الثمالي*
17-02-2007, 20:53
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أَرَاكَ تَعْتَنِـقُ الدُّنْيَـا وَتَبْتَسِـمُ
كَأَنَّهَـا وَرْدَةٌ بِالْحُسْـنِ تَتَّسِـمُ
أَرَاكَ تَتْبَعُـهَـا فِيْ كُلِّ زَاوِيَـةٍ
كَأَنَّهَـا قَمَـرٌ تَحْنُـوْا لَهُ النُّجُمُ
وَإِنْ تَحَلّتْ بِـأَثْوَابٍ مُطَـرَّزَةٍ
بِعَسْجَـدٍ وَعَلَيْهَـا الدُّرُّ مُنْتَظِمُ
أَرَاكَ كَالْعَبْدِ يَجْرِيْ خَلْفَ سَيِّدِهِ
مَتَى يَمُدُّ يَـدًا فَالْعَبْـدُ يَلْتَثِـمُ
يَامُوْلَعًا بِحُطَـامٍ أَصْلُـهُ قَـذَرٌ
وَمُغْرَمًا بِسَـرَابٍ أَصْلُـهُ الْعَـدَمُ
فَلَوْ تَكَشَّفَـتِ الدُّنْيَا لِعَاشِقِهَـا
لَذَابَ مِنْ قُبْحِهَا وَانْتَابَهُ السَّقَمُ
وَلَوْ رَآهَا بِعَيْـنِ الْحَقِّ مَارَضِيَتْ
عُيُوْنُ مُقْلَتِهِ بِـالْقُبْـحِ تَصْطَـدِمُ
فَإِنَّهَا جِيْفَةٌ هَامَـتْ بِهَـا جِيَفٌ
وَبَحْرُشُؤْمٍ هَوَى فِيْ لُجِّهَـا النَّهِمُ
فَأَيْنَ مَنْ مَلَكَ الدُّنْيَـا وَزِيْنَتَهَـا
وَصَارَ مِنْ خَلْفِهِ السَّادَاتُ وَالْخَدَمُ
وَأَيْنَ قَارُونُ مَنْ فَاضَتْ خَزَائِنُـهُ
وَأَيْنَ ذُو الْبَأْسِ قَدْ زَلَّتْ بِهِ الْقَدَمُ
وَأَيْنَ ذُوالْعِلْمِ أَيْنَ الرَّاسِخُوْنَ فَلَنْ
تَرَى عَلَى بَابِهِمْ مَنْ كَانَ يَزْدَحِمُ
أَلْحَيْنُ فَاجَأَهُمْ مِـنْ دُوْنِ مَوْعِدَةٍ
فَأَصْبَحُوا فِيْ الثَّرَى وَالدُّوْدُ يَلْتَقِمُ
فَتِلْكَ دُنْيَاكَ يَـا مَغْـرُوْرُ مَا بَقِيَتْ
لأَيِّ حَيٍّ سَيَفْنَى الْعُـرْبُ وَالْعَجَمُ
سَيَذْهَبُ الْكُلُّ مَصْحُوْبًا بِمَافَعَلَتْ
يَدَاهُ مِنْ سَوْءَةٍ بُشْرَى لِمَنْ سَلِمُوا
فَتُبْ إِلَى اللهِ وَاحْذَرْ حُبَّ فَانِيَـةٍ
فَإِنَّ دُنْيَاكَ مَحْفُـوْفٌ بِهَـاالنَّدَمُ
.
.
.
د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل
أَرَاكَ تَعْتَنِـقُ الدُّنْيَـا وَتَبْتَسِـمُ
كَأَنَّهَـا وَرْدَةٌ بِالْحُسْـنِ تَتَّسِـمُ
أَرَاكَ تَتْبَعُـهَـا فِيْ كُلِّ زَاوِيَـةٍ
كَأَنَّهَـا قَمَـرٌ تَحْنُـوْا لَهُ النُّجُمُ
وَإِنْ تَحَلّتْ بِـأَثْوَابٍ مُطَـرَّزَةٍ
بِعَسْجَـدٍ وَعَلَيْهَـا الدُّرُّ مُنْتَظِمُ
أَرَاكَ كَالْعَبْدِ يَجْرِيْ خَلْفَ سَيِّدِهِ
مَتَى يَمُدُّ يَـدًا فَالْعَبْـدُ يَلْتَثِـمُ
يَامُوْلَعًا بِحُطَـامٍ أَصْلُـهُ قَـذَرٌ
وَمُغْرَمًا بِسَـرَابٍ أَصْلُـهُ الْعَـدَمُ
فَلَوْ تَكَشَّفَـتِ الدُّنْيَا لِعَاشِقِهَـا
لَذَابَ مِنْ قُبْحِهَا وَانْتَابَهُ السَّقَمُ
وَلَوْ رَآهَا بِعَيْـنِ الْحَقِّ مَارَضِيَتْ
عُيُوْنُ مُقْلَتِهِ بِـالْقُبْـحِ تَصْطَـدِمُ
فَإِنَّهَا جِيْفَةٌ هَامَـتْ بِهَـا جِيَفٌ
وَبَحْرُشُؤْمٍ هَوَى فِيْ لُجِّهَـا النَّهِمُ
فَأَيْنَ مَنْ مَلَكَ الدُّنْيَـا وَزِيْنَتَهَـا
وَصَارَ مِنْ خَلْفِهِ السَّادَاتُ وَالْخَدَمُ
وَأَيْنَ قَارُونُ مَنْ فَاضَتْ خَزَائِنُـهُ
وَأَيْنَ ذُو الْبَأْسِ قَدْ زَلَّتْ بِهِ الْقَدَمُ
وَأَيْنَ ذُوالْعِلْمِ أَيْنَ الرَّاسِخُوْنَ فَلَنْ
تَرَى عَلَى بَابِهِمْ مَنْ كَانَ يَزْدَحِمُ
أَلْحَيْنُ فَاجَأَهُمْ مِـنْ دُوْنِ مَوْعِدَةٍ
فَأَصْبَحُوا فِيْ الثَّرَى وَالدُّوْدُ يَلْتَقِمُ
فَتِلْكَ دُنْيَاكَ يَـا مَغْـرُوْرُ مَا بَقِيَتْ
لأَيِّ حَيٍّ سَيَفْنَى الْعُـرْبُ وَالْعَجَمُ
سَيَذْهَبُ الْكُلُّ مَصْحُوْبًا بِمَافَعَلَتْ
يَدَاهُ مِنْ سَوْءَةٍ بُشْرَى لِمَنْ سَلِمُوا
فَتُبْ إِلَى اللهِ وَاحْذَرْ حُبَّ فَانِيَـةٍ
فَإِنَّ دُنْيَاكَ مَحْفُـوْفٌ بِهَـاالنَّدَمُ
.
.
.
د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل