المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نحو التميز في تدريس الصفوف الأولية (مقالات)


الأستــــــــاذ بنــــــــــدر
02-05-2007, 20:21
أحبابي الكرام

الســــلام عليكم ورحمة وبركاته

ضمن السعي وراء الفائدة والمعرفة

جاءت هذه الفكرة

وهي جمع كل الخبرات الممكنة سواء من ( ( خبراتنا - خبرات غيرنا ) )لكي تساهم في تنمية معارفنا وإثراء كل الجوانب التي سوف تفيدنا في تدريس الصفوف الأولية

الأستــــــــاذ بنــــــــــدر
02-05-2007, 20:26
خصائص
نمو التلاميذ في الصفوف الأولى من المرحلة
الابتدائية والتطبيقات الإرشادية والتربوية لرعايتها
وتشمل هذه الفترة من النمو الصفوف الثلاثة الأولية من المرحلة الابتدائية ( 6-9سنوات )، وتتميز ببعض الخصائص ومنها :
خصائص النمو الجسمي والفسيولوجي :
تتميز مرحلة الطفولة المتوسطة بالنمو الجسمي البطيء المستمر ، وتكون التغيرات النمائية في جملتها تغير في النسب الجسمية أكثر منها في زيادة الحجم ، فيزداد طول الجسم في هذه المرحلة بنسبة ( 25%) عنه في السنة الثانية ، ويزيد طول الأطراف حوالي ( 50% ) عنها في الفترة المشار إليها ، ويصاحب ذلك زيادة في الوزن ، ويصل حجم رأس الطفل إلى حجم رأس الإنسان الراشد ، وتظهر الأسنان الدائمة لدى الطفل بديلاً عن الأسنان اللبنية ، ويطرد النمو الفسيولوجي في استمرار وهدوء حيث يتزايد ضغط الدم ويتناقص معدل النبض ، ويزيد طول وسمك الألياف العصبية وعدد الوصلات بينها ، ويكون معدل فترة النوم للطفل في هذه المرحلة على مدار العام حوالي ( 11) ساعة يومياً ، وتكون لدى الطفل القدرة على تحمل مسؤوليات الصحة الشخصية . ولتحسين الظروف الغذائية والصحية دور كبير في رعاية النمو الجسمي والفسيولوجي للطفل في هذه المرحلة .
التطبيقات التربوية :
أ- دور المدرسة :
1 ـ تدريب الطفل وتعويده على طريقة الجلوس الصحيح في مقعد الدراسة .
2ـ الاهتمام بالهدف السلوكي في تدريس مادة العلوم والإستفادة من تطبيقاتها العملية في تعريف الأطفال ببعض العادات السلوكية مثل الاهتمام بنظافة الجسم والملبس ، وإرتداء الملابس والأحذية ، والعناية بنظافة الفم والإنسان الخ ..
3ـتبصير الطفل بالطريقة الصحيحة لحمل حقيبته المدرسية .
4ـ العناية بالأطفال المعوقين ( ذوي الإعاقات والعاهات الجسمية البسيطة ) بالمدرسة ، وتوفير الخدمات التعليمية والتربوية والإرشادية الملائمة لهم والتنسيق مع المؤسسات الصحية والاجتماعية في المدينة أو القرية للإستفادة من الخدمات المتخصصة المتوفرة في هذا المجال .
5ـ توفير الأطعمة الجيدة والمشروبات المفيدة في مقصف المدرسة التي تتوفر فيها جميع عناصر الغذاء الصحي المتوازن .
6ـ الاهتمام بتطعيم الأطفال ضد الأمراض المعدية مثل ( الحصبة ، النكاف ، الجديري المائي ، الحمى الشوكية ، وشلل الأطفال وغيرها ) وذلك من خلال الوحدات الصحية المدرسية .
7ـ تفعيل دور التوجيه والإرشاد الوقائي في المدارس من خلال الإذاعة المدرسية ، والصحافة المدرسية وعن طريق الندوات والمحاضرات واللقاءات المتخصصة ، وأسابيع التوعية الصحية مع الاهتمام بجوانب قواعد الأمن والسلامة وتبصير الطلاب بها ..
ب_ دور الأسرة :
1ـ تعويد الطفل على العادات الصحية السليمة مثل نظافة الجسم من خلال الإستحمام اليومي ونظافة الأسنان والعينين والأذنين وتقليم الأظافر وما إلى ذلك .
2ـ الاهتمام بسلامة القوام البدني للطفل ، وذلك بعدم تحميلة جميع كتبة الدراسية في حقيبته والاكتفاء بكتب المواد الدراسية المدونة في الجدول اليومي الدراسي .
3ـ الاهتمام بالغذاء الجيد للطفل والمحتوي على جميع العناصر الغذائية المتوازنة مع التأكد على أهمية تناول وجبة الإفطار بالمنزل قبل الذهاب إلى المدرسة .
4ـ الابتعاد عن إحضار الحلويات والشيكولاته والمشروبات الغازية إلى المنزل أو تزويد الطفل بها لما يترتب على تناولها من آثار صحية سيئة للطفل .
5ـ استكمال تطعيمات الطفل الطبية الأساسية والجرعات المنشطة من قبل مراكز الرعاية الصحية الأولية ، وذلك لغرض وقايته من بعض الأمراض الخطيرة .
6ـ الاهتمام بجوانب الوقاية من الحوادث المنزلية مثل الحرائق والانزلاقات الخطيرة والاستعمال السيء للأدوات الكهربائية الموجودة بالمنزل وغيرها .
7ـ الاهتمام بعادات النوم السليمة من حيث إختيار الأوقات المناسبة للنوم والفترة الكافية لذلك
2) خصائص النمو الحركي :
وتظهر من خلاله نمو العضلات الكبيرة والصغيرة للطفل حيث يزداد نمو التآزربين العضلات الدقيقة ـالتآزر بين العين واليد – وتزداد مهارة الطفل في التعامل مع الأشياء والمواد ، وتزداد أهمية مهاراته الجمسية في التأثير على مكانته بين أقرنه وعلى تكوين مفهوم إيجابي للذات ، ويتقن الطفل تدريجياً المهارات الجسمية الضرورية للألعاب الرياضية المناسبة للمرحلة ، ويتضح ذلك من خلال العمل اليدوي الذي يقوم به الطفل والألعاب الفردية والجماعية الحركية والرياضية المختلفة التي تتضح فيها المهارات الحركية .
التطبيقات التربوية :
أ- دور المدرسة .
1ـ الاهتمام بمادتي التربية الرياضية والتربية الفنية ( مهارات اللعب ) لما لهما من دور فاعل في تعزيز النشاط الحركي لدى الطفل ونمو شخصيته النفسية والاجتماعية وتكوين مفاهيم إيجابية عن الذات ، حيث تتيح له فرصة إختيار قراراته واستخدام إمكاناته للتكيف مع الآخرين .
ـ تدريب الطفل في بادىء الأمر على رسم أي خطوط ثم تعليمه على رسم خطوط مستقيمة ورأسية وأفقية .
3ـ تجنب توقع قيام الطفل بالعمل الدقيق الذي يحتاج إلى مهارة الأنامل ( الأصابع ) في بداية المرحلة .
4ـ خطورة إجبار الطفل الأيسر على الكتابة باليد اليمنى حتى لا يؤدي ذلك إلى نشوء اضطرابات نفسية عصبية .
5ـ إعداد الطفل للكتابة – في بداية المرحلة – بتعويده على مسك القلم والورقة وتدريبه على الكتابة لتحقيق التآزر بين العين واليد .
6ـ تنظيم وترتيب مقاعد الدراسة وفقاً لنمو الأطفال الحركي بحيث تتيح لهم حرية الحركة الجسمية .
7ـ تجنب المعلم الإنزعاج من كثرة حركة بعض الأطفال في الفصل نظراً لميلهم إلى كثرة النشاط الحركي ( السوى ) بحكم مرحلة النمو إلا في بعض الحالات المرضية التي يصاحبها أعراض جسمية ونفسية وعقلية غير سوية ( النشاط الحركي الزائد )، ويمكن استشارة المرشد الطلابي عن هذه الأعراض المرضية والتعاون معه في اتخاذ التدابير التربوية المناسبة لعلاجها .
8ـ استغلال رسوم الأطفال ( باعتبارها لغة غير لفظية) في التشخيص لبعض الاضطرابات النفسية .
ب- دور الأسرة :
1ـ توفير أنواع من النشاط الحركي الملائم التي يمكن للأطفال مزاولتها في المنزل مثل العاب الدرجات والجرى والقفز والحاسب الآلي .. إلخ ، و أهمية تشجيعهم على ممارسة الكتابة .
2ـ توفير فرص الترفيه البرىء من خلال القيام برحلات عائلية يزاول فيها الطفل شتى الألعاب الحركية .
3ـ الاستفادة من الخدمات الرياضية الأطفال التي تقدمها بعض المؤسسات التربوية في المجتمع مثل الأندية الرياضية والمراكز الصيفية ومراكز الأحياء وغيرها .
4ـ مراجعة المرشد الطلابي أو المستشفى او العيادات المتخصصة في حالة اتصاف الطفل بالنشاط الحركي غير المعتاد ( الزائد أو الخامل ) في المنزل لتشخيص حالته وإمداده بالعلاج المناسب.
3) خصائص النمو الحسي :
تتضح هذه الخصائص في القدرة على الإدارك الحسي للأطفال من خلال بعض العميليات الحسية كالقراءة والكتابة والتعرف على الأشياء من خلال ألوانها ، و أشكالها ، وأحجامها ورائحتها ، والقدرة على التعرف على الحيوانات من حيث التذكير والتأنيث ، ومعرفتهم للأشكال الهندسية ، وكذلك الأعداد وتعلم العمليات الحسابية الأساسية وإدراك الحروف الهجائية وتركيبها في كلمات وجمل( مع ملاحظة صعوبة التمييز أحيناً بين الحروف المتشابهة في بداية التعليم ) وإدارك فصول السنة والمسافات والوزن .. إلخ ، ويتميز النمو الحسي للأطفال ابتداء من سن السادسة بالتوافق البصري والسمعي واللمسي والشمي والتذوقي الذي يتجه نحو الاكتمال بالتدريب في نهاية المرحلة مع وجود بعض الصعوبات الحسية لبعض الأطفال التي يمكن لنا ملاحظتها وفهمها ومعالجتها منذ وقت مبكر حيث يعاني ( 80% ) من الأطفال من طول النظر ، بينما يعاني ( 3% ) فقط منهم من قصر النظر
( خاصية فسيولوجية في هذه المرحلة ) ، وتكون حاسة اللمس لديهم قوية .
التطبيقات التربوية :
أ- دور المدرسة :
1-رعاية النمو الحسي من خلال تركيز المعلم على حواس الطفل وتشجيعه على الملاحظة والانتباه أثناء عملية التعليم أو التعلم في الفصل وخارجه ومن خلال أنواع النشاط المرتبط بالوسائل السمعية والبصرية واللمسيه00 الخ في المدرسية .
2- رعاية واستخدام الحواس المختلفة لدى الطفل وتوظيفها في خبرات ومواقف تعلميه وتعليمية مناسبة .
3- قيام المدرسة ببعض البرامج التربوية التي تساعد على توسيع نطاق الإدراك الحسي لدى الأطفال مثل الرحلات وزيارات المعارض والمتاحف وحدائق الحيوان والمصانع والمزارع ، وفي هذه الحالة ينبغي على المعلم والمرشد الطلابي العمل على تحسين دقة الإدراك على الطلاب من خلال التعلم بالملاحظة
4- تدريب الطفل على إدراك أوجه الشبه والاختلاف بين الأشياء والمواقف المتعلمة ، وعلى دقة إدراك الزمن والمسافات والوزان والألوان 000000000الخ 0
5ـ الاستفادة من كتب القراءة المصورة ذات الألوان المختلفة والزاهية والخطوط الكبيرة منع أهمية اكتشاف المعلم بعض التلاميذ الذين قد يكون لديهم عمى الألوان الوراثي ( الألوان الأساسية ).
6ـ الإستفادة من إستراتيجيات تعلم القراءة بطريقتيها الكلية والجزئية ليبدأ الطفل من الكل إلى الجزء ( حيث يمكنه معرفة الكلمة أولاً ثم تحليلها وتجزئتها إلى حروف ) والعكس .
7ـ تعويد الطفل على الكتابة بصورة تدريجية وفق القواعد التربوية المناسبة ومساعدته على بناء عادات سليمة في القراءة والكتابة .
ب- دور الأسرة :
1ـ تدريب الطفل على اكتساب القدرة على التمييز بين الأشياء المرئية أو المسموعة أو المقروءة أو تلك الأشياء التي يمكن تذوقها كالأطعمة مثلاً أو الأشياء التي يمكن لمسها من حيث حرارتها أو برودتها ، وخشونتها أو نعومتها .
2ـ توفير الكتب والقصص المصورة أو المجلات المتخصصة بالأطفال والتي يمكن للأطفال التعلم عن طريقها ، وكذلك الإستفادة من أجهزة التلفاز أو المذياع الموجودة بالمنزل لهذا الغرض .
3ـ تشجيع الطفل على قراءة اللوحات العامة الموجودة في الشوارع والأسواق والأماكن العامةوذلك بغرض التعرف على الرسومات والكتابات الموجودة بها .
4ـ توفير بعض الألعاب التي تشجع الطفل على تنمية الإدراك والتفكير .
5ـ تعزيز دافع حب الاستطلاع لدى الأطفال عند محاولاتهم اللعب ببعض الأدوات الخردة والأجهزة غير الصالحة للاستعمال والإجابة عن تساؤلاتهم المختلفة بالأساليب التربوية المناسبة.
6ـ القيام ببعض الرحلات الترفيهية من قبل الأسرة لبعض المعالم الحضارية والأثرية في المدينة والقرية مثل المتاحف والمتنزهات والحدائق ، وذلك بغرض إثراء الجانب الحسي لدى الأطفال بشكل أكبر .
7ـ الكشف الطبي الدوري على الحواس والمبادرة في علاج أمراض العيون والأذنين مبكراً وكذا الأمراض التي قد يترتب عليها مضاعفات أو نتائج سلبية على الحواس .
8ـ الحرص على تجنيب الطفل أخطار المؤثرات الحسية البصرية أو السمعية الشديدة 00 إلخ التي قد يكون لها نتائج سلبية على سلامة وكفاء ة الحواس .
9ـ تزويد الطفل الذي يعاني من مشكلات سميعة أو بصرية بأجهزة التصحيح البصرية أو أجهزة التعويض السمعية ( المعينات البصرية والسمعية ) التي يحتاج إليها للحافظ على ما تبقى من إمكانات الحسية .
4) خصائص النمو العقلي :
يتميز النمو العقلي للطفل في هذه المرحلة بالسرعة سواءً من حيث القدرة على التعليم أو التذكر أو التفكير أو التخيل ، وكذلك نمو الذكاء وحب الإستطلاع ونمو المفاهيم ، وإداراك العلاقة بين الأسباب والنتائج وإدراك مفهوم النقود والقدرة على صرفها واستبدالها والتعامل معها ، ويتأثر النمو العقلي للطفل سلباً وإيجاباً بالمستوى الإجتماعي والثقافي والاقتصادي للأسرة ، وكذا بالمدرسة ووسائل الإعلام . ويرتبط النمو العقلي إلى حد كبير بالنمو الاجتماعي والانفعالي لدى الأطفال ، ولذلك فإن الأطفال الذين يعتمدون على والديهم يكون تقدمهم العقلي أقل من أولئك الذين يقطعون شوطاً أكبر في طريق استقلالهم الاجتماعي والانفعالي .
التطبيقات التربوية :
- دور المدرسة :
1 ـ تحديد سن دخول الطفل للمدرسة الابتدائية بناءً على استعداده وإمكاناته الجسمية والحركية والعقلية والانفعالية والاجتماعية ، لأن الحد الأدنى للسن المناسب تربوياً للقبول في المرحلة الابتدائية هوسن ست سنوات ، حيث يفترض في هذا السن أن الطفل قد حقق درجة مناسبة من النمو (النضج) في تلك الجوانب تمكنه من البدء في التعليم بطريقة مناسبة ( مع الأخذ في الإعتبار العوامل الأخرى المؤثرة في النمو في هذه الجوانب
2ـ تنمية الدافع إلى التحصيل الدراسي والتعلم بأقصى قدر تسمح به استعداد وإمكانات الطفل .
3ـ توفير المثيرات التربوية و التعليمية المتنوعة المناسبة للنمو العقلي للطفل في البيئة المدرسية .
4ـ تشجيع واستثارة دافع حب الاستطلاع لدى الطفل وتوجيهه وتنمية ميوله واهتماماته المتعددة
5ـ جعل مستوى طموح الطف لمتناسباً مع ما لدية من استعدادات وقدرات وإمكانات متنوعة .
6ـ مراعاة الفروق الفردية في قدرات الأطفال المختلفة في عملية الإرشاد وتكييف العمل المدرسي حسب قدراتهم وميولهم ومواهبهم .
7ـ الاهتمام بقياس الذكاء وتحديد نسبة ذكاء كل طفل وقياس مستوى تحصيله من خلال اختبارات الاستعداد الدراسي ونتائج الاختبارات المدرسية والعمل على توزيع الطلاب على الفصول الدراسية وفقاً لذلك على أن تشمل جميع المستويات التحصيلية لفئات الطلاب مع أهمية مراعاة الجوانب الأخرى في الفروق الفردية .
8ـ تدريب الأطفال على كيفية إكتساب القدرة على التركيز و انتباه في مواقف التعليم والتعلم .
9ـ الاهتمام بالنمو العقلي للأطفال ذوي العاهات البسيطة والتعرف على تقدير كل منهم .لذاته وأهمية غرس الثقة في نفوسهم .
ـ كتشاف وتنمية المواهب الخاصة والقدرات الابتكارية عند الأطفال بفئاتهم ومستوياتهم التحصيلية المختلفة من خلال التحصيل الدراسي واللعب والرسم والأشغال اليدوية 00إلخ .
ـ التخفيف من الاعتماد على التذكر الآلي والحفظ مع عدم إهمال تدريب الذاكرة عن طريق حفظ بعض سور آيات القرآن الكريم والآناشيد الأدبية .
ـ الاهتمام بالتوافق المدرسي سواء كان الطفل مع زملائه أو مع مدرسية أو مع نظام المدرسة .
ـ أهمية تكوين بعض العادات الدراسية الجيدة كالاستذكار الجيد وطرق التفكير المتنوعة ( المجرد – الاستقرائي – الاستدلالي – وتنظيم الوقت والنوم المبكر والاستيقاظ المبكر .
ـ معاملة جميع الأطفال في المدرسة بسواسية دون تفريق أو محاباة بينهم .
ـ تنمية القدرة على عمليتي التصور والتخيل من خلال مادة التعبير ورواية القصص وممارسة الرسم 00 إلخ .
ـ تشجيع ولي الأمر وحثة على زيارة المدرسة وإيجاد علاقة متوازنه مع المعلمين وحضور الجمعيات العمومية ومجالس الآباء والمعلمين وجميع أنواع النشاط المتعلقة بها .
ب- دور الأسرة :
ـ توفير المثيرات التربوية المناسبة لنمو الأطفال العقلي في المنزل مثل الكتب والقصص والألعاب التي تتطلب قدرات معينة من التفكير وعقد المسابقات الثقافية بين الأطفال وكذلك الاستفادة من جهازي التلفزيون والحاسب الآلي من خلال البرامج التي تعمل على تنمية جوانب النمو العقلي بأبعادها المختلفة .
ـ تشجيع حب الاستطلاع لدى الطفل وتنمية ميوله وإتجاهاته وقدراته ومحاولاته الإبتكارية
ـ تشجيع الطفل على الإعتماد على نفسه عند القيام بأداء واجباته المدرسية ، وحثة على التفكير في حل ما يعترضه من صعوبات قبل طلب المساعدة من الكبار وتوجيهه إلى ما يساعده على الوصول إلى حل أو إنجاز وجباته اليومية المدرسية دون التدخل المباشرة من قبل الأسرة
5 ـ خصائص النمو اللغوي :
تتمثل أهمية النمو اللغوي في علاقته الكبيرة بالنمو العقلي والاجتماعي والانفعالي فكلما تقدم الطفل في السن تقدم في تحصيله اللغوي وفي قدرته على التحكم في استخدام اللغة بطريقة سليمة ، وكلما كان في حالة صحية جيدة يكون أكثر نشاطاً وقدرة على اكتساب اللغة ، والأطفال الذين يعيشون في بيئات ذات مستويات اجتماعية واقتصادية وثقافية مرتفعة تكون فرص نموهم اللغوي أفضل من الأطفال الذين يعيشون في بيئات ذات مستويات ثقافية واجتماعية واقتصادية متدنية .
التطبيقات التربوية :
دور المدرسة :
1ـ تشجيع الأطفال على الاستعمال الصحيح لنطق الكلمات عن طريق تنمية عادتي الاستماع والقراءة الجاهرة ، وتدربيهم على طريقة الفهم في القراءة الصامتة .
2ـ تشجيع الأطفال على استخدام طرق التعبير الصحيحة في التخاطب والتحدث بالوسائل التربوية المناسبة .
3ـ إيجاد النماذج الكلامية الجيدة التي تجيد القدرة على التحدث لأنها تمثل أساساً جوهرياً للنمو اللغوي السليم للطفل في المدرسة والمنزل .
4ـ الاكتشاف المبكر لأمراض وعيوب الكلام مثل اللجلجة والتهتهه والفأفأة 00 إلخ وتشخيص أسبابها حتى يمكن علاجها مبكراً .
5ـ تدريب الطفل على الكتابة الصحيحة رسماً وإسلوباً ونحواً وإملاءاً وإكتشاف مكامن الأخطاء اللغوية لدى الطفل والعمل على تصويبها أو علاجها مبكراً .
ب- دور الأسرة :
1ـ حث خلال التسجيلات القرآنية وقراءة القصص التربوية والأدبية الهادفة والمشوقة المناسبة لأعمارهم وملاحظتهم أثناء ذلك .
2ـ تشجيع الأطفال على الكلام والتحدث والتعبير الحر الطليق وتصويب أخطائهم ومنحهم الثقة بذواتهم .
3ـ توفر نماذج كلامية صحيحة مفردات متنوعة وجمل وتعبيرات لغوية راقية في المنزل ليتمكن الطفل من محاكاتها وإكتسابها لتصبح جزاءاً من سلوكه اللغوي .
4ـ مراجعة المراكز الطبية والصحية والنفسية المتخصصة عند وجود أي صعوبات أو إنحرافات في سلامة اللغة ( النطق ) أو تعثر واضح في الكلام .
5ـ التعاون مع المدرسة من خلال المرشد الطلابي ومعلم الفصل أو أي أخصائي علاجي لوضع برنامج لمعالجة المشكلات اللغوية لدى الأطفال .
6ـ خصائص النمو الانفعالي :
تتهذب الانفعالات في هذه المرحلة نسبياً عن ذي قبل ، إلا أن الطفل لا يصل في هذه المرحلة إلى النضج الانفعالي المناسب ، فهو قابل للاستثارة الانفعالية السريعة حيث يكون لديه بواق من الغيرة والتحدي والمخاوف التي قد يكون أكتسبها في المرحلة السابقة ، ويتعلم الأطفال في هذه المرحلة كيف يشبعون حاجاتهم بطريقة أكثر من ذي قبل وتتكون لديهم العواطف والعادات الانفعالية المختلفة ، وبيدي الطفل الحب ويحاول الحصول عليه بكافة الوسائل وتتحسن علاقاته الاجتماعية والانفعالية مع الآخرين ، وتكون لديه حساسية للنقد والسخرية من قبل الوالدين أو المعلمين أو الأقران ، بينما يميل إلى نقد الآخرين ، وتلاحظ في هذه المرحلة مخاوف الأطفال بدرجات مختلفة ، وتظهر انفعالات الخوف والعلاقات الاجتماعية ، وقد تظل مع الأطفال بعض المخاوف المكتسبة في المرحلة السابقة ، وتظهر نوبات الغضب في مواقف الإحباط وتنمو لدية القدرة على كف نوازع العدوان ، وتلعب الأسرة والمدرسة ووسائل الاعلام المختلفة دوراً كبيراً في نشوء العوامل الانفعالية المتنوعة لدى الأطفال .
التطبيقات التربوية :
أ- دور المدرسة :
ـ رعاية النمو الانفاعالي السوي لدى الأطفال وتعزيزه وتفهم سلوك الطفل وإشعاره بالأمن والتقبل والتقدير ( إشباع حاجاته النفسية والاجتماعية ) ليستطيع التعبير عن انفعالاته تعبيراً صحيحاً .
2ـ علاج مخاوف الأطفال المختلفة عن طريق ربط الشيء المخيف بأشياء متعددة سارة مثلاً حتى يتعود الطفل على رؤيته مقترناً بما يحب ويسر لرؤيته وتشجيعه على اللعب مع الأطفال الذين لا يخافون نفس الشيء الذي يخافه وإزالة مصادر خوفه ومساعدته على تكوين الاتجاهات والمفاهيم السوية التي تساعد على علاج أو إطفاء مخاوفه _ ( من أساليب العلاج السلوكي )
3ـ إتاحة فرص التنفيس والتعبير الانفعالية عن طريق اللعب والرسم والتمثيل والإذاعة المدرسية 00إلخ .
4ـ توفير النماذج السلوكية الانفعالية الحسنة من قبل المعلمين في المدرسة ليحتذي بها الطفل ويحاكيها .
5ـ فهم الأسباب والدوافع الكامنة تحت الإستجابات الانفعالية السطحية ( السلوك الظاهري) وعلاجها بالأساليب النفسية والتربوية المناسبة .
6ـ تنمية قدرة الطفل على الحوار وأبداء الرأي والمناقشة من خلال المواقف التعليمية والبرامج التربوية وعقد الجلسات الإرشادية 000 ألخ .
7ـ تنفيذ برنامج الأسبوع التمهيدي بالأسلوب التربوي المرسوم وإدراك أهدافه التربوية البعيدة .
8ـ إجتناب المعلمين الأساليب العقابية غير التربوية ( كالعقاب البدني ) أو السخرية والاستهزاء بالطفل عندما تصدر منه استجابات انفعالية خاطئة لا تتناسب والمواقف المثيرة لذلك
9ـ اجتناب مقارنة الطفل سليباً بزملائه الطلاب حتى لا يتولد لديه شعور بالنقص في اعين معمليه وزملائه وتتطور لديه مشاعر الكراهية والعدوانية تجاههم .
ب- دور الأسرة :
1ـ لنظر إلى الاضطرابات السلوكية الانفعالية لدى الطفل على أنها أعراض ( واجهات ) سطحية لحاجات غير مشبعة يجب إشباعها ، وإحباطات مؤرقة بجب التغلب عليها ، وصراعات عنيفة يجب تعليم الطفل كيف يحلها أولاً بأول .
2ــ جتناب مقارنة الطفل سليباً بأخوته على مسمع منه حتى لا تولد لديه الشعور بالنقص في أعين والدية واخوته ويطور مشاعر الكراهية والعدوانية تجاههم .
3ــ التعامل مع الأطفال بمرونة بعيداً عن اللجوء إلى استخدام العنف والشدة والتزمت في المعاملة.
4ـ إقامة طرق الحوار الهادف بين الوالدين وأبنائهم في مناقشة المشكلات التي تقع لأبنائهم وتوجيههم المستمر لكل ما هو إيجابي في حياتهم .
7- خصائص النمو الاجتماعي :
يتميز النمو الاجتماعي للطفل في هذه الفترة بإتجاه الطفل نحو الاستقلالية واتساع دائرة ميوله واتجاهاته واهتماماته ونمو الضمير ومفاهيم الصدق والأمانة لديه ، وتزايد الوعي الاجتماعي لدليه ، والقدرة والميل نحو القيام بالمسؤوليات ونمو مهاراته الاجتماعية ، وتزايد الاهتمام والمسايرة للقواعد والمعايير التي يفرضها الأقران ، وتزيد حدة تأثير جماعة الأقران في سلوك الطفل ، ويضطرب سلوكه إذا حدث صراع أو معاملة خاطئة من جانب الكبار ويمكن التحقق من ذلك من خلال تفاعل الطفل مع أقرانه في المدرسة سواء في الفصل أو اللعب أو العمل المدرسي وذلك من خلال ممارستهم بعض ألوان النشاط المدرسي أو الاجتماعي ، ويتأثر النمو الاجتماعي للطفل بعملية التنشئة الاجتماعية في المدرسة بعوامل منها ، البناء الاجتماعي للمدرسة ، وحجمها ، وسعتها ، وأعمار الطلاب ، والفروق الاجتماعية والاقتصادية بين الطلاب ، والعلاقة بين المعلم والطفل ، والعلاقة بين الطلاب بعضهم ببعض ، والعلاقة بين الأسرة والمدرسة أيضاً .
أما في الأسرة ، فإن علاقة الطفل بوالديه ( خلال عملية التنشئة الاجتماعية في المرحلة السابقة ) لها تأثير كبير على سلوكه الاجتماعي ، وذلك من حيث نوع العلاقات السائدة في الأسرة واستخدام أساليب الثواب والعقاب في التوافق الاجتماعي ، ويتأثر النمو الاجتماعي أيضاً بوسائل الإعلام المختلفة مثل التلفاز والصحف والإذاعة والثقافة العامة والعوامل والخبرات المتاحة للطفل للتفاعل الاجتماعي .
التطبيقات التربوية :
أ- دور المدرسة :
1ـ تنمية التربية الاجتماعية ( التربية الوطنية ) للأطفال والتي تركز على الانتماء للمجتمع وتنمية القيم الصالحة والاتجاهات الإيجابية ومراعاة حقوق الآخرين وإلتزام الآداب الاجتماعية العامة ، وعلى المرشد الطلابي والمعلمين دور كبير في تنمية هذا الجانب .
2ـ تحميل الطفل مسؤولية نظافته الشخصية وتعويده مبادىء النظام وإحترام الآخرين وحقوقهم
3ـ تنمية التفاعل الاجتماعي التعاوني بين الطفل ورفاقه في المدرسة وتنظيم مواقف القيادة والتبعية التي تتطلبها البيئة المدرسية .
4ـ التعرف على البيئة الاجتماعية المدرسية وإمداد الطفل بخبرات سليمة وتعليمه كيفية ممارسة السلوك المناسب في المواقف الاجتماعية المختلفة وفي مواقف الحياة الواقعية .
5ـ إيجاد روح التنافس الموجه بين الأطفال في الفصل الدراسي ومراعاة التجانس والاختلاف في الذكاء والقدرات والاستعدادات 000 إلخ بينهم .
6ـ تعويد الطفل إحترام والدية ومعلميه والكبار دون رهبة أو خوف .
7ـ الاكتشاف المبكر لحالات القلق الاجتماعي ( الانطواء – الانسحاب – الانعزال ) والمخاوف المرضية المختلفة ( إن وجدة لدى الأطفال ومعرفة أسبابها وعلاجها نفسياً وتربويا ً( إبتداءً من الأسبوع التمهيدي لاستقبال التلاميذ المستجدين بالمرحلة الابتدائية) .
ب- دور الأسرة :
1ـ توفير وسائل اللعب البريء والترفيه المتيسر دون مبالغة للأطفال في المنزل .
2ـ لعب الوالدين مع أطفالهم والتفاعل الاجتماعي المستمر معهم وأهمية القيام بالتنزهات الأسرية لهم .
3ـ تشجيع اللعب الذي ينظمه الأطفال أنفسهم ومشاركة الكبار فيه بأقل قدر ممكن من التدخل في تحديده وتنظيمه
4ـ جعل الجو النفسي والاجتماعي للطفل في المنزل جواً صالحاً خالياً من التوترات والصراعات .
5ـ التأكيد على التفاعل الاجتماعي الفردي الذي يقوم به الطفل ذاته وكذلك على التفاعل الجماعي الذي يقوم به الطفل في تفاعله مع الجماعة .
6ـ إكساب الطفل المبادىء والقيم والعادات الاجتماعية المقبولة كإحترام الوالدين والمعلمين وتقدير الكبار ، والعطف على الصغار ، والرحمة بالضعفاء ، وإفشاء السلام ، وإكرام الضيف ، والإحسان إلى الجار ، والتسامح والتواضع والإيثار ، ورفض العادات الاجتماعية السيئة كالتنابز بالألقاب والتعصب القبلي والإقليمي وغيره من السلوكيات .
7ـ تجنيب الطفل مشاهدة بعض البرامج التلفزيونية غير الموجهة التي تبث من خلال القنوات الفضائية المفتوحة التي تدعو إلى سلوك العنف أو الرذيلة أو غيرها من السلوكيات المنحرفة التي تتنافي مع القيم والعادات الإسلامية .
) ـ خصائص النمو الديني :
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
(( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه ))
ويتضح هذا الجانب فيما يتعلمه الطفل في مواد القرآن الكريم والتوحيد والفقه وتهذيب السلوك ، وذلك من خلال تعلم الجانب العقائدي في تعرفه على ربه ودينه ونبيه والتعرف على كيفية ممارسة العبادات تدريجياً ، ويعتمد اكتساب هذه الجوانب في البداية على التلقين الذي يلعب دوراً هاماً في تكوين الأفكار والمعابير الدينية للطفل ، ثم تأتي بعدئذ مرحلة الممارسة والتطبيق للمعلومات الدراسية حتى تصبح سلوكاً ممارساً يطبقه الطفل في حياته اليومية .
التطبيقات التربوية :
أ- دور المدرسة :
1ـ الاهتمام بالتطبيقات العملية لمواد التربية الإسلامية ومادة التهذيب السلوك بالمدرسة من خلال حجرة الدراسة أو المصلى أو المسجد الموجود بالمدرسة أو بجوارها .
2ـ إقامة صلاة الظهر يومياً في المدرسة والتأكد من مواظبة جميع طلاب المدرسة عليها بما فيهم طلاب الصف الأول الابتدائي .
3ـ تكوين جماعة التربية الإسلامية ومشاركة الأطفال فيها وإبراز نشاطها من خلال الإذاعة والصحافة المدرسية واللوحات والنشرات والندوات واللقاءآت والتسجيلات الدينية الإرشادية المتنوعة .
4ـ تكوين حلقة لتلاوة القرآن الكريم وتجويده بالمدرسة ولحفظ الأحاديث النبوية الشريفة وأهمية تنظيم المسابقات الدينية المتنوعة بين طلاب المدرسة .
ب- دور الأسرة :
1ـ اصطحاب الوالد / ولي الأمر لطفل المدرسة الابتدائية إلى المسجد لتأدية الصلوات المفروضة وغرس الشعور في الطفل بأهمية أداء الصلوات في المساجد وبيان فضلها مع الجماعة .
2ـ توجيه الأطفال نحو آداء الصلاة في المسجد في أوقاتها المفروضة منذ سن السابعة إمتثالاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع ) مع التأكيد على وجود سلوك النموذج الخير والقدوة الصالحة سواء في المنزل أو المجتمع .
3ـ تشجيع الأطفال على المشاركة في الحلقات الملحقة بالمساجد لتلاوة القرآن الكريم وحفظه وتجويده والمشاركة في المسابقات التي تقام على مستوى المدينة أو المحافظة أو المنطقة أو المملكة.
4ـ تدريب الأطفال على اكتساب القيم الإسلامية التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف كالصدق والأمانة والمعاملة الحسنة وإفشاء السلام واحترام الكبير وتوقير الغير وإماطة الأذي عن الطريق والعفة واختيار الرفقة الطيبة 000ألخ .
5 ـ توفير الكتب والقصص الإسلامية التي توضح دور النماذج المشرقة في تاريخنا الإسلامي وذلك من خلال استعراض سير الأنبياء والصحابة والتابعين والصالحين وتوجيه الأطفال للاستفادة منها بشكل طيب .
6 قدوة الحسنة من قبل الوالدين في الحرص على الممارسة السلوكية الفعلية للعبادات المفروضة والمعاملات الطيبة مع الآخرين في جميع الأمور في المنزل والمجتمع .
9)- خصائص النمو الأخلاقي :
تمثل مرحلة الطفولة المتوسطة بيئة خصبة مناسبة لغرس وتعزيز المباديء الخلقية الصحيحة المستمدة من الشريعة الإسلامية في شخصية الفرد ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )) وقال الله تعلى واصفاً نبيه عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم
(( وإنك لعلى خلق عظيم )) فمن هذا المنظور يتأكد دور النمو الأخلاقي في ظل الإسلام فيعرف الطفل ما هو صواب وما هو خطأ ، ويعرف الطفل التفريق بين الحلال والحرام ، ويتم إدراك قواعد السلوك الأخلاقي القائم على الاحترام المتبادل سواء مع زملائه أو معلميه أو رفاقه والمحيطين به ويرتسم من خلال سلوكه العام في المنزل والمدرسة وبيئته الاجتماعية .
التطبيقات التربوية :
أ- دور المدرسة :
ـ الاهتمام بالتربية الأخلاقية للأطفال من خلال القدوة الحسنة والنموذج الجيد مع الاستفادة من مناهج التربية للإسلامية وتطبيقاتها السلوكية .
2ـ تعليم السلوك الأخلاقي المرغوب للأطفال وفقاً لتعليمات ومباديء شريعتنا الإسلامية الغراء وتوفير الخبرات المناسبة وتشجيعهم على ممارسة ذلك من خلال إقامة مسابقات للطفل المثالي في حلقة في الصفوف الدراسية وخاصة الصفوف الأولية والأطفال في وقت مبكر .
3ـ الاقتداء بأخلاقيات الإسلام المستمدة من القرآن الكريم الأفعال والأقوال التي كان يمارسها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وغرسها في سلوك الأطفال وجميع طلاب المدرسة .
ب- دور الأسرة :
1ـ حث الطفل وتشجيعه على مداومة قراءة القرآن الكريم بتدبر وتأمل والاطلاع على سيرة الأنبياء والصالحين في هذا المجال .
2 ـ الاقتداء بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم في سلوكه ( أقواله وأفعاله ) في جميع أمور الحياة بصفة عامة ، وفي تربية الأطفال بصفة خاصة .
3ـ تعليم الأطفال السلوكيات الأخلاقية الفاضلة وتوفير الخبرات والمواقف المعززة لذلك .
4ـ توجيه الأطفال لاكتساب القيم والمباديء الإسلامية الحميدة والتأكيد عليها .
5ـ التأكد على القدوة الحسنة والنموذج الطيب للإقتداء بها ومحاكاتها في المدرسة والبيت .
6ـ توجيه ومساعدة الطفل على اختيار الأصدقاء والأقران من ذوي السلوكيات الحميدة ، والتأكيد على ذلك من قبل الكبار في الأسرة .
7ـ الاهتمام بالتربية الأخلاقية والتنشئة الاجتماعية الإسلامية السليمة للأطفال و التعاون مع المدرسة في تقويم ما يعوج من سلوكياتهم ومعالجة ذلك بالأساليب التربوية المناسبة التي تؤدي إلى إصلاحهم .

منقول من ملتقى الأطفال

الأستــــــــاذ بنــــــــــدر
02-05-2007, 20:33
تحليل المحتوى الدراسي

أهداف المادة التدريبية:

تهدف المادة التدريبية إلى تمكن المتدرب من تحليل محتوى المادة الدراسية من خلال تحقيق الأهداف التالية :

1- أن يحدد المتدرب مفهوم تحليل المحتوى الدراسي وعناصره.

2- أن يوضح المتدرب أغراض تحليل المحتوى الدراسي.

3- أن يميز بين عناصر المحتوى الدراسي.

4- أن يصنف المحتوى الدراسي إلى عناصره الرئيسية.

5- أن يعد نموذج تحليل محتوى درس أو وحدة دراسية.



مفهوم تحليل المحتوى :

التحليـل لغـة: ( التجزئـة ) واصطلاحاَ تجزئة الشيء إلى مكوناته الأساسية وعناصره التي يتركب منها.فإذا قلنا أن الماء يتكون من ذرتي أكسجين وذرة هيدروجين، فمعنى ذلك أن العنصرين المكونان للماء هما الأكسجين والهيدروجين، وأن العناصر المكونة للبناء هي الإسمنت والحديد والرمل والأبواب والشبابيك………الخ.

a أما إذا انتقلنا إلى تحليل الكتاب المدرسي فنقول أن الكتاب يتكون من وحدات دراسية محددة، كل وحدة تتحدث عن موضوع معين.

a أما تحليل الموضوع الإنشائي (التعبيري) فنقول أنه يتكون من فكرة عامة وأفكار جزئية، وشواهد قرآنية وأحاديث نبوية، وأبيات شعرية وقيم واتجاهات ومقدمة وعرض وخاتمة.

a أما عند تحليل القصيدة الشعرية فنقول أنها تتكون من مفردات وأفكار وعاطفة وخيال وصور بيانية وجمالية وقيم.

a إذاَ فكل شيء إذا قمنا بتحليله لوحدنا بأنه يتكون من عناصر ومكونات وأجزاء تشكل بمجموعها وعند تآلفها وتناغمها ذلك الشيء.

a أما المحتوى الدراسي فهو ذلك الموضوع أو النص الذي يتكون من عناصر وأجزاء، والذي نحن بصدد تدريسه واستعراضه مع الطلبة في حصة واحدة أو في أكثر من حصة.



تحيل المحتوى الدراسي :

مقدمة :

يعتبر المحتوى من أهم مكونات المنهج الدراسي وفيه تنظم مجموعة المعارف والمهارات على نحو معين يساعد في تحقيق الأهداف المخطط لها .

وقد عرَّف مصطلح تحليل المحتوى بأنه ( مجموعة الأساليب والإجراءات الفنية التي صممت لتفسير وتصنيف المادة الدراسية بما فيها النصوص المكتوبة والرسومات والصور والأفكار المتضمنة في الكتاب أو المنهاج ) .

وتتصف مهارات تحليل المحتوى بعدة خصائص وسمات منها :

أ*- التركيز على تحليل ظاهرة النصوص وترابطها معا ، ولا تتطرق إلى النوايا الخفيفة للمؤلف وما يقصده فهي تنحى في عملها المنحي الوصف وتبتعد عن المنحى التقويمي وإصدار الأحكام .

ب*- استخدام الأسلوب العلمي المنظم في التخليل ، بحيث تصف المادة المحللة بموضوعية ، كما جاءت في الكتاب ، وتفسر الظواهر فيها تقع في المحتوى .















أهمية تحليل المحتوى الدراسي :

لماذا نحلل المحتوى ؟
1- إعداد الخطط التعليمية الفصلية واليومية .

2- اشتقاق الأهداف التعليمية التعلمية .

3- اختيار الاستراتيجيات التعليمية التعلمية المناسبة.

4- اختيار الوسائل التعليمية والتقنيات المناسبة .

5- بناء الاختبارات التحصيلية وفق الخطوات العلمية .

6- تبويب أو تصنيف عناصر المحتوى لتسهيل تنفيذ الخطة .

7- الكشف عن مواقف القوة والضعف في الكتاب المدرسي .

عناصر المحتوى الدراسي :

يتكون المحتوى الدراسي من العناصر التالية :

1- المفردات : وهي العناوين الرئيسة والفرعية الواردة في الوحدة الدراسية أو الدرس .

2- المفاهيم والمصطلحات : تعرف المفاهيم بأنها ( صور ذهنية تشير إلى مجموعة من العاصر المتقاربة ويعبر عنها بكلمة أو أكثر ) أما المصطلحات فهي ما تم الاتفاق على إطلاقه على شيء معين .

3- الحقائق والأفكار : تعرف الحقيقة بأنها عبارة عن بيانات أو أحداث أو ظواهر ثبتت صحتها ، والأفكار هي مجموعة حقائق عامة تفسر الظواهر أو العلاقات .

4- التعميمات : تعرف التعميم بأنه عبارة تربط أو توضح العلاقة بين مفهومين أو أكثر.

5- القيم والاتجاهات : القيم هي المعايير التي يتم في ضوءها الحكم على المواقف أو السلوك ، أما الاتجاه فهو مفهوم فردي شخصي يحدد ميول الإنسان نحو الأشياء أو الأشخاص أو المواقف فيؤثر في سلوكه نحوها ويعمل على توجيه هذا السلوك في المواقف المختلفة .

6- المهارات : وهي الممارسات العقلية والعلمية التي يقوم بها الطلبة وتكون تعرض الطلبة لخبرات تربوية مقصودة ومخطط لها .

7- الرسومات والصور والأشكال التوضيحية .

8- الأنشطة والتدريبات والأسئلة .

طرق تحليل المحتوى :

توجد طريقتان لتحليل المحتوى تعتبران الأكثر شيوعا في الاستخدام علما بأن لكل موضوع دراسي طريقته الخاصة في تحليل محتواه تناسب مع طبيعته :

أ*- الطريقة التي تقوم على تجميع العناصر المتماثلة في المادة الدراسية في مجموعة واحدة مثل مجموعة المفاهيم ، مجموعة الرموز ، مجموعة التعليمات …. الخ .

ب*- الطريقة التي تقوم على تقسيم المادة الدراسية إلى موضوعات رئيسية ثم تجزئه هذه الموضوعات إلى موضوعات فرعية
بقلم مدير المنتدى أبو محمد .

الأستــــــــاذ بنــــــــــدر
02-05-2007, 20:38
لعلك تتفق معنا على أن التدريس عملية مهمة ومكون رئيس من مكونات العملية التعليمية, الأمر الذي يعني ضرورة التفكير في وضع الخطط المناسبة له, وفي واقع الأمر, فإن التخطيط ضروري ومهم ليس للتدريس أو لغيره من الأعمال فحسب, بل لحياتنا اليومية على وجه العموم, فكل منا يخطط للأعمال التي سيقوم بإنجازها في يومه, فلا يخرج من منزله دون خطة تكون بمنزله المرشد و الدليل الذي يوجه تحركاته وأعماله.
- أهمية تخطيط التدريس
إن الادعاء بعدم أهمية التخطيط للتدريس خاصة من قدامى المعلمين ادعاء مرفوض؛ لأنه يعكس وجهة النظر التقليدية, التي ترى أن التدريس هو مجرد نقل لبعض المعلومات المنظمة من الكتب الدراسية إلى الطلاب بواسطة المعلم, ولو اقتصر مفهوم التدريس على ذلك لأغلقت المدارس, وتم الاكتفاء بتسجيل الدروس على شرائط صوتية يسمعها الطلاب في المنازل.
ولقد سبق أن أوضحنا في الفصل الرابع أن التدريس يتضمن مهمات كثيرة ومتنوعة, قد يكون من بينها نقل المعارف من المعلم إلى طلابه, الأمر الذي يفرض تعدد أهداف المواقف التدريسية, وتشعب مجالات هذه الأهداف, مما يجعل من الصعب على المعلم أن يؤدي أي مهمة تربوية دون تخطيط متقن.
وإذا أردنا تعليماً حقيقيا يقود التنمية في المملكة, ويحقق الأهداف العامة التي من أجلها أنشئ النظام التعليمي, فلا بد أن نتصدى لقضية التخطيط وإعداد الدروس بكل قوة، لأن إعداد الدروس و التخطيط لها خطوة أساسية في سبيل نجاح المعلم ويخطئ بعض المعلمين حين يستهينون بهذه الخطوة ويستصغرون شأنها, اعتماداً على غزارة مادتهم, وسعة تجاربهم, وقدم عهدهم بمهنة التدريس.
وقد أثبتت تجارب عديدة أن هذا التخطيط ضروري لكل معلم، يستوي في ذلك جميع معلمي المراحل الثلاث والمعلم الجديد والقديم.
إن إهمال التخطيط والإعداد أو العجلة فيه, يعرض المعلم للمواقف السيئة، كما إنه يحد من تحقيق أهداف النظام التعليمي.
ولذلك ينبغي أن ننوه بشدة إلى أهمية تدريب المعلم على المهارات الخاصة بكتابة خطط التدريس، فعملية التخطيط للتدريس لا تبدأ في حجرة الدراسة أمام الطلاب، وإنما تبدأ قبل ذلك، حيث يقرأ المعلم الدرس قراءة متأنية ويفكر في كل جزيئاته، وربما عاد في ذلك بعض المراجع والمعاجم لتفسير نقطة أو إيضاح فكر، ثم يحدد مستوى الطلاب من حيث البنية المعرفية أو المهارية المتصلة بالموضوع, ويحدد مفردات المحتوى الجديد والأسلوب الأمثل للتدريس في ضوء الوسائل التعليمية المتوافرة ونحو ذلك من الخطوات التي تشملها استراتيجية العمل داخل الصف.
ومن هنا تبرز ضرورة تدوين مثل هذا التخطيط في شكل منظم, يمكن الرجوع إليه ومناقشته وكتابة ملاحظات وتقارير حوله، ومن ثم تقويمه، ويمكن تلخيص أهمية التخطيط للتدريس بشكل عام في النقاط التالية:
1. يستبعد سمات الارتجالية والعشوائية التي تحيط بمهام المعلم, ويحول عمل المعلم إلى نسق من الخطوات المنظمة المترابطة, المصممة لتحقيق أهداف جزئية ضمن إطار أشمل لأهداف التعليم.
2. يؤدي إلى وضوح الرؤية أمام المعلم, إذا يساعده على تحديد دقيق لخبرات الطلاب السابقة وأهداف التعليم الحالية, ومن ثم يمكنه من رسم أفضل الإجراءات المناسبة لتنفيذ التدريس وتقويمه.
3. يؤدي إلى نمو خبرات المعلم العلمية و المهنية بصفة دورية مستمرة، وذلك لمروره بخبرات متنوعة في أثناء القيام بتخطيط الدروس, وهذه الخبرات تتباين وتختلف عاماً بعد عام بسبب اختلاف المقرارت التي يقوم المعلم بتدريسها, وتغير الأهداف التربوية, ومحتوى المناهج, والمشكلات الاجتماعية, والأحداث الجارية ذات العلاقة بمجريات عملية التدريس.
4. يجنب المعلم الكثير من المواقف الطارئة أو المحرجة, التي ترجع في أغلب الأحيان إلى دخول عالم التدريس اليومي دون تصور مسبق لأحداث ذلك العالم ومفاجأته.
5. يساعد المعلم على اكتشاف عيوب المنهج الدراسي, سواء ما يتعلق منها بالأهداف, أو ما يتعلق منها بالمحتوى أو طرق التدريس والتقويم ومن ثم يتمكن من العمل على تلافيها, ويساعده على تحسين المنهج بنفسه, أو عن طريق تقديم المقترحات الخاصة بذلك للسلطات المعنية.

- أنواع خطـط التدريـس
أشرنا فيما سبق إلى أن عملية التخطيط تربط عادة بين الإمكانات والأهداف والزمن,ولذلك فإن التخطيط للتدريس الذي يربط بين هذه العوامل قد يتم لتحقيق أهداف كبرى عريضة, أو أهداف صغرى محدودة، وهو ما يعني أن التخطيط للتدريس يمكن أن يكون على نوعين هما: التخطيط بعيد المدى ونقصد به الخطط اليومية أو الأسبوعية للتدريس, وفيما يلي وصف موجز لكل من نوعي .
1. التخطيط الفصلي : وهو التخطيط الذي يتم لمدة فصل دراسي, ويقوم المعلمون بهذا النوع من التخطيط تحت عنوان ((توزيع المقرارت)) وذلك في بداية كل فصل دراسي، وينبغي ألا يقتصر هذا النوع من التخطيط على توزيع المقرر على شهور وأسابيع الفصل الدراسي فحسب, إذا أن ذلك يمثل مجرد خطة زمنية للتدريس, لكنه يجب أن يتضمن أهداف التدريس لكل وحدة دراسية, أو فترة زمنية, والمواد والأجهزة اللازمة للتدريس, والأدوات التي سوف تستخدم في التقويم, وذلك لأن كل هذه الأمور تستغرق في الغالب وقتاً لإعدادها, إغفالها في الخطة الفصلية يعني الانتظار حتى وقت بالتدريس لتجيزها, وغالباً ما يؤدي ذلك إلى تعجل المعلم في بعض الأمور, حيث يقوم بالتدريس لاغياً بعض الأهداف المهمة لعدم توافر الوقت اللازم لإعداد تلك التجهيزات.
2. التخطيط الأسبوعي أو اليومي : وهو التخطيط الذي يتم لدرس أو مجموعة صغيرة الدروس, ويُفضل عادة القيام بتخطيط عام لكل أسبوع من الأسبوع السابق له مباشرة, وذلك لتجهيز مستلزمات التدريس, كما اتضح عند الحديث عن التخطيط الفصلي, ويساعد هذا لأجراء المعلم إلى حدٍ كبير عند قيامه بالتدريس اليومي, أو عند قيامه بوضع الخطط التفصيلية للدروس اليومية, حيث يتم ذلك في ضوء ما تم فعلاً في الخطة في الخطة الأسبوعية, وما أسفرت عنه إعداد للوسائل التعليمية و الاختبارات.

- مكونات خطة التدريـس
إن أي خطة للتدريس سواء أكانت يومية أو فصلية, ولابد أن تشتمل على مجموعة من العناصر الرئيسة, وكما سبق أن أشرنا فكلا النوعين من التخطيط مهم و ضروري ولا غنى عنه, ويختلف النوعان فقط في درجة التفصيل التي تحتويها كل منهما, فمن البديهي أن تكون خطة التدريس الأسبوعية أو اليومية مزدحمة بكل التفاصيل الدقيقة اللازمة لتوضيح الجوانب المختلفة للخطة.
وبصفة عامة فإن العناصر الرئيسة لخطة التدريس تشتمل على نوعين من المكونات هي المكونات الروتينية و المكونات الفنية, وتتضمن المكونات الروتينية المدى الزمني لتنفيذ الخطة, ويشمل ذلك تاريخ ووقت بدء التنفيذ ونهايته, والزمن الكلي للتنفيذ وتوزيع هذا الزمن على أجزاء الخطة كما تتضمن أيضاً عنونا ًللخطة و الصف الدراسي الذي ستنفذ فيه.
أما المكونات الفنية, فتتضمن مجموعة من العناصر, هي الأهداف, والنشطات, والوسائل التعليمية, وكذلك أساليب التقويم, وإجراءات التدريس.
وإذا ما اعتبرنا هذه المكونات مكونات عامة, كما أوضحنا سابقاً, فلا بد أن نؤكد على أهميتها للتخطيط الفصلي, كما أنها أساس أيضاً للتخطيط الأسبوعي أو اليومي, وسوف نوضح بشيء من التفصيل هذه المكونات.

أولاً- المكونات الروتينية :
ينبغي أن تحتوي خطة التدريس على عدد من المكونات التي لا تتصل مباشرة بعملية التخطيط, ولكنها مع ذلك تُعد ضرورية لإعطاء الشكل المتكامل للخطة, ولذا يطلق على هذه المكونات ((المكونات الروتينية )) .
وتشمل المكونات الروتينية لخطة التدريس على ما يلي:
1. عنوان الموضوع أو الدرس الذي سيتم تدريسه, ويشترط في صياغة هذا العنوان أن يصف ما سيتم تدريسه في خلال زمن الخطة الموضح فيها, وقد يكون هذا العنوان كلمة واحدة مثل: الطرح- الفعل – الهضم, كما قد يكون جملة قصيرة أو طويلة: مثل الجملة – أثر الضوء على تكوين النشا في النبات – التصويب على المرمى, كما قد يكون مصوغاً في صورة سؤال مثل: ما التفاعل الكيميائي ؟
2. تاريخ بدء ونهاية الخطة, ويشير هذا المكون إلى تاريخ بداية تنفيذ الخطة, ويوم وتاريخ نهاية تنفيذها, وكذلك الدروس أو المواعيد التي يتم فيها التنفيذ من وقت اليوم الدراسي .
3. الزمن، وهو مكون رئيس لكل خطة, وذلك لارتباط التخطيط بعامل الزمن، ويُشار إلى الزمن الكلي لتنفيذ الخطة بعدد من الدقائق أو الدروس (الحصص)، ويتم توزيع هذا الزمن على المكونات المختلفة للخطة في الجزء الخاص بالمكونات الفنية.
4. الصف والفصل والشعبة ، ويذكر الصف من بين الصفوف الدراسية للمرحلة، والفصل، كان يكون أول أو ثاني أو (أ) أو (ب). . الخ، والشعبية كان تكون طبيعي أو شرعي ... الخ .

ثانيا ـ المكونات الفنية :
إضافة إلى المكونات الروتينية لخطة التدريس والتي سبق توضيحها، فان خطة التدريس ينبغي أن تحتوى على مجموعة من المكونات الأساسية كما يلي :
(1) أهداف التعليم، ويشمل هذا الجزء عبارات يحتوي كل منها على فعل سلوكي إجرائي يصف أداء الطالب المتوقع كناتج لعمليتي التدريس والتعلم، ومن البديهي أن يرتبط هذا الفعل السلوكي بمصطلح يشير إلى محتوى التعلم، كأن نقول: يشرح الطالب الضفدعة، أو يطرح التلميذ رقمين من رقمين دون استلاف، فالضفدعة أو الرقمين هي محتوى التعلم، والأفعال الإجرائية التي حولت العبارات إلى أهداف هي يشرح ويطرح.
وتجدر الإشارة إلى أن محتوى التعليم يتم تدوينه بصورة مختصرة على هيئة إشارة للحقائق أو التعميمات موضوع التعليم، أو المهارات المطلوب تعلمها، أو الميول والاتجاهات والقيم المطلوب الإشارة إليها، بحيث لا يتجاوز ذلك بضع كلمات أو أسطر في موقع ما من الدفتر الذي يحتوي على الخطة.
(2) وأهداف التعلم، هي في واقع الأمر أهم أجزاء الخطة التدريسية الأسبوعية أو اليومية، إذ عليها تبني كافة أجزاء الخطة الأخرى، وتتوقف جودة الخطة على جودة صياغة أهداف التعلم، ولذلك يجب على المعلم أن يهتم بكتابة هذه الأهداف بدقة، وان يحرص على صياغتها صياغة سليمة.
(3) إجراءات التدريس، وتشمل كل ما من شأنة العمل على تحقيق أهداف التعلم، باستخدام المواد والأجهزة التعليمية لتوفير الخبرات المناسبة للطلاب، ويختار المعلم في هذا الصدد استراتيجية التدريس المناسبة لنوعية طلابه وخبراتهم السابقة، بحيث يتمكن من خلال توظيفه طرق التدريس المتضمنة في تلك الاستراتيجية المقترحة من تحقيق أهداف التعلم المحددة سلفا.
(4) المواد والأجهزة التعليمية، ينبغي أن تحتوي خطة التدريس على تحديد كل مادة تعليمية سوف تستخدم في تحقيق أهداف الخطة في أثناء تنفيذ التدريس أو قبلة، ويشمل ذلك كل أنواع المواد التعليمية المقروءة، أو المسموعة، أو المرئية، كما ينبغي أن تحتوي الخطة على ما قد يستخدم من أدوات أو أجهزة تقليدية أو تقنية لازمة لعرض تلك المواد التعليمية .
(5) تقويم التعلم، يحتوي هذا الجزء على الأسئلة أو غيرها من الوسائل التي يمكن أن تستخدم لقياس مدى تحقق أهداف التعلم ، ولذلك فأنة من الضروري أن يراعي المعلم الرجوع إلى الأفعال السلوكية الإجرائية في كل هدف ، قبل أن يشرع في تحديد إجراءات التقويم ، ليفكر مليا في مدى مناسبة أو صلاحية الوسائل التي سيستخدمها في تقويم نوعية الأهداف التي سبق له تحديدها .
(6) الواجبات المنزلية، يتضمن هذا الجزء كل ما يكلف الطلاب أ داءه خارج المدرسة من أعمال تتعلق بما درسوه أو سيدرسونه من موضوعات، وتتعدد أهداف هذه الواجبات، فقد يكون الهدف منها المران وزيادة التمكن من المادة المتعلمة، أو استثارة دوافع الطلاب، وتفحص قدراتهم على التفكير، أو غير ذلك من الأهداف.
(7) زمن التدريس، أوضحنا فيما سبق أن تخطيط التدريس عمل مرهون بالزمن، وإذا كان لتنفيذ الخطة زمن كلي، فلابد أن يوزع هذا الزمن على الأهداف والمهمات المختلفة للخطة بحيث يصبح لكل هدف زمن معين، ويصير المجموع الكلي لزمن تحقيق الأهداف هو الزمن الكلي لتحقيق خطة التدريس .
وتنظم كافة المكونات التي اشرنا إليها لخطة التدريس الأسبوعية أو اليومية في أشكال كثيرة، لذا يمكن اقتراح النمط الموضح في الشكل التالي نمطا مناسبا يحقق المزايا التالية:
(1) يقلل المساحة الخاصة بالمكونات الروتينية لخطة التدريس (التاريخ ـ الحصة ـ العنوان. . .الخ) إلى اقل مساحة ممكنة، مما يزيد من المساحة المتبقية تخصص للمكونات الفنية لخطة التدريس.

(2) يعرض المكونات الفنية لخطة التدريس بحيث تظهر العلاقة بينهما، فتكون الأهداف ثم إجراءات التدريس، فالوسائل أو المواد التعليمية اللازمة لتحقيق تلك الأهداف، ثم التقويم الخاص بهذه الأهداف، ويعني هذا التسلسل أن المعلم يضع الهدف ثم يستمر حتى ينتهي من وصف إجراءات التقويم المناسبة لاختبار مدى تحقق الهدف، قبل أن ينتقل إلى هدف أخر.
(3) يوفر مساحة تحت عنوان الدرس مخصصة لتدوين ما قد يوجد من ملاحظات خاصة بعملية الأعداد للتدريس.
(4) يوفر مساحة أسفل تجول الكبير الذي يحوي معظم المكونات الفنية لخطة التدريس لتدوين ما قد يوجد من ملاحظات يراها المعلم حول الخطة يمكن أن يستفيد منها مستقبلا عند إعداد خطة تدريس الموضوع نفسه في السنوات التالية .
(5) يوفر أيضا مساحة أسفل الجدوى الكبير وذلك لتدوين الواجهات المنزلية أو الإشارة إلى ماهيتها وهل هي الأسئلة نفسها التي دونت في العمود الخاص بالتقويم أو غيرها من الواجبات .
(6) يجعل التقويم في موضع يكاد يكون ملاصقا للأهداف وذلك يساعد المعلم على الربط بينهما مما يقضي على مشكلة شائعة تتعلق بمدى الدقة في تحقيق الربط بين التقويم والأهداف .
ولعل هذا النمط من التخطيط يوجه المعلم توجيها مناسبا نحو التمسك بالتخطيط الجيد ليكون أساسا لعملة، فيهتم بالربط بين أهداف معينة، واستراتيجيات تستخدم مواد التعلم المتوافرة لمحاولة العمل على تحقيقها، وإجراءات معدة لتقويم مدى تحققها.
مهارات تخطيط التدريس
اتضح من حديثنا السابق حول مكونات خطة التدريس، أن هناك مكونات فنية متعددة ينبغي توافرها في خطة التدريس المتكاملة، مثل الأهداف وإجراءات التدريس والتقويم ، فكيف يمكن للمعلم التوصل ألي هذه العناصر وكتابتها بشكل جيد في خطة داخل النموذج المعد لهذا الغرض .
إن صياغة الأهداف، أو كتابة إجراءات مناسبة للتدريس أو غير ذلك من المهام التي ينبغي أن يقوم بها المعلم لإعداد خطة التدريس، تتطلب المهارة التي لا تكتسب عادة دون ممارسة أو تدريب، ولذلك فقد خصصنا الجزء التالي من هذا الفصل لعرض المهارات المهمة لعملية تخطيط التدريس مع تقديم بعض الأفكار التي تساعد المعلم على التمرس والتدريب على هذه المهارات كلما دعت الحاجة إلى ذلك، وتتطلب عملية تخطيط التدريس إتقان المعلم للمهارات الست التالية :
(1) تحديد خبرات الطلاب السابقة ومستوى نموهم العقلي.
(2) تحديد المواد التعليمية والوسائل المتاحة للتدريس.
(3) تحليل مادة الدرس لتحديد محتوى التعليم.
(4) صياغة أهداف التعليم.
(5) تصميم استراتيجية لتحقيق أهداف التعليم.
(6) اختيار وتصميم أساليب تقويم نتائج التعلم.
وفيما يلي نقدم لك تعريفا لكل من هذه المهارات الست مع بعض الأمثلة أو التدريبات التي نعتقد بأنها مناسبة لتطوير مهاراتك الخاصة للقيام بهذه المهام .

أولاً/ تحديد خبرات الطلاب السابقة ومستوى نموهم العقلي :
مما لاشك فيه أن الطلاب في أي صف دراسي لديهم قدر لا باس به من المعلومات والمهارات السابقة التي تتصل بموضوع الدرس الذي ستقوم بتدريسه وهذه المعلومات ضرورية للبدء في تعلم مادة الدرس الجديد.
فالمعلم الذي سيقوم بالتدريس لطلاب الصف الرابع الابتدائي موضوع " ضرب الكسور العشرية " مثلا لابد أن يعرف أن طلابه في هذا الصف قد سبق لهم دراسة مفهوم الضرب ومفهوم الكسر العشري ولذا فان بإمكانهم ضرب أعداد صحيحة بسيطة كما أن بإمكانهم تمييز الكسر العشري من بين مجموعة من الأرقام أو الرموز الرياضية.
ولذا فان أول المهارات التي ينبغي على المعلم امتلاكها والتدريب عليها: مهارة تحديد الخبرات السابقة ذا ت الصلة بموضوع الدرس لدي الطلاب، إذ أن هذا التحديد ضرورة لصياغة الأهداف ولتصميم استراتيجية التدريس ولكي تنمي هذه المهارات لديك يمكنك اختيار أحد دروس المقررات الدراسية المتوافرة لديك ثم تحديد الخبرات إلى معلومات ومهارات وكرر هذا العمل في دروس أخرى حتى تشعر بالرضا عن نتائج عملك.
وبعد أن تتحقق من اكتسابك هذه المهارة المهمة عليك العمل على اكتساب مهارة أخرى وثيقة الصلة بها ألا وهي تحديد مستوى النمو العقلي للطلاب ومعرفة خصائص نمو المرحلة بما فيها من نمو عقلي حسي حركي لغوي …الخ
ولعلك تذكر من قراءاتك السابقة أن الطفل في المرحلة الابتدائية يفكر حسيا، أي يعتمد على استخدام الحواس في إدراك خصائص الأشياء وان قدرته على التجربة والتصور أو التخيل تبدأ في السنة الثانية عشرة تقريبا أي في المرحلة المتوسطة وربما تأخر ذلك إلى بداية المرحلة الثانوية.
وقد لا ينطبق ذلك على كل الصفوف في كل المدارس نتيجة قيام المدرسة بتخصيص صف خاص للطلاب المتفوقين أو للطلاب بطيئي التعليم.
لذا ننصحك بالتعرف على نوعية طلاب الصف الذي ستقوم بالتدريس فيه، إذ أن ذلك سيفيدك في صياغة أهدافك، كما انه سيفيدك في تصميم استراتيجية التدريس المناسبة.
وتشير الدراسات إلى وجود عدد من الوسائل التي يمكن من خلالها التعرف على
مستوى النمو العقلي للطلاب، لعل من ابرز تلك الوسائل ما يلي:
(1) الاستفسار من إدارة المدرسة عن نظام توزيع الطلاب في الصفوف.
(2) جمع بيانات من المعلمين الذين قاموا بتدريس الطلاب في السنوات السابقة بشرط أن تكون هذه البيانات من أكثر من مصدر ( معلم ).
(3) استخدام اختبارات لقياس القدرة العقلية العامة ( الذكاء ).
ولعلك تتساءل، ما فائدة الحرص على التعرف على مستوى النمو العقلي للطلاب؟
ويمكن أن تجيب عن هذا السؤال بنفسك إذا قمت باختيار أحد الدروس المنظمة في مقرر من المقررات المدرسية، ثم حاولت كتابة هدفين لهذا الدرس واضعا في اعتبارك أن طلابك من فئة مرتفعي الذكاء، ثم أعدت كتابة الهدفين واضعا في اعتبارك أن طلابك من المتوسطين أو العاديين ( ليس من المهم التقيد بشكل معين لصياغة الأهداف إذ سنتعرض لصياغة الأهداف في موضع لاحق من هذا الفصل ) .

ثانياً/ تحديد المواد التعليمية والوسائل المتاحة للتدريس :
إن الوسائل التعليمية قد تتضمن مواد تعليمية أو أجهزة تعليمية، والمواد التعليمية هي كل ما يحمل أو يختزن محتوى تعليميا كالصور والأفلام والشفافيات والشرائح والخرائط واللوحات والملصقات وكذلك الكتب، أما الأجهزة التعليمية فيقصد بها المعدات أو الأجهزة التي تستخدم لعرض المحتوى الموجود بمادة تعليمية ما، فجهاز العرض العلوي مثلا يعد من الأجهزة التعليمية التي تستخدم لعرض مادة تعليمية هي الشفافيات.
ولعلنا نتساءل هل يمكن التخطيط لتنفيذ درس ما دون معرفة المواد والأجهزة التعليمية المتوافرة في المدرسة؟
قد يقوم بعض المعلمين بذلك، ولكنهم بالطبع لا يستخدمون تلك الوسائل في تدريسهم، وهم بذلك يهملون الفائدة الكبيرة التي تتحقق من استخدام الوسائل التعليمية في تحقيق تعلم أفضل لدى طلابهم، وعلى المعلم أن يتعرف كافة الوسائل التعليمية الموجودة في مدرسته، بل وفي المدارس القريبة منها أيضا.
ووجود وسائل تعليمية معنية من عدمه قد يغير من أهداف الدرس التي ينشدها المعلم، وتلك قضية بالغة الأهمية، فمعلم التلاوة الذي خطط درسه بهدف تدريب الطلاب على التلاوة الصحيحة لآيات من القران الكريم باستخدام تسجيل صوتي لقارئ كفء، قد لا يستطيع تحقيق هدف في حالة عدم وجود جهاز التسجيل، أو فى حالة عطل هذا الجهاز، ومعلم التربية الرياضية الذي حدد لدراسة هدفا يتضمن التصويب على المرمى يتعين علية تغيير هذا الهدف إذا لم تتوافر كرة مناسبة في حالة جيدة للتدريب على تحقيق الهدف، ولذا فان على معلم تعديل أهدافه في ضوء ظروف التدريس الواقعية، إذ لابد من وجود ملائمة دائمة بين الأهداف والإمكانات، ونقصد هنا الوسائل التعليمية وجه التحديد.

ثالثا/ تحليل مادة الدرس لتحديد محتوى التعلم :
عندما يعرف المعلم انه سيقوم بتدريس درس معين، فانه يقوم بقراءة موضوع هذا الدرس في الكتاب المدرسي ( كتاب الطالب أو كتاب المعلم ) للإحاطة بالمادة الموجودة فيه، والتي تسمى أحيانا محتوى الدرس، أو محتوى المادة العلمية للدرس.
وعندما يقوم المعلم بقراءة متأنية لمادة أحد الدروس في الكتاب المقرر ( أو كتاب المعلم )، فان علية أن يفكر في الإجابة عن الأسئلة الآتية:
1. هل كل ما كتب في الدرس يمثل معلومات جديدة تماما على الطلاب؟
2. لماذا كتبت بعض المعلومات التي سبق للطلاب معرفتها ضمن محتوى الدرس؟
3. ما المعلومات الأساسية في هذا الدرس ؟ هل يمكن تحديدها وكتابتها منفصلة ؟
4. هل المعلومات الأساسية للدرس متساوية من حيث درجة أهميتها ؟ وهل هي متشابهة الصياغة؟
إن المقصود بالمحتوى هو المادة المعرفية أو المهارية أو الوجدانية المتضمنة في الدرس، وهذه المادة غالبا ما توجد على شكل سياق يتضمن معلومات ( أو مهارات ) أساسية ينبغي تعليمها للطلاب بالإضافة إلى معلومات (أو مهارات ) غير أساسية، كتبت بهدف التمهيد أو الربط وهذه المعلومات (أو المهارات ) غير الأساسية، سبق للطلاب معرفتها كما قد توجد بعض المعلومات التي لم يسبق للطالب معرفتها وهي موجودة في السياق بهدف الشرح والتوضيح ألا أنها ليست المعلومات الأساسية للدرس وإحصاء المعلومات (أو المهارات ) الأساسية وكتابتها منفصلة دون سواها هو ما يعرف بتحليل مادة الدرس أو تحليل المحتوى.
ويتم جراء عملية تحليل المحتوى وفق تصنيف معين للمعارف (أو المهارات ) وسوف نقدم لك تصنيفا بسيطا لتستخدمه في تحليل المحتوى لمادة تخصصك ويمكنك الرجوع إلى كتابات متخصصة في ميدان تحليل المحتوى إذا أردت معرفة تصنيفات أكثر تفصيلا.
ولكي تعرف مكونات هذا التصنيف البسيط عليك قراء ة الكلمات و العبارات التالية وهي من تخصصات أو مجالات دراسية مختلفة:
1. يزداد طول قضيب من النحاس إذا تم تسخينه.
2. مساحة المملكة العربية السعودية 2,25مليون كيلومتر مربع تقريبا.
3. الفاعل.
4. أدى اضطهاد الاستعمار للشعوب المستعمرة إلى قيام تلك الشعوب بثورات ضد المستعمر.
5. إذا زاد الطلب على سلعة ما، وقل المعروض منها، ارتفع سعرها.
6. إذا جاءت ( did ) في السؤال كفعل مساعد، فإن الفعل في ألا جابه يجب أن يكون في الزمن الماضي.
7. يتبع المعطوف عليه في الرفع والنصب والجر.
8. الزهر الخنثى.
9. يتوقف نشاط الذرة على عدد الإلكترونات في مستوى الطاقة الخارجي (الأخير).
10. القسمة المطولة.
11. يتطابق المثلثان إذا تساوى فيهما طولا ضلعين والزاوية المحصورة بينهما.
والآن ، وبعد قراءة هذه الكلمات والعبارات، هل يمكنك تصنيفها _بصرف النظر عن التخصص الذي تنتمي إليه _ إلى ثلاثة أقسام كما يلي:
* القسم الأول: جمل تصف ملاحظات خاصة بمادة أو موقف معين وهي غير معممة (أي لا تنطبق على مواقف متعدد).
* القسم الثاني: كلمات(أو مصطلحات) لها دلاله لفظيه وذهنية معينه بحيث إذا ذكرت الكلمة
أو المصطلح تبادر إلى الذهن معناها ودلالتها.
* القسم الثالث: جمل تصف مجموعة ملاحظات متشابهة أو مواقف عامه متكررة ومتشابهة في اكثر من موقف أو حاله.
إذا كنت قد وضعت العبارتين (1)، (2) في القسم الأول فقد أصبت، فالعبارة الأولى تصف حالة النحاس عند تسخينه
وهي غير معممة لأنها تتعلق بالنحاس دون غيره من المواد، أما العبارة الثانية فهي أيضا خاصة بمساحة المملكة العربية السعودية دون غيرها من البلدان، ومثل هذه العبارات أو الجمل تسمى((حقائق))، فالحقائق إذن ملاحظات أوصفات أو معارف خاصة بمادة أو موقف معين، وهي غير مهمة.
أما بالنسبة للقسم الثاني، فإذا كنت قد وضعت الكلمات أو المصطلحات (3)، (8)، (10) في هذا القسم فقد أصبت أيضا، فالفاعل والزهرة الخنثى والقسمة المطولة مصطلحات لكل منها دلالة معينة، وسوف نطلق على كل مصطلح من هذه المصطلحات اسم: (( المفهوم ))، فالمفهوم هو فكرة أو تصور معين عن معنى الشيء الذي يشير إليه اللفظ أو المصطلح المستخدم.
وإذا ما انتقلنا إلى القسم الثالث، سنجد انه يشمل العبارات (4)، (5)، (6)، (7)، (9)، (11) وكلها عبارات تعبر عن تعميمات، فقد تكون قواعد يجب إتباعها، أو مبادئ تم استنتاجها من تكرار حدوث ملاحظات متعددة لمواقف متشابهة، كما قد تكون قوانين أو نظريات، فماذا نسمي هذا القسم؟
دعنا نسميه المبادئ والقواعد والقوانين العامة، وقد يمكنك عمل ثلاثة تصنيفات فرعية في هذا القسم، إلا انه من الأفضل تبسيط الأمور، ويكفي أن تسميها جميعا (( تعميمات )).
وفي بعض المجالات الدراسية كالتربية الفنية، أو التربية الرياضية أو الهندسية مثلا يكون المحتوى منصبا على المهارات وليس على المعارف، ولذلك فان تحليل المحتوى في هذه الحالة سيستقر عن تحديد مهارات معينة مثل رسم المثلث متساوي الساقين، أو القفز من الثبات، أو تنطيط كرة السلة، أو تنسيق الألوان، ومثل هذا المحتوى يعرف بالمهارات، والمهارات في مثل هذه الحالات غالبا ما تكون مهارات مركبة، ولذا فان على المعلم أن يصنف مادة درسه في هذه الحالة إلى مهارات مركبة وأخرى بسيطة ، حيث يحتاج عند تخطيط التدريس إلى تحليل المهارة المركبة إلى مجموعة من المهارات البسيطة .
وهكذا نرى أن عملية تحليل مادة الدرس تعد أحد المراحل الأساسية لتعرف المعلم المعارف والمهارات والأساسية التي سيدور حولها الدرس والتي سيوجه تعلم طلابه نحوها دون غيرها من المعارف أو المهارات الأخرى التي دونت في الكتاب المقرر ربما بغرض التمهيد للموضوع أو لا ثراء مادته وربطها بسياق معرفي أو مهاري متكامل.
ولكي تتقن مهارة تحليل مادة الدرس بصورة كافية عليك اختيار درس أو أكثر من دروس المغررات التي تقوم بتدريسها وحلل محتوى مادة هذا الدرس إلى حقائق ومفاهيم وتعميمات ويمكنك إضافة المهارات إلى تصنيفك أن تطلب الأمر ذلك ثم ابدأ في كتابة نتائج هذا التحليل في جدول وناقش ما تتوصل إليه مع زميل لك وكرر هذا العمل في عدة دروس حتى بشعر بالرضا عن عملك .

رابعاً/ صياغة أهداف التعليم :
تعد مهارة صياغة الأهداف من أهم مهارات تخطيط التدريس وهي مهارة تالية للمهارات السابقة الخاصة بتحديد خبرات الطلاب وتحديد المواد و الوسائل التعليمية وكذا تحليل المحتوى إذ أن هذه المهام سوف تصب جميعها في عملية صياغة أهداف التعلم وتعد بدايات هامة لهذه الصياغة.
وهذا معناه انه لكي يتمكن المعلم من صياغة أهداف التعلم الجيدة لابد أن يكون على علم بخبرات طلابه السابقة ومستوى نموهم وبالمواد والوسائل التعليمية المتوافرة في المدرسة بالإضافة إلى قيامه بتحليل لتحديد محتوى التعلم من المعارف والمهارات.
ولعلك قد استنتجت من الصفحات السابقة أن صياغة أهداف التعلم تختلف باختلاف نوعية الطلاب ومستواهم العقلي أو البدني، كما أنها تختلف باختلاف المواد والوسائل المتاحة للتدريس.
وإذا كان هذا الكلام بسيطاً من الناحية النظرية فان تطبيقه عمليا في شكل أهداف جيدة الصياغة تراعي ما سبق ذكره أمر لا يخلو من شي من الصعوبة حيث يحتاج الأمر إلى تدريب لا كتساب المهارة كما أن المعلم في حاجة إلى التمييز بين الصياغات المناسبة والصياغات غير المناسبة للأهداف فهناك كثير من المعلمين الذين يكتبون أهدافا لا يمكن تحقيقها خلال زمن الدرس وهو ما يعني أن هذه الأهداف أهداف عامة وليست أهدافا خاصة بتدريس معين مدته نحو ساعة أو اقل من ذلك.
ولعلك تبدأ في تفحص القائمة التالية من الأهداف ثم تصنف ما فيها من أهداف حسب درجة عموميتها إلى ثلاثة أقسام أهداف عامة جداً وأهداف متوسطة العمومية وأهداف خاصة بسيطة.
(1) تعريف الطالب بقواعد اللغة الإنجليزية.
(2) تعليم الطالب الطرح.
(3) تنشئة المسلم الصالح.
(4) أن يستخدم الطالب المفردات الثلاث التي عرف معناها في كتابة ثلاث جمل من عنده.
(5) العمل على إكساب الطلاب مهارات التفكير العلمي.
(6) أعداد جيل قوي من الشباب المتحمل للمسئولية والقادر على تطوير الوطن والعمل على تقدمه.
(7) أن يرسم الطالب خريطة الوطن العربي مبينا عواصم الدول العربية عليها
إذا كنت قد صنفت الهدفين (3)، (6) في القسم الأول ووضعت الأهداف (1)، (2)، (5) في القسم الثاني ووضعت الهدفين (4)، (7) في القسم الثالث فقد أصبت وإذا كانت نتيجة عملك غير ذلك فعليك قراءة الأهداف مرة أخرى قراءة متأنية ثم اعمل تصنيفها من جديد.
ولسنا في حاجة إلى أن لك أن الهدفين (3)، (6) أهداف عامة حيث أن صياغتها تعبر عن أهداف التعليم في المملكة مثلا وهي لا تتعلق بمادة أو موضوع دراسي بذاته.
أما الأهداف المتوسطة فهي تتعلق بموضوع دراسي أو مجال ما، كقواعد اللغة الإنجليزية في الهدف الأول والطرح في الهدف الثاني والتفكير العلمي في الهدف الخامس.
أما الهدفين (4)، (7) فهي أهداف بسيطة خاصة، يتعلق كل منها بجزئية محدودة من محتوى التعلم كما أنها تتضمن فعلا بسيطا يقوم به الطلب مباشرة (يستخدم ـ يرسم ) ولعلك لاحظت أيضا أن الفعلين ( يستخدم ويرسم ) ستصفان البسيطة الخاصة تتمثل فيما يلي:
(1) إمكانية تحقيق الهدف في زمن بسيط نسبيا.
(2) وجود فعل مضارع يعبر عما سيقوم به الطالب كنتائج للتعلم وليس ما يقوم به المعلم.
(3) بساطة الفعل بحيث يمكن ملاحظته ومعرفة مدى قيام الطالب به من عدمه.
وقد يقع المعلم في أخطاء متعددة عند قيامه بصياغة الأهداف ولذا فان عليك أن تتعرف أهم هذه الأخطاء لتتجنب الوقوع فيها.
ولكي تتعرف هذه الأخطاء عليك قراءة القائمة التالية للأهداف قراءة متأنية ثم تصنيفها ثلاثة أقسام:
1. أهداف تصف سلوك المعلم
2. أهداف تصف المادة العلمية (محتوى الدرس)
3. أهداف تصف سلوك الطالب الناتج عن عملية التعلم.

1. تركيب الزهرة ووظائفها.
2. تدريب الطلاب على السباحة.
3. كان وأخواتها وعملها.
4. شرح تحقيق قانون أو عملياً.
5. أن يشكل التلميذ اسم " أصبح " المفرد.
6. تعليم التلاميذ طرح الكسور العشرية.
7. أن يكتب التلميذ الماضي والتصريف الثالث للفعلين open & go.
8. توضيح كيفية رسم خريطة مكبرة مع الحفاظ على النسب في الرسم.
ولعلك أيضا وضعت الأهداف (2)، (4)، (6)، (8) في القسم الأول: لأنها أهداف تصف ما يفعله المعلم في غرفة الصف ووضعت الهدفين(1)، (3) في القسم الثاني لان كلا منهما عنوان لموضوع الذي يتم تدريسه.
ولعلك وضعت الهدفين (5)، (7) في القسم الثالث لأنهما هدفان يصفان سلوك الطالب الناتج عن التعلم قارن بين كل من هذين الهدفين والخصائص الثلاث التي ذكرت في السطور السابقة عن صياغة الأهداف البسيطة الخاصة.
ستجد أن تلك الخصائص تنطبق على هذين الهدفين مما يعني أن الصياغة الجيدة لأهداف التعلم لابد وان تركز على وصف سلوك المتعلم وتتجنب وصف سلوك المعلم أو وصف محتوى التعلم.
ولقد سمي الهدف الذي يتميز بصياغته الجيدة ووصفه لسلوك الطالب المتوقع كناتج للتعلم بالهدف السلوكي الإجرائي.
ويبين الهدف السلوكي ما نريده من الطالب المتعلم بأضبط أي انه يركز على ماهية السلوك الذي نرغب أن يؤديه الطالب بعد التعلم، الأمر الذي يوجه جهود المعلم في أثناء التدريس نحو مساعدة الطالب على تحقيق هذا السلوك كما يجعل من السهل أجراء قياسات دقيقة لمعرفة مدى تحقق هذا السلوك من عدمه.
ولكي يتضح لك التمر دعنا نضرب مثالا بمعلم وضع هدفا لدرس في الجغرافيا عنوانه"دولة الكويت" وصاغ هذا الهدف على الشكل التالي " تعريف الطلاب بأحد جيران المملكة العربية السعودية ".
لعلك تتفق معنا في أن مثل هذا الهدف يتسم بالمطاطية والاتساع فلا يمكننا معرفة المقصود منه بالضبط ومن ثم فان تقويم مدى تحقق الهدف قد يتضمن أسئلة متعددة منها أن يطلب المعلم من طلابه رسم خريطة لدولة الكويت أو ذكر العاصمة واهم المدن أو ذكر النشاطات الاقتصادية أو غير ذلك ترى ماذا يكون الحال إذا ما قام هذا المعلم بصياغة أهداف درسه على الصورة التالية :
1. أن يكتب الطالب اسم العاصمة واهم الموانئ على مكانها في خريطة دولة الكويت.
2. أن يكتب الطالب قائمة بأهم ثلاثة نشاطات اقتصادية في دولة الكويت.
3. أن يذكر الطالب شفويا الدول المجاورة لدولة الكويت من الجهات المختلفة.
أليست الأهداف بهذه الصورة أكثر وضوحا ويمكننا بسهولة ـ في ضوئها ـ وضع خطة لتحقيقها ووضع أسئلة محددة لقياس مدى تحققها ؟
لعلمك أصبحت الآن على دراية كافية بماهية الأهداف السلوكية الإجرائية والمبررات التي تدعونا إلى صياغة أهداف الدروس سلوكية إجرائية لكننا نعتقد انك لا تزال في حاجة إلى إجراء مزيد من التدريب، للتمكن من مهارة صياغة الأهداف السلوكية الإجرائية ويمكنك تحقيق ذلك من خلال قراءة الأهداف الآتية ثم تمييز الأهداف السلوكية الإجرائية منها عن غيرها من الأهداف:
1. أن يسبح الطالب 50م متراً سباحة صدر في ثلاث دقائق ونصف.
2. أن يرسم الطالب على لوحة من الورق باستخدام الألوان الخشبية منظرا للحرم المطوي بحيث يتسم رسمه بتناسق الحجم والألوان وذلك في ساعتين.
3. أن يفهم الطالب أسباب قيام الحرب العالمية الأولى فهما عميقا خلال زمن الحصة.
4. أن يشرح الطالب أرنبا بحيث يظهر للمعلم القلب.
5. أن يعرف الطالب عواصم الدول العربية دون خطا في أي منها.
6. أن يدرك الطالب مظاهر البلاغة والجمال في شعر الخنساء.
7. أن يلم الطالب بمعاني الكلمات التي وردت في النص.
إن تفحصك للصياغات السابقة للأهداف قد يجعلك ترى أن كل هذه الأهداف أهداف سلوكية إجرائية لأنها تحتوي على فعل سلوكي مثل يسبح ويرسم ويفهم …الخ، وهذا الفعل يصف سلوك الطالب المتوقع كناتج لعملية التعلم ألا أن ذلك ـ في الحقيقة ـ ليس صحيحا فالأهداف (3)، (5)، (6)، (7) ليست أهدافا سلوكية إجرائية.
وقد استثنينا هذه الأهداف الأربعة من قائمة الأهداف السلوكية الإجرائية على الرغم من احتوائها على أفعال مثل: يفهم، يعرف، يدرك، يلم، فهل يمكنك استنتاج الفرق بين هذه الأفعال والأفعال التي وردت في الأهداف الأخرى (يسبح، ويرسم، يشرح)؟.
وبمعنى آخر ما الفرق بين مجموعتي الأفعال من حيث البساطة ووضوح المعنى والدقة والقابلية للقياس المباشر أو ما أوجه الشبه والاختلاف بين الفعلين يسبح ويدرك ـ مثلاً ـ في هذه الجوانب.
وفي المقابل أكثر تبسيطاً هل يمكن ملاحظة السباحة والرسم والتشريح بسهولة ؟ وفي المقابل هل يمكن ملاحظة الفهم والمعرفة والإدراك والإلمام بسهولة ؟
إن عمليات الفهم والمعرفة والإدراك والإلمام واسعة المعنى لا يمكن الاستدلال عليها بسهولة ولذلك نحتاج إلى تجزئتها باستخدام أفعال أخرى بسيطة يمكن ملاحظتها بصورة مباشرة وبطريقة سهلة فعلى سبيل المثال فان المعرفة أو الفعل " يعرف " قد يعني الأفعال: يذكر أو يكتب إن يعرف أو تعرف.
وهذا يعني أن الفعل "يعرف" ليس فعلاً سلوكيا إجرائيا لأننا قد تمكنا من تحليله إلى أربعة أفعال سلوكية إجرائية (على الأقل ) ولذا عان الهدف الذي يتضمن الفعل يعرف ليس هدفا سلوكيا إجرائيا وهكذا الحال مع كل هدف يتضمن فعلاً لا يمكن ملاحظته بسهولة ويمكن بالتالي تحليله إلى عدد من الأهداف البسيطة التي تتضمن أفعالا يمكن ملاحظتها.
وقد تقول إن الأهداف (3)، (5)، (6)، (7)، تشبه الأهداف السلوكية إلى درجة كبيرة وان المشكلة تنحصر في الفعل فقط وفي الواقع أنت محق بدرجة كبيرة وقد تجد بعض الكتابات تعدها أهدافا سلوكية عامة لتميز بينها وبين الأهداف التي تحتوى أفعالا بسيطة والتي يمكن أن تسمى أهدافا سلوكية خاصة.
ولا مانع من أن نطلق عليها كلها أهدافا سلوكية لوجود الفعل الذي يصف سلوك المتعلم ثم نميز الأهداف ذات الفعل السلوكي القابل للقياس بمصطلح " الأهداف السلوكية الإجرائية " لنعني بذلك الأهداف السلوكية ذات الأفعال القابلة للملاحظة والقياس.
ولعلنا نستخلص من ذلك أن هناك أهدافا سلوكية وأهدافا سلوكية إجرائية وان الأخيرة تتميز عن الأولى بان الفعل السلوكي فيها قابل للملاحظة والقياس.
كما أن الأهداف السلوكية تعد أكثر عمومية، ويمكن تحليلها إلى أهداف سلوكية إجرائية من خلال تحليل الفعل السلوكي فيها إلى مجموعة أفعال ( ومن ثم أهداف ) بسيطة قابلة للملاحظة والقياس.
وربما يكون من المناسب أن تختار درساً من الدروس في مادة تخصصك لتكتب هدف سلوكيا لهذا الدرس، ثم تحلل هذا الهدف إلى مجموعة أهداف سلوكية إجرائية، ثم تناقش ما تتوصل إليه مع زميل لك وكرر هذا العمل حتى تشعر بأنه أصبح سهلاً عليك ومألوفا لديك.
وإذا شعرت بإتقانك لعملية صياغة الأهداف السلوكية الإجرائية فمن الضروري وان تتمكن أيضا من تنويع الأهداف التي تقوم بصياغتها فقد سبق لك التعرف على تصنيف بلوم (Bloom) للأهداف التربوية الذي يقسم أهداف التعلم إلى ثلاثة مجالات هي:
1. المجال المعرفي
2. المجال الوجداني (الانفعالي)
3. المجال النفسي حركي (المهاري)
حاول تصنيف الأهداف التالية حسب المجال الذي تنتمي إليه من المجالات الثلاثة السابقة:
1. أن يرمي الطالب الرمح لمسافة 45م بعد تدريب لمدة ساعة.
2. أن يشرح الطالب الضفدعة بحيث يظهر الحبل الشوكي.
3. أن يكتب الطالب تعريفا للوزن الذري.
4. أن ينفعل الطالب بالآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تظهر فضل الصدقة ويبادر بالتصدق لفقراء المسلمين.
5. أن يرسم الطالب من الذاكرة خريطة للولايات المتحدة الأمريكية.
6. أن يتعرف الطالب على أخوات (كان ) من قائمة تتضمن منها أربع من أخوات (إن) وذلك بوضع خط تحت أخوات كان
7. أن يفسر الطالب سبب طلاء خزانات البترول بمادة لامعة
8. أن يستخدم الطالب نظرية فيثاغورث في حل تمرين هندسي على النظرية
إن الأهداف المعرفية في القائمة السابقة هي الأهداف (3)، (6)، (7)، (8) أما الهدف (4)، فهو هدف وجداني والأهداف (1)، (2)، (5)، أهداف من المجال النفسي حركي (المهارة ) ومن ناحية أخرى فقد قسم (دبلوم) المجال المعرفي إلى ستة مستويات هي:
(1) المعرفة (التذكر )
(2) الفهم
(3) التطبيق
(4) التحليل
(5) التركيب
(6) التقويم
كما قسمت الأهداف في المجالين المهاري والوجداني إلى مستويات متدرجة أي أيضاً، ومن الضروري أن يتمكن المعلم من تمييز الفروق بين المجالات الثلاثة للأهداف كما انه من الضروري أن ينوع أهدافه لتشمل تلك المجالات و لا نقصد بذلك أن هناك إلزاما للمعلم ليضمن كافة دروسه أهدافا من المجالات الثلاثة إذ أن لكل ميدان دراسي طبيعته ولكل درس طبيعته أيضا، وفي ضوء ذلك يستطيع المعلم إصدار الحكم المناسب بشان المجالات التي ستغطيها أهداف الدرس.
ويمكن أن نستخلص مما سبق أن الهدف السلوكي الإجرائي ضرورة لا غنى عنها من اجل التحديد الدقيق لأهداف التعلم ولكي تتم صياغة الهدف وفق هذه الصورة ينبغي أن تتوافر فيه المكونات آلاتية:
أن + فعل سلوكي إجرائي + الطالب + مصطلح من المادة + ظروف الأداء
وإذا أعدت قراءة الأهداف الواردة في الصفحة السابقة ستلاحظ أن بعض هذه المكونات غير موجودة في بعض الأهداف مما يعني أن هناك مكونات أساسية لابد من وجودها في طل هدف بينما هناك مكونات يمكن حذفها أو التقاضي عنها عند صياغة الهدف دون أن يؤثر ذلك في جودة صياغة الهدف.
بطبيعة الحال فان اكتمال جميع المكونات أفضل من حذف بعضها وفي كل من الأحوال ينبغي ألا ننسى أهمية صياغة الهدف في صورة إجرائية تلتزم إبراز الفعل الذي يصف سلوك المتعلم القابل لحظة والقياس من جهة وترتبط بجانب من المادة التي يتعلمها الطالب من جهة أخرى.
وهي أن ننتقل من مهارة صياغة الأهداف التدريسية إلى مهارة أخرى ينبغي أن نعيد إلى الذاكرة أهمية المهارات الثلاث الأولى من مهارات تخطيط التدريس وهي:
* تجديد خبرات الطلاب السابقة
* تحديد الوسائل التعليمية المتوافرة
* تحليل مادة الرسم إذ إن هذه المهارات ضرورية وأساسية لتوفير معلومات مهمة للمعلم قبل الشروع في صياغة الأهداف الجيدة للدرس
وهو ما يعني أن الأهداف التي تصاغ لطلاب من بيئة غنية ثقافياً أو من مستوى تعليمي متقدم تختلف عن تلك التي تصاغ لأقرانهم من بيئة فقيرة كما أن الأهداف التي تصاغ للطلاب بطيئي التعلم تختلف عن تلك التي تصاغ للطلاب العاديين أو المتفوقين.
أضف إلى ذلك أن الأهداف التي تصاغ وسائل تعليمية معينة قد تتغير في حالة غياب تلك الوسائل .

خـامساً/ تصميم استراتيجية تحقيق أهداف التعلم :
إن الأهداف التي قمت بصياغتها واستعدت في ذلك من المراحل الثلاث السابقة لصياغة الأهداف هذا لابد لها من أسلوب أو خطة عمل لتحقيقها في غرفة الصف، وعادة ما تعرف محاولة التفكير في خطوات هذه الخطة أو رسم خطوات أو رسم خطواتها بتحديد استراتيجية التدريس وهذا يعني أن مصطلح الاستراتيجية يعني تتابعاً معينا من الخطوات التي تستهدف تحقيق هدف ما.
ويخطي كثير من المعلمين عندما يعتقد سهولة هذه المرحلة من مراحل التخطيط للتدريس، ولعل اعتقادهم هذا يرجع إلى تصور التدريس على أنه عملية تقتصر على نقل المعلومات، وأن دورهم الرئيس يحصر في الإلمام بالمادة العلمية الموجودة في الكتاب المدرسي والعمل على إلقاء تلك المادة على الطلاب.
إلا أن نظرة متأملة لما توصلنا أليه في المراحل السابقة وما كتب عن الأهداف في جوانبها ومستوياتها المختلفة تجعلنا نتساءل تعدها ـ هل هذه الأهداف يمكن تحقيقها بإلقاء المعلومات ؟ نعتقد انك ستجيب قطعاً بالنفي.
إن العمل الذي يقوم به المعلم في غرفة الصف يتطلب بدرجة الاستحواذ على تفكير الطلاب ومشاعرهم، كي يعيشوا الخبرة التي يتعلمون من خلالها ويتمكنوا من ممارسة نشاطات التعلم التي تكسبهم الخبرات الجديدة وتعمل على تحقيق الأهداف.
ومثل هذا العمل الجاد يتطلب من المعلم التفكير والدراسة والتخيل لدوره ودور الطلاب الذين سيشتركون في موقف التعلم.
وما من شك في أن المعلم المبتدئ حديث العهد بالتدريس يحتاج إلى جهد اكبر في دراسة موقف التعلم والتفكير في كيفية سير الأبحاث بغية تحقيق أهداف الدرس واحداً تلو الآخر فهو مطالب بالتفكير في الحوار الذي يجب أن يحدث مع طلابه لتحقيق أهداف أتتعلم وفي سياق هذا الحوار سوف يتخيل دور الوسائل التعليمية من هذا السياق وما ستحققه في إطار استراتيجية التدريس.
ولكي تتمكن من إتقان مهارة تصميم إستراتيجية التدريس فان عليك كتابة هدف سلوكي إجرائي واحد من مادة تخصصك ثم تخيل انك مع طلاب صفك وتريد تحقيق ذلك الهدف بعد فترة زمنية محددة وضعاً في اعتبارك أن الهدف يعني ضرورة قيام الطلاب بالسلوك الذي يشير أليه الفعل السلوكي بالهدف عقب الفترة الزمنية المحددة لتحقيق هذا الهدف ولذا فان عليك كتابة ما ستفعله والأسئلة التي ستوجهها إلى الطلاب والمواد التي سوف تستخدمها أو الوسائل ودورها بالتحديد في سياق الإجراءات وعليك أن تحدد بدقة أيضا ما سيقوم به الطلاب خلال عملهم مع إجراءات التدريس.
وعليك أن تكرر هذا العمل أكثر ن مرة فتكتب هدفاً جديدا وتفكر مليا في إجراءات تحقيق هذا الهدف حتى تشعر بالرضا عن عملك ولا مانع من مناقشة نتاج أفكارك مع زميل أو أكثر من زملائك ولا تنسى أن المهارة تكتسب عن طريق التكرار وانه ليس من العيب أن تظل معلما محدود الخبرة في هذه المهارة الهامة التي تترجم ما سبقها من مهارات في جراء عملي مهم لعلمية تخطيط التدريس .

سادساً/ اختيار وتصميم أساليب تقويم نتائج التعلم :
تخيل انك الآن في غرفة الصف أو في غيرها ن مواقع المدرسة وأنت مع طلابك في موقف تعليمي تدريس ولديك هدف سلوكي إجرائي محدد وواضح وقد كتبت استراتيجية لتحقيق هذا الهدف وقمت مع طلابك بالعمل على تحقيق الهدف وأصبحت تشعر بالرضا والسعادة إذ أن الطلاب متجاوبون معك وليهم القدرة على النشاط والعمل، لكن هل يكفي مجرد الشعور بالرضا أو السعادة للحكم على الهدف من عدمه؟
في واقع الأمر فان شعور ك بالرضا والسعادة عن أداء الطلاب أمر جيد ومرغوب ولكنه لا يصلح كمقياس للحكم على مدى تحقق الأهداف ولذا فان أحد المهارات الأساسية التي ينبغي أن يمتلكها المعلم مهارة تصميم أسلوب التقويم، ويتوقف أسلوب التقويم على الهدف الذي سيق أن حددنه لتعلم الطلاب.
لعلك تدرك الآن أهمية الصياغة الجيدة للأهداف فقد انطلقت من الأهداف حين بدأت تخطط أو تصميم استراتيجية التجريس ثم هاأنت تنطلق من الأهداف أيضا لتصمم وسائل أو أساليب التقويم ولذا فان الأهداف غير المحددة بدقة غالبا ما تضلل جهود المعلم سواء ف يا ثناء العمل على تحقيقها أو في أثناء تقويمها.
فالمعلم الذي يصوغ هدفه في العبارة (( تعليم الجهاز الهضمي )) ويهتم في درسه بمعرفة الطلاب لأجزاء الجهاز الهضمي، ووظيفة كل جزء، ثم يطلب منهم في نهاية الدرس (( رسم )) الجهاز الهضمي يكون مخطئا، لان صياغة الهدف: (( تعليم الجهاز الهضمي )) صياغة مطاطية غير دقيقة، لم تحدد الفعل السلوكي الذي ينتهي به التعلم، ولذا فقد ينتهي الدرس بإخفاق الطلاب في رسم مطالبه المعلم، ويظن المعلم أن هناك تقصير ا منه أو من طلابه، وفي واقع الأمر أن مطالبه المعلم في التقويم لا يتفق مع ما حدد في هدف الدرس، ومن ثم فقد يرجع إخفاق الطلاب إلى إخفاق إجراءات التدريس في التركيز على مضمون الأهداف.
وتمكن المهارة في اختيار أساليب التقويم في دقة ووضوح ارتباطها بالأهداف، بالإضافة إلى تعددها بتعدد تلك الأهداف.
ويمكنك اكتساب هذه المهارة من خلال اختيار أحد دروس مادة تخصصك، ثم كتابة عدد من أهداف هذا الدرس وتحديد الأسلوب الذي ستتبعه لقياس مدى تحقق هذه الأهداف، ولعل تكرار هذا العمل مع أكثر من درس يكون مفيدا في تحقيق ما تصبو أليه من مهارة في الموائمة بين الهدف، والأسلوب المستخدم في التقويم .

- كتابة خطة التدريس
إن معرفتك بالمعلومات التي سبق الحديث عنها حول تخطيط التدريس، واكتسابك المهارات الخاصة بالتخطيط للتدريس يكون مفيدا للتخطيط الذهني للموقف التدريسي، إلا انه من الضروري أن يترجم هذا التخطيط الذهني على شكل وثيقة مكتوبة .
ولعلك تتفق معنا في أن توثيق الأفكار في شكل مكتوب أمر ضروري لترتيب تلك الأفكار وتنسيقها وثباتها (عدم نسيانها)، ولهذا فمن الضروري أن تتخذ خطة التدريس شكلا مكتوبا، وقد سبق لنا مناقشة هذا الأمر في بداية هذا الفصل .
ولذا عليك اختيار درس من الدروس المقررة على الطلاب في أحد الصفوف الدراسية من مادة تخصصك، ثم كتابة خطة التدريس الخاصة بهذا الدرس، ويمكنك الاستعانة بالنموذج الموضح في صفحة (117)، وبالأمثلة الموضحة في ملاحق هذا الدليل .
كما يمكنك التفكير بروية في كافة الجوانب التي سبق الحديث عنها حول تخطيط التدريس، وخاصة ما يتعلق بالمهارات الست التي استغرق الحديث عنها معظم مساحة هذا الفصل، ويمكنك تكرار هذا العمل عدة مرات حتى تشعر بالرضا عن إنجازاتك .

موقع إدارة التربية والتعليم بمنطقة القصيم

الأستــــــــاذ بنــــــــــدر
02-05-2007, 20:47
نعلم جميعاً أن التدريس أرض خصبة وساحة واسعة لا حدود لها للإبداع
ومن منا لا يريد أن يكون مبدعاً في تدريسه فكلنا نسعى بهذا العمل التقرب إلى الله ومن ثم تحقيق النجاح في عملنا التعليمي والتربوي
ولكي لا يظن بنا السوء فالبحث عن صفة الإبداع ليس المقصود منها تحقيق إنجاز شخصي قد يمحى من ذاكرة التاريخ ولكن لإن صفة الإبداع صفة متوارثة قد يتوارثها طلابنا فيصبحوا مبدعين
ولكن هل يكفي المعلم أن يكون مبدعاً من دون شراكة ؟؟؟ هذا لوعلمنا أن اللعملية التعليمية أساسين هما :
1- المدرسة 2- الأسرة

باعتقادي أنه لا يمكن ذلك لو اختل أحد الأساسين
لهذا أحببت أن نتناقش سوياً في هذا الموضوع المهم ألا وهو

(((( أساس العملية التعليمية وطرق الإبداع فيها))))

--------------------------------------------------------------------------------------------------------
وسوف أبدأ في الحديث عن الأساس الثاني لكي أسهب أكثر في الأساس الأول

**الأسرة**فالأسرة تلعب دور كبير في إبداع المعلم وذلك نلخصه في نقاط :

1-متابعة الأبناءومستواهم التحصيلي في المنزل
2- توفير المعلومات اللازمة للمعلم عن الطالب والتي قد يحتاجها المعلم ( صحية - نفسية - اجتماعية)
3-السير على النهج الذي رسمه المعلم لطلابه في المدرسة (بشرط توافقه مع الأسرة) وعدم زعزعة ثقة الطالب بمعلمه
4- التواصل مع المعلم
5- تحبيب الابن بالمعلم وعدم ذكره بسوء
6- مشاركة المعلم والتفاعل معه في جميع (( بعض)) ما يقوم به من أنشطة صفية ولا صفية مع الطلاب

مع العلم أن كل أو بعضها قد لا تتقبلها الأسرة بهذه البساطة إلى في حالة واحدة وهي
((((((((((((((((((((((((((مدى ثقة ولي الأمر بالمعلم )))))))))))))))))))

--------------------------------------------------------------------------------------------------------
ونعود الان لكي نتحدث عن الأساس الأول وهو

** المدرسة **ويأتي تحت هذا الأساس عدة مكونات ( المبنى - الكتب - الإدارة - المعلم )
وإذا فكرنا قليلاً لكي نختار أهم عنصر من العناصر السابقة لاخترنا وبدون تردد
المعلم
لأن باقي العناصر إذا توفرت ولم نوفر عنصر المعلم فلن تكون هناك عملية تعليمية بعكس باقي العناصر


إذن أخي المعلم أختي المعلمة كيف تستطيعون أن تساعدوا انفسكم لتكونوا مبدعين مع طلابكم ؟

1- مخافة الله
هل شعرت في صباح أحد الأيام وأنت تهم بالدخول لفصلك أنك تدخل على مكان تجمع فيه أغلى ماعند كل أسرة
والله إنها مسئولية عظيمة فاتقي الله في قولك وعملك

2-الاهتمام بالجوانب النفسية
وقد قدمت هذا الجانب لأنه المفتاح لقلب الطالب وفي هذا أقول :
1-لا بد أن يشعر كل الطالب في الفصل أنك تهتم به وتحترمه
2- لا تفرق بين طلابك في التعامل واجعلهم سواسية
3- شجع طلابك على كل عمل صحيح يقومون به ولو كان بسيطاً
4- اجعل بينك وبين طلابك ساعة للنقاش الشخصي كل طالب على حدة تسمع منه ما يحتاجه وما يفرحه وما يضايقة
5- إن كان أحد طلابك يعاني من مشاكل لا تعرض عنه بل غص في داخله لكي تعرف ماهي مشكلته وتساعده في حلها
6- لا تدع لأحد الزملاء أن يعامل طلابك بسوء في حضورك
7- شارك طلابك في نشاطهم الا منهجي


3- الاهتمام بالجانب المعرفي
وهذا الموضوع لا يخفى على أحد وفيه عد نقاط

1- وصل المعلومة لطلابك بشكل مبسط وسهل
2- اكثر من استخدام الوسائل التعليمية
3- قيم طلابك باستمرار
4- الطلاب الذين يحتاجون إلى جهد علاجي لا تهملهم
5- أوراق العمل خير وسيلة لتثبيت المهارة
6- إشعار ولي الأمر بنتائج الطالب

4- الاهتمام بالجانب التربوي
1-وهنا نقصد غرس القيم الإسلامية والعادات الكريمة في نفوس الطلاب وذلك عن طريق القصص النبوية والأمثال والمواقف التي تحدث في هذه الحياة
2- إذا كنت لا تعمل بالشئ الذي تقوله لطلابك فلا تقله
3- تابع سلوك التلاميذ داخل وخارج المدرسة
4- اجعل طلابك يغرسون ما تعلموه من سلوك إسلامي في نفوس باقي طلاب المدرسة عن طريق الإذاعة المدرسية والمشاهد المسرحية


5- الاهتمام بزرع الثقة في نفس ولي الأمر
وهنا نجد باقي الحديث عن الأساس الثاني والذي توقفنا عنده (( زرع الثقة))

تخيل لو قيل لأحد الأباء خذ ابنك وضعه عند رجل لا تعرفه لمدة ساعة هل سيوافق أم لا ؟؟

والحاصل في هذا الوقت أن الأب يضع ابنه عند المعلم لمدة سبع ساعات
فما هو الفرق بين هذا وذاك ؟؟

الفرق أحبتي هو الثقة فالثقة في المعلم موجودة في نفس ولي الأمر والحمدلله ولكن قد تزيد وقد تنقص ومن منا يريد أن تنقص؟؟ أعتقد لا أحد
فكيف نزيد هذه الثقة في نفس ولي الأمر ؟؟

هذه بعض الأمور التي أفعلها معهم
1- إرسال خطابات لكل ولي أمر طالب في بداية الفصل الأول والفصل الثاني نبراك له هذه البداية ونشكره على جهوده المستمرة وتواصله (( حتى لو كان العكس)) ونتمنى منه المزيد مع وضع الخطو التي سوف نسير عليها في كل فصل

2- الإبتسامة في وجه ولي الأمر دائماً ومقابلته أحسن مقابلة

3- في كل بداية أسبوع نختار ولي أمر مثالي نعلن عن اسمه في ورق الواجبات

4- إذا جاء إليك ولي أمر طالب مقصر لا تعنفه ولا تتشفى منه بل العكس رحب به واشرح له مشكلة ابنه بإسلوب جميل لكي تقبله وضع له الحلول

5- دائماً دع الطالب يرسل سلامك لابيه ففي هذا ربط بين المعلم والأب

الأستــــــــاذ بنــــــــــدر
02-05-2007, 20:53
دليل المعلم في تقويم الصفوف الأولية

الأستــــــــاذ بنــــــــــدر
02-05-2007, 20:57
إدارة الصف فن لا بد من إتقانه (http://www.moudir.com/vb/showthread.php?t=168582)

الأستــــــــاذ بنــــــــــدر
02-05-2007, 20:59
دليل المعلم في قياس مهارات الصفوف الأولية (http://www.moudir.com/vb/showthread.php?t=162197)

أبو عبدالإله
02-05-2007, 22:38
بارك الله فيك

تـومـي
03-05-2007, 14:28
ماشاء الله

دائما أستاذ بندر نجد لديك الفاائدة

بارك الله فيك

وجزاك الله عنا كل خير

وزادك الله من فضله

تحيـــــــتي

الأستــــــــاذ بنــــــــــدر
03-05-2007, 23:01
بارك الله فيك تومي

وشاكر لك هذا المرور
أتمنى لك الفائدة

*نمارق*
03-05-2007, 23:06
بـــــــــــــارك الله فيك استاذ بندر وكتب لك الأجر على مجهودك الطيب لتقديم النفع لنا

جزاك الله بكل الخير

ســـــواح
05-05-2007, 21:27
مجهودات رائعه وفيض من عطاءك الكريم


استاذي الكريم بندر


لك مني كل الشكر والتقدير


تحياتي

الأستــــــــاذ بنــــــــــدر
06-05-2007, 16:01
هلاوغلا بمبدعنا سواح

هذا بعض ما عندكم أخي الكريم

لا عدمت تواصلك

بارك الله فيك

وردة الطفولة
23-09-2007, 06:49
طرق وألعاب مسرح الطفل :
يستخدم مسرح الطفل طرق بسيطة ومتعددة تتناسب مع امكانات طفل ما قبل المدرسة مثل العاب الاصابع، و العاب خيال الظل، والعاب العرائس القناذية والعاب التماثيل التى تستخدم أوضاع الجسم المختلفة، والعاب التمثيل الصامت ( الايمائى ) الذى يستخدم تعبيرات الوجه ( الميميكا ) واشارات الايدى فى التعبير و التوصل مع الاخرين .
ولاشك أن كل مستوى من مستويات هذا التعلم يحتاج الى طريقة خاصة للتعلم تتناسب وامكانات المعلمة وطبيعة الرسالة التى تقوم بتوصيلها ونذكر منها مايلى:
1-العاب الميميكا :
لا شك ان تطبيق هذه اللعبة مع اطفال ما قبل المدرسة يتطلب من المعلمة تهيئة الفرص لتدريب الاطفال على التعبير عن مشاعرهم بطرق شتى، منها الميميكا التى تستخدم تعبيرات العيون والفم والانف كادوات للتعبير عن مشاعر (الفرح والحزن والالم والرضا والزهو والدهشة والفزع-...الخ)، وبالتالى ادراك مشاعر الاخرين مع التعبير بالايماءات والاشارات .
وتتنوع انفعالات الاطفال تبعا لنوعية المواقف التى يعايشونها ، كما تتنوع اشكال تعبيرهم عن مشاعرهم تبعا لنوعية البيئة البشرية التى اثرت فى تعلمهم المعانى الاجتماعية لاشكال تعبيراتهم من جهة، وتبعا لمدى تاثرهم بمثيرات المواقف من جهة اخرى.
وتعبر قسمات وجوه الاطفال عن المشاعر التى تنتابهم من فرح وحزن وحيرة وخوف والم ودهشة .
فلسفة ألعاب الميميكا:
ولذلك تقوم فلسفة هذه الالعاب على استخدام جميع قسمات الوجه : العينان والحاجبان والانف والفم والشفاة والصوت في التعبير عن المشاعر تبعا للمواقف الدرامية المطروحة ،مع اعتبار ان هناك فروق فردية فى درجات هذا التعبير تبعا لحدة الانفعالات او بساطتها .
ولا شك ان لحركات العين وضيق او اتساع حجمها يضفى معانى جديدة على تعبيراتها يجعلنا نستشف معانى كثيرة ، واذا كانت مشاعر التواصل سريعة ومتقلبة فى سن ما قبل المدرسة ، فان طريقة انفعال الطفل و درجة تعبيره عنها تتاثر كل منها بمدى تاثير مثيرات المواقف عليه، وبمدى الحرية التى تسمح له بها البيئة الاجتماعية للتعبير عن هذه المشاعر ، ومن ثم تصبح هناك درجات متفاوتة فى مستوى تعبير الاطفال عن هذه المشاعر على اختلاف انواعها .
ويمكن لمعلمة الحضانة تدريب الاطفال على تنظيم ردود افعالهم تبعا للمعانى التى يستشفونها من تعبيرات نظرات عينيها لهم وبالتالى تفسير معانى تعبيرات العين المختلفة وذلك باتباع التكنيك الآتى:
1-تقوم المعلمة بعرض بعض الصور التى تعبر عن مجموعة من المشاعر المختلفة، وتناقش الاطفال فيها للتعرف على ملامحها
2-تطلب المعلمة من الاطفال تقليد التعبيرات الوجهية الموجودة فى الصور المطروحة،فرادى امام المرآة
3-بعد ذلك يمكن شحذ مشاعر الاطفال بمواقف اخرى يعبرون فيها عن مشاعر مطلوبة وذلك من خلال التعبير بالميميكا امام المرأة، ولذلك يشمل مضمون العاب الميميكا :
1- الفرح لتقدير عمل قدم بنجاح
2- الدهشة لوجود هدية او لعبة جديدة
3- الاعجاب بملابس جديدة
4- الابتهاج لقدوم احد عزيز من سفر طويل او الحصول على هدية .
5- التعبير عن الالم والحزن
6- الاستعطاف عند طلب شئ
ولا شك ان هناك فروق فردية فى اداء الاطفال للشخصية الواحدة التى يتقمصون دورها ، ويرجع ذلك الى تباين سماتهم الشخصية من جهة، كما يرجع الى اختلاف درجة تفاعل كل منهم بالشخصية ومدى ادراكه لابعادها من جهة اخرى .
ويلاحظ ايضا ان الميميكا تعبر عن الحالة المزاجية للشخصية ، ويمكن للايماءات والحركات الجسمية ان تعبر عن الهدوء او اللين او الاندفاع او العنف.
2-ألعاب الأصابع :

تعتبر الايدى والاصابع اللعب الأولى فى حياة الطفل ، والواقع أن الحكايات الصغيرة التى تصاحب ألعاب الأصابع وتجذب انتباه الطفل وتثير وعيه بامكانات يديه والربط بين حركة اليدين والاصابع وايقاع الكلام المصاحب مما يساعد على ادراك المعنى المقصود .

فلسفة ألعاب الأصابع:
وعلى هذا فان فلسفة ألعاب الأصابع تكمن فى حركة الايدى والأصابع التى تعبر عن المعانى المقصودة ، حيث أن الربط بين حركة الأصابع واليدين واللقط المنطوق يتيح للطفل شيئاً فشيئاً الوعى و الانتبا والدقة فى الربط بين الحركة وايقاع الكلام فى الجمل التى ينطقها ، كما أن الايقاع يساعده على تثبيت الكمات فى ذاكرته مما يساعده على تجاوز صعوبات النطق وطلاقة التعبير .
مضمون ألعاب الأصابع :
ويتناول مضمون حركات الايدى الاصابع جميع اهتمامات الاطفال وحبهم للعب بأيديهم واقدامهم وأجسامهم، كما يتناول أيضاً محاكاتهم للاصوات التى يسمعونها ويميلون الى تكرارها للمتعة والتسلية ، وقد تكون هذه الاصوات منغمة نتيجة ايقاع الكلام المقفى . أو نتيجة للحن موسيقى ، وهذا الايقاع يبعث البهجة والسرور فى الاطفال لانه يشبع حاجاتهم النفسية ، كما أن تناسق الاصوات المنغمة مع الحركات يبعث فى الاطفال احساسات عقلية بالايقاع الحركى والايقاع الموسيقى.
وفى سن الثالثة وما بعدها يتطور مضمون ألعاب الايدى الاصابع فيشمل اهتمام الاطفال بتقليد الاعمال المنزلية التى تقوم بها الام وتقليد حركات الطيور والحيوانات المألوفة فى بيئتهم .
وتتدرج سهولة تعبير الاطفال بالايدى والاصابع مع تقدم نضجتهم الحركى والعقلى، وهذا الامر يتطلب تدريبهم على التعبير اليدوى من خلال وحدة نص له معنى يدركونه، ولذلك يدربون على اكتساب المهارات الاتية :
تدريبات ألعاب الأصابع :
1 - استخدام حركات الايدى والاصابع فى التعبير عن مضمون قصة
2 - تشكيل الحيوانات والطيور بحركات الايدى والاصابع
3 - استخدام حركات الايدى والاصابع فى التعبير حركياً عن الاتجاهات
4 - استخدام حركات الايدى والاصابع فى اصدار بعض الاصوات
5 - استخدام الاصابع فى التعبير والتواصل (مع الاخرين – الصم والبكم –استخدام الايدى فى المهن والمنزل )
6 - فهم حركات الايدى والاصابع والتفاعل معها .
7 - تطويع حركات الايدى والاصابع لاكسابها الخفة والمرونة ( التدريب على فتح وقفل الازرة – السوستة – الكبش – الكبسون 0000 الخ )
8 - تنسيق حركة الاصابع مع ايقاع الكلام المنطوق وتذكر التعليمات
ولذلك لابد للروضة أن تعمل جاهدة على اثارة تعبير الطفل الحركى التلقائى لجسمه ويديه وأصابعه، وذلك من خلال تدريبات بسيطة لامكاناته الحركية واكسابه المرونة المطلوبة ، وتهيئة الطفل لاداء حركات تعبيرية تصحب الكلام المنغم لايجاد ترابط بين الحركة وهذا الكلام، وهذا الترابط ينمى اتساق حركة الطفل وربطها بايقاع الكلمة ثم ربطها بايقاع الجملة فى مراحل متقدمة .
ولذلك على المعلمة تتبع التكنيك الفنى فى تدريب الاطفال على العاب الاصابع بالصورة الاتية :
فى البداية ينبغى مراعاة اشتراك بين الاطفال فى التدريب دون استثناء مع وضع الكوع على المنضدة حيث :
1- تقوم المعلمة بتنفيذ الاداء الحركى أمام الاطفال .
2- جذب انتباه الاطفال كل الى يديه وتحريك الاصابع تباعاً من الابهام .
3- اعطاء بعض التعليمات التى يقوم الاطفال بتنفيذها دون أن تقوم المعلمة بتقديم نموذج الحركة لهم .
4- تقسيم الاطفال الى مجموعات قوام كل منها 4 أطفال ومن ثم يمكن تتبع
عملية التدريب وتصويب الأخطاء .
5- تدعيم التدريب، وذلك بتدريب الاطفال على استنباط معانى بعض ايماءات الايدى من خلال تفسير حركات أيدى بعض الشخوص فى الصور.
3-العاب خيال الظل :
يعتبر فن خيال الظل أحد فنون التمثيل غير المباشر المنبثقة من الفنون الشعبية ، حيسث يمثل فناً مسرحيا متكاملا يصور الكثير من ضروب الخيال والاحداث المؤثرة والقصص الاساطير الخيالية ، وخيال الظل من الناحية اللغوية يعتبر اضافة مقلوبة صحتها ظل الخيال لانه يعتمد على الضوء اما الطبيعى( الشمس ) أو الصناعى ( كشاف كهربائى ) .
وقد قام الفرنسيون بتطوير هذا النوع من المسرح، وأطلقوا عليه فى صورته الاخيرة اسم "خيال الظل الصينى "تبعا لمكان نشاته، ويتكون أساساً من مجموعات من الشخوص مصممة بشكل جميل، ومجموعة من المناظر ذات الوان سوداء بيضاء ورمادية تتحرك عبر المسرح (السلويت )، ويصحب هذا العرض القاء شعرً اوأغان مع الموسيقى ، وقد وجد فى (لندن) مسرح او اثنان من هذا النوع ولعله اقدم الانواع واسهلها ، ومن اصلحها لتعليم الاطفال سواء فى صنعها او تشغيلها ، كما انه اليق وسط لتقديم القصص والاساطير الملائمة لسنهم .
فلسفة خيال الظل :
وتقوم فلسفة عروض العاب خيال الظل على تتبع حركات الخيال وربطها مع النص المقدم لادراك المعنى ، كذلك بالضوء والظلال المتكونة للاشياء عبر هذا الضوء وذلك فى نقل فكرة معينة او رسالة هادفة .

وفى مجال رياض الاطفال تكمن اهمية هذه الالعاب فى انها:
1- تثرى خبرات الاطفال حيث تنمى عقلية الطفل بما تضفيه عليه من تركيز الانتباه لادراك معنى الحركات وتفسير مغزى بعضها الاخر، حيث يحتاج ذلك الى ذكاء وفهم لبعض الاشارات والرموز .
2- تنمى خيال الطفل بما يتطلبه من ابتكار لتخمين شخصيات القصة وتجسيدها وتصنيع ما يطلبه دورها من ملابس مناسبة .
3-تثرى لغة الطفل وتوضحها ، فاذا كان مسرح خيال الظل وسيلة للتعبير فهو يعتمد على اللغة لابراز الفكرة ونقلها للمشاهد .
4-تنمى مهارات الطفل اليدوية لان جميع حركات عروسة خيال الظل مدروسة وتنفذ ببطء فى دقة وتناسق مع الكلام المنطوق .
5- تنمى روح النظام والانضباط حيث ان الابطال يدخلون ساحة العرض فى نظام وترتيب منسق .
6- تنمى اتصال الطفل وتواصله مع الاطفال الاخرين، كما تسمح بالمحادثة المباشرة بين الطفل والعروسة ، وكثيرا ما تكون العروسة لسان حال الجماعة .
7- تنمى روح التعاون بين الاطفال حيث ان العرض الفنى هو خلاصة عمل جماعى منظم لتحقيق هدف موحد هو انجاح العرض الفنى .
8-تنمى التذوق الجمالى عند الاطفال بما تضفينه من شاعرية فى العرض وتذوق فى اختيار الملابس والاكسسوار وانسجامها مع بعضها .
9-تشيع البهجة فى النفوس بما تقدمه من موضوعات، وكثيراً ما تبدو الاشياء على غير حقيقتها .
مضمون مسرح خيال الظل:
ومن هذا المنطلق فان مضمون مسرح خيال الظل يتناول الموضوعات
التالية :
1- موضوعات القصص التى سبق سردها على مسامع الاطفال، ولا شك ان معرفة الاطفال المسبقة بموضوع القصة يكسبهم الثقة والاطمئان عند تشغيل عرائس خيال الظل للتعبير عن احداث القصص .
2- التعبير عن احداث يعايشها الطفل نفسه فى بيئتهن بمعنى ان عرائس مسرح خيال الظل يمكنها ان تقدم عروضا للازياء فى بداية كل فصل من فصول السنةن او اخبار الاطفال ، اوسرد بعض المواقف الهزلية المضحكة التى حدثت لبعضهم .
3- بعض الاحداث الاسرية وقصص مبتكرة .
4- قصص تتناول حياة حيوانات اليفة يعرفونها .
5- قصص تتناول حياة الصغار والاشخاص المحيطية بهم .
6- احداث مستوحاة من برامج تليفزيونية مقدمة للاطفال .
7- اهتمامات الاطفال المرتبطة بمناشط يقومون بها .
8- قصص يبتكرها الاطفال وتتناسق مع انشطتهم اليومية .
9- بعض المهن والادوات والعلامات فى صورة فوازير تساعد على فهم وادراك البيئة .
تدريبات مسرح خيال الظل :
وبالتالى يمكن توظيف مسرح خيال الظل فى اعطاء الطفل بعض التدربيات لاكسابه مهارات منها :
1- استخدام ظلال الايدى والاصابع فى التعبير والتواصل مع الاخرين .
2- استخدام عرائس خيال الظل فى التعبير عن الافكار .
3- استخدام عرائس خيال الظل فى التعبير عن المواقف وتفسير المشاهد للادوار واستنباط المعنى المقصود .
4- نقل الافكار من خلال مسرح خيال الظل للتواصل مع الاخرين .
وبعد هذا العرض السريع يمكن اتباع الخطوات الاتية فى تدريب الاطفال على مهارات مسرح خيال الظل ويتمثل ذلك فى الاتى :
1- بعد ان تحكى المعلمة قصة قصيرة للاطفال ، تناقش مضمونها مع الاطفال لتحديد الحركات المميزة التى ينبغى ابرازها فى العرض، وتترك لهم فرص التجريب وممارسة الحركة اولا دون الكلام ، لان الحركة تستحوذ على انتباههم وتفكيرهم ومن ثم يخيم عليهم الصمت فى بداية التدريب على الحركات .
2- عند تشغيل العرائس ، يحاول المشاهدون مساندة قدم العرائس بمعنى انهم يكملون النص او يفسرون الحركات التى يشاهدونها ، وقد تسأل المعلمة مقدم العرض سؤالا لشحذ خياله ومساعدته على تجميع ذكرياته ، فيبدأ فى التعبير اللفظى .
3- يقدم الاطفال خيال الظل فى تتابع وغالبا ما يتم العرض مبتكرا فى الجمل والعبارات .
4- تناقش المعلمة الاطفال لحذف التكرارات المملة ، وتقدم اقتراحات تفيد العرض ويشترك الجميع فى تنظيم العرض للمرة الثانية أو الثالثة .
5- قد توحى المعلمة للاطفال بفكرة تثرى العرض او تقدم لهم النموذج الذى يتبعونه فى العرض، وشيئا فشيئاً يثرى التجريب خبرات الاطفال .
4-العاب مسرح العرائس القفازية :

ترجع نشأة العرائس الى اقدم الحضارات ، ويروى عنها انها عاصرت الانسانية منذ فجر التاريخ ، حيث استخدمت فى المعابد واحتفالات الدفن القديمة ، وقد عثر بالفعل على مسرح دقيق للعرائس فى احدى المقابر المصرية القديمة .ولعبت الدمى دوراً هاماً فى حياة الانسان، وتطورت وظيفتها تبعا لتطور مستوياته ، ومن اشهر شخصياتها (القراقوز) وهى الشخصية التى خلقها " ابن مماتى " حين انشا كتابه المعروف " الفاشوش فى احكام قراقوش " واطلق صورة هزلية رائعة لرجل مغفل عرف فيما بعد( بالاراجوز) ذو الشخصية الغبية والقفشات المرحة .
وانتقلت هذه الشخصية عبر الدول الاخرى، وكل منها تمثل تراث هذه الدولة فظهرت شخصيات مشابهة (للاراجواز) منها "جويجنول Guinol "،و"بوليشينيل Polichinelle " الارجواز الفرنسى ، و"بولكنيلا Pulicinella"، و"بانتالون Pantalone "،و"ارلكينو Anlecchino الاراجوز الايطالى ، و"هانزرست Hanswurst "،و"كاسبرل Kasperle" الاراجوز الالمانى والاسترالى ، و"البانش Punch "،و"جودى Judy "الاراجوز الانجليزى.
وقد وصل هذا الفن الى مصر عن طريق (المغول)، وقد تلون باللون المحلى وتاثر بالتقاليد المصرية، بحيث اصبح فنا مصريا خالصا وجزء ولا يتجزأ من تراثنا الشعبى ، وظل هذا اللون من التمثيل المسرحى فى مصر طوال عصور التاريخ .
والعرائس القفازية من اسمها تلبس فى اليد كالقفاز ، وتعتمد فى حركتها على حركة اصابع اللاعب، وهى بسيطة فى صنعها ، ولذلك كانت اشهر الانواع التى تستخدم فى المدراس .
ويقوم استخدامها على نفس فكرة تحويل اصبعين او ثلاثة من اصابع اليد : (الابهام والسبابة والاوسط) الى عروسة تتكلم وتعبر عن افكارها للضعار والكبار على السواء ، وبذلك تعطى جوا من الشاعرية للعرض ، وعادة تستخدم نفايات المنزل او خامات البيئة فى تصميم وتصنيع ملابس هذه العرائس ، وما قد تحتاجة من ادوات من الورق او القش والازرة والشعر والعجائن والاحزمة والصمغ ، وقد تستخدم صور المجلات الملونة فى عمل شخوص متنوعة ويمكن عرض الحركات التعبيرية للعرائس القفازية على نغمات الموسيقى .
فلسفة مسرح العرائس القفازية:
وتكمن فلسفة مسرح العرائس القفازية فى الحركة التعبيرية للعروسة التى تكشف عن الفكرة او المضمون.
ولما كانت قوة الخيال عند الاطفال تتناسب عكسيا مع اعمارهم ، وحتى الشواذ منهم نلاحظ عندهم نفس الظاهرة ، فان اى شئ بالنسبة للصغار يمكن ان يصبح دمية صالحة للعب ، ولا يحول دون ذلك انها لا تستطيع الحركة او الكلام، لان الطفل يضفى عليها من عنده الحيوية اللازمة ، اى يسقط عليها مشاعره واحاسيسه ، ويضفى عليها الاحيائية التى اوردها " بياجيه " فى نظريته.
كما ان الطفل فى صناعته للدمية، لا يتطلب الكثير من التفاصيل فى صناعتها، الامر الذى يجعله يسقط انفعالاته بحرية اثناء اللعب دون التقيد بالتعبير المرسوم على وجهها .
وتتضح هذه الفلسفة ايضا فى تحريك العروسة ذاتها لا فى تصنيعها، لان الحركة هى وسيلة لنقل الرسالة او المضمون المطلوب توصيله الى الاطفال .
والواقع ان الحركة تضفى على العروسة الحيوية والنشاط، وبالتالى تحدد مهارة حركة يد مقدم العرض وحساسيته التعبيرات المتنوعة للعروسة، كما تحدد اتجاهاتها واوضاعها ودقة تحركاتها .
مضمون مسرح العرائس القفازية:
وبتدرج نمو الاطفال يتطور مضمون مسرح العرائس القفازية فيما بين 6:4 سنوات ، فيتضمن افكار اساسية تناسب اهتماماتهم فى هذه الرحلة وتشبع حب استطلاعهم وحاجاتهم الى الكشف والمعرفة ويتناول هذا المضمون :
1- تعليمهم قواعد سلوكية معينة .
2- اثارة انتباههم السمعى والبصرى من خلال نصوص تربط بين الصوت ، والايقاع الحركى مع القافية ، وقد ترتبط النصوص باحداث الاشياء ، او بالاصوات التى تعبر عن الافعال .
3- تعرفهم ببعض المهن التى يحتاج اليها المجتمع حيث يتناول المضمون تقديم شخصيات للاطفال من خلال سماتها المهنية، او عرض خدماتها التى تؤديها للمجتمع، وبذلك يقوم مسرح العرائس القفازية بالجانبين معا :الترفيهى واشباع الجانب الثقافى والمعرفى فيهم.
4- تقديم نماذج من ابطال السيرك .
5- تعريفهم بالاشياء التى تتحدث عن نفسها، او الدعوة لفكرة معينة، وعادة يتم تشجيع الاطفال على عرض الاشياء التى يحصرونها من رحلاتهم فى احضان الطبيعة او زياراتهم لمعالم البيئة، وبالتالى تبرز العرائس القفازية ميزات هذه الاشياء وعيوبها وما تمييز به عن غيرها من الشخصيات الاخرى .
6- تقديم نماذج لشخصيات شهيرة تعيش فى المجتمع، ودور العروسة القفاذية هو تجسيد السمات الذميمة فى الشخصية وابراز تامرها للايقاع بالاخرين فيلفظها المجتمع ولا يرضى عنها الاطفال .
7- تعريفهم بالاجرام السماوية من خلال رحلات خيالية للتحدث عن الظواهر الطبيعية .
8- تقديم شخصيات لها صفات متضادة وعقد جلسة بينهما والمقارنة بين المزايا والعيوب .
وبالتالى يمكن توظيف مسرح العرائس القفازية فى اعطاء الطفل بعض التدريبات لاكسابه مهارات منها :
1- استخدام العرائس فى التعبير والتواصل مع الاخرين ( نقل فكرة – رسالة – معلومة – نقد سلوك )
2- صنع العرائس من خامات ومخلفات البيئة .
3- اكتساب حركات العروسة التى تتطابق مع الانفعالات التى يتطلبها الموقف الدرامى .
4- استخدام العرائس فى التعبير عن المشاعر.
وكذلك على المعلمة ان تتبع التكينك الفنى فى تدريب الاطفال على العاب العرائس القفازية بالصورة الاتية :
وذلك من خلال مناقشة فكرة تاليف قصة تحول الى عرض بالعرائس القفازية فالخطوة الاولى : تكتفى المعلمة بالاعتماد على حركات الشفاة فقط دون صوت،
ثم سؤال المشاهدين عن المعانى التى استنبطوها من هذا العرض الصامت ، وبعد المناقشة تقوم بالعرض مرة ثانية على الاطفال بالصوت والايماءات الحركية معا.
الخطوة الثانية : يعتبراستخدام العرائس القفازية وسيلة للتدريب على التعبير والتواصل، واداة للتدريب الوظيفى على اليات الحركات الادراكية لاكتساب مهارات معرفية ويدوية، وتهيئة الطفل بالتدريج لاستخدام الصور العقلية والاشارات والعلامات والرموز فى تفكيره بدلا من الاعتماد فقط على التفكير فى نشاطه الذاتى، ولذلك تلتزم المعلمة عادة فى العرض بالاتى :
1- تسلسل الافكار التى اعدتها فى النص .
2- القاعدة اللغوية التى تطرحها فى سياق العرض الفنى ، فيسهل بذلك ادراك الطفل للمعنى المقصود ايصاله له .
3- الالتزام بالاهداف التربوية والتعليمية فى العرض الفنى .
4- يتضمن اعداد المعلمة لاحد عروض العرائس القفاذية عدة نقاط اساسية ينبغى عليه مراعاتها :
· انسياب احداث العرض .
· تحديد منطوق الحديث المصاحب لحركات الايدى .
· وعادة تكتب المعلمة نص العبارات الاساسية والقاعدة اللغوية على ورقة بيضاء تثبت عادة على جدار الحاجز الخشبى للعرض من الداخل لترجع اليها عند تقديم العرض خوفا من السهو او الخطا .
· تحديد الاهداف التربوية للعرض، فقد يكون تعليم الاطفال الاساليب الصوتية مثلا هدفا اساسيا فى العرض الفنى كاساليب الاخبار والاستفهام والتعجب او النفى .
· ومن الاهمية بمكان ان تعيد المعلمة العرض الفنى على الاطفال على فترات متباعدة نسبيا ، مستخدمة نفس الحركات بطريقة جافة، وعامة لا يستمر العرض الفنى اكثر من 5 او 7 دقائق يدرب فيها الطفل بدوره على القيام بادائه .
· ويجمع علماء التربية ان هناك علاقة وثيقة بين مسرح العرائس ومسرح خيال الظل واساسيات التنظيم المعرفى للاطفال فى الروضة ودور الحضانة ، فبجانب استخدامهما فى المجال الخلقى والاجتماعى، يمكن ان يشمل هذا الاستخدام مجالات العلوم والتاريخ واللغة وتنمية ابتكارهم من خلال :-
1- التعرف على المهنة التى تستخدم الادوات التى تعرضها الشخوص على المسرح .
2- التعرف على استخدامات الادوات التى تعرضها عليهم .
3- البحث من حلول منطقية لمواجهة بعض المواقف الحرجة التى تخبرهم بها العرائس
4- ألعاب التمثيل الصامت ( التمثيل الايمائى ):

يقصد به إيصال التعابير عن الأفعال والمشاعر بالايحاء والحركة المعبرة، وهذا التعريف لا يختصر فقط بالأفعال والمشاعر، وإنما قد يكون التعبير عن فكره ما أو عاطفة أو قصة بدون مصاحبة أي نوع من الكلام.
يعرف التمثيل الايمائى بين الاطفال بانه لعبة الخرس ، ويشترك فى اللعبة 3 او 4 اطفال على الاكثر ، ويقوم الطفل الاول بدور محدد له يعبر عنه حركيا بايماءات يدوية واشارات وتعبيرات وجهه ، ويقوم باقى الاطفال باستنباط معانى الحركات والاشارات وتفسيرها وتاويلها لكشف مضمون الرسالة التى يعبر عنها الاداء الحركى للطفل الاول .
إن أهمية التمثيل الصامت (تفسر لنا الحقيقة السايكلوجية القائلة بأن كثير من الناس يكونون أكثر تأثرا وعمقا بما يرون لا بما يسمعون ويعتمد على العوامل التالية:
1) مرونة الجسم: ونعني بها المرونة التي يجب ان يمتاز بها جسدا الممثل للتعبير عن الحالات المختلفة والمواقف المتعددة.
2) الابهام : أي إيهام المتفرج بالمحسوسات والأشياء بدون استعمال أولى.
3) التذكر : قابلية الممثل على التذكر واستعادة الذاكرة في الموقف او الحد من المطلوب.
وهذه العوامل تنطبق تماما على الصفات الجسدية والذهنية التي يتصف بها جميع الأطفال (كالمرونة، واليقضة، والحس العالي، والاستجابة السريعة، وردود الأفعال الدقيقة) لذلك لابد من تبني هذه التقنية وتعزيزها واستخدمها خاصة في مرحلة الدراما الإبداعية التي تعتمد النشاط التلقائي والعفوي، لغرض مساعدة الأطفال على تكوين صور في ذهنه تساعده على تركيز انتباهه وعلى تحرير أعضاء جسده من التوتر والانفعال والتشنج الإرادي.
ويمكن ان يشترك جميع الأطفال في التمثيل الصامت، و يمكن تقسيمهم الى قسمين فيصبح قسما منهم متفرجين والقسم الآخر ممثلين وبالعكس حتى يشمل النشاط جميع الأطفال ،وفي هذه الحالة يمكن للمعلم ان يخلق الحالات والمواقف والنماذج للأطفال لكي يتسنى لهم محاكاتها وتقليدها مثل (تقليد حركة الحيوانات المختلفة، او خلق قصة معينة، او حادثة يرويها الأطفال، او دراما راقصة تعتمد على الموسيقى والإيقاعات المصاحبة سواء كانت من أفكار المعلم او من أفكار الأطفال أنفسهم.
فلسفة التمثيل الصامت ( التمثيل الايمائى ):
وتقوم فلسفة هذه اللعبة على التعبير الحركى لموقف درامي باستخدام وتطويع جسم الطفل كله بجميع اجزائه بدون كلام، الامر الذى يتطلب معه اختيار الحركات المعبرة عنه بدقة وعناية،وقبل كل ذلك ادراك وفهم للموقف جيدا لتحديد الحركات المطلوبة للتعبير عنه
التمثيل الصامت :
ولما كان التمثيل الصامت طريقة لاداء مواقف درامية بدون كلام ،فان مضمون ألعاب التمثيل الصامت يتناول العديد من الموضوعات التى تثير الطفل منها:
1- الاحداث اليومية التى يمر بها الطفل
2- المهن المختلفة
3- الاعمال المنزلية
4- احداث القصص التى يسمعها
ويمكن ان تقوم المعلمة بتدريب الاطفال على اداء التمثيل الصامت،بعد المرورعلى جميع الخبرات التدريبية السابقة وهى:(العاب الجمباز،والعاب التماثيل).
ويتم تدريب الاطفال علي تكنيك العاب التمثيل الصامت بالصورة الآتية:
1- تقوم المعلمة باداء بعض الحركات الممثلة لموقف درامي دون كلام،مستخدمة في ذلك الاشارات والايماءات، وتناقش الاطفال فيها لاختبار مدى استيعابهم لها .
2- تحفز المعلمة احد الاطفال لممارسة حركات يختارها هو بحيث تعبر عن مهنة او عمل مالوف يقوم به الاطفال في حياتهم اليومية على ان يختار حركاته بعناية ويناقش فيها المعلمة قبل العرض،ثم يحاول تمثيلها مستخدما الاشارات والايماءات بيديه وجسمه.
3- بعد العرض يبدا المشاهدين من جمهور الاطفال في تخمين المهنة او العمل،ثم يتبادل الطرفان اللعبة، ويتوالى الاطفال كل بدوره التدريب على الاداء، ويتم التفاهم بينهم فى هذه اللعبة بحيث يتخذ كل طفل من اطفال المجموعة شريكا له ،ويحاول ان يتفاهم معه فى مواقف معينة ، فيقوم الاول بالتعبير حركيا امام الطفل الثانى ويجرب طريقة استخدام الاشارات والايماءات فى توصيل فكرة او خبر معين لزمليه الثانى بدون استخدام الكلمات وتندرج تحت هذا النوع من التمثيل العاب منها :
لعبة من انا: حيث يتعين على المشاهدين ان يتعرفوا من خلال التمثيل الصامت على الشخصية التى يقدمها لهم اللاعب او التعرف على العمل الذى تقوم به، ولهذا يتعين على اللاعب ان يختار الحركات المعبرة عن الشخصية التى يقوم بادائها بصورة واضحة، وقد يستخدم اللاعب بعض الكماليات التى تساعده فى ابراز الشخصية مثل ( جريدة او نظارة او كوب …. الخ )
وشيئا فشيئا يقوم الاطفال بالتعبير الحركى عن المواقف التى تتواجد فيها الشخصيات التى يعبرون عنها.
ويمكن للمعلمة ان تطلب من اللاعبين اداء التمثيل الصامت وراء شاشة العرض بعد تزويدها بضوء لابراز ظلال الاداء التمثيلى عليها وقد تشترك معهم مما يزيد حماسهم للممارسة والتدريب ،وبذلك يشترك هذا النوع من الالعاب مع مسرح خيال الظل في شحذ قدرات الطفل العقلية في استنباط المهنة او العمل التمثيلى المقدم.
ويلاحظ ان هذه الالعاب تنمى تفكير الطفل الموضوعى، وذلك فى تركيز انتباهه للحركات ومحاولة تفسيرها وتاوليها لمعرفة الشخصية المقصودة .
وكذلك الاختيار السليم للحركات المميزة للشخصية والاقتصاد فيها والتانى فى ادائها، الامر الذى يساعد على الضبط الحركى لاجسامهم .
6- العاب التماثيل :

تعتبر العاب التماثيل نوعا من الالعاب ذات القواعد،وهى تعتمد على اوضاع الجسم بجميع اجزائه( الراس-الرقبة- الذراعين-الساقين-الجذع)
ويعود وجود التماثيل الى ممارسات قديمة كنوع من الطقوس الدينية تمجيدا للملك الاله في العصور القديمة في دول الشرق القديم (مصر-الشام-الهند-الصين)،وفي القبائل الافريقية والتى كانت تستخدم التماثيل في السحر،ولعل صناعة هذه التماثيل قد ابرزت براعة الفنان القديم في النحت والتصويروتطويعه للخامات المستخدمة في صناعتها من حديد ونحاس وذهب وحجر،كما عكست هذه التماثيل حضارة هذه الشعوب ولا سيما فى مصر واليونان والهند والصين،واعتمد الفنان القديم على تقليد وتصوير حركة الجسم وهوساكن، وان كان يجد صعوبات في تثبيت بعض الكائنات دائمة الحركة التى يقوم بصناعة تماثيل لها،وكان يعتمد في التغلب على تلك الصعوبة على خبرته وذاكرته البصرية.
فلسفة العاب التماثيل:
وتكمن فلسفة العاب التماثيل في التعبير عن اوضاع الجسم او اتجاهاته وهو ساكن ،مما يساعد الطفل على تنمية الضبط الحركى، حيث تقتضى قواعد اللعبة ان يتخذ الطفل مقدم العرض وضعا محددا لجسمه او اتجاها معينا يثبت عليه كالتمثال عند سماعه اشارة سعمية او عند رؤية علامة ملونة او ضوئية ايذانا ببدء اللعب.
ويتناول مضمون هذه الالعاب جميع الاوضاع الجسمية وهى في حالة سكون دون حركة ،فيمكن للطفل اداء عدة اوضاع لمهن مختلفة منها (ضابط – جندى المرور – الطبيب – لاعب الكرة – بطل رياضى فى رفع الاثقال – الساحر – رجل الفضاء … الخ )،كذلك اداء اوضاع بعض الحيوانات والطيور.
مما سبق يمكن تدريب الاطفال على العاب التماثيل بالخطوات الآتية:

1- تقوم المعلمة بعرض صور لتماثيل في البيئة المصرية اولا( تماثيل فرعونية في اوضاع مختلفة-تماثيل الميادين ) ثم صور لتماثيل في دول اخري .
2- تناقش المعلمة الاطفال في صورة التمثال المعروض للتعرف عليه ، وتفسير حركته،واثارة حماسهم لتقليده .
3- تستخدم المعلمة بعض الادوات كاشارة سمعية او بصرية لتوحى للطفل ببدء اتخاذه لوضع التمثال الموجود في الصورة .
4- ويمكن للمعلمة ان تطلب من الطفل ان يمر خلف شاشة بيضاء يسقط عليها الضوء عمودياً ليختار وصفا لجسم يشاهده الاطفال المشاهدين خلاله على ملاءة بيضاء للكشف عن الشخصية التى يلعبها هذا التمثال ، ويمكن للمعلمة استثمار هذا النوع من اللعب فى عمل مسابقة بين الاطفال لاختيار اغرب الاوضاع جميعاً مما يساعد على تنمية ابتكارهم، وبذلك يتضامن هذا النوع ايضا مع مسرح خيال الظل في تخمين التمثال من حركته
5- و عندما يألف الاطفال المكان ، ويعتادوا اختيار الوقوف جانبا ( البروفيل ) بالقرب من شاشة العرض عند الاداء ، يمكن استثمار هذا اللعب فى التمثيل الصامت للتعبير عن بعض مواقف الحياة المالوفة .
7- العاب الجمباز :

وتنقسم الى قسمين : الاول التعبير عن اوضاع الجسم فى الفراغ وهو فى حالة ثبات و سكون.
الثانى يتضمن العاب حركة تعبر عن موقف او فكرة وهو ما يطلق عليه التمثيل الايمائى ويمكن ان تؤدى الحركة المعبرة عن الموقف خلف شاشة بيضاء وبمصاحبة مصدر ضوئى، فيتضامن هذا النوع مع مسرح خيال الظل في التعبير عن خيال الحركات المقدمة.
فلسفة ألعاب الجمباز:
وتكمن فلسفة العاب الجمباز في تطويع الطفل لامكانات جسمه في تقديم الحركة المعبرة عن المواقف المطروحة للاداء،ولا يتم ذلك الا بعد ادراك الطفل لامكاناته الفطرية،ووعيه بالفراغ الذى يتحرك فيه، وادراكه للحركة المطلوبة وتفسير معناها،ونلاحظ ان العاب الجمباز تعتمد في تدريباتها الاولى على الارتجال الحركى للطفل وابتكاره للحركات مما يزيد وعيه بذاته و يمهده للاداء التمثيلى سواء فى التمثيل الصامت او الايقاع الحركي او التمثيل الدرامي.
ويتنوع مضمون العاب الجمباز فيشمل تدريبات تمهد الطفل وتعده للعمل الدرامى ونذكرمنها:
1- حركة الحيوانلت والطيور.
2- اداء حركات الحرف والمهن.
3- الحركات التعبيرية عن الطقس.
4- حركات الانسان في جميع مراحل نموه.
5- الحركات الجسمية المعبرة عن بعض المشاعر التى تتطلبها احداث القصص التى وردت على مسامعه.
6- الحركات الجسمية المعبرة عن بعض الملامح التى تتطلبها بعض الشخصيات.
7- الحركات الجسمية المعبرة عن بعض الممارسات اليومية.
ولذلك على المعلمة ان تتبع التكنيك الفني في تدريب الاطفال على العاب الجمباز بالصورة الآتية:
1- تبدا المعلمة باستثمار الحركات التلقائية التى يقوم بها الاطفال اثناء لعبهم باوضاع اجسامهم فى الفراغ، ومن ثم تهذب المعلمة هذا الاداء التلقائى شيئا فشيئا مع ادخال الموسيقى التى تساعد عادة على الاداء الحركى فى عروض الجمباز .
2- بعد ذلك يمكن للمعلمة ان تشرك الاطفال فى عروض مبتكرة تتناسب مع قدراتهم الحركية من جهة، و تتفق مع مستوى نضجهم من جهة اخرى، وتشمل عروض الجمباز تعبير حركى بالجسم واليدين.
3- تقوم المعلمة باداء حركات تعبر عن حركة الحيوانات والطيور،او بعض الحرف المهنية،اوعن مشاعر متعلقة بالطقس،او تعبر عن حركات الانسان في جميع مراحل نموه،اوعن مشاعر تتطلبها بعض الاحداث في قصة وردت على مسامعهم،او ما تتطلبه ملامح بعض الشخصيات (اعمى- اعرج –احدب -... الخ )،او حركات معبرة عن افعال وممارسات يقومون بها في حياتهم اليومية.
4- بعد عرض الحركة تقوم المعلمة بمناقشة الحركة مع الاطفال لتفسير معناها والتدريب على اداءها وتصليح الاخطاء .
8- العاب الايقاع الحركى :

تعتبر حركات الطفل التلقائية تعبيرا عن امكاناته على الاداء الحركى ، ولذا فهى المنطلق الاساسى لتعبيره الايقاعى ، واذا كان تعبير الطفل الحركى الايقاعى يعتمد اساسا علي تلقائية الطفل فى الحركة .
فلسفة العاب الايقاع الحركى :
وتقوم فلسفة هذه الالعاب على الربط بين الحركة والايقاع الموسيقى، وبالتالى يعبر حركيا عن كلمات الاغنية مما يساعده على حفظ كلماتها،وهذا يتطلب التدريب على مهارات التعبير الحركى بمصاحبة الموسيقى.
ويمكن للمعلمة استثمار حركات الطفل التلقائية ومساعدته فى التعرف على امكاناته بهدف استخدامها الاستخدام الجيد، ولذلك فعليها مساعدة الطفل فى :
· التعرف على اجزاء جسمه المختلفة، واثارة وعيه بهذه الامكانات فى الحركة، والجسم ساكن وايضا وهو متحرك .
· تعلم خبرات حسية حتى يعى احساساته العضلية المختلفة التى تتكامل مع بعضها
· التمييز بين اجزاء جسمه السفلية والعليا .
· تكوين ارتباطات شرطية سريعة تساعد على الضبط والتحكم فى حركات الجسم.
· اكتساب القدرة على التوازن .
· التمييز بين عمليتى الشهيق والزفير وتنظيمهما .
· ادراك التتابع الزمنى للافعال والاحداث .
· تكوين ترابط بصرى يدوى .
وتظهرا اهمية الايقاع الحركى لاطفال ما قبل المدرسة فى :
1- تهذيب الايقاع الحركى التلقائى للاطفال .
2- تربية اذن الاطفال على الانصات للاصوات والاستماع للالحان الموسيقية والتمييز بينها .
3- التفاعل مع اللحن الموسيقى او الكلام المنغم للمواءمة بين ايقاع اللحن والايقاع الحركى لاجسامهم .
4- مساعدة الاطفال على التعبير الفردى بالحركات الايقاعية ثم التعبير الجماعى .
ومن الملاحظ ان الايقاع الموسيقى يثير حاجة الطفل الى الحركة ، وقد تصاحب حركة الطفل اصوات منغمة او الحان شعبية او فلكورية،ويتم تدربيهم على الالعاب الايقاعية بالخطوات الاتية :
1- تهيئة فرص اللعب المنفرد بالاداة ، حيث ان حركة الاداة تجذب انتباه الاطفال فيتتبعون مسارها ، الامر الذى يزيد من اتساع مجالهم الحركى فى اللعب .
2- تداول الاداة باليدين ثم بالاقدام فى حركة تبادلية تحكمها المعلمة بنغميتين متميزتين لهما نفس المدى الزمنى فى الجهتين اليمنى واليسرى، يتيح للطفل الفرصة للتمييز بين الاشارات الصوتية المتعلقة بكل جانب من جوانب جسمه ، وعامة تثير حركة ذراع الطفل انتباهه، و يساعده ذلك على ادراك تحرر حركة الذراع عن باقى اجزاء الجسم .
3- تجذب المعلمة شيئا فشيئا انتباه الطفل الى العلاقة بين السبب والنتائج التى توصل اليها فى ادائه، ومن خلال مناقشة ممارساته المتنوعة يتعرف القواعد التى يرتكز عليها فى ادائه الحركى المتنوع، وهذه القواعد شيئا فشيئا تصبح مؤشرات تهدئ الطفل اثناء ادائه الحركى ، وكلما تكامل ترابط الطفل العضلى كلما تكاملت حركاته الايقاعية مع بعضها البعض وذلك من خلال :
· ارتجال بعض الحركات التعبيرية على انغام الموسيقى، حيث يساعده ذلك على الربط بين الموسيقى والحركة، وشيئا فشيئا يطابق بينهما ليكون وحدة ، ومن ثم تصبح حركته ترجمة للايقاع الموسيقى المسموع
· استخدام الفولكلور الشعبى حيث ان الاداء الفردى للطفل فى الفراغ يؤدى بالضرورة الى العمل فى مجموعات ، فمن خلال التدريبات المتدرجة التى تنطلق من الذات نحو الاخرين يعى الطفل وجود الاخرين فى المجموعة .
· اكتشاف الطفل للاجواء الموسيقية التى تتناسق مع حالات الفرد النفسية .
من المراعى ان تبدا المعلمة بتدريب الطفل على التعامل اولا مع طفل واحد فقط، مع الاخذ فى الاعتبار مستوى ايقاعه الحركى، واتساع انطلاقه، ومدى قدرته على التحمل، ومدى طول انفاسه، بعد ذلك تراعى المعلمة من حين لاخر تغيير احد الاطفال باخر ، وهذا التغيير ينمط اجتماعيا احساسات الطفل غير المقبولة ، والهدف من العمل فى مجموعات هو مساعده الطفل على اكتشاف دينامية الجماعة فضلا عن اتاحه الفرص له للتكيف مع المجموعة التى ينتمى اليها .
ويعتمد اختيار المعلمة للحركات الايقاعية على :
1-حركات الاطفال التلقائية بعد تهذيبها، وتشمل ( الحركات التلقائية فى المشى والانتقال والجرى والقفز اما فى تشكيلات او اشكال دائرية.
2-فواصل زمنية تتمشى مع نضج الاطفال ، بمعنى ان الايقاع يتبع خطوات الطفل التلقائية اولا ،ثم يهذب شيئا فشيئا حتى تتناسق خطوات الطفل مع الايقاع الموسيقى .
3-اختيار موسيقى تتمشى مع العاب الاطفال .
4-استخدام بعض الالات الموسيقية او شرائط مسجلة .
كذلك يمكن مزج العاب اليد و الاصابع بالايقاع الحركى للجسم كله، حيث ان الايقاع الموسيقى يساعد الطفل على الوعى بايقاع الكلمة، كما يساعده على تنسيق ايقاع حركات يديه وحركات جسمه مع الايقاع الحركى للاخرين ، وبهذا يندمج الطفل مع المجموعة وذلك من خلال استثمار لعبة التلقائى باوضاع جسمه فى الفراغ، وتهذيب ادائه فى تشكيلات مبتكرة تتناسب مع قدارته الحركية
ومستوى نضجه.
مضمون ألعاب الإيقاع الحركي:
و يتناول مضمون هذه الالعاب الممذوجة :
1- تعبير حركى باليد والجسم فى شكل دائرى .
2- تعبير حركى يستخدم حركات اليد والجسم فى الشد والجذب .
3- تعبير حركى ايقاعى يستخدم الجسم وتنقلاته فى الفراغ .
4- تعبير حركى يستخدم التصفيق بالايدى او العصا
5- التعبير الحركى لكلمات بعض الاغانى التى تعبر عن( مهن-حيوانات وطيور –ظواهر طبيعية-اغانى وطنية)
9-العاب التعبير الدرامى :
الواقع ان اللعب الدرامى الاجتماعى لطفل ما قبل المدرسة يشبه الى حد كبير التمثيل الصامت، لان كل منهما يستخدم الايماءات والاشارات
الجسمية واليدوية، وكل منهما يعبر عن فكرة او مضمون ينقله المرسل الى المستقبل، والفرق الوحيد بينهما هو ان العاب الدراما الاجتماعية تستخدم بالاضافة الى الحركات :
· الصوت
· اللغة بما تتضمنه من تراكيب جمل وكلمات لها دلالات
واذا كانت العاب التماثيل هى المنطلق للتمثيل الصامت او اللعب الايمائى، فان هذا اللعب هو المنطلق الاساسى للتعبير الدرامى الاجتماعى الذى يقوم على مهارات الاستماع والفهم والمحادثة والتعبير اللفظى .
فلسفة ألعاب التعبير الدرامي:
تقوم فلسفة العاب التعبير الدرامى فى الطفولة المبكرة على استخدام امكانات الطفل التلقائية فى:
أ – التعبير عن الانفعالات عن طريق محاكاة الاشارات اليدوية واصوات الحيوان او مظاهر الطبيعة .
ب-التعبير الارادى عن المعانى عن طريق اللغة وما تتضمنه من جمل وكلمات لها دلالتها، وعن طريق محاكاة اصوات الحيوانات والاشياء ومظاهر الطبيعة، والاصوات التى تحدثها الافعال ، كذلك عن طريق محاكاة الايماءات والاشارات اليدوية والجسمية.
ولا شك ان تدريب الطفل على التعبير الدرامى الاجتماعى ينمى وعيه بقدراته الفردية فى التعبيرعن مشاعره ، كما ينمى قدراته على الاتصال بالاخرين والتعاون معهم فى تحقيق هدف مشترك،وذلك من خلال تقمصه ادوار جزئية لبعض ابطال القصص التى تسرد على مسامعه، وبالتالى فان معرفة مضمون القصة يزيد ثقة الطفل فى قدرته على التعبير عنها، ومن هنا جاءت اهمية سردها ، ثم دعوة كل طفل لسرد جزء منها وطرح اسئلة فى نهايتها لمعرفة مدى استيعابهم لمضمونها وهدفها .
التمثيل والمحاكاة :
يعرف التمثيل بما يأتي : (يعتبر التمثيل حركة حرة تجعل كل ما يقال ويفعل مسموعا ومشاهدا من طرق الجمهور، حيث تكون هذه المنطلقات البسيطة في السمع والرؤية بمثابة الإحساس الذي تنهض عليه مجموعة من التقاليد المسرحية.
وهناك تعريف آخر يقول (التمثيل طريقة من طرق الاتصال او التعامل. مع هذا الكون الذي يجد الإنسان نفسه فيه) ،كما أنه أسلوب في تكييف الدوافع الداخلية) ،بالمقارنة مع هذا التعريف نجد الطفل في مرحلة مبكرة يتحسس الأشكال التي هي أنغام معلقة، ويتحسس الأنغام التي هي أشكال متحركة القريبة من إحساسه السمعي.
فالتمثيل أذن التدريب على الشيء الواقعي من اجل الاستنباط والتأكد مما يمكن ان ينطوي عليه هذا الواقع من أسرار، والأطفال يحققون في تمثيلهم تأكيد وجودهم وقدراتهم كما انهم لا يستطيعون استقطاب أقرانهم ان لم يمثلوا أمامهم دراما فعلهم وافعال أقرانهم أيضا.
والمحاكاة هي سمة من سمات التمثيل والتي هي في جوهر الطفل كثيرة، والمحاكاة هي نواة التمثيل المسرحي، حيث يتم تجسيد كل ظاهرة عن طريق محاكاتها بالحركة والإيحاء او الرقص الإيقاعي او الصوت الى جانب إدخال إيقاعات موسيقية للتعبير عن الحالة ذاتها، هادفة معرفة وتفسير الظاهرة بالتالي تقمصها وتمثيلها ،والقدرة على الاستفادة منها في الواقع المعاش.
والمحاكاة تقوم على تقليد عالم الكبار الى حد كبير، لانه لابد للطفل ان يكون نشط بوجه من الوجوه فضلا عن الأفكار والأهداف لديه حتى ذلك الوقت تكون قليلة او ليس لها وجود بالمرة.
ان الطفل يحاول محاكاة سلوك وكلام وحركات البطل الحائز على إعجابه اكثر من محاولته تقليد سلوك وحركات زملاءه واقرانه المقربين، وفي كل هذه الحالات فان المحاكاة ليست غاية بحد ذاتها، وهي ليست ببساطة تقليد سلوك الآخرين بشكل أعمى، ان المحاكاة أسلوب فعال في الحصول على المكانة الاجتماعية او التقبل الاجتماعي او الحماية والطمأنينة، فضلا عن المهارة الاجتماعية والحركية، ان المحاكاة تجعل كل هذه الأمور تحصل بكفاءة اكثر من حصولها عن طريق المحاولة والخطا .
والمحاكاة تعني تمثل التجربة واعادتها ومحاكاتها، أي إعادة تجسيد جميع الظواهر الكونية من خلال منظور الطفل، هادفا تفسير الظاهرة والسيطرة عليها، والوعي بها وفهمها وإدراكها. لان الطفل يقف مندهشا وحائرا وقلقا إزاء الظاهرة إذا لم يمثلها او يحاكيها ليعيد لنفسه التوازن والاطمئنان والقدرة على التغير والتطور.
والتمثيل بهذا المعنى يعني محاكاة التجربة المكتسبة والمتخيلة او المعاشة وهي ضرورة تشكل جانبا مهما في عملية نمو الطفل.
مضمون ألعاب التعبير الدرامي:
يتمثل مضمون العاب التعبير الدرامى في:
1-امكانية تقمص الطفل ادوار الاشياء الجامدة والتى يبعث خياله الحياة فيها
2-تقمص ادوار بعض الحيوانات او الطيور
3-تقمص بعض ادوار الراشدين الذين يحبهم ويالفهم ويتوحد معهم مثل( الاب والام والطبيب وجندى المرور ورجل المطافئ).
4- تقمص بعض ادوار المخلوقات الخيالية مثل المردة والشياطين والاقزام .
والواقع ان تقمص شخصية ما، يتطلب من الطفل تقليد واع بشكلها الظاهرى، ومحاكاة لاستجاباتها،كما يتطلب فهما لتصرفاتها،فضلا عن تقمص طريقة مخاطبتها للاخرين .
ولا شك ان تقمص ادوار جزئية لشخصية مالوفة للطفل يتطلب منه استخدام امكاناته الجسمية والحركية للتعبير الايمائى عن شكلها وتحركاتها المختلفة ، وكذلك استخدامه لسماته الشخصية ومرونة تعبيره عن مشاعرها المختلفة سواء بالميميكا او باستخدام الايماءات والاشارات والاصوات او الغناء اذا لزم الامر فى تجسيد هذه الشخصية والتعبير عن ارائها وافكارها، وبالتالى فان تقمص الطفل لاى شخصية، يتطلب دراسة تحليلية لها لتحديد عناصرها، كما يحتاج الى تدريبه على تهذيب تعبيره التلقائى عنها، حتى يتكامل اداؤه مع اداء زملائه لنفس الدور ، وبفضل محاكاة الاطفال لسلوكها وحركاتها ولفتاتها يدركون حقوقها وواجباتها اى يدركون النمط العقلى للدور .
وتعتبر المناقشة من اهم عناصر نجاح العمل الدرامى ، فالحوار البناء مع المعلمة والاطفال قبل العرض، للوقوف على المكان الذى تجرى فيه احداث القصة مما يترتب عليه اعداد لهذا المكان بالديكور المناسب ، كذلك تحديد احداث القصة والوقت الذى تنساب فيه تلك الاحداث، وكذلك تحديد الشخصية الدرامية ( معرفة شكلها وتعبيراتها وصوتها ومشاعرها التى تعبر عنها فى ظروف معينة محددة بالنص الدرامى).
من هنا يتضح ان مسرح طفل ما قبل المدرسة باستطاعته ان يقدم عروضا من فصل واحد تتناول تقديم شخصيات القصص التى تسرد على مسامع الاطفال ، والطفل بطبيعته يميل الى تقليد الشخصيات التى يحبها ويالفها فى بيئته، وهو يحب ابطال القصص التى تحكى له ، وكثيرا ما يطلب تكرار سردها .
ومن هنا تبدا خطة تدريب الاطفال وتتناول المراحل التالية :
الخطوة الاولى: تبدا بمناقشة المعلمة للاطفال للتعرف على الشخصية (اسمها – مكان معيشتها – ظروفها الاجتماعية – زمن احداث القصة)
الخطوة الثانية: وتشمل تحديد ملامح الشخصية من وصف ( دقيق لها) وذلك بعد سرد القصة او النص الدرامى وتفهم الاطفال لاحداثه، حيث تطلب المعلمة من كل طفل مشترك فى التعبير الدرامى ان يسال نفسه عن دوره وشكله وحركاته وخطواته ومشاعره ونوعية الشخصية ( طيبة ام شريرة ) ، ومن خلال هذه المناقشة تتحدد مكونات الشخصية المتقمصة .
الخطوة الثالثة : وهى تحديد سلوكيات الشخصية وذلك بعد مراجعة احداث القصة .
الخطوة الرابعة : مناقشة اللاعب فى الدور المطلوب، حيث يقوم كل طفل باداء دور الشخصية المتقمصة، وثم يناقش فى ادائه لاتاحة المجال امامه لابتكار حركات واداءات جديدة تخدم الشخصية .
الخطوة الخا مسة : مناقشة الاطفال المشاهدين بعد الاداء، وذلك بعد اجراء التجارب الاولية للاطفال المشتركين فى العرض امام زملائهم، حيث تسال المعلمة الاطفال المشاهدين عن تحديد الشخصية التى لعبها زميلهم، وكيف استطاعوا ادراكها ، ثم يتم انضمام بعض المشاهدين الى مجموعة الاداء السابقة لملاحظة كيفية التواصل فيما بينهم .
ويلاحظ ان الطفل في تجسيده للشخصيات سواء كانت بشرية او جوامد او حيوانات وطيور او اشخاص خياليين، فانه يخلط بين الواقع والخيال، هذا الخلط يجعله يضفى على الاشياء الجامدة بعض من صفاته مستخدما فى ذلك ميله الى احيائية المادة، فيضفى عليها الحركة والاحساس والمشاعر التى يحس بها، كما انه يستطيع ان يعطى الشئ صوت وشكل ومشاعر، وبذلك يضفى عليه الحيوية والنشاط.
من هذا العرض السابق لطرق مسرح الطفل يتضح :
· ان كل طفل يتكون من جسم وروح ، ولكل طفل مجموعة خاصة من المشاعر التلقائية، بالاضافة الى طاقة خلاقة تبدو فى سحر طفولته .
· الدراما الابتكارية تعطى الدافع الذى يؤدى الى تفتح براعم هذا السحر وظهور امكانات الطفل ، فعندما يستخدم الطفل جسمه فى التعبير عن مشاعره ورغباته، فهو يشحذ احاسيسه اولا، ثم يبدا فى ادراك عواطفه وفهمها ثانيا
· عندما يكتشف الطفل طرقا متنوعة للاتصال بالاخرين، يصبح قادرا على التخيل والابتكار،وقادرا على التمثيل الدرامى والمشاركة بخبراته المتواضعة مع الاخرين .
· الدراما الابتكارية هى وسيلة الطفل فى استنباط معانى اساسية فى المواقف المتنوعة، ووسيلة لتعلم مهارات عقلية واجتماعية ونفسية وحركية يستنبط منها قواعد عامة يرسى بها دعائم ادراكه للمفاهيم فى مرحلة تالية، وهى تستخدم (المواقف الاسرية - وخبرات الطفل السابقة المتعلقة بالحيوانات، والاماكن، والاشخاص، والطبيعة، والقصص - امكاناته الفطرية فى التعبير عن ذاته ).
· حركة الطفل هى المنطلق لنمو ذكائه والدعامة الاساسية للتطور المستمر لمدركاته، فمن خلال نشاطه الذاتى يتعرف على العلاقات المكانية ، وتتطور الصورة الذهنية لمدركاته.
· تقوم بدايات التعبير الدرامى للطفل على ادراكه لذاته وللمفاهيم الاولية التى يقوم عليها هذا الادراك .
· التعبير الدرامى بانواعه يساعد الطفل على التكيف لثقافة مجتمعه بما يستخدمه من اساليب الاستهواء التقمص والتقليد والمحاكاة الارادية وغير الارادية ، والتدريب عليه يتم من خلال شحذ حواس الطفل وتدريبه على حسن استخدامها باعتبارها منافذ يتعرف بها الطفل على عالمه الخارجى.
· تتنوع طرائق الاتصال بالاخرين، كما تتباين طرق اتصالهم ببعضهم وبعض، وهذه الطرق تشمل العاب الايدى والاصابع والعاب التشكيل والطبع والتخطيط والرسم، والعاب العرائس القفاذية والعاب الجمباز والتمثيل الصامت والحركات الايقاعية والتمثيل الدرامى الاجتماعى .
· تعتبر حركات الطفل التلقائية تعبيرا عن امكاناته على الاداء الحركى ولذا فهى المنطلق الاساسى لتعبيره الايقاعى .
· ممارسة الطفل لالعاب الاصابع والعاب التماثيل والعاب الجمباز تعتبر جميعها مناشط تسهم فى شحذ مهارات الطفل الحركية والفنية وتساعده على ادراك وحدة ذاته رغم تعدد امكاناتها، هذا بالاضافة لادراكه لهيكل جسمه وادراك الزمن من خلال تتابع افعاله .
الخلاصة :
من خلال هذه الممارسات جميعها تتكامل سمات الشخصية التى يتقمص الطفل ادوارها الجزئية ، ويتكيف لمتطلباتها وحقوقها وواجباتها ،وبذلك يدرك من خلال ممارساته النمط العقلى للشخصية، ومن ثم يصبح المسرح لا هروبا من مشكلات الواقع ولكن مواجهة افضل للمشكلات الواقعية .

وردة الطفولة
23-09-2007, 06:56
ارجو أن يعجبكم هذا الموضوع عن طرق وألعاب مسرح طفل الروضة
ومعذرة لقلة الاشتراك حيث بدأت الدراسةفي الكلية
أنا في انتظار أي تساؤلا ت خاصة بالموضوع

وردة الطفولة
23-09-2007, 06:58
أرجو منكم إفادتي في اتعريف بالوحدة التعليمية لرياض الأطفال- أهدافها - مزاياها وعيوبها
ولكم مني جزيل الشكر والتقدير
وردة الطفولة