وفقكم الله تم ايقاف التعامل مع البنرات الكبيرة وماهو متوفر الان التالي فقط حجم البنر 700×100 السعر لمدة شهر 1300 ريال حجم البنر 468×60 السعر لمدة شهر 1000 ريال حجم البنر 380×60 السعر لمدة شهر700 ريال حجم البنر 300×60 السعر لمدة شهر ب500 ريال حجم البنر 160×60 السعر لمدة شهر250 ريال

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

 

تحاضير فواز الحربى
عدد الضغطات : 38,276
تحاضير رياض الاطفال
حقيبة لغتى
عدد الضغطات : 69,452

   : 3


 
 عدد الضغطات  : 397
 
 عدد الضغطات  : 424
 
 عدد الضغطات  : 346
 
 عدد الضغطات  : 334
 
 عدد الضغطات  : 350
منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 102197  
 عدد الضغطات  : 6209
 
 عدد الضغطات  : 633  
 عدد الضغطات  : 813  
 عدد الضغطات  : 615  
 عدد الضغطات  : 2835

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > منتديات تنمية القدرات الذاتية > الدراسات والبحوث والتجارب الميدانية
الدراسات والبحوث والتجارب الميدانية مخصص لنشر الدراسات التربوية المختلفة والبحوث العلمية والتجارب الميدانية التي تقام بالمدارس
   
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
قديم 23-04-2007, 02:03   #1
M.A.D 2
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 04-2007
الدولة: قطر
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
M.A.D 2 is on a distinguished road
بحث عن الخليج العربي ومخاطر التلوث البحري

الخليج العربي ومخاطر التلوث البحري
المقــــدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلام على أشرف المرسلين .
في البداية أحب أن أوضح سبب اختياري لهذا الموضوعبالذات للكتابة

فيه لما رأيت من حالة البيئةاليوم في هذا العالم الواسع, فلقد انتشرت الأمراض ومات العديد من الأطفال بسبب التلوث البيئي.


تعتبرمنطقة الخليج العربي بحرا صغيرا يقع على طرف المحيط الهندي، وتقدر مساحتها بحوالي 249 كيلومتر مربع ويقدر حجم المياه الموجودة في المنطقة بحوالي 7800-7860 كيلومترمكعب وحيث يبلغ طولها 1000 كم وعرضها يتغير من منطقة إلى اخرى فيبلغ أقصى عرض 338كم وأقل عرض لها 56كم وذلك في منطقة هرمز وكما يبلغ طول سواحلها حوالي 3340كم. ويصنف هذا الحوض المائي بأنه خليج ضحل ومياهه هادئة نسبيا بالقياس مع البحارالأخرى، ويبلغ معدل الأعماق فيه 35متر ، ويتميز الجانب الشرقي (الإيراني) بعمقه حيثيتراوح العمق من 90-100 متر ، أما الجانب العربي فيمتاز بضحالته وبوجود تجمعاتالمرجان والتلال والقباب الملحية .





تعــريفالتــلوث

يعرف التلوث البحري بأنه أي تغير كمي او كيفي في مكونات البحار أيفي الصفات الكيميائية او الفيزيائية أو الحياتية لعناصر البيئة البحرية على ان يزيدالتغير على استيعاب طاقة البحار، وينتج عن هذا التلوث اضرار بحياة الانسان اوثرواته الحيوانية والزراعية او بقدرة الانظمة البيئية على الانتاج ويعرف أيضا وضعالمواد في غير أماكنها الملائمة .


أنواع التلوث :


1-التلوثالغذائي :

أدى الاستخدام الجائر للمخصبات الزراعية والمبيدات إلى حدوثالعديد من الأضرار الصحية والاقتصادية بالمواد الغذائية التي يستهلكها الإنسان،ونشأ نتيجة لذلك التلوث الغذائي .

2-التلوث الهوائي :

يعرف التلوثالهوائي بأنه شوائب في الهواء سواء وجد طبيعيا أم بفعل الإنسان و يحدث التلوثالهوائي من المصادر مختلفة والتي قد تكون طبيعية أو من الأنشطة المختلفة للإنسان ،فالطبيعية مثل :العواصف والرعود والإمطار والزلازل والفيضانات .ويسهم الإنسانبالجزء الأكبر في حدوث التلوث الهوائي عن طريق مخلفات الصرف الصحي والنفاياتوالمخلفات الصناعية والزراعية والطبية والنفط ومشتقاته والمبيدات والمخصباتالزراعية والمواد المشعة،وهذا يؤدي إلى إلحاق العديد من الأضرار بالنظام البيئي .

3-التلوث المائي :

ينزل الماء إلى الأرض في صورة نقية ،خالية منالجراثيم الميكروبية أو الملوثات الأخرى،لكن نتيجة للتطور الصناعي الهائل يتعرضللعديد من المشكلات مما يحوله إلى ماء غير صالح للشرب والاستهلاك الآدمي .ومن أكثرالأمثلة على ذلك تلوث ماء المطر بما تطلقه المصانع من أبخرة وغازات ، ونتيجة لذلكنشأ ما يسمى بالمطر الحمضي . كما يتلوث الماء بالعديد من الملوثات المختلفة فيتلوثعلى سبيل المثال بمخلفات الصرف الصحي وبالمنظفات الكيميائية المختلفة وببعض العناصرالمعدنية مثل : الرصاص والزئبق والفوسفات والنترات والكلور والنفط.

4-التلوث الإشعاعي:

تسبب الإنسان في إحداث تلوث يختلف عن الملوثات المعروفةوهو التلوث الإشعاعي الذي يٌعد في الوقت الحالي من أخطر الملوثات البيئية .وقد يظهرتأثير هذا التلوث بصورة سريعة ومفاجئة على الكائن الحي ،كما قد يأخذ وقتاً طويلاًليظهر في الأجيال القادمة ، ومنذ الحرب العالمية الثانية وحتى وقتنا الحالي استطاعالإنسان استخدام المواد المشعة في إنتاج أخطر القنابل النووية والهيدروجينية.

5-التلوث المعدني :

تعد مشكلة التلوث بالعناصر المعدنية السامة فيالوقت الحاضر من أهم المشكلات التي تواجه المتخصصين في مجال البيئة ،ذلك لأنها ذاتأضرار صحية بالغة على صحة الإنسان . وقد تفاقمت هذه المشكلة نتيجة للتطور السريع فيالمجالات الصناعية المختلفة ،فعلى سبيل المثال زادت نسبة غاز أول أكسيد الكربون فيالهواء الجوي . أما عنصر الرصاص فقد لوحظت زيادته باستمرار نتيجة لاحتراق العديد منوقود المركبات .

6-الضوضاء :

تزداد شدة الضوضاء في عالمنا المعاصربشكل ملحوظ ،ولم تعد مقتصرة على المدائن الكبرى والمناطق الصناعية ،وإنما وصلت إلىالأرياف ،واستطاع الإنسان أن يصنع الضوضاء بفضل إنشاء طرق لسيارات الحديثة والسككالحديدية والطائرات والآلات الزراعية والصناعة .كما لم يلجأ إليه إذا أراد الهربإلى بقعة هادئة .

وهناك العديد من أنواع الملوثات الأخرى التي لا تحصى فيالعالم .



مصادر التلوث في الخليج:

1-التلوث بالنفط :

تؤدي حوادث تسرب النفط إلى البحر إلى نقص كبير في كمية ونوعية المواد الغذائية التي ينتجها البحر والتي تساهم بدرجة كبيرة في تغذية الإنسان. وفيما يلي عرض موجز حول أهم ما جاء في الدراسات التي أنجزت حول تأثير التلوث على المصادر المختلفة للثروة البحرية.
تأثير التلوث النفطي على عمليات الصيد والأسماك:
من مظاهر تأثير التلوث النفطي انخفاض إنتاجية المصائد الذي يعزى إلى انخفاض في العمليات الحيوية كالنمو أو قد يعود إلى عزوف الناس عن شراء الأسماك خوفا من أخطار التلوث، أو أن الصيادين أنفسهم يتوقفون عن الصيد في المناطق الملوثة خشية تلف معداتهم مما يزيد في النقص الغذائي، كما حدث في خليج تاروت السعودي عندما تسرب حوالي 100000 برميل من النفط عندما حصل انفجار في أنابيب النفط سنة 1970 مما أدى إلى عدم تناول الأسماك لرداءة طعمها لفترة ستة أسابيع مما عرقل عمليات الصيد لفترة ثلاثة اشهر تقريبا. بالرغم من الكميات الكبيرة من النفط التي تدخل العمود المائي عند حدوث تسرب نفطي إلا انه لا يوجد أية إشارة سابقة عن حدوث نفوق واسع بين الأسماك السطحية نتيجة النفط الخام الثقيل، كما أن الأسماك تختلف عن الطيور في كون جسمها مغطى بطبقة مخاطية لزجة لا يمكن للنفط الالتصاق بها. ولعل قدرة الأسماك على تحاشي المناطق الملوثة بالهجرة منها يؤدي إلى تقليل حالات النفوق. في حين بيض ويرقات العديد من الأسماك والتي تمثل العديد من الأنواع التجارية(كالسردين) طافية على سطح البحر أو تقطن الطبقات العليا منه فإنها تكون معرضة لتأثير النفط المتسرب وستعاني من حالات النفوق الكبيرة كما يحدث عند اقترابها من مداخل محطات القوى المنتشرة على سواحل الخليج.
تأثير التلوث النفطي على الهائمات النباتية والطحالب:

تعتبر الهائمات النباتية المسؤول الأول عن تثبيت الطاقة في البيئة البحرية (بوساطة عملية التركيب الضوئي) وهذه الهائمات تتغذى عليها الحيوانات البحرية بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وقد أظهرت الدراسات الحديثة قياس تراكيز النفط الخام اللازمة لحدوث حالات النفوق ووجد أن التركيز الذي يؤدي إلى النفوق يتراوح بين 0.0001-1 مليلتر/لتر أما تأثير التلوث النفطي فهو اقل من الأحياء الأخرى بسبب قدرتها على استرجاع قابلية نموها بعد فترة من الزمن وإضافة فروع جديدة بالقرب من قواعد الفروع القديمة.
التأثير على الرخويات:
تعاني الرخويات(كالمحار) من حالات نفوق هائلة عند حدوث حالات تسرب للنفط ووصوله إلى منطقة الساحل وحادث انسكاب زيت الديزل قرب شواطئ كاليفورنيا والذي أدى إلى قتل أعداد هائلة من المحار خير دليل على ذلك. كما لوحظ من الدراسات أن تراكيز النفط المؤثرة جدا على عملية الإخصاب تراوحت بين واحد إلى ألف جزء بالمليون، ولوحظ أيضا انخفاض في قابلية وكفاءة هذه الأحياء البحرية على السباحة.
التأثير على القشريات:
إن مجموعة القشريات( كالروبيان والسرطان) ليست تحت تأثير مباشر مع الملوثات النفطية المتسربة كسابقتها (الحيوانات الرخوية والقشريات الثابتة غير المتحركة) لأن هذه المجموعة لها القابلية على الحركة مما يجعلها اكثر قدرة على تحاشي التعرض للتراكيز العالية من النفط عدا صغارها ويرقاتها وبيضها التي لا تستطيع الفرار مما يؤدي إلى حالات نفوق كبيرة.
التأثير على الأحياء البحرية الأخرى:
تعتبر شوكيات الجلد وخيار البحر من أكثر الأحياء حساسية وتأثرا بالنفط المتسرب وأسباب التلوث الأخرى، إذ لوحظ اختفاؤها أو انقراضها من بيئات تعرضت لحوادث التلوث النفطي. وفي المنطقة البحرية للخليج حدثت حالات كثيرة جدا من النفوق في الأحياء البحرية أثناء فترة تشكيل بقعة زيت نوروز وبقعة النفط من الكويت وبصورة خاصة الحيوانات الفقرية التي تتنفس كالأفاعي والسلاحف والدلافين وقد وجد أن الكثير منها يصعد إلى الشاطئ لتموت هناك بعد إصابتها بضيق في التنفس وبالتهابات جلدية ونزف داخلي.
تأثير التلوث النفطي على الطيور:
تعتبر هذه المجموعة من اكثر المجاميع البحرية تأثرا بالتلوث النفطي، إذ لوحظ انقراض أنواع عديدة منها من البيئة التي تتعرض طويلا لأخطار التلوث وخير مثال ما حصل على الشواطئ السعودية نتيجة حرب 1991 حيث نفق العديد من الطيور نتيجة بقعة الزيت التي امتدت على تلك السواحل.كما وتكون مواطن الطيور واعشاشها في الجزر المتناثرة (مثال جزيرة كبر في الكويت) والتي يغلف النفط شواطئها لفترات طويلة أكثر تضررا من غيرها.
التأثير على مشاريع مياه الشرب:
يعتبرالنفطومخلفاتهمناصعبالمشاكلالتيتواجهالقائمينعلىمعاملالتقطيروالتحليةلمياهالبحرفيمنطقةالخليجفضلاعنالبقعالنفطيةالناتجةمنالتسربالنفطي. لإمكانيةتأثيرهاعلىجودةالمياهالمنتجةللشرب.
وأيضا قد حذر تقرير دولي من خطورة التلوث النفطي لمياه الخليج ما قد يؤدي في القريب العاجل الى استحالة معالجة هذه المياه واستخدامها كمياه للشرب. وقال التقرير الذي اصدره الاتحاد الآسيوي للمياه المعبأة الذي يضم في عضويته مئات الشركات العاملة في تحلية المياه بالمنطقة ان دول الخليج تعتمد بكثافة على تحلية مياه البحر واستخدامها كمياه للشرب وان الخبراء يحذرون من ان عدم مواجهة مشكلة التلوث المتزايد لمياه الخليج قد يؤدي عاجلا لاستحالة الاستخدام الآدمي لهذه المياه.
واشاد التقرير بدولة الامارات العربية المتحدة مشيرا الى انها وجهت نداء قوياً لاتخاذ اجراء عاجل بشأن هذه القضية، كما اشاد التقرير بالمجلس الوطني الاتحادي مشيرا الى انه لفت الانتباه بقوة في احدى جلساته مؤخراً الى ضرورة مواجهة التسرب النفطي من البواخر العابرة في الخليج والذي يتزايد باستمرار. وطالب الوكالة الدولية للطاقة بتنفيذ قوانين حماية البيئة بفاعلية اكبر.
واشار التقرير الى ان اكثر من 100 سفينة تحمل النفط تعبر الخليج يوميا تلقى خلفها بحوالي 8 ملايين طن من المخلفات النفطية واكد ان مياه الخليج اكثر قابلية لهذاالنوع من التلوث بحكم انه بحر مغلق يتعرض لدرجة عالية من التبخر بحكم ارتفاع درجات الحرارة. وانه مع استمرار هذه الحالة يمكن ان يصبح مصدرا غير مناسب لمياه الشرب.
يذكر ان مياه الشرب عبوة 5 غالونات التي تستخدم بالمنازل بكثرة هي مياه بحر تم تحليتها ويقدر حجم السوق المحلي في الدولة من هذا النوع من العبوات بأكثر من مليار لتر سنويا.
و أيضا يعتبر التلوث بالنفط من أهم مصادر التلوث ويمكن تصنيف أسباب التلوث إلى حوادث متعمدةوغير متعمدة.

التلوث غير المتعمد: ويشمل حوادث الناقلات وحوادث انفجارالأنابيب النفطية.فعلى سبيل المثال ما يلي:
حادث ناقلة النفط اليونانيةبوتيانا قرب دبي.
حادث الناقلة تشيري دياك غرب جزيرة داس في الإمارات.
انفجار أحد الحقول النفطية البحرية السعودية في نوفمبر عام 1981 والذي نجم عنه تدفقحوالي 80 ألف برميل وكونت بقعة زيتية بلغ طولها 95 كم وصلت الشواطئ القطريةوالبحرينية.
حادث انفجار أنابيب النفط في الأحمدي (الكويت) عام 1982.

التلوث المتعمد: ويشمل الحوادث النفطية نتيجة الحروب إضافة إلى تفريغ مياهالتوازن ومن ذلك ما يلي:
تسرب النفط من حقول نوروز البحرية عام 1983.
تسرب النفط من حقول الأحمدي نتيجة حرب 1991، وأدى هذا التسرب إلى حدوث دمار بيئيكبير اثر على الشواطئ الجنوبية للكويت والساحل السعودي بما تتضمن هذه السواحل منبيئات ايكولوجية هامة مثل الشعاب المرجانية وتجمعات الطيور والثروة السمكية.



2-التلوث بالنفايات الصناعية :
تعتبر الامونيا من اهم الملوثاتالصناعية وهي إحدى النواتج العرضية للتحليل الناتج في مياه المجاري أو تأتي بصورةمباشرة عن طريق إلقاء كميات كبيرة من مخلفات مصانع الاسمدة والمصافي النفطية وتعملالبكتيريا على تحويل الامونيا إلى نترات لتستغلها الهائمات النباتية الموجودة فيبيئة الخليج مما يؤدي بالتالي إلى حدوث نقص في كمية الاوكسجين المذاب مما يساعد علىنشوء ظروف التأكسد اللاهوائي والذي له بعض التأثيرات السامة على الاسماك والاحياءالبحرية الاخرى.

3-التلوث الحراري :
يحصل هذا النوع من التلوث نتيجة طرحالمياه الساخنة ذات التراكيز الملحية العالية من معامل لتقطير المياه الصالحة للشربفي معظم دول الخليج ففي الكويت وحدها يلقى يوميا حوالي مائة مليون جالون من الماءالمالح ذي التركيز العالي وذو المعدل الحراري الذي يصل إلى 41 درجة مئوية وهذا أعلىمن متوسط حرارة مياه الخليج والتي تقدر بحدود 24-35 درجة مئوية وكذلك الحال مع دولالمنطقة البحرية الأخرى.

4-التلوث بالمبيدات الكيماوية :

وهذه تشملالمواد السامة مثل (ddt) والموادالأخرى لمكافحة الحشرات والتي تشكل أخطارا كبيرةعلى حياة الإنسان، وتأتي هذه المبيدات عن طريق العواصف الترابية أو التدفق النهريمن بعض دول المنطقة.

5-التلوث البيولوجي :
والذي ينتج عن طرح المركباتالعضوية حيث أنها تنحل فتطلق من انحلالها عناصر النيتروجين والفسفور والكربونفتتغذى النباتات المائية فيتزايد نموها فتأخذ الأوكسجين من الماء حتى تستنفذه فتعجزالأحياء المائية الحيوانية من الحصول على ما تحتاج إليه من الأوكسجين مما يؤدي إلىنفوقها بسبب الاختناق.

6-التلوث الزراعي :

وذلك نتيجة استخدامالأسمدة والمخلفات الحيوانية.

7-ملوثات أخرى :

بالإضافة إلى ما ذكرهناك أنواع من التلوث التي يمارسها عادة الإنسان في البيئات الساحلية منها حفروتعميق القنوات الملاحية في المناطق الساحلية والتي تحتاج إلى عمليات تعميق فصليةأو سنوية وذلك بالنظر للرواسب الكبيرة التي تجلبها الأنهار إلى هذه البيئات، إذتؤدي عمليات الحفر والتعميق إلى إحداث أضرار مباشرة بالأحياء وذلك من خلال تدميرأماكن معيشتها،أو غير مباشرة من خلال تغيير بيئات هذه الأحياء تغييرا مفاجئا. ويجدرالقول بأنه وفي السنوات الأخيرة تم تجفيف معظم الاهوار بجنوب العراق، وارتبط الأمربإنشاء ما يسمى بالنهر الثالث(ألا وهو توصيل خور الزبير بالأهوار الوسطى من العراق) وحيث إن الاهوار تعمل على ترسيب وتنقية المياه التي تصب في شط العرب من الملوثاتالنفطية وغير النفطية فإن التخوف يكمن بأن المياه التي تصب في الجهة الشمالية منالخليج سوف تحمل الكثير من الملوثات. فضلا على أن كمية المياه وما تحمله من ملوثاتبيئية والتي سوف تتدفق وبشكل اكبر نتيجة لتلك العملية من خور الزبير إلى خور الصبيةوخور عبدالله في شمال بيئة الكويت البحرية سوف تعمل على التأثير سلبا بأيكولوجيةالمنطقة الشمالية للخليج ومنها الثروة السمكية.



-أضرار التلوث :


أ- التلـوث الهوائي:

أسهم تلوث الهواء في انتشار الكثير منالجراثيم التي تسبب بالأمراض للناس منها: الأنفلونزا ، الإمراض الوبائية القاتلةالتي تنتشر بسرعة في الوسط البيئي ، ومرض الجمرة الخبيثة ومرض الطاعون والكوليراومرض الجدري والحمى ،كما تحدث حالات تسمم للإنسان نتيجة لتأثيرات الضارة للمركباتالمتطايرة من الزرنيخ نتيجة للنشاط الميكروبي لبعض الأنواع الفطرية ، كما أثر بشكلكبير على طبقة الأوزون ويدمرها .


ب- التلـوث المائي :

من أهمالأضرار الصحية تلوث الماء بمخلفات الصرف الصحي التي تحمل العديد من المسبباتالمرضية مثل بعض الأنواع البكترية والفطرية والفيروسية .ويؤدي تلوث الماء إلى حدوثتسمم للكائنات البحرية ،كما يتحول جزء من النفط إلى كرات صغيرة تٌلتهم بواسطةالأسماك مما يؤثر بشكل مباشر على السلسلة الغذائية، كما يؤدي تلوث الماء بالكائناتالحية الدقيقة إلى حدوث العديد من الأمراض مثل حمى التيفوئيد وفيروس شلل الأطفال ،وكذلك الطفيليات .


ج- التلـوث الإشعاعي :

من أهم الأمراض التييتعرض لها الإنسان بسبب الإشعاع ظهور احمرار بالجلد أو اسوداد في العين ،كما يحدثضمور في خلايا النخاع العظمي وتحطم في الخلايا التناسلية ،كما تظهر بعض التأثيراتفي مرحلة متأخرة من عمر الإنسان مثل سرطان الدم الأبيض وسرطان الغدة الدرقية وسرطانالرئة ،ويؤدي إلى نقص في كريات الدم البيضاء والالتهابات المعوية وتتعدى أخطارهلتصل إلى النباتات والأسماك والطيور مما يؤدي إلى إحداث اختلال في التوازن البيئي،وإلحاق أضرار بالسلسلة الغذائية .


مخاطر السفن والتفجيرات النووية
ومما يزيد من التلويث، حركة السفن حيث أنها تلوث المياه بنفاياتها. وأما التفجيرات الذرية، فتؤدي إلى زيادة التلوث بالإشعاعات الذرية في جميع أنحاء العالم نتيجة تحرك المياه أو الأمواج التي تحمل هذه الإشعاعات أو تحرّك الهواء.
وإذا غرقت السفـن التي تحمل منتجات كيماويـة يدخل الرصاص في تكوينها، فإنها تسبب تلـوث الميـاه بالرصاص، وكذلك عندما تُلقي بعض المعامل الكيماويـة نفاياتها وفضلاتها إلـى المياه البحرية وتقوم التيارات المائية بسبب المدّ والجزر أو نتيجة دخـول مياه الأنهار الجارية إلى البحار بنقل المياه الملوثة بالرصاص وغيره إلى مكان آخر.
ويتركز الرصاص في الأنسجة اللحمية للأسماك وللأحياء المائية، ومنها ينتقل إلـى الإنسان ممـا يسبب حوادث التسمم بالرصاص، والتي تسبب في الموت البطيء.
وللرصاص تأثير مباشر على خلايا المخ فهو يسبب الجنون والعنه أو ما أشبه ذلك من أمراض المخ؛ ويسبب الشلل النصفي أيضاً وفي بعض الأحيان الشلل الكلي أو فقد العين أو الأذن أو انسداد الحنجرة أو ما أشبه ذلك.
د - الضوضاء :

تؤثر الضوضاء فيقشرة المخ وتؤدي إلى نقص في النشاط ، ويؤدي إلى استثارة القلق وعدم الارتياحالداخلي والتوتر و الارتباك وعدم الانسجام والتوافق الصحي ، كما تؤدي إلى ارتفاعضغط الدم وآلام في الرأس وطنين في الأذن والتحسس والتعب السريع ، ويعانون من النومالغير هادئ والأحلام المزعجة وفقدان جزئي للشهية إضافة إلى شعور بالضيق والانقباضوهذا ينعكس في القدرة على العمل والإنتاج ،كما يؤثر على الجهاز القلبي الوعائيويسبب عدم انتظام النبض وارتفاع ضغط الدم وتضييق الشرايين وزيادة في ضربات القلبإضافة إلى التوتر والأرق الشديدين.

التلوث بالزئبق
ومـن ملوثات البيئة الزئبق، ويأتي التلوث بالزئبق من المصادر التالية:
1 ـ المخلفات الصناعية
2 ـ محطات تقطير الماء
3 ـ المخلفات والنفايات
4 ـ مياه الصرف الزراعية
5 ـ مصانع إنشاء السفن ومخلفاتها
6 ـ المياه المستخدمة في استخراج المعادن
7 ـ مخلفات مياه المجاري
ويهاجم الزئبق خلايا المخ والجسم عبر الأسماك والنباتات الملوثة بهذه المادة، ولا يوجد علاج حقيقي لحالة التسمم الناتجة عن الزئبق، وقد وجد الباحثون الغربيون أن هناك نوعاً مـن الأسماك يسمّى (سمك السيف) يقوم بتركيز كميات كبيرة مـن الزئبق في لحمه وأنسجته، فإذا ما تناوله الإنسان انتقل هذا السمّ إلـى جسده وأضرّ بصحته، وربما أدى إلى وفاته مع ازدياد تركيزه. وليس معنى ذلك أنه يقتله فـي الوقت بل بالتدريج، بعدما يصاب بآلام مبرحة في مختلف أجزاء جسمه، ولهذا السبب فقد منعت الحكومة صيد هذا السمك وبيعه في أسواق أمريكا الشمالية، وتقوم الشركات بتصديره إلى أماكن أخرى من العالم، وهذا ما يؤكد جشع الرأسمالية الغربية التي لا يهمها سوى المال.




-
وسائل معالجة التلوث :

أ- تلوث الهواء :


1-بما أن الكبريت المسؤول الرئيسي عن التلوثبأكاسيد الكبريت ،فيجب علينا انتزاعه بصورة كاملة ولأن هذه العملية مكلفة،
موجود في الوقود والفحم والبترول المستخدم في الصناعة فينصح بالتقليل من نسبةوجوده.
2-التقليل من الغازات والجسيمات الصادرة من مداخن المصانع كمخلفاتكيميائية بإيجاد طرق إنتاج محكمة الغلق،كما ينصح باستخدام وسائل عديدة لتجميعالجسيمات والغازات مثل استخدام المرسبات الكيميائية ومعدات الاحتراق الخاصةوالأبراج واستخدام المرشحات.
3-البحث عن مصدر بديل للطاقة لا يستخدم فيه وقودحاوٍ لكميات كبيرة من الرصاص أو الكبريت، وربما يعتبر الغاز الطبيعي أقل مصادرالطاقة الحرارية تلوثاً.
4-الكشف الدوري على السيارات المستخدمة واستبعادالتالف منها.
5-إدخال التحسينات والتعديلات في تصميم محركات السيارات.
6-الاستمرار في برنامج التشجير الواسع النطاق حول المدن الكبرى.
7-الاتفاق معالدول المصنعة للسيارات بحيث يوضع جهاز يقلل من هذه العوادم، وذلك قبل الشروع فياستيراد السيارات.


ب- تلـوث المــاء :

1-وضع المواصفات الدقيقةللسفن المسموح لها بدخول الخليج العربي بما يتعلق بصرف مخلفات الزيوت، وتحميلهامسؤولية خلالها بقواعد حماية البحر
.
2-مراقبة تلوث ماء البحر بصورة منتظمة،وخاصة القريبة بمصبات التفريغ من المصانع.
3-إقامة المحميات البحرية على شاطئالخليج العربي، وفي مناطق تضم أدق الكائنات البحرية الحية في العالم.
4-بالنسبةللتلوث النفطي تستخدم وسائل عديدة منها : -استخدام المذيبات الكمياوية لترسيب النفطفي قاع البحر أو المحيطات.ويستخدم هذا الأسلوب في حالة انسكاب النفط بكميات كبيرةبالقرب من الشواطئ ويخشى من خطر الحريق.
5-بالنسبة لمياه المجاري الصحية فإنالأمر يقتضي عدم إلقاء هذه المياه في المسطحات البحرية قبل معالجتها .


ج-الضوضاء :

1-وضع قيود بالنسبة للحد الأقصى للضوضاء الناجمةعن السيارات بأنواعها والمسموح بها في شوارع المدن كما هو متبع في بعض الدولالمتقدمة
.
2-تطبيق نظام منح شهادة ضوضاء للطائرات الجديدة.
3-مراعاة إنشاءالمطارات الجديدة وخاصة للطائرات الأسرع من الصوت بعيداً عن المدن بمسافةكافية.
4-عدم منح رخص للمصانع التي تصدر ضوضاء لتقام داخل المناطق السكنية،ويكون هناك مناطق صناعية خارج المدن.
5-الاعتناء بالتشجير وخاصة في الشوارعالمزدحمة بوسائل المواصلات ،وكذلك العمل على زيادة مساحة الحدائق والمتنزهات العامةداخل المدن.


د- تلوث التربة :

1-التوسع في زراعة الأشجار حولالحقول وعلى ضفاف البحيرات والقنوات والمصارف وعلى الطرق الزراعية
.
2-يجبالتريث في استخدام المبيدات الزراعية تريثاً كبيراً.
3-يجب عمل الدراسة الوافيةقبل التوسع باستخدام الأسمدة الكيماوية بأنواعها.
4-يجب العناية بدراسة مشاكلالري والصرف ،والتي لها آثار كبيرة في حالة التربة الزراعية .





الخـــاتمة


إن مسؤولية حماية البيئة مسؤوليةملقاة على مواقفنا كلنا لعمل كل شىء لوقف التدهور البيئي ، وإن المخاطر التي تخيمعن تجاهلنا وسلبيتنا تجاه الكوارث البيئية وآثارها السالبة سوف تكون كبيره وخطيرة فيأن واحد .
وفي النهاية سأكتفي بذكر آخر أقوال صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آلنهيان رحمة الله عليه في يوم البيئة الوطني الأول وهو داعية البيئة (( إن اهتمامنابحماية البيئة ليس وليد الساعة وإنما هو اهتمام أصيل وراسخ دعونا له ومارسناهوطبقناه قبل أن يبدأ الاهتمام العالمي بسنوات طويلة.))
إننا نولي بيئتنا جلاهتمامنا لأنها جزء عضوي من بلادنا وتاريخنا وتراثنا .. ولقد عاش آباؤنا وأجدادناعلى هذه الأرض وتعايشوا مع بيئتها في البر والبحر وادركوا بالفطرة والحس المرهفالحاجة للمحافظة عليها وأن يأخذوا منها قدر احتياجاتهم فقط ويتركوا فيها ما تجد فيهالأجيال القادمة مصدراً للخير ونبعاً للعطاء.




المصادروالمراجع


1-التلوث مشكلة العصر : د.أحمد مدحت إسلام .عالم المعرفة يصدرمن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (الكويت).

2-التلوث البيئيأضراره وطرق معالجته دراسة علمية وتطبيقية : أحمد بن إبراهيم المحيميد.من إصداراتنادي أبها الأدبي.

3-التلوث البيئي : د.عبد الوهاب رجب هاشم بن صادق .النشرالعلمي والمطابع .جامعة الملك سعود .الرياض.
4- المصدر : جريدة البيان الإماراتية: http://www.greenline.com.kw/Reports/0100.asp
5- الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
إعداد: د.عبدالنبي الغضبان د. ناهده الماجد: http://www.greenline.com.kw/Reports/012.asp
منقول
M.A.D 2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 18:34.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية