وفقكم الله تم ايقاف التعامل مع البنرات الكبيرة وماهو متوفر الان التالي فقط حجم البنر 700×100 السعر لمدة شهر 1300 ريال حجم البنر 468×60 السعر لمدة شهر 1000 ريال حجم البنر 380×60 السعر لمدة شهر700 ريال حجم البنر 300×60 السعر لمدة شهر ب500 ريال حجم البنر 160×60 السعر لمدة شهر250 ريال

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

 

تحاضير فواز الحربى
عدد الضغطات : 38,276
تحاضير رياض الاطفال
حقيبة لغتى
عدد الضغطات : 69,452

   : 3


من 27 ذو القعدة 1435 هـ - 2014/09/22 م 
 عدد الضغطات  : 415
من 27 ذو القعدة 1435 هـ - 2014/09/22 م 
 عدد الضغطات  : 397
 
 عدد الضغطات  : 1289
 
 عدد الضغطات  : 1396
 
 عدد الضغطات  : 1246
 
 عدد الضغطات  : 1170
 
 عدد الضغطات  : 1257
 
 عدد الضغطات  : 11
 
 عدد الضغطات  : 32 منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 103034
 
 عدد الضغطات  : 1439  
 عدد الضغطات  : 1704  
 عدد الضغطات  : 1353  
 عدد الضغطات  : 3558

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > المنتديات المدرسية > التوجيه والإرشاد الطلابى
التوجيه والإرشاد الطلابى مخصص للمواضيع المتعلقة بمجالات الإرشـاد والتوجيـه الطلابي
   
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 27-05-2005, 06:47   #1
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,077
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
كيفية اختيار الدراسة بعد الثانوية العامة ......... توزع على طلاب الصف الثالث ثانوي

كيفية اختيار الدراسة بعد الثانوية العامة
لم يعد الأمر كما كان عليه في السابق حيث كانت أعداد الطلاب المتخرجين في الثانوية العامة محدودة والفرص المتاحة أيضاً كذلك، أما الآن فقد أصبح عدد المتخرجين في ازدياد مطرد وتعددت المجالات المتاحة للطالب المتخرج وأصبح الاختيار أمرا صعباً يحتاج إلى تخطيط مسبق ومتقن يستلزم من الطالب اتباع خطوات إجرائية تساعده على تحقيق طموحاته وتأمين مستقبله. فلا مجال اليوم لعامل الصدفة أو لعشوائية الاختيار أو لمسايرة الصديق أو الزميل أو الركون إلى الواسطة، بل يجب أن يحرص كل طالب على التخطيط المسبق وعلى أسس جيدة للاختيار وهذه الأسس نلخصها فيما يلي:
أولا الميول والقدرات: والميل هو رغبة الطالب في دراسة أو عمل معين والطالب هو الشخص الوحيد القادر على اكتشاف ميوله لأنه أعرف بها وعليه أن يعقد النية على تحقيقها مستقبلاً وهذا لا يتحقق إلا إذا قام الطالب نفسه بملاحظة نفسه ومعرفة ما يحب ويكره ويمكنه هنا الاستعانة بالمتخصصين في هذه المجالات لمساعدته على معرفة ميوله الحقيقية ورغباته كالمرشد الطلابي في المدرسة والاسترشاد برأي بعض المدرسين الأكفاء في مجال التخصص، كما لا يغفل دور ورأي ولي الأمر المثقف، وهنا يجب ألا نغفل القدرة على تحقيق الرغبة، فقد يميل الشخص إلى دراسة معينة أو تخصص معين ولكن قد تحول قدراته دون ذلك، فيجب هنا التنازل عن هذه الرغبات والتحول إلى أخرى قد تكون قريبة منها فمثلاً: قد يكون لدى الطالب رغبه شديدة للالتحاق بإحدى الكليات العسكرية ولكنه يجد بعض الصعوبات لعدم انطباق بعض الشروط مثل ضعف النظر أو ضعف البنية الجسمية أو تفلطح القدم. وهنا يجب على الطالب اختيار دراسة أخرى بنفس راضية لتكون دافعا له نحو النجاح.
ثانياً النسبة العامة: تعتبر النسبة العامة الآن من العوامل التي تساعد الطالب على اختيار المجال الذي يرغبه لأن كثيراً من الجامعات والكليات والمعاهد الفنية تحدد كشرط من شروط القبول نسبة معينة إذا لم يحصل عليها الطالب فقد يفقد الفرصة في الالتحاق بالدراسة التي يرغبها، إذا فلابد أن يحرص على تحصيل النسبة المرتفعة بل ويعقد النية مسبقاً ويبذل الجهد الكبير لتحقيق ذلك وهذه المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على كاهل الطالب نفسه ويقل تأثير العوامل الأخرى أمام هذا العامل. ولو اقترضنا أن الطالب لأي سبب من الأسباب لم يستطع أن يحقق نسبة عالية تؤهله لاختيار الدراسة المناسبة التي يميل إليها. فما هو الحل؟.
يمكن القول: يستطيع الطالب في هذه الحالة أن يختار أحد البدائل التالية التي قد تساعده على حل المشكلة وهي:
ـ أن يبحث عن دراسة أو مجال آخر، ولكن يفضل أن يكون قريباً من الدراسة التي كان يرغبها فإذا كان الطالب يميل إلى الالتحاق بكلية الطب ولكنه لم يحصل على نسبة تؤهله لذلك فبإمكانه أن يلتحق بكلية الصيدلة أو العلوم الطبية أو كلية العلوم ويتجنب الالتحاق بكلية أو دراسة بعيدة كل البعد عن ميوله مثل كلية الآداب أو أقسام أدبية بكليات أخرى، ـ إذا اتضح للطالب أنه لا يستطيع الحصول على نسبة تؤهله للالتحاق بالمجال الذي يرغبه بسبب ظروف معينة وهو يصر على الالتحاق بهذا المجال فلا بأس من إعادة السنة الدراسية ومحاولة الاجتهاد للحصول على النسبة المطلوبة.
ثالثا: مراعاة حاجات المجتمع: لأن مجتمعنا جزء من كياننا ويجب أن نراعي حاجاته ومتطلباته وهذه يجب أن يكون لها أثر فعال في تحديد رغباتنا، ومن قبيل رد الجميل يجب أن يحرص الطالب على اختيار الدراسات المستقبلية التي تحقق مصلحة مجتمعه وأن يضع نصب عينيه مسألة العرض والطلب في المجتمع عند اختياره للدراسة.
رابعا: تأثير أفراد الأسرة على اختيار الدراسة: فقد تتدخل كثير من الأسر في تحديد نوعية الدراسة المستقبلية لأبنائها كأن تكون رغبة الأب في أن يحقق رغبة لم يستطع تحقيقها هو أو ترفض الأسرة نوعية الدراسة لبعد مكان الدراسة. والحقيقة أنه يجب أن يوازن الطالب بين رغباته ورغبات أسرته ويعمل على تحقيقها إذا كانت رغبات الأسرة تنطلق من أساس جيد في الاختيار وعلى الطالب أن يحاول إقناع الأسرة باختيار الدراسة المناسبة له وفقاً للأسس المنوه عنها سابقاً.
خامسا: تأثير الزملاء والأصدقاء: فقد يتأثر الطالب كثيراً عند اختيار دراسته بأصدقائه وزملائه حيث يختار الدراسة والتخصص الذي وافق عليه هؤلاء دون أي اعتبارات أخرى وقد يكون ذلك ممكنا إذا توافقت الرغبتان.
سادسا: الاستعداد للمقابلة الشخصية والاختبارات: تشترط أكثر الكليات والمعاهد المتخصصة لقبول الطالب أن يجتاز المقابلة الشخصية التي تجريها للطلاب المتقدمين ويعتبر اجتيازها شرطاً أساسيا يترتب علية القبول أو الرفض وخاصة في الكليات العسكرية وكليات التربية ولأهمية المقابلة هناك بعض الإرشادات التي تساعد على اجتيازها وهي:
* ضرورة التأكد من موعد المقابلة:
ـ تحدد أكثر الجهات في خطة القبول مواعيد المقابلات الشخصية إلا أنه من الواجب أن يتابع الطالب وسائل الإعلام المختلفة تحسباً لما قد يطرأ من تعديل.
* مراجعة المعلومات السابقة:
ـ كثيراً ما يسأل الشخص في المقابلة عن بعض المعلومات والمواضيع التي سبق أن درسها في المراحل التعليمية المختلفة كما قد يسأل عن آخر الأحداث العالمية وقد يسأل عن بعض المواضيع المتعلقة بالمجال الذي يرغب الالتحاق به فعلى المتقدم أن يستعد لذلك عن طريق مراجعة بعض الكتب الدراسية ومتابعة الصحف والمجلات ووسائل الإعلام الأخرى.
* الاهتمام بالمظهر العام:
ـ الحرص على ارتداء الملابس التي تعبر عن شخصيتك كشاب سعودي مسلم والتي تعكس عادات وتقاليد هذا المجتمع والتي تعبر عن اهتمامك بالمواقف.
* الاستعداد للمقابلة:
ـ تجنب القلق النفسي لئلا يعكس عليك آثارا سيئة قد يعتبرها أعضاء اللجنة نقطة ضعف في شخصيتك وعليك الاستفادة من الذين تمت مقابلتهم قبلك كالسؤال عن طريقة المقابلة ونوعية الأسئلة.
ـ انتظر دورك في المقابلة باهتمام فعليك الحرص على أن تكون قريباً من قاعة المقابلة حتى تسمع اسمك بسهولة.
ـ أثناء إجراء المقابلة كن طبيعياً ولا تكثر من الحركات الزائدة، راعي في إجاباتك الصدق والصراحة والأسلوب الجيد واللغة السليمة والاختصار في الإجابة مع تجنب الدعابة والاستخفاف بالأسئلة مهما كانت سهلة.
أحمد جميل الثمالي - رئيس قسم التربية وعلم النفس - كلية المعلمين في الطائف
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2005, 05:24   #2
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,077
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
للرفعععععععععععععععععععععععععع
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2005, 11:36   #3
نيل الأوطار
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 02-2005
المشاركات: 55
معدل تقييم المستوى: 10
نيل الأوطار is on a distinguished road
جزاك الله خيرا ونريد مثل هذا
نيل الأوطار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2005, 18:17   #4
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,077
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
140 مليار ريال لمعالجة أزمة المقاعد الجامعية

توقعت دراسة حديثة أن يصل عدد الطلاب والطالبات في مؤسسات التعليم العالي إلى أكثر من 3 ملايين حتى عام 1430 وهو ما يجبر الجامعات والكليات الحكومية على توفير اكثر من 2.5 مليون مقعد إضافي لاستيعاب جميع الخريجين وهو ما تصل تكلفته الى 140 مليار ريال على اعتبار ان تكلفة المقعد الواحد 50 الف ريال. وهذا ما جاء في الدراسة التي أعدها الدكتور سعد عبد الله الزهراني استاذ ادارة وتخطيط التعليم العالي في جامعة ام القرى عن استمرار النمو السنوي في المنتظمين في مؤسسات التعليم العالي على مستوى البكالوريوس وما دون التعليم الجامعي بنسبة 10% ونمو الخريجين بنسبة 11% هذا النمو. وحسب الدراسة التي مولها مركز أبحاث مكافحة الجريمة بوزارة الداخلية سيتطلب من مؤسسات التعليم العالي إضافة أكثر من 674 الف مقعد جديد كون الأعداد المتوقعة لصفوف الطلاب من الجنسين حتى عام 1430 ستصل إلى أكثر من مليون طالب وطالبة من المنتظمين . وذلك لتمكين مؤسسات التعليم العالي من قبول 43% من خريجي الثانوية العامة خلال نفس الفترة أي حوالى 1.5 مليون طالب بخلاف النسب المتبقية والتي لن تتوفر لها الفرص التعليمية اللازمة والمقدرة بـ56.7% أي أكثر من مليوني طالب وطالبة. واستنتجت الدراسة انه في حالة نمو المستجدين بنسبة 13.7% والخريجين بنسبة 11% فإن ذلك سيؤدي الى زيادة أعداد المنتظمين في عام 1430 إلى أكثر من مليوني طالب وطالبة أي سيتضاعف العدد بمقدار 5.9 أضعاف عن عام 1420 والتي قدرتها الدراسة بـ366 الف طالب وطالبة مما يستدعي اضافة مقاعد جديدة خلال الفترة المذكورة تقدر بأكثر من 1.7 مليون مقعد تقريبا أي ما يعادل 4.9 أضعاف المقاعد الحالية لتستوعب 75.6% من خريجي الثانوية أي أكثر من 2.7 مليون طالب وطالبة تقريبا مما يؤدي الى حرمان 24.4 % أي أكثر من 879 الف طالب وطالبة من فرص الحصول على التعليم الجامعي. وتوقعت دراسة الدكتور الزهراني ان يصل عدد الطلاب والطالبات المنتظمين في مؤسسات التعليم العالي الى أكثر من 3 ملايين حتى عام 1430 عند الافتراض ان جميع خريجي الثانوية العامة من الجنسين سيتم قبولهم في مؤسسات التعليم العالي في الوقت الذي سوف يستمر فيه معدل الخريجين بنسبة 11% مما يجبر الجامعات والكليات الحكومية الى توفير أكثر من 2.8 مليون مقعد إضافي خلال نفس الفترة لتتمكن من استيعاب جميع خريجي الثانويات العامة.. حيث تشير تقديرات القطاع الخاص الى أن تكلفة المقعد الواحد في مؤسسات التعليم العالي تصل الى حوالي 50 الف ريال مما يضطر هذه المؤسسات الى توفير مبلغ مالي يصل الى 140 مليار ريال تقريبا بخلاف المصاريف التشغيلية المطلوب توفيرها سنويا للمحافظة على تلك المشروعات التعليمية بخلاف رواتب الكوادر الوظيفية في هذه المشروعات التعليمية.
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2005, 18:20   #5
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,077
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
خريجو الثانويات ضحايا أزمة القبول في الجامعات

في الوقت الذي تضخ فيه وزارة التربية والتعليم الألوف من طلاب المرحلة الثانوية من الجنسين إلى وزارة التعليم العالي وسوق العمل.. وفي الوقت الذي تعاني فيه جميع الجامعات السعودية والكليات العلمية من صعوبة في توفير مقاعد لهذه الأعداد الكبيرة من الطلاب والطالبات والتي يتوقع ان تصل هذا العام إلى أكثر من783166 طالبا وطالبة في التعليم الحكومي والتعليم الخاص وما يقابلها من الصعوبة التي تواجه خريجي الثانوية العامة وخريجي الجامعات في الحصول على فرص وظيفية في القطاعين الحكومي والخاص ورغبة العديد من طلاب المرحلة الثانوية في الحصول على التخصصات المناسبة التي تؤهلهم لمستقبل وظيفي أفضل.. فإن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الوقت من كل عام: هل هناك تنسيق بين الوزارتين في استيعاب هذه الأعداد وبالتالي تأهيلها لسوق العمل ؟.. وما هي المعاناة التي تواجه هؤلاء الخريجين والطلاب مع التخصصات في الجامعات السعودية وصعوبة القبول في بعض الكليات العلمية والتطبيقية والتي يفضلونها في ظل انعدام الفرص الوظيفية لخريجي الكليات الأخرى ؟.

فبالرغم من تطلعات الكثير من خريجي وخريجات المرحلة الثانوية للانتساب الجامعات وتحديدا في الكليات العلمية التطبيقية وبالرغم من توسع مجلس التعليم العالي في إنشاء الكليات الطبية والهندسية وكليات الحاسب الآلي في الجامعات السعودية والكليات التي يحتاجها سوق العمل وزيادة طاقتها الاستيعابية لمواكبة الزيادة الكبيرة في أعداد الخريجين الذين تزداد أعدادهم تباعا كل عام، إلا ان الواقع يدل على عجز هذه الكليات عن تحقيق امال العديد من الطلاب نظرا لقلة اعداد الطلاب المقبولين فيها وشروطها التعجيزية في القبول والتي لم تكتف خلالها بارتفاع معدلات الثانويات العامة للطلاب بل تجاوزت شروطها الى الحصول على معدلات عالية في اختبارات القدرات مع فرض اختبارات إضافية على الطلاب الراغبين في الانتساب اليها من خلال الاختبارات التحصيلية التي تجرى للمتقدمين لهذه الكليات على حد قول العديد من الطلاب الذين لم يقبلوا في هذه الكليات.. الأمر الذي جعل من الانتساب الى هذه الكليات أمرا في غاية الصعوبة للغالبية من طلاب المرحلة الثانوية الذين يسعون بكل جهدهم إلى الحصول على مجاميع ومعدلات عالية في الثانوية العامة تؤهلهم للانتساب للكليات الطبية وكليات الهندسة وكليات الحاسب الآلي المحصورة في عدة جامعات ومناطق سعودية .

حتى الطالبات !

ولم تقتصر مشكلة القبول في هذه الكليات والأقسام العلمية التطبيقية على الطلاب بل ان غالبية الفتيات التي يفضلن هذه الأقسام لا يستطعن الانخراط فيها بسبب قصور القبول فيها على فئات معينة ولعدم وجود تخصصات في بعض هذه الكليات للطالبات بالرغم من ان الإناث يشكن ما نسبته 52 % من الدارسين والمنتسبين في الجامعات السعودية حسب آخر إحصائيات وزارة التعليم العالي والتي تشير الى ان نحو 4.4 % من هؤلاء الطالبات والطلاب فقط يستطيعون الانتساب الى الكليات الطبية.

وإذا كانت التخصصات الطبية وتخصصات الهندسة وعلوم الحاسب الآلي من المجالات الخصبة والمؤهلة للحصول على وظائف في القطاعين الخاص والحكومي والتي يضمن من خلالها الطالب او الطالبة مستقبلا وظيفيا راقيا بالمقارنة مع التخصصات الجامعية الأخرى فإن زيادة طلبات الشركات والمؤسسات على حاملي شهادات هذه الكليات ازداد في السنوات الأخيرة وعجزت بعض الشركات على الحصول على كفاءات وطنية متمكنة في هذه المجالات الحيوية وهذا ما ما يؤكده عبد الرؤوف القايدي مدير مكتب العمل بمنطقة مكة المكرمة والذي يشير الى أن الزام الشركات والمؤسسات بخطط السعودة وإلزامها بالنسب المقررة يسهل على الكثير من حاملي هذه الشهادات الانتساب إلى وظائف مرموقة في القطاع الخاص عموما وهو ما يندر وجوده في ظل قلة أعداد خريجي هذه الأقسام والتخصصات التطبيقية وتفضيل الكثير من خريجي هذه التخصصات الانخراط في الوظائف الحكومية لوجود الشواغر الوظيفية فيها اما فيما يخص خريجي التخصصات الأخرى فإن هناك قلة في الطلب على تخصصاتهم في القطاع الخاص وهذا ما يدفع الكثير منهم الى انتظار وظائف القطاع الحكومي والتوجه لها مهما كان مستواها بالمقارنة مع الوظائف المتوفرة في القطاع الخاص والتي يتخوف منها الخريجون عموما مع العلم ان هناك وظائف في القطاع الخاص توازي الوظائف الحكومية بل افضل منها خاصة مع التنظيمات والقوانين العمالية التي وضعتها وزارة العمل والتي تحمي وتحفظ حقوق الشباب في القطاع الخاص. وقد استطلعت ''المدينة'' آراء العديد من طلاب المرحلة الثانوية في رغباتهم الجامعية حيث يؤكد الطالب بهاء شرف الدين من الصف الثالث الثانوي وهو احد المتفوقين في صفه أنه يفضل تخصص ''هندسة مدنية'' اذا تخرج من الجامعة ويقول: بذلت قصارى جهدي طوال العام الدراسي الحالي في للحصول على معدل مرتفع لعلمي ان القبول في كلية الهندسة يعتمد بالدرجة الأولى على ارتفاع المعدل'' ويؤكد بهاء الذي يرى ان الهندسة لا زال ''حلما'' ان خوفه من اشتراطات القبول واختبارات القدرات والاختبارات وبعض الشروط الأخرى تجعله يفكر مليا قبل أي اختبار في هذه العوائق مما يدفعه إلى الاستمرار في الاجتهاد والتحصيل العلمي للوصول إلى هدفه.

الطب حلمي

ويقول صديقه عبدالله الغامدي أنه يطمح إلى أن يكون طبيبا في أحد المستشفيات الحكومية وبالتالي الحصول على ''مرتب ممتاز'' و''مساعدة المرضى'' ويضيف: أنه يفضل مهنة الطب على أي مهنة أخرى ويتمنى ان يصبح طبيبا متمكنا في مجال عمله ويشير الى انه اجتهد وحصل على معدل مرتفع في الفصل الأول يؤهله للاستمرار في الاجتهاد وبالتالي التخرج والتقديم الى كلية الطب في جامعة الملك عبد العزيز بجدة مؤكدا ان خوفه من أسئلة ''الوزارة'' في الفصل الثاني تشكل هاجسا يمكن ان يهدد طموحه ومعدله الدراسي. اما الطالب مشعل فهد الحربي في الصف الثالث الثانوي ''علمي'' فلا يرى ان تحديد القسم ضرورة بقدر الحصول على مقعد أي كان في الجامعة ويقول: ان احد اخوته كان يطمح في كلية الهندسة الا انه لم يستطع فقبل في كلية ''علوم البحار'' ومازال فيها منذ 4 سنوات ويضيف أنه يتمنى فقط الحصول على مقعد في الجامعة وأنه سوف يحاول الحصول على معدل مرتفع للدخول والقبول بأي قسم توجهه اليه الجامعة. وقد شكلت الوظائف بعد المرحلة الثانوية هاجس الكثير من الطلبة الذين تمت مقابلتهم والبعض منهم يرى ان الحصول على وظيفة بعد الثانوي في احد القطاعات العسكرية هو هدف بحد ذاته لأن الكثير منهم ومن خلال مشاهداته واستفساراته وجد ان طموحات المرحلة الثانوية تصطدم بواقع القبول في الجامعات السعودية والذي تشترط معدلات عالية والبعض منهم يرغب في الانضمام الى الجامعة في أي تخصص كان بناء على نصائح أولياء أمورهم الا أن المتميزين من هؤلاء الطلبة وهم الذين حققوا معدلات مرتفعة في الفصل الأول يطمحون إلى الانضمام الى الكليات التطبيقية وتحديدا كليات الطب وكليات الهندسة واقسام الحاسب الآلي. وإذا كان المئات من خريجي الجامعات في التخصصات النظرية وبعض التخصصات العلمية يواجهون صعوبة حقيقية في الحصول على فرص عمل في القطاعين الحكومي والخاص ويصطدمون بشروط تعجيزية من أهمها ''الخبرة العملية '' وخاصة في وظائف القطاع الخاص الا أن هذه الصعوبة تكون أكبر لدى خريجي المرحلة الثانوية بحيث تكون العوائق التي تواجههم أكبر بكثير من تلك التي تواجه خريجي الجامعات وهذا ما يؤكده ''ابراهيم علي الفارس'' الحاصل على شهادة الثانوية العامة وله أكثر من 4 سنوات لم يستطع خلالها الحصول على وظيفة حتى أنه الان يريد بالتعاون مع صديقه فؤاد محمد باناصر الدخول في عالم التجارة وتواجههم عقبة رأس المال حيث يقول فؤاد : انه ''مل'' ويئس تماما من انتظار الوظيفة الحكومية خاصة وان القطاعات العسكرية لم تقبله ايضا ولا يستطيع الحصول على وظيفة في القطاعات الخاصة لأن رواتبها منخفضة ''على حد قوله'' وشروطها تعجيزية. ويضيف أنه لم يتوقع ان يواجه هذه الصعوبات خاصة وانه كان يحلم خلال المرحلة الثانوية أن يكون معلما او موظفا ''مرموقا'' الا ان عدم قبوله في الجامعات التي تقدم اليها جعله يواجه الواقع '' المر'' والذي كسر طموحه و''شتت احلامه'' في مرحلة الثانوية العامة بعد أن استطاع الحصول على معدل في 83% ويقول هذا غاية استطاعتي وهذا مجهودي ''فلماذا لا يتم قبولي'' في أي قسم ''في الجامعة أسوة بغيري من الطلاب''.

إعادة السنة

وقد تعمد بعض طلاب الصف الثالث الثانوي خلال العام الماضي إعادة السنة الدراسية والهدف على ''حد قول'' الطالب خالد الغامدي الحصول على معدل مرتفع والإلمام بأسئلة الوزارة النهائية للحصول على درجات عالية في جميع المواد وخاصة المواد التي تشترط فيها الكليات العلمية والتطبيقية ان لا يقل معدل الطالب عن 85 % في المواد العلمية ومواد اللغة الإنجليزية.

ورغم جدوى هذه الطريقة نسبيا الا ان هناك طلابا لم يتمكنوا من الحصول على المعدل المطلوب وبالتالي يضطر الكثير منهم الى إعادة المرحلة النهائية في الثانوية العامة أكثر من مرة لرفع المعدل الدراسي الا ان بعضهم لم يوفق مما انعكس سلبا على رغبة الطالب في الدراسة في الدرجة الأولى وتسجيل حالات انسحاب وفصل من بعض الطلاب ''المحبطين'' في بعض المدارس.

ورغم طموح الغالبية من الطلاب بمختلف درجاته يبقى الواقع هو الذي يرسم الخطوات الحقيقية للمستقبل الوظيفي الذي ينتظر طلاب وطالبات المرحلة الثانوية والذي ربما يكون مرا إذا قدرنا ان الطاقة الاستيعابية للكليات التي يفضلها طلاب المرحلة الثانوية لا يتجاوز 700 طالب في السنة في كليات الهندسة ويقل هذا العدد بحيث لا يتجاوز 500 طالب في الكليات الطبية على حد قول ''الدكتور عدنان راجي'' وكيل كلية الهندسة بجامعة الملك عبد العزيز والذي يشير الى أن التوسع في القبول واستيعاب اعداد الطلبة يتوقف على قدرة القسم في الدرجة الأولى ''إذ لا يمكن قبول اعداد كبيرة تتجاوز النسبة التي تحددها الكلية او القسم لأن هذا الأمر سوف يؤثر سلبا على كفاءة المادة في الدرجة الأولى''.
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2005, 18:22   #6
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,077
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
خفض تدريجي للقبول بالكليات النظرية لصالح العلمية
قال الأمين العام لمجلس التعليم العالي الدكتور محمد الصالح لـ (المدينة) إن المجلس يحرص على زيادة قدرات الجامعات الاستيعابية السنوية وزيادة قدرة الأقسام على قبول الطلاب الراغبين في الانتساب إليها مشيرا الى أن هذا التوسع يعتمد في الدرجة الأولى على القدرة الفعلية لهذه الأقسام وللكوادر التعليمية لتخريج كوادر وطنية مؤهلة بحيث لا يكون هذا التوسع على حساب الكفاءة العلمية التي تقدمها هذه الكليات لطلابها. ونفى أن يكون هناك استمرار في إنشاء الكليات التي لا يحتاج اليها سوق العمل مؤكدا ان السنوات الأخيرة لم تشهد أي إنشاء لهذه الكليات وان هذا الإحجام لا يتم بشكل مباشر بحيث يتم خفض اعداد المقبولين في هذه الكليات والأقسام النظرية تدريجيا كل عام بناء على دراسات واقعية لسوق العمل ومخرجات التعليم الحالية والتوقعات المستقبلية . وأضاف أن هذا الخفض يقابله توسع في إنشاء الكليات العلمية والتطبيقية وكليات الحاسب الآلي . وفيما يخص كليات الطب وكليات الهندسة فإن الوزارة وبتوجيهات من رئيس مجلس التعليم العالي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد ''حفظه الله '' حرصت على التوسع فيها حيث يقوم المجلس بإصدار قرارات متعددة لإنشاء كليات جديدة في العديد من مناطق المملكة لزيادة نسب قبول الطلاب الراغبين فيها وكل عام يتم إعلان عن افتتاح كليات جديدة في جميع المناطق بناء على توجيهات المجلس حيث تم في الاجتماع الماضي للمجلس إقرار انشاء أكثر من 12 كلية في مناطق مختلفة . وعن المناطق التي لا توجد فيها جامعات أكد الصالح أن وزارة التعليم العالي تقوم بإنشاء كليات في هذه المناطق تكون تابعة لأقرب جامعة وتحت اشراف مباشر منها.
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 20:53.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية