المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمناهج الجديدة في طريقة بناء وحدة تعليمية في حصة التربية البدنية والرياضية


rasah29
26-03-2006, 11:50
تعد مرحلة التعليم الثانوي مرحلة هامة في حياة الفرد باعتبارها تواكب مرحلة المراهقة
التي هي فترة انتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد .حيث يصحبها تنظيم جديد
في كثير من الأمور .

أهمهـا :

الناحية النفسية :
ـ ظهور بعض التذبذبات النفسية نتيجة التحولات الجسمية
ـ التركيز على الذات ، وحب الظهور أمام الغير بالمظهر اللائق.
ـ مزاج متقلب في غالب الأحيان .
ـ حب تقليد الكبار والظهور بمظهرهم .

الناحية الجسمية والحركية :
ـ ظهور تحولات كبيرة على الجسم نتيجة ظهور علامات البلوغ .
ـ زيادة في الطول والوزن بصورة واضحة .
ـ قدرة كبيرة على التحكم في الحركات .
ـ قدرة تركيب الحركات وتحليلها .
ـ قدرة التنسيق والتوازن عند التنفيذ .

الناحية الاجتماعية :

ـ الرغبة في الانخراط في الجماعة وتكوين صداقات جديدة .
ـ الرغبة في القيام بالأعمال المناسبة وذات المصلحة .
ـ العمل على اكتساب ثقة الآخرين .
ـ التوق إلى الاستقلال عن الأسرة ، وعدم إشراكها في شؤونه الخاصة .
ـ الميل إلى الاحتكاك بالجنس الآخر .

خـاصية التـربية البـدنية:
تتميّز التربية البدنية بـ:
1- اعتمادها على الحركات الديناميكية كشكل من أشكال التواصل الدائم والمتجدّد بين الأفراد أثناء
الممارسة، وكوسيلة تعبير داخل تنظيم جماعي هادف.
2- إكساب القيم والخصال الحميدة زيادة على المهارات والقدرات البدنية.
3- الوعي بالجسم كرأس مال يجب المحافظة عليه، لتمكين أجهزته الحيوية من القيام بدورها.
4- تمكين التعوّد على فهم المواقف واختيار الحلول الناجعة في الوقت المناسب.

•الناحية التربوية :
ـ نظام يستثمر الغريزة الفطرية المتمثلة في اللعب لبلوغ أهداف تربية في شكلها ، ثقافية اجتماعية
في جوهرها .
•الناحية الاجتماعية :
ـ تساعد على إعداد الفرد لحياة متزنة وممتعة .
ـ تمكن من التكيف مع الجماعة والوسط الذي يعيش فيه .
ـ تدعم العلاقات الودية بين الأفراد .
ـ تبرز قيمة احترام الغير ، حتى ولو كان خصما .

* الناحية الصحية:

ـ نمو وتطوير القدرات البدنية والنفسية الحركية
ـ مقاومة الجسم للأمراض واكتساب مناعة .
ـ بذل المجهود أثناء الممارسة يساعد على التخلص من التوترات
والضغوطات الانفعالية .
ـ اكتساب حصانة ، وتجنب الآفات الاجتماعية كالتدخين
والإدمان على المخدرات والكحول وغيرها ......
ـ إكساب الأجهزة الحيوية قدرة على أداء مهامها والمداومة على بذل المجهود.

استراتيجية تعليم / التعلم

إن التناول الحالي لتدريس مادة التربية البدنية والرياضية في المرحلة الثانوية منطلق أساسا
من الأنشطة البدنية والرياضية ، وكثيرا ما يجد الأستاذ نفسه أمام مفارقة مركبات النشاط
البدني والرياضي بقوانينه وقواعده ومنطقه الفني والتكتيكي من جهة . ومستوى قدرات التلاميذ ومدى استعدادهم لممارسة النشاط من جهة أخرى .
مما يضطر الأستاذ إلى الرضوخ إلى منطق التدريب الرياضي الموجه عموما للموهوبين ، حيث
أن الجو التنافسي الذي يستهدفه التدريب ، غالبا ما يكون بمنطق الانتقاء والرغبة المعبر عنها لممارسة رياضة ما في المستوى المطلوب .

بينما المنطق التعليمي /التعلمي لمادة التربية البدنية والرياضية ، كما نريده اليوم مبني على القدرات
الذاتية الطبيعية .
والتناول بهذا المنطق يؤدي بالضرورة إلى وضع استراتيجية قاعدتها أهداف في صيغة كفاءات
تجد امتدادها في الأنشطة البدنية والرياضية ، التي تعتبر كدعامة ثقافية لها ، بوصفها مبنية على وضعيات إشكالية يفرضها الموقف ، موجهة لجميع التلاميذ ، بحيث تتباين فيها مسالك التعلم
وتراعى فيها استعداداتهم ورغباتهم ، انطلاقا من منهجية يمليها المنطق نفسه.
وما اعتماد المقاربة بالكفاءات في المناهج التعليمية إلا لما يتطلبه الوضع الحالي ، وما ترمي إليه
الرهانات العالمية ، من تحولات ومستجدات . كان ولا بد من مسايرتها ومواكبتها للحاق بالركب
الحضاري العالمي .

وترتكز المقاربة بالكفاءات على خصائص أهمها :
· للكفاءة علاقة بالمجال التعلمي : حيث أن وجودها لا يظهر إلا من خلال نشاط معين
متضمن لمواقف تطرح فيها مشاكل .
· للكفاءة سياق مرتبط بوضعيات تعلمية محددة .
· للكفاءة أبعاد مشتملة عليها :
ـ البعد المعرفي ـ البعد المهاري ـ البعد الوجداني ( السلوكي )
· اكتساب المعارف كمفهوم اندماجي قابل للاستعمال والاستثمار في مواقف جديدة
بعيدا عن منطق التحصيل التراكمي .
· اعتبار الأنشطة البدنية والرياضية قاعدة أساسية ودعامة ثقافية ومعرفية لها. .
· تناول الأنشطة بطريقة بعيدة عن التناول التقليدي ،الذي يعتمد على التقنية كمردود أساسي لها .
· اعتماد مبادئ وأسس تضمن سيرورة العلم ، نوجزها فيما يلي :

ـ إعداد مخطط عملي بيداغوجي تحدد فيه الأهداف العملية .
ـ تحديد وبناء وضعيات في صيغة إشكالية ذات مسالك تعلمية متعددة يجد كل متعلم
مكانه فيها .
ـ ضبط وتعديل هذه الحالات والوضعيات كلما اقتضت الضرورة ذلك .
ـ تسيير وتوجيه المشاكل العلائقية بما يتماشى والفاعلات التي تفرضها الحياة الجماعية.
ـ توقع سبل السند والدعم للتلاميذ واستثمارها عند الضرورة .
ـ تبجيل ودعم العمل الجماعي .
ولمواجهة هذه المتطلبات يجب أن تتوفر في الأستاذ مواصفات نصوغها على شكل كفاءات مهنية
مترجمة في عدد من العمليات :

جانب التصور والتحضير

· التمكن من إعداد وبناء وحدات تعلمية .
· التمكن من تنظيم وحدات تعليمية في الفضاء والزمان .
· التمكن من وضع استراتيجية لتسيير الوحدات التعليمية بالحفاظ على التحفيز .
· التمكن من تقييم وحدات تعليمية ، ووحدات تعلمية من حيث معاييرها .


جانب التطبيق :

· أن تعايش الكفاءات والأهداف التعلمية من خلال أنشطة بدنية ورياضية ، على شكل وحدات
تعلمية ( من 8 إلى 10 حصص تعليمية )، تكون مترابطة ومتدرجة ، مشتملة على تعلمات حركية موجهة ومقننة.
· أن تكيف التعلمات لمختلف الأوساط والمواقف وتتجدد بتغيرها .
· أن تكون الوضعيات ذات دلالة ومعنى ينشدها التلميذ ( تحقيق نتائج ) من خلال الممارسة .
· أن تضبط المواجهة بقواعد واضحة تتماشى والأهداف من جهة ومنطق الوضعية من جهة أخرى وروح النشاط من جهة ثالثة.

* تسيير التعلمات


تعتبر المعارف في التربية البدنية والرياضية أداة يعتمد عليها المتعلم في بناء حركاته وتصرفاته

من جهة ووسيلة ضبط وتعديل يوجه بها المعلم التعلمات المستهدفة وتسمح.

ـ بتحليل وترجمة الوضعية .
ـ باستخلاص الطريقة الناجعة للممارسة و التعلم .
ـ بتنظيم العمليات بإحكام لتحقيق أفضل النتائج .
ـ بمعرفة كيفية استخدام الوسائل ، بحيث تحدد من خلالها أسس التحكم في سير النشاط بما
يتماشى والأهداف المتوخاة .
ـ بمعرفة مدى تحقيق معايير النجاح .
ـ بمعرفة الوقت المستغرق في عملية التعلم .
ـ بمعرفة ظروف تحقيق أفضل النتائج وتوفيرها .
ـ بمعرفة النتائج وتحديد شكلها ( كمية ، نوعية ، مقارنة ).
ـ بمعرفة مدى تطابقها مع الأهداف المسطرة .
ـ باستخلاص جوانب التطوير واعتمادها كهدف أساسه تعلمات جديدة بمنهجية جديدة .
* طريقة التعلم :
تبنى طريقة التعلم انطلاقا من تحليل وتحديد حالة المتعلم وموقعه من الهدف المنشود ، وما يواكبه
من أدوات ووسائل تضمن عملية التعلم نفسها ، وهذا حسب التدرج التالي :

· التلميذ ، يبحث، يعرف و ينظم عملياته انطلاقا من معايير حركية كمؤشرات وجيهة
للتمكن من التحول إلى مستوى أعلى .
· التلميذ ، يعرف ، يركب وينسق عملياته معتمدا على ترجمة المعايير وتركيبها في حينها
وبما يتماشى والوضعية من جهة ، وقدراته من جهة أخرى .
· التلميذ ، يبحث وينظم مجال نشاطه وممارسته ، وكذا استعادة راحته وتجديد قواه.
· التلميذ ، يبحث وينظم دوره ضمن الجماعة .
*خطوات منهجية :
أ ـ كيف تتمّ صياغة الهدف الإجرائي ؟


انطلاقا الأهداف التعلّمية، واعتمادا على معاييرها المعلن عنها في الوحدة التعلّميّة من البرنامج

والتي يقوم الأستاذ بتعزيزها بمقاييس لتصبح أهدافا إجرائية(عمليّة) تتضمّن:
ـ أفعالا حركيّة ( سلوكية) أحادية المعنى (غير قابلة للتأويل ).
ـ قابلة للقياس والملاحظة.
ـ في وضعيّات تعلّم محدّدة.
ـ بمقاييس ( شروط نجاح) يمكن من خلالها الحكم على شكل الإنجاز ومدى تحقيقه.

ب ـ كيف يتمّ اختيار وضعيات التّعلّم ؟

تختار الوضعيات التعلّميّة تبعا لمدى ما تحقّقه من الهدف الإجرائي، ويخضع هذا الاختيار
لترتيبات :

* من النّاحيّة المنهجيّة:
ـ إتاحة الفرصة لجميع التلاميذ واستثمار كلّ الفضاء المتوفّر(السّاحة، الملعب، الأروقة...)
ـ تنوّع وتفهرس في مواقف إشكالية ذات دلالة ومعنى ذات صبغة مشوّقة.
ـ ترتّب حسب الجهد بحيث يتبع كلّ نشاط شديد الجهد بنشاط أقلّ منه شدّة.

* من الناحية التعليماتية:
تتسم الوضعية التعلّمية بـ:


1ـ التـدرّج..تبدأ الحصّة دائما بتمرينات أو ألعاب تتصف بأقلّ جهد، بأخفّ تركيز
وبأسهل تركيب وهنا تملي علينا المعالجة التعليماتيّة للنّشاط، تكييفه حسب المستوى
والجنس والوقت والمساحة المطلوبة لإجرائه.
2ـ الديمومة: ( الاستمراريّة) تكون التمرينات والألعاب متواصلة ولا تفصل بينها فترات
راحة طويلة ينجم عنها ضياع تأثير مرحلة الإحماء ( التسخين).
3ـ التقـدير: تكون الصّعوبات المقترحة في مستوى القدرات البدنيّة والسّلوكيّة
والذّهنية للتلاميذ.
4ـ ــ التعاقب: عند الاعتماد على تمرينات أو ألعاب تتطلّب شدّة عاليّة، يجدر إتباعها بأخرى
أخفّ منها جهدا وفي نفس الوقت يتمّ التعاقب بين التمرينات الخاصّة بالقوّة العضليّة
والمرونة والاسترخاء
ج ـ كيف نبني وضعيّة تعليم / تعلّم ؟
اختيارنا لمفهوم " بنـاء" الوضعيّة له دلالته. فشروط بناء بيت مثلا ترتكز على:
ـ الفكرة ( الموضوع) ـ المهارات وأساليب البناء ـ الوسائل
ومحاولة الوصول إلى بناء متجانس مشروط بتسلسل عمليّات:
* التفكير في المشروع وإنجاز المخطّط الذي يوضّح كيفية سير هذه الوضعية التعلميّة
* بيان مهام التلاميذ، من حركات و وضعيات وتبادل للأدوار الخ.....
*دراسة وتوفير الوسائل التي يمكنها استيعاب هذا المشروع.
د ـ كيف يتمّ تسيير الوضعية التعلّمية ؟
1- مشاركة جميع التلاميذ في وضعيّة تعليم / التعلّم ( أفرادا وجماعات ) تمليه المساحة المخصّصة
للنشاط، والمؤكّد هو ضرورة مراقبة تحرّكات جميع التلاميذ، والمجهودات المبذولة.

2- بعد شرح وعرض الحركة المطلوبة، يتمّ أوّل إنجاز يتبعه التصحيح الجماعي للأخطاء( النقائص)
المشتركة، ويتابع الإنجاز مع تصحيح فرديّ مشخّص دون قطع النشاط.

3- لكلّ نشاط أو لعبة قواعد ضابطة يجب فهمها واحترامها، وعلى التلميذ أن يعي أنه لا يمكن
الممارسة في إطار منظّم بدون هذه القواعد، و فسح المجال للجميع لنيل الفوز.
ه ـ كيف يتمّ تقويم الوضعية التعلّمية ؟
وجود التلميذ في وضعية تعليم/ تعلّم، يجبره على بناء تصرّفاته تدريجيّا حسب ما هوّ مطلوب والنّشاط المناسب و الصّحيح هو الذي يكون استجابة للهدف المسطّر.
واستقراء النتائج المحصّل عليها وارد في كلّ وقت من الدّرس حسب المؤشّرات المحدّدة والمعلن عنها في بداية الحصّة.
و ـ ما مكانة الوضعيّة التعلّمية من الحصّة؟
تمثل الوضعية التعلّميّة غالبا الجزء الرّئيسي من الحصّة، و تتبع مرحلة الإحماء المبنيّة أساسا
على تمارين وحركات ترفع من درجة تحمل الجسم. تليها مرحلة الرجوع إلى الهدوء التي من خلالها
يستعيد التلميذ حالته الطبيعيّة العادية.
* أسس بناء وتطبيق وحدة تعلّمية
تعريف الوحدة التعلّمية :


هي التمفصل التعلّمي الذي يتضمّن مجموعة وحدات تعليميّة / تعلّمية
( حصص ) قصد تحقيق هدف تعلمي .

* المنهجية المتّبعة
المراحـــــل
العنــاصر المميزة


التقويم التشخيصي(الأوّلي)

ـ تحديد العناصر الخاضعة للتقويم ، انطلاقا من معايير الهدف
التعلمي المعني .
ـ تحديد المحتوى الذي يقوم عن طريقه التقويم.
ـ تحديد منهجية تطبيق المحتوى .


تحليل النتائج ( استخلاص النقائص وترتيبها حسب أولويات ) تماشيا
مع النشاط المختار.


بناء الوحدة التعلّمية وتطبيقها


ـ صياغة أهداف الحصص انطلاقا من النقائص (المعايير) .
ـ توزيعها على المدى الزمنيّ (حسب عدد الحصص ).
ـ تحديد محتوى ( وضعيات تعلّم ) لكلّ هدف .
ـ اعتماد التقويم التكويني كضابط ومعدّل مرافق
لسيرورة التعلّم ( في جميع الحصص ).


تطبيق الوحدات التعليمية / التعلّمية( الحصص) ميدانيا مع التلاميذ.



التقويم التحصيلي


ـ إخضاع المؤشرات ( النقائص ) المحدّدة في بداية
الوحدة التعلّمية للتقويم .
ـ تحديد محتوى يستجيب للمؤشرات المراد تقويمها.
ـ تحديد وسائل ومنهجية التقويم( ذاتي ، جماعي ، فردي ...)
ـ تحليل النتائج .


من خلال هذا تحديد مدى تحقيق الأهداف المسطرة ومنه مدى اكتساب الكفاءة المنتظرة




أسس بناء وتطبيق
وحدة تعليميّة

جانب التحـضير


ـ انطلاقا من الوحدة التعلّمية ، استخراج الهدف الخاص.
ـ تحليل الهدف الخاص (الخاص بالحصة) ، وتحديد مبادئهالاجرائية.
ـ تحديد المحتوى ( الوضعيات التي تحقّق الهدف بنسبة أكبر )
مع مراعاة مستوى التلاميذ ، الوسائل ، طبيعة الجو ....
ـ تحديد صيغة سيرورة التعلّم ( بورشات ، أفواج ، فردي الخ ....).
ـ تحديد مدّة الممارسة للوضعيات.
ـ تحديد المهام والأدوار التي يقوم بها المتعلّمون.
ـ توقّع الحلول للصعوبات التي تواجه المتعلّم .


جانب التطبيق



المبادئ المسيّرة للدرس :
بعد تحضير وإعداد وحدة تعليمية / تعلمية، يتحوّل دور الأستاذ إلى تنشيط القسم
وتسيير مراحل الدرس ميدانيا ، وهذا يستوجب تطبيق مبادئ :
ـ يشرح ، يوضّح حركيا بنفسه أو عن طريق تلميذ .
ـ يعلن عن بداية ونهاية العمل ، بواسطة إشارات مفهومة .
ـ يصحّح فرديا وجماعيا ويقوّم أعمال التلاميذ .
ـ يوجّه ويعدّل التعلّمات .
ـ يثير ، يشوّق ، يشجّع ،يطمئن ، يساعد التلاميذ .





المبادئ المتعلّقة بالتسخين :
يعتبر التسخين إحدى المراحل الهامّة في حصّة التربية البدنية ، حيث أنّه
يضمن للجسم تحمّل شدّة المجهود التي يتطلّبها مضمون الحصّة .
ولذا فعلى الأستاذ أن يسهر على :
- مبدأ تدرّج صعوبة التمارين والحركات .
- تكييف مدّة العمل واختيار التمارين حسب طبيعة النشاط والحالة الجوية .
- احترام مبدأ العمل والراحة .








المبادئ المتعلّقة بمرحلة التعلم ( بالجزء الرئيسي ):
من المعلوم وأنّ الجزء الرئيسي من الحصة يضمن تحقيق الهدف المسطّر
ولذا فمساهمة الأستاذ كبيرة في هذه المرحلة من حيث :
ـ اقتراح المضامين في صيغة إشكاليات .
ـ تنشيط أفواج العمل .
ـ مراقبة المتعلّمين لإيجاد الحلول المناسبة ، وهذا عن طريق :

التدخّلات الشفوية :
- الشرح الموجز ، المبسّط والمفهوم .
- تقديم التوجيهات في الوقت المناسب .
- استعمال صوت مسموع وواضح .

التدخّلات العمليّة ( الحركية ) :

ـ استعمال إشارات وحركات واضحة وصحيحة ( باليدين ،بالجسم كلّه
بالأداة المستخدمة) .
ـ استعمال إشارات مركّبة ( بين الصوت والحركة ) .
ـ التنقّل بين الورشات ومراقبة الأعمال .
ـ التصحيح الفردي أثناء الممارسة .
ـ توقيف العمل لإعادة الشّرح أو للتصحيح الجماعي .
ـ اقتراح بعض الحلول ، وتزويد التلاميذ بمعطيات إضافية
إذا اقتضت الضرورة .






المبادئ المتعلّقة بالتقويم (الرّجوع للهدوء) :
كثيرا ما تهمل هذه المرحلة ، والمؤكّد أنّها :
- فترة تقويم لأعمال التلاميذ خلال مرحلة التعلم .
- قد تكون بتمارين هادئة و بحوصلة ما جاء في الحصّة .
- تعلن فيها النتائج إن كانت هناك منافسة .
- تحضّر فيها الحصّة القادمة .


ملاحظة : تعتبر حصة التربية البدنية وحدة واحدة متكاملة تشمل نشاطين بدنيين مختلفين
بهدفين متباينين يصبان في الكفاءة المعنية ، وغالبا ما تكون مرحلة التسخين العام واحدة.

بومهدي
05-04-2006, 02:48
مشكووور ويعطيك العافية

hjasem
23-04-2006, 05:59
ممنونين منك وبارك الله فيك