لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا
حقيبة لغتى
تحاضير فواز الحربى

برنامج تابعني  الأربعاء, 16 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق لـ  
 عدد الضغطات  : 21
اعلان مكتبة المتنبي لمدة ثلاثة اشهر من 25 ربيع الثاني 1435 ه 
 عدد الضغطات  : 3768
اعلان مكتبة المتنبي لمدة ثلاثة اشهر من 25 ربيع الثاني 1435 ه 
 عدد الضغطات  : 3186
اعلان مكتبة المتنبي لمدة ثلاثة اشهر من 25 ربيع الثاني 1435 ه 
 عدد الضغطات  : 3163
 
 عدد الضغطات  : 20692
منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 99537  
 عدد الضغطات  : 3998
إعلان لمدة  ثلاثة اشهر 
 عدد الضغطات  : 4550 إعلان لمدة  ثلاثة اشهر 
 عدد الضغطات  : 4500  
 عدد الضغطات  : 8729  
 عدد الضغطات  : 80680

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > منتديات تنمية القدرات الذاتية > الدراسات والبحوث والتجارب الميدانية
الدراسات والبحوث والتجارب الميدانية مخصص لنشر الدراسات التربوية المختلفة والبحوث العلمية والتجارب الميدانية التي تقام بالمدارس
   
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
قديم 02-04-2008, 06:35   #1
الفراشه الأنوثي
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 11-2006
الدولة: في السعوديه
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
الفراشه الأنوثي is on a distinguished road
الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

السلام عليكم
انا طالبة رياض اطفال وطالبه مني الدكتوره بحث عن اساليب التعليم في رياض الاطفال

المشكله حاولت ارتب معلومات لكن ماعرفت

الله يجزيكم خير من يعرف يرد علي
وانا قريت في كتاب ان من الاساليب :

التعليم عن طريق ربط الخبرات
التعليم بالاستكشاف
التعليم عن طريق اللعب
التعليم عن طريق الوحدات
التعليم عن طريق المحاولة والخطا
التعليم بالاستنتاج
التعليم عن طريق العمل
متنية من الله ثم منكم ان تردوا علي يااهل الخبره
راجية من الله ان يوفقكم الى مافيه خير وصلاح
الفراشه الأنوثي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 10:10   #2
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,099
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

رياض الأطفال.. والمهمة الصعبة
بدورها، تقول المعلمة سناء لافي: "لرياض الأطفال دور كبير في تعليم الطفل الكتابة قبل التحاقه بالمدرسة، وهذا ما يخفف العبء على المدارس التي تبدأ من حيث انتهت تلك الرياض"، مضيفةً:"نحن كمدرسات ننوع في استخدام الأساليب التي تساهم في إيصال المعلومة للطفل بشكل سلس وسهل".
عن ذلك تتابع:"قد نشبه له أحد الأحرف بشكل البطة أو الوعاء، وكذلك الأمر بالنسبة للأرقام، وهذا يساهم في جعله متحمساً لرسم –البطة- أو -الوعاء-"، مؤكدةً أنها تتبع كذلك أسلوب التكرار "في حال جلب لي طفل صفحةً كتبها بخطٍ سيئ، أعمد إلى تعليمه الصواب وأمحو له الخطأ، وأعمد بعد ذلك إلى إعطائه واجباً بيتياً يكفل حفظه لطريقة كتابة الحرف أو الكلمة".
وتضيف:" بالنسبة لخطوات تعليم الطفل الكتابة فنبدأ أولاً بتعليمه مسك القلم, ثم بعد ذلك نبدأ بتعليمه كتابة الخط الأفقي، ومن ثم المائل، وبعدها نقوم بوضع نقاط ونطلب من الطفل إعادة ما هو مكتوب بالنقاط، ثم نعلمه كيفية كتابة الحروف، والعامل المشترك الواجب اتباعه في جميع تلك الخطوات هو التكرار".
وتشير لافي إلى أن أطفال الصف الأول لا يتعلمون الحروف كلها, بل يتعلمون في البداية كلمات الجملة وترتيبها, ثم يكتبون الكلمات ثم الجمل, ومع نهاية كل درس يحفظ الطفل حرفاً من الحروف, وبعد تعلم الحروف نعلمهم المدود الطويلة والقصيرة"، وتشدد المدرسة لافي على ضرورة اهتمام الأهل من جانب آخر بتعليم الطفل في البيت, حتى لا ينسى الحروف التي يتعلمها في المدرسة, ولأن متابعة الأهل للطفل تجعله يهتم أكثر بحفظه لما يأخذه في المدرسة.
يحتاج إلى صبر
د.داود حلس الاختصاصي التربوي في الجامعة الإسلامية، يقول:" تعليم الطفل للكتابة يحتاج إلى صبرٍ كبير، فالطفل قد لا يتقبل فكرة إجباره على القيام بمهمةٍ غاية في الإتقان، ولذلك نجده يشعر بالحيرة والحزن، ولا يتفهم أي طلب يطلب منه بطريق الأمر، لذلك نجده يتجه إلى العند أو الإضراب"، موضحاً دور الأم في ذلك، والذي يكمن في الصبر والتحمل "وإن كانت الأم كذلك فإنها ستنقل لطفلها هذه الصفات الحميدة، وتحبب إليه العلم مهما كان الوصول إلى درجة متميزة منه صعباً، وإن كانت عكس ذلك فإنها ستنقل لطفلها العصبية والتوتر وتبعده عن العلم وتكرهه فيه".
ويقول:"يجب أن يبدأ تعليم الطفل للكتابة منذ نعومة أظافره، ولا أقصد بالكتابة هنا الكتابة المعروفة لدينا بالخربشة, فهذه الخربشة هي بداية التعليم, وكلما تطورت وأدت إلى معانٍ تؤدي في النهاية إلى تعليمه الحروف والكيفية الصحيحة للإمساك بالقلم".
ويشير د.حلس إلى أن المجتمع العربي عادةً ما يعلم الطفل الكتابة منذ دخوله لرياض الأطفال, وهذا غير صحيح, فالمطلوب من رياض الأطفال ليس تعليم الطفل القراءة والكتابة بل تدعيم العلم الموجود لديه أصلاً, "وهنالك فرق كبير بين الأمرين"، مؤكداً على أن أهم الضرورات في تعليم الطفل الكتابة هو إيجاد مكتبة منزلية داخل البيت، وتعويد الطفل على كيفية فتح الكتاب ومسكه وإرجاعه, ومن هنا تكون بداية تهيئته للقراءة والكتابة منذ الصغر".
ويرى د.حلس أن للأم دور كبير في تنمية قدرات طفلها في هذا المجال، وينبغي عليها تشجيعه على الاستماع أولاً للقصص القصيرة، خاصة قبل النوم، وهو أكثر الأوقات التي يكون فيها لدى الأطفال رغبة بالاستماع وباهتمام كبير، وتلك القصص تساعد في تنمية قدرات الطفل، فإن كان مستمعاً جيداً سيكون بالتأكيد كاتباً وقارئاً جيداً".
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 10:11   #3
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,099
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني


التعليم الذاتي عند طفل الروضة


يعد التعليم الذاتي للطفل من أهم الاتجاهات الحديثة في التربية التي ترى ضرورة أن يكون الطفل المتعلم مشاركاً إيجابياً في عملية التعليم.
كما يجب أن يبحث عن المعرفة ويكتشفها بنفسه، ويعتمد أسلوب التعلم الذاتي على البحث والاكتشاف الذي حثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف. وذلك بالتركيز على أسلوب القدوة في التعامل واستعمال أساليب التوجيه والمديح الفعال والإقناع. ويركز منهج التعليم الذاتي على تنمية القيم الإسلامية ومبادئ الصدق والصراحة وحرية الرأي وخدمة النفس والإنتاج والاعتزاز بالذات.

ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القدوة الحسنة، فقد كان - عليه الصلاة والسلام - يحسن التعامل مع الأطفال ويحرص على تلبية حاجاتهم واحترام رأيهم ويخاطبهم في كثير من الأحاديث يأمرهم ويمازحهم).


.. ما هو التعليم الذاتي؟

هو أن يمارس الطفل العمل بنفسه، تحركه حاجته الذاتية للتعلم، وذلك بإتاحة الفرصة للطفل لكي يتعلم بنفسه عن طريق المواد والأدوات والأشياء الموجودة حوله والتوصل للإجابة بنفسه عن طريق التجربة والاكتشاف والأسئلة أو بمساعدة قليلة من والديه ومعلمه الذي يقدم له برامج تعتمد على الاستكشاف.

أهمية التعليم الذاتي

إن الهدف من التعليم الذاتي هو مساعدة الطفل على تنمية سلوك إيجابي تجاه التعلم، فالأطفال يشجعون على طرح الأسئلة والاكتشاف، وهذا يعزز قدراتهم على حل المشكلات، ويجعلهم يتعرفون على العلاقة بين السبب والنتيجة، كما انه يشجع الأطفال على تجربة أفكارهم واستخدام الأدوات بإبداع.

واكتشاف الطفل للمعرفة يجعله يفهمها ويحتفظ بها لمدة أطول ويستطيع أن يستفيد منها في مواقف مشابهة أو جديدة بعكس لو أعطيت له عن طريق التلقين.

إن تدريب طفل ما قبل المرحلة الابتدائية على الاستكشاف يعده للمراحل القادمة من حياته أيضاً حيث تنمو معه هذه المعرفة ويتعود على أسلوب الاستكشاف.

ولذلك فهناك ضرورة لأن نبدأ مع الطفل منذ مرحلة الطفولة أسلوب التعليم الذاتي بحيث يصل إلى المرحلة الابتدائية وقد تدرب عليه مما يساعده على الولوج في مراحل التعليم المختلفة مستمراً في التحصيل باحثاً عن المعرفة، حتى يتمكن من مواكبة التزايد المتسارع في ميادين المعرفة وتطبيقاتها، وتكمن مهمة مرحلة الروضة في هذا السن في اكتشاف قدرات الطفل وتنمية مواهبه.

دور رياض الأطفال

إن لرياض الأطفال دوراً مهماً جداً في التعلم الذاتي لدى الطفل ويدعم هذا الدور عن طريق ما يلي:

تنظيم بيئة تربوية حسب أسس وقواعد واضحة لأهداف محددة تحفز الطفل على التعلم الذاتي في جو شبيه بالجو الأسري.

تجهيز ملعب خارجي مزود بألعاب مختلفة تعمل على تنمية قدرات الأطفال في جوانب مختلفة والاهتمام بتوفير حوض رمل مزود بألعاب خاصة بحوض الرمل.

