المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى الجواب الكافي


عادل محمد الروي
03-02-2009, 20:37
هذه من فتاوى خدمة الجواب الكافي في قناة المجد للاشتراك جوال المجد 88444
علما ان هذه الفتاوى منقولة من احد المنتديات وسيكون هذا الموضوع متجدد بعون الله

- الصور المتحركة هي موجهة في الأصل للأطفال، والذي يشاهدها في الغالب العام هم الأطفال؛ فأرجو إن شاء الله أن تكون جائزة لهم ولا حرج، أما إن وجدت أشياء مخالفة للشرع سواء في أفلام الكرتون أو في الأفلام العادية أو في المسرحيات والتمثيليات فهذا لا شك أنه محرم، وفعلاً في بعض أفلام الكرتون خطورة وتنشئ عقائد تخالف مسلمات العقيدة الإسلامية، فيجب الحذر منها.

د. عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد
- لا ينبغي للإنسان في الضمان أو ما يسمى بالكفالة المالية أن يكفل كفالة مالية إلا أن يكون قادرًا على ذلك، أما إذا كان لا يقدر فلا ينبغي أن يكفل، ويأثم إذا كفل وضمن وهو لا يقدر، أما إذا ظن أنه يقدر ثم كفل وضمن ثم لما أن حل موعد السداد تبين أنه لا يستطيع ذلك، فهنا ليس عليه إثم.

الشيخ / سليمان الماجد – قناة المجد
من أعطي زكاة ليصرفها على أهل الزكاة، فقد جعله صاحب المال وكيلاً ونائبًا عن نفسه، فلا يجوز له أن يأخذ منها شيئًا إلا أن يخبره؛ فيقول له: أنا أيضًا فقير علي دين، فهل تبيح لي أن آخذ جزءًا منها، فإن أذن له فحينئذ لا بأس، أما أن يأتمنه عليها ليوزعها على الفقراء والمحتاجين، فيأكلها أو يأكل جزءًا منها دون إذن صاحبها، فلا يحل له ذلك.

د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد
- لا شك أن الزواج من المصالح الضرورية، شأنه شأن الطعام والشراب والسكن والكسوة، فإذا كان الإنسان محتاجًا لذلك، لا يجد مالاً يتزوج به، وهو محتاج للزواج قادر عليه ببدنه؛ فإنه يجوز صرف الزكاة إليه.

د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد
- إن كان المحلوف عليه شيئًا واحدًا، وتعددت اليمين فإنه يكفر كفارة واحدة، كأن حلف ألا يذهب هذا اليوم في نزهة إلى البر، فطلبوا منه فأقسم مرة ثانية ولم يذهب، ثم أقسم مرة ثالثة ورابعة ثم ذهب، فالواجب عليه كفارة واحدة، أما إذا اختلف المحلوف عليه بأن حلف مثلاً ألا يذهب إلى السوق في هذا اليوم، ثم ذهب، وحلف ألا يسافر مثلاً في هذا اليوم إلى مكة، ثم سافر؛ فعليه كفارتان، وهكذا إذا تعدد المحلوف عليه واختلف فإنه يكفر عن كل محلوف عليه كفارة.

د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد
- الإيجار المنتهي بالتمليك عقد صحيح في الجملة، أما إذا احتوى على شرط جزائي فهو ربا لأنه إذا استقر في ذمة المستأجر مال أو استقر في ذمة المشتري مال، فلا يجوز أن يزيد هذا المال ليكون شرطًا جزائيًا على المتأخر.

الشيخ/ سليمان الماجد - قناة المجد
- من كان مكتتبًا في شركة ولم يضارب بأسهمه تلك فلا زكاة عليه؛ لأن الشركة تخرج الزكاة للجهة المختصة, أما إذا ضارب بالأسهم فإن عليه أن يخرج زكاتها.

*من أراد أن يشتري له البنك سلعة كسيارة مثلاً, فإذا قام البنك بشرائها ابتداءً ثم باعها للعميل بالتقسيط فإن هذه معاملة جائزة ولا شيء فيها؛ لأنه نوع من بيع المرابحة.

د. يوسف الشبيلي – قناة المجد
- الأولى ألا يجتمع المعزّون في مكان لتعزية أهل الميت, فالأفضل أن من رأى أحدًا من أهل الميت في أي مكان فليعزيه سواء في بيته أو المسجد أو غيره, ومن وضع بعض الكراسي أمام البيت بسبب ضيق المكان أو ما شابه فلا بأس فيه

- لا يجوز الاكتتاب في شركات التأمين التجاري كـ"التعاونية" فمن اكتتب فيها دون علمه بأنها محرمة فلا يلزمه التخلص من ربحها, وأما من كان عالمًا بحرمتها فعليه أن يبيع الأسهم على الفور وأن يتخلص من ذلك الربح.

د. يوسف الشبيلي – قناة المجد
- *لا يجوز مطلقًا فك السحر بالسحر, فالساحر أشد حكمًا من الكاهن والعراف؛ لأنه يستعين في عمله هذا بالتقرب إلى الشياطين بأمور شركية, فمن يذهب إليهم يكون معينًا لهم في شركهم. وعلى من أصابه ذلك أن يلتزم بالرقية الشرعية وأذكار اليوم والليلة وسوف يعصمه الله تعالى من ذلك.

- من كان يخشى من حسد بعض أقاربه له فعليه ألا يقاطعهم, بل يصلهم بالطريقة التي لا تبعث على الضرر من كلا الطرفين, سواء كان عن طريق الهاتف أو الزيارة التي لا تؤذي.

د. يوسف الشبيلي – قناة المجد
- المصافحة سنة بين المتفقين في الجنس ممن يحلّ مباشرته بالمصافحة كالمرأة مع المرأة، لكن تقبيل اليد إذا كان على وجه الإكرام لمن يستحقه من والد أو والدة أو ما أشبه ذلك أو أهل فضل وعلم فلا بأس بذلك، وقد جاءت أحاديث عديدة عن الصحابة رضي الله عنهم أنّهم قبّلوا يد النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا حرج في التقبيل، لكن إذا كان التقبيل لغير هذا المعنى، لمعنى لا يجوز، فإنّه يُمنع، أما الأصل فإنه لا بأس به.

د. خالد المصلح – قناة المجد
- إذا أرادت المرأة الوضوء والحِنَّاء على رأسها أو يديها، فالواجب إزالة ما في اليدين مما يمنع وصول الماء إلى البشرة، وأما الرأس فأمره سهل، فإنها إذا لبّدت رأسها بالحناء فلها أن تمسح على اللفافة أو الخرقة التي على رأسها، أو تمسح ما في أعلى الرأس على الحناء مباشرة، أما ما في اليدين فيجب إزالتها.

د. خالد المصلح – قناة المجد
- -القنوات التي تدّعي التوفيق بين الشباب لأجل الزواج ينبغي الحذر منها, لأنها باب واسع من أبواب أكل أموال الناس بالباطل من خلال شريط الرسائل الموجود على صفحة القناة, بالإضافة إلى فتحها بابًا من البلاء والشر الذي يحدث من خلال التعارف بين الجنسين بغير ضابط من دين أو أخلاق, وأنا أدين الله عز وجل بتحريم مثل هذه القنوات.

- الغيبة محرمة في حق المسلم والكافر المعاهد أو المستأمن, إلا إذا كانت هناك مصلحة شرعية معتبرة, فتجوز سواء في حق المسلم أو الكافر.

د.عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد
- - برامج الشعر التي تبث في القنوات الفضائية والتي يصوت فيها المشاركون عن طريق رسائل الجوال, والتي يكون فيها المشاركون عادةً من قبيلة الشاعر أو قومه, المشاركة فيها نوع من التعصب القبلي الذي لا مبرر له إلا انتماء الشاعر للقبيلة, وهي نوع من شهادة الزور التي لا تجوز لأنهم يصوّتون للشاعر من أجل أنه منتمٍ إليهم لا بسبب جودة شعره.

- رسم ذوات الأرواح من الأشخاص والحيوانات إن كان للأطفال من طلاب المدارس فالأمر فيه سعة ولا حرج فيه, أما غير ذلك فهو غير جائز.

د.عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد
- مقاطعة الدول المسيئة للإسلام والتي تطعن في ديننا وقرآننا هي أقل ما يجب على المسلم أن يفعله في مثل هذه الظروف, فالمقاطعة هي سلاح الشعوب, وعلى الحكومات الإسلامية أن يكون لها دور دبلوماسي في تفعيل المقاطعة على المستوى السياسي والضغط للانتهاء عن مثل هذه الإساءات.

د.عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد

يتبع ان شاء الله

ماجد عبدالله9
05-02-2009, 15:48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أستفسر عن حكم السيارة بالتأجير الي تقدمه شركة عبداللطيف
حيث تدفع مقدم قرابة 2000 وتقسط المبلغ على 46 شهر
ولاتكون السيارة باسمك؟؟
أريد تكفون الرد السريع قبل أن أشتري السيارة؟؟

ابو خولة
06-02-2009, 00:21
جزاك الله خيرا

ولد جده
07-02-2009, 08:34
يعطيك الف عافيه
ورزقك الله الفردوس الاعلى في الجنه

عادل محمد الروي
07-02-2009, 17:33
آسف للتأخير اخ ماجد

هذه فتوى الايجار بالتمليك من شيخين

لا حرج في عقد الإيجار المنتهي بالتمليك بثلاثة شروط: أولاً: أن يكون التمليك في نهاية مدة الإيجار على سبيل الوعد لا على سبيل التمليك التلقائي, ثانيًا: ضمان التلف خلال فترة التأجير يكون على المؤجّر لا على المستأجر, ثالثًا: إن كان هناك تأمين على العين المؤجرة خلال فترة الإيجار فيكون التأمين على المؤجر لا على المستأجر أيضًا.

د. يوسف الشبيلي


عقد الإيجار المنتهي بالتمليك جائز ولا شيء فيه إذا طبقت في أثناء فترة الإيجار أحكام الإجارة لا أحكام التمليك, على أن تُنقَّى شروطه من الشروط الفاسدة والباطلة.

د. عبدالرحمن الأطرم

عادل محمد الروي
07-02-2009, 17:35
نستكمل معكم فتاوى الجواب الكافي من قناة المجد منقولا بتصرف من احد المنتديات


فتاوى 2


( الجواب الكافي )

إن الله عز وجل رحمته واسعة ؛ وذنوب العبد مهما بلغت وكثرت فرحمة الله عز وجل أوسع منها، فالواجب على من ابتلي بمعصية أن يجاهد نفسه على التوبة، فإن عاد إليها مرة أخرى فيجاهدها على الاستقامة، ويكثر من الدعاء إلى الله عز وجل أن يعينه على نفسه، وأن يعصمه من كيد الشيطان ووسوسته.

د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد

( الجواب الكافي )

ركوب المرأة داخل البلد بدون سفر ومعها أحد مع السائق فهذا جائز لأنه ليس بخلوة، أما إذا كانت المرأة وحدها مع السائق فقد اختلف فقهاء العصر في ذلك، والذي يظهر لي أنه يعد هذا خلوة، فلا يجوز أن تنفرد المرأة مع السائق .

د. عبدالرحمن الأطرم - قناة المجد

( الجواب الكافي )

- من كان من هواة جمع العملات فجمع مبلغًا بلغ النصاب, ولو كان من عملات متعددة, فإن عليه أن يخرج زكاته, فما كان منها من الذهب أو الفضة فيخرج زكاته إذا بلغ النصاب, وإذا كانت عملات ورقية فينظر في قيمتها, فإذا بلغت القيمة النصاب وهو 86 جرامًا من الذهب فإن عليه إخراج زكاتها.

- لا بأس في أن يذكّر الناس بعضهم بعضًا ببعض أفعال الخير عن طريق رسائل الجوال, كرسائل: "اجعل هذا الأسبوع لعبادة الاستغفار"... أو غيرها من الرسائل, بل هي من الدعوة إلى الخير.

- على من يعمل بالبورصة أن يتوفر فيه شرطان: الأول أن يكون فقيهًا بالمعاملات, فمن لم يكن فقيهًا أكل الربا شاء أم أبى, الشرط الآخر: أن تكون السلع والأنشطة التي يعمل بها من الحلال البين. ولا تجوز تحديد نسبة الربح والخسارة مسبقًا للمضارب فيها.

- لا تجوز حكاية النكت والطرائف التي فيها كذب متعمد ويفهم منها الكذب أو كانت فيها غيبة لشخص أو أهل بلد معين, وما كان خاليًا من ذلك فهو جائز لا حرج فيه.

الشيخ / محمد الحسن الددو – قناة المجد

(الجواب الكافي)

الزكاة تكون في المال، أما الورشة أو البيت الذي يؤجر أو السيارة التي تركب أو الآلات التي تستخدم في أي غرض من الأغراض، فليس فيها زكاة إلا إذا أدرت على صاحبها مالاً وبقي هذا المال سنة كاملة، فتكون الزكاة في هذا المال.

د. سعد الحميد - قناة المجد
( الجواب الكافي )

- ما يفعله بعض الموظفين حينما يضع بطاقة الحضور أو يوكل زميلا له بسحب البطاقة أو يوكل زميلا له يوقع عنه، أو يأتي ويوقع في الصباح ويخرج ثم إذا جاء نهاية الدوام وقع الخروج، فكل هذا من الغش والتدليس المحرم، ومن فعل هذا عليه أن يرد المبالغ التي أخذها مقابل تلك الساعات التي غاب فيها إلى الجهة التي يعمل بها، وإذا كان يخشى من ردها ويسبب له ذلك إشكالات يترتب عليها أمور حرجة في حياته فيخرجها صدقة وتكون عن تلك الجهة



- لبس المرأة اللباس الباكستاني أو ما يسمى اليوم بالبنجابي أمام النساء لا أرى به بأسا؛ بل أراه ساتر وجيدًا.

د. عبدالرحمن الأطرم - قناة المجد

الجواب الكافي )

لا تجب الزكاة في بهيمة الأنعام عمومًا- سواء كانت غنمًا أو بقرًا أو إبلاً - إلا إذا بلغت النصاب وكانت سائمة أكثر الحول، والسوم شرط مهم في وجوب الزكاة لبهيمة الأنعام، ومعنى كونها سائمة يعني أنها ترعى الحول كله أو أكثره، أما إن كانت معلوفة، فإنها لا تجب فيها الزكاة

د.عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد

( الجواب الكافي )

إذا كانت السيارة التي ستشترى بالتقسيط مملوكة للطرف الذي سيبيع فلا بأس بذلك، لكن إذا كانت هذه السيارة إنما هي حيلة مثل ما تصنعه بعض البنوك التي لا تمتلك السيارة حقيقة، وإنما تحيل المشتري على معارض، وهي في الحقيقة عبارة عن مقرض لا غير، فنحن نحذر من مثل هذا التعامل .

د. سعد الحميد - قناة المجد

( الجواب الكافي )

العدسات اللاصقة على قسمين: الأول: العدسات الطبية فهذه لا حرج فيها، أما الثاني: فهو ما كان فقط من أجل التزيين واتباع التقليعات التي تفد إلينا يومًا بعد يوم مع الأسف، فهذا فيه أولاً تضييع المال بلا فائدة، والأمر الثاني أنه أحيانًا يؤدي إلى قبح منظر هذه المرأة مع الأسف، والأمر الثالث أنه قد يكون فيه ضرر، فإن كان كذلك تحرم. أما إذا لم يكن فيها ضرر، ولم يكن تشبهًا بفاجرة أو كافرة، وكان أيضًا مما يريده الزوج، فأرجو أن يكون لا بأس به.

د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد

( الجواب الكافي )

حق الإنجاب هو حق مشترك للزوج والزوجة؛ لا يحق للزوج أن يمنع الزوجة من الإنجاب، ولا يحق للزوجة أن تمتنع عن الإنجاب، وإنما هو حق مشترك.

د. محمد الطبطبائي - قناة المجد

( الجواب الكافي )

بعض الشباب يظن أن هناك موادا يجوز الغش فيها، وكثيرًا ما يسألني بعضهم عن الغش في مادة اللغة الانجليزية فأقول: لا يجوز الغش في شيء ، فالغش مذموم كله وحرام كله بل قوله صلى الله عليه وسلم «من غش فليس منا» رواه مسلم؛ يوحي بأن الغش في أصله من الكبائر، فهو من الذنوب العظيمة وليس من صغائر الذنوب.



ـ يجب على الإنسان أن يشعر بأن أي عمل مخالف لما تقتضيه المصداقية هو خطأ كبير، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه» رواه البيهقي عن عائشة وسنده صحيح، فحتى لو أن الإنسان كان يقوم بأعمال ليست ذات قيمة في نظر الناس، فالله سبحانه وتعالى يحب أن يتقن الإنسان هذا العمل وأن يضبطه .

د. سلمان العودة - قناة المجد

( الجواب الكافي )

ـ لا حرج في السعي بين الصفا والمروة في التوسعة الجديدة, فالمنطقة الموسعة كلها تدخل في الصفا, فإن هناك شهودًا قد شهدوا بامتداد الصفا إلى جهة الشرق, وذلك قبل اتخاذ قرار إقامة التوسعة.

ـ من كان دائنًا لشخص بمال, وكان هذا الشخص شريكًا للأول في تجارة, فلا يجوز للأول أن يأخذ من أرباح التجارة ما يوفّي به دينه إلا بإذن مالكه.

ـلا يجوز للمرأة إذا خرجت من بيتها أن تلبس العباءة المزركشة والمزخرفة والتي توضع على الكتف, لأنها تلفت الأنظار وقد تحصل بها الفتنة, أما إن كانت في مكان لا يراها إلا نساء أو محارم فيجوز لها ذلك.

ـ يجوز تأخير زكاة المال للحاجة, كأن يكون هو محتاجًا أو يؤخرها ويخرجها بحسب حالة الفقراء جزءًا بعد جزء, أما إن لم تكن هناك حاجة فلا يجوز تأخيرها بحال من الأحوال.

ـ لا يجوز استخدام أو وضع الآيات القرآنية أو أجزاء منها في الأبيات الشعرية, فالقرآن منزه عن كونه شعرًا, أما تفسير الآيات القرآنية ببعض الأبيات من الشعر فهو جائز ولا مانع منه, إلا أنه لا يتمادى في ذلك.

فضيلة الشيخ د. عبدالله بن جبرين – قناة المجد
الجواب الكافي )

ـ اختلف العلماء في صبغ المرأة شعرها بالسواد، والذي أميل إليه حرمة الصبغ بالسواد.

ـ لا يجوز شراء أسهم شركة "بترورابغ" لمزاولتها بعض الأنشطة الربوية, ومن ساهم فيها ثم باع بعد ذلك فينظر في قيمة العنصر المحرم ثم يتخلص منه.

ـ يجوز الاكتتاب في مصرف إنماء, فقد أعلن المصرف توجهه إلى الانضباط بالضوابط الشرعية, والالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية في جميع معاملاته.

ـ لا يجوز تأجير أي عقار لبنك يتعامل بتعاملات ربوية, مهما كان النشاط الذي ينوي البنك مزاولته في العقار سواء أكان مباحًا أم محرمًا.

ـ لا يجوز للأب أن يطعم أبناءه من المال الحرام, أما الأبناء فلا تتعلق بهم حرمة مال أبيهم لأنه واجب عليه الإنفاق عليهم, وعليهم أن ينصحوه ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً.

_ يجوز فتح حساب جارٍ في بنك ربوي, وخاصة في ظل احتياج الناس للبنوك ودفع الرواتب وسداد المديونيات, بشرط أن لا يكون فيه معاملة ربوية أو أخذ هدايا أو ما شابهها.

ـ من اشترى أسهمًا للاستثمار من إحدى الشركات, وكانت الشركة تخرج الزكاة كالحال في المملكة العربية السعودية, فليس عليه زكاة, إلا إذا علم أن الشركة تخرج الزكاة بمقدار أقل من الواجب فعليه أن يكمل حتى يبلغ الحد المطلوب.

ـ الحشرات الضارة التي ورد قتلها مثل العقرب والفأرة فهذه تقتل في الحل وفي الحرم، أما غير الضارة فلا تقتل إلا إذا آذت، ومن ذلك النمل إذا كان لا يؤذي فلا يقتله الإنسان إذا رآه في مكانه لكن لو آذاه ودخل عليه في بيته وسبب له إزعاجًا؛ فيجوز أن يقتل بما يدفع هذا الأذى
د. عبدالرحمن الأطرم - قناة المجد

ـ ادعاء الإنسان وجود حلم معين حرام لا يجوز، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل» رواه البخاري، وهذا يدل على عظيم الإثم وكبير الوزر.

ـ لا حرج لشركة من الشركات أن تعطي المساهمين فيها نسبة ثابتة من الأرباح شهريًا على أن تحاسبهم على الربح والخسارة في نهاية العام, وذلك تيسيرًا منها على المساهمين.

ـ لا يجوز لأية مؤسسة أن تعطي قرضًا لفرد من الأفراد بشرط تسديده مع نسبة من الفائدة مهما كانت قليلة, فإن هذا ربا صريح لا يجوز التعامل به.

ـ لا يجوز لبس الثياب التي عليها صور لأنه نوع من تعظيمها, أما إن كانت في الأحذية أو الدمى أو الجوارب أو البطاطين والفرش فهي جائزة لأنها ممتهنة.

ـ قرار السماح للنساء بالمبيت في الفنادق دون محرم هو ذريعة ظاهرة للفساد, وينبغي ألا يسمح للنساء بالسكنى في هذه الفنادق دون محرم, وإن كان ولا بد فيمكن أن تقام لهن بنايات ملحقة ويكون القائمون عليها جميعًا من النساء, سواء في الاستقبال أو الخدمة أو غيرها.

ـ يجوز للمرأة أن تستخرج البطاقة الشخصية التي فيها صورة لها إذا كانت محتاجة لها في وظيفة أو دراسة أو سفر إلى الخارج أو ما شابه ذلك من احتياجاتها.



ـ في حَدّ لباس المرأة أمام محارمها خلاف بين أهل العلم، وقول أئمتنا أن ما تلبسه المرأة على الوجه المعتاد، وهو خروج نصف العضد وخروج النحر مثلاًُ و العقبين أيضًا وشيء من الساقين، وأن يكون اللباس فضفاضًا، فهذه هي شروط لباس المرأة أمام محارمها، وأرى للمرأة أن تلتزم بذلك لا سيما مع كثرة الفتن وكثرة المغريات في هذا الزمان.



ـ إذا كان التامين تجارياً فلا يجوز الدخول فيه؛ فإن كان إلزاميًا ودخل فيه بغير اختياره فلا حرج عليه أن يأخذ من التعويض بقدر ما دفع لهم، وإن أعطي كل المبلغ فإنه يأخذ ما يستحقه ويتصدق بالباقي؛ لأنه أيضًا عوض لا تستحقه شركة التأمين لأنها ترى أنها أخذت مقابل هذا التعويض عن طريق الأقساط التأمينية، أما إذا كان التأمين تعاونيًا بوجهه الشرعي الصحيح فلا حرج عليه لو أخذ منه والله أعلم.

الشيخ/ سليمان الماجد - قناة المجد



( الجواب الكافي )

الميراث ليس باختيار الأب ولا غيره ممن يورثون مالاً؛ بل هو حكم الله عز وجل، فما دام هذا الشخص وُجد فيه سبب التوريث وهو القرابة، وهو أيضًا مسلم ولا يوجد فيه مانع من الموانع الثلاثة المعروفة وهي: الرق والقتل والاختلاف الدين؛ فإنه يثبت له الميراث.

ـ لا ينبغي للإنسان أن يعود لسانه على كثرة الحلف، فإذا عقد اليمين وقصده فهو يعتبر يمينًا، فإن لم يحصل المحلوف عليه فعليه كفارة يمين، أما إن كان يجري على لسانه من دون قصد ، أو أن يحلف على شخص وهو يظن أنه سيجيبه فعلاً مثل أن يحلف على ضيفه أو على ولده ويظن أنه لو أقسم فإنه لا يمكن ألا يبر بقسمه، فالصحيح أنه من لغو اليمين فلا يؤاخذ به الإنسان ولا يلزمه كفارة .

ـ ورد في السنن أن صلاة الضحى تصلى ركعتين وورد أربع ركعات وورد ست ركعات وورد ثماني ركعات فكل هذا جائز ولله الحمد، ولا يلزم أن يواظب عليها.
د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد


( الجواب الكافي )

هناك من العبادات ما يتداخل مثل سنة الوضوء وتحية المسجد وسنة الفجر، فإذا دخلت المسجد وقد دخل الفجر فإنك تصلي مرة واحدة بنية سنة الفجر، وتكون هي تلقائيًا تحية المسجد وكذلك سنة الوضوء .

د. ناصر العمر - قناة المجد
( الجواب الكافي )

المذهب الوسط في مسألة صلاة الجماعة هو القول بالوجوب وهو أقوى المذاهب أدلة فيما أرى لقوة أدلته.

د. سعد الحميد - قناة المجد

عادل محمد الروي
09-02-2009, 19:02
( الجواب الكافي )

ـ كفارة اليمين يخير فيها الحالف بين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام والآية نص في ذلك، وإطعام عشرة مساكين يكون بأن يطعم كل واحد مد بر أو نصف صاع من غير البر كالأرز وغيره، أما كسوتهم فتكون بما تحصل به من الكسوة المعتادة فتبرأ به الذمة .

ـ تدرك صلاة الجمعة بإدراك ركعة، فلو جاء والإمام قد قام من الركوع في الركعة الثانية؛ فإنه يدخل مع الإمام لكن يصليها ظهرًا.
د. عبدالرحمن الأطرم - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ المحادثة بين الخطيبين هاتفيًا فيما تدعو إليه الحاجة في إطار الضوابط الشرعية بأن تكون بقدر الحاجة وألا يكون هناك خضوع بالقول وأن يكون تحت نظر وسمع الوالدين والمحارم ـ مما لا حرج فيه.
ـ أمر الله تعالى بالعدل وجعله شرطًا لإباحة التعدد، وأخبر أن العدل من كل وجه لا يمكن، لكنه جل وعلا أمر بعدم الميل؛ فيجب العدل بين الزوجات في النفقة و في القَسْم و في المسكن، وفي الرعاية والقيام بشئون المرأة، فهذه أصول يرجع إليها العدل، و ما عدا هذا مما يتعلق بالمحبة القلبية وما يلحق هذا من المعاشرة؛ فإنه غير واجب.

د. خالد المصلح - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ قرار المقاطعة للبضائع التي ارتفعت أسعارها إن كان قرارًا بشكل فردي يتخذه الشخص فيما يخص نفسه فلا بأس به, أما إن كان قرارًا جماعيًا يدعى الآخرون إليه ويكون على هيئة حملة قد يكون لها انعكاسات على المجتمع, فهذه ينبغي أن تكون مدروسة من قبل جهات مختصة ليعلم إيجابياتها من سلبياتها قبل اتخاذ خطوة بشأنها.

ـ لا يجوز لبس باروكة الشعر, أو ما يسمى بالشعر المستعار, سواء للزوج أم لغيره, أما إن كانت المرأة مصابة بالصلع وسقط شعرها فيجوز لها لبسها.

ـ لا بأس في الاكتتاب في شركة "زين", فإن نشاطها مباح, وأما ما أثير من شبهة حول أخذها قرضًا ربويًا من المؤسسين فإنه قد تم تصحيحه, وتم الاتفاق بين المؤسسين والشركة على أن يكون القرض حسنًا بغير ربا.

ـ على العاملين في القنوات التي تبث شيئًا من الميوعة أو البرامج المحرمة أن يتقوا الله, وأن لا يطيعوا من يأمرهم بذلك سواء أكان رئيسًا أو صاحبًا للقناة لمجرد أنه هو الذي يعطيهم رواتبهم, بل عليهم أن يحكّموا ضمائرهم فيما يبثونه للناس.
ـ القرار بالسماح لسكنى النساء في الفنادق دون محرم قرار غير موفق, ومن اتخذوه قد أخطئوا في اجتهادهم, فإن هذا الأمر تحكمه عدة قواعد في الشرع الحنيف, فلا يجوز للمرأة أن تنفرد عن زوجها أو محرمها بمسكن لما في ذلك من ضرر عليها وعلى المجتمع.

ـ يجوز تشقير الحواجب, وأرى أنه ليس من النمص الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم, ومن تركه من باب الاحتياط فهو أولى. أما قص الحواجب فيجوز إن كان شعر الحاجب طويلاً يؤذي العين, أما إن لم يكن كذلك فلا يجوز.
فضيلة الشيخ د. عبدالله الركبان – قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ قيام الطلبة للمدرس إذا كان للسلام والمصافحة لا التحية الصوتية فلا أرى حرجًا فيه ، أما إذا كان القيام للمدرس هو قيام فقط ثم جلوس فلا أرى أن هذا جائز؛ لأن هذا من التمثل قيامًا ومن غير الحاجة إلى المصافحة، فلا أراه جائزًا لقوله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار» رواه أبو داود.


ـ تغيير المستورد للسلعة لبلد المنشأ بأن يكتب عليها اسم بلد آخر لرواجها، حتى مع إعلامه التجار باسم البلد الحقيقي، هو غش وهو من أخطر الأمور ويورث الإنسان خسارة الدنيا وبوار الآخرة، إذ الغالب من المشترين، وهم الزبائن العاديون وليس تجار الجملة الذين يشترون من المستورد، أن الواحد منهم يشتري السلعة وينظر إلى الصنعة، فإذا رآها من بلد معين يثق في صناعته؛ فإنه يشتريها بسعر أغلى أحيانًا.
ـ إذا حَضَن أحد شخصًا بعد وفاة والده أو بعد إهماله له ورباه فلا يجوز في الإسلام أن ينسبه إليه فيقال: هذا فلان ابن فلان فينسب لغير أبيه، لأن الإسلام أبطل التبني.

الشيخ/ سليمان الماجد - قناة المجد



( الجواب الكافي )

ـ بعض الناس يجتهد في الصّلاة والصيام، وربما في النوافل وقيام الليل، لكنه لا يبالي بظلم العباد في أموالهم وأعراضهم وأبدانهم، وكأنّ معاملة الخلق وتقوى الله عزّ وجل ليست من الدّين، وكأنّ صاحب الخلق السيئ ليس بمأزور وآثم، ومحاسب على ما يفعل، وتجد حاله كمن يبني من جانب ويهدم من جانب، فلا تقوم أجور طاعاته بإثم ظلمه للعباد، وهذه والله هي الخسارة الفاحشة، والنكسة المردية، والغبن الفاحش، والإفلاس الذي ليس بعده إفلاس.
ـ الاستفادة من الأماكن العامة، كالمدارس مثلا، بآلات التصوير أو شاحن الجوال أو غير ذلك، إن كانت العادة جرت بالتسامح في هذا من قِبَل الجهات المسئولة فيغضون الطرف ولا يبالون بذلك، فلا بأس، أما إن كانوا لا يسمحون بهذا فإنه لا يجوز استخدامها إلا بإذن.
ـ العادة السرية محرمة على الصحيح لأن الله سبحانه وتعالى قال في وصفه لعباده المؤمنين: {والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك} يعني غير الزواج وملك اليمين {فأولئك هم العادون} أي المعتدون لحدود الله -عز وجل- الواقعون في الحرام
ـ الصحيح أن التصوير الفوتوغرافي غير داخل في عموم أحاديث النهي عن التصوير؛ لأنه ليس تصويرًا في الواقع، فغاية ما فيه أنه حبس للصورة التي خلقها الله عز وجل، فالذي أراه، وهو أيضًا اختيار شيخنا ابن عثيمين رحمه الله ، أنه جائز ما لم تعلق الصورة أو يتخذها في لباس يلبسه أو كان يتضمن محذورًا شرعيًا، مثل: تصوير امرأة لغير ضرورة، أو تصوير عورة رجل، أو الاحتفاظ بصورة ميت رؤيته تجدد الأحزان، وربما تدعو لأفعال الجاهلية أو ما أشبه ذلك

د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ لا يجوز لمن دخل مكة أن يصطحب معه الخادم الكافر إلى منطقة الحرم, للنهي الوارد عن ذلك, أما غير الحرم فلا بأس بدخول غير المسلم, لا سيما إن كان في ذلك مصلحة كتعريفهم بالإسلام والمسلمين.



ـ لا يجوز تقويم الأسنان إلا لمن كان في أسنانه عيب, لورود النهي الصريح عن التفليج بين الأسنان, وهو التفريق بين الأسنان طلبًا للجمال, ومثله التوشير وهو ترقيق الأسنان وتحديدها, لا يجوز إلا لمعالجة عيب في الأسنان.
ـ كتب تفسير الأحلام يُستفاد منها, ولكن لا يُعتمد عليها؛ لأن هذا العلم يخضع لقواعد ولحالة الإنسان الذي يرى الرؤيا أو تُرى له, وعلى الإنسان ألا يتعلق بالرؤى والأحلام بل لا يحكيها إلا لمن يعتقد أنه يفسرها له على وجه حسن حتى لا يفسرها على وجه يكرهه فتقع.

ـ لا حرج في استخدام البطاقة الائتمانية الخاصة ببنك الراجحي, وخاصة بعد تخفيض الرسوم الإدارية المأخوذة على السحب إلى قدر التكلفة الفعلية
ـ يجب على المسلمين ـ حكومات وشعوبًا ـ نصرة النبي صلى الله عليه وسلم بعد إعادة نشر الرسوم المسيئة من قبل الصحف الدانماركية, وأقل ما يجب عليهم في ذلك هو مقاطعة البضائع التي تأتي من تلك الدول, وهو سلاح فعّال وقوي, وعلينا إعادة استخدام هذا السلاح مرة أخرى فقد أثبت جدواه.
ـ الأفضل للمسلم أن يسبح بيديه؛ بل بيده اليمنى خاصة لقوله عليه الصلاة والسلام: "اعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات" رواه الترمذي وغيره، ولذلك فالسنة أن يكون التسبيح باليد اليمنى، ولكن استعمال السبحة لا بأس به، إذ هي تستخدم لمجرد ضبط العدد، ولا نقول: إنه بدعة، لورود ما يدل على التسبيح بالنوى والحصى.
ـ لا بأس أن يعطى الفقير أو المسكين من الزكاة لأجل إجراء عملية في عينه مثلا؛ لأن العلاج من الحاجات الضرورية للإنسان

د. سعد الخثلان – قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ يجوز للمرأة إذا أعطاها زوجها مصروفًا لبيتها أن تأخذ منه لأمورها الخاصة المعتادة بحسب ما جرى به عرفهم وعادتهم, أما أن تأخذ منه وتعطي أقاربها مثلاً فهذا لا يجوز.

ـ يجوز للمرأة أن تلبس في بيتها لزوجها ما تشاء, والأمر في ذلك واسع, أما في خارج البيت فعليها أن تتستر قدر ما تستطيع, ولا يجوز لها أن تلبس ما يظهر عورتها.

ـ من قتل أحدًا خطأً بسيارته فعليه أن يعتق رقبة, فإن لم يجد فعليه صيام شهرين, فإن كان أكثر من واحد فعليه أن يصوم عن كل واحد ستين يومًا.
ـ لا بأس إذا خرجت المرأة بثياب تعلقت بها بعض من رائحة الصابون من أثر الغسيل, فإنه غير مقصود لذاته, أما العطر المقصود لذاته فلا يجوز للمرأة أن تضعه قبل خروجها لورود النهي عن ذلك.

ـ يباح للصغيرة أن تلبس الثياب القصيرة ولا إثم عليها في ذلك ولا على والديها, إنما على الوالدين أن يعلماها ويعوداها اللباس المحتشم, حتى تشب وقد تعودت عليه ولا يكون بينها وبينه حاجزًا عن لبسه في المستقبل.

الشيخ / صالح الدرويش – قناة المجد




يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
13-02-2009, 20:54
( الجواب الكافي )

ينبغي للمؤمن أن يأخذ بالأسباب الشرعية التي تقيه الشر عمومًا والعين خصوصًا؛ فيحافظ على الاستعاذة بالله تعالى من العين، وتعويذ النفس والأولاد وما يُخشى عليه من الأموال، وعدم إظهار النعمة عند من يُخشى منه الضرر، وينبغي للعبد أن يعلق قلبه بالله تعالى؛ فالعائن ليس معه قوة خارقة تخرج عن تقدير الله تعالى وإرادته، وينبغي ألا يكون عند المؤمن وسواس فيما يتعلق بالعين فكل شيء يصيبه أو كل حادث يطرقه يُرجعه إلى العين.

د. خالد المصلح - قناة المجد
( الجواب الكافي )

أقول للمستفتين: لا تتضايقوا من اختلاف المفتين فيما يسوغ فيه الاجتهاد؛ فمن الطبيعي أن يوجد الاختلاف، وأقول لكل مستفت: إذا سألت اسأل من هو الأوثق عندك علمًا، فإذا سألته لا تسال غيره، فلا يحق لإنسان أن يسأل أحد العلماء وهو واثق فيه، ثم يأتي ويسأل الثاني والثالث ويتتبع الرخص؛ ولو بلغه جوابان ينظر أيهما أعلم وأقوى فيأخذ بفتواه لئلا يحدث حرج وتشتت.

د. ناصر العمر - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ لا حرج في وجود الصبي الصغير إلى جانب المصلي أو محمولاً على يده وقت الصلاة, إلا أنه على المرأة أن تحرص على ألا تؤدي حركة الصبي إلى انكشاف عورتها أثناء الصلاة.

ـ لا يجوز للبائع أن يضع الجيد من السلعة على الوجه والرديء بالأسفل لما في ذلك من التدليس والخداع والغش, بل على الباعة أن يخلطوا كل السلعة ليتساوى ما في الأعلى مع ما في الأسفل.

ـ الاجتماع للعزاء يكون على ثلاث صور، الأولى: أن يجتمع أهل الميت ليواسي بعضهم بعضًا, فهذا لا حرج فيه, والثانية: الاجتماع الذي يجلس فيه الناس لتلقي العزاء, فهذا الأصل فيه الكراهة إلا إن كان من أجل التسهيل على الناس في أخذ العزاء فلا بأس به, وأما الثالثة فهي التي يكون فيها من النياحة أو صنع الطعام أو تهييج الأحزان أو ما شابهها من البدع فهي محرمة.

ـ من مات له ميت فإن أفضل ما يقدمه له بعد موته هو الدعاء, نعم يجوز له أن يتصدق عنه ويعتمر وغير ذلك, إلا أن الدعاء أفضل من ذلك كله.

الشيخ/ خالد المصلح – قناة المجد
( الجواب الكافي )

القول الصحيح الذي عليه المحققون من أهل العلم أن المقصود بقوله تعالى: {وفي سبيل الله} [التوبة:60] هم المجاهدون في سبيل الله؛ لأن هذا هو المعهود من كلام الشارع، ولأننا لو قلنا: إن المقصود كل مشروع خيري لم يصبح لتحديد مصارف الزكاة معنى.

د. سعد الخثلان - قناة المجد
( الجواب الكافي )

مالك السيارة إذا لم يكن عالما بالعيب الذي فيها وباعها بشرط البراءة فقال: أنا لا أعلم عن عيوبها فخذها بحالتها الراهنة وافحصها وانظر فيها؛ فإنه يبرأ من العيوب، بحيث لو وَجد المشتري فيها عيبًا يتحمله هو، لكن لو كان يعلم البائع بالعيب وأخفاه، فإنه لا يبرأ من العيب ويحق للمشتري أن يردها بالعيب، وأما إذا قال البائع: هي كومة حديد وبدون فحص، فهذا لا يجوز ولا يصلح وفيه جهالة؛ لأنه قد تكون تساوي ألفًا وقد تكون تساوي عشرة آلاف.

د. عبدالرحمن الأطرم - قناة المجد
( الجواب الكافي )

الأصل في الحكم الشرعي إباحة طعام أهل الكتاب، لكن ينبغي أن ندرك أنهم أهل الكتاب الذين يتولون الذبح ويكون الذبح منهم، لكن الذبائح الموجودة حاليًا لا يتولاها أهل الكتاب إلا القليل منهم، كما أن الذبح لم يعد على ما توارثه أهل الكتاب في دياناتهم إنما أصبح الذبح ذبحًا تجاريًا ينظر فيه أصحابه إلى المكسب التجاري فيكون خنقًا أو صعقًا أو إغراقًا وهذا لا يجوز.

الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد
( الجواب الكافي )

البضائع المعروضة للبيع في المحلات التجارية هي عروض تجارة يجب على أصحابها أن يقوموها عند تمام الحول ويزكوها، فيخرجوا ربع العشر ، والقاعدة في هذا إذا أردت أن تعرف ربع العشر فاقسم العدد على أربعين، أما الأصول الموجودة كالثلاجات مثلاً التي يستخدمها صاحب المحل ونحوها فليس فيها زكاة .

د. سعد الخثلان- قناة المجد
( الجواب الكافي )

يشترط لجواز المساهمة في الشركات أن يكون نشاط الشركة مباحًا في أصله، وألا يكون في نشاطها أمر محرم حتى لو كان نشاطها في الجملة مباحًا؛ فلا تقبل مثلاً المساهمة في شركة تمول مشاريعها من الربا، ولا تقبل أيضًا في شركة إذا صار عندها فائض مالي قامت بإيداعه لدى البنوك ثم أخذت الفوائد الربوية عليه .

الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد
( الجواب الكافي )

القول الراجح الذي عليه شيخ الإسلام وكذلك اختاره الشيخ محمد بن عثيمين وعدد من علمائنا أن من ترك الصلاة بالكلية فهو كافر.

د. ناصر العمر- قناة المجد
( الجواب الكافي )

إذا كان المؤذن يتقن سورة الفاتحة ويتلوها تلاوة صحيحة فوكله الإمام للصلاة بأهل المسجد، فإنه يصلي؛ لأنه الآن بمثابة القائم على المسجد بالوكالة عن الإمام، أما إذا لم يوكله بعينه؛ فينبغي للمؤذن حينئذ ألا يتقدم إلا إذا رأى أنه لا يوجد من هو أكثر منه تلاوة للقرآن، فإذا تقدم من تلقاء نفسه ففعله خطأ.

الشيخ/ صالح الدرويش - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ قضية قيادة المرأة للسيارة تدخل في باب السياسة الشرعية, فإذا رأى ولي الأمر أن قيادتها للسيارة يترتب عليها أضرارا معينة عليها أو على المجتمع من حولها فإن له أن يمنعها من ذلك.

ـ الاختلاط المذموم بين الرجال والنساء هو الذي يكون على سبيل الديمومة ولوقت طويل نوعًا ما, أو لعدة ساعات مثلاً, والذي قد يكون مصحوبًا بإظهار المرأة لزينتها وتبرجها, وهو كاختلاط الرجل والمرأة في العمل، واختلاط الطالب والطالبة في الفصل, كما يحدث أيضًا في بعض المؤتمرات المختلطة, فهذا مما نهى عنه الشرع.
ـ الإساءات الأخيرة من الصحف الدنماركية للنبي صلى الله عليه وسلم, بالإضافة إلى تصريحات الوزير الألماني بضرورة نشر هذه الرسوم, وتواطؤ المنظمات العالمية التي تتشدق بالدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الأديان وسكوتها, كل ذلك يدل على مدى ما يكنّه أعداء الإسلام لنا من كراهية.

ـ يجوز للمرأة أن تلبس النقاب, بشرط ألا تُظهر إلا عينيها فقط, فلا تظهر شيئًا من الجبهة أو مما تحت العينين, فإن فعلت وأظهرت شيئًا من ذلك فإنه لا يجوز.

د. يوسف الشبيلي – قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ الأنبياء معصومون كلهم فيما يبلغون عن الله سبحانه وتعالى وكذلك هم بعد النبوة معصومون عن فعل الذنوب والكبائر والمعاصي وغيرها وأما الاجتهاد الذي قد يكون غيره أقوى منه أو أرجح منه فهو يقع لهم وقد وقع هذا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في عدد من الحالات كما في قصة أسرى بدر وغير ذلك من الحوادث والمسألة فيها كلام طويل هذا خلاصته.


ـ افتتاح مقهى بضوابط ليس فيه حرج ، مثل عدم وجود التدخين أو الشيشة وهي شر من الدخان وأكثر أثرًا وضررًا، وكذلك بالنسبة للإنترنت يكون هناك نوع من الفلترة وهي البرامج التي تمنع الدخول على مواقع إباحية أو صور أو ما أشبه ذلك، أما من قد يسيء استخدام الأشياء المباحة فيستخدمها بغير ما أحل الله؛ فهذا مما لا يملكه صاحب المقهى.
د. سلمان العودة - قناة المجد

( الجواب الكافي )

المال الذي تستلمه الفِرَق المتسابقة في نهاية ما يسمى بالدوري أو الكأس في المسابقات الرياضية؛ فيه تفصيل: فإذا كان اللاعبون يبذلون أي عوض وإن كان يسيرًا فهذا لا يجوز، أما إذا كانوا لا يبذلون شيئًا، وإنما يبذل من أندية رياضية لرعاية الشباب أو غيرها، فهذا يعتبر من الجعالة، وهذا لا بأس به، لأن الجعالة هي أن يقول: من قام بهذا العمل فله كذا أو من رد ضالتي فله كذا.

د. سعد الخثلان - قناة المجد
( الجواب الكافي )

من المقررات المؤكدة في دين الله عز وجل محبة المؤمن لإيمانه وبغض الكافر لكفره وموالاة المؤمن أيضًا لإيمانه ومعاداة الكافر أيضًا لكفره، ولكن ينبغي أن نفرق بين هذه الحالة الاعتقادية الإيمانية والتي تظهر في كثير من الأحيان على الجوارح، وبين التعامل مع الجار النصراني والإحسان إليه، فما دام أن هذا الجار ليس محاربًا وليس معاديًا لدين الله عز وجل فلا بأس بإهدائه الهدية حتى وإن كانت من الأضحية.

الشيخ/ سليمان الماجد - قناة المجد
( الجواب الكافي )

يجوز للمرأة أن تصلي الجنازة؛ فإذا كانت في مسجد وقُدمت جنازة فصلى الناس سواء في الحرم أو في غيره فالمرأة تصلي على الجنازة مثلما يصلي البقية، وخروج المرأة للمسجد معروف جائز، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» كما في الحديث المتفق عليه، وإن كان الأفضل لهن ألا يخرجن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «وبيوتهن خير لهن»[رواه أحمد وأبو داود].

د. سلمان العودة - قناة المجد
( الجواب الكافي )

المصاحف المتمزقة يجوز على الصحيح إحراقها أو دفنها، ولكن إن أمكن الدفن في مكان آمن بحيث لا يوصل إليه ولا يوطأ فهذا هو الأفضل والأولى، وإن أحرقت وهو الأيسر فلا حرج في ذلك، أما وضعها في فرامة الورق فالذي أرى أنه لا يصح؛ لأن هذه الفرامة لا يمكن أنت تُذهب جميع الحروف والكلمات التي تكون في المصحف، خصوصًا إذا كانت تختلط بغيرها وتوضع في الزبالة.

د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد
( الجواب الكافي )

شراء أسهم الشركات بالأجل ممن ملكها يجوز إذا كانت تلك الشركات مما يجوز التأجيل فيه، فمثلا الشركة المساهمة التي تتاجر في الذهب والفضة لا يجوز شراء أسهمها بالأجل لأن الذهب والفضة لا يجوز التأجيل فيها.

د. عبدالرحمن الأطرم - قناة المجد
( الجواب الكافي )

الأصل في دخول المرأة الأسواق الحل إلا إذا وقع ما هو فتنة، لكن هل تؤمن الفتنة اليوم؟ إننا نعلم أمورًا ونسمع عن مضايقات وغيرها، فأنصح بعدم دخول الأسواق إلا لضرورة، وإذا دخلت المرأة لا تدخل إلا ومعها محرم، وتجمع حاجاتها جميعًا وتكون مستترة.

د. ناصر العمر - قناة المجد
( الجواب الكافي )

أرى أن التعدد مباح؛ لا سنّة، وكونه مباحًا يرجع إلى أن حصول التعدد أو عدم حصوله يعتمد على واقع الشخص؛ فالإنسان الذي يعيش حالة زوجية سعيدة مع أهله ومرتاح وعنده بيت وأسرة وأطفال وزوجته صحيحة وقائمة باللازم، و ظروفه النفسية والبدنية والمالية مناسبة لهذا الوضع؛ فلا حاجة لأن يتزوج بأخرى ويترتب على ذلك مشاكل والتزامات مالية وتعقيد في المشكلة مع الزوجة الأولى والأولاد إلى غير ذلك.

د. سلمان العودة - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ ليس في الراتب الشهري زكاة, وإنما على المسلم الذي يريد براءة ذمته مما لديه من أموال أن يجعل لنفسه في العام شهرًا ـ كشهر رمضان مثلاً ـ يحصي فيه ما لديه من مال بصفة عامة, فإن وجده زائدًا عن النصاب فإنه يخرج عنه الزكاة.

ـ لا زكاة في المال الذي لا يغلب على الظن عودته لصاحبه؛ بأن كان مسروقًا أو منهوبًا أو ما شابه ذلك, فإذا عاد المال لصاحبه فإنه يستأنف به حولاً جديدًا ويزكي عنه
ـ على التجار والمستوردين أن يقاطعوا البضائع والمنتجات الدانمركية وأن ينقضوا كل اتفاقية أبرمت بينهم وبين أولئك الذي أساءوا إلى نبينا صلى الله عليه وسلم.

ـ من ورث أرضًا ونوى منذ استلمها أن يجعلها في التجارة فعليه أن يخرج زكاتها, أما إن جعلها للانتفاع الشخصي ببناء مسكن عليها أو استراحة أو ما شابه ذلك فلا زكاة فيها
ـ الذي يظهر لنا أنه يجوز تشقير شعر الحاجبين؛ لأنه ليس نمصًا وإنما هو مجرد صبغ لشعر الحاجبين وتغيير لونه بلون الجلد, وليس نتفًا للشعر كما هو الحال في النمص, فلا يأخذ حكمه. أما الشعر الذي ينبت بين الحاجبين على أعلى الأنف فهو ليس من شعر الحاجب, فلا يظهر لنا فيه مانع ولا أن حكمه حكم الحواجب.

فضيلة الشيخ / عبدالله بن منيع – قناة المجد
( الجواب الكافي )

لعب الأطفال المجسمة لا حرج فيها، لكن لكون العرائس الآن أصبحت متطورة من حيث دقة الصنعة في تقاسيم الوجه فبعض أهل العلم يرى أن هذا يخرج هذه اللعب عما كان قد جاء الإذن فيه من الشرع، لكن الذي يظهر لي، أن اللعب التي أذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم كانت وفق طاقتهم وقدرتهم فيما يصنعون، فكون الصناعة تقدمت وأصبح هناك نوع من الإتقان فيها لا يخرج هذا تلك اللعب عن الإباحة، لكن لو أن الإنسان تورع وغير في ملامح الوجه بعض الشيء لكان ذلك حسنًا .

د. خالد المصلح - قناة المجد
( الجواب الكافي )

التداوي قد يكون مباحًا وقد يكون مستحبًا بل قد يكون واجبًا في بعض الحالات إذا كان الإنسان قد يتضرر من هذا الأمر أو يترتب عليه مفسدة في دينه أو في أداء عباداته أو ما أشبه ذلك فيجب عليه حينئذٍ أن يتداوى.

د. سلمان العودة - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ يجوز للمرأة أن تنفق على أبنائها القُصَّر من مال زكاتها إن كانوا محتاجين لذلك, وعليها أن تحتاط لنفسها من أن تأكل مما أنفقته عليهم لئلا يرتد إليها مرة أخرى فتكون أكلت من صدقتها.

ـ إذا أجبر الوالدان ابنتهما على الزواج من شخص لا ترغب في الزواج به لسبب فيه لا تستطيع التعايش معه فلها أن لا تطيعهما في ذلك, وليس في ذلك عقوق لهما, وأما إن كان عزوفًا منها عن الزواج مع عدم وجود عيب فيمن تقدم لها فالأبر بوالديها أن تقبل به زوجًا لها. وعلى الوالدين أن لا يتعنتا في ذلك.
ـ الشرط الأساسي في الزواج بأكثر من امرأة هو العدل بينهن, فإن كان الزوج يغلب على ظنه أن العدل سيكون متعذرًا أو صعب الحصول فإنه يحرم عليه الإقدام على مثل هذا الأمر, وعلى الرجال أن يتقوا الله عز وجل في النساء لئلا يظلموهن.

ـ لا حرج في إقامة الحفلة المسماة بـ"الشبكة" وإهداء شيء من الهدايا الذهبية أو غيرها للعروس فيها وإقامة وليمة بهذه المناسبة, فهي من العادات, و"الأصل في العادات الإباحة". ما لم يكن فيها محرمات كالموسيقى أو الاختلاط أو غيره
ـ لا حرج في أن يدعو الإنسان لأخيه بقوله "الله لا يهينك", فإن الله عز وجل قد يهين الكافرين والفاسقين, لذلك فالدعاء بمثل هذا مشروع, ومعناه أن لا يعرض الله الشخص للإهانة.

ـ لا يجوز التصرف في الكتب أو الأشرطة أو الأقراص المدمجة (cd) أو البرامج التليفزيونية بالبيع بربح أو بدون ربح أو بالتوزيع الخيري إلا باستئذان أصحابها مادامت حقوقها محفوظة, ومن كان قد قام بشيء من ذلك فعلاً فعليه أن يستأذن صاحبها, فإن لم يتيسر له ذلك فلا حرج إن شاء الله.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد
( الجواب الكافي )

ما يلبس من الملابس في بعض البرامج الترفيهية إن كان يصنع من البلاستك ونحوه على شكل حيوانات فهو يعتبر من التماثيل المحرمة ولو كان وسيلة للتعليم، أما إذا كان على شكل لباس يلبسه الإنسان لكنه على صفة معينة، كشكل مضحك أو نحوه، فحينئذ هذا أشبه بسائر اللباس .

د. سعد الخثلان - قناة المجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
14-02-2009, 20:09
( الجواب الكافي )

لا يلزم أن يُقضى الوقت كله بعد صلاة الفجر في الأذكار، وأعظم الذكر هو القرآن، فإذا أُتي بالأذكار التي بعد الصلاة والأوراد الصباحية، ثم قُضي الوقت كله بعد الفجر في قراءة القرآن، فليس هناك شيء يعادله إطلاقًا، لأن القرآن هو أعظم الذكر، وهذا ما كان عليه السلف .

د. ناصر العمر - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ إذا صلى المصلي خلاف القبلة؛ فإذا كان هذا في البلد وكانت القبلة في الجهة المعاكسة للجهة التي صلى إليها أو أنه انحرف إما إلى اليمين أو إلى اليسار فيعيد الصلاة، وأما إذا كان الانحراف في نفس الجهة لكن مال عنها يسيراً يمينًا أو يسارًا ؛ فليس عليه إعادة .

ـ إذا كانت الأناشيد مصحوبة بآلات عزف، سواء كانت تقليدية كعود أو طبل أو ما أشبه ذلك، أو حديثة باستعمال الأجهزة التي تصدر أصوات الموسيقى، فإنّه لا يجوز استماعها، وهي من جملة الأغاني التي جاءت النصوص بتحريمها وحكي الإجماع على أنها لا تجوز، وكونها تسمّى بأناشيد أو تصدرها مؤسسات إسلامية أو ما أشبه ذلك، فهذا لا يصيّرها حلالاً ؛ لأن العبرة بحقيقة الأمر لا بالجهة المصدرة له، أو بالمنشد الذي أنشدها.


ـ إذا انتقل المسلم إلى بلد أخرى واشتبهت عليه القبلة، فجماهير العلماء على أنه لا يجوز له أن يصلي بالتحرّي؛ بل لابدّ له أن يسأل؛ لأنّه يمكن أن يتيقن هذه القبلة بسؤال أهل البلد وبالنّظر إلى المحاريب وغير ذلك، فإن قصَّر في طلب اليقين فعند ذلك عليه الإعادة، أما إذا لم يكن هناك سبيل للعلم اليقيني بأن يكون في مكان لم يجد فيه أحدًا يسأله وليس هناك مسجد يمكن أن يستدلّ به إلى جهة القبلة فتحرّى؛ فالذي أرى أنه لا إعادة عليه.
ـ أكل الحرام ومنه الربا من أعظم الأسباب للحيلولة بين العبد وبين إجابة الدعاء، فأنا أوصي إخواني بأن يتقوا الله تعالى وأن يبتعدوا عن الربا، كما أني أوصي أصحاب البنوك أن يتقوا الله تعالى

ـ جماهير العلماء على أن مدة النفاس أربعون يومًا، لكن ذهب جماعة من العلماء إلى أن دم النفاس ما دام موجودًا فحكمه باقٍ إلى أن ينقطع، وأطول مدة وقفت عليها في كلام العلماء سبعون يومًا، ومذهب الشافعي رحمه الله أنه يمتد إلى ستين يومًا، وهذا قول شيخ الإسلام رحمه الله، فالذي يظهر أنها إذا بلغت ستين يومًا ولم ينقطع الدم تغتسل وتصلي، لكن إن كان الدم قد انقطع وحصل صفرة وكدرة وإفرازات أخرى غير الدم فعندئذ تغتسل وتصلي إذا تجاوزت الأربعين

د. خالد المصلح - قناة المجد


الجواب الكافي )

ـ بالنسبة لحكم لبس المرأة البنطال عند زوجها، فالمرأة كلما استطاعت أن تتزين لزوجها كان هذا أفضل وأدعى إلى استقرار الحياة الزوجية، فزوجها عرضة لأن يرى ويشاهد صور النساء المتزينات فأولى ثم أولى أن تلفت زوجته نظره، أما إن كان البنطال عند النساء فهنا عليها أن تلبس فوق البنطال شيئًا ولو إلى الركبة، بما يسمى بالبنجابي أو الباكستاني، الذي يكون فيه بلوزة طويلة جدًا تغطي إلى موضع الركبة أو أسفل منها، فهذا لا بأس فيه إن شاء الله .



ـ صلاة الجمعة للذين يعملون أثناء بثها في القنوات الفضائية غير السيئة، إن كان يمكن أن يكون العمل على شكل ورديات ، بحيث تذهب مجموعة إلى مسجد يصلي مبكرًا ثم تعود، ومجموعة تذهب إلى مسجد يصلي متأخراً فلا تفوتهم الصلاة فهذا هو الأفضل، أما إذا كان غير متيسر أو فيه حرج عليهم فلهم عذر في ذلك؛ فيصلونها ظهرًا إذا فاتتهم الجمعة، ومثل ذلك من كان في عمل مرور أو شرطة أو مراقبة في مطار أو غير ذلك من مصالح الناس التي لا يمكن تفويتها .
ـ إذا كان مرض المرأة خارج إطار المرض النفسي أو العضوي وتبين فعلاً حصول نظرة أو عين فهنا ننتقل إلى الرقية، ولكن لا ضرورة لأن يذهب الإنسان إلى الرقاة أو تذهب امرأة للرجال؛ فهناك رقاة ربما يكون لديهم تساهل في القرب من النساء أو وضع يده عليها أو كشف شيء من بدنها إلى غير ذلك وهو رجل أجنبي، فلماذا لا ترقي المرأة نفسها أو يرقيها زوجها أو أبوها أو أخوها أو ولدها أو إمام المسجد القريب منهم.
ـ أخذ المال على الرقية ورد فيه حديث في البخاري يدل على جواز أخذ الجُعْل لكن لا ينبغي أن يكون هذا كمشارطة بين الراقي وبين المريض فيقول: لا أرقيك إلا بكذا، وهنا ينبغي أيضًا ضبط المسألة بحيث لا تتحول إلى عملية تجارية.
ـ إذا سجد الإمام للسهو بعد السلام وكان هناك مسبوق فقام لقضاء ما فاته واستتم قائمًا، فإنه لا يشرع له الرجوع؛ بل يستمر في قضاء ما عليه، فإذا كان قد أدرك السهو الذي حصل في صلاة الإمام فيجب عليه أن يسجد للسهو بعدما يقضي ما فاته سواء سجد قبل السلام أو بعد السلام على حسب صفة السهو، أما إذا كان لم يدرك ما سها فيه الإمام ففي هذه الحالة ليس عليه سجود سهو
ـ برد الأسنان: المقصود به هو حكها من أعلى، أما التفليج فهو إزالة ما بين الأسنان بحيث يوجد فجوة بين السن والسن الأخرى كنوع من التجميل، والسنة وردت بالنهي عن تفليج الأسنان ففي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الذي أخرجه مسلم : «لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله»، أما برد الأسنان فلم يرد فيه شيء والأصل هو الإذن فيه.
ـ السيجارة التي يمتصها الإنسان تأخذ دقائق من عمره كما تأخذ المال، ولا تنظر فقط إلى ما تأخذه من مال الإنسان بل انظر إلى المال العام مال الأمة كلها، فلا شك أن هذه السيجارة هي عبارة عن موت بطيء كما هو معروف، وينبغي أن يكون هناك حملات سواء من وزارة الصحة أو التعليم أو غيرها وكذلك الخطباء، للتحذير من هذا الشر المستطير وبيان أثره على الفرد وعلى المجتمع.

د. سلمان العودة - قناة المجد


( الجواب الكافي )

ـ إذا اجتمعت مجموعة وكونت فرقًا للعب الكرة على أن يدفع كل فريق رسمًا للاشتراك في المسابقة كألف ريال مثلاً، ثم في النهاية يفوز أحدهم بالكأس أو الميدالية فإن هذا لا يجوز وهذا هو الرهان المحرم وهو من الميسر

ـ لا بأس في أن يوقف الإنسان بعضًا من ماله لله تعالى, فهو من أعظم القربات لله عز وجل, وهو من الصدقة الجارية, سواء في حياته أو بعد موته, إلا أنه إن علّق الوقف بالوفاة فإنه يأخذ حكم الوصية, بأن لا يكون إلا في ثلث المال فقط, وما زاد عن الثلث فإنه يرجع إلى إجازة الورثة.

ـ يجوز أن تتنازل الوالدة لولدها أو حفيدها عن قرض اقترضته من البنك العقاري على أن يقوم هو بالتسديد, هذا في حالة عدم ممانعة البنك من ذلك وكان نظامه لا يتعارض مع ذلك. أما إن لم يكن البنك يسمح بهذا فإنه لا يجوز
ـ إن كانت ألعاب الورق أو ما تسمى "الكوتشينة" أو "البلوت" بدفع مال يعطى للفائز, فهي لا تجوز, وأما إن كانت بغير دفع مال فهي دائرة بين الكراهة والتحريم, وأنصح إخواني بعدم تضييع أوقاتهم في مثل هذه الألعاب التي تلهي وربما صدت عن ذكر الله تعالى.

ـ لا يجوز السفر للدول غير الإسلامية بغرض السياحة والترفيه, وذلك لما فيها من معاصٍ وعري وما شابه ذلك, فإن في سفره إلى مثل تلك الدول تعريضًا لنفسه للفتنة. وأما إذا سافر إلى هناك من أجل الدعوة أو العلاج أو الدراسة فإنه جائز ولا حرج فيه.

ـ من ورث أسهمًا بعضها محرم وبعضها مباح، فإنها وصلته من طريق شرعي وهو الإرث, ولا يلزمه تطهير أي منها, أما إن بقيت في ذمته بعد استلامها وحدث فيها نوع من الزيادة فإنه يلزمه في هذه الحال أن يطهرها بأن يتصدق بقيمة المحرم منها, بنية التخلص لا بنية التقرب.
ـ المسابقات عن طريق بعض المكالمات الهاتفية المكلفة كالتي يكون في بدايتها مثلاً ( 700 ) لا تجوز وكلها من الميسر؛ لأن كل مسابقة يبذل فيها المتسابق عوضًا لا تجوز إلا فيما ورد فيه النص فقط وهو «لا سبق إلا في خف أو نصل أو حافر» رواه أحمد، وهي المسابقة عن طريق الخيل والإبل والسهام.

د. سعد الخثلان - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ الاحتفال بالمولد النبوي بدعة من البدع التي لم يأمر الله بها ولا رسوله ولا سلفنا الصالحون من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم, وإنما ابتدعه الفاطميون, بالإضافة إلى ما يصحب هذه الموالد من منكرات واختلاط للرجال بالنساء, فعلى المسلمين أن يتبعوا ولا يبتدعوا.

ـ بطاقات الفيزا التي يكون عليها غرامات في حالة عدم السداد لا يجوز اتخاذها ولا التعامل بها, فهي ربا محض, حتى وإن كان ينوي السداد قبل حلول فترة الغرامة, لأنه قَبِل بمبدأ الربا في البداية.
ـ يجوز للمسلمين الذين يعيشون في الغرب أن يرسلوا أبناءهم إلى مدارس الكفار إذا لم يتيسر وجود مدرسة إسلامية في المكان الذي هم فيه,وعلى الوالدين أن يتعاهدوا الأبناء في هذه الحال بتبصيرهم بأمور دينهم والمحافظة على هويتهم, أما إن وُجدت المدارس الإسلامية فإدخالهم فيها أولى.

ـ إذا كانت عرائس الأطفال مشابهة للإنسان مشابهة كاملة فإنه لا يجوز اقتناؤها, سواء للصغار أم للكبار, وأما التي هي مجرد تقاطيع ولم تكن مشابهة لوجه الإنسان السوي كالتي حشيت بالقطن أو غيره فلا بأس فيها للصغار.


ـ الأولى أن يقوم بتوليد المرأة وتمريضها ورعايتها أثناء فترة نفاسها نساء مثلها, وعلى الدول والحكومات أن تيسر ذلك, أما إذا حان وقت ولادة المرأة ولم تجد إلا طبيبًا ذكرًا يقوم بتوليدها فلا حرج في ذلك, فهي مضطرة في هذه الحال.

ـ لا يجوز للرجال أن يعملوا في مجال تجميل النساء, حتى وإن كان هذا التجميل في أصله مباحًا, فالأمور التجميلية للنساء ينبغي أن تقوم بها نساء مثلهن, ولا يصح للرجال أن يتولوا مثل هذه الأمور.

فضيلة الشيخ / عبدالله الركبان – قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ لا يجوز بيع الذهب بالدَين، ويجب أن يكون بيع الذهب بالنقد أو ما في حكم النقد كأن يكون مثلاً الدفع ببطاقة بحساب مصرفي مباشرة بأن يكون بشيك مصدق، وهذه المسألة من المنصوص عليها في الشريعة على وجوب التقابض يدًا بيد.

ـ لا بأس بالاكتتاب في مصرف الإنماء ؛ لأن معاملاته ستكون مضبوطة بأحكام الشريعة الإسلامية, وذلك حسب ما أسس المصرف لنفسه, حيث قيدت مادة من مواد النظام الأساسي له أن تعاملاته تعاملات إسلامية.

ـ البطاقة الائتمانية المسماة "المبارك" بطاقة ربوية لا إشكال فيها, وهي نوع من الربا المقدم, وعلى ذلك فلا يجوز التعامل بها مطلقًا.
ـ لا بأس باتخاذ واستخدام بطاقة الائتمان الخاصة بمصرف الراجحي, وذلك لتأكيد الهيئة الشرعية بالمصرف أن تكاليف السحب والإيداع الخاصة بها هي التكلفة الفعلية, ومادام الأمر كذلك فلا حرج في استخدامها.

ـ لا يجوز إطلاقًا خروج المرأة متبرجة كاشفة عن شعرها أو شيء من بدنها في وسائل الإعلام, سواء في التلفاز أو في صور المجلات الأسبوعية والجرائد اليومية, وما يحدث في وسائل الإعلام هو نوع من جذبها إلى مستنقع الرذيلة وما حرمه الله تعالى.

ـ شراء الأسهم بالتقسيط جائز ما دامت الشركة التي اشتريت منها أسهمها مباحة، فإذا أضيفت الأسهم إلى محفظتك فاحتفظت بها أو بعتها بالنقد سواء بعتها بخسارة أو بربح فهذا جائز؛ لأنك لما اشتريتها أضيفت لك فدخلت في ضمانك.

د. عبدالرحمن الأطرم - قناة المجد

الجواب الكافي )

ـ إطالة المرأة أظافرها لأجل التزين فيها تشبه بالفاسقات، وفيها أيضًا ترك خصلة من خصال الفطرة، مع أن جمعا من أهل العلم قد قالوا بوجوب تقليم الأظافر في وقت معين، لكن لو ركبت الأظافر من أجل الزينة فلا أرى في ذلك حرجًا؛ لأنه لا يخالف خصال الفطرة وهي ليست أظافر حقيقية، ولا يترتب عليها ما يترتب على الأظافر من اجتماع الأقذار والأوساخ وغيرها لا سيما وأنها تزال أيضًا، وإن كنت لا أحبها.
ـ قوله صلى الله عليه وسلم: "من مس الحصى فقد لغا ومن لغا فلا جمعة له" رواه مسلم، وقوله: "إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت، والإمام يخطب فقد لغوت" رواه البخاري، إلى آخر ما ورد في ذلك من النصوص، ليس المقصود منها بطلان الجمعة، وإن كان هناك من أهل العلم من قال بذلك، لكن الراجح في هذا أنه يأثم بكلامه ويأثم بطلب الإنصات من الآخرين ويأثم بمس الحصى ولكن الجمعة تعتبر صحيحة ولا يقلبها ظهرًا
ـ أخذ المال الذي تبذله شركات التأمين لأهل المتوفى في حادث سيارة داخل في التأمين التجاري، وهو فيه خلاف بين أهل العلم الآن، ولكن إذا أعطي لا ينبغي أن يدخل في متاهات مع المحامين ليأخذ أكثر مما يستحق فهذا جانب، والجانب الثاني أنه حتى مع عدم اختيار قول بالحل أو الحرمة فيما يتعلق بالتأمين التجاري نقول: بما أن المسألة فيها خلاف وشركة التأمين قد بذلت هذا المال له دون أن يقهرها على ذلك فلا حرج عليه إن أخذه لهذين الاعتبارين والله أعلم
ـ المعاصي التي تتعلّق بظلم العباد أخطر من المعصية التي تقع بين العبد وربه، فالله عزّ جل كريم عفوّ رحيم يفرح بتوبة عبده أعظم الفرح، لكنّك إذا ظلمت نفسك في معصية بينك وبين العباد إما في عِرْض أو في مال أو في دم أو ما أشبه ذلك فلن تصح توبتك من هذا الذنب ـ وهنا الخطورة ـ إلا بأن تردّ الحق إلى صاحبه وتستسمحه، ومن يضمن لك حينذاك أن يسامحك هذا الإنسان ويحلّك
ـ الصحيح أنه لا بأس في استعمال العطور الكحولية؛ لأن الصحيح أن الخمر ليست نجسة نجاسة حسية، وإنما نجاسة معنوية.
ـ أفضل الأعمال التي تنفع الميت بعد وفاته وثبتت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)) رواه مسلم، فهذه الثلاث هي التي تنفع الإنسان بعد مماته أما بقية الأعمال فأصح أقوال أهل العلم أنها لا تصل إلى الميت إلا العمرة الواجبة والحج الواجب والصوم الواجب.

الشيخ/ سليمان الماجد - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ القسم بغير الله من الشرك الأصغر، ونهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال «لا تحلفوا بآبائكم» رواه البخاري و«من حلف بغير الله فقد أشرك» رواه أبو داود، فلا يجوز للإنسان تعمده، وإذا فعل من غير عمد فعليه أن يستغفر الله، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم «من حلف فقال في حلفه: واللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله» رواه البخاري ومسلم، ولا يلزمه به كفارة.
ـ لم يحدد في الشرع للمسافر مسافة لقصر الصلاة ، وإنما أطلق الله تعالى الضرب في الأرض، وأطلق رسوله صلى الله عليه وسلم قصر السفر؛ فما كان مما يسمى سفرًا فهو الذي تقصر به الصلاة.
ـ يختلف ضرب الأولاد باختلاف داعيه؛ فإن كان الداعي له التعليم فلا ينبغي أن يتعدى ثلاث ضربات خفيفة تكون مؤلمة ولكن لا تكون في الوجه، وإذا كان التأديب بسبب خلق كإساءة للكبار أو سوء أدب فيؤدب بحسب جسمه فإذا كان قويًا كبيرًا يقوى عليه العقاب وإذا كان صغيرًا نحيفا لا يُقوَّى عليه الضرب فهذا الضرب لا يقصد به التشفي ، أما الضرب على الصلاح وعلى الأمور الشرعية المفروضة فقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فلا يحل ضربه قبلها

الشيخ/ محمد الحسن الددو - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ لا يجوز لمن مات عنها زوجها أن تخرج من بيتها في فترة العدة التي هي أربعة أشهر وعشرة أيام إلا لحاجة, كإحضار طعام أو الذهاب للمستشفى أو للعمل إن رفض رب العمل إعطاءها إجازة. ولا يجوز لها كذلك أن تتزين بوضع الحناء أو تغيير الشيب بالأصباغ وما شابهها.

ـ المناكير التي توضع على الأظافر لا تأخذ حكم الجوارب في المسح عليها عند الوضوء ولا تقاس عليها, فعلى ذلك يجب إزالتها عند الوضوء لأنها تمنع وصول الماء إلى ما تحتها.
ـ برنامج (تكافل الجزيرة) هو برنامج تأمين تعاوني, وقد اطلعت على العقود والوثائق الخاصة بهذا البرنامج ولم أجد فيها ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية, فعلى ذلك لا بأس في الاشتراك بهذا البرنامج.

ـ إذا كان في إحدى المحلات مندوب لأحد البنوك, وكان المندوب يبيع بعض سلع المحل بالتقسيط لحساب البنك, فإن هذه المعاملة جائزة بشرط التأكد من إبرام عقد بيع بين المحل وبين البنك قبل البدء في عملية شراء العميل من البنك.
ـ ليس هناك حرج في اللعب بلعبة "المانوبولي", والقاعدة في الألعاب بصفة عامة أن اللعب إن كان على غير صورة المقامرة, ولم تشغل الشخص عن أمر واجب عليه كالصلاة وغيرها, ولم يكن فيها شتم أو سباب, ولم تكن غالبة على حياة الشخص, ولم يكن بها محظور شرعي كالصور المحرمة أو الموسيقى, فإن خلت من كل ذلك فلا حرج فيها مطلقًا.

د. يوسف الشبيلي – قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ الهدية التي تهديها الطالبة لمعلمتها في السنة الأخيرة لها وفي نهاية العام الدراسي، أخشى أن تكون شيئًا ملزمًا للطالبات، وإذا لم تهد الطالبة لمعلمتها أثر ذلك في نفسيتها وقد ترغمها بتنقيص شيء من الدرجات أو سوء المعاملة معها أو ما أشبه ذلك، كما أنها نوع من هدايا العمال وهدايا العمال غلول، ولهذا أرى أن الواجب على المعلمات أن يتورعن عن هذه الهدايا، ويتلطفن في ردها ولا يقبلنها.
ـ الصواب في مسألة تعليق الطلاق على فعل شيء أو تركه أن الحكم يعود إلى نية الإنسان؛ فإن كان قصده فعلاً بذلك أن يبالغ في حض نفسه على فعل أو منع نفسه منه فعليه إن حنث كفارة يمين، فإذا كان اليمين يمنعه من شيء واجب عليه فإنه في هذه الحال يجب عليه أن يحنث في يمينه، وإذا كان يمنعه من شيء مستحب فإنه يُستحب أن يحنث في يمينه، أما إن كان قصده أنه فعلاً طاب خاطره بطلاق زوجته ولا يريدها، فتطلق إن حصل منه ذلك طلقة واحدة
ـ الصحيح أن المرأة الحائض والنفساء يجوز لها قراءة القرآن من دون مس المصحف؛ لأن المحدث حدثاً أصغر أو أكبر لا يجوز له مس المصحف بيده، لكن لها أن تقرأ القرآن حفظًا عن ظهر قلب، أو أن تقرأ القرآن من المصحف بحيث لا تباشر مسه بيدها، كأن تلبس قفازًا أوتضع على يدها خرقة أو تقلب صفحاته بقلم أو ما أشبه ذلك فهذا لا حرج فيه.
ـ التبرع بالدم هو من الإحسان والبر الذي يؤجر عليه المتبرع، سواء أخذه مسلم أو كافر غير محارب، فقد قال الله عز وجل عن الكفار المعاهدين والمستأمنين وأهل الذمة {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين} [الممتحنة:8].
ـ المعازف محرمة بجميع أنواعها الموسيقى الهادئة أو الصاخبة و الهادفة أوغير الهادفة، ففي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف))، فهذا من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه يخبر عن واقعنا اليوم.
ـ الواجب على المرأة ستر بدنها كله عن الرجال فلا يجوز أن تكشف منه شيئًا لا وجهها ولا يديها ولا غير ذلك وهذا هو القول الصحيح في المسألة، أما في الصلاة فإن لم يكن بحضرتها رجال أجانب فالواجب عليها ستر بدنها ما عدا الوجه والكفين بل يستحب كشف الوجه، واختلف العلماء في القدمين، والأحوط عدم كشفهما للخلاف القوي فيهما.

د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ أرجح الأقوال أنه لا يجوز تخصيص أحد الأولاد بهبة أو عطية إلا برضى البقية، فإذا رضي بقية الأولاد بتخصيص الأب جاز؛ لأن الحق لهم، واستثنى العلماء من المنع من تخصيصهم مسائل: كما لو كانت بالشخص حاجة خاصة تستدعي تخصيصه بشيء معين من مرض أو طلب علم أو ما أشبه ذلك، فلا بأس في ذلك حينئذ.
ـ الوقف لا يلزم إلا إذا تلفظ به الواقف، فإذا قال: هذا وقف لله أو في سبيل الله أو وقف على ذريتي أو ما أشبه ذلك، صار وقفًا ولا يمكنه الرجوع عنه أبدًا
ـ إذا كان للشخص سيارة معدة للاستعمال الشخصي، أو منزل يسكن فيه، فلا زكاة في هذا، لكن إن كانت السيارة أو المنزل معدًا للتأجير فإن الزكاة في الأجرة إذا قبضها وبلغت نصابًا وحال عليها الحول.

د. صالح السلطان - قناة المجد
ـ لا حرج في السعي بين الصفا والمروة في المسعى الجديد ؛ فقد رأيت الصفا عام 1369 هـ ممتدا شرقا إلى مكان لا أحدده ، وقد شهد عشرون شاهدا من الثقات بذلك ، وكذلك فإن المروة التي نقف عليها في السعي كان خلفها إلى جهة الشرق مبان في مكان مرتفع ، فعليه لا حرج في السعي بينهما في المسعى الجديد لا سيما مع كثرة الساعين واضطرارهم إلى ذلك .
ـ الذي نستطيع فعله إزاء الإساءة الدنماركية للنبي صلى الله عليه وسلم هو مقاطعة منتجاتهم والإضرار بهم من الجانب الاقتصادي, فهذا هو الذي في إمكاننا, وهو الذي نوصي به جميع المسلمين في العالم.

ـ الحملات التي يقوم بها البعض على أجهزة الجوال, مثل حملة الاستغفار وما شابهها, هي نوع من الأمر بالمعروف, وهي تذكير بالله تعالى. فلعل الناس أن ينتبهوا إذا أرسلت إليهم مثل هذه التذكيرات إلى ذكر الله سبحانه.
ـ إذا ذهبت امرأة للمستشفى للولادة بعد المغرب, وقد صلت المغرب, ولم تلد إلا بعد العشاء بفترة, فإن صلاة العشاء تبقى في ذمتها, وعليها أن تقضيها بعد طهرها من النفاس.

ـ من نذر أن يذبح ذبيحة لله تعالى فإنه لا يجوز له أن يأكل منها, وإنما عليه أن يوزعها على الفقراء والمساكين والمحتاجين, وأما إن كان قصد أن يجعلها في أهله كرامةً, فله أن يأكل منها.

فضيلة الشيخ/ عبدالله بن جبرين – قناة المجد
(الجواب الكافي):

ـ من استفزّه بعض طلاب جامعته بسبّ أبي بكر أو عمر أو عائشة رضي الله عنهم فالأولى ألا ينساق وراءهم ويرد عليهم, والأفضل له أن يعرض عنهم لأنهم سفهاء ينبغي الإعراض عنهم, وإن تمكن من رفع الأمر للجامعة لمعاقبتهم فليفعلوا.

ـ من يتجرأ على سب أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو زوجاته فهو ضالٌّ مضل, واتَّهِموه في إسلامه, فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد شهد لهم بالجنة, فمن سبَّهم فقد كذّب الله ورسوله.
ـ العبادات الدينية التي يستحدثها الناس مردودة على فاعليها ولا يأخذون أجرًا عليها, وهي البدع التي نهى عنها الشرع, أما المستحدثات الدنيوية كالملابس وما شابهها فهي ليس بدعًا.

ـ من يسخر ويتهكم باللحية أو تقصير الثياب في وسائل الإعلام فإنه يتهكم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم, وهو على خطر عظيم وقد يختم له بخاتمة سيئة إلا أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى.
ـ على كل مسلم أن ينتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما يقدر عليه إزاء الإساءات المتكررة, ولو تضافرت جهود المسلمين في مقاطعة البضائع التي تستورد من تلك البلاد التي أذنت بالتنقص من جناب النبي صلى الله عليه وسلم لأجبرناهم على مراعاة مشاعر المسلمين, فعلى كل مسلم أن يغار لما يحدث من إساءات.

الشيخ صالح اللحيدان - قناة المجد.

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
16-02-2009, 18:34
( الجواب الكافي )

نقش الحناء في يدي ورجلي المرأة لا حرج فيه، سواء كان هذا عند زوجها أو محارمها أو نسائها ما دامت لا تبدي هذه الزينة لغير محارمها من الرجال الأجانب، وهذا ليس وشمًا؛ لأن الوشم هو الشيء الدائم الذي يكون بغرز الجلد ووضع شيء عليه، أو يكون أحيانًا عن طريق ما يسمى بالليزر.
ـ لا ريب أن هناك خلطًا كبيرًا لدى بعض المسلمين في التعاطي والنظر إلى من يدينون بغير الإسلام، فإن الذي أُمرنا بمعاداته ومحاربته هو من عادانا وحاربنا من الكفار بنص قوله تعالى: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجونكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم﴾ [الممتحنة:8] ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل أبا طالب ولا يتمنى موته ولهذا نقول الإحسان هو طريقنا إلى قلوب الناس، ولا يعني هذا محبة دينه ومحبة ما هو عليه من الكفر.
ـ لا يجوز تمثيل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, سواء في أفلام الكرتون أو الأفلام الممثلة, وذلك وفقًا لقرارات المجامع الفقهية وهيئة كبار العلماء, ولجنة البحوث العلمية بالأزهر الشريف.

ـ لا يجوز التسمي بأسماء كـ"أميرة الحور" و"سيدة الحور" و"ملكة الحور" إن قُصد بها حور الجنة؛ لأنها ليست بسيدتهن ولا ملكتهن, وأما إن قصد بالحوراء المرأة الحسناء, وأنها سيدتهن بأخلاقها وجمالها فالأمر في ذلك يسير إن شاء الله, والأولى تركه لما يحتفّ به من إشكالات.
ـ من أخذ سلعة من أحد الباعة خطأً ثم لم يستطع الاهتداء إلى صاحبها فإن لها حكم اللقطة, وعليه أن يعرّفها ويبحث عن صاحبها سنة كاملة, فإن لم يجد لها صاحبًا فليودعها بإحدى الجمعيات الخيرية لإنفاقها على الفقراء.

ـ لا يجوز للمرأة أن تخرج للحج أو الاعتمار دون محرم, حتى وإن كانت في وسط رفقة مأمونة من النساء, لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن سفر المرأة دون محرم, ومن لم تجد محرمًا فلا يجب الحج أو العمرة في حقها.
ـ إذا خلت الرسوم المتحركة وأفلام الكرتون من المشاهد السيئة والأفكار غير الأخلاقية, وكانت تُعنى بمكارم الأخلاق أو كانت نوعًا من الترفيه المباح فتجوز مشاهدتها وصناعتها, لا سيما مع هذا الغثاء الذي تبثه القنوات الفضائية الفاسدة, والحاجة إلى وجود بدائل شرعية للطفل المسلم, ولغلبة مصلحتها على مفسدة التصوير المحرم التي قد تشوبها.
ـ السنة الراتبة للظهر لها عدة صور ، منها: ركعتان قبلها وركعتان بعدها، وأربع قبلها وأربع أيضًا بعدها، وركعتان قبلها وأربع بعدها، كل هذا قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ـ ذبح الدجاج والخراف بالماكينة لا حرج فيه ما دام أن هناك من يسمي عليها، وتذبح بالطريقة الشرعية سواء بالقص من أعلى الرقبة أو من أسفلها؛ أي أنه تقطع الأوداج ويظهر الدم
ـ صلاة الإنسان في شقة بمكة لا يكون لها من التضعيف مثل الصلاة في المسجد الحرام لقوله صلى الله عليه وسلم: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام)) فدل على أن المسجد يقابله مسجد وليس بقعة كبيرة هي الحرم، فأجر التضعيف يختص فقط بالبناء القائم الحالي لأنه هو المسجد الحرام.
ـ سترة المصلي لا خصوصية فيها للحرمين عن غيرهما؛ بل العبرة بالحرج والمشقة، فمتى ما وجد الحرج والمشقة في مسجد في أي مدينة في أي مكان لم يجب على الإنسان أن يستتر أو أن يدفع الناس، وكذلك لم يجب على الناس أيضًا أن يمتنعوا عن المرور بين يديه.
ـ الأسهم إذا اشتراها الإنسان بنية المتاجرة بها فالصحيح أنّها عروض تجارة يقدّرها في نهاية الحول ثم يخرج منها ربع العشر، وأما إذا اشتراها يريد أرباح الأسهم؛ فإذا كان نشاط الشركة يعتبر وعاء زكويًا فلا يجب عليه أن يزكي أصول الشركة وإنما يتحرّى ويخرج الزكاة بقدر ما فيها من المال الزكوي فيزكي المنتجات التي أوجب الله عزّ وجل عليه فيها الزكاة.
ـ سلامة المجتمع واستقامته ونجاته من الهلاك هي بظهور شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، سواء كانت هذه الشعيرة بتناصح الناس بين بعضهم البعض، أو كان ذلك عن طريق من له سلطة، وقد رتب الله عز وجل اللعن على بني إسرائيل بسبب ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال تعالى: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون}[المائدة:78-79].
ـ تجب الزكاة في الدَّين بشرطين: الأول: أن يكون المدين باذلاً للمال, أي غير مماطل, والشرط الآخر: أن يكون المدين مليئًا؛ أي غير معسر, فإن لم يجتمع فيه الشرطان فلا زكاة في الدَّين. ولا تكون الزكاة على المدين, وإنما تكون على الدائن.

ـ من كان عنده محل تجاري وأراد إخراج الزكاة عنه فإنه يرى البضائع المتحركة الموجودة بالمكان ويقدّر ثمنها على رأس الحول ثم يخرج عنها ربع العشر, أما قيمة المحل والأرفف والمعدات الثابتة التي لا تباع ولا تشترى فإنها غير داخلة في ذلك.
ـ لا يجوز أن يُجعل في محل القبور مكان لعبور المارّة أو السيارات وما شابهه؛ فإن في ذلك إهانة للأموات وانتهاكًا لحرمتهم, فالواجب على الجهات المختصة تسوير القبور وعدم السماح بدخولها للمارّة.

ـ يجوز للمرأة أن تشاهد الرجال في التلفاز وفي غيره بشرط أن لا يكون ذلك بشهوة, فإن كان بشهوة وتلذذ فإنه لا يجوز, ويجب عليها في هذه الحال أن تغض بصرها.
ـ صلة الأرحام والأقارب ليست مقتصرة فقط على الزيارة, وإنما تشملها أمور كثيرة؛ منها الزيارة والإعانة بالمال والمواساة بالهاتف وإجابة الدعوات, فإذا تعذّر على الشخص نوع من هذه الأنواع وتيسر له آخر فإن عليه أن يأتي به؛ كالمرأة إذا تعذرت عليها الزيارة لعدم وجود محرم مثلاً فلها أن تصلهم ببقية أشكال الصلة.
ـ الألعاب الالكترونية التي تسمى ألعاب البلاي ستيشن أو غيرها، إذا كانت تشتمل على أشياء محرمة أو صور ودعايات نسائية أو موسيقى ونحو ذلك؛ فإنها لا تجوز، فإن عدم ذلك فلا أرى فيها حرجًا بهذه الضوابط، ولكنها ليست هي الخيار التربوي العملي الصحيح، فإذا أمكن أن تغطى الحاجات النفسية في اللهو والترفيه للأطفال بأشياء أخرى فهذا هو الأفضل، وإن لم يمكن فتجوز بالضوابط المذكورة.
ـ لا يجوز للمرأة أن تسافر إلا مع محرم بالغ، لما رواه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يخلون رجل بامرأة، ولا تسافرن امرأة إلا ومعها محرم، فقام رجل فقال: يا رسول الله اكتتبت في غزوة كذا وكذا وخرجت امرأتي حاجة، قال: اذهب فحج مع امرأتك)) فتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم له بترك الجهاد والذهاب إلى الحج مع امرأته يدل على أن اشتراط المحرم أمر مؤكد.

الشيخ/ سليمان الماجد - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ بنك "إنماء" نُصَّ في نظامه على أنه بنك إسلامي ملتزم في جميع معاملاته بالضوابط الشرعية, ويرجى منه أن يكون رائدًا في هذا المجال, وعلى ذلك فلا حرج إطلاقًا في الاكتتاب فيه.

ـ الرسائل التي تبث في شريط الأخبار في القنوات الفضائية, والتي عادة ما تكون بين الشباب والشابات, فإن كانت دعوة إلى خير أو تذكيرًا بخير فلا بأس بها, وأما إن كان بها فحش في القول أو دعوة إلى شر فهي غير جائزة. وعلى إدارة القناة أن تعين مراقبًا جيدًا لا يسمح بظهور الرسائل التي فيها شر.

ـ من كانت حاملاً, وحملت شيئًا ثقيلاً لا يغلب على ظنها أنه قد يضر بحملها, ثم قدر الله لها أن سقط حملها, فلا إثم عليها؛ لأنها لم تُرِد الشر, وإنما لم تعلم أن ذلك قد يؤثر في حملها.

ـ وضع الألماس على الأسنان هو من الزينة التي جبل الله النساء على محبتها, فلا حرج في وضع المرأة للألماس على أسنانها.
ـ ما أشيع عن إلغاء مادة تحريم الاختلاط بين الرجال والنساء في المصالح الحكومية واستبدالها بالجواز مع التقيد بالشروط الشرعية, هو أمر لم يكن ينبغي أن يحدث إلا بعد عرضه على مجلس الشورى وهيئة كبار العلماء, فإن أقرّوها فهي في ذمتهم, أما اتخاذ القرار دون الرجوع إليهم ـ وهم المعنيون بذلك ـ فهو أمر لا ينبغي.

ـ إذا اختلف العلماء سواء كان الخلاف قديمًا أو حديثًا بين العلماء المعاصرين فإنك تأخذ بالقول الذي يكون أقرب إلى الكتاب والسنة، وتعرف ذلك بأحد طريقين: الأول: إن كان لديك القدرة على التميز بين الأدلة فما كان منها أقوى دليلاَ أخذت به لا بما يوافق هواك، الثاني: إذا لم يكن لديك قدرة على التمييز بين الأدلة فالواجب عليك أن تأخذ بقول الأعلم والأورع.
ـ من المشائخ من يرى أن صناديق الاستثمار التي لا تزيد نسبة الربا فيها عن ثلاثين بالمائة؛ يجوز المساهمة فيها، ولكن الذي أدين الله سبحانه وتعالى به والذي عليه جماهير العلماء من مشائخنا أن أية نسبة من الربا توجد في هذه الشركات ولو قليلة تجعل المساهمة فيها محرمة؛ لأنك حينما تشتري أسهمها فأنت شريك معهم بمقدار السهم الذي اشتريت، ومن يرضى لنفسه أن يكون شريكًا في معاملة ربوية؟!.
ـ شرب الدخان من أنكر المنكرات وأعظم الكبائر؛ إذ ليس فيه شيء نافع بل ضرره من كل وجه؛ فهو مضر بمصلحة الدين ومصلحة البدن ومصلحة العقل ومصلحة العرض والنسل ومصلحة المال فهو مضاد لحفظ المصالح الخمس التي جاءت الشرائع السماوية كلها لحفظها.

ـ إن كان تجميل الوجه لإزالة عيب خلقي أو حادث يتفق الناس على أنه عيب فلا حرج في ذلك، أما إن كان مقصودًا به زيادة التجميل فالصحيح أنه لا يجوز، ولذلك لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، كما هو مروي في البخاري ومسلم.

ـ لا يجوز للرجل أن يقلد المرأة؛ لا بصوتها ولا بلباسها ولا بكلامها ولا بمشيتها ولا حركاتها، كما لا يجوز للمرأة أيضًا أن تقلد الرجل في مشيته أو حركته أو كلامه أو نحو ذلك، فهذا من التشبه الذي يلعن صاحبه والعياذ بالله، إلا أن احتيج بهذا للتعريف كأن يكون مجرمًا أو مشتبهًا به.

ـ اختلف العلماء في وليمة العرس هل هي واجبة أو مستحبة والذي عليه جماهير أهل العلم وهو الصحيح أنها سنة مؤكدة بقول النبي عليه الصلاة والسلام، لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما أخبره أنه تزوج: ((أولم ولو بشاة)) رواه البخاري ومسلم، فهذا يدل على أن وليمة العرس مشروعة ولو بشاة، فينبغي لمن تزوج أن يولم ولو بشاة، وإن لم يقدر على شاة فليذبح ما هو أقل منها مما يقدر عليه.

ـ لإزالة الشعر أحكام : فحلق اللحية بالنسبة للرجل حرام ، وحلق شعر الرأس بالنسبة للمرأة حرام حتى لا تتشبه بالرجال، أما ما عدا ذلك، ولله الحمد، فهو: إما يجب إزالته مثل شعر الإبطين والعانة، وقص الشارب بالنسبة للرجل، أو يجوز إزالته إذا لم يكن في ذلك ضرر وذلك بقية شعر البدن، فإذا لم يكن على المرأة ضرر في إزالة شعر اليدين أو شعر الساقين أو سائر البدن فلا حرج عليها.

ـ حداد المرأة المتوفى عنها زوجها هو مدة العدة وهي أربعة أشهر وعشرة أيام إلا إذا كانت المرأة حاملاً فعدتها وضع الحمل، ويجب عليها في حال الحداد أمران: الأول: تجنب الزينة بأنواعها من التطيب والاكتحال ولبس الذهب والحلق وغيرها مما يشعر برغبتها في الرجال، الثاني: عدم الخروج من البيت الذي بلغها خبر وفاة زوجها وهي فيه، إلا أن يكون غير بيتها و يحرجها أن تقعد فيه، فلا بأس أن ترجع إلى بيتها ولا تخرج منه إلا لضرورة.

ـ الأولاد ذكورًا كانوا أو إناثًا هبة من الله عز وجل، قال تعالى {يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور}[الشورى:49] فليس ذلك بيد المرأة ولا يبد الرجل، ثم إن العامل الأساس في حصول الذكور إن لم يكن العامل الوحيد هو الرجل، ولهذا لا يجوز للرجل أن يسيء لزوجته أو يظلمها أو أن يهددها بالطلاق أو الزواج بأخرى إن لم تأت له بذكور، لأنها لا تملك ذلك.

ـ أفضل طريقة لمن كان عنده مال يأتي تباعًا كل شهر أو كل يوم أو كل أسبوع، ويريد أن يزكيه أن يجعل له يومًا في السنة؛ وهو أول يوم ملك فيه النصاب، ثم كلما مر عليه هذا اليوم من كل عام يحسب كم عنده في حسابه الذي تم له سنة كاملة وكذلك الذي دخل بالأمس ويزكيه، فما تم له الحول يكون إخراجه بعد تمام حوله، وما لم يتم حوله يكون قد تعجل زكاته.

ـ يجوز الاكتتاب في مجموعة شركات محمد المعجل,فقد تبين لنا من خلال مراجعة نشرة الإصدار أن نشاطها يكمن في إنشاء وصيانة المنشآت النفطية والبتروكماوية,وعلى ذلك فإن نشاطها مباح ويجوز شراء أسهم منها.

ـ التصوير الشمسي أو الفوتوغرافي لذوات الأرواح غير داخل في عموم أحاديث النهي عن التصوير ولعن المصورين,فالذي يظهر لنا هو جوازه؛ لعدم وجود المضاهاة لخلق الله تعالى,أما تصوير المرأة أو عورات الرجال فإنه لا يجوز, لما فيه من الفتنة أو التدخل في خصوصيات الآخرين وانتهاك حرماتهم.

ـ يجوز إزالة جميع شعرالوجه للمرأة سواء بالنتف أم بالليزر ما عدا شعر الحاجبين؛لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النامصة والمتنمصة,فلو نبت للمرأة شعر في خديها أو على ذقنها جاز إزالته لأنه خلاف أصل خلقتها.

ـالبطاقة الشخصية للمرأة مهمة جدًا,وقد تكون ضرورة لبعض النساء لمنع انتحال الشخصية في المدارس والجامعات وأماكن العمل وغيرها,ولكن الاعتراض الوحيد هو على التمسك بوجود الصورة مع وجود البديل الأفضل والأوثق وهو البصمة؛لذلك فالأفضل هو استخدام البصمة وخاصة في حالة النساء حتى لا نوقعهن في الحرج.

ـ الدعاء هو سلاح المؤمن وعدته في الشدة والرخاء، وهو من أعظم أسباب دفع الكربات وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّيوتيسير العسير والله عز وجل يقول: [البقرة:186]، والنبي صلى اللهقَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ عليه وسلم كان إذا خاف قومًا قال: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم " رواه أحمد وغيره وصححه ألألباني.

د. عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد

ـ لا يجوز لمن يريد أن يدخل في مسابقة، عن طريق كوبونات أو ما شابه ذلك، أن يكتب اسمه أكثر من مرة لأن هذا فيه تدليس وكذب على من وضع المسابقة وحصول على فرص أكثر من الآخرين، وأهل العلم لما تكلموا عن السبق والجعالة وغيرها قالوا: لا بد أن يتساوى المتسابقان في كل شيء.
ـ الهدايا التي تعطيها البنوك لأصحاب الحسابات الجارية إذا لم تكن متعلقة بتسهيل الوصول إلى حساب العميل نفسه فهي غير جائزة؛ وذلك مثل: أن يعطى تقويمًا أو ساعة أو حاسوبًا أو غير ذلك، لكن لو أعطي مثلاً بطاقة صراف للحساب فهذه جائزة؛ لأنها بطاقة تيسر للعميل الحصول على ماله الموجود لدى البنك.
ـ الأخذ بأسباب التداوي واستشارة الأطباء والذهاب إلى المستشفيات، لا يتعارض مع الأخذ بالأسباب الشرعية كقراءة الرقية وشرب ماء زمزم وغير ذلك؛ بل يجمع الإنسان بين الأمرين، ولا يتعارض كل ذلك مع التوكل على الله تعالى، إذ يكون الإنسان قلبه معلقًا بالله ويأخذ بهذه الأسباب ويسأل الله سبحانه وتعالى أن يشفيه من مرضه.
ـ بطاقة الخصم الفوري من الرصيد جائزة، أما البطاقة ذات الدين المتجدد والتي يؤجل فيها الدين على العميل ويزاد في قيمته مقابل تقسيطه فهي حرام، والنوع الثالث من البطاقات هو بطاقة الخصم الدوري أو الشهري وهي التي ليس لصاحبها رصيد حيث يتم خصم المبالغ التي على العميل مرة واحدة في نهاية الشهر أو نحوه بدون زيادة، فهذه جائزة في نقاط البيع واستئجار الخدمات، لكنها حرام في السحب النقدي.

ـ اليانصيب سواء سمي بيانصيب خيري أو يانصيب عادي كله لا يجوز؛ لأنه من الميسر الذي حرمه الله تعالى بقوله" {يأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون}.

ـ لا حرج في الاكتتاب في شركة المعجل؛ فإن نشاطها مباح, حيث إن نشاطها في الأشغال العاملة والمقاولات في قطاع الغاز والطاقة والنفط, والذي يظهر من نشرة الإصدار الخاصة بها أنها تخلو من المعاملات المحرمة.

ـ إذا كتب الزوج رسالة بالجوال تتضمن طلاق زوجته فإن الطلاق يقع, مادام كتبها باختياره غير مكره عليها, حتى وإن لم يرسلها إلى زوجته, فقد نصّ أهل العلم على أن كتابة الطلاق كالتلفظ به.

ـ من خرج من بلده مسافرًا للعمل في التدريس أو غيرها من الوظائف, ومكث في بلد العمل مدة تُعدّ في العرف إقامة فإن له حكم المقيم, فلا يترخص بأي رخصة من رخص السفر.

ـ لا حرج في عقد الإيجار المنتهي بالتمليك بثلاثة شروط: أولاً: أن يكون التمليك في نهاية مدة الإيجار على سبيل الوعد لا على سبيل التمليك التلقائي, ثانيًا: ضمان التلف خلال فترة التأجير يكون على المؤجّر لا على المستأجر, ثالثًا: إن كان هناك تأمين على العين المؤجرة خلال فترة الإيجار فيكون التأمين على المؤجر لا على المستأجر أيضًا.
ـ الحلف بالطلاق حلف محرم؛ لما فيه من إهانة لحكم شرعي من أحكام الله تعالى, ويخشى على من يحلف بالطلاق أن يكون ممن اتخذ آيات الله هزوًا. وأما من حيث وقوع الطلاق به فإنه لا يقع إن كان موجهًا لغير الزوجة , وأما إن كان الخطاب للزوجة فله حالتان: إن كان يريد تهديد المرأة فقط فحكمه كاليمين, وإن كان يريد الطلاق حقًا فإنه يقع إن فعلته.

د. يوسف الشبيلي - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ لا يشرع مسح الوجه باليدين عقب الدعاء لأن الحديث الوارد فيه ضعيف.
ـ لا يجوز للمرأة أن ترتدي الثياب القصيرة أمام النساء إلا ما يبدو عادة؛ مثل: القدم و أسفل الساق الذي هو عادة موضع الخلخال، أما إذا وصل اللباس إلى الركبة وما فوق ذلك فهذا لا يجوز أن تبديه أمامهن. أما القول بأن عورة المرأة من السرة إلى الركبة فهو كلام ليس عليه دليل؛ لا من كتاب الله ولا من صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ـ مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية لا تجوز، ومن أشهر الأدلة وأوضحها قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لأن يطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له)) حديث صحيح أخرجه الطبراني، وقول عائشة رضي الله تعالى عنها: ((ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة إلا امرأة يملكها)) رواه البخاري، هذا وهو نبي الله وقد برأه الله جلّ وعلا من الوقوع في الآثام؛ فكيف بنا؟!

ـ إذا كان مصلى الشركة تصلى فيه الصلوات الخمس فقد أصبح مسجدًا فلا بأس أن تصلي في هذا المسجد، أما إذا كان لا يصلى فيه إلا في أوقات العمل فهو مصلى فقط؛ فإذا كان المسجد خارج العمل قريبًا منك فالأولى أن تذهب وتصلي مع الجماعة، لكن إذا كان ذهابك سيترتب عليه مفسدة مثل: إساءة العلاقة مع صاحب العمل لكونه مثلاً يمنعك أو التفريط في العمل أو لا يتشجعون على الصلاة بدونك فبقاؤك فيه مصلحة في هذه الحال.

ـ جهاز الجوال الذي يحوي برنامجًا للقرآن الكريم لا يعامل معاملة المصحف؛ لأنه إذا أقفل البرنامج لا يكون هناك شيء محفوظ خطًا، حتى يتحرج الإنسان من دخول دورات المياه به، وهكذا أيضًا لا بأس في لمس الجوال أثناء عرضه القرآن الكريم، لكن دون مس الشاشة التي تظهر عليها الآيات.
ـ الأموال المقرضة عند أناس آخرين لا تخلو من حالين: إما أن يكون الشخص الذي عنده المال مليئًا، بمعنى أنك متى ما طلبت هذا المال أعطاك إياه حتى و لو لم يكن موسرًا لكنه يستطيع بجاهه أو بطريقته أن يعطيك المبلغ فهذا تجب فيه الزكاة، أما إذا كان هذا المال عند شخص متلاعب أو عند معسر لو طلبت منه المال لم يستطيع أن يؤديه إليك؛ فهذا تنتظر حتى تقبضه ثم تزكيه زكاة واحدة.

د. سعد الحميد - قناة المجد

( الجواب الكافي )

ـ لا يجوز الذهاب لمن يزعم أنه طبيب شعبي يُخرج الفيروسات من المرضى إلى طيور الحَمَام أو ما شابهه فيشفى الإنسان, فإن هذه خرافات لا صحة لها ولا حقيقة, بل إن ذلك من عمل الشيطان, وهذا نوع من أنواع اتخاذ أسباب للشفاء غير صحيحة.

ـ لا بأس في العقد المنتهي بالوعد بالتمليك, في أي سلعة كانت, سيارات أو عقارات أو غيره, ولكن بشرط؛ أن يُبرم عقد جديد بعد انتهاء عقد الإيجار الأول.
ـ لا حرج في مشاهدة أفلام الكارتون للصغار أو الكبار؛ لأنها ليست مجسمة, فمن خلال مراجعة المختصين بقناة المجد في صناعة أفلام الكارتون تبيّن أن ما نراه تجسيمًا هو عبارة عن تأثيرات تتم صناعتها بالضوء, وهي التي تُخيّل وجود التجسيم.

ـ إذا كان الإنسان يعيش في بلاد تكون النساء فيها كاشفات وجوههن، فإن الحرام هو النظر بشهوة، وإذا رأى أن الشيطان دخل إلى قلبه فليصرف النظر، أما أنه لا ينظر أبدًا فمعناه أنه لا يستطيع أن يمشي في الشارع؛ لأن الشارع كله مملوء من هؤلاء النساء الكاشفات.

ـ لا يجوز للجنب أن يؤذن، وحيث أن الأذان في المسجد؛ والله تعالى منع الجنب من دخول المسجد إلا أن يكون عابر سبيل، والعابر لا يقف، والمؤذن يقف في الأذان من بدايته إلى نهايته، فلهذا لا يجوز للإنسان أن يؤدي هذه العبادة وهو جنب.

الشيخ د. عبدالله المطلق– قناة المجد

( الجواب الكافي )

ـ تهنئة النصارى تنقسم إلى قسمين: القسم الأول: تهنئتهم بأمر يتعلق بشعائرهم الدينية كعيد ميلاد المسيح ونحو ذلك، فإن هذا محرم ؛ لأن هذا نوع من الرضا بالكفر والرضا بالكفر لا يجوز، والقسم الثاني: تهنئتهم بأمر يتعلق بأمورهم الدنيوية كما لو حصل له زواج أو ربح تجارة، ونحو ذلك، فهذا متعلق بالمصلحة، فإذا كان ينبني على ذلك مصلحة فإن هذا جائز ولا بأس به.

د. خالد المشيقح - قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ لا بأس في الاكتتاب في مصرف "إنماء"؛ فهو مصرف يتقيد بالضوابط الشرعية في معاملاته, وذلك وفق ما نص عليه في نشرة إصداره.

ـ من أراد شراء سلعة من مندوب أحد البنوك في معرض من معارض السيارات أو غيرها فإنه يجوز له ذلك بشرطين: الأول: أن يتملكها البنك قبل أن تنتقل ملكيتها للعميل وأن تكون في ضمان البنك, والشرط الثاني: أن يقبضها البنك من المعرض بعد التملك, وذلك بأن يحوز البطاقة الجمركية الأصلية
د. سعد الخثلان – قناة المجد

( الجواب الكافي )

ـ طفل الأنابيب اختلف العلماء فيه؛ فمنهم من يجيزه ومنهم من لا يجيزه، فإذا أمن ألا يكون مع المائين: ماء الرجل و ماء المرأة، ماء ثالث فلعله لا حرج في ذلك.
ـ صلاة الجمعة غير واجبة على المسافر ، ولو صلى الجمعة فإنه لا يجمع معها العصر؛ لأنه لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه جمع بين الجمعة وبين العصر إذ العبادات توقيفية.
ـ حكم لبس البدلة يرجع إلى نفس البلد فإذا كان هذا البلد مشهور عمن فيها لبسها فلا يكون تشبهًا بالكفار باعتباره اللبس السائد في بلدهم، أما إن كان اللبس السائد في بلدهم لبس الثوب لا البدلة فيكون هذا من التشبه

.ـ اختار شيخ الإسلام ابن تيمية والسعدي وابن عثيمين رحمهم الله جميعًا: أن من لم يجد فرجة في الصف يدخل فيها أو على يمين الإمام، جاز له أن يصلي منفردًا خلف الصف.

الشيخ/ سعد الحجري - قناة المجد

( الجواب الكافي )

ـ إذا اكتشف القائمون على مسجد أن القبلة التي يصلون إليها خاطئة وأن القبلة السليمة في اتجاه آخر تمامًا فإن عليهم أن يغيروا اتجاه الصفوف إلى القبلة الصحيحة, وإذا صلوا على القبلة الخاطئة فإن صلاتهم غير صحيحة.

ـ لا بأس في أن تقيم بعض المدارس مسيرة للطالبات المتخرجات ويلبسن عباءة معينة, إلا أن الأولى تركه حتى لا يكون فيه تقليد لغير المسلمين, والحاجة ليست داعية إليه, وإذا فعلته إحدى المدارس فلا ينبغي أن ينكر عليها لأنها عادة وليست عبادة.

ـ يجوز للإنسان إذا جُني عليه عمدًا أو خطأً أن يأخذ ما أتلف منه سواء من عضو من أعضائه أم ماله فإن ذلك حق له, فإن أخذه فهو حق له, وإن تنازل عنه فإن الله سيعوضه خيرًا.

ـ لا يكفي في برامج الأذكار التي تكون موجودة على الجوال أو الكمبيوتر أن ينظر إليها صاحبها ليكون قد أداها, وإنما عليه أن ينطق بها ليحصل على ثوابها.

ـ لا بأس في أن يشتري الإنسان سلعة, سواء أكانت بيتًا أم سيارة, من البنك ويقوم بتسديد ثمنها على أقساط, بشرط أن تنتقل الملكية إلى البنك أولاً قبل أن يبيعها على المشتري.

الشيخ د.عبدالله الركبان – قناة المجد

( الجواب الكافي )

ـ العمل في تحفيظ القرآن الأصل فيه أن يجعله الإنسان لله سبحانه وتعالى فلا يأخذ عليه أجرًا، لكن إذا أخذ الإنسان مالاً على تفرغه لهذا العمل وانقطاعه لأجله لا لذات التحفيظ؛ فلا حرج في ذلك ويبقى له الأجر على قدر نيته.

الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد
الجواب الكافي )

قراءة الفاتحة في الصلاة بالنسبة للإمام والمنفرد واجبة في أصح قولي أهل العلم سرية كانت أو جهرية، أما بالنسبة للمأموم ففيها خلاف كبير ومشهور، وأكثر أهل العلم وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أن قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية ليست بواجبة، فأنا أقول: على الإنسان أن يحاول قراءة الفاتحة ولو في سكتات الإمام خروجًا من الخلاف.

د. صالح السلطان- قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ المتاجرة بالعملات مع البنوك لا تجوز؛ وذلك بسبب تأخّر تاريخ التسوية (المكمّلة لعملية التقابض) عن تاريخ الشراء بيومين, فلو تم حل الأمر بأن كان تاريخ التسوية هو تاريخ الشراء لانتهى الإشكال وصارت المتاجرة حلالاً.

ـ الودائع الادخارية التي تكون مقابل فائدة شهرية مضمونة؛ ربا لا شك فيه, ولا يجوز التعامل بها, وقد صدرت قرارات من المجامع الفقهية بتحريم هذا النوع من الودائع.
ـ الأصل في الهدايا التي تهدى إلى الموظفين في الحكومة أو الشركات أنها غلول لا تجوز؛ لأنها تؤثر عليه من حيث المحاباة وغير ذلك, لكن لو كان صاحب الشركة عالمًا بذلك ويعلم أنها لا تؤثر عليه فلا حرج في ذلك.

ـ التمويل عن طريق الأسهم هي أسلم الصور وأوضحها في السلامة الشرعية؛ لأن البنك يشتري الأسهم, ثم يبيعها على العميل, ثم تضاف إلى محفظة العميل ـ وهو القبض ـ فيكون له غنمها لو ارتفعت قيمتها، وعليه غرمها لو انخفضت أيضًا .
د. عبدالرحمن الأطرم – قناة المجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
24-02-2009, 13:58
فتاوى 1(
الجواب الكافي )

ـ يجوز السفر لبلاد الكفار إن كان لمصلحة؛ كالعلاج أو الدراسة ونحو ذلك, أما في غير ذلك من الحالات فهو محل فتنة ينبغي الابتعاد عنه, فبلاد الكفر فيها فتن شهوات وفتن شبهات وينبغي البعد عنها إن لم يكن في ذلك مصلحة راجحة.

ـ التصوير الفوتوغرافي والتصوير بالفيديو لا يندرج تحت التصوير المحرم الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم, فهما صورة الإنسان الحقيقية كصورة المرآة إلا أنها مثبتة بحكم تقدم التقنية, ولا مضاهاة لخلق الله تعالى فيهما.
ـ الرقية الشرعية عن طريق الهاتف أو التلفاز أو شريط الكاسيت هو نوع من التوسع في الرقية وهو محل نظر؛ فالأصل في الرقية أن تكون مباشرة بين الراقي والمرقي.

ـ الذهب المعد للاستعمال والمستخدم في الزينة لا تجب فيه الزكاة, فليس هناك دليل صريح صحيح يدل على وجوب إخراج الزكاة في الحلي المعد للاستعمال.

ـ الأظافر الصناعية اللاصقة التي تستخدمها النساء للزينة والرموش الصناعية أيضًا من الوصل المحرم, قياسًا على وصل الشعر؛ حيث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن وصله.

ـ حكم الجلود المدبوغة فيه تفصيل: فإن كانت جلود سباع فإنه لا يجوز استخدامها مطلقًا لما صح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه "نهى عن جلود السباع" رواه أبو داود وغيره، أما إن كانت جلود بهيمة الأنعام؛ فإن كانت مذكاة الذكاة الشرعية فلا بأس باستخدام جلودها حتى لو لم تدبغ، أما إن كانت ميتة فقد اختلف العلماء في حكم استعمال جلودها، والقول الصحيح أنها إذا دبغت جاز استعمالها لقول النبي صلى الله عليه و سلم: " إذا دبغ الإهاب فقد طهر" رواه مسلم.

ـ ثقب أذن المرأة لوضع الحلي لا بأس به، وقد رخص فيه العلماء.

د. سعد الخثلان – قناة المجد

( الجواب الكافي )

ـ حكى ابن حزم وجماعة من العلماء الإجماع على تحريم حلق اللحية، وقد ورد في أربعة أحاديث ثابتة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي الصريح عن حلقها، ويحرم أيضًا قصها بطريقة تقرب من الحلق، أما إن قبض لحيته فقص ما زاد عن القبضة فيجوز عند جماهير العلماء قديمًا وحديثًا لما ورد عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم كعمر وابن عمر وأبي هريرة وغيرهم رضي الله عنهم.

ـ التورق الذي صدرت فيه الفتاوى بجوازه، من أهم شروطه أن يكون المبيع مملوكًا للبنك قبل إجراء عملية البيع، وإذا وعد الآمر بالشراء بشراء ذلك المبيع فإنه لا يجوز أن يكون هذا الوعد ملزمًا له، فإن أخذ البنك منه عربونًا فهذا حقيقة بداية البيع؛ لأن إلزامه إذا تراجع بأخذ مبلغ معين منه، يجعل العقد حرامًا لا يجوز؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: "لا تبع ما ليس عندك" رواه الخمسة وصححه الألباني

ـ. القول الصحيح في قص الشعر بالنسبة للمرأة هو جوازه؛ لأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنهن أنهن قصصن شعورهن بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم، ولا شك أن بقاء الشعر وطوله جمال للمرأة فهذا هو الأصل، لكن إذا كانت المرأة تتأذى بطول الشعر في غسله وتمشيطه وتنظيفه؛ فإنه لا حرج عليها أن تقصه بشرط أن يرضى بذلك زوجها إن كانت متزوجة، بحيث لا يشبه شعر الرجل، ولا بأس أن يكون أيضًا على شكل طبقات.

د, عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

( الجواب الكافي )

جمع المرأة شعرها ورفعه ليكون ظاهرًا من أعلى الرأس لا يجوز؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم في ذم ذلك حين ذكر نساءً من آخر الزمان: "ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها" رواه مسلم، لكنها لو جمعته بسبب الحر أو نحوه في خلفية الرأس بحيث لا يراه من هو أمامها ولا يشعر بأنها قد جمعته فلا أرى في ذلك حرجًا.

ـ المذيع أو المتحدث في التلفاز إذا ألقى السلام ولم يكن هناك تواصل بينه وبين المشاهد أو السامع فلا أرى وجوب رد السلام عليه، لكن يستحب لأنه سلام وهو دعاء.

_ المنكر إذا وقع وفشا وتمكن من الناس كان خطره عظيمًا؛ ولهذا كان دور الحسبة والمحتسب ودعم الحسبة والمحتسبين في غاية الأهمية؛ لأن الأعظم من المنكر هو أن يكون وقوعه شيئًا عاديًا، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يختص بالدولة ولا برجال الحسبة ولا بالعلماء فقط ؛ بل لو أن كل إنسان دخل سوقًا أو شارعًا تكثر فيه المنكرات ثم أفشى السلام وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر؛ لما وصل الناس لما هم عليه من سوء الحال.

ـ يشرع المسح على كل لفافة أو خرقة أو جورب أو حذاء، إذا وضعه الإنسان على رجله، سواء كان هذا لضرورة أو لغير ضرورة، فإنما شرعه الله عز وجل رفقًا بعباده، فلهذا يمسح عليه، ولكن يشترط كما هو معلوم أن يكون لبسه على طهارة.

ـ لا يجوز أن يفتش متاع أي إنسان سواء كان ولدًا أو زوجة أو خادمة إلا إذا غلب على الظن أنه يخفي أمرًا محرمًا أو أن له فيه مالا، وأما أنه كلما أرادت الخادمة أن تسافر قاموا بتفتيش حقائبها وتقليب أدواتها وأغراضها الشخصية فهذا عدوان على حقوقها الشخصية والخاصة ولا يجوز، وقد منعنا الله عز وجل عنه من التجسس والتحسس، وحرم كل حق للمسلم، ومن حقوقه عرضه الذي يكمن في أمتعته وأدواته الشخصية.

ـ اختلف العلماء رحمة الله عليهم من القدامى والمعاصرين في بذل المال لمن يشفع شفاعة، وأصح القولين أن أخذ المال على الشفاعة لا يجوز، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: "من شفع لأخيه بشفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا" رواه أبو داود وحسنه الألباني، ونقل هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن جماهير السلف.

ـ ترتيب قراءة السور في الصلاة مستحب و هو الأصل فلا يبدأ بسورة قبل أخرى على ترتيب القرآن، لكنه لو فعل غير ذلك أحيانًا جاز.

ـ يجب على من يكون في مدرسة أو في دائرة حكومية ثم يسمع الأذان ويكون المسجد قريبًا منه بحيث يسمع الأذان لو أن المؤذن أذن بصوته المعتاد فوق سطح المسجد في الظروف المتوسطة من حيث الضجيج ومن حيث الهدوء؛ أن يجيب هذا المؤذن، لكن إن كان في الدائرة أو كان في المدرسة مصليات تخصص للصلاة فقط ويكون فيها ما يكون في المساجد الخاصة، فالصحيح أن هذا صار مسجدًا.

الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد

( الجواب الكافي )

ـ لا يحق للأبوين منع الولد من التنفل مطلقًا، ولو قالوا له: لا تصلي سنن الرواتب، ولا تصم اثنين وخميس، ولا نسمح لك بهذا؛ فلا تجب طاعتهم في هذا.

الشيخ/ محمد المنجد- قناة المجد

( الجواب الكافي )

ـ يحرم طلب الطلاق من غير بأس ، وقد ورد حديث صحيح في النهي عنه، لكن إذا طلبت المرأة الطلاق لسبب وجيه فهذا حق لها، فمثلا الرغبة في الإنجاب من الأمور الفطرية التي فطر الله عليها الرجال والنساء، فالمرأة تتطلع إلى الإنجاب كما أن الرجل يتطلع إليه، فإذا طلبت الطلاق لأجل هذا الغرض فهذا حق لها لكن الأولى لها أن تصبر.
ـ يتعين من حيث المبدأ على كل من أخذ مالاَ لغيره بأي وجه من الوجوه أن يعيد ما أخذه له؛ فحق الإنسان لا تبرأ الذمة منه بمجرد التوبة، وإنما من من شروطها بالنسبة لحقوق الآدميين أن يعاد حق من أخذ منه الحق إليه، وتكون إعادته بالأسلوب الذي يصل به إلى صاحبه حتى وإن لم يعلم من هو الشخص الذي أعاده إليه، ولا يجزئه أن يتصدق عنه ما دام أنه يعرف صاحبه أو ورثته إن كان قد مات.
ـ إذا كان القيام أو الركوع أو السجود في الصلاة يضر بالمرأة الحامل وكانت توصية الطبيبة المختصة بذلك, فيجوز لها أن تترك ما يضر بها؛ كأن تترك القيام وتصلي قاعدة, أو تترك الركوع والسجود وتصلي إيماءً, وأما إذا لم توص الطبيبة بذلك فلا يجوز لها ترك شيء منه.
ـ الأصل جواز العمل في البورصة وبيع العملات؛ شريطة حصول التقابض, وألا يكون هناك تأجيل.
ـ لا بأس في إزالة شعر الوجه للنساء عدا الحواجب, فإن النمص المنهي عنه خاص بالحواجب فقط دون سائر شعر الوجه, سواء أكان في الخدين أم اللحية أم غير ذلك.
ـ يفضّل عند قراءة القرآن أن يكون الإنسان في أفضل حالاته, فتستر المرأة عورتها وتغطي شعرها وتجلس مستقبلة القبلة, إلا أنه لا يتشرط ذلك, فتجوز القراءة على كل حال.
فضيلة الشيخ/ عبدالله الركبان – قناة المجد



(الجواب الكافي)

ـ من اشترى سلعة وكان عليها نوع من التأمين المحرم, إلا أنه كان ملزمًا بأخذها مع الانتفاع بالتأمين, فلا حرج عليه، فهو شيء لم يسعَ للحصول عليه.

ـ لا بأس في أن يتشارك اثنان في اكتتاب بأن يكون من أحدهما المال ويكتتب الآخر باسمه هو, على أن يتشاركا في الأرباح, وعند النزاع يعود رأس المال إلى صاحبه.

ـ على الإنسان أن يحتاط في تحويل راتبه بأن يكون في بنك معاملاته شرعية, ولا يلجأ إلى البنوك الربوية مادام مختارًا لذلك؛ لأنها ستستثمرها في الربا.
ـ جمهور العلماء المعاصرين على عدم جواز التأمين التجاري؛ لما فيه من الربا والغرر والجهالة, وعلى ذلك فلا يجوز الاشتراك فيه, وأما الصورة الجائزة للتأمين فهي التأمين التعاوني, بأن يساهم عدد من الأشخاص بمبالغ معينة وتُسند إدارة هذا المال لشركة من شركات التأمين ثم ينفقون العائد في مصارفه المتفق عليها ويعود الفائض على المساهمين أنفسهم.

فضيلة الشيخ/ عبدالله بن خنين – قناة المجد

( الجواب الكافي )

ـ إذا نزل مطر كثير يبل الثياب ويخشى منه الضرر على المصلين فإنه يجوز للإمام أن يجمع الصلوات بالمصلين, فيجمع الظهر والعصر معًا في وقت إحداهما, ويجمع المغرب والعشاء في وقت إحداهما, وأما إن كان خفيفًا لا يخشى منه الضرر ولا يبل الثياب فليس له أن يجمع.

ـ لا حرج في مشاهدة القنوات الفضائية الدينية النافعة, ولا يوصف الدش بالحلّ ولا بالحرمة في ذاته, وإنما يوصف بالحرمة عندما يستخدم في جلب القنوات الماجنة والتي اتفق العلماء على حرمة مشاهدتها.
ـ الرقية الشرعية عن طريق الهاتف أو التلفاز أو شريط الكاسيت أو القنوات الفضائية لا يجوز أن تصل إلى هذا الحد من التوسع؛ فالأصل في الرقية أن تكون مباشرة بين الراقي والمرقي ليسأله ويقرأ عليه ويسمع منه, فينبغي إغلاق هذا الباب لأنه إذا فتح فإنه يدخل منه الطماعون.

ـ لا حرج في الاحتفاظ بصورة الميت للذكرى؛ بشرط أن لا تُعلَّق, وأن تكون صورة فوتوغرافية غير مرسومة باليد, فإن المرسومة باليد محرمة بالاتفاق.
ـ إذا خرج إنسان إلى إحدى البلاد الغربية وغيّر لباسه ولبس كما يلبسون خشية أن يسخروا منه فلا بأس في ذلك, فالأصل في اللبس الإباحة والأمر فيه سعة.
ـ إذا تذكر الإمام أنه لم يتوضأ فإنه يخرج ويستخلف أو يستخلف المصلون من ينوب عنه في صلاة الجماعة، وصلاتهم صحيحة لأنهم دخلوا بوضوء.
ـ لا بأس بلعب الأطفال التي تكون صورا لحيوانات؛ لأن الطفل لا يكرمها، لكن إن كان فيها موسيقى وطبول وأغان فلا تجوز.
ـ الصور التي في الجوال يختلف حكمها باختلافها؛ فلا يجوز للإنسان أن يصور أناسًا إلا بإذنهم، ولا يجوز أن يضع الإنسان صورة زوجته في جواله، لكن إذا وضع صورة طفله الصغير أو صورته هو فيجوز.

الشيخ د. عبدالله المطلق – قناة المجد
( الجواب الكافي )

ـ الملابس الرياضية التي يلبسها الشباب وتكون عليها أسماء لاعبين غربيين وغير ذلك، أرى أن هذا لا يجوز وفيه شيء من الموالاة والمحبة لهؤلاء، وتعظيم لمثل هذه الشخصيات، وهذا في الحقيقة له جانب فقهي وجانب تربوي وجانب عقدي أيضًا.
ـ لا يجوز الاكتتاب في بنك الرياض؛ فإنه مشهور بأنشطته الربوية المتعددة, وذلك لما فيه من الإعانة على المعصية, حتى وإن قال الشخص: سأكتتب ثم أبيع هذه الأسهم مباشرة عند طرحها للتداول, فالاكتتاب فيه من أصله محرم.
ـ إذا اجتمع عيد وجمعة, وكان هناك من لن يحضر صلاة الجمعة, فلا بأس بالبيع والشراء بعد النداء الثاني؛ لأن الجمعة لا تلزمهم في هذه الحال.
ـ إذا كان على يد الشخص جبيرة فعند الوضوء عليه أن يغسل الجزء الظاهر من يده ويمسح على موضع الجبيرة, أما إذا أخبره الأطباء بضرورة ألا يمسها الماء فإنه يتيمم عن موضع هذه الجبيرة.
ـ يجوز للإنسان اتخاذ الحيوانات المحنّطة وتعليقها؛ فإنها ليست تماثيل, بل هي حيوانات حقيقية, وإذا كانت هذه الحيوانات غير الكلب أو الخنزير فهي طاهرة.

د. يوسف الشبيلي
( الجواب الكافي )
ـ البنوك الربوية لا أرى جواز العمل فيها، كذلك لا أرى جواز العمل حتى فيما يسمى بالنوافذ الإسلامية في البنوك الربوية؛ لأن خزينتها واحدة.
د. عبدالرحمن الأطرم - قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ المقصود بمنع الخلوة هو انتفاء انفراد الرجل بالمرأة الأجنبية عنه، وهذا يحصل بكل من كان عنده تمييز، ولكن كلما كان التمييز متمكنًا؛ بمعنى أنه لا يغافل، كان ذلك أقرب إلى حصول المقصود من عدم الانفراد والبعد عن مخاطر الخلوة، فمن عمره خمس سنين قد يكون مثلاً مميزًا لكن مثله ممكن أن يغافل وأن يلهى ويحصل الشر، فينبغي مصاحبة المميز مع أمن الشر بوجوده؛ أي يتحفظ الطرفان الرجل والمرأة عند مثله، فهذا الذي يحصل به ارتفاع الخلوة.
ـ تختلف طريقة التعامل مع أهل البدع باختلاف منازلهم ومراتبهم وباختلاف الطمع في صلاحهم، والمرجع في ذلك هو تحقيق المصلحة، فمتى كانت المصلحة في إقامة التواصل معهم فذلك هو المطلوب، ومتى كان التواصل مدعاة إلى نشر البدع أو تقوية شوكة أهل الفساد أو ما أشبه ذلك فالبعد هو المطلوب، فإن لم يكن هناك مصلحة ولا مفسدة ظاهرة عومل بنظير ما يعاملك مع وجوب الحذر.
د. خالد المصلح - قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ لا يجب على الجدة العدل في زيارة أحفادها, وإنما الواجب أن تصل رحمها فيهم ولا تقطعهم.
ـ الأصل عند إعطاء الزكاة للفقير أن يقال له بأنها زكاة, وإذا كان يُعلم من حال الفقير أنه يتحرج أو يتورع عن أخذ الزكاة فإنه يمكن أن يحتال عليه لأخذها.
ـ القَسَم الموجود على بعض الأقراص المدمجة كوسيلة لعدم نسخه ليس قسمًا, وإنما هو ضغطة زر مادام لم ينوه بقلبه أو ينطق به لسانه.
الشيخ/ محمد الحسن الددو - قناة المجد


يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
24-02-2009, 14:03
( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز للرجل أن يصافح المرأة الأجنبية ولو كانت مسنة ، حتى وإن كانت قريبة له، كابنة عم، أو ابنة خال، أو نحو ذلك، وإنما يسلم عليها بالكلام وهي متحجبة؛ لقول عائشة رضي الله عنها: (ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط) رواه البخاري ومسلم.

ـ لا مانع في كتابة بعض النصائح والإرشادات النبوية أو الأقوال المأثورة على الأواني لأجل تجميلها وتزيينها والانتفاع بها, أما الآيات القرآنية فنرى أن لا تُكتب على الأواني لما قد يحتمل فيها من الامتهان أو الوضع على الأرض أو في أماكن لا تليق بآيات القرآن الكريم.
ـ لا حرج في تعليق الآيات القرآنية التي توضع في إطارات أو براويز على الحائط مادامت بعيدة عن الامتهان؛ لما في ذلك من الفائدة والتذكير.

ـ لا بأس في إخراج زكاة المال للمؤسسات التي تقيم مشروعات خيرية للزواج الجماعي لغير القادرين, أو للفقراء المحتاجين, فإن الزواج من ضروريات الحياة؛ فيجوز دفع الزكاة لمن أراد الزواج ولا يجد مئونته, وعلى صاحب الزكاة أن يختار بدقة المؤسسة التي سيدفعها إليها.
ـ يجوز برد الأسنان إذا كان فيها تفاوت أو اختلاف, فكان أحدها متقدمًا على الآخر, فإذا بُردت حتى تتساوى فلا مانع من ذلك.

ـ عند حدوث النزاعات القبلية بين أفراد القبائل المختلفة ينبغي الرجوع إلى القاضي وعدم اللجوء إلى التحكيم الذي يحدث بين القبائل؛ لأن بعضًا من هذه المجالس التحكيمية تحكم بأحكام قد يكون فيها ظلم لأحد الطرفين وتحميله ما لا يحتمل, وقد يصل بها الأمر لأن يكون فيها أحكام مخالفة لشرع الله تعالى فتكون حكمًا بغير ما أنزل الله.

ـ يجوز إهداء ثواب الأعمال والأقوال الصالحة للأحياء المسلمين والأموات, كالصيام والصلاة والتسبيح والاستغفار, وذلك بأن يعمل العمل ثم يقول: اللهم هب ثوابها لفلان. فإن الله ينفعه به.

ـ إذا امتلكت المرأة حليًّا وكان نفيسًا غاليًا فإن عليها أن تزكي عنه كل عام إن كان عندها مالٌ غيره, وأما إن كان شيئًا قليلاً تتحلى به فقط وليس عندها مال فليس فيه الزكاة, وسواء في ذلك ما كان من الذهب أو الفضة أو الماس.
فضيلة الشيخ د. عبدالله بن جبرين – قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز قول (يا أرض احفظي ما عليكِ) لأن الحافظ هو الله، ففبها شبهة شرك.
ـ لا يجوز دفن الميت حين طلوع الشمس وحين يقوم قائم الظهيرة وحين تميل الشمس للغروب.
ـ السفر لبلاد الكفار عمومًا لا يجوز إن كان الإنسان لا يستطيع إظهار شعائر دينه فيها، وهذا في الوقت الحاضر قليل، أما إن كان الإنسان يستطيع إظهار شعائر دينه فيجوز السفر إليها مع الكراهة؛ وذلك لأن البقاء في بلاد المسلمين أحفظ لدين المسلم وأسلم، ولأن تلك البلاد بلاد كفر، ويتعرض فيها المسلم للفتن العظيمة، فتن الشبهات وفتن الشهوات، ولا يستطيع أن يربي أولاده البنين والبنات على الوجه الذي يريده.

ـ من كانت أمواله مختلطة بها حلال وحرام؛ فإنه يجوز التعامل معه، وقبول هديته كما يجوز قبول دعوته، والأكل من وليمته، فكل هذا لا بأس به، وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود؛ الذين وصفهم الله بأنهم أكالون للسحت، وأخبر أنهم يأخذون الربا وقد نهوا عنه.

ـ استعمال جلود السباع لا يجوز مطلقًا دبغت أم لم تدبغ؛ لأنه قد صح عن ابن أبي المليح عن أبيه "أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن جلود السباع" رواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الألباني، أما جلود بهيمة الأنعام فإن كانت مذكاة ذكاة شرعية فلا بأس باستخدامها حتى لو لم تدبغ، أما إن كانت ميتة فالقول الصحيح أنها إذا دبغت جاز استعمالها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم "إذا دبغ الإهاب فقد طهر" رواه مسلم.

ـ المرأة التي لم تصم رمضان عند بداية بلوغها لعدم علمها بفرضه عليها يلزمها أن تقضي تلك الأيام ولو كثرت,فجهلها ليس عذرًا لترك صيام هذه الأيام على الإطلاق,فعليها أن تصوم ولا يلزمها التتابع,بل لها أن تصومها متفرقةً.
ـ التزوير في الشهادات الدراسية إثم ومعصية وعلى المرء أن يتوب منها,ومن فعل ذلك فعليه أن يترك العمل الذي توصّل إليه بهذه الشهادة ولا يحل له الاستمرار فيه,إلا أن تكون كفاءته قد وصلت إلى مثل ما وصلت إليه كفاءة أقرانه الحاصلين على مثل شهادته فلا حرج في أن يستمر فيه.

ـ لا يجوز للمرأة أن تسافر مع محرم مجنون جنونًا تامًا؛فإنه لا تحصل به الكفاية ولا المقصود من المحرمية,أما إن كان فيه خفة قليلة في عقله ويحصل به المقصود ويستطيع حماية محارمه فلا بأس بذلك.
ـ من اشترى أسهمًا للاستثمار لا بغرض المضاربة فعليه فقط الزكاة التي تخرجها الشركة,فإن لم تكن الشركة تخرج عنها الزكاة فعليه هو أن يخرجها بنفسه.
ـ إذا كان وصل الشعر بشعر آدمي آخر فإنه لا يجوز,أما إن كان بغير شعر آدمي وكان معلومًا بحيث إن من رآه يتضح له أنه شعر غير آدمي ولا يحصل به التدليس فلا حرج فيه.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ يخشى على من حفظ القرآن وترك تعهده أن يكون ذلك نوع من أنواع هجر القرآن، ومن نسي مع حرصه على تعاهده فلا يؤاخذ على ما هو خارج عن قدرته.
ـ من اشترى أسهمًا بغرض بيعها إذا ارتفع ثمنها، يؤدي الزكاة عنها كل عام بمقدار ربع العشر.
ـ إذا كانت بطاقة الفيزا خاضعة للأحكام الشرعية، ولم تكن الأموال التي تؤخذ أثناء عملية السحب أكثر من التكلفة الفعلية لعملية السحب فلا حرج في استخدامها, أما إن كانت التكلفة أكثر من التكلفة الفعلية فهي أيضًا ربا ولا يجوز استخدامها في هذه الحال.
الشيخ د. عبدالله الركبان- قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز وضع الرموش الصناعية للمرأة؛ فهي ضرب من ضروب الوصل المحرم, ولا يجوز كذلك أن ترفع المرأة شعرها القليل بشعر منفصل لتكثيره, وإنما لها أن ترفعه بشيء آخر غير الشعر لئلا يدخل في النهي عن الوصل.
ـ يجوز للمرأة أن تقص شعرها إلى الكتف أو حتى إلى قريب من شحمة الأذن, مادام ليس فيه تشبه بالرجال أو بالكافرات؛ فقد ورد عن عائشة أنها قصت شعرها حتى كان كالوفرة, وهو ما كان قريبًا من شحمة الأذن
ـ لا بأس في اقتناء العرائس ذوات العيون والأوجه, فهذا من جنس ما كانت تستخدمه السيدة عائشة ولم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم, فهي في الغالب صور ممتهنة.
ـ يجوز تقشير الوجه إن لم يغير خلقة الله عز وجل وكان مجرد تقشير لطبقة الجلد الميتة السطحية, أما إن كان يغيرها بحيث تُعالج الصبغيات داخل الجلد بطريقة معينة ويبدل معالم الوجه فهو غير جائز وهو من تغيير خلق الله.
ـ التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو جائز ولا حرج فيه؛ لأنه ليس من التصوير المحرم الذي ورد النهي عنه في السنة الشريفة, فما ورد في السنة تحريمه هو مضاهاة خلق الله عز وجل,وهذا لا يحدث إلا باليد,بحيث يكون للمصور أثر في الصورة النهائية.أما التصوير بالآلة فهو أشبه بالمرآة التي تحبس الصورة ولا دخل لليد البشرية فيها.
ـ لا يجوز الادخار في أرامكو بكلا نوعيه للموظفين,سواء أكان ادخارًا استثماريًا أم غير استثماري؛ فإن الاستثماري ربا محرم ظاهر, وأما غير الاستثماري فهو ملحق بالربا وهو محرم كذلك.
ـ الأصل أنه لا يجوز اختلاط الرجال بالنساء، سواء كان هذا في أماكن العمل، أو الأسواق أو المساجد أو المدارس، فإن الاختلاط مما دلت الشريعة بأدلة عديدة على منعه وتحريمه.
ـ أكثر أهل العلم يرون أن التسمية بملاك ونحو هذه الأسماء هي من جنس المكروه وليست من جنس المحرم، وقد ثبت في السنة وجود أسماء تضمنت تزكية، وقال العلماء: إن ما ورد في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه الألباني ((لا تسم غلامك رباح ولا أفلح ولا يسار ولا نجيح؛ يقال: أثم هو[ هل هو موجود]؟ فيقال: لا)) ؛ غاية ما فيه الكراهة وأنه خلاف الأولى.
ـ إذا كان المرء في الصلاة فإنه لا يقول من الأذكار والأوراد والأدعية إلا ما كان مشروعًا فيها, وعليه فإذا عطس عاطس فإنه لا يشمته, وإذا ذكر أحد محمدًا صلى الله عليه وسلم فإنه لا يصلي عليه في الصلاة؛ لأن الصلاة مبناها على التوقيف, ولا يذكر شيئًا من الأذكار التي ليس هذا موضعها، والله أعلم.
ـ بعض المؤثرات الصوتية التي تصحب الأناشيد الإسلامية تشبه صوت الآلة الموسيقية, والآلة الموسيقية لم تحرم بسبب أنها عود أو ناي أو مزمار, وإنما حرمت لذات الصوت الذي تصدره, فإذا كان هذا الصوت مشابهًا من كل وجه للآلة الموسيقية فإنه لا يجوز أن يستمع إليه لأنه جزء من الموسيقى، وفي المؤثرات التي لا شبهة فيها غنى عن هذا.
ـ آخر وقت العقيقة عند أهل العلم هو مادام الطفل لم يبلغ, سواء أكان ذكرًا أم أنثى؛ أي مادامت الأنثى جارية ومادام الذكر غلامًا صغيرًا, فإذا بلغ فإنه قد فات محلها, والدليل على هذا قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "كل غلام رهين بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى" رواه النسائي وغيره وصححه الألباني، وهو لا يزال يسمى غلامًا حتى يبلغ الحلم.
ـ إذا كان الزوج مقصرًا في حقوق ربه سبحانه وتعالى أو حتى في حقوق زوجته الخاصة، فلا ينبغي أن ينعكس هذا على الزوجة بأن تقصر في حقوقه فلا تطيعه, وأخطر من هذا أن تحتقر زوجها, ولهذا إذا أرادت هدايته فإن أفضل سبل هدايته هو في حسن تبعلها له، وحسن خدمته، وأن ترعاه كما ينبغي أن يرعى الزوج، وأن تعطيه حقوقه في أقاربه، وأن تحرص على طاعته, فهي تتعبد لله عز وجل بطاعة زوجها.
الشيخ/سليمان الماجد –قناة المجد
( الجواب الكافي)
ـ إذا أوقف الإنسان أرضًا فلا يجوز التمليك فيها على أي نحو كان, فهو خيانة للوقف واعتداء عليه, ومن ملك فيها فعليه أن يرجع عن ملكيته, ويعاد إليه الثمن الذي دفعه, وإن كان أصحابه غير قادرين على إدارته فعليهم أن يسلموه إلى القاضي أو إلى الجهة المختصة.
ـ لا يجوز لغير المستحق للزكاة أن يأخذ من الضمان الاجتماعي, فإن أغلب أموال الضمان هي أموال الزكاة التي تجبيها مصلحة الزكاة, فمن أخذ منه بغير وجه حق فهو آثم
ـ يشترط في التورق لكي يكون سليمًا أن يشتري العميل أسهمًا يملكها البنك بالفعل, ثم تضاف فعليًا إلى محفظة العميل, فإذا انتقلت إلى محفظته فله أن يبيع وقتما شاء.
ـ لا يجوز للبنك أن يسدد قرضًا عن عميل ثم يقرضه قرضًا آخر بعمولة معينة, فإن هذا ربا محض لا ريبة فيه ولا شك, ثم هو بالإضافة إلى ذلك استغلال من البنوك.
ـ إذا كانت الشركة تخرج زكاة الأسهم عن المساهمين فيها فليس على المساهم زكاة, أما إن لم تكن الشركة تخرج زكاة فإن على العميل أن يخرج زكاتها.
د. عبدالرحمن الأطرم – قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ منهج السلف واضح وهو الأصول العامة التي يقوم عليها الدين والإيمان، أما أن يكون هناك قول لأحد الأئمة وإن كان صوابًا، فلا يعتبر منهجًا؛ إذ المنهج هو ما اتفقوا عليه ، أما الأقوال الخاصة بفلان أو فلان فهي اجتهادات، وقد تكون صوابًا لكن لا تكون قضية منهج بحيث يُحكم على من خالفها بأنه خالف منهج السلف.
د. سلمان العودة- قناة المجد
( الجواب الكافي )
من قتل مسلمًا خطأً فعليه عتق رقبة, فإن لم يجد فعليه صيام ستين يومًا, فإن كان كبيرًا لا يستطيع الصيام فلا شيء عليه, وعليه أن يتوب إلى الله تعالى.
د. خالد المصلح- قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز نشر الروايات والقصص التي هي ضد الفضيلة أو التي تحث على الرذيلة, ولا يجوز أن تمجد أو أن تكون وسيلة من وسائل الثقافة, أما ما كان منها يحث على الفضيلة أو صلاح المجتمع أو أخلاق الإسلام فهذه نحث أبناءنا وبناتنا على التأليف في هذا المجال.
ـ من كان يعمل بإحدى الدوائر الصحية فيجوز له أن يُخرج بعض الأدوية المجانية للمرضى المستحقين لها فقط, سواء من الفقراء أو ممن خُصصت لهم تلك الأدوية, أما لو كانوا غير مستحقين لها فلا يجوز إخراجها.
ـ لا بأس في استخدام العدسات الملونة إذا كانت طبية وأوصى بها الأطباء, أما استعمالها للزينة وتغيير لون العينين فقط فهو من التلاعب بخلق الله تعالى ومن الإسراف.
ـ من نوى أن يعطي أحدًا هدية ثم رجع فيها قبل أن يقبضها الآخر فلا شيء في ذلك؛ لأن الهدية تلزم بالقبض لا بالوعد أو النية, إلا أن هذا ليس من مكارم الأخلاق.
ـ لا بأس في تأخير الظهر والعصر في السفر إلى ما قبل غروب الشمس بقليل, ولكن الأولى والأفضل ألا يؤخرها إلى أن تصفرّ الشمس.
الشيخ د. عبدالله المطلق – قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ إذا سها الشخص في صلاته فترك مثلا واجبًا من واجبات الصلاة كالتشهد الأول، أو قول سبحان ربي العظيم في الركوع، ولم يذكر إلا بعد السلام؛ ولم يطل الفصل، فذكر بعد السلام بقليل فإنه يسجد مباشرة سجدتي السهو. أما إن طال الفصل فقد اختلف العلماء في هذه المسألة على أقوال: أقربها أنه إذا طال الفصل وأعرض عن الصلاة وخرج من المسجد أو ذهب يشتغل لتجارة ثم ذكر فلا يعيد، ويكون قد عفا الله عز وجل عنه لنسيانه.
ـ لا يجوز الخصام بين المسلمين أكثر من ثلاثة أيام ما لم تكن هناك مصلحة شرعية من الخصام, أما لو كان خصامًا لله عز وجل ومن أجل تأديب إنسان على فعل محرم فيجوز فيه الخصام حتى يحصل الارتداع.
ـ لا يجوز صنع الحلوى أو تشكيل الفواكه على أشكال الحيوانات أو الطيور أو ما شابهها مما فيه روح؛ فإنها تماثيل صريحة, وقد نهينا عن اتخاذ صور ما فيه روح من إنسان أو حيوان أو غيره. أما ما كان خاصًا بالأطفال كالعرائس وغيرها فلا حرج فيه.
ـ الأصل في الزينة للرجل فيما عدا الذهب والحرير هو الجواز, فيجوز له لبس ساعة من فضة أو ألماس أو غيرهما من الأحجار الكريمة, بشرط ألا يكون فيما يتخذه من زينة تشبهًا بالنساء, فعندئذٍ يحرم.
ـ على المتعاملين مع منتديات الإنترنت أن يكونوا حذرين في حدود العلاقة بين الرجال والنساء, لأنها قد تكون في البداية مداخلات بريئة لكن ربما تتوطد العلاقات بين الأعضاء ويُستدرج الرجال أو النساء إلى تطورات في العلاقة ومحرمات قد لا تكون محمودة عواقبها في النهاية, فأخشى أن تكون خطوة من خطوات الشيطان.
ـ التورق في البضائع المحلية بالصورة الحالية الموجودة في البنوك هو نوع من الربا والتحايل على الله عز وجل, لأنه لا يحدث فيه تقابض للسلعة, ويدخل في باب العينة, سواء كانت عينة ثنائية بين الشخص والبنك, أو ثلاثية بين الشخص والبنك وطرف ثالث يحدده البنك ترجع إليه البضاعة.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ المرأة تسر بالصلاة السرية، وأما الصلاة الجهرية فالعلماء رحمهم الله نصوا على أن المنفرد مخير بين الإسرار والجهر بها، فلو رأت المرأة أن الأخشع لقلبها أن ترفع شيئًا من صوتها فإن هذا جائز ولا بأس به إن شاء الله ما لم يكن ذلك بحضرة أجانب.
د. خالد المشيقح- قناة المجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
27-02-2009, 18:47
الجواب الكافي )
ـ الطرائف والنكت إن كانت صدقًا ولا غيبة فيها فهي مباحة في الأصل، لكن بشرط ألا تغلب على الإنسان، بحيث يكون وقته كله في ضحك وتنكيت وما أشبه ذلك، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب، ويل له؛ ويل له)) رواه الترمذي وحسنه الألباني ؛ فالأمر خطير، ويقول: ((أنا زعيم ببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا)) رواه أبو داود وحسنه الألباني.

ـ إذا علم المسبوق في صلاته أن الإمام قام إلى ركعة زائدة، فأرجح القولين أنه لا يعتد بها؛ لأنها بالنسبة للإمام زائدة، والمأموم إذا علم أنها زائدة حرم عليه متابعته، وسبح به، فإن أصر فلا يجوز أن يتابعه؛ بل يجلس في التشهد حتى يكمل الإمام ويسلم، فإذا سلم قام وأتم ما بقي عليه.

ـ الصحيح أنه لا يجوز للنساء زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من قبور المسلمين؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم "لعن زوارات القبور" رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني، فلا يجوز لهن زيارة قبره صلى الله عليه وسلم؛ امتثالاً لأمره، ومن فضل الله عز وجل على أمة محمد عليه الصلاة والسلام أن المسلم في أي صقع من أصقاع الأرض إذا صلى وسلم عليه بلغته عليه الصلاة والسلام صلاة هذا الرجل أو المرأة وسلامه.

ـ المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم: "من قال: لا إله إلا الله، دخل الجنة" رواه ابن حبان وصححه الألباني؛ أي: قالها بلسانه، وفهم معناها، وعمل بمقتضاها.
د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ الصحيح أن إهداء القرب جائز ولا بأس به، والقُرَب تنقسم إلى قسمين: الأول: الدعاء، فإهداء الدعاء للميت سنة، وينبغي أن يكثر منه. الثاني: ما عدا الدعاء من القربات سواء كانت بدنية أو مالية أو مركبة من المال والبدن، فإهداؤها جائز ولا بأس به، لكن لا ينبغي أن يُكثر من مثل هذه الأشياء، والسنة والأفضل هو الدعاء.

ـ إذا اجتمعت النساء وصلين جماعة فهذا أفضل من صلاتها وحدها لقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى)) رواه أبو داود وحسنه الألباني، لكن هل تدرك فضل الجماعة وهو سبع وعشرون درجة؟ يظهر والله أعلم أن هذا خاص بجماعات المساجد.
د. خالد المشيقح- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ الصلوات التي تفوت بسبب الغيبوبة؛ إذا كانت الغيبوبة أمرًا مفاجئًا لا دخل له فيها ـ بأن كانت بلاءً من رب العالمين ـ فلا شيء عليه، وأما إن كانت ناتجة عن بنج أو سبب منه، ففي هذه الحال يقضي الصلوات، لأنه أمر ناتج عن فعل الإنسان.
ـ وجود الزيت على البدن أو الشعر لا يمنع من وصول الماء، ولذلك فالصحيح أنه يصح غسل اليد التي دهنت بزيت وكذلك مسح الرأس الذي عليه زيت، بل لو زيتت المرأة شعرها ثم اغتسلت بأن أفاضت الماء على رأسها فإنه لا حرج في ذلك, ويكفيها عن الغسل الواجب, سواء أكان غسل حيض أم غسل جنابة، وكذلك في الوضوء لو مسحت على الشعر المزيّت كفاها.
د. خالد المصلح - قناة المجد


( الجواب الكافي )
لا يجوز الغش في الامتحانات، فهو داخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم:(من غشنا فليس منا) رواه مسلم.
الشيخ د. عبدالله الركبان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ إذا كان الزوج بخيلاً جاز للزوجة أن تأخذ من ماله بغير علمه ما تحتاج إلى إنفاقه في احتياجاتها واحتياجات أولادها الضرورية, أما الأمور التحسينية والكماليات فلا يجوز لها أن تأخذ منه للإنفاق فيها.
ـ لا تجوز قراءة الروايات التي تدعو إلى الفجور والانحلال أو ما كان فيها خلل في الاعتقاد, أما إذا خلت من ذلك فلا بأس في قراءتها, وينبغي أن تراقب هذه الروايات الواردة إلى البلدان الإسلامية فبعضها مدسوس فيه السم في العسل وقد يكون فيها انحراف خفي مبثوث بين السطور.
الشيخ د. عبدالله الركبان – قناة المجد

الجواب الكافي )
الرقية مشروعة، ولكن يجب أن تكون من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو من الأدعية المأثورة أو من الأدعية التي يفتح الله سبحانه وتعالى بها على القارئ نفسه، وفي نفس الأمر يجب كذلك ألا يتعلق بها، وإنما يعتقد أنها سبب وأن الشافي هو الله سبحانه وتعالى، أما أن نأتي ونقول: هذا الدعاء خاص لمرض كذا فهذا في الواقع غير صحيح، إلا إذا كان مبنيًا على نقل صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الشيخ د. عبدالله بن منيع - قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ زواج المتعة محرم بإجماع علماء أهل السنة والجماعة, وذلك لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنه يوم خيبر, ومن أحلّه من المبتدعة فإنه لم يقدم على ذلك إلا لهوى في نفسه المريضة وضلاله, فهو أشبه بالزنا منه بالنكاح الصحيح.
ـ من اشترى أرضًا بنية التملك فلا زكاة عليه فيها, حتى وإن طرأت عليه نية البيع بعد ذلك, أما الأرض المؤجرة فإن الزكاة تكون على المال المتحصل من تأجيرها إذا حال عليه الحول وبلغ النصاب
ـ لا يجوز الذهاب للسحرة واستخدام سحرهم في فك السحر أو المس, فإن فاعل ذلك يخشى عليه من الكفر المخرج من ملة الإسلام, بل عليه أن يصبر ويعالج نفسه بالقرآن والرقية الشرعية المعروفة, ومعالجة الإنسان نفسه أولى من أن يذهب إلى الرُّقاة.
ـ يعفى عن بعض الموسيقى أو الدف إن كانت في لعب الأطفال وكانت دقة خفيفة, أما إن كانت الموسيقى بشكل مستمر فإنه لا يجوز، فإن ما ينهى عنه الكبار ينهى عنه الصغار كذلك.
ـ إذا اصطدمت سيارة بشخص فطلب من المتسبب مالا، فهذا نوع من الصلح فيما بينهما، فإذا تصالحا على مبلغ معين كان هذا تعويضًا رضيه الطرفان, فلا حرج في أخذ هذا المبلغ.
د.يوسف الشبيلي– قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ التورق المصرفي الذي صورته أن يذهب الشخص إلى البنك ويطلب منه حديدًا أو معادن أو نحو ذلك من السلع الدولية، فيشتريها منه بالتقسيط، ثم بعد ذلك يقول البنك: وكِّلنا نحن في بيع هذه المعادن أو هذا الحديد فنبيعها لك وبعد ساعات تجد المبلغ في حسابك، هذه المسألة بحثها مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، وأصدر فيها قرارًا بعدم الجواز، وعلل ذلك بأنها شبيهة بالعينة؛ لأن القبض لا يتحقق .
ـ لا تجوز الصلاة في المسجد الذي فيه قبر، وإن كان القبر سابقًا للمسجد، فإنه يجب هدم المسجد؛ لأن هذا المسجد قد أسس على هذا القبر، أما إن كان المسجد سابقًا للقبر، فيجب نبش القبر ونقله.
ـ إذا اشترط الرجل على المرأة في عقد زواجهما ألا يكون بينهما أولاد فإن العقد صحيح والشرط فاسد، لأنه ينافي مقتضى العقد.
د. سعد الخثلان - قناة المجد
( الجواب الكافي )
مكافئات الطلاب ليست رواتب مقابل عمل، فلذلك يجوز للطالب إذا كان مسجلا في لوائح الجامعة، ونظام الجامعة يقتضي منحه المكافأة، أن يأخذها ولو لم يحضر إلا أسبوعًا؛ لأن المكافأة مساعدة للطلاب يستحقها الجادون منهم وغير الجادين، والدراسة ليست تجارة أصلاً، فالدراسة حق للإنسان نفسه، فالطلاب يستحقون مالاَ من بيت المال، أما الأجرة لمن كان موظفًا ولم يقم بعمله فهذا لا يحل له أخذ راتبه.
الشيخ/ محمد الحسن الددو- قناة المجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
01-03-2009, 17:42
الجواب الكافي
ـ لا حرج على الذين يصلون في الشوارع المحيطة بالمسجد صلاة الجمعة ما داموا يسمعون الصوت وهم متابعون للإمام؛ بل حتى لو وجد شارع يفصل بينهم وبين المسجد عند الحاجة لذلك فلا بأس به على الصحيح، لكن لا يجوز لهم أن يتقدموا على الإمام، بل يكونون كلهم في الجوانب أو خلف المسجد، ولا يشترط تواصل الصفوف، لكن إن أمكن تواصلها فهو واجب.

ـ اختلف العلماء في حكم زكاة الذهب المستعمل كحلي على ثلاثة أقوال ، والصحيح في المسألة هو قول جماهير العلماء أنه لا تجب الزكاة في الحلي إلا إذا كان معدًا للتخزين

ـ القول الصواب هو أن جميع أجزاء الإبل تنقض الوضوء؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((توضأ من لحوم الإبل)) رواه مسلم، واللحم إذا أطلق فإنه يشمل جميع أجزاء الحيوان؛ كما قال الله عز وجل: {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير } [المائدة: ٣]، فلم يقل أحد من العلماء أن الذي يحرم هو لحم الخنزير فقط وتحل كبده وأحشاؤه، لكن لبن الناقة لا ينقض الوضوء؛ لأنه ليس لحمًا.

ـ من اشترى أسهمًا محرمة على أساس فتوى بالحل ثم تبين له الحرمة وأراد أن يبيع فله ذلك وله أن يأخذ رأس ماله والربح, وأما إن كان اشترى الأسهم وهو يعلم أنها محرمة وأراد أن يتوب ويبيع فليس له أن يأخذ إلا رأس المال فقط.

ـ يجوز الاشتراك في خدمة "جود" الهاتفية إن علم الشخص أنه سيستوفي باتصالاته المبلغ المتفق عليه في الخدمة, أما إن علم أنه لن يأخذ من المبلغ إلا جزءًا صغيرًا فلا يجوز له الاشتراك فيها؛ لأنها تصير شبيهة بالقمار والميسر.

ـ لا يجوز الاكتتاب في شركة حلواني للمواد الغذائية؛لأنها على الرغم من أن نشاطها مباح إلا أنها تقترض قروضًا ربوية للتمويل ولا تجد غضاضة في ذلك.

ـ لا يجوز الاشتراك في شركات التسويق الشبكي أو الهرمي؛وذلك لما فيها من الغش والخداع ومدح للسلع التي لا تستحق,ولما فيها من البخس للمسوِّقين الذين تجندهم الشركة للتسويق لمنتجاتها.

ـ لا بأس في أن تزيد الشركة مبلغًا على ثمن السلعة في مقابل الضمان الذي تكفله الشركة على السلعة,فإن هذه خدمة إضافية من الشركة وهي بذلك تأخذ ثمنًا على تلك الخدمة.

ـ إذا كانت الشركة تخرج زكاة الأسهم عن المساهمين المستثمرين غير المضاربين فليس على المساهم زكاة, أما إن لم تكن الشركة تخرج الزكاة فإن على العميل أن يخرج زكاتها.

ـ الضرب بالدف في النكاح سنة، وهو من إعلان النكاح، وقد أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة، منها قوله عليه الصلاة والسلام: «فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح» رواه النسائي؛ فالدف هو الذي يكون مغطى من جهة واحدة ومفتوحًا من الجهة الأخرى ، والصوت هو الغناء الذي يكون بمعانٍ جيدة أو مباحة.

ـ لا يجوز الاكتتاب في شركة "معادن" وذلك لأنها أخذت قرضًا ربويًا يزيد عن خمسة مليارات, بالإضافة إلى أنهم يبيعون الذهب بالآجل, وهو أمر محرم هو الآخر.

ـ من اكتتب في شركة ما بناءً على فتوى بأن الاكتتاب فيها جائز ثم تبين له أن اكتتابه محرم فليس عليه إثم, وإنما عليه أن يبادر ببيع الأسهم حالما تنزل للتداول, وما يحصل له من ربح في السهم فهو جائز ولا حرج فيه.

ـ من امتلك مالاً بلغ نصابًا وحال عليه الحول ولم ينقص عن النصاب طيلة الحول فقد وجب عليه أن يخرج زكاته, حتى وإن كان قد ادخره ليتزوج به أو يبني به بيتًا أو ما شابه.

ـ لا حرج في وضع بعض الأطعمة كالزبادي أو الخيار أو ما شابه على الخدين أو الشعر لإصلاح عيب أو زينة, ولكن إذا أراد غسلها فلا يغسلها في دورة المياه احترامًا لها, بل يغسلها في المطبخ مثلاً أو نحوه.

ـ لا تجوز المساهمة في الشركات التي تمارس نشاطا تجاريا محرما والذي منه إنتاج مطبوعات لا تتوافق وأخلاقيات الإسلام وضوابط الشريعة الإسلامية والتي تمتلئ بالصور الماجنة الفاضحة والقصص الغرامية التي تحرض على الفاحشة وكذلك المقالات التي تعارض ثوابت الشريعة وأصول العقيدة.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد


( الجواب الكافي )
ـ لا بأس في الاكتتاب في شركة العثيم؛ لأنه بالنظر إلى قوائمها المالية تبين عدم وجود ما يخالطها من استثمارات محرمة أو تمويل محرم أو قروض ربوية, فعلى ذلك يكون الاكتتاب فيها جائزًا.

ـ عقد الإيجار المنتهي بالتمليك جائز ولا شيء فيه إذا طبقت في أثناء فترة الإيجار أحكام الإجارة لا أحكام التمليك, على أن تُنقَّى شروطه من الشروط الفاسدة والباطلة

ـ إذا كانت صناديق الأسهم الاستثمارية صناديق استثمار طويل وليست مضارِبة فهذا يُكتفى فيه بزكاة الشركات, وأما إن كانت مضاربة فإنّ على صاحب الصندوق أن ينظر كم يساوي نصيبه هو إذا حال عليه الحول ويزكيه.

ـ إذا جُمع مبلغ معين لأجل توسعة مسجد, وانتظر هذا المال قبل البدء في توسعة المسجد لعام أو عامين أو أكثر فلا زكاة فيه, لأنه مال موقوف للمسجد, وإذا لم يكفِ المبلغ المجموع للتوسعة فعليهم أن ينفقوه فيما يخص المسجد من أعمال ترميم أو صيانة أو مكيفات أو غير ذلك.

ـ التأمين التجاري تكون فيه المعاوضة بين القسط المدفوع والالتزام بالتعويض من شركة التأمين الذي في ذمتها هي وهذا حرام عند كثير من أهل العلم وبه صدرت قرارات كثير من المجامع. أما التأمين الذي يقوم على التكافل والتعاون بين مجموع المشتركين فيه لدرء الأخطار وما إلى ذلك، فيجوز لكن بضوابطه الشرعية، ولا تتاجر فيه شركة التأمين بالأقساط لنفسها.

ـ من اكتتب في شركة ظانًّا أن الاكتتاب فيها مباح, ثم تبين له الحق بأن الاكتتاب محرم فعليه أن يتصدق بمقدار التخلص المحدد بتلك الشركة, سواء تصدق به لفقير أو جمعية خيرية أو ساهم في عمل خيري أو أي باب من أبواب الخير.

ـ ما يسمى بـ ( القروبات ) التي تتواطأ برسائل جوال أو باتصال معين على أن تدخل مجتمعة لرفع سعر سهم معين, أو يتفقوا على خفض هذا السهم بطريقة معينة ، لا شك أن هذا من النجش المحرم؛ وهو نوع من أنواع الغش والخداع, لأن الذي ينخدع بهم هم الذين لا يعلمون عن ذلك، لا سيما وقد نهى الإسلام عن كثير من الأمور التي تؤدي إلى خلل في السوق.
د. عبدالرحمن الأطرم – قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ يجب أن تؤدى صلاة الجماعة في المساجد ولا يجوز أن تؤدى في البيوت، ولذلك بنيت المساجد وأمر الله تعالى بالجماعة في المسجد فقال {واركعوا مع الراكعين} [البقرة:43] والنبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يحرق على قوم بيوتهم بالنار، مع أنه يحتمل أنهم يصلون جماعة، فحتى لو كانوا جماعة ما دام أنهم يسمعون النداء فلا بد أن يجيبوا ، ففي الحديث: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر» رواه ابن ماجه

.ـ إذا دخل الإنسان المسجد والمؤذن يؤذن, فإن كان في غير الجمعة، فإن الأولى له أن يتابع المؤذن حتى يحوز فضل متابعة المؤذن ثم يأتي بتحية المسجد أو يصلي ما كتب الله له، أما إذا أتى إلى صلاة الجمعة والمؤذن يؤذن الأذان الثاني ، فالأولى - بل ربما يتعين عليه - أن يبدأ بتحية المسجد ويتجوز فيها؛ لأن الاستماع للخطبة واجب، بينما متابعة المؤذن مستحبة، فيقدم الواجب على المستحب

.ـ الأصل في رقص النساء أمام بعضهن أنه جائز, إلا إذا كان فيه تمايل شديد يُحدث الفتنة أو توسع في التعري في اللباس وما شابه ذلك, فحينئذٍ يحرم.

ـ من كانت حاملاً وسقط جنينها بسبب كثرة حركتها وحملها لأشياء ثقيلة دون علم منها بمدى تأثير ذلك في الجنين فلا حرج عليها ولا إثم؛ لأنها لم تتعمد إسقاطه.

ـ من اشترى بضاعة من بائع متجول, ثم اتضح له أن البائع ترك مالاً زائدًا عن المتبقي للمشتري فإن للمشتري أن يتصدق بهذا المال عن صاحبه, وهذا هو الحال في كل مال لا يُعرف صاحبه أن يتصدق به عنه.

ـ المرأة المعتدة التي توفي عنها زوجها لا يجوز لها أن تخرج من بيتها إلا لحاجة, كإحضار طعام أو شراب أو علاج أو عمل, والأولى لها أن تخرج نهارًا ولا تخرج ليلاً, ويمنع خروجها من غير حاجة.

ـ استخدام المسبحة جائز وإن كان خلاف الأولى؛ إذ الأولى أن يسبح المسلم بأصابع يده اليمنى؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: ((اعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات)) رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني، أما القول بأنها بدعة فإن هذا غير صحيح.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

(الجواب الكافي)
ـ لا حرج في تأخير صلاة الجماعة في بعض الصلوات إلى وقت الاختيار الشرعي,ما دام في تأخيرها مراعاة لبعض الحاجات والمصالح للأفراد والجماعات ولرفع المشقة عنهم,وذلك كتأخير صلاة الفجر إلى قبيل شروق الشمس بنصف ساعة ونحوها.

ـ إذا انصرف الخادم نهائيًا ولم يأخذ بقية أغراضه من مال أو ملابس وراتب شهري ونحوها فيجب الاحتفاظ بمثل هذه الأغراض لصاحبها حتى يعود ويأخذها ما لم تكن مما يتلف كالطعام وما شابهه,ولا يجوز أن يتصدق بها،وإذا خاف الإنسان ضياعها بعد موته فعليه أن يكتبها في وصيته.

ـ يجوز قص الشعر للمرأة ما لم يكن فيه تشبه بالكافرات أو الفاسقات على وجه خاص بهن, أما لو كانت القصة غير مخصوصة بهن فلا يعد ذلك تشبهًا ولا بأس فيه. وأما إذا كان في القصة تشبهًا بالرجال فهو أيضًا لا يجوز, وحدّ ذلك أن يكون عند شحمة الأذن, فإن كان أقصر من ذلك فهو غير جائز.

ـ لا يجوز التحاكم إلى المحاكم الدولية أو غيرها في بلاد الكفار التي تحكم بغير الشريعة في حالة وجود محاكم إسلامية تؤدي نفس الغرض, أما إذا كان الإنسان في دول الكفر ولا يستطيع أن يحصل على حقه الشرعي إلا من خلال تلك المحاكم أو منظمات حقوق الإنسان فلا حرج في ذلك.

ـ البورصة كوسيط تجاري لا توصف بحلّ ولا بحرمة, وإنما على من يتعامل بها أن يعرف أحكام البيع والشراء والتعامل فيها حتى لا يقع في المعاملات المحرمة التي قد تكون موجودة فيها

ـ استقدام الخادمة من غير محرم من أوضح ما تطبق عليه قواعد سد الذرائع فلهذا نقول: لا تستقدم الخادمة بلا محرم ؛ إلا إن كان هناك ضرورة أو حاجة شديدة تنزل منزلة الضرورة فيجوز في هذه الحال.

ـ ضمان ما يتلف من الأنفس وكذلك أيضًا ما يتعلق بالكفارات مرتبط بالتعدي والتفريط، والتعدي هو أن يفعل الإنسان ما ليس له أن يفعله، والتفريط أن يترك الإنسان ما يجب عليه أن يفعله، فإذا وجدت إحدى الصورتين تعدٍ فقط أو تفريط فقط وجب الضمان في الدية أي دفع الدية، ووجبت الكفارة الشرعية أيضًا كاملة.
الشيخ/ سليمان الماجد– قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ جماهير العلماء المتقدمين وأصحاب المذاهب الأربعة على أنه لا يجوز بذل العوض على الجوائز في المسابقات غير ما ورد به النص في حديث أبي هريرة في مسند الإمام أحمد بإسناد جيد: ((لا سبق - أي لا عوض- إلا في خف أو نصل أو حافر))؛ فالخف: خف البعير, والحافر: الفرس، والنصل: السهام، فالمسابقة تختص بهذه الأمور الثلاثة وما في معناها أو أوجهها المتطورة في العصر الحديث.

ـ إذا سافرت المرأة لزيارة أهلها وكان زوجها سيوصلها بنفسه إلى المطار ويستقبلها أهلها أيضًا عند المطار الآخر، فهذا مما وقع فيه الخلاف بين أهل العلم المعاصرين، ومنشأ الخلاف أن السفر الآن يجري تحت نظر الدول المشرفة على الطائرة متابعة سيرها منذ انطلاقها حتى وصولها إلى الجهة المقصودة وفي الغالب يكون الأمر واضحًا، فالذي يظهر لي أنه إذا كان هناك حاجة داعية فإنه لا حرج مع الاحتياط التام في الاستقبال والتوديع.
د. خالد المصلح- قناة المجد

( الجواب الكافي )
الأحوط ترك السجود على السجاجيد الإسفنجية، إلا إذا كان الإسفنج فيها قويًا، بحيث يمكن الإنسان جبهته وأنفه، فهذا لا بأس به، أما إذا كان خفيفًا فيخشى أن السجود لا يصح.
د. خالد المشيقح- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ إذا كانت الكدرة تأتي المرأة بشكل معتاد قبل الدورة فهي من الدورة، أما إذا لم تعتد على ظهور الكدرة قبل دورتها فهي ليست من الدورة, فتصوم وتصلي حتى ترى الدم. أما إذا كانت الكدرة في نهاية الدورة فينظر؛ فإن كانت متصلة بالدم فهي من الحيض، وإن لم تكن متصلة به؛ كأن ترى الجفاف ثم ترى الكدرة بعد ذلك، فلا يعد هذا من الحيض فتصوم وتصلي.

ـ لا بأس في أن تدفع المرأة زكاتها لإخوانها أو أخواتها إن كانوا محتاجين, فإنهم ليسوا ممن يجب عليها الإنفاق عليهم، أما إن كان مَن تُدفع إليه الزكاة ممن يجب على المزكي الإنفاق عليهم فلا يجوز.

ـ من السنة رفع اليدين أثناء الدعاء لقوله صلى الله عليه وسلم [إن الله يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه يدعوه أن يردهما إليه صفرًا] رواه أبو داود وصححه الألباني ، ويستثنى من ذلك حال الدعاء في خطبة الجمعة وكذلك في أدبار الصلوات المكتوبة .
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ العين حق؛ لكن لا ينبغي توسيع دائرة الإصابة بالعين وتفسير كل مرض بها؛ حتى الأمراض العضوية المشخصة في المستشفى، والانتقال إلى الرقاة وترك العلاجات السببية الصحيحة.

ـ إذا كان الإنسان يقع له النسيان كثيرًا في الوضوء أو في الصلاة، فعليه ألا يلتفت لهذا النسيان؛ بل يأخذ بما غلب على ظنه، فإذا غلب على ظنه أنه صلى ثلاثًا اعتبرها ثلاثًا وأتى بالرابعة ولا يسجد للسهو مع كثرة النسيان، وإذا غلب على ظنه أنها أربعة فيتشهد ويسلم ولا يأتي بسجود السهو أيضًا، فالشك إذا كثر لا يلتفت إليه وينتقل الإنسان بعد ذلك إلى ما يسميه العلماء بالتحري؛ يعني أن يتحرى الإنسان فيأخذ بما غلب على ظنه
د. سلمان العودة- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ إذا ألقى شخص نفسه من سيارة فمات فليس على السائق في ذلك شيء، إلا إذا كان السائق يستطيع منعه ولم يمنعه فيكون حينئذ مقصرًا؛ مثل من رأى مجنونًا يتردى في بئر أو رأى أعمى يسقط في هوة أو نحو ذلك فلم ينقذه فهو آثم، فيكون هذا سببا من أسباب الضمان، أما إذا كان لا يستطيع إنقاذه فليس عليه شيء فيه .
الشيخ/ محمد الحسن الددو- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ الأحاديث في فضل شهر رجب والتقرب فيه بالأعمال الصالحة كثيرة جدًا, إلا أنها كلها موضوعة مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولا يصح في هذا الباب حديث ولا أثر.

ـ لا يجوز طلاء أجهزة الهاتف المحمول بالذهب؛ سواء للرجال أو النساء؛ لأنه ليس من التحلي, بل هو من الاتخاذ والاستخدام, ولا يجوز للمرأة ولا للرجل اتخاذ أواني أو أشياء أخرى من الذهب للنهي الوارد في ذلك

ـ إذا أقرض البنك مبلغًا من المال وسمى هذا القرض قرضًا حسنًا, ثم أضاف رسومًا إدارية يدفعها المقترض إذا تأخر في السداد، فإن هذا هو عين الربا, ولا اعتبار بتسمية البنك, فإن العبرة بالمعاملة لا بالاسم الذي يُطلق عليها.

ـ لا بأس في أن تقوم شركة بخصم مبلغ من الموظف, ثم عندما يكتمل لديها مبلغ معين في عشر سنوات أو ما شابه تعيد إليه مبلغه ومثله معه, فهذا نوع من التحفيز على استمرار الموظف في العمل معها.
فضيلة د. عبدالله بن جبرين– قناة المجد


يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
02-03-2009, 18:45
( الجواب الكافي )
ـ إذا اعتاد المسلم صيام يوم وإفطار يوم فلا يحتاج أن يتحرى صيام الاثنين والخميس لأنه أتى بأعلى صور الصيام، ولا حرج عليه حينئذ أن يصوم الجمعة أو السبت منفردًا حتى على القول بتحريمه أو كراهته، لأنه لم يخصهما بالصيام، والمنهي عنه أن يخص هذه الأيام بالصيام دون سائر الأيام.

ـ استقدام الخادمة الكافرة لدعوتها إلى الإسلام غير مجد، وإذا أريد دعوة غير المسلمين فيكون عن طريق دعم مكاتب الجاليات والجهات التي تدعو إلى الله في البلدان غير الإسلامية، والمشاريع التي تعنى بخطاب غير المسلمين، أما أن نستقدم امرأة كافرة ونسكنها بيتنا ونخالطها بحجة دعوتها، فهذا نوع من التبرير لتمرير استقدام الخادمات الكافرات.

ـ من صلى ناسيا أنه مسح على خف لم يدخله على طهارة ؛ فالواجب عليه أن ينزع الخف ويعيد الوضوء ويعيد صلواته التي صلاها بهذا الوضوء؛ لأن من شروط المسح على الخف لبسه على طهارة، وهذا شرط متفق عليه بين أصحاب المذاهب المشهورة.

ـ من الحقوق التي يجب حفظها وعدم انتهاكها الحقوق الخاصة كجهد المؤلف وبراءة الاختراع ، وإذا كان صاحب الحق قد منع الاتجار فقط فهو على ما منع.

ـ إذا أسقطت المرأة جنينها قبل التخلق أي قبل (80) يوما فلا حكم له والدم الخارج دم فساد لا يمنعها من الصلاة والصيام. وإذا كان بعد التخلق أي بعد (90) فيأخذ حكم النفاس، ومن (81) إلى (90) يحتمل التخلق أو عدمه، فتنظر إلى الخارج إذا تبين فيه خلق الإنسان فله حكم النفاس وإذا كان مضغة غير مخلقة يأخذ حكم ما قبل الثمانين.

ـ عبارة (حقوق الطبع محفوظة) شرط على المشتري ينبغي عليه حفظه، وقد يكون هناك بعض الاستثناءات، لكن الاستثناء في محله، ولا يمكن أن نعممه على كل الأمور.

ـ لا مانع من وضع المرأة للعباءة على كتفها في الصلاة إذا سترت رأسها بخمار فإن صلاتها صحيحة ولا حرج في هذا. ولا وجه بتشبيه ذلك بلباس الرجال لأن وضع العباءة على الكتف هو من صيغ ومن صور لبس النساء للعباءة فلا يعد ذلك تشبهًا.

ـ جمعية الموظفين التي هي اتفاق بين طائفة من الناس على أن يقرض بعضهم بعضًا على حسب جدول مرتب بينهم، فيأخذ الأموال في الشهر الأول فلان ثم فلان وهكذا حتى يستكملوا الدورة التي يتفقون عليها سنة أو سنتين، أو ما إلى ذلك، وهي لا حرج فيها؛ لأن الأصل في المعاملات الحل.

ـ صبغة الميش للنساء تنقسم إلى قسمين؛ قسم يكون طبقة على الشعر فعند ذلك لا يجوز لمنعه وصول الماء في الغسل، فليس الإشكال في الوضوء إنما الإشكال في الغسل، النوع الثاني وهو ما لا يكون طبقة إنما هو لتلوين الشعر وهذا ليس فيه حرج، فعلى المرأة أن تتحرى النوع المستخدم وإن لم تعرف أي النوعين هو فعند ذلك أرى إذا احتاطت وتركت هذا فهذا أولى.
د. خالد المصلح- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ تكرار العمرة ممن يأتي من خارج مكة لا حرج فيه، للحديث: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما) فأخذ منه العلماء أنه لا يمنع من تكرار العمرة، أما إذا كان من داخل مكة ففيه خلاف بين العلماء، فبعضهم قال: إن السلف لم يفعلوه، وبعضهم تجاوز في ذلك وقال: عبادة مشروعة ولا حرج فيها.

ـ الهدايا التي تهدى للعمال كالقاضي أو صاحب المسئولية أو المدرس إن كانت مبنية على علاقة سابقة فلا حرج، أما إن كانت بسبب عمله فإن كان القصد حسنا فمن باب سد الذرائع يمنع، لكن لا يمنع من التكريم بغير الهدايا المباشرة مثل لو نجح الطالب يهدي لمدرسه من باب المحبة والامتنان له.

ـ المسافر إذا سمع النداء وكان وحده فلابد أن يجيب النداء، وأما إن كان معه جماعة وهو في بيته فالأولى أن يصلي ويقصر معهم ولا يصلي في المسجد، أو يصلي في المسجد ويقصر حتى يأخذ بالرخصة.

ـ نصاب الزكاة بالذهب 85 جرامًا، وبالفضة 595 جرامًا، ويقوم بعملة البلد المقيم بها المزكي.

ـ أوصي الآباء أن يتقوا الله ويخافوه، وليحذروا أن يقع فساد لا يدركونه بسبب عضلهم البنات عن الزواج،فالبنت إذا تجاوزت الثلاثين قد ينصرف عنها الرجال، فهذا خطأ كبير وخطر اجتماعي، وعلى البنت أن تحاول مع والدها، فإن أبى فمن حقها أن تتقدم بشكوى إلى ولي الأمر ويزوجها القاضي، ولكن آمل ألا يصل الأمر إلى هذا الجانب.

ـ إذا كان في حضور الشخص لحفلات الزفاف التي بها منكرات دور لإزالة هذه المنكرات والتخفيف منها فليفعل؛ لأن فيه صلة قرابة وصلة رحم وإنكار منكر، أما إذا لم يكن كذلك فلا يجوز له أن يحضر.
د. ناصر العمر- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ من مات وعليه صيام واجب, كقضاء رمضان أو كفارة نذر أو يمين أو غيرهما, فإنه يستحب أن يصوم عنه أحد أقاربه وفاءً به, وهذا على سبيل الاستحباب لا الوجوب.

ـ لا يجوز بحال من الأحوال أن يقترض الإنسان قرضًا بالربا, حتى في حالة الحاجة وعدم وجود من يقرض قرضًا حسنًا؛ فإن الربا منهي عنه بالجملة.

ـ الشاب البالغ المصاب بالتخلف العقلي لا تجب عليه الصلاة ولا شيء من التكاليف الشرعية, لأنه رغم أن لديه شرطًا من شروط التكليف وهو البلوغ إلا أنه يفتقد آخر وهو العقل, لذلك فلا ينبغي أن يعنف أو يعاقب بسبب عدم أدائه للصلاة.

ـ لا يجوز قطع آذان الأنعام وتخريقها لتزيينها؛ فإنه مما أمر به الشيطان, لا سيما وأن فيه تعذيبًا للحيوان, وهو نوع من الترف لا ينبغي أن يصار إليه.

ـ تشجيع الأندية الرياضية أمر مباح لا بأس فيه مع عدم التوسع, إلا أنه ينبغي أن يبتعد الشباب عن لبس ما يحمل أسماء اللاعبين الغربيين غير المسلمين أو صورهم؛ لأن هذا باعث على التشبه بهم وزيادة محبتهم في قلوبهم, رغم أننا مأمورون بعدم التشبه بغير المسلمين.

ـ الإقامة في دولة إسلامية تقام فيها شعائر الإسلام أسلم وأبرأ للذمة من الإقامة في أخرى غير مسلمة, إلا أن بعض البلدان قد تضيق فيها سبل الحياة والرزق فيلجأ البعض إلى الإقامة في البلدان غير الإسلامية للعمل, فإن كان الحال هكذا فلا بأس بشرط أن يقوم بشعائره الدينية على الوجه الأكمل ولا يقصر في شيء منها

. ـ إذا أهديت إلى الشخص هدية من ممثل يعمل في إحدى القنوات المحرمة ولم يكن له دخل آخر إلا هذا الدخل المحرم فلا يجوز قبول هديته, وأما إن كان تمثيله على وجه غير محرم أو كان له دخل آخر حلال فلا بأس في قبولها.

ـ المسابقات التي تجرى عن طريق الهاتف هي نوع من القمار إذا كانت الجائزة التي تعطى للفائزين يتم تحصيلها من خلال اتصالات المتسابقين, أما إن لم يكن هناك علاقة بين أموال الاتصالات والجوائز فلا حرج فيها.

ـ من حلف يمينًا غموسًا كذبًا ؛ عليه أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يستغفر من ذنبه ويندم عليه ويعزم على عدم العودة, وعليه كذلك أن يعيد الحق الذي اغتصبه بيمينه إن كان مما يعاد, وإذا لم يمكن إعادته فعليه أن يمكّن صاحب الحق من استيفاء حقه أو يسأله أن يعفو عنه.
فضيلة د. عبدالله الركبان– قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا بأس في إزالة الشعر الذي بين الحاجبين مادام مشوِّهًا لمنظر الوجه؛ لأنه ليس من الحاجبين ليلحق بحكم إزالتهما وهو النمص, فما دام من قبيل إزالة العيب فلا حرج في إزالته.

ـ لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال بشهوة, أما إن كانت تنظر إليهم بغير شهوة وأمنت الفتنة فلا بأس في ذلك, كأن تنظر إلى البائع أو السائق أو ما كان من هذا القبيل

ـ إذا منع الولي ـ سواء أكان أبًا أو زوجًا ـ زوجته أو ابنته من لبس الحجاب الشرعي الذي أمرها الله عز وجل أن تتستر به فليس لها أن تطيعه في ذلك, بل عليها أن تلتزم أمر الله تعالى, إلا أن عليها أن تلطف الأجواء معه حتى يسمح لها بارتدائه.

ـ البطاقة الائتمانية الخاصة ببنك الراجحي يجوز التعامل بها في البيع والشراء والسحب النقدي ـ سواء أكانت البطاقة القديمة أو البطاقة الجديدة المسماة "قسِّط" ـ لأنها ليست فيها أي رسوم إضافية ولا تحمل أي فوائد.
ـ الأصل في قص المرأة شعرها أنه لا بأس فيه ولا حرج بشرط أن لا يكون فيه تشبه بالكافرات, ولا تقصره حتى يصير شبيهًا بشعر الرجال، أما إن أمرها والدها ألا تقصه فإن الأولى بها ألا تفعل؛ وتبر والدها في ذلك.
د. يوسف الشبيلي– قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ الحقن بالوريد أو العضل لا يفطر، أما إبرة السكر فإشكالها أنها قد تحتوي على جلوكوز وهو مغذ فتكون مفطرة، وما دام مريضًا بالسكر ولا يستطيع أن يصوم فله أن يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا.

ـ عورة المرأة في الصلاة تختلف عن عورتها أمام الرجال الأجانب. فعورتها في الصلاة كل جسدها ماعدا الوجه والكفين، أما القدمان ففيهما خلاف والصحيح جواز كشفهما .

ـ الحركة في الصلاة إذا كانت كثيرة ومتوالية وليس لها حاجة فإنها محرمة، وربما تبطل الصلاة إذا كثرت كثرة شديدة، أما إذا كانت الحركة لها حاجة فإنها لا بأس بها وتكون مباحة.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ من أُودعت عنده أمانة فضاعت بتفريط منه أو تعدٍّ فعليه ضمانها, وأما إن لم يكن كذلك بأن حفظها وأودعها مكانًا أمينًا ثم تلفت أو سرقت فليس عليه شيء.

ـ لا يجوز الاكتتاب في شركات التأمين لأنها شركات تأمين تجاري ـ حتى وإن سُميت شركات تأمين تعاوني ـ فالعبرة بالمسمى لا بالاسم, والتأمين التجاري لا يجوز عقده ولا التعامل به.

ـ يجوز الاكتتاب في شركة معادن, فهي شركة أصل نشاطها مباح وهو الصناعات البترولية, ولم تأخذ حتى الآن قروضًا ربوية للتمويل، أما لو اتخذت قروضًا ربوية في المستقبل أو استثمرت فيها فتصبح مختلطة ويجري عليها حكم الشركات المختلطة.

ـ يجوز شراء عقار من البنك بالتقسيط في حالة امتلاك البنك له ملكًا حقيقيًا, أما إن لم يمتلكه البنك وعقد البيع بين المالك والمشتري وكان البنك ممولاً فهي عينة محرمة.

ـ لا بأس في أن يحول راتب الموظف إلى البنك ـ حتى ولو كان ربويًا ـ ثم يقوم الموظف بقبضه من هناك, إذا لم يكن عليه فوائد ربوية على الإيداع, أما إن كانت هناك فوائد على الراتب فلا يجوز أخذها بل عليه أن يتخلص منها.

ـ الشركة النقية بالمعنى الدارج هي التي لا يوجد في معاملاتها تعامل محرم, وبهذا المعنى يصعب الحكم على أي شركة بأنها نقية 100%، والأولى أن تكون الشركة النقية هي التي لم يظهر في قوائمها أنها اقترضت بالربا أو استثمرت بالربا، وفي هذه الحال يجوز تداول أسهمها.
د. عبدالرحمن الأطرم– قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لقطة الحرم لا يجوز التقاطها إلا لمن أراد أن ينشدها ويبحث عن صاحبها حتى ولو طال به الزمن إلى أعوام حتى يجد صاحبها، ومن أخذ شيئًا منها فعليه أن يردها إلى أمانات الحرم مرة أخرى ولا يجوز له أن يتصدق بها.

ـ التورق المنظم الذي تقوم به البنوك لا يجوز على صورته الحالية, وهو من العينة الثلاثية التي هي نوع من أنواع التحايل على الربا المحرم.

ـ لا بأس في مشاركة المرأة بالبرامج التليفزيونية أو ما شابهها عبر الهاتف سواء للاستفتاء أو الاستشارة, إلا أنه عليها أن لا تتحدث إلا على قدر الحاجة أو ما يحتاجه السؤال وأن لا تخضع بالقول خلال حديثها.

ـ لا حرج في وضع دهانات على شعر الحواجب لأجل إخفاء لون الشعر, ما دامت تلك الدهانات تزول بعد غسلها بالماء, فشأنها شأن أحمر الشفاه ومساحيق الوجه.

ـ من اشترى أرضًا بنية المتاجرة فيها وحال عليها الحول فإن عليه أن يزكيها؛ أما إن لم تكن بنية المتاجرة ولكن اشتراها للبناء أو ما شابه فلا زكاة عليها.

ـ سجود التلاوة ليس واجبًا وإنما هو مستحب فقط, فمن كان يريد حفظ جزء من القرآن وتمر عليه آية السجدة مرات متعددة فإنه يسجد عند قراءتها أول مرة فقط, وليس عليه سجود كلما قرأها.
د. سعد الخثلان– قناة المجد

( الجواب الكافي )
المسح على الخمار موضع خلاف، هل يأخذ أحكام المسح على الخفين أم لا؟ فمذهب الإمام أحمد جواز المسح على الخمار ويأخذ أحكام المسح على الخفين، وهذا هو الأحوط، وعلى هذا إذا لبست المرأة خمارها على طهارة وكان الخمار مدارًا تحت الحلق فلها أن تمسح عليه يومًا وليلة إذا كانت مقيمة، وإذا كانت مسافرة فإنها تمسح عليه ثلاثة أيام بلياليها.
د. خالد المشيقح- قناة المجد

( الجواب الكافي )

ـ لا حرج في وضع بعض الأطعمة أو الخضراوات على الوجه كالزبادي أو الخيار أو غيرهما بغرض التجمل والحفاظ على البشرة, فإن أغلب مستحضرات التجميل التي في الأسواق مستخرجة من مكونات نباتية طبيعية, ولكن إن أمكن إطعامه بعد استخدامه لحيوان فهو أفضل من إلقائه في القمامة.

ـ إنشاد المرأة وغناؤها هو نوع من الخضوع بالقول؛ فلا يجوز لها أن تفعله أمام الرجال, أما إن كانت تنشد أمام النساء أو المحارم من الرجال فلا حرج.

ـ لا يجوز للوالد أن يأخذ من مال ولده إلا بإذنه بشرط أن يكون الوالد محتاجًا لذلك ويكون الولد قادرًا على الإنفاق عليه, أما أن الوالد يتملك مال ولده من كل وجه فهذا غير صحيح وغير جائز.

ـ يجوز تقشير الجلد إن كان بإزالة الأجزاء الميتة منه وإعادته إلى لونه الطبيعي, أما إن كان التقشير يكون بالدخول إلى الصبغيات الخاصة بالجلد وتغيير لونه ليتحول إلى لون آخر فإن ذلك من تغيير خلق الله تعالى وهو لا يجوز بل هو من الكبائر.

الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد

يتبع ان شاء الله

أخصائية تخاطب
02-03-2009, 19:59
http://islamroses.com/zeenah_images/jazak.gif

عادل محمد الروي
03-03-2009, 19:14
( الجواب الكافي )

ـ الأصل في الزكاة أنها للفقراء, ولا حظ فيها لغني ولا قوي مكتسب, فلا يحل إعطاء الزكاة لمن يريد استئجار بيت مع وجود من لا يجد النفقة, فمن كان محتاجًا للنقود فهو مقدم على من يحتاجها للسكن, ومن يحتاج القوت والكسوة فهو مقدم.


ـ إذا سها المأموم فلا سجود للسهو عليه, أما إذا سها بعد خروجه من صلاته مع إمامه – إذ كان مسبوقًا – فعليه السجود للسهو.


ـ لا تحتاج تكبيرة الإحرام ولا التسليمتان إلى جهر ليسمع من حوله, وإنما يكفيه أن يتكلم بكلمة التكبير أو التسليم بأحرفها من مخارجها. وأما من كبّر بالنية دون تحريك الشفتين فلا تصح صلاته.

فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان- قناة المجد
الجواب الكافي )


ـ تقشير الوجه إن كان لإزالة عيب كالتقرحات التي تصيب الجلد أو السواد أو غيره فلا حرج فيه, وأما إن كان لزيادة نضارة الوجه وتزيينه فهو ضرب من ضروب تغيير خلق الله.

ـ الأرجح في أقوال العلماء في توقيت ساعة الإجابة التي تكون في يوم الجمعة أنها في الساعة الأخيرة بعد العصر, فيستحب فيها أن ينشغل الإنسان بالذكر والدعاء لعله يستجاب له.



فضيلة د. عبدالله الركبان - قناة المجد

الجواب الكافي )

ـ إذا كان البنطال لا يبدي مفاتن البدن ولا يبدي مقاطعه فلا بأس بلبسه أمام النساء أو الخادمة، لكن إذا كان محجمًا للجسم يبدي مفاتن المرأة فلا يجوز لبسه حتى عند النساء.


ـ لا بأس من لبس المرأة للعباءة إذا كانت ساترة على الكتف بشرط ألا يبدي مفاتن المرأة، أما إذا أبدى مفاتن المرأة كأن يبدي صدرها أو يحجم جسمها فإن الإجماع منعقد على أنه لا يجوز للمرأة لبس ما يبدي مقاطع بدنها التي يمكن سترها أما ما لا يمكن ستره فهو داخل في قوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}.


د. خالد المصلح- قناة المجد



( الجواب الكافي )

ـ إذا اشترى البنك سلعة أو شقة أو سيارة أو غير ذلك, ثم انتقلت السلعة إلى ملك البنك, ثم باعها لشخص آخر بثمن زائد عن ثمنها الذي اشتراه به البنك على أقساط, فلا شيء في هذا والبيع صحيح.


ـ لا حرج في أن يوقف الإنسان أسهمًا لله عز وجل, بل إن لهذا أجرًا عظيمًا عنده سبحانه, إلا أنه ينبغي للموقف أن يتحرى أن تكون الأسهم التي يوقفها في شركات نظيفة ليست فيها معاملات محرمة؛ فإن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا.


ـ إذا قرر الأطباء المتخصصون أن الحمل الذي تحمله المرأة قد يسبب خطرًا على حياتها فلها أن تسقطه, ولا شيء عليها في ذلك إطلاقًا, وأما إن كان الأمر مجرد احتمالات ضعيفة لا ترقى إلى مستوى اليقين فلا يجوز إسقاطه.


ـ لا حرج في نتف الشعر الذي بين الحواجب؛ فإنه ليس من النمص المنهي عن فعله, لأن النمص هو الأخذ من شعر الحاجب نفسه وتحديده, إلا أن الأبرأ للذمة إن لم يكن فيه ضرر ألا يُنتف.


ـ إذا كان شخص يعمل في شركة مواد غذائية وفيها قسم للمشروبات الكحولية والخمور, إلا أن هذه القسم منعزل عن بقية الأقسام, وهو لا يشارك في هذا القسم من قريب ولا بعيد, فلا حرج عليه في أن يستمر في العمل بالشركة حتى يجد له عملاً آخر.

الشيخ/ صالح الدرويش – قناة المجد

( الجواب الكافي )

إذا بني مسجد ثم وضع فيه قبر فإن الصلاة فيه صحيحة ولكنها لا تجوز, أما إن كان القبر هو الأصل ثم بُني عليه المسجد فإن الصلاة فيه باطلة.

د. ناصر العمر- قناة المجد

( الجواب الكافي )

الأطعمة والأشربة التي تحتوي على نسبة من الكحول تبلغ حد الإسكار محرمة بالإجماع, وأما ما حصل الإسكار من تناول الكثير فإن القليل حرام, وأما إن كانت نسبة الكحول ضئيلة جدًا بحيث إنه لو أَكْثَر من هذه الأطعمة والأشربة لم يسكره فإن هذا لا بأس به؛ لأنه أشبه بالنجاسة القليلة في الماء الكثير.

د. سعد الخثلان- قناة المجد

( الجواب الكافي )

ـ عملية التورق التي تقوم بها البنوك في صورتها الحالية هي معاملة محرمة؛ لأن العميل لا يقبض بضاعته قبضًا حقيقيًا ولا حكميًا, وكذلك الحال بالنسبة للبنك أيضًا, فالبنك باع ما لا يملك, والعميل تصرف فيما لم يقبض.

ـ يجوز اقتناء بطاقة "قسط" التي يقدمها مصرف الراجحي, فإن معاملتها جائزة؛ حيث تتيح للعميل الشراء وتقسيط المبلغ على مدة ستة أشهر تقريبًا دون زيادة تُذكر


ـ لا حرج في تشقير النساء لحواجبهن, وذلك بتلوين أطرافها بلون يشبه لون الجلد لتظهر وكأنها دقيقة؛ وذلك لأنه ليس نمصًا ولا في معنى النمص.

ـ نعي الميت نوعان؛ أحدهما جائز والآخر غير جائز, فأما الأول فيكون بالإخبار عن وفاة الشخص قبل الصلاة عليه ودفنه لتكثير عدد المصلين عليه ومن يحضرون الدفن, وأما الآخر فيكون بذكر محاسن الميت والنياحة عليه على سبيل التذمر والتضجر والاعتراض على القدر أو حتى الفخر بالميت.

ـ على المرأة المعتدة التي توفي عنها زوجها أن تتجنب عدة أمور؛ منها: الزينة في بدنها وثوبها, ولبس الحلي من الذهب أو الفضة أو غيرهما, وكذلك عليها أن لا تخرج من بيتها إلا لحاجة كشراء طعام أو تطبيب, ولا يجوز لها أن تسافر للعمرة أو الحج.
د. يوسف الشبيلي– قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ من اشترى أرضًا بغرض بناء بيت أو مشروع تجاري فلا زكاة على الأرض مهما بلغت قيمتها, أما إن كان الغرض من الشراء هو المتاجرة بها فعليه زكاتها إذا حال عليها الحول.

ـ لا ينبغي أن تضيق صدورنا بالخلاف الذي يقع فيه العلماء هذه سنة الله عز وجل في عباده ولو شاء ألا يختلف الناس لأنزل نصوصًا قاطعةً في دلالتها وصحتها بحيث لا يبقى مجال للاختلاف فيها، فالاختلاف رحمة وفيه خير ولا تثريب للعالم الذي بذل جهده في الاجتهاد وطلب الحق حينما يفتي في مسألة قد نخالفه فيها، فهو على كل حال مأجور وإن أخطأ فإن خطأه مغفور.

ـ لم يصح حديث واحد في تخصيص ليلة النصف من شعبان بعبادة دون غيرها من الليالي, وعلى ذلك فلا يجوز أبدًا تخصيص هذه الليلة بطاعة معينة أو عبادة ما, بل إن ذلك يدخل في باب البدع والمحدثات التي نهانا الشارع عنها.

ـ لا يجوز لمن كان داخلاً إلى امتحان دراسي أو ما شابه أن يخبره زميل له بما جاء في ذلك الامتحان من أسئلة؛ فإن هذا من الغش المحرم الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم.

ـ لا يجوز للنساء أن يلبسن ألبسة تكشف عن بعض عوراتهن كالصدر أو الظهر أو الفخذين أو الركبتين حتى وإن كنّ بين نساء مثلهن، فإن هذا مما يثير الفتن ويحرك الشهوات, فعلى المرأة أن تتستر وتجتهد في تغطية عورتها.

ـ لا حرج في التصوير الفوتوغرافي, فإنه ليس من التصوير الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه, وإنما المنهي عنه هو ما كان فيه مضاهاة لخلق الله تعالى بأن يكون مصورًا باليد, أما الكاميرا الفوتوغرافية فهي ليست تصويرًا وإنما هي مجرد حبس ظل.

ـ الصحف المطبوعة فيها ذكر لله؛ مثل أسمائه عز وجل كعبد العزيز وعبد الله وعبد الرحمن، وأيضًا فيها آيات قرآنية وأحاديث؛ خاصة صحفنا المحلية، فلا يجوز إهانة مثل هذه الصحف برميها أو الأكل عليها أو وطئها بالأقدام.

د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
يمكن للمرأة أن تطهر من النفاس بعد أربعة عشر يومًا أو أقل من ذلك, فالعبرة بانقطاع الدم. ويكره لزوجها أن يجامعها قبل تمام الأربعين.
فضيلة د. عبدالله بن جبرين- قناة المجد


يتبع ان شاء الله

ابو خولة
04-03-2009, 14:03
يرفع للفائدة

عادل محمد الروي
06-03-2009, 16:57
(فتاوى جديدة
الجواب الكافي )
ـ لا حرج إطلاقًا في السعي بين الصفا والمروة في المسعى الجديد؛ إذ المسعى في محله بين الجبلين, فهناك أكثر من ثلاثين شهادة من معمّرين ثقات تؤكد أن الصفا والمروة يمتدان إلى أكثر من المسعى الجديد بكثير

ـ. من أراد من زوجته أن تؤخر حملها سنة أو سنتين أو أكثر فلا حرج في ذلك, أما اشتراط منعه على الإطلاق فهو شرط باطل.

ـ لا يجوز لامرأة تزوج عليها زوجها أن تسعى في تطليق ضرتها, بل هذا من الحسد المذموم الذي ذمه الشرع ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم.
د. عبد العزيز الفوزان – قناة المجد

( الجواب الكافي )
صلة الرحم بالزيارة تكون مع المحارم أما الأقارب من الأجنبيات فلا تجوز زيارتهن أو الخلوة بهن, وتكون صلتهن بقدر الحاجة من نفقة أو مواساة وما شابهها.
د. عبدالله المطلق- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز أن يقول الإنسان: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه, فهي مقولة غير صحيحة, بل تشبه أن تكون اعتداءً في الدعاء, إضافة إلى أن فيها سوء أدب مع الله تعالى.

ـ من نذر أن يطيع الله عز وجل فيجب عليه أن يوفي به مادام قادرًا على الأداء به, ومن لم يوفِّ به فإنه يُخشى عليه أن تلحقه عقوبة النفاق إلى الممات, وهي أشد ما يكون من أنواع العقوبات

ـ لا يشترط للمرأة إذا سافرت من جدة إلى مكة أن يكون معها محرم؛ فإن المسافة بينهما هي أقل من مسافة القصر المعروفة وهي ثمانون كيلومترًا, وإنما الشرط في هذا الانتقال انتفاء الخلوة بينها وبين غيرها من الرجال.

ـ يكره للإنسان أن يصلي في اتجاه التلفاز لو كان مفتوحًا أو تجاه أي شيء قد يشغله عن الصلاة كصورة أو مرآة أو ما شابه ذلك؛ فيُكره له أن يفعل ذلك إلا أن صلاته صحيحة لأنها مكتملة الشروط والأركان.

ـ لا بأس في أن يشتري الشخص أسهمًا عن طريق التورق للمتاجرة فيها, مادامت هذه الأسهم مباحة خالية من المعاملات الحرام، على أن تنتقل الأسهم إلى حوزة المالك بدخولها إلى محفظته

.ـ لا يجوز لمن كلفه أستاذه في الجامعة بعمل بحث لإتمام دراسته، أن يذهب لمركز بحثي ليعمله له, ثم يقدمه باسمه على أنه هو الذي قام به.

ـ من كان يقرأ في المصحف فمرت به آية سجدة مثلا فليضعه على حامل المصاحف أو على رف أو شيء مرتفع عن الأرض ، ولا يضعه على الأرض مباشرة لأن في هذا الفعل نوع من الابتذال وعدم التعظيم والاحترام للمصحف .

ـ لا بأس بتهنئة المسلمين بعضهم بعضًا بقدوم شهر رمضان, فالمسلمون يهنئون بعضًا بما يسرّهم, ولا شك أن دخول هذا الشهر هو من أعظم ما يسر المسلمين, وقد ورد عن بعض السلف مثل هذا.

ـ لا يجوز لمن أراد السفر أن يقصر الصلوات ويجمعها ويترخص برخص السفر إلا بعد خروجه من عمران البلد التي هو فيها, فمن أراد أن يقصر الظهر وهو لا يزال في بلده فإن ذلك لا يجوز.

ـ لا يشرع للإنسان أن يقرن الدعاء بالمشيئة بأن يقول: اللهم اغفر لي إن شئت, فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك؛ لما فيه من الإشعار بالاستغناء عن الله عز وجل وما قد يكون فيه من الاعتداء في الدعاء.

ـ إذا كان المريض يتناول دواءً يتسبب في نومه فترات طويلة تضيع معها عدة صلوات متتالية, فإن كان مضطرًا إلى ذلك ولم يكن هناك دواء يقوم مقامه فلا حرج عليه وعليه أن يصلي الصلوات عندما يستيقظ.

ـ من اشترى سلعة وقبضها ولم يتبق إلا توثيق العقد فقط فإن لصاحبها أن يبيعها؛ لأن عملية البيع قد حصلت حقيقةً, وعملية التوثيق هي عملية صورية فقط.
د. سعد الخثلان– قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ إذا اشترى إنسان أرضًا بنية بيعها إذا ارتفع سعرها فعليه أن يزكيها, أما إن كانت للاستخدام الشخصي أو تردد في نيته بين البيع والاستخدام الشخصي فليس عليه زكاة.

ـ استخدام مكبرات الصوت في الصلاة لا حرج فيه, وهو من باب إعانة الناس على طاعة الله عز وجل في إسماعهم الأذان والإقامة وغيرهما.
د. عبدالله الركبان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
صورة العمرة عن الغير كصورتها عن النفس سواءً بسواء ما عدا الإهلال؛ فتكون صيغته عن الغير (لبيك عمرة عن فلان).
د. عبدالله المطلق- قناة المجد

( الجواب الكافي )
لا يجوز التنفل المطلق في أوقات النهي, أما الصلاة ذات السبب كركعتي تحية المسجد, وركعتي الطواف وغيرها فتجوز ولو في أوقات النهي
د. عبدالرحمن الأطرم- قناة المجد

الجواب الكافي )
إن ترتب على زيارة المرأة لأقارب زوجها بعض المنكرات فإنها تمتنع عن زيارتهم, ولتحافظ على حسن العلاقة بهم بالاتصال وتبيين سبب امتناعها عن الزيارة.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ الدعوة إلى الطواف بالقبور وتعظيمها ودعاء أصحابها هو نوع من أنواع الشرك, فهذه الأمور تعظيم لها, والتعظيم حق لله تعالى وحده, وهي كذلك عبادات لا يجوز صرفها لغير الله تعالى.

ـ لم يثبت في فضل ليلة النصف من شعبان أي حديث مقبول, بل إن كل ما ورد فيها لا يرقى لمستوى الصحة, وعلى ذلك فلا يجوز تخصيصها بصيام ولا قيام ولا إحيائها كما يفعل الكثير من الناس

ـ كل أنواع الطبل محرمة إلا الدف ـ الذي هو شبيه بالغربال ومختوم بجلد من إحدى جهتيه ـ وذلك حال العُرس والعيدين للنساء خصوصًا, ولا يجوز لهن إطالة ذلك, بل يضربن به وقتًا يسيرًا لمجرد إظهار الفرح.

ـ من دخل في غيبوبة ولم يكن يشعر بشيء مما حوله فلا قضاء للصلاة عليه إذا كانت الصلوات التي فاتته كثيرة أكثر من ثلاثة أيام؛ فهو مرفوع عنه القلم, وأما إن كانت قليلة واستطاع أن يقضيها فله ذلك.
فضيلة د. عبدالله بن جبرين – قناة المجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
06-03-2009, 16:59
الجواب الكافي )
ـ الطلاق ثلاثًا إن كان بلفظ واحد في مجلس واحد أو بكتابة كلمة واحدة فإنه يقع طلقة واحدة فقط.

ـ إذا قام الإمام ليأتي بركعة زائدة عن ركعات الصلاة فعلى المأموم عدم متابعته في ذلك, بل يجلس في مكانه حتى ينتهي الإمام ثم يسجد معه للسهو.

ـ الإيقاعات التي تصاغ بالأصوات البشرية والتي تصاحب الأناشيد إن كانت لا يفرَّق بينها وبين الأصوات الموسيقية فهي حرام, وأما إن كان يظهر منها أنها بأصوات بشرية فلا حرج فيها.

ـ من ترك ثلاث جمع متتالية بلا عذر شرعي فهذا يُخشى عليه أن يختم على قلبه وأن يحرم نعمة الإيمان، وأن يسلب تلك النعمة بسبب تعمده هذه المعصية العظيمة التي هي من أكبر الكبائر

ـ . كفارة اليمين إن أراد الشخص أن يدفعها نقدا لجمعية خيرية أو لشخص يذهب ويشتري طعامًا ثم يعطيه للفقراء فلا حرج ويكون هذا الشخص وكيلاً عنه في ذلك. أما أن يدفعها للفقير نقدًا فجماهير أهل العلم على أن هذا لا يجزئ لأن الله سبحانه وتعالى نص على الطعام.
د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد

( الجواب الكافي )
على الدائن أن يخرج الزكاة عن دينه إن كان يغلب على ظنه أنه سيسترده, أما إن كان المدين مماطلاً فلا يجب عليه إخراج الزكاة عن هذا الدين.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ اللحوم المستوردة من الشركات الكبرى الغربية ـ حتى ولو كان يعمل بها بعض المسلمين ـ لا يجوز أكلها لاختلاط ما ذُكي منها بغير المذكى.

ـ إذا تسببت المرأة في قتل جنينها عن عمد فإن عليها أن تتوب إلى الله تعالى وأن تخرج الكفارة, وهي عتق رقبة, فإن لم تجد فعليها أن تصوم شهرين.
الشيخ/ محمد الحسن الددو- قناة المجد

( الجواب الكافي )
من كان زوجها متهاونًا في الصلاة ما بين الفعل والترك فإنها تنصحه وتصبر عليه حتى يهديه الله تعالى ولا تفارقه.
د. عبدالله المطلق- قناة المجد

(الجواب الكافي)
ـ إذا انتقلت أسهم مختلطة من مال الأب إلى أبنائه بالميراث بعد وفاته فإنه يستحب لهم أن يتخلصوا من المقدار المحرم الذي كان في مال أبيهم,وهذا من البر به, ثم بعد تقسيم تلك الأسهم عليهم ـ كلٌ حسب نصيبه في الميراث ـفقد وجب على كل واحد منهم أن يتخلص من المقدار المحرم الذي في نصيبه هو.

ـ لا يجوز استخدام البطاقة الائتمانية إذا كانت رسوم الإصدار ورسوم السحب النقدي زائدة عن التكلفة الفعلية,فإن هذا باب من أبواب الربا,فالبطاقة الائتمانية هي محض قرض,وكل قرض جرّ نفعًا فهو ربا.

ـ تجارة العملات في البورصة بوضعها الحالي لا تجوز؛ لأنه يتم التصرف في العملات قبل تاريخ التسوية الذي يمثل القبض, فالمتاجرة بالعملات لا تصح إلا بعد قبضها, أما إذا أخّر التاجر التصرف بالبيع في عملاته حتى حلول تاريخ التسوية فلا حرج في ذلك.

ـ لا بأس في أن يهنئ الناس بعضهم بعضًا بدخول شهر رمضان, فقد كان السلف رضوان الله عليهم يفعلون ذلك لأنهم أدركوا زمن العبادة, ولا يجوز بحال من الأحوال استقبال هذا الشهر الكريم بألوان المعاصي التي تنتشر فيه خاصة, كالمسلسلات واللهو المحرم.

ـ المضارب بمجرد تملكه للأسهم يكون شريكا في تلك الشركة يتحمل الغرم، فلو خسرت أو فلست الشركة فيتحمل قسطا من خسارتها، ولو ربحت الشركة كانت له أرباحها، وبالجملة أي مشكلات تقع للشركة وقت تملكه السهم فهو داخل فيها، ولا فرق بين كون قصده المضاربة أو كون قصده الاستثمار.

ـ إذا حاضت المرأة وهي محرمة وكانت تستطيع الانتظار فتنتظر حتى تطهر ثم تطوف، وإن كان باستطاعتها الذهاب إلى بلدها حتى تطهر ثم ترجع وتؤدي عمرتها فجائز، وإن كانت لا تستطيع لبعد بلدها وصعوبة العودة وهي قد اشترطت فتحل من إحرامها ولا شيء عليها؛ لأن الحيض من الحابس.
د. عبدالرحمن الأطرم – قناة المجد

الجواب الكافي )
ـ العبادة إذا أقيمت على وجهها الصحيح فلا تعاد ولو حدث فيها تقصير ما دامت مكتملة في شروطها وضوابطها، وقد جعل الله لهذه العبادات نوافل لتعويض النقص، فالسنة الراتبة تعوض النقص الذي يحدث في الصلاة المفروضة، وكذلك في الصيام والحج وغيره.
د. ناصر العمر – قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ من شارك في مشروعات تفطير الصائمين للفقراء التي تقام في المساجد أو غيرها من الأماكن فإن له كأجر من فطّره, حتى وإن كان بين أولئك الناس من هو من الأغنياء الذين يجدون ما يأكلون, فإن الأجر يشملهم كما يشمل الفقراء, إلا أن النص المقصود في التفطير هو للفقراء دون الأغنياء.

ـ من اشترى بيتًا أو أرضًا بغير نية التجارة, ثم بدا له بعد ذلك أن يبيعه ليتكسب منه مالاً فليس عليه زكاة عروض التجارة؛ لأن نيته من البداية لم تكن للتجارة وإنما كانت لمجرد الاقتناء.

ـ ذبائح المسلمين والكتابيين من اليهود والنصارى جائز أكلها على الإطلاق, وليس للإنسان أن يسأل عن كيفية ذبحها, أو هل ذكر اسم الله عليها قبل الذبح أم لا, فما دام المصنع في دولة إسلامية يغلب عليها المسلمون أو نصرانية يغلب عليها النصارى فذبيحته جائزة ولا حرج فيها.

ـ مقاطعة بضائع المشركين الذي يحاربون الإسلام ليست واجبة, وإنما هي مستحبة, فمن أراد أن يعبر عن مشاعره بكره المحاربين والمناوئين للإسلام بمقاطعة بضائعهم فلا حرج عليه, بل هو مثاب إن شاء الله تعالى

.ـ أصح الأقوال أن الخطوط المرسومة لتسوية الصفوف من الوسائل، والوسائل لا تدخلها البدعة كما قرر ذلك الشاطبي وابن تيمية رحمهما الله، فالوسائل معقولة المعنى معروفة الهدف، أما التعبدات فليس معقولة المعنى، فما دام أنها خالفتها في سمتها الرئيسة لم تكن من البدع المحدثة، وإنما هي من الأمور الجائزة التي يجوز استعمالها.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد

( الجواب الكافي )
الذين يضعون أموالهم في الصناديق الاستثمارية في البنوك أو في المحافظ الشخصية أو يعطونها لأناس يتاجرون لهم بها، هؤلاء قد وكلوا غيرهم في التجارة، فعليهم أن يزكوا عن هذه التجارة إذا بلغت نصابا وحال عليها الحول سواء بأنفسهم أو بواسطة هؤلاء الوكلاء أيضا.
د. عبدالله المطلق- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا حرج في العدسات الملونة بشرطين أولا ألا تشبه عيون الحيوانات والشرط الثاني ألا تضر بالعين فإذا تحقق هذان الشرطان فيجوز، وليس هذا من تغيير خلق الله لأن تغيير خلق الله يخص ما كان التغيير فيه ثابتا أو دائما دواما طويلا، أما إذا كان هذا على وجه التجمل كأصباغ وما أشبه ذلك التي تتجمل بها النساء فلا بأس به.
د. خالد المصلح- قناة المجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
09-03-2009, 17:09
( الجواب الكافي )
ـ يجوز للرجل والمرأة إزالة الشعر من أي جزء من أجزاء جسديهما بأي طريقة كانت, بالليزر أو غيره, إلا العورة لانكشافها دون حاجة, وإلا اللحية بالنسبة للرجل, والحاجبين بالنسبة للمرأة, إلا إن كان الحاجبان خارجين عن طبيعتهما بأن كانا كثيفين بدرجة تؤذي المرأة فيجوز في هذه الحالة إعادتهما إلى طبيعتهما.

ـ لا بأس في التعطر بالعطور السائلة للصائم؛ فهي لا تفطر حتى لو اشتمها عامدًا قاصدًا, أما البخور فلا يعد هو الآخر مفطرًا إلا إذا قصد الإنسان أن يستنشق دخانه ويقربه من أنفه لإدخال دخانه في رئتيه فإنه يفطر في هذه الحالة.

ـ جميع العطور والروائح التي يشتمها الإنسان لا تفطر على الإطلاق, وكذلك لمن كان يعمل طباخًا أو فرانًا أو بنّاءً وتطاير شيء من الطحين أو الدقيق أو الغبار إلى أنفه فلا حرج في ذلك إطلاقًا وصومه صحيح.

ـ من حلف على يمين, ثم تبين له أنه إذا أمضاه فسوف تكون هناك قطيعة رحم متيقنة, فيجب عليه أن يحنث في يمينه ولا كفارة عليه, وأما إن كانت قطيعة الرحم متوقعة فيحنث ويكفر كفارة اليمين.

ـ لا يجوز الاحتفال بأعياد الميلاد, فإنها بدعة قبيحة وتشبه بالكافرين, وبناءً على ذلك فلا يجوز أيضًا قبول هدايا هذا الاحتفال من طعام أو شراب أو ما شابه, ولكن إن كان عدم القبول سيؤدي إلى قطيعة بين الجيران أو الأهل فالأولى قبولها مع نصحهم.

ـ إذا خرج من الإنسان مذي فهو ناقض للطهارة بالإجماع, والواجب بعد ذلك غسل الفرج والثياب التي أصابها شيء من ذلك، وخروج المذي لا يوجب الغسل أبدًا.

ـ يشرع للمرأة أن تصلي جماعة في بيتها سواء الفروض أو النوافل ـ كقيام رمضان ـ سواء كان إمامها رجلاً من محارمها أو كانت في جماعة النساء، ولهن في ذلك أجر الجماعة التي تفضل على صلاة المنفرد.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ أجمع العلماء على أنه لا يجوز أن تظهر المرأة ما فوق الركبة سواء للرجال أو النساء، إنما يختلفون في الساق والقدم ويختلفون كذلك فيما زاد على اليد من الساعد، فعلى المرأة أن تتقي الله جلّ وعلا وأن تلبس اللباس الوافي الضافي وأن تكون قدوة لبناتها وقدوة لأخواتها ولنساء المسلمين.
د. صالح السلطان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ النهي عن الصلاة في المساجد المقبورة المقصود به أن يكون القبر داخلاً في حدود المسجد, وأما إن كان القبر خارج أسوار وحدود المسجد وليس داخلاً فيه فلا حرج في الصلاة في ذلك المسجد.

ـ لا بأس في أن يلبس الإنسان لباسًا يشبه جلد بعض الحيوانات كالسباع أو النمور, ما لم يكن في ذلك تشبه بالحيوان, وأما إن كان فيه تشبه بالحيوان كلبس جلودها وهي على هيئتها فهو غير جائز

ـ يجوز وضع حشوات على الرأس إذا كان من أجل ضبط تسريحة الشعر فقط, وأما إن كان القصد هو تضخيم الرأس بحيث يبدو الشعر كثيفًا متضخمًا فهو لا يجوز لأنه من الوصل.

ـ إذا اكتشفت المرأة ـ بعد أن صلّت ـ شيئًا ظاهرًا من المناكير أو العجين على أصابعها فإن عليها أن تعيد الوضوء والصلاة مرة أخرى, لأن هذا الجزء من محل الفرض لم يصبه ماء الوضوء فوجب عليها إعادته لإتمامه.

ـ إذا كان زوج المرأة غائبًا وصامت هي صوم قضاء ثم قدم زوجها فأمرها أن تفطر فإن عليها أن لا تطيعه إلى ذلك, فهذا صيام واجب في غيبته فليس له حق الاستئذان, إنما الاستئذان حال كونه شاهدًا لا غائبًا.

ـ لا يجوز للوالد أن يعطي ولده من زكاة ماله إلا في حالة عدم قدرته على الإنفاق عليه, أما إن كان الولد قويًا قادرًا على الكسب فإنه يعطيه بقدر ما يعينه على العمل والكسب فقط.

ـ لا بأس في وضع نوع من المكياج على الحواجب بغرض إخفاء شيء منها إن كانت غليظة أو تغليظها إن كانت دقيقة؛ فإن هذا مثله كمثل أحمر الشفاه وما شابه مما يوضع على الوجه للزينة.

ـ ليس للزوج أن يلزم زوجته بتقبيل رأس ويد أخيه؛ فإنه رجل أجنبي عنها لا يجوز لها أن تمسه فضلاً عن أن تقبل رأسه ويده, وعلى المرأة أن لا تطيع زوجها في ذلك؛ فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

ـ على المسلم صاحب الحاجة أن يجتهد في الدعاء لنفسه، ولا مانع إذا رأى أحدًا يرجى استجابة دعائه أن يطلب منه الدعاء له، لكن يجب أن نجتهد في الدعاء لأنفسنا، لأن صاحب الحاجة أعظم الناس إلحاحًا على الله تعالى، والله جل وعلا يحب الملحين في الدعاء.

ـ لا يشرع في شيء من الصلاة الصمت، إلا حال الإنصات للإمام إذا كان يقرأ في الجهرية، وما عدا هذا فإنه ينبغي أن يكون فيها ذكر وقراءة، فإذا قضى المصلي ذكرًا معينًا في ركوع أو سجود أو قراءة والإمام لم يسجد أو لم يركع أو لم ينتقل فسكوت المصلي فيه تفويت وتضييع لما ينبغي أن يشغل به نفسه في صلاته من ذكر الله تعالى.
د. خالد المصلح – قناة المجد

الجواب الكافي )
ـ من كان عليه صيام كفارة كالحنث في اليمين مثلا، وأدركه رمضان ولم يصم هذه الأيام فتبقى في ذمته وليس لها علاقة بصيام شهر رمضان، فيكفر بعد انقضاء رمضان.

ـ لا بأس في التهنئة بدخول شهر رمضان المبارك؛ فهي من العادات, والأصل في العادات الإباحة ما لم يكن هناك دليل على التحريم أو الكراهة, إضافة إلى ذلك أنه ورد في الشرع أدلة تشير إلى جواز تبادل التهاني في مواسم الخيرات وفيما يسرّ المسلم.

ـ لا بأس في أن تتناول المرأة عقاقير تمنع عنها الحيض في أيام رمضان لإدراك فضيلة الشهر من صيام وقيام وغيره, وذلك بشرط ألا يلحق بها الضرر من تناولها لمثل هذه العقاقير.

ـ لا حرج في السعي بالمسعى الجديد؛ فإنه واقع بين جبلي الصفا والمروة, وذلك بشهادة الشهود الذين رأوا الجبلين متسعين, وقد ثبت ذلك في أشعار العرب وبعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم, وعليه فإن من اعتمر وسعى بذلك المسعى فإن عمرته صحيحة.

ـ لا حرج في التصوير الفوتوغرافي؛ فهو ليس من التصوير المنهي عنه في السنة؛ لأنه ليس فيه مضاهاة لخلق الله عز وجل؛ فيجوز تصويرها بشروط: الأول: أن لا تحتوي على صور نساء, والثاني: أن لا تعلق لئلا يكون ذريعة لتعظيمها.
د. سعد الخثلان - قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ يجوز للمرأة من حيث الأصل أن تأخذ الحبوب التي تمنع عنها الدورة الشهرية وذلك خلال شهر رمضان ابتغاء حضور الصلوات مع الجماعة وصيام الشهر الكريم, إلا أنه من الأفضل لها أن تدع هذه الجبلة كما خلقها الله تعالى ولا تتكلف أمرًا لم يوجبه الله تعالى عليها.

ـ إذا أكد الأطباء الثقات لأحد المرضى أن صيامه سوف يؤذي جسده ففي هذه الحالة لا يجوز له أن يصوم حتى وإن وجد في نفسه قوة على الصيام, فإن الله تعالى نهى عن أن يقتل الإنسان نفسه

ـ يجوز للحامل أن تفطر في رمضان إذا خشيت على نفسها أو جنينها؛ فقد رخص الله عز وجل لها في الفطر, وعليها أن تقضي الأيام التي أفطرتها, ولا يجب عليها في ذلك سوى القضاء فقط.

ـ يجوز أخذ قطرة الأنف أثناء الصيام, إلا أن على الشخص أن يتحرز ألا تصل إلى حلقه, فإن تحرز من هذا ورغم ذلك وصلت إلى حلقه فلا شيء عليه.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
09-03-2009, 20:42
الجواب الكافي
ـ إذا عرف عن مؤذن معين أنه يتأخر في رفع الأذان بعد غروب الشمس بدقيقة أو أكثر فإن العبرة بدخول وقت الغروب في الفطر وليست في شيء آخر, أما إن كان المؤذن ثقة مؤتمنًا فالأصل أن يؤخذ بأذانه للإعلام بدخول وقت الفطر.

ـ من كان عليه صيام أيام من رمضان منذ أكثر من عام فإن عليه أولاً أن يتوب إلى الله عز وجل لتساهله وتفريطه في عدم القضاء, وثانيًا أن يبادر بالقضاء قبل فوات الأوان.

ـ إن كانت هناك حاجة ملحّة في حمل المصحف خلف الإمام في صلاة التراويح فلا حرج في ذلك, وأما إن لم تكن هناك حاجة فلا يحمل، والأولى في كلا الحالتين عدم حمله, فإن كثرة الحركة تشغل المصلين عن الصلاة.

ـ إذا علمت الأم أو الأب أن ولدهما يأخذ منهما المال لإنفاقه على المخدرات أو الخمور فلا يجوز لأحد منهما إعطاؤه المال؛ فإن هذا من باب الإعانة على الإثم والعدوان.
د. ناصر العمر – قناة المجد

الجواب الكافي :
ـ إذا شكّت المرأة هل نزل عليها دم الحيض قبل المغرب أم بعده فإن الأصل هو صحة الصيام ولا يلتفت إلى مثل هذا الدم, فصيام هذا اليوم صحيح وليس عليها قضاء.

ـ لا بأس في أن يصلي الإنسان التراويح مع الإمام حتى ينتهي من صلاته ثم يصلي في بيته ما شاء أن يصلي؛ فإن هذا خير على خير, ولكن عليه أن لا يوتر إلا مرة واحدة في الليلة, وذلك بأن يوتر مع الإمام وتكون صلاته في بيته مثنى مثنى, أو يشفع صلاة الوتر مع الإمام بركعة ثم يصلي الوتر آخر الليل.

ـ يجوز للمرأة أن تخرج زكاة مالها لأبناء أختها ماداموا فقراء, فإن أبناء الأخت ليسوا ممن يجب عليها الإنفاق عليهم, وهي في هذه الحالة مأجورة مرتين: على زكاتها وعلى صلتها لرحمها.

ـ إذا اشترى شخص قطعتيْ أرض ينوي بناء إحداهما وبيع الأخرى ليبني بثمنها, فإنه لا زكاة في الأولى التي أراد أن يبني عليها, أما الأخرى التي اشتراها ليبيعها فعليه أن يزكي عن ثمنها.

ـ من اقترض من بنك قرضًا ثم اشترط عليه البنك أن يخصم من مبلغ القرض الذي يأخذه العميل 6% كمصاريف إدارية فإن هذا شبهة الربا فيه ظاهرة؛ فهو تحايل على الربا؛ حيث إن هذه النسبة مرتفعة للغاية على أن تكون مصاريف إدارية.

ـ يجب إخراج زكاة المال عندما يبلغ نصابًا ويحول عليه الحول, والنصاب يقدر بـ85 جرامًا من الذهب أو 590 جرامًا من الفضة؛ وذلك بأن نحدد قيمة جرام الذهب فيضرب في 85 , أو قيمة جرام الفضة ويضرب في 590 , ثم نأخذ الأقل من القيمتين الناتجتين ونخرج عنه 2.5% من قيمته.

ـ من صلى بلباس كان عليه صور بعض الحيوانات فإن صلاته صحيحة, إلا أن عليه أن يصون صلاته عن مثل هذه الأشياء وأن يتخذ ثيابًا ملائمة للصلاة.

ـ المسابقات التي تقام عن طريق الهاتف في شهر رمضان وغيره وتكون الجائزة مأخوذة من حصيلة الاتصالات التي تتم خلال المسابقات لا تجوز, فهي نوع من الياناصيب المحرم, وأما إن كانت الجوائز لا تستفيد من هذه الاتصالات بل توضع الجائزة من عند الشركة المنظمة لها فلا بأس في ذلك.

ـ يجب الصوم على الغلام أو الفتاة إذا بلغا, وأما قبل ذلك فعلى الوالدين تعويدهم وتشجيعهم على الصيام من حين قدرتهم على ذلك ومكافأتهم عليه, حتى لو صاموا بعض الأيام وأفطروا بعضًا, وذلك دون أن يشق عليهم.
د. عبدالله الركبان – قناة المجد

الجواب الكافي :
ـ إذا سمع الإنسان أذان الفجر الصادق وكان بيده كوب من الماء يشرب منه فله أن لا يدعه حتى يفرغ من شربه؛ وذلك لأن الفجر خاصة لا يطلع فجأة وإنما يطلع شيئًا فشيئًا. لذلك فالأمر فيه سعة.

ـ الدعاء الجماعي بعد كل ركعتين من صلاة التراويح لا أصل له, وهو من البدع المحدثة في دين الله تعالى, وعلى ذلك فإنه لا يجوز, وينبغي تنبيه الإمام والمأمومين إلى ذلك بحكمة

ـ من أحس بشيء من طعم الطعام في نهار رمضان في حلقه فلا شيء عليه, ومن بلع شيئًا من البلغم أو النخامة فلا شيء عليه كذلك؛ فإنها ليست أكلاً ولا شربًا ولا في معنى الأكل والشرب ولكنها أشبه بالريق.

ـ لا حرج في المضمضة للصائم دون مبالغة في ذلك, وإذا تبقى شيء من طعم الماء أو أثره في فم الصائم فبلعه أو اختلط بريقه فلا حرج في ذلك فهو من اليسير المعفو عنه.
د. سعد الخثلان – قناة المجد

الجواب الكافي :
ـ يجوز للرجل أن يقبّل زوجته أو يمسها في نهار رمضان إذا كان يأمن وقوع المحظور بالجماع أو الإنزال, وأما إن لم يأمن ذلك فإنه لا يجوز.

ـ لا يجوز للطلبة التدليس على إدارات مدارسهم بشأن معلومات تخصهم للحصول على مكافئة من الوزارة أو ما شابه, فهذا كذب وغش لا يجوز, بل على الطالب أن يصدق في كتابة المعلومات التي تخصه, حتى وإن تسبب ذلك في منعه من تلك المكافأة.

ـ الاستمرار على القنوت في صلاة التراويح في كل ليالي رمضان هو خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم, فإنه كان يقنت أحيانًا, فعلى الإمام أن يقنت أحيانًا ويتركه أحيانًا, ولا ينبغي له أن يطيل في الوتر, بل عليه أن يكتفي بما ورد من جوامع أدعية النبي صلى الله عليه وسلم.


ـ البلغم أو النخامة إذا كان في الحلق وبلعه فلا يؤثر في الصوم، لكن إذا خرج إلى فمه ووصل إلى لسانه ثم تعمّد بلعه فهذا على المذهب يفطر بذلك، وإذا كان في الحلق أو وصل إلى طرف الفم فهذا لا حرج فيه؛ لأنه يشق التحرز عنه.

د. يوسف الشبيلي – قناة المجد

الجواب الكافي :
ـ الأفضل لمن يصلي التراويح أن يصلي مع الإمام حتى يتم صلاته بما فيها الوتر, فإنه بذلك يكتب له قيام ليلة كاملة, فإذا أراد أن يصلي زيادة في بيته فليصلِّ مثنى مثنى ولا يصلي وترًا؛ فإنه لا يشرع له أن يصلي وترين في ليلة واحدة.

ـ من كان عنده غازات مستمرة في بطنه بحيث لا يستطيع الاحتفاظ بوضوئه فيجب عليه أن يتوضأ لكل صلاة ويتحفظ قدر إمكانه, وما خرج في أثناء الصلاة فلا حرج فيه ولا يعيد الصلاة

ـ السنة والأرجح عدم القنوت في الفجر, إلا أن الإمام إذا قنت فإن على المأموم أن يرفع يديه ويؤمن على دعائه تجنبًا للخلاف, فاستحباب القنوت في الفجر هو مذهب الشافعية.

ـ لا حرج في أن يسأل الإنسان عن تفسير رؤيا رآها في منامه, إلا أن عليه أن لا يعلق آماله وطموحاته على تفسير ما رأى, بل عليه أن يحرص على ما ينفعه ولا يكف عن السعي.

ـ إذا كانت ألعاب الأطفال مجسمة على هيئة الحيوان الذي خلقه الله تعالى فيجب طمس الوجه منها, فإن بقاء الوجه بهذه الصورة لا يجوز, فإذا زالت معالم الوجه فلا حرج في الاحتفاظ بها إن شاء الله.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا حرج في الصلاة في المساجد إن كان يوجد قبر خارج إطارها, بأن لم يكن داخلاً فيها ولا في فنائها الخارجي, لأن المسجد ليست له صلة بالقبر, فهو لم يُبْنَ إليه ولا يصلى إليه.
د. خالد المصلح- قناة المجد

الجواب الكافي :
ـ يجوز استخدام السواك في أثناء الصيام, ولا يفطر الإنسان باستخدامه حتى لو وجد له أثرًا في حلقه, فمثله كمثل المضمضة يجد لها الإنسان أثرًا في حلقه ولكنها لا تفطر.

ـ تجهيز المرأة الإفطار لزوجها ولأبويها ولأولادها في رمضان أفضل من قراءتها للقرآن وتعبدها؛ فإن العمل المتعدي نفعه خير وأفضل للعبد من العمل الذي لا يصل نفعه إلا لنفسه فقط, وتستطيع المرأة أن تسمع إذاعة القرآن أو الأشرطة الإسلامية وتستفيد من وقتها بالطبخ والتعبد بالسماع.

ـ لم يُعرف عن السلف قراءة القرآن وإهداء ثوابه للميت, ولكن ليس هناك دليل من القرآن أو السنة يمنع منه, إلا أن الأفضل الالتزام بما جاء في السنة بالدعاء للميت أو الصدقة عنه.

ـ لا يجوز للإنسان أن يشتكي حاله للناس من أجل إظهار التبرم والاعتراض على الأقدار, أما إن كان يشتكي من أجل طلب النصيحة والاستفادة من الخبرة فذلك لا بأس فيه.

ـ إذا تمضمض الصائم ودخل شيء من الماء إلى جوفه دون تعمد فلا شيء عليه وصيامه صحيح, فقد دخل بطريق الخطأ, أما إن كان متعمدًا فإن صيامه يبطل.

ـ سورة الفاتحة والمعوذتين أفضل من سورة البقرة في الرقية, وليس هناك دليل على استخدام البقرة في الرقية, ولست أرى صرف الناس عن التعوذ بالفاتحة والمعوذتين إلى الرقية بالبقرة إلا من عمل الشيطان ليصرف الناس عن الرقية النافعة إلى أخرى ليس لها أثر.

ـ من ظن أن الفجر لم يطلع بعدُ فأكل أو شرب وتسحر ثم علم أن الفجر طلع فلا شيء عليه ويكمل صيامه, فإن الأصل بقاء الليل.

ـ يجوز إعطاء المسلمين الجدد من زكاة الأموال حتى وإن لم يكونوا فقراء, ولكن من باب تأليف قلوبهم ناحية الإسلام, حتى وإن كانوا يرسلون من هذا المال لأهليهم الذين هم غير مسلمين, فقد تؤثر فيهم الزكاة هم أيضًا ويتحولون إلى الإسلام.

ـ الذي لا يصلي التراويح يفوت على نفسه فرصة يتمناها كثير من الناس فكم إنسان الآن على سرير المرض يتمنى لو يصلي التراويح، وأهل القبور لو عادوا إلى الدنيا فإنهم يتمنون ركعة يركعونها لله تعالى، فإن ركعة يقدمها الإنسان أو سجدة خير من الدنيا وما فيها.

ـ هناك خلاف كبير بين العلماء في تحديد ليلة القدر, إلا أن الأرجى أن تكون في العشر الأخير من رمضان, وبالأخص في الوتر من العشر الأخير, وأرجى الوتر ليلة سبع وعشرين, والراجح من أقوال المحققين أنها تتنقل بين الوتر من العشر الأخير من رمضان.

ـ يجوز للفتيات أن يستغفرن الله تعالى بنية الزواج أو غيره, فإن الاستغفار يشرع لتفريج الهموم والكروب, وحيث إن عدم الزواج هو من الهموم التي تشغل بال الفتيات والشباب فلا بأس به بهذه النية.
د. عبدالله المطلق – قناة المجد

الجواب الكافي
ـ الإبر التي يأخذها مرضى السكري لا تفطر، فهي ليست إبرًا مغذية ولا مقوية للجسم ولا تقوم مقام الطعام, وإنما هي إبر موضعية لا تغذي, لذلك فصيام من يأخذها صحيح.

ـ البخاخ الذي يُتناول لأجل حساسية الصدر لا حرج فيه ولا يفطر, حتى وإن احتوى على رذاذ أو بودرة لأنها تدخل مع النفس إلى الرئتين ولا يحصل بها تغذية ولا تسمى طعامًا, إلا أنه على المريض أن لا يستخدمها إلا في حالة الضرورة القصوى.

ـ من سمع أذان الفجر في رمضان فظنه الأذان الأول فأكل أو شرب فلا شيء عليه, وصيامه صحيح, لأنه معذور بعدم علمه بأن هذا هو الأذان الثاني.

ـ لا تجوز مداعبة الرجل زوجته في نهار رمضان إذا خشي منها إثارة الشهوة والإنزال, وإذا حدث إنزال من تلك المداعبة فإن عليه أن يقضي ذلك اليوم.

ـ الاحتلام في نهار رمضان لا يضر الصيام؛ لأنه ليس اختياريًا, وعلى من احتلم أن يغتسل كما يغتسل في غير رمضان, أما الاستمناء أو الجماع فهما اللذان يفسدان الصوم.
فضيلة د. عبدالله بن جبرين – قناة المجد

الجواب الكافي :
ـ إذا تعارضت سنة الاعتكاف مع أي من الواجبات التي على الفرد أداؤها كرعاية أهل بيته مثلاً فإنه يقدم فعل هذا الواجب على الاعتكاف, لا سيما إن كان في أهله قُصَّر أو مرضى يحتاجون رعايته واهتمامه. فالواجب مقدم على السنة في الشريعة الإسلامية.

ـ إذا كان هناك شاب فقير لا يجد ما يتزوج به فيجوز إعطاؤه من الزكاة, فإن الزواج من فضائل العبادات, وهو من الحاجات التي يجب سدها للفرد المسلم لأهميته له.

ـ على من أراد إخراج الزكاة أن يتحرى المصارف الشرعية لها, فمن أخرج ماله بعد الاجتهاد إلى أحد الفقراء ثم بعد ذلك تبين أنه ليس من المستحقين للزكاة ؛ فإنه قد برئت ذمته بذلك مادام قد اجتهد.

ـ الأفضل للفقير أن تدفع إليه زكاة المال في صورة نقدية؛ لأن له احتياجات متعددة, وهو أفضل من يقدر هذه الاحتياجات, أما لو عُلم منه أنه لا ينفقها في وجوهها المشروعة ويترك أهله محتاجين, فالأفضل في حقه أن تدفع إليه في صورة سلع ومنتجات يحتاجها هو وأهله.

ـ من أراد أن يعتكف ولم تسمح له ظروفه بالاعتكاف في العشر كلها فله أن يعتكف يومًا وليلة, وليس أقل من ذلك, فهذا هو أقل الاعتكاف الذي عليه جماهير العلماء. أما أن يدخل الشخص إلى المسجد لصلاة التراويح وينوي نية الاعتكاف فهذا لم يكن من هدي السلف ولم يكونوا يفعلونه.
الشيخ/ عبدالله بن خنين– قناة المجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
13-03-2009, 19:03
(الجواب الكافي )
ـ من كان عليها قضاء صيام من رمضان الماضي ولم تصمه حتى الآن فإن عليها أن تتوب إلى الله من ذنبها وتقضي صيامها بعد رمضان وتطعم فدية عن كل يوم مسكينًا.

ـ إذا عمل بعض العمال في نهار رمضان أعمالاً أوصلتهم إلى حد الإنهاك والتعب الشديد فلهم أن يفطروا ذلك اليوم ويقضوه بعد رمضان, إلا أنه عليهم أن يتفادوا ذلك في اليوم التالي ولا يعملوا تلك الأعمال في النهار بل يؤجلونها إلى الليل.

ـ يجوز القسم بآيات الله تعالى إن كان المقصود بها آيات القرآن الكريم, وأما إن كان قصد الحالف أن يقسم بآيات الله التي هي مخلوقاته فإنه لا يجوز, لأننا منهيون عن الحلف بغير الله تعالى.

ـ يجوز للمرأة أن تثقب في أذنيها ثقبًا أو ثقبين, فهو من الزينة, والمرأة مأمورة بالتزين لزوجها, فما دام الأمر لا يخرج عن الحد الشرعي وليس فيه تشبه بغير المسلمين فلا حرج فيه على الإطلاق.

ـ اختلف العلماء في حكم الحلي الذهبية التي تلبسها المرأة على قولين, إلا أن الراجح منهما أن عليها أن تخرج زكاتها, أما الذهب المدخر فإن فيه الزكاة دون خلاف.

ـ الأرجح في زكاة الفطر والأقرب للدليل أن تخرج من الطعام ، فقد فرضها النبي صلى الله عليه وسلم طعاما ، لما صح عن ابن عمر رضي الله عنه قوله :(فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة

ـ اللصقة التي في الظهر مثلاً إذا كانت نتيجة مرض فله أن يمسح عليها أثناء الطهارة، ولا يلزمه نزعها، وبدون تحديد مدة، لأن لها حكم الجبيرة.

ـ النذر والطلاق والعتاق إذا قصد به الحث أو المنع أو التصديق أو التكذيب فإنه في حكم اليمين، والله تعالى قال: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} وهي الكفارة المعروفة.

ـ المرأة في حال الولادة ما دام الرحم منفتحًا ويخرج ماء أو دم فقد أصابها بداية النفاس، فليس عليها قضاء الصلوات التي أقيمت أثناء الولادة من أول نزول تلك القطرات بسبب انفتاح الرحم وتهيؤه للولادة، وإن طالت مدة الوضع.
د. عبدالله المطلق- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ صلاة التراويح كغيرها من الصلوات يشرع فيها دعاء الاستفتاح، بل في كل ركعتين؛ فكل ركعتين صلاة مستقلة وهي إن كانت نافلة إلا أنها صلاة مستقلة بأركانها وواجباتها وشروطها وسننها، ولا ينبغي للأئمة التفريط فيه، وإن كان دعاء الاستفتاح مستحبا لكن ينبغي الإتيان به، كما يسن الاستفتاح في تحية المسجد وفي صلاة الضحى وفي سائر النوافل.

ـ لا بأس فيمن أخرج زكاة فطره يوم التاسع والعشرين من رمضان, فإن وقت إخراجها يبدأ من غروب الشمس من يوم الثامن والعشرين, وعلى ذلك فمن أخرجها في ذلك الوقت فقد أجزأت عنه.

ـ المرجع في مقدار الطعام الذي يُطعمه من يفطر رمضان هو إلى العرف من غير تحديد لقدر معين, فما كان يسمى في العرف إطعامًا فهو إطعام, وبإمكانه أن يجمع ثلاثين مسكينًا فيغديهم أو يعشيهم ويجزئه ذلك إن شاء الله.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ أخطاء الأئمة ولحنهم في القراءة نوعان: الذي يحيل المعنى فهذا لا تجوز الصلاة خلفه خاصة إذا كان اللحن في الفاتحة. وأما الذي لا يحيل المعنى فتجوز الصلاة خلفه، لأن كثير من أهل العلم يرى أن التجويد تحسين فقط وليس بلازم.

ـ من كان مريضا ومرضه مستمر لا يرجى برؤه له أن يفطر في رمضان ويطعم عن كل يوم مسكينا، وهو مخير في كيفية الإطعام، إن شاء أطعم كل يوم مسكينا أو يجمع خمسة أو عشرة أيام، كما له أن يجمعهم في آخر الشهر ثلاثين ولا حرج.
الشيخ/ سعد الحجري- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لو احتلم المسلم في نهار رمضان فصيامه صحيح لا شيء فيه، كذلك أيضا لو جامع في الليل ثم طلع عليه الفجر وهو جنب فصيامه صحيح، إنما يبطل الصوم إذا تعمد الإنزال بالجماع أو غيره في نهار رمضان.

ـ حكم صلاة العيد :
جمهور العلماء على أنها سنة مؤكدة ، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بأنها واجبة ، فعلى المسلم والمسلمة الحرص على أداء هذه الشعيرة.

ـ تحية المسجد :
تحية المسجد لا تصلى إذا كانت الصلاة في المصليات ، أما لو صليت صلاة العيد في المساجد فإن تحية المسجد مشروعة في هذه الحال .

ـ على المسلم أن يستمر ويفعل آثار رمضان فيما بعد رمضان ، وأن يجعل من رمضان محطة إيمانية للتزود من الإيمان والتقوى ، وأن يكون دافعا لنا في الاستمرار على الأعمال الصالحة من قراءة القرآن والصدقة والصلة وسائر القربات والطاعات.

ـ السؤال عن الأمور الشرعية التي تعرض للمسلم في حياته اليومية يختلف حكمه باختلاف الحال فقد يكون سؤاله واجباً وقد يكون سؤاله مستحباً بحسب حاله والكثير من أسئلة الناس بلا ريب هي في السؤال عن الأمور الواجبة أو الأمور المحرمة، فينبغي لكل من يسأل عن أمور دينه أن يحرص على معرفة الحكم الشرعي من خلال أهل العلم الموثوق فيهم.

ـ الجوارب الملونة نوع من الزينة، لذا لا يجوز للمرأة استعمالها خارج منزلها.

ـ إذا كانت الأعمال السياحية بالفنادق أعمالاً محرمة أو أن الناس يتناولون فيها الأشياء والأفعال المحرمة فلا يجوز العمل فيها، أما إذا كان الفندق ليس فيه محرمات كالقنوات الفضائية المحرمة أو الخمور؛ فلا بأس بالعمل فيه.

ـ أمور العادة الشهرية للنساء ترجع إلى خبرة المرأة بنفسها من خلال عادتها أو خبرة الطبيبة إذا أشكل على المرأة، فإذا قال الطبيب إن هذا الدم لم يخرج من قعر الرحم على الوجه المعتاد فهو ليس بحيض وإنما استحاضة، فتصوم وتصلي ولا تعتبره حيضا.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد

الجواب الكافي :
ـ إذا تكاثرت الرؤى على معنى من المعاني ـ والتي منها تحديد ليلة القدر ـ فربما تكون حقًا, إلا أنه ينبغي على المعبرين للرؤى أن لا يعلقوا الناس على معنى واحد فقط, فإن الله تعالى أخفى هذه الليلة لحكمة, وهي اشتغال الناس بالعمل والاجتهاد في الطاعة, فإذا أخبر المعبر بليلة محددة فإن هذا يخالف الحكمة الإلهية من إخفائها.

ـ إن كانت المرأة حائضًا في رمضان ثم شكّت في أنها قد طهرت في الليل أم لا, فيجوز لها أن تشترط في نيتها أنها إذا بقيت على طهارتها في اليوم التالي فإنها ستصوم, فإذا نزل دم فإنها تفطر, وإن لم ينزل فتظل على إمساكها.

ـ إذا وضعت المرأة حشوة من قطن أو كرسف لشعرها لتكبيره فإنه لا حرج فيها, أما إذا كانت على هيئة شعر المرأة سواء كان بلونه أم لا, فإن هذا من الوصل المحرم الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم.

ـ إذا كانت المقامات التي يدرسها بعض قارئي القرآن تُخرج القرآن عن مجرد التلاوة إلى التطريب والتلحين على طريقة أهل الأغاني فإن هذا محرم, وأما إذا كانت على ما كان معتادًا من مجرد تحسين القراءة دون المبالغة في ذلك فهذا حسن ولا حرج فيه.
د. عبدالله السلمي– قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز عند كل العلماء أن يعتاد مجموعة من جيران المسجد التخلف عن الإمام وصلاة الفريضة بجماعة مستقلة، لأن هذا فيه نوع من الافتيات على إمام المسجد، وفيه تفريق لجماعة المسجد وتشتيت لشملهم، لكن لو حصل ذلك عرضاً بأن تأخر بعض الجماعة فإنهم يصلون جماعة على الصحيح.

ـ من كان عليه قضاء من رمضان كالمسافر الذي أفطر بسبب السفر أو الحائض فقد اختلف العلماء هل يبدأ بالقضاء أم يصوم ست من شوال، والأفضل أن يصوم القضاء أولاً ثم يصوم ست من شوال خروجا من الخلاف ، لكن لو ضاق عليه الوقت أو شق عليه فيصوم الست من شوال لأن وقتها ضيق، ووقت القضاء واسع إلى رمضان.

ـ الذي عليه جماهير أهل العلم وهو الصحيح أن شهر شوال كله موضع لصيام الست الواردة في الحديث الشريف، سواء صام في أوله أو وسطه أو آخره، سواء صامها مجتمعة أو متفرقة، فمجرد أن يحصل هذا الصوم في أثناء شهر شوال يحصل له إن شاء الله هذا الأجر الموعود به في الحديث.

ـ لا بد لمن أراد التعامل مع أحد البنوك أن يسأل عن حقيقة نشاطه وهل هو ربوي أم إسلامي؟ لأنه مع الأسف أكثر البنوك ربوية، والسؤال عنها ولله الحمد سهل وميسر فيمكنه أن يسأل أحد العلماء من أهل بلده، ولا يجوز للإنسان أن يقدم على شيء حتى يتبين فيه أمر الله عز وجل.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ يجوز الدعاء بعد ختم القرآن لأثر أنس بن مالك أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله وولده ودعا. وليس هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسألة، ولا داعي للإسهاب والاستطراد في جزئيات من الأدعية، بل يكفي الإنسان جوامع الدعاء الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ـ من أدى العمرة في ليلة عيد الفطر ؛ فقد أداها في شهر شوال ، ولا تعتبر عمرة في رمضان ، لأن ليلة العيد تابعة ليوم العيد .

ـ الإشارة بالإصبع في التشهد الأصل فيه حديث وائل بن حجر أن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد أشار بأصبعه. واختلف العلماء في فهم هذه الإشارة ، فمنهم من يرى أنها تنصب دوماً إلى نهاية التشهد، ومنهم من يرى أن مجرد الإشارة بالأصبع في التشهد في أي موضع يكون قد قام بالسنة ولا يلزم نصبها طوال التشهد، ومنهم من يرى أنها تنصب مع ذكر لفظ الجلالة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله. أما تحريكه فلم أجد دليلاً صحيحا يستند إليه.
د. سعد الحميد- قناة المجد

الجواب الكافي )
زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول؛ للعلماء فيها قولان، والصحيح إنه يقتصر على التشهد الذي ينتهي بـ (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله)، ولو أطال الإمام فلا بأس أن يكمل الصلاة على النبي، وإن شاء يعود ويكرر التحيات فهذا كله سائغ.
د. خالد المصلح- قناة المجد

الجواب الكافي :
ـ لا بأس في إعطاء الزكاة للخادمة ولكن بشروط: الأول: أن تكون محتاجة فعلاً, والثاني: أن لا تحتسب هذه الزكاة من الرواتب أو المكافآت التي تعطى للخدم, والثالث: أن لا تعتبر إكرامية أو حافزًا للخادم لتحسين العمل.

ـ من اشترى أرضًا بنية المتاجرة وإعدادها للبيع فإن عليه أن يزكيها كل سنة مادامت في حيازته, وأما إن اشتراها بقصد البناء أو الانتفاع فلا تجب فيها الزكاة حتى وإن باعها بعد ذلك.

ـإذا كانت المسابقات التي تطرح عبر وسائل الإعلام في القنوات الفضائية أو الصحف أو غيرها برسوم نقدية معينة فهي لا تجوز؛ سواء أكانت الرسوم التي يدفعها مباشرة أم كانت عن طريق رسائل الجوال أو ما شابهها؛ فهي من القمار المنهي عنه. وأما إن كانت مجانية دون رسوم فهي جائزة.

ـ لا يجوز للحائض أن تمكث في المسجد, أما إن كان ذلك لحاجة أو على سبيل المرور من مكان إلى آخر فلا حرج في ذلك.
د. يوسف الشبيلي– قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ القرض إذا ترتب عليه زيادة فائدة مشروطة يصبح قرضا ربويا، فهو محرم للفائدة الربوية، أما إذا كان لا يأخذ فائدة ولكن يشترط أن يكون التعامل من خلال الممول فقط لأجل التربح من العمولات في حالة الوساطة وغيرها فيحرم لأنه يصبح قرضا جر نفعًا، والقرض إذا جر نفعًا مشروطًا فإنه محرم بالإجماع.

ـ إن كانت الجوائز التي يقدمها البنك مادية على حسابات جارية فهي لا تجوز، وإن كان لدى عميل البنك حسابات استثمارية ـ أي هو عميل استثماري ـ فيجوز أن يعطى جائزة؛ لعدم وجود شبهة القرض الذي جر منفعة، كما لو كانت الجائزة تقدم للمتعاملين معهم في البيع والشراء، فمثلا لو أن رجلا اشترى من البنك سيارة وأعطوه جائزة لأنه اشترى سيارة فهذا جائز ولا إشكال فيه. والله أعلم.
د. عبدالرحمن الأطرم- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ إذا كان المدين غنيًا باذلاً وكان الدائن يرجو عودة ماله فإن عليه أن يزكي عن هذا الدين, وأما إن كان المدين فقيرًا أو غنيًا مماطلاً فلا زكاة فيه, وإن رجع إليه دينه فإنه يزكيه عن سنة واحدة فقط.

ـ الأصل في تبادل التهاني أن تكون في أيام العيد أو الأيام القريبة منه, فإذا التقى الناس بعد فترة ليست بعيدة عن انقضاء العيد فلا بأس في أن يهنئ بعضهم بعضًا وأن يدعو بعضهم لبعض بالقبول.

ـ من كان قد وجب عليه إخراج زكاة المال في رمضان ونسي ذلك أو غفل فلا حرج في أن يخرجها الآن, ولا إثم عليه لأنه لم يتأخر كثيرًا.

ـ يجب لمن أراد صيام قضاء أو نذر أو أي صيام واجب أن يبيت النية من الليل. أما إن كان صيام تطوع كصيام ست شوال أو غيره فله أن ينوي من الصبح مادام لم يتناول طعامًا من طلوع الفجر, وليس عليه تبييت النية من الليل.
د. عبدالله الركبان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ إذا وضعت المرأة الحناء على الرأس فغمرت الشعر والتصقت به وأرادت أن تتوضأ فإنها تمسح فوقه إذا كان يشق عليها إزالته، ولا يلزمها غسله.
د. عبدالله بن جبرين - قناة المجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
16-03-2009, 19:16
الجواب الكافي )
إن كانت جوائز المسابقات التي تجرى عبر الهاتف مأخوذة من قيمة اتصال المتسابقين فإن الاشتراك في هذه المسابقات غير جائز, فهي شبيهة بمسابقات اليانصيب المحرمة. أما إن كانت الجوائز مقدمة من جهة أخرى لا تستفيد من هذه الاتصالات بأي وجه من الوجوه فلا حرج في ذلك.
د. عبدالله الركبان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ إذا وجه المسلم نصيحة لمن كان مقصرا في دينه فرد عليه نصيحته ، فلا يكن ذلك سببا في ترك نصحه بل عليه أن يحرص على تنويع أسلوب النصيحة، بأن تكون النصيحة مباشرة، وغير مباشرة، وبشريط، وبكتيب، وبمطوية، وعبر صديق مقرب، أو قريب محبب إلى نفس هذا الرجل، ومتى وجدت النية الصالحة من الناصح والواعظ والداعي إلى الله عز وجل؛ وفق المنصوح إلى الخير.

ـ يجب قضاء الفائت من صيام شهر رمضان الحالي قبل حلول رمضان التالي, فإذا لم يقضِ الشخص ما فات حتى دخل رمضان التالي فهو آثم إلا أنه لا يجب عليه كفارة, ومن أراد أن يخرج كفارة من باب الاحتياط فهو حسن.

ـ يجوز الحديث بين الخاطب ومخطوبته في الهاتف أو غيره للتفاهم على أمور الزواج وتفاصيله ؛ إن كان كلامهما خاليًا من العبارات العاطفية والغرامية, فإن كان في حديثهما كلام عن العاطفة والحب وما شابه فإنه لا يجوز.

ـ يجوز لبس البنطال (الجينز) للرجال إن كان لا يصف ولا يشف وكان فضفاضًا, فإن اتصف بهذه الصفات جاز لبسه, ولا يعد في هذه الحالة تشبهًا بالكفار لأنه ليس من خصائصهم.

ـ يجوز للمرأة أن تمارس الرياضة إن لم يترتب على ذلك كشف للعورات أو مخالطة بين الرجال والنساء, أو كانت الأماكن التي تمارسها بها خالية من الرجال تمامًا, فإن فعلت فلا حرج في ذلك إطلاقًا.

ـ إذا كان الطفل مميزاً فلا حرج من إبقائه في الصف الأول في صلاة الجماعة، وكثير من أهل العلم يكره رد الأطفال عن المكان الذي يكون خلف الإمام. أما إذا كان الطفل غير مميز فأرى إبعاده عن هذا المكان.

ـ من سافر للعلاج سواء طالت مدة سفره أو قصرت فكانت يوما أو يومين أو شهرا أو شهرين فلا حرج أن يترخص برخص السفر كالإفطار في رمضان أو قصر الصلاة أو جمعها إذا احتاج وغيرها من رخص السفر، ما دام أنه لم ينو الإقامة بهذا المكان، ولم يتخذه مكان إقامة مؤقتة لمدة سنة أو سنتين مثلاً أو إقامة دائمة.

ـ اقتناء القنوات الفضائية التي تبث العهر والفساد أو تعرض أشياء محرمة كصور المرأة أو الموسيقى أو الأغاني أو المسلسلات الماجنة الهابطة الساقطة؛ هذه القنوات بهذه الصورة لا ريب أن ضررها أكبر من نفعها، وما رأيت أهل بيت استطاعوا أن يتحكموا فيها كما يقول بعض الناس أنه يتحكم بهذه القناة، ولهذا الذي أراه حماية لدين الإنسان وحماية لإيمانه واستقامته أن لا يدخل هذه القنوات إلى منزله.

ـ الأصل في حكم الإجهاض أنه لا يجوز، وهو من كبائر الذنوب، لكن كل أصل يعرض له عوارض ولكل قاعدة استثناء، ومن كانت لديها سبب وجيه يدعوها إلى الإجهاض وكان من الاستثناءات الشرعية الصحيحة فعليها أن تسأل أهل العلم في بلدها وسؤالهم عن حالتها تلك.

ـ تتبع المرأة للموضات واللهث وراءها ليس من شأن المرأة المسلمة، ولاسيما في وقت تحتاجها الأمة لتربية أولادها.

ـ الشعر النابت بين الحواجب إذا خرج عن حدود الخلقة المعتادة فيجوز للمرأة إزالة ما يعيده إلى الخلقة المعتادة، وإذا لم يخرج عن حدود الخلقة المعتادة فلا أرى لها إزالته، فهو نوع من النمص.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ الذي يتصدى للدعوة إلى الله عز وجل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويعارض أهواء الناس وإراداتهم الفاسدة؛ فلابد أن يوطن نفسه على الصبر على ما يناله من أذى الناس وظلمهم وجهلهم ، فهذه سنة الله عز وجل في عباده.

ـ على المرأة المحتدة التي مات عنها زوجها ولا تزال في العدة أن تبتعد عن الزينة مطلقًا, وأن لا تخرج من بيتها إلا لحاجة, كإحضار طعام أو كساء أو الذهاب للعلاج.

ـ إذا نوت المرأة العمرة وشكّت أن الحيض سيأتيها حال عمرتها فلها أن تشترط قبل العمرة, فإن أتاها الحيض أثناء عمرتها فإنها تتحلل وتعود إلى بيتها ولا شيء عليها.

ـ من أرضعت طفلاً رضاعًا مكتمل الشروط فإنه يصير كولدها مثلاً بمثل, وعليه فإنه يكون مَحْرمًا لها ولبناتها ولأخواتها.

ـ يجوز التصوير الفوتوغرافي, فهو ليس التصوير المنهي عنه في الأحاديث النبوية, إنما المقصود بالتصوير المحرم هو ما كان رسمًا باليد لما فيه روح. ولكن لا يجوز التصوير الفوتوغرافي للنساء ولا العورات.

ـ من جاء إلى صلاة الجماعة فأدرك الإمام في التشهد الأخير فالراجح أن الجماعة فاتته بذلك، ولهذا في هذه الحال إذا وجد جماعة معه فالأولى أن ينتظروا حتى يسلم الإمام ثم يصلوا في جماعة أخرى، وإذا غلب على ظنه عدم وجود أحد فليدخل مع الإمام.

ـ إذا كانت حلق الأذن تكبس عليها، وكذلك الخاتم والساعة التي في اليد؛ فإنه لا يلزم نزعها عند الوضوء ، لكن يحرص على تحريك الساعة والخاتم حتى يصل الماء إلى الجلد. وأرى أن الأمر أوسع وأيسر في الأذن لأن الواجب مسحها وليس غسلها فلا يلزم تحريك الحلق لأن المسح أخف من الغسل.

ـ من تلفظ بالطلاق فإن زوجته تطلق منه ولو كان مازحاً، وكونه يدعي أنه تلفظ به من غير قصد فلا أظن أن الإنسان يتكلم من غير قصد، والأصح أن يقال أنه كان متساهلاً في استخدام لفظة الطلاق.

ـ لا يجوز للجماعة الثانية أن تشرع في الصلاة والإمام لم ينته من صلاته، بل يجب عليهم أن ينتظروا حتى يسلم الإمام التسليمة الثانية ثم يكبروا تكبيرة الإحرام.

ـ الصحيح أن جميع الإدراكات في الصلاة لا تكون إلا بإدراك ركعة سواء بذلك الجمعة أو الجماعة، أو كذلك المرأة الحائض إذا نزل الدم وقد أدركت مقدار ركعة من الصلاة أو طهرت وقد بقي مقدار ركعة تلزمها الصلاة.

ـ حكم خدمة المرأة لزوجها يختلف بحسب حال المرأة وحال الرجل، فإن كانت المرأة ممن جرى العرف في أمثالها أنها لا تخدم زوجها بمثل الطبخ والغسل والكنس وتنظيف البيت ونحو ذلك؛ فإنها لا تلزم بهذا شرعاَ، وإن جرى العرف في أمثالها أنها تخدم زوجها في مثل هذه الأمور فإن هذا كأنه مشروط في العقد؛ لأن المعروف عرفاَ كالمشروط شرطاًَ.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ أظهر الأقوال أن سجود الشكر وسجود التلاوة ليسا صلاة، فلا يلزمه سلام ولا تكبير.

ـ لا يجوز للعروس أن تجمع الصلاة لوجود الماكياج؛ فهذا ليس من الأسباب المبيحة للجمع، فعليها أن تتوضأ وتصلي، فهذا ليس عذراًَ من الأعذار، ولم يقل به أحد من أهل العلم.

ـ إذا تم الاتفاق مع سائق على إيجار شهري وصادف أثناء الشهر إجازة أسبوع أو أسبوعين فإن التعاقد عائد إلى الزمان فيجب دفع أجرته كاملة لأنه لم يحصل منه خلل ولا تقصير، إلا إذا كان هناك عرف أنه إذا جاءت إجازة تخصم من الإيجار، فالمعروف عرفا كالمشروط شرطا.

ـ إذا اعتادت المرأة صيام نوافل؛ كالاثنين والخميس واستمرت على ذلك فلا يلزمها قضاء هذه الأيام إن أفطرتها بسبب العذر الشرعي.

ـ بطاقات التخفيض التي تباع بمبالغ محددة جائزة؛ لأن الغالب أن الغرر فيها يسير ومحتمل؛ لأنه حينما يشتري هذه البطاقة بمائة أو بمائتين يعلم أنه سيحصل على الخصومات التي تقدم من الأماكن أو من المحلات التجارية بما يعادل هذه القيمة وبالتالي فالغرر يسير ولا حرج فيها إن شاء الله.

ـ جميع الأدهان والكريمات وما شابه إذا كان يمنع وصول الماء إلى البشرة فإنه لا بد من إزالته قبل الطهارة، أما إذا كان لا يمنع، مثل بعض الأدهان الخفيفة أو الزيوت أو ما شابه، فلا حرج فيه إن شاء الله.
د. صالح السلطان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
الذي ينقل الواجب من غيره ويقدمه لأستاذه فإنه بمثابة من يقدم شهادة بأنه أتقن المادة، فإذا كان كذلك فلا يجوز حتى لو أذنت الجهة المسئولة. والأصل في ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (من غش فليس منا).
د. خالد المصلح- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ طلاق المكره لا يقع، لكن السؤال: ما حد الإكراه المعتبر؟ فإذا كان الإكراه مثلاَ بالسلاح أو بالضرب أو بالتهديد ونحو ذلك فهذا هو الإكراه المعتبر، وهذا لا يقع طلاقاَ، أما إن كان إكراهًا من قبل الوالدين عن طريق إحراج الولد، فنقول إن الطلاق في هذه الحال يقع، لأن هذا لا يعد في الشرع إكراها.

ـ لا يجوز للرجال استخدام الطبول إطلاقاً ولا الدفوف ولا شيء من الأدوات الموسيقية عموماً، أما بالنسبة للنساء فما أبيح لهن إلا الدف ويكون في المناسبات فقط كالأعراس والأعياد.

ـ يجوز للمرأة كشف وجهها لرجل الأمن عند نقاط التفتيش إذا احتاج إلى الكشف، وهذا إذا لم يكن هناك نساء يقمن بهذه المهمة، فلا بأس للضرورة، لكن تكشف بمقدار الحاجة التي يزول به الضرر. وينصح رجال الأمن أن يكون معهم نساء للكشف على النساء اللاتي يراد

ـ البلاتين سواء كان هو الذهب الأبيض أو غيره من الورع أن يترك الرجل لبسه، ولا أقول أنه محرم، لكن ندعو إخواننا الرجال لترك لبسه.
د. سعد الحميد- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا ينبغي الإكثار من سماع الأناشيد الإسلامية، فإن هذا يصد الإنسان عن القرآن ويصده عن العلم، وإنما لا بأس بالسماع إليها أحياناًَ، كأن يكون الإنسان في سفر أو نحو ذلك، لكن من غير عكوف عليها، وعدم احتوائها على شيء محرم من المعازف والكلمات المسيئة للدين وغير ذلك، فإذا خلت من مثل هذه الإشكالات فالأصل فيها الإباحة.

ـ يتحقق فضل قراءة سورة البقرة في البيت حتى وإن كانت القراءة صادرة عن المذياع أو جهاز التسجيل أو الكمبيوتر أو بأي وسيلة كانت, المهم أن تقرأ في البيت ليمتنع الشيطان من الدخول لثلاثة أيام.

ـ متابعة القنوات الفضائية الخيرة التي يكون فيها برامج إسلامية مفيدة هو بمثابة حضور دروس العلم الشرعية, ومن تابع مثل هذه البرامج فإنه يثاب إن شاء الله كما يثاب من يحضرها في المساجد.

ـ إذا أسقط من المرأة جنينها, فإن كان تبين في السقط خلق الإنسان بأن مرّ عليه حوالي من 80 إلى 90 يومًا فإنها في هذه الحالة نفساء, والدم الذي ينزل عليها هو دم نفاس, وأما إن كان عمر السقط أقل من ذلك فإنه ليس بنفاس وتعامل معاملة المستحاضة ودمها هو دم فساد.

ـ لا بأس في أن تدفع المرأة زكاة أموالها لزوجها لأجل سداد دينه إن كان دينه حالاًّ وكان مستحقًا للزكاة. أما إن كان مدينًا ولكنه غير مستحق مثل بعض التجار الذين ربما كانوا مدينين بمئات الآلاف بسبب تجارتهم فلا يجوز دفعها له.

ـ من ذهب إلى المسجد ليصلي الجمعة ووجد الإمام قد رفع من الركوع في الركعة الثانية فإن عليه أن يقضي أربع ركعات لا ركعتين, فقد فاتته الجمعة وعليه أن يصليها ظهرًا.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ بطاقة الخصم الفوري (بطاقة الصراف) وهي التي يتم فيها خصم المبالغ المستحقة على العميل من رصيده فور استخدامه للبطاقة وتتطلب أن يكون لدى العميل رصيد لدى البنك، هذه البطاقة جائزة، والرسوم التي تؤخذ على إصدارها أو عند السحب النقدي أو عند استعمالها في نقاط الصرف كل هذه الرسوم جائزة سواءً كانت هذه الرسوم بمبلغ ثابت يؤخذ عند الاستعمال أو كانت برسم نسبي يؤخذ عند استعمال البطاقة.

ـ بعض البنوك طرحت على العملاء بطاقات من نوع البطاقات ذات الدين المتجدد؛ وأضفت عليها مسميات توهم المتعامل بها أنها أصبحت شرعية ـ مثل بطاقات الخير، أو بطاقات التيسير أو بطاقات التورق ـ وصورتها أنه عند استحقاق الدين مثلاً خمسة ألاف يقوم العميل بتوكيل البنك بأن يجري عملية التورق لسداد الدين نيابة عنه، ثم بمبلغ التورق يسدد به ذلك الدين، ويقسط عليه دين التورق على فترات متعددة، فهذه المعاملة لا تغير من الحقائق شيئا، فالزيادة الحاصلة الآن هي زيادة ربوية ولا تجوز مهما كان اسم هذه البطاقة.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز التعامل مع الشركات السياحية التي تسوّق لأنشطة محرمة, أما إذا كانت تسوق لأنشطة مباحة كتذاكر الطائرات أو المساكن وغيرها مما هو مباح فلا حرج في ذلك.

ـ التأمين الصحي نوعان, تأمين صحي تعاوني؛ وآخر تجاري, أما التأمين الصحي التعاوني فهو جائز ولا حرج فيه, وأما إن كان تأمينًا تجاريًا فهو محرم ولا يجوز الانضمام إليه.

ـ لا يجوز بيع الذهب ـ حتى ولو كان مصنعًا ـ بالتقسيط؛ لأنه من الأموال النقدية, فعند بيعه ينبغي أن تحصل عملية البيع وتسديد الثمن بشكل فوري يدًا بيد.

ـ لا حرج في أن يزيد الشخص الذي يريد إخراج زكاته عن القدر المطلوب منه بنية أن الزائد عن القيمة صدقة, وليس هذا من باب الزيادة في كيفية وهيئة العبادات ونحو ذلك.
د. عبدالرحمن الأطرم– قناة المجد

( الجواب الكافي ) (الأمس)
ـ من أراد تحصيل ثواب صيام الدهر فعليه أولاً أن يصوم رمضان كاملاً ثم يتبعه بست من شوال, فمن كان عليه قضاء من رمضان فإن عليه أن يقضيه أولاً قبل صيام الست, أما إن تعذر ذلك في حالة المرض الشديد أو النفاس بالنسبة للمرأة فإن لها أن تقضي رمضان ثم تصوم ست شوال في ذي القعدة لأنها معذورة.

ـ إذا نزل مطر شديد, وكان يشق على الناس الخروج للصلاة بسببه فإنه يجوز لهم أن يجمعوا الظهر مع العصر, أو المغرب مع العشاء في وقت إحداهما.

ـ لا يجوز للمرأة أن تلبس بنطالاً ضيقًا يظهر مفاتنها ويحدد عورتها إلا أمام زوجها, أما إن كان واسعًا ولبست فوقه قميصًا واسعًا إلى أنصاف الساقين فلا بأس أن تلبسه أمام محارمها أو النساء.

ـ لا أرى أن توضع آية من القرآن على الجوال كنغمة للرنين, فإن الله أنزل كتابه بهدف الاستماع إليه, والأصل في هذه الرنات أنها لا يستمع إليها, فأرى بديلاً عن ذلك أن توضع بعض كلمات الأذكار أو الأدعية أو ما شابهها.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
20-03-2009, 19:26
( الجواب الكافي )
ـ إذا لم تجد المرأة محرمًا يصحبها أثناء حجها فهي تعد غير مستطيعة, وتسقط عنها الفريضة حينئذٍ, لأنه لا يجوز للمرأة أن تسافر إلا ومعها محرمها.

ـ لا يجوز للمرأة حال إحرامها أن تلبس النقاب, فهو من محظورات الإحرام بالنسبة لها, ومن لبسته فإن عليها الفدية, إما أن تذبح ذبيحة لفقراء الحرم, أو تصوم ثلاثة أيام, أو تطعم ستة مساكين, وهي مخيرة بين الأمور الثلاثة.

ـ إذا مات مخ المريض, وترجح لدى الأطباء أنه ميت, فلا حرج أن ترفع عنه الأجهزة الطبية, فإنه لا طائل من وراء إبقائه عليها, ولا يعد هذا قتلاً له لأنه ميت بالفعل.

ـ لا حرج في اتصالات النساء بالقنوات الفضائية في برامج تعليم التجويد وتحسين التلاوة للقراءة على الشيخ لتلافي ما لديها من أخطاء في التلاوة, فإن ذلك أمر محمود.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان– قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ العين حق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها تقع بقضاء الله وقدره، وعلى صاحبها الذي يصيب الناس أن يتحفظ إذا رأى ما يعجبه بأن يقول (ما شاء الله لا قوة إلا بالله)، وكذلك عليه أن يبرك بأن يقول للذي يعجبه بارك الله لك، أو بارك الله فيك، أو نزلت فيك البركة حتى لا تصيبه العين.

ـ المسافر الذي يصلي مع المقيمين يلزمه الإتمام، أما إذا صلى في شقة أو في منزل؛ فله أن يقصر.

ـ إذا احتاجت المرأة للعمل كمدرسة أو ممرضة أو طبيبة وما أشبه ذلك فلها أن تزاول ذلك، ولكن مع ذلك تخرج في غاية الاحتشام وغاية التستر.

ـ أكثر الفقهاء على أنه لابد من إطعام عشرة أفراد مساكين في كفارة اليمين، لأن الله نص على ذلك، ولكن أجاز شيخ الإسلام ابن تيمية أنه يجزئ إذا أطعم مسكينًا عشرة أيام، فإذا لم يجد إلا مسكينًا واحدًا فأعطاه طعامًا ثم طعامًا ثم طعامًا إلى أن أطعمه عشرة أيام فجائز.

ـ كنا من قبل نرى عدم جواز استعمال أو شراء الجوال المزود بكاميرا وذلك لما فيه من المفاسد، ولكن بعد ذلك عمت به البلوى وكثر الذين يستخدمونه ويذكرون أن له مميزات فقالوا نأخذها لأجل هذه المصلحة، فرخصنا في ذلك بشرط عدم التقاط صور لا يسمح بها أو لا يجوز التقاطها.

ـ عادة تعطير النساء في ختام الزيارات ثم يخرجن بعد ذلك عادة غير جائزة، لأن تعطر المرأة وخروجها فيه شيء من إشهارها ولفت الأنظار إليها، وقد ورد فيه وعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا تطيبت المرأة ومرت بالرجال كي يجدوا ريحها فهي كذا وكذا)) أي زانية.

ـ إذا أخر إنسان صلاة المغرب وجاء والجماعة يصلون العشاء فالأفضل له أن يصلي المغرب وحده ثم إذا انتهى من المغرب دخل معهم بقية العشاء، وأجاز بعض المشايخ أن يدخل معهم بنية المغرب وإذا صلى ثلاثًا فارقهم وقرأ التشهد ثم سلم لنفسه وإن أمكن أن يدخل معهم بعد ذلك ببقية العشاء ويتمها بعدما يسلمون فحسن.

ـ الأولى بالذين يطالبون بخروج المرأة أن يتركوا أمر المرأة للمرأة، فهي قادرة على أن تطالب بحقوقها وأن لا تكل أمرها إلى غيرها، لكن لا شك أن هؤلاء ليسوا راحمين لها ولا مشفقين عليها، إنما لهم أهداف أخرى سيئة مثل النظر إليها والخلوة بها ويريدون أن ينالوا منها لشهواتهم، والواجب ألا يلتفت إلى مطالباتهم فالمرأة وظيفتها في بيتها.
د. عبدالله بن جبرين- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ إذا كنا نريد جمعًا للكلمة ومجتمعًا متعاونًا فعلينا أن نستهدي بالكلام المنبثق من شرع الله فيما ينفعنا جميعًا, فنحن في حاجة في هذا الزمان خاصة إلى التعاون والتآلف وجمع الكلمة، فالتأليف بين القلوب واجتماع الكلمة والاستظلال بظل الإسلام والانصياع لأحكامه لا شك أنه أهم وسيلة في وحدتنا في هذا الزمان.

ـ إذا اشترى شخص أسهما في شركة نقية؛ ثم طرأ عليها مثلا قروض ربوية وأصبحت الشركة مختلطة فإن كان ممن يرون جواز المختلطة ينتظر حتى ينظر في نسبة القرض فإن كانت عالية فيجب عليه الخروج, وإن كانت قليلة فيقع في رأي من رأى الجواز, أما إذا كان لا يجيز المختلطة فيخرج منها على الفور حتى لو كان هناك رأي بالجواز.

ـ لا يجوز للزوج أن يأتي زوجته بعد انقطاع الدم وقبل غسلها، وبعض أهل العلم ذكر كفارة ذلك إخراج دينار أو نصف دينار، وإن كان هذا فيه ضعف ولكن لو أخرج الكفارة لكان أحوط لذمته وأبرأ له. والدينار مقداره أربعة جرامات وربع من الذهب.

ـ لا يجوز الاكتتاب بأسماء آخرين إذا كان النظام يمنعه لأن هذا من باب تنظيم الشراكة, ولكن من الممكن أن يجعلوه شركة بينهم, ويقسم ربح الأسهم بينهم, فيكون لصاحب رأس المال نسبة من الربح ويعطي نسبة لشريكه الذي ضارب باسمه, وبهذا يرتفع الحرج عنه.

ـ يجوز التعامل بأسهم أي شركة إجراءً لحكم الأصل وهو الجواز, إلى أن يظهر لنا أمر يحرمها, ومن الصعوبة بمكان أن يقول الإنسان: يحتمل أن يكون فيها حرام فتحرم بناءً على الاحتمال, فلا يحرم ما كان أصله حلالاً بناءً على مجرد الاحتمال.

ـ الأموال والأشياء الثمينة التي يجدها الشخص في الطريق هي (اللقطة)، وحكمها أن عليه أن يعرفها سنة بالإعلان عنها في الأماكن المتوقع أن يبحث صاحبها فيها، وإن لم يأت صاحبها فإنه يتصرف فيها ويضمنها له لو جاء في وقت من الأوقات.
د. عبدالرحمن الأطرم- قناة المجد

( الجواب الكافي ) :
ـ لا يجوز لمن يصلي في الحرم أن يصلي الفريضة في حجر إسماعيل, أما صلاة النافلة فإنها جائزة فيه, ومن أراد الطواف فإن عليه أن يطوف من خارج الحجر لأنه جزء من الكعبة, فمن طاف من داخله فلا يعتبر طوافًا.

ـ يجوز للمرأة أن تجهر بالصلوات الجهرية إن كانت بعيدة عن مسمع الرجال الأجانب, أما إن كان يُخشى من ذلك أن يسمع صوتها وهي تقرأ القرآن فعليها أن تصلي في سرها

ـ لا يجوز تركيب الرموش الصناعية على العينين, فإنها وصل للشعر وتغيير لخلق الله تعالى, وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن وصل الشعر وتغيير الخلقة. ومثله وضع حشوة على الرأس لتكبيره, فإنه أيضًا من الوصل المحرم.

ـ لا حرج في لبس البنجابي للمرأة ـ وهو لباس باكستاني عبارة عن سروال واسع عليه قميص إلى الركبة ـ سواء أكان في الصلاة أم غير الصلاة مادام القميص يصل إلى الركبة, فلا حرج في ذلك.
د. عبدالله المطلق– قناة المجد


( الجواب الكافي )
ـ من كان عليه دين لشخص لا يستطيع الوصول إليه، فإن كان مبلغ الدين ضئيلاً وصاحب المال قد لا يلتفت إليه فيتصدق به عنه، وإذا كان المبلغ كبيرا فعليه البحث عنه، فإن لم يجده تصدق به على نية صاحبه، فإذا ظهر صاحب الدين وطلبه يخبره بما فعله فإما أن يقره وإما أن يريد ماله فيجب دفعه له والصدقة تكتب للمدين.

ـ يجوز تشريح الحيوانات مأكولة اللحم أو غير مأكولة اللحم للحاجة كالتعليم، وإذا أمكن ذبحه قبل التشريح فهو المتعين، وإذا كان لا يمكن الاستفادة من التشريح إلا أثناء حياته فلا حرج من ذلك.

ـ تجوز الصدقة من غير الزكاة على أهل الكتاب إذا كانوا محتاجين إليها، كما يجوز تقديمها من باب التهادي حتى ولو كان غنيا، باعتبار أنه جارك أو زميلك في عمل.

ـ لا حرج في تقديم الهدية للنصراني بمناسبة اجتماعية كزواج، أو تخرج أو ترقية أو تعيين مسؤول، باعتبار أن القضية مرتبطة بوضع اجتماعي، أما إن كانت الهدية مرتبطة بمناسبة دينية فلا يجوز؛ لأن مشاركته في شعائره الدينية إقرار منك بتلك الشعائر وشرعيتها.

ـ إذا كان هناك رجلان أحدهما مدخن والآخر غير مدخن؛ فيقدم للإمامة في الصلاة الذي لا يدخن إذا كان متقنا لسورة الفاتحة، لأن الذي يدخن تتأذى منه الملائكة، فإنها تتأذى من رائحة البصل والكراث وهو حلال، فكيف برائحة الدخان النتنة الخبيثة التي يتأذى منها العقلاء من بني آدم.
الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ اتخاذ الخرزة بين الحاجبين للزينة الأصل فيه الإباحة إلا إذا ظهر أن هذه من خصائص الكفار أو كان في ذلك تشبهاً بالرجال أو بأهل الفسق، فالأصل في أمور الزينة الحل والإباحة ما لم يتضمن ذلك محظور شرعي كالتشبه بالمشركين أو التشبه بالرجال ونحو ذلك .

ـ نص العلماء على وجوب نفقة البهائم من الطعام والشراب، كما يجب إعداد مواضع تقيها من شدة الحر أو البرد، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (دخلت امرأة النار في هرة حبستها لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض).

ـ الأراضي ليست من الأموال الزكوية إن لم تكن من عروض التجارة، وعلى هذا فمن اشترى أرضا بقصد بنائها مسكنا أو محلات تجارية فهذه لا زكاة فيها؛ لأنها ليست من الأموال الزكوية.

ـ لا بأس أن يصلي المصلي النافلة جالسا حتى وإن لم يكن مريضًا، وله نصف أجر القائم، لحديث: (صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم) أما إن كان معذوراً فإن له أجر الصلاة كاملة إذا كان معتاداً أن يصلي قائما ومنعه العذر.
د. خالد المشيقح- قناة المجد
الجواب الكافي )

ـ بعض النساء تظن أنها إذا كانت في بيتها أو في مسجد معزول أو في مصلى نساء فلا يجوز أن تغطي وجهها، هذا لا يوجد عليه دليل صحيح، بل الأفضل أن تكشف وجهها ما دامت ليس بحضرتها رجال أجانب، لكنها لو غطت وجهها فلا حرج عليها.

ـ كتب تفسير الأحلام من الممكن أن يستأنس بها من عنده قدرة على تعبير الرؤيا فهي مفيدة جيدة له، وقد تفتح له آفاقًا، لكن الشخص الجاهل العامي قد تلبس عليه وربما يضطرب ولا يدري أو قد يأخذ تفسيرًا يطبقه على الرؤيا التي رآها وهو لا يتفق معها .

ـ من أراد أن يتوضأ فلا يتلفظ بالنية؛ لأن النية محلها القلب وهي القصد والعزم، وهذا عمل قلبي.

ـ لو لبست المرأة ثوبًا فضفاضًا كاملاً يغطي كل البدن ثم لبست شيئًا يغطي شعرها كاملاً ورقبتها بحيث لم يظهر منها شيء سوى الوجه والكفين فصلاتها صحيحة، لكن الأفضل أن تلبس الجلباب الذي يلبس فوق الثياب، هذا هو السنة، ولا بأس أن يكون أسود أو أبيض أو أخضر أو أي لون من ألوان الثياب، حتى ولو كان فيه زهور، بشرط ألا يشغلها في صلاتها.

ـ الحج واجب على الفور, فمن وجب عليه الحج بالبلوغ والعقل, وكان مستطيعًا يملك نفقته ونفقة عياله مدة الحج فإنه يجب عليه أن يبادر بالحج قبل أن تتبدل حاله من حال الغنى إلى الفقر, أو من حال الاستطاعة إلى عدمها.

ـ من كان له أقارب على غير الإسلام, أو على بدعة من البدع فإن من أوجب الواجبات عليه أن يردهم إلى دين الإسلام, وذلك بصلة رحمهم وحسن التعامل معهم, ونصحهم ما أمكن.

ـ لا حرج في دفع المبلغ الذي يطلبه صندوق المئوية كرسوم شهرية, فإنه ليس من الربا في شيء, بل إن المبلغ المدفوع يوازي التكلفة الفعلية لدراسة الجدوى للمشاريع التي يتقدم بها المقترضون مع بقية الخدمات, بل قد يقل عنها في بعض الأحيان.

ـ لا يجوز رسم الحاجب بالقلم أو ما شابهه بعد صبغ شعره بلون الجلد, فإن هذا من التلاعب بخلق الله تعالى, وهو مثل النمص تمامًا. أما صبغ أطراف الحاجبين فلا بأس به لا سيما إن كان الحاجبان كثيفين.

ـ الوسواس هو من وحي الشيطان، فلا ينبغي للمسلم أن يكون تابعًا للشيطان مستجيبًا لوسوسته وهواه، وأعظم علاج للوسواس: كثرة التعوذ من الشيطان، وكثرة قراءة هذه السورة العظيمة الجامعة (سورة الناس)، وقد أرشدَ لهذا أناس كثيرون فرأوا حسن العاقبة ولله الحمد والمنة.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ من كان رصيد ماله متجددًا بشكل مستمر ولا يدري أي المال قد حال عليه الحول؛ فإن له أن يحدد شهرًا في السنة يخرج فيه زكاة ماله جميعًا، فإن كان حال الحول عن بعضه فقد أصاب زكاته، وإن لم يحل الحول عن بعضه كان ذلك خيرًا له وأحوط.

ـ إذا توقف الإنسان عن العمل الحكومي فلا يجوز له أن يأخذ راتبه حتى ولو كان ذلك بخطأ أحد الموظفين لا بسعي منه لأَخْذِه، أما إذا كان أخذه وأنفقه في مصلحة عمله الضرورية فلا حرج في ذلك, وأما لو كانت أمورًا تحسينية فلا يصح له أن ينفق منه عليها.

ـ يجوز الضرب بالدف للنساء عمومًا في كافة المناسبات, وليس ذلك خاصًا بالعرس فقط, لورود الأدلة بعموميته, ومن أراد أن يحتاط بأن يقتصر في ذلك على الأعراس فهو أفضل.

ـ ليس هناك حرج في الحمل عن طريق أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري, على أن تقوم بإجراء العملية للمرأة طبيبة ولا يقوم به الرجال إلا في أضيق الحدود، فليس في ذلك بأس؛ فهو وسيلة من الوسائل الحديثة لعلاج حالات تأخر الإنجاب.
د. عبدالله الركبان – قناة المجد


( الجواب الكافي )

ينبغي على المسلم استغلال ليل الشتاء الطويل في القيام، خاصة في هذه الأزمنة التي تعاني فيها الأمة لعل الإنسان يوافق ساعة استجابة فيستجيب الله دعاءه، كذلك أيضا يستغل نهار الشتاء القصير والجو البارد في الصيام، لذا يقال أن الشتاء ربيع المؤمن طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه.
د. سعد الحميد - قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ إذا سمعت المرأة الأذان للصلاة فلها أن تصلي فورًا ولا يشترط لها أن تنتظر حتى يفرغ الرجال من صلاتهم، فهذا من الاعتقادات الخاطئة لدى كثير من النساء؛ فإن لها أن تصلي على الفور من دخول الوقت ولا يشترط لها أيضًا سماع الأذان.

ـ لا حرج في صبغ الشعر للمرأة سواء أكان بالسواد أم بغيره من الألوان، ما لم يكن فيه تشبه بالرجال أو بالكافرات، فقد أبيح للمرأة في مجال الزينة ما لم يبح للرجل كلبسها للحرير والذهب.

ـ الأصل هو عدم ركوب المرأة السيارة مع أجنبي دون محرم أو دون من يقطع حكم الخلوة سواء أكان طفلاً مميزًا أم امرأة أخرى، أما إن كانت هناك حاجة ملحة وكانت المسافة قريبة مع عدم تغطية زجاج السيارة فقد يترخص لها في ذلك.

ـ يجوز أكل لحم النعام؛ فهي من جملة الطيور التي ليست طيورًا جارحة أو من ذوات المخالب، وهي داخلة في عموم ما أباح الله عز وجل من الطعام.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
23-03-2009, 17:45
( الجواب الكافي )
ـ يجوز صوم يوم السبت ويوم الجمعة إذا وافق صيامًا يعتاده الإنسان كمن يصوم يوما أو يفطر يوماً أو وافق التاسع والعاشر من محرم أو يوم عرفة أو ثلاثة أيام من كل شهر، أما إفراد يوم الجمعة للصيام فلا يجوز، وأما إفراد يوم السبت ففيه خلاف فلو أفرده الإنسان بقصد تعظيم السبت فالأولى تركه لكن إذا وافق صياماً فلا بأس.

ـ لم يجعل الله شفاءنا فيما حرم علينا، والذي جعل سوق السحرة والكهنة رائجة الآن هو بعد الناس عن السنة، ولو تمسكنا بالسنة حق التمسك ما كان لهم هذه السوق الرائجة.

ـ إذا أدى العمرة وترك الحلق ناسيا ولبس المخيط قبل الحلق ثم تذكر فعليه أن لا يحلق إلا بعد أن يلبس ثياب الإحرام مرة أخرى ثم يحلق أو يقصر، وإذا كان هذا الفعل نشأ من جهل فلا بأس بذلك، أما إذا كان عالما بالحكم فعليه الفدية.
ـ المخيط الذي يمنع المحرم من لبسه هو ما كان مفصلاً على الأعضاء كالكم والثوب والسروال ونحو ذلك أما بالنسبة للإزار فسواء خاطه خياطاً أو أمسكه بمشابك أو بنحو ذلك فكل هذا جائز لا حرج فيه
د. سعد الحميد- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز للزوج أن يأمر زوجته بالفطر إذا صامت يومًا من أيام قضائها, فإنه صيام واجب وليس له أن تستأذنه فيه, أما إذا كان صيامًا تطوعيًا فلا حرج أن يأمرها بالفطر فتفطر.
ـ لا يجوز للمرأة أن تركب السيارة مع السائق الأجنبي عنها دون محرم فإنها خلوة, والخلوة بين الرجل والمرأة محرمة، ويمكنها أن ترفع هذه الخلوة بوجود امرأة أخرى أو صبي مميز.

ـلا حرج في قتل الذباب والناموس بالصاعق الكهربائي أثناء الإحرام, فالحشرة هي التي تقتل نفسها, ولا يمد الشخص يده لقتلها.
ـ لا حرج في حفظ الصور الفوتوغرافية في الجوال, أما المنهي عنه فهو تعليقها, فلا يجوز تعليقها على الحائط لأن في ذلك تعظيما لها.
د. عبدالله المطلق– قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ هناك قاعدة في باب الزكاة؛ وهي: الواجب في زكاة النقود ربع العشر، وربع العشر يساوي 1 من 40، ولهذا إذا كان عنده مثلا ألف ريال يقسم الألف على أربعين فالنتيجة 25 ريالاً وعلى هذا يقاس أي مبلغ مالي.
ـ من جاء إلى المملكة فقط للعمرة عن طريق جدة مثلا وليس له شغل في جدة فيجب عليه أن يحرم من ميقات أهل بلده، فإن تجاوزه فيلزمه أن يرجع إلى ميقاته ويحرم منه، فإن لم يفعل وأحرم من جدة فعليه الفدية، وهي ذبح شاة؛ لأنه ترك الإحرام من الميقات وهو واجب من واجبات العمرة.
ـ من أراد أن يضحي فلا يجوز له أن يأخذ من شعره أو أظفاره حتى يذبح أضحيته، وهذا الأمر خاص بالمضحي نفسه الذي يدفع ثمن الأضحية فقط، أما من يضحَّى عنهم فلا يلزمهم ذلك؛ كالزوجة والأولاد وما شابه ذلك.
ـ لا حرج في لبس حزام النقود المصنوع من القماش أثناء الإحرام؛ لأن المحرَّم من اللباس هو ما كان على هيئة العضو من أعضاء البدن كالقميص والسراويل، فإذا لبس الساعة أو الخاتم أو النعلين فلا حرج عليه.
ـ ليس للمرأة لباس مخصوص في الإحرام، وعليها فقط أن تجتنب النقاب والقفازين ولباس الرجال وأي لباس فيه فتنة، أما غير ذلك فلها أن تلبسه، ولا يشترط لها لبس البياض، بل تلبس أي لون شاءت.
ـ لا حرج على المرأة في أن تأخذ حبوب الدورة الشهرية لتدرك الحج أو صيام عشر ذي الحجة وفضلها، بشرط أن لا يكون فيها ضرر عليها، وذلك بشهادة الأطباء الثقات.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ لا حرج في استعمال بعض الكريمات ودهانات الجلد والتي تحتوي على بعض العطور أثناء الإحرام إن كانت الرائحة فيها غير واضحة، أما إن كانت الرائحة طاغية وواضحة تفوح ممن يستخدمها فلا يجوز للمحرم استعمالها.
ـ إن توضأت المرأة على مساحيق الوجه وكانت تمنع وصول الماء إلى البشرة بأن كانت غليظة أو لها طبقة؛ فلا يصح وضوئها، أما إن كانت مجرد لون ولا تمنع وصول الماء إلى البشرة فإنها لا تضر, ولا يلزم إزالتها عند الوضوء

ـ إن كان الشخص موظفًا في الحكومة فلا يجوز له أن يأخذ مالاً لأجل توظيف شخص آخر, فإن هذا رشوة لأنه يتقاضى أجرًا على عمله, وما أخذه فهو غلول لا يحل له, وأما إن لم يكن موظفًا وكان ما يأخذه هو نظير أتعابه فلا حرج فيه, وأما إن كان زائدًا عن أتعابه بمبلغ كبير فيعد أيضًا رشوة.
ـ الأولى للإنسان إذا احتاج الرقية من مرض أو غيره أن يرقي نفسه ولا يذهب لراقٍ ليرقيه حتى لا يتعلق قلبه بمن رقاه, فإذا حصل وذهبت المرأة لمن يرقيها فلا يجوز بحال أن تسمح للراقي بأن يلمس أي جزء من جسدها.

ـ من الأعمال التي يستحب لغير الحاج فعلها في يوم عرفة: صيام هذا اليوم؛ فإنه يكفر ذنوب سنتين, والإكثار من الذكر بالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير, وتلاوة القرآن, وصلاة النوافل طوال اليوم عدا أوقات النهي, والصدقة, والدعاء... إلى غير ذلك من الأعمال الصالحات.

ـ إن كان لدى الإنسان مال يكفي إما لسداد دين عليه أو لقضاء فريضة الحج, فإن سداد الدين أولى من الحج, أما إن كان دينه كبيرًا أو مقسطًا أو كان سيأتيه مال قريبًا يسدد به الدين, فلا حرج عليه أن يحج وعليه هذا الدين.
ـ لا يجوز صيام أيام التشريق إلا في حالة واحدة؛ وهي لمن لم يجد الهدي وأراد أن يصوم ثلاثة أيام في الحج فله أن يصوم أيام التشريق, أما غير الحاج فإنه يحرم عليه صيام هذه الأيام.
ـ يجوز للإنسان أن يوكل من يحج عنه ما لم يكن مستطيعًا للحج, فإن كان مستطيعًا فلا يجوز له ذلك إلا إذا كان حج نافلة, فإن كان حج فريضة فإنه لا يجوز إلا في حالة عدم الاستطاعة.

ـ أفضل أعمال الحاج في يوم عرفة هو الدعاء إلى أن تغرب الشمس, لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك, ولا يستحب للحاج صيام هذا اليوم ليتقوى على العبادة. أما غير الحاج فيستحب له صيام هذا اليوم والانشغال بالعمل الصالح.
ـ يجوز للمرأة إذا أحرمت أن تكتحل إذا لم تمر على رجال أجانب, أو إذا مرت عليهم وهي مغطية وجهها, فالاكتحال ليس من محظورات الإحرام بالنسبة للمرأة. أما إذا مرت على رجال أجانب فلا يجوز لها الاكتحال.

ـ يستحب للإنسان أن يباشر ذبح الهدي بنفسه إن تيسر له ذلك, فإن لم يتيسر له ذلك فليحضر الذبح, فإن لم يتيسر له الأمران فله أن يوكل من يثق فيه ليذبح عنه, وله أن يوكل البنوك والشركات الموثوقة, ولا حرج في ذلك.
ـ أفضل وقت لأداء صلاة الضحى قبل الزوال مباشرة, ويدخل وقتها بعد أن ترتفع الشمس قدر رمح وذلك بعد شروق الشمس بحوالي عشر دقائق, ويخرج وقتها قبيل زوال الشمس وذلك قبل أذان الظهر بحوالي عشر دقائق.
د. سعد الخثلان – قناة المجد

( الجواب الكافي )
لا يجوز لصاحب الشركة أو التاجر أن يضمن الربح للمساهم، فالمساهمة قابلة للربح والخسارة، ولكن لو قال نتوقع من خلال المؤشرات كذا .. ويأتي بعبارات تفيد الظن ولا تفيد اليقين فهذا لا بأس به.
د. عبدالرحمن الأطرم- قناة المجد

( الجواب الكافي )
الصحيح أن الأشهر الحرم قد زال أثر تحريمها، لذا فإن الصيد جائز في الأشهر الحرم وغيرها، إلا في الحرم فلا يجوز قتل الصيد للمحرم، ولا يجوز الصيد في أحد الحرمين، وأما في البراري ونحوها فلا مانع من صيده سواء في الأشهر الحرم أو في غيرها.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ من كتب وصية قبل سفره للحج فيجوز له تغييرها بلا حرج سواء بعد الحج أو قبله، وليس للوصية نص محدد، فيشير الموصي أنه يخص فلان ابن فلان وهو بكامل قواه المعتبرة شرعًا، ويوصي بكذا وكذا.

ـ يجوز الحج أو الاعتمار فرضا أو نفلا عن الحي المعاق إذا عجز عن أداء الحج والعمرة بنفسه.
الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد

الجواب الكافي )
ـ يجوز إسقاط الجنين قبل أن يبلغ أربعين يومًا إذا احتيج إلى ذلك، بشرط أن تكون تلك الحاجة مشروعة كالمرض أو العمل أو السفر أو ما شابه ذلك، أما إذا لم تكن هناك حاجة فإنه لا يجوز
.ـ إذا لبست المرأة القفازين حال إحرامها دون علم منها بحرمة ذلك وأنه من محظورات الإحرام فلا شيء عليها؛ فإن من فعل شيئًا من محظورات الإحرام عن جهل أو نسيان أو خطأ فليس عليه إثم أو فدية.
ـ إذا نوت الأسرة بالكامل أن تذبح أضحية فعلى من يدفع ثمنها فقط الإمساك عن شعره وأظافره, ولا يلزم الإمساك بقية الأسرة.
ـ لا حرج في دفع الرسوم التي يطلبها البنك لتحويل الراتب منه إلى بنك آخر, فهي رسوم مباحة يأخذها البنك نظير قيامه بتحويل المال من حساب إلى حساب.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

الجواب الكافي :
ـ لا حرج في أن يصوم الإنسان بعض أيام النوافل مثل عشر ذي الحجة أو يوم عرفة أو عاشوراء أو غير ذلك وهو عليه قضاء أيام من شهر رمضان لم يصمها بعد, إلا أن الاستثناء في ذلك يقع في صيام الست من شوال؛ فإنه لا ينبغي صومها إلا بعد إتمام قضاء رمضان.
ـ لا حرج في لبس الإكسسوارات المصنوعة من الكتان للنساء, ولا يعد ذلك من التمائم إن جرت العادة بلبس مثلها.
ـ لا حرج في إجراء عمليات التجميل إن كانت لإزالة عيب, أما إن لم تكن لإزالة عيب فإنها لا تجوز لعدم جواز تغيير خلقة الله تعالى.
د. عبدالله السلمي– قناة المجد

الجواب الكافي :
ـ الحج فرض عين على المستطيع على الفور، فعلى الشخص أن يبادر بالحج قبل أن يعرض له ما يعيقه عنه فيحاسب عليه يوم القيامة، وعلى الإنسان كذلك أن يبادر بأن يحج أبناؤه مادام قادرًا على ذلك, ولا يصح بحال تأجيل حج البنات حتى يتزوجن.
ـ صيام عشر ذي الحجة من أفضل الأعمال التي يستحب للمسلم أن يأتي بها في هذه الأيام الفاضلة, ولا يلزم الإنسان أن يصومها كلها، بل له أن يصوم منها ما شاء, ومن صامها جميعًا فهو أفضل.

ـ لا عذر لمن استطاع أن يقدم مساعدات مالية أو صدقات للمسلمين في غزة ولم يفعل, وأرى أنه أفضل للإنسان أن يترك حجه أو أضحيته ويدفع ثمنهما للمسلمين المحاصرين هناك فهو أعظم أجرًا له.
ـ ليس للزوج الحق في أن يمنع زوجته من الحج, فليس من شروطه استئذان الزوج, فإذا وجدت محرمًا وجب عليها أن تحج على الفور، أما إذا منعها زوجها من ذلك فإنه يأثم.

ـ من كان لديه أكثر من أضحية وأراد أن يطعم الفقراء والمساكين خارج بلده فله أن يذبح بعضها في بيته وبعضها خارج بلده, أما من لم يكن لديه إلا أضحية واحدة فالأفضل له أن يضحي في بيته؛ لأن هذا منسك ينبغي التقيد به.
د. ناصر العمر – قناة المجد

الجواب الكافي :
ـ الصيام الواجب لابد فيه من تبييت النية من الليل, لكن إذا نوى ذلك من أول ليلة فلا حرج, وعليه فإن من نوى صيام عشر ذي الحجة بنية قضاء أيام فاتته من رمضان فلا حرج عليه أن ينوي نية واحدة في أول ليلة منها.
ـ من سافر مسافة تزيد عن ثمانين كيلومترًا فإن له أن يترخص برخص السفر كقصر الصلوات الرباعية والجمع بين الصلوات والفطر, سواء أكان سفرًا للنزهة أو العمل أو غيره

ـ لا حرج في أن يضحي الإنسان خارج بلده إن كان هناك من يحتاج إلى الأضحية, إلا أن الأولى له أن يذبحها في بلده, وأن يقوم بذلك بنفسه؛ فإن هذه شعيرة من شعائر الإسلام ينبغي أن تُحيا وأن يحافَظ عليها.
ـ لا حرج في اشتراك أكثر من شخص في شراء الأضحية إذا شق على أحدهم أن يشتريها من ماله الخاص, إلا أن الأولى أن يشتريها واحد من ماله, فإن أراد إشراكهم في الأجر فله ذلك ولا حرج عليه.
ـ لا مانع من أن يصوم الشخص يوم عرفة وإن كان عليه قضاء من رمضان, فإن وقت القضاء موسع, ويوم عرفة لا يتكرر, إلا أن الأولى أن يقضي الإنسان ما عليه من صيام واجب قبل أن يتنفل.
ـ لا حرج في أن يشترك أكثر من واحد في بقرة أو ناقة كأضحية, على أن لا يكونوا أكثر من سبعة, فإن كانوا أكثر من سبعة لم تجزئ عن أحد منهم.
ـ يجوز للمحرمة أن تلبس ما شاءت, سواء في قدمها أو في بدنها, إلا أنها لا تلبس النقاب ولا القفازين فقط, وما عدا ذلك فلها أن تلبس ما تشاء. وليس لإحرامها لباس مخصوص.

ـ لا يجوز لمن أراد أن يضحي أن يأخذ شيئًا من شعره أو أظافره إذا دخلت عشر ذي الحجة, ولكن يجوز له أن يمشط شعره تمشيطًا خفيفًا, ولو سقط من شعره شيء أثناء تمشيطه فلا حرج في ذلك, لأن ما يسقط إنما هو شعر ميت.
ـ لا يجوز للمحرمة أن تغطي وجهها لا بالنقاب ولا بغيره, فإن المرأة إحرامها في وجهها, وذلك في حالة عدم وجود رجال, أما إذا كان هناك رجال فعليها أن تغطي وجهها ولكن بغير النقاب.
د. عبدالله الركبان – قناة المجد

الجواب الكافي :
ـ لا حرج في التضحية بالخروف الأسترالي الموجود الآن بالأسواق مادام صحيحًا سليمًا ليس فيه عيب, فهو مثل الضأن العادي إلا أن الفرق بينه وبينه أن الأسترالي لا ذَنَبَ له.
ـ لا حرج في استخدام صاعق الحشرات الذي يقتلها بالكهرباء, ولا يعد ذلك من التعذيب بالنار فهي ليست نارًا, بل إنه قد يكون أفضل في قتل الحشرات من المبيدات الحشرية التي تظل معها الحشرة تعذب فترة من الوقت حتى تموت.

ـ لا حرج على المرأة في لبس البنطال أمام زوجها على أي صفة كان, ما لم يكن فيه تشبه بالكافرات, فللمرأة أن تلبس لزوجها ما شاءت دون حرج.
ـ لا تجب الزكاة في الذهب المعد للزينة على الأرجح من قولي العلماء, أما إذا أخذت المرأة بالقول الآخر بوجوب إخراج الزكاة فيها فليس عليها أن تبيع من الذهب لتخرج الزكاة, بل لها أن تنتظر حتى يأتيها مال فتخرج منه الزكاة.
الشيخ/سليمان الماجد – قناة المجد

يتبع ان شاء الله

ابو خولة
23-03-2009, 19:15
بارك الله فيك

عادل محمد الروي
27-03-2009, 19:37
( الجواب الكافي )
قال عليه الصلاة والسلام (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه) والذي ولدته أمه معنى ذلك: خرج من الذنوب والخطايا وهذا يدل على أن الحج يكفر جميع الذنوب بما فيها الكبائر ولكن لمن كان حجه مبروراً.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز للمرأة التي ينفق عليها أولادها أن تأخذ من زكوات الآخرين لتشتري مسكنًا؛ لأنه بإمكانها أن تسكن مع أحد أولادها؛ ولأن المنزل قد لا يكون ضروريًّا إذا كانت وحدها، وبإمكان أولادها أن يدفعوا أجرة سكنها إذا كانت تسكن بالإيجار
ـ. لا يجوز مطلقًا الذهاب إلى السحرة أو الكهنة حتى لفك السحر، فإن فك السحر يكون بالرقية الشرعية والأدعية النبوية الصحيحة، فإن فيها كفاية عن الذهاب إليهم.
ـ إذا أقيمت الصلاة وكان المأموم يصلي صلاة نافلة فإن عليه أن يقطعها إن ظن أنه لن يلحق بالركوع في الركعة الأولى من الفريضة، أما إن غلب على ظنه أنه سيلحق بها فعليه أن يكمل النافلة أولاً.
ـ لا يجوز للمسؤولين أن يأخذوا مالاً ليمنحوا أحدًا عملاً لا يستحقونه، فإن هذا قد يكون رشوة أو شبيهًا بالرشوة، فالأعمال عادةً إنما يتقدم إليها من لديه أهلية ومؤهل بعد اختبار ومناقشة.
ـ وضع الأصبعين في الأذنين أثناء التأذين مشروع, فقد كان بلال بن رباح رضي الله عنه يفعل ذلك, وربما وضع كفيه على أذنيه، فإن ذلك أدعى إلى رفع الصوت.

ـ إذا صلى الإنسان أمام الكعبة فإن عليه أن ينظر إلى مكان سجوده؛ لأن ذلك أجمع إلى القلب ولعموم الأدلة، وما ورد في أن النظر إلى الكعبة عبادة لم يثبت فيه دليل.
ـ إذا قبض الدائن دينًا له كان يائسًا من رجوعه فإنه يزكيه عن سنة واحدة فقط، وإذا تبقى عند المدين شيء من الدين فإنه يزكيه أيضًا عند عودته عن سنة واحدة.
ـ المقصود بكفالة اليتيم التي ورد الفضل بشأنها في النصوص الإنفاق عليه في جميع ما يحتاجه من طعام أو شراب أو كسوة أو سكن ونحو ذلك إلى أن يبلغ أشده، أما من كفله سنة أو سنتين فهو على نصيبه من الأجر قليلاً أو كثيرًا.
ـ لا يجوز للإنسان إذا اشترى سلعة عليها ضمان أن يدفع مبلغًا زائدًا عن ثمنها ليمدد فترة الضمان؛ لأن هذا شبيه بالتأمين، بل عليه أن يقنع بما قدره الله له في ذلك.
ـ إذا أجبرت الدولة المواطنين على دفع تأمين على رخص السيارات فلا حرج عليهم أن يدفعوه، أما إذا لم يُطلب منهم فلا يلزمهم دفعه.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ المؤسسات الخيرية التي تجمع من الناس ثمن الأضاحي وتقوم بتوصيل الأضاحي إلى المحتاجين من المسلمين أعمالهم مشكورة فهي تسهل الأمر للناس، والتعاون معها عمل طيب.

ـ إذا رأى الرجل في منامه أنه يحتلم, ثم لم ير لذلك أثرًا في ثيابه فليس عليه الغسل, أما إذا استيقظ فوجد أثرًا من مني في ثيابه حتى ولو لم ير احتلامًا في منامه فإن عليه الغسل.

ـ لا تجوز الصلاة في المكان الذي تعلق فيه الصور لأنها تلهي المصلي عن صلاته

ـ لا حرج في الاتصالات التي تقوم بها النساء للمشاركة في برامج الفضائيات أو ما شابهها مادام ذلك لحاجة, إلا أنه يجب عليها عند حديثها أن تبعد عن الخضوع بالقول أو التمايل في الحديث.
ـ من كان يعيش في دولة لا تحكم الشريعة فإن عليه أن يهاجر إلى أخرى تحكمها, فإن عجز عن ذلك فله البقاء لوجود الحرج والمشقة في الانتقال, إلا أن عليه أن لا يطيع إلا في المعروف إلا إذا أُكره.
ـ من كبر سنه وكثرت أخطاؤه أثناء تلاوته للقرآن ينبغي أن يعلم ويصحح له خطؤه بالقدر الذي لا ينفره من القراءة والتعلم, فإن وجد منه عدم استطاعة لتدارك تلك الأخطاء فإنه يتغاضى عن بعضها مخافة التنفير.
ـ لا يجب قضاء الصلوات الفائتة على من كان تاركًا للصلاة بالكلية, فإن تارك الصلاة كافر, أما من أخرها عن وقتها متعمدًا حتى خرج الوقت فهو آثم ومرتكب لكبيرة من الكبائر ويجب عليه القضاء.
ـ على الفتاة التي بلغت ولم تخبر والديها فأجبراها على الفطر في رمضان, عليها أن تقضي ما فاتها من صيام ولا شيء عليها ولا على والديها.

ـ من اشترى سيارة للعمل عليها فإنه لا زكاة عليها, وإنما تكون الزكاة في الريع المتحصل منها إذا بلغ نصابًا وحال عليه الحول.
الشيخ/ سليمان الماجد - قناة المجد


( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز قضاء الصيام في أيام التشريق؛ لما روى البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي) ، وهي يوم الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة. أي: يرخص للحاج الذي لم يجد الهدي إذا كان متمتعاً أو قارناً أن يصوم، أما الذي سيقضي الصيام فنقول: القضاء يكون في غير أيام العيد وأيام التشريق.

ـ ظاهرة التورق المنظم بحيث أن العميل يريد مبلغ من المال فيجري له البنك عملية تورق بيع معادن أو بيع حديد أو بيع منتجات والعميل لم يرى تلك المعادن ولم يرى تلك المنتجات التي بيعت بالوكالة عنه وهذا بالحقيقة تصرف صوري وعقد صوري ولا يصح التعامل به.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز الخوض في أعراض الناس مطلقًا، سواء أكان فيهم ما قال الشخص أم لا، فإنه إن كان فيهم ما قال فإنها غيبة وهي من الكبائر، وإن لم يكن فيهم فإنها بهتان.

ـ إذا شعر الإنسان بخشوع واطمئنان في مسجد من المساجد حتى لو كان بعيدًا فليذهب إليه، ما لم يترتب على هذا هجر للمسجد الأول بأن يصير خاويًا؛ لأن الهدف من العبادة أن تؤدى بخشوع واطمئنان.
ـ لا يجوز لإمام المسجد أن يتصرف في شيء مما أوقف للمسجد بالبيع أو غيره، فإن هناك جهة مسؤولة هي التي يفترض لها أن تتصرف في ذلك الوقف.

الشيخ/ محمد الطبطبائي - قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ على البنوك التي لها فروع إسلامية أن تجعل لها رقابة شرعية على معاملاتها ولا تكتفي بمجرد ما ترسله إلى العلماء وطلبة العلم من استشارات في هذا الجانب، لأن هناك خللاً كبيرًا في التطبيق في تلك البنوك.


ـ يجوز أن يدعو الإنسان لنفسه بالشهادة بعد أن يختم القرآن، إلا أن عليه أن يراعي في ذلك آداب الدعاء، بأن لا يقول: اللهم اقبض حياتي بعد ختمي للقرآن، ولكن له أن يقول: اللهم ارزقني حسن الخاتمة واجعل خاتمتي شهادة في سبيلك وما شابه ذلك.
ـ لا حرج في لبس المرأة العباءة على الكتف أثناء الصلاة إذا كانت قد غطت شعر رأسها وحنّكت وجهها، وليس ثمة رجال أجانب.
ـ لا حرج في تغيير الوصية بعد أن يكتبها الشخص، أما الوقف فإنه لا يحق له الرجوع فيه لأن الشيء الموقوف قد انتقلت ملكيته منه إلى الله عز وجل.
ـ إذا كان الحمل لا يحصل عند المرأة إلا بعد تناولها لأدوية معينة وقيامها بعلاج ما فلا حرج عليها إن لم تتناول ذلك العلاج، ولا يعد ذلك تحديدًا للنسل من قِبلها مادامت مريضة.
ـ من حلف على أيمان لا يعرف عددها وأراد أن يكفر عنها فإن عليه أن يجتهد في تحديد عددها، وعلى ضوء ذلك يكفر بحسب غلبة ظنه، ويتوب إلى الله سبحانه وتعالى.
الشيخ/صالح الدرويش- قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ من دفع مبلغًا مقدمًا لسلعة ما، ولم يستلم السلعة إلا بعد مدة طويلة تزيد عن الحول فليس على ذلك المال زكاة.
ـ إذا فعل الطفل الذي لم يبلغ طاعة من الطاعات فإنه يثاب عليها، ولكنه إن فعل معصية فإنه غير مؤاخذ بها لأنه مرفوع عنه القلم، وعلى والديه أن يحثاه على فعل الخير من باب التربية على ذلك.
ـ إذا وهب الرجل لأبنائه مالاً فإن عليه أن يعدل بينهم، وذلك بأن يعطي الجميع، وأن يعطي الذكر مثل حظ الأنثيين، اقتداءً بقسمة الله تعالى في الميراث.
ـ إذا وجد المسلم تضييقًا في بلده ولم يستطع إقامة شعائر دينه فلا حرج في إقامته في بلاد الكفار إن كان فيها من الحرية ما يكفل له إقامة شعائر الإسلام.
ـ لا يجوز إخراج زكاة المال لبناء المساجد أو للجمعيات الخيرية وتحفيظ القرآن، فإن للزكاة مصارف محددة حددها الله تعالى في كتابه، لا يجوز الخروج عنها، أما إخراجها للمراكز الإسلامية في الدول الكافرة فإنه جائز لأنها نوع من الجهاد بنشر العلم والدعوة إلى الله تعالى.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ من كان عليه عدد من الكفارات ولا يستطيع أن يحصي عددها فإن عليه أن يأخذ بغلبة الظن ويحتاط ، فإن شك هل هي خمس كفارات أم سبع مثلا ؛ فيأخذ بالأحوط ويكفر سبع كفارات .
ـ لا يجوز للمعلمين والمعلمات الغياب عن عملهم بدون عذر وتقديم شهادات مرضية مزورة تبيح لهم ذلك ، فهذا غش وخيانة ، وعلى من فعل ذلك أن يتوب إلى الله تعالى عن هذا الذنب ، ويدفع نظير أيام غيابه في حساب إبراء الذمة .
ـ لا يجوز الاحتفال بأعياد الميلاد ولا حضورها، فهي من البدع الدخيلة على الأمة الإسلامية، ولكن إذا أهدي للشخص من كعكة عيد الميلاد من أحد جيرانه فله أن يأكل منها إذا كان يؤمل في جاره هذا أن ينصلح حاله بالدعوة بالرفق واللين.
ـ لا حرج في أن يأكل الإنسان في البوفيهات المفتوحة، فهي جائزة، وقد يتحرج البعض من الأكل فيها بحجة أنهم يأكلون بأكثر مما يدفعون من المال، ولكن مثل هذه البوفيهات تقوم على دراسات لتحديد ما يتكلفه الشخص الواحد، وبناء عليه يحددون قيمة ما يدفعه، فلا حرج في ذلك إن شاء الله .
د. عبدالله المطلق– قناة المجد
(الجواب الكافي)
ـ من كان تاركًا للصلاة وتاب إلى الله تعالى فليس عليه أن يقضي الصلوات التي فاتته لو كانت كثيرة,ولكن عليه أن يتوب ويكثر من الاستغفار,أما إن كانت قليلة وقريبة من الوقت فإنه يقضيها.
ـ يجب الوضوء على من أراد مس المصحف،فإن وضع بينه وبين المصحف حائل كالقفازين أو ما شابه ذلك فلا حرج في مسه دون وضوء.
ـ لا حرج في قراءة الروايات الخيالية التي تدعو إلى الخير ونشر الفضيلة,مادام القارئ يعلم أنها من ضرب الخيال وليست واقعية،وإليه ذهب أدباء الإسلام قديمًا وحديثًا ولم ينكر عليهم في ذلك.
د.عبدالله السلمي–قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ من أراد شراء سلعة من البنك فعليه أن يتحقق من تملك البنك لها تملكًا حقيقيًا قبل البيع, أما إذا لم يملكها, وأراد البنك إقراضه مالاً بفائدة ليشتري بها السلعة فإن ذلك ربا لا يجوز.
ـ إذا كانت البطاقات الائتمانية تحتوي على رسوم يتربح منها البنك عند تأخر السداد فهي بطاقة ربوية صرفة, سواء سميت إسلامية أم لا, بل إنها إذا سميت إسلامية فهي أشد لأنها تلبّس على الناس.
ـ من كان وصيًّا على مال يتيم فلا يصح له أن يقرض منه, لأنه مأمور بالتعامل مع ماله بالتي هي أحسن, والإقراض ليس تنمية لماله, وإنما قد يعرضه للضياع.
ـ لا حرج في وضع المال في الحساب الجاري ببنك البلاد, فهو في حقيقته ليس حسابًا جاريًا وإنما هو حساب استثماري وأعطي بعض مزايا الحساب الجاري من حيث السحب وغيره.
د. عبدالرحمن الأطرم– قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ أفضل الصدقة أنفعها, فإن كان الشخص يحتاج طعامًا أو دواءً فأفضل الصدقة الإطعام أو التبرع بالدواء كحال إخواننا في غزة, وإن كان يحتاج مالاً فأفضل الصدقة إخراج المال, وإن كان يحتاج ماءً فأفضلها حفر الآبار... وهكذا. بحسب حال المتصدَّق عليه.
ـ لا حرج في تبادل التهاني في نهاية العام الهجري؛ فهذا من مكارم الأخلاق ومحاسن العادات التي يندب إليها الناس, إضافة إلى أن هذا موسم من مواسم الخير يشرع التهنئة بقدومه, لهذا فلا ينبغي أن يوصف هذا العمل بأنه بدعة أبدًا.

ـ لا حرج في لبس المرأة للعدسات الملونة للزينة لزوجها, فهذا من باب الزينة التي تؤجر عليها, لا سيما في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن وتعلق الرجال بالصور إلا من رحم الله تعالى.

الشيخ/ عبدالحي يوسف– قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز لإمام المسجد أن يتصرف في شيء مما أوقف للمسجد بالبيع أو غيره، فإن هناك جهة مسؤولة هي التي يفترض لها أن تتصرف في ذلك الوقف.
د. محمد الطبطبائي- قناة المجد

عادل محمد الروي
27-03-2009, 19:38
الجواب الكافي )
ـ الأصل في السفر إلى بلاد الكفار أن لا يكون إلا لحاجة، فإذا كان الشخص محتاجًا إلى السفر لطلب الرزق فليجعل له مدة معينة ليبلغ خلالها هدفه؛ ولتكن سنة أو ستة أشهر يكتسب فيها ما يستطيع ويعود إلى بلده.
ـ من الأمور التي يصل ثوابها إلى الميت: الصدقة الجارية وذلك بإجماع العلماء؛ وذلك مثل بناء المساجد وحفر الآبار والتصدق بالكتب وطباعة المصاحف.
ـ لا يجوز الأكل في المطاعم التي في بلاد الكفار مادام الشخص غير متأكد من كيفية الذبح ولا من ملة الذابح، فإن غالب من يقوم الآن على ذبح هذه الذبائح هم ممن لا دين لهم، إضافة إلى أنها لا تتم بالطريقة الشرعية.
ـ إذا شكّت المرأة في حدوث ضرر عليها من الحمل فلها أن تأخذ مانعًا من موانعه لمدة سنتين أو ثلاثة، ثم تذهب للأطباء لينظروا في حالتها، وعليها أن لا تأخذ مانعًا من موانع الحمل الدائمة.
ـ إن كان الشخص يعيش في منطقة لا ينتشر فيها العلم الشرعي وكانت شحيحة بالعلماء فإنه يعذر بجهله بالأحكام الشرعية.
ـ يجزئ غسل الجنابة يوم الجمعة عن غسل الجمعة بشرط أن ينويه المغتسل، فلا حرج في أن يكتفي الشخص بغسل واحد للجنابة والجمعة.
ـ إذا وكل إمامُ المسجد المؤذنَ ليصلي بالناس حال غيابه فلا حرج في ذلك، أما إذا لم يوكَّل بالصلاة وكان هناك من هو أحفظ وأعلم منه فعليه أن يقدمه للصلاة.

الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ الذي أراه أن لا تشترى البضائع اليهودية مطلقًا، حتى وإن كانت أجود من البضائع الأخرى، فيمكن أن نستخدم البدائل وإن كانت أقل جودة، والإنسان يحتسب وسيؤجر إن شاء الله تعالى إذا نوى هذه النية.

ـ يستحب صيام يوم عاشوراء مضمومًا إليه اليوم التاسع أو الحادي عشر من المحرم من باب مخالفة اليهود، ومن اكتفى بالعاشر فقط فلا حرج، ومن صام الأيام الثلاثة فهو حسن.

( ـ الفازلين ) لا يمنع من وصول الماء للبشرة ، ولذا لا يلزم إزالته عند الوضوء.
ـ إذا كان الربح مشترطًا في بعض المساهمات العقارية فإنه يخشى منه أن تكون هناك معاملة ربوية، أما إن كان الأمر لا يعدو عن كونه مجرد توقع لنسبة الربح فهذا لا حرج فيه إن لم يضربوا عقدًا بينهم وبين المستثمر بهذه النسبة.
ـ إذا كانت المصلحة متحققة في مقاطعة منتجات من يدعمون برامج العري التي تبث على شاشات التلفاز فينبغي مقاطعتهم حتى يستشعروا بأن المجتمع يرفض مثل هذه التصرفات المبتذلة.
د. سعد الحميد- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز للفتاة أن تطيع والدتها إذا أمرتها بنتف حاجبيها، فإن ذلك أمر محرم وقد منعته الشريعة، ما لم يكن في الحاجبين عيب ظاهر يعالج بنتف بعض الشعرات، وعليها مع ذلك الإحسان إلى والدتها ما أمكن.

ـ إذا مست المرأة نجاسة طفلها الصغير فليس عليها إلا أن تغسل يديها فقط، فإن مجرد مسها للنجاسة لا ينقض الوضوء.

ـ يجوز للزوجة أن تتنازل عن بعض حقوقها التي كفلتها لها الشريعة من خلال الزواج كالمبيت والنفقة وله دلائل في السنة النبوية المطهرة.
د. محمد الطبطبائي- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ دعم الإخوة في غزة وإغاثتهم بالمال من أوجب الواجبات على المسلمين, وأقل ما نقدمه لهم, ولكن إن كان المتصدق يعلم يقينًا أن هذه الأموال ستذهب إلى السلطة الفلسطينية فعليه أن لا يدفعها؛ لأن السلطة تعين الاحتلال وتشمت بإخوانها المحاصرين

ـ يستحب صيام يوم عاشوراء, فإنه يكفر ذنوب السنة التي قبله, ففيه نجى الله عز وجل موسى من فرعون وقومه, ولعل في ذلك بشرى بقرب تفريج كربة إخواننا في غزة.
ـ من أراد أن يوقف وقفًا لله تعالى فالأولى أن توضع الأموال فيما يدر دخلاً ولو كان يسيرًا حتى يحصل بها الانتفاع الأمثل, فإن كانت مصاريف الوقف تزيد عن قيمة ما يُنتفع به منها فبيعه والتصدق به أفضل.
د. عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ من نذر نذرًا فعليه أن يفي به بالهيئة التي نذره بها، فمن نذر أن يذبح ذبائح ويوزعها على الفقراء فعليه أن يفعل ذلك، ولا يجزئ عنه أن يتصدق بقيمتها.

ـ لا حرج في أن يصلي الإنسان في مسجد بعيد عن بيته رغم وجود آخر بجانبه، مادام ذلك أتقى لربه وأخشع لقلبه.

ـ لا أرى أن تصرف زكاة المال في المساجد، فالحاجة إليها في مصارفها الثمانية آكد فيها من المساجد، ولا بأس في إخراجها للجمعيات الدعوية التي تناهض التنصير وتعلم الناس الدين الإسلامي في البلاد الأجنبية.
ـ لباس النبي صلى الله عليه وسلم وهيئته التي لم يأمر بها ولم ينه عنها هي من جنس المباحات لا المستحبات، وهناك من العادات التي كان يفعلها النبي في زمنه لو فعلت الآن لصارت من الشهرة المنهي عنها، وعليه فإن حكم مثل هذه العادات يختلف باختلاف المكان والزمان.
ـ لا يجوز التلفظ بالنية قبل العبادات ومنها الصلاة، بل إن ذلك من البدع المحدثة، وما ينسب إلى الإمام الشافعي في ذلك غير صحيح.
ـ لا حرج في نصب الشراك للحيوانات عند الصيد بشرط أن لا تؤذي الحيوان ولا يموت من جرائها، أما إن كان يفعل ذلك للتسلية ثم يتركها لتموت فإن عليه إثمها.
ـ لا يجوز للشخص أن يقدم شهادة مزورة للحصول على وظيفة مرموقة أو راتب أعلى، فإن هذا غش وتدليس وكذب، ومن فعل هذا فإن عليه أن يترك عمله ويبحث عن عمل آخر.
ـ لا حرج في إعطاء زكاة المال في صورة سلع أو أغذية أو بطاطين، وذلك في حالة ما إذا عُلم من الفقير أنه يبددها أو ينفقها على شهواته ويترك أطفاله وأهله بلا طعام، وإن لم يكن كذلك فالأولى أن تعطى له مالاً.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ يستحب صيام يوم عاشوراء, وهو يكفر ذنوب السنة التي قبله, وصيامه على ثلاث مراتب: الأولى وهي الأفضل: أن يصوم التاسع والعاشر والحادي عشر من المحرم, والثانية: أن يصوم عاشوراء ويومًا قبله أو يومًا بعده, والثالثة: أن يصوم اليوم العاشر وحده.

ـ من كان مسافرًا للعمل في إحدى المدن التي تبعد عن مدينة سكنه مسافة القصر, وكان يعود إلى مدينته يومين خلال الشهر مثلاً, فإنه لا يعد مسافرًا في كلا المدينتين, ولا يجوز له أن يترخص برخص السفر؛ لأن له في كل مدينة مسكنًا مستقرًا.
ـ من استودع شخصًا سرًّا فإنه لا يجوز له أن يفشيه لأحد آخر إلا بإذنه, فإن هذه أمانة, فإن لم يأذن له في إفشائه وأفشاه لم يجز.
د. يوسف الشبيلي– قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ المسابقات التي يتوفر فيها بذل العوض من المتسابق محرمة، فهي نوع من الميسر والقمار، يخرج منه الشخص إما غانمًا وإما غارمًا، كالمسابقات التي تجرى عن طريق رقم هاتف ( 700 ) وما شابهها، أما إذا خلت تلك المسابقات من بذل العوض فهي من قبيل الجعالة كمسابقات حفظ القرآن أو المسابقات الثقافية، وهي جائزة ولا شيء فيها.

ـ لا حرج في تناول حبوب منع الدورة الشهرية بشرطين؛ الشرط الأول: أن يرضى الزوج بهذا، فإن له حقًّا فيه، والشرط الثاني: أن لا يتسبب ذلك في ضرر على المرأة، فإذا قرّر الأطباء أن ذلك لا يتسبب في ضرر عليها ورضي الزوج بذلك فلا مانع منه.

ـ عند التحويل من عملة إلى أخرى تجتمع عمليتان: تحويل وصرف, ويشترط في الصرف التقابض, وذلك بأن يكون يدًا بيد أو عن طريق شيك له ضامن, وهذا هو ما يجري في بعض البنوك اليوم, فإن كان التحويل يتم بهذه الطريقة فلا بأس فيه.
ـ لا حرج في أن يأخذ البنك رسمًا على الرصيد إذا انخفض عن قدر معين أو حتى إذا لم ينخفض؛ لأن هذه الرسوم هي نظير خدمات فعلية يقدمها البنك, ففتح الحساب وغيره من الخدمات لا شك أنها تكلف البنك.
ـ لا حرج في التعامل شراءً وبيعًا في الأدوية التي تحتوي على نسبة قليلة من الكحول؛ فإنها نسبة قليلة لا تؤثر, حيث إنه لو أكثر الإنسان من الشرب منها لما سكِر.
ـ لا يجوز لغير صاحب بطاقة التأمين الصحي أن يستخدمها استخدامًا شخصيًا إن كان النظام العام في الدولة يمنع من ذلك, أما إذا لم يكن يمنع من ذلك فلا حرج فيه.

ـ من كان مقصرًا في صلاة الجماعة لكنه يصلي في البيت فإنه لا شك مقصر في ترك الجماعة، إلا أنه لا يزال مسلمًا مادام يصلي وله حقوق المسلمين، لكن على زوجته مناصحته من حين لآخر، فإن المسألة تحتاج إلى صبر.
ـ إذا بلغ المال نصابًا وحال عليه الحول وجب إخراج الزكاة عنه، سواء أكان معدًا للزواج أم للبناء أم لأي غرض كان، حتى وإن كان مالاً مقترَضًا، أما الدائن فإن دينه إن كان على مليء باذل غير مماطل فيجب عليه أن يزكيه عن كل سنة، وأما إن كان عند معسر أو مماطل فلا تجب زكاته.
د. سعد الخثلان- قناة المجد



( الجواب الكافي )
ـ إذا كانت مقاطعة البضائع الأمريكية والغربية ستؤثر في رفع الظلم عن إخواننا في غزة, وردع الدول التي تعتدي على حرماتنا, فينبغي علينا أن نقاطع, وإن لم تكن لها آثار إيجابية فلا بد من إعادة النظر فيها.
ـ ينبغي في مثل ما نعيشه الآن من مصاب إخواننا في غزة أن يقنت أئمة المساجد بالدعاء أن يفرج الله عن إخواننا المضطهدين هناك, لا سيما الحرمين الشريفين والمساجد الكبرى في العالم, وعلى أئمة الحرمين أن يراعوا ذلك وأن يكونوا قدوة لغيرهم فيه

ـ لا يجوز دفع مبلغ من المال لأحد الموظفين في إحدى الدوائر الحكومية لتخليص معاملة ما, أما إن كان المبلغ المدفوع قليلاً نظير متابعة الشخص لتلك المصلحة أو لشراء أوراق وما شابه ذلك فلا حرج فيه.
ـ إذا رضع شخص من امرأة عندما كان طفلاً, ولم يعلم عدد الرضعات فإن الأصل عدم تحريمها عليه, إلا أن عليه أن يحتاط لنفسه, فلا يتزوج منها ولا من ابنتها أو نحو ذلك حفظًا للأنساب.
د. عبدالله الركبان– قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ لا حرج في الدعاء على الكفار الذين يؤذون المسلمين وذراريهم إن كان دعاءً عامًّا, بل هو من الجهاد في سبيل الله تعالى، وقد كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت من هذا القبيل.
ـ لا حرج في أن يشترك الجار مع جاره في خدمة الإنترنت Dsl مادام ذلك بإذن الجار وما لم يكن في ذلك ضرر عليه.
ـ لا يجوز الاستهزاء بخلقة الكافر وتصوير الله عز وجل له وتدبيره لخلقه, فهذا خطر عظيم في الاعتقاد, أما إن كان يسخر بالكافر للتزهيد فيه والتقليل من شأنه وهجائه وذمه فهو جائز, بل قد يكون جهادًا في سبيل الله إن كان هذا الكافر عدوًا للمسلمين ومحادًّا لله ورسوله.
الشيخ/ محمد الحسن الددو – قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ من لم يكن يعرف اتجاه القبلة واجتهد في تحريها فصلى, ثم اكتشف أنه صلى منحرفًا عن القبلة انحرافًا يسيرًا فلا حرج في ذلك.
ـ إذا أصاب ثوب الرجل أو المرأة شيء من بول الصبي أو الفتاة؛ فإنه يُنضح ويُرش في حالة بول الصبي, ويُغسل في حالة بول الفتاة, وهذا الحكم خاص بالصبي والفتاة الصغيرين اللذين لم يأكلا الطعام بعد, فإن أكلا فيجب غسل بول كليهما


ـ لا حرج إذا أكثرت المرأة من الاستغفار بنية أن يرزقها الله عز وجل بالولد,فهذا أمر قد أيّده ظاهر القرآن والسنة في ذكرهما لآثار الاستغفار,ومن ذلك ما ورد عن قصة نوح عليه السلام مع قومه؛إذ قال تعالى(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا) إلى قوله تعالى(ويمددكم بأموال وبنين).
ـ لا يجوز أن يقسّم الشخص تركته قبل وفاته إن كان في تقسيمه حرمانًا لبعض الورثة من حقهم,أما إن كان سيهب أمواله لأبنائه ويعطي كل ذي حق من الورثة حقه فيه فلا حرج,والأولى في هذه الصورة أن يقسّمها بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين.
د. عبدالله السلمي– قناة المجد

عادل محمد الروي
27-03-2009, 19:40
( الجواب الكافي )
ـ تدرك تكبيرة الإحرام بعد تكبير الإمام مباشرة, فإن شرع الإمام في دعاء الاستفتاح أو قراءة الفاتحة فإنه لم يدركها.

ـ لا يجوز للرجل إسبال الإزار إلى ما أسفل الكعبين، فإن ما كان أسفل منه داخل في الوعيد بالنار. ومن جنس ذلك بقية الملبوسات الأخرى مثل البنطال والسروال فإن لها حكم الإزار.
ـ إذا أسقطت المرأة جنينها وخرج من بطنها ما يشبه هيئة الإنسان فإن ما يعقب هذا من الدم يعد نفاسًا, وإن لم يظهر فيه خلق الإنسان كأن يكون قطعة لحم أو أشياء متقطعة غير ظاهرة فإن ما بعده ليس نفاسًا وإنما هو دم فساد, فتصوم وتصلي ولا شيء عليها في هذا.
ـ من اشترى أرضًا ثم ملّكها لأولاده تمليكًا صوريًا لسبب من الأسباب, فإن هذه الأرض تبقى ملكًا للأب في حقيقة الأمر، فإذا توفي فإنها تدخل في الميراث الذي يوزع على جميع الورثة وفق ما قرره الله تعالى.
ـ إذا دخل الشخص دورة مياه ليست فيها مياه وأراد الاستنجاء فإنه يجزئ عنه الاستجمار, سواء أكان بالحجارة أم بالمناديل الورقية, إلا أنه إذا أتبع ذلك بالماء فهو أفضل.
ـ من أفطر في رمضان من غير عذر فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب, وعليه التوبة إلى الله تعالى والاستغفار, وقضاء هذا اليوم الذي أفطره. ولا كفارة عليه.
ـ لا زكاة في الذهب الملبوس أو حتى المعد للبس ولا يُلبس, مادام القصد منه هو اللبس وليس الكنز, أما إن كان الغرض منه الاحتفاظ به إلى أن يزداد ثمنه لبيعه فإنه تجب فيه الزكاة.
ـ يجوز للمدين أن يسافر إلى العمرة إذا استأذن الدائن, أما إن كان يعلم منه مسبقًا أنه سيأذن له فيجوز له أن يذهب دون استئذانه.
ـ لا بأس لمن امتلك منحلاً أن يترك نحله يرتشف الرحيق من البساتين والمزارع التي حوله، فإن هذا من العرف العام عند الناس، بل إن فيه فائدة لتلك المزارع أنه يلقح نباتاتها.
ـ لا يجوز للمسافر الذي يتخذ مسكنًا وأثاثًا أن يترخص برخص السفر من قصر الصلاة وما شابهه, لأنه بذلك لا يعد مسافرًا بل هو مقيم. أما جمع الصلوات فإنه يجوز عند الحاجة الملحّة سواء في السفر أو الحضر.
ـ لا حرج في تسديد فواتير الفقير أو دفع دينه من الزكاة إن عُلم عنه أنه سينفق هذه الأموال إن أعطيت إليه في حرام أو سيضيعها على شهواته ونزواته الشخصية, وأما إن لم يعلم عنه ذلك فدفعها إليه أولى.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز رفع اليدين في الدعاء في خطبة الجمعة؛ لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام، ولأن الإنصات للخطبة يقتضي عدم رفعهما أو تحريكهما.
ـ لا يجوز إخراج السجين من سجنه عن طريق دفع مبلغ مالي لأحد العاملين بقطاع السجون, فإن هذا يعد من الرشوة التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم ولعن فاعلها والساعي بها.
ـ إذا أخّر المستأجر مال الإيجار على المالك حتى بلغ المال نصابًا وحال عليه الحول فإن عليه الزكاة منذ استحقاقه لا منذ قبضه, فإذا استحقه فإن عليه أن يحتسب الحول, فإذا حال فعليه إخراج الزكاة.
ـ يجوز للرجل خطبة البنت -التي لم تبلغ - بإذن والدها, فإذا بلغت فإنها تُستأذن, فإن أذنت وإلا فُسخت الخطبة, أما تمكين زوجها منها فلابد له من شروط: منها أن تكون أهلاً للوضع والقدرة على إدراك الحياة الزوجية, فإن لم تكن كذلك فلا يمكَّن منها زوجها.
ـ لا يجوز في الأصل إيذاء الحيوان أو جرحه, بل على مالكه أن يعامله بالإحسان, إلا أنه إذا كان في جرحه أو قص قرونه فائدة للإنسان أو الحيوان نفسه فإنه لا حرج في ذلك.
الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد



( الجواب الكافي )
ـ صلاة الجماعة يجب أن تؤدى في المسجد، ولا يجوز أن تؤدى في البيوت للأدلة الكثيرة على ذلك، وإلا لكان في ذلك تعطيل لبيوت الله تعالى.
ـ لا حرج في إعطاء الصدقة لمن كان على غير الإسلام مادام فقيرًا مستحقًا، ومسالمًا غير محارب.
ـ لا يجوز اختصار كلمة (صلى الله عليه وسلم) إلى حرف الصاد في كتابتها، بل لا بد أن تكتب كاملة، وهذا هو ما عليه العلماء قديمًا، وبه أفتى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.
ـ لا حرج في دفع الزكاة إلى الخدم الذين يعملون لدى الشخص في بيته إن كانوا من الفقراء أو المستحقين بشكل عام، أما إن لم يكن مستحقًا لها فلا يجوز إعطاؤه منها.
ـ كل السوائل التي قد تنزل من فرج المرأة في أثناء فترة الطهر ـ كالصفرة والكدرة ـ لا تعد شيئًا ولا حكم لها، أما إذا نزل من ذلك شيء بعد فترة الحيض مباشرة فإنها تعد من الحيض وتأخذ أحكامه.
ـ لا حرج على الموظفين أو المدرسين ومن كان في مثل حالهم أن يصلوا في أماكنهم، مادام يترتب على خروجهم من المكان تفويت مصالح كبيرة لهم أو لغيرهم.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

( الجواب الكافي )
ـ الأولى أن لا يدخل أحد على غرف البالتوك على الإنترنت التي فيها سب لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما فيها من شبهات قد تتسرب إلى نفس الداخل إليها، فإن كان من يدخل متمكنًا من النقاش ويستطيع النصح فله أن يدخل مع الحذر.
ـ يُستحب لمن يصلي وحده أن يؤذن ويقيم الصلاة ويصلي بعد ذلك، فإذا صلى من غير أذان ولا إقامة فصلاته صحيحة.
ـ لا يجوز للإنسان أن يتهم أحدًا بالفاحشة إلا بوجود أربعة شهداء، فإن لم يكن هناك شهداء فلا يجوز التحدث بذلك.
د. محمد الطبطبائي- قناة المجد

( الجواب الكافي )
التبسم في الصلاة لا يفسدها مادام من غير صوت وإنما ينقص من أجرها، أما الضحك والقهقهة بصوت فإنهما يفسدانها، وعلى الشخص أن يعيد الصلاة في هذه الحالة.
الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد
( الجواب الكافي )
لا يجوز للمرأة أن تظهر مما بين ركبتيها إلى سرتها شيئًا لأحد إلا لزوجها، أما ما كان دون ذلك مما جرت العادة بظهوره كالعضدين والعنق والثدي عند الرضاعة فلا حرج فيه.
د. سعد الحميد- قناة المجد
(الجواب الكافي)
ـ لا حرج في الاكتتاب في شركة "اتحاد عذيب للاتصالات", فإن أصل نشاطها مباح, إضافة إلى أنه ليس في نشرة إصدارها ما يفيد أنها تأخذ تمويلاًً ربويًا أو قروضًا ربوية, وعليه فإنه لا بأس بالاكتتاب فيها.
ـ لا حرج في بيع السلع بالآجل بالشروط التالية: الأول: أن يكون البائع مالكًا للسلعة قبل بيعها للعميل. الثاني: أن يكون الثمن محددًا. والثالث: أن يكون الأجل محددًا أيضًا. والرابع: أن لا يشتري البائع تلك السلعة مرة أخرى بعد بيعها؛ لأنه إذا اشتراها منه بثمن حالّ صارت عينة محرمة.
ـ أفضل الأوقات لأداء أذكار الصباح بعد الفجر إلى ما قبل طلوع الشمس, وأفضل أوقات أذكار المساء قبيل غروب الشمس, أما إذا انشغل الإنسان أو نام أو نسي أن يقولها فليقرأها متى ما ذكرها, فالأمر فيه متسع ، والأهم أن لا يتركها.

( الجواب الكافي )
ـ من جمع مالاً لأي غرض كان ـ سواء أكان للزواج أو الحج أو العمرة أو غير ذلك ـ ثم بلغ نصابًا وحال عليه الحول فإنه يجب فيه الزكاة شأنه كشأن أي مال آخر.
ـ لا حرج في وضع بعض الأطعمة على البشرة بغرض تليينها أو تغذيتها كالزبادي أو الخيار, فإذا احتيجت مثل هذه الأطعمة في غذاء أو علاج فلا حرج في ذلك. لكن يُخشى من ذلك الإسراف إن لم يكن له حاجة
ـ إذا نسي الإمام فقام للركعة الخامسة في الصلاة الرباعية فإنه لا يجوز للمأموم أن يتابعه في تلك الزيادة إذا تيقن من أنها الخامسة, وأما إن كان مسبوقًا فإنه يقلد الإمام ولا ينفصل عنه.
ـ خروج الدم البسيط من الجروح التي تكون في جسد الإنسان لا ينقض الوضوء, لكن يستحب لمن أصابه دم أن يغسله إذا أراد الصلاة من باب أخذ الزينة والتجمل للصلاة.
ـ لا حرج في الذهاب إلى المسجد الحرام بقصد الدعاء عنده, فإن ذلك يشبه توخي الإنسان الأوقات الفاضلة وقصدها بالدعاء كالثلث الأخير من الليل أو ساعة الجمعة أو إطالة السجود من أجل ذلك, فإنّ قصد الأمكنة والأوقات الفاضلة للدعاء فيها أمر مشروع.
د. عبدالله المطلق – قناة المجد
الجواب الكافي )
ـ التأمين على التجارة والأنفس والأولاد لا يجوز لأنه أشبه بالقمار، ولأنه قد يؤدي بالبعض إلى إفساد ممتلكاتهم عن عمد للحصول على مبالغ التأمين.
ـ يجوز الجمع للمقيم في حالة المرض والمطر الذي يبل الثياب، فأما إذا لم يكن هناك عذر من مطر أو سفر أو مرض فإن الصلوات لها أوقات محددة، والذين يجمعون ويترخصون قد لا تقبل صلاتهم لأنهم أدوها في غير وقتها المحدد لها.
ـ إذا سقط الحمل قبل أربعة أشهر فالدم الذي يخرج يعد دم الحيض الذي احتبس في الرحم في أيام الحمل، فتعمل كما تعمل الحائض، أي تترك الصلاة في أيام ذلك الدم. أما إذا تم له أربعة أشهر فإنه دم نفاس، فتترك الصلاة والصيام حتى تمضي مدة النفاس أو ينقطع الدم.
ـ يستحب قيام الليل في السنة كلها لعموم الأدلة في ذلك، فمن وفّقه الله تعالى وأعانه على قيام الليل أوله أو وسطه أو آخره وصلى فيه ما تيسر فله أجره.
د. عبدالله بن جبرين- قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ لا يجوز تحديد النسل بقطعه، وإنما يجوز في ذلك تنظيمه بجعل مدة زمنية محددة بين كل طفل والذي يليه، سنتين أو ثلاثًا.

ـ لا يجوز للمرأة مطلقًا أن تسافر دون محرم، سواء في ذلك إن كانت شابة أم كبيرة، فالحكم هنا غير مقيد بسن معين، بل هو مقيد بمعنى السفر نفسه.
ـ لا يجوز تقديم هدايا لغير المسلمين من الخدم أو غيرهم في أعيادهم ومناسباتهم الدينية؛ لأن ذلك نوع إقرار بها، أما إن كانت مناسبات اجتماعية كالزواج أو الترقية أو ما شابه ذلك فلا حرج.
الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد



( الجواب الكافي )
ما اكتسبه الإنسان من مال جراء اشتغاله بالغناء المحرم والتمثيل فإنه لا يجوز له الاحتفاظ به، بل عليه سرعة التخلص منه بالصدقة، وعليه أن لا يرجو ثواب التصدق به، بل ينفقه على سبيل التخلص.
د. سعد الحميد- قناة المجد

(الجواب الكافي)
ـ من نسي صلاة معينة ولم يذكرها إلا بعد عدة أيام فإن عليه أن يصليها في الوقت الذي ذكرها فيه, سواء أكان وقت نهي أو كراهة أم لا, ولا ينتظر ليأتي الوقت الذي يماثل وقتها.
ـ إذا شرع الإنسان في صلاة النافلة قبل إقامة الصلاة في المسجد فإن كان في أولها فعليه أن يقطعها ليدرك الركعة، وإن كان في أوسطها أو آخرها فإنه يتمها خفيفة.
ـ على المرأة المعتدة التي مات عنها زوجها أن لا تخرج من بيتها الذي كانت تقيم فيه إقامة دائمة حتى انتهاء مدة العدة, أما إذا أتاها نبأ وفاته في بيت كانت موجودة فيه بشكل عارض فلا يجب عليها أن تعتد فيه, وإنما تعود إلى بيتها, ولا تخرج منه إلا لحاجة, كالعلاج أو جلب الطعام ونحو ذلك.
ـ لا حرج في مشاركة النساء والفتيات في برامج تلاوة القرآن الكريم التي تبث عبر الفضائيات إن دعت الحاجة إلى ذلك وبلا خضوع بالقول أو ترخيم للصوت, أما إن وجدت من تقرأ عليه كأختها أو والدتها أو إحدى الأخوات فهو أفضل.
د. عبدالله الركبان– قناة المجد
( الجواب الكافي )
ـ "قلب الدين" الذي تقوم به بعض البنوك لمن يتعثر عليهم سداد مديونياتهم بدين آخر أطول منه ويترتب عليه زيادة في المديونية لا يجوز, وهذا ما صدر به قرار مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي.
ـ إن لم يكن يوفر الشخص من راتبه آخر الشهر شيئًا فإنه لا زكاة فيه, وإنما تكون فيه زكاة إذا كان يدخر منه مالاً يبلغ النصاب وحال عليه الحول.
ـ لا حرج في استخدام البطاقات "الذهبية" أو "الفضية" أو "قسط" التي تصدر عن مصرف الراجحي في السحب النقدي, فإن الرسوم التي يتحصل عليها المصرف هي رسوم إدارية وليست فيها أي زيادة ربوية.
ـ تحليل الدم لا ينقض الوضوء, ولا غيره من أنواع خروج الدم من أي جزء من الجسد, أما الدم الذي ينقض الوضوء فهو دم الحيض أو الاستحاضة.
ـ لا يجوز الاشتراك بشركات التسويق الشبكية لما تحتويه من نوعيْ الربا: الفضل والنسيئة, وما يدّعونه من تسويق بعض المنتجات والبرامج من خلال بيعهم للمنتجات هو مجرد ادّعاء, فإن الغرض الأساسي لهذه المعاملة هو العمولات الناتجة عنها, أما السلع التي يتم تسويقها فقد توزع مجانًا على مواقعهم.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد
( الجواب الكافي )
لا يجوز لعامل تركيب الدش أن يفتح للعميل القنوات المخلة بالآداب والتي تفسد المجتمع، فهذا من باب التعاون على الإثم والعدوان.
د. محمد الطبطبائي- قناة المجد
جوال المجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
03-04-2009, 22:39
فتاوى عامة
- إن كان الشخص موظفًا في الحكومة فلا يجوز له أن يأخذ مالاً لأجل توظيف شخص آخر, فإن هذا رشوة لأنه يتقاضى أجرًا على عمله, وما أخذه فهو غلول لا يحل له, وأما إن لم يكن موظفًا وكان ما يأخذه هو نظير أتعابه فلا حرج فيه, وأما إن كان زائدًا عن أتعابه بمبلغ كبير فيعد أيضًا رشوة.
- الأولى للإنسان إذا احتاج الرقية من مرض أو غيره أن يرقي نفسه ولا يذهب لراقٍ ليرقيه حتى لا يتعلق قلبه بمن رقاه, فإذا حصل وذهبت المرأة لمن يرقيها فلا يجوز بحال أن تسمح للراقي بأن يلمس أي جزء من جسدها.
د. سعد الخثلان
- وضع الدفايات الكهربائية أمام المصلين جائز، ولا يدخل في استقبال النار التي ذكر بعض الفقهاء أنه مكروه؛ لأن مقصودهم النار التي تشبه نار المجوس التي يعبدونها وهي نار مشتعلة ذات لهب.
وعليه فالنار المشتعلة التي تكون في المخيمات تدخل فيما كره بعض الفقهاء فليجعلوها خلفهم، أو عن أيمانهم،أو شمائلهم. [فتاوى ابن عثيمين] - لم يجعل الله شفاءنا فيما حرم علينا، والذي جعل سوق السحرة والكهنة رائجة الآن هو بعد الناس عن السنة، ولو تمسكنا بالسنة حق التمسك ما كان لهم هذه السوق الرائجة.
د. سعد الحميد
- لا يجوز للزوج أن يأمر زوجته بالفطر إذا صامت يومًا من أيام قضائها, فإنه صيام واجب وليس له أن تستأذنه فيه, أما إذا كان صيامًا تطوعيًا فلا حرج أن يأمرها بالفطر فتفطر.
د. عبدالله المطلق
- لا حرج في حفظ الصور الفوتوغرافية في الجوال, أما المنهي عنه فهو تعليقها, فلا يجوز تعليقها على الحائط لأن في ذلك تعظيما لها.
د. عبدالله المطلق
- يجوز صوم يوم السبت ويوم الجمعة إذا وافق صيامًا يعتاده الإنسان كمن يصوم يوما أو يفطر يوماً أو وافق التاسع والعاشر من محرم أو يوم عرفة أو ثلاثة أيام من كل شهر، أما إفراد يوم الجمعة للصيام فلا يجوز، وأما إفراد يوم السبت ففيه خلاف فلو أفرده الإنسان بقصد تعظيم السبت فالأولى تركه لكن إذا وافق صياماً فلا بأس.
د. سعد الحميد
- الجمع بين غسل الجمعة وغسل الجنابة:
١- إذا نواهما جميعا أجزأ ونال الأجر لهما جميعا.
٢- إذا نوى غسل الجنابة أجزأ عن غسل الجمعة إذا كان بعد طلوع الشمس.
٣- أما إذا نوى غسل الجمعة لم يكفه عن غسل الجنابة؛لأن غسل الجنابة واجب عن حدث فلابد من نية ترفع هذا الحدث.
[ابن عثيمين]
- الأموال والأشياء الثمينة التي يجدها الشخص في الطريق هي (اللقطة)، وحكمها أن عليه أن يعرفها سنة بالإعلان عنها في الأماكن المتوقع أن يبحث صاحبها فيها، وإن لم يأت صاحبها فإنه يتصرف فيها ويضمنها له لو جاء في وقت من الأوقات.
د. عبدالرحمن الأطرم
- إذا كان هناك رجلان أحدهما مدخن والآخر غير مدخن؛ فيقدم للإمامة في الصلاة الذي لا يدخن إذا كان متقنا لسورة الفاتحة، لأن الذي يدخن تتأذى منه الملائكة، فإنها تتأذى من رائحة البصل والكراث وهو حلال، فكيف برائحة الدخان النتنة الخبيثة التي يتأذى منها العقلاء من بني آدم.
الشيخ/ صالح الدرويش
- ينقسم شعر الإنسان إلى ثلاثة أقسام:
١- شعر جاء الأمر بإزالته أو تقصيره كشعر العانة والإبط والشارب [وهي من سنن الفطرة] وشعر الرأس في الحج والعمرة
٢- شعر جاء الأمر بحرمة إزالته كشعر الحاجبين للمرأة والرجل، وشعر اللحية للرجل
٣- شعر سكت الشرع عنه، فهذا يجوز إبقائه أو إزالته
ينظر [ينظر فتاوى اللجنة الدائمة5/195] [ فتاوى بن عثيمين]
- لا بأس أن يصلي المصلي النافلة جالسا حتى وإن لم يكن مريضًا، وله نصف أجر القائم، لحديث: (صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم) أما إن كان معذوراً فإن له أجر الصلاة كاملة إذا كان معتاداً أن يصلي قائما ومنعه العذر.
د. خالد المشيقح-
- إذا أخر إنسان صلاة المغرب وجاء والجماعة يصلون العشاء فالأفضل له أن يصلي المغرب وحده ثم إذا انتهى من المغرب دخل معهم بقية العشاء، وأجاز بعض المشايخ أن يدخل معهم بنية المغرب وإذا صلى ثلاثًا فارقهم وقرأ التشهد ثم سلم لنفسه وإن أمكن أن يدخل معهم بعد ذلك ببقية العشاء ويتمها بعدما يسلمون فحسن.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- لا حرج في تقديم الهدية للنصراني بمناسبة اجتماعية كزواج، أو تخرج أو ترقية أو تعيين مسؤول، باعتبار أن القضية مرتبطة بوضع اجتماعي، أما إن كانت الهدية مرتبطة بمناسبة دينية فلا يجوز؛ لأن مشاركته في شعائره الدينية إقرار منك بتلك الشعائر وشرعيتها.
الشيخ/ صالح الدرويش
- يجوز أكل لحم النعام؛ فهي من جملة الطيور التي ليست طيورًا جارحة أو من ذوات المخالب، وهي داخلة في عموم ما أباح الله عز وجل من الطعام.
الشيخ/ سليمان الماجد
- الوسواس هو من وحي الشيطان، فلا ينبغي للمسلم أن يكون تابعًا للشيطان مستجيبًا لوسوسته وهواه، وأعظم علاج للوسواس: كثرة التعوذ من الشيطان، وكثرة قراءة هذه السورة العظيمة الجامعة (سورة الناس)، وقد أرشدَ لهذا أناس كثيرون فرأوا حسن العاقبة ولله الحمد والمنة.
د. عبدالعزيز الفوزان
- من كان له أقارب على غير الإسلام, أو على بدعة من البدع فإن من أوجب الواجبات عليه أن يردهم إلى دين الإسلام, وذلك بصلة رحمهم وحسن التعامل معهم, ونصحهم ما أمكن.
د. عبدالعزيز الفوزان
- سئل الشيخ بن عثيمين: الأب إذا عمل منكراً أمام أولاده كالتدخين، هل يعتبر مجاهرا أم مسرا لأنه داخل البيت؟ فأجاب: هذه أعظم من المجاهرة، هذه مجاهرة وإساءة تربية، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (كل أمتي معافى إلا المجاهرين)
- ليس لصلاة الجمعة سنة قبلها بل يصلي المرء ما شاء، وأما بعدها فيصلي نافلة ركعتين في بيته أو أربع ركعات في المسجد
فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربع ركعات) صحيح مسلم
وقال ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته.متفق عليه. [فتاوى اللجنة الدائمة]
- كنا من قبل نرى عدم جواز استعمال أو شراء الجوال المزود بكاميرا وذلك لما فيه من المفاسد، ولكن بعد ذلك عمت به البلوى وكثر الذين يستخدمونه ويذكرون أن له مميزات فقالوا نأخذها لأجل هذه المصلحة، فرخصنا في ذلك بشرط عدم التقاط صور لا يسمح بها أو لا يجوز التقاطها.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- أكثر الفقهاء على أنه لابد من إطعام عشرة أفراد مساكين في كفارة اليمين، لأن الله نص على ذلك، ولكن أجاز شيخ الإسلام ابن تيمية أنه يجزئ إذا أطعم مسكينًا عشرة أيام، فإذا لم يجد إلا مسكينًا واحدًا فأعطاه طعامًا ثم طعامًا ثم طعامًا إلى أن أطعمه عشرة أيام فجائز.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- من أراد أن يتوضأ فلا يتلفظ بالنية؛ لأن النية محلها القلب وهي القصد والعزم، وهذا عمل قلبي.
د. عبدالعزيز الفوزان
- لا ينبغي للمؤمن أن يتعب قلبه في الجدال بما لا فائدة للجدال فيه وقد ضمن صلى الله عليه وسلم بيتا في ربض الجنة [أي أطرافها] لمن ترك المراء وإن كان محقا.
"وإذا رأيت من صاحبك المجادلة فقل له:"تأمل الموضوع" وسد الباب, وقد قال تعالى{فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا}أي إلا مراء على اللسان ولايصل إلى القلب"
[تفسير سورة الكهف – ابن عثيمين]
- قال أحدهم:نصحت صاحب مقهى شيشةومعسل فصدني وقال:كلام معروف عندك غيره؟!فقلت:ألاتخاف الله في زوجتك وأولادك تطعمهم من كسب خبيث
فقال:لاتخاف الحرام مانحطه إلافي حرام،عندي عمارةأصرف من دخلها على البيت،ودخل المقهى أسافربه في الصيف ل"أماكن انت عارفها"
تعليق:
هذاالمسكين جمع الإثم من جهتين فسيسأل يوم القيامة عن ماله من أين اكتسبه؟وفيم أنفقه؟
- كتب تفسير الأحلام من الممكن أن يستأنس بها من عنده قدرة على تعبير الرؤيا فهي مفيدة جيدة له، وقد تفتح له آفاقًا، لكن الشخص الجاهل العامي قد تلبس عليه وربما يضطرب ولا يدري أو قد يأخذ تفسيرًا يطبقه على الرؤيا التي رآها وهو لا يتفق معها .
د. عبدالعزيز الفوزان
- نص العلماء على وجوب نفقة البهائم من الطعام والشراب، كما يجب إعداد مواضع تقيها من شدة الحر أو البرد، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (دخلت امرأة النار في هرة حبستها لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض).
د. خالد المشيقح
- إذا توقف الإنسان عن العمل الحكومي فلا يجوز له أن يأخذ راتبه حتى ولو كان ذلك بخطأ أحد الموظفين لا بسعي منه لأَخْذِه، أما إذا كان أخذه وأنفقه في مصلحة عمله الضرورية فلا حرج في ذلك, وأما لو كانت أمورًا تحسينية فلا يصح له أن ينفق منه عليها.
د. عبدالله الركبان
- صلاة الجنازة على القبر لا تصلى في وقت النهي[بعد الفجر أو بعد العصر]لأنه يمكن تأخيرها إلى وقت آخر, أما قبل أن يدفن الميت فلا بأس بالصلاة عليه من أجل اغتنام الفرصة في وجوده بين يدي المصلي.[ابن عثيمين]
- "اعرف خبايا شخصيتك من اسمك،أرسل رسالة إلى رقم.."
هذا نموذج من العرافة المحرمة المنافية للتوحيد تأخذ طريقها عبر رسائل الجوالات متاجرةبالوهم والخداع، فالاسم ليس طريقا لمعرفةالشخصيةوماأكثر من تتماثل أسماؤهم وتختلف صفاتهم، وليس هذا من الفراسة في الألقاب فالاتصال بهؤلاء داخل في حديث(من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة)
- اصطحاب الأطفال إلى المسجد يوم الجمعة:
١-إذا كان الطفل دون السبع ينبغي أن يبقى عند أهله حتى لا يحصل به إيذاء للناس
٢-إذا كان الطفل قد أتم السبع فأكثر فهذا يصلي مع الناس؛ لحديث(مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر)
مع التوجيه والتأديب والمنع من أذية الناس.-ابن باز
- من مات وعليه صوم من رمضان
١-إن كان فطره لكبر أومرض لايرجى زواله فيطعم عنه عن كل يوم مسكين
٢-إن كان فطره لسفر أوحيض أومرض كان يرجى زواله واستمر عذره حتى مات فلاقضاءولافدية
٣-وإن أدرك وقتا يمكن فيه القضاء استحب لقرابته القضاء عنه ولهم توزيع الأيام بينهم وإلا أطعموا عنه من تركته
٤-إن مات أثناءرمضان فلايكمل عنه ولايطعم عما بقي[العثيمين]
- يجوز تشريح الحيوانات مأكولة اللحم أو غير مأكولة اللحم للحاجة كالتعليم، وإذا أمكن ذبحه قبل التشريح فهو المتعين، وإذا كان لا يمكن الاستفادة من التشريح إلا أثناء حياته فلا حرج من ذلك.
الشيخ/ صالح الدرويش
- من كان عليه دين لشخص لا يستطيع الوصول إليه، فإن كان مبلغ الدين ضئيلاً وصاحب المال قد لا يلتفت إليه فيتصدق به عنه، وإذا كان المبلغ كبيرا فعليه البحث عنه، فإن لم يجده تصدق به على نية صاحبه، فإذا ظهر صاحب الدين وطلبه يخبره بما فعله فإما أن يقره وإما أن يريد ماله فيجب دفعه له والصدقة تكتب للمدين.
الشيخ/ صالح الدرويش
- مما ينتشر ولا يصح:
(لاتقولوا قوس قزح،فإن قزح شيطان،ولكن قولوا: قوس الله، فهو أمان لأهل الأرض من الغرق)
ضعفه السخاوي وقال الألباني: حديث موضوع[السلسلة الضعيفة 2/264]
فلا يصح المنع من قول قوس قزح.
- المسافر الذي يصلي مع المقيمين يلزمه الإتمام، أما إذا صلى في شقة أو في منزل؛ فله أن يقصر.
د. عبدالله بن جبرين
- لا يجوز للزوج أن يأتي زوجته بعد انقطاع الدم وقبل غسلها، وبعض أهل العلم ذكر كفارة ذلك إخراج دينار أو نصف دينار، وإن كان هذا فيه ضعف ولكن لو أخرج الكفارة لكان أحوط لذمته وأبرأ له. والدينار مقداره أربعة جرامات وربع من الذهب.
د. عبدالرحمن الأطرم- قناة المجد
- لا يجوز لمن يصلي في الحرم أن يصلي الفريضة في حجر إسماعيل, أما صلاة النافلة فإنها جائزة فيه, ومن أراد الطواف فإن عليه أن يطوف من خارج الحجر لأنه جزء من الكعبة, فمن طاف من داخله فلا يعتبر طوافًا.
د. عبدالله المطلق
- العين حق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها تقع بقضاء الله وقدره، وعلى صاحبها الذي يصيب الناس أن يتحفظ إذا رأى ما يعجبه بأن يقول (ما شاء الله لا قوة إلا بالله)، وكذلك عليه أن يبرك بأن يقول للذي يعجبه بارك الله لك، أو بارك الله فيك، أو نزلت فيك البركة حتى لا تصيبه العين.
د. عبدالله بن جبرين
-البلاتين سواء كان هو الذهب الأبيض أو غيره من الورع أن يترك الرجل لبسه، ولا أقول أنه محرم، لكن ندعو إخواننا الرجال لترك لبسه.
د. سعد الحميد- قناة المجد
-من ذهب إلى المسجد ليصلي الجمعة ووجد الإمام قد رفع من الركوع في الركعة الثانية فإن عليه أن يقضي أربع ركعات لا ركعتين, فقد فاتته الجمعة وعليه أن يصليها ظهرًا.
د. سعد الخثلان- قناة المجد
- إذا مات مخ المريض, وترجح لدى الأطباء أنه ميت, فلا حرج أن ترفع عنه الأجهزة الطبية, فإنه لا طائل من وراء إبقائه عليها, ولا يعد هذا قتلاً له لأنه ميت بالفعل.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان - الصحيح أن جميع الإدراكات في الصلاة لا تكون إلا بإدراك ركعة سواء بذلك الجمعة أو الجماعة، أو كذلك المرأة الحائض إذا نزل الدم وقد أدركت مقدار ركعة من الصلاة أو طهرت وقد بقي مقدار ركعة تلزمها الصلاة.
د. عبدالعزيز الفوزان
- جميع الأدهان والكريمات وما شابه إذا كان يمنع وصول الماء إلى البشرة فإنه لا بد من إزالته قبل الطهارة، أما إذا كان لا يمنع، مثل بعض الأدهان الخفيفة أو الزيوت أو ما شابه، فلا حرج فيه إن شاء الله.
د. صالح السلطان- قناة المجد
- إذا نزل مطر شديد, وكان يشق على الناس الخروج للصلاة بسببه فإنه يجوز لهم أن يجمعوا الظهر مع العصر, أو المغرب مع العشاء في وقت إحداهما.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد
- لا أرى أن توضع آية من القرآن على الجوال كنغمة للرنين, فإن الله أنزل كتابه بهدف الاستماع إليه, والأصل في هذه الرنات أنها لا يستمع إليها, فأرى بديلاً عن ذلك أن توضع بعض كلمات الأذكار أو الأدعية أو ما شابهها.
د. عبدالله السلمي
-لا يجوز للجماعة الثانية أن تشرع في الصلاة والإمام لم ينته من صلاته، بل يجب عليهم أن ينتظروا حتى يسلم الإمام التسليمة الثانية ثم يكبروا تكبيرة الإحرام.
د. عبدالعزيز الفوزان
-من تلفظ بالطلاق فإن زوجته تطلق منه ولو كان مازحاً، وكونه يدعي أنه تلفظ به من غير قصد فلا أظن أن الإنسان يتكلم من غير قصد، والأصح أن يقال أنه كان متساهلاً في استخدام لفظة الطلاق.
د. عبدالعزيز الفوزان-
-لا يجوز للرجال استخدام الطبول إطلاقاً ولا الدفوف ولا شيء من الأدوات الموسيقية عموماً، أما بالنسبة للنساء فما أبيح لهن إلا الدف ويكون في المناسبات فقط كالأعراس والأعياد.
د. سعد الحميد- قناة المجد
-الهجرة الشرعية تشمل:
١- هجر ما حرم الله.
٢- الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام.
٣- الهجرة من بلد الفسق إلى بلد الاستقامة.
فالأول: واجب على الجميع، والثاني: واجب على من عجز عن أظهار دينه، والثالث: واجب على من خشي على نفسه الفتنه.
-إطلاق لفظ "السيد" على غير الله:
١-إن كان بقصد السيادة المطلقة فلا يجوز لأن السيد الكامل السؤدد هو الله وفي الحديث(السيد الله)أما غيره فيوصف بها مقيدة مثل:سيد ولد آدم,وسيد بني فلان
٢-وإن كان بقصد الإكرام فلا بأس إن كان أهلا للإكرام.
٣ -وإن كان لا يقصد به السيادة والإكرام وإنما هو مجرد اسم فهذا لا بأس به[ابن عثيمين]
-إذا كانت حلق الأذن تكبس عليها، وكذلك الخاتم والساعة التي في اليد؛ فإنه لا يلزم نزعها عند الوضوء ، لكن يحرص على تحريك الساعة والخاتم حتى يصل الماء إلى الجلد. وأرى أن الأمر أوسع وأيسر في الأذن لأن الواجب مسحها وليس غسلها فلا يلزم تحريك الحلق لأن المسح أخف من الغسل.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد
- رد السلام المنقول
١-إذا بلغك بواسطة شخص أن فلانا يسلم عليك فتقول:"عليك وعليه السلام"أو"عليه السلام"
٢-بواسطة رسالة مكتوبة[أو رسالة جوال]فإن كان ينتظر منك جوابا فابدأ بالرد"وعليك السلام"
وإن كان لاينتظر منك جوابا كخبر لا يحتاج إلى جواب فتجيبه[شفويا]على سبيل الاستحباب لأنه دعا لك بظهر الغيب فتدعو له.
[ينظر:تفسير الذاريات ابن عثيمين]
-إذا تم الاتفاق مع سائق على إيجار شهري وصادف أثناء الشهر إجازة أسبوع أو أسبوعين فإن التعاقد عائد إلى الزمان فيجب دفع أجرته كاملة لأنه لم يحصل منه خلل ولا تقصير، إلا إذا كان هناك عرف أنه إذا جاءت إجازة تخصم من الإيجار، فالمعروف عرفا كالمشروط شرطا.
د. صالح السلطان
- في هذه الأيام يقوم بعض ملاك الإبل بتأجير الفحل المميز لتلقيح النوق، فما حكم ذلك؟
ج:لا يجوز أخذ الأجرة على التلقيح لأنه"صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع عسب[ماء]الفحل"البخاري
فإن أعطي صاحب الفحل إكرامية من غير شرط فلا بأس[ينظر:اللجنة الدائمة15/74]
ويستحب إعارة الفحل لذلك مجانا، وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن من حق الإبل(إطراق فحلها)
- يتحقق فضل قراءة سورة البقرة في البيت حتى وإن كانت القراءة صادرة عن المذياع أو جهاز التسجيل أو الكمبيوتر أو بأي وسيلة كانت, المهم أن تقرأ في البيت ليمتنع الشيطان من الدخول لثلاثة أيام.
- متابعة القنوات الفضائية الخيرة التي يكون فيها برامج إسلامية مفيدة هو بمثابة حضور دروس العلم الشرعية, ومن تابع مثل هذه البرامج فإنه يثاب إن شاء الله كما يثاب من يحضرها في المساجد.
د. سعد الخثلان – قناة المجد
-من جاء إلى صلاة الجماعة فأدرك الإمام في التشهد الأخير فالراجح أن الجماعة فاتته بذلك، ولهذا في هذه الحال إذا وجد جماعة معه فالأولى أن ينتظروا حتى يسلم الإمام ثم يصلوا في جماعة أخرى، وإذا غلب على ظنه عدم وجود أحد فليدخل مع الإمام.
د. عبدالعزيز الفوزان-
-لا ينبغي الإكثار من سماع الأناشيد الإسلامية، فإن هذا يصد الإنسان عن القرآن ويصده عن العلم، وإنما لا بأس بالسماع إليها أحياناًَ، كأن يكون الإنسان في سفر أو نحو ذلك، لكن من غير عكوف عليها، وعدم احتوائها على شيء محرم من المعازف والكلمات المسيئة للدين وغير ذلك، فإذا خلت من مثل هذه الإشكالات فالأصل فيها الإباحة.
د. سعد الخثلان
- يجوز التصوير الفوتوغرافي, فهو ليس التصوير المنهي عنه في الأحاديث النبوية, إنما المقصود بالتصوير المحرم هو ما كان رسمًا باليد لما فيه روح. ولكن لا يجوز التصوير الفوتوغرافي للنساء ولا العورات.
د. عبدالعزيز الفوزان
- طلاق المكره لا يقع، لكن السؤال: ما حد الإكراه المعتبر؟ فإذا كان الإكراه مثلاَ بالسلاح أو بالضرب أو بالتهديد ونحو ذلك فهذا هو الإكراه المعتبر، وهذا لا يقع طلاقاَ، أما إن كان إكراهًا من قبل الوالدين عن طريق إحراج الولد، فنقول إن الطلاق في هذه الحال يقع، لأن هذا لا يعد في الشرع إكراها.
د. سعد الحميد- قناة المجد
- اقتناء القنوات الفضائية التي تبث العهر والفساد أو تعرض أشياء محرمة كصور المرأة أو الموسيقى أو الأغاني أو المسلسلات الماجنة الهابطة الساقطة؛ هذه القنوات بهذه الصورة لا ريب أن ضررها أكبر من نفعها، وما رأيت أهل بيت استطاعوا أن يتحكموا فيها كما يقول بعض الناس أنه يتحكم بهذه القناة، ولهذا الذي أراه حماية لدين الإنسان وحماية لإيمانه واستقامته أن لا يدخل هذه القنوات إلى منزله.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد
- ما حكم أخذ مبلغ مالي مقابل الشفاعة[الواسطة] للغير؟
الشفاعة أمر معنوى لا يخسر الإنسان شيئا ببذلها فلا يجوز أخذ مال مقابله
[ينظر:لقاءات الباب المفتوح- ابن عثيمين]
عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من شفع لأحد شفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا) صحيح أبي داود
- مراتب الأسماء المستحبة:
١-التسمية بعبدالله،وعبدالرحمن
٢-التعبيد لباقي أسماء الله كعبدالرحيم،عبدالملك
٣-أسماءالأنبياء كمحمد,وإبراهيم..قال أبو موسى:ولد لي غلام فسماه صلى الله عليه وسلم إبراهيم.متفق عليه
٤ -التسمية بأسماء الصالحين من الصحابة وغيرهم وفي الحديث(إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم)مسلم
[تسميةالمولود-بكر أبو زيد] - المزاح المذموم ماكان فيه كذب أو إشغال عن ذكرالله أو كثرة ضحك يقسو به القلب أو إيذاء يورث الأحقاد أو مايسقط المهابة والوقار، فإذا سلم من ذلك فهو مباح وقد يكون مشروعا يؤجر عليه المسلم؛ لتطييب نفس أخيه ومؤانسته، وقد داعب صلى الله عليه وسلم أصحابه بقوله(ياذا الأذنين)(يا أباعمير مافعل النغير؟)(إنا حاملوك على ولد ناقة)(لا يدخل الجنة عجوز)
- أظهر الأقوال أن سجود الشكر وسجود التلاوة ليسا صلاة، فلا يلزمه سلام ولا تكبير.
د. صالح السلطان
- من سافر للعلاج سواء طالت مدة سفره أو قصرت فكانت يوما أو يومين أو شهرا أو شهرين فلا حرج أن يترخص برخص السفر كالإفطار في رمضان أو قصر الصلاة أو جمعها إذا احتاج وغيرها من رخص السفر، ما دام أنه لم ينو الإقامة بهذا المكان، ولم يتخذه مكان إقامة مؤقتة لمدة سنة أو سنتين مثلاً أو إقامة دائمة.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد
- إذا كان الطفل مميزاً فلا حرج من إبقائه في الصف الأول في صلاة الجماعة، وكثير من أهل العلم يكره رد الأطفال عن المكان الذي يكون خلف الإمام. أما إذا كان الطفل غير مميز فأرى إبعاده عن هذا المكان.
الشيخ/ سليمان الماجد - من أدى عمرة في شوال أو في ذي القعدة أو في العشر الأول من ذي الحجة وهو يريد الحج هذا العام فإنه إن أحرم بالحج يكون متمتعا ويجب عليه هدي التمتع، قال تعالى{فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي} حتى وإن سافر بعد العمرة إلى بلدة أخرى في أصح قولي العلماء، لكن إذا رجع إلى بلده ثم عاد بحج مفرد فلا شيء عليه ولا يلزمه هدي. [ابن باز] - يجوز لبس البنطال (الجينز) للرجال إن كان لا يصف ولا يشف وكان فضفاضًا, فإن اتصف بهذه الصفات جاز لبسه, ولا يعد في هذه الحالة تشبهًا بالكفار لأنه ليس من خصائصهم.
- يجب قضاء الفائت من صيام شهر رمضان الحالي قبل حلول رمضان التالي, فإذا لم يقضِ الشخص ما فات حتى دخل رمضان التالي فهو آثم إلا أنه لا يجب عليه كفارة, ومن أراد أن يخرج كفارة من باب الاحتياط فهو حسن.
- يجوز الحديث بين الخاطب ومخطوبته في الهاتف أو غيره للتفاهم على أمور الزواج وتفاصيله ؛ إن كان كلامهما خاليًا من العبارات العاطفية والغرامية, فإن كان في حديثهما كلام عن العاطفة والحب وما شابه فإنه لا يجوز.
الشيخ/ سليمان الماجد
- ونحن في موسم صيد الصقور
ما حكم ما يفعله بعض الناس من الإتيان بطير حي: كعصفور أو حمامة، واستخدامه طعما لاصطياد الصقور؟
ج: لا يجوز تعذيب الطيور لأجل اصطياد الصقور بها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذ شيء فيه الروح غرضا[هدفا]، ولما في ذلك من التعذيب وعدم الرحمة.
اللجنة الدائمة [26/420] -إذا وجه المسلم نصيحة لمن كان مقصرا في دينه فرد عليه نصيحته ، فلا يكن ذلك سببا في ترك نصحه بل عليه أن يحرص على تنويع أسلوب النصيحة، بأن تكون النصيحة مباشرة، وغير مباشرة، وبشريط، وبكتيب، وبمطوية، وعبر صديق مقرب، أو قريب محبب إلى نفس هذا الرجل، ومتى وجدت النية الصالحة من الناصح والواعظ والداعي إلى الله عز وجل؛ وفق المنصوح إلى الخير.
الشيخ/ سليمان الماجد
- يجب لمن أراد صيام قضاء أو نذر أو أي صيام واجب أن يبيت النية من الليل. أما إن كان صيام تطوع كصيام ست شوال أو غيره فله أن ينوي من الصبح مادام لم يتناول طعامًا من طلوع الفجر, وليس عليه تبييت النية من الليل.
د. عبدالله الركبان - الأصل في تبادل التهاني أن تكون في أيام العيد أو الأيام القريبة منه, فإذا التقى الناس بعد فترة ليست بعيدة عن انقضاء العيد فلا بأس في أن يهنئ بعضهم بعضًا وأن يدعو بعضهم لبعض بالقبول.
- من الفروق بين صلاة الجمعة وصلاة الظهر:
١-لا تصح إلا في الوقت فمن فاتته يصليها ظهرا، ومن فاتته الظهر قضاها كما هي.
٢-يجب الغسل لها –على قول-بخلاف الظهر
٣-القراءة فيها جهرية مع أنها صلاة نهارية.
٤-لا تكون إلا في الأوطان[المدن، القرى]والظهر تقام في أي مكان.
٥-صلاة الجمعة ليس لها راتبة قبلها، والظهر لها راتبة قبلها4ركعات [ابن عثيمين] ٠ - لا يجوز جمع العصر إلى الجمعة في الحال التي يجوز فيها الجمع بين الظهر والعصر؛كمسافر مر ببلد وصلى معهم الجمعة لم يجز أن يجمع العصر إليها . ولا يصح قياس جمع العصر إلى الجمعة على جمعها إلى الظهر لأنه قياس في العبادات ولأن الجمعة صلاة مستقلة منفردة بأحكامها عن الظهر ومن فعل ذلك أعاد العصر بعد دخول وقتها .[ينظر:فتاوى ابن عثيمين - س:إذا قال الخطيب في خطبة الجمعة عند ذكر الرسول:صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فهل المشروع أن نقول:آمين،أم نقول كما يقول؟
ج: يكفي قول:آمين، ما دمنا نستمع؛ لأن دعاءه لنا وله، أما إذا سمعنا إنساناً يقرأ في حديث ويقول: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهذا ليس يقرأ لنا فنقول: صلى الله عليه وعلى آله وسلم[الفتاوى الثلاثية ابن عثيمين] - إذا كانت الأعمال السياحية بالفنادق أعمالاً محرمة أو أن الناس يتناولون فيها الأشياء والأفعال المحرمة فلا يجوز العمل فيها، أما إذا كان الفندق ليس فيه محرمات كالقنوات الفضائية المحرمة أو الخمور؛ فلا بأس بالعمل فيه.
الشيخ/ سليمان الماجد
- النذر والطلاق والعتاق إذا قصد به الحث أو المنع أو التصديق أو التكذيب فإنه في حكم اليمين، والله تعالى قال: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} وهي الكفارة المعروفة.
د. عبدالله المطلق- قناة المجد
- اللصقة التي في الظهر مثلاً إذا كانت نتيجة مرض فله أن يمسح عليها أثناء الطهارة، ولا يلزمه نزعها، وبدون تحديد مدة، لأن لها حكم الجبيرة.
د. عبدالله المطلق- قناة المجد - إذا أذن المؤذن بدون مكبر الصوت لانقطاع التيار الكهربائي، ثم عاد التيار فإنه يكفي أذانه الأول؛ لأن هناك مساجد أخرى حوله قد سمع الناس الأذان منها، أما لو كان مسجدا منفردا ليس هناك غيره فهنا يعيد؛ حتى يعلم الناس بدخول وقت الصلاة [لقاء الباب المفتوح لابن عثيمين] ٠ - الإشارة بالإصبع في التشهد الأصل فيه حديث وائل بن حجر أن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد أشار بأصبعه. واختلف العلماء في فهم هذه الإشارة ، فمنهم من يرى أنها تنصب دوماً إلى نهاية التشهد، ومنهم من يرى أن مجرد الإشارة بالأصبع في التشهد في أي موضع يكون قد قام بالسنة ولا يلزم نصبها طوال التشهد، ومنهم من يرى أنها تنصب مع ذكر لفظ الجلالة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله. أما تحريكه فلم أجد دليلاً صحيحا يستند إليه.
د. سعد الحميد- قناة المجد
- من صام يوم الجمعة ولم يكن صام يوم الخميس قبلها، فينبغي له أن يصوم غدا ليخرج من النهي عن إفراد الجمعة بصيام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحدى أمهات المؤمنين وقد صامت يوم الجمعة: (أصمت أمس؟)
قالت: لا، قال: (أتصومين غدا؟) قالت: لا، قال: (فأفطري). رواه البخاري - من شرع في صيام ثم بدا له أن يفطر:
فإن كان نفلا كالست من شوال فلا حرج عليه؛ لحديث: (الصائم المتطوع أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر) صحيح أبي داود
وإن كان صوما واجبا كقضاء رمضان أو نذر أو كفارة، فلا يجوز له الفطر من غير عذر كالمرض، فإن أفطر من غير عذر وجب عليه قضاء ذلك اليوم مع التوبة.
فتاوى ابن باز - يجوز القسم بآيات الله تعالى إن كان المقصود بها آيات القرآن الكريم, وأما إن كان قصد الحالف أن يقسم بآيات الله التي هي مخلوقاته فإنه لا يجوز, لأننا منهيون عن الحلف بغير الله تعالى.
- لا يجوز عند كل العلماء أن يعتاد مجموعة من جيران المسجد التخلف عن الإمام وصلاة الفريضة بجماعة مستقلة، لأن هذا فيه نوع من الافتيات على إمام المسجد، وفيه تفريق لجماعة المسجد وتشتيت لشملهم، لكن لو حصل ذلك عرضاً بأن تأخر بعض الجماعة فإنهم يصلون جماعة على الصحيح.
- زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول؛ للعلماء فيها قولان، والصحيح إنه يقتصر على التشهد الذي ينتهي بـ (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله)، ولو أطال الإمام فلا بأس أن يكمل الصلاة على النبي، وإن شاء يعود ويكرر التحيات فهذا كله سائغ.
- ليس للزوج أن يلزم زوجته بتقبيل رأس ويد أخيه؛ فإنه رجل أجنبي عنها لا يجوز لها أن تمسه فضلاً عن أن تقبل رأسه ويده, وعلى المرأة أن لا تطيع زوجها في ذلك؛ فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
د. خالد المصلح
- هل استعراض الآيات بالنظر في المصحف ينال عليه ثواب القراءة؟
ج:لا مانع من النظر في القرآن من دون قراءة للتدبر والتعقل وفهم المعنى، لكن لا يعتبر قارئا ولا يحصل له فضل القراءة، إلا إذا تلفظ بالقرآن ولو لم يسمع من حوله؛ كما نص على ذلك أهل العلم.
[فتاوى ابن باز 8/363] فلابد في القراءة من تحريك اللسان والشفتين. - من حلف على يمين, ثم تبين له أنه إذا أمضاه فسوف تكون هناك قطيعة رحم متيقنة, فيجب عليه أن يحنث في يمينه ولا كفارة عليه, وأما إن كانت قطيعة الرحم متوقعة فيحنث ويكفر كفارة اليمين.
الشيخ/ سليمان الماجد
- لا يجوز الاحتفال بأعياد الميلاد, فإنها بدعة قبيحة وتشبه بالكافرين, وبناءً على ذلك فلا يجوز أيضًا قبول هدايا هذا الاحتفال من طعام أو شراب أو ما شابه, ولكن إن كان عدم القبول سيؤدي إلى قطيعة بين الجيران أو الأهل فالأولى قبولها مع نصحهم.
- إذا خرج من الإنسان مذي فهو ناقض للطهارة بالإجماع, والواجب بعد ذلك غسل الفرج والثياب التي أصابها شيء من ذلك، وخروج المذي لا يوجب الغسل أبدًا.
الشيخ/ سليمان الماجد - على المسلم صاحب الحاجة أن يجتهد في الدعاء لنفسه، ولا مانع إذا رأى أحدًا يرجى استجابة دعائه أن يطلب منه الدعاء له، لكن يجب أن نجتهد في الدعاء لأنفسنا، لأن صاحب الحاجة أعظم الناس إلحاحًا على الله تعالى، والله جل وعلا يحب الملحين في الدعاء.
د. خالد المصلح
- لا يشرع في شيء من الصلاة الصمت، إلا حال الإنصات للإمام إذا كان يقرأ في الجهرية، وما عدا هذا فإنه ينبغي أن يكون فيها ذكر وقراءة، فإذا قضى المصلي ذكرًا معينًا في ركوع أو سجود أو قراءة والإمام لم يسجد أو لم يركع أو لم ينتقل فسكوت المصلي فيه تفويت وتضييع لما ينبغي أن يشغل به نفسه في صلاته من ذكر الله تعالى.
د. خالد المصلح
- س:إذا وصل القارئ إلى آية فيها سجدة فهل يجوز له وضع المصحف على الأرض حتى يسجد سجدة التلاوة؟
ج:لا حرج في وضعه في الأرض إذا كانت طاهرة، وإذا تيسر مكان مرتفع فإنه يشرع وضعه فيه، أو يسلمه إلى أخيه الذي بجواره؛ لأن ذلك من تعظيمه والعناية به، ولئلا يظن بعض الناس أنه أراد إهانته أو قلة المبالاة به.
فتاوى ابن باز - - لا يجوز للطلبة التدليس على إدارات مدارسهم بشأن معلومات تخصهم للحصول على مكافئة من الوزارة أو ما شابه, فهذا كذب وغش لا يجوز, بل على الطالب أن يصدق في كتابة المعلومات التي تخصه, حتى وإن تسبب ذلك في منعه من تلك المكافأة.
- السنة والأرجح عدم القنوت في الفجر, إلا أن الإمام إذا قنت فإن على المأموم أن يرفع يديه ويؤمن على دعائه تجنبًا للخلاف, فاستحباب القنوت في الفجر هو مذهب الشافعية.
- لا حرج في أن يسأل الإنسان عن تفسير رؤيا رآها في منامه, إلا أن عليه أن لا يعلق آماله وطموحاته على تفسير ما رأى, بل عليه أن يحرص على ما ينفعه ولا يكف عن السعي.
- - من كان عنده غازات مستمرة في بطنه بحيث لا يستطيع الاحتفاظ بوضوئه فيجب عليه أن يتوضأ لكل صلاة ويتحفظ قدر إمكانه, وما خرج في أثناء الصلاة فلا حرج فيه ولا يعيد الصلاة.
- إذا كانت ألعاب الأطفال مجسمة على هيئة الحيوان الذي خلقه الله تعالى فيجب طمس الوجه منها, فإن بقاء الوجه بهذه الصورة لا يجوز, فإذا زالت معالم الوجه فلا حرج في الاحتفاظ بها إن شاء الله.
د. عبدالله السلمي
- لم يُعرف عن السلف قراءة القرآن وإهداء ثوابه للميت, ولكن ليس هناك دليل من القرآن أو السنة يمنع منه, إلا أن الأفضل الالتزام بما جاء في السنة بالدعاء للميت أو الصدقة عنه.
- لا يجوز للإنسان أن يشتكي حاله للناس من أجل إظهار التبرم والاعتراض على الأقدار, أما إن كان يشتكي من أجل طلب النصيحة والاستفادة من الخبرة فذلك لا بأس فيه.
د. عبدالله المطلق
- س:إذا كانت الصلاة في المسجد الحرام تعادل مائة ألف صلاة في غيره، فهل هذه المضاعفة ثابتة في العبادات الأخرى كقراءة القرآن؟
ج:المضاعفة في الصلاة ثابتة،أما الصدقة والصيام والذكر وقراءة القرآن فلها فضل عظيم لكن لم يثبت فيها عدد معين، وجاء في الصيام حديث ضعيف[ابن باز] - من صلى بلباس كان عليه صور بعض الحيوانات فإن صلاته صحيحة, إلا أن عليه أن يصون صلاته عن مثل هذه الأشياء وأن يتخذ ثيابًا ملائمة للصلاة.
د. عبدالله الركبان
- سورة الفاتحة والمعوذتين أفضل من سورة البقرة في الرقية, وليس هناك دليل على استخدام البقرة في الرقية, ولست أرى صرف الناس عن التعوذ بالفاتحة والمعوذتين إلى الرقية بالبقرة إلا من عمل الشيطان ليصرف الناس عن الرقية النافعة إلى أخرى ليس لها أثر.
د. عبدالله المطلق
- الأطعمة والأشربة التي تحتوي على نسبة من الكحول تبلغ حد الإسكار محرمة بالإجماع, وأما ما حصل الإسكار من تناول الكثير فإن القليل حرام, وأما إن كانت نسبة الكحول ضئيلة جدًا بحيث إنه لو أَكْثَر من هذه الأطعمة والأشربة لم يسكره فإن هذا لا بأس به؛ لأنه أشبه بالنجاسة القليلة في الماء الكثير.
د. سعد الخثلان - نعي الميت نوعان؛ أحدهما جائز والآخر غير جائز, فأما الأول فيكون بالإخبار عن وفاة الشخص قبل الصلاة عليه ودفنه لتكثير عدد المصلين عليه ومن يحضرون الدفن, وأما الآخر فيكون بذكر محاسن الميت والنياحة عليه على سبيل التذمر والتضجر والاعتراض على القدر أو حتى الفخر بالميت.
د. يوسف الشبيلي - إذا سها المأموم فلا سجود للسهو عليه, أما إذا سها بعد خروجه من صلاته مع إمامه – إذ كان مسبوقًا – فعليه السجود للسهو.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان- - لا تحتاج تكبيرة الإحرام ولا التسليمتان إلى جهر ليسمع من حوله, وإنما يكفيه أن يتكلم بكلمة التكبير أو التسليم بأحرفها من مخارجها. وأما من كبّر بالنية دون تحريك الشفتين فلا تصح صلاته.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان- قناة المجد
- إذا كان شخص يعمل في شركة مواد غذائية وفيها قسم للمشروبات الكحولية والخمور, إلا أن هذه القسم منعزل عن بقية الأقسام, وهو لا يشارك في هذا القسم من قريب ولا بعيد, فلا حرج عليه في أن يستمر في العمل بالشركة حتى يجد له عملاً آخر.
الشيخ/ صالح الدرويش
- لا ينبغي أن تضيق صدورنا بالخلاف الذي يقع فيه العلماء هذه سنة الله عز وجل في عباده ولو شاء ألا يختلف الناس لأنزل نصوصًا قاطعةً في دلالتها وصحتها بحيث لا يبقى مجال للاختلاف فيها، فالاختلاف رحمة وفيه خير ولا تثريب للعالم الذي بذل جهده في الاجتهاد وطلب الحق حينما يفتي في مسألة قد نخالفه فيها، فهو على كل حال مأجور وإن أخطأ فإن خطأه مغفور.
د. عبدالعزيز الفوزان - لم يصح حديث واحد في تخصيص ليلة النصف من شعبان بعبادة دون غيرها من الليالي, وعلى ذلك فلا يجوز أبدًا تخصيص هذه الليلة بطاعة معينة أو عبادة ما, بل إن ذلك يدخل في باب البدع والمحدثات التي نهانا الشارع عنها.
- لا يجوز لمن كان داخلاً إلى امتحان دراسي أو ما شابه أن يخبره زميل له بما جاء في ذلك الامتحان من أسئلة؛ فإن هذا من الغش المحرم الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم.
د. عبدالعزيز الفوزان
- لا حرج في التصوير الفوتوغرافي, فإنه ليس من التصوير الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه, وإنما المنهي عنه هو ما كان فيه مضاهاة لخلق الله تعالى بأن يكون مصورًا باليد, أما الكاميرا الفوتوغرافية فهي ليست تصويرًا وإنما هي مجرد حبس ظل.
د. عبدالعزيز الفوزان - لا حرج إطلاقًا في السعي بين الصفا والمروة في المسعى الجديد؛ إذ المسعى في محله بين الجبلين, فهناك أكثر من ثلاثين شهادة من معمّرين ثقات تؤكد أن الصفا والمروة يمتدان إلى أكثر من المسعى الجديد بكثير.
د. عبد العزيز الفوزان
- صورة العمرة عن الغير كصورتها عن النفس سواءً بسواء ما عدا الإهلال؛ فتكون صيغته عن الغير (لبيك عمرة عن فلان).
- يكره للإنسان أن يصلي في اتجاه التلفاز لو كان مفتوحًا أو تجاه أي شيء قد يشغله عن الصلاة كصورة أو مرآة أو ما شابه ذلك؛ فيُكره له أن يفعل ذلك إلا أن صلاته صحيحة لأنها مكتملة الشروط والأركان.
- لا يجوز أن يقول الإنسان: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه, فهي مقولة غير صحيحة, بل تشبه أن تكون اعتداءً في الدعاء, إضافة إلى أن فيها سوء أدب مع الله تعالى.
- من نذر أن يطيع الله عز وجل فيجب عليه أن يوفي به مادام قادرًا على الأداء به, ومن لم يوفِّ به فإنه يُخشى عليه أن تلحقه عقوبة النفاق إلى الممات, وهي أشد ما يكون من أنواع العقوبات.
د. سعد الخثلان
- لا يجوز لمن كلفه أستاذه في الجامعة بعمل بحث لإتمام دراسته، أن يذهب لمركز بحثي ليعمله له, ثم يقدمه باسمه على أنه هو الذي قام به.
د. سعد الخثلان
- ليلة النصف من شعبان كغيرها من الليالي، لا تخص بقيام, ولا يوم النصف بصيام, لكن من كان يقوم كل ليلة, فلا نقول: لا تقم ليلة النصف, ومن كان يصوم أيام البيض لا نقول: لا تصم أيام النصف, إنما نقول: لا تخص ليلها بقيام ولا نهارها بصيام.
[ابن عثيمين - كل أنواع الطبل محرمة إلا الدف ـ الذي هو شبيه بالغربال ومختوم بجلد من إحدى جهتيه ـ وذلك حال العُرس والعيدين للنساء خصوصًا, ولا يجوز لهن إطالة ذلك, بل يضربن به وقتًا يسيرًا لمجرد إظهار الفرح.
- من دخل في غيبوبة ولم يكن يشعر بشيء مما حوله فلا قضاء للصلاة عليه إذا كانت الصلوات التي فاتته كثيرة أكثر من ثلاثة أيام؛ فهو مرفوع عنه القلم, وأما إن كانت قليلة واستطاع أن يقضيها فله ذلك.
فضيلة د. عبدالله بن جبرين - - الدعوة إلى الطواف بالقبور وتعظيمها ودعاء أصحابها هو نوع من أنواع الشرك, فهذه الأمور تعظيم لها, والتعظيم حق لله تعالى وحده, وهي كذلك عبادات لا يجوز صرفها لغير الله تعالى.
- استخدام مكبرات الصوت في الصلاة لا حرج فيه, وهو من باب إعانة الناس على طاعة الله عز وجل في إسماعهم الأذان والإقامة وغيرهما.
د. عبدالله الركبان - من كان يقرأ في المصحف فمرت به آية سجدة مثلا فليضعه على حامل المصاحف أو على رف أو شيء مرتفع عن الأرض ، ولا يضعه على الأرض مباشرة لأن في هذا الفعل نوع من الابتذال وعدم التعظيم والاحترام للمصحف .
- إذا قام الإمام ليأتي بركعة زائدة عن ركعات الصلاة فعلى المأموم عدم متابعته في ذلك, بل يجلس في مكانه حتى ينتهي الإمام ثم يسجد معه للسهو.
د. عبدالعزيز الفوزان
- ما حكم وضع عبارة:"لبنا خالصا سائغا.."في علب الألبان؟
من فعل ذلك لا يقصد حكايتها على أنها قرآن، ولذلك لم يقل قال تعالى، وإنما أخذها لمناسبة استعمالها، ومثل هذا يسمى اقتباسا، ولا يكون حكمه حكم القرآن من تحريم مسه على المحدث..ولكن لا يليق أن يقتبس شيئا من القرآن للأغراض الدنيئة أو الدعاية؛ لما في ذلك من امتهان[ينظر:اللجنةالدائمة - الطلاق ثلاثًا إن كان بلفظ واحد في مجلس واحد أو بكتابة كلمة واحدة فإنه يقع طلقة واحدة فقط.
د. عبدالعزيز الفوزان - من اشترى سلعة وقبضها ولم يتبق إلا توثيق العقد فقط فإن لصاحبها أن يبيعها؛ لأن عملية البيع قد حصلت حقيقةً, وعملية التوثيق هي عملية صورية فقط.
د. سعد الخثلان-
- لا يشرع للإنسان أن يقرن الدعاء بالمشيئة بأن يقول: اللهم اغفر لي إن شئت, فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك؛ لما فيه من الإشعار بالاستغناء عن الله عز وجل وما قد يكون فيه من الاعتداء في الدعاء.
- إذا كان المريض يتناول دواءً يتسبب في نومه فترات طويلة تضيع معها عدة صلوات متتالية, فإن كان مضطرًا إلى ذلك ولم يكن هناك دواء يقوم مقامه فلا حرج عليه وعليه أن يصلي الصلوات عندما يستيقظ.
د. سعد الخثلان
- لا يجوز لمن أراد السفر أن يقصر الصلوات ويجمعها ويترخص برخص السفر إلا بعد خروجه من عمران البلد التي هو فيها, فمن أراد أن يقصر الظهر وهو لا يزال في بلده فإن ذلك لا يجوز.
د. سعد الخثلان – قناة المجد
- اللحوم المستوردة من الشركات الكبرى الغربية ـ حتى ولو كان يعمل بها بعض المسلمين ـ لا يجوز أكلها لاختلاط ما ذُكي منها بغير المذكى.
الشيخ/ محمد الحسن الددو - يقول الإمام:صليت فجر الجمعة فقرأت بالسجدة والإنسان،فجاءني شخص بعدالصلاة فقال: حرام عليك ماتخاف الله،تقرأ بالسجدةوالإنسان وزوجتي حامل جايبها معي تصلي!
هكذا يعاني الإمام الذي يتبع السنة من مأمومين جمعوا بين قلةعلم وقلةتدبير، فيحرم اتباع السنةوبيت زوجته خير لها،ومن عجز عن الوقوف جاز له القعود،وصاحب الحرج له الانفرادوإكمال الصلاةوحده - الإيقاعات التي تصاغ بالأصوات البشرية والتي تصاحب الأناشيد إن كانت لا يفرَّق بينها وبين الأصوات الموسيقية فهي حرام, وأما إن كان يظهر منها أنها بأصوات بشرية فلا حرج فيها.
د. عبدالعزيز الفوزان - الاحتفال بعيد الزواج بدعة محرمة لأمور:
دخولها في تعريف العيد وهو ما يعود ويتكرر بشكل ثابت
مشابهة الكفار وتتجلى في طريقة الاحتفال التي يجرونها على طقوس الغربيين كما في أفلامهم ولا يوجد هذا في تاريخ المسلمين
لماذا لا يقدم الزوج هدايا متنوعة لزوجته عبر السنة؟! ولماذا لا يجددان نمط حياتهما بترفيه مباح في أكثر من يوم في السنة؟! - من ترك ثلاث جمع متتالية بلا عذر شرعي فهذا يُخشى عليه أن يختم على قلبه وأن يحرم نعمة الإيمان، وأن يسلب تلك النعمة بسبب تعمده هذه المعصية العظيمة التي هي من أكبر الكبائر.
- العبادة إذا أقيمت على وجهها الصحيح فلا تعاد ولو حدث فيها تقصير ما دامت مكتملة في شروطها وضوابطها، وقد جعل الله لهذه العبادات نوافل لتعويض النقص، فالسنة الراتبة تعوض النقص الذي يحدث في الصلاة المفروضة، وكذلك في الصيام والحج وغيره.
د. ناصر العمر
- - ذبائح المسلمين والكتابيين من اليهود والنصارى جائز أكلها على الإطلاق, وليس للإنسان أن يسأل عن كيفية ذبحها, أو هل ذكر اسم الله عليها قبل الذبح أم لا, فما دام المصنع في دولة إسلامية يغلب عليها المسلمون أو نصرانية يغلب عليها النصارى فذبيحته جائزة ولا حرج فيها.
الشيخ سليمان الماجد - كفارة اليمين إن أراد الشخص أن يدفعها نقدا لجمعية خيرية أو لشخص يذهب ويشتري طعامًا ثم يعطيه للفقراء فلا حرج ويكون هذا الشخص وكيلاً عنه في ذلك. أما أن يدفعها للفقير نقدًا فجماهير أهل العلم على أن هذا لا يجزئ لأن الله سبحانه وتعالى نص على الطعام.
د. عبدالعزيز الفوزان
- أصح الأقوال أن الخطوط المرسومة لتسوية الصفوف من الوسائل، والوسائل لا تدخلها البدعة كما قرر ذلك الشاطبي وابن تيمية رحمهما الله، فالوسائل معقولة المعنى معروفة الهدف، أما التعبدات فليس معقولة المعنى، فما دام أنها خالفتها في سمتها الرئيسة لم تكن من البدع المحدثة، وإنما هي من الأمور الجائزة التي يجوز استعمالها.
الشيخ/ سليمان الماجد
- يجوز للرجل والمرأة إزالة الشعر من أي جزء من أجزاء جسديهما بأي طريقة كانت, بالليزر أو غيره, إلا العورة لانكشافها دون حاجة, وإلا اللحية بالنسبة للرجل, والحاجبين بالنسبة للمرأة, إلا إن كان الحاجبان خارجين عن طبيعتهما بأن كانا كثيفين بدرجة تؤذي المرأة فيجوز في هذه الحالة إعادتهما إلى طبيعتهما.
الشيخ/ سليمان الماجد
- - النهي عن الصلاة في المساجد المقبورة المقصود به أن يكون القبر داخلاً في حدود المسجد, وأما إن كان القبر خارج أسوار وحدود المسجد وليس داخلاً فيه فلا حرج في الصلاة في ذلك المسجد.
- لا بأس في أن يلبس الإنسان لباسًا يشبه جلد بعض الحيوانات كالسباع أو النمور, ما لم يكن في ذلك تشبه بالحيوان, وأما إن كان فيه تشبه بالحيوان كلبس جلودها وهي على هيئتها فهو غير جائز.
د. خالد المصلح
- من صلى ناسيا أنه مسح على خف لم يدخله على طهارة ؛ فالواجب عليه أن ينزع الخف ويعيد الوضوء ويعيد صلواته التي صلاها بهذا الوضوء؛ لأن من شروط المسح على الخف لبسه على طهارة، وهذا شرط متفق عليه بين أصحاب المذاهب المشهورة.
- من أُودعت عنده أمانة فضاعت بتفريط منه أو تعدٍّ فعليه ضمانها, وأما إن لم يكن كذلك بأن حفظها وأودعها مكانًا أمينًا ثم تلفت أو سرقت فليس عليه شيء.
- إذا انقطع الصوت أثناء صلاةالجمعة فماذا يفعل من في الطابق الثاني؟
١-إذا انقطع بعد ركعةتامة فإنهم يتمونها جمعة منفردين(من أدرك ركعةمن الصلاة فقد أدرك الصلاة)
٢-إذا انقطع قبل تمام الركعةالأولى وغلب على الظن عدم رجوع الصوت فإنهم يصلون ظهرا إلا إذا أمكن الانتقال إلى مكان آخر يسمع فيه الصوت فيقطع صلاته وينتقل إليه.[نور على الدرب للعثيمين]
- المسافر إذا سمع النداء وكان وحده فلابد أن يجيب النداء، وأما إن كان معه جماعة وهو في بيته فالأولى أن يصلي ويقصر معهم ولا يصلي في المسجد، أو يصلي في المسجد ويقصر حتى يأخذ بالرخصة.
د. ناصر العمر - قناة المجد
- سجود التلاوة ليس واجبًا وإنما هو مستحب فقط, فمن كان يريد حفظ جزء من القرآن وتمر عليه آية السجدة مرات متعددة فإنه يسجد عند قراءتها أول مرة فقط, وليس عليه سجود كلما قرأها.
د. سعد الخثلان - قناة المجد
- عبارة (حقوق الطبع محفوظة) شرط على المشتري ينبغي عليه حفظه، وقد يكون هناك بعض الاستثناءات، لكن الاستثناء في محله، ولا يمكن أن نعممه على كل الأمور.
- الإقامة في دولة إسلامية تقام فيها شعائر الإسلام أسلم وأبرأ للذمة من الإقامة في أخرى غير مسلمة, إلا أن بعض البلدان قد تضيق فيها سبل الحياة والرزق فيلجأ البعض إلى الإقامة في البلدان غير الإسلامية للعمل, فإن كان الحال هكذا فلا بأس بشرط أن يقوم بشعائره الدينية على الوجه الأكمل ولا يقصر في شيء منها.
- صلاة المسافر في الطائرة:
النافلة:
يصليها جالسا حيث اتجهت الطائرةويومئ برأسه في الركوع والسجود
الفريضة:
يصليها إذا تمكن من استقبال القبلة والقيام والركوع والسجود
إذا لم يتمكن من ذلك يؤخرها حتى يهبط مالم يخش خروج الوقت
إذا خاف خروج وقتها ووقت الصلاة التي تجمع معها فيصلي في الطائرة،ويفعل من الشروط والأركان ما يستطيع[ابن عثيمين]
- من حلف يمينًا غموسًا كذبًا ؛ عليه أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يستغفر من ذنبه ويندم عليه ويعزم على عدم العودة, وعليه كذلك أن يعيد الحق الذي اغتصبه بيمينه إن كان مما يعاد, وإذا لم يمكن إعادته فعليه أن يمكّن صاحب الحق من استيفاء حقه أو يسأله أن يعفو عنه.
فضيلة د. عبدالله الركبان – قناة المجد - الحركة في الصلاة إذا كانت كثيرة ومتوالية وليس لها حاجة فإنها محرمة، وربما تبطل الصلاة إذا كثرت كثرة شديدة، أما إذا كانت الحركة لها حاجة فإنها لا بأس بها وتكون مباحة.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد
- إذا كان في حضور الشخص لحفلات الزفاف التي بها منكرات دور لإزالة هذه المنكرات والتخفيف منها فليفعل؛ لأن فيه صلة قرابة وصلة رحم وإنكار منكر، أما إذا لم يكن كذلك فلا يجوز له أن يحضر.
د. ناصر العمر- قناة المجد
- لا يجوز للوالد أن يأخذ من مال ولده إلا بإذنه بشرط أن يكون الوالد محتاجًا لذلك ويكون الولد قادرًا على الإنفاق عليه, أما أن الوالد يتملك مال ولده من كل وجه فهذا غير صحيح وغير جائز.
- يجوز تقشير الجلد إن كان بإزالة الأجزاء الميتة منه وإعادته إلى لونه الطبيعي, أما إن كان التقشير يكون بالدخول إلى الصبغيات الخاصة بالجلد وتغيير لونه ليتحول إلى لون آخر فإن ذلك من تغيير خلق الله تعالى وهو لا يجوز بل هو من الكبائر.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد
- الصحف المطبوعة فيها ذكر لله؛ مثل أسمائه عز وجل كعبد العزيز وعبد الله وعبد الرحمن، وأيضًا فيها آيات قرآنية وأحاديث؛ خاصة صحفنا المحلية، فلا يجوز إهانة مثل هذه الصحف برميها أو الأكل عليها أو وطئها بالأقدام.
- تقشير الوجه إن كان لإزالة عيب كالتقرحات التي تصيب الجلد أو السواد أو غيره فلا حرج فيه, وأما إن كان لزيادة نضارة الوجه وتزيينه فهو ضرب من ضروب تغيير خلق الله.
فضيلة د. عبدالله الركبان - قناة المجد
- إذا اجتمع كسوف وجمعة:
١- إن كان قبل الجمعة بوقت يسع صلاة الكسوف المعتادة: بدئ بالكسوف وتكفي خطبة الجمعة عن خطبة الكسوف.
٢- إن دخل وقت الجمعة أولا -كما يتوقع غدا في بعض المدن-: بدئ بالجمعة فإذا حصل كسوف صلوا للكسوف ويعظ الإمام الناس بعدها [المغني]
و لا تشرع صلاة الكسوف إلا لمن شاهده أو وقع في مدينته لقوله(فإذا رأيتموها فصلوا) - الأرجح في أقوال العلماء في توقيت ساعة الإجابة التي تكون في يوم الجمعة أنها في الساعة الأخيرة بعد العصر, فيستحب فيها أن ينشغل الإنسان بالذكر والدعاء لعله يستجاب له.
فضيلة د. عبدالله الركبان
الشيخ/ صالح الدرويش - إذا دخل الإنسان المسجد والمؤذن يؤذن, فإن كان في غير الجمعة، فإن الأولى له أن يتابع المؤذن حتى يحوز فضل متابعة المؤذن ثم يأتي بتحية المسجد أو يصلي ما كتب الله له، أما إذا أتى إلى صلاة الجمعة والمؤذن يؤذن الأذان الثاني ، فالأولى - بل ربما يتعين عليه - أن يبدأ بتحية المسجد ويتجوز فيها؛ لأن الاستماع للخطبة واجب، بينما متابعة المؤذن مستحبة، فيقدم الواجب على المستحب.
- الأحوط ترك السجود على السجاجيد الإسفنجية، إلا إذا كان الإسفنج فيها قويًا، بحيث يمكن الإنسان جبهته وأنفه، فهذا لا بأس به، أما إذا كان خفيفًا فيخشى أن السجود لا يصح.
- القول الصواب هو أن جميع أجزاء الإبل تنقض الوضوء؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((توضأ من لحوم الإبل)) رواه مسلم، واللحم إذا أطلق فإنه يشمل جميع أجزاء الحيوان؛ كما قال الله عز وجل: {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير } [المائدة: ٣]، فلم يقل أحد من العلماء أن الذي يحرم هو لحم الخنزير فقط وتحل كبده وأحشاؤه، لكن لبن الناقة لا ينقض الوضوء؛ لأنه ليس لحمًا.
- لا يجوز التحاكم إلى المحاكم الدولية أو غيرها في بلاد الكفار التي تحكم بغير الشريعة في حالة وجود محاكم إسلامية تؤدي نفس الغرض, أما إذا كان الإنسان في دول الكفر ولا يستطيع أن يحصل على حقه الشرعي إلا من خلال تلك المحاكم أو منظمات حقوق الإنسان فلا حرج في ذلك.
- لا حرج في تأخير صلاة الجماعة في بعض الصلوات إلى وقت الاختيار الشرعي,ما دام في تأخيرها مراعاة لبعض الحاجات والمصالح للأفراد والجماعات ولرفع المشقة عنهم,وذلك كتأخير صلاة الفجر إلى قبيل شروق الشمس بنصف ساعة ونحوها.
-إذا انصرف الخادم نهائيًا ولم يأخذ بقية أغراضه من مال أو ملابس وراتب شهري ونحوها فيجب الاحتفاظ بمثل هذه الأغراض لصاحبها حتى يعود ويأخذها ما لم تكن مما يتلف كالطعام وما شابهه,ولا يجوز أن يتصدق بها،وإذا خاف الإنسان ضياعها بعد موته فعليه أن يكتبها في وصيته.
- يجب أن تؤدى صلاة الجماعة في المساجد ولا يجوز أن تؤدى في البيوت، ولذلك بنيت المساجد وأمر الله تعالى بالجماعة في المسجد فقال {واركعوا مع الراكعين} [البقرة:43] والنبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يحرق على قوم بيوتهم بالنار، مع أنه يحتمل أنهم يصلون جماعة، فحتى لو كانوا جماعة ما دام أنهم يسمعون النداء فلا بد أن يجيبوا ، ففي الحديث: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر» رواه ابن ماجه .
- لا تجوز الصلاة في المسجد الذي فيه قبر، وإن كان القبر سابقًا للمسجد، فإنه يجب هدم المسجد؛ لأن هذا المسجد قد أسس على هذا القبر، أما إن كان المسجد سابقًا للقبر، فيجب نبش القبر ونقله.
- وجود الزيت على البدن أو الشعر لا يمنع من وصول الماء، ولذلك فالصحيح أنه يصح غسل اليد التي دهنت بزيت وكذلك مسح الرأس الذي عليه زيت، بل لو زيتت المرأة شعرها ثم اغتسلت بأن أفاضت الماء على رأسها فإنه لا حرج في ذلك, ويكفيها عن الغسل الواجب, سواء أكان غسل حيض أم غسل جنابة، وكذلك في الوضوء لو مسحت على الشعر المزيّت كفاها.
- زواج المتعة محرم بإجماع علماء أهل السنة والجماعة, وذلك لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنه يوم خيبر, ومن أحلّه من المبتدعة فإنه لم يقدم على ذلك إلا لهوى في نفسه المريضة وضلاله, فهو أشبه بالزنا منه بالنكاح الصحيح.
- إذا علم المسبوق في صلاته أن الإمام قام إلى ركعة زائدة، فأرجح القولين أنه لا يعتد بها؛ لأنها بالنسبة للإمام زائدة، والمأموم إذا علم أنها زائدة حرم عليه متابعته، وسبح به، فإن أصر فلا يجوز أن يتابعه؛ بل يجلس في التشهد حتى يكمل الإمام ويسلم، فإذا سلم قام وأتم ما بقي عليه.
-التزوير في الشهادات الدراسية إثم ومعصية وعلى المرء أن يتوب منها,ومن فعل ذلك فعليه أن يترك العمل الذي توصّل إليه بهذه الشهادة ولا يحل له الاستمرار فيه,إلا أن تكون كفاءته قد وصلت إلى مثل ما وصلت إليه كفاءة أقرانه الحاصلين على مثل شهادته فلا حرج في أن يستمر فيه
- آخر وقت العقيقة عند أهل العلم هو مادام الطفل لم يبلغ, سواء أكان ذكرًا أم أنثى؛ أي مادامت الأنثى جارية ومادام الذكر غلامًا صغيرًا, فإذا بلغ فإنه قد فات محلها, والدليل على هذا قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "كل غلام رهين بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى" رواه النسائي وغيره وصححه الألباني، وهو لا يزال يسمى غلامًا حتى يبلغ الحلم.
- بعض المؤثرات الصوتية التي تصحب الأناشيد الإسلامية تشبه صوت الآلة الموسيقية, والآلة الموسيقية لم تحرم بسبب أنها عود أو ناي أو مزمار, وإنما حرمت لذات الصوت الذي تصدره, فإذا كان هذا الصوت مشابهًا من كل وجه للآلة الموسيقية فإنه لا يجوز أن يستمع إليه لأنه جزء من الموسيقى، وفي المؤثرات التي لا شبهة فيها غنى عن هذا.
- من كانت أمواله مختلطة بها حلال وحرام؛ فإنه يجوز التعامل معه، وقبول هديته كما يجوز قبول دعوته، والأكل من وليمته، فكل هذا لا بأس به، وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود؛ الذين وصفهم الله بأنهم أكالون للسحت، وأخبر أنهم يأخذون الربا وقد نهوا عنه.
- يجوز إهداء ثواب الأعمال والأقوال الصالحة للأحياء المسلمين والأموات, كالصيام والصلاة والتسبيح والاستغفار, وذلك بأن يعمل العمل ثم يقول: اللهم هب ثوابها لفلان. فإن الله ينفعه به.
- تختلف طريقة التعامل مع أهل البدع باختلاف منازلهم ومراتبهم وباختلاف الطمع في صلاحهم، والمرجع في ذلك هو تحقيق المصلحة، فمتى كانت المصلحة في إقامة التواصل معهم فذلك هو المطلوب، ومتى كان التواصل مدعاة إلى نشر البدع أو تقوية شوكة أهل الفساد أو ما أشبه ذلك فالبعد هو المطلوب، فإن لم يكن هناك مصلحة ولا مفسدة ظاهرة عومل بنظير ما يعاملك مع وجوب الحذر.
- إذا نزل مطر كثير يبل الثياب ويخشى منه الضرر على المصلين فإنه يجوز للإمام أن يجمع الصلوات بالمصلين, فيجمع الظهر والعصر معًا في وقت إحداهما, ويجمع المغرب والعشاء في وقت إحداهما, وأما إن كان خفيفًا لا يخشى منه الضرر ولا يبل الثياب فليس له أن يجمع.
- لا حرج في مشاهدة القنوات الفضائية الدينية النافعة, ولا يوصف الدش بالحلّ ولا بالحرمة في ذاته, وإنما يوصف بالحرمة عندما يستخدم في جلب القنوات الماجنة والتي اتفق العلماء على حرمة مشاهدتها.
- الأقارب الذين في بيوتهم قنوات هابطة صلتهم لا تزال واجبة،لكن يراعى:
١-النصيحة المناسبة عند وجود المنكر.
٢- الثناء على استجابتهم إن انتهوا, مع الإرشاد إلى البديل المفيد.
٣-مغادرة المكان عند استمرار المنكر هو من الإنكار والصلة {فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين}
٤- من تمام الرعاية وحفظك الأمانة ألا تترك أهلك وأولادك في مكان المنكر. - حفل التوديع الذي يقيمه الموظفون للمدير أخف من حفل الاستقبال عند تعيينه؛ لأن الثاني فيه نوع رشوة، وإحراج الموظف ليدفع مالا لأجل الحفل لا يجوز؛ لحديث: (لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه) صحيح الجامع [عبدالرحمن البراك] - "زمن غدار.. أقشر، يوم منيِّل بستين نيلة..."
عبارات يقولها بعضهم ولا تجوز لحديث(قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار) والدهر لا تصرف له، فسبه يعود على من خلقه وجعله ظرفا للحوادث، أما مجرد الوصف دون سب فلا بأس به، كقول:" يوم حار.. يوم بارد.."ومنه قوله تعالى: {وقال هذا يوم عصيب}[ابن عثيمين]
- قتل الدواب التي لا تؤكل على أقسام:
-مأمور بقتلها: (خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم الحدأة والغراب والفأرة والعقرب والكلب العقور)متفق عليه، وكذا الوزغ والحية وكل مؤذ ضار بطبعه
-منهي عن قتلها: كالنملة والنحلة والهدهد والصرد[طائر]
-مسكوت عنها: فالأولى ألا تقتل إلا إذا آذت؛ لأنها تسبح الله وحتى لا تتعود النفس على العدوان. [ابن عثيمين]
- فروق بين مني الرجل ومذيه:
المني -أبيض ثخين يخرج دفقا بشهوة ويعقبه فتور
يوجب غسل الجنابة
طاهر ويستحب إزالة أثره من الثوب
تعمد إخراجه يفسد الصوم
المذي
أبيض لزج يخرج عندالتفكير في أمورالشهوة وربما لم يشعر بخروجه ولايعقبه فتور
يوجب الوضوء وغسل كامل الذكر والخصيتين
نجس يجب نضح موضعه من الثوب
خروجه لايفسد الصوم على الراجح
- (ص) (صلعم) رموز يستخدمها بعض الكتاب بدلا من(صلى الله عليه وسلم)وقد كره العلماء ذلك وحذروا منه لأنه:
١-مخالف للأمر المؤكد في قوله تعالى:{يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}وهو يتناول النطق والكتابة
٢-حرمان الكاتب نفسه من كتابة دعاء يترتب عليه ثواب عظيم
٣-قد لا يتنبه القارئ للرمز ولا يفهم المقصود منه
- من أحكام الدم:
١-يجوز التبرع به إذا كان لايضر المتبرع ولايجب إلالضرورة
٢-يجوز نقله من كافر لمسلم ومن مسلم لكافر غيرمحارب
٣-لايجوز بيعه بنقد أوأي عوض للنهي عن ثمن الدم
٤-من لم يجد دما إلابثمن فلاحرج عليه وإثمه على الآخذ
٥-لاأثر له في ثبوت المحرمية كالرضاع
٦-يفطر الصائم خروجه إذا كان كثيرا كالحجامة
٧-لاينقض الوضوء على الراجح(العثيمين)
- قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله:"أجمع العلماء على تحريم بناء الكنائس في البلاد الإسلامية، وعلى أن بناءها في الجزيرة العربية أشد إثما وأعظم جرما؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن يجتمع فيها دينان،ولأن الجزيرة العربية هي مهد الإسلام، ومحل قبلة المسلمين، فلا يجوز أن ينشأ فيها بيت لعبادة غير الله سبحانه"[مقدمة حكم بناء الكنائس]
- نتف الشيب مكروه عن عند أكثر العلماء لقول أنس:"يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته" وحديث(لا تنتفوا الشيب فإنه نور يوم القيامة) قال النووي:"ولو قيل يحرم؛ للنهي الصريح لم يبعد" ومن السنة صبغه بغير السواد. - رفعك لثوبك فوق الكعب سانتي (1)جمال ونظافة ويرضي الله عنك فاحرص عليه . - ضمان ما يتلف من الأنفس وكذلك أيضًا ما يتعلق بالكفارات مرتبط بالتعدي والتفريط، والتعدي هو أن يفعل الإنسان ما ليس له أن يفعله، والتفريط أن يترك الإنسان ما يجب عليه أن يفعله، فإذا وجدت إحدى الصورتين تعدٍ فقط أو تفريط فقط وجب الضمان في الدية أي دفع الدية، ووجبت الكفارة الشرعية أيضًا كاملة.
- صلاةالمأمومين بين السواري-الأعمدة- وما في حكمها كصناديق المصاحف أو المنبر المعترض
١-تجوز عند الحاجة كضيق المسجد أو كان الصف قصيرا لا يتجاوز العمود.
٢-تكره مع سعة المسجد إذا كانت تقطع الصف قال أنس عن ذلك"كنا نتقي هذا على عهد رسول الله"وأما الصلاة فصحيحة لا يلزم إعادتها
٣-تقدم الصلاة في الصف المقطوع بالسواري على الصلاة منفردا خلف الصف
- إذا كان الإنسان يقع له النسيان كثيرًا في الوضوء أو في الصلاة، فعليه ألا يلتفت لهذا النسيان؛ بل يأخذ بما غلب على ظنه، فإذا غلب على ظنه أنه صلى ثلاثًا اعتبرها ثلاثًا وأتى بالرابعة ولا يسجد للسهو مع كثرة النسيان، وإذا غلب على ظنه أنها أربعة فيتشهد ويسلم ولا يأتي بسجود السهو أيضًا، فالشك إذا كثر لا يلتفت إليه وينتقل الإنسان بعد ذلك إلى ما يسميه العلماء بالتحري؛ يعني أن يتحرى الإنسان فيأخذ بما غلب على ظنه.
- إذا ألقى شخص نفسه من سيارة فمات فليس على السائق في ذلك شيء، إلا إذا كان السائق يستطيع منعه ولم يمنعه فيكون حينئذ مقصرًا؛ مثل من رأى مجنونًا يتردى في بئر أو رأى أعمى يسقط في هوة أو نحو ذلك فلم ينقذه فهو آثم، فيكون هذا سببا من أسباب الضمان، أما إذا كان لا يستطيع إنقاذه فليس عليه شيء فيه .
- إذا نزلت بالعبد نازلة في نفس أو مال أو أهل أو ولد فإنها قضاء من الله واقع لا محالة فلا راد لحكمه سبحانه{ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه}
قال علقمة:"هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويسلم"
والعزاء(إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم)
وإن(عظم الجزاء مع عظم البلاء)
وانظر إلى من أصيب بمصيبة أعظم.
- الضرب بالدف في النكاح سنة، وهو من إعلان النكاح، وقد أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة، منها قوله عليه الصلاة والسلام: «فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح» رواه النسائي؛ فالدف هو الذي يكون مغطى من جهة واحدة ومفتوحًا من الجهة الأخرى ، والصوت هو الغناء الذي يكون بمعانٍ جيدة أو مباحة.
- الأحاديث في فضل شهر رجب والتقرب فيه بالأعمال الصالحة كثيرة جدًا, إلا أنها كلها موضوعة مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولا يصح في هذا الباب حديث ولا أثر.
- لا يجوز طلاء أجهزة الهاتف المحمول بالذهب؛ سواء للرجال أو النساء؛ لأنه ليس من التحلي, بل هو من الاتخاذ والاستخدام, ولا يجوز للمرأة ولا للرجل اتخاذ أواني أو أشياء أخرى من الذهب للنهي الوارد في ذلك.
فضيلة د. عبدالله بن جبرين–
- من السنة رفع اليدين أثناء الدعاء لقوله صلى الله عليه وسلم [إن الله يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه يدعوه أن يردهما إليه صفرًا] رواه أبو داود وصححه الألباني ، ويستثنى من ذلك حال الدعاء في خطبة الجمعة وكذلك في أدبار الصلوات المكتوبة .
- "إذا كان على الإنسان ديون فإنه لا يجب عليه الحج، ولا حرج عليه أن يدعه، ولا ينبغي أن يحج لأن ذمته مشغولة حتى يوفي الدين.. وينبغي أن يقبل رخصة الله، ولا يكلف نفسه دينا لا يدري هل يقضيه أو لا؟ وربما يموت ويبقى في ذمته"
ولكن هل نحن في وقت الحج؟!
إذا كان هذا القول في السفر للحج الذي هو:
١- ركن من أركان الإسلام.
٢- "ليس له جزاء إلا الجنة"
٣- "رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه"
فكيف بالسفر للسياحة أو الترفيه مع انشغال الذمة بالديون والأقساط بل والاقتراض خصيصا لذلك؟! - لا حرج في وضع بعض الأطعمة كالزبادي أو الخيار أو ما شابه على الخدين أو الشعر لإصلاح عيب أو زينة, ولكن إذا أراد غسلها فلا يغسلها في دورة المياه احترامًا لها, بل يغسلها في المطبخ مثلاً أو نحوه.
- الهدايا التي تهدى للعمال كالقاضي أو صاحب المسئولية أو المدرس إن كانت مبنية على علاقة سابقة فلا حرج، أما إن كانت بسبب عمله فإن كان القصد حسنا فمن باب سد الذرائع يمنع، لكن لا يمنع من التكريم بغير الهدايا المباشرة مثل لو نجح الطالب يهدي لمدرسه من باب المحبة والامتنان له.
- تكرار العمرة ممن يأتي من خارج مكة لا حرج فيه، للحديث: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما) فأخذ منه العلماء أنه لا يمنع من تكرار العمرة، أما إذا كان من داخل مكة ففيه خلاف بين العلماء، فبعضهم قال: إن السلف لم يفعلوه، وبعضهم تجاوز في ذلك وقال: عبادة مشروعة ولا حرج فيها.
- استقدام الخادمة الكافرة لدعوتها إلى الإسلام غير مجد، وإذا أريد دعوة غير المسلمين فيكون عن طريق دعم مكاتب الجاليات والجهات التي تدعو إلى الله في البلدان غير الإسلامية، والمشاريع التي تعنى بخطاب غير المسلمين، أما أن نستقدم امرأة كافرة ونسكنها بيتنا ونخالطها بحجة دعوتها، فهذا نوع من التبرير لتمرير استقدام الخادمات الكافرات.
- من دعا في آخر ساعة من يوم الجمعة يرجى له الإجابة ولكن إذا كان ينتظر الصلاة في المسجد الذي يريد فيه صلاة المغرب فهذا أحرى؛ لقوله صلى الله عليه وسلم(وهو قائم يصلي) والمنتظر في حكم المصلي، فيكون أرجى.
وإذا كان مريضا وفعل ذلك في بيته في مصلاه فلا بأس.
والمرأة في بيتها كذلك تجلس تنتظر صلاة المغرب في مصلاها [ابن باز]
- للتخلص مما لا يصلح للقراءة من أوراق المصحف أوالكتب المحترمة أو المناهج الدراسية المشتملة على ذكر الله أو الأحاديث النبوية طرق:
١-دفنها في مكان نظيف طاهر تصان فيه.
٢-حرقها كما فعل الصحابة رضي الله عنهم لما اتفقوا على مصحف عثمان أحرقوا ما سواه من المصاحف
٣-تمزيقها من خلال آلة بحيث لاتبقى صورةالحروف.
- من مات وعليه صيام واجب, كقضاء رمضان أو كفارة نذر أو يمين أو غيرهما, فإنه يستحب أن يصوم عنه أحد أقاربه وفاءً به, وهذا على سبيل الاستحباب لا الوجوب.
- الشاب البالغ المصاب بالتخلف العقلي لا تجب عليه الصلاة ولا شيء من التكاليف الشرعية, لأنه رغم أن لديه شرطًا من شروط التكليف وهو البلوغ إلا أنه يفتقد آخر وهو العقل, لذلك فلا ينبغي أن يعنف أو يعاقب بسبب عدم أدائه للصلاة.
- لا يجوز قطع آذان الأنعام وتخريقها لتزيينها؛ فإنه مما أمر به الشيطان, لا سيما وأن فيه تعذيبًا للحيوان, وهو نوع من الترف لا ينبغي أن يصار إليه.
- تشجيع الأندية الرياضية أمر مباح لا بأس فيه مع عدم التوسع, إلا أنه ينبغي أن يبتعد الشباب عن لبس ما يحمل أسماء اللاعبين الغربيين غير المسلمين أو صورهم؛ لأن هذا باعث على التشبه بهم وزيادة محبتهم في قلوبهم, رغم أننا مأمورون بعدم التشبه بغير المسلمين.
- لا بأس في إزالة الشعر الذي بين الحاجبين مادام مشوِّهًا لمنظر الوجه؛ لأنه ليس من الحاجبين ليلحق بحكم إزالتهما وهو النمص, فما دام من قبيل إزالة العيب فلا حرج في إزالته.
- لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال بشهوة, أما إن كانت تنظر إليهم بغير شهوة وأمنت الفتنة فلا بأس في ذلك, كأن تنظر إلى البائع أو السائق أو ما كان من هذا القبيل.
- إذا منع الولي ـ سواء أكان أبًا أو زوجًا ـ زوجته أو ابنته من لبس الحجاب الشرعي الذي أمرها الله عز وجل أن تتستر به فليس لها أن تطيعه في ذلك, بل عليها أن تلتزم أمر الله تعالى, إلا أن عليها أن تلطف الأجواء معه حتى يسمح لها بارتدائه.

عادل محمد الروي
03-04-2009, 22:40
فتاوى عامة
- لا يجوز رفع اليدين في الدعاء في خطبة الجمعة؛ لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام، ولأن الإنصات للخطبة يقتضي عدم رفعهما أو تحريكهما.
الشيخ/ صالح الدرويش
- العبث بالجوال أثناء خطبة الجمعة يدخل في حديث: (من مس الحصى [أي: والإمام يخطب] فقد لغا) صحيح أبي داود
قال ابن عثيمين: كذلك الذي يعبث بتحريك القلم أو الساعة أو السواك، إلا إذا تسوك ليطرد النعاس.. ومعنى "لغا": أي فاته أجر الجمعة [وإن كانت تجزئه، ولكنه لا يكتب له أجرها وفضلها]؛ فالمسألة إذا خطيرة.[شرح رياض الصالحين]
- لا يجوز للرجل إسبال الإزار إلى ما أسفل الكعبين، فإن ما كان أسفل منه داخل في الوعيد بالنار. ومن جنس ذلك بقية الملبوسات الأخرى مثل البنطال والسروال فإن لها حكم الإزار.
الشيخ/ سليمان الماجد
- لا حرج في إعطاء الصدقة لمن كان على غير الإسلام مادام فقيرًا مستحقًا، ومسالمًا غير محارب.
د. سعد الخثلان
- صلاة الجماعة يجب أن تؤدى في المسجد، ولا يجوز أن تؤدى في البيوت للأدلة الكثيرة على ذلك، وإلا لكان في ذلك تعطيل لبيوت الله تعالى.
د. سعد الخثلان
- تدرك تكبيرة الإحرام بعد تكبير الإمام مباشرة, فإن شرع الإمام في دعاء الاستفتاح أو قراءة الفاتحة فإنه لم يدركها.
الشيخ/ سليمان الماجد
- إذا بلغ المال نصابًا وحال عليه الحول وجب إخراج الزكاة عنه، سواء أكان معدًا للزواج أم للبناء أم لأي غرض كان، حتى وإن كان مالاً مقترَضًا، أما الدائن فإن دينه إن كان على مليء باذل غير مماطل فيجب عليه أن يزكيه عن كل سنة، وأما إن كان عند معسر أو مماطل فلا تجب زكاته.
د. سعد الخثلان
- لا حرج في إعطاء زكاة المال في صورة سلع أو أغذية أو بطاطين، وذلك في حالة ما إذا عُلم من الفقير أنه يبددها أو ينفقها على شهواته ويترك أطفاله وأهله بلا طعام، وإن لم يكن كذلك فالأولى أن تعطى له مالاً.
الشيخ/ سليمان الماجد
- من كان مقصرًا في صلاة الجماعة لكنه يصلي في البيت فإنه لا شك مقصر في ترك الجماعة، إلا أنه لا يزال مسلمًا مادام يصلي وله حقوق المسلمين، لكن على زوجته مناصحته من حين لآخر، فإن المسألة تحتاج إلى صبر.
د. سعد الخثلان
- لا حرج في الدعاء على الكفار الذين يؤذون المسلمين وذراريهم إن كان دعاءً عامًّا, بل هو من الجهاد في سبيل الله تعالى، وقد كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت من هذا القبيل.
- لا حرج في أن يشترك الجار مع جاره في خدمة الإنترنت dsl مادام ذلك بإذن الجار وما لم يكن في ذلك ضرر عليه.
الشيخ/ محمد الحسن الددو
- لا يجوز الاستهزاء بخلقة الكافر وتصوير الله عز وجل له وتدبيره لخلقه, فهذا خطر عظيم في الاعتقاد, أما إن كان يسخر بالكافر للتزهيد فيه والتقليل من شأنه وهجائه وذمه فهو جائز, بل قد يكون جهادًا في سبيل الله إن كان هذا الكافر عدوًا للمسلمين ومحادًّا لله ورسوله.
الشيخ/ محمد الحسن الددو
-إذا كانت المصلحة متحققة في مقاطعة منتجات من يدعمون برامج العري التي تبث على شاشات التلفاز فينبغي مقاطعتهم حتى يستشعروا بأن المجتمع يرفض مثل هذه التصرفات المبتذلة.
د. سعد الحميد
- لا يجوز للشخص أن يقدم شهادة مزورة للحصول على وظيفة مرموقة أو راتب أعلى، فإن هذا غش وتدليس وكذب، ومن فعل هذا فإن عليه أن يترك عمله ويبحث عن عمل آخر.
الشيخ/ سليمان الماجد-٠-"سجود التلاوة سنة للقارئ والمستمع بلا خلاف،سواء كان القارئ في صلاة أم لا"[النووي]
ويشرع في سجودالتلاوة من الذكر والدعاء ما يشرع في سجودالصلاة[ابن باز]
وإذا كان الإنسان يكرر آية السجدة ليحفظها فسجوده الأول يكفيه؛ولا حاجة أن يعيد السجود[ابن عثيمين]
والمستمع لا يسجد إلا إذا سجد القارئ[ابن باز]
ومجموع سجدات التلاوة في القرآن 15سجدة
- من لم يكن يعرف اتجاه القبلة واجتهد في تحريها فصلى, ثم اكتشف أنه صلى منحرفًا عن القبلة انحرافًا يسيرًا فلا حرج في ذلك.
- لا يجوز أن يقسّم الشخص تركته قبل وفاته إن كان في تقسيمه حرمانًا لبعض الورثة من حقهم,أما إن كان سيهب أمواله لأبنائه ويعطي كل ذي حق من الورثة حقه فيه فلا حرج,والأولى في هذه الصورة أن يقسّمها بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين.
د. عبدالله السلمي–
- قال شيخ الإسلام: "ينبغي للقانت أن يدعو عند كل نازلة بالدعاء المناسب لتلك النازلة، وإذا سمى من يدعو لهم من المؤمنين، ومن يدعو عليهم من الكافرين المحاربين كان ذلك حسنا"[الفتاوى22/271]
ولا يصلح أن يقول مثلا:اللهم أهلك اليهود المعتدين برحمتك يا أرحم الرحمين، بل يقول: بقوتك يا قوي يا عزيز ونحو ذلك.
وكذلك لا يدعو بقنوت الوتر في النازلة.
- لا حرج في نصب الشراك للحيوانات عند الصيد بشرط أن لا تؤذي الحيوان ولا يموت من جرائها، أما إن كان يفعل ذلك للتسلية ثم يتركها لتموت فإن عليه إثمها.
الشيخ/ سليمان الماجد
- إذا تيقن المأموم أن إمامه قام إلى ركعة زائدة:
١-يجب تنبيهه بالتسبيح
٢-لا يتابعه في الزيادة بل ينوي مفارقته إذا لم يرجع أو ينتظره جالسا ليسلم معه
٣-إن تابعه نسيانا أو جهلا بأنها زائدة أو جهلا بأنه لا تجوز متابعته فهو معذور لا تبطل صلاته
٤-إن تابعه عامدا عالما بالحكم بطلت صلاته
٥-المسبوق الذي تابع الإمام تحسب له هذه الركعة
الشيخ ابن عثيمين
- لا يجوز الأكل في المطاعم التي في بلاد الكفار مادام الشخص غير متأكد من كيفية الذبح ولا من ملة الذابح، فإن غالب من يقوم الآن على ذبح هذه الذبائح هم ممن لا دين لهم، إضافة إلى أنها لا تتم بالطريقة الشرعية.
الشيخ/ صالح الدرويش-
- لا يجوز التلفظ بالنية قبل العبادات ومنها الصلاة، بل إن ذلك من البدع المحدثة، وما ينسب إلى الإمام الشافعي في ذلك غير صحيح.
الشيخ/ سليمان الماجد
- من الأمور التي يصل ثوابها إلى الميت: الصدقة الجارية وذلك بإجماع العلماء؛ وذلك مثل بناء المساجد وحفر الآبار والتصدق بالكتب وطباعة المصاحف.
الشيخ/ صالح الدرويش
- الإعلان في المسجد:
إن كان لمنتج أو لشركةتجارية ولو كانت لحملات الحج والعمرة فلا يجوز
وإن كان لمحاضرة أو دعوة للخير لا يقصد به بيع أو شراء،فلا بأس
وإن كان عن إنشاد ضالة أو لقطة فقدها فلا يجوز؛ لحديث(من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل:لا ردها الله عليك؛ فإن المساجد لم تبن لهذا)مسلم, ولا بأس بإنشاد الصبي الضائع فيه
[ابن عثيمين]
- لباس النبي صلى الله عليه وسلم وهيئته التي لم يأمر بها ولم ينه عنها هي من جنس المباحات لا المستحبات، وهناك من العادات التي كان يفعلها النبي في زمنه لو فعلت الآن لصارت من الشهرة المنهي عنها، وعليه فإن حكم مثل هذه العادات يختلف باختلاف المكان والزمان.
الشيخ/ سليمان الماجد
- إذا وكل إمامُ المسجد المؤذنَ ليصلي بالناس حال غيابه فلا حرج في ذلك، أما إذا لم يوكَّل بالصلاة وكان هناك من هو أحفظ وأعلم منه فعليه أن يقدمه للصلاة.
الشيخ/ صالح الدرويش
- إذا كانت مقاطعة البضائع الأمريكية والغربية ستؤثر في رفع الظلم عن إخواننا في غزة, وردع الدول التي تعتدي على حرماتنا, فينبغي علينا أن نقاطع, وإن لم تكن لها آثار إيجابية فلا بد من إعادة النظر فيها.
- ينبغي في مثل ما نعيشه الآن من مصاب إخواننا في غزة أن يقنت أئمة المساجد بالدعاء أن يفرج الله عن إخواننا المضطهدين هناك, لا سيما الحرمين الشريفين والمساجد الكبرى في العالم, وعلى أئمة الحرمين أن يراعوا ذلك وأن يكونوا قدوة لغيرهم فيه.
د. عبدالله الركبان
- لا يجوز دفع مبلغ من المال لأحد الموظفين في إحدى الدوائر الحكومية لتخليص معاملة ما, أما إن كان المبلغ المدفوع قليلاً نظير متابعة الشخص لتلك المصلحة أو لشراء أوراق وما شابه ذلك فلا حرج فيه.
- إذا رضع شخص من امرأة عندما كان طفلاً, ولم يعلم عدد الرضعات فإن الأصل عدم تحريمها عليه, إلا أن عليه أن يحتاط لنفسه, فلا يتزوج منها ولا من ابنتها أو نحو ذلك حفظًا للأنساب.
د. عبدالله الركبان
- مجرد البرد لا يبيح الجمع بين الصلوات إلا أن يكون مصحوبا بهواء أو نزول ثلج يتأذى به الناس عند خروجهم إلى المساجد.
والبرد ليس عذرا في تأخير الصلاة عن وقتها، ولا في التيمم إلا أن يتضرر باستعمال الماء البارد ويعجز عن تسخين الماء فيشرع له التيمم.[ابن عثيمين] - من كان مسافرًا للعمل في إحدى المدن التي تبعد عن مدينة سكنه مسافة القصر, وكان يعود إلى مدينته يومين خلال الشهر مثلاً, فإنه لا يعد مسافرًا في كلا المدينتين, ولا يجوز له أن يترخص برخص السفر؛ لأن له في كل مدينة مسكنًا مستقرًا.
- من استودع شخصًا سرًّا فإنه لا يجوز له أن يفشيه لأحد آخر إلا بإذنه, فإن هذه أمانة, فإن لم يأذن له في إفشائه وأفشاه لم يجز.
د. يوسف الشبيلي
- لا حرج في أن يصلي الإنسان في مسجد بعيد عن بيته رغم وجود آخر بجانبه، مادام ذلك أتقى لربه وأخشع لقلبه.
الشيخ/ سليمان الماجد
- لا أرى أن تصرف زكاة المال في المساجد، فالحاجة إليها في مصارفها الثمانية آكد فيها من المساجد، ولا بأس في إخراجها للجمعيات الدعوية التي تناهض التنصير وتعلم الناس الدين الإسلامي في البلاد الأجنبية.
الشيخ/ سليمان الماجد
- ( الفازلين ) لا يمنع من وصول الماء للبشرة ، ولذا لا يلزم إزالته عند الوضوء.
د. سعد الحميد
- إن كان الشخص يعيش في منطقة لا ينتشر فيها العلم الشرعي وكانت شحيحة بالعلماء فإنه يعذر بجهله بالأحكام الشرعية.
الشيخ/ صالح الدرويش
- من نذر نذرًا فعليه أن يفي به بالهيئة التي نذره بها، فمن نذر أن يذبح ذبائح ويوزعها على الفقراء فعليه أن يفعل ذلك، ولا يجزئ عنه أن يتصدق بقيمتها.
الشيخ/ سليمان الماجد
- دعم الإخوة في غزة وإغاثتهم بالمال من أوجب الواجبات على المسلمين, وأقل ما نقدمه لهم, ولكن إن كان المتصدق يعلم يقينًا أن هذه الأموال ستذهب إلى السلطة الفلسطينية فعليه أن لا يدفعها؛ لأن السلطة تعين الاحتلال وتشمت بإخوانها المحاصرين.
- يستحب صيام يوم عاشوراء, فإنه يكفر ذنوب السنة التي قبله, ففيه نجى الله عز وجل موسى من فرعون وقومه, ولعل في ذلك بشرى بقرب تفريج كربة إخواننا في غزة.
- من أراد أن يوقف وقفًا لله تعالى فالأولى أن توضع الأموال فيما يدر دخلاً ولو كان يسيرًا حتى يحصل بها الانتفاع الأمثل, فإن كانت مصاريف الوقف تزيد عن قيمة ما يُنتفع به منها فبيعه والتصدق به أفضل.
د. عبدالعزيز الفوزان
- قال الشيخ ابن باز:"إن المعركة الحالية بين العرب واليهود ليست معركة العرب فحسب؛بل هي معركة إسلامية عربية،بين الكفر والإيمان،والحق والباطل،والمسلمين واليهود..والواجب على المسلمين في كل مكان مناصرة إخوانهم المعتدى عليهم،والقيام في صفهم ومساعدتهم على استرجاع حقهم ممن ظلمهم،بكل مايستطيعون من نفس وجاه وعتاد ومال، كل حسب طاقته" - الأصل في السفر إلى بلاد الكفار أن لا يكون إلا لحاجة، فإذا كان الشخص محتاجًا إلى السفر لطلب الرزق فليجعل له مدة معينة ليبلغ خلالها هدفه؛ ولتكن سنة أو ستة أشهر يكتسب فيها ما يستطيع ويعود إلى بلده.
الشيخ/ صالح الدرويش
- الذي أراه أن لا تشترى البضائع اليهودية مطلقًا، حتى وإن كانت أجود من البضائع الأخرى، فيمكن أن نستخدم البدائل وإن كانت أقل جودة، والإنسان يحتسب وسيؤجر إن شاء الله تعالى إذا نوى هذه النية.
د. سعد الحميد-
- المشروع للمسبوق في الصلاة ألا يقوم لقضاء ما فاته حتى يسلم إمامه التسليمة الثانية لأن صلاة الإمام لا تنتهي إلا بالتسليمتين، وهو مأموم خلفه فلا ينفرد عنه حتى تنتهي الصلاة، وذهب بعض العلماء إلى أن من فعل ذلك أن صلاته لا تجزئ عن الفرض، فالواجب أن ينتظر المأموم حتى يسلم الإمام التسليمتين كلتيهما ثم يقوم[ابن عثيمين]
- لا يجوز إخراج زكاة المال لبناء المساجد أو للجمعيات الخيرية وتحفيظ القرآن، فإن للزكاة مصارف محددة حددها الله تعالى في كتابه، لا يجوز الخروج عنها، أما إخراجها للمراكز الإسلامية في الدول الكافرة فإنه جائز لأنها نوع من الجهاد بنشر العلم والدعوة إلى الله تعالى.
د. سعد الخثلان
- من اشترى سيارة للعمل عليها فإنه لا زكاة عليها, وإنما تكون الزكاة في الريع المتحصل منها إذا بلغ نصابًا وحال عليه الحول.
الشيخ/ سليمان الماجد-
- إذا أجبرت الدولة المواطنين على دفع تأمين على رخص السيارات فلا حرج عليهم أن يدفعوه، أما إذا لم يُطلب منهم فلا يلزمهم دفعه.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- أفضل الصدقة أنفعها, فإن كان الشخص يحتاج طعامًا أو دواءً فأفضل الصدقة الإطعام أو التبرع بالدواء كحال إخواننا في غزة, وإن كان يحتاج مالاً فأفضل الصدقة إخراج المال, وإن كان يحتاج ماءً فأفضلها حفر الآبار... وهكذا. بحسب حال المتصدَّق عليه.
الشيخ/ عبدالحي يوسف
- لا حرج في تبادل التهاني في نهاية العام الهجري؛ فهذا من مكارم الأخلاق ومحاسن العادات التي يندب إليها الناس, إضافة إلى أن هذا موسم من مواسم الخير يشرع التهنئة بقدومه, لهذا فلا ينبغي أن يوصف هذا العمل بأنه بدعة أبدًا.
الشيخ/ عبدالحي يوسف
- لا يجوز لإمام المسجد أن يتصرف في شيء مما أوقف للمسجد بالبيع أو غيره، فإن هناك جهة مسؤولة هي التي يفترض لها أن تتصرف في ذلك الوقف.
د. محمد الطبطبائي
- حكم الاحتفالات برأس السنة الهجرية:
-قال الفوزان عن السنة الهجرية: [ليس المقصود أن يجعل رأس السنة مناسبة تحيا ويصير فيها عيد وتهاني، هذا يتدرج إلى البدع] الإجابات المهمة
وقال ابن عثيمين: [ليس من السنة أن نحدث عيدا لدخوله] الضياء اللامع
- القنوت للنوازل سنة في جميع الفرائض ويتأكد في الفجر والمغرب.
ومحله بعد الرفع من الركوع في الركعة الأخيرة.
وليس له صيغة معينة،بل يدعو بما يناسب النازلة من إهلاك الظالمين وإنجاء المستضعفين
ويشرع فيه التأمين ورفع اليدين من غير مسح للوجه
ويقنت الإمام بجماعة المسجد وكذلك المنفرد والمرأة في صلاتها.
اللهم عليك باليهود فإنهم لا يعجزونك
- تخصيص نهاية العام بعبادة معينة كالصيام بدعة منكرة[الفوازان]
ولا يسن ابتداء التهنئة في قدوم العام الهجري الجديد لكن من فعله فلا بأس، وينبغي لمن هنئ بالعام الجديد أن يرد التهنئة، ويسأل الله أن يكون عام خير وبركة، وهي من الأمور العادية وليست من الأمور التعبدية.[ابن عثيمين]
أما السنة الميلادية فلا تجوز التهنئة بها ابتداء ولا ردا.
- من حلف على أيمان لا يعرف عددها وأراد أن يكفر عنها فإن عليه أن يجتهد في تحديد عددها، وعلى ضوء ذلك يكفر بحسب غلبة ظنه، ويتوب إلى الله سبحانه وتعالى.
الشيخ/ صالح الدرويش-
- المقصود بكفالة اليتيم التي ورد الفضل بشأنها في النصوص الإنفاق عليه في جميع ما يحتاجه من طعام أو شراب أو كسوة أو سكن ونحو ذلك إلى أن يبلغ أشده، أما من كفله سنة أو سنتين فهو على نصيبه من الأجر قليلاً أو كثيرًا.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- من كان وصيًّا على مال يتيم فلا يصح له أن يقرض منه, لأنه مأمور بالتعامل مع ماله بالتي هي أحسن, والإقراض ليس تنمية لماله, وإنما قد يعرضه للضياع.
د. عبدالرحمن الأطرم
- إذا قبض الدائن دينًا له كان يائسًا من رجوعه فإنه يزكيه عن سنة واحدة فقط، وإذا تبقى عند المدين شيء من الدين فإنه يزكيه أيضًا عند عودته عن سنة واحدة.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- إذا وجد المسلم تضييقًا في بلده ولم يستطع إقامة شعائر دينه فلا حرج في إقامته في بلاد الكفار إن كان فيها من الحرية ما يكفل له إقامة شعائر الإسلام.
- إذا وهب الرجل لأبنائه مالاً فإن عليه أن يعدل بينهم، وذلك بأن يعطي الجميع، وأن يعطي الذكر مثل حظ الأنثيين، اقتداءً بقسمة الله تعالى في الميراث.
د. سعد الخثلان-
- لا حرج في تغيير الوصية بعد أن يكتبها الشخص، أما الوقف فإنه لا يحق له الرجوع فيه لأن الشيء الموقوف قد انتقلت ملكيته منه إلى الله عز وجل.
الشيخ/ صالح الدرويش
- لا يجب قضاء الصلوات الفائتة على من كان تاركًا للصلاة بالكلية, فإن تارك الصلاة كافر, أما من أخرها عن وقتها متعمدًا حتى خرج الوقت فهو آثم ومرتكب لكبيرة من الكبائر ويجب عليه القضاء.
الشيخ/ سليمان الماجد
- إذا صلى الإنسان أمام الكعبة فإن عليه أن ينظر إلى مكان سجوده؛ لأن ذلك أجمع إلى القلب ولعموم الأدلة، وما ورد في أن النظر إلى الكعبة عبادة لم يثبت فيه دليل.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- التعاون مع الكفار في أعيادهم، لا يجوز بأي صورة ، ومن ذلك:
١- الدعوة إليها عبر وسائل الإعلام أو غيرها
٢- نصب الساعات واللوحات
٣- صناعة الملابس والأغراض التذكارية
٤- طبع البطاقات أو الكراسات المدرسية
٥- عمل التخفيضات التجارية والجوائز المادية
٦- إقامة الأنشطة الرياضية من أجلها
٧- نشر شعار خاص بها
اللجنةالدائمة
- من كان تاركًا للصلاة وتاب إلى الله تعالى فليس عليه أن يقضي الصلوات التي فاتته لو كانت كثيرة,ولكن عليه أن يتوب ويكثر من الاستغفار,أما إن كانت قليلة وقريبة من الوقت فإنه يقضيها.
- يجب الوضوء على من أراد مس المصحف،فإن وضع بينه وبين المصحف حائل كالقفازين أو ما شابه ذلك فلا حرج في مسه دون وضوء.
- لا حرج في قراءة الروايات الخيالية التي تدعو إلى الخير ونشر الفضيلة,مادام القارئ يعلم أنها من ضرب الخيال وليست واقعية،وإليه ذهب أدباء الإسلام قديمًا وحديثًا ولم ينكر عليهم في ذلك.
د.عبدالله السلمي
- وضع الأصبعين في الأذنين أثناء التأذين مشروع, فقد كان بلال بن رباح رضي الله عنه يفعل ذلك, وربما وضع كفيه على أذنيه، فإن ذلك أدعى إلى رفع الصوت.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- من كبر سنه وكثرت أخطاؤه أثناء تلاوته للقرآن ينبغي أن يعلم ويصحح له خطؤه بالقدر الذي لا ينفره من القراءة والتعلم, فإن وجد منه عدم استطاعة لتدارك تلك الأخطاء فإنه يتغاضى عن بعضها مخافة التنفير.
الشيخ/ سليمان الماجد
- من كان عليه عدد من الكفارات ولا يستطيع أن يحصي عددها فإن عليه أن يأخذ بغلبة الظن ويحتاط ، فإن شك هل هي خمس كفارات أم سبع مثلا ؛ فيأخذ بالأحوط ويكفر سبع كفارات .
- لا يجوز للمعلمين والمعلمات الغياب عن عملهم بدون عذر وتقديم شهادات مرضية مزورة تبيح لهم ذلك ، فهذا غش وخيانة ، وعلى من فعل ذلك أن يتوب إلى الله تعالى عن هذا الذنب ، ويدفع نظير أيام غيابه في حساب إبراء الذمة .
- لا يجوز الاحتفال بأعياد الميلاد ولا حضورها، فهي من البدع الدخيلة على الأمة الإسلامية، ولكن إذا أهدي للشخص من كعكة عيد الميلاد من أحد جيرانه فله أن يأكل منها إذا كان يؤمل في جاره هذا أن ينصلح حاله بالدعوة بالرفق واللين.
- لا حرج في أن يأكل الإنسان في البوفيهات المفتوحة، فهي جائزة، وقد يتحرج البعض من الأكل فيها بحجة أنهم يأكلون بأكثر مما يدفعون من المال، ولكن مثل هذه البوفيهات تقوم على دراسات لتحديد ما يتكلفه الشخص الواحد، وبناء عليه يحددون قيمة ما يدفعه، فلا حرج في ذلك إن شاء الله .
د. عبدالله المطلق
- إذا فعل الطفل الذي لم يبلغ طاعة من الطاعات فإنه يثاب عليها، ولكنه إن فعل معصية فإنه غير مؤاخذ بها لأنه مرفوع عنه القلم، وعلى والديه أن يحثاه على فعل الخير من باب التربية على ذلك.
د. سعد الخثلان-
- لابد في المسح على الجوربين والخفين:
١-أن يلبسهما على طهارة
٢-أن يكون في مدة المسح24 ساعة للمقيم و72ساعة للمسافر تبتدئ من أول مسح بعد حدث.
٣-أن يكون في حدث أصغر فلا مسح في جنابة
٤-طهارة الخفين والجوربين
ويمسح أعلى الخف لا أسفله من أطراف أصابع الرجل إلى ساقه مرة واحدة
لاينتقض وضوؤه بانتهاء مدة المسح ولا بخلعهما ما لم يحدث[ابن عثمين]
- لا يجوز للمسؤولين أن يأخذوا مالاً ليمنحوا أحدًا عملاً لا يستحقونه، فإن هذا قد يكون رشوة أو شبيهًا بالرشوة، فالأعمال عادةً إنما يتقدم إليها من لديه أهلية ومؤهل بعد اختبار ومناقشة.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- من كان يعيش في دولة لا تحكم الشريعة فإن عليه أن يهاجر إلى أخرى تحكمها, فإن عجز عن ذلك فله البقاء لوجود الحرج والمشقة في الانتقال, إلا أن عليه أن لا يطيع إلا في المعروف إلا إذا أُكره.
الشيخ/ سليمان الماجد
- إذا عجز المريض الذي يصلي جالسا على الأرض عن وضع جبهته حال السجود، فهل يجب عليه أن يضع يديه على الأرض؟
سمعت شيخنا عبدالله بن عقيل يقول: سمعت شيخنا عبدالرحمن السعدي يوجب ذلك، ويستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم)
أي: فيسجد على ما استطاع من الأعضاء السبعة.
[محمد المنجد]
- صلاة المريض القاعد:
وضع المصلي يده أثناء الصلاة جالسا له أربعةأحوال:
١-على صدره حال القراءة
٢-على ركبتيه حال الركوع
٣-على فخذيه حال القعود
٤-على جنبيه أو أمامه حال السجود؛للتفريق بين حالتي الركوع والسجود إذا أومأ بهما
الشيخ عبدالله بن عقيل
- إذا أقيمت الصلاة وكان المأموم يصلي صلاة نافلة فإن عليه أن يقطعها إن ظن أنه لن يلحق بالركوع في الركعة الأولى من الفريضة، أما إن غلب على ظنه أنه سيلحق بها فعليه أن يكمل النافلة أولاً.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- لا يجوز مطلقًا الذهاب إلى السحرة أو الكهنة حتى لفك السحر، فإن فك السحر يكون بالرقية الشرعية والأدعية النبوية الصحيحة، فإن فيها كفاية عن الذهاب إليهم.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- إذا شعر الإنسان بخشوع واطمئنان في مسجد من المساجد حتى لو كان بعيدًا فليذهب إليه، ما لم يترتب على هذا هجر للمسجد الأول بأن يصير خاويًا؛ لأن الهدف من العبادة أن تؤدى بخشوع واطمئنان.
الشيخ/ محمد الطبطبائي
- يجوز أن يدعو الإنسان لنفسه بالشهادة بعد أن يختم القرآن، إلا أن عليه أن يراعي في ذلك آداب الدعاء، بأن لا يقول: اللهم اقبض حياتي بعد ختمي للقرآن، ولكن له أن يقول: اللهم ارزقني حسن الخاتمة واجعل خاتمتي شهادة في سبيلك وما شابه ذلك.
الشيخ/صالح الدرويش
- "المشروع عند اللقاء: السلام والمصافحة بالأيدي، وإن كان اللقاء بعد سفر فيشرع كذلك المعانقة؛ لما ثبت عن أنس رضي الله عنه قال: (كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا)
وأما تقبيل الخدود فلا نعلم في السنة ما يدل عليه" [اللجنة الدائمة] عدا تقبيل الأولاد والزوجات [الألباني]
- لا يجوز الخوض في أعراض الناس مطلقًا، سواء أكان فيهم ما قال الشخص أم لا، فإنه إن كان فيهم ما قال فإنها غيبة وهي من الكبائر، وإن لم يكن فيهم فإنها بهتان.
الشيخ/ محمد الطبطبائي
- لا تجوز الصلاة في المكان الذي تعلق فيه الصور لأنها تلهي المصلي عن صلاته.
- إذا رأى الرجل في منامه أنه يحتلم, ثم لم ير لذلك أثرًا في ثيابه فليس عليه الغسل, أما إذا استيقظ فوجد أثرًا من مني في ثيابه حتى ولو لم ير احتلامًا في منامه فإن عليه الغسل.
الشيخ/ سليمان الماجد
- أفضل وقت لأداء صلاة الضحى قبل الزوال مباشرة, ويدخل وقتها بعد أن ترتفع الشمس قدر رمح وذلك بعد شروق الشمس بحوالي عشر دقائق, ويخرج وقتها قبيل زوال الشمس وذلك قبل أذان الظهر بحوالي عشر دقائق.
د. سعد الخثلان
- من فقه الألوان في اللباس:
١-الأصل في ألوان لباس الرجال والنساء الإباحة إلا ما استثناه الدليل.
٢-لبس اللون الأحمر الخالص للرجال منهي عنه, أما إذا اختلط معه لون آخر فمباح.
٣-اللون الأبيض من الثياب: يستحب لبسه وتكفين الأموات به، وكذلك الإحرام به في الحج والعمرة.
٤-من البدع المتعلقة باللون الأسود: تعمد لبسه عند المصائب [ابن عثيمين]
- من دخل المسجد والمؤذن يؤذن، فهل يصلي تحية المسجد أم يتابع المؤذن ثم يصلي التحية؟
١- إذا كان الأذان لصلاة الجمعة بين يدي الخطيب، فيبادر بصلاة تحية المسجد ولا ينتظر المؤذن؛لأن التفرغ لسماع الخطبة أولى من متابعة المؤذن.
٢- وإن كان الأذان لغير الجمعة فالأفضل أن يبقى قائما حتى يجيب المؤذن ويقول الدعاء، ثم يصلي تحية المسجد[ابن عثيمين]
- لا حرج في استخدام صاعق الحشرات الذي يقتلها بالكهرباء, ولا يعد ذلك من التعذيب بالنار فهي ليست نارًا, بل إنه قد يكون أفضل في قتل الحشرات من المبيدات الحشرية التي تظل معها الحشرة تعذب فترة من الوقت حتى تموت.
الشيخ/سليمان الماجد
- من سافر مسافة تزيد عن ثمانين كيلومترًا فإن له أن يترخص برخص السفر كقصر الصلوات الرباعية والجمع بين الصلوات والفطر, سواء أكان سفرًا للنزهة أو العمل أو غيره.
د. عبدالله الركبان-
- لا عذر لمن استطاع أن يقدم مساعدات مالية أو صدقات للمسلمين في غزة ولم يفعل, وأرى أنه أفضل للإنسان أن يترك حجه أو أضحيته ويدفع ثمنهما للمسلمين المحاصرين هناك فهو أعظم أجرًا له.
د. ناصر العمر
- لا حرج في إجراء عمليات التجميل إن كانت لإزالة عيب, أما إن لم تكن لإزالة عيب فإنها لا تجوز لعدم جواز تغيير خلقة الله تعالى.
- لا حرج في أن يصوم الإنسان بعض أيام النوافل مثل عشر ذي الحجة أو يوم عرفة أو عاشوراء أو غير ذلك وهو عليه قضاء أيام من شهر رمضان لم يصمها بعد, إلا أن الاستثناء في ذلك يقع في صيام الست من شوال؛ فإنه لا ينبغي صومها إلا بعد إتمام قضاء رمضان.
د. عبدالله السلمي
- يجوز إسقاط الجنين قبل أن يبلغ أربعين يومًا إذا احتيج إلى ذلك، بشرط أن تكون تلك الحاجة مشروعة كالمرض أو العمل أو السفر أو ما شابه ذلك، أما إذا لم تكن هناك حاجة فإنه لا يجوز.
د. يوسف الشبيلي
- (إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت)مسلم
-من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو آثم،محروم من أجر الجمعة وثوابها،لكنها تجزىء عنه وتبرأ بها ذمته
-من تكلم مع الخطيب،أو تكلم الخطيب معه لمصلحة فلاإثم عليه
يجب نصح من يتكلم والإمام يخطب وتحذيره،لكن بعد انتهاء الخطبةأما في أثناء الخطبة فيمكن تسكيته بالإشارة
[ابن عثيمين]

ابو خولة
03-04-2009, 22:43
بارك الله فيك

عادل محمد الروي
09-04-2009, 22:22
فتاوى المرأة
- لا حرج في لبس الإكسسوارات المصنوعة من الكتان للنساء, ولا يعد ذلك من التمائم إن جرت العادة بلبس مثلها.
- لا حرج في إجراء عمليات التجميل إن كانت لإزالة عيب, أما إن لم تكن لإزالة عيب فإنها لا تجوز لعدم جواز تغيير خلقة الله تعالى.
د. عبدالله السلمي
- ليس للمرأة لباس مخصوص في الإحرام، وعليها فقط أن تجتنب النقاب والقفازين ولباس الرجال وأي لباس فيه فتنة، أما غير ذلك فلها أن تلبسه، ولا يشترط لها لبس البياض، بل تلبس أي لون شاءت.
- لا حرج على المرأة في أن تأخذ حبوب الدورة الشهرية لتدرك الحج أو صيام عشر ذي الحجة وفضلها، بشرط أن لا يكون فيها ضرر عليها، وذلك بشهادة الأطباء الثقات.
د. عبدالعزيز الفوزان
- لا حرج في استعمال بعض الكريمات ودهانات الجلد والتي تحتوي على بعض العطور أثناء الإحرام إن كانت الرائحة فيها غير واضحة، أما إن كانت الرائحة طاغية وواضحة تفوح ممن يستخدمها فلا يجوز للمحرم استعمالها.
- إن توضأت المرأة على مساحيق الوجه وكانت تمنع وصول الماء إلى البشرة بأن كانت غليظة أو لها طبقة؛ فلا يصح وضوئها، أما إن كانت مجرد لون ولا تمنع وصول الماء إلى البشرة فإنها لا تضر, ولا يلزم إزالتها عند الوضوء.
د. سعد الخثلان
- لا يجوز للزوج أن يأمر زوجته بالفطر إذا صامت يومًا من أيام قضائها, فإنه صيام واجب وليس له أن تستأذنه فيه, أما إذا كان صيامًا تطوعيًا فلا حرج أن يأمرها بالفطر فتفطر.
- لا يجوز للمرأة أن تركب السيارة مع السائق الأجنبي عنها دون محرم فإنها خلوة, والخلوة بين الرجل والمرأة محرمة، ويمكنها أن ترفع هذه الخلوة بوجود امرأة أخرى أو صبي مميز.
د. عبدالله المطلق
- الأولى بالذين يطالبون بخروج المرأة أن يتركوا أمر المرأة للمرأة، فهي قادرة على أن تطالب بحقوقها وأن لا تكل أمرها إلى غيرها، لكن لا شك أن هؤلاء ليسوا راحمين لها ولا مشفقين عليها، إنما لهم أهداف أخرى سيئة مثل النظر إليها والخلوة بها ويريدون أن ينالوا منها لشهواتهم، والواجب ألا يلتفت إلى مطالباتهم فالمرأة وظيفتها في بيتها.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- إذا سمعت المرأة الأذان للصلاة فلها أن تصلي فورًا ولا يشترط لها أن تنتظر حتى يفرغ الرجال من صلاتهم، فهذا من الاعتقادات الخاطئة لدى كثير من النساء؛ فإن لها أن تصلي على الفور من دخول الوقت ولا يشترط لها أيضًا سماع الأذان.
- لا حرج في صبغ الشعر للمرأة سواء أكان بالسواد أم بغيره من الألوان، ما لم يكن فيه تشبه بالرجال أو بالكافرات، فقد أبيح للمرأة في مجال الزينة ما لم يبح للرجل كلبسها للحرير والذهب.
الشيخ/ سليمان الماجد
- الأصل هو عدم ركوب المرأة السيارة مع أجنبي دون محرم أو دون من يقطع حكم الخلوة سواء أكان طفلاً مميزًا أم امرأة أخرى، أما إن كانت هناك حاجة ملحة وكانت المسافة قريبة مع عدم تغطية زجاج السيارة فقد يترخص لها في ذلك.
- لا يجوز رسم الحاجب بالقلم أو ما شابهه بعد صبغ شعره بلون الجلد, فإن هذا من التلاعب بخلق الله تعالى, وهو مثل النمص تمامًا. أما صبغ أطراف الحاجبين فلا بأس به لا سيما إن كان الحاجبان كثيفين.
د. عبدالعزيز الفوزان
- لو لبست المرأة ثوبًا فضفاضًا كاملاً يغطي كل البدن ثم لبست شيئًا يغطي شعرها كاملاً ورقبتها بحيث لم يظهر منها شيء سوى الوجه والكفين فصلاتها صحيحة، لكن الأفضل أن تلبس الجلباب الذي يلبس فوق الثياب، هذا هو السنة، ولا بأس أن يكون أسود أو أبيض أو أخضر أو أي لون من ألوان الثياب، حتى ولو كان فيه زهور، بشرط ألا يشغلها في صلاتها.
د. عبدالعزيز الفوزان-
- عادة تعطير النساء في ختام الزيارات ثم يخرجن بعد ذلك عادة غير جائزة، لأن تعطر المرأة وخروجها فيه شيء من إشهارها ولفت الأنظار إليها، وقد ورد فيه وعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا تطيبت المرأة ومرت بالرجال كي يجدوا ريحها فهي كذا وكذا)) أي زانية.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين
- يجوز الضرب بالدف للنساء عمومًا في كافة المناسبات, وليس ذلك خاصًا بالعرس فقط, لورود الأدلة بعموميته, ومن أراد أن يحتاط بأن يقتصر في ذلك على الأعراس فهو أفضل.
- ليس هناك حرج في الحمل عن طريق أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري, على أن تقوم بإجراء العملية للمرأة طبيبة ولا يقوم به الرجال إلا في أضيق الحدود، فليس في ذلك بأس؛ فهو وسيلة من الوسائل الحديثة لعلاج حالات تأخر الإنجاب.
د. عبدالله الركبان
- اتخاذ الخرزة بين الحاجبين للزينة الأصل فيه الإباحة إلا إذا ظهر أن هذه من خصائص الكفار أو كان في ذلك تشبهاً بالرجال أو بأهل الفسق، فالأصل في أمور الزينة الحل والإباحة ما لم يتضمن ذلك محظور شرعي كالتشبه بالمشركين أو التشبه بالرجال ونحو ذلك .
د. خالد المشيقح
- بعض النساء تظن أنها إذا كانت في بيتها أو في مسجد معزول أو في مصلى نساء فلا يجوز أن تغطي وجهها، هذا لا يوجد عليه دليل صحيح، بل الأفضل أن تكشف وجهها ما دامت ليس بحضرتها رجال أجانب، لكنها لو غطت وجهها فلا حرج عليها.
د. عبدالعزيز الفوزان
- إذا احتاجت المرأة للعمل كمدرسة أو ممرضة أو طبيبة وما أشبه ذلك فلها أن تزاول ذلك، ولكن مع ذلك تخرج في غاية الاحتشام وغاية التستر.
د. عبدالله بن جبرين
- لا يجوز تركيب الرموش الصناعية على العينين, فإنها وصل للشعر وتغيير لخلق الله تعالى, وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن وصل الشعر وتغيير الخلقة. ومثله وضع حشوة على الرأس لتكبيره, فإنه أيضًا من الوصل المحرم.
- لا حرج في لبس البنجابي للمرأة ـ وهو لباس باكستاني عبارة عن سروال واسع عليه قميص إلى الركبة ـ سواء أكان في الصلاة أم غير الصلاة مادام القميص يصل إلى الركبة, فلا حرج في ذلك.
د. عبدالله المطلق
- يجوز للمرأة أن تجهر بالصلوات الجهرية إن كانت بعيدة عن مسمع الرجال الأجانب, أما إن كان يُخشى من ذلك أن يسمع صوتها وهي تقرأ القرآن فعليها أن تصلي في سرها.
د. عبدالله المطلق– قناة المجد
- الشعر النابت بين الحواجب إذا خرج عن حدود الخلقة المعتادة فيجوز للمرأة إزالة ما يعيده إلى الخلقة المعتادة، وإذا لم يخرج عن حدود الخلقة المعتادة فلا أرى لها إزالته، فهو نوع من النمص.
الشيخ/ سليمان الماجد-
-حكم خدمة المرأة لزوجها يختلف بحسب حال المرأة وحال الرجل، فإن كانت المرأة ممن جرى العرف في أمثالها أنها لا تخدم زوجها بمثل الطبخ والغسل والكنس وتنظيف البيت ونحو ذلك؛ فإنها لا تلزم بهذا شرعاَ، وإن جرى العرف في أمثالها أنها تخدم زوجها في مثل هذه الأمور فإن هذا كأنه مشروط في العقد؛ لأن المعروف عرفاَ كالمشروط شرطاًَ.
د. عبدالعزيز الفوزان-
- إذا لم تجد المرأة محرمًا يصحبها أثناء حجها فهي تعد غير مستطيعة, وتسقط عنها الفريضة حينئذٍ, لأنه لا يجوز للمرأة أن تسافر إلا ومعها محرمها.
- لا يجوز للمرأة حال إحرامها أن تلبس النقاب, فهو من محظورات الإحرام بالنسبة لها, ومن لبسته فإن عليها الفدية, إما أن تذبح ذبيحة لفقراء الحرم, أو تصوم ثلاثة أيام, أو تطعم ستة مساكين, وهي مخيرة بين الأمور الثلاثة.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان
- لا حرج في اتصالات النساء بالقنوات الفضائية في برامج تعليم التجويد وتحسين التلاوة للقراءة على الشيخ لتلافي ما لديها من أخطاء في التلاوة, فإن ذلك أمر محمود.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان - الصحيح أن جميع الإدراكات في الصلاة لا تكون إلا بإدراك ركعة سواء بذلك الجمعة أو الجماعة، أو كذلك المرأة الحائض إذا نزل الدم وقد أدركت مقدار ركعة من الصلاة أو طهرت وقد بقي مقدار ركعة تلزمها الصلاة.
د. عبدالعزيز الفوزان
- جميع الأدهان والكريمات وما شابه إذا كان يمنع وصول الماء إلى البشرة فإنه لا بد من إزالته قبل الطهارة، أما إذا كان لا يمنع، مثل بعض الأدهان الخفيفة أو الزيوت أو ما شابه، فلا حرج فيه إن شاء الله.
د. صالح السلطان- قناة المجد
- من أراد تحصيل ثواب صيام الدهر فعليه أولاً أن يصوم رمضان كاملاً ثم يتبعه بست من شوال, فمن كان عليه قضاء من رمضان فإن عليه أن يقضيه أولاً قبل صيام الست, أما إن تعذر ذلك في حالة المرض الشديد أو النفاس بالنسبة للمرأة فإن لها أن تقضي رمضان ثم تصوم ست شوال في ذي القعدة لأنها معذورة.
- لا يجوز للمرأة أن تلبس بنطالاً ضيقًا يظهر مفاتنها ويحدد عورتها إلا أمام زوجها, أما إن كان واسعًا ولبست فوقه قميصًا واسعًا إلى أنصاف الساقين فلا بأس أن تلبسه أمام محارمها أو النساء.
-تتبع المرأة للموضات واللهث وراءها ليس من شأن المرأة المسلمة، ولاسيما في وقت تحتاجها الأمة لتربية أولادها.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد
-الأصل في حكم الإجهاض أنه لا يجوز، وهو من كبائر الذنوب، لكن كل أصل يعرض له عوارض ولكل قاعدة استثناء، ومن كانت لديها سبب وجيه يدعوها إلى الإجهاض وكان من الاستثناءات الشرعية الصحيحة فعليها أن تسأل أهل العلم في بلدها وسؤالهم عن حالتها تلك.
الشيخ/ سليمان الماجد
-لا يجوز للرجال استخدام الطبول إطلاقاً ولا الدفوف ولا شيء من الأدوات الموسيقية عموماً، أما بالنسبة للنساء فما أبيح لهن إلا الدف ويكون في المناسبات فقط كالأعراس والأعياد.
د. سعد الحميد- قناة المجد
-إذا اعتادت المرأة صيام نوافل؛ كالاثنين والخميس واستمرت على ذلك فلا يلزمها قضاء هذه الأيام إن أفطرتها بسبب العذر الشرعي.
د. صالح السلطان
-إذا كانت حلق الأذن تكبس عليها، وكذلك الخاتم والساعة التي في اليد؛ فإنه لا يلزم نزعها عند الوضوء ، لكن يحرص على تحريك الساعة والخاتم حتى يصل الماء إلى الجلد. وأرى أن الأمر أوسع وأيسر في الأذن لأن الواجب مسحها وليس غسلها فلا يلزم تحريك الحلق لأن المسح أخف من الغسل.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد
- إذا أسقط من المرأة جنينها, فإن كان تبين في السقط خلق الإنسان بأن مرّ عليه حوالي من 80 إلى 90 يومًا فإنها في هذه الحالة نفساء, والدم الذي ينزل عليها هو دم نفاس, وأما إن كان عمر السقط أقل من ذلك فإنه ليس بنفاس وتعامل معاملة المستحاضة ودمها هو دم فساد.
- لا بأس في أن تدفع المرأة زكاة أموالها لزوجها لأجل سداد دينه إن كان دينه حالاًّ وكان مستحقًا للزكاة. أما إن كان مدينًا ولكنه غير مستحق مثل بعض التجار الذين ربما كانوا مدينين بمئات الآلاف بسبب تجارتهم فلا يجوز دفعها له.
د. سعد الخثلان – قناة المجد- من أرضعت طفلاً رضاعًا مكتمل الشروط فإنه يصير كولدها مثلاً بمثل, وعليه فإنه يكون مَحْرمًا لها ولبناتها ولأخواتها.
- على المرأة المحتدة التي مات عنها زوجها ولا تزال في العدة أن تبتعد عن الزينة مطلقًا, وأن لا تخرج من بيتها إلا لحاجة, كإحضار طعام أو كساء أو الذهاب للعلاج.
- إذا نوت المرأة العمرة وشكّت أن الحيض سيأتيها حال عمرتها فلها أن تشترط قبل العمرة, فإن أتاها الحيض أثناء عمرتها فإنها تتحلل وتعود إلى بيتها ولا شيء عليها.
د. عبدالعزيز الفوزان – قناة
- لا يجوز للعروس أن تجمع الصلاة لوجود الماكياج؛ فهذا ليس من الأسباب المبيحة للجمع، فعليها أن تتوضأ وتصلي، فهذا ليس عذراًَ من الأعذار، ولم يقل به أحد من أهل العلم.
د. صالح السلطان - قناة المجد - يجوز للمرأة أن تمارس الرياضة إن لم يترتب على ذلك كشف للعورات أو مخالطة بين الرجال والنساء, أو كانت الأماكن التي تمارسها بها خالية من الرجال تمامًا, فإن فعلت فلا حرج في ذلك إطلاقًا.
الشيخ/ سليمان الماجد -إذا وضعت المرأة الحناء على الرأس فغمرت الشعر والتصقت به وأرادت أن تتوضأ فإنها تمسح فوقه إذا كان يشق عليها إزالته، ولا يلزمها غسله.
د. عبدالله بن جبرين - المرأة في حال الولادة ما دام الرحم منفتحًا ويخرج ماء أو دم فقد أصابها بداية النفاس، فليس عليها قضاء الصلوات التي أقيمت أثناء الولادة من أول نزول تلك القطرات بسبب انفتاح الرحم وتهيؤه للولادة، وإن طالت مدة الوضع.
د. عبدالله المطلق- قناة المجد - أمور العادة الشهرية للنساء ترجع إلى خبرة المرأة بنفسها من خلال عادتها أو خبرة الطبيبة إذا أشكل على المرأة، فإذا قال الطبيب إن هذا الدم لم يخرج من قعر الرحم على الوجه المعتاد فهو ليس بحيض وإنما استحاضة، فتصوم وتصلي ولا تعتبره حيضا.
الشيخ/ سليمان الماجد
-الجوارب الملونة نوع من الزينة، لذا لا يجوز للمرأة استعمالها خارج منزلها.
الشيخ/ سليمان الماجد
- إذا وضعت المرأة حشوة من قطن أو كرسف لشعرها لتكبيره فإنه لا حرج فيها, أما إذا كانت على هيئة شعر المرأة سواء كان بلونه أم لا, فإن هذا من الوصل المحرم الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم - إن كانت المرأة حائضًا في رمضان ثم شكّت في أنها قد طهرت في الليل أم لا, فيجوز لها أن تشترط في نيتها أنها إذا بقيت على طهارتها في اليوم التالي فإنها ستصوم, فإذا نزل دم فإنها تفطر, وإن لم ينزل فتظل على إمساكها.
- إذا شكّت المرأة هل نزل عليها دم الحيض قبل المغرب أم بعده فإن الأصل هو صحة الصيام ولا يلتفت إلى مثل هذا الدم, فصيام هذا اليوم صحيح وليس عليها قضاء.
- من دهنت شعرها أو جسدها بدهان أو زيت ثم أحست بطعم ذلك في حلقها وهي صائمة فإن هذا من وسواس الشيطان وعليها أن لا تلتفت إليه, وصيامها صحيح ولا شيء عليها.
- تجهيز المرأة الإفطار لزوجها ولأبويها ولأولادها في رمضان أفضل من قراءتها للقرآن وتعبدها؛ فإن العمل المتعدي نفعه خير وأفضل للعبد من العمل الذي لا يصل نفعه إلا لنفسه فقط, وتستطيع المرأة أن تسمع إذاعة القرآن أو الأشرطة الإسلامية وتستفيد من وقتها بالطبخ والتعبد بالسماع.
د. عبدالله المطلق
- إذا كان زوج المرأة غائبًا وصامت هي صوم قضاء ثم قدم زوجها فأمرها أن تفطر فإن عليها أن لا تطيعه إلى ذلك, فهذا صيام واجب في غيبته فليس له حق الاستئذان, إنما الاستئذان حال كونه شاهدًا لا غائبًا.
- يجوز للمرأة من حيث الأصل أن تأخذ الحبوب التي تمنع عنها الدورة الشهرية وذلك خلال شهر رمضان ابتغاء حضور الصلوات مع الجماعة وصيام الشهر الكريم, إلا أنه من الأفضل لها أن تدع هذه الجبلة كما خلقها الله تعالى ولا تتكلف أمرًا لم يوجبه الله تعالى عليها.
- يجوز للحامل أن تفطر في رمضان إذا خشيت على نفسها أو جنينها؛ فقد رخص الله عز وجل لها في الفطر, وعليها أن تقضي الأيام التي أفطرتها, ولا يجب عليها في ذلك سوى القضاء فقط.
- يجوز قص الشعر للمرأة ما لم يكن فيه تشبه بالكافرات أو الفاسقات على وجه خاص بهن, أما لو كانت القصة غير مخصوصة بهن فلا يعد ذلك تشبهًا ولا بأس فيه. وأما إذا كان في القصة تشبهًا بالرجال فهو أيضًا لا يجوز, وحدّ ذلك أن يكون عند شحمة الأذن, فإن كان أقصر من ذلك فهو غير جائز.
- وجود الزيت على البدن أو الشعر لا يمنع من وصول الماء، ولذلك فالصحيح أنه يصح غسل اليد التي دهنت بزيت وكذلك مسح الرأس الذي عليه زيت، بل لو زيتت المرأة شعرها ثم اغتسلت بأن أفاضت الماء على رأسها فإنه لا حرج في ذلك, ويكفيها عن الغسل الواجب, سواء أكان غسل حيض أم غسل جنابة، وكذلك في الوضوء لو مسحت على الشعر المزيّت كفاها.
- المرأة التي لم تصم رمضان عند بداية بلوغها لعدم علمها بفرضه عليها يلزمها أن تقضي تلك الأيام ولو كثرت,فجهلها ليس عذرًا لترك صيام هذه الأيام على الإطلاق,فعليها أن تصوم ولا يلزمها التتابع,بل لها أن تصومها متفرقةً.
- المرأة المعتدة التي توفي عنها زوجها لا يجوز لها أن تخرج من بيتها إلا لحاجة, كإحضار طعام أو شراب أو علاج أو عمل, والأولى لها أن تخرج نهارًا ولا تخرج ليلاً, ويمنع خروجها من غير حاجة.
- الأصل في رقص النساء أمام بعضهن أنه جائز, إلا إذا كان فيه تمايل شديد يُحدث الفتنة أو توسع في التعري في اللباس وما شابه ذلك, فحينئذٍ يحرم.
- من كانت حاملاً وسقط جنينها بسبب كثرة حركتها وحملها لأشياء ثقيلة دون علم منها بمدى تأثير ذلك في الجنين فلا حرج عليها ولا إثم؛ لأنها لم تتعمد إسقاطه.
- لا حرج في وضع بعض الأطعمة كالزبادي أو الخيار أو ما شابه على الخدين أو الشعر لإصلاح عيب أو زينة, ولكن إذا أراد غسلها فلا يغسلها في دورة المياه احترامًا لها, بل يغسلها في المطبخ مثلاً أو نحوه.
- قراءة المرأة القرآن في البرامج الفضائية بأن تتصل المرأة على ضيف البرنامج وترتل أمامه ويسمعها الناس أرى فيه حرجا كبيرا، لأن الله تعالى أمر في كلام النساء بأمرين: { فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفًا } فاشترط في كلامهن أن يكون معروفا، وألا يكون فيه خضوع بالقول، والواقع أنها إذا قرأت القرآن بين يدي الرجال يكون فيه نوع خضوع لا حاجة له، ويمكنها أن تدرك تجويد القرآن وإتقانه من غير هذا الطريق.
- استقدام الخادمة الكافرة لدعوتها إلى الإسلام غير مجد، وإذا أريد دعوة غير المسلمين فيكون عن طريق دعم مكاتب الجاليات والجهات التي تدعو إلى الله في البلدان غير الإسلامية، والمشاريع التي تعنى بخطاب غير المسلمين، أما أن نستقدم امرأة كافرة ونسكنها بيتنا ونخالطها بحجة دعوتها، فهذا نوع من التبرير لتمرير استقدام الخادمات الكافرات.
- لا بأس في إزالة الشعر الذي بين الحاجبين مادام مشوِّهًا لمنظر الوجه؛ لأنه ليس من الحاجبين ليلحق بحكم إزالتهما وهو النمص, فما دام من قبيل إزالة العيب فلا حرج في إزالته.
- لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال بشهوة, أما إن كانت تنظر إليهم بغير شهوة وأمنت الفتنة فلا بأس في ذلك, كأن تنظر إلى البائع أو السائق أو ما كان من هذا القبيل.
- إذا منع الولي ـ سواء أكان أبًا أو زوجًا ـ زوجته أو ابنته من لبس الحجاب الشرعي الذي أمرها الله عز وجل أن تتستر به فليس لها أن تطيعه في ذلك, بل عليها أن تلتزم أمر الله تعالى, إلا أن عليها أن تلطف الأجواء معه حتى يسمح لها بارتدائه.
- تقشير الوجه إن كان لإزالة عيب كالتقرحات التي تصيب الجلد أو السواد أو غيره فلا حرج فيه, وأما إن كان لزيادة نضارة الوجه وتزيينه فهو ضرب من ضروب تغيير خلق الله.
فضيلة د. عبدالله الركبان - - إذا قرر الأطباء المتخصصون أن الحمل الذي تحمله المرأة قد يسبب خطرًا على حياتها فلها أن تسقطه, ولا شيء عليها في ذلك إطلاقًا, وأما إن كان الأمر مجرد احتمالات ضعيفة لا ترقى إلى مستوى اليقين فلا يجوز إسقاطه.
- لا حرج في نتف الشعر الذي بين الحواجب؛ فإنه ليس من النمص المنهي عن فعله, لأن النمص هو الأخذ من شعر الحاجب نفسه وتحديده, إلا أن الأبرأ للذمة إن لم يكن فيه ضرر ألا يُنتف - تقشير الوجه إن كان لإزالة عيب كالتقرحات التي تصيب الجلد أو السواد أو غيره فلا حرج فيه, وأما إن كان لزيادة نضارة الوجه وتزيينه فهو ضرب من ضروب تغيير خلق الله.
فضيلة د. عبدالله الركبان - قناة المجد
- إذا كان البنطال لا يبدي مفاتن البدن ولا يبدي مقاطعه فلا بأس بلبسه أمام النساء أو الخادمة، لكن إذا كان محجمًا للجسم يبدي مفاتن المرأة فلا يجوز لبسه حتى عند النساء.
د. خالد المصلح- قناة المجد
- يجوز تقشير الجلد إن كان بإزالة الأجزاء الميتة منه وإعادته إلى لونه الطبيعي, أما إن كان التقشير يكون بالدخول إلى الصبغيات الخاصة بالجلد وتغيير لونه ليتحول إلى لون آخر فإن ذلك من تغيير خلق الله تعالى وهو لا يجوز بل هو من الكبائر.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد - لا حرج في وضع بعض الأطعمة أو الخضراوات على الوجه كالزبادي أو الخيار أو غيرهما بغرض التجمل والحفاظ على البشرة, فإن أغلب مستحضرات التجميل التي في الأسواق مستخرجة من مكونات نباتية طبيعية, ولكن إن أمكن إطعامه بعد استخدامه لحيوان فهو أفضل من إلقائه في القمامة.
- إنشاد المرأة وغناؤها هو نوع من الخضوع بالقول؛ فلا يجوز لها أن تفعله أمام الرجال, أما إن كانت تنشد أمام النساء أو المحارم من الرجال فلا حرج.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد
- صبغة الميش للنساء تنقسم إلى قسمين؛ قسم يكون طبقة على الشعر فعند ذلك لا يجوز لمنعه وصول الماء في الغسل، فليس الإشكال في الوضوء إنما الإشكال في الغسل، النوع الثاني وهو ما لا يكون طبقة إنما هو لتلوين الشعر وهذا ليس فيه حرج، فعلى المرأة أن تتحرى النوع المستخدم وإن لم تعرف أي النوعين هو فعند ذلك أرى إذا احتاطت وتركت هذا فهذا أولى.
د. خالد المصلح- قناة المجد
- لا مانع من وضع المرأة للعباءة على كتفها في الصلاة إذا سترت رأسها بخمار فإن صلاتها صحيحة ولا حرج في هذا. ولا وجه بتشبيه ذلك بلباس الرجال لأن وضع العباءة على الكتف هو من صيغ ومن صور لبس النساء للعباءة فلا يعد ذلك تشبهًا.
د. خالد المصلح- قناة المجد
- لا بأس في مشاركة المرأة بالبرامج التليفزيونية أو ما شابهها عبر الهاتف سواء للاستفتاء أو الاستشارة, إلا أنه عليها أن لا تتحدث إلا على قدر الحاجة أو ما يحتاجه السؤال وأن لا تخضع بالقول خلال حديثها.
- لا حرج في وضع دهانات على شعر الحواجب لأجل إخفاء لون الشعر, ما دامت تلك الدهانات تزول بعد غسلها بالماء, فشأنها شأن أحمر الشفاه ومساحيق الوجه.
- المسح على الخمار موضع خلاف، هل يأخذ أحكام المسح على الخفين أم لا؟ فمذهب الإمام أحمد جواز المسح على الخمار ويأخذ أحكام المسح على الخفين، وهذا هو الأحوط، وعلى هذا إذا لبست المرأة خمارها على طهارة وكان الخمار مدارًا تحت الحلق فلها أن تمسح عليه يومًا وليلة إذا كانت مقيمة، وإذا كانت مسافرة فإنها تمسح عليه ثلاثة أيام بلياليها.
- عورة المرأة في الصلاة تختلف عن عورتها أمام الرجال الأجانب. فعورتها في الصلاة كل جسدها ماعدا الوجه والكفين، أما القدمان ففيهما خلاف والصحيح جواز كشفهما .
- إذا أسقطت المرأة جنينها قبل التخلق أي قبل (80) يوما فلا حكم له والدم الخارج دم فساد لا يمنعها من الصلاة والصيام. وإذا كان بعد التخلق أي بعد (90) فيأخذ حكم النفاس، ومن (81) إلى (90) يحتمل التخلق أو عدمه، فتنظر إلى الخارج إذا تبين فيه خلق الإنسان فله حكم النفاس وإذا كان مضغة غير مخلقة يأخذ حكم ما قبل الثمانين.
- الاحتفال بعيد الزواج بدعة محرمة لأمور:
دخولها في تعريف العيد وهو ما يعود ويتكرر بشكل ثابت
مشابهة الكفار وتتجلى في طريقة الاحتفال التي يجرونها على طقوس الغربيين كما في أفلامهم ولا يوجد هذا في تاريخ المسلمين
لماذا لا يقدم الزوج هدايا متنوعة لزوجته عبر السنة؟! ولماذا لا يجددان نمط حياتهما بترفيه مباح في أكثر من يوم في السنة؟! - لا حرج في العدسات الملونة بشرطين أولا ألا تشبه عيون الحيوانات والشرط الثاني ألا تضر بالعين فإذا تحقق هذان الشرطان فيجوز، وليس هذا من تغيير خلق الله لأن تغيير خلق الله يخص ما كان التغيير فيه ثابتا أو دائما دواما طويلا، أما إذا كان هذا على وجه التجمل كأصباغ وما أشبه ذلك التي تتجمل بها النساء فلا بأس به.
د. خالد المصلح - يجوز للرجل والمرأة إزالة الشعر من أي جزء من أجزاء جسديهما بأي طريقة كانت, بالليزر أو غيره, إلا العورة لانكشافها دون حاجة, وإلا اللحية بالنسبة للرجل, والحاجبين بالنسبة للمرأة, إلا إن كان الحاجبان خارجين عن طبيعتهما بأن كانا كثيفين بدرجة تؤذي المرأة فيجوز في هذه الحالة إعادتهما إلى طبيعتهما.
الشيخ/ سليمان الماجد
- أجمع العلماء على أنه لا يجوز أن تظهر المرأة ما فوق الركبة سواء للرجال أو النساء، إنما يختلفون في الساق والقدم ويختلفون كذلك فيما زاد على اليد من الساعد، فعلى المرأة أن تتقي الله جلّ وعلا وأن تلبس اللباس الوافي الضافي وأن تكون قدوة لبناتها وقدوة لأخواتها ولنساء المسلمين.
د. صالح السلطان
- - يجوز وضع حشوات على الرأس إذا كان من أجل ضبط تسريحة الشعر فقط, وأما إن كان القصد هو تضخيم الرأس بحيث يبدو الشعر كثيفًا متضخمًا فهو لا يجوز لأنه من الوصل.
- إذا اكتشفت المرأة ـ بعد أن صلّت ـ شيئًا ظاهرًا من المناكير أو العجين على أصابعها فإن عليها أن تعيد الوضوء والصلاة مرة أخرى, لأن هذا الجزء من محل الفرض لم يصبه ماء الوضوء فوجب عليها إعادته لإتمامه.
د. خالد المصلح - إذا حاضت المرأة وهي محرمة وكانت تستطيع الانتظار فتنتظر حتى تطهر ثم تطوف، وإن كان باستطاعتها الذهاب إلى بلدها حتى تطهر ثم ترجع وتؤدي عمرتها فجائز، وإن كانت لا تستطيع لبعد بلدها وصعوبة العودة وهي قد اشترطت فتحل من إحرامها ولا شيء عليها؛ لأن الحيض من الحابس.
د. عبدالرحمن الأطرم - إذا تسببت المرأة في قتل جنينها عن عمد فإن عليها أن تتوب إلى الله تعالى وأن تخرج الكفارة, وهي عتق رقبة, فإن لم تجد فعليها أن تصوم شهرين.
الشيخ/ محمد الحسن الددو - من كان زوجها متهاونًا في الصلاة ما بين الفعل والترك فإنها تنصحه وتصبر عليه حتى يهديه الله تعالى ولا تفارقه.
- لا يجوز لامرأة تزوج عليها زوجها أن تسعى في تطليق ضرتها, بل هذا من الحسد المذموم الذي ذمه الشرع ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم.
د. عبدالعزيز الفوزان
- إن ترتب على زيارة المرأة لأقارب زوجها بعض المنكرات فإنها تمتنع عن زيارتهم, ولتحافظ على حسن العلاقة بهم بالاتصال وتبيين سبب امتناعها عن الزيارة.
د. يوسف الشبيلي
- لا يشترط للمرأة إذا سافرت من جدة إلى مكة أن يكون معها محرم؛ فإن المسافة بينهما هي أقل من مسافة القصر المعروفة وهي ثمانون كيلومترًا, وإنما الشرط في هذا الانتقال انتفاء الخلوة بينها وبين غيرها من الرجال.
- لا يجوز للنساء أن يلبسن ألبسة تكشف عن بعض عوراتهن كالصدر أو الظهر أو الفخذين أو الركبتين حتى وإن كنّ بين نساء مثلهن، فإن هذا مما يثير الفتن ويحرك الشهوات, فعلى المرأة أن تتستر وتجتهد في تغطية عورتها.
- لا يجوز للحائض أن تمكث في المسجد, أما إن كان ذلك لحاجة أو على سبيل المرور من مكان إلى آخر فلا حرج في ذلك.
- - لا بأس في وضع نوع من المكياج على الحواجب بغرض إخفاء شيء منها إن كانت غليظة أو تغليظها إن كانت دقيقة؛ فإن هذا مثله كمثل أحمر الشفاه وما شابه مما يوضع على الوجه للزينة.
- يشرع للمرأة أن تصلي جماعة في بيتها سواء الفروض أو النوافل ـ كقيام رمضان ـ سواء كان إمامها رجلاً من محارمها أو كانت في جماعة النساء، ولهن في ذلك أجر الجماعة التي تفضل على صلاة المنفرد.
الشيخ/ سليمان الماجد - - لا حرج في تشقير النساء لحواجبهن, وذلك بتلوين أطرافها بلون يشبه لون الجلد لتظهر وكأنها دقيقة؛ وذلك لأنه ليس نمصًا ولا في معنى النمص.
- - على المرأة المعتدة التي توفي عنها زوجها أن تتجنب عدة أمور؛ منها: الزينة في بدنها وثوبها, ولبس الحلي من الذهب أو الفضة أو غيرهما, وكذلك عليها أن لا تخرج من بيتها إلا لحاجة كشراء طعام أو تطبيب, ولا يجوز لها أن تسافر للعمرة أو الحج.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد
- - يمكن للمرأة أن تطهر من النفاس بعد أربعة عشر يومًا أو أقل من ذلك, فالعبرة بانقطاع الدم. ويكره لزوجها أن يجامعها قبل تمام الأربعين.
فضيلة د. عبدالله بن جبرين - لا بأس من لبس المرأة للعباءة إذا كانت ساترة على الكتف بشرط ألا يبدي مفاتن المرأة، أما إذا أبدى مفاتن المرأة كأن يبدي صدرها أو يحجم جسمها فإن الإجماع منعقد على أنه لا يجوز للمرأة لبس ما يبدي مقاطع بدنها التي يمكن سترها أما ما لا يمكن ستره فهو داخل في قوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}.
د. خالد المصلح

عادل محمد الروي
09-04-2009, 22:23
فتاوى اقتصادية
- بعض البنوك طرحت على العملاء بطاقات من نوع البطاقات ذات الدين المتجدد؛ وأضفت عليها مسميات توهم المتعامل بها أنها أصبحت شرعية ـ مثل بطاقات الخير، أو بطاقات التيسير أو بطاقات التورق ـ وصورتها أنه عند استحقاق الدين مثلاً خمسة ألاف يقوم العميل بتوكيل البنك بأن يجري عملية التورق لسداد الدين نيابة عنه، ثم بمبلغ التورق يسدد به ذلك الدين، ويقسط عليه دين التورق على فترات متعددة، فهذه المعاملة لا تغير من الحقائق شيئا، فالزيادة الحاصلة الآن هي زيادة ربوية ولا تجوز مهما كان اسم هذه البطاقة.
د. يوسف الشبيلي-
- بطاقات التخفيض التي تباع بمبالغ محددة جائزة؛ لأن الغالب أن الغرر فيها يسير ومحتمل؛ لأنه حينما يشتري هذه البطاقة بمائة أو بمائتين يعلم أنه سيحصل على الخصومات التي تقدم من الأماكن أو من المحلات التجارية بما يعادل هذه القيمة وبالتالي فالغرر يسير ولا حرج فيها إن شاء الله.
د. صالح السلطان- قناة المجد
- من اقترض100ريال مثلا وجب عليه أداء 100ريال ولو زادت قيمة الريال أونقصت ولايجوز اشتراط سداد قيمة المبلغ من عملة أخرى لأن حقيقته صرف عملة بدون تقابض
لكن لوتراضيا عندالوفاء على السداد بالدولار مثلا فيجوز بشرطين:
١-أن تكون بسعر يومها[أي بما تساويه100ريال من الدولارات يوم الوفاء]
٢-أن يتم القبض قبل التفرق[ينظر:فتاوى اللجنةالدائمة
- لا يجوز التعامل مع الشركات السياحية التي تسوّق لأنشطة محرمة, أما إذا كانت تسوق لأنشطة مباحة كتذاكر الطائرات أو المساكن وغيرها مما هو مباح فلا حرج في ذلك.
- التأمين الصحي نوعان, تأمين صحي تعاوني؛ وآخر تجاري, أما التأمين الصحي التعاوني فهو جائز ولا حرج فيه, وأما إن كان تأمينًا تجاريًا فهو محرم ولا يجوز الانضمام إليه.
د. عبدالرحمن الأطرم
- لا يجوز بيع الذهب ـ حتى ولو كان مصنعًا ـ بالتقسيط؛ لأنه من الأموال النقدية, فعند بيعه ينبغي أن تحصل عملية البيع وتسديد الثمن بشكل فوري يدًا بيد.
- لا حرج في أن يزيد الشخص الذي يريد إخراج زكاته عن القدر المطلوب منه بنية أن الزائد عن القيمة صدقة, وليس هذا من باب الزيادة في كيفية وهيئة العبادات ونحو ذلك.
د. عبدالرحمن الأطرم
- بطاقة الخصم الفوري (بطاقة الصراف) وهي التي يتم فيها خصم المبالغ المستحقة على العميل من رصيده فور استخدامه للبطاقة وتتطلب أن يكون لدى العميل رصيد لدى البنك، هذه البطاقة جائزة، والرسوم التي تؤخذ على إصدارها أو عند السحب النقدي أو عند استعمالها في نقاط الصرف كل هذه الرسوم جائزة سواءً كانت هذه الرسوم بمبلغ ثابت يؤخذ عند الاستعمال أو كانت برسم نسبي يؤخذ عند استعمال البطاقة.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد
-قال الشيخ عبد العزيز بن باز:
"...وبذلك يعلم كل من له أدنى بصيرة أن البنوك الربوية ضد الاقتصاد السليم، وضد المصالح العامة، ومن أعظم أسباب الانهيار والبطالة ومحق البركات وتسليط الأعداء وحلول العقوبات المتنوعة والعواقب الوخيمة، فنسأل الله أن يعافي المسلمين من ذلك، وأن يمنحهم البصيرة والاستقامة على الحق" [فتاوى ابن باز - إن كانت جوائز المسابقات التي تجرى عبر الهاتف مأخوذة من قيمة اتصال المتسابقين فإن الاشتراك في هذه المسابقات غير جائز, فهي شبيهة بمسابقات اليانصيب المحرمة. أما إن كانت الجوائز مقدمة من جهة أخرى لا تستفيد من هذه الاتصالات بأي وجه من الوجوه فلا حرج في ذلك.
د. عبدالله الركبان- قناة المجد - إن كانت الجوائز التي يقدمها البنك مادية على حسابات جارية فهي لا تجوز، وإن كان لدى عميل البنك حسابات استثمارية ـ أي هو عميل استثماري ـ فيجوز أن يعطى جائزة؛ لعدم وجود شبهة القرض الذي جر منفعة، كما لو كانت الجائزة تقدم للمتعاملين معهم في البيع والشراء، فمثلا لو أن رجلا اشترى من البنك سيارة وأعطوه جائزة لأنه اشترى سيارة فهذا جائز ولا إشكال فيه. والله أعلم.
د. عبدالرحمن الأطرم
-إذا كان المدين غنيًا باذلاً وكان الدائن يرجو عودة ماله فإن عليه أن يزكي عن هذا الدين, وأما إن كان المدين فقيرًا أو غنيًا مماطلاً فلا زكاة فيه, وإن رجع إليه دينه فإنه يزكيه عن سنة واحدة فقط.
د. عبدالله الركبان - القرض إذا ترتب عليه زيادة فائدة مشروطة يصبح قرضا ربويا، فهو محرم للفائدة الربوية، أما إذا كان لا يأخذ فائدة ولكن يشترط أن يكون التعامل من خلال الممول فقط لأجل التربح من العمولات في حالة الوساطة وغيرها فيحرم لأنه يصبح قرضا جر نفعًا، والقرض إذا جر نفعًا مشروطًا فإنه محرم بالإجماع.
د. عبدالرحمن الأطرم
- لا بد لمن أراد التعامل مع أحد البنوك أن يسأل عن حقيقة نشاطه وهل هو ربوي أم إسلامي؟ لأنه مع الأسف أكثر البنوك ربوية، والسؤال عنها ولله الحمد سهل وميسر فيمكنه أن يسأل أحد العلماء من أهل بلده، ولا يجوز للإنسان أن يقدم على شيء حتى يتبين فيه أمر الله عز وجل.
د. عبدالعزيز الفوزان
- القمار والميسر الهاتفي عبر الفضائيات مصيدة من مصائد لصوص رمضان، يدفع فيه المشارك مبلغا زائدا في الاتصال؛ لعله يفوز بالإثراء وتحقيق الأحلام –بزعمهم- وهذا هو الميسر الذي قال الله عنه{رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون} - من اشترى بضاعة من بائع متجول, ثم اتضح له أن البائع ترك مالاً زائدًا عن المتبقي للمشتري فإن للمشتري أن يتصدق بهذا المال عن صاحبه, وهذا هو الحال في كل مال لا يُعرف صاحبه أن يتصدق به عنه.
- لا يجوز بحال من الأحوال أن يقترض الإنسان قرضًا بالربا, حتى في حالة الحاجة وعدم وجود من يقرض قرضًا حسنًا؛ فإن الربا منهي عنه بالجملة.
- الأصل في الزكاة أنها للفقراء, ولا حظ فيها لغني ولا قوي مكتسب, فلا يحل إعطاء الزكاة لمن يريد استئجار بيت مع وجود من لا يجد النفقة, فمن كان محتاجًا للنقود فهو مقدم على من يحتاجها للسكن, ومن يحتاج القوت والكسوة فهو مقدم.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان- قناة المجد
- من اشترى أرضًا بنية المتاجرة فيها وحال عليها الحول فإن عليه أن يزكيها؛ أما إن لم تكن بنية المتاجرة ولكن اشتراها للبناء أو ما شابه فلا زكاة عليها.
- إذا كانت المسابقات التي تطرح عبر وسائل الإعلام في القنوات الفضائية أو الصحف أو غيرها برسوم نقدية معينة فهي لا تجوز؛ سواء أكانت الرسوم التي يدفعها مباشرة أم كانت عن طريق رسائل الجوال أو ما شابهها؛ فهي من القمار المنهي عنه. وأما إن كانت مجانية دون رسوم فهي جائزة.
- لا بأس في إعطاء الزكاة للخادمة ولكن بشروط: الأول: أن تكون محتاجة فعلاً, والثاني: أن لا تحتسب هذه الزكاة من الرواتب أو المكافآت التي تعطى للخدم, والثالث: أن لا تعتبر إكرامية أو حافزًا للخادم لتحسين العمل.
- من اشترى أرضًا بنية المتاجرة وإعدادها للبيع فإن عليه أن يزكيها كل سنة مادامت في حيازته, وأما إن اشتراها بقصد البناء أو الانتفاع فلا تجب فيها الزكاة حتى وإن باعها بعد ذلك.
د. يوسف الشبيلي
- على الدائن أن يخرج الزكاة عن دينه إن كان يغلب على ظنه أنه سيسترده, أما إن كان المدين مماطلاً فلا يجب عليه إخراج الزكاة عن هذا الدين.
د. سعد الخثلان- قناة المجد
- من اشترى أسهمًا محرمة على أساس فتوى بالحل ثم تبين له الحرمة وأراد أن يبيع فله ذلك وله أن يأخذ رأس ماله والربح, وأما إن كان اشترى الأسهم وهو يعلم أنها محرمة وأراد أن يتوب ويبيع فليس له أن يأخذ إلا رأس المال فقط.
- يجوز الاشتراك في خدمة "جود" الهاتفية إن علم الشخص أنه سيستوفي باتصالاته المبلغ المتفق عليه في الخدمة, أما إن علم أنه لن يأخذ من المبلغ إلا جزءًا صغيرًا فلا يجوز له الاشتراك فيها؛ لأنها تصير شبيهة بالقمار والميسر.
- لا يجوز الاكتتاب في شركة حلواني للمواد الغذائية؛لأنها على الرغم من أن نشاطها مباح إلا أنها تقترض قروضًا ربوية للتمويل ولا تجد غضاضة في ذلك.
- لا يجوز الاشتراك في شركات التسويق الشبكي أو الهرمي؛وذلك لما فيها من الغش والخداع ومدح للسلع التي لا تستحق,ولما فيها من البخس للمسوِّقين الذين تجندهم الشركة للتسويق لمنتجاتها.
- التأمين التجاري تكون فيه المعاوضة بين القسط المدفوع والالتزام بالتعويض من شركة التأمين الذي في ذمتها هي وهذا حرام عند كثير من أهل العلم وبه صدرت قرارات كثير من المجامع. أما التأمين الذي يقوم على التكافل والتعاون بين مجموع المشتركين فيه لدرء الأخطار وما إلى ذلك، فيجوز لكن بضوابطه الشرعية، ولا تتاجر فيه شركة التأمين بالأقساط لنفسها.
- جماهير العلماء المتقدمين وأصحاب المذاهب الأربعة على أنه لا يجوز بذل العوض على الجوائز في المسابقات غير ما ورد به النص في حديث أبي هريرة في مسند الإمام أحمد بإسناد جيد: ((لا سبق - أي لا عوض- إلا في خف أو نصل أو حافر))؛ فالخف: خف البعير, والحافر: الفرس، والنصل: السهام، فالمسابقة تختص بهذه الأمور الثلاثة وما في معناها أو أوجهها المتطورة في العصر الحديث.
- البورصة كوسيط تجاري لا توصف بحلّ ولا بحرمة, وإنما على من يتعامل بها أن يعرف أحكام البيع والشراء والتعامل فيها حتى لا يقع في المعاملات المحرمة التي قد تكون موجودة فيها.
- اختلف العلماء في حكم زكاة الذهب المستعمل كحلي على ثلاثة أقوال ، والصحيح في المسألة هو قول جماهير العلماء أنه لا تجب الزكاة في الحلي إلا إذا كان معدًا للتخزين.
- من اشترى أرضًا بنية التملك فلا زكاة عليه فيها, حتى وإن طرأت عليه نية البيع بعد ذلك, أما الأرض المؤجرة فإن الزكاة تكون على المال المتحصل من تأجيرها إذا حال عليه الحول وبلغ النصاب.
- التورق في البضائع المحلية بالصورة الحالية الموجودة في البنوك هو نوع من الربا والتحايل على الله عز وجل, لأنه لا يحدث فيه تقابض للسلعة, ويدخل في باب العينة, سواء كانت عينة ثنائية بين الشخص والبنك, أو ثلاثية بين الشخص والبنك وطرف ثالث يحدده البنك ترجع إليه البضاعة.
- إذا امتلكت المرأة حليًّا وكان نفيسًا غاليًا فإن عليها أن تزكي عنه كل عام إن كان عندها مالٌ غيره, وأما إن كان شيئًا قليلاً تتحلى به فقط وليس عندها مال فليس فيه الزكاة, وسواء في ذلك ما كان من الذهب أو الفضة أو الماس.
- إذا كانت بطاقة الفيزا خاضعة للأحكام الشرعية، ولم تكن الأموال التي تؤخذ أثناء عملية السحب أكثر من التكلفة الفعلية لعملية السحب فلا حرج في استخدامها, أما إن كانت التكلفة أكثر من التكلفة الفعلية فهي أيضًا ربا ولا يجوز استخدامها في هذه الحال.
- اختلف العلماء رحمة الله عليهم من القدامى والمعاصرين في بذل المال لمن يشفع شفاعة، وأصح القولين أن أخذ المال على الشفاعة لا يجوز، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: "من شفع لأخيه بشفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا" رواه أبو داود وحسنه الألباني، ونقل هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن جماهير السلف.
- التورق الذي صدرت فيه الفتاوى بجوازه، من أهم شروطه أن يكون المبيع مملوكًا للبنك قبل إجراء عملية البيع، وإذا وعد الآمر بالشراء بشراء ذلك المبيع فإنه لا يجوز أن يكون هذا الوعد ملزمًا له، فإن أخذ البنك منه عربونًا فهذا حقيقة بداية البيع؛ لأن إلزامه إذا تراجع بأخذ مبلغ معين منه، يجعل العقد حرامًا لا يجوز؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: "لا تبع ما ليس عندك" رواه الخمسة وصححه الألباني.
- من اشترى سلعة وكان عليها نوع من التأمين المحرم, إلا أنه كان ملزمًا بأخذها مع الانتفاع بالتأمين, فلا حرج عليه، فهو شيء لم يسعَ للحصول عليه.
- لا بأس في أن يتشارك اثنان في اكتتاب بأن يكون من أحدهما المال ويكتتب الآخر باسمه هو, على أن يتشاركا في الأرباح, وعند النزاع يعود رأس المال إلى صاحبه.
- على الإنسان أن يحتاط في تحويل راتبه بأن يكون في بنك معاملاته شرعية, ولا يلجأ إلى البنوك الربوية مادام مختارًا لذلك؛ لأنها ستستثمرها في الربا.
- جمهور العلماء المعاصرين على عدم جواز التأمين التجاري؛ لما فيه من الربا والغرر والجهالة, وعلى ذلك فلا يجوز الاشتراك فيه, وأما الصورة الجائزة للتأمين فهي التأمين التعاوني, بأن يساهم عدد من الأشخاص بمبالغ معينة وتُسند إدارة هذا المال لشركة من شركات التأمين ثم ينفقون العائد في مصارفه المتفق عليها ويعود الفائض على المساهمين أنفسهم.
- هدايا وحوافز البنوك لأصحاب الحسابات الجارية أنواع:أ- محرمة: كبطاقات التخفيض وتذاكر السفر والحجوزات الفندقية ونحوها.
ب-جائزة: وهي ما كان من قبيل الأمور المعنوية، كغرف الاستقبال والاهتمام بالعميل أو من قبيل الخدمات المتعلقة بفتح الحساب أو إيفاء العملاء، كالشيكات وبطاقات الصراف أو المواد الدعائية التي تعطى للعميل وغير العميل.
- الشرط الجزائي:هو اتفاق المتعاقدين على تعويض يبذله أحدهما عند إخلاله بالعقد.
فإن كان لإخلال في غير الديون مثل عدم وفاء المقاول أو العامل أو البائع بوقت تسليم المبيع أو العمل أو بصفة مشروطة فيجوز.
وأما إن كانت للتأخر في سداد دين عن وقته[قرض,ثمن مبيع,أقساط مؤجلة,أجرة مستحقة..]فلا يجوز لأنه ربا.
- من اكتتب في شركة ظانًّا أن الاكتتاب فيها مباح, ثم تبين له الحق بأن الاكتتاب محرم فعليه أن يتصدق بمقدار التخلص المحدد بتلك الشركة, سواء تصدق به لفقير أو جمعية خيرية أو ساهم في عمل خيري أو أي باب من أبواب الخير.
- إذا كانت الشركة تخرج زكاة الأسهم عن المساهمين المستثمرين غير المضاربين فليس على المساهم زكاة, أما إن لم تكن الشركة تخرج الزكاة فإن على العميل أن يخرج زكاتها.
- لا بأس في أن تدفع المرأة زكاتها لإخوانها أو أخواتها إن كانوا محتاجين, فإنهم ليسوا ممن يجب عليها الإنفاق عليهم، أما إن كان مَن تُدفع إليه الزكاة ممن يجب على المزكي الإنفاق عليهم فلا يجوز.
- إذا أقرض البنك مبلغًا من المال وسمى هذا القرض قرضًا حسنًا, ثم أضاف رسومًا إدارية يدفعها المقترض إذا تأخر في السداد، فإن هذا هو عين الربا, ولا اعتبار بتسمية البنك, فإن العبرة بالمعاملة لا بالاسم الذي يُطلق عليها.
- لا بأس في أن تقوم شركة بخصم مبلغ من الموظف, ثم عندما يكتمل لديها مبلغ معين في عشر سنوات أو ما شابه تعيد إليه مبلغه ومثله معه, فهذا نوع من التحفيز على استمرار الموظف في العمل معها.
فضيلة د. عبدالله بن جبرين
- لا يجوز الاكتتاب في شركة "معادن" وذلك لأنها أخذت قرضًا ربويًا يزيد عن خمسة مليارات, بالإضافة إلى أنهم يبيعون الذهب بالآجل, وهو أمر محرم هو الآخر.
- من اكتتب في شركة ما بناءً على فتوى بأن الاكتتاب فيها جائز ثم تبين له أن اكتتابه محرم فليس عليه إثم, وإنما عليه أن يبادر ببيع الأسهم حالما تنزل للتداول, وما يحصل له من ربح في السهم فهو جائز ولا حرج فيه.
- من امتلك مالاً بلغ نصابًا وحال عليه الحول ولم ينقص عن النصاب طيلة الحول فقد وجب عليه أن يخرج زكاته, حتى وإن كان قد ادخره ليتزوج به أو يبني به بيتًا أو ما شابه.
- لا تجوز المساهمة في الشركات التي تمارس نشاطا تجاريا محرما والذي منه إنتاج مطبوعات لا تتوافق وأخلاقيات الإسلام وضوابط الشريعة الإسلامية والتي تمتلئ بالصور الماجنة الفاضحة والقصص الغرامية التي تحرض على الفاحشة وكذلك المقالات التي تعارض ثوابت الشريعة وأصول العقيدة.
- ما يسمى بـ ( القروبات ) التي تتواطأ برسائل جوال أو باتصال معين على أن تدخل مجتمعة لرفع سعر سهم معين, أو يتفقوا على خفض هذا السهم بطريقة معينة ، لا شك أن هذا من النجش المحرم؛ وهو نوع من أنواع الغش والخداع, لأن الذي ينخدع بهم هم الذين لا يعلمون عن ذلك، لا سيما وقد نهى الإسلام عن كثير من الأمور التي تؤدي إلى خلل في السوق.
- البطاقة الائتمانية الخاصة ببنك الراجحي يجوز التعامل بها في البيع والشراء والسحب النقدي ـ سواء أكانت البطاقة القديمة أو البطاقة الجديدة المسماة "قسِّط" ـ لأنها ليست فيها أي رسوم إضافية ولا تحمل أي فوائد.
د. يوسف الشبيلي
- لا يجوز الاكتتاب في شركات التأمين لأنها شركات تأمين تجاري ـ حتى وإن سُميت شركات تأمين تعاوني ـ فالعبرة بالمسمى لا بالاسم, والتأمين التجاري لا يجوز عقده ولا التعامل به
-عوض نقل القدم[بدل الخلو]الذي يأخذه المستأجر الأول من مستأجر جديد مقابل التنازل عن بقية مدة العقد:
أ-يجوز قبل انتهاء مدة الإجارة، بشرط ألا يتضمن العقد بين المالك والمستأجر المنع من التأجير لآخر أو أخذ نقل قدم.
ب- لا يجوز بعد انتهاء مدة الإجارة؛ لانقضاء حق المستأجر الأول في منفعة العين المستأجرة[المحل المستأجر]
[مجمع الفقه الإسلامي]
- نصاب الزكاة بالذهب 85 جرامًا، وبالفضة 595 جرامًا، ويقوم بعملة البلد المقيم بها المزكي.
- إذا أهديت إلى الشخص هدية من ممثل يعمل في إحدى القنوات المحرمة ولم يكن له دخل آخر إلا هذا الدخل المحرم فلا يجوز قبول هديته, وأما إن كان تمثيله على وجه غير محرم أو كان له دخل آخر حلال فلا بأس في قبولها.
- المسابقات التي تجرى عن طريق الهاتف هي نوع من القمار إذا كانت الجائزة التي تعطى للفائزين يتم تحصيلها من خلال اتصالات المتسابقين, أما إن لم يكن هناك علاقة بين أموال الاتصالات والجوائز فلا حرج فيها.
فضيلة د. عبدالله الركبان –
- جمعية الموظفين التي هي اتفاق بين طائفة من الناس على أن يقرض بعضهم بعضًا على حسب جدول مرتب بينهم، فيأخذ الأموال في الشهر الأول فلان ثم فلان وهكذا حتى يستكملوا الدورة التي يتفقون عليها سنة أو سنتين، أو ما إلى ذلك، وهي لا حرج فيها؛ لأن الأصل في المعاملات الحل.
د. خالد المصلح - قناة المجد
- الشركة النقية بالمعنى الدارج هي التي لا يوجد في معاملاتها تعامل محرم, وبهذا المعنى يصعب الحكم على أي شركة بأنها نقية 100%، والأولى أن تكون الشركة النقية هي التي لم يظهر في قوائمها أنها اقترضت بالربا أو استثمرت بالربا، وفي هذه الحال يجوز تداول أسهمها.
د. عبدالرحمن الأطرم- - إذا اشترى البنك سلعة أو شقة أو سيارة أو غير ذلك, ثم انتقلت السلعة إلى ملك البنك, ثم باعها لشخص آخر بثمن زائد عن ثمنها الذي اشتراه به البنك على أقساط, فلا شيء في هذا والبيع صحيح.
- لا حرج في أن يوقف الإنسان أسهمًا لله عز وجل, بل إن لهذا أجرًا عظيمًا عنده سبحانه, إلا أنه ينبغي للموقف أن يتحرى أن تكون الأسهم التي يوقفها في شركات نظيفة ليست فيها معاملات محرمة؛ فإن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا.
الشيخ/ صالح الدرويش –
-من اشترى أرضًا بغرض بناء بيت أو مشروع تجاري فلا زكاة على الأرض مهما بلغت قيمتها, أما إن كان الغرض من الشراء هو المتاجرة بها فعليه زكاتها إذا حال عليها الحول.
د. عبدالعزيز الفوزان
- عملية التورق التي تقوم بها البنوك في صورتها الحالية هي معاملة محرمة؛ لأن العميل لا يقبض بضاعته قبضًا حقيقيًا ولا حكميًا, وكذلك الحال بالنسبة للبنك أيضًا, فالبنك باع ما لا يملك, والعميل تصرف فيما لم يقبض.
- يجوز اقتناء بطاقة "قسط" التي يقدمها مصرف الراجحي, فإن معاملتها جائزة؛ حيث تتيح للعميل الشراء وتقسيط المبلغ على مدة ستة أشهر تقريبًا دون زيادة تُذكر.
د. يوسف الشبيلي
- لا بأس في أن يشتري الشخص أسهمًا عن طريق التورق للمتاجرة فيها, مادامت هذه الأسهم مباحة خالية من المعاملات الحرام، على أن تنتقل الأسهم إلى حوزة المالك بدخولها إلى محفظته.
د. سعد الخثلان
- إذا اشترى إنسان أرضًا بنية بيعها إذا ارتفع سعرها فعليه أن يزكيها, أما إن كانت للاستخدام الشخصي أو تردد في نيته بين البيع والاستخدام الشخصي فليس عليه زكاة.
د. عبدالله الركبان
- إذا انتقلت أسهم مختلطة من مال الأب إلى أبنائه بالميراث بعد وفاته فإنه يستحب لهم أن يتخلصوا من المقدار المحرم الذي كان في مال أبيهم,وهذا من البر به, ثم بعد تقسيم تلك الأسهم عليهم ـ كلٌ حسب نصيبه في الميراث ـفقد وجب على كل واحد منهم أن يتخلص من المقدار المحرم الذي في نصيبه هو.
- لا يجوز استخدام البطاقة الائتمانية إذا كانت رسوم الإصدار ورسوم السحب النقدي زائدة عن التكلفة الفعلية,فإن هذا باب من أبواب الربا,فالبطاقة الائتمانية هي محض قرض,وكل قرض جرّ نفعًا فهو ربا.
د. عبدالرحمن الأطرم
- تجارة العملات في البورصة بوضعها الحالي لا تجوز؛ لأنه يتم التصرف في العملات قبل تاريخ التسوية الذي يمثل القبض, فالمتاجرة بالعملات لا تصح إلا بعد قبضها, أما إذا أخّر التاجر التصرف بالبيع في عملاته حتى حلول تاريخ التسوية فلا حرج في ذلك.
- إذا بلغ ثمر النخل النصاب وجبت فيه الزكاة، وهي نصف العشر (5%) فيما يتكلف في سقايته، والعشر كاملا (10%) فيما يسقى بلا كلفة كماء الأمطار والأنهار.
والنصاب: 300 صاع نبوي، وأقل تقدير ذكره أهل العلم بالكيلو غرامات (612) كلغ[ابن عثيمين]
- من اشترى بيتًا أو أرضًا بغير نية التجارة, ثم بدا له بعد ذلك أن يبيعه ليتكسب منه مالاً فليس عليه زكاة عروض التجارة؛ لأن نيته من البداية لم تكن للتجارة وإنما كانت لمجرد الاقتناء.
- ما حكم استعمال الذهب الأبيض للرجال وقد أفاد أهل الخبرة بأنه الذهب المعروف مضافا إليه مواد بين خمسة إلى عشرة في المائة ليصير أبيض؟
ج:إذا كان الواقع ما ذكر، فإن الذهب إذا خلط بغيره لا يخرج عن أحكامه من تحريم التفاضل إذا بيع بذهب آخر، ووجوب التقابض في المحل، وتحريم لبسه على الرجال أو اتخاذ الأواني منه [ينظر فتاوى اللجنة الدائمة] - الذين يضعون أموالهم في الصناديق الاستثمارية في البنوك أو في المحافظ الشخصية أو يعطونها لأناس يتاجرون لهم بها، هؤلاء قد وكلوا غيرهم في التجارة، فعليهم أن يزكوا عن هذه التجارة إذا بلغت نصابا وحال عليها الحول سواء بأنفسهم أو بواسطة هؤلاء الوكلاء أيضا.
د. عبدالله المطلق- قناة المجد - المضارب بمجرد تملكه للأسهم يكون شريكا في تلك الشركة يتحمل الغرم، فلو خسرت أو فلست الشركة فيتحمل قسطا من خسارتها، ولو ربحت الشركة كانت له أرباحها، وبالجملة أي مشكلات تقع للشركة وقت تملكه السهم فهو داخل فيها، ولا فرق بين كون قصده المضاربة أو كون قصده الاستثمار.
د. عبدالرحمن الأطرم
- مقاطعة بضائع المشركين الذي يحاربون الإسلام ليست واجبة, وإنما هي مستحبة, فمن أراد أن يعبر عن مشاعره بكره المحاربين والمناوئين للإسلام بمقاطعة بضائعهم فلا حرج عليه, بل هو مثاب إن شاء الله تعالى.
الشيخ/ سليمان الماجد
- لا يجوز للوالد أن يعطي ولده من زكاة ماله إلا في حالة عدم قدرته على الإنفاق عليه, أما إن كان الولد قويًا قادرًا على الكسب فإنه يعطيه بقدر ما يعينه على العمل والكسب فقط.
- يجوز للمرأة أن تخرج زكاة مالها لأبناء أختها ماداموا فقراء, فإن أبناء الأخت ليسوا ممن يجب عليها الإنفاق عليهم, وهي في هذه الحالة مأجورة مرتين: على زكاتها وعلى صلتها لرحمها.
- إذا اشترى شخص قطعتيْ أرض ينوي بناء إحداهما وبيع الأخرى ليبني بثمنها, فإنه لا زكاة في الأولى التي أراد أن يبني عليها, أما الأخرى التي اشتراها ليبيعها فعليه أن يزكي عن ثمنها.
د. عبدالله الركبان - من اقترض من بنك قرضًا ثم اشترط عليه البنك أن يخصم من مبلغ القرض الذي يأخذه العميل 6% كمصاريف إدارية فإن هذا شبهة الربا فيه ظاهرة؛ فهو تحايل على الربا؛ حيث إن هذه النسبة مرتفعة للغاية على أن تكون مصاريف إدارية.
د. عبدالله الركبان
- يجب إخراج زكاة المال عندما يبلغ نصابًا ويحول عليه الحول, والنصاب يقدر بـ85 جرامًا من الذهب أو 590 جرامًا من الفضة؛ وذلك بأن نحدد قيمة جرام الذهب فيضرب في 85 , أو قيمة جرام الفضة ويضرب في 590 , ثم نأخذ الأقل من القيمتين الناتجتين ونخرج عنه 2.5% من قيمته.
- المسابقات التي تقام عن طريق الهاتف في شهر رمضان وغيره وتكون الجائزة مأخوذة من حصيلة الاتصالات التي تتم خلال المسابقات لا تجوز, فهي نوع من الياناصيب المحرم, وأما إن كانت الجوائز لا تستفيد من هذه الاتصالات بل توضع الجائزة من عند الشركة المنظمة لها فلا بأس في ذلك.
د. عبدالله الركبان - يجوز إعطاء المسلمين الجدد من زكاة الأموال حتى وإن لم يكونوا فقراء, ولكن من باب تأليف قلوبهم ناحية الإسلام, حتى وإن كانوا يرسلون من هذا المال لأهليهم الذين هم غير مسلمين, فقد تؤثر فيهم الزكاة هم أيضًا ويتحولون إلى الإسلام.
د. عبدالله المطلق - إذا كان هناك شاب فقير لا يجد ما يتزوج به فيجوز إعطاؤه من الزكاة, فإن الزواج من فضائل العبادات, وهو من الحاجات التي يجب سدها للفرد المسلم لأهميته له.
- على من أراد إخراج الزكاة أن يتحرى المصارف الشرعية لها, فمن أخرج ماله بعد الاجتهاد إلى أحد الفقراء ثم بعد ذلك تبين أنه ليس من المستحقين للزكاة ؛ فإنه قد برئت ذمته بذلك مادام قد اجتهد.
- الأفضل للفقير أن تدفع إليه زكاة المال في صورة نقدية؛ لأن له احتياجات متعددة, وهو أفضل من يقدر هذه الاحتياجات, أما لو عُلم منه أنه لا ينفقها في وجوهها المشروعة ويترك أهله محتاجين, فالأفضل في حقه أن تدفع إليه في صورة سلع ومنتجات يحتاجها هو وأهله.
الشيخ/ عبدالله بن خنين
- العقار الذي نزعت ملكيته وتم تقدير قيمته ولكن مالكه لم يتمكن من قبضها بسبب غير عائد إليه، ليس عليه زكاة حتى يقبض قيمته ويستقبل بها حولا جديدا
فتاوى ابن باز
- اختلف العلماء في حكم الحلي الذهبية التي تلبسها المرأة على قولين, إلا أن الراجح منهما أن عليها أن تخرج زكاتها, أما الذهب المدخر فإن فيه الزكاة دون خلاف.
د. عبدالله المطلق

عادل محمد الروي
13-04-2009, 19:35
فتاوى الجنائز


سؤال1:
ماذا يفعل الجالس عند المحتضر؟ وهل قراءة سورة "يس" عند المحتضر ثابتة في السنة أم لا ؟

جواب1:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين .. عيادة المريض من حقوق المسلمين بعضهم على بعض. و ينبغي لمن عاد المريض أن يذكره بالتوبة ، و بما يجب عليه من الوصية . و بملء وقته بذكر الله _ عز و جل _ لأن المريض في حاجة إلى مثل هذا الشئ ، و إذا احتضر، و تيقن الإنسان أنه حضره الموت فإنه ينبغي له أن يلقنه : " لا إله إلا الله" كما أمر بذلك النبي ، صلى الله عليه و سلم ، فيذكر الله عنده بصوت يسمعه حتى يتذكر ، و يذكر الله ، قال أهل العلم و لا ينبغي أن يأمره بذلك ، لأنه ربما لضيق صدره و شدة الأمر عليه يأبى أن يقول "لا إله إلا الله "، حينئذ يكون الخاتمة سيئة ، و إنما يذكره بالفعل ، أي بالذكر عنده حتى قالوا : و إذا ذكّره فذكر فقال " لا إله إلا الله " فيسكت ، و لا يحدثه بعد ذلك ليكون آخر قوله: " لا إله إلا الله " ، فإن تكلم .. أي المحتضر فليعد التلقين عليه مرة ثانية ليكون آخر كلامه " لا إله إلا الله" . و أما قراءة " يس" عند المحتضر فإنها سنة عند كثير من العلماء لقوله ، صلى الله عليه و سلم : " اقرأوا على موتاكم (يس) . لكن هذا الحديث تكلم فيه بعضهم و ضعفه . فعند من صححه يكون قراءتها مسنوناًَ ، و عند من ضعّفه لا يكون ذلك أي قراءة " يس" مسنوناً .
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال2:
لقد سمعنا كثيرا من عامة الناس بأن الزوجة تحرم على زوجها بعد الوفاة أي بعد وفاتها و لا يجوز أن ينظر إليها و لا يلحدها عند القبر فهل هذا صحيح أجيبونا بارك الله فيكم؟

جواب2:


قد دلت الأدلة الشرعية على أنه لا حرج على الزوجة أن تغسل زوجها و أن تنظر إليه و لا حرج عليه أن يغسلها و ينظر إليها و قد غسلت أسماء بنت عميس زوجها أبا بكر الصديق رضي الله عنهما و أوصت فاطمة أن يغسلها علي رضي الله عنه ، و الله ولي التوفيق.
الشيخ ابن باز رحمه الله

سؤال3:
أرجوا أن توضحوا كيفية الصلاة على الجنازة كما ثبتت عن النبي صلى الله عليه و سلم، لأن كثيرا من الناس يجهلونها.

جواب3:


صفة الصلاة على الجنازة قد بينها النبي ، صلى الله عليه و سلم ، و أصحابه رضي الله عنهم ، و هي أن يكبر أولا ثم يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم و يسمي و يقرأ الفاتحة و سورة قصيرة أو بعض الآيات ، ثم يكبر و يصلي على النبي ، صلى الله عليه و سلم ، مثلما يصلي عليه في آخر الصلاة ، ثم يكبر الثالثة و يدعو للميت ، و الأفضل أن يقول : ( اللهم اغفر لحينا و ميتنا و شاهدنا و غائبنا و صغيرنا و كبيرنا و ذكرنا و أنثانا ، اللهم من أحييته من فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ، اللهم اغفر له و ارحمه و عافه و اعف عنه و أكرم نزله و وسع مدخله و اغسله بالماء و الثلج و البرد و نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم أبدله دارا خيرا من داره و أهلا خيرا من أهله ، اللهم أدخله الجنة و أعذه من عذاب القبر و من عذاب النار و افسح له قبره و نور له فيه ، اللهم لا تحرمنا أجره و لا تضلنا بعده) كل هذا محفوظ عن النبي ، صلى الله عليه و سلم ، و إن دعا له بدعوات أخرى فلا بأس مثل أن يقول: ( اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته، اللهم اغفر له و ثبته بالقول الثابت .. ثم يكبر الرابعة ويقف قليلا ثم يسلم تسليمة واحدة عن يمينه قائلا : " السلام عليكم و رحمة الله" و يستحب رفع اليدين مع كل تكبيرة لثبوت ذلك عن النبي، صلى الله عليه و سلم ، وبعض أصحابه رضي الله عنهم. و يسن أن يقف الإمام عند رأس الرجل و عند وسط المرأة لثبوت ذلك عن النبي ، صلى الله عليه و سلم ، من حديث أنس و سمرة بن جندب رضي الله عنهما ، و أما قول بعض العلماء : إن السنة الوقوف عند صدر الرجل فهو قول ضعيف ليس عليه دليل فيما نعلم . و يكون حين الصلاة عليه موجها إلى القبلة لقول النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عن الكعبة " إنها قبلة المسلمين أحياء و أمواتا " و الله ولي التوفيق.
الشيخ ابن باز رحمه الله

سؤال4:
ما حكم الصلاة على الميت إذا كان تاركا للصلاة أو يشك في تركه لها أو نجهل حاله ؟

جواب4:


أما من علم أنه مات و هو لا يصلي فإنه لا يجوز أن يصلي عليه ، و لا يحل لأهلة أن يقدموه إلى المسلمين ليصلوا عليه ، لأنه كافر مرتد عن الإسلام و الواجب أن يحفر له حفرة في غير المقبرة و يرمى فيها و لا يصلى عليه ، لأنه لا كرامة له فإنه يحشر يوم القيامة مع فرعون و هامان و قارون و أبي بن خلف. أما مجهول الحال أو المشكوك فيه فيصلى عليه لأن الأصل أنه مسلم حتى يتبين لنا أنه ليس بمسلم و لكن لا بأس إذا كان الإنسان شاكا في هذا الرجل أن يستثني عند الدعاء فيقول : اللهم إن كان مؤمنا فاغفر له و ارحمة . لأن الاستثناء في الدعاء قد ورد في الذين يرمون أزواجهم ، ثم لم يأتوا بأربعة شهداء أن الرجل إذا لاعن زوجته قال في الخامسة : " أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين" . و تقول هي في الخامسة : " أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين"
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله


سؤال5:
ما حكم تأخير الصلاة على الجنازة و غسله و تكفينه و دفنه ، حتى يحضر أقارب الميت .. و ما الضابط لذلك ؟

جواب5:


تأخير تجهيز الميت خلاف السنة . خلاف ما أمر به النبي ، صلى الله عليه و سلم ، فقد قال ، عليه الصلاة و السلام ، " أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه و إن تك سوى ذلك فشر تضعوه عن رقابكم " .
ولا ينبغي الانتظار اللهم إلا مدة يسيرة كما لو انتظر به ساعة أو ساعتين و ما أشبه ذلك . و أما تأخيره إلى مدة طويلة فهذا جناية على الميت لأن النفس الصالحة إذا خرج أهل الميت به تقول: قدموني . قدموني. فتطلب التعجيل و التقديم . لأنها وعدت بالخير و الثواب الجزيل . و الله أعلم .
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال6:


هل تحضر المرأة صلاة الجنازة؟

جواب6:


الصلاة على الجنازة مشروعة على الرجال و النساء لقول النبي ، صلى الله عليه و سلم : " من صلى على الجنازة فله قيراط و من تبعها حتى تدفن فله قيراطان" . قيل يا رسول الله : و ما القيراطان؟ قال " مثل جبلين عظيمين (يعني من الأجر) " . متفق على صحته. لكن ليس للنساء اتباع الجنائز إلى المقبرة لأنهن منهيات عن ذلك لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها قالت : " نهينا عن اتباع الجنائز و لم يجزم علينا" أما الصلاة على الميت فلم تنه عنها المرأة سواء كانت الصلاة عليه في المسجد أو في البيت أو في المصلى . و كان النساء يصلين على الجنائز في مسجدة ، صلى الله عليه و سلم ، مع النبي ، صلى الله عليه و سلم ،وبعده . و أما الزيارة للقبور فهي خاصة بالرجال كاتباع الجنائز إلى المقبرة . لأن الرسول ، صلى الله عليه و سلم ، لعن زائرات القبور . و الحكمة في ذلك و الله أعلم ، ما يخشى من اتباعهن للجنائز إلى المقبرة و زيارتهن للقبور من الفتنة بهن و عليهن. و لقوله ، صلى الله عليه و سلم : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" متفق على صحته و بالله التوفيق.
الشيخ ابن باز رحمه الله

سؤال7:
من فاتته الصلاة على الميت في المسجد سواء كان فردا أو جماعة هل يجوز لهم الصلاة على الميت في المقبرة قبل الدفن أو على القبر بعد الدفن؟


جواب7:


نعم يجوز لهم ذلك لكن إن أمكنهم أن يصلوا عليه قبل الدفن فعلوا و إن جاءوا و قد دفن فأنهم يصلون على القبر لأنه ثبت عن النبي، صلى الله عليه و سلم ، أنه صلى على القبر.
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال8:
ماهو الدعاء المشروع عند مواراة الميت بالتراب؟

جواب8:


ذكر بعض أهل العلم أنه يسن أن يحثى ثلاث حثيات . و أما قول " منها حلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرجكم تارة أخرى " ، فليس فيه حديث عن رسول الله ، صلى الله عليه و سلم ، فقد كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه و قال : " استغفروا لأخيكم و اسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل " ، فنقول اللهم اغفر له اللهم اغفر له اللهم اغفر له، اللهم ثبته اللهم ثبته .....
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال9:
ما حكم الدعاء بعد صلاة الجنازة؟

جواب9:


الدعاء مخ العبادة فسؤال العبد ربه لنفسه أو لغيره و إعلانه ضراعته و عبوديته لمولاه حينما يطلب حاجته منه رغب فيه سبحانه في كتابه فقال: " و قال ربكم ادعوني أستجب لكم " غافر 60
و قال : " ادعو ربكم تضرعا و خفية " الأعراف 55
و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، بقوله و فعله و الأصل فيه الإطلاق حتى يثبت تقييده بوقت أو الترغيب في الإكثار منه في حال أو في وقت معين كحال السجود في الصلاة أو آخر الليل فيحرص المسلم على الإتيان به على ما بينته النصوص من إطلاق و تقييد . و قد ثبت في أحاديث صلاة الجنازة الدعاء للميت و ثبت الدعاء له بالأستغفار عند الفراغ من دفنه فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ، يزور القبور و يدعو لأهلها و يعلم أصحابه دعاء زيارة القبور كما يعلمهم السورة من القرآن و لنم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم ، الدعاء بعد صلاة الجنازة و لم يكن هذا من سنته و لا سنة أصحابه و لو حصل ذلك منه أو منهم لنقل كما نقل الدعاء له قي الصلاة عليه و عند زيارته و بعد الفراغ من دفنه و على ذلك يكون اعتماد الدعاء للميت أو لغيره بعد الفراغ من صلاة الجنازة بدعة ، لا يليق بالمسلم أن يفعلها لجديث : " عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين من بعدي و إياكم و محدثات الأمور ...." روا أهل السنن عن طريق العرباض بن سارية .
و صلى الله على نبينا محمد و آله و صحبه.
اللجنة الدائمة
سؤال10:
في مصر عندنا يدفنون الميت على ظهره و يده اليمنى على اليسرى فوق بطنه و لكني وجدت في السعودية بدفنون الميت على جنبه الأيمن أوجو الإفادة .

جواب10:


الصواب أن الميت يدفن على جنبة الأيمن مستقبل القبلة فإن الكعبة قبلة الناس أحياء و أمواتا و كما أن النائم ينام على جنبه الأيمن كما أمر النبي ، صلى الله عليه و سلم ، فكذلك الميت يوضع على جنبه الأيمن فإن النوم و الموت يشتىكان في كون كل منهما وفاة كما قال الله تعالى : " الله يتوفى الأنفس حين موتها و التي لم تمت في منامها " الزمر 42
و قال تعالى : " و هو الذي يتوفاكم بالليل و يعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى " الأنعام 60.
فالمشروع في دفن الميت أن يضجع على جنبه الأيمن مستقبلا القبلة و لعل ما شاهده السائل في بلاده كان ناتجا عن جهل في ذلك و إلا فما علمت أحدا من أهل العلم يقول أن الميت يضجع على ظهره و تجعل يداه على بطنه.
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال11:
ماهي الساعات التي نهينا أن نصلي فيها فلى موبانا؟ و لماذا لا يصلي الناس قلى الجنازة قبل صلاة الفجر أو قبل صلاة العصر إذا كانوا مجتمعين خصوصا في الحرمين للخروج من التهي؟

جواب11:


الساعات التي نهينا عن الصلاة فيها و عن دفن الميت ثلان ساعات : حين تطلع الشمس حتى ترتفع قيد رمح ، و حين يقوم قائم الظهيرة أي قبيل الزوال بنحو عشر دقائق، و إذا بقي عليها أن تغرب مقدار رمح .. هذه ثلاث ساعات لحديث عقبة بن عامر رضي الله عنه : " ثلاث ساعات نهانا رسول الله ، صلى الله عليه و سلم ، أن نصلي فيهن و أن تقبر فيهن موتانا". و ذكر هذه الساعات الثلاث . و أما ما بعد صلاة الفجر و بعد صلاة العصر فإنه ليس فيه نهي عن الصلاة على الميت و لهذا فلا حاجة أن نقدم الصلاة على الميت قبل صلاتي
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال12:
إذا مات ميت قبل منتصف الليل أو بعد منتصف الليل ، فهل يجوز دفنه ليلا، أو لا يجوز دفنه إلا بعد طلوع الفجر؟

جواب12:


يجوز دفن الميت ليلا ، لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال : مات إنسان كان النبي ، صلى الله عليه و سلم ، يعوده ، فمات بالليل فدفنوه ليلا ، فلما أصبح أخبروه ، فقال : " ما منعكم أن تعلموني؟ " قالوا : كان الليل ، و كانت ظلمة ، فكرهنا أن نشق عليك ، فأتى قبره فصلى عليه ، رواه البخاري و مسلم ، فلم ينكر دفنه ليلا ، و إنما أنكر على أصحابه أنهم لم يعلموه به إلا صباحا فلما اعتذروا إليه قبل عذرهم، و روى أبو داود عن جابر قال: رأى ناس نارا في المقبرة فأتوها ، فإذا رسول الله ، صلى الله عليه و سلم ، في المقبرة يقول : ناولوني صاحبكم ، و إذا هو الذي كان يرفع صوته بالذكر . و كان ذلك ليلا كما يدل عليه قول جابر رأي ناس نارا في المقبرة ... الخ .
و دفن النبي صلى الله عليه و سلم ليلا
و روى الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما علمنا بدفن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، حتى سمعنا صوت المساحي من آخر الليل، ليلة الأربعاء.
و المساحي هي الآلات التي يجرف بها التراب، و دفن أبو بكر و عثمان و عائشة و ابن مسعود ليلا و ما روي مما يدل على كراهة الدفن ليلا فمحمول على ما إذا كان التعجيل بدفنه ليلا لكونه ليس من ذوي الشأن فلم يبقوه إلى الصباح ليحضر عليه الناس أو لكونهم لما أساءوا كفنه عجلوا بدفنه فزجرهم لذلك ، أو محمول على بيان الأفضل ليصلي عليه كثير من المسلمين و لانه أسهل على من يشيع جنازته و أمكن لإحسان دفنه ، و اتباع السنة في كيفية لحدة و هذا إذا لم توجد ضرورة إلى تعجيل دفنه ، و الأوجب التعجيل بدفنه و لو ليلا ، و
صلى الله و سلم على نبينا محمد و آله و سلم.
اللجنة الدائمة

سؤال13:
حصل و ماتت طفلة و عمرها سنة أشهر و قبرت مع طفل قد سقط و هو في الشهر السادس و هو في بطن أمه ، فهل هذا يجوز أم لا ؟ و إن كان لا ، فما حكم الذين قبروهما في قبر واحد؟

جواب13:


المشروع أن يدفن كل ميت في قبر وحده هذه هي السنة التي عمل المسلمون بها من عهد النبي، صلى الله عليه و سلم ، إلى عهدنا هذا و لكن إذا دعت الحاجة إلى قبر اثنين أو أكثر في قبر واحد فلا حرج في هذا فإنه ثبت في الصحيحين و غيرهما أن النبي ، صلى الله عليه و سلم ، كان يجمع الرجلين و الثلاثة من شهداء أحد بقبر واحد إذا دعت الحاجة إلى ذلك و هذه الطفلة و هذا السقط اللذان جمعا في قبر واحد لا يجب الآن نبشهما لأنه قد فات الأوان و من دفنهما في قبر واحد جاهلا بذلك فإنه لا إثم عليه و لكن الذي ينبغي لكل من عمل عملا من العبادات أو غيرها أن يعرف حدود الله تعالى في ذلك العمل قبل أن يتلبس به حتى لا يقع فيما هو محذور شرعا. أعلى الصفحة
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال14:
أنا رجل مقطوعة رجلي ولي زوجة أصيبت بمرض و حولت إلى إحدى المستشفيات في المملكة و كنت معها حتى توفيت ثم نقلت بعد وفاتها إلى المقبرة بواسطة سيارة الإسعاف و بعض العاملين في المستشفى و أنا معهم ، و عند إنزالها إلى القبر أنزلها أولئك الرجال الأجانب إلى القبر وحدهم أما أنا فعاجز بسبب رجلي..

و أنا محتار في هذا الأمر .. هل علي إثم في ذلك و هل في إنزال المرأة في قبرها من رجال أجانب شئ أفيدوني؟

جواب14:


ليس في إنزال المرأة في قبرها حرج إذا أنزلها غير محرمها و إنما يشترط المحرم للسفر بالمرأة لا لإنزالها في قبرها و الله ولي التوفيق.
الشيخ ابن باز رحمه الله

سؤال15:
قال ابن عباس رضي الله عنهما : " مر النبي ، صلى الله عليه و سلم ، بقبرين فقال : إنهما ليعذبان ، و ما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول ، و أما الآخر فكان يمشي بالنميمة ، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة ، قالوا يا رسول الله لم فعلت ؟ قال يخفف عنهما ما لم ييبسا" رواه البخاري . فهل يصح لنا الاقتداء بالنبي، صلى الله عليه وسلم، في ذلك ؟ و هل يجوز وضع ما شابه الجريدة من الأشياء الرطبة الخضراء قياسا على الجريدة ؟ أو يجوز غرس شجرة على القبر لتكون دائمة الخضرة لهذا الغرض؟

جواب15:


إن وضع النبي ، صلى الله عليه و سلم ، الجريدة على القبرين و رجاءه تخفيف العذاب عمن وضعت على قبرهما واقعة عين لا عموم لها ، و أن ذلك خاص برسول الله، صلى الله عليه و سلم و أنه لم يكن منه سنة مطردة في قبور المسلمين إنما كان مرتين أو ثلاثا على تقدير تعدد الواقعة لا أكثر و لم يعرف فعل ذلك عن أحد من الصحابة و هم أحرص المسلمين على الاقتداء به، صلى الله عليه و سلم ، و أحرصهم على نفع المسلمين إلا ما روي عن بريدة الأسلمي أنه أوصى أن يجعل في قبره جريدتان و لا نعلم أن أحدا من الصحابة رضي الله عنهم وافق بريدة على ذلك . و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة

سؤال16:
شاهدت عدة قبور و هي على النحو التالي : بعض من القبور يوضع عليها ركيزة واحدة على مقدمة القبر، و البعض الثاني يضعون ركيزتين على مقدمة القبر و على المؤخرة ، و البعض الثالث يضعون ثلاث ركائز على مقدمة القبرو الوسط و المؤخرة ، و المقصود من الركيزة هو حجر يركز على القبر ، و بعض من الناس يطلقون عليه اسم النصيبة الذي تنصب على القبر .. فأريد التوضيح بالشئ الذي جائز وضعه على قبور النساء.

جواب16:


يشرع بعد دفن الميت أن يجعل على طرفي القبر لبنتين منصوبتين فقط ليعلم أنه قبر حتى و لو كان في وسط المقابر و لا فرق بين قبر الرجل و قبر المرأة و قبر الصبي ، و لا يزاد على اللبنتين و لا بأس أن يجعل إلى جنبه حجر أو نحوه يعرف به ليزار و نحو ذلك.
الشيخ ابن جبرين

سؤال17:
هل يجوز وضع قطعة من الحديد أو لافتة على قبر الميت مكتوب عليها آيات قرآنية بالإضافة إلى اسم لميت و تاريخ وفاته... الخ؟

جواب17:


لا يجوز أن يكتب على قبر الميت لا آيات قرآنية و لا غيرها لا في حديدة و لا في لوح و لا في غيرهما لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم ، نهى أن يجصص القبر و أن يقعد عليه و أن يبنى عليه . رواة مسلم . و زاد الترمذي و النسائي : " و أن يكتب عليه".
الشيخ ابن باز رحمه الله

سؤال18:
هل يجوز القيام عند القبر للاستغفار أو الدعاء للميت بعد دفنه و إهالة التراب عليه؟

جواب18:


نعم يجو الوقوف عند قبر الميت بعد دفنه و إهالة التراب عليه للاستغفار و الدعاء له بل ذلك مستحب لما راه أبوداود و الحاكم و صححه عن عثمان رضي الله عنه أنه قال : " كان رسول الله ، صلى الله عليه و سلم ، إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم ، و اسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل"
اللجنة الدائمة

سؤال19:
لاحظت عندنا على بعض القبور عمل صبة بالأسمنت بقدر متر طولا في نصف متر عرضا مع كتابة اسم الميت عليها و تاريخ وفاته و بعض الجمل كـ (اللهم ارحم فلان ابن فلان ....) و هكذا ، فما حكم مثل هذا العمل؟

جواب19:


لا يجوز البناء على القبور لا بصبة و لا بغيرها و لا تجوز الكتابة عليها لما ثبت عن النبي ، صلى الله عليه و سلم ، من النهي عن البناء عليها و الكتابة عليها فقد روى مسلم رحمه الله من حديث جابر رضي الله عنه قال: (نهى رسول الله ، صلى الله عليه و سلم أن يجصص القبر و أن يقعد عليه و أن يبنى عليه ) و خرجه الترمذي و غيره بإسناد صحيح و زاد: "و أن يكتب عليه " و لأن ذلك نوع من أنواع الغلو فوجب منعه و لأن الكتابة ربما أفضت إلى عواقب وخيمة من الغلو و غيره من المحظورات الشرعية ، و إنما يعاد تراب القبر عليه و يرفع قدر شبر تقريبا حتى يعرف أنه قبر، هذه هي السنة في القبور التي درج عليها رسول الله ، صلى الله عليه و سلم ، و أصحابه رضي الله عنهم ، و لا يجوز اتخاذ المساجد عليها و لا كسوتها و لا وضع القباب عليها لقول النبي ، صلى الله عليه و سلم ، " لعن الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " متفق على صحتة.
و لما روى مسلم في صحيحه عن جندب بن عبدالله البجلي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، قبل أن يموت بخمس يقول : " إن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا و لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبابكر خليلا، ألا و إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائم و صالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإتي أنهاكم عن ذلك "... و الأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
الشيخ ابن باز رحمه الله

سؤال20:
هل يعتبر تخصيص أيام ثلاثة للعزاء لأهل الميت من الأمور المبتدعة و هل هناك عزاء للطفل و العجوز و المريض الذي لا يرجى شفاؤة .. بعد موتهم ؟

جواب20:


التعزية سنة لما فيها من جبر المصاب و الدعاء له بالخير و لا فرق في ذلك بين كون الميت صغيرا أو كبيرا و ليس فيها لفظ مخصوص بل يعزي المسلم أخاه بما تيسر من الألفاظ المناسبة مثل أن يقول: " أحسن الله عزاءك و جبر مصيبتك و غفر لميتك إذا كان الميت مسلما أما إذا كان الميت كافرا فلا يدعى له و إنما يعزي أقاربه المسلمون بنحو الكلمات المذكورة. و ليس لها وقت مخصوص و لا أيام مخصوصة بل هي مشروعة من حين موت الميت قبل الصلاة و بعدها و قبل الدفن و بعده و المبادرة بها أفضل في حال شدة المصيبة و تجوز بعد ثلاث من موت الميت لعدم الدليل على التحديد.
الشيخ ابن باز رحمه الله

سؤال21:
ما حكم من يسافر من أجل العزاء لقريب أو صديق و هل يجوز العزاء قبل الدفن؟

جواب21:
لا نعلم بأسا في السفر من أجل العزاء لقريب أو صديق لما في ذلك من الجبر و المواساة و تخفيف الام المصيبة و لا بأس في العزاء من قبل الدفن و بعجه و كلما كان أقرب من وقت المصيبة كان أكمل في تخفيف آلامها، و بالله التوفيق.
الشيخ ابن باز رحمه الله

سؤال22:
عندما يتوفى شخص في بعض البلدان يجلس أهل الميت لتقبل العزاء بعد صلاة المغرب لمدة ثلاثة أيام ، هل يجوز ذلك أم انه بدعة؟

جواب22:


تعزية المصاب بالميت مشروعة ، و هذا لا إشكال فيه ، و أما تخصيص وقت معين لقبول العزاء و جعله ثلاثة أيام فهذا من البدع ، و قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " و بالله التوفيق.
اللجنة الدائمة

سؤال23:
ماهي أقسام زيارة المقابر؟

جواب23:


المقابر يزورها الإنسان للعبرة و العظة و رجاء الثواب امتثالا لأمر النبي ، عليه الصلاة و السلام ، حيث قال : " زوروا القبور فإنهاتذكر الآخرة" .. و أما من زار المقبرة من أجل التبرك بالزيارة أو يدعو أصحاب القبور ، فإن هذا شئ لا يوجد عندنا و الحمدلله ، و إن كان يوجد في بعض البلاد الإسلامية ، و هذه من الزيارات التي قد تكون بدعية فقط و قد تكون شركية.
و زيارة اقبور نوعان:
نوع يقصد الإنسان شخصا معينا فهنا يقف عنده و يدعو له بما شاء الله عز و جل كمافقل عليه الصلاة و السلام حين استأذن الله عز و جل أن يستغفر لأمه فلم يأذن الله له و استأذنه أن يزورها فأذن له .. فزارها صلوات الله و سلامه عليه و معه طائفة من أصحابه.
و القسم الثاني أن تكون زيارته لعموم المقبرة ، فهنا يقف أمام القبور و يسلم كما كان ، عليه الصلاة و السلام ، يفعل ذلك إذا زار البقيع . يقول : "السلام عليكم دار قوم مؤمنين و إنا إن شاء الله بكم لاحقون . يرحم الله المستقدمين منا و منكم و المستأخرين . نسأل الله لنا و لكم العافية ، اللهم لا تحرمنا أجرهم و لا تفتنا بعدهم و اغفر لنا و لهم.
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال24:
ما حكم زيارة المرأة للقبور؟

جواب24:

لا يجوز للنساء زيارة القبور لأن الرسول ، صلى الله عليه و سلم ، لعن زائرات القبور و لأنهن فتنة و صبرهن قليل فمن رحمة الله و إحسانه أن حرم عليهن زيارة القبور حتى لا يَفتن ولا يُفتن. أصلح الله حال الجميع.
الشيخ ابن باز رحمه الله

سؤال25:
ماهي الأشياء المحظورة على المرأة زمن الحدلد مع ذكر الدليل؟

جواب25:


المحظورعلى المرأة زمن الحداد :
أولا : أن لا تخرج من بيتها إلا لحاجة ، مثل أن تكون مريضة تحتاج لمراجعة المستشفى و تراجعه بالنهار، أو ضرورة مثل أن يكون بيتها آيلا للسقوط فتخشى أم يسقط عليها ، أو تشتعل فيه نار أو ما أشبه ذلك .. قال أهل العلم و تخرج في النهار للحاجة و أما في الليل فلا تخرج إلا للضرورة .
ثانيا الطيب ، لأن النبي، عليه الصلاة و السلام ، نهى المحادّة أن تتطيب إلا إذا طهرت ، فإنها تأخذ نبذة من أظفار (نوع من الطيب) تتطيب به بعد الحيض ليزول عنها أثر الحيض.
ثالثا: أن لا تلبس ثيابا جميلة تعتبر تزينا . لأن النبي ، عليه الصلاة و السلام ، نهى عن ذلك و إنما تلبس ثيابا عادية كالثياب التي تلبسها في بيتها بدون أن تتجمل .
رابعا: أن لا تكتحل، لأن النبي، عليه الصلاة والسلام ، نهى عن ذلك فإن اضطرت إلى هذا فإنها تكتحل بما لا يظهر لونه ليلا و تمسحه بالنهار.
خامسا: أن لا تتحلى ، أي لا تلبس حليا لأنه إذا نهي عن الثياب الجميلة فالحلي أولى بالنهي .
و يجوز لها أن تكلم الرجال و أن تتكلم بالهاتف و أن تأذن لمن يدخل بالبيت ممن يمكن دخوله و أن تخرج إلى السطح _ سطح البيت _ في الليل و في النهار . و لا يلزمها أن تغتسل كل جمعة كما يظنه بعض العامة و لا أن تنقض شعرها كل أسبوع.
و كذلك أيضا لا يلزمها بل لا يشرع لها إذا انتهت العدة أن تخرج معها بشئ تتصدق به على أول من يلاقيها فأن هذا من البدع
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال26:
عندما يموت ميت يرفعون صوت قراءة القرآن بمكبرات في بيت العزاء وعندما يحملونه بسيارة الموتى فيضعون مكبرات للصوت أيضاً حتى صار الواحد بمجرد سماعه القرآن يعلم أن هناك ميت فيتشاءم لسماعه القرآن وحتى أصبح لايفتح على قراءة القرآن إلا عند موت إنسان.ما الحكم في ذلك مع توجيه النصح لمثل هؤلاء؟

جواب26:


إن هذا العمل بدعة بلا شك فإنه لم يكن في عهد النبي،صلىالله عليه وسلم،ولا في عهد أصحابه والقرآن إنما تخفف به الأحزان إذا قرأه بينه وبين نفسه لاإذا أعلن به على مكبرات الصوت. كما أن إجتماع أهل الميت لاستقبال المعزين هو أيضاً من الأمور التي لم تكن معروفة حتى إن بعض العلماء قال إنه بدعة و لهذا لانرى أهل الميت يجتمعون لتلقي العزاء بل يغلقون أبوابهم وإذا قابلهم أحد في السوق أو جاء أحد من معارفهم دون أن يعدوا لهذا اللقاء عدته فإن هذا لا بأس به.
أما إستقبال الناس فهذا لم يكن معروفاً على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، حتى كان الصحابة يعدون إجتماع أهل الميت وصنع الطعام من النياحة،والنياحة كما هو معروف من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم، لعن النائحة والمستمعة وقال:"النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب" نسأل الله العافية، فنصيحتي لإخواني أن يتركوا هذه الأمور المحدثة فإن ذلك أولى بهم عند الله وهو أولى بالنسبة للميت أيضاً، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، أخبر أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه وبنياحتهم عليه، يعذب يعني يتألم من هذا البكاء وهذه النياحة وإن كان لايعاقب عقوبة الفاعل لأن الله- تعالى- يقول:(ولاتزر وازرة وزر أخرى). والعذاب ليس عقوبة فقد قال النبي،صلى الله عليه وسلم:( إن السفر قطعة من العذاب)بل إن الألم والهم وما أشبه ذلك يعد عذاباً ومن كلمات الناس الشائعة قولهم: عذبني ضميري. والحاصل أنني أنصح أخواتي بالإبتعاد عن مثل هذه العادات التي لاتزيد من الله إلا بعداً ولا تزيد موتاهم إلا عذاباً.
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال27:
هل يجوز قراءة الفاتحة على الموتى و هل تصل إليهم ؟

جواب27:


قراءة الفاتحة على الموتى لا أعلم فيها نصا من السنة و على هذا فلا تقرأ لأن الأصل في العبادات الحظر و المنع حتى يقوم دليل على ثبوتها و أنها من شرع الله عز و جل ، و دليل ذلك أن الله أنكر على من شرعوا في دين الله ما لم يأذن به الله ، فقال تعالى (أم شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) الشورى 21 .
و ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم ، أنه قال : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " . و إذا كان مردودا كان باطلا و عبثا ينزه الله عز و جل أن يُتقرب به إليه.
و أما لإستئجار قارئ يقرأ القرآن ليكون ثوابه للميت فإنه حرام و لا يصح أخذ الأجرة على قراءة القرآم و من أخذ أجرة على قراءة القرآن فهو آثم و لا ثواب له لأن قراءة القرآن عبادة و لا يجوز أن تكون العبادة و سيلة إلى شئ من الدنيا قال الله تعالى : ( من كان يريد الحياة الدنيا و زينتها نوف إليهم أعمالهم فيها و هم فيها لا يبخسون) هود 15.
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال28:
ما حكم المرور بين القبور بالنعال؟ و ما صحة الدليل الذي ينهى عن ذلك و هو قوله صلى الله عليه وسلم : " يا صاحب السبتيب اخلع نعليك " ؟

جواب28:


ذكر أهل العلم أن المشي بين القبور بالنعال مكروه . و استدلوا بهذا الحديث . إلا أنهم قالوا إذا كان هناك حاجة كشدة حرارة الأرض و و جود الشوك فيها أو نحو ذلك فإنه لا بأس أن يمشي في نعليه .
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

السؤال 29:
ماحكم الإجتماع بعد دفن الميت لمدة ثلاثة أيام وقراءة القرآن وهو ما يسمى بالمأتم؟

الجواب29:


الإجتماع في بيت الميت للأكل أو الشرب أو قراءة القرآن بدعة، وهكذا إجتماعهم يصلون له ويدعون له كله بدعة لاوجه له. إنما يؤتى أهل الميت للتعزية والدعاء لهم، والترحم على ميتهم وتسليتهم وتصبيرهم، أما أنهم يجتمعون لإقامة مآتم وإقامة دعوات خاصة أو صلوات خاصة أو قراءة قرآن فهذا لا أصل له ولو كان خيراً لسبقنا إليه سلفنا الصالح- رضي الله عنهم وأرضاهم- فالرسول صلى الله عليه وسلم ، لم يفعله فعندما قتل جعفر بن أبي طالب وعبدالله بن أبي رواحة وزيد بن حارثة- رضي الله عنهم- في غزوة مؤتة وجاءه الوحي- عليه الصلاة والسلام- نعاهم إلى الصحابة وأخبرهم بموتهم ودعا لهم وترضى عنهم ولم يجمع الناس ولم يتخذ مأدبة ولا جعل مأتماً، كل هذا لم يفعله، صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء من خيرة الصحابة وأفضلهم. مات الصديق- رضي الله عنه- ولم يجعلوا مأتماً وهو أفضل الصحابة، قتل عمر وما جعلوا مأتماً وما جمعوا الناس ينعون عليه أو يقرأون له القرآن، قتل عثمان وعلي- رضي الله عنهما- ولم يجمع الناس لأيام معدودة بعد الوفاة للدعاء لهم والترحم عليهم أوصنع الطعام لهم. ولكن يستحب لأقارب الميت أو جيرانه أن يصنعوا طعاماً لأهل الميت يبعثون به إليهم مثل مافعل النبي ،صلى الله عليه وسلم، لما جاء نعي جعفر قال لأهله:{ اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد جاءهم ما يشغلهم}، فأهل الميت مشغولون بالمصيبة فإذا صنع طعام وأرسل إليهم فهذا هو المشروع، أما أن يحملوا بلاء على بلائهم، ويكلفوا بأن يصنعوا للناس طعاماً فهذا خلاف السنة بل هو بدعة. قال جرير بن عبدالله البجلي-رضي الله عنه- :{ كنا نعد الإجتماع إلى أهل الميت وصنع الطعام بعد الدفن من النياحة} والنياحة محرمة ، وهي رفع الصوت، والميت يعذب في قبره بما يناح عليه، فيجب الحذر من ذلك، أما البكاء بدمع العين فلا بأس به. وبالله التوفيق. .
الشيخ ابن باز رحمه الله

السؤال 30:

هل يجوز أن يعمل للميت صدقة بعد أربعين يوماً من وفاته؟

الجواب30:


الصدقة عن الميت مشروعة وليس لها يوم معين تكون فيه، ومن حدد يوماً معين فهذا التحديد بدعة، وقد وردإلى اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء سؤال عن إقامة حفل للميت بعد أربعين يوماً من وفاته، وهذا نص الجواب عنه:{ لم يثبت عن النبي ، صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه- رضي الله عنهم- ولا عن السلف الصالح إقامة حفل للميت ولا عند وفاته ولا بعد أسبوع أو أربعين يوماً أو سنة من وفاته بل ذلك بدعة وعادة قبيحة وكانت عند قدماء المصريين وغيرهم من الكافرين. فيجب النصح للمسلمين الذين يقيمون هذه الحفلات وإنكارها عليهم عسى أن يتوبوا إلى الله ويتجنبوها لما فيها من الإبتداع في الدين ومشابهة للكافرين ، وقد ثبت عن النبي ، صلى الله عليه وسلم، أنه قال:{ بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لاشريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم }رواه أحمد في مسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما. و روى الحاكم عن ابن عباس رصي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم ، قال: " لتركبن ينن من كان قبلكم شبرا بشبر و ذراعا بذراع حتى لو أن أحدهم دهل جحر ضب لدخلتموه و حتى لو أن أحدهم جامع امرأته في الطريق لفعلتموه" . و أصله في الصحيحين من حديث أبي سعيد رضي ا لله عنه.
اللجنة الدائمة

سؤال 31 :
عندنا في القرية و في ليلة عيد الفطر أو ليلة عيد الأضحى عندما يعرف الناس أن غدا عيد يخرجون إلى القبور في الليل و يضيئون الشموع على قبور موباهم و يدعون الشيوخ ليقرأوا على القبور ، ما صحة هذا الفعل..؟

جواب 31:


هذا فعل باطل محرم و هو سبب للعنة الله عز وجل فإن النبي صلى الله عليه و سلم ، لعن زائرات القبور و المتخذين عليها المساجد و السرج ، و الخروج إلى المقابر في ليلة العيد و لو لزيارتها بدعة فأن النبي صلى الله عليه و سلم ، لم يرد عنه أنه كان يخصص ليلة العيد و لا يوم العيد لزيارة المقبرة و قد ثبت عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال : " إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار " فعلى المرء أن يتحرى في عباداته و كل ما يفعلة مما يتقرب به إلى الله عز و جل أن يتحرى في ذلك شريعة الله تبارك و تعالى لأن الأصل في العبادات المنع و الحظر إلا ما قام الدليل على مشروعيته و ما ذكره السائل من اسراج القبور ليلة العيد قد دل دليل على منعه و على أنه من كبائر الذنوب كما أشرت إليه قبل قليل من أن النبي ، صلى الله عليه و سلم ، لعن زائرات القبور و المتخذين عليها المساجد و السرج .
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال 32:
هل يجوز اطلاق المرحوم أو المغفور له ( فلان المغفور له) على من مات.

جواب 32:


الحمد لله ، و الصلاة و السلام على عبده و رسوله نبينا محمد و على آله و صحبه أما بعد :
فقد كثر في الإعلانات في الجرائد عن و فاة بعض الناس ، كما كثر نشر التعازي لأقارب المتوفين و هم يصفون الميت فيها بأنه مغفور له أو مرحوم أو ما أشبه ذلك من كونه من أهل الجنة ، و لا يخفى على كل من له إلمام بأمور الإسلام و عقيدته بأن ذلك من الأمور التي لا يعلمها إلا الله و أن عقيدة أهل السنة و الجماعة أنه لا يجوز أن يشهد لأحد بجنة أو نار إلا من نص عليه القرآن الكريم كأبي لهب ،أو شهد له الرسول صلى الله عليه و سلم ، بذلك كالعشرة من الصحابة و نحوهم ، و مثل ذلك في المعنى الشهادة له بأنه مغفور له أو مرحوم ، لذا ينبغي أن يقال بدلا منها : غفر الله له أو رحمه الله أو نحو ذلك من كلمات الدعاء للميت و أسأل الله سبحانه أن يهدينا جميعا سواء السبيل ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه .
الشيخ ابن باز رحمه الله

السؤال 33:
ما حكم تخصيص لباس معين للتعزية كلبس السواد للنساء؟

جواب33:

تخصيص لباس معين للتعزية من البدع ، فيما نرى ، و لأنه قد ينبئ عن تسخط الانسان على قدر الله عز رجل و إن كان بعض الناس يرى أنه لا بأس به ، لكن إذا كان السلف لم يفعلوه ، و هو ينبئ عن شئ من التسخط فلا شك أن تركه أولى ، لأن الإنسان إذا لبسه فقد يكون إلى الإثم أقرب منه إلى السلامة.
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

سؤال34:
ماحكم تقبيل أقارب الميت عند التعزية؟

جواب34:
تقبيل أقارب الميت عند التعزية لا أعلم فيه سنة ، و لهذا لا ينبغي للناس أن يتخذوه سنة ، لأن الشئ الذي لم يرد عن النبي صلى الله علية و سلم ، و لا عن أصحابه ينبغي للناس أن يتجنبوه

الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
مسائل في التعزية

من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز عليه رحمة الله إلى من يراه و يطلع عليه من إخواني المسلمين ، وفقني الله و إياهم إلى فعل الطاعات و جنبني و إياهم البدع و المنكرات ... آمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:

فإن الداعي لكتابة هذه الكلمة هو النصح والتذكير والتنبيه على مسائل في التعزية مخالفة للشرع قد وقع فيها بعض الناس ولاينبغي السكوت عنها بل يجب التنبيه والحذر منها فأقول وبالله التوفيق :

على كل مسلم أن يعلم علم اليقين أن ماأصابه فهو بقضاء الله وقدره وعليه أن يصبر ويحتسب وينبغي للمصاب أن يستعين بالله تعالى ويتعزى بعزائه ويمتثل أمره في الإستعانة بالصبر والصلاة لينال ما ُوعد به الصابرين في قوله- تعالى- :{وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }. وروى مسلم في صحيحه عن أم سلمة –رضي الله عنها- قالت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( مامن عبد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها ) . وليحذر المصاب أن يتكلم بشئ يحبط أجره ويسخط ربه مما يشبه التظلم والتسخط فهو-سبحانه وتعالى – عدل لايجور وله ماأخذ وله ماأعطى وكل شئ عنده بأجل مسمى وله في ذلك الحكمة البالغة وهو الفعال لما يريد. ومن عارض في هذا أو مانعه فإنما يعترض على قضاء الله وقدره الذي هو عين المصلحة والحكمة وأساس العدل والصلاح. ولا يدعوا على نفسه لأن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال لما مات أبو سلمة : "لاتدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون " . و يحتسب ثواب الله و يحمده .

و تعزية المصاب بالميت مستحبة لما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من عزى مصابا فله مثل أجره " . و المقصود منها تسلية أهل المصيبة في مصيبتهم و مواساتهم و جبرهم ، و لا بأس بالبكاء على الميت لأن النبي ، صلى الله عليه و سلم ، فعله لما مات ابنه إبراهيم و بعض بناته صلى الله عليه وسلم .

أما الندب و النياحة و لطم الخد و شق الجيب و خمش الوجه و نتف الشعر والدعاء بالويل و الثبور و ما أشبهها فكل ذلك محرم لما روى ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله علية و سلم ، قال : " ليس منا من ضرب الخدود و شق الجيوب و دعا بدعوى الجاهلية " . و عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، برئ من الصالقة ، و الحالقة ، و الشاقة ، و ذلك لأن هذه الأشياء و ما أشبهها فيها إظهار للجزع و التسخط و عدم الرضاء و التسليم ، و الصالقة هي التي ترفع صوتها عند المصيبة ، و الحالقة هي التي تحلق شعرها عند المصيبة ، و الشاقة هي التي تشق ثوبها عند المصيبة ، و يستحب إصلاح طعام لأهل الميت ، يبعث به إليهم إعانة لهم و جبرا لقلوبهم فإنهم ربما اشتغلوا بمصيبتهم و بمن يأتي إليهم عن إصلاح طعام لأنفسهم لما روى الإمام أحمد و أبو داود و الترمذي و ابن ماجه بسند صحيح عن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما قال لما جاء نعي جعفر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنه قد أتاهم ما يشغلهم " و روي عن عبدالله بن أبي بكر رضي الله عنهما أنه قال فما زالت السنة فينا حتى تركها من تركها .

أما صنع أهل البيت الطعام للناس سواء أكان ذلك من مال الورثة أو من ثلث الميت أو من شخص يفد عليهم فهذا لا يجوز لأنه خلاف السنة و من عمل الجاهلية لأن في ذلك زيادة تعب لهم على مصيبتهم و شغلا إلى شغلهم و روى أحمد و ابن ماجه بأسناد جيد عن جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه أنه قال : " كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت و صنعة الطعام بعد الدفن من النياجة " و أما الإحداد فيحرم إحداد فوق ثلاثة أيام على ميت غير زوج فيلزم زوجته الإحداد مدة العدة فقط لقوله عليه الصلاة و السلام : " لا يحل لامرأة تؤمن بالله و اليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر و عشرا".

أما لإحداد النساء سنة كاملة فهذا مخالف للشريعة الإسلامية السمحة و هو من عادات الجاهلية التي أبطلها الإسلام و حذر منها فالواجب إنكاره و التواصي بتركه قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى : و هذا من تمام محاسن الشريعة و حكمتها و رعايتها على أكمل الوجوه . فإن الإحداد على الميت من تعظيم مصيبة الموت التي كان أهل الجاهلية يبالغون فيها أعظم مبالغة و تمكث المرأة سنة في أضيق بيت و أوحشه لا تمس طيبا و لا تدهن و لا تغتسل إلى غير ذلك مما هو تسخط على الرب و أقداره . فأبطل الله بحكمتة سنة الجاهلية و أبدلنا بها الصبر و الحمد . و لما كانت مصيبة الموت لا بد أن تحدث للمصاب من الجزع و الألم و الحزن ما تتقاضاه الطباع سمح لها الحكيم الخبير في اليسير من ذلك و هو ثلاثة أيام تجد بها نوع راحة و تقضي بها و طرا من الحزن ، و ما زاد عن ذلك فمفسدة راجحة فمنع منه ، و المقصود أنه أباح لهن الإحداد على موتاهن ثلاثة أيام و أما الإحداد على الزوج فإنه تابع للعدة بالشهور . و أما الحامل فإذا انقضى حملها سقط وجوب الإحداد لأنه يستمر إلى حين الوضع . ا. هـ . كلامه رحمه الله .

فأما عمل الحفل بعد خروج المرأة من العدة فهو بدعة إذا اشتمل على ما حرم الله من نياحة و عويل و ندب و نحوها . و لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم و لا عن السلف الصالح إقامة حفل للميت مطلقا لا عند وفاته و لا بعد أسبوع أو أربعين يوما أو سنة من وفاته بل ذلك بدعة و عادة قبيحة . فيجب البعد عن مثل هذه الأشياء و إنكارها و التوبة إلى الله منها و تجنبها لما فيها من الابتداع في الدين و مشابهة المشركين و قد ثبت عن النبي صلى الله علية و سلم قال : " بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له و جعل رزقي تحت ظل رمحي . و جعل الذل و الصغار على من خالف أمري و من تشبه بقوم فهو منهم " و ثبت عنه أيضا عليه الصلاة و السلام أنه قال :" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " إلى غير ذلك من الأحاديث الدالة على النهي عن التشبه بالمشركين و عن الابتداع في الدين و الله أعلم.

نقلا عن موقع الموت

عادل محمد الروي
19-04-2009, 21:47
فتوى هامة


ارجو توضيح حكم اخد اموال التامين على السيارات عند الحوادث والمنازل عند الحراءق و النفس عند الموت او بعض الاصابات مع العلم بان التامين على السيارات اجبارى و اختيارى للمنازل و الارواح؟



الجواب/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولاً : لا يجوز التأمين لما فيه من الغَرر والجهالة ، فإن الإنسان يدفع مالاً ولا يدري هل يأخذ منه شيئا أو لا ؟

وقد يدفع مالاً ويأخذ أضعافه .ويدخل في الميسر ، لأن الذين يدفعون أكثر من الذين يأخذون . ثم إنه بخلاف التوكّل على الله ، فهو من باب الاعتماد على المخلوق ، ومن تعلّق قلبه بشيء وُكِل إليه .

ثانياً : إذا كان إجبارياً وأُلزِم الإنسان بالتأمين ، فإنه إذا قدّر الله عليه إصابة فإن يأخذ بقدر ما دَفَع من مال ، فليس له إلا رأس مالِه ، ويردّ الباقي على الشركة المؤمِّنة ، فإن رفضته تصدّق به .

ثالثاً : إذا تعرّض الإنسان لِحادث ، وكان الطرف الآخر مؤمِّنـاً ، وأُلزِم بدفع قيمة الأضرار ثم أُحِيل هذا الذي وقع له الحادث على شركة التأمين ، فإن له أن يأخذ منهم ، لأنه أُحِيل على مليء .

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : من أُتْبِع على مَليّ فليتبع . رواه البخاري ومسلم .
وكنت سألت شيخنا الشيخ إبراهيم الصبيحي – وفقه الله – عن هذه المسألة ، فقال بهذا القول .

والله تعالى أعلم .





وإذا كانت الشركة تُلزِم منسوبيها بالتأمين ، فلا شيء عليهم ، ولا إثم ، وإنما يكون الإثم على من إدارة الشركة . وإذا كانت الشركة تَخصم من رواتب موظفيها مُقابِل التأمين ، فلهم أن يستفيدوا بِقَدْر ما خُصِم مِن رواتبهم .


والله تعالى أعلم .


منقولة عن فضيلة الشيخ

عبد الرحمن السحيم

عضو مركز الدعوة والإرشاد بـالـريـاض
حفظه الله



منقول من منتدى فرسان الحق

الكادي111
20-04-2009, 00:54
جزاك الله خير وسدد الباري خطاك

عادل محمد الروي
27-04-2009, 10:50
فتاوى خاصة بالنساء



- لا ينبغي للمرأة لبس النعال ذات الكعب العالي لما فيه من الغش والخداع عن طريق جعل المرأة أطول من واقعها، ولما فيه من إبراز الزينة والمفاتن، ولما يذكره الأطباء من أضرار هذه الأكعب على بدن المرأة وتأثيرها على عمودها الفقري وما إلى ذلك.
د. سعد الحميد

- لا حرج في لبس العدسات اللاصقة للنساء للزينة, فإن الأصل في ذلك الحل والإباحة, وليس فيها محظور يذكر. أما الأظافر الصناعية فإنه لا يجوز لصقها على الأظافر الطبيعية لأنها في معنى الوصل؛ إذ لا فرق بين أن تصل امرأة شعرها وأن تصل أظافرها؛ فكلاهما وصل.
د. سعد الخثلان

- من أسلمت وهي من عائلة على غير الإسلام فلا يجوز لأحد من أهلها أن يكون وليًا لها على عقد النكاح, فلا ولاية لكافر على مسلم, بل يجب أن يتولى ذلك مركز إسلامي في بلدها أو في البلد التي هاجرت إليه.
صالح اللحيدان

-إذا كان تقليد المرأة لصوت قارئ القرآن فيه شيء من السخرية والمحاكاة أو نحو ذلك؛ فهذا لا يجوز، وإن كان من باب الإعجاب بالتلاوة وضبط أدائها للقرآن على كيفية تستريح لها النفس وتتشوق؛ فهذا لا بأس به.
د. سعد الحميد

- يجب على المرأة أن تغسل شعرها في الغسل من الجنابة أو الحيض، لكن إن كان الشعر مشدودًا، وقد جعلته ضفائر أو جدائل فلا يلزمها نقضه على الصحيح لا في الحيض ولا في الجنابة، والمسألة محل خلاف، لكن هذا هو الصحيح.
د. عبدالعزيز الفوزان

- إذا مست المرأة محل عورة طفلها الصغير عند تنظيفه فقد انتقض وضوؤها, وعليها أن تتوضأ من جديد, ولكن يمكنها أن تتحرز بلبس القفازات ليكون بينها وبين العورة حائل لا ينتقض الوضوء به.

- لا يجوز للمرأة التي توفي عنها زوجها أن تخرج من بيتها إلا بعد انتهاء العدة, إلا لحاجة من شراء طعام أو شراب أو علاج, ولكن لو أحست بضيق شديد يؤثر على حالتها النفسية وكان إخراجها إلى أماكن للنزهة يفرج عنها فيجوز إخراجها إلى مثل تلك الأماكن أو إلى البر؛ فإن ذلك يعد نوعًا من أنواع العلاج.
د. عبدالله الركبان

- لا يجوز للمرأة أن تسقط جنينها متعمدة في أي مرحلة من مراحل تكوينه, سواء نفخت فيه الروح أم لم تنفخ, وإنما يجوز الإسقاط في حال الضرورة فقط, وأما أن ترى المرأة أن عندها من الأبناء ما يكفيها وأنها ليست في حاجة لذلك الجنين فإن ذلك ليس مبررًا للإسقاط.
الشيخ / سليمان الماجد

-إذا تزوجت المطلقة من آخر وكانت حاضنة فالأحق بالحضانة بعد زواجها هو والد الطفل إذا كان أهلا للحضانة، وعدلا مأمونا، لقول الرسول عليه الصلاة والسلام لما شكت إليه المرأة أن زوجها طلقها وبتَّ طلاقها وأخذ أولادها: ((أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِى)).
د. عبدالعزيز الفوزان

- يجوز للمرأة أن تؤم النساء، كما يجوز لها أن تؤم أولادها الصغار حتى وإن كانوا ذكورا بغرض تعليمهم الصلاة.
الشيخ/ سليمان الماجد-

- لا يصح للمرأة أن تؤم الرجال لا زوجة ولا غيره، لكن المرأة يجوز أن تكون إمامة للنساء من أمثالها، كما كانت عائشة رضي الله عنها تفعل وكذلك أم سلمة رضي الله عنها، وقال العلماء: إن المرأة إذا كانت إمامة للنساء فإنها تكون وسطهن ولا تتقدم عليهن حتى لا تتشبه بالرجال.
د. عبدالعزيز الفوزان

- إذا نزل ماء طلق الولادة أو أي من علاماتها من المرأة الحامل فإن ذلك يعد نفاسًا, وعليه فإنه لا يجوز لها أن تصلي, وعليها أن تدع ما تدعه الحائض.
د.عبدالله السلمي

- لا يجوز للمرأة إبراز مفاتنها كالساقين أو جزء من الصدر أمام النساء إذا ترتب على ذلك فتنة لهن, أما إذا لم يترتب على ذلك فتنة فإن الأفضل والأورع والأبعد عن الإصابة بالعين والحسد أن تستتر المرأة ولا تبدي شيئًا من ذلك إلا لزوجها.
الشيخ/ صالح الدرويش

- يجب على المرأة ان تتحجب عن زوج ابنة أخيها, فالعلاقة بينهما ليست علاقة محرمية, ولكن إن كانت من القواعد من النساء فلا حرج عليها أن تضع ثيابها في حضوره, والاستعفاف خير لها.
الشيخ/ سليمان الماجد-

- طلب الزوجة الطلاق ليس مكروها أو محرما في جميع حالاته، بل يلحقها الإثم فقط إن كان طلبها من غير بأس ومن غير سبب شرعي أو حتى سبب نفسي، ككرهها لزوجها حتى وإن كان من أصلح الناس وأحسنهم خلقًا ودينًا، فإن طلبت الطلاق من غير بأس هنا يقع الإثم الوارد في النصوص بأنها لم ترح رائحة الجنة.
الشيخ/ سليمان الماجد

- ثقب الأذن ثلاث مرات أو مرتين من أجل الزينة إذا لم يكن فيه تشبه بالكافرات فإنه لا حرج فيه، وليس هذا من المثلة؛ لأن المقصود به الزينة فلا حرج فيه، ولا فرق بين كونه مرة أو مرتين أو ثلاثًا.
د. عبدالعزيز الفوزان

- لا يجوز تركيب الرموش الصناعية للنساء؛ فهي تغيير لخلق الله عز وجل, مثلها مثل الشعر الموصول تمامًا, وهو من الزينة المحرمة, وفي الرموش الطبيعية غنية عن ذلك.
د.عبدالله المطلق

-إن كان الزوج مقصرًا في النفقة على زوجته ففي هذه الحال يجوز لها أن تأخذ من ماله بغير إذنه من دون علمه، و إذا كان الرجل قائمًا بحقها غير مقصر، فلا يجوز للمرأة أن تفعل ذلك، وهذه المسألة يجب التوازن فيها.
د. عبدالعزيز الفوزان-

-إذا أمر الأب ابنته بعدم الذهاب إلى مكان معين فإن عليها أن تطيعه, وإذا تأكد لها أن هذا المكان فيه بعض المحظورات الشرعية والمنكرات فلا يجوز لها الذهاب إليه.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من أخذت من مال ولدها اليتيم لاستثماره فخسرت دون تعدٍّ منها ولا تفريط فلا يلزمها تعويضه؛ لأن ولي اليتيم مطالب بإنماء المال وزيادته بالتجارة المشروعة, ولا شك أن التجارة مبنية على المخاطرة.

- لا يجوز إسقاط الجنين بعد أن نفخت فيه الروح, أي بعد أربعة أشهر من بداية الحمل, فإن أسقطته المرأة فهو قتل لنفس بغير حق, وعليه فإنها تأثم وعليها الدية والكفارة, إلا في حالة واحدة: أن يشهد ثلاثة من الأطباء الثقات أن في إبقائه ضررًا على المرأة فهنا يجوز الإسقاط.

- المرأة التي توفي عنها زوجها عليها الالتزام بعدة أمور: منها: اجتناب الزينة في البدن, واجتناب الكحل, واجتناب الزينة في اللباس, واجتناب الطيب والعطر حتى وإن كان في الصابون أو الشامبو, وعليها كذلك أن تجتنب الخروج من البيت لغير حاجة, إلا إذا احتاجت طعامًا أو علاجًا فلها أن تخرج ثم تعود مرة أخرى.

- يجوز للمرأة الحائض أن تقرأ القرآن ولكن من غير مس للمصحف, وبناءً على ذلك فيجوز لها أن ترقي ولدها الصغير إذا أصابه مرض أو عين.
د. سعد الخثلان

- إذا لم تكن الرطوبة التي تنزل من المرأة منيًا أو مذيًا أو دم حيض وكانت مجرد سوائل تخرج من الرحم فإنها طاهرة ولا تنقض الوضوء على أصحّ قوليْ العلماء.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إذا كانت المرأة متزوجة من رجل لا يصلي فإن عليها أن تطلب منه الطلاق إذا غلب على ظنها أن حاله لن ينصلح، لما يقع عليها من ضرر في دينها.
د. محمد الطبطبائي-

- الشعر النابت بين حاجبيْ المرأة لا يدخل في النمص, وعليه فإنه لا حرج في نتفه مادام يزعج المرأة ويغير من شكل الحاجبين الطبيعي.
د. سعد الخثلان

- لا حرج في استخدام النساء للدف في الأعراس، بل إنه قد يكون مستحبًا لإعلان النكاح وإشهاره.
د. عبدالله بن جبرين-

- لا حرج في أن تتزين العروس ليلة عرسها بالزينة المعتدلة دون إسراف ولا تبذير، أما دفع الآلاف في ثوب العرس بما يترتب عليه إسراف وبذح فإنه لا يجوز.
د. عبدالله بن جبرين

- لا ينبغي للمرأة أن تمسك بيد رجل أجنبي عنها لتعبر به الشارع حتى وإن كان كبيرًا في السن؛ فيمكنها أن تطلب من أحد الأشخاص في الشارع أن يقوده، وإن لم تجد فبإمكانها أن تقوده بعصا أو بردائه أو غير ذلك حتى لا تكون هناك ملامسة.
د. سعد الحميد-

- يستحب للمرأة مثل الرجل أن تبرز جزءًا من جسدها للمطر تأسيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك, إلا أن ذلك لا يكون بحضرة أحد من الرجال الأجانب ولا أن يكون في الشارع.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا بأس بفطام الأولاد قبل سنتين؛ لقوله تعالى:(فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما ) .
د. سعد الحميد

- يجوز للنساء التصفيق عند الإنشاد للعرس ونحوه لأجل إظهار الإعجاب بالصوت مثلاً أو المشاركة، إلا أن المبالغة في ذلك قد تصل إلى حد الكراهة.
د. عبدالله بن جبرين

-إذا أرضعت زوجة الأب حفيدة زوجها فقد صارت هذه الحفيدة بنتًا له وأختًا لأبنائه، وعليه فإنه لا يجوز لأحد أبنائه أن يزوجها من ابنه لأنها صارت عمة له.
الشيخ/ صالح الدرويش

- على المرأة المعتدة التي مات عنها زوجها أن لا تخرج من بيتها الذي كانت تقيم فيه إقامة دائمة حتى انتهاء مدة العدة, أما إذا أتاها نبأ وفاته في بيت كانت موجودة فيه بشكل عارض فلا يجب عليها أن تعتد فيه, وإنما تعود إلى بيتها, ولا تخرج منه إلا لحاجة, كالعلاج أو جلب الطعام ونحو ذلك.

- لا حرج في مشاركة النساء والفتيات في برامج تلاوة القرآن الكريم التي تبث عبر الفضائيات إن دعت الحاجة إلى ذلك وبلا خضوع بالقول أو ترخيم للصوت, أما إن وجدت من تقرأ عليه كأختها أو والدتها أو إحدى الأخوات فهو أفضل.
د. عبدالله الركبان

- لا يجوز للمرأة مطلقًا أن تسافر دون محرم، سواء في ذلك إن كانت شابة أم كبيرة، فالحكم هنا غير مقيد بسن معين، بل هو مقيد بمعنى السفر نفسه.
الشيخ صالح الدريويش

- إذا سقط الحمل قبل أربعة أشهر فالدم الذي يخرج يعد دم الحيض الذي احتبس في الرحم في أيام الحمل، فتعمل كما تعمل الحائض، أي تترك الصلاة في أيام ذلك الدم. أما إذا تم له أربعة أشهر فإنه دم نفاس، فتترك الصلاة والصيام حتى تمضي مدة النفاس أو ينقطع الدم.
د. عبدالله بن جبرين

- لا يجوز للمرأة أن تظهر مما بين ركبتيها إلى سرتها شيئًا لأحد إلا لزوجها، أما ما كان دون ذلك مما جرت العادة بظهوره كالعضدين والعنق والثدي عند الرضاعة فلا حرج فيه.
د. سعد الحميد-

- كل السوائل التي قد تنزل من فرج المرأة في أثناء فترة الطهر ـ كالصفرة والكدرة ـ لا تعد شيئًا ولا حكم لها، أما إذا نزل من ذلك شيء بعد فترة الحيض مباشرة فإنها تعد من الحيض وتأخذ أحكامه.
د. سعد الخثلان

- إذا أسقطت المرأة جنينها وخرج من بطنها ما يشبه هيئة الإنسان فإن ما يعقب هذا من الدم يعد نفاسًا, وإن لم يظهر فيه خلق الإنسان كأن يكون قطعة لحم أو أشياء متقطعة غير ظاهرة فإن ما بعده ليس نفاسًا وإنما هو دم فساد, فتصوم وتصلي ولا شيء عليها في هذا.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إذا أصاب ثوب الرجل أو المرأة شيء من بول الصبي أو الفتاة؛ فإنه يُنضح ويُرش في حالة بول الصبي, ويُغسل في حالة بول الفتاة, وهذا الحكم خاص بالصبي والفتاة الصغيرين اللذين لم يأكلا الطعام بعد, فإن أكلا فيجب غسل بول كليهما.

- لا حرج إذا أكثرت المرأة من الاستغفار بنية أن يرزقها الله عز وجل بالولد,فهذا أمر قد أيّده ظاهر القرآن والسنة في ذكرهما لآثار الاستغفار,ومن ذلك ما ورد عن قصة نوح عليه السلام مع قومه؛إذ قال تعالى(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا) إلى قوله تعالى(ويمددكم بأموال وبنين).
د. عبدالله السلمي–

- إذا شكّت المرأة في حدوث ضرر عليها من الحمل فلها أن تأخذ مانعًا من موانعه لمدة سنتين أو ثلاثة، ثم تذهب للأطباء لينظروا في حالتها، وعليها أن لا تأخذ مانعًا من موانع الحمل الدائمة.
الشيخ/ صالح الدرويش

- يجوز للزوجة أن تتنازل عن بعض حقوقها التي كفلتها لها الشريعة من خلال الزواج كالمبيت والنفقة وله دلائل في السنة النبوية المطهرة.
د. محمد الطبطبائي

- إذا مست المرأة نجاسة طفلها الصغير فليس عليها إلا أن تغسل يديها فقط، فإن مجرد مسها للنجاسة لا ينقض الوضوء.
د. محمد الطبطبائي

- ( الفازلين ) لا يمنع من وصول الماء للبشرة ، ولذا لا يلزم إزالته عند الوضوء.
د. سعد الحميد

- لا حرج في تناول حبوب منع الدورة الشهرية بشرطين؛ الشرط الأول: أن يرضى الزوج بهذا، فإن له حقًّا فيه، والشرط الثاني: أن لا يتسبب ذلك في ضرر على المرأة، فإذا قرّر الأطباء أن ذلك لا يتسبب في ضرر عليها ورضي الزوج بذلك فلا مانع منه.
د. سعد الخثلان

- لا يجوز للفتاة أن تطيع والدتها إذا أمرتها بنتف حاجبيها، فإن ذلك أمر محرم وقد منعته الشريعة، ما لم يكن في الحاجبين عيب ظاهر يعالج بنتف بعض الشعرات، وعليها مع ذلك الإحسان إلى والدتها ما أمكن.
د. محمد الطبطبائي

- لا حرج في لبس المرأة للعدسات الملونة للزينة لزوجها, فهذا من باب الزينة التي تؤجر عليها, لا سيما في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن وتعلق الرجال بالصور إلا من رحم الله تعالى.
الشيخ/ عبدالحي يوسف

- إذا كان الحمل لا يحصل عند المرأة إلا بعد تناولها لأدوية معينة وقيامها بعلاج ما فلا حرج عليها إن لم تتناول ذلك العلاج، ولا يعد ذلك تحديدًا للنسل من قِبلها مادامت مريضة.
الشيخ/ صالح الدرويش

- على الفتاة التي بلغت ولم تخبر والديها فأجبراها على الفطر في رمضان, عليها أن تقضي ما فاتها من صيام ولا شيء عليها ولا على والديها.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا حرج في لبس المرأة العباءة على الكتف أثناء الصلاة إذا كانت قد غطت شعر رأسها وحنّكت وجهها، وليس ثمة رجال أجانب.
الشيخ/ صالح الدرويش

- لا حرج في الاتصالات التي تقوم بها النساء للمشاركة في برامج الفضائيات أو ما شابهها مادام ذلك لحاجة, إلا أنه يجب عليها عند حديثها أن تبعد عن الخضوع بالقول أو التمايل في الحديث.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز للمرأة التي ينفق عليها أولادها أن تأخذ من زكوات الآخرين لتشتري مسكنًا؛ لأنه بإمكانها أن تسكن مع أحد أولادها؛ ولأن المنزل قد لا يكون ضروريًّا إذا كانت وحدها، وبإمكان أولادها أن يدفعوا أجرة سكنها إذا كانت تسكن بالإيجار.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين

- لا حرج على المرأة في لبس البنطال أمام زوجها على أي صفة كان, ما لم يكن فيه تشبه بالكافرات, فللمرأة أن تلبس لزوجها ما شاءت دون حرج.

- لا تجب الزكاة في الذهب المعد للزينة على الأرجح من قولي العلماء, أما إذا أخذت المرأة بالقول الآخر بوجوب إخراج الزكاة فيها فليس عليها أن تبيع من الذهب لتخرج الزكاة, بل لها أن تنتظر حتى يأتيها مال فتخرج منه الزكاة.

الفتاوى السابقة من جوال المجد
الشيخ/سليمان الماجد

عادل محمد الروي
04-05-2009, 19:51
فتاوى الجواب الكافي

- الهدية إذا قبضت يحرم إسترجاعها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه).
د. عبدالله المطلق

- الحوار مع أهل الأهواء والبدع لابد أن ينطلق من منطلق دعوي؛ ويسعى إلى إيضاح الحقيقة، وإيضاح الجوانب الصحيحة، وليست القضية قضية تهريج وإثارة، وإنما أن أبيّن أنني أتفق معك في هذه القضية، أو أختلف معك، ويكون ذلك بالحجة والبرهان.
الشيخ/ صالح الدرويش

- التغني بالقرآن المقصود به تحسين الصوت بحيث لا يخرج القرآن إلى حد الغناء؛ لأن القرآن ليس بشعر، فلا يجوز أبدًا أن نجعل القرآن شعرًا يغنى، لكن القرآن له نصيب من حسن الألفاظ، ومن جمال التلاوة ومن جودة النظم التي تدخل إلى قلوب أهل الفصاحة والبلاغة وإلى قلوب المستمعين.
د. عبدالله المطلق

- إذا أذّن المؤذن لصلاة الجمعة في الحرم فإنه لا يجوز الطواف حول الكعبة في ذلك الوقت؛ لأن الطواف سيشغل الإنسان عن الاستماع إلى الخطبة, أما إذا كان الطائف امرأة فلا حرج عليها في ذلك لأنه لا تجب صلاة الجمعة في حقها.
د. سعد الخثلان

- الصلاة في أي مسجد في مكة بمائة ألف صلاة فيما سواها حتى وإن لم يصلِّ الرجل في المسجد الحرام, فإن مكة كلها حرم, ولكن الصلاة في المسجد الأكثر جماعة تكون أكمل وأتم وأزكى.

- فيما يخص زكاة الراتب فإنه على الشخص أن يجمع ما يفيض عن حاجته, فإذا بلغ نصابًا وحال عليه الحول فإنه يزكيه, ومن أحب أن يبرئ ذمته ولا يفوته شيء من زكاته فلينظر على رأس كل عام إلى ماله ويخرج زكاة الجميع.

- لا حرج في أن يقوم بعض من أقارب الميت بصنع طعام لأهله, لأنه قد أتاهم ما يشغلهم, أما اتخاذ جماعة ونصب خيام للإطعام والعزاء وسرادقات بمكبرات صوت فهذا من البدع, فإنه لم يحصل أن اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم مجلس عزاء.

- لا أرى أن يصلي الإنسان في مسجد بُني على قبر ومن أجله, وإذا أمكن أن ينقل المسجد إلى مكان آخر لا يكون في حمى القبر, أو ينقل القبر إلى المقبرة, فهو الأولى.

- لا يجوز لمن ابتلي بالسحر علاجه أو فكه بسحر مثله, فإنه ليس علاجًا شرعيًا وإنما هو علاج بدعي؛ حيث لا شفاء لأحد فيما حرمه الله عليه.
الشيخ/ صالح اللحيدان

- يرفض بعض الأولياء تزويج بناتهم برجل ذا دين وصلاح؛ لأنه متزوج من أخرى حتى لو كبرت ابنته في السن، والأصلح في ذلك أنه إن رضيت هذه البنت أن تتزوج منه وتتحمل هذا فلا معنى لصدها عن ذلك، خاصة عندما يتقدم بها السن ويغلب على الظن بقاؤها بغير زواج فعند ذلك نقول امرأة بنصف زوج خير من امرأة بلا زوج.
الشيخ/ محمد المنجد

- لا بأس بلبس عباءة التخرج التي تلبس عند الاحتفال بالحصول على الشهادة النهائية, وليس في ذلك مشابهة للكفار في لباسهم لأنه ليس من خصائصهم.. إلا أن الأولى ترك لبس القبعة الملحقة بتلك العباءة للفتيات

- من نذر أن يصوم الاثنين والخميس طوال حياته إذا تحقق له أمر ما وتحقق ما كان يأمل فإنه يجب عليه الصيام مادام قادرًا عليه, أما إن لم يكن قادرًا بسبب كبر سنه أو مرضه مثلاً فإن عليه أن يكفر كفارة يمين .

- لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قرأ أو أمر بقراءة سورة البقرة في كل يوم أو قراءتها على وضع معين بغرض الاستشفاء من مس الجن أو ما شابهه, فإلزام الرقاة للناس بهذا الأمر ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم, ولكن من شاء أن يقرأها على أي صورة فليفعل دون إلزام لنفسه أو غيره.

- يستحب للإنسان إذا دخل المسجد لصلاة الجمعة أن يصلي ركعتين ركعتين حتى يدخل الإمام, أما إذا دخل فجلس وقام قبل دخول الإمام خاصةً ليصلي ركعتين, فإن ذلك لا يجوز لأن ذلك وقت نهي عن الصلاة.
د. عبدالله السلمي

-إذا مات المسلم ولم تقسم تركته، وحال عليها الحول، فيجب إخراج الزكاة من نصيب كل وارث على حدة.
الشيخ/ محمد المنجد

- يجوز النوم والقدم تجاه القبلة، حتى لو كان ذلك في المسجد الحرام خلاف ما يظنه بعض الناس، إلا لو كان بقصد الإهانة فلا يجوز والله أعلم.
الشيخ/ سليمان الماجد

عادل محمد الروي
07-05-2009, 13:55
مسائل في الخفين

المسح على الخفين
- المدة المعتبرة شرعا للمسح على الجوربين:
١- يجوز للمقيم أن يمسح يوما وليلة (24) ساعة، والمسافر ثلاثة أيام بلياليها (72) ساعة
٢- تبدأ المدة من أول مسح بعد الحدث
٣- إذا انتهت مدة المسح وهو محدث وأراد الصلاة لزمه خلع الجورب والوضوء
٤- إذا انتهت المدة وهو على طهارة فالراجح أنّ له أن يصلى ما لم يُحدث ، لأن مجرد خلع الجورب لا ينقض الوضوء
-يشترط للمسح على الجوربين:
١-أن يكون لابسهما على طهارة.
٢-أن يكون الجوربين طاهرين فلا يجوز المسح على النجس.
٣-أن يكونا ساترين للقدم(في العموم) من الكعبين إلى أطراف الأصابع، ولا يضر أن يكون بها شيء من الثقوب أو الشفافية، وقد كانت خفاف بعض الصحابة مخرقة مرقعة.
٤-أن يكون مسحهما في الحدث الأصغر، وأما الأكبر فالواجب نزع الجورب والاغتسال.
- كيفية المسح على الجورب:
١- يضع أصابع يديه مبلولتين بالماء على أصابع رجليه ثم يمر بهما إلى ساقه.
٢- الأولى أن يمسح الرجل اليمنى باليد اليمنى، والرجل اليسرى باليد اليسرى، ويفرج أصابعه إذا مسح.
٣- الذي يمسح هو أعلى الجورب فقط، وأما جانباه وأسفله فلم يرد في مسحها شيء.
٤- السنة أن يمسح مرة واحدة ولا يزيد عليها.
- إذا استدار الجورب على القدم، أو صار أعلاه أسفل، فإنه لا يضر استمرار المسح عليه؛ لأنه لم ينزع ولم تنكشف القدم أو أكثرها.
- الكندرة التي لا تغطي الكعبين لا يمسح عليها في الوضوء إلا إذا كان معها جورب ساتر للكعبين فيمسح على الكندرة وعلى ما ظهر من الجورب جميعا، ويجوز له المسح على الجورب فقط[ابن باز]
وإذا خلع الكندرة بعد أن مسح عليها فإنه يبقى على طهارته على الصحيح فإذا انتقضت طهارته بعد ذلك فلا بد أن يخلع الكندرة والجورب ليتوضأ وضوءا كاملا[ابن عثيمين]

عادل محمد الروي
07-05-2009, 14:04
فتاوى عامة

-المسافر له أن يتنفل على السيارة، أو الطائرة إلى جهة سيره وإن كان لغير القبلة يومئ بالركوع والسجود.
وسائق السيارة لا نرى أن يتنفل لأنه إن أقبل على صلاته انشغل عن القيادة وإن اشتغل بالسيارة أعرض عن صلاته. [ابن عثيمين]

- بعض المؤسسات والمستشفيات تطبع البسملة،أو بعض أسماء الله،أو آيات قرآنية على أوعية لبعض الحوائج،أو ملفات لبعض الأغراض، أو وعاء للدواء،أو لعينات للتحليل..
وقد درست اللجنةالدائمة هذا الموضوع ورأت أن ذلك امتهان لها؛فعلى الجهات المعنية منع ذلك.
فتاوى ابن باز

- يجوز إعطاء الزكاة لمن كان موظفًا إن كان هذا الراتب لا يكفيه أيًا كانت قيمته, لأن هذا يختلف من شخص لشخص, فإن كان الراتب لا يكفيه حتى وإن كان كبيرًا بسبب كثرة أبنائه أو مرضهم أو ما شابه ذلك فيجوز إعطاؤه من الزكاة.
الشيخ/ سليمان الماجد

- في الحديث(إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)مسلم
إذا أقيمت وهو يصلي نافلة:
إن كان في الركعة الثانية أتمها خفيفة
لحديث(من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)متفق عليه، ومن صلى ركعة قبل الإقامة فقد أدرك الصلاة بإدراكه الركعة قبل النهي فيتمها خفيفة
وإن كان في الأولى-ولو في السجدة الثانية-فإنه يقطعها
[ابن عثيمين]

- العبادة ذات النفع المتعدي أجرها أعظم من العبادة القاصرة ما لم تكن واجبة؛ فلو قُدِّر أنه بين أمرين: إما أن يصرف خمسة آلاف ريال على العمرة أو يعطيها لأسرة في أمس الحاجة للمبلغ، وهو لا يستطيع أن يعطيهم إياها إن اعتمر، وإن ترك العمرة قدر على إعطائها لهم، فيعطيهم إياها أفضل، وأرجو إن شاء الله أنه يحصِّل أجر الصدقة وأجر العمرة، بهذه النية الصادقة.
د. عبدالعزيز الفوزان

- حليب الإبل ومرقها لا ينقض الوضوء، لأن النص ورد في لحوم الإبل، وكذلك بعض العلماء قالوا أن الحكم لا يشمل كبد الإبل وطحالها، لأنها ليست لحما. وانتقاض الوضوء بأكل لحوم الإبل هو مذهب الإمام أحمد، وذهب ابن تيمية إلى أن الأمر بالوضوء من لحوم الإبل على الاستحباب وليس الوجوب.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- البضائع المخزنة إذا كسدت وركدت فتجب فيها الزكاة، لكونها عروض تجارة. فلا يستثنيها التاجر عند جرده لما يملكه .
د. عبدالله المطلق

- س: ما حكم قول "لك رب ولي رب"؟
ج: الواجب أن يقال: "الله ربنا وربكم" كما في القرآن الكريم، فيقال: "الله ربي وربك" مثلا، ولا يقال: "لي رب ولك رب"؛ للإيهام بتعدد الأرباب.
[اللجنة الدائمة

- من تذكر بعد الصلاة أن على عضو من أعضاء الوضوء مادة عازلة للماء كالشمع، وكان يعلم به قبل الوضوء فعليه أن يعيد وضوءه بعد أن يزيلهما ويصلي، وإذا كان لا يعلم وصلى جازمًا بأنه غسل فرضه وأحسن وضوءه؛ فالأظهر أن صلاته صحيحة لاسيما إذا خرج الوقت فلا يعيد.
الشيخ/ صالح الدرويش

- من تاب من سرقة سرقها ولم يعلم المسروق فعليه أن يتصدق بهذا المال وينوي ثواب الصدقة لصاحب المال، حتى إذا جاء القصاص يوم القيامة فيقول المسروق: يا رب سرق مني. فيقال له: إنه تصدق بها عنك. فتكون المقاصة حينئذ ويسلم هذا السارق التائب.

- إذا جمع أهل الحي صلاة المغرب مع صلاة العشاء لعذر المطر فلا بأس من غلق المسجد في صلاة العشاء.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- الموسوس لا يجوز له أن يستجيب لوساوس الشيطان فإذا وسوس له: أعد الصلاة أو أعد الوضوء فلا يعيدهما. فالوسوسة ما هي إلا نصيحة إبليس، قال تعالى: (وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين)، والعاقل لا يسمح نصيحة من عدوه، لأن النصيحة من العدو مهلكة.
- دعاء الاستخارة له ثلاثة مواضع: إما في السجود أو قبل السلام أو بعد الصلاة، والراجح كونه في السجود، لأن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.
فضيلة د. عبدالله المطلق

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
09-05-2009, 20:18
- لا بأس أن يفصل بين أشواط السعي والطواف إذا كان الفاصل قصيرًا، أما لو طالت المدة كأكثر من يوم أو ما إلى ذلك، وخاصة بين أشواط السعي؛ فهنا الأحوط أن يعيد.
د. سعد الحميد-

-الأب الذي يحبس ابنته عن الزواج بالكفء مجرم في حقها معرض لها للحرام ومعرض لذلك الشاب الذي تقدم للحرام أيضًا لصده عن هذه الفتاة التي تقدم إليها، وعليه أن يحذر من غضب الله سبحانه وتعالى ومن الإجرام الذي يفعله في حق ابنته وفي حق الشاب الذي تقدم لها.
الشيخ/ محمد المنجد

- لا يجوز أن يدفن المسلم في مقابر غير المسلمين، إلا في حال الضرورة بحيث لا يوجد مقبرة للمسلمين؛ وإن حدث ذلك، فإن أمكن أن ينبش قبر ذلك المسلم وينقل إلى قبور المسلمين فهذا هو الأولى.
د. عبدالعزيز الفوزان

- ما لم تقبضه الزوجة من المهر بمعنى أن الزوج دفع نصفه وترك نصفه فهو دين في ذمة الزوج بعد إتمام عقد النكاح، فيجب فيه زكاة الدين، والزكاة هنا على الزوجة وليست على الزوج لأن المال لها. أما إذا كان المهر متأخرًا فهذا لا يجب على الزوج إلا في حالة الوفاة أو الطلاق، فهو مال الزوج، وهو الذي يزكيه حتى يقع موجبه.
الشيخ/ سليمان الماجد

- يجوز للرجل أن يتنفل مع زوجته جماعة في بيته، ولكن لا يجوز له أن يترك صلاة الفريضة جماعة بالمسجد ليصليها في بيته، فهذا ليس من سنة النبي صلى الله علي وسلم.
د. سعد الحميد

- الأصل في الرشوة أنها محرمة، وإذا كان الحصول على وظيفة يشترط دفع رشوة فإن فعله محرم، وإنما أجاز العلماء دفع الرشوة للحق المكتسب الذي لا تستطيع الحصول عليه إلا بهذه الطريقة، أما الوظيفة أو غير ذلك فلا يجوز حتى لو كانت الوظائف شحيحة، فعليه أن يبحث عن رزقه في غير محرم.
الشيخ/ سليمان الماجد

- الحركة في الصلاة خمسة أقسام
1-واجبة: وهي التي يتوقف عليها صحة الصلاة،كمن تذكر-وهو يصلي- أن في شماغه نجاسة فيجب أن يخلعه
2-مستحبة: وهي التي يتوقف عليها فعل مستحب،كما لو صار بينه وبين جاره فرجة فسدها،أو خلا موضع في الصف أمامه فتقدم إليه
3-مكروهة: وهي الحركة القليلة بلا حاجة،كالعبث بالساعة أو الشماغ بلا حاجة
4-جائزة: وهي الحركة اليسيرة لحاجة، أو الكثيرة لضرورة.
مثال اليسيرة للحاجة: كمن ينزل شماغه ليسجد عليه إذا كانت الأرض حارة.
ومثال الكثيرة للضرورة: كمن هاجمته حية مثلا فيضطر إلى حركات كثيرة وسريعة ليدفعها عنه.
5-محرمة: وهي الحركة الكثيرة المتوالية التي تنافي الصلاة بحيث يظن من رآه: إنه ليس في صلاة
[فتاوى ابن عثيمين]

- المبالغة في الاستنشاق سنة مستحبة وليست واجبة، وإذا كان يصعب على المسلم الاستنشاق أو ربما يضره ويزيد في الحساسية فإن الله عز وجل يقول:{ولا تقتلوا أنفسكم} ، {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} ، {فاتقوا الله ما استطعتم} ، فلا يبالغ في الاستنشاق ما دام يتضرر به.
د. عبدالعزيز الفوزان

- من يقوم بتوزيع الزكاة فليس له أن يأخذ منها إن كان غير مستحق للزكاة؛ لأن ما يأخذه هو سحت، أما إذا كان مستحقًا للزكاة فلا بأس أن يأخذ بقدر حاجته فقط. فهو ليس من العاملين عليها، و(العاملون عليها) لهم ضوابط؛ لابد أن يكونوا موجهين من ولي الأمر ومستأجرين.
د. سعد الحميد

- لا يجوز للرجل أن يتحلى بزينة من الذهب، فقد نهى الشارع عن ذلك, أما ما كان سوى ذلك من الفضة والأحجار النفيسة الأخرى فلا حرج فيه ما لم يكن فيه تشبه بالنساء.
- لا حرج في لبس العباءة التي يرتديها الطلبة عند حفلات التخرج, فإنها من قبيل العادات التي الأصل فيها الإباحة ما لم يكن فيها محظور شرعي كتشبه الرجال بالنساء أو العكس, أو التشبه بالكفار.
د. سعد الخثلان

-الأصل في الرشوة أنها محرمة، وإذا كان الحصول على وظيفة يشترط دفع رشوة فإن فعله محرم، وإنما أجاز العلماء دفع الرشوة للحق المكتسب الذي لا تستطيع الحصول عليه إلا بهذه الطريقة، أما الوظيفة أو غير ذلك فلا يجوز حتى لو كانت الوظائف شحيحة، فعليه أن يبحث عن رزقه في غير محرم.
الشيخ/ سليمان الماجد

يتبع ان شاء الله

سعد بن زويد
10-05-2009, 19:21
إذا وضعت المرأة الحناء على شعرها وهي ما زالت في أيام العدة فما الحكم ؟ وهل عليها كفارة

عادل محمد الروي
10-05-2009, 19:58
اخي السائل حفظك الله انا لست مفتيا ولاعالما ما انا الا ناقل فتاوى وناشر علم هكذا في جميع

مشاركاتي ومع هذا حينما تتوفر الاجابة سأوردها لك بعون الله

والان اتابع نشر الفتاوى


- لا يجوز إسبال الإزار إلى ما تحت الكعبين, فهو من الذنوب العظام, لا سيما إذا فعله الإنسان تفاخرًا وتكبرًا على الناس, أما إن كان رداؤه يتفلت منه حتى ينزل إلى ما دون كعبيه فلا حرج عليه في ذلك.
د. عبدالعزيز الفوزان

- يجوز أن يعطي الوالد طفله مبلغا أو هدية من أجل أن يشحذ عزيمته ويبعث همته لحفظ كتاب الله عز وجل ومراجعته والجلوس في حلقات القرآن، فهذا أمر مبارك، والوالد مأجور على ذلك أجرًا عظيمًا؛ لأنه أعان ولده على حفظ كتاب الله تعالى ومدارسته.
د. عبدالعزيز الفوزان

- لا يشترط أن يخبر الزوج زوجته بزواجه من ثانية، ولكن لكل زوج وزوجة ظروفهما؛ فقد يكون أحيانًا من حسن العشرة أن لا يخبرها، وقد يكون من حسن العشرة أن يخبرها؛ فالأمر يختلف باختلاف الأحوال، والزوج هو الذي يقدر هذه الحالات؛ فبعض الزوجات لا تحب أن تسمع خبر زواج زوجها من غيرها، ومنهن من تشعر بثقل هذا الأمر إن علمته من جهة أخرى؛ فهذه الحالات لا تحكمها قاعدة معينة، بل ينظر فيها للعشرة وصلاح حال الزوجين.
الشيخ/ سليمان الماجد

- الأصل عدم جواز مشاهدة القنوات التي تدعو إلى النصرانية، لأنهم ربما قذفوا بعض الشبهات التي تعلق بالذهن، فليحذر كل مسلم، وهناك حالات استثنائية في حق العلماء والدعاة والباحثين الذين تسلحوا بسلاح العلم وعرفوا الرد على مثل هذه الشبهات، ويريدون الاطلاع لمقاصد شرعية، فهؤلاء مستثنون.
د. سعد الحميد

- سجود التلاوة أصح أقوال أهل العلم أنه غير واجب؛ وهذا مذهب عمر رضي الله عنه وجمع من الصحابة وعليه جمهرة من أهل العلم، وعليه دلت الأدلة، وإذا قرئت عدة مرات أثناء الحفظ أو التلاوة فله أن يكتفي بالسجود مع التلاوة الأولى للآية، ولا حرج في ذلك.
الشيخ/ سليمان الماجد

-إذا باع الإنسان سلعة لأشخاص على أقساط، فينظر في حال هؤلاء الذين استدانوا منه، فإن كانوا أغنياء باذلين فإن صاحب هذه الأقساط يجب أن يزكي جميع هذه الأموال التي وجبت له في ذممهم؛ لأن المال في هذه الحال كأنه مملوك له، ومتى ما أراده حصل عليه، أما إن كان المشتري فقيرًا، أو غنيًّا مماطلاً، فهنا قد يعود المال أو لا يعود، فلا يزكيه إلا إذا قبضه في هذه الحال، بعد أن يستقبل به حولاً جديدًا على الصحيح.
د. عبدالعزيز الفوزان

-إذا وضعت امرأة طفلاً ومات بعد نصف ساعة من ولادته؛ فتستحب العقيقة عنه، والراجح في أصل حكم العقيقة أنها سُنة وليست واجبة، فإن لم يفعلها الإنسان فلا إثم عليه.
د. سعد الحميد

- الراجح من أقوال أهل العلم أن الاحتكار الممنوع يكون في أي أمر يضر بالأمة ويغلي الأسعار غلاءً فاحشًا. لكن لو كان تربصًا بمعنى أنه على سبيل المثال يشتري قطيعًا من الغنم في شعبان، وينتظر به عيد الأضحى، فبدلاً من أن يبيعها في شعبان بمبلغ أربعمائة ريال يبيعها هناك بستمائة ريال، فالسلعة هنا متوفرة وموجودة وبقيمة مثلها، فلا يكون الاحتكار في هذه الحال من الاحتكار الممنوع.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من استيقظ من النوم وقت الظهر ولم يكن قد أدى صلاة الفجر، فعليه أن يبدأ بصلاة الفجر ثم يؤدي صلاة الظهر، وإذا كانت صلاة الظهر مع الجماعة حاضرة ومقامة، ويترتب على أدائه لصلاة الفجر فوات الجماعة؛ فالأفضل له أن يؤدي صلاة الفجر ويخففها، ويدرك ما استطاع مع الجماعة.
د. سعد الحميد-

- المصاب بالفشل الكلوي:
له أن يجمع الصلاة تقديما قبل بدء الغسيل أو تأخيرا بعده حسب المتيسر[ابن باز]
ولا ينتقض وضوؤه بالغسيل[ابن عثيمين]
وإذا غلب على الظن عدم برئه لم يجب عليه الحج بنفسه ويوكل من يحج عنه إن كان له مال[ابن عثيمين]
ويعد الغسيل مفسدا للصيام[اللجنة الدائمة] وعليه فإن تمكن من القضاء قضى، وإن تعذر أطعم عن كل يوم مسكينا

- لا حرج من ذهاب بقايا الطعام التي تكون في الأواني في المجاري عند غسلها، لأنه يصعب التحرز منه، والقاعدة أنه إذا ضاق الأمر اتسع.
د. عبدالعزيز الفوزان

- الذي ينظر إلى عمومات الشريعة وهديها العام وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أن الجهر في الصلاة شُرع في المجامع والجماعات، ولا أعرف في هدي النبي صلى الله عليه وسلم شيئا يدل أنه كان يجهر بصلاته إلا في الجماعة، لذا الأقرب إلى السنة أن يقرأ المنفرد سرًا في الصلاة حتى وإن كانت الصلاة جهرية.
الشيخ/ سليمان الماجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
12-05-2009, 20:12
بانسبة لسؤال الاخ سعيد اجابته هي كالتالي


لايجوز للمرأة وضع الحناء اثناء العدة وعليها ازالته فان تعذر فلتغطي راسها وهي آثمة ان كانت عالمة بالحكم

عادل محمد الروي
12-05-2009, 20:14
- يشرع تغيير الشيب بالحناء
والخضاب بالحناء في اليدين والرجلين للزينة لا يجوز للرجال لما فيه من التشبه بالنساء وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
ويجوز للرجل أن يستعمله للعلاج إذا كان ينفع فيها، قالت أم رافع:كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم قرحة ولا شوكة إلا وضع عليه الحناء[حديث حسن]
فتاوى اللجنة الدائمة

- من العلماء من يجيز قضاء دين الميت من الزكاة، ومنهم من يقول: الزكاة الأحق بها الأحياء، وعلى كلٍّ إن قضى دين الميت لعجز الميت فأرجو أن لا حرج فإن روحه معلقة بدينه.
عبدالعزيز آل الشيخ

- صلاة الإمام في مكان مرتفع له حالان:
١-إذا كان ارتفاعه ذراعا ونحوه: فهو جائز، وقد صلى النبي عليه الصلاة والسلام يوما بأصحابه وهو على المنبر؛ ليعلمهم[متفق عليه]
٢-إذا كان أكثر من ذراع: فقد كرهه بعض أهل العلم إلا إذا كان معه بعض المأمومين، وأمكنهم متابعته فلا بأس.
وللمأموم أن يصلي في علو، لكن لا يصلي وحده منفردا[لقاءات الباب المفتوح]

- لا حرج في أن يدعو الإنسان على أعداء الإسلام في كل مكان, بل إنه أمر مطلوب من المسلم, ولا حاجة في أن يخصص الإنسان شخصًا بعينه ويدعو عليه, لكن يدعو على الأعداء أن يرد الله كيدهم في نحورهم وأن يجنبنا شرهم وينصرنا عليهم.

- من اختلط ماله الحلال بمال آخر ربوي فإن عليه أن يجتهد في تقدير قيمة ما كان محرمًا من ماله ويتصدق به, وعليه عند التصدق به أن يخرجه بنية التخلص لأحد أقاربه أو في مجال من مجالات الخير.
د. عبدالله الركبان

- لا أرى ـ من حيث النظر إلى مقاصد الشريعة في النكاح وأهدافه ـ اشتراط الزوج شرط عدم الإنجاب في العقد، فمن مقاصد الزواج الإنجاب وتكثير هذه الأمة، فإذا اشترط ذلك فإني لا أرى ذلك حسنًا، وهو من جنس تحديد النسل المحرم والذي يكون بغير حاجة، حتى ولو كان سابقًا للعقد، فأرى أنه أقرب إلى الحرام منه إلى الحلال.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا حرج في أن يتحدث الخاطب مع مخطوبته عبر الهاتف مادام ذلك في أمور زواجهما ما لم يكن الحديث في الأمور العاطفية وبث الأشواق وإظهار المحبة, ومادام يجوز لها التحدث في الهاتف مع الطبيب أو موظف الاستقبال دون خضوع بالقول فمن باب أولى يجوز مع خطيبها فيما يخص أمور الزواج.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز للإنسان أن يترك التداوي إن غلب على ظن الأطباء المتخصصين أن هذا الدواء ينفع بإذن الله في إزالة الداء قطعًا أو في الظن الغالب, ولكنه لا يعد منتحرًا أو قاتلاً لنفسه إن تركه فمات, وعلى أوليائه أن يستغفروا له ويتصدقوا عنه.
الشيخ / سليمان الماجد

- تجوز مشاركة غير المسلم, لكن ينبغي أن يكون المسلم هو الذي يلي التصرف في المال؛ لأن الكافر قد لا يبالي؛ كأن يكون الربا عنده مباحًا فيتعامل به أو يتعامل في أمور محرمة أخرى، إلا إذا كانت هناك أمور تضبط تصرفه، فأصل مبدأ المشاركة جائز ما دام التعامل مباحًا وما دام للمسلم ولاية أو إشراف أو تحكم في التعامل بحيث لا يخرج إلى التعامل المحرم.
د. عبدالرحمن الأطرم

- الوقف إذا تغيرت أحواله، وقل ريعه الذي يفي بمستحقات هذا الوقف، وتعطلت منافعه فليس على واقفه شيء، ولا يجب عليه تعويض هذا الوقف.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا بأس بتكرار الصلاة على الجنازة إن كان هناك سبب مثل أن يحضر أشخاص بعد الصلاة عليها فإنهم يصلون عليها عند القبر أو بعد الدفن.
وهكذا يشرع لمن صلى عليها في المصلى أن يصلي عليها مرة أخرى مع الناس في المقبرة؛ لأن ذلك من زيادة الخير له وللميت.
[ينظر:فتاوى ابن باز

- لا بأس من أن يجمع الأطفال الصغار الصلاة قبل نومهم، إذا غلبهم النوم وكانوا غير مكلفين، ولم تظهر منهم علامات البلوغ، فيصلون جماعة ثم ينامون إذا كان لا يمكن هذا إلا بهذه الطريقة، فهذا من الجمع الجائز للصلاة، ولا أرى ما يمنع من صلاته قبل الوقت.
الشيخ/ سليمان الماجد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
15-05-2009, 19:40
- المساهمة في دفع دية المقتول ليس مثل أجر عتق الرقبة، ولكن لا شك أن الأمر فيه فضل كبير، وفضل الله واسع.
د. سعد الحميد

-الحلال ما أحله الله والحرام ما حرم الله، لكن لولي الأمر سن القوانين التي من شأنها تنظيم مصالح الدنيا التي لا تتنافى مع تعاليم الشريعة، وإنما يقصد بها حفظ الأمن وتنظيم السير وغير ذلك من مصالح العامة التي لا تمس شرائع الشريعة بشيء، وإنما هي من باب المصالح العامة التي لا يراد منها سوى حفظ الأمور.
الشيخ/ عبدالعزيز آل الشيخ

- لم يرد حديث صحيح يدل على أن من التزم بقراءة سورة البقرة لعدد من الأيام رزقه الله الزواج, ولكن يرجى لمن قرأها ودعا الله تعالى بعد القراءة أن يستجاب دعاؤه.

- لا حرج على الإنسان أن يستمع إلى القرآن الكريم وهو جنب, أما القراءة فيشترط لها الطهارة من الحدث الأكبر لأنه يمكنه رفعه، أما الحائض فيجوز لها قراءة القرآن وهي على حالها لأنها لا تستطيع تغيير حالها إلى الطهر.

- من لم يصلّ الصبح في وقته بسبب نوم أو نسيان فعليه عندما يستيقظ أن يصلي ركعتيْ النافلة أولاً ثم يصلي فريضة الصبح بعد ذلك.
الشيخ / صالح اللحيدان

- من نسي صلاة أو نام عنها فعليه أن يبدأ بقضائها قبل صلاة الحاضرة، وبإمكانه أن يدخل مع الإمام بنية أن يصلي الصلاة الفائتة، وخلاف النية بين الإمام والمأموم في مثل هذا لا يضر. ثم يصلي بعد ذلك الحاضرة.
د. سعد الخثلان

- لا يجوز اقتناء صور الميت للذكرى؛ لأن هذه الصور ـ حتى لو قلنا بجواز التصوير الفوتوغرافي ـ مما يجدد الأحزان كلما رئيت، وإن كانت هناك مقتنيات أخرى كثياب أو تحف أو سجادة أو غيرها من الأشياء التي يختص بها وتعرف عنه وكانت فعلاً تجدد الأحزان فالأولى لهم إهداؤها أو بيعها، وإن كان هناك قُصَّر صغار فيجب تعويضهم عن ثمنها لأنها جزء من التركة، لكن إن كانوا كلهم بالغين ورضوا بإهدائها لشخص أو بيعها فهو أولى .
د. عبدالعزيز الفوزان

-إذا أتلف الطفل شيئًا ما ؛ فعلى ولي أمره أن يتحمل ما أتلفه، أما من حيث التأثيم فإنه لا يأثم بما يحدث منه شرعًا؛ لأن القلم مرفوع عنه ، وإن كان يثاب على ما يفعله من الطاعات.
د. سعد الخثلان

- الراجح من أقوال أهل العلم أن وجه الحرمة في الأموال المكتسبة من الحرام متعلقة بالمكتسِب، وليست متعلقة بغيره، فإذا أكل من هذا الحرام المختلط كان إثمًا عليه هو، أما الضيف والزوجة والابن وبقية الأقارب والضيوف الذين يأكلون من هذا المال؛ فالصحيح أنه لا يلحقهم هذا الحكم، ويقع ما أكلوه من المال حلالاً.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز صرف الزكاة إلا في الأصناف الثمانية التي ذكرها الله تعالى في سورة التوبة, وعليه فإنه لا يجوز إخراج الزكاة للجمعيات الخيرية التي تُعنى بتحفيظ القرآن الكريم أو ما شابهها, ولكن يمكن أن تُكفل مثل هذه الجمعيات من أموال الصدقات.

- لا يجوز كتابة آيات القرآن على ساقَيْ الإنسان أو بقية أجزاء وجهه بنية الاستشفاء من مرض ما؛ وذلك لما فيه من إهانة للقرآن الكريم وأنه لم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن السلف الصالحين شيء من ذلك, وإنما يكون الاستشفاء بالطرق الشرعية التي وردت عن السلف.

- رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ليست من لوازم محبته، وقد تكون رؤيته من باب تبشير الرائي لما هو عليه من طاعة الله، أو إنذاره مما هو عليه من معصية الله، فالنبي صلى الله عليه وسلم هو البشير النذير.
الشيخ/ صالح الدرويش

-الحديث المنتشر بين العامة وهو (لو اطلعتم على الغيب لاخترتم ما اختاره الله لكم) حديث لا أصل له ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
د. سعد الخثلان

- نطق الإمام لكلمة (أكبر) في تكبيرة الإحرام بالمد لا يفسد الصلاة, ولكن ينبغي أن يُذكَّر الإمام أن لا ينطقها بهذه الطريقة لأنها تحيل المعنى وتؤثر فيه.
الشيخ/ سليمان الماجد

- مما لا يجزئ دفع المال فيه بدلا عن الإطعام:
وليمة النكاح والعقيقة وكفارة اليمين.
فالسنة في وليمة النكاح أن يولم لزواجه ولو بشاة.
وفي العقيقة ذبح شاتين عن الغلام وشاة عن الجارية.
وفي كفارة اليمين إطعام 10مساكين.
[ابن باز]

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
17-05-2009, 20:00
- لا حرج في عمل عقيقة للمولود الذي نزل من بطن أمه ميتًا, ولا حرج كذلك في تسميته فإنه قد يُحتاج إلى ذلك في تمييزه وبعض الشهادات المتعلقة به.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إطلاق اسم عزرائيل على ملك الموت لم يصح فيه شيء، وإنما الوارد أن اسمه (ملك الموت) في قول الله تعالى: (قل يتوفاكم ملك الموت). فالأولى والأصح تسميته بما سماه الله به، وثبت في شرعنا.
د. سعد الخثلان


- أكل البصل والثوم والكراث قبل الصلاة:
١-إن أكلها لكونه اشتهى أكلها ولم يقصد التعذر بها عن الذهاب إلى المسجد فلا إثم عليه،ونقول له:لاتذهب إلى المسجد ما دامت الرائحة موجودة،أما إذا ذهبت الرائحة فيذهب إلى المسجد
٢-وإن قصد بأكلها ألا يصلي مع الجماعة فهو آثم ولا يجوز له الحضور،لا لأنه معذور؛بل لأنه يؤذي بها الملائكة وبني آدم
[ابن عثيمين]


- لا حرج في الاعتماد على كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق رحمه الله, فإنه كتب هذا الكتاب بعيدًا عن التعصب المذهبي, وأخذ بالراجح فيما يراه هو من جميع المذاهب, ونصر الأدلة الشرعية وفقًا للنصوص رحمه الله, وهو يعنى بالراجح من الأقوال.
الشيخ/ سليمان الماجد

-لا حرج في لعب الأطفال بالدمى التي على هيئة حيوانات أو شخوص ما دامت مهانة, أما إن كانت معظمة في مكان معين في المنزل ولا يقربها أحد فإنه لا يجوز.
د.عبدالله المطلق

- لا يجوز التصويت في برنامج شاعر المليون إذا كان قائمًا على العصبية للقبيلة رغم كون الشاعر غير كفء للترشيح للحصول على هذا اللقب, فهذه شهادة زور, بالإضافة لما في هذه البرامج من احتيال واستغلال للناس, فالجائزة التي يحصل عليها الشاعر مأخوذة من جيوب المصوتين, ويذهب الجزء الأكبر لجيوب المنظمين للمسابقة, وهو من أكل أموال الناس بالباطل.

- لا يجوز أن تُحلق لحية شخص معاق عقليًا, إلا أن يكون مريضًا مرضًا جلديًا ـ كالحساسية ـ يمنعه من إعفائها, وإن لم يكن مريضًا فلا يجوز ذلك مطلقًا.
د. عبدالله المطلق

-التكبيرة الرابعة في صلاة الجنازة هي من السنن, فمن نسيها أو تركها متعمدًا فلا شيء عليه.
الشيخ/ سليمان الماجد

-إذا كانت النفقة تجب على الإخوة والأخوات بحيث لو مات إخوته وأخواته لورثهم فإنه لا تجوز الزكاة لهم، بل يجب عليه أن ينفق عليهم وجوبًا أصلاً، أما إذا كان لا تجب عليه النفقة عليهم لكون والدهم موجودًا مثلاً فحينئذٍ يجوز دفع الزكاة لهم.
د. سعد الخثلان-

- صلاة الجماعة واجبة في أصح الأقوال لمن لم يكن بعيدًا عن المسجد, أما من كان سكنه بعيدًا عن أقرب مسجد بحوالي ما يقارب كيلومترًا واحدًا فإن الجماعة في حقه مستحبة.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها إلا في حالة واحدة، وهي زوال العقل إما بجنون أو إغماء أو نوم أو نسيان، أما ما دام الإنسان عاقلاً فإنه لا يجوز له تأخيرها، حتى لو كان الدم ينزف منه أو حصل له حادث وخرج منه حسيرًا كسيرًا أو كان كبيرًا لا يستطيع أن يتحرك، بل الواجب عليه ما دام يعلم بدخول وقت الصلاة أن يؤدي الصلاة المفروضة، ولا يجوز له تأخيرها عن وقتها.
د. عبدالعزيز الفوزان

- من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم فشل في دعوته ويقصد بذلك اللمز به فإن هذا كفر، لأن الانتقاص من قدره وسبه وشتمه صلى الله عليه وسلم كفر أكبر مخرج من الملة.
الشيخ/ صالح الدرويش

- من عجز عن معرفة الدليل ووجهه فله أن يقلد, بل للمجتهد أن يقلد إذا عجز عن الوصول إلى الحكم كما قال أهل العلم, وعلى الإنسان إذا سأل أن يتفهم الدليل ما استطاع, خاصة في المسائل المختلف فيها.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إذا وجد المحرم بعد فراغه من الطواف نجاسة على ثيابه وكان لا يعلم متى أصابته فإن الأصل أنه طاف على طهارة، فلا شيء عليه.
الشيخ/ صالح الدرويش

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
21-05-2009, 11:14
- الانتحار كبيرة من أكبر الكبائر، ولكن الصحيح أن من قتل نفسه لا يخلد في النار، بل يعذب بما شاء الله عز وجل، ولا يخلد في النار التخليد الأبدي.
الشيخ/ صالح الدرويش

- عمليات التجميل منها الجائز ومنها المحرم. فالجائزة: ما كانت لإزالة عيب خلقي أصلي أو طارئ بسبب حريق أو حادث، وهذا لا حرج فيه، أما العمليات المحرمة: فمثل ما يراد منها التفلج من أجل الحسن، ووشر الأسنان، وتفتيحها فإنه يكون حرامًا.
د. عبدالعزيز الفوزان

-الوشم هو تخريق الجسم بإبرة أو غيرها ووضع شيء من المواد الملونة، وتكون إما على شكل حرف أو صورة، والصورة أغلظ وتحريمها أشد، فهذا الوشم لعن النبي صلى الله عليه وسلم فاعله، ولا يصح للرجل ولا للمرأة.
د. عبدالعزيز الفوزان

-المال المدخر إذا بلغ نصابا وحال عليه الحول تجب فيه الزكاة حتى لو كان هذا المال معدا لشراء بيت أو للزواج أو لأي غرض كان.
د. سعد الخثلان

- ما يصدر من الطفل من حلف ونحوه فإنه لا يؤاخذ به؛ لكونه قد رفع عنه القلم، فليس عليه كفارة إن حنث في يمينه.
د. سعد الخثلان

- ثناءالمرء على نفسه له4حالات:
١-أن يريد بذلك التحدث بماأنعم الله عليه من الإيمان
٢-أن يريد تنشيط أمثاله لماهو عليه
فهاتان الحالان محمودتان لما تشتملان عليه من هذه النيةالحسنة
٣-أن يريد الفخر والتباهي على الله تعالى بماهو عليه من الإيمان فهذا غيرجائز
٤-أن يريد مجردالخبر عن نفسه بماهو عليه من الإيمان؛فهذا جائز وتركه أولى
[ابن عثيمين]

- لا حرج في إعطاء العمال الفقراء في أي منشأة كانوا من أموال الصدقة أو الزكاة ماداموا مستحقين لها, وليس هذا من الغلول الذي ورد النهي عنه في حديث: «هدايا العمال غلول», لأن المقصود بالحديث من كان واليًا على أمر من أمور المسلمين ويأخذ عليه أجرًا من بيت مالهم.

- لا حرج إذا طرق الباب والرجل يصلي أن يتقدم وهو في صلاته فيفتح الباب ثم يعود إلى صلاته مرة أخرى, فهي حركة يسيرة لا تبطل بها الصلاة.

- لا حرج في تسمية الفتاة (جنة) أو (جنات) أو أي اسم آخر ما لم يكن فيه تزكية للنفس, فهذا من باب الفأل الحسن الذي كان يعجب النبي صلى الله عليه وسلم.

- إذا كان الدين ميئوسًا من عودته إلى صاحبه فليس فيه زكاة, فإذا استلمه الإنسان فإنه يستأنف به حولاً جديدًا, وأما إذا كان مقطوعًا بعودته لصاحبه بأن كان على موسر باذل فإنه يزكى وكأنه موجود لدى صاحبه.
الشيخ/ محمد الحسن الددو

- على من يخرج في الرحلات الخلوية أن يستحضر معه الماء الذي يكفيه للطهارة, أما إذا ذهب لتلك الأماكن ولم يجد فيها ماءً أو كان الجو شديد البرودة بحيث لا يستطيع الاغتسال فإن له أن يتيمم.
الشيخ/ سليمان الماجد

- يلزم الموظف أن يكتب الوقت الفعلي الذي وصل فيه لعمله، وكونه يكتب خلاف الواقع لأجل مجاملة زملائه فهذا لا يجوز، إذ هو من الخداع أو التغرير غير الجائز، فالمسلم لا بد أن يكون واضحًا صادقًا.
د. سعد الخثلان-


-الريح الشديدة إذا لم يصحبها برد فلا تجمع الصلاة لعدم المشقة لكن لو كانت تحمل ترابا يتأثر به الإنسان وتحصل به مشقة فحينئذ يجوز الجمع.
ولا بأس بالتلثم في الصلاة للحاجة كمن يتأذى بالغبار أو الريح.
وإذا نزل إلى جوف الصائم غبار بغير اختياره فصيامه صحيح [وهذه أيام البيض]
[ابن عثيمين]

- من كان عليه حرج في خروجه في الغبار إلى المسجد لصلاة الجماعة كالمصابين بالربو، والذي لا يبلغ المسجد إلا بالسيارة ولا يرى الطريق، فلا حرج عليهم أن يصلوا في بيوتهم.
[الشيخ عبدالرحمن البراك]

- لا يجوز مس المصحف الذي يوجد في حواشيه تفسير لبعض الآيات أو الكلمات لمن كان على غير طهارة، أما كتب التفسير التي يكون أغلب ما فيها هو من كلام المفسرين فلا حرج في مسها دون وضوء.
د. عبدالله بن جبرين

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
22-05-2009, 14:51
- الوتر المقصود به أن يختم الإنسان صلاة الليل بركعة أو ثلاث ركعات أو خمس أو سبع. أما القنوت فالمقصود به الدعاء في صلاة الوتر، وليس خاصًا بالوتر، بل هو مشروع إذا نزل بالأمة نازلة؛ فيشرع أن يقنت المسلمون في جميع الصلوات السرية والجهرية.
د. عبدالعزيز الفوزان


- من حلف بالطلاق أو قال: (عليّ الحرام) ليزجر نفسه عن فعل شيء من القبائح ثم وقع فيه فإن عليه كفارة يمين: بأن يطعم عشرة مساكين أو يكسوهم أو يعتق رقبة, فإن لم يجد فيصوم ثلاثة أيام.
د. عبدالله السلمي

- لا يكفي لطمس الصورة المرسومة باليد وضع خط تحت الوجه، بل لا بد من طمس معالم الوجه، ومن يريد أن يتخلص من الصور بالمجلات والصحف فليقرأ الصحيفة ثم يتخلص منها مباشرة أو يطمس الوجه، أما الصور الفوتوغرافية فالقول الصحيح فيها أنها جائزة.
د. سعد الخثلان

- من كان لديه محل ويجد به بعض اللقطات التي تسقط من زبائنه وجب عليه أن يعرفها ويعلن عن أنه وجدها لمدة عام, فإذا لم يأت صاحبها بعد مرور العام فله أن يتملكها وينتفع بها.
د. سعد الشثري

- من كان له دين عند شخص ما فإنه لا يجوز أن يسدده من زكاة ماله, لأنه بذلك يستجلب نفعًا لنفسه, والزكاة إنما شرعت لأجل نفع خالص للفقراء, ولكن يجوز له أن يدفع الزكاة لهذا الشخص إن كان مستحقًا وهو يتصرف فيه كيف يشاء.
د. سعد الشثري

- بعض المسافرين يقع في خطأ وهو أنه يؤخر الصلاة إلى أن يصل إلى بلد الإقامة، ثم إذا وصل إلى بلد الإقامة قصر الصلاة، وهذا غير صحيح، فإنه ليس له ذلك بالاتفاق، فمن وصل إلى بلد الإقامة فقد انقطعت في حقه جميع رخص السفر ومنها القصر، فعليه أن يتم الصلاة.
د. سعد الخثلان-

- يعمل مع أبيه في تجارة أو فلاحة:
إن تبرع الابن بذلك وأراد ثوابه من الله؛ فثواب الآخرة خير
وإن أراد مقابلا ماديا، أعطاه أبوه لكن لا يحابيه إن كان له إخوة، فيجعل له إما أجرة، وإما نسبة من الربح
فإذا كان مثله يعطى راتب ألف ريال مثلا، أو نسبة من الربح [نصف أو ربع أو ثلث...] فيعطيه كذلك
حسب ما يتفقان عليه.
[الباب المفتوح- لقاء43]

- مشاهدة مباريات كرة القدم إذا كان سيترتب عليها مشاهدة العورات فلا تجوز مشاهدتها، لعدم جواز الاطلاع على العورات.
د. سعد الخثلان-

- الذبيحة عند دخول المنزل الجديد:
إن كان القصد منها اتقاء الجن أو حصول مقصد لصاحب البيت مثل:سلامةساكنيه فهذا لايجوز،وإن كان للجن فهو شرك أكبر[ابن باز]
وإن كان القصد منها إكرام الجيران الجدد والتعرف عليهم وشكر نعمةالله،وإكرام الأقارب والأصدقاء بهذه المناسبة وتعريفهم بهذا المسكن فهذا خير يحمد عليه فاعله[ينظر:فتاوى اللجنة الدائمة1/214]

- لا يجوز الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، فالاحتفال به بدعة منكرة، ولا يبرره أن الشخص يحبه، فإن دليل محبته هو اتباع سنته، كما أن الاحتفال بمولده ليس من لوازم محبته صلى الله عليه وسلم. بل هو مخالف لهديه.
الشيخ/ صالح الدرويش

- لا يجوز التشاؤم من البيت بحجة أنه كثر فيه الأموات، فقد يكون هذا الأمر حصل اتفاقًا، فنقول: الموت مصيبة، لكن الشؤم من البيت لأجل ذلك غير صحيح، والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التشاؤم أو الطيرة.
د. عبدالعزيز الفوزان

- الألماس إذا كان لم يعد للتجارة وإنما للبس والاستخدام الشخصي فليس فيه زكاة، أما إذا كان معدا للتجارة فإنه يزكى زكاة عروض التجارة.
د. سعد الخثلان

- يشترط لجواز الإقدام على عملية أطفال الأنابيب شرطان: الأول: أن يحكم ثلاثة من ذوي الخبرة من الأطباء أن هذه الحالة لن تنجب إلا بهذه الطريقة, والثاني: أن تقوم بالعملية طبيبة, فلا يسمح للمرأة بكشف عورتها إلا أمام امرأة, إلا إن لم يكن هناك في بلدها إلا طبيب, أو كان في الأمر خطورة إن قامت به امرأة.
د. عبدالله السلمي

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
23-05-2009, 21:25
- من نذر أن يصوم فيجب عليه الوفاء، لكن إن شك هل نذر صيام شهر أو شهرين أو عشرة أيام أو ثمانية، فالواجب عليه أن يأخذ بالأمر المتيقن وهو الأكثر في هذه الحال، بحيث تبرأ ذمته.
د. عبدالعزيز الفوزان

- من حلف بالطلاق على أن لا يذهب لبلد ما، ثم بدا له أن يذهب لمصلحة معينة فذهب, فإن كان يقصد بيمينه مجرد زجر نفسه عن الذهاب فإن الطلاق لا يقع, وعليه أن يكفر كفارة يمين, مع إثمه بحلفه بالطلاق.
- إذا بلغت حالة سلس البول أو الريح بالإنسان إلى الحرج والمشقّة فعليه أن يتوضأ لكل صلاة ويصلي على حاله, ولو خرج منه شيء فلا يلتفت إليه.
الشيخ/ سليمان الماجد

-أطعمة يستحب لصاحبها الأكل منها: العقيقة والأضحية وهدي التمتع والقران
وأطعمة لا يجوز لصاحبها الأكل منها: فدية الأذى ودم جبران النسك ودم جزاء الصيد وطعام الكفارة وكذلك النذر إلا إن اشترط الناذر أو نواه.
[ينظر:فتاوى اللجنة الدائمة]

- لا يجوز لمن نذر أن يطعم أن يستبدل ذلك بالتصدق بالمال، فالنذر ينبغي الالتزام به كما عقده الشخص.
د. سعد الحميد-

-المجلات والصحف التي تكون في المنزل لا تمنع دخول الملائكة، لأنها ليست هي الصور المنهي عنها في الحديث، وإنما الذي يمنع دخولهم هي الصور المجسمة كالتماثيل وما شابهها التي تنصب على الحائط أو غيره، ولا تجوز الصلاة في المكان الذي توجد فيه.
د. عبدالله بن جبرين

- لا حرج في ترفيه الناس عن أنفسهم بالمهرجانات والبرامج الترفيهية مادامت تدور في دائرة المباحات, أما إذا خرجت عن ذلك لتقع في دائرة المحرمات كنشر دور السينما ومدن الملاهي التي يقع فيها اختلاط بين الرجال والنساء فهذا مما يشيع الفساد في الأرض وينبغي مواجهته بكل السبل المتاحة.

- إذا هدد الرجل زوجته بالطلاق إن هي فعلت أمرًا ما ففعلته؛ فإن كان نطق بكلمة الطلاق لمجرد تهديدها والمبالغة في زجرها فإن الطلاق لا يقع, وعليه كفارة يمين, وإن كان يقصد الطلاق حقيقةً فإنه يقع بمخالفتها أمره.

- لا يجوز لولي المرأة أن يكرهها على الزواج بمن لا ترغب في الزواج منه, فإن الله تعلى لم يشترط الولي لها إلا ليختار لها الأصلح والأنسب, لا ليعضلها أو يتعسف في استعمال حقه هذا, ومن فعل ذلك بابنته أو موليته فهو أحمق جاهل ولو حمل أعلى الشهادات.

- لا أرى أن تقول المرأة لرجل أجنبي عنها: إني أحبك في الله, سواء أكان شيخًا أم عالمًا أم غير ذلك, خاصة إذا كانت امرأة شابة, لا سيما وأن ذلك يحدث كثيرًا في القنوات التليفزيونية والبرامج الدينية.
د. عبدالعزيز الفوزان

- بعض الناس يترك سنة قراءة "الم تنزيل السجدة"،"هل أتى على الإنسان" في فجر الجمعة لأنه لا يحفظها فنقول: الحمد لله الأمر واسع، إذا كنت لا تحفظها عن ظهر قلب فاقرأ بها من المصحف ولا حرج في هذا.
[ابن عثيمين]

- على الذاهب إلى صلاة الجمعة أن يلزم الصمت بمجرد دخوله إلى المسجد وليس أثناء سيره بسبب وجود مكبرات الصوت، فمتى ما دخل المسجد فعليه أن لا يكلم أحدًا.
د. محمد الطبطبائي

- من حانت الجمعة عليه وهو في رحلةأونزهةبرية:
١- إن كان داخل المدينة ولو في مزرعة أو استراحة في أطرافها ضمن حدودها وجب عليه السعي للجمعة مهما كانت المسافة،سمع الأذان أم لا
٢- إن كان خارج حدودالمدينة فيصلونها ظهرا إلا إن كانوا قريبين بحيث يسمعون أذان المساجد لو أذن بدون مكبر صوت فيلزمهم السعي لها،وحدد ذلك بعضهم ب[3ميل=4.8كم] [ينظر:المغني]

- يجب على كلا الخطيبين أن يخبر الآخر بمرضه إن كان مريضًا قبل أن يتم عقد الزواج, وإذا لم يفعل ذلك فإنه آثم, أما بعد أن تم الزواج فإنه لا يخبر الآخر بذلك حتى لا يغير صدره من ناحيته.
الشيخ/ سليمان الماجد-

- لا حرج في تقديم الزكاة عن وقتها مطلقًا إذا وُجدت حاجة لتقديمها كأن وجد فقيرًا محتاجًا لها أو ما شابه ذلك, وللمزكي أجر التقديم لما فيه من زيادة أعباء عليه.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز نسخ أقراص الحاسب الآلي الإسلامية بغرض الاتجار فيها، أما إذا كانت باهظة الثمن ولم يكن متيسرًا شراؤها على طلبة العلم فيجوز نسخها للاستعمال الشخصي فقط.
د. عبدالله بن جبرين-

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
24-05-2009, 20:37
-(من تبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا،وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع بقيراطين،كل قيراط مثل جبل أحد)
دل قوله(إيمانا واحتسابا)على أن هذا الثواب العظيم يشترط لحصوله النيةالصالحة وقصد التقرب إلى الله وليس لمجرد المجاملة أو لأنه حضر جنازة قريبي فسأحضر جنازته
قال ابن حجر: ولا يدخل من فعل ذلك على سبيل المكافأة أو المحاباة

-إذا توقف قيام المشاريع الخيرية ـ كطباعة الكتب وتوزيعها ومدارس طلبة العلم وتحفيظ القرآن ـ على الزكاة فإنه يجوز أن تصرف فيها, أما إذا خاف القائمون على الزكاة من توسع الناس في ذلك بأن يتوقف المتبرعون لها اعتمادًا منهم على الزكاة فإنها لا تدفع لهم.
د. عبدالله بن جبرين-

- يستحب في العقيقة أن توزع أثلاثًا: ثلثًا يتصدق به على الفقراء، وثلثًا يكون للبيت، وثلثًا يهدى للأصدقاء والأقارب.
د. سعد الحميد-

- قال صلى الله عليه وسلم: (ليس في النوم تفريط) وذلك حين:
تساءل الصحابة عن كفارة نومهم عن صلاة الفجر بسبب تعب السفر،وبعد أن كان وكل بلالا لإيقاظهم فنام.
وليس المراد أن ينام الإنسان متعمدا عن الصلاة لاسيما بعد سهر بدون فائدة حتى تفوته الصلاة وهو لم يتخذ من الوسائل ما يعينه على القيام.٠

- زكاة التجارة تكون بأن يقدِّر التاجر قيمة السلع لو بيعت بالمجمل كم تساوي، فإذا تكلفت عليه خمسين ألفًا ولكن لو عرضها للبيع لما ساوت إلا أربعين فعليه أن يزكي الأربعين، وإذا لم يكن عنده سيولة كتب الزكاة بذمته، فإذا اجتمع عنده مال جمع مقدار الزكاة وأخرجها.
د. عبدالله بن جبرين-

- من المظاهرالجميلة توجه بعض المحسنين إلى دور الرعايةالاجتماعية لأخذ طفل ورعايته،لكن يتنبه أنه:
١-ينسب الطفل لوالده إن عرف{ادعوهم لآبائهم}فإن لم يعرف؛نسب إلى اسم عام وليس لمربيه
٢-لايستحق إرث مربيه إلا بوصية
٣-إن حصل رضاع معتبر سهل ذلك في المحرميةوالخلوةوالنظر
٤-للطفل مناداته بالأبوةتكريما ويناديه هو بالبنوةعطفاوحنانا
[اللجنةالدائمة]

- الافتخار بالأحساب كفر أصغر غير مخرج من الملة فقد قال صلى الله عليه وسلم: «اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت».
د. سعد الحميد-

- لا حرج في حكّ أطراف الأسنان وبردها إن كان في أطرافها نوع من التكسُّر, فهو نوع من العلاج, وليس داخلاً في النهي النبوي عن التفلج للحسن.

- يجوز للطلبة أن يجمعوا بين صلاتي الظهر والعصر جمع تأخير إذا منعهم المسؤولون عن المدرسة أو الجامعة من الخروج للصلاة في وقت الظهر, وإذا تيسر لهم أداؤها في أي مكان داخل المدرسة أو الجامعة فهو الأولى.

- لا يجوز للوالد أو الوالدة أن يعطيا زكاتهما لأبنائهما من البنين أو البنات أو لأبناء أبنائهما, فإن كان الأبناء لا يستطيعون الإنفاق فإن على الوالدين أن ينفقا عليهم, وإن كان معهم مال ولكنه لا يكفيهم فعليهما أن يساعداهم بالقدر الكافي.
د. عبدالله الركبان

- إذا سافر شخص مسافة القصر صباحًا ثم يعود إلى بلده في اليوم نفسه فالأفضل له أن يقصر الصلاة إلا إذا صلى مع مقيمين فإنه يتم, وإذا كانت هناك حاجة للجمع فإنه يستحب, فإن لم تكن هناك حاجة فالأفضل أن تؤدى الصلاة مقصورة في وقتها.
د. عبدالله المطلق

- لا يجوز لمن لم تتضرر إبله أو غنمه أن يتقدم بطلب تعويض من الحكومة للحصول على أموال عنها, فهو كذب وأخذ للمال بغير حق، وما أخذه فهو حرام وسحت ويجب عليه أن يتوب منه ويعيده مرة أخرى إلى خزينة الدولة في حساب إبراء الذمة.

- من اشترى أرضًا من عشر سنوات بنية المتاجرة بها ولكنها لم تبع فإن عليه أن يزكيها لمدة عشر سنوات, حتى وإن لم تبع, فالعبرة بنية المشتري لا بكونها بيعت أم لا.


- من كان مسافرًا بالطائرة في وقت العصر, فإن كانت ستصل إلى قبل غروب الشمس فالأولى تأخير صلاة العصر حتى تصل الطائرة وتصلي حين يصل, أما إن لم تصل الطائرة إلا بعد الغروب فإنه يصلي العصر وفق ما يستطيع, حتى لو لم يستطع إلا أداءها قاعدًا فليفعل.
د. سعد الخثلان

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
26-05-2009, 21:23
- لا حرج في عمل المجسمات التي يلبسها أشخاص ويقصد بها تعليم الأطفال وإمتاعهم بها, فإنه يرخص للطفل ما لا يرخص لغيره من الكبار, بالإضافة إلى كونها ليست على هيئة الإنسان, وإنما تكون على صورة مقاربة له أو خيالية إلى حد ما.
د. سعد الخثلان

- لا يجوز العمل في شركات تستبيح الخمر والخنزير وتقدمه للعاملين فيها، أما إذا كانت هناك ضرورة تلجئ العامل إلى ذلك العمل كأن لم يجد عملاً يقتات منه فلا حرج في أن يستمر فيها إلى أن يجد عملاً آخر.
د. عبدالله بن جبرين-

- يستحب أن يُعقَّ عن المولود ولا يجب، وإذا كبر الإنسان ولم يعق عنه والداه فلا بأس أن يعق عن نفسه.
د. سعد الحميد

- من أحكام الاستسقاء:
١-من لم يدرك الصلاة مع الإمام فإنه يستمع الخطبة ويؤمن على الدعاء[ابن عثيمين]
٢-من أدرك التشهد صلى بعد سلام الإمام ركعتين يفعل فيها كما فعل الإمام[اللجنة الدائمة]
٣-يستحب قلب الرداء لكن لا يلزم أن يلبس شيئا من أجل أن يقلبه، بل يخرج على طبيعته
٤-من الاستسقاء:الدعاء في الصلاة وبين الأذان والإقامة وخطبة الجمعة.

- صلاة المسافر في الطائرة:
١-النافلة يصليها جالسا حيث كان اتجاه الطائرة،يومئ بالركوع والسجود.
٢-الفريضة يصليها إذا كان يتمكن من استقبال القبلة والقيام والركوع والسجود.
٣-إذا لم يتمكن من ذلك فإنه يؤخرها حتى يهبط إلا إن خاف خروج وقتها ووقت الصلاة التي تجمع معها فيصلي في الطائرة، ويفعل من الشروط والأركان ما يستطيع.
[ابن عثيمين]

- العبرة في تعريف السفر هي العرف، فما أطلق عليه سفرًا عرفًا فهو سفر، وللشخص أن يترخص فيه بكل رخص السفر، وما لا يطلق عليه سفرًا عرفًا فليس بسفر.
د. محمد الطبطبائي

-السفر يوم الجمعة:
١-إن كان قبل الأذان الثاني فإنه جائز
٢-إن كان بعد الأذان الثاني فإنه لا يجوز إلا لمن خشي فوت الرفقة، أو فوت الطائرة التي حجز فيها.
[فتاوى اللجنة الدائمة]

- من أراد أن يزكي عن الجمعية التي يقوم بها الموظفون, فإن عليه أن يعتبر كل قسط من أقساطها دينًا, فإذا حال عليه الحول وبلغ نصابًا فإن عليه أن يزكيه, وإن لم يبلغ النصاب ولم يحل عليه الحول فإنه لا زكاة فيه.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من الهدايا المحرمة إهداء وقبولا:
١-الهديةللسكوت عن حق
٢-الهديةالمغصوبة أوالمسروقة
٣-الهديةالمتضمنة لمحرم كمجسمات ذوات الأرواح
٤-الهديةعلى الشفاعة
٥-الهديةللموظف بسبب وظيفته كهداياالطلاب للمعلمين
٦-هديةالوالدين لبعض أولادهم دون بعض
٧-هديةالمقترض للمقرض قبل السداد مالم تكن له عادة قبل القرض أويقصد المقرض مكافأته عليها أوخصمها من الدين

- ليس شرطًا في الكفن إذا بقي سنة أن يُتصدق به، بل له الاحتفاظ به إلى أن يستخدمه وله أن يفعل به ما شاء.
د. سعد الحميد-

- ما يسمى بـ(عيد الحب) هو أحد أعياد غير المسلمين, ولا يجوز الاحتفال به, وفي غالب الأحوال يكون الحب المستثمر في هذا العيد هو العشق غير المشروع بين الرجل والمرأة.. والخلاصة أنه ليس في الإسلام عيد للحب.
- إذا سقط الجنين قبل بلوغه أربعة أشهر فلا حرج على الأم, أما إن أسقطته متعمدة بعد الأربعة أشهر فهذا قتل عمد, وعلى الأم أن تتوب وتستغفر, وأما إن كانت كبيرة في السن ولم تستطع الحمل فلا حرج إن أسقطته.
د. عبدالله المطلق

- لا يشترط التتابع في صيام القضاء؛ لعدم وجود دليل على ذلك، إلا أن التتابع في القضاء أفضل لما فيه من المبادرة إلى الخيرات.
د. سعد الحميد

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
29-05-2009, 20:11
- إذا كان في المكان الذي يزور الإنسان فيه أقاربه بعض المنكرات فإن عليه أن يصل رحمه فيه مع إنكاره لما يستطيع, فإن لم يستطع الإنكار فلا أقل من أن يزورهم بقدر يسير, ولكن لا ينقطع عن زيارتهم.
الشيخ/ سليمان الماجد

- يستحب وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى على الصدر أثناء الصلاة، وما ورد عن بعض الأئمة من استحباب إسدال اليدين هو خلاف السنة ؛ والدليل على خلافه.
د. سعد الحميد-

- لا يجوز لعامل تركيب الدش أن يفتح للعميل القنوات المخلة بالآداب والتي تفسد المجتمع، فهذا من باب التعاون على الإثم والعدوان.
د. محمد الطبطبائي

- إن لم يكن يوفر الشخص من راتبه آخر الشهر شيئًا فإنه لا زكاة فيه, وإنما تكون فيه زكاة إذا كان يدخر منه مالاً يبلغ النصاب وحال عليه الحول.

- تحليل الدم لا ينقض الوضوء, ولا غيره من أنواع خروج الدم من أي جزء من الجسد, أما الدم الذي ينقض الوضوء فهو دم الحيض أو الاستحاضة.
د. يوسف الشبيلي

- يستحب قيام الليل في السنة كلها لعموم الأدلة في ذلك، فمن وفّقه الله تعالى وأعانه على قيام الليل أوله أو وسطه أو آخره وصلى فيه ما تيسر فله أجره.
د. عبدالله بن جبرين

- لا يجوز تقديم هدايا لغير المسلمين من الخدم أو غيرهم في أعيادهم ومناسباتهم الدينية؛ لأن ذلك نوع إقرار بها، أما إن كانت مناسبات اجتماعية كالزواج أو الترقية أو ما شابه ذلك فلا حرج.
الشيخ/ صالح الدرويش

- من الصلوات التي يشرع فيها التخفيف: سنة الفجر،وركعتا الطواف خلف المقام،وعند افتتاح قيام الليل،وتحية المسجد حال خطبة الجمعة
وموافقةالسنة خير من كثرة العمل على خلافها
وليس المراد بالتخفيف نقرها كنقر الغراب، وإنما الاقتصار على أدنى الكمال،فيأتي بالأركان-ومنها الطمأنينة-والواجبات،والسنن،كالقراءة بما ورد،والتسبيح ثلاثا في الركوع والسجود

- من نسي صلاة معينة ولم يذكرها إلا بعد عدة أيام فإن عليه أن يصليها في الوقت الذي ذكرها فيه, سواء أكان وقت نهي أو كراهة أم لا, ولا ينتظر ليأتي الوقت الذي يماثل وقتها.

- إذا شرع الإنسان في صلاة النافلة قبل إقامة الصلاة في المسجد فإن كان في أولها فعليه أن يقطعها ليدرك الركعة، وإن كان في أوسطها أو آخرها فإنه يتمها خفيفة.
د. عبدالله الركبان

- ما اكتسبه الإنسان من مال جراء اشتغاله بالغناء المحرم والتمثيل فإنه لا يجوز له الاحتفاظ به، بل عليه سرعة التخلص منه بالصدقة، وعليه أن لا يرجو ثواب التصدق به، بل ينفقه على سبيل التخلص.
د. سعد الحميد

- لا يجوز تحديد النسل بقطعه، وإنما يجوز في ذلك تنظيمه بجعل مدة زمنية محددة بين كل طفل والذي يليه، سنتين أو ثلاثًا.
الشيخ/ صالح الدرويش

- لا حرج في الذهاب إلى المسجد الحرام بقصد الدعاء عنده, فإن ذلك يشبه توخي الإنسان الأوقات الفاضلة وقصدها بالدعاء كالثلث الأخير من الليل أو ساعة الجمعة أو إطالة السجود من أجل ذلك, فإنّ قصد الأمكنة والأوقات الفاضلة للدعاء فيها أمر مشروع.
د. عبدالله المطلق

- يجوز الجمع للمقيم في حالة المرض والمطر الذي يبل الثياب، فأما إذا لم يكن هناك عذر من مطر أو سفر أو مرض فإن الصلوات لها أوقات محددة، والذين يجمعون ويترخصون قد لا تقبل صلاتهم لأنهم أدوها في غير وقتها المحدد لها.
د. عبدالله بن جبرين

- لا حرج في تسديد فواتير الفقير أو دفع دينه من الزكاة إن عُلم عنه أنه سينفق هذه الأموال إن أعطيت إليه في حرام أو سيضيعها على شهواته ونزواته الشخصية, وأما إن لم يعلم عنه ذلك فدفعها إليه أولى.
الشيخ/ سليمان الماجد

- أفضل الأوقات لأداء أذكار الصباح بعد الفجر إلى ما قبل طلوع الشمس, وأفضل أوقات أذكار المساء قبيل غروب الشمس, أما إذا انشغل الإنسان أو نام أو نسي أن يقولها فليقرأها متى ما ذكرها, فالأمر فيه متسع ، والأهم أن لا يتركها.
د. عبدالعزيز الفوزان

يتبع ان شاء الله

عادل محمد الروي
01-06-2009, 15:23
- لا يجوز للمسافر الذي يتخذ مسكنًا وأثاثًا أن يترخص برخص السفر من قصر الصلاة وما شابهه, لأنه بذلك لا يعد مسافرًا بل هو مقيم. أما جمع الصلوات فإنه يجوز عند الحاجة الملحّة سواء في السفر أو الحضر.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا حرج على الموظفين أو المدرسين ومن كان في مثل حالهم أن يصلوا في أماكنهم، مادام يترتب على خروجهم من المكان تفويت مصالح كبيرة لهم أو لغيرهم.
د. سعد الخثلان

- إذا نسي الإمام فقام للركعة الخامسة في الصلاة الرباعية فإنه لا يجوز للمأموم أن يتابعه في تلك الزيادة إذا تيقن من أنها الخامسة, وأما إن كان مسبوقًا فإنه يقلد الإمام ولا ينفصل عنه.

- خروج الدم البسيط من الجروح التي تكون في جسد الإنسان لا ينقض الوضوء, لكن يستحب لمن أصابه دم أن يغسله إذا أراد الصلاة من باب أخذ الزينة والتجمل للصلاة.

- من جمع مالاً لأي غرض كان ـ سواء أكان للزواج أو الحج أو العمرة أو غير ذلك ـ ثم بلغ نصابًا وحال عليه الحول فإنه يجب فيه الزكاة شأنه كشأن أي مال آخر.

- لا حرج في وضع بعض الأطعمة على البشرة بغرض تليينها أو تغذيتها كالزبادي أو الخيار, فإذا احتيجت مثل هذه الأطعمة في غذاء أو علاج فلا حرج في ذلك. لكن يُخشى من ذلك الإسراف إن لم يكن له حاجة.
د. عبدالله المطلق

- التأمين على التجارة والأنفس والأولاد لا يجوز لأنه أشبه بالقمار، ولأنه قد يؤدي بالبعض إلى إفساد ممتلكاتهم عن عمد للحصول على مبالغ التأمين.
د. عبدالله بن جبرين

- ليس لصلة الرحم مدة محددة شرعا، وكل ما لم يحدده الشرع فيرجع فيه إلى عرف الناس.
والعرف يختلف باختلاف الزمان والبلاد والأحوال؛ ففي بعض البلاد إن لم تزر قريبك كل شهر فأنت قاطع، كذلك الأحوال فقد يكون القريب مريضا يحتاج لتكرار صلته،أو فقيرا يحتاج للمال، كذا درجة القرابة تختلف فابن العم ليس كالأخ، فيرجع إلى ما يتعارفه الناس.
[ابن عثيمين]

- من دخل والإمام راكع:
المشروع المشي بسكينة ووقار فلايعجل ولايركع قبل الصف لقوله صلى الله عليه وسلم لمن فعل ذلك(زادك الله حرصا ولا تعد)البخاري
وإذا خاف فوات الركوع أجزأته تكبيرةالإحرام عن تكبيرةالركوع,وإن جمع بينهما فهو أفضل خروجا من الخلاف
ويجب أداء تكبيرةالإحرام أثناءالقيام
وتسقط قراءةالفاتحة في هذه الحال
[فتاوى ابن باز]

- س:أعمل حارس أمن، وأحيانا يطلب مني الدوام يوم الجمعة، فلا أستطيع أن أؤدي صلاة الجمعة فهل يجوز ذلك؟ وهل أصلي الصلاة ظهرا أم أصليها ركعتين؟
الجواب:
"نعم؛ يجوز لك أن تحرس ولو فاتت الجمعة، مادام المكان محتاجا إلى الحراسة، وفي هذه الحال يجب عليك أن تصليها ظهرا، ولا يجوز أن تصليها جمعة".
[فتاوى ابن عثيمين]

- قال صلى الله عليه وسلم: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول) رواه مسلم
ظاهر الحديث أن من سمع المؤذن فإنه يتابعه على كل حال؛ إلا أن أهل العلم استثنوا:
١- من كان على قضاء حاجته؛ لأن المقام ليس مقام ذكر.
٢- من كان في الصلاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن في الصلاة شغلا) متفق عليه؛ فهو مشغول بأذكار الصلاة.
[الشرح الممتع]

- لا يجوز إخراج السجين من سجنه عن طريق دفع مبلغ مالي لأحد العاملين بقطاع السجون, فإن هذا يعد من الرشوة التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم ولعن فاعلها والساعي بها.

- إذا أخّر المستأجر مال الإيجار على المالك حتى بلغ المال نصابًا وحال عليه الحول فإن عليه الزكاة منذ استحقاقه لا منذ قبضه, فإذا استحقه فإن عليه أن يحتسب الحول, فإذا حال فعليه إخراج الزكاة.

- يجوز للرجل خطبة البنت -التي لم تبلغ - بإذن والدها, فإذا بلغت فإنها تُستأذن, فإن أذنت وإلا فُسخت الخطبة, أما تمكين زوجها منها فلابد له من شروط: منها أن تكون أهلاً للوضع والقدرة على إدراك الحياة الزوجية, فإن لم تكن كذلك فلا يمكَّن منها زوجها.

- لا يجوز في الأصل إيذاء الحيوان أو جرحه, بل على مالكه أن يعامله بالإحسان, إلا أنه إذا كان في جرحه أو قص قرونه فائدة للإنسان أو الحيوان نفسه فإنه لا حرج في ذلك.
الشيخ/ صالح الدرويش

عادل محمد الروي
01-06-2009, 15:27
- لا يجوز اختصار كلمة (صلى الله عليه وسلم) إلى حرف الصاد في كتابتها، بل لا بد أن تكتب كاملة، وهذا هو ما عليه العلماء قديمًا، وبه أفتى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.
د. سعد الخثلان

- الأولى أن لا يدخل أحد على غرف البالتوك على الإنترنت التي فيها سب لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما فيها من شبهات قد تتسرب إلى نفس الداخل إليها، فإن كان من يدخل متمكنًا من النقاش ويستطيع النصح فله أن يدخل مع الحذر.
د. محمد الطبطبائي

- من اشترى أرضًا ثم ملّكها لأولاده تمليكًا صوريًا لسبب من الأسباب, فإن هذه الأرض تبقى ملكًا للأب في حقيقة الأمر، فإذا توفي فإنها تدخل في الميراث الذي يوزع على جميع الورثة وفق ما قرره الله تعالى.

- إذا دخل الشخص دورة مياه ليست فيها مياه وأراد الاستنجاء فإنه يجزئ عنه الاستجمار, سواء أكان بالحجارة أم بالمناديل الورقية, إلا أنه إذا أتبع ذلك بالماء فهو أفضل.

- من أفطر في رمضان من غير عذر فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب, وعليه التوبة إلى الله تعالى والاستغفار, وقضاء هذا اليوم الذي أفطره. ولا كفارة عليه.

- لا زكاة في الذهب الملبوس أو حتى المعد للبس ولا يُلبس, مادام القصد منه هو اللبس وليس الكنز, أما إن كان الغرض منه الاحتفاظ به إلى أن يزداد ثمنه لبيعه فإنه تجب فيه الزكاة.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا حرج في دفع الزكاة إلى الخدم الذين يعملون لدى الشخص في بيته إن كانوا من الفقراء أو المستحقين بشكل عام، أما إن لم يكن مستحقًا لها فلا يجوز إعطاؤه منها.
د. سعد الخثلان-

- يجوز للمدين أن يسافر إلى العمرة إذا استأذن الدائن, أما إن كان يعلم منه مسبقًا أنه سيأذن له فيجوز له أن يذهب دون استئذانه.
الشيخ/ سليمان الماجد-

- يُستحب لمن يصلي وحده أن يؤذن ويقيم الصلاة ويصلي بعد ذلك، فإذا صلى من غير أذان ولا إقامة فصلاته صحيحة.
د. محمد الطبطبائي

- التبسم في الصلاة لا يفسدها مادام من غير صوت وإنما ينقص من أجرها، أما الضحك والقهقهة بصوت فإنهما يفسدانها، وعلى الشخص أن يعيد الصلاة في هذه الحالة.
الشيخ/ صالح الدرويش

- من أسباب سجود السهو
١- زيادة ركوع أوسجود أوقعود أوقيام أوسلام في غير محله،ويسجد بعد السلام
٢- إن تذكر أثناء الزيادة رجع كما لو قام إلى خامسة ثم تذكر قعد مباشرة وتشهد وسلم ثم سجد للسهو
٣- إن تذكر بعد فراغه من الزيادة أكمل صلاته وسجد للسهو بعد السلام
٤- إن تذكر بعد الصلاة فإن كان الزمن قريبا سجد للسهو،وإن طال الفصل فلاشيء عليه وصلاته صحيحة

- لا يجوز للإنسان أن يتهم أحدًا بالفاحشة إلا بوجود أربعة شهداء، فإن لم يكن هناك شهداء فلا يجوز التحدث بذلك.
د. محمد الطبطبائي

- حكم الجرح في أحد أعضاء الوضوء:
١-إذا كان الجرح مكشوفا فالواجب غسله بالماء إن أمكن,فإن كان الغسل يضره وأمكن مسحه فالواجب مسحه,فإن تعذر فإنه يترك بلا غسل ولا مسح,ثم إذا انتهى من الوضوء تيمم.
٢-وإن كان عليه ضماد أو رباط فإنه يغسل الجزء السليم ثم يبل يده بالماء ويمسح على الضماد, ولا يحتاج مع هذا المسح إلى تيمم.
[ينظر:الشرح الممتع1/169]

- لا بأس لمن امتلك منحلاً أن يترك نحله يرتشف الرحيق من البساتين والمزارع التي حوله، فإن هذا من العرف العام عند الناس، بل إن فيه فائدة لتلك المزارع أنه يلقح نباتاتها.
الشيخ/ سليمان الماجد

عادل محمد الروي
05-06-2009, 13:50
فتاوى اقتصادية

- شركة سابك من الشركات المختلطة, ويجوز الاستثمار أو المضاربة فيها, إلا أنه يجب على من يملك أسهمًا في هذه الشركة أن يخرج نسبة التطهير التي بها, وقد تبين من دراستها أنها 30 هللة عن كل سهم.

- لا حرج في دفع المقترض للبنك أو لأي مؤسسة مبلغًا ماليًا كرسوم إدارية لإتمام هذه المعاملة, بشرط أن يكون المبلغ المدفوع يساوي التكلفة الفعلية للرسوم الإدارية, أما إن كان المبلغ أكبر من التكلفة الفعلية فإنه ربا لا يجوز.
د. يوسف الشبيلي

- كره العلماء للشخص أن يكون عمله الأساسي في مداينة الناس, لا سيما إن كانت استهلاكية, وأغلب المداينات التي في المملكة اليوم هي مداينات استهلاكية, لذلك يكره أن يكون العمل الرئيس للشخص هو المتاجرة بالأقساط والمداينات, بل عليه أن يخلط البيع الفوري بالبيع بالتقسيط.
د. عبدالرحمن الأطرم

- لا يجوز بيع (الأسماء) لشراء الأسهم، لما في ذلك من الغرر والكذب، أما لو أقرض الغنيُّ الفقيرَ ليساهم بها، وكان الأمر بينهما شركة مضاربة ويقتسمان الربح فلا حرج في ذلك.
الشيخ/ عبدالله بن جبرين

- لا حرج إذا أراد شخص أن يستدين من بطاقة فيزا لأحد الأشخاص أن يطلب منه عند التسديد أن يدفع تكاليف السحب من الصراف, فإن هذه مصاريف إدارية تدفع عند السحب ولا ربا فيها مادامت مقتصرة على التكلفة الفعلية للسحب.

- من اشترى أرضًا بغرض بيعها إذا ارتفع ثمنها فإن عليه أن يزكيها؛ لأن الغرض منها هنا هو التجارة, أما إن كانت الأرض للبناء أو السكنى أو الإيجار فإنه لا زكاة فيها.
الشيخ د. عبدالله المطلق

- لا حرج في أن يقوم مكتب مثلاً بدفع غرامات المرور لمشتركين به نظير أخذ أجرة محددة, فإن هذا ليس إقراضًا ولا في معنى الإقراض, وإنما هي خدمة يقدمها المكتب نظير أجر فلا حرج فيها على الإطلاق.
الشيخ / محمد الحسن الددو

- على من يتعامل بمعاملات شرعية داخل البورصة أن يخرج زكاة تجارته هذه في رأس المال والربح معا؛ لأن الربح حَوْله تبعٌ لحَوْل رأس المال، فرأس المال هو العبرة في معرفة الحول، وأرباحه تبع له.

- البورصة تجارة، ولا يؤثر في حكمها كونها عربية أو أجنبية، والعبرة بالمواد التي يتجر بها هذا الشخص، فإذا كانت سلعا شرعية مثل المواد غذائية أو الصناعية وما شابه هذا، فهذا جائز، وإذا كانت البورصة قائمة على الاتجار في أمور محرمة، كأسهم البنوك، أو مصانع الخمور، فهذه لا تجوز.
الشيخ/ صالح الدرويش

-المساهمات المعلقة قسمان: الأول: قسم يمكن بيعه؛ فهذا يزكى لأنه يمكن للإنسان أن يتصرف فيه. الثاني: مساهمات لا يدري الإنسان هل تأتي أم يسقط عليها الجدار وتموت، هذه لا يزكيها حتى يقبضها. وإذا قبضها يزكيها عن سنة واحدة لأنه غير واثق من رجعتها.
فضيلة د. عبدالله المطلق

عادل محمد الروي
11-06-2009, 17:40
فتاوى اقتصادية


- لا حرج إذا اشترى الشخص مجموعة من بطاقات «سوا» ثم وضعها عند المكتب الذي اشتراها منه ليبيعها له, ما لم يكن في الأمر تحايل على الربا, فإن هذا نوع من التوكيل في البيع, أما إن كان في الأمر حيلة على الربا فإنه لا يجوز.
د. عبدالله الركبان

- يجب على من يمتلك أسهم مضاربة أن يزكي قيمة السهم والربح معا؛ لأن هذه الأسهم في الواقع عروض تجارة أو معدة للتجارة والبيع، يرجو مالكها من ورائها الربح، فهي كغيرها من عروض التجارة.
د. عبدالعزيز الفوزان

- زيادة ريال أو ريالين أو حتى فلس واحد نتيجة تأخر المديونية أو تأخر وصول الراتب هو ربا ظاهر ولا يجوز، كما لا يجوز التعامل مع أي مؤسسة تفرض مثل هذه الأشياء على التأخر أيًّا كانت تلك المؤسسة، فأي زيادة مقابل التأخر في سداد الدين الثابت في الذمة تعد ربا.
د. عبدالرحمن الأطرم

- توجه جملة من علماء العصر إلى القول بجواز عقد الصيانة سواء كُيِّف على أنه جعالة أم كُيِّف على أنه تأمين عند آخرين، ولكن تفصيلات العقد ينبغي أن ينظر فيها؛ فإن بعض الشروط قد تكون باطلة في عقد الصيانة نفسه، لكن على وجه الجملة أقول: أجازه بعض علماء العصر، فإن الحاجة إليه ماسَّة.
د. عبدالرحمن الأطرم

- لا حرج في أن يطلب الإنسان من شخص أن يقترض من البنك قرضًا لحساب الشخص الأول لعدم انطباق الشروط عليه وانطباقها على الشخص الثاني, مادام سيسدد عنه قرضه, ولكن لا يجوز الكذب في المعلومات التي يقدمها الشخص للحصول على القرض.

- لا حرج في التورق إذا توفرت شروطه؛ الأول: أن يكون البائع مالكًا للسلعة ملكًا حقيقيًا, حيث لا يجوز أن يبيع ما لا يملك. الثاني: لا يجوز للبائع شراء السلعة مرة أخرى ممن باعها له, فلا يجوز أن يبيعها بالتقسيط لشخص ثم يشتريها منه نقدًا. الثالث: أن يكون الأجل والأقساط معلومة. الرابع: أن لا يتضمن العقد شرطًا ربويًا كغرامة التأخير مثلاً.
د. عبدالعزيز الفوزان

- الأولى البعد عن عقود الإيجار المنتهية بالوعد بالتمليك الخاصة ببنك الرياض, فرغم كون أصل العقد صحيحًا إلا أنه يتضمن شرطين غير جائزين, أولهما أنهم يجعلون التأمين على المؤجر لا على المالك, وهذا فيه إشكال, والثاني وجود غرامة على تأخير سداد الأقساط, وهذا نوع من الربا.

- لا حرج في أن يبيع بائع سلعة لا يملكها إن كانت موصوفة وغير معينة, كأن يطلب من محل جوالات جوالاً بصفة معينة وغير موجود لدى البائع, وتعهد البائع بإحضاره, فيجوز البيع في هذه الحالة وإن لم يكن البائع يملكه. أما إن كانت السلعة معينة ومملوكة لشخص آخر فإنه لا يجوز بيعها لدخولها في بيع ما لا يملك.

- من اشترى أرضًا بغير نية التجارة, بل للسكنى أو البناء أو التأجير فلا زكاة عليه فيها, وإنما تجب الزكاة في الأرض المعدة للتجارة.
د. يوسف الشبيلي

- لا يجوز بيع الذهب بالتقسيط, بل لابد أن يباع بالنقد المدفوع, فإن الذهب من الأصناف التي يدخلها الربا, والتي لابد فيها من التقابض يدًا بيد حال البيع.
الشيخ / صالح اللحيدان

- عملية التورق المنظم التي يقوم بها بنك الجزيرة أو غيره من البنوك عملية محرمة؛ وذلك لما فيها من حيلة على الربا, حيث يتم البيع بطريقة صورية محضة.

- لا يجوز إخراج بطاقات الائتمان التي تصدرها البنوك إذا كانت تحتوي على شروط ربوية أو غرامات في حالة التأخر عن السداد, فإذا لم تحتوِ على مثل هذه الشروط فلا حرج في إخراجها.

- لا حرج في البوفيه المفتوح الذي تقيمه بعض الفنادق والمطاعم في هذه الأيام حتى وإن كان فيه غرر؛ لأنه غرر قليل مغتفر تدعو الحاجة إلى مثله وهو برضا الطرفين؛ لذلك فإنه لا بأس به.
د.عبدالله السلمي

- البطاقة الائتمانية هي بطاقة إقراض للعميل, وعلى هذا فإنه لا يجوز للبنك أن يتربح منها مطلقًا, وإنما عليه أن يصدر كافة رسومها بالتكلفة الفعلية, فإن زادت أي رسوم عن التكلفة الفعلية فإنها تصير ربا ولا يجوز التعامل بها.

- يجوز أن يبيع البنك أسهمًا لعملائه بالتقسيط مادام البنك مالكًا لهذه الأسهم ملكًا حقيقيًا, وما لم يظهر في قوائم شركات الأسهم أنها تقترض بفائدة ربوية أو أنها تودع سيولتها بفوائد ربوية.

- لا يجوز شراء السيارات عن طريق البنك مع عدم تسلم البطاقة الجمركية, أو ببيعها على نفس المعرض الذي اشتُريت منه, ولكن يشترط أن يتسلم المشتري بطاقتها ويبيعها لمشترٍ آخر.

- لم تنضبط عمليات التورق التي تجريها البنوك بالبضائع المحلية كالأرز والحديد, وذلك لأن البضاعة المبيعة لا يتم تعيينها من قبل البنك, وإنما هي موصوفة في الذمة, ومعلوم أن بيع الموصوف في الذمة لا يصح إن كان الثمن مؤجلاً. بالإضافة إلى أنها تعود إلى البائع مرة أخرى عند بيعها.
د. عبدالرحمن الأطرم

عادل محمد الروي
15-06-2009, 20:06
تابع فتاوى اقتصادية

- لا يجوز التعامل بالشراء مع شركة كويست نت التي تعتمد على التسويق الشبكي الثنائي؛ لأن الداخل فيها لا يريد المنتج في الحقيقة وإنما يريد الحصول على العمولات, فهو يدفع مالاً للحصول على العمولة، فحقيقتها مبادلة مال بمال دون تقابض, وهذا هو ما يجعلها من الربا, بالإضافة إلى ما فيها من الغرر وأكل الأموال بالباطل.
د. يوسف الشبيلي

- لا حرج في عمل الجمعيات التي يقوم بها الموظفون ؛حيث يقومون بتجميع مبلغ محدد من المال من كل منهم شهريًا على أن يقترضوه بالتبادل في كل شهر, إذ ليس فيها منفعة زائدة لأحد دون الآخر منهم, ولكن في نهاية الأمر كل من دفع مبلغًا فقد أخذه, إلا أنه عند دَفْعِهِ يدفعه بشكل من التقسيط.

- لا يجوز عمل مكاتب المحاماة عن البنوك الربوية كوكلاء إذا كانت القضايا مرتبطة بالمعاملات الربوية المحرمة, أما إن كان المكتب سيتوكل عن البنك في قضايا متعلقة بمعاملات مباحة كالبيع والشراء وما شابه ذلك فلا حرج.
د. يوسف الشبيلي

- لا يجوز العمل في شركات التأمين التجاري؛ لما في ذلك من الإعانة على الإثم والمعصية, فقد صدر قرار من هيئة كبار العلماء بحرمة التأمين التجاري, ولكن لا يلزم العامل أن يقطع العمل في تلك الشركة فورًا, بل عليه أن يبحث عن بديل, وبمجرد وجود العمل البديل المناسب يجب عليه أن ينتقل إليه ويترك عمله الأول.
د. يوسف الشبيلي

- يشترط لشراء سلعة من البنك ثلاثة شروط ليكون البيع صحيحًا: الأول أن يتملكها البنك تملكًا حقيقيًا, الثاني: أن لا يبيعها المشتري إلى البنك مرة أخرى, الثالث: أن لا يشترط البنك على المشتري الزيادة في الأقساط عند التأخر عن الموعد المحدد للسداد, فإذا روعيت هذه الشروط فلا حرج في عملية البيع.
د. سعد الشثري

- لا يجوز المشاركة في المسابقات التي يجمع منظموها قدرًا معينًا من المال من المتسابقين ليفوز أحدهم بمبلغ كبير عن طريق القرعة, فهذا نوع من القمار الذي نهى الله عز وجل عنه, وهو أكل لأموال الناس بالباطل.
د. سعد الشثري

-التأمين الصحي على ثلاثة أنواع: أن يكون في شركة طبية تتولى علاج الإنسان, فهذا جائز لأنه نوع من أنواع الإجارة العامة, والنوع الثاني: أن تكون هناك شركة تأمين تعاوني تقوم بعلاج المؤمنين فيها عند مؤسسات طبية, وهذا أيضًا جائز ولا حرج فيه, والنوع الثالث: أن تتعامل الشركة بالتأمين التجاري, وهذا غير جائز التعامل به.
د. سعد الشثري

- لا يجوز أن يشارك الإنسان ابتداءً في اكتتاب يغلب على ظنه أن فيه تعاملاً ربويًا, ومن أراد أن يتوب عن ذلك فإنه يأخذ الأرباح المباحة ويخرج النسبة المحرمة بنية التخلص لا بنية الصدقة, فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا حرج فيما تقوم به شركات التسويق عبر الهاتف أو التلفاز من عمليات بيع إن كانت تملك تلك السلع تملكًا حقيقيًا, وأما إن لم تكن تملكها فإنه لا يجوز إتمام عملية البيع إلا عند استلام المشتري للسلعة, وما يحدث من حجز السلع بالهاتف هو أمر جائز.

- لا حرج في البيع بالتقسيط بثمن زائد عن البيع الحالّ عند عامة أهل العلم, بل قد نقل بعضهم الإجماع على جواز ذلك, وهذا فيما لو كان البائع يملك السلعة, أما إن لم يكن يملكها فقد اختلف الأئمة في حكمه والراجح جوازه إذا تملكها ثم باعها.
– د. عبد الله السلمي

- لا يجوز الاشتراك بشركات التسويق الشبكية لما تحتويه من نوعيْ الربا: الفضل والنسيئة, وما يدّعونه من تسويق بعض المنتجات والبرامج من خلال بيعهم للمنتجات هو مجرد ادّعاء, فإن الغرض الأساسي لهذه المعاملة هو العمولات الناتجة عنها, أما السلع التي يتم تسويقها فقد توزع مجانًا على مواقعهم.
د. يوسف الشبيلي

- "قلب الدين" الذي تقوم به بعض البنوك لمن يتعثر عليهم سداد مديونياتهم بدين آخر أطول منه ويترتب عليه زيادة في المديونية لا يجوز, وهذا ما صدر به قرار مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي.

- لا حرج في استخدام البطاقات "الذهبية" أو "الفضية" أو "قسط" التي تصدر عن مصرف الراجحي في السحب النقدي, فإن الرسوم التي يتحصل عليها المصرف هي رسوم إدارية وليست فيها أي زيادة ربوية.
د. يوسف الشبيلي

- لا حرج في بيع السلع بالآجل بالشروط التالية: الأول: أن يكون البائع مالكًا للسلعة قبل بيعها للعميل. الثاني: أن يكون الثمن محددًا. والثالث: أن يكون الأجل محددًا أيضًا. والرابع: أن لا يشتري البائع تلك السلعة مرة أخرى بعد بيعها؛ لأنه إذا اشتراها منه بثمن حالّ صارت عينة محرمة.
د. عبدالعزيز الفوزان

- عند التحويل من عملة إلى أخرى تجتمع عمليتان: تحويل وصرف, ويشترط في الصرف التقابض, وذلك بأن يكون يدًا بيد أو عن طريق شيك له ضامن, وهذا هو ما يجري في بعض البنوك اليوم, فإن كان التحويل يتم بهذه الطريقة فلا بأس فيه.

- لا حرج في أن يأخذ البنك رسمًا على الرصيد إذا انخفض عن قدر معين أو حتى إذا لم ينخفض؛ لأن هذه الرسوم هي نظير خدمات فعلية يقدمها البنك, ففتح الحساب وغيره من الخدمات لا شك أنها تكلف البنك.

- لا حرج في التعامل شراءً وبيعًا في الأدوية التي تحتوي على نسبة قليلة من الكحول؛ فإنها نسبة قليلة لا تؤثر, حيث إنه لو أكثر الإنسان من الشرب منها لما سكِر.

- لا يجوز لغير صاحب بطاقة التأمين الصحي أن يستخدمها استخدامًا شخصيًا إن كان النظام العام في الدولة يمنع من ذلك, أما إذا لم يكن يمنع من ذلك فلا حرج فيه.
د. سعد الخثلان

- إذا كان الربح مشترطًا في بعض المساهمات العقارية فإنه يخشى منه أن تكون هناك معاملة ربوية، أما إن كان الأمر لا يعدو عن كونه مجرد توقع لنسبة الربح فهذا لا حرج فيه إن لم يضربوا عقدًا بينهم وبين المستثمر بهذه النسبة.
د. سعد الحميد-

- المسابقات التي يتوفر فيها بذل العوض من المتسابق محرمة، فهي نوع من الميسر والقمار، يخرج منه الشخص إما غانمًا وإما غارمًا، كالمسابقات التي تجرى عن طريق رقم هاتف ( 700 ) وما شابهها، أما إذا خلت تلك المسابقات من بذل العوض فهي من قبيل الجعالة كمسابقات حفظ القرآن أو المسابقات الثقافية، وهي جائزة ولا شيء فيها.
د. سعد الخثلان

- لا يجوز للإنسان إذا اشترى سلعة عليها ضمان أن يدفع مبلغًا زائدًا عن ثمنها ليمدد فترة الضمان؛ لأن هذا شبيه بالتأمين، بل عليه أن يقنع بما قدره الله له في ذلك.
الشيخ د. عبدالله بن جبرين

- من أراد شراء سلعة من البنك فعليه أن يتحقق من تملك البنك لها تملكًا حقيقيًا قبل البيع, أما إذا لم يملكها, وأراد البنك إقراضه مالاً بفائدة ليشتري بها السلعة فإن ذلك ربا لا يجوز.

- إذا كانت البطاقات الائتمانية تحتوي على رسوم يتربح منها البنك عند تأخر السداد فهي بطاقة ربوية صرفة, سواء سميت إسلامية أم لا, بل إنها إذا سميت إسلامية فهي أشد لأنها تلبّس على الناس.

- لا حرج في وضع المال في الحساب الجاري ببنك البلاد, فهو في حقيقته ليس حسابًا جاريًا وإنما هو حساب استثماري وأعطي بعض مزايا الحساب الجاري من حيث السحب وغيره.
د. عبدالرحمن الأطرم

- من دفع مبلغًا مقدمًا لسلعة ما، ولم يستلم السلعة إلا بعد مدة طويلة تزيد عن الحول فليس على ذلك المال زكاة.
د. سعد الخثلان-

- ظاهرة التورق المنظم بحيث أن العميل يريد مبلغ من المال فيجري له البنك عملية تورق بيع معادن أو بيع حديد أو بيع منتجات والعميل لم يرى تلك المعادن ولم يرى تلك المنتجات التي بيعت بالوكالة عنه وهذا بالحقيقة تصرف صوري وعقد صوري ولا يصح التعامل به.
د. يوسف الشبيلي

- على البنوك التي لها فروع إسلامية أن تجعل لها رقابة شرعية على معاملاتها ولا تكتفي بمجرد ما ترسله إلى العلماء وطلبة العلم من استشارات في هذا الجانب، لأن هناك خللاً كبيرًا في التطبيق في تلك البنوك.
الشيخ/صالح الدرويش

- لا حرج في دفع الرسوم التي يطلبها البنك لتحويل الراتب منه إلى بنك آخر, فهي رسوم مباحة يأخذها البنك نظير قيامه بتحويل المال من حساب إلى حساب.
د. يوسف الشبيلي

- لا يجوز لصاحب الشركة أو التاجر أن يضمن الربح للمساهم، فالمساهمة قابلة للربح والخسارة، ولكن لو قال نتوقع من خلال المؤشرات كذا .. ويأتي بعبارات تفيد الظن ولا تفيد اليقين فهذا لا بأس به.
د. عبدالرحمن الأطرم-

- هناك قاعدة في باب الزكاة؛ وهي: الواجب في زكاة النقود ربع العشر، وربع العشر يساوي 1 من 40، ولهذا إذا كان عنده مثلا ألف ريال يقسم الألف على أربعين فالنتيجة 25 ريالاً وعلى هذا يقاس أي مبلغ مالي.
د. عبدالعزيز الفوزان

- يجوز التعامل بأسهم أي شركة إجراءً لحكم الأصل وهو الجواز, إلى أن يظهر لنا أمر يحرمها, ومن الصعوبة بمكان أن يقول الإنسان: يحتمل أن يكون فيها حرام فتحرم بناءً على الاحتمال, فلا يحرم ما كان أصله حلالاً بناءً على مجرد الاحتمال.
د. عبدالرحمن الأطرم

- لا حرج في دفع المبلغ الذي يطلبه صندوق المئوية كرسوم شهرية, فإنه ليس من الربا في شيء, بل إن المبلغ المدفوع يوازي التكلفة الفعلية لدراسة الجدوى للمشاريع التي يتقدم بها المقترضون مع بقية الخدمات, بل قد يقل عنها في بعض الأحيان.د. عبدالعزيز الفوزان

- الأراضي ليست من الأموال الزكوية إن لم تكن من عروض التجارة، وعلى هذا فمن اشترى أرضا بقصد بنائها مسكنا أو محلات تجارية فهذه لا زكاة فيها؛ لأنها ليست من الأموال الزكوية.
د. خالد المشيقح

- لا يجوز الاكتتاب بأسماء آخرين إذا كان النظام يمنعه لأن هذا من باب تنظيم الشراكة, ولكن من الممكن أن يجعلوه شركة بينهم, ويقسم ربح الأسهم بينهم, فيكون لصاحب رأس المال نسبة من الربح ويعطي نسبة لشريكه الذي ضارب باسمه, وبهذا يرتفع الحرج عنه.
د. عبدالرحمن الأطرم

- من كان رصيد ماله متجددًا بشكل مستمر ولا يدري أي المال قد حال عليه الحول؛ فإن له أن يحدد شهرًا في السنة يخرج فيه زكاة ماله جميعًا، فإن كان حال الحول عن بعضه فقد أصاب زكاته، وإن لم يحل الحول عن بعضه كان ذلك خيرًا له وأحوط.
د. عبدالله الركبان

- إذا اشترى شخص أسهما في شركة نقية؛ ثم طرأ عليها مثلا قروض ربوية وأصبحت الشركة مختلطة فإن كان ممن يرون جواز المختلطة ينتظر حتى ينظر في نسبة القرض فإن كانت عالية فيجب عليه الخروج, وإن كانت قليلة فيقع في رأي من رأى الجواز, أما إذا كان لا يجيز المختلطة فيخرج منها على الفور حتى لو كان هناك رأي بالجواز.
د. عبدالرحمن الأطرم

عادل محمد الروي
19-06-2009, 20:33
فتاوى اقتصادية


- لا حرج في التمويل الذي تقوم به شركة الكهرباء بدفعها 70% من ثمن شقة أو فيلا للموظف الذي يعمل لديها, مادام البنك يملك هذه الشقة أو الفيلا ملكًا حقيقيًا؛ فهذا نوع من التحفيز الذي تقوم به الشركة لموظفيها.

- لا حرج لمن اشترى سلعة بالتقسيط أن يعجّل بتسديد بعض الأقساط نظير تخفيض ثمن السلعة, وهي مسألة شهيرة عند العلماء تعرف بمسألة "ضع وتعجل", وتعرف في قطاع البنوك والقطاع المالي بالسداد المبكر, فلا حرج فيها.

- لا حرج في بيع الأسهم بالتورق, لأنها السلعة الوحيدة تقريبًا التي تتحقق فيها شروط التورق الجائز شرعًا: من كونها تنتقل إلى محفظة العميل بعد البيع, وذلك قبض لها, وكونها تباع في سوق مفتوحة فيها عرض وطلب مفتوح, وليس هناك تواطؤ على عودتها للبائع الأول, بالإضافة إلى كون البائع مالكًا لها ملكًا حقيقيًا.

- يجوز التعامل بالبطاقة الائتمانية بشرط أن تكون رسوم الإصدار أو السحب النقدي هي التكلفة الفعلية لها, والشرط الثاني: أن لا يأخذ البنك فائدة من العميل إذا تأخر عن السداد.
د. عبدالرحمن الأطرم

- من قرارات مجمع الفقه:
السندات التي يلتزم مصدرها بموجبها أن يدفع لحاملها القيمة الاسمية عند الاستحقاق مع دفع فائدة أو نفع مشروط= محرمة شرعا من حيث الإصدار أو الشراء أو التداول؛لأنها قروض ربوية.
ولا أثر لتسميتها شهادات أو صكوكا استثمارية أو ادخارية أوتسمية الفائدة الربوية الملتزم بها ربحا أو ريعا أو عمولة أو عائدا.
[قرار:60]

- لا حرج في استخدام بطاقة الصراف الآلي في سحب الأموال إذا كان ما يتم دفعه في مقابل هذه الخدمة هو التكلفة الفعلية للسحب، أما إذا كان المدفوع أزيد من التكلفة الفعلية فإنه ربا لا يجوز.

- المخرج الصحيح في مسألة تمويل البنك للمرء لشراء منزل هو أن يشتري البنك البيت شراءً كاملاً قبل أن يتعاقد مع الفرد وقبل أن يدفع له شيئًا، فيشتريه ويمتلكه ثم بعد ذلك يقسطه البنك عليه إلى أجل معلوم وبأقساط معلومة فهذا لا حرج فيه.

- لا يجوز شراء السندات التي تتعامل بالربا بالبيع أو الشراء, فهي تحتوي على ربا ظاهر لا شبهة فيه, وقد حرّمت التعامل بها كافة المجامع الفقهية في العالم الإسلامي, فهي من ربا الجاهلية, والبديل الشرعي لهذه السندات المحرمة هو الصكوك الإسلامية التي لا ربا فيها.
د. عبدالعزيز الفوزان

عادل محمد الروي
23-06-2009, 13:36
- من أراد العمرة بعد إقامته في جدة يوما أو يومين فإذا كان قد عزم على أنه سوف يعتمر و ليس عنده في ذلك تردد فنقول له: عليه أن يحرم عند محاذاة الميقات، فإذا نزل بجدة وبادر بالذهاب إلى مكة وأداء العمرة فحسن، وإن بقي على إحرامه أيامًا فلا ضير من ذلك، وله أن يغيّر إحرامه إذا اتسخ أو يغسله.
الشيخ/ صالح الدرويش

- لا حرج في الاستماع للأناشيد الإسلامية مادامت ممجدة لله تعالى ومعظمة لرسوله صلى الله عليه وسلم وحاثّة على مكارم الأخلاق وخالية من المعازف, ولا حرج في أن تحتوي على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم, وليس في ذلك تشبه بالصوفية أو غيرهم.

- من كان يعمل في وظيفة براتب محدد, وكان مستأمنًا على مال يملكه مَنْ استعمله, فإنه لا يجوز له أن يأخذ من هذا المال شيئًا ولو كان راتبه قليلاً لا يرضيه, ولو أخذ منه شيئًا فإنه يعد غلولاً؛ حيث إنه كتب عقدًا على قيامه بهذا الأمر براتب محدد لا يتضمن أخذ شيء إضافي.

- الأصل في ألعاب أجهزة الـ-بلاي ستيشان- أنها مباحة مادامت خالية من الأمور المحرمة, أما إن كان فيها محرمات أو ترتب عليها تضييع الصلوات أو عقوق الوالدين بأن يأمرا الصبي فلا يستجيب لأمرهما, فإنها محرمة.
د. عبدالحي يوسف

- من البلايا التي تحصل في الأسر تفضيل بعض الذرية على بعض؛ مما يؤدي أحيانا إلى القطيعة ويسبب العداوة والشحناء بين الأخوة، وإذا كان الأب أو الأم حريصين على الألفة بين الأولاد وعلى وحدتهم وتواصلهم؛ فيجب عليهم أن يبتعدوا عن الأسباب الموجبة للعداوة والشحناء والمتمثلة في إيثار بعض الأولاد على بعض.
د. سعد الحميد

- اعتماد الخطيب على العصا إن احتاج إليه لضعفه فهو سنة؛ لأن القيام سنة، وما أعان على السنة فهو سنة، أما إذا لم يكن هناك حاجة إلى حمل العصا فلا حاجة إليه.
وليس من السنة أن يحرك الخطيب يديه في خطبة الجمعة، لكن يشير بأصبعه عند الدعاء.
وليس من السنة أن يلتفت الخطيب يمينا وشمالا.
[مجموع فتاوى ابن عثيمين]

- يجب أن تحتجب المرأة عن الغلام إذا بدت عليه إحدى علامات البلوغ الشرعية، وهي الاحتلام، أو إنبات شعر العانة، أو بلوغ خمس عشرة سنة، فإذا تحقق واحد من هذه الأشياء فيجب على المرأة أن تحتجب عن هذا الغلام.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من طلقها زوجها بعد العقد عليها وقبل الدخول فإنَّ هذا الطلاق طلاق بائن، ليس من حق الزوج أن يراجعها، وليس عليها عدة أيضًا؛ لأنه لم يدخل بها من حيث الأصل.

- من أراد العمرة ولكنه ذهب إلى المدينة أولا فحكمه حكم أهل المدينة؛ يحرِم من ذي الحليفة، ولا يلزمه أن يذهب إلى ميقات بلده، وإنما يحرم من ميقات المدينة فهو ميقاته الآن؛ لأنه أصبح من أهلها لما مر عليها.
د. عبدالعزيز الفوزان

- ينبغي التنبه لمسألة إخراج الزكاة في مال الصبي، فالولد الصغير قد يكون عنده أموال وقد تكون بالآلاف، فإذا بلغت نصابًا فإنه يُعَلَّم وجوب الزكاة، وأن يخرج في الألف خمسًا وعشرين.

- بعض الناس يغفلون عن أشياء في البيت تجب فيها زكاة مثل نقود الحصَّالات أو العملات المجموعة. فينظر في قيمة هذه العملات، فقد تكون قيمتها أكثر من قيمتها الحقيقية التي كانت عليها سابقًا، باعتبار أنها نقود أثرية، فإذا بلغت قيمتها نصابًا مع بقية أمواله يخرج عن الألف خمسًا وعشرين.
الشيخ/ محمد المنجد

عادل محمد الروي
28-06-2009, 13:22
فتوى المجمع الفقهي في التأمين

‏بعد الدراسة الوافية وتداول الرأي في ذلك قرر مجلس ‏ ‏المجمع الفقهي ‏ ‏بالإجماع عدا فضيلة الشيخ ‏ ‏مصطفى الزرقا ‏ ‏تحريم التأمين التجاري بجميع أنواعه سواء كان على النفس أو البضائع التجارية أو غير ذلك للأدلة الآتية ‏ ‏: ‏

‏الأول ‏ ‏: ‏ ‏عقد التأمين التجاري من عقود المعارضات المالية الاحتمالية المشتملة على الغرر الفاحش لأن المستأمن لا يستطيع أن يعرف وقت العقد مقدار ما يعطي أو يأخذ فقد يدفع قسطا أو قسطين ثم تقع الكارثة فيستحق ما التزم به المؤمن وقد لا تقع الكارثة أصلا فيدفع جميع الأقساط ولا يأخذ شيئا وكذلك المؤمن لا يستطيع أن يحدد ما يعطي ويأخذ بالنسبة لكل عقد بمفرده وقد ‏ ‏ورد في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ‏النهي عن بيع الغرر

‏الثاني ‏ ‏: ‏ ‏عقد التأمين التجاري ضرب من ضروب المقامرة لما فيه من المخاطرة في معاوضات مالية ومن الغرم بلا جناية أو تسبب فيها ومن الغنم بلا مقابل أو مقابل غير مكافئ فإن المستأمن قد يدفع قسطا من التأمين ثم يقع الحادث فيغرم المؤمن كل مبلغ التأمين وقد لا يقع الخطر ومع ذلك يغنم المؤمن أقساط التأمين بلا مقابل وإذا استحكمت فيه الجهالة كان قمارا ودخل في عموم النهي عن الميسر في قوله تعالى ‏ ‏: ‏
يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون
‏والآية بعدها ‏

‏الثالث ‏ ‏: ‏ ‏عقد التأمين التجاري يشتمل على ربا الفضل والنسيئة فإن الشركة إذا دفعت للمستأمن أو لورثته أو للمستفيد أكثر مما دفعه من النقود لها فهو ربا فضل والمؤمن يدفع للمستأمن بعد مدة فيكون ربا نسأ وإذا دفعت الشركة للمستأمن مثل ما دفعه لها يكون ربا نسأ فقط وكلاهما محرم بالنص والإجماع ‏

‏الرابع ‏ ‏: ‏ ‏عقد التأمين التجاري من الرهان المحرم لأن كلا منهما فيه جهالة وغرر ومقامرة ولم يبح الشرع من الرهان إلا ما فيه نصرة للإسلام وظهور وقد ‏ ‏حصر النبي صلى الله عليه وسلم رخصة الرهان بعوض في ثلاثة بقوله صلى الله عليه وسلم ‏ لاسبق إلا خف أو نصل أو حافر

‏وليس التأمين من ذلك ولا شبيها به فكان محرما ‏

‏الخامس ‏ ‏: ‏ ‏عقد التأمين التجاري فيه أخذ مال الغير بلا مقابل والأخذ بلا مقابل في عقود المعاوضات التجارية محرم لدخوله في عموم النهي في قوله تعالى ‏ ‏: ‏يا أيها الذين آمنوا لاتأكلوا أموالكم بينهم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم )

‏السادس ‏ ‏: ‏ ‏في عقد التأمين التجاري الإلزام بما لا يلزم شرعا فإن المؤمن لم يحدث الخطر منه ولم يتسبب في حدوثه وإنما كان منه مجرد التعاقد مع المستأمن على ضمان الخطر على تقدير وقوعه مقابل مبلغ يدفعه المستأمن له والمؤمن لم يبذل عملا للمستأمن فكان حراما وأما ما استدل به المبيحون للتأمين التجاري مطلقا أو في بعض أنواعه فالجواب عنه ما يلي ‏ ‏: ‏

‏( أ ) ‏ ‏الاستدلال بالاستصلاح غير صحيح فإن المصالح في الشريعة ‏ ‏الإسلامية ثلاثة أقسام قسم شهد الشرع باعتباره فهو حجة وقسم سكت عنه الشرع فلم يشهد له بإلغاء ولا اعتبار فهو مصلحة مرسلة وهذا محل اجتهاد المجتهدين والقسم الثالث ما شهد الشرع بإلغائه وعقود التأمين التجاري فيها جهالة وغرر وقمار وربا فكانت مما شهدت الشريعة بإلغائه لغلبة جانب المفسدة فيه على جانب المصلحة ‏

‏( ب ) ‏ ‏الإباحة الأصلية لا تصلح دليلا هنا لأن عقود التأمين التجاري قامت الأدلة على مناقضتها لأدلة الكتاب والسنة والعمل بالإباحة الأصلية مشروط بعدم المناقل عنها وقد وجد فبطل الاستدلال بها ‏

‏( ج ) ‏ ‏الضرورات تبيح المحظورات لا يصح الاستدلال بها هنا فإن ما أباحة الله من طرق كسب الطيبات أكثر أضعافا مضاعفة مما حرمه عليهم فليس هناك ضرورة معتبرة شرعا تلجئ إلى ما حرمته الشريعة من التأمين ‏

‏( د ) ‏ ‏لا يصح الاستدلال بالعرف فإن العرف ليس من أدلة تشريع الأحكام وإنما يبني عليه في تطبيق الأحكام وفهم المراد من ألفاظ النصوص ومن عبارات الناس في إيمانهم وتداعيهم وأخبارهم وسائر ما يحتاج إلى تحديد المقصود منه من الأفعال والأقوال فلا تأثير له فيما تبين أمره وتعين المقصود منه وقد دلت الأدلة دلالة واضحة على منع التأمين فلا اعتبار به معها ‏

‏( ه ) ‏ ‏الاستدلال بأن عقود التأمين التجاري من عقود المضاربة أو في معناه غير صحيح فإن رأس المال في المضاربة لم يخرج عن ملك صاحبه وما يدفعه المستأمن يخرج بعقد التأمين من ملكه إلى ملك الشركة حسبما يقضي به نظام التأمين وإن رأس مال المضاربة يستحقه ورثة مالكه عند موته وفي التأمين قد يستحق الورثة نظاما مبلغ التأمين ولو لم يدفع مورثهم إلا قسطا واحدا وقد لا يستحقون شيئا إذا جعل المستفيد سوى المستأمن وورثته وإن الربح في المضاربة يكون بين الشريكين نسبا ‏ ‏مئوية مثلا بخلاف التأمين فربح رأس المال وخسارته للشركة وليس للمستأمن إلا مبلغ التأمين أو مبلغ غير محدد ‏

‏( و ) ‏ ‏قياس عقود التأمين على ولاء الموالاة عند من يقول به غير صحيح فإنه قياس مع الفارق ومن الفروق بينهما أن عقود التأمين هدفها الربح ‏ ‏المادي المشوب بالغرر والقمار وفاحش الجهالة بخلاف عقد ولاء الموالاة فالقصد الأول فيه التآخي في الإسلام والتناصر والتعاون في الشدة والرخاء وسائر الأحوال وما يكون من كسب مادي فالقصد إليه بالتبع ‏

‏( ز ) ‏ ‏قياس عقد التأمين التجاري على الوعد الملزم عند من يقول به لا يصح لأنه قياس مع الفارق ومن الفروق أن الوعد بقرض أو إعارة أو تحمل خسارة مثلا من باب المعروف المحض فكان الوفاء به واجبا أو من مكارم الأخلاق بخلاف عقود التأمين فإنها معاوضة تجارية باعثها الربح ‏ ‏المادي فلا يغتفر فيها ما يغتفر في التبرعات من الجهالة والغرر ‏

‏( ح ) ‏ ‏قياس عقود التأمين التجاري على ضمان المجهول وضمان ما لم يجب قياس غير صحيح لأنه قياس مع الفارق أيضا ومن الفروق أن الضمان نوع من التبرع يقصد به الإحسان المحض بخلاف التأمين فإنه عقد معاوضة تجارية يقصد منه أولا الكسب ‏ ‏المادي فإن ترتب عليه معروف فهو تابع غير مقصود إليه والأحكام يراعى فيها الأصل لا التابع ما دام تابعا غير مقصود إليه ‏

‏( ط ) ‏ ‏قياس عقود التأمين التجاري على ضمان خطر الطريق لا يصح فإنه قياس مع الفارق كما سبق في الدليل قبله ‏

‏( ي ) ‏ ‏قياس عقود التأمين التجاري على نظام التقاعد غير صحيح فإنه قياس مع الفارق أيضا لأن ما يعطي من التقاعد حق التزم به ولي الأمر باعتباره مسئولا عن رعيته وراعى في صرفه ما قام به الموظف من خدمة الأمة ووضع له نظاما راعى فيه مصلحة أقرب الناس إلى الموظف ونظر إلى مظنة الحاجة فيهم فليس نظام التقاعد من باب المعارضات المالية بين الدولة وموظفيها وعلى هذا لا شبه بينه وبين التأمين الذي هو من عقود المعاوضات المالية التجارية التي يقصد بها استغلال الشركات للمستأمنين والكسب من ورائهم بطرق غير مشروعة لأن ما يعطى في حالة التقاعد يعتبر حقا التزم به من حكومات مسئولة عن رعيتها وتصرفها لمن قام بخدمة الأمة كفاء لمعروفه وتعاونا معه جزاء تعاونه معها ببدنه وفكره وقطع الكثير من فراغه في سبيل النهوض معها بالأمة ‏

‏( ك ) ‏ ‏قياس نظام التأمين التجاري وعقوده على نظام العاقلة لا يصح فإنه قياس مع الفارق ومن الفروق أن الأصل في تحمل العاقلة لدية الخطأ وشبه العمد ما بينها وبين القاتل خطأ أو شبه عمد من الرحم والقرابة التي تدعو إلى النصرة والتواصل والتعاون واسداء المعروف ولو دون مقابل وعقود التأمين التجارية ‏ ‏استغلالية تقوم على معاوضات مالية محضة لا تمت إلى عاطفة الإحسان وبواعث المعروف بصلة ‏

‏( ل ) ‏ ‏قياس عقود التأمين التجاري على عقود الحراسة غير صحيح لأنه قياس مع الفارق أيضا ومن الفروق أن الأمان ليس محلا للعقد في المسألتين وإنما محله في التأمين الأقساط ومبلغ التأمين وفي الحراسة الأجرة وعمل الحارس أما الأمان فغاية ونتيجة وإلا لما استحق الحارس الأجرة عند ضياع المحروس ‏

‏( م ) ‏ ‏قياس التأمين على الإيداع لا يصح لأنه قياس مع الفارق أيضا فإن الأجرة في الإيداع عوض عن قيام الأمين بحفظ شيء في حوزته يحوطه بخلاف التأمين فإن ما يدفعه المستأمن لا يقابله عمل من المؤمن ويعود إلى المستأمن بمنفعة إنما هو ضمان الأمن والطمانينة وشرط العوض عن الضمان لا يصح بل هو مفسد للعقد وإن جعل مبلغ التأمين في مقابلة الأقساط كان معاوضة تجارية جعل فيها مبلغ التأمين أو زمنه فاختلف في عقد الإيداع بأجر ‏

‏( ن ) ‏ ‏قياس التأمين على ما عرف بقضية تجار البز مع الحاكة لا يصح والفرق بينهما أن المقيس عليه من التأمين التعاوني وهو تعاون محض والمقيس تأمين تجاري وهو معاوضات تجارية فلا يصح القياس كما قرر مجلس المجمع بالإجماع الموافقة على قرار مجلس هيئة كبار العلماء في ‏ ‏المملكة العربية السعودية ‏ ‏رقم ‏ ‏( 51 ) ‏ ‏وتاريخ ‏ ‏4/4/1397 ه ‏ ‏من ‏ ‏جواز التأمين التعاوني بدلا عن التأمين التجاري المحرم والمنوه عنه آنفا للأدلة الآتية :ـ ‏

‏الأول ‏ ‏: ‏ ‏إن التأمين التعاوني من عقود التبرع التي يقصد بها أصالة التعاون على تفتيت الأخطار والاشتراك في تحمل المسئولية عند نزول الكوارث وذلك عن طريق إسهام أشخاص بمبالغ ‏ ‏نقدية تخصص لتعويض من يصيبه الضرر فجماعة التأمين التعاوني لا يستهدفون تجارة ولا ربحا من أموال غيرهم وإنما يقصدون توزيع الأخطار بينهم والتعاون على تحمل الضرر ‏

‏الثاني ‏ ‏: ‏ ‏خلو التأمين التعاوني من الربا بنوعيه ربا الفضل وربا النسيئة فليست عقود المساهمين ‏ ‏ربوية ولا يستغلون ما جمع من الأقساط في معاملات ‏ ‏ربوية ‏

‏الثالث ‏ ‏: ‏ ‏إنه لا يضر جهل المساهمين في التأمين التعاوني بتحديد ما يعود عليهم من النفع لأنهم متبرعون فلا مخاطرة ولا غرر ولا مقامرة بخلاف التأمين التجاري فإنه عقد معاوضة مالية تجارية ‏

‏الرابع ‏ ‏: ‏ ‏قيام جماعة من المساهيمن أو من يمثلهم باستثمار ما جمع من الأقساط لتحقيق الغرض الذي من أجله أنشئ هذا التعاون سواء أكان القيام بذلك تبرعا أم مقابل أجر معين ورأى المجلس أن يكون التأمين التعاوني على شكل شركة تأمين تعاونية مختلطة للأمور الآتية ‏ ‏: ‏

‏أولا ‏ ‏: ‏ ‏الالتزام بالفكر الاقتصادي ‏ ‏الإسلامي الذي يترك للأفراد مسئولية القيام بمختلف المشروعات الاقتصادية ولا يأتي دور الدولة إلا كعنصر مكمل لما عجز الأفراد عن القيام به وكدور موجه ورقيب لضمان نجاح هذه المشروعات وسلامة عملياتها ‏

‏ثانيا ‏ ‏: ‏ ‏الالتزام بالفكر التعاوني ‏ ‏التأميني الذي بمقتضاه يستقل المتعاونون بالمشروع كله من حيث تشغيله ومن حيث الجهاز التنفيذي ومسئولية إدارة المشروع ‏

‏ثالثا ‏ ‏: ‏ ‏تدريب الأهالي على مباشرة التأمين التعاوني وإيجاد المبادرات الفردية والاستفادة من البواعث الشخصية فلا شك أن مشاركة الأهالي في الإدارة تجعلهم أكثر حرصا ويقظة على تجنب وقوع المخاطر التي يرفعون مجتمعين تكلفة تعويضها مما يحقق بالتالي مصلحة لهم في إنجاح التأمين التعاوني إذ إن تجنب المخاطر يعود عليهم بأقساط أقل في المستقبل كما أن وقوعها قد يحملهم أقساطا أكبر في المستقبل ‏

‏رابعا ‏ ‏: ‏ ‏إن صورة الشركة المختلطة لا يجعل التأمين كما لو كان هبة أو منحة من الدولة للمستفيدين منه بل بمشاركة منها معهم فقط لحمايتهم ومساندتهم باعتبارهم هم أصحاب المصلحة الفعلية وهذا موقف أكثر إيجابية ليشعر معه المتعاونون بدور الدولة ولا يعفيهم في نفس الوقت من المسئولية ويرى المجلس أن يراعى في وضع المواد ‏ ‏التفصيلية للعمل بالتأمين التعاوني على الأسس الآتية ‏ ‏: ‏

‏الأول ‏ ‏: ‏ ‏أن يكون لمنظمة التأمين التعاوني مركز له فروع في كافة المدن وأن يكون بالمنظمة أقسام تتوزع بحسب الأخطار المراد تغطيتها وبحسب مختلف فئات ومهن المتعاونين كأن يكون هناك قسم للتأمين الصحي وثان للتأمين ضد العجز والشيخوخة ‏ ‏.. ‏ ‏إلخ أو يكون هناك قسم لتأمين الباعة المتجولين وآخر للتجار وثالث للطلبة ورابع لأصحاب المهن الحرة كالمهندسين والأطباء والمحامين ‏ ‏... ‏ ‏إلخ ‏

‏الثاني ‏ ‏: ‏ ‏أن تكون منظمة التأمين التعاوني على درجة كبيرة من المرونة والبعد عن الأساليب المعقدة ‏

‏الثالث ‏ ‏: ‏ ‏أن يكون للمنظمة مجلس أعلى يقرر خطط العمل ويقترح ما يلزمها من لوائح وقرارات تكون نافذة إذا اتفقن مع قواعد الشريعة ‏

‏الرابع ‏ ‏: ‏ ‏يمثل الحكومة في هذا المجلس من تختاره من الأعضاء ويمثل المساهمين من يختارونه ليكونوا أعضاء في المجلس ليساعد ذلك على إشراف الحكومة عليها واطمئنانها على سلامة سيرها وحفظها من التلاعب والفشل ‏

‏الخامس ‏ ‏: ‏ ‏إذا تجاوزت المخاطر موارد الصندوق بما قد يستلزم زيادة الأقساط فتقوم الدولة والمشتركون بتحمل هذه الزيادة ويؤيد مجلس ‏ ‏المجمع الفقهي ‏ ‏ما اقترحه مجلس هيئة كبار العلماء في اقراره المذكور بأن يتولى وضع المواد ‏ ‏التفصيلية لهذه الشركة التعاونية جماعة من الخبراء المختصين في هذا الشأن

منقول

عادل محمد الروي
01-07-2009, 05:18
- من حصل في يديه مال لمسلم ولم يهتد إلى مكانه ليوفيه حقه فإنه يتصدق به عنه..
لكن ماذا لو كان المال لكافر فماذا يصنع به لأنه لايقع صدقة عنه؟
سئل الشيخ ابن عثيمين عن هذا فقال:أرى أن تضعه في بيت المال في بلدك المسلم
السائل:فإن كان مبلغا زهيدا؟
الشيخ:تخلص منه في مصالح المسلمين،لأنه لايقع صدقة لاعن نفسك، ولا عن الكافر.
[ثمرات التدوين]


- النوم قبل الصلوات أو بعدها:
بعد الفجر:ليس في النوم بعدها حرج،لكن من جلس في مصلاه يقرأ ويسبح..حتى ترتفع الشمس فهذا أفضل[ابن باز]
وبعد الظهر أو قبله:وهو نوم قصير[القيلولة] وردت من فعله صلى الله عليه وسلم
وبعد العصر:لم يصح حديث في النهي عن النوم بعد العصر[اللجنةالدائمة26/148]
وقبل العشاء:"كان صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبلها"

- من اعتمر ولم يتحلل من عمرته ثم اعتمر بعد ذلك فعمرته الثانية تكمل نقص العمرة الأولى، وتحلله الثاني يكمل التحلل للعمرة الأولى؛ لأنه في حقيقة الحال محرم فيما بين العمرتين؛ فهو باق على إحرامه، وما ارتكبه من محظورات للإحرام في تلك الفترة كله نتيجة الجهل، وجهل الأمة معفو عنه إن شاء الله.
- إذا أصاب الثوب الماء الذي في الطريق وكان هذا الماء جراء مطر أو نحو ذلك من المياه الطاهرة فلا حرج ولا ينجس الثوب ولا يوجب الوضوء، أما إذا كان الماء تلطخ بنجاسة (مُتيقن منها) فيغسل ما أصاب الثوب من هذه النجاسة، ولا يلزم إعادة الوضوء، وإذا لم يُتيقن نجاسة الماء فالأصل أنه طاهر.
د. سعد الحميد


- لا تجب الزكاة في الذهب المستعمل أو المعد للاستعمال مادام مصوغًا على هيئة معينة لتستعمله المرأة في التحلي واللبس، حتى وإن كانت لا تستعمله إلا كل عدة سنوات مرة واحدة, أما إن كان قصد المرأة من شراء هذا الذهب الخزن والكنز لا الاستعمال فإنه يجب إخراج زكاته كغيره من أنواع الذهب الأخرى.
- إذا تناولت المرأة الحامل دواءً لتعالج به مرضًا عندها ثم تسبب هذا الدواء في إسقاط جنينها, فليس عليها حرج في ذلك؛ لأن هذا وقع بغير اختيار منها ولا تعمُّد.
- لا يشرع قول: "حرمًا" و"زمزم" مع المصافحة بعد الانتهاء من الصلاة لمن هو بجوارك, حيث إن ربط هذا الدعاء بعبادة مخصوصة يعد من البدع, ولكن يشرع للإنسان أن يدعو بهذا الدعاء في أي وقت دون تخصيصه بوقت معين أو عبادة مخصوصة.
- يجب على الأم أن تنفق على مرض ولدها إن لم يكن أبوه موجودًا, فلا يصح أن تخرج له زكاة مالها؛ لأن نفقته واجبة عليها, وتشمل هذه النفقة مصاريف مأكله ومشربه وملبسه وعلاجه ودراسته أيضًا.
- لا يجوز تأخير إخراج الزكاة إلا لعذر، فليس له أن يؤخرها عن وقت إخراجها الواجب إلى رمضان مثلا، فرمضان مجال للصدقات المطلقة، وهو مجال للزكاة إذا حال حولها في رمضان، فإذا وجبت الزكاة في رجب مثلاً فلا يجوز له أن يؤجلها إلا لسبب؛ كأن لم يجد مستحقًّا لها، أو غير ذلك من الأعذار الشرعية. أما تأجيلها لمجرد تحصيل فضيلة شهر رمضان؛ فهذا مفهوم خاطئ.
الشيخ/ سليمان الماجد


- من يحلف على أمور كثيرة ومنها ما لا يتم، فإذا كان هذا الحلف من اللغو الذي عفا الله عنه فهذا لا حرج فيه، ولكن إذا كان يعقد اليمين وينوي إيقاع هذه اليمين فعليه أن يكفر عن كل حلف حلفه.
د. سعد الحميد-


- نص العلماء على جواز إعطاء طالب العلم الشرعي الفقير ما يشتري به كتب العلم التي يحتاج إليها لطلب العلم، فإنه يجب أن يكون في الأمة من يسد حاجتها في هذا الجانب. ويعطى كذلك كل ما يسد حاجته سواء كان طعامًا أو شرابًا أو كساءً أو نفقة الكتب التي يحتاج إليها لطلب العلم.
الشيخ/ محمد المنجد


- ما أصيب الناس بكثرة الديون ، ووقعوا في ذلٍ بالنهار وهمٍ بالليل إلا بسبب التوسع في الترف الذي يقوم على المجاراة، لذلك هؤلاء مساكين؛ كلما غيّر أحدهم سيارة أو فرش بيته أو مكتبته راح يغير مثله، وهكذا يظل هذا المسكين مع زوجته يلهثون وراء كل جديد حتى يقعوا في الدين.
د. سعد الخثلان


- يصعب على الإنسان في المدن أن يعرف الفقراء، ومن نعم الله وجود الجمعيات الخيرية التي تتحسس الأسر الفقيرة وتدرسها وتأخذ بيانات كاملة ودقيقة عنها؛ لذا أرى أنه يجب دعمها، وأن يتوجه إليها كل إنسان بصدقته من أجل أن تعم الفائدة.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- لا حرج في أكل الطعام الذي تصنعه الخادمة إذا كانت كافرة، ما لم يكن الطعام نفسه محرمًا.
- المصاحف الموجودة في المسجد هي وقف لله عز وجل، فلهذا لا يجوز لأحد أن يخرج المصحف حتى ولو لقراءة عارضة إلا لضرورة، أي لسبب يحتاج إليها، فلا حرج، ولكن لمجرد القراءة والتعبد لله عز وجل فلا يجوز أن يخرج المصحف من المسجد.
- من نوى الطلاق ولم يطلق؛ لم يعتبر هذا طلاقًا بل زوجته في ذمته ما لم يتلفظ بطلاق صريح أو بكناية لهذا الطلاق أو بلفظ يدل على ما في قلبه.
الشيخ/ سليمان الماجد

عادل محمد الروي
04-07-2009, 13:23
- الصواب أن الواجب هو العدل بين الأولاد، والعدل لا يقتضي التسوية، فالتسوية بين مختلفين ظلم، فالعدل هو أن تعطي كل إنسان ما يستحقه، ومقتضى العدل أن يعطى الذكر مثل حظ الأنثيين؛ قياسًا لحال الحياة على حال الممات وهو اختيار شيخ الإسلام رحمه الله وابن القيم وهو أيضًا مذهب الإمام أحمد وقال به كثير من محققي المذاهب الأخرى.


- من آداب النوم التي علمنا إياها النبي صلى الله عليه وسلم: أن يتوضأ وضوءه للصلاة، ويقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين؛ وينفث في يده ثم يمسح بهما وجهه وما استطاع من جسده، وهي من أعظم ما يقي المسلم من شر الأحلام المزعجة، وينام على جنبه الأيمن، ويسبح ثلاثًا وثلاثين والتحميد ثلاثًا وثلاثين والتكبير أربعًا وثلاثين، ويقرأ أدعية النوم المعروفة.


- لا يجوز لمن أفطر أيامًا من رمضان أن يفرط في القضاء حتى يدخل رمضان التالي, ومن فعل ذلك فإن عليه أن يتوب إلى الله تعالى ويكثر من الاستغفار, وعليه كذلك أن يقضي هذه الأيام, ولا يلزمه أن يخرج كفارة على تفريطه.
د. عبدالعزيز الفوزان

- ولد الزنا لا يلحقه إثم زنا والدته ومن زنا بها، وما يروى من أنه لا يدخل الجنة ولد زنا [حديث موضوع] ومخالف لقوله تعالى:{ولا تزر وازرة وزر أخرى}
وحقوقه كغيره من أولاد المسلمين، إذا كانت أمه مسلمة؛ فهو تابع لها، وحقوقه عليها ثم على من يرثه من أقاربها، ثم على جماعة المسلمين وأما من زنى بها؛ فليس أبا شرعيا.
[فتاوى اللجنة الدائمة20/396]

- من نُقل من مكان وظيفته إلى مكان آخر, وانقطع عن العمل لمدة أسبوع أو أسبوعين بتوجيه من مديره المباشر إلى حين تجهيز مكان مناسب له, فليس عليه أن يتصدق براتب هذه المدة, لأن ذلك كان بتوجيه من مديره لحين تجهيز مكان له وليس بتقصير منه.

- لا حرج في أن يأتي الشخص بكلب في بيته بغرض الحراسة أو الصيد, أما إن أتى به لمجرد التسلية والتلهي فإنه ينقص من أجر من أتى به كل يوم قيراط أو قيراطان.

- الأفضل في حالة من أصابته عين أو حسد أن يرقي نفسه بنفسه قبل أن يذهب إلى الرقاة ليقرءوا عليه؛ فإن ما به من الانكسار لله تعالى والشعور بحجم الألم الذي يعانيه كفيل بأن يتعلق قلبه بالله عز وجل فيقبل الله دعاءه ورجاءه ويشفيه.

- من نسي صلاة ثم أدرك التي تليها مع الجماعة ولم يكن ذلك وقت جمع بين صلاتين ـ كالظهر والعصر أو المغرب والعشاء ـ فعليه أن يدخل مع الإمام بنية الصلاة الحاضرة, ويقضي الفائتة بعد أن ينتهي من الصلاة الحاضرة, أما إن كان وقت جمع فعليه أن يصلي الفائتة أولاً.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- إذا كان على موضع وضوء الرجل بعض الأشياء الصغيرة التي لا يراها ولا توصل الماء إلى محل الفرض فليس عليه شيء, لأنه غير مخاطب بالأشياء التي لا يراها, بل عليه أن يبذل جهده في إزالة ما يرى, أما ما لا يرى فلم يخاطبه الله تعالى بتغييره.

- لا حرج في لبس الرجال الساعة التي تحتوي على عقارب أو أرقام ذهبية مادامت يسيرة, ولكن البعد عن لبسها أولى وأحوط, فإن لبس الذهب بشكل عام محرم على الرجال ومباح للنساء, فإن أهداها لأخته أو زوجته فهو أفضل.

- من وجد شيئًا ثمينًا ـ خاتمًا ذهبيًا مثلاً ـ ولم يعرف صاحبه, فإن كان في المكان جهة تتلقى الأشياء الضائعة فعليه تسليمه لهم, وأما إن لم يكن فعليه أن يعرّفها ويبحث عن صاحبها لمدة عام, فإن ظهر صاحبها فليدفعها إليه, وإن لم يظهر فلينتفع بها.

- من أراد أن يستقدم خادمة فالأفضل له أن يستقدم خادمة مسلمة, ولا أحبذ أن يستقدم غير مسلمة لقلة راتبها أو ما شابه ذلك, فلا شك في أنها ستؤثر تأثيرًا سلبيًا على أطفاله وتربيتهم, فالأولى والأفضل استقدام المسلمات.
د. عبدالله الركبان


- الواجب على الأمة ـ وهي تعيش هذه الأزمات الحالكة المتلاحقة ـ أن تثوب إلى رشدها، وأن تعود إلى الله عز وجل، وأن تحرص غاية الحرص على تحكيم شرع الله عز وجل، ونبذ هذه القوانين الجاهلية، التي هي حثالة الأفهام والعقول الكاسدة.
د. عبدالعزيز الفوزان


- لا يجوز للمعلمين أن يأخذوا هدايا من طلابهم, فإن هدايا العمال غلول, ولما يترتب على ذلك من التأثير في نفسية المعلم فيتصرف إزاء الطلاب بنوع من المحاباة, أما إن كانوا صغارًا في رياض الأطفال مثلاً فلا حرج في قبول هداياهم لا سيما إن كان عدم قبولها سيؤثر سلبًا في حالتهم النفسية وفي تحصيلهم.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- إذا كان الطفل لا ترضعه أمه لأي سبب من الأسباب، وكان بحاجة إلى المرضعة، فلها أن ترضعه وتحتسب الأجر من الله تعالى، ولو أخذت من والد هذا الطفل أو أمه أجرة على إرضاعها فلا حرج، فهذا من حقها.
الشيخ/ صالح الدرويش


- من حلف على زوجته بالطلاق وهو لا ينوي الطلاق, فلا شيء عليه؛ لأن اليمين تكون بالله عز وجل وأسمائه وبصفاته سبحانه وتعالى, أما أن يقول: أنا حلفت أو يقول: عليّ يمين, ولم يتلفظ بلفظ الجلالة الذي ينعقد به اليمين, فلا أرى أن عليه شيئًا.
الشيخ/ سليمان الماجد


- من الصور التي تحرم فيهاالأناشيد:
١-إن"أديت على نغمات الأغاني الهابطة"[اللقاءالشهري11]
٢-"إذا كان أداؤها على نحو أداءالمغنين أصحاب الفن أوعلى نحو أداءالصوفيين"[نورعلى الدرب]"لأنه تشبه بقوم لايجوز التشبه بهم"[الباب المفتوح35]،"ولأن النفس تعتاد هذاالنوع من الغناء,وتطرب له،وربما تتجاوز إلى الأغاني المحرمة"[الباب المفتوح111]
[ابن عثيمن]


- إن 80% من أسباب الطلاق تعود إلى معصية الله سبحانه وتعالى، فالطلاق ثمرة مريرة للمعصية، وهذه قضية ينبغي ألا نغفل عنها، فينبغي على الزوجين أن يتقيا الله عز وجل، ويتجنبا المعاصي التي هي من أقوى الأسباب في وقوع الطلاق بين الزوجين.
الشيخ/ صالح الدرويش


- القول بأن التخطي فوق الطفل النائم لا يجوز يحتاج إلى دليل، ولا أعلم دليلاً يمنع من تخطي النائم، سواء أكان طفلاً أم غيره، لكن لو قيل: الأولى عدم تخطيه؛ لأنه قد يتعثر فيطأه، أو لأن في ذلك إهانة له فحينئذٍ قد يكون له وجه، لكن الحكم بأنه حرام وأن من فعله آثم، يحتاج إلى دليل.
د. عبدالعزيز الفوزان


- لا حرج في الصور الفوتوغرافية حتى ولو كانت صورة الوجه فيها ظاهرة, لأنها ليست هي الصور المنهي عنها في الأحاديث النبوية, فهي مجرد عكس للصورة الحقيقية التي خلقها الله تعالى, وليس فيها مضاهاة لخلق الله.

- لا يجوز للولد ـ إن كان وصيًا على والده الطاعن في السن ـ أن يقترض من أبيه مالاً دون علمه, حتى ولو كان يعيده إلى مكانه مرة أخرى بعد أن يقضي به حاجته, أما إن كان يريد مالاً يتاجر به فلا بأس أن يشرك أباه معه في هذه التجارة بهذا المال.
د. يوسف الشبيلي


- يستحب قصر الصلوات الرباعية في كل ما أطلق عليه سفرًا عرفًا, أما الجمع فلا يستحب إلا عند الحاجة, خلافا لما يظنه بعض العامة من أن السنة الجمع بين الصلاتين في السفر, وهذا خطأ شائع؛ لأن الأفضل في السفر أن تؤدى الصلاة في وقتها. فمتى ما وجدت الحاجة كان الجمع مستحبًا في السفر, وإن لم توجد حاجة فهو على أصح الأقوال جائز.
الشيخ/ سليمان الماجد


- من ادخر مالا للزواج يجب عليه أن يحرص أن يزكيه؛ لتنزل به البركة ويسدد الله المسيرة، ويكون الزواج مباركًا ونافعًا، ولا يجوز للمسلم أن يجمع مالاً لأي غرض من الأغراض الخاصة به ولا يزكيه، لكن لو أن رجلاً يجمع مالا ليبني به مسجدًا أو ليبني به دار رباط للفقراء، فلا تجب فيه الزكاة؛ لأن المال كله لله حينئذ.


- لا يجوز أن نحرم النص القرآني العظيم من التحسين الذي يوصله إلى قلوب الناس، ولا يجوز أن نجمح به حتى نجعله أغاني تغنى، فالتوسط طيب ودائمًا كلا طرفي قصد الأمور ذميم.

- قراءة الكف والخطوط في الرمل ورؤية ثوب المريض كل ذلك من العرافة والكهانة المحرمة شرعا، وأما ما يفعله السحرة من أخذ اسم الأم أو شيء من أثر المريض، فكل هذه وسائل يلبِّس بها الكهنة الذين يتعاملون مع الجن على الناس ليروجوا لهم سحرهم المذموم.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- إن حق الزوجة على زوجها كبير، ولكن حق الأم أعظم وأكبر، والواجب على كل من الزوج والزوجة والأم أن يتقوا الله عز وجل، وأن يحرصوا على الإصلاح، وأن يتطاوعوا ولا يختلفوا، وييسروا ولا يعسروا، وأن يقوم كل واحد منهم بما يجب عليه تجاه الآخر، فكل له حق؛ وعليه واجب، الزوج له حق، والزوجة لها حق، والأم لها حق، وحق الأم أعظم الحقوق، وإذا حصل التفاهم حلت المشاكل.
د. عبدالعزيز الفوزان


- عقد النذر من حيث الأصل مكروه, وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم, إلا أنه يجب الوفاء به إن كان نذر طاعة, وعليه فمن نذر الصيام فمات فيستحب لوليه أن يصوم عنه.

- لا حرج في أن تصلى النافلة في السيارة أو الطائرة ولو كان المصلي جالسًا أو متجهًا إلى غير القبلة, فإن صلى قاعدًا مع قدرته على القيام فله نصف أجر القائم, أما إن لم يمكنه القيام في وسيلة المواصلات فهو والقائم في الأجر سواء.

- الصور التي على ملابس الأطفال هي صور محرمة, ويجب على المسلم أن يتجنبها, سواء أكانت مطرزة بالنسيج أم مرسومة, وهي مما يمنع دخول الملائكة للمنزل, أما إن قُطّعت بحيث لا تكون صورًا متكاملة فإن ذلك أخفّ.
الشيخ/ صالح اللحيدان


- الطلاق لا شك أنه مبغض إلى الله عز وجل، لكنه قد يكون حلاًّ للمشكلات المتأزمة، ورحمة عند تأزم العلاقة بين الزوجين، وكما قال الله سبحانه وتعالى{ وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته } وعند حصول الطلاق لا يجوز الظلم والاعتداء، فإما أن يمسكها بمعروف ويقوم بحقوقها عليه ويتقي الله عز وجل فيها، وإما أن يطلقها بمعروف إن تعذَّرت الحياة بينهما.
د. عبدالعزيز الفوزان


- لا ريب أن غالبية الناس قد أصيب بمصيبة موت قريب أو صديق أو عزيز في حوادث السيارات، ولا زال هذا الأمر مستمرا، ومن باب التعزية الكبيرة لهم أن يطلعوا على فتاوى اللجنة الدائمة(12/27) والتي فيها أن المتوفى في حوادث السيارات والطائرات يرجى أن يكون شهيدا وذلك من باب إلحاقه بصاحب الهدم.

- الساحات أو المباني المؤقتة الملحقة بالمسجد ليست من المسجد، وبالتالي لا يحرم على الحائض أن تمكث فيه، بل يجوز لها ذلك، ويجوز أن تستمع وتحضر دروس العلم ومجالس الذكر فيه.
الشيخ/ صالح الدرويش


- سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:ماحكم رفع اليدين في الدعاء بين خطبتي الجمعة؟
فأجاب:مشروع وأناأفعله إذا لم أكن الخطيب.

ملحوظة: غالبية الفتاوى من جوال الجواب الكافي من قناة المجد88444

عادل محمد الروي
06-07-2009, 22:48
مسح الرأس كله في الوضوء واجب، ولا يلزم أن يمسح الإنسان كل شعرة بعينها، لكن الواجب أن يستوعب المسح جميع الرأس، كما أنه على أية صفة مسح رأسه أجزأه، سواء بدأ من الخلف أم الأمام، بكلتا يديه أم بيدٍ واحدة، فلا إشكال، المهم أن يستوعب كل الرأس بالمسح.
د. عبدالعزيز الفوزان


- من أتلف شيئا جاهلا أوناسيا أومكرها:
إن كان في حق الله فلا إثم عليه ولا ضمان،ومثاله:رجل محرم دهس بسيارته حمامة من غير أن يشعر فلاإثم عليه ولاضمان قال تعالى{ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أوأخطأنا}
وإن كان في حق المخلوق فلاإثم عليه ولكن عليه الضمان،ومثاله:رجل أكل طعام غيره،يظن أنه طعامه،فليس عليه إثم؛لأنه جاهل،ولكن عليه الضمان[ابن عثيمين]


-التنجيم الذي هو معرفة علم الفلك، ومعرفة مواسم الزراعة، ومواسم البرد وهبوب الرياح ونزول الأمطار، فهذا من العلوم المشروعة التي يجب على المسلمين وجوبًا كفائيًا أن يكون منهم من يحسنها، أما التنجيم الذي يتم فيه ربط الحوادث بالأقدار، فيُقال مثلاً أنت من برج الدلو سيكون لك هذا اليوم كذا وكذا، فهذا لا يجوز؛ وهو علم الشياطين.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- لا حرج في غلق المذياع والمسجل والقارئ يقرأ القرآن، والأولى والأتم أن تغلقه عند الوقف الصحيح في المعنى, ولو أغلقه لحديث الناس وصار فيه إساءة وعدم إنصات؛ فنقول الإغلاق أولى.

- تقليم المتوضئ لأظافره ليس من نواقض الوضوء، فمن توضأ ثم قام بتقليم أظافره فإن وضوءه صحيح، ولا حرج عليه.
الشيخ/ صالح الدرويش


- وقت الثلث الأخير من الليل يختلف من ليلة لأخرى، ولكن القاعدة أن نحسب الوقت من غروب الشمس إلى طلوع الفجر ونقسمه على ثلاثة، فيكون الثلث الثالث من تلك الساعات هو الثلث الأخير من الليل

- وردت أحاديث متعددة في مشروعية الأذان في أذن المولود، ولكن كلها لا تخلو من ضعف، والأقرب أن طرق هذه الأحاديث يقوي بعضها بعضا مما يرتقي بها إلى درجة الحسن لغيره، وهذا ما ذهب إليه ابن القيم وجماهير العلماء، لذلك يشرع الأذان في أذن المولود.

- السائل اللزج الذي يخرج من الذكر نتيجة التفكير في الشهوة هو المذي، والذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن فيه الوضوء فقط، فيغسل ذكره وأنثييه منه ثم يتوضأ، ولا يلزمه الاغتسال.

- صلاة حابس البول مكروهة لنهي النبي عن الصلاة لمن يدافع الأخبثين، والمقصود بالنهي الكراهة، لأنه صلى صلاة مكتملة الشروط والأركان، فيكون معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم (لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثين) أي لا صلاة كاملة. فالصلاة صحيحة، وحبس البول لأجل الصلاة مكروه.
د. سعد الخثلان


-الدين الذي يمنع الزكاة هو الدين الذي ستدفعه إلى أهله قبل نهاية الحول، أو تضعه عندك أمانة وصاحبه سيأتي لأخذه قبل أو بعد نهاية الحول، لكن لو أن إنسانًا عليه ديون ولا يريد أداءها، فهذه لا تمنع الزكاة.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- زوج العمة ليس محرمًا، إلا إذا كانت رضعت البنت من عمتها، فإذا كانت لم ترضع فإن زوج عمتها يعد أجنبيًّا عنها، فلا يجوز لها التبرج أمامه، ولا مصافحته، لكن لا بأس حينما تزور عمتها من أن تسلِّم عليه بالكلام من دون المصافحة، فالمصافحة لا تحل للرجل الأجنبي.
د. عبدالعزيز الفوزان


- لا حرج في أن يستمع الإنسان إلى آيات من القرآن عند شروعه في الاضطجاع للنوم, فهو من أفضل الأمور التي يفعلها الإنسان عند خلوده للنوم, وهو طرد للشياطين عنه, وإذا استمع وأنصت وتدبر فإن له نصف أجر القارئ.
الشيخ/ محمد الحسن الددو


- ينبغي على المسلم إذا عرضت عليه أوامر الله أن يعلم أن فيها الرشد والخير والصلاح؛ وأن يطبقها بنفس مطمئنة وقلب مرتاح؛ لأنه يعلم أن الله يختار له الأصلح، ويعلم له الأنفع، وقد رضي باختيار الله واختيار رسوله صلى الله عليه وسلم.
فضيلة د. عبدالله المطلق


-الأصل أن الناس ائتمنوا على أنسابهم، لكن الانتساب لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص ـ لما له من الأحكام الشرعية ـ لا يكفي فيه أن يؤتمن الناس عليه، فلابد من التثبت من صحة هذا النسب؛ لأن بهذه الدعوى يجلب صاحبها إلى نفسه منفعة وشرفًا، ويترتب عليها أحكام شرعية. فلابد من ثبوت النسب.
الشيخ/ صالح الدرويش


-إذا تحقق للشخص أن زوجته لا تصلي مطلقًا فعليه أن يفارقها بعد أن ينصحها، وأما إذا كانت تؤخر الصلاة عن وقتها فلا تصلي إلا بعد خروج الوقت فعليه أن يتعهدها بالنصيحة والصبر وأن يشدد عليها في ذلك، فإن لم تتأثر بذلك فننصحه بفراقها.
الشيخ/ عبدالله بن جبرين


- استحضر النية قبل الإنفاق أوالتبرع:
يقول أحدهم:تبرعت لمشروع خيري خجلا من رئيسي المباشر في العمل،ولولا ذلك لم أتبرع، فهل لي ثواب على عملي هذا؟
ج:إذا كان الأمر كما ذكرت فأنت لاتؤجر على هذا المبلغ؛لأنك لم تقصد به وجه الله وإنما قدمته لوجه صاحبك خوفا منه،وفي الحديث(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى)
[فتاوى اللجنةالدائمة1/776]


- لا حرج في إنشاء فندق إذا كان خاليًا من المنكرات كالقنوات الفضائية المحرمة أو الخمور, أما إذا كانت الأعمال السياحية التي تكون فيه أعمالاً محرمة فلا يجوز.

-الأصل في صلاة النوافل من الليل أو النهار أن تكون مثنى مثنى, وعليه فإن سنة الظهر القبلية الراتبة التي هي أربع ركعات تصلى مثنى مثنى بتسليمتين.
الشيخ/ سليمان الماجد


- الذي لا خلاف فيه أن تكبيرة الإحرام يدركها من كان بالمسجد وقت إقامة الصلاة وكان خلف الإمام عندما قال: (الله أكبر)، فإن كان في مؤخرة المسجد أو دخل في تلك اللحظة، ثم كبر قبل أن يشرع في الركن الثاني وهو الفاتحة، فيكون مدركًا لها، لكن إذا شرع الإمام في الفاتحة فالأظهر عندي أنها فاتته.
الشيخ/ صالح الدرويش


- لا يجوز النوم على البطن لأن النبي صلى الله عليه وسلم وجد رجلاً في المسجد نائمًا على بطنه؛ فأيقظه وقال له: (إن هذه ضجعة يبغضها الله)، وورد في بعض الآثار أنها ضجعة أهل النار؛ ولو كان الأمر يسيرا لم يقطع النبي صلى الله عليه وسلم على هذا النائم في المسجد نومته ويوقظه ويأمره بأن يغير هيئته؛ فدل على أن الأمر يجب الاهتمام به، ولا يجوز للمسلم أن يفعله.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- سمى الله تعبير الرؤيا في القرآن فتوى؛ فالمسألة ليست سهلة، فيوسف عليه الصلاة والسلام قال بعد أن عبّر الرؤى لصاحبيه في السجن { قضي الأمر الذي فيه تستفتيان}، وكفى بهذا رفعة لتعبير الرؤيا والتحذير من الخوض فيها بغير علم ولا فهم.
الشيخ/ صالح الدرويش-

عادل محمد الروي
07-07-2009, 00:39
لم ار موقع لـ الفتوى مثل هذا الموقع كل شي تبحث عنه من الفتوى تجده فقط اضغط على الفتوى التي

تريد حتى تسمعها كاملة من فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله.~

فتاوى نور على الدرب (صوتية)



http://www.alandals.net/m/MobileSections.aspx


أرجو الا يقف الرابط عند مفضلتك

بل انشر الرابط عبر المنتديات والبريد

عادل محمد الروي
08-07-2009, 17:32
-(نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه)صحيح الترمذي
المراد بالحديث الديون الحالة فالواجب على ورثةالميت تسديدها من التركة
أما الأقساط التي لم تحل فالواجب أداؤها في وقتها وليس على الميت حرج في ذلك؛لأنها لم يحل أجلها بشرط أن يلتزم بها الورثة فإن لم يلتزموا سدد في الحال من التركة حتى يستريح الميت من تبعةالدين
فتاوى ابن باز


- لا حرج في أن يتبرع الإنسان في حال حياته بعضو من أعضائه لإنسان آخر محتاج, ما دام الأطباء الثقات قد شهدوا بعدم ضرر ذلك على المتبرع وبفائدته للمتبرع له وإنقاذه لحياته, وهذا هو قول جمهور الفقهاء المعاصرين, أما إن كان تبرعه فيه ضرر عليه كالتبرع بعينه مثلاً فإنه لا يجوز.

- لا يجوز للمحرم أن يزيل أثر عرقه بأي نوع من العطور أو مزيلات العرق, فإن هذا من محظورات الإحرام, أما دخوله إلى السوق لشراء بعض ما يحتاجه فإنه جائز, إلا أنه لا يدخل إلى محلات العطور أو البخور التي قد يبقى على ملابس إحرامه شيء منها.
الشيخ / محمد الحسن الددو


- (إذا سمعتم به[الطاعون] بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه)خ/م
كل وباء عام ينتشر بسرعة فلايجوز للإنسان أن يقدم على البلد الذي فيه،وإذا وقع الوباء وهو فيه فلايخرج منه فرارا لأن قدرالله لا مفر منه.
أما خروجه من بلد اوباء لا فرارا ولكن لأنه أتى لحاجةوانقضت حاجته وأراد أن يرجع إلى بلده فلابأس[ابن عثيمين]

- ينبغي أن لا يستبطن الإنسان في بيته إلا مسلمًا، لاسيما إذا كان الأمر يتعلق بجزيرة العرب وإدخال الكفار إليها؛ لما يترتب على ذلك من أضرار تربوية ومفاسد، فأوصي إخواني ـ إذا احتاجوا إلى استقدام العمالة ـ بالحرص على أن لا يكونوا إلا من المسلمين.

- لا يجوز تصوير ذوات الأرواح بالأيدي, أما إذا كان ذلك متعلقًا بالأطفال كأفلام الكارتون أو الرسوم المتحركة فلا حرج في ذلك.

- لا يترخص المسافر برخص السفر إلا بعد مجاوزته بنيان بلدته, فإذا تجاوز البنيان فله أن يترخص بالقصر والجمع والإفطار.
الشيخ/ سليمان الماجد


- التباكي الذي ورد الحديث: (فإن لم تبكوا فتباكوا) لعل المقصود به أن الإنسان يستحضر أسباب الخشوع المؤدية إلى البكاء، فالإنسان قد يبكي بوارد عليه لا يملكه فينفجر في البكاء دون إحساس، فالمطلوب أن ندقق النظر والتدبر والخشوع في الآيات وقائلها حتى تؤدي بنا إلى البكاء.
الشيخ/ سليمان الماجد


- الصحيح أن مس الفرج لا ينقض الوضوء، ولكنه يستحب الوضوء منه ولا يجب، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما سأله الرجل: الرجل يمس ذكره أعليه الوضوء؟ قال: لا، فنفى الوجوب، وبناءً عليه فيكون الأمر في قول النبي عليه الصلاة والسلام: (من مس ذكره فليتوضأ) للاستحباب وليس للوجوب.
د. عبدالعزيز الفوزان


- صحيح أن مجرد حديث النفس بالمعصية في مكة فيه من الإثم ما فيه، لكن لا يجوز أن يكون الخوف من اقتراف المعاصي بمكة مانعًا من أداء العمرة أو زيارة مكة، ومن يأتي إلى مكة بنية العمرة والعمل الصالح لعل الله يفتح عليه فيترك حديث النفس والعمل بالسيئات بسبب ذلك، فلا يصدنكم الشيطان عما أوجب الله عليكم أو ما هو خير لكم.
د. عبدالله الزايد


- من قرارات مجمع الفقه الإسلامي الدولي1-5/5/1430هـ:
١-لا يجوز التعبير عن الرأي بوسيلة فيها مفسدة،أو خدش حياء أو تهجم على شعائر الدين
٢-لا يعد عنفا أسريا ولا تمييزا ضد المرأة تعدد الزوجات المبني على العدل وقيام الرجل بمسؤوليات القوامة وما قررته الشريعة من أنصبةالميراث
٣-النصوص الواردة في الوقف يندرج فيها المؤبد والمؤقت،والمنافع والنقود


- ليس على المعاق حرج في أن يطأ فرش المسجد بالكرسي المتحرك، فهو يتصرف على قدر استطاعته، فلا حرج عليه ولا إثم، ويؤجر إن شاء الله تعالى، فيصلي مع المسلمين في المسجد جماعة، وله أجر عظيم.
الشيخ/ صالح الدرويش


- من نذر أن يذبح لله ذبيحة فإن هذا نذر طاعة ويجب عليه أن يفي به, فليذبحها وليوزعها على الفقراء, وعليه أن لا يأكل منها شيئًا إن كان نصّ في نذره على أن يوزعها على الفقراء.

- من كان موسوسًا في وضوئه فقال لزوجته: أنت عليّ حرام إن أعدت غسل وجهي ثم أعاد غسل وجهه فالأظهر أنه لا يقع بذلك تحريمه لزوجته على نفسه, لأنه إنما أراد أن يكون تحريمه هذا مانعًا له من الوسوسة وإعادة غسل الوجه, وعليه فإنه لا يقع تحريمه, إلا أنه آثم لقوله هذا, وعليه كفارة يمين.

- إن هربت الخادمة من بيت كفيلها فإن تيسر أن يصل الكفيل إلى أهلها ليسلمهم أموالها فعليه أن يوصل حقها إلى أهلها, وإن لم يتيسر ذلك فليبقه عنده عسى أن تعود يومًا ما وتطلبه, فإن لم يحصل أحد الأمرين فليتصدق به على ذمة تلك الخادمة على أن يكون الأجر لها.
د. عبدالله الركبان


- الترتيل من آداب القرآن وهو أن يقف عند مواضع الوقوف، ويحسن صوته، ويبتدئ من مواضع الابتداء، ويعطي التجويد أحكامه الكاملة، فإنه إذا فعل ذلك نال الأجر كاملا على التلاوة.
فضيلة د. عبدالله المطلق-


- تغميض العين في الصلاة:
إذا كان لأمر طارئ يخشى أن يتبعه بصره فينشغل عن الصلاة، فهنا لا بأس أن يغمضهما
وأما تغميض العينين بلا سبب،فهو مكروه،وأحاديث صفة صلاته صلى الله عليه وسلم تدل على أنه كان يفتح عينيه،وقد يوهم الشيطان بأن التغميض أخشع؛ ويقال:إنه فعل اليهود في صلاتهم.
ابن عثيمين،


-إذا تم الزواج بولي، وشاهدين، وإيجاب وقبول، وإشهار، فإنه زواج شرعي مكتمل الأركان, وعليه فإن زواج المسيار زواج مكتمل الأركان ولا يقول أحد بعدم شرعيته, وهو مناسب لبعض الرجال والنساء وليس مناسبًا للجميع ولا شك.

-الوظيفة ليست مبررا لترك صلاة الفجر فلا تلازم بين الوظيفة وصلاة الفجر وعلى المسلم أن يقوم بالأسباب الكافية لصلاة الفجر، فإذا لم يستيقظ لسبب خارج عنه فلا حرج عليه ولا تثريب، أما إذا كان ينام ولا يتخذ الأسباب الشرعية الصحيحة لصلاة الفجر، فهذا تفريط لا علاقة له بالوظيفة.

- عند إخراج الزكاة يقدم الفقير الصالح على الفقير الفاسق في حال استواء فقرهما وحاجتهما، أما إذا كان في دفعها تأليف لقلب رجل ليس على نفس الدرجة من الصلاح بحيث تساعده الزكاة على الاستقامة، فالأفضل أن تصرف للفقير الفاسق دون الصالح؛ أما إذا وجد رجلاً صالحًا وهناك فاسق أفقر منه فهنا تراعى المصالح والمفاسد، وتقدم الزكاة للفاسق الذي ليس عنده قوت يومه على الصالح الذي عنده قوت شهر مثلاً.

- ركعتا الإحرام ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جمع من الصحابة؛ فإذا وافق الإنسان عند إحرامه صلاة مشروعة صلّى، ولكن لا يتكلف؛ فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جعل صلاة مخصوصة للإحرام، وأخذ بعض أهل العلم من قوله صلى الله عليه وسلم: (صل في هذا الوادي المبارك وقل: عمرة في حجة) مشروعية ركعتي الإحرام، وذهب آخرون إلى أنه لا يشرع، فالأمر سهل، فمن وافقته صلاة صلى، ومن لم توافقه صلاة فأدى ركعتي الإحرام فلا حرج عليه، وعليه قول جمهرة من أهل العلم.

-الذي أراه على وجه الاحتياط إذا كان برنامج المصحف مفعّلاً على شاشة الجوال فإنه يعد مصحفًا ويأخذ جميع أحكام المصحف، فيحرم على الحائض والجنب مسه.
الشيخ/ سليمان الماجد

المرااام
13-07-2009, 20:37
.,f:

uyt:""


ردوا علي الله يجزااااااااااااااااااااااااااكم جنااااااااااات النعيم


اكتتاب شركة الإتصالات ومعادن ومدينة الملك عبد الله ووووو المباحات


هل فيها زكاة ....

ردوا علي طمنوني.....؟؟؟؟؟

لقيت شيء يشبه لها في الفتوى وأبي أتأكد....

شاكرة لكم

عادل محمد الروي
19-07-2009, 19:56
اختي السائلة انا انقل فتاوى الجواب الكافي كخدمة من قناة المجد مشترك فيها واكتبها في هذا الموضوع


- لا تجب على الشخص زكاة على مكافأة نهاية الخدمة؛ إلا بعد أن يحول عليها الحول وهي في ملكه, لأنها قبل ذلك لم تكن مملوكة له ملكًا حقيقيًا, فإذا تملكها وبلغت نصابًا وحال عليها الحول وهي في ملكه وجب عليه إخراج زكاتها, أما عند قبضها فلا تجب فيها الزكاة.
د. عبدالعزيز الفوزان


- يجب على المرء أن يفي بالعقد الذي بينه وبين الخادم، حتى وإن كان المكتب الذي يسر له أمر الخادم قد غشه بأن أعطاه خادما على خلاف ما طلب؛ لأن الخادم أيضا قد انغش والله تعالى يقول {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ‏ }.
الشيخ د. عبدالله المطلق


- س/ هل تقطع صلاة السنة لأجل إدراك صلاة الجنازة؟
ج/ الظاهر أنه يقطعها؛ لأن صلاة الجنازة تفوت، أما صلاة السنة فلا تفوت، فلذلك لا حرج في قطعها.
[سؤالات المنجد للشيخ ابن باز]


- لا تجوز غيبة الكافر ولا غيره إلا لمصلحة متحققة, فإن لم تكن هناك مصلحة في الغيبة ـ كالتحذير منه ومن إجرامه في حق الإسلام وأهله مثلاً ـ فإنه لا يجوز التكلم فيه.
د. عبدالعزيز الفوزان


- من أودع وديعة مال فليس له التصرف فيها إلا بإذن صاحبها، وعليه حفظها فيما يحفظ فيه مثلها، وإذا تصرف في المال بغير إذن واستثمرها فعليه أن يستسمحه، فإن سمح له، وإلا أعطاه ربح ماله، أو اصطلح معه على النصف أو غيره.
فتاوى ابن باز


- ينبغي لمن ابتلي بالوسواس أولاً أن يدعو الله عز وجل أن يزيل هذا الوسواس، وعليه أن يعالجه بالرقية الشرعية؛ لأنه مرض نفسي بلا ريب، ولا حرج أن يعالج نفسه عند طبيب نفسي مسلم ومتخصص بعد الرقى والأذكار الشرعية، وهم كثر ولله الحمد، ليعينوه على تقصي أسباب المرض وإبعاده عن مظاهره.
الشيخ/ سليمان الماجد


- من وجد طفلاً لقيطًا لا أب له ولا أم فله أن يتكفل برعايته والإنفاق عليه ويثاب على ذلك إن شاء الله, لكن لا يجوز أن ينسبه إلى نفسه أو يتبناه, فإن ذلك مما حرمه الإسلام, وعلى ذلك فإنه يعد أجنبيًا فلا يصح أن تكشف له نساء المنزل.
د. يوسف الشبيلي


- يجوز أن يعطى الشاب الذي يخشى على نفسه الحرام من الزكاة ليتزوج. فهو إن كان غنيًا بنفسه فهو فقير بأهله، لا يقدر على الإنفاق عليهم، لذا يجوز أن يعطى لكي يحصن نفسه من الحرام، ولكن ينتبه ألا يسرف في الصالات الفخمة وطباعة البطاقات باهظة التكاليف، فلا يجوز له أن يأخذ من زكاة مال المسلمين ليسرف في ذلك، وإنما يأخذ ما يكفي للأشياء الهامة في الزواج، كالمهر مثلاً.
الشيخ/ محمد المنجد


- من دخل المسجد الحرام لا يلزمه أن يطوف، وإنما الذي يطوف هو المعتمر أو الحاج.
د. سعد الحميد


- لا حرج في إجراء عمليات تحديد جنس الجنين في الحالات العلاجية فقط؛ كأن يكون إنجاب الذكور مثلاً بين الزوجين سيتسبب في انتقال بعض الأمراض الوراثية الخطيرة أو ما شابه ذلك, أما إجراؤها دون أن تكون هناك ضرورة لذلك فإنه لا يجوز.
د. سعد الخثلان


- لا يجوز لمن حلف فحنث وكان قادرًا على الإطعام ككفارة لليمين أن يصوم ثلاثة أيام؛ لأن الله تعالى إنما جعل الصيام في حال العجز عن الإطعام, فإذا افترضنا عدم وجود مساكين كافين على عدد الكفارات فإنه يمكن تكرار الكفارات على عددهم حتى تُستوفى الكفارات.

- يجب على الخادمة أن تحتجب عن الرجال الأجانب في المنزل, ولا يجوز لها بحال من الأحوال الكشف عن شعرها أو صدرها, بل عليها الاحتجاب مراعاةً لوجود رجال ومراهقين وشباب في المنزل, تجنبًا لحدوث ما لا تحمد عقباه.
د. سعد الخثلان


- ينبغي للإنسان ألا يثقل ذمته بالتقسيط [بثمن مؤجل، يسدد على فترات] مع عدم الحاجة، ويشترط لجواز الشراء بالتقسيط:
١-ألا يكون مما يحرم فيه الأجل كالذهب إذا اشتري بالنقد.
٢-أن تكون السلعة مملوكة للبائع وفي حوزته.
٣-الاتفاق الجازم على ثمن محدد قبل التفرق.
٤-ألا يزيد الدين بالتأخر عن السداد.
٥-ألا تفصل فوائد التقسيط في العقد عن الثمن.


- يجوز دفع الصدقة للكافر إذا كان محتاجًا، ولعل الله سبحانه وتعالى يهديه ويشعره بشفافية المسلم، كما في الحديث المتفق عليه: ((في كل ذات كبد رطبة أجر)) حتى الحيوانات محتاجة للصدقة، وكذلك على الإنسان أن يرفق بأخيه الإنسان؛ لأن هذا الكافر ليس عندك خبر بأنه سيستمر على الكفر، ويجب عليك أن تواسيه إذا كنت تستطيع أن تواسيه، لعل الله سبحانه وتعالى أن يهديه.
د. عبدالله الزايد

عادل محمد الروي
21-07-2009, 14:29
- رفع الداعي بصره إلى السماء:
١-أن يرفعهما وهو داخل الصلاة فهذا منهي عنه لحديث: (لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهم)
٢-أن يرفعهما وهو خارج الصلاة فأكثر العلماء على جوازه، لحديث رفع الرسول صلى الله عليه وسلم بصره إلى السماء في مرضه الذي مات فيه وهو يقول: (في الرفيق الأعلى) [ن: فتح الباري 2/233]


- الزواج غير المعلن الذي يتم بولي وإيجاب وقبول وشاهدين هذا يعتبر شرعيًا، لكن يجب ـ في قول كثير من أهل العلم ـ أن يعلنه، ولو تم الزواج من غير إعلان فهذا العقد صحيح مع الإثم.
الشيخ/ سليمان الماجد


- استخدام الزعفران بالنسبة للمعتدة وللمحرم هو من مسائل الخلاف، فإذا أمكن اجتنابه فهو من باب الخروج من الخلاف، وإذا تعاطته المرأة والمحرم في القهوة لعله لا يكون به بأس؛ لأنه لا يقصد به الطيب، فيكون من باب الطعام وليس من باب الطيب، وإن أمكن الاجتناب فهو خروج من الخلاف بلا شك.
د. سعد الحميد


- س:إذا كان المتوفى امرأة وليس لها أولياء, فهل يتبرع أحد بالنزول في قبرها؟
ج:لا مانع من ذلك حتى ولو كان لها أولياء حاضرين, وقد وضع إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم في قبرها غير محارمها مع وجوده صلى الله عليه وسلم
[فتاوى ابن باز13/191]


- يجوز أن يعطى الفقير نفقة سنة كاملة، فالأم التي عندها أيتام إذا لم يكن لهم نفقة ولم يكن لهم راتب من الدولة أو من أقارب ينفقون عليهم، يجوز أن تأخذ من الزكاة بحد أقصى نفقة سنة ولا تزيد على هذا، ولا يجوز أن تأخذ أكثر من نفقة سنة بحجة الاحتياط للمستقبل.
الشيخ/ محمد المنجد


- الجمع بين الصلاتين (الظهر مع العصر، أو المغرب مع العشاء) في وقت إحداهما هو رخصة عند الحاجة؛ فيشرع في حال السفر إذا جَدَّ به السير، وفي حال المرض، وفي حال من به حدث دائم كالمستحاضة ومن به استطلاق بول أو استطلاق ريح؛ لأنه يشق عليه أن يصلي كل صلاة في وقتها، وفي حال البرد مع الريح الشديد، فإذا وجدت حاجة فيجمع حتى لو استمر شهرًا أو شهرين.
د. عبدالعزيز الفوزان


- الصواب أنه ليس للطواف أدعية خاصة، وقد يصنع كثير من الحجاج والمعتمرين أخطاءً شنيعة، وتجدهم يشغلون الناس والطائفين ويخطؤون في تلاوة الآيات والأدعية، ويلحنون لحنًا مخلاًّ بالمعنى؛ فيرددون وهم لا يفهمون؛ ويأتون بالأدعية في غير موضعها. وكل هذا لا يصح.
الشيخ/ صالح الدرويش


- الواجب على الإنسان ألا يتلاعب بدين الله, فإذا سأل عالما واثقا من علمه وأمانته، وأن ما يقوله هو الشريعة= أن يتمسك بها.. ولا يجوز أن يسأل غيره، ومن تتبع الرخص فسق.
[لقاءات الباب المفتوح]


- الإنفاق على اليتيم المحتاج يعد من مصارف الزكاة، ويدخل في عموم قوله تعالى: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين)، وإن كساه وأطعمه وأنفق عليه من حُرِّ ماله يريد بذلك أجر الكفالة والصدقة عليه فهو ولا شك أفضل وأولى.
د. عبدالعزيز الفوزان

عادل محمد الروي
27-07-2009, 20:42
- لا تصح الدعوة الآن إلى القنوت في المساجد في أدبار الصلوات بسبب مرض أنفلونزا الخنازير, فإن الأمر لم يصل إلى مرحلة الوباء, بل هو في مراحله المتوسطة, بل إن الدعوة إلى القنوت في هذا الوقت قد تخيف الناس وترعبهم وتسبب شيئًا من البلبلة وعدم الاستقرار.

- لا حرج في التبرع بالدم, بل إنه من عمل الخير الذي يؤجر عليه الشخص, ولا حرج في التبرع من مسلم لكافر أو من كافر لمسلم, فهو من الأفعال التي ينقذ بها حياة الإنسان أيًا كان مسلمًا أم غير ذلك.

- من كان يعاني من التهابات بالجيوب الأنفية فلا يستطيع إدخال الماء إلى أنفه فعليه أن يتوضأ وضوءه كاملاً ولا يستنشق, فإذا فرغ من الوضوء تيمم عن الاستنشاق, أما إن كان يستطيع إدخال الماء بشكل جزئي إلى أنفه فإن ذلك يكفيه ولا يتيمم.

- إذا علم صاحب العقار بأن المؤجِّر سوف يستخدم عقاره في أمر محرم فإنه لا يجوز له أن يؤجره له, أما إن كان لا يدري هل يستخدمه في مباح أم محرم, فإن الأصل في ذلك الاستخدام المباح, فلا حرج عليه في تأجيره له.
د. عبدالله الركبان


- على المسلمين أن يتقوا الله عز وجل في أنفسهم ونسائهم، ولا يجعلوا الطلاق على ألسنتهم؛ لأن الله عز وجل شرع الطلاق عندما يراه الرجل هو الحل الوحيد للخلافات الزوجية، فجعل الطلاق أساسا لحل عقد الزوجية، أما أن يجعله الإنسان على لسانه بحيث يتلفَّظ به عند أتفه الأسباب فهذا لا يجوز.
د. عبدالعزيز الفوزان


- المسلم الذي يتزوج اثنتين أو ثلاثًا أو أربعًا وقصد بذلك إحياء السنة وتجديد معالم الشريعة التي انطمست عند كثيرين فهو مأجور، لكن يجب عليه العدل بينهن بالعدل المقدور عليه، وهو العدل في النفقة والمبيت.
د. عبدالحي يوسف


- من كان ذاهبا إلى العمرة وتجاوز الميقات دون إحرام بسبب عدم إخبار قائد الطائرة بموعد محاذاة الميقات، فإن عليه عند وصوله الأخذ بالأحوط والعودة إلى الميقات مرة أخرى والإحرام منه.
د. سعد الحميد


- المبادرة إلى العمرة فور الوصول إلى مكة وجّهت إليه الشريعة بعموم الأدلة في المسارعة إلى الخيرات، ودلّ عليه هدي النبي صلى الله عليه وسلم العملي، لكنه إذا تأخر لحاجة أو عائق مثل الزحام الشديد، فلو أخرها ليؤديها في وقت يسمح له بالقيام بها كما أمر الله عز وجل من الخشوع والإتيان بواجباتها وسننها وأدعيتها التي هي لب العبادة فلا حرج عليه وعمرته صحيحة.
الشيخ/ سليمان الماجد


- لا حرج في إجراء الشخص عملية لتجميل جزء من بدنه إذا كان في الجسد نوع من التشوه في الخلقة وأراد إعادة ما فيه إلى الخلقة الطبيعية التي خلقها الله, أما إن كانت العملية يهدف منها إلى التزين وطلب الحسن والتجمل فإنه لا يجوز, وهو تغيير لخلق الله تعالى.

- لا حرج في أن يستغفر الإنسان بنية رفع الضر أو إزالة الكربة عنه, حيث إن الله تعالى قد ربط الاستغفار بتحقق بعض ما يريده الإنسان مثل رفع الضر وتوسيع الرزق وإزالة المرض وغير ذلك.

- أجمع أهل العلم على أن من تحصّل على مال حرام بأية وسيلة محرمة فإنه لا يملكه, بل عليه أن يتخلص منه على سبيل الوجوب, وذلك بأن ينفقه في المصالح العامة فيما لا يعود عليه بالمنفعة, مثل شراء منزل للفقراء أو بناء مستشفى أو ما شابه ذلك.
د. عبدالله السلمي


-إذا أراد الكاتب أن يذيل خطابه بكلمة "دمتم" فالأولى أن يقيدها بخير أو بطاعة فيقول: دمتم بخير، أو على خير.

- مكافأة نهاية الخدمة التي تصرف للموظف بعد نهاية الخدمة بواقع مرتب نصف شهر عن كل سنة خدمة، لا زكاة على الموظف في تلك المكافأة حتى يتسلمها، ويحول عليها الحول من تاريخ تسلمها.
فتاوى اللجنة الدائمة

- الأعمال الدنيوية التي لا تراعي شرع الله كبعض الشركات والمؤسسات التي لا تتيح للموظف فرصة أداء الصلاة، فهذه لا يجوز للإنسان العمل فيها، إذا كانوا يمنعونه من أداء الصلاة في أوقاتها، ولو انصاع لأوامرهم فإنه يكون مؤخرًا للصلاة عن وقتها، وهذا موجب للكفر.
د. سعد الحميد


- الزكاة تطهر المال الحلال دون المال الحرام، ومال الربا حرام لا يجوز له أن يأخذه أصلاً، وهو مال خبيث لا يطهره شيء، فالذي عنده مال من الربا ويريد إخراج الزكاة عنه نقول له: أنفق المال كله ولا تبق منه شيئًا، فالزكاة لا تخرج عن المال الحرام، بل يجب أن يتخلص منه، وإن كان حقًا للعباد فيعاد إليهم.
الشيخ/ محمد المنجد


- إذا أراد الشخص الاعتمار أو الحج في الوقت الحالي, ولم تكن تلك العمرة أو الحجة في حقه هي الواجبة بأن كان اعتمر أو حج من قبل, فينبغي عليه أن يؤجله إلى عام آخر يكون فيه الحال أفضل, لما يشاع من انتشار مرض أنفلونزا الخنازير, وإن كنت أرى أن الأمر لم يصل بعد إلى مرحلة الوباء أو الطاعون, وإنما هي مجرد حالات فردية.

- زوج الأخت ليس محرمًا للمرأة, وعليه فلا يجوز لها أن تسافر معه دون وجود محرم حتى في وجود والدتها أو أي امرأة أخرى من محارمه, فإن كان معها محرم فلا حرج, وكذلك فإنه لا يجوز له أن يختلي بها دون وجود محرم.

- لا حرج في الوقوف بجانب أهل الميت لتلقي العزاء, إلا أن الأفضل عدم فعل ذلك حيث إنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله أو أمر به, ويفضل عدم تحديد أوقات معينة أو تجمعات لتلقي العزاء.

- لا حرج في الوقوف بجانب أهل الميت لتلقي العزاء, إلا أن الأفضل عدم فعل ذلك حيث إنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله أو أمر به, ويفضل عدم تحديد أوقات معينة أو تجمعات لتلقي العزاء.

- من أصيب بمرض جعله لا يدرك ما يدور حوله, وكان هو الذي يتولى الإنفاق على أسرته, فلا حرج أن يقوم الوصي عليه بالإنفاق من نفس المال النفقات الواجبة على الأسرة, أما الصدقة من ماله بنية الاستشفاء من مرضه فلا يجوز للوصي ذلك, وعليه أن يكتفي بالنفقات الواجبة فقط.

- لا يجوز للإنسان أن يوتر مرتين في ليلة واحدة, وأفضل الوتر ما كان في آخر الليل, لكن إن خشي الإنسان أن لا يستيقظ فله أن يوتر قبل أن ينام, فإذا استيقظ من آخر الليل فله أن يصلي ما يشاء مثنى مثنى دون أن يوتر.
الشيخ/ صالح اللحيدان


- المشد الطويل الذي يغطي أكثر القدم ما عدا الأصابع ويستعمل في علاج الشرايين النافرة ودخوله صعب جدا وبمعاناة= يعامل معاملة الجبيرة من المسح عليه في الوضوء والغسل. [الشيخ عبدالرحمن البراك]

عادل محمد الروي
30-07-2009, 13:33
فتاوى الصيام

- لا بأس بتهنئة المسلمين بعضهم بعضًا بقدوم شهر رمضان, فالمسلمون يهنئون بعضًا بما يسرّهم, ولا شك أن دخول هذا الشهر هو من أعظم ما يسر المسلمين, وقد ورد عن بعض السلف مثل هذا.

- يجوز أخذ قطرة الأنف أثناء الصيام, إلا أن على الشخص أن يتحرز ألا تصل إلى حلقه, فإن تحرز من هذا ورغم ذلك وصلت إلى حلقه فلا شيء عليه.


- إذا أكد الأطباء الثقات لأحد المرضى أن صيامه سوف يؤذي جسده ففي هذه الحالة لا يجوز له أن يصوم حتى وإن وجد في نفسه قوة على الصيام, فإن الله تعالى نهى عن أن يقتل الإنسان نفسه.
د. يوسف الشبيلي

- من شارك في مشروعات تفطير الصائمين للفقراء التي تقام في المساجد أو غيرها من الأماكن فإن له كأجر من فطّره, حتى وإن كان بين أولئك الناس من هو من الأغنياء الذين يجدون ما يأكلون, فإن الأجر يشملهم كما يشمل الفقراء, إلا أن النص المقصود في التفطير هو للفقراء دون الأغنياء.

- من كان عليه صيام كفارة كالحنث في اليمين مثلا، وأدركه رمضان ولم يصم هذه الأيام فتبقى في ذمته وليس لها علاقة بصيام شهر رمضان، فيكفر بعد انقضاء رمضان.
د. سعد الخثلان

- لا بأس في التعطر بالعطور السائلة للصائم؛ فهي لا تفطر حتى لو اشتمها عامدًا قاصدًا, أما البخور فلا يعد هو الآخر مفطرًا إلا إذا قصد الإنسان أن يستنشق دخانه ويقربه من أنفه لإدخال دخانه في رئتيه فإنه يفطر في هذه الحالة.و جميع العطور والروائح التي يشتمها الإنسان لا تفطر على الإطلاق, وكذلك لمن كان يعمل طباخًا أو فرانًا أو بنّاءً وتطاير شيء من الطحين أو الدقيق أو الغبار إلى أنفه فلا حرج في ذلك إطلاقًا وصومه صحيح.

- المذي لا يفسد به الصوم في أصح قولي العلماء؛ لأن الأصل عدم البطلان، ولأنه يشق التحرز منه. [فتاوى ابن باز]
وكذا الودي [وهوالماء اللزج الغليظ يخرج بعد البول ولا لذة فيه]فإنه لا يفسد الصيام ولا يوجب غسلا وإنما الواجب منه الاستنجاء والوضوء. [فتاوى اللجنة الدائمة]

- النية شرط لصحة صوم رمضان، لحديث (من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له) وهي العزم بالقلب على الصيام فلا يُشرع التلفظ بها بل هو بدعة، ومن تسحر ناويا الصيام أجزأه ذلك، ولا بد من تبييتها فيما بين غروب الشمس وطلوع الفجر، وتكفي نية واحدة عن الشهر كله في أوله ما لم يقطعها، والأفضل أن يجددها لكل يوم، وليجاهد نفسه ألا يتحول صومه إلى عادة.

- التنقل بين المساجد في التراويح طلبا لحسن الصوت إذا كان المقصود أن يستعين بذلك على الخشوع في صلاته فلا حرج في ذلك
فإن وجد إماما يطمئن إليه ويخشع في صلاته [واظب عنده] لأنه قد يذهب إلى مسجد آخر لا يحصل له فيه ما حصل في الأول من الخشوع والطمأنينة [ابن باز]

- قال صلى الله عليه وسلم(من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة)صحيح
ودل الحديث على أن التراويح في جماعة أفضل لحصول أجر قيام الليل كله لمن صلى مع الإمام حتى ينتهي[ابن باز]
وإذا تعدد الأئمة في مسجد واحد صلى معهم حتى تنقضي الصلاة لينال ثواب ذلك[ابن عثيمين]

- ترديد الإمام لبعض آيات الرحمة أو العذاب لقصد حث الناس على التدبر والخشوع والاستفادة لابأس به إذا خلصت النية،وقد قام صلى الله عليه وسلم حتى أصبح بآية {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} لكن إذا ظن أنه قد يزعجهم ويحصل به أصوات مزعجة من البكاء فترك ذلك أولى حتى لا يحصل تشويش[ابن باز]

- الإبر التي يأخذها مرضى السكري لا تفطر، فهي ليست إبرًا مغذية ولا مقوية للجسم ولا تقوم مقام الطعام, وإنما هي إبر موضعية لا تغذي, لذلك فصيام من يأخذها صحيح.

- البخاخ الذي يُتناول لأجل حساسية الصدر لا حرج فيه ولا يفطر, حتى وإن احتوى على رذاذ أو بودرة لأنها تدخل مع النفس إلى الرئتين ولا يحصل بها تغذية ولا تسمى طعامًا, إلا أنه على المريض أن لا يستخدمها إلا في حالة الضرورة القصوى.

- من سمع أذان الفجر في رمضان فظنه الأذان الأول فأكل أو شرب فلا شيء عليه, وصيامه صحيح, لأنه معذور بعدم علمه بأن هذا هو الأذان الثاني.

- لا تجوز مداعبة الرجل زوجته في نهار رمضان إذا خشي منها إثارة الشهوة والإنزال, وإذا حدث إنزال من تلك المداعبة فإن عليه أن يقضي ذلك اليوم.

- الاحتلام في نهار رمضان لا يضر الصيام؛ لأنه ليس اختياريًا, وعلى من احتلم أن يغتسل كما يغتسل في غير رمضان, أما الاستمناء أو الجماع فهما اللذان يفسدان الصوم.
فضيلة د. عبدالله بن جبرين

عادل محمد الروي
01-08-2009, 13:31
تابع فتاوى الصيام

- من ظن أن الفجر لم يطلع بعدُ فأكل أو شرب وتسحر ثم علم أن الفجر طلع فلا شيء عليه ويكمل صيامه, فإن الأصل بقاء الليل.


- إذا تمضمض الصائم ودخل شيء من الماء إلى جوفه دون تعمد فلا شيء عليه وصيامه صحيح, فقد دخل بطريق الخطأ, أما إن كان متعمدًا فإن صيامه يبطل.


- المشروع للإمام في التراويح الاطمئنان والتأني ولذلك:
لا يجوز له أن يسرع سرعة تمنع المأمومين من الطمأنينة والأذكار الواجبة ولو كان هو يتمكن من ذلك لأنه مؤتمن على صلاة غيره
ويكره له أن يسرع سرعة تمنعهم من فعل ما يسن من الخشوع، والكمال المستحب من الأذكار وإتمام الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم


ـ إذا تعارضت سنة الاعتكاف مع أي من الواجبات التي على الفرد أداؤها كرعاية أهل بيته مثلاً فإنه يقدم فعل هذا الواجب على الاعتكاف, لا سيما إن كان في أهله قُصَّر أو مرضى يحتاجون رعايته واهتمامه. فالواجب مقدم على السنة في الشريعة الإسلامية.


- البلغم أو النخامة إذا كان في الحلق وبلعه فلا يؤثر في الصوم، لكن إذا خرج إلى فمه ووصل إلى لسانه ثم تعمّد بلعه فهذا على المذهب يفطر بذلك، وإذا كان في الحلق أو وصل إلى طرف الفم فهذا لا حرج فيه؛ لأنه يشق التحرز عنه.


- الأفضل لمن يصلي التراويح أن يصلي مع الإمام حتى يتم صلاته بما فيها الوتر, فإنه بذلك يكتب له قيام ليلة كاملة, فإذا أراد أن يصلي زيادة في بيته فليصلِّ مثنى مثنى ولا يصلي وترًا؛ فإنه لا يشرع له أن يصلي وترين في ليلة واحدة.


ـ لابأس للصائم :
1ـ السباحة مع الحرص على أن لا يتسرب الماء إلى جوفه، وكان لأنس بن مالك حوض يملأه ماء فيسبح فيه وهو صائم.
2ـ الاستحمام وكان صلى الله عليه وسلم يصب على رأسه الماء من الحر وهو صائم.
3ـ تذوق الطعام مع الحرص ألا يصل إلى حلقه.
4ـ المضمضة والاستنشاق بدون مبالغة [ابن عثيمين]


- الصبيان والفتيات اذا بلغوا سبعا فأكثر يؤمرون بالصيام ليعتادوا وعلى أولياء امورهم أن يأمروهم بذلك كما يأمروهم بالصلاة.
فتاوى ابن باز.

- يجوز استخدام السواك في أثناء الصيام, ولا يفطر الإنسان باستخدامه حتى لو وجد له أثرًا في حلقه, فمثله كمثل المضمضة يجد لها الإنسان أثرًا في حلقه ولكنها لا تفطر.

- الفطر في السفر
يشترط ألا يقصد بسفره التحايل للفطر ولايكون سفر معصية وأن يبلغ المسافة المعتبرة شرعا وأن يتجاوز حدود بلدته
والفطر مع المشقة أفضل وإلا فالصوم أفضل
وإن غربت الشمس فأفطر ثم أقلعت الطائرة فرأى الشمس لم يلزمه الإمساك,وإن أقلعت قبل الغروب وأراد إتمام صيامه في السفر فلايفطر إلا إذا غربت الشمس في المكان الذي هو فيه من الجو


- يجب الصوم على الغلام أو الفتاة إذا بلغا, وأما قبل ذلك فعلى الوالدين تعويدهم وتشجيعهم على الصيام من حين قدرتهم على ذلك ومكافأتهم عليه, حتى لو صاموا بعض الأيام وأفطروا بعضًا, وذلك دون أن يشق عليهم.
د. عبدالله الركبان


- القمار والميسر الهاتفي عبر الفضائيات مصيدة من مصائد لصوص رمضان، يدفع فيه المشارك مبلغا زائدا في الاتصال؛ لعله يفوز بالإثراء وتحقيق الأحلام –بزعمهم- وهذا هو الميسر الذي قال الله عنه{رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون}
وسباق رمضان الحقيقي{سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض}


- ماذا يفعل من غربت الشمس وهويقودسيارته وليس عنده مايفطر به؟
ينوي الفطر بقلبه ولا يفعل كمن يمص اصبعه او يبلع ريقه
من فتاوى كبارالعلماء


- إذا شكّت المرأة هل نزل عليها دم الحيض قبل المغرب أم بعده فإن الأصل هو صحة الصيام ولا يلتفت إلى مثل هذا الدم, فصيام هذا اليوم صحيح وليس عليها قضاء.


- لا بأس في أن يصلي الإنسان التراويح مع الإمام حتى ينتهي من صلاته ثم يصلي في بيته ما شاء أن يصلي؛ فإن هذا خير على خير, ولكن عليه أن لا يوتر إلا مرة واحدة في الليلة, وذلك بأن يوتر مع الإمام وتكون صلاته في بيته مثنى مثنى, أو يشفع صلاة الوتر مع الإمام بركعة ثم يصلي الوتر آخر الليل.

- يجوز استعمال بخاخ ضيق النفس للمريض في نهار رمضان.


- مهرجانات القريقعان:
احتفالية سنوية في بعض المناطق ليلة الخامس عشر من رمضان وقد يصحبها رقص وطرب في الليالي الفاضلات.
وهذه "بدعة لا أصل لها في الإسلام فيجب تركها والتحذير منها ولا تجوز إقامتها في أي مكان... والمشروع في ليالي رمضان بعد العناية بالفرائض الاجتهاد بالقيام وتلاوة القرآن والدعاء."اللجنة الدائمة

ابوفيصل a
01-08-2009, 13:52
جزاك الله خير

عادل محمد الروي
04-08-2009, 13:39
- إذا سمع الإنسان أذان الفجر الصادق وكان بيده كوب من الماء يشرب منه فله أن لا يدعه حتى يفرغ من شربه؛ وذلك لأن الفجر خاصة لا يطلع فجأة وإنما يطلع شيئًا فشيئًا. لذلك فالأمر فيه سعة.


- الدعاء الجماعي بعد كل ركعتين من صلاة التراويح لا أصل له, وهو من البدع المحدثة في دين الله تعالى, وعلى ذلك فإنه لا يجوز, وينبغي تنبيه الإمام والمأمومين إلى ذلك بحكمة.


- من أحس بشيء من طعم الطعام في نهار رمضان في حلقه فلا شيء عليه, ومن بلع شيئًا من البلغم أو النخامة فلا شيء عليه كذلك؛ فإنها ليست أكلاً ولا شربًا ولا في معنى الأكل والشرب ولكنها أشبه بالريق.


- لا حرج في المضمضة للصائم دون مبالغة في ذلك, وإذا تبقى شيء من طعم الماء أو أثره في فم الصائم فبلعه أو اختلط بريقه فلا حرج في ذلك فهو من اليسير المعفو عنه.
د. سعد الخثلان


- سئل الشيخ المغامسي حول ما يقال بعد الإمام في القنوت؟
فأجاب:الصواب أن الإمام إذا أثنى على الله في القنوت فإن المشروع للمأموم أن يؤمن لأن هذا الثناء دعاء وحق الدعاء التأمين.أما قول -يالله- أو-سبحانك- فلا أعلم ما يدل عليه في مثل هذا الموضع وإنما يقوله العوام احتهاد منهم


- (من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا) صحيح الترمذي
ظاهر الحديث أنه إذا فطر صائما ولو بتمرة واحدة فإن له مثل أجره، ولا يشترط إشباعه [ابن عثيمين]
الحديث يعم الصائم الغني والفقير، والصيام الفرض والنفل [ابن باز]
إذا فطر من عليه كفارة يمين 10 فقراء بطعام عشاء أجزأه إذا نوى بذلك الكفارة [ابن باز]


- يجوز للرجل أن يقبّل زوجته أو يمسها في نهار رمضان إذا كان يأمن وقوع المحظور بالجماع أو الإنزال, وأما إن لم يأمن ذلك فإنه لا يجوز.


- الاستمرار على القنوت في صلاة التراويح في كل ليالي رمضان هو خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم, فإنه كان يقنت أحيانًا, فعلى الإمام أن يقنت أحيانًا ويتركه أحيانًا, ولا ينبغي له أن يطيل في الوتر, بل عليه أن يكتفي بما ورد من جوامع أدعية النبي صلى الله عليه وسلم.
د. يوسف الشبيلي


-خروج الدم بالحجامة يفسد الصوم، لحديث(أفطر الحاجم والمحجوم)[صحيح]
وكذلك خروج دم كثير باختيار الإنسان -كالتبرع بالدم- يفسد الصوم وعندالضرورة يفعله ويقضي.
وما خرج من الإنسان بغير اختياره كالرعاف، وكالجرح بالسكين، والحوادث، فإنه لا يفسد الصوم ولو كان كثيرا
وخروج دم يسير كالدم الذي يؤخذ للتحليل لا يؤثر في الصوم[ابن عثيمين]


- التراويح
يقرأ في كل ركعتين دعاءالاستفتاح[ابن عثيمين]
وليس بينها ذكر يقال ولانفل
وليس لها عدد محدد؛لحديث(صلاة الليل مثنى مثنى)والأفضل ما كان صلى الله عليه وسلم يفعله،وهو أن يقوم بثمان ركعات ويوتر بثلاث[ابن باز]
ويقال بعدها"سبحان الملك القدوس"ثلاثا يمدصوته في الثالثة،وروى الدارقطني بسندجيد زيادة"رب الملائكة والروح"[اللجنةالدائمة]


- إن كانت هناك حاجة ملحّة في حمل المصحف خلف الإمام في صلاة التراويح فلا حرج في ذلك, وأما إن لم تكن هناك حاجة فلا يحمل، والأولى في كلا الحالتين عدم حمله, فإن كثرة الحركة تشغل المصلين عن الصلاة.


- إذا عرف عن مؤذن معين أنه يتأخر في رفع الأذان بعد غروب الشمس بدقيقة أو أكثر فإن العبرة بدخول وقت الغروب في الفطر وليست في شيء آخر, أما إن كان المؤذن ثقة مؤتمنًا فالأصل أن يؤخذ بأذانه للإعلام بدخول وقت الفطر.


- من كان عليه صيام أيام من رمضان منذ أكثر من عام فإن عليه أولاً أن يتوب إلى الله عز وجل لتساهله وتفريطه في عدم القضاء, وثانيًا أن يبادر بالقضاء قبل فوات الأوان.
د. ناصر العمر


- الذي لا يصلي التراويح يفوت على نفسه فرصة يتمناها كثير من الناس فكم إنسان الآن على سرير المرض يتمنى لو يصلي التراويح، وأهل القبور لو عادوا إلى الدنيا فإنهم يتمنون ركعة يركعونها لله تعالى، فإن ركعة يقدمها الإنسان أو سجدة خير من الدنيا وما فيها


- من أراد أن يعتكف ولم تسمح له ظروفه بالاعتكاف في العشر كلها فله أن يعتكف يومًا وليلة, وليس أقل من ذلك, فهذا هو أقل الاعتكاف الذي عليه جماهير العلماء. أما أن يدخل الشخص إلى المسجد لصلاة التراويح وينوي نية الاعتكاف فهذا لم يكن من هدي السلف ولم يكونوا يفعلونه


- الحقن بالوريد أو العضل لا يفطر، أما إبرة السكر فإشكالها أنها قد تحتوي على جلوكوز وهو مغذ فتكون مفطرة، وما دام مريضًا بالسكر ولا يستطيع أن يصوم فله أن يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا



- هناك خلاف كبير بين العلماء في تحديد ليلة القدر, إلا أن الأرجى أن تكون في العشر الأخير من رمضان, وبالأخص في الوتر من العشر الأخير, وأرجى الوتر ليلة سبع وعشرين, والراجح من أقوال المحققين أنها تتنقل بين الوتر من العشر الأخير من رمضان.


- قد يكون للرؤى التي يراها الناس عن ليلة القدر اعتبار في الشرع, لكن لا يجوز أن تكون هذه الرؤى مثبطة ولا أن نستدل بها على أن ليلة القدر قد مرت في ليلة واحد وعشرين مثلاً, بل قد يكون هذا من تلبيس الشيطان على الإنسان ليقعده عن العبادة, لذلك فإن الرؤى هي مجرد ظنون وعلى الإنسان أن يتعامل معها وفق هذا المفهوم.


- المرجع في مقدار الطعام الذي يُطعمه من يفطر رمضان هو إلى العرف من غير تحديد لقدر معين, فما كان يسمى في العرف إطعامًا فهو إطعام, وبإمكانه أن يجمع ثلاثين مسكينًا فيغديهم أو يعشيهم ويجزئه ذلك إن شاء الله.


- قد يتساهل بعض الناس في القيام بعد ختم القرآن مع الإمام وحديث (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) يقتضي استيعاب ليالي الشهر بالقيام فيفوته الفضل الوارد أو ينقص منه، فليس المقصود من الصلاة هو ختم القرآن وإنما إحياء ليالي الشهر بالعبادة
وفي الحديث (التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان)


- من مظاهر التقصير في العشر ما يفعله بعض الناس من الاجتهاد في الطاعة ليلا والكسل والفتور نهارا ومنهم من يتجاوز ذلك فينام عن صلاة الظهر والعصر
"

- يجوز الدعاء بعد ختم القرآن لأثر أنس بن مالك أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله وولده ودعا. وليس هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسألة، ولا داعي للإسهاب والاستطراد في جزئيات من الأدعية، بل يكفي الإنسان جوامع الدعاء الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.


- من سافر إلى بلد فحكمه حكم البلد الذي انتقل إليه فلا يفطر إلا بإفطارهم ولو زاد على 30 يوما لقوله صلى الله عليه وسلم(الصوم يوم تصومون والإفطار يوم تفطرون) رواه الترمذي، لكن إن نقص عنى29 يوما أفطر العيد معهم ثم قضى يوما لأن الشهر لا ينقص عن 29 يوما.[ ابن باز]


- إن كانت المرأة حائضًا في رمضان ثم شكّت في أنها قد طهرت في الليل أم لا, فيجوز لها أن تشترط في نيتها أنها إذا بقيت على طهارتها في اليوم التالي فإنها ستصوم, فإذا نزل دم فإنها تفطر, وإن لم ينزل فتظل على إمساكها.


- ليلة 27 من رمضان من الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر ولكن لا دليل على تخصيصها بالعمرة، فليلة القدر وإن كان لها خاصية لكنها لا تطلب بأداء العمرة فيها بل بقيامها لحديث(من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) ولم يقل:من اعتمر، ولحديث(عمرة في رمضان تعدل حجة) ولم يقل:عمرة في ليلة 27 تعدل حجة [ابن عثيمين]


- صلاة التراويح كغيرها من الصلوات يشرع فيها دعاء الاستفتاح، بل في كل ركعتين؛ فكل ركعتين صلاة مستقلة وهي إن كانت نافلة إلا أنها صلاة مستقلة بأركانها وواجباتها وشروطها وسننها، ولا ينبغي للأئمة التفريط فيه، وإن كان دعاء الاستفتاح مستحبا لكن ينبغي الإتيان به، كما يسن الاستفتاح في تحية المسجد وفي صلاة الضحى وفي سائر النوافل.


- من كان عليها قضاء صيام من رمضان الماضي ولم تصمه حتى الآن فإن عليها أن تتوب إلى الله من ذنبها وتقضي صيامها بعد رمضان وتطعم فدية عن كل يوم مسكينًا.


- يبذل أئمة التراويح جهودا طيبة مشكورة في رمضان، ومما ينبغي في الأدب مع الله خفض الصوت في الدعاء والحذر من تحوله الى موشحات وموالات، وتلحينه بالمقامات والكراسي الموسيقية،والمبالغة في رفع الصوت والتكلف واستصراخ المأمومين؛ليصيحوا مع الإمام، وتسمية الله بما لم يسم به نفسه،وإطلاق أوصاف عليه لاتخلو من المحاذير بدلا من دعائه بأسمائه الحسنى.
الهمة


- تستحب صلاةالوتر مع الإمام،قال أحمد بن حنبل:يعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه[المغني]
فإن أوتر مع الإمام وأراد أن يصلي من الليل صلى بعده ماشاء شفعا ولا يوتر مرة أخرى لحديث(لا وتران في ليلة) [المجموع]
فإن أراد أن يوتر آخر الليل قام بعد سلام إمامه من الوتر فصلى ركعة أخرى ولم يسلم مع الإمام[المغني]
ولكن الأول أولى وأبعد عن الرياء


- لو احتلم المسلم في نهار رمضان فصيامه صحيح لا شيء فيه، كذلك أيضا لو جامع في الليل ثم طلع عليه الفجر وهو جنب فصيامه صحيح، إنما يبطل الصوم إذا تعمد الإنزال بالجماع أو غيره في نهار رمضان.


- أخطاء الأئمة ولحنهم في القراءة نوعان: الذي يحيل المعنى فهذا لا تجوز الصلاة خلفه خاصة إذا كان اللحن في الفاتحة. وأما الذي لا يحيل المعنى فتجوز الصلاة خلفه، لأن كثير من أهل العلم يرى أن التجويد تحسين فقط وليس بلازم.
الشيخ/ سعد الحجري


- إذا تكاثرت الرؤى على معنى من المعاني ـ والتي منها تحديد ليلة القدر ـ فربما تكون حقًا, إلا أنه ينبغي على المعبرين للرؤى أن لا يعلقوا الناس على معنى واحد فقط, فإن الله تعالى أخفى هذه الليلة لحكمة, وهي اشتغال الناس بالعمل والاجتهاد في الطاعة, فإذا أخبر المعبر بليلة محددة فإن هذا يخالف الحكمة الإلهية من إخفائها.


- إذا كانت المقامات التي يدرسها بعض قارئي القرآن تُخرج القرآن عن مجرد التلاوة إلى التطريب والتلحين على طريقة أهل الأغاني فإن هذا محرم, وأما إذا كانت على ما كان معتادًا من مجرد تحسين القراءة دون المبالغة في ذلك فهذا حسن ولا حرج فيه.
د. عبدالله السلمي


- قال تعالى {وقوموا لله قانتين} أي: ذليلين مخلصين خاشعين بين يديه.
وكل حركة لا داعي لها في الصلاة فهي عبث، وبعض المأمومين يفتح المصحف فتفوته سنة النظر إلى موضع السجود، ووضع اليدين على الصدر، وينشغل بإخراجه وإدخاله ووضعه ورفعه وفتحه وإغلاقه.
وبعضهم يخرج الجوال لتسجيل دعاء القنوت، وكل ذلك حركات بلا حاجة، منافية للقنوت الذي أمرالله به


- س:ترديد كلمات:"حقا" "نشهد" "يا الله" بعد ثناء الإمام على الله في القنوت هل هو جائز، وهل يجوز رفع اليدين في قنوت الوتر ؟
ج:يشرع التأمين على الدعاء في القنوت، ويكفيه السكوت عند الثناء على الله سبحانه وإن قال سبحانك أو سبحانه فلا بأس، ويرفع يديه في دعاء القنوت، لأنه ورد ما يدل على ذلك [ينظر: فتاوى اللجنة الدائمة


- إذا عمل بعض العمال في نهار رمضان أعمالاً أوصلتهم إلى حد الإنهاك والتعب الشديد فلهم أن يفطروا ذلك اليوم ويقضوه بعد رمضان, إلا أنه عليهم أن يتفادوا ذلك في اليوم التالي ولا يعملوا تلك الأعمال في النهار بل يؤجلونها إلى الليل.


- من كان مريضا ومرضه مستمر لا يرجى برؤه له أن يفطر في رمضان ويطعم عن كل يوم مسكينا، وهو مخير في كيفية الإطعام، إن شاء أطعم كل يوم مسكينا أو يجمع خمسة أو عشرة أيام، كما له أن يجمعهم في آخر الشهر ثلاثين ولا حرج.

عادل محمد الروي
04-08-2009, 13:40
فتاوى الصيام

- إذا سمع الإنسان أذان الفجر الصادق وكان بيده كوب من الماء يشرب منه فله أن لا يدعه حتى يفرغ من شربه؛ وذلك لأن الفجر خاصة لا يطلع فجأة وإنما يطلع شيئًا فشيئًا. لذلك فالأمر فيه سعة.


- الدعاء الجماعي بعد كل ركعتين من صلاة التراويح لا أصل له, وهو من البدع المحدثة في دين الله تعالى, وعلى ذلك فإنه لا يجوز, وينبغي تنبيه الإمام والمأمومين إلى ذلك بحكمة.


- من أحس بشيء من طعم الطعام في نهار رمضان في حلقه فلا شيء عليه, ومن بلع شيئًا من البلغم أو النخامة فلا شيء عليه كذلك؛ فإنها ليست أكلاً ولا شربًا ولا في معنى الأكل والشرب ولكنها أشبه بالريق.


- لا حرج في المضمضة للصائم دون مبالغة في ذلك, وإذا تبقى شيء من طعم الماء أو أثره في فم الصائم فبلعه أو اختلط بريقه فلا حرج في ذلك فهو من اليسير المعفو عنه.
د. سعد الخثلان


- سئل الشيخ المغامسي حول ما يقال بعد الإمام في القنوت؟
فأجاب:الصواب أن الإمام إذا أثنى على الله في القنوت فإن المشروع للمأموم أن يؤمن لأن هذا الثناء دعاء وحق الدعاء التأمين.أما قول -يالله- أو-سبحانك- فلا أعلم ما يدل عليه في مثل هذا الموضع وإنما يقوله العوام احتهاد منهم


- (من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا) صحيح الترمذي
ظاهر الحديث أنه إذا فطر صائما ولو بتمرة واحدة فإن له مثل أجره، ولا يشترط إشباعه [ابن عثيمين]
الحديث يعم الصائم الغني والفقير، والصيام الفرض والنفل [ابن باز]
إذا فطر من عليه كفارة يمين 10 فقراء بطعام عشاء أجزأه إذا نوى بذلك الكفارة [ابن باز]


- يجوز للرجل أن يقبّل زوجته أو يمسها في نهار رمضان إذا كان يأمن وقوع المحظور بالجماع أو الإنزال, وأما إن لم يأمن ذلك فإنه لا يجوز.


- الاستمرار على القنوت في صلاة التراويح في كل ليالي رمضان هو خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم, فإنه كان يقنت أحيانًا, فعلى الإمام أن يقنت أحيانًا ويتركه أحيانًا, ولا ينبغي له أن يطيل في الوتر, بل عليه أن يكتفي بما ورد من جوامع أدعية النبي صلى الله عليه وسلم.
د. يوسف الشبيلي


-خروج الدم بالحجامة يفسد الصوم، لحديث(أفطر الحاجم والمحجوم)[صحيح]
وكذلك خروج دم كثير باختيار الإنسان -كالتبرع بالدم- يفسد الصوم وعندالضرورة يفعله ويقضي.
وما خرج من الإنسان بغير اختياره كالرعاف، وكالجرح بالسكين، والحوادث، فإنه لا يفسد الصوم ولو كان كثيرا
وخروج دم يسير كالدم الذي يؤخذ للتحليل لا يؤثر في الصوم[ابن عثيمين]


- التراويح
يقرأ في كل ركعتين دعاءالاستفتاح[ابن عثيمين]
وليس بينها ذكر يقال ولانفل
وليس لها عدد محدد؛لحديث(صلاة الليل مثنى مثنى)والأفضل ما كان صلى الله عليه وسلم يفعله،وهو أن يقوم بثمان ركعات ويوتر بثلاث[ابن باز]
ويقال بعدها"سبحان الملك القدوس"ثلاثا يمدصوته في الثالثة،وروى الدارقطني بسندجيد زيادة"رب الملائكة والروح"[اللجنةالدائمة]


- إن كانت هناك حاجة ملحّة في حمل المصحف خلف الإمام في صلاة التراويح فلا حرج في ذلك, وأما إن لم تكن هناك حاجة فلا يحمل، والأولى في كلا الحالتين عدم حمله, فإن كثرة الحركة تشغل المصلين عن الصلاة.


- إذا عرف عن مؤذن معين أنه يتأخر في رفع الأذان بعد غروب الشمس بدقيقة أو أكثر فإن العبرة بدخول وقت الغروب في الفطر وليست في شيء آخر, أما إن كان المؤذن ثقة مؤتمنًا فالأصل أن يؤخذ بأذانه للإعلام بدخول وقت الفطر.


- من كان عليه صيام أيام من رمضان منذ أكثر من عام فإن عليه أولاً أن يتوب إلى الله عز وجل لتساهله وتفريطه في عدم القضاء, وثانيًا أن يبادر بالقضاء قبل فوات الأوان.
د. ناصر العمر


- الذي لا يصلي التراويح يفوت على نفسه فرصة يتمناها كثير من الناس فكم إنسان الآن على سرير المرض يتمنى لو يصلي التراويح، وأهل القبور لو عادوا إلى الدنيا فإنهم يتمنون ركعة يركعونها لله تعالى، فإن ركعة يقدمها الإنسان أو سجدة خير من الدنيا وما فيها


- من أراد أن يعتكف ولم تسمح له ظروفه بالاعتكاف في العشر كلها فله أن يعتكف يومًا وليلة, وليس أقل من ذلك, فهذا هو أقل الاعتكاف الذي عليه جماهير العلماء. أما أن يدخل الشخص إلى المسجد لصلاة التراويح وينوي نية الاعتكاف فهذا لم يكن من هدي السلف ولم يكونوا يفعلونه


- الحقن بالوريد أو العضل لا يفطر، أما إبرة السكر فإشكالها أنها قد تحتوي على جلوكوز وهو مغذ فتكون مفطرة، وما دام مريضًا بالسكر ولا يستطيع أن يصوم فله أن يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا



- هناك خلاف كبير بين العلماء في تحديد ليلة القدر, إلا أن الأرجى أن تكون في العشر الأخير من رمضان, وبالأخص في الوتر من العشر الأخير, وأرجى الوتر ليلة سبع وعشرين, والراجح من أقوال المحققين أنها تتنقل بين الوتر من العشر الأخير من رمضان.


- قد يكون للرؤى التي يراها الناس عن ليلة القدر اعتبار في الشرع, لكن لا يجوز أن تكون هذه الرؤى مثبطة ولا أن نستدل بها على أن ليلة القدر قد مرت في ليلة واحد وعشرين مثلاً, بل قد يكون هذا من تلبيس الشيطان على الإنسان ليقعده عن العبادة, لذلك فإن الرؤى هي مجرد ظنون وعلى الإنسان أن يتعامل معها وفق هذا المفهوم.


- المرجع في مقدار الطعام الذي يُطعمه من يفطر رمضان هو إلى العرف من غير تحديد لقدر معين, فما كان يسمى في العرف إطعامًا فهو إطعام, وبإمكانه أن يجمع ثلاثين مسكينًا فيغديهم أو يعشيهم ويجزئه ذلك إن شاء الله.


- قد يتساهل بعض الناس في القيام بعد ختم القرآن مع الإمام وحديث (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) يقتضي استيعاب ليالي الشهر بالقيام فيفوته الفضل الوارد أو ينقص منه، فليس المقصود من الصلاة هو ختم القرآن وإنما إحياء ليالي الشهر بالعبادة
وفي الحديث (التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان)


- من مظاهر التقصير في العشر ما يفعله بعض الناس من الاجتهاد في الطاعة ليلا والكسل والفتور نهارا ومنهم من يتجاوز ذلك فينام عن صلاة الظهر والعصر
"

- يجوز الدعاء بعد ختم القرآن لأثر أنس بن مالك أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله وولده ودعا. وليس هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسألة، ولا داعي للإسهاب والاستطراد في جزئيات من الأدعية، بل يكفي الإنسان جوامع الدعاء الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.


- من سافر إلى بلد فحكمه حكم البلد الذي انتقل إليه فلا يفطر إلا بإفطارهم ولو زاد على 30 يوما لقوله صلى الله عليه وسلم(الصوم يوم تصومون والإفطار يوم تفطرون) رواه الترمذي، لكن إن نقص عنى29 يوما أفطر العيد معهم ثم قضى يوما لأن الشهر لا ينقص عن 29 يوما.[ ابن باز]


- إن كانت المرأة حائضًا في رمضان ثم شكّت في أنها قد طهرت في الليل أم لا, فيجوز لها أن تشترط في نيتها أنها إذا بقيت على طهارتها في اليوم التالي فإنها ستصوم, فإذا نزل دم فإنها تفطر, وإن لم ينزل فتظل على إمساكها.


- ليلة 27 من رمضان من الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر ولكن لا دليل على تخصيصها بالعمرة، فليلة القدر وإن كان لها خاصية لكنها لا تطلب بأداء العمرة فيها بل بقيامها لحديث(من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) ولم يقل:من اعتمر، ولحديث(عمرة في رمضان تعدل حجة) ولم يقل:عمرة في ليلة 27 تعدل حجة [ابن عثيمين]


- صلاة التراويح كغيرها من الصلوات يشرع فيها دعاء الاستفتاح، بل في كل ركعتين؛ فكل ركعتين صلاة مستقلة وهي إن كانت نافلة إلا أنها صلاة مستقلة بأركانها وواجباتها وشروطها وسننها، ولا ينبغي للأئمة التفريط فيه، وإن كان دعاء الاستفتاح مستحبا لكن ينبغي الإتيان به، كما يسن الاستفتاح في تحية المسجد وفي صلاة الضحى وفي سائر النوافل.


- من كان عليها قضاء صيام من رمضان الماضي ولم تصمه حتى الآن فإن عليها أن تتوب إلى الله من ذنبها وتقضي صيامها بعد رمضان وتطعم فدية عن كل يوم مسكينًا.


- يبذل أئمة التراويح جهودا طيبة مشكورة في رمضان، ومما ينبغي في الأدب مع الله خفض الصوت في الدعاء والحذر من تحوله الى موشحات وموالات، وتلحينه بالمقامات والكراسي الموسيقية،والمبالغة في رفع الصوت والتكلف واستصراخ المأمومين؛ليصيحوا مع الإمام، وتسمية الله بما لم يسم به نفسه،وإطلاق أوصاف عليه لاتخلو من المحاذير بدلا من دعائه بأسمائه الحسنى.
الهمة


- تستحب صلاةالوتر مع الإمام،قال أحمد بن حنبل:يعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه[المغني]
فإن أوتر مع الإمام وأراد أن يصلي من الليل صلى بعده ماشاء شفعا ولا يوتر مرة أخرى لحديث(لا وتران في ليلة) [المجموع]
فإن أراد أن يوتر آخر الليل قام بعد سلام إمامه من الوتر فصلى ركعة أخرى ولم يسلم مع الإمام[المغني]
ولكن الأول أولى وأبعد عن الرياء


- لو احتلم المسلم في نهار رمضان فصيامه صحيح لا شيء فيه، كذلك أيضا لو جامع في الليل ثم طلع عليه الفجر وهو جنب فصيامه صحيح، إنما يبطل الصوم إذا تعمد الإنزال بالجماع أو غيره في نهار رمضان.


- أخطاء الأئمة ولحنهم في القراءة نوعان: الذي يحيل المعنى فهذا لا تجوز الصلاة خلفه خاصة إذا كان اللحن في الفاتحة. وأما الذي لا يحيل المعنى فتجوز الصلاة خلفه، لأن كثير من أهل العلم يرى أن التجويد تحسين فقط وليس بلازم.
الشيخ/ سعد الحجري


- إذا تكاثرت الرؤى على معنى من المعاني ـ والتي منها تحديد ليلة القدر ـ فربما تكون حقًا, إلا أنه ينبغي على المعبرين للرؤى أن لا يعلقوا الناس على معنى واحد فقط, فإن الله تعالى أخفى هذه الليلة لحكمة, وهي اشتغال الناس بالعمل والاجتهاد في الطاعة, فإذا أخبر المعبر بليلة محددة فإن هذا يخالف الحكمة الإلهية من إخفائها.


- إذا كانت المقامات التي يدرسها بعض قارئي القرآن تُخرج القرآن عن مجرد التلاوة إلى التطريب والتلحين على طريقة أهل الأغاني فإن هذا محرم, وأما إذا كانت على ما كان معتادًا من مجرد تحسين القراءة دون المبالغة في ذلك فهذا حسن ولا حرج فيه.
د. عبدالله السلمي


- قال تعالى {وقوموا لله قانتين} أي: ذليلين مخلصين خاشعين بين يديه.
وكل حركة لا داعي لها في الصلاة فهي عبث، وبعض المأمومين يفتح المصحف فتفوته سنة النظر إلى موضع السجود، ووضع اليدين على الصدر، وينشغل بإخراجه وإدخاله ووضعه ورفعه وفتحه وإغلاقه.
وبعضهم يخرج الجوال لتسجيل دعاء القنوت، وكل ذلك حركات بلا حاجة، منافية للقنوت الذي أمرالله به


- س:ترديد كلمات:"حقا" "نشهد" "يا الله" بعد ثناء الإمام على الله في القنوت هل هو جائز، وهل يجوز رفع اليدين في قنوت الوتر ؟
ج:يشرع التأمين على الدعاء في القنوت، ويكفيه السكوت عند الثناء على الله سبحانه وإن قال سبحانك أو سبحانه فلا بأس، ويرفع يديه في دعاء القنوت، لأنه ورد ما يدل على ذلك [ينظر: فتاوى اللجنة الدائمة


- إذا عمل بعض العمال في نهار رمضان أعمالاً أوصلتهم إلى حد الإنهاك والتعب الشديد فلهم أن يفطروا ذلك اليوم ويقضوه بعد رمضان, إلا أنه عليهم أن يتفادوا ذلك في اليوم التالي ولا يعملوا تلك الأعمال في النهار بل يؤجلونها إلى الليل.


- من كان مريضا ومرضه مستمر لا يرجى برؤه له أن يفطر في رمضان ويطعم عن كل يوم مسكينا، وهو مخير في كيفية الإطعام، إن شاء أطعم كل يوم مسكينا أو يجمع خمسة أو عشرة أيام، كما له أن يجمعهم في آخر الشهر ثلاثين ولا حرج.

عادل محمد الروي
06-08-2009, 14:00
رسـالة
في سجود السهو


لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى










بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي بلغ البلاغ المبين ، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد: فإن كثيراً من الناس يجهلون كثيراً من أحكام سجود السهو في الصلاة ،فمنهم من يترك سجود السهو في محل وجوبه ، ومنهم من يسجد في غير محله ،ومنهم من يجعل سجود السهو قبل السلام وإن كان موضعه بعده ، ومنهم من يسجد بعد السلام وإن كان موضعه قبله ، ولذا كانت معرفة أحكامه مهمة جداً لا سيما للأئمة الذين يقتدي الناس بهم وتقلدوا المسؤولية في اتباع المشروع في صلاتهم التي يؤمون المسلمين بها ، فأحببت أن أقدم لإخواني بعضاً من أحكام هذا الباب راجياً من الله تعالى أن ينفع به عباده المؤمنين .
فأقول مستعيناً بالله تعالى مستلهماً منه التوفيق والصواب .

سجود السهو : عبارة عن سجدتين يسجدهما المصلي لجبر الخلل الحاصل في صلاته من أجل السهو ,وأسبابه ثلاثة : الزيادة والنقص والشك .

الزيـادة :
إذا زاد المصلي في صلاته قياماً أو قعوداً أو ركوعاً أو سجوداً متعمداً بطلت صلاته .وإن كان ناسياً ولم يذكر الزيادة حتى فرغ منها فليس عليه إلا سجود السهو وصلاته صحيحة وإن ذكر الزيادة في أثنائها وجب عليه الرجوع عنها وسجود السهو وصلاته صحيح

مثال ذلك : شخص صلى الظهر (مثلاً ) خمس ركعات ولم يذكر الزيادة إلا وهو في التشهد ، فيكمل التشهد ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم ، فإن لم يذكر الزيادة إلا بعد السلام سجد للسهو وسلم ، وإن ذكر الزيادة وهو في أثناء الركعة الخامسة جلس في الحال فيتشهد ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم.
دليل ذلك: حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم :"صلى الظهر خمساً فقيل له : أزيد في الصلاة ؟ فقال : وما ذاك ؟ قالوا صليت خمساً فسجد سجدتين بعد ما سلم وفي رواية فثنى رجليه واستقبل القبلة فسجد سجدتين ثمل سلم .رواه الجماعة .

السلام قبل تمام الصلاة
السلام قبل تمام الصلاة من الزيادة في الصلاة(1) فإذا سلم المصلي قبل تمام صلاته متعمداً بطلت صلاته .
وإن كان ناسياً ولم يذكر إلا بعد زمن طويل أعاد الصلاة من جديد .وإن ذكر بعد زمن قليل كدقيقتين وثلاث فإنه يكمل صلاته ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم .
دليل ذلك : حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر أو العصر فسلم من ركعتين فخرج السرعان من أبواب المسجد يقولون : قصرت الصلاة ، وقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى خشبة المسجد فاتكأ علها كأنه غضبان ، فقام رجل فقال يا رسول الله : أنسيت أم قصرت الصلاة ؟فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لم أنس ولم تقصر ، فقال رجل : بلى قد نسيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة : أحق ما يقول ؟ قالوا : نعم ، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ما بقي من صلاته ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم . متفق عليه .
وإذا سلم الإمام قبل تمام صلاته وفي المأمومين من فاتهم بعض الصلاة فقاموا لقضاء ما فاتهم ثم ذكر الإمام أن عليه نقصاً في صلاته فقام ليتمها فإن المأمومين الذين قاموا لقضاء ما فاتهم يخيرون بين أن يستمروا في قضاء ما فاتهم ويسجدوا للسهو وبين أن يرجعوا مع الإمام فيتابعوه فإذا سلم قضواما فاتهم وسجدوا للسهو بعد السلام وهذا أولى وأحوط .

النقــص :

1- نقص الأركان :
إذا نقص المصلي ركناً من صلاته فإن كان تكبيرة الإحرام فلا صلاة له سواء تركها عمداً أم سهواً لأن صلاته لم تنعقد .
وإن كان غير تكبيرة الإحرام فإن تركه متعمداً بطلت صلاته . وإن تركه سهواً فإن وصل إلى موضعه من الركعة الثانية لغت الركعة التي تركه منها ،وقامت التي تليها مقامها وإن لم يصل إلى موضعه من الركعة الثانية وجب عليه أن يعود إلى الركن المتروك فيأتي به وبما بعده وفي كلتا الحالين يجب عليه أن يسجد للسهو بعد السلام .

مثال ذلك : شخص نسي السجدة الثانية من الركعة الأولى فذكر ذلك وهو جالس بين السجدتين في الركعة الثانية فتلغا الركعة الأولى وتقوم الثانية مقامها فيعتبرها الركعة الأولى ويكمل عليها صلاته ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم .

ومثال آخر : شخص نسي السجدة الثانية والجلوس قبلها من الركعة الأولى فذكر ذلك بعد أن قام من الركوع في الركعة الثانية فإنه يعود ويجلس ويسجد ثم يكمل صلاته ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم .

2- نقص الواجبات :
إذا ترك المصلي واجباً من واجبات الصلاة متعمداً بطلت صلاته .
وإن كان ناسياً وذكره قبل أن يفارق محله من الصلاة أتى به ولا شيء عليه وإن ذكره بعد مفارقة محله قبل أن يصل إلى الركن الذي يليه رجع فأتى به ثم يكمل صلاته ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم .
وإن ذكره بعد وصوله إلى الركن الذي يليه سقط فلا يرجع إليه فيستمر في صلاته ويسجد للسهو قبل أن يسلم .

مثال ذلك : شخص رفع من السجود الثاني في الركعة الثانية ليقوم إلى الثالثة ناسياً التشهد الأول فذكر قبل أن ينهض فإنه يستقر جالساً فيتشهد ثم يكمل صلاته ولا شيء عليه .
وإن ذكر بعد أن نهض قبل أن يستتم قائماً رجع فجلس وتشهد ثم يكمل صلاته ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم .
وإن ذكر بعد أن استتم قائماً سقط عنه التشهد فلا يرجع إليه فيكمل صلاته ويسجد للسهو قبل أن يسلم .
دليل ذلك : ما رواه البخاري وغيره عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين ولم يجلس (يعني التشهد الأول ) فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم .

الشــــك :
الشك : هو التردد بين أمرين أيهما الذي وقع .والشك لا يلتفت إليه في العبادات في ثلاث حالات :
الأولى : إذا كان مجرد وهم لا حقيقة له كالوساوس .
الثانية : إذا كثر مع الشخص بحيث لا يفعل عبادة إلا حصل له فيه شك.
الثالثة : إذا كان بعد الفراغ من العبادات فلا يلتفت إليه مالم يتيقن الأمر فيعمل بمقتضى يقينه .

مثال ذلك : شخص صلى الظهر فلما فرغ من صلاته شك هل صلى ثلاثاً أو أربعاً فلا يلتفت لهذا الشك إلا أن يتيقن أنه لم يصل إلا ثلاثاً فإنه يكمل صلاته إن قرب الزمن ثم يسلم ثم يسجد للسهو ويسلم ، فإن لم يذكر إلا بعد زمن طويل أعاد الصلاة من جديد. وأما الشك في غير هذه المواضع الثلاثة فإنه معتبر.
ولا يخلو الشك في الصلاة من حالتين :
الحال الأولى : أن يترجح عنده أحد الأمرين فيعمل بما ترجح عنده فيتم عليه صلاته ويسلم ، ثم يسجد للسهو ويسلم .

مثال ذلك : شخص يصلي الظهر فشك في الركعة هل هي الثانية أو الثالثة لكن ترجح عنده أنها الثالثة فإنه يجعلها الثالثة فيأتي بعدها بركعة ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم .
دليل ذلك : ما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين . هذا لفظ البخاري
الحال الثانية : أن يترجح عنده أحد الأمرين فيعمل باليقين وهو الأقل فيتم عليه صلاته ، ويسجد للسهو قبل أن يسلم ثم يسلم .

مثال ذلك : شخص يصلي العصر فشك في الركعة هل هي الثانية أو الثالثة ولم يترجح عنده أنها الثانية أو الثالثة فإنه يجعلها الثانية فيتشهد التشهد الأول ويأتي بعده بركعتين ويسجد للسهو ويسلم .
دليل ذلك : ما رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثاً أم أربعاً ؟ فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمساً شفعن له صلاته وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان .

ومن أمثلة الشك : إذا جاء الشخص والإمام راكع فإنه يكبر تكبيرة الإحرام وهو قائم معتدل ، ثم يركع وحينئذ لا يخلو من ثلاث حالات :
الأولى : أن يتيقن أنه أدرك الإمام في ركوعه قبل أن يرفع منه فيكون مدركاً للركعة وتسقط عنه قراءة الفاتحة .
الثانية : أن يتيقن أن الإمام رفع من الركوع قبل أن يدركه فيه فقد فاتته الركعة .
الثالثة : أن يشك هل أدرك الإمام في ركوعه فيكون مدركاً للركعة أو أن الإمام رفع من الركوع قبل أن يدركه ففاتته الركعة ، فإن ترجح عنده أحد الأمرين عمل بما ترجح فأتم عليه صلاته وسلم ، ثم سجد للسهو وسلم إلا أن لا يفوته شيء من الصلاة فإنه لا سجود عليه حينئذ .
وإن لم يترجح عنده أحد الأمرين عمل باليقين (وهو أن الركعة فاتته ) فيتم عليه صلاته ويسجد للسهو قبل أن يسلم ثم يسلم .

فائـدة : إذا شك في صلاته فعمل باليقين أو بما ترجح عنده حسب التفصيل المذكور ثم تبين له أن ما فعله مطابق للواقع وأنه لا زيادة في صلاته ولا نقص سقط عنه سجود السهو على المشهور من المذهب لزوال موجب السجود وهو الشك ، وقيل لا يسقط عنه ليراغم به الشيطان لقول النبي صلى الله عليه وسلم :"وإن كان صلى إتماماً كانتا ترغيماً للشيطان" ، ولأنه أدى جزءً من صلاته شاكاً فيه حين أدائه وهذا هو الراجح .

مثال ذلك : شخص يصلي فشك في الركعة أهي الثانية أم الثالثة ؟ ولم يترجح عنده أحد الأمرين فجعلها الثانية وأتم عليها صلاته ثم تبين له أنها هي الثانية في الواقع فلا سجود عليه على المشهور من المذهب ، وعليه السجود قبل السلام على القول الثاني الذي رجحناه .

سجود السهو على المأموم
إذا سها الإمام وجب على المأموم متابعته في سجود السهو لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلقوا عليه" إلى أن قال :" وإذا سجد فاسجدوا ". متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
وسواء سجد الإمام للسهو قبل السلام أو بعده فيجب على المأموم متابعته إلا أن يكون مسبوقاً أي قد فاته بعض الصلاة فإنه لا يتابعه في السجود بعده لتعذر ذلك ، إذ المسبوق لا يمكن أن يسلم مع إمامه فيقضي ما فاته ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم وعلى هذا إلا أن يكون مسبوقاً أي قد فاته بعض الصلاة فإنه لا يتابعه في السجود بعده لتعذر ذلك ، إذا المسبوق لا يمكن أن يسلم مع إمامه وعلى هذا فيقضي ما فاته ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم .

مثال ذلك : رجل دخل مع الإمام في الركعة الأخيرة ، وكان على الإمام سجود سهو بعد السلام ، فإذا سلم الإمام فليقم هذا المسبوق لقضاء ما فاته ولا يسجد مع الإمام فإذا أتم ما فاته وسلم سجد بعد السلام وإذا سها المأموم دون الإمام لم يفته شيء من الصلاة فلا سجود عليه لأن سجوده يؤدي إلى الاختلاف على الإمام واختلاف متابعته ، وأن الصحابة رضي الله عنهم تركوا التشهد الأول حين نسيه النبي صلى الله عليه وسلم فقاموا معه ولم يجلسوا للتشهد مراعاة للمتابعة وعدم الاختلاف عليه .

فإن فاته شيء من الصلاة فسها مع إمامه أو فيما قضاه بعده لم يسقط عنه السجود فيسجد للسهو إذا قضى ما فاته قبل السلام أو بعده حسب التفصيل السابق .
مثال ذلك : مأموم نسي أن يقول سبحان ربي العظيم في الركوع ولم يفته شيء من الصلاة فلا سجود عليه . فإن فاتته ركعة أو أكثر قضاها ثم سجد للسهو قبل السلام .

مثال آخر : مأموم يصلي الظهر مع إمامه فلما قام الإمام إلى الرابعة جلس المأموم ظناً منه أن هذه الركعة لأخيرة فلما علم أن الإمام قائم قام فإن كان لم يفته شيء من الصلاة فلا سجود عليه وإن كان فد فاتته ركعة فأكثر قضاها وسلم ثم سجد للسهو وسلم . وهذا السجود من أجل الجلوس الذي زاده أثناء قيام الإمام إلى الرابعة .

تنبيـه : تبين مما سبق أن سجود السهو تارة يكون قبل السلام وتارة يكون بعده فيكون قبل السلام في موضعين :
الأول : إذا كان عن نقص ، لحديث عبد الله بن بحينة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد للسهو قبل السلام حين ترك التشهد الأول . وسبق ذكر الحديث بلفظه .
الثاني : إذا كان عن شك لم يترجح فيه أحد الأمرين لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فيمن شك في صلاته فلم يدر كم صلى ؟ ثلاثاً أم أربعاً ؟ حيث أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد سجدتين قبل أن يسلم ، وسبق ذكر الحديث بلفظه .
ويكون سجود السهو بعد السلام في موضعين :
الأول : إذا كان عن زيادة لحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حين صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمساً فذكروه بعد السلام فسجد سجدتين ثم سلم ولم يبين أن سجوده بعد فسجد سجدتين ثم سلم ولم يبين أن سجوده بعد السلام من أجل أنه لم يعلم بالزيادة إلا بعده ، فدل على عموم الحكم وأن السجود عن الزيادة يكون بعد السلام سواء علم بالزيادة قبل السلام أم بعده ، ومن ذلك : إذا سلم قبل إتمام صلاته ناسياً ثم ذكر فأتمها فإنه زاد سلاماً في أثناء صلاته فيسجد بعد السلام لحديث أبي هريرة رضي الله عنه حين سلم النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر أو العصر من ركعتين فذكروه فأتم صلاته وسلم ثم سجد للسهو وسلم وسبق ذكر الحديث بلفظه .
الثاني : إذا كان عن شك ترجح فيه أحد الأمرين لحديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من شك في صلاته أن يتحرى الصواب فيتم عليه ثم يسلم ويسجد .وسبق ذكر الحديث بلفظه .
وإذا اجتمع عليه سهوان موضع أحدهما فبل السلام وموضع الثاني بعده فقد قال العلماء يغلب ما قبل السلام فيسجد قبله .

مثال ذلك : شخص يصلي الظهر فقام إلى الثالثة ولم يجلس للتشهد الأول وجلس في الثالثة يظنها الثانية ثم ذكر أنها الثالثة فإنه يقوم ويأتي بركعة ويسجد للسهو ثم يسلم .
فهذا الشخص ترك الأول وسجوده قبل السلام وزاد جلوساً في الركعة الثالثة وسجوده بعد السلام فغلب ما قبل السلام . والله أعلم .
والله أسال أن يوفقنا وإخواننا المسلمين لفهم كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والعمل بهما ظاهراً وباطناً في العقيدة والعبادة والمعاملة وأن يحسن العاقبة لنا جميعاً إنه جواد كريم .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

تم تحريره بقلم الفقير إلى الله تعالى
محمد بن صالح العثيمين في 4/3/1400هـ
رحمه الله تعالى

عادل محمد الروي
11-08-2009, 16:00
- لم يثبت أن الحارث من أسماء الشيطان، والحديث المروي في ذلك حديث ضعيف، وأما حديث: (أصدق الأسماء حارث وهمام) فهو حديث ثابت وصحيح.
د. سعد الخثلان


- إذا سلم الإمام وقام المسبوق لقضاء ما فاته فإنه يكون في هذه الحال منفردا حقيقة، وعليه أن يمنع من يمر بين يديه لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.
وأما ترك بعض الناس منع المار فإما لجهلهم بالحكم أو لظنهم أنهم لما أدركوا الجماعة صاروا بعد انفرادهم عن الإمام بحكم الذين خلف الإمام. [ابن عثيمين]


- إذا حال الحول على المال وبلغ نصابًا فإنه يجب أن تؤدى زكاته فورًا، أما تأخيرها إلى شهر رمضان لنيل ثواب إخراجها فيه فإنه أمر لم يأتِ به الشرع ولا معنى له؛ لأن فيه مخالفة لمفهوم إخراجها على الفور، بالإضافة إلى تراكم الزكوات في رمضان وحرمان الفقير منها طول العام.

- لا يجوز إخراج الأوقاف التي أوقفت للمسجد إلى خارج المسجد كالمصحف والبراد وما شابه ذلك، إلا في حالة ما إذا اشترط الواقف جواز إخراجها, أما إن اشترط عدم إخراجها من المسجد فإن ذلك لا يجوز.
الشيخ/ سليمان الماجد


- غيبة من لا يعرفه الناس إذا كان المقصود منها التنفير من معصية أو ذنب أو معالجة مشكلة قد يقع فيها البعض، وأراد أن يذكره على سبيل المثال وهو لا يعرف صاحبه فلا غيبة لمجهول، أما إذا لم يكن ثم فائدة فالسلامة لا يعدلها شيء حتى ولو كان مجهولاً.
د. عبدالعزيز الفوزان


- ينبغي أن لا يفتي إلا من لديه علم، لأن الفتوى توقيع عن الله عز وجل وهذا فيه من العظم ما لا يخفى، فينبغي لكل إمام مسجد إذا لم يكن لديه علم أن يتورع وأن يحيل المستفتين إلى من هم أعلم منه، بل حتى العالم إذا أشكل عليه حكم مسألة عليه أن يؤجل السائل حتى يبحث المسألة ويسأل غيره ليكون الجواب موافقا لشرع الله عز وجل.
الشيخ د. عبدالله الركبان


- لا حرج في أن يشتري الإنسان طبقًا لاقطًا للأقمار الصناعية والقنوات الفضائية مادام يُستخدم لاستقبال القنوات الإسلامية النافعة ما لم يحتوِ على محرمات, بل إنه يعد نوعًا من أنواع القربات، أما إن كان يستقبل قنوات فيها محرمات كالنساء والمعازف فإنه لا يجوز شراؤه.

- من أقسم على أن يترك طاعة من الطاعات ولا يفعلها, فإن الأولى له أن يفعلها ثم يكفر عن يمينه، فإن كان من عادته أن يتصدق على رجل ببعض الأطعمة والمواد الغذائية وأقسم على أن لا يعطيه فإن الأولى له أن يعطيه ويكفر عن يمينه.
د. سعد الشثري


- السنة في العقيقة أن تكون في اليوم السابع، فيكون هو اليوم الذي يسبق اليوم الذي ولد فيه المولود، فإذا ولد يوم الثلاثاء تكون عقيقته يوم الاثنين، وإذا ولد الخميس تكون عقيقته الأربعاء وهكذا. لكن إذا ولد في النهار أو في الليل، فالأمر فيه سعة، المهم أن يسبق اليوم الذي ولد فيه. وهذا على سبيل الأفضلية إن تيسر وإن لم يتيسر، ففي أي وقت.
د. سعد الخثلان


- البكاء على الميت إذا لم يكن معه أصوات أو نياحة أو شق ثياب أو حلق شعر جائز لا يضر، بل قال بعض العلماء إنه سنة؛ لبكاء النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه إبراهيم، فقالوا أن هذا عمل صالح يثاب المرء عليه.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- ورد في فضل ليلة النصف من شعبان حديث ضعفه أكثر أهل العلم؛ وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يطّلعُ اللهُ ليلة النصف من شعبان إلى خلقه، فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن" [أخرجه ابن حبان]وعلى فرض ثبوته فقد دل على ميزة هذه الليلة، وأنها فرصة ليراجع الإنسان نفسه في سلامة علاقته مع الله ومع الناس. وليس فيه دلالة على تخصيصها بقيام.
الشيخ/ سليمان الماجد

عادل محمد الروي
17-08-2009, 13:36
-الأولى ألا يوصي الإنسان بدفنه في مكان معين ولاسيما مع البعد والمشقة.
وإن أوصى أن يدفن فيما يحتاج لسفر لم يلزم تنفيذ وصيته.
ولا بأس بنقل الميت للدفن ببلد آخر فيه أهله أو مكان الدفن فيه أفضل، إذا لم يخف على الجثمان، لكن الأفضل دفنه في البلد الذي مات فيه.
ويجب نقل مسلم مات بدار كفار ليس فيها مقابر للمسلمين.
[فتاوى ابن عثيمين]


- يشرع الدعاء بعد السلام من الصلاة المكتوبة فيدعو بالدعاء الوارد عن النبي وهي الأذكار التي بعد الصلوات، أما أن يرفع يديه ويدعو بدعاء خاص به فهذا إذا كان أحياناً وليس على سبيل المداومة فلا حرج فيه، أما إذا كان يداوم عليه فهذا ينهى عنه لاسيما إذا كان دعاء جماعياً كما يفعل في بعض البلدان فهذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيترك، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
د. يوسف الشبيلي


- ما ورد من الأحاديث في قيام ليلة النصف من شعبان وصيام اليوم الخامس عشر منه كلها ضعيفة، فلا يثبت بها تأسيس عبادة،لا بقيام تلك الليلة،ولابصيام ذلك اليوم،لكن من كان يصوم من شعبان صياما كثيرا وكذلك من عادته أنه يصوم الأيام البيض،أوالاثنين والخميس فإنه يصومها في شعبان كما يصومها في غيره،لا على أنه خاص بهذا اليوم وكذلك قيام الليل.[الفوزان]


- لا يجوز على الإطلاق فك السحر بالسحر، وإنما يفك السحر بالرقية الشرعية الخالية من الشرك بالله تعالى, فإن السحر من أعظم الذرائع إلى الشرك وإذا بدأ الإنسان في طرق أبواب السحرة لفك سحر أصابه فإنه بذلك يفتح على نفسه أبوابًا من عدم التوكل لا تغلق.

- لا حرج في الأخذ من اللحية ما زاد عن قبضة اليد, وهو قول جماهير أهل العلم وعليه الأئمة الأربعة وجمهور الصحابة, إلا أن الأحوط الخروج من الخلاف في هذه المسألة وعدم قصها مراعاة لعرف أهل بلده.

- لا حرج فيما إذا سافر الإنسان بغرض النزهة مسافة القصر أن يترخص برخص السفر، ما لم يكن مسافرًا لأجل أن يترك العبادة، أما إذا كان السفر ليس مقصوده ترك العبادة، وإنما كان سفرًا مباحًا فلا حرج في ذلك.
الشيخ/ سليمان الماجد


- القتل يتعلق به ثلاثة حقوق:حق لله،وحق للمظلوم المقتول،وحق للولي
١- حق الله يسقط بالتوبة النصوح؛فيسلم القاتل نفسه اختيارا إلى الولي ندما على ما فعل وخوفا من الله
٢- حق الولي يسقط بالاستيفاء أ الصلح أوالعفو
٣- أما حق المقتول فيعوضه الله عنه يوم القيامة عن عبده التائب المحسن ويصلح بينه وبينه فلا يبطل حق هذا ولاتبطل توبة هذا.[الجواب الكافي]


- إذا اعتمدت الجهات المعنية تقويما معينا وعممته على المساجد فيلزم المؤذن أن يؤذن على هذا التقويم لأن هذا أدعى للوحدة وعدم إثارة البلبلة بين الناس، فالغرض من صلاة الجماعة الاجتماع والوحدة وهي صورة من صور مقاصد الشريعة الإسلامية.
د. يوسف الشبيلي


- الأصل في تكبيرات الانتقال أن تكون بين الركنين:
لكن لو شرع في التكبير قبل أن يتحرك وأكمله في أثناءالانتقال،أوشرع فيه أثناءالانتقال وأكمله بعد الوصول إلى الركن الثاني فلابأس.
وأما لو كبر التكبير كله قبل أن يهوي،أو لم يشرع في التكبير إلابعد وصوله فإنه لايجزئ؛لأنه أتى بذكر في غير محله،وترك ذكرا واجبا في محله.
[ابن عثيمين-شرح البلوغ]


- يكره التسمي بأسماء منها: (إيمان) لأن فيه نوع تزكية؛ و(أبرار) جمع برة، وقد غيره النبي لامرأة كان اسمها برة إلى زينب، (ملاك) مفرد ملائكة، وتسمية الأنثى به يشبه قول المشركين الذين جعلوا الملائكة إناثًا؛ كذلك اسم (ملَك)، وكذلك اسم (جبريل) فقد ذكر جمع من أهل العلم أنه يكره التسمية بأسماء الملائكة.
د. سعد الخثلان


- ما يفعله البعض عندما تولد لهم فتاة وربما تكون في يومها الأول أو لا تزال حملاً في بطن أمها يقولون: هي لفلان ابن عمها، فإن هذا ليس من الدين في شيء، وهو من الجاهلية التي يتمسك بها البعض وقد يكون ابن العم هذا من أفجر الناس وأسوأهم خلقًا، فلا شك أن هذا فيه ضرر بالغ بتلك الفتاة.
د. عبدالعزيز الفوزان


- يدفن الميت على جنبه الأيمن مستقبلا بوجهه القبلة، ويوضع مسند صغير من حصاة ونحوها أسفل رأسه حتى تسنده.
د. يوسف الشبيلي


- الأعذار الشرعية للصلاة في الرحال هي: الخوف والمطر والمرض، وهي عامة، فيدخل في الخوف مثلا أمثلة كثيرة، مثل الخوف من العدو، والخوف من السيول ، والخوف من أن يلحق ببيته أذى، وإذا وجد عذر يشبه ذلك فيقاس عليه.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- تسمية حجر الكعبة بـ(حجر إسماعيل) تسميته غير صحيحة؛ ولذلك يقال: حجر الكعبة، فبعض الناس يعتقد أن إسماعيل دفن في هذا المكان، وهذا غير صحيح ولم يثبت، وهو جزء من الكعبة؛ لذا من صلى فيه يعتبر قد صلى في الكعبة.
د. سعد الخثلان


- تارك الصلاة بالكلية إذا تاب فإنه ليس عليه قضاء ما فات من الصلوات التي تركها، وإنما عليه التوبة والاستغفار والإكثار من النوافل. أما إذا ترك بعض الفروض تكاسلا مع كونه غير تارك للصلاة في الأصل، فإن الراجح أن عليه التوبة والاستغفار وقضاء هذه الفروض الفائتة.

- ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكثر من الصيام في شعبان، والراجح جواز الصيام من شعبان سواء في أوله أو في آخره، وأما حديث النهي عن الصيام إذا انتصف شعبان فقد ضعفه أهل العلم. كما أن الراجح أنه لا يستحب صيام شعبان كله.
د. عبدالله السلمي


- في بعض محلات الألعاب توجد صورة من المسابقات يدفع فيها المتسابق عشرة ريالات ثم يختار أحد الصناديق يكون فيها أسماء معينة، ويحصل على جائزة، ربما كانت هذه الجائزة أقل من العشرة وربما زادت. فهذه صورة من صور القمار والميسر؛ لأنه عندما يدفع هذه العشرة ريالات قد يربح وقد يخسر، قد يغرم وقد يغنم، وهذه هي القاعدة في القمار هي بذل مال على وجه متردد بين الربح والخسارة بين الغنم والغرم.
د. سعد الخثلان


- من صلى الصبح وجلس إلى الشروق فقراءة القرآن له أفضل من غيرها، وقد جاء في الأثر أنه يذكر الله، وذكر الله أعم من قراءة القرآن لما يشمل من قراءة القرآن والتكبير والتسبيح والتهليل وغير ذلك، وكذلك الانشغال بقراءة كتاب نافع أرجو أن يتحقق الغرض منه، فلا يلزم أن يقضي الوقت كله في قراءة القرآن وإن كان ذلك هو الأولى.
الشيخ د. عبدالله الركبان


- لا يجوز نسخ وبيع الأشرطة أو الأقراص المدمجة التي بذل فيها أصحابها مالاً لأجل إخراجها وإنتاجها في استديوهاتهم, فإن المادة التي عليها ملك لأصحابها, ومادام أصحابها قد حظروا نسخها فإن ذلك لا يجوز.

- من حلف على زوجته بالطلاق على أن لا تفعل شيئًا ما ففعلته فإنه يُنظر في نية الزوج؛ فإن كانت نيته التهديد فقط ولم ينوِ الطلاق فإن عليه كفارة يمين, وإن كانت نيته الطلاق فعلاً فإن زوجته تطلق منه في هذه الحالة.
الشيخ/ صالح الدرويش


- البعض يستند إلى أفعال بعض العلماء وإلى مشاركتهم في أعراس يضرب فيها الدف، ويستحلونها بزعم مشاركة بعض العلماء، ونقول أن هذا ليس بحجة؛ فالعالم بشر يعتريه ما يعتري البشر، ربما يكون ناسيًا أو مجاملاً، وأعمال أو أفعال بعض العلماء ليست حجة، إنما الحجة في الدليل من الكتاب والسنة.
د. سعد الخثلان


- أنصح النساء وأولياءهن بأن لا يتشددوا في الشروط عند النكاح، فما بين الزوجين أعظم من ذلك، وربما أن الله تعالى يكتب بينهما من الألفة والمودة والرحمة والذرية ما يحصل به الاستقرار والسكن والأنس. لكن أيضًا لهم الحق إن أرادوا في أن يتمسكوا بالذي شرطوه في العقد.
د. سعد الخثلان


- الاستمناء من حيث الأصل محرم ولا يجوز للإنسان أن يلجأ إليه، لكن لا بأس به من أجل إجراء التحليلات والفحوصات الطبية، فهذه الحالات تعتبر بمثابة الضرورة أو قريبة من ذلك، لهذا لا يظهر عليه بأس إذا لم يوجد سبيل غير ذلك.
د. عبدالله الركبان


- التقرب إلى الله بالطاعات لقضاء الحاجات مشروع، فالله تعالى قال: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بها} ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب) لكن دون تخصيص لعبادة معينة أو عدد أو وقت معين، كتحديد قراءة البقرة أربعين يوما من أجل الزواج، فهذا تخصيص مبتدع لا يجوز لعدم ورود الدليل عليه.
د. عبدالله المطلق


- لا حرج في المسح على الشعر في الوضوء إذا كان عليه زيت ؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لبد شعر رأسه، والتلبيد أن يضع على شعره مادة شبيهة بالصمغ أو العسل لكي يحميه من الغبار والتراب، وكان خلال هذه المدة يمسح فوق هذا التلبيد.
د. سعد الخثلان


- "من طالع الهلال بها –الآلات كالمناظير- وجزم بأنه رآه بواسطتها بعد غروب الشمس وهو مسلم عدل، فلا أعلم مانعا من العمل برؤيته الهلال؛ لأنها من رؤية العين لا من الحساب" [فتاوى ابن باز15/69]
"استعمال المنظار المقرب في رؤية الهلال لا بأس به ولكن ليس بواجب.. ومتى ثبتت رؤيته بأي وسيلة فإنه يجب العمل بمقتضى هذه الرؤية" [فتاوى العثيمين19/36]


- من كان عليه كفارة إطعام عشرة مساكين فإن عليه أن يطعم عشرة أشخاص, فإذا أعطى أسرة مكونة من عشرة أشخاص أجزأت عنه, ولكن لا ينبغي له أن يعطي شخصًا واحدًا أكثر من مرة في كفارة واحدة, فإن الأصل في إعطاء الكفارة التعدد.


- ينبغي على الأب ـ إذا أراد أن يعطي أبناءه عطية ـ أن يقسمها بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين كما هو الشأن في الإرث؛ فإن العطية المطلقة التي لا ترتبط باحتياج أو سبب معين شأنها شأن الإرث سواءً بسواء.

- من صلى وعلى ثوبه نجاسة وكان جاهلاً بوجودها أو ناسيًا فإن صلاته صحيحة, وليس عليه أن يعيدها, أما إذا صلى وهو على غير طهارة جاهلاً ثم تذكر فإن عليه التطهر والإعادة.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز للشخص أن يُدخل خادمه الكافر إلى الحرم على الإطلاق, فإذا اضطر إلى اصطحابه معه فليجعل له شقة خارج الحرم يمكث فيها ويذهب هو إلى الحرم كما يشاء, وهذا حكم عام لا يتغير بتغير الزمان. والأولى منذ البداية أن يستقدم خادمًا مسلمًا.
د. عبدالله السلمي

غالبية هذه الفتوى من خدمة الجواب الكافي من قناة المجد

وبعضها من خدمة جوال زاد

عادل محمد الروي
25-08-2009, 18:06
فتاوى الصيام
- لا بأس في حمل المصحف للمأموم أثناء صلاة التراويح إن كان سيفتح على الإمام ويصوب له إذا أخطأ، أو كان في ذلك زيادة خشوع له بمتابعة القراءة، أما إن لم يكن له في ذلك حاجة فالأولى تركه لئلا يشغله بالحركة الكثيرة في صلاته.
- من خرج شيء من معدته إلى فمه أثناء صومه فيجب عليه أن يلفظه ولا يبلعه، فإن غلبه وبلعه رغمًا عنه فلا حرج عليه، وصيامه صحيح إن شاء الله. ولا يتكلف لإخراجه.
د. عبدالعزيز الفوزان
- لا حرج في أن تصلي المرأة العشاء بعد سماعها الأذان وتؤخر صلاة التراويح إلى الساعة الواحدة، بل إن هذا هو الأقرب إلى السنة، لأن الصلاة آخر الليل أفضل من أوله، وهو وقت نزول الرب سبحانه وتعالى.
- من رفع إناءً فيه ماء إلى فمه ليشرب ثم سمع أذان الفجر في أحد أيام رمضان فلا حرج عليه أن يكمل شرابه حتى ينتهي، فإن الفجر لا يبزغ مرة واحدة وإنما يطلع شيئًا فشيئًا، والأمر فيه سعة.
- لا تشرع التسبيحات الجماعية التي يفعلها البعض في صلاة التراويح بين كل ركعتين، وعلى من يفعل ذلك أن يكف عنه وأن ينكر على من يفعل ذلك ويبين له خطأه برفق وبأسلوب لين.
د. سعد الخثلان
- على المرأة الحامل التي قد يضرها الصيام أن تفطر في رمضان، بشرط أن يخبرها بذلك طبيب مسلم عدل؛ فإذا أخبرها الطبيب أو الطبيبة بأن الصيام حال الحمل سيضر بها أو بجنينها فلا حرج عليها في الفطر، وتقضي ما أفطرته متى استطاعت.
- لا يجوز لغاسلي الكلى أن يصوموا لأن هناك مواد تدخل الجسم أثناء عملية الغسيل، وهي مواد مفطرة، فعليهم الفطر والقضاء فيما بعد، وإن لم يستطيعوا فإنهم معذورون.
د. ناصر العمر
- الاحتلام أثناء النوم لا يؤثر إطلاقًا في صحة الصيام، فالمحتلم صيامه صحيح، حيث إن الله تعالى لا يؤاخذ أحدًا بما وقع منه حال ذهاب عقله، وسواء في ذلك ما إذا كان النوم ليلاً أم نهارًا.
- لا حرج في تبرع الصائم بالدم أو إجراء تحليل الدم في نهار رمضان، حيث إنهما لا يفطران، ولكن يستحب له أن يؤجل ذلك إلى ما بعد الإفطار حتى لا يؤثر في بدنه وقوته أثناء الصيام سلبًا.
د. خالد المصلح
- لا يجوز للأم أو الأب أن يمنع ولده أو ابنته من الصيام إذا كان بالغًا بحجة الإشفاق عليه من التعب أثناء الصيام, ومن فعل معه والده مثل هذا فإن عليه أن يقضي هذه الأيام مع إخراج الكفارة إن كان مرّ عليها أكثر من رمضان.
الشيخ/ صالح الدرويش

عادل محمد الروي
26-08-2009, 17:04
فتاوى النساء
- أرى أن الأولى منع المرأة من لبس ما يسمى بـ(الميدي) سدًّا للذريعة، حتى لو كان ذلك أمام النساء؛ لأن المرأة لو فعلت ذلك أمام النساء فإنها ربما تتجرأ ويجرها ذلك لأمور لا تحمد عقباها، وينبغي على المرأة أن تحرص على اللبس الساتر المحتشم.
د. سعد الخثلان
- من تركت الصيام لعذر ولم تتمكن من قضائه لعذر حتى ماتت فليس عليها شيء ولا يجب على وليها أن يصوم أو يكفر عنها. أما إذا كان الشخص قد فرط في صيام رمضان بأن أفطر لغير عذر أو أفطر لعذر لكنه فرط في القضاء ثم توفي قبل أن يقضي فيشرع لوليه أن يصوم عنه.
د. يوسف الشبيلي
- لا يجوز إزالة شعر الحواجب، إلا إذا خرج شعر الحاجب في غير محل خلقته المعتادة فإنه يجوز إزالته.
فضيلة د. عبدالله المطلق
- الرضعات المحرمة هي ما كانت خمس رضعات فأكثر، ولابد أن تكون هذه الرضعات مشبعات، ويعرف ذلك بأن يدع الرضيع الرضاعة بنفسه بحيث لا تأخذه منه الأم أو أن تبعده عنه، ولا يلزم أن يلتقم الثدي، فإذا ارتضع أو شرب من إناء خمس رضعات في كل رضعه يشرب ويدع الحليب بنفسه فهذا يعد رضاعاً محرماً.
د. يوسف الشبيلي
- لا يجوز إزالة شعر الحواجب، إلا إذا خرج شعر الحاجب في غير محل خلقته المعتادة فإنه يجوز إزالته.
فضيلة د. عبدالله المطلق
- إذا حدث خلاف بين رجل وزوجته فحلفت الزوجة أن لا يقربها زوجها، فإن لها إحدى حالتين: إما أن تكون نوتْ يمينًا فعليها أن تكفر عن يمينها وتمكّنه من نفسها, وإما أن تكون نوتْ تحريم ما أحله الله تعالى، وهذا يقع لغوًا ولا كفارة عليها؛ لأنه ليس للمرء أن يحرّم شيئًا أحله الله له.
الشيخ/ سليمان الماجد
- لا يجوز أن تعالَج المرأة إلا عند طبيبة امرأة مثلها؛ حيث لا يجوز أن تكشف شيئًا من بدنها لأحد من الرجال طبيبًا كان أو غير ذلك، إلا في حالة وجود ضرورة، مثل وجود مرض طارئ وعدم وجود طبيبة في ذلك الوقت، ففي هذه الحالة يجوز لها ذلك.
د. سعد الشثري
- تصوير الأعراس بالفيديو إذا كان لا يطلع عليها أحد وكانت المرأة بلباس مشروع فهذا جائز، أما إذا كان اللباس محرم إما لأنه فيه شهرة وغلاء وإسراف أو لأنه يكشف زينة المرأة وعوراتها أو فيه تشبه بمن نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتشبه بهم فهذا لا يجوز.
فضيلة د. عبدالله المطلق
- الصحيح أنه لا يجب على المرأة ستر يديها ولا قدميها ولا وجهها في الصلاة؛ وهو اختيار شيخ الإسلام، ولكن لو سترتها لكان هو الأحوط، أما أمام الرجال الأجانب فالأصل أن المرأة مطلوب منها أن تستر جميع بدنها.
د. سعد الخثلان
- على المرأة الحائض أن تحتاط فلا تدخل المسجد مادامت حائضًا, ويجوز لها بلا خلاف أن تدخل أي مكان تابع للمسجد بشرط أن يكون غير مخصص للصلاة, وعليه فننصح بتخصيص مثل هذه الأماكن التابعة للمساجد للمحاضرات والدروس العلمية التي تكفل لجميع النساء حضورها حتى ولو أثناء العذر الشرعي.
- لا يُشرع للمرأة أن تغطي شعرها عند قراءة كتاب الله تعالى, بل هو من البدع التي أحدثها الناس إن التزمت به عند كل قراءة, ولكن المشروع هنا احترام القرآن بأن لا يكون الإنسان عاريًا مثلاً أثناء القراءة.
الشيخ/ سليمان الماجد
- لا حرج في إعطاء الزوجة زكاة مالها إلى زوجها مادام من الأصناف الذين تجوز في حقهم الزكاة, حتى وإن كان يملك عقارًا أو ماشية, ولكنه مادام محتاجًا للمال فلا حرج في أن تعطيه منه, فقد يملك الشخص شقة يسكنها ولكنه لا يجد مالاً ينفق منه على عياله.
- ليس على المرأة التي تمتلك ذهبًا معدًا للاستعمال والتزين أي زكاة, ما لم تستخدمه المرأة للتجارة, لعدم ورود دليل صحيح صريح على ذلك, أما إذا كانت تستخدمه للتجارة فإن عليها أن تزكيه.
د. سعد الخثلان
- النمص من كبائر الذنوب، وهو محرم على إطلاقه، وليس تحريمه متعلق بعلة تشريعية معينة، لعدم ثبوت العلة نصا في الحديث، وإنما لعن النبي صلى الله عليه وسلم النامصة والمتنمصة، ولم يذكر في الحديث علة، غير قوله في آخر الحديث (والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله). فكل أمر ثبت عن الشارع فإن الفرض هو متابعة المأمور سواء علمت العلة أم لا، خاصة إذا كانت العلة ظنية.
د. عبدالله السلمي
- إذا أفطرت المرأة في رمضان بسبب إرضاع طفلها فإن عليها القضاء مع الإطعام، وإن كانت فقيرة لا تستطيع الإطعام فليس عليها إلا القضاء.
والإطعام يكون قبل القضاء أو بعده، مقطعا أو دفعة واحدة لا بأس بكل ذلك.
د. عبدالله المطلق
- من أسقطت جنينًا وقد تيقنت من أنه قد نفخت فيه الروح فإن عليها أن تتوب إلى الله تعالى وتستغفره, فإن هذا ذنب عظيم, وكبيرة من كبائر الذنوب, وما عليه جمع من أهل العلم أن عليها الكفارة بالإضافة إلى التوبة.
الشيخ/ سليمان الماجد
- لا يجوز للزوج أن يجبر زوجته على نزع حجابها أمام إخوته الذكور أو أقاربه الأجانب, ولا يجوز للزوجة أن تطيعه في ذلك؛ فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق, فإن أبى إلا نزع حجابها فإن عليها أن لا تطيعه في ذلك حتى لو وصل الأمر بهما إلى الطلاق.
د. عبدالعزيز الفوزان
- إن ما يرى من أوضاع بعض النساء في التساهل بالحجاب وضع يؤسف له كثيرًا؛ فكيف إذا كان ذلك في بيت الله الحرام؟ لا شك أن هذا التساهل مخالف للشرع وأن المرأة تأثم بهذا التساهل، وتشتد الحرمة بالمسجد الحرام.
د. سعد الخثلان
- المرأة المتوفى عنها زوجها الأصل أن تقر في بيتها إلا إذا كان هناك حاجة تدعوها للخروج مثل حاجتها للخروج للمستشفى أو لاستخراج صك أو نحو ذلك فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى.
د. سعد الحميد
- إزالة شعر اليدين أو الرجلين ونحو ذلك هو نوع من الزينة؛ فالأولى للمحادة تركه، فكما أنها لا تكتحل ولا تطيَّب فكذلك لا تزيل هذا الشعر.
د. عبدالعزيز الفوزان
- إذا وضعت المرأة "لصقة منع الحمل" ـ وهي لصقة توضع فوق الجلد لتمنع الحمل ـ إذا وضعتها وأرادت الوضوء أو الاغتسال من الجنابة فإن عليها أن تنزعها لأنها تمنع من وصول الماء إلى محل الفرض.
- يجوز للمرأة التي مات عنها زوجها ولا تزال في العدة أن تخرج من بيتها في حالة الاحتياج للعلاج مثلاً إن كانت مريضة, بل يجوز لها إن احتاج مرضها للسفر أن تسافر, ولا حرج في ذلك.
د. يوسف الشبيلي
- لا يجوز للمرأة أن تسافر إلا مع ذي محرم, إلا أن السفر بالطائرة الأمر فيه أيسر, لا سيما إذا لم تغير الطائرة مسارها إلى بلد آخر غير الذي يُستهدف من عملية السفر, فما دامت الحاجة قد دعت إلى سفرها دون محرم بهذه الطريقة, وكان يوصلها محرمها إلى المطار وينتظرها في مطار الوصول محرم آخر فلا حرج في سفرها, بشرط أن لا تجلس في الطائرة بجانب رجل أجنبي.
د. عبدالله الركبان
- الصحيح أنه يصح ائتمام المرأة بإمام الحرم من حجرة الفندق القريب من الحرم مادامت تسمع الإمام وهي قريبة من الحرم حتى لو كان هناك شارع يفصل بين البناية وبين المسجد؛ لأنها في هذه الحال قادرة على المتابعة من خلال مكبرات الصوت، وبخاصة إذا كانت ترى الإمام أو ترى جزءًا من الصفوف التي تأتم بهذا الإمام.
د. عبدالعزيز الفوزان
- الأصل في الرطوبة التي تخرج من فرج المرأة الطهارة, وهي لا تنقض الوضوء ولا يشترط غسلها, أما إن كانت هذه الإفرازات غير معتادة فيجب على المرأة غسل الثياب التي أصابتها وعليها الوضوء لكل صلاة.
د. عبدالله السلمي
- يجب الحذر من وسائل الإعلام التي صادرت الرأي القائل بوجوب تغطية المرأة لوجهها وهمشته وأبعدته؛ لأنه لا يتناسب مع الأهواء، وأتاحت الفرص بدفع قوي جدًا لأولئك الذين يجيزون للمرأة أن تكشف وجهها، هذه الوسائل موجهة ولها أهداف خفية سيئة.
د. سعد الحميد-
- الحجْر على النساء موجود في بعض الأسر بصورة القول بأن: فلان لفلانة منذ صغرهما. وهذا خطأ، فقد يورث فسادًا في الزواج، حتى لو تم الزواج بين هذا الفتى والفتاة، فإن هذا غير حسن ولا أراه مناسبًا، فيجب أن تُترك المرأة لحظها إذا بلغت سن النكاح.
الشيخ/ سليمان الماجد
- لا يجوز للمرأة الحداد أكثر من ثلاثة أيام على غير الزوج, أو أربعة أشهر وعشرة أيام إن كان على الزوج, أو بوضع الحمل إن كانت حاملاً, لذلك فعليها أن تمارس حياتها بشكل طبيعي بعد انتهاء مدة الحداد وأن لا يستمر هذا الحزن بعد تلك المدة؛ لأن ذلك قد يقودها إلى الاعتراض على قضاء الله تعالى وقدره.
د. عبدالرحمن الأطرم
- يجب على المرأة المسلمة أن تغطي جميع جسدها، بما في ذلك الوجه والكفين، وأخو زوجها ليس محرمًا لها ما لم يكن هناك ما يحرمه عليها كالرضاع مثلاً، ولذلك فيجب عليها أن تحتجب عنه بالكامل وتغطي يديها ووجهها، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((الْحَمْوُ الْمَوْتُ)).
الشيخ/ سليمان الماجد
- لا يجوز للمرأة أن تهجر فراش زوجها أو أن تمتنع عنه إذا دعاها إليه إعفافًا لنفسه ونفسها, ولكن إن كان بينهما اتفاق مسبق على أن يبيت كل منهما في غرفة منفصلة فلا حرج في ذلك, إلا أن كونهما في غرفة واحدة أدعى لحصول السكينة والمودة والرحمة بينهما.
د. عبدالحي يوسف
- إن 80% من أسباب الطلاق تعود إلى معصية الله سبحانه وتعالى، فالطلاق ثمرة مريرة للمعصية، وهذه قضية ينبغي ألا نغفل عنها، فينبغي على الزوجين أن يتقيا الله عز وجل، ويتجنبا المعاصي التي هي من أقوى الأسباب في وقوع الطلاق بين الزوجين.
الشيخ/ صالح الدرويش
- لا يجوز للفتاة التي تدرس في الجامعة أو الدراسات العليا أن يخلو بها أستاذها لمناقشة بعض قضايا الدراسة أو لأي غرض آخر, بل لابد من وجود محرم أو زميلات أخريات لها لتنتفي الخلوة بحقهما.
د. يوسف الشبيلي
- إذا نسيت المرأة أن تقصر شعرها بعد أدائها للعمرة وحصل بينها وبين زوجها معاشرة ثم تذكرت فقصّت فلا حرج عليه لأنها ناسية, أما إن كان ذلك عن تقصير منها فيجب عليها أن تكفر بذبيحة على فقراء مكة.
الشيخ/ صالح اللحيدان
- لا يجوز للنساء البالغات المشاركة في برامج التلاوة والتجويد على الفضائيات, وذلك على الرغم من كون صوت المرأة ليس بعورة, إلا أن في الترتيل نوعًا من الخضوع بالقول الذي نهيت عنه المرأة, ولكن لا باس بمشاركة الفتيات الصغيرات ما لم يبلغن.
الشيخ/ سليمان الماجد
- لا يجوز للمرأة أن تضع الرموش الصناعية؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصل, ويدخل في ذلك وصل الرموش. أما وضع الأظافر الصناعية فإنه أيضًا لا يجوز لمخالفته لسنن الفطرة في ذلك وهي قص الأظافر.
- فترة النفاس في العادة أربعون يومًا، وقد تمتد أكثر من ذلك أو قد تقصر, فإذا انقطع الدم عند الأربعين وكان النازل صفرة أو كدرة فإنه ليس بشيء وتصلي المرأة وتصوم دون حرج, فإن الصفرة والكدرة في أيام الطهر طهر.
الشيخ د. عبدالله المطلق
- علينا أن ندرك أهمية دور المرأة في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، فالمرأة يجب عليها وجوبًا أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، ولكن على قدر طاقتها فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ)) فالخطاب هنا عام يشمل الذكر والأنثى فمن قال إنه خاص بالرجال فعليه الدليل.
الشيخ/ صالح الدرويش
- إذا رأت المرأة دمًا، وهي غير متأكدة من أنه دم حيض؛ فإن كان يوافق عادتها التي تعرفها كل شهر فالظاهر أنه دم حيض؛ لأن دم الحيض دم طبيعة وجبلَّة، يعتاد المرأة في أيام معلومة، لكن لو جاءها في غير وقت عادتها بشكل عارض فإنها في هذه الحال لا تترك الصلاة حتى تتيقن من أنه دم الحيض المعروف.
د. عبدالعزيز الفوزان
-إذا سقط الجنين عن المرأة بعد أن حملت شيئًا ثقيلاً فإنه ليس عليها شيء إن لم تكن مفرّطة ولم يكن ما حملته مما يسبب السقط عادةً.
الشيخ/ سليمان الماجد

عادل محمد الروي
29-08-2009, 02:15
فتاوى اقتصادية
- يجب على من اقتنى صندوقًا استثماريًا أن يخرج زكاته ـ مثل صندوق الرائد الاستثماري ـ حيث إن مصلحة الزكاة والدخل لا تجبي الزكاة عن مثل هذه الصناديق التي تديرها البنوك والشركات، وعليه فإن على مقتني مثل هذه الصناديق أن يخرج زكاتها.
د. يوسف الشبيلي
- العربون سواء في عقد البيع أو في عقد الإيجار لا يسترد فلو أن شخصاً دفع مبلغا من المال على أن يستأجر بيتاً ويكمل بقية المبلغ بعد مدة لكنه لم يستطع أن يكمل بقية المبلغ ففي هذه الحال يذهب عليه العربون ويكون من حق المؤجر وليس من حق المستأجر.
د. يوسف الشبيلي
- بطاقة (قسط )التي يصدرها مصرف الراجحي فيها شبهة؛ لأن الرسم الذي يؤخذ عليها كثير في حدود ثلاثمائة ريال على مبلغ ثلاثة آلاف، ودعوى أنه مصاريف حقيقية وإدارية غير مقنعة، فنأمل منهم أن يعيدوا النظر في هذا كما أعادوا النظر في الرسم الذي يؤخذ على بطاقة (الفيزا).
د. سعد الخثلان
- من الأخطاء في حساب الزكاة:
١- حساب الحول بالسنة الميلادية بدل القمرية وفيه هضم لحق الفقراء.
٢- اعتبار البضاعة بسعر الشراء، والواجب تقويمها بما تباع به عند الحول زاد أو نقص.
٣- حساب الزكاة بعد خصم الديون التي على المحل، والصحيح أن الديون لا تمنع الزكاة ولا تخصم من النصاب.[ابن باز-ابن عثيمين]
- من امتلك أرضًا بغرض المتاجرة فيها فإن عليه أن يزكيها, أما إن كان تملكها بغرض البناء عليها أو تأجيرها فليس عليها زكاة حتى وإن ظلت عنده سنين طويلة دون بناء أو تأجير.
- لا حرج في أن يشتري الإنسان سيارة من البنك بالتقسيط, حتى وإن كانت هناك زيادة على ثمن السيارة بسبب تقسيط الثمن, ولكن يشترط أن يتملك البنك السيارة تملكًا حقيقيًا أولاً قبل أن يبيعها للعميل.
د. سعد الخثلان
- لا حرج في أن يشتري الإنسان سلعة معينة من البنك بالتقسيط, ولا حرج كذلك في الزيادة على الثمن الأصلي لها, بشرط أن يتملك البنك السلعة تملكًا حقيقيًا ويقبضها قبل إجراء عملية البيع للعميل.
الشيخ/ صالح الدرويش
- لا حرج في عقود الإيجار المنتهية بالوعد بالتمليك بثلاثة شروط:
الأول: أن يكون العقد عقد إجارة حقيقيًا لا عقد إجارة وبيع في وقت واحد,
الثاني: أن يكون ضمان السلعة على المؤجِّر لا على المستأجر,
الثالث: أن يكون العقد خاليًا من الفوائد الربوية في حال التأخر في سداد الأقساط.
فإذا روعيت هذه الشروط فالعقد صحيح ولا شيء فيه.
- كثير من الذين يعلنون استعدادهم لتسديد ديون الدائنين عبر الملصقات التي توضع على الصرافات الآلية للبنوك يستخدمون العينة الثلاثية المحرمة في فعل ذلك, وفي بعض الأحيان تصل نسبة أرباحهم الربوية إلى أكثر من النصف؛ فهذا استغلال بشع إضافة إلى كونه ربًا ظاهرًا.
د. عبدالعزيز الفوزان
- لا يجوز إيداع النقود في المصرف بعقد ربوي أو الرضا بأخذ الربا، لكن لو أودعها في مكان لابد أن يكون هناك فوائد ربوية عليها، فهذه الفوائد لا يدعها لهم، ولا يأخذها مستحلاً لها، لكن ينتزعها منهم ويتخلص منها في مشاريع خيرية، وهذا من باب التخلص من المال الحرام، ولا يجوز أخذها ولا الاستفادة منه بأي نوع من أنواع الاستفادة، لا لقريب ولا لغير ذلك.
د. سعد الحميد
- التأمين التجاري هو نوع من أنواع التأمين المحرمة لاشتماله على الجهالة والغرر, ولكن إذا أُجبر الناس على ذلك ارتفع عنهم الحرج, ولا بأس عليهم في ذلك حيث إنهم مكرهون وإذا امتنعوا عن ذلك ربما لحقهم الضرر.
د. سعد الخثلان
- من اشترى أسهما بنية الاتجار بها بحيث إذا ارتفع ثمنها باعها، فهذه يجب عليه أن يزكيها إذا بلغت قيمتها نصابا وحال عليها الحول، وأما إذا اشتراها بنية الانتفاع بأرباحها فإن كانت الشركة تخرج الزكاة عن الأرباح فلا يلزم مالك الأسهم إخراج الزكاة مرة أخرى، وإذا كانت لا تزكيها فيلزم مالك الأسهم إخراج الزكاة عن أرباح الأسهم إذا بلغت نصابا وحال عليها الحول.
فضيلة د. سعد الشثري
- يجوز للإنسان أن يشتري السلعة من أجل الهدية التي توزع معها، لأن الهدية هذه ملك التاجر، وهي حقيقة ليست هدية وإنما هي مبيع أضيفت قيمته إلى قيمة غيره.
الشيخ د. عبدالله المطلق
- من تملك أسهمًا محرمة فإن عليه أن يبادر بالتخلص منها ببيعها فورًا, فإن كانت هناك أرباح نقدية على هذه الأسهم لم توزَّع, فيجب عليه أن يتخلص من نصف الأرباح النقدية, وليس عليه أن يتخلص من ثمن بيع الأسهم.
- من اشترى أرضًا بنية بيعها والمتاجرة فيها فإن عليه أن يزكيها إذا حال عليها الحول, وأما إن اشتراها بنية البناء عليها للسكن أو تأجيرها, فليس عليها زكاة, وإنما تكون الزكاة في المال المتحصل من الإيجار إذا بلغ نصابًا وحال عليه الحول.
د. يوسف الشبيلي
- لا يجوز وضع المال في بنك أو شركة تعطي نسبة ثابتة شهريًا، فإن هذا من الربا المحرم، ومن أخذ شيئًا من هذه النسبة فعليه أن يتصدق به بنية التخلص.
د. محمد الطبطبائي
- الأسهم التي يأخذ المرء أرباحها فقط دون رأس المال تدخل تلك الأرباح مع بقية ماله، ويخرج زكاته، ثم هذا المال الذي يأتيه تباعًا هو كبقايا الراتب التي يوفرها الإنسان، فالأفضل والأيسر له أن يجعل له يومًا في السنة، وهو اليوم الذي ملك فيه النصاب لأول مرة ليخرج فيه زكاته.
د. عبدالعزيز الفوزان
- لا يجوز للإنسان أن يتعامل بالسندات بيعًا أو شراءً؛ لأنها تشتمل على تعاملات ربوية صريحة لا شبهة فيها, وإذا اشترت شركة سندات ربوية فإنها ستصنف على أنها موجودات ربوية محرمة داخل الشركة.
د. عبدالرحمن الأطرم
- إذا كان الإنسان يستطيع عدم إيداع نقوده في مصرف ربوي فيحرم عليه إيداعه فيه؛ كأن يكون عنده خزنة أو يوجد مصارف إسلامية، لأن هذه البنوك الربوية هي الشريان الذي يتغذى عليه الاقتصاد الربوي الذي يستفيد منه أعداء الإسلام، أما إذا كان يخاف على نقوده ويخاف على نفسه إن أبقى النقود عنده، وليس هناك جهة مأمونة الجانب من الربا يستطيع أن يضع نقوده فيها؛ ففي هذه الحال نرجو ألا يكون في إيداع النقود في هذه المصارف بأسًا لشدة الحاجة.
د. سعد الحميد

عادل محمد الروي
31-08-2009, 16:51
فتاوى الصيام
- من قام من نومه في يوم من أيام رمضان فشرب الماء ولم يدرِ هل طلع الصبح أم لا فإن صيامه صحيح، لأنه لم يتيقن من أنه شرب بعد طلوع الفجر، ولكن كان ينبغي عليه أن يتثبت ويتأكد هل طلع الفجر أم لا. والأفضل أن يصوم هذا اليوم احتياطًا.
د. عبدالله الركبان
- من أدوية الربو:
1- البخاخ: لا يفطر لأنه ليس بمعنى الأكل والشرب.[ابن عثيمين]
2-الكبسولات: بودرة يتم شفطها من الجهاز بالفم؛ فإذا احتاج إليها جاز تناولها وهي مفطرة وعليه القضاء ولا إثم عليه.
قال الشيخ ابن عثيمين" فإن كان مضطرا إليه في جميع الوقت فإنه يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا"
- ينبغي على الصائم أن يطرد البلغم إن شعر بوجوده في حلقه, فإن حاول ذلك ولكنه ابتلعه رغمًا عنه ولم يكن عازمًا على بلعه فإنه لا يؤثر في صومه, وصومه صحيح.
د. سعد الشثري
- إذا كان الشخص صائمًا في الطائرة وأُعلن فيها عن غروب الشمس وأفطر ثم بان لهم أنها لم تغرب؛ فإن كان قد أفطر دون أن يتحرى غروب الشمس من عدمه مع سهولة ذلك في الطائرة فإنَّ عليه قضاء هذا اليوم لتقصيره، وإن كان قد تحرى وبذل وسعه في هذا فلا شيء عليه.
د. سعد الحميد-
- تُرفع اليدان في قنوت الوتر متقاربتين من بعضهما، ويرفعها الإنسان مقابل وجهه أو أعلى منه قليلاً.
د. عبدالرحمن الأطرم
-المسافر إذا قصد بسفره التحيل على الفطر حرم عليه السفر وليس له الفطر.
والأفضل للمسافر فعل الأسهل عليه من الصيام والترخص بالفطر،فإن تساويا فالصوم أفضل.
وإذا سافر الصائم في أثناءاليوم جاز له الترخص بالفطر بعد أن يخرج من بلده.
وإذا قدم المسافر إلى بلده في نهار رمضان مفطرا فالراجح أنه لا يلزمه الإمساك ولكن لايعلن بفطره.
[ابن عثيمين]



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فتاوى عامة


فتاوى جديدة
- من أراد أن يزكي راتبه فليجعل له يومًا معينًا في العام ينظر فيه إلى كل ما عنده من مال ويحتسب زكاته ويخرجها، سواء ما مضى عليه عام أم لم يمضِ عليه، فما مضى عليه عام يكون من باب أداء الواجب, وما لم يمض عليه يكون من باب تعجيل الزكاة.
- إذا وضع أناس بعض المال في بنك يعالجون به من أصيب في حوادث أو ما شابه ذلك؛ فإن كان هذا المال سيعود إليهم بعد ذلك فإن عليهم أن يزكوه كل عام إذا بلغ نصابًا، أما إن لم يكن سيرجع إليهم وخرج من ملكهم فلا زكاة فيه.
- من دفع مالاً في جمعيات الموظفين فإن عليه أن يزكيه بشرطين: الأول إذا بلغ المال المدفوع نصابًا، والثاني: إذا حال عليه الحول في الجمعية كالذي يشغل الدور الثاني عشر وما بعده, أما من كان قبل ذلك فليس عليه زكاة.
د. عبدالله الركبان
- من أقرض شخصًا قرضًا حسنًا فإن هذا المال ليس فيه زكاة على الإطلاق، حتى وإن كان المدين قادرًا على دفعه؛ فما دام المال في يد المقترض فليس على المقرض زكاة، لأن المقرض ملكه للمال ناقص، حيث يشترط لإخراج الزكاة الملك التام للمال.
- لا يجوز للقنوات التليفزيونية عمل دعاية للبنوك الربوية؛ فإن في ذلك تسويقًا للربا الذي يقوم البنك بالتعامل به، وإعانة له. أما إن كان البنك يتعامل معاملات شرعية ليس فيها ربا فلا حرج في ذلك.
د. يوسف الشبيلي
- إذا سافر الإنسان أقلّ مسافة يطلق عليها سفرًا عرفًا فإن له أن يترخص برخص السفر كالفطر في رمضان أو قصر الصلوات وجمعها، وذلك لأي غرض كان كالنزهة أو العلاج أو الحج أو العمرة أو ما شابه ذلك. أما إن كان يسافر ويستقر في البلد الآخر للدراسة مثلاً أو العمل فإن ذلك لا يعد سفرًا ولا رخصة له.
الشيخ/ سليمان الماجد
- من امتلك سيارة يستخدمها في شؤونه الشخصية فإنه لا زكاة عليها مهما بلغت قيمتها، وكذلك الحال مع كل ما يستخدمه الإنسان استخدامًا شخصيًا كالبيت الذي يسكنه والسيارة والأجهزة المنزلية وما أشبه ذلك.
د. عبدالعزيز الفوزان
- لا يجوز فك السحر بالسحر؛ فإن السحر من أكبر الكبائر وهو مذموم بشكل عام في كافة أحواله، وإن في ذلك نشرًا للسحر وإيجادًا لذريعة نشره وشرعتنه في المجتمع، وإنما يفك السحر بالرقى الشرعية الخالية من الشرك.
- لا يجوز للإنسان أن يأخذ مصحفًا موقوفًا للمسجد إلى بيته، فالوقف لا يجوز إخراجه من المسجد، لكن إن لم يكن عنده قدرة على شراء نسخة من المصحف من أي مكان وكان محتاجًا له فله أن يستأذن إمام المسجد في أخذه بشرطين: 1-أن يعيده للمسجد مرة أخرى، 2-أن تكون في المسجد وفرة من المصاحف.
- من رصد مبلغًا من المال لشراء بيت أو سيارة أو ما أشبه ذلك، ثم مكث هذا المال في حيازته حتى حال عليه الحول فإنه يجب عليه أن يخرج زكاته مهما كان الغرض منه.
د. عبدالعزيز الفوزان

عادل محمد الروي
06-09-2009, 17:57
فتاوى الصيام

- لا حرج في أن يصبح الرجل وقد احتلم من الليل في رمضان، سواء أكان احتلامه عن جماع أم غير ذلك، وصيامه صحيح ولا شيء عليه.
د. عبدالله السلمي

- لا حرج في السباحة في البحر في نهار رمضان سواء أكانت تنظفًا أم تطببًا أو حتى للتبرد وإذهاب حر الجو والتخفيف على نفسه من شدة العطش ونحو ذلك من خلال تهوية الجسم بالسباحة أو الاغتسال.
الشيخ/ سليمان الماجد

عادل محمد الروي
07-09-2009, 17:54
- ليس هناك حرج في أن يخرج الإنسان بعض الدم القليل من جسده لإجراء تحليل دم في نهار رمضان خلال الصيام، ولا يعد ذلك مفطرًا. ولا يقاس ذلك على الحجامة، لان الحجامة إخراج دم كثير.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من اشترى أرضًا بغرض البناء عليها والانتفاع بها ثم بدا له أن يبيعها فليس في ثمنها زكاة؛ لأنه لم يشترها من الأساس بغرض الاتجار فيها. أما إذا كانت نيته في ذلك الاستثمار والربح فإن عليه أن يزكيها كل عام.
- لا حرج في أن يطلب البنك من العميل مبلغًا على سبيل العربون إذا أراد شراء سلعة ليست في ملك البنك لضمان جدية المعاملة، أما إن كان هذه العربون على سبيل المقدم للشراء ولا يعود للعميل إذا لم تتم عملية الشراء فإنه لا يجوز أخذه.
د. عبدالله السلمي

- من اشترى أسهمًا بنية التجارة فيها فعليه أن يزكيها، وذلك بالنظر إلى قيمتها السوقية وقت وجوب الزكاة فيها، وليس بحساب قيمتها يوم أن اشتراها. فإن بلغت نصابًا زكاها وإن لم تبلغ لم يزكها.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز لشخص أن يأخذ مالاً من الضمان الاجتماعي إلا إذا كان من أحد الأصناف الثمانية المستحقين للزكاة؛ لأن مال الضمان يتم جمعه من زكوات الناس، فمن رأى في نفسه أنه غير مستحق للزكاة فعليه أن يمتنع عن أخذ هذا المال.

- لا تجوز المشاركة في المسابقات التي تجري عبر الهاتف إذا كانت الجوائز تعطَى للمتسابقين من المال الذي دفعوه رسمًا للاشتراك، فهو نوع من أنواع القمار المحرم.
الشيخ د. عبدالله الركبان

- يجوز للحائض أن تقرأ في كتاب الله تعالى إذا كان بينها وبينه حائل، بأن تمسك به من غلافه أو حواشيه ولا تضع يدها مباشرة على أوراقه التي كُتب عليها، سواء أكان ذلك في مصحف خالص أو كتاب تفسير يحتوي على آيات القرآن.

- إذا وُلد الجنين ميتًا لمائة وعشرين يومًا أو أكثر فإنه يستحب أن يسمى ويعقّ عنه، ويجب أن يدفن في مقابر المسلمين، فإن تركت الأم ذلك جهلاً منها بالحكم فلا حرج عليها إن شاء الله تعالى.
د. عبدالله السلمي

-إن كانت الرطوبة التي تخرج من فرج المرأة عادية وليست زائدة عن المعتاد فإنه لا يُلتفت إليها، أما إن كانت زائدة عن المعتاد فالأظهر من أقوال العلماء أنها طاهرة ولكنها تنقض الوضوء. أما إن كانت هذه الرطوبة ملازمة للمرأة على نحو مستمر ودائم فإنها تتوضأ لكل صلاة ولا يضرها إن نزل شيء بعد وضوئها.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- إذا كان شعر المرأة على طبقات فإنه يكفي عند قصّه في العمرة أن تقص من الطبقة الأخيرة فقط قدر أنملة, ويجزئها ذلك, ولا يلزمها أن تستوعب رأسها كلَّه بالقص.

- لا يجوز للأب أن يمنع ابنته من زيارة أعمامها؛ لما في ذلك من قطيعة للرحم، وعليه فإنه يجوز للبنت أن تزور أعمامها ولكن بإذن زوجها، ويستحسن في ذلك أن لا تخبر أباها بهذه الزيارة لئلا يغضب منها.
د. يوسف الشبيلي

- الأفضل للمرأة إن كانت لديها همة وعزيمة على أن تصلي التراويح في بيتها كما يصلي الناس في المسجد أو أكثر فإن الأفضل لها أن تصلي في بيتها، فهو أستر لها وأبعد عن الفتنة، أما إن خشيت أن تضعف همتها أو تترك الصلاة فالأفضل لها أن تصلي في المسجد.
د. عبدالعزيز الفوزان

- لا يشترط في المهر المؤخر أو المقدم أن يكون شيئًا ماديًا؛ فيجوز أن يكون المهر بعض القرآن كما زوّج النبي صلى الله أحد الصحابة، وعليه فإنه لا حرج في أن يكون المؤخر رحلة حج يهديها الزوج إلى زوجته.

- لا حرج في أن يؤدي الناس واجب العزاء في المقبرة أو في أي مكان آخر، فهو من الأمور العادية وليست التعبدية المحضة، ولكن ينبغي أن لا يُعتقد أن هذا المكان هو المكان المفضل لتأدية العزاء.

- إذا صاحبت الأناشيد بعض الإيقاعات التي يخرجها الملحنون من الحاسب الآلي وكانت مشابهة للآلات الموسيقية المحرمة كالعود والكمان مثلاً فإنه لا يجوز الاستماع إليها، أما إن صاحبها دف فقط فهو محل خلاف والأمر فيه أوسع.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من كان جاهلاً بوجوب الزكاة في ماله، ومرّ عليه وقت طويل لم يخرج زكاته، فإن الزكاة لا تسقط عنه بالجهل أو النسيان، لذلك فإن الزكاة باقية في ذمته ما مرّت السنوات، ويجب عليه إخراجها عن السنوات الماضية.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- لا يشرع الدعاء الجماعي للميت بعد صلاة الجنازة، بل إن المشروع في ذلك الدعاء له داخل الصلاة، وإنما شرعت الصلاة في هذا الموطن لأجل الدعاء. أما إن كان الدعاء بصورة فردية أثناء التشييع مثلاً فلا حرج في ذلك.
د. سعد الخثلان

- إذا استخدم الأبناء شبكة الإنترنت استخدامًا سيئًا دون علم أبيهم فإن الأب آثم في ذلك إن لم يكن أخذ الاحتياطات الكافية لتلافي هذه المشكلة، أما إن كان احتاط بوضع البرامج التي تمنع ذلك ورغم ذلك استطاع الابن اختراقها فلا شيء على الوالد.
د. عبدالله السلمي

- مع كثرة الناس واختلاطهم فهل يضع المحرم كماما على أنفه وفمه؛ خوفا مما قد ينتشر في الهواء من وباء وغيره؟
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن ذلك فقال: لا بأس به.
أما الصلاة: فإنه تزول كراهة تغطية الفم فيها لأجل الحاجة.
[شرح البخاري، الممتع]

- لا حرج في صيد الحمام، سواء أكان بريًا أم مألوفًا، ولكن يشترط في صيد الحمام المألوف أن لا يكون مملوكًا لأحد، فإن علم الصياد أنه مملوك لأحد فإنه لا يجوز له صيده.

- لا حرج في قيام الطالب لمعلمه إذا كان هذا القيام بغرض التحية أو الاحترام أو السلام عليه، أما إن كان القيام بمعنى أن يدخل هو فيقوموا له فيجلس وهم قيام بين يديه فهذا هو المنهي عنه، ولا يجوز له أن يجبرهم عليه.

- إذا مات شخص وترك مالاً فإنه لا يجوز التصرف في شيء منه ولو على سبيل التصدق عن الميت إلا بعد استئذان جميع الورثة؛ لأن هذا المال لم يعد للميت وإنما صار مملوكًا لورثته.
د. عبدالله السلمي

- هل يجوز تكرار العمرة في رمضان؟
لا حرج في ذلك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)متفق عليه، فإذا اعتمر ثلاث أو أربع مرات فلا حرج في ذلك، فقد اعتمرت عائشة رضي الله عنها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع عمرتين في أقل من عشرين يوما.[فتاوى بن باز 17/433]

- من حضر إلى المسجد فوجد الإمام في التشهد الأخير أو على أي حال كانت فليصنع مثل ما يصنع الإمام ولا ينتظر تسليم الإمام ليشرع في جماعة ثانية، فإن الأصل هو الامتثال للإمام ومتابعته فيما يصنع.

- من فاتته العشاء وأتى المسجد فوجد الإمام شرع في التراويح فإن الأولى له أن يدخل معه بنية العشاء ثم يقوم ليتم ما فاته، ولا يفضَّل أن يصلي مع آخرين جماعة ثانية دون الإمام لأن في ذلك تشويشًا على كلا الجماعتين.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يشرع لمن مات له قريب أو حبيب أن يصلي له مع صلاته، فإن ذلك لم يرد عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا السلف الصالح، بل المشروع في مثل هذه الحال أن يكتفي بالدعاء له.
- العبرة في دخول الشهر العربي وخروجه ـ لاسيما شهر رمضان ـ بالرؤية لا بالحساب الفلكي، وعليه فإن على الدول التي تعتمد على الحساب الفلكي في اعتبار دخول الشهر أن تغير من منهجها وتعتمد على الرؤية، ولا حرج حينها في الاستعانة بالوسائل الحديثة للمساعدة في ذلك.
الشيخ د. عبدالله الركبان

علووووشة
09-09-2009, 03:57
جزاك الله خيراً

عادل محمد الروي
11-09-2009, 17:53
فتاوى الصيام

- إن شرع الإنسان في الشرب ورفع الإناء إلى فمه فأذن المؤذن لصلاة الصبح فإنه يرخص له أن يكمل شربته حتى ينتهي، ولا حرج عليه في هذا وصيامه صحيح. والأحوط أن يمسك الإنسان عن الطعام والشراب عند أذان الفجر.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إذاقام من يصلي التراويح في غير الوتر إلى ثالثةفتذكر أوذكر،وجب عليه الرجوع سواء استتم قائما أم لا وعليه سجودالسهو،فإن لم يرجع بطلت صلاته إن كان عالمالحديث(صلاةالليل مثنى مثنى)ابن بازوالعثيمين

- إذا استطاع أصحاب الغسيل الكلوي أن يصوموا فيجب عليهم الصيام، وإن لم يستطيعوا الصيام فلهم حالتان: الأولى: أن يرجى شفاؤهم بعد مدة وفي هذه الحالة عليهم قضاء ما فاتهم، والحالة الأخرى: إن لم يكن يرجى شفاؤهم فإن عليهم أن يطعموا عن كل يوم مسكينًا.
الشيخ د. عبدالله المطلق

- ليلة القدر على أصح الأقوال تتنقل بين ليالي الوتر من العشر الأخير ولا تستقر على ليلة واحدة، وعلى المسلمين الاجتهاد في هذه الأيام بإحياء الليل كله بالاعتكاف ما بين قراءة للقرآن وقيام لليل وتسبيح واستغفار وذكر لله تعالى. وأرجى الليالي أن تكون ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين.

- لا حرج في استعمال بخاخ الأنف للصائم؛ فإنه لا يفطر حتى ولو وصل أجزاء منه إلى الحلق، فليس المقصود منه إيصاله إلى الحلق بل المقصود منه أن يصل إلى الجيوب الأنفية، فإن وصل شيء منه إلى الحلق فهو غير مقصود.
د. يوسف الشبيلي

- من أفطر قبل غروب الشمس وهو يظن أن الشمس قد غربت ثم تبين أنها لم تغرب بعدُ فصيامه صحيح وليس عليه قضاء، فالأصل صحة الصوم، ولا نعدل عن هذا الأصل إلا بأمر واضح، ويلزمه الإمساك حتى تغرب الشمس.
د. سعد الخثلان

عادل محمد الروي
13-09-2009, 17:02
- لا حرج في حمل المأموم للمصحف خلف الإمام في صلاة التراويح إن كان غرضه من ذلك المتابعة أو الفتح على الإمام، ولا يجوز له أن يقرأ مع قراءة الإمام في الصلاة فهو مخالف للخشوع، أما إن كان يحمله بلا هدف ولا فائدة فإن ذلك مكروه.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- إذا دخل المسافر المسجد فوجد الإمام يصلي التراويح وهو لم يصل صلاة العشاء فإنه يدخل معه بنية العشاء ويسلم مع إمامه؛"لأن صلاة المسافر ركعتان، وصلاة التراويح ركعتان، فليس هناك اختلاف في العدد".[فتاوى ابن باز30/167]

- يجوز للمرأة الحائض أن تقرأ القرآن دون أن تمس المصحف، فإنّ مسّ المصحف يشترط له الطهارة من الحدث الأكبر، فإن استطاعت أن تقرأ من ذاكرتها أو من مصحف إلكتروني على شبكة الإنترنت أو الهاتف المحمول أو حتى من المصحف ولكن دون أن تمسه فلا حرج عليها.
د. يوسف الشبيلي

- إذا صلى الشخص الصبح ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس فإن له أجر حجة وعمرة، والأظهر أن هذا الأجر يشمل الرجال والنساء، فإذا صلت المرأة الصبح وجلست في مصلاها في بيتها تذكر الله حتى تطلع الشمس شملها الأجر هي الأخرى لا فرق بينها وبين الرجل في ذلك.
د. يوسف الشبيلي

- لا حرج في إزالة شعر وجه المرأة إذا كان مشوهًا لمنظرها، أما إن لم يكن كذلك فإن الأحوط تركه؛ وذلك لِما بين العلماء من خلاف في دخوله في النمص.
د. سعد الخثلان

- لا يجوز للإنسان أن يكذب في رؤياه التي رآها في المنام، بل إن ذلك من أكذب الكذب لأن الرؤيا الصالحة جزء من النبوة، وعلى الإنسان أن لا يتتبع الرؤى حول ليلة القدر فتجعله يجتهد في يوم واحد بالعبادة ويترك بقية أيام العشر، بل عليه أن يجتهد في قيام العشر كلها والعمل الصالح فيها.

- مشاهدة القنوات الإسلامية والاستماع إلى المحاضرات والدروس الهادفة تعد من مجالس الذكر، ويحصل المشاهد والمستمع لمثل هذه القنوات والمحاضرات والدروس على أجر طلب العلم.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- لا حرج في دفع الزكاة إلى دور تحفيظ القرآن، لأنها تندرج تحت مصرف (في سبيل الله)، حيث إن تحفيظ القرآن يدخل تحت نوع جهاد الدعوة، وعليه فإنه يجب على القائمين على هذه الدور إنفاق هذه الأموال على ما كان متعلقًا مباشرةً بالتحفيظ ولا يشترى بها أشياء كمالية.
د. سعد الخثلان

- لا حرج في استخدام المكتبات الإلكترونية الموجودة على شبكة الإنترنت أو أجهزة الكمبيوتر بشرط الانتفاع الشخصي منها، أما إن كان الشخص يستخدمها ليتاجر بها فإن هذا لا يجوز، وهو تعدٍّ على حقوق الآخرين الذين بذلوا فيها جهدًا.
د. عبدالله السلمي

- من دخل المسجد والإمام في الركعة الأخيرة من الوتر فدخل معه فإنه يجزئه عن تحية المسجد، فالوتر يغني عن الركعتين، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين) لأن هذا هو الغالب، ومثله من دخل المسجد قبل الفجر فأوتر بركعة فإن ذلك يجزئه عن تحية المسجد.
[ينظر: لقاءات الباب المفتوح-ابن عثيمين]

- مادام للإنسان بيتان في بلدين فإنه يعد مقيمًا في كلا البلدين إذا نزل في أحدهما، وعليه فإنه لا يجوز له أن يترخص برخص السفر إذا نزل إلى أي منهما ولكنه يعامل معاملة المقيم.

- يجب على من أكل لحم الإبل أن يتوضأ لأداء الصلاة لأن وضوءه ينتقض بأكلها، وذلك على الراجح من أقوال العلماء، أما من شرب من ألبانها ومرقها فإنه لا ينتقض وضوؤه.
الشيخ د. عبدالله المطلق

- من كان معتادًا على إعطاء أحد الفقراء سنويًا من زكاة ماله، ثم وجد أن هذا الفقير قد اغتنى فإنه فلا يجوز له أن يعطيه، فإن الزكاة ليست مجالاً للمجاملة، وعليه أن يبحث عن فقير آخر يعطيه.

- لا حرج على من يقرأ القرآن ويخطئ فيه عن غير قصد، بل إن من يقرؤه وهو عليه شاق له أجران: أجر التلاوة وأجر المشقة كما ورد في الحديث، إلا أن عليه أن يتعلم التلاوة وأحكامها حتى يكون من الصنف الأول الذي ورد في الحديث مع السفرة الكرام البررة.
د. سعد الخثلان

- من اقترض قرضًا ربويًا جاهلاً بحكم اقتراضه ثم تبين له الحكم فعليه أن لا يسدد النسبة الربوية من القرض، فإن لم يستطع وطالبه الدائن أو البنك بذلك وهدده بالسجن فإنه يسدده اضطرارًا ولا شيء عليه.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- لا يجوز الاشتراك في المسابقات التي تجرى عن طريق الهاتف إذا كانت الجوائز تؤخذ من ثمن المكالمات أو رسائل الجوال، فإن في ذلك قمارًا. أما إن كانت الجوائز لا علاقة لها بثمن المكالمة فلا حرج في ذلك.
الشيخ د. عبدالله المطلق

عادل محمد الروي
15-09-2009, 17:31
- شرع الله تعالى زكاة الفطر طُعمةً للمساكين، وعليه فإنه يجب إخراجها طعامًا ولا يصح إخراجها مالاً، فإن إخراجها مالاً خلاف لفعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله. ولا حرج في دفع قيمة الزكاة لجمعية خيرية لتقوم هي بشراء الطعام وتوزيعه على الفقراء فهو من باب التوكيل.
الشيخ/ عبدالله بن خنين –

- من دخل المسجد والإمام في قنوت الوتر فإنه يدخل معه في القنوت مباشرة ولو ركع ثم قام مع الإمام في القنوت بعد ركوعه فإنه لا يجزئه لحديث (إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه) فإذا قضى الإمام صلاته قضى المسبوق ما فاته. [ينظر فتاوى ابن عثيمين14/129]


- الاعتكاف في غرف المساجد
*يصح الاعتكاف إذا:
١-كان بابها داخل المسجد فقط.
٢-كان لها بابان أحدهما داخل المسجد والآخر خارجه ولكن سور المسجد محيط بها.
*ولا يصح الاعتكاف فيها إذا:
١-لم يكن لها باب في المسجد.
٢-لها بابان ولكنها خارج سور المسجد.
[ينظر:فتاوى العثيمين14/351]


- لا يجوز للمرأة أن تطيل أظافرها عن المعتاد ولا أن تركب أظافر صناعية على أظافرها، لأن قص الأظافر من سنن الفطرة، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقصها وأن لا تترك مدة تزيد عن أربعين يومًا.
الشيخ د. عبدالله المطلق

- لا يجوز للإنسان أن يصلي على سجاد عليه صور لذوات الأرواح؛ فإن كانت الصور لزخارف أو رسوم طبيعية أو ما شابه ذلك، فالأولى استبدالها بغيرها، فهو أضبط للخشوع.

- لا يجوز للمحرم أن يتعطر حال إحرامه؛ حيث إن التعطر من محظورات الإحرام، فإن تعطّر ناسيًا أو جاهلاً بالحكم فلا حرج عليه. أما استخدامه للصابون المعطر والتنظف به وغسل اليدين فإنه لا بأس به حيث إنه ليس عطرًا.

- لا حرج في استعمال العطور الكحولية؛ فهي ليست بنجسة لأن أغلبها مواد كحولية سُمّيّة ليست نجسة لأنها ليست خمرًا، وعليه فإنها لا تؤثر بالتنجيس على ما لامسته ولا بأس في استخدامها.

- الأفضل في أداء أذكار أدبار الصلوات أن يؤديها الإنسان في مصلاه في المسجد، ولكن إن أداها في الطريق أو في بيته فلا حرج عليه في ذلك، إلا أنه خلاف الأولى.
الشيخ/ عبدالله بن خنين -


- زكاة الفطر
طهرة للصائم وطعمة للمساكين
وتجب على كل مسلم عنده ما يزيد عن قوته وقوت عياله وحاجته يوم العيد
وهي صاع من قوت البلد-3كجم تقريبا-لا يجوز إخراجها نقدا عند جمهور الفقهاء
ويخرجها المسلم عن نفسه وعمن يعولهم كالزوجة والولد والوالدين،ويجوز أن يخرجوها عن أنفسهم وتستحب عن الجنين
وإذا أعطي الفقير جاز أن يخرج منها عن نفسه.


- عند إعلان رؤية هلال شوال:
١- تتوقف صلاة التراويح جماعة في المساجد، ويصلي كل واحد قيام الليل بمفرده
٢- يبتدئ التكبير إلى صلاة العيد
٣- يستمر إخراج زكاة الفطر حتى وقت صلاة العيد و يبتدئ التكبير من ثبوت رؤية هلال شوال لقوله تعالى {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم}


- من أحكام يوم العيد
التكبير الجماعي :
الأصل في التكبير يوم العيد أن يكبر كل شخص بنفسه ، فقد كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما؛ وليعلم أنه لا يصح الاستدلال بفعلهما على التكبير الجماعي .
د. صالح السلطان .


-الضرب بالدف :
يشرع للنساء الضرب بالدف يوم العيد ، حيث وردت السنة بأن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للجواري بذلك .
د. سعد الحميد


- من أحكام يوم العيد
حكم صلاة العيد :
جمهور العلماء على أنها سنة مؤكدة ، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بأنها واجبة ، فعلى المسلم والمسلمة الحرص على أداء هذه الشعيرة.


- تحية المسجد :
تحية المسجد لا تصلى إذا كانت الصلاة في المصليات ، أما لو صليت صلاة العيد في المساجد فإن تحية المسجد مشروعة في هذه الحال .
الشيخ/ سليمان الماجد

- من أدى العمرة في ليلة عيد الفطر ؛ فقد أداها في شهر شوال ، ولا تعتبر عمرة في رمضان ، لأن ليلة العيد تابعة ليوم العيد .
د. سعد الحميد


- صفة صلاة العيد أن يحضر الإمام ويؤم الناس بركعتين ، يكبر في الأولى تكبيرة الإحرام ، ثم يكبر بعدها ست تكبيرات أو سبع تكبيرات لحديث عائشة : " التكبير في الفطر والأضحى الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرتي الركوع " ثم يقرأ الفاتحة ، ويقرأ سورة بعدها ، وفي الركعة الثانية يقوم مكبرا فإذا انتهى من القيام يكبر خمس تكبيرات ، ويقرأ سورة الفاتحة ، ثم سورة أخرى ، وبعد الصلاة يخطب بالناس .


- من أحكام زكاةالفطر
لا تسقط عن المدين ولاالفقير إذاكان لديه مايزيد عن حاجته وعياله يوم العيد وله إخراجهامماجاءته من زكاة.
وتخرج من القوت كالرز والقمح وماصنع منهما كالمكرونةوالدقيق إذا بلغ 3كلغ
ويجوز دفع أكثر من فطرة لواحد، كما يجوز تقسيم الفطرة الواحدة على أكثر من واحد؛ ويستحب إخراجها من أجود وأنفع ما يجد.
وتخرج في البلد الذي وجبت عليه فيه ويجوز نقلها للحاجة كما لو لم يجد فيه فقراء
ويستحب إخراجها صباح يوم العيد قبل الصلاة ويجوز ليلته وقبله بيوم أو يومين
ويجوز أن يوكل ثقة بشرائها أو تفريقها
وإذا أخّر الشخص زكاة الفطر عن وقتها وهو ذاكر أثم وعليه إخراجها مع التوبة
وتعطى للفقراء والمساكين من المسلمين فلا تعطى للمشاريع الخيرية.و لا بأس فيمن أخرج زكاة فطره يوم التاسع والعشرين من رمضان, فإن وقت إخراجها يبدأ من غروب الشمس من يوم الثامن والعشرين, وعلى ذلك فمن أخرجها في ذلك الوقت فقد أجزأت عنه.


-نقل زكاة الفطر : سئل الشيخ ابن عثيمين : ماحكم نقل زكاة الفطر إلى البلدان البعيدة لأن أهلها فقراء ؟ فأجاب : نقل زكاة الفطر إلى بلاد غير بلاد الرجل الذي أخرجها إن كانت للحاجة بأن لم يكن عنده فقراء فلا بأس ، أما إن وجد فقراء في نفس البلد فلا يجوز إخراجها . ٠

عادل محمد الروي
19-09-2009, 13:57
- يجوز الفطر لمن عجز عن الصوم بسبب كبر السن أو المرض الذي لا يرجى برؤه، ويجب عليه أن يطعم عن كل يوم مسكينًا، ولا يجزئ الصيام عنه.
د. خالد المشيقح

- لا حرج في الفطر على أذان المغرب الموجود في التقويم إذا كان الناس في بيوتهم ولا يرون غروب الشمس.
د. عبدالرحمن الأطرم

- من رفع يديه في الدعاء وهو في الصلاة فإنه ينظر تلقاء وجهه -يعني: أمامه- لأنه لا يستطيع أن ينظر إلى موضع سجوده لأن يديه تحول بينه وبين النظر إلى موضع سجوده [اللقاء الشهري- ابن عثيمين]

- الذي ورد ثابتاً في صحيح مسلم أن الشمس تطلع صبيحة ليلة القدر لا شعاع لها. وهذه العلامة لا تعرف إلا بعد انقضاء الليلة. وقد ورد -أيضاً- في بعض الروايات أنها تكون ليلة لا حارة ولا باردة، وأنه لا يكون فيها رياح، ونحو ذلك من العلامات التي ربما يستأنس بها في مثل هذا. لكن ينبغي للمسلم أن يجتهد في ليالي العشر كلها، خاصة في السبع الأواخر، ويتأكد منها الأوتار، وأرجاها وأحراها ليلة سبع وعشرين.
د.سعد الخثلان

- لا حرج في أن يوكّل الإنسان مسجدًا أو جمعية لإخراج زكاة الفطر عنه وتوصيلها لمستحقيها، ولكن الأولى أن يباشر إعطاءها للفقير بنفسه لتتحقق الحكمة منها وهي الإحساس بالفقير.
د. سعد الخثلان

- خروج المعتكف للاغتسال:
واجب: كالغسل للجنابة وليوم الجمعة.
ومباح: كالغسل لإزالة رائحة يشق عليه بقاؤها.
وممنوع: كالغسل للتبرد ونحوه.
[فتاوى العثيمين20/178]

عادل محمد الروي
24-09-2009, 14:04
- لا حرج على الفقير في أن يبيع ما زاد عن حاجته من زكاة الفطر، أو إذا احتاج مالاً ولم يتوفر له إلا الزكاة؛ لأن هذا الطعام صار ملكًا له فيجوز له أن يتصرف فيه كما يشاء.

- إذا احتلم الإنسان وهو صائم في نهار رمضان أثناء نومه فلا حرج عليه، وصيامه صحيح بإجماع العلماء، وكذلك الحال إذا ما احتلم من الليل أو جامع زوجته وطلع عليه الصبح وهو جنب فإن صيامه صحيح كذلك.

- لا حرج في أن يُخرج أحد زكاة الفطر عن شخص آخر من أقاربه أو أصدقائه، ولكن بشرط أن يعلم الشخص أن أحدًا سيخرج الزكاة عنه، سواء أكان ذلك بصورة صريحة بأن يخبره، أو بصورة ضمنية كأن يكون من الأولاد أو الزوجات.

- لا يجب على من كان عنده خادم أن يخرج زكاة الفطر عنه، ولكن إن شاء أن يخرجها عنه فلا حرج عليه، بل إنه فضيلة من فضائل الأعمال يؤجر عليها، ولكن يشترط في ذلك أن يخبره بأنه سيخرج الزكاة عنه.
الشيخ/ سليمان الماجد

- العمل في المقاهي من التعاون على الإثم والعدوان لما فيه من تقديم المحرمات كالتدخين ونحوه ومشاهدة الأفلام الهابطة والمسلسلات الساقطة وسماع الغناء والموسيقي والألفاظ الخارجة؛ فعلى الشخص ترك العمل فيها، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
الشيخ/ سعد الحجري

-إذا كانت الأقراص العلمية حقوقها محفوظة فلا يجوز نسخها بحال فضلاً عن المتاجرة فيها، إلا إذا كان الشخص عاجزًا عن شرائها مع شدة حاجته إليها فلا بأس أن ينسخها لنفسه فقط.
د. سعد الحميد

- حكم الملابس التي عليها كتابات أجنبية يعتمد على ما يُكتب على تلك الملابس؛ فإن كانت كلمات فيها نكارة فلا يجوز لبسها، أما إذا كانت كلمات مباحة فالأصل في هذا الحل والإباحة.
د. سعد الخثلان

- صلة الرحم ترجع إلى العرف، فما كان عند الناس صلة فهو صلة، وهذا يختلف باختلاف الأزمان والأماكن وعادات الناس؛ فمن صلة الرحم الزيارة، والمكالمة عن طريق الهاتف، والهدايا، والرسائل، والتودد واللطف واللين عند المقابلة، فكل ما عدَّه الناس صلة فهو صلة.
د. سعد الخثلان

- إذا كان الصيام لأجل تخفيف الوزن فقط فهذا ليس صيامًا، أما إذا كان أصل النية هو التقرب إلى الله تعالى وقال: مع هذا أخفف وزني؛ فلا بأس.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من حلف على شيء أن لا يفعله ثم بدا له أن فيه خيرًا له أو لأحد أحبابه فلا حرج عليه أن يفعله ولكن عليه أن يكفر كفارة يمين بأن يعتق رقبة أو يطعم عشرة مساكين أو يكسوهم، فإن لم يجد شيئًا من ذلك فليصم ثلاثة أيام.
الشيخ د. عبدالله المطلق

- لا يجوز للشخص أن يعطي زكاته لأحد والديه أو أبنائه؛ لوجوب نفقته عليهم إن كانوا فقراء مستحقين لها. أما إن كان الأقرباء من غير الوالدين والأبناء ولم يكن بينهم وبين معطي الزكاة توارث فلا حرج في إعطائهم منها، بل إنه أفضل من إعطائها لغيرهم لما بينهم من صلة رحم.

- الصور التي تظهر على التلفاز والقنوات الفضائية ليس لها حكم الصور المحرمة التي تمنع دخول الملائكة إلى البيوت حيث تنتفي فيها علة مضاهاة خلق الله عز وجل. أما الصور المقصودة بالتحريم فهي المرسومة بالأيدي لذوات الأرواح.
د. سعد الخثلان

عادل محمد الروي
29-09-2009, 14:33
- س/اشترى الأرض ونوى أن يبيعها حال الانتهاء من بنائها،وبعد استلامه لثمنها يشتري أرضا أخرى بنفس النية السابقة،فهل عليه زكاة؟
ج/الزكاة واجبة في هذه الأرض زكاة عروض،لأنه اشتراها ليربح فيها،ولا فرق بين أن ينوي بيعها قبل تعميرها أو بعده،كمن اشترى قماشا ليربح فيه بعد خياطته ثيابا.[فتاوى العثيمين18/227]

- من أتى والمؤذن يؤذن للنداء الثاني يوم الجمعة فعليه أن يبادر ويأتي بركعتين ويتجوز فيهما حتى يتفرغ لاستماع الخطبة.

- الإنكار باليد منوط بمن كان له سلطة في موضعه؛ كسلطة الأب على أبنائه، أو الوالي على الرعية، أما إذا لم يكن له سلطة فليس له ذلك؛ لأن هذا يسبب الفوضى والاضطراب.
د. سعد الخثلان

- تشرع صلة الرحم ولو مع وجود بعض المخالفات كتبرج النساء واختلاطهن بالرجال؛ وذلك لأمرين؛
الأول: أداءً لحق الرحم الواجب وصلها.
الثاني: قيامًا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإعلامًا بحرمة هذه المخالفات.
د. خالد المشيقح


- ينبغي على المسلم تجاه هذه الأمراض العصرية مثل مرض أنفلوانزا الخنازير أن يعرف أمرين:
الأول: أن المرض من الله فلا يعدي المرض بنفسه، لكن بقدر الله.
الثاني: أن يأخذ بالأسباب فلا يجلس مثلا بقرب من يخشى انتقال العدوى منه.

- ينبغي لمن أصيب بالوسوسة ألا يلتفت إليها، وألا يعول عليها، وألا يبني عليها حكما.

- يستحب صيام الست من شوال، ويجوز في أي صيام مستحب أن يقطع الصوم أثناء النهار إذا شاء.

- إذا أفطر الصائم ظانا إقبال الليل وإدبار النهار، ثم تبين له خطأ ظنه فالجمهور على وجوب القضاء عليه إن كان صومه واجبا.
فضيلة د. سعد الشثري


- إذا أهدى المرابي هدية لشخص فإنه ينظر؛ إن كان في قبولها تأليف لقلبه وسبب لتوبته فالأصل قبول هديته، وإن كان في قبولها رضا بالمنكر أو كان هجره هو الأنفع فالأولى عدم قبولها.
د. سعد الحميد

- لا يجوز للكفيل حبس راتب الخادمة بحجة ضمان تكاليف الاستقدام في حالة هروبها؛ لما فيه من المفسدة والضرر عليها وعلى أهلها؛ إلا إذا كان ذلك متفقًا عليه في العقد المبرم بينهما.
الشيخ/ سعد الحجري

- يجوز لولي اليتيم أن يتاجر بماله أو يساهم فيه؛ إذا كانت الأسهم مباحة، وإذا اتقى الله وبذل وسعه لكنه خسر فليس عليه شيء إن شاء الله تعالى.
د. سعد الحميد

- إذا كان للصلاة تشهدان؛ فعند الحنابلة يستحب أن يجلس للتشهد الأخير متوركًا؛ أي: يجعل وركه على الأرض ويدخل رجله اليسرى من تحت ساقه الأيمن، أو من بين فخذه وساقه، وإن كان لها تشهد واحد فيفترش اليسرى وينصب اليمنى.
الشيخ/ سعد الحجري

عادل محمد الروي
04-10-2009, 23:41
فتوى هامة في الأسهم

بقلم : أ.د. صالح بن زابن المرزوقي البقمي

(الرسالة): وردتنا هذه الدراسة من أ.د. صالح بن زابن المرزوقي البقمي، الباحث الشرعي والمتخصص في الفقه الاسلامي وعضو مجلس الشورى السعودي، حيال المساهمات في الأسهم، و(الرسالة) تفتح باب النقاش الفقهي في هذه المسألة متمنين على فقهائنا والمتخصصين الإدلاء بآرائهم المعارضة أو المؤيدة نشداناً للحق وطريق الصواب

كانت للنصوص الشرعية قداسة لا تحتاج معها إلى مقدمات أو شروح وتأكيدات، وكان الناس إذا ذكّروا بقول الله سبحانه وتعالى خشعوا، وإذا نُبهوا إلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم انتبهوا، ووقفوا عند حدودها أمراً كان أو نهياً.



لفت نظري جدل فقهي عرض في جريدة الرياض بعددها رقم 13690، الصادر في 15 من ذي القعدة 1426هـ لشيخين فاضلين هما الدكتور محمد العصيمي، والشيخ يوسف الشبيلي، حول جواز الاكتتاب من عدمه في أسهم شركة أودعت رأسمالها أو بعضاً منه في بعض المصارف وحصلت مقابل هذا الإيداع على فوائد ربوية، أو وقعت على اتفاقية تمكنها من الحصول على قروض ربوية. ثم وقع في نفسي أن أبين ما لديّ في هذا الموضوع لاسيما أنني من المهتمين بموضوع الشركات وأسهمها تأليفاً وتدريساً ومشاركة في المؤتمرات والندوات الاقتصادية والفقهية منذ أكثر من عشرين عاماً، ثم زاد حرصي على كتابة هذا المقال بعد أن سمعت عدداً ممن يُنسب للعلم ويعتد برأيه ينحو باللائمة على هيئة كبار العلماء لصمتها - كما يدعي - عن بيان وجه الحق في هذا الأمر الذي يظنونه نازلة جديدة لم يسبق لأي من المرجعيات الشرعية بيان حكمه، فزادني هذا الأمر حرصاً على بيان ما لديّ أسأل الله أن يبصرنا بالحق ويوفقنا للعمل به.

ومن الملاحظ على بعض الاجتهادات في هذا العصر تأثر أصحابها بالواقع القائم، واستسلامهم لتيارات العصر، وإن كان منها ما هو دخيل على الإسلام، ومحاولة تبرير هذا الواقع بإعطائه سنداً من الشرع ولو بليَّ أعناق النصوص، أو بدعوى المصلحة حيناً، أو قياساً مع الفارق، أو تخريجاً على أقوال للعلماء. ومن الثابت أن ما نصت عليه الشريعة من أحكام أحل الله بها الحلال، وحرم الحرام هو عين المصلحة التي يجب ألا ينـازع فيهـا مسلم؛ لأنه قد شرعها من هو أعلم بمصلحتنا منا، قال الله تعالى: ( الا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ).

والاجتهاد بالاستصلاح إنما يجوز في مجال المصلحة التي عرفت لدى الأصوليين بالمصلحة المرسلة، وهي التي لم يرد نص شرعي باعتبارها ولا بإلغائها، وكانت ملائمة لجنس تصرفات الشارع في أحكامه، أما المصلحة المصادمة للنص فهي ملغاة، والواقع أنها مصلحة موهومة، وليست حقيقية.

شركة المساهمة بالغة الأهمية في الميدان الاقتصادي، ومن أبرز خصائصها ، تكون رأس مالها من أسهم.

أنواع الأسهم

والأسهم لها أنواع متعددة، وخصائص متعددة، أيضاً، من أهمها قابليتها للتبادل.

ولبيان الحكم الشرعي لتداول الأسهم بالبيع والشراء يجب تحديد نوع السهم، من حيث الحقوق والواجبات، ومن حيث إنه سهم في رأس المال، أو سهم تمتع.

كما يجب معرفة المشروع التجاري الذي تمارسه الشركة، وتستثمر رأس مالها أو بعضه فيه؛ لمعرفة حله، أو حرمته، أو دخول الحرمة في بعضه.

وبناء على معرفة ما سبق يمكن للباحث، أو المفتي، إصدار الحكم بحل تداول هذا النوع من الأسهم، أو حرمته، وبصحة العقد، أو بطلانه.

ويمكن تقسيم الشركات من حيث استثمارها لأموالها في المشاريع التجارية إلى ثلاثة أنواع:

النوع الأول: شركات تستثمر في أمور محرمة، كالاستثمار في صناعة الخمور، والمخدرات، أو بيعهما، أو زراعة الحشيش، ونحوه، أو إنشاء نواد للقمار، أو إنشاء مصارف ربوية، للقيام بالأعمال الربوية بيعاً، أو إقراضاً أو هما معاً. فهذا النوع من الشركات حرام، لا تجوز المشاركة فيها، ولا شراء أسهمها، بلا خلاف.

النوع الثاني: شركات تستثمر في أمور مباحة، وخالية من كل الشوائب المحرمة، مثل الاتجار في المواد الغذائية، أو صناعة السيارات، أو زراعة الحبوب، والخضار ونحو ذلك. فهذا النوع من الشركة جائز شرعاً، فيجوز الاكتتاب في أسهمها، وشراؤها، وبيعها، بلا خلاف يعتد به.

النوع الثالث: شركات أصل مشروعها، ومجال استثمارها الأساسي مباح، كالنوع الثاني لكنها تودع أموالها في المصارف الربوية، وتأخذ على هذا الإيداع فوائد ربوية، وإذا احتاجت إلى نقود لدعم مشاريعها، أو توسيع أعمالها، أو نحو ذلك؛ اقترضت من المصارف الربوية أو غيرها بفوائد ربوية.

ولذا فإني سوف أقتصر في هذا المقال على النوع الثالث، من أنواع استثمار الشركات، لمعرفة حكم الاكتتاب فيها، وحكم تداول أسهمها بيعاً وشراء.

وهذا النوع من الشركات هو الذي تناولته بعض الصحف السعودية في هذه الأيام.

الحكم الشرعي

فأقول وبالله التوفيق: ترجح لي بعد البحث وإمعان النظر في الأدلة الشرعية، وسبر أقوال العلماء المتقدمين أنه يحرم على المسلم الاشتراك في شركات تودع أموالها في المصارف وتأخذ مقابل هذا الإيداع فوائد ربوية، أو تقترض بفوائد ربوية، وكذا بطلان العقود التي يدخلها الربا، سواء كان في شركات قطاع عام أم خاص، وسواء كان مكتتباً، أو مشترياً ، وسواء كان كثيراً أم قليلاً، مهما بلغت نسبة ذلك من الضآلة، معقود عليه أصالة أم تبعاً، منفرداً أو مختلطاً بغيره، وقد توصلت إلى هذه النتيجة منذ أكثر من خمسة عشر عاماً.

وقد صدر بهذا قرار المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، وهو القرار الرابع، الصادر عن الدورة الرابعة عشرة، حيث جاء في الفقرة التالية:

'' لا يجوز لمسلم شراء أسهم الشركات والمصارف إذا كان في بعض معاملاتها ربا، وكان المشتري عالماً بذلك ''.

'' إذا اشترى شخص وهو لا يعلم أن الشركة تتعامل بالربا، ثم علم فالواجب عليه الخروج منها ''.

وجاء في القرار '' ... والتحريم في ذلك واضح لعموم الأدلة من الكتاب والسنة في تحريم الربا، ولأن شراء أسهم الشركات التي تتعامل بالربا مع علم المشتري بذلك، يعني اشتراك المشتري نفسه في التعامل بالربا؛ لأن السهم يمثل جزءاً شائعاً من رأس مال الشركة، والمساهم يملك حصة شائعة في موجودات الشركة، فكل مال تقرضه الشركة بفائدة، أو تقترضه بفائدة فللمساهم نصيب منه؛ لأن الذين يباشرون الإقراض والاقتراض بالفائدة يقومون بهذا العمل نيابة عنه وبتوكيل منه، والتوكيل بعمل المحرم لا يجوز ''.

وصدر بهذا أيضاً قرار مجمع الفقه الإسلامي بجدة التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي رقم 65/1/7 في الـدورة السابعـة حيث جاء في الفقرة (ج) من أولاً: ''الأصل حرمة الإسهام في شركات تتعامل أحياناً بالمحرمات كالربا ونحوه، بالرغم من أن أنشطتها الأساسية مشروعة''.

وعقدت ندوتان بين مجمع الفقه الإسلامي بجدة والبنك الإسلامي للتنمية؛ الأولى بمقر البنك بجدة، والثانية في البحرين. فصدرت توصية الندوة الأولى في حكم المشاركة في أسهم شركات المساهمة المتعاملة أحياناً بالربا ونصها: '' وقد اتفق الرأي بعد المناقشات المستفيضة في المسألة، أن الأصل هو أن لا يساهم البنك الإسلامي للتنمية في أية شركة لا تلتزم باجتناب الربا في معاملاتها، وأنه لا يكفي أن يكون غرض الشركة مما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية، بل لابد من اجتناب الوسائل المخالفة للشرع، ومن أعظمها التعامل بالربا في الأخذ والعطاء، وعلى إدارة البنك البحث عن أساليب استثمارية تتفق مع الشريعة الإسلامية، وتحقق غايات التنمية للبلاد الإسلامية وذلك مثل أنواع عقود السلم بصوره الموسعة وعقود الاستصناع وعقود التوريد المختلفة.

أما بالنسبة للمساهمة في أسهم الشركات المؤسسة خارج البلاد الإسلامية؛ فإن الرأي بالاتفاق على عدم إجازة ذلك للبنك الإسلامي للتنمية، إذا كانت تلك الشركات تتعامل بالفائدة ''.

وكانت توصية الندوة الثانية مثل الندوة الأولى.

وأكدت في فقرتها الأولى على قرار مجمع الفقه الإسلامـي فـي دورته السابقة المنعقدة بجدة في الفترة من 7-12/11/1412هـ .

وجاء في فقرتها الثانية: يقرر المجتمعون بأن الربا محرم في جميع أحواله وأن لا مجال للتفرقة بين الربا الاستهلاكي وربا الاستثمار فالكل حرام.

ووجه سؤال للجنة الدائمة للإفتاء وكانت برئاسة الشيخ ابن باز رحمه الله ونصه: (هل المساهمة بالشركات الوطنية مثل كذا... وكذا... جميع هذه الشركات تؤمن عند البنوك ما تحصل عليه من المساهمين، وتأخذ عليها فوائد بنسبة تتراوح من 8% إلى 6% سنوياً، فهل المساهمة بهذه الشركات حرام؟ علماً بأنها لم تؤسس للربا. أفيدونا). فأجابت اللجنة بأنه : (إذا كان الواقع كما ذكرت، فإيداع أموال هذه الشركات في البنوك بفائدة حرام، والمساهمة فيها حرام، ولو لم تؤسس هذه الشركات للتعامل بالربا؛ لأن الاعتبار بالواقع لا بالتأسيس))1(.

ومقتضى آراء الفقهاء المتقدمين في المعاملات التي يدخلها الربا قليلاً أو كثيراً - بناء على نصوصهم وقواعدهم، ومنهم الأئمة الأربعة وأتباعهم - الحرمة باتفاق، والبطلان إلا عند الحنفية، فإنها عندهم فاسدة يجب فسخها في الحال)(.

جاء في المدونة للإمام مالك : '' ... ابن وهب قال: وأخبرني أشهل بن حاتم عن عبد الله بن عباس وسأله رجل هل يشارك اليهودي والنصراني قال لا تفعل فإنهم يربون والربا لا يحل لك)( '' ابن وهب وبلغني عن عطاء بن أبي رباح مثله قال إلا أن يكون المسلم يشتري ويبيع قال الليث مثله)(. وجاء فيها: '' قلت هل تصح شراكة النصراني للمسلم واليهودي للمسلــم في قول مالك (قال) لا إلا أن يكون لا يغيب النصراني واليهودي على شيء في شراء ولا بيع ولا قبض ولا صرف ولا تقاضـي دين إلا بحضرة المسلم معه فإذا كان يفعل هذا الذي وصفت لك وإلا فلا)(.

وقال صاحب المهذب من الشافعية: '' ويكره أن يشارك المسلم الكافر, ( وعلل ) بأنهم يربون والربا لا يحل : أي قد يتعاملون بالربا وساق الأثر المروي عن ابن عباس)6(.

وفي مغني المحتاج: '' ويكره مشاركة الكافر ومن لا يحترز عن الربا ونحوه وإن كان المتصرف مشاركهما لما في أموالهما من الشبهة ''.

فقد كره الشافعية ذلك مطلقاً لمجرد التهمة.

وجاء في المعني: '' قال أحمد: يشارك اليهودي والنصراني، ولكن لا يخلو اليهودي والنصراني بالمال دونه، ويكون هو الذي يليه لأنه يعمل بالربا، وبهذا قال الحسن والثوري '' قال ابن قدامة : ولنا، ما روى الخلال بإسناده، عن عطاء قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مشاركة اليهودي والنصراني، إلا أن يكون الشراء والبيع بيد المسلم.

قال الإمام أحمد - رحمه الله -: '' فأما ما يشتريه أو يبيعه من الخمر بمال الشركة، أو المضاربة، فإنه يقع فاسداً، وعليه الضمان؛ لأن عقد الوكيل يقع للموكل، والمسلم لا يثبت ملكه على الخمر، والخنزير، فأشبه ما لو اشترى به ميتـة، أو عامـل بالربا، وما خفي أمره فلم يعلم فالأصل إباحته وحله)7(.

فقد اتضح أن الأئمة لا يرون مشاركة المسلم لليهودي أو النصراني إما تحريماً أو كراهة إذا كان هو المتصرف في المال، أو إذا خلا به، وأن العلة هي حقيقة التعامل بالربا، أو تهمته. وأن تعاملهم بما لا يجوز بعد الدخول في الشركة مع المسلم يكون فاسداً؛ لأن المسلم لا يثبت ملكه على المحرمات، ولا يصح تعامله بالربا، ولأن الشركة متضمنة للوكالة؛ وعقد الوكيل كعقد الموكل، والذين صرحوا بالكراهة إنما قالوا بها لأن اليهودي والنصراني قد يتعامل بالربا حتى إذا ما تبين أنه لا يتعامل إلا بالربا حرم الاشتراك معه عندهم.

فقد دلت هذه النصوص بمنطوقها، ومفهومها، على منع الأئمة من المشاركة في شركات يدخلها الربا.

وهذه النصوص لم نوردها لبيان حكم مشاركة الكتابي للمسلم، وإنما لبيان العلة التي من أجلها منع الفقهاء مشاركته في حالتي تصرفه بإدارة المال، أو خلوه به؛ ألا وهي تعامله بالربا، أو خشية تعامله به. فكيف إذا كان أخذ الشركة للفوائد الربوية على ودائعها، أو إعطاؤها الفوائد الربوية على القروض محققاً؟ لاشك أن الأمر واضح الحرمة، ظاهر البطلان.

وفي تكملة المجموع للسبكي: '' قال ابن المنذر أجمع عوام الأمصار مالك بن أنس ومن تبعه من أهل المدينة وسفيان الثوري ومن وافقه من أهل العراق، والأوزاعي ومن قال بقوله من أهل الشام، والليث بن سعد ومن وافقه من أهل مصر، والشافعي وأصحابه، وأحمد وإسحاق وأبو ثور والنعمان ويعقوب ومحمد بن علي أنه لا يجوز بيع ذهب بذهب ولا فضة بفضة ولا بر ببر ولا شعير بشعير ولا تمر بتمر ولا ملح بملح متفاضلاً يداً بيد ولا نسيئة، وأن من فعل ذلك فقد أربى والبيع مفسوخ. قال: وقد روينا هذا القول عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجماعة يكثر عددهم من التابعين''.

وقال ابن القيم : '' إن الربا لم يكن حراماً لصورته ولفظه، وإنما كان حراماً لحقيقته التي امتاز بها عن حقيقة البيع، فتلك الحقيقة حيث وجدت وجد التحريم في أي صورة ركبت وبأي لفظ عبر عنها، فليس الشأن في الأسماء وصور العقود وإنما الشأن في حقائقها ومقاصدها وما عقدت له''.

قال القرطبي : '' أجمع المسلمون نقلاً عن نبيهم صلى الله عليه وسلم أن اشتراط الزيادة في السلف ربا ولو كان قبضه من علف. كما قال ابن مسعود: أو حبة واحدة''.

وقد منع الشافعي وأحمد وإسحاق والثوري ومحمد بن الحسن بيع التمرة الواحدة بالتمرتين، والحبة الواحدة من القمح بالحبتين . قال القرطبي : '' وهو قياس قول مالك وهو الصحيح؛ لأن ما جرى الربا فيه بالتفاضل في كثيره، دخل قليله في ذلك قياساً ونظراً ''.

الإسهام في شركات القطاع العام

والقول بتحريم الإسهام في شركات القطاع العام، أو الخاص، التي يدخل الربا في معاملاتها هو قول الجم الغفير من الفقهاء المعاصرين؛ لنصهم على عدم استثناء أية صورة من صور الربا؛ منهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - والشيوخ أبو الأعلى المودودي، وعبد الله دراز، ومحمد يوسف موسى، وأبو زهرة، وعبد الله الشيخ المحفوظ بن بيه وغيرهم.

فمما قاله سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: '' إن المعاملات المصرفية لا تختلف عن المعاملات الربوية التي جاء النص بتحريمها.. والله شرع لهم من الأحكام ما يعم أهل زمانهم ومن يأتي بعدهم إلى يوم القيامة، فيجب أن تعطى المعاملات الجديدة حكم المعاملات القديمة، إذا استوت معها في المعنى، أما اختلاف الصور والألفاظ فلا قيمة له إنما الاعتبار بالمعاني والمقاصد ''.

وقد وجه لسماحته سؤال نصه: ( رجل يضع أمواله في أسهم لشركات تتعامل مع بنوك ربوية وعندما أخبرناه بأنه لا يجوز قال: لو لم نشترك نحن فسوف يأتي الأجانب ويأخذون النصيب الأكبر ويسيطرون على الاقتصاد فنحن أولى بخيرات بلادنا منهم. فما رأيكـم؟ ). فأجـاب رحمه الله: ( لا يجوز الاشتراك في البنوك ولا في الشركات التي تتعامل معها)(. لقول الله عز وجل: ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ). ولما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه '' لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه '' وقال: ''هم سواء''.

ومما يؤكد بطلان القول بجواز الاكتتاب أو شراء أسهم الشركات المختلطة اضطراب جواب القائلين به؛ فمنهم من يبيحه في شركات القطاع العام ويمنعه في شركات القطاع الخاص، ومنهم من يقول: تجوز المشاركة مع حرمة الإقراض والاقتراض الربوي في الشركات، ويجب تغيير ذلك، والإنكار على القائم به، ومنهم من يجيزه إذا كان قليلاً، مع قوله بأن مجالس الإدارة آثمة في صنيعها، ومنهم من يقول: لا تحرم بصورة مطلقة ولا تباح بصورة مطلقة، ومنهم من يقول: تجوز إذا كان الحرام يقل عن ثلث ماليتها واحتياطياتها، ومنهم يقول: تجوز إلى حين توافر شركات تلتزم بعدم التعامل بالربا، ومنهم من قال: يجوز أخذ الفوائد الربوية في حالة الإيداع، أما في حالة الاقتراض فإنه يقدر نسبة الحرام ثم يحسم منه الجهد التشغيلي وفقاً للمعايير المحاسبية، ويتصدق بالباقي، ومنهم من يقول: إن الأموال المقترضة بالفائدة قد دخلت في ضمان الشركة المقترضة، وبما أن الربح حصل من مال مضمون فإنه يكون للمقترض الضامن له؛ فلا يخرج الحرام منه. ومنهم من يقول: لا يجوز إلا إذا كان في أنشطة ثانوية وبنسبة لا تحقق عائداً أكثر من 1%، ومنهم من يقول: تجوز إذا كانت نسبة الفوائد إلى مجمل العوائد لا تزيد عن 5%، ومنهم من يقول: لا تجوز إذا كانت نسبة القروض إلى مجمل أصولها تزيد عن 30%، ومنهم من يقول: النسبة التي تخرج من الأرباح المحصلة من الشركات المختلطة تحسب بالنسبة إلى القيمة الاسمية، ومنهم من يقول بالنسبة للقيمة السوقية، ومنهم من يقول بالنسبة للقيمة الحقيقية. إلى غير ذلك من الأقوال الكثيرة المتباينة.

ويمكن أن يستدل على عدم جواز الاشتراك في الشركات التي يدخل الربا في معاملاتها، ولو كان نشاطها وغرضها الأساسي مباحاً بأدلة، منها ما يأتي:

أولاً: دلت النصوص القرآنية القطعية بعمومها على حرمة التعامل بالربا بجميع صوره، وأشكاله، وأنه معصية لله وكبيرة من الكبائر، وكذا على بطلان العقود التي يدخلها الربا سواء أكان في شركات قطاع خاص أم عام، وسواء كان كثيراً أم قليلاً، معقوداً عليه أصالة أم تبعاً، منفرداً أو مختلطاً بغيره.

قال تعالى : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) (البقرة:275).

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ) (البقرة:279).

فقوله تعالى: ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا ). أي إنما استحقوا ذلك العقاب لاعتراضهم على أحكام الله في شرعه؛ حيث نظموا الربا والبيع في سلك واحد، فقالوا: ( إنما البيع مثل الربا ) أي هو نظيره .

الدروس والأحكام المستخلصة

ويستخلص من ذلك كله:

1)- دلالة الآيات ببيانها الشامل الزاجر على حرمة الربا، وبطلان العقود التي يدخلها، بشكل واضح جلي، لا تستطيع أن تنفذ منه نزعات الأهواء.2

2)- دلالتها أيضاً بالنص القاطع على تحريم جميع أنواع الربا؛ قليله وكثيره، في شركات قطاع عـام أو خاص، في معاملة سابقة، أو معاصرة، أو تجد في المستقبل؛ وذلك في قوله تعالى ( وحرم الربا )؛ لأن (ال) في الربا، لاستغراق الجنس، فتفيد العموم، كما نص على ذلك علماء الأصول ، فيكون تحريم جميع الربا ثابتاً بعموم النص القرآني، في شركات قطاع عام، أو خاص، قليلاً كان أو كثيراً، تم بعقد خاص أم بعقد مستقل.

وإن قلنا إنها للعهد - كما يرى البعض - فإن المراد به ربا الدين الذي كان مطبقاً في الجاهلية، والربا الذي نناقشه من هذا القبيل.

ثانياً: صح عن - رسول الله صلى الله عليه وسلم - أنه قال : '' ألا وإن كل ربا من ربا الجاهلية موضوع، لكم رؤوس أموالكم لا تظلِمون ولا تُظلَمون، ألا يا أمتاه هل بلغت؟ ثلاث مرات. قالوا نعم. قال: اللهم اشهد ثلاث مرات''.

فالربا الذي يدخل في نشاط الشركات، هو من ربا الجاهلية الذي دل هذا الحديث على منعه وتحريمه، فبدأ هذه الجملة بأداة التنبيه (ألا) لتنبيه ذهن المخاطب إلى عظم الأمر المنبه إليه، وإلى صحة وتحقق حكم ما بعدها، وتكريرها دليل على عظم شأن مدلولها، ثم أعقبها (بكل) التي هي أقوى صيغ العموم، فهي شاملة لجميع أفراده، فكل ربا من ربا الجاهلية موضوع، أي مطروح متروك. ثم زاده صلى الله عليه وسلم تأكيداً ونداءً إلى أمته بصيغة الاستفهام التقريري؛ ألا هل بلغت؟ ثلاث مرات. فلما أجابوه بقولهم '' نعم '' اشهد عليهم المولى جل وعلا ثلاث مرات أيضاً '' اللهم اشهد ''.

عادل محمد الروي
10-10-2009, 20:46
- لا يقيم الرجل صلاة نافلة في بيته إذا علم أن المسجد الذي يريد أن يصلي الفريضة فيه قد أقيمت فيه الصلاة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال(إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)مسلم
وعليه أن يخرج إلى المسجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم(إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار..)متفق عليه [فتاوى ابن عثيمين]


- دية القتيل يستحقها ورثته، فإذا كان له أبناء فالأخوة ليس لهم شيء منها لأنهم لا يرثون من القتيل، فتقسم الدية حسب التقسيم الشرعي للمواريث.
د. يوسف الشبيلي


- إذا اختلف أهل العلم في مسألة فعلى العامي أن يأخذ بقول الأعلم منهم، فإن تساووا فبقول الأكثر، وإلا فليأخذ بالأحوط.
د. سعد الشثري


- من أفطر أيامًا في رمضان قبل أذان المغرب بدقائق قليلة وكان ذلك بتقصير منه فإن عليه قضاء هذه الأيام, أما إن كان قد اجتهد في معرفة وقت المغرب ولكنه أخطأ فأفطر قبل الأذان بشيء يسير فلا حرج عليه وصيامه صحيح.

- لا حرج في سجود سجدة التلاوة على السرير إن كان القارئ يقرأ وهو متمدد عليه، بشرط أن يكون متأكدًا من طهارته، فعليه أن يقعد ويستقبل القبلة ثم يسجد. ولا حرج في ذلك.

- من كان عليه دين حالّ فالأولى أن يسدد دينه أولاً ثم إن بقي له مال يحج به حج الفريضة خرج للحج، أما إن كان الحج يسيرًا عليه كأن كان من الوافدين على البلد الحرام ووجد فرصة في أداء الفريضة التي قد لا تتيسر له مستقبلاً فالحج أولى.
الشيخ د. عبدالله الركبان


- الخطأ الذي يجب له سجود السهو في الصلاة هو ما كان من قبيل السهو العملي لا السهو القولي؛ فإذا ترك شيئًا عمليًّا من قبيل الواجبات فإنه يُجبر بسجود السهو، وإذا كان من الأركان فإنه يجب أن يؤتى بهذا الركن.
الشيخ/ سليمان الماجد

- الموسيقى التي تقدمها بعض القنوات واستعمال العود والناي والكمان وغيرها من أدوات المعازف، هي من الأمور المحرمة.
الشيخ/ سليمان الماجد


- يجوز للأب أن يتملك المكافآت التي يأخذها أبناؤه من دور التحفيظ فينفقها عليهم أو يتصرف فيها فأنت ومالك لأبيك، أما إذا كان وصيًّا عليهم وليس أبًا لهم؛ فينبغي أن لا ينفق منها إلا عليهم فقط، أو ينميها لهم.
الشيخ/ سعد الحجري


- روى النسائي وغيره عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين» وهذا الحديث الصواب أنه موقوف على أبي سعيد الخدري، لكن له حكم الرفع، والذي يظهر أن قراءتها تبدأ بعد صلاة الفجر.
د. سعد الحميد


- لا حرج في إعطاء شخص مبلغًا من المال للبحث عن وظيفة مادام لا يعمل في الجهة التي بها العمل أو يعطي رشوة لأحد للحصول على العمل؛ فإن هذا نوع جائز من أنواع السمسرة. أما إن كان يدفع جزءًا من المال رشوةً للحصول على العمل فإن ذلك غير جائز.

- لا يجوز للكفيل الذي أتى بعمالة من الخارج أن يطلق العمال ليعملوا في أي مكان بشرط أخذ راتب شهري منهم؛ فإن هذا نوع من الاستغلال، فالدولة سمحت للكفيل بأن يأتي بتلك العمالة وفقًا لقوانين محددة، وهو بذلك يخالف تلك القوانين والأنظمة.

- إذا استثمرت مصلحة التقاعد الأموال التي تأخذها من الموظفين للتقاعد في استثمارات محرمة أو ربوية فإن الإثم فيها على من أمر باستثمارها في ذلك، ولا إثم فيها على الموظفين ما لم يرضوا بمثل هذه المعاملات.
د. عبدالرحمن الأطرم


- إذا باع البائع سلعة، وعلم على وجه اليقين أن المشتري سيستخدم هذه السلعة في أمر محرم فإنه لا يجوز له أن يبيعها له، وأما إن لم يكن متيقنًا من ذلك فلا حرج في البيع.

- لا حرج في أن يكون لصلاة الجمعة أذانان يكون الأول منهما لتنبيه الناس إلى قرب صعود الإمام على المنبر، ولكن ينبغي أن يكون الوقت بينهما مناسبًا لأداء الغرض منه، كأن يكون نصف ساعة أو ساعة إلا ربع، أما إن كان الوقت دقيقتين أو ثلاثًا فإنه لن يؤدي المقصود منه.
د. سعد الحثلان


- من وجد خاتمًا ذهبيًا أو ساعة أو ما شابه ذلك، فإن استطاع أن يعلن عما وجد في المكان الذي وجدها فيه ويترك عنوانه في ذلك المكان فعليه أن يفعل ذلك، فإن لم يتيسر له ذلك فعليه أن يتصدق بها على ذمة صاحبها.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- اختار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أن يكون دعاء الاستخارة قبل السلام؛ لأنه أقرب إلى الله تعالى وهو يصلي، وإن كان يجوز بعد السلام أيضًا وهو ظاهر حديث الاستخارة، والأمر في ذلك واسع.
د. خالد المشيقح


- لا يجوز للإنسان أن يصلي في مكان أو لباس يشغل المصلي عن صلاته، لذلك لا يجوز وضع ما يلهي المصلين في المساجد، لا سيما إن كانت صورًا لذوات الأرواح لهذا السبب وسبب آخر وهو النهي عن تعليق الصور وتعظيمها.
الشيخ/ سليمان الماجد


- لا حرج على الموظف في أوقات فراغه في قراءة القرآن والتسبيح والتهليل والذكر، وهو خير من السكوت, أما إذا كانت القراءة تشغله عن شيء يتعلق بالعمل فإن ذلك لا يجوز؛ لأن الوقت مخصص للعمل, فلا يجوز له أن يشغله بما يعوق عن العمل[مجموع فتاوى ابن باز9/68] أو ينقص من أداء عمله.[ابن عثيمين]


- إذا كانت الأفلام الحربية أو السياسية أو الاقتصادية لا تتضمن منكرات في نفسها، كوجود النساء، أو ظهور العورات، أو وجود الموسيقى، فيجوز رؤيتها.
الشيخ/ سليمان الماجد


- يجوز للرجل أن يؤم زوجته في قيام الليل أحيانًا حيث تقف خلفه وليس بجانبه، ولا يكون ذلك راتبًا ولا دائمًا.
د. خالد المشيقح

عادل محمد الروي
20-10-2009, 19:00
فتاوى عامة

- من اغتاب شخصًا وعجز أن يستحله فعليه؛ أولاً: التوبة إلى الله تعالى،
ثانيًا: الاستغفار،
ثالثًا: الثناء على من اغتابه لاسيما في الأماكن التي اغتابه فيها.
د. خالد المشيقح

- يستحب للإنسان مراجعة الأذكار التي يحفظها حتى لا ينساها بالكلية، لاسيما وقد طبعت في ذلك كتيبات كثيرة تساعده على مراجعتها في كل وقت.
د. خالد المشيقح

- إذا قال الرجل لزوجته: يا أختي وهو يقصد أن يحرمها على نفسه فإن هذا حكمه أنه ظهار، وكفارة ذلك أن يصوم شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا، فإن لم يستطع الصيام فإطعام ستين مسكينًا. أما إن قال لها ذلك غير قاصد للتحريم كأن يكون قصد كونها أختًا له في الله أو ما شابه فإن ذلك مكروه لشبهه بالظهار، ولا كفارة على قائله.
د. سعد الخثلان

- لا يجوز لكائن من كان أن يقول: إن النقاب بدعة أو أنه ليس من الدين، فإن النصوص الشرعية تدل على أن حكمه يدور بين الوجوب والاستحباب على الأقل، إلا أننا نرجح كونه واجبًا على المرأة أن تستر وجهها، فالقول بأنه ليس من الدين قول منكر لم يقل به أي من العلماء المعتد بهم شرعًا.

- إذا سرق شخص مالاً ثم أهدى بعضًا منه إلى غيره فإنه لا يجوز للآخذ قبوله، أما إن كان لا يعلم كون هذا المال مسروقًا فلا حرج عليه لجهله.

- لا يجوز للإنسان أن يسبل إزاره أو قميصه إلى ما زاد عن الكعبين، وكذلك الحال إذا زاد طول العمامة التي تلبسها بعض الشعوب عن الحد المعتاد، لذلك فإن الإسبال لا يقتصر حكمه على الإزار فقط. أما الركبة أو أسفل الفخذين فإنهما ليسا بعورة فيجوز إظهارهما، فإذا خشي الفتنة من إظهارهما لزمه سترهما.

- تشرع جلسة الاستراحة بعد الرفع من السجود لمن احتاج إليها، حيث ذكرها البعض في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وصفتها أن يكبر الإنسان حال الرفع من السجود ليجلسها، فإذا أراد القيام قام دون تكبير.
د. يوسف الشبيلي

- إذا باع أحد المزارعين محصولاً معينًا وقبض ثمنه وهو لا يزال في الأرض لم يحصد بعد، ثم نزل مطر شديد فأهلك هذا المحصول عن آخره، فإن على البائع أن يرد المال إلى المشتري مرة أخرى، ولا يجوز له أخذه؛ فإن البائع هو من يتحمل خسارتها وليس المشتري.

- لا يجوز للأب أن يدخل ابنته جامعة فيها اختلاط بين الرجال والنساء إن كان يعيش في بلد فيه جامعات بديلة ليس فيها اختلاط، أما إن لم يكن في بلده جامعات للفتيات فقط فيجوز له في هذه الحالة إدخالها إليها مع الحرص على الحشمة والتستر والابتعاد عن الرجال.

- إن أصاب موضع الوضوء لدى الإنسان شيء من الصمغ أو ما شابهه مما يمنع وصول الماء إلى الجسد؛ فإن كان ما أصابه كبيرًا فإنه يجب عليه أن يزيله ويعيد الوضوء والصلاة مرة أخرى، وأما إن كان القدر يسيرًا فلا حرج عليه ولا يجب إعادة الوضوء ولا الصلاة، وإن أعادها فهو حسن.
د. سعد الخثلان

- يشرع لمن دخل والإمام يخطب يوم الجمعة أن يصلي ركعتي تحية المسجد.
د. سعد الخثلان

- إذا توضأ الإنسان ثم أحدث قبل أن ينتهي من وضوئه فيجب عليه أن يبدأه من جديد, ولا يعتد بما غسله قبل ذلك.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إذا وجد الإنسان لقطة في السوق أو في غيره؛ فإن كان عنده القدرة على تعريفها فله أن يأخذها ويعرفها لمدة عام, فإن أتى صاحبها وإلا أخذها هو فانتفع بها, وإن لم تكن لديه القدرة على تعريفها فلا يأخذها.
د. سعد الخثلان

- إن التماثيل والحيوانات المنحوتة محرمة إلا إذا قطعت رءوسها أو طمست وجوهها بحيث لا تبقى معالمها.
د. خالد المشيقح

- إذا كان أحد الورثة قد دفع مالاً ليس على سبيل الهبة لوالده في حياته ليساعده في بناء بيت أو في عمل مشروع ما، فله الحق أن يسترد هذا المال من تركة والده بعد وفاته قبل تقسيم التركة، إلا إذا كان قد تبرع بهذا المال فليس له ذلك.
الشيخ/ سليمان الماجد

-النوم على البطن لا ينبغي إلا لحاجة كمرض مثلا[ابن عثيمين]
ينبغي تركه ولو كان من عادة الإنسان؛لأنه يشرع للمسلم ترك العادة المخالفة للشرع[اللجنة الدائمة]
عن طخفة الغفاري، قال: بينما أنا مضطجع في المسجد من السحر على بطني، إذا رجل يحركني برجله، فقال(إن هذه ضجعة يبغضها الله) قال:فنظرت فإذا رسول الله صلي الله عليه وسلم.

- من حلف على شيء أن لا يفعله ففَعَلَه جاهلاً أو ناسيًا أو في حال غفلة منه فلا كفارة عليه، وإن أتى بالكفارة فهو حسن. أما كفارة الصيام فإنه لا يشترط فيها التتابع، وإنما يجوز أداؤها متفرقة.
د. عبدالله السلمي

- سجود الشكر يشرع عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمة، وصفته كصفة سجود التلاوة، بأن يكبر ثم يسجد ثم يقول سبحان ربي الأعلى مرة واحدة، والأكمل أن يقولها عشر مرات، ويحسن أن يقول: سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، وبقية أدعية السجود.
د. سعد الخثلان

- يستحب لمن نوى الوضوء أن يسمي الله تعالى، فإذا نسي التسمية قبل الوضوء فإن وضوءه صحيح، وإذا سمّى فإن الأفضل له أن يسمِّي قبل دخول الحمام، فإن سمَّى في الحمام فلا يُسمع إلا نفسه.
د. عبدالله السلمي

عادل محمد الروي
27-10-2009, 17:31
حكم ترك الصلاة
محمد الصالح العثيمين

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة
الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله أصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد : فإن كثيراً من المسلمين اليوم تعاونوا بالصلاة وأضاعوها حتى تركها بعضهم تركاً مطلقاً تهاوناً.
ولما كانت هذه المسألة من المسائل العظيمة الكبرى التي ابتلي بها الناس اليوم ، واختلف فيها علماء الأمة وأئمتها قديماً وحديثاً ، أحببت أن أكتب فيها ما تيسر.
ويتلخص الكلام في فصلين:
* الفصل الأول : في حكم تارك الصلاة .
* الفصل الثاني : فيما يترتب على الردة بترك الصلاة أو غيرها .
نسأل الله تعالى أن نكون فيها موفقين للصواب .


الفصل الأول : في حكم تارك الصلاة
إن هذه المسألة من مسائل العلم الكبرى، وقد تنازع فيها أهل العلم سلفاً وخلفاً، فقال الإمام أحمد بن حنبل: "تارك الصلاة كافر كفراً مخرجاً من الملة، يقتل إذا لم يتب ويصل".
وقال أبو حنيفة ومالك والشافعي: "فاسق ولا يكفر".
ثم اختلفوا فقال مالك والشافعي: "يقتل حداً" وقال أبو حنيفة: "يعزر ولا يقتل".
وإذا كانت هذه المسألة من مسائل النزاع، فالواجب ردها إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ لقوله تعالى:(وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّه) (الشورى:من الآية 10). وقوله: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (النساء : من الآية 59).
ولأن كل واحد من المختلفين لا يكون قوله حجة على الآخر؛ لأن كل واحد يرى أن الصواب معه ، وليس أحدهما أولى بالقبول من الآخر، فوجب الرجوع في ذلك إلى حكم بينهما وهو كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
وإذا رددنا هذا النزاع إلى الكتاب والسنة ، وجدنا أن الكتاب والسنة كلاهما يدل على كفر تارك الصلاة ، الكفر الأكبر المخرج عن الملة .

أولاً: من الكتاب:
قال تعالى في سورة التوبة : (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّين) (التوبة : من الآية 11) .
وقال في سورة مريم : (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً) (مريم : 59-60).
فوجه الدلالة من الآية الثانية – آية سورة مريم – أن الله قال في المضيعين للصلاة ، المتبعين للشهوات : (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ) فدل على أنهم حين إضاعتهم للصلاة واتباع الشهوات غير مؤمنين .
ووجه الدلالة من الآية الأولى – آية سورة التوبة – أن الله تعالى اشترط لثبوت الأخوة بيننا وبين المشركين ثلاثة شروط :
* أن يتوبوا من الشرك .
* أن يقيموا الصلاة .
* أن يؤتوا الزكاة .
فإن تابوا من الشرك ، ولم يقيموا الصلاة ، ولم يؤتوا الزكاة ، فليسوا بإخوة لنا. وإن أقاموا الصلاة ، ولم يؤتوا الزكاة ، فليسوا بإخوة لنا .
والأخوة في الدين لا تنتفي إلا حيث يخرج المرء من الدين بالكلية ، فلا تنتفي بالفسوق والكفر دون الكفر.
ألا ترى إلى قوله تعالى في آية القتل : (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ) (البقرة : من الآية 178). فجعل الله القاتل عمداً أخاً للمقتول ، مع أن القتل عمداً من أكبر الكبائر، لقول الله تعالى : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) (النساء : 93) .
ثم ألا تنظر إلى قوله تعالى في الطائفتين من المؤمنين إذا اقتتلوا : (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا) ، إلى قوله تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُم) (الحجرات : 9-10) . فأثبت الله تعالى الأخوة بين الطائفة المصلحة والطائفتين المقتتلتين ، مع أن قتال المؤمن من الكفر، كما ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره عن ابن مسعود رضي الله عنه،أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر"(1). لكنه كفر لا يخرج من الملة ، إذ لو كان مخرجاً من الملة ما بقيت الأخوة الإيمانية معه . والآية الكريمة قد دلت على بقاء الأخوة الإيمانية مع الاقتتال .
وبهذا علم أن ترك الصلاة كفر مخرج عن الملة ، إذ لو كان فسقاً أو كفراً دون كفر، ما انتفت الأخوة الدينية به ، كما لم تنتف بقتل المؤمن وقتاله .
فإن قال قائل : هل ترون كفر تارك إيتاء الزكاة كما دل عليه مفهوم آية التوبة ؟
قلنا : كفر تارك إيتاء الزكاة قال به بعض أهل العلم ، وهو إحدى الروايتين عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى .
ولكن الراجح عندنا أنه لا يكفر، لكنه يعاقب بعقوبة عظيمة ، ذكرها الله تعالى في كتابه ، وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته ، ومنها ما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه و سلم ذكر عقوبة مانع الزكاة ، وفي آخره : "ثم يرى سبيله ، إما إلى الجنة وإما إلى النار". وقد رواه مسلم بطوله في : باب "إثم مانع الزكاة"(1) ، وهو دليل على أنه لا يكفر، إذ لو كان كافراً ما كان له سبيل إلى الجنة .
فيكون منطوق هذا الحديث مقدماً على مفهوم آية التوبة ؛ لأن المنطوق مقدم على المفهوم كما هو معلوم في أصول الفقه.

ثانياً : من السنة :
1- قال صلى الله عليه وسلم : "إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " .
رواه مسلم في كتاب الإيمان عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم (2).
2- وعن بريده بن الحصيب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، يقول : "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر". رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه(3).
والمراد بالكفر هنا : الكفر المخرج عن الملة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الصلاة فصلاً بين المؤمنين والكافرين ، ومن المعلوم أن ملة الكفر غير ملة الإسلام ، فمن لم يأت بهذا العهد فهو من الكافرين .
3- وفي صحيح مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : "ستكون أمراء ، فتعرفون وتنكرون ، فمن عرف برئ ، ومن أنكر سلم ، ولكن من رضي وتابع . قالوا : "أفلا نقاتلهم ؟ قال : "لا ما صلوا"(1).
4- وفي صحيح مسلم أيضاً من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : "خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، ويصلون عليكم وتصلون عليهم ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويعلنونكم". قيل : يا رسول الله ، أفلا ننابذهم بالسيف ؟ قال : "لا ما أقاموا فيكم الصلاة"(2).
ففي هذين الحديثين الأخيرين دليل على منابذة الولاة وقتالهم بالسيف إذا لم يقيموا الصلاة ، ولا تجوز منازعة الولاة وقتالهم إلا إذا أتوا كفراً صريحاً ، عندنا فيه برهان من الله تعالى ، لقول عبادة بن الصامت رضي الله عنه : "دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه ، فكان فيما أخذ علينا ، أن بايعنا على السمع والطاعة ، في منشطنا ومكرهنا ، وعسرنا ويسرنا ، وأثرة علينا ، وألا ننازع الأمر أهله ". قال : " إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان"(3).
وعلى هذا فيكون تركهم للصلاة الذي علق عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، منابذتهم وقتالهم بالسيف كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان .
ولم يرد في الكتاب والسنة أن تارك الصلاة ليس بكافر أو أنه مؤمن ، وغاية ما ورد في ذلك نصوص تدل على فضل التوحيد ، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وثواب ذلك ، وهي إما مقيدة بقيود في النص نفسه يمتنع معها أن يترك الصلاة ، وإما واردة في أحوال معينة يعذر الإنسان فيها بترك الصلاة ، وإما عامة فتحمل على أدلة كفر تارك الصلاة ؛ لأن أدلة كفر تارك الصلاة خاصة ، والخاص مقدم على العام .
فإن قال قائل : ألا يجوز أن تحمل النصوص الدالة على كفر تارك الصلاة على من تركها جاحداً لوجوبها ؟
قلنا : لا يجوز ذلك لأن فيه محذورين :
الأول : إلغاء الوصف الذي اعتبره الشارع وعلق الحكم به .
فإن الشارع علق الحكم بالكفر على الترك دون الجحود ورتب الأخوة في الدين على إقام الصلاة ، دون الإقرار بوجوبها ، فلم يقل الله تعالى : فإن تابوا وأقروا بوجوب الصلاة ، ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم : بين الرجل وبين الشرك والكفر جحد وجوب الصلاة . أوالعهد الذي بيننا وبينهم الإقرار بوجوب الصلاة ، فمن جحد وجوبها فقد كفر.
ولو كان هذا مراد الله تعالى ورسوله لكان العدول عنه خلاف البيان الذي جاء به القرآن الكريم ، قال الله تعالى : (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ) (النحل من الآية 89). وقال تعالى مخاطباً نبيه:(وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِم) (النحل:من الآية 44).
الثاني: اعتبار وصف لم يجعله الشارع مناطاً للحكم :
فإن جحود وجوب الصلوات الخمس موجب لكفر من لا يعذر بجهله فيه سواء صلى أم ترك .
فلوا صلى شخص الصلوات الخمس وأتى بكل ما يعتبر لها من شروط ، وأركان ، وواجبات ، ومستحبات ، لكنه جاحد لوجوبها بدون عذر له فيه لكان كافراً مع أنه لم يتركها .
فتبين بذلك أن حمل النصوص على من ترك الصلاة جاحداً لوجوبها غير صحيح ، وأن الحق أن تارك الصلاة كافر كفراً مخرجاً عن الملة ، كما جاء ذلك صريحاً فيما رواه ابن أبي حاتم في سننه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، قال : أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تشركوا بالله شيئاً ، ولا تتركوا الصلاة عمداً ، فمن تركها عمداً متعمداً فقد خرج من الملة ".
وأيضاً فإننا لو حملناه على ترك الجحود لم يكن لتخصيص الصلاة في النصوص فائدة، فإن هذا الحكم عام في الزكاة ، والصيام ، والحج ، فمن ترك منها واحداً جاحداً لوجوبه كفر إن كان غير معذور بجهل .
وكما أن كفر تارك الصلاة مقتضى الدليل السمعي الأثري ، فهو مقتضى الدليل العقلي النظري .
فكيف يكون عند الشخص إيمان مع تركه للصلاة التي هي عمود الدين ، والتي جاء من الترغيب في فعلها ما يقتضي لكل عاقل مؤمن أن يقوم بها ويبادر إلى فعلها . وجاء من الوعيد على تركها ما يقتضي لكل عاقل مؤمن أن يحذر من تركها وإضاعتها ؟ فتركها مع قيام هذا المقتضى لا يبقي إيماناً مع التارك .
فإن قال قائل : ألا يحتمل أن يراد بالكفر في تارك الصلاة كفر النعمة لا كفر الملة ؟ أو أن المراد به كفر دون الكفر الأكبر؟ فيكون كقوله صلى الله عليه وسلم : "اثنتان بالناس هما بهم كفر: الطعن في النسب ، النياحة على الميت"(1). وقوله : "سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر(2)" ونحو ذلك .
قلنا : هذا الاحتمال والتنظير له لا يصح لوجوه :
الأول : أن النبي صلى الله عليه و سلم جعل الصلاة حداً فاصلاً بين الكفر والإيمان ، وبين المؤمنين والكفار. والحد يميز المحدود ويخرجه عن غيره ، فالمحدودان متغايران لا يدخل أحدهما في الآخر.
الثانى : أن الصلاة ركن من أركان الإسلام ، فوصف تاركها بالكفر يقتضي أنه الكفر المخرج من الإسلام ؛ لأنه هدم ركناً من أركان الإسلام ، بخلاف إطلاق الكفر على من فعل فعلاً من أفعال الكفر.
الثالث : أن هناك نصوصاً أخرى دلت على كفر تارك الصلاة كفراً مخرجاً من الملة؛ فيجب حمل الكفر على ما دلت عليه لتتلاءم النصوص وتتفق .
الرابع : أن التعبير بالكفر مختلف .
ففي ترك الصلاة قال: "بين الرجل وبين الشرك والكفر(1)" فعبر بـ "أل" الدالة على أن المراد بالكفر حقيقة الكفر بخلاف كلمة "كفر" منكراً أو كلمة "كفر" بلفظ الفعل ، فإنه دال على أن هذا من الكفر، أو أنه كفر في هذه الفعلة وليس هو الكفر المطلق المخرج عن الإسلام .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب "اقتضاء الصراط المستقيم" (ص70 طبعة السنة المحمدية) على قوله صلى الله عليه وسلم : "اثنتان في الناس هما بهم كفر"(1) .
قال : "فقوله : "هما بهم كفر" أي هاتان الخصلتان هما كفر قائم بالناس ، فنفس الخصلتين كفر حيث كانتا من أعمال الكفر، وهما قائمتان بالناس ، لكن ليس كل من قام به شعبة من شعب الكفر يصير بها كافراً الكفر المطلق ، حتى تقوم به حقيقة الكفر. كما أنه ليس كل من قام به شعبة من شعب الإيمان يصير بها مؤمناً حتى يقوم به أصل الإيمان وحقيقته . وفرق بين الكفر المعرف باللام كما في قوله صلى الله عليه وسلم : "ليس بين العبد وبين الكفر أو الشرك إلا ترك الصلاة(3)" وبين كفر منكر في الإثبات انتهى كلامه .
فإذا تبين أن تارك الصلاة بلا عذر كافر كفراً مخرجاً من الملة بمقتضى هذه الأدلة ، كان الصواب فيما ذهب إليه الإمام أحمد بن حنبل وهو أحد قولي الشافعي كما ذكره ابن كثير في تفسير قوله تعالى : (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات) (مريم : من الآية 59) . وذكر ابن القيم في "كتاب الصلاة" أنه أحد الوجهين في مذهب الشافعي ، وأن الطحاوى نقله عن الشافعي نفسه.
وعلى هذا القول جمهور الصحابة ، بل حكى غير واحد إجماعهم عليه .
قال عبد الله بن شقيق : "كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة". رواه الترمذي والحاكم وصححه على شرطهما(4).
وقال إسحاق بن راهويه الإمام المعروف : "صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة كافر، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا ، أن تارك الصلاة عمداً من غير عذر حتى يخرج وقتها كافر" .
وذكر ابن حزم أنه قد جاء عن عمر وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة ، قال : "ولا نعلم لهؤلاء مخالفاً من الصحابة". نقله عنه المنذري في (الترغيب والترهيب)(1) وزاد من الصحابة : عبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عباس ، وجابر بن عبد الله ، وأبا الدرداء رضي الله عنهم . قال : "ومن غير الصحابة أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه ، وعبد الله بن المبارك ، والنخعي ، والحكم بن عتيبة ، وأيوب السختياني، وأبو داود الطيالسي ، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب وغيرهم". أ. هـ.
فإن قال قائل:ما هو الجواب عن الأدلة التي استدل بها من لا يرى كفر تارك الصلاة؟
قلنا : الجواب : أن هذه الأدلة لم يأت فيها أن تارك الصلاة لا يكفر، أو أنه مؤمن ، أو أنه لا يدخل النار، أو أنه في الجنة . ونحو ذلك .
ومن تأملها وجدها لا تخرج عن خمسة أقسام كلها لا تعارض أدلة القائلين بأنه كافر.
القسم الأول : أحاديث ضعيفة غير صريحة حاول موردها أن يتعلق بها ولم يأت بطائل .
القسم الثاني : ما لا دليل فيه أصلاً للمسألة .
مثل استدلال بعضهم بقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء) (النساء : من الآية 48). فإن معنى قوله تعالى : (مَا دُونَ ذَلِكَ) ما هو أقل من ذلك ، وليس معناه ما سوى ذلك ، بدليل أن من كذب بما أخبر الله به ورسوله ، فهو كافر كفراً لا يغفر وليس ذنبه من الشرك .
ولو سلمنا أن معنى (مَا دُونَ ذَلِكَ) ما سوى ذلك ، لكان هذا من باب العام المخصوص بالنصوص الدالة على الكفر بما سوى الشرك ، والكفر المخرج عن الملة من الذنب الذي لا يغفر وإن لم يكن شركاً .
القسم الثالث : عام مخصوص بالأحاديث الدالة على كفر تارك الصلاة .
مثل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ بن جبل : "ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار"(1) وهذا أحد ألفاظه ، وورد نحوه من حديث أبي هريرة(2) وعبادة بن الصامت(3) وعتبان بن مالك(4) رضي الله عنهم .
القسم الرابع : عام مقيد بما لا يمكن معه ترك الصلاة .
مثل قوله صلى الله عليه و سلم في حديث عتبان بن مالك : "فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله" رواه البخاري(5) .
وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ : "ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار" رواه البخاري(6) .
فتقييد الإتيان بالشهادتين بإخلاص القصد وصدق القلب يمنعه من ترك الصلاة ، إذ ما من شخص يصدق في ذلك ويخلص إلا حمله صدقه وإخلاصه على فعل الصلاة ولابد ، فإن الصلاة عمود الإسلام ، وهي الصلة بين العبد وربه ، فإذا كان صادقاً في ابتغاء وجه الله ، فلابد أن يفعل ما يوصله إلى ذلك ، ويتجنب ما يحول بينه وبينه ، وكذلك من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه ، فلابد أن يحمله ذلك الصدق على أداء الصلاة مخلصاً بها لله تعالى متبعاً فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم ؛ لأن ذلك من مستلزمات تلك الشهادة الصادقة .
القسم الخامس : ما ورد مقيداً بحال يعذر فيها بترك الصلاة .
كالحديث الذي رواه ابن ماجه(1) عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب" الحديث . وفيه : "وتبقى طوائف من الناس ، الشيخ الكبير والعجوز يقولون : "أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها" فقال له صلة : "ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون لا صلاة ، ولا صيام ، ولا نسك ، ولا صدقة " فأعرض عنه حذيفة ، ثم ردها عليه ثلاثاً ، كل ذلك يعرض عنه حذيفة ، ثم أقبل عليه في الثالثة فقال : " يا صلة ، تنجيهم من النار" ثلاثاً .
فإن هؤلاء الذين أنجتهم الكلمة من النار كانوا معذورين بترك شرائع الإسلام ؛ لأنهم لا يدرون عنها ، فما قاموا به هو غاية ما يقدرون عليه ، وحالهم تشبه حال من ماتوا قبل فرض الشرائع ، أو قبل أن يتمكنوا من فعلها ، كمن مات عقب شهادته قبل أن يتمكن من فعل الشرائع ، أو أسلم في دار الكفر فمات قبل أن يتمكن من العلم بالشرائع .
والحاصل أن ما استدل به من لا يرى كفر تارك الصلاة لا يقاوم ما استدل به من يرى كفره ، لأن ما استدل به أولئك : إما أن يكون ضعيفاً غير صريح ، وإما ألا يكون فيه دلالة أصلاً ، وإما أن يكون مقيداً بوصف لا يتأتى معه ترك الصلاة ، أو مقيداً بحال يعذر فيها بترك الصلاة ، أو عاماً مخصوصاً بأدلة تكفيره ! .
فإذا تبين كفره بالدليل القائم السالم عن المعارض المقاوم ، وجب أن تترتب أحكام الكفر والردة عليه ، ضرورة أن الحكم يدور مع علته وجوداً أو عدماً .

الفصل الثاني : فيما يترتب على الردة بترك الصلاة أو غيرها .

يترتب على الردة أحكام دنيوية وأخروية .
أولاً : من الأحكام الدنيويه :
1- سقوط ولايته : فلا يجوز أن يولى شيئاً يشترط في الولاية عليه الإسلام ، وعلى هذا فلا يولى على القاصرين من أولاده وغيرهم ، ولا يزوج أحداً من مولياته من بناته وغيرهن .
وقد صرح فقهاؤنا رحمهم الله تعالى في كتبهم المختصرة والمطولة : أنه يشترط في الولي الإسلام إذا زوج مسلمة ، وقالوا : " لا ولاية لكافر على مسلمة ".
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : " لا نكاح إلا بولي مرشد " ، وأعظم الرشد وأعلاه دين الإسلام ، وأسفه السفه وأدناه الكفر والردة عن الإسلام . قال الله تعالى : (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ) (البقرة : من الآية 130) .

2- سقوط إرثه من أقاربه : لأن الكافر لا يرث المسلم ، والمسلم لا يرث الكافر، لحديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم". أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما(1) .
3- تحريم دخوله مكة وحرمها : لقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا ) (التوبة : من الآية 28) .

4- تحريم ما ذكاه من بهيمة الأنعام : (الإبل والبقر والغنم) وغيرها مما يشترط لحله الذكاة؛ لأن من شروط الذكاة : أن يكون المذكي مسلماً أو كتابياً (يهودياً أو نصرانياً) ، فأما المرتد والوثني والمجوسي ونحوهم فلا يحل ما ذكاه .
قال الخازن في تفسيره : " أجمعوا على تحريم ذبائح المجوس وسائر أهل الشرك من مشركي العرب وعبدة الأصنام ومن لا كتاب له".
وقال الإمام أحمد : "لا أعلم أحداً قال بخلافه إلا أن يكون صاحب بدعة ".

5- تحريم الصلاة عليه بعد موته ، وتحريم الدعاء له بالمغفرة والرحمة ؛ لقوله تعالى : (وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ) (التوبة : 84) . وقوله تعالى : (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيم وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) (التوبة : 113- 114) .
ودعاء الإنسان بالمغفرة والرحمة لمن مات على الكفر بأي سبب كان كفره اعتداء في الدعاء ، ونوع من الاستهزاء بالله ، وخروج عن سبيل النبي والمؤمنين .
وكيف يمكن لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يدعو بالمغفرة والرحمة لمن مات على الكفر وهو عدو لله تعالى ؟! كما قال عز وجل : (مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) (البقرة : 98) . فبين الله تعالى في هذه الآية الكريمة أن الله تعالى عدو لكل الكافرين .
والواجب على المؤمن أن يتبرأ من كل كافر؛ لقوله تعالى : (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ) (الزخرف :26- 27) .
وقوله تعالى : (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) (الممتحنة : من الآية4) . وليتحقق له بذلك متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث قال الله تعالى : (وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) (التوبة : من الآية 3) .
ومن أوثق عرى الإيمان : أن تحب في الله ، وتكره في الله ، وتوالي في الله ، وتعادي في الله ، لتكون في محبتك ، وكراهيتك ، وولايتك ، وعداوتك ، تابعاً لمرضاة الله عز وجل .

6- تحريم نكاحة المرأة المسلمة : لأنه كافر، والكافر لا تحل له المرأة المسلمة بالنص والإجماع . قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنّ) (الممتحنة : من الآية 10) .
قال في المغني (6/592) : "وسائر الكفار غير أهل الكتاب لا خلاف بين أهل العلم في تحريم نسائهم وذبائحهم ". قال : "والمرتدة يحرم نكاحها على أي دين كانت ، لأنه لم يثبت لها حكم أهل الدين الذي انتقلت إليه في إقرارها عليه ، ففي حلها أولى" .
وقال في باب المرتد (8/130) : "وإن تزوج لم يصح تزوجه ؛ لأنه لا يقر على النكاح ، وما منع الإقرار على النكاح منع انعقاده كنكاح الكافر المسلمة"(1).
فأنت ترى أنه صرح بتحريم نكاح المرتدة ، وأن نكاح المرتد غير صحيح ، فماذا يكون لو حصلت الردة بعد العقد ؟
قال في المغني (6/298):"إذا ارتد أحد الزوجين قبل الدخول انفسخ النكاح في الحال ، ولم يرث أحدهما الآخر، وإن كانت ردته بعد الدخول ففيه روايتان : إحداهما : تتعجل الفرقة. والثانى : تقف على انقضاء العدة".
وفي المغني (6/639) :" أن انفساخ النكاح بالردة قبل الدخول قول عامة أهل العلم ، واستدل له . وفيه أيضاً أن انفساخه في الحال إذا كان بعد الدخول قول مالك وأبي حنيفة ، وتوقفه على انقضاء العدة قول الشافعي .
وهذا يقتضى أن الأئمة الأربعة متفقون على انفساخ النكاح بردة أحد الزوجين ، لكن إن كانت الردة قبل الدخول انفسخ النكاح في الحال ، وإن كانت بعد الدخول فمذهب مالك وأبي حنيفة الانفساخ في الحال ، ومذهب الشافعي الانتظار إلى انقضاء العدة ، وعن أحمد روايتان كالمذهبين .
وفي ص (640) منه : "وإن ارتد الزوجان معاً ، فحكمهما حكم ما لو ارتد أحدهما ، إن كان قبل الدخول تعجلت الفرقة ، وإن كان بعده فهل تتعجل أو تقف على انقضاء العدة على روايتين . وهذا مذهب الشافعي" ثم نقل عن أبي حنيفة أن النكاح لا ينفسخ استحساناً ، لأنه لم يختلف بهما الدين ، فأشبه ما لو أسلما ، ثم نقض صاحب المغني قياسه طرداً وعكساً .
وإذ تبين أن نكاح المرتد لا يصح من مسلم سواء كان أنثى أم رجلاً ، وأن هذا مقتضى دلالة الكتاب والسنة ، وتبين أن تارك الصلاة كافر بمقتضى دلالة الكتاب والسنة وقول عامة الصحابة ؛ تبين أن الرجل إذا كان لا يصلي وتزوج امرأة مسلمة ، فإن زواجه غير صحيح ، ولا تحل له المرأة بهذا العقد ، وأنه إذا تاب إلى الله تعالى ورجع إلى الإسلام وجب عليه تجديد العقد . وكذلك الحكم لو كانت المرأة هي التي لا تصلي .
وهذا بخلاف أنكحة الكفار حال كفرهم ، مثل أن يتزوج كافر بكافرة ، ثم تسلم الزوجة فهذا إن كان إسلامها قبل الدخول انفسخ النكاح ، وإن كان إسلامها بعده لم ينفسخ النكاح ، ولكن ينتظر فإن أسلم الزوج قبل انقضاء العدة فهي زوجته ، وإن انقضت العدة قبل إسلامه فلا حق له فيها ، لأنه تبين أن النكاح قد انفسخ منذ أن أسلمت .
وقد كان الكفار في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يسلمون مع زوجاتهم ، ويقرهم النبي صلى الله عليه و سلم على أنكحتهم ، إلا أن يكون سبب التحريم قائماً ، مثل أن يكون الزوجان مجوسيين وبينهما رحم محرم ، فإذا أسلما حينئذ فرق بينهما لقيام سبب التحريم .
وهذه المسالة ليست كمسألة المسلم الذي كفر بترك الصلاة ، ثم تزوج مسلمة ، فإن المسلمة لا تحل للكافر بالنص والإجماع كما سبق ولو كان الكافر أصلياً غير مرتد ، ولهذا لو تزوج كافر مسلمة فالنكاح باطل ، ويجب التفريق بينهما ، ولو أسلم وأراد أن يرجع إليها لم يكن له ذلك إلا بعقد جديد .

7- حكم أولاد تارك الصلاة من مسلمة تزوج بها :
فأما بالنسبة للأم فهم أولاد لها بكل حال .
وإما بالنسبة للزوج فعلى قول من لا يرى كفر تارك الصلاة فهم أولاده يلحقون به بكل حال ؛ لأن نكاحه صحيح . وأما على قول من يرى كفر تارك الصلاة وهو الصواب على ما سبق تحقيقه في الفصل الأول فإننا ننظر:
* فإن كان الزوج لا يعلم أن نكاحه باطل ، أو لا يعتقد ذلك ، فالأولاد أولاده يلحقون به ، لأن وطأه في هذه الحال مباح في اعتقاده ، فيكون وطء شبهة ، ووطء الشبهة يلحق به النسب .
* وإن كان الزوج يعلم أن نكاحه باطل ويعتقد ذلك ، فإن أولاده لا يلحقون به ، لأنهم خلقوا من ماء من يرى أن جماعه محرم لوقوعه في امرأة لا تحل له .

ثانياً : الأحكام الأخروية المترتبة على الردة :

1- أن الملائكة توبخه وتقرعه ، بل تضرب وجوههم وأدبارهم ، قال الله تعالى : (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) (لأنفال : 50-51) .

2-أنه يحشر مع أهل الكفر والشرك لأنه منهم ، قال الله تعالى : (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ) (الصافات:22-23). والأزواج جمع (زوج) وهو (الصنف) أي احشروا الذين ظلموا ومن كان من أصنافهم من أهل الكفر والظلم .
3- الخلود في النار أبد الآبدين ؛ لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا) (الأحزاب : الآيات 64 – 66) .
وإلى هنا انتهى ما أردنا القول فيه في هذه المسألة العظيمة التي ابتلي بها كثير من الناس .

* وباب التوبة مفتوح لمن أراد أن يتوب . فبادر أخي المسلم إلى التوبة إلى الله عز وجل مخلصاً لله تعالى ، نادماً على ما مضى ، عازماً على ألا تعود ، مكثراً من الطاعات ، فـ (مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً) (الفرقان : الآيتان 70 – 71) .
أسأل الله تعالى أن يهيئ لنا من أمرنا رشداً ، وأن يهدينا جميعاً صراطه المستقيم ، صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين ، والصديقين والشهداء ، والصالحين ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين .

تم بقلم الفقير إلى الله تعالى
محمد الصالح العثيمين- رحمه الله-
في 23/2/1407هـ

العطاء بلا حدود
27-10-2009, 19:14
جزيتم الفردوس الأعلى من الجنة ونفع الله بكم

عادل محمد الروي
10-11-2009, 17:22
- إذا كان الشخص عنده قدرة مالية على الحج مع عجزه بدنيًّا عن أداء المناسك فيجوز أن يوكل من يحج عنه.
د. عبدالرحمن الأطرم

- إذا باع شخص شخصًا أرضًا مثلاً بيعًا شفويًّا؛ وأراد المشتري أن يرجع في هذا البيع؛ فإن أقاله البائع وإلا فننصحه بإمضاء البيع وفاءً بالوعد وحتى لا يحرم البائع من صفقة كان يؤمِّلها.
د. سعد الحميد

- إذا كانت الوالدة أمية ولا تقرأ القرآن فعلى الأبناء أن يجتهدوا في تعليمها والتكرار لها حتى تقرأ القرآن ولو حتى ما تصح به صلاتها، ولا تجزئ قراءتهم عنها في الصلاة.
الشيخ/ سعد الحجري

- عند تنظيف البيت أوترميمه قد نفاجأ بخروج حية فكيف نتعامل معها؟
ورد النهي عن قتل حيات البيوت إلابعد إنذارها ثلاثا ففي قصة الأنصاري الذي قتل حية في بيته فمات في الحال قال صلى الله عليه وسلم(إن لهذه البيوت عوامر،فإذا رأيتم شيئا منها فحرجوا عليها ثلاثا،فإن ذهب وإلا فاقتلوه)م
وفي فتاوى اللجنة"فإن واجهتكم حيات فاستعيذوا بالله منها3مرات"

- عبارة في بعض الأناشيد: "يا إلهي أنت جاهي"
في فتاوى اللجنة الدائمة[27/22]: "لا يجوز الدعاء بهذه الجملة؛ لأنها لفظة لم ترد في الكتاب والسنة، ولأن الجاه ليس من صفات الله، ولأنها لفظة محتملة: فإما أن يكون الجاه بمعنى التوجه وقضاء الحاجة، وهذا خطأ لفظا وإن كان المعنى صحيحا، وإما أن يكون بمعنى التوجيه لي بالشفاعة، فهذا خطأ لفظا ومعنى"

- لا يجوز للموظف أن يستخدم السيارة المخصصة للعمل في أداء شئونه الخاصة، هذا في حالة ما إذا أعطيت له لتوصيله لأماكن العمل فقط، أما إن كانت أعطيت له لتكون تحت يديه باستمرار وسُمح له باستخدامها في بقية اليوم داخل العمل وخارجه فلا حرج في ذلك.

- من وجد مالاً في جهاز صراف بأحد البنوك فإن عليه إعادته إلى البنك الذي وجده به ولا يجوز له أكله، فمادام يعلم الجهة المالكة لأي شيء وجده أو أخذه دون وجه حق فإنه يجب عليه إعادته ولا تبرأ ذمته إلا بذلك. ولا يصح له التصدق به مادام يعرف صاحبه.
د. يوسف الشبيلي

- من كان لا يغتسل من الجنابة ويصلي جاهلاً بحكم الطهارة من الجنابة فإن صلاته لا تصح، وعليه أن يبادر بالتوبة، أما صلواته الفائتة فنسأل الله أن يعفو عنه، ولا يُعِد هذه الصلوات وإنما عليه أن يتقي الله تعالى فيما هو آت وليكثر من النوافل.

- المحرمية المترتبة على الرضاع متعلقة بالراضع وذريته وأمه من الرضاعة وبقية أهلها فقط، أما والد الراضع وإخوته وأقرباؤه فلا تتعلق بهم محرمية، وعليه فلا يجوز لإخوته الذكور أن يدخلوا على أمه من الرضاعة أو أخواته منها.

- لا يجوز إسدال البنطال أو القميص إلى ما تحت الكعبين، بل هو من كبائر الذنوب؛ لما فيه من الكبر والخيلاء، أما إن كان أصل البنطال أعلى من الكعبين لكنه ينزل دون قصد منه فلا حرج في ذلك، وعلى لابس مثل هذا البنطال أن يتعاهده بالرفع كلما نزل.
د. عبدالعزيز الفوزان

- "قد يتسلط على الإنسان أولاده,وقد تتسلط عليه زوجته فيبتلى بظلمها وأذاها,وقد يبتلى بجيران,وقد يبتلى بغير ذلك,فليعالج ذلك بالرجوع إلى الله,والالتجاء إليه,والتوبة إليه من الذنوب,وسؤاله سبحانه الهداية والعفو والمغفرة جل وعلا,مع المحاسبة الشديدة للنفس,وإيقافها عند حدها,وكفها عن محارم الله,وإلزامها بحق الله وحق عباده"[فتاوى ابن باز13/53]

- (كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا،إلا ما لا)أي:ما لابد منه[الصحيحة]
الحديث ومافي معناه محمول على ذم البناء للتباهي والتبذير،وهذا يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص والأزمنة،أما البناء لغرض شرعي،كتوفير المساكن،أوللكسب،أولكثرة من يعول ونحو ذلك؛فلا بأس[اللجنة الدائمة]

- لا يجوز شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة؛ المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى؛ أما الذهاب إلى مسجد قباء؛ فإن كان تبعًا للذهاب إلى المسجد النبوي فنعم؛ إذا وصل إلى المدينة وصلى في المسجد النبوي، وأراد أن يصلي في مسجد قباء لينال فضل الصلاة فيه؛ فهذا خير، أما قصده بالسفر إليه فلا.
الشيخ/ سعد الحجري

-إذا بيع الذهب بالذهب فلابد من توافر شرطين:
الأول: التماثل في القدر.
الثاني: التقابض في نفس المجلس؛
فإن زاد قدر إحدى السلعتين عن الأخرى أو تأخر قبض إحداهما عن المجلس فهو ربا.
د. سعد الحميد- قناة المجد

- هيئات القعود:
جميع هيئات القعود لا بأس بها:التربع،الاحتباء..
ولا يكره من الجلوس إلا ما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه "قعدة المغضوب عليهم" وهي أن يجعل يده اليسرى خلف ظهره ويجعل بطن الكف على الأرض ويتكئ عليها
أما لو وضع اليدين كلتيهما وراء ظهره واتكأ عليهما فلا بأس وكذلك لو وضع اليد اليمنى فلا بأس
[شرح رياض الصالحين-ابن عثيمين]

- اختلف العلماء على قولين في وقوع الطلاق البدعي وعدم وقوعه، وصورته أن يطلق الإنسان زوجته حال حيضها أو نفاسها، أو في طُهرٍ جامعها فيه، أو ثلاث طلقات في مجلس واحد. ومع هذا الاختلاف إلا أن العلماء متفقون على أن الطلاق البدعي محرم وأن المتكلم به آثم.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- ينبغي للمعلم في الأصل أن يحرص على الوضوء في أول دخوله لدرس قراءة القرآن، وكذلك الطلبة, وعليه أن يحثهم على ذلك, أما إلزامهم بهذا فإن فيه حرجًا لاسيما أن أكثر الطلبة غير مكلفين, وهذا مقام تعليم, وجمع من أهل العلم أجازوا للطالب أن يمسَّ المصحف على غير طهارة.
الشيخ/ سليمان الماجد

- القتل العمد اختلف العلماء بشأنه: هل فيه كفارة أم لا؟ والقول الأظهر والله أعلم أنه ليس فيه كفارة؛ لأنه أعظم من أن تكفره الكفارة، وإنما فيه التوبة إلى الله عز وجل .
د. سعد الخثلان

- قال عليه الصلاة والسلام(إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)مسلم
الأظهر -والله أعلم- أنه يحصل بقراءة سورة البقرة كلها من المذياع أو من صاحب البيت، ولا يلزم من فرار الشيطان من ذلك البيت أن لا يعود، فالمشروع للمؤمن أن يتعوذ بالله من الشيطان دوما، وأن يحذر من مكائده ووساوسه، وما يدعو إليه من الإثم.[فتاوى ابن باز24/413]

- لا يجوز للموظف الذي يريد أن يُنقل وظيفته من مكان إلى آخر أن يدعي المرض أو يقدم طلب نقل ويزعم فيه أن عنده ظروفًا خاصة غير واقعية، فإن هذه ميزة في العمل سيحصل عليها بطريق غير مشروع فضلاً عن أنه غير مستحق لها.

- إذا تأخر الإمام الراتب في أحد المساجد فلا يصح له أن يمنع مَنْ هو أهل للصلاة عن أن يؤم الناس بدلاً منه، فإنْ كانت الإمامة حقًا للإمام الراتب فإنه قد أخطأ بتأخره عنها، ولا حرج على من أخذ مكانه عند تأخره.
د. عبدالله السلمي

- ينبغي للمرء المسلم أن لا يستهين بالدعاء فكم من كربة فرجت بالدعاء، فكلما التجأ الإنسان إلى ربه وتضرع بين يديه ثم بذل الأسباب الأخرى فإن هذا بإذن الله مدعاة إلى رفع هذا الظلام الذي أحاط بالأمة.
د. سعد الحميد

- س محل تجاري عليه ديون لبضاعة اشتراها بالآجل، وله ديون على آخرين فكيف يزكي ذلك؟
ج الدين الذي عليه لا يمنع الزكاة [ولا يخصم من النصاب بل يزكي وإن كان عليه دين]
والديون التي له إن كانت في يد مليء غير مماطل وجبت زكاتها عند تمام الحول، وأما ما كان منها بيد معسرين أو مماطلين فلا زكاة فيها.[فتاوى ابن باز14/187]

- الأصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اللطف واللين والكلمة الطيبة، والهدية الجميلة والبسمة اللطيفة والوقت المناسب، ولا ينتقل إلى الهجر إلا إذا كان نافعًا للمهجور.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من سرق من أحد مالاً أو شيئًا فإن كان يعلم مكانه فإن عليه إعادة هذا المال إلى أصحابه، وهذا من تمام توبته، ولا يجزئ عنه أن يتصدق به عن صاحبه. ولا يشترط في إعادتها أن تكون بشكل مكشوف، بل يمكن أن يرسلها إليه دون إشارة إلى المرسل. أما إن تعذر عليه معرفة صاحب المال فله أن يتصدق به على ذمة صاحبه.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- قد قنت النبي صلى الله عليه وسلم الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء؛ ولهذا يشرع في النوازل أن يقنت في هذه الصلوات كلها, ولكن الأكثر من فعله صلى الله عليه وسلم القنوت في الفجر, وفي الصلوات الليلية.
الشيخ/ سليمان الماجد

- اختلف أهل العلم فيمن أفطر عمدًا في نهار رمضان، والراجح أن عليه التوبة والقضاء فقط، وإذا كان قد نسي هذه الأيام فيجب عليه أن يتحرى ويعمل بما غلب على ظنه مع الأخذ بالاحتياط والبناء على اليقين، فإذا شكَّ؛ هل أفطر عشرين يومًا أو خمسة وعشرين فليجعلها خمسة وعشرين.
د. سعد الخثلان

- إذا كانت حقوق الاقراص الإلكترونية محفوظة فهي مملوكة، وإذا كانت مملوكة فلا يجوز نسخها، وخاصة إذا نسخها وباع منها نسخًا فيكون التحريم أشد؛ لأنه يتاجر بحقوق غيره؛ فالحقوق المعنوية لها ملكية معتبرة في الشريعة الإسلامية، فينبغي أن تحترم تلك الملكية ولا تنتهك.
د. عبدالرحمن الأطرم

- مسألة الجمع بين صلاتي الجمعة والعصر من المسائل التي اختلف فيها؛ فمن أهل العلم من يرى جوازها، ومنهم من يرى عدم الجواز، وهذا هو الذي عليه الفتوى في هذا البلد، وهو قول الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمة الله عليهما، وهذا في حال المقيم في حال المطر أو المرض، أما المسافر فيجوز له الجمع؛ لأن الجمعة في الأصل لا تجب عليه.
د. سعد الحميد

- لو قيل: لماذا لا نرى أثر الدعاء في حياتنا؟ قلنا: كيف ترجى إجابة دعاء قد سددنا طريقها بالذنوب؟! كيف يستجاب لنا وقد ملئت بطوننا وأنوفنا من الربا؟!
د. سعد الحميد

- اختلف أهل العلم فيمن مات وهو مفرط في إخراج الزكاة؛ هل يزكي عنه ورثته أم لا؟ والراجح هو جواز الزكاة عنه وتبرأ الذمة بذلك إن شاء الله تعالى.
د. سعد الخثلان

- لا حرج في أن يعمل الإنسان في فرع الأسهم في فرع إسلامي لأحد البنوك الربوية إذا كان هناك فصل في الإدارات والأموال، أما إن كان يعمل في الفرع الربوي نفسه فإنه لا يجوز له الاستمرار في هذا العمل، ولكن لا نأمره بترك العمل فورًا، بل عليه أن يبحث عن عمل آخر ويجتهد في ذلك ولا يترك عمله إلا إذا وجد بديلاً، لأنه لا يباشر العمل الربوي بنفسه في فرع الأسهم.
د. يوسف الشبيلي

- إذا كان تفليج الأسنان لدفع أذى أو تشوه في الأسنان فهو جائز، أما إذا كان طلبًا للحسن والجمال فهو حرام.
د. سعد الحميد

- من آفات توزيع المال على الورثة في الحياة بزعم خشية اختلافهم:
أنه لايدري هل يموتون قبله،أو يموت قبلهم؟
وربما يحتاج إلى المال بعد ذلك
وقد يحدث له أولاد أو ورثة مستقبلا
وقد جعل الله الميراث بعد الموت{مما ترك}،{إن امرؤ هلك}،وبينه بيانا شافيا{يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم}[اللجنة الدائمة16/463][الباب المفتوح-العثيمين]

- تغير ماء الصنابير بالصدأ لا يسلبه الطهورية فيجوز التطهر به؛لأن الصدأ من الطاهرات التي لا يمكن صون الماء عنها، وما كان كذلك فقد قال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية:"إذا كان التغير حاصلا بأصل الخلقة، أو بما يشق صون الماء عنه فهو طهور باتفاقهم"أي باتفاق المذاهب.[مجموع الفتاوى21/24]

- يخالط غير المسلمين،ولا يدعوهم، فهل يأثم؟
لاشك أنه ترك واجبا، فالله تعالى أمر بالدعوة إلى الإسلام وما أقرب بعضهم إلى الإسلام، أعطه كتبا وأشرطة بلغته عن الإسلام... حتى لو فُرِض أن تدعوه إلى البيت وتكرمه فلا بأس.
(لأن يهدي الله بك رجلا واحدا؛ خير لك من حمر النعم)[حمراء الإبل]وهي-حينئذ-أشرف أموال العرب [ابن عثيمين-إرشادات للطبيب]

- قوله تعالى: «للذكر مثل حظ الأنثيين» المقصود به قسمة المواريث، وكذا يدخل فيها العطية على الراجح، أما سائر أمور الحياة اليومية فهذه لا تشملها الآية.
الشيخ/ سليمان الماجد

- التشبه بالكفار:أن يتشبه بما يختص بهم كأسمائهم الخاصة بهم،أوماأشبه ذلك،أولباسهم فإذا رأيت رجلا قلت:هذا من الكافرين،فهذا حرام
كذلك صف شعورهم،يجعلونهاعلى صفة معينة،فهذا لايجوز وهو تشبه بهم
أما الأخذمن تجاربهم،وتعلم لغتهم لحاجة دينية أودنيوية فلابأس،وقد أمر صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت أن يتعلم لغة اليهود[ابن عثيمين-الباب المفتوح]

- إذا أجّر شخص محلاً له لشخص آخر وكان يحصل من ذلك الإيجار على مبلغ شهري ينفقه على احتياجاته واحتياجات أبنائه ولا يبقى منه شيء فإنه لا زكاة فيه؛ فإن شرط الزكاة في المال أن يبلغ النصاب وأن يحول عليه الحول، وهذا المال ولا شك لم يحل عليه الحول.

- لا يحل للإنسان أن يتقدم للحصول على أموال من الضمان إلا في حالة انطباق شروط الضمان عليه، حيث إن أموال الضمان هي أموال زكاة، وينبغي لكي يحصل على مال منها أن يكون من مستحقي الزكاة، فإن لم يكن كذلك فإنه لا يحل له أخذها.

- من صلى الفجر مع أناس يقنتون في آخر الصلاة وخشي إذا لم يقنت معهم أن يستوحشوا منه فإن عليه أن يقنت معهم، حيث ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت أحيانًا وترك القنوت أحيانًا ولكنه لم ينهَ عنه.
الشيخ/ صالح بن اللحيدان

- الآمر بالمعروف لا يضره أن يدعو الناس عليه ما دام على الحق, أما إذا كان على حق ولكنَّ أسلوبه غير سليم بأن ضرب أحدًا أو دفعه بغير حق ثم دُعي عليه, فقد يُخشى عليه أن يستجاب له دعاؤه؛ ولذا ينبغي أن نُعنَى بالضوابط الشرعية في هذه المسألة.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إذا أخذت الأم من ابنها الصغير مائة ريال وأعادتها مائة وخمسين؛ فالذي يظهر أن هذا من قبيل الهبة وليس من قبيل الربا.
د. سعد الحميد

- ليس هناك محظور شرعي في أن يقيم إنسان مقهى إنترنت ليتكسب منه، ولكن يُنصح من يُقدم على هذا المشروع أن ينكر على من يراه يفتح موقعًا إلكترونيًا يحتوي على محرمات. وإذا فتح أحد الجالسين بالمقهى موقعًا إباحيًا فإنه يجب عليه أن يقطع الشبكة عنه. وأما إن جهل الذي يتصفحه الشخص فلا حرج على صاحب المقهى.
الشيخ/ سليمان الماجد

عادل محمد الروي
20-11-2009, 20:43
فتاوى النساء

- لا حرج في أن تتناول المرأة الحبوب التي تمنع من نزول الدورة الشهرية في أيام عشر ذي الحجة مادامت تحرص على صيام هذه الأيام ومنها يوم عرفة، بشرط عدم وجود ضرر من تناولها أو حصول مرض أو ما شابه ذلك.
الشيخ/ صالح اللحيدان

- إن كانت الأم قد حجت حجة الفريضة، وأرادت الحج مرة أخرى تطوعًا، وبلغت ابنتها وأرادت أن تحج الفريضة فإن الأَوْلى أن يبذل المال لحج البنت، أما إن لم تكن البنت قد بلغت فينظر حينها في المصالح والمفاسد المترتبة على ذلك ويفاضَل بينهما.
د. سعد الخثلان

- في الحديث «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا ومعها ذو محرم» ولهذا جماهير العلماء يقولون: إن المرأة يسقط عنها الحج إذا لم يكن لديها محرم؛ فهي عاجزة حكمًا عن أداء الحج.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا أرى استعمال حبوب التجميل للمرأة لما وراء ذلك من الإضرار بالجسم والتغرير بالزوج لو أرادت أن تتزوج؛ لأنها ستظهر على حقيقتها في يوم من الأيام، وليس هذا من الزينة، وإنما هذا من الإضرار بالبدن.
الشيخ/ سعد الحجري

- يجوز أن تعطي الزوجة زكاة مالها إلى زوجها إذا كانت خارج حدود النفقة؛ فتجوز مثلاً في سداد دينه.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إذا وجدت المرأة الشابة بينها وبين زميلتها أو جارتها إعجابًا وميلاً غير محمود، فلتتق الله سبحانه وتعالى، ولتنأ عن ذلك، حتى ولو تقاطع زميلتها وتبتعد عنها وتصاحب غيرها، كما هو الحال أيضًا في الشباب مع بعضهم البعض، فإن الشيطان يحضر بينهم.
د. عبدالعزيز الفوزان

- لا حرج على من كانت أمها أو حماتها كبيرة في السن ولا تستطيع الحركة أن تغسلها وتساعدها في قضاء حاجتها حتى وإن ترتب على ذلك كشف لبعض عورتها، ولكن على من أرادت ذلك أن لا تتجاوز في النظر إلا للمكان الذي يحصل به المقصود فقط، فهذه ضرورة، والضرورة تقدر بقدرها.
د. عبدالله السلمي

- لا حرج في أن تعطي المرأة زكاة مالها لأحد إخوتها إن كان مستحقًا للزكاة، بل إن ذلك مستحب وأعظم أجرًا لكونه صدقة وصلة رحم، أما إن لم يكن مستحقًا للزكاة ولكنه يعاني من ضيق العيش فلا يجوز إعطاؤه الزكاة ولكن يمكنها إعطاؤه من الصدقة أو من الهدايا.

- من توفي عنها زوجها ولم يكن يصلي سواء أكان تركه للصلاة تهاونًا وتكاسلاً أم جحودًا وإنكارًا فإن عليها أن تعتد عنه عدة المتوفى عنها زوجها، فلا علاقة بين كونه تاركًا للصلاة وبين العدة. أما تركه للصلاة فهو أمر يحاسب عنه أمام الله تعالى بعد أن أفضى إليه.
فضيلة د.عبدالله الركبان.

- ينبغي أن يكون لباس المرأة أمام النساء محتشمًا؛ فلا يجوز لها أن تظهر مفاتنها كنصف الساق أو النحر ونحو ذلك، وأنصح النساء الصالحات أن يذهبن إلى قصور الأفراح وينكرن بالحكمة والموعظة الحسنة على من لبست لباسًا منكرًا.
د. سعد الخثلان

-إذا كانت المرأة ترعى أيتامًا وتخشى عليهم إن ذهبت إلى الحج ولا تجد من يقوم عليهم في غيابها فلا تذهب إلى الحج؛ لأنها في حكم غير المستطيع.
د. سعد الحميد

- من أقسمت على أن لا تزور أختها إلا في الإجازة الصيفية ففعلت غير ذلك فإن ذلك أفضل لها من الاستمرار على قسمها، وعليها أن تكفر عن قسمها كفارة يمين: وهي إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تأكل، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم تجد شيئًا من ذلك فعليها صيام ثلاثة أيام.
الشيخ/ صالح بن اللحيدان

- الأموال التي تأتي للمرأة بسبب وفاة زوجها يجوز لها أن تتصرف فيها كما تشاء بالتصدق بها ونحو ذلك؛ فإنه حقها.
د. خالد المشيقح

- إذا مرضت المرأة فبحثت عن طبيبة تداويها فلم تجد؛ فلا حرج عليها إن ذهبت لطبيب ذَكَرٍ للحاجة، أما إن كانت هناك طبيبة أنثى ومع ذلك ذهبت المرأة إلى الطبيب فإن ذلك غير جائز.
د. عبدالله السلمي

- إذا كان الزوج به فساد وبقاء الزوجة معه فيه إصلاح له ويحد من فساده، وتمنع الأبناء أن يطلعوا على ما لدى أبيهم فتصبر وتحتسب وتجاهد لعل الله أن يصلح زوجها على يديها؛ لأن الطلاق له آثار سلبية جدًا، أما إذا حاولت ولم تستطع وأثر ذلك على الأبناء فلها أن تطلب الطلاق وأن تأخذ أبناءها.
د. ناصر العمر

- لا حرج في أن ترفض الفتاة زوجًا أمرها والدها بالزواج منه إذا رأت أنه غير مناسب لها من أي وجه، ولا يعد ذلك من عقوق الوالدين؛ حيث إنه يشترط لإتمام عقد الزواج رضا الطرفين، ولا يعتد بإكراه الفتاة على الزواج.

- إذا استمر نزول دم النفاس بعد مرور أربعين يومًا وكان له صفة دم النفاس من حيث اللون والرائحة وغيرها فإنه دم نفاس ويأخذ حكمه، أما لو لم يكن له صفته بأن كان يشبه الدم العادي فإنه ليس نفاسًا ولا يأخذ حكمه.
د. سعد الحثلان

- من كانت حائضًا وغلب على ظنها أنها ستطهر في الليل فلا حرج عليها أن تنوي صيام اليوم التالي إن طهرت، فهي قد نوت الصيام وعلقته بزوال المانع من الصوم وهو الحيض, فلا بأس في ذلك.
الشيخ د. عبدالله الركبان

- الزوجة في البيت ركن ومحضن وموجه، وتعد وقاية للأبناء، فالواجب أن تعمل على تربيتهم وبيان الحق لهم، والمرأة التي تلعن أولادها آثمة؛ لأن اللعن لا يجوز، وليس المؤمن بطعان ولا لعان، ولعن المؤمن كقتله كما ثبت في الأحاديث الصحيحة.
الشيخ/ سعد الحجري

- حديث؛ «ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ما بينها وبين الله من ستر» المقصود به وضع الثياب التي لا يجوز أن توضع إلا في بيت الزوج؛ مثلما يحدث في المسابح والأندية ونحو ذلك.
د. سعد الحميد

عادل محمد الروي
20-11-2009, 20:45
فتاوى عامة
- إذا صلى المصلي منفردًا فعليه أن لا يجهر بالصلاة، حيث إن الجهر بها مرتبط بالجماعة وإسماع من حوله فيها، وهذا هو المشروع، إلا إذا صلى قيام الليل فإن له أن يرفع صوته ما بين الإجهار والإسرار، ذلك أن لصلاة الليل خصوصية في بعض أحوالها عن بقية الصلوات الأخرى.

- قراءة الفاتحة واجبة في الصلوات السرية والجهرية على الإمام والمأموم لا فرق في ذلك بينهما، فإن تركها المصلي جهلاً أو نسيانًا أو تقليدًا لأحد العلماء فلا حرج عليه.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إذا صادف يوم العيد يوم الجمعة وصلى الإنسان صلاة العيد فإن صلاة الجمعة تسقط في حقه، فإن شاء صلاها وإن شاء لم يصلِّها، وإن صلاها فهو أفضل اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.

- يستحب للصائم أن يفطر أول ما يفطر على التمر إن وُجد، فإن كانت له مصلحة في أن يبدأ بالماء قبل التمر كأن يسلِّك المدخل إلى الطعام والشراب فلا بأس بذلك، وموافقة السنة أولى.

- الأصل أن يُخرج المزكي زكاة ماله مالاً، فبعض الفقراء قد يحتاج ثيابًا وبعضهم قد يحتاج طعامًا، فمشاربهم شتى، لذلك لا يشرع للمزكي أن يشتري بمال الزكاة أضحية يوزعها على المحتاجين.
الشيخ/ صالح اللحيدان

- إذا استشعر الحاج من نفسه أنه مريض أو يشتبه في كونه مريضًا فعليه أن لا يذهب إلى الحج هذا العام، وهذا أولى، وكذلك الحال بالنسبة للأطفال والضعفاء وكبار السن الذين يحتاجون رعاية خاصة، فعليهم أن يفسحوا المجال لمن وجب عليهم الحج من الشباب والقادرين الذين يجب الحج في حقهم.

- ليس كل دَّين مانعًا من الحج؛ فإن كان الدين حالاًّ بحيث إن الحج سيؤثر سلبًا في سداده للدين فإنه يقدم سداد الدَّين أولاً، أما إن لم يكن الدين حالاًّ وكان حجه لا يؤثر في سداد الدين فلا حرج عليه في الحج.
د. ناصر العمر

- الأعمال الصالحة في أيام عشر ذي الحجة هي أفضل أعمال العام على الإطلاق، ومن الأعمال المستحبة في هذه الأيام صيام التسعة الأيام الأولى؛ فإن استطاع الإنسان صيامها كلها فهو خير، وإن لم يستطع فليصم منها ما شاء.

- ليس العزاء مرتبطًا بأهل الميت وقرابته فقط، بل يجوز تعزية كل مصاب في هذا الميت، فقد يكون صديقه مصابًا وحزينًا بموته بشكل أكبر من بعض أقاربه؛ وعليه فلا حرج إن عُزِّى صديقه كما يعزَّى والده أو ولده.

- لا حرج في التصوير الفوتوغرافي أو التليفزيوني أو التصوير بالجوال؛ فإنه ليس المقصود بالتصوير المنهي عنه في الأحاديث النبوية، ولكنه يجوز بضوابط :
الأول: أن لا يكون تصويرًا لمحرم كالنساء الأجنبيات،
الثاني: أن لا تعلَّق هذه الصور لأن تعليقها يفضي إلى التعظيم والوقوع في الشرك،
الثالث: أن لا يكون تصويرًا لميت لأنه من التعظيم ومما يجدد الأحزان على أهله أو معارفه.

- جميع العبادات لا يتلفظ فيها بالنية، فالنية محلها القلب، فلا يقول الإنسان مثلاً: نويت لله أن أصلي كذا، بل إن التلفظ بالنية بدعة، إلا أن الحج والعمرة فقط يجهر فيهما بالإهلال، فيقول المعتمر أو الحاج: لبيك عمرة أو لبيك حجًّا، أما ما عداهما فلا حاجة للتلفظ فيه.
د. سعد الخثلان

- تجوز النيابة في الحج ولو من غير بلد المنيب حتى ولو من مكة خلافًا لمن قال من العلماء باشتراط النيابة من بلد المنيب، وهذا قول ضعيف.
د. خالد المشيقح

- من كان مدينًا ولم يكن دينه حالاًّ وغلب على ظنه أنه يستطيع الوفاء بعد بلوغ أجله فلا حرج عليه في أن يحج، ولا يشترط له أن يستأذن الدائن، أما إن كان حجه هذا العام سيخل بالديون التي عليه فليس له أن يحج إلا أن يستأذن أصحاب المال. بل والأولى له أن لا يحج.
د. يوسف الشبيلي

- لا يجوز لإنسان أن يغتاب أخاه ويذكره بسوء في غيابه، لذلك فإن عليه أن يتوب إلى الله تعالى عن ذلك، وإن أمكنه أن يستحل من الأشخاص الذين اغتابهم فإن ذلك حسن، فإن علم أن ذلك قد يؤثر على علاقته بهم فلا يخبرهم، وعليه حينها أن يثني عليهم في المجامع التي اغتابهم فيها.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- الأفضل إخراج الزكاة في البلد الذي فيه المال، ولكن إذا دعت المصلحة الشرعية إلى نقل الزكاة إلى بلد أخرى، إما لأن في البلد الأخرى أقارب فقراء، أو طلبة علم فقراء، أو أناس قد اشتدت حاجتهم، فلا بأس بذلك.
[فتاوى ابن باز 14/ 244]

- الملابس الرياضية التي تحمل الشعارات:
إن كانت هذه الشعارات ترمز إلى ديانات الكفار كالصليب فلا يجوز بيعها ولا لبسها.
وإن كانت ترمز إلى تعظيم أحد من الكفار بوضع صورته أو كتابة اسمه فهي أيضا حرام.
وإذا كانت لا ترمز إلى عبادة ولا تعظيم شخص،وإنما هي علامات تجارية مباحة[الماركات] فلا بأس بها.
[اللجنة الدائمة24/24]

- السهو في صلاة الجنازة لا يوجب سجود السهو, وما تركه الإنسان منها فعليه أن يعيده أو يقضيه بعد انصراف إمامه.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إذا كان الموظف قادرًا على الحج فيلزمه الحج ولو لم يأذن له المسئولون إلا إذا كان سيترتب عليه ضرر مثل الفصل من العمل؛ فحينئذٍ هو في حكم غير المستطيع.
د. سعد الخثلان

- (العقلاني) هو من يحكِّم عقله في شرع الله فيقدم العقل على النص، وليس هذا مدحا لهم بأنهم أصحاب عقول، لا؛ لذا نفضِّل أن لا يسموا بذلك وإنما يسموا (عصرانيين) أو نحوه، أما وصفهم بأنهم (تنويريون) فهذا خطأ؛ لأنهم (ظلاميون) وليسوا تنويريين، فالتنويري هو الذي ينوِّر الطريق، وهؤلاء يريدون أن يهدموا منار الإسلام وأصولهم هي نفس أصول المعتزلة خاصة فيما يتعلق بالعقل وتقديمه على النقل، وما يتعلق بإهدار قيمة الكتاب والسنة.
د. سعد الحميد

- إذا كانت الاتصالات بين الخطيبين لتنظيم أمور الزواج والتفاهم بينهما فلا حرج في ذلك, أما أن يكون الهدف هو الغرام والكلام في الحب وما أشبه ذلك فهذا غير جائز.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من توفي وكان قد أوصى بأن يُحَج عنه حجة تطوع فإنه لا حرج في مثل هذه الأيام المزدحمة لاسيما بعد انتشار الأمراض أن تُغيَّر هذه الوصية من الحج إلى أي عمل صالح آخر قد يكون أنفع لنفسه وللمسلمين من حوله.

- لا يجوز التحايل على فك تشفير القنوات المشفرة؛ فإن في ذلك اعتداءً على حقوق الملكية الخاصة لمالكي هذه القنوات، وعلى الشخص الالتزام بالتعليمات التي تضعها إدارة القناة في التعامل مع قنواتها.

- لا يجب على الرجل الذي لديه أكثر من زوجة إذا أتت إحداهن بخادمة من مالها الخاص أن يأتي لبقية زوجاته بخادمات، ولكن إذا كان مقتدرًا فيستحب له ذلك إكرامًا لها ومراعاة لمشاعرها.
- لا يجوز للرجل أن يحلف على زوجته بالطلاق، فهذا يمين محرم، وعلى من حلف مثل هذا اليمين أن يتوب إلى الله تعالى ويكفر كفارة يمين إن قصد مجرد التهديد، أما إن كان قصد الطلاق فإن الطلاق يقع بحدوث ما حلف عليه الزوج.
فضيلة د. عبدالله المطلق

عادل محمد الروي
23-11-2009, 20:46
فتاوى عامة
- من وصم شخصًا بالعداء لله تعالى ورسوله أو بكونه كافرًا أو مبتدعًا ولم يكن فيه هذا الوصف فإنه يُرَدُّ على القائل، فنصيحتي لطلبة العلم والشباب أن يتجنبوا تصنيف الناس ولمزهم، ولينشغلوا بطلب العلم النافع والعمل الصالح.


- من سها في سجود السهو فسلّم بعد أن سجد سجدة واحدة فقط بدلاً من سجدتين فإن عليه أن يسجد السجدة التي فاتته فقط ثم يسلم، ولا يسجد سجدتين للسهو مرة أخرى لئلا تتكون لديه ثلاث سجدات للسهو.


- لا يجوز للمضحي أن يعطي الجزار شيئًا من الأضحية على سبيل الأجر له، وما يفعله البعض من إعطائه جلد الأضحية غير صحيح، بل يجب الاحتفاظ بها كلها، ويعطى الجزار أجرته بطريق منفصل عنها.


- من شكّ بعد انتهائه من مناسك الحج فيما إذا كان أصاب حوض الجمرات بالحصيات التي رمى بها أم لا فإنه لا يلتفت إلى هذا الشك، وحجه صحيح إن شاء الله تعالى.
الشيخ/صالح اللحيدان


- إن نوى الحاج أن يضحِّي بأضحية هذا العام فإنه لا حرج عليه أن يؤخر ذبح الأضحية إلى اليوم الثاني من أيام العيد، وفي هذه الحالة يجوز له أن يقصر شعره أو يحلقه في اليوم الأول قبل ذبحه للأضحية ولا حرج عليه في ذلك؛ حيث إن التقصير هنا نسك ولا شأن له بالأضحية.


- يُمنع المضحِّي من أخذ شيء من شعره أو أظفاره، هذا في الحالات المعتادة، أما إذا انكسر ظفره وسبب له ألمًا فيجوز له قصه، وإذا أصاب رأسه بعض الحشرات فله أن يحلق شعره.


- حجر إسماعيل جزء من الكعبة، وعليه فإن من طاف من داخل الحجر من المعتمرين فإنه لم يطف طوافًا صحيحًا، حتى ولو دخله شوطًا واحدًا فقط، فإن سعى بعد ذلك الطواف فإن سعيه غير صحيح أيضًا وعليه أن يعيد الطواف والسعي مرة أخرى.


- لا حرج في أن يصوم الإنسان في أيام العشر بنية قضاء ما فاته من صيام شهر رمضان، ويُرجى له أن يحصل على الثوابين : ثواب الصيام الواجب وثواب صيام العشر.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- يستحب التكبير المطلق لعيد الأضحى من فجر اليوم الأول لعشر ذي الحجة وحتى مغرب اليوم الثالث عشر، أما التكبير المقيد بأدبار الصلوات المكتوبة فيبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس اليوم الثالث عشر. ويجوز التكبير بأي صفة كانت.


- إذا بلغ الطفل عشر سنين فيجب على والديه أن يعلماه الصوم وأن يلهياه بأي من الملهيات كاللعب وما شابه ذلك، سواء في صيام النوافل أو رمضان، وذلك بتعويدهم على الصيام حتى وقت الظهر أو العصر.
د. عبدالله السلمي

عادل محمد الروي
15-12-2009, 18:14
- إذا ادخر الإنسان مالاً لكي يشتري به بيتًا أو سيارة أو ليبني به بيتًا أو ليتزوج به ونحو ذلك وحال عليه الحول وبلغ النصاب فإنه تجب فيه الزكاة وهي ربع العشر.
د. خالد المشيقح

- المسلم متعبد بما قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم، هذا إذا تبين له الدليل، لكن إذا كان عاميًّا لا يعرف الدليل ولا يميزه؛ فإن العلماء يقولون: يجب عليه أن يتبع أوثق العلماء وأتقاهم وأورعهم، وإن تساووا عنده في ذلك فقد قال بعض العلماء: يتخير من فتاواهم، وقال بعضهم: يأخذ بالأشد؛ لأنه أحوط.
د. خالد المشيقح

- طواف الوداع بالنسبة للمعتمر مستحب وليس بواجب؛ فإن فعله حاز الأجر، وإن لم يفعله لم يأثم وعمرته صحيحة ولا شيء عليه.
د. عبدالرحمن الأطرم

- يندب للمرضى أن يعالجوا أنفسهم بالصدقة، فإن هذا مما أمر به النبي عليه الصلاة والسلام، وأن يعالجوا مرضاهم بالقرآن الكريم؛ فإن الله عز وجل نزَّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة، فالاستشفاء بالقرآن والصدقة من هدي النبي عليه الصلاة والسلام.
الشيخ/ صالح الدرويش

- إذا كان الرجل مريضًا مرضًا معديًا أو مميتًا أو يمنعه من أن يؤدي لزوجته حقها؛ فيجب عليه إخبارها بذلك؛ لأن الدين النصيحة، ولأن عدم إخبارها من الغش، وفي الحديث المشهور: «من غشنا فليس منا».
الشيخ/ سعد الحجري


- "كل ممسوح في الطهارة فلا تكرار فيه"
في الوضوء: الرأس والأذنان تمسح مرة واحدة، وكذلك المسح على الخف، والجوارب، والمسح على عمائم الرجال،وخمر النساء التي يشق نزعها
وفي التيمم: لا يكرر مسح الوجه واليدين
والجبيرة تمسح في الوضوء والغسل بلا تكرار


- نصيحتي لكل مسلم ومسلمة أن يتجنب مشاهدة الأفلام والمسلسلات؛ لأن فيها محاذير شرعية كثيرة من اختلاط الرجال بالنساء وتبرج النساء والأغاني والموسيقى ونحو ذلك، وهذه أمور محرمة شرعًا، والمسلم مسئول عن وقته وعن عمره يوم القيامة.
د. خالد المشيقح


- إذا أرضعت جدة المرأة لأبيها رجلاً رضاعًا كاملاً فقد انتشرت المحرمية وصار هذا الرجل عمًّا لهذه المرأة.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من الآداب التي ينبغي مراعاتها عند قضاء الحاجة ترك الكلام؛ سواء برد السلام أو بغيره.
د. سعد الحميد

- يكره للإنسان أن ينذر على نفسه نذرًا أيًا كان،فإن النذر لا يأتي بخير،وإنما يستخرج به من البخيل،ولكن إذا نذر الإنسان نذرًا فقد وجب عليه أن يفي به،ولا يجوز لمن نذر أن يذبح كبشًا أن يذبح نعجة،لأن الكبش خير من النعجة،وإنما يجوز أن يغير في النذر إلى الأعلى،كأن يذبح بقرة مثلاً.

- من اشترى أرضًا بنية التجارة فعليه أن يزكيها، فإذا قطع هذه النية ونوى أن يبني عليها ليؤجر شققها فليس عليه زكاة من حين تغيير نيته، ولكن تجب الزكاة على الريع الذي سيحصل عليه من الإيجار، فإذا بلغ نصابًا وحال عليه الحول فإنه يزكيه.

- إذا كان الإنسان مشتركًا في إحدى القنوات الفضائية لمدة معينة ثم قامت إدارة القناة بالتجديد له مجانًا عن طريق الخطأ فإن هذه تعد لقطة، وينبغي عليه تعريف الإدارة بذلك، وإن لم يستطع فيمكنه من باب الاحتياط أن يشترك لهذه المدة التي جددوها له باشتراك جديد.

- لا يجوز للموظف أن يأخذ الهدايا التي دُفعت له لأجل وظيفته، وإذا أخذها فإنّ عليه أن يعطيها للمسئولين في الجهة التي يعمل بها، لأنها أهديت إليه بسبب عمله في هذا المكان، ولو ترك عمله هذا لما أهديت إليه. وأما إن رأى أن المسئولين غير أمناء عليها فيمكنه التصدق بها.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من حضرته صلاة وهو محبوس في سيارته بين وحل وطين:
إن كان يسيرا لايتأذى به لزمه القيام والركوع والسجود على الأرض,قال أبوسعيد"رأيته صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين،حتى رأيت أثر الطين في جبهته"
وإن كان يتضرر بالسجود صلى على الأرض وأومأ بالسجود
وإن كان يتأذى بالصلاة فيه صلى في سيارته مستقبل القبلة،يومئ بالركوع والسجود إن عجز


- طين الشوارع إذا لم يظهر به أثر النجاسة فهو طاهر
وإن تيقن أن النجاسة فيه فهذا يعفى عن يسيره:فإن الصحابة كان أحدهم يخوض في الوحل ثم يصلي ولا يغسل رجليه،وهذا معروف عن علي-رضي الله عنه-وبعض الصحابة،حكاه مالك عنهم،وقال غيره من العلماء من أصحاب الشافعي وأحمد:أنه يعفى عن يسير طين الشوارع [فتاوى ابن تيمية-بتصرف]


- إذا كان الشخص يعمل في أحد المحلات التجارية وصاحب المحل يأمره بغش الزبائن؛ فلا تجوز طاعته في هذا؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وهذا من التعاون على الإثم والعدوان.
الشيخ/ سعد الحجري

- تشرع صلاة الغائب على من كان له شأن في الأمة كمن كان إمامًا عادلاً أو عالمًا فاضلاً له أثره في الأمة أو مجاهدًا مناضلاً أو ما شابه ذلك كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع النجاشي، أما عامة الناس فإنه يُكتفى بصلاة من حولهم عليهم ولا تشرع عليهم صلاة الغائب.

- إن كان هناك وجه للاختلاف في تحديد عيد الفطر بسبب الخلاف في اختلاف المطالع من عدمه فإنه لا وجه أبدًا للاختلاف في تحديد عيد الأضحى، فإن صعيد عرفات الذي يجتمع فيه الحجاج من كل الدنيا واحد ليس هناك غيره، لذلك فإن الاختلاف الذي وقع بين المسلمين في هذا الشأن من البلاء الذي ابتليت به أمة الإسلام، وعلى من ابتُلي بمثل هذا أن يتبع أهل بلده مع الحرص على نصح القائمين على هذا البلد.


- إذا رضع شخص من زوجة أخيه فإنها تعتبر أمًّا له وأخوه يعتبر أبًا له من الرضاع؛فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب، أما زوجة الراضع فإنها لا تحرم على أخيه على الراجح من أقوال العلماء؛لذلك فإنه لا يجوز لها أن تكشف أمامه.

- لا حرج في أن يجمع الإنسان بين صلاتي الظهر والعصر أو المغرب والعشاء إذا احتاج إلى ذلك لمرض أو سفر أو كان هناك مطر شديد يصعب معه الخروج إلى المسجد في كل فرض.أما إذا خشيت امرأة في حالة البرد الشديد من أن تمرض إذا توضأت لكل صلاة فلها أن تتيمم ولكن لا تجمع الصلوات.
د. عبدالعزيز الفوزان


- يتساهل الناس كثيرًا بمسألة خروج المطلقة من بيت زوجها، وهذا قد نهى الله تعالى عنه صراحة في كتابه؛ فالمرأة تقضي عدتها في بيت زوجها, لعله إذا رآها ذاهبة راجعة في بيتها تخدمه وتحضر له حاجاته فلا بد أن تقع مراجعة نفسية, سواء كانت منه إن كان هو المخطئ أو منها إن كانت هي المخطئة.
الشيخ/ سليمان الماجد

- ألا يلفت نظركم هذا الازدياد الحاصل في كراسي المساجد؟
يا ترى هل كل من يصلون عليها تصح صلاتهم؟
الجواب: لا تصح صلاة القاعد في الفرض مع قدرته على القيام، فإذا عجز أو شق عليه القيام مشقة شديدة تصرفه عن خشوعه فيجوز له الصلاة قاعدا ولا يجوز التهاون في هذه المسألة.


- ينبغي للمقلد أو العامي أو المستفتي إذا اختلف العلماء في مسألة أن يكون قائده الرغبة في الوصول إلى الحق وليس الهوى؛ فما سمي بذلك إلا لأنه يهوي بصاحبه.
د. سعد الحميد


- يرجى لمن يتصدق لبناء دورات المياه ومنافع المساجد الأجر العظيم؛ لأنها من أجل المساجد ومن أجل خدمتها.
الشيخ/ سعد الحجري

- س: يعمل بعض الناس ولائم للحجاج القادمين يسمونها "ذبيحة الحجاج"أو"فرحة الحجاج"أو"سلامة الحجاج"وقد تكون هذه اللحوم من لحوم الأضاحي، أو لحوم ذبائح جديدة فما حكمها؟
ج:لا بأس بإكرام الحجاج عند قدومهم ؛لأن هذا يدل على الاحتفاء بهم، ويشجعهم أيضا على الحج ولا بأس أيضا بإعداد وليمة لهم من غير إسراف ولا تبذير[لقاءات الباب المفتوح-ابن عثيمين]

- أعظم نعمة يمن الله سبحانه وتعالى بها على العبد هي نعمة الإيمان، ونعمة الهداية والاستقامة على طاعة الله، فإذا لم يرع الإنسان هذه النعمة ويشكر هذه المنة العظيمة، فلا يأمن أن يسلبها الله سبحانه وتعالى منه بالكلية، والمعاصي سبب لسلب الإيمان، وجلب غضب الرب ومقته والعياذ بالله.
د. عبدالعزيز الفوزان


- النذر قربة, والأصل هو صرفه للفقراء والمساكين؛ ولذلك لا توضع النذور في قول جماهير أهل العلم إلا في قربات, ووضعها في أهل الشخص لا يحل إلا إذا كانوا في حاجة ومسكنة وفقر فيكونون من جنس الفقراء المساكين.
الشيخ/ سليمان الماجد


- المقصود بقوله تعالى «الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة...» الآية؛ أنه لا يقع في الزنا إلا زانٍ، ولا يقع في الزنا إلا زانية، وما دام الزاني زانيًا فلا يمكن أن يزوج بعفيفة حتى يتوب من الزنا، والزانية كذلك؛ فيشترط في تزويجه أن يعف نفسه وأن يتوب من الزنا، والزانية كذلك.
الشيخ/ سعد الحجري


- لا يجوز للوصي على أموال الأيتام أن يتصرف فيها إلا بالاستثمار؛ أما التصدق منها أو بناء مسجد أو ما شابه ذلك فإنه لا يجوز، فإن أراد أن يفعل شيئًا من ذلك فليفعله من ماله هو. وإن استثمر في المال وخسر فليس عليه شيء ما لم يكن من جانبه تفريط أو تقصير.
د. سعد الخثلان


- لا ينبغي أن تُصرف زكاة المال لحج الفقير، حيث إن الفقير لا يجب عليه الحج أصلاً، وقد يكون الفقراء في حاجة شديدة للمال، وعليه فيمكن للمحسنين أن يتبرعوا بالصدقات لحج الفقراء ولا يدفعوا زكاتهم في هذا الباب.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- التشبه بالكفار لا يجوز؛ وقال العلماء بأن من التشبه أن يصلي الإنسان إلى النار فيكون قد تشبه بالمجوس، أما المدفأة فبعض العلماء يقول: المدفأة إن كانت للإضاءة فالصلاة إليها جائزة، وإن كانت نارًا فلا ينبغي الصلاة إليها.
الشيخ/ سعد الحجري

عادل محمد الروي
05-01-2010, 16:33
فتاوى عامة
- يجوز التسمية بـ( آلاء ) ولا حرج في ذلك.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إذا دخل شخص على آخر يقرأ القرآن فسلم عليه، فلا حرج على القارئ في أن يرد سلامه ثم يكمل الآية التي كان يقرؤها، أما إن كان يقرأ القرآن في صلاة فإنه لا يجوز له أن يقطع صلاته لأجل أن يرد السلام.
د. عبدالله السلمي

- إذا كان على الإنسان دين حال يزيد عن مقدار المال الذي عنده فلا تجب عليه الزكاة؛ لتعارض الحقين: حق الله وحق الآدمي، والأصل أن حق الآدمي يقدَّم؛ إذ إنه مبني على المشاحَّة، أما حق الله فإنه مبني على المسامحة.
د. يوسف الشبيلي

- مال الصغير وكذلك مال المجنون إذا بلغ نصابًا ففيه الزكاة، ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من ولي يتيمًا فليتجر في ماله حتى لا تأكله الصدقة)).
د. عبدالحي يوسف

- إذا أصيب الشخص بالوسواس أثناء قضاء حاجته فإنه ينبغي عليه أن لا يمكث إلا كما يمكث الشخص العادي دقيقة أو دقيقتين بعد قضاء الحاجة ليتأكد من انتهاء حاجته، أما مكثه أكثر من ساعة كما يفعل الموسوسون فهذا مما يزيد الوسواس قوة، فإذا مكث هذه المدة اليسيرة وأصاب بدنه شيء من البول أو الغائط بعد ذلك فهذا معفو عنه ولا حرج عليه فيه.

- من كان يعمل بالتجارة فإنه يجب عليه على رأس كل عام أن يحدد قيمة تجارته فإن بلغت نصابًا فعليه أن يخرج زكاتها. وكذلك المال المستفاد الذي يدخره الإنسان يجب عليه أن ينظر في قيمته كل عام، فإن بلغ نصابًا أخرج زكاته.

- لا حرج في أكل ذبيحة الكتابي من اليهود أو النصارى مادامت مذبوحة ذبحًا صحيحًا، أما إن كانت مصعوقة أو مخنوقة أو ما سوى الذبح من وسائل القتل فإنها لا تحل لأجل هذا السبب لا من أجل أنها ذبيحة نصراني أو يهودي.

- التصوير اليدوي ورد فيه وعيد شديد في كلام النبي صلى الله عليه وسلم, ومنه لعن المصورين.
الشيخ/ سليمان الماجد

- في بدايات العام الميلادي تنشط بعض وسائل الإعلام والقنوات بنشر أنواع من دجل الكهنة والعرافين بدعوى توقعات العام عن طريق الأفلاك والأبراج، وهذا طرب من الكهانة وادعاء لعلم الغيب الذي لايعلمه إلا الله{قل لايعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله}
وزعمهم بأن هذا من علم الفلك تضليل للناس وترويج للباطل، بل هو تنجيم أو استعانة بالشياطين.

- من تقدّم للتسجيل للدراسة في الجامعة فإنه قد استحق المكافأة حتى ولو قدم اعتذارًا عن دخول الامتحانات، وعليه فمن أخذ المكافأة فإنه ليس مطالبًا بإعادتها إلى إدارة الكلية مرة أخرى.
د. عبدالعزيز الفوزان

- تشرع صلاة الخسوف عند رؤية بالبصر لحديث(فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة) فإذا لم يروه أو شكوا في وقوعه لم يصلوا.
الأصل أن تصلى في المساجد ومن كان مريضا أو في برية صلى وحده.
و"من فاته الركوع الأول فقد فاتته الركعة،ويقضيها بعد سلام الإمام بنفس الصفة"[ابن عثيمين]
ويستحب في حال الكسوف الدعاء والاستغفار والصدقة والتكبير والذكر.

- ليس قول:"صدق الله العظيم"بعد الفراغ من قراءة القرآن من السنة، ولكنه جائز إذا كان خارج الصلاة بشرط أن لا يعتقد عند هذا القول أنه من فعل الرسول عليه الصلاة والسلام أو سنته وأن لا يجعله عادة مستمرة،فإن اعتقد ذلك فإنه من البدع،وإنما يفعله من باب الجواز؛خصوصًا أن معناها صحيح.

- لا حرج على الصائم في أن يتبرع بالدم أثناء النهار،قياسا على الحجامة،حيث يتشابهان تشابهًا كثيرًا في كونهما إخراجًا للدم من الجسم،والراجح في الحجامة أنها غير مفطرة للصائم،لكن الأولى إن كان هناك من الوقت متسع أن يؤجل التبرع لما بعد الإفطار.

- من تزوج امرأة نصرانية من بلد غير مسلم فإنه لا يجوز له أن يكتفي بعقد الزواج الذي يعقده هذا البلد في المحاكم المدنية؛فإن هذا العقد لا يحل هذه المرأة له،وإنما عليه أن يعقد عليها عقدًا شرعيًا تتوافر فيه الأركان والشروط المعروفة في الزواج الشرعي.
د. عبدالعزيز الفوزان

- لا يجوز للإنسان أن يصلي في ثياب تحتوي على تصاوير لذوات الأرواح، أما صلاة المصلي في هذه الثياب فهي صحيحة إلا أن الإثم يناله بسبب صلاته فيها. وأما إن كانت الصور لغير ذوات الأرواح وكانت تشغل المصلي عن صلاته فإن ذلك مكروه.

- الذهب المعد للاستعمال في الزينة والتجمل ليس فيه زكاة، وهذا هو المذهب الراجح من أقوال العلماء، فهو قول المالكية والشافعية والحنابلة خلافًا لأبي حنيفة رحمه الله وقول أكثر الصحابة.

- من اكتفى بصيام اليوم العاشر من شهر المحرم فقد أدرك أفضلية صيام عاشوراء، وليس ثمة كراهة في ذلك، بينما الأفضل أن يصوم مع العاشر اليوم التاسع لمخالفة اليهود في صنيعهم؛ حيث إنهم يصومون اليوم العاشر.

- لا يجوز أن يحدد الإنسان لنفسه عددًا معينًا من مرات الاستغفار دبر كل صلاة ما لم يرد على ذلك دليل، كأن يستغفر ألف مرة مثلاً، أما إن جاءت عرضًا ومن غير اعتياد فلا حرج في ذلك.
د. عبدالله السلمي

- لا يجوز بناء أو اتخاذ صالات الأفراح التي تشتمل على منكرات مثل الاختلاط والتبرج والأغاني والموسيقى وغيرها.
الشيخ/ سليمان الماجد

- يلحق بالأصناف الربوية الستة ما يشابهها في العلة، فالذهب والفضة علته الثمنية، فكل ما يعد أثمانا فإنه يلحق بهما؛ مثل الأوراق النقدية. أما (البر والشعير والتمر والملح) فالعلة فيها الاقتيات والادخار، أي أنها أطعمة يعتمد عليها الناس وهي قابلة للادخار بدون مواد حافظة، فيلحق بها ما شابهها مثل الأرز والفول والبطاطس والذرة. وعلى هذا فمبادلة كل جنس بمثله منها لابد فيه من التماثل والتقابض في الحال، وإذا اختلف الجنس فلا مانع من التفاضل لكن يلزم التقابض إذا اتحدت العلة.
د. يوسف الشبيلي

- ينظر في توزيع الزكاة إلى الأشد حاجة والأكثر فقرًا فتؤدى إليه الزكاة.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز للمسلم أن يمر أمام أخيه الذي يصلي سواء كان المصلي ذكرًا أم أنثى، وسواء كان المار ذكرًا أو أنثى، وورد في الحديث أن انتظاره واقفا أربعين سنة حتى يفرغ من صلاته ليمر أهون من المرور بين يديه.
د. عبدالعزيز الفوزان

- الأطفال إذا لم يبلغوا فإن القلم مرفوع عنهم لحديث: «وَعَنِ الصبي حَتَّى يَحْتَلِمَ» ولذلك فهم غير مؤاخذين بما يرتكبون من ذنوب ومعاصٍ، وإن كانوا يؤجرون على ما يفعلونه من حسنات إذا عقدوا النية.
د. سعد الخثلان

- التقاويم التي توزعها الشركات ذات الأنشطة المحرمة كالبنوك الربوية مثلا:
إذا كانت عبارة عن تقاويم فقط،ليس عليها دعاية ولا صورة للبنك مثلا فاستعمالها لا حرج فيه
وإذا كانت تحمل شعار الشركة وصورة مبناها، أو دعاية لخدماتها، فعند ذلك لا تستعمل وتجتنب.[ابن باز]

- التصفيق للرجال مكروه؛ لأنه من خصائص النساء، ولذلك إذا ناب الإمام شيء في صلاته سبح الرجال وصفقت النساء.
د. صالح السلطان

- لا حرج في أن يجمع المصلون في المسجد بين صلاتي المغرب والعشاء مثلاً أو الظهر والعصر إذا دعت الحاجة إلى ذلك مثل وجود برد شديد أو مطر شديد يبل الثياب أو غبار يشق معه الإتيان بالصلاة في وقتها.

- من كان غير قادر على الصيام بسبب مرض مزمن أصابه، وشهد له الأطباء الثقات بأن الصيام فيه ضرر على صحته فعليه أن لا يصوم، وعليه أن يطعم عن كل يوم مسكينًا، سواء أطعم يومًا بيوم، أم بعد فراغ شهر رمضان.

- لا حرج في أن يذبح الإنسان عقيقة ولده بنفسه أو أن ينيب عنه من يذبحها، فالأصل فيها أن تُذبح، ولا يصح إخراج قيمتها مالاً وإلا لم تصر عقيقة، لكن لو دفع ثمنها إلى إحدى الجمعيات الخيرية لذبحها وتوزيعها فلا حرج عليه . إلا أن الأولى أن يباشرها هو بنفسه.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- من يركب القطار لا يخلو حاله من أمور؛
الأول: إما أن تدركه الصلاة قبل أن يسافر وهو في بلده؛ فيصلي دون قصر ويجمع إن احتاج.
الثاني: أو تدركه قبل أن يرجع وهو في البلد التي سافر إليها فهنا له الجمع والقصر.
الثالث: أو تدركه وهو في القطار أثناء السفر؛ فيصلي قصرًا حسب استطاعته.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من لبس الخفين أوالجوربين على طهارة فله المسح عليها في الحدث الأصغر فقط
ومدة المسح24ساعة للمقيم و72ساعة للمسافر،تبتدئ من أول مسح بعد حدث
ويمسح مرة واحدة على ظاهر قدمه من أول أصابعه إلى أول ساقه
ويبدأ باليمنى قبل اليسرى،وإن مسح الرجل اليمنى باليد اليمنى،واليسرى باليسرى فلا بأس،وإن مسحهماجميعا باليد اليمنى أوباليسرى فلا حرج[ابن باز]

- من شك في أنه ترك أيامًا لم يصمها في أول بلوغه ؛ فإن كان يصلي في هذه الأيام فإنه يقضي ما استطاع من هذه الأيام حسب استطاعته حتى يغلب على ظنه أنه قضاها كلها، وإن كان لا يصلي فنقول: عفا الله عما سلف، والتوبة تجب ما قبلها.
د. سعد الحميد

- النذر المعلق على شرط لا يجب الوفاء به إلا إذا تحقق الشرط المعلق عليه؛ فمن نذر إن شفاه الله تعالى فإنه يصوم ثلاثة أيام؛ لم يجب عليه الوفاء إلا إذا شُفي من مرضه، وإن كان النذر مكروهًا في الجملة.
الشيخ/ سليمان الماجد

- الأذكار المشروعة في الصلاة:
لا يعتد به حتى يتلفظ به بحيث يسمع المصلي نفسه[النووي]
وشرع تكرير بعضها كأذكار الركوع والسجود:لأنه أبلغ في حصول المقصود، وأدعى إلى الاستكانة والخضوع[ابن القيم]
وينوع في صيغه إن ورد،كأدعية الاستفتاح:حفظا للسنة،وعملا بالشريعة على جميع وجوهها،ودفعا للملل[ابن عثيمين]
وأنفع الذكر ما واطأ فيه القلب اللسان

- الأصل في سنة النبي عليه الصلاة والسلام أن يعق بشاتين عن الغلام وعن الفتاة بشاة في اليوم السابع من الولادة، فإن تأخر عن اليوم السابع فله أن يعقَّ متى شاء، وإن زاد عن عقيقتين فذبح بقرةً أو جملاً فالأظهر عندي أن الأمر مبني على الشكر، وأن البقرة تعادل سبع شياه، فيكون قد أتى بما هو أعلى، فلا حرج في ذلك وله أجره إن شاء الله تعالى.
الشيخ/ صالح الدرويش

- قال الشيخ ابن باز-رحمه الله- "لا ريب أن مكافحة المسكرات والمخدرات من أعظم الجهاد في سبيل الله,;لأن مكافحتها في مصلحة الجميع،ومن قتل في سبيل مكافحة هذا الشر وهو حسن النية فهو من الشهداء,ومن أعان على فضح هذه الأوكار وبيانها للمسئولين فهو مأجور"[الفتاوى4/410]

- لا يصح وضع لفظ الجلالة "الله" بجوار اسم النبي صلى الله عليه وسلم في اللوحات أو على جدران المساجد أو ما شابه ذلك، فإن ذلك يقتضي المساواة بين رب العزة سبحانه وبين نبيه صلى الله عليه وسلم، وهذا لا شك أنه خطأ.

- إذا وصل الإنسان إلى مرحلة من الكِبَر في السن لم يعد معها يدرك ما يفعل فإنه قد رفع عنه القلم حينئذٍ ولا يحاسب على أفعاله، حيث إنه قد فقد عقله أو شيئًا منه، فإنه إذا صلى في هذه الحال بدون طهارة أو لم يصلِّ أصلاً فإنه لا حرج عليه.

- ليس لليمين الغموس الذي يعلم صاحبه أنه كاذب فيه كفارة، لأنها أكبر من أن يكفَّر عنه، ولكن على من حلف يمينًا كاذبًا أن يتوب إلى الله تعالى من حلفه الكاذب بأن يقلع عنه ويندم عليه ويعزم على عدم العودة إليه مرة أخرى.
د. سعد الخثلان

- التوسل منه مشروع وممنوع:
فالمشروع التوسل إلى الله:
بأسمائه{وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم}
وبصفاته(اللهم بعلمك الغيب..)
وبأفعاله(اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم)، ومثله لوقلت:اللهم كما أنعمت علي بالمال فأنعم علي بالعلم
وبالإيمان واتباع الرسول{ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين}والتوسل بالأعمال الصالحة:كقصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى غار..
والتوسل بحال السائل{رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي}
والتوسل بدعاء الصالحين،بأن تطلب من شخص صالح أن يدعو لك
أما التوسل الممنوع: فهو المتضمن للشرك كدعاء الأموات،أو لبدعة كالتوسل بما لم يجعله الله وسيلة:كالتوسل بجاه الرسول، أو حقه أو ذاته

- لا يجوز للإنسان أن يدخل ابتداءً في معاملة ربوية، بل عليه أن يتحرز من ذلك أشد التحرز، وكونه يخرج زكاةً بقيمة أكبر من المطلوبة منه فإن ذلك لا يعفيه من حرمة التعامل بالربا، لكن لو دخل إلى ماله شيء من مال ربوي عن طريق الخطأ وبدون تعمد فإنه يجب عليه أن يتخلص منه كاملاً.
د. يوسف الشبيلي

- ذكر أهل العلم أن الحسنات والسيئات تضاعف كيفًا لا كمًّا بحسب الزمان والمكان والحال والشخص؛ فمثلاً السيئة في رمضان ليست كالسيئة في شعبان، وفي الحرم ليست كالسيئة في مكان آخر، وفي حال الكبر ليست كالسيئة في الشباب، ومن العالم ليست كالسيئة من غيره.
الشيخ/ سليمان الماجد

- يجوز دفع الزكاة للخدم بشرطين:
الأول: أن يكون من مصارف الزكاة.
الثاني: أن تكون الزكاة مستقلة عن الأجرة.
د. سعد الخثلان

- إذا أنجب شخص ولدًا وأراد أن يذبح عنه عقيقة فلا يشترط في ذلك أن يذبح الشاتين معًا، بل يجوز له أن يذبح واحدة في أول الشهر والأخرى في آخره أو في الشهر الذي بعده. وليحرص على أن يتصدق منها ويهدي ويأكل هو وأهل بيته منها، وإذا لم يأكل منها وآثر المحتاجين والفقراء بنصيبه فذلك أفضل.

- لا حرج على المسافر إذا فاتته صلاة المغرب أن يجمعها مع صلاة العشاء مادام في وضع يباح له فيه الجمع، سواء كان الجمع في أول وقت صلاة المغرب أو أوسطه أو عند دخول وقت صلاة العشاء، فينظر الأرفق به ويفعله.

- ليس للرقية وقت محدد أو يوم محدد يستحب لها أن تجرى فيه، ولكن يوم الجمعة فيه ساعة إجابة وهي آخر ساعة قبل المغرب، والرقية نوع من الدعاء، وكذلك الثلث الأخير من الليل. وعلى الراقي أن يهيئ نفسه لهذه الرقية بالتوبة والاستغفار وسؤال الله التوفيق والإخلاص.

- لا حرج في الاستماع إلى الأناشيد الإسلامية التي ليس فيها منكر أو دعوة إلى رذيلة أو شرك، فغاية أمرها أن تكون مباحة، أما التقرب إلى الله تعالى بالاستماع إليها فهذا لا يصح، وإنما يتقرب إليه بتلاوة القرآن الكريم والأذكار والأدعية.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان - القول الراجح والذي يفتي به مشايخنا ـ ومنهم سماحة الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهما الله تعالى ـ أن الفاتحة تجب على المأموم وتسقط بالجهل والنسيان وعدم التمكن.
د. سعد الخثلان

- أفتى بعض العلماء بجواز دفع الزكاة إلى المراكز الإسلامية في البلاد الغربية التي تنشر الإسلام وتدعو إلى الله عز وجل؛ لأن هذا نوع من الجهاد في سبيل الله، فالجهاد كما يكون بالسيف يكون كذلك بالعلم والدعوة، وفي هذا فتوى محررة من اللجنة الدائمة برئاسة الشيخ ابن باز بالجواز.
د. سعد الخثلان

- لا حرج في بناء الفنادق السياحية إذا كانت لا تشتمل على محرمات مثل: القنوات الفضائية الهدامة، وتقديم الخمور ولحم الخنزير، والأغاني والموسيقى، والاختلاط والتبرج ونحو ذلك.
الشيخ/ سليمان الماجد

عادل محمد الروي
29-01-2010, 14:30
- الراجح أن الديون لا تؤثر في الزكاة ولا تخصم منها، لأن النبي كان يبعث عماله لقبض الزكوات ولم يأمر بالاستفسار عن أحوالهم هل عليهم ديون أم لا، وكذلك الزكاة تتعلق بالمال والدين يتعلق بالذمة، فالجهة منفكة، فلا يمنع الدين من الزكاة.
د. سعد الخثلان


- من أجل المحافظة على تسريحة الشعر يعمد البعض إلى وضع يده المبلولة على رأسه أثناء الوضوء ويضغط عليه دون مسح ، فهل يصح ؟ الجواب : قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ولو وضع يده المبلولة على رأسه من غير إمرار لم يجزئه في المشهور لأنه لا يسمى مسحا شرح العمدة"" ص 95 ، وهذا القول هو ظاهر الآية وفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
خدمة زاد


- الكذب محرم، حتى ولو كان على وجه المزاح، إذا كان من تمازحه يصدقك، فلو صدقك بهذا وأنت كاذب فإن ذلك لا يجوز، إلا إذا كان يفهم أن هذا ليس بحقيقة كالقصص الخيالية، التي يضربونها مثلاً، فهذا قد يعفى عنه.


- في هذه الأزمنة ليس هناك مشقة في السفر في الأغلب الأعم، سواء السفر برًا أو جوًا؛ لأن الذين يركبون في الحافلات لا يشعرون بمشقة، فلا حرج عليهم أن يتنفلوا وأن يصلوا النوافل قبل الصلوات وبعدها، وكذلك أن يتهجدوا بالليل.


- على المسلم إذا أراد أن يتخلص من المطبوعات التي تحمل لفظ الجلالة أن يحرقها؛ لأن فيها أسماء الله، فإذا ألقيت إلى القمامات أو الطرق يمتهنها الناس، ويطؤنها، ولا يحترمونها، ويكون في ذلك امتهان لأسماء الله عز وجل.
فضيلة الشيخ/ عبدالله بن جبرين


- لا تشرع العقيقة إلا في حق المولود الذي يولد حيًّا، حيث يستهل صارخًا، وعليه فإذا ولدت امرأة ونزل مولودها ميتًا فإنه لا عقيقة عليها.


- الخاطب يعد أجنبيًا عن مخطوبته مادام لم يعقد عليها، فليس له أن يخلو بها، أو يحادثها إلا للحاجة، وله أن ينظر إليها النظر الذي يعرف بها حالها وهل هي مناسبة له أم لا، أما إذا تم العقد فإن المرأة تعد زوجة له وفي عصمته شرعًا.


- لا يجوز للموظف أن يستجيب لضغوط رؤسائه في العمل ويوقّع على أوراق مخالِفة للواقع ليستفيد بعض رؤسائه استفادة غير شرعية؛ فإن هذا الموظف مؤتمن على هذه الوظيفة، ومسئول عنها أمام الله تعالى، فعليه أن يرفض ذلك ويفوض أمره إلى الله تعالى.
د. يوسف الشبيلي


- الاستهزاء بالدين كفر، وعلى الذين يطلقون ألسنتهم في وسائل الإعلام المختلفة أن يتقوا الله عز وجل، ويعلموا أنهم محاسبون ومسئولون عن كل كلمة يكتبونها أو ينطقون بها.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- لا صحة لفعل الراقي الذي يرقي الناس عبر الهاتف أو شاشات التلفاز في القنوات الفضائية أو غيرها من وسائل الاتصال؛ حيث يشترط في الرقية المقابلة المباشرة وجهًا لوجه وأن يكون لنَفَس الراقي تأثيرًا على المرقيّ.


- لا حرج على أئمة المساجد في الراتب الذي يأخذونه من وزارات الأوقاف أو الوزارات المعنية نظيرًا لما يقومون به من الإمامة في المسجد أو ما يوكل إليه من أعمال، وعلى الأئمة أن يتمسكوا بدورهم في المساجد ولا يتركون موضعهم ليحل محلهم غير المتخصصين إلا بإذن من الجهة المسئولة.


- لا يجوز لأهل الميت أن يقيموا ولائم الطعام لإطعام المعزِّين لمدة ثلاثة أيام أو أربعين يومًا كما يفعله الناس في بعض الدول، فهذا من إضاعة المال فيما لا فائدة منه، وهو من البدع التي لم ترد في الشرع، ولكن لا حرج على الأقارب أن يصنعوا طعامًا لأهل المتوفى حتى يزول عنهم ما بهم من غم وهم أصابهم نتيجة وفاة صاحبهم.
الشيخ/ صالح اللحيدان


- الرخص المشروعة للمسافر أربعة:
1- رخصة الجمع بين الظهرين أو بين العشائين، لأجل مواصلة السير لبعد المسافة ومشقة السفر،
2- رخصة القصر، الذي هو قصر الرباعية إلى ركعتين،
3- الإفطار للمشقة، لأن الله قال: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185]،
4- الزيادة في مدة المسح على الخفين من يوم واحد إلى ثلاثة أيام.


- يجوز إهداء ثواب الوليمة للوالدين فهي كالصدقة، والأولى في هذه الحال أن يدعى إليها المساكين والفقراء والضعفاء وأبناء السبيل.
فضيلة الشيخ/ عبدالله بن جبرين




- الصحيح عدم جواز تلقين الميت الشهادتين عند إنزاله القبر ، وإن أجازه البعض إلا أن هذا بخلاف الراجح من أقوال العلماء، لعدم وجود ما يدل عليه، لذا فهو من البدع المحرمة.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- يجوز للإنسان التسبيح بالمسبحة إذا أراد أن يضبط عدد تسبيحاته واستغفاره وبقية ذكره، أما إن كانت تستخدم شعارًا على التعبد والتأله، بأن يمسك بها لتدل على ذلك فيخشى أن تكون شعارًا للرياء، فلا تجوز، وكذلك إذا اعتقد فيها أن التسبيح بها خير من التسبيح باليد.
الشيخ/ سليمان الماجد


- كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، وفي الإطعام يكون لكل مسكين مد من البر، وإطعام عشـرة مساكين يساوي بالمكاييل المعاصرة، ما يعادل ستة كيلوات من قوت البلد، من الأرز، أو من غيره، ويوضع معه شيء من اللحم بما يكفي عشرة مساكين.
د. يوسف الشبيلي


- سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء عن شركة لها علامة تجارية تتضمن اسما من أسماء الله وتطبع على أكياس منتجات هذه الشركة.
الجواب:
يجب تغيير العنوان الذي على الأكياس؛ لأنه يشتمل على اسم من أسماء الله تعالى، وبقاؤه في العنوان يعرضه للامتهان، فالتمسوا عنوانا خاليا من ذلك وفقكم الله.
[فتاوى اللجنة الدائمة29/37]


- من رأى شيئًا في منامه؛ فإن كان خيرًا فليحمد الله تعالى وليخبر به من يحب، وإن كان شرًّا فعليه أن يستعيذ منه بالله تعالى ويتفل عن يساره ثلاثًا ولا يحدّث به أحدًا فإنه لا يضره إن شاء الله تعالى، أما كثرة الانشغال بالمنامات وتفسيرها والسؤال عن معناها فهو مما لا ينبغي للإنسان أن يشغل به نفسه.


- إذا كان الإنسان يعاني من سلس ريح أو سلس بول فإنه يتوضأ ويصلي على حاله، ولا يلتفت لما خرج منه أثناء الصلاة أو بعدما توضأ، وكذلك يجوز له أن يصلي بغيره إمامًا على الراجح من أقوال أهل العلم.
الشيخ/ سليمان الماجد


- في الحديث(لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر)
قوله:"صَفَر" قيل:داء في البطن يصيب الإبل،وينتقل من بعير لآخر.
وقيل:الشهر، كانوا يتشاءمون به ويكرهون السفر والنكاح فيه فأبطله الإسلام،ولا يقال صفر الخير مقابلة لمن يتشاءمون به فهذا من مداواة البدعة ببدعة،والجهل بالجهل فهو كغيره من الشهور لا خير ولا شر.[فتاوى ابن عثيمين]


- أنصح من ينالون من أهل العلم لاختلافهم معهم أن يتقوا الله ويكفوا عن لحوم أهل العلم والدعوة، وينبغي أن تتسع صدرونا للخلاف بين العلماء، طالما أن المسائل من موارد الاجتهاد ويسوغ فيه الخلاف فلا إنكار فيه على المخالف، وذلك هو نهج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- لا بأس من التحية بقول: سلام الله عليكم، والأمر في ذلك واسع، ولا أرى ما يمنع من التحية بهذا اللفظ بدلًا من قول: السلام عليكم.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- المسبوق الذي قام ليكمل صلاته بعد تسليم الإمام، ثم اكتشف أن الإمام قد أنقص ركعة سهوًا وقام ليأتي بها، فإن ذلك المأموم لو قام وأكمل صلاته فهي صحيحة، لأنه انفتل عن الإمام ظنًا منه بانتهاء الصلاة وأكمل صلاته فهي صحيحة.
د. سعد الخثلان


- من وقع عليه الإكراه الشرعي، كي يرتكب ذنبًا فارتكبه, فلا إثم عليه لقول الله عز وجل يقول: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ} [النحل: 106].
فضيلة د. عبدالله المطلق


- كل من أسهم في كفالة يتيم عن الميت، فيرجى أن يكون له من الأجر مثلما للميت من أجر، خاصة إذا كان الميت ذا رحم أو قرابة.
د. سعد الخثلان


- إن كانت الخطوط التي تُرسم على الأرض في المساجد من الوسائل النافعة في تسوية الصفوف أثناء الصلاة فلا حرج فيها، شأنها شأن مكبرات الصوت والبسط التي تفرش على الأرض ومكيفات الهواء وغيرها من الوسائل التي تنفع المصلين.


- لا حرج في الإقامة في دول الكفار بشرط أن يقيم الإنسان شعائر دينه ويدعو إلى الله تعالى ولو بسلوكه فقط وصدقه وأمانته واحترامه للناس، فهذه دعوة في حد ذاتها، أما إن علم أن هناك خطرًا على دينه فإنه لا يجوز له البقاء هناك.


- يستحق الإنسان الدخول في ظل الله تعالى يوم لا ظل إلا ظله بتَصَدُّقِه بصدقة واحدة وإخفائها حتى لا يعلم بها أحد حتى نفسه، ولا يشترط أن يداوم على ذلك، بل إن فعلها مرة واحدة مع تحقق شروطها كفته.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- لا حرج في الاحتفاظ بالصور الفوتوغرافية داخل المنزل، وهي بذلك لا تمنع من دخول الملائكة للمنزل أو المكان الذي توجد فيه؛ حيث إنها ليست الصور المقصودة بالنهي في السنة، أما إن كانت الصور مرسومة باليد ولذوات الأرواح فإنه لا يجوز الاحتفاظ بها.
الشيخ/ سليمان الماجد


- قول بعضهم "حد الله بينك وبينه" ليمنع غيره من فعل شيء:
قال الشيخ ابن عثيمين:هذه العبارة كأنها من باب الاستعاذة بالله عز وجل ومن استعاذ بالله فإننا مأمورون بإعاذته وإجابته[لحديث(من استعاذ بالله فأعيذوه)] إلا إذا كان ظالما في هذه الاستعاذة كأن يستعيذ بالله من أمر واجب عليه يخاف أن نلزمه به فإننا لا نعيذه في هذه الحال[نور على الدرب]


- يجوز للأب أن يأخذ من مال ولده ما شاء بشرطين:
الشرط الأول: أن لا يكون في أخذه ضرر على الولد,
والشرط الآخر: أن لا يأخذه ليعطيه لولد آخر من أبنائه,
فإن كان الأخذ بهذين الشرطين جاز.
د. سعد الخثلان


- من أراد إخراج زكاة ماله فإن عليه أن يعتمد على التاريخ المعتمد على السنة الهجرية لا التاريخ المعتمد على السنة الميلادية، حيث إن السنة الهجرية تقل عن السنة الميلادية بحوالي 11 يومًا، ومن أراد الاعتماد على السنة الميلادية فعليه أن يُعجِّل بإخراج الزكاة في كل عام بـ11 يومًا عن العام الذي سبقه.
د. سعد الخثلان


- إذا أوقف شخص مصاحف في مدرسة أو منشأة حكومية، أو وضعها المسئولون بإدارة التعليم مثلاً لانتفاع المنتمين إلى هذه المؤسسة فإنه لا يجوز لأحد أن يأخذ منها شيئًا إلى بيته. ومن أخذ منها شيئًا فإن عليه إعادته مرة أخرى.
د. سعد الخثلان


- من لعن شيئًا من أملاكه أو دعا عليه باللعن سواء أكان غاضبًا أم لا فإنه لا حرج عليه في استعماله بعد ذلك، فإن الشيء لا يحرم على مالكه للعنه له. ولكن عليه أن يتوب إلى الله تعالى من جريان هذا اللعن على لسانه بغير سبب؛ فإنه ذنب يقتضي التوبة.
الشيخ/ سليمان الماجد


- العدل بين الزوجات يكون في النفقة والمبيت والمعاملة, أما الميل القلبي فخارج عن إرادة الزوج, فعليه ألا يقدم زوجة على أخرى لأنها الأجمل أو الأقدم في الصحبة, وإنما يعاملهن معاملة واحدة.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- نهى صلى الله عليه وسلم عن السدل في الصلاة[حسن]
السدل:أن يطرح الثوب على كتفيه،ولايرد طرفه على كتفه الآخر"نهي عنه لما فيه من مشابهة اليهود"[ابن تيمية]
وهل لبس البشت دون كميه من ذلك؟
إذا كان الثوب مما يلبس عادة هكذا[كالمشلح]فلا بأس به،وأفاد ابن تيمية:بأن طرح القباءعلى الكتفين من غير إدخال الكمين لايدخل في السدل المنهي عنه[العثيمين]


- يجوز تأجيل إخراج الزكاة عن موعدها بقدر يسير للحاجة، مثل تأجيلها لحين تحصيل المال الذي يعطيه للفقراء، أما أن يؤجلها لفترة طويلة كأشهر أو سنة أو سنتين فهذا لا يجوز.
د. يوسف الشبيلي

غالبية الفتاوى من خدمة الجواب الكافي من قناة المجد

عادل محمد الروي
29-01-2010, 14:33
هذه الفتوى مهمة للغاية وأرجو نشرها على نطاق واسع لاسيما بالبريد الالكتروني

- لا يجوز مشاهدة البرامج والمسلسلات التي تشتمل على الاستهزاء بشيء من الدين وشعائره، أو الاستهزاء بالسلف الصالح، فإن ذلك قد سماه الله تعالى كفرا، ولا يبرره رغبة الإنسان في الضحك أو التسلية، فإن هذا عذر أقبح من ذنب.
د. سعد الخثلان

عادل محمد الروي
02-02-2010, 14:29
فتاوى النساء

- يجوز للمرأة أن تنظف وجهها بما يعرف بصنفرة الوجه لازالة بقع الوجه ونحوها ما لم يكن فيه تغيير للخلقة وإلا حرم.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- حشو شعر المرأة لرفعه من أجل عمل تسريحة معينة، إن كان يظهر خلاف الحقيقة ويكون فيه نوع من التدليس والتزوير فلا يجوز لأنه تحققت فيه علة الوصل التي لعن رسول الله من تفعلها، وعلة الوصل هي الزور كما جاء في بعض الروايات، أما لو كانت واضحة للعيان فلا بأس، ولكن الواقع أنها تستعمل للإخفاء من أجل إظهار الشعر في صورة معينة.
د. سعد الخثلان

- يجوز للمرأة إلقاء المحاضرات الدعوية في المسجد حال حيضها، وهذا إذا كان هناك فائدة وكانت متحفظة، حتى لا تلوث المسجد، وكانت قد التزمت بأداء هذه المحاضرة، أو هذه الأمسية أو هذه الدعوة، في هذه الحال قد يعفى عن ذلك.
الشيخ/ عبدالله بن جبرين

- لا يجوز للمرأة أن تحمل زوجها على تطليق زوجته الثانية، ولا ينبغي لها أن تحرجه وتضطره مثلًا إلى أن يحلف وهو كاذب أنه طلقها، فهذا من الحسد المذموم، ثم إن الله عز وجل أحل له ذلك بل أمره بذلك:[فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ][النساء: 3]، فما دام قادرًا على العدل فهو جائز له أن يفعل هذا.
د. عبدالعزيز الفوزان

- يجوز للمرأة أن تتجمل في شعرها كما تشاء، ما لم يكن في ذلك تشبه بالكافرات بحيث تكون التسريحة من سماتهن، وما لم يكن فيه كذلك تشبه بالرجال بأن تقص شعرها حتى يصل إلى ما فوق الأذنين.

- لا حرج على المرأة في أن تظهر وجهها وكفيها خلال الصلاة، أما ظاهر قدميها فالأصل أن تلبس درعًا سابغًا يغطي قدميها، فإن ظهر منهما شيء أثناء الصلاة فلا حرج عليها في ذلك.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز للمرأة أن تركب منفردة دون محرم مع سائق أجنبي عنها في سيارة الليموزين، حتى ولو كان ذلك داخل المدينة، لوقوع الخلوة بينهما، أما لو ركبت مجموعة من النساء فلا حرج في ذلك. وعلى النساء الالتزام بالآداب الشرعية خلال ذلك كالحجاب وعدم التزين أو التطيب وخفض الصوت وعدم الخضوع بالقول.
د. عبدالرحمن الأطرم

- قص الشعر واجب من واجبات العمرة، فمن اعتمرت ونسيت أن تقص شعرها، فإن عليها مقابل هذا الواجب دمًا، تذبحه في مكة ويوزع على فقراء الحرم.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- خدمة الزوجة لأم زوجها غير واجبة عليها؛ لأنها ليست بأم لها، ولكن الإحسان إليها مفتاح من مفاتيح قلب الزوج، وهو إحسان إلى الزوج ذاته، فعليها أن تراعيها وتراعي مشاعر زوجها فيها. ولتعلم أنها بعد عدة سنوات ستكون حماة هي الأخرى، فكما تدين تدان.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- إذا وضعت المرأة طلاءً للأظافر أثناء فترة حيضها فإنه يجب عليها إزالته قبل أن تغتسل للطهارة من هذا الحدث، فإن لم تزله فإن غسلها غير صحيح وعليها أن تزيل الطلاء ثم تعيد الغسل مرة ثانية.
د. سعد الخثلان

- لا يجوز للمرأة لبس البناطيل التي تجسد العورة أمام محارمها, أما إن كان واسعًا فضفاضًا لا يشف ولا يصف ما تحته فلا بأس في ذلك.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إذا سقط حمل المرأة بعد تسعين يومًا ـ وهي مرحلة التخليق ـ فإنها تكون نفساء، وعليها أن تدع الصلاة والصيام ولها حكم النفساء في كل شيء. أما إن سقط قبل تسعين يومًا فإن الدم النازل منها ما هو إلا دم فساد تصلي معه وتصوم بشكل طبيعي.
د. سعد الخثلان

- إذا كانت المشاغل النسائية مأمونة الفتنة وتقوم عليها نساء يتقين الله تعالى وليس فيها كشف للعورات ولا أي مخالفات أخرى فلا بأس بذهاب المرأة إليها إذا أذن زوجها أو أبوها.
الشيخ/ سليمان الماجد

- الحاجبان المقرونان الأصل أنها من الحواجب، فلا يجوز أن تنتف ولا يؤخذ منها شيء، ولكن إذا كان هذا الحاجب المقرون قد خرج عن حد الخلقة المعتادة للناس، فهنا لا بأس من إزالته، وهذا رأي لشيخنا ابن باز رحمه الله، كأن ينبت الشعر على الجبهة قريبًا من الحاجب، وقاسه العلماء على إزالة المرأة للشعر في مكان الشارب أو الذقن لخروجه عن الخلقة المعتادة.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز لبس الإكسسوارات التي تلبسها المرأة على شكل جماجم, سواء أكانت من جماجم الإنس أو الحيوانات, لأنها من الصور التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم.
د. يوسف الشبيلي

- إذا كان على المرأة أن تخرج زكاة عن أي مال لديها سواء أكان مالاً سائلاً أم عروض تجارة أم غير ذلك فإنه لا يشترط عند إخراج هذه الزكاة أن تخبر زوجها أو تستأذنه،فإن هذا حق الله تعالى،وليس من حق الزوج أن يرفضه.
د. عبدالعزيز الفوزان

- إذا كان ذهب الزوجة قد أهداه لها زوجها أو هو مهرها أو ملكها قد اشترته بحُرِّ مالها فلا يجوز للزوج التصرف فيه إلا بإذنها، أما إذا كان قد اشتراه لها لتتزين به وهو ملكه فيجوز له التصرف فيه بغير إذنها.
د. سعد الحميد-

- لا يجوز للمرأة أن تلبس الشماغ الذي يلبسه الرجل؛ حتى وإن اختلفت هيئة لبسه عن هيئة لبس الرجل له؛ لأنه لبس خاص بالرجال، ولا يجوز للمرأة أن تتشبه بالرجال في اللباس.
د. سعد الخثلان

- يجب على المرأة التي يكون شعرها كثيفًا في غسل الجنابة أن تروي أصول شعرها حتى تبتل البشرة فقط, ولا يلزمها أن تبلل جميع شعرها.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز للنساء الذهاب إلى القبور للنهي الوارد في ذلك؛ وذلك لما في قلوبهن من رقة ولين، وأنهن فتنة للرجال. أما صلاة الجنازة مع الناس فلا حرج عليهن أن يصلين الجنازة، بل إن ذلك من المستحبات لهن.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان

- على الأخوات اللواتي تغرَّب أزواجهن؛ أولاً: أن تستشعر أن زوجها لم يسافر باختياره، وإنما لطلب العيش لأولاده وتوفير الراحة لهم، ثانيًا: مقتضى الوفاء أن تصبر وتحتسب الزوجة على مثل هذا. وإن كنا نوصي الزوج كذلك بألا يطيل الغياب عنهم، بل ينبغي أن ينظم زيارة لهم ما بين وقت وآخر؛ فيكون قد جمع بين الخيرين؛ طلب العيش، والرجوع إلى أهله.
الشيخ/ سعد الحجري

- لا حرج على المرأة الحائض أن تسجد سجود تلاوة أو شكر؛ حيث إنها ليست بصلاة، فلا يشترط لها ما يشترط للصلاة.

- من أفطرت أيامًا في رمضان وأخرت قضاء ما عليها حتى دخل رمضان التالي؛ فإن كان تأخيرها بعذر فعليها أن تقضي ما عليها من أيام فقط، وأما إن كان تأخيرها من غير عذر فعليها أن تطعم عن كل يوم مسكينًا بجانب الصيام.
الشيخ/ عبدالحي يوسف

- أصل لباس المرأة في الإسلام حتى في شرائع الأنبياء قبل نبينا صلى الله عليه وسلم مبني على الستر والحشمة والحياء؛ فكل ما فيه تبرج أو دعوة إلى التبرج أو لفت لأنظار الرجال ونحو ذلك فإنه لا يجوز لها لبسه.
د. خالد المشيقح-

- من تعظيم شعائر الله تعالى وتعظيم حرماته أن يذكر الإنسان ربه على أكمل حال، فلا يليق مثلاً أن تقول المرأة الأذكار عند مشاهدة المسلسلات والأفلام المحرمة.
د. خالد المشيقح

- إن نزل من المرأة دم خلال أيام الحمل الأولى قبل تخلق الجنين ـ بعد مرور عشرين يومًا مثلاً من الحمل ـ فإن هذا لا يعد دم حيض ولا نفاس،بل هو دم نزيف أو فساد تصلي معه المرأة وتصوم بشكل طبيعي.

- الذي أراه أن تحتاط الأخت المسلمة ولا تصبغ شعرها بالسواد؛ لعموم حديث: «وجنبوه السواد».
الشيخ/ سليمان الماجد

من خدمة الجواب الكافي لقناة المجد

عادل محمد الروي
05-02-2010, 18:55
فتاوى اقتصادية

- الإيجار الذي ينتهي بالتمليك قد اختلف فيه العلماء، والصحيح أن ينظر في كل عقد على حدة، ومدى صحة ما يتضمنه من شروط، والأولى أن يعرض العقد على طالب علم ثقة فإن أقره مضى وإلا امتنع.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- لا يجوز لمن كان مدينًا لبنك بمديونية أن يستدين مديونية أخرى من نفس البنك ليسدد بها الدين الأول، فإن هذا قلب للدين بدين آخر أعلى في القيمة وأطول في الأجل، أما إن كان التمويل من طرف آخر غير البنك الأول فلا حرج في ذلك.
د. يوسف الشبيلي

- تجب الزكاة في الأسهم إذا كانت أسهمًا للمتاجرة والبيع والشراء وذلك إذا حال الحول على الشخص بقيمتها السوقية، أما إذا كانت الأسهم للاستثمار أو للاكتتاب وليس متاجرًا فيها فإن كانت الشركة تخرج الزكاة فإنها تجزئ عن الشخص، وإن كانت لا تخرج فيخرجها على أساس زكاة الشركة وليس على أساس القيمة السوقية.
د. عبدالرحمن الأطرم

- من أحكام المزايدة[المزاد]:
يجوزطلب الضمان ممن يحضر المزايدة،ويجب رده لمن لم يرس عليه،ويحتسب من الثمن لمن فازبالصفقة[مجمع الفقه]
ويحرم النجش:أن يزيد في السلعة من لايريدها[اللجنة الدائمة]
وإذا اتفق جماعةعلى ألايتزايدوا وليس هناك غيرهم فيحرم ذلك لأنه بمنزلة الاحتكار،وإن وجد غيرهم فلاحرج عليهم لأنهم إذا لم يزيدوا زاد غيرهم[العثيمين]

- لا حرج على المقيمين في بلاد الكفار أن يدخلوا في عقود التأمين إذا كانت عقودًا تعاونية تكافلية جائزة شرعًا حتى ولو كان تعاملهم مع الكافرين، فما دامت صيغة العقد صحيحة فإن العقد صحيح مهما كانت ملة الطرف الثاني في العقد؛ حيث صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه باع واشترى واستدان من غير المسلمين.
د. عبدالرحمن الأطرم

- لا حرج على الشخص إذا تم تحويل راتبه لبنك ربوي ليستلمه من هناك، مادام لا يتعامل بالربا مع البنك، ولكن الأولى أن يعمد إلى بنك يتعامل بطريقة شرعية لينزل به راتبه.

- من كان محتاجًا احتياجًا شديدًا أو مضطرًا للتأمين الصحي التجاري بحيث كان مريضًا ولن يستطيع العلاج أو الحصول على الخدمة الطبية العاجلة إلا من خلاله، فلا حرج عليه أن يشترك فيه.

- من كان عنده مزرعة دواجن يبيع دجاجها كل أربعين يومًا فإنها تعد عروض تجارة، وعليه إخراج زكاتها بعد أن يحول عليها الحول بأن يقيِّم الموجودات التي عنده بسعرها الحالي في السوق وقت حلول الزكاة ثم يخرج زكاتها.
د. عبدالرحمن الأطرم

- لا يجوز التعامل مع شركات التسويق الشبكي الهرمي؛ حيث إن فيها أكلاً للمال بالباطل؛ حيث تحتوي معاملاتها على مقامرة وغرر، وقد حرمها العلماء وفقًا لهذه العلة.
د. سعد الخثلان

- لا حرج في استخدام بطاقة الراجحي الائتمانية في الشراء من المحلات؛ فقد دُرِست البطاقة دراسة شرعية قُدِّرت فيها التكلفة الفعلية ورسوم الإصدار، لكن لو طلب صاحب المحل أن يدفع حامل البطاقة مبلغًا زائدًا فإنه لا يجوز؛ لأن ذلك يعد ربا مدفوعًا من العميل للجهة المُصْدِرة.
د. عبدالرحمن الأطرم

- إذا كان الصرف في عملة واحدة فيشترط التماثل في القيمة والتقابض في نفس المجلس، وإذا اختلفت العملات شرط التقابض دون التماثل.
الشيخ/ سعد الحجري

- مع اقتراب الجرد السنوي لعروض التجارة وهي:كل ما أعده الإنسان للتكسب والتجارة
وزكاتها 2.5% من قيمتها عند رأس الحول ولا عبرة بسعر الشراء.
وتعتبر بسعر الجملة إن كان النشاط جملة،وإلا فبسعر التفريق
ولا زكاة في أثاث المحل والمعدات التي لم يعدها للبيع،ولا زكاة فيما أعده للأجرة من عقار أو سيارة،وإنما الزكاة في غلتها إذا مر عليها حول

- من شرع في بناء منزل ولكن أعوزته السيولة فتوقف عن البناء، فلا يجوز له أن تتقدم زوجته إلى البنك لأخذ تمويل لشراء المنزل منه صوريًا لإكمال البناء بحيث يظل المنزل ملكًا له؛ فإن ذلك تحايل على الربا، أما إن كانت الزوجة ستشتري منه المنزل بالفعل أو تشتري جزءًا منه فلا حرج في ذلك.

- لا حرج فيما إذا أخذ شخص تمويلاً من أحد البنوك ليسدد به دينًا في بنك آخر، ولا يسمى هذا شراءً للدين، بل هو نوع من أنواع التمويل المشروعة. ولكن يجب أن يتنبه إلى الطرق التي تُسدد بها هذه الديون خاصة في السوق السوداء؛ حيث إن هناك بعض الانتهاك الشرعية التي تحدُث فيها.

- التأمين الشامل على السيارة إن كان تأمينًا تجاريًا فإنه لا يجوز ابتداءً، وأما إن كان تأمينًا تعاونيًا فلا حرج فيه. ولكن إن كان صاحب السيارة أو السائق مجبرًا على النوع الأول من التأمين من قبل الدولة فلا إثم عليه.
د. عبدالرحمن الأطرم

- لا يجوز شراء أسماء المكتتبين في الشركات المساهمة؛ لما في ذلك من الضرر على الآخرين، ثم إن النظامين - العام والخاص - يمنعان من ذلك.
د. يوسف الشبيلي

- لا يجوز للبنك أن يشترط على العميل تسديد المديونية الأولى لينشئ له مديونية جديدة، وهذه مسألة قلب الدين بالدين.

- إذا كانت الجهة المساهمة التي تفتح باب الاكتتاب يكتنفها شيء من الغموض أو فيها ضمان للربح فلا شك في حرمة الاكتتاب فيها.
د. عبدالرحمن الأطرم

- إذا اشترى شخص بطاقة اتصال بعشرة ريالات وأخطأ في الأرقام فتحول رصيده إلى مائة ريال فعليه أن يخبر الشركة فإن أذنوا له فيجوز له أن يستخدمها؛ لأنهم أذنوا له بذلك، وإلا فليس له أن يستفيد إلا من العشرة ريالات فقط، وعليه أن يرد تسعين ريالاً للشركة.
الشيخ/ سعد الحجري

- يجوز للرجل أن يتاجر في بطاقات الاتصال كبطاقة "سوا" بشروط:
الأول:أن يملكها ملكًا حقيقيًا،
الثاني:أن تدخل في ضمان المشتري إما بقبضها أو بتعيين أرقامها،
الثالث:أن يكون الثمن معلومًا والأجل معلومًا عند البيع،
الرابع:أن لا يشتريها البائع من المشتري مرة أخرى لأن هذا من العينة.
د. عبدالله السلمي

- إن كان التأمين الصحي للموظفين تأمينًا تجاريًا فإنه لا يجوز له أن يعالج به الموظف إلا بقدر ما دفع من مال, فإن لم يكفِ ما دفعه فعليه أن يكمله من ماله الخاص.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز التعامل بالتكافل التجاري في البنك الأهلي؛ حيث تقوم أساليب التكافل في البنك على نظام إعادة التكافل، وهي تتم مع شركات التأمين التجاري، ولا يخفى الحرج والحرمة الموجودة في شركات التأمين التجاري.
د. عبدالرحمن الأطرم

- يجوز للإنسان أن يشتري سلعة من البنك بالتقسيط بشروط: الأول: أن يتأكد من أن البنك قد تملك السيارة تملكًا حقيقيًا قبل أن يبيعها على العميل. والثاني: أن يقبض البنك السلعة قبضًا حقيقيًا كقبض البطاقة الجمركية ـ إن كانت السلعة سيارة ـ أو ما أشبه ذلك. أما الشرط الأخير: أن لا يكون هناك شرط جزائي في حالة تأخر العميل عن سداد الأقساط لأن غرامة التأخير من الربا.
د. يوسف الشبيلي

- لا يجوز لأحد أن يشترك بمسابقة يدفع فيها عوضًا، فإن ذلك من الميسر والقمار المنهي عنه، إلا فيما ورد النص بإباحته وهو: الخف أي الإبل، أو النصل أي السهام، أو الحافر أي الخيل. وما عدا ذلك فإنه لا يجوز.
د. سعد الخثلان

من خدمة جوال الجواب الكافي " قناة المجد"

عادل محمد الروي
08-03-2010, 19:54
فتاوى عامة

- على المسلم أن يضع له يومًا في السنة يحسب فيه جميع ما لديه ويزكيه، سواء كان دخل قبل يوم أو قبل أيام أو قبل أشهر من وجوب الزكاة، فيجعل له يومًا في السنة يزكي فيه كل ما لديه من أموال زكوية.
د. عبدالرحمن الأطرم

- على المستفتي ألا يبحث في مسائل الخلاف عن الأيسر له، لأن الأيسر أحيانًا لا يتفق مع قواعد الشرع، وإنما يتبع من يثق بدينهم وعلمهم من أهل العلم، ولا يتتبع الرخص.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- لا يشترط لإقامة صلاة الجمعة وجود أربعين شخصًا، وإنما هذا قول لبعض العلماء في مذهب الحنابلة، وإنما تقوم الجمعة بما تقوم به الجماعة، فإذا اجتمع ثلاثة أشخاص فأكثر فإن الجمعة تقوم بهم.

- ليس كل ما جاءنا من الغرب وفعله المسلم يعد تشبهًا بالكفار، بل ينبغي لكي نحكم على الفعل بأنه من التشبه أن يكون من خصائصهم التي تميزوا بها عن المسلمين أو كان من عقيدتهم، كما يفعله بعض اليهود مثلاً من إطالة بعض خصل الشعر على جانبي الرأس وما شابه ذلك، أما لبس الساعة مثلاً فإنه ليس بتشبه بالكفار رغم أنه آت من الغرب لأنه ليس من خصائصهم.
د.ناصر العمر

- إذا كانت الأرض معدة للتجارة بمعنى أن الشخص ينوي بيعها، ويقلّبها في التجارة فإنه يزكي عنها إذا حال الحول عليها، أو على المال الذي هو أصلها.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- طواف الإنسان عن الميت:
الصحيح أنه جائز، وأن الميت ينتفع به ويصل إليه ثوابه لكن هناك ما هو أفضل منه وهو الدعاء للميت فلو طاف لنفسه ودعا للميت لكان أحسن (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث:صدقة جارية،أوعلم ينتفع به،أوولدصالح يدعوله) فلم يقل"يطوف له"مع أن سياق الحديث في الأعمال
[ابن عثيمين-لقاءات الباب المفتوح]

- الشك في الطهارة وفي الصلاة لا أثر له لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الشيطانَ يأْتي أَحدكم فيَنْقُرُ عند عِجانه (أي دبره) فلاَ يَنْصَـرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا))، فلا اعتبار لتلك الوساوس والشكوك، ومثل هذه الشكوك في تكبيرة الإحرام أو في قراءة الفاتحة أو غير ذلك من تسبيحات الركوع أو السجود فكل ذلك يلغى ولا يلتفت إليه من هو مصاب بالوسواس، وتتبع ذلك في حق الموسوس هو من اتباع خطوات الشيطان.
الشيخ/ محمد الحسن الددو

- لا حرج في أن يمسح الإنسان على ما غطى قدميه, ولو كان شفافًا لأن الله تعالى لم يذكر فيه أوصاف، وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر في أوصاف الساتر أن يكون لا يشف عن البدن، أو لا يبدي ما وراءه، فإن هذه شروط ذكرها الفقهاء، ليس عليها دليل.

- ما بقي بعد تقسيم التركة وفق شرع الله، فيصير لأقرب ذكر من العصبة، فإن لم يوجد فيرد إلى الورثة مرة أخرى.
د. خالد المصلح

- إذا كان لدى الوالد أملاك فإنه لا يجوز له أن يوصي بأملاكه تلك لأبنائه الذكور ويدع الإناث دون إرث، فإن ذلك ظلم بيِّن، وهذه الوصية غير صحيحة، حتى وإن طلب من بناته حال حياته أن يتنازلن عن ميراثهن لإخوانهن من الذكور، وإذا كان الوالد لا يزال حيًّا فإنه يجب عليه أن يعدِّل هذه الوصية وفق شرع الله تعالى.

- إذا دخل أحد أعضاء منتدى على شبكة الإنترنت منتداه فإنه يستحب له أن يبدأ بالتسمية أو السلام على الموجودين، أما تسجيل الدخول عن طريق ذكر يكتبه كل من يدخل فلا أرى لذلك وجهًا.

- يستحب للإنسان ـرجلاً كان أو امرأةـ أن ينتظر في مصلاه بعد أن يصلي صلاة الصبح ويذكر الله تعالى إلى أن تطلع الشمس، وذلك لما ورد من الثواب الجزيل في ذلك،والمقصود من بقائه أن يظل في مكانه أو قريبًا منه يذكر الله عز وجل،ولا حرج عليه إذا غيّر مكان جلوسه من مكان إلى مكان آخر قريب منه.
د. سعد الخثلان

- من أحكام الشعر:
١- يجوز حلق شعر الرأس أو تركه ما لم يكن لتشبه ونحوه.
٢- يستحب حلق الرأس: في الحج والعمرة للرجل، شعر المولود الذكر في السابع، وشعر الإبط والعانة، وتخفيف الشارب.
٣- يستحب البدء في الحلْق بشق الرأس الأيمن، ثم الأيسر.
٤- يحرم حلق شعر اللِّحية.
٥- يكره:القزع [حلق بعض الرأس وترك بعضه]

- أرشد النبي صلى الله عليه وسلم من رأى رؤيا سيئة أن يفعل الآتي: أولاً: ينقلب على جنبه الآخر، ثانيًا: يتعوذ بالله من الشيطان، ثالثًا: يتفل مع كل تعويذة على يساره ثلاث تفلات بسيطة، رابعًا: يتعوذ بالله من شر الرؤيا ثلاث مرات: اللهم إني أعوذ بك من شر هذه الرؤيا، ولا يخبر بها أحدًا.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- حملات التشكيك والطعن في الدين ليست وليدة اليوم، وإنما هي من بزوغ فجر الدعوة الإسلامية، وعلينا الرد عليها بأسلوب علمي رصين عميق بعيد عن التشنج، وأن نستغل التقنيات الحديثة كوسائل الإعلام لمجابهتهم بنفس وسائلهم.
د. سعد الخثلان

- يجوز للمسافر أداء صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم، حتى وإن ظن أو غلب على ظنه أنه يدرك وقت الثانية، أو حتى صلاة الجماعة في بلده، لأن الجمع رخصة علقت بالسفر، ووصف السفر قائم، وإدراك الوقت الثاني في البلد هذا ليس أمرًا مقطوعًا به، وإنما هو مظنون، ولكن أداء الصلاة في وقتها أفضل.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لابد وأن يتقي الأزواج ربهم في أمر الطلاق، فالله سبحانه وتعالى جعل العصمة في أيديهم، والطلاق كما قال عليه الصلاة والسلام: ((لمن أَخَذَ بِالسَّاقِ)) يعني الزوج، فليس له أن يستخدمه كوسيلة للتهديد والضغط على المرأة، أو وسيلة لمنعها من شيء، فالطلاق لا يستخدم إلا في حالات معينة، ولأسباب معينة، عندما تغلق جميع الوسائل والسبل لبقاء العلاقة الزوجية.
د. يوسف الشبيلي

- على المسلم أن يكثر من قراءة سورة البقرة؛ فهي نافعة في كل الأمراض والأدواء، وكذلك تفريج الكروب فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول عنها: ((أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْـرَةٌ، وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ)) يعني السحرة.
د. عبدالعزيز الفوزان

- ما يفعله بعض الناس في بعض البلدان من المداومة على الدعاء الجماعي بعد الصلوات الخمس، أو في أحوال معينة بعد صلاة الجنازة مثلاً، أو في حال العزاء، فهذا مما لا يشرع؛ إذ لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه المداومة على ذلك في تلك الأوقات، لكن يفعله الشخص بمفرده أحيانًا، كأن يدعو عند انتهائه من الصلاة، فإن هذا وقت إجابة.
د. يوسف الشبيلي

- إذا نذر الإنسان نذر طاعة فإنه يتعين عليه الوفاء بنذره، سواء أكان نذرًا مطلقًا أم كان نذرًا معلقًا على شيء. أما إن كان النذر على شيء مباح فإنه يخير بين أن يفي به وبين أن يكفر كفارة يمين.

- لا حرج على الشخص أن يعجِّل بإخراج زكاة ماله قبل حلول موعدها بشهر أو شهرين إن كانت هناك مصلحة من ذلك، كأن وجد فقيرًا يحتاج المال على وجه السرعة أو ما شابه ذلك.

- إذا عرض مالكُ عقارٍ عقارَه للبيع فأتاه مشترٍ واتفقا على البيع ودفع مبلغًا من المال على سبيل العربون، فإنه لا حرج على البائع أن لا يرد العربون إلى المشتري إذا عاد في البيع ورفض استكمال عملية البيع، ولكن إن أعاد المالك العربون إلى المشتري فهو أولى له من أخذه؛ فقد يكون عَرَض للمشتري ما دفعه إلى الإحجام عن البيع.
فضيلة د.عبدالله الركبان

- لا تجب الزكاة في الأموال التي لا يستطيع صاحبها استخلاصها من شركة ما؛ لأنه في هذه الحالة متعثر ولا يستطيع الحصول على المال.
د. عبدالرحمن الأطرم

- لا حرج في المداومة على صيام يوم الاثنين من كل أسبوع لأنه يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا هو الفعل الوحيد في السنة الذي ورد أن النبي فعله لأنه اليوم الذي وُلد فيه، أما الاحتفال بصيام يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول أو غير ذلك من الأطعمة أو تبادل التهاني أو الاجتماع للاحتفال فكل هذا من البدع المنكرة التي لا يجوز فعلها.

- إذا كان المسجد الذي تقام فيه صلاة الجمعة في غير البلدة التي يقيم فيها الإنسان فإنه لا تجب عليه صلاة الجمعة ولا الجماعة في هذه الحال، وهذا موجود في بعض الأماكن، فإن لم يسمع الإنسان نداء المسجد للصلاة دون مكبرات للصوت فإنه لا تجب عليه صلاة الجمعة فيه.

- لا يجوز للإنسان أن يستقدم خادمة لتعمل لديه ثم يغير هذا العقد ويقوم بتأجيرها لتعمل لدى غيره من الأشخاص ما دام في مدة العقد، حتى لو كان برضا الخادمة، لأن السلطات في بلادنا تمنع ذلك، فهو غير جائز.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من عواقب التشاحن والخصام أن أعمال المتشاحنين والمتخاصمين لا ترفع إلى الله سبحانه وتعالى ، يقول عز وجل في الحديث القدسي : ((أنظرا هذين حتى يصطلحا)).
فضيلة د. عبدالله المطلق

- (لو أني فعلت كذا..)فيهاتفصيل:
إن قالها اعتراضا على القدر فهذا منهي عنه في الحديث(وإن أصابك شىء فلا تقل لو أنى فعلت... فإن لو تفتح عمل الشيطان)
وأما لو قالها تحسرا على مافاته من خير فهذا لابأس به؛لأنه من باب التأسف على فوات الخير وليس من باب الاعتراض كما قال صلى الله عليه وسلم(لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي)[ابن باز]

- مسح الوجه بعد الدعاء محل خلاف، وقول جماهير أهل العلم وهو الصحيح أنه لا يشرع، لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح، وغاية ما ورد أثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه كان إذا فرغ من الدعاء مسح وجهه بيديه، لكن هذا الأثر أيضًا ضعيف لم يثبت عن عمر.
د. عبدالعزيز الفوزان

- يشرع قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، فقد جاء في الحديث أن من قرأها رفع له نور إلى السماء، وإن كان الحديث فيه مقال لكنه يصلح أن يُعمل به؛ لأنه في فضائل الأعمال.
الشيخ/ عبدالله بن جبرين

- الأولى في العقيقة أن توزع على الفقراء، وأن تجري على مجرى الأضحية في القسمة، وذلك بأن يتصدق منها ويطعم أهله ويهدي منها، أما إن دعا إليها الناس فلا حرج في ذلك إن لم يكن فيه خيلاء ولا إسراف.

- إذا قبض الموظف راتبًا على عمل لم يقم به، أو كان نظير ساعات من العمل لم يعملها، فإن ذلك المال الذي قبضه يكون حصل عليه بغير وجه حق، فعلى الموظف أن يتقيد بالدوام الذي قررته عليه الدولة، وإن أخذ بعضًا من الراتب بغير حق فعليه إعادته مرة أخرى.

- لا يجوز لمجموعة من الناس أن يقرؤوا القرآن قراءة جماعية في صوت واحد، وكذلك ذكر الله تعالى، فإن هذا من الأمور المبتدعة القبيحة التي لم يأت بها القرآن ولا سنة النبي صلى الله عليه وسلم. أما إن كان ذلك على سبيل التعليم والتحفيظ فلا حرج فيه.
الشيخ/ صالح اللحيدان

- يجوز للأب أن يسمى ابنه باسم ابنه الآخر الذي قد توفي، فقد كان كثير من الصحابة يسمون عددًا من الأولاد بنفس الاسم، فيقال: ولده محمد الأكبر، ثم ولده محمد الأصغر؛ لأن الأول كان قد مات فسماه باسمه.
الشيخ/ عبدالله بن جبرين

- لا يجوز تأخير الزكاة عن موعد استحقاقها، لكن إن كنا نتحدث عن شيء فائت، فنقول إن كان المزكي ترك إخراج الزكاة لعذر أو لعدم توفر الزكاة فإنه لا حرج عليه في ذلك إن شاء الله، وإن كان لغير عذر وأخرها تهاونًا وتفريطًا فإن عليه التوبة والاستغفار وعليه أن يخرجها الآن.
الشيخ/ سليمان الماجد

- تجب الزكاة في أموال اليتامي؛ إذا كانت أموالًا أو نقودًا أو كانت عروض تجارة بمعني أن تكون أموالًا زكوية، كما ينبغي المتاجرة بأموال اليتامى بالوسائل المشروعة حتى لا تأكلها الصدقة.
د. عبدالرحمن الأطرم

- إذا اصطلح الورثة على تقسيم التركة وفق شرع الله ودون نزاع وبعد العلم بمن يرث وماذا يرث، فلا يلزمهم الذهاب إلى القاضي لكي تقسم التركة.
د. خالد المصلح

- زنا العينان هو نظرهما إلى ما حرم الله عز وجل، وليس المقصود به الزنا الذي يترتب عليه الحد الشرعي، والمقصود بحديث «العينان تزنيان وزناهما النظر...» أن بداية الزنا تكون بالنظر من العين والاستمتاع بالصوت واللمس باليد والمشي إلى الحرام والقلب يشتهي ويتمنى والفرج يصدق ذلك أو يكذبه بفعل الزنا الموجب للحد والعياذ بالله.
د. عبدالحي يوسف

- إذا أدرك المأموم الإمام في صلاة الجماعة وهو راكع فركع معه فقد أدرك هذه الركعة وليس عليه أن يأتي بها بعد انتهاء الصلاة، أما إذا أدركه وقد رفع من الركوع بعد أن قال سمع الله لمن حمده فقد فاتته هذه الركعة وليأت بها بعد سلام الإمام.

- إذا وقع الخُلع بين الرجل وزوجته فإنها لا تحل له فيما بعد إلا بعقد جديد ومهر جديد كسائر الخُطَّاب، أما الطلقة الرجعية الأولى والثانية فإن المرأة لا تزال في عصمة زوجها مادامت في العدة، وله أن يراجعها متى شاء.

- الدعوة إلى اختلاط البنات مع البنين في الصفوف الأولى في المدارس الابتدائية دعوة تهدف إلى نشر الاختلاط في المجتمع بطريقة بطيئة وفعالة، حيث إن هذه الدعوة ما تلبث أن تكون دعوة إلى الاختلاط في المرحلة الابتدائية مرورًا بالمتوسطة ثم الثانوية وانتهاءً بالجامعة، حتى يشيع الاختلاط في المجتمع. وهناك توجه في الدول الغربية الآن إلى عزل البنين عن البنات لما ثبت من أن الاختلاط يقوّض العملية التعليمية وينشر التحرش الجنسي.
د. عبدالعزيز الفوزان

- قول الإنسان والله لا يكون كذا،أو لا يفعل الله كذا هو إقسام على الله:
إن كان الحامل عليه قوة ثقة المقسم بالله وإيمانه به مع اعترافه بضعفه وعدم إلزام الله بشيء فهذا جائز(لو أقسم على الله لأبره)
وإن كان الحامل عليه الغرور والإعجاب بالنفس،فهذا محرم وقد يحبط العمل(من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان قد غفرت له وأحبطت عملك)[ابن عثيمين]

- لا حرج على الإنسان أو الجمعيات الخيرية أن تخصص يومًا معينًا في الأسبوع لجمع الصدقات أو التبرعات، وكذلك بقية الأعمال الصالحة بالنسبة للإنسان، مادام هذا التخصيص غير قائم على التعبد أو اعتقاد فضل في هذا اليوم، بل يفعلونه من باب تنظيم الأعمال خلال أوقات الشهر أو الأسبوع حتى لا تضيع فيفوت فضلها.

- ليس المسح على الخفين أو الجوربين مرتبطًا بصلاة الماسح خمس صلوات، بل إن له أن يصلي أكثر من ذلك مادام متوضئًا؛ فقد وقّت النبي صلى الله عليه وسلم للمسح للمقيم يومًا وليلة وللمسافر ثلاثة أيام. - لا يجوز للإنسان أن يبيع ما لا يملك، لنهي الشريعة عن ذلك، ولكن إذا أوصى الإنسان بائعًا أن يشتري له سلعة ليست عنده ـ جوالاً مثلاً ـ بمواصفات معينة على ثمن معين فإنه لا حرج في ذلك ماداما لم يبرما عقدًا بينهما وكان الأمر مجرد طلب للشراء، أما إن كان البيع قد تم قبل أن يتملك البائع السلعة فإن ذلك غير جائز

- إذا كُسرت قدم الإنسان ووضع عليها جبيرةوأراد الاغتسال من الجنابة فلا حرج عليه أن يغسل جسده كله ويمسح على تلك الجبيرة، وإذا كانت أطراف أصابعه ظاهرة فيجب عليه أن يغسلها، فإن لم يستطع أو خشي فساد الجبيرة فله أن يمسح عليها.د.سعد الخثلان

- من جهل حكم وجوب صيام رمضان فعليه أن يقضي ما استطاع بأن يصوم مثلًا من كل أسبوع يومين، وليس عليه شيء لأنه كان جاهلًا بالحكم.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- يرخص للوافدين إلى الحرم من مكان بعيد أي من البلاد الخارجية، تكرار العمرة؛ لأنهم لا يتيسر لهم الدخول إلى مكة كلما أرادوا، وقد لا يتيسـر ذلك لأحدهم إلا مرة في العمر.
فضيلة الشيخ/ عبدالله بن جبرين

- إذا جمع الإنسان في المطر جمع تقديم، ثم زال العذر، ودخل وقت الصلاة الثانية التي جمعها تقديمًا فلا يجب عليه أداؤها مرة ثانية.
الشيخ/ سليمان الماجد

- ينبغي أن يحذر الأزواج من أن يتخذوا الطلاق وسيلة للحلف، أو لمنع الزوجة من شيء، أو لإلزامها بشيء، لأن هذا عده بعض أهل العلم من الحلف بغير الله تعالى، ومن المعلوم أن الحلف لابد أن يكون بالله أو بأسمائه أو بصفاته، ولا يجوز أن يحلف الشخص بالطلاق كأن يقول: عليَّ الطلاق إن فعلت كذا .. أو نحو ذلك.
د. يوسف الشبيلي

- من تكفل بالإنفاق على طفل مجهول النسب فهو مأجور أجرًا عظيمًا، ولعل أجره يكون أعظم من كافل اليتيم، فإن اليتيم قد يجد من يحنو عليه وينفق عليه من جدٍّ أو عمٍّ أو خالٍ أما مجهول النسب فإنه منبوذ ولا يجد من ينفق عليه، لذلك نشجع على الإنفاق على مثل هؤلاء دون أن يعطوهم أسماءهم؛ فشريعتنا تحرم التبني.

- لا يجوز للأشخاص إعادة طباعة البرامج التليفزيونية النافعة في إسطوانات وبيعها بسعر رمزي بغرض التجارة؛ فإن هذه البرامج قد بُذلت فيها أموال وجهود، فهو أكل للأموال بالباطل، أما إن كان ذلك للاستعمال الشخصي فلا حرج في ذلك. وكذلك الحال بالنسبة للكتب فإنه لا يجوز إعادة طباعتها والتجارة بها من جهات غير الدور التي تملك حقوق طبعها.
د. عبدالحي يوسف

- سئل الشيخ العثيمين:عن التهاون في النظر إلى صور النساء الأجنبيات بحجة أنها صورة لاحقيقة لها.
فأجاب:هذا تهاون خطير جدا وذلك أن الإنسان إذا نظر للمرأة سواء كان ذلك بوساطة وسائل الإعلام المرئية،أو بواسطة الصحف أو غير ذلك،فإنه لابد أن يكون من ذلك فتنة على قلب الرجل تجره إلى أن يتعمد النظر إلى المرأة مباشرة،وهذا شيء مشاهد[الفتاوى12/328]

- لا يجوز للأطباء قبول هدايا مندوبي شركات الأدوية، ولا قبول دعوتهم للحفلات التي ترعاها تلك الشركات، بهدف ترويج الأطباء لمنتجاتهم عن طريق وصفها للمرضى، لأنه مهما كان فإنه لا شك تؤثر على الطبيب.

- ليس هناك ركعتان تختصان بالدعاء، لكن لو أراد الإنسان أن يدعو الله فصلى ركعتين تطوعًا فدعا ربه فلا بأس ولكن ليس على أساس أنها سنة خاصة بالدعاء، ولكن يريد أن يدعو ربه في مقام يكون أقرب إلى الله من غيره.

- إذا أخر المسجد الصلوات عن غيره من المساجد فلا بأس طالما كانت داخلة في وقت الصلاة، وأما تأخيرها بالنسبة لصلاة العشاء أو صلاة الظهر في الحر، فهذا مستحب.
د. سعد الخثلان

- لا حرج على الإنسان أن يسجد على طرف ردائه أو شماغه إن كانت هناك حاجة لذلك، كعدم نظافة محل السجود أو وجود رائحة كريهة أو الحر الشديد أو ما شابه ذلك، فإن لم تكن هناك حاجة لذلك فقد كرهه العلماء.

-إذا صرفت مدرسة التحفيظ مكافأة مالية للولد فإن الأصل في هذا المال أن يُنفق على الولد، فإن كان الوالد ينفق على ولده من ماله الخاص فلا حرج عليه أن يأخذ هذا المال إن كان على سبيل تعويض ما أنفقه عليه.
د.عبدالعزيز الفوزان.

- ينبغي أن نتجنب تسمية أبنائنا بالأسماء التي نشك ونرتاب فيها، ونعدل إلى الأسماء التي ليست محل شك وارتياب.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- الحلف الذي يجري على اللسان أثناء الكلام كقول الإنسان: لا والله، بلى والله، يعد من لغو اليمين، الذي لا يؤاخذ الإنسان به لقول الله عز وجل{لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} [المائدة: 89]، وإن كان يظن صدق نفسه ثم تبين أنه مخطئ فهذا أيضًا معذور.

- سئل النبي صلى الله عليه وسلم وقيل له: هل بقي لي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ((نعم .. الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما، وإنفاذ وصيتهما))، والمراد ب ((الصلاة عليهما)) الدعاء لهما بما تيسر.

- لا يجوز للمسلم مصافحة المرأة الأجنبية وإن كانت مسنة، حتى لو كانت قريبة له كابنة عم، أو ابنة خال أو نحو ذلك، فيسلم عليها بالكلام وهي متحجبة، فعائشة رضي الله عنها تقول: (ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط).
فضيلة الشيخ/ عبدالله بن جبرين

- (من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه طوقه في سبع أرضين يوم القيامة)خ/م
وفي الشرح الممتع[10/319]"الشح في الأراضي شديد،والاعتداء عليها عقابه شديد،..حتى إن العلماء قالوا:لا يجوز للإنسان أن يزيد في تلييس الجدار أكثر مما جرت به العادة؛لأنه يأخذ بهذه الزيادة من السوق [الطريق]، وهو مشترك، فإلى هذا الحد حذر العلماء من التعدي على الأرض"

- "ومن المؤسف حقا ما نراه من بعض الشباب من إقبالهم على مطالعة كتبهم[الكفار] ومجلاتهم بل شوقهم إلى ذلك ولهفهم إليها بغاية التعطش،ولاشك أن هذه بادرة شر وعنوان نحس مؤذن بعاقبة سيئة وخيمة جديرة بوجوب الاهتمام بها وحسمها قبل استفحالها..ولاشك أن من أقبل على تلك الترهات في صغره..يصعب إزاحته عنهاوإخراجها من قلبه" [فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم]

- الأصل والسنة هو فتح العينين في الصلاة وأن لا تغمض، لكن قال العلماء ومنهم ابن القيم وجماعة رحمة الله عليهم: إن كان في التغميض مصلحة الخشوع فعلًا فهنا لا بأس، ويكون التغميض جائزًا.
د. عبدالعزيز الفوزان

- من وجد جوالاً ضائعًا وكانت قيمته عالية فإنه لقطة, وعلى من وجده أن يعرّفه ويسأل عن صاحبه في المكان الذي عثر عليه فيه لمدة عام كامل, فإن أتى صاحبه سأله عن أوصافه فإن أخبر بها فهو له, أما إن مضى العام ولم يأت صاحبه فهو ملك لمن وجده.
د. سعد الخثلان

- استعمال الأذان نغمةللجوال:
للتنبيه على المكالمات الواردة:ينافي تعظيم ذكرالله وفيه نوع امتهان لكن لواستعيض عن ذلك بصيغة "السلام":لكان له وجه[ش:البراك]
وللاستيقاظ للصلاةفلا مانع وقدشرع الأذان الأول في الفجر لـ(يوقظ نائمكم)
وللتنبيه على دخول أوقات الصلاةفلا حرج
وللتنبيه على المواعيدالأخرى فالأحوط تركه
[من موقع الإسلام سؤال وجواب]

- اختلف العلماء في مس ذكر الرجل وقُبُل المرأة هل ينقض الوضوء أم لا، على قولين، إلا أن الراجح من قولي العلماء أنه ينقض الوضوء، سواء أكان بإرادة اللامس أم بغير إرادته، وسواء أكان بشهوة أم بغير ذلك.
د. عبدالله السلمي

- تجب الزكاة في الأرض التي أشتراها صاحبها من أجل المتجارة فيها والبيع لأنها تعتبر من عروض التجارة.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- ضابط التشبه:فعل مايختص به المتشَّبه بهم،فالتشبه بالكفار:أن يفعل المسلم شيئا من خصائصهم،فيظن من رآه أنه منهم،أما ما شاع عندنا وصاروا لايتميزون به:فجائز-وإن كان أصله مأخوذاً منهم-ما لم يحرم لعينه كالحريرللرجل
وأجاز الإمام مالك لبس البرنس،فقيل:هولبس النصارى،قال:كان يُلْبَسُ ههنا،وصح نهي المحرم عن لبسه،فدل على جوازه لغيره
[ابن عثيمين]

- الاستغفار سبب لسعة الرزق وكثرة الولد ونزول المطر.

- اتخاذ قاعات الأفراح جائز بشرط البعد عن المخالفات كالتبرج والاختلاط والموسيقى والإسراف.

- إعفاء اللحية واجب وحلقها محرم ويحرم على الوالد أن يجبر ولده على حلقها.

- يحرم رمي الكتب الشرعية في النفايات وإن عجز الطالب عن الاحتفاظ بها فيجوز حرقها أو فرمها أو إعادتها للجهة المختصة.
فضيلة الشيخ د. عبدالله الركبان ٠

- أفضل وقت لصلاة الوتر يكون في ثلث الليل الأخير، لأنه وقت النزول الإلهي، فإن لم يتيسر فيجوز للمسلم أن يصليها ما بين صلاة العشاء إلى أذان الفجر.
فضيلة الشيخ/ عبدالله بن جبرين

- الصحيح أن العمرة واجبة على من كان قادرًا على الوصول إلى مكة ببدنه وماله، فيجب عليه أن يعتمر ولو مرة واحدة في العمر، وتكفي العمرة التي يأتي بها المتمتع، أو القارن مع حجه، فلو حج حجة واحدة وأتى في تلك الحجة بعمرة سواء كان قارنًا أو متمتعًا فتكفيه عن عمرة الإسلام.
د. يوسف الشبيلي

من خدمة جوال الجواب الكافي لقناة المجد

مروى 33
10-03-2010, 19:34
يسلموا على الا طروحات الجيده

مروى 33
10-03-2010, 19:42
الله يعز الا مه الا سلا ميه

ومشكور ع االطرح

نسايم ليل22
10-03-2010, 20:23
بارك الله فيك

عادل محمد الروي
02-04-2010, 15:19
فتاوى النساء

- أرى أن التشقير نوعان: النوع الأول: وهو تشقير الحاجبين تمامًا كلون البشرة، ثم تأتي وترسم الحاجب بالقلم كما تريد، أرى أن هذا لا يجوز، بل هو أبلغ من النمص في الحقيقة، أما النوع الثاني: وهو صبغ أطراف الحاجبين من الأسفل ومن الأعلى، وهذا أرى أنه لا بأس به إن شاء الله.
د. عبدالعزيز الفوزان


- المرأة إذا أدركت قبل حيضها ما يمكن أن تصلي فيه ولم تكن صلت بعد، ثم أتاها الحيض، فإنها تقضي هذه الصلاة بعد طهرها، وبعضهم يقيده إذا أدركت قدر سجدة، وبعضهم إذا أدركت قدر ركعة.
د. سعد الخثلان


- يجوز للمرأة أن تتصدق أو تكفل يتيمًا من مال زوجها إذا سمح هو لها بذلك، سواء أكان إذنًا مباشرًا أو إذنًا ضمنيًا بأن تعلم عدم معارضته من خلال كرمه وسماحة نفسه، والأجر في ذلك يكون لها ولزوجها. ولكن إذا علمت أنه لن يرضى أو شكّت في عدم رضاه فلا يجوز لها أن تفعل ذلك.
الشيخ/ سليمان الماجد


- لا حرج على المرأة في أن تقص شعرها، فقد ورد في السنة أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قصت شعرها حتى أقل من أذنها قليلاً، ولكن لا يجوز لها أن تقصه ليكون على هيئة شعر الرجل، فإن في ذلك تشبهًا بالرجال.


- لا حرج على المرأة في التوقف عن الإنجاب لفترة معينة لسبب صحي، ولكن لا تقطع النسل بشكل نهائي فربما تحسنت حالتها بعد أن ترتاح فترة من الإنجاب.
الشيخ/ سليمان الماجد


- لا مانع من أن تعطي الزوجة الزكاة لزوجها إذا كان زوجها فقيرًا أو عليه ديون؛ لأن بذل المرأة مالها لزوجها فيه صدقة وصلة.
د. يوسف الشبيلي


- لا حرج على النساء أن يصلين جماعة في بيت إحداهن أو في أي مكان آخر من باب تشجيع بعضهن بعضًا على الخير وعلى أداء الصلوات في وقتها دون تأخير، فقد أُثر عن بعض نساء الصحابة رضي الله عنهن فعل ذلك.
د. سعد الخثلان


- إذا كان شعر الحاجب عند المرأة طويلاً طولاً خارجًا عن المعتاد، أو كان كثيفًا كثافة خارجة عن المعتاد، فهذا من العيب الذي يجوز إزالته، فلا مانع من أن تقص الشعر، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النامصة والمتنمصة، وهي التي تنتف شعر الحواجب، واستثنى من ذلك بقوله: ((إِلَّا مِنْ دَاءٍ)) يعني إلا من عيب، فإذا كان هناك عيب فلا مانع من إزالة الشعر.
د. يوسف الشبيلي


- إذا تركت المرأة الصلاة بناء على استمرار الحيض، ثم تبين لها انقطاعه فليس عليها قضاء، وقد جاء في الصحيح أن امرأة أتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد تركت الصلاة مدة طويلة وفي بعض الروايات وصلت إلى سبع سنين مستحاضة، فلم يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء ما فات ، لأنها تركته على أنها غير مخاطبة، وعلى أنها لا يجب عليها الصلاة لوجود قرينة موهمة تدل على أنها ليست من أهل الصلاة.
د. خالد المصلح


- لا يجوز للفتاة أن تسافر بغير محرم أيًّا كان المقصود من السفر، سواء أكان دراسة أم غير ذلك، فإن كان لديها سفر لعدة أيام في الجامعة فيجب على محرمها أن يسافر بها، فإذا كانت إقامتها هناك مع نساء مأمونات فلا حرج عليه أن يتركها هناك ويعود إلى بلده، فإن أرادت العودة سافر إليها مرة أخرى ليعيدها.
د.ناصر العمر


- إذا نبت للمرأة شعر يجعلها مثل الرجل كما لو نبت لها شارب أو لحية فيجب عليها إزالة ذلك، ولها أن تزيله بأية وسيلة، بالليزر أو بغيره.
الشيخ/ محمد الحسن الددو


- إذا اشترط الرجل على المرأة أن يتزوجها بشرط أنها لا تحمل، فهذا شرط باطل ولا يلزمها الوفاء به ولكن تقول له: إما أن تتركني أحمل وإلا فلترحل عني.
د. عبدالعزيز الفوزان


- من كانت تعاني من مرض السرطان وأخذت الدواء الكيماوي الذي يتسبب في سقوط الشعر،فلا حرج عليها أن تحلق شعر رأسها بشرط أن ينصحها الأطباء بذلك بسبب ضرر قد يترتب على تركه دون حلق، فإن كان تركه لا يضرها فلا تحلقه.
د. سعد الخثلان


- صبغ المرأة شعرها لتخفي الشعر الأبيض عمن يتقدم لخطبتها غير جائز لأنه تدليس، فينبغي عليها أن تخبره بأنها تصبغ.
الشيخ/ سليمان الماجد


- لا حرج في إنشاء الصالونات النسائية إذا كانت خالية من الاختلاط ولا يعمل بها إلا النساء، ولم تكن قَصَّاتها على وجه المحاكاة للكافرات أو الفاجرات، وأن لا تُكشف فيها العورات، فإن خلتْ من ذلك فهي ضرب من ضروب التزين المباح، بل إنه مطلوب من المرأة أن تتزين لزوجها.
فضيلة د.عبدالله الركبان


- لا مانع من قراءة الحائض في كتب الفقه والتفسير التي تشتمل على آيات قرآنية، ولكن الأحوط لها أن تتجنب لمس مواضع الآيات فيها.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- لا حرج في أن تتصل المرأة ببعض البرامج التليفزيونية بغرض الاستفتاء أو التعلم بشرط أن لا يكون في كلامها خضوع بالقول، فالصحابيات كن يسألن النبي صلى الله عليه وسلم عن مسائل في العلم، فعليها الالتزام بعدم الخضوع بالقول، وإن كان الاستفتاء وجهًا لوجه فتلتزم بعدم الخلوة أو الاختلاط مع الرجال.
الشيخ/ صالح اللحيدان


- يجوز للمرأة المحادة أن تخرج نهارًا لحاجتها، وعليها أن تبيت في بيتها ليلًا، فقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم لزوجات شهداء أحد في أن يجتمعن في بيت إحداهن نهارًا وينقلبن إلى بيوتهن ليلًا.
الشيخ/ سليمان الماجد


- من كانت تصلي وراء إمام وكبر ونزل لسجدة التلاوة وركعت هي جهلًا منها، ثم استأنف قراءاته فلتقم هي ولا تسجد للتلاوة لأنه قد فات أوانها، وهي كذلك مأمورة باتباع الإمام، وليس عليها شيء.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- إذا رأت المرأة الطهر من الحيض بعد طلوع الشمس فليس عليها صلاة الفجر وتصلي ما بعدها من صلوات كالظهر والعصر.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- إذا اشترطت الجهة الحكومية التي تعمل لديها المرأة أن تأتي بعقد إيجار شقتها لكي تتمكن من صرف بدل السكن فعليها أن تأتي بعقد حقيقي تسكن بموجبه في شقة مؤجرة باسمها هي، ولا يجوز أن تأتي بعقد وهمي، أما إن كان هذا الشرط فيه نوع من التسامح من قبل المؤسسة التي تعمل لديها وهم يطلبون ذلك فقط لإتمام أوراق صرف البدل فلا حرج عليها أن تأتي بعقد وهمي ويكون ذلك بعلم المؤسسة مادام الأمر قائمًا على التسامح بين المؤسسة والموظفة.
د. عبدالعزيز الفوزان


- الحائض يرجى لها أن تنال ثواب قراءتها في أيام الطهر، لأنها تركت القراءة من أجل حيضتها، وعليها أن تكثر من التسبيح والتهليل ونحو ذلك من الأذكار التي لا تمنع المرأة من أدائها في حيض أو طهر.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- الشماغ النسائي لا يشبه أشمغة الرجال، وذلك من خلال طريقة تفصيله وألوانه التي تختلف عن ألوان الأشمغة الرجالية، وعليه فإنه لا حرج على المرأة في لبسه، فإنه لا يعد تشبهًا بالرجال، وإن كان فيه بعض الشبه بالشماغ الرجالي إلا أنه زي خاص بالنساء.


-لا يجوز للمرأة أن تصور نفسها أو يصورها غيرها مطلقًا،لما في ذلك من المفاسد الكثيرة التي لا يعلم مداها إلا الله تعالى، فمهما كانت المرأة حريصة على حفظ صورها وأن لا يراها الرجال فإنها تظل عرضه لرؤيتها أو العبث بها ولو من المقربين إليها، لذلك فإنه لا يجوز ذلك إلا للحاجة كاستخراج جواز السفر ونحوه.
د.عبدالعزيز الفوزان.


- لا يجوز تسمية الفتاة "ملاك"؛ حيث إن الله تعالى قد أنكر في كتابه على الوثنيين الذين جعلوا الملائكة إناثًا، فإن الملك لا جنس له، فلا هو ذكر ولا أنثى، ولا شك في أن في هذه التسمية إيهامًا بأنه أنثى، لذلك فإن ذلك لا يجوز.
د. عبدالله السلمي

من خدمة قناة المجد

عادل محمد الروي
02-04-2010, 15:23
فتاوى عامة


- لا يجوز الطواف بالقبور ودعاء أصحابها، بل إن ذلك من أعظم الذنوب ومن الشرك الأكبر والعياذ بالله، حتى وإن زعم الطائفون والداعون أنهم يرغبون في شفاعة أصحاب هذه القبور ليقربوهم إلى الله تعالى، فإن ذلك الاعتقاد لا ينفعهم شيئًا.
د. سعد الخثلان


- المناسبات التي يجتمع فيها الناس على سماع بعض الأناشيد، حكمها كحكم الإنشاد من حيث الأصل، فإذا كانت الأناشيد لا محظور فيها في الكلمات ولا في الأداء فإنه لا حرج في ذلك، وكونهم يجتمعون للسماع هذا من وسائل الترويح.
د. خالد المصلح


- المشروع أن يوتر المصلي بركعة بعد شفعه، ولو لم يكن هناك شفع فالصحيح أن العلماء قالوا: شفعها سنة العشاء، أو شفعها هو العشاء نفسه، فلهذا لو شق على الإنسان، وأراد أن يستمر على العبادة القليلة يوتر بواحدة فقط.
الشيخ/ سليمان الماجد


- من دخل المسجد وقد أقيمت الصلاة، فلا يصلي تحية المسجد بعد الصلاة، لأن المقصد أن لا يجلس إلا وقد أدى صلاة، فحينئذ تداخل الأمر فتصبح الفريضة مجزئة عن تحية المسجد.
د. عبدالرحمن الأطرم


- لا يؤدي الجماع غالبًا بين الرجل وزوجته إذا كانت حاملاً إلى إجهاض جنينها، ولكن لو قدر الأطباء أن زوجها كان سببًا في قتل ذلك الجنين فإن عليه الدية والكفارة، أما الكفارة فهي عتق رقبة -وحيث إنه لا رقاب الآن فيصوم شهرين متتابعين-، وأما الدية فهي خمس دية الإنسان تُدفع لأم الجنين. هذا في حالة ما إذا أكد الأطباء أن الزوج سبب للإجهاض، أما إن قالوا: إنه غير مسؤول فلا شيء عليه.
د. سعد الخثلان


- "ترجمة المصحف بغير العربية لا يثبت لها أَحكام المصحف من الحرمة، وكذلك ما يكتب للمكفوفين" [فتاوى ش/محمد بن إبراهيم2 /59]
وفي فتاوى اللجنة الدائمة: "لا يظهر أن المصاحف المكتوبة بطريقة "برايل" لها حكم المصاحف المكتوبة بالحروف العربية"[فتاوى اللجنة29 /41]


- الأذكار غذاء للقلب، لا تحرم نفسك منها، واعلم أنه بقدر نقصانك من هذا، بقدر ما تنقص حياة قلبك، مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت)).
د. خالد المصلح


- لا حرج في استخدام مواقع شبكة الإنترنت أو المنتديات للصور الفوتوغرافية في شرح موضوع معين، أو التعليق على أحد الأحداث الجارية من الأخبار أو ما شابه، مادامت هذه الصور لا تتضمن صورًا لنساء، حيث إن هذه الصور الفوتوغرافية ليست هي الصور المقصودة بالنهي في السُّنَّة، حيث لا مضاهاة فيها لخلق الله. أما إن كانت مرسومة باليد لذوات الأرواح فإنه لا يجوز نشرها.
د. سعد الخثلان


- إذا رضع طفل من امرأة خمس رضعات مشبعات فأكثر فإنها بذلك تحرم عليه، وتعد بذلك أمًا له، ويحرم منها ما يحرم من أمه من النسب، أما إن رضع منها أقل من خمس رضعات فإنها لا تحرم عليه.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان


- لا حرج في أن يلبس الرجل ما يسمى "الدبلة" من الفضة خلال أيام الخطبة، فإنها لم تعد شعارًا لغير المسلمين لنقول: إنها من التشبه بالكفار، فقد صارت عادة من عادات الزواج، كذلك فإنها ليست من التشبه بالنساء. أما إن كانت من الذهب فإنه لا يجوز للرجال لبسها، للنهي الوارد في ذلك.


- من قتل حيوانًا على سبيل الخطأ فليس عليه كفارة، إلا إذا كان هذا الحيوان مملوكًا للغير، فعليه حينئذٍ أن يضمنه بقيمته. أما إن كان الحيوان مؤذيًا فإنه لا حرج على الإنسان إذا تعمد قتله.

- لا حرج في الحلف بحياة الله عز وجل، فإن الحياة صفة من صفات الرب جل وعلا، فإنه يجوز الحلف بالله تعالى وبأي صفة من صفاته، أما المصحف فإن كان الحالف يقصد ما فيه من كلام الله تعالى فهو كذلك صفة من صفاته فلا حرج في الحلف به، وأما إن كان يقصد الأوراق والغلاف والحبر الذي كتب به فإن ذلك لا يجوز لأنها أشياء مخلوقة.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- من نوى الاستيقاظ لصلاة الصبح ثم غلبه النوم فلم يستيقظ إلا بعد طلوع الشمس فإن وقت الصلاة بالنسبة له هو وقت استيقاظه من نومه، ولا حرج عليه. أما إن تعمد تأخيرها إلى ما بعد طلوع الشمس فإنه آثم إثمًا كبيرًا لتعمده أدائها بعد خروج وقتها، ويخشى عليه من مشابهة المنافقين. ويجب عليه أن يبادر بأدائها ولا يؤخرها ليؤديها مع صلاة صبح اليوم التالي.
د. سعد الخثلان


- يبدأ دخول وقت أذكار المساء من العصر، فإن أخرها الشخص إلى المغرب فلا بأس؛ حيث قال بعض العلماء: إن وقتها يدخل من المغرب، وقولها في بداية الفترة أولى وأفضل.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- لا حرج في دخول الإنسان على المواقع الإلكترونية العالمية التي يتم فيها تحميل مقاطع صوتية أو مصورة بغرض وضع مقاطع تذكيرية أو دعوية على هذه المواقع، بل إن هذا من الدعوة إلى الله تعالى، فكم من إنسان دخل على هذه المواقع بغرض سيئ ثم يرى مثل هذه المقاطع فيحجم عن ذلك.
الشيخ/ سليمان الماجد


- لا حرج في ارتداء الملابس التي تحتوي على كلمات منسوجة أو مخيطة بالحرير الصناعي ولكن بشرط أن تكون معانيها مباحة لا تحتوي على مخالفة شرعية.
د. عبدالعزيز الفوزان


- لا يجوز للإنسان العمل في القنوات التي تبث ما يخدش الحياء ويجرح الدين ويؤثر سلبًا في قلب هذا العامل، مهما كان فيها من المميزات في الراتب أو الوضع المادي، ولكن عليه أن يختار المكان الذي يخلو من المنكرات والفساد، والذي لا يؤثر سلبًا في دينه والتزامه.

- يُحكم على الإنسان بأنه مسافر حين يغادر المكان الذي ينسب نفسه إليه ويقول: إنه من أهله، إذا غادره إلى مكان آخر بغرض الدراسة أو إنجاز معاملة أو ما شابه ذلك، فإذا حُكِم بأنه مسافر فيجوز له الترخص بجميع رخص السفر التي منها الفطر في رمضان وقصر الصلوات والجمع بينها.
الشيخ/ سليمان الماجد


- إذا قام بعض الإخوة بجمع مال مدخر، فالزكاة تجب في نصيب كل واحد منهم على حدة.
د. عبدالرحمن الأطرم


- توقعات الأرصاد الجوية عن حالة الجو في المستقبل هي مجرد توقعات وتخرصات، قد تصيب وقد تخطئ، وعلى الإنسان أن لا يؤمن بها إيمانًا مطلقًا؛ فإن هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله تعالى، وهو خلق من خلق الله ينبغي أن يُسند إليه لا إلى الأنواء أو الكواكب أو غير ذلك.

- أموال الضمان الاجتماعي التي تُمنح لبعض المحتاجين في الدولة هي من أموال الزكوات، ولذلك فلا يجوز أن يأخذ منها من علم أنه ليس من أهل الزكاة، فإن كان من أهلها فلا حرج عليه في أخذها.

- إذا تم التعاقد مع الموظف أن يعمل كمًّا معينًا من العمل وله أن ينصرف بعده، وكان هذا العمل يستغرق ساعة أو ساعتين من الدوام، فلا حرج عليه في مغادرة مكان العمل بعد إتمام عمله، وأما إن كان التعاقد ينص على ساعات عدد معينة فلا يجوز له مغادرة موقع العمل إلا بعد انتهاء وقت الدوام كاملاً.

- صلاة التسابيح لا تصح؛ لأن الحديث الوارد فيها موضوع ولا تصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى أن الأفعال التي وردت فيها تختلف عن المعهود في الصلوات المعروفة.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان


- حفظ القرآن نعمة عظيمة ينبغي على العبد المحافظة عليها بتعاهد القرآن، ويخشى على من ترك تعهد حفظه أن يكون ذلك من هجر القرآن، لكن من نسي شيئًا منه، فإنه لا إثم عليه، لأن الإنسان لا يؤاخذ بما هو خارج عن قدرته.
د. سعد الخثلان


- أفضل وقت لصلاة الضحى عندما تشتد الحرارة، لقوله صلى الله عليه وسلم: ((صلاة الأوابين حين ترمض الفصال)) حيث تشتد الرمضاء فتحس الفصال- وهي أولاد الإبل- بالرمضاء فتستظل بأمهاتها.
فضيلة الشيخ/ عبدالله بن جبرين


- الخال وإن علا هو محرم للمرأة ، فيدخل فيه خال الأم، وخال الجدة للأم، وخال الأب وخال الجد، وإن علوا.
د. سعد الخثلان


- من الشعر ما يجب على الإنسان توفيره ويحرم إزالته، كاللحية بالنسبة للرجل، وكالحاجبين مطلقًا بالنسبة للرجال والنساء، فاللحية لابد من توفيرها بالنسبة للرجال، والحاجبان يتركان بالنسبة للرجال والنساء، ومثلهما أيضًا رموش العينين فهما بمثابة الحاجبين فلا يزالان.
الشيخ/ محمد الحسن الددو


- قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: تناول النساء حبوب منع الحمل لتقليل النسل خوفا من ضيق الرزق يتضمن سوء ظن بالله عز وجل وأن الله تعالى لا يرزق من خلقه ولو أن الإنسان أيقن بأنه ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها واعتمد على الله سبحانه وتعالى في جلب الرزق له ولعائلته ما طرأ على باله مثل هذا التصرف المشين الذي يتضمن ما يتضمنه من سوء ظن بالرب عز وجل.
(cd فتاوى نور على الدرب النصية).


- الرؤيا لا يشترط لها أن تكون من مسلم، فقد تقع من كافر، ولذلك رؤيا الملك في قصة يوسف عليه السلام تحققت مع أنها رؤيا كافر، ولكن إذا كان مسلمًا وكان أكثر صدقًا كان ذلك أقرب إلى صدق الرؤيا.
د. سعد الخثلان


- يجوز الاعتمار عن الوالد الذي لم يؤد العمرة لأن العمرة واجبة على الصحيح، فإن كان الوالد قد سبق له العمرة فلا يشرع حينئذ أن يعتمر له ولده.
الشيخ/ سليمان الماجد


- البلاي ستيشن فيه خطورة عظيمة، وهو نذيرخطر، ومع ذلك ليس محرمًا من حيث الأصل أي لذاته، لأن هناك بعض البرامج المفيدة والمسلية أو التي تدخل في حدود المباح وهذه لا بأس بها، لكن نحن نؤكد على الآباء وعلى أبنائنا وبناتنا أن يجتهدوا في طلب النظيف المفيد منها أو المسلي الذي ليس فيه منكر.
د. عبدالعزيز الفوزان


- مر النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة على صاحب طعام فوجد أعلى الطعام جيدًا فأدخل صلى الله عليه وسلم يده في الطعام فوجده قد ابتل، فقال: ((ما هذا يا صاحب الطعام؟)) يعني ما هذا البلل الذي يخالف ظاهر السلعة؟ فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أصابته السماء. يعني أصابه مطر، فقال: ((هلا وضعته في الأعلى، من غش فليس منا)).
د. خالد المصلح


- إذا جاء فيما رآه الإنسان وهو نائم ما هو منافٍ للعقل، فهذا يعد حلمًا وليس رؤيا لما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟)، جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَأْسِي ضُرِبَ فَتَدَحْرَجَ فَاشْتَدَدْتُ عَلَى أَثَرِهِ؛ فقال: (لاَ تُحَدِّثِ النَّاسَ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِكَ فِي مَنَامِكَ)؛ لأن العقل لا يقبل أن الإنسان إذا قطع رأسه يتبعه، فكيف تتبعه وفيه عيناك اللتين ترى بهما، فهذا مناف للعقل.
الشيخ/ محمد الحسن الددو.


- تشرع الصلاة[قول:صلى الله على..]على الأنبياء والملائكة[النووي]
الصلاة على غير الأنبياء كالصحابة وغيرهم تجوز إذا كانت تبعا كما إذا ذكروا مع النبي صلى الله عليه وسلم فيقال"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد"
أما الصلاة عليهم استقلالا فتجوز بشرط ألا تتخذ شعارا لشخص بحيث لا يذكر اسمه إلا مقرونا بالصلاة عليه فحينئذ لا تجوز[ابن عثيمين]


- لا حرج في أن يؤدي الإنسان بعض العبادات بنية تحصيل الأجر والثواب من الله وتحصيل بعض المنافع الدنيوية، مثلاً كالاستغفار بنية الحصول على الثواب ونيل رضا الله تعالى ويريد مع ذلك ما ورد فيه من الحصول على الرزق أو تفريج الكربات، أو الصيام لأجل تحصيل الأجر وتخفيف الوزن معه.


- قول صدق الله العظيم بعد الانتهاء من التلاوة قال به البعض، والأولى أن يتركه الإنسان، وفي الوقت نفسه لا ينكر على فاعله، فالأمر فيه سعة.

- من حرَّم على نفسه شيئًا أحله الله تعالى له،ثم أراد أن يعود عن تحريمه ذلك فإن عليه أن يكفر كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة،فإن لم يجد شيئًا من ذلك صام ثلاثة أيام.
د. سعد الخثلان


- من أخطأ في تحرى اتجاه القبلة وصلى ثم اكتشف أنها تميل عن تحريه شيئًا يسيرًا فصلاته جائزة، ولا يعيدها.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- التعزير بالمال لمن يستحق، مشروع في الإسلام، ويجوز للجامعات أن تفرض نظامًا معينًا يقتضي التعزير بالمال في حالة المخالفة في الملبس ونحوه، ولكن ينبغي أن يكون التعزير أو الغرامة المالية على قدر المخالفة.
الشيخ/ سليمان الماجد


- من كان يضع جهاز تقويم متحركًا في فمه وأراد أن يتوضأ فلا يلزمه أن يخلع جهاز التقويم، بل يجوز له مجرد إدخال الماء إلى فمه دون تحريك، فإن خلعه فلا بأس في ذلك.

- إذا وجد الشخص صعوبة في قراءته للقرآن، وكان يجتهد في تحقيق التلاوة ولكنه يخطئ كثيرًا فلا بأس عليه من ذلك، بل إنه مأجور أجرين، أجر على التلاوة وأجر على الخطأ وفقًا لما جاء في السنة النبوية الشريفة.
د. عبدالله السلمي

- من توضأ من ليل أو نهار فإنه يستحب له أن يصلي ركعتين، أما إن توضأ لأجل أن يصلي صلاة الفريضة أو نافلة من النوافل فإنه صلاته تلك تكفيه عن صلاة ركعتي الوضوء، حيث الحكمة من ذلك هي إتباع الوضوء بصلاة، وقد حصلت حينما صلى الفريضة.
د. سعد الخثلان


- صلاة المسبل لا تبطل إن شاء الله، ولكن عليه أن يتقي الله وأن يجتنب ما نهي عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحذر منه.
الشيخ/ محمد الحسن الددو

من خدمة قناة المجد

عادل محمد الروي
18-04-2010, 21:02
فتاوى عامة

- إذا أُعلن عن وجود وظائف في مدينة معينة، واشتُرط لها أن يكون المتقدم لها من أهل المدينة نفسها، فلا حرج أن ينتقل الإنسان للعيش فيها للحصول على الوظيفة، أما إن تحايل الإنسان على إثبات أنه من أهل المدينة -وليس من أهلها- للحصول على الوظيفة فإن ذلك لا يجوز، وهو من التزوير والكذب والخداع.


- من كان لديه محال تجارية يؤجرها ويحصل على الإيجار كل عدة أشهر فإنه لا زكاة عليه في أعيان هذه المحال وإن بلغت ملايين الريالات، أما الأجرة فعليه إخراج زكاتها من حين بلوغها نصابًا وبعد أن يحول عليها الحول.

- لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه عند أي دعاء خلال الصلاة، لا بعد التشهد ولا غيره، وإنما كان يدعو في هذه المواطن دون رفع لليدين، وعليه فقد يكون ذلك ابتداعًا في هيئة الصلاة، وإدخال فيها ما ليس منها، أما في غير الصلاة فإنه يستحب رفعهما، وهو أرجى لإجابة الدعاء.
د. عبدالعزيز الفوزان

- من أخذ مبلغًا من المال من والده دون علمه وقد توفي الوالد؛ فلابد على الولد أن يعيد المال للورثة فهو واحد منهم، فيقسم بينهم المال قسمة الميراث، ولو كان مبلغًا يسيرًا، فلابد أيضًا أن يقسم بين ورثة المتوفى، وبما أنه واحد من الورثة فسوف يسقط عنه جزء من هذا المبلغ باعتبار أنه وارث لأبيه.
د. سعد الخثلان

- الاستعاذة بعد التثاؤب غير مشروعة، وليس لها أصل، وإنما المشروع هو مدافعة التثاؤب، لقوله صلى الله عليه وسلم: (التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ).
د. يوسف الشبيلي

- الغسل يجزئ عن الوضوء ولكن يأتي بالمضمضة والاستنشاق، أما غسل التبريد والتنظيف فلا يجزئ إلا إذا نوى مع الوضوء.
الشيخ/ سليمان الماجد

- أجمع العلماء على تحريم الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة، أما اتخاذها لغير ذلك للزينة ولغيرها فهذه مسألة وقع الخلاف فيها بين العلماء، فتركه أولى خروجًا من الخلاف، وفي الوسائل الأخرى غير الذهب والفضة غنية.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- دل الدليل من القرآن والسنة على تحريم المعازف ولو لم يكن معها أغاني، وعلى تحريم الأغاني التي تتضمن معان فاحشة، تحرض على المنكرات وتحرك كوامن الفتنة في نفس الشاب أو الشابة.
د. عبدالعزيز الفوزان

- الذي يحصل به فرض الكفاية، أو السنة في رفع الأذان أن يكون رفعًا حيًا، يعني أن يؤذن المؤذن بنفسه حتى ولو كان صوته ليس بندي؛ لا أن يعمل مسجلًا أو يشغل جوالًا ويضعه بجوار الميكروفون ليرفع من خلاله الأذان.
د. خالد المصلح

- من مات قبل أداءالزكاة:
إن كان قبل تمام الحول فلا زكاة عليه،ويستأنف الورثةالحول من وفاته
وإن كان بعد تمام الحول ومن عادته إخراجها في حياته،ولكن فاجأه الموت قبل الإخراج أخرجها ورثته
وإن كان تعمدترك إخراجها ومنعها بخلا فهذا محل خلاف بين العلماء والأحوط إخراجها من التركةلتعلق حق أهل الزكاةبها وإن كانت ذمته لا تبرأ بذلك
[ابن عثيمين]

- لا يجوز للإنسان –إن كان غير محتاج للسؤال أو الصدقة- أن يسأل الناس أن يتصدقوا عليه بغير حاجة، أما إن كان بالفعل محتاجًا ولا يجد دفع فاتورة الكهرباء مثلاً أو حاجاته الأساسية فلا حرج عليه في ذلك، بل إن السؤال قد يصل في بعض الأحيان إلى درجة الوجوب عليه.

- لا يجوز الخوض في أعراض العلماء بحجة كون هذا بمنزلة الجرح والتعديل الذي قام بها علماء السلف بغرض حفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهناك فرق بين الحالين، ولا يصح إنزال أحدهما منزلة الآخر، فينبغي أن نتعامل مع ما نظن أنه خطأ لأحد من العلماء على أساس نقد الفكرة لا نقد صاحبها أو الخوض فيه وسبه وشتمه، وهذا هو منهج العلماء الكبار رحمهم الله.

- من أتى إلى مكة زائرًا لأحد أقاربه أو أصدقائه، ثم بدا له أن يأتي بعمرة، فإنه لا يحرم من مكة، ولكن يلزمه الرجوع إلى أقرب نقطة في الحل، مثل التنعيم أو مزدلفة أو جعرانة ويحرم منها.

- إذا كان الإنسان قد انتقص من عبادته سواء في الصلاة أوالصيام أوالعمرة أو غيرها لأن في إدراكه العقلي نقص؛ فلا حرج عليه فيما فعل وليس عليه شيء ؛ لأن الله عز وجل قد رفع عنه قلم التكليف.
الشيخ/ سليمان الماجد

- ليس هناك كفارة محددة على من سب الدين؛ لأن الأمر أعظم من أن تكفره الكفارة بأن ينفق أو يطعم أو يصوم، وإنما كفارته التوبة الصادقة الخالصة لله تعالى، والتوبة الندم على ما فات وأن يعزم ويجزم ألا يعود إلى مثل هذا العمل مرة ثانية.
د. خالد المصلح

- س هل هناك حرج في نوم الإنسان ورجلاه جهة القبلة؟
ذكر الفقهاء رحمهم الله أن المريض الذي لا يستطيع القيام ولا القعود يصلي على جنبه ووجهه إلى القبلة، فإن لم يستطع صلى مستلقيا ورجلاه إلى القبلة"
وعليه فليس على الإنسان حرج إذا نام ورجلاه اتجاه الكعبة
[فتاوى ابن عثيمين]

- الشك في الحدث لا ينقض الوضوء، فمن شعر بشيء في صلاته فلا يخرج منها حتى يسمع صوتًا أو يشم رائحة، وإلا فلا يلتفت إليه.

- إذا أراد أب أن يعطي أبناءه أموالاً أو يبيع أرضًا ليوزع ثمنها على أبنائه فإن عليه أن يسوي بين البنين والبنات في العطاء، ولكن إن كانت العطية بسبب ما كأن يكون أحد الأبناء مريضًا ويحتاج علاجًا، فإن هذا لا يعد تفضيلاً له على بقية إخوته، ولكن هو مما تقتضيه الظروف والأحوال.
د. عبدالرحمن الأطرم

- لاشك أن من يقوم بدفع المال لفروع المصارف المختلفة من أجل كفالة اليتيم فهو قد أجر بإذن الله بأجر عظيم، ويرجى أن يناله أجر من قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِى الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ))، لكن من كفل يتيمًا بإحضاره لرعايته في بيته، فيعلمه ويدرسه ويربيه على الأخلاق الفاضلة، فهذا أكثر أجرًا ممن يكتفي بدفع النقود فقط، وكلاهما له أجر إن شاء الله.
د. يوسف الشبيلي

- الطيرة والتشاؤم معناه كما في الحديث (هو ما أمضاك أو ردك) ، فإذا كان التعلق به مما يمضي الإنسان أو يرده عن إتيان أمر من الأمور، فلا شك أن هذا منهي عنه، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر).
د. عبدالله بن خنين

- يجوز للرجل أن يجمع بين المرأة وأرملة أبيها أو المطلقة عنه، وإنما الممنوع هو الجمع بينها وبين أختها أو خالتها أو عمتها.
د. سعد الخثلان

- لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رفعهم لليدين في الدعاء في صلاة الجمعة،إلا في حالة سؤال المطر،لورود ذلك في السنة،أما رفعهما فيما سوى ذلك عند دعاء الخطيب فإنه من الابتداع،ولا يشرع للإنسان أن يفعله حتى وإن كان الناس في المسجد يفعلونه.

- لا حرج في أن يأخذ الإنسان مال التقاعد الذي تصرفه له الحكومة عند انتهاء مدة عمله، فإنه إما أن يكون جزءًا من ماله الذي دفعه سابقًا، وإما أن يكون من قبيل التأمين التعاوني الذي أحلته المجامع الفقهية، أما شبهة كونه مال ربا فهي غير صحيحة.

- لا يجوز حجز الأماكن في المسجد الحرام أو غيره من المساجد بسجادة أو ما شابهها بغرض توقيف المكان على صاحب الشيء المحجوز به، في الوقت الذي يذهب فيه لعملٍ أو قضاء مصالحه الدنيوية، فإن من يأتي أولاً ويبادر بالتبكير إلى المسجد هو أولى بالمكان ممن جاء متأخرًا. أما إن خرج الإنسان لقضاء حاجته أو نحو ذلك فهو أولى بمكانه الذي كان جالسًا فيه.

- لا يجوز للإنسان أن يحضر ما يقام من حفلات الزواج إن كانت تحتوي على منكرات من رقص وغناء وكشف للعورات، هذا إن كان المنكر يبدأ من بداية الحفل، أما إن كانت هذه المنكرات لا تبدأ إلا متأخرًا وفي آخر الحفل فإنه يجوز له الحضور في البداية وينكر هذا المنكر ويبين للمحتفلين حرمته، وعليه أن ينصرف قبل شهود المنكر.
د. سعد الشثري

- لا حرج على كبار السن أن يصلي أحدهم وهو جالس، فإذا أراد أن يسجد فيجوز أن يوضع له شيء مرتفع -وسادة مثلاً أو منضدة مرتفعة قليلاً- لكي يتمكن من السجود عليها، وليس عليه أن يكلف نفسه ما لا يطيق مادام لا يستطيع السجود. ولا يترتب على ذلك نقصان أجر على الإطلاق.
د. يوسف الشبيلي

- لقد حرم الله عز وجل كل ذريعة توصل إلى الزنا أو تهونه في عين الإنسان، كما يقول الله عز وجل:[ ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ][الإسراء: 32] لم يقل لا تزنوا بل قال لا تقربوا الزنا، فقد جفف كل منابع الفتنة، وأغلق كل طريق يوصل إلى الفاحشة في نهايتها، فحرم سماع الأغاني، وحرم النظر إلى الصور المحرمة الماجنة التي تثير كوامن الشهوة، وحرم الخلوة بالأجنبية، وحرم مصافحتها، وحرم سفرها من دون محرم، وحرم خضوعها بالقول.
د. عبدالعزيز الفوزان

- إذا كان للمسجد عدة أبواب فإن دعاء الدخول يكون عند المرور من الباب الرئيس؛ لأن سور المسجد مدخل لجميع ما يكون محيطا به، فساحة المسجد من المسجد، وسائر أجزائه، فإنه إذا دخل يصدق عليه أنه دخل المسجد، ومن ثم فيكون الدعاء عند الدخول من الباب الأول.
د. سعد الخثلان

- إذا عطس الإنسان وهو في صلاته فلا حرج عليه في أن يحمد الله تعالى، وكذلك إذا سمع ديكًا فله أن يسأل الله تعالى من فضله، فإن هذه أذكار قصيرة ولا تخرج عن هيئة الصلاة، ولكن إذا عطس أحد بجانبه فحمد الله فلا يجوز له أن يشمته، فإن هذا من حديث الآدميين وهو غير جائز أثناء الصلاة، بل إنه يبطلها.
د. يوسف الشبيلي

- سئل الشيخ ابن باز-رحمه الله-:إذا قام الإنسان من الليل لقضاء حاجة أو شرب ماء،هل يكرر أذكار النوم؟
فأجاب:"الظاهر يكفيه إذا قاله عند أول ما ينام، وإن كرر:فلا بأس،لكن السنة حصلت بالأذكار التي قالها،والدعاء الذي قاله عند النوم،أول ما نام"
[نور على الدرب-شريط 396]

- لا يجوز للإنسان أن يحلف بالطلاق على زوجته على كل كبيرة وصغيرة، وذلك في دخولها وخروجها وكلامها وسكوتها؛ فإن هذا من اتخاذ آيات الله تعالى هزوًا، إذ كلمة الطلاق أعدت لغرض معين وهو الفرقة بين الزوجين حال استحالة العشرة بينهما، أما أن يستخدمها الرجل في التهديد أو المنع وما شابه فهو من استخدام اللفظ الشرعي فيما لم يشرعه الله تعالى.

- لا يجوز للإنسان أن يعتاد كلما سمع الأذان أن يقول: مرحبًا بذلك القادم -إشارة منه إلى الصلاة- فإن ذلك بدعة إذا اعتاده الإنسان على سبيل التعبد، إنما المشروع أن يقول مثلما يقول المؤذن، أما إن قالها مرة عارضة لا على سبيل التعبد فلا حرج.
د. يوسف الشبيلي

الألماسةالفوشيه
19-04-2010, 11:05
جزاك الله ألف خير...وأستغفر الله وأتوب إليه

عادل محمد الروي
13-05-2010, 13:53
فتاوى النساء

- الباروكة تعد من الوصل المحرم، سواء كان لونها كلون الشعر أسود، أو كانت بألوان أخرى، أو كانت مصنوعة من شعر الآدمي، أو كانت مصنوعة من مواد بلاستيكية أو غير ذلك، وقد جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة، فالواصلة هي التي تفعل ذلك لغيرها، والمستوصلة هي التي تطلبه من غيرها.
د. يوسف الشبيلي


- ما يخرج من المرأة قبل الولادة بيوم أو يومين يعتبر من النفاس ومن ثم ليس عليها شيء في ذلك، أما إذا كان لم يخرج منها شيء من السوائل وإنما هي مجرد آلام فإنها تقضي الصلوات التي لم تصلها قبل نزول الدم إن لم تكن صلتها.

- الإفرازات عند المرأة إذا كانت خارجة عن المعتاد فإنها ناقضة للوضوء وهي تدخل في حكم من حدثه دائم فتقوم المرأة بالتحفظ منها وغسلها عندما تتوضأ ويكون توضؤها بعد دخول وقت كل صلاة ولا يضر بعد ذلك ما خرج، ما دام في أثناء الوقت.
فضيلة د. عبدالله الركبان


- إذا اعتمرت المرأة ولبست النقاب قبل أن تقصر شعرها فلا شيء عليها إن كانت فعلت ذلك نسيانًا أو جهلاً، وعليها أن تخلعه فورًا وتقصر شعرها، لتتحلل من إحرامها، أما إن فعلته عامدة فقد أخطأت وعليها دم توزعه على فقراء الحرم.
د. ناصر العمر


- الرضاعة لا تتعدى الراضع، فالراضع نفسه هو الذي يكون ولدًا لمن أرضعته، ولا تتعداه إلى غيره من إخوته فمثلًا أختان أرضعت كل واحدة منهما ابنة أختها، فالرضاعة لا تتعدى البنتين إلى غيرهما من أولادهما، فالبنت التي رضعت من خالتها أصبحت بنتًا لها ولزوجها من الرضاعة، لكن إخوتها الذين لم يرضعوا ليسوا إخوانًا لبنات خالتهم.
الشيخ/ محمد الحسن الددو


- على الأخت التي لم توفق لزيجة معينة، أن تعلم أن ما قدره الله سيكون، وإذا كانت مرزوقة بهذا الزوج أو بغيره فسيصل ذلك إليها، وقد قال الله تعالى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}، وقال: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
الشيخ/ محمد الحسن الددو


- لا يشترط في النفاس إتمام أربعين يومًا لكي تطهر النفساء، وأغلب النساء ينتهي نفاسهن عند الأطباء الذين يعرفون حالة النساء ما بين الخمسة والعشرين يومًا إلى الثلاثين يومًا، وأما ما ورد في الأربعين فهو ليس تقديرًا شرعيًا ملزمًا تنتهي إليه المرأة، بل إن القاعدة الشرعية في الدماء الطبيعية أن الحيض والنفاس أنه دم طبيعة وجبلة تعرفه المرأة من عادتها، فإذا نزل فهو حيض أو نفاس، وإذا انقطع فهو طهر يكون لها جميع أحكام الطاهرة.
الشيخ/ سليمان الماجد


- بالنسبة للعباءة التي تسمى "الخفاش": يكفي الإنسان شر سماعها، فأنا أعجب من التسمية، فلو قيل لامرأة فوقك خفاش، لتقززت من ذلك، وما دامت هذه العباءة على الكتف، لها أكمام، أرى أنها لا تجوز.
د. عبدالعزيز الفوزان


- الأصل في أموال الغير حرمة الأخذ منها، لاسيما وإن كان هذا الغير زوج المرأة، فلا يجوز لها أن تأخذ من ماله إلا بإذنه، أما إن كان هناك إذن صريح منه أو ضمني بجواز الأخذ من المال الذي في البيت فلا حرج عليها في ذلك، ولكن إن علمت أنه لا يرضى بذلك فلا يجوز لها الأخذ إلا بإذنه، إلا في حالة ما إذا قصر في النفقة عليها وعلى الأبناء تقصيرًا ظاهرًا.
الشيخ/ سليمان الماجد


- لابد أن يكون المسلم صادقًا واضحًا، فإن كانت المرأة تُعطى مالًا لأجل أنها مطلقة، وقد تزوجت؛ فهذا المال لا يحل لها وليس لها أن تأخذه؛ لأنها إنما أعطيت بناء على ظروفها وبناء على أنها مطلقة فإذا تزوجت فحينئذ زال عنها الوصف.
د. سعد الخثلان


- إذا توفي زوج المرأة ولم تعلم هي بوفاته إلا بعدها بشهر أو شهرين فإن عدتها تحتسب من يوم وفاته لا من يوم علمها، والأيام التي مرت عليها دون علم تدخل ضمن أيام العدة، وعلى هذا فإنها تكمل بقية الأشهر الأربعة والأيام العشرة.
د. يوسف الشبيلي

عادل محمد الروي
13-05-2010, 13:57
فتاوى عامة

- الأصل في اللحوم التي هي من ذبائح أهل الكتاب جواز أكلها، وليس على الإنسان إذا أتته ذبيحة منهم سواء أكانت مستوردة أو كانت من مصانع يعمل بها نصارى أو يهود، ليس عليه التفتيش والتنقيب في كيفية الذبح أو ما شابه، وإنما الأصل في ذلك الإباحة، وأما إن كان يتورع الإنسان عن أكلها فلا حرج عليه، ولكن لا ينبغي عليه أن يحرِّم ذلك على الناس.

- مرتكب الكبيرة مسلم، ولكنه فاسق بكبيرته، ومع ذلك فإنه إن مات يدعى له بالرحمة، ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين، ولا يقول بأنه لا يُصلى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين إلا الخوارج الذين يقولون بتكفير فاعل الكبيرة، وهو مذهب مخالف لمذهب أهل السنة والجماعة.

- من صلى وعلى ثوبه نجاسة لم يعلم بها إلا بعد فراغه من الصلاة فلا حرج عليه وليس عليه أن يعيد الصلاة، أما إن علم بوجودها أثناء الصلاة فإن عليه أن يخلع لباسه الذي فيه النجاسة وهو في الصلاة ولا يقطعها.
د. سعد الخثلان

- النذر المعلق مكروه، ولكن من علق النذر على حصول مقصود وحصل له؛ فعليه الوفاء بنذره ما لم يكن نذر معصية.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- من صلى مأمومًا ولم يستطع الإتيان بالفاتحة من دون قصد كأن يكون العطاس حال بينه وبين قراءتها فصلاته صحيحة.
د. عبدالرحمن الأطرم

- لا بأس في إطالة الوقوف بعد التكبيرة الرابعة من صلاة الجنازة، من أجل الدعاء للميت، كما قال عليه الصلاة والسلام: ((إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ))، فيكثر من الدعاء للميت في حال وقوفه، ولو زاد تكبيرة خامسة وسادسة .. إلى تاسعة فهذا مشروع؛ فقد ورد عن جمع من الصحابة ما يدل على جواز الزيادة عن أربع تكبيرات.

- لا حرج في إعانة المسلمين بعضهم بعضًا على شبكة الإنترنت والمنتديات الالكترونية على الطاعة والقيام بعبادات معينة، ما لم يكن في ذلك تحديد وقت أو ساعة معينة للقيام بذلك، أما إن كان في ذلك تحديد لزمن بعينه بحيث يقومون فيه جميعًا بأداء تلك العبادة فإن ذلك يخشى أن يكون من البدع، إلا أن يكون ذلك الوقت مما وردت مشروعيته في الشرع كصيام يوم الاثنين والخميس مثلاً.
د. يوسف الشبيلي

- اللصقة التي توضع على الظهر لتطبيب وجعه أو على الجروح المختلفة على الجسد لها حكم الجبيرة مادام من أوصى بها طبيب متخصص، فيجوز لواضعها أن يمسح عليها عند الغُسل والوضوء، ولا تشترط الطهارة عند وضعها، بل يجوز وضعها على أي حال كان.

- تغيير الشيب بشكل عام مستحب بأي لون كان، إلا أن صبغ الشعر بالسواد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، أما إن كان اللون بنيًا داكنًا فهو جائز ما لم يصل إلى حد السواد المعروف.

- الطلاق والموت وقت لإيجاب دفع الزوج المهر المؤخر لزوجته، إلا إذا كان المؤخر مؤقتًا بوقت، فإذا نصّ الزوج على أن المؤخر يكون مستحقًا للزوجة بعد ثلاث سنوات مثلاً فإنه يجب عليه أن يدفعه لزوجته بعد انتهاء هذه المدة حتى ولو لم يحدث طلاق أو وفاة.

- لا حرج في إزالة الشحوم التي في جسم الإنسان عن طريق العمليات الجراحية إن زادت عن الحد الطبيعي وصارت مرضًا أو تشويهًا يؤثر في صحة الإنسان وشكله، فإن كانت هذه العمليات مأمونة وليس فيها مضرة فلا حرج فيها.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- المال الذي يجده الإنسان هو لقطة والواجب فيه التعريف، بأن يعرفه سنة كاملة في المكان الذي وجد فيه، ومن السبل إلى ذلك أن يكتب لافتة "عثر على مبلغ، وعلى صاحبه أن يتصل على هذا الرقم" ويبقي هذه اللافتة سنة كاملة؛ فإن أتى صاحب المال؛ وإلا فهذا المبلغ له.
د. سعد الخثلان

- على المسلم أن يصل بنات عمه وعمته وبنات خاله وخالته، الصلة التي هي بمعنى حسن العلاقة معهن، بحيث لا يصل إليهن منه أذى، وإذا أردن منه معروفًا فإنه لا يبخل عليهن بشيء من المعروف، فحسن الصلة مطلوبة مع الجميع، سواء مع الأقارب أو مع غيرهم، لكن هو لا يطالب بأن يزورهن مثلاً أو أن يتصل بهن؛ كونهن أجنبيات عنه ولسن من محارمه.
د. يوسف الشبيلي

- السيارات التي جرى لها حوادث وبقيت في الطرق،هل يجوز أخذها توقعا أن أهلها تركوها استغناء عنها؟
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ننظر إلى حال السيارة فإن كان فيها معدات ونعلم أنها غالية، وأن صاحبها سوف يعود إليها، فإنه لا يجوز أخذها،أما إن كانت هيكلا محترقا ما فيه إلا حديد فهذا لمن وجده؛لأننا نعلم أن صاحبه لن يعود إليه. [الممتع 10 /

- برنامج المصحف الذي يكون في الجوال لا يعد مصحفًا، وحتى وإن كان مضمنًا فيه، فلهذا لا يأخذ أحكام المصحف في قضية الطهارة ومس المرأة إذا كان عليها العذر الشرعي، ولكن يأخذ حكمه إذا كان ظاهرًا في الشاشة في قضية احترامه وتقديره وعدم رميه وعدم إدخاله دورة المياه مكشوفًا مفتوحًا، فإن كان داخل الجيب فلا حرج.
الشيخ/ سليمان الماجد

- كفارة قتل الخطأ في القرآن ليست على وجه التخيير بل على وجه الترتيب، فقد قال الله تعالى: (ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا)، فيجب على الإنسان أن يبحث عن العتق إذا وجده، فإذا لم يجد وأيقن أنه لم يجده، فحينئذ يصوم شهرين متتابعين، إذا كان عاجزًا.
الشيخ/ محمد الحسن الددو

- الصحيح فيما يتعلق بصفة الاصطفاف في صلاة الجنازة أنها لا تختلف عن الصلاة العادية، وأنه يجب أن يصطف الناس صفوفًا منتظمة، وأن يتم الصف الأول فالأول، وأما ما ورد في الحديث: ((مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ثَلاَثَةُ صُفُوفٍ فَقَدْ أَوْجَبَ)) فهذا محمول عند أهل العلم وكثير من شراح الحديث على الكثرة.

- المال الذي يأخذه الزوج من زوجته بغير طيب نفس كأن يؤخذ بقطيعة أو يؤخذ بهجران أو يؤخذ بأذية أو بمنعها من زيارة أهلها أو بأي أسلوب من أساليب الضغط على الزوجة كلها محرمة، وما ينتج عنها من الأعطية هي سحت حرام.
الشيخ/ سليمان الماجد

- الأولى في بناء المساجد أن تتضمن بناء المآذن، سواء في بلاد الإسلام أم في غيرها؛ حيث إن فيها إظهارًا لشعائر الله تعالى في البلد الذي تبنى فيه، وما يشاع عن أن تكلفتها عالية وأنه يمكن استخدام هذه التكلفة في إعمار المسجد أو في أغراض خيرية أخرى، فإن بناء المئذنة وإظهار شعيرة الله تعالى أولى من كل ذلك، فضلاً عن أنه يمكن بناؤها بتكلفة أقل مما تبنى به الآن.

- لا حرج في أن يعطي الإنسان من صدقته لزميله النصراني أو الذي يعتنق ملة أخرى غير الإسلام تأليفًا لقلبه، أما الزكاة فإنه لا يجوز له أن يعطيه منها إلا إذا تيقن أن تأليف قلب هذا الرجل سيؤدي إلى إسلامه، والأولى أن يعطيه من الصدقات المستحبة؛ حيث إن بابها أوسع من باب الزكاة.
د. ناصر العمر

- لا أعلم فضلًا قد ثبت في قراءة الآيات الأخيرة من سورة الحشر، وإن كان قد روي في ذلك بعض الآثار وبعض الأحاديث ومنها الأثر الذي يقول بأن من قرأها ثلاث مرات واستعاذ بالله من الشيطان ثلاث مرات سخر الله له تسعين ملكًا، لكن هذا ضعيف لايصح ولايثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكثير من أوائل السور وآواخرها قد رويت في فضلها آثار وأحاديث أكثرها ضعيفة، والثابت منها قليل.
د. سعد الخثلان

- تُشرع قراءة سورة الكهف من ليلة الجمعة أي من غروب شمس الخميس، وحتى غروب شمس الجمعة وهو بداية ليلة السبت.
د. يوسف الشبيلي

- إن أفضل ما يقدمه الحي للميت هو الدعاء، فالدعاء ينتفع به الميت انتفاعًا عظيمًا، هذا بالإضافة للحج والعمرة والصدقة فهذه الأمور الأربعة، الدعاء والصدقة والحج والعمرة قد دلت الأدلة على وصول ثوابها، لكن أفضلها هو الدعاء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أو ولد صالح له يدعو له، ولم يقل يتصدق عنه ولم يقل يحج عنه ولم يقل يعتمر عنه.
د. سعد الخثلان

- أعدل الأقوال أن التداوي إذا غلب على ظن الطبيب وصاحب الخبرة، أنه ينفع بإذن الله عز وجل وينجي الإنسان بإذن الله عز وجل من ضرر محدق أو من موت، وجب على المريض أن يتداوى لقوله صلى الله عليه وسلم: (تداوو عباد الله فإن الله ما أنزل من داء إلا وله دواء علمه من علم وجهله من جهل).

- إذا كانت التسجيلات أو دور النشر أو غيرها من المؤسسات التي تقوم بالأعمال الإعلامية قد اشترت حقوق نشر ذلك الشريط أو ذلك الكتاب، فلا يجوز أن ينسخ هذا العمل أو أن يطبع أو أن يعاد طبعه سواء كان هذا لغرض التجارة أو كان هذا لغرض الأعمال الخيرية إلا بإذن صاحبها.

- الصلاة عماد الدين ومن ضيعها فقد دينه، وأعظم ما يربى عليه الطفل والناشئة والصغار والكبار هو الصلاة، ومما يتعلق بعماد الدين من الواجبات هي أن تؤدى في وقتها وأن تؤدى أيضًا في المسجد مع جماعة المسلمين.
الشيخ/ سليمان الماجد

- الواجب على الزوج الذي هو متزوج أكثر من امرأة أن يعدل بينهن في الإنفاق والبيتوتة والاصطحاب في السفر، أما العدل في المحبة القلبية التي أمرها ليس إليه وإنما هي بيد الله تعالى، فإن ذلك غير واجب عليه على الإطلاق، لكن ينبغي عليه أن لا يظهر مثل هذه التعاملات العاطفية لزوجاته الأخريات حتى لا يثير غيرتهن، بل يظهر لهن أنهن بمنزلة واحدة عنده.

- إذا دخل شخص المسجد للصلاة فوجد الصف الأخير قد اكتمل ولا مكان فيه لداخل جديد، فإنه لا حرج عليه أن يصلي منفردًا خلف الصف، ولا يجذب أحد المصلين من الصف المتقدم ليصلي بجانبه، حتى لا يذهب خشوعه ويربك بقية المصلين في الصف.

- من وجد قطعة ذهبية فإنه يجب عليه تعريفها وأن يسأل عن صاحبها لمدة عام كامل، فإن لم يأت جاز له أن يبيعها وينفق ثمنها، فإن جاء صاحبها أعطاه هذا الثمن، أو له أن يتصدق عن صاحبها بثمنها، فإن أتى صاحبها أعلمه بما فعل، فإن رضي وإلا دفع له ثمنها وكان أجر الصدقة له.
د. عبدالله السلمي

- الثمار لا يجوز بيعها إلا بعد نضجها والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الحب حتى يشتد وعن الثمر حتى يزهو وفي بعض الفترات حتى يحمر أو يصفر، لأجل أن يأمن العاهة لأنه قبل نضجه يكون عرضة للتلف فالشراء قبل النضج شراء غير صحيح وهو غير جائز.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- طريقة تخلص المسلم من أظفاره أن يدفنها، فقد نُقل عن بعض السلف ونقل ذلك أيضًا عن بعض الصحابة؛ وقالوا بدفنها حتى لا يعبث بها سحرة بني آدم، والأمر في هذا واسع، ولم يثبت في ذلك ـ فيما أعلم ـ نص عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ وحينئذ نقول إن للإنسان أن يفعل بها ما شاء، والأمر في هذا واسع.
د. سعد الخثلان

- المصحف الذي يضعه البعض للزينة، لا أرى فيه بأسًا؛ ما دام أنه يوضع في مكان مرفوع ومكرم.
د. عبدالعزيز الفوزان

- على من لديه محل تجاري يبيع فيه سلعًا معينة فإن عليه أن يقوِّم ما لديه من سلع على رأس كل حول ويخرج زكاتها، وقد تشكل على الناس عملية التقويم، إلا أن الواجب هنا أن يقيمها في حال بيعها بسعر الجملة لا بسعر التجزئة، ويخرج الزكاة وفقًا لهذا التقييم.

- لا يجوز للإنسان أن يدفع مالاً لأحد من أجل الحصول على وظيفة ليس جديرًا لها ولا يستحقها إذا كان في ذلك تخط للمستحقين لها، أما إن كان سيدفع مالاً لأحد لأجل أن يشفع عند أحد المسئولين لأجل حصوله على حقّه في التوظيف فإنه لا حرج في ذلك.

- إذا دخل المأموم المسجد والإمام جالس للتشهد الأخير، وكان هناك من يدخل المسجد ليصلي، فإن الأولى له أن ينتظرهم ليصلي معهم جماعة جديدة من أن يصلي خلف من يقضي ما فاته من الصلاة. وأما إن لم يكن هناك أحد فيلتحق بأحد الذين يقضون ويصلي خلفه.

- لا حرج في لبس عباءة التخرج سواء أكان للرجال أم النساء، وليس في ذلك تشبه بالغرب في شيء، فليس ذلك خاصًا بالغرب أو غير المسلمين، وإنما صار ذلك عرفًا جامعيًا في مختلف الدول المسلمة منها وغير المسلمة.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- من شرع في التوبة من السرقة التي كان يقوم بها فيما قبل فإن عليه أن يرد ما سرق إلى أصحابه، فإن التوبة لا تصح إلا بإرجاع حقوق العباد، فإن لم يعلم أصحابها أو كان يعلمهم ولكنهم ماتوا أو انتقلوا من مكان سكنهم ولا يستطيع الوصول إليهم فإنه يتصدق بقيمة هذه المسروقات عنهم.

- إذا كان موظف يعمل في شركة عملها مباح فإن راتبه الذي يتقاضاه من الشركة مباح، حتى وإن اقترضت الشركة قرضًا ربويًا من بنك أو خلافه، فإن الموظف لا يلزمه أن يفتش عن كسب أصحاب الشركة هل هو من حلال أم من حرام ولكنه يعمل عملاً مباحًا يتقاضى عليه أجرًا مباحًا أيضًا.

- لا تجب صلاة الجمعة على الذين يعملون في الحقول النفطية التي تكون في الصحراء، حيث إنهم غير مستوطنين في هذا المكان، ولأن أقرب مدينة عامرة تبعد عنهم مئات الكيلومترات، لذلك فإنه لا يلزمهم أيضًا الذهاب إلى تلك المدينة لأداء الجمعة فيها.
د. سعد الخثلان

- ما له استخدام مباح واستخدام محرم فإنه يجوز بيعه لأن الإنسان إنما يبيعه حاملًا لهذا البيع على الاستخدام المباح، وكون الذي اشتراه استخدمه استخدامًا محرمًا، هذا لا مسئولية على الإنسان فيه، وتكون المسئولية على من استخدمه، وأما ما كان لا يستخدم إلا في أمور محرمة فإن ذلك لا يجوز بيعه على الإطلاق.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- إذا عرف العبد أنه سيفي بقسمه وكان المحلوف عليه أمرًا مباحًا أو أمرًا مستحبًا ليس مكروهًا ولا محرمًا ولا قطيعة رحم فإن الحلف على ذلك يعتبر على الصحيح من القربات وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يحلف فيقول لا ومقلب القلوب، لا والذي نفس محمد بيده.
الشيخ/ سليمان الماجد

- من زاد في المسح على الخفين على المدة المحددة شرعًا؛ فإن وضوءه لا يصح ويلزمه بناء على ذلك أن يعيد الصلوات التي كانت بهذا الوضوء؛ لأن مدة المسح بالنسبة للمقيم يوم وليلة فحينئذ لا يعذر في ذلك؛ لأن هذا من باب ترك الواجب، وما كان من باب ترك الواجب لا يعذر فيه الإنسان خلاف ما كان من باب ارتكاب المحذور.
د. سعد الخثلان

- ماذا تفعل الجماعة الثانية إذا شرعت في الصلاة ثم تذكر إمام الجماعة الأولى نقص الصلاة فقام ليتم ما بقي؟
ج/الأفضل أن يقطعوا صلاتهم ويدخلوا مع الإمام في الجماعة الأولى؛لأنهم ينالون بذلك كثرة الجمع، وينالون الجماعة الأم التي فيها فضل سبع وعشرين درجة.[ابن عثيمين-لقاءات الباب المفتوح]

- الضمان الاجتماعي له نظام وله استمارات عند الجهات المختصة يقوم بتعبئتها من يتقدم بأخذ الضمان ويرسل باحثون للرجال وباحثات للنساء للتحقق من انطباق الشروط على ذلك المتقدم فإن كانت تلك الشروط تنطبق على الشخص فلا مانع من التقدم بطلب.
فضيلة د. عبدالله الركبان

عادل محمد الروي
22-06-2010, 13:36
فتاوى عامة

-الملابس الرياضية التي تحمل شعارات الكفار:
إن كانت هذه الشعارات ترمز إلى ديانات الكفار كالصليب،فلايجوز استيرادها ولابيعها ولالبسها
وإن كانت ترمز إلى تعظيم أحد من الكفار بوضع صورته أو كتابةاسمه فهي أيضا حرام
وإذا كانت لاترمز إلى عبادة ولاتعظيم شخص،وإنما هي علامات تجارية مباحة،وهي مايسمى بالماركات فلا بأس بها[فتاوى اللجنة الدائمة]

س في بعض المساجد يصلى على عدد من الجنائز في الصلاة الواحدة،فهل أجر القيراط الوارد في الحديث خاص بالصلاة أم بعددالجنائز؟
الجواب:
يرجى له قراريط بعددالجنائز لقوله صلى الله عليه وسلم(من صلى على جنازة فله قيراط،ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان)ومافي معنى ذلك من الأحاديث الدالةعلى أن القراريط تتعدد بعدد الجنائز[فتاوى ابن باز]


- النبي صلى الله عليه وسلم أطال شعره، ولكنه لم يكن من قبيل السنة، بل لأن قومه والمجتمع الذي هو فيه كان يفعله، فهو بذلك مباح وليس سنة، والمباح إذا ترتب على فعله ضرر أو مفسدة فإنه يمنع كما هو متقرر عند العلماء في أصول الفقه، ولذلك نجد أن عمر رضي الله عنه لما أطال نصر بن الحجاج شعره فافتتن به النساء أمر به فحلق.
الشيخ/ عبدالله بن خنين

- لا يجوز للمسلم أن يحتفل بعيد ميلاده أو عيد ميلاد غيره؛ لما في ذلك من تشبه بالنصارى والكفار، فإن ذلك بدعة محدثة لم تكن في العهد النبوي ولا القرون المفضلة؛ وبيانه أن تعظيم أي زمان لا يكون إلا بما جاء به الشرع، والشرع لم يأت سوى بتعظيم عيديْ الفطر والأضحى، فلا يتعدى ذلك إلى ما سواهما.
د. سعد الخثلان

- من سافر من بلدة إلى بلدة أخرى، فحبسه المرض بمستشفى في البلد الذي سافر إليه، فمكث فيه ستة أشهر لا يدري متى يعود فإنه في هذه الحالة يعامل معاملة المسافر، من حيث قصر الصلوات والفطر في رمضان وغير ذلك من رخص السفر.

- التلفظ بالنية للصلاة ليس مشروعًا، ولم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، ولم يكن عليه العمل في القرون المفضلة، وإنما توجد النية بغير اختيار الإنسان، فتوجد بسماع الأذان أو بالعلم بدخول الوقت، أو بالاستعداد للوضوء، فكل ذلك يعد نية للصلاة، لذلك فلا يشرع التلفظ بها مطلقًا.

- من حلف يمينًا أن لا يزور أخته لأي سبب كان، فإنه لا حرج عليه بل قد يستحب له أن يحنث في يمينه ويكفر عنه كفارة؛ لما في يمينه هذا من قطيعة للرحم ، ولا إثم عليه في هذا الحنث، لأن الوفاء به قد يترتب عليه ضرر أكبر.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إذا ساهم الإنسان في شركة ما، وحصل أن تعثرت هذه الشركة في يوم من الأيام، وصارت أموال المساهمين ميئوسًا الحصول عليها أو غلب ذلك على ظنهم فإنه ليس عليهم زكاة في هذا المال، حيث إنه في حكم المفقود.وأما إن استلموا هذا المال فإنهم يزكونه عن سنة واحدة فقط.

- من استثمر مالاً له في تجارة في شركة ما، ولكنه لم يقبض أرباح هذه المبلغ إلا بعد ثلاث سنوات فإن عليه أن يخرج زكاة رأس المال مع الأرباح عن السنوات الثلاث جميعًا لا عن سنة واحدة، حيث إن المال متاجر به خلال السنوات الفائتة كلها وتم تجميع الربح ليقبض مرة واحدة في نهاية الأعوام الثلاثة.
د. سعد الخثلان

- تارك الصلاة تركًا مطلقًا كافر، بخلاف الذي يصليها أحيانًا ولا يصلي أحيانًا أخرى، فالصحيح أنه مسلم، كما اختار ذلك الإمام ابن تيمية رحمة الله تعالى
الشيخ/ سليمان الماجد

- من حلف ألا يفعل شيئًا ثم فعله فقد حنث في يمينه، ومن حنث في يمينه فعليه كفارة اليمين؛ وهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم أو عتق رقبة، فإن لم يستطع انتقل إلى الصيام.
الشيخ/ عبدالله بن خنين

- دخول المشـرك لغرض صحيح في المسجد؛ الأصل فيه الجواز باستثناء المسجد الحرام والنبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم ربط ثمامة في المسجد وقد كان ثمامة حين ذاك مشركًا.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- تحويل الفريضة إلى نافلة جائز، لكن النافلة لا يجوز أن تحول إلى فريضة، فلو شرع إنسان في صلاة الفريضة ثم حولها إلى نافلة جاز له ذلك، ولكن نية النافلة لا ترقى إلى أن تكون عن الفريضة المجزئة والله أعلم.
د. عبدالرحمن الأطرم

- بعد فراغ الخطيب من الخطبة الأولى؛ يشرع للمستمع أن يدعو دعاءً منفردًا، وإذا رفع يديه بالدعاء في هذا الموضع أحيانًا ولم يداوم عليه فلا بأس بذلك، أما إذا كان يداوم عليه كلما انتهى الإمام من الخطبة الأولى رفع يديه فهذا غير مشروع.
د. يوسف الشبيلي

- ما دار عليه الحول وجبت فيه الزكاة، ما دام نقدًا، وما لم يدر عليه الحول وتصرف فيه صاحبه قبل دوران الحول عليه؛ فإنه لا زكاة فيه.
الشيخ/ سليمان الماجد

- قص الأظافر من خصال وسنن الفطرة فيستحب للإنسان فعل ذلك، وإذا عرف بأنه يترتب عليها أضرار كما يقول الأطباء، فإنه قد يصل الأمر إلى وجوب قصها كلما طالت أو كان فيها أذى على الإنسان أو ضرر عليه.
الشيخ/ سليمان الماجد

- يجب على من أخذ من بيت المال عن طريق التحايل أن يعيد ذلك المال حتى تصح توبته، والأمر في ذلك سهل، فهناك حساب مخصص لهذا الغرض حيث يعيد الإنسان ما أخذه ولا يُسأل عنه.
د. عبدالرحمن الأطرم

-إذا صلى الإنسان صلاة جهرية -كالفجر أو المغرب أو العشاء- منفردًا فإنه يستحب له أن يجهر بالقراءة في الركعتين الأوليين،أما إن كان يصلي قريبًا من أناس يقرؤون القرآن أو يتدارسون العلم فالأولى له أن يقرأ سرًّا إن كانت قراءته ستشوش عليهم.

-الأولى أن لا يشتري الإنسان ملابس فيها صور سواء أكان صغيرًا أم كبيرًا،أما لو قُدِّر له أن اشترى شيئًا من ذلك أو أُهدي إليه منه شيء فإن تيسر له أن يطمس على تلك الصور بحيث لا يشوِّه الثوب فهذا هو الأولى،وإن لم يتيسر له ذلك فنرجو أن في الأمر سعة.

- إذا ما عزم المسافر على العودة إلى بلده في وقت الظهر فإنه لا حرج عليه أن يجمع صلاتي الظهر والعصر قبل شروعه في سفر العودة إن غلب على ظنه أنه لن يدرك صلاة العصر في بلده، أما إن كان العكس هو الحاصل بأن كان الشخص في بلده التي يقيم فيها وأراد السفر في وقت الظهر فإنه لا يجوز له أن يترخص برخص السفر وهو بعدُ في بلده.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- تعليق السور القرآنية سواء ذلك في المساجد أو في غيرها نهى عنه السلف، وعدوه من الأمور المحدثة، وجاء ذلك عن الإمام أحمد وغيره، وفيه من الابتداع للقرآن ووضعه في غير محله.
د. خالد المصلح

- إن جنس المخدرات كلها محرمة في شريعة الإسلام، وأولها الخمر الذي جاء النهي عنه صريحًا في كتاب الله صلى الله عليه وسلم، وفي سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وكل ما اجتمع معه في هذا الوصف ـ وهو الخمر ـ: مخامرة العقل وتغطيته، فهو محرم؛ وقد صدرت فتوى من هيئة العلماء بالمملكة العربية السعودية على تحريم الحشيش والحبوب المخدرة، وأيضًا بينوا الجزاءات التي توقع على من قام بهذا العمل أو من سعى في ترويجها أو في تهريبها، وهي عقوبات يصل بعضها إلى القتل.
الشيخ/ عبدالله بن خنين

- إذا عقد الإنسان على المرأة بحضور وليها وشاهدين عدلين فهي زوجته شرعًا، ولكن يجوز للولي أن يمنع الزوج من الدخول على زوجته حتى يحدث الإشهار، وهو المعمول به عرفًا في غالبية الدول الإسلامية، فإذا كان ذلك من عرف البلد فإنه لا يجوز للزوج أن يدخل بزوجته حتى موعد الإشهار، فالمعروف عرفًا كالمشروط شرطًا.
د. عبدالله السلمي

- الأناشيد الإسلامية التي يكون معها شيء من الدف إن كانت في الأعراس فهذا من السنة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: ((فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ فِي النِّكَاحِ))، فالصوت: المقصود به الأناشيد الجميلة التي ليس فيها محظور، والدف خاصة. أما بقية المعازف فهي كلها محرمة لم تستثن، إنما استثني الدف فقط في الأعراس والأعياد والحرب، أما ما عدا ذلك فالأصل تحريمه.
د. عبدالعزيز الفوزان

- عند الفتح على الإمام في القراءة يفرق بين الفاتحة وغيرها:
في الفاتحة:
يجب إذاأسقط آية أوكلمة أوخفف ماحقه التشديد[مثل:إيّاك] أوأبدل حرفا بغيره[كـ:اللزين بدل الذين] أوغير الحركات بحيث يتغير به المعنى[كـ:ضم التاء من أنعمت،أوفتح همزة اهدنا]
وأمافي غيرالفاتحة:
فيجب إن كان يحيل المعنى ويستحب فيما سوى ذلك مما لا يحيل المعنى[ابن عثيمين]

- بعض الفقهاء يقول إنه لا يجوز أن تدفع الأم الزكاة لولدها ولكن الذي يترجح لي في هذه المسألة أنه يجوز لها ذلك مادام فقيرًا محتاجًا ودفعت إليه زكاتها فيجوز ذلك.
د. عبدالرحمن الأطرم

- صبغ اللحية بالسواد منهي عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((غَيِّرُوا هَذَا بِشَـيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ)) فالسواد منهي عنه ولكن قد يصبغ بأشقر أو حنة أو شيء يزيل الشيب.
الشيخ/ عبدالله بن خنين

- الأصل في القبور أن تكون لحدًا، ويجوز أن تكون شقًّا إذا دعت الحاجة، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا)) ، وقد لُحد له، ولكن إذا دعت الحاجة إلى غير هذه الصفة، فإن الأمر في هذا واسع.
د. خالد المصلح

- استعمال بخاخ الربو في أثناء الصلاة إذا كان يحتاج إليه المريض؛ لا حرج عليه بذلك، فهو ليس أكلًا ولا شربًا، والمصلي يحتاج إلى أشياء هي أقل من ذلك، أباحها له العلماء فيما يجوز من العمل في الصلاة، فإذا احتاج إلى ذلك فلا يؤثر هذا في صلاته.
الشيخ/ سليمان الماجد

- الأصل الطهارة، واليقين لا يزول بالشك، فما دام أن الإنسان لم يتيقن أنه قد أصابه نجاسة؛ فيبني على الأصل وهو الطهارة إلا إذا تيقن يقينًا لاشك فيه أنه أصابت ملابسه نجاسة.
د. سعد الخثلان

- تشبيك الأصابع في الصلاة من الأمور المكروهة، ولا ينبغي للإنسان أن يتعمده، لكن لو وقع منه دون قصد فالأمر فيه سعة إن شاء الله.

- التجويد أمر تحسيني وهو كمال في القراءة، فليس أمرًا واجبًا بل هو أمر مندوب إليه؛ إذ المهم أن يقرأ الإنسان القرآن على الوجه الصحيح، فإن جود فذلك خير على خير، وإن لم يجود فإن القراءة تقع موقعها وتكون صحيحة ويثاب القارئ إن شاء الله.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- إذا أخذ الإنسان إعانة حكومية من أجل ولده المعاق ومات الولد ولكن الإعانة لم تنقطع، فإن كان ذلك المال يأتي من بيت مال المسلمين باعتباره نوعًا من العون على الحياة لأهل هذا الطفل المتوفى فلا حرج في قبوله، وإن كان يصل هذا المال لأهله على اعتبار أنه لا يزال على قيد الحياة وكان النظام ينص على أنها تنقطع بوفاته فالأولى إخبار الجهة الحكومية بذلك، فإن أمضوها وإلا فينبغي عدم أخذها.

- لا يجوز للإنسان أن يلعب الألعاب الرياضية العنيفة التي قد يترتب عليها ضرر أو وفاة كالملاكمة والمصارعة، أما إن كان الإنسان يتدربها بحيث لا يكون عليه ضرر أو مسابقة بينه وبين شخص آخر فإن هذا لا حرج فيه، فهو من باب التعلم والتقوِّي المأمور به شرعًا.
د. عبدالله السلمي

- لا يجوز مس المصحف لمن عليه حدث حتى يتطهر لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب الذي كتبه لأهل اليمن وهو كتاب عمرو بن حزم: ((أَنْ لاَ يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلاَّ طَاهِرٌ)) فلا بد من الطهارة من الحدثين عند لمس المصحف.
د. سعد الخثلان

- إذا كان على المتوفى ديون، أو كان هناك وصية فيبدأ بسداد الديون وتنفيذ الوصية قبل قسمة التركة كما قال تعالى: {من بعد وصية يوصى بها أو دين} [النساء: 11] فمن المعلوم أن التركة لا تقسم بين الورثة إلا بعد الانتهاء من سداد الديون التي على الميت من تركته، وتنفذ الوصية بما لا يتجاوز الثلث من المبلغ المتبقي بعد سداد الديون التي عليه، على أن تكون هذه الوصية لأجنبي من غير الورثة.

- الواجب في كفارة اليمين أن يطعم الشخص عشرة مساكين أو يكسوهم أو يحرر رقبة، وهذه الأمور الثلاثة على التخيير فيما بينها، فإن لم يستطع فعل واحدة منها فعليه الانتقال لصيام ثلاثة أيام متتابعات، ولا يجوز له التوجه للصيام مباشرة إلا بعد استنفاذ جهده في إحدى الثلاثة الأُوَل.
د. يوسف الشبيلي

- يجوز للإنسان أن يصلي صلاة الضحى في جماعة مع تلاميذه حتى يعودهم ويشجعهم على صلاتها، ما لم يُتخذ ذلك سنة في حد ذاته، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل مثل ذلك من باب التعليم، فإن الأصل في النوافل والسنن أن تؤدى بشكل فردي لا في جماعة.

- لا يحل للزوج أن يمنع زوجته من الحمل، ولا يحل كذلك للزوجة أن تمتنع من الحمل، إلا بأن يكون هناك اتفاق بينهما على تأجيله أو تنظيمه بطريقة معينة، ولا يجوز للمرأة أن تشترط في بداية العقد على زوجها أن تمتنع عن الإنجاب، لكن إن ترتب على تأجيل الإنجاب أمر مصلحي قد يفوتهما إذا أنجبا في الحال فلا حرج أن يتفقا.
الشيخ/ صالح اللحيدان

- الطعن في العلماء إنما هو طعن في الشريعة التي يحملونها، فهم لا يتميزون عن الناس بشيء إلا ما حملوه واؤتمنوا عليه من الشرع، وقد ابتلوا دائمًا في مختلف العصور بمن يسبهم ويشتمهم، ولذلك قال الإمام أحمد رحمه الله: فما أحسن أثرهم على الناس، وما أسوأ أثر الناس عليهم.
وعلى المسلمين أن يعلموا أن سب العلماء سب للدين وطعن فيه.
الشيخ/ محمد الحسن الددو

- الاستهزاء برجال الحسبة وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو استهزاء بشعيرة الحسبة نفسها، ولا بأس في أن يُنتقد أي إنسان كائنًا من كان، أما الاستهزاء والسخرية بالهيئة ورجالها التي تطرحها بعض الصحف أو مواقع الإنترنت فهي ليست نقدًا وإنما هي تجريح وتعبير عما في قلوب المنتقدين من كراهية ودخن في القلوب.

- لا حرج إذا قرأ بعض كبار السن أو غير المتعلمين للقرآن حتى ولو أخطأوا في القراءة، ماداموا يجتهدون في تصحيح ما يقدرون عليه، بل إن لكل منهم أجرين حال القراءة، أجر على القراءة وأجر آخر على التعب والمشقة.

- الإصابة بالعين حق، وعلى الإنسان أن يحذر منها، ولكن عليه أن لا يُفرِط في ذلك حتى يؤدي به إلى قطيعة الرحم وإساءة الظن بالمسلمين، بل عليه أن يتحصن من ذلك بالتعاويذ الشرعية والأذكار، ولا بأس في كتمان بعض الأمور عمن يترجح لديه أنه يحسد لكن دون مبالغة أو إفراط.

- إذا سرق الشخص مالاً قبل أن يبلغ سن التكليف الشرعي فإنه لا إثم عليه ولا يجب عليه أن يعيد هذا المال لأصحابه، أما إن كان قد بلغ وتمت السرقة بعد البلوغ فإنه يجب عليه أن يعيد هذا المال إلى أصحابه بأي طريق كان، وليس عليه أن يعرفهم بنفسه، بل يجوز له أن يرسله إليهم عبر البريد أو يودعه لهم في حسابهم بالبنك مثلاً.
الشيخ/ سليمان الماجد

- الربح الفاحش إذا كان المقصود به الربح الذي يحصل به تدليس وغبن وخروج عن سعر المثل بما لا يحصل بمثله عادة الزيادة، ولا مبرر لهذه الزيادة، فلا شك أن هذا من الظلم الذي ينبغي للمؤمن أن يتجنبه، وهو من أكل أموال الناس بالباطل، لاسيما إذا كان فيه تدليس وخداع، أما إذا كان بعلم المشتري وقد بذل المال وهو محيط بارتفاع الأسعار في هذا المكان زيادة عن غيره؛ فإنه لا يكون من الربح المحرم.
د. خالد المصلح

عادل محمد الروي
22-06-2010, 13:38
فتاوى النساء

- لا حرج في إرضاع المرأة لطفلة لم تبلغ سن السنتين بغرض تربيتها في المنزل ورفع الحرج عن مخالطتها ما لم تبلغ ذلك السن، أما إن تعدت سن السنتين –وهو سن الإرضاع- فإن الإرضاع هنا غير مؤثر في التحريم، والقول بتأثيره قول شاذ لا يعتد به لافتقاره للدليل الشرعي.
الشيخ/ سليمان الماجد

- إن كان زيت الحية الذي يستخدم لتقوية الشعر وتنعيمه مستخرجًا من الحيات فعلاً فإنه لا يجوز استخدامه، وأما إن لم يكن كذلك، وكان هذا مجرد اسم ولا مدلول له فلا حرج في استخدامه؛ حيث إن العبرة بالمسمى لا بالاسم.

- لا يجوز للفتاة أن تأخذ من مال أبيها شيئًا إلا بإذنه، إلا في حالة ما إن كان مقصرًا في الإنفاق عليها وعلى إخوتها وعلى والدتها، ففي هذه الحالة يجوز لها الأخذ منه ولكن بالمعروف، فتأخذ فقط ما تسد به الخلل الحاصل من تقصيره.
د. سعد الخثلان

- يباح للمرأة التي مات عنها زوجها ولا تزال في أيام العدة الخروج من المنزل لقضاء حوائجها التي لا تستطيع الاستغناء عنها، كشراء الطعام والشراب والدواء أو ما شابه ذلك من الحوائج، أما الخروج بغير حاجة فليس لها ذلك، ولا فرق في ذلك بين الكبيرة والصغيرة.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- لا يجوز للمرأة أن تدفع الزكاة إلى زوجها؛ لأن نفع ذلك يعود عليها، فالزوج مأمور بالإنفاق عليها فإذا دفعت الزكاة إلى زوجها عادت لها عن طريق أنه ينفق من هذه الزكاة عليها، فوقع الحظر من هذه الجهة.
الشيخ/ عبدالله بن خنين

- يجوز للمرأة أن تتصدق على أخيها، سواء من صدقة التطوع أم من زكاة المال، بل إن ذلك أفضل من إعطائها لشخص لا تربطه بها صلة قرابة، حيث إن المرأة لا يجب عليها الإنفاق على أخيها في الوضع المعتاد، فإن المحظور في ذلك إعطاء الزكاة لمن تجب على الإنسان النفقة عليه، كالأب وولده مثلاً.
د. يوسف الشبيلي

- الذي أراه وما دلت عليه النصوص الشرعية أنه يجب على المرأة أن تغطي وجهها، فإن الله أمر المرأة أن تخفي جميع زينتها، وألا يظهر من المرأة إلا الزينة الظاهرة التي لا تستطيع المرأة أن تخفيها، كما قال تعالى: [وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا][النور:31] والذي يظهر من المرأة الملاءة أو العباءة، فهذه لا تستطيع أن تسترها عن أعين الأجانب، وما عدا ذلك فيجب عليها أن تستره.
د. يوسف الشبيلي

- لا يجوز للمرأة أن تسافر من غير ذي محرم، حتى ولو كان لعمل مباح، حتى ولو كان لعمل طاعة، ولما حذر النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عن أن تسافر المرأة من دون محرم، قام رجل وقال: يَا رَسُولَ الله، اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا، وَخَرَجَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً، قَالَ: ((اذْهَبْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ)) ، فأمره أن يصاحب امرأته في السفر إلى الحج وأن يترك الجهاد، وهو عبادة لها مكانتها لأنه رأى تقديمه في هذه الحالة، فينبغي التنبه لذلك وعدم التساهل فيه.
الشيخ/ عبدالله بن خنين

- الغالب فيما يتعلق بهذه الكريمات والمرطبات أنها لا تشكل طبقة على الجلد فلهذا لا تؤثر لا في الوضوء ولا في الغسل، وأما إذا كانت طبقة كثيفة بحيث تغطي الجلد وتكون أشبه بالكريم العلاجي، فلا يجوز.
الشيخ/ سليمان الماجد

- يكره للمرأة في حال الصلاة أن تستر وجهها بحضرة النساء، فإذا كانت وحدها أو مع نساء فلا تنتقب، كراهة فقط، لكن تصح صلاتها مع ذلك.
الشيخ/ محمد الحسن الددو

- لا حرج في تبرع الأم بإحدى كليتيها لولدها المريض، بل إن هذا نوع من الإحسان لهذا المريض الذي ربما تمر عليه الأيام ويزداد ألمه يومًا بعد يوم، فإن اضطرت إلى السفر لدولة أجنبية لإتمام عملية التبرع فإن الضرورات تبيح المحظورات، لكن عليها أن تحتشم قدر الاستطاعة وتبتعد عن الاختلاط بقدر ما تستطيع، وما وقع رغمًا عنها فلا حرج عليها في ذلك.
د. سعد الخثلان

- إذا حلفت المرأة على ابن أخي زوجها أن لا يدخل منزلها، فإن الأولى لها أن تكفر عن يمينها؛ وذلك لما في هذا اليمين من قطيعة للرحم، وإفساد لذات البين بين زوجها وأخيه، وقد فرض الله تعالى لها تحلة لهذا اليمين ولا شيء عليها بعدها.
الشيخ/ صالح اللحيدان

عادل محمد الروي
22-06-2010, 13:40
فتاوى اقتصادية

- المشاركة المتناقصة:هي عقد يتعهد فيها أحد الشريكين بشراء حصة الآخر تدريجيا،وذلك بإبرام عقود بيع عند تملك كل جزء من الحصة
وهي جائزة إذا التزم فيها بالأحكام العامة للشركات بالإضافة إلى ما يلي:
١-أن يتم تحديد ثمن بيع الحصة بالقيمة السوقية يوم البيع،أو بما يتم الاتفاق عليه عند البيع لابقيمة الحصة عند الابتداء
٢-عدم اشتراط تحمل أحد الطرفين مصروفات التأمين،أوالصيانة،وسائر المصروفات،بل تكون بقدر الحصص
٣-لا يجوز اشتراط مبلغ مقطوع من الأرباح،أو نسبة من مبلغ المساهمة بل يكون الربح بنسب شائعة
٤- ألا ينص على حق أحد الطرفين في استرداد ما قدمه من مساهمة[تمويل]
[من قرارات مجمع الفقه الإسلامي]

- لا حرج في الاكتتاب في شركة مدينة المعرفة الاقتصادية؛ حيث إن نشاطها مباح وهو التطوير العمراني التعليمي، وبعد الاطلاع على نشرة الإصدار الخاصة بها تبين أنها لا تحتوي على أية أنشطة محرمة في جانب الاقتراض أو جانب الإيداع لدى البنوك. وعليه فلا حرج في الاكتتاب فيها.

- لا حرج في أن يشتري الإنسان بيتًا عليه قرض لبنك التمويل العقاري، على أن يحل المشتري محل صاحب المنزل الأصلي في تسديد القرض للبنك، فمادام سيتم تسديد القرض للبنك من قبل المشتري فلا حرج.
د. يوسف الشبيلي

- لا يجوز بيع الذهب والفضة بالآجل، حتى وإن كان البيع بغير جنسهما كأن يباعا بالنقد أو بأية سلعة أخرى، فإنه يشترط في بيعهما أن يكون بالتقابض في نفس المجلس.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- العمارة المعدة للإيجار لا تسمى عروض تجارة ومن هنا لا تدخل في عروض التجارة وإنما تجب الزكاة في ريعها إذا حال عليه الحول

- لا يجوز للإنسان أن يجري عملية تورق منظم مع البنك، بأن يوكل البنك بالبيع والشراء للسلعة دون أن يتسلمها العميل، أو حتى دون أن يراها في أغلب الأحيان، ومن دخل في معاملة كهذه وأراد أن يتراجع فإن استطاع فليفعل، وإلا فعليه تسديد دينه ذلك للبنك.
د. عبدالله السلمي

- صور التورق الذي يتم عن طريق البنوك:
١-أن يشتري البنك السلعة شراء حقيقيا، ثم يبيعها على العميل بالأقساط،وإذا ملكها العميل وقبضها باعها–لغير البنك-بثمن حال أقل،وهذه المعاملة جائزة
٢-ألا يشتري البنك السلعة،وإنما يدفع ثمنها عن العميل،مقابل أخذ ثمن أعلى مقسط،ثم يتولى العميل بيع السلعة أو يوكل البنك في بيعها،وهذه المعاملة محرمة
٣- ما يسمى بـ" التورق المصرفي المنظم":أن يشتري البنك السلعة، ثم يبيعها قبل أن يقبضها على العميل بالأقساط، ويقوم العميل بتوكيل البنك ببيعها بثمن أقل، والعميل لم يقبض السلعة ولم تتعين له وهذه الصورة محرمة كما صدر عن مجمع الفقه الإسلامي

- لا حرج في استخدام الفيزا التي تخلو من الشروط الربوية، كما هو الحال في فيزا الراجحي وغيرها من البنوك التي تعتمد المصرفية الإسلامية، بمعنى أنهم لا يأخذون عليه في السداد نسبة ربوية مقابل التأخر.
د. خالد المصلح

- البطاقة الائتمانية بطاقة إقراض، فإن كان البنك يأخذ فائدة على هذا الإقراض ـ سواء سُمِّيت رسومًا شهرية أو غرامات تأخير أو فوائد ـ فإن هذا ربا لا يجوز، ولا يجوز في هذه الحالة التعامل بهذه البطاقة، وأما إن اقتصرت البطاقة على التكلفة الفعلية للمعاملة فلا حرج في ذلك.
د. عبدالرحمن الأطرم

- لا حرج في الاكتتاب في شركة الحسن شاكر؛ فإن نشاطها مباح حيث إن تخصصها هو بيع وتصنيع الأجهزة الكهربائية، ومن خلال الاطلاع على قوائمها المالية ونشرة الإصدار لم يظهر في أي من تعاملاتها شيء محرم، سواء في القروض أم في الاستثمارات.

- لا حرج في أن يبيع الإنسان بعض الأسهم لشخص آخر مع احتفاظ الأول بها في محفظته إلى حين، ولكن يشترط في ذلك أن توثق عملية البيع حفظًا من التنازع والنسيان، ولابد في التوثيق أن تكتب عدد الأسهم المبيعة لا قيمتها، لأن القيمة قد تزيد أو تنقص، أما العدد فهو ثابت.

- ليس على المكتتب في شركات الأسهم السعودية زكاة؛ لأن جميع الشركات السعودية تخرج الزكاة عن العملاء، أما إن كانت شركات في بلدان أخرى لا تخرج الزكاة فعليه احتساب قيمتها وإخراج زكاتها.
د. يوسف الشبيلي

- عقود الشركات التي تتعامل بالإيجار المنتهي بالتمليك عقود مختلفة فلكل شركة شروط معينة فلا يعطى حكم عام في العقود كلها وإنما على من يريد أن يشتري أو يستأجر عن هذا الطريق سواء وصف بشراء أو بتأجير أن يسأل عن عقد تلك الشركة التي سوف يتعامل معها فإن كان هذا العقد عرض على طالب علم فأقره فإنه يأخذ بمقتضى ذلك العقد.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- التورق بالأسهم المباحة من الشركات النقية من الربا إقراضًا واقتراضًا واستثمارًا وكان البنك يملكها حين باعها على العميل فإنه تورق صحيح.
د. عبدالعزيز الفوزان

- إذا وجه شخص البنك لشراء سيارة له، فلابد أن يتأكد المشتري أن البنك ملك السلعة أولًا بأن يملك بطاقتها الجمركية أو يحوز السيارة أو تنقل السيارة باسمه ثم بعد ذلك يبيعها، وعندي لو أن البنك ملك البطاقة الجمركية لهذه السيارة وصار عنده ما يثبت ملكيته لها ثم يبيعها على العميل فهذا كافي.
د. عبدالرحمن الأطرم

- اختلف العلماء في التورق، هل هو جائز عند الحاجة فقط أو أنه جائز ولو لم يكن هناك حاجة، والذي يظهر لي أنه إذا عمل على الوجه الشرعي فهو جائز؛ سواء كان للحاجة أو غيرها.
د. عبدالرحمن الأطرم

عادل محمد الروي
08-07-2010, 14:05
- سجود التلاوة في الأصل مستحب وليس واجبًا، ولذلك لو ترك القارئ سجود التلاوة ولم يسجد فلا حرج عليه، ويدل على ذلك أنه جاء في صحيح البخاري وغيره أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب بالناس وقرأ بهم سورة النحل، ثم لما بلغ آية السجدة نزل وسجد، ثم قرأها في الجمعة الثانية ولم يسجد، وقال: أيها الناس إنه لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء.
د. سعد الخثلان

- ما يسمى بالطرائف أو النكت التي يكون فيها الكذب فإنها لا تجوز، وإنما يروي الإنسان طرفة مباحة ليس فيها تعريض بإنسان ولا بشخص ولا بشعوب ولا بأقاليم ولا بمدن فإذا كان من هذا القبيل فلا حرج.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز لمن أدرك الركعة الأخيرة مع الجماعة الأولى أن يقلب صلاته نفلًا لإدراك الجماعة الثانية، لأنه من إبطال العمل، والله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ}.
د. خالد المصلح

- قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر))، فلا يجوز التشاؤم بزمان معين أو بمكان معين، والتشاؤم والتطير إنما يكون في البيئات التي يضعف فيها الإيمان، ولذلك نجد أن التشاؤم والتطير في البيئات الكافرة قد ضرب بأطنابه.
د. سعد الخثلان

- لبس الملابس التي يكون فيها تشبه بالحيوانات أو أقنعة الوجوه ونحوه لا أقول بأنه حرام، ولكنني أكره صيغته، ولو تركت لكان أولى.
الشيخ/ سليمان الماجد

- لا يجوز دخول الكافر لمنطقة الحرم المكي عمومًا، وهي منطقة محددة بأميال ومعروفة، فلا يجوز أن يقرب الكافر هذه المنطقة، منطقة الحرم، لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا}، هذا هو الذي عليه العمل، ولذلك يوجد طريق لغير المسلمين قريب من منطقة الحرم؛ لكي يسلكوه ولا يدخلوا الحرم، فلا يجوز لمن كان لديه خادم كافر أن يمكِّنه من دخول الحرم.
د. سعد الخثلان

- إذا أراد شخص أخذ تمويل عقاري لشراء منزل، فإنه يجب عليه أن يثبت في العقد القيمة الحقيقة للمنزل، ولا يجوز له أن يكتب قيمة أعلى ليستفيد هو من الفرق بين القيمة الحقيقية وبين ما كتبه، فلا ريب أن في ذلك كذبًا على البنك وتدليسًا عليه، إضافة إلى ما قد يقع بين البائع والمشتري من نزاع في حالة فسخ البيع.

-على المساهمين في الشركات أن يخرجوا زكاة الأسهم التي اشتروها إن لم تكن الشركة تخرج زكاتها عن تلك الأسهم، أما إن كانت الشركة تخرج الزكاة عن الأسهم فليس على المساهمين زكاة.

- لا حرج في تمويل البنك للعملاء بالأسهم،مادامت الأسهم قد اشتراها البنك وقبضها قبضًا حقيقيًا قبل بيعها للعميل،ومادام العميل قد قبضها بأن دخلت في محفظته وهو ما يعد قبضًا في حالة الأسهم،أما إن كانت عملية البيع صورية ولم تدخل في محفظة العميل وتم البيع دون قبض فإن عملية التمويل غير جائزة.

-اذا اشترى الإنسان أرضًا بنية الادخار والتكسب منها ولو بعد حين فإنه يتعين عليه أن يخرج زكاتها كل عام حتى وإن لم يعرضها للبيع،أما إن اشتراها بنية السكنى أو التأجير أو غلب ذلك على ظنه فإنه لا زكاة فيها.
د. عبدالرحمن الأطرم

- كون الإنسان يجزم بأنه مؤمن فيقول: أنا مؤمن، قاصدًا بذلك أنه موقن بأن الله حق، وأنه مؤمن بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، فهذا من الأمور الجائزة بل لابد من أن يوقن الإنسان به.
الشيخ/ محمد الحسن الددو

- كون الأب يرى أولاده في الشارع يلعبون ولا يصلون فلاشك أن هذا تقصير منه، وهو مسئول أمام الله عز وجل عنهم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته))، أرأيت هذا الأب لو رأى أولاده يلقون بأنفسهم في النار ألا ينقذهم؟! فكيف يراهم وهم يقعون في معصية الله عز وجل ولا يسعى في إنقاذهم؟!
د. سعد الخثلان

- ينبغي على الإنسان أن لا يهتم بأمر الرؤى والمنامات، وأن لا يوليها كل اهتمامه، بل عليه أن يهتم بعالم الشهادة والأسباب التي يسرها الله له، فإن رأى شيئًا في منامه فيعمل بما يرشده إليه المعبر ما لم يخالف الشرع. وعلى الشخص أن يحسن اختيار من يعبر الرؤيا له؛ حيث إنها جزء من النبوة، فليس كل المعبرين يحسن التعبير، بل إن أكثر الموجودين الآن هم من المفتئتين على الغيب

- من نام عن صلاة الفجر أو نسيها فأراد أن يصليها فإن عليه أن يبدأ بالفريضة أولاً قبل أداء ركعتي النافلة؛ لأن الذمة عمرت بالفريضة، ثم بعد ذلك يقضي النافلة في وقت الإباحة.

- لا يجوز لأحد أكل مال الفوائد التي تأتي عن طريق الربا في البنوك، فمن أراد التوبة فله رأس ماله، فما زاد عن ذلك فيجب عليه أن يتخلص منه توبةً إلى الله تعالى ولا يعد ذلك تصدقًا، ولا ريب أن أجره بذلك التخلص أكبر من أجر الصدقة المجردة. وعليه أن يضعه في أحوال المسلمين العامة كبناء المدارس والمستشفيات وما شابه ذلك ولا يضعه في بناء مسجد أو تصدق على فقير

-الإرضاع لا يكون إلا في عاميْ الرضاعة الأوليين في حياة الرضيع، أما ما كان سوى ذلك فإنه لا يجوز حيث إنه ليس سنًّا للإرضاع، وما ورد في السنة خلاف ذلك فإنها حادثة عين لا يقاس عليها.
الشيخ/ محمد الحسن الددو

- إذا أخذ شخص إجازة من عمله من أجل الامتحانات مثلًا، وهو صادق في ذلك، وليست حيلة لكنه أخفق أو حصل له شيء منعه من الإكمال، فأرى أنه يستمتع بأجازته ولا حرج عليه.
د. عبدالعزيز الفوزان

- إذا لحن الإمام في قراءة الفاتحة لحنًا جليًّا يحيل المعنى فإن ذلك مبطل للصلاة، وعليه الإعادة مرة أخرى، أما إن كان اللحن خفيًا أو غير محيل للمعنى فإنه لا يبطلها، وأما إبدال الضاد ظاءً في الفاتحة فإنه لحن لا يحيل المعنى، وعليه فإنه لا يبطل الصلاة.
الشيخ/ محمد الحسن الددو

- الغش في الامتحانات محرم، لأنه بمقتضاه يحصل الغاش على مؤهل لا يستحقه، وعلى من وقع ذلك منه أن يتوب، وإن تخرج وعمل بوظيفة ترتبت على ذلك المؤهل، فليجتهد في عمله ويخلص فيه النية، ليجبر ما كان منه أيام الامتحانات.
د. سعد الخثلان

- آيات القرآن يجب أن تعظَّم وأن تُحترم فإنه كلام الله عز وجل، ولذلك لا ينبغي أن توضع عنوانًا للبلوتوث في مثل هذه الأجهزة؛ فكلام الله عز وجل أعظم وأشرف وأقدس من أن يوضع كذلك.
د. سعد الخثلان

- كافة أهل العلم على جواز أخذ المرأة شعر الوجه قصًّا أو نتفًا أو بالليزر ما لم يكن ذلك للحاجبين، أما الحاجبان فلا يجوز لا بالنتف ولا بالقص.
الشيخ/ سليمان الماجد

- أنصح الإخوة أثناء قراءتهم، وأثناء سماعهم القرآن أن يتدبروه، يقول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ} { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}، فالقرآن لو نزل على جبل عظيم شاهق لتشقق وتصدع، وهذا القلب الصغير يقرأ القرآن ويسمع القرآن ولا يتأثر، فأولى له أن يتدبر.
د. ناصر العمر

- الراجح أن الذهب حلال للنساء مطلقًا سواء المحلق وغير المحلق، فالتحليق هو مجرد وصف طردي والوصف الطردي لا يتعلق به الحكم.ولأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل في إحدى يديه ذهبًا وفي الأخرى حريرًا فقال: ((إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِى حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ))
الشيخ/ محمد الحسن الددو

- إذا أجنب الرجل من الليل فإنه يستحب له أن يغتسل قبل أن ينام، فإن رأى الاغتسال عند استيقاظه لصلاة الصبح فلا بأس، ولكن يستحب له في هذه الحالة أن يتوضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام، وإن لم يفعل فإنه لا شيء عليه إلا أنه قد خالف السنة.

- إذا أراد الوالد أن يعطي أبناءه عطاءً فإنه يجب عليه أن يعطيهم بالتساوي ذكورًا وإناثًا، ولا يفرق بينهم في العطية، ولا يقسم بينهم بقسمة الميراث، فالتفريق بينهم قد سماه النبي صلى الله عليه وسلم جورًا، والله تعالى لا يحب الجور والظلم

- على المسلم أن يتبع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن لا يخص أيامًا بعبادة معينة إلا إذا قام له الدليل عليها، ومن ذلك ما يبتدعه بعض الناس من تخصيص شهر رجب بعبادات لم يدل عليها الدليل.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان

- النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدعاء على الأنفس والأولاد خوفًا من أن يستجيب الله له في تلك الساعة فيندم، وهذا هو تفسير قول الله تعالى: {وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} فنقول للأبناء تجنبوا تهييج الوالدين حتى لا يدعوان عليكم، ونقول للآباء والأمهات استعملوا اللين والإقناع.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- الذي يقرأ القرآن وهو لا يتقن تجويده أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن له أجرين، فقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ((الذي يقرأ القرآن وهو ماهر فيه مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأه ويتتعتع فيه وهو عليه شاق)) يعني عليه مشقة فيه وقد لا يضبط أحكام التجويد فيه قال: ((فله أجران))؛ أجر التلاوة وأجر المشقة، لكن على الشخص أن يحرص قدر استطاعته على أن يتقن قراءته للقرآن، وأن يضبط أحكام التجويد، فإذا لم يصل إلى درجة الكمال فيها فما يستطيعه منها يكفيه إن شاء الله.
د. يوسف الشبيلي

- إذا باع الإنسان بيتًا أو سيارة بثمن ما، واتفق مع المشتري على أن يخصم مبلغًا ما من السعر نظير ترميم البيت أو إصلاح السيارة فإنه لا حرج في ذلك مطلقًا، فإن هذا من العدل وفيه مصلحة للطرفين.

- لا يجوز للطبيب أن يأخذ مالاً من شركات الأدوية لكي يصف الدواء الذي تصنعه الشركة للمرضى إلا إذا كان الدواء جيدًا وفعالاً بالفعل، فأما إن لم يكن الدواء كذلك فإن هذا خيانة للمرضى وأكل لأموالهم بالباطل.
د. عبدالعزيز الفوزان

جوال المجد - منقول

عادل محمد الروي
22-07-2010, 15:37
- لا حرج على الإنسان إذا عمل في بناء مدرجات أو تخطيط ملاعب لكرة القدم، فالأصل فيلعب الكرة أنها مباحة لا حرج فيها، إلا أن تتضمن حرامًا أو تلهي عن أمر واجبكالصلاة ونحوها. لذلك فإنّ عمل هذا العامل مباح مادامت المباني والملاعب تستخدم فيمباح، فإن استخدمت في محرم فإن الإثم على من سمح باستخدامها فيه.
د. عبدالعزيزالفوزان

- أصدر المجمع الفقهي قراره في التورق المنظم بأنه محرم وغير جائز، وهو التورق الذييوكل فيه الشخص البنك في شراء السلعة وفي بيعها ثم تحويل ثمنها في حسابه؛ لأنه يؤديإلى الصورية، بمعنى أنه يؤدي إلى أن تكون هناك نقود بنقود من غير توسيط سلعةحقيقة.
الشيخ/ عبدالله بن خنين-

- عورة المرأة أمام المرأة كعورتها أمام محارمها، فللمرأة أن تلبس أمام المرأة ما جرتالعادة بلبسه ولها أن تكشف من جسدها ما جرت العادة بكشفه فتكشف الوجه وتكشف الرأسوتكشف أعلى الصدر والذراع والكف وأسفل الساقين والرجلين؛ لأن هذه مواضع الزينةالباطنة التي رخص الله تعالى للمرأة أن تبديها أمام محارمها وأمام النساء من بناتجنسها.
د. يوسف الشبيلي

- بعض كتب الأذكار تشتمل على أحاديث ضعيفة ولا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلكإذا أراد الإنسان أن يأتي بأذكار الصباح والمساء فينبغي أن ينتقي الكتب التي تعنىبالأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن أحسن الكتب في هذا كتاب شيخناعبد العزيز بن باز رحمة الله عليه "تحفة الأخيار".
د. سعد الخثلان

- يجب علينا أن يكون همنا اجتناب ما حرم الله سبحانه وتعالى، ولا نشغل أنفسنا بتوصيفالذنب أنه صغيرة أو كبيرة؛ لأننا لو قلنا صغيرة، فلا يعني أن يقع الإنسان في الذنب،وأن يقبل عليه، بل يجب على المؤمن أن يتقي الله سبحانه وتعالى في الصغائروالكبائر.
د. خالد المصلح

- إذا كانت الشفة فيها عيب كشـرم أو نوع من التشوه الخلقي فأزاله الإنسان فلا حرج؛لأن التغيير إذا كان لإزالة عيب أو إزالة تشوه فإنه لا بأس به وهو جائز، أما إذاكان التغيير لطلب مزيد حسن وجمال فإن هذا مما يدخل فيما ورد النهي عنه في حديث ابنمسعود في المتفلجات للحسن.
د. خالد المصلح

- ليس من حق طلبة العلم أن يسفهوا آراء وفتاوى العلماء المعتبرين في الأمة ويخوضوا فيمكانتهم العلمية بسبب أنهم يخالفونهم في مسألة من المسائل، بل على طالب العلم أنيلتزم الأدب مع العلماء ولا يسفه فتاواهم، لاسيما إن كان الحق معهم وكان أغلبالصحابة والسلف والخلف على رأيهم.
وعلى عامة المسلمين إن عرضت لهم شبهة أنيأخذوا من العلماء الكبار الراسخين في العلم، ولا يلتفتوا إلى صغار طلبة العلمالذين قد تقع في قلوبهم الشبهة أو يخفى عليهم الدليل.
د. عبدالعزيز الفوزان

- لاشك أن قطيعة المرأة لأهل زوجها من الظلم ؛ والمكر السيء لا يحيق إلا بأهله،فالمرأة إذا دخلت على أسرة صار بينها وبينهم رحم، لأن الأولاد الذين ستأتي بهمالمرأة سيخرجون من رحمها، أليسوا أرحامًا للنساء اللاتي تقاطعهن؟ فهي الآن أنشأترحمًا مع قرابة زوجها، ولذلك فإن القطيعة تعد ظلمًا.
فضيلة د. عبدالله المطلق

- اختلف السلف في سنية العمرة في شهر رجب، فيرى ابن عمر أنها سنة، وخالفته في ذلكعائشة رضي الله عنها، والراجح أن العمرة فيه كالعمرة في غيره من الشهور ولا يوجد مايدل على أن لها فضل خاص، ولكن لا ينكر على من قال بالاستحباب لأن له في ذلكسلف.

_ بعض العلماء يفرق بين دفع الرشوة للحصول على الحق وبين دفعها لأخذ مالا يحق له، فيرون جواز الأول وعدم جواز الثاني. ولكني أرى عدم التفرقة بين الأمرينفإن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الراشي، ولم يفرق في أمره.

- المرأة إذا طهرت في وقت صلاة فإنها تصليها وتصلي ما يجمع معها، وذلك بناء على أنوقت الصلاتين اللتين تجمعان معا بمثابة الوقت الواحد. فإذا طهرت في وقت العصر فإنهاتصلي الظهر والعصر، وإذا طهرت في وقت العشاء فإنها تصليها مع المغرب، والأمر فيهسعة. وأما السنن لهذه الصلوات، فإنها إن صلتها فهو خير على خير.

_ لا يجوزللإمام أن يؤم قوما هم له كارهون، ولكن الأصل بمجموع المصلين بالمسجد وليس رأي شخصأو شخصين فقط.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- الدفوف أجيزت للنساء في الأعياد للصبايا، وأجيزت للنساء في الزواج، أما عن كثرةالدفوف بمناسبة أو غير مناسبة، فينبغي أن تكون الأمة جادة وألا يستولي عليها اللهو،لأن بعض الناس حينما يبيح العلماء الأناشيد؛ تصبح حياتهم كلها أناشيد، فنقول إنالعلماء حينما يبيحون الأناشيد يقولون إنها مثل الملح، ومن ثم فإن الأشياء المباحةينبغي أن تكون بقدرها ولا تزيد على الحد.
فضيلة د. عبدالله المطلق


- لا حرج في استعجال الإنسان لإجابة دعائه كأن يقول: اللهم اسقنا عاجلًا غير آجل، وقدورد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء، وفي غيره، فالذي ورد عن النبيصلى الله عليه وسلم في الاستسقاء يقاس عليه غيره أيضًا من الدعاء وهو من الطلبالجازم للإجابة.
الشيخ/ محمد الحسن الددو

- لا حرج في أن تقص المرأة شعرها حتى شحمة الأذنين، ما لم يكن في ذلك تشبه بالرجال أوالكافرات أو الفاسقات، فإن لم يكن فيه تشبه فلا حرج فيه، والأولى تركه خروجًا منخلاف العلماء في ذلك.

_ لا يجوز للإنسان أن يقرض أحدًا ثم يأخذ زيادة على ماأقرض؛ فإن هذا هو ربا الجاهلية الذي حرمه الله تعالى، وهو ربا النسأ الذي أجمع أهلالعلم قاطبة على تحريمه.


- إذا حلف شخص على صاحبه أن لا يفعل شيئًا ما وكان يغلب على ظنه أنه سيبر قسمه ولكنهفعله، فإن على الحالف أن يكفر عن يمينه، وذلك بأن يطعم عشرة مساكين، أو يكسوهم، أويحرر رقبة، فإن لم يجد من ذلك شيئًا فعليه صيام ثلاثة أيام.
د. عبدالله السلمي

- إذا صلت جماعة من الناس صلاة الجنازة في العراء لا في مسجد ولا في مكان مغلق، فإنهيستحب أن يصفوا ثلاثة أو أربعة صفوف، وهذا أولى من أن يصفوا صفًا واحدًا طويلاً،ويستحب أن يساووا صفوفهم ولا يشرعوا في صف جديد حتى يساووا بين الصف الأخير والذيقبله.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان

- من كان عليه مديونية لأحد البنوك فإنه لا يجوز له أن يذهب للبنك نفسه لبيع مديونيتهبدين جديد ليسدد الدين الأول، ولكن يجوز له أن يذهب لبنك جديد ليطلب تمويلاً جديدًايسدد به الدين القديم ويستفيد من الفرق بين الدينين.
د. عبدالعزيز الفوزان

- قراءة القرآن في المنزل وتشغيله في السيارة هما من أهم وسائل الحفظ للمنزلوالسيارة، فشغل المحل بذكر الله تعالى، والإعراض عن الغناء والموسيقى من وسائلالحفظ الفعالة جدًا، فالشيطان يحرص على حضور مجالس اللغو واللهو التي فيها محرمات،وصرفه لا يكون إلا بذكر الله عز وجل.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان

- إذا اغتسل الإنسان غسل جنابة أو غسل جمعة فإن ذلك الغسل يغنيه عن الوضوء للصلاة،فإن كان الغسل بغرض التبرد أو التنظف فإن على المغتسل أن يتوضأ لصلاته، إلا إذا غطسفي ماء ونوى مع غطسه الوضوء فإنه يجزئه.
د. عبدالعزيز الفوزان

- لو كان عند المرأة صلع أو كان عندها مرض السرطان فيتساقط جميع شعر رأسها؛ فهذه قدرخص لها بعض العلماء في هذه الحال في أن تلبس الباروكة باعتبار أن الباروكة فيهاتغطية لشعر الرأس وللضرورة أيضًا.
د. سعد الخثلان

- أفلام الكرتون للأطفال لا حرج فيها، لأن حقيقتها رسومات وليست مجسمات، فإذا كانالمجسم يجوز مراعاته لحظ الطفل وميله إلى اللهو ورغبته في اللعب، فأفلام الكارتونمن باب أولى لأنها ليست أجسامًا إنما هي تصاوير، لكن الشاهد في مضمون هذه الأفلامينبغي أن يكون مضمونها طيبًا لا محظور فيه.
د. خالد المصلح

- الشعر النازل على العين من الحاجبين إن كان يؤذي العين أي أنه يؤثر على البصر، فهذالا مانع من أخذه، وإذا كان لمجرد الجمال فلا، لأنه يخشى أن يكون ضربًا من أضربالنمص.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- التصفيق بمعنى الرضا عن الأمر إذا لم يكن في عبادة، ولم يكن عند الكعبة فليس منهيعنه، ولم يرد فيه نص بخصوصه، فيجوز للإنسان إذا أُعجب بأمر أن يعبر بذلك، سواء أكانرجلًا أو امرأة.
الشيخ/ محمد الحسن الددو

- لا حرج في أن يخصص البعض يوم الجمعة بزيارة الأقرباء وإسداء النصح لهم وتعليمهمشيئًا من الدين إن لم يكن يقصد بذلك تخصيص يوم الجمعة بالتعبد، بل اختير الجمعةلأجل ما فيه من السعة في الوقت وكونه من الأيام التي لا مشاغل فيها ولا عمل، أماتخصيصه بذلك تعبدًا فإنه من البدع.

- لا يجوز للآباء أن يقتصروا في تزويج بناتهم على أبناء عائلتهم أو قبيلتهم فقط بشكلقد يؤدي إلى ترك الفتيات دون زواج، فهذا من الحزبية الممقوتة في دين الله تعالى،فقد يكون الخير للفتاة فيمن هو غريب عنها لما فيه من دين وخلق وسماحة قد لا تكونبين أبناء العائلة.

_ من غش في الامتحان وتوظف بناءً على غشه ذلك فإن عليه أنيعيد دراسة المواد التي أهلته للوظيفة بطريقة أو بأخرى، فإن لم يتمكن فعليه أنيدرسها دراسة كاملة وأن يبحث عن لجنة تمتحنه امتحانًا كاملاً، فإذا أتقنها وتجاوزالامتحان فلا حرجعليه.
د. ناصر العمر

- إذا رأى الرجل امرأة صدفة من دون قصد منه، فأرجو إن شاء الله ألا إثم عليه، ولاعليها. فحينما سأل جرير رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة قالجرير: ((فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي)).
د. عبدالعزيز الفوزان

- لا مانع من استعمال الأواني المنزلية التي عليها رسومات وصور لأنها تدخل فيالممتهن، وكذلك الصور إذا كانت على تلك الفرش والوسائد وهي ممتهنة يجلس عليها وتوطأفلا مانع منها.
فضيلة الشيخ/ عبدالله بن جبرين

- صلاة الفاتحة على روح الميت لا أصل لها،بل هي من البدع المحدثة في الدين ؛لأنه لادليل على ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد من أصحابه.

_ سجود الشكرليس بصلاة؛فليس هناك دليل ظاهر على ذلك،شأنه كسجود التلاوة،لذا يصح السجود لغيرالقبلة وبغير طهارة وبدون ستر للعورة.

_ لا حرج على الإنسان فيما إذا باعواشترى وتاجر مع أناس مبتدعين،بل إنه يجوز له أن يتاجر مع الكفار أنفسهم ولا حرجعليه في ذلك،فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليهود واشترىمنهم،وتوفي ودرعه مرهونة عنديهودي.


- إذا تكونت على جلد الإنسان بعض قشور من الجلد الميت وخلافه، فإنه لا يجب إزالتهاعند الوضوء إن كانت من جنس الجلد نفسه؛ لما في ذلك من المشقة ولأنها تعد من الجلد. أما إن كانت هناك طبقة ليست من الجلد على البشرة فهذه هي التي تمنع وصول الماءللبشرة ويجب إزالتها قبل الوضوء.
د. سعد الخثلان

- مسألة صلاة المرأة في الشراب الشفاف هي محل خلاف مبني على الخلاف في وجوب سترالمرأة لقدمها في الصلاة، وأرى أن الأمر فيه سعة.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- إذا غسلت المرأة المحرمة عباءتها بصابون وبقيت رائحة الصابون أو شيء من معطرالشامبوهات وما شابه فإنه لا يضر، لأنه ليس عطرا في ذاته وليس مقصودًا لذاته، وإنماهو تبع.
فضيلة الشيخ/ عبدالله بن جبرين

- لا يجوز للحائض أن تمس المصحف أو تقرأ القرآن بلا حاجة، أما إن كان لحاجة كالتعليممثلا فيكون مسها للمصحف بحائل. وأما أن تقرأ القرآن طلبا للثواب فهذا غير مشروع لاحفظا ولا من المصحف. وأما الرقية فلا بأس بأن ترقي الحائض نفسها بالرقية الشرعيةحتى وإن اشتملت على آيات من القرآن.
فضيلة د. عبدالله الركبان

- أتوجه بالنصح إلى جميع طلبة العلم وأهل العلم والمنتسبين إليه بأن تكون علاقتهممحكومة بمنهج الإسلام في التعامل وبأدبيات الخلاف في حال الخلاف.
د. عبدالرحمنالأطرم

- لا حرج في أن تلبس المرأة العباءة ذات السوار، وذلك بأن يوضع في نهاية كمها سوارمحكم على المعصم، بغرض عدم انكشاف شيء من اليد أو الذراع، ولا يعد ذلك من اللباسالمجسم للجسد.
د. عبدالله السلمي

- نص العلماء على أنه إذا كان في المرأة عيب يمنع الرجل من الافتتان بها، فحكمها حكمالقواعد من النساء. فإن كانت المرأة فعلًا دميمة بإجماع من يراها، لا يُطمع فيهاعادة أو كانت مريضة فعلًا تشبه القواعد من النساء، فمن العلماء من يرخص لها أن تكشفوجهها وكفيها، وتحجبها أولى وأحوط.
د. عبدالعزيز الفوزان

- يشترط جمع من العلماء لوجوب صلاة الجمعة على الرجل الاستيطان، فالعاملين في حقولالبترول لا يتحقق بحقهم هذا الشرط، لذا فلا تجب عليهم.
فضيلة د. عبدالله الركبان

من جوال قناة المجد

عادل محمد الروي
23-08-2010, 17:48
لا حرج على المرأة في أن ترفع صوتها بقراءة القرآن في صلاتها، وذلك بشرطين: الشرط الأول: أن لا يكون هناك من يتأذى بارتفاع صوتها بالقراءة، والشرط الثاني: أن لا يكون هناك رجال أجانب يستمعون لقراءتها، حيث إنها إذا قرأت ستحسِّن صوتها. فإذا خلت القراءة من ذلك فلا حرج عليها في رفع صوتها.
د. سعد الشثري – قناة المجد


لا حرج على الإنسان أن يصلي وهو يلبس بنطال "البرمودا" الذي يصل إلى الركبة أو ما تحتها ما دام يستر فخذه، فإن كان فخذه ينكشف أثناء الصلاة حال الركوع أو السجود أو غير ذلك فإنه لا يجوز الصلاة في هذا البنطال.


لا يجوز للرجل أن يخلو بالخادمة في المنزل أو في أي مكان آخر، وكذلك يجب على الخادمة أن تحتجب عن الرجال البالغين الموجودين في البيت، فالخادمة امرأة أجنبية عن أهل البيت من الرجال وينبغي لهم أن يتعاملوا معها على هذا الأساس.
د. سعد الشثري – قناة المجد


إبليس من الجن ولم يكن من الملائكة، بدليل قوله سبحانه وتعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} أما الاستثناء هنا وهو قوله: {إِلَّا} كما في الآيات الأخرى {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} ، فالاستثناء هنا منقطع، والاستثناء المنقطع الفرق بينه وبين الاستثناء المتصل، أن الاستثناء المنقطع يكون فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

لم يثبت أن الميت يشعر بصدقة الناس عنه أو دعائهم له، حيث إنه لم يثبت في ذلك حديث أو خبر صحيح، ولكن هناك فرق بين شعور الميت بذلك وانتفاعه به، فأما الانتفاع فإنه ثابت في الأحاديث الصحيحة.
د. عبدالله السلمي- قناة المجد

لا حرج على المرأة في أن تحفظ القرآن على يد شيخ إن لم تجد من يحفِّظها من النساء وكان ذلك من وراء حجاب، أما الاجتماع مع الرجال والاختلاط بهم بحجة التحفيظ والتعلم فإن ذلك لا يجوز لما يترتب عليه من مفاسد، وقد عافاها الله تعالى من ذلك فلم يوجبه عليها.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد


لا حرج على الإنسان في شراء الذهب عن طريق بطاقة الصراف الآلي، وما قد يقع أحيانًا من تأخر وصول الأموال بسبب عطل في الشبكة أو تأثيرات إلكترونية فهذا في حكم النادر جدًا، والنادر لا حكم له.


لا يجوز عمل تقويم الأسنان للإنسان لمجرد الزينة والزيادة في التجمل، أما إن كان هناك قبح ظاهر في الأسنان على غير الخلقة المعتادة، أو حصل له حادث أسفر عن بعض التشويهات في الفك والأسنان، فإنه لا حرج فيه.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد


لا حرج على الإنسان أن يصلي في مسجد يعلم أنه مبني بأموال فيها ربا، حيث إن مغبة اكتساب هذا المال من حرام تكون على من اكتسبه وسعى في امتلاكه بالطرق المحرمة، أما المسجد الذي بناه فإن الصلاة فيه جائزة، والإثم على من تسبب في جلب هذه الأموال الربوية.
د. سعد الشثري- قناة المجد


صفة الغسل أن يبدأ الإنسان بغسل مواضع الأذى ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يغسل بدنه كاملاً، بادئًا على وجه السنية بالجانب الأيمن ثم الجانب الأيسر، ثم يفيض الماء على البدن كله.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


المفترض في شبابنا أن يتميز بشخصيته الإسلامية ، وأن يكون له اعتزاز بدينه وثقة بانتمائه إلى هذه الحنيفية السمحة،
وكون الشاب والطفل ينشأ ويترعرع على لبس ألبسة الأندية الغربية، فإن هذا يورث في نفسه محبة لتلك الأندية، وهي أندية الأغلب فيها أنها كافرة، وبالتالي قد يكون فيه شيء من الود والمحبة لهؤلاء،
والواجب على أولياء الأمور أن يحرصوا على تنشئة أبنائهم على محبة النبي صلى الله عليه وسلم،ومحبة الصحابة، وغرسها في قلوبهم، وأن يكونوا معلقين بسيرهم لا أن يكونوا معلقين بهؤلاء الغربيين من أندية أو فنانين أو غيرهم.
د. يوسف الشبيلي - قناة المجد


إعادة الصلاة من غير سبب؛ لا وجه له، والذي ورد في السنة أن الإنسان إذا صلى في مسجده، ثم ذهب إلى مسجد آخر ووجد فيه جماعة يصلون فلا بأس أن يدخل معهم، بل يستحب أن يدخل معهم ويصلي معهم، وتكون بحقه نافلة، لكن أن يعيد الجماعة في نفس المسجد فهذا لا أصل له؛ والعبادات مبنية على التوقيف.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


لا يجوز للإنسان أن يهز رأسه عند قراءة القرآن بغرض التعبد، فإنه ليس قربة ولا عبادة، ولا يصح للإنسان أن يعتاده في الصلاة، لأنه من الحركة في الصلاة التي إذا كثرت قد تبطلها، ولكن إذا وقع مرة دون اختيار منه أو اعتياد فإنه لا حرج فيه.
د. سعد الشثري- قناة المجد


لا بأس في الصور التي تكون داخل الجوال، لكن بشرط أن تكون صورًا مباحة، إما صور لغير ذوات الأرواح، أو حتى صور لذوات الأرواح على القول الراجح، لكن لا تكون صور نساء أجنبيات ونحو ذلك من الصور الممنوعة.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


رقص المرأة أمام النساء، إذا انضبط بالضوابط الشرعية، ولم يقترن بأمر محرم من توسع مثلاً في اللباس أو توسع في حركات تكون مثيرة للفتنة ونحو ذلك، فالأصل فيه الجواز.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


خطبة الجمعة شرعت أسبوعيا لمسايرة ما يجد في المجتمع ومناقشته، فينبغي على الخطباء مراعاة ذلك وأن يجمعوا بين الوعظ وترقيق القلوب من جانب، وبين مناقشة مشكلات المجتمع من حولهم. وأن يجمعوا بين التأصيل والتبسيط.
فضيلة د. عبدالله الركبان - قناة المجد


ليس هناك حد أدنى لعدد أيام القصر في السفر، فالمرجع في ذلك هو العرف، فما يعد في العرف سفرًا فإنه يأخذ حكم السفر، فإذا أقام الشخص في بلد لأجل زيارة أو نزهة أو عمرة لفترة معينة فإنه يعد في العرف مسافرًا، وله أن يترخص بكل رخص السفر. أما إذا سافر إلى بلد مدة أطول بحيث يعد في العرف مقيمًا مثل الطلبة الذين يمكثون لمدة عام أو ستة أشهر في بلد ما فهؤلاء مقيمون وليسوا مسافرين.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد


من لم يسبق له الاعتمار من قبل وتوفر له مبلغ يمكّنه من الاعتمار فإن الأفضل له أن يدخر عليه مبلغًا آخر ليؤدي به فريضة الحج،فإن الحج أوجب من العمرة، وبإمكانه حال سفره للحج أن يأتي بعمرة وحجة في نسك واحد إن كان قارنًا أو متمتعًا.


لا يجوز بيع التحف التي تحوي صورا أو تماثيل لذوات الأرواح من الحيوانات أو الآدميين الواضحي الملامح،أما إن كانت هذه الصور مطموسة الوجه،أو كانت معالم الوجه غير واضحة فلا حرج في بيعها.ويُستثنى من ذلك لعب الأطفال فإنه لا حرج في بيعها ولو احتوت على صور أو تماثيل.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد


لا يشترط في لمس الغلاف أو جلدة المصحف الخارجية أن يكون الإنسان على طهارة، ومن ثم فمن أراد أن يمسك المصحف من الغلاف أو من الجلد الخارجي فلا بأس ولو كان على غير طهارة، لكن يشترط في لمس ورق المصحف ـ أي داخل المصحف ـ أن يكون الإنسان طاهرًا.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


الخصام بين أهل الإسلام سواء كانوا من القرابة أو الجيران أو الأصحاب أو من غيرهم من عامة المسلمين هو من الذنوب العظام وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يهجر المسلم أخاه فوق ثلاث وقال: ((يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام)) حتى لو كان مظلومًا فهو خير الرجلين، وأفضل الطائفتين، ثم بين عليه الصلاة والسلام أن الأعمال ترفع كل اثنين وخميس إلا أعمال المتخاصمين يقال: ((أنظرا هذين حتى يصطلحا)).
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد


لا حرج على الإنسان في قراءة الروايات الأدبية إن كانت تتضمن شيئًا نافعًا مفيدًا، وكان كاتبها محل ثقة معروفًا بإفادته للقارئ، وسلامة معتقده ودينه، حتى لا يلبّس على القارئ بروايته، أما إن كانت تتضمن كلامًا يؤدي إلى ضلال الإنسان وانحرافه فإنه لا يجوز قراءتها.
د. سعد الخثلان – قناة المجد


إذا اعتمرت المرأة فنسيت تقصير شعرها بعد أن انتهت من النسك فإنها بذلك قد نسيت واجبًا، وعليها أن تفعله في حال تذكرها له، أما إذا صحب هذا النسيان نوع من التفريط والتقصير فعليها مع تقصير شعرها أن تذبح شاة وتوزعها على فقراء الحرم.



الأصل في الزواج بنية الطلاق أنه محرم، وصورته أن يتزوج الرجل امرأة ويضمر في نفسه طلاقها دون أن يُعلِمها أو يعلم أهلها، فهذا زواج مبني على غش وخديعة للمرأة وأهلها. فإذا أراد الرجل أن يكون زواجه مباحًا فليعدِّل نيته ولا ينوي طلاقها.
د. سعد الخثلان – قناة المجد


لا بأس في زيادة قيمة السلعة على من يرغبون في زيادة مدة الضمان، فأنت تشتري سلعة فيعطونك ضمانًا لمدة سنة مثلاً أو ثلاث سنوات وهذا تبعًا للقيمة الأصلية، فيقول لك إذا أردت أن تمدد الضمان لسنتين أو خمس سنوات فتدفع مقابله كذا وكذا، فلا بأس به، لأن هذا التمديد الزائد يعتبر تابعًا للصفقة الأصلية، فالقاعدة عند الفقهاء أنه يجوز تبعًا ما لا يجوز استقلالًا.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد


العقار المستثمر سواء كان من المساكن أو من المحلات التجارية وسواء استثمر العام كله أو استثمر فترة من العام كالذي يؤجر في الصيف؛ لأن الحركة إنما تكون موسمية، فذلك كله ليس عليه زكاة، وإنما الزكاة في أجرته.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


فرقعة الأصابع في الصلاة من الأمور المكروهة، وهو إن كثر فيخشى أن يكون مبطلاً للصلاة، وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى أن الحركات إذا كثرت في الصلاة فإنها تبطلها؛ لأن هذا يدل على عدم الخشوع.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


من كان عليه كفارة إطعام مساكين من أي نوع فإنه لا حرج عليه أن يطبخ ذلك الطعام لديه ويرسله إليهم مطبوخًا، وإن شاء أن يرسله على صورته التي خلقه الله عليها دون طبخ فلا حرج عليه كذلك. ولا حرج كذلك إذا وكل جمعية خيرية فقامت بذلك عنه.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد


تقبيل اليد والرأس ونحوه للوالد والوالدة، لا بأس به، وقد ثبت من صنيع الصحابة رضوان الله عليهم أنهم قبلوا يد النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد


من كانت قد بلغت المحيض منذ أعوام عديدة مضت ولم تصم شهر رمضان منذ ذلك الحين فإنه يجب عليها أن تقضي ما فاتها من أيام أو أشهر، ولها أن تصوم أيام الشتاء التي يقصر فيها النهار ويقل فيها الحر، ولا يجب عليها الصوم على التتابع.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد



قد وجد في هذه الأيام من يضع أكثر من خرم في الأذن لوضع الأقراط، فلا يظهر أن في ذلك بأسًا؛ لأن من المعلوم أن وضع الأقراط في الأذن كان موجودًا في عهده عليه الصلاة والسلام، وهو مظهر من مظاهر التجمل.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


من تأخر في الذهاب إلى المسجد لصلاة الجمعة حتى صعد الإمام المنبر وشرع في الخطبة فإنه لا حرج عليه إن مرّ بالسوق فنهى الباعة عن البيع والشراء في وقت الخطبة، حيث إن الإنصات للخطبة ليس واجبًا عليه في حالة سيره إلى المسجد.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد


النصوص الواردة في ليلة النصف من شعبان لا يوجد بها ما يدل على تخصيص هذه الليلة بعبادة أو قربة معينة من صيام أو قيام أو ذكر، بل هي ليلة كسائر الليالي من جهة العبادة.



ينبغي على المسلم إحسان استقبال شهر رمضان بتعلم أحكام الصيام ، وتقديم التوبة ، وتحصيل أسباب التقوى، وإذا كان عليه قضاء من رمضان السابق قضاه قبل دخوله.
د. سعد الشثري – قناة المجد


ينبغي على الآباء قبل دخول رمضان تفقد حال بناتهم وأبنائهم هل بلغوا أم لا؟ فكم من بنت بلغت فصامت أيام عادتها أو أفطرت في أيام افترض عليها صيامها، وذلك بسبب إهمال الآباء لهذه القضية.



إذا ولدت المرأة ونزل منها الدم فهي نفساء، تترك الصلاة والصيام، وينتهي هذا الترك بأحد أمرين: إكمال أربعين يوما إذا كان الدم مستمرا، أو بتوقف الدم قبل ذلك.
د. سعد الشثري – قناة المجد


صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من كان له زوجتان فمال إلى إحداهما أتى يوم القيامة وشقه مائل))، فدل ذلك على وجوب العدل بين الزوجتين أو بين الزوجات، والله تعالى شرط العدل لمن أراد أن يعدد، قال عز وجل: { فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ}، فإن كان يعلم من نفسه عدم القدرة على العدل فليس له أن يعدد، إنما الذي يعدد من يعرف من نفسه القدرة على العدل.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


العقيقة سنة مؤكدة، وهي شكر لله عز وجل على نعمة الأولاد وسلامتهم، ولذلك هي تتأكد بالنسبة لمن ولد سليمًا، أما من ولد ميتًا أو مات عقب الولادة مباشرة فإن الأولى أن يعق عنه ليكون شافعًا لوالديه، وقد جاء في الحديث: ((كل غلام مرهون بعقيقته)) فحسن أن يعق عن الجنين الذي يموت قبل ولادته، لكن لا يتأكد ذلك تأكده بالنسبة لمن ولد سليمًا وأبقاه الله لوالديه.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


صلاة الجمعة لها سنة راتبة بعدية ركعتان أو أربع، وليس لها سنة قبلية، أما ما يصلى قبل الجمعة إلى خروج الإمام فإن ذلك من جنس النوافل المطلقة.


المكان المعد للصلاة في البيت لا تجري عليه أحكام المساجد، من تحية المسجد وعدم جواز جلوس الحائض والجنب فيها.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد



القاعدة أن البر والصلة والعقوق هي أمور ترجع إلى عرف الناس، فإذا تعارف الناس على أن من العقوق عدم تناول الطعام مع الوالدين فإنه يعد عقوقا.


لا ينبغي للمسلم أن يصاب بالهوس الشديد في موضوع الرؤى والأحلام ويسعى وراء تأويلها، بل وربما دفع أموالا مقابل تأويلها، فذلك لا يجدي شيئا، فإن الرؤى لا يبنى عليها أحكام شرعية، ولا تصلح لتقييم الأشخاص والحكم عليهم.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد


إذا تحقق الإنسان من أن السلعة مسروقة أو غلب على ظنه أنها مسروقة فلا يجوز شراؤها لأنها مستحقة للغير، ولا يجوز للبائع أن يتصرف بها بعد تحققه من سرقتها، أو غلبة الظن بأنها مسروقة.
د. خالد المصلح- قناة المجد


يجوز أن يأخذ الإنسان أجرة على عمله، سواء كان إمامًا أو مؤذنًا أو معلمًا لكتاب الله عز وجل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله))، وإن كان الأولى تركه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا))؛ وبهذا جمع العلماء بين الحديثين.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد


يحرك الإنسان سبابته في الصلاة، عند الدعاء وعند التشهد، وقد نص بعض العلماء على أن التحريك يكون في ثمانية مواضع في التشهد الأخير، فما كان فيه دعاء فيحرك الإنسان سبابته ويتأكد ذلك عند قوله: أشهد أن لا إله إلا الله.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


اختلف العلماء في مسألة إجزاء السجود على الجبهة بدلًا عن الأنف، والقول الراجح أن الإنسان إذا سجد على الجبهة؛ أجزأ ذلك إن شاء الله.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


من دخل الصلاة بنية النفل، فلا ينقلها إلى فرض، ومن شرع في صلاة نفل ثم بدا له أن يصلي الفريضة، فالأولى به أن يتم النافلة ثم يشرع في صلاة الفريضة، أما من فعل فجعلها فرضًا فليعد الصلاة، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ نَسِيَ صَلاَةً أَوْ نَامَ عَنْهَا؛ فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا))، ولا شيء عليه إن شاء الله.
د. خالد المصلح- قناة المجد


حكم صلاة المرأة بملابس النوم: إذا كانت هذه الملابس مع الجلباب الذي تلبسه المرأة فيستر العورة في الصلاة، وهو جميع بدنها ما عدا وجهها وكفيها وقدميها فلا بأس بذلك، لكن الأفضل والأكمل ألا تصلي في هذه الملابس، فإن المرأة مأمورة بأخذ الزينة في الصلاة كما هو حال الرجل.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


البخور نوع من الطيب، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم وغيره: ((أيما امرأة أصابت بخورًا؛ فلا تشهدن معنا صلاة العشاء الآخرة))، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم من أصابت بخورًا عن الصلاة مع الرجال في المسجد، فكيف إذا كان ذلك في غير الصلاة؟ ولذلك إذا كان هذا البخور يصل إلى الرجال فلا شك أنه لا يجوز مرور المرأة على الرجال؛ لأنه مدعاة للفتنة.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


لا تجوز صناعة رَضَّاعة الرضيع من الذهب، حتى وإن كان الرضيع أنثى، فإنه يرخص للأنثى في لبس الذهب والتزين به ولكن لا يرخص لها في استعماله في الأكل والشرب مثلاً كملاعق الذهب والفضة والأطباق والأواني، سواء في ذلك الرجال والنساء.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

العالم مهما بلغ من العلم فهو غير معصوم من الخطأ.


الراجح أن الحامل والمرضع إذا أفطرتا من رمضان فلا يلزمهما إلا القضاء فقط.


الأصل في الألعاب الترفيهية الحل ما لم تخالف الشرع.


يحرم على المحرمة لبس النقاب والبرقع واللثام.


ينبغي للمصاب بالوسوسة أن يقوي إرادته ويتجاهل الوسوسة.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد


نقل ورواية الأحاديث الموضوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز، لأن تلك الأحاديث الموضوعة هي مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)).
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد


يقول عليه الصلاة والسلام: ((لا يدخل الجنة قاطع))، فلا يجوز أن يقطع الإنسان رحمه بل عليه أن يصلها حتى ولو قطعه غيره، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها))، أي إن الواصل الحقيقي الذي له الثواب الأعظم هو الذي يقابل الإساءة بالإحسان، فإذا قطعت الرحم بالنسبة له وصلها.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


يجوز رفع الأذان على غير طهارة؛ لأن الطهارة ليست شرطًا لصحة الأذان، ولكنها مستحبة فيه وفي غيره من الأذكار الشرعية.



يجوز لمن صلى الوتر أن يصلي بعده ما شاء من الصلاة مثنى مثنى؛ بشرط ألا يعيد الوتر مرة أخرى، وإن كان الأولى أن يصلي ما شاء ثم يوتر؛ للحديث الصحيح؛ ((اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا)) متفق عليه.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد


يلزم من رأى رجلاً يصلي إلى غير القبلة أن ينبهه إلى الاتجاه الصحيح؛ لأن هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.



ربطة العنق للنساء يرتبط حكمها بمدى ارتباط ذلك بملابس الرجال أو لا، فإن اشتهر في مجتمع أن ربطة العنق بشكل معين هو أمر خاص بالرجال، فهنا يحرم لبس المرأة لها بهذا الشكل.
الشيخ/ سليمان الماجد – قناة المجد


إذا بلغ الإنسان سنًّا من الكبر بحيث ذهب عقله فلا يدرك ما يحدث حوله فقد ارتفع عنه التكليف الشرعي من حيث الأصل، فما فعله من العبادات يُقبل منه، وما لم يأت به لا يؤمر به، وكذلك ليس على أوليائه إطعام بدل الصيام، فإن أراد أهله الإطعام عنه احتياطًا فلا بأس.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


لا يجوز للشركات أن تفرض على موظفيها أن يحلقوا لحاهم؛ لما في ذلك من نبذ لسنة النبي صلى الله عليه وسلم التي أمر بها وحث الرجال عليها، ومن أُجبر على ذلك ولا يستطيع ترك الوظيفة لحاجته إليها فلا حرج عليه في البقاء في الوظيفة على أن يبذل وسعه في البحث عن وظيفة أخرى لا تجبره على حلق لحيته.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد


ليس هناك تعارض بين قضاء الله وقدره؛ لأن بذل السبب مطلوب من العبد، بل هو جزء من التوكل على الله عز وجل، فلابد من بذل الأسباب، لكن لا يعتمد الإنسان بقلبه على هذه الأسباب، وإنما يعتمد على الله عز وجل، والله تعالى يقدر ويقضي بحكمته ما يشاء.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


قال صلى الله عليه وسلم ((من مات وعليه صوم ـ أو صيام ـ صام عنه وليه)) دل على أن الصيام المشروع إذا تركه الإنسان فيصومه عنه أولياؤه، وأولياؤه هم أقاربه، ولو صام مثلاً أصحابه أو أصدقاؤه فلا بأس، فالأمر في هذا واسع وقوله: ((صام عنه وليه)) على ظاهر الاستحباب، لكن إذا كان الصيام يشترط فيه التتابع، شهرين متتابعين مثلاً أو غير ذلك من الصيام الذي يشترط فيه التتابع؛ فهنا لابد أن يكون من شخص واحد على الصحيح.
د. خالد المصلح- قناة المجد


المؤثرات الصوتية التي تستخدم في الأناشيد متنوعة، ولا يمكن أن ننتظمها في قول واحد بالتحريم، فمثلًا "الصدى" من المؤثرات الصوتية، لكن الإيقاعات المحرمة هي التي تجعل الصوت المسموع كالموسيقى تمامًا، أما ما كان مميزًا عن الموسيقى وهو من المؤثرات الصوتية فإنه يلحق بها.
د. خالد المصلح- قناة المجد


لا حرج على المرأة التي سقط جنينها بسبب الحركة الزائدة سواء في تنظيف المنزل أو تحريك المتاع، ما لم تقصد ولم تتعمد إسقاط هذا الجنين، بل هي حريصة على بقائه وعلى إتمام الحمل، لكن هذا خارج عن إرادتها.
د. سعد الخثلان - قناة المجد


الضابط في لبس المرأة للعباءة ألا تكون مثيرة للفتنة، فإذا كانت مثيرة للفتنة فلا يجوز لبسها، أما إذا كانت واسعة فضفاضة ولا يكون فيها ما يثير الفتنة ـ كأن تكون بها لمعة لافتة وما شابه ـ فإنه لا بأس بها.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


لا حرج في لبس المرأة ما يكون إلى نصف الذراع أمام محارمها؛ لأنه لا يبدي مفاتن، وهو مما جرت العادة بمثله.
د. خالد المصلح- قناة المجد

يثبت دخول شهر رمضان بأحد أمرين:
الأول: رؤية الهلال أول الشهر، ولا عبرة بصِغَر الهلال أو كبره بعد ذلك بيومٍ أو يومين أو ثلاثة.
الثاني: إكمال عدة شعبان ثلاثين يومًا إذا حال بيننا وبين رؤية الهلال غَيْمٌ أو قَتَرٌ أي ضبابٌ أو ترابٌ أو دخانٌ.



الأفضل للمزكي عند تزاحم مصارف الزكاة وتعدد المحتاجين أن يعطيها للأكثر حاجةً والأقرب رحمًا، فإذا لم يجد من يعطيها له فلا بأس أن يوكل من يثق به في إيصالها لمستحقيها
د. عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد


ينبغي للمسلم أن يجتهد في رمضان بالصلاة والذكر والإحسان والصدقة وتلاوة القرآن وصلة الرحم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله تعالى.



يشرع للإنسان إذا صلى منفردًا أن يطيل ما شاء، وإذا صلى بالناس فإنه يراعي أحوالهم؛ إن كانوا شبابًا ويريدون الإطالة فليُطل، وإن كان فيهم مسنٌّ أو مريضٌ أو ضعيفٌ أو محتاجٌ فليخفف دون إخلال بالصلاة.
د. عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد


الأصل في بطاقة الفيزا الاقتراض، بمعنى أنك إذا سحبت بها من أي بنك فيكون البنك في هذه الحالة قد أقرضك، حتى ولو كان لك رصيد، لأن البنك يعطيك من ماله ويكون في ذمتك، ولا يقتطع من رصيدك، فهي بطاقة قائمة على الاقتراض، وبالتالي لا يجوز الاسترباح فيها؛ لأن الاسترباح في القرض محرم، وأخذ أي مبلغ على القرض على سبيل الفائدة فهو محرم أيضًا؛ لأن هذا هو عين الربا.
الشيخ/ عبدالله بن خنين- قناة المجد


الأصل في المرأة إذا كانت في عدة الوفاة أنها تبقى في بيت الزوج ولا تخرج إلا لحاجة، فإذا احتاجت لشيء فيجوز لها أن تخرج والأفضل والأولى أن تخرج نهارًا ولا تخرج ليلاً، فمن الحاجة مثلاً أن تخرج لشراء حوائجها؛ إذا لم يتيسر لها أحد يحضر لها حوائجها، أو تذهب مثلاً للمستشفى للعلاج، أو تذهب للمحكمة، أو حتى لو كانت معلمة أو طالبة وذهبت للمدرسة فيعتبر هذا أيضًا من الحاجة.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


القول بأن من سُمِّي باسم إنسانٍ شريرٍ في الماضي فإنه يكون مثله قولٌ غير صحيح؛ فكم من أناسٍ كانت أسماؤهم حسنةً ومع هذا كانوا من أشر خلق الله تعالى.



إذا مات المسلم بسبب أحد الأمراض المستعصية والتي كان يغيب بسببها عن الوعي وربما صعب تلقينه الشهادة فإنه يُرجى له الخير، بل يُرجى أن يكون من الشهداء.
د. عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد


تفريغ الخطب والدروس والمحاضرات الموجودة على الإنترنت لبيعها والمتاجرة فيها بغير إذن أصحابها لا يجوز، أما مجرد الاستماع إليها والاستفادة منها فلا بأس بذلك.



الأفضل في الزكاة أن يعطيها المزكي لمستحقيها بنفسه؛ لأنه لا يدري؛ هل الوكيل سيوصلها للأكثر حاجةً والأقرب رحمًا أم لا؟ فإن لم يجد حوله مستحقًّا لها فيجوز أن يوكل من يوصلها عنه.
د. عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد


الحكم في كل مال لم يهتد الإنسان إلى صاحبه أنه يتصدق بهذا المبلغ عن صاحبه، ثم بعد ذلك لو وجده يومًا من الدهر يخبره بأنه تصدق بهذا المبلغ عنه، ويخيره قائلًا: إن شئت أمضيت أجر الصدقة، وإن شئت ضمنت لك هذا المبلغ وغرمته لك ويكون أجر الصدقة لي.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


كون المعطى الزكاة عنده راتب أو دخل لا يمنع من أخذ الزكاة، ولا يرتفع عنه وصف الاستحقاق، فإن كان فقيرًا أو مسكينًا وله راتب، فإنه يجوز إعطاؤه لسد حاجته، والضابط في ذلك: أن كل من كان دخله لا يفي بمتطلباته الأساسية فإنه يجوز إعطاؤه، ولو كان عنده راتب أو عنده دخل من جهات العمل.
د. خالد المصلح- قناة المجد


إذا لم يقصد الداعي في الركوع والسجود أن يقرأ القرآن، وإنما قصد الدعاء فأتى بآية فيها دعاء؛ فإن هذا لا بأس به ولا يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا)).
د. سعد الخثلان- قناة المجد


إذا كانت النفقة على الولد هي من باب الاحتياج فإنه لا يجب أن يعطي الوالد للولد الآخر نفس الأمر ولا حتى نفس القيمة، فمثلاً هو يحتاج إلى سيارة للذهاب للجامعة، أو لقضاء مصالح البيت فإنه لا يلزمه أن يعطي الولد الآخر ما دام غير محتاج، فالعدل إذن بينهم في الحاجة، فإذا تساوت الحاجات فيجب عليه أن يساوي بينهم في العطيات، أما إذا كانت الحاجات مختلفة فإنه يعطي كل واحد بقدر حاجته.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد


ينبغي للمسلم في رمضان أن يحدد لنفسه أهدافًا عمليةً واقعيةً محددةً فيما يتعلق بالقرآن والقيام والأسرة والمجتمع والأمة، ولينظر كل يوم ماذا حقق منها؛ حتى يخرج من الشهر بخير عظيم.



إذا تعارضت كثرة التلاوة مع تدبر القرآن فالتدبر هو المقدَّم؛ لأن العبرة بتدبر القرآن وليست بسرعة القراءة وكثرة الختمات.
د. ناصر العمر – قناة المجد

القول الراجح بعد تتبع قول الأطباء أن بخاخ الربو يجوز استعماله في نهار رمضان ولا يفطر الصائم.


من شرب ظانًّا بقاء الليل فصيامه صحيح، لكن إن كان مفرطًا أو متساهلاً أو متهاونًا فعليه أن يقضي هذا اليوم.


جميع الإبر إذا لم تكن مغذيةً فإنها لا تفطر الصائم، وإذا كانت مغذيةً فإنها تفطره؛ وعلى هذا فإبر السكر والأوردة وما تحت الجلد ونحوها غير مفطرة.
د. ناصر العمر – قناة المجد


قطرة العين وقطرة الأذن لا تفطر الصائم؛ لأن العين والأذن ليستا من المنافذ المعتادة إلى المعدة، ولكن إذا وصلت القطرة إلى الحلق وابتلعها الصائم فإنها تفطره.
د. ناصر العمر- قناة المجد


القيام مع القدرة ركن من أركان الصلاة، فلا يجوز للإنسان أن يصلي الفريضة قاعدًا أو مضطجعًا وهو يقدر على القيام، وهذا أمر ظاهر كما قال الله تعالى: { وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } [البقرة: ٢٣٨]، وكما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يصلي بالناس قائمًا ولم يقعد إلا حينما أقعده المرض في آخر حياته عليه الصلاة والسلام.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المج


أي شيء يوضع فوق الجلد أو مسام الجسم كالمراهم ونحوها حتى لو وجد الصائمُ لها نوعًا من الطعم في حلقه فإنها لا تفطر.
د. ناصر العمر- قناة المجد


حكم أخذ المرأة من مال زوجها يتوقف على ما جرى عليه العرف بينها وبين زوجها وفي محيط أسرتهم، فالأخذ منه لأمورها الخاصة المعتادة هذا لا حرج فيه، لكن أن تأخذ منه وتعطي آخرين، بحيث إنها تقتر على أولادها لكي تعطي أقاربها مثلاً أو غير ذلك، فهذا لا.
الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد


من لم يكمل طواف عمرته فلا يزال على إحرامه حتى يطوف أو يأتي بعمرةٍ أخرى، وإن وقع في شيء من المحظورات جاهلاً فلا شيء عليه وإلا لزمه دمٌ إن كان مفرطًا.



الصحيح أنه يجوز للحائض أن تقرأ القرآن دون أن تمس المصحف، وإن قرأت عبر الجوال فلا حرج؛ لأنه لا يعتبر مصحفًا.
د. ناصر العمر – قناة المجد


المسافر للصيد ونحوه من الأغراض المباحة وإن كان يجوز له الفطر فإنه قد فرَّط في خيراتٍ عظيمةٍ وصيودٍ ثمينةٍ من الصيام والقيام والقرآن والصدقة والصلة ونحو ذلك.



مَن كان بينه وبين أحدٍ خصومة فليبادر إلى العفو والصفح؛ لأن الأعمال كلها تُرفع وتُغفر سيئاتُها إلا لمشركٍ أو مشاحنٍ أي بينه وبين أخيه خصومة.
د. ناصر العمر – قناة المجد


أجر تفطير الصائم يدخل فيه تفطير الفقراء وتفطير الأغنياء، لكن لا شك أن تفطير الفقراء أجره أعظم.



الصدقة الجارية هي الوقف في الحقيقة؛ لأنه يُحبس أصلُها وتُسبَّل منفعتها فهذا معنى كونها جارية؛ أي يجري ثوابها ما دام يُنتفع بها.
د. سعد الخثلان – قناة المجد


ينبغي للصائم أن يتجنب السواك الرطب الذي له نكهات؛ لأن هذه النكهات قد تختلط بريقه ويبلعه فيتسبب في إفساد صومه، فيُسن له الاستياك بغيره.



ذهب جمهور أهل العلم إلى أن تحية المسجد مستحبة استحبابًا مؤكدًا جدًّا وليست بواجبة، فلا ينبغي التفريط فيها.
د. سعد الخثلان – قناة المجد

الأصل في المحاذاة بين الصفوف أثناء الصلاة أن تكون بالأكعب والمناكب، أما إلصاق الشخص خنصر قدمه اليمنى بخنصر القدم اليسرى لمن بجواره فهذا خطأ؛ لأن الأقدام تتفاوت طولاً وقصرًا



يحرم الصوم على المريض إن كان يضره بحيث يؤخر شفاءه أو يزيد مرضه، ولو صام فهو آثم، فعليه أن يُفطر ثم يقضي بعدُ إذا قدر على القضاء وإلا أطعم عن كل يوم مسكينًا إن كان عاجزًا عن القضاء.
فضيلة د . عبدالله الركبان – قناة المجد

-حديث؛ ((من مات وعليه صومٌ صام عنه وليُّه)) يشمل كلَّ صيامٍ واجبٍ فرَّط فيه هذا الميت سوا ء كان صوم رمضان أم صوم نذر أم صوم كفارة.



مَن فَقَدَ الذاكرةَ بحيث فقد عقله فهذا لا تكليف عليه؛ فليس عليه صيام ولا إطعام؛ لأن مناط التكليف هو العقل والعقل منتفٍ في حقه.
فضيلة د . عبدالله الركبان – قناة المجد

من صام في بلد ثم أفطر في بلد آخر فلا حرج في هذا طال النهار أو قصر.


النظر في المصحف دون تحريك اللسان لا يعتبر قراءةً للقرآن، فلابد من تحريك اللسان.


إذا صلى الإنسان بجماعة فمن السُّنَّة أن يستقبلهم بوجهه بعد الصلاة، أما إذا صلى بشخص واحد فلا حاجة إلى ذلك، وأما الاتجاه يمينًا أو يسارًا بحجة عدم استدبار القبلة فهذا لا أصل له.
د. سعد الخثلان – قناة المجد

لا حرج في الجمع بين تحية المسجد وسنة الفجر؛ لأن تحية المسجد ليست مقصودة لذاتها، وإنما المقصود ألا يجلس حتى يصلي ركعتين.


بلع الريق لا يفسد الصوم بالإجماع، أما بلع البلغم فقد اختلف فيه أهل العلم والراجح أنه لا يفطر، لكن يكره للإنسان جمعه ثم بلعه.
د. سعد الخثلان – قناة المجد


اختلف أهل العلم في حكم الحجامة للصائم، والأقرب أنها لا تفطر الصائم، وعلى هذا فتحليل الدم أو الفصد ونحو ذلك لا يفطر الصائم، وإن كان يُكره ذلك أثناء النهار خروجًا من الخلاف.



إذا تجشَّأ الصائم فخرج من معدته شيء فلا حرج عليه بشرط أن يلفظه ولا يبتلعه.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد


زكاة النقود سواء كانت ريالاً أم دولارًا أم غيرها تُقدَّر بالأحظِّ للفقير من الذهب أو الفضة، ومعلوم أن الأحظَّ للفقير الآن هو الفضة، فإذن تقدَّر الزكاة بقيمة (595) جرامًا من الفضة.



مَن ابتُلي بانفلات الريح أو بالوسوسة فيه فحكمه حكم سلس البول؛ يتوضأ لكل صلاة، ولا يضره ما خرج بعد ذلك.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد

لا يجوز دفع الزكاة للأصول ولا للفروع؛ وعلى هذا فلا يجوز للابن أو البنت دفع الزكاة للأب أو للأم، والعكس كذلك.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد

العاجز عن الحركة مع بقاء عقله لا تسقط عنه الصلاة؛ فيصلي حسب قدرته فإن عجز عن الصلاة قائمًا صلى جالسًا وإلا على جنبه وإلا أشار بعينه وإلا صلَّى بقلبه بحيث يستحضر أفعال الصلاة وأقوالها في قلبه.
فضيلة د. عبد الله الركبان - قناة المجد

من عجز عن الصوم لمرض مزمن فيجوز له الفطر ، ويجب عليه أن يطعم عن كل يوم مسكينا ، لكل مسكين نصف صاع وهو حوالي كيلو وربع من الأرز أو البر ونحوهما .
د. عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد


إذا أراد المسلم أن يخرج زكاة ماله شيئا عينيا فيجوز بشرطين :
الأول : حاجة الفقير لهذه المواد العينية.
الثاني : أن يخرجها بقيمتها الحقيقية .
د. سعد الشثري - قناة المجد


اختلف أهل العلم في حكم دفع الزكاة للحواشي وهم الإخوة والأخوات والأعمام والعمات ونحوهم، والراجح هو جواز دفع الزكاة لهم إذا كانوا مستحقين لها.



يجوز دفع الزكاة للخادمة بشرط أن تكون مستحقةً لها كأن تكون فقيرةً لا يكفيها راتبها أو عليها ديون تعجز عن سدادها.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد


كل مَن جاز له القصر جاز له الجمع ولا عكس، وإن كان الأفضل أن يصلي كل صلاة في وقتها.



الأفضل للمسافر إلى مكة أو إلى المدينة أن يصلي الجماعةَ مع الإمام، لكن إذا فاتته الصلاة مع الجماعة صلاها قصرًا إن كانت صلاةً رباعيةً.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد

عادل محمد الروي
04-09-2010, 17:44
ـ مَن صلى خارج الحرم مقتديًا بإمام الحرم فيُشترط اتصاله بصفوف الحرم، وعلى هذا فلا يجوز الاقتداء بالحرم عبر الفضائيات ونحوها.

ـ ما يكون في الفم من بقايا الطعام إذا بلعه المصلي فلا حرج عليه خاصةً في صلاة النافلة، أما صلاة الفريضة فينبغي التحرز فيها من مثل هذا.
د. سعد الخثلان – قناة المجد

ـ مَن عاهد الله تعالى على فعلِ أمرٍ معينٍ فإنه يأخذ حكم النذر، فإذا قال: عاهدت الله تعالى على أن أفعل كذا؛ فإنه نَذْرُ طاعةٍ يجب الوفاء به، وإن لم يستطع الوفاء به فعليه كفارة يمين.

ـ الضمان الاجتماعي في المملكة لا يجوز أن يأخذه إلا من كان مستحقًّا للزكاة.

ـ الأموال الموقوفة لجهات البرِّ ليس فيها زكاة.
د. سعد الخثلان – قناة المجد

ـ الراجح أن الاعتكاف لابد أن يكون في مسجد جماعة، ولا يلزم أن يكون في مسجد جمعة.

ـ الأفضل للمرأة أن تمسح رأسها في الوضوء مثلما يمسح الرجل حيث تضع يديها على مقدم رأسها ثم تذهب بهما إلى الخلف ثم تردهما إلى المكان الذي بدأت منه.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد

ـ اعتكاف المرأة مستحبٌّ وقيامها على شئون زوجها وأولادها ونحو ذلك واجب، والواجب مقدم على المستحب، لكن إن كانت متفرغةً وقد هُيِّئ للنساء موضعٌ في المسجد فيستحب لها الاعتكاف.

ـ لا حرج في الأكل من طعام صاحب المال المختلط، لكن إن كان ماله كله من حرام فلا يجوز الأكل منه.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد

ـ تحية المسجد لا تُقضَى، وعلى هذا فإذا دخل أحدٌ إلى المسجد ثم جلس مباشرةً دون أن يؤديها وطال جلوسه فلا نأمره بقضائها، إلا إذا رأيناه في حال جلوسه فمن السُّنَّة أن ننبهه عليها.
د. سعد الخثلان – قناة المجد

ـ الراجح أنه لا حرج في اختلاف النية بين الإمام والمأموم؛ وعلى هذا فيجوز مثلاً لمن عليه المغرب أن يأتمَّ بمن يصلي العشاء، فإذا قام الإمام للرابعة جلس ثم هو بالخيار؛ إن شاء سلَّم وحده وإن شاء انتظر الإمام حتى يأتي بالرابعة ويسلم معه.
د. عبدالله السلمي - قناة المجد

ـ يُكره اتخاذ الدعاء نغمةً للجوال، أما اتخاذ القرآن نغمةً للجوال فهذا يحرم؛ لأن فيه امتهانًا لكلام الله تعالى الذي يجب تعظيمه.
د. سعد الخثلان – قناة المجد

ـ من آداب الاعتكاف أن يجتهد المعتكف في قيام الليل وأن يخلو بنفسه وألا يكثر من الحديث مع إخوانه إلا بما يدخل السرور عليهم.
د. عبدالله السلمي - قناة المجد

ـ من يقوم جميع العشر الأواخر فسوف يدرك ليلة القدر يقينًا، وأما تحديدها بليلةٍ معينةٍ أو الاعتماد على رؤيا منامية في ذلك فينبغي للمسلم ألا يلتفت إلى مثل هذا.

ـ ينبغي للمسلم أن يغتنم العشر الأواخر لأنها فرصة ثمينة؛ فعليه أن يعتني بتدبر القرآن ومتابعة الأئمة الذين يصلون بخشوعٍ وضبطٍ، وأن لا يشغله ذلك عن مراقبة أولاده والقيام بشئون بيته.
د. ناصر العمر – قناة المجد

ـ الراجح أنَّ أقلَّ الاعتكاف يومٌ أو ليلةٌ؛ لأنها عبادة توقيفية ولم يرد فيها أقل من ذلك، وهو قول جمهور العلماء.

ـ إذا خرج المعتكف إلى ما لابد له منه كقضاء حاجةٍ أو مراجعةِ طبيبٍ أو شهود جمعةٍ إذا كان في مسجدٍ غير جامعٍ أو إحضارِ طعامٍ لم يجد من يحضره غيره فلا حرج في ذلك، ولا يحتاج إلى أن يشترط الخروج لأجل هذا.
د. ناصر العمر – قناة المجد

ـ كلُّ مسابقةٍ تدور أو تتردد بين الغُرْم المحقق وبين الغنم المحتمل فهي من القمار المحرم؛ ومن ذلك المسابقات التي يُشترط فيها الاتصال على رقم معين ونحو ذلك إذا كان يزيد عن التكلفة المعتادة.

ـ ما يسمى بـ(الفيكس) لا يفطر الصائم؛ لأنه ليس مغذيًا ولا يقصد إيصاله إلى الجوف، وإنما يقصد به الرائحة أو التداوي.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد

ـ من السُّنَّة رفعُ اليدين في الدعاء إلا في المواضع التي ورد النهي عن رفع اليدين فيها ومن ذلك آخر الخطبة وأيضًا بين السجدتين في الصلاة.

ـ إذا كان على الابن ديونٌ ليست بسبب تقصير الأب في النفقة فلا يجب على الأب أن يسددها عنه.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد

ـ الصحيح من أقوال أهل العلم أن ليلة القدر تتنقَّل بين الليالي الوترية من العشر الأواخر، وأرجى هذه الليالي الوترية هي ليلة السابع والعشرين.

ـ يجوز لمن أراد أن يجري عملية أطفال الأنابيب أن يأخذ من الزكاة إذا لم يكن قادرًا على تحمل تكاليفها؛ لأن الأظهر أن هذه العملية من الحاجيات.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد

ـ لا يشرع الترديد خلف الأذان المسجَّل على أي جهاز؛ لأن المؤذن حينئذٍ ليس له نية، أما ترديد الأذان المباشر مثل أذان الحرم فهذا مشروع؛ لأن المؤذن يكون له نية.

ـ لا يشرع للمصلين على الجنازة أن يسألوا عن الميت؛ هل كان يصلي أم لا؟ لأن ذلك ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد

ـ لا حرج في أن يختم الإنسانُ القرآنَ في يومٍ، وأما النهي الوارد عن قراءته في أقل من ثلاث فعلى تقدير صحته هو محمول على أنه في غير المواسم الفاضلة إلا أنَّ في سنده مقالاً.

ـ من فاتته صلاة الوتر فإنه يقضيها من النهار في وقت الضحى شفعًا؛ فمَن كان مِن عادته أن يوتر بثلاثٍ فيقضيها أربعًا ومن كان من عادته أن يوتر بخمسٍ فيقضيها ستًّا وهكذا.
د. سعد الخثلان – قناة المجد

ـ لا يجوز للمسلم أن يفطر بغير عذر شرعيٍّ مطلقًا، وعليه أن يتحمل مشقة الصوم؛ فالصحابة رضوان الله تعالى عليهم كانوا يعانون الأعمال الشاقة في نهار رمضان حتى إن الواحد منهم يبل ثوبه ويضعه على رأسه من شدة الحر والعطش ولا يفطر.

ـ إذا حنث الإنسان في يمينه وكان المحلوف عليه متعددًا فلكل واحدٍ كفارة، أما إذا تعدد الحلف وكان المحلوف عليه واحدًا فعليه كفارة واحدة.
د. سعد الخثلان – قناة المجد

ـ من أكل لحم إبل بعد وضوئه للصلاة فقد انتقض وضوؤه، وإن كان قد صلى بهذا الوضوء فصلاته غير صحيحة وعليه أن يعيدها؛ لأن أكل لحم الإبل من نواقض الوضوء.
د. سعد الخثلان– قناة المجد

ـ ينبغي للمسلم أن لا يكثر من الحلف ؛ وعليه أن يحفظ يمينه؛ لأن كثرة الحلف من صفات المنافقين كما ذكر الله تعالى عنهم في كتابه، ولا يجوز التشبه بالمنافقين.
د. سعد الخثلان– قناة المجد

ـ الإفرازات التي تخرج من المرأة بسبب استعمال الموانع إذا كانت في وقت العادة فتأخذ حكم الحيض، وإذا لم تكن في وقتها فلا تأخذ حكم الحيض.
د. سعد الخثلان– قناة المجد

عادل محمد الروي
14-11-2010, 16:30
(الجواب الكافي)
من شروط الطواف الموالاة بين الأشواط،لكن لو وُجد فاصلٌ خارجٌ عن إرادة الإنسان كأن يحدث ويذهب ليتوضأ أو يحصره بولٌ أوغائطٌ أو تقام صلاة الفريضة فلا بأس أن يقطع الطواف لذلك ثم يبني على طوافهالأول.
فضيلة د. عبدالله الركبان - قناة المجد





_ من دخل المسجدوعليه صلاة العشاء ووجد الإمام يصلي التراويح فالأولى أن يدخل مع الإمام بنيةالعشاء.
_تكرار العمرة كل يومٍ ليس من السُّنَّة، بل إن بعض العلماء يرى أنالعمرة لا تكرر في أقل من شهر.





- الأرجح هو إخراج زكاة الفطر طعامًا، ولا يُعَنَّف مَن أخرجها نقودًا أخذًابالقول الآخر في المسألة.
- تجب الزكاة في الأرض إذا كانت عروضَ تجارة أي إذااتخذت للمكسب والتربُّح، أما تركها لحوادث الزمان ونحوها فلا تجب فيها الزكاة.
- يكره للمصلي أن يلتفت بعينه أو برأسه؛ لأن ذلك من اختلاس الشيطان، والقلبيتبع العين فإذا التفتت التفت القلب وكان ذلك على حساب الخشوع.
فضيلة د. عبداللهالمطلق – قناة المجد


-ينبغي للمسلم أن يشغل هذه الليالي خاصةً ليلة السابع والعشرين بالصلاة وقراءةالقرآن بتدبر والذكر والدعاء مع الاعتكاف في المسجد والبقاء فيه.
-من دخلالمسجد أول الليل وبقي فيه إلى آخره يعبد الله تعالى فإنه يعتبر قد اعتكف هذهالليلة.



- الساحة التي تكون تابعةً للمسجد لها حكم المسجد؛ فيشرع أن تصلى فيها تحية المسجدوغير ذلك من الأحكام، أما إذا كانت غير تابعة للمسجد أو منفصلة عنه أو بينها وبينهشوارع ونحو ذلك فلا تأخذ حكم المسجد.
- كل مؤذٍ من الحيوانات والحشرات ونحوهايُقتل، فإذا كان النمل مثلاً مؤذيًا ولم يندفع إلا بقتله فيجوز قتله.
فضيلة د. عبدالله المطلق – قناة المجد

ـ من جامع زوجته في نهار رمضان بغير عذر فيجب عليه؛ أولاً: التوبة من هذا الذنبالعظيم، وثانيًا: قضاء هذا اليوم، وثالثًا: الكفارة المغلظة؛ وهي عتق رقبة فإن لميجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا.
-إذا كان الشكفي الصلاة كثيرًا ومتكررًا فلا يُلتفت إليه ولا يعتد به؛ لأنه من باب الوسوسة.
فضيلة د. عبدالله الركبان – قناة المجد



-لا يجوز الجمع بين قضاء رمضان وصوم الست من شوال فينية واحدة.
- إذا أسقطت المرأة ورأت السقط متخلقًا فيكون الدم النازل عليها دمنفاس، وإن كان غير متخلق فدمها دم فساد بغضِّ النظر عن مدة الحمل، أما إذا لم ترالسقط ولم تعرف هل تخلق أم لا فإنها تنظر إلى مدة حملها له؛ إن كان قد مرَّ عليهواحد وثمانون يومًا فأكثر فدمها دم نفاس، وإلا فهو دم فساد.
فضيلة د. عبداللهالركبان – قناة المجد

- من واسع كرم الله تعالى وجزيل فضله أنه يكتب لعبده أجر العبادة التي كان يداومعليها إذا حال دون فعله لها عذرٌ من سفر أو مرض أو نحو ذلك كما ثبت في السنةالصحيحة.
- لا يشرع رفع اليدين عند الدعاء في التشهد الأخير في الصلاة، وإنماالمشروع هو وضع اليدين على الركبتين.



- يجوز دفع الزكاة للأخت المتزوجة إذا كان زوجها بخيلاً ودخلها لا يكفيها،وإعطاؤها من غير الزكاة أولى وأفضل.
- اليمين المغلظة مثل أن يحلف الشخص علىالمصحف أو يحلف عند الكعبة أو يحلف بعد العصر عند منبر المسجد.
فضيلة د. عبداللهالمطلق – قناة المجد


- ليلة الثلاثين من رمضان هي إحدى ليالي العشر الأواخر التي هي أفضل ليالي السنة،وينبغي الاجتهاد في جميع العشر؛ لأن الإنسان لا يدري متى تكون ليلة القدر، ولعلالإنسان يتعرَّض لنفحةٍ من نفحات ربه الكريم، كما أنَّ الأعمال بالخواتيم.
-من كان يسمع الأذان بدون مكبرِ صوتٍ فيلزمه أن يصلي مع جماعة المسلمين في المسجد،أما إن كان بيته بعيدًا بحيث لا يسمع الأذان بدون مكبرِ صوتٍ فتسقط عنه صلاةالجماعة في المسجد.





- الأفضل أن يُخرج الشخص زكاة الفطر في البلد الذي غربت عليه شمس ليلة العيد وهوفيه، وإن كان مسافرًا ووكَّل من يخرجها عنه في بلده الأصلي فلا حرج في ذلك.
- من لم يظهر عليه أثر الغنى وسأل الزكاة أو قَبِلَها فيجوز دفعها إليه ولا يُطالَببالبيِّنة؛ لأننا لو طالبناه بالبينة لأدَّى ذلك إلى حرمان كثيرٍ من الفقراءالحقيقيين من الزكاة حيث لا يستطيعون إقامة البينة على فقرهم.





ـ أظهر أقوال أهل العلم أن التكبير لعيد الفطر يبدأ من غروب شمس ليلة العيد، ويستمرالتكبير إلى الفراغ من خطبة العيد، وهذا هو مذهب الشافعية والحنابلة،
وأبرز مارُوي في التكبير يوم العيد صفتان؛ الأولى أن يثلِّث التكبير؛ الله أكبر، الله أكبر،الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. والثانية أن يثنِّي التكبير؛ الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر،الله أكبر، ولله الحمد.
د. سعد الخثلان



- قضاء التكبيرات : من جاء والإمام قد شرع في صلاة العيد ففاتته بعض التكبيرات فلايقضيها؛ لأنها سُنَّة فات محلها.
- قضاء الركعة : من جاء والإمام في الركعةالثانية من صلاة العيد ثم قام بعد تسليم الإمام ليقضي الركعة الفائتة فإنه يشرع لهأن يقضيها على صفتها؛ أي يسنُّ له أن يكبِّر خمس تكبيرات غير تكبيرة الانتقال عندجمهور العلماء.



د. خالد المصلح

-إذا صادف يوم العيد يوم الجمعة وصلى الإنسان صلاة العيد فإن صلاة الجمعة تسقط فيحقه، فإن شاء صلاها وإن شاء لم يصلِّها، وإن صلاها فهو أفضل اقتداءً بالنبي صلىالله عليه وسلم.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان .
-إقامة صلاة العيد في البيتغير مشروعة سواء كان هذا للمنفرد أم للجماعة، وعلى هذا فلا يشرع للمرأة أن تصليالعيد في بيتها، وإنما تخرج لتصلي مع المسلمين في مصلى العيد.
الشيخ/ سليمانالماجد


ـ سيد الاستغفار هو ما ورد في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم: ((سيد الاستغفارأن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وعلى عهدك ووعدك مااستطعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت))،فهذا وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سيد الاستغفار، وقال: ((إن من قاله إذاأصبح خالصًا من قلبه فمات دخل الجنة))، كذلك ((من قاله إذا أمسى خالصًا من قلبه ثممات في ليلته دخل الجنة))، ولهذا ينبغي للجميع حفظه وقوله عند الصباحوالمساء.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

ـ إذا كان الرجل مع أسرته في المنتزهات؛ فقد يكون بينه وبين المسجد مسافة ثلاثة كيلومتر أو أقل قليلاً، فإن كانوا جماعة أي اثنان فأكثر ويشق عليهم أن يتركوا أهلهموحدهم في هذا المكان أو يشق عليهم الذهاب إلى هناك؛ لأنهم يحتاجون إلى السيارة حتىيقطعوا هذه المسافة ففي هذه الحال يصلون في مكانهم، وإن ذهبوا وصلوا في المسجدوأهلهم آمنون لا خوف عليهم، فلا شك أن هذا أفضل وأكمل.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

ـ لا يجوز للإنسان أن يأخذ قرضًا ربويًا من بنك أو غيره لبناء بيت أو قضاء أية مصلحة،فإن ندم الشخص على فعله وأراد أن يتوب فإن استطاع أن يغير العقد ويرد الدين دونفوائد ربوية فهذا هو ما يتوجب عليه، وإن لم يستطع فليدفعها اضطرارًا، وعليه التوبة.
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان- قناة المجد


ـ نهى الله جل وعلا عن عضل النساء عن النكاح، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذاجاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)) ونسبة العنوسة الآن في المجتمع المسلم عمومًا مرتفعة جدًا، وهؤلاء الآباء الذينيفعلون ذلك لا شك أنهم آثمون.
د. ناصر العمر- قناة المجد


ـ لا تشترط الطهارة في الطواف، وهذا هو أصح القولين لأهل العلم، في هذه المسألة، وهواختيار الإمام ابن تيمية رحمة الله تعالى عليه.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناةالمجد


ـ ينبغي على القارئ الذي يقرأ على المريض أن يتورع عن الاشتراط، لكن إن أعطي جعلاً منغير شرط فهذا لا بأس به، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((أَحَقُّ مَاأَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ الله))، ومع ذلك أقول: ترك الذهاب إلى القراءحتى وإن كانوا من أصلح الناس ومن العلماء الربانيين، هو الأولى.
د. يوسفالشبيلي- قناة المجد


ـ إذا تحققت الحاجة ككون الطبيب في عملية فلا يتمكن من الخروج للصلاة، أو الخروج قديُلحق ضررًا بالمريض، ولا يلزم أن يكون الضرر هو الموت، ولكن قد يكون الضرر يتمثلفي الإخفاق في العملية، نقول: يجوز في هذه الحال أن يجمع الصلوات.
د. خالدالمصلح- قناة المجد



ـ حكم لعب الأطفال بالعجين : إن كان الغرض من العجين هو الغرض من الصلصال؛ فلا يجوزأن يستخدم العجين لهذا الغرض، لأن هذا فيه إسراف وتبذير، وفيه معاني تربوية سيئة فيتربية النشء والأجيال على الإسراف والتبذير وإضاعة المال، وإنما يستخدم في هذهالحالة الصلصال، وإن كان الغرض هو تعليم البنات فن العجن والطبخ، وبعض مهام التدبيرالمنزلي، أي كيف تعجن وكيف تتعامل مع العجين؟ فلا أرى في ذلك حرجًا.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد



ـ النذر كما هو معلوم، ليس أمرًا محمودًا، والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذروقال: ((إِنَّهُ لاَ يَأْتِي بِخَيْرٍ وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَالْبَخِيلِ))، فلا ينبغي للإنسان أن ينذر، لكنه إذا نذر فعليه أن يوفي بنذره،ولاسيما إذا كان النذر نذر طاعة.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد

عادل محمد الروي
14-11-2010, 16:50
ـ علاج المس يكون بالأذكار والأوراد الشرعية من الكتاب والسنة، وقراءة سورة الفاتحةفهي رقية، وقراءة آية الكرسي فهي أعظم آية في كتاب الله، وقراءة آخر آيتين من سورةالبقرة، يقول فيهما النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ قَرَأَ بِهِمَا فِى لَيْلَةٍكَفَتَاهُ))، وقراءة المعوذات.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد


- الأَوْلى بالمسلم إذا شَرَع في صوم التطوع أن يُتمَّه ولا يقطعه إلا لمصلحةٍأرجح من مصلحةِ إتمام الصوم كأن يحضر إلى بيته ضيوفٌ أو يُدعى إلى وليمةٍ فالأولىأن يقطع صومه، وإلا فلا.
- نصيحتي لمن عليه قضاءٌ من رمضان أن يبادر بصيامهقبل صيام الست من شوال؛ لأن الله تعالى لن يحاسبنا إلا على ما افترضه علينا، ثمإنَّ ظاهر الحديث الصحيح؛ ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْشَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر)) يدل على تقديم قضاء رمضان.


- لا حرج في صناعة الطعام في حال الفرح والسرور كما لو قدم غائبٌ أو تخرَّج طالبٌأو افتُتح مسجدٌ ونحو ذلك.
- مَن توضأ فغسل يده اليسرى قبل يده اليمنى فقدخالف السُّنَّة إلا أنَّ وضوءه صحيح.
- من نسي عضوًا من أعضاء الوضوء ثم تذكرهوغسله في الحال فلا حرج عليه بشرط ألا يكون الفاصل طويلاً.
صاحب الفضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان – قناة المجد



ـ حديث ((من نام بعد العصر فجُنَّ فلا يلومن إلا نفسه)) هو حديث ضعيف، لا يصح عنالنبي صلى الله عليه وسلم.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


ـ من عد إدراكه للسجود مع الإمام إدراكًا للركعة، فإن صلاته غير صحيحة؛ لأن من أدركالإمام في السجود فقد فاتته الركعة، وحينئذ لابد له أن يعيد هذه الصلاة.
د. سعدالخثلان- قناة المجد


- أمُّ المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها زوج نبينا صلى الله عليه وسلم فيالدنيا والآخرة نحبُّها ونجلُّها ونفديها بأرواحنا، وما تُرمَى به مما برأها اللهتعالى منه لا يضيرها شيئًا بل هو رفعةٌ في درجاتها يوم القيامة وفرصةٌ لإظهارمناقبها في الدنيا ونشر فضائلها بين الناس.
- صيام الست من شوال لا يشترط لهتبييت النية شأنه شأن بقية النوافل، ولكن لا يكون أجر صيامها كاملاً إلا بتبييتالنية.


- الساحر من أرذل الخلق وأضعف الناس لم يحصِّل خيرًا لا في الدنيا ولا في الآخرة،بل هو من أولياء الشيطان ورءوس الكذابين؛ فلا ينبغي تصديقه ولا انتظارُ نفعٍ عندهأبدًا؛ حيث إنه لم ينفع نفسه فكيف ينفع غيره؟!
-اختلف أهل العلم في وجوبالكفارة على مَن حلف على فعل معصية، والراجح وجوبها عليه.
فضيلة د. عبداللهالمطلق – قناة المجد



ـ الحائض ممنوعة من دخول المسجد فقط، أما دخول المصليات ونحوها مثل مصلى البيت أومصلى المدرسة ونحو ذلك فلا يأخذ حكم المسجد.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناةالمجد


ـ سداد الدين واجبٌ على المدين وأداء العمرة له نفلٌ، والواجب مقدَّم على النفل، إلاإذا كان أداؤه للعمرة لا يؤثر على سداد الدين فيجوز له تقديمها.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد



ـ الأصل أن الدية والكفارة في قتل الخطأ لا تجب إلا على من له يدٌ في القتل؛ فمَن صدمبسيارته شخصا دون أيِّ تقصير منه مطلقًا فليس عليه دية ولا كفارة.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


ـ إذا شق على المريض أن يتوضأ لكل صلاة فيجوز له أن يتحول من الوضوء إلى التيمم ليصليالصلاة في وقتها؛ لأن الأظهر والله تعالى أعلم أن شرط الوقت آكد من شرطالطهارة.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد


ـ جميع العقارات كالعمارات والأراضي ونحوها سواء كانت ممنوحةً أم موروثةً أم غير ذلكإذا لم تكن للتجارة فلا تجب فيها الزكاة.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


ـ لا ينبغي التساهل في الديون حتى لو كان المبلغ يسيرًا، فينبغي للإنسان أن يضبطه وأنيعيده إلى صاحبه إلا إذا غلب على ظنه بأن صاحبه لن يطالب به، وأنه متسامح في حقه،كأن يكون ريالاً أو نصف ريال مثلاً، إذ جرت العادة بين الناس بالتسامح فيه.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


ـ الصلاة في الملابس التي بها صور الحيوانات صحيحة مع الإثم، وبإمكان الشخص أن يصليبغيرها أو أن يطرِّز عليها حتى تختفي بعض معالمها.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد

- طلاق الحامل يقع؛ للحديث المتفق على صحته عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنالنبي صلى الله عليه وسلم قال لأبيه لما طلَّق ابنه عبد الله زوجته وهي حائض: ((مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا أَوْ حَامِلاً)).
- يجوز للمؤجر أن يأخذ الأجرة مقابل استلام المستأجر للعين المستأجرة سواء استعملهاالمستأجر أو لم يستعملها؛ لأنه فوَّت على المؤجر غيره من المستأجرين؛ ولأن الشرطإذا لم ينافِ مقتضى العقد فإنه شرطٌ صحيحٌ.


- يُستحب دفع الزكاة للقريب بشرطين؛ أحدهما أن يكون مستحقًّا للزكاة، والثاني أنلا يكون ممن تجب نفقته على المزكي بمعنى أنه لو مات أحدهما فلا يرث الآخر.
- إذا كان الطبيب قد استقصى ما يتعين استقصاؤه بالمعايير الطبية ثم وقع ضررٌ ما علىالمريض دون تقصيرٍ منه ولا تفريطٍ بأيِّ وجه من الوجوه فليس مسئولاً عنه ولا يلزمهضمانه.
فضيلة د. عبدالله الركبان – قناة المجد


ـ إذا كان الأَخَوان سيرث أحدهما الآخر فإنه يجب على الغنيِّ منهما أن ينفق على أخيهالفقير وأن يسدَّ حاجته، وعلى هذا فيجب عليه تزويجه؛ لأن الزواج من الحاجاتالأساسية.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


ـ المتسببون في حوادث القتل خطأً تُوزَّع الديةُ عليهم حسب نسبة خطئهم؛ فمثلاً منتسبَّب بنسبة 50% فعليه نصف الدية، ومن تسبب بنسبة 25% فعليه ربعها وهكذا، وأماالكفارة فإنها تلزم كلَّ واحدٍ منهم على حدةٍ كاملةً؛ لأنها لا تتجزأ.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


- إذا كان الطفل يمر بين يدي أمه وهي تصلي دون أن تتخذ سترةً فإنه لا يقطع صلاتهاوإنما ينقص من أجرها فقط.
- جمهور أهل العلم على أن إطالة الشعر للرجال ليس منالسُّنَّة، وإنما فعله النبي صلى الله عليه وسلم من باب العادة وليس من بابالعبادة.


- البطاقة الائتمانية جائزة بأربعة شروط: أحدها: ألا يكون فيها شرطٌ ربوي،والثاني: أن لا تزيد رسومها على التكلفة الفعلية، والثالث: أن تكون رسوم إخراجالبطاقة عن طريق السحب الكاش، والرابع: ألا يكون فيها غرامة مقابل التأخير فيالسداد.
- الراجح من أقوال أهل العلم أنه ليس للربح في بيع السلعة حدٌّ معينما لم يكن فيه غبنٌ.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد



ـ تجب الزكاة في الأسهم إذا كانت أسهمًا للمتاجرة والبيع والشراء وذلك إذا حال الحولعلى الشخص بقيمتها السوقية، أما إذا كانت الأسهم للاستثمار أو للاكتتاب وليسمتاجرًا فيها فإن كانت الشركة تخرج الزكاة فإنها تجزئ عن الشخص، وإن كانت لا تخرجفيخرجها على أساس زكاة الشركة وليس على أساس القيمة السوقية.
د. عبدالرحمنالأطرم- قناة المجد


ـ دعاء الإنسان على نفسه بالموت قبل فلان حتى لا يذوق مصابه فيه، أرى أنه لا ينبغيوأقل أحواله الكراهة، وربما يكون من الاعتداء في الدعاء، وكون الإنسان لا يصبر علىفراق حبيب أو قريب، فإن هذا من الجزع والتسخط، والواجب على المسلم والمسلمة الصبرعند حدوث المصيبة.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


ـ لو أرادت المرأة أو الرجل البدء بالتطوع بصيام الست قبل صيام القضاء فلا بأس فيذلك، كصلاة الفريضة، أداؤها واجب موسع، لو انشغل الشخص مثلًا بصلاة النافلة قبل أنيصلي الفريضة، كما لو بدأ بالسنن الرواتب أو انشغل بنافلة تطوع من النفل المطلق قبلأن يصلي الظهر فليس عليه حرج في ذلك، لأن أداء الصلاة واجب موسع، كما أن قضاء رمضانواجب موسع.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد


ـ الإفطار بغير عذر في رمضان كبيرة من الكبائر؛ ولهذا جاء في الحديث أنه لا يجزئه صومالدهر وإن صامه، فالأمر خطير وخطير جدًّا، ولكن الإنسان إن كان قد أفطر بالجماعفعليه مع التوبة والقضاء أن يكفر كفارة الجماع وهي عتق رقبة فإن لم يجد صام شهرينمتتابعين، فإن لم يجد أطعم ستين مسكينًا، وإن كان الفطر بغير ذلك فعليه التوبةوالندم على ما كان منه ويقضي ما أفطره فيما مضى من سنوات.
فضيلة د. عبداللهالركبان- قناة المجد


ـ الأب وكذا الأم لهما أن يتصرفا في أموال أولادهما ويأخذا منها، لكن بشروط ذكرها أهلالعلم، منها ألا يضر ذلك بالولد، وألا تتعلق حاجته به، وألا يأخذه ويعطيه ولدًاآخر، وألا يكون في مرض الموت المخوف، فإذا تحققت هذه الشروط فلا بأس بذلك.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


ـ التسمي بملكة الحور، عليه تحفظ؛ لأن الحور ميزة جعلها الله عز وجل لأهل الجنة، فقالتعالى: {وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ}، فهي جعلت نفسهاملكة الحور. والإمام ابن القيم رحمه الله نبه على أنه لا ينبغي للإنسان أن يسمينفسه مثلًا بسيد الناس لأن سيد الناس محمد صلى الله عليه وسلم، ولا بأبي البشر لأنأبا البشر آدم عليه السلام.
د. عبدالحي يوسف- قناة المجد



ـ الشعر الموصول فيه تفصيل، فإن كان هذا الوصل بشعر آدمي حقيقي فإن هذا لا يجوز، وقدلعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والموصولة، وهذا يدل على أن الوصل من كبائرالذنوب، أما إذا كان بغير شعر آدمي فننظر إذا كان يشبه شعر الآدمي بحيث لا يفرقالناظر لهذه المرأة بين هذا الشيء الموصول وبين الشعر الحقيقي، فإن هذا أيضًا لايجوز،أما إذا كان هذا الشعر يتضح للناظر بأنه ليس شعرًا وإنما هو شيء موصول، كأنيكون صوفًا أو نحو ذلك ولأجل الزينة فقط، فإن هذا لا بأس؛لأنه لا يحصل به التزويروالتدليس الذي لأجله نهى الشارع عن الوصل.
د. سعد الخثلان- قناةالمجد



ـ الطلاق يقع إذا تلفظ به الإنسان أو كتبه ولو كان هازلًا: ((ثَلاَثٌ جِدُّهُنَّجِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ؛ النِّكَاحُ وَالطَّلاَقُ وَالرَّجْعَةُ)) فلو كتبالإنسان أنه طلق زوجته أو أن زوجته طالق ثلاثًا مثلًا ـ حتى لو كان يمزح أو كانهازلًا أو كان لإرضاء الزوجة الأولى ـ فإنه يقع الطلاق،
فيجب ألا يتلفظ بالطلاقأو أن يكتبه إلا إذا كان فعلًا يريد الطلاق وكان هو الحل الأمثل لمشكلة بينه وبينزوجته.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد


-المنح العقارية إذا كانت قد عُرفت وعُيِّنت واعتُمدت من قِبل الجهة المانحة لهافيجوز للممنوح إليه أن يتصرف فيها بالبيع ونحوه ولو لم يخرج الصَّكُّ بعدُ؛ لأن هذهفي نظري تعدُّ صورةً من صور التمليك.
-لا يجوز الوعد الملزم بين أطراف العقدفي البيوع ونحوها ولو كان من طرفٍ واحد؛ لأنه يدخل في بيع ما لا يملك.

- ما يُصرف للمعاقين ونحوهم من الرواتب يجب صرفه على احتياجاتهم فقط من مأكلٍومشربٍ وملبسٍ ونحوه، أما وليُّه أو القائم على شئونه إذا كان يقوم برعايةٍ لها أجرفإنه إن تبرع بها فهذا حَسَنٌ، وإن أخذ مقابلها أجرًا فليأخذ بالمعروف.
-يجبعلى المسئول عن تركة الميت؛ أولاً: أن يبادر بسداد ديونه. ثانيًا: تنفيذ وصيته. ثالثًا: توزيع الميراث.
د. عبدالرحمن الأطرم – قناة المجد



ـ يبقى من بر الرجل لوالديه بعد موتهما أمور:الأمر الأول: الدعاء لهما، الأمرالثاني:تنفيذ وصاياهما وما كانا يرغبان فيه، فمن بر الوالدين بعد الموت أن تنفذوصاياهم وكل ما وعدا به، وكل ما كانا يرغبان فيه فكل ما يستطيع الإنسان تنفيذه عليهالمبادرة في تنفيذه فإن هذا من برهما، الأمر الثالث:صلة أرحامهما ووصل قراباتهاوذوي ودهما، الأمر الرابع:الابتعاد عن كل ما نهيا عنه في حياتهما، وأن يترك ما يعلمأنه كان يغضبهما في حياتهما، الأمر الخامس: الصدقة على الوالدين،فهي تصل إليهما،وهما في أمس الحاجة إليهافي القبر.
الشيخ/ محمد الحسن الددو- قناةالمجد



ـ النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الفأل، ولما قدم سهيل بن عمرو في صلح الحديبيةقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ)) تفاؤلًاباسمه، فإذا جاء شخص من أهل الصلاح وقال: يوم مبارك، أو طلعة مباركة، فهذا أرجو ألابأس به، لكن إذا كانت القضية قضية تشاؤم وما شابه ذلك فهذا لا يجوز، واللهأعلم.
الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد


- يجوز تحصين الأطفال وتعويذهم حتى لو كانوا في بلدٍ آخر كأن يقول والدهم مثلاً: بسم الله على أولادي، أُعيذ أولادي بكلمات الله التامة من كل شيطانٍ وهامة ومن كلعينٍ لامة، ونحو ذلك.
- يُشرع للمرأة في الوضوء أن تمسح شعرها المحاذي لرأسهافقط، أما الشعر النازل على الكتف أو الظهر فلا يُمسح؛ لأن المشروع هو مسح الرأس فقط


- اختلف أهل العلم في موضع رفع الإصبع في التشهد على ثلاثة أقوال؛ الأول: عندالشهادتين، والثاني: عند ذكر لفظ الجلالة، والثالث: يُرفع باستمرارٍ، ولا حرج علىمن أخذ بأيِّ قولٍ منها.
- لا حرج في تشغيل القرآن المسجَّل على الأجهزة فيالبيت الذي ليس فيه أحد لغرضٍ صحيحٍ.
-كلما كان الداعيةُ رحيمًا بالناسرفيقًا بهم متحببًا إليهم لا يشدد عليهم كلما كان النصر والتوفيق حليفه.
فضيلةد. عبدالله المطلق – قناة المجد


ـ اللعن من كبائر الذنوب، وقد ورد فيه نصوص صحيحة عن النبي صل الله عليه وسلم، منهاقوله صل الله عليه وسلم: ((سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ))،وأيضًا قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث: ((لَعْنُ المُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ))، لأنهقد ورد فيه هذا الوعيد الشديد؛ ولذلك فمن وقع منه مثل هذا عليه التوبة إلى الله عزوجل وينبغي أن يعود الإنسان لسانه على الكلام الطيب وأن يبتعد عن السباب وعنالشتم.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


ـ كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين، والإطعام أن تعطيه طعامًا يكفيه لوجبة، غداء أوعشاء، والخبز وحده لا يكفي لوجبة! ولهذا لا يجزئ الخبز وحده، وإنما لابد أن تعطيهإما قيمة وجبة على القول بإجزاء القيمة وأنا ممن يميل إلى ذلك، أو تعطيه وجبةمتكاملة لأن الله قال: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} وليس طعامالأهل أن يأخذ الإنسان خبزه مجردًا عن غيره.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناةالمجد


ـ القول الصحيح أن لمس الزوجة لا ينقض الوضوء حتى لو كان بشهوة ما لم يخرج منه شيء،وذلك لأنه ليس هناك دليل ظاهر يدل على أن لمس الزوجة ينقض الوضوء، أما قول اللهتعالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} فالمراد بذلك الجماع، وقد فسره بذلك ابن عباسرضي الله عنهما، وجمع من الصحابة.
د. سعد الخثلان- قناة المجد


ـ لا يلزم الاستنجاء عند كل وضوء بما أن الشخص لم يخرج من أحد سبيليه شيء فلا يلزمهغسل السبيلين بل يكفي أن يتوضأ.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد


ـ اختلف العلماء المعاصرون في إعطاء الزكاة للمشروعات الخيرية على قولين، قولالجماهير بأنه لا يجوز أن تعطى الزكاة لمثل هذه المشروعات، وهناك من العلماء من يرىجواز إعطاء الزكاة لكل مشروع خيري، ويرون أن قول الله عز وجل: {وفي سبيل الله} يشملكل أمر في سبيل الله عز وجل، وكان مما أيدوا به ذلك توجيه النبي صلى الله عليه وسلمللمرأة التي حجت وقال: (الحج من سبيل الله).
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد


ـ من حفظ القرآن ثم نسيه لا يخلو من حالين:
الأولى: أن يكون لأشغاله وأتعابه أوعدم وجود وقت لذلك؛ فلا حرج في ذلك.
الثانية: أن يكون على سبيل الاستهزاء أو قلةالاهتمام فنقول: هذه نعمة كفرها يعني أنه لم يشكرها، أما الحديث الوارد أن النبيصلى الله عليه وسلم قال كما عند الترمذي وأبي داود: (عُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُأُمَّتِي، فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، أَوْ آيَةٍأُوتِيَهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا)، فهو ضعيف وعلى هذا فلو نسي القرآن لعدم وجودوقت للمراجعة في ذلكفلا حرج في ذلك.
د. عبدالله السلمي- قناةالمجد


ـ القصة البيضاء التي تخرج من المرأة عند انتهاء العادة إن كانت ملوثة فيها شيء منالحمرة أو الصفرة فهي كالحيض نجسة، وإن كانت بيضاء صافية ليس فيها شيء من النجاسةولا من الحمرة ولا الصفرة فالظاهر أنها ليست بنجسة.
فضيلة الشيخ/ عبدالله بنجبرين- قناة المجد

الريم القحطاني
14-11-2010, 21:51
جزاك الله خير عادل
الله ينفع به.. و الله لا يحرمك اجر ما نقلته

لحن الخلووود
15-11-2010, 10:58
بارك الله فيييييييييييييكم
وجزاااااكم الله خييييييييييييييير

عادل محمد الروي
15-11-2010, 14:29
ـ إذا كانت المرأة تصلي في بيتها فإنها تصلي صلاة الظهر ولا تصلي صلاة الجمعة، ووقت الظهر يبدأ من زوال الشمس، أي إذا اتجهت الشمس من جهة الشرق إلى جهة الغرب وهذا محدد بوقت دخول الظهر في الأيام المعتادة، فإذا دخل وقت الظهر أي زالت الشمس فلها أن تصلي صلاة الظهر ولا يرتبط ذلك بوقت دخول الإمام أو بانتهائه من الخطبة ولا بصلاة الإمام صلاة الجمعة.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

ـ أقول لقاطعي الرحم: اتقوا الله، فصلة الرحم ليست شيئًا إن فعلته لك أجر وإن لم تفعله فلا إثم عليك! بل هي واجب ومن أوجب الواجبات، والله عز وجل قرن صلة الرحم بعبادته وتوحيده {أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير}، وقال: {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا}.
وأعظم حق بعد حق الله عز وجل، هو حق الأرحام وعلى رأسهم الوالدان، فهم أقرب الناس نسبًا ورحمًا، وأولاهم بالبر وحسن الصحبة، ولنعلم أن بقطيعة الرحم نكسب الإثم العظيم ونحرم الرزق الوفير والتوفيق في الدنيا والآخرة.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد


ـ لا بأس بوجود برامج المصحف بالجوال، بل إن وجود مثل هذا المصحف في الجوال هو من نعم الله عز وجل علينا، يستطيع الإنسان بمجرد مطالعة الجوال أن يقرأ ما تيسر من القرآن الكريم في أي مكان، ولكن إذا دخل دورات المياه ونحوها، لا يبرزه ويمكن أن يخفي هذا البرنامج عن شاشة الجوال وحينئذ لا حرج عليه في مثل هذا.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

ـ لا يجوز لبس الثياب التي عليها صور؛ لأنها نوع من تعظيمها، فإذا كانت هذه الصور في الأحذية أو كانت في الكرة أو في الدمى أو في الفرش أو في البطانيات فلا حرج لأنها ممتهنة، والأولى هو ترك ذلك كله لخلاف أهل العلم في ذلك، لكن الراجح أنها إذا كانت مهانة فلا حرج، وقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم فرأى سهوة لعائشة وفيها تصاوير: ((فَهَتَكَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَاتَّخَذَتْ مِنْهُ نُمْرُقَتَيْنِ))، ولم تذكر فيها أنها أزالت الصورة أو طمستها، وأخذ منها أهل العلم أنها إذا كانت مهانة فلا حرج في استعمالها.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد

ـ السنة أن يغسل المتوضئ وجهه بيديه جميعًا، كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث عثمان، وكذلك من حديث علي، ومن حديث ابن عباس، لكن لو غسل بيد واحدة لا حرج لأن الأصل هو غسل الوجه، فإذا غسل بيده أو بيد غيره أو بيدين أو بيد واحدة كل ذلك جائز. والله أعلم.
د. عبدالله السلمي- قناة المجد


ـ من صلى وعليه نجاسة ناسيًا أو جاهلًا بها ثم تذكر بعد الصلاة أو اكتشفها بعد الصلاة، فلا يعيد صلاته؛ لأن هذا من باب فعل المحظور، وفعل المحظور يغتفر في حال النسيان. أما إذا كان متعمدًا وصلى بثياب يعلم نجاستها وليس ناسيًا ولا جاهلًا ففي هذه الحال يلزمه أن يعيد هذه الصلاة.

ـ رقية الإنسان لنفسه بنفسه، هو قمة التوكل على الله تعالى، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم (يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب) وبين صفاتهم أنهم: (ولا يسترقون)، أي لا يطلبون من أحد أن يرقيهم، (ولا يكتوون)، أي لا يتداوون بالكي، (ولا يتطيرون)، أي لا يتشاءمون ، (وعلى ربهم يتوكلون)، فمن حقق هذه المراتب وهي قمة التوكل على الله تعالى دخل الجنة بغير حساب، فليحرص الشخص على أن يتوكل على الله تعالى بقلبه، وأن يبذل الأسباب المشـروعة ويقرأ على نفسه ويأخذ بالأسباب الطبيعية، من ذهاب إلى الأطباء المعروفين بخبرتهم في هذا المجال.
د. يوسف الشبيلي

ـ الاستغفار لطلب الحاجة لا بأس به على القول الصحيح، ويدل لذلك قول الله تعالى: {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا(10) يرسل السماء عليكم مدرارا (11) ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا (12)}، فذكر منافع دنيوية وهي: { يرسل السماء عليكم مدرارا (11) ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا(12)} فهذه الآية حجة في هذه المسألة، من استغفر وهو يريد بذلك أولًا تكفير الذنوب ومع ما يحصل من المنفعة الدنيوية فإن هذا لا بأس به في أظهر أقوال أهل العلم

.ـ لا يجوز تأخير صلاة العصر إلى ما بعد الوقت الاختياري لها بدون عذرٍ، والوقت الاختياري لصلاة العصر يمتد إلى اصفرار الشمس أي قُبيل المغرب بنحو نصف ساعة، وعلى هذا من صلاها بعد اصفرار الشمس بدون عذرٍ فهو آثم.


ـ إذا ترك الإمام سجود السهو ناسيًا أو جاهلاً وطالت المدة فلا شيء عليه عند جماهير أهل العلم، والصلاة صحيحة.


ـ هناك صفتان لمسح المرأة رأسها في الوضوء؛ إحداهما جائزة؛ وهي أن تضع يديها على أول رأسها وتذهب بهما إلى آخره أو تضعهما على وسطه ثم تذهب بهما للأمام وللخلف، والصفة الثانية مستحبة وهي أن تضع يديها على أول رأسها حتى تذهب بهما إلى آخره ثم تردهما إلى المكان الذي بدأت منه.


ـ موضع دعاء الاستخارة يكون بعد السلام من ركعتي الاستخارة مباشرةً؛ لظاهر النص الوارد في ذلك.
د. سعد الخثلان – قناة المجد

ـ الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم كان كث اللحية، لا يأخذ منها، وقال صلى الله عليه وسلم: (أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى)، ومعنى اعفوها: اتركوها، وقال: (وَأَرْخُوا اللِّحَى)، وقال:(وَأَوْفُوا اللِّحَى)، هذه كلها ثابتة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولذلك لا يجوز للمسلم أن يأخذ من لحيته إلا ما كان مشوِّهًا. والخلاف في جواز أخذ ما زاد على القبضة؛ لأنه قد ثبت عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخذها، وأن ابن عمر أخذها، وروي في رواية عن الإمام أحمد جواز ذلك
فضيلة د. عبدالله المطلق- قناة المجد

ـ قال الله تعالى: {يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ} [التوبة: 35]، فمعنى الآية نسأل الله العافية، أنه يعذب بكل جسمه من أمامه ومن خلفه وعن يمينه وشماله.
د. عبدالرحمن الأطرم- قناة المجد

ـ إذا أرضعت امرأةٌ طفلاً غير ولدها بعد الحولين قبل أن يُفطم فهو رضاعٌ صحيح تنتشر به المحرمية طالما أنه قبل الفطام.


ـ يقول أحد السلف: لا تنظر إلى مَن هَلَكَ كيف هَلَكَ، ولكن انظر إلى من نجا كيف نجا، ولا تغتر بكثرة الهالكين. وعلى هذا فيجب عليك أن تناصح العاصين ولا تغتر بكثرتهم فضلاً عن أن تكون مثلهم.

_ ثبت في الأحاديث الصحيحة النهي عن رفع القبور والبناء عليها سدًّا لذريعة تعظيمها وعبادتها من دون الله تعالى، أما تسنيم القبر ورفعه بنحو شبرين أو ثلاثة بحيث يُعرف أنه قبر فهذا مشروعٌ ولا حرج فيه.


ـ يحرم الإعانة مطلقًا على استخراج الشهادات المزورة، بل هذه خيانةٌ لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين سواء من قِبَل الموظفين أو أصحاب هذه الشهادات أيًّا كانت

. ـ الأصل في خطبة الجمعة أن تكون أقصر من الصلاة، فهذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا لعارض يعرض، فقد توجد مناسبة تستدعي إطالة الخطبة أحيانًا كما نص الفقهاء، ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ طُولَ صَلاَةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ، مَئِنَّةٌ مِنْ فِقههِ، فأطِيلُوا الصَّلاَةَ وَأقْصِرُوا الخُطْبَةَ)) ((مَئِنَّةٌ مِنْ فِقههِ)): أي من علامة فقهه.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

ـ أفضلُ أنساكِ الحج هو التمتع لمن لم يسق الهدي ثم القران ثم الإفراد، وإن كانت الأنساك الثلاثة جائزةً على الراجح، بل نُقل الإجماع على ذلك.


ـ السُّنَّة فيمن رأى رؤيا مزعجةً أن يستعيذ بالله من شرها ومن شرِّ الشيطان الرجيم، ويتفل عن يساره ثلاثًا، ولا يخبر بها أحدًا

ـ الصحابةُ رضوان الله تعالى عليهم هم أفضل القرون وخير الناس، عدالتهم ثابتةٌ في الكتاب والسنة الصحيحة، وفضلهم وافر وخيرهم ظاهر، ولا يبغضهم إلا فاجرٌ، ولا يترك الترضِّي عليهم إلا محرومٌ.


ـ لا حرج في تغسيل الأموات في المسجد إذا كان فيه موضعٌ مخصصٌ لذلك.
صاحب الفضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان – قناة المجد

ـ لا بأس أن يؤمن المأموم على دعاء الخطيب، على أن الخطيب ينبغي له ألا يطيل في الدعاء؛ لأن ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو في خطبة الجمعة، روي عنه أنه كان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات لكن الحديث المروي في ذلك في سنده مقال،
لكن الأصل في هذا هو قصة الأعرابي الذي أتي للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله أن يغيثنا، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال: ((اللهمَّ أَغِثْنَا))، فدل ذلك على أنه لا بأس بالدعاء في خطبة الجمعة، لكن لا ينبغي أن يطيل.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

ـ ليس من شأن المسلم أن يكون طعانًا ولا لعانًا ولا كثير الدعاء بالهلاك، فالنبي صلى الله علي وسلم لم يدع على قريش التي حاربته وناصبته العداء، وقد ورد في الحديث المتفق عليه وفيه : أن ملك الجبال قال للرسول صلى الله عليه وسلم :[ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين. فقال: ((بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ الله مِنْ أَصْلاَبِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ الله وَحْدَهُ، لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا)).
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد



ـ اللحوم المجمدة إذا كانت تأتي من بلاد أهل الكتاب مثل فرنسا أو البرازيل ونحوها فالأصل فيها الحل إلا إذا غلب على الظن أنها تموت من الصعق قبل تذكيتها، وهذا يكثر في العجول والأغنام فالأولى تجنبهما.





ـ نصيب الزوجة في التركة إما أن يكون الرُّبع وذلك إذا لم يكن لزوجها فرعٌ وارثٌ من بنينٍ أو بناتٍ، وإما أن يكون الثُّمُن إذا كان له فرعٌ وارثٌ، ولا فرق بين أن يكون للميت زوجة واحدة أو أكثر فإنهن يتقاسمن الربع أو الثُّمُن.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد


ـ لا مانع في أن تتزاور زوجتا المتوفى في عدة وفاة زوجهما بشرط أن يكون البيات لكل منهما في بيت الزوجية.


ـ يجوز للإنسان أن يتقرب إلى الله تعالى بالطاعة بنية امتثال الأمر ابتداءً ثم تحصيل الأجر الدنيوي تبعًا، بشرط أن يكون باعث ذلك هو الامتثال، كمَنْ يصل رحمه بنية امتثال أمر الله تعالى بصلة الرحم، ثم تحصل سعة الرزق وطول العمر كما في السنة الصحيحة.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد

ـ جبايةُ الزكاةِ من الشركات المساهمة في المملكة من مسئولية مصلحة الزكاة والدخل، وعلى هذا فليس على المساهم غير المضارب زكاةٌ إلا إذا عَلِم أن الشركة تدفع أقلَّ من الواجب شرعًا فيلزمه أن يدفع الفرق فيما يخص أسهمه فقط.
د. عبدالرحمن الأطرم- قناة المجد


ـ إذا كان المسبوق قد دخل في الصلاة وانحنى بمقدار ما يسمى انحناء عرفًا قبل أن يرفع الإمام من الركوع فقد أدرك الركوع، أما إذا كان لم ينحن وما زال واقفًا ورفع الإمام فإنه قد يكون فاته الركوع.





ـ التشهد الأول من واجبات الصلاة لكن إذا نسيه المصلي وقام فإنه لا يرجع، وبعض أهل العلم يقول: إذا شرع في قراءة الفاتحة، ولكن الأظهر أنه إذا قام واستوى قائمًا؛ للحديث الوارد في هذا، ويجبر جلوس التشهد بسجود السهو كما حصل ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، كما ورد في حديث عبد الله بن بحينة رضي الله عنه.


ـ من فاز في مسابقة (بأثاث) وكان هذا بطريقة مشروعة، وتملك هذا الأثاث وأراد أن يبيعه على صاحبه؛ فلا بأس بذلك، ولكن لو أراد أن يبيعه على غير صاحبه فلابد من أن يقبضه.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

عادل محمد الروي
15-11-2010, 14:39
ـ الإنسان إذا كان مسافرًا فحضر وقت الظهر فأحب أن يجمع بين الظهر والعصر في وقت الظهر ولو غلب على ظنه أنه سوف يصل في وقت العصر فلا حرج عليه أن يجمع، وهذا مذهب جمهور أهل العلم، وقد ذكره ابن رجب وصححه وعليه الفتوى عندنا في ذلك.
د. عبدالله السلمي- قناة المجد

ـ الخلاف بين العلماء رحمة، وهو راجع إلى اختلاف إما في فهم النصوص أو في التوفيق بينها أو ربما اطلع البعض على نص ولم يطلع عليه البعض الآخر، أو في النظر إلى العلل إذا كانت المسألة ليس فيها نص وإنما الحكم فيها مبني على التعليل والعلماء يجتهدون ويصيب منهم من يصيب ويخطئ من يخطئ، والكل إن شاء الله مأجور، لكن بالنسبة للمتلقي عليه أن ينظر إلى العالم الذي يثق في علمه وورعه، ويأخذ بفتواه، لا أن يتنقل ويبحث عن الرخص فإن هذا أمر غير جائز.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد

ـ من لم يستطع التحكم في الخارج من السبيلين، يحرص على أن يضع في مخرج السبيلين شيئًا يمنع من خروج النجاسة بخرقة أو قطنة ونحو ذلك، أو حفائض ونحو ذلك، فلو خرج شيء بعد أن بذل جهده في وضع ذلك الشيء فإنه لا يضره؛ لأن هذا مما يشق على الإنسان التحرز منه.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

ـ من قدر على الحج ثم مات قبل أن يؤديه فإنه يجب على ورثته أن يخرجوا من تركته ما يُحَجُّ به عنه، وإن تبرعوا بذلك من مالهم الخاص فهذا طيب.


ـ يجزئ حج الشخص عن غيره حيًّا أو ميتًا بشرط أن يكون قد حج عن نفسه، ويُرجَى للميت حصول أجر هذا الحج إن كان حجًّا مبرورًا.


ـ تجب الزكاة في الأغنام المعدة للتجارة ولو لم تبلغ أربعين شاةً، وإن لم تكن معدةً للتجارة فإنه يُنظر؛ إن كانت معلوفةً أكثر الحول أو كانت أقل من أربعين شاةً أو لم يحل عليها الحول فلا تجب فيها الزكاة، وإن كانت ترعى أكثر الحول وقد بلغت أربعين شاةً ثم حال عليها الحول فتجب فيها الزكاة.


ـ يجب على المحادة أن تبقى في البيت الذي بلغها نَعْيُ زوجها وهي فيه، ولا يجوز لها الخروج منه إلا لحاجةٍ ماسةٍ، وعلى هذا فلا يجوز لها الخروج للحج حتى تنقضي عدتها.

ـ نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إفراد يوم الجمعة بالصيام؛ فعَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهْيَ صَائِمَةٌ، فَقَالَ: ((أَصُمْتِ أَمْسِ؟))، قَالَتْ: لاَ، قَالَ: ((تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا))، قَالَتْ: لاَ، قَالَ: ((فَأَفْطِرِي))، فالإنسان لا يصوم يوم الجمعة وحده، ولا يفرده، وعلى الإنسان أن يراعي هذا.
فضيلة د. عبدالله الركبان - قناة المجد

ـ جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل مطر حسر عن رأسه حتى يصيبه المطر ويقول: ((لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى))، فدل ذلك على أن هذا سنة إذا نزل المطر خاصة في ابتداء نزوله يحسر عن رأسه حتى يصيبه المطر.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

ـ الميت بالحرق والغرق والهدم والمبطون وصاحب السل والأمراض المذكورة في الأحاديث هي من الشهادة الحكمية، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((هو شهيد))، ويقول عن ذاك أيضًا: ((وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمَعٍ شَهِيدٌ)) يعني المرأة إذا ماتت في نفاسها فهي شهيدة، هؤلاء يسمون الشهداء حكمًا ويرجى لهم خير.
فضيلة د. عبدالله المطلق- قناة المجد

ـ إذا تجددت للإنسان نعمةٌ أو اندفعت عنه نقمةٌ فالسُّنَّة أن يسجد سجود الشكر فقط، والمقصود بتجدد النعمة هو النعمة الطارئة فقط وليست المستمرة مثل أن يبشَّر بمولودٍ أو بنجاحٍ أو نحو ذلك، وليس هناك صلاةٌ مخصوصة في هذا الباب.


ـ أكل لحم الثعلب لا يجوز؛ لأنه من السباع، والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كلِّ ذي نابٍ من السباع
ـ اختلف أهل العلم في حكم العربون والصحيح جوازه، وهو أن يدفع المشتري جزءًا من ثمن السلعة للبائع مقدمًا، فإن تمَّ البيع احتسب العربون من الثمن، وإن لم يتم فإنه يكون للبائع.


ـ الواجب في الزكاة هو إخراج الوسط من المال فلا يجوز إخراج الرديء كما لا يلزم إخراج النفيس.
د. سعد الخثلان – قناة المجد
ـ لا بأس في دفع الزكاة لمن عليه دية يريد سدادها، فإذا لم تقوم معه عاقلته في أداء هذه الدية، أو كانت العاقلة عاجزة معسرة، وهو أيضًا لا يستطيع، فلا بأس من إعانته من الزكاة لأنه يعد من الغارمين، والغارمون ممن ذكرهم الله عز وجل في آية التوبة من أهل الزكاة.
الشيخ/ عبدالله بن خنين- قناة المجد

ـ إذا تم شراء الأرض من أجل الربح، فإن هذا يعد ضربًا من أضرب عروض التجارة؛ وبالتالي تجب فيها الزكاة؛ لأنها مشتراه بغرض الربح.
فضيلة د. عبدالله الركبان - قناة المجد
ـ الواجب على كل مؤمن أن يبتعد عن النذر، وإذا نذر فيجب عليه أن يفي بما نذر، ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِىَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ))، وإذا ما استطاع فعليه كفارة يمين لحديث عقبة في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)) هذا في حال العجز، أما في حال القدرة فيجب أن يفي.
د. خالد المصلح- قناة المجد

ـ بول الغلام الذي لم يبلغ أن يأكل الطعام يكفي فيه الرش كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ، وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ))، والحديث عند أهل السنن برواية أبي السمح، فيكفي فيه أن يرش ذلك المكان ويطهر ذلك المكان أو إذا أصاب ثوبه أن يرش الثوب ويطهر بذلك.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

ـ رسم الأطفال إذا كان للأطفال فلا أرى في ذلك حرجًا، فالنبي صلى الله عليه وسلم أذن لعائشة رضي الله عنها بذلك، وأخذ منه بعض العلماء المتأخرين جواز ذلك لتعليم الأطفال أو لسد فراغهم، ولتحصيل دفع مفاسد أعظم في هذه القضية مثل أفلام الكرتون وغيرها وأما إذا كانت لغير الأطفال فلا أرى جواز الرسم في هذه الحال.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد

ـ لاشك أن المعاصي هي سبب الإثم والشؤم، والله سبحانه وتعالى يقول: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير) والمعاصي هي سبب البلاء، ولذلك إذا أراد الإنسان أن يحصن نفسه من الأمراض والفقر وتسلط الأعداء من شياطين الإنس والجن والحساد وغيرهم، فعليه بتحصين نفسه بالطاعات وعليه بمجاهدة نفسه على اجتناب المعاصي والمحرمات.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

ـ يجوز للمرأة أن تتصدق عن أمها المتوفاة من مال زوجها إذا أذن الزوج لها، فتملك هي المال ثم تتصدق به عن أمها، فالأجر يكون لأمها ولها أجر البر ولزوجها أجر الإحسان إلى زوجته وحسن العشرة.
فضيلة د. عبدالله المطلق- قناة المجد

ـ إذا كان قبل الولادة بيوم أو يومين ووجدت المرأة دمًا أو وجدت ما تسميه النساء بالمياه التي تسبق الولادة، فإن هذا من النفاس وتترك المرأة من أجله الصلاة والصيام. وأما إذا كانت المدة طويلة بأن كان قبل ذلك بعدد من الأيام فإنه لا يعد دم نفاس وإنما هو دم فساد، تتوضأ المرأة لكل صلاة وتصلي على حسب حالها.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد

ـ مَن كانت عليه ديونٌ مؤجَّلة وغلب على ظنه القدرة على سدادها في موعدها فيجوز له أن يحج ولو لم يستأذن الدائن، وأما إن كانت عليه ديونٌ حالَّة وكان بين خيارين؛ إما أن يحج أو يسدد الدين الحالَّ فلا يجوز له الحج.


ـ الرؤيا على ثلاثة أقسام؛ أولها: حديث النفس فهذه لا تعتبر حقًّا. وثانيها: الرؤيا من الله تعالى فهذه حقٌّ وهي من المبشرات ويُشرع طلب تعبيرها ممن يُحسن التعبير. وثالثها: الحلم وهو من الشيطان فإذا رآه فيُسَنُّ أن يتعوذ بالله منه ومن الشيطان وأن يتفل عن يساره ثلاثًا ولا يخبر به أحدًا

ـ الاستطاعة من أهم شروط الحج، وتشمل الاستطاعة البدنية والاستطاعة المالية؛ فمن عجز عن الحج ببدنه لكبرٍ أو مرضٍ مزمنٍ مع قدرته المالية فيلزمه أن يُنيب من يحج عنه، ومن كان فقيرًا فلا يلزمه الحج ولو كان من أقوى الناس، أما مَن قدر على الحج ثم مات ولم يحج فعلى ورثته أن يأخذوا من ماله ما يحجون به عنه أو يُنيبون من يحج به عنه.


ـ المضحِّي فقط هو الذي يلزمه أن يمسك عن شعره وأظفاره إذا دخل شهر ذي الحجة، أما زوجته وأولاده أو وكيله فلا يلزمهم جميعًا أن يمسكوا عن شعورهم وأظفارهم.
د. عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد


ـ لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن صغار هذه الأمة دعاميص الجنة، يلقى أحدهم أباه فيأخذ بناحية ثوبه ولا يدعه حتى يدخله الله وأباه الجنة، فمن مات بين أبوين مسلمين وقبل أن يبلغ الحلم فهو في الجنة إن شاء الله.
د. عبدالحي يوسف - قناة المجد

ـ ليس هناك تعارض بين الاستعاذة من الموت وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أَكْثِرُو ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ))، فالنفوس جبلت على حب الحياة. وكراهية الموت، ولذلك أخبر الحق عز وجل أننا نفر منه لكنه شيء لابد منه، وهذه هي الحقيقة التي قد نغفل عنها، ولا يظهر أن في ذلك تنافيًا أو تعارضًا، فالإنسان يستعيذ من ميتة السوء ويسأل الله الميتة الحسنة، فإذا استعاذ فهو لا يستعيذ من الموت على الإطلاق وإنما يستعيذ من ميتة سيئة و خاتمة سيئة ربما كان لها أثر على ما يكون له في مستقبل حياته الأخروية.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد

ـ لا حرج في أن يستعمل الرجل الحناء في رأسه أو لحيته أو رجليه على الراجح.


ـ لا يجوز لعمال الصرف الصحي ولا لغيرهم أن يصلوا في ثيابٍ نجسةٍ إلا إذا غلب على ظنهم أنها طاهرة فصلاتهم صحيحة
ـ إذا اشترطت المرأة عند إحرامها بالحج ثم أصابها العذر الشرعي ولم ينتظرها أهلها أو محرمها أو رفقتها حتى تتم نسكها فيجوز لها أن تتحلل ولا شيء عليها.


ـ الراجح أنه لا يجوز شرب دواء لإسقاطٍ النطفة في الأربعين إلا لمصلحةٍ شرعيةٍ كأن يشهد ثلاثة من الأطباء أن استمرار هذا الحمل يضر بأمه.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد

ـ تجب الزكاة على كل مسلم سواء كان صغيرًا أم كبيرًا سواء كان عاقلًا أم غير عاقل؛ لأن الزكاة من الحقوق المالية، والحقوق المالية لا ترتبط بالبلوغ أو بالعقل، فتجب على كل من ملك نصابًا من المسلمين، متى حال الحول على النصاب.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

ـ إذا بلغ الفتى وذلك بإحدى العلامات المعروفة وهي الاحتلام أو نبات شعر العانة - الشعر الخشن الذي ينبت حول القبل - أو بإتمام خمس عشرة سنة فهو بالغ يجب أن يصلي صلاة الجماعة في المسجد ويجب على والديه أن يشددا عليه في هذا الأمر وألا يتساهلا معه
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

ـ من شك في عدد الركعات، فلم يدر كم صلى ثلاثًا أم أربعًا، فإن ترجح عنده أحد الأمرين فيعمل بما ترجح عنده ويسجد للسهو بعد السلام، أما إذا لم يترجح عنده أي الأمرين فإنه في هذه الحال يبني على اليقين وهو الأقل؛ فيعتبر أنه قد صلى ثلاثًا ولم يصل الرابعة فيأتي بالركعة الرابعة ويسجد للسهو قبل السلام.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

ـ من احتجز مجموعة من الحيوانات في مكان حتى ماتت، فإن كان هذا نسيانًا وخطًا فالله عز وجل لا يؤاخذ الإنسان على خطئه إذا نسي أو جهل أو أخطأ أو أكره، هذه التي يسميها الفقهاء عوارض الأهلية، كل هذه بحمد الله عز وجل يرتفع بها الإثم، وعلى الراجح أنه ترتفع فيها أيضًا كثير من الكفارات وكثير من الأحكام المالية المتعلقة بها.
ـ يجوز للصائم أن يقطع صوم القضاء فلقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم لأم هانئ أن تفطر، فقال: ((إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَاقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ))، وهذا الحديث صريح في جواز أن يفطر الإنسان في صوم القضاء لكن الأولى هو ألا يفطر إلا لحاجة؛ لأن الإنسان إذا شرع في القضاء فإنه قد شرع في براءة ذمته، فلا يحسن أن يؤخره لوقت آخر، ولكن إن احتاج الإنسان إلى هذا كان له رخصة بنص هذا الحديث.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد

ـ لا حرج في المسح على الجورب إذا كان مخرقًا، وهذا هو القول الراجح في هذه المسألة، وعليه فيجوز المسح على كل ما غطى القدم، ولو كان يبدو منه بعض العضو المستور، وذهب جماعة من أهل العلم أنه إذا كان الشراب أو الجورب مخرومًا أو مخروقًا أو شفافًا يبدي ما تحته فإنه لا يجوز المسح عليه، لكن هذا قول مرجوح.
د. خالد المصلح- قناة المجد

ـ إذا سقط الجنين وقد أكمل أربعة أشهر ونفخت فيه الروح؛ فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه، ويدفن في المقابر.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد

ـ الراجح والله أعلم أن رطوبة فرج المرأة لا تنقض الوضوء؛ لأن هذا كان معروفًا عند النساء ومعروفًا عند النبي صلى الله عليه وسلم، ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر النساء بذلك، ولم ينقل عن أحد من الصحابة والصحابيات أنهن أمرن بالوضوء أو من عدمه، مما يدل على أن ترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال، فهذا يدل على عدم نقض الوضوء، والله أعلم.
د. عبدالله السلمي- قناة المجد

ـ من أُصيب بالوسواس القهري فهو معذورٌ في عدم الحج؛ لأن هذا مرضٌ وقد يصل إلى الجنون أحيانًا، وأما إن كان وسواسًا يسيرًا فأرى أن يحج ويستعين بالله تعالى، وقد يكون الحج وكثرة الدعاء سببًا في شفائه بإذن الله تعالى.


ـ اختلف أهل العلم في حكم الأضحية، والراجح الذي تؤيده الأدلة أن الأضحية سنة مؤكدة.
ـ صيام تسع ذي الحجة مستحب؛ لأن الصيام من الأعمال الصالحة، وفي الحديث؛ ((ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر – قالوا: يا رسول الله، ولا الـجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الـجهاد في سبيل الله، إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيءٍ)) أخرجه البخاري.
ـ إذا لم تجد المرأة محرمًا يذهب معها إلى الحج فالصحيح أنها لا تحج وهي معذورة شرعًا في عدم الحج.
د. ناصر العمر – قناة المجد
ـ ترك الصلاة كفر، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديث جابر الذي رواه مسلم: (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)، والله تعالى يقول: {فإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}، معناه أنه إذا لم يقيموا الصلاة فليسوا بإخوان لنا في الدين، ولذلك نقول يا أخي افطن لنفسك، لا يأتك ملك الموت وأنت لم تصل، فلا تعرف متى ستموت ولا أين تموت.
فضيلة د. عبدالله المطلق - قناة المجد

ـ من نذر نذرًا وجهل قدره ولم يعرف ما هو فالراجح أنه تكفيه كفارة يمين ؛ لأن النذر واليمين مشتركان في كثير من الأحكام، والله عز وجل بيَّن كفارة اليمين فقال: {فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم}، وإذا عرف الناذر المنذور ولو بعد أداء الكفارة فإنه يؤدي ما نذر؛ لأن الله تعالى يقول: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا}.
الشيخ/ محمد الحسن الددو- قناة المجد

ـ يجوز للحاج أن يصوم في التسع الأول من ذي الحجة إلا في يوم عرفة فالسُّنَّة له أن يفطر.


ـ لا يُشترط تبييت النية لصيام التسع الأول من ذي الحجة وإن كان تبييتها أفضل.
ـ الحج واجبٌ على المسلم مرةً واحدةً في عمره كله إن قدر عليه، وما زاد فهو تطوع.
ـ لا يجوز أن يُخاط ثوبُ الإحرام بخياطةٍ، وأما لفُّه أو ربطه بخيطٍ أو حزامٍ ونحو ذلك فلا حرج فيه.
ـ الإمساك عن قصِّ الشعر وتقليم الأظافر عند دخول ذي الحجة يشمل فقط مَن سيضحِّي من ماله هو، أما الوكيل أو الوصي فلا يأخذان هذا الحكم.
صاحب الفضيلة الشيخ/ صالح بن محمد اللحيدان – قناة المجد

ـ إذا تحلل المتمتع من العمرة في أشهر الحج ثم سافر إلى بلدٍ آخر غير بلده الأصلي مثل جدة لعملٍ أو لنزهةٍ ثم رجع وأحرم بالحج فإنه لا ينقطع تمتعه بهذا السفر.


ـ لا يجوز للمرأة المحرمة لبس النقاب سواء كان على شكل خيوطٍ أم على أشكالٍ أخرى، ومن لبسته قبل ذلك جاهلةً فلا شيء عليها؛ لأنها معذورةٌ بجهلها.
د. عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد


ـ من كان ماله مختلطًا فإنه مع وجوب التوبة النصوح إذا أراد أن يضحِّي فعليه أن يحرص على انتقاء المال الذي جاء من طريقٍ حلالٍ ويضحي منه.


ـ اتفق العلماء على أن الأضحية يجوز أن يُشرك فيها الأحياء والأموات، فيجوز للمسلم أن يضحِّي عن نفسه وأهل بيته الأحياء وعن آبائه وأجداده وأمهاته وجداته الأموات.
د. عبدالعزيز الفوزان – قناة المجد

ـ إذا ماتت الأضحية بسبب تفريط المضحِّي وتقصيره فيلزمه أن يضحِّي بدلها، وإذا ماتت بغير تقصيرٍ منه ولا تفريطٍ فليس عليه شيء.
ـ إذا تعددت الأيمان على أشياء مختلفة فإنَّ الكفارة تتعدد بتعددها؛ فمثلاً لو حلف ألا يأكل شيئًا ما ثم حلف ألا يلبس ثوبًا ما ثم حنث فيهما؛ فإنَّ عليه كفارتين.


ـ من أحرم بعمرةٍ لم يتمها ثم أحرم بعمرةٍ ثانية وأتمها فإنها تقوم مقام الأولى ولا تعتبر عمرةً ثانيةً، وكذلك نفس الحكم في الحج.
ـ اختلف أهل العلم في اعتبار عدد المساكين في كفارة اليمين، والراجح أن العدد معتبرٌ ومقصودٌ في الكفارة؛ وعلى هذا فلا يجزئ إطعام أقل من عشرة مساكين في كفارة اليمين.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد

ـ التوجه إلى مِنى يوم التروية والمبيت بها ليلة التاسع مستحبٌّ وليس بواجب، وعلى هذا مَن أحرم بالحج ثم توجه إلى عرفة مباشرةً فلا حرج عليه.


ـ الراجح من كلام أهل العلم أن طواف الوداع خاصٌّ بالحج دون العمرة؛ لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه طاف للوداع في اعتماره، وعلى هذا من اعتمر دون أن يطوف للوداع فلا شيء عليه.


ـ المشروع لمن حجَّ عن غيره أن يقول إذا أحرم: لبيك عن فلان. ويُشرع أن يُكثر من الدعاء له ولنفسه ولمن شاء من المسلمين، وإذا نوى فقط الحج عن غيره دون أن يتلفظ بالتلبية السابقة فإن النية تكفيه.


ـ يُشترط في الأضحية أن تبلغ السنَّ المعتبر شرعًا؛ وهو ستةُ أشهرٍ في الضأن وسنةٌ في المعز وسنتان في البقر وخمسُ سنواتٍ في الإبل، ولا يجزئ في الأضحية أقل من هذا السن.
صاحب الفضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان – قناة المجد

ـ مَن نوى الأضحية أثناء العشر فيلزمه أن يمسك عن شعره وأظفاره من حين نيته سواء نوى في أول العشر أم في وسطها.


ـ مَن صلى وهو يدافع الأخبثين – البول والغائط – أو الريح فصلاته صحيحة، وإن كان الأَولى ألا يفعل حتى يكون أقربَ للخشوع في صلاته.


ـ لا يجوز صوم أيام التشريق وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة إلا لمن لم يجد الهدي فقد رُخِّص له أن يصوم أيام التشريق بنية صوم ثلاثة أيام في الحج.


ـ تتأكد مشروعية الرمي في أيام التشريق بعد الزوال لاسيما بعد التوسعة الأخيرة، ومَن رمى قبل الزوال في السنوات السابقة بسبب الزحام فيُرجى أن لا حرج عليه.
فضيلة د. عبدالله الركبان – قناة المجد

داعيه إلى الله
24-11-2010, 01:49
جَ ـزآك الله خـَير على آلموضوع القيم..
ووَفقٌـك لمآ يحَبـهُ وَ يرضآهَـ..

شموخ جدة
27-11-2010, 21:11
جزاكم الله خيرا

عادل محمد الروي
31-12-2010, 13:15
ـ مَن نوى الأضحيةأثناء العشر فيلزمه أن يمسك عن شعره وأظفاره من حين نيته سواء نوى في أول العشر أمفي وسطها.





ـمَن صلى وهو يدافع الأخبثين – البول والغائط – أو الريح فصلاتهصحيحة، وإن كان الأَولى ألا يفعل حتى يكون أقربَ للخشوع في صلاته.
فضيلة د. عبدالله الركبان – قناة المجد




ـ يُشرع في الأضحية أن تكون كاملةالأوصاف؛ فلا تجزئ الأضحية الهزيلة التي لا تستطيع أن تسير مع الرعية، ولا تجزئالعرجاء بسبب الكسر ونحوه، ولا تجزئ مقطوعة الأذن، ولا العوراء البيِّنعورها.
صاحب الفضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان – قناة المجد






ـ التكبير المقيد هو التكبير الذييكون بعد الصلوات الخمس، فإذا سلَّم الإمام شُرع للناس أن يكبِّروا، ويبتدئ التكبيرالمقيد من فجر يوم عرفة وينتهي بعد صلاة العصر في آخر أيام التشريق وهو اليومالثالث عشر من ذي الحجة
د. سعد الشثري- قناة المجد




ـ السُّنَّة أن يتصدق المضحِّي بشيءٍ منالأضحية كالنصف أو الثلث أو أقل أو أكثر، المهم أن يهتم بالفقراء والمحتاجينوالعاجزين عن الأضحية.
صاحب الفضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان – قناةالمجد



ـ حكم دماء الذبائح تنقسم إلى قسمين: الدماء المسفوحة قال جماهير أهل العلم بنجاستها،ولا أعرف خلافًا على أن الدم المسفوح نجس، أما الدم النازف فالخلاف فيه مشهوروالقول بنجاسته يحتاج إلى دليل صريح.
الشيخ/ صالح الدرويش- قناةالمجد


ـ مَن أخَّر طواف الإفاضة ليجمع بينه وبين طواف الوداع ونواهما معًا أو نوى طوافالإفاضة فقط فإنه يكفيه ذلك عنهما، وإن نوى طواف الوداع فقط لم يكفه عن طوافالإفاضة.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


ـ مسألة : الجمع بين صلاتي الجمعة والعصر
شيخنا ابن عثيمين وشيخنا العلامة ابن بازرحمة الله عليهم يريان أنه لا يجوز الجمع بين العصر والجمعة، ويأمران من جمع أنيعيد.
د عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد




ـ النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد مسافة معينة للقصر في السفر، ولذلك فإن الأصل أنالسفر لا يشترط فيه شرطًا قاطعًا أن يكون مسافة طويلة، المهم أن يكون المسافر قدسافر عن البلد التي يقيم فيها، وجاءت الصلوات وهو في سفره فلا حرج أن يقصر، بلالسنة أن يقصر الصلاة، بل الواجب عند كثير من العلماء أن يصلي الصلاة قصرًا إلا إذاأمَّه أحد من المقيمين.
فضيلة الشيخ/ صالح بن محمد اللحيدان - قناة المجد


ـ لا حرج في أن يقرأ المسلم في قيام الليل من قصار السور، فهو أفضل من أن لا يصلي،ولكن الأفضل أن يقرأ سورًا طويلة.
د. عبدالله السلمي- قناة المجد





ـ إذا قدم القادم فإنه يقام له من بابالاحترام، والقيام في هذه الحالة ضرب من أضرب الاحترام، وهو أمر لا شيء فيه، والنبيصلى الله عليه وسلم قال للأنصار: ((قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ)) لما جاء سعد رضيالله عنه.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


ـ راتبة الظهر لها أكثر من صيغة وهي: ركعتان قبلها وركعتان بعدها، ركعتان قبلها وأربعركعات بعدها، أربع قبلها وأربع بعدها، كل هذه ثبتت بها السنة .
الشيخ/ سليمانالماجد- قناة المجد



ـ أكثر أهل العلم على أن المرأة وهي حامل إذا نزل منها الماء وكانت في حالة الطلق فإنه يكون هذا الدم أو هذا الماء الذي ينزل في حكم النفاس.
د. عبدالله السلمي - قناة المجد

عادل محمد الروي
09-01-2011, 14:13
ـ سجود التلاوة سنة مؤكدة، والشيطان يتنحى ويتحسر أن ابن آدم أمر بالسجود فسجد فيفوزبرضا الرحمن وأنه أمر بالسجود فلم يسجد فباء بغضب الرحمن، وهذه سنة النبي صلى اللهعليه وسلم، فعلينا أن نحرص على السجود.
الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد


ـ صلاة الاستخارة مشروعة عند التردد في الأمر؛ فيصلي الإنسان ركعتين، وأما الدعاءفقال شيخ الإسلام ابن تيمية: الأولى أن يكون دعاء الاستخارة قبل السلام؛ لأن المصليما يزال متعلقًا بربه عز وجل، ومتصلًا بربه ويكون هذا أعظم، ومنهم من قال: يؤتىبدعاء الاستخارة بعد السلام، والأمر في ذلك واسع، إن جاء بالدعاء قبل السلام أو بعدالسلام؛ فلا بأس.
الشيخ/ سعد الحجري- قناة المجد



ـ القنوت في النوازل في الفرائض سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد قنتبالدعاء للمستضعفين في مكة، وسمى ثلاثة منهم وهم الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشاموعياش بن أبي ربيعة، وكذلك دعا على الذين غدروا بثابت بن عاصم بن أبي الأقلحوأصحابه بالرجيع، وهم عصية وذكوان ورِعْل، فدعا عليهم شهرًا، فلذلك يسن القنوت فيالنوازل في الفرائض، ويكون في الركعة الأخيرة من صلاة الفرض، ولو جعله الإنسان فيصلاة الصبح أو في صلاة الصبح والمغرب، أو في المغرب والفجر والعشاء، فلاحرج.
الشيخ/ محمد الحسن الددو- قناة المجد



ـ يظن بعض الناس حينما يريد قضاء ما فاته من الصلوات أنه يقضي صلاة الفجر مع صلاةالفجر وصلاة الظهر مع صلاة الظهر؛ وهذا خطأ؛ وإنما تقضَى جميعًا مع بعضها بالترتيب؛إذا كان قد نام أو نسي مثلًا صلاة الظهر والعصر والمغرب؛ نقول: متى ما تذكرت لنفرضأنه تذكر في وقت صلاة العشاء أو تذكر من الغد فإنه يصليها الظهر ثم العصر ثمالمغرب، وهكذا في وقت واحد، فيراعي الترتيب عند القضاء.


د. يوسف الشبيلي- قناةالمجد

ـ من كان عليه صلوات قد تركها؛ فإن كان قد تركها متعمدًا عاصيًا وهي صلوات كثيرة ففيهذه الحال يكفي فيها التوبة؛ لأن التوبة تجبُّ ما قبلها، ويكثر من النوافل والطاعاتالتي بإذن الله تعالى تمحو ما حصل منه من تقصير سابق.
د. يوسف الشبيلي- قناةالمجد



ـ من أراد أن يصلي قبل الجمعة وهو في المسجد، فما دام الإمام لم يدخل بعد؛ فالسنة أنيصلي ما شاء هكذا كان يفعل الصحابة رضي الله عنهم، كان يصلون ما شاءوا حتى يدخلالإمام.


د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

ـ لا شك أن تمثيل الأنبياء – عليهم الصلاة والسلام – غير جائز، ولا يصح أن يتقمَّصشخصٌ شخصيةَ نبيٍّ من الأنبياء.



ـ تُمنع القراءة من المصحف في صلاة الفريضةلكثرة الحركة الناتجة عن حمله وتقليب صفحاته، ولا حرج فيها أثناء صلاة النافلة؛ لأنهذا مأثور عن السلف رحمهم الله تعالى.
فضيلة د. عبدالله الركبان – قناة المجد



ـ طواف الوداع ساقطٌ عن الحائض، وإنما الذي يلزمها بعد طهرها هو طواف الإفاضة فقط.


ـ لا حرج في أن تصلي المرأة وعليها الماكياج بشرط أن تضعه بعد الوضوء؛ لأنهيمنع وصول الماء إلى البشرة، فإذا توضأت أولاً ثم وضعت الماكياج ثم صلت فلا حرجعليها في ذلك.

فضيلة د. عبدالله الركبان – قناة المجد

ـ لاشك أن كل الصلاة التي تكون في الليل تعتبر قيام ليل، حتى صلاة العشاء تعتبر قيامليل، ولهذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((مَنْ صَلَّى العِشَاءَ فِيجَمَاعَةٍ، فَكَأنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فيجَمَاعَةٍ، فَكَأنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ)) فما يكون بعد صلاة العشاء إلىطلوع الفجر كله يسمى صلاة ليل وقيام ليل.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد



ـ المرور أمام المصلي محرم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:((لَويَعْلَمُالْمَارُّ بَيْنَ يَدَىِ الْمُصَلِّى مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَأَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ))، وقال: ((إِذَامَرَّ بَيْنَ يَدَىْ أَحَدِكُمْ شَىْءٌ وَهُويُصَلِّى فَلْيَمْنَعْهُ، فَإِنْ أَبَىفَلْيَمْنَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوشَيْطَانٌ))، فالأمربالحركة في الصلاة ومدافعة هذا المار بين يدي المصلي يدل على تحريم المرور بينيديه.


الشيخ/ سليمان الماجد- قناةالمجد


ـ لا حرج في أن يصنع الحاج طعامًا بمناسبة قدومه إلى بلده؛ لأن هذا من قبيلالعادات والأصل في العادات الإباحة، لكن بدون رياءٍ أو سمعةٍ أو ليقال بأنه حاجونحو ذلك.


ـ حفظ القرآن الكريم مستحبٌّ استحبابًا مؤكدًا، وهو شرفٌ عظيم للمسلم، ومَن أراد أن يطلب العلم فعليه أن يحفظ القرآن أولاً؛ لأنه أصلالعلوم.
د. سعد الخثلان – قناة المجد



ـ الأصل في المرأة إذا حاضت قبل طواف الإفاضة أن يبقى معها محرمها حتى تطهر ثمتطوف، فإن لم يتيسر هذا فلها أن تسافر إلى بلدها ثم إذا طهرت فإنها ترجع لتأتيبطواف الإفاضة بشرط ألا يقربها زوجها في هذه المدة؛ لأنها لم تتحلل التحلل الثاني.





ـ إذا خرج الحاج من مكة دون أن يطوف طواف الوداع فعليه دمٌ يذبحه فيمكة ويوزعه على فقراء الحرم.
د. سعد الخثلان – قناة المجد




ـ المصافحة بعد الصلاة هي عادة وليست عبادة كالوضوء والأذان والصلاة، فلا تشرعالمصافحة، لكنه إذا قضى صلاته وقضى أذكاره وسلم على من معه فهذا من خيرالأمور.

الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد




ـ الصدقة في الأوقاف الدائمة من أفضل الصدقات؛ لأنها تبقى بعد موت الإنسان ويبقى أجرها ويصل إليه، لما ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثَةٍ إِلاَّ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ)).
الشيخ/ محمد الحسن الددو- قناة المجد


ـ وضع الحاجز في أثناء السجود قال العلماء: إنه ينقسم إلى قسمين: الأول: الحاجزالثابت كالفرش التي تصلي عليها أويأتي بشماغه ويطرحه على الأرض ويسجد عليه فهذا لاحرج فيه ولا كراهة، الحالة الثانية: أن يكون هذا الحاجز متصلًا بالإنسان مثل الغترةأوالعمامة أوالبشت أوما أشبه ذلك قالوا: هذا يكره للإنسان أن يسجد عليه إلا لحاجة؛لماذا يكره؟ قالوا: لأنه فعلًا سينشغل في صلاته.

د عبدالعزيز الفوزان- قناةالمجد





ـ ليس في الصور التي في الجوال ومقاطع الفيديو بأس أن يصلى بها، لكن ينبغي أن يتحاشىالصور الفاضحة؛ لأنه مع الأسف أصبح الشباب يتناقلون في الجوالات عن طريق البلوتوث صورًا فاضحة، وهذه ينبغي أن تحارب لا أن تشجع وتنقل من شخص لآخر، وهي نوع من إشاعةالفاحشة، ويحرم على كل إنسان أن يتعمد مثل هذا الفعل.


فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد


ـ لا يجوز تناول الذبائح المستوردة من بلدان تدين بديانات وثنية كالهندوكية أوالبوذية، فإنها ليست مذبوحة بطريقة شرعية، إلا إذا كتب عليها أنها مذبوحة وفقالشريعة الإسلامية. أما إن كانت الذبائح واردة من بلدان يغلب عليها اليهود والنصارىمن أهل الكتاب فإنه لا حرج في تناولها.

فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد





ـ لا يجوز بإجماع العلماء الحلف بالطلاق، فالحلف لا يجوز إلا باسم من أسماء اللهتعالى أو صفة من صفاته. فإذا حلف الرجل على زوجته بالطلاق أن تفعل شيئًا ووقع خلافما حلف عليه فإن المعتبر هنا هو نيته، فإن كان قصده مجرد المبالغة في الحث على فعلالشيء فإنها لا تطلق، وإن كان يقصد فعلاً تطليقها عند فعله فإنها تطلق منه.


د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

ـ الاستجابة للوسواس حرامٌ يأثم بها الإنسان، وعلى هذا من غَسَلَ يديه في الوضوء ثلاثمرات ثم زاد مرةً رابعةً بسبب الوسواس فهو آثم.
د. سعد الشثري- قناة المجد


ـ لا حرج أن يصلي الشخص على النبي صلى الله عليه وسلم فيما بينه وبين نفسه أثناء خطبةالجمعة.
فضيلة د. عبدالله الركبان- قناة المجد



ـ التهنئة بالعام الهجري من الأمور المباحة؛ بشرط ألا يُعتقد أنها سنة ثابتة عنالنبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح.



ـ اللواصق التي توضع على الجسد مثللاصقة منع الحمل أو لاصقة الظهر أو لاصقة التدخين ونحو ذلك يُمرَّر عليها الماء دونأن تُرفع.
فضيلة د. عبدالله المطلق – قناة المجد


ـ لا حرج في تجزئة العقيقة؛ فمَن وُلِدَ له مولودٌ ذكرٌ وأراد أن يذبح عنه شاةًاليوم ثم بعد شهر يذبح شاةً ثانيةً فلا حرج عليه في ذلك.





ـ من طاف طوافالوداع ثم خرج من المسجد الحرام ناويًا السفر فغلبه النوم في الطريق فنام وهو لميزل في الحرم فلا حرج عليه في ذلك.
فضيلة د. عبدالله المطلق – قناةالمجد


ـ إذا علمت المرأة الحامل بالأساليب الطبية الحديثة أن جنينها سيولد مشوهًا فيجوز لهاأن تسقطه ما لم تنفخ فيه الروح بأن يتم أربعة أشهر، أما إذا أكمل الأربعة الأشهرونفخت فيه الروح فإنه لا يجوز إسقاطه.
فضيلة د. عبدالله المطلق- قناة المجد

عادل محمد الروي
16-01-2011, 15:15
ـ إطالة شعر الرأس للرجل ليس سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله، فإن الأفعال التي عملها النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل العادة كاللباس والتصرف بالشعر إنما تدل على الإباحة، أما إن فعلها الإنسان على سبيل الشهرة فإنها تصير محرمة لأنها لباس شهرة.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد

ـ يجب على مَن يدخل غرف (البالتوك) ليرد على الشبهات أن يكون متمكنًا في العلم ومؤهلاً للرد وقادرًا على الحوار، وإلا فإنه يفسد من حيث أراد الإصلاح، ويكون أقربَ إلى الإثم منه إلى الأجر.


ـ إذا نذر المسلم أن يذبح ذبيحةً وأن يتصدق بها كلها فلا يجوز له أن يأكل منها، وإن أكل منها فإن نذره قد تمَّ.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد


ـ لا يجوز للمرء أن يبذل مالاً ليسبق غيره أو ليصل إلى وظيفةٍ بغير حق؛ لأن هذا من الرشوة المحرمة.


ـ يجوز للمرأة أن تؤم جماعةً من النساء بنية الفريضة ثم تؤم جماعةً أخرى بنية التنفل بشرط ألا تداوم على ذلك.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد

ـ الشكوك التي تَرِدُ على الإنسان بعد الفراغ من العبادة لا يُلتفت إليها؛ فمثلاً مَن شكَّت بعد الفراغ من العمرة؛ هل قصَّرت شعرها أم لا؟ فلا تلتفت إلى مثل هذا الشك، والأصل تمام عمرتها.
د. سعد الشثري- قناة المجد

ـ من توفي زوجها قبل أن يدخل بها؛ فعليها العدة لأن بروع بنت واشق رضي الله عنها توفي زوجها ولم يدخل بها، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم أن عليها العدة ولها الميراث.
الشيخ/ عبدالله بن خنين- قناة المجد

ـ إذا طهرت المرأة من الحيض قبيل المغرب فقد وجب عليها أن تقضي الظهر والعصر من هذا اليوم، لأن وقت الصلاة الثانية (العصر) في حالة الحاجة والضرورة يكون وقتًا للصلاتين جميعًا كحال الجمع في السفر أو المطر، وأما إذا طهرت بعد دخول وقت المغرب فليس عليها إلا أن تصلي المغرب والعشاء.
د. عبدالله السلمي- قناة المجد
جوال المجد

ـ تبدأ مدة المسح على الخفين من حين بدء أول مسح على الجوربين بعد الحدث، فإذا لبس الإنسان الخف مثلاً أو الشراب في وقت الفجر ثم أحدث في الضحى ثم توضأ لصلاة الظهر ومسح على الشراب فإنه يبدأ في احتساب مدة المسح من حين مسحه على الشراب عند صلاة الظهر، فيحسب أربعًا وعشرين ساعة، فإذا مضت أربع وعشرون ساعة فإنه يتوقف عن المسح على الخفين.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

ـ عورة المرأة مع المرأة كعورة المرأة مع محارمها، وعليه فإنه لا يجوز للنساء أن يشاهدن نساءً أخريات على شاشات التلفاز وهن مظهرات لأفخاذهن أو بطونهن أو شيء من صدورهن؛ لأن هذا من العورة التي يجب على المرأة سترها، وعلى الأخريات أن لا ينظرن إليها.
د. عبدالله السلمي- قناة المجد


ـ لا حرج في تأجير الخادمة التي يكفلها شخص ما لشخص آخر بشرط رضا الخادمة وأن لا يكون في ذلك ظلم أو تعدٍّ وأن يبذل لها عوضًا عن ذلك العمل الزائد الذي تقوم به، أما إن كان ذلك يتم بإجبار الخادمة على العمل وكان فيه ظلم لها وأكل لمالها بالباطل بأن لا يعطيها من مال تأجيرها شيئًا أو يبخس حقها فيه، فإن ذلك لا يجوز.
د. ناصر العمر- قناة المجد

ـ إذا احتاجت المرأة إلى تغيير ملابسها في غير بيت زوجها فلا حرج في ذلك بشرط ألا يطَّلع عليها أحدٌ من الرجال ولا من النساء.
د. سعد الشثري- قناة المجد
جوال المجد

ـ لا يشرع للإمام ولا للمأمومين أن يرفعوا أيديهم حال دعاء الإمام في خطبة الجمعة، إلا في حال الاستسقاء، فإن الإمام يرفع يديه والمأمومون كذلك يرفعون أيديهم.
د. يوسف الشبيلي- قناة المجد

ـ ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:((أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ الله الْـمُحَرَّمُ))، وفيه عن أبي قتادة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في صوم عاشوراء:((أَحْتَسِبُ عَلَى الله أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ)).

ـ يُستحب مع صوم يوم عاشوراء أن يصام اليوم التاسع قبله واليوم الحادي عشر بعده ؛ ومَن اكتفى بصوم اليوم العاشر فقط من المحرم لظروف عمله ونحو ذلك فيُرجى أن يحصل له أجر صوم عاشوراء وهو تكفير ذنوب سنة كاملة
صاحب الفضيلة الشيخ/ صالح بن محمد اللحيدان

ـ إذا كان للخاطب اسمان يُنادى بهما أو يُشتهر بأحدهما فيلزمه أن يخبر أهل المخطوبة بهذين الاسمين؛ لأن هذا من باب بيان الحقيقة.


ـ يُشرع للكبير في السن الذي ينسى كثيرًا أن يصلي حسب قدرته، وإذا كان معه من ينبهه أو يذكِّره ونحو ذلك فهو حسنٌ.
صاحب الفضيلة الشيخ/ صالح بن محمد اللحيدان– قناة المجد


ـ نَفْخُ الشعر على نوعين: أحدهما أن يكون بشعرٍ مثله سواء كان شعر آدميٍّ أو حيوانٍ فهذا من الوصل المحرم. والثاني: أن يكون بشيءٍ آخر غير الشعر مثل الصوف ونحوه؛ فهذا لا حرج فيه.


ـ صلاة السكران الذي لا يعي ما يقول لا تصح إجماعًا، أما إذا كان يعي ما يقول فقد وقع الخلاف في ذلك والراجح صحة الصلاة.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد

ـ قرَّر المجمع الفقهي أنه لا يجوز للمقرِض أن يشترط على المقترض ابتداءً أن يسدد القرض بعملةٍ أخرى غير التي أقرضه بها؛ فإذا أقرضه بالريال مثلاً فلا يجوز له أن يشترط عليه السداد بالجنيه.



ـ إذا كان هناك بلدٌ ليله دائمٌ أو نهاره دائمٌ؛ فأقرب أقوال أهل العلم في هذا أنهم يعتبرون أقرب بلدٍ إليهم في حساب الليل والنهار ويقدِّرون عليها، وذلك فيما يتعلق بالصلاة والصوم.
د. عبدالله السلمي – قناة المجد

ـ الشفاعة الحسنة لا شك أنها من القربات، فالله عزوجل يقول:[ من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ] [النساء: 85]، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ))، لكن إذا أدت الشفاعة إلى حرمان شخص من حقه؛ أو تقديم الأدنى على الأفضل والأعلى منه؛ فهذه شفاعة منكرة والعياذ بالله، فلا يجوز لا للشافع ولا للمشفوع له أن يفعل ذلك.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد


ـ الاستغفار هو طلب المغفرة من الله تعالى، وهو سبب لجلب كل خير ودفع كل شر وسوء عن الإنسان،واشتغال الإنسان بالاستغفار لأجل أن يدرك بذلك خيري الدنيا والآخرة لا حرج فيه؛ فقد ذكر الله تعالى فوائد الاستغفار بقوله : {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ(12) ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا(13)} [نوح: 10-13].
د. خالد المصلح- قناة المجد

ـ صلاة الفجر ليس لها وقت اختياري، إنما وقتها الأولى والأفضل هو أول وقت بغلس، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام يصلون بغلس، أي شدة الظلمة، وينصرفون والظلام لا يزال موجودًا.
الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد

ـ يستحب صوم اليوم التاسع الموافق ليوم غد الأربعاء مع يوم عاشوراء الموافق ليوم الخميس؛ لأجل مخالفة اليهود في ذلك، ومن صام يومًا بعده فلا حرج في هذا.
د. عبدالله السلمي- قناة المجد

ـ ينتهي وقت صلاة الظهر بدخول وقت العصر، وقدَّروه بأن يصير ظل الـشيء مثله بعد فيء الزوال، فينظر إلى الظل الذي مالت عليه الشمس، فإذا صار ظل كل شيء مثله خرج وقت الظهر.
فضيلة د. عبدالله بن جبرين- قناة المجد


ـ دخول المسجد بالهاتف الجوال الذي يحتوي على بعض الصور الماجنة وقد يحتوي كذلك على ألحان مزعجة خليعة، هذا كله من المصائب التي عمت، والواجب على المسلم أن يتقي الله سبحانه وتعالى في عبادته، وأزكى العبادة وأشرفها الصلاة، فالمحافظة عليها والحرص على إكمالها وإتمامها أمر في غاية الأهمية.
الشيخ/ صالح الدرويش- قناة المجد


ـ من كانت في حالة الولادة وقد خرج منها الدم فإن الصلاة تسقط عنها؛ لأن الصلاة تسقط عن الحائض والنفساء، أما إذا كانت لم يخرج منها الدم وإنما كان مجرد طلق ولم يخرج منها شيء من الدم؛ فإنها تقضي هذه الصلوات التي تركتها.
د. سعد الخثلان- قناة المجد

ـ مسألة العوائد السنوية أو مسألة العطايا التي يأمر بها ولي أمر المسلمين لا حرج فيها ، فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((إنما المال والإنسان ، والمسلم وسابقته ، والمسلم وهجرته ، والمسلم وقدمه ، والمسلم وإسلامه))؛ فعلى هذا فهي من العطايا التي من بيت مال المسلمين الذي لا حرج على الإنسان أن يأخذها.
د .عبدالله السلمي- قناة المجد


ـ من الخطأ أن تتناول المرأة موانع الحمل دون إذن زوجها، وأيضًا من الخطأ أن يجبر الرجل زوجته على تناولها، فلابد من اتفاقهما على ذلك بالضوابط الشرعية الأخرى.


ـ الضابط فيمن تُدفع له الزكاة من المحتاجين أن يكون دَخْلُه لا يغطي حاجته، وعلى هذا من كان دخله يغطي حاجته فلا يجوز له الأخذ من الزكاة.
فضيلة د. عبدالله الركبان – قناة المجد
جوال المجد

ـ الأحاديث الواردة في صلاة الحاجة وصلاة التسابيح ضعيفة؛ ولذلك فلا يعمل بها.

ـ يجوز للمرأة أن تلبس الخاتم في أي أصبع شاءت من يديها.


ـ الحجامة من الأشياء المباحة، ويرى بعض أهل العلم استحبابها، والراجح أنها جائزة فقط.
فضيلة د. عبدالله الركبان – قناة المجد

ـ القاعدة عند العلماء أن المعقود عليه إذا كان غالبه مباح فلا حرج، وعلى هذا فالذي يشتري الجرائد وغيرها فهو إنما يشتريها لما فيها من أمر مباح وهي المعلومات، وما حصل فيها من ذلك فإنما هو غير مقصود، ولا يستطيع الإنسان أن يتخلص من ذلك إلا بهذا، وحينئذٍ نقول: لا حرج إن شاء الله والله يعفو ويتسامح.
د. عبدالله السلمي- قناة المجد

ـ لفظ (ثالث الحرمين الشريفين) على المسجد الأقصى، من الألفاظ الشائعة، ولا شك أن هذا اللفظ خطأ؛ لأن المسجد الأقصى ليس حرمًا إنما الحرم مكة والمدينة فقط؛ المسجد الحرام والمسجد النبوي، وأما المسجد الأقصى فليس بحرم، وعلى هذا صواب العبارة أن يقال: (ثالث المسجدين).
د .سعد الخثلان- قناة المجد

ـ لا يجوز للمقلد أن ينتقل بين مذاهب الأئمة بناءً على هواه ورغبته، بل يجب عليه أن يسأل أهل العلم عما أشكل عليه ثم يأخذ بالقول المبني على الدليل القائم على الكتاب والسنة الصحيحة.


ـ الوضوء قبل النوم من الأمور المستحبة حتى لو كان الإنسان سينام على جنابةٍ فإنه يستحب له أن يتوضأ.
د. سعد الشثري – قناة المجد

ـ اختلف أهل العلم في حكم المسح على الجوربين، والراجح جواز المسح عليهما بالضوابط الشرعية.

ـ الصحيح من أقوال أهل العلم أن وقت صلاة العشاء الاختياري ينتهي بمنتصف الليل، ويُحسب منتصف الليل بحساب الوقت الذي بين غروب الشمس وبين طلوع الفجر ثم يقسمه نصفين.
د. سعد الشثري – قناة المجد

ـ إذا أتى الشخص إلى البائع ودفع له مبلغًا قيمة للبضاعة ثم لم يجد صرفًا أو ما يسميه العوام (فكَّة) فيستبقي عنده المبلغ ويقول: سآتي وآخذ بقية المبلغ أو (الفكة) فيما بعد فهذا كثير من أهل العلم يرى أنها من جنس الربا المحرم المذموم، لكن الراجح والصحيح أنه ليس ربا، فلا حرج لو تعامل الإنسان بهذه المعاملة ما دامت الحاجة لمثل هذه الحال، والله تعالى أعلم.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد


ـ أقول لكل شخص يريد أن يدخل في صناديق استثمارية : عليه أن يتحقق ويتأكد من البنك أو من هيئة البنك، أن هذا الصندوق إنما يعمل في أسهم الشركات المباحة، فإذا تحقق من ذلك جاز له أن يدخل في الاستثمار في تلك الصناديق.
د. عبدالرحمن الأطرم- قناة المجد

ـ الصلاة في القطار وكذلك في الطائرة وفي السيارة الكبيرة وفي الباخرة التي يتمكن الإنسان فيها من الصلاة ويتمكن من استقبال القبلة ومن الإتيان بأركان الصلاة هنا مشروعة. وإن غلب على ظنه أن يصل إلى المحطة أو يصل إلى مكان واسع ويصلي فيه قبل آخر الوقت أو قبل دخول وقت الضرورة فيمن له وقت ضرورة، فالأولى أن يؤخر الصلاة ليتحصل بذلك على الإتيان بأركان الصلاة.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد

ـ من يشتري السلعة في أول الشهر ويسدد ثمنها في آخره فإذا كان شراءً شرعيًّا بحيث إنه يشتري الأرز مثلاً لحاجته إليه لكنه لا يستطيع أن يدفع المال الآن وطلب منه أن ينظره شهرًا أو أكثر يعني اشتراه بالأجل، الثمن مؤجَّل والسلعة معجلة فهذا من بيوع الأجل وهو بيع صحيح ما دام الأجل معلومًا والثمن معلومًا والسلعة قبضت حين العقد.
د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد

ـ الفقهاء ذكروا أن المرأة إذا دخل عليها الوقت وهي طاهرة ثم حاضت بعدما دخل الوقت فإنها تبقى تلك الصلاة في ذمتها، وكذلك لو أن إنسانًا كان عاقلًا دخل عليه الوقت وترك الصلاة فيه إلى أن أصابه جنون بقيت تلك الصلاة في ذمته.
فضيلة د .عبدالله بن جبرين- قناة المجد

ـ يصح للإنسان أن يشتري سيارة دون رؤيتها، لكن يثبت له خيار الرؤية، بحيث لو جاءت على خلاف ما وصفت له بمعنى تغيرت تغيرًا كاملًا فيثبت له خيار الرؤية.
د. عبدالرحمن الأطرم- قناة المجد

ـ لا يجوز للمفتي أن يتساهل في شأن الفتوى بدعوى التيسير على الناس؛ فإنَّ التيسير على الناس إنما هو الرخصة المؤيَّدة بالدليل الشرعي كما ذكر أهل العلم.


ـ اختلف أهل العلم في حكم إطعام ستين مسكينًا للعاجز عن صيام شهرين متتابعين في كفارة قتل الخطأ، والراجح أنه لا يجزئ الإطعام عن صيام شهرين متتابعين؛ لعِظَم شأن القتل حتى ولو كان خطأً.
د. ناصر العمر – قناة المجد

ـ لا يجوز رسم ذوات الأرواح، إلا إذا رُسمت على وصفٍ يدل على أنها ليس فيها حياة كما لو رُسم إنسان بدون رأس وهكذا.


ـ نصيحتي للآباء أن يبادروا بتزويج بناتهم، وأن يعلموا أنه لا يجوز للأب أن يجبر ابنته على الزواج من رجلٍ لا تريده لسببٍ معتبرٍ لديها، وإلا فالأب أعلم بمصلحتها منها.
د. ناصر العمر – قناة المجد

ـ لا حرج في أن يصلي الشخص الجماعة في مسجد آخر غير مسجد حيه؛ لأنه قد أدى الصلاة مع جماعة في أحد بيوت الرحمن.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد

ـ حكم التعاملات المالية بالبيع والشراء والرهن ونحوه مع غير المسلمين جائز؛ لأن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم احتاج في آخر عمره إلى معاملة مالية، فاشترى من اليهودي أبي الشحم طعامًا لبيته ثلاثين صاعًا، قال أبو الشحم اليهودي للنبي صلى الله عليه وسلم: لا أبيعك حتى ترهني، فأعطاه درعه رهنا، ومات النبي عليه الصلاة والسلام ودرعه مرهون عند اليهودي.
فضيلة د .عبدالله المطلق- قناة المجد

عادل محمد الروي
29-01-2011, 13:42
- لا حرج في رهن الذهب وإن كان من الأموال التي لا يجوز بيعها بالآجل؛ لأن الرهنمن عقود التوثيق وليس من عقود المعاوضة.


- النوم يكون عذرًا لتأخير الصلاة إذاغلب على الإنسان بعد اتخاذه الأسباب التي تعينه على الاستيقاظ للصلاة فيوقتها.
د. يوسف الشبيلي – قناة المجد

ـ الصحيح أن الأصل في المعاملات الإباحة والصحة، ولا يحرم منها إلا ما حرمه الشارعإما بالنص عليه، وإما لأنه يعود إلى قاعدة من قواعد المعاملات المحرمة، وفي المقابلفإن الأصل في العبادات الحظر، فأي عبادة يُتقرب بها إلى الله فهي محظورة إلا مابي