المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبسات مضيئة


عادل محمد الروي
29-04-2009, 14:22
قبسات مضيئة
- من أهم مواضيع سورةالبقرة قضيةالبعث وإحياء الله للموتى ففيها خمس قصص تحدثت عن ذلك:
١-قصة بني إسرائيل:{فأخذتكم الصاعقة}{ثم بعثناكم من بعد موتكم}
٢-قصة صاحب البقرة
٣-الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت{فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم}
٤-قصة الذي مر على قرية{فأماته الله مائةعام ثم بعثه}
٥-قصةإبراهيم:{رب أرني كيف تحيي الموتى}
[ينظر: ابن كثير]
- ليست البركة في كثرة المال، والحرص والشره في طلبه وأخذه من غير حقه،وإنما تحصل البركة بأخذه من حقه والقناعة والإجمال في طلبه وسخاء النفس في جمعه وبذله.
قال حكيم بن حزام: سألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني،ثم سألته فأعطاني، ثم قال: (إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه) البخاري.
- بدلا من أن يطالبوا بالجمع بين الفهم والحفظ للقرآن، إذا بهم يطالبون بإلغاء الحفظ ويقولون بأن الله لم يتعبدنا بحفظ القرآن.
وفي الحديث القدسي: (وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء) مسلم
أي أن من خصائصه أن أصل حفظه في الصدور، لا في قرطاس يغسله الماء؛ قال تعالى: {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم}
- قال المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: "النساء أربع،والرجال أربعة:
رجل مذكر وامرأةمؤنثة فهو قوام عليها
ورجل مؤنث وامرأةمذكرة فهي قوامة عليه
ورجل مذكر وامرأةمذكرة فهما كالوعلين ينتطحان
ورجل مؤنث وامرأةمؤنثة، فهما لايأتيان بخير،ولايفلحان"
[بهجةالمجالس وأنس المجالس]
- قال ابن عديس المالكي: كنت إذا عسر علي الحفظ شربت من ماء زمزم وتوضأت وصليت..ودعوت فأحفظ.
ولما حج جلال الدين البلقيني شرب من زمزم لفهم علم العربية؛ فلما رجع أدمن النظر فيه، فصار ماهرا به في مدة يسيرة.
وسئل ابن خزيمة من أين أوتيت العلم؟ فقال: قال صلى الله عليه وسلم: (ماء زمزم لما شرب له) وإني لما شربته سألت الله علما نافعا.
- قال ابن الجوزي: ينبغي للمرء أن يقدر في نفقته وإن رأى الدنيا مقبلة لجواز أن تنقطع به، فإذا أسرف وقت السعة فجاء وقت الضيق لم يأمن أن يتعرض بالطلب من الناس،فالنظر في العواقب وفيما يجوز أن يقع: شأن العقلاء، والنظر في الحالة الراهنة فحسب: شأن غيرهم.
[ينظر:صيد الخاطر]
- الترفيه ثلاثة:
١-ما فيه منفعة شرعية كتحصيل قوة للمسلم برمي أو سباحة أو حسن عشرة بمداعبة الأهل وإدخال السرور عليهم؛ ففيه أجر.
٢-ما يقتضي فعل محرم أو تفويت واجب؛ ففيه إثم.
٣-ما لا منفعة فيه ولا محرم،فهو المقصود بحديث: (كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل [أي لا ثواب فيه لا أنه محرم]إلا رميه بقوسه،وتأديبه فرسه،وملاعبته أهله) صحيح
- تسمى"سورة الإنسان" لأن الله ذكر فيها الإنسان في أربع أحوال:
١-قبل الخلق{لم يكن شيئا مذكورا}
٢-عند الخلق{من نطفة أمشاج}
٣-في الدنيا{هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا}
٤-في الآخرة{إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا*إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا}
قال السعدي:ذكر الله فيها أول حالة الإنسان ومبتدأها ومتوسطها ومنتهاها.
- ما أروع المنظر
حين ترى المسافرين على جنبات الطريق يؤدون الصلاة جماعة ويحنون جباههم لله رب العالمين؛ وهنا يراعى:
١-تحري القبلة.
٢-لا تصف المرأة مع الرجل ولو كان زوجها أو ابنها ولكن تقف من ورائه كما في السنة.
٣-ذكر دعاء نزول المنزل.
٤-العناية بالسلامة [البعد عن مسار السيارات، التنبه للصغار].
- الزهد المشروع: ترك الرغبة فيما لا ينفع في الدار الآخرة، وهو فضول المباح التي لا يستعان بها على طاعة الله.
والورع المشروع: ترك ما قد يضر في الدار الآخرة، وهو ترك المحرمات والشبهات.
[ابن تيمية]
- بعد فترة الكمون الشتوية تبدأ الثعابين في الخروج؛لذا ينصح المتنزهون في البر أيام الإجازة بـ:
١-دعاء نزول المنزل(أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق)
٢-عدم إدخال اليد أو البول في الجحور
٣-نصب الخيمةبعيدا عن الشقوق وتغطيةمنافذها جيدا
٤-لبس الجزم والجوارب
٥-جلب حقيبةإسعاف ومعرفة خطوات التعامل مع اللدغات
٦-إلقاء النفايات بعيدا عن الخيمة
- سل عما تنتفع به:
ألح رجل على الإمام أحمد بن حنبل في مسائل لا يتعلق بها عمل
فقال له الإمام أحمد: "سل عن الصلاة والزكاة وشيئا تنتفع به، فما تقول في صائم احتلم؟
فقال الرجل: لا أدري!
فقال الإمام أحمد: تترك ما تنتفع به، وتسأل عن..."
[أخلاق العلماء- الآجري]
- كان في يده حصى فضرب بها الأرض، وقال:"لقد فرطنا في قراريط كثيرة"هذا ما فعله ابن عمر رضي الله عنه لما بلغه حديث(من تبع جنازة فله قيراط) فتأسف على ما فاته لعدم مواظبته على شهود الدفن.
فكم تركنا من أعمال ثم سمعنا أو قرأنا ما لها من أجور؛ فهل تأسفنا على ما فات؟ وعزمنا على الحرص فيما هو آت؟
- لتعامل أمثل مع من حولك:
قال أحد الحكماء:
لكي يحبك الناس افسح لهم طريقهم
ولكي ينصفك الناس افتح لهم قلبك
ولكي تنصف الناس افتح لهم عقلك
ولكي تسلم من الناس تنازل لهم عن بعض حقك.
-لا تضيق الحياة إلا عن العاجزين,وفي الحديث(أعجز الناس من عجز عن الدعاء)
- السلف مع سورة الطور:
قال جبير بن مطعم:سمعته صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور فلما بلغ:{أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون} كاد قلبي أن يطير
وقرأ عمر:{إن عذاب ربك لواقع} فمرض20يوما يعوده الناس
وقال القاسم بن محمد:رأيت عائشة قائمة تصلي وتبكي تقرأ:{فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم} فذهبت إلى السوق ثم رجعت وهي لاتزال ترددها - مر ابن عمر بالسوق وقد أغلق الناس حوانيتهم وقاموا ليصلوا؛ فقال: فيهم نزلت{رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}
إن من نقاط إعجاب الغرب بالمسلمين أنهم يغلقون محلاتهم عند الأذان ويتجهون إلى الصلاة جماعة وكان سببا لإسلام بعضهم
ولكن العجب حين تجد من المسلمين من يقول:"إغلاق المحلات وقت الصلاة يضر بالاقتصاد ويعطل العملاء ويهدر الوقت"
- حكم"
حسن الخلق يستر كثيرا من السيئات كما ان سوء الخلق يغطي كثيرا من الحسنات
"الانسان لالحمه يؤكل...ولاجلده يلبس...فماذا فيه غير حلاوة لسانه
"لاتجادل بليغا ولاسفيها..فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك
"غالبا يضيع المال..بحثا عن المال
"القلوب أوعيه والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ الانسان مفتاح سره
"سأل الممكن المستحيل أين تقيم؟فأجابه في أحلام العاجز
"تكلم وأنت غاضب..فستقول أعظم حديث ستندم عليه طوال حياتك
"فاتورة التلفون هي ابلغ دليل على أن الصمت أوفر بكثير من الكلام
"كل الظلام الذي في الدنيا لايستطيع أن يخفي ضوء شمعه مضيئه
"أحترس من الباب الذي له مفاتيح كثيره
"من أشترى مالا يحتاج اليه باع مايحتاج اليه
"من أذنب وهو يضحك دخل النار باكيا
- إفساد العلاقة بين موظف ومديره أو أخ وصديقه أو أب وابنه من الذنوب العظام، قال صلى الله عليه وسلم: (من خبب[أفسد] خادما على أهله فليس منا) صححه الألباني
"فيحرم على المكلف أن يحدث عبد الإنسان أو ابنه أو زوجته ونحوهم بما يفسدهم به عليه ما لم يكن حديثه أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر" [ينظر:الأذكار للنووي]
- النظر إلى المشكلة بنظرة إيجابية يخففها بل يجعلها - مع الصبر- موردا لأجور متتالية.
عير بعضهم رجلا أعمى بعماه فرد عليه:
إذا أبصر المرء المروءة والتقى* فإن عمى العينين ليس يضير
رأيت العمى أجرا وذخرا وعصمة* وإني إلى تلك الثلاث فقير
- ذو البطالة يأخذ ولا يمنح
قال ابن الكتاني: "إن من العجب من يبقى في هذا العالم دون معاونة على مصلحة.أما يرى الحراث يحرث له، والطحان يطحن له، والخياط يخيط له، والبناء يبني له، وسائر الناس كل متول شغلا له فيه مصلحة وبه إليه ضرورة؛ أفما يستحي أن يكون عيالا على كل العالم لا يعين هو أيضا بشيء من المصلحة " [مداواة النفوس لابن حزم] - قال صلى الله عليه وسلم(من اقتراب الساعة ...أن يظهر موت الفجأة)حسنه الألباني
موت الفجأة تخفيف على المؤمن الذي استعد للموت ويخشى أن يكون غضبا على من عليه تبعات يحتاج فيها إلى التوبة ففي الحديث(راحة للمؤمن وأخذة أسف[غضب]للفاجر) أحمد
ويتأكد على أهل من مات فجأة أن يستدركوا له من البر ما أمكنهم كإبراء ذمته من الحقوق والديون والتصدق عنه. - ممن شبه صلى الله عليه وسلم قربهم منه بالسبابة والوسطى:
١-(أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) البخاري.
٢-(من عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين) الترمذي وأصله في مسلم.
٣-(من عال ابنتين أو ثلاث بنات أو أختين أو ثلاث أخوات حتى يمتن أو يموت عنهن كنت أنا وهو كهاتين) صحيح.
- قال النبي صلى الله عليه وسلم(لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة) متفق عليه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:إذا كانت الملائكة المخلوقون يمنعها الكلب من دخول البيت، فكيف تلج معرفة الله عز وجل ومحبته وحلاوة ذكره والأنس بقربه في قلب ممتلئ بكلاب الشهوات وصورها
- حسن الأدب رفعة ولو أخطأت، وسوء الأدب منقصة ولو أصبت.
كان الكسائي في مجلس هارون الرشيد؛ فسئل عن إعراب بيت فأخطأ في جوابه.
فقام أحد الجالسين فأعرب البيت، ثم ضرب بقلنسوته على الأرض وقال: أنا أبو محمد.
فقال الرشيد: والله، إن خطأ الكسائي مع حسن أدبه لأحب إلي من صوابك مع سوء أدبك؟
- اللسان في القرآن على ثلاثة أوجه:
١-آلة النطق المعروفة في الفم{ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين}
٢-اللغة{وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه}
٣-الثناء الحسن{واجعل لي لسان صدق في الآخرين}
وزاد بعضهم رابعا –الدعاء ومنه{لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم}أي:في دعائهما
- رأيت الكعبة فأحسست بعظمةالخالق
وشدني مارأيت من طمأنينةالمصلين بعدالصلاة
وشعرت براحة يصعب إيجادها في غير العبادة
ولاحظت في هذا البلد توقف الفعاليات والجلسات احتراما للصلاة
شهادات أدلى بها"د. رولاند دار دينيز" طبيب الأمراض النفسية بجامعة باريس ديكارت عندما أشهر إسلامه هذا الأسبوع.
فما أعظم نعمةالإسلام التي نعيشها وقد لانشعر بها
-الموفق من الناس تجده يحتسب كل عمل مباح يعمله، حتى أكله وشربه ونومه ولعبه المباح، بل وبيعه وشراؤه، يحتسب فيه الأجر والمثوبة عند الله عز وجل، كما قال الإمام أحمد رحمه الله: (إني أحب أن يكون لي في كل عمل نية، حتى أكلي وشربي ونومي).
- رسالة الإسلام روح العالم ونوره وحياته.
قال ابن تيمية:
فأي صلاح للعالم إذا عدم الروح والحياة والنور؟!..
والعبد ما لم تشرق في قلبه شمس الرسالة ويناله من حياتها وروحها فهو في ظلمة، وهو من الأموات، قال الله تعالى:{أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها }
- من التلبس إظهار الباطل على أنه جزء من الدين.
"لقي بعض الأمراء شيخا من المتصوفة في جمع لتلاميذه وأصحابه،عندهم اختلاط بالنساء وسماع مطرب، فقال له: يا شيخ! إن كان هذا هو طريق الجنة؛ فأين طريق النار؟"
[ينظر:الاستقامة لابن تيمية]
{ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون}
- تعظيم شعائر الله من أسباب الهداية وصلاح القلب:
كان بشر الحافي مسرفا على نفسه بالمعاصي، فرأى يوما أثناء مشيه ورقة على الأرض وفيها اسم الله تعالى، فأخذها واشترى بدرهم-لا يملك غيره-مسكا فطيبها ورفعها، فرفع الله قدره وطيب ذكره، وأحيا قلبه وألهمه رشده، وصار إلى ما صار إليه من العبادة والزهد[ينظر:الحلية،البداية والنهاية]
- عند ركوب سيارة أجرة:
ذكر الجبرتي في تاريخه عن أحد علماء زمانه أنه كان حسن الأخلاق يحب إفادة الناس، حتى كان إذا ركب مع المكاري[الذي يؤجر الدابة]يعلمه التوحيد
من أساليب إفادتهم:
١-إهداؤهم شريطا.
٢-تعليمهم بعض معاني التوحيد.
٣-التذكير ببعض الآداب كدعاء الركوب.
٤-التنبيه على بعض المخالفات الشرعية داخل السيارة.
متوجين ذلك بالخلق الحسن
- نسب ابن آدم فعله*فانظر لنفسك في النسب
يقاس المرء بمنجزاته لابسني عمره،فكم من الأعلام ماتوا صغارا بالنسبة لمنجزاتهم العظيمة!
النووي مات وعمره[46]،سيبويه إمام النحو مات وعمره[32]
-{إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} أي آثار أعمالهم، مثل ما يتركون من خير أو شر بين الناس وفي النفوس
فليسأل كل امرئ نفسه ماالآثار التي تكتب له؟
- تأمل العلاقة بين العين واليد:
إذا تألمت اليد = دمعت العين
وإذا دمعت العين = مسحتها اليد
وهكذا الأخوة الإيمانية وعلاقة الجسد الواحد.
- قال سفيان الثوري:"البدعة أحب إلى إبليس من المعصية" لماذا؟لأن:
١-المبتدع يظن أنه على خير فلا يتوب بخلاف العاصي.
٢-فيهااستدراك على الشرع وهذا أشد من المعصية،قال الإمام مالك:"من أحدث[ابتدع]فقد زعم أن محمدا خان الرسالة والله يقول{اليوم أكملت لكم دينكم}
٣-"القلوب إذا اشتغلت بالبدع أعرضت عن السنن"[ابن القيم]
٤-فيها تمويه وخلط للحق بالباطل
- بعض الناس إذا أراد أن يلح بدعوة أحد إلى طعام ونحوه قال:"وجه الله الغداء عندنا" وهذا القول محرم ولا يجوز؛ لأنه استشفاع بالله على الخلق، والله عز وجل أعظم من أن يكون واسطة بينك وبين الناس، ومن خوطب بذلك له ألا يستجيب؛ لأن هذه الصيغة محرمة، والمحرم لا يلزم به شيء [لقاءات الباب المفتوح اللقاء -ابن عثيمين]
-"كن أسدا في غابتك" "احذرها إنها متسلطة"...
عبارات يؤز بها بعضهم الشباب المقبلين على الزواج ويحرضونهم على زوجاتهم وكأنهم مقدمون على معارك وقتال، وليس إلى سكن ومودة ورحمة.
فأين غابت {وعاشروهن بالمعروف} (استوصوا بالنساء خيرا)(وخيركم خيركم لأهله)؟! من وصايا القرآن وإرشادات السنة.
- في شوارع موسكو مظاهرات تنادي بقطع يد السارق،احتجاجا على تفشي ظاهرة الفساد،وحسب الإحصاءات الرسميةالأخيرة فإن الفساد كلف الدولة مابين240و300مليار دولار،بالرغم من إقرار عقوبات على جرائم الفساد،إلا أنها لم تحد منه ممادفع الناس للمطالبة بتطبيق حد السرقة الإسلامي، بعد أن أثبت نجاحه في البلاد التي تطبقه[صحيفةعربية]
{ومن أحسن من الله حكما} - استشارةالمتخصص والرجوع إليه في علم أوعمل أودورة أواقتناء= ينير لنا الطريق،فلايحسن بمن لايملك أساسيات التقييم أن يستقل برأيه قائلا"ما دمت مقتنعا فلايهمني رأي أحد"
قال رجل لخلف الأحمر:ما أبالي إذاسمعت شعرا استحسنه بماقلت أنت وأصحابك
فقال له:إذا أخذت درهما تستحسنه وقال لك الصيرفي إنه رديء هل ينفعك استحسانك إياه؟[العمدةفي محاسن الشعر]
-التضرع في الدعاء وإخفاؤه، وعدم الاعتداء فيه، مع الطمع في استجابته، والخوف من رده، من أسباب استجابته وهذا ما اشتمل عليه قوله تعالى:{ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين*ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين}
قال ابن القيم:هاتان الآيتان مشتملتان على آداب الدعاء. -{...وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء}
فالله تعالى ينزل من سحب كالجبال نقطا متفرقة، يحصل بها الانتفاع من دون ضرر، فتمتلئ الغدران، وتسيل الأودية، وتنبت الأرض، وتارة ينزل منها بردا مثل الحصى يتلف ما يصيبه.
وقد أصاب بعض المناطق برد كبير، نسأل الله تعالى أن يصرف عنا العذاب وأن يعمنا برحمته وفضله.
-{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}
قصص لا تنتهي وأضرار لا تنقضي ربما أدت إلى ضياع مال أو طلاق أو سخرية أو ترويع..، ذريعته"كذبة إبريل"
والكذب يسقط المروءة وقد جعله صلى الله عليه وسلم علامة على النفاق ويهدي إلى الفجور وإلى النار في سائر الأزمان، ويزداد سوءا إذا تضمن تشبها بالكفار في عادتهم في إبريل (من تشبه بقوم فهو منهم).حديث حسن - من كبار علماء القرن الثامن في الفقه والأصول وغيرهما، كان ظريفا، إلا أن خطه كان في غاية الرداءة.
قال: وجدت مرة في سوق الكتب كتابا بخط ظننته أقبح من خطي، فاشتريته بثمن غال؛ لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط، فلما عدت إلى البيت وتأملته وجدته بخطي القديم!
[ينظر: طبقات الشافعية الكبرى]٠-إشراك العائلة في الميزانية من أسباب نجاحها:
١-اجتماع عائلي لدراسة سبب العجز في الميزانية،وتصنيف أولويات الصرف[ضروري،حاجي،كمالي]
٢-إعطاء أفراد الأسرة صلاحيات تدبير أجزاء منها[تغذية،اتصالات،ترفيه،كهرباء..]
٣-إنشاء صندوق عائلي للتوفير لأهداف كبرى[شراء منزل،زواج أولاد..]
٤-محاسبةعلنية للإسراف أوانتهاك بنود الصرف،أوإتلاف الأجهزة والأدوات
- دراسة حديثة بإحدى المدن: معظم الأزواج لم يستشيروا في مشكلاتهم التي ترتب عليها طلاق[صحيفة محلية]
كم نمضي من أوقات في اختيار الزوجة ونستشير أهل الشأن..
فلماذا لا يفعل ذلك من يعزم على الفصال وقطع رابط الزوجية..
وقد جعل الشرع فرصة للتروي في إنهاء العلاقة ببعث الحكمين، ومشروعية العدة، وبقاء المطلقة في البيت{لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا}
-الأمريكي "روفائيل بتي" يجيد9لغات: إنجليزية،عربية،فرنسية،ألمانية،هندية،آرامية،عبرية،فارسية، روسية.
يقول في كتابه[The Arabes Men]:"إنني أشهد من خبرتي الذاتية أنه ليس ثمة من بين اللغات التي أعرفها لغة تكاد تقترب من العربية،سواء في طاقاتها البيانية،أم في قدرتها على اختراق مستويات الإدراك،والنفاذ مباشرة إلى المشاعر تاركة أعمق الأثر"
-إن هممت فبادر
وإن عزمت فثابر
واعلم أنه لا يدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر
قال عمر بن عبدالعزيز:خلقت لي نفس تواقة لم تزل تتوق إلى الإمارةفلما نلتها تاقت إلى الخلافة فلما نلتها تاقت إلى الجنة [المدهش]
-طلب الحاخام"ربينوفيتش"[اليهودي] من بابا الفاتيكان"بنديكتوس"[النصراني] خلع الصليب قبل زيارة حائط البراق بالقدس المحتلة، ووصف تعليق الصليب بأنه"ليس مناسبا خلال زيارة مكان يهودي مقدس"
[صحيفة جيروزيلم بوست]
إذا كان هذا يغار على دينه الباطل، فالمسلم أولى بأن يغار على دينه الحق ومقدساته.
-{وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور}
إن أولئك الذين يخفون نواياهم السيئة، ويبيتون ما لا يرضى تعالى من القول، في صورة من ضعف إيمان ونقصان يقين= يبدون مضحكين، وحالهم تثير السخرية! فالضمير الذي يخفون فيه نيتهم هو من خلق الله، والنية التي يخفونها هي كذلك من خلقه {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} فماذا يخفون؟ وأين يستخفون؟
- بعد خروجه من العناية المركزة،تحسنت حالته،فاطمأن عليه مسئولو التوعية الدينية في المستشفى، وشرحوا له مفاهيم الإسلام،فأسلم ونطق بالشهادتين، وبعد ساعات انتكست حالته الصحية، وتوفي رحمه الله[صحف محلية]
(إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع،فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة..) فيرجى لهذا الأخ الفلبيني النجاة ٠- قال معاوية رضي الله عنه"إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أوتخرج فإنه صلى الله عليه وسلم أمرنا ألا نصل صلاةبصلاة حتى نتكلم أونخرج"
فيه دليل على أن من صلى الفريضة جمعةأوغيرها فليس له وصلها بصلاة حتى يتكلم أويخرج من المسجد،والتكلم يكون بالأذكار المشروعة بعد الصلاة ليتضح انفصاله عن الصلاة السابقة فلا يظن أنها جزء منها[ابن باز]
- باب من أبواب الجنة،لها ثلاثةأمثال ما للأب من البر،سبب لوجودنا بعد الله..إنها الأم
لوأنفقنا العمر كله في برها ما وفينا حقها،فليس من حقها اختزال برها بيوم للتقدير ظانين بأننا قدمنا واجب الوفاء لها،متشبهين بقوم حين تكبر والدةأحدهم يجعلها في دار لرعايةالمسنين فتظل المسكينة عامها تترقب ذلك اليوم الذي ترى فيه لفتةمن ولدها يسمونه"عيدالأم"
- قال صلى الله عليه وسلم(اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)خ/م
الأم كالأب في وجوب ذلك؛ لما قد يحصل من حسد وعداوة إن تركت العدل [المغني]
ولا يظهر وجوبه على الجد والجدة؛ للفرق في قوةالصلة فإن أرادا تفضيلا وخافا قطيعة فليكن ذلك سرا [ابن عثيمين]
ولا يلزم الأخ الكبير المسئول عن إخوته كذلك؛لكن الأولى فعل ذلك استجلابا للألفة [مغني المحتاج]
- من قبح البدعة أنها تصور الخطأ الذي يجب تركه والتوبة منه على أنه طاعة يتقرب بها إلى الله..
عزم أحد المغنين على التوبة، فقيل له: عليك بصحبة الصوفية، فإنهم يعودونك على الزهد واحتساب الأجر، ففعل، فصاروا يطلبونه دوما ليغني لهم، ولم يترك الغناء لكثرة طلبهم..
فتركهم وقال: أنا كنت تائبا عمري دون أن أدري!
[ينظر:السماع لابن القيم]
-كل نفس لها باب،وإليها طريق، لم يخلق الله نفسا مغلقة لا باب لها..
فهذا يدخل إليه من باب التعظيم
وهذا من باب العاطفة
وهذا من باب المنطق
وهذا من باب التهديد والتخويف
وهذا يزعجه التطويل ويحب الاختصار
وهذا يؤثر الشرح والبيان
ولا بد لك قبل أن تكلم أحدا أن تعرف من أي باب من هذه الأبواب تدخل عليه.
[صور وخواطر-الطنطاوي]
- صناديق العوائل المعدةللحوادث ونحوها على وجهين:
١-مساعدةمن يحصل عليه حادث فهذا طيب
٢-مساعدةمن يقع منه حادث فيجب التثبت من عدم تفريطه لئلا يتهور السفهاء
يدل لمشروعيتها فعل الأشعريين حيث كانوا إذا فني طعام بعضهم جمعوا مالديهم واقتسموه فقال صلى الله عليه وسلم(فهم مني وأنا منهم)خ/م
لازكاة في هذه الصناديق
[شرح رياض الصالحين-ابن عثيمين]
- ميل الطبع إلى بعض المعاصي خصوصا لمن اعتادها ثم تاب منها لا يؤاخذ به الإنسان إذا لم يقدر على إزالةذلك من قلبه بالكلية، ومجاهدته في دفعها هو نهي النفس عن الهوى الذي مدحه الله.
قال عمر عن قوم يشتهون المعاصي ولايفعلونها{أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم}
فالقدر الواجب هو النفور والتباعد عنها[فتح الباري لابن رجب]
-إنما الريح مأمورة؛فدعاؤنا لله تعالى بأن يصرف عن المسلمين شرها.
قال صلى الله عليه وسلم: (لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به)الترمذي وصححه الألباني
- قال السعدي:من أحسن لغيره..ثم ترتب على إحسانه نقص أو تلف فإنه غير ضامن لأنه محسن..وأن الضمان على المفرط المسيء.
- قال الزبير لابنه عبدالله قبل دخوله المعركة: إني أُراني أقتل اليوم مظلوما،وإن من أكبر همي ديوني،فبع مالنا واقض ديني،فإن عجزت عنه في شيء فاستعن عليه بمولاي.
قال عبدالله: فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبت، من مولاك؟
قال:الله!
فقتل الزبير، قال عبدالله: فوالله ما وقعت في كربة من ديونه إلا قلت: يا مولى الزبير،اقض عنه دينه، فيقضيه!
- الابتسامة.. السماحة.. الهدوء.. التأني.. راحة البال.. الإيثار...
سمات المبكرين عند الخروج لمواعيدهم ووظائفهم.
القلق.. ضيق الخلق.. السرعة.. ارتفاع الضغط.. الأثرة والأنانية..
نصيب المتأخرين، وقد يصيبه – لا قدر الله- ما يمنعه من الوصول فـ "رب عجلة تهب ريثا" [تأخرا]
- تضحية في الباطل؛ فأين دعاة الحق؟!
"رأيت في مركز لإعداد المنصرين بمدريد،وقد كتبوا على لوحة كبيرة في فناء المبنى:
أيها المبشر الشاب:نحن لا نعدك بوظيفة أو عمل أو سكن أو فراش وثير،إننا ننذرك بأنك لن تجد في عملك التبشيري إلا التعب والمرض،كل ما نقدمه إليك هو العلم والخبز وفراش خشن في كوخ صغير،أجرك كله ستجده عند الله"
[في محكمة التاريخ]
- يضمن الطبيب إذا ترتب على فعله ضرر بالمريض عند:
١-التعمد
٢-الجهل بالطب أو التخصص الطبي
٣-عدم الإذن من الجهة الرسمية المختصة
٤-عدم الإذن من المريض أو وكيله
٥-التغرير بالمريض
٦-الإهمال أو التقصير أو ارتكاب خطأ لا يقع فيه أمثاله
٧-إفشاء سر المريض بدون مقتضى معتبر
٨-الامتناع عن علاج الحالات الإسعافية.
[ينظر:قرارات مجمع الفقه الإسلامي]
-(من صلى البردين[الفجر والعصر] دخل الجنة)
(من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر[سلب]أهله وماله)
(من ترك صلاة العصر حبط عمله)
مع هذا الفضل في المحافظة عليها والوعيد في تفويتها ترى من يتساهل فيها لنوم أو عمل.
يقول ابن تيمية: "تفويت العصر أعظم من تفويت غيرها فإنها الصلاة الوسطى التي أمرنا بالمحافظة عليها وقد فرضت على من كان قبلنا فضيعوها"
- قال عمر رضي الله عنه لقبيصة بن جابر: يا قبيصة! إني أراك شاب السن، فسيح الصدر، بين اللسان، وإن الشاب يكون فيه تسعة أخلاق حسنة وخلق سيئ؛ فيفسد الخلق السيئ الأخلاق الحسنة، فإياك وعثرات الشباب![تفسير الطبري]
قال أحمد شاكر:هذه المقالة من عمر من أبلغ ما يهدى إلى الشباب فإن البلاء إنما يأتي من سوء الخلق.
- قالت أم طلق لابنها-وكان قارئا حسن الصوت-:"ما أحسن صوتك بالقرآن فليته لا يكون عليك وبالا يوم القيامة" فبكى طلق رحمه الله[صفةالصفوة4/37]
الصوت الحسن هبة من الله ونعمة،نشكره عليها باستعمالها في طاعته[تلاوة،أذان،إمامة مسجد..]
وقد يكون وبالا على صاحبه إذا جعله مزمارا للشيطان وصارفا عن طاعة الرحمن.
نسأل الله تعالى أن يستعملنا في مرضاته
- قال عبد الله بن عمرو:الرياح ثمانية:أربعة منها رحمة،وأربعةعذاب
فرياح الرحمة:الناشرات والمبشرات والمرسلات والذاريات
ورياح العذاب:العقيم والصرصر في البر، والعاصف والقاصف في البحر
فإذا شاء سبحانه حركه بحركةالرحمة فجعله رخاءوبشرى بين يدي رحمته ولاقحا للسحاب..وإن شاء حركه بحركةالعذاب فجعله عقيما وأودعه عذابا أليما
[ينظر:تفسيرابن كثير]
- {يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار}
قال ابن كثير:"يتصرف فيهما،فيأخذ من طول هذا في قصر هذا حتى يعتدلا ثم يأخذ من هذا في هذا،فيطول الذي كان قصيرا،ويقصر الذي كان طويلا"
- هل تذكرت وأنت تنظر إلى القمر ؟
(إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته)متفق عليه
(إن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب)صحيح
(إن المؤمن في قبره لفي روضة خضراء...وينور له كالقمر ليلة البدر)حديث حسن
(إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورةالقمر ليلةالبدر)متفق عليه
اللهم اجعلنا منهم
- من خصائص المدينة النبوية:
١-(لا يدخلها الطاعون ولا الدجال)خ/م
٢-(من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء)م
٣-(أنها تنفي خبثها)خ م،أي تطرد من لا خير فيه آخر الزمان
٤-(من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا أو شفيعا)م
٥-(من أحدث فيها حدثا[بدعة أو شركا]أو آوى محدثا فعليه لعنةالله والملائكةوالناس أجمعين)خ/م
خ=بخاري/م=مسلم
- إن الاعتداء على قبور الصحابة بنبشها أو البصق تجاهها أو إلقاء القاذورات عليها أو رميها بالنعال ونحو ذلك لا يفعله إلا كافر، أو منافق زنديق، أو مبتدع حاقد فيه لوثة مجوسية، وفي الأثر أن من آذى الصحابة فقد آذى الله عز وجل..
وقال صلى الله عليه وسلم (من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) رواه الطبراني وحسنه الألباني. -{إن الله كان على كل شيء حسيبا}
من معاني الحسيب:
الرقيب المحاسب، لعباده المتولي جزاءهم بالعدل والفضل.
والكافي عبده ما أهمه وغمه وهو حسيب المتوكلين{ومن يتوكل على الله فهو حسبه} أي كافيهم أمور دينهم ودنياهم.
[ينظر: توضيح الكافية لابن سعدي]
-كم للأخ الأكبر من أجر حين يعتني بإخوانه تعليما وتوجيها ويكون لهم بمنزلة الوالد..
يقول الموفق ابن قدامة المقدسي صاحب كتاب"المغني"عن أخيه أبي عمر: ربانا أخي وأحسن إلينا، وعلمنا وحرص علينا، وكان للجماعة كالوالد يحرص عليهم ويقوم بمصالحهم، ومن غاب منهم خلفه في أهله..وزوجنا وبنى لنا دورا، وكفانا هموم الدنيا. [ينظر: سير أعلام النبلاء7/22]
-الذي يذهب قساوة القلب
ترك الذنوب ، وتذكر الاخرة ، ومجالسة الصالحين ، وكثرة الذكر ، وتلاوة القرآن ، والتضرع بالاسحار ، والصوم ، وصلاة الليل وصدقة السر على الفقير والمسكين ، والمسح على راس اليتيم .
بعد أداء الفرائض والله أعلم
- مفاتيح الرزق:
تقوى الله.
التوكل على الله.
الدعاء.
الاستغفار والتوبة.
الاستقامة.
الزواج.
الشكر.
الصبر على الفقر.
تفرغ القلب للعبادة.
الإحسان إلى الضعفاء.
المتابعة بين الحج والعمرة.
الجهاد في سبيل الله.
إقامة شرع الله.
بر الوالدين.
صلة الرحم.
الإنفاق في سبيل الله.
- قال ابن القيم رحمه الله
أربعة أشياء تُمرض الجسم
الكلام الكثير * النوم الكثير * والأكل الكثير *الجماع الكثير
وأربعة تهدم البدن
الهم* والحزن * والجوع * والسهر
وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته
الكذب * والوقاحة * والكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور
وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته
التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة
وأربعة تجلب الرزق
قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول النهار وآخرة
وأربعة تمنع الرزق
نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل * والخيانة
- بشرى لأهل البر بالأمهات:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة، فقلت: من هذا؟
قالوا: حارثة بن النعمان) وفي رواية: (نمت فرأيتني في الجنة...)
فقال صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر، كذلكم البر) صححه الألباني
قال سفيان: وكان حارثة أبر الناس بأمه.
- في زمن احتلال فرنسا لمصر أمر نابليون بإقامة الاحتفال بالمولد وتبرع له وحضر الحفل بنفسه لما فيه من الخروج عن الشرائع واجتماع النساء واتباع الشهوات وفعل المحرمات.[ينظر:تاريخ الجبرتي2/306] فأقامه لإفساد عقائد الناس..
وبعض من يحتفلون بالمولد مرتزقة يجلبون به المال والجاه
وبعضهم عوام مقلدون: يشبعون عاطفتهم الدينية ولو بطريقة بدعية
- سئل الحسن البصري أناس يقيمون على المعاصي ويقولون نحسن الظن بالله.
قال:قد كذبوا لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل.
قال تعالى:(وان ليس للإنسان إلا ما سعى*وأن سعيه سوف يرى) .
- الذكر ومحبة الله تعالى :
قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : أحب عباد الله إلى الله أكثرهم ذكرا وأتقاهم قلبا .
- من الحكم في قراءة السجدة والإنسان فجر الجمعة:
١-أنه فعل النبي صلى الله عليه وسلم
٢-أنهما يتضمنان ما كان وما سيكون في يوم الجمعة، حيث اشتملتا على خلق آدم، وذكر المعاد وحشر الخلائق وبعثهم من القبور، وكل ذلك يكون يوم الجمعة؛فناسب تذكير الأمة بذلك يومها
[ينظر:زاد المعاد]
- القلب الصحيح كلما وجد من نفسه التفاتا إلى غير الله تلا عليها:{ياأيتها النفس المطمئنة*ارجعي إلى ربك راضيةمرضية*فادخلي في عبادي*وادخلي جنتي}
فهو يردد عليها الخطاب بذلك ليسمعه من ربه يوم لقائه[ابن القيم]
- معنى الذكــر :
يطلق الذكر على تلاوة القرآن الكريم ، والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحوقلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك ، وكذا الدعاء بخيري الدنيا والآخرة ، سواء بالأدعية المطلقة أو المقيدة ، وأفضل الذكر تلاوة القرآن الكريم
-الدين رأس المال فاستمسك به*فضياعه من أعظم الخسران
تجنب الشبهات في[كتب،لقاءات،برامج تلفزيونية..]مطلب ضروري لحفظ الدين
مر أبوالعلاء المعري على راهب فجلس إليه،وأعجب بكلامه،فحصلت له شكوك وشبهات ولم يكن له نور يدفعها،فأدى ذلك إلى ضلالات عنده [السير]
قال الإمام أحمد:"الذي أدركنا عليه أهل العلم:أنهم يكرهون الجلوس مع أهل الزيغ" [الإبانة]٠- "أكثر الناس لا يرون الأشياء بعينها"[ابن الجوزي]
حين نرى الأشياء على حقيقتها فـ:
لن نتصور بأن إخراج المال صدقة خسارة...
ولن نشعر بأن العفو عن الناس هزيمة...
ولا أن التواضع للمؤمنين ضعف...
قال صلى الله عليه وسلم(ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)مسلم.
- لا تلهى عن نفسك :
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، لا يلهيك الناس عن نفسك ، فإن الأمر يصير إليك دونهم ولا تقطع النهار سادرا فإنه محفوظ عليك ما عملت ، وإذا أسأت فأحسن فإني لم أر شيئا أشد طلبا ولا أسرع دركا من حسنة حديثة لذنب قديم .
معنى سادرا : السادر هو الذي لا يهتم بشيء ولا يبالي ما صنع .
- قال سعيد بن جبير:
إن فضيلة الذكر غير مختصرة في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ونحوها
بل كل عامل لله تعالى بطاعة فهو ذاكر الله تعالى
(الأذكار للنووي)
- إياكم والفخر :
يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه في إحدى خطبه ومواعظه :
أما بعد أيها الناس : إني أوصيكم بتقوى الله العظيم في كل أمر وعلى كل حال ولزوم الحق فيما أحببتم وكرهتم ، فإنه ليس فيما دون الصدق من الحديث خير ، ومن يكذب يفجر ومن يفجر يهلك ، وإياكم والفخر ، وما فخر من خلق من تراب وإلى تراب يعود هو اليوم حي وغدا ميت ؟
- متى تفعل الخير الكثير إذا كنت تاركا لقليله؟!
قال صلى الله عليه وسلم(لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط) صححه الألباني
افعل الخير ما استطعت وإن* كان قليلا فلن تحيط بكله.٠- "من استرعى الذئب ظلم"
مثل يضرب لمن استرعى الذئب على غنمه؛لأنه وضع الرعايةفي غير موضعها فكان مبدأ الظلم منه.
ويضرب في واقعنا اليوم لمن يزوج ابنته غير الكفء في الدين والاخلاق بدعوى صلاح حاله مستقبلا،مما يؤدي إلى انهيار بيت الزوجية وعودةابنته إليه حسيرةكسيرة
والتاجر يتخير الأمين لماله..فكيف بمن يتخير ليحفظ له مهجة فؤاده وثمرة قلبه؟!
- يقول جان ديديه..عن مزيج الكلمات وتأثيراتها..
للأسف العديد من الكلمات والعبارات التي يوجهها الأهل لأولادهم والتي تحمل انفعالات معينة وترافقها تعابير وجه قاسية أنها باختصار رسائل مؤذية ونبرات كلامية قاسية يرددها الوالدان بطريقة متحجرة بدون تفكير بإبعادها وذلك لأجل فرض الطاعة على هذا الطفل، فيبتلع الطفل هذه العبارات لتدخل هذه العبارات في تركيب الأنا لديه.وليورثها لاحقاً لابنائه !!
-إن الكتاب صديق فتخيره صادقا أمينا؛يزيدك إيمانا وخلقا،أدبا ومعرفة،رقيا وتقدما، فسوءالاختيار مجازفةعشواء،وقرب من مزلة،وموارد معدية، وتأثيره قد يكون أشد من تأثير الصاحب بالجنب..
تجد الكتب على النقد كما*تجد الإخوان صدقا وكذابا
فتخيرها كما تختارهم*وادخر في الصحب والكتب اللبابا
صالح الإخوان يبغيك التقى*ورشيد الكتب يبغيك الصوابا
[شوقي]
-{واجعل لي وزيرا من أهلي*هارون أخي*اشدد به أزري*وأشركه في أمري*كي نسبحك كثيرا*ونذكرك كثيرا}
هذه الآيات يمكن أن تكون مدخلا للوالدين في إصلاح العلاقة بين الأبناء من خلال توضيح مايلي:
١- حرص موسى على إشراك أخيه في أجر الدعوة
٢- ما تقتضيه الأخوةمن المآزرة والمعاونة
٣- أن هدف ذلك الإعانةعلى الخير فمتى خالف أحدهم منعه الآخر،ونصره على الشيطان
- من المقاصد الحسنة التي يحتسبها الراغب في الزواج:
١-التأسي بسنة المرسلين
٢-امتثال حديث(من استطاع منكم الباءة فليتزوج)
٣-تكثير أمة محمد صلى الله عليه وسلم وتحقيق مباهاته
٤-الاستعفاف والإعفاف
٥-الذرية الصالحة التي تعمر الأرض بالطاعة وتكون موردا للأجر بعد الموت
٦-تطبيق السنن النبوية في الحياة الزوجية
٧-تحصيل أجر الإنفاق على الأهل.
-أجمل ما قيل في الاتقاء والحذر:
١_قال تعالى(واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فأحذروه)
٢_قال صلى الله عليه وسلم(اتقوا الظلم فأن الظلم ظلمات يوم القيامه)
٣_من حذرك كمن بشرك..الامام علي
٤_حذار ان تركن لصديق خذلك وقت الضيق..جمال الدين الافغاني.
٥_اذا رأيت نيوب الليث بارزة***فلا تظنن ان الليث يبتسم
المتنبئ.
- عند العودةمن سفر:
١-يخبر أهله بقدومه؛ليتهيئوا له
٢-يبدأ بركعتين في المسجد
٣-يستقبله أهله بالأطفال فيحملهم ويقبلهم
٤-كان الصحابةإذاقدموا من سفر تعانقوا
٥-قول ماورد ومنه"آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون"
- عن عبد الله بن بسر قال: "بعثني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعوه لطعام، فجاء معي، فلما دنوت المنزل أسرعت فأعلمت أبوي، فخرجا فتلقياه..." رواه أحمد.
إرسال الصغار لدعوة الأكابر ليس تقليلا من شأن المدعو، بل هو تدريب على المسؤولية وتنشئة له على معالي الأمور، ولهذا لم يستنكف صلى الله عليه وسلم أن يلبي دعوته بل أن يصحبه لحضورها.
-"لماذا ننصاع ونعطل عقولنا فيما يقوله المفتون؟" [كاتب صحفي]
المفتي إذا كان ثقة في دينه وعلمه فإنما يبين حكم الله ورسوله، وليس كلامه مجرد أذواق أو تخرصات من عنده, فإذا بين الحكم بدليله لم تجز مقابلته بالأهواء ومرادات النفس، تماما كما يلتزم المريض بتعليمات الطبيب وقد أحالنا الله إلى العلماء فقال: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}
-العمل لا يمنع من التعلم
فهناك أعلام سطعوا في سماء العلم وهم في مهن اشتهروا بها(حمزة الزيات[القارئ]،وأبو بكرالقفال[الفقيه]وأبوصالح السمان[المحدث]..)
قال عمر رضي الله عنه: كنت أنا وجار لي من الأنصار[نعمل]بعوالي المدينة،وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم..فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره،وإذا نزل فعل مثل ذلك.
-الصلاة في المسجد النبوي أفضل من ألف صلاة فيما سواه عدا المسجد الحرام
ويقف زائر قبر النبي صلى الله عليه وسلم بأدب ويسلم ثم يزور قبر صاحبيه
ولا يجوز التمسح بالحجرة النبوية ولا يستقبلها حال الدعاء
ويصلي في قباء ويزور البقيع وقبور الشهداء ويدعو لهم ويحذر مما أحدثه الجهال وعباد القبور مما يضر ولاينفع بل قد يوقع أصحابه في الشرك الأكبر - مما أدب الله تعالى به أهل السنةوالإيمان:
روي عن الإمام مالك أنه قال لرجل في المسجد النبوي:لا ترفع صوتك هنا فإن الله أدب قوما فقال:{لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي}
ومدح قوما فقال:{إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله..}
وذم قوما فقال:{إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون}
وإن حرمته صلى الله عليه وسلم ميتا كحرمته حيا
- كما أن في نار الدنيا عبرة وتذكيرا لنا {نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين} أي: تذكيرا بنار الآخرة، فكذلك في غبار الدنيا عبرة وعظة تذكرنا بها الأجواء إن عصفت، قال تعالى عن أهل النار {ووجوه يومئذ عليها غبرة* ترهقها قترة} قال المفسرون: الغبرة: الغبار، والقترة: سواد وظلمة.
نعوذ بالله أن نكون من أهلها. - إن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا*من كان يألفهم في المنزل الخشن
النفوس الكريمة لا تتغير بتغير أحوالها، وإن علت مناصبها، ولا تعرض عن حاجات الناس
قال الفضيل: أما علمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة من الله عليكم، فاحذروا أن تملوا وتضجروا من حوائج الناس؛ فتصير النعم نقما.
وفي الحديث (خير الناس أنفعهم للناس)حسنه الألباني. -{وأنذرهم يوم الحسرة}سمي يوم القيامة بذلك لكثرةحسراته:
١-يتحسر الكافروالمفرط{يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله}
٢-يتحسرعلى صحبةالسوء{ليتني لم أتخذ فلانا خليلا}
٣-يتحسرالمرائي على عمله
٤-يتحسرالمؤمن إذ لم يزدد خيرا
٥-وأعظم حسرةأهل النار حين يذبح الموت ويقال(ياأهل النار خلود فلاموت)
هذه هي الحسرات الحقيقية التي لاتقارن بها حسرات الدنيا - دعا صلى الله عليه وسلم الأنصار فقال(هل فيكم أحد من غيركم)قالوا:لا،إلا ابن أخت لنا،فقال(ابن أخت القوم منهم)البخاري
في الحديث إبطال ما كان عليه أهل الجاهلية من عدم الالتفات إلى أولاد البنات والأخوات حتى قال أحدهم:
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا*بنوهن أبناء الرجال الأباعد
وفي الإحسان إليهم دوام للألفة وقطع لأسباب الشحناء -الكثير فكر في أخذ الأبناء لرحلة في الإجازة لكن القليل من فكر في إعداد رحلة للوالدين؛ ولنجاح فكرة كهذه يفضل:
١-إشعارهم بأنهم العنصر الأهم في إقامة الرحلة
٢-اختيار مكان محبب لهم كموضع يحمل ذكريات، وكذلك وجبات ومشروبات يفضلانها
٣-إعطاؤهم فرصة للحديث عن ذكريات أو إنجازات
٤-وجود برامج توجيهية غير مباشرة لتصحيح أخطاء قد يكونان نشآ عليها.
- في القناعة العز والحرية
قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم: "عزه[أي:المؤمن]استغناؤه عن الناس" [حديث حسن]
وقال حكيم: "استغن عمن شئت تكن نظيره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره، وأحسن إلى من شئت تكن أميره".
والعبد متى أنزل فقره وفاقته بربه أعزه بعزه وأغناه بغناه. - كتب ابن السماك إلى محمد بن الحسن حين ولي القضاء:
أما بعد..فلتكن التقوى من بالك على كل حال، وخف الله من كل نعمة أنعم بها عليك من قلة الشكر مع المعصية بها؛ فإن في النعم حجة وفيها تبعة، فأما الحجة فالمعصية بها، وأما التبعة فقلة الشكر عليها.
[ينظر:عدة الصابرين]
- لمعرفة وقت الظهر والعصر في رحلة برية:
١-اغرز عصا في الأرض وتعرف على ارتفاعها
٢-كلما ارتفعت الشمس فسيقصر ظل العصا فضع علامة على نهايةالظل
٣-عند الزوال سيبدأ الظل في الزيادة،فأول زيادة في الظل تعني دخول وقت الظهر
٤-خذ قياس أقصر طول للظل قبيل الزوال
٥-إذا صار طول الظل=[ارتفاع العصا+أقصر طول للظل قبل الزوال]فقد خرج وقت الظهر ودخل العصر.
- نصرة المسلم لإخوانه واجبة بكل وسيلةمباحة متاحة(المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايخذله)
أما الدعوة إلى الصيام والتهجد أسبوعا نصرة للمحاصرين أو المتضررين أو لفتح المعابر فهذا مما يحتاج إلى دليل على مشروعيته.
وهل كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يستنصرون للمستضعفين بصيام أو قيام محدد؟
ولاشك أنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
-كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم)
فقيل له: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله!
فقال: (إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف)
قال ابن القيم: وفائدة جمعه صلى الله عليه وسلم بين المأثم والمغرم أن المأثم[وهو الإثم] يوجب خسارة الآخرة، والمغرم[وهو الدين] يوجب خسارة الدنيا. "الفوائد ص59"
-"بين عيد الحب وجحر الضب"
شعارات وحلويات على شكل قلوب
ورود حمراء
تهاني ومراسلات
حتى الليالي حمراء
مظاهر سنوية واحتفالية نصرانية، تتكرر كل عام، عيدا للحب زعموا، والمسلم عزيز بدينه، ليس إمعة يتبع كل ناعق، فلا يقر بدعة ولا يعين عليها بمأكل أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو إعلان أو غير ذلك وقد أفتت اللجنة الدائمة بمنع ذلك كله.
-الثناء على الفائز عند تسليمه الجائزة وإشعاره باستحقاقه لها بمثابة جائزة أخرى ويرفع عنه ما قد يعتريه من الخجل.
قال تعالى عن أهل الجنة: {إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا}
قال الطاهر بن عاشور رحمه الله:من تمام الإِكرام عند الكرام أن يتبعوا كرامتهم بقول ينشط له المكرَم ويزيل عنه ما يعرض من خجل ونحوه. [التحرير والتنوير]
- عند هبوب الريح وثوران الغبار نتذكر:
كان صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: (اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به،وأعوذ بك من شرها وشرما فيها وشر ما أرسلت به) متفق عليه
(لا تسبوا الريح فإنها من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب) [صحيح ابن ماجه]
- مد الشعبي يده على مائدة قتيبة بن مسلم يلتمس شرابا، فقال له الساقي: أي الأشربة أحب إليك: لبن، أم عسل، أم ماء؟
فقال الشعبي:"أعزها مفقودا، وأهونها موجودا"
فقال قتيبة: اسقه ماء.[نثر الدر]
- قال صلى الله عليه وسلم(اللهم بارك لأمتي في بكورها)
وكان صخر بن وداعةرضي الله عنه[راوي الحديث] رجلا تاجرا،وكان يبعث تجارته أول النهار فأثرى وكثر ماله[صحيح أبي داود]
وهكذا كل من أراد عملا من قراءةأو تسبيح أو علم أو صنعة أو سفر؛فعله أول النهار[ينظر:رؤوس المسائل-النووي]
- ميزان الإنفاق:{ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا}
قال ابن كثير:"لا تكن بخيلا منوعا لا تعطي أحدا شيئا...ولا تسرف في الإنفاق فتعطي فوق طاقتك، وتخرج أكثر من دخلك، فتقعد ملوما محسورا"
فليس [اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب] ولا [أمسك ما في الجيب تأمن ما في الغيب]
- جاران بينهما عداوة وقطيعة بسبب خلاف على موقف سيارة
تعليق:
حق الجوار أعظم من الخلاف،والتصالح وترتيب الأمور خير من المشاحة.
{والصلح خير}قال السعدي:فالصلح بين المتنازعين في حق خير من استقصاء كل منهما على كل حقه، لما فيه من الإصلاح، وبقاء الألفة.
فإن لم يكن فالتنازل والإيثار لنيل أجر حسن الجوار،قال الحسن: حسن الجوار الصبر على الأذى.
- ما فتئ الشيطان يبتكر للناس أساليب للغواية مغرية وسهلة حتى صار بعضهم بضغطة "enter" يكون فعليا قد وقع في حبائل الشيطان..
مكالمة واحدة كفيلة بأن تجمع على العاصي أنواعا من الزنا: يتحادثان فتخضع له بالقول "زنا اللسان" فيستمع إليها "زنا الأذن" وإذا استخدما مكالمة الفيديو أو الكاميرا فهو"زنا العين" فماذا بعد ذلك؟!
{والله بصير بما يعملون}
-{ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين}
جاءت العقوبة مناسبة لذنبهم؛ لأن عقوبة هؤلاء المتحيلين على الصيد يوم السبت؛ أنهم مسخوا قردة،وذنبهم أنهم فعلوا شيئا صورته صورة المباح، ولكن حقيقته غير مباح؛ كذلك صورة القرد شبيهة بالآدمي، ولكنه ليس بآدمي، والجزاء من جنس العمل.
[ابن عثيمين]
- أعداء الإسلام والتوحيد ملل وفرق، وإهداء انتصار المسلمين الموحدين وإنجازهم إلى بعض المشركين والمبتدعين هو من أعظم أسباب تضييعه وإفساد ثمرته، قال تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) قال العلماء: "الفتنة" الشرك - {وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى}
السر: ما انطوى عليه ضمير العبد وخطر بقلبه ولم تتحرك به شفتاه
أخفى من السر: ما لم يخطر بقلبه بعد، فيعلم الله أنه سيخطر بقلبه كذا وكذا في وقت كذا
[الوابل الصيب]
- قراءة القرآن الكريم تدبرا وتأملا ، من أعظم الأسباب في جلاء الأحزان وذهاب الهموم والغموم ، فهي تورث العبد طمأنينة القلوب ، وانشراحا في الصدور { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله أَلا بذكرِ الله تطمئن القلوب }
- من كمال أدب عيسى عليه السلام قوله{إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}
لما كان المقام مقام توبيخ وموافقةلله في غضبه لا مقام استعطاف لم يقل[الغفور الرحيم]بل قال{العزيز الحكيم}أي هم عبادك وأنت أعلم بجرمهم فلولا أنهم عبيد سوء لم تعذبهم وإن غفرت لهم فمغفرتك صادرةعن كمال عزةوحكمة لا عن عجزأوسوء تصرف[مدارج السالكين]
- زيارة الزوجة لأهلها:
قال تعالى{وعاشروهن بالمعروف}فالواجب على الزوج العشرة بالمعروف؛ فما جرى عرف الناس به وجب على الزوج القيام به.
فإذا كانت عادة الناس أن المرأة تزور أهلها كل نصف شهر، أو كل أسبوع وجب عليه ذلك.
أما إذا كان أهلها في بلد آخر فلا يلزمه أن يسافر بها كل أسبوع أو كل نصف شهر، ولكن على حسب الحال.
- يكون الزهد في الدنيا سهلا عندما نعلم:
١- أن الدنيا ظل زائل سماها سبحانه متاع الغرور وذم من رضي بها واطمأن إليها
٢- أن بعدها دارا أعظم منها قدرا وهي دار البقاء(ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم فلينظر بم يرجع)
٣- أن الزهد فيها لايمنع عنا شيئا كتب لنا منها،وأن الحرص عليها لايجلب ما لم يقدر لنا
- أحوال تارك المحرم:
١- أن يتركه خوفا من الله،فهذا يكتب له حسنة
٢- أن ينوي فعله ثم يتركه عجزا بدون فعل أسبابه،فعليه وزر بقدر نيته
٣- أن يتركه عجزا مع فعل أسبابه،فعليه وزره(إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار)قيل:هذا القاتل فمابال المقتول قال(لأنه كان حريصا على قتل صاحبه)
٤- أن يتركه لأنه لم يخطر بباله فهذا لا له ولا عليه
- قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة؛ فيقول: يا رب أنى لي هذه فيقول: باستغفار ولدك لك) رواه أحمد، وصحح إسناده ابن كثير
من أحسن وصايا الوالدين لأبنائهم ألا ينسوهم من دعائهم واستغفارهم.
قال سعيد بن المسيب: إن الرجل ليرفع بدعاء ولده من بعده.
وقال المناوي: ولو لم يكن في النكاح فضل إلا هذا لكفى.
- حضر الحسن البصري مجلسا للصلح بين قبيلتين في دماء وقعت بينهما، فقال ولي الدم: "تركت ذلك لله ولوجوهكم"
فقال الحسن:لا تقل هكذا؛ بل قل: "لله ثم لوجوهكم"، وآجرك الله [أي:على تنازلك]. - بعض الآباء يجعلون أبناءهم أيتاما وهم أحياء، ويغيب عنهم أن للأبناء حاجات أكبر من توفير الغذاء، وأن بناء الإنسان قبل بناء الجدران.
- أرسل صلى الله عليه وسلم عليا وصحابيا آخر للبحث عن الماء،فالتقيا بامرأة معها ماء،فقالا لها:انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالت:الذي يقال له الصابىء؟
قالا:"هو الذي تعنين"البخاري
في قولهما "هو الذي تعنين"حسن إجابة، فلو قالا:"لا" لفات المقصود، أو"نعم" لم يحسن لأن فيه إقرارا بأنه صابئ،فأجابا بما يناسب المقام [ينظر:فتح الباري]
- كانوا في الجاهلية يتشاءمون بشهر صفر ويكرهون السفر والنكاح فيه؛ فأبطل الإسلام ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر) متفق عليه
وقول بعضهم:"صفر الخير" هو من باب مداواة البدعة بالبدعة؛ فلا يقال فيه صفر خير أو شر، بل هو كغيره من الشهور لا تأثير له في جلب نفع ولا دفع ضرر. [ابن عثيمين]
- يستحب عند رد الدين:
١- رده بخير منه بشرط عدم اشتراطه عند القرض،وقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال(إن خياركم أحسنكم قضاء)البخاري
٢- الدعاء له وشكره،فقد قضى صلى الله عليه وسلم دينا فقال لصاحبه(بارك الله لك في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الوفاء والحمد)صححه الألباني
٣- الصبر على جفاء الدائن عند المطالبة(فإن لصاحب الحق مقالا)متفق عليه
- {لتكون لمن خلفك آية}
لا يزال سفاح مجزرة صبرا وشاتيلا ( شارون )يصارع الموت منذ 3 ذي الحجة 1426هـ بعد أن فقد وعيه في نزيف دماغي حاد لتكون حاله شاهدا على عجيب قدرة الله وأليم أخذه للظالمين، ولتكون رجاء للمؤمنين في إجابة دعائهم على المعتدين.{فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين}
نسأل الله أن يلحق المتأخرين منهم بالمتقدمين.
- أيا فارس الإسلام هل لك عودة * فإن جيوش الروم تنهى وتأمر
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم * وجيشك في حطين صلوا وكبروا
تناديك في شوق مآذن غزة * وتبكيك قدس ياحبيب وخيبر
نساء فلسطين تكحلن بالأسى * وفي بيت لحم قاصرات وقصر
يحاصرنا كالموت مليون كافر* ففي الشرق هولاكو وفي الغرب قيصر
(اللهم نصرك)
- كبير في السن ترك غزة منذ عشرين عاما، يقول "إنه لا يكاد يصدق ما يراه من مواقف أهل غزة المنكوبين.. لا يوجد أم ثكلى، أو أب فقد أولاده إلا ويحمد الله ويقول: "لنا الله، وحسبنا الله، والله معنا" عكس ما كانوا عليه في نكباتهم التي أدركتها قبل عشرين عاما"
هذا التحول نتيجة انتشار العلم والدعوة والوعي الشرعي، والإقبال على القرآن.
- {واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت}"الأعراف"
افترق أهل هذه القرية على ثلاث فرق:
١-فرقة اعتدت وصادت الحيتان؛فوقع العذاب عليهم.
٢-فرقة أدت الواجب فنهت عن المنكر،وإن لم تثمر نتيجة لكنها أعذرت إلى الله؛فنجت.
٣-فرقة سكتت واقتصرت على إظهار الكراهية؛ فالله أعلم بحالها.
وهكذا مع كل فتنة ينقسم الناس وتتباين مواقفهم.
- الاستعلاء بالإيمان
أهدى حكيم بن حزام قبل إسلامه للنبي صلى الله عليه وسلم حلة ذي يزن[من ملوك اليمن في الجاهلية] وكانت من أبهى الحلل فأبى إلا أن يأخذها بالثمن,ولبسها مرة ثم أعطاها أسامة بن زيد, فرآها حكيم على أسامة فقال:يا أسامة أنت تلبس حلة ذي يزن؟!قال:نعم لأنا خير من ذي يزن, ولأبي خير من أبيه, ولأمي خير من أمه - اكتشف العلماء في القرن العشرين أن جسم النملة يحتوي على مادة زجاجية بينما القرآن الكريم ذكر هذه الحقيقة قبل 1400 سنة
فسبحان من أظهر إعجازه في أضعف خلقه
- درس لمن ألهاه الترف عن حب التعلم من أبنائنا
ربع مليون طفل في غزة يعودون إلى مدارسهم؛ غير آبهين بما خلفه العدوان اليهودي من تدمير للمدارس مما جعل بعضهم يفترش الأرض لتلقي العلم!
ومن تكن العلياء همة نفسه*فكل الذي يلقاه فيها محبب
قال ابن الجوزي:"ولقد كنت في حلاوة طلبي العلم ألقى من الشدائد ما هو عندي أحلى من العسل لأجل ما أطلب وأرجو" - قال الفضيل يحاسب نفسه: تريد أن تسكن الجنة! وتريد أن تجاور الله في داره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين!
يا مسكين بأي شهوة تركتها لله؟!
بأي غيظ كظمته لله؟!
بأي رحم قاطع وصلتها؟!
بأي حبيب رأيته يعصي الله فأبغضته في الله؟!
بأي بغيض رأيته يطيع الله فأحببته في الله؟!
لكن بعفوه ورحمته نرجوه
[تاريخ دمشق]
- الذي يدفع المسلم للدعاء لإخوانه المستضعفين:
١-أنه عبادة (الدعاء هو العبادة)
٢-أنه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث مكث مدة يدعو للمستضعفين من المسلمين في صلاته
٣-أنه نوع من أنواع النصرة
٤-أنه من أنفع أدوية رفع البلاء
٥-أن لك مثلها لأنها دعوة بظهر الغيب
٦-أنه قد يدخر لك في الآخرة أو يصرف عنك من السوء مثلها. - ما جرى لإخواننا في غزةيجعلنا نعود لكتاب ربنا لنعرف مايريد أعداؤنا:
{ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم}
{ولايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}
{ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء}
{ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما}
{يريدون ليطفئوا نورالله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون}
- مما ورد في الكتاب والسنة أنه يحبط العمل:
١-التألي[الحلف]على الله ألا يغفر لفلان
٢-ترك صلاة العصر
٣-رفع الصوت فوق صوته عليه السلام
٤-الرياء[يبطل العمل المصاحب له]
٥-المن والأذى في الصدقة
٦-الموت على الردة
قال ابن القيم:محبطات الأعمال ومفسداتها أكثر من أن تحصر,وليس الشأن في العمل إنما الشأن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه[الوابل الصيب]
- هل يستمر القنوت؟
قنت صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على قوم من المشركين غدروا بأصحابه فقتلوهم.
وقنت شهرا يدعو بنجاة قوم من المسلمين بمكة،ودعا على رؤوس قريش الذين يعذبون المسلمين، ثم ترك لما أسلم هؤلاء وهاجر أولئك.
وقد قنت صلى الله عليه وسلم لرفع النازلة، وأطال القنوت شهرا لتخفيف الحزن الذي أصابه وأصاب أصحابه
والقنوت لأجل النازلة حتى ترتفع أمر مشروع فمن توقف الآن فلا بأس ومن استمر أياما أخر مراعاة لأثر المصيبة فلا بأس
- أضيف إلى الصدق في القرآن خمسة أشياء:
١-{مدخل صدق}، {مخرج صدق} أي: اجعل مداخلي ومخارجي كلها في طاعتك وعلى مرضاتك [السعدي]
٢-{لسان صدق} الثناء الحسن الصادق
٣-{مقعد صدق} الجنة
٤-{قدم صدق} الأعمال الصالحة التي قدمها المؤمنون، وقيل: الجنة
ووصف المذكورات السابقة بالصدق يدل على ثبوتها ودوامها ونفعها لأنها متصلة بالله وله.
- انسحاب عشرة آلاف جندي حاصروا المدينة النبوية في غزوة الأحزاب بعد مرور شهر أو قريبا من شهر كان إيذانا ببدء مرحلة جديدة أعلنها صلى الله عليه وسلم عند جلائهم بقوله(الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم)البخاري
- (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم..) صحيح أبي داود
وذلك لحرمته عند الله[عون المعبود]
وإكرام الشيخ الكبير يكون بتوقيره في المجالس والرفق به والشفقة عليه والتأدب في مخاطبته،وتقديمه في الكلام والطعام والشراب والمشي ونحو ذلك..
رأى إبراهيم بن سعد شبابا تقدموا على كبار في السن فقال: "ما أسوأ أدبكم،لا أحدثكم سنة" [الآداب الشرعية]
- أثناء احتلال الصليبين للقدس أمر نور الدين زنكي ببناء منبر ليحمل إلى المسجد الأقصى بعد تحريره، فلما حرره صلاح الدين بعد ذلك ذكروا له المنبر، فأمر بإحضاره، وحمل من مدينة حلب ونصب بالمسجد الأقصى،وكان بين عمل المنبر وحمله ما يزيد على عشرين سنة [ينظر:الكامل]
التفاؤل مع اتخاذ الأسباب الممكنة مما يدفع الإحباط ويبعث الأمل في النفوس المؤمنة
- قال صلى الله عليه وسلم واصفا المسلمين: (وهم يد على من سواهم) صحيح أبي داود
فللمسلم حق على أخيه المسلم ينصره ويثبت حقه ويحامي عنه ويحيي قضيته معنويا وإعلاميا؛ لأن أخوة الإسلام جمعتهم وجعلتهم كاليد الواحدة، فهم مجتمعون على أعدائهم لا يسعهم التخاذل، بل يعاون بعضهم بعضا؛ كما قال تعالى: {إنما المؤمنون أخوة}
- من أسباب انهيار عدد من الأسر والأفراد بعد إدخال الدش:
١-غياب البناء التربوي ومراقبة الله{يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}
٢-تهرب كل من الوالدين من مسئوليته(وكلكم مسئول عن رعيته)
٣-خواء عاطفي وإمكانيات متاحة مع فراغ قاتل[إن الشباب والفراغ والجدة*مفسدةللمرء أي مفسدة]
٤-ثقة عمياء لاتسأل عن شيء
٥-التدين الشكلي لبعض الأسر دون رسوخ وعلم
- قال الصديق "رضي الله عنه" في خطبة له :
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، ولا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالفقر ، ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء .
- تحصين المسلم بمكفرات الذنوب خير عظيم، كصوم رمضان وعاشوراء وعرفة، والوضوء، والصلاة، والجمعة، وموافقة تأمين الملائكة.
وهذه تكفر الصغائر؛ فإن لم توجد؛ فيرجى أن تخفف من الكبائر؛ فإن لم توجد ترفع درجات صاحبها وتزداد حسناته [شرح مسلم للنووي]
- ما تنقله بعض القنوات من بدع النياحة واللطم والمآتم يوجب على المسلم حمد الله على نعمة السنة، وقد أمرنا الله عند المصيبة الحاضرة بالصبر والاسترجاع، ونهانا عن شعائر الجاهلية الدالة على الجزع وإذا كنا لم نؤمر باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما فكيف بمن هو دونهم؟!
- إن القصف الوحشي بأنواع القنابل لتسقط بيوت غزةعلى ساكنيها:
يربي في الأمة جيلا قادما سيكون أشد بأسا في مقاتلةاليهود
ويحيي حب الشهادة في سبيل الله عند كثيرمن المسلمين الذين ألهاهم الطرب واللعب والمال
ويعمق مبدأ الجسدالواحد بين أفرادالأمة شرقا وغربا فلا تحسبوه شرا لكم,بل هو خيرلكم يصطفي الله به شهداءويكفر به السيئات ويرفع به الدرجات
- مرضى القلوب يتميزون عند الابتلاء:
١-أنانية{قد أهمتهم أنفسهم}
٢-شك في ظهورالدين{بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا}{إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم}
٣-اعتراض على القدر{الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لوأطاعونا ماقتلوا}
٤-يظنون أنهم يدفعون ثمن أخطاءغيرهم{يقولون لوكان لنا من الأمر شيء ماقتلنا هاهنا} - قال صلى الله عليه وسلم(ويعجبني الفأل: الكلمة الحسنة، الكلمة الطيبة) مسلم
انتقاء الكلام الحسن وذكر المبشرات خصوصا في أجواء الفتن يسكن النفس، ويحفز الهمم لتقديم المزيد لنصرة الدين؛ قال ابن حجر رحمه الله:"التشاؤم سوء ظن بالله بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله على كل حال‎"
- كان صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح[الرياح]وتحضر الصلوات
قال ابن حجر:لكون أوقات الصلاة مظنةإجابة الدعاء وكانوا يدعون لجيوشهم في الصلاة
- إن ما يمر به إخواننا بغزةاليوم كشف الكثير من حقائق الناس ومعادنهم؛فمن الناس من لايعرف إلا في المحن،ورحم الله الحسن حين قال:"الناس في عافية مستورون فإذانزل بلاء صاروا إلى حقائقهم فصارالمؤمن إلى إيمانه والمنافق إلى نفاقه"
فظهرالمؤمنون الذين يوالون الله ورسوله ويسعون لنجدة إخوانهم المؤمنين، وظهرأصحاب العصبيات ومن وجهه ونصيحته للكافرين
- قال صلى الله عليه وسلم(أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهرالله المحرم)مسلم
وتصريح بأنه أفضل الشهور للصوم بعد رمضان.
وأضافه إلى نفسه في قوله(شهرالله)تشريفا وتعظيما للصيام فيه
والأفضل ألا يصام كاملا لقول عائشة رضي الله عنها:ماكان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا كاملا إلا رمضان[ابن عثيمين]
وأفضل شهرالله المحرم عشره الأول[ابن رجب]
- {وإن عدتم عدنا}
أي: وإن عدتم يا بني إسرائيل إلى الإفساد في الأرض عدنا إلى عقوبتكم، وتسليط عبادنا عليكم وإحلال الذل بكم
- ويل لديان الأرض :-
قال عمر "رضي الله عنه" : ويل لديان الأرض من ديان السماء يوم يلقونه ، إلا من حكم بالعدل وقضى بالحق ، ولم يقض بهواه ، ولا لقرابة ، ولا لرغبة ولا لرهبة ، وجعل كتاب الله مرآته بين عينيه .
- الأشهر القمرية هي المعتمدة في جميع الأحكام الشرعية:
كالصيام ، والحج، والحول في الزكاة[سنة كاملة], وصوم الشهرين المتتابعين في الكفارات, وعدة المتوفى عنها زوجها {أربعة أشهر وعشرا}, وعدة المطلقة التي لا تحيض {ثلاثة أشهر}, ومدة تعريف اللقطة [سنة كاملة], وغيرها من الأحكام.. وهذا مما يحتم على المسلمين أن يعتنوا بها ويعتمدوا عليها.
- الناس كلهم يموتون{كل نفس ذائقة الموت} لكن ليسوا كلهم يستشهدون{ويتخذ منكم شهداء}
ونحسب أن من قتلوا من إخواننا بغزة قد جمعوا أنواعا من الشهادة؛ففي الحديث(ومن قتل دون دينه فهو شهيد،ومن قتل دون دمه فهو شهيد،ومن قتل دون أهله فهو شهيد)[صحيح الترمذي] وفي رواية(والذي يموت تحت الهدم شهيد)
قال ابن باز:"وهكذا كل مسلم يُقتل مظلوما في أي مكان"
- لماذا ينزل البلاء بالمؤمن؟!
{وليعلم الله الذين آمنوا}فيتميز المؤمن الصادق من المنافق فتظهر خفايا الصدور
{ويتخذ منكم شهداء}فينالوا منازل عالية ماكانوا ليبلغوها بدون ذلك
{وليمحص الله الذين آمنوا}من ذنوبهم وعيوبهم وينقي صفوفهم
{ويمحق الكافرين}بظهور بغيهم وطغيانهم،فيأخذهم بعد ذلك ويمحقهم
ظهورالاضطرار إلى الله والتضرع بالدعاء والصبر
- سئل صلى الله عليه وسلم: أي الناس خير؟
فقال: (من طال عمره وحسن عمله)
قيل: فأي الناس شر؟
قال(من طال عمره وساءعمله)[صحيح الترمذي]
إن الأوقات والساعات كرأس المال للتاجر؛ وكلما كثر رأس المال كان الربح أكثر، فمن انتفع من عمره فحسن عمله فقد فاز وأفلح، ومن أضاع رأس ماله لم يربح وخسر خسرانا مبينا[الطيبي]
-في قصة بناء ذي القرنين للردم الحاجز ليأجوج ومأجوج:
بذل الإمكانات لمنع الفساد والتعدي
ومعرفة نواقص الخطة وتفعيل الطاقات لإكمالها{فأعينوني بقوة}[من العمال]
وانجازالمهمة وفق معايير جودة عالية فقد وضع الحديد لسد مابين الجبلين ثم أوقده بالنار ثم صب النحاس المذاب عليه لمضاعفةالصلابة
وإسنادالفضل في النجاح إلى الله{قال هذا رحمة من ربي}
- يمحص العبد في الدنيا بأربع:التوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب المكفرة.
فإن لم تكف محص في البرزخ بثلاث:صلاة المسلمين عليه،وفتنة القبر،ومايهدى له من صالح الأعمال.
فإن لم تكف محص في الآخرة بأربع:أهوال القيامة،وشدة الموقف،وشفاعة الشفعاء،وعفو الله.
فإن لم تكف أدخل النار ليتمحص على قدر سيئاته كي يدخل الجنة طيبا[ابن القيم]
ولعل مراد ابن القيم:فيمن لم يشمله العفو، لا أن عفو الله لايكفي للتمحيص؛فإن عفو الله يمحو السيئات وينجي من النار والله أعلم.
- هل فقدت حبيبا أو قريبا؟
رؤي أبو الحسن التهامي الشاعر -صاحب المرثية المشهورة- بعد موته في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي.
قيل له: بأي الأعمال؟
قال: بقولي في تعزية نفسي بموت ولد لي صغير:
جاورت أعدائي وجاور ربه* شتان بين جواره وجواري
- قال أحدهم:جاء إلي أبناء مختلفون في إرث أبيهم، وقد ترك لهم مالا وفيرا فكان اسمه يتردد كثيرا، ولم أسمع أحدا يترحم عليه فكنت أنا أترحم عليه لأذكرهم.
تعليق:
الابن الصالح بركة على والديه وأهل بيته، يعود عليهم بالنفع في الدنيا والآخرة،(أو ولد صالح يدعو له)
مما يؤكد الحرص الشديد من الوالدين على صلاح الأولاد.
- في بعض حالات الطلاق أو الخلاف الزوجي يعمد بعض من لا شهامة عنده من الرجال إلى تهديد أم أولاده بحرمانها منهم, وقد يعمد إلى خطوات عملية فيحبسهم عنها مما يؤدي إلى تعذيب الأم والأطفال, وقد يحدث مثل ذلك من جهة أم الأولاد تجاه أبيهم.
تعليق:
١-لايجوز استخدام الأطفال في تصفية الحسابات
٢-(من لايرحم لايرحم)
٣-(أهل النار كل جعظري)[أي:فظ غليظ]
- من المطالب الشرعية توثيق الديون والمعاملات التي يكون فيها المال مؤجلا أو السلعة فيها غير حاضرة، وذلك ببيان نوع الدين وقدره وأجله؛ ففيه حفظ للحقوق وقطع للمنازعة ورفع للارتياب عند الشك وهو أعدل في شرع الله، وقد جمع الله ذلك في قوله:{ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا}
- (ياعمرو صليت بأصحابك وأنت جنب؟)
قلت:يارسول الله،إني احتلمت في ليلةباردة شديدةالبرد فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك وذكرت قوله{ولا تقتلوا أنفسكم}فتيممت،فضحك صلى الله عليه وسلم.
يستفاد منه: جواز التيمم عند البرد إذا عجز عن تسخين الماء وخشي على نفسه ضررا محققا أوغالبا أما مجرد الوهم فلا،ومن تيمم مع قدرته على التسخين أعاد الصلاة.[ابن عثيمين]
- كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا حضر الشتاء كتب"إن الشتاء قد حضر، وهو عدو، فتأهبوا له أهبته من الصوف والخفاف والجوارب، واتخذوا الصوف شعارا ودثارا،فإن البرد عدو سريع دخوله بعيد خروجه
كتب بذلك إلى أهل الشام لما فتحت؛ خشية على من بها من الصحابة وغيرهم ممن لم يكن له عهد بشدة البرد، وذلك من تمام نصيحته،وشفقته
- كان الفضل بن يحيى البرمكي شديد البر بأبيه، وكان أبوه يتأذى من استعمال الماء البارد في زمن الشتاء، فلما كانا في السجن في نكبة البرامكة، لم يقدرا على تسخين الماء فكان الفضل يأخذ الإبريق النحاس وفيه الماء فيلصقه إلى بطنه مدة لعله تنكسر برودته بحرارة بطنه حتى يستعمله أبوه بعد ذلك
[- {ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه*إنه كان لا يؤمن بالله العظيم*ولا يحض على طعام المسكين} قال أبو الدرداء رضي الله عنه: قد نجانا الله من نصف هذه السلسلة بإيماننا بالله العظيم، أفلا نخلع نصفها الآخر؛ فحضي على طعام المسكين يا أم الدرداء.[ينظر:الدرالمنثور] قال الحسن:أدركت أقواما يعزمون على أهليهم أن لا يردوا سائلا. - انتبه.. ضغطة زر قد تجلب عليك سيئات لا تخطر ببالك!
بعض مواقع الإنترنت المتخصصة في ملفات الفيديو، تعرض الملفات الأكثر مشاهدة في قسم خاص، وفي الغالب تشتمل هذه الملفات على مناظر محرمة؛ فكل من يضغط عليها ليشاهدها يكون مساهما في نشرها بتكثير سواد مشاهديها.
- أخرج البخاري عن أبي سعيد الخدري قال : "كنت في مجلس من مجالس الأنصار إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور ، فقال : استأذنت على عمر ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت قال : مامنعك ؟ قلت : استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت وقال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" "إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع" فقال : لتقيمن عليه بينة . أمنكم أحد سمعه من النبي فقال أبي : والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم ، فكنت أصغر القوم فقمت معه..
- كان النبي صلى الله عليه وسلم واجما ساكتا فدخل عليه عمر رضي الله عنه، فقال-في نفسه- لأقولن شيئا يضحك النبي صلى الله عليه وسلم؛ فحدثه فضحك صلى الله عليه وسلم..
يستحب للمرء إذا رأى صاحبه مهموما أن يحدثه بما يضحكه أو أن يشغله ويطيب نفسه [ينظر:شرح النووي] ويختار من الكلام ما يناسب المقام.
- "الأقربون أولى بالمعروف" هذا الحديث لا أصل له بهذا اللفظ [السخاوي]
لكن معناه صحيح, فقد جاء الشرع بتقديم الأقرب في البر والإحسان, قال تعالى:{قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين..} فبدأ بالوالدين والأقربين؛ وقال صلى الله عليه وسلم (الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة) صحيح النسائي
- أجور وحسنات عند توفير طلبات البيت:
١-التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم (يكون في مهنة أهله) يعني خدمتهم
٢-بر الوالدين أو إدامة حسن العشرة للزوجة أو الصلة للأقارب
٣-نيل خيرية(خيركم خيركم لأهله)
٤-(من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)
٥-إغناؤهم عن الحاجة إلى خادم أجنبي
٦-(إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة)
- لمن لم يتمكن من الحج.. تهيأ للجمعة
قال الضحاك بن مزاحم"الجمعة حج المساكين"
فمن عجز عن الحج فذهابه إلى الجمعة خاصة مع التبكير يشبه الحج فقد جعل الله التبكير إلى الجمعة كتقديم الهدي؛ فالمبكر في أول ساعة كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي كبشا...
بل قال سعيد بن المسيب:"شهود الجمعة أحب إلي من حج التطوع"

ولد جده
30-04-2009, 14:52
يعطيك ألف عافية
ورزقك الله الفردوس الأعلى في الجنة

عادل محمد الروي
07-05-2009, 14:26
- كان الوجيه الكبير حسان المنيعي يتفقد المساكين في الشتاء، فيكسو نحوا من ألف شخص، وكان في شبابه تاجرا، ثم عظم شأنه وجالس السلاطين ولم يستغنوا عن رأيه، بنى المساجد والأربطة والجامع الكبير بمدينة "مرو " [السير]
وكان الليث يطعم الناس في الشتاء أنواع الهريس بعسل النحل والسمن [تاريخ بغداد]
- رد الكلمة الطيبة بأطيب منها..
قال رجل لآخر: أنت بستان الدنيا.
فقال: وأنت النهر الذي يشرب منه ذلك البستان.
وقال رجل لأبي عمر الزاهد: أنت عين الدنيا.
فقال: وأنت بؤبؤ تلك العين.
قال الشيخ ابن باز: المجاملة بالكلمات الطيبة التي لا يترتب عليها شيء من الباطل، ولا تتضمن إسقاط حق لأحد ولا شهادة بغير حق لا حرج فيها.
- وصية نبوية لمن أراد الخشوع في الصلاة
قال صلى الله عليه وسلم(اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحريّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها)حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة
- تقترن الصلاة بالزكاة كثيراً في الكتاب الله، فلماذا؟
يقول السعدي:"لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود، والزكاة والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده، فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود وسعيه في نفع الخلق، كما أن عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه، فلا إخلاص ولا إحسان".
- قال خالد القسري:
"تنافسوا في المغانم، وسارعوا إلى المكارم، واكتسبوا بالجود حمدا، ولا تكتسبوا بالمال ذما، واعلموا أن حوائج الناس نعمة من الله عليكم، فلا تملوها فتعود نقما"
[إتحاف النبلاء لابن المبرد]
- تفقدالمحتاجين بلبس الشتاء وأدوات التدفئة:
استدعى الوزير أبوشجاع بعض أصحابه في يوم شديد البرد وعرض عليه رسالة من أحد الصالحين عن امرأة معها أربعة أطفال أيتام وهم عراة جياع فقال له:اشتر الآن جميع مايحتاجونه،ثم خلع ثوبه وقال:والله لالبستها ولا أكلت حتى تعود وتخبرني أنك كسوتهم وأشبعتهم،وبقي يرعد بالبرد إلى أن عاد وأخبره[طبقات الشافعية]
- إلى كل من تردد في اتخاذ قرار أداءحج الفريضة.
إلى من تمر به الأعوام وتتابع عليه المواسم والأيام وهو يؤجل الحج مع قدرته عليه.
قال صلى الله عليه وسلم(تعجلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له) أحمد "صحيح الجامع"
وقال(من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة) "صحيح ابن ماجه"
- {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان..}
القلب الذي لا ترده الشدة إلى ربه قلب تحجر فلم تعد فيه نداوة تعصرها الشد، وتعطلت أجهزة الاستقبال الفطرية فيه؛ فلا يشعر بالوخزة التي تنبه القلوب الحية، والشدة ابتلاء للعبد؛ فمن كان حيا فتحت مغاليق قلبه، ومن كان ميتا لم تفده شيئا.
- لقي عبدالله بن عمر رجلا، فسلم عليه وحمله على دابته، وأعطاه عمامة كانت على رأسه
فقال ابن دينار: مثل هذا يرضى باليسير.
فقال ابن عمر: إن والد هذا كان ودا لأبي، وقال صلى الله عليه وسلم(أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه)مسلم
قال النووي: وتلتحق به أصدقاء الأم والأجداد والمشايخ والزوج والزوجة، وقد أكرم عليه السلام صاحبات خديجة.
- {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون}
إذا كان رفع الأصوات فوق صوته صلى الله عليه وسلم سببا لحبوط الأعمال، فما الظن برفع الآراء ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به.
[مدارج السالكين]
- قال المنفلوطي:
"لا يزور العلم قلبا مشغولا بترقب المناصب، وحساب الرواتب، وسوق الآمال وراء الأموال، كما لا يزور قلبا مقسما بين تصفيف الطرة، وصقل الغرة، وحسن القوام، وجمال الهندام، وطول الهيام بالكأسين: كأس المدام، وكأس الغرام."
[العبرات]
- ينبغي على المسلم استغلال ليل الشتاء الطويل في القيام، خاصة في هذه الأزمنة التي تعاني فيها الأمة لعل الإنسان يوافق ساعة استجابة فيستجيب الله دعاءه، كذلك أيضا يستغل نهار الشتاء القصير والجو البارد في الصيام، لذا يقال أن الشتاء ربيع المؤمن طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه.
- كان خالد بن الوليد رضي الله عنه يأخذ المصحف وهو يبكي ويقول:
"شغلنا عنك الجهاد"..
فبماذا نعتذر نحن ؟
- حضر واثلة رضي الله عنه بيع ناقةبـ300درهم، فما شعر إلا وقد ذهب المشتري بالناقة فسعى وراءه مناديا: إن بخفها عيبا
فردها فأعاد له البائع100درهم للعيب، وقال لواثلة:أفسدت علي بيعي!
فقال:إنا بايعنا صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم، وقد قال(لا يحل لاحد يبيع شيئا إلا بين ما فيه ولا يحل لمن علم ذلك إلا بينه)البيهقي وحسنه الألباني لغيره
- تأملت أغلب ما أوقع الناس في الحيل فوجدته:
١-إما ذنوب عوقبوا عليها بالتضييق في أمورهم فدفعوا هذا التضييق بالحيل فلم تزدهم إلا بلاء
٢-وإما غلو بتحريم ما أحل الله فاضطرهم هذا إلى الحيل
و إلا فمن اتقى الله لم يحوجه إلى الحيل المبتدعة أبدا
فالأول: ظلم، والثاني: جهل [ابن تيمية بتصرف]
- من صور عداوة الشيطان للمصلي في صلاته:
١-أن يشككه فيهاحتى لايدري كم صلى
٢-أن يخلط عليه قراءته
٣-أن يذكره بأمور الدنيا
٤-إشغاله بالتفكير في طاعات أخرى كالدعوة ونحوها
٥-ومن عجيب كيده ماورد في الحديث (إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في صلاته..فيخيل إليه أنه أحدث ولم يحدث)
ومواجهة وساوس الشيطان في الصلاة تكون بأمور:
١-الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم
٢-النفث عن يساره ثلاثاً
٣-سجود السهو إذا نسي أو شك في عدد الركعات (ترغيما للشيطان) مسلم [أي إغاظة له وإذلالا]
٤-إذا شك هل أحدث أم لا؟ فلا ينصرف (حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا) مسلم
٥-مدافعة الوساوس والصبر على ذلك حتى ينصرف عنه{إن كيد الشيطان كان ضعيفا}
-قد يكون الجوال وسيلة لتحقيق المحبة والألفة بين الزوجين؛ فمما يمكن أن يفعله الزوج:
١- اختيار اسم جميل لزوجته بالجوال، كأن يسميها ب "الغالية" "شريكة العمر" ونحو ذلك
٢- إرسال رسائل قصيرة بين الحين والآخر يعبر بها عن حبه وتقديره لها
٣- اختيار رنة خاصة للزوجة (ليست موسيقى) تسعده إذا سمعها
٤- أن يهدي لزوجته اشتراكا مجانيا في جوال مفيد
- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: شرط الصحبة
-إقالة العثرة
-ومسامحة العشرة
-والمواساة في العسرة
[الآداب الشرعية]
- كان يفد إلى عمر رضي الله عنه رجل من الشام ففقده عمر؛ فسأل عنه؟
فقالوا:يا أمير المؤمنين، يتابع شرب الخمر.
فكتب إليه عمر قائلا: "من عمر بن الخطاب إلى فلان، سلام عليك أما بعد: فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول، لا إله إلا هو إليه المصير"
ثم قال عمر لأصحابه:ادعواالله لأخيكم أن يقبل بقلبه،وأن يتوب الله عليه.فلما بلغه كتاب عمر جعل يردده،ويقول"غافر الذنب وقابل التوب شديدالعقاب،قد حذرني عقوبته ووعدني أن يغفر لي"فلم يزل يرددها حتى بكى وتاب؛فلما بلغ ذلك عمر قال"هكذا فاصنعوا،إذا رأيتم أخاكم زل زلة فسددوه،وادعواالله أن يتوب عليه،ولا تكونوا أعواناللشيطان عليه"[ابن كثير]
- قال عمر بن الخطاب: إياكم والبطنة، فإنها مكسلة عن الصلاة، مفسدة للجسم، مؤدية إلى السقم، وعليكم بالقصد في قوتكم فهو أبعد من السرف، وأصح للبدن، وأقوى على العبادة، وإن العبد لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه[نثر الدر]
- {وللرجال عليهن درجة}
قال ابن عباس"الدرجة إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة والتوسع للنساء في المال والخلق"أي ينبغي للزوج أن يتحامل على نفسه ويصبر[المحرر الوجيز]
فمن كمال عقل الزوج مراعاة أن بعض النساء تطلب طلاقها مع كل خصومة وقد تأخذه عزة النفس بحيث لا يريد إمساك امرأة لا تريده، فإذا طلقها حصل لهما من الندم مالا يمكن تداركه.
- قال يزيد بن أبي حبيب:مارأيت مرثد بن أبي عبدالله داخلا المسجد قط إلا وفي كمه صدقة، إما فلوس وإما خبز وإما قمح، حتى ربما رأيت البصل يحمله،فأقول: يا أبا الخير إن هذا ينتن ثيابك فيقول:أما إني لم أجد في البيت شيئا أتصدق به غيره، إنه حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال(ظل المؤمن يوم القيامة صدقته)
- {وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر}
السبيل هي الطريق، والقاصد منها المستقيم الذي لا اعوجاج فيه وهي طريق الحق والإسلام الذي تكفل الله ببيانه وإيضاحه بالكتب والرسل.
{ومنها جائر} ومن السبل ما يكون مائلا لتضمنه فاسد الاعتقاد والأعمال وهي طريق{الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا}
- من الناس من يهرب -كالطفل- من كل تبعة، لا يقتحم الحياة، ولكن ينتظر القدر، ولا يزاحم ولكن ينتظر الحظ..(احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز)[رواه مسلم]
إن عرض له شيء متعب تنحى عنه إلى شيء مريح ومما أجمع عليه العقلاء"أن النعيم لا يدرك بالنعيم" [الحربي]
تعلم درس الأخذ ولم يتعلم درس العطاء(اليد العليا خير من اليد السفلى)[متفق عليه]
- إذا كنا نريد جمعًا للكلمة ومجتمعًا متعاونًا فعلينا أن نستهدي بالكلام المنبثق من شرع الله فيما ينفعنا جميعًا, فنحن في حاجة في هذا الزمان خاصة إلى التعاون والتآلف وجمع الكلمة، فالتأليف بين القلوب واجتماع الكلمة والاستظلال بظل الإسلام والانصياع لأحكامه لا شك أنه أهم وسيلة في وحدتنا في هذا الزمان.
- اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع مرات كلها في ذي القعدة
١-عام الحديبية سنةست
٢-عمرةالقضاء سنةسبع
٣-عمرةالجعرانة سنةثمان
٤-مع حجةالوداع وكان إحرامها في ذي القعدة
ولهذا كانت العمرة في ذي القعدة أفضل من غيرها إلا رمضان[ابن باز,ابن عثيمين]
وتردد بعضهم في المفاضلة بين عمرة رمضان وذي القعدة حتى قال ابن القيم"وهذا مما نستخير الله فيه"
- قال رجل للقاضي:لو أكلت تمرا تجلدني؟ قال:لا
قال:لوشربت ماء تضربني؟ قال:لا
قال:لوخلطت الماء مع التمر فأصبحت خمرا،فكيف يكون حراما؟
فقال القاضي:لو رميتك بتراب أيوجع؟ قال:لا
قال:لوصببت عليك قدرا من الماء أينكسر عضو منك؟قال:لا
قال:لوصنعت من الماء والتراب طوبا فجف في الشمس ثم ضربت به رأسك،كيف يكون؟قال:ينكسر رأسي
قال القاضي:ذاك مثله!
- قيمة الجار الصالح:
باع العدوي داره بمائة ألف درهم ثم قال للمشتري: وبكم تشتري جوار سعيد بن العاص.
قال: وهل يشترى جوار قط؟
قال العدوي: إذن ردوا علي داري وخذوا مالكم، والله لا أدع جوار رجل إن قعدت سأل عني، وإن رآني رحب بي، وإن غبت حفظني، وإن حضرت قربني، وإن سألته قضى حاجتي، وإن لم أسأله بدأني، وإن نابتني جائحة فرج عني[ربيع الأبرار]
- (أبوء لك بنعمتك علي،وأبوء بذنبي)
أعترف لك بإنعامك وإني أنا المذنب،فمنك الإحسان ومني الإساءة،فأنا أحمدك وأستغفرك. قال أحدهم:ينبغي للعبد أن تكون أنفاسه كلها نفسين:نفسا يحمد فيه ربه ونفسا يستغفره من ذنبه.
ومتى شهد العبد ذلك استقامت له العبودية وترقى في درجات الإيمان وتصاغرت نفسه،وهذا كمال العبودية،وبه يبرأ من العجب والكبر[ابن تيمية]٠- "المستقبل مظلم وضبابي" "أريد أن أؤمن مستقبلي ومستقبل أولادي"
كلمات تتردد كثيراً مع تفاقم الأزمة المالية العالمية, والمؤمن يطمئن قلبه حين يسمع قول الله عز وجل:{وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}
وقوله صلى الله عليه وسلم: (أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها) صحيح ابن ماجه
- في عالم الإبداع تغدو الفكرة أساسا للبناء، يبذلها المؤمن محتسبا للأجر ولا ينتظر الشكر، والحسنات ستتوالى عليه
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: احملني، فقال:ما عندي، فقال آخر:أنا أدله على من يحمله،فقال(من دل على خير فله مثل أجر فاعله)قال الشافعي:وددت أن الخلق تعلموا هذا العلم ولاينسب إلي منه شيء،وفي رواية:أوجر عليه ولا أُحمد
- من فوائد المحافظة على النوافل:
١- تزكية النفس
٢- محبة الله (وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)البخاري
٣- تكميل نقص الفريضة(..فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة)صحيح الترمذي
٤- استمرار أجرها عند العجز عنها لعذر(إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل مقيما صحيحا)
- قال جبير بن مطعم: يقولون في التيه[يعني في نفسي كبر]وقد ركبت الحمار ولبست الشملة[كساءمتواضع]وحلبت الشاة وقد قال صلى الله عليه وسلم(من فعل هذا فليس فيه من الكبر شيء)
فإذا ركب الإنسان اليوم سيارة وضيعة،ولبس ثيابا زهيدة ولوأحيانا،ولم يأنف من حلب الشاة إن وجدت، ويعمل عمل خدمه أحيانا فإن في ذلك تربية عظيمة على التواضع وكسرا للكبر والغرور- دخل علي رضي الله عنه المسجد، وقال لرجل: أمسك دابتي، فخلع لجامها وهرب، فخرج علي وفي يده درهمان ليكافئه فلم يجد الرجل، فركب دابته وأعطى غلامه الدرهمين ليشتري لجاما، فوجد الغلام اللجام في السوق وقد بيع بدرهمين، فقال علي: إن العبد ليحرم نفسه الرزق الحلال بترك الصبر، ولا يزداد على ما قدر له . [ربيع الأبرار]
-قال صلى الله عليه وسلم(خذوا جنتكم[أي: وقايتكم] من النار قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات ومعقبات ومجنبات وهن الباقيات الصالحات) صححه الألباني
-قال رجل لعبدالله ابن المبارك: تأمرنا بالزهد والتقلل، ونراك تأتي بالبضائع، كيف ذا؟!
فقال ابن المبارك: إنما أفعل ذا، لأصون وجهي وأكرم عرضي وأستعين به على طاعة ربي.
فقال الرجل‎ :‎ما أحسن ذا إن تم ذا.
قال صلى الله عليه وسلم(نعم المال الصالح للرجل الصالح)صححه الألباني
-التعرض للفتن بحضور مجالسها أو قراءة كتبها ومجلاتها أو تصفح مواقعها أو مشاهدة قنواتها بحجة الثقة بالنفس مخاطرة لا تؤمن عواقبها, وكم تمنى الخلاص من مصيدتها أسير في حيرة شبهته أو سقيم في نار شهوته، وفي الحديث(من سمع بالدجال فلينأ عنه [أي يبتعد عنه] فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات)صحيح أبي داود
-من جوانب الاقتداء بالمربي قوله لما لا يعلم لا أعلم،قال تعالى{وما أنا من المتكلفين}أي:لا أدعي أمرا ليس لي به علم، وفي ذلك مزيد ثقة به وبعلمه.
سئل ابن طهمان في مجلس الخليفة فقال:لا أدري.
فقالوا له: تأخذ في كل شهر كذا وكذا، ولا تحسن مسألة؟
فقال: إنما آخذ على ما أحسن، ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال، فأعجب جوابه الخليفة[السير]
- قوم شعيب وحريةالسوق! الجشعون وأصحاب التعاملات المحرمةوالربا يرون دوما في التشريعات الإلهية مايقيد حريتهم ويمنعهم من الانطلاق في شهواتهم فحين أرشدشعيب قومه إلى أن مايبقيه الله لهم من الربح الحلال خيرمن أكل أموال الناس بالباطل قالوا له{أصلاتك تأمرك أن نترك مايعبد آباؤنا أوأن نفعل في أموالنامانشاء}فأخذتهم الصيحةوماهي من الظالمين ببعيد.
- قام رجل إلى معاوية، فقال له: سألتك الرحم الذي بيني وبينك.
فقال: أمن قريش أنت؟
قال: لا.
قال: أفمن سائر العرب؟
قال: لا.
قال: فأية رحم بيني وبينك؟
قال: رحم آدم!
فقال معاوية: رحم مجفوة، والله لأكونن أول من وصلها، ثم أعطاه حاجته. - صاحب سوابق لكن له قدم في النصح ومحبة الصالحين.
قال عبدالله بن الإمام أحمد ابن حنبل: سمعت أبي يدعو كثيرا لأبي الهيثم، فقلت له:من هو هذا؟ فقال:لما أخرجت للسياط[أي الضرب في محنة خلق القرآن]إذا أنا بإنسان يجذب ثوبي، ويقول:أنا أبوالهيثم اللص، لقد ضربت18ألف سوط مفرقة وصبرت على طاعة الشيطان لأجل الدنيا، فاصبر أنت في طاعة الرحمن لأجل الدين٠ -الذي يتصدى للدعوة إلى الله عز وجل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويعارض أهواء الناس وإراداتهم الفاسدة؛ فلابد أن يوطن نفسه على الصبر على ما يناله من أذى الناس وظلمهم وجهلهم ، فهذه سنة الله عز وجل في عباده.
-"إذا أردت أن تستدل على ما في القلوب فاستدل عليه بحركة اللسان فإنه يطلعك على ما في القلب؛ شاء صاحبه أم أبى.
قال يحيى بن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها، فانظر إلى الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه, حلو وحامض وغير ذلك، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه" - قال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو(يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل)متفق عليه
فلا تكن مثل فلان كان مواظبا على الوتر فتكاسل، ولا مثل فلان كان يقرأ القرآن في رمضان فهجره، ولا مثل فلان كان من أهل الصف الأول ثم تأخر عنه، ولا مثل فلان كان يطعم الجائع ويعين المحتاج ثم أمسك عن ذلك... - إكرام الخلفاء الراشدين لآل البيت
قال أبوبكر الصديق(ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته)رواه البخاري
ومعنى"ارقبوه"راعوه واحترموه وأكرموه
وكان عمر و عثمان، إذا مر بهما العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وهما راكبان، نزلا حتى يجاوزهما إجلالا له [السير] - {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين...}
قال ابن القيم:"جهاد المنافقين أصعب من جهاد الكفار، وهو جهاد خواص الأمة، وورثة الرسل، والقائمون به أفراد في العالم، والمشاركون فيه والمعاونون عليه وإن كانوا هم الأقلين عددا فهم الأعظمون عند الله قدرا"
- من وصايا الآباء للأبناء:
قال ابن الجوزي موصيا ابنه: اعلم أن الأيام تبسط ساعات، والساعات تبسط أنفاساً، وكل نفس خزانة، فاحذر أن يذهب نَفَس بغير شيء فترى يوم القيامة خزانة فارغة فتندم، فإن في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة )[رسالة إلى ولدي] - أحيوا الحق بإشاعته وذكره، وأميتوا الباطل بالإعراض عنه وهجره، وقد يخطئ بعض الناس بتحذيره من المنكر والشر بطريقة مفصّلة تجذب إليه وتثير حب الفضول للاطّلاع عليه وهذه دعاية غير مباشرة، وأمر منافٍ للحكمة. - صيام الست من شوال من النفل المعين، فمن أراد الحصول على ثوابها فعليه أن ينوي صيامها من الليل. فإن نوى الصوم أثناء النهار صح صومه نفلا مطلقا إذا لم يكن تناول شيئا من المفطرات قبل ذلك، ويُكتب له أجر النفل المطلق من وقت نيته.
"فتاوى ابن عثيمين"
أما صوم القضاء فإنه لا يجزئ إلا إذا نواه من الليل لأنه صوم واجب. - "من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر"رواه مسلم
فشهر رمضان بعشرة أشهر والست بشهرين فصارت كصيام سنة كاملة
و يجوز صيام الست متتابعة أو متفرقة
و شهر شوال كله وقت لصيامها
و لا فضيلة خاصة للبدء بها من ثاني شوال سوى المبادرة بالطاعة
و ينوي صيامها من الليل لأنها نافلة معينة
و قضاء الفرض قبل النافلة،لأن إبراء الذمة مقدم - إن انقضى شهر رمضان فإن عمل المؤمن لا ينقضي قبل الموت؛ قال الله عز وجل {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} فلم يجعل لانقطاع العمل غاية إلا الموت فالست من شوال والأيام البيض والرواتب والتلاوة وقيام الليل والوتر عبادات باقيات
وإن "العائدين الفائزين" حقا من اعتبروا رمضان دورة تدريبة لتحبيب النفس وتعويدها الطاعات لا فترة استثنائية لكسب الحسنات - سئل الإمام أحمد؟؟
كم بيننا وبين عرش الرحمن قال دعوة صادقه
- روي أن إمرأةجاءت إلى موسى عليه السلام وقالت:ياموسى ادع الله لي أن يرزقني بطفل فلما سأل موسى ربه قال الله:ياموسى إني قد كتبتها عقيم,ومرت سنوات ثم التقى موسى بالمرأة وبيدها طفل فسألها:مايكون هذا؟قالت:إنه إبني,فعاد موسى إلى ربه قال:يارب أةليس كتبتها عقيم.قال:ياموسى إني كلما كتبتها عقيم قالت:يارحيم,يارحيم. - قال الشافعي: طلبناترك الذنوب فوجدناها في صلاة الضحى.. وطلبنا ضياء القبور فوجدناه في قراءة القرآن.. وطلبنا عبور الصراط فوجدناه في الصوم والصدقه وطلبناظل العرش فوجدناه في أخوة الصالحين. - من فوائد صحبة الصالحين:
إنهم في الله أحبوك "
و إذا غبت عنهم افتقدوك "
و إذا غفلت نبهوك "
و إذادعوا لأنفسهم أشركوك "
هم كالنجوم إذا ضلت سفينتك في ظلمات بحر الحياة هدوك "
و غدا تحت عرش الرحمن سينتظروك "
- عجبا "للإخاء ما أروعه..
أوله صدق نيات..
وأوسطه تواص بالخيرات..
وآخره رياض جنات..
فاللهم
كما زينت سماء كونك بنجومك..
زين قلوب أحبتي بنور طاعتك.. واجعلهم من السابقون إلى فردوس جنتك . ٠ ٠
- كثيرا ما نسمع على منابر الجمعة قوله تعالى«ولذكر الله أكبر» فماذا يعني؟
ذكر المفسرون فيه معان منها:
1. أن ذكر الله أكبر من كل شيء، فهو أفضل العبادات .
2. أن ذكر الله لكم إن ذكرتموه أكبر من ذكركم له.
3. أن ذكر الله أكبر من أن تبقى معه فاحشة أومنكر فإنه يمحق كل معصية وخطيئة.(ابن القيم)
- إذا استيقظ من نومه وعليه جنابة إن اشتغل بالغسل خرج وقت الفجر،فهل يتيمم؟
ج:الواجب عليه أن يغتسل ثم يصلي ولو خرج الوقت؛ لأن النائم يكون وقت الصلاة في حقه وقت استيقاظه، لحديث: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها» (ابن عثيمين)
- شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم لدغة عقرب فقال له"أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق لم تضرك". رواه مسلم، قال القرطبي: وهذا خبر صحيح وقول صادق علمنا صدقه دليلا وتجربة, فإني منذ سمعت هذا الخبر عملت به فلم يضرني شيء إلى أن تركته لدغتني عقرب بالمهدية ليلا,فتفكرت في نفسي فإذا بي قد نسيت أن أتعود بتلك الكلمات. - حواس الإنسان تتعلق بها الأحكام الشرعية الخمس ، فالبصر على سبيل المثال يتعلق به نظر واجب كنظر الحارس المستأجر والنظر في الأمانات لتمييزها عند ردها إلى أصحابها، ونظر مستحب كالنظر في المصحف وكتب العلم والنظر إلى المخطوبة، ونظر مباح كالنظر إلى الأشجار والأنهار، ونظر مكروه كمتابعة الزخارف في الصلاة، ونظر محرم كالنظر إلى المرأة الأجنبية. - إن من الغلط الكبير والخطير قول بعضهم إذا رأى إنسانا لا يعجبه «شكله غلط» وخطره من جهتين:
1-التسخط والعيب لصنع الله وقد قال جل وعز:«في أي صورة ما شاء ركبك»
2-السخرية بالمسلم وقد قال سبحانه:«لا يسخر قوم من قوم»
- ستر العورة من شروط الصلاة فلا تجوز الصلاة بثوب شفاف أو مهلهل النسج أو به شقوق من جهة العورة الواجب سترها، فإذا كان الثوب لا يستر لون الجلد ويستطيع الناظر معرفته وتمييزه من بياض أو سواد وغيره فلا تصح الصلاة فيه، وأما ظهور حدود الملابس الداخلية فلا يضر إذا كانت البشرة مستورة.
( فتاوى ابن عثيمين)
- قال النبي صلى الله عليه وسلم "مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر" يؤخذ من هذا أنه سيأمره (خلال ثلاث سنوات) أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة مرة قبل أن يضربه ، وهذا يعلمنا أهمية استنفاد كافة الوسائل في طريق التربية لهذه المرحلة العمرية قبل اللجوء إلى الضرب - لابد للمسلم من مجاهدة نفسه وتمرينها على الإخلاص:
قال ابن القيم: «من عود نفسه العمل لله، لم يكن عليه أشق من العمل لغيره، ومن عود نفسه العمل لهواه وحظه، لم يكن أشق عليه من الإخلاص والعمل لله، وهذا في جميع أبواب الأعمال»(عدة الصابرين)
- قال أحد السلف لأولاده على فراش الموت يعلمهم أدب الصدقة : لقد أنفقت كذا وكذا ألفا على الفقراء فما وضعت شيئا في يد فقير ، كنت أبسط يدي للفقير بما فيها ليأخذها هو من يدي ، حتى تكون يدي تحت يده ولا تكون يدي فوق يد الفقير
- إحياء سنة التواصي:
قال عون بن عبدالله: "كان أهل الخير يكتب بعضهم إلى بعض بهؤلاء الكلمات الثلاث، ويلقى بها بعضهم بعضا: من عمل لآخرته كفاه الله عزوجل دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته.
- قال عليه الصلاة والسلام"من أصبح منكم آمنا في سِربه (أي أهله وعياله)، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت(أي جمعت)له الدنيا بحذافيرها"
إذا بت في أمن وفي ثوب صحة@
وقوتك موفور فأنت أمير
- من فقه السلف في العشرة الزوجية قول أبي الدرداء رضي الله عنه لامرأته:"إذا غضبتِ أنت سكنتُ أنا ، وإذا غضبتُ أنا سكنتِ أنت، وإلا لم يصبر أحدنا على الآخر" لذلك لم تكثر لديهم الأزمات الأسرية.
- من ثمرات الاستقامة الدنيوية
قال داود الطائي:«ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال ، وأعزه بلا عشيرة ، وآنسه بلا بشر»
- نور على نور
يقول تعالى:«يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم» يعني على الصراط يوم القيامة. ويقول:«سيماهم في وجوههم من أثر السّجود»،وفي الحديث:«إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء» فالمؤمن يكسى نورا من السجود ونورا من أثر الوضوء فمن كان أكثر سجودا وأكثر وضوء كان نوره أعظم وأشد إشراقا يوم القيامة
- .
- قال الإمام الشافعي:"أفضل الأعمال ثلاثة:ذكر الله تعالى، ومواساة الأخوان، وإنصاف الناس من نفسك"
- قال الاوزاعي رحمه الله:من أطال قيام الليل، هون الله عليه وقوف يوم القيامة.
- مر أبو الدرداء على رجل قد أصاب ذنبا فكانوا يسبونه
فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب (أي بئر) ألم تكونوا مستخرجيه؟
قالوا : بلى
قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم
قالوا: أفلا تبغضه؟
قال: إنما أبغض عمله، فإذا تركه فهو أخي.
- إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له باب العمل والعطاء، وأغلق عنه باب الجدل والمراء.
- ما يزال التغافل من أرقى شيم الكرام، فإن الناس مجبولون على الزلات والأخطاء فإن اهتم المرء بكل زلة وخطيئة تعب وأتعب، والعاقل الذكي من لا يدقق في كل صغيرة وكبيرة مع أهله وجيرانه وزملائه كي تحلو مجالسته وتصفو عشرته. قال عمر بن عثمان المكي:«المروءة: التغافل عن زلل الإخوان»
- يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه:أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث:
أضحكني مؤمل دنيا والموت يطلبه وغافل ليس بمغفول عنه وضاحك بملء فمه لا يدري أأرضى ربه أم أسخطه؟!
وأبكاني ثلاث: فراق الأحبة محمد وحزبه وهول المطلع عند غمرات الموت والوقوف بين يدي رب العالمين حين لا أدري إلى النار انصرافي أم إلى الجنة.
- فائدة في المناسبة بين سورتي الفيل وقريش:
قال تعالى:«فجعلهم كعصف مأكول»«لإيلاف قريش*إيلافهم..»
فسورة قريش متعلقة بسورة الفيل التي قبلها أي‏:‏فعلنا ما فعلنا بأصحاب الفيل لأجل قريش وأمنهم واستقامة مصالحهم وانتظام رحلاتهم التجارية لليمن والشام، فأهلك الله عدوهم وعظم أمرهم،ومنحهم الرزق والأمن، وهما من أكبر موجبات الشكر لله (ابن سعدي)
- على الرجل أن يكون عارفا بمشاعر زوجته ما يسرها وما يغضبها وإن لم تصرح بذلك.
تقول عائشة رضي الله عنها: قال لي رسول الله:«إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى،إذا كنت عني راضية تقولين لا ورب محمد, وإذا كنت علي غضبى قلت:لا ورب إبراهيم» قالت: أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك. (أي: أن المحبة باقية)
- إذا ركع الإمام في أثناء قراءة المأموم للفاتحة:
فإن كان مؤتما به من أول الصلاة أكمل قراءة الفاتحة ثم يتابع الإمام.
وإن كان مسبوقا ركع معه وسقط عنه ما لم يدركه من الفاتحة. (ابن عثيمين)
- كثيرا ما نسمع على منابر الجمعة قوله تعالى«ولذكر الله أكبر» فماذا يعني؟
ذكر المفسرون فيه معان منها:
1. أن ذكر الله أكبر من كل شيء، فهو أفضل العبادات .
2. أن ذكر الله لكم إن ذكرتموه أكبر من ذكركم له.
3. أن ذكر الله أكبر من أن تبقى معه فاحشة أومنكر فإنه يمحق كل معصية وخطيئة.(ابن القيم)
- إذا استيقظ من نومه وعليه جنابة إن اشتغل بالغسل خرج وقت الفجر،فهل يتيمم؟
ج:الواجب عليه أن يغتسل ثم يصلي ولو خرج الوقت؛ لأن النائم يكون وقت الصلاة في حقه وقت استيقاظه، لحديث: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها» (ابن عثيمين)
- كان صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر[أي اشتد عليه] قال(يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث)
ووصى ابنته فاطمة رضي الله عنها أن تقول صباحاومساء(يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)
قال ابن القيم:"وكان شيخ الإسلام ابن تيمية شديد اللهج بها جدا وقال لي يوما:لهذين الاسمين -الحي القيوم-تأثير عظيم في حياةالقلب" - صحابيان متآخيان، غزا أحدهما وكان أشد اجتهادا من صاحبه فاستشهد، وتوفي الآخر بعده بسنة، فرأى طلحة رضي الله عنه في منامه أن الثاني أرفع درجة، فأخبر الناس فتعجبوا فقال صلى الله عليه وسلم(أليس قد مكث هذا بعده سنة وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟)قالوا:بلى،فقال(فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض)صحيح
- يزعم بعضهم أن الحدود كقطع يد السارق إنما شرعت لعدم وجود سجون في ذلك الزمان.
والسؤال هل ردعت السجون المجرمين في هذا الزمان؟
ذكرت منظمة "هيومن رايتس" أنه يوجد في الولايات المتحدة أكثر من ثلاثة ملايين سجين.
[وكالة فرانس برس]
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (حد يقام في الأرض خير من أن تمطر أربعين صباحا) [حديث حسن] - عند دخول المنزل:
التسمية وذكر الله طردا للشيطان.
التنبيه قالت امرأة ابن مسعود عنه:"كان إذا انتهى إلى الباب تنحنح؛ كراهة أن يهجم منا على ما يكره"
السلام {تحية من عند الله مباركة طيبة}
السواك(كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته بدأ بالسواك)مسلم
صلاة ركعتين(إذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مدخل السوء) [صحيح] - قالوا في السياحة:
سياحة هذه الأمة الصيام[عائشة رضي الله عنها]
سياحة القلب في ذكر الله ومحبته والإنابة إليه والشوق إلى لقائه[ابن القيم]
السفر في القربات كالحج والعمرة والجهاد وطلب العلم وصلة الأقارب[السعدي]
السائحون المتنقلون بأفكارهم في ملكوت ربهم وما خلق من العبر والعلامات الدالة على توحيده وتعظيمه[تفسير القرطبي] - فائدة الحفظ والنسيان
لولا خاصيةالحفظ التي وهبها الله للإنسان لدخل عليه الخلل في أموره،فلم يعرف ما له وما عليه ولا من نفعه فيقرب منه ولا من ضره فينأى عنه..ولم ينتفع بتجربة ولم يعرف علما ولو درسه عمره
ولولا النسيان لما سلا عن مصيبة ولا انقضت له حسرة ولاذهب عنه حزن ولابطل له حقد..فتأمل نعمةالله في الحفظ والنسيان مع تضادهما[ابن القيم] - قبل شد أحزمة السفر ما أجدرنا ألا نكون ممن يسافر ليتخفف من أعباء متاعبه ليعود بأحمال أوزاره
١- وقبل إنفاق المال في السفر هلا أعددنا للسؤال جوابا(من أين اكتسبه,وفيما أنفقه؟)
٢- وقبل أن نقرر برنامج إجازتنا ما أجمل أن نرفع شعار "وقتك = حياتك"
٣- لنتذكر الأجل وبأي النوايا سنلقى ربنا(يبعث كل عبد على ما مات عليه)مسلم - (من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة[أي ثمارها]حتى يرجع)مسلم
عيادة المريض الذي حبسه المرض عن الخروج فرض كفاية
تزيدالمودة وتسعد المريض وتذكر بنعمة العافية
تجوز عيادة الكافر لترغيبه في الإسلام
يختار الوقت المناسب ويدعو للمريض ويصبره ويعلمه كيفيةطهارة المريض وصلاته إن جهل
لاتختص العيادة بمن يعرفهم فكم في المستشفيات ممن لا يعودهم أحد - "إذا غذي القلب بالتذكر، وسقي بالتفكر، ونقي من الدغل، رأى العجائب وألهم الحكمة"
[ابن القيم]
- لا تنس بناء بيت لك في الجنة ويمكنك ذلك بما ورد في السنة:
١-المواظبة على السنن الرواتب.
٢-بناء مسجد.
٣-قراءة سورة الإخلاص10مرات.
٤-سد فرجة في الصف.
٥-حمد الله والاسترجاع عند فقد الولد.
٦-ترك الجدال وإن كان محقا.
٧-ترك الكذب وإن كان مازحا.
٨-حسن الخلق. - بمراجعة النفس،والخضوع لجبار السماء،والإكثار من الاستغفار؛ نتفاءل بالخير وتغير الحال واقتراب الفرج واندفاع النقمة وبغتةالعذاب
{وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}
{فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا}
{وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا}
ونتذكر{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} - من آداب البيع قبول البائع أو المشتري فسخ العقد والتراجع عنه عند ندم الطرف الآخر، ويسمى "الإقالة" وهو من فضائل الأعمال، ويدل على السماحة وكرم النفس، وفيه نزول عند رغبة أخيه، وقبول لاعتذاره؛ لذلك كان جزاؤه يوم القيامة المغفرة، وقال عليه الصلاة والسلام (من أقال مسلما بيعته أقاله الله عثرته[زلته] يوم القيامة) صحيح أبي داود - لا تنس قبل أن تنام:
١-شعار "لا أنام وفي قلبي غل على أحد"
٢-الوتر إذا كنت تخشى ألا تقوم آخر الليل
٣-الوضوء وأذكار النوم
٤-نية التقوي على الطاعة
٥-نفض الفراش والاضطجاع على الشق الأيمن وتوسد اليد اليمنى
٦-منبه أو وسيلة للاستيقاظ لصلاة الفجر
٧-كتابة وصيتك إذا كان للناس عليك حقوق
٨-محاسبة النفس والتحلل من المظالم فقد لا يستيقظ النائم - "لا يخلو مؤمن من منافق يؤذيه"
الحسن البصري - قال ليث:"كنت أمشي مع طلحة فقال: لو كنت أسن مني بليلة ما تقدمتك"
كبير السن له الاحترام والرعاية، ومنه المشورة والنصيحة،قال صلى الله عليه وسلم(إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم)،وقال(خياركم أطولكم أعمارا، وأحسنكم أعمالا)مكانه في أسرته التي بناها وأعطاها لا في دور الرعاية،ويعظم حقه إن كان أبا أو أما{ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا} - {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}
ترك دعاء الرب جل وعز نوع من الاستكبار، وكيف يستكبر العبد المربوب عن دعاء ربه خالقه وموجده، ورازقه، ومحييه، ومميته، ومثيبه، ومعاقبه؟!
فلا شك أن الاستكبار شعبة من كفران النعم.
[الشوكاني] - التهنئة بكلمة طيبة مناسبة للحال مستحبة كعيد وقدوم مسافر ومجيء مولود ونجاح في اختبار...،وفيها إدخال السرور وتقويةالأخوة والمحبة، ولاتجوز التهنئة بأعيادالكفار والمناسبات المبتدعة،ومماثبت من التهاني:
١-لمن تزوج:بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير
٢-لمن أصاب الحق في مسألة:ليهنك العلم
٣-لمن لبس جديدا:البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا - كلمات نصح وتربية من أب مشفق إلى ابن مسرف:
بلغ عمر بن عبدالعزيز أن ابنا له اشترى فصا بألف درهم ليختم به، فكتب إليه عمر: عزيمة مني يا بني أن تبيع الفص الذي اشتريت بألف درهم وتصدق بثمنه وأشبع به ألف بطن، واشتري فصا آخر بدرهم وانقش عليه: "رحم الله امرءا عرف قدر نفسه" والسلام.
- خطةرباعية!
{ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم}هكذا توعد عدوناالشيطان أن يترصدناويتصيدنا مااستطاع:
من بين أيديهم:بتشكيكهم في الآخرة
من خلفهم:بتزين الدنيا لهم
عن أيمانهم:بتثبيطهم عن الحسنات
عن شمائلهم:بأمرهم بالسيئات
ولم يقل من فوقهم لعلمه أن الله من فوقهم فلم يستطع أن يحول بينهم وبين رحمةالله
- قال صلى الله عليه وسلم (وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة)
وفي العالم الإسلامي كثير من الفرق فمن هي الناجية؟
الجواب النبوي:
(من كان على مثل ما أنا عليه واليوم وأصحابي)
أي في الاعتقاد والأعمال والأخلاق والاعتدال.
- الغرق في طغيان المادة والفرح بغرور الدنيا شغل بعض الناس عن نيل وسام"محبة الله" ففي الحديث القدسي(حقت محبتي للمتحابين فيَّ[أي: في الله], وحقت محبتي للمتواصلين فيَّ, وحقت محبتي للمتزاورين فيَّ, وحقت محبتي للمتبادلين فيَّ) أحمد وصححه الألباني
وبذل عزيز الأوقات في هذه الأعمال عبادة وقربة، وليست مجرد تسلية أو ملء فراغ. - تناول الحبوب المنشطة أثناء المذاكرة ضرره أكثر من نفعه، وقد تكون بداية إدمان، وخير ما يتقوى به الطالب:
١-الاستغفار{استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم}
٢-قول:لا حول ولا قوة إلا بالله
٣التسبيح33والتحميد33والتكبير34عند النوم
٤-{واستعينوا بالصبر والصلاة}
٥-اختيار الأجواء المناسبة والراحة الكافية. - كيف أصبحت؟
١- أصبحت أحمد الله، فقال صلى الله عليه وسلم له: (هذا الذي أردت منك)
٢- أصبحت بين نعمتين لا أدرى أيتهما أفضل: ذنوب سترها الله فلا يعيرني بها أحد،ومودة قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها عملي [أبو تميمة]
٣- أصبحت في عمر ينقص وذنوب تزيد [مالك بن دينار]
٤- أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به [زيد الخير] - (سل الله العافية في الدنيا والآخرة) صحيح
مما تحصل به العافية من البلاء:
١_قول: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم3مرات صباحا ومساء
٢_قول: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا عند رؤية مبتلى
٣_البعد عن أسباب البلاء
فإذا نزل البلاء بالإنسان فعليه بالصبر فهو أوسع - قال أحدالسلف:دخلت على رجل يحتضر،فقلت:أوصني
فقال:اعمل لمثل هذا الموقف. - من علامات الوفاة شخوص البصر إلى الأعلى توقف القلب والتنفس وارتخاء المفاصل.
كفن محمد بن يحيى وصلي عليه ودفن فجاء نباش ليلا فنبش قبره ليسرق كفنه فأفاق فهرب النباش،وحمل محمد كفنه،وسار إلى منزله،ودق الباب،وقال:أنا محمد!فقالوا له:لا يحل لك أن تزيدنا على ما بنا،فقال:افتحوا فأنا والله محمد!فعرفوا صوته ففتحوا وعاد حزنهم فرحا،وسمي حامل كفنه - وضاعت الفرصة:
وفد رجل إلى باب ملك، فلما تجاوز الحراس والأبواب ولم يبق إلا مناجاة الملك في حاجته جعل يلتفت عنه، حتى ولاه ظهره وأعرض عن طلب حاجته، وأساء الأدب بين يديه.
فمن لم يخشع في صلاته باستشعار مراقبة ربه، وتفهم معاني كلامه، والتلذذ بعبوديته، فقد فوت على نفسه أعظم العطايا، وبحسب إقبال العبد على الله يكون إقبال الله عليه. - ْْْْقال الأحنف بن قيس رحمه الله تعالى- الملول ليس له وفاء والكذاب ليست له حيلة والحسود ليست له راحة والبخيل ليست له مروءة ولا يسود سيء الخلق . - في العالم اليوم قُِوى متصارعة،ومصالح متقاطعة،وتقارب وتباعد، والواجب على المسلم أن يتخذ موقفه بناء على مواقف الآخرين من التوحيد والشرك، موالاة ومعاداة، محبة وبغضا،تقربا وتبرؤا، عن ابن عباس قال:"من أحب في الله، وأبغض في الله، ووالى في الله، وعادى في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبد طعم الإيمان...حتى يكون كذلك"رواه ابن جرير - بنو بويه المنحرفون عن السنة تسلطوا على الخلافة العباسية(334هـ إلى 447 هـ )فكان أثر ذلك:
١-تنامي نفوذ اليهود اقتصاديا واجتماعيا
٢-إعلان سب الصحابة وأمهات المؤمنين ونشرالبدع والمشاهد الشركية
٣-إحياءالنزعات الشعوبية وتفريق الصف المسلم
٤-إتاحةالفرصة للنصارى للاستيلاء على مدن إسلامية
٥-نشر الفوضى مما أدى إلى انفصال أقاليم عن جسد الخلافة - النوم على المسامير
طعن النفس بالسكين
ثني الحديد بالأعين
وأكل الأمواس والزجاج
الارتفاع في الهواء
أعمال بدأت تنتشر في المهرجانات الصيفية، وإنما هي دجل وشعوذة واستخفاف بالعقول وأكل للأموال بالباطل، وقد أصدر مفتي عام المملكة فتوى بحرمتها وحرمة تعلمها ونشرها، وصدر الأمر بمنعها والتبليغ عن فاعليها. - إذا قلت في شيء:"نعم" فأتمه* فإن"نعم" دين على الحر واجب
وإلا فقل:"لا" تسترح وترح بها* لئلا يقول الناس: إنك كاذب
وقد أثنى الله على إسماعيل عليه السلام بصدق الوعد لأنه كان إذا وعد ربه، أو عبدا من عباده وفى {واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد}
ومما يعين المسلم على صدق الوعد ألا يعد بما يغلب على ظنه عدم القدرة على الوفاء به. - قال صلى عليه وسلم(من استطاع منكم أن يكون له خبء[خفاء]من عمل صالح فليفعل)صحيح
عمل السر يرفع صاحبه ويقيه التعثر وينفعه أحوج ما يكون إليه، قال الحسن: لقد أدركت أقواما ما كان أحدهم يقدر على أن يسر عمله فيعلنه،قد علموا أن أحرز العملين من الشيطان عمل السر.
قال ابن وهب: ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة وكان يعرف بالإجابة[في الدعاء] - {بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين}
بقيةالله هي"ثوابه وطاعته "فهي خير:
١-للتاجر الذي يترك الحرام في بيعه وشرائه
٢-للموظف الذي يتجنب الرشوة ويؤدي عمله بأمانة
٣-للطالب الذي يترك الغش في الاختبار
٤-للأب الذي يراعي واجبه تجاه أسرته ولا ينشغل عنهم بأي أمر من الأمور
٥-للمعلم المتفاني في تأديةرسالته رغم الجهد والتعب
وذلك كله خير للمؤمنين - (لاتجعل مصيبتنا في ديننا)
لاتصبنا بما ينقص ديننا من اعتقاد السوء وأكل الحرام وغيرها لأن ضرر مصيبة الدين مستمر إلى حياة الآخرةومصيبة الدنيا تزول لأنها لا تدوم
ولاتحسبن الفقر من فقدة الغنى*ولكن فقد الدين من أعظم الفقر
ومن أجمع الدعاء(اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي) - كل العداوات قد ترجى مودتها*إلا عداوة من عاداك في الدين
{كيف وإن يظهروا عليكم لايرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم}
أي ياأهل الإسلام والتوحيد والسنة إنهم لو صارت لهم قوة وغلبة لفعلوا بكم الأفاعيل غير مراعين لقرابة ولاعهود,وإن تظاهروا لكم الآن بالوفاء بألسنتهم فإن قلوبهم ترفض إلا عداوتكم، فكيف تركنون لهم بعد ذلك؟! - "هذه بنات أفكاري"
عبارةأدبية يطلقها الشخص على أفكاره التي ينشئها فهو يغار عليها ويدافع عنها كإحدى بناته ومحارمه،ومع هذه المكانة فالمنصف يقصد إصابة الحق في أرائه،ومتى ما تبين له الحق عند غيره بادر إليه،وقد رجع عمر إلى قول امرأة في المهر وقال كل الناس أفقه من عمر!
كلما أدبني الدهر* أراني نقص عقلي
وإذا ما زدت علما*زادني علما بجهلي - {واغضض من صوتك}
من رفيع الخلق وحسن الأدب خفض الصوت، وهو أوفر لجهد المتكلم، وأحسن لأذن السامع.
ويتأكد خفضه: عند الدعاء، واتباع الجنائز، وفي المسجد وعند مضغ الطعام.
ويشرع الرفع في: الأذان والحمد عند العطاس وتشميت العاطس, والتكبير في العيد والتلبية والسلام ورده، وتكبير المسافر عند الصعود على مرتفع، وتسبيحه عند النزول. - سورة{قل يا أيها الكافرون}أخلصت العبادة لله وفرقت بين طريق المؤمنين والكافرين فهي براءة من الشرك وهي(تعدل ربع القرآن)حديث حسن
وسورة{قل هو الله أحد}أخلصت صفة الله الصمد وهو المقصود في الحوائج والذي لا يشبهه نظير أو مثيل،وهي(تعدل ثلث القرآن)صحيح
ولهذا من السنة قراءتهما في راتبة الفجر وركعتي الطواف وفي الركعتين الأخيرتين من الوتر - (دعوها فإنهامنتنة)
التصويت في المسابقات على أساس العرق والجنس،رفض تزويج الرجل الكفء لقبيلته أولونه،تقديم صاحب الانتماء في العمل والحقوق على من هو أكفؤ منه،التهكم بالشعوب الضعيفةوالفقيرة،المفاخرة بالنسب..
جاهلية أبطلها الإسلام،وجعل المفاضلة بالإيمان،والكمالات النفسية{إن أكرمكم عندالله أتقاكم}و(من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه)[مسلم] - حسن الاختيار يمنع أضرار!
سحر..اختلاس..هتك عرض.. إدمان مخدرات.. فساد أولاد.. انحراف في العقيدة والسلوك مصائب من أسبابها سوء الاختيار للخادمة والعامل والسائق والصديق والزوجة والمعلم
والعاقل الناجح يأخذ وقته المعتاد في الانتقاء، ويراعي حسن الدين والخلق والأمانة، ويختار حسب حاجته ولايتكلف في رغباته ويضع الوصف المناسب في المكان المناسب - ميزاني مع الناس..
{خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}
قال بعض السلف: ليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق من هذه الآية[تفسير القرطبي]
فالعفو: قبول أخلاق الناس وأعذارهم، ومراعاة طبائعهم، والتجاوز عن تقصيرهم.
والأمر بالعرف: إرشادهم إلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم.
والإعراض عن مجادلة السفهاء أو مقابلة أذاهم بالتشفي والانتقام. - كانت الطرقات أيام السلف وقت السحر وبعد الفجر مغتصة بالمبكرين إلى الجمعة، يمشون بالسرج، وروي عن ابن مسعود: أنه بكر إلى الجمعة فرأى ثلاثة نفر سبقوه فاغتم وعاتب نفسه(السراج المنير)
فكيف بمن لايخرج من بيته بل لاينهض من فراشه إلا بعد دخول الخطيب، وفي الحديث(من غسل واغتسل ودنا وابتكر واقترب واستمع كان له بكل خطوة يخطوها قيام سنة وصيامها) - الأصل حسن الظن بالإمام فلا ينبغي السؤال عمن ظاهره العدالة عند الصلاة خلفه، لكن إذا ثبت أن الإمام صاحب بدعة؛ وكانت بدعته لا توجب كفره؛ فالراجح صحة صلاة الفرائض خلفه، وإن وجد غيره فهو أفضل. [ابن باز، ابن عثيمين]
أما صلاة الجمعة والعيد التي لا تقام إلا بمكان واحد في البلد فالصلاة خلفه صحيحة باتفاق أهل السنة. - قال ضرار بن مره قال أبليس لعنه الله :إذا استمكنت من ابن آدم ثلاثا أصبت منه حاجتي : إذا نسى ذنوبه وإذا استكثر عمله وإذا أعجب برأيه. - حرر نفسك:
قال صلى الله عليه وسلم(إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع [أي لباس ضيق من حديد يرتديه المقاتل] قد خنقته، ثم عمل حسنة فانفكت حلقة، ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى حتى يخرج إلى الأرض) [صحيح الجامع]
فمن الناس من يسعى في فكاك نفسه وفسحتها, ومنهم من يزيد ضيقها ضيقا. - (ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف[المنصب]لدينه)صحيح الترمذي
شبه صلى الله عليه وسلم ضرر الحرص على المال والمنصب على دين المسلم بإفساد ذئبين جائعين دخلا حظيرة غنم على غفلة ففتكا بها، وذلك؛ لأن الحريص على المال أو المنصب يضيع وقته وقد يرتكب المحرم في سعيه، ثم إن تحقق مراده فقد لا يقوم بواجب ذلك. - خطة يوسف عليه السلام لمواجهة الأزمة الاقتصادية
١-التخطيط المبكر لمواجهة الأزمة
٢-مضاعفة الإنتاج لاستثمار موارد الرخاء{تزرعون سبع سنين دأبا}
٣-التخزين الجيد للمدخرات{فذروه في سنبله}
٤-ترشيد إنفاق الموارد في الرخاء استعدادا للشدة
٥-تدبير النفقات في الأيام الشداد
٦-إعادة استثمار المدخرات{إلا قليلا مما تحصنون}أي ليكون بذورا لعام الخصب - ادخل بيتك بسلام
حين تحمل متاعب عملك إلى بيتك،وتطلق رصاص الغيظ والغضب على أهلك بألوان الصياح والتجريح تنفيسا عما في نفسك من هموم فإنك في الحقيقةتشرك الأبرياءفي الآلام،والأولى بك أن تصبروتعالج مشكلات عملك بعيدا عن أهلك وتلقي همومك عند عتبةالباب،لتدخل بيتك بسلام محافظا على أجواءالسرور فيه وتأمل قوله تعالى{والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} - اظفر بأحد الدعاءين:
موظف يتفنن في تعنيت مراجعيه، وتأخير مصالحهم, ويعبس في وجوههم؛لينال بغضهم ودعاءهم عليه.
وآخر يجتهد في أداء واجبه بأمانة، ومراقبة لله، مع حسن خلق وبشاشة؛ لينال محبتهم ودعاءهم له، قال النبي صلى الله عليه وسلم(اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به) رواه مسلم - العارف إنما يشكو إلى الله وحده, وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس، فهو يشكو من تقصيره الذي كان من أسباب تسليط الناس عليه، ناظر إلى قوله{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم}{وما أصابك من سيئة فمن نفسك}{قل هو من عند أنفسكم} فيعود إلى نفسه فحاسبها، ويرى مواطن الزلل فيها فيصلحها.(ابن القيم، بتصرف) - قال بعض السلف: اتق أن يكون الله أهون الناظرين إليك.
وقال آخر:"خف الله على قدر قدرته عليك، واستحي منه على قدر قربه منك"
- معاملتك الناس بمكارم الأخلاق تحفظ لك الود في قلوبهم:
قال الأصمعي: لما حضرت جدي علي بن أصمع الوفاة جمع بنيه فقال: يا بني، عاشروا الناس معاشرة إن غبتم حنوا إليكم، وإن متم بكوا عليكم. - تعبيرالرؤيا(دعاء)مؤمن عليه من جانب الملك:
إن خيرافخيرا،وإن شرافشر،ولايردالقضاءإلاالدعاء.
مثاله:جاءت امراةمعهاطفل الى حلقةابن سيرين بالمسجدلتسأل عن حلم رأته ان ابنهاشرب البحرفعبره أحدتلاميذه أن الطفل تشق مرارته فيموت ومات الطفل فعلا،ودخل ابن سيرين فقال لولا تركتموه لأصبح عالما من علماءالبلد.فينبغي أن يحمل المعبر الرؤياعلى جانب الفأل ماأمكنه لأن الملك يؤمن على قوله.
- يروى أن أحد العلماء زوج ابنته لأحد طلبته وفي ليلة الدخول أخبره بأن ابنته عمياء بكماء صماء فكاد الرجل أن يغمى عليه ، لكنه رضي بما قسم الله له ولاسيما أن الشيخ لم يطالبه بدرهم ، فلما دخل عليها وكشف عنها وجدها من أجمل النساء وجها" وعيونا" وسمعا" فتعجب وعندما أخبرها قالت : لقد صدق أبي ، إنني عمياء صماء بكماء عن الحرام فلاأنظر إلا إليك ولا أسمع إلا لك ، ولا أتكلم إلا معك .
- قيل لأحدالصالحين:
أي الناس أحق ببقاء المودة؟
قال:
الوافر دينه ،الوافي عقله، الذي لاينساك على البعد ،إن دنوت منه داناك ،وإن بعدت عنه راعاك ،وإن استعنت به عضدك ،مودة فعله أكثرمن مودة قوله.
عن عبدالله بن مسعود-رضي الله تعالى عنه-قال:قال النبي صلى الله عليه وسلم :"ماأصاب عبدآهم ولاحزن،فقال:إني عبدك،ابن عبدك،ابن أمتك،ناصيتي بيدك،ماض في حكمك،عدل في قضاؤك،أسألك بكل اسم لك سميت به نفسك أوأنزلته في كتابك،أوعلمته أحدآمن خلقك،أوأستأثرت به في علم الغيب عندك،أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونورصدري، وجلاءحزني وذهاب غمي.إلاذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحآ"
- ليس الشجاع الذي يحمي مطيته*يوم النزال ونار الحرب تشتعل
لكنّ مَن غض طرفا أو ثنى قدما*عن الحرام فذاك الفارس البطل
فالقوي من يتغلب على دواعي الشهوة ويستعلي على من يزينها له من الشياطين
قال طاووس في قوله{وخلق الإنسان ضعيفا}ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في أمر النساء
- (لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا) رواه البخاري
عبارة ذهبية عمرية قالها قبل مقتله رضي الله عنه بثلاث ليال ، فما أحوجنا إلى :
١– الاهتمام برعيتنا
٢- التخطيط الطويل الأمد
٣– سد حاجات الضعفاء بشكل مستمر وليس مؤقتا كإقامة الأوقاف من أجلهم
٤– والاهتمام بالقريب والبعيد من المسلمين - نقل الخبر أمانة تتطلب فطنة وتيقناً، حفظاً وتثبتاً، دقة وصدقا،وإشاعةالأخبار بدون ذلك بين الناس يؤدي إلى إثارة الفتن وإيذاء المظلومين وفضح المستورين،وكم من مصيبة حدثت بسبب كذبة أو فهم مغلوط أو تسرع في النقل، قال تعالى:(إن جاءكم فاسق بنبأً فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة) - إذا حانت فرص الأجر للعبد فلم يغتنمها ودعاه داعي الخير فأعرض عنه فهذا من خذلان الله له {كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين} فينبغي أن نجيب داعي الخير وإذا حانت فرصة للأجر أن نغتنمها بل ونبحث عنها فإذا وافقناها بادرنا وسارعنا ونافسنا وسابقنا - الاقتصاد في النفقة من خصال النبوة:
قال صلى الله عليه وسلم: (السمت الحسن، والتؤدة، والاقتصاد، جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة) صحيح الترمذي
السمت الحسن: الوقار والحياء وسلوك طريقة الفضلاء.
التؤدة: التأني في جميع الأمور.
الاقتصاد: أي الاقتصاد في النفقة، كما قال ابن عبدالبر في الاستذكار - سب الريح:
لعن رجل الريح عند رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام: (لا تلعنوا الريح فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه)
وقال: (لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به) صحيح الترمذي - صلى بجانبي صبي وفجأةأخرج ورقة وقلما وأخذ يكتب،حتى ركع الإمام وهو على ذلك،ثم ضغط القلم بصدره وأغلقه وأكمل صلاته
تعليق:
قالت بنت جار لمنصور بن المعتمر: ياأبت أين الخشبة التي كانت في سطح منصور؟فقال:يابنية ذاك منصور يقوم الليل
وكان ابن الزبير إذاقام إلى الصلاةكأنه عود من شدةسكونه
فهل نعلم أولادنا أن الصلاة بلاخشوع جثة بلاروح - الضعيف والمبتلى جزء عزيز من المجتمع (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم) رواه البخاري، ومن حقه علينا تقديره وإعانته والأخذ بيده لاستخراج ما لديه من إمكانات ومساهمات في خدمة المجتمع،ولا يجوز التنقص من قدره:{يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم} واحتقاره مصدر شقاء وألم قد يفوق ألم مصابه:
جراحات السنان لها التئام*ولا يلتام ما جرح اللسان - قال صلى الله عليه وسلم(يا شداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب) - المتأمل في أطوار الحياة يجدها على ثلاثة أطوار:
١- طور مضى: فلا تحزن عليه{لكيلا تأسوا على ما فاتكم}
٢- طور أنت فيه: فجدير باهتمامك واجتهادك وجدك (احرص على ما ينفعك واستعن بالله)
٣- طور يأتي: فمن التكلف الاغتمام والخوف من غيب تكفل الله به {وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم}
ما مضى فات والمؤمل غيب*ولك الساعة التي أنت فيها - (مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما)البخاري
العقيقة سنة مؤكدة شكرا لله وتخليصا للولد من رهنه
يسن ذبحها في السابع
يعق عن السقط إذا تم له 4 أشهر
يسن عن الذكر شاتان متكافئتان ويجوز شاة، وعن الأنثى شاة
هي كالأضحية من حيث السن والسلامة من العيوب
لا يجزئ عنها شراء لحم مذبوح
يجوز طبخها والأكل منها وإطعام صاحب وفقير،ويجوز توزيعها نيئة. - الحديث عن تربية الأهل هو حديث عن تحصين حارسة القلعة، بل حراس القلعة جميعا.
١- إنه أمر بمعروف: {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة}
٢- صبر ومصابرة: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها}
٣- تعاون ومؤازرة: {وتعاونوا على البر والتقوى}
٤- تكليف ومسئولية: (إن الله سائل كل راع عما استرعاه، أحفظ ذلك أم ضيع؟ حتى يسأل الرجل عن أهل بيته)صححه الألباني - لاءات تقي الأمة من التفرق قال صلى الله عليه وسلم (لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا) وفي رواية (ولا تدابروا) والوقوع فيها سبب لفساد ذات البين،وقطع أواصر الأخوة، لذا ختمها بقوله(وكونوا عباد الله إخوانا)
فنهى عن أشياء وآثارها وأسبابها، فالحسد سبب للتباغض والتباغض سبب للتقاطع والتدابر؛ لأن من أبغض أعرض ومن أعرض ولّى دبره (فتح الباري) - رأى الأحنف بن قيس درهما في يد رجل
فقال:لمن هذا الدرهم؟
فقال الرجل:لي
فقال:ليس هو لك حتى تخرجه في أجر أو اكتساب شكر،ثم أنشد:
أنت للمال إذا أمسكته*وإذا أنفقته فالمال لك [السير]
قال صلى الله عليه وسلم(أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله)
قالوا:يارسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه
قال(فإن ماله ما قدم، ومال وارثه ما أخر)[البخاري] - من مواقف الشيخ ابن باز رحمه الله:
كان إذا جاءته مسألة طلاق رجعي(طلقة أولى أو ثانية) وقد انتهت العدة يقول للزوج بحضور الزوجة ووليها: إن العدة قد انتهت، لكن إن شئت عقدت لك عليها الآن، فإذا قالوا: نعم. قال الشيخ: أعطها مهرا ولو ألفين أو ثلاثة، فيقول بعض الأزواج: ليس عندي، فيقول الشيخ: نعطيك من عندنا، ويعطيه الشيخ ألفين من حسابه الخاص. - يظن بعضهم أن الدعوة إلى الله حكر على من ظاهره الاستقامة،فيحرم نفسه من أشرف وظائف الأنبياء،وماقد يكون سببا لهداية نفسه وغيره،وقد يستطيع أن يصل لأشخاص لايصل إليهم غيره،قيل للحسن:فلان لايعظ،يقول:أخاف أن أقول مالا أفعل،فقال:وأينا يفعل مايقول! ودالشيطان لو ظفر بهذا,فلم يؤمر بمعروف.
إذا لم يعظ في الناس من هو مذنب*فمن يعظ العاصين بعد محمد - الاستعانة بالله والفرار إليه والاعتراف بالعجز بين يديه أعظم ما يستعين به المسلم على ترك ما ألفه من منكرات أو لاح له من فتنة مال أو شهوة,فيوسف نادى{وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين}ومحمد عليه الصلاة والسلام قيل له{ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا}ومتى ركن إلى ما يظنه في نفسه من ديانة أو صبر أحاط به الخذلان. - إن الفضائل كلها لو حُصِّلت ** رجعت بجملتها إلى شيئين
تعظيم ذات الله جل جلاله ** والسعي في إصلاح ذات البين
- فطوبى لمن أصلح بين أولاده، أو موظفيه، أو إخوانه، أو جيرانه، {ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما} - {قل كل يعمل على شاكلته}
"كل إنسان يعمل على حسب جوهر نفسه، فإن كانت نفسه شريفة طاهرة صدرت عنه أفعال جميلة وأخلاق زكية طاهرة، وإن كانت كدرة خبيثة صدرت عنه أفعال خبيثة"[تفسيرالخازن]
فجدير بالعاقل أن ينظر فيما تميل إليه نفسه من أعمال وأشخاص وأخلاق، فإن وجد خيرا حمد الله، وإن وجد غيره تدارك قبل الفوات{قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها} - كم من مطلب عظيم حال دونه كسل صاحبه وعجزه، ولهذا تعوذ منه صلى الله عليه وسلم(اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل)مسلم
قال النووي:العجز هو عدم القدرة على الخير، والكسل عدم انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة مع إمكانه.
وقد قيل:
كأن التواني أنكح العجز بنته** وساق إليها حين أنكحها مهرا
فراشا وطيئا ثم قال لها اتكي** فإنكما لابد أن تلدا فقرا - قال بعض السلف: "متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب، فاعلم انه يريد أن يعطيك"
وذلك لصدق الوعد في قول الرب جل وعز:{فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان}.
وما ألطف قول بعضهم:
لو لم ترد نيل ما أرجوه من طلب ** من فيض جودك ما ألهمتني الطلبا
- إذا قام الأب:
-بإجبار أولاده على العيش بطريقته الخاصة، ولم يراع ميولهم التي لا تخالف الشرع.
وجرح مشاعرهم وبالغ في لومهم وعقوبتهم لاسيما أمام أصدقائهم.
وتدخل تدخلا مفسدا في حياتهم الزوجية.
ومنع تزويج ابنته من الكفء.
وأهان أمهم.
فما النتيجة؟ = يتمنون موته.
ومهما يكن فواجب الأبناء الصبر ومقابلة ذلك بالإحسان على الدوام.
- تحريم الاختلاط في المسجد:
١- فصله صلى الله عليه وسلم بين صفوف الرجال والنساء في المسجد.
٢- مكثه بعد السلام حتى ينصرف النساء.
٣- تخصيصه باباً خاصا لدخول النساء للمسجد.
٤- إنكاره عليه الصلاة والسلام على النساء اختلاطهن بالرجال وهن خارجات من المسجد، وقال: (عليكن بحافات الطريق)(صحيح أبي داود)
فإذا كان هذا في المسجد فكيف بغيره. - يقول عمر بن الخطاب:ماوجد أحد في نفسه كبر إلا من مهانة يجدها في نفسه. - من دوافع الإنفاق على الأهل:
١- طبيعية النفس في الشفقة
٢- إلحاحهم ومطالبتهم المستمرة
٣- الخجل من أن يصفه الآخرون بالبخل
٤- تجنبا للإزعاج والمشاكل
٥- طلبا للثناء والفخر وأن يقال جواد كريم
٦- رجاء أن يبره أولاده مستقبلا
٧- تعلقه بزوجته وخوفه من عدم رضاها
ولكن لا يؤجر إلا(إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة)متفق عليه(أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله)مسلم
قال أبوقلابة: بدأ بالعيال وأي رجل أعظم أجرا، من رجل ينفق على عيال صغار، يعفهم أو ينفعهم الله به ويغنيهم
ومعنى يعفهم:يكفهم عن الحرام، وعن إراقة ماء الوجه بسؤال الناس،وكثير من الفساد يقع بسبب الحاجة إلى المال الاحتساب:قصد الثواب وطلب الأجر من الله
ومن لم يقصد الثواب عند الإنفاق لا يؤجر، لكن تبرأ ذمته من النفقة الواجبة ولا يأثم، وليس هذا طموح المؤمن
وسمى الشرع الإنفاق على الأهل صدقة ترغيبا للأولياء، وحتى لا يظنوا أنه لا أجر في القيام بها
ولاتنس احتساب الثواب عند تسديد ثمن أو إذا سلمت مالا لأهلك أو أودعته في حسابهم أو حولته إليهم - -"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" أفضل تحية
وتعني: سلمك الله من كل مكروه ونقص، وشملك برحمته، وزادك من خيره وعطائه.
"حياك الله وبياك"
ومعنى:"بياك" قربك وقيل:بوأك منزلا وقيل:أضحكك[لسان العرب]
"أهلا وسهلا"أي:جئت أهلا لا غرباء، ووطئت موضعا سهلا فاستأنس ولا تستوحش[المصباح المنير]
"مرحبا": الرحب السعة أي لقيت سعة وهو دعاء[الزاهر] - نصرته صلى الله عليه وسلم أنواع منها:
١- إيثار محبته على النفس والأهل والمال
٢- معرفة معاني أحاديثه
٣- تمييز صحيحها من سقيمها
٤- طاعته واتباع أمره
٥- الاقتداء بسنته
٦- معرفة شمائله وسيرته
٧- نشر ذلك بين القريب والبعيد
٨- الدفاع عنه وعن سنته
٩- محاربة البدعة
١٠- مواجهة أعداء السنة ومن يرد الحديث ويقدم عقله عليه
١١- توقير أصحابه وآله. - قال الشعبى:الرجال ثلاثة،فرجل،ونصف رجل ،ولا شيء
فأما الرجل التام: فالذي له رأى وهو يستشير
وأما نصف رجل: فالذي ليس له رأى وهو يستشير
وأما الذي لا شيء: فالذي ليس له رأى ولا يستشير - استثمر للمستقبل
قال صلى الله عليه وسلم: (إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته:
١- علما علمه ونشره
٢- وولدا صالحا تركه
٣- ومصحفا ورثه
٤- أو مسجدا بناه
٥- أو بيتا لابن السبيل بناه
٦- أو نهرا أجراه
٧- أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه من بعد موته)
- الطاعة حصن الله الأعظم
من دخله كان من الآمنين من عقوبات الدنيا والآخرة، ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف من كل جانب...ومن خاف الله أمنه من كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء [ابن القيم]
{الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} - شهر رجب
من الترجيب أي التعظيم وفي الحديث(السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم...ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان) و"مضر"قبيلة كانت تعظمه أشد من غيرها ولاتغير وقته
من أسمائه:
١-"الفرد"لأنه شهر حرام منفرد والثلاثة الباقية متوالية
٢-"مُنصل الأسنة"لأنهم ينزعون فيه الأسنة من الرماح فلا يقاتلون فيه
٣-"الأصم"لأنه كان لاتسمع فيه أصوات السيوف - كيف تنال دعوة الملائكة؟
عن أم الدرداء قالت:كان لأبي الدرداء ستون وثلاث مائه(360)خليل في الله يدعو لهم في الصلاة،فقلت له في ذلك، فقال:إنه ليس رجل يدعو لأخيه في الغيب إلا وكل الله به ملكين يقولان:ولك بمثل،أفلا أرغب أن تدعو لي الملائكة؟!
- {كنتم خير أمة أخرجت للناس}
الرسالة الكبرى التي يمكن للأمة الإسلامية أن تقدمها للبشرية هي الدعوة إلى التوحيد والفضائل، والنهي عن الشرك والرذائل، فهي الأمة التي تحمل المعيار الصحيح في ذلك، وما يأتيها مع صلاح الدين من خير الدنيا فهو بركة وتمكين واستخلاف، وما يأتي بدونه فهو فتنة ومتاع إلى حين. - يوشع بن نون كان غلاما لموسى عليه السلام،فصار نبيا يوحى إليه،وحبس الله الشمس له حتى فتح الأرض المقدسة
وأنس بن مالك كان خادما للنبي صلى الله عليه وسلم،ثم صار من كبار علماءالصحابة
ونافع كان مولى لابن عمر ثم صار عالما يرجع إليه
نماذج لعواقب تحفز المسلم على الصبر والإخلاص في العمل لهذا الدين،ولو كان دوره جانبيا فقد يكون طريقا للإمامة - السماحة في أخذ الحقوق من موجبات الرحمة(رحم الله رجلا سمحا..إذا اقتضى)، والتجاوز عن بعض الدين سبب للمغفرة، في الحديث(كان رجل يدائن الناس فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا تجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا، فلقي الله فتجاوز عنه)
فكيف إن كان ذلك في النكاح والمهر، وهو أعظم شأنا وأولى بالعفو عن بعضه عند الإعسار، {ولا تنسوا الفضل بينكم} - "عش رجبا تر عجبا"
"كان أهل الجاهلية يؤخرون مظالمهم إلى رجب ثم يأتون الكعبة فيدعون الله فلاتتأخر عقوبة من ظلمهم،فكان المظلوم يقول للظالم مهددا"عش رجبا تر عجبا"[فصل المقال]
ثم صار يضرب مثلا في تحول الدهر وتقلبه وكثرةعجائبه
ولامزية لرجب في تخصيصه بالدعاء فإن الله تعالى يجيب دعوةالمظلومين والمضطرين في كل وقت وحين ولو من غيرالمسلمين. - ما تحسر أهل الجنة
على شيء
كما تحسروا على ساعة لم يذكروا الله فيها - أداء العبادة في الزمان أو المكان الفاضلين مهم لكن لا ينبغي أن يكون على حساب أمور تتعلق بذات العبادة
فتقديم الصلاة في أول وقتها[زمان العبادة] مستحب لكن إذا كان ذلك بحضور طعام يشتهيه فالبدء بالطعام أولى لئلا ينشغل المصلي في صلاته.
وكذلك قرب الطائف من الكعبة [مكان العبادة]مستحب لكن إن أدى ذلك إلى ترك سنة الرمل فالرمل أولى. - قال يحيى بن معاذ: مصيبتان لم يسمع الأولون والآخرون بمثلهما للعبد في ماله عند موته.
قيل: وما هما؟
قال: يؤخذ منه كله، ويسأل عنه كله. - الظفر بلذة النظر
(إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون[لا يصيبكم مشقة] في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس[الفجر] وقبل غروبها [العصر]فافعلوا)متفق عليه
مهما قيل عما يعين للاستيقاظ لصلاة الفجر في ليالي الصيف القصيرة فلا حافز أعلى من نيل أعظم لذة في الآخرة، ومهما اعتذر المقصر عن تقصيره فهو على نفسه بصيرة. - {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}
للدعوة ثلاث مراتب بحسب حال المدعو:
١-أن يكون طالبا للحق راغبا فيه فيدعى بالحكمة ولا يحتاج إلى موعظة ولا جدال
٢-أن يكون معترفا بالحق لكن له أهواء تصده عن اتباعه فيدعى بالموعظة الحسنة بالترغيب والترهيب
٣-أن يكون معاندا معارضا فهذا يجادل بالتي هي أحسن.
[فتاوى ابن تيمية] - استعملت بعض الأقلام المحرومة من نور الكتاب والسنة عبارة: "أديان التوحيد الثلاثة".
ودين المغضوب عليهم والضالين لا يمكن أن يكون توحيدا لله رب العالمين. - قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "ما أكثر العبر وأقل الاعتبار" - كما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فكذلك الفحشاء تنهى عن الصلاة وسائر الخيرات؛ لأن الخير يدعو إلى الخير، والشر يدعو إلى الشر، والقليل من كل واحد منهما يجر إلى الكثير. - قال داود بن أبي هند[من علماء السلف ت 140هـ]:
جالست الفقهاء فوجدت ديني عندهم, وجالست أصحاب المواعظ فوجدت الرقة في قلوبهم, وجالست كبار الناس فوجدت المروءة فيهم, وجالست شرار الناس فوجدت أحدهم يطلق امرأته على شيء لا يساوي شعيرة!
- الثناء على الله عزوجل أقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإن انضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله وافتقاره واعترافه، كان أبلغ في الإجابة وألطف موقعا وأتم عبودية، وتأمل قول موسى عليه السلام:{رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير} وقول ذي النون:{لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} فالسؤال بلسان الحال أبلغ من السؤال بلسان المقال[ابن كثير] - (من نزل منزلا ثم قال" أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك)مسلم
١- يستحب لمن نزل منزلا أن يقول ذلك وهكذا إذا ركب الطائرة أو السيارة أو القطار أو السفينة فهي منزل وجاء في حديث صحيح ما يدل على استحباب تكرارها ثلاثا[ابن باز]
٢- يشمل من نزل منزلا على سبيل الإقامة الدائمة،أو الطارئة[ابن عثيمين] - "الإحسان أن تعم ولا تخص، كالريح والمطر والشمس والقمر"[الحسن البصري]
نفع المؤمن وإحسانه للآخرين عام شامل، لا يتقيد بعمل أو مكان أو شخص، قال تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام{وجعلني مباركا أينما كنت}أي: كثير الخير والعطاء في أي مكان كالغيث أينما حل نفع. - قيل بأن الأذلاء ستة: 1-الساعي بالنميمه. 2-الكذاب. 3-السارق. 4- المنافق. 5-المدان 6-الفقير. - ثواب إنظار المعسر أو التخفيف عنه:
(من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة،فلينفس عن معسر،أو يضع عنه)مسلم
(من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة)مسلم
(من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله)مسلم
(له بكل يوم صدقة قبل أن يحل الدين، فإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة)صححه الألباني - يحسن بعض الناس إلى أقاربه حينا من الدهر ثم يقطع ذلك البر لما يبلغه من أذاهم، والمؤمن يتذكر قوله تعالى{إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا}
كان أبو بكر ينفق على مسطح لقرابته وفقره، فلما تكلم في أمر عائشة في الإفك، امتنع من ذلك فنزلت{وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم} فلما سمعها قال:بلى يا رب وأعاد نفقته عليه. - قال أيوب:"الزم سوقك،[عملك] فإنك لا تزال كريما ما لم تحتج إلى أحد.
- "طلابك نالوا المناصب ولا زلت تعلم في المسجد!" قالها أحدهم لمعلم قرآن
قال الذهبي:سبحان الله!هل محل أفضل من المسجد؟وهل نشر لعلم يقارب تعليم القرآن؟كلا والله، وهل طلبة خير من الصبيان الذين لم يعملوا الذنوب؟!
رؤي ابن أبي طيبة في المنام فقيل له: إلى ما صرت؟ فقال:رحمني الله بتعليم القرآن
(أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه)البخاري - من فوائد كبر السن:
دخل سليمان بن عبد الملك مسجد دمشق فرأى شيخا كبيرا فقال:يا شيخ أيسرك أن تموت؟
قال:لا, والله
قال: ولم وقد بلغت من السن ما أرى؟
قال: ذهب الشباب وشره وجاء الكبر وخيره فإذا قعدت ذكرت الله وإذا قمت حمدت الله فأحب أن تدوم لي هاتان الحالتان
- شهر شعبان:
سمي بذلك لتشعبهم وتفرقهم في طلب المياه أو للحرب بعد قعودهم في رجب.
يستحب الإكثار من الصيام فيه لفعله صلى الله عليه وسلم لأنه:
١- شهر يغفل عنه بين رجب ورمضان
٢- ترفع فيه الأعمال إلى الله. [صحيح النسائي]
٣- كالسنة القبلية لرمضان [ابن رجب]
- "إذا تعرض المرء لصحبة من يضيع عمره معه، ولا يفيده، ولا يستفيد منه، فليتلطف في قطع عشرته من أول الأمر قبل تمكنها، فإن الأمور إذا تمكنت عسرت إزالتها ... "
- "التوحيد ألطف شيء وأنزهه وأنظفه وأصفاه فأدنى شيء يخدشه ويدنسه ويؤثر فيه فهو كأبيض ثوب؛ يؤثر فيه أدنى أثر, وكالمرآة الصافية جدا أدنى شيء يؤثر فيها؛ ولهذا تشوشه اللحظة واللفظة والشهوة الخفية فإن بادر صاحبه وقلع ذلك الأثر وإلا استحكم وصار طبعا يتعسر عليه قلعه"[ابن القيم]
- قال عمر بن عبدالعزيز:"أعقل الناس أعذرهم للناس"
-لا تلقى المؤمن إلا ناصحا محبا للخير، وقد أخبر تعالى عن رجل جاء من أقصى المدينة يسعى مذكرا قومه بعبادةالله وحده، واتباع المرسلين فقتله قومه؛ فلما عاين كرامة الله قال:{ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين}فتمنى علم قومه بحاله؛ ليؤمنوا مثله، ولم يشمت بهم، ولم يتمن هلاكهم؛ لينتصر لنفسه.
قال ابن عباس: نصح قومه حيا وميتا. - الأولمبياد:
نسبة إلى قرية أولمبيا/عيد يعقد كل4أعوام/تبدأ فعالياتها بشعلة نار/الشعار خمس حلقات/تقديس الفائزين.
المظاهر بعينها في الأولمبياد اليونانية الوثنية776 ق.م للتقرب إلى آلهة قرية أولمبيا
زادوا عليها اليوم سفور وفجور يشهدله احتشام ملابس الرياضيين الذكور أكثر من الإناث
صدق ورسول الله(لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة) - الرجاء حاد يحدو القلوب إلى الله والدار الآخرة ويطيب لها السير
والفرق بينه وبين التمني
أن التمني يكون مع الكسل ولا يسلك بصاحبه طريق الاجتهاد فهو كمن يتمنى أن يكون له أرض يبذرها ولا يبذل
والرجاء فيه بذل جهد وحسن توكل فهو كمن شق أرضه وبذرها وانتظر حصول الزرع
ولهذا أجمع العارفون على أن الرجاء لا يصح إلا مع العمل [مدارج السالكين] - قال يحيى بن معاذ:من جمع الله عليه قلبه في الدعاءلم يرده
قال السعدي:إذااجتمع عليه قلبه وصدقت ضرورته وفاقته وقوي رجاؤه فلايكاد يرددعاؤه - قيل لبعض الحكماء: من أسوأ الناس حالا؟
قال: من لا يثق بأحد لسوء ظنه، ولا يثق به أحد لسوء فعله. - تربية عمرية:
دخل والي لعمر رضي الله عنه عليه فوجده مستلقيا وصبيانه يلعبون على بطنه، فأنكر ذلك. فقال عمر: كيف أنت مع أهلك؟
قال: إذا دخلت سكت الناطق.
قال عمر: اعتزل [الولاية]، فإنك لا ترفق بأهلك وولدك، فكيف ترفق بأمة محمد"
حسن تصرف الإنسان مع أهل بيته يدل على حسن معاملته للناس. - صلة الرحم بالزيارة تكون مع المحارم أما الأقارب من الأجنبيات فلا تجوز زيارتهن أو الخلوة بهن, وتكون صلتهن بقدر الحاجة من نفقة أو مواساة وما شابهها.
د. عبدالله المطلق - من فضائل هذه الأمة أن منها سادات أهل الجنة:
فسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين.
وسيدا كهول أهل الجنة أبو بكر وعمر.
وسيدة نساء أهل الجنة فاطمة.
وسيد شهداء أهل الجنة حمزة.
رضي الله عن الجميع. - (كان صلى الله عليه وسلم إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة لم يزل معرضا عنه حتى يحدث توبة)صححه الألباني
الإعراض عن المتربي أحيانا عند الخطأ أسلوب تربوي مفيد، ولكن ليحصل المقصود منه لابد أن يكون للمعرض مكانة في نفس المتربي وإلا فلن يكون للإعراض أثر إيجابي عليه بل ربما يشعر أنه قد استراح. - {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا* إلا أن يشاء الله}
في قول المرء:"إن شاء الله" عند عزمه على فعل أمر في المستقبل أدب مع الله عز وجل علام الغيوب، واستعانة به، وبلوغ للحاجة، وعدم الحنث إن خالف ما حلف عليه، قال صلى الله عليه وسلم(لو قال"إن شاء الله" لم يحنث، وكان دركا لحاجته) [متفق عليه] - تهيئة المساجد وتعاهدها بالنظافة والصيانة من أعمال البر لاسيما قبل رمضان, والقيام بأمرها من وظائف الأنبياء{وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود}
وينبغي التنبه إلى مراعاة القدر الشرعي المطلوب، وعدم التجاوز بالمغالاة والإسراف والتباهي أو بالتعدي على الأدوات الموقوفة بالتغيير مع صلاحيتها للاستعمال. - عن الأوزاعي قال:
ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة يوما فيوما وساعة فساعة،ولاتمر به ساعة لم يذكر الله تعالى فيها إلا تقطعت نفسه عليها حسرات،فكيف إذا مرت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم وليلة مع ليلة؟
قال الحسن البصري:
أحب عباد الله إلى الله أكثرهم ذكرا وأتقاهم قلبا.
- قال خالد بن صفوان:لا تطلبوا الحوائج في غير حينها، ولا تطلبوها من غير أهلها، ولا تطلبوا ما لستم له بأهل فتكونوا للمنع أهلا - قال يزيد بن حكيم:
"ما هبت أحدا قط هيبتي رجلا ظلمته وأنا أعلم أن لا ناصر له إلا الله، يقول لي: حسبي الله؛ الله بيني و بينك"
سهام الليل لا تخطي ولكن** له أمدٌ وللأمد انقضاءُ - علاقة الكسوف بانتشار الزنا

من خطبته صلى الله عليه وسلم في الكسوف(ياأمة محمد،والله ما من أحد أغير من الله أن يزنى عبده أو تزني أمته) وفي ذكره هذه الكبيرة بخصوصها سر بديع؛فإن ظهور الزنا من أمارات خراب العالم(من أشراط الساعة..يشرب الخمر ويظهر الزنا) وسنة الله في خلقه أنه يغضب عند ظهور الزنا فلابد أن يؤثر غضبه في الأرض عقوبة[ابن القيم] - قال ابن عقيل يوما في وعظه:
يا من يجد قسوة في قلبه! احذر أن تكون نقضت عهدا فإن الله يقول:{فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية} [رسائل ابن رجب] - (من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة ... وإن كان قضيبا من أراك [أي:السواك])مسلم
وأما في الدنيا فقد تنزل به عقوبة قبل أن يقوم من مجلسه ومن ذلك:
أن رجلين تقدما إلى القاضي، فادعى أحدهما مالا على الآخر.
فقيل للمنكر: قل والله
فقال: والله، ثم قال: وأزيدك، والله الطالب الغالب، فخر ميتا - قال صلى الله عليه وسلم:
(لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده) رواه مسلم
"حفتهم الملائكة": أحاطت بهم الملائكة الذين يلتمسون أهل الذكر.
"غشيتهم الرحمة": غطتهم الرحمة.
"نزلت عليهم السكينة": الطمأنينة والوقار. - يجوز إلقاء خطبة الجمعة بغير العربية إذا كان المخاطبون أو أكثرهم لا يعرف العربية؛ ويدل لذلك أن الله تعالى أرسل الرسل عليهم السلام بألسنة قومهم{وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم}
وإذا كان فيهم من يعرف العربية فالمشروع الجمع بين اللغتين، فيخطب بالعربية ويترجمها للغة أخرى، وبذلك يجمع بين المصلحتين[ابن باز] - لا تفترض العوائق قبل العمل.
أقدم متوكلا على الله، ثم عالج ما يظهر لك من صعوبات. - المحافظة على المصطلحات والمعاني الشرعية أمر ينبغي أن يتنادى له الغيورون لسد باب تزيين الباطل وترويجه، وفي الحديث(ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها)
ومن ذلك: تسمية الربا فوائد استثمارية، وتسمية الغناء والرقص بالفنون الجميلة، وتسمية الطعن في ثوابت الدين بحرية الرأي. - {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا}
حين يطلب المرء سبيلا غير سبيل المؤمنين، ونورا غير نور الوحي فإن الموازين تتقلب عليه، ومعاييره تختل ، حتى يستحسن القبيح ويستقبح الحسن.
- بث ثقافة العري ونزع الحياء, وعولمة الخرافة,وتمائم الأولمبياد:فهذا"فوا"لدفع الشر-زعموا-بأشكال مختلفة وزيارة معبد الآلهة والمدينة المحرمة وخرافة التنين وتسويق الوثنية باسم الرياضة على عقول المليارات ومنهم شبابنا وفتياتنا
قال الشيخ ابن باز"تعليق التمائم من الشرك الأصغر،لكن إذا اعتقد معلقها أنها تدفع الضر دون الله صار تعليقها شركا أكبر - "ستر الفقر من كنوز البر"
إذا كان العبد محروما من نعمة فما أحسن أن يظهر التعفف والتجمل ولا يشكو فقره للخلق وقد مدح الله قوما فقراء بقوله{يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف}ولعل الله أن يملأ قلبه غنى ويفتح عليه من خزائنه ما لايخطر له على بال(ومن يستعفف يعفه الله،ومن يستغن يغنه الله)
- غذاء الروح والبدن:
كان ابن عباس يفطر الناس في شهر رمضان بالبصرة، فكانوا لا ينصرفون كل ليلة حتى يسمعهم فائدة في دين أو دنيا، فإذا فرغوا من الطعام تكلم وأوجز، فقال لهم في ليلة: "ملاك أمركم الدين، وزينكم العلم، وحصون أعراضكم الأدب، وعزكم الحلم، وصلتكم الوفاء، [وغناكم] في الدنيا والآخرة المعروف، فاتقوا الله يجعل لكم من أمركم يسرا". - {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا}
قال ابن عباس في الآية"اثنتان من الشيطان،واثنتان من الله"
يستخدم الشيطان خوف الإنسان من الفقر سلاحا يصرفه به عن البذل،فينسيه ما تعوده من إحسان الله إليه،ويضعف قناعته،وفوق ذلك يأمره بالمعصية والبخل
والله سبحانه يعده بعد البذل والصدقة مغفرة للذنب وأن يخلف عليه ماينفق - إذا كان مروج المخدرات يقتل تعزيرا بحكم القضاء، وجريمته في الإضرار بالجسد، فكيف بمن يروج الفكر الضال والمنحرف والانحلال والتنصير والفاحشة، وجريمته تفسد الدين والعقيدة؟! فهذا أولى أن يقول القضاء فيه كلمته. - {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم}
ذكر الله:يشمل كل ما يقرب العبد إلى الله من عقيدة، أو فكر، أو عمل قلبي، أو عمل بدني، أو ثناء على الله، أو تعلم علم نافع، وتعليمه، ونحو ذلك ، فكله ذكر لله تعالى[السعدي]
قال عمر رضي الله عنه: أفضل من ذكر الله باللسان ذكره عند أمره ونهيه. - عن قتادة قال:كان يقال:المجالس ثلاثة:غانم وسالم وشاجب(أي هالك) فالغانم:الذي يذكر الله، والسالم: الساكت، والشاجب: الذي يخوض في الباطل - "من نزل منزلا فقال:أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك"رواه مسلم
وشواهد هذا الحفظ كثيرة متواترة من ذلك أن مجموعة نصبوا خيمة لهم في البر، فذكرهم أحدهم بهذا الدعاء، قال: فلما انتهت رحلتنا إذا بنا نجد ثعباناً له أنياب كان في الخيمة, فحمدنا الله أنه لم يضرنا, وقتلناه كي لا يؤذي غيرنا
- من دعاء الاستفتاح في الصلاة قول:(وتعالى جدك) يعني: ارتفعت عظمتك وجلت فوق كل عظمة وعلا شأنك على كل شأن وظهر سلطانك على كل سلطان، فتعالى جدك أن يكون معك شريك في ملكك وربوبيتك في إلهيتك أو في أفعالك أو في صفاتك.(ابن القيم)
- قال عمار بن ياسر:(ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان، الإنصاف من نفسك،وبذل السلام للعالم،والإنفاق من الإقتار)أي مع الفقر
قال النووي:قد جمع في هذه الكلمات خيرات الآخرة والدنيا،وعلى هذه الثلاث مدار الإسلام،لأن من أنصف من نفسه فيما لله وللخلق فقد بلغ الغاية في الطاعة،وبذل السلام من أعظم مكارم الأخلاق،والإنفاق في الإقتار هو الغاية في الكرم
- تغدى محمد بن جعفر عند الإمام أحمد بن حنبل (قال:فجعلت آكل وفي نفسي هيبة منه
فقال لي: كل ولا تحتشم
قال: فجعلت آكل فأعاد علي مرتين حتى قال في الثالثة: يا بني كُل فإن الطعام أهون من أن يُحلف عليه)
هذا هو الميزان الصحيح لا ميزان من يحلف على أخيه بالله العظيم أو بالطلاق في طعام أو مأدبة.
- قال الإمام الشافعي وهو يوصي يونس الصدفي:"إذا كان لك صديق - يعينك على الطاعة - فشد يديك به فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهل"
يقول الشاعر:
فقد يهجر الخل الوفي خليله@
وأنى له بعد الخليل خليل
- 14أدبا للطريق
نظمها الحافظ ابن حجر فقال:
جمعت آداب من رام الجلوس على الـ@
ـطر يق من قول خير الخلق إنسانا
افش السلام وأحسن في الكلام وشمـ@
ـت عاطسا وسلاما رد إحسانا
في الحمل عاون ومظلوما أعن وأغث@
لهفان أهد سبيلا واهد حيران
بالعرف مر وانه عن نكر وكف أذى@
وغض طرفا وأكثر ذكر مولانا
- (اهدناالصراط المستقيم)قد يقول بعض الناس:إذا كنا مهتدين فلماذا نسأل الله الهداية؟
والجواب:
ليرزقنا المزيد منها والثبات عليها وتعلم المزيد من تفاصيلها وكذا الهداية إلى صراط الآخرة الموصل إلى الجنة، فمن ذا الذي يمكنه القول إن هدايته تامة.
- إذا سها المأموم وحده خلف الإمام فإن له حالين
الأولى:أن يدرك الصلاة من أولها فليس عليه سجود سهو،لأن سجوده يؤدي للاختلاف على الإمام واختلال المتابعته
الثاني:أن يكون المأموم مسبوقا وسها في صلاته،فإنه يسجد للسهو لأنه سيكمل صلاته بعد سلام الإمام(ابن عثيمين)
- (اللطيف)من أسمائه الحسنى سبحانه فهو تعالى يلطف بعبده في أموره كلها ويسوق إليه الخير من حيث لا يشعر ويفتح له أبوابا من الخير لم تكن بباله فيثيبه عليها، ومن لطفه بعبده المؤمن أنه إذا مالت نفسه إلى الشهوات قذف في قلبه كراهيتها فيتركها،وهذه نعمة منه جليلة(...وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان)
- من أعظم منافع غض البصر أنه يكسب القلب نورا يظهر على صفحات الوجه"لهذا ذكر سبحانه آية النور بعد الأمر بغض البصر فقال : (و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن..) ثم قال : (الله نور السموات و الأرض..) وإذا استنار القلب أقبلت وفود الخير إليه من كل جانب.
- زيارة القبور أنواع:
منها أن يزورها ليتذكر الآخرة ويدعو لموتى المسلمين، وهذه زيارة مشروعة
ومنها أن يزورها معتقدا أن الدعاء عندها أرجى للإجابة, فهذه بدعة منكرة
ومنها أن يزورها ليسأل الله بمكانة الموتى عنده وبجاههم فهذه بدعة ووسيلة إلى الشرك
ومنها أن يزورها ليسأل الموتى قضاء الحوائج كشفاء مريض ونحوه، فهذا شرك أكبر مخرج من الملة.
- من وجد لقطة فتصدق بها عن صاحبها ثم وجد صاحبها بعد ذلك فإنه يخيره بين أن يجيزه في تصرفه أو يرد إليه قيمتها وعندها يكون الأجر لواجدها الذي تصدق بها..

عادل محمد الروي
07-05-2009, 14:28
- عن أبي مسعود الأنصاري قال كنت أضرب غلاما لي فسمعت من خلفي صوتا: اعلم أبا مسعود ـ مرتين ـ لَـلّه أقدر عليك منك عليه! فالتفتّ فإذا هو النبي صلى الله عليه و سلم ، فقلت يارسول الله هو حر لوجه الله ، قال أما إنك لو لم تفعل لمستك النار (حديث صحيح)
قال الحسن البصري : من عمل بالعافية فيمن دونه(أي عفا عمن قدر عليه)، رزق العافية ممن فوقه.
- قال تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدًّا ) قال قتادة : ما أقبل عبد بقلبه إلى الله، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه ، حتى يرزقه مودّتهم ورحمتهم. وقال مجاهد : يحبهم ويحببهم إلى خلقه.
- أهل البلاء هم أهل المعاصي وإن عوفيت أبدانهم ، وأهل العافية هم أهل الطاعة وإن مرضت أبدانهم .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمه : "ياعم رسول الله ، سل الله العافية في الدنيا والآخرة" حديث صحيح رواه الترمذي
- من قلده الناس في الخير وعملوا بمثل عمله فله أجر عظيم قال تعالى: "وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا"،قال الحسن: (من استطاع منكم أن يكون إماماً لأهله، إماما لحيه، إماماً لمن وراء ذلك، فإنه ليس شيء يؤخذ عنك إلا كان لك منه نصيب).ومن دعاء الصالحين: "واجعلنا للمتقين إماما" قال البخاري في تفسيرها:أئمة نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا
- كان لعلي بن الحسين زين العابدين جارية تسكب عليه الماء في وضوئه، ومرة سقط الإبريق من يدها على وجهه فأصابه، فرفع رأسه إليها فقالت: إن الله يقول: «والكاظمين الغيظ» فقال: قد كظمت غيظي قالت:«والعافين عن الناس» فقال: قد عفوت عنك, قالت: «والله يحب المحسنين» قال: اذهبي فأنت حرة.
- على المسلم أن يحذر من كثرة استعمال كلمة(أنا) و(لي) و(عندي)، فقد ابتلي بها إبليس،وفرعون،وقارون،فقال إبليس(أنا خير منه)وقال فرعون(أليس لي ملك مصر)وقال قارون(إنما أوتيته على علم عندي) ابن القيم
- نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النجش وهو أن يزايد في السلعة من لا يريد شراءها لينفع البائع أو يضر المشتري كما يحصل ممن يندس في مزايدات حراج السيارت متواطئا مع أصحابها لرفع السعر وهو لا يريد الشراء، ويدخل في هذا ما تفعله بعض المجموعات في سوق الأسهم من وضع عروض الشراء الوهمية على الشاشات بقصد رفع الأسعار وهذا غش وظلم وإضرار بالمسلمين
- (المتكبر كالصاعد فوق الجبل، يرى الناس صغاراً، ويرونه صغيراً)
أما يوم القيامة , فقد قال صلى الله عليه وسلم:"يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر(أي النمل الصغار)في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان"
- دخل طفل على والده المنهمك في عمله وتجارته فقال : أبي لماذا لم تعد تلعب معي فقد اشتقت إليك ، فردّ الأب ليس عندي وقت ، والساعة التي سأقضيها معك أكسب فيها الآن مائة ريال ، فذهب الطفل وعاد بعد مدة وقال : هذه يا أبي مائة ريال ادّخرتها لك من مصروفي فأعطني ساعة من وقتك ! . كان النبي صلى الله عليه وسلم على كثرة أعماله يلاعب الأطفال ويداعبهم
- قال أبو الدرداء : أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث ؛ أضحكني مؤمِّل الدنيا والموت يطلبه ، وغافلٌ وليس بمغفولٍ عنه ، وضاحكٌ ملء فيه وليس يدري هل أرضى ربه أم أسخطه .
وأبكاني فِراقُ الأحبَّة ِ ، محمدٍ وحزبِه ، وهولُ المُطَّلَع عند غمرات الموت ، والوقوفُ بين يدي الله عز وجل يوم تبدو السرائر ثم لا أدري إلى جنة أم إلى نار
- من شروط إباحة الإعلان التجاري
١- أن تكون السلعة المعلن عنها مباحة
٢- أن تكون مبنية على الصدق بلا كذب ولا غش ولا تدليس
٣- أن تخلو من الترويج بالميسر كاشتراط الشراء للدخول في سحب
٤- أن تكون خالية من الصور الثابتة لذوات الأرواح وصور النساء عموما وهي أشد تحريما
٥- أن تخلو من الطعن في السلع الأخرى (المنافسة)
٦- أن تكون خالية من المعازف
- عشرة أشياء ضائعة : علم لا يُعمل به ، وعمل لا إخلاص فيه ، ومال لا يُنفق منه ، وقلب فارغ ، وبدن معطّل ، ومحبة لا تتقيد برضى المحبوب ، ووقت مضيّع ، وفكر يجول فيما لا ينفع ، وخدمة من لا يُقرّبك إلى الله ، وخوفك ممن لا يملك لك ضرا ولا نفعا .
- حديث "أللهم إني أحرّج حق الضعيفين اليتيم والمرأة" ينافيه
١- ضربها أمام أولادها
٢- إهانتها أمام أهله
٣- المنّ عليها بالنفقة الواجبة عليه
٤- منعها من التصرف في مالها وإرغامها على إعطائه منه
٥- قطعها عن أقاربها
وحديث "إنما هو جنتك ونارك" ينافيه
١- التمرد عليه ومعصيته
٢- إرهاقه بالنفقات
٣- التأبي عليه في الفراش
٤- الخروج دون إذنه
- كان أحد الصالحين مشلولا أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين ، وكان كثيرا ما يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا ممن خلق وفضلني عليهم تفضيلا . فمرّ به رجل فقال له : ممّ عافاك ؟ ، مشلول وأعمى وأبرص وأقرع ، وبماذا فضّلك ؟ فقال : جعل لي لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا ، وبدنا على البلاء صابرا ، فله الحمد وله الشكر!
- عجبا لمن ابتلي بخوف كيف يغفل عن قوله: "حسبنا الله ونعم الوكيل"
و عجبا لمن ابتلي بمكر الناس كيف يغفل عن قوله: "وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد"
وعجبا لمن ابتلي بالضر كيف يغفل عن قوله: "رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"
و عجبا لمن ابتلي بالغم كيف يغفل عن قوله: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
- قال ابن القيم رحمه الله : من أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء إليه غاية الإساءة وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل إهمال الآباء لهم وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغارا فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كبارا، كما عاتب بعضهم ولده على العقوق فقال يا أبت إنك عققتني صغيرا فعققتك كبيرا وأضعتني وليدا فأضعتك شيخا - ينبغي للعاقل أن يحذر عواقب المعاصي فإنه ليس بين الآدمي وبين الله قرابة ولا رحم وإنما هو قائم بالقسط حاكم بالعدل،وإن كان حلمه يسع الذنوب كلها إلا أنه إذا شاء عفا وإذا شاء أخذ باليسير، والله يحصي على العباد مثاقيل الذر وأكثرهم غافلون ، فالله الله في الخلوات فإن علينا من الله عينا ناظرة فلا نغترّ بحلمه وكرمه.
- دق رجل على العالم المحدّث أبي نعيم الباب ، فقال : من ذا ؟ قال : أنا .قال : من أنا ؟ قال : رجل من ولد آدم . فخرج إليه أبو نعيم ، وقبّله ، وقال : مرحباً وأهلاً ، ماظننت أنه بقي من هذا النسل أحد!
وهذا من طرائفه رحمه الله لينبه الطارق على أدب الاستئذان. عن جابر رضي الله عنه قال : استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من هذا ؟ قلت أنا ، فقال أنا أنا كأنه كرهها . والحديث في الصحيحين ، قال العلماء : إذا استأذن فقيل له من أنت ؟ كُره أن يقول أنا لهذا الحديث ولأنه لا يحصل بقوله (أنا) فائدة ولا زيادة والإبهام باق ، بل ينبغي أن يقول : فلان باسمه . شرح النووي على صحيح مسلم
- الحروف المقطعة في أوائل سور القرآن لها مغزى وليس لها معنى لأنها ليست كلمات ، ومغزاها تحدي العرب على أن يأتوا بمثل هذا القرآن الذي نزل بحروف لغتهم التي يتكلمون بها . ومجموع الحروف المقطعة بحذف المكرر أربعة عشر ، تجمعها عبارة "نص حكيم قاطع له سر". ويظن بعض الناس أن طه و يس من أسماء النبي عليه الصلاة والسلام بينما هي من الأحرف المقطعة.
- كان صفوان بن سليم أحد التابعين لا يكاد يخرج من المسجد , فإذا خرج بكى , وقال : أخشى ألا أعود إليه.
وتعلق القلب بالمساجد دليل على صدق الإيمان , كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظله "ورجل قلبه معلّق في المساجد".
- ما أصعب الانتقال من البصر إلى العمى، وأصعب منه الضلالة بعد الهدى، والمعصية بعد التقى، كم من رجل قارب مركبه ساحل النجاة ، فلما همّ أن يرتقي لعب به الموج فغرق ، والخلق كلهم تحت هذا الخطر، وقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وليس العجب ممن هلك كيف هلك ، إنما العجب ممن نجا كيف نجا.
- قال رجل لإياس بن معاوية:لو أكلت العنب تضربني؟ قال: لا،قال لو شربت قدرا من الماء تضربني؟قال:لا،قال:شراب النبيذ أخلاط منها فكيف يكون حراما؟قال إياس:لو رميتك بالتراب أيوجع؟قال:لا،قال لو صببت عليك قدرا من الماءأينكسر منك عضو؟قال:لا،قال:لو صنعت من الماء والتراب طوبا فجف في الشمس فضربت به رأسك،كيف يكون قال:ينكسر الرأس،قال:ذاك مثل هذا
- من عصى الله بشيء فإنه معرض للتعذيب به في الدنيا أو الآخرة: فالفاحشة -مثلا- يتعذب مرتكبوها في الدنيا بأمراضها وحملها المحرم وفضيحتها، ويتعذّب من يشرب الخمر بأدوائها وما ينشأ عن ذهاب العقل من أضرار، وفي الآخرة يصير مال مانع الزكاة الذي بخل به ثعبانا يطوقه ويعضّه، والمنتحر يتحسى سمه ويوجأ بحديدته في جهنم كما تسعّر الأصنام على عابديها
- أفضل العبادة في كل وقت هو الاشتغال بواجب ذلك الوقت ووظيفته
فالأفضل في وقت الأذان الترديد،وإذا دخل وقت الصلاة الاشتغال بها،وفي شهر رمضان الإكثار من القرآن،ووقت السَحَر الاستغفار،وعند حاجة الوالدين خدمتهما،وعند حضور الضيف إكرامه، وعند إلقاء السلام ردّه،وعند قيام المنكر إنكاره،وعند انتشار الجهل والمعصية الاشتغال بتعليم الناس ودعوتهم..
- "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد"
ذو البجادين هو عبد الله بن عبد المزني ، لما أسلم جرده قومه المشركون من كل ما يملك حتى ثيابه، ولم يبقوا عليه إلا بجاداً(كساء غليظا) فخرج مهاجراً فلما دنا من المدينة شق بجاده نصفين جعل أحدهما رداء والآخر إزارا ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماه ذا البجادين
- حتى تكون ممن تصلي عليهم الملائكة وتدعو لهم بالمغفرة والرحمة احرص أن تكون من هؤلاء:
١- معلم الناس الخير
٢- الذين يصلون في الصف الأول
٣- من يصل الصفوف ويسد الفرج بين الصفوف
٤- الذين يتسحرون
٥- من يجلس في المسجد انتظارا للصلاة
٦- من يعودون المرضى
٧- الذين يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم
- قال الدقاق : من أكثر ذكر الموت أكرم بثلاثة : تعجيل التوبة , وقناعة القلب ونشاط العبادة , ومن نسي الموت عوجل بثلاثة : تسويف التوبة , وترك الرضى بالكفاف والتكاسل في العبادة .
- كلما أحدث الناس ظلما وفجورا أحدث لهم ربهم من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم ومياههم وأبدانهم وأشكالهم من النقص والآفات ما هو موجب أعمالهم وظلمهم وفجورهم"زاد المعاد
- دخلوا على أبي دجانة رضي الله عنه في مرضه ووجهه يتهلل ( مشرقا منيرا) فسألوه عن ذلك فقال : " ما _من عمل شيء أوثق عندي من اثنين : كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني ، والأخرى كان قلبي سليماً للمسلمين ".
- قال ابو قلابة : إذا بلغك عن أخيك شيئا( كخطإ في حقك ) فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل : لعلّ له عذرا لا أعرفه. صفة الصفوة
- منظمة الصحة العالمية تقر الختان لمكافحة الإيدز بعد أن اثبتت الأبحاث أن ختان الرجال يقلل من اصابتهم بفيروس الـ hiv بنسبة 50% ومن التفسيرات:استهداف الفيروس لباطن الجلد الذي يُقطع في الختان، قال النبي صلى الله عليه وسلم (خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الآباط ). متفق عليه - سقط خطام الناقة من يد أبي بكر الصديق ، فأناخ ناقته وأخذه
فقالوا له : لو أمرتنا ناولناك إياه
فقال : إن حبيبي أمرني أن لا أسأل الناس شيئا
وفي صحيح مسلم عن عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم بايعهم على ألا يسألوا الناس شيئا قال عوف : فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدا يناوله إياه.
- قاعدة : كل ذكر وُجد سببه في الصلاة فإنه يقال ،"فلو أن الإنسان عطس وهو يصلي يقول: الحمد لله، ولو بُشر بولد وهو يصلي يقول: الحمد لله . وإذا أصابك نزغ من الشيطان وفُتح عليك باب الوساوس فتستعيذ بالله منه وأنت تصلي. ." (الشيخ ابن عثيمين : الباب المفتوح) . وأما الأذكار التي فيها كلام مع الناس كردّ السلام وتشميت العاطس فلا تقال في الصلاة .
- قال ثابت بن قرة : راحة الجسم في قلة الطعام ، وراحة النفس في قلة الآثام ، وراحة اللسان في قلة الكلام .
- قال حكيم لابنه :
يا بني ! كذب من قال : إن الشر يُطفأ بالشر ، فإن كان صادقا فليوقد نارين ولينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى ؟ وإنما يطفئ الخيرُ الشر كما يطفئ الماء النار .
- حديث النبي صلى الله عليه وسلم " ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي به يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده " . يتأكد في حق من عنده ودائع للناس أو في ذمته حقوق لهم وديون وليس لها إثباتات وذلك لئلا تضيع بموته.
- دخل رجل على أبي ذر فجعل يقلب بصره في بيته، فقال: يا أبا ذر ما أرى في بيتك متاعاً ولا أثاثا، أين متاعكم ؟ فقال: لنا بيت نوجه إليه صالح متاعنا. (يعني في الجنة)، قال: إنه لا بد لك من متاع ما دمت هاهنا. فقال أبو ذر : إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه.
- حضر رجل عند الخليفة العباسي المنصور ورمى بإبرة كبيرة فغرزت في الحائط ثم أخذ يرمي واحدة بعد الأخرى فكانت كل إبرة تدخل في ثقب التي قبلها حتى بلغت خمسين إبرة ، فأعجب المنصور به وأمر له بمئة دينار وأن يجلد مئة جلدة ، فدهش الرجل وسأله عن السبب ، فقال المنصور : أما الدنانير فلبراعتك وأما الجلدات فلإضاعتك الوقت فيما لا ينفع .
- "إذا أصاب الإنسان نجاسة في بدنه أو ثوبه وهو على وضوء فإن وضوءه لا يتأثر بذلك لأنه لم يحصل شيء من نواقض الوضوء فعليه أن يغسل النجاسة عن بدنه أو ثوبه ويصلي بوضوئه ولا حرج عليه في ذلك"
- تقسيم الوقت
ينبغي للعاقل أنْ لا يَغْفُل عن أربع ساعاتٍ : ساعة يناجى فيها ربه. وساعة يحاسب فيها نفسه. وساعة يلقى فيها إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه، ويصدقونه عن نفسه. وساعة يخلو بين نفسه وبين لذاتها فيما يحلّ ولا يحرم ، فإن في هذه الساعة عونا على تلك الساعات
- أراد الوزير ابن الفرات أن يعاقب كاتبا عنده فدعاه يوما فقال:إن نيتي فيك سيئة وكلما أردت أن أعاقبك أراك في المنام وأنت تمنعني برغيف في يدك فما قصة الرغيف فقال له:كانت أمي وأنا صغير تعلمني الصدقة فتضع رغيفا تحت وسادتي وفي الصباح تتصدق به عني فلما ماتت فعلت ذلك من بعدها أتصدق كل يوم برغيف فعجب الوزير من ذلك وقال والله لا ينالك مني سوء
- مع زحمة الأفكار وكثرة الأطروحات المخالفة لمنهج سلف الأمة وإعجاب كلّ ذي رأي برأيه والانفلات من الضوابط الشرعية والتساهلات والتنازلات لا بد للمسلم أن يعيش مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم " إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور .."
- قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من الغيرة ما يحب الله , ومنها ما يبغض الله , فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة , وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة" رواه أبو داود 2659 وحسنه الألباني ، فإذا ظهرت أمارات وقرائن الفساد في شخص أو مكان فلا بدّ من القيام بحق الله , وأما بدون ظهور شيء فسوء ظنّ واتهام بغير حقّ .
- ماذا يقصد
قال بعض السلف : إن استطعت أن تجعل طعامك حيث لا يأكله السوس ومالك حيث لا يناله اللصوص فافعل .
الجواب هو الصدقة
- الخوف من الله
قال ابراهيم التيمي : ينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة ، لأنهم قالوا : " إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين "
- قال تعالى: ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) ، قال ابن عباس : ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء منه ينزل رزقه، وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله، وينزل منه رزقه، بكى عليه; وإذا فقده مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها، ويذكر الله فيها بكت عليه . رواه ابن جرير بإسناد صحيح
- تصحيح الألفاظ
١- شاءت الأقدار وتشاء الصدف والصحيح شاء الله فإن الأقدار والظروف لا مشيئة لها
٢- يا خيبة الدهر،الزمن غدار،يا نهار أسود..وهذا سب للزمان يرجع على خالقه وهو الله
٣- القول عن دفن الميت رحل إلى مثواه الأخير والقبر ليس كذلك بل المثوى الأخير إما الجنةأو النار
٤- الدنيا أو الوضع على كف عفريت وهذا باطل فكل شيء بأمر الله وتدبيره
- قال عمرو بن شيبة : كنت بين الصفا والمروة فرأيت رجلاً راكباً بغلة وبين يديه غلمان يعنفون الناس، ثم عدت بعد حين فدخلت بغداد، فإذا أنا برجل حاف حاسر طويل الشعر فجعلت أتأمله فقال لي : مالك تنظر إلي ؟ فقلت له: شبهتك برجل رأيته بمكة ، ووصفته له، فقال له: أنا ذلك الرجل،إني ترفعت في موضع يتواضع فيه الناس فوضعني الله في موضع يترفّع عنه الناس - هذه الريح المثيرة للأتربة من قدر الله الذي نؤمن به ونصبر عليه وتذكرنا:
١- بالدعاء برفع البلاء ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة: "اللهم صححها لنا"متفق عليه أي اجعل هواءها وماءها صحيحا
٢- تقذف الريح بأشجار ولوحات وحاويات نفايات إلى وسط الطريق فنتذكر أن إماطة الأذى عن الطريق صدقة
٣- معاناة أصحاب الأزمات التنفسية أجر وكفارة و"اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح ومن خير ما فيها ومن خير ما أرسلت به ونعوذ بك من شر هذه الريح ومن شر ما فيها ومن شر ما أرسلت به" حديث صحيح
كان ابن الزبير رضي الله عنه إذا سمع صوت الرعد جثا لركبتيه وترك الحديث وترك كل شيء وقال:إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد.إسناده صحيح - لا تنقل إلى صديقك ما يؤلم نفسه ولا ينتفع بمعرفته فهذا فعل الأراذل ولا تكتمه ما يضره جهله فهذا فعل أهل الشر . ابن حزم : مداواة النفوس - مقياس الإسلام في النفوس
من أراد السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة فعليه بالاستسلام لحكم الله الشرعي ولحكم الله القدري فالأول يكون بالتلقي للعمل وعدم الاعتراض والثاني يكون بالرضا بالقضا وعدم التسخط
- ألم الموت أهون من رؤية العورات
قال سلمان : لأن أموت ثم أحيا ثم أموت ثم أحيا ثم أموت ثم أحيا أحب إلي من أن أرى عورة مسلم أو يراها مني
- ماذا تفعل من تعيش وسط ناس من أهل المعاصي؟
فأجاب الشيخ عبد العزيز بن باز:
الواجب إنكار المنكر حسب الطاقة بالكلام الطيب والرفق وحسن الأسلوب مع ذكر الدليل حسب علمك ، ولا تشاركيهن في الأقوال والأفعال المحرمة واعتزليهن حسب الإمكان حتى يخوضوا في حديث غيره,(وحينئذ) لا يضرك فعلهن ولا عيبهن لك ، قال الله سبحانه (لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) - إحياء سنة التواصي:
قال عون بن عبدالله: "كان أهل الخير يكتب بعضهم إلى بعض بهؤلاء الكلمات الثلاث، ويلقى بها بعضهم بعضا: ( من عمل لآخرته كفاه الله عزوجل دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته)
- بعض الناس إذا قيل له اتق الله قال:اتق الله أنت ،فكأنها مسبة يدفعها ،وقد قال الله لنبيه الكريم ( يا أيها النبي اتق الله ) ،قال يزيد بن كميت : سمعت رجلا يقول لأبي حنيفة: اتق الله، فانتفض واصفرّ وأطرق وقال: جزاك الله خيرا ، ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا.
- من أخطر الأمور معاكسة مراد الله ورسوله فإذا كان الشرع يريد تقليل الاختلاط بين الجنسين نادوا بتوسيعه وإباحته وإذا كان الشرع يريد تمييز شخصية المسلم عن غير المسلم دعوا إلى إزالة الحواجز النفسية التي أرادها الشرع ليمنع التشبه والتأثر وإذا أراد الشرع اتعاظ الناس من الخسوف والعواصف ونحوها قالوا إنها مجرد ظواهر طبيعية لا تخيف إلا الجهال . - حتى نحقق الاستفادة من تلاوة كتاب الله واستماعه وتقبل نفوسنا عليه ولا تمل ينبغي تطهير القلوب من الشهوات وآثار الذنوب وهو ما عبّر عنه عثمان رضي الله عنه بقوله"لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله"،وكذلك معرفة معاني القرآن التي تجعل الإنسان ينتقل من السماع إلى الاستماع إلى الانتفاع لذا من المهم قراءة تفسير ولو إجمالي كتفسير الشيخ السعدي
- العلم والعقل عظيمان والعلم أعلى
علم العليم وعقل العاقل اختلفا من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحرزت غايته والعقل قال أنا الرحمن بي عُرفا
فأفصح العلم افصاحا وقال له بأيناالله في فرقانه اتصفا؟
فبان للعقل أن العلم سيده فقبّل العقل رأس العلم وانصرفا
- جرت العادة إذا حصل خلاف بين زوجين أو شريكين أو رب العامل والموظف فأدى إلى الانفصال أن يقوم كل من الطرفين بنشر معايب الطرف الآخر ولكن ذلك ليس من الأخلاق الإسلامية وفيما يلي قصة:أراد رجل تطليق زوجته، فقيل له: ما يعيبها؟ قال: العاقل لا يهتك ستر زوجته، فلما طلقها قيل له:فأخبرنا الآن عن عيبها؟ قال: ما لي وللكلام فيها وقد صارت أجنبية عني؟ - مواصلة الأعمال الصالحة : صح عن ابن مسعود أنه قال : لا راحة للمؤمن دون لقاء الله عز وجل .
فليس للعبد مستراح إلا تحت شجرة طوبى ، ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد .
- قال الفضيل بن عياض رحمه الله : إذا ظهرت الغيبة ارتفعت الأخوة في الله ، إنما مثلكم في ذلك الزمان مثل شيء مطلي بالذهب والفضة داخله خشب وخارجه حسن
- لما كثر الطاعنون في منهج السلف الصالح والمعرضون عنه صار نشر هذا المنهج والدفاع عنه من أعظم الوفاء لدين الإسلام والأجر في ذلك الآن أعظم لأنّ الصبر عليه أشدّ - اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيراً قوياً..واللغة العربية من الدين ومعرفتها فرض واجب،فإنّ فهم الكتابِ والسنة فرض ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية،وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب:ابن تيمية
- اليك قصة الكذاب الذي أراد أن يثبت لشخص أن أهل القرية مغفلين فجمعهم له ثم خطبهم فأورد حديثا مكذوبا: من مسّ لسانه أرنبة أنفه دخل الجنة،فجعل السذج يخرجون ألسنتهم محاولين مسّ أنوفهم فقال لصاحبه:لاتغرّنّك الأشكال والصورُ@تسعة أعشار من ترى بقر
- على المرء أن يسعى ويبذل جهده @ ويقضي إله الخلق ما كان قاضيا
- ترك الأسباب نقص في العقل والاعتماد الكلي عليها نقص في التوحيد
- بذل ما في طاقة الإنسان من الأسباب مهما كانت ضعيفة دليل صدق وسبب توفيق
- التوكل على الله واعتماد القلب عليه في حصول المطلوب دليل التوحيد
- الاستعاذة من العجز(عدم القدرة)والكسل (فتور الهمة)
عون على العطاء - "الخير عادة والشر لجاجة" حديث صحيح ،أي: أن المؤمن الثابت على مُقتَضى الْإيمان والتقوى ينشرح صدره للخير فيصير له عادة ، وأما الشر فلا ينشرح له صدره فلا يدخل في قلبه إلا بلجاجةِ الشيطان والنفس الأمارة .
- دخل منجم يهودي على هارون الرشيد فأخبره أنه سيموت في هذه السنة، فاغتم الرشيد لذلك،فدخل عليه وزيره فسأله فأخبره بقول اليهودي،فاستدعى الوزير المنجم فقال له: كم بقى من عمرك؟ فذكر مدةطويلة،فقال:ياأمير المؤمنين اقتله حتى تعلم كذبه فيما أخبر عن عمره،فأمر به فقتل، فزال عن الرشيد همه وتبين كذب المنجم.
- قال الفضيل بن عياض : من أكثر من قول الحمد لله كثر الداعون له ، قيل له : ومن أين قلت هذا؟ قال: لأن كل من يصلي يقول: سمع الله لمن حمده
- جاء رجل إلى أمير المؤمنين ليشكو سوءخلق زوجته فوقف ينتظر بالباب فسمع امرأته تستطيل عليه بلسانها فرجع يقول إذاكانت هذه حال أميرالمؤمنين فكيف بحالي فرآه موليا فدعاه فأخبره بحاله وبما سمعه من وراءالباب فقال أمير المؤمنين:ياأخي إني احتملت امرأتي لأنها طباخةلطعامي غسالةلثيابي مرضعةلولدي ويسكن قلبي بها عن الحرام قال وكذلك زوجتي قال فتحملها - قال أبو عبدالرحمن العمري: « من ترك الأمر بالمعروف خوف المخلوقين نزعت منه الهيبة، فلو أمر ولده لاستخف به»
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة ، منها ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله فيها شيئا إلا آتاه الله إياه ، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر . ‌)فالآن إلحاح وتكرار وإظهار الافتقار والسؤال بذلّ وتضرع وخشوع ومسكنة واضطرار واعتراف بنعمته عليك وبذنبك وسؤاله بأسمائه وحمده والثناء عليه والصلاة على نبيه على طهارة تضرعا وخفية
- سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن العلاج بالموسيقى فقال: أما العلاج بالموسيقى فلا أصل له بل هو من عمل السفهاء فالموسيقى ليست بعلاج لكنها داءوهي من آلات الملاهي فكلها مرض للقلوب وسبب لانحراف الأخلاق وإنما العلاج النافع والمريح للنفوس إسماع المرضى القرآن
- العالم هو الذي يخشى الله ، ولا يلهث وراء حطام الدنيا ويقول الحق ، ويعمل بما يقول،ويدعو الناس إلى الله لاإلى نفسه،توقيره عبادة،وسؤاله استفادة،والوقيعة فيه حرام . قال يحيى بن معاذ: العلماء أرحم بأمة محمد صلى الله عليه وسلم من آبائهم وأمهاتهم،قيل: وكيف ذلك؟ قال: لأن آباءهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا والعلماء يحفظونهم من نار الآخرة - أشعر بوحشة وضيق في الصدر وثقل في الطاعة وسوء خلق مع زوجتي وإذا نمت تفوتني الصلاة مع أني أحب الخير وأحب الصالحين
علاج1:صم يوما كالخميس وأطعم فيه مسكينا (وجبةغداء لعامل نظافةفي الشمس مثلا) واختر مسجد جنائز وصل عليها واتبعها للمقبرة وعُد مريضا ولو كنت لاتعرفه وادع ربك عند الإفطار
علاج2:سافر لعمرةواعتكف صائما يوما في الحرم وارجع غانما
- قال سفيان الثوري :
عليك بعمل الأبطال : الكسب من الحلال ، والإنفاق على العيال.
- في النصوص الشرعية وكلام الفقهاء مكاييل وأوزان ومقاييس ومعرفة ما يقابلها بالمعايير المعاصرة يفيد المسلم وهذه بعضها بالتقريب:
الفرسخ: 5544 مترا
البريد: 4 فراسخ
الميل: 1848مترا
الدينار (وهو المثقال) :4,25 غم
قيراط الذهب:212غم
الدرهم: 3 غرام
الصاع: 2,75 لترا من الماء ووزنها 2751غم
الفرَق: 3 أصواع
القفيز:12 صاعا
الإردب: 52 كجم
- تربية النفس
قال ابن وهب رحمه الله : نذرت أني كلما اغتبت إنسانا أن أصوم يوما فأجهدني فكنت أغتاب وأصوم، فنويت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدق بدرهم فمن حب الدراهم تركت الغيبة .
- للمعاصي لذات فللزنا لذة ولشرب الخمر لذة ومال الرشوة والمسروق له لذة وللصور الإباحية لذة.. والإنسان لا يترك لذة إلا للذة أعظم ولذلك ذكر الله لذات كثيرة مفصلة في الجنة كلذة القصور والأنهار والثمار والثياب والحلي والخدم والحور العين والغناء فإذا قوي الإيمان بهذه اللذات كان الإنسان قابلا مستعدا لترك اللذات المحرمة، وعلينا بيان هذا للناس
- قيل لشيخ كبير من السلف : أتحب الموت ؟ فقال: لا، قد ذهب الشباب وشرّه، وجاء الكبر وخيْره، فإذا قمت قلت: بسم الله، وإذا قعدت قلت: الحمد لله، فأنا أحب أن يبقى لي هذا : العمر والشيب
- قيل لعبد الله بن المبارك:اجمع لنا حسن الخُلق في كلمة
فقال:ترك الغضب
-البطاقةالائتمانية المصدرةبقيمةومنهاالذهبيةوالفضية وعليها رسوم ويسدد بها للمحلات وإذا سدد للبنك قبل أربعين يوما لا تحسب عليه غرامةتأخير وإذا تأخر تحسب وعند سحب مبلغ نقدي مغطى من البنك يأخذون مقابلا عليه وبعضهم يستحصل بطاقات من عدةبنوك ليسدد من هذا لهذا: فهذا حرام من عمل المرابين وأكل أموال الناس بالباطل وقرض جر نفعا
- من الفروق بين طهارة الحدث ( كالغسل والوضوء والتيمم) وطهارة الخبَث (إزالة النجاسة) : أن من نسي طهارة الحدث وصلى فعليه أن يعيد الصلاة بطهارة ، ومن نسي طهارة الخبث كمن صلى وعلى ثوبه نجاسة ناسيا فلا إعادة عليه ، فالأول من باب فعل المأمور به والثاني من باب فعل المنهي عنه
- قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين" . قال ابن حجر: حديث حسن، ومعنى أضاء له من النور أي : في قلبه أو قبره أو يوم حشره في الجمع الأكبر : مرقاة المفاتيح 7/36 وكذلك على الصراط أحوج ما يكون الناس إلى النور.
- الفساد يأتي من الأنصاف لأنّ العامة ينخدعون بهم فمن بدأ المشوار ولم ينضج فلا ينبغي له أن يتصدر حتى يستوي ،إنما يفسد الناس نصف فقيه ونصف نحوي ونصف طبيب؛هذا يفسد الأديان وهذا يفسد اللسان وهذا يفسد الأبدان
- التواضع
بلغ عمر بن عبد العزيز أن ابنا له اشترى خاتما بألف درهم فكتب إليه عمر : بلغني أنك اشتريت فصا بألف درهم فإذا أتاك كتابي فبع الخاتم وأشبع به ألف بطن واتخذ خاتما بدرهمين واكتب عليه : رحم الله امرءا عرف قدر نفسه .
- كان قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما من الأجواد المعروفين حتى إنه مرض مرة فاستبطأ إخوانه في العيادة فسأل عنهم فقيل له : إنهم يستحيون منك مما لك عليهم من الديون فقال : أخزى الله مالاً يمنع الإخوان من الزيارة ، ثم أمر مناديا ينادي بإسقاط جميع الديون عمن استدانوا منه ، فما جاء المساء إلا وقد انحطمت عتبة بابه من كثرة الزوار
- من أخلاق العلماء
خطف سارق عمامة الإمام النووي رحمه الله وهرب فجعل الشيخ يعدو خلفه ويقول ملكتك إياها ، قل : قبلت ، والسارق لا يفهم ، وأراد الشيخ رحمه الله إنقاذ السارق بهبة العمامة له،وتلزم الهبة بالقبض أو بقول الموهوب له قبلت ونحو ذلك . قال الإمام أحمد: وما ينفعك أن يعذّب الله أخاك المسلم في سببك
- حكم قول(المرحوم فلان) أو(المغفور له) للمتوفى
إن قالها خبراً فإنه لا يجوز لأنه لا يدري هل حصلت له الرحمة والمغفرة أم لا؟ وأما إذا قال لها على وجه الدعاء والرجاء والتفاؤل بأن يغفر الله له ويرحمه فإن هذا لا بأس به ولا حرج فيه.(ابن عثيمين)
- من الأدب مع الله
١- أن يضع المصلي يديه على صدره مطرِقا ببصره إلى الأرض
٢- أن لايرفع بصره إلى السماءفي الصلاة
٢- الإنصات عند سماع كلامه تعالى
٣- أن لايستقبل بيت الله ولايستدبره عند قضاء الحاجة
٤- أن لايبصق تجاه القبلة
٥- أن يختار الألفاظ بعناية في مخاطبة ربه كما في حديث"والخير في يديك والشر ليس إليك"وقول الخليل: "وإذا مرضت فهو يشفين" - "كم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين" :التذكرة لابن الجوزي
- أثر صحة العقيدة في صحة النظر إلى الواقع
كل من استقرأ أحوال العالم وجد المسلمين أكمل الناس عقلا وأصوبهم رأيا وأسدهم كلاما وأصحهم نظرا وأهداهم استدلالا..وذلك لأن الاعتقاد الحق يقوى الإدراك ويصححه قال تعالى (والذين اهتدوا زادهم هدى)
- يقول الحسن: لا تغتر بقولك: المرء مع من أحب إن من أحب قوماً اتبع آثارهم، ولن تلحق الأبرار حتى تتبع آثارهم، وتأخذ بهديهم، وتقتدي بسنتهم، وتمسي وتصبح وأنت على منهاجهم، حريصاً أن تكون منهم، وتسلك سبيلهم وتأخذ طريقهم.
- كتب عمر بن عبدالعزيز إلى الحسن : أما بعد فإذا أتاك كتابي فعظني وأوجز فكتب إليه الحسن : أما بعد فاعصِ هواك،والسلام.
- هذه الأحاديث لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان بعضها صحيحا من حيث المعنى
١-الساكت عن الحق شيطان أخرس
٢-إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج
٣-النظافة من الإيمان
٤-خير البر عاجله
٥-الدين المعاملة
٦-أحب الأسماء إلى الله ما حُمـّد وعُبـّد
٧-اطلبوا العلم ولو في الصين
- سلامة الصدر من الغل والحقد والحسد والكراهية مطلب شرعي عظيم، عن سفيان بن دينار قال: قلت لأبي بشير: أخبرني عن أعمال من كان قبلنا ؟ قال: كانوا يعملون يسيراً ويؤجرون كثيراً، قلت: ولم ذاك ؟ قال : لسلامة صدورهم.
- قال أبو حازم:
«إذا رأيت ربك يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره، وإذا أحببت أخا في الله، فأقلل مخالطته في دنياه»
- قال بعض الحكماء:الناس ثلاثة:
منهم كالغذاء لابد منه
ومنهم كالدواء يحتاج إليه حال المرض
ومنهم كالداء مكروه على كل حال.
- من معاني أسماء الله الحسنى:
-الصمد:السيد الذي يصمد إليه الخلق في حوائجهم
-المقيت:الذي أوصل إلى كل مخلوق رزقه وما يقتات به
-المقسط:العدل الذي لا يظلم عنده أحد
-الخبير:الذي أحاط بظواهر الأمور وبواطنها
-الحميد:المحمود بكل لسان وعلى كل حال
-الشهيد:المطلع على جميع الأشياء
-الجبار:الذي يجبر الضعيف
-الحسيب:الكافي للعباد ما أهمهم
- من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات:
«أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض» رواه أبوداود - «أشقى الناس بماله البخيل:
يشقى بجمعه في الدنيا، ويحاسب على منعه في الآخرة، عيشه عيش الفقراء، وحسابه حساب الأغنياء»
(الحسن البصري)
- قال الحافظ ابن رجب: (اعلم أن ذكر الإنسان بما يكره (أي الغيبة)إنما يكون محرما إذا كان المقصود منه مجرد الذم والعيب والتنقيص , فأما إن كان فيه مصلحة عامة للمسلمين أو خاصة لبعضهم وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة فليس بمحرم بل هو مندوب إليه)
القدح ليس بغيبـة فـي ستة@متظلم ومعرّف ومحذر
ومجاهر فسقا ومستفت ومن@طلب الإعانة في إزالة منكر - سمي السفر سفرا لأنه يُسفر عن أخلاق المسافرين ويظهر ما كان خافيا منها.
وهو ثلاثة أقسام:
-سفر طاعة:كحج وعمرة وصلة الرحم
-سفر معصية:كالسفر للفسوق والعصيان
-سفر مباح:كتجارة ونزهة وصيد ونحوها
وكان سفر أسلافنا لطلب المعالي:
تغرَّب عن الأوطان في طلب العلى@
وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفرُّج هم واكتساب معيشة@
وعلم وآداب وصحبة ماجد - من فوائد غض البصر:
١-يورث القلب نورا وإشراقا، وقوة وثباتا، وسرورا وانشراحا أعظم من اللذة والسرور الحاصل بالنظر.
٢-يخلص القلب من ألم الحسرة ومن أسر الشهوة.
٣-يفتح طرق العلم ويسهل أسبابه.
٤-يسد عن العبد بابا من أبواب جهنم.
٥-يقوي العقل ويزيده ويثبته.
٦-يورث محبة الله.
٧-يورث الحكمة.
(من كلام ابن القيم)
- تصبح إجابة الدعوة إلى وليمة العرس غير واجبة في حالات منها:
١- إذا كانت الدعوة غير صريحة كقوله: إن شئت فاحضر
٢- إذا كانت الدعوة عامة غير موجهة لأشخاص معينين
٣- إذا اعتذر وقبل الداعي عذره
٤- إذا كان لدى المدعو عذر كمرض أو عمل أو انشغال بأمر أهم وحينها يعتذر بأسلوب لطيف
- ورد في الحديث(مثل المؤمن مثل النخلة)ومن أوجه الشبه بينهما:
١- بركة النخلة موجودة في جميع أجزائها، والمسلم بركته عامة في جميع أحواله
٢- النخلة أصبر الشجر على الرياح، والمؤمن صبور على البلاء
٣- النخلة كلما طال عمرها ازداد خيرها، والمؤمن إذا طال عمره ازداد خيره
٤- النخلة لا يتعطل نفعها بالكلية أبدا، والمؤمن لا يخلو عن شيء من خصال الخير
- البدء بالأسهل:
يقول معاوية رضي الله عنه: [لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، إذا مدوها خليتها وإذا خلوها مددتها]
- قال الحسن بن علي(من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن أنه في غير الحالة التي اختارها الله له)
جميل أن يستشعر العبد أن تدبيرالله له خير من تدبيره لنفسه, وأن ربه أنصح له من نفسه وأرحم، فإذا أيقن العبد بذلك طاب عيشه وعظم سروره وفرحه, وذهب همه وغمه.
- قال أيوب السختياني:«لاينبل الرجل(أي لايكون نبيلا)حتى تكون فيه خصلتان:العفة عما في أيدي الناس، والتجاوز عما يكون منهم»
- خص الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم بخصائص منها:
١- أنها محفوظة من الهلاك العام والاستئصال.
٢- لا تجتمع على ضلالة.
٣- جعل الله لها جميع الأرض مسجدا وطهورا.
٤- تجاوز لها عن الخطأ والنسيان وحديث النفس.
٥- لا تزال طائفة منها على الحق إلى قيام الساعة.
٦- أنهم أول من يجتاز الصراط يوم القيامة.
٧- أنهم أكثر أهل الجنة. ٠
- إذا أتتك نعمة فاحمد الله.
وإذا أبطأ عنك رزق فاستغفر الله.
وإذا أصابتك شدة فأكثر من قول لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
- صلاح الوالدين سبب لحفظ الذرية بعد الموت، وقد حفظ الله مال اليتيمين بسبب صلاح أبيهما كما في قصة موسى مع الخضر قال تعالى:{وكان أبوهما صالحا}
قال ابن عباس: «حفظا بصلاح أبيهما»
وكان سعيد بن المسيب يقول لابنه:«لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أحفظ فيك»
قال ابن المنكدر:«إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده وولد ولده، والدويرات التي حوله»
- من معاني أسماء الله الحسنى:
- القدوس: الطاهر المنزه عن كل نقص والمبارك.
- البَر –بفتح الباء-: الذي شمل الكائنات ببره وعطائه وكرمه.
- المؤمن: الذي يأمن عباده بأسه وعذابه والذي شهد. على صدق رسله بالبراهين الدالة على صحة ما جاءوا به.
- المبين: الذي بين لعباده طرق الهداية وحذرهم طرق الضلال
- المنان: المنعم المعطي٠. - قال بكر بن عبد اللّه المزني:
إذا رأيت أكبر منك فقل: سبقني بالإسلام والعمل الصالح فهو خير مني.
وإذا رأيت أصغر منك فقل: سبقته بالذنوب والمعاصي فهو خير مني.
وإذا رأيت إخوانك يكرمونك فقل: نعمة أحدثوها.
وإذا رأيت منهم تقصيرا فقل: بذنب أحدثته.
- يقول ابن مسعود رضي الله عنه:
اطلب قلبك في ثلاثة مواطن:
- عند سماع القرآن الكريم.
- وفي مجالس الذكر.
- وفي أوقات الخلوة.
فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله أن يمن عليك بقلب...
- قال ابن عبد البر:
كان يقال ستة إذا أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم:
١- الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها
٢- وطالب الفضل من اللئام
٣- والداخل بين اثنين في حديثهما من غير أن يدخلاه فيه
٣- والمستخف بالسلطان
٤- والجالس مجلسا ليس له بأهل
٥- والمقبل بحديثه على من لا يسمع منه ولا يصغي إليه.
- قال أبو جعفر بن صهبان: يقال:
- أول المودة طلاقة الوجه
والثانية التودد
والثالثة قضاء حوائج الناس.
- يقول عليه الصلاة والسلام(مطل الغني ظلم) فلا يحل للمدين الذي يجد من المال ما يسدد به دينه أن يماطل بالسداد، وهذا من الظلم المحرم.
ومن صور المماطلة:
١- أن يعد فيخلف
٢- أن يكتب شيكا بدون رصيد
٣- التهرب من الرد على الهاتف
٤- تسجيل أملاكه باسم غيره حتى لا يحجر عليه
٥- تأخير رواتب الموظفين والعمال.
٦- التأخر في سداد الأقساط المقررة عليه.
- لقد سعد آدم بخمسة أشياء:
١- اعترف بالذنب.
٢- وندم عليه.
٣- ولام نفسه.
٤- وسارع إلى التوبة.
٥- ولم يقنط من الرحمة.
وشقي إبليس بخمسة أشياء:
١- لم يُقرَّ بالذنب.
٢- ولم يندم عليه.
٣- ولم يلم نفسه.
٤- ولم يتب من ذنبه.
٥- وقنط من الرحمة.
- من مشكاة النبوة:
أربع من السعادة:
١- المرأة الصالحة
٢- والمسكن الواسع
٣- والجار الصالح
٤- والمركب الهنيء.
وأربع من الشقاء:
١- المرأة السوء
٢- والجار السوء
٣- والمركب السوء
٤- والمسكن الضيق.
- الجنين الذي سقط قبل تمام أربعة أشهر:
١- ليس له عقيقة.
٢- لا يسمى.
٣- لا يصلى عليه.
٤- يدفن في أي مكان من الأرض.
وأما إذا سقط بعد أربعة أشهر فهذا قد نفخت فيه الروح:
١- فيعق عنه ويسمى.
٢- يغسل، ويكفن.
٣- يصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين.
- من خرج من المسجد ولم يجد نعله فلا يجوز له أخذ أي نعل كانت بدلا عنها، ولكن إذا وجد مكانها نعلا أخرى وغلب على ظنه أن صاحبها هو الذي أخذ نعله كأن كانت مقاربة أو مشابهة لنعله جاز له أخذها، فإن وجدها أحسن من نعله أخذها وتصدق بقيمة الزيادة عن صاحبها، هذا بعد تحري صاحبها في صلوات قادمة.
- ( واحفظوا أيمانكم ) ومن حفظ اليمين:
١- أن لا يحلف بغير الله.
٢- أن لا يكون متسرعا فيها
٣- أن لا يكثر من الحلف بالله لغير حاجة.
٤- أن يكون صادقا فيها.
٥- أن يحفظ اليمين من الحنث إلا إذا كان الحنث خيرا.
٦- أن يبادر للكفارة إذا حنث فيها.
- أيهما أفضل في السفر جمع التقديم أوالتأخير؟
من كان نازلا في مكان أثناء سفره ثم أراد التحرك منه قبل دخول وقت الظهر فالأفضل له جمع التأخير، وإن كان بعد دخول الوقت فالأفضل جمع التقديم، وكذا الحكم في المغرب والعشاء، أما إن كان نازلا ولم يرد الارتحال فالأفضل أن يصلي كل صلاة في وقتها، وإن دعت الحاجة إلى الجمع فلا حرج.
- قال مالك بن أنس: كان السلف يعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر،كما يعلمون السورة من القرآن.
- قال شيخ الإسلام رحمه الله : الحذر الحذر أيها الرجل من أن تكره شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، أو ترده لأجل هواك ، أو انتصارا لمذهبك أو لشيخك ، أو لأجل اشتغالك بالشهوات أو بالدنيا ، فإن الله لم يوجب على أحد طاعة أحد إلا طاعة رسوله ، والأخذ بما جاء به ، بحيث لو خالف العبد جميع الخلق واتبع الرسول ما سأله الله عن مخالفة أحد.
- فضل العلم
قال الشافعي:
- من تعلم القرآن عظمت قيمته
ومن تكلم في الفقه نما قدره
ومن كتب الحديث قويت حجته
ومن نظر في اللغة رق طبعه
ومن نظر في الحساب جزل رأيه
ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه
- يقول الإمام مالك بن أنس رحمه الله:
أدركت بهذه البلدة - يعني المدينة - أقواما لم تكن لهم عيوب، فعابوا الناس فصارت لهم عيوب، وأدركت بها أقواما كانت لهم عيوب، فسكتوا عن عيوب الناس، فنُسيت عيوبهم.
فطوبى لمن شغلته عيوبه فأصلحها عن عيوب الناس.
-ومن نيات ومقاصد قراءة القران:
١- رفع الدرجات في الجنة (فإن منزلتك عند أخر آية تقرأها)
٢- الاستشفاء: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة)
٣- طمأنينة القلب: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
٤- العلم وطلب الخيرية: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)
٥- التدبر والعمل: (ليدبروا آياته)
قال يحيى بن أبي كثير: تعلموا النية، فإنها أبلغ من العمل. - في قوله صلى الله عليه وسلم عن شعبان(ذاك شهر يغفل الناس عنه) دليل على استحباب الطاعة أوقات الغفلة كقيام الليل.
ومن فوائد العبادة وقت الغفلة:
أنها أقرب إلى الإخلاص وأعظم أجرا؛ لأنها أشق على النفس فإن النفس تتأسى بما تشاهد فإذا كثرت طاعة الناس سهلت الطاعات، وإذا كثرت الغفلات شق على النفس الطاعة فيعظم أجرها.
- من هديه عليه الصلاة والسلام في الطعام:
١- أمر بغسل اليدين قبله وبعده
٢- وإذا وضع يده قال: بسم الله وإذا فرغ حمد الله
٣- وكان يعجبه الذراع والقرع
٤- ويحب الحلواء والعسل
٥- ويأكل الدجاج
٦- ويأكل البطيخ بالرطب
٧- والقثاء بالرطب
٨- ويأكل بثلاث أصابع
٩- ويلعق يده قبل أن يمسحها
١٠- ولايأكل متكئا
١١- وما عاب طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإلاتركه
- ترفع الأعمال إلى الله (يوميا، وأسبوعيا، وسنويا)
- فيرفع إليه عمل النهار في أول الليل, وعمل الليل في أول النهار.
وترفع أعمال الأسبوع في يومي الاثنين والخميس.
وترفع أعمال السنة في شعبان، ففي الحديث: (وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم).
وإذا انقضى الأجل رفع عمل العمر كله, وطويت صحيفة العمل.
- عن يونس بن ميسرة قال: ثلاثة يحبهم الله:
١- من كره سوءا يأتيه إلى أخيه وصاحبه، فذلك حري أن يستحى من الله.
٢- ومن كان ذا رفعة في الناس فتواضع لله، فذلك الذي عرف عظمة الله فيخاف مقته.
٣- ومن كان عفوه قريبا ممن أساء إليه، فذاك الذي تقوم به الدنيا.
- كيف يتطهر من ابتلي البواسير؟
١- إن كان الباسور خارجيا:
فلا ينقض الوضوء كالجرح والدمامل وعليه تنظيف ثيابه وبدنه، فإن شق ذلك عليه فلا يلزمه غسل الثياب ولا تبديلها.
٢- وإن كان داخليا ويسيل الدم للخارج:
فإن كان متقطعا فهو ناقض للوضوء، وإن كان مستمرا فحكمه حكم من به سلس البول فيتوضأ لكل صلاة.
- ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياء
قيل لحذيفة: ما ميت الأحياء؟
قال: (الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه)
- من هدي السلف توقير الأكبر سنا، يقول الحسن بن منصور: "كنت مع يحيى وإسحاق بن راهويه يوماً نعود مريضاً فلما حاذينا الباب تأخر إسحاق، وقال ليحيى: تقدم أنت، قال: يا أبا زكريا أنت أكبر مني"
(الآداب الشرعية)
وفي الحديث الحسن(إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم)
- من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه هوى، من حلم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم، ومن علم عمل.
فإذا زللت فارجع، وإذا ندمت فأقلع، وإذا جهلت فاسأل، وإذا غضبت فأمسك.
(الحسن البصري)
- من الفروق بين الهدي والأضحية:
١- الأضحية تذبح في جميع البلاد، والهدي لا يذبح إلا بمكة.
٢- الأضحية سنة، والهدي منه سنة ومنه واجب.
٣- في الأضحية تجزئ الشاة عن الرجل وأهل بيته، وفي الهدي عن واحد فقط.
٤- الأضحية لا تذبح قبل صلاة العيد بخلاف الهدي.
٥- المضحي يمسك عن الشعر والظفر من بداية الشهر بخلاف من أراد الهدي.
- من حج بمال غيره أجزأه ولو عن حج الفريضة.
ولا يلزم من عرض عليه مال للحج أن يقبله إذا كان فيه منة عليه.
و يكره لغير المستطيع بذل ماء وجهه لتحصيل نفقة عبادة لم تجب عليه.
ومن صدق في شوقه للحج ولم يكن ذا قدرة فله من الأجر بقدر إخلاصه ونيته.
- يجب الحج على كل مسلم بالغ عاقل صحيح البدن يجد ما يوصله مما يليق بحاله وعنده نفقة تكفيه زائدة عن حاجة أهله حتى يرجع.
وإذا تعارض الحج والزواج في النفقة فإن كان يصبر قدم الحج، وإن كان لا يصبر قدم الزواج.
ويقدم سداد الدين على الحج ولو أذن الدائن؛ لأن الذمة لازالت مشغولة، ولو حج صح حجه.
- {وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون}
١-ومن نصرة الله ورسوله أنك إذا دخلت موقعا ورأيت فيه ما يخالف شرع الله وأمكنك كتابة رد أن تفعل ذلك.
٢-وإذا سمعت برنامجا فيه خطأ وأمكنك الاتصال وتبيين ذلك وتصححه أن تبادر.
٣-وإذا شاهدت منكرا في مجلس أو طريق ونحوه وأمكنك انكاره ألا تتأخر.
فبيان الحق والرد على أهل الباطل من أعظم النصرة لله ورسوله
- يجب الحج على كل مسلم بالغ عاقل مستطيع بماله وبدنه، ولا يجب على:
١-المدين الذي لا يملك مالا زائدا عن ديونه، إلا إذا كان الدين مؤجلا كأقساط وهو منتظم في سدادها.
٢-وإذا تعارضت نفقة الحج مع الزكاة يقدم الزكاة لأنها دين.
٣-المحتاج إلى الزواج ولا يملك مالا زائدا عن نفقات الزواج.
٤-من ارتبط بعقد عمل لا يجيز له الحج هذا العام، ولم يؤذن له.
- التكبير تعظيم للرب تعالى،واعتقاد أنه لا شيء أكبر ولا أعظم منه،فيصغر دون جلاله كل كبير
شأنه في الدين عظيم، فهو شعار الصلاة والأذان والأعياد والنصر،وهو أحد الكلمات التي هي أفضل الكلام بعد القرآن، والمسلم يكبر الله عندما يكمل عدة الصيام ويكبر في الحج، وعند التعجب، وفي الأماكن العالية وهو مشروع دائما ولكنه يتأكد في أيام العشر ويجهر به. - الأرحام هم الأقارب من النسب من جهة الوالدين.
و الأقارب الذين تجب صلتهم هم من تجتمع معهم في جد أبيك.
ويقدم في الصلة الأم ثم الأب ثم الأولاد ثم الأجداد والجدات ثم الإخوة والأخوات وأولادهم ثم باقي المحارم كالأعمام والعمات والأخوال والخالات الأقرب فالأقرب, ثم غير المحارم كأولاد العم والعمة وأولاد الخال والخالة (ابن قدامة، النووي)
- تزكيةالأشخاص مسؤولية:
شهد رجل عند عمر فقال له:إني لست أعرفك فأتني بمن يعرفك.
فقال رجل:أنا أعرفه ياأميرالمؤمنين
قال عمر:أهو جارك الذي تعرف مدخله ومخرجه؟
قال:لا
قال:فعاملك بالدرهم والدينار اللذين يستدل بهما على الورع؟
قال:لا
قال:فصاحبك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق؟
قال:لا
قال:فلست تعرفه.
- سيء الخلق ينفر منه الناس:
قال أبو حازم:السيئ الخلق أشقى الناس به نفسه التي بين جنبيه هي منه في بلاء، ثم زوجته وولده حتى إنه ليدخل بيته وإنهم لفي سرور فيسمعون صوته فينفرون عنه فرقا منه، وحتى إن كلبه ليراه فينزو على الجدار، وحتى إن قطته لتفر منه.
- عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم) متفق عليه.
(الألد الخصم) هو الدائم في الخصومة الشديد والحاذق فيها.
والمراد ذم كثير الخصومة بالقوة والحيلة في رد حق أو إثبات باطل.
- قال قتادة:
ابن آدم! إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط، فإن نفسك إلى السآمة والى الفترة والى الملل أميل، ولكن المؤمن هو المتحامل، والمؤمن هو المتقوي، وإن المؤمنين هم العجاجون إلى الله بالليل والنهار، وما زال المؤمنون يقولون: ربنا ربنا في السر والعلانية حتى استجاب لهم.
- قال الحسن البصري رحمه الله : الحج المبرور أن يرجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة.
- تجاوز الله للمسلم عن لغو اليمين فقال(لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم)ولغو اليمين يشمل:
١-ما يجري على لسان المتكلم بلا قصد،كقوله في أثناء حديثه: لا والله ، بلى والله، ونحو ذلك
٢-واليمين التي حلفها وهو يظن نفسه صادقا،ثم يتبين له خلاف ذلك
٣-واليمين التي يحلفها على شيء يظن أنه قد فعله ثم يتبين أنه لم يفعله
فهذه لا إثم فيها ولا كفارة
- إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه الطاعة وألزمه القناعة،وفقهه في الدين، وعضده باليقين، فاكتفي بالكفاف، واكتسى بالعفاف، وإذا أراد الله به شرا حبب إليه المال، وبسط منه الآمال، وشغله بدنياه، ووكله إلى هواه،فركب الفساد وظلم العباد.الثقة بالله أزكى أمل والتوكل عليه أوفى عمل.من لم يكن له من دينه واعظ لم تنفعه المواعظ.من سره الفساد ساءه المعاد
- (ومن كان قصده في دعائه التقرب إلى الله بالدعاء،وحصول مطلوبه؛فهو أكمل بكثير ممن لا يقصد إلا حصول مطلوبه فقط،كحال أكثر الناس. فإن هذا نقص وحرمان لهذا الفضل العظيم،وفي مثل هذا فليتنافس المتنافسون.
وهذا من ثمرات العلم النافع،فإن الجهل منع الخلق الكثير من مقاصد جليلة،و وسائل جميلة) - قال تعالى(حتى إذاأتوا على وادي النمل قالت نملةياأيهاالنمل ادخلوامساكنكم لايحطمنكم سليمان وجنوده وهم لايشعرون)
نملةخشيت على أمتهاالهلاك فاستعملت أنواعامن الخطاب:
١-ياءالنداء
٢-وهاءالتنبيه
٣-وأمرت
٤-وعينت الخطر
٥-وبينت طريق النجاة
٦-وحذرت إن خالفوها
٧-وذكرت عذر نبي الله وجنده
فهلانصح المخلصون لأمتهم كمانصحت هذه النملة
- علامة قبول الطاعةأن توصل بطاعة بعدها ، وعلامةردهاأن توصل بمعصية،ماأحسن الحسنة بعد الحسنة وما أقبح العكس ، النكسة بعد المرض صعبة ، ماأوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة ، اللهم أعزنا بطاعتك ولا تذلنا بمعصيتك. - ليلة القدر ليلة بلجة منيرة، طلقة لا حارة ولا باردة، لا يرمى فيها بنجم ولا شهاب، تطلع الشمس في صبيحتها ضعيفة حمراء لا شعاع لها، أخفاها الله عنا لنجتهد في تحريها، وما يرسله بعض الناس من رسائل في تعينيها مجازفات بغير دليل، وفيها تثبيط عن الاجتهاد في الطاعة بقية الشهر، فلنواصل العبادة والدعاء؛ فإنها ليلة تقسم فيها الأرزاق والآجال.
- من أذكار الركوع والسجود : "سُبُّوح قُدُّوس رب الملائكة والروح" سُبوح قدوس:الطاهر من كلّ عيب المنزّه عن الشريك،الرّوح:جبريل عليه السلام، وورد في السجود أيضا:"سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة" ومن أذكار الركوع
(اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين)
ومن فوائد الجمع والتنويع بين الأذكار الواردة المحافظة على السنة وحضور القلب.
- حال الركوع من أعظم أحوال العبودية، وهو مقام لتعظيم الرب، وتسن إطالته في قيام الليل، ومما يقال فيه:
١- (سبحان ربي العظيم، ويكررها كثيرا)
٢- (سبحان ربى العظيم وبحمده)
٣- (سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)
(الجبروت) تمام القهر والغلبة، (الملكوت) عموم الملك ظاهرا وباطنا.
٤- (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي)
- قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من قال لا حول ولا قوة إلا بالله كانت له دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم ) وقال مكحول في صحيح الترمذي(من قال لا حول ولا قوةإلا بالله ولا منجى من الله إلا إليه كشف عنه سبعين بابامن الضر أدناهن الفقر) - هل يصيب الإنسان نفسه بالعين؟
قال الغساني: نظر سليمان بن عبد الملك في المرآة فأعجبته نفسه، فقال: كان محمد صلى الله تعالى عليه وسلم نبيا، وكان أبو بكر صديقا، وكان عمر فاروقا، وعثمان حييا، ومعاوية حليما، ويزيد صبورا، وعبد الملك سائسا، والوليد جبارا، وأنا الملك الشاب، وأنا الملك الشاب، فما دار عليه الشهر حتى مات.
- التهنئة والمشاركة في عيد الكفار من التشبه بهم وموالاتهم، قال ابن القيم:"هو حرام بالاتفاق" وقال:"هذا إن سلم من الكفر فهو من المحرمات وبمنزلة من يهنئه بسجوده للصليب"
- من فقه الذنوب:
١- الحذر من التسويف وتأخير التوبة ف(كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون) حديث حسن
٢- لا تقنط من رحمة الله فلو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرت ربك لغفر لك.
٣- لا تحتقر معصيتك وانظر إلى عظم من عصيت.
أتبع السيئة الحسنة تمحها.
٤- داوم على الاستغفار فإنه يمحو الذنوب.
٥- لا تجاهر فكل الأمة معافى إلا المجاهرين.
٦- لا يعني وقوعك في معصية ألا تأمر بمعروف أو تنهى عن منكر.
٧- إن لم تشغل نفسك بالطاعة شغلتك بالمعصية.
٨- لا تعيّر غيرك بذنب واحمد الله الذي عافاك.
- إسباغ الوضوء في شدة البرد مما تكفر به الخطايا، وفي صحيح مسلم: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات)قالوا: بلى،قال: (إسباغ الوضوء على المكاره) أي تكميله وإيعابه مع شدة البرد وألم الجسم.
وفي الحديث الحسن: (أما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات [البرد الشديد]، ونقل الأقدام إلى الجماعات )
- لا يصح التيمم مع وجود الماء أو القدرة على الوصول إليه بلا مشقة، ومن التساهل المذموم في أوقات البرد المبادرة إلى التيمم أثناء رحلات البر مع إمكانية استعمال الماء أو تسخينه، وإنما يباح التيمم لمن فقد الماء أو كان بعيدا عنه، أو كان قليلا يكفي لشربه أو شرب من معه، أو عجز عن استعماله لمرض ونحوه، أو خشي ضررا حقيقيا باستعماله. - قال صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم) رواه مسلم
وإضافة الشهر إلى الله تدل على فضله، وعنايته البالغة بتعظيمه، قال الحسن البصري:"إن الله افتتح السنة بشهر حرام، فليس في السنة شهر بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرم" الاحتفال ببداية العام الهجري لايجوز وفيه مشابهة للنصارى في بدعتهم
و لا يجوز تخصيص ختام العام الهجري أو بدايته بعبادة كصيام أو استغفار أو محاسبة،والمؤمن يستغفر ويحاسب نفسه دائما،ويصوم الأيام الفاضلة،وليس لآخر جمعة أو آخر اثنين في العام فضيلة على مثيلاتهما
- لا تنبغي التهنئة ببدء العام الجديد ولكن من هنأك فلا بأس أن تقابله بالدعاء
- قال محمد بن علي أوصاني أبي فقال:
لاتصحبن خمسة ولاتحادثهم ولاترافقهم في طريق
لاتصحبن فاسقا فإنه يبيعك بأكلة
ولاتصحبن البخيل فإنه يمنعك ماله أحوج ما تكون إليه
ولاتصحبن كذابا فإنه بمنزلة السراب يبعِّد منك القريب ويقرب منك البعيد
ولاتصحبن أحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك
ولاتصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلاثة مواضع
- قسم نبوي على أمور تخالف الظاهر:
قال صلى الله عليه وسلم ( ثلاثة أقسم عليهن:
١- ما نقص مال عبد من صدقة.
٢- ولا عفا رجل عن مظلمة ظلمها إلا زاده الله تعالى بها عزا، فاعفوا يزدكم الله عزا.
٣- ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر ).
صحيح سنن الترمذي.
- المدة المعتبرة شرعا للمسح على الجوربين:
١- يجوز للمقيم أن يمسح يوما وليلة (24) ساعة، والمسافر ثلاثة أيام بلياليها (72) ساعة
٢- تبدأ المدة من أول مسح بعد الحدث
٣- إذا انتهت مدة المسح وهو محدث وأراد الصلاة لزمه خلع الجورب والوضوء
٤- إذا انتهت المدة وهو على طهارة فالراجح أنّ له أن يصلى ما لم يُحدث ، لأن مجرد خلع الجورب لا ينقض الوضوء
-يشترط للمسح على الجوربين:
١-أن يكون لابسهما على طهارة.
٢-أن يكون الجوربين طاهرين فلا يجوز المسح على النجس.
٣-أن يكونا ساترين للقدم(في العموم) من الكعبين إلى أطراف الأصابع، ولا يضر أن يكون بها شيء من الثقوب أو الشفافية، وقد كانت خفاف بعض الصحابة مخرقة مرقعة.
٤-أن يكون مسحهما في الحدث الأصغر، وأما الأكبر فالواجب نزع الجورب والاغتسال.
- كيفية المسح على الجورب:
١- يضع أصابع يديه مبلولتين بالماء على أصابع رجليه ثم يمر بهما إلى ساقه.
٢- الأولى أن يمسح الرجل اليمنى باليد اليمنى، والرجل اليسرى باليد اليسرى، ويفرج أصابعه إذا مسح.
٣- الذي يمسح هو أعلى الجورب فقط، وأما جانباه وأسفله فلم يرد في مسحها شيء.
٤- السنة أن يمسح مرة واحدة ولا يزيد عليها.
- صلة الرحم تشمل جميع صور الإحسان إلى الأقربين بإيصال الخير إليهم ودفع ما أمكن من الشر عنهم، ومشاركتهم في أفراحهم ومواساتهم في أحزانهم، وتفقد أحوالهم وقضاء حوائجهم
وليس لها كيفية أو مدة محددة وإنما حسب العرف ودرجة القرابة، فمنهم من تكرر صلته ومنهم من تكفيه المناسبات أو الاتصال.
"وما تعارف عليه الناس أنه قطيعة فهو قطيعة" (ابن عثيمين)
- إذا جمعوا بين المغرب والعشاء جمع تقديم بسبب المطر فيصلي سنة المغرب بعدهما ثم سنة العشاء ، ويمكن في هذه الحالة أن يصلي قيام الليل والوتر بعد ذلك مباشرة لو أراد لأن "وقت صلاة الوتر من بعد صلاة العشاء مطلقا إلى الفجر الثاني يًرخّص في الجمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم بأذان واحد وإقامة لكل منهما،من أجل المطر الذي يبل الثياب، ويحصل معه مشقة من تكرار الذهاب إلى المسجد لصلاة العشاء . فتاوى اللجنة الدائمة 8/134، وهو جمع بلا قصر ،فضابط الجمع في المطر أن يكون مستمرا بعد الصلاة الأولى (المغرب مثلا)ويبلّ الأرض والثياب فيجمع إليها الثانية (العشاء مثلا)(ابن باز)عند حدوث خلاف بين جماعةالمسجد في توفر شروط الجمع في المطر يتذكر المسلم أن
١-الخلاف شر والشريعةجاءت بجمع الكلمة
٢-يجب الاحتكام إلى فتاوى العلماء الثقات المبنية على الأدلة الشرعية
٣-الأصل عدم الجمع فإذا شكوا في توفّر شرط الجمع فلا جمع
٤- شرط الجمع أن يكون المطر مستمرا بعد الصلاةالأولى وأن يبلّ الأرض والثياب ويشقّ معه الذهاب إلى المسجد
- جمع الصلاتين في العواصف الثلجية:
يشرع لجماعة المسجد الجمع بين الصلاتين رفعا للحرج، ومن ذلك البرد الشديد المصحوب بالريح أو بنزول الثلج، أما مجرد البرد فليس بعذر يبيح الجمع لأن الإنسان يمكنه اتقاء البرد بكثرة الملابس.
- في القنوت عند النوازل اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ونصرة للمظلومين وتقوية لرابط الأخوة في الدين، ويجب على المسلم حسن الظن بالله والإخبات إليه والإيمان بأنه هو الذي ينصر عباده.
والقنوت سنة في جميع الفرائض ويتأكد في الفجر، وليس له صيغة معينة، بل يقتصر على الدعاء بما يناسب النازلة، مع التأمين ورفع اليدين من غير مسح للوجه.
- من حكم الله في ابتلاء المسلمين بالمصائب:
تبين الصادق من الكاذب والمؤمن من المنافق
أن يتخذ منهم شهداء
وقوع عبادات من المؤمنين يحبها الله كالصبر والرضا واليقين والدعاء والقنوت
المدافعة بين الحق والباطل لمنع فساد الأرض
معرفة حقيقة أعداء الإسلام
إثابة من يواسي ويعين المصابين من المسلمين ويدعو لهم
رجوع بعض العصاة للتمسك بدينهم.
- للمأموم مع إمامه أربعة أحوال:
١-المتابعة: وهي واجبة، ومعناها أن يشرع في أفعال الصلاة بعد شروع الإمام، والسنة ألا يبدأ في الانتقال إلى الركن إلا بعد وصول الإمام إليه.
قال البراء: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده، لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم نقع سجودا بعده)البخاري
المقارنة: أن تكون أفعال المأموم مقارنة لأفعال الإمام تماما، بحيث يركع ويسجد معه، وهي مكروهة، إلا في تكبيرة الإحرام فتبطل الصلاة.
٢-المسابقة: أن يركع أو يسجد أو يرفع رأسه قبله، وهي محرمة وتبطل بها الصلاة إن فعلها متعمدا.
٣-المخالفة: أن يتأخر عن الإمام، فإن تأخر لعذر استدرك ما فاته ولا شيء عليه، وإن تأخر بلا عذر بركن كامل بطلت صلاته
- البهائية فرقة ضالة وحركة هدامة تسعى للتفريق بين الأمة، ادعى مؤسسها النبوة، وزعم أن مؤلفاته وحي منزل ناسخ للقرآن، وجعل عدد الصلوات تسعا والصيام تسعة عشر يوما تنتهي في عيد النيروز وأسقط الجهاد والحدود وأحل الربا وقال بتناسخ الأرواح؛ لذلك أصدر العلماء والمجمع الفقهي الفتاوى بكفر هذه الطائفة وخطرها على الإسلام
- قراءة القرآن جماعة لها صور:
١-أن يقرأ واحد ويستمع الباقون وقد فعلها عليه السلام مع ابن مسعود
٢-أن يقرأ آيات ويتوقف ثم يعيدها غيره وهذه مراجعة مستحبة
٣-أن يقرأ ثم يتوقف ويقرأ آخر من حيث انتهى وهي الإدارة قال ابن تيمية"وقراءة الإدارة حسنة عند أكثر العلماء"
٤-أن يقرأ الكل مجتمعين بصوت واحد فهذا غير مشروع وأقل أحواله الكراهة إلا للتعليم - ذكر عظيم لمن استيقظ ليلا
قال صلى الله عليه وسلم: من تعارّ من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،الحمد لله وسبحان الله ولاإله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوةإلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا استجيب له. قال بعض العلماء: عملت به فأتاني آت في منامي فقرأ{وهدواإلى الطيب من القول} - للعبد بين يدي الله موقفان:
موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف، ولم يوفِّه حقَّه شدد عليه ذلك الموقف، قال تعالى: {ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا * إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا} - ست خصال يعرف بها الجاهل:
١- الغضب في غير شيء.
٢- الكلام في غير نفع.
٣- العطية في غير موضعها.
٤- إفشاء السر.
٥- الثقة بكل أحد.
٦- ألا يعرف صديقه من عدوه.
- وجه الإنسان مرآة لقلبه، فإذا صفى القلب ازداد الوجه نورا وإشراقا وصدقا، وليس أجمل ولا أبهى من وجه نبينا عليه السلام
- عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: (اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لايغادر سقما)
- الحجامة:
١- وهي إخراج الدم من الجسد بامتصاصه بآلة مناسبة.
٢- شفاء وبركة.
٣- تفعل في أي وقت عند الحاجة على الريق.
٤- وتفضل في أيام (17و19و21)
٥- الأرجح أنها تفطر الصائم.
٦- الأفضل تجديد الوضوء بعدها.
٧- يراعى نظافة أدواتها.
- كيف تتخلص من الغضب؟
١-اجتناب أسبابه.
٢-الاستعاذة(إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)متفق عليه
٣-تغيير الهيئة(إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع) صحيح أبي داود
٤-السكوت(إذا غضب أحدكم فليسكت) رواه أحمد
٥-أجر وفضيلة كتمان الغيظ{والكاظمين الغيظ}
٦-التخلق بالحلم والعفو والصبر.
- العلم النافع:
قال ابن رجب: "فالعلم- كما قال الحسن البصري - علمان:
١- علم في اللسان: فذاك حجة على ابن آدم.
٢- وعلم في القلب: فذاك العلم النافع.
ثم قال: فالعلم النافع هو ما باشر القلب، فأوقر فيه معرفة الله وعظمته وخشيته وإجلاله وتعظيمه ومحبته، ومتى سكنت هذه الأشياء في القلب خشع فخشعت الجوارح تبعا له
- قبل اتخاذالقرار:
١-التأني(التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة)صحيح أبي داود
٢-الاستشارة{وشاورهم في الأمر}
٣-الاستخارة(كان عليه السلام يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها)
٤-العزيمة:
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة* فإن فسادالرأي أن تترددا
٥-التوكل{فإذاعزمت فتوكل على الله}
٦-سؤال الله التوفيق وكان من دعائه عليه السلام(اللهم اهدني وسددني)
- {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}
١- فإن لأسمائه تعالى من الحسن غايته، ومن الكمال أعلاه، ومن المعاني أسماها.
٢- لا يعلم عددها إلا الله (أواستأثرت به في علم الغيب عندك)
٣- من أحصى99 اسما منها دخل الجنة، وإحصاؤها: حفظها وفهمها والعمل بمقتضاها، والدعاء بها.
- من خصائص جزيرة العرب:
في حديث الدجال المتفق عليه إشارة إلى أن كل فتنة عمياء، تجتاح بلاد الإسلام، تتحطم على صخرة هذه الجزيرة، وإذا كانت فتنة الدجال هي أعظم فتنة من لدن نوح إلى قيام الساعة، ويكون تحطيمها على يد رجل مؤمن من هذه الجزيرة؛ فإن كل فتنة دونها ستتحطم على يد أبناء هذه الجزيرة بإذن الله.
(خصائص جزيرة العرب/بكر أبو زيد، ص 74)
- دخلوا على بعض السلف في مرضه ووجهه يتهلل،فقيل له: ما لو جهك يتهلل؟
فقال:ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنتين:
كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، وكان قلبي للمسلمين سليما.
من آفات الاشتغال بما لا يعني:
١- أن يفوته ما يعنيه لأن العمر قصير.
٢- استجلاب العداوات وقطع روابط الأخوة.
٣- مقت الناس له وسقوطه من أعينهم ووصفه بأنه فضولي.
- اختصم في قارون طائفتان:
أهل الجهل وطلاب الدنيا قالوا:{ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم}
أهل العلم والقناعة قالوا:{ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا}
فمن الناس من همه الدنيا والمال من حل أو حرام، ومنهم من يعلم أن الثراء أو الفقر ابتلاء، فإن اكتسب اكتسب من حلال ولم ينفق في حرام شعاره: (اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة)
- من ثمرات الإيمان بالقدر:
١-الطمأنينة فلا يقلق لفوات محبوب أو حصول مكروه
٢-ترك الإعجاب بالنفس عند حصول المراد {لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم}
٣-الشجاعة والإقدام لعلم المؤمن أنه لن يصيبه إلا ما كتب له.
٤-القناعة والسلامة من الحسد.
٥-عزة النفس والتحرر من رق الخلق وأن رزق الله لا يجلبه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره.
- هجرالعاصي دواءيستعمل إن أفاد وأحواله:
١-أن ينفع العاصي فيتوب فهذا يهجر
٢-أن يترتب عليه مفسدةأعظم ويزيدفي الشر فهذا لايهجر
٣-أن يستويا فالأقرب النهي عنه لعموم(لايحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)[ابن عثيمين]
قال ابن تيمية:المقصود به زجرالمهجور وتأديبه ورجوع العامةعن مثل حاله فإن كان لاالمهجور ولاغيره يرتدع بذلك لم يشرع الهجر[الفتاوى]
- قال تعالى{والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما}
وفي الحديث(إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا أوصلى ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين الله كثيراوالذاكرات)
قال ابن الصلاح:"إذا واظب على الأذكارالمأثورة المثبتة صباحاومساء في الأوقات والأحوال المختلفة ليلا ونهارا كان من الذاكرين الله كثيراوالذاكرات"
- أنواع الحركة في الصلاة:
١–واجبة:ما يتوقف عليها صحة الصلاة كانحراف إلى القبلة وستر عورة.
٢–مستحبة: مايتوقف عليها كمال الصلاة كالدنو من السترة، وسد فرجة.
٣–مباحة:اليسيرة لحاجة كحمل الصبي،أوالكثيرة للضرورة كقتل عقرب.
٤–محرمة:الكثيرة لغير ضرورة كالعبث الكثير المتوالي.
٥–مكروهة:ما عدا ذلك كاليسيرة لغير حاجة كالعبث بالغترة واللحية ونحوها.
- التوكل على الله نوعان:
١-توكل في جلب حوائج الدنيا ودفع مصائبها
٢-توكل في تحصيل ما يحبه الله من الإيمان والدعوة إليه ومتابعة رسوله وجهاد أهل الباطل.
وبينهما من الفضل ما لا يحصيه إلا الله فمتى توكل عليه العبد في النوع الثاني كفاه النوع الأول تمام الكفاية ومتى توكل عليه في النوع الأول فقط كفاه أيضا لكن لا يستويان في العاقبة
- للإخلاص علامـات تظهـر علـى صاحبها، ويعرفها من نفسـه، منها:
١- المبادرة إلى الأعمال.
٢- الصبر، واحتساب الأجر، وعدم التذمر.
٣- استواء مدح الناس وذمهم لديه.
٤- الحرص على إخفاء الأعمال الصالحة إلا لمصلحة.
٥- إحسان العمل وإتقانه في الخفاء كإتقانه في العلن وأعظم.
٦- الإكثار من أعمال السر، فهي أبعد شيء عن الرياء.
- يلزم من سئل بالله أن يجيب السائل تعظيما لشأنه تعالى ولقوله صلى الله عليه وسلم (من سألكم بالله فأعطوه) إلا إذا ترتب على ذلك حرج أو ضرر على المسئول أو تضمن أمرا محرما فلا يجيبه كأن يقول:أسألك بالله أن تخبرني ماذا قال عني فلان؟ ولو أخبره لكانت نميمة فلا يجوز إخباره، وهل تلزم السائل كفارة يمين في هذه الحالة؟إن نوى اليمين تلزمه وإلا فلا.
- ممايدفع به شرالإصابة بالعين:
١-الدعاء بالبركة(إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة)
٢-قال تعالى{ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} كان عروة بن الزبير إذا رأى شيئا يعجبه,أو دخل حائطا من حيطانه قال:"ما شاء الله لا قوة إلا بالله"
٣-الرقية فمن ألفاظها[من شر كل نفس أو عين حاسد](ابن القيم)
. - ليس من الرياء:
١- حمد الناس سئل صلى الله عليه وسلم عن الرجل يعمل الخير ويحمده الناس قال(تلك عاجل بشرى المؤمن)مسلم
٢- النشاط في العبادة تأثراً برؤية العابدين
٣- التجمل في اللباس
٤- كتمان الذنوب بل هو واجب شرعي، وظن التحدث بها إخلاصا من تلبيس الشيطان
٥- أن يشتهر بلا قصد وإنما المذموم طلب الشهرة.
- التختم للرجل:
١- يباح بالفضة لأن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة
٢- يحرم بالذهب(نهانا عن خاتم الذهب)متفق عليه
٣- كره بعض العلماء التختم بالحديد لأنه(حلية أهل النار)مختلف في صحته
٤- يجوز في كلا اليدين ويسن في الخنصر وينهى عنه الرجل في السبابة والوسطى
- التكفير منه ما هو حق ومنه ما هو باطل، فالباطل كتكفير المسلم بغير برهان، أو تكفير المكره ومن لم تقم عليه الحجة، وكذلك التكفير بالمعصية والكبائر عموما.
وأما التكفير بحق فمثل قول الله:{لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} ومن يسب الله ورسوله ودينه ويستهزئ بآياته، وكذلك من لا يعتقد كفر من كفره الله ورسوله.
- الذكر بعد الفريضة يشرع لإمام ومأموم ومنفرد.
١– وهو بعد الصلاة مباشرة ولا يضر فصل يسير.
٢– المشروع عده بالأصابع، والأفضل باليمنى، ويجوز بالمسبحة لكنه خلاف السنة[ابن باز، ابن عثيمين]
٣– من شك في العدد بنى على الأقل(شك في 30 أو31 يجعلها30)
٤- إذا جمع الصلاتين فيقوله بعد الثانية مرتين، وقيل: يكفيه مرة.
٥– الذكر الجماعي بصوت واحد بدعة.
- مما تنال به شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الثابتة:
١-(أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه)البخاري
٢-(من سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة)مسلم
٣-(من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي)حسنه الألباني
٤-(لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا أو شهيدا)مسلم

ابو خولة
07-05-2009, 20:10
بارك الله فيك

عواها
10-05-2009, 17:25
بارك الله فيك

ولد جده
18-05-2009, 11:01
يعطيك ألف عافية
ورزقك الله الفردوس الأعلى في الجنة

h.a.y.t
22-05-2009, 20:01
بارك الله فيك رائع سأحتفظ فيه

عادل محمد الروي
24-05-2009, 20:33
- سنة الصبح :
عن حفصة "رضي الله عنها" قالت أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدا الصبح ، صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة . متفق عليه .
وهذه وصية نبوية جامعة لكل معاني الخير، فعلى كل مسلم ومسلمة أن يأخذ بها ويحافظ عليها.
وعن أم المؤمنين عائشة "رضي الله عنها" قالت : كان النبي "صلى الله عليه وسلم" يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح ، حتى إني لأقول هل قرأ بأم الكتاب ! . متفق عليه . قلت: وهذا من الفقه الغائب عند كثير من الناس، فعلينا حسب التأسي والاقتداء برسول الله "صلى الله عليه وسلم" ففي ذلك الخير الكثير.
و قالت : لم يكن النبي "صلى الله عليه وسلم" على شيء من النوافل أشد منه تعاهدا على ركعتي الفجر . متفق عليه . والحديث يبين فضل ركعتي الفجر والمحافظة عليها ، فقد ثبت عنه "صلى الله عليه وسلم" أنه لم يكن يتركها في سفر ولا حضر .

- (لا تقوم الساعة حتى...تتقارب الأسواق)رواه ابن حبان وصححه الألباني
مما قد يدخل في معناه:
تقاربها واتصال بعضها ببعض لكثرتها في البلد الواحد.
تقارب الأسعار وسرعة العلم بتغيرها لتقدم الاتصالات.
سرعة إمكانية التنقل بينها لتقدم المواصلات.
ملايين السلع في مواقع الانترنت يتسوق فيها المتصفح من بيته.

-إذا كان الإنسان يأكل وفي نفس الوقت يشرب، فالواجب عليه أن يأكل بيمينه ويشرب بيمينه:
قال ابن مفلح: "وإن جعل بيمينه خبزا وبشماله شيئا يأتدم به,وجعل يأكل من هذا ومن هذا كما يفعله بعض الناس منهي عنه كما هو ظاهر الخبر; لأنه أكل بشماله،ولما فيه من الشره".[الآداب الشرعية]

- كفالة اليتيم من أعظم أبواب الخير ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما (رواه البخاري)

- ما استجلب الأمن والهدوء بمثل الإيمان والتضرع والتقوى..
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق في حوادث233هـ: زلزلت دمشق يوم الخميس ضحى فقطعت ربع الجامع وتزايلت الحجار العظام -يعني: عن أماكنها- ووقعت المنارة، وسقطت القناطر والمنازل وامتدت في الغوطة... وخرج الناس إلى المصلى يتضرعون إلى قريب من نصف النهار فسكنت الدنيا، وعاد الأمر إلى الهدوء.

- لغةالجسد في شمائله صلى الله عليه وسلم:
إذا أشار أشاربكفه كلها
وإذا التفت التفت جميعا
وإذا تعجب قلب كفيه وقال:سبحان الله،أوعض على شفته،أوضرب يده على فخذه
وإذا غضب أعرض فلم يمعن النظر فيمن غضب عليه
ولم تكن له"خائنةالأعين"وهو أن يغمز بطرفه خلاف مايظهر كلامه
وإذا سر استنار وجهه وإذاضحك تبسم
وإذا استحيا أعرض وستر وجهه بثوبه أويده

عادل محمد الروي
26-05-2009, 21:26
- قال التابعي الفقيه خالد بن معدان:ما من آدمي إلا وله أربع أعين:عينان في رأسه يبصر بهما أمر الدنيا،وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الآخرة.
فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح عينيه اللتين في قلبه،فأبصر بهما ما وعد بالغيب،فأمن غوائل الغيب بإيمانه بالغيب.
[سير أعلام النبلاء4/539]

- قال ابنُ القيم في الجواب الكافي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : ( إذا استباحوا الزنا وشربوا الخمور وضربوا بالمعازف غار الله في سمائه وقال للأرض تزلزلي بهم فإن تابوا وإلا هدمها عليهم ) .
يتبين أن الزلازل ترتبت على مخالفة أو مخالفات وقعت في السر أو في العلن فإن قال لك شخص : الكتاب أو شيءٌ جامد يتحرك دون سبب فقد تتهم عقلَه فلا بد من سبب بإذن الله
فالذنوب والمعاصي التي ذكرتها أم المؤمنين تحرك الأرض - بإذن الله تعالى – فيحدث ما يحدث وقد يتلو الزلزالَ نار حارقة أو أمواجٌ ناسفة .
ومتى ما استغنى العبدُ عن الله فقد طغى وللطغيان عقوبته
لأنه تحوَّل عن أشرف مرتقى وهي العبودية لله إلى عبادة الشهوات والشيطان .
والعلاج بالتوبة الجماعية فلن تقر وتثبت الأرض المأمورة إلا بالتوبة من الكبائر
والإستغفار من الصغائر .

- في الزلازل والبراكين عبر للجميع وآيات الله الكونية تعرفنا حقيقة ضعفنا
و من واجب المسلمين نحو إخوانهم الخائفين مواساتهم وتهدئة خواطرهم وعدم إثارة الذعر فيهم مع استيعاب الخطر وحسن التصرف مع الحقائق الواقعة
و الخوف المحمود لا يسبب الإحباط واليأس بل يورث اللجوء إلى الله {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا}،ويبعث على حسن التعامل مع قدر الله

- يقول صلى الله عليه وسلم :
" اذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر- فقال أحدكم الله أكبر الله اكبر- الى اخر الاذان ثم قال لا اله الا الله من قلبه دخل الجنه " ( أخرجه مسلم )

- قال الشيخ ابن باز:
"فالواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات البدار بالتوبة إلى الله سبحانه,والضراعة إليه وسؤاله لعافية,والإكثار من ذكره واستغفاره كما قال صلى الله عليه وسلم عند الكسوف(فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره)ويستحب أيضا رحمة الفقراء والمساكين والصدقة لحديث(ارحموا ترحموا) (من لا يرحم لا يرحم)

- وقعت بحمص سنة94 رجفة [هزة أرضية]، ففزع الناس إلى المسجد، فصلى بهم الشيخ الكلاعي الفجر وأمرهم بتقوى الله وأنذرهم بالقوارع من القرآن، وذكر من أهلكوا بالرجفة من قبل.
ثم قال: والله ما أصابت قوما قط قبلكم إلا أصبحوا في دارهم جاثمين، فاحمدوا الله الذي عافاكم ودفع عنكم، ولم يهلكم بما أهلك به من قبلكم.
[فتح الباري-ابن رجب6/330]٠

- قال ابن الجوزي: شكا لي رجل من بغضه لزوجته وقال:لا أقدر على فراقها لكثرة ديونها علي، وصبري قليل، ولا أكاد أسلم من فلتات لساني في الشكوى منها
فقلت:هذا لا ينفع وإنما تؤتى البيوت من أبوابها، فينبغي أن تخلو بنفسك فتعلم أنها إنما سلطت عليك بذنوبك فبالغ في التوبة والصبر على القضاء وسؤال الفرج،وبذلك تحصل على ثلاث عبادات.
[ينظر:صيد الخاطر]

-" الا انبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وارفعها درجات وخير لكم من انفاق الذهب والفضه وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم " قالوا بلى ، يارسول الله قال : " ذكر الله تعالى"
( الترمذى )

- "ومن الأمور النافعة حسم الأعمال في الحال، والتفرغ في المستقبل، لأن الأعمال إذا لم تحسم اجتمع عليك بقية الأعمال السابقة، وانضافت إليها الأعمال اللاحقة، فتشتد وطأتها، فإذا حسمت كل شيء بوقته أتيت الأمور المستقبلة بقوة تفكير وقوة عمل"
[الوسائل المفيدة-السعدي]

عادل محمد الروي
29-05-2009, 20:08
- فضل النية : عن أنس قال : لما رجع رسول الله "صلى الله عليه وسلم" من غزوة تبوك قال : إن بالمدينة أقواما ما قطعنا ودايا ولا وطئنا موطئا يغيظ الكفار ولا أنفقنا نفقة ولا أصابتنا مخمصة إلا شاركونا في ذلك وهم بالمدينة . قالوا : وكيف ذلك يا رسول الله وليسوا معنا ؟ قال : حبسهم العذر . وفي رواية حبسهم المرض . متفق عليه.


- المال المحرم تمحق بركته،وربما سلط على صاحبه من الأمراض والحوادث ما يفقده تمام الاستفادة منه،وقد يمتع به ثم تجمع له العقوبة في الآخرة.
"يروى أن رجلا كان يغش في بيعه، فجمع من ذلك دنانير،ثم ركب البحر ومعه قرد له فلما نام أخذ القرد كيس الدنانير فصار يلقي دينارا في الماء ودينارا في السفينة،فصار ثمن الغش في الماء" [ينظر:مفتاح دارالسعادة]


- "الفتاح" من أسماء الله سبحانه، ومن معانيه:
الحاكم والقاضي،فالله هو يحكم بين عباده بشرعه وقدره،ويثيب الطائعين وينصرهم ويعاقب العاصين {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين}.
والذي يفتح لعباده أبواب الرزق والرحمة والخير{ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده}.


- عن أبي هريرة "رضي الهم عنه" : أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، ونوم على وتر . متفق عليه . قلت: وهذه وصية نبوية جامعة لكل معاني الخير، فعلى كل مسلم ومسلمة أن يأخذ بها يحافظ عليها.


- عن أبي ليلى قال : ما أنبأنا أحد أنه رأى النبي "صلى الله عليه وسلم" صلى الضحى غير أم هانئ ذكرت أن النبي "صلى الله عليه وسلم" يوم فتح مكة اغتسل في بيتها فصلى ثمان ركعات ، فما رأيته صلى صلاة أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود . متفق عليه.
و يقول "صلى الله عليه وسلم" :
" يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقه فبكل تسبيحة صدقه وبكل تحميدة صدقه وبكل تكبيرة صدقه وأمر بمعروف صدقه ونهى عن منكر صدقه ويجزى الله من ذلك كله ركعتان يركعهما فى الضحى" ( مسلم )


- {إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا}
لما طلبوا الحرية في غير طاعة الله وانقادوا لشهواتهم ونزواتهم= عاقبهم الله بأغلال تشد بها أيديهم إلى أعناقهم وسلاسل يسحبون بها، وأطبق عليهم أبواب جهنم{إنها عليهم مؤصدة} ، {جزاء وفاقا}.

عادل محمد الروي
01-06-2009, 15:33
- دعاء الريح :
اللهم إني أسألك خيرها وخير مافيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به

- قال عمر "رضي الله عنه" : لا تدخلوا على أولئك الذين يجمعون الدنيا ولا ينفقونها في سبيل الله تعالى فإن ذلك مسخطة للرب عز وجل وربما أزدرى أحدكم ما هو فيه من النعم برؤية أمتعتهم . وكان يقول "رضي الله عنه" : التؤدة في كل شيء خير إلا ما كان من أمر الآخرة .

- قال علي رضي الله عنه:كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله لمكان ابنته فأمرت المقداد بن الأسود فسأله،فقال(يغسل ذكره ويتوضأ)خ/م
يستفاد منه:
ينبغي للرجل ألا يتحدث عند صهره بما يتعلق بالنساء لما فيه من إحراج
وأن الحياء لايمنع من التفقه فمن عجز عن المشافهة صار إلى التوكيل
وأن خروج المذي لا يوجب الغسل وإنما غسل الموضع والوضوء فقط

- رأى أبو حنيفة على بعض جلسائه ثيابا رثة, فأمره فجلس حتى تفرق الناس ثم قال له: ارفع المصلى وخذ ما تحته، فرفعه الرجل, فوجد ألف درهم, فقال له: خذها غير بها من حالك.
فقال الرجل: إني في نعمة, ولست محتاجا.
فقال له: أما بلغك (إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده) غير حالك حتى لا يغتم بك صديقك. [الطبقات السنية في تراجم الحنفية]

- كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري "رضي الله عنهما" : إنك لم تنل عمل الآخرة بشيء أفضل من الزهد في الدنيا وإياك ومذاق الأخلاق ودناءتها . ودخل يوما على ابنه عبد الله "رضي الله عنهما" وإذا عندهم لحم فقال : ما هذا اللحم ؟ فقال : اشتهيته . فقال : أو كلما اشتهيت شيئا أكلته ؟! كفى بالمرء سرفا أن يأكل كل ما اشتهاه .

- قال علي "رضي الله عنه" : لا تكونن كمن يعجز شكر ما أوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي . ينهى ولا ينتهي . ويأمر الناس بما لا يأتي . يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم ، ويبغض المسيئين وهو منهم يكره الموت لكثرة ذنوبه ولا يدعها في طول حياته .

- لقد أبرز الإسلام الحفاظ على البيئةالأرضية،فحث على الزرع،ونهى عن إهلاك الحرث والنسل وقتل الدابة عبثا،وصلاح الأرض الأعظم يكون بطاعة الله،كما أن فسادها بمعصيته تعالى..
قال ابن القيم:ومن تدبر أحوال العالم وجد أن كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته، وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وغير ذلك فسببه المعصية.[ينظر:بدائع الفوائد3/525]

- يقول تعالى: {أليس الله بكاف عبده}
الكفاية التامة مع العبودية التامة، والناقصة مع الناقصة، فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك، فلا يلومن إلا نفسه!
[الوابل الصيب ص13- ابن القيم]

عادل محمد الروي
01-06-2009, 15:36
-الاستغفار:
قال عبد الله بن مسعود "رضي الله عنه" : إن في كتاب الله آيتين ما أصاب عبد ذنبا فقرأهما ثم استغفر الله إلا غفر له : (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون) وقوله : (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) . (النساء 110).

- من جميل صنع السلف ممن كانوا أولاد ضرائر في وأد الخلاف:
وقع بين الحسين ومحمد أبناء علي رضي الله عنه[وهما إخوةلأب] كلام وخصومة،فكتب إليه محمد:أبي وأبوك علي لا تفضلني فيه ولا أفضلك،وأمي امرأة من بني حنيفة لا ينكر شرفها،ولكن أمك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم،وأنت أحق بالفضل مني..فركب إليه الحسين فتراضيا [ينظر:تاريخ دمشق54/333] - الشيطان ومجالس الذكر:
قال عبد الله بن مسعود "رضي الله عنه" : إن الشيطان أطاف بأهل مجلس ذكر ليفتنهم ، فلم يستطيع أن يفرق بينهم ، فأتى على حلقة يذكرون الدنيا فأغرى بينهم حتى بينهم حتى اقتتلوا ، فقام أهل الذكر فحجزوا بينهم فتفرقوا .

- في الحديث: (صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله) متفق عليه، والأفضل كونها أيام البيض، وإن كان أولها يوم الجمعة فلا كراهة في صيامه لأنه سيصوم معه السبت.
وقد دخل صلى الله عليه وسلم على جويرية بنت الحارث رضي الله عنها وهي صائمة يوم الجمعة، فقال: (أصمت أمس؟), قالت:لا
قال: (تريدين أن تصومي غدا؟), قالت:لا
قال: (فأفطري) البخاري.

- من وسائل طرد النعاس أثناءخطبةالجمعة:
١-اجتناب الجلسات المؤديةإلى ذلك كالاتكاء أو الاحتباء [أن ينصب فخذيه وساقيه ويربطها بسير ونحوه]
٢-لابأس بالتسوك أثناءخطبةالجمعة لطرد النعاس[ابن عثيمين]
٣-(إذا نعس أحدكم في المسجد يوم الجمعة،فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره)صحيح الترمذي

-المؤمن يغار وأعلى درجات الغيرةالمحمودة ثلاثة:
١-غيرةالعبد لربه أن تنتهك محارمه وتضيع حدوده
٢-غيرته على قلبه أن يسكن لغير الله وأن يأنس بسواه
٣-غيرته على حرمته أن يتطلع إليها أحد من الناس
[روضةالمحبين]

- ذكر حفظ النعم :
عن أنس بن مالك "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : " ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل ومال وولد فقال : (ما شاء الله لا قوة إلا بالله) فيرى فيها آفة دون الموت . أخرجه الطبراني في الأوسط والصغير والبيهقي في الدعوات وغيرهما .
وقال تعالى في قصة الرجلين : (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله) (الكهف:39) قال الإمام ابن القيم : فينبغي لمن دخل بسنانه أو داره أو رأى في ماله وأهله ما يعجبه أن يبادر إلى هذه الكلمة فإنه لا يرى فيه سوءا.

- سجن اللسان :
يقول عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - والله الذي لا إله إلا هو ما من شيء أحوج إلى طول سجن من لسان .
وقال أيضا : يا لسان قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تنم .
وكان يقول : البلاء موكل بالقول .

- فر موسى عليه السلام من مصر إلى مدين خائفا من قوم فرعون بعد مقتل القبطي،فكانت رحلة إعداد له ليتحمل النبوة، فمن ألطافها تربيته على التضحية، وتحمل المسؤولية،مرورا بالخوف والغربة، ورعي الغنم10سنين،ومخالطة الناس بشتى طبقاتهم والكدح للقوت للعيال..
فكانت مرحلة فاصلة بين حياة الترف في قصر فرعون، وحياته بعد ذلك رسولا إلى فرعون وبني إسرائيل.

- بكى رسول الله يوما
فقالوا:
ما يبكيك يارسول الله؟
قال:
اشتقت لإخواني
قالوا:
اولسنا إخوانك يارسول الله؟
قال:
لا انتم اصحابي اما اخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني..

- قال ابن عمر"كان صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء،إلا الفرائض،ويوتر على راحلته"خ

- حامل القرآن :
قال عبد الله بن مسعود "رضي الله عنه" ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذ الناس مفطرون وببكائه إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخلطون وبخشوعه إذا الناس يختالون.
وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حكيما حليما سكينا، وينبغي لحامل القرآن أن لا يكون جافيا ولا غافلا ولا ضحاكا ولا صياحا ولا حديدا .

- فائدة العقل بتأمل العواقب, فأما من يرى الحال الحاضرة، ولا ينظر إلى عاقبتها فإنه لم يستفد من عقله:
فإن اللص يرى أخذ المال و ينسى قطع اليد.
وشارب الخمر يلتذ ساعة و ينسى ما يجني من الآفات في الدنيا والآخرة.
فقس على هذا، و انتبه للعواقب ولا تؤثر لذة تفوت خيرا كثيرا، وصابر المشقة تحصل ربحا وافرا
[ينظر:صيد الخاطر]

- الذكر عند الميت:
عن أم سلمة "رضي الله عنها" قالت : دخل رسول الله "صلى الله عليه وسلم" على أبي وقد بصره فأغمضه وقال : (لا تدعو أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على تقولون" ثم قال: " اللهم أغفر لأبي سلمه وارفع درجته في المهدبين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وأفسح له في قبره ونور له فيه. أخرجه مسلم .

- ومشتت العزمات ينفق عمره*حيران لا ظفر ولا إخفاق
التشتت من أسباب الفشل في الحياةالعملية، وضياع المشاريع العظيمة
ومن صورها:القيام بمشروع واحد يحتاج إلى تكاتف كثيرين لإنجازها أو بعثرةالجهد في مشاريع عديدة في وقت واحد
وسياسة التركيز وطول النفس مع تناسب الجهد والإمكانات للمشروع من مبادئ النجاح
وتشتد الحاجة له مع قصر عمر الإنسان وضعفه!

- الذكر عند المصيبة:
عن أم سلمه "رضي الله عنها" قالت : سمعت رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يقول : (ما من عبد تصيبه ومصيبة إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرا منها . قالت : فلما مات أبو سلمه قلت كما أمرني رسول الله "صلى الله عليه وسلم" فأخلف الله خيرا منه رسول الله "صلى الله عليه وسلم" . أخرجه مسلم.

-الذكر عند المصيبة:
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : ليسترجع أحدكم في كل شيء حتى في شسع نعله فإنها من المصائب . أخرجه البزار وأبو نعيم في أخبار أصبهان وغيرهما، ومعنى قوله ليسترجع أي قول إذا حدث له مكروه : إنا لله وأنا إليه راجعون. فهذا من الصابرين الذين مدحهم الله في كتابه .

- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: [كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس -وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوهن- ما ظهرت الفاحشة في قوم قط يعمل بها فيهم علانية إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، وما منع قوم الزكاة إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، وما بخس قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين، وشدة المؤنة، وجور السلطان، ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله إلا سلط عليهم عدوهم فاستنقذوا بعض ما في أيديهم، وما عطلوا كتاب الله وسنة نبيه إلا جعل الله بأسهم بينهم]رواه البيهقي

- قال النبي صلى الله عليه وسلم : [لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة]رواه أحمد، وابن حبان، والطبراني، والحاكم، وغيرهم -

-قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أهل العراق كنز الرجال و جمجمه العرب و رمح الله في أرضه و أبشروا فان رمح الله لا ينكسر

عادل محمد الروي
23-06-2009, 13:40
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه وصايا لقمان لابنه

قال تعالى : [ وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ] .

وقال تعالى : [ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ] .

وصايا لقمان لابنـــه

يا بني : ما ندمت على السكوت قط .

يا بني : اعتــزل الشر يعتزلك ، فإن الشر للشــر خلق ..

يا بني : عود لسانك : اللهم اغفر لي ، فإن لله ساعات لا يـــرد فيها سائـــلاً .

يا بني : اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأربــاح من غير تجـــارة ..

يا بني : لا تكثر النوم والأكل ، فإن من أكثر منهما جاء يوم القيامة مفلسا من الأعمال الصالحة ..

يا بني : بئراً شربت منـــه ، لا تــــرمي فيه حجــــــراً ...

يا بني : عصفور في قدرك خير من ثــــور في قدْر غيرك ...

يا بني : شئيان إذا حفظتهما لا تبالي بما صنعت بعدهما دينك لمعادك ، ودرهمك لمعاشك .

يا بني : إنه لا أطيب من القلب واللسان إذا صلحــا ، ولا أخبث منهما إذا فسدا .

يا بني : لا تركن إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بها فإنك لم تخلق لها ..

يا بني : لا تضحك مع عجب ، ولا تسأل عما لا يعنيــك ..

يا بني : إنه من يرحم يُرحم ، ومن يصمت يسلم ، ومن يقل الخير يغنم ، ومن لا يملك لسانه يندم ..

يا بني : زاحم العلماء بركبتيك ، وأنصت لهم بأذنيك ، فإن القلب يحيا بنور العلماء .

يا بني : مررت على كثير من الأنبياء فاستفدت منهم عدة أشيــــــاء :

يا بني : إذا كنت في صلاة فاحفــــظ قلبك .

يا بني :وإذا كنت في مجلس الناس فاحفظ لسانك ..

يا بني: وإذا كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك ..

يا بني: وإذا كنت على الطعــام فاحفظ معدتك ..

يا بني : واثــنــتـــان لا تذكرهمـــا أبدأ :

إســـــــــــــاءة الناس إليك
--- وإحسانك للناس

عادل محمد الروي
28-06-2009, 13:16
- قال الإمام مالك: الأيام كلها أيام الله، وإنما يفضل بعض الأيام بعضا بما جعل الله له من الفضل فيما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
ومما ثبت في فضل شهر رجب: (السنة اثنا عشر شهرا،منها أربعة حرم-وذكر منها-رجب) البخاري.
ومما لم يثبت:
"اللهم بارك لنا في رجب وشعبان"
"رجب شهر الله".

- الذكر عند الرعد :
عن عبد الله بن عمر "رضي الله عنهما" قال : كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال : اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك . أخرجه الترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة والبخاري في الأدب المفرد وغيرهم .

- "الفرق بين التفسير ب<أي:>،والتفسير ب<يعني:>=أن التفسير ب<أي:>للبيان والتوضيح،والتفسير ب<يعني:>لدفع السؤال". [الصبابات]لجميل العظم ص110

- (من تشبه بقوم فهو منهم)
مايفعله بعض الشباب من إطالة شعورهم ونفشها حتى تصير كهيئة الشجرة،وربما جعلوا فيها بعض ما تستعمله النساء في ربط الشعر وصفه، ناهيك عن التدخين والتسكع والرقص والتحرش بالنساء ولبس الضيق وبنطلونات تظهر طرف لباسه الداخلي بلونه ومقاسه مع السلاسل أو الوشم كلها مظاهر غربية وأفعال محرمة وتقليد للكفار واهتزاز في الهوية.

-{وأحل الله البيع وحرم الربا}
السهم:حصة في رأس مال شركةمساهم،يربح صاحبه إن ربحت الشركة ويخسر إن خسرت
أما السند:فتعهد مكتوب يمثل دينا مضمونا على الشركة لحامله نظير فائدةمقدرة،سواء ربحت الشركة أم لا[قرض مقابل فائدة=ربا]
فالمضاربة في السندات مضاربةفي ديون ربويةمحرمة
أما الأسهم فالأصل فيها الحل ويختلف حكمها حسب نشاط الشركةوتعاملاتها.

- جاء في ذكريات الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ج 1 ص 126 في ذكر بعض ما جرى قبل نحو مائة عام في أحداث بلده (...ثم أنشئت في أول القرن العشرين داران للسينما حقيرتان...لا يدخلهما إلا سفلة الناس)!!

- ذكر الرياح :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال : سمعت رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يقول : الريح من روح الله تعالى تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها . وأسالوا الله من خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها . أخرجه أبو داود والنسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجه وأحمد وغيرهم.
وعن أم المؤمنين عائشة "رضي الله عنها" قالت : كان النبي "صلى الله عليه وسلم" إذا عصفت الريح قال : اللهم إني أسالك خيرها وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شرها ، وشر ما فيها وشر ما أرسلت به . أخرجه مسلم.
وعن أم المؤمنين عائشة "رضي الله عنها" قالت : كان النبي "صلى الله عليه وسلم" إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل ، وإن كان في صلاة ثم يقول : اللهم إني أعوذ بك من شرها ، فإن أمطرت قال : اللهم صيبا هنيئا - وكثيرا ما يقع أن يرى إنسان إنسانا يدعو في وقت فيجاب فيظن أن السر في ذلك الوقت وفي اللفظ فيأخذه مجردا عن تلك الأمور التي قارنته من الداعي[من تضرع وإلحاح وحضور قلب] وهو كما لو استعمل الرجل دواء نافعا في وقت وحال واستعداد فنفعه فظن غيره أن استعماله بمجرده كاف فغلط".
[فيض القدير3/541]

- ليس عجيبا في زمن تسيطر فيه المادة على عقول الناس وقلوبهم أن تجد من يحمل شهادات عالمية أو يحفظ المئات بل الألوف من المصطلحات العلمية بالعربية وغير العربية، فإذا تقدم ليؤم الناس لم يكد يقيم سورة الفاتحة.. فيا لفداحة المصيبة!
قال الحسن: إن أحدهم لينقر الدرهم بطرف ظفره فيذكر وزنه ولا يخطئ وهو لا يحسن يصلي. [تفسير البغوي]

عادل محمد الروي
01-07-2009, 05:21
- خواتيم البقرة :
عن أبي مسعود البدري قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه . متفق عليه. ومعنى كفتاه أي أجزأتاه عنه من قيام الليل أو عن قراءة القرآن مطلقا أو من الشيطان وشره ، أو دفعتا عنه شر الإنس والجن .


- التعقيب بقوله{وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم} بعد قوله:{إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم}
لبيان أن عداوة الزوجة والأولاد لا ينبغي أن تقابل إلا بالعفو والصفح والغفران،وأن ذلك يخفف أو يذهب أو يجنب الزوج والولد نتائج هذا العداء،وأنه خير من المشاحة والخصام.. وهذا توجيه قرآني في علاج مشاكل الحياة الزوجية.[أضواء البيان8/204]


- قال ابن حزم: لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها؛ فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون، ويفسدون ويقدرون أنهم يصلحون. [الأخلاق والسير23] - التغني بالقرآن :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" عن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال : لم يأذن الله بشيء ما أذن للنبي أن يتغنى بالقرآن . يريد يجهر به. متفق عليه. ومعنى لم يأذن الله أي لم يستمع ، يتغنى بالقرآن أي يحسن صوته به . والحديث يدل على استحباب تحسين الصوت بالقرآن وهذا أدعى للتدبر والتأثر والخشوع حال القراءة سواء للقارئ أو المستمع .


- عنيت سورة الحجرات بتربية المؤمنين على كريم الأخلاق وما ينبغي لهم في تعاملهم:
مع الله وشرعه{لا تقدموا بين يدي الله..}
ومع رسوله {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي}
ومع المؤمن الحاضر{لا يسخر قوم من قوم} {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب}
ومع المؤمن الغائب{ اجتنبوا كثيرا من الظن..} {ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا}
ومع المختصمين {فأصلحوا بينهما..} ، {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم}
ومع البغاة {فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله..}
ومع الفساق {إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا}
ومع الناس {وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}


- متى تنكشف الحقائق؟
في المآزق ينكشف لؤم الطباع،
وفي الفتن تنكشف أصالة الآراء،
وفي الحكم ينكشف زيف الأخلاق،
وفي المال تنكشف دعوى الورع،
وفي الجاه ينكشف كرم الأصل،
وفي الشدة ينكشف صدق الأخوة .
د. مصطفى السباعي


- استذكروا القرآن :
عن عبد الله بن مسعود قال : قال النبي "صلى الله عليه وسلم" بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت ، بل نسي "بضم النون وتشديد السين" واستذكروا القرآن فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم ، متفق عليه . ومعنى تفصيا أي تفلتا وهربا . والنعم أي الإبل . والحديث فيه الحث على المداومة على قراءة القرآن وتلاوته خشية النسيان .


- الحياء والحق:
كان صلى الله عليه وسلم يأخذ نفسه بالحياء ويستعمله ويأمر به..ومع هذا كان لا يمنعه ذلك من حق يقوله،أو أمر ديني يفعله؛تمسكا بقول الحق{والله لا يستحيي من الحق}وهذا هو نهاية الحياء وكماله..
فإن من يفرط عليه الحياء حتى يمنعه من الحق فقد ترك الحياء من الخالق واستحيا من الخلق،ومن كان هكذا فقد حرم نافع الحياء [المفهم للقرطبي]


- صاحب الإبل :
عن ابن عمر "رضي الله عنهما" أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قال : إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت . متفق عليه . ومعنى الإبل المعقلة أي المشدودة بالعقال وهو الحبل الذي يشد في ركبة البعير . ومعنى الحديث : أن من لم يتعاهد القرآن بالاستمرارية في تلاوته ومراجعته فإنه ينفلت منه كما تتفلت الإبل إذا أطلقت من عقالها .
وعن عائشة "رضي الله عنها" قالت : سمع النبي "صلى الله عليه وسلم" قارئا يقرأ من الليل في المسجد فقال : يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا أية أسقطتها من سورة كذا وكذا متفق عليه . ومعنى أسقطتها أي نسيتها من غير قصد وعمد . والحديث يحث على المداومة على تلاوة المحفوظ من القرآن والسماع حتى لا ينساه صاحبه وفي ذلك الخسران العظيم .


- الصلاة والنعاس :
عن عائشة "رضي الله عنها" قالت : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه . متفق عليه. وهذا الحديث يحث المسلم أنه لا يقبل على الطاعة إلا في حال نشاطه وقوته ويقظته حتى يتم المقصود من هذه الطاعة ، أما إذا وجد في نفسه كسل فلا يقدم خشية أن يكون في ذلك أذى عليه . والله أعلم.


- من أعظم ما يصرف القلب عن المعصية: ذكر الله باللسان، وتذكر نعمته والعرض عليه، والحياء منه وخشية نقمته.
قال تعالى: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله} بالخوف من عقابه والحياء منه. [تفسير القرطبي4/210]
وقال تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان}
قال مجاهد: هو الرجل يذكر الله تعالى عند المعاصي فينحجز عنها. [ذم الهوى]

عادل محمد الروي
04-07-2009, 13:17
- ذكر الله :
عن أبي موسى الأشعري "رضي الله عنه" قال النبي "صلى الله عليه وسلم" مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت . متفق عليه . والمعنى أن ذكر الله يحيى القلوب الغافلة وعدم ذكره سبحانه يميت القلوب فالذاكر حي وإن شلت منه الأعضاء ، والغافل والمعرض عن ذكر الله ميت وإن سار بين الأحياء ، فاللهم أحينا بذكرك ، ولا تمتنا بالغفلة والأعراض عنك .


- المؤمن إذا استبطأ الفرج بعد كثرةدعائه وتضرعه ولم يظهر عليه أثر الإجابة رجع إلى نفسه باللائمة وقال لها:"لو كان فيك خير لأجبت"،وهذا اللوم أحب إلى الله من كثير من الطاعات،لأنه يوجب انكسار العبد واعترافه بأنه أهل لما نزل من البلاء،وأنه ليس أهلا للإجابة؛فتسرع حينئذ إليه إجابة الدعاء..فإنه تعالى عندالمنكسرة قلوبهم من أجله.[جامع العلوم198]


- ذكر الاستسقاء
عن جابر بن عبد الله "رضي الله عنهما" قال : أتت النبي "صلى الله عليه وسلم" بواك فقال : اللهم اسقنا غيثا مغيثا مرئيا مريعا ، نافعا غير ضار، عاجلا غير آجل . فأطبقت عليهم السماء . أخرجه أبو داود والحاكم والطبراني وغيرهم ومعنى قوله: أتت بواك أي جاء نسوة يبكين للنبي "صلى الله عليه وسلم" يشتكين له القحط والجدب وعدم نزول المطر .
و عن عبد الله بن عمرو بن العاص "رضي الله عنهما" قال : كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إذا استسقى قال : اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحيي بلدك الميت . أخرجه أبو داود والبيهقي وغيرهما .


- لا تحتقر الأعمال اليسيرة:
أحمد بن محمد الصفدي كانت له عناية بالعلم، وكان يعرف بـ"شيخ الوضوء" لأنه كان يتعاهد المطاهر -مثل دورات مياه المساجد- فيعلم العوام الوضوء.
[إنباء الغمر بأنباء العمر- لابن حجر]


- الاستغفار والاستسقاء:
عن الإمام الشعبي قال: خرج عمر "رضي الله عنه" يستسقي فلم يزد على الاستغفار. فقالوا له: ما رأيناك استسقيت. فقال : لقد طلبت الغيث بمجامع الدعاء التي يستنزل بها المطر ثم قرأ : (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدارا) (نوح 21) ، وقوله : (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى) (هود: 3) أخرجه سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد الرزاق وغيرهم.


- ضعف منطق المرء وعدم قدرته على توضيح مقصوده ليس سببا لاحتقاره واستضعافه وأكل حقه،قال صلى الله عليه وسلم(الحياء والعفاف والعي [عي اللسان لا عي القلب والفقه] من الإيمان،وإنهن يزدن في الآخرة وينقصن من الدنيا وما يزدن في الآخرة أكثر..)صححه الألباني
والأجدر مساعدته على البيان،وفي الأثر"بيانك عن الأرتم صدقة"وهو الذي لايفصح الكلام ولايبينه


- الصلاة في البيت :
عن ابن عمر "رضي الله عنهما" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا . متفق عليه .
والمعنى لا تجعلوا بيوتكم كالمقابر وذلك بعدم الصلاة فيها لأن المقابر مهجورة لا يصلى فيها ، فالبيت الذي لا يصلى فيه أصبح كالقبر، والمقصود بالصلاة هنا صلاة النوافل من السنن الرواتب وقيام الليل والتطوع وغيرها أما صلاة الفريضة فتكون في المسجد مع الجماعة.


- الحكمة والله أعلم في قصر صلاة الجمعة وكونها ركعتين وليست أربعا كالظهر هو:
١-التيسير على المصلين، لاسيما من يأتي منهم مبكرا.
٢-التفريق بين الجمعة وبين الظهر.
٣- أن الجمعة عيد الأسبوع فمن الحكمة أن تكون صلاتها قريبة من صلاة العيد.
وهناك حكمةرابعة ذكرها بعض العلماء وهي أن الخطبتين بدل عن ركعتين،ولا يجمع بين البدل والمبدل. [ابن عثيمين]


- اللهم لك الحمد:
عن ابن عباس قال: كان النبي إذا تهجد من الليل قال: اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك حق وقولك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك أمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت.


- عصر الجمعة عند الإمام طاووس وكان من سادات التابعين، مستجاب الدعوة[السير5/47]
قال ابن طاووس:كان أبي يتحرى الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من يوم الجمعة بعد العصر،ومات في ساعة كان يحبها،مات يوم الجمعة بعدالعصر[مصنف عبدالرزاق3/261]
قال سليمان التيمي:كان إذا صلى العصر يوم الجمعة استقبل القبلة ولم يكلم أحدا حتى تغرب الشمس[تاريخ واسط187]


- أثرأصحاب القرار في الدعوة:
أسلم سعد بن معاذ على يد مصعب بن عمير رضي الله عنهما ثم رجع إلى قومه،فوقف عليهم وقال:يا بني عبدالأشهل كيف تعلمون أمري فيكم؟
قالوا:سيدنا وأفضلنا رأيا
فقال:فإن كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تؤمنوا
فوالله ماأمسى في دار بني عبدالأشهل رجل ولاامرأة إلا مسلما أومسلمة[عيون الأثر1/98]
فكان من أعظم الناس بركة


- ذكر دخول المقابر :
عن بريدة بن الحصيب قال : كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية . أخرجه مسلم.


- أرسل عمر رضي الله عنه إلى جنوده في أذربيجان: "إياكم وزي أهل الشرك" رواه مسلم.
جنود ذهبوا مجاهدين في سبيل الله لنشر الإسلام ومع هذا احتاجوا لمثل هذا التوجيه والتحذير من عمر رضي الله عنه..
فما أحوجنا إلى امتثال هذا التوجيه العمري في ظل التسابق المحموم إلى التشبه بزي المشركين، وهجر طريقة المسلمين وربما الانتقاص لطريقتهم.


- قيل:أرأيت الرجل يعمل الخير ويحمده الناس؟
فقال صلى الله عليه وسلم(تلك عاجل بشرى المؤمن) مسلم.
إذا عمل العبد أعمال الخير-خاصة مشاريع النفع العام- وترتب عليها ثناء الناس،ومحبتهم ودعاؤهم له-ففيه بشرى له ورجاء بقبول ذلك العمل،قال تعالى{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا}يحبهم،ويحببهم للمؤمنين[بهجة قلوب الأبرار- السعدي]


- إضاعتان هما أصل كل إضاعة: إضاعة القلب، وإضاعة الوقت؛
فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة.
وإضاعة الوقت من طول الأمل.
فاجتمع الفساد كله في اتباع الهوى وطول الأمل، والصلاح كله في اتباع الهدى والاستعداد للقاء الله.

ملحوظة : كل ماسبق وماهو لاحق ان شاء الله من جوالي زاد واضاءات

suzan99
04-07-2009, 22:06
جزاك الله كل خير

الهيلانيه
05-07-2009, 01:59
بارك الله فيك أخي

علووووشة
06-07-2009, 18:11
بارك الله فيك

عادل محمد الروي
06-07-2009, 22:40
-الدعاء في صلاة الليل :
عن ابن عباس "رضي الله عنهما" كان النبي "صلى الله عليه وسلم" يقول في دعائه من صلاة الليل : اللهم أجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعن يمني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وأجعل لي نورا . متفق عليه.

- {ففروا إلى الله }
من أجمل ما قيل في الفرار إلى الله:
١-فروا منه إليه واعملوا بطاعته[ابن عباس]
٢-فروا من أنفسكم إلى ربكم [عمرو بن عثمان]
٣-من صح فراره إلى الله صح قراره مع الله
٤-يجب على العبد أن يفر من الجهل إلى العلم، ومن الهوى إلى التقى ، ومن الشك إلى اليقين، ومن الشيطان إلى الرحمن.

- (اللهم رب هذه الدعوة التامة)
"رب"أي صاحب هذه الدعوة فهو المشرع لها,والمستحق لما تضمنته من ثناء.
"الدعوة التامة"هي الأذان؛فهو دعوةكاملة:
١- لاشتمالها على أتم المعاني من تعظيم الله وتوحيده والشهادة لنبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة
- لأنها تدعو إلى أداء أشرف العبادات،والقيام في مقام المناجاة,والفوز بصلاح الحال في الدنيا ونعيم الآخرة.

- كان أبوبكر رضي الله عنه إذارأى رجلا من بعيد سلم عليه،وقال يوما للأغر المزني:أما ترى مايصيب القوم عليك من الفضل،لا يسبقك إلى السلام أحد
فقال الأغر:فكنا إذا طلع الرجل بادرناه بالسلام قبل أن يسلم علينا
قال صلى الله عليه وسلم(إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام)صحيح أبي داود
ومعنى"أولى الناس بالله"أقربهم من الله بالطاعةوأخصهم برحمته

- ما أحلم الله!
يستهزؤون بكلامه ويرزقهم،، ويسخرون بأقداره ويمهلهم، ويقولون زلزال في المحيط بذنوب الأسماك، والله تعالى يقول:
{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم}
{وما أصابك من سيئة فمن نفسك}
{ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس}
وقال علي رضي الله عنه: "ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع بلاء إلا بتوبة".


- من أوراد القرآن الثابتةالتي تقرأ ليلا أوعند النوم:
١-(من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةكفتاه)[خ م]
٢-(اقرأ{قل ياأيها الكافرون}ثم نم على خاتمتها فإنها براءةمن الشرك)[صحيح د]
٣-"كان صلى الله عليه وسلم لاينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك"[صحيح ت]
٤-و"كان لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل[الإسراء]"[صحيح ت]


- ثلث الليل الآخر :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى ثلث اللي الآخر ، يقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه . من يستغفرني فأغفر له . متفق عليه.


- شرب اللبن :
عن ابن عباس "رضي الله عنهما" قال : أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" شرب لبنا ثم دعا بماء فتمضمض منه ثم قال : إن له دسما متفق عليه . ومن فقه الحديث أن من أكل شيئا ثم علق بفمه شيئا من هذا الطعام فالسنة أن يتمضمض ويتأكد ذلك إذا أراد الصلاة والله أعلم .


-{وما تفعلوا من خير يعلمه الله}
كل حركاتك وسكناتك وعبادتك وعلمك وذهابك ومجيئك وإنفاقك واتصالاتك ونياتك، كلها لا تخفى على من يعلم السر وأخفى. فاطبعها بطابع الإخلاص، فما من خير تعمله إلا وربك يعلمه، فهل يليق أن يكون هذا الخير لغير وجه ربك..!

- صلاة الليل :
عن الأسود بن يزيد قال : سألت أم المؤمنين عائشة "رضي الله عنها" كيف كان صلاة النبي "صلى الله عليه وسلم" بالليل ؟ قالت : كان ينام أوله ويقوم آخره فيصلي ثم يرجع إلى فراشه فإذا أذن المؤذن وثب فإن كان به حاجة أغتسل ، وإلا توضأ وخرج . متفق عليه.
و عن ابن عمر "رضي الله عنهما" أن رجلا سأل رسول الله "صلى الله عليه وسلم" عن صلاة الليل ، فقال رسول الله صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى . متفق عليه . ومعنى خشي أحدكم الصبح : خاف أن يدركه الفجر قبل أن يوتر فعليه بالوتر بركعة وهذا يدل على أهمية الوتر .

عادل محمد الروي
08-07-2009, 17:27
- قارن:
في إحصائية حديثة: كشف خبراء لغويون بريطاينون أن الكلمة رقم مليون ستضاف إلى اللغة الإنجليزية في الشهر القادم.[وكالة (upi)]
وفي إحصائية قديمة: قال الخليل بن أحمد: عدد أبنية كلام العرب المستعمل والمهمل من غير تكرار،اثنا عشر ألف ألف وثلاثمائة ألف وخمسة آلاف وأربعمائة واثنا عشر=12305412[المزهر في علوم اللغة1/60]


- توجه للصف الأخير ليصلي النافلة، ولم يتخذ سترة، فأوقع المارين في حرج بتركه سنة اتخاذ السترة وعرض صلاته للنقصان بالمرور أمامه !
وفي الحديث: (إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا... ولا يضره ما مر بين يديه) رواه أحمد وحسنه ابن حجر.
وقد كان الصحابة يبتدرون السواري للتنفل.
والأفضل أن تكون السترة بارتفاع ثلثي ذراع فأكثر.


- أحب الأعمال :
عن مسروق بن الأجدع قال سألت أم المؤمنين عائشة "رضي الله عنها" أي العمل كان أحب إلى النبي "صلى الله عليه وسلم" قالت : الدائم . قلت متى كان يقوم ؟ قالت كان يقوم إذا سمع الصارخ . متفق عليه . ومعنى الدائم الذي يستمر عليه عامله . ومعنى الصارخ : هو الديك لأنه يكثر الصياح في الليل.


- "كان صلى الله عليه وسلم إذا دخلت عليه فاطمة رضي الله عنها قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه،وكان إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها"صحيح أبي داود. ويقول لها(مرحبا بابنتي)مسلم
هذا هديه صلى الله عليه وسلم، فكيف نتلقى نحن أبناءنا وبناتنا إذا أقبلوا لزيارتنا وبأي العبارات نخاطبهم؟


- {أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}
قال ابن عباس:"هو موت العلماء وأهل الخير منها".


- (إذا صلى[دعا]أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز والثناء عليه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بعد بما شاء)صحيح أبي داود
وأجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمدلله والثناء عليه،ثم الصلاةعلى الرسول صلى الله عليه وسلم،وكذلك يختم الدعاء بهما[الأذكار]
وكماقال أهل الجنة:{وآخر دعواهم أن الحمدلله رب العالمين} [تفسيرالقرطبي]


- المؤمن والبلاء :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة : رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح . والحديث يدل على أن البلاء الذي يصيب المؤمن في الدنيا مع الصبر والاحتساب والرضى والتسليم لله يكون خيرا له في عاقبته .


-الحازم لا يرضى لنفسه أسوأ المنازل:
وأسوأ المنازل للرجل منزل القول بلا عمل، وأسوأ منه أن يكون الرجل كالدفتر يحكي ما قال الرجال، وما فعل الرجال دون أن يضرب معهم في الأعمال الصالحة بنصيب.
[ش محمد البشير الإبراهيمي-عيون البصائر1/14]


- لا تغضب :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" أن رجلا قال للنبي "صلى الله عليه وسلم" أوصني قال : لا تغضب. فردد مرارا فقال له: " لا تغضب" . رواه البخاري. وهذا الحديث من جوامع الكلم له "صلى الله عليه وسلم" وهو وصية نبوية غالية، من عمل بها نجا وفاز ومن لم يعمل بها هلك وخسر حيث أن الغضب مفتاح كل شر لأنه من الشيطان أعاذنا الله منه .


- استنبط بعض الأذكياء من قوله تعالى: {يوصيكم الله في أولادكم}
أنه تعالى أرحم بخلقه من الوالد بولده حيث أوصى الوالدين بأولادهم، فعلم أنه أرحم بهم منهم. [تفسير ابن كثير2/225]
فأي وصية يكتبها الوالد لأحد أبنائه وكانت فيها مخالفة لشرعه سبحانه فلن تكون في موضع الرحمة بابنه، وربما تكون سببا لإثارة إخوانه عليه وبغضهم له.


-إن صلحت النيات لصلحت الأحوال:
لو عالج الأزواج نياتهم لاختفت كثير من المشاكل الزوجية وخفت نسب الطلاق
ولو عالج الشركاء نياتهم لبارك الله في أعمالهم واختفت كثير من قضايا المحاكم
قال ابن تيمية:وهذاالاختلاف المذموم[بين المسلمين]يكون سببه تارة فسادالنية؛لما في النفوس من البغي والحسد وإرادةالعلو في الأرض بالفساد ونحوذلك [اقتضاءالصراط37]


- كان في يده حصى فضرب بها الأرض، وقال:"لقد فرطنا في قراريط كثيرة"هذا ما فعله ابن عمر رضي الله عنه لما بلغه حديث(من تبع جنازة فله قيراط) فتأسف على ما فاته لعدم مواظبته على شهود الدفن.


- كظم الغيظ :
عن معاذ بن أنس "رضي الله عنه" أن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال : من كظم غيظا وهم قادر على أن ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء . أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه والحديث يحث المسلم على الحلم والعفو والتسامح وكظم الغيظ ما استطاع إلى ذلك .


- قدم توبتك والله يفرح بك :
عن أنس "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه ، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح . أخرجه مسلم.


- فضل الإخلاص في العمل :
عن أبي هريرة "رضي اله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" أن الله
لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم . رواه مسلم . قلت: الحديث يدل على فضل الإخلاص في العمل، وأن العبرة والمعول عليه صلاح الباطن فإذا صلح الظاهر مع فساد الباطن فلا فائدة ترجى .


- بحجة أن الدين ليس حكرا على أحد:
نصبوا أنفسهم مفتين يطلقون الأحكام الشرعية دون أن يتأهلوا لذلك
وجعلوا كلام الله وكلام رسوله ميدانا للحوار وإبداء الآراء
وتناقضوا في مناداتهم باحترام التخصص
وسووا العالم بالجاهل والطالب بالمعلم،وعليه فلا فرق بين الطبيب والمريض،ولابين المهندس والعامل،ومافائدة{فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون}
وليس التمسك بالدين والدخول فيه حكرا على أحد{ليكون للعالمين نذيرا}
وليس ثواب العمل به مختصا بأحد{أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكرأوأنثى}
وليس على باب تعلمه والتفقه فيه مانع يفرز أجناس الداخلين
لكن هذالايعني أن تفسير نصوصه وتبيين أحكامه كلأ مباح لمن لم يحصلوا أدواته ولم يتعلموه من مصادره ولكل شيء باب{وأتواالبيوت من أبوابها}


- يقول ابن تيمية حاجةالناس إلى العبادةأشدمن حاجتهم إلى الرزق


- من أسباب خسارةالمشاريع ومحق بركتها:
{يمحق الله الربا}
(اليمين الفاجرة..ممحقة للكسب)خ/م
(إياكم وكثرةالحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق)م
(من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ماكتب له)صح/ابن ماجه
(البيعان بالخيار مالم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما..وإن كتماوكذبا محقت بركة بيعهما)

عادل محمد الروي
19-07-2009, 20:09
- فضل الإخلاص في العمل :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم . رواه مسلم . قلت: الحديث يدل على فضل الإخلاص في العمل، وأن العبرة والمعول عليه صلاح الباطن فإذا صلح الظاهر مع فساد الباطن فلا فائدة ترجى .


- قال ابن تيمية رحمه الله:
لم يقم دليل معلوم على [تعيين ليلة الإسراء والمعراج] لا على شهرها ولا على عينها... ولا يعرف عن أحد من المسلمين أن جعل لليلة الإسراء فضيلة على غيرها، ولا كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يقصدون تخصيصها بأمر من الأمور ولا يذكرونها، ولهذا لا يعرف أي ليلة كانت..
[نقلاً عن: زاد المعاد1/57]


- من الصيحات الغريبة –ونحن في زمن الغرائب- هز ورقص وتمايل وغناء بالمعازف!
تحت مسمى أناشيد وكليبات إسلامية في قنوات شبابية!
قال تعالى: {وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا}
قال ابن عاشور: "أي جعلوا الدين مجموع أمور هي من اللعب واللهو"
[التحرير والتنوير]


- كان الإمام الحافظ أبو محمد القاسم بن محمد بن يوسف البرزالي رحمه الله إذا قرأ حديث الرجل الذي مات وهو محرم وفيه (فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا) يبكي ويرق قلبه، فمات بخليص محرما !
[الشهادة الزكية]
هل فكرت في العمل الذي تحب أن يختم الله لك به سجل حياتك؟


- {ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا * إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا}
من سبح الله ليلا طويلا لم يكن ذلك اليوم ثقيلا عليه، بل كان أخف شيء عليه.
[التفسير القيم]


- الإشارة بالسبابتين إلى العلو
أبصر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو بإصبعيه جميعا،فنهاه،وقال(بإحداهما،وباليمنى) وفي رواية قال(أحد،أحد)-بكسرالحاء المشددة-[صحيح الترمذي] أي أشر بأصبع واحدة؛لأن الذي تدعوه واحد
قال الألباني: "فما يفعله العامة عقب الوضوء من الإشارة بالسبابتين عند الشهادة؛خلاف أمره صلى الله عليه وسلم!" [أصل صفة الصلاة]


- كيف ينافس في الخيرات
من ضاقت يده فلم يستطع التصدق
أو كلّ بدنه فلم يقدر على الصلاة
أو..؟
ج: في تنوع العبادات سلوة وميدان للمنافسة..
تصدق رجل بأربعين ألف درهم على الفقراء، فقال أحد العباد لصاحبه: أما ترى ما أنفق هذا؟ ونحن ليس لدينا ما ننفقه فامض بنا، فذهبا فصليا نفلا كثيرا. [السير6/167]


-{أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}
قال ابن عباس:ذهاب علمائها وفقهائها وخيار أهلها" [الطبري]
قال الحسن:كانوا يقولون:موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار.[الدارمي]


- {ومن دخله كان آمنا}
هل في الآية دليل على أن من دخل الحرم فهو آمن من الأمراض والأوبئة كما يقول بعض الناس؟
قال الشيخ بن باز: "... ليس المعنى أنه لا يقع فيه أذى لأحد ولا قتل, بل ذلك قد يقع, وإنما المقصود أن الواجب تأمين من دخله, وعدم التعرض له بسوء، وكانت الجاهلية تعرف ذلك, فكان الرجل يلقى قاتل أبيه أو أخيه فلا يؤذيه"


- بسم الله أوله وآخره :
عن عائشة "رضي الله عنها" قالت : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى في أوله فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره


- لماذا لايكون للمرء حظ من العلم،حظ من العبادة، حظ من تنميةهوايةمفيدة، حظ من اكتساب مهنة،حظ من الدعوة،حظ من صلةرحم،حظ من عمل تطوعي وزيارةمريض ومواساةمحزون،حظ من تبني بعض مهام البيت وإدخال السرور على الأهل؟ "الوقت هوالحياة فلم تقتل حياتك؟"


- من قواعد الإصلاح: التنازل والتراضي على الحلول المتوسطة، فإن التمسك بكامل الحق قد يجهض مساعي الإصلاح.
قال حُميد لعثمان البتي: إذا أتاك الناس، فلا تحملهم على أمر واحد، ولكن خذ من هذا ومن هذا، فأصلح بينهم.
فقال عثمان: لا أطيق سحرك!
قال إياس: إن أردت الصلح، فعليك بحميد الطويل.
وكان حميد مصلح أهل البصرة.
[السير6/167]


- العلم يتفوق على القوة:
قال الله تعالى: {قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين}
:{قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك}

عادل محمد الروي
27-07-2009, 20:50
- ذكر الطعام والشراب :
عن عمر بن أبي سلمه "رضي الله عنهما" قال : قال لي رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يا بني سم الله تعالى وكل بيمينيك وكل مما يليك . متفق عليه. وهذا الذكر ينبغي أن نعلمه أبناءنا الصغار، ولا نجعلهم تطيش أيديهم في الطبق ، وعلينا أن نتعهدهم في لذلك ، وذكرهم به دائما حتى يحفظوه تأسيا برسول الله "صلى الله عليه وسلم"


- دعا السفر في الليل :
عن عبد الله بن عمرو "رضي الله عنهما" قال : كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إذا سافر فأقبل الليل قال : يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك ، وشر ما خلق فيك ، وشر ما يدب عليك ، وأعوذ بالله من أسد وأسود "بسكون السين وفتح الواو" ومن الحية والعقرب ومن ساكن البلد ومن والد وما ولد


- طلاب العلم:
كان عبد الله بن مسعود "رضي الله عنه" إذا رأى الشباب يطلبون العلم قال : مرحبا بينابيع الحكمة ومصابيح الظلم ، خلقان الثياب جدد القلوب ، حبس البيوت ريحان كل قبيلة وكان يقول: لا يزال الفقيه يصلي. قالوا: وكيف يصلي ؟ قال ذكر الله تعالى على قلبه ولسانه .


- تبين الطريق في الفتن :
دعي سعد بن أبي وقاص "رضي الله عنه" أن يخرج في الفتن أيام معاوية "رضي الله عنه" فقال : مثلنا ومثلكم كمثل قوم كانوا على محجة بيضاء فبينما هم كذلك يسيرون إذا هاجت ريح عجاجة فضلوا الطريق والتبس عليهم فقال بعضهم الطريق ذات اليمين فأخذوا فيها فتاهوا وضلوا ، وقال بعضهم ذات الشمال فأخذوا فيها فتاهوا وضلوا وأناخ آخرون وتوقفوا حتى ذهبت الريح وتبينت الطريق فساروا .


- في الحديث(الرؤيا على رجل طائر[كالشيء المعلق لااستقرار لها]ما لم تعبر،فإذا عبرت وقعت)صحيح الترمذي
إذا كانت الرؤيا محتملة أكثر من وجه ففسرت بأحدها وقعت على قريب من ذلك التعبير.
أما البعيد والشاذ فلاتأثير له وهو غالب تعبيرات جاهلي التعبير،وقد قال الملأ عن رؤيا العزيز أضغاث أحلام ثم وقعت على ماعبرها يوسف عليه السلام.
[المفهم-القرطبي]


- مجالس العلم :
قال عمر "رضي الله عنه" إن الرجل ليخرج من منزله وعليه من الذنوب مثل جبال تهامة فإذا سمع العلم خاف واسترجع عن ذنوبه ، فانصرف إلى منزله وليس عليه ذنب فلا تفارقوا مجالس العلماء ، فإن الله تعالى لم يخلق على وجه الأرض بقعة أكرم على الله من مجالس العلماء .


- {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه}
عمارة المساجد:
-عمارة حسية: ويدخل فيه بناؤها، وتنظيفها، وصونها من اللغو ورفع الأصوات، ودل عليها قوله {أن ترفع}
-عمارة معنوية: بذكر اسم الله من الصلوات الخمس والجمعات وقراءة القرآن والتسبيح، وتعلم العلم والاعتكاف ودل عليها قوله {ويذكر فيها اسمه}وهذا أشرف القسمين.
[تفسير السعدي]


- زيارة ثمنها الجنة!
في الحديث(والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلالله= في الجنة)[الصحيحة:287]
(أخاه)في الإسلام
(ناحية المصر)في مكان بعيد من البلد
(في الله)لامجاملة أو زيارةعمل أومصلحةدنيوية.


- دعاء دخول البلدة :
عن صهيب أن النبي "صلى الله عليه وسلم" لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها : اللهم رب السموات السبع وما أظللن ، ورب الأرضيين السبع وما أقللن ، ورب الشياطين وما أضللن ، ورب الرياح وما ذرين ، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها .


- من رسالة ابن تيميةلأمه في سفره:
"إلى الوالدة السعيدة..مقامنا في هذه البلاد لأمور ضرورية،متى أهملناها فسد علينا أمرالدين والدنيا،ولسنا-والله-مختارين للبعد عنكم،ولو حملتنا الطيور لسرنا إليكم،..ولا نؤثر على قربكم شيئا من أمورالدنيا...وادعوالنا بالخيرة
والسلام عليكم..كثيرا كثيرا،وعلى من في البيت من الكباروالصغار،..واحدا واحدا


- ذكر إذا نزل منزلا :
عن خولة بنت حكيم "رضي الله عنها" قالت سمعت رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يقول: من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك. أخرجه مسلم.


- إذا تأخرت في النوم وخشيت ألا تستيقظ للفجر فحاول ألا تنام على حالة يثقل بها عليك النوم، كأن تنام جالسا أو بدون فراش أو تكييف أو من غير وسادة أو في غير غرفتك.
عن أبي قتادة قال: "كان صلى الله عليه وسلم إذا عرس [أي نزل للنوم والراحة] وعليه ليل توسد يمينه، وإذا عرس قبل الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى،وأقام ساعده" [صحيح الجامع]


- مكتبتك يختارها لك الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله!
فقد سأله رجل فقال:دلني على كتاب أو كتابين أتفقه بهما في أمر ديني، فأجابه الشيخ:
-"بلوغ المرام" لابن حجر.
-"الأربعين النووية"،وتتمتها لابن رجب.
-"آداب المشي إلى الصلاة" لمحمد بن عبد الوهاب.
-"زاد المعاد في هدي خير العباد" لابن القيم.
-"الوابل الصيب في الكلم الطيب" لابن القيم.


- من أدب الصحبة في السفر:
صحب المروزي الرباطي، فقال: أنت الأمير في السفر أم أنا؟
فقال المروزي: أنت، فلم يزل الرباطي يحمل الزاد على ظهره، ويقوم في خدمته، فكلما قال له: لا تفعل، يقول: ألم تسلم الإمارة لي، فلماذا تتحكم؟
قال: فوددت أني مت ولم أؤمره !
إذا اجتمع الإخوان كان أذلهم * لإخوانه نفسا أعز وأفضلا
[فيض القدير]


- ذكر الدابة إذا استصعبت :
قال يونس بن عبيد : ليس رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها : (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون) .
إلا وقفت بإذن الله تعالى . قال ابن القيم : قال شيخنا قدس الله روحه وهو شيخ الإسلام ابن تيمية : وقد فعلنا ذلك فكان كذلك . والأثر أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة .


- إن الله جميل..
جميل في ذاته،وأسمائه،وصفاته،وأفعاله،فلايمكن لمخلوق أن يعبر عن بعض جمال ذاته،حتى أن أهل الجنة مع ماهم فيه من النعيم واللذات والأفراح إذا رأوا ربهم،نسوا ماهم فيه من النعيم،وودوا أن تدوم هذه الحال،ليكتسبوا من جماله ونوره جمالا إلى جمالهم،وكانوا في شوق دائم إلى رؤيةربهم،ويفرحون بيوم المزيد فرحا تكاد تطيرله القلوب[السعدي]


- دعاء الرجوع من السفر :
عن عبد الله بن عمر قال : كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إذا قفل من حج أو عمرة أو غزو يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده . متفق عليه .


- دعاء السفر :
عن ابن عمر أن رسول الله إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال : (سبحان الذي سخر لنا هذا .... الآية). ثم قال : اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا هذا وأطو عنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنظر وسوء المنقلب في الماء والأهل . أخرجه مسلم


- في الحديث(اشتكت النار إلى ربها،فقالت يارب أكل بعضي بعضا،فأذن لها بنفسين:نفس في الشتاء،ونفس في الصيف،فهو أشد ما تجدون من الحر،وأشد ما تجدون من الزمهرير)خ/م
قال ابن رجب:"وقد جعل الله تعالى ما في الدنيا من شدة الحر والبرد مذكرا بحر جهنم وبردها،ودليلا عليها" [فتح الباري]


- على عتبة الموت..
لماذا يورث الأب أحقادا لأبنائه وهو أحوج ما يكون إلى كلمات من البر تمد في عمره بعد مماته؟!
قال إسماعيل:لما حضرت أبي الوفاة جمع بنيه فقال:"يا بني عليكم بتقوى الله..وعليكم بسلامة الصدور،فوالله..ما ألقى مسلما إلا والذي في نفسي له كالذي في نفسي لنفسي"
فقال رجل بعد خروجه:لقد صغر إلينا هذا الرجل أنفسنا[تاريخ دمشق37/407]


- أوصني يا رسول الله :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال : أن رجلا قال يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني ، قال : عليك بتقوى الله عز وجل ، والتكبير على كل شرف ، فلما ولى الرجل قال : اللهم أطو له البعد ، وهون عليه السفر


- زدني يا رسول الله :
عن أنس "رضي الله عنه" قال : جاء رجل إلى النبي "صلى الله عليه وسلم" فقال : يا رسول الله إني أريد سفرا فزودني فقال زودك الله بالتقوى ، قال زدني . قال : وغفر ذنبك ، قال : زدني ، قال : ويسر لك الخير حيثما كنت


- تلطف مع إرشاد للبديل:
جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني إنسان معيشتي من صنعة يدي، وإني أصنع هذه التصاوير؟
فقال له:ادن مني، فدنا منه، ثم قال:ادن مني، فدنا حتى وضع يده على رأسه وقال:أنبئك بما سمعته منه صلى الله عليه وسلم (من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ..)[البخاري]
إن كنت لابد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له.


-أدن مني :
عن سالم بن عبد الله بن عمر "رضي الله عنهم" قال : كان ابن عمر "رضي الله عنهما" يقول للرجل إذا أراد سفرا : أدن منى أودعك كما كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يودعنا فيقول أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك . أخرجه الترمذي والنسائي وأحمد وغيرهم وفي رواية في المسند عن ابن عمر "رضي الله عنهما" عن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال : إن الله إذا استودع شيئا حفظه


- الذكر عند الرعد :
كان عبد الله بن الزبير "رضي الله عنهما" إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال : سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته


- إنفاق أموال رعايات الشركات في الاحتفال بأعياد الكفار المشتملة على إظهار الصليب والخمور والرقص المختلط= من الخيانة للدين والتضييع للأمانة والغش للمساهمين المسلمين.


- السنة عند نزول المطر :
عن أنس بن مالك "رضي الله عنه" قال : أصابنا ونحن مع رسول الله "صلى الله عليه وسلم" مطر، فحسر رسول الله "صلى الله عليه وسلم" ثوبه حتى أصابه المطر ، فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا ؟ قال : لأنه حديث عهد بربه.


- الذكر عند المطر :
عن أنس قال : دخل رجل المسجد يوم جمعة ورسول الله "صلى الله عليه وسلم" قائم يخطب الناس ، فقال يا رسول الله هلكت الأموال ، وانقطعت السبل فادع الله أن يغيثنا فرفع رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يديه . ثم قال : اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا . متفق عليه.

- وأنت إذا بحثت عمن ارتد بعد الإسلام تجدهم طائفتين:
منهم من عانق الدين منافقا؛ فإذا قضى وطره،أو انقطع أمله انقلب على وجهه خاسرا.
وبعضهم تربى في بيئات المسلمين،ولكنه لم يتلق عقائده ببراهين تربط على قلبه؛فمتى سنحت له شبهة من الباطل تزلزلت عقيدته،وأصبح في ريبه مترددا.
[الشيخ محمد الخضر حسين-الحرية 66]


- كي تتيسر لك الأمور عليك بهذه الثلاث:فعل المأمور وترك المحظور والإيمان بالغيب.
قال تعالى:{فأما من أعطى واتقى*وصدق بالحسنى*فسنيسره لليسرى}
{أعطى}ماأمربه
{واتقى}مانهي عنه
{وصدق بالحسنى}بما أخبر الله به ورسوله
فهذه الثلاث من جمعها هيأ الله له أسباب السعادةويسره لليسرى أي لكل حالةفيها تيسير أموره وأحواله كلها.[تيسيراللطيف المنان]


-الذكر عند كثرة المطر:
عن أنس قال: دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة، ورسول الله "صلى الله عليه وسلم" قائم يخطب فقال: يا رسول الله هلكت الأموال، وانقطعت السبل فادع الله أن يمسكها عنا – أي المطر – فرفع رسول الله يديه ثم قال : اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر. قال : فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس . متفق عليه. ومعنى الآكام: الروابي ، الضراب صغار الجبال.


- قال الحسن بن علي رضي الله عنه: إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم؛ فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار. [التبيان في آداب حملة القرآن54]


- انتبه يا مسكين :
يقول الإمام الأوزاعي "رحمه الله تعالى" : ليست ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة يوما فيوم ، وساعة فساعة ، ولا تمر به ساعة لم يذكر الله فيها إلا وتقطعت نفسه عليها حسرات ، فكيف إذا مرت به ساعة على ساعة ويوم إلى يوم ؟


- ذكر السفر :
عن موسى بن وردان قال : أتيت أبا هريرة أودعه فقال : ألا أعلمك يا ابن أخي شيئا علمنيه رسول الله "صلى الله عليه وسلم" أقوله عند الوداع ؟ قلت : بلى ، قال : قل أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه .


- في الحديث القدسي: (وإن تركها [أي: السيئة] من أجلي فاكتبوها له حسنة) البخاري.
فمن همّ بسفر معصية وتركه خوفا من الله، كتبت له حسنة كاملة.
ومن همّ بذلك وسعى لحصوله، ثم تركه خوفا من الأوبئة أو لتعذر الحجز أو لنقص المال.. فالواجب عليه التوبة، وليحمد الله الذي جعل في طريقه العراقيل ليرجع ويتوب ويستعتب.

عادل محمد الروي
30-07-2009, 14:17
قبسات
- من أدب الضيافة أن يغض صاحب البيت بصره عمّا يأكله ضيفه..
تغدى أعرابي عند رجل؛ فبصر الرجل شعرة في لقمة الأعرابي؛ فقال: خذ الشعرة من لقمتك..
فرد الأعرابي: وإنك لتراعيني حتى تبصر الشعرة في لقمتي، والله لا أكلت معك أبدا!

- "إذا رأيت الناس يتزاحمون على أبواب المستشفيات، ولكنهم في غفلة عن أبواب المساجد فاعلم أن الوضع ليس بالحسن..، لأن من العقل ومن الدين أن يكون الإنسان على الشفاء من الأمراض الدينية القلبية أحرص منه على الشفاء من الأمراض الجسمية" [ابن عثيمين-شرح البلوغ]

- الجزاء الجنة :
عن أنس "رضي الله عنه" قال : سمعت رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يقول : إن الله عز وجل قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبته فصبر عوضته منهما الجنة . رواه البخاري . ومعنى حبيبتيه أي عينيه . وهذا الحديث بشرى لمن ابتلي بفقد بصره فصبر وأحتسب فليبشر بالجنة عوضا على ذلك ونعم العوض جنة الرحمن.

- قال معاوية لعمرو بن العاص: ما بلغ من دهائك؟
فقال: لم أدخل في أمر قط إلا خرجت منه!
فقال معاوية: لكنني لم أدخل قط في أمر أردت الخروج منه! [نثر الدرر2/136]
ومن الحكم: "إن اتسع لك المنهج [الطريق]، فاحذر أن يضيق بك الخروج"

- أينما يذهب الإنسان تلقته أسئلة كثيرة:
ما اسمك؟
ما صناعتك؟
كم عمرك؟
كيف حالك؟
ماذا تملك؟
ما رأيك؟
ثم يبطل هذا كله عند القبر كما تبطل اللغات البشرية كلها في فم الأخرس!
[مصطفى صادق الرافعي]

- الطاعون والشهادة :
عن أم المؤمنين عائشة "رضي الله عنها" أنها سألت رسول الله "صلى الله عليه وسلم" عن الطاعون فأخبرها أنه كان عذابا يبعثه الله تعالى على من يشاء فجعله الله تعالى رحمة للمؤمنين فليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له ، إلا كان له مثل أجر الشهيد . رواه البخاري.

- بيوت في الجنة:
(من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة)البخاري ومسلم
(من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة)مسلم
(من قرأ{قل هو الله أحد}عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة)صحيح
(ابنوا لعبدي-إذا حمد واسترجع عند موت ولده- بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد)حديث حسن.

- تعويض العلماء بإدراك من بقي من الأحياء:
قال ابن عباس لشاب من الأنصار بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم: هلم نسأل أصحابه نتعلم منهم فإنهم اليوم كثير.
قال الأنصاري: واعجبا لك! أترى الناس يحتاجون إليك، وفي الناس من ترى؟
قال ابن عباس: فأقبلت على العلم، فكان الرجل بعد ذلك يراني وقد احتاج الناس إلي فيقول كنت أعقل مني.
[السير3/343]

- ثلاث مساكن:
{جعل لكم من بيوتكم سكنا}موضع سكون وراحة واستقرار وأمن على العورات والحرمات.
{جعل لكم الليل لتسكنوا فيه} فتهدأ النفوس بالنوم والراحة بعد تعب النهار.
{خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها}فتتآلفوا وتطمئنوا وتأنسوا بتلك العشرة.
فكم يفوت من اعتاد سهر الليلي، خارج بيته، بعيدا عن أهله، من أسباب الراحة والاستقرار والسكون؟

- وسط تراكم الأدلة على وجود اختلافات نفسية وذهنية بين الرجال والنساء، ذكرت "ليزا دايموند" أستاذة علم النفس أن هناك أدلة بيولوجية على أن تعدد النساء للرجل الواحد أمر طبيعي نابع من تركيبه الجسماني بخلاف المرأة [cnn]
زعموا أن تعدد الزوجات اضطهاد أو احتقار للمرأة، واليوم دراسة منهم تثبت أنها طبيعية سوية{ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}

- الجزاء الجنة :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : يقول الله تبارك وتعالى : مالعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة . رواه البخاري . ومعنى صفيه : أقرب الناس إلى قلبه كابن أو والد أو أم وغيرهم والحديث يدل على فضل الصبر عند المصائب فعلينا أن نتحلى بالصبر عند المصاب .

- قال صلى الله عليه وسلم ( حرم على أمتي كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع ) رواه أبو داود.
ويقولالدكتور ( س ليبج ) أثبت علم التغذية الحديثة أن الشعوب تكتسب بعض صفات الحيوانات التي تأكلها لاحتواء لحومها على سميات ومفرزات داخلية تسري في الدماء وتنتقل إلى معدة البشر فتؤثر في أخلاقياتهم.

- "العين مرآة القلب؛ فإذا غض العبد بصره غض القلب شهوته وإرادته، وإذا أطلق بصره أطلق القلب شهوته"
[ابن القيم- روضة المحبين]

- احذر الطمع :
عن ابن عباس "رضي الله عنهما" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان ، ولن يملأ فاه ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب . متفق عليه . ومعنى قوله " ولن يملأ فاه ابن آدم إلا التراب" .

- (كل أمتي معافى إلاالمجاهرين)
في الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله ورسوله وعناد لصالح المؤمنين
وفى ستر المؤمن على نفسه:
سلامةمن احتقار الناس؛لأن المعصية ذل
وسلامةمن الحد أوالتعزير
ورجاء ستره في الآخرة كما ستر في الدنيا فالله أكرم الأكرمين ورحمته سبقت غضبه قال ابن مسعود:ماستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة[ابن بطال]

- من الممارسات المذمومة، وأكل أموال الناس بالباطل ما تفعله بعض الجوالات من منع الناس من إلغاء اشتراكاتهم بحيل تقنية يفعلونها، وكذلك استدراجهم باشتراك مجاني مدة أسبوع مثلا، ثم لا يستطيعون فصل الخدمة، وهذا غصب للمال واضح الحرمة، و(لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه).
فعلى شركات الاتصالات عمل ما يلزم لحماية المشتركين من هذا الاحتيال.

- بادر بالتوبة :
عن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ، حتى تطلع الشمس من مغربها . رواه مسلم
وعن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه . رواه مسلم فبادر أخي الحبيب أختي المسلمة بالتوبة قبل فوات الأوان، وعندما لا ينفع الندم ولات حين مندم.

- ورد في التحميد بعد الرفع من الركوع في الصلاة أربع صيغ:
1-(ربنا ولك الحمد)
2-(ربنا لك الحمد)
3-(اللهم ربنا ولك الحمد)
4-(اللهم ربنا لك الحمد)
"وكل واحدة من هذه الصفات مجزئة" [الشرح الممتع3/33]
وبعض الناس يزيد بعد قوله (ربنا ولك الحمد) عبارة "ولك الشكر"، وهذا خلاف السنة لعدم ورودها عن النبي صلى الله عليه وسلم.

- كيف تربى الطنطاوي على العلم وحب القراءة؟
يقول:
أصحاب أبي من علماءالبلد وكانوا يقرؤون عليه،وكنت أدخل بالماء أوالشاي،فألتقط كلمة بعدكلمة
وصار أبي يأمرني أناوله كتابافعرفت بعض أسماءالكتب
ويصحبني أحيانا لزيارة كبار تلاميذه فأسمع ولاأتكلم
ولدينا مكتبة أسحب منها كتابا فأفتحه،فإن لم أفهمه أعدته وقد رسخ في نفسي اسمه وإن أعجبني قرأته

- ذكرت دراسة أن هناك4طرق لتقويةالذاكرة حتى مع تقدم السن:القراءة بشكل دوري/الامتناع عن التدخين/ممارسةالرياضة/المحافظة على التواصل الاجتماعي[cnn]
قال ابن عباس:من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر،وذلك قوله{ثم رددناه أسفل سافلين إلاالذين آمنوا}[صحيح الترغيب]
وتواتر أن حافظ القرآن المداوم على تلاوته لايصاب بالخرف ولاالهذيان.[أضواءالبيان]

- الله يفرح بك :
عن أنس "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه ، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح . أخرجه مسلم.

- لما قيل لموسى{قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري}توجه إلى:
١-قومه أولا{ياقوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد..}
٢-نائبه في غيابه{ياهارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا*ألا تتبعن..}
٣-صاحب الفتنة{فما خطبك يا سامري}
وإنما بدأ بهم في اللوم؛لأن البالغ العاقل مسئول عن نفسه فليس يعذره قوةالإغراء ولا تيسر أسباب الشر فالتبعة عليه أولا.

- الرحمة الحقيقية تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد وإن كرهتها نفسه، فمن رحمة الأب بولده:أن يكرهه على التأدب بالعلم والعمل.. ومتى أهمل ذلك كان لقلة رحمته به وإن ظن أنه يرحمه ويرفهه.
[ابن القيم]
ولذا قال يحي بن معاذ: العلماء أرأف بالأمة من الآباء والأمهات؛ لأنهم يحفظونهم من نار الآخرة، وآباؤهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا.

عادل محمد الروي
01-08-2009, 13:35
- "إني صائم"
يتذرع بها بعضهم في الكسل وقلة الإتقان،والمؤمن يتقن عمله خاصة وهو صائم(إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)صححه الألباني، أما قول بعضهم"نوم الصائم عبادة"فلايصح
ويعكس بعضهم موضعها ليكون الصوم سببا في سبابه وقلة صبره وفي الحديث(إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يصخب،فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم)البخاري

- تعجيل الفطر ، وذلك إذا تحقق غروب الشمس : عن سهل بن سعد ـ رضي الله عنه قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ))

- يكفي للصائم تشريف الله والملائكة له بالصلاه عليه قال صلى الله عليه وسلم إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين فأكرم بها من عبادة يصلي الله عليك بها والملأ الأعلى

- قيام رمضان : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : (( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه

- (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر)متفق عليه
تعجيل الإفطار يعني المباردة به عند غروب الشمس، ولا تعني العجلة في السير والتسبب في الحوادث المرورية لإدراك الإفطار، ويكفي قائد السيادة إذا أذن المغرب وهو في الطريق أن يفطر على ما تيسر فإن لم يجد نوى الفطر بقلبه وحصل له بذلك أجر تعجيل الفطر.

- قال صلى الله عليه وسلم :(رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش )
رواة احمد .
قيل هو الذي يمسك عن الطعام الحلال ويفطر على لحوم الناس بالغيبة ,, وقيل هو الذي لايحفظ جوارحه عن الآثام .

- "وهب المسيئين منا للمحسنين"
دعاء نسمعه كثيرا في القنوت، ومعناه نسأل الله أن يعفو عن المسيئين من المسلمين بدعاءالمحسنين وشفاعتهم وصحبتهم
ولاحرج فيه لأن مجالسة الأخيار من أسباب العفو،فهم القوم لايشقى بهم جليسهم، ولكن لايعتمد المسلم على هذه الأمور لتكفير سيئاته،بل يجب عليه أن يلزم التوبة دائما ويحاسب نفسه ويجاهدها على الطاعة[ابن باز]

- الاعتكاف في رمضان ، وخاصة في العشر الأواخر منه: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان ))

- {أياما معدودات} سرعان ما تنقضي
سيذهب رمضان ولتذكر أن لله عتقاء في كل ليلة، فلنشحذ الهمة، ولنقوي العزيمة، ولنستدرك النقص، بمواصلة العمل ومضاعفة الجهد واحتساب الأجر والتنويع في العبادات من صيام وقيام وقراءة قرآن وإطعام طعام وعمرة، {إن الله لا يضيع أجر المحسنين}


- قيل لمعاذ بن جبل:الناس يكرهون السواك للصائم عشية[بعد الظهر] يقولون(لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)؟
قال معاذ: سبحان الله لقد أمرهم بالسواك وما كان بالذي يأمرهم أن ينتنوا أفواههم عمدا،ما في ذلك من الخير شئ بل فيه شر)الطبراني قال ابن حجر: إسناده جيد
وأما حديث (إذا صمتم..ولا تستاكوا بالعشي) فضعيف

- قال ابن كثيرفي قوله تعالى(وإذاسألك عبادي عني..)وفي ذكره هذه الآيةالباعثةعلى الدعاء متخلله بين أحكام الصيام إرشادإلى الأجتهادفي الدعاء

- ورد عن جابر رضي الله عنه -بسند جيد- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لٍلهِ في كل يوم وليلة عُتَقَاءَ من النار في شهر رمضان، وإن لكل مسلم دعوة يدعو بها فيستجاب "، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال :" إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد "، فليحرص العبد عند إفطاره على التضرع إلى الله تعالى بجوامع الدعاء.

- (إن في السحور بركة) ومن بركاته:
و اتباع السنة ومخالفة أهل الكتاب، وإعانة على الصيام والقيام لصلاة الفجر جماعة، ومدافعة حدة الطبع التي يثيرها الجوع، وإدراك وقت إجابة الدعاء، والاستغفار بالأسحار.
ونعم السحور التمر، والسنة تأخيره وفي الحديث(فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين)

- وصفة نافعة لمن أراد حسن القيام لصلاة التراويح:
عدم الإكثار من الأكل عند الإفطار
أخذ قسط من الراحة
قراءة شيء من تفسير الآيات التي يقرؤها الإمام
اختيار الإمام الذي تعينك قراءته على الخشوع
التبكير إلى المسجد وانتظار الصلاة
سؤال الله الإعانة:"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"

- رمضان يجوب الفصول الأربع خلال 33 سنة قمرية ليكمل دورة كاملة، فتارة نصوم في الشتاء وأخرى في الصيف
رمضان عام 1428هـ هو أول رمضان يدخل في فصل الصيف بعد أن خرج منه منذ 23 سنة (عام 1405هـ). رمضان 1428هـ هلَ علينا في 12 سبتمبر (نهاية فصل الصيف) ويقابله رمضان عام 1395هـ عندما هل هلاله في 6 سبتمبر أي قبل 33 سنة وسيتكرر المشهد بإذن الله عام 1462هـ.

- اجر ختم القرآن لمرة واحدة على اعتبار الحرف بعشر حسنات يساوي ٣ ملايين و ٢١٠٠٠٠ حسنة والله يضاعف لمن يشاء

ابوفيصل a
01-08-2009, 13:53
جزاك الله خير

عادل محمد الروي
04-08-2009, 13:43
- من حسن تربية السلف
قال محمد الغزي(من علماء الشافعية) ربيت في حجر والدي حتى بلغت 6سنوات وقرأت عليه من كتاب الله قصار المفصل،وأمرني وأنا ابن ست سنوات أن أصوم رمضان ويعطيني كل يوم قطعةفضة،فصمت معظم الشهر،وكان ذلك ترغيبا منه وحسن تربية،وصمت رمضان السنة التي مات إلا يوما أويومين وأنا ابن سبع سنين،وبقيت أجلس معه للسحور،وكان يدعو لي كثيرا

- من السنن المنسية في رمضان تأخير السحور إلى آخر جزء من الليل إذا لم يخش طلوع الفجر وتعجيل الفطر إذا تحقق غروب الشمس .

- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الصيام جُنَّة فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم مرتين والذي نفسي بيده لخُلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك ، قال تعالى : يترك طعامه وشرابه وشهوته مِن أجلي الصيام لي وأنا أجزي به ، والحسنة بعشر أمثالها " رواه البخاري ومسلم
ومعنى " جُنَّة " : وقاية وستر .

- الصيام مظنة لإجابة الدعاء ولهذا ذكرت آية {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} بين آيات الصيام وأحكامه، ففيه إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء ولا سيما عند فطره [ينظر: تفسير ابن كثير]
فكيف إذا كان الدعاء في آخر ساعة من الجمعة؟!

- ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجئ شهر رمضان فيقول : ( جاءكم شهر رمضان , شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم ... الحديث . ( أخرجه أحمد ) .
وفيه جواز التهنئة بدخول الشهر الفضيل كما فعل عليه الصلاة والسلام .

- تعود ختم القرآن كل ثلاثةأيام فتعجب أصحابه وسألوه كيف؟
فقال: أدخل المسجد قبل الآذان بنصف ساعة فأقرأ فيها جزء كامل وبعد الآذان ابدأبجزء آخر وأكمله بعد الصلاه.وافعل ذلك في الصلوات الخمس فيكون كل يوم عشره

- عن ابن عمر قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال : " ذَهَب الظمأ وابتلَّت العروق وثبت الأجر إن شاء الله " رواه أبو داود وحسنه ابن حجر .
.
- قال ابن عمر: لا تهذوا القرآن هذ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل وقفوا عند عجائبة وحركوا به قلوبكم ولا يكن هم أحدكم آخر السورة

- من أراد أن يعتكف ولم تسمح له ظروفه بالاعتكاف في العشر كلها فله أن يعتكف يومًا وليلة, وليس أقل من ذلك, فهذا هو أقل الاعتكاف الذي عليه جماهير العلماء. أما أن يدخل الشخص إلى المسجد لصلاة التراويح وينوي نية الاعتكاف فهذا لم يكن من هدي السلف ولم يكونوا يفعلونه.

- من السنن والكنوز المنسية وشبه المتروكة تدارس القرآن وذلك بقراءته قراءة تدبر والرجوع إلى معاني الألفاظ ثم معرفة التراكيب ثم إلى ماورد من آثار عن الرسول "صلى الله عليه وسلم" وبقية الصحابة ومعرفة إعجازه البلاغي الذي أعيا العرب ومعرفة إعجازه العلمي الذي جعل علماء الغرب مبهورين بما عزب عنهم علمه ووتطلب في القرآن .
وكانت عادة رسول الله وجبريل تدارس القرآن في رمضان حتى إذا كان عامه الأخير دارسه كرتين .
.
- فضول الطعام وكثرته:
يحرك الجوارح إلى المعاصي، ويثقلها عن الطاعات، وحسبك بهذين شرا، فكم من معصية جلبها الشبع، وكم من طاعة حال دونها، فمن وقى شر بطنه فقد وقى شرا عظيما، والشيطان أعظم ما يتحكم من الإنسان إذا ملأ بطنه من الطعام، والنفس إذا شبعت تحركت وجالت وطافت على أبواب الشهوات، وإذا جاعت سكنت وخشعت[ابن القيم: بدائع الفوائد]

- العشرالأواخر خلاصةرمضان.وقدكان عليه الصلاة والسلام يحيي ليالي بالصلاةوالذكرويوقظ أهله شفقةورحمةبهم حتى لايفوتهم الخير في ليالي وكان يعتزل نساءه في هذه الليالي لإشتغاله بالعبادة .

- قال ابن رجب :قال الشعبي في ليلة القدر"ليلها كنهارها"وهذا يقتضي استحباب الاجتهاد في جميع زمان العشر الأواخر ليله و نهاره

- ليلة القدر بلجة منيرة، طلقة لاحارة ولاباردة، لايرمى فيها بنجم ولاشهاب، تطلع الشمس في صبيحتها ضعيفة حمراء لا شعاع لها، أخفاها الله عنا لنجتهد في تحريها،ويبتعد المسلم عن المجازفات بإرسال تلك الرسائل التي تعينها بغير دليل، لما فيها من تثبيط عن الاجتهاد بقية الشهر، فلنواصل العبادة والدعاء؛ فإنها ليلة تقسم فيها الأرزاق والآجال

- {إنا أنزلناه في ليلة مباركة}
من بركاتها:
العمل فيها أفضل من عمل ألف شهر [83 سنة و4 أشهر]
فيها نزل القرآن
كثرة نزول الملائكة بالخير والرحمة
من قامها"إيمانا"بالله وبما أعده من ثواب لأهلهاو"احتسابا" للأجر غفر له ما تقدم من ذنبه
يرجى فيها إجابة الدعاء ولهذا وصى صلى الله عليه وسلم عائشةأن تقول فيها"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني

- فائدة منقولة ..
الفرق بين إسمي الله
( الغفور و العفو)‎
‏الغفور: يمحو الذنوب
أما العفو:
١_ يمحو آثار الذنوب كأنك لم ترتكبها ، ثم ينسيك إياها أنت والملائكة يوم القيامة
2_ويرضى عنك
3_ويعطيك عطاء دون أن تسأله
ولذلك كان الدعاء اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفوا‎ ‎‎عني . فأكثر منها في هذه العشر .وخصنا بالدعاء أعتقك الله ووالديك ومن تحب

- قال الربيع بن المرادي :كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين مرة.

- العشر أفضل ليالي الشهر، والأعمال بالخواتيم، ومن هديه صلى الله عليه وسلم فيها الاجتهاد بإحياء الليل تهجدا وتلاوة وذكرا ودعاء واستغفارا تقول عائشة:"كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها"
ويتعاهد أهل بيته على ذلك فكان(إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وجد وشد مئزره)
فيها ليلة هي أكثر الليالي خيرا سماهاالله ليلة مباركة

- مقصود الاعتكاف الانقطاع للطاعة وجمع القلب على الله

-رجاء إدراك فضل ليلة القدر
لذا لابد من مراعاة أمور:
اختيار مسجد مناسب يجد فيه صلاح قلبه ولو غير الحرمين
ترك فضول الطعام والكلام ومراسلات الجوال فذلك أدعى لرقة القلب وحفظ الوقت
الاعتكاف فرصة لتحري أوقات الإجابة والمحافظة على السنن
اصطحاب شيء من كتب التفسير والرقاق لشحذ


- قال عطاء الخراسانى"مثل المعتكف كمثل عبد ألقى نفسه بين يدى ربه ثم قال: رب لا أبرح [لا أفارق مكاني]حتى تغفر لى، رب لا أبرح حتى ترحمنى.

- خطب رجل من ابن عمر ابنته وهما في الطواف فلم يجبه،ثم لقيه بعد ذلك فقال له ابن عمر:"كنا في الطواف نتخايل الله بين أعيننا" استشعار الطائف رؤية الله له وقربه منه يحمله على حسن المقام بين يديه فيكثر من الذكر والدعاء ولا يجد الطواف موضعا مناسبا للحديث في أمور الدنيا أوالانشغال باستخدام الجوال فضلا عن التحدث في أعراض الناس أوالنظر المحرم.

- رياح أسحار العشر تحمل أنين المذنبين وأنفاس المحبين وقصص التائبين، لو قام المذنبون في هذه الأسحار على أقدام الانكسار ورفعوا قصاصات اعتذار مضمونها{ياأيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا}لبرز لهم التوقيع عليها{لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين}

- عائشة رضي الله عنها: إذا أرادت أن تتصدق دهنت الدينار طيباً وتقول طيبته لأنه يصل إلى يد الله عزوجل.. ما أروع هذا الإستشعار .

- (العبرةبكمال النهايات لابنقص البدايات فاجتهد لمابقي من رمضان)ابن تيمية

- كتب عمربن عبدالعزيزإلى أهل الأمصاربمناسبةآخررمضان: قولواكما قال أبوكم آدم(ربناظلمناأنفسناوإن لم تغفرلنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)وقولوا كماقال نوح عليه السلام(وإلاتغفرلي وترحمني أكن من الخاسرين).

- قال ابن عباس: حق على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبروا الله حتى يفرغوا من عيدهم؛ لأن الله تعالى ذكره يقول: {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم} [البقرة:185]. [تفسير الطبري]
فليكن التكبير شعارا يملأ المساجد والبيوت والأسواق

عادل محمد الروي
06-08-2009, 14:10
60 موعظة قصيرة لابن الجوزي
________________________________________

1- اخواني : الذنوب تغطي على القلوب ، فإذا أظلمت مرآة القلب لم يبن فيها وجه الهدى ، و من علم ضرر الذنب استشعر الندم .

2- يا صاحب الخطايا اين الدموع الجارية ، يا اسير المعاصي إبك على الذنوب الماضية ، أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت ، واحسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت ، كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ، ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ؟

3- أسفاً لعبد كلما كثرت اوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور .

4- اذكر اسم من إذا اطعته افادك ، و إذا اتيته شاكراً زادك ، و إذا خدمته أصلح قلبك و فؤادك

5- أيها الغافل ما عندك خبر منك ! فما تعرف من نفسك إلا ان تجوع فتاكل ، و تشبع فتنام ، و تغضب فتخاصم ، فبم تميزت عن البهائم !
6- واعجباً لك ! لو رايت خطاً مستحسن الرقم لأدركك الدهش من حكمة الكاتب ، و انت ترى رقوم القدرة و لا تعرف الصانع ، فإن لم تعرفه بتلك الصنعة فتعجّب ، كيف اعمى بصيرتك مع رؤية بصرك !
7- يا من قد وهى شبابه ، و امتلأ بالزلل كتابه ، أما بلغك ان الجلود إذا استشهدت نطقت ! اما علمت ان النار للعصاة خلقت ! إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها ، فتذكر أن التوبة تحجب عنها ، و الدمعة تطفيها .
8- سلوا القبور عن سكانها ، و استخبروا اللحود عن قطانها ، تخبركم بخشونة المضاجع ، و تُعلمكم أن الحسرة قد ملأت المواضع ، و المسافر يود لو انه راجع ، فليتعظ الغافل و ليراجع .
9- يا مُطالباً باعماله ، يا مسؤلاً عن افعاله ، يا مكتوباً عليه جميع أقواله ، يا مناقشاً على كل أحواله ، نسيانك لهذا أمر عجيب !
10- إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد ، و للفهوم كل لحظة زجر جديد ، و للقلوب النيرة كل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه و لا يستفيد
11- كان بشر الحافي طويل السهر يقول : أخاف أن يأتي أمر الله و أنا نائم
12- من تصور زوال المحن و بقاء الثناء هان الابتلاء عليه ، و من تفكر في زوال اللذات وبقاء العار هان تركها عنده ، و ما يُلاحظ العواقب إلا بصر ثاقب .
13- عجباً لمؤثر الفانية على الباقية ، و لبائع البحر الخضم بساقية ، و لمختار دار الكدر على الصافية ، و لمقدم حب الأمراض على العافية .
14- قدم على محمد بن واسع ابن عم له فقال له من اين اقبلت ؟ قال : من طلب الدنيا ، فقال : هل ادركتها ؟ قال لا ، فقال : واعجباً ! انت تطلب شيئاً لم تدركه ، فكيف تدرك شيئاً لم تطلبه .
15- يُجمع الناس كلهم في صعيد ، و ينقسمون إلى شقي و سعيد ، فقوم قد حلّ بهم الوعيد ، و قوم قيامتهم نزهة و عيد ، و كل عامل يغترف من مشربه .
16- كم نظرة تحلو في العاجلة ، مرارتها لا تُـطاق في الآخرة ، يا ابن أدم قلبك قلب ضعيف ، و رأيك في إطلاق الطرف رأي سخيف ، فكم نظرة محتقرة زلت بها الأقدام
17- ياطفل الهوى ! متى يؤنس منك رشد ، عينك مطلقة في الحرام ، و لسانك مهمل في الآثام ، و جسدك يتعب في كسب الحطام .
18- أين ندمك على ذنوبك ؟ أين حسرتك على عيوبك ؟ إلى متى تؤذي بالذنب نفسك ، و تضيع يومك تضييعك أمسك ، لا مع الصادقين لك قدم ، و لا مع التائبين لك ندم ، هلاّ بسطت في الدجى يداً سائلة ، و أجريت في السحر دموعاً سائلة .
19- تحب اولادك طبعاً فأحبب والديك شرعاً ، و ارع أصلاً أثمر فرعاً ، و اذكر لطفهما بك و طيب المرعى أولاً و اخيرا ، فتصدق عنهما إن كانا ميتين ، و استغفر لهما و اقض عنهما الدين
20- من لك إذا الم الألم ، و سكن الصوت و تمكن الندم ، ووقع الفوت ، و أقبل لأخذ الروح ملك الموت ، و نزلت منزلاً ليس بمسكون ، فيا أسفاً لك كيف تكون ، و اهوال القبر لا تطاق .
21- كأن القلوب ليست منا ، و كان الحديث يُعنى به غيرنا ، كم من وعيد يخرق الآذانا .. كأنما يُعنى به سوانا .. أصمّنا الإهمال بل اعمانا .
22- يا ابن آدم فرح الخطيئة اليوم قليل ، و حزنها في غد طويل ، ما دام المؤمن في نور التقوى ، فهو يبصر طريق الهدى ، فإذا أطبق ظلام الهوى عدم النور
23- انتبه الحسن ليلة فبكى ، فضج اهل الدار بالبكاء فسالوه عن حاله فقال : ذكرت ذنباً فبكيت ! يا مريض الذنوب ما لك دواء كالبكاء
24- يا من عمله بالنفاق مغشوش ، تتزين للناس كما يُزين المنقوش ، إنما يُنظر إلى الباطن لا إلى النقوش ، فإذا هممت بالمعاصي فاذكر يوم النعوش ، و كيف تُحمل إلى قبر بالجندل مفروش .
25- ألك عمل إذا وضع في الميزان زان ؟ عملك قشر لا لب ، و اللب يُثقل الكفة لا القشر
26- رحم الله أعظما ً نصبت في الطاعة و انتصبت ، جن عليها الليل فلما تمكن و ثبت ، و كلما تذكرت جهنم رهبت و هربت ، و كلما تذكرت ذنوبها ناحت عليها و ندبت .
27- يا هذا لا نوم أثقل من الغفلة ، و لا رق أملك من الشهوة ، و لا مصيبة كموت القلب ، و لا نذير أبلغ من الشيب .
28- إلى كم اعمالك كلها قباح ، اين الجد إلى كم مزاح ، كثر الفساد فأين الصلاح ، ستفارق الأرواح الأجساد إما في غدو و إما في رواح ، و سيخلو البلى بالوجوه الصباح ، أفي هذا شك ام الأمر مزاح .
29- فليلجأ العاصي إلى حرم الإنابة ، و ليطرق بالأسحار باب الإجابة ، فما صدق صادق فرُد ، و لا اتى الباب مخلص فصُد ، و كيف يُرد من استُدعي ؟ و إنما الشان في صدق التوية .
30- إخواني : الأيام مطايا بيدها أزمة ركبانها ، تنزل بهم حيث شاءت ، فبينا هم على غواربها ألقــتهم فوطئتهم بمناسمها .
31- النظر النظر إلى العواقب ، فإن اللبيب لها يراقب ، أين تعب من صام الهواجر ؟ و أين لذة العاصي الفاجر ؟ فكأن لم يتعب من صابر اللذات ، و كان لم يلتذ من نال الشهوات .
32- حبس بعض السلاطين رجلاً زماناً طويلا ثم اخرجه فقال له : كيف وجدت محبسك ؟ قال : ما مضى من نعيمك يوم إلا و مضى من بؤسي يوم ، حتى يجمعنا يوم
33- جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ، فواعجباً ممن لم ير محسناً سوى الله عز وجل كيف لا يميل بكليته إليه .
34- إحذر نفار النعم فما كل شارد بمردود ، إذا وصلت إليك أطرافها فلا تُنفر أقصاها بقلة لشكر .
35- اجتمعت كلمة إلى نظرة على خاطر قبيح و فكرة ، في كتاب يًحصي حتى الذرة ، و العصاة عن المعاصي في سكرة ، فجنو من جِنى ما جنوا ، ثمار ما قد غرسوه .
36- يا هذا ! ماء العين في الأرض حياة الزرع ، و ماء العين على الخد حياة القلب .
37- يا طالب الجنة ! بذنب واحد أُخرج ابوك منها ، أتطمع في دخولها بذنوب لم تتب عنها ! إن امرأً تنقضي بالجهل ساعاته ، و تذهب بالمعاصي أوقاته ، لخليق ان تجري دائماً دموعه ، و حقيق أن يقل في الدجى هجوعه .
38- أعقل الناس محسن خائف ، و أحمق الناس مسئ آمن .
39- لا يطمعن البطال في منازل الأبطال ، إن لذة الراحة لا تنال بالراحة ، من زرع حصد و من جد وجد ، فالمال لا يحصل إلا بالتعب ، و العلم لا يُدرك إلا بالنصب ، و اسم الجواد لا يناله بخيل ، و لقب الشجاع لا يحصل إلا بعد تعب طويل .
40- كاتبوا بالدموع فجائهم الطف جواب ، اجتمعت أحزان السر على القلب فأوقد حوله الأسف و كان الدمع صاحب الخبر فنم .
41- كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره ، و شهره يهدم سنته ، و سنته تهدم عمره ، كيف يلهو من يقوده عمره إلى اجله ، وحياته على موته .
42- إخواني : الدنيا في إدبار ، و اهلها منها في استكثار ، و الزارع فيها غير التقى لا يحصد إلا الندم .
43- ويحك ! أنت في القب محصور إلى ان ينفخ في الصور ، ثم راكب أو مجرور ، حزين او مسرور ، مطلق او مأسور ، فما هذا اللهو و الغرور !
44- بأي عين تراني يا من بارزني و عصاني ، بأي وجه تلقاني ، يا من نسي عظمة شاني ، خاب المحجوبون عني ، و هلك المبعدون مني .
45- يا هذا زاحم باجتهادك المتقين ، و سر في سرب أهل اليقين ، هل القوم إلا رجال طرقوا باب التوفيق ففتح لهم ، و ما نياس لك من ذلك .
46- ألا رُب فرح بما يؤتى قد خرج اسمه مع الموتى ، ألا رُب معرض عن سبيل رشده ، قد آن أوان شق لحده ، ألا رُب ساع في جمع حطامه ، قد دنا تشتيت عظامه ، ألا رُب مُجد في تحصيل لذاته ، قد آن خراب ذاته
47- يا مضيعاً اليوم تضييعه أمس ، تيقظ ويحك فقد قتلت النفس ، و تنبه للسعود فإلى كم نحس ، و احفظ بقية العمر ، فقد بعت الماضي بالبخس .
48- عينك مطلقة في الحرام ، و لسانك منبسط في الآثام ، و لأقدامك على الذنوب إقدام ، و الكل مثبت في الديوان .
49- كانوا يتقون الشرك و المعاصي ، و يجتمعون على الأمر بالخير و التواصي ، و يحذرون يوم الأخذ بالأقدام و النواصي ، فاجتهد في لحاقهم ايها العاصي ، قبل ان تبغتك المنون .
50- أذبلوا الشفاه يطلبون الشفاء بالصيام ، و أنصبوا لما انتصبوا الأجساد يخافون المعاد بالقيام ، و حفظوا الألسنة عما لا يعني عن فضول الكلام ، و اناخوا على باب الرجا في الدجى إذا سجى الظلام ، فأنشبوا مخاليب طمعهم في العفو ، فإذا الأظافير ظافرة .
51- يا مقيمين سترحلون ، يا غافلين عن الرحيل ستظعنون ، يا مستقرين ما تتركون ، أراكم متوطنين تأمنون المنون
52- وعظ أعرابي ابنه فقال : أي بني إنه من خاف الموت بادر الفوت ، و من لم يكبح نفسه عن الشهوات أسرعت به التبعات ، و الجنة و النار أمامك .
53- يا له من يوم لا كالأيام ، تيقظ فيه من غفل و نام ، و يحزن كل من فرح بالآثام ، و تيقن أن أحلى ما كان فيه أحلام ، واعجباً لضحك نفس البكاء أولى بها .
54- إن النفس إذا أُطمعت طمعت ، و إذا أُقنعت باليسير قنعت ، فإذا أردت صلاحها فاحبس لسانها عن فضول كلامها ، و غُض طرفها عن محرم نظراتها ، و كُف كفها عن مؤذي شهواتها ، إن شئت ان تسعى لها في نجاتها .
55- علامة الاستدراج : العمى عن عيوب النفس ، ما ملكها عبد إلا عز ، و ما ملكت عبداً غلا ذل .
56- ميزان العدل يوم القيامة تبين فيه الذرة ، فيجزى العبد على الكلمة قالها في الخير ، و النظرة نظرها في الشر ، فيا من زاده من الخير طفيف ، احذر ميزان عدل لا يحيف .
57- سمع سليمان بن عبدالملك صوت الرعد فانزعج ، فقال له عمر بن عبد العزيز : يا أمير المؤمنين هذا صوت رحمته فكيف بصوت عذابه ؟
58- يا من أجدبت أرض قلبه ، متى تهب ريح المواعظ فتثير سحاباً ، فيه رعود و تخويف ، و بروق و خشية ، فتقع قطرة على صخرة القلب فيتروى و يُنبت .
59- قال بعض السلف : إذا نطقت فاذكر من يسمع ، و إذا نظرت فاذكر من يرى ، و إذا عزمت فاذكر من يعلم .
60- قال سفيان الثوري يوماً لأصحابه : أخبروني لو كان معكم من يرفع الحديث إلى السلطان أكنتم تتكلمون بشئ ؟ قالوا : لا ، قال ، فإن معكم من يرفع الحديث إلى الله عز وجل .
61- كلامك مكتوب ، و قولك محسوب ، و انت يا هذا مطلوب ، و لك ذنوب و ما تتوب ، و شمس الحياة قد اخذت في الغروب فما أقسى قلبك من بين القلوب .

منقول

عادل محمد الروي
11-08-2009, 15:58
- زيارة الصالحين حث على الاقتداء وتنبيه على التقصير:
كان وقت الشيخ القدوة ابن الطلاية عامرا بالصلاة والصيام والفائدة؛ زاره أحد الكبار من المقصرين في مسجده فرآه يصلي الضحى، وكان يصليها بثمانية أجزاء، فصلى معه بعضها، ثم نصحه وأوجز، ثم أقبل على صلاته، فبكى زائره وتأثر من شدة إقباله على الصلاة وحرصه على وقته، وكان سبب توبته.[السير20/261]


- غسل الجمعة :
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال : إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل . متفق عليه وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم . متفق عليه.
قلت : وهذه الأحاديث تدل على وجوب الغسل يوم الجمعة وهناك من أهل العلم معه يقول بالاستحباب لأحاديث أخرى . فمن أخذ بالوجوب فلا حرج عليه ومن قال بالاستحباب فلا حرج عليه والله أعلم .


- للمولعين بعقد المقارنات بين الشخصية المسلمة والشخصية الكافرة!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
كل من استقرأ أحوال العالم وجد المسلمين أحد وأسد عقلا،وأنهم ينالون في المدة اليسيرة من حقائق العلوم والأعمال أضعاف ما يناله غيرهم في قرون وأجيال
وكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر،وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم[مجموع الفتاوى]


- لا تستقلن شيئا تصرفه في سبيل الله[بناءمسجد أوترميمه أوشراء مصاحفه أوتموينه بلوازم النظافة]
مر علي رضي الله عنه على المساجد في رمضان،وفيها القناديل،فقال:نور الله على عمر في قبره كما نور علينا في مساجدنا
لكن ينبغي مراعاة القدر الشرعي المطلوب،وعدم التجاوز بالإسراف والتباهي أوبالتعدي على الأدوات الموقوفة بالتغيير مع صلاحيتها للاستعمال


- الغبن العظيم :
يقول الإمام ابن العربي "رحمه الله تعالى" : ومن الغبن الشديد والعظيم أن يعيش المرء ستين سنة ينام ليلها فيذهب الثلث من عمره لغوا ، ومن الجهالة والسفاهة أن يتلف الرجل ثلثي عمره الباقي في لذة فانية ، ولا يتلف عمره بسهر في لذة باقية عند الغني الكريم .


- الناس تجاه أعمال الآخرين الخيرة ما بين:ساخر..ومعوق..ومنتقد ناقم..وشاكر..
وما أحوجنا إن لم نعاون أن نسالم..
قال أبو ذر:أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟فقال صلى الله عليه وسلم(تكف شرك عن الناس؛فإنها صدقة منك على نفسك)م
قال ابن القيم:"لقد أحسن إليك من[تركك] وطريقك ولم يطرح شره عليك.
إنا لفي زمن ترك القبيح به* من أكثر الناس إحسان وإجمال"

الدحمي 123
11-08-2009, 17:54
الله يعطيك العافية

عادل محمد الروي
17-08-2009, 13:26
- الجلوس في صلاة الليل :
عن أمنا أم المؤمنين عائشة "رضي الله عنها" قالت : ما رأيت النبي "صلى الله عليه وسلم" يقرأ من شيء من صلاة الليل جالسا حتى إذا كبر قرأ جالسا فإذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون أية قام فقرأهن ثم ركع . متفق عليه.

- شرب اللبن :
عن ابن عباس "رضي الله عنهما" قال : أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" شرب لبنا ثم دعا بماء فتمضمض منه ثم قال : إن له دسما متفق عليه . ومن فقه الحديث أن من أكل شيئا ثم علق بفمه شيئا من هذا الطعام فالسنة أن يتمضمض ويتأكد ذلك إذا أراد الصلاة والله أعلم .

- "العادات والتقاليد الإسلامية"
الإسلام نفسه ليس عادات ولا تقاليد وإنما هو وحي الله إلى رسله، ولكن غلبت أمثال تلك الكلمات الدارجة واستعملها بعضهم بحسن نية،غير أنه ينبغي التحري في التعبير، ولا يكفي حسن النية حتى يضم إلى ذلك سلامة العبارة ووضوحها، فلا ينبغي استعمال هذه العبارة الموهمة للخطأ وأمثالها.
[اللجنة الدائمة3/228]

- هل يشرع للداعي التأمين على دعاء نفسه؛ بأن يقول: آمين، بعد أن يدعو؟
الظاهر –والله أعلم– نعم؛ لأن التأمين هو في الحقيقة دعاء معناه: اللهم استجب، فهو بمثابة دعاء مجمل بعد الدعاء المفصل، ولما ثبت من مشروعية التأمين بعد الفاتحة لقارئ وسامع داخل الصلاة وخارجها؛ إذ الفاتحة دعاء فأمن عليه .[تصحيح الدعاء- بكر أبو زيد]

- نهى الله عن إشاعة الفاحشة{إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة}
وأمر بسترها(كل أمتي معافى إلا المجاهرين؛والمجاهرة أن يبيت الرجل على الذنب قد ستره الله فيصبح يتحدث به)فمادام الذنب مستورا فمصيبته على صاحبه،فإذا ظهر ولم ينكر كان ضرره عاما،فكيف إذا كان في ظهوره تحريك غيره إليه؟![فتاوى ابن تيمية]

- المؤمن والبلاء :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة : رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح . والحديث يدل على أن البلاء الذي يصيب المؤمن في الدنيا مع الصبر والاحتساب والرضى والتسليم لله يكون خيرا له في عاقبته .

- لا تغضب :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" أن رجلا قال للنبي "صلى الله عليه وسلم" أوصني قال : لا تغضب. فردد مرارا فقال له: " لا تغضب" . رواه البخاري. وهذا الحديث من جوامع الكلم له "صلى الله عليه وسلم" وهو وصية نبوية غالية، من عمل بها نجا وفاز ومن لم يعمل بها هلك وخسر حيث أن الغضب مفتاح كل شر لأنه من الشيطان أعاذنا الله منه .

- في دعاء الذهاب للمسجد: (اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي لساني نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، واجعل من خلفي نورا، ومن أمامي نورا، واجعل من فوقي نورا، ومن تحتي نورا، اللهم أعطني نورا)م
من معانيه:
طلب التوفيق للطاعة في جميع تصرفات أعضائه وتقلباته وجهاته.
و السؤال بأن يجعل الله له في كل عضو نورا يستضيء به يوم القيامة.

- كظم الغيظ :
عن معاذ بن أنس "رضي الله عنه" أن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال : من كظم غيظا وهم قادر على أن ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء . أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه والحديث يحث المسلم على الحلم والعفو والتسامح وكظم الغيظ ما استطاع إلى ذلك .

- الجزاء والبلاء :
عن أنس "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط . أخرجه الترمذي وغيره وقال حديث حسن . والحديث يبين فضل الصبر على البلاء والرضاء بالقضاء ، وكلما كان البلاء عظيما كان الجزاء عظيما مع الصبر والاحتساب .

- قال صلى الله عليه وسلم(صدقة السر تطفئ غضب الرب)[السلسلةالصحيحة]
ومن صور الصدقة المخفية:التصدق على الضعيف المكتسب في صورةالشراء لترويج سلعته أو رفع قيمتها. [فتح الباري]
فهل نصنع هذا مع الباعةالضعفاء؟!

- شعبان أكثر الشهور تخصيصا بالصيام من النبي صلى الله عليه وسلم.. حتى كان يصوم أكثره

- لا تتمن الموت :
عن أنس "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه ، فإن كان لامحالة فاعلا فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي . متفق عليه

- مر بمجلس إبراهيم بن أدهم أحد الصناع ولم يسلم
فقال إبراهيم لرجل معه:أدركه فقل له مالك لم تسلم؟
فقال:إن امرأتي وضعت وليس عندي شيء فخرجت شبه المجنون،فرجع فأخبر إبراهيم بذلك،فقال:إنالله كيف غفلنا عن صاحبنا..
ثم أرسل الرجل إلى السوق لشراء ما يصلح وأرسل به إلى بيت الصانع..فقالت امرأته:اللهم احفظ لإبراهيم هذا اليوم.
[حليةالأولياء7/382]

- لا يستخف ذو العقل بأحد،وأحق من لم يستخف به ثلاثة:الأتقياء والولاة والإخوان؛ فإنه من استخف بالأتقياء أهلك دينه، ومن استخف بالولاة أهلك دنياه، ومن استخف بالإخوان أفسد مروءته.
[الأدب الكبيروالأدب الصغير]

- (وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراءمضرة ولا فتنةمضلة)
قال(من غيرضراء..ولافتنة..)لأن الشوق إلى لقاء الله يستلزم محبةالموت،والموت يتمناه أهل الدنيا كثيرا عند وقوع الضراء-وإن كان منهيا عنه شرعا-،ويتمناه أهل الدين لخشيةالوقوع في الفتن المضلة،فسأل تمني الموت خاليا منهما،ناشئا عن محض محبةالله والشوق إلى لقائه[ابن رجب]

- امرأة من أهل الجنة :
عن عطاء بن أبي رباح قال : قال لي ابن عباس "رضي الله عنهما" : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ فقلت بلى . قال هذه المرأة السوداء . أتت النبي "صلى الله عليه وسلم" فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي . قال : إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك . فقالت أصبر . فقالت : إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها . متفق عليه.

- طالب حاخامات اليهود الإسرائيليات بإنجاب12طفلا على الأقل،وعدم استخدام وسائل منع الإنجاب، للحد من نقص اليهود[موقع تربوي]
بينما تطالب بعض الأصوات المسلمات بتحديد النسل وتقليله..وفي الحديث(تزوجوا الودود الولود،فإني مكاثر بكم الأمم)
وكثرة الأبناء لا ينقص الرزق المكتوب،ولا يزيد في التعب المقدر؛لكنه يثمر بأجر ممتد ودعوة صالحة بعد الممات.

- الخير والبلاء :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم"
من يرد الله به خيرا يصب منه . رواه البخاري . ومعنى الحديث أن من أراد الله به الخير ابتلاه ببعض المصائب ويرزقه الصبر عليها والاحتساب والرضا بالقضاء ، فيكون ذلك كفارة له ورفعة لدرجته وهذا بلا شك من الخير للإنسان .

- قالت عائشة رضي الله عنها:"كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض،ثم يقرأ القرآن".
قال ابن رجب: وفي الحديث دلالة على جواز قراءة القرآن متكئا، ومضطجعا،وعلى جنبه، ويدخل ذلك في قول الله عز وجل{الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم} [فتح الباري]
وبناء على ذلك فليس في قراءة المتكئ والمضطجع دلالة على عدم احترامه للقرآن!

- العمل لأجل التصدق، من النيات الحسنة بين يدي الوظيفة:
-عن أبي مسعود عقبة الأنصاري رضي الله عنه قال: "لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل على ظهورنا.."خ
أي: نحمل متاع شخص على ظهورنا بالأجرة ونتصدق من تلك الأجرة أو نتصدق بها كلها.
-وكانت أم المؤمنين زينب رضي الله عنها تدبغ الجلود بيدها ثم تبيعها وتتصدق بثمنها.

من جوالي زاد واضاءات دينية

عادل محمد الروي
25-08-2009, 18:07
قبسات
- "كان صلى الله عليه وسلم أجودالناس وكان أجود مايكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل يلقاه كل ليلةمن رمضان فيدارسه القرآن"
فيه:
استحباب مدارسةالقرآن في رمضان
وأنها في الليل أفضل من النهار لأنه أقرب إلى حضورالقلب
ويمكن أن يدل على أن من المدارسة قراءةالإمام القرآن كاملا على الجماعة في رمضان بشرط مراعاةالخشوع والطمأنينة[ابن باز]
- في دراسة نشرتها"نيويورك تايمز" أمس
اقترح مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة ختان جميع الأطفال الذكور لمواجهة انتشار الإيدز،يقول د/كيلمركس:"إن ختان الأطفال له فوائد عديدة في مواجهة الايدز"
وأوصت منظمةالصحةالعالمية بإدراج ختان الذكور على قائمةالاستراتيجيات المتبعة للحمايةمن التقاط فيروس الإيدز
صدق رسول الله(الفطرة خمس:الختان،...)
- للصائم دعوة :
عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو بن العاص "رضي الله عنهما" قال ‏:‏ سمعت رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يقول ‏:‏ ‏"‏إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد"‏ قال ابن أبي مليكة ‏:‏ سمعت عبد الله بن عمرو إذا أفطر يقول ‏:‏‏ "‏اللهم إني أسألك بِرحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي" .
- {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى} [البقرة:264]
لماذا؟
لأن المنة لله وحده، والإحسان كله لله، فالعبد لا يمن بنعمة الله وإحسانه وفضله وهو ليس منه!
ولأن في المنة استبعاد من المان لمن يمن عليه،والذل والاستعباد لا ينبغي إلا لله.
[السعدي]
- حتى يكون دعاؤنا مستجابا ليكن قدوتنا النبي زكريا عليه السلام..
فعندما دعا ربه وتضرع إليه بطلب الذرية لم يفتر بعده عن عبودية الله, إذ لما أرادت الملائكة أن تبشره بأن الله قد رزقه بـ"يحيى" وجدته قائما يصلي في المحراب، فالاستقامة بعد الدعاء على طاعة الله سبب لاستجابته، فإياك والغفلة بعد الدعاء عن طاعة الله، وإياك والوقوع فيما يغضبه.
- من أدعية الإفطار :
عن معاذ بن زهرة قال‏ :‏ كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إذا أفطر قال ‏:‏ ‏"‏الحمد للَه الذي أعانني فصمت ، ورزقني فأفطَرت ‏"‏‏ .وعن ابن عباس "رضي الله عنهما" قال : ‏كان النبي "صلى الله عليه وسلم" إذا أفطر قال ‏:‏ ‏"‏ اللهم لك صمنا ، وعلى رزقك أفطرنا ، فتقبل منا إنك أنت السميع" كتاب ابن السني .
- {فلاتعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذلكم أزكى لكم وأطهر}
ترك العضل طهارة للجميع،قال الطبري:وذلك إذا كان في نفس كل من الزوج والمرأة علاقةحب لم يؤمن أن يتجاوزا إلى غير ماأحله الله لهما
ولم يؤمن أن يسبق إلى قلوب الأولياء تهمتهم بما يكونا منه بريئين.[تفسيرالطبري]
- إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له باب العمل والعطاء ، وأغلق عنه باب الجدل والمراء
- {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون}
مرضى القلوب يرون سعيهم لإفساد المجتمع إصلاحا
وهرولتهم إلى ثقافات الكفار إحسانا وتوفيقا
وإجرامهم في حق المرأة تحريرا
وتلونهم دهاء وذكاء
ونشرهم للضلال حرية
وإغراءهم بالفجور فنا
وسخريتهم بالطاعة وأهلها مزاحا وتسلية
{ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون}.
- ما المقصود بالصائمين الذين يدخلون من باب الريان؟
ج:المكثرون من نوافل الصوم،هذا هو ظاهر قول كثيرين:كابن عبدالبر والباجي والطيبي وأبي العباس القرطبي[شرح مسلم]وأبي عبدالله القرطبي[التذكرة]والعيني والسيوطي[تنويرالحوالك]والمناوي[الفيض والتيسير]والمباركفوري وابن عثيمين[التعليق على رياض الصالحين].
-بل قال النووي7/116بأن هذا قول(العلماء).
- السحور بركة؛ ولو بجرعة ماء.. ونعم السحور التمر، ولا يسمى سحورا إلا إذا وقع في النصف الثاني من الليل، وفيه مخالفة لأهل الكتاب وإعانة على عبادة الصيام وعلى القيام لصلاة الفجر.. ويسن تأخيره.
- القلوب تخشع بالصوت الحسن!
سمعت تاج القراءابن لفتة يقرأ{ومن الليل فتهجد به نافلةلك} فكأني ماسمعت الآية قط.
وكان ابن الكازروني إذا قرأ لايقدر أحد أن يصنع شيئا طول قراءته إلا الاستماع إليه.
فالصوت الحسن زيادة في الخلق ونعمةمن الله،وأحق ما اكتسى هذه الحلةالنفيسة كتاب الله;وصرف نعم الله في طاعته أداء لبعض حقها[ابن العربي-أحكام القرآن]
- متابعة المؤذن والمقيم وقول مثل مايقول :
عن أبي سعيد الخدري "رضي الله عنه" أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قال : (إذا سمعتم النداء فقولوا مثل مايقول المؤذن) أخرجه البخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
يقول ابن قدامة المقدسي : "ويستحب أن يقول في الإقامة مثل مايقول" .
- استحباب البدء بالسواك لمن دخل منزله : عن المقدام بن شريح عن أبيه قال : سألت عائشة "رضي الله عنها" قلت : بأي شيء كان يبدأ النبي "صلى الله عليه وسلم" إذا دخل بيته ؟ قالت بالسواك . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه .
- من أحكام ترميم المساجد:
ترميم ضروري:كتصدع الجسور في المساجد المسلحة،فله أجر بنائها وتشييدها.
وترميم للحاجة:كتقشع بلاط أو تلييس،ففيه أجر إزالةالأذى عنها.
وترميم كمالي بلاحاجة لزيادةتجميل وزخرفة:ففيه إضاعة للمال بلافائدة وزخرفتها خلاف مقصود الشرع والأولى صرف هذا المال إلى مساجد أخرى أكثر حاجة.
[ابن عثيمين موقع:الإسلام سؤال وجواب]
- السواك :
عن ابن عمر "رضي الله عنه" قال : "كان رسول الله لا ينام إلا والسواك عنده ، فإذا استيقظ بدأ بالسواك" أخرجه أحمد .
- من أسباب الهيبة:خوف الله، ومن أسباب نزعها:معصية الله خوفا من المخلوق:
"على قدر خوفك من الله يهابك الخلق" [صفة الصفوة]
وكان الرجل يجلس إلى الحسن البصري3سنين يهاب أن يسأله.[السير]
و"من ترك الأمر بالمعروف خوف المخلوقين، نزعت منه الهيبة".[السير]
وحين تعم قلة خوف الله فالنتيجة: (ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم)صححه الألباني.
- الوضوء لمن أراد العود لمجامعة أهله :
أخرج مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" (إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ) وروى ابن أبي شيبة في المصنف عن سلمان بن ربيعة قال : قال لي عمر: ياسلمان إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تعود كيف تصنع ؟ قال : قلت كيف أصنع ؟ قال : توضأ بينهما وضوءا .
- (فإذا قضى أحدكم نهمته[حاجته] من وجهه[سفره] فليعجل إلى أهله) البخاري ومسلم.
من فوائد الحديث:
"استحباب تعجيل الرجوع إلى الأهل بعد قضاء شغله، ولا يتأخر بما ليس له بمهم" [النووي]
"كراهة التغرب عن الأهل بغير حاجة" [العيني]
"وأن إقامة الإنسان في أهله أفضل من سفره إلا أن يكون هناك حاجة" [ابن عثيمين]
- استحباب الوضوء للجنب إذا أراد الأكل أو النوم : عن عبدالله بن عمر أن عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" قال : يا رسول الله , أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال : (نعم، إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب) وعن عائشة "رضي الله عنها" قالت "كان النبي –صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن ينام وهو جنب , غسل فرجه، وتوضأ وضوءه للصلاة" . أخرجهما البخاري ومسلم
- ركز جهدك على شيء وتخصص فيه لنفع المسلمين:
كان أهل المدينة عيالا على عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: ثلث يقرضهم ماله، وثلث يقضي دينهم، ويصل ثلثا. [سير أعلام النبلاء1
- في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم سئل من أحب الناس إليك فقال: (عائشة)
فلا عيب على الرجل في التصريح بمحبته لأهله، فقد فعله أتقى الخلق صلى الله عليه وسلم، ولا يعني ذلك أن يشتغل بتلك المحبة عن محبة الله ورسوله.. بل قد تكون محمودة مستحبة إن أعانت على محبة الله ورسوله، أو مباحة إن فعل ذلك بحكم الطبع والميل المجرد.
- استحباب الوضوء قبل الغسل من الجنابة: عن عائشة "رضي الله عنها" قالت (كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم يغتسل...) أخرجه البخاري ومسلم .
- قال الشيخ ابن باز رحمه الله:"ومن أراد أن يعرف عن كثب ما جناه الاختلاط من المفاسد التي لاتحصى فلينظر إلى تلك المجتمعات التي وقعت في هذاالبلاءالعظيم اختيارا أواضطرارا بإنصاف من نفسه وتجرد للحق عما عداه؛يجد التذمر على المستوى الفردي والجماعي,والتحسر على انفلات المرأة من بيتها وتفكك الأسر,ويجد ذلك واضحا...في جميع وسائل الإعلام"[الفتاوى]٠- قال بعضهم: إن الحديد إذا لم يستعمل غشيه الصدأ حتى يفسده..
كذلك القلب إذا عطل من حب الله والشوق إليه وذكره، غلبه الجهل حتى يميته ويهلكه..
[روضة المحبين]
- المضمضة والاستنشاق ثلاث مرات بكف واحدة : عن عبدالله بن زيد "رضي الله عنه" في صفة وضوء رسول الله (أنه أفرغ من الإناء على يديه فغسلهما ثم غسل أو مضمض واستنشق من كف واحدة ففعل ذلك ثلاثا ..ثم قال : هكذا وضوء رسول الله "صلى الله عليه وسلم").
- الرب سبحانه: "أكرم ما تكون عليه أحوج ما تكون إليه"
والخلق: "أهون ما يكون عليهم أحوج ما يكون إليهم"
لأن الرب تعالى يعلم مصالحك ويقدر عليها،ويريدها رحمة منه وفضلا. [مجموع الفتاوى]
- يستخدم بعض الجيران أسلوب "التطفيش" ليلجئ جاره إلى الخروج من المنزل ليتمكن هذا الجار السيئ من تسكين ابنه أو مقرب إليه، وقد يحصل له ما يريد، لكن هل تأمل هذا الحديث..
قال صلى الله عليه وسلم: (ما من جار يظلم جاره ويقهره، حتى يحمله ذلك على أن يخرج من منزله، إلا هلك) [صحيح الأدب المفرد]
- غسل الجمعة : عن ابن عمر "رضي الله عنهما" قال : أن عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذا دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي فناداه أية ساعة هذه ؟ قال: إني شغلت فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين فلم أزد على أن توضأت . فقال : والوضوء أيضا ؟ وقد علمت أن رسول الله كان يأمر بالغسل . متفق عليه.
- فضل تعلم السنة:
عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وحفظها ثم أداها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه .
أخرجه أحمد والحاكم وغيرهما. والحديث فيه بيان فضل تعلم السنة النبوية وتبليغها للناس.
-علامة استحواذ الشيطان على العبد أن يشغله:
بعمارةظاهره من المأكل والملبس
وقلبه عن التفكر في آلاءالله والقيام بشكرها
ولسانه عن الذكر بالكذب والغيبة.
ولبه عن التفكر والمراقبةبجمع الدنيا.[الكرماني]
-المبالغة في الاستنشاق في الوضوء: عن لقيط بن صبرة "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" (أسبغ الوضوء ، وخلل بين الأصابع ، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما) .

عادل محمد الروي
26-08-2009, 17:02
وصية عباد بن عباد الخواص إلى أهل السنّة




قال الإمام الدارمي في ( سننه- 675)
(أخبرنا عبد الملك بن سليمان أبو عبد الرحمن الإنطاكي عن عباد بن عباد الخواص الشامي أبي عتبة قال :
أما بعد ، أعقلوا والعقل نعمة ، فرب ذي عقل قد شغل قلبه بالتعمق فيما هو عليه ضرر عن الانتفاع بما يحتاج إليه حتى صار عن ذلك ساهيا .
ومن فضل عقل المرء ترك النظر فيما لا نظر فيه حتى لا يكون فضل عقله وبالاً عليه في ترك منافسة من هو دونه في الأعمال الصالحة ، أو رجل شغل قلبه ببدعة قلد فيها دينه رجالاً دون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو اكتفى برأيه فيما لا يرى الهدى إلا فيها ولا يرى الضلالة إلا تركها ، يزعم انه أخذها من القرآن وهو يدعوا إلى فراق القرآن ؛ أفما كان للقرآن حملة قبله وقبل أصحابه يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه وكانوا منه على منار لِوَضَحِ الطريق ، وكان القرآن إمام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إماماً لأصحابه ، وكان أصحابه أئمة لمن بعدهم ، رجال معروفون منسوبون في البلدان ، متفقون في الرد على أصحاب الأهواء مع ما كان بينهم من الاختلاف وتسكُّعِ أصحاب الأهواء برأيهم في سبل مختلفة جائرة عن القصد مفارقة للصراط المستقيم فتوهت بهم أدلاؤهم في مهامة مضلة فأمعنوا فيها متعسفين في تِيههم ، كلما أحدث لهم الشيطان بدعة في ضلالتهم انتقلوا منها إلى غيرها لأنهم لم يطلبوا أثر السابقين ولم يقتدوا بالمهاجرين ، وقد ذكر عن عمر انه قال لزياد : هل تدري ما يهدم الإسلام ؟ زلة عالم وجدال منافق بالقرآن وأئمة مضلون .
اتقوا الله وما حدث في قرائكم وأهل مساجدكم من الغيبة والنميمة والمشي بين الناس بوجهين ولسانين ، وقد ذكر أن من كان ذا وجهين في الدنيا كان ذا وجهين في النار .
يلقاك صاحب الغيبة فيغتاب عندك من يرى انك تحب غيبته ويخالفك إلى صاحبك فيأتيه عنك بمثله فإذا هو قد صاب عند كل واحد منكما حاجته وخفي على كل واحد منكما ما يأتي عند صاحبه ؛ حضوره عند من حضره حضور الإخوان ، وغَيبته عند من غاب عنه غَيبة الأعداء ؛ من حضر منهم كانت له الأثرة ومن غاب منهم لم تكن له حرمة ، يفتن من حضره بالتزكية ، ويغتاب من غاب عنه بالغيبة ؛ فيا لعباد الله ! أما في القوم من رشيد ولا مصلَح به يقمع هذا عن مكيدته ويرده عن عِرض أخيه المسلم ، بل عرف هواهم فيما مشى به إليهم فاستمكن منهم وأمكنوه من حاجته ، فأكل بدينه مع أديانهم .
فالله الله ذبوا عن حُرَم أعيانكم ، وكفوا ألسنتكم عنهم إلا من خير ، وناصحوا الله في أمتكم ، إذ كنتم حملة الكتاب والسنة ، فإن الكتاب لا يَنطق حتى يُنطَق به ، وإن السنة لا تعمل حتى يُعمل بها ؛ فمتى يتعلم الجاهل إذا سكت العالم فلم ينكر ما ظهر ولم يأمر بما ترك ؟! وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه .
اتقوا الله فإنكم في زمان رق فيه الورع وقل فيه الخشوع وحمل العلم مفسدوه فأحبوا أن يعْرَفوا بحمله وكرهوا أن يُعرفوا بإضاعته ، فنطقوا فيه بالهوى لِما أدخلوا فيه من الخطأ ، وحرفوا الكلم عما تركوا من الحق إلى ما عملوا به من باطل ، فذنوبهم ذنوبٌ لا يُستغفر منها ، وتقصيرهم تقصير لا يعترف به ! كيف يهتدي المستدل المسترشد إذا كان الدليل حائرا ؟!
أحبوا الدنيا وكرهوا منزلة أهلها فشاركوهم في العيش وزايلوهم بالقول ودافعوا بالقول عن أنفسهم أن يُنسبوا إلى عملهم ، فلم يتبرءوا مما انتفوا منه ولم يدخلوا فيما نَسبوا إليه أنفسهم ، لأن العامل بالحق متكلم وإن سكت ، وقد ذُكر أن الله تعالى يقول : (إني لست كل كلام الحكيم أتقبل ، ولكني أنظر إلى همه وهواه ، فإن كان همه وهواه لي جعلت صمته حمداً ووقاراً وإن لم يتكلم) ، وقال الله تعالى : (مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا) ؛ وقال : (خذوا ما آتيناكم بقوة) ، قال : العمل بما فيه .
ولا تكتفوا من السنة بانتحالها بالقول دون العمل بها ، فإن انتحال السنة دون العمل بها كذب بالقول مع إضاعة العلم .
ولا تعيبوا بالبدع تزيناً بعيبها فإن فساد أهل البدع ليس بزائد في صلاحكم .
ولا تعيبوها بغياً على أهلها ، فإن البغي من فساد أنفسكم .
وليس ينبغي للطبيب أن يداوي المرضى بما يبرئهم ويمرضه ، فإنه إذا مرض اشتغل بمرضه عن مداواتهم ، ولكن ينبغي أن يلتمس لنفسه الصحة ليقوى به على علاج المرضى ؛ فليكن أمركم فيما تنكرون على إخوانكم نظراً منكم لأنفسكم ونصيحة منكم لربكم وشفقة منكم على إخوانكم ، وان تكونوا مع ذلك بعيوب أنفسكم أعنى منكم بعيوب غيركم ، وأن يستفطم بعضكم بعضاً النصيحة ، وأن يحظى عندكم من بذلها لكم وقبلها منكم ، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رحم الله من أهدى إلي عيوبي .
تحبون أن تقولوا فيحتمل لكم ، وإن قيل [لكم] مثل الذي قلتم غضبتم .
تجدون على الناس فيما تنكرون من أمورهم وتأتون مثل ذلك أفلا تحبون أن يؤخذ عليكم ؟!
اتهموا رأيكم ورأي أهل زمانكم ، وتثبتوا قبل أن تَكلموا ، وتعلَّموا قبل أن تعملوا ، فإنه يأتي زمان يشتبه فيه الحق والباطل ويكون المعروف فيه منكراً والمنكر فيه معروفاً ، فكم من مقترب إلى الله بما يباعده ومتحبب إليه بما يبغضه عليه ، قال الله تعالى (أفمن زُين له سوء عمله فرآه حسنا---) الآية .
فعليكم بالوقوف ثم الشبهات حتى يبرز لكم واضح الحق بالبينة ، فإن الداخل فيما لا يعلم بغير علم آثم .
ومن نظر لله نظر الله له .
عليكم بالقرآن فأتموا به وأُموا به ؛ وعليكم بطلب أثر الماضين فيه ؛ ولو أن الأحبار والرهبان لم يتقوا زوال مراتبهم وفساد منزلتهم بإقامة الكتاب وتَبيانه ما حرفوه ولا كتموه ، ولكنهم لما خالفوا الكتاب بأعمالهم التمسوا أن يخدعوا قومهم عما صنعوا مخافة أن تفسد منازلهم وأن يتبين للناس فسادهم ، فحرفوا الكتاب بالتفسير وما لم يستطيعوا تحريفه كتموه ، فسكتوا عن صنيع أنفسهم إبقاء على منازلهم ، وسكتوا عما صنع قومهم مصانعة لهم ، وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه ، بل مالؤوا عليه ورفقوا لهم فيه) .
__________________

عادل محمد الروي
29-08-2009, 02:10
من روائع أقوال السلف




أبو بكر الصديق رضي اللهعنه
احرص على الموت توهب لك الحياة
إذا استشرت فاصدق الحديث تُصْدَقِ المشورة، ولا تخزن عن المشير خبرك فتؤتى منقبل نفسك
إذا فاتك خير فأدركه، وإن أدركك فاسبقه
أربع من كن فيه كان من خيار عباد الله: من فرح بالتائب، واستغفر للمذنب، ودعاالمدبر، وأعان المحسن
أصلح نفسك يصلح لك الناس
أكيس الكيس التقوى، وأحمق الحمق الفجور، وأصدق الصدق الأمانة، وأكذب الكذبالخيانة
إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه، وإن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منهالحق
إن الله قرن وعده بوعيده؛ ليكون العبد راغبًا راهبًا.
إن الله يرى من باطنك ما يرى من ظاهرك.
إن عليك من الله عيونًا تراك
إن كثير الكلام ينسي بعضه بعضًا
إنَّ كل مَنْ لم يهدهِ الله ضالٌّ، وكل من لم يعافه الله مبتلًى، وكل من لميُعِنه الله مخذول، فمن هدى الله كان مهتديًا، ومن أضلَّه الله كان ضالاًّ
حقّ لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلاً، وحقّ لميزان يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفًا
خير الخصلتين لك أبغضهما إليك
رحم الله امرأ أعان أخاه بنفسه
لا خير في خير بعده نار، ولا شرَّ في شرٍّ بعده الجنة
لا يكونن قولك لغوًا في عفو ولا عقوبة.
ليتني كنتُ شجرة تُعَضَّد ثم تؤكل.
ليست مع العزاء مصيبة
الموت أهون مما بعده، وأشد مما قبله
وكان يأخذ بطرف لسانه ويقول: هذا الذي أوردني الموارد
قال رجل لأبي بكر رضي الله عنه: والله لأسبنَّك سبًّا يدخل معك قبرك. فقال: معكوالله يدخل لا معي.

عثمان بن عفان رضي الله عنه
قال رضي الله عنه: لو أن قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربنا، وإني لأكره أن يأتيعليَّ يوم لا أنظر في المصحف
ما أسرَّ أحد سريرة إلا أبداها الله تعالى على صفحات وجهه وفلتات لسانه
إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن..


علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قال رضي الله عنه: الصبر مطية لا تكبو
وقال: لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال


أبو الدرداء رضي الله عنه
قيل: يا أبا الدرداء، وما الأمانة؟ قال: الغُسْلُ من الجنابة؛ إنَّ الله عز وجللم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها

الحسن بن علي رضي الله عنهما
سأل معاويةُ الحسنَ بن علي رضي الله عنهم عن الكرم، فقال: الكرم التبرُّعبالمعروف قبل السؤال، والإطعام في المحلِّ، والرأفة بالسائل مع بذل النائل


أكثم بن صيفي
قال رضي الله عنه: دِعَامة العقل الحِلْمُ، وجماع الأمر الصبر


قال شيخُ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "خير الأعمال ماكان لله أطوعَ، ولصاحبه أنفع..."


قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "تأمَّلت أنفع الدعاء فإذا هو: سؤال الله العون على مرضاته"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "ومن تدبر أصول الشرع علم أنه يتلطف بالناس في التوبة بكل طريق".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "النّيَّة المجردة عن العمل يُثاب عليها، والعمل المجرد عن الّنية لا يثاب عليه".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "ليس في الدنيا نعيمٌ يشبه نعيم الآخرة إلا نعيم الإيمان".
سئل الإمام أحمد -رحمه الله-: "متى الراحة؟ قال: عند أول قدم أضعها في الجنة".




الإمام الشافعي -رحمه الله-: "ليس سرور يعدل صُحبةَ الأخوان ولا غمّ يعدل فراقهم".

قال عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه-: "ما أعطي عبدٌ بعد الإسلام خيراً من أخٍ صالح".


قال ابن القيم -رحمه الله-: "والحق منصور وممتحنٌ! فلا تعجب فهذي سنة الرحمن".

قال ابن القيم –رحمه الله-: الجهاد نوعان: جهاد باليد والسنان، وهذا المشارك فيه كثير.
والثاني: الجهاد بالحجَّة والبيان، وهو جهاد الخاصّة من أتباع الرُّسل، وهو جهاد الأئمة وهو أفضل الجهادين لعظم منفعته وشدّة مؤونته وكثرة أعدائه.

قال ابن القيم –رحمه الله-: كلُّ مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرَّحمة إلى ضدّها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث، فليست من الشَّريعة وإن أُدخلت فيها بالتأويل [إعلام الموقعين: 3/3].

قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-: إذا أصاب أحدُكم ودّاً من أخيه فليتمسَّك به، فقلما يصيب ذلك.


قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: ليس في كتاب الله آية واحدة يُمدح فيها أحد بنسبه ولا يُذم أحد بنسبه.

قال شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله-: ما لا يكون بالله لا يكون، وما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم.


قال عمر الفاروق –رضي الله عنه-: لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولاخير في قوم لا يحبون النُّصح.

قال شيخ الإسلام بن تيمية -رحمه الله- في آخر حياته: "وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن" [ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب: 2/402]

قال ابن القيّم –رحمه الله- "كلما كانت النفوس أكبر والهمة أعلى، كان تعب البدن أوفر وحظه من الراحة أقل، والزمن يمضي وحظك منه ما كان في طاعة الله".

قال ابن القيّم – رحمه الله- "الله إذا أراد بعد خير سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخل الجنة، فإنّ ما تقبل من الأعمال ورفع من القلب رؤيته ومن اللسان ذكره".

قال ابن القيّم – رحمه الله- في الوابل الصيب: "فالمتصدق يعطيه الله ما لا يعطي الممسك، ويوسع عليه في ذاته وخلقه ورزقه ونفسه وأسباب معيشته جزاء له من جنس عمله".



قال ابن القيّم –رحمه الله- "فإذا إنضافت الأقوال الباطلة إلى الظنون الكاذبة وأعانتها الأهواء الغالبة، فلا تسأل عن تبديل الدين بعد ذلك".


قال الشيخ/ عبد العزيز بن باز –رحمه الله- " الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله".

قال ابن القيم –رحمه الله- "إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم،طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك. والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، وذنبك: رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب، فإن الآلاف المؤلفة منهم؛ لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم". إعلام الموقعين 1/308

قال سلمة ابن دينار
ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم

قال ابن القيم رحمه الله :
من هداية الحمار -الذي هو ابلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به إلى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء إليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير فمن لم يعرف الطريق إلى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته .

سُئل الإمام أحمد :
متى يجد العبد طعم الراحة ؟فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !!

قال ابن القيم رحمه الله :
نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب .. فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور

قال مالك ابن دينار :
اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأرباح من غير بضاعة ..

قال ابن مسعود رضي الله عنه :
من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .

قال ابن تيميه رحمه الله :
فالرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيـــا.. وبستان العارفين..

قال الإمام أحمد :
الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه.

عادل محمد الروي
29-08-2009, 02:11
قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله في أنواع المصائب التي يثاب عليها العبد .

المصيبة التي تصيب العبد ويؤمر بالصبر عليها ويثاب على ذلك نوعان:-

مصيبة تأتيه بغير اختياره وعمله كفقد الأحباب والمكاره التي تصيبه في بدنه أو قلبه أو ماله أو حبيبه فمن نعمة الله على المؤمن أنه إذا قام بوظيفة الصبر والرضا واحتساب الأجر أعطاه الله أجره بغير حساب.

النوع الثاني : المصيبة التي تنال المؤمن بأسباب عمله الصالح كالجهاد والحج والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهذه تشارك الأولى في ثوابها والصبر عليها وتزيد عليها بشرف سببها حيث نشأت عن طاعة الله فكانت أسبابها خير الأسباب وثمرتها خير الثمار وكانت مع ذلك تابعة لتلك الطاعة التي قام بها العبد.

قال تعالى في المجاهدين بأنهم " لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" سورة التوبة 120.


وقال " إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ " سورة النساء 104.

قال تعالى " وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ "سورة آل عمران 157.

وهذا أيضا يعان عليه العبد ما لا يعان على الأخرى فإن الله تعالى شكور يشكر عبده الذي قام بمراضيه بأنواع من الثواب في قلبه وإيمانه وثوابه والتحمل عنه وربما استحلاها المؤمن بحسب إيمانه وهنا مصيبة ثالثة تكون من أسباب عمله بالمعاصي فهذه إذا اقترن بها الصبر والاحتساب كانت من مكفرات الخطايا وإلا فهي تابعة للسيئات ونموذج للعقوبات. والله أعلم .

عادل محمد الروي
31-08-2009, 16:55
قبسات

- {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}الأنفال:25
أي هذه الفتنة لاتصيب الظالم فقط؛بل تصيب الظالم والساكت عن نهيه عن الظلم،كما صح في الحديث(إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه)[ابن باز]
فسكوت الناس عن المنكر مع القدرةعلى تغييره موجب لعقوبةالله،وموجب للفتنة[ابن عثيمين]
نعوذ بالله من مضلات الفتن.


- {ونذر ماكان يعبد آباؤنا}[الأعراف:70]
العقائدالباطلة المأخوذةعن الآباء من أكبر موانع قبول الحق،والحال أنهاليست في العير ولا في النفير،ولا لها مقام في الحجج الصحيحة،وقالت جميع الأمم المكذبة{إناوجدنا آباءنا على أمةوإناعلى آثارهم مقتدون}
وهذاسبيل لايزال معمورا بالسالكين من أهل الباطل،نهجته الشياطين ليصدوا به العباد.[السعدي]


- الوضوء لمن أراد العود لمجامعة أهله : أخرج مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" (إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ) وروى ابن أبي شيبة في المصنف عن سلمان بن ربيعة قال : قال لي عمر : ياسلمان إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تعود كيف تصنع ؟ قال : قلت كيف أصنع؟ قال : توضأ بينهما وضوءا .


- المضمضة والاستنشاق ثلاث مرات بكف واحدة : عن عبدالله بن زيد "رضي الله عنه" في صفة وضوء رسول الله (أنه أفرغ من الإناء على يديه فغسلهما ثم غسل أو مضمض واستنشق من كف واحدة ففعل ذلك ثلاثا ..ثم قال : هكذا وضوء رسول الله "صلى الله عليه وسلم") .


- إن تعثر مشروعك الخيري وعجزت عن إكماله..
فلا تندم ولاتتحسر
فقد وصل أجرك.
قال السعدي:"كل من شرع في عمل من أعمال الخير،ثم عجز عن إتمامه بموت أو عجز بدني أوعجز مالي أومانع داخلي أوخارجي، وكان من نيته-لولا المانع-إكماله فقد وقع أجره على الله"
{ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}[النساء]


- (ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة) رواه مسلم.
أربعة أعمال ليست بعيدة المنال, قد حصل لك منها الصيام فاحرص على إتمام ما بقي في نهار يوم واحد:
١-إتباع جنازة: صل في المسجد الذي يصلى فيه على الجنازة كثيرا.
٢-عيادة مريض: عرفته أو لم تعرفه راقد على فراش المستشفى أو في بيته.
٣-إطعام مسكين: وما أكثرهم فابدأ بقريب محتاج أو متعفف في بيته.


- الانفعال مع القرآن في رمضان:
أرسل أحدهم لصاحبه بعد دخول رمضان ما يلي:
"السلام عليكم.. قرأت آيات العفو وفضله، فأشهد الله أني عفوت عمن ظلمني من أقاربي وأصحابي ومعارفي وكل مسلم"!


- استحباب الوضوء قبل الغسل من الجنابة :
عن عائشة "رضي الله عنها" قالت : (كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم يغتسل...) أخرجه البخاري ومسلم .
يقول ابن دقيق العيد في هذا الحديث : "يقتضي استحباب تقديم الغسل لأعضاء الوضوء في ابتداء الغسل ولا شك في ذلك" .


- {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}
المراد بإحياء النفس المعصومة= السعي في إحيائها وإنقاذها من هلكة، مثل:
-أن يشب حريق في بيت فتحاول إنقاذ من فيه فهذا إحياء للنفس.
-أن يحاول رجل العدوان على شخص ليقتله،فتحول بينه وبينه وتحميه من القتل.
ومن فعل ذلك فكأنما أحيا الناس جميعا؛ لأن إحياء شخص مسلم كإحياء جميع الناس.
[ابن عثيمين]


- خطب رجل من ابن عمر ابنته وهما في الطواف فلم يجبه،ثم لقيه بعد ذلك فقال له ابن عمر:كنا في الطواف نتخايل الله بين أعيننا.
استشعار الطائف رؤيةالله له وقربه منه يحمله على حسن المقام بين يديه فيكثر من الذكر والدعاء ولا يجد الطواف موضعا مناسبا للحديث في أمور الدنيا أو الانشغال باستخدام الجوال فضلا عن التحدث في أعراض الناس أو النظر المحرم.


- استحباب الوضوء للجنب إذا أراد الأكل أو النوم : عن عبدالله بن عمر أن عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" قال : يا رسول الله , أيرقد أحدنا وهو جنب ؟ قال (نعم، إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب) "وعن عائشة "رضي الله عنها" قالت "كان النبي –صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه، وتوضأ وضوءه للصلاة" أخرجهما البخاري ومسلم .


- {كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا}[الأنعام:71]
جواذب الشر تدعوه إلى الارتكاس في وحل الشهوة،والاستسلام لقيود الشبهة،ليبقى في ضلاله وظلمته
ودواعي الخير تدعوه إلى الاستعلاء بإيمانه،وسلوك طريق نجاته
وبين هذه وتلك يتأرجح المتحيرون
{قل إن هدى الله هو الهدى} فلاخروج من الحيرة إلا باتباع سبيله.


- {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار..} [آل عمران:190]
قال ابن عباس: استيقظ صلى الله عليه وسلم من منامه، فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ هذه العشر آيات" خ/م
وقال صلى الله عليه وسلم لبلال عن هذه الآيات حين دخل عليه وهو يبكي: (لقد نزلت علي الليلة آيات ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها) [السلسلة الصحيحة]

عادل محمد الروي
06-09-2009, 17:59
- {وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أويحدث لهم ذكرا}
أي:نوعنا أساليب الوعيد والترهيب بذكر:
أسماءالله الدالةعلى العدل والانتقام
والعقوبات التي أحلها بالأمم السابقة لتعتبربها الأمم اللاحقة
وآثار الذنوب وماتكسبه من العيوب
وأهوال القيامة ومافيها من المزعجات
وجهنم ومافيها من أصناف العذاب
[تفسيرالسعدي]


- يحرص المؤمن على الأجر العظيم في صلاةالتراويح(من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه)
فإن فاته لمرض أونوم أوشغل بعض الليالي قضاه نهارا وقد كان صلى الله عليه وسلم إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ويقضيه شفعا بعد طلوع الشمس على حسب عادته فإن كانت عادته أن يصلي11ركعة صلى من النهار12ركعةوهكذا..

- {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم*لاتمدن عينيك إلى مامتعنا به أزواجا منهم}
لمابين تعالى أنه آتى نبيه صلى الله عليه وسلم السبع المثاني[الفاتحة،وقيل:السبع الطوال] والقرآن العظيم نهاه أن يمد عينيه إلى متاع الدنيا الذي متع به الكفار؛لأن من أعطاه النصيب الأكبر والحظ الأوفر=لاينبغي له أن ينظرإلى النصيب الأحقر.[أضواءالبيان]

- المشروع في ليالي رمضان -بعد العناية بالفرائض- الاجتهاد بالقيام وتلاوة القرآن والدعاء..
وما تفعله بعض المناطق ليلة الخامس عشر من رمضان بما يسمى بمهرجانات القريقعان بدعة لا أصل لها في الإسلام،.. فيجب تركها والتحذير منها..[اللجنة الدائمة2/259]
فضلا عما يصاحب بعضها من رقص وطرب في الليالي الفاضلات.

- قال صلى الله عليه وسلم: ((من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا ومن صلى علي عشرا صلى الله عليه مائة ومن صلى علي مائة صلى الله عليه ألف مرة ومن لم يصل علي يبق في قلبه حسرات ولو دخل الجنة))

- قال صلى الله عليه وسلم (خذوا جنتكم من النار قولوا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن مقدمات ومنجيات وهن الباقيات الصالحات )

- جعل الله القرآن نورا وهدى وشفاء لمن آمن به وقبل هداه:
{وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمةللمؤمنين}
{قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء}
{هدى للمتقين}
أماغيرهم:
{هوعليهم عمى}
{ولايزيد الظالمين إلاخسارا}
{وليزيدن كثيرا منهم ماأنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا}
والشأن أن نعد أنفسنا لتكون محلا قابلا لأنوار القرآن بكثرةتلاوته،وتفهم معانيه

-(أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها)
إن لم ينفع العلم كان وبالا على صاحبه يستعاذ منه.
وإن لم يخشع القلب لبارئه وينشرح لذكره كان قاسيا يستعاذ منه.
وإن لم تتحلى النفس بالقناعة كانت عدوا يستعاذ منها.
ومن أسباب عدم استجابة الدعاء كون الداعي لا ينتفع بعلمه ولا يخشع قلبه ولا تشبع نفسه.

- كما يشرع الدعاء برفع المرض الخاص[فقد دعا صلى الله عليه وسلم لسعد(اللهم اشف سعدا)خ/م]
فإنه يشرع كذلك الدعاء برفع الأوبئةالعامة؛وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم دعا(اللهم حبب إليناالمدينة كحبنا مكة أوأشد وصححها..وانقل حماها فاجعلها بالجحفة)خ/م
وخص الجحفة لأنهاكانت محلةليهود يخاف أن يعينوا في حرب المسلمين فسأل الله أن يشغلهم بالوباء

- {لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين}[يوسف:92]
العفو من أخلاق الأنبياء، ومن صفات أصحاب النفوس الكبيرة، فإخوة يوسف ظلموا أخاهم وتسببوا في بيعه عبدا، وفتنته ودخوله السجن، وتجرّعه ألم فراق أبويه وأهله، فلما قدر عليهم عفا عنهم من غير تعيير ولا تأنيب على ما مضى، ودعا لهم بالمغفرة وطمعهم في رحمة أرحم الراحمين.

- {كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين} [يوسف:24]
فمن دخل الإيمان قلبه، وكان مخلصا لله في كل أحواله، فإن الله يدفع عنه ببرهان إيمانه وإخلاصه أنواعا من السوء والفحشاء وأسباب المعاصي. [تيسير اللطيف المنان]
فمن أخلص في الرخاء خلصه الله في الشدة.

- اعلم..!!
من أصيب بشيء من البلاء
فقد سلك به من طريق الأنبياء.

- {والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين..}
اتخذ المنافقون مسجد الضرار يريدون به:
الإضرار بدور المسجد النبوي وما يبثه من علم وفتاوى ودعوة وتربية..
وبث الشبهات المحيرة وتفريق كلمة المسلمين بشتى الوسائل
وجمع كلمة المناوئين للدين وأهله من شتى الاتجاهات
وتشويه صورة علماءالصحابة
كل هذا في"مسجد"حتى ينخدع به الناس!

- {ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}
لايغير الله ما بالناس من نعمة وعافية وغنى إلى أضدادها؛إلا إذا بدلوا حالهم من الطاعة إلى المعصية،ومن أسباب رضى الله إلى أسباب غضبه،فمن غير غير[الله] عليه جزاءوفاقا،وماربك بظلام للعبيد
قال العباس رضي الله عنه"لم ينزل بلاء إلا بذنب ولا يكشف إلا بتوبة"[المجالسة]

عادل محمد الروي
11-09-2009, 17:55
- للصائم دعوة مستجابة.. وقد اجتمع اليوم عدة فضائل؛ فنحن في العشر الأواخر واليوم يوم جمعة، والعصر وقت فاضل، وحال الصيام حال انكسار،.. {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}

- تبدأ العشر الأواخر بغروب الشمس يوم غد العشرين من رمضان، وبذلك تدخل ليلة الحادي والعشرين، فمن أراد اعتكاف العشر أو أولها فإنه يدخل المسجد قبل الغروب.

- {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون} [العنكبوت43]
في أمثال القرآن:
شد انتباه المتلقي، وتعميق المعنى في نفسه.
وواقعية المثل وبعده عن التهويل.
وتنويع الأسلوب والمضمون.
وتأثيرها على المستمع لها مهما كان مستواه الفكري.
وتصوير المعنى بالمحسوسات. - يختلف برنامج رمضان في العشرين منه عن العشر الأواخر..
كان صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم
"وإذا دخل العشر الأواخر شد مئزره[اعتزل النساء] وأحيا ليله وأيقظ أهله" خ
قال ابن حجر: "وفي الحديث الحرص على مداومة القيام في العشر الأخير إشارة إلى الحث على تجويد الخاتمة، ختم الله لنا بخير آمين".

- {إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خيرالراحمين*فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون}
صورةتتكرر لفريقين:
١- فريق استعلى بإيمانه وخضوعه لربه،فنال وسام{إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون}
٢- وآخر شغله وتسليته السخرية بهم،فلاذكرالله،ولاكف عن الذاكرين،فاستحق ذل{اخسئوا فيها ولاتكلمون}

- مما ينبغي اجتنابه في القنوت:
1-التطريب فيه
2- أدعية مخترعة متكلفة
فلا يلتزم أدعية لم تصح,ومنها:"تم نورك فهديت فلك الحمد..."و"يا من لا تراه العيون ,ولا تخالطه الظنون ..."يا من أظهر الجميل.."
3- تكلف السجع
4- اختراع أدعية للوعظ بها والبكاء فهذا اعتداء
5- التطويل بما يشق على المأمومين
[القنوت: بكر أبو زيد]

- {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما*والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما}
قال الحسن:"حلماء لا يجهلون،وإن جهل عليهم حلموا، نهارهم مما تسمعون، وليلهم خير ليل، ينتصبون على أقدامهم، ويفترشون وجوههم سجدا لربهم، تجري دموعهم على خدودهم، صدق القوم والله، فعملوا ولم يتمنوا، فإياكم وهذه الأماني،فإن الله لم يعط عبدا بالأماني خيرا"[الدر المنثور]

- احمدالله أنك من المصلين .. فالخطب عظيم والأمر جلل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بين الرجل وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة

- (ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهر به)
التغني بالقرآن:الجهر به مع تحسين الصوت والخشوع حتى يحرك القلوب لا أن يأتي به كالغناء[ابن باز]
والقراءة بالصوت الحسن إن لم تخرجه عن هيئته المعتبرةسنةوإن أخرجته فحرام فاحش[السيوطي]
وقد ذم صلى الله عليه وسلم قوما(يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولاأعلمهم مايقدمونه إلاليغنيهم)الصحيحة

- {من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع..} [الحج:15]
أي:ليس أمام المغتاظ من علو دينه صلى الله عليه وسلم ليستريح= سوى هذه الطريقة الانتحارية بأن يمد حبلا{إلى السماء} أي:السقف ويخنق به نفسه،ثم ليقطع ذلك الحبل،ثم لينظر هل سيتغير شيء ويذهب غيظه؟
إن كنت لا ترضى بما قد ترى*فدونك الحبل به فاخنق

عادل محمد الروي
13-09-2009, 17:00
- {يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} [الأحزاب:56]
من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم فليجمع بين الصلاة والتسليم ولايقتصر على أحدهما[النووي]
ويستحب لمن قرأ هذه الآية في نافلة كصلاة الليل أن يصلي عليه صلى الله عليه وسلم[ابن باز]
قال الإمام أحمد:إذا مر المصلي في النافلة بآية فيها ذكر النبي عليه الصلاةوالسلام=صلى عليه.٠- لا تزال الفرصة سانحة..
والباب لم يغلق..
في إدراك ليلة القدر..
قال صلى الله عليه وسلم(التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع البواقي)م
يا رجال الليل جدوا*رب داع لا يرد
ما يقوم الليل إلا*من له عزم و جد


- إن للحسنة نورا في القلب وضياءفي الوجه وسعةفي الرزق ومحبة في قلوب الناس


- الاعتكاف:
انقطاع للطاعة، وجمع للقلب على الله، طلبا لفضل ليلة القدر.
فرصة لاستثمار الأوقات الفاضلة في الدعاء كوقت السحر.
فرصة سانحة للمحافظة على السنن كالرواتب والضحى والصف الأول..
فرصة لتلمس رقة القلب بقطعه عن شواغله وملهياته وجمعه على القرآن وتدبره.
فلا تجعل لك غير القرآن أنيسا، ولا غير التفكر في معانيه شاغلا..


- {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس}[الروم:41]
الفساد:المصائب العامة
الأزمة المالية، خسائر الأسهم، الأوبئة، أنفلونزا الطيور والخنازير، البطالة، الجدب، نفوق الإبل، فساد الزروع، الغلاء...
ومهما حاول العالم بخططه وتقدمه وميزانياته وتقنياته مواجهة الكوارث فسيبقى السبب الأول لتتابعها هو خطايا بني آدم{...لعلهم يرجعون}

عادل محمد الروي
15-09-2009, 17:33
- {فمن عفا وأصلح فأجره على الله}
لا يكون العفو ممدوحا إلا إذا كان فيه إصلاح،فإن ترتب عليه مفسدة لم يكن ممدوحا،كأن يكون المعتدي شريرا والعفو عنه يزيده جرأة على الاعتداء،أو ترتب عليه إذلال المسلم قال تعالى{والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون}
قال ابن رجب:الانتصار يكون بإظهار القدرةعلى الانتقام،ثم يقع العفو بعد ذلك،فيكون أتم وأكمل.


- ضاعفوا الإجتهاد في هذه الليالي أكثروا من الذكر أكثروا من تلاوة القرآن أكثروا من الصلاة أكثروا من الصدقات أكثروا من تفطير الصائمين

- {غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لاإله إلاهو}
وصف نفسه بذي الطول[أي الفضل]بعدما وصف نفسه بشدةالعقاب ليعلم أن عقابه مكتنف بين مغفرة وقبول توبةسابقة،وتفضل وإحسان لاحق،فإذا قصر المؤمن أدركه تفضل الله.
وقد كتب عمر هذه الآية إلى رجل منهمك في الكبائر يعظه فجعل الرجل يردد الآية ويبكي ويقول:حذرني عقوبته ووعدني أن يغفر لي!
"أيها المجتهد هذا ربيع جدك، أيها الطالب هذه أوقات رفدك، اغتنم سلامتك في شهرك قبل أن ترتهن في قبرك، فإن العمر ساعات تذهب وأوقات تنهب. وكلها معدود عليك، والموت يدنو كل لحظة إليك.. لله در أقوام تفكروا فأبصروا، ولاحت لهم الغاية فما قصروا، وجعلوا الليل روح قلوبهم والصيام غذاء أبدانهم، والموت نصب أعينهم"
[التبصرة-ابن الجوزي]


- {جنات عدن مفتحة لهم الأبواب}[ص:50]
مفتحة أبوابها..لأنها دار أمن لا يحتاجون فيها إلى غلق الأبواب كما كانوا في الدنيا
وإشارة إلى ذهابهم وإيابهم في الجنة حيث شاؤوا ودخول الملائكة عليهم كل وقت بالتحف والألطاف من ربهم ودخول ما يسرهم عليهم كل وقت،أما النار فإن أبوابها مؤصدة على أصحابها[ابن القيم]
اللهم ارزقناالجنة وأجرنا من النار.

عادل محمد الروي
19-09-2009, 13:56
- لعل من أسرار إجابة الدعاء أن يكون كما في تسلسل سورة الفاتحة التي انتهت بدعاء:{اهدنا الصراط المستقيم} فبدأت بكل حمد لله تعالى حمد به نفسه أو حمده به الحامدون ف[ال] في {الحمد} تفيد الاستغراق، ثم وصفه سبحانه بالرحمة العامة والخاصة، ثم وصفه بالملك العام الشامل ليوم الجزاء والحساب، ثم الإقرار له بالعبودية والاستعانة به جل وعز، ثم الدعاء.

- {ومن يتق الله يجعل له مخرجا*ويرزقه من حيث لا يحتسب}
ضمن الله للمتقي أن يجعل له مخرجا مما يضيق على الناس، وأن يرزقه من حيث لا يحتسب، بما يعم رزق الدنيا ورزق الآخرة، وقد قيل: ما احتاج تقي قط.
فإذا لم يحصل ذلك... فليستغفر وليتب فـ "من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب". [ابن تيمية]

- تذكر أنه ببزوغ فجر الجمعة :هناك حبيب لك ولربك ينتظر صلاتك عليه وهناك قبر مظلم ينتظر نورك بسورة الكهف وهناك ساعة استجابة تنتظرك لترتفع منزلتك عند ربك وهناك أخ لك ينتظر دعائك له في ظهر الغيب

- أين تضع صدقتك؟
يحتار الكثير في الأفضل لصدقته..وهذه منارات:
١-القريب المحتاج أولى،قال صلى الله عليه وسلم لأبي طلحةحين أراد أن يتصدق ببيرحاء(أرى أن تجعلهافي الأقربين)
٢-الأكثرحاجةولاسيماالذين{يحسبهم الجاهل أغنياءمن التعفف تعرفهم بسيماهم لايسألون الناس إلحافا}
٣-الأعظم نفعا والأبقى أثرا كالتعليم والدعوةوالإعلام الهادف والصدقات الجارية

- {والبيت المعمور}الطور:4
في حديث الإسراء قال جبريل عليه السلام(هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم)متفق عليه
يطوفون به كما نطوف بالكعبة فهو كعبة أهل السماء السابعة؛ ولذا كان إبراهيم الخليل عليه السلام مسندا ظهره إلى البيت المعمور؛لأنه باني الكعبة،والجزاء من جنس العمل.[ابن كثير]

- قال عليه الصلاة والسلام (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا)

- {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح:1]
التحقيق الذي عليه الجمهور وهو ما يدل ظاهر القرآن عليه أن المراد بهذا الفتح صلح الحديبية؛ لأنه فتح عظيم لما تحقق للمسلمين به من المصالح العظيمة وليس المراد به فتح مكة.[أضواء البيان]
أما الفتح في قوله تعالى: {إذا جاء نصر الله والفتح} فالمراد به فتح مكة قولا واحدا.[تفسير ابن كثير]

-(اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني)
وإنما أمر بسؤال العفو في ليلةالقدر بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لايرون لأنفسهم عملاصالحا ولاحالا ولامقالا فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر[ابن رجب]
ويستحب أن يكثر فيها من الدعوات بمهمات المسلمين،فهذا شعارالصالحين والعبادالعارفين.[النووي]

- من حكم إخفاء ليلة القدر وتنقلها بين ليالي العشر أن يجتهد العبد تمام الاجتهاد في كل ليلة راجيا أن تكون هي ليلة القدر فيتحقق له قوة التعبد وصدق الدعاء في كل الليالي، ويبتعد المسلم عن مجازفات إرسال تلك الرسائل التي تعينها بغير دليل، لما فيها من تثبيط عن الاجتهاد بقية الشهر، فلنواصل العبادة والدعاء.

- ما تحسر أهل الجنة على شيء كما تحسروا على ساعة لم يذكروا الله فيها

عادل محمد الروي
24-09-2009, 14:05
- قال أبوالعيناء:أضفت أعرابيا فلما قعدنا نأكل، جعلت أذكر غلاء السعر في تلك السنة، فرفع الأعرابي يده عن الطعام،وقال: ليس من المروءة ذكر غلاء الأسعار للضيف،فقام فاجتهدت به أن يأكل شيئا فأبى وانصرف[نثر الدر]

- جاء رجل إلى عالم يستفتيه فقال: أفطرت يوما من شهر رمضان، فما علي؟قال:تصوم يوما مكانه. قال: فصمت. فأتيت بيتي وقد عملت امرأتي حيسا،فسبقتني يدي إليه فأكلت منه.قال: تقضي يوما آخر. قال: فقضيت يوما مكانه، وأتيت بيتي وقد عملت امرأتي هريسا فسبقتني يدي إليه فأكلت منه فما ترى؟
قال: أرى ألا تصوم إلا ويدك مغلولة إلى عنقك!
[التذكرة الحمدونية]

- مع كثرةالبرامج التلفزيونية والإذاعية،نتنبه إلى:
عدم مشاهدة أو سماع ما حرم الله
والشح الشديد بالوقت واستثماره في الأكثر نفعا وأجرا
وكن صاحب مشروع لا متلقيا فقط، فليكن في يومك وردك من القرآن واطلاع على تفسير مختصر
وإن أردت متابعة البرامج فحدد برامج ترى فيها النفع لك
ولا تجعل التلفزيون وسيلة لتمرير الوقت فلا تتركه مفتوحا دائما

- {هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين..}[الذاريات24-28]تضمنت آداب الضيافة منها:
{قال سلام}رد إبراهيم عليه السلام أفضل من تسليم الضيوف؛لأن الرفع أقوى من النصب
{فراغ}انسل بخفية وبسرعة لإكرامهم
{فجاء}مباشرة خدمة الضيف بنفسه
{بعجل سمين}أنفس ما لديه إكراما لهم
{فقربه إليهم}ولم يجعله بعيدا
{ألا تأكلون}تلطف في القول،ولم يقل"كلوا"

- في النفس البشرية طفل قد يكون مدللا جدا
لاحظنا في الصيام وعطشه، والقيام ونصبه، أنه يمكن مداراة إصراره ودلاله وبكائه بجهد يسير.
ربما بشيء من الأماني والترغيب والترهيب، وبتذكيره بأن فلانا أطال القيام والقراءة وما فقد شيئا، بل يرجى له مكاسب كبيرة.
أليس طفلا سهل المراس؟

- قال صلى الله عليه وسلم(من صام رمضان، ثم أتبعه ستًا من شوال؛ كان كصيام الدهر)م
وبينه حديث ثوبان(جعل الله الحسنة بعشر أمثالها،فشهر بعشرة أشهر،وصيام ستة أيام بعد الفطر تمام السنة)صحيح الترغيب
والمبادرة بها أفضل ولو أخرها فلا بأس،ولا يشترط تتابعها
ولا يصح تسمية 8شوال ب"عيد الأبرار"لمن سردها من اليوم الثاني فالعيدان هما الفطر والأضحى

- الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرةً وأصيلاً قال عنها صلى الله عليه وسلم (عجبت لها،فتِحَتْ لها أبواب السماءِ

- لا تكن من أولئك القوم الذين لايعرفون الله إلا في رمضان لقد قال فيهم السلف"بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان"

- {كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية} [الحاقة:24]
قال مجاهد وغيره: نزلت في الصائمين.
فالصائم يعطى في الجنة ما شاء الله من طعام وشراب وغيرها من اللذات جزاء وفاقا..
من صام اليوم عن شهواته، أفطر عليها غدا بعد وفاته..
ومن تعجل ما حرم عليه من لذاته، عوقب بحرمان نصيبه من الجنة وفواته..
[لطائف المعارف]

عادل محمد الروي
29-09-2009, 14:35
- عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم..
ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر..
وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين) حسنه الألباني
أعمال يسيرة وأجور عظيمة والسعيد من وفقه الله..


- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا . "


- حتى لا تتهم من يعمل لديك أو تعلمه الخيانة بتركك له:
قال أبو العالية رحمه الله:"كنا نؤمر أن نختم على الخادم، ونكيل، ونعدها؛ كراهية أن يتعودوا خلق سوء، أو يظن أحدنا ظن سوء".[صحيح الأدب المفرد]
إن العد وراءهم ومحاسبتهم أنقى للصدر، وأبعد عن التهمة، وفيه قطع للجرأة على الخيانة.
ومن أمثال الناس الدارجة:"المال السايب يعلم السرقة".


- لا يوجد في الدنيا نجاح دائم ولا فشل دائم، كل واحد منا قادر بغروره واستهتاره وكسله وأنانيته أن يحول النصر إلى هزيمة، وكل فاشل يستطيع بإيمانه واستمراره وكفاحه وصبره أن يحول الهزيمة إلى نصر.


- "التمسوا الغنى في النكاح"[ابن مسعود]
في دراسة أجريت بجامعة أوهايو أن المتزوجين، ولديهم أطفال، يرتفع دخلهم المالي بمقدار 16 % سنويا، مقارنة بـ8 % لدى غير المتزوجين.[cnn]
روي عن أبي بكر الصديق أنه قال: أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى{ إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}


- في زحمة العيد قد ينسى أن يعايدك من يحبك من الأقارب والأصحاب بزيارة أو بمكالمة.. فانتظر ولا تعجل ولا تحجز له في قلبك ذرة من جفاء والتمس العذر
تأن ولا تعجل بلومك صاحبا*لعل له عذرا وأنت تلوم
وكم من ملوم وهو غير مليم
وقديما قيل:"الغائب حجته معه".[مجمع الأمثال]


- عن النبي صلى الله عليه و سلم يقول الله تعالى : (النظرة إلى المرأة سهم مسموم من سهام الشيطان من تركه ابتغاء مرضاتي آتيته إيمانا يجد حلاوته في قلبه )


- {..فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات}
لا يلزم من هذا أن من كثرت سيئاته أحسن حالا ممن سيئاته أقل،لأن التبديل يحصل لمن ندم،وجعل سيئاته أمامه،فكلما ذكرها زادخوفه وحياؤه من الله
وهذا يتجرع من مرارة الندم على ذنوبه أضعاف ما ذاق من حلاوتها من قبل،وكل ذنب من ذنوبه يدفعه لأعمال صالحةتمحوه{إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا}
[جامع العلوم]


-{فاذكروني أذكركم}
لو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلاً وشرفاً. [ابن القيم]


- نهى عتبة بن ربيعة قريشا عن القتال يوم بدر فاتهمه أبو جهل بالجبن، وبخوفه على ابنه المسلم، فقال: ستعلم من الجبان المفسد لقومه.
فقال صلى الله عليه وسلم(إن يك عند أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر، إن يطيعوه يرشدوا) يعني عتبة[صحيح رواه أحمد]
يضيع الرأي الرشيد وسط تهكم السفهاء واتهاماتهم، وتضليلهم للرأي العام، وبذا تفسد الأمور.

عادل محمد الروي
04-10-2009, 23:57
- حرص إبراهيم عليه السلام على هداية قومه،فلما تبين له عنادهم اعتزلهم
ومفارقة إلفه وقومه ومن يتعزز بهم شاقة جدا، لكن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه{فلما اعتزلهم...وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا}فأبدله الله بأبناء،وجعلهم أنبياء
والعادة أن قومه يذمونه في محافلهم لاعتزاله إياهم، فنشرالله له ولذريته أحسن الثناء{لسان صدق عليا}

- قال لقمان لأبنه الناس ثلاث أثلاث ثلث لله وثلث لنفسه وثلث للدودفأما ما هو لله فروحه وأما ما هو لنفسه فعمله وأما ما هوللدود فجسمه

- من أدب الإدارة:
الحزم مطلوب لكنه لا يمنع من حسن الخطاب
قال الإمام مالك رحمه الله:"ليس كل الناس يقدر أن يتكلم بعذره"
فما أحسن أن يقال لمن تغيب عن حضور أو تأخر:"لا بأس عليك"، "سلامات"..
كلمات تلطف الجو، وتفسح المجال لإبداء العذر، وتمنع من تسلل خواطر السوء للقلب.


- من المفارقات: مبادرة بعضهم لخدمة زملائه وأصحابه وإحجامه عن القيام بالواجب لأهله وأقاربه!
وكان صلى الله عليه وسلم في بيته يكون في مهنة أهله وقال(خيركم خيركم لأهله)صحيح الترمذي
والجمع بينهما في النفع أحسن لحديث(خير الناس أنفعهم للناس)حسنه الألباني
فإن تعذر فالأقربون أولى بالمعروف وأكثر أجرا وثوابا.


- لما قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم{إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا}كان من المتوقع أن يقول الله فاشكر نعمة الله على تنزيله ولكنه قال{فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا}
إشارة إلى أن كل داعية قام بهذا القرآن لابد أن يناله أذى ولكن عليه أن يصبر ويستمر حتى يفتح الله له [زاد الداعية إلى الله-ابن عثيمين]


-"إن يكن صوابا فمن الله،وإن يكن خطأ فهو مني ومن الشيطان،والله ورسوله بريئان منه"
قاله أبو بكر وابن مسعود وغيرهما من الصحابة فيما يفتون فيه فإذا كان خطأ المجتهد من الشيطان، فكيف بمن تكلم بلااجتهاد يبيح له الكلام في الدين؟!
فهذا خطؤه أيضا من الشيطان،ويعاقب عليه إذا لم يتب،والمجتهد خطؤه من الشيطان وهو مغفور له[فتاوى ابن تيمية10/450]


- رسالة ماجستير ك %62 من مواقع الإنترنت المسيحية لتنصير المسلمين
كشفت دراسة ماجستير تقدم بها الباحث ((عادل محمد)) يوسف وناقشتها كلية الدعوة بجامعة الأزهر أن %62 من المواقع النصرانية على شبكة الإنترنت تكرس جهودها لنشر النصرانية بين المسلمين فقط .. حيث ذكر فيه صاحبها أن المواقع النصرانية على الإسلام والمسلمين من مئات المنصرين العاملين في هذا المجال والذين يتعاملون مع الناس بشكل مباشر .
جوال القارة السمراء - قناة الوسائط العامة
للاشتراك أرسل 1 الى
806603


- لا تذهبن في الأمور فرطا
وكن من الناس جميعا وسطا
قال علي رضي الله عنه:"خير الناس هذا النمط الأوسط، يلحق بهم التالي، ويرجع إليهم الغالي".
[مصنف ابن أبي شيبة8/155] - (( من ضن بالمال أن ينفقه وبالليل أن يكابده فعليه بسبحان الله و بحمده))


-الاختلاط يلغي استعلاء روح المنافسة بين التلاميذ[د.كارلس شوستر- خبيرة تربيةألمانية]
"ارتفاع الإبداع بين طلاب المدارس غير المختلطة "[دراسة بريطانيةألمانية]
"على قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا"[ليدي كوك- كاتبة بريطانية]
"اختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش"[ابن القيم]
{ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات الأرض ومن فيهن}


- قال صلى الله عليه وسلم (عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ومقربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم مطردة للداء عن الجسد)

عادل محمد الروي
10-10-2009, 20:39
- من الجميل أن يتعاهد الأصحاب على الخير ويوصي بعضهم بعضا:
روي عن عمر بن عبد العزيز أنه جمع رفاقه فقال لهم نشترط هذه الشروط في مجالسنا
أولها: لا تغتابوا ولا تعيبوا في مجلسي أحدًا.
وثانيها : لا تتحدثوا في الدنيا.
وثالثها: ألا تمزحوا وأنا جالس أبدًا.


- وإن كان شابا
قال الحسن بن الليث:قال رجل لأحمد بن حنبل:بالري شاب يقال له أبو زرعة.
فغضب احمد، وقال تقول شاب؟! ثم رفع يديه يدعو لأبى زرعة:اللهم انصره على من بغى عليه،اللهم عافه،اللهم ادفع عنه البلاء...
قال الحسن:فحكيت ذلك لأبى زرعة فكتبه،وقال ما وقعت في بلية فذكرت دعاء أحمد إلا ظننت أن الله يفرج بدعائه عني[الجرح والتعديل لأبي حاتم]


- تدعو لهم الملائكة
١-منتظر الصلاة(..ما دام في مصلاه الذي صلى فيه مالم يحدث فيه،تقول:اللهم اغفر له،اللهم ارحمه)البخاري
٢-(إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول،قالوا:يارسول الله وعلى الثاني،قال:وعلى الثاني)صحيح
٣-(إن الله وملائكته..ليصلون على معلم الناس الخير)حسن
٤-(إذا دعاالرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة:آمين ولك بمثل)صحيح
٥-(من بات طاهرا بات في شعاره ملك،فلا يستيقظ إلا قال الملك:اللهم اغفر لعبدك فلان)حسن
٦-المحافظة على صلاتي الفجر والعصرففي حديث تعاقب الملائكة(أتيناهم وهم يصلون،وتركناهم وهم يصلون،فاغفر لهم)صحيح
٧-الصدقة:ينزل كل صباح ملك فيقول(اللهم أعط منفقا خلفا)متفق عليه
٨-(إن الله عزوجل وملائكته عليهم السلام يصلون على الذين يصلون الصفوف)صحيح


- قال مطرف بن عبد الله أحد التابعين:"نظرت في هذا الأمر، فوجدت مبدأه من الله، وتمامه على الله، ووجدت ملاك ذلك الدعاء".
إذا أذن الله في حاجة*أتاك النجاح على رسله
وقرّب ما كان مستبعدا*وردّ الغريب إلى أهله
فلا تسأل الناس من فضلهم*ولكن سل الله من فضله
وفي الجمعة ساعة لا يرد الله فيها سائلا وهو الكريم سبحانه.


- السنبلة إذا كان بها حب طيب، ثقلت وأصبح بها انخفاض، وإذا كانت فارغة خفيفة بقيت متعالية !
وهكذا العبد إذا ملأ العلم والإيمان بالله قلبه، خفض جناحه وتواضع للمؤمنين، فإذا رأيته متكبرا فهذا لأن قلبه فارغ.
ملئ السنابل تنحني بتواضع* والفارغات رؤوسهن شوامخ


- استطلاع عالمي شمل دولا مختلفة:كسب المال هو المصدر الرئيس للتوتر والقلق لدى البشرية[صحيفة محلية]
يؤدي المؤمن ما عليه،ويعمل بأسباب الرزق ويفوض أمره إلى الله،ويعلم أنه لن ينال أكثر مما كتب له، وأن(نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حل ودعوا ماحرم)[صحيح]وإلا صار الرزق عبئا لا مصدرا للراحة


- المخلص هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الناس من أجل صلاح قلبه مع الله عزوجل، ولا يحب أن يطلع الناس على مثاقيل الذر من عمله.
قال تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء}
وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم {قل الله أعبد مخلصاً له ديني}


- دوامة الحياةاليومية آفةالخطط المستقبلية
فكم من مشاريع خططنا لها وبدأنا في بعضها..فلما زاحمتها الأشغال–وهي ثقيلة ولها طالب-تساقطت تلك المشاريع فلم تستو على سوقها وصارت حبرا على الورق وتم تأجيلها لحين آخر
والمؤمن القوي يبتعد عن تلك الدوامة ولايدخل شغلا على آخر،ويتقن عمله ماأمكن
وليس على الإنسان إنجاح سعيه*ولكن عليه أن يجيد المساعيا


- حرّض ثلاثة ظلمة على رجل صالح،ثم سئلوا عن ذلك فبرروا فعلهم،وأكدوا قولهم بالدعاء على أنفسهم!
فقال أولهم:أحرقنى الله بالنار إن ظلمته
وقال الثاني:قطعنى الله إربا إربا إن ظلمته
قال الثالث:أصابنى الله بالفالج[الشلل]إن ظلمته
فاحترق الأول
ومر الثاني على قوم لهم ثأر فقطعوه إربا
والثالث أصابه الله بالفالج
[طبقات الشافعية]


- قال ابن القيم عن المنافقين: "فلله كم من حصن للإسلام قد خربوه، وكم من لواء له قد وضعوه، وكم ضربوا بمعاول الشبه في أصوله؛ ليقلعوها، وكم عموا عيون موارده؛ ليقطعوها، فلا يزال الإسلام وأهله منهم في بلية، ولا يزال يطرقه من شبههم سرية بعد سرية، ويزعمون أنهم بذلك مصلحون بل{هم المفسدون،ولكن لا يشعرون}
[مدارج السالكين]

عادل محمد الروي
20-10-2009, 19:02
- (ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)مسلم
التواضع لله يتضمن:
ألا يترفع العبد عن دين الله ولا يستكبر عن أداء أحكامه
وألا يتعالى على عباد الله من أجل الله لا خوفا منهم ولا رجاء لما عندهم.[شرح رياض الصالحين-ابن عثيمين]
ورفع الله له يتضمن:
رفعة الدنيا ومحبة القلوب له
ورفعة الآخرة ثوبا على تواضعه في الدنيا.[شرح النووي على مسلم]


- قال الشعبي:إن كرام الناس أسرعهم مودة وأبطؤهم عداوةمثل الكوب من الفضة يبطئ الانكسار ويسرع الانجبار
وإن لئام الناس أبطؤهم مودة وأسرعهم عداوة،مثل الكوب من الفخار يسرع الانكسار ويبطئ الانجبار[روضةالعقلاء] - ما أكثر ماتتفوه الألسنة بكلمة:
الأزمة..المشكلة..المأزق
لما غاب عن واقع الحياة
{لاتقدموا بين يدي الله ورسوله}..{فردوه إلى الله والرسول}..{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}
قال علي رضي الله عنه:"لايترك الناس شيئا من دينهم إرادة استصلاح دنياهم إلافتح الله عليهم ما هو أضر عليهم،وما هو شر عليهم منه"[الزهد لابن المبارك]


- ساعات من الذهب مطعمة بالماس والأحجارالكريمة تبلغ قيمةالواحدة مليونا ريال..والمقصود من شرائه إثبات الشخصية وكمال الأناقة[صحيفةعربية]
بلغ عمر بن عبدالعزيز أن ابنا له اشترى خاتما بألف درهم فكتب إليه عمر:بلغني أنك اشتريت فصا بألف درهم،فإذا أتاك كتابي فبع الخاتم وأشبع به ألف بطن واتخذ خاتما بدرهمين واكتب عليه:رحم الله امرءا عرف قدر نفسه


- موعظة شبابية:
"أيها الشاب أنت في بادية، ومعك جواهر نفيسة وتريد أن تقدم بها على بلد الجزاء، فاحذر أن يلقاك غرار من الهوى فيشتري ما معك بدون ثمن، فتقدم البلد فترى الرابحين فتفقع أسفا، وتبكي لهفا، وتقول:{يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله} هيهات أن يرد الأسف ما سلف".[ابن الجوزي]

- مملكة سبأ سلطان وحضارة،وعرش عظيم،وجنات عن يمين وشمال
كل ذلك لم يشغل داعية التوحيد"الهدهد"عن إبداء دهشته من مقابلتهم النعمة بالكفر واستبدالهم التوحيد بالشرك.
فأين من يعود من بلاد الكفر لايفتر لسانه عن التسبيح بحضارتهم،والثناء على انجازاتهم،دون أن يتمعر قلبه لحظة لشرودهم عن ربهم؟! وأحسن هؤلاء من إذا سئل قال"بغض النظر عن دينهم"

- {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا...نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم}
في ذكر النور الذي يسأل المؤمنون ربهم أن يتمه عليهم بعد ذكر التوبة لفتة للمتدبرين في تلازم العلاقة بينهما
قال ابن تيمية:هذا النور الذي يكون للمؤمن في الدنيا على حسن عمله واعتقاده،يظهر في الآخرة فذكر النور عقيب أمره بالتوبة [الفتاوى 15 / 285]

- (أنا النذير العريان)خ/م
من صفات النبي صلى الله عليه وسلم وتمثيل له بما هو معروف عند العرب وذلك أن الرجل إذا أراد إنذار قومه بمايوجب المخافة نزع ثوبه وأشار به إليهم إذا كان بعيدا؛ ليخبرهم بما دهمهم خوفا من أن يسبق العدو صوته
وهذه الصفة تدل على شفقته صلى الله عليه و سلم على أمته ومبالغته في تحذيرهم مما يضرهم[شرح مسلم للنووي بتصرف]

- كان مسلمة بن عبد الملك إذا كثر عليه أصحاب الحوائج وخاف أن يضجر،قال لحاجبه:ائذن لجلسائي،فيتذاكرون محاسن الناس ومروءاتهم وبذلهم المعروف فيطرب لها ويصيبه ارتياح كالنشوان فيقول لحاجبه:ائذن لأصحاب الحوائج.
فلا يبقى أحد إلا قضيت حاجته[تاريخ دمشق]
يحتال على نفسه لئلا ينقطع عن المعروف
ولكل شخص عوائق ومثبطات.. هو يعرف كيف يحتال عليها

- تذكر وأنت في الدوام:
(الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار) البخاري
ومن هذا قيام الإنسان على عائلته الذين لا يكتسبون وسعيه عليهم[ابن عثيمين]
من عجز عن القيام والصيام فليعمل بهذا الحديث ليحشر يوم القيامة..في زمرة الصائمين والقائمين وينال درجتهم وهو طاعم نهاره نائم ليله[ابن بطال]

- يعمل أناس بمبدأ"العمل بالبركة"يعنون بها اليسيرالمتيسر؛فأشبه من يمتلك أدوات التميز ويرضى بأي نجاح،والإتقان وحسن الإدارة هو مايختصر الجهد والوقت والموارد
و(الله يحب إذاعمل أحدكم عملا أن يتقنه)والبركةوالزيادة منه سبحانه،لايعطيها العبد لنفسه
عجبت لمن له قد وحد*ويسلك مسلك الضعف الهزام
ولم أر في عيوب الناس عيبا*كنقص القادرين على التمام

- قال الحافظ تقي الدين السبكي:
كمال الفتى بالعلم لا بالمناصب* ورتبة أهل العلم أسنى المراتب
هم ورثوا علم النبيين فاهتدى* بهم كل سار في الظلام وسارب
إذا المرء أمسى للعلوم محالفا* أضاء له منها جميع الغياهب
هي الرتبة العليا تسامى بأهلها* إلى مستقر فوق متن الكواكب
فما لذة تبقى ولا عيش يقتنى* سوى العلم أعلى من جميع المكاسب



- يروج بعضهم دعاء لأنفلونزا الخنزير على أنه حديث نبوي ولا يصح وهو:
تحصنت بذي العزة والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لايموت اللهم اصرف عنا هذا الوباء وقنا شر الداء..
ويغني عنه حديث(أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق)[مسلم] وفي حديث آخر(أعوذ بكلمات الله التامات التي لايجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء،ومن شر مايعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض وبرأ، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق؛ إلاطارق يطرق بخير يارحمن)[السلسلةالصحيحة]
-ذرأ: بث ونشر
-وبرأ: أوجد وخلق
-يعرج: يصعد
-الطارق: أصله للقادم ليلا


- (من تصدق بعدل تمرةمن كسب طيب ولايقبل الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلوةحتى تكون مثل الجبل )

- قال النبي صلى الله عليه وسلم (من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم صلى ركعتين لا يحَدِّث فيهما نفسه ، غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه

- ذكر تعالى عن أهل الجنة {وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن}
مما ذكره المفسرون في الحزن الذي أذهبه الله عن المؤمنين في الجنة=إجار البيت،وإن كان شاملا لكل حزن،فإنه مما يمتن الله به على المؤمنين في الجنة.
فرحم الله من أعان مؤمنا يشق عليه دفع الإجار،أو أمهل صاحب عقار مستأجره المعسر ولم ينغص عليه، فكم له من الثواب،وكم يجني من الدعوات

عادل محمد الروي
27-10-2009, 17:38
-{ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين}، وقال{إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله}،ومن بركته:
أن الله اختصه محلا لكثير من أنبيائه وأصفيائه
وتفضيله على غيره من المساجد سوى المسجد الحرام ومسجد المدينة
ويشرع شد الرحل إليه للعبادة والصلاة فيه
وكثرة الأشجار والأنهار والخصب الدائم حوله
[تفسير السعدي]


- مبدأ{قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء}
عند بيان حكم شرعي يتعلق بالمال والاقتصاد مثلا، يقول بعض من في قلبه مرض مستنكرا: ماعلاقة الدين بالاقتصاد!؟
وبعد الأزمة المالية قالوا ليس الخلل في الرأسمالية، بل أخطاء في التطبيق، مع أن واضعيها وسدنتها اعترفوا بفشلها وأشادوا بقوة الاقتصاد الإسلامي.


- ( لا يَتَمَنَّى أَحَدكمْ الْمَوْتَ وَلا يَدْع بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَه إِنَّه إِذَا مَاتَ أَحَدكمْ انْقَطَعَ عَمَله وَإِنَّه لا يَزِيدالْمؤْمِنَ عمْره إِلا خَيْرًا )رواه مسلم


- قال صلى الله عليه وسلم(إياكم ومحقرات الذنوب؛فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه)صحيح
والمحقرات[الصغائر]أسباب تؤدي إلى ارتكاب الكبائر، كما أن صغار الطاعات أسباب مؤدية إلى تحري كبارها[المناوي]
والنجاة منها: بالتحرز والتحفظ ودوام التوبة والاستغفار وإتباع السيئة الحسنة[ابن القيم]
والمعصية في ذي القعدة ليس كغيرها؛ لأنها من الأشهرالحرم.


- {وكذلك جعلناكم أمة وسطا}
الوسطيةالشرعية حق بين باطلين،مثل{والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما}
والوسطيةالمذمومة:تردد بين حق وباطل،تقوم على النفعية وتجاذبات المصالح:
{يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم}
{مذبذبين بين ذلك لاإلى هؤلاء ولاإلى هؤلاء}
وعلى منهج{نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا}


- يقول ربناتبارك وتعالى(من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي مالم يشرك بي شيئاً)رواه الطبراني والحاكم من حديث ابن عباس - من أسباب تعلم أحكام العبادات كالحج قبل الشروع فيه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(خذوا عني مناسككم) وقال(إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)[السلسلة الصحيحة] والعلم بوابة ذلك، قال المناوي: الإمداد الإلهي ينزل على العامل بحسب عمله فكل من كان عمله أتقن وأكمل فالحسنات تضاعف أكثر وإذا أكثر العبد أحبه الله تعالى.


- في الحديث(اللهم إني أعوذ بك من فتنة القبر،ومن فتنة الدجال،ومن فتنة المحيا والممات،ومن حر جهنم)
وممايقي حر جهنم:
(من صام يوما في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم حر جهنم عن وجهه سبعين خريفا)
(من استطاع منكم أن يقي وجهه حر النار ولو بشق تمرة فليفعل)
(أشهد أن لاإله إلاالله وأني رسول الله لايأتي بهما عبد محق إلا وقاه الله حر النار)


- "إذا رأيت قوما أو مجموعة يتطابق تفكيرهم= فهذا يعني ألا أحد منهم يفكر"
[مجلة ريدر دايجست1946]


- قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم الوتر جعلت لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر)


- في الحديث(...وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك [يعني:اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلتها عليه])صحيح أبي داود
قال الألباني:"وهل يشرع هذا الدعاء في شراء مثل السيارة؟
وجوابي: نعم لما يرجى من خيرها ويخشى من شرها" [آداب الزفاف ص20]

- كان الحسن البصري رحمه الله إذا رأى رجلا كثير الغفلة، غير مشتغل بما يعنيه من أمر دينه، قال له:
أترضى أن تكون رفيق قوم * لهم زاد وأنت بغير "زاد"
[آداب الحسن البصري]

عادل محمد الروي
10-11-2009, 17:18
_ رحم الله الشيخ المجاهد محمد بن عبد الوهاب حيث يقول في وصيّته: (فالله الله يا إخواني، تمسكوا بأصل دينكم وأوله وآخره، أسه ورأسه، وهو شهادة أن لا إله إلا الله، واعرفوا معناها، وأحبوا أهلها، واجعلوهم إخوانكم ولو كانوا بعيدين، واكفروا بالطواغيت وعادوهم، وابغضوا من أحبهم أو جادل عنهم أو لم يكفرهم، أو قال ما علي منهم، أو قال ما كلفني الله بهم، فقد كذب هذا على الله وافترى، بل كلفه الله بهم، وفرض عليه الكفر بهم والبراءة منهم، ولو كانوا إخوانه وأولاده.. فالله الله، تمسكوا بأصل دينكم لعلكم تلقون ربكم لا تشركون به شيئا.. اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين)


- الحقد الباطني:
لم تسلم بعض مساجد المسلمين من تخريب الحوثيين، فأطلقوا القذائف والأعيرة النارية عليها، وعاثوا فيها تدنيسا وتشويها وخرابا، وأوقفوا نداء الحق فيها.
[شهادة رئيس محاكم منطقة جازان بالنيابة-جرائد محلية]
{ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها..}

- الراتب لايكفي!
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا من الموالي ومعه شيء،فقال:ما هذا؟
قال:رزيمة،أقوم في هذا السوق فأشتري وأبيع.
قال عمر: يا معشر قريش،لا يغلبنكم هذا وأصحابه على التجارة فإنها ثلث الملك[إصلاح المال]
تجارة،عمل إضافي،دورات،فيها زيادة دخل أوترقية خير من الاقتراض
شمر وكافح في الحياة،ولا تهن* واضرب على الإلحاح بالإلحاح

- لماذا قال الخرقي[من فقهاءالحنابلة]في صفة الحج "ثم أتى الحجر الأسود إن كان"أي في مكانه؟
ج:لأن القرامطة في زمنه اعتدوا على المسجد الحرام واقتلعوا الحجرالأسود وحملوه إلى بلدهم وقتلوا الحجاج ورموهم في زمزم بزعم نصرة آل البيت وبقي عندهم من317هـ إلى339هـ
قال عنهم ابن تيمية:هم أكفر من اليهود والنصارى..وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين

- (العبادة في الهرج كهجرة إلي) مسلم
الهرج:أي وقت الفتن واختلاط الأمور.
وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها،ولا يتفرغ لها إلا أفراد.[النووي]
ووجه تمثيله بالهجرة أن الزمن الأول كان الناس يفرون فيه من دار الكفر وأهله إلى دار الإيمان وأهله فإذا وقعت الفتن تعين على المرء أن يفر بدينه من الفتنة إلى العبادة [ابن العربي]

- إذا كنت في جماعة قوم فلا تعمن جيلا من الناس..بشتم ولا ذم، فإنك لاتدري:لعلك تتناول بعض أعراض جلسائك مخطئا..ولا تذمن مع ذلك اسما من أسماء الرجال والنساء بأن تقول:"إن هذا لقبيح من الأسماء" فإنك لاتدري: لعل ذلك يوافق لبعض جلسائك بعض أسماء الأهلين، ولا تستصغرن من هذا شيئا، فكل ذلك يجرح في القلب، وجرح اللسان أشد من جرح اليد.[الأدب الكبير]

- أذيةالمؤمنين..شدةالحقد..المخادعة..الشماتة=صفات للمنافقين في سورة"آل عمران"
إن شئت فاقرأ:
{ودوا ماعنتم..قد بدت البغضاء من أفواههم وماتخفي صدورهم أكبر}
{وإذا لقوكم قالوا آمنا..وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ}
{إن تمسسكم حسنة تسؤهم..وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها}
هذه صفاتهم فتمام العقل ألايوثق بهم{قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون}

- قال أبو سعيد الخدري: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(يقول ربي تبارك و تعالى:إن عبدا أصححت له جسمه، وأوسعت عليه في رزقه، يأتي عليه خمس سنين لا يفد إلي لمحروم) [صححه الألباني]
قال علي بن المنذر[أحد رواة الحديث]أخبرني بعض أصحابنا قال:كان حسين بن حي يعجبه هذا الحديث و به يأخذ ويحب للرجل الموسر الصحيح أن لا يترك الحج إلى خمس سنين.

- عن عائشة قالت كان صلى الله عليه وسلم ـ إذا عصفت الريح قال: (( اللهم إني أسألك خيرها ، وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها ، وشر ما فيها ، وشر ما أرسلت به )) [ رواه مسلم: 2085 ]

- قال ابن عيينة:
"لو أن رجلا أصاب من عرض رجل شيئا،ثم تورع فجاء إلى ورثته أو إلى جميع أهل الأرض فأحلوه ما كان في حل،
ولو أصاب من ماله شيئا ثم دفعه إلى ورثته لكنا نرى ذلك كفارة له
فعرض الرجل أشد من ماله."
[أدب الكاتب ص27]

- موقف الشرع من السباب:
تحريمه(سباب المسلم فسوق،وقتاله كفر)خ/م
وتحميل البادئ إثم سباب الثاني ما لم يتجاوز قدر الانتصار أو يكذب أو يسب أسلافه (المستبان ما قالا فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم)م
وللمسبوب الرد بلا تعد، ولكن الصبر والعفو والإعراض أفضل{وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله}

- "أعجب من الذين يدرسون اللغات الميْتة, ثم يريدون أن يميتوا لغة حية كالعربية."
الأديب الدكتور عمر فروخ ت 1987م

- تتسبب النساء في بريطانيا بأكثر من نصف مليون حادث سنويا بسبب التبرج... وقد حذرت دائرة سلامة الطرق والحد من الحوادث من خطر التبرج أثناء القيادة والالتهاء بأمور أخرى؛لأن القيادة تتطلب درجة عالية من التركيز.[cnn]

- {وعجلت إليك رب لترضى}
قال ابن القيم:سمعت شيخ الإسلام يقول:إن رضا الرب سبحانه في العجلةإلى أوامره[مدارج السالكين]
ومن التعجل إلى أوامرالله:
المبادرةإلى الصلاة أول وقتها
المبادرةإلى قضاءالصوم الواجب
المبادرةإلى الحج بعد توفر شروطه
قال صلى الله عليه وسلم(تعجلوا إلى الحج [يعني الفريضة] فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له)[حسنه الألباني]

- لماذا كان قول"لاإله إلاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين"يكشف الضر؟
الضر لايكشفه إلاالله والذنوب سبب للضر والاستغفار يزيل أسبابه،فقول"إني كنت من الظالمين"اعتراف بالذنب وهو استغفار،وقول"لاإله إلاأنت"تحقيق لتوحيدالإلهية
والله جعل فعل المأمور وترك المحظور سبباللنجاةوالسعادة فشهادةالتوحيد تفتح باب الخير والاستغفار يغلق باب الشر[ابن تيمية

- قال الحسن البصري:كنا نعد البخيل الذي يقرض أخاه الدرهم،إذ كنا نعامل بالمشاركة والإيثار،والله لقد كان ممن رأيت وصحبت من يشق إزاره فيؤثر أخاه بنصفه،ويبقي له ما بقي، ولقد كان أحدهم يصوم،فإذا كان عند فطره مر على بعض إخوانه فيقول:إني صائم،وأردت-إن تقبله الله مني-أن يكون لك فيه حظ فهلم شيئا من عشائك وإنه لغني عما عنده.[آداب الحسن البصري]

- العدوى ثابتة شرعا وحسا ولكن يكتنفها في التعامل طرفان:
ظن الجاهلية وهو أنها تنتقل بنفسها دون نظر إلى تقدير الله تعالى فيقال(فمن أعدى الأول)[متفق عليه] وهذا الاعتقاد هو المنفي بحديث(لاعدوى...) أي: منتقلة بذاتها.
وترك الأخذ بالأسباب الشرعية والحسية للسلامة من العدوى وقد قال عليه الصلاة والسلام(فرمن المجذوم فرارك من الأسد)[صحيح]

- الناس مظاهر:
قال بعض السلف: دعيت إلى عرس فأتيتهم في ثيابي هذه فردني البواب، فرجعت وأبدلت ثيابي ثم جئت فدخلت، فلما دخل جعل يرسل كمه إلى الطعام ويقول له: كل كل.
فقيل له: سبحان الله، الكم يأكل !؟ غفر الله لك
فقال: إنما دعوتم ثيابي هذه[وما دعوتموني]
[إصلاح المال]
حسن المظهر مطلوب لكن دون مبالغة أو انتقاص لحق الغير.

- الإخلاص وطلب الشهرة:
المخلص يدعو لدين الله لالشهرته، فيكافئه تعالى بـ(من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه)[خ/م]
والإنسان ضعيف أمام الشهرة،فقد يبذل لها دينه ونفسه(قاتلت ليقال جريء)[صحيح] فيعامل بضد قصده، ويفضح على رؤوس الأشهاد بـ(من سمع سمع الله به)[خ/م]
فاجعل من تنافس كثيرين للشهرة؛دافعا لللاشتهار بالتقى أمام الملأ يوم القيامة

- المفصل:
سمي بذلك لكثرةالفصل بين سوره بالبسملة
ويبدأ من ق-وقيل:الحجرات-إلى الناس
وكان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح بطوال المفصل[ق-عم]والمغرب بقصاره[الضحى-الناس]والعشاء بأوساطه[مابين عم-الضحى]
وقال(أعطيت مكان التوراة السبع الطوال... وفضلت بالمفصل)حسنه الألباني
وقال ابن عباس:قرأت المحكم[المفصل]وأنا ابن10سنين

العاشق الصادق
13-11-2009, 11:00
مشكور

وجزاك الله خيرًا

عادل محمد الروي
20-11-2009, 20:39
- إنما كانت الأشهر المحرمة أربعة:ثلاثة سرد[ذوالقعدة،ذوالحجة،محرم]،وواحد فرد[رجب]؛لأجل أداء مناسك الحج والعمرة
فحرم الله قبل شهر الحج ذاالقعدة؛لأنهم يقعدون فيه عن القتال،وحرم شهر ذي الحجة لأنهم يحجون فيه،وحرم بعده محرم؛ليرجعوا فيه إلى نائي أقصى بلادهم آمنين
وحرم رجب في وسط الحول؛لمن يعتمر ويزور البيت ثم يعود إلى وطنه آمنا [ابن كثير]

- خرج الإمام ابن المبارك ومعه جماعة إلى حج نافلة، فرأى في طريقه بنتا صغيرة تأخذ طائرا ميتا من مزبلة لتأكله، وعلم أنهم أيتام وفي فقر شديد، وقد حلت لهم الميتة.
فقال لوكيله:كم معك؟
قال:ألف دينار
فقال:خذ منها[20]دينارا تكفينا للرجوع إلى مرو[مدينته]،وتصدق بالباقي للفقراء،فهذا أفضل من حجنا في هذا العام[البداية والنهاية]

- من نعمة الله أن بلغنا هذه العشر المباركة أفضل أيام السنة
قال سعيد بن جبير: إن بقاء المسلم كل يوم غنيمة، ثم ذكر الفرائض والصلوات وما يرزقه الله من ذكره.[السير]
وما أشد حسرة المفرط:إذ يمد الله في عمره فيدرك العشر، فلا يسارع ويساهم في ملئ وتنمية رصيد الأجور، وهو يتلو قول الله تعالى: {سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة..}

- قال تعالى ( فصل لربك وانحر ).قال قتادة وعطاء وعكرمة وغيرهم المراد:صلاة العيد ونحرالأضحية وهي سنة مؤكدة على كل قادر عليها من المسلمين

- "أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله عز و جل؛ فأفضل الصوام أكثرهم ذكرا لله عز و جل في صومهم، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرا لله عز و جل، وأفضل الحاج أكثرهم ذكرا لله عز و جل، وهكذا سائر الأحوال"[الوابل الصيب]

- قال صلى الله عليه وسلم (من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا)

- بدأ في غرة ذي الحجة سباق عظيم إلى الله,{سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله},{فاستبقوا الخيرات}:الصلاة والصيام وتلاوة القرآن والصدقةوالأضحية والحج والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإعانة على الخير والبر والصلة وقضاءالحوائج والإصلاح بين الناس والتوبةالنصوح..

- من السنن المهجورة في العشر الجهر بالتكبير في الأماكن العامة كما كان هدي الصحابة والسلف والتكبير تعظيم للرب"فالله سبحانه أكبر من كل شيء ذاتا وقدرا ومعنى وعزة وجلالة فهو أكبر من كل شيء في ذاته وصفاته وأفعاله"ابن القيم
ومن صيغه"الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا"،و"الله أكبر,الله أكبر,لاإله إلا الله,والله أكبر,الله أكبر,ولله الحمد"

- إذا دخل شهرذي الحجة،وأراد أحد أن يضحي:
فلا يأخذ من شعره وأظفاره وبشرته حتى يذبح أضحيته
ومن لم ينو الأضحية إلابعد دخول العشر:فيمتنع من وقت النية، ولا يضره ما أخذ قبل نيته
و من أخذ شيئا منها فعليه التوبة والاستغفار،وأضحيته صحيحة
ومن احتاج إلى أخذ شيء من ذلك لتضرره ببقائه،كانكسار ظفر،أومداواة جرح ونحوه فلا شيء عليه ومن حج ونوى أن يضحي في بلده؛فإنه لايأخذ من شعره أوظفره عند إحرامه،لكن إن كان متمتعا قصر من شعره إذا انتهى من عمرته؛لأنه نسك واجب
ومن وكل غيره بذبح أضحيته،فإنه يمسك عن شعره أيضا
ولا يشمل الحكم الوكيل،ولا أفراد أسرة المضحي
ولا يمنع من تمشيط شعره وغسله برفق
ولا يمنع المضحي[غير المحرم]من محظورات الإحرام الأخرى كالجماع والتطيب

- "لا حول ولا قوة إلا بالله" ..
بها تحمل الأثقال...
وتكابد الأهوال...
وينال رفيع الأحوال...
ابن تيمية 10/137]

- جرائم الباطنية وشرائح المجتمع:
اغتيال الخلفاء:عمر رضي الله عنه23هـ،الخليفة المسترشد529هـ،الخليفة الراشد532هـ،الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود1218هـ محاولة اغتيال صلاح الدين
واغتيال الوزراء:نظام الملك485هـ
واغتيال العلماء:القاضي صاعد البخاري502هـ،أبا سعد الهروي518هـ
واغتيال قادة الجهاد:الأمير مودود507هـ
وقتلوا الحجاج:317هـ،498هـ

- من صور تأكيد الشريعة على حرمة مكة:
الوعيد لمنتهك حرمتها{أبغض الناس إلى الله ثلاثة:ملحد في الحرم..}خ
وتوعد من أضمر لها شرا{ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}،قال ابن مسعود"لو أن رجلا أراد فيه بإلحاد بظلم،وهو بعدن أبين،أذاقه الله من العذاب الأليم"
ومنع إخافة أهلها بحمل السلاح بها(لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح)وتأبيد حرمتها(إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة)خ/م
وعموم أمنها(لاينفر صيدها،ولايعضد شوكها،ولايختلى خلاها،ولاتحل لقطتها إلا لمنشد)خ/م
ولاستقرار حرمتها في الجاهلية والإسلام شبهت حرمة غيرها بها(فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا)خ/م

- {ولتعرفنهم في لحن القول} أي: فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم[التفسير الميسر]
"فدل على أن المنافقين لابد أن يعرفوا في أصواتهم وكلامهم الذي يظهر فيه لحن قولهم،وهذا ظاهر بين لمن تأمله في الناس من أهل الفراسة في الأقوال وغيرها مما يظهر فيها من النواقض والفحش وغير ذلك" ابن تيمية

- ذكر ابن الأثير:في أحداث سنة 534هـ أن الوزير المسلم المقرب جوهر وكان مسؤولا على مملكة السلطان سنجر السلجوقي=جاءه الباطنية في زي النساء فاستغاثوا به فوقف يسمع كلامهم فقتلوه بالري [الكامل في التاريخ]

- في شريعته صلى الله عليه وسلم من اللين والعفو والصفح ومكارم الأخلاق أعظم مما في "الإنجيل"
وفيها من إقامة الحدود وجهاد الكفار والمنافقين أعظم مما في "التوراة"
وهذا هو غاية الكمال
ولهذا قيل بعث موسى عليه السلام بالجلال..
وبعث عيسى عليه السلام بالجمال...
وبعث محمد صلى الله عليه وسلم بالكمال .
[الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح]

- اجتماع الناس لصلاة الجماعة..
قال أنس:لما كان يوم الاثنين كشف صلى الله عليه وسلم سترة الحجرة فرأى أبا بكر وهو يصلي بالناس،فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف،وهو يبتسم.
"ورقة مصحف"لحسن البشرة وصفاء الوجه واستنارته
وسبب تبسمه صلى الله عليه وسلم فرحه بما رأى من اجتماعهم على الصلاة وإقامتهم شريعتهم واتفاق كلمتهم واجتماع قلوبهم[النووي]

- قال صلى الله عليه وسلم(ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة)حسنه الألباني،يحتمل معنيين:
كونوا عندالدعاء على حالة تستحقون بها الإجابة من إتيان المعروف واجتناب المنكر ورعاية شروط الدعاء كحضور قلب وترصد الأزمنة والأمكنةالشريفة حتى تكون الإجابةعلى قلوبكم أغلب
وأنتم معتقدون أن الله لايخيبكم لسعة كرمه وكمال قدرته وإحاطةعلمه
[تحفةالأحوذي]

عادل محمد الروي
23-11-2009, 20:48
- من ميزات هذا الموسم الفاضل: قصر زمنه فهي ساعات معدودة، وقلة لصوص الأوقات المعترضين فيه ومع ذلك فهناك من ينشغل عنه. ومن مداخل الشيطان على العبد، كما قال ابن القيم:"إشغاله بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا عقاب بل عاقبتها فوت الثواب الذي ضاع عليه باشتغاله بها" فكيف إن ضاع مع الثواب الوقت النفيس الذي يضاعفه؟!

- وقت النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الشام الجحفة،ولأهل اليمن يلملم قال ابن عثيمين:تعيين هذه المواقيت من قبل أن تفتح هذه البلاد فيه آية للنبي صلى الله عليه وسلم حيث إن ذلك يستلزم أن هذه البلاد ستفتح وأنها سيقدم منها قوم يأمون هذا البيت للحج والعمرة؛ولهذا قال ابن عبد القوي في منظومته: وتوقيتها من معجزات نبينا*بتعيينها من قبل فتح معدد

- اختيارالأضحيةكريمة طيبةهو من تعظيم شعائرالله قال تعالى(ذلك ومن يعظم شعائرالله فإنهامن تقوى القلوب)تعظيمهااستسمانهاواستحسانهاابن عباس

- من شروط الأضحية: -السلامة من العيوب فلاتجزئ[عوراءومريضةوعرجاءوهزيلة لامخ فيها]فأما معيبة الأذن والقرن فتكره -لايجزئ من الإبل إلاما له5 سنين،ومن البقر سنتين،ومن المعز سنة،ومن الضأن 6أشهر -وقت الذبح:يوم النحر إلى آخر أيام التشريق الأفضل أن يذبحها في بلده،إظهارا للشعيرة،وتحصيلا لسنةالأكل -من كان له بيت مستقل فلاتكفي عنه أضحيةوالده

- {ليشهدوا منافع لهم} في الحج منافع عظيمة وفرص ثمينة..للصدقة والدعوة والتجارة والمغفرة والدعاء ومعرفة أحوال المسلمين قال ابن عاشور: يحصل كل واحد ما فيه نفعه..وأعظم ذلك اجتماع أهل التوحيد في صعيد واحد ليتلقى بعضهم عن بعض ما به كمال إيمانه وقال ابن عثيمين: ولو أن الناس استعملوا مواسم الحج فيما أراد الله لحصل بهذا خير كثير

- يشرع التسمية عند ذبح الاضحية بقول باسم الله والله أكبر (ولايقول الرحمن الرحيم) ـ قال تعالى( كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ماهداكم )

- مدح الله قوما بقوله{يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لايسألون الناس إلحافا}وواجبنا نحوهم مساعدتهم،ومن لم يستطع أن يمد يده لهؤلاء؛فليمدد إليهم أيادي الآخرين من الميسورين بالدلالة عليهم أو لهم بإرشادهم لمكاتب الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية،وقد كشف مسح ميداني:أن مئات الأسرالمتعففة تجهل وجود الضمان الاجتماعي[صحيفةمحلية]

- "ضحى النبي صلى الله عليه و سلم بكبشين أملحين"خ/م وفي رواية"موجوءين"
"الكبش"فحل الضأن
"أقرن"ذو قرن
"أملح"فيه سواد وبياض وبياضه أكثر
"موجوء"خصي
قال ابن عباس{ذلك ومن يعظم شعائر الله}أي"تعظيمها:استسمانها واستحسانها"
وقال علي رضي الله عنه"أمرنا صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن"أي: نتأمل في سلامتهما لئلا يكون فيهما عيب.

عادل محمد الروي
30-11-2009, 22:23
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتفقد أصحابه
"ينبغي للعالم إذا غاب بعض الطلبة فوق المعتاد أن يسأل عنه[أو يتصل عليه] فإن لم يخبر عنه بشيء أرسل إليه أو قصد منزله بنفسه وهو أفضل فإن كان مريضا عاده أو في غم خفض عليه أو في أمر يحتاج لمعونة أعانه أو مسافرا تفقد أهله وتعرض لحوائجهم ووصلهم بما أمكن وإلا تودد إليه ودعا له".
[فيض القدير5/194]
كلنا يعلم كيف يأسر القلوب بكلمات التحفيز والتشجيع، فكيف إذا سخرنا ذلك في شحذ همة الأبناء والطلاب لنصل معهم لخطوات سامية في التربية والتعليم، والأروع من ذلك عندما تكون الخطوات مدروسة حتى تعطي مفعولها، فتختلف العبارات من طفل لآخر بحسب قدرته، خاصة في بداية العام الدراسي.
الموازنة في التشجيع والتأنيب:
قال- في الفروع- "ويتوجه في شيخ العلم وغيره مدح المصيب من الطلبة وعيب غيره كذلك"ا.هـ
قال المرداوي: إن كان مدحه يفضي إلى تعاظم الممدوح أو كسر قلب غيره قوى التحريم، وإن كان فيه تحريض على الاشتغال ونحوه قوي الاستحباب
والله أعلم[الإنصاف]
تمكن معلم حلقة القرآن من محفوظه يرسم قدوة حاضرة لطلابه،ويفرغ جهده في ضبط حلقته وهو أبلغ في التعليم.
- صفحةالإمام سعيد بن جبير في الأيام العشر:
راوي حديث فضل العمل الصالح في عشر ذي الحجة عن ابن عباس في صحيح البخاري
وكان إذادخلت العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يقدر عليه[سنن الدارمي]
وتعجبه العبادة في لياليها وقال:"لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر"
وحث على إعانة العمال على الطاعة بقوله:"أيقظوا خدمكم يتسحرون لصوم يوم عرفة"[السير]
- في يوم عرفة ينزل ربنا إلى السماء الدنيا، ويعتق ويرحم ويغفر ويكرم
والناس ترجو ربها، وترفع صوتها بالتكبير إعظاما له وإجلالا،
والشيطان أعظم ما يكون حسرة،وهو يرى أطباق بنيانه تهدم ويهوي بعضها على بعض، لما يرى من عفو الله ورحمته
إنه يوم عرفة، شمر الناس فشمر، زاحم القوم ونازل فعسى تحظ بفرجة.
وفي مثل هذا اليوم العظيم ينبغي ألا نغفل عن الذكر والتكبير المقيد أدبار الصلوات المكتوبة الذي ابتدأ –لغير الحجاج- من فجر هذا اليوم وينتهي بصلاة عصر يوم الثالث عشر (الاثنين)
الله أكبر,الله أكبر,لاإله إلا الله,والله أكبر,الله أكبر,ولله الحمد
وأماغدا يجتمع عيدان:
ثبت عنه صلى الله عليه وسلم قوله(اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شهد العيد فلا جمعة عليه)
فمن حضر العيد فله رخصة في عدم شهود الجمعة ولكن يصلي الظهر، أما الإمام فيصلي بمن حضر الجمعة إذا حضر معه اثنان, فإن لم يحضر معه إلا واحد صليا ظهرا [فتاوى ابن باز13/13]
ولا يشرع إذا وافق العيد جمعة فتح مساجد لصلاة الظهر[ابن باز]
ويشرع في عيد الأضحى:
الاغتسال ولبس أحسن الثياب والتطيب
وألا يأكل قبل صلاة العيد حتى يرجع فيأكل من أضحيته
والتكبير والتبكير للصلاة ماشيا إن سهل
والذهاب من طريق والعودة من آخر
واستصحاب النساء والأطفال
وإظهار الفرح والسرور، والتوسعة على العيال
و حكم صلاة العيد : جمهور العلماء على أنها سنة مؤكدة ، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بأنها واجبة ، فعلى المسلم والمسلمة الحرص على أداء هذه الشعيرة.
و تحية المسجد لا تصلى إذا كانت الصلاة في المصليات ، أما لو صليت صلاة العيد في المساجد فإن تحية المسجد مشروعة في هذه الحال .
و الأصل في التكبير يوم العيد أن يكبر كل شخص بنفسه ، فقد كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما؛ وليعلم أنه لا يصح الاستدلال بفعلهما على التكبير الجماعي.
وسنة النبي أن الأضحية الواحدة تجزئ عن أهل البيت، فالنبي ضحى بكبشين أحدهما عن أهل بيته والآخر عن من لم يضح من أمته، فالإكثار من الأضاحي وكون كل واحد في البيت يضحي، فيخصص الأب بأضحية، والأم بأضحية، والبنات بأضحية، والأولاد بأضحية فهذا خلاف الأولى.
د. يوسف الشبيلي
ويستحب للمضحي أن يتولى ذبح أضحيته بنفسه إن كان يحسن الذبح ، لأن الذبح عبادة وقربة إلى الله تعالى وفي ذلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي نحر بيده ثلاثاً وستين بدنة من هديه وذبح أضحيته بنفسه
{وكبره تكبيرا}
أبلغ لفظة للعرب في معنى التعظيم والإجلال:"الله أكبر"[تفسيرالقرطبي]
باب الصلاة الذي يدخل العبد على ربه منه،فإنه إذا استشعر بقلبه أن الله أكبر من كل مايخطر بالبال استحيا أن يشغل قلبه في الصلاة بغيره[ابن القيم]
قال عمر رضي الله عنه:قول العبد الله أكبر خير من الدنيا وما فيها الله أكبر ماأجل شعارنا*إنا نراه محببا مألوفا
و إذا كانت الأضاحي كثيرة في منزل واحد فلا حرج في أن يوكل الإنسان إحدى الجمعيات لتذبح عنه ما زاد من الأضاحي خارج بلده، أما إن لم يكن الأمر كذلك فينبغي أن تذبح الأضحية في بلد الشخص نفسه، فهي شعيرة وينبغي إظهارها، وهذا هو المقصود منها. ويستحب له أن يباشر ذبحها بنفسه.
و الأفضل لمن كان يملك مالاً أن يضحي ولا يتصدق بالمال على هيئته النقدية، وذلك لأن في الأضحية تعظيمًا لشعائر الله تعالى وفيها معانٍ لا توجد في الصدقة، بالإضافة إلى كون النحر أفضل العبادات المالية كما أن الصلاة هي أفضل العبادات البدنية؛ لذلك جمع الله بينهما في قوله: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}.
د. سعد الخثلان
وإذا وافق يوم العيد يوم الجمعة فإنه من صلى العيد مع الإمام سقط عنه وجوب حضور الجمعة ويبقى في حقه سنة. فإذا لم يحضر الجمعة وجب عليه أن يصلي ظهرا وهذا في حق غير الإمام. أما الإمام فإنه يجب عليه أن يحضر للجمعة ويقيمها بمن حضر معه من المسلمين، ولا تترك صلاة الجمعة نهائيا في هذا اليوم .
[الشيخ صالح الفوزان]
و [المسلمون] يكبرون الله بأصوات عالية مرتفعة في أعيادهم وفي أيام منى للحجاج وسائر أهل الأمصار يكبرون عقيب الصلوات ويكبرون على هديهم وضحاياهم ويكبرون إذا رموا الجمار ويكبرون في الطواف عند محاذاة الركن، والنصارى يسمون عيد المسلمين"عيد الله أكبر"لظهور التكبير فيه وليس هذا لأحد من الأمم أهل الكتاب ولا غيرهم غير المسلمين.[ابن تيمية]
وزيارة المقابر سنة مشروعة، ولكن اعتاد بعض الناس ليلة العيد أويومه زيارتها لزيارة أمواتهم كما يتزاور أحياؤهم وهذا بدعة، وفي الحديث(إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)
فعلى المرء أن يتحرى في عباداته شريعة الله تبارك وتعالى، لأن الأصل في العبادات المنع إلا ما قام الدليل على مشروعيته[ابن عثيمين]
وذبح الأضحية عبادة وتقوى
الأكل منها شكر لله وتمتع بالنعمة
والصدقة منها إحياء لمعاني العطف والرحمة
والإهداء منها تجسيد لرابطة البر والصلة في الأمة
ومن لم يتمكن من الذبح هذا اليوم فالذبح مستمر إلى ما قبل غروب شمس يوم الثالث عشر و"أيام التشريق"سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيهن اللحم،أي:ينشرونه في الشمس ليجف ولايتعفن،و"أيام منى"لإقامة الحاج بها لرمي الجمار،و"أيام معدودات"{واذكروا الله في أيام معدودات}وكلها وقت للتكبير المطلق والمقيد،والذبح،وينهى عن صيامها إلا لمن لم يجد الهدي،واستحب كثير من السلف كثرة الدعاء فيها بـ"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة"
- مع كون غد هو الاثنين وهو13من الشهر إلا أنه لا يباح صيامه لكونه أحد أيام التشريق لحديث عائشة وابن عمر رضي الله عنهم قالا:"لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي"خ، لكن فضل صيام الأيام البيض باق بصوم 14و15،ولا بأس بإضافة 16- وهو يوم خميس- أوغيره ليكمل ثلاثة أيام، فقد أوصى صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر.
بغروب شمس الثالث عشر من ذي الحجة:
ينتهي وقت ذبح الأضحية إلا المعذور كمن وكل شخصا فنسي الوكيل فله أن يذبح[ابن عثيمين]
وتنتهي مشروعية التكبير المطلق والمقيد
وينتهي وقت النهي عن الصيام
- قبل الحج،قال بعض المنافقين في مقالاتهم لابد من إيقاف حج هذاالعام حتى لا نصبح أكبر مُصدّر لإنفلونزا الخنازير في العالم،فصدرت الأرقام الرسمية-وفيهاالرد عليهم- فمن بين مليونين ونصف مليون حاج،سجلت:
73إصابة فقط
وأسفرت عن خمس وفايات فقط
ولم يتجاوزالذين تم تطعيمهم من الحجاج10% فقط
[تصريح وزارة الصحة]
والله متم نوره ولوكره المنافقون

عادل محمد الروي
15-12-2009, 18:09
- المخالطة في الظاهر تؤدي إلى الموافقة في الباطن بتدرج خفي:
رأينا المسلمين الذين أكثروا من معاشرة اليهود والنصارى أقل إيمانا من غيرهم...والآدمي إن عاشر نوعا من الحيوان اكتسب بعض أخلاقه،ولهذا صار الخيلاءوالفخر في أهل الإبل،وصارت السكينةفي أهل الغنم[ابن تيمية]
ولأجل هذا أمرنا بمخالفة المشركين، قال صلى الله عليه وسلم{خالفوا المشركين}

- في الحديث(لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة وتكون الجمعة كاليوم ويكون..)صححه الألباني
مما قيل في تقارب الزمان أن المراد به:
قلة بركة الزمان وذهاب فائدته في كل مكان
أو أن الناس لكثرة اهتمامهم بما دهمهم من النوازل والشدائد وشغل قلبهم بالفتن العظام لا يدرون كيف تنقضي أيامهم ولياليهم [تحفة الأحوذي]

- قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-:"وقد يتعلق بعض دعاة الاختلاط ببعض ظواهر النصوص الشرعية التي لا يدرك مغزاها إلا من نور الله قلبه وتفقه في الدين وضم الأدلة الشرعية بعضها إلى بعض وكانت في تصوره وحدة لا يتجزأ بعضها عن بعض"

- قال الله تعالى :{ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدرالرعاء}
ودلالة الآية على عدم الاختلاط واضحة للغاية، فهما تذودان غنمهما عنهم ولا تختلطان بالرعاة، ولا تدخلان وسطهم، ولا تزاحمان بل تنتظران حتى يذهب الرجال.


- دراسة جديدة:كمية الدخان المستنشق من تدخين المعسل=48ضعفا للدخان المستنشق من سيجارةواحدة
قاس الباحثون معدل النيكوتين ومونوكسيد الكربون في دم المشاركين[أعمارهم من18-50عاما]،ومعدل دقات القلب،وعدد اللهاث،وحجمها بعد كل جلسة
تكمن أهمية الدراسة:أن البعض يظن أن المعسل لايدخل إلى أجسامهم المواد الكيميائية المضرة،وهذا غيرصحيح[وكالة يو.بي.أي]


- قال أحد الناجيين من فيضان جدة:
كنا نشاهد من أعلى البناية مناظر الغرقى،وأمواج الماء تقذف بهم يمنة ويسرة حتى يغيبوا عن الأعين،ولا يملكون إلا رفع أصابعهم وقول الشهادة[صحيفةعربية]
من أفضال الله العظيمة على العبد أن يوفقه لعمل صالح يختم به حياته،فكيف إذا اجتمعت له عدد من الخواتم الحسنة:نطق بشهادة التوحيد وعمل صالح من صيام وغيره،وموت الشهادة بالغرق!


- زمان البلوغ إلى منتهى الشباب هو الموسم الأعظم الذي يقع فيه الجهاد للنفس والهوى وغلبة الشيطان،وبصيانته يحصل القرب من الله،وبالتفريط فيه يقع الخسران العظيم،وبالصبر فيه على الزلل يثنى على الصابرين، كما أثنى الله على يوسف عليه السلام[ابن الجوزي]
وقال صلى الله عليه وسلم(يا فتيان قريش لاتزنوا؛فإنه من سلم له شبابه دخل الجنة)حسنه الألباني


- جاء سيل في خلافة عمر رضي الله عنه إلى مكة فدخل المسجد الحرام واقتلع مقام إبراهيم عليه السلام فبلغ ذلك عمر فجاء فزعا حتى رد المقام مكانه ثم عمل ردما[سدا]عند دار جحش بن رئاب وبناه بالصخر العظام حتى ذكر عنه أنه: لم يعله سيل منذ ردمه عمر وقد جاءت بعد ذلك أسيال عظام، كل ذلك لا يعلوه منها شيء. [أخبار مكة للأزرقي]


- لولا محن الدنيا ومصائبها لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلا وآجلا
رب أمر تتقيه*جرَّ أمرا ترتضيه
خفي المحبوب منه*وبدا المكروه فيه
ومن نعم البلاء:"تمحيص الذنوب، والتعرض لثواب الصبر، والإيقاظ من الغفلة، والتذكير بالنعمة في حال الصحة، واستدعاء التوبة، والحض على الصدقة"


- {نحن نرزقهم وإياكم}
شكى رجل إلى إبراهيم بن أدهم كثرة عياله فقال له إبراهيم: يا ابن أخي انظر إلى أهل بيتك فإن وجدت من ليس رزقه على الله فحوله إلى منزلي [تاريخ دمشق]

-(المسلم أخوالمسلم لايظلمه ولايسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)؟!
اشترى عبدالله بن عامر من خالدبن عقبة داره.فلما كان الليل سمع بكاءأهل خالد،فقال:ما لهؤلاء؟قال:يبكون على دارهم،قال:يا غلام،أعلمهم أن الدار والمال لهم جميعا


- (والغريق شهيد)[مسلم]
له أجر عظيم،وإن لم يكن في الفضل في درجة الشهيد المقتول في سبيل الله؛فالغريق شهيد في أحكام الآخرة أي يسمى شهيدا،وله عموم فضل الشهادة،لافي أحكام الدنيا فيجب تغسيله وتكفينه والصلاة عليه
أما المقتول في سبيل الله فهو شهيد في أحكام الدنيا والآخرة:لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه
[ابن عثيمين-شرح رياض الصالحين-بتصرف]

- الابتلاء الذي حصل جراء الكوارث والسيول، فرصة لكل من كان بينه وبين أخيه شحناء. هذه فرصة لإظهار التواد والتراحم وفتح القلوب والبيوت والبذل لكل من تضرر؛ حبا وكرامة، وصلة لوجه الله تعالى، لعل الله أن يصلح ما بين المسلمين.
وأثنى الله على الأنصار لأنهم {آووا ونصروا} والآن من حول بحيرة الصرف في جدة بحاجة ماسة إلى الإيواء، فطوبى لمن آوى وأسكن وفتح مازاد من بيته وعقاره للمسلمين ، وهذا هو الاستثمار الصالح -والله- للشقق والمباني في إنزال المحتاجين فيها مجانا والقيام عليهم وخدمتهم وصنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وتفريج الكربات ثواب وفرج عظيم يوم القيامة .
ومن ركائز النهوض بعد الكبوة على مستوى الأفراد والأمم: الاعتراف بالخطأ والتقصير ولا يقف الأمر عند ذلك بل يتعداه إلى بذل المحاولات الجادة المخلصة للتصحيح والإصلاح وأن نستفيد من تجاربنا وتجارب الآخرين وأن نتقي أن نلدغ من جحر مرتين وهذا شأن المؤمن البصير.

عادل محمد الروي
05-01-2010, 16:54
- لتقف همومنا وأحزاننا على أنفسنا ولا نجعل غيرنا يكتوي بنارها ويعيش تفاصيلها لا سيما أطفالنا وزوجاتنا ومن باب أولى ألا نجعلها ذريعة لحرمانهم حقوقهم فالسيطرة على المشاكل الشخصية معلم من معالم الرجولة ورحم الله إبراهيم ابن إسحاق الحربي[ت 285هـ] حيث قال:"الرجل كل الرجل الذي يدخل غمه على نفسه ولا يدخله على عياله" [البداية والنهاية]

- أنزه الموجودات وأظهرها وأنورها وأشرفها وأعلاها ذاتا وقدرا وأوسعها عرش الرحمن جل جلاله ولذلك صلح لاستوائه عليه وكل ماكان أقرب إلى العرش كان أنزه وأشرف ممابعد عنه ولهذا كانت جنةالفردوس أعلى الجنان وأشرفها وأجلها لقربها من العرش إذ هو سقفها وكل مابعد عنه كان أظلم وأضيق ولهذا كان أسفل سافلين شرالأمكنة وأضيقها وأبعدها من كل خير[الفوائد]

- الاعتدال في استخدام الأدوية في الطب القديم:
قال شريح : اجتنب الدواء ما احتملت صحتك سقمك [أخبار القضاة]
قال الحارث بن كلدة "طبيب العرب": اجتنب الدواء ما لزمتك الصحة، فإذا أحسست من الداء بحركة فاحسمه بما يردعه قبل استحكامه، فإن البدن بمنزلة الأرض إن أصلحتها عمرت، وإن أفسدتها خربت [البصائر والذخائر]

- "مثال الشرع الشمس ومثال العقل العين، فإذا فتحت وكانت سليمة رأت الشمس"[ابن الجوزي] وإلا لم تكن سليمة.
وكذا العقل حين ينفتح إذا لم يكن سليما لم يهتد بنور الوحي
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد*وينكر الفم طعم الماء من سقم

- أشراط الساعة الكبرى بعضها مرتب ومعلوم ، وبعضها غير مرتب ولا يعلم ترتيبه ، فمما جاء مرتبا نزول عيسى بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج، والدجال فإن الدجال يبعث ثم ينزل عيسى بن مريم فيقتله ثم يخرج مأجوج ومأجوج، والترتيب لا يهمنا ، وإنما يهمنا أن للساعة علامات عظيمة إذا وقعت فإن الساعة تكون قد قربت[ابن عثيمين]

- عاشوراء
كان ابن عباس يصوم يوم عاشوراء في السفر مخافة أن يفوته[مصنف ابن أبي شيبة]
وصام الزهري عاشوراء في سفر، فقيل له: لم تصوم وأنت تفطر في رمضان في السفر؟قال: إن رمضان له عدة من أيام أخر، وإن عاشوراء يفوت[السير]
ومن لم يستطع صومه في سفره فيرجى أن يكتب له الأجر لحديث(إذا مرض العبد أو سافر،كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا)خ[ابن عثيمين]
ويستحب صوم عاشوراء(الأحد) والأفضل أن نصوم معه التاسع غدا(السبت) لأن النبي صلى الله عليه وسلم نوى صيامه وقال(فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع)م
ويجوز إفراده بالصيام
ولإدراك فضله يلزم تبييت النية
وصيامه يكفر ذنوب سنة ماضية
وكان صومه مفروضا قبل فرض رمضان ثم صار مستحبا
ونصر الله فيه موسى وأهلك فرعون.

- أعياد الكفار
لايجوز حضورها،قال عمر"اجتنبوهم في عيدهم"
ولا بيع الزهور الخاصة بهذا العيد،أوبطاقات التهنئة من التعاون على الإثم
ولا تبادل الهدايا،إقامة الحفلات ونحو ذلك:تشبه بهم
ولاتهنئتهم بهذا العيد تهنئة بشعائر دينهم المختصة بهم وهو حرام بالاتفاق[ابن القيم]
وتجوز التهنئة والهدية لمناسبات دنيوية:كزواج أوولادة..،وهي طريق لدعوتهم

- (أكثروا ذكر هادم اللذات:الموت)[صحيح]
هذا كلام مختصر وجيز، جمع التذكرة وأبلغ في الموعظة،فإن من ذكر الموت حقيقة ذكره؛ نغص عليه لذته الحاضرة، ومنعه من تمنيها في المستقبل، وزهده فيما كان منها يؤمل، ولكن النفوس الراكدة والقلوب الغافلة تحتاج إلى تكرار الوعظ وإلا ففي هذا الحديث ما يكفي السامع له ويشغل الناظر فيه[عبدالحق الأشبيلي-العاقبة]

- ليس كل من درس بعض الشريعة يمكنه النظر في مسائل مقاصد الشرع فذاك أمر لايغشاه إلا الأكابر من أهل الاجتهاد وإلاعاد نظره عليه وبالا،يقول الشاطبي في مقدمة"الموافقات"من[أدق كتب المقاصد]:لايسمح للناظر في هذا الكتاب أن ينظر فيه.. حتى يكون ريان من علم الشريعة،أصولها وفروعها، منقولها ومعقولها[وإلا] خيف عليه أن ينقلب عليه ماأودع فيه فتنة.

- يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب
كيف يكون ذلك؟
قال ابن القيم رحمه الله في الوابل الصيب: الذي يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب هو....
ذكر الله سبحانه:
يجمع المتفرق:يجمع على العبد ما تفرق من قلبه وإرادته
ويفرق المجتمع:يفرق ما اجتمع عليه من الغموم والأحزان،أو مااجتمع عليه من الذنوب حتى تتلاشى،أو ما اجتمع على حربه من جند الشيطان
ويقرب البعيد:يقرب إليه الآخرة التي يبعدها منه الشيطان والأمل
ويبعد القريب:وهي الدنيا فإن الآخرة متى قربت من قلبه بعدت منه الدنيا

- أسلحة الشيطان هي الشهوات والشبهات والأماني الكاذبة وهي في القلب فيدخل الشيطان فيأخذها ويصول بها عليه،فإن كان عند العبد عدة من إيمان تقاوم تلك الأسلحة وتزيد عليها انتصف من الشيطان وإلا فالغلبة لعدوه،فإذا أذن العبد لعدوه وفتح له باب بيته ومكنه من السلاح يقاتله به فهو الملوم
فنفسك لم ولا تلم المطايا*ومت كمدا فليس لك اعتذار[ابن القيم]

- يقولون:"آراء الكاتب لا تعبر إلا عن نفسه"
وكذلك أفعال الناس لا تمثل إلا أنفسهم، والتصرفات الخاطئة لبعض المتدينين لا تبرر لمز الدين وأهله أو سحب الثقة من سائر المتمسكين به أو أن نخطئ كما أخطئوا، فلا نسلط أضواء المدينة على البقعة الصغيرة.
والقول العام {ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى}

- عند بداية السنة الجديدة نبحث عن تقويم موثوق-بالمجان أولا- نضعه على الطاولات،ننظر فيه لمعرفة وقت صلاة أوتخطيط مستقبل أوكتابة تعليق مع زينته للغرف والمكاتب،وهذا حسن وأحسن منه أن نبحث عن تقويم ذواتنا وإصلاح أنفسنا؛وهذا هو الاستثمار الأمثل لآخرتنا،وهو أحق ما تتزين به النفس وتكتسي به، لكنه يحتاج إلى جهد مستمر طيلة وجودنا في الحياة.

- من أسمائه سبحانه الخالق،البارئ،المصور،ولكل واحد معنى:
فالخالق: مبدع الأشياء ومقدرها قبل وجودها
والبارئ:موجد الأشياء، ومظهرها إلى الوجود،من أصل ومن غير أصل
والمصور:الذي خص كل مخلوق بما يميزه عن الآخر،وما تحصل به مصلحته
فالتقدير يقع أولا،ثم الإحداث على الوجه المقدر يقع ثانيا،ثم التصوير بالتسوية يقع ثالثا[الشيخ عبد الله الغنيمان]

- "العظيم"
من أسماءالرب تعالى،وقد جعل سبحانه بين الخلق عظمة يعظم بها بعضهم بعضا،فمن الناس:من يعظم لمال..لفضل..لعلم..لسلطان.،وكل واحد من الخلق إنما يُعظم لمعنى دون معنى،والله يعظم في الأحوال كلها،فينبغي لمن عرف حق عظمةالله ألا يتكلم بكلمة يكرهها الله،ولايرتكب معصية لايرضاها[الحجةفي بيان المحجة]
لاسيما في الأشهر التي عظمها؛ومنه المحرم

- العيد شعار للأمم والعقائد وليس عادة فحسب وفي الحديث(إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا)خ/م
ومن صفات عباد الرحمن أنهم{لا يشهدون الزور} قال أبوالعالية،وطاوس،وابن سيرين:الزور هو أعياد المشركين[تفسير ابن كثير]
وفي فتاوى اللجنة الدائمة[27 /439]:" وعليه فلا يجوز لأهل الإسلام إظهار الفرح بمناسبات الكفار والتهنئة بها على أي وجه، سواء كان"

- هل كل خلاف نقل يسوغ لنا ترك الدليل الثابت في الكتاب والسنة؟
قال ابن القيم:إذا ثبت لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في مسألة حكم، فإنه ليس لأحد أن يتخير لنفسه غير ذلك الحكم فيذهب إليه{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم}[زاد المهاجر- بتصرف]
فليس كل خلاف جاء معتبرا*إلا خلاف له حظ من النظر

- سئل الشعبي[من سادةالتابعين]عن شيء،فما أجاب،فقال رجل عنده:الشعبي يقول فيه كذا وكذا
فقال الشعبي:هذا في الحياة،فأنت-بعد موتي-علي أكثر كذبا[السير]
كم ابتلي العلماء بسوء فهم أوتقصد كذب في نسبة الآراء إليهم، والواجب التحري والرجوع إليهم خاصة مع تيسروسائل الاتصال والمواقع الموثوقة والخاصة بهم،مع التنبه لبتر أجزاء من الكلام أو السياق.

- التقويم الهجري والهوية:
قبل قرنين طلبت الدولةالعثمانية مساعدة من فرنساوألمانياوانجلترا فوافقوا بشروط منها:إلغاءالتقويم الهجري في الدولة
وفي القرن السابق طلب خديوي مصر من فرنسا وإنجلترا قرضا لتغطية حفر قناةالسويس،فاشترطوا شروطا منها:إلغاءالتقويم الهجري في مصر واستبداله بالميلادي
فلولا علمهم بتعبيره عن هويةالأمة ما اشترطوا إلغاءه - {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا}[سورة الجمعة]
أمر الله بذكره بعدالصلاة يدل على أن سائر العبادات تنقضي،وذكر الله باق لا ينقضي بل هو مستمر للمؤمنين في الدنيا والآخرة وفي حديث وصف أهل الجنة(يلهمون التسبيح والتحميد كمايلهمون النفس)
يفنى الزمان وليس يفنى ذكركم*وعلى محبتكم أموت وأحشر
[ابن رجب]

- دخل علي رضي الله عنه مسجد الكوفة فإذا واعظ يخطب ويخلط في أحكام الشرع، فقال له علي:أتعرف الناسخ من المنسوخ؟
قال: لا.
قال:أفتعرف مدني القرآن من مكيه.
قال:لا.
قال:هلكت وأهلكت. ثم قال له:ما اسمك؟
قال:أبو يحيى.
قال:إنما أنت أبو اعرفوني. ثم أخذ بأذنه فأخرجه من المسجد.
[منهاج السنة النبوية]

- قال الله تعالى في وصف أهل الجنة:
{إن المتقين في مقام أمين} وقال {يدعون فيها بكل فاكهة آمنين}
فجمع لهم بين أمنين:
أمن المكان فهو آمن من الزوال والخراب وأنواع النقص وأهله آمنون فيه من الخروج والنغص والنكد
وأمن الطعام فلا يخافون انقطاع الفاكهة ولا سوء عاقبتها ومضرتها
{بتصرف من حادى الأرواح 70}

- يستحب الإكثار من الصيام في شهر محرم، قال صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم) مسلم

- يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
التوقيت بالأهلة هو الأصل لكل البشر قال الله{إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم}
والشهور الميلادية وهمية، لم تبن على أساس من بروج أو نجوم في السماء.
وإن ابتلينا وصار لابد أن نذكر التاريخ الميلادي فليكن أولا بالعربي الهجري ثم نقول: الموافق كذا.

عادل محمد الروي
29-01-2010, 14:18
- أصفى الأكواب وألمعها وألطفها منظرا= لاتكون في الدنيا وإنما في الآخرة.
{ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا- قوارير من فضة قدروها تقديرا}
قال ابن كثير:أي في صفاء الزجاج، وهي من فضة[جمعت صفاء الزجاج وبريق الفضة]، وهذا لا نظير له في الدنيا،وهي على قدر كفاية ولي الله في شربه، بلا زيادة ولا نقصان وهذا يدل على الاعتناء والشرف.


- بعض الناس فيه خير كثير ولكنك حين تنبهه لمنكر ظاهر في بعض أولاده يبادرك بقوله تعالى{إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء}وكأنه استسلام للأمر الواقع وترك لهم على ماهم عليه،وليس هذا مفهوم الآية فهذه هداية التوفيق الخاصة بالله،أما نحن فمأمورون بالتربية والإصلاح وهدايةالإرشاد كماقال تعالى{وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون}


- الأمةالإسلامية تخلفت كثيرا عن دينها،وابتدعت في دين الله ماليس منه،وحصل بذلك التأخر،والتخلف،ونحن نعلم علم اليقين ونشهدالله إننا لورجعنا إلى ما كان عليه أسلافنا في ديننا،لكانت لنا العزة،والكرامة،والظهور على جميع الناس،ولهذا لماحدث أبوسفيان ملك الروم بما عليه المسلمون؛قال"إن كان ما تقول حقا،فسيملك ماتحت قدمي هاتين ابن عثيمين


- قال صلى الله عليه وسلم (أفلا أخبركم بما يذهب وحر[حقد] الصدر.
قالوا: بلى.
قال: صيام ثلاثة أيام من كل شهر) [صحيح]


- تأمل في سورة الطلاق مع قصرها:
{واتقوا الله ربكم}{ومن يتق الله..}في 3مواضع،{فاتقوا الله يا أولي الألباب}{ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه}{ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر}
فما أحوجنا عند الاختلاف لاسيما في الطلاق أن نلتزم تقوى الله،ونعظم أمره،ونقف عند حدوده لنظفر بموعوده{يجعل له مخرجا..}{سيجعل الله بعد عسر يسرا}


- إن الفرص تمر مر السحاب، والأيام صحائف الأعمال، وإن من المفارقات العجيبة: أن السعادة تتناسب طرديا مع الحركة والعمل، وعكسياًَ مع التواني والكسل، ورغم سطوع هذه الحقيقة؛ إلا أننا كثيرا ما نبدع في استجلاب الكسل وقتل الزمان، وقديما قيل:
تزوجت البطالة بالتواني* فأولدها غلاما مع غلامه
فأما الابن سموه بفقر* وأما البنت سموها ندامه


- أدعية وأذكار عامة
١-بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله
٢-رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري
٣-اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن[الصعب] إذا شئت سهلا
٤ -اللهم اهدني وسددني
٥-لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
٦-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث
أدعية وأذكار تناسب في الاختبار.. ولكن ليست مختصة بها وإنما هي عامة فيها لجوء إلى الله


- على عقلاء الأقوام إذا رأوا دبيب الفساد في عامتهم أن يبادروا للسعي إلى بيان ما حل بالناس.. وأن يكشفوا لهم شبهته وعواقبه، وأن يمنعوهم منه بما أوتوه من الموعظة والسلطان،ويزجروا المفسدين عن ذلك..فإن هم تركوا ذلك وتوانوا فيه لم يلبث الفساد أن يسري في النفوس وينتقل بالعدوى من واحد إلى غيره حتى يعم أو يكاد، فيعسر اقتلاعه[ابن عاشور]


- بعض الناس يكون فيه خير ولكن حين تنبهه أن على بعض أولاده منكرا يبادرك بقوله تعالى{إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء}وكأنه استسلام للأمر الواقع وتركهم على ما هم عليه،وليس هذا مفهوم الآية فهذه هداية التوفيق الخاصة بالله تعالى،أما نحن فمأمورون بالتربية والإصلاح وهدايةالإرشاد كماقال تعالى{وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون}


- لماذاأسلمت؟[إسلام قسيس]
اختارتني الكنيسة ضمن لجنة مهمتها محاربة الإسلام بالإسلام،فسلمونا نسخة من القرآن نخرج منه آيات تحتمل أكثر من تفسير ونفسرها تفسيرا خاطئا ونعلمها للأطفال،وعندما يكتشف الطفل في كبره تناقضا في الإنجيل[المحرف]يكون قد سبق أن وجد في القرآن ذلك..فكنت أختم القرآن3مرات في الشهر أبحث عن تناقض فهداني الله به[صحيفةمحلية]


- "أوصي المستهلكين بأن يتقوا الله..وذلك بألا ينساقوا ويندفعوا في شراء ما لا يحتاجون إليه فتتكاثر عليهم الديون فيعسر عليهم الوفاء،فيضيقوا على أنفسهم وعلى من هم تحت رعايتهم من حيث أرادوا التوسع والاستفادة من هذه التسهيلات المتاحة دون تقدير للعواقب،والمطلوب هو التوسط..{ولاتجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولاتبسطها كل البسط}" ابن باز


- قال صلى الله عليه وسلم(احضروا الذكر وادنوا من الإمام؛فإن الرجل لايزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها)حسنه الألباني
دل الحديث على مشروعية حضور خطبةالجمعة والدنو من الإمام،وأن التأخر عن الإمام يوم الجمعة من أسباب التأخر عن دخول الجنة،جعلناالله من المتقدمين في دخولها[نيل الأوطار]
قال المناوي:إذا كان هذا حال المتأخر فكيف بالتارك!


- قال الله تعالى (وجوه يومئذناضرة)أي حسنة بهية لها رونق ونورمماهم فيه من نعيم القلوب وبهجة النفوس ولذة الأرواح (إلى ربهاناظرة) أي تنظرإلى ربهاعلى حسب مراتبهم منهم من ينظره كل يوم بكرة وعشياومنهم من ينظره كل جمعة مرة واحدة فيتمتعون بالنظرإلى وجهه الكريم وجماله الباهرالذي ليس كمثله شيئ فإذارأوه نسواماهم فيه من النعيم وحصل لهم من اللذة والسرورمالايمكن التعبيرعنه ونضرت وجوههم وزدادوجمالآإلى جمالهم فنسأل الله الكريم أن يجعلنا معهم (تفسيرإبن سعدي)


- من السيئ أن يعتاد الناس على من يكذب ويبقى حاضرا مؤثرا بقلمه أو لسانه أو وسيلته الإعلامية، إنه قد يوجد في أي مكان من يكذب لكن لا يجوز أن يبقى الكذب أو يعتاد على وجوده.لقد كانت الشريعة حاسمة في هذا الجانب، وكان من عقوبة القاذف في القرآن العظيم الجلد والتشهير بالفسق... إنه حجر على وباء وإقصاء لداء[من خطبة الحرم المكي]


- قال ابن القيم رحمه الله
أربعة أشياء تُمرض الجسم
الكلام الكثير * النوم الكثير * والأكل الكثير *الجماع الكثير
وأربعة تهدم البدن
الهم* والحزن * والجوع * والسهر
وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته
الكذب * والوقاحة * والكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور
وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته
التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة
وأربعة تجلب الرزق
قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول النهار وآخرة
وأربعة تمنع الرزق
نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل * والخيانة


- معادلة السعادة الحقيقية....
1. الصحة = الصيام ..
2. نور الوجه = القيام ..
3. الإسترخاء = ترتيل القرآن ..
4. السعادة = الصلاة ..
5. الفرج = الإستغفار ..
6. زوال الهم = الدعاء ..
7. زوال الشدة = لا حول ولا قوة
إلابالله..
8.البركه = الصلاه على النبي صلى الله عليه و سلم .


- مراحل جهاد النفس أربعة :
1 - أن تجاهد نفسك على تعلم الحق
والمقصود عدم التركيز على العلوم الدنيويه و نسيان علوم الدين بفروعها المختلفه
2 - أن تجاهد نفسك على العمل بما تعلمت من الحق والمقصود عدم ترك النفس على هواها بل ترك جميع الافعال المنافية لتعاليم ديننا الحنيف
3 - أن تجاهد نفسك على إبلاغ ما تعلمت وما عملت من الحق للناس والمقصود أن كل فرد مسلم يجب عليه أن يكون منارة تنشر العلم والنور أينما حلت وكل فرد مسلم واجب عليه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
4 - أن تصبر على تحمل الاذى الذي سيصيبك إن سرت على إبلاغ ما تعلمت وعملت من الحق للناس.


- ثبت علميآ 1_أن سماع القرآن يقلل من انتشار الخلايا السرطانيه في جسم الإنسان بل ويدمرها__2_أن سماع الاغاني يزيد من انتشار الخلايا السرطانيه في جسم الإنسان __3_أن إطالة السجوديقوي الذاكره و يمنع الجلطه الدماغيه ___4_أن رفع السبابه للتشهد يزيد من تدفق الدم في جسم الإنسان ليساعد على تقوية القلب _5_ أن السجود يزيل الشحنات الموجبه في الجسم لأن شحنات الأرض سالبه


- وصايآ رائعة /
* اثنتان لا تنساهما أبدآ :
( ذكر الله ، وذكر الموت ) ،
* واثنتان لاتتذكرهما أبدآ :
( إحسانك إلى الناس ، وإساءة الناس إليك ) ،
* وأمران لا يدومان في الإنسان :
( الشباب ، والقوة ) ،
* وأمران لابد للإنسان التحلي بهما :
( حسن الخلق ، وسماحة النفس )


- قال ابن القيم " إن دور الجنة تبنى بالذكر فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء " فقل :
( لا حول ولا قوة إلا بالله ) فإنها تشرح البال وتصلح الحال وتحمل بها الأثقال وترضي الرحمن وكنز من كنوز الجنة
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من قال لا حول ولا قوة إلا بالله كانت له دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم ) وقال الترمذي ( من قال لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجى من الله إلا إليه كشف عنه سبعين بابا من الضر أدناهن الفقر )


- يقول الحسن البصري-رحمه الله- (استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن الرجل منهم يشفع
في صديقه وقريبه ، فإذا رأى ذلك الكفار قالوا ( فما لنا من شافعين.ولا صديق حميم )


- سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن أربع:
ما هو الواجب وما هو الأوجب؟
وما هو القريب وما هو الأقرب؟
وما هو العجيب وما هو الأعجب؟
وما هو الصعب وما هو الأصعب؟
فقال رضي الله عنه:
◄ الواجــب: هو طاعة الله
← والأوجب: ترك الذنوب
◄ أما القريب: القيامة
← والأقـــرب: الموت
◄ وأما العجيــب: الدنيا
← والأعجب منها: حب الدنيا
◄ وأما الصعــب: القبر
← والأصعب منه: الذهاب بلا زاد


-قال الله تعالى (وهدينه النجدين )
عن جريرعن عبدالله البجلي رضي
الله عنه * قال :كناعندالنبي ليلة البدرفقال :(إنكم سترون ربكم كماترون هذاالقمر* لاتضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لاتغلبواعلى صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا)متفق عليه أي صلاة الفجروالعصر هل تنام عن صلاة الفجروباقي الصلوات حاسب نفسك قبل ان تحاسب
هل أنتم مشتاقون لرؤيت الله سبحانه في علاه ثم رؤيت الرسول صلى الله عليه وسلم وباقي الأنبياءعليهم افضل الصلاة والسلام عليهم ثم اهل الجنه من الصحابه رضي الله عنهم وغيرهم اواتباع أوامرابليس واعوانه من جن وإنس والهواءوالشهوات ومتابعة ماحرم الله من وسائل أعلام


- يعيب بعضهم مبدأ سد الذرائع والاحتياط مع إجماع العقلاء عليه ومن أمثلته:
جميع قوانين السلامة ومعايير القياس مبنية على عوامل أمان كثيرة لتقليل الضرر المحتمل
والتحذير من إعطاء الأدوية للحامل خشية تأثر الجنين
وعدم السماح للطائرات بالتحرك على شكل مجموعات أو بمحرك واحد
ووغيرها كثير
فلماذا ينكر العمل به في حماية المجتمعات..؟!


- عدد المسلمين اليوم يتجاوز المليار! بينهم رجل غير موازين قارة بأكملها حيث:
و أسلم على يديه وعلى يد زوجته أكثر من سبعة ملايين شخص!!
وأنشأ أربع جامعات!
و أسس العديد من الإذاعات!
وتخرج على يديه ٤٠٠٠ داعية!
وقام بحفر ٨٦٠٠ بئر!
و قام بتأهيل وتدريب عشرات الآلاف من الفقراء حتى أصبحوا فيما بعد يؤدوا زكاة أموالهم!
وقام ببناء ما يقارب ١٢٠٠ مسجد!
وقام برعاية ٩٥٠٠ يتيم!
وغير ذلك الكثير!
لم يعتذر يوما ما بكونه مريض يتناول ١٠ أدوية! لقد نظر إلى الدنيا بأنها فرصة لا تعوض لدار الخلود والنعيم المقيم!!
إنه الدكتور/ عبدالرحمن السميط -حفظه الله ورعاه ومتعه بالصحة والعافية-
(فهل تتحرك ضمائرنا الساكنة؟)


- {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم}فالشياطين يوحون إلى أوليائهم من أنواع الشبه وزخرف القول ما يغرونهم به ليجادلوا به أهل الحق..ليشككوا الناس في الحق,ويصدوهم عن الهدى,وما الله بغافل عما يعملون,لكن من رحمته عزوجل أن قيض لهؤلاء الشياطين وأوليائهم من يكشف باطلهم,ويزيح شبهتهم,بالحجج الدامغة والبراهين القاطعة(ابن باز)


- الدعوة إلى الله وظيفة كل الأمة،أماالفتاوى في مسائل الأحكام فوظيفة أهل العلم المختصين بذلك،ومن علم حكما نقله عنهم وإلا دل المستفتي عليهم،والدال على الخير كفاعله،وكان الصحابة مع علمهم يتدافعون الفتوى،والمفتون فيهم قليل كمعاذ،وعلي،وزيد بن ثابت،وابن عباس.
فالفتوى ليست لكل أحد، بخلاف الدعوة فكل يدعو بحسب علمه وإن قل(بلغوا عني ولو آية)


- ومن غريب الأوقاف وأجملها: قصر الفقراء الذي عمَّره في ربوة دمشق نور الدين زنكي؛فإنه لما رأى في ذلك المتنزه قصور الأغنياء، عز عليه ألا يستمتع الفقراء مثلهم بالحياة،فعمر القصر ووقف عليه قرية"داريا"،وهي أعظم ضياع"الغوطة"وأغناها
إن نور الدين لما أن رأى*في البساتين قصور الأغنيا
عمَّر الربوة قصرا شاهقا*نزهة مطلقة للفقرا
[خطط الشام5/109]


- قال الله تعالى (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجودفلايستطيعون )القلم ايه (٤٢)
اللهم اجعلنا نسجدلك بالدنياوالاخره وأنت راضي عنا
يكشف الله عزوجل عن ساقه
أخرج البخاري وغيره عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول(يكشف ربناعن ساقه فيسجدله كل مؤمن ومؤمنه ويبقى من كان يسجدفي الدنيارياوسمعه فيذهن ليسجدفيعودظهره طبقا واحد)فلايستطيعون :الكفاروالمنافقين يبقون لايستطيعون السجود


- لا تكره احداً مهما أخطأ في حقك. عش في بساطة مهما علا شأنك. توقع خيراً مهما كثر البلاء. اعطي كثيراً ولو حرمت. صل من قطعك واعفوا عمن ظلمك ولا تقطع دعائك لعزيز لديك.


- "أنـــــــــــــــــواع الغـــــيــــــــــــــبة "
يقول ابن تيمية رحمه الله في بواعث الغيبة:
1 إن الإنسان قد يغتاب موافقة لجلسائه وأصحابه.!
2 ومنهم من يخرج الغيبة في قالب ديانة وصلاح.!
3 ومنهم من يخرج الغيبة في قالب سخرية.!
4 ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تعجب.!
5 ومنهم من يخرج الغيبة في قالب الاغتمام.!
6 ومنهم من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر .!


- يقول الشيخ (صالح المغامسي) :
لن تكون عظيما عند الله وعند الخلق حتى تكون عظيما في عبادتك *
وما ارتفع شئ إلى السماء أعظم من الإخلاص ومانزل شئ إلى الأرض أعظم من التوفيق وبقدرالإخلاص يكون التوفيق *


- بعض الشباب يهمل شاربه ويطيله ويبدو بمنظر غير لائق، وقد قال صلى الله عليه وسلم (من لم يأخذ من شاربه فليس منا) [صحيح الترمذي]
وفي حديث آخر في الصحيحين: (احفوا الشوارب) وفي رواية: (أنهكوا الشوارب) وكلها ألفاظ تدل على تخفيف الشارب وقص ما طال عن الشفة العليا.


- (لا تقوم الساعة حتى.. تكثر الزلازل)البخاري
الزلازل التي تكثر نوعان:
زلازل حسية تهز الأرض، فتدمر القرى والمساكن.
وزلازل معنوية تزلزل الإيمان والعقيدة والأخلاق والسلوك، حتى يضطرب الناس في عقائدهم وأخلاقهم وسلوكهم، فيعود الحليم العاقل حيران.
والحديث محتمل لكل منهما، وهو في الأول أظهر[ابن عثيمين-الضياء اللامع]


- قال شيخ الإسلام رحمه الله : مجموع ما كان يصليه النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة نحو أربعين ركعة فرضاً ونفلاً .
وبيان ذلك : 17 ركعة في الفريضة ، 12 في السنن الرواتب ، 11 ركعة في قيام الليل .. وقد يزيد على ذلك في صلاة الضحى أو النوافل المطلقة ...

- قال بعض السلف : يا ابن آدم .. إنما عمرك ثلاثة أيام .. يوم مضى فلا يرجع إليك أبداً ..وغداً لا تعلم هل يأتي عليك أم لا .. ويوم أنت فيه فهذا عمرك فلا تضيعه


- قال صلى الله عليه وسلم: " من قال في مرضه لاإله إلا الله والله أكبر لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد لاإله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله فإن مات من مرضه لم تطعمه النار"


- روى البخاري في صحيحه عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: (إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون)!!


- حتى لا نسيء للسنة النبوية ونحن لا نشعر فلنمتنع عن إرسال الأحاديث التي لا نعرف ثبوتها حتى نتأكد من صحتها، فكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة ساهمت رسائل الجوال في نشرها بين الناس ولا حرج في إعادة إرسال ما كان مرسلا من الثقات الأمناء الذين لا يرسلون إلا حديثا ثابتا.


- الأعمال المشروعة للمسلم عند حدوث الكسوف
1-الفزع إلى الصلاة
2-الدعاء
3-التكبير
4-الصدقة
5-ذكر الله
6-التعوذ بالله من عذاب القبر
7-الاستغفار
وهذه العبادات جاء الحث عليها في الصحيحين
8-العتق كما في الصحيح البخاري


- موقفان عند الآيات الكونية:
الأمن:قوم عاد لما رأوا السحاب{مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم}
والخوف من عقاب الله،واعتبارها رسائل ربانية:قال صلى الله عليه وسلم عند الكسوف(آية يخوف الله بها عباده)وخرج فزعا يخشى القيامة وأمر بالصلاة والاستغفار والصدقة وذكر غيرة الله تعالى عند انتهاك حرماته.


- "من كرمت عليه نفسه وكبرت عنده: صانها وحماها وزكاها وعلاها ووضعها في أعلى المحال وزاحم بها أهل العزائم والكمال
ومن هانت عليه نفسه وصغرت عنده ألقاها في الرذائل، وأطلق شناقها[=قيدها]، وحل زمامها وأرخاه ودساها، ولم يصنها عن قبيح، فأقل ما في تجنب القبائح: صون النفس"
[ابن القيم- المدارج]


- خالف الله بين طبائع الناس ليوفق بينهم في مصالحهم،ولولا ذلك لاختاروا كلهم العلم أو التجارة.. وفي ذلك ذهاب المعاش وبطلان المصلحة.فكل صنف من الناس مزين لهم ماهم فيه،فالحائك إذا رأى من صاحبه تقصيرا أو خطئا قال: يا حجام! والحجام إذا رأى مثل ذلك من صاحبه قال:يا حائك! فأراد الله أن يجعل الاختلاف سببا للائتلاف، فسبحانه من مدبر[ربيع الأبرار]


- الرفق بالحيوان والخوف من ظلمهم عند السلف:
عن معاوية بن قرة قال: "كان لأبي الدرداء جمل يقال له: الدمون...فلما كان عند الموت قال:يا "دمون" لا تخاصمني عند ربي؛فإني لم أكن أحمل عليك إلا ما كنت تطيق"! رواه ابن أبي الدنيا بسند صحيح


- تأتي الفرص العظيمة، وتقوضها الهمة الضعيفة فتضيع المشاريع المثمرة النافعة.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما شيء أقعد بامرئ عن مكرمة من صغر همة
[المجالسة]


- من فقه السلف في التعامل مع أخطاء الناس:
قال محمد بن سيرين:
إن التقي= عن الخطائين مشغول، وإن أكثر الناس خطايا= أكثرهم ذكرا لخطايا الناس.[المجالسة]
وهذا لا يتعارض مع الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ففرق بين النقد البناء وبين النقد لإثبات الذات وإظهار التفوق. فهنا الخطر!!


- كمال إقبال الناظر على المنظور ألا يصرف بصره عنه يمنة ولا يسرة، ولا يتجاوزه إلى ما وراءه، وقد وصف الله نبيه في مقام المعراج بقوله{ما زاغ البصر وما طغى} فالالتفات زيغ، والتطلع إلى ما وراء المنظور مجاوزة وطغيان.
قال ابن القيم :في هذه الآية أسرار عجيبة وهي من غوامض الآداب اللائقة بأكمل البشر صلى الله عليه وسلم [مدارج السالكين2/382]


- سئل الحسن البصري ما سر زهدك في الدنيا؟
فقال:علمت بأن رزقي لن يأخذه غيري فاطمئن قلبي له.
وعلمت بأن عملي لن يقوم به غيري فاشتغلت به.
وعلمت بأن الله مطلع علي فاستحييت أن أقابله على معصية.
وعلمت بأن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله.


- من السنن المهجوره الدعاء يوم الأربعاء بين صلاة الظهر والعصر لحديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا أيام الأثنين والثلاثاء والأربعاء فأستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في وجهه ،قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعه فأدعو فيها فأعرف الأجابة .

- من أنفع الطرق لمعالجة رعونات النفس: معرفة أدوائها وشرورها وصفاتها ومن أين تؤتى،ومن ثم اتخاذ الخطوات العملية للتخلص من الخطأ،والبعد عن أسبابه
فأول طرق العلاج: دقة التشخيص
قال وهيب بن الورد:إن من صلاح نفسي؛ معرفتي بفسادها،وكفى بالمرء شرا أن يعرف من نفسه فسادا ثم يقيم عليه[المجالسة]


- المبالغة في ربط الشعائر بالحكمة وعدم المبادرة بالامتثال إلا بعد معرفة حكمتها مما يرخي الانقياد للشرع،فكأنه يشترط القناعة قبل الامتثال.
والاستمرار في ذلك قد يتجارى بصاحبه فيرى الأحكام قاصرة، ثم يملي الاقتراحات على الشرع، ويضيف شعائر ولا يبقى للنصوص قدسيتها وهيبتها، وهذا من أخطر مايكون على الإيمان لأنه مناف لكمال الانقياد لله بالطاعة


- أمران لا يحدد لهما وقت بدقة: النوم في حياة الفرد، والانحطاط في حياة الأمة ، فلا يشعر بهما إلا إذا غلبا واستوليا، والأمة أحوج ما تكون إلى أصحاب البصائر النافذة والإحساس العالي تجاه الانحرافات وجوانب الخلل لتبقى في حالة من التيقظ والوعي بنفسها وما يدور حولها .


- من إيذاء أهل العلم والدين:
اجتزاء كلامهم وعدم نقله كاملا.
وتفسيره بالهوى وتحميله مالا يحتمل.
والتأليب والاستعداء عليهم.-تفسير توضيحهم بأنه تراجع للتشكيك في ثباتهم.
والطعن والنبز والتشويه الإعلامي.


- قال الربيع بن خثيم لأصحابه: تدرون ما الداء والدواء والشفاء؟ قالوا: لا، قال: الداء الذنوب، والدواء الاستغفار، والشفاء أن تتوب ثم لا تعود.[حلية الأولياء]


- العاقل إذا ملك جوهرة نفيسة وضاعت منه بغير فائدة بكى عليها..
وإن ضاعت منه و صار ضياعها سبب هلاكه كان بكاؤه منها أشد..
وكل ساعة من العمر بل كل نفس جوهرة نفيسة لا خلف لها ولا بدل منها، فإنها صالحة لأن توصلك إلى سعادة الأبد وتنقذك من شقاوة الأبد وأي جوهر أنفس من هذا، فمن ضيعها في الغفلة فقد خسر خسرانا مبينا [موعظة المؤمنين]


- الأضواء الشريرة
يحبون الصيت والشهرة ولو بركوب الصعب وحمل الذنب..
قال رجل لصاحبه: هل ذكرني الخطيب في كتاب "تاريخ بغداد" في الثقات أو مع الكذابين؟
فقال صاحبه: ما ذكرك أصلا.
فقال الرجل: "ليته ذكرني ولو مع الكذابين!".[السير18/381]


- الهداية4مراتب:
1-الهداية العامة:هداية كل مخلوق لمصالحه،ومنها{ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى}
2-هداية الدلالة:أقام بها الحجةعلى العباد،ومنها{وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم}
3-هداية التوفيق لاتباع الحق،ومنها{إنك لا تهدي ولكن الله يهدي من يشاء}
4-الهداية في الآخرةإلى طريق الجنةأوالنار {وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا...}

غالبية ماسبق من جوال زاد

عادل محمد الروي
17-02-2010, 21:54
- أقسم الله بشدة جحود الإنسان بالعاديات ضبحاً ، ومناسبة ذلك تذكير الجاحد بأن الخيل لا ينسى فضل مالكه عليه ، فيورد نفسه المهالك لأجله تقديراً لنعمة المنعم ، فلا تكن البهيمة خير وأوفى منك أيها الإنسان ! [ محمد الخضيري ]

- الجنود التي يخذل بها الباطل ، وينصر بها الحق ، ليست مقصورة على نوع معين من السلاح ، بل هي أعم من أن تكون مادية أومعنوية ، وإذا كانت مادية فإن خطرها لا يتمثل في ضخامتها، فقد تفتك جرثومة لا تراها العين بجيش عظيم
( وما يعلم جنود ربك الا هو ) .. [ محمد الغزالي ]

- مامعنى التدبر؟
قال العلامة العثيمين:
والتدبر هو التأمل في الألفاظ للوصول إلى معانيها،فإذا لم يكن ذلك ،فاتت الحكمة
من إنزال القرآن،وصار مجرد ألفاظ لا تأثير لها ولأنه لا يمكن الاتعاظ بما في القرآن بدون فهم معانيه)

- التأمل في القرآن هو تحديق ناظر القلب إلى معانيه، وجمع الفكر على تدبره وتعقّله
وهو المقصود بإنزاله، لا مجرد تلاوته بلا فهم ، ولا تدبر قال تعالى
{كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب}


- تدبر كتاب الله مفتاح للعلوم والمعارف ،وبه يستنتج كل خير وتستخرج منه جميع العلوم ، وبه يزداد الإيمان في القلب وترسخ شجرته
(ابن سعدي)

- قوله تعالى: {ورفعنا لك ذكرك} [الشرح:4]، قال قتادة: رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله!

- {يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون} [المنافقون:9] في ذلك تحذير من فتنة المنافقين الذين غفلوا عن ذكر ربهم، إذ هذه علامتهم، ولذا فإن كثرة ذكر الله أمان من النفاق، والله تعالى أكرم من أن يبتلي قلبا ذاكرا بالنفاق، وإنما ذلك لقلوب غفلت عن ذكر الله عز وجل. [ابن القيم]

- {أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا} [الكهف:71] هنا ملمح لطيف: فموسى عليه السلام قال: لتغرق أهلها، ولم يذكر نفسه ولا صاحبه، رغم أنهما كانا على ظهر السفينة؛ لأن هذه أخلاق الأنبياء: يهتمون بأوضاع الناس أكثر من اهتمامهم بأنفسهم، عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين. [د.عويض العطوي]

- قوله تعالى: {فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب} [هود:71] استدل بهذه الآية على أن الذبيح إسماعيل، وأنه يمتنع أن يكون إسحاق؛ لأنه وقعت البشارة به، وأنه سيولد له يعقوب، فكيف يؤمر إبراهيم بذبحه وهو طفل صغير، ولم يولد له بعد يعقوب الموعود بوجوده؟!، ووعد الله حق لا خلف فيه، وهذا من أحسن الاستدلال وأصحه وأبينه، ولله الحمد. [ابن كثير] ج.تدبر 81800
**
شاهد سحرة موسى عصاه وهي تلقف ما يأفكون {فألقي السحرة ساجدين * قالوا آمنا برب العالمين}[الشعراء:46]، فكان ما هم عليه من العلم بالسحر -مع كونه شرا- سببا للفوز بالسعادة؛ لأنهم علموا أن هذا الذي جاء به موسى خارج عن طوق البشر، ولم يحصل هذا الإذعان من غيرهم ممن لا يعرف هذا العلم من أتباع فرعون، وإذا كانت المهارة في علم الشر قد تأتي بمثل هذه الفائدة، فما بالك بالمهارة في علم الخير؟! [الشوكاني] ج.تدبر 81800

**

قال تعالى: {وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها} [آل عمران:103] ثم قال في آية بعدها: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير} أي: كما عرفتم النعيم والكمال بعد الشقاء والشناعة، فالأحرى بكم أن تسعوا بكل عزم إلى انتشال غيركم من سوء ما هو فيه إلى حسنى ما أنتم عليه. [ابن عاشور] ج.تدبر 81800
**

{الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات} [التوبة:79] هكذا المنافق: شر على المسلمين، فإن رأى أهل الخير لمزهم، وإن رأى المقصرين لمزهم، وهو أخبث عباد الله، فهو في الدرك الأسفل من النار. والمنافقون في زمننا هذا إذا رأوا أهل الخير وأهل الدعوة، وأهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قالوا: هؤلاء متزمتون، وهؤلاء متشددون، وهؤلاء أصوليون، وهؤلاء رجعيون، وما أشبه ذلكم من الكلام". [ابن عثيمين] ج.تدبر 81800
**

أمر الله عباده أن يختموا الأعمال الصالحات بالاستغفار، فكان صلى الله عليه و سلم إذا سلم من الصلاة يستغفر ثلاثا، وقد قال تعالى: {والمستغفرين بالأسحار}[آل عمران:17] فأمرهم أن يقوموا بالليل ويستغفروا بالأسحار، وكذلك ختم سورة (المزمل) وهي سورة قيام الليل بقوله تعالى: {واستغفروا الله إن الله غفور رحيم}. [ابن تيمية] ج.تدبر 81800


**

انظر إلى قوله تعالى: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون}[التوبة:92] أترى أن الله يهدر هذا اليقين الراسخ؟ وهذه الرغبة العميقة في التضحية؟ إن النية الصادقة سجلت لهم ثواب المجاهدين؛ لأنهم قعدوا راغمين. [محمد الغزالي] ج.تدبر 81800


**
تأمل قوله تعالى: {ألم يجدك يتيما فآوى * ووجدك ضالا فهدى * ووجدك عائلا فأغنى}[الضحى:6-9] فلم يقل: فآواك, فهداك, فأغناك؛ لأنه لو قال ذلك لصار الخطاب خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم، وليس الأمر كذلك، فإن الله آواه وآوى به، وهداه وهدى به، وأغناه وأغنى به. [ابن عثيمين] ج.تدبر 81800

**
أليس من الغبن العظيم أن يقرأ الإنسان القرآن سرا وجهارا، وليلا ونهارا، أزمنة مديدة، وأياما عديدة، ثم لا تفيض عيناه من الدمع؟ والله تعالى يقول: {إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا * ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا * ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا} [الإسراء:107-109]. [صالح المغامسي] ج.تدبر 81800

**
تأمل هذه الآية: {وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه} [فاطر:11] قف قليلا، وتفكر: كم في هذه اللحظة من أنثى آدمية وغير آدمية؟ وكم من أنثى تزحف، وأخرى تمشي، وثالثة تطير، ورابعة تسبح، هي في هذه اللحظة تحمل أو تضع حملها؟! إنها بالمليارات! وكل ذلك لا يخفى على الله تعالى! فما أعظمه من درس في تربية القلب بهذه الصفة العظيمة: صفة العلم. [د.عمر المقبل] ج.تدبر81800

**
كان هرم بن حيان يخرج في بعض الليالي وينادي بأعلى صوته: عجبت من الجنة كيف نام طالبها؟ وعجبت من النار كيف نام هاربها؟ ثم يقول: {أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون}[الأعراف:97]. ج.تدبر 81800

**
في قوله تعالى: {فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا}[الكهف:11] خص الآذان بالذكر هنا؛ لأنها الجارحة التي منها يأتي فساد النوم، وقلما ينقطع نوم نائم إلا من جهة أذنه، ولا يستحكم النوم إلا من تعطل السمع. [القرطبي] ج.تدبر 81800

**
في قوله تعالى {قد علمنا ما تنقص الأرض منهم}[ق:4] عبر بالانتقاص دون التعبير بالإعدام والإفناء؛ لأن للأجساد درجات من الاضمحلال تدخل تحت معنى النقص، فقد يفنى بعض أجزاء الجسد ويبقى بعضه، وقد يأتي الفناء على عامة أجزائه، وقد صح أن عجب الذنب لا يفنى, فكان فناء الأجساد نقصا لا انعداما. [ابن عاشور] ج.تدبر 81800

**
في قوله تعالى: {إن الإِنسان لربه لكنود}[العاديات:6] قال قتادة والحسن: الكفور للنعمة. [الدر المنثور]
وفي هذا تسلية للمرء إذا وجد قلة الوفاء من الخلق، فإذا كان جنس الإنسان كنودا جحودا لربه؛ وهو الذي أوجده وأكرمه، فكيف لا يكون فيه شيء من ذلك الجحود مع سائر الخلق وهم نظراؤه وأقرانه؟ ج.تدبر 81800

**
في قوله تعالى: {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} [الحشر:10] إشارة إلى أنه يحسن بالداعي إذا أراد أن يدعو لنفسه ولغيره أن يبدأ بنفسه ثم يثني بغيره، ولهذا الدعاء نظائر كثيرة في الكتاب والسنة. [د.محمد الحمد] ج.تدبر 81800

**
رسالة من مشترك:
(سبحان الله! أوشكت على أن أقترف معصية، فجاءت رسالتكم وفيها: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} فأعانتني على تركها، فجزاكم الله خيرا، ولا تنسونا من دعائكم) انتهت رسالته.
ونقول: هكذا فليكن التدبر، وهل يراد من القرآن إلا تدبره والعمل به؟ فأكثر الله في المسلمين من أمثاله. ج.تدبر 81800

**
تأمل قول يوسف عليه السلام: {وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن} [يوسف:100] فلم يذكر خروجه من الجب، مع أن النعمة فيه أعظم، لوجهين:
أحدهما: لئلا يستحيي إخوته، والكريم يغضي عن اللوم، ولاسيما في وقت الصفاء.
والثاني: لأن السجن كان باختياره، فكان الخروج منه أعظم، بخلاف الجب. [الزركشي] ج.تدبر 81800

**
تدبر قوله تعالى {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق}[البقرة:109] تجده دليلا واضحا على أن حرمان التوفيق أقعدهم عن الإيمان، فإنهم لم يحسدوا غيرهم عليه، إلا بعد أن تبينت لهم حقيقته, إذ محال أن يحسدوا غيرهم على ما هو باطل عندهم، وفي أيديهم ما يزعمون أنه خير منه. [الإمام القصاب] ج.تدبر 81800

**
عن قتادة في قوله تعالى: {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى [طه:2]} لا والله، ما جعله الله شقيا، ولكن جعله الله رحمة ونورا ودليلا إلى الجنة. [الدر المنثور] فتأمل الآية وتعليق هذا الإمام عليها، ثم لك أن تتعجب أن يتقلب مسلم في الشقاء وكتاب الله بين يديه! ج.تدبر 81800





.
.
**
{كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} [النازعات:46] تنطوي هذه الحياة الدنيا التي يتقاتل عليها أهلها ويتطاحنون، فإذا هي عندهم عشية أو ضحاها! أفمن أجل عشية أو ضحاها يضحون بالآخرة؟ ألا إنها الحماقة الكبرى التي لا يرتكبها إنسان يسمع ويرى! [سيد قطب] ج.تدبر 81800



**
عن الضحاك في قوله تعالى: {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل... الآية} [الحشر:21]، قال: لو أنزل هذا القرآن على جبل فأمرته بالذي أمرتكم به وخوَّفته بالذي خوفتكم به إذا لخشع وتصدع من خشية الله، فأنتم أحق أن تخشوا وتذلوا وتلين قلوبكم لذكر الله. [الدر المنثور] ج.تدبر 81800

**
في قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني} [آل عمران:32] عبر بلفظ الاتباع دلالة على التقرب؛ لأن من آثار المحبّة تطلّب القرب من المحبوب، وعلق محبة الله تعالى على لزوم اتباع الرسول، لأنه رسوله الداعي لما يحبه. [ابن عاشور] ج.تدبر 81800

**
تأمل كيف قرن الله بين أكل الطيبات وعمل الصالحات في قوله تعالى: {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا} [المؤمنون:51] فأكل الحلال الطيب مما يعين العبد على فعل الصالحات، كما أن أكل الحرام أو الوقوع في المشتبهات, مما يثقل العبد عن فعل الصالحات. [فهد العيبان] ج.تدبر 81800

**
تأمل كيف قرن الله بين أكل الطيبات وعمل الصالحات في قوله تعالى: {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا} [المؤمنون:51] فأكل الحلال الطيب مما يعين العبد على فعل الصالحات، كما أن أكل الحرام أو الوقوع في المشتبهات, مما يثقل العبد عن فعل الصالحات. [فهد العيبان] ج.تدبر 81800
**
{وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات}[البقرة:126] تأمل التلازم الوثيق بين الأمن والرزق، وبين الخوف والجوع, تجده مطردا في القرآن كله، مما يؤكد أهمية ووجوب المحافظة على الأمن؛ لما يترتب على ذلك من آثار كبرى في حياة الناس وعباداتهم, واستقرارهم البدني والنفسي، وأي طعم للحياة والعبادة إذا حل الخوف؟ بل تتعثر مشاريع الدين والدنيا، وتدبر سورة قريش تجد ذلك جليا. [أ.د.ناصر العمر] ج.تدبر 81800

-

أنزل القرآن ليكون هدى،
ولذلك ذكرت الهداية في " الفاتحة "
وفي أول سورة البقرة { هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }،
وتلاوة القرآن إذا خلت من هذا المعنى فقدت أعظم مقاصدها،
فعلى التالي للقرآن أن يستحضر قصد الاهتداء بكتاب الله
والاستضاءة بنوره، والاستشفاء من أدوائه بكلام ربه،
ولا يقتصر على مجرد تلاوة الحروف:

{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ }
[البقرة:185].


- { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ }
[الصف:14]

هذه الآية حجة واضحة في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
إذ لا يشك أحد أن نصر الله إنما هو نصر دينه،
ولا يكون نصره إلا بالمعونة على إقامة أمره ونهيه وعلوهما،
والأخذ على يدي من يريد ذله وإهانته.

[القصاب]

- الدنيا والشيطان عدوان خارجان عنك ..

والنفس عدو بين جنبيك ..

ومن سنة الجهاد :

{ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم }
[التوبة:123].

[ابن القيم]

- { قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ }
[البقرة:67].

الاستهزاء من صفات الجاهلين،
حتى لو كان المستهزأ به بهم أهل ضلال وعناد ومكابرة.

[د. الشريف حاتم العوني]
ج.تدبر81800

*****

{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ... }

كان خالد الربعي يقول:
عجبت لهذه الأمة أمرهم بالدعاء ووعدهم بالإجابة، وليس بينهما شرط! فسئل عن هذا؟ فقال: مثل قوله: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}
فها هنا شرط [أي البشارة مشروطة بالإيمان والعمل الصالح]،
وقوله: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} فها هنا شرط،
وأما قوله: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ليس فيه شرط.

[تفسير القرطبي]
ج.تدبر81800


********

ذم الله في القرآن أربعة أنواع من الجدل :

- الجدل بغير علم :
{هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ} [آل عمران:66]

- الجدل في الحق بعد ظهوره :
{يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ} [الأنفال:6]

- الجدل بالباطل :
{وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ} [غافر:5]

- الجدل في آياته :
{مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} [غافر:4]

[ابن تيمية]

- تأمل كيف وصى الله الأبناء ببر والديهم والإحسان إليهم في آيات عديدة،
وبأسلوب عظيم، بينما لا نجد مثله بتوصية الآباء بأبنائهم إلا فيما يخص
إقامة الدين وتحقيق العدل، بل نجد التحذير من عداوتهم وفتنتهم :

{إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} ،

{إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ}

لأن الآباء جبلوا على حب أبنائهم حبا فطريا قد يوصل إلى الإضرار بدينهم،
فهل نقوم بحق آبائنا برا وإحسانا كما أمرنا الله؟

[أ.د. ناصر العمر]
ج.تدبر81800


*********

{وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ}

جاء في ترجمة عبدالله بن أبي الحسن الحنبلي قال: "كنا قوما نصارى، وكان في قريتنا جماعة من المسلمين يقرؤون القرآن، فإذا سمعتهم أبكي، فلما دخلت أرض الإسلام أسلمت".

قد نعجز عن مخاطبة بعض الناس بسبب حاجز اللغة، لكننا لن نعجز أن نسمعهم آيات قد تكون سببا في هدايتهم.

ج.تدبر81800


*********

من أحب تصفية الأحوال فليجتهد في تصفية الأعمال :

يقول تعالى :

{ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا }
[الجن:16]


قال أبو سليمان الداراني:
"من صفى صفي له، ومن كدر كدر عليه".

علق ابن الجوزي:
"وإنما يعرف الزيادة من النقصان المحاسب لنفسه،
فاحذر من نفار النعم، ومفاجأة النقم،
ولا تغتر ببساط الحلم، فربما عجل انقباضه".

ج.تدبر81800

************

{وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}
[الإسراء:109]

هكذا مدحوا بالبكاء والخشوع عند سماع القرآن، فكيف نكون كذلك؟

إن فهم وتدبر ما نقرأه أو نسمعه من كلام ربنا من أعظم يحقق ذلك، فجرب أن تحدد وقتا تقرأ فيه معاني ما ستسمعه في التراويح من تفسير مختصر كـ "المصباح المنير " أو " السعدي "، جرب فستجد للصلاة طعما آخر.

ج.تدبر81800

***********


{ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي }

الداعية محتاج إلى انشراح الصدر؛ ليتمكن من إيصال دعوته بأيسر تكلفة؛ ولأجل أن يراه الناس على أكمل ما يكون من السرور، فتسري تلك الروح منه إلى المدعوين، فتتحقق بذلك السعادة، التي هي من أعظم مقاصد الدعوة، وأما إذا ضاق صدره، وقل صبره، فلن يقوم بعمل كبير، ولن يصدر عنه خير كثير.

[د. محمد الحمد]
ج.تدبر81800

*********

{مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ }
[إبراهيم:18]

من لطائف هذا التمثيل أن اختير له التشبيه بهيئة الرماد المجتمع؛
لأن الرماد أثر لأفضل أعمال الذين كفروا، وأشيعها بينهم،
وهو قرى الضيف حتى صارت كثرة الرماد كناية في لسانهم عن الكرم.

[ابن عاشور]

- {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ}

ما أعظم وفاء يوسف مع أبويه - عليهم السلام - فحين مكنه الله،
رفعهما على سرير ملكه، وأظهر لهما التقدير والاحترام!

إنها رسالة لكل من يؤتيه الله مكانة وعلما وغنى،
أن يرد الجميل لوالديه، وأن يرفعهما حسا ومعنى.

[د. محمد الربيعة]

- قوله تعالى :

{يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن}

فإنه لم يخل هذا الكلام مع حسن الأدب مع أبيه،
حيث لم يصرح فيه بأن العذاب لاحق له،
ولكنه قال: {إِنِّي أَخَافُ} فذكر الخوف والمس، وذكر العذاب،
ونكره ولم يصفه بأنه يقصد التهويل، بل قصد استعطافه؛
ولهذا ذكر الرحمن ولم يذكر المنتقم ولا الجبار.

[الزركشي]

- {فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ}

إخلاص وشهامة،
وبعد عن حب الظهور،
وترك لطلب المقابل،
ومع ذلك جاءه الخير وهو في ظله:

{ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا }

[د. محمد الحمد]
ج.تدبر81800

******

كثير من الناس يقرأ الأوراد ولا يجد لها أثرا؟
ولو تدبر قوله سبحانه :

{ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا }

لأدرك السر في ذلك ..
حيث يذكر الله بلسانه مع غفلة قلبه،
فهل ينتظر أثرا لذاكر هذه حاله؟!

[أ.د. ناصر العمر]

-

{ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ }

تدبر ! لِمَ نهى عن الطغيان هنا، و لم ينهَ عن التقصير ؟

لأن الاجتهاد في الاستقامة قد يؤدي إلى التشديد على النفس وعلى الآخرين، وقد يصل إلى الغلو، وكل هذا طغيان ومجاوزة للحد.

[ أ.د. ناصر العمر ]
ج.تدبر81800

__________________

قد يتسلط الشيطان البشر على كل شيء فيك،
وكل شيء حولك إلا شيئا واحدا،
إنه قلبك إذا اتصل بربك،
فتأمل قصة آسية امرأة فرعون،
وتأمل قول السحرة حين آمنوا :

{قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا
فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا *
إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا }.

[د.محمد بن صالح المصري]
ج.تدبر81800


الشوك الناعم
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن جميع مشاركات الشوك الناعم

الشوك الناعم 27-10-2009, 12:36 am 19


{جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ
وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ }

وفي التقييد بالصلاح قطع للأطماع الفارغة
لمن يتمسك بمجرد حبل الأنساب.

[ أبو السعود ]


- يقين .. وليس تعطيلا للأسباب :

أعرف امرأة آلمتها حصوات في جسمها،
جعلت الطبيب يقرر إجراء عملية لإزالتها، فرفضت المرأة،
وبعد مدة راجعت الطبيب فتبين بعد الكشف عليها أن الحصوات زالت،
فسألها الطبيب متعجبا؟

فقالت : قرأت عليها القرآن، الذي لو قرئ على جبل لصدعه،
ألا يصدع حصوات صغيرة في جسمي ؟!

[ د.عبدالكريم الخضير ]

- { وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ }

قال جمعٌ من السلف : بنعم الله !

هذا من أجمل ما يتذكره الإنسان حينما تتجدد له نعمة من النعم،
أو يتقدم به الزمن، أو يعيش مرحلة جديدة من عمره،
بدلا من الانهماك في تهنئة عابرة، أو جرد أحداث العالم،
في غفلة عن النعم التي عاشها الإنسان نفسه،
والنقم التي دُفعت عنه،
فكم ذنب ستره الله !
وكم بليّة دفعها الله !

- { وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ }

الذكر الجميل قائم مقام الحياة الشريفة،
بل الذكر أفضل من الحياة؛
لأن أثر الحياة لا يحصل إلا في مسكن ذلك الحي،
أما أثر الذكر الجميل فإنه يحصل في كل مكان وفي كل زمان.

[ ابن عادل الحنبلي ]

- { وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ }

فمجالسة الفسّاق تبعث على مساوقة طباعهم ورديء أخلاقهم،
وهو داء دفين قلّ ما يتنبه له العقلاء فضلاً عن الغافلين،
إذ قلّ أن يُجالس الإنسان فاسقا مدة ـ مع كونه مُنكِراً عليه في باطنه ـ إلا
ولو قاس نفسه إلى ما قبل مجالسته لوجد فرقا في النفور عن الفساد؛
لأن الفساد يصير بكثرة المباشرة هيّنا على الطبع،
ويسقط وقعه واستعظامه.

[ أبو حامد الغزالي ]

-

{ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ }

شبه سبحانه من لا يستجيب لرسوله بأصحاب القبور،
وهذا من أحسن التشبيه،
فإن أبدانهم قبور لقلوبهم فقد ماتت قلوبهم وقبرت في أبدانهم.

[ابن القيم]

- اختبر حفظك !

إن حفظ القرآن أو بعضه مهم؛
لكنه لا يُمثل بمفرده حقيقة ما نحن فيه،
بل هو أحد خطوات السير فيه !

إن الحفظ المطلوب هو حفظ الصحابة رضي الله عنهم،
الذين كانوا يتلقون القرآن خمس آيات أو عشراً،
فيدخلون في مكابدة حقائقها الإيمانية،
فلا ينتقلون إلى غيرها إلا بعد نجاحهم في ابتلاءاتها !
ومن ثم يصير حفظ القرآن بهذا المسلك مشروع حياة !
وليس مجرد هدف لسنة أو سنتين، أو لبضع سنوات !

[د. فريد الأنصاري]

جميع ماسبق من جوال تدبر

جوال تدبر بإشراف :

أ.د.ناصر العمر.

د.محمد الخضيري.

د.عبدالرحمن الشهري.

د.محمد الربيعة.

د.عصام العويد.

د.عمر المقبل.

وآخرين :
فقط أرسل 1 إلى 81800 علما أن قيمة اﻻشتراك 12 ريالا شهريا ، بواقع 40 هللة يوميا،

عادل محمد الروي
28-02-2010, 17:25
- قال محمد بن واسع رحمه الله :
" إذا رأيت الرجل يتهاون في تكبيرة الإحرام ، فاغسل يديك منه " !

- قال الفضيل بن عياض ، رحمه الله :
(( لا يبلغ المؤمن الصديقية ، حتى يكون ذم الناس ومدحهم له ، سواء ! ))

- قال أحد السلف رحمه الله تعالى :

(( من داوم على المعاصي ، إبتلاه الله بالهموم ))

- قال الحسن البصري رحمه الله :

(( إن قوماً ألهتهم الأماني حتى يخرجوا من الدنيا ومالهم حسنة ، ويقول أحدهم : إني أُحسن الظن بربي ، وكذب ..! ولو أحسن الظن لأحسن العمل ، وتلا قوله تعالى [ وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم ، فأصبحتم من الخاسرين ] . ))

- قال مسروقٌ رحمه الله :

(( إن المرء لحقيقٌ أن تكون له مجالسٌ يخلو فيها ، فيذكرُ ذنوبه ، فيستغفر منها ))

- قال عوف بن النعمان في الجاهلية :

(( لأن أموتَ عطشاً ، أحبّ إلي من أن أكون مخلفاً لموعد )) ..

- قال خالد بن معدان رحمه الله :

(( إذا فُتح لأحدكم باب الخير ، فليُسرع إليه ؛ فإنه لايدري متى يغلق عنه ))

- قال أُسامة إبن منقذ رحمه الله :

(( ما أكثر مانعاتب غيرنا على الظنون ، ونترك عتاب أنفسنا على اليقين )) !

- قال سيدنا عثمان إبن عفان رضي الله عنه مرغباً في تلاوة القرآن الكريم :

(( والله لو طَهُرت نفوسنا ، ما شبعنا من كلام ربنا ))

- قال يحيى إبن معاذ رحمه الله :

(( حقيقة الحب في الله : ألا يزيد بالبر ، ولا ينقص بالجفاء ))

- قال سليمان إبن القاسم رحمه الله :

(( كل عملٍ يُعرف ثوابه إلا الصبر ، قال الله تعالى : " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " ))

- روي عن حمدون النيسابوري رحمه الله أنه قال :

(( إذا زلّ أخٌ من إخوانكم فاطلبوا له سبعين عذراً ، فإن لم تقبله قلوبكم
فاعلموا أن المعيوب أنفسكم حين ظهر لمسلمٍ سبعون عذراً فلم تقبله ))

- قيل للأحنف إبن قيس ماالحلم ؟ قال :

(( أن تصبر على ما تكره قليلا ))

- قال يزيد إبن ميسرة رحمه الله :

(( من أراد بعلمه وجه الله تعالى أقبل الله بوجهه ووجوه العباد إليه ، ومن
أراد بعلمه غير وجه الله تعالى ، صرف الله وجهه ووجوه العباد عنه ))

- قال ابن عباس رضي الله عنه :

(( ركعتان مقتصدتان في تفكر ، خيرً من قيام ليلة والقلب ساه ))

- قال عبد العزيز ابن عمير رحمه الله :

(( الصلاة تُبلغك نصف الطريق ، والصوم يبلغك باب الملك ، والصدقة تدخلك عليه ))

- قال النعمان بن بشير رضي الله عنه :

(( إن الهلكة كل الهلكة ، أن تعمل السيئات في زمان البلاء ! ))

- روي عن علي إبن أبي طالب رضي الله عنه قوله :
(( عجباً لمن يهلك ومعه النجاة .. ! ، قيل له وما هي ؟ قال : التوبة والإستغفار ))

ـ قال الفضيل إبن عياض رحمه الله :
(( إني لأستحي من الله أن أقول : توكلت على الله ، ولو توكلت عليه حق التوكل ما خفت ولا رجوت غيره ))
- قال عمر إبن عبد العزيز :
(( من أكثر من ذكر الموت إكتفى باليسير ، ومن علم أن الكلام عمل ، قلّ كلامه إلا فيما ينفع ))

- سمع الفضيلُ رحمه الله رجلاً يشكو بلاءً نزل به ، فقال :
(( ياهذا تشكو من يرحمك ، إلى من لايرحمك ! ))

- سُئل الحسن رحمه الله عن التواضع فقال :
(( هو أن تخرج من بيتك ، فلا تلقى أحداً إلا رأيت له الفضل عليك .. ! ))

-
سُئل الزهري رحمه الله ، ما الزهد ؟ فقال :
(( أما إنه ليس تشعيث اللُمّة ، ولا قشف الهيئة ، ولكنه صرف النفس عن الشهوة ))

وقيل لآخر ما الزهد في الدنيا ؟ قال :
(( أن لايغلب الحرام صبرك ، ولا الحلال شكرك ))


- قال سفيان إبن عيينة رحمه الله تعالى :
(( من أُعطي القرآن فمد عينيه إلى شيء من الدنيا فقد صغّر القرآن ! ، ألم تسمع قوله تعالى : [ ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم ، لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم ] . ))

- قيل لعمرو بن العاص ، ما العقل ؟ فقال :
(( الإصابة بالظن ، ومعرفة ما سيكون بما قد كان .. ! ))

- قال عليً رضي الله عنه :
(( رأي الشيخ خيرٌ من مشهد الغلام .. ! )) .

- قيل للخليل إبن أحمد رحمه الله ، أيهما أفضل : العلم أو المال ؟ فقال :
(( العلم ، قيل له فما بال العلماء يزدحمون على أبواب الملوك ، ولا يزدحم الملوك على أبواب العلماء ؟ فقال : لمعرفة العلماء بحق الملوك ، وجهل الملوك بحق العلماء .. ! ))

عادل محمد الروي
08-03-2010, 19:38
قبسات

- عشرون مليار دولار حجم الإنفاق على حفلات الزفاف في سنة واحدة(2009م)بدولة خليجية رغم الأزمة المالية العالمية.[صحيفة محلية]
وفي إحصائية أخرى: أن عدد الجائعين في العالم بلغ مليار شخص[منظمة الأمم المتحدة للأغذية]
كتب عمر بن عبدالعزيز لابنه: بلغني أنك اشتريت فصا بألف درهم، فإذا أتاك كتابي فبع الخاتم وأشبع به ألف بطن.

- ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي من عندك مغفرة إنك أنت الغفور الرحيم) صحيح(رواه البخاري)

- من الناس من يسأل دائما عن حكمة الشرع في كل أمر ونهي كأنهم لا يطيعون إلا إذا عرفوا الحكمة! وللشرع حكمة لاشك فيها،ولكنها قد تبدو لنا...وقد تخفى علينا،أفنعصي ربنا إذا لم تظهر حكمة شرعه لنا؟!
تصور أنك كلما أمرت ولدك بأمر لم ينفذه حتى تبين له مقصدك منه وحكمتك فيه ...ألا تعد هذا الولد عاصيا لك؟
[تعريف عام بدين الإسلام- الطنطاوي]

- قال الإمام ابن باز"الدعوة إلى الحق وإنكار ما أحدثه الناس من الباطل عند غربة الإسلام يعتبر من الإصلاح.. فينبغي لأهل الحق عند غربة الإسلام أن يزدادوا نشاطا في بيان أحكام الإسلام والدعوة إليه ونشر الفضائل ومحاربة الرذائل،وأن يستقيموا في أنفسهم على ذلك حتى يكونوا من الصالحين عند فساد الناس ومن المصلحين لما أفسد الناس"[الفتاوى 27/471]

- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بـ(اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، وشر ما لم أعمل)م، ومما قيل في معنى الاستعاذة من"شر ما لم أعمل":
من شر ما سيعمله في المستقبل
ومن شر عمل غيره؛كما قال تعالى{واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}
وما ينسب إليه افتراء ولم يعمله
وتمني فعل المنكر وإن لم يعمله
[مرقاة المفاتيح-فيض القدير]

- ماذا غيرك؟
قال زاذان: كنت أغني لأصحابي ومعنا شراب،فسمع ابن مسعود رضي الله عنه الصوت فكسرالطنبوروالإناء،ثم قال:لو كان حسن صوتك في القرآن كنت أنت أنت؛ثم ذهب
فقلت:من هذا؟قالوا:ابن مسعود؛فألقى الله في نفسي التوبة وأسرعت إليه-وأنا أبكي-وقلت:أنا صاحب الطنبور،فاعتنقني وبكى ثم قال:مرحبا بمن يحبه الله...
ثم صار من كبار العلماء والعباد

-أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام،فيتعارف ما شاء الله منها،فإذا أرادت الرجوع إلى أجسادها أمسك الله أرواح الأموات عنده وحبسها،وأرسل أرواح الأحياء حتى تنقضي مدة حياتها{الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى ..}[الطبري]
ولم يثبت أن روح الميت تتصل بالحي في غير المنام[ابن باز]


- سب الريح منهي عنه شرعا والمستحب للإنسان إذا عصفت الريح أن يقول كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول(اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به) متفق عليه
ولا بأس أن يتلثم في الصلاة من كان يتأذى بالغبار
وإذا نزل إلى جوف الصائم غبار بغير اختياره فصيامه صحيح [الاثنين-أيام البيض]

- كان "مهيار الديلمي" مجوسيا فأسلم[494هـ] إلا أنه صار يكتب الشعر في سب الصحابة فقال له ابن برهان رحمه الله:يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى زاوية أخرى في النار، كنت مجوسيا فأسلمت فصرت تسب الصحابة![السير33/446]

- أفكارعملية لغرس محبة الصحابة في الأبناء
التسمية بأسمائهم
وتوفير كتب مناسبة وتشجيع القراءة عنهم
وعمل مسابقات جاذبة:ذكر قصة ثم تسأل من صاحبها
واستثمار الفرص والأحداث لذكر قصصهم وتضحياتهم وفضلهم،خاصة في نشر الإسلام فمثلا:عند المرور بمدرسة تحمل اسم صحابي يحسن التذكير ببعض سيرته أو عقد مسابقة بينهم:من أول من يقرأ سيرته ويفيدنا غدا..

- لذة العلم
قال ابن العميد:ما كنت أظن أن في الدنيا حلاوة ألذ من الرئاسة والوزارة التي أنا فيها، حتى شاهدت مذاكرة الطبراني والجعابي بحضرتي، حتى ارتفعت أصواتهما، فقال الجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي، فقال:هات[فحدثه]فقال الطبراني: فاسمعه مني بعلو إسناد[فحدثه]،فوددت أن الوزارة لم تكن،وكنت أنا الطبراني،وفرحت كفرحه[السير]

- "عدد الشيكات المرتجعة العام الماضي160 ألف شيكا بقيمة14 مليار ريال"[صحيفة محلية]
في إصدار الشيك بلا رصيد:
غش وإخلاف للوعد
وإضرار بصاحب الحق وأكل لماله بالباطل{ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}
و مماطلة محرمةإذا لم يحصل السداد في موعده(مطل الغني ظلم)
و نزع ثقة أصحاب رؤوس الأموال في الشيكات كوسيلة وفاء مما يتسبب في تراجع الاقتصاد

- قال ابن عمر:قال صلى الله عليه وسلم(صلاة الليل مثنى مثنى..)فقيل له:أرأيت إن غلبتني عيني؟أرأيت إن نمت؟
فقال ابن عمر:اجعل"أرأيت"عند ذلك النجم!
ينبغي أن تكون الهمة مصروفةإلى تطبيق الأمر قدرالمستطاع،وأما إن كانت الهمة مصروفةإلى فرض أمور قد تقع وقد لاتقع،فإن هذا يثبط عن الجد في متابعة الأمر[جامع العلوم]
وهكذا الحال في المشاريع الدنيوية

- {فاستقم كما أمرت} وضد الاستقامة: الضلال بنوعيه:الغلو أوالتقصير
قال بعض السلف:ما أمر الله بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان:إما إلى تقصير، وإما إلى غلو،ولا يبالي بأيهما ظفر
وأكثر الناس ضل في هذين الواديين:التقصير أو الغلو، والقليل منهم ثابت على الصراط المستقيم
فاليهود قصروا في المسيح حتى كذبوه،والنصارى غلوا حتى عبدوه
[ابن القيم-بتصرف]

- من هفا هفوة لم يقصدها،أولم يعزم عليها قبل،ولا على تكرارها،ثم انتبه فاستغفر=كان فعله شبيها بالخطأ،كمن يعرض له مستحسن فيغلبه الطبع فيتشاغل بالتذاذ الطبع عن معنى النهي،فيكون كالسكران،فإذا انتبه ندم على فعله فقام الندم بغسل تلك الأوساخ التي كانت كأنها غلطة لم تقصد
فهذا من معنى{إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون}[صيد الخاطر]

- قال الإمام إبراهيم الحربي لجماعة عنده:من تعدون الغريب في زمانكم هذا؟
فقال أحدهم:الغريب من نأى عن وطنه،وقال آخر:الغريب من فارق أصحابه،وقال كل واحد منهم شيئا
فقال إبراهيم الحربي:الغريب في زماننا رجل صالح عاش بين قوم صالحين،إن أمر بالمعروف آزروه،وإن نهى عن المنكر أعانوه،وإن احتاج إلى شيء من الدنيا أعطوه،ثم ماتوا وتركوه
[صفة الصفوة]

- مروءة
قيل لعمرو بن معديكرب:من أحيل من رأيت[قبل إسلامك]؟
فقال:رجل نزل عن فرسه وركز رمحه ونزل في وهدة يقضي حاجته فقلت له:خذ حذرك فإني قاتلك
فقال:ماأنصفتني،أنت على ظهر فرسك وأنافي بئر،فأعطني عهدا لاتقتلني حتى أركب فرسي وآخذحذري
فأعطيته ذلك فخرج ثم جلس محتبيا،فقلت ماهذا؟
قال:ما أنابراكب فرسي ولامقاتلك، فإن نكثت عهدافأنت أعلم!فتركته

- لابد أن توافق عباداتنا الشرع في أمور ستة:
١-السبب:فلو قصر الصلاةفي الحضر لم تقبل
٢-الجنس:فلو ضحى بفرس مثلا لم يصح؛لأنه ليس من بهيمة الأنعام
٣-القَدْر:فلو صلى الظهرخمسا عمدا لم تصح صلاته
٤-الهيئة:فلو سجد قبل أن يركع لم تصح
٥-الزمان:فلو صلى قبل الوقت لم تقبل
٦-المكان:فلو اعتكف في غير مسجد لم يصح
فلايكون العمل صالحا إلا إذا وافق الشرع

- قال ابن تيمية في فضائل أبي بكر الصديق:"من كان له علم وعدل لم يكن عنده في ذلك شك كما لم يكن عند أهل العلم والإيمان شك بل كانوا مطبقين على تقديم الصديق"[منهاج السنة]
عن ابن الحنفية محمد بن علي بن أبي طالب، قال: قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أبو بكر قلت ثم من قال ثم عمر" رواه البخاري

- كان الصحابة رضي الله عنهم"يتسابقون على وضوئه صلى الله عليه وسلم للتبرك به وكانوا لايحدون النظر إليه عليه الصلاة والسلام تعظيما له"[خ]
ومع فرط تعظيمهم لم يحدثوا احتفالا لمولده وكذا القرون المفضلة بعدهم،ألاوإن أعظم صور التعظيم له صلى الله عليه وسلم:الاقتداء به وعدم مخالفة أمره حبا وانقيادا دائما وليس محدودا بوقت لايتكرر إلامرة كل عام

- وقفات مع قصيدةالبردة:
ينادي قائلها:"يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك"،والله يقول{أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}
ويقول:"فإن من جودك الدنياوضرتها"،والله يقول{وإن لنا للآخرة والأولى}
ويقول:"ومن علومك علم اللوح والقلم"،وهو صلى الله عليه وسلم يقول{ولا أعلم الغيب}
وفي فتاوى اللجنة[3/34]"في بعض أبياتها شرك أكبر..وكذب وغلو.."

- من إضاعة المسئولية تمكين الأبناء من مشاهدة تلك المسلسلات التي تعيد صياغة عقولهم وأفكارهم بطريقة غير مرضية في الدين ولا في الخلق فيوأدون في مهدهم ويخلى بينهم وبين أعدائهم.

- عزة المؤمنين:
نقضت قريش العهد، ثم خافوا فبعثوا أبا سفيان للمدينة لتأكيد الصلح، وكلم النبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عنه، فاستشفع بكبار الصحابة، فقال عمر:"..والله لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم به"
ودخل على ابنته أم المؤمنين"رملة"فأراد الجلوس على فراش النبي صلى الله عليه وسلم فطوته، وقالت"هذا فراش رسول الله، وأنت مشرك"

- كتب ابن عسكر لابنه علي: متى رفعك الزمان إلى قوم يذمون من العلم ما تحسنه حسدا لك،وقصدا لتصغير قدرك عندك، وتزهيدا لك فيه، فلا يحملك ذلك على أن تزهد في علمك، وتركن إلى العلم الذي مدحوه، فتكون مثل الغراب الذي أعجبه مشي الحجلة فرام أن يتعلمه فصعب عليه، ثم أراد أن يرجع إلى مشيه فنسيه، فبقي مخبل المشي [نفح الطيب 2/360]

- كان صلى الله عليه وسلم إذاعصفت الريح قال : اللهم أني أسألك خيرها وخير مافيها وخيرماأرسلت به وأعوذبك من شرها وشرما فيها وشرماأرسلت به

- "وفي زماننا هذا-ويالزماننا!-زمن زلزلة المفاهيم وخلخلة الثوابت وتقلبِ الآراء وانتكاس المبادئ،زمن إعادة النظر في كل شيء ديني وإرث عقدي...؛حتى كثر المتساقطون على الطريق؛فصار الباعث على إعادة النظر في بعض أحكام الشريعة المستقرة ليس دليلا راجحا أو مأخذا واضحا،إنما الباعث ضغط الواقع أو اتباع الهوى،ومسايرة الناس." [من منبر الحرم]

- من ضوابط الأسماء المستعارة على الشبكة:
لا يكون فيه شرك ولا تعبيد لغيرالله
لا يكون اسما خاصا بالله
لا يكون بدعيا كمن يلقب نفسه ب"كهيعص"
ليس فيه تزكية للنفس
ليس فيه تشبه بلقب كافر أو أهل الفسق والفن
ليس فيه تغرير وخداع
لا يكون قبيحا أو مثيرا للغرائز
لا يكون فيه انتحال اسم شخص حقيقي يتضرر بذلك
ويستحب أن يكون باللغة العربية.

- دعاء الاستخارة(اللهم إني أستخيرك بعلمك...)
يتضمن الإقرار بكمال علم الله وقدرته،وتفويض الأمرإليه،واعتراف العبد بعجزه عن علمه بمصلحة نفسه وقدرته عليها،وفيه افتقار إلى من بيده الخير كله،وإذا أمسكه عن أحد لم يستطع نيله بتطير أوتنجيم ونحوه
وبديل نبوي عن ضلال الاستقسام بالأزلام
ثم إن رضي بالمقدور بعدها،فذلك علامة سعادته
[زاد المعاد]

- الأصل نشر العلم وإيصاله للناس، ولكن إذا خشي من نشر علم ما وقوع ضرر على القائل أو السامع فإنه لا ينشر كسوء فهم من بعض الناس يوقعهم في الفتنة، فإذا وجد مانع من بث علم معين، أو بثه لقوم معينين،أوفي وقت معين؛ فهذا استثناء مرده إلى المصلحة الشرعية ففي الحديث(لا تبشرهم فيتكلوا)
وقال علي رضي الله عنه(حدثوا الناس بما يعرفون..)

- إذا لم تكن لك صدقة جارية بعدالموت
فاحرص ألايكون لك ذنب جاري!

- ضرر البدعة:
(من سن في الإسلام سنةسيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها)م
و{يوم تبيض وجوه وتسودوجوه}تبيض وجوه أهل السنة،وتسود وجوه أهل البدعة[ابن عباس]
والمنع من ورودالحوض(ليصدن عني طائفةمنكم فلايصلون فأقول:يا رب..[فيقال]وهل تدري ماأحدثوا بعدك)م
و(إن الله حجب التوبةعن كل صاحب بدعةحتى يدع بدعته)حسنه الألباني
وسوءالخاتمة

- معرفة أقدار الرجال
لم يكن ابن زياد"والي العراق" ينزل الأحنف بن قيس منزلته
فلاحظ معاوية رضي الله عنه ذلك -ولم يشكه الأحنف- فعزل ابن زياد،وأعاده بعد3 أيام بمشورةالأحنف نفسه،ثم خلامعاوية بابن زياد،وقال:كيف ضيعت هذا الرجل،فإنه عزلك وأعادك،والذين فضلتهم عليه طمعوا بالولاية،فمثله يتخذ ذخرا، فلما عادوا إلى العراق جعله صاحب سره[الوفيات]

- قال التابعي الجليل مطرف بن عبد الله: إذا دخلتم على المريض فإن استطعتم أن يدعو لكم[فافعلوا]، فإنه قد حُرك.[الزهد لهناد]
أي:أوقظ من الغفلة بسبب مرضه، فيرجى إجابة دعائه من أجل انكساره لله ورقة قلبه[ابن كثير].

- قال شيخ الإسلام رحمه الله: "إن الكلمة الواحدة من سب النبي صلى الله عليه وسلم= لا تحتمل بإسلام ألوف من الكفار، ولأن يظهر دين الله ظهورا يمنع أحدا أن ينطق فيه بطعن= أحب إلى الله ورسوله من أن يدخل فيه أقوام وهو منتهك مستهان [الصارم المسلول صـ493]

- أحيانا تكون الأسلمة تزيينا للباطل، مثال ذلك زعم بعضهم أسلمة "عيد الحب" بجعله مقصورا على الزوجين يحتفلون به كل سنة، وهذا تلبيس لا يجوز فإنه يبقى عيد من أعياد الكفار لا يجوز الاحتفال به.
فمثله كمثل أسلمة لحم الخنزير!!

- دراسةحديثة:بقايا دخان السجائرالمحصورفي غرفةأوسيارةمثلا قديتحول إلى مادة مسرطنة بتفاعله في الهواءمع موادكيميائية
وفريق الدراسةعثرعلى مادة مسرطنة نتيجة تفاعل نيكوتين السجائر+حمض النيتروز داخل سيارة أجرةيدخن صاحبها يوميا:نصف علبة
والنيكوتين قديبقى في مكان مقفل أسابيع،وأشهرا
وهذه المواد الضارة قد يتنشقها الأطفال عبرمسام جلودهم[صحيفة]

- عطس رجل فقال:الحمد لله والسلام على رسول الله، فقال ابن عمر وكان بجنبه:"وأنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله،وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم،علمنا أن نقول:الحمد لله على كل حال"حسنه الألباني.
الحمد والسلام ذكران شريفان كل أحد مأمور بهما؛ لكن لكل مقام مقال.. فالأدب متابعة الأمر من غير زيادة ونقصان[تحفة الأحوذي]

- في الحديث(من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا،فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين،عضوا عليها بالنواجذ)[أي الأضراس]
فهناك اختلاف كثير،وطوق نجاة وحيد[سنتي وسنة الخلفاء..]، فالعواصف شديدة،والساقطون كثير؛ فلا يكفي للسلامة إلا العض على طوق النجاة بآخر الأسنان التي هي أقواها طلبا للاستمساك، وتصبرا على المشاق كفعل المتألم عند الوجع.

- تحليل دقيق لبعض أسباب التباغض بين الناس:
"{ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة} فإذا ترك الناس بعض ما أنزل الله؛ وقعت بينهم العداوة والبغضاء إذ لم يبق هنا حق جامع يشتركون فيه؛بل {فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون}"
[ابن تيمية]

- والعجب كل العجب-عباد الله-ممن وهبهم الله تلك الملايين المملينة وأسبغت عليهم نعم الله ظاهرة وباطنة ثم هم لا يحدثون أنفسهم بالوقف حديثا متبوعا بالعمل.[من خطبة الحرم المكي]

- قيل في الحكمة من نزول عيسى-عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام- في آخر الزمان دون غيره من الأنبياء:
ينزل للرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوا عيسى عليه السلام ، فبين الله تعالى كذبهم
وينزل مكذبا للنصارى فيبطل دعواهم ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية
وينزل ليدفن في الأرض كغيره من البشر.

- الجزاء من جنس العمل:
من غض بصره عن محرم أورثه الله بذلك حكمة على لسانه يهتدى بها، ويهدى بها إلى طريق مرضاته.. وأعطاه نورًا في قلبه وبصرا يبصر به الحق.[الوَرَّاق]
و من عمَّر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة... وكف نفسه عن الشهوات، واعتاد أكل الحلال، لم تخطئ له فراسة أبدًا. [الكرمانى]
[فتاوى ابن تيمية]

- ماذا أكل ؟ أكل النبي صلى الله عليه وسلم لحم الغنم، وكانت تعجبه الذراع، وأكل الإبل، وأمر بالوضوء من لحومها، وأكل الدجاج، وروي أنه أكل لحم حبارى، أخرجه الترمذي واستضعف إسناده، وعافت نفسه أكل الضب لكن أكله خالد بن الوليد في حضرته، وأكل من أرنب برية أهديت إليه، وأكل من حمار الوحش الذي صاده أبو قتادة، وأكل الجراد في ست غزوات أو سبع.

- إن من الغفلة والجفوة أن تُصرف مقاصدالواعظين ونصائح الناصحين إلى ألوان من الانتقاص أوالتسفيه أوالتشكيك في النوايا،والأشد والأنكى أن يوصف الوعظ بأنه"إرهاب فكري"أوينعت النصح بأنه"تمرير للفكر المتطرف"..وتزداد الغفلةوتشتد في القلب القسوة حين يوصف التذكير بالله والتحذير من آياته ونذره بأنه"توظيف للدين واستغلال للنصوص"[من خطبة الحرم المكي]

- {في يوم قرر أهل قرية أن يصلوا صلاة استسقاء، تجمعوا للصلاة، لكن أحدهم كان يحمل مظلة!!
(تلك هي الثقة)..}
و{هل تعرف الإحساس الذي يوجد عند الطفل عندما تقذفه في السماء فيضحك؟ إنه يعرف أنك ستلتقطه ولن تدعه يقع!!}
(تلك هي الطمأنينة)..
و{في كل ليلة نستعد فيها للنوم
ولسنا متأكدين من أننا سننهض من الفراش في الصباح، لكننا مازلنا نخطط للأيام القادمة!!}
(هذا هو الأمل)..

- من تقنيات الحوار:
حُسن اختيار الموضوع والمحاور ممن يجدي الحوار معه
وحسن الأداء فلا مقاطعة، ولا صراخ، لا سخرية بمن هو أقل أسلوبا أو قدرة على الحوار
وحسن اللفظ،فالقسوة تجهضه
والأمانة بنسبة الفائدة لأهلها
والإدارة، فلكل متكلم فرصة مماثلة
والاعتذار ممن تجاوز
والختام بتلخيص الفائدة وتطييب النفوس.

- عيدالحب
أصله عيد وثني روماني،وقد رفضه رجال الدين النصارى؛لماسببه من فساد خلق الشباب والفتيات،فأبطل في إيطاليا قلعة الكاثوليك،ثم بعث من جديد وانتشر في أوروبا،وانتقل منها إلى بعض المسلمين،فإذارفضه غير المسلم لأضراره فهل يقبله المسلم؟!
فخلاصته:أنه عيد بدعي محرم فيه تشبه بالكفار،ويقوم على ترويج العشق والعلاقات المحرمة المفسدة للأخلاق.

- الزنجبيل من أشربة أهل الجنة، ومن فوائده:
يعين على الحفظ أوصى عالم ابنه فقال:عليك بالزنجبيل؛ فإنه يطيب خلوف فمك ويصلح عليك بدنك ويجيد لك ذهنك
ويعين على هضم الطعام ويلين البطن ويذيب البلغم[ابن القيم]
ومن يشتكي البرد القديم بصلبه*وأوجاعه في كل وقت وساعة
عليه بمثقالين من بعد طحنه*يضاف إليه يا فتى شهد نحلة

- قال ابن بطوطة،ت:779هـ: مررت يوما ببعض أزقةدمشق فرأيت مملوكا صغيرا قد سقطت من يده صحفة من الفخار الصيني،فتكسرت واجتمع عليه الناس فقال له بعضهم:اجمع شقفها واحملها معك لصاحب[أوقاف الأواني]فأراه إياها،فدفع له ما اشترى به مثل ذلك الصحن،وهذا من أحسن الأعمال فإن سيد الغلام لابد له أن يضربه..وهو أيضا ينكسر قلبه،فكان هذا الوقف جبرا للقلوب.

- ممن مستهم درة عمر:
رجل جر شاة ليذبحها فضربه بالدرة وقال "سقها -لا أم لك- إلى الموت سوقا جميلا"[البيهقي]
ورجل طلق امرأته ألف طلقة، فعلاه عمر بالدرة وقال إن كان ليكفيك ثلاث[البيهقي]
ورجل كان يطلب كتب دانيال فعلاه عمر بالدرة، ثم قرأ أول سورة يوسف{آلر تلك آيات الكتاب المبين..الغافلين} حتى أقسم الرجل ليحرقن تلك الكتب [مصنف عبدالرزاق]

- قال ابن القيم: وإذا نظرت إلى حال كثير من المحتضرين وجدتهم يحال بينهم وبين حسن الخاتمة عقوبة لهم على أعمالهم السيئة

- من ثمرات التقوى:
استقرار النفس وجلاء للخوف والحزن{فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
وسبب لحفظ الذرية بعد الموت{وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله}
قال ابن جبير"إني لأزيد في صلاتي من أجل ابني هذا" رجاء أن يحفظ فيه
وقال مالك بن دينار"اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأرباح من غير بضاعة"

- نموذج في البر رفيع
سائل يسأل في برنامج فتاوى: ياشيخ أمي مصابة بمرض السكر وتحتاج لإبرة الأنسولين وأقوم بإعطائها الإبرة ولكن يحدث لها بعض الألم، فهل أنا آثم في هذا؟!
تعليق:
عون بن عبدالله أحدالسلف: نادته أمه يوما فأجابها،فعلا صوته، فأعتق رقبتين، تأثما أن علا صوته مع أنه أجابها برا بها، ولكنها القلوب المنيرة عطاءمضاعف وشعور بالتقصير

- الأصلح لكل موسر أن يقدم الوقف على الوصيةلسببين:
أن الوقف منجز في حياته،فإذا جاءأجل الله بقي وقفه على ما هو عليه لا تقطعه وفاته،بخلاف الوصية؛فإنه لايدري أقيمت بعد موته أم لا
وأن الغالب في تركات الموسرين العظيمة أن تمضي عليها السنون الطوال ولم تقسم بعد بسبب تشعبها وخلاف ورثتها؛فتتعطل الوصية لارتباطها بالقسمة[بتصرف:خطبة الحرم المكي]

- في جدول الأعمال(من المهام):
"لا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه وما يختص به من الأمور التي لا يشركه فيها غيره، فهذه يحتاج فيها إلى انفراده بنفسه؛ إما في بيته، كما قال طاوس:"نعم صومعة الرجل بيته يكف فيها بصره ولسانه"، وإما في غير بيته".[مجموع فتاوى ابن تيمية10/426]

- سمى الله نبيه صلى الله عليه وسلم"سراجا منيرا"وسمى الشمس"سراجا وهاجا" والفرق:
يحتاج الخلق إلى الوهاج في وقت دون وقت،بينما يحتاجون إلى المنير في كل وقت
والوهاج له حرارةتؤذي، والمنير يهتدى به من غير أذى
والوهاج لصلاح بعض أمرالدنيا وهي فانية والمنير لصلاح الآخرةمع صلاح الدنيا
فالسراج المنير أكمل وأنفع،والخلق إليه أحوج.
[ابن تيمية]

- قال حذيفة رضي الله عنه"إذا أحب أحدكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا؟ فلينظر: فإن كان رأى حلالا كان يراه حراما فقد أصابته الفتنة،وإن كان يرى حراما كان يراه حلالا فقد أصابته" [تاريخ دمشق وصححه الحاكم ووافقه الذهبي]
والمعنى أن يتغير بالرأي والهوى وطول العهد واستشرائه بين الناس لا بالنظر والاجتهاد الصادق في الأدلة الشرعية الصحيحة

- إذا قسا القلب لم تنفعه موعظة*كالأرض إن سبخت لم ينفع المطر
شكوى تتكرر:
لا أخشع.لا تدمع عيني.لا أنتفع بوعظ
ولسلامة قلبك وصحته من ذلك فهو محتاج إلى:
١-حفظ القوة:بالإيمان وأوراد الطاعات
٢-الحمية عن المؤذي الضار:باجتناب الآثام والمخالفات
٣-إخراج المواد الفاسدة:بالتوبة النصوح والاستغفار
[إغاثة اللهفان]

- إبداع في النفاق وإتقان للتمثيل:
{وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون}
قولهم لقومهم: {إنا معكم} بالتأكيد لأنه ظهر من إبداعهم في النفاق عند لقاء المسلمين ما أوجب شك كبرائهم في البقاء على الكفر.. فاحتاجوا إلى تأكيد ما يدل على أنهم باقون على دينهم.[التحرير والتنوير لابن عاشور]

- لماذا:"لم يقل..؟!" من أساليب التدبر:
قال تعالى{سرابيل تقيكم الحر}ولم يذكر"البرد"تحذيرا من حر جهنم أولأن المخاطبين كانوا أهل حر[النكت والعيون]
وقال يوسف عليه السلام{معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده}ولم يقل"من سرق"تحرزا من الكذب[السعدي]
يسأل بها القارئ نفسه ثم يرجع إلى كتب التفسير ليرسخ الصواب عنده وينمي مهارةالتفكيرلديه

- أظهر تقرير إحصائي: أن عدد القنوات العربيةالفضائية في العام الماضي696،منها:115قناة متخصصة بالأغاني،و56 للرياضة،والقنوات الدينية المتخصصة39، وذكر: أن المنطقةالعربية باتت تستقبل العديد من القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية[صحيفةمحلية]
وهذا يؤكد أهمية بذل الجهد من أهل الخير وحماة الفضيلة ورجال الأعمال لدخول هذا المضمار،واحتساب الأجر فيه

- لا ضير من إكمال مشاريع الآخرين وتتميم جهودهم،ولايعد هذا نقصا في الإبداع فقد:
ألف النووي[المجموع]فمات قبل أن يكمله ثم جاء السبكي فعمل فيه فمات ثم مرت قرون حتى جاء المطيعي فأتمه
وألف الشنقيطي[أضواء البيان]ثم مات وقد بقي عليه شيء منه فأتمه تلميذه عطية سالم
فحري بالطلاب والأبناء أن يكملوا جهود العلماء والآباء من نشر علم أوبناء وقف.

- حين تجلس على طاولة الامتحان تذكر الامتحان الأكبر حيث الأسئلة معلومة مسبقاً!!.
لو كنت تعرف أسئلة الاختبار لأحسنت البحث عن الإجابة وتجويدها وضبطها ثم إفراغها في ورقة الإجابة فإليك أسئلة الاختبار العظيم:-
1- فيما أفنيت عمرك؟
2- فيما أبليت شبابك؟
3- من أين اكتسبت مالك ؟وفيما أنفقته؟
4- ماذا عملت بعلمك؟

- لبعض الزوجات تضحيات مجهولة وجهود خفية في رعاية زوج وأبناء، وصيانة بيت ومال، تستحق عليه من زوجها صنوفا من الشكر والثناء والاهتمام، أكثر مما يستحقه الأصحاب على مجرد صنيعهم، ولا ينبغي طي ذلك الملف بحجة أنه واجبها أو أنه إزاء عمله وجهده.
ومن الرزية أن شكري صامت*عما فعلت وأن برك ناطق
أأرى الصنيعة منك ثم أسرها؟*إني إذا ليد الكريم لسارق!

غالبية ماسبق من جوال زاد

عادل محمد الروي
02-04-2010, 15:17
- من التخطيط الجيد للوقف:
١- جعل الزبير رضي الله عنه دارا له وقفا على كل مردودة[مطلقة أو أرملة] من بناته؛فإن استغنت بزوج فلا حق لها في الوقف.خ
٢- من أوقاف دمشق:وقف لتزويج الفتيات الفقيرات وتجهيزهن[رحلة ابن بطوطة]
٣- من أوقاف المغرب: دار لتعريس المكفوفين الذين لامسكن لهم،فيقيم عرسه بدار خاصة[مجلةمجمع الفقه]

- في العالم مليار جائع[موقع إخباري]
من آثاره:خلل أمني واجتماعي
من أسبابه:فساد المحاصيل،الأزمة المالية، التغييرات المناخية، الاستعمار وهجرة رؤوس الأموال إلى الدول المتقدمة.
الوقاية والعلاج: الزكاة والمسؤولية الاجتماعية للتنمية،بث ثقافة الادخار والاستثمار وترشيد الاستهلاك،تطوير القدرات والمهارات والاستفادة من الخبرات السابقة.


- "والله لو نادى مناد من السماء أن الله أحل الكذب ما كذبت"[ابن شهاب]
كيف والكذب من شر الخصال وعلامة نفاق لا يحل في جد ولا مزاح، قال الصحابة يوما للنبي صلى الله عليه وسلم: إنك تداعبنا، فقال(إني لا أقول إلا حقا)[صحيح الترمذي] وكيف إن كان فيه إحياء لسنن الكافرين كما في كذبة إبريل التي حصل بسببها أضرار في قصص لا تنتهي وحوادث لا تنقضي.


- عن أبي هريرة قال" مر برسول الله أعرابي أعجبه صحته وجلده قال فدعاه فقال له " متى أحسست بأم ملدم ؟ قال" وما أم ملدم؟ قال" الحمى قال" وأي شي الحمى؟ قال"سخنة تكون بين الجلد والعظام قال" مابذلك لي عهد قال" فمتى أحسست بالصداع؟ قال " وأي شي الصداع؟ قال" ضربات يكون في الصدغين والرأس قال" مالي بذلك عهد قال فلما قفا الأعرابي قال" من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه" مسند أحمد
وفي حديث آخر" حمى يوم كفارة سنة"


- استغلاله للعاطفة وهوى النفس:
(إن الشيطان قعد لابن آدم بطريق الإسلام،فقال:تسلم وتذر دينك ودين آبائك،فعصاه فأسلم..فقعد له بطريق الهجرة،فقال:تهاجر وتذر دارك وأرضك وسماءك فعصاه فهاجر،فقعد بطريق الجهاد فقال:تجاهد وهو جهدالنفس والمال،فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة،ويقسم المال فعصاه فجاهد،فمن فعل ذلك فمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة)[صحيح]


- قاعدة عامة عند المطالبة بحق
قال صلى الله عليه وسلم(من طلب حقا فليطلبه في عفاف واف أو غير واف)صححه الألباني
-"في عفاف" أي: بحسن مطالبة دون فحش في القول مع كف عما لا يحل.
- "واف أو غير واف" أي: سواء وفى لك المدين حقك أو أعطاك بعضه، وفيه حث على التيسير.
إني وجدتك من قوم إذا طلبوا* من بعد تأخير دين أحسنوا الطلبا


- {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها}
يشبه بعضه بعضا في الحسن، ويصدق بعضه بعضا في المعنى، ومن ذلك قوله تعالى{فمن يؤمن بربه فلايخاف بخسا ولارهقا}[الجن:13]قال ابن عباس وغيره:"فلايخاف أن ينقص من حسناته أويحمل عليه غير سيئاته"كما قال تعالى{ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلايخاف ظلما ولا هضما}[طه:112][تفسير ابن كثير]والبخس والهضم هو النقص


- صدقة بلا مال
الصدقة بغير المال نوعان:
ما فيه تعدية الإحسان إلى الخلق وربما كان أفضل من الصدقة بالمال كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم العلم وإزالة الأذى عن الطريق (وتبسمك في وجه أخيك صدقة)
وما نفعه قاصر على فاعله كالتسبيح والتهليل والمشي إلى المساجد، وقد تكاثرت النصوص بتفضيل الذكر على الصدقة بالمال
[ابن رجب]


- أهلك من كان قبلكم:
(من كان قبلكم اختلفوا فأهلكوا)خ
(الغلو في الدين)صححه ابن باز
(كثرة مسائلهم،واختلافهم على أنبيائهم)م
(إن هذا الديناروالدرهم أهلكا من كان قبلكم)صححه الألباني
(الشح أهلك من كان قبلكم،حملهم على أن سفكوادماءهم واستحلوا محارمهم)م
(أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه،وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد)خ/م


- "قوقل"عربي
"قوقل" لقب لبعض العرب منهم:
رجل من الخزرج ولقب بنوه ب"القواقل"كان إذا استجار به أحد قال له:قوقل بيثرب حيث شئت،فلا ينقض جواره،ومن ذريته عبادةبن الصامت،قال الشاعر"..والقوقلي ابن صامت"
و ثعلبة:جد الصحابي الجليل النعمان بن مالك، والنعمان بدري استشهد بأحد، وفي البخاري:قال أبوهريرة "هذا قاتل ابن قوقل"
والقوقلة:نوع من المشي


- المروجون شرار الخلق،ومنهم:
ناقل الأكاذيب للطعن في الأعراض
ومشيع الفاحشة
ومروج المخدرات
وناشرالمذاهب الهدامة
قال صلى الله عليه وسلم(أفلا أخبركم بشراركم؟-قال منهم-الباغون البُرآء العنت)حسنه الألباني
أي:يريدون إيقاع الأبرياءفي العنت وهو:المشقة والغلط والزنا والفسادوالهلاك والإثم،والحديث يحتمل المعاني كلها[ظ:النهايةفي غريب الأثر]


- قال شوقي في حفل تكريم أحد الفائزين ببطولة العالم لرفع الأثقال:
قل لي "نصير" وأنت بر صادق*أحملت إنسانا عليك ثقيلا؟
أحملت دينا في حياتك مرة؟*أحملت يوما في الضلوع غليلا؟
أحملت ظلما من قريب غادر*أو كاشح بالأمس كان خليلا؟
أحملت طغيان اللئيم إذا اغتنى*أو نال من جاه الأمور قليلا؟
تلك الحياة،وهذه أثقالها*وُزِنَ الحديدُ بها فعاد ضئيلا!


- قال صلى الله عليه وسلم :ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء .( حسن ) صحيح الجامع


- النفوس الطاهرة هل تقوى على البغض؟
"والذي يظهر أن النفوس الطاهرة السليمة لا تبغض أحدا ولا تعاديه إلا بسبب، إما واصل إليها، أو إلى من تحبه أو يحبها,..ومن هذا الباب عداوتنا للكفار بسبب تعرضهم إلى من هو أحب إلينا من أنفسنا"[فتاوى السبكي2/476]



- كنيس الخراب
بني في1700م، ثم هدمه العثمانيون في1721م، ولذا سمي بكنيس الخراب، ثم بناه اليهود في1864م، ثم هدم في حرب1948م، ثم بدأ بناؤه بصمت في2006، لينضم ل60كنيسا بالقدس منذ1967م
ومن مكرهم جعلوا له قبة كبيرة-وهذا غير معهود في كنسهم-لسرقة المساجد والآثار الإسلامية
وارتفاعه لـ24مترا يخفي معالم المسجد الأقصى. و يعدون بناءه بشارة لنبوءة حاخامهم"جاؤون فيلنا" في القرن18م حيث زعم أن كنيس الخراب سيبنى في مارس2010م، وأن بداية بناء الهيكل سيكون بعد افتتاح كنيس الخراب.
والمسلمون يتفاءلون باسمه أن يكون بداية خراب لخططهم ودولتهم بأيديهم {يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين}



- "كان صلى الله عليه وسلم إذا دعا بدأ بنفسه"صحيح أبي داود
وهو هدي الأنبياء،قال نوح{رب اغفر لي ولوالدي..}وجاء عن إبراهيم وإسماعيل وغيرهم عليهم السلام،
وهذا إذا أراد الدعاء لنفسه ولغيره، أما إن أراد الدعاء لغيره فقط فلايلزمه البدء بنفسه كمافي حديث(يرحم الله موسى)،(اللهم فقه في الدين)،(رحم الله أم إسماعيل)[ظ:فقه الأدعية والأذكار2/253]


- في ال21 من مارس آذار تبدأ احتفالات عيدالنيروز عند المجوس أتباع زرادشت، قال عنه ابن خلدون[في تاريخه]:جدد لهم بيوت النيران ورتب لهم عيدين النيروز في الاعتدال الربيعي والمهرجان في الاعتدال الخريفى.ا.ه
وبعد الإسلام عظمته الباطنية والفرس واحتفلوا به، قال طلحة بن مصرف: إني لأكره المراجيح يوم النيروز وأراها شعبة من المجوسية[شعب الإيمان]


- مماصح من صور نعيم المؤمن في قبره:
١- يفرش له من فراش الجنة
٢- يلبس من لباس الجنة
٣- يفتح له باب إلى الجنة،فيأتيه من طيبها،وتقر عينه برؤيةنعيمها
٤- يبشربرضوان الله وجنته فيشتاق إلى قيام الساعة
٥- سروره برؤيته مقعده من النار الذي أبدله الله به مقعدا من الجنة
٦- يفسح له في قبره وينور له فيه
٧- ينام كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه


- أقسام النعي:
الإعلام بالموت مجردا:يستحب،بل قد يجب ليغسلوه ويكفنوه ويصلوا عليه،وقد نعى صلى الله عليه وسلم النجاشي[البخاري]
والإخبار بالموت بنداء ورفع صوت وذكر مآثر الميت والتفاخر،فهذا المراد ب"نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النعي"[حسن]وهو نعي الجاهلية:حيث يرسلون من يعلن بخبر الموت على أبواب الدور والأسواق"للمفاخرة[الفتح بتصرف]


- في الحديث المروي عن أبي هريرة(إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم) [حسنه الألباني]
لنجعلها ليلة إحسان إلى الأقارب وتوبة إلى الله من كل قطيعة فصلة الرحم سبب لنزول الرحمة على الإنسان والقطيعة بعكسها
خرج أبو هريرة يوما إلى أصحابه عشية الخميس ليلة الجمعة فقال:"أحرج على كل قاطع رحم لما قام من عندنا"


- "جيمس برادلي"
عمل أكثرمن30سنة بجدة وهو يعتنق مذهبا نصرانيا شديد التعصب..قبل قدومه للمملكة حذره ذووه من الإسلام.. فعاش صراعا داخليا ثم اقتنع فأسلم؛ قال"أشعر بطهارة داخلية، وكأنني أغتسل من جديد،غسلا قلبيا" مات بعد إسلامه بأشهر رحمه الله وجعله ممن جاء في الحديث(حتى ما يكون بينه وبينها[أي:النار] إلا ذراع...فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها)


- نشرت صحيفة"مسلم نيوز"البريطانية"دراسة عن تفوق المدارس الإسلامية وفوزها بالمراكز الأولى على غيرها من المدارس الأخرى في شهادة الثانوية العامة، حيث حصل61%من طلابها على تقييم ما بين ممتاز وجيد عام 2009م، والهدف من إنشائها هو الحفاظ على الهوية الإسلامية وإحياء تعلم القرآن واللغة العربية إضافة إلى المواد التعليمية التقليدية.[صحيفة محلية]


- إن كل غني يستطيع أن يتصدق بالكثير، ولكن غني القلب بالإنسانية والنبل والحب،هو الذي يستطيع أن يتصدق مع المال،بالعاطفة المنعشة.[صور وخواطر23]
وخير من تصدقت له بعطف وحنان= زوجة ووالدة ووالد وأولاد ثم أدناك فأدناك واحتسب ذلك عند الله فإنها صدقة وبر وصلة.


- الآيات والأحاديث في بر الوالدين لاسيما الأم وصلة الرحم كثيرة، وهي تدل على وجوب إكرام الوالدين والإحسان إليهما في جميع الأوقات، وهذا أعظم مما أحدثه الغرب من تخصيص الأم بالتكريم في يوم من السنة فقط ثم إهمالها في بقية العام مع الإعراض عن حق الأب وسائر الأقارب ولا يخفى ما يترتب على ذلك من الفساد الكبير مع كونه مخالفا للشرع[ابن باز]


- من تمام التحية=المصافحة فهي تجلب المودة وتذهب الشحناء وتكفر الخطايا، تشرع عندالتلاقي
قال صلى الله عليه وسلم(ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلاغفر لهما قبل أن يفترقا)صحيح أبي داود
وكان عليه الصلاة والسلام إذا صافح رجلا لم ينزع يده من يده حتى يكون هو الذي ينزعها" صحيح ابن ماجه


- تأمل قول الله تعالى عن الكفار{عدوى وعدوكم}وقوله عن المنافقين{هم العدو فاحذرهم}فكأنه لاعدو للمؤمنين سوى المنافقين؛ذلك أن عدواتهم أشد وأنكى،فالمنافق إذا لقي الصالحين قام يتكلم عن الإسلام والأمة الإسلامية..فتقول:هذا المؤمن حقا،لكن إذا ذهب إلى أصحابه ورفقائه قال:نكذب على هؤلاء البسطاء ونلعب بعقولهم{إنما نحن مستهزئون}[فتاوى-ابن عثيمين]


- لا واعظ أعظم من المراقبة والعلم،بأن يلاحظ الإنسان أن ربه رقيب عليه عالم بما يخفي وما يعلن،ولما كانت الحكمة من الخلق هي الابتلاء والاختبار=بين الشرع طريق النجاح في الاختبار(أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم ت كن تراه فإنه يراك)،ولهذا لاتقلب ورقة من المصحف الكريم إلاوجدت فيها هذا الواعظ الأعظم"المراقبة"[مجالس مع الشنقيطي رحمه الله-بتصرف]


٠- خرج صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة يختصمون في القدر فغضب حتى كأنما يفقئ في وجهه حب الرمان فقال(لهذا خلقتم!تضربون القرآن بعضه ببعض،بهذا هلكت الأمم قبلكم)
فكيف لورأى عليه الصلاةوالسلام من يجادلون اليوم في آيات الله ويتكلمون في الغيبيات،النبوات،الفقهيات.. بلاعلم ثابت ولاورع ضابط مع اعتداد بالنفس وتناول للسابقين واللاحقين بألسنة حداد!


- رن جواله أثناء خطبة الجمعة فماذا يصنع؟
يغلقه دفعا للتشويش على المصلين، وليس هذا من اللغو الممنوع في حديث(من مس الحصى فقد لغا)[م] لأنه نهي عن العبث بما يلهي عن سماع الخطبة، وقد قال العلماء في حديث(إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت)[خ/م] :هذا نهي عن الكلام، فإذا أراد الأمر بالمعروف فليجعله بالإشارة[فتح الباري]


- وصى الله موسى وهارون فقال{فاستقيما ولاتتبعان سبيل الذين لايعلمون}وذكر موسى أخاه بذلك{ولاتتبع سبيل المفسدين}وطريق المفسدين يتدرج بصاحبه:
من صغير الفساد إلى كبيره
ومن مشتبهه ومحتمله إلى واضحه وبينه
ومن الإسرار إلى المجاهرة
ومن المزاح والتسلية إلى الجد والقصد
ومن الأدوار التكميليةإلى الصدارة والإمامة
اللهم اعصمنا من الفتن والزلل


- ليس المال شرطا للمشاركةفي الأعمال التطوعية.نماذج:
القاضي محمدبن علي المروزي عرف بالخياط؛لأنه كان يخيط بالليل للأيتام والمساكين احتسابا[السير]
وبعضهم كان يجمع الحطب ويحمله إلى بيوت الأرامل والمساكين وربمايملأ الماء لهم[طبقات الشافعية]
(لاتحقرن من المعروف شيئا،ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي،ولوأن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط)


- ضموا المسجد الإبراهيمي إلى آثارهم اليهودية بزعم أنهم الأولى بإبراهيم،والله تعالى يقول{إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا}
وافتتحوا كنيس"الخراب اليهودي"-جعله الله عليهم كذلك- ومنعوا المصلين من دخول المسجد الأقصى،تمهيدا للاستيلاء عليه والله يقول{ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها..}


- من مواضع الاستعاذة عند:
١- قراءة القرآن{فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان..}
٢- دخول الخلاء(اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)خ/م
٣- الغضب(..لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه مايجد)خ/م
٤- أحلام سيئة(فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها)خ
٥- (من نزل منزلا ثم قال:أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق..)م
٦- في أوراد الصباح والمساء


- كان رسول الله (ص) في السفر يقول بالليل:يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك ،وشر ما يدبُ عليك أعوذ بالله من أسد وأسود ومن الحية والعقرب ومن ساكن البلد ،ومن والدٍ ولد
سنن أبي داود


- هل تشرع الصدقات المستحبة لمن عليه ديون؟
قال السعدي في تفسير قوله تعالى{وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى}: دل هذا على أنه إذا تضمن الإنفاق المستحب ترك واجب كدين ونفقة ونحوهما، فإنه غير مشروع، بل تكون عطيته مردودة عند كثير من العلماء، لأنه لا يتزكى بفعل مستحب يفوت عليه الواجب.


- {إن الله هو الرزاق}
ومن الدليل على القضاء وكونه*بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق
فالرزق من الله وحده، لا يختلف بذكاء وغباء أو إيمان وكفر، ولا يدل على كرامة أو هوان؛ لكنه ابتلاء ممن له الحكمة البالغة: {الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم}فـ(أجملوا في الطلب خذوا ماحل ودعوا ماحرم)


- شرف العلم وأهله:
هشيم بن بشير كان أبوه طباخا، وكان يمنعه من طلب العلم ليساعده، فمرض هشيم فجاء قاضي واسط ليعوده ومعه خلق من الناس، فلما رآه بشير فرح بذلك وقال: له يا بني أبلغ من أمرك أن جاء القاضي إلى منزلي؟! لا أمنعك بعد هذا اليوم من طلب الحديث.
[ظ-البداية والنهاية 13/624]


- لايزال الناس بخير
و(مالم يتحاسدوا)حسنه الألباني
و(ماعجلوا الفطر)خ/م
و(لايزال العبد بخير مالم يستعجل)قيل:وكيف يستعجل؟قال(يقول:قد دعوت ربي فلم يستجب لي)[صحيح لغيره]
وماأخذوا العلم عن أكابرهم؛فإذا أخذوه من أصاغرهم وشرارهم هلكوا[ابن مسعود]
وما حجوا واعتمروا[سعيد بن جبير]
ولا يزال العبد بخير ماعلم الذي يفسد عليه عمله[الحسن البصري]


- نعمة الكفاية والمأوى:
كان صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال:"الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا،فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي"م
قال ابن أبي مطيع: دخلت على مريض أعوده،فإذا هو يئن، فقلت له: اذكر المطروحين في الطريق،اذكر الذين لا مأوى لهم..ثم دخلت عليه بعد ذلك فلم أسمعه يئن، بل جعل يقول: اذكر المطروحين في الطريق، اذكر..


- أكثر من نصف[ممن شملهم الاستطلاع]يعانون الديون بسبب ثقافةالبطاقات الائتمانية[صحيفة محلية]
من مضاربطاقات الائتمان:
الوقوع في ماحرمه الله حال اشتمال البطاقةعلى محرم
واتساع الطلب الكاذب في شراء السلع
وتقليل معدل الادخار
وزيادةحجم الديون كلما تأخرالفرد عن التسديد
واستغلال بعض المتاجر للبطاقةبتحميلها مبالغ لم يتم شراؤها
[الشيخ بكر أبوزيد]


- {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار}
لن يبلغ العبد كرامة الله ويستحق رضاه وجنته حتى يتبع الصحابة الكرام ويسير على مثل ما كانوا عليه من العمل بالكتاب والسنة وهذا شرف لا يكون للمبتدع لأنه يزعم أن عنده ما ليس عندهم فزاد عليهم ولم يتبعهم بإحسان.


- سأل شاعرالإمام مالكا، فأفتاه فلم تعجبه الفتوى، فقال:يامالك أتظن القاضي لم يكن يعرف ما قضيت به؟ بلى يعرفه،وإنما أرسلنا إليك لتصلح بيننا فلم تفعل، والله لأهجونك.
فقال له الإمام مالك:يا هذا أتدري ما وصفت به نفسك؟وصفتها بالسفه والدناءة،وهما اللذان لايعجز عنهما أحد،فإن استطعت فأت غيرهما مما تنقطع دونه الرقاب من الكرم والمروءة[ترتيب]


- {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم} أي:بما يصدر منهم من المقالات الفاسدة،التي يردون بها الحق،وهي لا حقيقة لها،بل تزيد البصير معرفة بما هم عليه من الباطل..وقد تكفل الله بنصر دينه،وإتمام الحق الذي أرسل به رسله،وإشاعة نوره على سائر الأقطار،ولو كره الكافرون،وبذلوا كل سبب يتوصلون به إلى إطفاء نور الله فإنهم مغلوبون[تفسير السعدي]


- قال الإمام المحدث القدوة الواعظ أبو عثمان الحيري : من أمر السنة على نفسه[جعلها أميرا عليه] قولا وفعلا= نطق بالحكمة
ومن أمر الهوى على نفسه= نطق بالبدعة، قال تعالى {وإن تطيعوه تهتدوا} وقال {ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله}
[سير أعلام النبلاء]



- العطاس اندفاع قوي للهواء من الرئتين عن طريق الأنف بصورة سريعة جدا تصل إلى161 كيلو بالساعة تقريبافينتج عنه طردللمواد الغريبةوالمضرة من الأنف والجهازالتنفسي العلوي كالغباروالمواد الغريبة المحسسة؛لذلك يعتبر العطاس إحدى آليات الدفاع المناعيةفي الجسم.[صحيفةمحلية]
لذلك شرع لنا أن نضع أيديناعلى أفواهنا عندالعطاس ونقول الحمدلله فإنها نعمة.


- العقبات درج الكمالات
علم لقمان أن الآمر بالمعروف..لابد أن يناله أذى،فأمر ابنه بالصبر{وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ماأصابك}[ابن كثير]
قال موفق الدين:كان الحافظ عبدالغني جامعا للعلم والعمل، ورفيقي في الصبا وطلب العلم،وما كنا نستبق إلى خير إلا سبقني إليه إلاالقليل، وكمل الله فضيلته بابتلائه بأذى أهل البدعة وعداوتهم[السير]


- تأمل في حقيقة الدنيا:
قال أبو حازم رحمه الله: ما في الدنيا شيء يسرك؛ إلا وقد ألزق به شيء يسوءك.[صفة الصفوة]
قال الشاعر:
طبعت على كدر وأنت تريدها* صفوا من الأقذاء والأكدار


- على بائع الكتب ألا يبيع شيئا من كتب الضلال ككتب البدع والأهواء وكتب التنجيم، وكتب المجون ووصف الخمور وما يهيج المحرمات، ومالا ينفع مما يضيع به الزمان، والكتب المكذوبة ك"سيرة عنترة" فنحن ننصح بتجنب ذلك ولا تغرنك الدنيا، حيث إن ربح هذه الكتب أكثر من ربح كتب العلم النافع، فلا تبع دينك بدنياك.
[معيد النعم للسبكي -بتصرف]


- صد وتشويش
النضر بن الحارث سافر للعراق وروى أخبار فارس فعاد ووظف مهاراته إبان البعثة للتشويش على الدعوة،فإذا دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله؛جلس النضر بعده وقال:يامعشر قريش هلم إلي،أنا أحسن منه حديثا،فيقص عليهم من أنباء ملوك فارس
واشترى مغنية؛فلايسمع بمن يريد الإسلام إلاأخذه إليها،فيقول:اسقيه وغنيه،هذا خير مما يدعوك إليه محمد

عادل محمد الروي
18-04-2010, 21:13
- زاد المسافر
قال ربيعة بن عبد الرحمن:
المروءة مروءتان فللسفر مروءة وللحضر مروءة
فأما مروءة السفر: فبذل الزاد، وقلة الخلاف على الأصحاب، وكثرة المزاح في غير مساخط الله.
وأما مروءة الحضر: فالإدمان إلى المساجد، وكثرة الإخوان في الله، وقراءة القرآن.
[روضة العقلاء]


- كل امرئ مصبح في أهله*والموت أدنى من شراك نعله
بعث برسائل لمعارفه يدعوهم لحضور صلاة الميت على قريبه عقب صلاة الجمعة الماضية؛ إلا أن رسائل أخرى جاءت تدعو للصلاة عليه فقد وافته المنية قبل فجر الجمعة إثر سكتة قلبية.
وفي الصحيح قال صلى الله عليه وسلم(إن الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك)
فرحم الله أموات المسلمين.


- (مطرنا بفضل الله ورحمته)
بروق ورعود، وأمطار وسيول {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته}، ومن السنة عند المطر قول (اللهم صيبا نافعا) والدعاء بما شاء، وكان صلى الله عليه وسلم يحسر عن ثوبه ليصيبه من المطر، وإذا وقع به ضرر قال (اللهم حوالينا ولا علينا).


- إفادة تربوية من نزهة:
أخذ أحد الأثرياء ابنه إلى البر، فأمضى أياما في مزرعة تعيش فيها أسرة فقيرة.
وعند العودة سأل الأب ابنه: ماذا تعلمت؟
فقال: رأيت أن لدينا بركة ماء في حديقتنا، ولديهم جدول ليس له نهاية
نأتي بالفوانيس لنضيء حديقتنا، ولديهم النجوم تتلألأ في السماء
باحة بيتنا تنتهي عند الحديقة، وأما هم فلهم امتداد الأفق.


- ليس في الصحابة من أسلم أبوه وأمه وأولاده وأدركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه بنو أولاده إلا أبوبكر الصديق،فمحمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة هؤلاءالأربعة كانوا في زمنه صلى الله عليه وسلم مؤمنين وعبدالله بن الزبير[وأمه]أسماء بنت أبي بكر أيضا آمنوا به،ويقال: للإيمان بيوت وللنفاق بيوت،فبيت أبي بكر من بيوت الإيمان[ابن تيمية]


- محاولات الانتحار من المباني:
يقول: أصبر قليلا ثم أرتاح {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون..}
و هل الراحة في الانتقال إلى الأشد؟! في الصحيح(ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم..)
و يقول: أشعر بضيق شديد!! في صحيح الترمذي(يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض)


- الجليس الصالح من أهم المطالب:
قال علقمة:قدمت الشام فصليت ركعتين ثم قلت:اللهم يسر لي جليسا صالحا،فأتيت قوما فجلست إليهم فإذا شيخ قد جاءحتى جلس إلى جنبي،قلت: من هذا؟فقالوا: أبو الدرداء فقلت: إني دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسرك لي[البخاري]
وقال حريث: قدمت المدينة وقلت:اللهم ارزقني جليسا صالحا،فجلست إلى أبي هريرة[صحيح الترمذي]


- من أسباب سوادالوجه يوم القيامةنعوذ بالله منه:
١-الكفر والفجور{ووجوه يومئذعليها غبرة,ترهقها قترة,أولئك هم الكفرةالفجرة}
٢-الردة{فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعدإيمانكم}
٣-الكذب على الله{ويوم القيامةترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة}
٤-اكتساب السيئات{والذين كسبوا السيئات جزاءسيئة بمثلها}..{كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما}


- دعاء دخول القرية
(اللهم رب السموات السبع وما أظللن[أي:ما ارتفعت عليه]،ورب الأرضين السبع وما أقللن[أي:حملته]،ورب الشياطين وما أضللن[أي:أغوينه]،ورب الرياح وما ذرين[أي:أطارته]،فإنا نسألك خير هذه القريةوخير أهلها،ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها)السلسلة الصحيحة
قال ش/ابن باز"وتسمى المدينة قرية،قال تعالى{ولتنذر أم القرى}:وهي مكة"


- شرف الله تعالى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بأن جعلهن أمهات المؤمنين فقال{وأزواجه أمهاتهم}[الأحزاب:6]وفي نفس السورة قال{وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب}
فكيف يلزم الإنسان أن يسأل أمه من وراء حجاب؟
الجواب:
أنهن أمهات في الاحترام والتوقير والإكرام لا في الخلوة بهن والنظر إليهن والمحرميةونحو ذلك[دفع إيهام الاضطراب بتصرف]


- قال معاوية لكاتب له:"عليك بصاحبك الأقدم فإنك تجده على مودة واحدة، وإن قدم العهد وبعدت الدار"[محاضرات الأدباء]
وقال الأوزاعي: كتب إلي قتادة من البصرة:"إن كانت الدار فرقت بيننا وبينك؛ فإن ألفة الإسلام بين أهلها جامعة"[السير]
فماذا سترسل لصاحبك في خارج الوطن؟!

- ماالمراد بحديث(إن الميت يعذب ببكاءأهله عليه)خ/م، مع قوله تعالى{ولا تزر وازرة وزرأخرى}؟
الأقرب أنه عذاب تألم من بكائهم،لاعذاب عقوبة-والميت يسمع قرع نعالهم وبكاءهم-فهو مثل حديث(السفرقطعة من العذاب)عذاب مشقة
ويدل لذلك أن عبدالله بن رواحة أغمي عليه فقالت أخته:واجبلاه واكذا واكذا،فقال حين أفاق:ما قلتِ شيئا إلاقيل لي أأنت كذلك؟[البخاري]


- كان"عبدة بن عبدالرحيم" أحد المرابطين في الثغور فهوي امرأة من الروم داخل الحصن فاشترطت عليه أن يتنصر ويأتي إليها، فانتكس وتنصر وصعد إليها فعاقبه الله بأن أنسي القرآن كله إلا قوله {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ذرهم يأكلوا ويتمعتوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون} [البداية والنهاية]
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.


- قال ابن الجوزي"متى رأيت صاحبك قد غضب و أخذ يتكلم بما لا يصلح،فلا ينبغي أن تعقد على ما يقوله خنصرا،ولا أن تؤاخذه به.فإن حاله حال السكران،لا يدري ما يجري.بل اصبر لفورته،فإن الشيطان قد غلبه،و الطبع قد هاج،والعقل قد استتر.
ومتى أخذت في نفسك عليه أو أجبته بمقتضى فعله، كنت كعاقل واجه مجنونا،أو كمفيق عاتب مغمى عليه=فالذنب لك"[صيد الخاطر]


- يجب على المستعير أن يرد ما استعاره في أحوال منها:
١-انتهاء المدة أوالانتفاع بها
٢-طلب صاحبها
٣-الخوف عليها من السرقة
[الممتع]
ومن غرائب الأخبار:تلقت مكتبة"ديننجتون"طردا فريدا من نوعه،احتوى على كتاب..تمت استعارته1965م، -أي: منذ45سنة- ولم تعرف هويةالمستعير؛لأن السجلات لاتمتد لذلك الوقت[رويترز]
قال الزهري:غلول الكتب حبسها عن أصحابها


- قال الشعبي:شرار أهل الأديان الباطلة:علماؤهم[المجالسة-بتصرف]
إذ الاتصاف بالخيرية مبني على معرفة الحق والعمل به والنصح للناس،وعلماء أديان وفرق الباطل هم أعلم الناس بضلال مذاهبهم،فما اتبعوا الحق ولاتركوه؛بل صدوا عنه وأضلوا أتباعهم وباؤوا بإثمهم
أما علماء الإسلام والسنة:فاتبعوا الحق ودعوا إليه فلهم أجرهم وأجر من اتبعهم فهم خير الناس.


- قال صلى الله عليه وسلم(الصلاة في جماعة تعدل خمساوعشرين صلاة؛فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة)صححه الألباني
صلاةالجماعة أفضل من الصلاة في الفلاة،لكن إن كان هناك إنسان في فلاةلا يعلم به إلاالله إذا دخل الوقت قام وصلى،فصلاة هذا الذي في الفلاةبخمسين صلاة مما لو صلاها منفردا أمام الناس،وذلك لكمال إخلاصه[ابن عثيمين]


- من نزل منزلا جديدا:
دعاء"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"يشمل من نزل منزلا لإقامة دائمة،أوطارئة[ابن عثيمين]
و{ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لاقوة إلا بالله}ينبغي لمن دخل بستانه أو داره أو رأى في ماله وأهله ما يعجبه،أن يبادر إلى هذه الكلمة،فإنه لا يرى فيه سوءا[ابن القيم]
ولا بأس أن يولم شكرا لابقصد اتقاء الجن[ابن باز]


- قال صلى الله عليه وسلم(الأنبياء أخوة لعلات،أمهاتهم شتى ودينهم واحد)خ
أولادالعلات هم الأخوة من أب واحد وأمهات شتى،فالدين واحد وهو عبادةالله وحده..وأما الشرائع التي هي بمنزلةالأمهات فمختلفة[ابن كثير]
والإخوة ثلاثة:
١-إخوة لأب(أولاد علات) بفتح العين
٢-إخوةالأخياف: بنو الأم الواحدةمن آباء شتى
٣-إخوة الأعيان:الأشقاءمن أب واحد وأم واحدة


- قال ابن سيرين: بلغت النخلة على عهد عثمان بن عفان ألف درهم،قال: فعمد أسامة بن زيد إلى نخلة[فاشتراها]فنقرها وأخرج جمارها[لبها]فأطعمها أمه،فقالوا له: مايحملك على هذا وأنت ترى النخلة قد بلغت ألف درهم؟قال:إن أمي سألتنيه ولاتسألني شيئا أقدر عليه إلا أعطيتها[الطبقات الكبرى]
فهو وإن كان غاليا في الدنيا؛فإنه لابتغاء أجر البر في الآخرة رخيص!


- قال صلى الله عليه وسلم (إذا عملت الخطيئة في الأرض= كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها)أبو داود وحسنه الألباني
قال ابن رجب "لأن الرضا بالخطايا من أقبح المحرمات، ويفوت به إنكار الخطيئة بالقلب، وهو فرض على كل مسلم، لا يسقط عن أحد في حال من الأحوال" [جامع العلوم]


- من وصية العلامة الشنقيطي رحمه الله لتلميذه:..فإني أوصيك-ألا تقول على الله ما لاتعلم، فهو من أعظم مايرضي الشيطان؛ فإنها وظيفته{إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لاتعلمون} وفي تعداد المحرمات قال تعالى{وأن تقولوا على الله ما لاتعلمون}يتحصل من هذا -يا ابني-أن القول بذلك من غير دليل=تقوّل على الله ورسوله[مجالس-بتصرف]


- من تمام نعمة الله على المؤمنين أن ينزل بهم الشدة والضر وما يلجئهم إلى توحيده فيدعونه مخلصين له الدين ويرجونه لايرجون أحدا سواه،وتتعلق قلوبهم به لابغيره، فيحصل لهم من التوكل عليه والإنابة إليه وحلاوة الإيمان وذوق طعمه والبراءة من الشرك ما هو أعظم نعمة عليهم من زوال المرض والخوف أوالجدب أوحصول اليسر وزوال العسر في المعيشة[ابن تيمية]


- منهم من همه الأول عند خروجه للمسجد الصلاة،وآخر همه لقاء أصحابه..وفي الحديث(من أتى المسجد لشيء فهو حظه)حسنه الألباني
"فيه تنبيه على تصحيح النية في إتيان المسجد؛لئلا يكون مختلطا بغرض دنيوي كالتمشيةوالمصاحبة مع الأصحاب"عون المعبود
وفي البخاري(إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لايخرجه إلاالصلاة لم يخط خطوةإلا رفعت له بها درجة..)


- في سورة البقرة خمسة مواضع فيها إحياء الله تعالى للموتى في الدنيا للدلالة على البعث بعد الموت
{ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون}56
{فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى}73
{ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم}إلى{فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم}243
صاحب القرية وحماره{فأماته الله مئة عام ثم بعثه...}259 إلى آخر الآية
قصة إبراهيم مع الطير{ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا}260


- قال الخليفة لحكيم من جلسائه: لم نرك منذ أيام؛ فقال: يا أمير المؤمنين، حصل في سمعي ثقل، فأنا أكره أن أجيبك على غير فهم، أو أتعبك بكثرة الاستفهام عما تقول.
فقال: أنت الآن أطيب ما كنت بمجالستنا، فإن شئنا أن نسمعك أسمعناك، وإن احتشمناك في شيء أسررناه عنك [محاضرات الأدباء]


- مئة مليون حالة وفاة في القرن الماضي بسبب الأمراض المرتبطة بالتدخين
والتدخين إدمان،قال د.أندرو:أجمع الخبراء على أن الإدمان يوصف بأنه مرض مزمن يؤدي لعواقب صحية خطيرة،وبالتالي التدخين تنطبق عليه العناصر المحددة للإدمان
ومن الخطأ الاعتقاد بأن"الشيشة"أقل خطورة من تدخين السيجارة
[صحيفة محليةنقلا عن دراسة حول رأي الأطباء في التدخين2010]


- صح عندأبي داود(من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان)
وذلك لأن مدارالدين على أربعة قواعد: باطنتان وظاهرتان:
فالباطنتان:الحب والبغض
والظاهرتان:الفعل والترك؛فمن استقامت نيته في حبه وبغضه وفعله وتركه فقد استكمل مراتب الإيمان،وهذه حال المخلص لله،ومن كان حبه وبغضه وعطاؤه ومنعه لهواه ففي إيمانه نقص.
[ظ:فيض القدير]

الألماسةالفوشيه
19-04-2010, 11:03
جزاك الله ألف خير...وأستغفر الله وأتوب إليه

عادل محمد الروي
13-05-2010, 14:02
قبسات

- كلما تناقصت ساعات الليل نلحظ تزايد أعداد المفقودين عن حضور الصلاة المشهودة من ملائكةالليل والنهار{إن قرآن الفجر كان مشهودا}والتي من صلاها في جماعة(فكأنما قام الليل كله)
وذلك يحتاج استعانة بالله واتخاذا للأسباب،ومن أيقن بالثواب بذل المستطاب،وتأمل قوله عليه الصلاة والسلام في شهود العشاء والفجر(ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا)خ/م


- مات ابن لأحدهم فجزع وترك الطعام فكتب له الإمام الشافعي يعزيه:
أما بعد، فعز نفسك بما تعزي به غيرك، واعلم أن أمض المصائب فقد سرور مع حرمان أجر, فكيف إذا اجتمعا على اكتساب وزر؟!
إني معزيك لا أني على ثقة* من الخلود ولكن سنة الدين
فما المعزى بباق بعد صاحبه* ولا المعزي ولو عاشا إلى حين
[تاريخ دمشق]


- دعوة بالإيمان والمبدأ
مدير للتوظيف في شركة بريطانية يقول في مؤتمر: أعلنا عن وظيفة في الشركة فتقدم أكثر من500موظف وموظفة كلهم أصحاب كفاءة، إلا أنه فاجأنا أحد المتقدمين وهو فلبيني بقوله أول ما جلس للجنة المقابلة الشخصية: سأملي عليكم شروطي ثم انظروا رأيكم،فاستغرب الجميع من طلبه الجريء مع كونه المحتاج.
قلنا:تفضل.
فقال:اسمي"جيمي"إلا أن الله من علي بالإسلام قبل3أسابيع وسيكون اسمي"جميل محمد"ونحن المسلمين نصلي خمس مرات في اليوم فلابد من إعطائي وقتا للصلاة أعوضكم عنه بعدالدوام الرسمي.
ومع كونه المسلم الوحيد بين المتقدمين فقد وقع اختياراللجنة عليه؛لإيمانه بمبادئه وعقيدته فمثله يكون محل ثقةوإخلاص في العمل.
ثم قال:وبإسلام جيمي أناأعلنت إسلامي


- إذا أساء إليك صديقك: فاكتب إساءته على الرمل، حتى تذهب في الرياح.
وإذا أحسن: فانحت إحسانه على الصخر كيلا تمحوها الرياح.

- قال صلى الله عليه وسلم(بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك،ومر عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره)قيل:ماذا أولت ذلك؟قال(الدين)م
ووجه التعبير:أن القميص يستر العورة في الدنيا،والدين يسترها في الآخرة ويحجبها عن كل مكروه[فتح الباري لابن حجر]
ومن أراد أن يكون كذلك فلا يجر قميصه وثوبه في الدنيا


- يحتاج المنافقون في سعيهم المحموم لهدم ثوابت الدين إلى لحية أو عمامة مهما كان شكلها، فيجتذبون إليهم من يعينهم أو يحقق هدفهم بفتوى ضالة أو تأييد يكتسي حلة دينية، ومن هنا جاء في بعض عبارات أعدائنا:"لايقطع الشجرة مثل غصنها؛ فاحرصوا على أن يهدم الإسلام أبناؤه لا أنتم!"


- مواقف مشرقة في السيول:
من جلائل الأمور إنقاذ مسلم من الهلكة، والذين جهدوا في نجدة المحاصرين بالمياه من النساءوالصغار والضعفاء يكفيهم في الأجر قوله تعالى{ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}
و الذين أحاط بهم الماء في سياراتهم ولم يستطيعوا الخروج،وخافوا فوات وقت الصلاة فإنهم يتوضؤون يصلون حسب الاستطاعةو{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}


- حين تكون الأرض مثوى القمر!
الأنبياءعليهم السلام أقمارالدنيا،قال صلى الله عليه وسلم(إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجسادالأنبياء)صحيح ابن ماجة
قال المناوي:"لأنها تتشرف بوقع أقدامهم وتفتخر بضمهم إليها"
وأما غيرهم فقد لاتأكل الأرض بعضهم كرامة لهم،وإلا فالأصل أنها تأكله ولايبقى إلا عجب الذنب وهو جزءيسير من العظم أسفل الظهر[ابن عثيمين]


- صفات كمال الرجل:
قال عبد الله بن جعفر:كمال الرجل بخلال ثلاث:معاشرة أهل الرأي والفضيلة، ومداراة الناس بالمخالقة الجميلة،واقتصاد من غير بخل في القبيلة... فمن لم تكن فيه واحدة من الثلاث لم يسلم له صديق، ولم يتحنن عليه شفيق، ولم يتمتع به رفيق[الصداقة والصديق].


- لماذا نتضايق من سؤال الوالدين عن أماكن خروجنا مع علمنا بلهفتهم علينا؟!
موظف بريد يقول: طلبت مني عجوز أن أكتب لها رسالة لابنها الذي سافر وانقطعت أخباره،ولما فرغت من كتابتها طلبت منها العنوان، فأعطتني صورة ابنها وقالت:"لهذا"وانهارت باكية!
{واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}


- قال المغيرة رضي الله عنه: من أخر حاجة الرجل فقد ضمنها[نثر الدر]
أي من طلب منه شخص شيئا فلم يقضه له ولم يعتذر، بل تركه ينتظر وأخره فإنه يفهم من الانتظار أنه وافق على قضاء حاجته.


- للشريعة أسرار في سد الفساد وحسم مادة الشر لعلم مشرعها سبحانه ما جلبت عليه النفوس وبما يخفى على الناس.. فمن تحذلق على الشارع واعتقد في بعض المحرمات أنه إنما حرم لعلة كذا.. فاستباح [المحرم]بهذا التأويل فهو ظلوم لنفسه جهول بأمر ربه؛وهو إن نجا من الكفر لم ينج غالبا من بدعة أو فسق أو قلة فقه في الدين وعدم بصيرة.[ابن تيمية- إبطال التحليل]


- قال يحيى بن معاذ رحمه الله:"المغبون من عطل أيامه بالبطالات، وسلط جوارحه على الهلكات، ومات قبل إفاقته من الجنايات".[ذم الهوى]


- قيل لحكيم "لو سددنا على رجل باب بيت وتركناه فيه، من أين يأتيه رزقه؟
قال:من حيث يأتيه أجله!"
فلا يصيب الإنسان عجز ولا خوف من المستقبل مع بذل الأسباب والسعي في الرزق وإن قل الدخل وارتفعت الأسعار فالله قد ربط الرزق بالأجل وقد كتب ونحن في بطون أمهاتنا... فاطمئن ودع القلق واستمتع على الهدى بحياتك!


- من حكم الحسن البصري المعاصرة:
١-إن هذا الحق جهد الناس وحال بينهم وبين شهواتهم,وإنما صبر عليه من عرف فضله ورجا عاقبته.
٢-إن من الناس ناسا قرؤوا القرآن لايعلمون سنته,وإن أحق الناس بهذا القرآن من أتبعه,وإن كانوا لا يقرؤوه.
٣-الناس في عافية مستورين,فإذا نزل بلاء صاروا إلى حقائقهم, صار المؤمن إلى إيمانه,والمنافق إلى نفاقه.


- "من كرمت عليه نفسه وكبرت عنده: صانها وحماها وزكاها وعلاها ووضعها في أعلى المحال وزاحم بها أهل العزائم والكمال
ومن هانت عليه نفسه وصغرت عنده ألقاها في الرذائل، وأطلق شناقها[قيدها]، وحل زمامها وأرخاه ودساها، ولم يصنها عن قبيح، فأقل ما في تجنب القبائح: صون النفس"
[ابن القيم- المدارج]


- الحكم بجواز أمر ما لمجرد أن العلماء اختلفوا فيه دون نظر في الصحيح الثابت أو الراجح بالدليل= منهج قاصر وتتبع للرخص واتباع للهوى..
وأسوأ من هذا الإنكار على من لا يفتي بالأسهل، ففيه إلزام للغير بمخالفة الدليل الثابت عنده وجعل الترخيص فرضا عليه وهذا"عين الخطأ على الشريعة"[ينظر:الموافقات-للشاطبي]


- التوقف عن الاسترسال في القراءة فترات قصيرة بين الفينة والأخرى مما يساعد على تذكر الموضوع بصورة أكبر مما لو كانت القراءة متواصلة فاستحضار الإنسان لبدايات المقروء وآخره أكثر من استحضاره لوسطه، ووجود فترات التوقف يؤدي إلى ارتفاع مستوى استدعاء المقروء.


- بعيدا عن الجدل..
لمن تبنى المساجد؟
من ينادي المؤذن حين يقول"حي على الصلاة""حي على الفلاح"؟
هل هي مجردمباني وشعار يدل على أن البلدإسلامي؟
ج:قال تعالى{إنما يعمر مساجدالله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة}
{في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال*رجال لاتلهيهم تجارةولابيع عن ذكرالله وإقام الصلاة}


- استعد الإمام ابن أبي الدنيا رحمه الله يوما للخروج إلى أصحابه للدرس، فجاء المطر فحال بينه وبينهم فكتب إليهم رسالة فيها:
أنا مشتاق إلى رؤيتكم* يا أخلاي وسمعي والبصر
كيف أنساكم وقلبي عندكم؟!* حال فيما بيننا هذا المطر


- سنن في المجالس
"كنا إذا انتهينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهي"[صحيح]
و(لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه)خ/م
و(لايحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما) حسن
و(من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به)مسلم


- في الدنيا أشياء تذكر بالآخرة:
{سبحان الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين*وإنا إلى ربنا لمنقلبون}نبه بسير الدنيا على سير الآخرة
{وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}الزاد الدنيوي يذكر بالزاد الأخروي
{..وريشا ولباس التقوى ذلك خير}نبه باللباس الدنيوي على الأخروي
{نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين}نار الدنيا تذكر بنار الآخرة
[ابن كثير]


- "الفتنة"في القرآن تكون:
من الله تعالى:ومعناها:اختبار عباده بالخير والشر،ومنه {وكذلك فتنا بعضهم ببعض}وقول موسى{إن هي إلافتنتك تضل بها من تشاء}
ومن المشركين:وحقيقتها:الشرك الذي يدعوإليه صاحبه،ويقاتل عليه،ويعاقب من لم يفتتن،ومنه{وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}،{والفتنة أكبر من القتل}،{إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات..}[ظ زادالمعاد]


- لعبة مكشوفة فضحها القرآن:
{فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي}
السامري رائد الضلالة يصنع العجل{وأضلهم السامري}
والمشجعون يكملون الدور فيضفون الشرعية على رأيه وعمله فيقولون لبقية قومهم{هذا إلهكم وإله موسى فنسي} قال ابن عباس أي: نسي موسى أن يذكركم أن هذا إلهكم.


- في الصحيح قال صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عمرو رضي الله عنهما(إن لجسدك عليك حقا،وإن لعينك عليك حقا،وإن لزورك عليك حقا)
ومعنى"لزورك"بفتح الزاي، أي: لزائرك وضيفك حق عليك في البسط والمؤانسة وغير ذلك، قال ابن جرير الطبري: و"الزور" الضيف.. وتطلق كلمة الزور في غير هذا على أعلى الصدر.
[تهذيب الآثار]


- على أعتاب الوظيفة:
لابأس أن يخبر الإنسان عما في نفسه من الصفات إذا كان في ذلك مصلحة وسلم من الكذب ولم يقصد به الرياء لفعل يوسف عليه السلام[السعدي]
ولايجوز تزوير الشهادة لأجل الوظيفة؛لأنه كذب وتدليس ويفتح أبوابا من الشر[ابن باز]
وارتكاب المعصية لأجل الوظيفة كحلق اللحية محرم؛فلاطاعة لمخلوق في معصية الخالق[صالح الفوزان]
وطلب الواسطة: إذا ترتب عليها حرمان من هو أولى بها فهي محرمة،وإن لم يترتب عليها ضياع حق لأحد أونقصانه فهي جائزة[اللجنة الدائمة]
وليتخير الحلال من الوظائف، قال صلى الله عليه وسلم(يأتي على الناس زمان لايبالي المرء ما أخذ منه أمن الحلال أم من الحرام)خ
والوظيفة الناجحة هي التي تناسب60% إلى70% من الطموحات[خبراء اقتصاديون-cnn]


- المزاح سنة:
قال رجل لسفيان بن عيينة -رحمه الله- : المزاح هجنة؟ [أي مستنكر]
فقال: "بل هو سنة، ولكن الشأن فيمن يحسنه ويضعه في موضعه" [شرح السنة- البغوي]


- الصحبة أنواع:
مع الوالدين: ببرهما بالنفس والمال في حياتهما، وإنجاز وعدهما والدعاء لهما وإكرام صديقهما
ومع الأهل والولد: بسعة الخلق وتمام الشفقة وتعليم الأدب والسنة وحملهم على الطاعة
ومع الضيف: بإظهارالسرور وطيب الحديث والإكرام
ومع الإخوان: بدوام البشر وبذل المعروف ونشر المحاسن وستر القبائح ومجانبة الحقد والحسد وترك ما يعتذر منه


- المؤمن حي القلب يتأثر بالآيات الشرعية فيدمع والكونية فيفزع ويستغفر، أما أهل الكفر والنفاق فعكس ذلك لذا شُبهوا في القرآن بـ:
الصم والبكم{صم وبكم في الظلمات}
والأعمى{قل هل يستوي الأعمى والبصير}
والأموات{وما يستوي الأحياء ولا الأموات}
والأنعام{أولئك كالأنعام بل هم أضل}
والحمار الهارب{كأنهم حمر مستنفرة.فرت من قسورة}


- قال صلى الله عليه وسلم(أنا خيركم لأهلي)وتتجلى خيرته في وجوه:
ولم يضرب امرأة قط
ويعدل في قسمه بين نسائه،وإذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها
ويدللهن فيرخم اسمها"يا عائش"
وكان في مهنة[خدمة]أهله
ويسمع منهن الأخبار كما استمع لعائشة قصة أم زرع
ويواسي زوجته إذا كانت حزينة
ويربي زوجاته على العبادة
ويشاور أهله


- دخل الجنة:
(من أطاعني دخل الجنة)خ
(إن لله تسعة وتسعين اسما..من أحصاها دخل الجنة)خ
(من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة)خ
(من صلى البردين دخل الجنة)خ
(من صلى لله ثنتي عشرة ركعة من النهار دخل الجنة)خ
(من وقاه الله شر ما بين لحييه،وشر ما بين رجليه،دخل الجنة)
(من حافظ على الصلوات الخمس ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن..دخل الجنة)


- كان الإمام أحمد رحمه الله قويا في الحق رحيما بالخلق:
حبس وجلد جلدا شديدا فصبر، ثم عفا عن كل من آذاه إلا أهل البدعة لأن اعتداءهم على دين الله، وكان يقول:ماذا ينفعك أن يعذب أخوك المسلم بسببك، ويقول: "اللهم من كان من هذه الأمة على غير الحق وهو يظن أنه على الحق فرده إلى الحق ليكون من أهل الحق"


- الحديد من أقوى المعادن {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد} فإذا لم يستعمل أكله الصدأ حتى يفسده.
كذلك القلب إذا عطل من حب الله والشوق إليه وذكره غلبه الجهل حتى يميته ويهلكه.[ابن القيم]


- أيها الناس لا تغلقوا محلاتكم وقت الصلاة!!
ولا تجب عليكم الصلاة في المساجد!!
ولا حرج عليكم في الاختلاط بالنساء!!... إلخ
والمناداة بإسقاط الواجبات
والسعي في نشر المحرمات
هما خطان يعمل عليهما المفسدون في الأرض؛ لتوهين دين الناس، وتزهيدهم في الطاعة، وإدخالهم في المعصية{وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون...}


- قتل المسلمون في إحدى السرايا مشركا في الشهر الحرام، وأنكر النبي صلى الله عليه وسلم فعلهم، لكن المؤسسات الإعلامية لقريش واليهود استغلت الحدث وشوهت صورة المسلمين،وزعموا أنهم استحلوا الشهر الحرام، فأنزل تعالى{يسألونك عن الشهر الحرام..}وهنا يتبين منهج التعامل مع التضليل الإعلامي الماكر:
١- الأصل في إعلام العدو التزوير
٢-إذا ثبت خطؤنا فانتهاكاتهم للحرمات{أكبر عندالله} فلنبينها للناس كـ:الكفر بالله، والصد عن بيته وعن سبيله،إخراج المؤمنين منه.
٣- يجب أن ننطلق من معاييرنا الشرعية،وننتبه من تهميشهم لها
٤- لا نتمحور حول شبهتهم وننساق خلف المضللين، بل ننتقل إلى حقيقة تصرفاتهم، وشركهم ومعاندتهم للشرع والصد عنه فهذا هو الإجرام الحقيقي.


- بركان واحد يقتحم200مترا من الجليد فوقه،لتنطلق ألسنة اللهب بين الثلوج وتذيب ماحولها،إنها نار تذكر بنار الآخرة
ويطلق سحابة تنشرها الريح بأمرالله فوق سماء أوروبا فيهدد رمادها محركات الطائرات،لتلغى أكثر من63ألف رحلة،ويتوقف113مطارا،ويحبس ملايين المسافرين، وتفوق الخسائر250 مليون دولار يوميا
ما أقوى الله وما أعجز البشر!
{إن في ذلك لآية}


- علم أهل الباطل أن باطلهم لايروج إلابشيء من الحق، فدسوا العسل في السم،فتجد في أطروحاتهم استدلالا ببعض النصوص والقواعد الشرعية لا للوصول إلى الحق بل للتوصل به إلى تأصيل باطلهم وتثبيته.
قال ابن تيمية: فإن الباطل لا ينتشر إلا بشوب من الحق، فبسبب الحق اليسير يضلون خلقا كثيرا عن الحق إلى الباطل الكثير الذي هم عليه. [فتاوى ابن تيمية-تصرف]


- استشار رجل إياس بن معاوية، فقال له: إن أردت القضاء فعليك بعبدالملك فهو القاضي، وإن أردت الفتيا فعليك بالحسن فهو معلمي ومعلم أبي،وإن أردت الصلح فعليك بحميد، وتدري ما يقول لك؟يقول: دع شيئا من حقك وخذ شيئا،وإن أردت الخصومة فعليك بصالح السدوسي[تهذيب الكمال]
معرفتك للرجال تختصر الطريق وتوصل إلى المقصود؛فإن لم تعرفهم فاستشر من يدلك عليهم


- زيارات:
١-(من عاد مريضا أوزار أخا له في الله ناداه مناد بأن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنةمنزلا)
٢-(من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه)م،ويشمل العمرة والحج[ابن باز]
٣-(صلاةفي مسجدي هذا أفضل من ألف صلاةفيما سواه إلاالمسجد الحرام)م
٤-كان صلى الله عليه وسلم يأتي ضعفاءالمسلمين ويزورهم.
٥-(زوروا القبور؛فإنها تذكرالموت)م

من خدمة جوال زاد

عادل محمد الروي
22-06-2010, 13:45
-قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إن موافقة السنة أفضل من كثرة العمل فمثلا تكثير النوافل من الصلاة بعد أذان الفجر غير مشروع لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعل ذلك وكذلك لو أراد أحد أن يطيل ركعتي سنة الفجر بالقراءة والركوع والسجود لكونه وقتا فاضلا بين الآذان والإقامة ولا يرد الدعاء فيه قلنا خالفت للصواب لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفف هاتين الركعتين.
(الشرح الممتع / ج1 / ص407).


- مما يزيد في العقل:
١-نوم القيلولة[علي رضي الله عنه]
٢-السواك ومجالسة العلماء والصالحين وترك فضول الكلام[الشافعي]
٣-تعلموا العربية؛فإنها تزيد في العقل[شعبة]
٤-مجالسة العقلاء[ابن الجوزي]
٥-الرائحة الطيبة[الشعبي]
٦- تدبر القرآن والتفقه في الدين[السعدي]
٧-الحجامة لمن احتاجها
٨-كانوا يرون حسن السؤال يزيد في عقل الرجل[ابن سيرين]


- من الخلط الممدوح خلط البيع والتجارة بالصدقة
وفي الحديث (يا معشر التجار إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة) صحيح أبي داود
فالتجارة يقع فيها اللغو والتسويق بالمبالغة في تزيين البضائع وقد يدخلها الحلف والكذب، فأرشد صلى الله عليه وسلم التجار إلى الصدقة لأنها تطفئ غضب الرب


- شهر رجب شهر للزرع، وشعبان شهر السقي للزرع، ورمضان شهر حصاده. [أبو بكر البلخي]
ورجب أحد أشهر الحرم الأربعة، التي تكون المعصية فيها أشد من غيرها{..فلا تظلموا فيهن أنفسكم}
و"لم يرد ... في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه=حديث صحيح"[ابن حجر-تبيين العجب بما ورد في فضل رجب]
لكن من صادف صيامه المعتاد أو قيامه فلا بأس.


- قال الشيخ محمد الخضر حسين رحمه الله [شيخ الأزهر: ت 1377] متحدثا عن متأخري المنافقين: "وفرقة لم تفهم حرية الرأي.. وصاروا يقلدون الأجنبي في ذلك... وعلامة هؤلاء أن يكثروا الحديث عن علماء الدين، والحط من شأنهم، ولا يستثنون إلا من يساعدهم على أهوائهم".[ لواءالإسلام5/7]


- من الاستثمارات الرابحة مع تزايد الحرارةهذه الأيام مشاريع سقيا الماء،قال سعد بن عبادة"يارسول الله إن أمي توفيت ولم توص أفينفعها أن أتصدق عنها"قال(نعم وعليك بالماء)[صحيح الترغيب]
ومن الأفكار المقترحة:شراء قوارير ماء باردة وتوزيعها على العمال أو وضعها في المساجدالتي يكثرون بها أوالاتفاق مع بقالة لإعطاء من يأتيها من أصحاب الحاجات نهارا


- أفلام ومسلسلات تبث ?باستمرار- تعارف..زمالة.. تناغم.. ثم يعيشان معا شهورا كزوجين بلا زواج ثم قد يتزوجان.
استمرار مشاهدة هذه السيناريوهات يطبع لدى المتلقي-خاصة الجيل القادم- أن هذا وضع طبيعي فلا ينكره، ثم يبرره، ثم قد يعجبه.
إنها أمانة.. إنها مسؤولية.. و(إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته)


- من آداب التداوي
تعليق القلب بالله{وإذامرضت فهو يشفين}
ومعرفة قدرالنعمة(نعمتان مغبون فيهماكثير من الناس:الصحةوالفراغ)
وعدم اليأس(ما أنزل الله داء إلاأنزل له دواء)
ونية التقوي على العبادة(إذا عاد أحدكم مريضا فليقل:اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أويمشي لك إلى صلاة)
والعناية بالوارد من الأدويةالحسية والمعنوية
واجتناب التداوي بالمحرم


- بعد أوربا...الصين تؤكد
بعد دراسات ومسوح ميدانية تبدأ الصين العام القادم الفصل بين الجنسين في بعض المدارس لأنه يحل كثيرا من المشاكل،وقال مدير التعليم بالمدينة:مدارس البنات تحظى بتقدير كبير في الدول الغربية.


-وأثبتت دراسة لأكثرمن مائتي ألف طالب/ة:تفوق مستوى الدارسين بالمدارس المنفصلة وأفضليتهم على دارسي المدارس المختلطة[موقع أخباري]


- التاجر المسلم لا يتمنى غلاء الأسعار على المسلمين
قال الإمام أحمد:"لا ينبغي أن يتمنى الغلاء"[الآداب الشرعية]
ومن نصحه للمسلمين كما قال ابن رجب:"أن يحزن لحزنهم، ويفرح لفرحهم، وإن ضره ذلك في دنياه كرخص أسعارهم، وإن كان في ذلك فوات ربح ما يبيع من تجارته"[جامع العلوم]
فكيف بمن يفتعل الأزمات، ويحتكر البضائع ليضر بالمسلمين؟!


- عن أنس بن مالك قال:"ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم" مسلم
الطفل وإن كان صغيرا في عمره وعقله؛ إلا أنه في النهاية إنسان؛ يمتلك مشاعر وخصائص إنسانية، ولقد أثبتت الدراسات الحديثة أن هناك علاقة قوية ومؤكدة ما بين عدم تقدير الأطفال وبين الاضطرابات النفسية في الكبر وبالذات العدوانية, وانخفاض تقدير الذات.قائم بشكل كبير على معاملتنا لهم سواء في البيت أو المدرسة أو المجتمع.


- صاعقة تنزل من السماء تأتي على تمثال ضخم مزعوم للمسيح ارتفاعه62 قدما في ولاية أوهايو فتلتهمه إلى قواعده، وهرع بعضهم لأخذ بقاياه للتبرك!!
ونزول هذه الصاعقة لتقضي على مظهر شركي يذكرنا بنزول عيسى عليه السلام آخر الزمان يكسر الصليب ويدخل النصارى في الإسلام مضطرين {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته}


- ضغطة القبر نوعان
للمؤمنين وهي ثابتة بالأحاديث الصحاح وقد صححها الذهبي وهي ضمة رحمة واستبشار بقدوم المؤمن وهي كضمة الأم لابنها
للكافر ضمة تختلف فيها الأضلاع لأنها ضمة عذاب


-ليس أضر على القلب ولا أقطع له عن مصالحه من التعلق بغيرالله
وللعبد رب هو ملاقيه،وبيت هو ساكنه،فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه،ويعمر بيته قبل انتقاله إليه[ابن القيم]


- الكاتب والصحفي الألماني الشهير هنريك برودر[61عاما]المعروف بنقده الجارح للإسلام والمسلمين،خاصة عام 2007،أعلن إسلامه بشكل مفاجىء
وسئل عن تركه للنصرانية فقال:عدت إلى دين الفطرة التي يولدعليها كل إنسان،عدت إلى بيتي الذي ولدت فيه،أنا الآن عضو من ملياروثلاثمائة مليون مسلم يتعرضون للإهانة باستمرار،وقد تنجم عنهم ردود أفعال على تلك الإهانات


- كل من امتنع أن يذل لله، أو يبذل ماله في مرضاته، أو يتعب نفسه وبدنه في طاعته، لابد أن يذل لمن لا يسوى، ويبذل له ماله، ويتعب نفسه وبدنه في طاعته ومرضاته عقوبة له.
قال بعض السلف: من امتنع أن يمشي مع أخيه خطوات في حاجته؛ أمشاه الله تعالى أكثر منها في غير طاعة الله.
[إغاثة اللهفان]


- بعد سبع سنوات من بث السوء في فضاء النت:
مشرف موقع إباحي يعلن توبته ويغلق موقعه نهائيا،وكتب في صدر الموقع بعد إغلاقه عبارات يناشد فيها رواد الموقع بإتلاف المقاطع المخلة ويطلب العفو ممن أساء إليهم[صحيفة]
وهذا زاد محفز لمن أصابه يأس في دعوة صاحب كبائر
فلاييأس عاص من رحمةالله والموفق من تدارك نفسه قبل الموت.


- لاضحك هنا:
سخرية بالطائع{فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون}
وضحك ناس على رجل تعثر بحبال خيمةفكادت عينه تذهب،فقالت عائشة:لاتضحكوا،قال عليه السلام(مامن مسلم يشاك شوكةفمافوقها إلاكتبت له بها درجة)
وقال لمن ضحك من صوت خروج الريح(لم يضحك أحدكم مما يفعل)
وقال لمن ضحك من دقةساقي ابن مسعود(لهي أثقل في الميزان من أحد)


- الثقافة هوية:
أبحاث في مؤتمر"تفاعل الثقافات الإفريقية في عصرالعولمة"أفادت:
الثقافة أهم أدوات الغزو الخارجي،قال المفكر"انتاجوب":لاقيمة للاستقلال السياسي دون الاستقلال الثقافي
وبعض الدول الفرانكفونية أوالأنجلوأمريكية لاتزال تفرض لغةالمستعمر كلغة رسمية.
ولتلك الدول غزوات فكرية ونفسية ليست أقل خطورة من الغزوات العسكرية[موقع أخباري]


- رأى ابن مسعود رضي الله عنه ناسا من أهل السوق سمعوا الأذان، فتركوا أمتعتهم وقاموا إلى الصلاة، فقال:هؤلاء الذين قال الله[عنهم]{رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكرالله..}[الطبراني]

- الاستمتاع بالشباب:
قال عبدالله بن عمرو:جمعت القرآن فقرأته كله في ليلة،فقال صلى الله عليه وسلم(إني أخشى أن يطول عليك الزمان،وأن تمل فاقرأه في شهر)قلت:دعني أستمتع من قوتي وشبابي قال(فاقرأه في عشرة)قلت:دعني أستمتع من قوتي وشبابي قال(فاقرأه في سبع)
قلت:دعني أستمتع من قوتي وشبابي،فأبى[أي أن أختم في أقل من سبع]،[رواه أحمدوصححه الألباني]


- معلوم أن التلعثم عبارة عن تكرار الحروف أو الكلمات، ولكن ما لايعلمه الكثير أن الباحثين قالوا: التلعثم ?غالبا- دليل على أن الطفل ذو ذكاء عال، ويحتمل أن يكون عنده أفكار كثيرة يرغب في التعبير عنها دفعة واحدة، فيحدث التلعثم، والعلاج يكون بالتعامل الذكي، وعدم السخرية، وتعليمه كيف يتحدث باسترخاء وبطء. [مجلة منار الإسلام الإماراتية]


- من آداب الزيارة: غض البصر عن عورات البيت وخصوصياته والبعد عن التطفل المحرج: قال عمر بن الخطاب"من ملأ عينيه من قاعة بيت..فقد فسق"[القرطبي]


- لما سئلت أم عن سر نجاحها في تربية أولادها، ذكرت أنها تفعل ما يلي:
١- الدعاء لهم.
٢- تعظيم الصلاة في نفوسهم،وتحفيزهم لحفظ القرآن.
٣-تفريغ وقت خاص لهم.
٤-تذكيرهم بشكر النعم.
٥-معاملة كل ابن بما يناسبه.
٦-تذكيرهم بمصاحبة الأخيار.
٧- شكرهم عند عمل المعروف.


- كأس العالم تحول بين الطلاب وبين اللجوء إلى الله:
عجبا لاتفاق هذين الموسمين الاختبارات ومباريات كأس العالم، فكم ستشغل من الطلاب عن المساجد واللجوء إلى الله في أوقات الامتحانات وهي من الشدائد عليهم، فهل سيجاهدون شهواتهم أم يكونون ممن استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.
قال صلى الله عليه وسلم:(احرص على ما ينفعك واستعن بالله)


- طبقات النسب عند العرب ست: الشعب والقبيلة والعمارة والبطن والفخذ والفصيلة، ولم يذكر في القرآن إلا ثلاث: قوله{وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا}،{وفصيلته التي تؤويه}[أضواء البيان]
وبينت الآيتان أن الحكمة من جعلهم شعوبا وقبائل هي التعارف فيحصل به صلة الرحم والتوارث والقيام بحقوق الأقارب وليس التفاخر،فـ(من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه)مسلم


- أعمال الجاهلية:
الصالحة،قال حكيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أوعتاقة..أفيها أجر؟قال(أسلمت على ما أسلفت من خير)م
والسيئة،قال رجل: أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟قال(من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية،ومن أساء في الإسلام[قيل:بنفاق أوردة أوإصرار على ذنب]أخذ بالأول والآخر)خ


- مفارقة فيها عبرة:
قبل أيام: ممثل عربي وهو على خشبة المسرح يؤدي دور شخص يطلب ربه في ليلة القدر أن يطيل عمره ويؤجل حياته عشر سنوات أخرى.
لم يكد ينهي هذا المشهد حتى سقط على الأرض وظل هكذا مدة ظنا من الحاضرين أنه جزء من سيناريو المسرحية، قبل أن يكتشفوا الحقيقة التي حولت المسرحية إلى مأتم بكى فيه الحاضرون، لقد مات فعلا.


- رحل العلامة الشيخ عبدالله بن غديان-رحمه الله- رجل التأصيل في زمن الانحرافات المنهجية، ورجل الانضباط في زمن فوضى الفتوى، ورجل التروي والتأمل والأناة في عالم الطيش والعجلة، ورجل الزهد في عالم الماديات، وقامة عظيمة في عالم الرويبضات، قدوة ومعلم في عالم التخلي عن الواجبات، فما أعظم المصيبة، نسأل الله أن يأجرنا فيها وأن يخلف للأمة بخير.


- كنا حيث انتهى الآخرون:
وكالة التطوير والتدريب للمدارس في بريطانيا [TDA] وبعد أبحاث لآثار غياب المعلم الرجل على شخصية الطالب في الصفوف الدنيا= اتخذت قرارا بزيادة أعداد المدرسين الرجال لاستنقاذ التكوين التربوي للصبيان في الصفوف الدنيا


- فاجعة موت العلماء:
قال الإمام الآجري رحمه الله: "ماظنكم - رحمكم الله- بطريق فيه آفات كثيرة، ويحتاج الناس إلى سلوكه في ليلة ظلماء..فقيض لهم فيه مصابيح تضيء لهم، فسلكوه على السلامة والعافية، ثم جاءت طبقات من الناس لابد لهم من السلوك فيه فسلكوا، فبينما هم كذلك إذ طفئت المصابيح، فبقوا في الظلمة، فهكذا العلماء في الناس" [أخلاق العلماء]


- مستخدمو"فيسبوك" أكثر من قراء الصحف في العالم العربي، فالمسجلون فيه أكثر من[15مليونا] وقراء الصحف باللغات:العربية والانجليزية والفرنسية في العالم العربي[14مليونا]
عني التقرير بمعلومات للمعلنين وشركات الإعلان للوصول إلى عدد أكبر[bbc]
فهل فكرت عند تسجيلك كم حسنة ستجني بدعوة إلى الخير، وكم سيئة ستجني بكلمة أو مقطع وصورة سيئة؟


- كلنا بحاجة إلى الاستغفار
قال صلى الله عليه وسلم(إنه ليغان على قلبي،وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة)م،ومن معاني الغين:
فترة عن الذكر أحيانا وشأنه أن يداوم عليه فعد ذلك ذنبا
وانشغاله بالنظر في مصالح أمته
وهم يصيبه بسبب مااطلع عليه من أحوال أمته بعده فيستغفر لهم
وما يحدث للقلب من الكتمة والغم
[ينظر:شرح النووي على مسلم]


- مايصيب المؤمنين من غلبة عدوهم أحيانا=أمرلابد منه،وهو كالهموم والأمراض،فمن حكمته تعالى أن ينصرهم تارة فيقيمون الدين،ويغلبون تارة فيتعبدون بالدعاء والتذلل لله،ولودام نصرهم لدخل معهم من ليس قصده الدين{وليمحص الله الذين آمنوا}،ولودام ضعفهم لم يؤمن أحد،ثم تلك المحن شرط لحصول الكمال الإنساني،وتهذيب لهم،وتأهيل للترقية والاستقامة[ابن القيم]


- {فبمانقضهم ميثاقهم وكفرهم}{وقتلهم الأنبياء}{وقولهم على مريم بهتاناعظيما}{وقولهم إناقتلنا المسيح عيسى ابن مريم}{وبصدهم عن سبيل الله كثيرا*وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل}هذه بعض جرائم يهود في القرآن


- قال أبو ذر رضي الله عنه: لك في مالك شريكان، أيهما جاء أخذ ولم يؤامرك[يشاورك]:
1-الحدثان [الأقدار]، تمر على الغث والسمين [من مالك]
2-والورثة
3-وأنت تقدم لنفسك، فإن استطعت أن تكون أحسن الثلاثة نصيبا؛ فافعل
[المجالسة- بتصرف]


- قال عمر بن عبد العزيز يوما: إني أكلت حمصا وعدسا فنفخني
فقال له بعضهم: يا أمير المؤمنين إن الله يقول: {كلوا من طيبات ما رزقناكم}
فقال عمر: ذهبت به إلى غير مذهبه؛ إنما يريد به طيب الكسب[الدرالمنثور]
قال ابن كثير: الأكل من الحلال سبب لتقبل الدعاء والعبادة، كما أن الأكل من الحرام يمنع قبول الدعاء والعبادة.


- مدافعة الباطل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يمنع توارث الأجيال للشر
قال ابن مسعود:"كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، يجري عليها الناس، يتخذونها سنة إذا غير منها شئ قيل:غيرت السنة.
قالوا:ومتى ذاك يا أبا عبدالرحمن؟
قال:إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أموالكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة"


- إلحاد وإفساد ومنازعة لأمر الله
طلب أحدهم تحنيط جثته بعد موته وحفظها في أمريكا إلى أن يجد العلماء علاجا للموت وتوقع أن يكتشف ذلك قريبا، ووصف الذين يحرمون الموسيقى بأنهم في آخر مرتبة من الحيوانات.
والله تعالى يقول{حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون* لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون}


- هل المراجعات الفكرية محمودة أومذمومة؟
هذا بحسب المراجعة،فمنها تصحيحي:من خطأ فكري أوعملي إلى صواب،وهذه محمودة وواجبة
ومنها تراجعات لامراجعات،وهي انتقال من صواب إلى خطأ، فيفرح به ويمجده الناقمون على منهج السلف،وقد ذم الإمام مالك نحو هذا بقوله"أفكلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما جاء به جبريل إلى محمد صلي الله عليه وسلم لجدل هذا؟"


- لتدوم المودة ويحلو اللقاء إياك والأسئلة المحرجة والبحث في التفاصيل الخاصة عند لقائك بالأصحاب:
قال مجاهد:"لاتسأل أخاك من أين جئت وأين تذهب"
[الزهد لهناد]


- شراء كلاب صغيرةللزينة والاستعراض بها في الأسواق= ظاهرة بدأت تنتشر بين الفتيان والفتيات مجاراة لعادات الكافرين، فمتى كانت الكلاب زينةللعقلاء!؟
وقد جاء الشرع بغسل ما ولغ فيه سبعا إحداهن بالتراب،ونهى عن بيعه ووصف ثمنه بالخبيث،وأن(من اقتنى كلبا إلا كلب صيد،أوماشية،أو زرع،فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان)وأنه(لاتدخل الملائكة بيتا فيه كلب)


- قال المفتونون:"توصل البشر إلى خلق أول خلية حية" وحقيقةالخبر كماقال صاحب البحث:"لانعتبر ذلك خلقا للحياة من العدم" فكل مافعلوه هو إجراء تغيير في خلية موجودة.
ولايخفى على مؤمن أن البشر{لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له}{أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم}وقد تحداهم تعالى بأصغرالمخلوقات(فليخلقوا ذرة،أو ليخلقوا حبة أو شعيرة)


- مبادرات صيفية
خرج ابن عمر رضي الله عنهما في سفر معه أصحابه فوضعوا سفرة لهم فمر بهم راع فدعوه إلى أن يأكل معهم
فقال:إني صائم
فقال ابن عمر:في مثل هذا اليوم الشديد حره، وأنت بين هذه الشعاب في آثار هذه الغنم!؟
فقال:أبادر أيامي الخالية[صفةالصفوة]


- {وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون}
من تصريفها جعلها"باردة وحارة،وجنوبا وشمالا وشرقا ودبورا وبين ذلك،وتارة تثير السحاب،وتارة تؤلف بينه،وتارة تلقحه،وتارة تدره،وتارة تمزقه،وتارة تكون رحمة،وتارة ترسل بالعذاب"[ابن السعدي]
"فلو اجتمعت كل نفاثات العالم على أن يجعلوا مثل هذه الريح في جهة محدودة ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا[ابن عثيمين]


- في الحديث(ابن آدم إن أصابه البرد قال: حسّ،وإن أصابه الحر قال:حسّ)[السلسلةالصحيحة]
و"حس"كلمة تقال عند الألم المفاجئ
والمعنى أن الإنسان"من قلقه وجزعه أنه إن أصابه الحر تألم وتشوش وتضجر وقلق،وإن أصابه البرد فكذلك"[فيض القدير]
وقد قيل:
يشتهي الإنسان في الصيف الشتا* فإذا مـا جـاءه أنــكـــره


- إذا أردت أن يدوم الوصال فاحذر من التكلف:
قال الفضيل:"إنما تقاطع الناس بالتكلف" أي:إذا عجز الضيف[المساوي اجتماعيا] على الرد بنفس المستوى فربما قطع الزيارة.
و قال محمد بن سيرين:"لا تكرم أخاك بما يشق عليه" وفسره سفيان الثوري فقال:ائته بحاضر ماعندك.
وقال سلمان رضي الله عنه لأصحاب له: "لولا أن رسول الله نهانا عن التكلف، لتكلفت لكم


- ينبغي للطبيب أن يكون رفيقا بالناس حافظا لغيبهم كتوما لأسرارهم، فربما يكون ببعض الناس من المرض ما يكتمه من أخص الناس به.. وإذا عالج النساء فيجب أن يحفظ طرفه، ولا يجاوز موضع العلة.. ورأيت من يتجنب ما ذكرت فكبر في أعين الناس، ورأيت من تعاطى ذلك فكثرت قالة الناس فيه فتجنبوه ورفضوه.[من أخلاق الطبيب للرازي ص 28]


- إن صندوق الحديد في المصرف يوزن بالقناطير ولا يستطيع أن يحمله بعير,ولا أن تحطمه المطارق ولا تحرقه النار,ولكنه يفتحه مفتاح صغير,وربما..كلمة سر..
ذلك هو مفتاح شخصية الرجل.فمن الناس من تدخل إلى قلبه بإخافته..,ومنهم من تصل إليه بإثارة شفقته عليك..,أو بإطرائه ..,أو بإطماعه حتى ينزل لك عن الكثير أملاً بما هو أكثر..[ذكريات الطنطاوي]


- احتفاء أهل الضلال بمن انحرف من الصالحين:
أعلن"نهار بن عنفوة"إسلامه ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم وتعلم السنن وقرأ القرآن،ثم قدم اليمامة،فاستطاع مسيلمة أن يجذبه لصفه فارتد وتحالف معه ليروج كذبه وشهد له زورا: أن الرسول أشركه في أمر النبوة،ففتن به أهل اليمامة بل كان أعظم فتنةمن مسيلمةلما كان يعرف به من صلاح[ينظر:الكامل في التاريخ]


- النسيان في القرآن يأتي بمعنيين:
الترك عن علم وعمد ومنه{كذلك أتتك آياتنا فنسيتها}وهذا المعنى قد يأتي مضافا إليه عزوجل كمافي قوله{وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا}{نسوا الله فنسيهم}أي تركوا دينه فتركهم،لايوفقهم لخير
والذهول عن شيء معلوم ومنه{فإني نسيت الحوت}وهذا المعنى منفي عنه سبحانه{وما كان ربك نسيا}{لايضل ربي ولاينسى}


- يجب تنقية مصادر تلقي القضايا الشرعية، والتأكد من صحتها خاصة العقدية:
لأنها قواعد كلية تبنى عليها جزئيات كثيرة فالانحراف فيها تسلسلي
والانحراف فيها أخطر من الانحراف السلوكي
والخطأ الفكري يؤثر على السلوك
واكتشافه أصعب بكثير من اكتشاف الخطأ السلوكي
وصاحبه يظن أنه مصيب بل ينافح عنه
أما الخطأ السلوكي فغالبا ما يستتر به صاحبه.


- لم يخطر في بال رجال الدين ولاغيرهم في الغرب أن يذكروا الناس بغضب الله عليهم بفسقهم فيما يعذبون به من الأحداث الجوية، ولايعتبر أحد بها؛لأنهم لايؤمنون بأنها نذر أوعذاب من الله، فأما الماديون منهم فأمرهم ظاهر، وأما المؤمنون بوجود إله للعالم فلا يسندون إلى مشيئته وحكمته إلا ما يجهلون له سببا من نظام الطبيعة[محمد رشيد رضا-ظ:تفسيرالمنار]


- من أفكار العصرانيين المتأثرة بأهل الأهواء والمستشرقين:
تحريف الإسلام ليوافق الحضارة الغربية فكرا وتطبيقا
وتذويب الفروقات بين منهج السلف وغيره
ومحاولة خلخلة العلوم المعيارية"أصول الفقه،أصول الحديث" ففرعوا على ذلك:إنكار الإجماع وتوسيع الاستصحاب والمصالح المرسلة
ونبش الآراء الشاذة واتخاذها أصولا كلية


- لشؤون الموظفين..
أظهرت دراسة سويدية: أن الموظفين المدمنين على التدخين يأخذون إجازات مرضية بسبب التدخين أكثر ب[8]أيام من الموظفين الذين لم يدخنوا في حياتهم، وشملت الدراسة [12272]عاملا..[مجلة توباكو كونترول الطبية]
ناهيك عن دراسات سابقة ذكرت أن ضعف الذاكرة وعدم القدرة على حل المشكلات كان أكثر وضوحا لدى المدخنين


- الإمام المازري مؤلف كتاب"المعلم بفوائد شرح مسلم"ت:536هـ، مرض فلم يجد من يعالجه إلا يهودي، فلما شُفي، قال اليهودي:"لولا التزامي بحفظ صناعتي،لأعدمتك المسلمين"أي: لتسببت بموتك،فأثر هذا عليه، فأقبل على تعلم الطب حتى فاق فيه وصار يفتي فيه كما يفتي في الفقه[السير20/105]
ما أحوجنا إلى سد الثغرات في التخصصات كافة مع حفظ صناعة وجودة أداء.


- بين الماضي والحاضر
كان الخلاف في الماضي بين أهل الحق وأهل الباطل فغلبوا..
ولكن مع التطور والتقدم اليوم، عمد أهل الضلال إلى نقل المعركة لتصبح إسلامية إسلامية..
فاستعانوا بالمنتسبين إليهم لنصرة باطلهم..
فأصبح خلاف الحاضر بين أهل الحق أنفسهم..
والمستفيد الأكبر هم المتربصون بالدين!


- طفل في الثامنة هو الناجي الوحيد من حادث تحطم الطائرة الليبية
سبحان القائل{والله يحيي ويميت}"أي: لا يحيا أحد ولا يموت إلا بمشيئته وقدره، ولا يزاد في عمر أحد ولا ينقص منه إلا بقضائه وقدره"[تفسير ابن كثير]


- تحديد ساعة الإجابة يوم الجمعة من المسائل التي اختلف فيها أهل العلم:
فقيل: هي من حين يخرج الإمام ويصعد المنبر إلى أن تقضى صلاة الجمعة[حديث أبي موسى]
وقيل: هي من بعد العصر إلى غروب الشمس [حديث أبي هريرة]
قال الشيخ ابن عثيمين: ينبغي للإنسان أن يجتهد في الدعاء في الوقتين ويجمع بين الأمرين[الباب المفتوح]


- "بلية الإسلام بالمنافقين شديدة لأنهم منسوبون إليه وهم أعداؤه في الحقيقة يخرجون عداوته في كل قالب يظن الجاهل أنه علم وإصلاح وهو غاية الجهل والإفساد. فلله كم من معقل للإسلام قد هدموه! وكم ضربوا بمعاول الشبه في أصول غراسه ليقلعوها!فلا يزال الإسلام وأهله منهم في محنة وبلية ويزعمون أنهم بذلك مصلحون ألا إنهم هم المفسدون"[ابن القيم]


- في ألمانيا:دراسة ميدانية: تزايد في إقبال كبار السن على السينما أكثر من الشباب[صحيفة]
ولا عجب ممن جهل ما عند الله.
وبنظرة سريعة في البلاد الإسلامية إلى روضات المساجد، والصف الأول وكثرة المصاحف الكبيرة فيه؛ يحمد المسلم ربه ويسأله حسن الختام في الحديث(ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتكبيره وتحميده وتسبيحه وتهليله)


- لا يمكن أن يوجد في العالم أقوم منهجا من منهج الإسلام المشتمل على التوحيد والإيمان بجميع كتب الله ورسله ولا أنزه ولا أبعد من كل مكروه في الأعمال والأقوال والأخلاق والعقائد، وأن من فر من الإسلام كراهية لأمر= وقع في أعظم مما فر منه من المحارات والمحالات والضلالات والشناعات..[ابن الوزير، ت:840هـ-إيثار الحق على الخلق]


- الأطفال يلطفون الجو ويحلون المشاكل!
ارتفع صوت الوالدين أمام أطفالهما إثر نقاش في أحد الموضوعات الأسرية.. فغضب الأب غضبا شديدا ثم انعزل في غرفة الضيوف حتى يهدأ، ثم تفاجأ الأب بطفليه يدخلان عليه ويقبلان رأسه ويديه ويطلبان منه ببراءة ألا يغضب لأنهما يحبانه وأن أمهما تحبه أيضا، فابتسم الأب واحتضن طفليه وعادت المياه إلى مجاريها.


- ظلم الكلمات بتغيير دلالتها كظلم الأحياء بتشويه خلقتهم؛كلاهما منكر وقبيح..ويزيد على القبح بأنه تزوير على الحقيقة وتغليط للتاريخ وتضليل للسامعين.. فمادة كلمة"الاستعمار"هي العمارة ومن مشتقاتها التعمير والعمران..فأصلها في لغتنا طيب وفروعها طيبة.. ولكن إخراجها من المعنى العربي الطيب إلى المعنى الغربي الخبيث ظلم لها[آثار محمد الإبراهيمي]


- ليست آخر صرعة!
توابيت للأموات على شكل كمبيوتر وقطع ديكور بأوروبا يصل سعر الواحدةمنها إلى3000 دولار[صحيفة محلية]
ليتهم تفننوا في إنقاذ أرواحهم لكنهم{يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرةهم غافلون}
والسنة ألايدفن الميت[المسلم]في تابوت..لأن ذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه،وفيه تشبه بالكفار[اللجنة الدائمة]


- مصطلح وتعريف
"جريمة غسيل الأموال"أو"تبييض الأموال السوداء"= تحويل الأموال الناتجة عن أعمال غير شرعية لتبدو كأنها مشروعة[كأموال تجارة المخدرات،الدعارة،الأسلحة،التزييف،السرقة..]
وحسب تقارير صندوق النقد أن حجم ما يتم غسله سنويا قد يصل إلى 1.6 تريليون دولار
ومن آثارها:زيادة السيولة بشكل لا يتناسب مع الإنتاج،وإخفاء الإجرام المنظم


- حاول نابليون في غزوه لمصر أن يعزز غزوه بغسل العقول وتبديل المبادئ الإسلامية بأفكار ومبادئ غربية
فبعد أن غادر مصر أرسل رسالة إلى خليفته "كليبر" يخاطبه فيها:كنتَ قد طلبتَ مني مرارا جوقة [فرقة] تمثيلية، وسأهتم اهتماما خاصا بإرسالها لك؛ لأنها ضرورية للجيش، وللبدء في تغيير تقاليد البلاد[الطريق إلى ثقافتنا-محمود شاكر]

من خدمة جوال زاد

عادل محمد الروي
08-07-2010, 13:37
- الإعلام الجديد"التفاعلي"فرض نفسه،ولايزال يسحب البساط-تدريجيا-من تحت الإعلام التقليدي،إذ يتاح للمستفيد التعليق على الخبر والرأي، وهذا ملاحظ جدا في الصحف الإلكترونية وما شابهها، وصار لقبولك أو رفضك أثر على الرأي العام،فأنت مؤثر بعد أن كنت متأثرا فقط
فلا تحرم نفسك من التوعية والأمربالمعروف والنهي عن المنكر..إلكترونيا بالوسائل المشروعة

- إذا حلف شخص على أمر ماض، مثل"والله ما رأيت رسالتك"، ثم تذكر أنه رآها، أو على شئ مستقبل مثل"والله غدا الخميس" ثم تبين له أنه الجمعة، وهو في الحالين واهم أو ناس غير متعمد؛ بل كان يظنه كما حلف،فهل عليه كفارة؟
لا كفارة عليه، إذ الحالف هنا لم يحنث[يخالف] يمينه؛لأنه صادق في ظن نفسه حين حلف، ثم تبين له أنه واهم
[ينظر:الممتع-ابن عثيمين]


- {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}
لقد ركب الله سبحانه الطباع على شهوة الصور المستحسنة،وامتحن العباد
بمجاهدة أنفسهم على الصبر وإيثار ما عنده،وشرع لهم من الأوراد والعبادات
في ليلهم ونهارهم مايستعينون به على محاربة داعي النفس والشيطان من
الصلوات الخمس وتوابعها،ومن الصيام والحج والجهاد الظاهر والباطن [ابن القيم:كشف الغطاء]


- أهل الإيمان يحبون جميع الصحابة ويقولون{ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان}
ويعرفون لهم فضلهم (خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم)مسلم
قال الإمام مالك:من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد منهم فقد أصابته هذه الآية{يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار}
قال الإمام أحمد بن حنبل:إذا رأيت رجلا يذكر أحدا منهم بسوء فاتهمه على الإسلام


- تضيع النية عند بداية الإجازة
نعزم على الرحلة والنزهة..فتضيع نية التنشط للطاعة
ندخل أبناءنا النوادي الصيفية اتقاء إزعاجهم..فتضيع نية التربية
قال معاذ:"أقوم[الليل]وأنام وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي"، وما من شيء من المباحات إلا ويتحمل نيات،وتصير بها قربات، وينال بها معالي الدرجات، فما أعظم خسران من يغفل عنها[مختصر منهاج القاصدين]


- تفرز النملةمادة كيميائية"فيرمون"خلال عودتها من مصدر الطعام حتى يتمكن باقي النمل من تتبع أثرها وبالتالي الوصول للطعام بأقصر الطرق،فبنى عليها"مارك دوريقو"دراسة الدكتوراه لتحديد الطريق الأمثل المختصر في الرسومات البيانية.
قال ابن القيم:تأمل هذه النملة الضعيفة وما أعطيته من الفطنة والحيلةفي جمع القوت وادخاره..فإنك ترى في ذلك عبرا وآيات


- (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)البخاري
قال ابن تيمية"الاستحلال المذكور إنما هو بالتأويلات الفاسدة... فإن المستحل للشيء هو الذي يأخذه معتقدا حله..واستحلالهم المعازف باعتقادهم أن آلات اللهو مجرد سمع صوت فيه لذة .. كألحان الطيور"[إبطال التحليل]


- مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل،فرأى الصحابة من جلده ونشاطه فقالوا:لو كان هذا في سبيل الله،فقال(إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان)صحيح الترغيب


- إذا اتسعت التجارة زادت الحاجة للتفقه أكثر:
قال أبوالمنهال: باع شريك لي فضة بنسيئة[تأخير]فجاء إلي فأخبرني،فقلت: هذا لا يصلح،قال: قد بعته في السوق فلم ينكر ذلك علي أحد، فأتيت البراء فسألته، فقال: قدم صلى الله عليه وسلم المدينة ونحن نبيع هذا فقال(ما كان يدا بيد فلا بأس به،وما كان نسيئة فهو ربا)وأت زيد بن أرقم؛فإنه أعظم تجارة مني.


- عند نهاية الاختبارات وظهور النتائج:
"ينبغي للمتعلم أن يحسن الأدب مع معلمه، ويحمد الله إذ يسر له من يعلمه من جهله..ويكثر من الدعاء له حاضرا وغائبا؛فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال(من صنع إليكم معروفا فكافئوه،فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم كافأتموه)وأي معروف أعظم من معروف العلم والنصح والإرشاد؟!"[الفتاوى السعدية101]


- من منح المحن
السرخسي-الإمام الحنفي-أملى كتابه"المبسوط"15مجلدا وهو محبوس في بئر،قال"أملاه المحبوس عن الجمع والجماعات،مصليا على سيد السادات"
والأزهري-إمام اللغة- قال"وكان القوم الذين وقعت في أسرهم عربا نشؤوا في البادية..ولايكاد يوجد في منطقهم لحن..واستفدت من محاورتهم ومخاطبة بعضهم بعضا ألفاظا جمة كثيرة أوقعت أكثرها في كتابي"


- عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال(اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا)متفق عليه
"ينبغي للإنسان أن يوتر، وأن يرشد أهله أيضا إلى الوتر؛ لأن كثيرا من النساء في البيوت والأولاد.. يظنون أن الوتر ليس بمؤكد، فينبغي أن يبلغهم أن الوتر سنة مؤكدة لا ينبغي للإنسان أن يدعه"[ابن عثيمين-شرح بلوغ المرام]


- (داووا مرضاكم بالصدقة)حسنه الألباني
يشهد لمعناه عمومات دفع البلاء بالبر نحو(فإذا رأيتم ذلك[الكسوف] فادعوا..وتصدقوا)فتستحب الصدقة لدفع البلاء[ابن دقيق العيد]
و"لاحرج في الصدقة عن المريض تقربا إلى الله،ورجاء أن يشفيه الله بذلك"[اللجنة الدائمة]
والصدقة علاج يشفي بها الله،وربما كان المرض عقوبة على ذنب، فيعفى عنه بالصدقة[ابن جبرين]


- أيام الاختبارات علمتنا أن:
تنظيم الوقت يتيح لنا إنجازا أكبر في وقت أقل
وكثيرا مما نظنه مستحيلا=هو ممكن لكن مع العزم والجد
ونصائح والدينا أيام الدراسة نافعة،وإن كانت تخالف ما نحب
والاعتماد على القدرات الشخصية فقط؛سراب
وحياة بلاصبر=حياة نكد
ماذا لو عقدنا جلسة مع أهل البيت لنخرج بفوائد فترة الاختبارات،ثم تفعيلها في الحياة؟

- "هذه تصانيف فقهاءالمسلمين الذين تدور عليهم الفتوى قديماوحديثا على مذهب مالك.. وأبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهم من فقهاء المسلمين وكلها مشحونة بالذب[أي:التنفير] عن الغناء،وتفسيق أهله،فإن كان فعله أحد من المتأخرين فقد أخطأ،ولا يلزمنا الاقتداء بقوله ونترك الاقتداء بالأئمة الراشدين،ومن هاهنا زل من لا بصيرة له"[المدخل لابن الحاج]


- حب ورحمة:
غيور يقترح على إدارة المستشفيات أن تجعل طاقم غرف العناية المركزة من المسلمين، حتى يلقنوا من يحتضر: لا إله إلا الله، (فإن من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة)


- عرض على موظف يعمل في شركة أن يعمل معه بمرتب أكبر
الأصل أنه يحرم الاستئجار على استئجار أخيه؛ لأن الإجارة بيع منافع[ابن عثيمين]
ولكن للمسألة أحوال:
إذا كان عقد الموظف مع شركته قائما، فلا يجوز أن يعرض عليه آخر أن يفسخ عقده ليعمل لديه.
وإذا انتهى العقد لكن يريد الطرفان[الموظف والشركة] تجديده فلا يجوز أيضا.
وإذا كان العقد قائما، ولكن نعلم من حال الموظف أنه لن يستمر في عمله وأنه يبحث عن غيره، أو أن الشركة لن تجدد له العقد بعد انتهائه، فلا حرج في عرض العمل عليه.
وإذا انتهى العقد ولم تحصل إرادة أو اتفاق من الطرفين[الموظف والشركة] على تجديده، فلا حرج في العرض عليه كذلك.
[موقع الإسلام سؤال وجواب]


- أربعة أعداء يتربصون بالأبناء أيام الاختبارات:
من يضيع أوقاتهم بدعوى المذاكرة الجماعية أو الاستجمام والراحة بعد التركيز
ومن يأخذهم بعد الاختبار لتعليمهم عادات سيئة[تفحيط، تدخين، معاكسات،..]
ومن يروج للحبوب المنشطة التي تتلف أعصابهم وتضعهم في بداية طريق الإدمان
ومن يبث فيهم عبارات التشاؤم ويعيقهم عن بلوغ درجات التفوق


- الذين يشوشون على الناس مايعرفون من أحكام دينهم وأمورالحلال والحرام إنمايفعلون ذلك:
خوفا أوطمعا
أومحبةللاشتهار
أوإرضاء لبعض البشر
أورغبةفي الشذوذ والتفرد
أوموافقةلهواهم
أولضعف العلم والحكمة وكل هذا لاينفعهم عندالله والواجب شرعادعوتهم للتوبةوتحذيرهم من سوءالعاقبة وتعزيرالمتطاولين على أهل العلم والرد على جهلهم بالأدلةولايملك المسلم إذا رأى الانحرافات الكبيرة والسقطات الفظيعة تتوالى من حوله إلا أن يدعو الله(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)
(يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
(اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا)
(اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد)


- قال البلخي لابن أدهم:رأيت طيرا مكسور الجناح،فجلست لأنظر من أين يُرزق،فأقبل طير في منقاره جرادةفوضعها في منقارالطير المكسور،فقلت:الذي رزق هذاالطير قادر أن يرزقني،فتركت التكسب واشتغلت بالعبادة
فقال ابن أدهم:ولم لاتكون أنت الطيرالصحيح واليدالعليا خير من السفلى والمؤمن يطلب أعلى الدرجتين
فقال البلخي:أنت أستاذنا يا أباإسحاق[تاريخ دمشق]


- ما نجده من شدة الحر في هذه الأيام يذكرنا:
بأقدام حفيت وأكباد ضمئت وهي تبلغ دين الله، فلم يقعدها تثبيط المنافقين وهم يقولون {لا تنفروا في الحر}
وبشدة حر جهنم فقد صح الحديث بأن ما نجده إنما هو من نفسها،نعوذ بالله منها ومن العمل المقرب إليها
وبتغير أحوال الدنيا فبالأمس نشكو بردها وسيولها واليوم نشكو حرها وجفافها فسبحان مصرف الأحوال


- حذرت وزارة الصحة من مستحضر طبي على شكل عصائر يدعي مروجوه أنه يطيل العمر[صحيفة محلية]
والأسباب الشرعية لطول العمر:
١-{أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون* يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى}
٢-(لا يزيد في العمر إلا البر) أي:بالوالدين.
٢-(صلة الرحم وحسن الجوار أو حسن الخلق.. يزيدان في الأعمار)
نسأل الله أن نكون ممن طال عمره وحسن عمله- لزيارة المريض أثرمعنوي كبير فهي:تشرح صدره،وتدفع تسلط تيئيس الشيطان لهذا المأسور بين قضبان الألم والوحدة،وسيقف زواره معه معنويا وماديا،وهي مظهر من مظاهر المحبة والترابط
فلا عجب أن جاء في فضلها(إذا عاد الرجل أخاه المسلم...فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي،وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح)[الصحيحة]


- لا غنى للتاجر أو صاحب الحرفة من التفقه في الأحكام الشرعية لملابسات حرفته احتياطا لدينه
وقد قال عمر رضي الله عنه "لا يبع في سوقنا إلا من قد تفقه في الدين"
قال ابن نجيم[ت970]"وكان التجار في القديم إذا سافروا استصحبوا معهم فقيها يرجعون إليه"
وهذا يدل أن فكرة الهيئات الشرعية للشركات ليس وليدة الساعة


- من المفارقات..
ما بال دينك ترضى أن تدنسه*وثوب جسمك مغسول من الدنس
ومن الناس من يصون ثيابه ولايصون دينه وعمله،والله يقول{وثيابك فطهر}وهو شامل للأمرين
ومنهم من يصون ثيابه ولايصون كتابه،وكتب أحدهم لآخر لما أخذ منه كتابا:"الكتاب أمانة،وهو حقيق بالصيانة"
وصيانة الثياب جميلة؛لكن الجمع بين الصفتين أجمل،والصيانات بحسب الاهتمامات.


- ندم واعتراف
قاسم أمين[ت1908]قال قبل وفاته بعامين:كنت أدعوإلى تقليد الإفرنج في تحررنسائهم؛حتى دعوت إلى تمزيق الحجاب,وإشراك المرأة في كل شئ،ولكن أدركت الآن خطر هذه الدعوة بما رأيته من الفساد-بكل أسف-؛فما تكاد تمر امرأة أو فتاة إلا تطاول عليها السفهاء بالبذاءة والسوء
فأحمدالله أن خذلني,واستنفر الناس لمعارضتي[عودة الحجاب-مختصرا]


- الإكثارمن "الكافيين" [يوجد بالمشروبات الساخنة،ومشروبات الطاقة]سبب للإخفاق.
يكثرمنه بعض الطلاب للتركيزوالنشاط،وهذا وهم،بل يسبب الإدمان،وضعف الأداء الدراسي
ويقترح للتنشط:تقليل الكافيين في القهوة،إضافة الحليب إليها،تخفيف الشاي،استبدال الشوكلاتة بتمر وفواكه؛والمشروبات الغازية بالبرتقال والفراولة ففيهما فيتامين[ج]وهو منشط[تحقيق طبي]


- من الآن
ربما نبذل الكثير لترفيه أولادنا لكن بلا تخطيط؛ فيضيع الجهد والمال والإجازة،بل يملون رحلاتنا فينزعجون من حيث أردنا إسعادهم
فالتخطيط المبكر للترفيه عامل مهم لنجاحه،ومن ذلك:
إعداد مواد صوتية مناسبة للطريق
إعداد مسابقات مجلسية وميدانية
توزيع المهام فيشعر كل فرد بأهميته،ويتدرب على المسؤولية
جدولة الوقت وتوزيعه بين الأنشطة

من خدمة جوال زاد

عادل محمد الروي
23-08-2010, 14:55
- من دلائل فقه الإمام في القنوت:
الحرص على جوامع الأدعية الواردة
وترك القنوت أحيانا لئلا يظن وجوبه
وعدم المبالغة في الصياح واستصراخ المأمومين
وألا يتكلف السجع في عباراته
وألا يخرج عن الغرض من الدعاء فيحوله إلى خطبة أوموعظة
وحسن الثناء على الله،وعدم تسميته بما لم يسم نفسه،أو وصفه بما لا يليق
والتخفيف دفعا للمشقة وتجنبا للإملال

- {فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم}
في الآية حث لهذه الأمةأن يكون فيهم بقايا مصلحون،لما أفسد الناس،قائمون بدين الله،يدعون من ضل إلى الهدى،ويصبرون منهم على الأذى وهذه الحالة أعلى حالة يرغب فيها الراغبون،وصاحبها يكون إماما في الدين،إذا جعل عمله خالصا لرب العالمين[السعدي]

- {ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}
هذه الآية من السنن الشرعية والكونية، وهي تشمل نوعي التغيير: الإيجابي و السلبي.
"ومن تأمل ما قص الله تعالى في كتابه من أحوال الأمم، ونظر في أحوال أهل عصره، الذين زالت عنهم النعم= وجد سبب ذلك: هو مخالفة أمر الله"[ابن القيم]

- {والذين اتخذوا مسجدا ضرارا..} ابتنوا مجمعا للنفاق وبث الفرقة،وسموه مسجدا لكسب الشرعية والقبول بين الناس،فأمر الله نبيه أن لايدخله {لا تقم فيه أبدا} لأن العبرة بالحقائق لا بالمسميات.
"وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه فهدم ذلك المسجد وحرقه،وصار بعد ذلك مزبلة"[السعدي]
إن النفاق لآفة فتاكة* إن أهملت أدت إلى الأسقام.

- مما قيل في معنى حديث(كل عمل ابن آدم له إلاالصوم فإنه لي وأناأجزي به)
أن الصيام لايدخله الرياء لأنه نيةلاحركة فيه فلا يطلع عليه إلاالله
وأن الله خصه بعدم كشف ثوابه بل أضافه إلى جوده وكرمه
وأنه أحب العبادات إلى الله
وأن جميع العبادات توفى منها مظالم العبادإلاالصيام فيتحمل الله مابقي عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة[فتح الباري]

- وتبقى أسباب إجابة الدعاء التي من جهة الداعي، ومنها:
الثناء على الله تعالى وشدة الافتقار بين يديه{رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير}
وأكل الحلال
ورفع اليدين
والإلحاح
(وذكر الرجل يطيل السفر،أشعث أغبر،يمد يديه إلى السماء: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام،...فأنى يستجاب لذلك؟)

- {وإذا قلتم فاعدلوا}
التزام العدل مطلوب في كل الأقوال:
ففي الشهادة،والقضاء،والصلح=بقول الحق دون ميل أو محاباة لأحد ولو كان قريبا
وفي الوعود،والوصايا،والأيمان،وصفات المبيعات،وعيوبها=بتحري الصدق وعدم الاعتداء
وفي المشاورة=بصدق النصيحة
وفي قوله{وإذا قلتم}إشارة إلى أن في السكوت سعة لمن خشي عدم العدل
[التحرير والتنوير]

- إذا قام الإمام في صلاة التراويح إلى ثالثة ناسيا فإنه يرجع حتى لو قرأ الفاتحة ويجلس ويتشهد ويسلم،ثم يسجد سجدتين لأن صلاة الليل لا تزاد على ركعتين،لحديث(صلاة الليل مثنى مثنى)
لكن يستثنى الوتر،فيجوز أن يزيد الإنسان فيه على ركعتين، فلو دخل بنية أن يفصل الثالثة عن الركعتين ،ثم نسي فقام إلى الثالثة فله الإتمام.[ابن عثيمين]

-{ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم}
"لأن مفسدة سب الله أعظم من مفسدة السكوت عن سب آلهتهم" [ابن عثيمين]
ولأنه "ربما استطاع المبطل بوقاحته وفحشه ما لايستطيعه المحق،فيلوح للناس أنه تغلب على المحق"[التحرير والتنوير]، وقد قال الأحنف:ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة: شريف من دنيء وبر من فاجر،وحليم من أحمق[السير]

- {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون*كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون}
(والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف،ولتنهون عن المنكر؛أولم الله تعالى عليه، وأنه لو تكرر عليه المعنى مرة واحدة في جميع القرآسن]
وبتأمل حال أمتنا وضعفها، نرى بعضا من أثر التهاون بهذه الشعيرة.

- قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن في سورة النساء لخمس آيات ما يسرني أن لي بها الدنيا وما فيها:
1-{إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم..}
2-{إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها..}
3-{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء..}
4-{ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله..}
5-{ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله..}[110]
قال الشاطبي رحمه الله: ومراد[ابن مسعود]والله أعلم أنها كليات في الشريعة محكمات، قد احتوت على علم كثير، وأحاطت بقواعد عظيمة في الدين..[الموافقات]

- أسباب الخشوع نوعان:
الأول:جلب ما يؤدي إليه،ويسميه شيخ الإسلام ابن تيمية "قوة المقتضي"، ويكون بالاستعداد للصلاة، والتفرغ لها، والطمأنينة، والترتيل، والتدبر وتنويع الأذكار والأدعية وتدبرها ونحو ذلك.
الثاني:إزالة الشواغل الصارفة عن الخشوع، ويسميه ابن تيمية "ضعف الشاغل"،فلا بد من اجتنابها لمن أراد الخشوع
[منحة العلام-عبدالله الفوزان]

- {ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر..}أي من أهل النفاق، الذين يندفعون متنافسين في تأييد الكفر عند سنوح الفرصة؛{إنهم لن يضروا الله شيئا}فلا يمكن أن يعطلوا وعده بنصر دينه{يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة }فلذلك خذلهم وسلبهم توفيقه لما وفق إليه أهل مرضاته من أسباب ثوابه،{ولهم}مع ما فاتهم من الثواب{عذاب عظيم} نعوذ بالله من الخذلان

- (إن الرجل لينصرف؛ وما كتب له[أي من الثواب] إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها،سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها)صححه العراقي.
اختلاف الثواب باختلاف الخشوع والتدبر ونحو ذلك.
قال عابد: الصلاة من الآخرة، فإذا دخلت فيها [فاخرج] من الدنيا.
وقال الجويني: هل صلاتك التي تُرفع إلى السماء كمائدة أهديتها إلى بيوت الأغنياء؟
[فيض القدير]

- جزء1
قال أبناءيعقوب لأبيهم{نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا}
من لطائف الآية:
إطلاق"الأب" على ثلاث من الأقارب:"الجد"فإبراهيم جد يعقوب،و"العم" فإسماعيل عمه،و"الأب من الصلب" فإسحاق والد يعقوب عليهم السلام
وسبب تقديم إسماعيل على إسحاق؛لأنه أكبر منه،وفي هذا توقيرللكبير
واتفاق الأجيال على عبادةالله ووصيتهابذلك

- (من اقتراب الساعة: انتفاخ الأهلة، وأن يُرى الهلال لليلة، فيقال: هو ابن ليلتين) الطبراني [الصحيحة]
معنى انتفاخها: أن يرى الناس الهلال -عند بداية ظهوره– كبيرا؛ حتى يقال ساعة خروجه: إنه لليلتين أو ثلاث.
وهذا من علامات الساعة، لكن إذا ثبتت الرؤية بالطرق الشرعية؛ فلا يجوز التشكيك فيها، والتشويش بمخالفتها للحساب الفلكي ونحو ذلك.

- {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}في حياة ابن عمر:
كان إذا اشتد حبه لشيء من ماله قربه لله وتصدق به
وذكر هذه الآيةفلم يجد عنده أحب من جاريةكانت عنده فأعتقها،وقال: فلو أني أعود في شيء جعلته لله لتزوجتها
وكان يتصدق باللوز فقيل له في ذلك فقال:ابن عمر يحبه
ومرض مرة فاشتهى سمكةفحملت إليه على رغيف فقام سائل بالباب فأمر بدفعها له

- من السنن التي كان عليها السلف الخروج يوم29شعبان عند الغروب لرؤية هلال رمضان،فإن لم ير أكمل شعبان 30 يوما.قال ابن عمر"تراءى الناس الهلال فأخبرت صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه"
"وتجوز الاستعانة في الرؤية بآلات الرصد كالتلسكوب والمنظار لأنها من رؤية العين لا من الحساب.لعموم(صوموا لرؤيته)" [أبحاث هيئة كبار العلماء]

- قال شبيب:كنا في طريق مكة فجاء أعرابي في يوم صائف شديد الحر ومعه جارية له فقال:أفيكم كاتب؟
قلنا:نعم، وحضر غداؤنا؟ فقلنا له:لوأصبت من طعامنا.
فقال:إني صائم، فقلنا:أفي هذا الحرالشديد وجفاء البادية تصوم؟!
فقال:"إن الدنيا كانت ولم أكن فيها،وتكون ولا أكون فيها،وإنما لي منها أيام قلائل، وما أحب أن أغير أيامي"ثم قال: اكتب ولا تزيدن على ما أقول حرفا: "هذا ما أعتق عبدالله بن عقيل الكلابي جارية له سوداء يقال لها: لؤلؤة، ابتغاء وجه الله، وجواز العقبة العظمى، وإنه لا سبيل لي عليها إلا سبيل الولاء، والمنة لله الواحد القهار" قال الأصمعي: فحدثت بهذا الحديث الرشيد فأمر أن يشترى له ألف نسمة ويعتقون ويكتب لهم هذا الكتاب.
[تاريخ دمشق]

- كن خفيف الظهر..
كتب رجل إلى ابن عمر: أن اكتب إلي بالعلم كله، فكتب إليه: إن العلم كثير؛ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم[أي: عفيف عنها]كاف اللسان عن أعراضهم، لازما لأمر جماعتهم، فافعل.
وقال ابن عباس لأحدهم: أدمن الاختلاف إلى هذا البيت[بحج أوعمرة]فإنك إن أدمنت [ذلك]لقيت الله وأنت خفيف الظهر.

- (ثلاثة كلهم ضامن على الله،إن عاش كفي،وإن مات دخل الجنة:من دخل بيته بسلام،فهو ضامن على الله.ومن خرج إلى المسجد،فهو ضامن على الله.ومن خرج في سبيل الله،فهو ضامن على الله)صحيح الأدب المفرد
ومعنى دخل بيته بسلام:أي سلم إذا دخله،وقيل لزمه للسلامة من الفتن[معالم السنن]
قال النووي"معناه أنه في رعاية الله،وما أجزل هذه العطية!اللهم ارزقناها"

- في الحديث(لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه) متفق عليه
ويشمل النهي من صام بقصد التطوع أو احتياطا لرمضان
ويستثنى منه من وافق نفلا معتادا له أو كان عليه قضاء أو كفارة
ومما قيل في الحكمة من ذلك: تميز النفل عن الفرض، سد باب الغلو باحتياط في غير محله، التقوي بالفطر ليدخل رمضان بنشاط

- العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله[ولد 1307-توفي 1376] بدأ بتدوين بعض التأملات والخواطر المصاحبة لتلاوته من 1 إلى 28 رمضان 1347هـ، فصار تدوينه كتابا ماتعا ومفيدا سماه "المواهب الربانية من الآيات القرآنية" طبع محققا في172صفحة
فهل خططت لتدوين تأملاتك القرآنية في رمضان ومراجعة التفسير للتأكد من صحة المعنى؟

- قبل رمضان
سؤال الله بلوغه وعونه على الطاعة-التوبة الصادقة ليست بتأجيل الذنوب بعد رمضان،بل تركها مع العزم على عدم العودة{توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم..}-تعلم أحكامه-التسامح-التخطيط والتهيؤ للطاعة وتفريغ غالب الوقت لها-صحبة أهل الهمة،وقراءة سيرهم"صفة الصفوة"-إنجاز الأعمال التي يشق معها الصيام قدر الاستطاعة

- ما أقوى الله وأضعف البشر
حذر علماء فضاء من وكالة ناسا من أن انفجارا شمسيا كبيرا من شأنه [إذا حدث] أن يعرض الأرض إلى موجة ساخنة عابرة للفضاء مما يؤدي إلى تدمير الأقمار الاصطناعية والطاقة وشبكات الاتصالات في أنحاء العالم
وأيا ماكانت صحةالخبر فإنه يذكر بقوله تعالى{وهو القاهر فوق عباده} أي: الغالب لهم والمهيمن عليهم مهما بلغوا.

- {ووجدك عائلا فأغنى} [عائلا]=فقيرا
قال ابن عبد البر"ولم يكن غناه صلى الله عليه وسلم أكثر من إيجاد قوت سنة لنفسه وعياله وكان الغنى كله في قلبه ثقة بربه وسكونا إلى أن الرزق مقسوم يأتيه منه ما قدر له" ودل أمته عليه بقوله (الغنى غنى النفس)[متفق عليه] أماحديث(ارض بماقسم الله لك تكن أغنى الناس)سبق تخريجه:[متفق عليه] والصواب:[رواه الترمذي]

- في الحديث(لو يعلم الناس ما في الوحدة ماأعلم،ما سار راكب بليل وحده)البخاري
وذلك للإيناس ودفع الوحشة،والمساعدة عند الحاجةوالتثبيت على الطاعة
"لعل الحديث أراد السفر في الصحاري التي قلما يرى المسافر فيها أحدا،فلايدخل فيها السفر في الطرق المعبدةالكثيرة المواصلات"[الألباني-الصحيحة]
قال ابن عثيمين"وأما الخطوط العامرة..فلا يدخل في النهي"

- سئلت عائشة:ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في البيت؟قالت:"كان في مهنة[خدمة]أهله،فإذا سمع الأذان خرج"وفيه تواضع لله واقتداء بالرسول،وسبب للمحبة بين الزوجين[ابن عثيمين]
وقيل لنافع: ما كان يصنع ابن عمر في منزله؟قال: الوضوء لكل صلاة،والمصحف فيما بينهما
وكان سالم يصنع في بيته الكوامخ[ما يؤتدم به أوالمخللات]فيتصدق بها.

- أنصاف المتعلمين يأتون بالعجائب والطوام في أمور الدين والدنيا:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وقد قيل: إنما يفسد الناس: نصف متكلم، ونصف فقيه، ونصف نحوي، ونصف طبيب؛ هذا يفسد الأديان، وهذا يفسد البلدان،وهذا يفسد اللسان، وهذا يفسد الأبدان؛ لا سيما إذا خاض هذا في مسألة لم يسبقه إليها عالم ولا معه فيها نقل عن أحد [الرد على البكري]

- {فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون}
أسلمواخوفا من الله وتركوا أموالهم وديارهم نصرةلرسول الله حيث لامطمع لهم=الصحابة
أسلموا خوفا على أنفسهم أوطمعا في المغنم فاتنقصوا السابقين=المبتدعة
قال أبوالأحوص لبعض المبتدعة:لاتسبواأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛فإنهم أسلموا خوفا من الله،وأنتم أسلمتم خوفا من سيوفهم؛فانظروا كم بين الأمرين؟

- "كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة" البخاري
ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة سنة
ووضع اليدين على الصدر أقرب الأقوال إلى الصحة
ووضع اليدين تحت السرة قد روي فيه أثر عن علي رضي الله عنه لكنه ضعيف
ووضع اليدين في الجانب الأيسر على القلب بدعة لا أصل لها[ابن عثيمين]

- لا تكن ثقيلا فيمل الناس حديثك ومجالستك:
أقبل رجل من بني مرة على مالك بن أسماء يحدثه ويثقل عليه، فقال:أتدري من قتلنا منكم في الجاهلية؟
فقال مالك: لا، ولكني أعرف من قتلتم منا في الإسلام.
قال: من هم؟
قال: أنا! قتلتني اليوم بطول حديثك، وكثرة فضولك.[ينظر:تاريخ دمشق]

-السفر يوم الجمعة إن كان قبل الأذان الثاني فجائز،وإن كان بعده فيحرم إلا لمن خاف فوت الرفقة،أوالطائرةالتي يفوت غرضه بتأخره عنها
والمسافرون لايشرع لهم إقامة جمعة،لكن من كان نازلا ببلد فعليه حضورها معهم
وإذا كان سيحضر الجمعة فليغتسل
ولاتجمع العصر مع الجمعة
وإن جاء بعد الركوع الثاني من الجمعة فيصليها ظهرا مقصورة
[ابن عثيمين]

- قال تعالى{فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم...}خص الذكر بعد صلاة الخوف هنا لفوائد،منها:
أن الخوف يوجب قلق القلب وهو مظنة لضعفه، وإذا ضعف القلب ضعف البدن عن المقاومة، والإكثار من ذكر الله من أعظم مقويات القلب.
وأن الذكر لله مع الصبر والثبات سبب للفلاح والظفر.

- هل لغير المتخصص الكلام في تخصص ما؟
الكلام في تخصص ما:
إما أن يكون بما يوافق رأي أهله الراسخين: فهذا صواب وترويج مشكور
وأن يكون بمالايوافق رأيهم،بل باستدراك وانتقاد:فهذا تجن وافتئات
وأن يكون من زاوية تتعلق بتخصصه كبيان حكم شرعي لتقنية ما حلا أو حرمة فيبينه الشرعي، أوأفضل طرق برمجة المصحف فيتكلم فيه التقني.
وكلام بعضهم[مثقف/طبيب/مفكر] في تفاصيل الشرع، بحجة"كلنا مسلمون"! خطأ فادح في التنظير،وجرأة على الشرع،فكونه مسلما يعني:تطبيق شعائر الإسلام ويحذر أن يكون ممن قال الله فيهم{وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}وكثير منهم ينازع الأمر أهله ويقصر في جانب الامتثال


- تفكير،تعب، أرق..قد يصل إلى أمراض نفسيةوانتحار عند من ضعف إيمانه، وعلاجه(ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس)متفق عليه
"ليس الغنى بكثرة المال،بل بفقده مع الحاجة إليه فمن كان معه مليونان وهو يتمنى أن تكون ثلاثة=فهو ناقص مليونا،ومن كان معه ألفان وهولايطمح إلا إلى ألف=فهو زائد ألفا"[الطنطاوي]
عجبا لمن يسعى إلى الفقر وهو قادر على الغنى!

- من مواصفات الهدف المنشود:"أن يكون فيه تحد للنفس" وكان عمروبن العاص يقول:"عليكم بكل أمر مزلقة مهلكة"[عيون الأخبار]
فالتحدي يعد دورات لتدريب النفس وتدريجها لرفع مستواها وتطلعها إلى عظائم الأمور،فإن تعويد النفس على سهل الأمور،وكسلها عن صعابها ينتج نفسا هزيلة متهيبة للتحديات،والعزائم على قدر أصحابها، ومن يتهيب صعود الجبال يعش بين الحفر - جزأي كلمة وحكمة..
قال مالك بن دينار رحمه الله: إنما سمي الدينار؛ لأنه دين ونار، ومعناه: أنه من أخذه بحقه فهو دينه، ومن أخذه بغير حقه فله النار.[تفسير ابن كثير]

- "المليون"معروف حسابيا عندالأوائل،ويعرف بـ"ألف ألف"[المعجم الوسيط]وممن بلغه:
أحمد بن حنبل فقد كان يحفظ ألف ألف حديث
ومات معين وكان على خراج الري،فخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم،فأنفقه كله على طلب الحديث..وكتب بيديه ألف ألف حديث
فمن لم يبلغ المليون في حسابه الدنيوي فليبلغه في سجل حسناته،والفرصة مواتيةمع اقتراب رمضان والأيام الفاضلة!

- تغير الفتوى باختلاف الزمان:
المتغير هو الفتوى تبعا لتغير العرف،أما الأحكام الشرعية فلا تتغير كحرمة الربا؛ووجوب الصدق...
والتغير في مسائل محدودة مرتبطة بالعرف والمصالح، وتنزيلها على الواقع والأشخاص،وهو شبيه بربط الحكم بسببه كوجوب الزكاة لمن ملك نصابا،فإذا لم يملكه لم تجب
وتحديد التغير وعدمه خاص بالعلماء،وادعاؤه من غيرهم لا يجوز

- هذه الرشوة نصيحة
منظمة هندية ابتكرت طريقة طريفة لمواجهة الرشوة:حيث أصدرت أوراقا نقدية؛لتشجيع المراجعين على محاربة الفساد والرشوة من خلال منح الموظف المرتشي أوراقا بقيمة "صفر روبية"، تشبه ورقة الخمسين روبية، إلا أنها تحمل في الوجه الآخر رقم هاتف المنظمة وبريدها الالكتروني، مع عبارة:"اقطع وعدا بعدم قبول أو إعطاء رشاوى"[موقع أخباري]

- {والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون} تحري الولي عن الخاطب هو من رعايته لأمانته، واستعجاله بالموافقة قبل تحريه عن دينه وخلقه تخلصا من المسؤولية أو طمعا في مادة أو مراعاة لعرف أو بناء على هيئة ظاهرة أو معلومات سطحية قد يكون سببا للتعاسة (إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه،إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)صحيح الترمذي

- للترويح والسفر أجواؤه الخاصة التي تناسبه، فهو يحتاج إلى التبسط والمرح ومبادلة الأحاديث والمشاركات المناسبة،أما الرسميات في هذه الأجواء فإنها تضفي جوا ثقيلا على الترفيه.
قال الإمام الشافعي رحمه الله: "الوقار في النزهة سخف"
لكن هذا لابد أن يفهم باعتدال،فالتبسط لا يدعو إلى الطيش،ولكل شخص قدر من التبسط حسب عمره وهيئته.

- من أسماء سورةالتوبة:الفاضحة
بلغ المسلمين أن الروم يعدون لحربهم، فقرر صلى الله عليه وسلم أن يباغتهم،فدعا للنفير وذلك حين نضوج الثمار،واشتداد الحر،وطيب المقام،فاستجاب المؤمنون خفافا وثقالا،وقدروا خطورة الأزمة
ونهض النفاق تواقا إلى وأد الإسلام بعد أن شرق به بضع سنوات،فأنزل الله سورةالتوبة:فاضحة سلوكيات المنافقين،ومحذرةمن الركون إليهم

- اختص إبراهيم صلى الله عليه وسلم بالذكر في التشهد؛ولعل من حكم ذلك:
أن نبينا صلى الله عليه وسلم رأى الأنبياء ليلة المعراج،ولم يرو أن أحدا منهم سلم على أمة محمد غير إبراهيم صلى الله عليهما وسلم، فرددنا على سلامه[العيني]
واختصه الله بفضائل عظيمة:فهو خليل الله،وجميع الأنبياء بعده من نسله،وهو أفضل الأنبياء بعد نبينا صلى الله عليهم وسلم

- المحاماة أمانة
الدفاع عن المسلم والمجادلةعنه من المستحبات إذا كان مظلوما،أماالظالم والخائن فلاتجوز المجادلةعنه وتبرير جريمته،قال تعالى{ولاتكن للخائنين خصيما}[أي:مدافعا عنه]قال مالك بن دينار:"كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخونة"
أماحديث(انصر أخاك ظالما أومظلوما) فالمراد:منعه من الظلم لذلك قالوا:كيف ننصره ظالما؟قال(تأخذ فوق يديه)خ

- من دقيق فقه السلف تنبيههم إلى أن القدح في معاوية بوابة إلى القدح في غيره من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
قال ابن المبارك:معاوية عندنا محنة،فمن رأيناه ينظر إلى معاوية شزرا؛ اتهمناه على القوم،أعني على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال وكيع:معاوية بمنزلة حلقة الباب،من حركه اتهمناه على من فوقه
[تاريخ دمشق:مختصرا]

- قال عمر بن عبدالعزيز يوما لجلسائه:أخبروني بأحمق الناس؟قالوا:رجل باع آخرته بدنياه، فقال: ألا أنبئكم بأحمق منه؟..رجل باع آخرته بدنيا غيره.
ومن أمثلته:
من شهد زورا لغيره
ومن أعان ظالما على ظلمه
والعالم الذي يجيب على هوى السائل فيتمتع المستفتي بالفتوى ويكون وزرها على العالم.
ويا موقدا نارا لغيرك ضوؤها*وحر لظاها بين جنبيك يضرم

- سلع مقلدة..إطارات وكوابح مغشوشة
حفنة مال تخلف أضرارا لايشاهدها التجار بالعين المشاهدة
فقد ذكرت إحصائية أن الخسائر المحلية بسبب الغش التجاري تجاوزت 41مليار ريال،والبشرية تقدر بـ3000،وتم ضبط 8ملايين وحدةمغشوشة خلال النصف الأول من هذاالعام[صحف]
وأعظم زاجر قوله صلى الله عليه وسلم(من غشنا فليس منا،والمكر والخداع في النار)صححه الألباني

- تعليم الفاتحة وتتابع الأجر
يقرأها المسلم كل يوم من طفولته حتى شيخوخته!
هل تأملت أجر أول من علمه هذه السورة؟
لوتفكر الوالدان قليلا في هذا لتسارع كل منهما في الظفر بتعليم صغيرهما هذه السورة أو لتعاونا ليشملهما الأجر.
قال السمعاني"رأوا أبامنصور الخياط بعد موته فقيل له:ما فعل الله بك؟ قال:غفر لي بتعليمي الصبيان فاتحة الكتاب"[طبقات القرآء]

- يعشن حياة بائسة لإهمال الزوج لبيته
تقول:"تغيرت طباعه بعد أن كان ذا دين وخلق بسبب السفر مع الأصدقاء إلى بلدان المعاصي بحجة جمال الطبيعة" [شكوى من بعض مشتركات جوال زادها]
ليست بحجة تخفف الإنسان من متاعبه بسفر يعود بعده بحمل من الأوزار،ونفقة في غير حلها، ولهو غير مباح، وإضاعة رعيته.
والله رقيب{بل الإنسان على نفسه بصيرة*ولوألقى معاذيره}

- (لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا ولا جادا)[أبوداود/حسنه الألباني]
من فوائده:
إرادة المزاح ليست مبررا لترويع الآخرين فللمزاح حدود.
ومراعاة مشاعر المسلم لأخيه وصيانتها عن التكدير.
وعظم حرمة مال المسلم فإذا نهي عن أخذه على سبيل المزاح،فكيف بأخذه عن طريق الغصب أو السرقة أو جحد الأمانة أو المماطلة برد ما يقدر على رده؟!

- بعض الناس لا ينشط لعيادة من كان في غيبوبة؛بحجة أنه لا يعلم بعائده
وقد بوب البخاري في صحيحه"باب:عيادة المغمى عليه"وذكر حديث جابر حين عاده النبي صلى الله عليه وسلم وأبوبكر ماشيين فوجداه مغمى عليه..
قال في فتح الباري"لأن وراء ذلك جبر خاطر أهله،وما يرجى من بركة دعاء العائد،ووضع يده على المريض،والمسح على جسده،والنفث عليه عند التعويذ.."

- تصوير القرآن للعلاقة الزوجية:
تأمل قول الله جل وعز: (جعل لكم الليل لباسا) أي: تسكنون فيه، وهو مشتمل عليكم.
ثم قارن ذلك بقوله عن النساء: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) أي: كل فريق منكم يسكن إلى صاحبه ويلابِسه, فلا تجد بين أحد مثل ما بين الزوجين من المودة والرحمة والملابسة والسكن.

- يشرع الوضوء لغير الصلاة في مواضع،منها:
١-الذكر والدعاء"دعا صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ به ثم رفع يديه فقال(اللهم اغفر لعبيد أبي عامر)خ/م
٢-النوم(إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة)خ/م
٣-قالت عائشة"أن أول شيء بدأ به حين قدم مكة أنه توضأ ثم طاف بالبيت"خ/م
٤-وقالت"كان صلى الله عليه وسلم إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أوينام توضأ وضوءه للصلاة"م

- أصول أربعة..
قال جعفر بن محمد: وجدنا علم الناس كله في أربع:
أولها:أن تعرف ربك
والثاني:أن تعرف ما صنع بك [أي: من النعم التي يتعين عليك لأجلها الشكر والعبادة]
والثالث:أن تعرف ما أراد منك
والرابع: أن تعرف ما تخرج به من ذنبك، وقال بعضهم: ما يخرجك من دينك.
[جامع بيان العلم لابن عبد البر]

جوال زاد

عادل محمد الروي
05-09-2010, 14:03
- {فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض}
إذا رأى الإنسان من نفسه أنه يهش لفعل المحرم إذا رأى أوسمع كلام من يهواه،ويجد دواعي طمعه قد انصرفت إلى الحرام=فليعرف أن ذلك مرض؛فليجتهد في:
إضعاف هذا المرض وحسم الخواطرالردية
ومجاهدةنفسه على سلامتها من هذا المرض الخطر
وسؤال الله العصمةوالتوفيق
فذلك من حفظ الفرج المأمور به[السعدي]


- (فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم) [صحيح الجامع]
قال ابن الجوزي" إخواني: والله ما يغلو في طلبها عشر،لا والله ولا شهر،لا والله ولا دهر.فاجتهدوا في الطلب فرب مجتهد أصاب"[التبصرة]


-{الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني}
{مثاني}من التثنيةوهي التكرار
ومما ميز تفسيرالسعدي رحمه الله اقتداؤه بكتاب الله في ذلك؛حيث قال عنه"فلا تجد فيه[الإحالة] على موضع..بل كل موضع تجد تفسيره كامل المعنى،غير مراع لما مضى مما يشبهه..وهكذا ينبغي للقارئ للقرآن..أن لايدع التدبر في جميع المواضع منه،فإنه يحصل له بسبب ذلك خير كثير"


- إن أثقلك طول القيام فتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم(أفضل الصلاة طول القنوت[القيام])مسلم
وإن أثقلك الركوع فتذكر أنك في رحاب تعظيم الرب
وإن أثقلك السجود فتذكر أنك في مقام القرب من مولاك
وإن أثقلك دعاء الوتر فتذكر قوله صلى الله عليه وسلم(إذا تمنى أحدكم فليستكثر؛فإنما يسأل ربه عزوجل)[السلسلةالصحيحة]ولك في جوامع الدعاء كفاية وغنية


- العشرالأواسط من رمضان أفضل من العشر الأول والعشر الأواخر أفضل من العشر الأواسط، وتجدون هذا في الغالب مطردا،وأن الأوقات الفاضلة آخرها أفضل من أولها، ويوم الجمعة عصره أفضل من أوله، ويوم عرفة عصره أفضل من أوله، والحكمة من هذا: أن النفوس إذا بدأت بالعمل كلت وملت فرُغِّبت بفضل آخر الأوقات على أولها حتى تنشط فتعمل العمل الصالح[ابن عثيمين]


- {إن الذين يلحدون في آياتنا}فيعرضون عنها ويعترضون عليها ويطعنون فيها ويصرفون الناس عن الاستجابة لها قد توعدهم الله بوعيد بعد وعيد:
{لا يخفون علينا}فمساعيهم مكشوفة وغايتهم مفضوحة
{أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة}فكيف هو حالكم؟!
{اعملوا ما شئتم} فستجازون به
{إنه بما تعملون بصير} فالله لهم بالمرصاد


- كان بعض أهل العلم يقترح على إمام التراويح ترك قراءة سورتي الأعلى والكافرون في الشفع أحيانا في بعض الليالي؛ كيلا يظن ظان أنها واجبة، وصرنا الآن بحاجة إلى أن نقترح على بعضهم قراءتها ليعلم الناس أنها سنة!.


- صفات القادة
سئل ابن عيينة عن قول علي رضي الله عنه:"الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد"فقال:ألم تسمع قوله{وجعلنا منهم أئمةيهدون بأمرنا لما صبروا}لما أخذوا برأس الأمر صاروا رؤساء.
"وإذا تأملت مراتب الكمال المكتسب في العالم رأيتها كلها منوطة بالصبر،وإذا تأملت النقصان الذي يذم صاحبه عليه..رأيته كله من عدم الصبر"[ابن القيم]


- العشرالأواخر رحيق رمضان:
نشكرالله على بلوغها،ومن شكره:
التخفف أوالتخلص من الارتباطات غير المفيدة
وبرامج عملية ومجدولةللعمل الصالح
والبدء بها بجدية
والعناية بالوردالقرآني
وحث الأهل على اغتنامها في القيام والعبادة والتدبر
فقد كان عليه الصلاة والسلام يتعاهد أهله في العشر فكان
(إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وجد وشد مئزره)


- {ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير}
قال ابن عباس"سار موسى من مصر إلى مدين،ليس له طعام إلا البقل وورق الشجر،وجلس في الظل وإن بطنه لاصق بظهره من الجوع،.. وإنه لمحتاج إلى شق تمرة"[ابن كثير]
فإذا علمت أنه صفوة الله، وأنه أفضل أهل زمانه وقد ابتلي بهذا علمت هوان الدنيا عند الله.
فلم الحسرة؟!ولم الغفلة؟!


- تبدأ العشر الأواخر بغروب شمس20مضان، فتبدأ حينئذ ليلة21 فمن أراد الاعتكاف من أول العشر فإنه يدخل المسجد قبل غروب شمس هذا اليوم
والمقصود من الاعتكاف:عكوف القلب على الله تعالى والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه فيصير الهم كله به، والخطرات كلها بذكره، والتفكر في تحصيل مراضيه وما يقرب منه[ابن القيم]


- "كان صلى الله عليه وسلم يصب على رأسه الماء وهو صائم من العطش أو من الحر"[صحيح أبي داود]
وكان ابن عمر يبل ثوبه وهو صائم،وكان لأنس شبه الحوض ينزل فيه للتبرد
"للصائم أن يفعل ما يخفف عنه شدة الحر والعطش كالتبرد بالماء والمكيف"[ابن عثيمين]
"تجوز السباحة في نهار رمضان،ولكن ينبغي للسابح أن يتحفظ من دخول الماء إلى جوفه"[اللجنةالدائمة]


- {قد أفلح المؤمنون} لايمكن أن تكون فضيلة إلا بالإيمان وحقوقه[السعدي]وقد كرم الله الإنسان تكريما كونيا فقال{ولقد كرمنا بني آدم}ولكنه حين يعرض عن الإيمان يفقد ذلك التكريم ويقع في الخسران ومن تدبر مفهوم"الإنسان" في القرآن يجد أن الله تعالى يذمه ثم يستثني من عموم هذا الذم أهل الإيمان كما في قوله{إن الإنسان لفي خسر*إلا الذين آمنوا..}


- من حكم تعجيل الفطر
اتباع السنة -مخالفة اليهود والنصارى –الالتزام بالحدود الشرعية-أرفق بالصائم -المبادرة إلى فضل الكريم سبحانه،والكريم يحب أن يُقبل كرمه،وفيه إظهار شدة الافتقار إلى نعمته تعالى،وعدم الاستغناء عن فضله؛ فالفقير نهم على مائدة الكريم،ورد الكرم لؤم.
وهذا المعنى ملحوظ أيضا في تعجيل الفطر قبل الخروج لصلاة العيد.


- علاج مرض القلب هو الأهم؛ إذ لاينجو{إلا من أتى الله بقلب سليم}
"وله دواءان:
1-ملازمة ذكر الموت وطول التأمل فيه مع الاعتبار بخاتمة أرباب الدنيا.. فقصورهم وأملاكهم.. صوامت ناطقة تشهد بلسان حالها على غرور عمالها
2-تدبر كتاب الله تعالى ففيه شفاء ورحمة للعالمين"[طبقات الشافعية]
وواظب على درس القرآن فإنه*يلين قلبا قاسيا مثل جلمد


- امتن الله تعالى على زكريا عليه السلام حيث قال{وأصلحنا له زوجه}
قال بعض العلماء: ينبغي للرجل أن يجتهد في الرغبة إلى الله في إصلاح زوجه له[اقتضاء الصراط المستقيم]
ومن معاني إصلاح زوج زكريا: أن جعلها ولودا وحسنة الخلق[الطبري]
فاللهم أصلح لنا زوجاتنا وهب لنا منهن وذرياتنا قرة أعين.


- إياك وإيذاء المحتاج الصادق!
أحد الرحالة يروى قصة رآها بمكة، وهي أن مسكينا كان يطوف على الناس ويسألهم ويردد عبارة:"من تصدق فإنما يتصدق على نفسه"،فمر به جار له معدوم الضمير؛ وأعطاه كعكة مسمومة، فشكره المتسول، ثم مر ابن المتصدق فرأى المتسول يأكل فطلب منه قطعة خبز، فأعطاه المتسول نفس كعكة أبيه وهو لايعلم،فأكلها الطفل ومات[رحلةيوسف بتس]


- من أدب الإسلام حسن انتقاء الكلمات، ومراعاة المشاعر خاصة في المواقف الحرجة.
وفي قصة يوسف عليه السلام مع إخوته أنموذج لذلك بعد قوته وتمكنه وضعف إخوته الذين آذوه فلم ينتقم منهم، بل جاء بكلمات عامة، وحذف بعض الوقائع لئلا يحرجهم، أو يعيد فتح ملف أسود ستتكدر به حالة الصفاء ولم الشمل{وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي} فقال:
{من السجن}ولم يقل"الجب[البئر]"
{وجاء بكم من البدو}ولم يقل"جاء بكم الجوع والنصب"
{نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي}ولم يقل"نزغ الشيطان إخوتي"كأن الذنب صدر من الطرفين[السعدي]
فكيف تقديرنا لمشاعر من حولنا!


- {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}
مراتب الدعوة بحسب مراتب الخلق؛فالمستجيب الذي لا يعاند الحق ولا يأباه:يدعى بالحكمة.
والقابل الذي عنده غفلة:يدعى بالموعظة الحسنة،وهي الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب.
والمعاند الجاحد[أو المخدوع بالمجادلين،المستمع لشبهاتهم]: يجادَل بالتي هي أحسن[ابن القيم]


- في الصحيح: "قصة ثلاثة انطبقت عليهم صخرة، فذكر كل واحد منهم عملا صالحا نجاه"
ترى لو كنت رابعهم ما العمل الذي ستذكره لينجيك؟!


- من فوائد قصة أصحاب الكهف:
١-من أوى إلى الله آواه الله،ولطف به،وجعله سببا لهداية الضالين
٢-البعد عن مواقع الفتن في الدين
٣-كثرة البحث وطوله في المسائل التي لا أهمية لها= لاينبغي الانهماك به{فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا}
٤-سؤال من لا علم له في القضية المسئول فيها،أو لايوثق= به:منهي عنه{ولا تستفت فيهم منهم أحدا}
[تيسير اللطيف المنان]


- ثار إعصار نار جنوب ولاية "ساو باولو" البرازيلية، رافعا لسانًا من اللهب يصل ارتفاعه أحيانا إلى مئات الأمتار في الهواء، ومتسببا في حرائق تلتهم بسرعة مدمرة كل ما فى طريقها، وكان آخر إعصار نار تسبب بمصرع 38 ألف شخص في 15 دقيقة باليابان عام 1923 [وكالات الأنباء]
وهذا يذكرنا بقوله تعالى {فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت}


- قال صلى الله عليه وسلم (عمرة في رمضان تعدل حجة).
مشقة الزحام في العمرة مما يزيد ثوابك، ولنتنبه لأمور:
و يحسن أداء العمرة في وقت لا يشتد فيه الزحام إن أمكن.
و عدم مزاحمة النساء أثناء الطواف.
والطواف بعيدا عن الكعبة بخشوع أفضل من الطواف بقربها بلا خشوع.
ومن بدأ الطواف ثم شق عليه الاستمرار بسبب الزحام فله أن يستريح ثم يتابع.
بسبب الزحام:فالحكمة ألا تصلى ركعتي الطواف خلف المقام، بل في أي مكان مناسب من الحرم.
والسنة في وقت الزحام الإشارة للحجر الأسود باليد وعدم تقبيله أو استلامه.
ولا تحمل معك أشياء ثمينة حتى لا تفقد أو تسرق في الزحام.
والتفقه في صفة العمرة وأحكامها قبل البدء، بقراءة كتب وسؤال المختصين


- {ولم أكن بدعائك رب شقيا}
"المعنى:أنك عودتني إجابتك ولم تشقني بالرد والحرمان؛فهو توسل إليه سبحانه وتعالى بما سلف من إجابته وإحسانه"[فتاوى ابن تيمية]
ما أجمل أن يبتهل العبد إلى الله وهو يذكر سابق فضله وسابغ نعمه،واثقا بقرب رحمته وفرجه،والكريم لايخيب من طمع فيه.

من جوال زاد

عادل محمد الروي
20-08-2011, 15:42
بعون الله نبدا بتفريغ كتابي لرسائل جوال نور ( بديل جوال زاد)

حين يتوالى هبوب الريح وتجتاح موجات الغبار نتذكر:
-أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا عصفت الريح قال: (اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به
وأعوذ بك من شرها وشرما فيها وشر ما أرسلت به) متفق عليه.
-وأنه قال: (لا تسبوا الريح فإنها من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب) [صحيح ابن ماجه]
جوال (نور)



لصلاة الفرض راتبة قبلها وبعدها، وهذه الراتبة أفضل من صلاة النفل المطلقة.
وكذلك رمضان، فصيام شعبان راتبته القبلية، وست شوال راتبته البعدية؛ وهي أفضل من صيام النفل المطلق. [لطائف المعارف]



من أخطار الفيس بوك في عالم الواقع..
قال سحنون لـ معتب يوما: "أحب أن أُسرّ إليك سراً، فإياك أن تفشيه!"
قال معتب: "إن كانت منزلتي عندك، منزلة من يخاف منه، فلا تفش إليّ سرك!"
فقال سحنون: "ليس الأمر كما ذكرت، ولكن لكل إنسان صديق، يكون موضع ثقته، وراحته، ولذلك الصديق آخر مثله، ومثل هذا يخرج الأسرار".
[ترتيب المدارك]



شعار رمضاني: ألا وقت يباع فأشتريه.
والموفق من:
-فرغ من أغراض العيد قبل دخول رمضان.
-استثمر إجازته السنوية-إن كان موظفا-ليشارك بقوة في مواسم الخيرات.
-تهيأ للصيام بمعرفة الأحكام.
-تأهب للعمرة والاعتكاف. فهذا هو الأقرب للإفادة من شهر العبادة.. اللهم بلغنا رمضان!



عن أسامة بن زيد قال قلت: يا رسول الله لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان. قال: (ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم) رواه النسائي(2317) وحسنه الألباني



مع اقتراب رمضان والعيد..الأسعار نار
هذا لسان حال كثير من التجار وإن لم يقولوها
وقد قال صلى الله عليه وسلم(رحم الله رجلا سمحا إذا باع) البخاري
والسماحة في المعاملة يرجى لصاحبها كل خير: ديني ودنيوي، لدخوله تحت هذه الدعوة، وقد شوهد ذلك عيانا، فإنك لا تجد تاجرا بهذا الوصف إلا رأيت الله قد صب عليه الرزق صبا، وأنزل عليه البركة.[السعدي]



لا يجوز تأخير إخراج الزكاة بعد تمام الحول إلا لعذر شرعي، كعدم وجود الفقراء حين تمام الحول أو عدم القدرة على إيصالها إليهم، أو كان المال غائبا ونحو ذلك.
أما تأخيرها من أجل رمضان فلا يجوز إلا إذا كانت المدة يسيرة، كأن يكون تمام الحول في النصف الثاني من شعبان فلا بأس بتأخيرها إلى رمضان.
[فتاوى اللجنة الدائمة 9/398]



شقق سكنية، للعوائل فقط:
"لما قدم المهاجرون المدينة كان العزاب ينزلون دارا معروفة لهم متميزة عن دور المتأهلين فلا ينزل العزب بين المتأهلين وهذا كله لأن اختلاط أحد الصنفين بالآخر سبب الفتنة فالرجال إذا اختلطوا بالنساء كان بمنزلة اختلاط النار والحطب وكذلك العزب بين الآهلين فيه فتنة"[ابن تيمية /كتاب الاستقامة]
جوال (نور)



المشروع لذوي الميت المبادرة بتجهيزه ودفنه، "ولا يجوز تأخير دفن الميت إلا في حدود حاجة تجهيزه أو انتظار حضور أقاربه،أو جيرانه إذا لم يطل ذلك عرفا؛لقول النبي صلى الله عليه وسلم (أسرعوا بالجنازة...) الحديث"، "إلا إذا دعت ضرورة إلى التأخير جاز كما إذا قتل وأخر دفنه من أجل التأكد ممن قتله" [فتاوى اللجنة الدائمة]



كم تحمد ربك إذا شاهدت سيارة مفتوحة النافذة في عز الظهيرة في هذا الحر... مكيفه معطل، وأنت تسوق في التبريد.
اللهم إنا نعوذ بك من حر النار.




"ينبغي أن يلاحظ أن المنتزهات والحدائق عامة ،وإذا سقيت أو سمدت بالنجس فإنها تنجس المتنزهين والجالسين فيها،أو تحرمهم الجلوس والتنزه وهذا لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البراز في الموارد وقارعة الطريق، وظل الناس، لأن ذلك يقذرهم، فعليه يجب ألا تسقى المنتزهات والحدائق العامة بالمياه النجسة، أو تسمّد بالأسمدة النجسة" [ابن عثيمين 11/89]




مشاركة:
قال لي جدي:" لم أترك صلاة الضحى منذ عشر سنين، وذلك حين سمعت فضلها وصفتها من داعية في مسجد"
تعليق:
فكم سمعنا من فضائل الأعمال وقرأنا فهل انتخبنا لأنفسنا عبادة والتزمناها؟!
وكم يتاح لنا مجال لتذكير غيرنا بها لعلها يعمل بها فنفوز بأجر الدلالة على الخير، فهل اغتنمنا تلك الفرصة؟!
فاستبقوا الخيرات




إن أسر القلب أعظم من أسر البدن، وعبودية القلب أعظم من عبودية البدن، فإن من أسر بدنه لا يبالي إذا كان قلبه مستريحا مطمئنا، ويسعى لخلاص نفسه، وأما إذا كان القلب -الذي هو الملك- رقيقا مستعبدا متيما لغير الله؛ فهذا هو الذل والأسر المحض.
"فالحرية حرية القلب،والعبودية عبودية القلب"[فتاوى ابن تيمية]



قال علي رضي الله عنه:"ما أكثر العبر وأقل الاعتبار"
ومن صفات أهل الاعتبار:
-الخشية(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى)
-العقل(لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب)
-البصر الواعي(إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار)




كم نعمة مطوية*لك أثناء النوائب
قيل للإمام قتادة وقد ولد أعمى: ما بال العميان أذكى من البصراء؟فقال:"لأن أبصارهم تحولت إلى قلوبهم"
وقل أن وجد أعمى بليدا،ولا يرى أعمى إلا وهو ذكي..والسبب أن ذهن الأعمى وفكره يجتمع عليه،ولا يعود متشعبا بما يراه، ونحن نرى الإنسان إذا أراد أن يتذكر شيئا نسيه أغمض عينيه وفكر..[الصفدي]



{فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه..}
هذا المشهد العظيم هو مشهد:
-أول حضارة في البشر، وهي من قبيل طلب ستر المشاهد المكروهة.
-وأول علم اكتسبه البشر بالتقليد وبالتجربة.
-وأول مظاهر تلقي البشر معارفه من عوالم أضعف منه..
فكم في هذه الآية من عبرة للتاريخ والدين والخلق. [ابن عاشور-التحرير والتنوير]

جوال نور

عادل محمد الروي
20-08-2011, 17:53
{لتركبن طبقا عن طبق}فالأحوال تتغير،فأحوال الزمان تتنقل فيوم سرور ويوم بالعكس،وكذلك أحوال الأمكنة: ينزل الإنسان هذا اليوم منزلا،وفي اليوم الثاني منزلا آخر إلى أن تنتهي به المنازل في الآخرة،وأحوال الأبدان:من ضعف إلى قوة ثم يرجع إلى الضعف مرة ثانية،وكذلك في أحوال القلوب تارة يتعلق القلب بالدنيا،كالمال،فيكون أكبر همه،وتارة بالنساء،وتارة بالقصور والمنازل،وتارة يكون مع الله عز وجل[ابن عثيمين]


قال لي شيخ الإسلام ابن تيمية وقد أوردت عليه عدة شبهات: لاتجعل قلبك للشبهات مثل السفنجة،فيتشربها فلاينضح إلا بها،ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها ولاتستقر فيها،فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها؛صار مقرا للشبهات.


لما وفد على المدينة قوم من مضر حفاةعراة تمعر وجه النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة فأمر الناس بالصدقة فقال(تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره-حتى قال-ولو بشق تمرة)مسلم
فما هو نوع التفاعل الذي بذلته مع ما أصاب بعض المسلمين من المجاعة؟ في الحديث(ليس المؤمن بالذي يشبع و جاره جائع إلى جنبه)صحيح الجامع



ديننا دين هداية ويقين ورحمة واعتدال فللتمييز بين الفريضة والنافلة، وسدا لباب الغلو والتشدد، وليدخل المسلم رمضان بنشاط واشتياق؛ منع الشرع من صيام آخر شعبان فقال عليه الصلاة والسلام: (لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه)
لكن يستثنى منه من وافق نفلا معتادا له أو كان عليه قضاء أو كفارة.



أم قطعت أكثر من 300 كيلو مشيا على الأقدام ومعها طفلان..قلنا لها هل لديك غيرهما قالت:نعم،ولكن تركتهم يموتون في الطريق،فلم استطع حملهم..[أحد أعضاء المؤسسات الخيرية هناك]
كان أويس القرني إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب،ثم يقول: "اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به"[تاريخ دمشق]


كان السلف رحمهم الله يحرصون على الخروج يوم29شعبان عند الغروب طلبا لرؤية هلال رمضان، فكانوا يخرجون مع قاضي البلد لتحري الهلال فإن رأوه صاموا, وإلا أكملوا شعبان ثلاثين يوما.



قول عمار بن ياسر:"من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم". وهي فرصة لمزيد من تهيئة النفس وحسن استقبال الضيف الكريم


يبدأ من هذه الليلة سباق إلى الله عظيم
كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدومه، يقول (أتاكم رمضان شهر مبارك) مبشرا لهم به
فجميل تلك الرسائل التي تزيد من روابط القربى وتعمق الأخوة وتحفز للاجتهاد في الطاعة
والأجمل الاتصال فهو أقوى في الوصال.
وأسرة"جوال نور"تهنئكم بحلول هذا الموسم العظيم



(من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له) [صحيح النسائي] النية شرط لصحة صوم رمضان، وهي عزم القلب على الصيام في أي جزء من الليل قبل طلوع الفجر، دون تلفظ أو تشدد فمن تسحر ناويا الصيام أجزأه ذلك، وتكفي نية واحدة عن الشهر كله،ما لم يقطعها بفطر لعذر،والأفضل أن يجددها لكل يوم.



هل يشرع للداعي التأمين على دعاء نفسه؛ بأن يقول: آمين، بعد أن يدعو؟ الظاهر -والله أعلم- نعم؛ لأن التأمين هو في الحقيقة دعاء معناه: اللهم استجب، فهو بمثابة دعاء مجمل بعد الدعاء المفصل، ولما ثبت من مشروعية التأمين بعد الفاتحة لقارئ وسامع داخل الصلاة وخارجها؛ إذ الفاتحة دعاء فأمن عليه .[تصحيح الدعاء- بكر أبو زيد]



لا يحصل الإنسان أجر القراءة إلا إذا نطق بالقرآن،ولا نطق إلا بتحريك الشفتين واللسان، وأما من ينظر إلى الأسطر والحروف بعينه ويتابع بقلبه؛ فإن هذا ليس بقارئ.
ولا ينبغي للإنسان أن يُعود نفسه هذا؛لأنه إذا اعتاد ذلك صارت قراءته كلها على هذا الوجه فيحرم من الخير الكثير[ابن عثيمين]



ينبغي وضع القرآن على محل مرتفع ككرسي أو رف في جدار،وفيه رفع للقرآن وتعظيم له،فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه طلب كرسيا لوضع التوراة عليها لمراجعتها بسبب إنكار اليهود حد الرجم؛فإذا كانت التوراة يشرع وضعها على كرسي لما فيها من كلام الله فالقرآن أولى، ولا نعلم دليلا يمنع من وضع القرآن فوق الأرض الطاهرة الطيبة عندالحاجة لذلك[ابن باز]



لا شك أن من تعظيم المصحف أن تتناوله باليمنى أخذا وردا وإعطاء.. ؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يعجبه التيامن في جميع شئونه؛ ولأنه أمر أن نأخذ بأيماننا وأن نعطي بأيماننا، والعلماء رحمهم الله قالوا: اليسرى تقدم للأذى واليمنى لما سواه. [ابن عثيمين-لقاءات الباب المفتوح]



(عمرة في رمضان تعدل حجة)وتذكر:
-قبل البداية:التفقه في صفة العمرة وأحكامها،بقراءة كتب وسؤال العلماء.
-إن أمكن أداءالعمرة في وقت يقل فيه الزحام فحسن.
-الحر والمشقة الملازمة للعبادة زيادة في الثواب.
-الطواف بخشوع بعيدا عن الكعبة؛أفضل من الطواف بقربها بلاخشوع.
-البعد عن مزاحمة النساء في الطواف وغيره
-من بدأ الطواف ثم شق عليه الاستمرار فله أن يستريح ثم يكمل.


{سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}[سورة الأعراف 146]
قال قتادة: سأمنعهم فهم كتابي [تفسير القرطبي]
(ليس شيء أكرم على الله من الدعاء)حسن[صحيح الترمذي]
إذ فيه إظهار الذل والافتقار من السائل،وفيه الاعتراف بقدرة المسئول على دفع الضرر ونيل المطلوب،ولا يصلح الذل إلا لله وحده؛لأنه حقيقة العبادة[ابن رجب]
ولما كان الدعاء هو العبادة؛كان أكرم على الله من هذه الحيثية،لأنه تعالى خلقنا لعبادته {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}[الشوكاني]

عادل محمد الروي
23-08-2011, 13:31
قد نسمع أخبارا عن توقعات لأزمة مالية:
فلنتذكر أن الأزمات تحتاج لصبر وتعود على التوفير،وهذه أمور يحسن التدرب عليها سواء حصلت أزمة أم لا.
فرز الأخبار وعدم تضخيمها.
التوكل على الله والرضا بالقضاء والمزيد من التعلق به وأن الرزق بيده سبحانه.
اتخاذ الأسباب المناسبة والوقاية خير من العلاج وفي قصة يوسف عليه السلام مع خزائن الأرض لنا أسوة
جوال (نور)


(فرحة عند فطره)
-السنة تعجيل الفطر وكان صلى الله عليه وسلم لا يصلي حتى يفطر
-يسن أن يفطر على رطبات فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء
-إن لم يجد الصائم شيئا يفطر عليه أفطر بقلبه
-من شك أنه أفطر قبل الغروب فعليه القضاء
يسن أن يقول بعد إفطاره: ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله
جوال (نور)

................


على المأموم أن يفرق بين جمل الثناء والخبر، وجمل الدعاء؛فلا يؤمن إلا في الدعاء، قنت أبوحليمة معاذ القارئ رضي الله عنه يوما فقال في قنوته:"اللهم قحط المطر، فقالوا:آمين، فلما فرغ من صلاته قال: قلت: اللهم قحط المطر فقلتم:آمين، ألا تسمعون ما أقول ثم تقولون: آمين؟"[صلاة الوتر للمروزي]
وفي رواية:قال"ما أسرع ما تقولون آمين دعوني حتى أدعو"
جوال (نور)



جمع الله لك أسباب إجابته(إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد)[حسنه ابن حجر]
وقال صلى الله عليه وسلم في شأن ساعة الإجابة يوم الجمعة (فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر)[ صحيح].
وللصائم خشوع وانكسار، راجيا فضل الله وعفوه، وللصائم دعوة مستجابة.
وهاهنا تسكب العبرات ويرجى إجابة الدعوات.
جوال (نور)


بين السرعة والتمهل:
قال ابن عباس لمن يسرع في قراءته:"لأن أقرأ سورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل ذلك الذي تفعل،فإن كنت فاعلا ولابد فاقرأ قراءة تسمع أذنيك ويعيها قلبك"
قال ابن القيم:ثواب قراءة الترتيل والتدبر أجل وأرفع قدرا، وثواب كثرة القراءة أكثر عددا؛فالأول كمن تصدق بجوهرة عظيمة..قيمتها نفيسة جدا،والثاني:كمن تصدق بعدد كثير من الدراهم.
جوال (نور)



أخبار الأمم السابقة-سواء ما يتعلق بالبشر أوما مضى من عمر الأرض أو الأفلاك أوغيرها- لا نصدقها ولا نكذبها،بل ننظر فإن شهد شرعنا بصدقها قبلناه،وإن شهد شرعنا بكذبها رددناه.
وما عداه:فنتوقف،فقد يكون حقا وقد يكون باطلا.
قال تعالى{ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله}
[ابن عثيمين-بمعناه]
جوال (نور)



يجتنب الصائم ما له مادة تتحلل كالسواك الأخضر، وما أضيف إليه طعم خارج عنه كالليمون والنعناع، ويُخرج ما تفتت منه داخل الفم، ولا يجوز تعمد ابتلاعه فإن ابتلعه بغير قصده فلا شيء عليه.[كتاب: سبعون مسألة في الصيام]
جوال (نور)



معاني العزة في القرآن:
1-المنعة:{أيبتغون عندهم العزة}
2-العظمة:{بعزةفرعون}
3-خلاف الذل:{وجعلوا أعزةأهلها أذلة} ومعنى ذلك يرجع إلى العظمة
4-الغلظة{أعزةعلى الكافرين}[والأظهر أنه كالثالث لأنها قوبلت بالذلة]
5-الحمية:{أخذته العزةبالإثم}
6-الشدة:{عزيز عليه ماعنتم}
7-التقوية:{فعززنابثالث}
[مختصرا من الوجوه والنظائرللعسكري]
جوال (نور)


السر في استجابة دعوة الثلاثة: المظلوم، والمسافر، والصائم: الانكسار الذي في قلب كل واحد منهم؛ فإن غربة المسافر وانكساره مما يجده العبد في نفسه، وكذلك الصوم، فإنه يكسر سورة النفس، ويذلها..
والقصد: أن شمعة الفضل والعطايا، إنما تنزل في شمعدان الانكسار [ابن القيم-مدارج السالكين بتصرف]
تضرع للإله بكل حين*أخي وامزج دعاءك بالبكاء
(جوال نور)


المسموعات النافعة من قرآن ودروس حياة للبيوت وغذاء للنفوس والأبناء، وفي الأثر"لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة"قال الطيبي:"لأن سماع الخير سبب العمل،والعمل سبب دخول الجنة"والقرآن من أنفع ما يسمع، قال الليث:يقال: ما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مستمع القرآن،لقوله تعالى{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون}
جوال (نور)


{ولو أن قرآنا}كتابا من الكتب الإلهية{سيرت به الجبال}عن أماكنها{أوقطعت به الأرض}فجعلت أنهارا{أوكلم به الموتى}في قبورهم لكان هذا القرآن هو المتصف بذلك دون غيره،فهو الحجة الباقية،قال صلى الله عليه وسلم(ما من الأنبياء نبي إلاأعطي مامثله آمن عليه البشر،وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلي،فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة)
جوال (نور)
................


أجرة العامل أو راتبه الذي لم يستلمه إذا كان صاحب العمل معسرا لا يستطيع التسليم أو مماطلا مع قدرته فليس على العامل فيه زكاة حتى يقبضه ،فإذا قبضه استقبل به حولا جديدا أما إذا كان مستعدا لإعطائه، ولكنه تركه عنده كالأمانة، فإنه يزكيه كلما حال عليه الحول إذا كان يبلغ نصابا [نور على الدرب-ابن باز]
جوال (نور)



من مفاسد ما يزعم أنه مسلسلات عن التاريخ الإسلامي:
-تشويه صورة المجتمعات الإسلامية بعرض التبرج والسفور والاختلاط
- تصوير الشخصيات الإسلامية ـ من الصحابة والأئمة ـ بصورة غير لائقة[عشق,تنافس على الدنيا,وعلاقات محرمة]
-تزوير وتغيير الحقائق التاريخية
جوال (نور)


المؤمن يحرص ألا يفوته الأجر العظيم في صلاة التراويح(من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) فإن لم يستطع صلاتها مع الجماعة صلاها وحده.
فإن فاتته لمرض أو شغل في بعض الليالي قضاها نهارا بعد طلوع الشمس وقد كان صلى الله عليه وسلم إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتى عشرة ركعة.
جوال (نور)



"على الداعي ألا يشبه الدعاء بالقرآن فيلتزم قواعد التجويد والتغني بالقرآن فإن ذلك لا يعرف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي أصحابه رضي الله عنهم،وعلى الداعي أيضا ألا يطيل على المأمومين إطالة تشق بل عليه أن يخفف وأن يحرص على جوامع الدعاء ويترك ما عدا ذلك كما دلت عليه السنة" [فتاوى اللجنة الدائمة]
جوال (نور)

................


آية تسمى"مبكاة العابدين" فعن تميم الداري أنه بات ليلة يقرؤها ويركع ويسجد ويبكي إلى الصباح
وقال بشير:بت عند الربيع بن خيثم ذات ليلة فقام يصلي فمر بهذه الآية فمكث ليله حتى أصبح ببكاء شديد
وقال إبراهيم بن الأشعث:كثيرا ما رأيت الفضيل بن عياض يردد من أول الليل إلى آخره هذه الآية ونظيرها،ثم يقول: ليت شعري!من أي الفريقين أنت؟[تفسيرالقرطبي]
إنها قوله تعالى{أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون}
قال في التحرير والتنوير"واعلم أن هذه الآية وإن كان موردها في تخالف حالي المشركين والمؤمنين فإن نوط الحكم فيها بصلة{الذين اجترحوا السيئات}يجعل منها إيماء إلى تفاوت حالي المسيئين والمحسنين من أهل الإيمان"
جوال (نور)


النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث إنما ورد على المداومة على ذلك،فأما في الأوقات المفضلة كرمضان،خصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر،أوفي الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها،فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناما للزمان والمكان
هذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة وعليه يدل عمل غيرهم
[ابن رجب-اللطائف]


كل زمان فاضل من ليل أو نهار؛فإن آخره أفضل من أوله كعصر يوم الجمعة وليالي العشر الأخيرة من رمضان.[ينظر: لطائف المعارف]
والعجب ممن يتوقف عند الشجرة ويحجم عن قطف الثمرة، قالت عائشة رضي الله عنها:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره"
ولا تُضع بالتواني فرصة سَنَحت*ما في التواني سوى التفريط والأسف
كم جاء الثواب يسعى إليك فوقف بالباب فرده بواب "سوف"، و"لعل"، و"عسى"
[ابن القيم]
جوال (نور)

عادل محمد الروي
24-08-2011, 14:28
- في هذه الأيام اجتمعت أسباب مضاعفة الصدقة:
الحاجة[كالتبرع للصومال] و"أفضل الصدقة ما صادفت حاجة من المتصدق عليه"[ابن القيم]
والزمان الفاضل[رمضان وليالي العشر]
وإدخال البهجة والسرور على الأسر المحتاجة والأقارب في العيد
فلا يخشى المرء بإنفاقه ضعف الميزانية في شوال فالله يعده مغفرة منه وفضلا {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}


- ليس من الحكمة والمصلحة الشرعية نشر الجزم أن ليلة القدر كانت الليلةالفلانية وذلك لأن:
الأمر يبقى ظنيا فكيف يُجزم به
وفيه تثبيط للناس عن الاجتهاد بالعبادة فيما بقي من الشهر، وإنما نتلمس حكمة الشرع ومقاصده ونعمل بموجبها كما يتضح ذلك من حديث(خرجت لأخبركم بليلة القدر،فتلاحى[تشاتم]فلان وفلان فرُفعت،وعسى أن يكون خيرا لكم..)أي في إخفائها


- عباد الرحمن..
يحيون ليلهم بطاعة ربهم*بتلاوة وتضرع وسؤال
وعيونهم تجرى بفيض دموعهم*مثل انهمال الوابل الهطال
وإذا بدا علم الرهان رأيتهم*يتسابقون بصالح الأعمال
بوجوههم أثر السجود لربهم*وبها أشعة نوره المتلالي
ولقد أبان لك الكتاب صفاتهم*في سورة الفتح المبين العالي
وبراءة والحشر فيها وصفهم*وبهل أتى وبسورة الأنفال


- لو كان الاعتكاف في مسجد الحي أخشع للقلب،وأسلم من الضوضاء ونحوذلك،وتكون العبادة فيه أحسن،فهل الاعتكاف فيه-في هذه الحال-يكون أولى أم في المسجد الحرام؟
أجاب الشيخ ابن عثيمين بأن الاعتكاف في مسجد الحي أفضل،قال:"لأن الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى من الفضيلة المتعلقة بزمانها أو مكانها"[شرح الكافي]


- كان السلف كلما تناقصت أيام رمضان زادت طاعاتهم.
فكان إبراهيم النخعي يختم القرآن في شهر رمضان في كل ثلاث ليال؛ فإذا دخلت العشر ختم في ليلتين.[مصنف عبدالرزاق]
وقدوتهم:كما قالت عائشة رضي الله عنها:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره،وفي العشر الأواخر منه ما لايجتهد في غيره"[مسلم بمعناه]


- ابتداء من هذه الليلة(٢١رمضان)..
كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأخير من رمضان:
(شد مئزره)فاعتزل النساء
(وأيقظ أهله)للصلاة،فلم يكن يدع أحدا من أهله يطيق القيام إلا أقامه
(وأحيا ليله)بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن
(وجدَّ)في العبادة زيادة على العادة
واعتكف في المسجد
فجد وسارع واغتنم ساعة السرى*ففي زمن الإمكان تسعى وتغنم


- من أراد الاعتكاف من أول العشر؛فإنه يدخل المسجد قبل غروب شمس هذا اليوم(٢٠رمضان)
وروح الاعتكاف: عكوف القلب على الله تعالى والخلوة به والانقطاع عن الخلق، فيصير أنسه بالله بدلا عن أنسه بالخلق، والخطرات كلها بذكره، والتفكر في تحصيل ما يقرب منه[ابن القيم]
حسبك الله أنيسا فبه*يأنس المرء إذا المرء سعد
كل أنس بسواه زائل*وأنيس الله في عز الأبد


- العشر هلت بالبشائر كبروا*والحق حتما بالإله سينصر
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر سرور أو بشر به خر ساجدا شاكرا لله" و"كان إذا رأى ما يحب قال:الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا رأى ما يكرهه قال:الحمدلله على كل حال"صححه الألباني، ورؤية الهبات تدفع إلى طلب المزيد، فاللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان.

عادل محمد الروي
27-08-2011, 17:05
- إن أثقلك طول القيام فتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم(أفضل الصلاة طول القنوت[القيام])مسلم
وإن أثقلك الركوع فتذكر أنك في رحاب تعظيم الرب
وإن أثقلك السجود فتذكر أنك في مقام القرب من مولاك
وإن أثقلك دعاء الوتر فتذكر قوله صلى الله عليه وسلم(إذا تمنى أحدكم فليستكثر؛فإنما يسأل ربه عزوجل)[السلسلةالصحيحة]وفي جوامع الدعاء كفاية وغنية


- دعاء علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها،قال عنه الحليمي:"هذا من جوامع الكلم التي استحب [الشرع]الدعاء بها؛لأنه إذا دعا بهذا فقد سأل الله كل خير وتعوذ به من كل شر، ولو سأل حسنة بعينها أو دفع سيئة بعينها كان قد قصر في النظر لنفسه"فلندعو به في آخر جمعة في رمضان،وليلة27 التي هي أرجى ليالي ليلة القدر،والدعاء هو(اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم،اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل..)صحيح ابن ماجه


- كان صلى الله عليه وسلم يقول(اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقِلة والذِلة..)[صحيح أبي داود]
"الفقر": فقر القلب وجشع النفس، وقيل: فقر المال
"القلة": في أبواب البر وخصال الخير أو قلة الصبر وقيل غير ذلك
"الذلة": الذلة بسبب المعصية أو ذل النفس في طلب الرزق أو الهوان على الناس
[ينظر: عون المعبود ومرعاة المفاتيح]


- قال الإمام أحمد:إذا قرأ{أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى}[آخر القيامة]في الصلاة وغير الصلاة،قال:"سبحانك فبلى"،في فرض ونفل. قال ابن باز: لصحةالحديث بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
-وإذا قرأ{قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين}[آخر الملك]لا يقول:"يأتي به الله"؛لأن هذا إنما جاء في سياق التهديد والوعيد[ابن عثيمين]


- ليلة القدر منيرة طلقة معتدلة وتطلع الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء لا شعاع لها، والعبرة باغتنامها بالعبادة؛ وليس بمتابعة علاماتها مع التفريط في العبادة، فـ"رب قائم في ليلة القدر لم يحصل منها إلا على العبادة، ولم ير شيئا من علاماتها، وهو أفضل عند الله ممن رآها وأكرم"[فيض القدير]، وأكثروا من قول: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.


- سورة الزمر:
تسمى سورة الغرف
وكان صلى الله عليه وسلم لاينام حتى يقرأ الزمر والإسراء[حسنه الألباني]
ومن أحب أن يعرف قضاء الله في خلقه؛فليقرأ هذه السورة[وهب بن منبه]
وأشد آية في القرآن فرحا{قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم..}آية:53[ابن مسعود]
واشتد بكاء ابن المنكدر لما مر به قوله{وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون}آية:47

عادل محمد الروي
29-08-2011, 14:25
- قال ابن عمر:فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أوشعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين.
تخرج من قوت البلدكالأرز والذرة والدخن وهو بالوزن يقارب 3كلغ

الواجب إخراجها من الطعام فلا يجوز إخراج القيمة

يجوز إخراجها قبل العيد بيوم أويومين ولايجوز تأخيرها عن صلاة العيد[ابن باز]

و الأفضل أن يخرج الإنسان زكاة الفطر في المكان الذي أدركه وقت الدفع وهو فيه كأن يدركه وقت الدفع وهو في مكة فيخرجها

هناك، وإذا كان بعض العائلة في مكة وبعضهم في الرياض،فالذين في الرياض يدفعونها في الرياض،والذين في مكة يدفعونها في

مكة،ويجوز أن يدفع الشخص عنه وعن عائلته في مكانه، ويجوز أن يوكلهم بالإخراج عنه في مكانهم[ابن عثيمين]