وفقكم الله تم ايقاف التعامل مع البنرات الكبيرة وماهو متوفر الان التالي فقط حجم البنر 700×100 السعر لمدة شهر 1300 ريال حجم البنر 468×60 السعر لمدة شهر 1000 ريال حجم البنر 380×60 السعر لمدة شهر700 ريال حجم البنر 300×60 السعر لمدة شهر ب500 ريال حجم البنر 160×60 السعر لمدة شهر250 ريال

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

 

تحاضير فواز الحربى
عدد الضغطات : 38,276
تحاضير رياض الاطفال
حقيبة لغتى
عدد الضغطات : 69,452

   : 3


 
 عدد الضغطات  : 334
 
 عدد الضغطات  : 354
 
 عدد الضغطات  : 301
 
 عدد الضغطات  : 294
 
 عدد الضغطات  : 316
منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 102172  
 عدد الضغطات  : 6186
 
 عدد الضغطات  : 610  
 عدد الضغطات  : 775  
 عدد الضغطات  : 585  
 عدد الضغطات  : 2808

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > المنتديات المدرسية > التربية الخاصة > صعوبات التعلم
صعوبات التعلم خاص بمواضيع صعوبات التعلم
   
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
قديم 30-11-2006, 07:17   #1
ولد مشاغب
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 11-2006
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
ولد مشاغب is on a distinguished road
يا شياب اريد بحث .....

يا شباب اريد بحث مال صعوبات التعلم مال رياضيات ..ز

و شكر
ولد مشاغب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-11-2006, 07:26   #2
الجنوبي
خبير تربوي
 

الصورة الرمزية الجنوبي
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
الدولة: جدة
المشاركات: 97,656
معدل تقييم المستوى: 0
الجنوبي has a spectacular aura aboutالجنوبي has a spectacular aura about
رد: يا شياب اريد بحث .....

التأخر الدراسي
مقدمة:

مشكلة التأخر الدراسي من المشاكل الهامة التي تواجه القائمين على العملية التعليمية من معلمين وموجهين وإداريين وقيادات تعليمية بالإضافة إلى أولياء أمور التلاميذ . و لهذا أدركت الأمم المتحضرة أهمية و خطورة تلك المشكلة وبذلت كل الجهود لمواجهتها ، بوضع الإستراتيجيات الكفيلة لحل تلك المشكلة لما لهذه المشكلة من انعكاسات سلبية على شخصية التلميذ حاضرا و مستقبلا .
و لكي نتعرف على هذه المشكلة لابد لنا أن نتعرف على ظاهرة الفروق الفردية بين التلاميذ .

أولا : الفروق الفردية بين التلاميذ :
مشكلة الفروق الفردية بين التلاميذ في تعلم الرياضيات وغيرها من المواد مشكلة ليست بجديدة ، ولكن إزاء التوسع الكمي في التعليم وما تبعه من تعدد المستويات ، واختلاف الدوافع والاستعدادات عند المتعلمين بالإضافة إلى فصول الأعداد الكبيرة ، ونظرة المعلم إلى أن وحدته التعليمية هي الفصل ككل وليس المتعلم كفرد ….
كل ذلك زاد الهوة بين أفراد الصف الواحد ، مما جعل الأمر ليس صعبا فقط على بعض التلاميذ بل عبئا على المعلم ذاتــــــــه.
ونظرا لاختلاف التلاميذ في صفاتهم الجسمية ، واختلافهم في مستوياتهم العقلية اختلافا كبيرا ،واختلافهم كذلك في سماتهم الانفعالية ، ونحن نلحظ هذا
الاختلاف في حياتنا اليومية ، وهذا الاختلاف من الظواهر التي يهتم بها علم النفس . وتظهر الفروق الفردية منذ الطفولة للآباء والمعلمين ، ولاشك أن المعلم يدرك من اللحظة الأولى اختلاف تلاميذه في الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية ومهما كان المنهج الدراسي ،فإن المدرسة لا تستطيع أن تحدد للتلاميذ خبرات تعلم على أساس العمر الزمني على نحو سليم ، فالتلاميذ لا ينمون بمعدل واحد ،أو وفقا لتتابع محدد جامد .




تصنيف التلاميذ إلى مستويات و فائدته :
الأسلوب الشائع في هذا هو السماح للتلاميذ بالتقدم خلال الفرق الدراسية في المدرسة الابتدائية مع رفاقهم في السن ،غير أن تصنيف التلاميذ على أساس العمر الزمني يجعلهم غير متجانسين في كثير من القدرات والاستعدادات العقلية والتحصيل الدراسي … الخ .
لذلك يقترح تصنيف التلاميذ على أساس قدراتهم ، إذ من الممكن تقسيم تلاميذ أي صف إلى فصول مختلفة وفقا للقدرات الكلية ولدرجاتهم في التحصيل ويمكن أيضا أن يقسم الفصل الواحد أقساما فرعية ، وقد هوجمت هذه العملية من قبل أولئك الذين ينظرون إليها على أنها نظام طائفي داخل المدرسة ، فاحترام التلميذ لنفسه يتعرض للتهديد حين يعرف أنه في المجموعة الضعيفة ولكن هذه الصعوبة ليس منشؤها تصنيف التلاميذ إلى مجموعات ، فالتلاميذ الذين لا يقدرون على القيام بأعمال على مستوى المعدل العادي يشعرون بالنقص في ظل أي تنظيم .
وتصنيف التلاميذ في مادة دراسية واحدة له فائدة كبيرة ، فمعلم



المدرسة الابتدائية يستطيع تقسيم تلاميذ الفصل إلى مجموعات مختلفة ،
  • وسواء أكان الفصل منتقى أم خليطا من تلاميذ المدرسة ، فهناك الكثير
مما يمكن اكتسابه عن طريق تقسيمه للقيام بأنشطة معينة ،فمن الممكن لأربعة تلاميذ يجدون صعوبة في تعلم عملية الطرح مثلا ينحوا جانبا لعدة أيام يدرسون فيها هذه العملية دراسة خاصة ، على حين يواصلون دروسهم الأخرى مع زملائهم من تلاميذ الفصل .
والتعامل مع مجموعة متجانسة ما هو إلا محاولة للبحث عن طريقة تربوية تناسب هذه المجموعة ، ولا فائدة في التقسيم إذا قامت المجموعة بدراسة المادة العادلة بالطريقة المألوفة .
  • ولا ينبغي أن ننسى أن تنوع التلاميذ داخل الفصل له فوائده ، فعلى سبيل المثال يمكن من أن يدرب على التوافق مع المستويات المختلفة في القدرة ، وهى مستويات سيواجهها خارج البيئة المدرسية ، وهى تتيح للتلميذ الذكي الفرصة ليزيد من وضوح أفكاره وتحديد مفهوما ته من خلال حديثة لزملائه الذين هم أقل ذكاء .
  • ومعنى هذا كله أنه ينبغي أن يتوصل المعلم إلى طريقة لتكييف التعليم ليناسب الأفراد ، وستجد حتى في الجماعات التي يفترض تجانسها فروقا كبيرة في الميول والمهارات . وتفريد التعليم ، أي أن يعمل المعلم مع كل تلميذ على نحو مختلف ، وهذه طريقة طبية لمواجهة الفروق في الاستعداد ، وتستخدم طرق التدريس الفردي في العمل العلاجي لذلك .
  • ويستطيع المعلم في كثير من الحالات أن يبتكر نشاطا جماعيا يتيح لكل تلميذ أن يعمل وفق مستواه ، وعندئذ يشعر بالتقدير لذاته لأنه يسهم في مشروع الجماعة بدون أن يتعرض للإحباط الذي ينجم عن عمل بالغ الصعوبة .
وفى داخل الوحدة الأصلية يستطيع كل تلميذ أن يعمل في جزء فرعى
يثير ميله واهتمامه ، وإذا كان لديه ضعف في ناحية ما أو موهبة في جهة خاصة ، فإنه يمكن أن يعالج علاجا فرديا من حالة الضعف ويوجه إلى عمل ينمى ناحية القوة عنده .

  1. وبصفة عامة هناك مدرستان لمعالجة مشكلة الفروق الفردية .
1- المدرسة السلوكية :
وترى أن كل طفل ( عادى ) قابل للتعلم بل قابل للوصول إلى نفس مستوى التمكن وتحقيق الأهداف الموضوعة للجميع .
وتحل مشكلة الفروق بين الأفراد هنا عن طريق اختلاف نقط البدء والتسكين فى أول الأمر وتحديد المستويات المسبقة والتي تعتمد على تحليل المهام التعليمية وتسلسلها فى مهر مات من أعلى إلى أدنى حيث يسكن التلميذ فى الموقع الذي يتفق مع مستواه الفعلي المبنى على اختبارات التسكين للمستويات المختلفة ثم بعد ذلك يترك التقدم بحسب الخطو الذاتي للتلميذ ولا ينتقل من وحده إلى أخرى إلا بعد تمكنه ، وقد يحتاج الأمر إلى إعادة التدريس أو إلى تدريس علاجي وفى هذه المدرسة يصل جميع التلاميذ إلى نفس الهدف ولكن من نقط بداية مختلفة و بسر عات مختلفة .


2- المدرسة الإنسانية :

وترى بأن كل طفل – فرد متميز عن غيره – وأن ما يسمى بمراحل النمو هي متوسطات ونزعات مركزية ، وأن كل طفل لابد وأن يوضع
له الأهداف المناسبة لاستعداداته وميوله .
  • وعلاج مشكلة الفروق الفردية هنا مبنى على فكرة الاختيار الذاتي ووجود أكثر من منهج ومقرر وتنوع البدائل والاختبارات
- وفي إطار المدرستين نجد كثيرا من الممارسات (الوسط) حيث تكون هناك أهداف عامة مع إعطاء فرصة للتدريس العلاجي للتلاميذ المتأخرين دراسيا ، وإثراء للمتقدمين الموهوبين ، ومعاونة للمعلم من خلال برامج إعداده قبل وأثناء الخدمة – فى تنويع أساليب تدريسه وتوزيع أنشطته بين المجموعة والأفراد و التأكيد على إيجابية التلاميذ واختيار الطرق و الأساليب التي تشجع إيجابية التلاميذ فى ضوء مقولة معروفة تقول :
"أنا أسمع و أنسى … أنا أرى وأتذكر… أنا أعمل وأفهم …"
*ولاشك أن أحد أهداف المناهج هو توفير الفرص لكل طفل حتى تنمو مواهبه وقدراته العقلية إلى الحد الأمثل الممكن .

ثانيا : التأخر الدراسي :
سبق أن تحدثنا عن وجود فروق بين التلاميذ فى النواحي الجسمية،والانفعالية، والعقلية، والمعرفية .
وفى مجال الفروق فى النواحي المعرفية يمكن تقسيم التلاميذ إلى ثلاث
مجموعات :
1 – المتفوقين .
2 - المتوسطون .
3 - المتأخر ون دراسيا .
وواضح أن تعريف التأخر الدراسي تعريف أخصائي ، حيث يعتبر التلميذ متأخرا دراسيا إذا كان مستواه
فى التحصيل - فى مادة دراسية أو أكثر – دون المتوسط .
ويرى بعض المربين الربط بين مستوى تحصيل التلميذ ومستوى ذكائه ، ويرون أن المتأخر دراسيا هو الذي يحقق فى التحصيل مستوى دون المستوى الذي يلائم استعداد ته العقلية : -


وظاهرة التأخر الدراسي فى المدرسة الابتدائية يمكن النظر إليها فى ضوء فكرتين أساسيتين :-
الأولى :
  • أن هناك خصائص معينة إذا توافرت لدى التلميذ يسرت له التعليم والتحصيل وإذا لم تتوافر تأخر دراسيا ؛ ففي مجال القراءة مثلا وهى مرتبطة بجميع المواد الدراسية ، إذا كان عمر التلميذ العقلي أقل من ست سنوات ، تعذر عليه إلى حد كبير تعلم القراءة مما ينعكس سلبا على سائر المواد الدراسية

  • إذا كانت عيوبه سمعية أو بصرية فإنها تعوق تقدمه فى
  • مجال تعلم القراءة والكتابة وهذا يؤثر على سائر المواد الدراسية .
  • الثانية :
  • تسلم بقابلية التلاميذ للتعلم ، وبأن التأخر الدراسي يرجع فى الأساسي إلى عدم ملاءمة البرامج التعليمية للتلاميذ ، وطبيعي أن البرامج التعليمية يرتبط تنفيذها بعدد من العوامل البشرية والمادية والبيئة .
  • - ويمكن بطبيعة الحال اتخاذ إحدى هاتين الفكرتين مدخلا لمعالجة هذه الظاهرة ، غير أن هذا التمييز لا يوجد فى شئ من العمق .
# التأخر الدراسي في مادة الرياضيات:

ربما كانت الخاصة المميزة الرئيسية بين المتأخرين دراسيا والمتفوقين هو السرعة التي يتعلم بها التلاميذ الرياضيات .

وفى الوقت الذي ينمى فيه معظم التلاميذ القدرات العقلية التي تمكنهم من تعلم الرياضيات فى المراحل المختلفة من نموهم العقلي إلا أنة توجد تباينات بين التلاميذ فى معدلات السرعة التي يصلون بها إلى التمكن من المهارات والمفاهيم والمبادئ الرياضية على الرغم من أن هناك عددا ليس بكبير من المتأخرين دراسيا لا يقدرون على تعلم الرياضيات بسبب أنهم معوقين عقليا أو لديهم مشكلات سيكولوجية ،إلا أن معظم المتأخرين دراسيا لا يتعلمون الرياضيات بصورة جيدة لأنهم لأسباب عديدة غير قادرين على تعلم الرياضيات بالسرعة التي يقدمها بها المعلم حيث أن معظم المعلمين يقدمون الرياضيات بسرعة تناسب الأعلى 60 % أو 070% من التلاميذ فى الفصل .


لذلك فإننا نرى أن مصطلح المتأخر دراسيا ينطبق على :
أولئك التلاميذ الذين ينجزون إنجازا ضعيفا لأنهم يتعلمون أبطأ من معظم زملائهم في الفصل .


سمات المتأخر دراسيا في الرياضيات :
1- يعرف المتأخر دراسيا بسمة أو أخرى أو بمزيج من الآتي :
معامل ذكاء منخفض .
ضعف في التحصيل في الرياضيات .
انخفاض في العلامات التي يضعها المعلمون ( أعمال السنة ) .
ضعف في مستوى القراءة .
ولكنهم على أية حال يظهرون قدرات عقلية أقل من المتوسط بالنسبة لواحدة على الأقل من المعايير السابقة ،
وهناك احتمال أن يبدو عليهم نوع من الضمور الرياضي أو النمو المقيد . ولكنهم ليسوا جميعا متشابهين في كل الصفات ولكن لكل منهم نقاط ضعفه ونقاط القوة فيه ولعل مظاهرهم العامة فقدان الثقة في أنفسهم وصورة فقيرة عن ذواتهم بالنسبة للرياضيات.
2-يواجه المتأخر دراسيا صعوبات معرفية تتمثل في الآتي :
عدم نضوج عقلي حيث لا يصلون إلى مرحلة النمو العقلي التي تسمح لهم بإجراء العمليات المجردة .
صعوبة في التعامل مع العديد من المعلومات في نفس الوقت .
صعوبة في الاستنتاج .
صعوبة في تذكر الحقائق و العلاقات .
صعوبة في الوصول إلى نمط أو ظاهرة أو تعميم .
ليست لديهم القدرة على استيعاب الأفكار أو الرموز المقدمة لهم .
عدم القدرة على تطبيق القواعد والخوارزميات .
عدم معرفة العملية المناسبة للمواقف التطبيقية .
يميلون إلى حفظ آليات وخوارزميات أكثر من محاولتهم للفهم .
يميلون إلى حفظ قاعدة خاصة بكل نوع من أنواع المسائل مع قليل من الفهم للخطوات التي يتبعونها .
يحفظون براهين النظريات ولكنهم لا يستطيعون القيام ببراهين التمارين .
غير منظمين في عملهم .
عدم معرفة المهارات المسبقة للمهارات الجديدة .
بعضهم قد يكون جيدا إلا الرياضيات .
لا يعرفون كيفية إتباع التعليمات .
لا يدركون المطلوب منهم عمله عند حل المسائل والتمارين .
عدم القدرة على الاعتماد على النفس والتعود على معاونة الآخرين لهم .
مشوشون فى التفكير وطريقة العمل .
لديهم مشكلات فى القراءة وربما النطق والثروة اللغوية .
عدم النضوج إلى مستوى المرحلة المعرفية المنشودة .
أسباب التأخر الدراسي :
هناك عدة أسباب للتأخر الدراسي يمكن إجمالها فيما يلي :
1- الأسباب العقلية و الادراكية :
من الناحية العقلية : فإن معظم التلاميذ في فصول المدرسة الابتدائية متوسطين في الذكاء ، وعدد قليل منهم فوق المتوسط ، وهم فى مقدمة الفصل دائما ، وعدد أخر أغبياء متأخرين وتبلغ نسبتهم تقريبا 10% من مجموع التلاميذ .
·أما من النواحي الادراكية : فإننا نجد أن بعض التلاميذ ضعاف فى الأبصار وقد يظل بعضهم بعد معالجة الضعف بالنظارة الطبية ضعيف البصر .
وهناك ارتباط ما بين التأخر الدراسي وضعف الأبصار .
·كما أن الضعف فى التذكر البصري يعوق النمو التعليمي ، كذلك الضعف السمعي.
2- الأسباب الجسمية:
·إن الضعف الصحي العام وسوء التغذية وضعف الحسم فى مقاومة الأمراض يؤدى إلى الفتور الذهني والعجز عن تركيز الانتباه وكثرة التغيب عن المدرسة وهذا يؤثر على التحصيل الدراسي ، فقد يتغيب التلميذ عن عدة دروس مما يؤثر فى تحصيله البنائي للمادة الدراسية ويظهر هذا بوضوح في الرضيات لما يميز الرياضيات بأنها مادة تراكمية متكاملة البناء.
3-الأسباب الانفعالية:
·هناك عدة عوامل انفعالية تعرقل الأطفال الأصحاء والأذكياء في المدرسة بما يتفق مع مستواهم ، فالطفل المنطوي القلق يجد صعوبة في
مجابهة المواقف والمشكلات الجديدة.
وقد يرجع قلق الأطفال إلى تعرضهم لأنواع من الصراعات الأسرية أو صراعات نفسية بداخلهم
ومهما يكن من شئ فإن مثل هذا الطفل قد يجد المدرسة بيئة مهددة ، وخاصة إذا اتخذ المعلم موقف المعاقب المتسلط ، ولم يقم بدوره كمواجه للتلميذ ومعين لهم على التغلب على الصعوبات المدرسية ، وقد يجد بعض التلاميذ في دروس الضرب والقسمة مثلا مصادر قلق ، وقد تشنن انتباههم وتنعهم من متابعة ما عليهم من توجيهات ، فيزد تأخرهم ويزيد قلقهم ويدور التلاميذ في دائرة مفرغة .
وعلاقة التلاميذ بالمعلم امتداد لعلاقته بوالديه ، فإذا كانت هذه العلاقة سيئة فقد تنعكس أيضا على علاقة بمعلمه ، فيجد المعلم صعوبة في اكتساب ثقة التلميذ وتعاونه .
وقد لا يبلغ بعض التلاميذ مستوى من النضج الانفعالي يلائم التحاقهم بالمدرسة وما يربطه من اعتماد للأطفال الذين يجدون حماية زائدة وضمانا مبالغا فيه يعوق نموهم ويصعب عليهم الحياة المدرسية لأنها تتطلب بذل الجهد والتوافق الخ.


4-الأسباب اللغوية:
إن الضعف في أي من الفنون اللغوية : الاستماع والكلام والقراءة والكتابة يؤثر بعضه في الآخر ، وبالتالي يؤثر في جميع المواد الدراسية. فالطفل الذي لدية صعوبة في الكلام يجد صعوبة في تعلم القراءة لجميع المواد الدراسية.
ومن الممكن أن يكون نقص القدرة في استخدام اللغة في أي مادة من المواد الدراسية راجعا إلى ثلاثة مصادر مختلفة هي .
1-انخفاض مستوى الذكاء
2-عيوب في الكلام
3-البيئة اللغوية الفقيرة.
وقد اتضح من البحث العلمية أن هناك ارتباطا واضحا بين العيوب في الكلام والضعف في القراءة لجميع المواد ، وقد تنشأ عيوب الكلام عن اضطرابات في أعضاء النطق والتنفس غير المنتظم والمشكلات الانفعالية وضعف السمع ، ويلزم في هذا الحال أن يفحص التلميذ طبيا ، وأن يعالج كلامة قبل أن يبدأ تعلم القراءة.
كما أن بيئة الطفل تؤثر في نموه اللغوي لسائر المواد ، فقد تحرمه البيئة المنزلية من النمو اللغوي لأنها لا تزوده بالخبرات اللغوية المنوعة والكافية ، وإذا حدث هذا فلابد من وضع برنامج لتزويد الطفل بالخبرة الضرورية التي تمكنه من التقدم في فنون اللغة حتى لا تكون من أسباب التأخر الدراسي.
ويمكن كشف هؤلاء الأطفال بمقارنة درجاتهم في اختبارات الذكاء اللفظية واختبارات والأداء المصورة.
وفى مثل المقارنة غالبا ما يحصل التلاميذ على درجات في الاختبارات اللفظية أقل من درجاتهم في اختبار الأداء.


5-أسباب ترجع إلى المعلم:
·من المشكلات المطروحة في تدريس الرياضيات بالمرحلة الابتدائية حب الأطفال وكرههم لهذه المادة .
·وهناك اتجاه لدى الكثيرين أن الأطفال لا يحبون الرياضيات ، وأن الكثيرين من الكبار يشعرون بالاغتراب تجاه الرياضيات والتعامل الكمي والتفكير المجرد بصفة عامة ، لذلك فإن أحد الأدوار الرئيسية لمعلم المرحة الابتدائية هو جذب الأطفال نحو الرياضيات وترغيبهم في

دراستها وعدم تنفيرها منها سواء عن طريق الغموض أو إشعارهم بالفشل أو وضعهم في مواقف يفقدون فيها ثقتهم بأنفسهم عند التعامل مع الرياضيات.
* ويتكون الاتجاه نحو الرياضات من الصف الأول الابتدائي من اتجاهات التلميذ نحو : المعلم والمادة نفسها وقيمتها وطريقة تدريسها ومدى استمتاعه بتعلمها ومدى إحساسه بفائدتها وحتى مواعيد الحصة التي تدرس فيها الرياضيات .
·ومن هنا يصبح أحد الأهداف الرئيسية من تدريس الرياضيات فى المرحلة الابتدائية هو ترغيب الأطفال في دراسة هذه المادة وبيان جمالها وقوتها وأهميتها ودورها في تكوين عادات الدقة والتفكير السليم وحب الاستطلاع الارتياد والكشف والإبداع في بعض الأحيان .
· فإذا كره الطفل مادة الرياضيات فأنه بذلك يكون قد تم ضياع الجزء الأكبر من العملية التعليمية ، للرياضيات من دور متعاظم في الثروة العلمية والتكنولوجية التي يشهدها العالم.
·ولا نغالي عندما ما نقول أن المعلم مسئول عن ذلك الطفل الذي يرتجف رغبا وخوفا من حصته . وعليه أن يراجع طريقة تدريسه وطريقة وتقديمه للدرس وطرق الثواب والعقاب التي يستخدمها والواجبات الطويلة المملة والسقيمة للتلميذ التي يسهر عليها طوال الليل في جفونه دموع الخوف بدموع النعاس والكراهية التي تتحول من الرياضيات إلى المدرس إلى كل ماله صلة بالرياضيات .
·ومن هنا تتضح المسئولية الكبيرة التي تقع على عاتق معلمي الصفوف

الدنيا بالمرحلة الابتدائية باعتبارهم أول المتعاملين مع الطفل في الرياضيات.
·ومن منطق الدور الكبير والمتعاظم للرياضيات في التقدم العلمي وتخفيفا عن كاهل معلم الصف ، وبعدما لوحظ من إخفاق بعض المعلمين في تدريس الرياضيات في الصفوف الدنيا لسبب أو لأخر اتجهت بعض الدول المتقدمة وبعض الدول التي تسعى للإسهام في الثورة التكنولوجية إلى إسناد مهمة تدريس الرياضيات إلى مدرس متخصص في المادة ، يتعهد التلميذ من الصف الأولى الابتدائي حتى نهاية المرحلة ، وقد حققت ، هذه التجربة قفزات هائلة وعوائد تعليمية ممتازة بالمقارنة بتجربة قيام معلم الصف بتدريس الرياضيات.

ومن خلال ذلك يتساءل بعض التربويون: كيف لمعلم يقوم بتدريس مادة ربما لم يكن يألفها وهو طالب ،وربما لم يعد الإعداد المناسب لتدريسها وهذا الرأي يستند إلى مقولة فاقد الشيء لا يعطيه .

مشكلة السكان واستراتيجية إعداد المعلم.
- وفى مجالنا التربوي وفيها يتعلق بعمل المعلم فإننا نعنى بالاستراتيجية التدريسية هنا: " مجموعة من الأفعال تتابع مخطط له من التحركات يقودها المعلم وتؤدى إلى الوصول إلى نتائج معينة مقصودة وتحول دون حدوث أيعاكسها أو يناقضها "
-واستناد إلى هذا التعريف فإن الاستراتيجيات التدريسية تستخدم لحث التلميذ على القيام بأنشطة تعليمية ولضمان وضوح نقاط معينة واكتساب خبرات تعليمية مقصودة والتقليل من الاستجابات غير الصحية والحيلولة
  • دون سلبية للتلاميذ أو وصولها إلى نتائج خاطئة .
- ومن المهم هنا أن نؤكد أن الاستراتيجية التدريسية تعنى وتهتم بالوصول إلى هدف معين من ناحية وأن تقي التلميذ من أي نواتج سلبية مثل الإهمال وعدم الدقة أو الانهيار النفسي أو العقلي أو تشويه صورته أمام نفسه أو فقد أن ثقته فى نفسه تماما كما هو الحال فى الاستراتيجية العسكرية ، فهي تهدف إلى الانتصار وتحول دون الهزيمة أو الانهيار من الداخل.
  • - أن الاستراتيجية " أعم من " الطريقة " فالطريقة " تعنى سلوكا معينا أو مدخلا معينا في مرحة معينة من مراحل التدريس أثناء الحصة.ولكن الاستراتيجية خطة لمجموعة من التحركات المتتابعة ينظم بها المعلم علمه داخل الفصل ويوزع فيها زمن الحصة على سلوكيات مختلفة بعضها يقوم هو بها ، وبعضها يقوم بها التلاميذ جماعيا ، وبعضها قد يقوم بها التلاميذ فرادى ، وجزء منها قد يكون تدريسا مباشرا وجزءا قد يكون تفاعلا بين المعلم والتلاميذ أو بين التلاميذ وبعضهم البعض ، وجزءا قد يكون عملا تقويميا .
- ومن ثم فإن الاستراتيجية قد تتضمن استخدام أكثر من طريقة خلال الحصة الواحدة والسهم أن يكون هناك هدف ( أو أهداف ) محدد للإنجاز ، ومرونة محسوبة فى تحركات وأفعال المعلم والأنشطة التي يقودها فى ضوء ظروف تلاميذ ، وطبيعة الخبرات الرياضية التي يسعى أن يحصل عليها تلاميذ ،.
  • ومن ناحية أخرى فنود الإشارة إلى أن الأمر ليس تفصيل استراتيجية تدريسية على أخرى ، فليس صحيحا أن نقول بأن استراتيجية معينة أو طريقة معينة أفضل من غيرها دائما . ولكن هناك محددات وظروف تجعل من طريقة أن تكون أفضل من غيرها عند تدريس خبرة رياضية معينة . فعند إعطاء تعريف لمصطلح رياضي فلا معنى هذا أن يكتشف التلميذ التعريف ولكن عند تدريس مجموع زوايا المثلث فهناك إمكانية لتقديم أنشطة عملية يتكن التلميذ من خلالها إلى اكتشاف أن مجموع قياسات زوايا المثلث يساوى 180 ، أو يساوى قياس زاوية مستقيمة .
- وهذا أمر طبيعي حتى فى تربية الأطفال داخل المنزل فالأم الواعية المتعلمة تعلم أن لكل من أطفالها طريقة تقنعه بها للقيام ما ورجال الطب مثلا لا يطلقون أحكاما مطلقة بأن دواء ا معينا مثل البنسلين أفضل من دواء آخر مثل الكورتيزون ، ولكنهم يقولون بأن البنسلين علاج جيد لمرض معين ولمريض معين .
- والكورتيزون مفيد لعلاج مرض معين وتحت ظروف معينة بالنسبة للمريض ، ولكنا نعلم بضحايا بعض الأطباء الذين يصفون أدوية معينة لمجرد معرفتهم أنها تعالج أمراضا معينة دون مراعاة دقيقة للحالة الصحية العامة للمريض وما يكن أن تحدته من مضاعفات خطيرة إذا كان لدى المريض حساسية ما ضد بعض مكونات الدواء.ورغم تعدد الاستراتيجيات وتنوع طرق التدريس إلا أنه يمكن وضع بعض المواصفات الإرشادية فى هذا المجال.
- بعض مواصفات الاستراتيجية التدريسية الجيدة :
  • 1.حدد أهدافك بوضوح .
  • 2.خطط فى ضوء الأهداف وبوعي تام وفى صورة منظمة وغير متناقضة .
  • 3.أبن النشاط التدريسي على استعدادات التلاميذ
  • 4.قسم الفصل إلى مجموعات صغيرة ودع التلاميذ يتعاونون فى تعلم بعضهم البعض.
  • 5.ليكن تدريسك ذا معنى أي يستجيب له التلاميذ وينسجونه فى بنيتهم العقلية
  • 6.درس من أجل توظيف ما يتعلمه التلميذ ويستفيد به فى مواقف تعليمية أخرى
  • 7.استثر دافعيه التلاميذ عن طريق الإثابة والمدح والتشجيع .
  • 8.وفر تدريبا على المهارات الأساسية بعد أن يكون التلميذ قد فهم المفاهيم المكونة لها.
  • 9.خصص جزءا كبير من الحصة لأنشطة هدفه يقوم بها التلاميذ أنفسهم .
  • 10.استخدام مواد ووسائل تعليمية محسوسة قبل الوصول إلى مرحلة التجريد.
  • 11 .خصص أوقاتا دورية لمرتجعه ما سبق دراسته وتدريبات تدعيمي
12.شخِّص أخطاء التلاميذ وصعوباتهما ووفر علاجا للمحتاجين .
بعض استراتيجيات التدريس المناسبة للمتأخرين دراسيا فى الرياضيات بالمرحلة الابتدائية :
يمكن تطويع كثير من طريق التدريس المتأخرين دراسيا هذه الطرق :
العرض المباشر – الاكتشاف – التدريس المعملي- التدريس بالألعاب – تفريد التعليم- تحسين القدرات القرائية للرياضيات عند التلميذ.
ا- العرض المباشر :
و يجب على المعلم أن يراعى الآتي عند استخدام هذه الطريقة :
1-لا تتوقع من التلميذ المتأخر دراسيا أن يقرأ كتاب الرياضيات بنفسه ، ولذا من الأفضل أن يقرأ المعلم له التعليمات ويعرض مباشرة نماذج لطريقة العمل قبل أن يترك التلميذ يعمل بنفسه فيصاب بمزيد من الإحباط
2-يمكن للمعلم أن يغير كتابة بعض المسائل بلغة أبسط.
3-إضافة أوراق عمل بجانب الكتاب الأصلي لأعاده التدريس أو لمزيد من التوضيح .
4-عدم زيادة التدريبات .
5-التدرج فى التدريبات لإشعار التلميذ بمكانية النجاح .
6-التركيز على مفهوم واحد أو مهارة واحدة فى العرض الواحد.
7-تقديم المقرر فى وحدات قصيرة متتابعة .
8-الشرح لمدة قصيرة لان المتأخر دراسيا ليس قادرا على التركيز و الاستماع لفترة طويلة .
2- التعليم عن طريق الاكتشاف :
التعليم عن طريق الاكتشاف يعنى ببساطة أن التلميذ يصل بنفسه إلى معلومة معينة أو علاقة معينة دون أن يعطيها له المعلم مباشرة ، ويفيد هذا النوع من الخبرة فى أن ما يتعلمه التلميذ يكون له معنى عنده ، كما أنه لا ينساه بسهولة بل يحتفظ به فى ذاكرته مدة أطول .
وهذه الخبرة تعود التلميذ على أن يتعلم كيف يتعلم ، ويمكن أن يحدث ذلك بأن يجهز المعلم مواقف تعليمية تمثل حالات خاصة للعلاقة المستهدفة فمثلا :
عند تدريس مكونات العدد (5)
يحضر المعلم (5) أشياء ويطلب من التلميذ تنظيمها فى مجموعتين بطرق مختلفة حتى يصل التلميذ بنفسه إلى المكونات(0،5) ،(1،4) ،(2،3) ،كذلك فى حالة التعرف على خواص عملية الجمع : يلاحظ التلميذ عدة حالات 2+3 ،3+2 و1+4 ،4+1 و0+5 ،5+0
ومن ذلك يصل التلميذ إلى خاصة الإبدال فى الجمع .
وكمثال آخر :

*استنتاج قواعد قابلة القسمة على 2،3،000
*استنتاج بعض علاقات الأعداد الزوجية والفردية والأولية و…
ويجب على المعلم أن يجرب فى بعض دروسه أن يكتشف التلميذ بعض الخواص الرياضية ويدرك مدى استماع التلميذ وإنتاجيته عندما يمر بهذه الخبرة التعليمية وعلى المعلم أن يراعى الآتي :
*الاكتشاف مفيد للمتأخر دراسيا لأنه يتضمن تنشيط التفكير والعمليات العقلية لكل تلميذ كما فى المناقشات الجماعية .
*أن المتفوقين يحتاجون إلى مساعدة قليلة من المعلم ، ولكن المتأخرين دراسيا قد يحتاجون إلى الكثير من التوجيه والمعونة من المعلم .
*يساعد المعلم التلميذ بإعطاء أسئلة مفتاحيه تقود إلى التقدم بطريق الحل ويعطى معلومات إضافية ويقترح طرقا أخرى أو مزيد من الأفكار التي تسهم فى تسهيل وتيسير عمل التلميذ المتأخر دراسيا .
*يستطيع المتأخر ون دراسيا القيام باكتشافات ولكن فى خطوات صغيرة والأمر يتوقف على تنظيم المعلم للنشاط وما يطلبه من التلاميذ بحيث يطلب اكتشافات صغيرة خطوة بخطوة فى باتجاه الاكتشاف العام .
*يولد الاكتشاف اهتماما بالرياضيات ويزيد من واقعية التلاميذ ولكنه يستغرق وقتا طويلا مما لو قام المعلم بالعرض مباشرة .

3- التدريس المعملي :
كلمة "المعمل" تعنى مكانا مجهزا للدراسة التجريبية فى أحد العلوم أو لإجراء اختبارات أو تحاليل .
كما تعنى مكانا تتوفر فيه فرص التجريب والمشاهدة والاستنتاج أو التدريب فى مجال من مجالات الدراسة
والتعريف السابق بعطنا وصفا لطبيعة ووظيفة معمل الرياضيات ، والتدريس

المعملي يؤكد مفهوم "التعليم عن طريق العمل" وفي مرحلة التعليم الابتدائي بالذات وهى مرحلة العمليات المحسوسة – يحتاج التعليم فيها إلي أن يكون من خلال الطفل المتعلم الناشئة عن تعامل بأشياء ملموسة تنتمي إلي عالمة الحقيقي ، فوجود التعليم المعلم المحسوس يساعد في إعطاء معنى ومدلول للتشكيل الرمزي للمفاهيم حيث يمر تعلم المفاهيم بالمراحل التالية :
( محسوسات – نصف محسوسات – مجردات )
1- نقطة البدء التعامل بأشياء محسوسة ( خبرات مباشرة بأشياء فيزيقية)
2- مرحلة انتقالية خبرات نصف محسوسة ( أشكال بيانية – مصورات )
3- نقطة النهاية خبرات مجردة ( رموز – مصطلحات )




- وهذا يعنى أن يعد المعلم درسه بحيث يبدأ بأن يدع تلاميذ ، يندمجون فى خبرات من خلال أشياء محسوسة معدة خصيصا لتوضيح أو التعرف علي أو كشف فكرة رياضية معينة وليكن تمثيلا للعدد 3 ، أو توضيحا للكسر 1 أو قياسا لطول معين أو إجراء عمليات وزن أو تكمله جملة عددية مثل +3 =5
- ثم يتحرك باتجاه التعبير بصورة أو شكل
ثم يأتي بعد ذلك التعبير بالكلمة أو الرمز ( وبذلك يكون للرمز معنى عند العقل )
وإذا ما استخدم المعلم بكفاءة فأن التعليم المعملي يمكن أن يوفر للتلاميذ :
  • فرصة التفكير العلمي الصحيح وأساليب حل المشكلات بصفة عامة والتخطيط للعمل بدءا من تحديد المطلوب إلي استخدام ما هو متاح والتحقيق من صحة ما يصل إليه إلي الانشغال ببعض الأنشطة التي قد تكون ابتكاريه
·لذلك فأن خبرة التعلم العملية لابد وأن تكون جزءا مشتركا من استراتيجيات تدريس الرياضيات في المرحلة
· الابتدائية ، فقد تستخدم في نشاط جماعي للفصل كله أو مجموعة صغيرة أو لطالب واحد بكفة المعلم ببعض الأنشطة العملية لتوضيح له رياضية معينة وخاصة العلاقات الهندسية .
·ويحتاج معمل الرياضيات إلي أدوات هندسية وأوراق قص ولصق وأوراق مقواه وقطع خشب الكاج وأسلاك مستقيمة وأدوات لصق وتقطيع بالإضافة إلي نماذج هندسية لبعض الأشكال المجسمة ولوحات مصورة وأوراق عمل عليها تعليمات لكل تجربة أو نشاط معلمي يريد . المعلم أن يقوم به تلاميذ . ومن الممكن دراسة احتياجات كل منهج من أدوات معملية .
·وفي ظل الظروف الحالية وتجاهل أهمية معمل الرياضيات في مدارسنا من الممكن أن بعد المعلم معملا بالصف من خلال ما هو متاح بالمدرسة والبيئة .
ويحب علي المعلم أن يراعى الآتي فى التدريس المعملي للمتأخرين دراسيا :
·اندماج وتفاعل نشط للتلاميذ ، فالمعمل يوفر الحركة والتفاعل والتركيز العقلي.*
·العمل يعطى تحكما وضبطا علي أنشطتهم وبيئة التعليم.*
·يكون التعامل في المعمل مع المجسمات وأفعال تجسد المفاهيم الرياضية .
·يوفر المعمل خبرات تعلم متبادلة بين الأقران ، ويجد التلاميذ فرصا للإسهام مما يزيد تقديرهم لذواتهم.
4-التدريس باستخدام الألعاب في الرياضيات.
·اللعبة الرياضية نوع من النشاط الهادي الهادف الذي يتضمن أفعالا
عينة يقوم بها التلميذ أو فريق من التلاميذ في ضوء قواعد معينة يتبعها بقصد إنجاز مهمــة محددة وقد تتضمن نوعها من التنافس البريء بين تلميذ أو فريقين من التلاميذ لبلوغ الهدف.
·وتستخدم الألعاب ليس فقط لإثارة اهتمام التلاميذ وزيادة دافعيتهم للعمل ولكن لمعاونتهم في اكتساب عدد من الكفاءات بدءا من المهارات الحسابية والهندسية الأساسية وحتى مهارات حل المشكلات الأكثر تعقيد .
·ويمكن أن يفيد ألعاب الرياضيات فى موافق كالآتي:-
1-مساعدة التلاميذ ذوى المشكلات الخاصة مثل بطيء التعليم ومن لديهم صعوبات فى قراءة المصطلحات الرياضية وغير القادرين علي التركيز والاستماع المركز لشرح المعلم والذين يثيرون بعض المشاكل في الانضباط أثناء الحصة .
2-تساعد في تحويل التلاميذ السلبيين والانعزاليين إلي مشاركتين إيجابيين من خلال التفاعل الاجتماعي أثناء اللعب.
3-تساعد فى تشخيص الصعوبات التي يواجها التلميذ ولا يتمكن من التعبير عنها .
4-تساعد في التفكير المنظم الموجه نحو هدف محدد.
5-تساعد في التكامل بين الرياضيات وبعض المجالات التعليمية الأخرى ومن المهم أن تحمل اللعبة هدفا رياضيا ولا تكون لمجرد التسلية أو الترفيه غير الهادف .
6-صياغة اللعبة الرياضية مرتبط بالمفهوم والمهارات المراد اكتسابها للتلميذ .-
- أمثلة لألعاب على العمليات الحسابية:
  • 1- خذ عدد - أضف 3 - أضرب الناتج ×2- أطرح 4- أقسم الباقي علي 2- أطرح من الناتج العدد الذي بدأت به
  • ( أن الناتج دائما (1) )
وتفسير ذلك للمعلم :
ليكن العدد ن
{] 2(ن +3) –4 [ +2 }- ن ={(2ن +6 –4) +2 } –ن
=ن + 1 – ن = 1
2- خذ عددا - أضف 11 - أضرب ×6
اطرح 3 - أقسم على 3 - اطرح عددا ينقص 6 عن العدد الأصلي اطرح عددا يزيد عن العدد الأصلي إن الناتج دائما ( 13 )
كم عمرك ؟ ( لأقرب سنة )
اضرب عمرك × 4
أضف10
اطرح عدد أيام السنة ( 365 يوما )
أضف عددا ما من جيبك من دراهم ( أقل من 100 )
أضف 115
اذكر الناتج
1 – الرقمان من يسار يدلان على العمر
2 – الرقمان التاليان يدلان على المبلغ الذي أضفته من دراهم .
تطبيق :
ليكن عمرك 10 سنوات
10 × 4 = 40
40 + 10 =50
50 × 25 = 1250
1250 – 365 = 885
ولكن ما أضفته من جيبك من دراهم 38 درهما
885 + 38 = 923
923 + 115 = 1038
عدد الدراهم _____ 38 10 ____ عمرك
ما يجب على المعلم أن يراعيه عند التدريس باستخدام الألعاب للمتأخرين دراسيا
1 – اختيار الألعاب المناسبة .
2 – تكون اللعبة لهدف رياضي محدد.
3 – إذا أظهر التلاميذ امتعاضا أو مللا ترك اللعبة .
4 – لا تعطى التلاميذ ألعابا معقدة تزيد من عقدهم ، كما لا تعطيهم ألعابا طفولية تجعلهم يشعرون بأنهم أطفالا.
·إرشادات عامة للمعلم عند التدريس باستخدام الألعاب:
1 – حدد أهدافك من اللعبة :
( صف ما تتوقع أن يتعلمه التلميذ من رياضيات من اللعبة)
2 - استخدم مواد غير مكلفة :
( استعن بأدوات رخيصة من البيئة المحلية إذا احتجت إلى أدوات اللعب
3 – ضع قواعد بسيطة للعبة :
( ضع خطوات السير فى اللعبة وقواعد الفوز فيها )
4 – وفر تغذية راجعة فورية :
5 - وفر فرصاَ لا مكانية التدخل فى حالة الضرورة:
حدد متى يمكن التدخل فى اللعب فى حالة عدم فهم اللعبة أو فى حالة نشو نزاع بين اللاعبين أو فى حالة سيطرة تلميذ واحد على الموقف دون مشاركة زملائه.
6 – قوم اللعبة:
·سل التلاميذ عن رأيهم فى اللعبة ومدى استفادتهم منها.
·سل نفسك كمعلم عن مدى تحقيق اللعبة لأهدافها.
فيها )
5- تفريد التعليم :
يجب على المعلم أن يراعى الآتي :
1 – الدروس الفردية المبنية على التعليم المبرمج قد تكون صالحة للتأخير دراسيا وكذلك الحال بالنسبة للدروس المبينة على التدريب الروتيني .
2 - مطلوب تنوع من الأنشطة والنماذج التعليمية المثيرة للانتباه
3 – يراعى التقويم المستمر عن طريق الاختبارات التشخيصية واختبار تمكن.
4 – على المعلم أن يخلق برامجا ودروسا بحسب الموقف الذي يواجهه .
6 – تحسين القدرات القرائية للرياضيات عند التلميذ :
·كماأنه توجد مستويات للعمليات المعرفية ، هناك كذلك مراحل نمو لقراءة الرياضيات وذلك في ضوء مهمات من نشاطات سيكولوجية اللغويات .
وقد استخدام ريتشارد ابر ل نموذجا لقراءة الرياضيات يتضمن 4 مستويات:
  • 1.إدراك الرموز
  • 2.ربط معاني لفظية بالرموز
  • 3.تحليل العلاقات بين الرموز
  • 4.حل تمارين رياضيات مصاغة كمسائل لفظية
·ولكي ينجح التلميذ فى أي مرحلة لابد وأن يكون قد أنجز كل المراحل السابقة.
·ولتحسين القدرات القرائية للرياضيات عند التلميذ يجب مراعاة الآتي:
1-إن قراءة الرياضيات يجب ألا تفصل أو تعزل عن تنمية مفاهيمها.
2-يجب تنمية مهارات قراءة وداسة الرياضيات.
3-وضوح كل كلمة وكل رمز.
4-يحب التدريب على قراءة ( الجداول – الأشكال البيانية – الأشكال التخطيطية – الأمثلة )
5-التأكيد على أهمية التفكير فى خطوات الحل وكل جزء من العمل .
6-مراعاة القراءة و التفكير ووجود توضيحات إضافية .
7-قد يحتاج الأمر لقراءات سابقة لفهم ما يقرأ حالياً .
8-التنمية لخطورة الأخطاء المطبعية التعرف على الكلمات التي قد تكون ناقصة.
9- تجنب العلاقات وربطها بين الكثير من المتغيرات والمفاهيم والمهارات من فروع مختلفة.
10-صعوبة الاعتماد على تذكر حقائق متفرقة دون فهم.
11-تحسين مقروئية كتب الرياضيات.
  • 12- تكوين ثروة لغوية مناسبة للتلميذ فى مجال الرياضيات











الخاتمة :
نظرا لما يعانيه المتأخر دراسيا من مشاعر أليمة ، وهى مشاعر الفشل والنقص والإحساس بالعجز عن مسايرة الزملاء ولما تمثله المشكلة من تهديد لسلامة المجتمع وتبديد الكثير من ثرواته المادية والبشرية ، مما جعلها عامل هام عوامل التخلف التربوي والاجتماعي ولما تمثله المشكلة من مستقبل مظلم من حيث الفرص العلمية أمام المتأخرين دراسيا.نظرا لأن التقدم التكنولوجي الحديث سوف يجعل من الصعب وجود الفرص العلمية إلا لمن هو مزود بالمهارات التي يقضيها التطور العلمي السريع لذا وجب الأمر تضافر الجهود للوقاية أولا من التأخر وفى الوقت نفسه علاج من وقع فيه ولمن يتأتى ذلك إلا بتعاون الأسرة والمؤسسات التربوية ولاجتماعية ولإعلامية .
المرجع:
http://www.google.com/ www.safa
_________________________________
أطعتك بفضلك والمنة لك،وعصيتك بعلمك والحجة لك،
فأسألك بوجوب حجتك عليّ وانقطاع حجتي إلا ما غفرت لي
الجنوبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 05:54.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية