وفقكم الله تم ايقاف التعامل مع البنرات الكبيرة وماهو متوفر الان التالي فقط حجم البنر 700×100 السعر لمدة شهر 1300 ريال حجم البنر 468×60 السعر لمدة شهر 1000 ريال حجم البنر 380×60 السعر لمدة شهر700 ريال حجم البنر 300×60 السعر لمدة شهر ب500 ريال حجم البنر 160×60 السعر لمدة شهر250 ريال

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

 

تحاضير فواز الحربى
عدد الضغطات : 38,276
تحاضير رياض الاطفال
حقيبة لغتى
عدد الضغطات : 69,452

   : 3


من 27 ذو القعدة 1435 هـ - 2014/09/22 م 
 عدد الضغطات  : 986
من 27 ذو القعدة 1435 هـ - 2014/09/22 م 
 عدد الضغطات  : 865
 
 عدد الضغطات  : 1814
 
 عدد الضغطات  : 2021
 
 عدد الضغطات  : 1850
 
 عدد الضغطات  : 1603
 
 عدد الضغطات  : 1748
 
 عدد الضغطات  : 23328
 
 عدد الضغطات  : 312  
 عدد الضغطات  : 284
منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 103467  
 عدد الضغطات  : 7324
 
 عدد الضغطات  : 1846  
 عدد الضغطات  : 2205  
 عدد الضغطات  : 1719  
 عدد الضغطات  : 3884

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > المنتديات المدرسية > الإشراف التربوي
الإشراف التربوي مخصص لمواضيع الإشراف التربوي وطرق التدريس
   
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 25-03-2008, 10:56   #1
الامورة منال
تربوي مشارك
 

تاريخ التسجيل: 09-2007
الدولة: فلسطين
المشاركات: 245
معدل تقييم المستوى: 8
الامورة منال is on a distinguished road
كيف نبني بيئة داعمة لتنمية الوعي القرائي*

كيف نبني بيئة داعمة لتنمية الوعي القرائي*
د. خالد عزايزة
تشير معظم الأبحاث التربوية الى الدور الحاسم الذي يلعبه المعلم في عملية التعليم حيث يعتبر المعلم المسؤول المباشر عن نجاح أو فشل الطلاب في تحصيلاتهم في الموضوعات المختلفة ومن بينها موضوع القراءة وفهم المقروء.
بالاضافة الى المعلم تشير الأبحاث الى أهمية وجود بيئة تربوية في المدرسة وفي البيت تدعم عمل المعلم وتساعد في بلورة شخصية الطالب وتعمل على تقوية ملكاته وقدراته العقلية في المجال اللغوي.
فكما هو معروف فان الطالب يقع تحت تأثير المجتمع الذي يعيش فيه وأيضًا يتأثر بوسائل الاتصال المرئية والمسموعة والمكتوبة وأيضًا تلعب المؤسسات الثقافية والتربوية عدا المدرسة دورًا في توعية الطالب وبلورة شخصيته وتعمل على تنمية الوعي القرائي لديه من خلال البرامج والمواد والمناشط التي يقوم فيها الافراد او المؤسسات أو الوسائط التربوية المختلفة في مجال لغة الأم.
ان القراءة لدى الطلاب لا تتم فقط داخل اطار الصفوف وضمن أروقة المدارس كما يجب ألاّ تنحصر هذه المهمة فقط ضمن مسؤولبات المدرسة، بل المفروض بناء بيئة تدعم القراءة لدى الطلاب في البيت وفي المؤسسات التربوية الأخرى، في ساعات الفراغ وفي العطل المدرسية عن طريق إقامة الفعاليات والنشاطات المختلفة في لغة الأم وخاصة التي تعمل على تشجيع القراءة وتحبيبها لدى الطلاب. وهنا يأتي دور المعلم في توجيه الطلاب للانتفاع من هذه المؤسسات كذلك توجيه الطلاب للانتفاع من قراءة الكتب مستغلاً مكتبة المدرسة أو مكتبة البيت أو المكتبة العامة في بلده. كذلك يقوم المعلم بتوجيه الطلاب الى الكتب الملائمة. ماذا يقرأون؟ كيف تتم عملية القراءة؟ ما الهدف من القراءة ولأي غرض؟ وما هي الفعاليات والأعمال اللاحقة لعملية القراءة (فول واردون 1993).
بالاضافة الى القراءة في الكتب والصحف والمجلات يُوجهُ الطلاب للاستفادة من البرامج الأدبية واللغوية التي تنقلها وسائل الاتصال الألكترونية لأن هذه البرامج تقوي ملكة الطالب اللغوية، وتساعد في زيادة الفهم والتعبير الشفهي والكتابي عنده. فوسائل الاتصال المتطورة كالتلفزيون والفيديو والحاسوب وغيرها يمكن استغلالها بصورة مباشرة في الصف وفي البيت وفي تعليم القراءة وفي معالجة النصوص اللغوية وفي سرد القصص باعتبارها وسائل داعمة لمشروع الوعي القرائي لدى الطلاب (زايلر 1990).
ان المدرسة المعاصرة بالتعاون مع الاوساط التربوية المحيطة بها يجب أن تبني إطارًا شاملاً لتنمية الوعي القرائي، حيث تتبنى المدرسة مشروعًا تربويًا شاملاً يشترك فيه جميع أعضاء الهيئة التدريسية، بحيث لا ينحصر تطوير مهارات اللغة العربية والوعي القرائي فقط على معلمي لغة الأم. وفي هذا الإطار يجب أن تشرك المدرسة والمؤسسات الثقافية والتربوية كالمكتبة العامة، المركز التربوي، المركز الجماهيري في هذه العملية لما لهذه المؤسسات من أثر مباشر أو غير مباشر على تقدم الطلاب وزيادة قدراتهم في القراءة وفي فهم المقروء (جودمان 1990).
فيما يلي بعض الاقتراحات لبناء بيئة داعمة للقراءة.
1-إقامة مكتبة صفية بالاضافة الى المكتبة المدرسية تقوم المدرسة بتوفير مكتبة صفية تحتوي على المصادر والقصص، كذلك على الصحف والمجلات والمنشورات والملصقات. كما من المحبذ أن يودع فيها الطلاب كتاباتهم الذاتية التي قاموا بها حول الكتب التي قرأوها وكذلك موضوعاتهم الانشائية وأيضًا توضع في زاوية المكتبة الصفية أشرطة سماع وأشرطة فيديو وغير ذلك. وضمن مشروع الوعي القرائي تقوم المدرسة بتخصيص وقت ثابت للقراءة الموجهة ولإستعراض بعض القصص والكتب التي قرأها الطلاب ايضًا ضمن مطالعتهم الحرّة.
2-إستغلال المكتبة المدرسية والمكتبة العامة من المهم جدًا وجود مكتبة مدرسية ومكتبة عامة في محيط الطالب. حيث تكون هذه المكتبات غنية بالكتب والقصص والمصادر والمجلات، وتكون في متناول الطالب للاطلاع عليها واستثمار اوقات فراغه بما هو نافع ومفيد. تستطيع المكتبة القيام بعدة فعاليات ونشاطات في مجال اللغة والأدب بالتنسيق مع المدرسة مثلاً، اقامة معرض للكتب، اجراء مسابقات في قراءة الكتب، عقد ندوات ومحاضرات ولقاءات حول الكتَّاب واعمالهم. كما يمكن توجيه الطلاب اذا ما توفر الحاسوب في المكتبة لاستغلاله في معالجة النصوص الأدبية. وأيضًا يمكن استغلال المكتبة لمشاهدة برامج وافلام تلفزيونية تتعرض لبعض المسرحيات والروايات واستغلالها كذلك للاستماع الى اشرطة مسجلة، اذا ما توفرت فيها زاوية للإصغاء.
3-التعاون مع البيت للبيت كما أسلفنا دور كبير وهام في تطوير القراءة لدى الطلاب. فكما هو معروف توجد فروق فردية كبيرة بين طلاب الصف الواحد في قدراتهم اللغوية. وقد يعود سبب الضعف أحيانًا الى افتقار بيئة داعمة في البيت للقراءة (شوشاني 1990). لذا يجب ان يقوم المعلم بخلق الصلة المباشرة مع الأهل لإيجاد مكتبة بيتية وتوجيه الأهل لإقتناء الحاسوب ووسائل الاتصال الأخرى. كما تستطيع المدرسة ايضًا تنظيم ورشات عمل للامهات وللآباء حول كيفية سرد القصة للأبناء في البيت. كذلك يمكن دعوة الأهل للمشاركة في فعاليات مختلفة تقوم بها المدرسة في مجال تنمية الوعي القرائي (أبو فنة وإغبارية 1994).
4-دمج البرامج التلفزيونية في دروس اللغة العربية يعتبر التلفزيون وسيطًا هامًا في التوعية والتثقيف، وهو مصدر هام في تطوير الجانب اللغوي من خلال البرامج والندوات الأدبية التي تنقل عبر شاشته. كذلك يقوم التلفزيون بعرض أفلام روائية ومسرحيات مأخوذة عن روايات ومسرحيات خالدة، كما تتناول بعض البرامج لقاءات مع ادباء حول انتاجهم الأدبي. هذه البرامج من شأنها توجيه الطلاب لقراءة الأعمال المكتوبة وأيضًا تسهم في تطوير لغة الطالب وقدراته اللغوية حتى وان تابع الطالب الترجمة الى اللغة العربية للبرامج الأجنبية (فول واردون 1993). على سبيل المثال لا الحصر انتج التلفزيون التربوي الاسرائيلي سلسلة تعالج القصة في الصفوف الدنيا بعنوان "كان يا ما كان". حيث تشتمل هذه السلسلة على 45 حلقة، في كل واحدة منها تعرض قصة ملائمة لمرحلة الطفولة والصفوف الدنيا، حيث يمكن دمج هذا البرنامج التلفزيوني في حصص المطالعة عن طريق المزاوجة بين القصة المكتوبة والقصة التلفزيونية (عزايزة 1995، 2000). وكذلك برنامج "غصن الزيتون" الذي يعرض 22 قصيدة مغناة نظمها الشاعر حنا أبو حنا لغرض البرنامج.
5-إقامة زاوية للإصغاء من المهم جدًا إقامة زاوية للإصغاء واستغلالها في الروضات وفي الصفوف الدنيا. هذه الزاوية يمكن اقامتها بالاضافة الى صفوف البستان في المكتبة المدرسية والمكتبة العامة او في مختبر اللغة أو مختبر الاتصال. وبواسطة المسجل يستمع الطلاب الى اشرطة سماع تحتوي على قراءات أدبية، قصص محكية، حوارات ومناقشات، قصائد مغناة، تسجيلات دينية وغير ذلك بهدف تدريب الطلاب على القراءة السليمة المعبرة ومعالجة فهم المسموع. ومن المحبذ أن يقوم المعلم باحضار جهاز المسجل لإسماع برامج مختلفة ايضًا داخل الصف، كذلك توجيه الطلاب الى الاستماع الى برامج مذاعة في البيت في مجال اللغة والأدب.
6-استغلال الحاسوب عن طريق الحاسوب يمكن تطوير مهارات القراءة وفهم المقروء. فهناك برمجيات تعالج نصوصًا أدبية مختلفة. يمكن استغلالها في تطوير مهارات الفهم. فالطالب يتفاعل مع الحاسوب وبإمكانه اجراء فعاليات ذهنية بصوت عالٍ مع البرامج. كأن يلقي الطالب أسئلة ذاتية يحاور فيها نفسه مستفسرًا عن النص الذي يعالجه. هل انا فهمت المضمون؟ ماذا يحوي النصّ؟ ما هو المغزى والهدف؟ ما أهمية العنوان؟ وما علاقته بالمضمون؟ وغير ذلك (جوترمان 1987).
إجمال

لا ينحصر التعليم الفعّال والناجع في المجال اللغوي فقط في إطار الصفوف والمدرسة فهناك مصادر وعوامل خارجية كثيرة تلعب دورًا هامًا الى جانب المدرسة في تطوير مهارات الطالب اللغوية وفي تنمية الوعي القرائي لديه (تيرني وبيرسون 1985).
والكتاب أيضًا وعلى الرغم من أهميته ليس المصدر الوحيد لتعليم القراءة وفهم المقروء ومن الجدير بمكان في حياتنا المعاصرة توسيع دائرة المعرفة لدى الطالب وتعامله اليومي في المجال اللغوي باستغلال الوسائل الالكترونية والتكنولوجية، المرئية والمسموعة الى جانب الكتاب.
على عاتق المعلم والمدرسة تقع مسؤولية خلق التفاعل والديناميكية والاتصال بين الوسائط المختلفة للنهوض بمشروع شامل في مجال تطوير قدرات الطلاب القرائية.
المصادر العربية

1-أبو فنة محمود ومحمد طه إغبارية. (1994)، التربية للوعي القرائي في المدارس العربية. وزارة المعارف والثقافة، قسم التعليم الابتدائي، القدس.
2-عزايزة خالد ، (1995). المزاوجة بين القصة المكتوبة والقصة التلفزيونية المسموعة والمرئية، صدى التربية، عدد 4.
3-عزايزة خالد، (2000). اتقان القراءة وفهم المقروء – العوامل الوسيطة. كلية اعداد المعلمين العرب – حيفا.
_________________________________
قم للمعلم وفيه تبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا
الامورة منال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2009, 10:53   #2
موضي الهاجري
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 07-2006
الدولة: الكويت أحلى بلد
المشاركات: 16,823
معدل تقييم المستوى: 25
موضي الهاجري is on a distinguished road
رد: كيف نبني بيئة داعمة لتنمية الوعي القرائي*

جهود واضح من خلال مواضيعج
موضي الهاجري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2010, 15:34   #3
الامورة منال
تربوي مشارك
 

تاريخ التسجيل: 09-2007
الدولة: فلسطين
المشاركات: 245
معدل تقييم المستوى: 8
الامورة منال is on a distinguished road
رد: كيف نبني بيئة داعمة لتنمية الوعي القرائي*



بارك الله فيكم وبمروركم الراقي والمميز
رمضان كريم وكل عام وانتم الى الله اقرب
_________________________________
قم للمعلم وفيه تبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا
الامورة منال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 15:33   #4
بكل صراحة
تربوي مشارك
 

تاريخ التسجيل: 07-2010
الدولة: قلب أمي
المشاركات: 156
معدل تقييم المستوى: 5
بكل صراحة is on a distinguished road
رد: كيف نبني بيئة داعمة لتنمية الوعي القرائي*

جهود تجزى عليها
بكل صراحة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 15:00.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية