فيصل
07-04-2002, 19:44
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله عز وجل (يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون )
أيها المعلمون إن الاختبارات حكم حين التصحيح .
فإن المعلم الذي يقدر درجات أجوبة الطلبة ويقدر درجات سلوكهم
هو حاكم بينهم لأن اجوبتهم بين يديه بمنزلة حجج الخصوم بين يدي القاضي
فإذا أعطى طالبا درجات أكثر مما يستحق فمعناه انه حكم له بالفضل على غيره مع قصوره وهذا جور في الحكم .
واذا كان لايرضى أن يقدم على ولده من هو دونه فكيف يرضى
أن يقدم على اولاد الناس من هو دونهم
إن من لايتق الله عز وجل في تقدير درجات الطلبة فيعطي احدهم مالا يستحق إما لأنه ابن صديقه , او قريبه , او ابن شخص ذو شرف او مال ورئاسة ويمنع بعض الطلبة ما يستحق من درجات , إما لعداوة شخصية بينه وبين الطالب او بينه وبين ابيه او لغير ذلك من الأغراض الشخصية .
وهذا كله خلاف العدل الذي امر الله به ورسوله فإقامة العدل واجبة بكل حال على من تحب ومن لاتحب فمن استحق شيئا وجب اعطاؤه إياه ومن لايستحق شيئا وجب حرمانه منه .
إن العدل أيها الأخوة لا يجوز ان يضيع بين عاطفة المحبة وعاطفة البغض .
يقول الله تعالى ( وأقسطوا إن الله يحب المقسطين )
ويقول تعالى ( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا )
القاسطون هم الجائرون وهم من حطب جهنم
والمقسطون : هم العادلون وهم من احباب الله
فأتقوا الله اخواني وكونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم او الوالدين أو الأقربين وأدوا الأمانة بكل إخلاص
اللهم اجعلنا من احباب الله .. اللهم آمين
يقول الله عز وجل (يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون )
أيها المعلمون إن الاختبارات حكم حين التصحيح .
فإن المعلم الذي يقدر درجات أجوبة الطلبة ويقدر درجات سلوكهم
هو حاكم بينهم لأن اجوبتهم بين يديه بمنزلة حجج الخصوم بين يدي القاضي
فإذا أعطى طالبا درجات أكثر مما يستحق فمعناه انه حكم له بالفضل على غيره مع قصوره وهذا جور في الحكم .
واذا كان لايرضى أن يقدم على ولده من هو دونه فكيف يرضى
أن يقدم على اولاد الناس من هو دونهم
إن من لايتق الله عز وجل في تقدير درجات الطلبة فيعطي احدهم مالا يستحق إما لأنه ابن صديقه , او قريبه , او ابن شخص ذو شرف او مال ورئاسة ويمنع بعض الطلبة ما يستحق من درجات , إما لعداوة شخصية بينه وبين الطالب او بينه وبين ابيه او لغير ذلك من الأغراض الشخصية .
وهذا كله خلاف العدل الذي امر الله به ورسوله فإقامة العدل واجبة بكل حال على من تحب ومن لاتحب فمن استحق شيئا وجب اعطاؤه إياه ومن لايستحق شيئا وجب حرمانه منه .
إن العدل أيها الأخوة لا يجوز ان يضيع بين عاطفة المحبة وعاطفة البغض .
يقول الله تعالى ( وأقسطوا إن الله يحب المقسطين )
ويقول تعالى ( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا )
القاسطون هم الجائرون وهم من حطب جهنم
والمقسطون : هم العادلون وهم من احباب الله
فأتقوا الله اخواني وكونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم او الوالدين أو الأقربين وأدوا الأمانة بكل إخلاص
اللهم اجعلنا من احباب الله .. اللهم آمين