المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح ابيات


stha
22-09-2006, 10:40
السلام عليكم مين يساعدنا في شرح ابيات النصوص للمرحلة المتوسطة
وله منا الدعاء والثناء ((ملاحظة))اين سحر الكلمة احس ان المنتدى يحتاج لأشخاص يفعلونه

بحر المعرفة
22-09-2006, 15:31
سحر الكلمة اختفى من العام الماضي وكان له دور في بارز في شرح النصوص للفصل الثاني

العامر 1
25-09-2006, 02:06
وش رايكم بدل مانندب وننتظر سكر الكلمة " سحر الكلمة " نبدأ مع بعض بعض مو لحاله لحاله ونقسم المقرر بيننا ونشرح الأبيات ونحتسب الأجر ، مو كذا نتبادل الخبرات واللي عنده إضافة يضيف لزميله ؟!
الله يجزاااااااااااااه ألف ألف الف ألف ألف ألف الف خير سحر الكلمة
يلاااااااا يابحر المعرفة الدور عليك :)

وميض البرق
25-09-2006, 03:16
تحية طيبة للجميع :

لو سمحتم نحنُ لانعرف الأبيات ولا الصف الذي تُدرّسه .... حمّل الأبيات وإن شاء الله تلقى ما يُسرّك ......

لأن البعض يُدرّس مراحل مختلفة ......

تحياتي وسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛

بحر المعرفة
25-09-2006, 19:42
إن شاء الله ياوميض البرق نضع النصوص

stha
26-09-2006, 23:48
أشكر لكم تفاعلكم ، و أتمنى ترجمة ذلك بشرح وافي، (( يله شدو الهمه وأرونا إبداعاتكم )) النص القادم
(من قطوف الحكمة) لأبو الفتح البستي و :

زيـــادة الـمـرء فـي دنيــاه نـقصان *** وربحه غير محض الخير خسران

مــن استعـــان بــغير الله في طلب *** فـــإن نــاصره عــجــز وخـــذلان

فاشدد يديك بحبل اللهِ معتصـــــــماً *** فإنــه الــرُّكن إن خــانتـك َ أركان ُ

أقبل على النفسِ واستكمل فضائلها *** فأنت بالنفس لا بالجسم إنسانُ

وكن على الدهر مـعـوانـاً لذي أملٍ *** يرجو نـــداكَ فــإن الــــحر معوانُ

من جاد بالـمالِ مال الناسُ قاطبةً *** إلـيه والـــــــــــمال للإنسـان فتَّانُ

من كان للخير مناعاً فلــيس له *** على الحقـــــــيقة إخـوان و أخدانُ

دع التكاسل في الخيراتِ تطـلبها *** فليس يسعد بالخيراتِ كـسلانُ

من سالم الناس يسلم من غوائلهم *** وعاش وهو قرير العين جذلانُ

من يزرع الشر يحصد في عواقبهِ *** نـدامة ولـحـــــــــصد الـزرع إبانُ

خذها ســوائر أمـثالٍ مهـذبةٍ *** فيها لمن يبـــــــتغي الـتـبيان تبيانُ

العامر 1
28-09-2006, 01:28
البيت الأول : أي ازدياد الإنسان من الدنيا وتوسعه فيها ـ إن لم يكن في الخير الخالص ـ يكون خسارة له ونقصاً من حظه في آخرته من رضا الله عزّ وجل.ونلاحظ استخدام الشاعر للتضاد في قوله ( زيادة ونقصان ) ( وربح وخسران )

البيت الثاني : كل أمر تطلب به المعونة من غير الله فإن مآله إلى العجز والخذلان ومن ذلك
قوله تعالى : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) وقال أحد العلماء : ( من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ) وهنا استخدم التضاد في ( ناصر وخذلان ) ويظهر لنا تأثر الشاعر بألفاظ القرآن وذلك من قوله تعالى : " ولا تجعل مع الله إلها آخر فتقد مذموما مخذولا "


البيت الثالث : يحث الشاعر إلى التمسك بعهد الله الذي يتمثل بما جاء في القرآن الكريم من أمر أو نهي فإنه الملاذ والمرجع وشبه حبل الله بالركن لأن الركن هو الأساس الذي يعود إليه المسلم. ومن ذلك قوله تعالى : " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " وقد استخدم الشاعر لفظة " أشدد " للدلالة على الشدة في التمسك . ويظهر تأثر الشاعر بألفاظ القرآن الكريم وذلك من قوله تعالى : " واعتصموا بحبل الله جميعا "

البيت الرابع : حث النفس وجاهدها وتولاها بحثها على الخير واسمُ بنفسك عن ملذات الجسم وهنا يبين لنا رفعة وعلو منزلة الإنسان ومن ذلك قوله تعالى : " ولقد كرمنا بني آدم "

البيت الخامس : يحث أبو الفتح على كثرة العون والمساعدة مساعدة من عاثت به صروف الدهر ويرجو كرمك وعطاءك ومنه قول الله تعالى : " وتعاونوا على البر والتقوى " وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " وكان الله في عون العبد مادام الله في عون أخيه ".

البيت السادس : من أنفق المال بسخاء التف الناس حوله وعبر بلفظة جاد لأن الجود أقصى مراتب العطاء وأن المال فتنة للإنسان ومن آثار فتنة المال ( البخل ،والتكبر على الناس ، والتجرؤ على المعاصي ، والإقبال على الدنيا ، وعدم إنفاقه في أوجهه المشروعة ) ونلاحظ هنا يظهر تأثر الشاعر بالقرآن الكريم من قوله تعالى : " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " وهنا استخدم الشاعر لفظتين متشابهتين بالحروف مختلفتين في المعنى " المال " الذي يقصد به الغنى والثروة وكلمة " مال " التي تعني الاتجاه .

البيت السابع : من كان لدية الخير وقام بمنعه عمن حوله فلن يكون له أساسا وفي الواقع أصدقاء .

البيت الثامن : دع الخمول والتردد على عمل الخيرات لأنها هي التجارة الرابحة التي يسعد بها الإنسان في دنياه وآخرته ، واختار لفظة " التكاسل " لان التكاسل تعمد الكسل والإهمال .

البيت التاسع : من أرد أن ينام وهو مرتاح البال ويشعر بالفرح فلابد أن يعامل الناس بالحسنى وألا يتعرض لهم بالأذى بالقول أو الفعل حتى يسلم من شرورهم وأحقادهم ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده "وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : " أصلح نفسك يصلح لك الناس "

البيت العاشر : أن من يزرع الشر فلابد أن يحصد الندامة والحسرة في وقت ما ، وهنا تشبيه حيث شبه الشاعر الشر بالزرع الذي لا يثمر إلا شرا ومنه قوله تعالى : " ومن يعمل مثقال ذرة شر يره "

البيت الحادي عشر : يحث الشاعر على الأخذ بما جاء في أبياته التي تحوي النصائح والأمثال المهذبة للنفس لمن أراد الاستفادة والتبيان .

stha
28-09-2006, 10:57
شكرا لكم وبأمثالكم سوف يستمر منتدانا الغالي ويكون نجما ساطعا في سماء المنتديات .........

أسأل الله العظيم في هذا الشهر الكريم أن يجزاك الله كل خير يا أستاذ : عامر و أن يفتح عليك

أبواب الرزق ،،،،،،،،،،،،،،

ختاماً : نرجو ممن لديه علما و فوائد ألا يبخل علينا ، فوالله كم نستفيد منكم ، وننقل هذه الفائدة

لطلابنا وطالباتنا .

الفلوة2006
30-09-2006, 01:09
جزيت خيرا

ريما99
30-09-2006, 17:22
اله يوفقك يالعامر واصل

ريما99
06-10-2006, 05:32
drtg الله يوفقك يالعامر واصل

أمل الفاران
06-10-2006, 19:31
لا مزيد بعد قول العامر الفصل

غير أني إعجاباً بالجهد سأجتهد أنا أيضاً

أعجبني في النص لمحات منها

هذه المزاوجة ( الطباق ) بين زيادة ونقصان ، ربح وخسران ، ناصره خذلان

ولاحظوا معي وزن الجزء الثاني من الموازنة نقصان خسران خذلان ( فعلان ) صيغة قوية ورنانة ولها أثرها في نفس السامع ..


أقبل على النفسِ واستكمل فضائلها *** فأنت بالنفس لا بالجسم إنسانُ

واضح هنا تأثر الشاعر بالفلسفة التي كان العصر حديث معرفة بها ، فالموازنة بين الجسم والنفس وتغليب النفس من تأثير الفلسفة .


من سالم الناس يسلم من غوائلهم *** وعاش وهو قرير العين جذلانُ

لاحظوا هنا " سالم " فالسلم هنا فعل مشاركة واتفاقية بين الفرد وغيره ، ولن يكون هذا السلم ما لم يكن الطرف الآخر مسالماً لي ، وهي رائعة هنا


من يزرع الشر يحصد في عواقبهِ *** نـدامة ولـحـــــــــصد الـزرع إبانُ

جميلة صورة الزراعة هنا ففيها توقع فائدة وجميل ، وفيها جهد ومثابرة وفيها صبر ، لكنها زراعة شر ، لذلك يكون الحصاد سيئاً ، ونلاحظ هنا أنه يحصد " في عواقبه " ندامة ، فثمة عواقب تبدو للزارع جديرة بالجهد كالتلذذ بضرر الآخرين ثم تأتي بعد اللذة الندامة ..


في البيت الأخير توضيح لقصدية الحكمة في القصيدة " خذها سوائر أمثال " فالشاعر أراد لكلماته أن تكون أمثالاً تسير ( تروى وتحفظ وتتوارث ) لذا كانت سيطرته العقلية عليها وربما هذا ما قلل جمالها ( وجهة نظر شخصية )