توفير جو مناسب للطفل، فوجود أطفال آخرين معه له فوائد عديدة منها تعلمه الأخذ والعطاء، بحيث تتكون لديه عادة التعاون مع الآخرين مما يساعد الطفل على النمو والنضج.

توفير ألعاب وأنشطة معدة مسبقاً للطفل تساعده على النمو وتزيد من قوة التركيز لديه والقدرة على الملاحظة وتكوين العلاقات بين الأشياء بالإضافة إلى تنمية خياله.

اختيار أنشطة وأدوات للعب وفق معايير تربوية ونفسية واجتماعية إذ إن لكل سن أدواته وألعابه التي تتناسب مع ميول واستعدادات وقدرات الأطفال.



دور المعلم في تدعيم التعلم الذاتي

إن للمعلم قدرة التجاوب مع الأطفال وللمعرفة بخصائص المرحلة دور كبير في تدعيم التعلم الذاتي وذلك عن طريق ما يلي:

- توجيه الأسئلة المفتوحة المثيرة للتفكير التي تساعد الأطفال على الوصول إلى الحل عن طريق الملاحظة والمشاهدة والتجريب والوصول إلى النتائج.

- ملاحظة مناسبة الأنشطة للأطفال، حيث إن بعضها يناسب أطفالاً دون آخرين، حيث تلاحظ المعلمة شخصية الأطفال ونوعية اهتماماتهم.

- وضع الأنشطة التي تناسب أعمال الأطفال الزمنية حتى لا تدفعهم إلى الضجر والملل الذي يؤدى إلى مرحلة المشكلات السلوكية.

- التشجيع والتوجيه والإرشاد وتصميم المواقف المناسبة التي تحث الطفل على اكتشاف المعلومات وإدراك ما تم اكتشافه.


دور الأسرة نحو تدعيم التعليم الذاتي للطفل

تتمثل أهمية الأسرة في أنها العالم الأول الذي يستقبل الطفل ولذلك يجب أن تهتم بلعب الطفل التي تساعده على التعليم الذاتي ويمكن أن يتحقق ذلك من خلال:

تزويد الطفل بالألعاب المختلفة التي تساعده على التعلم الذاتي مثل (ألعاب الفك والتركيب، الألعاب الآلية، الكرات ذات الألوان والأحجام المختلفة، المكعبات ذات الصور الكبيرة).

تزويد الطفل بما يحتاج إليه من الأدوات الفنية كأقلام التلوين والطباشير الملون وورق الرسم، وورق قص ولصق، الصلصال، فرش الرسم، ألوان ماء، أوراق صغيرة، أدوات النجارة.

توفير قصص مصورة لتنمية النواحي الدينية لدى الطفل وتنمية خياله.

تشجيع الأطفال على متابعة برامج الأطفال الهادفة التعليمية والترفيهية ومشاركة الوالدين لهم.

الاهتمام بنشاط الطفل باللعب في الهواء من خلال اصطحاب الطفل إلى المنتزهات والحدائق.

توفير غرفة أو مكان مناسب في المنزل للعب.

إلمام الوالدين بطرق الكشف عن ميول الأطفال، وذلك من خلال ملاحظة ما يقوم به الطفل وما يفعله وما يقوله.

مراعاة مناسبة اللعبة المقدمة للطفل مع مستوى نضجه.

الرد على استفسارات الأطفال وتساؤلاتهم بطريقة تربوية مقنعة.



ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 10:13   #4
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,099
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

التعليم عن طريق اللعب
تتجه العديد من المؤسسات التعليمية إلى تحديث برامجها التعليمية من حيث جودة التعليم وكفاءة الأدوات والوسائل التعليمية ليتخرج الطالب يتحدث بلغتين، حافظا للحروف العربية والأجنبية، يستطيع العد حتى المائة ومعالجة العمليات الرياضية البسيطة إلى جانب المهارات الجسدية مثل الكاراتيه والسباحة ومبادئ ركوب الخيل. بالإضافة إلى ما سبق، فإن بعض المؤسسات تقدم الحاسوب كمهارة أساسية لتعلم الطالب النقر السليم وأسماء أجزاء الحاسوب واستخدام برامج الرسم. كل ما سبق يبشر بمستقبل مثالي لطلاب مؤهلين للعلم مسلحين بقاعدة علمية صلبة. ولا أتحدث هنا عن وعود لمخرجات تعليمية لمدرسة ابتدائية بل محور الحديث الطالب الصغير الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره والذي التحق بروضة أطفال. هذا الطفل يدخل الروضة في سن الرابعة أو قبل ذلك بقليل معانيا من آلام الفراق separation anxiety والخوف من المجهول إلى عالم جديد يفترض أن يحتويه ويفتح له آفاق العلم والمعرفة ويطور مهاراته الفكرية والاجتماعية من خلال الحب واللعب. ولكن تفاجأنا الرياض ببيئة مرهقة وأوراق عمل مكدسة ومعارف وأرقام لا عد لها ولا حصر ونسخ عقيم، فمالذي حدث للعب في رياض الأطفال؟ وكيف تحولت الروضة إلى مدرسة ابتدائية مصغرة لا تعي حاجات تلك المرحلة الحقيقية؟ فهل يسرق الضغط الأكاديمي طفولة أبناء رياض الأطفال؟ يفسر اللعب عند غير المتخصصين بالقفز والحركة ولا ترى فائدته في التعلم. اللعب التعليمي هو اللعب الذي يحفز الطفل على استخدام حواسه الخمس في الاكتشاف واكتساب المعرفة وتكوين تصور عن العالم من حوله. هناك الكثير من الطرق التعليمية الحديثة التي توظف اللعب في التعليم مثل ألعاب الأركان حيث يكون الفصل مليئا بالأركان مثل ركن المطبخ والمرور والبقالة والمستشفى والتي صمم كل ركن منها لتعلم الطفل مهارة ومعرفة مختلفة، وهناك الماء والتراب والصلصال والتي تعمل على تقوية عضلات اليد بدلا من محاولة تقويتها بنسخ الحرف عشرين مرة، وهناك ألعاب الإلقاء والمسرح، وألعاب التلوين اليدوي والصناعة، وهناك تطويع الألعاب الحاسوبية التفاعلية، وأفلام الفيديو والأناشيد والتي من خلالها يشكل الطفل خبراته التعليمية بنفسه. تلك الخبرات التعليمية والتي اعتمد الطفل على نفسه في تعلمها وتوظيفها هي الأبقى والأنفع للطفل.
ونظرا للتطور السريع كان لزاما أن تعدل المناهج لتواكب متطلبات التطور وتدعمه، وفي زمن المأكولات السريعة والاتصالات الحديثة والتحميل الفوري والمناهج المتغيرة صار من السهل أن تصدر الأخطاء، خاصة وأن ذلك التطور شهد ولادة مدارس كثيرة تحاول استقطاب الأطفال بتقديم أفضل البرامج التي لا تقدمها بقية المدارس. فعلى سبيل المثال نرى مناهجا تقدم لطفل الرابعة وكأنه بصدد كتابة سيرته الذاتية، ونسمع عن وعود بأن يتخرج طفل الخامسة من الروضة قادرا على الكتابة والقراءة بيسر الإضافة إلى ركوب الخيل والسباحة واستخدام الحاسوب وحل المشكلات الرياضية. أدى كل ما سبق إلى زيادة الضغط الأكاديمي على طفل الروضة. وقد زاد ذلك الضغط بعد أن شهدت الدراسات المستفيضة بقدرة الأطفال في تلك السن الصغيرة على استيعاب وإنتاج اللغة. وقد ذهبت تلك الدراسات إلى أن العام الرابع والخامس هي الأعوام الذهبية من عمر الطفل للتعليم وفيهما يكون مستعدا للقراءة والتعلم النظامي وقد أيدت هذا الاتجاه الأبحاث العلمية التى تتخذ من الوظائف العقلية للطفولة أساسا لها. هذه المرحلة اللغوية للطفل مرحلة حيوية لاكتساب المفردات وتنمية اللغة الأم وتقديم لغة ثانية ناهينا عن اكتساب السلوكات المحمودة والمهارات الاجتماعية.
لا يجب أن يفهم ما سبق أن يتعرض الطفل لمعارف مكثفة وخبرات مكدسة؛ فمرحلة رياض الأطفال هي المرحلة الأساسية في حياة الطفل للاستكشاف واللعب كما تقر بحوث الطفولة؛ فالمعلمة على أرض الواقع تبدأ بالتدريس المبسط للمهارات الأساسية من قراءة وكتابة ورياضيات ولكن مع تقدم الوقت تمارس ضغطا على الأطفال من خلال زيادة كم الواجبات المدرسية وأوراق العمل فتذهب متعة التعلم ويبقى الملل وقلة الدافعية نحو التعلم والمدرسة. في بعض الرياض، استبدل ركن المكعبات بوسائل تعليمية رياضية وكان من الممكن استغلال المكعبات لتعليم الرياضيات، فكيف تستبدل الوسيلة الأكثر إمتاعا وجذبا للأطفال بوسيلة أخرى صامتة جامدة شنقت على الجدار. يفترض أن تركز مناهج الرياض في جميع القطاعات على تنمية الدافعية نحو التعلم، الإبداع، تنمية المهارات الاجتماعية، وتعزيز الثقة بالنفس والمهارات الشخصية. ويقر بعض علماء التربية الغرب بأن مرحلة رياض الأطفال هي مرحلة اللعب وإلا متى سيلعب الطفل ويلهو، كما يؤكدون أن الضغط الأكاديمي والاختبارات التي يتعرض لها طفل الروضة تزجه نحو ما يسمى بالإرهاق الأكاديمي عندما يصل إلى الصف الثالث الابتدائي. وقد تبنت ذلك الاتجاه الكثير من رياض الأطفال الأمريكية فهي تتخذ اللعب محورا للتعلم ولا يمكن أن يمسك الطفل بالقلم إلا ليلون ولا يمسك بالقصة إلا ليعطيها للمعلمة لتقرأها للجميع.
إذا خططت معلمة الروضة تخطيطا جيدا لليوم الدراسي بإمكانها تحويل المعارف الجامدة إلى معارف حية من خلال استخدام اللعب. فأول ما يجب أن تعرفه المعلمة أن تعليم يجب أن يكون ممتعا، فإن لم يستمتع في تلك المرحلة المبكرة سينشأ كارها للمدرسة. يمكن للمعلمة أن تدعم اللعب عن طريق إثارة الأسئلة، استخدام مفردات جديدة، تشجيع العمل التعاوني، تشجيع اللعب القائم على التخيل، إثراء البيئة الصفية بالألعاب والأركان، تنمية المهارات الحركية عن طريق اللعب والقفز في الحديقة والتي يمكن أن تستغل لتعليم الأطفال المفردات الخاصة بالاتجاهات مثل فوق وتحت، سريع بطيء، فائز، حديد، خشب، وغيرها. وعن طريق تنمية الحس الفني من خلال الأناشيد، تشجيع الطلاب على ابتكار بطاقات معايدة بالمناسبات المختلفة عن طريق التلوين والقص، وتقديم مختلف الألعاب التي تعلم الطفل مهارة العد والرياضيات.
العالم الشهير جان بياجيه كان لا يحبذ إلقاء المحاضرات على المعلمين والتربويين في الولايات المتحدة لأنه كان يواجه دائما بعد المحاضرة بسؤال " كلام جميل، ولكن كيف يمكن أن نسرع من اكتساب الطفل لتلك المهارة؟" ويؤمن بياجيه وغيره من المربين أن الطفل يجب أن ينمو دون استعجال ودفع ولكن عن طريق تقديم مثيرات بيئية تشجعه وتنمى لديه دافعية التعلم والاكتشاف الذاتي. ما نريده لأطفالنا أن يشبوا في بيئة آمنة وصحية يحبون فيها العلم ويستفيدون منه، والأهم من كل ذلك أن نتخلص من ثقافة الحشو الذي تربت عليه أجيال عديدة ما عرفت كيف تستفيد من المعارف المكدسة في ذاكرتهم ولا امتلكت الجرأة لتجعل المعلم مجرد موجه للفصل بدلا من كونه الأداة الوحيدة المولدة للمعلومات.
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 10:15   #5
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,099
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

انتظرررررررررررررررررريني
وسأزودك
بالباقي
فقط
انتظريني
بإذن الله
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 10:17   #6
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,099
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

التعلم باللعب

أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها ، ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة ؛ وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم ، وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه .
تعريف أسلوب التعلم باللعب :
يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية ، ويحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية ؛ وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية .
أهمية اللعب في التعلم :
1- إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك
2- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء .
3- يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم .
4- يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها بعض الأطفال .
5- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال .
6- تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال .
فوائد أسلوب التعلم باللعب :
يجني الطفل عدة فوائد منها :
1- يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة .
2- يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .
3- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .
4- يعزز انتمائه للجماعة .
5- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .
6- يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .
أنواع الألعاب التربوية:
1- الدمى : مثل أدوات الصيد ، السيارات والقطارات ، العرايس ، أشكال الحيوانات ، الآلات ، أدوات الزينة .... الخ .
2- الألعاب الحركية : مثل ألعاب الرمي والقذف ، التركيب ، السباق ، القفز ، المصارعة ، التوازن والتأرجح ، الجري ، ألعاب الكرة .
3- ألعاب الذكاء : مثل الفوازير ، حل المشكلات ، الكلمات المتقاطعة ... الخ .
4- الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ، لعب الأدوار .
5- ألعاب الحظ : الدومينو ، الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين .
6- القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير .
دور المعلم في أسلوب التعلم باللعب :
1- إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة التلميذ .
2- التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل .
3- توضيح قواعد اللعبة للتلاميذ .
4- ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ .
5- تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب .
6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها .
شروط اللعبة :
1- اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة .
2- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة .
3- أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ .
4- أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة .
5- أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ .
6- أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب .
نماذج من الألعاب التربوية :
1) لعبة الأعداد بالمكعبات على هيئة أحجار النرد ، يلقيها التلميذ ويحاول التعرف على العدد الذي يظهر ويمكن استغلالها أيضاً في الجمع والطرح .
2) لعبة قطع الدومينو ، ويمكن استغلالها في مكونات الأعداد ، بتقسيم التلاميذ إلى مجموعات ثم تعطى كل مجموعة قطعاً من الدومينو ويطلب من كل مجموعة اختيار مكونات العدد وتفوز المجموعة الأسرع .
3) لعبة ( البحث عن الكلمة الضائعة ) وتنفذ من خلال لوحة بها مجموعة من الحروف ، يحدد المعلم الكلمات ويقوم التلاميذ بالبحث عن الكلمة بين الحروف كلمات رأسية وأفقية .

ر
س
و
م
ك
ل
ع
ب
ت
و
ج
د
ب
ك
م
ك
ي
ص
و
م
4) لعبة صيد الأسماك : عن طريق إعداد مجسم لحوض به أسماك تصنع من الورق المقوى ويوضع بها مشبك من حديد ويكتب عليها بعض الأرقام أو الحروف وتستخدم في التعرف على الأعداد أو الحروف الهجائية بأن يقوم التلاميذ بصيدها بواسطة سنارة مغناطيسية .
5) لعبة ( من أنــا ) : وتستخدم لتمييز حرف من الحروف متصلاً ومنفصلاً نطقاً وكتابة حسب موقعه .

أنـا في
المدرسة
ريم
حمد
ترسم

المراجع :

· أ.د. توفيق أحمد مرعي ، د. محمد محمود الحيلة ، تفريد التعليم دار الفكر 1998م الأردن .
· ديفيد وجونسون ، روجرت . جونسون ، إديث جونسون هولبك ، التعلم التعاوني ترجمة مدارس الظهران الأهلية 1995م.
· د. عدنان زيتون ، تقديم أ.د.محمود السيد ، التعلم الذاتي ،دمشق 1999م .
· أحمد بلقيس ، د. توفيق مرعي ، الميسر في سيكلوجية اللعب ، دار الفرقان ،1987م .
· عفاف اللبابيدي ، عبد الكريم خلايله ، سيكلوجية اللعب ،دار الفكر ، 1993م .
· د . خليل يوسف الخليلي ،د. عبد اللطيف حسين حيدر ، د. محمد جمال الدين يونس ، تدريس العلوم في مراحل التعليم العام ، دار القلم _ 1996م، الإمارات .
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 10:22   #7
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,099
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

التـــــدريس بواسطـــة الأهـــداف
مقـــــــدمة :الهدف لغويا معناه القصد:أو المرمى أو الغرض الذي نسعى لتحقيقه ( الأهدافالسلوكية ص14) .
وفي الاصطلاح التربوي يعبر بــه عن مجمـــوع السلوكيات والتغيراتوالإنجازات التي يراد تحقيقها عند تعلم ما. ومعنـــى ذلك أن التلميذ لا يراد منتعلمه إلا تحقيـق مجموعة من الأهداف التي ينبغي أن تظهر فـــي ممارسات سلوكية علىمسـتوى الفعل واللفظ والحركــة وتغـــيرات تـحدثعلى مسـتـــوىالاتجاهـات والمواقف والأفكار والقدرات المختلفة , أو إنجاز أعمال معينة تكون فيشكل آليات تكسبه خبرات تكون مستهدفـــة لكونها أنماط من الممارســات التـــي تقويدافعية التفاعل مع مجموعة الخبرات التي يتعامل بها ... ويمكن أن نحصــــر ذلكفــي العناصر التالية :1- إنجـازات سلـوكـية معيــنة .
2- تحقيــقنتائــج مستهـدفة .
3- تحقيق تغير في سلوك عام يراد بلوغه .
ومـن هنا نجدأن الأهـداف احتلـت مكانة بارزة في النظـام التربـوي في نمـوذج التعليـم بواسطـةالأهداف , لأنها تعتبر نقطـــة الــبداية والنـهاية في العمليـة التعليمـيةالتعلميـة . فهي تعتبر المقياس الحقيــقي الذي نقيس به قدرات المتعلمـين ومهاراتهمواتجاهاتهم ومواقفهم
فمـــــا التعليـــم بواسطـــــة الأهـــــداف ؟إنالتعليم بواسطة الأهداف نموذج يختلف اختلافا كبيرا عن التعليم بواسطة المضامين .فهو نسق يعتمد على نظرية من نظريـــات التعليم التي يقصد بها " ذاك النسق منالأطروحات والتأويلات والمفـــاهيم المنسجمة منطقيـــــا , حيت تكون تلكالعناصــــر والمكونــاتالتي ينتظم بها النسق التعليمي غير متناقضة فيما بينها , وعند ملاحظة هذا التعريف نجـــــده يتكون مــن ثلاثة عناصر أساسيــــة تجتمعلتـؤلف النمـوذج , وهـــي :1- مجموعة من المفاهيم تنتظم في نسقتربطه علاقات منطقية .2- حيث ترتبـط تلك المفــــــاهيـم فـي مجـــــالواقعــــــي .3- وتكـــــــون قابلـــــة للتمحيـــــص والتجـريــــــــــب .وهذه العناصـر التي تكـون نظـرية التعليـم بالأهـداف تقود إلى إطار نظري يجسدبه هذا النمـوذج حتى تكـون صورتــه واضحة في الأذهان , ويسمى هذا النموذج بالتعليمالنسقي , الذي يقوم على فلسفة نظرية واضحة تدعى ( نظرية الأنساق ) .
- مراحلالتدريس بواسطة الأهداف :تتلخص مراحل التدريس بواسطة الأهداف , في أربعة مراحلرئيسية تتضمن التصميم , التحليل , التنفيذ والتقويم).وتقسم كل مرحلة إلىخطوات , ويتم تعديل التدريس وفقا لما تمد به مرحلة التنفيذ أو خطواتها مـــن تغـذيةراجعة عبر المقارنـةبين الأهـداف التي تم تصميمـها مع الأهـدافالتي تـم تحقيقـها , بما يمكـن المدرس من تطوير تدريسـه للوصـول بالمتعلم إلىالتعلـم المتقـن الـذي يحقـق أهـدافه بنجــــاح تــام .
أ – مرحلة التصميم : -يقوم المدرس في هـده المرحلـة بتحـديد أهدافـه الخاصـة بدروسه , ذلك أن لكل درسهدفا خاصا يمكن تجزئته إلى مجموعة من الأهداف الجزئية الإجرائية ( كل ذلك فيضوء الهدف العـام منالمادة أو المنهـج ) بكتابة فعل العمل وتحديد شروطومعايير الأداء (اختيار المحتوى التربويالملائم , تحديد المبادئ , تحديدالوسائل المساعدة ).
ب- مرحلة التحليل : - تتضمن هده المرحلة تحليل الوضعيةالتي يجري فيها التعلم , أي تحليل الموقف التربوي بادراك العلاقاتالتي تربطبين جميع متغيراته من ناحية , وتحليل المحتوى التعليمي ( المادة الدراسية ) منناحية أخرى , وذلك عن طريق تجزئة المادةإلى عناصرها ومكوناتهاالأساسية بالاستناد إلى معايير خاصة بتنظيم المحتوى التربوي مـعمراعاة مبدأ التدرج من العامإلى الخاص, ومن البسيط إلـى المعقد ,مراعاةمعايير الطرائق المخـتارة ومدى ملاءمتهـا للهدف من الدرس والفئة المستهدفة , ثممراعاة الضغــوط الـتي يفرضها الموقف التربوي , واقتراح البدائل الملائمة للتعديلوالتغيير .
ج- مرحلــة التنفيـذ : - تضم هـذه المرحلة سـيرورة التدريس , أيجمـلة الخطوات الرئيسـية التي يتبعـها الـمـدرس لنقــل معـارفـهوتحقيـق أهدافه ,وبمفهـم أخر تمثـل هذه المرحلة إجراءات التدريس الفعليـــة التي يتبعهاالمدرس في تقديم دروسه وتتضمن هذه المرحلـة جملـة مـن الخطوات كمـا يلـي : 1- خلق مركز الاهتمام: - وذلك بتوجيه أذهان التلاميذ إلى الدرس الجديد والهدفمنه , من خــلال إثـــارة فكـــرة أو قضيــةأو مناسبة لها علاقة بالهدف بمايمكن من وضع جميع التلاميذ أمام نفس وضعية الانطلاق بتوحيد اهتمامهم .2- الوضعأمام الصعوبة : - وتتم هذه الخطوة بطرح جملة من الأسئلة التي تحسس التلاميذ بأهميةالدرس الجديد , والصعوبـاتالتي تواجههم بخصوصها, فيجدون أنفسهم أمام وضعية جديدة ( مشكلة ) لم يسبق أن اطلعوا عليها. وأنهم سيكونونقادرين على تجاوزها بعدمرورهم , بخبرة الدرس التعليمية التي سينصب الجهد فيها على تدليل الصعوبة , وهومــايزيد من تشويقهم , وتحفيزهم لمتابعـــة الــدرس .3- الشرح والبرهنة :في هذه الخطوة يشرع المدرس في شرح محتويات الدرس , انطلاقا من مفاهيمه الأساسية وفقترتيب منهجيمنطقي ينطلق فيه عادة من أسهل إلى أصعب , ومن المحسوسات إلىالمجردات , ويتم الاقتصار في كل مـرة على شرح المفهوم أو التعريف أو القانون الجديد .. دون الانتقاــل من الشرح إلى البرهنة علـــى عنصـــر آخـــر إلا إذا تأكـدأن التلاميذ قد استوعبوا الشرح والبرهنة , والتعرف علـى ذلك يكون عبر جملــة منالأسئلـــة التشخيصية تمـدهبتغذية راجعة عن عمله يتخذ من خلالها – في ضوئها –قرار الانتقال إلى الشرح الموالي أو إعادة شرح العنصـــــرنفسه بأسلوب أخر...وتتكرر العملية بالنسبة لأجزاء الدرس بنفس الوتيرة حسب إستراتيجـية في التدريــــس . 4- التقويم الجزئي : - تتضمن هذه الخطوة إجراء تقويم جزئي للعناصر المقدمةوالتحقق من مدى فهمــها واستيعابها , ويمكن أنيكون ذلك عن طريق تكليف التلاميذبالاستظهار, أو الإجابة عن أسئلة مطروحة .5- التطبيــق : وتتضمن هذه الخطوةدعوة التلاميذ إلى تطبيق المبادئ والقوانين والتعليمات التي تم شرحها لمعرفة مدىقدرتهمعلى التحكم فيها وتمكنهم من فهمها .6- التقويم النهائي : وهنا يقومالمدرس بإجراء تقويم نهائي لجميع عناصر الهدف على شكل خلاصة للدرس أو عن طريقتمرينـاتتطبيقية أو أسئلة تقويمية بما يمكنه من الوقوف على تحقق الهدف أو عدمتحققه , ومعرفة بعد ذلك ما ينتظر منهمن تأكيـــد أو تعديل أساليــب أوالطرائــق المتبعـة .
د- مرحلة التقويم :- تتعلق هذه المرحلة بجملة الإجراءاتالتي يتبعها المدرس لإصدار حكم بخصوص فعالية طرائقه وأهدافهووسائله وأسلوبه ,فيتعرف بذلك على مواطن الخلل بما يمكنه من تعديل سلوكه ومراجعته . وكل ذلك فيضوء الحكم المتعلق بالهدف الخاص من الدرس ومدى تحققه , حيث تمده المعلومات التييحصل عليها في هذاالتقويم بالأساليب التي ساعدت أو عرقلت تحقيق أهدافه .
خاتمــــــة :فإذا اعتمد المدرس بصفة دقيقة هذه المراحل ( الخطوات ) فيالتدريس يكون قد حدد لنفسه وللتلاميذ السار الذي يقطعانهبدقة ووضوح للوصول إلىأهدافه التي رسمها في أول مرحلة من مراحل التدريس بواسطة الأهداف .
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 15:23   #8
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,099
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

تصنيف طرائق التدريس
تعتبر طريقة التدريس أكثر عناصر المنهج تحقيقا للأهداف التربوية التعليمية حيث أنها تحدد دور كل من المعلم والمتعلم في العملية التعليمية ، كما أنها تحدد الأساليب الواجب اتباعها ووسائل الاتصال التعليمية المطلوب استخدامها ، والأنشطة التي يفترض القيام بها وذلك لتحقيق الأهداف المنشودة من التدريس .


وتتعدد طرق التدريس وأساليبه ، ويمكن اختصارها في ثلاث أنماط حسب دور كل من المعلم والمتعلم:

1.الطريقة التي يركز فيها النشاط على جهد المعلم وحده :
ويكون للمعلم دورا محوريا فيها ( التخطيط – التنفيذ – المتابعة ) ويكون دور المتعلم هو المتلقي السلبي ويتم التركيز فيها على النواتج المعرفية ( الحقائق والمفاهيم ) وتتركز على طريقة المحاضرة أو الطريقة الإلقائية التقليدية والتي تركز على نقل المعلومات وشرحها وتبسيطها وتفسيرها ( وتسمى كذلك بطريقة التدريس المباشر)

2.الطريقة التي يشارك فيها التلميذ معلمه بعض المسئولية :
وتقوم على مشاركة المتعلم في عملية التعلم مشاركة نشطة ويلعب المعلم دورا نشطا في تيسير عملية التعلم . ( و تسمى كذلك بطرق التدريس الموجهة ) ومن هذه الطرق :
  • الطريقة الحوارية ( المناقشة )
  • العروض العلمية
  • الطريقة الاستقرائية
  • الطريقة الاستنباطية ( القياسية)
  • الطريقة
  • طريقة حل المشكلات
  • طريقة الاكتشاف الموجهة

3.الطريقة التي يتحمل فيها التلميذ معظم المسئولية :
حيث يتاح للمتعلم تعليم نفسه بنفسه وفقا لاستعداداته وقدراته وذلك من خلال أساليب التعلم الذاتي المتعددة ( وتسمى كذلك بطرق التدريس غير المباشرة ) ومن هذه الطرق :
  • طريقة الاكتشاف الحر ( الطريقة التنقيبية أوالكشفية )
  • الحقائب التعليمية
  • التعليم البرنامجي والحاسب الآلي
  • الطريقة التجريبية

أولا : الطريقة التي يركز فيها النشاط على المعلم وحده

الطريقة الإلقائية :
وسميت هذه الطريقة بهذا الاسم ، لأن المعلم يعد نظريا الحقائق والمعلومات ويسردها لطلابه ويكون صوته المسموع فقط وسيلة التعلم ، و تشمل طريقة الشرح والطريقة الوصفية .
ويمتاز الإلقاء الجيد ، وبتأثير حركات ( تمثيل ) المعلم ونبرات صوته بشد وتركيز انتباه الطلاب ، ويلجأ المعلمون الجدد إلى هذه الطريقة لرغبتهم في إعطاء كل ما حضروه للدرس ، وهذه الطريقة تفيد الأطفال الصغار ( رياض الأطفال و الأول والثاني ابتدائي ) وخاصة وأنهم لا يجيدون القراءة والكتابة ، فهي تناسبهم في سرد الحكايات والقصص وشرح بعض الأحداث في البيئة وكذلك وصف المشاهدات التي تفيدهم في تكوين الأفكار حول موضوع ما في الدرس .
وهذه الطريقة تفيد المعلم الذي لا يتقيد بحرفية الكتاب ، فيمكنه أن يطيل أو يختصر .
من عيوب هذه الطريقة في مراحل التعليم التالية لمرحلة رياض الأطفال والابتدائي أنها تسبب السأم والملل والبعد عن التفكير ، لأن الطالب ملزم بمتابعة معلمه فيما يقدمه من معلومات كثيرة شفويا فيكون تركيزه منصب على المتابعة فقط .
ويطلق أحيانا على الطريقة الإلقائية مصطلح طريقة المحاضرة ، ويقصد بها العرض الشفوي دون مناقشة ، وعدم إشراك الحاضرين مع المحاضر وعليهم الاستماع وتدوين الملاحظات وفهم ما يقال دون السماح لهم بالسؤال أثناء التحاضر ولذلك تناسب الطريقة الطلاب الذين يبحثون عن م عارف ومعلومات يصعب عليهم جمعها من مراجع كثيرة .

مميزات طريقة المحاضرة ( العرض الشفوي )
☼تفيد المقررات الطويلة حيث يقطع المعلم كما كبيرا من المعلومات
☼ تفيد في طرح المقدمة والنهاية لكل درس
☼ تفيد الطلاب الذين يتميزون بقدرات عالية في الحفظ
☼ توفير النظام والانضباط أثناء المحاضرة
☼ تمتاز باستغلال الوقت استغلالا كبيرا
☼ تفيد في حالة عدم توفر الوسائل التعليمية والتقنيات التربوية الحديثة في كثير من البلاد الفقيرة
وهذه الطريقة تحت الظروف الخاصة لكثير من البلاد تناسب المعلم الذي يتمتع بشخصية قوية وغزارة المعلومات والقدرة على التمثيل التربوي والقدرة على التحكم في تغيير نبرات صوته من لحظة لأخرى كي يشد انتباه الحضور .

عيوب طريقة المحاضرة
☼ تجعل الطالب سلبيا حيث أنه يكون مستمعا فقط في المواقف التعليمية المختلفة
☼ تسبب للطالب شرود الذهن لأن الطريقة تتطلب منه المتابعة المستمرة لسرد المعلومات
☼ لا تأخذ في الاعتبار الجوانب الوجدانية والانفعالية والمهارية حيث تركز على المستويات الأولية من الجانب المعرفي وهو التذكر فقط
☼ المادة الدراسية محور العملية التعليمية وليس الطالب
☼ يعتمد على الحفظ والإستظهار دون فهم لكثير من المعلومات وليس هناك فرصة للطالب كي يسأل ويستفسر
☼ أساليب التقويم تركز على قياس مستوى التذكر فقط وهو أدنى مستويات الجانب المعرفي في التحصيل الدراسي
☼ الفروق الفردية بين الطلاب غير معروفة لغياب المناقشة وبالتالي عدم معرفة المعلم لمستوى طلابه المعرفي وقدراتهم واستعداداتهم وميولهم واتجاهاتهم
☼ لا تعتمد اسلوب التطبيقات العملية للمعلومات
☼ المعلومات سريعة النسيان لأنها تعتمد على السمع والرؤية ولا تعتمد على التجريب واكتساب الخبرة المباشرة

اقتراحات لتحسين طريقة المحاضرة
☼ أن يبذل المعلم ( المحاضر ) غاية جهده لكي يكون محاضرا ناجحا فيصل بمحاضرته إلى أقصى درجة ممكنة من الفاعلية
☼ أن يكون نطقه للألفاظ واضحا وأن يتأكد من أن كل طالب في الفصل يسمعه
☼ أن يشيع صوته الثقة بين طلابه والسيطرة عليهم وألا يتكلم على وتيرة واحدة بل يغير من نبرات صوته ، يعلى فيه ويخفض ليؤكد النقاط الهامة
☼ يفرق بين ما هو مهم وما هو أهم
☼ إبراز النقاط الأساسية في الموضوع ويعرض المبادئ الهامة في مواقف متعددة ومتنوعة
☼ لا ينتقل من مبدئ إلى آخر إلا بعد أن يكون قد مهد لهذا الإنتقال تمهيدا كافيا
☼ الاستعانة بالسبورة وبيان تسلسل العرض والتسجيل المنظم للمفاهيم الأساسية للموضوع على أن يراه المستمع كاملا ، وكذلك الرسوم التوضيحية وقائمة بالألفاظ والتعبيرات العلمية الجديدة إلى غير ذلك من المعينات على الفهم والإيضاح
☼ ألا يتردد المعلم ( المحاضر ) في التوقف عن متابعة المحاضرة إذا رأى ملامح الحيرة أو عدم الفهم على أوجه المستمعين فيتوقف ليسأل ويناقش ويوضح إلى انتزول الصعوبة ويتضح الغموض
☼ استخدام الوسائل السمعية والبصرية في المحاضرات يساعد على تعويض بعض نواحي القصور في اللغة كوسيلة لتكوين المدركات ( المحسوسات ) والصور الذهنية ولذلك فللمصورات والشفافيات والعروض العملية والنماذج والمجسمات وغيرها من الوسائل التعليمية أهميتها اثناء المحاضرة
☼ توفير جو الإرتياح في المحاضرة يشيع البهجة في نفوس المستمعين ويجعلهم أكثر تقبلا ويجعل المواقف التعليمية أجود توصيلا للتعليم والتعلم
في دولة الكويت لا تفي طريقة المحاضرة باهداف تدريس العلوم حيث تؤكد الأهداف على الإهتمام بالجانب العملي في تدريس العلوم حتى يبقى نمو جانب النفس حركي مع جوانب النمو الأخرى المطلوبة في المتعلم وتؤكد كذلك بالإهتمام بالإختبارات العملية ومتابعة مهارات التداول والتعرف مبكرا من مراحل التعليم الأولى .

ثانيا : الطريقة التي يشارك فيها التلميذ معلمه بعض المسئولية

طريقة المناقشة ( الحوار ) كأحد طرائق التدريس :

مقدمة :
تعد طريقة المناقشة وسيلة الإتصال الفكري بين المعلم والطلبة ، والمناشة تمثل حوارا تعليميا ن وتنقل المنافسة بالطلبة من الموقف السلبي إلى الموقف الإيجابي في الموقف التعليمي وبعبارة أخرى فإن الطريق إلى المناقشة هو في واقع الأمر الطريق إلى حل المشكلات بطريقة المشاركة الجماعية حيث تتفاعل خبرات كل فرد في الجماعة من أجل الوصول إلى حل للمشكلة التي تواجههم ، وسوف نتناول في هذه الطريقة الأساسيات العامة لهذه الطريقة :
1.الخطوات الصحيحة لنجاح اسلوب المناقشة
2.خواص اسئلة المناقشة
3.مميزات طريقة المناقشة
4.عيوب طريقة المناقشة
5.مقترحات لتحسين طريقة المناقشة
6.الاعتبارات الواجب مراعاتها عند استخدام طريقة المناقشة
7.واقع الخبرة الميدانية

أولا:الخطوات الصحيحة لنجاح اسلوب المناقشة :
1.التعرف على الخبرات المعرفية السابقة للطلاب كاساس للمناقشة
2.اثارة اهتمام الطلبة بموضوع الدرس
3.التوجيه للبحث عن مشكلة وتفسير البيانات والنتائج وذلك بطرح الأسئلة التفسيرية ومناقشتها
4.وقوف المعلم على مدى تتبع الطلاب لنقاط الدرس وذلك بطرح الأسئلة للتأكد


ثانيا : خواص اسئلة المناقشة :
يجب أن تدور الأسئلة حول ما يلي :
1.حقائق سبق للطلاب تعلمها
2.حول مشكلات نحو حلها
3.تتحدى تفكير الطلاب شريطة أن تكون في مستواهم العقلي
4.تتضمن اسئلة للرأي الحر
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 15:36   #9
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,099
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

طريقة المشروع Project Method



طريقة المشروع هذه هي إحدى طرائق التدريس التي أخذت بوادرها في الظهور مع بداية هذا القرن . وقد ظلت استخدامات هذه الطريقة محدودة ، حيث اقتصرت على الأمور العملية والأشغال اليدوية والزراعية إلى أن أدخلها كلباترك Kilpatrich إلى المدارس كطريقة لتدريس الطلبة ، فقد قام كلباترك بترجمة الأفكار التي نادى بها جون ديوي John Dewey والقائلة بوضع المناهج التربوية بطريقة مسايرة لأغراض الطلبة إلى مفهوم عملي تطبيقي ينظم هذه المناهج على صورة مشروعات غرضيه أو قصدية متصلة بحياة الطلبة ومنبثقة من حاجاتهم ورغباتهم .



أنواع المشروعات :



تنقسم المشروعات بحسب عدد المشاركين فيها ، على الأقل ، إلى قسمين :



أولاً : المشروعات الجماعية :-



وهي تلك المشروعات التي يطلب فيها إلى جميع الطلبة في غرفة الصف أو المجموعة الدراسية الواحدة بالقيام بعمل واحد .

كأن يقوم جميع الطلبة بتمثيل مسرحية أو رواية معينة كمشاركة منهم في احتفالات المدرسة أو كأحد الواجبات الدراسية المطلوبة منهم .



ثانياً : المشروعات الفردية :-

وتنقسم بدورها إلى نوعين هما :



النوع الأول:

يطلب من جميع الطلبة تنفيذ المشروع نفسه كل على حده .

مثل أن يطلب من كل منهم أن يرسم خارطة الوطن العربي أو أن يلخص كتاباً معيناً من مكتبة المدرسة يحدده المعلم .

النوع الثاني:

هو عندما يقوم كل طالب في المجموعة الدراسية باختيار وتنفيذ مشروع معين من مجموعة مشروعات مختلفة يتم تحديدها من قبل المعلم أو الطلاب أو الاثنان معاً .



خطوات عمل المشروع


تمر عملية إنجاز المشروع بأربع خطوات رئيسية هي :



الخطوة الأولى : اختيار المشروع .



1. تعد عملية اختيار المشروع من أهم خطوات أو مراحل إنجاز المشروع ذلك لأن الاختيار الجيد يساعد في نجاح المشروع ، بينما الاختيار السيئ أو الفشل في الاختيار المناسب يعرض المشروع للفشل الحتمي ويجعل من الخطوات الأخرى اللاحقة خطوات عديمة الجدوى وتتسبب في إهدار الوقت وعلى المعلم لتحقيق هذه الخطوة مراعاة مايلي :-

.

v قيام المعلم بالتعاون مع طلابه بتحديد أغراضهم ورغباتهم والأهداف المراد تحقيقها من المشروعات واختيار المشروع المناسب للطالب .



v ويفضل عند اختيار المشروع أن يكون من النوع الذي يرغب فيه الطالب وليس المعلم ، لأن ذلك يدفع الطالب ويشجعه على القيام بالعمل الجاد وإنجاز المشروع لأنه في الغالب سوف يشعر بنوع من الرضى والسرور في إنجازه . والعكس صحيح إذا كان المشروع من النوع الذي لا يلبي رغبة أو ميل لدى الطالب .





v كما يراعى في اختيار المشروع أن يكون من النوع الذي يمكن إنجازه .إذ كثيرا ما نجد أن الطالب يقحم نفسه في مشروع ما ولا يستطيع إنجازه لأسباب تتعلق بالمشروع نفسه أو لأن إنجاز المشروع يحتاج إلى معدات أو إمكانات غير متوافرة لدى الطالب .



v وأخيراً يجب أن يكون المشروع من النوع الذي يعود بالفائدة على الطالب ويفضل أن يكون على علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمنهج الدراسي لكي يعود على الطالب بفائدة تربوية .



الخطوة الثانية : وضع الخطة .



حتى ينجح أي مشروع لابد من وضع خطة مفصلة تبين سير العمل في المشروع والإجراءات اللازمة لإنجازه ولتحقيق ذلك يراعي المعلم مايلي :



v يضع الطالب بالتعاون مع المعلم خطة مفصلة واضحة لتنفيذ المشروع .



v ينبغي أن تكون خطوات الخطة واضحة ومحددة لا لبس فيها ولا نقص . وإلا كانت النتيجة إرباك الطالب وفتح المجال أمامه لاجتهادات غير المدروسة والتي من شأنها عرقلة العمل وضياع وقت الطالب وجهده .

v ولابد من التأكيد هنا على أهمية مشاركة الطلبة في وضع الخطة وإبداء آرائهم ووجهات نظرهم .

v دور المعلم هنا ذا طابع استشاري . يسمع آراء الطلبة ووجهات نظرهم ويعلق عليها .

v يجب أن يبتعد المعلم عن النقد أو التهكم ويعمل علىتوجيه الطلبة ومساعدتهم .



مثال : مشروع للقيام بزراعة الأشجار حول المدرسة . وقد تم وضع خطة تفصيلية لهذا المشروع تضمنت :

1. توزيع العمل على الطلبة.

2. وتحديد أماكن زراعة هذه الأشجار وكيفية الحصول عليها والمعدات اللازمة مثل أدوات حفر التربة ، وغيرها .

3. قيام المعلم بشرح فوائد هذا المشروع .

4. تشجيع الطلبة على العمل وتحفيزهم .



الخطوة الثالثة : تنفيذ المشروع



يتم في هذه المرحلة ترجمة الجانب النظري المتمثل في بنود خطة المشروع إلى واقع عملي محسوس . يقوم الطالب في هذه المرحلة بمايلي :

v بتنفيذ بنود خطة العمل.

v تنمية روح الجماعة والتعاون بين الطلاب .

v التحقق من قيام كل منهم بالعمل المطلوب منه وعدم الاتكال على غيره لأداء عمله .

v التأكيد على ضرورة التزام الطلبة ببنود خطة المشروع وعدم الخروج عنها إلا إذا طرأت ظروف تستدعي إعادة النظر في بنود الخطة وعندها يقوم المعلم بمناقشة الموضوع مع الطلبة والاتفاق معهم على التعديلات الجديدة .



الخطوة الرابعة : تقويم المشروع



بعد أن أمضى الطلبة وقتاًكافياً في اختيار المشروع ووضع الخطة التفصيلية له وتنفيذه ، تأتي الخطوة الرابعة والأخيرة من خطوات إعداد المشروع وهي تقويم المشروع والحكم عليه .



v يقوم المعلم بالإطلاع على كل ما أنجزه الطالب مبيناً له أوجه الضعف والقوة والأخطاء التي وقع فيها وكيفية تلافيها في المرات المقبلة .



v يقوم المعلم بتقديم تغذية راجعة Feedback للطالب وتعد هذه من أهم فوائد تقويم المشروع أو الحكم عليه ، ومن دونها لا يعرف الطالب مدى إتقانه لعمله ولا الأخطاء التي وقع فيها وطريقة معالجتها .



v يشرك المعلم طلابه في عملية التقويم هذه . فإذا كان المشروع من النوع الفردي مثلاً يطلب المعلم من كل طالب أن يقدم أو يعرض نتائج مشروعه وما قام به على بقية الطلاب ويقوم الطلاب بمناقشة المشروع وتقديم تعليقاتهم وآرائهم . أما إذا كان المشروع جماعياً فيمكن مناقشته مع مجموعة أخرى من الطلاب وإن تعذر ذلك يقوم المعلم بمناقشته معهم .




مميزات طريقة المشروع


يمكن إيجاز أهم مميزات طريقة المشروع كطريقة في التدريس في النقاط التالية :-

1- تنمي طريقة المشروع عند الطلبة روح العمل الجماعي والتعاون كما هو الحال في المشروعات الجماعية وروح التنافس الحر الموجه في المشروعات الفردية .

2- تعد طريقة المشروع من طرائق التدريس التي تشجع على تفريد التعليم ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين وذلك ما تنادي به التربية الحديثة .

3- يشكل المتعلم في هذه الطريقة محور العملية التربوية بدلاً من المعلم فهو الذي يختار المشروع وينفذه تحت إشراف المعلم .

4- تعمل هذه الطريقة على إعداد الطالب وتهيئته للحياة خارج أسوار المدرسة حيث يقوم بترجمة ما تعلمه نظرياً إلى واقع ملموس وتشجعه على العمل والإنتاج . فالتعلم لا يكون صحيحاً ولا يؤدي لأغراضه وأهدافه إلا إذا استطاع الطالب ربط النواحي النظرية بالنواحي العملية . وهذا هو أفضل أنواع التعلم .

5- تنمي عند الطالب الثقة بالنفس وحب العمل كما وتشجعه على الإبداع والابتكار وتحمل المسئولية وكل ما من شأنه مساعدته في حياته العملية .



معوقات طريقة المشروع



تحتاج إلى إمكانات مادية وبشرية قد لا تكون متوافرة في كثير من المدارس .

تحتاج إلى أماكن مصممة بصورة خاصة لهذه الغاية ومزودة بالآلات والمعدات وكافة التجهيزات اللازمة للدراسة والبحث .

تحتاج إلى الطواقم الفنية المدربة تدريباً خاصاً ، بحيث لا يستطيع المعلم غير المدرب تطبيق هذه الطريقة مع طلبته والاستفادة منها .
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 15:53   #10
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,099
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

التعليم عن طريق المحاولة والخطا
هذه هي النظرية اختى بعد البحث و اتمنى تفيدك


====
ثورنديك هو عالم أمريكي أهتم بمجال التعلم. حصل
على الدكتوراه قبل 100 سنة ,يعتبر من أوائل من درس وتأمل موضوع التعلم وله أفكار جيده فيما يتعلق بالتعلم,وضح مفهوم التعلم وجعله واضح محدد,أنشأ معمل تجريبي لعلم النفس ,انشأ معمل تجريبي على مستوى العالم, كذلك استطاع ثورنديك تفسير سلوك الحيوان تفسير علمي,تعتبر هذه النظرية إلى حد كبير من النظريات التي لا تزال لها صدى في هذا المجال وهي تعد نظرية حديثه ,ينظر إلى التعلم بمثابة خبرة خاصة فردية ,تغير عضوي داخل الجهاز العصبي لكل كائن حي له تأثير واضح في المثير والاستجابة ..التعلم بمثابة مجموعة من الارتباطات بين الوصلات العصبية أي أنه له رد فعل في المخ والجهاز العصبي من أهم إسهاماته فكرته عن التعزيز والتدعيم ولا ينظر اليهما بشكل مادي.
التعزيز/مجموعة من الأشياء المادية وغير المادية كالهدية تعزيز مادي ,الشكر تعزيز غير مادي, كذلك يرى ثورنديك أن الإثابة هي مفتاح التعلم بعد ما ذكر قوانين خاصة بالإثابة وغير رأيه في القانون وجعله مرتبط بالثواب فقط,أول من ادخل أسلوب المتاهة في مجال علم النفس على الحيوان ,قام بالعديد من التجارب على الفئران والأسماك والكتاكيت وكذلك أجرى العديد من التجارب على الإنسان تحدث عن الثواب والعقاب إلا أنه ركز على الثواب.
تجربة ثورنديك :-وضع ثورنديك قطه قي قفص يمكن فتحة من الداخل بواسطة حبل, وضع خارج القفص طعام, تعمل القطه بعض الحركات العشوائية مثل إخراج اليدين والرأس,ثم يحدث عن طريق الصدفة أن تفتح القطه الباب ولكن القطه لم تتعلم شيء أي أن المفحوص لا يعي ما تعلمه لأن التعلم كان صدفي , عند تكرار الموقف تستبعد الإجابات الخطأ أي أن نصل إلى الاستجابة الصحيحة عندما تخرج القطه من القفص وتصل إلى الطعام وهو المثير والمثير الآخر هو الخروج من القفص.
الملاحظات على تجارب ثورنديك:-
1)أن الحركات العشوائية لدى القط تقل تدريجياً كلما تقدم في أداء المحاولات وأيضاً الأخطاء تقل تدريجياً
2) الزمن يقل تدريجياً
3)وجد ثورنديك أن 20 محاولة تكفي لتتغلب القطه على مثل هذه المشكلة.
4)ينتقي الحيوان الاستجابات الصحيحة من وسط الاستجابات الهائلة التي قدمها والبقاء على الناجح منها والتي تحقق هدفه وهو الخروج من أزمته.
وقد استنتج مما سبق عدة نقاط أفادته في قوانينه للنظرية ومنها:
1/أن الحيوان لا يتعلم استجابات جديدة ولكن يختار الاستجابات المناسبة من مجموعة الاستجابات التي يملكها,ما تعلمه هو الربط بين هذه الاستجابات (هي مجموعه الأفعال والحركات التي قام بها)ومؤثر معين.
2/اختيار الحيوان الاستجابات الناجحة ليست أساس المنطق ولكن بطريقة عشوائية.
3/أن الحيوان لا يستخدم أي عمليات عقلية في حل مشكلاته التي يواجهها بل الدلائل تؤكد عدم استخدامه عمليات استدلاليه.
قوانين نظرية ثورنديك:-
أ) أساسيه:-
(1)قانون التدريب/ينقسم إلى جزئين
القسم الأول:-قانون الاستعمال ينص على أن الارتباط بين المثير والاستجابة تقوى بواسطة الاستعمال وكلما زادت مرات الممارسة قوى هذا الارتباط .
مثال/عند استخدامنا لجهاز الفيديو لأول مره تكون محدودة لكن استخدامه عدة مرات يمكننا من استخدامه بشكل جيد وهذا يتفق مع مسألة تأكيد التعلم وتحسين التعلم"التذكر"
القسم الثاني:-قانون عدم الاستعمال ينص على أن الارتباطات بين المثير والاستجابة تضعف نتيجة عدم الاستعمال أو عدم الممارسة أي أن التوقف عن التدريب يؤدي إلى ضعف احتمال حدوث الاستجابة
مثال/أن الذي يتدرب على اللغة الإنجليزية لكنه يتوقف عن ممارستها والتحدث بها سيؤدي إلى فقدانها, أي أن التكرار الفوري يثري احتمال ظهور الاستجابة للمتعلم نتيجة تدعيم الارتباطات أما التكرار الذي يتخلله زمن طويل يؤدي إلى ضعف احتمال ظهور الاستجابة وربما تختفي تماماً
تعديل قانون التدريب/تعرض هذا القانون للنقد من العاملين في مجال علم النفس في هذا الوقت حيث وجدوا أن الإجابة الناجحة ليست أكثر الاستجابات حدوثاً وان الاستجابات الخاطئة تتكرر في كل تجربة عدة مرات وعددها يفوق الاستجابات الناجحة وأدرك ثورنديك هذا ووجد أن تكرار الموقف لن يؤدي إلى التعلم , الذي يؤدي إلى التعلم هو تكرار الارتباط المعزز أو المدعم وعملية التدعيم بالاثابة هي التي تجعل التكرار. وهنا جاءت فكرة واقتناع ثورنديك بالممارسة المعززة أي أن الفكرة الرئيسية هي فكرة الممارسة المعززة, أصبح مرتبط باستعمال المعزز أو الممارسة المعززة أي تؤكد فكرة التعلم
(2)قانون الاستعداد:- ينص على ثلاث حالات
أولا/الوحدة العصبية الموصلة التي على استعداد للتوصيل فأن توصيلها يؤدي إلى الارتياح.
ثانياً/الوحدة العصبية التي على استعداد للتوصيل فان عدم توصيلها يؤدي إلى الضيق وعدم الارتياح
ثالثاًً/الوحدة العصبية التي ليست على استعداد للتوصيل فأن توصيلها يؤدي إلى الانزعاج والضيق وعدم الارتياح
(3)قانون الأثر:-
أ/ تعتبر الاستجابات التي تصاحب أو تتبع مباشرة بحالة إشباع للكائن الحي من بين مجموعة الاستجابات التي تحدث في نفس الموقف هي الأكثر ارتباط بالموقف وهي أكثر الاستجابات احتمالاً للظهور عندما يتكرر الموقف"وهذا يمثل الأثر الطيب لقانون الأثر"
ب/ الاستجابات التي تصاحب أو تتبع مباشرة بحال إزعاج للكائن الحي فان ارتباطها مع الموقف يضعف بحيث تكون هذه الاستجابة هي أكثر الاستجابات احتمالا لعدم الظهور عندما يتكرر الموقف "ويمثل الأثر غير الطيب وهو العقاب بأي صورة من الصور
تعديل قانون الأثر/ قام ثورنديك بتعديل هذا القانون في ضوء عدد من التجارب التي أجراها وكل هذه التجارب على الكتاكيت ,حيث وجد أنه عندما عاقب الكتاكيت بدخول ممرات ضيقه وغير مؤنسه داخل المتاهة وبإعادة التجربة لاحظ ثورنديك دخول الكتاكيت نفس المسار السابق ومن هنا استنتج أن اثر الثواب لا يساوي أثر العقاب في عملية التعلم ,واقتصر القانون على الأثر الطيب فقط ,ذلك الأثر الناتج عن المكافئة والذي يقوي الارتباطات بين المثير والاستجابة وذكر أن حالة عدم الارتياح الناشئة عن العقاب ليس من الضروري أن تضعف الاستجابة ولكن لا تقويها .

ب:-
(1)قانون الاستجابات المتعددة/ أسهمت القوانين في تغيير عملية التعلم
فكرته تقدم على أنه عندما يكون الكائن الحي في موقف ما فأنه لديه عدد من الاستجابات التي يستطيع أن يؤديها.
مثال/إذا تعطلت السيارة هناك عده استجابات
1/اتصل على شخص لإيصالي 2/أن اطلب من زميلي ايصالي
3/الذهاب مشي
(2)قانون التهيؤ والنزعة (قانون الموقف أو الاتجاه)
هذا القانون يشبه قانون الاستعداد في القوانين الرئيسية ويعتبر أن اتجاه الكائن الحي وموقفه من بعض القضايا التعليمية وغير ذلك يحدد بطريقة مسبقة من مجموعة الاستجابات التي يؤديها في الموقف
(3)قانون العناصر السائدة/تقوم فكرة هذا القانون على أن الكائن الحي الذي في موقف تعلم يختار وينتقي بعض عناصر الموقف ويركز انتباهه عليها منذ بداية المحاولات الأولى وفي الموقف ذاته يهمل باقي عناصر الموقف وهذا ما يفعله الإنسان ولكن لا يفعله الحيوان.
مثال/ إذا أراد الإنسان مذاكرة مادة معينه فأنه سوف يركز على نقاط معينه فيها مما سيؤدي إلى إهماله لباقي العناصر.
(4)قانون الاستجابة بالتمثيل/ ويعتبر هذا القانون بأن الكائن الحي يستجيب للموقف الحالي في ضوء ما سبق من خبراته في الموقف المشابه أو المماثل.
وهذا القانون هو نفسه فكرة انتقال اثر التدريب كما أنه يجعل ثورنديك سابقاً في موضوع أثر التدريب في حدوث التعلم.
مثال/عندما تعض قطة شخص يلعب معها فأنه في المرة القادمة سيحذر وعند لعبه مع حيوان آخر
(5)قانون الانتقال ألارتباط(التصميم)
ويعتبر هذا القانون انتقال الاستجابة التي استدعاها مثير غير فعال سابقاً على هذا التعميم وهذا يرتبط بالاشتراط الكلاسيكي عند بافلوف.
مثال/ القطة بمجرد سماعها للباب يفتح فأنها تتجه إليه بغض النظر عما هو موجود خلف الباب فمثلاً لو كان كلب فانه سيحدث نوع من الاستجابة لديها التي استدعاها مثير فعال إلى مثير غير فعال سابقاً.
خصائص التعلم في المحاولة والخطأ .
1)يستخدم هذا النوع مع الحيوانات الدنيا وكذلك مع الأطفال الصغار الذين لم تنموا عندهم القدرة على التفكير المجرد
2)يتعلم الإنسان عن طريق المحاولة والخطأ وذلك لقلة الخبرة والمهارة أو عدم توافر قدر كافي من الذكاء لحل هذا النوع من المشكلات.
39هذا النوع من التعلم هو أساس اكتساب وتكوين العادات والمهارات الحركية كتعلم السباحة أو العزف على آله موسيقيه
4)يكون التعلم بطريقة ميكانيكية أو آلية عن طريق محاولات أو أخطأ حركية ظاهرة أمام المفحوص
5)هذا النوع من التعلم لا يعتمد بصورة أساسية على الملاحظة أو الفهم أو الذكاء
النقد الذي وجه لنظرية ثورنديك:-
1)أن هذه النظرية جزئية وليست كليه فهي تعتمد على تحليل السلوك للكشف عن العناصر الأساسية به عن طريق فهم الارتباطات التي حدثت بين هذه العناصر ويمكن تفسير العديد من أساليب السلوك
2)أن دور الفهم في هذه النظرية ينعدم فالفهم لدى ثورنديك تكوين عدد من الارتباطات (بين المثير والاستجابة)التي تساعد المتعلم على اختيار الاستجابة المناسبة من الإجابات التي يعرفها
3)يرى العلماء أن تقليل ثورنديك من شأن العقاب في تعديل السلوك يرجع أساسا إلى أن عقابه ضعيف أو خفيف في تجاربه ومن ثم لم يكن له اثر يذكر, لو كان العقاب شديداً فأنه سيترتب عليه عدم التعديل في قانون الأثر الجزء الثاني
4)اتجاه ثورنديك عند الجوانب الفسيولوجية لتفسير حدوث التعلم وذكر أن التعلم لا يضيف شيئاً جديداً في الجهاز العصبي"أساس الفكر عنده الوصلات العصبية"
5)اهتم ثورنديك بالرابطة العصبية أو الوصلات العصبية بين الخلايا والتي تكمل دائرة المثير والاستجابة
ايجابيات نظرية ثورنديك :-
1)أنها أولى النظريات التي تناولت موضوع التعلم مما ساعد على تطوير الممارسات التعليمة
2) يطلق على ثورنديك الأب الروحي لعلم النفس التربوي
3)استفادة النظريات التي ظهرت بعده من أفكاره وتجاربه وخاصة فكرة الارتباط بين المثير والاستجابة
4)استفادة نظرية "سكنر"من قانون الأثر لدى ثورنديك خاصة جانب التعزيز
5)كان سابقاً في فكرة انتقال أثر التدريب.
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 15:58   #11
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,099
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

التعليم عن طريق المحاولة والخطا
التعليم بالمحاولة والخطأ:-

وهو أسلوب يتم عن طريق القيام بعدد من المحاولات إلى أن يتوصل المتعلم إلى الاستجابة الصحيحة.


ويعتمد هذا النوع من التعلم على مجموعة عوامل منها:-

1- استعداد المتعلم ( أي كلما كانت رغبة الفرد كبيرة في التعلم أسرع في التعلم وإتقانه).

2- الحالة الصحية والنفسية.

3- انتقال أثر التعلم ( أي أن يتقن الفرد أي موقف تعليمي فان ذلك يساعده في المواقف التعليمية القادمة).

التعلم بالاستبصار:-

وهو نوع من التعلم يقوم على الفهم الكلي للموقف الذي يتعرض له الفرد فهماً يعتمد على التفكير والتأليف والابتكار وصولاً إلى حل يناسب الموقف وهو ما يطلق عليه ((الاستبصار)).

ومن خصائص التعلم بالاستبصار:-

1- يعتمد الاستبصار على ما وصل أليه المتعلم من نضج جسمي وما لديه من خبرات ومهارات وذكاء.

2- يتم الاستبصار غالباً عن طريق مجموعة من المحاولات والأخطاء .

3- أن الاستبصار بالحل الصحيح قد يكون فجائياً وقد يكون تدريجياً وهو في الحالتين نوع من الخبرات التراكمية.


كما أن نظرية الاقتران تعتبر التعلم ترابطاً شرطياً يفسره قانون الاقتران وهو ابسط أنواع التعلم.

ونظرية المحاولة والخطأ تعتبر التعلم يتم نتيجة للأثر الذي تحدثه المحاولات الناجحة .

واما نظرية الاستبصار فتعتبر الوصول إلى التعلم نتيجة لاعادة تنظيم المجال الادراكي بحيث يسمح هذا التنظيم لظهور الحل الصحيح.

شروط التعلم:-

1- النضج 2- الدافع 3- التدريب

العمليات المساهمة في التعلم:-

1- الإحساس: وهو النشاط العقلي للفرد اذ يحقق له التعرف على الأشياء والتصور الذهني لها.

2- الإدراك : يعني الإدراك العملية العقلية التي نتعرف من خلالها فيما حولنا عن طريق التنبيهات الحسية .

وتتأثر بعاملين:

1- طبيعة الشيء المدرك نفسه كأن يكون سهلاً أو معقداً

2-طبيعة الحواس فقد تكون قوية أو ضعيفة صحيحة أو معتلة.

العوامل الذاتية المؤثرة في الإدراك:-

1- نوع الوسط الذي يكون فيه الفرد وأثره على إدراكه.

2- إشباع حاجات الفرد يؤثر على الإدراك.

3- القيم التي يتمسك بها الفرد.

4- انفعالات الفرد والضغوط الاجتماعية التي يتعرض لها.

العوامل الخارجية المؤثرة في الإدراك:-

1- قانون التقارب: (بمعنى ندرك المثيرات المتقاربة كوحدة مستقلة منفصلة عن المجال الذي تعرض فيه).

2- قانون التشابه : ( إننا ندرك الأشياء المتشابهة قبل أن ندرك الأشياء المختلفة).

3- قانون الاستمرار(حيث يدرك الفرد المثيرات التي تكون استمرار للمثيرات الشبيهة بها على أنها وحدة أدرا كية متكاملة).

الخداعات:-

أنواع الخداع :- 1- خداع الحركة 2- الخداع العمودي والأفقي 3- خداع الأقواس

التذكر:-

هو استعادة المعلومات والخبرات التي سبق تعلمها واكتسابها في المواقف التعليمية التي مررنا بها.

و أما النسيان هو الفرق بين ما سبق تعلمه وما تم تذكره.

والقدرة على التذكر يستدل عليها من خلال العمليات التالية:-

1- الاسترجاع التلقائي ( أي حضور الذكريات في الذهن دون أن يكون هناك سبب واضح لذلك).

2- الاستدعاء : ( وهو القيام بالتذكر المتعمد ).

3- التعرف : ( وهو مطابقة ما ندركه أمامنا الآن على ما سبق لنا اكتسبناه من تجارب سابقة).

وتمر عملية التذكر بثلاث مراحل : 1- مرحلة الانطباع 2- مرحلة الاستيعاب 3- مرحلة الاستدعاء

بعض الطرق التجريبية لقياس التذكر:-

1- قياس سعة الذاكرة 2- مدة التدريب. 3- الجهد المدخر.

التعليم الكلي والتعليم الجزئي:-

وينقسم الى طريقتين : الطريقة الكلية ( وتفيد في توضيح كل المعاني ).

الطريقة الجزئية ( تفيد في تقسيم الحفظ إلى أجزاء يسهل تناولها واستيعابها ومن ثم حفظها).

ولو جمع بين الطريقتين في الحفظ لكان افضل.

التعلم المركز والتعلم الموزع:-

التعلم المركز : هو حفظ موضوع ما في جلسة واحدة.

التعلم الموزع : هو توزيع الحفظ لنفس الموضوع على عدد من الجلسات.

فالحفظ المركز يتطلب درجة عالية من الجهد والنشاط والذكاء.

واما الحفظ الموزع يتطلب مستوى اقل من ذلك.

والحفظ الموزع افضل من الحفظ المركز لكونه يمكن المتعلم من الاحتفاظ به فتره أطول ومن ثم سرعة تذكره فضلاً عن انه اكثر ملاءمة للمادة العلمية الصعبة أو ذات الحج الكبير.

التسميع كعامل مساعد على الحفظ:-

ويفيد استخدام المتعلم لأسلوب التسميع من إجادة الحفظ ويوضح له مباشرة مدى تقدمه في الحفظ بالإضافة ألي انه يزيد من كفاءة الحفظ والاحتفاظ به فتره طويلة.

الانتبــــــــــــاه:-

وهو العملية التي يتم بمقتضاها توجيه الذهن إلى شيء ما.

ومن شروط الانتباه الجيد أن يكون موجهاً لشيء واحد فقط.

وأنواع الانتباه نوعان:-

1- تلقائيـــــا ً : عندما يكون لدوافع فطرية مثل الانتباه إلى أنواع الطعام الموجود على المائدة ).


2- إراديـــاً : عندما يكون برغبة الإنسان مثال حفظ الطالب لدرس من دروسه ).

3- غير ارادياً : عندما يحدث بدون رغبة الإنسان مثال سماع صوت مزعج أو ضوء شديد ).

4- حســــــــــياً : هو عندما تتوجه الحواس الى شيء ما مثال: (النظر إلى منظر جذاب).

5- عقلياً : عندما يتم توجه الذهن مثال توجيه الذهن لحفظ قصيده من الشعر) .

ومن الأشياء التي تثير الانتباه : ارتفاع الصوت/ شدة الضوء/ الحركة الزائدة/ التغير المفاجيء/ التكرار المستمر.




نواتج عملية التعلم:-

نواتج التعلم: 1- زيادة المعارف والخبرات 2- تعديل العادات 3- تنمية السلوك.
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 16:04   #12
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,099
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

هذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

ماوجدته

اتمنى ان يفيدك
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 23:41   #13
الفراشه الأنوثي
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 11-2006
الدولة: في السعوديه
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
الفراشه الأنوثي is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

اشكرك الف شكر اختي اتعبتك معي
جزاك الله الف خير وان وجدتي معلومات اخرى اتمنى ان تزويديني بها لان هذا البحث عليه 10 درجات

متمنية من الله ان ينيلك مرادك فيما ترغبين آآآآآمين
الفراشه الأنوثي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2010, 04:09   #14
المروووج
تربوي مشارك
 

تاريخ التسجيل: 02-2009
الدولة: جدة
المشاركات: 130
معدل تقييم المستوى: 6
المروووج is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

تسلم يدك الله يعطيك الصحة والعافية ويجزاك كل خير على موضوع التعلم الذاتي
جعله الله في ميزان حسناتك ونور الله طريقك إلى عمل الخير والفوز بالجنة
المروووج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2010, 23:29   #15
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,099
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

اللهم اااااااااااامين

واياكم يارب

موفقين بإذن الله ... لكم مني أجمل تحية
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2010, 22:01   #16
مرشدة 2006
تربوي فعال
 

تاريخ التسجيل: 01-2007
الدولة: السعودية
المشاركات: 712
معدل تقييم المستوى: 8
مرشدة 2006 is on a distinguished road
رد: الله يوفق كل من يرد علي والاخت ميسون لاتنسيني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميسلووون
رياض الأطفال.. والمهمة الصعبة

بدورها، تقول المعلمة سناء لافي: "لرياض الأطفال دور كبير في تعليم الطفل الكتابة قبل التحاقه بالمدرسة، وهذا ما يخفف العبء على المدارس التي تبدأ من حيث انتهت تلك الرياض"، مضيفةً:"نحن كمدرسات ننوع في استخدام الأساليب التي تساهم في إيصال المعلومة للطفل بشكل سلس وسهل".
عن ذلك تتابع:"قد نشبه له أحد الأحرف بشكل البطة أو الوعاء، وكذلك الأمر بالنسبة للأرقام، وهذا يساهم في جعله متحمساً لرسم –البطة- أو -الوعاء-"، مؤكدةً أنها تتبع كذلك أسلوب التكرار "في حال جلب لي طفل صفحةً كتبها بخطٍ سيئ، أعمد إلى تعليمه الصواب وأمحو له الخطأ، وأعمد بعد ذلك إلى إعطائه واجباً بيتياً يكفل حفظه لطريقة كتابة الحرف أو الكلمة".
وتضيف:" بالنسبة لخطوات تعليم الطفل الكتابة فنبدأ أولاً بتعليمه مسك القلم, ثم بعد ذلك نبدأ بتعليمه كتابة الخط الأفقي، ومن ثم المائل، وبعدها نقوم بوضع نقاط ونطلب من الطفل إعادة ما هو مكتوب بالنقاط، ثم نعلمه كيفية كتابة الحروف، والعامل المشترك الواجب اتباعه في جميع تلك الخطوات هو التكرار".
وتشير لافي إلى أن أطفال الصف الأول لا يتعلمون الحروف كلها, بل يتعلمون في البداية كلمات الجملة وترتيبها, ثم يكتبون الكلمات ثم الجمل, ومع نهاية كل درس يحفظ الطفل حرفاً من الحروف, وبعد تعلم الحروف نعلمهم المدود الطويلة والقصيرة"، وتشدد المدرسة لافي على ضرورة اهتمام الأهل من جانب آخر بتعليم الطفل في البيت, حتى لا ينسى الحروف التي يتعلمها في المدرسة, ولأن متابعة الأهل للطفل تجعله يهتم أكثر بحفظه لما يأخذه في المدرسة.
يحتاج إلى صبر
د.داود حلس الاختصاصي التربوي في الجامعة الإسلامية، يقول:" تعليم الطفل للكتابة يحتاج إلى صبرٍ كبير، فالطفل قد لا يتقبل فكرة إجباره على القيام بمهمةٍ غاية في الإتقان، ولذلك نجده يشعر بالحيرة والحزن، ولا يتفهم أي طلب يطلب منه بطريق الأمر، لذلك نجده يتجه إلى العند أو الإضراب"، موضحاً دور الأم في ذلك، والذي يكمن في الصبر والتحمل "وإن كانت الأم كذلك فإنها ستنقل لطفلها هذه الصفات الحميدة، وتحبب إليه العلم مهما كان الوصول إلى درجة متميزة منه صعباً، وإن كانت عكس ذلك فإنها ستنقل لطفلها العصبية والتوتر وتبعده عن العلم وتكرهه فيه".
ويقول:"يجب أن يبدأ تعليم الطفل للكتابة منذ نعومة أظافره، ولا أقصد بالكتابة هنا الكتابة المعروفة لدينا بالخربشة, فهذه الخربشة هي بداية التعليم, وكلما تطورت وأدت إلى معانٍ تؤدي في النهاية إلى تعليمه الحروف والكيفية الصحيحة للإمساك بالقلم".
ويشير د.حلس إلى أن المجتمع العربي عادةً ما يعلم الطفل الكتابة منذ دخوله لرياض الأطفال, وهذا غير صحيح, فالمطلوب من رياض الأطفال ليس تعليم الطفل القراءة والكتابة بل تدعيم العلم الموجود لديه أصلاً, "وهنالك فرق كبير بين الأمرين"، مؤكداً على أن أهم الضرورات في تعليم الطفل الكتابة هو إيجاد مكتبة منزلية داخل البيت، وتعويد الطفل على كيفية فتح الكتاب ومسكه وإرجاعه, ومن هنا تكون بداية تهيئته للقراءة والكتابة منذ الصغر".
ويرى د.حلس أن للأم دور كبير في تنمية قدرات طفلها في هذا المجال، وينبغي عليها تشجيعه على الاستماع أولاً للقصص القصيرة، خاصة قبل النوم، وهو أكثر الأوقات التي يكون فيها لدى الأطفال رغبة بالاستماع وباهتمام كبير، وتلك القصص تساعد في تنمية قدرات الطفل، فإن كان مستمعاً جيداً سيكون بالتأكيد كاتباً وقارئاً جيداً".



_________________________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
http://www.dawahmemo.com/
مرشدة 2006 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 19:14.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية