وفقكم الله تم ايقاف التعامل مع البنرات الكبيرة وماهو متوفر الان التالي فقط حجم البنر 700×100 السعر لمدة شهر 1300 ريال حجم البنر 468×60 السعر لمدة شهر 1000 ريال حجم البنر 380×60 السعر لمدة شهر700 ريال حجم البنر 300×60 السعر لمدة شهر ب500 ريال حجم البنر 160×60 السعر لمدة شهر250 ريال

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

 

تحاضير فواز الحربى
عدد الضغطات : 38,276
تحاضير رياض الاطفال
حقيبة لغتى
عدد الضغطات : 69,452

   : 3


من 27 ذو القعدة 1435 هـ - 2014/09/22 م 
 عدد الضغطات  : 1062
من 27 ذو القعدة 1435 هـ - 2014/09/22 م 
 عدد الضغطات  : 933
 
 عدد الضغطات  : 1882
 
 عدد الضغطات  : 2094
 
 عدد الضغطات  : 1906
 
 عدد الضغطات  : 1653
 
 عدد الضغطات  : 1804
 
 عدد الضغطات  : 23368
 
 عدد الضغطات  : 355  
 عدد الضغطات  : 329
منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 103505  
 عدد الضغطات  : 7362
 
 عدد الضغطات  : 1895  
 عدد الضغطات  : 2261  
 عدد الضغطات  : 1771  
 عدد الضغطات  : 3922

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > منتديات تنمية القدرات الذاتية > الدراسات والبحوث والتجارب الميدانية
الدراسات والبحوث والتجارب الميدانية مخصص لنشر الدراسات التربوية المختلفة والبحوث العلمية والتجارب الميدانية التي تقام بالمدارس
   
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 14-04-2008, 23:04   #1
أحلى بنوووته
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 12-2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 58
معدل تقييم المستوى: 8
أحلى بنوووته is on a distinguished road
دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راح اقولكم حالتي المزاجيه كله ضايق صدري الناس اجازه وانا اشغالي فللللللللللل
حتى امي ماصرت اشوفها وصايره اعصب من اخواني نحففففففففففت 5 كيلو هم
عندي اختبارات بعد الاجازه وانا تدريب ميداني طالبين مننا شرح دروس .........الله يكتب اجري يارب

جعلكم بالجنه ووالديكم والله يحقق امانيكم اقولها من كل قلبي لكل من سيساعدني عهد علي ان ادعوا له بما يشاء والله اني ضاااااااااااايقه وباذن الحي القيوم انكم بتفرجونها لي
عندي بحث عن التعليم في اليابان
والدكتوره طالبتنا نغطي هذي النقاط:
نشأة التعليم وتطوره في اليابان
اعداد معلمة رياض الاطفال في اليابان
ادارة التعليم في اليابان
السلم التعليمي
المناهج
الترخيص للتدريس
التمويل
نظام التعليم
اهداف التعليم
التقويم داخل الصفوف الدراسيه
اتجاه تربية الدوله هل هو ديمقراطي بيروقراطي ..................الخ

ياليت اللي يلقى لي اي معلومه لايبخل فيها علي ويرسلها فضلا لاامرا خاص دمتم بود لن انساكم من صااااااااادق دعائي
_________________________________
الأم كالشمعه تحرق نفسها لتضيئ الدرب لأبناءها
أحلى بنوووته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 01:46   #2
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

التعليم في اليابان
شهد نظام التعليم الياباني، إصلاحات واسعة بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية في عام 1945م أتاحت إعادة توجيه المناهج والمقررات والكتب الدراسية، وبخاصة تلك المقررات التي تؤدي إلى إثارة النزعات الحزبية والطائفية، مثل مادة التربية الأخلاقية لتكون بشكل أقل من النعرة القومية والنزعة العسكرية التي كانت عليها قبل الحرب العالمية الثانية. كما أتاحت الإصلاحات إقامة نظام تعليمي يُعرف بـ « 6 - 3 - 3 - 4 »، أي ست سنوات للمرحلة الابتدائية، وثلاث للمتوسطة وثلاث أخرى للمرحلة الثانوية ثم أربع سنوات للجامعة. وتم ضم المرحلة المتوسطة إلى المرحلة الابتدائية لتصبح السنوات التسع الأولى من التعليم تعليمًا أساسيًا إلزاميًا تصل نسبة الالتحاق به 100% حيث تقع مسؤولية إلحاق التلاميذ بالمدارس على عاتق أولياء الأمور، كما تشير إلى ذلك المادة 26 من القانون الياباني، وكذلك تقع على المدن والقرى والبلدات مسؤولية تأسيس المدارس وتجهيزها لاستيعاب الأطفال في هذه السن.
وبالرغم من أن المدارس الثانوية لا تدخل في مرحلة التعليم الإلزامي، إلا أن نسبة التقدم إليها من خريجي المدارس المتوسطة تجاوزت التسعين في المائة (2.94% حسب إحصائية عام 1986م) وخصوصًا في المدن التي يلتحق معظم أولادها وبناتها تقريبًا بالمدارس الثانوية. وتفخر اليابان بأن نسبة الأمية فيها صفر في المائة ( وهناك رأي يقول إنها 99.9% )، بل لقد أعلنت اليابان سابقًا أنه بعد عام 2000م يعتبر الشخص الذي لا يُجيد لغة أجنبية ولا يستطيع التعامل مع الكمبيوتر في عداد الأميين.!
ويتعلم الأطفال في المرحلة الابتدائية المواد الأساسية الضرورية للحياة اليومية في المجتمع مثل اللغة اليابانية القومية والحساب والعلوم والمواد الاجتماعية والتربية البدنية والتدبير المنزلي. وغالبًا ما يقوم مدرس واحد في هذه المرحلة بتدريس المواد الدراسية كلها ما عدا التخصصية منها إلى حد ما مثل الفنون اليدوية والموسيقى والتدبير المنزلي. وفي المرحلة المتوسطة يتلقون تعليمهم ليكونوا مؤسسين وفاعلين في المجتمع والدولة، فيتهيؤون ليختاروا طريقهم في المستقبل حيث يتعلمون المهارات والمعارف الأساسية ليتمكنوا من إدراك واستيعاب الأعمال والوظائف المختلفة الضرورية في المجتمع، ويكون تدريس المواد الدراسية في هذه المرحلة تبعًا للتخصص أي كل مدرس حسب مادة تخصصه. أما بالنسبة للمرحلة الثانوية، فيتقدم إليها خريجو التعليم المتوسط الإلزامي وذلك بعد اجتياز اختبارات القبول لإحدى المدارس الثانوية التي يرغب التلميذ في الالتحاق بها. وفي هذه المرحلة يتعلم الطلاب المهارات والمواد الدراسية والمعلومات المختلفة التي تُمكنهم من خدمة المجتمع وتأدية الدور والرسالة التي يجب تقديمها للمجتمع والدولة، مثل المقررات الدراسية في الزراعة والتجارة والإنتاج الحيواني وصيد الأسماك، والصناعة التي تنقسم بدورها إلى مواد دراسية أخرى مثل الآلات والهندسة الكهربائية والكيمياء والهندسة المدنية والعمارة وعلم المعادن إلى آخره. وهذه المدارس غالبًا إما مدارس حكومية تنشئها وتمولها الحكومة المركزية وإما مدارس محلية تنشئها المقاطعة أو المدينة أو القرية، وإما مدارس أهلية.
أما بالنسبة للجامعات فيتقدم إليها خريجو الثانوية بعد اجتياز اختبارات القبول للجامعة التي يريد الطالب الالتحاق بها وليس على أساس نتيجة الثانوية العامة كما هي الحال عند التقدم إلى المرحلة الثانوية بعد انتهاء المرحلة المتوسطة. وتقوم الجامعات بتطوير قدرات الطلاب التطبيقية والمعارف والتربية الأخلاقية أيضًا، حيث يتلقى الطلاب المعارف المختلفة ويقومون أيضًا بالأبحاث المتنوعة لأن الجامعة هيئة أبحاث وليست هيئة تعليمية فقط. ومدة الدراسة بالجامعة أربع سنوات ولكن كلاً من كليتي الطب وطب الأسنان لمدة ست سنوات. أما الدراسات العليا، فهي سنتان لمرحلة الماجستير، وثلاث لمرحلة الدكتوراه (لا توجد مرحلة ماجستير لكلية الطب والأسنان ولكن مرحلة دكتوراه فقط لمدة 4 سنوات)، وهذه الجامعات معظمها وطنية تنشئها وتديرها الحكومة أو تنشئها المقاطعة، أو جامعات أهلية وهي تمثل العدد الأكبر من الجامعات في اليابان. وتحظى الجامعات الوطنية على عكس الكثير من الدول بمكانة عالية مرموقة ويطمح إليها معظم الطلاب، وهي تقدم تعليمًا جيدًا بل ربما أفضل وبمصروفات دراسية أقل، وتكون كذلك فرص التحاق خريجيها بالمناصب العليا أكبر من نظيرتها الأهلية.
ويوجد بخلاف هذه المدارس والجامعات السالفة الذكر مدارس أخرى أبرزها المدارس الثانوية المتخصصة لمدة خمس سنوات بعد المدرسة المتوسطة، ومدارس لذوي الاحتياجات الخاصة، ومدارس مهنية لتعليم الحرف والصناعات، ومدارس إعداد المعلمين وكليات متوسطة لمدة سنتين.
ومن أهم ملامح وخصائص نظام التعليم الياباني:
- المركزية واللامركزية في التعليم.
- روح الجماعة والعمل الجماعي والنظام والمسؤولية.
- الجد والاجتهاد أهم من الموهبة والذكاء.
- الكم المعرفي وثقل العبء الدراسي.
- الحماس الشديد من الطلاب وأولياء الأمور للتعليم وارتفاع المكانة المرموقة للمعلم.
المركزية واللامركزية في التعليم:
تتميز اليابان بشكل عام بمركزية التعليم، أو نستطيع القول أن نظام تعليمها يغلب عليه طابع المركزية. ومن إيجابيات هذا المبدأ في التعليم توفير المساواة في التعليم ونوعيته لمختلف فئات الشعب على مستوى الدولة بغض النظر عن المقاطعة أو المحافظة التي وُلد فيها التلميذ أو الطالب، وبذلك يتم تزويد كل طفل بأساس معرفي واحد سواء كان في شمال اليابان أو جنوبها أو وسطها وبغض النظر عن الحالة الاقتصادية لهذه المنطقة، حيث تُقرر وزارة التعليم اليابانية الإطار العام للمقررات الدراسية في المواد كافة بل ويُفصَّل محتوى ومنهج كل مادة وعدد ساعات تدريسها، وبذلك يتم ضمان تدريس منهج واحد لكل فرد في الشعب في أي مدرسة وفي الوقت المحدد له. وعادة لا توجد اختلافات جوهرية تذكر بين المدارس في مختلف مناطق اليابان وكلها تتمتع بمستوى متجانس عال مع التفاوت في نوع التفوق فقط. والوزارة مسؤولة عن التخطيط لتطوير العملية التعليمية على مستوى اليابان، كما تقوم بإدارة العديد من المؤسسات التربوية بما فيها الجامعات والكليات المتوسطة والفنية. ومن المعروف أن المدارس في اليابان هي التي قامت بغرس المعرفة التي ساعدت اليابان على التحول من دولة إقطاعية إلى دولة حديثة بعد عصر «ميْجى Meiji» (1868 - 1912م)، وكذلك تحول اليابان من دولة مُنْهكة تتلقى المساعدات بعد الحرب العالمية الثانية إلى دولة اقتصادية كبرى تُقدم المساعدات لمختلف الدول النامية في العالم.
ولكن في الحقيقية لا يعني ذلك أن مركزية التعليم مطلقة في اليابان فهناك قسط أيضًا من اللامركزية حيث يوجد في كل مقاطعة من مقاطعات اليابان مجلس تعليم خاص بها، ويعتبر السلطة المسؤولة عن التعليم وإدارته وتنفيذه في هذه المقاطعة. ويتكون مجلس التعليم من خمسة أعضاء يعيّنهم رئيس المقاطعة أو المحافظ بموافقة مجلس الحكم المحلي الذي يتم تعيين أعضائه بما فيهم رئيس المقاطعة من قِبَل سكان المقاطعة. ويقوم هذا المجلس باختيار الكتب المناسبة لمقاطعته من بين الكتب المقررة التي عادة ما يقوم القطاع الخاص بطباعتها، ولكن بالطبع بعد الحصول على موافقة من وزارة التعليم عليها. ويقوم هذا المجلس أيضًا بإدارة شؤون العاملين بما في ذلك تعيين ونقل المعلمين من مدرسة لأخرى، كما يقوم بالإشراف على مؤسسات التعليم الإقليمية وتقديم النصح لها.
كما أن المعلمين بالرغم من المركزية في الإشراف عليهم، إلا أنهم يتمتعون أيضًا بقسط من الحرية بصفتهم من هيئة صُناع القرار بالمدرسة وعلى رأسهم مدير المدرسة. وهم يجتمعون في ربيع كل عام لمناقشة وتقرير الأغراض التربوية للمدرسة، والتخطيط لجدول النشاط المدرسي لتحقيق تلك الأغراض التربوية وإعداد ذلك في كتيب كل عام. كما يقوم المعلمون كذلك بعقد حلقات بحث أو «سيمنار» كل ثلاثة أشهر لإلقاء البحوث والنقاش حول نظريات التعلم ومشاكل العملية التعليمية. وهم يقومون بإدارة مدارسهم دون ضغط ملزم من جانب الوزارة وذلك تحت ظل سلطة اتحادهم. ولذلك يشعر المعلمون في اليابان بأهميتهم في صنع القرار لأنهم ليسوا مجرد موظفين تابعين لوزارة التعليم.
ويبدو أن مبدأ التمازج والتوازن بين المركزية واللامركزية يتلاءم مع نظام التعليم الياباني، ويعكس طبيعة التفكير اليابانية في المزج بين الثقافات والقديم والجديد. فالمركزية كانت موجودة قبل فرض قوات الحلفاء وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية مبدأ اللامركزية وغيرها من الإصلاحات على نظام التعليم في اليابان بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية. ولكن بعد أن استعادت اليابان سيادتها في عام 1952م، قامت بإلغاء بعض الإصلاحات التي فُرضت عليها ولم تكن مناسبة لها ومنها مبدأ اللامركزية.
روح الجماعة والعمل الجماعي والنظام والمسؤولية:
يركز النظام الياباني للتعليم على تنمية الشعور بالجماعة والمسؤولية لدى التلاميذ والطلاب تجاه المجتمع بادئًا بالبيئة المدرسية المحيطة بهم، مثل المحافظة على المباني الدراسية والأدوات التعليمية والأثاث المدرسي وغير ذلك. فمن المعروف عن المدارس اليابانية المحافظة على نظافة المدرسة، فأول شيء يُدهش زائر المدرسة اليابانية، وجود أحذية رياضية خفيفة عند مدخل المبنى المدرسي مرتبة في خزانة أو أرفف خشبية يحمل كل حذاء اسم صاحبه، حيث يجب أن يخلع التلاميذ أحذيتهم العادية وارتداء هذه الأحذية الخفيفة النظيفة داخل مبنى المدرسة. وهذه العادة موجودة في معظم المدارس الابتدائية والمتوسطة وكثير من المدارس الثانوية أيضًا. ومن الشائع في المدارس اليابانية أيضًا، أن يقوم التلميذ عند نهاية اليوم الدراسي بكنس وتنظيف القاعات الدراسية بل وكنس ومسح الممرات بقطع قماش مبللة. بل والأكثر من ذلك غسل دورات المياه وجمع أوراق الشجر المتساقط في فناء المدرسة وكذلك القمامة إذا وجدت!. وكثيرًا ما ينضم إليهم المدرسون في أوقات معينة لإجراء نظافة عامة سواء للمدرسة أو للأماكن العامة أيضًا مثل الحدائق العامة والشواطئ في العطلة الصيفية، وذلك بدون الشعور بالضِعة سواء من التلاميذ أو المعلمين. بالإضافة إلى ذلك يقوم الأطفال بتقديم الطعام للحيوانات أو الطيور التي تقوم المدرسة بتربيتها حيث إنه لا توجد شخصية «الحارس» أو «الفراش» في المدارس اليابانية ولا يوجد عمال نظافة، ولذا يأخذ التلاميذ والطلاب والمعلمون على عاتقهم تنظيف المدرسة وتجميل مظهرها الداخلي والخارجي، بل يمتد هذا النشاط إلى البيئة المحيطة بالمدرسة أيضًا وذلك بتعاون الجميع وفي أوقات منتظمة ومحددة.
ويتضح أوج هذه المسؤولية وروح الجماعة والتعاون والاعتماد على النفس عند تناول وجبة الطعام في المدرسة. فمن المعروف أنه لا يوجد مقاصف في المدارس اليابانية، ولكن يوجد مطبخ به أستاذة تغذية وعدد من الطاهيات حيث يتناول التلاميذ وجبات مطهية طازجة تُطهى يوميًا بالمدرسة. ويقوم التلاميذ بتقسيم أنفسهم إلى مجموعات إحداها تقوم بتهيئة القاعة الدراسية لتناول الطعام، وثانية مثلاً تقوم بإحضار الطعام من المطبخ، وثالثة تقوم بتوزيع هذا الطعام على التلاميذ بعد ارتداء قبعات وأقنعة وملابس خاصة لذلك. وهذا بلا شك يؤكد الإحساس بالمسؤولية وروح الجماعة والاعتماد على النفس والانتماء إلى المدرسة والمجتمع، كما يوفر من ناحية أخرى ميزانية كان يُفترض أن تُرصد لهذه الخدمات.
وتتجلى هذه الروح أيضًا ليس فقط في مجموعات العمل الخاصة بالطعام والنظافة، بل في المجموعات الدراسية التي يقوم بتكوينها المدرس عندما يطلب من التلاميذ أو الطلاب الإجابة عن بعض الأسئلة أو حل مسألة مثلاً في الرياضيات أو إنجاز بعض الأعمال أو الأنشطة للفصل، وبعد المشاورات الجماعية بينهم يعلن واحد من هذه المجموعة باسمها الانتهاء من هذه المهمة. على أن يعاد تشكيل هذه المجموعات من فترة لأخرى أو حسب ما تحتاج الضرورة من وقت لآخر حتى لا تتكون أحزاب أو تكتلات داخل الفصل. وهذا النظام لايعوّد التلاميذ الروح الجماعية فحسب، بل القيادة التي تتجلى أيضًا في تعيين شخصية مراقب الفصل أو رائده والذي يقوم في وقت غياب المدرس بتهيئة الفصل وتنظيمه وحل مشكلاته بما فيها مشاكل التلاميذ بين بعضهم بعضًا. ثم أخيرًا في نهاية اليوم الدراسي يقوم التلاميذ بعقد جلسة جماعية حيث يجتمعون ويسألون أنفسهم فيما إذا كانوا قد أتموا عملهم اليوم على أكمل وجه أم لا ؟ أم أن هناك قصورًا فيما قاموا به من أعمال ؟ أو هل كانت هناك مشاكل ما ؟ وبلا شك إن هذه الطريقة في التعليم تستهدف روح الجماعة وتحمُّل المسؤولية والالتزام والقيادة، كما تشكل أيضًا قوة نفسية رادعة لكبح جماح السلوكيات الاجتماعية غير اللائقة تجاه المجتمع والغير.
الجد والاجتهاد أهم من الموهبة والذكاء:
يُركز اليابانيون على مبدأ « الجد والاجتهاد أهم من الموهبة والذكاء الفطري للطفل » وهو على عكس ما هو معروف في الولايات المتحدة وكثير من الدول، ويتضح ذلك أيضًا من كثرة استخدامهم كثيرًا للكلمات التي تدل على الاجتهاد والمثابرة باللغة اليابانية مثل كلمة «سأبذل قصارى جهدي» (ganbarimasu)، «سأعمل بكل جدية» (isshookenmei yarimasu ). فالطلاب اليابانيون يؤمنون بنصح مدرسيهم وآبائهم بأن النجاح بل والتفوق يمكن أن يتحقق بالاجتهاد وبذل الجهد وليس بالذكاء فقط، فالجميع سواسية وخلقوا بقدر من الذكاء يكفيهم. فكل شخص يستطيع استيعاب ودراسة أي شيء وفي أي مجال وتحقيق قدر كبير من النجاح فيه من خلال بذل الجهد. ولذلك يستطيع الطالب أن يدرس أي مقرر دراسي حتى ولو كان لا يتناسب مع ميوله طالما توفرت العزيمة على بذل الجهد والمثابرة. فالنجاح والتفوق لا يتحددان باختلاف الموهبة والذكاء ولكن بالاختلاف في بذل الجهد.
ويُعتبر الطلاب اليابانيون من أكثر الطلاب في العالم إقبالاً على الدراسة، لأنهم تعلموا أن السبيل للوصول إلى وظيفة مرموقة هو الاجتهاد وبذل الجهد والمثابرة للقبول بمدرسة ثانوية مرموقة ومميزة ومن ثم جامعة مرموقة أيضًا. فيجب على الطلاب خريجي المدارس المتوسطة اجتياز اختبارات صعبة للالتحاق بالمدرسة الثانوية ثم بعد ذلك الجامعة التي يقع اختيارهم عليها، حيث إن دخول المدارس الثانوية والجامعة يتوقف في المقام الأول على نتائج هذه الاختبارات وليس فقط نتائج اختبارات المدارس المتوسطة أو الثانوية. ومن المعروف عن الطلاب اليابانيين بذل الجهد والاستعداد جيدًا لاجتياز هذه الاختبارات، يساعدهم في ذلك الأسرة أيضًا بتوفير الظروف المريحة لاستذكار دروسهم. كما يوجد الكثير من الطلاب ممن يلتحقون بمدارس تمهيدية أهلية تختص بإعدادهم لاجتياز هذه الاختبارات. وتبعًا لإحصائية لوزارة التربية والتعليم اليابانية، يوجد حوالي مليون ونصف طالب ابتدائي، ومليونى طالب مرحلة متوسطة يدرسون في هذه المدارس التمهيدية بعد نهاية اليوم الدراسي بمدارسهم النظامية لإعداد أنفسهم لاجتياز اختبارات القبول بالمدارس الثانوية. ومن الطريف أن يؤدي الطالب اختبارًا للالتحاق بهذه المدارس التمهيدية أيضًا ! ولذلك فإن رحلة الكفاح الدراسية للطالب الياباني كلها جد ومثابرة ومشقة إلى أن يستطيع الحصول على القبول بالمدرسة الثانوية ثم الجامعة التي يختارها. وليس من الغريب أن يؤدي الطالب اختبار القبول بالمدرسة الثانوية أو الجامعة لاحقًا في أكثر من مدرسة أو جامعة في وقت واحد حتى يتسنى له القبول بإحدى المدارس أو الجامعات التي وضعها مرتبة حسب رغباته. ومن النادر حقًا أن يرسب طالب في هذه الاختبارات، ولكن لأن المنافسة شديدة خصوصًا على الجامعات المرموقة المعروفة والتي تطلب عددًا معينًا فقط من المتقدمين حسب طاقتها الاستيعابية، فليس من الغريب أيضًا أن نجد طلابًا بعد فشلهم في القبول بالجامعة التي يرغبونها كرغبة أولى، يدرسون عامًا أو عامين في مدرسة تمهيدية للاستعداد لمحاولة القبول بنفس الجامعة مرة أخرى بالرغم من أنه يستطيع دخول جامعة أخرى ولكنها أقل درجة من التي اختارها. وهذا يؤكد مدى المثابرة والجد في تحقيق ما يصبو إليه الطالب. ويؤكد أيضًا المقولة اليابانية الشهيرة:«yontoo goraku يونطو غوراكو» «أربع ساعات نجاح، خمس ساعات رسوب» أي «أربع ساعات نوم تعني النجاح بينما خمس ساعات نوم تعني الرسوب» أي لتحقيق النجاح لا ينبغي النوم أكثر من أربع ساعات في اليوم!
وفي الحقيقة هذا التكالب على الجامعات الكبرى وبخاصة الوطنية منها، يرجع إلى أن القبول بإحدى هذه الجامعات يؤمّن مستقبل الطالب في الحصول على وظيفة مرموقة. فمن المعروف مثلاً أن جامعة «طوكيو» تقوم بتخريج رجال الوظائف البيروقراطية العليا، وجامعة «واسيدا - waseda» تقوم بتخريج السياسيين والصحفيين، وجامعة «كيْيو - keiyoo» تقوم بتخريج رجال الأعمال التنفيذيين وهكذا. ولذلك فقبول الطالب في إحدى هذه الجامعات الكبرى يحدد مسار مستقبله بعد تخرجه. ومن المعتاد أيضًا أن يلتحق خريجو هذه الجامعات بالشركات الكبرى والهيئات الحكومية التي توفر لهؤلاء الشباب مزيدًا من التدريب في مجال عملهم وذلك بإرسالهم في بعثات خارجية أو داخلية لمزيد من الدراسة في مجالات معينة تتعلق بمجال العمل. ولكن بلا شك إن هذا النظام في القبول والذي يُعرف بـ «جحيم الاختبارات» يمثل الفزع الأكبر للطلاب وقمة التوتر النفسي الذي يؤدي في بعض الأحوال إلى انتحار بعض الطلاب لعدم تمكنهم من الالتحاق بالجامعة التي يرغبونها.
الكم المعرفي وثقل العبء الدراسي:
ومن المعروف أن نظام السنة الدراسية اليابانية يختلف عن معظم دول العالم حيث تبدأ الدراسة في أول شهر أبريل الميلادي وتنتهي في الخامس والعشرين من شهر مارس. ويعتبر عدد الأيام الدراسية وعدد الساعات في السنة أطول عددًا مقارنة بأي دولة أخرى، حيث يبدأ اليوم الدراسي عادة للطلاب من الساعة الثامنة صباحًا حتى الساعة الرابعة تقريبًا، أما المعلمون فعملهم حتى الساعة الخامسة ولكنهم يظلون في عملهم حتى السادسة والسابعة مساء. بالإضافة إلى ذلك تقل عدد العطلات التي تنقسم إلى عطلة الربيع والتي لا تزيد على عشرة أيام، وكذلك نفس المدة لعطلة رأس السنة الميلادية، ثم العطلة الصيفية التي لاتزيد على أربعين يومًا. وعلاوة على ذلك يقوم طلاب المدارس بالذهاب إلى المدرسة أثناء العطلة الصيفية لبعض الأيام تبعًا لبرنامج محدد مسبقًا، بالإضافة إلى تكليفهم بالقيام بواجبات ومشروعات تتطلب منهم جهدًا ليس بالقليل أثناء العطلة. كما يمارسون طوال العطلة نشاطات رياضية مثل السباحة وغيرها بالمدرسة بشكل منتظم حسب برنامج العطلة المحدد مسبقًا من قبل المدرسة.
وكنتيجة ربما تكون طبيعية لهذا الجهد الدراسي خلال العام، ويحصل الطالب الياباني على أيام دراسية أكثر من أقرانه في أمريكا، ويحصل على درجات تفوق أقرانه في أمريكا وغيرها من الدول المتقدمة في مجالات المعرفة والمقررات الدراسية مثل الرياضيات والعلوم. ويقال أن مستوى التلميذ الياباني في سن الثانية عشرة يعادل مستوى الطالب في سن الخامسة عشرة في الدول المتقدمة. وهذا يدل على الرقي النوعي للتعليم في اليابان. وتبعًا لإحصائيتين أجرتهما «المؤسسة العالمية من أجل تقويم التحصيل التعليمي» لاختبار مدى الاستيعاب في مجال العلوم والرياضيات، حصل تلاميذ المدارس الابتدائية اليابانية على أعلى النقاط من بين تلاميذ المدارس الأجنبية الأخرى. كما جاءت نتيجة طلاب الثانوية اليابانيين من أعلى الدرجات أيضًا.
ولكن وزارة التعليم اليابانية تسعى منذ حوالي عشر سنوات إلى إقناع الطلاب وأولياء الأمور بتقليل عدد أيام الدراسة للتخفيف عن التلاميذ والطلاب وتشجيعهم على الاستمتاع بوقتهم. وقد استمر النقاش حول هذا المشروع سنوات حتى تقرر إنجازه بمجلس النواب على مراحل، وذلك بجعل يوم السبت الثاني والرابع من كل شهر إجازة بدلاً من الدراسة نصف يوم، وأخيرًا سيبدأ من شهر إبريل من هذا العام ( 2002 م ) الدراسة خمسة أيام في الأسبوع فقط من الاثنين إلى الجمعة.
وكثيرًا ما يقال أن نظام التعليم الياباني قبل الحرب العالمية الثانية كان يعتمد على الحفظ عن ظهر قلب، ولكن اليوم يقال أيضًا أنه يتسم بالمرونة والذكاء والمبادرة بدرجة كبيرة، وعمومًا هذه الأشياء من الصعب قياسها، ولكن بشكل عام ربما يغلب طابع الحفظ أيضًا وخصوصًا إذا تصورنا ذلك من خلال الكم المعرفي الهائل الذي يدرسونه في مختلف المواد، وكذلك نظام الكتابة اليابانية الذي يتطلب الكثير من الجهد في حفظ مقاطع الكتابة الخاصة بهذا النظام.
يقول البروفيسور الأمريكي إدوارد بيوشامب «بعد تجربتي في التدريس بالجامعات اليابانية لم أعد أندهش كثيرًا عندما أجد أن الطلاب اليابانيين مُلمون بتاريخ الولايات المتحدة بقدر أكبر من الطلاب الأمريكيين».
الحماس الشديد من الطلاب وأولياء الأمور للتعليم وارتفاع المكانة المرموقة للمعلم:
وحتى يتسنى لنا فهم المزيد عن نظام التربية الياباني وبخاصة هذا الاجتهاد والجد من قبل الطلاب والآباء والمدرسين، يجب أن ندرك نقطة مهمة وهي أن هذا النظام ربما يعكس الحماس الزائد للشخصية اليابانية تجاه التعلم، ولكن يا ترى من أين أتى هذا الحماس الشديد لليابانيين تجاه التعليم ؟
هذا الحماس الزائد ربما يكون له عوامل كثيرة مثل طبيعة الشخصية اليابانية الفضولية التي تبحث عن الجديد دائمًا، وكذلك خبرة اليابانيين في استقبال الكثير من الثقافات المختلفة وتطويعها لثقافتهم. ولكن العامل الأهم ينبع من حضارة شرق آسيا بشكل عام وموقفها من التعليم. فقد ركز الصينيون منذ القدم على أهمية التعليم، حيث كانت قوة الحكام قديمًا تقاس بما يتمتعون به من علم ومعرفة، وكان اختيار كبار موظفي الدولة أيضًا على أساس ما يتمتعون به من معارف. وهذه الأفكار هي نتاج الكونفوشيوسية للفيلسوف الصينى «كونفوشيوس»، وهي فلسفة أكثر منها ديانة ولكنها تأخذ طابع الطقوس الدينية قليلاً. وقد تأثرت بها الصين وكوريا واليابان أيضًا. وتركز هذه الفلسفة على نظام اجتماعي على أساس قواعد أخلاقية يحكمه حكام ذوو علم ومعرفة وخلق كريم، ويكون الولاء لهؤلاء الحكام والآباء ومن في حكمهم هو دعامة هذا النظام. كما تؤكد هذه الفلسفة النظام العقلاني للطبيعة وأهمية العلم والمعرفة والجد في طلبهما والعمل الشاق. وهذه المفاهيم هي التي تقف وراء حماس الياباني الشديد تجاه العلم والمبادئ الأخلاقية أيضًا. وقد استغل حكام اليابان من أسرة «طوكوغاوا» الحاكمة في عصر إيدو (1603 - 1868م) عصر العزلة اليابانية الطوعية الذي سبق عصر التحديث لليابان، هذه الفلسفة في دعم نظامهم حيث وجدوا ضالتهم للحفاظ على الحياة السياسية والاجتماعية والفكرية في البلاد التي شهدت صراعات وخلافات في السابق. فالفلسفة الكونفوشيوسية تنادي بالولاء المتناهي للحكام، وكذلك الولاء بين الرئيس والمرؤوس، والسيد والخادم، والأب والابن، والكبير والصغير، وهكذا. كما تدعو إلى طلب العلم والمعرفة والحكمة ولذلك تبنى نظام طوكوغاوا الحاكم في اليابان آنذاك هذه الفلسفة. وبالفعل ظهرت ثمرتها في مجال التعليم، فقد انتشرت العديد من المدارس حيث أنشأت حكومة (الباكفو) في كل إقطاعية في النصف الثاني من عصر إيدو مدرسة أو معهدًا تعليميًا لتعليم وتربية رجال أكفاء من طبقة المحاربين الساموراي تعليمًا عاليًا. وتعرف هذه المدارس باسم « هانْقو ـ Hankoo » أي مدارس الإقطاعيات، وقد وصل عدد هذه المدارس 255 مدرسة حتى أوائل عصر ميجي.
كما انتشرت مدارس الـ«تيراقويا ـ Terakoya» (مدارس أطفال المعابد مثل الكتاتيب) من بداية هذا العصر وازدادت في النصف الثاني منه خصوصًا من عام 1830م، وهي مدارس تشبه الكتاتيب لتعليم أبناء عامة الشعب القراءة والكتابة والحساب والقواعد الأخلاقية. وقد بلغ عددها في الفترة من 1868 إلى 1875م أكثر من أحد عشر ألف مدرسة (11.331مدرسة) وهي نسبة بالطبع عالية لم تصل إليها غالبية الدول العربية وحتى الأوروبية آنذاك وتُعتبر إنجازًا لليابانيين في هذه الفترة، وكذلك انتشرت مدارس الـ « غوغاكو ـGogaku» في النصف الثاني من هذا العصر والتي تنقسم إلى نوعين، نوع منها لتعليم طبقة الساموراي والآخر لتعليم عامة الشعب.وانتشرت أيضًا مدارس أشبه بالمدارس المتوسطة تعرف بـ«شيجوكو ـ Shijuku » للتعليم المتوسط من النصف الثاني لهذا العصر أيضًا، وبذلك ازدادت نسبة التعليم بين الشعب حيث يقال أنها وصلت إلى 43% للذكور و15% للإناث في وقت قيام حركة ميجي، وهي بالطبع تعتبر نسبة كبيرة آنذاك مقارنة بأي دول أخرى عند قيام ثورتها، بل تعتبر نسبة متقدمة أيضًا مقارنة حتى بالدول الغربية، حيث كانت النسبة 15% فقط في الاتحاد السوفيتي سابقًا وكذلك الصين وقت ثورتهما، كما كانت في الهند 10% فقط عند استقلالها.
كما تعتبر هذه النسبة أيضًا أفضل بكثير من بعض الدول النامية في العصر الحالي. وقد كان بالفعل مبدأ التحصيل العلمي الأكثر أهمية لتحقيق الترقي وتغيير المكانة الاجتماعية للشخص في هذا العصر الذي تميز بوجود التميز الطبقي آنذاك.
وبهذا الحماس تجاه التعليم أيضًا تمكنت اليابان في عصر ميْجى الذي بدأ في عام 1868م، من تحقيق التحديث وانتقال اليابان من دولة إقطاعية متخلفة إلى دولة حديثة من خلال إعلان شعار اللحاق بالغرب وتقفي المعرفة في أي مكان في العالم. وكانت هناك الحاجة لمختلف الكفاءات من مختلف فئات وطبقات الشعب الذي أقبل على التعليم في المدارس لتحسين مكانته في المجتمع من خلال التعلم والارتقاء العلمي.
ونشير هنا أيضًا إلى دور المعلم في العملية التعليمية في اليابان في مختلف المراحل، حيث إن هذا الدور يعكس اهتمام اليابانيين بالتعليم وحماسهم له، ومدى تقديرهم للمعلمين، فالمعلمون يحظون باحترام وتقدير ومكانة اجتماعية مرموقة، ويتضح ذلك من خلال النظرة الاجتماعية المرموقة لهم، وكذلك المرتبات المغرية التي توفر لهم حياة مستقرة كريمة ويتساوى في ذلك المعلمون والمعلمات. ويتضح كذلك من خلال التهافت على شغل هذه الوظيفة المرموقة في المجتمع. فمعظم هؤلاء المعلمين هم من خريجي الجامعات ولكنهم لايحصلون على هذه الوظيفة إلا بعد اجتياز اختبارات قبول شاقة، تحريرية وشفوية. وبالطبع نسبة التنافس على هذه الوظيفة شديدة أيضًا، وهم بشكل عام يعكسون أيضًا نظرة المجتمع إليهم، ويعكسون أيضًا صورة الالتزام وروح الجماعة والتفاني في العمل عند اليابانيين. فهم إلى جانب عملهم في المدرسة وقيامهم بتدريبات ودراسات لرفع مستوياتهم العلمية، فهم يهتمون بدقائق الأمور الخاصة بتلاميذهم، كما يقومون بزيارات دورية إلى منازل التلاميذ أو الطلاب للاطمئنان على المناخ العام لاستذكار التلاميذ من ناحية، ومن ناحية أخرى يؤكدون التواصل مع الأسرة وأهمية دور الأسرة المتكامل مع المدرسة، وأخيرًا يؤكدون المقولة العربية أيضًا:
قم للمعلم وفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولاً
الدروس المستفادة:
بعد إلقاء هذه النظرة على أهم ملامح نظام التعليم في اليابان نجد أن هذه المميزات التي شكلت هذا النظام التعليمي والذي يعجب به الجميع، تشكل عيبًا أيضًا في بعض النظريات التربوية مثل شدة المركزية والتركيز على المعرفة والحفظ و ثقل الأعباء الدراسية وجحيم الاختبارات. وبالرغم من تحقيق المساواة في التعليم والمساواة في تكافؤ فرص التعليم، إلا أن جحيم الاختبارات والتنافس الشديد والإقبال الشديد على التعلم، أوجد فوارق بين المدارس إلى حد ما، واحتدت المنافسة أيضًا للالتحاق بالمدارس الثانوية المرموقة ومن ثم إلى الجامعات الكبرى المرموقة التي توفر فرصًا مرموقة للعمل. ولذلك فإن نظام التعليم الياباني يُعتبر مميزًا عن نظم التعليم الأخرى، ويعتبر ناجحًا بالطبع وقد أدى المطلوب منه في اليابان ولكن هذا كان على حساب قيم أو أهداف أخرى لم تتحقق، وهذا ما يعترف به اليابانيون أنفسهم تجاه نظامهم حيث يشعرون أن روح الجماعة مثلاً كانت على حساب الفردية والإبداع.
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 01:54   #3
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

[FONT='Times New Roman','serif']التعليم الابتدائي مفتاح التفوق اليابان[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']ما سر تفوق المدارس اليابانية الابتدائية عن مثيلاتها[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'] لدينا؟[/FONT][FONT='Times New Roman','serif']
إنها كلمة واحدة وهي «القيادة»، فالأطفال يديرون شؤون فصولهم إلى حد تنظيف الحمامات الخاصة بالمدرسة. لقد آلوا على أنفسهم أن يستفيدوا من كل شيء يتعلمونه ويجعلون منه نبراساً لهم في حياتهم وسلوكهم.
دق جرس انتهاء الفسحة المدرسية، فانطلق الطلبة بمدرسة تاكيهار الابتدائية مسرعين من فناء المدرسة نحو فصولهم؛ ليعودوا في لحظات قصيرة مدججين بالمكانس والمسَّاحات وقطع القماش اللازمة للتنظيف. وبدأ العمل على الفور في أروقة المدرسة التي ضجت بصياح الأولاد والبنات أثناء قيامهم بإخلاء المكان من مخلفات العلب الفارغة.
أما دورات المياة فنظف الأولاد جدرانها البيضاء وتسابق بعضهم فيما بينهم في مسحها بقطع القماش المبللة، وإعادة ترتيب المكان بوجه عام بعد جمع المهملات.
وحيث إن المدارس اليابانية لا يعمل بها أي بواب أو حاجب، لذا فقد أصبح على الطلبة القيام بمهام تنظيف النوافذ والأرضيات بأنفسهم. ومن ثم يُعِدُّ الطلبة - بما فيهم أطفال الصفوف الأولى - أدوات المسح والتنظيف ليقوموا بهذه المهمة كل يوم لمدة عشرين دقيقة.
بعد ذلك يدق جرس المدرسة مرة أخرى ليعلن أنه قد حان الوقت لما يسمى «بجلسة الاعتراف»، فيقوم فتى طويل نحيل من طلبة الصف السادس، ممن يتولون قيادة إحدى جماعات التنظيف، بجمع أعضاء فريقه لإجراء مناقشة بخصوص عمل فترة الظهيرة، وقد دار بينهم الحوار التالي:
q سأل قائد الجماعة فريقه قائلاً: «هل قمنا بعملنا على ما يرام اليوم؟
ط أجاب الآخرون «نعم».
ط فرد القائد «وهل أحسنا استخدام وقتنا تماماً؟».
ط أجاب الآخرون «نعم».
ط واختتم تساؤله قائلاً «وهل أعدنا كل الأدوات إلى أماكنها؟»
ط فجاءه الرد بالإيجاب.
لكن هذا الجو المفعم بتهنئة الذات قطعه صوت ضمير إحدى الفتيات الخجولات وتدعى سيرا، وتبلغ من العمر أحد عشر عاماً، حيث قالت« الواقع أننا لم نضع المكانس في مكانها بشكل أنيق». وقد أومأ باقي الأطفال برؤوسهم مقرين بذنبهم، واكتست وجوههم للحظات مسحة من الكآبة بسبب هذا التقصير.
مما سبق يتضح لنا الجانب الذي نفتقده غالباً، ويتميز به التعليم الابتدائي في شرق آسيا. وتشتهر المدارس الابتدائية في اليابان، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية بأنها الأفضل عالمياً بسبب أدائها العلمي المتميز. ومع ذلك فالشيء المهم، وخصوصاً في اليابان، لا يتمثل في تخريج أطفال بارعين أذكياء بقدر ما هو الاهتمام بتخريج أطفال جيدين ومسؤولين ومنظمين. فالبرنامج بأسره يهدف إلى تعليم الأطفال العمل معاً والتعاون على حل المشكلات، وهذا البرنامج يؤتي على وجه العموم بثماره. وبصفتي أحد المقيمين بمدينة طوكيو على مدى العامين ونصف العام الأخيرين، لم يكن المكان يروق لي ولا يجذبني كمحل لإقامتي ومعيشتي، يرجع هذا إلى ازدحامه الشديد وإثارته للإزعاج والضجر. بيد أنني مقتنع أن الشعب الياباني الآن بشكل عام هو ألطف الشعوب، وأكثرها تحملاً للمسؤولية في العالم. وقد وصفتهم بالألطف تحديداً دون سائر الأوصاف الأخرى من صداقة وسعادة ومرح، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى النظام التعليمي لديهم.
وها هي مزيو هنزاوا، إحدى الممرضات العاملات بمدرسة في مدينة يوكوهاما تطالع غرفة أحد المدرسين العتيقة وتقول «لو كان لدينا هنا حرّاس أو خدم لكانت هذه المدرسة تشع بريقاً، إلا أنه من المهم للغاية أن نزرع في أولادنا المسؤولية، ونعلمهم أن ينظفوا المكان الذي يستعملونه، فهذا هو أحد أهداف التعليم. وأعتقد أننا بهذه الطريقة نعلِّم أبناءنا كيفية الاعتناء بالأشياء».

[/FONT]
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:01   #4
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

[FONT='Times New Roman','serif']إن عملية التأهيل الاجتماعي التي بدأت في المدارس[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'] شكلت بعمق المجتمع الياباني، وجعلت كل شخص جزءاً لا يتجزأ من المجتمع[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'].
والحقيقة أن معظم الناس الذين يراقبون النظام التعليمي الياباني يتحمسون له للغاية، إلا اليابانيين، وهذا أمر غريب يحتاج إلى إيضاح. ففي الوقت الذي يبدو فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية تتجه نحو نظام تعليمي أكثر تنظيماً، وأكثر عودة للأسس التعليمية، ويتسم بالالتزام بزي مدرسي، بعد أن صادق الرئيس كلينتون على هذا الأمر، نجد أن اليابان تتجه نحو البعد عن هذا النموذج. ويشكو اليابانيون من أن نظامهم التعليمي المدرسي نسقي وصارم بشكل يضر للغاية بعملية الإبداع. وتعج الصحف اليابانية بقصص الاستئساد على الطلبة الضعفاء، والتلاميذ الذين يرفضون الذهاب للمدرسة، بل واستبعد أحد النقاد اليابانيين نتائج الاختبار الممتازة التي يحققها الطلبة اليابانيون، واعتبرها نتاج عمليات تعليم لا حصر لها ينفذها الطلبة على غرار ما تفعل حيوانات الفقمة (عجل البحر) المدربة.
والواقع أنه أصبح واضحاً تماماً أن نظام التعليم في اليابان قد بدأ يتداعى في مدارس الأحداث العالية (مدارس تشتمل على الصفين السابع والثامن من المرحلة الابتدائية، وعلى السنة الأولى من المرحلة الثانوية) مروراً بعد ذلك بسنوات الجامعة. فالمدارس الثانوية تشبه غالباً أواني الطبخ التي تعمل بالضغط، حيث يعتاد الطلبة حفظ أكبر قدر من الحقائق والمعلومات دون أن يتعلموا في الواقع كيفية التفكير. (على الجانب الآخر تقوم أمي بتدريس مادة تاريخ الفن في إحدى الجامعات الأمريكية، وتقول إنها قد التقت بكثير من الطلبة الذين لا يعرفون الحقائق الأساسية ولا حتى كيف يفكرون!).
على أية حال، فإن الانتقادات الموجهة لنظام التعليم في اليابان جانبها الصواب فيما يتعلق بالمدارس الابتدائية. فتلك المدارس لا تستخدم الزي المدرسي أو القواعد الصارمة، بل إنها تغرس الحماس والإبداع اللذين تدمرهما فيما بعد مدارس الأحداث العالية بكل ما في وسعها. إن مأساة النظام التعليمي في اليابان أن يخرّج طلبة من الصف الخامس يتسمون بالابتهاج، والقدرة على التحدث بطلاقة، لكنهم يصبحون في مدارس الأحداث العالية طلبة متشائمين تماماً.
أين الخطأ إذن؟ إن كثيراً من اللوم يلقى على نظام الالتحاق بالكليات، حيث يعتمد مستقبل الشاب بأسره على أدائه في اختبارات القبول.
وتحدد هذه الاختبارات مصير الطالب في نهاية دراسته، فإما أن يصبح مديراً لشركة ما، وإما أن يصبح مشغل مخرطة، ولا توجد أمامه عادة فرصة أخرى. ومن ثم يدفع الآباء والمعلمون على السواء أبناءهم المراهقين إلى مدارس تعتمد على حشو الدماغ بالمعلومات وعلى الحفظ الذي لا نهاية له؛ لكي يبلوا بلاء حسناً في الاختبارات، وذلك دونما التركيز على ما هو مهم أو مفيد. فالمهم - بمنتهى البساطة - هو التركيز على ما يأتي في الاختبارات. ففي مادة اللغة الإنجليزية - على سبيل المثال - نجد أن الاختبارات تركز على القواعد بدلاً من التركيز على فنون الاتصال والمحادثة، وهو الأمر الذي يجعل خريجي المدارس العليا اليابانية بوسعهم حل أي سؤال في اختبار تحريري، في الوقت الذي يصعب عليهم اجتياز اللغة الإنجليزية محادثة رغم دراستهم اللغة الإنجليزية لمدة ست سنوات.
إن إلمامي وتعرفي على نظام التعليم الياباني جاء بشكل شخصي وصحفي أيضاً. فقد أمضى طفلي فترة الروضة بالمدرسة اليابانية، وأتم ابني الأكبر مرحلة التمهيدي، وكان عليّ أنا وزوجتي أن نقرر هل سنبقي عليهم في النظام التعليمي الياباني أم سنلحقهم بمدرسة دولية؟
وقد قال لي ابني «جريجوري» بكل أسى «بابا، أود الالتحاق بمدرسة يابانية فستكون أكثر متعة». وقد قللت من أهمية الأمر وأسقطته من اعتباري قليلاً حيث إن جريجوري يعتقد - على ما يبدو - أن الإنجليزية لغة ميتة أو مهجورة مثل اللغة اللاتينية، لا يتحدثها إلا الآباء والأجداد والعجائز من كبار السن، وقد ارتبطت هذه اللغة في ذهنه غالباً بالأوامر المتعلقة بالذهاب للنوم وإنهاء الطعام الموجود في طبقه. أما اللغة اليابانية كما يراها ويدركها فهي اللغة التي يتحدثها الأطفال.

[/FONT]
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:02   #5
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

[FONT='Times New Roman','serif']ولكي أتصور ما يتوجب عليّ فعله[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'] قمت بقدر من البحث فزرت المدارس، وتحدثت إلى أولياء الأمور، وفكرت ملياً فيما إذا كانت المدرسة الابتدائية اليابانية ستحول ابني إلى عبقرية فذه أم إلى مجرد إنسان أوتوماتيكي يعمل بطريقة روتينية أو آلية[/FONT][FONT='Times New Roman','serif']!
وقد صنَّفَتْ أحدث الاختبارات الدولية الطلبة اليابانيين في جميع الصفوف الدراسية ضمن أفضل الطلبة في العالم، وذلك جنباً إلى جنب مع طلبة سنغافورة وكوريا الجنوبية، وعلى النقيض نجد أن طلبة الولايات المتحدة في الصف الرابع فقط كانوا على ما يرام، وفيما عدا ذلك سجلوا تراجعاً في تصنيفهم.
إن وصف نموذج المدارس اليابانية بأنها أشبه بالمؤسسات الصناعية الصغيرة، التي تستخدم العمال بأجور منخفضة وأحوال غير صحية يكاد يكون دقيقاً للغاية بالنسبة للصفوف العليا، في الوقت الذي يعد وصفاً خاطئاً بالنسبة للمدارس الابتدائية. فالطلبة اليابانيون المبتدئون في عملية الإدلاء بأصواتهم في الاقتراعات يميلون على الأرجح إلى التعبير عن استمتاعهم بالمدرسة أكثر من نظرائهم من الطلبة الأمريكيين. وسأطلعكم هنا على فصل الصف الثاني الذي دخلته بمدرسة تاكيهار الابتدائية، الواقعة بمدينة أوميا الصغيرة على بعد 200 ميل جنوب غرب طوكيو، الواقع أنني أزور مدينة أوميا بانتظام على مدى عامين، ولذلك فإنني أعرف كثيراً من المعلمين وأولياء الأمور هناك، وعلى أية حال فإن ما عثرت عليه في المدرسة كان أمراً نموذجياً بكل المقاييس. فقد رأيت ولدين يتصارعان على الأرض، وولدين يمسكان بيد المعلم أثناء تحدثه إلى فتاة أخرى. أما باقي الطلبة فكانوا يهرولون ويصيحون في كل مكان ممزقين بوجه عام صورة المدارس اليابانية كمؤسسات منظمة بشكل صارم. وهذا الفصل - بكل تأكيد - لم يكن في حصة دراسية وإنما كان في وقت الفسحة، وما أكثرها طوال اليوم! ويمضي الطلبة اليابانيون في المدارس الابتدائية وقتاً أطول مما يمضيه نظراؤهم الأمريكيون، كما أنهم يستمتعون بفسح وعطلات أكثر من الأمريكيين، ومع ذلك فعندما استؤنف وقت الدراسة، توارى جو الفوضى المرحة قليلاً.
وقد يبدو أمراً متناقضاً أن يسمح بالفوضى في الفصول الدراسية خصوصاً إذا كانت أهداف التعليم في اليابان تتمثل في تعزيز وتشجيع النظام. إلا أن المعلمين يحاولون تعليم الطلبة الانضباط الذاتي في المقام الأول، ومن ثم نجدهم متسامحين بشكل متميز بشأن سوء السلوك بل والتحدي الصريح لهم. وفي مدرسة تاكيهار، جذبتني طفلة متحمسة من الصف الرابع من ذراعي بشكل لافت للنظر بينما كنت أحاول التحدث مع مدير المدرسة في الفناء، أما هدفها فكان يتمثل في رغبتها في أن أشاركها ما يسمى بلعبة الكرة الناعمة، لكن تصرفها غير المناسب هذا يستوجب رداً فورياً من مدير أي مدرسة في أمريكا، لكن مدير المدرسة الياباني لم يفعل أي شيء، بل سرعان ما انقضت الطفلة عليه وجذبته من ذراعيه بقوة جعلته يتراجع إلى الخلف، فما كان منه إلا أن طلب منها التوقف عن ذلك، لكنها استمرت في سلوكها فاضطر إلى الصبر عليها!
إن المدارس الابتدائية اليابانية تغرس في الطالب إحساساً متعاظماً بالمجتمع، ويتم ذلك عادة من خلال الإبقاء على أفراد الفصل الواحد معاً لمدة عامين، وكذلك المعلم المستمر معهم للفترة نفسها أيضاً، ويتحقق لهم هذا الأمر من خلال إشعار الطلبة بالمسؤولية، علاوة على ذلك نجد أن المعلمين في الفصول الدراسية اليابانية لا ينظر إليهم على أنهم الرؤساء، على الأقل بمفهوم الكلمة في الولايات المتحدة. فالطلبة اليابانيون حينما يرتكبون خطأً ما لا يقوم المعلمون بتصحيح الخطأ، إنما يوكلون هذا الأمر إلى طلبة آخرين، ولا يعاقب المعلمون الطلبة الذين يسيئون التصرف، بل يفضلون أن يجعلوا باقي الطلبة يوبخون المخطئ بما يجعله يشعر بالذنب!
ومثل هذه المعالجة البارعة هي أساس ومفتاح التعليم الابتدائي وقبل الابتدائي في اليابان، والمعلمون في هذه المعالجة يتميزون بالبراعة الفائقة.

[/FONT]
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:03   #6
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

[FONT='Times New Roman','serif']وهكذا نجد أنه منذ بداية السنوات الأولى في الدراسة يتولى الأطفال تحمل[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'] المسؤوليات المختلفة، فيقوم الطلبة بإحضار وجبة الغداء من مطبخ المدرسة إلى الفصل ويتولون تقديمها لكل فرد، ثم يقومون بتنظيف المكان تماماً بعد ذلك. ويتبادل الأطفال فيما بينهم وبشكل دوري وظيفة مراقب الفصل المنوط به تحقيق النظام في الفصل وجمع الطلبة، ومناقشة أي شؤون مدرسية تخصهم. والمراد من هذه الفكرة هو تعليم الأطفال القيادة وربما - وهذا هو الأهم - تعليمهم المتابعة، لأن هذا الأمر سيخلق حتماً نوعاً من المشاركة العاطفية مع من يتولى مسؤولية تهدئة فصل هائج[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'].
وفي الصف السادس بمدرسة آسو الابتدائية بمدينة أوميا على سبيل المثال، تشاجر فتى وفتاة على من يتولى مهمة السيطرة على الفصل.
وكان ايساتو تكيوشي - معلم الفصل - جالساً على كرسيه في مؤخرة الفصل يراقب الطالبين وهما يناديان الأسماء ويصفان الطلبة، ويجريان نظرة خاطفة على قائمة الأسئلة اليومية: «هل أحد متأخر عن المدرسة اليوم؟ هل أحد مصاب بالإنفلونزا؟ هل أحضر أحدكم علبة مناديل؟» وعندما انتهت جميع الإجراءات التمهيدية تقدم تكيوشي، وبتوجيه من مراقبي الفصل، تبادل المعلم والطلبة انحناءة التحية وقال تكيوشي لطلبته «صباح الخير».
إن تأكيد تعليم المسؤولية للتلاميذ يصدم أحياناً الأمريكيين ويذهلهم. ففي مدارس الحضانة (الروضة) والتمهيدي اليابانية نجد غالباً بعض الأدوات الحادة كالمقصات والسكاكين المسننة موضوعة في كل مكان في المدرسة. ويتم تكليف الطلبة بجملة مهام للقيام بها مثل تحديد الأشياء التي يتم لصقها في كل أنحاء المدرسة. ويقول تاموتسو واكيموتو - مدير مدرسة آسو الابتدائية -: «نحن نترك الأبناء ليقرروا بأنفسهم أهدافهم، وإن كان هذا لا يمنع المعلمين من المساعدة بتقديم الاقتراحات لهم. ويُعقد اجتماع مدرسي كل أسبوعين نناقش فيه الأهداف المرجوة ونتخير أحدها، ثم نعقد جلسة اعتراف للتحدث عن الأشياء التي لم يتم إنجازها على ما يرام.
فعلى سبيل المثال، لوحظ أن صنابير المياه تنقط كثيراً من الماء في الفترة الأخيرة، وعليه قرر الأولاد أن يجعلوا هدفهم هو إغلاق الصنابير بإحكام حينما يستخدمونها».
ويتولى الطلبة في كل فصل وظائف ومهام أخرى أقل. فالطلبة في مجموعة اللعب - على سبيل المثال - يقررون الألعاب التي تُجرى، ومن سيكون في كل فريق، أما مجموعة الدراسة فتتولى قيادة الفصل حينما يتغيب المعلم، ذلك لأنه لا يوجد معلمون بدلاء في المدارس اليابانية، ومن ثم يتولى الطلبة مهمة الاهتمام بأنفسهم.
ويقول واكيموتو - مدير مدرسة آسو الابتدائية - «إذا كان المعلم غير موجود يقوم الطلبة بعمل النشرات والواجبات المنزلية. وبالنسبة لطلبة الصف الأول والثاني يتعين علينا أن ننصب عليهم معلماً، وذلك لقلقنا عليهم كطلبة صغار، أما الأولاد الكبار فيدرسون واجباتهم بهدوء».
وأضاف واكيموتو قائلاً «أما إذا تغيب المعلم لمدة شهر أو أكثر لسبب ما، فإننا نوفر بديلاً له بالطبع».
ولا يقتصر تحميل الطلبة المسؤولية على مجالات الأنشطة غير المنهجية وإنما يمتد إلى الدروس أيضاً.
فحينما يطرح المعلم سؤالاً على الطلبة، يرفعون أيديهم للإجابة، فيتخير المعلم أحد الطلبة فإذا ما أجاب إجابة خاطئة، يتولى طالب آخر على الفور إخباره بذلك، بعد ذلك يدعو المعلم الطلبة لمناقشة القضية أو السؤال المطروح. وحينما يغض الطلبة الطرف عن خطأ ما، أو يبدو أنهم يسيرون في المسار الخطأ، يقوم المعلم بإعادة توجيههم من خلال طرح مزيد من الأسئلة.
في اليوم التالي، كتب الأستاذ شنجي نيشي مسألة رياضية على سبورة المدرسة لطلبة الصف الخامس بمدرسة آسو الابتدائية. تقول المسألة «قطاع من شجرة طوله متر، ويزن 1.2كيلو غرام. فما وزن 3.3 متر من الشجرة نفسها؟ أجب عن السؤال، وقرب الكسر العشري إلى رقم صحيح موضحاً كيفية التوصل إلى الناتج؟».
بعد ذلك بدأ الأستاذ نيشي يتجول في غرفة الفصل في الوقت الذي انقسم أعضاء الفصل إلى مجموعات صغيرة، كل مجموعة تضم نحو أربعة طلاب يحاولون التوصل إلى الحل، ثم قامت كل مجموعة بكتابة الحل على السبورة. وهذه المجموعات الصغيرة تعد وحدة التعليم الأساسية في كل فصل تقريباً في اليابان. وتسير معظم مجموعات فصل الأستاذ نيشي على ما يرام، لكن إحداها بداخلها نوع من الصراع، وتضم فتاة صغيرة تدعى تشنامي تشان، وتعد هذه الفتاة الألمع والأبرز في مجموعتها، وقد حلت المسألة بسرعة وحاولت عرضها على الآخرين قائلة «لقد توصلت إلى الحل دعونا نتقدم على الفور للإجابة». فما كان من أحد الطلبة المجتمعين على طاولة المجموعة إلا أن عبر عن امتعاضه وانزعاجه من طبيعتها المسيطرة، وقال لها إنني أفكر في حلها بطريقة أخرى فتمهلي.
والحقيقة أنه كان في الخطوة الأخيرة لحل مماثل لما طرحته زميلته تشنامي تشان، لكنه قام بمحو خطوات الحل التي توصل إليها وآثر محاولة تصور طريقة أخرى لحل المسألة، وذلك حفظاً لماء وجهه إثر بطئه في الإجابة. وقد اجتهد الفتى في كتابة معادلات مختلفة قدر المستطاع عن معادلات تشنامي تشان، وقد توصل أثناء هذه العملية إلى فهم وإدراك ممتاز للمسألة المطروحة.
وسجلت كل مجموعة الحل الذي توصلت إليه على السبورة وكان 3.96 كيلو غرام، لكن بعض المجموعات وجدت بعد ذلك صعوبة في تحويل الكسر العشري إلى الحل النهائي الصحيح وهو 4 كيلو غرامات. علاوة على ذلك، فقد استخدمت كل مجموعة معادلات مختلفة للتوصل إلى الناتج. وقامت كل مجموعة بشرح ناتجها، وكان كل فرد من أعضاء المجموعة يشارك بجزء في هذا الشرح، ويعلن استعداده للإجابة عن أي سؤال للطلبة الذين تحمسوا بدورهم لإمطاره بوابل من الأسئلة.
وقد تساءل أحد الطلبة «من أين استخلصت الرقم 4؟» وحينما انتقد طالب آخر طريقة حل إحدى المجموعات، دعاه الأستاذ نيشي إلى المثول أمام الجميع وتدوين المعادلات التي يعتقد أنها صحيحة. فتقدم الطالب بكل ثقة وبدأ يكتب باهتياج شديد وسرعان ما ارتبك وضل طريقه، فقال بعد أن تراجع إلى مقعده وفكر ملياً «إنها صعبة للغاية».

[/FONT]
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:04   #7
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

وتتميز المدارس اليابانية بميزة أخرى غريبةالأطوار وتتمثل في الحماس الزائد لكلٍّ من الطلبة والمعلمين على السواء بخصوص تعليمالقيم. ويبدي المعلمون أحياناً بشاشة وعذوبة تجعل أشد الناس تفاؤلاً يتضاءل أمامهم. وتعج الفصول بالشعارات المبهجة مثل «سنبذل ما في وسعنا في كل شيء» أو «كن نشيطاًومرحاً وودوداً ومعيناً للآخرين»، ويضع كل طالب نصب عينيه أهدافاً يتمنى تحقيقهاخلال العام.
ويعكس التركيز على الشعارات والأهداف اختلافاً أساسياً بين منظورأمريكا وآسيا للتعليم.
وقد أظهرت استطلاعات الرأي أن الآسيويين يرون أن التميزالأكاديمي أو العلمي يتأتى في المقام الأول من الاجتهاد، بينما يميل الأمريكيون إلىأن ينسبوا التفوق للذكاء الفطري. ونتيجة لذلك يحفز أولياء الأمور اليابانيونأطفالهم على الاجتهاد «والأطفال بدورهم يحفزون أنفسهم» لاعتقادهم بأن ذلك سيحققفروقاً واختلافاً جوهرياً.
وترى إحدى هيئات البحث البارزة أن الأطفال في آسيايبلون بلاء حسناً في المدارس، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى أن أولياء الأمور يحددونلأولادهم أهدافاً كبيرة يسعى أطفالهم بعد ذلك لاستيعابها وتحقيقها، بينما يترددأولياء الأمور الأمريكيون في تحفيز ودفع أبنائهم كثيراً للاجتهاد.
ومن ثمفأولياء الأمور اليابانيون يحددون معايير مرتفعة، بينما يكتفي أولياء الأمورالأمريكيون بمعايير منخفضة: وفي كلتا الحالتين نجد أن الأولاد مضطرون إلى الوفاءبما يطلب منهم.
ومن بين الوسائل الجــوهرية لرفــع مستوى الأطفال في اليابان فيالبيت والمدرسة نجد ما يســــمى بـ «هانسي» وهي كلمة ذات معان مختلفة، إذ تعني «الخزي»، أو« الاعتذار» أو «الأسف العميق». فحينما يرتكب الأطفال خطأ ما، يفترض أنيعبروا عن أسفهم العميق، وفي بعض المدارس توجد جلسات اعتذار، أما فكرة الجلساتفتقوم على مبدأ مؤداه أن اعتراف الطلبة بأخطائهم وتقصيرهم هو السبيل الوحيد للتغلبعلى جوانب النقص والضعف. ولذلك ينتهي كل يوم دراسي في مدرسة تاكيهار الابتدائيةباجتماع للفصل وجرعة هانسي أو اعتذار.
وفي فصل الصف الثالث، أعلنت الفتاتانالمراقبتان - في ذلك اليوم - عن بدء اجتماع الانصراف من المدرسة، لكن الاجتماع حفلبضوضاء وصخب شديدين فما كان من المعلم إلا أن تراجع للوراء رافضاً إنقاذ المراقبتينمن ورطتهما. فقالت إحدى الفتاتين مناشدة زملاءها «من فضلكم، نرجو التزام الهدوء» وبدأت الجلبة تنخفض قليلاً، فقالت المراقبة الأخرى «دعونا نتأكد من أننا حققناأهدافنا اليوم. هل دخلنا فصولنا على وجه السرعة حينما دق الجرس؟».
وعلى الفوررفع الطلبة أيديهم علامة الإيجاب فعاودت المراقبة السؤال «وهل قمنا بعملية التنظيفبمنتهى الجدية؟»، فجاءت الإجابة مرة أخرى بالإيجاب. وواصلت المراقبة تصفح قائمةالمراجعة بيد أن الشخص الوحيد الذي على ما يبدو أنه أخطأ في مرامه كان كازوا كونالذي نسى كتابه في البيت، ومن ثم وقف كازوا كون أمام زملائه وعبر عن أسفه واعتذارهللفصل قائلاً «سأحرص على ألا أترك أي شيء في البيت منذ الآن».
والواقع أن تلكالجدية - التي لا نجدها إلا في محافل الدروس الدينية - أشبه بالتمثيلية التحذيريةالتي سرعان ما تزول مع نهاية اليوم الدراسي، بل إنها تتحول إلى نوع من السخرية فيمدارس الأحداث العالية. لكن هذه الجدية تعاود الظهور مرة أخرى في مرحلة البلوغوتسود إلى حد ما في المجتمع الياباني.
وهذا هو السبب في أن التهكم لا يحققالمرجو منه غالباً في اليابان، ولا يثير الضحك، بل يثير الحيرة فقط.
ونصل إلىوسيلة أخرى من الوسائل التي تتبعها المدارس اليابانية لزرع الإحساس بالجماعةوالمجتمع، وكذلك لخلق مهارات علمية غير عادية، وتتمثل هذه الوسيلة ببساطة فيالإبقاء على الطلبة في الفصول لفترة أطول. ولذلك يمضي طلبة المدارس الابتدائية فيجميع أنحاء شرق آسيا عدد ساعات دراسية أطول من التي يمضيها الأمريكيون في مدارسهم،ويتمتعون أيضاً بعطلات مدرسية أقل، لدرجة أن الطالب الياباني أو الصيني العادي يفوقنظيره الأمريكي في فترات الدراسة بما يوازي سنة دراسية، وذلك مع نهاية الصف السادسالابتدائي.
فعطلة مدرسة تاكيهار الصيفية - على سبيل المثال - تستمر ستة أسابيعفقط، من منتصف شهر يوليو حتى نهاية شهر أغسطس، ويمنح الطلبة واجبا منزليا لإتمامهخلال هذه الفترة.
وهناك نقطة أخرى مهمة تتميز بها المدارس اليابانية وتتمثل فيالقيمة العقلية للتعليم الياباني، الذي يلقى احتراماً واسعاً في الدراسات الدولية. فبرنامج دراسة الرياضيات والعلوم الدولي الثالث، الذي يقوم بمقارنة إنجازات الطلبةفي 45 دولة منذ عام 1990، ويعد أحد برامج البحث الشاملة للغاية، دعا خبراءالرياضيات لدراسة السجلات المدرسية (دفاتر علامات الطلاب) لمادة الرياضيات لطلبةالصف الرابع في دول عديدة، ثم تصنيف هذه المعدلات. وقد قال الخبراء إن 30% من دروسالرياضيات اليابانية ذات نوعية مرتفعة، و57% منها متوسطة المستوى، و13% ذات نوعيةمنخفضة، بينما لم يجد الخبراء في الرياضيات التي تُدرس في الولايات المتحدة أيمستوى مرتفع النوعية، ووجدوا أن 13% من الدروس ذات نوعية متوسطة و87% منها ذاتنوعية منخفضة!
وبالطبع هناك بعض المدارس الابتدائية في الولايات المتحدة تتمتعبنفس مستوى المعلمين الممتازين، والالتزام بالتعليم الأخلاقي المتوافرين في المدارساليابانية، لكن هذه المدارس غالباً ما تكون مؤسسات خاصة ومكلِّفة. وعلى النقيض منذلك، نجد أن المدارس الابتدائية اليابانية تقدم فرصاً متساوية بشكل مميز لـ 99% منالأطفال المقيدين بالمدارس الابتدائية الحكومية، ولا توجد فروق تذكر بين المدارسالموجودة في المناطق الغنية وتلك الموجودة في المناطق الفقيرة كالذي يحدث فيأمريكا.
أما أحد أسباب جودة التعليم في اليابان فتكمن في جذب مهنة التعليم لأفضلالعناصر البشرية. ويظهر احترام المعلمين في اليابان في استطلاعات الرأي، حيث يحتلالمعلمون مكانة تفوق منزلة المهندسين، أو المسؤولين في إدارة المدينة.
ويتلقىالمعلمون أيضاً رواتب طيبة للغاية، وتفوق رواتبهم عموماً دخول الصيادلة والمهندسين،ومن ثم نجد أن هناك خمسة متقدمين لكل وظيفة تعليمية شاغرة في العامالواحد.
وعندما تعرفت على هذه الجوانب الخاصة بالتعليم الياباني، وقمت بزيارةالفصول الدراسية هناك، تأثرت بذلك للغاية. بيد أنني تحدثت مع زملائي في مسألة إلحاقابني بمدرسة يابانية فتعرفت على رأيين، أحدهما لزملائي الأمريكيين الذين استحسنواالفكرة واعتبروها فكرة عظيمة، والأخرى لزملائي اليابانيين الذين اعتقد معظمهم أننيمجنون. ولقد حدثتهم بأن العلماء الغربيين يعتبرون أن المدارس اليابانية الابتدائيةقد تكون الأفضل في العالم بأسره، فما كان منهم إلا أن حملقوا فيّ كما لو كنتمجنوناً!
أما أعظم ما بهرني في المدارس اليابانية فلم يكن مزاياها العلمية، بلجديتها التي لم ترق للبعض. فقد تستطيع بعض المدارس الأخرى في أماكن أخرى من العالمأن تناظر المدارس الابتدائية اليابانية من الناحية العلمية، بل وقد يتمتع الطلبة فيهذه المدارس بروح الجماعة أيضاً، ولكن يظل من الصعب أن تعثر على مدرسة تتمتع بنفسالروح التي وجدتها في مدرسة يوكوهاما؛ حيث قام أحد الأفراد بارتكاب حماقة استخدامبخاخ الدهان على حائط مجاور للمدرسة. فكان هذا الأمر بمنزلة ورطة ضخمة!
والواقعأن تصرف أي مدرسة أمريكية تجاه مثل هذا الأمر سيتسم إما بالتجاهل وإما بإرسال أحدالحراس لمعالجة الأمر، أما في يوكوهاما فقد تبنى المعلمون موقفاً مختلفاً يستحق أنتؤلف فيه مجلدات من الكتب، تدور كلها عن أهداف التعليم الابتدائي الياباني.
يقولكنتشي ناكامورا، مدير المدرسة «حاولنا أولاً أن نتعرف على مَنْ فعل هذا التصرفلكننا لم نكتشفه، وبدلاً من أن نواصل التحقيق إلى ما لانهاية، فكرنا في جعلالمعلمين ينظفون الحائط، وقد يتعلم الطلبة شيئاً ما أيضاً من هذا السلوك. ومن ثمقمنا نحن المعلمين باختيار وقت عودة الأولاد من مدارسهم لنشرع في عملية التنظيف،وبذلك يتيسر لهم رؤيتنا أثناء مرورهم بجوار الجدار المذكور، وفي أعقاب ذلك خرجناجميعاً وبدأنا في حك الدهان المؤذي، وقد كان عملاً شاقاً، ولكننا نجحنا في النهايةفي التخلص من الدهان بعد أن انضمت إلينا حفنة من الطلبة أثناء العمل.
والواقعأنني أعتقد أن من قام برش الدهان سيشعر بالندم والأسف الشديد بعد أن يشهد ما قام بهالجميع من أجل إزالة آثار فعلته الكريهة!
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:05   #8
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

[FONT='Tahoma','sans-serif']التعليم الأساسي[/FONT]

[FONT='Tahoma','sans-serif']يتألف نظام التعليم الأساسي في اليابان من المرحلة الابتدائية (مدتها[/FONT][FONT='Tahoma','sans-serif'] ست سنوات) و المرحلة الإعدادية (ثلاث سنوات) والمرحلة الثانوية (ثلاث سنوات[/FONT][FONT='Tahoma','sans-serif']) والمرحلة الجامعية (أربع سنوات). ويعتبر التعليم إلزامياً في السنوات التسع من المرحلتين الابتدائية والإعدادية فقط ، لكن 97% من الطلبة يتابعون دراستهم الثانوية. ويضطر الطلبة عادةً لاجتياز اختبارات مخصصة للالتحاق بالمدارس الثانوية والجامعات.


يدخل الأطفال اليابانيون الصف الأول الابتدائي في شهر أبريل (نيسان) - القادم بعد عيد ميلادهم السادس- ويتراوح عدد الطلاب من 30 إلى 40 في فصل المدارس الابتدائية النموذجي. والمواد التي يدرسونها هي اللغة اليابانية والحساب والعلوم والدراسات الاجتماعية والموسيقى والحرف والتربية البدنية والتدبير المنزلي (لتعليم مهارات الطبخ والحياكة). وقد بدأت الكثير من المدارس الابتدائية في تدريس اللغة الإنجليزية أيضا. وقد ازداد مؤخراً استخدام تكنولوجيا المعلومات في تطوير التعليم و ربطت معظم المدارس بشبكة "الانترنت".

يتعلم الطلاب أيضاً الفنون التقليدية اليابانية مثل "الشودو" (خط اليد) و "الهايكو". "الشودو" ، هو فن تشريب الفرشاة بالحبر واستخدامها في كتابة "الكانجي" (الحروف الصينية الأصل) و"الكانا" (الحروف الصوتية المقتبسة من الكانجي) بأسلوب فني. أما "الهايكو" فهو أسلوب خاص من الشـعر المنتشر في اليابان منذ 400 عام. ويتكون من أبيات قصيرة من الشعر مقسمة إلى 17 مقطعاً موزعة إلى وحدات من خمسة وسبعة وخمسة مقاطع. ويستخدم "الهايكو" تعابيراً بسيطةً ليوصل للقارئ مشاعراً عميقةً.

الحياة المدرسية
يتوزع طلاب الفصل الدراسي في المدارس الابتدائية اليابانية إلى فرق صغيرة لممارسة العديد من الأنشطة. كمثال، يقوم التلاميذ بتنظيف الفصول والقاعات وفناء المدرسة يومياً. وفي الكثير من المدارس الابتدائية يتناول التلاميذ في فصولهم الغداء المعد في المدرسة أو "الكافيتريات" الخاصة بها . وتتناوب فرق صغيرة من التلاميذ على تقديم الوجبات لزملائهم. ويتسم الغداء المدرسي بأنه غني بالمواد الغذائية الصحية المتنوعة لذلك ينتظر الطلاب موعده بكل شوق.
وتقام أنشطة كثيرة خلال السنة الدراسية؛ كاليوم الرياضي حيث يتسابق التلاميذ في مباريات متعددة كشد الحبل والعدو المتتابع، ورحلات الزيارة للمواقع التاريخية، والمهرجانات الثقافية والفنية التي يشارك فيها الطلاب ضمن فقرات من الرقص و العروض الأخرى. يختتم التلاميذ كل من المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية برحلات مدتها عدة أيام لمدن ثقافية هامة مثل كيوتو أو نارا أو منتجعات التزلج أو أماكن أخرى. تلزم معظم المدارس الإعدادية والثانوية الطلاب بارتداء الزي المدرسي، ويرتدي الأولاد البنطلون والجاكيت ذا الياقة القائمة و ترتدي البنات التنورة والسترة عادةً.
أنشطة الأندية
بعد انتهاء الدراسة ، يشترك معظم طلبة المرحلة الإعدادية في أندية مدرسية متعددة حسب أنشطتهم المفضلة مثل الفرق الرياضية والموسيقية والفرق الفنية والأندية العلمية.


[/FONT]
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:09   #9
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

ماذا نفتقد وماذا نمتلك في رياض الأطفال ?!

مجتمع
الخميس 28/2/2008
ميساء الجردي - براء الأحمد
لم تعد المشكلة لدى الأمهات في هذه الأيام ترتبط بإمكانية إيجاد روضة تحتضن أطفالهن, أو البحث عن مربية تحمل شهادة اختصاص,

بقدر ما هي اطمئنان وتأكيد على وجود مشرفات ومربيات ومعلمات, داخل هذه الرياض لديهن خبرة التعامل مع الطفل, ونقل المعلومة إليه وجذبه نحو عالم الإبداع.‏
كيف ذلك, وما الجوانب التي يجب إعادة النظر فيها داخل رياضنا, وماذا عن مسألة التعاون والاستفادة من التجارب الناجحة لدى الآخرين?‏
عن ذلك أجابتنا السيدة حربية البيضا رئيسة مكتب رعاية الطفولة في الاتحاد العام النسائي أثناء لقائنا معها, ضمن فعاليات الدورة التدريبية التي أقامها المكتب بالتعاون مع منظمة جايكا لتدريب مشرفات ومعلمات ومديرات الرياض لدينا, ولعرض آخر ما توصل إليه الخبراء في هذا المجال.‏
وقد أشارت رئيسة المكتب: إلى إنه تم إيفاد العديد من مشرفات الرياض إلى اليابان للاطلاع على تجربتهم بشكل مباشر, والاستفادة من النجاح والحداثة التي يمتلكونها في إدارة رياضهم, وأن هناك العديد من الدورات التدريبية التي قامت بها هؤلاء الخبيرات بالتعاون مع خبيرات من جايكا لتعميم ما تعلموه في جميع رياض المحافظات.‏
وفي هذه الدورة (والكلام لرئيسة المكتب) دعونا مشرفات ومدبرات للمشاركة من 14 محافظة لمتابعة العروض التي تم تنفيذها والتدرب عليها وتناولنا الجوانب التي تحتاجها المربية والطفل الآن, فتوجهنا إلى مسألة التعليم الذاتي للطفل وإلى ضرورة استخدام نظام الأركان, والاستفادة من الوسائل والألعاب والأشياء التي بين أيديهم للحصول على المعرفة,والتأكيد على وظيفة المربية والشروط الصحية داخل الرياض وغيرها من الأمور التي نحاول تصويبها بعد أن تقوم المربيات بتطبيقها على أرض الواقع.‏
وعند سؤالنا ماذا ينقص رياضنا لتكون بمستوى التجربة اليابانية?‏
أجابتنا: رياضنا جيدة وإن كان هناك تفاوت بين محافظة وأخرى وروضة وأخرى, بناؤنا نموذجي, صحي (قاعات واسعة, ومستلزمات متوافرة إلى حد ما), لكن المشرفات لدينا بحاجة إلى تأهيل وتدريب أكثر,وهذا يطول حتى خريجات رياض الأطفال, فهن نظرياً حصلن على شهادة اختصاص, أما عملياً فيحتجن إلى تأهيل وتدريب على كيفية التطبيق, ونحتاج إلى أن يكون الطفل هو العنصر الأهم في رياضنا, وإلى محبته, ومحبة العمل معه وليس اعتبار عملهن مجرد وظيفة.‏
ومن خلال اطلاعي على التجربة اليابانية: أقول: هم لديهم أعداد أقل وتخصص لكل ثلاثة أولاد مشرفة خاصة, في حين نحن مضطرون لقبول أعداد كبيرة لأن رياضنا أقل ولهذا نحن الآن نحاول وضع مساعدات مربيات بحيث تتضمن القاعة مربية ومساعدة معاً.‏
هم لا يحضرون إلى رياضهم ألعاباً مصنعة تجارياً وكل ما هو موجود لديهم من صنع المربيات والمشرفات والأطفال معاً, يستخدمون القماش الزائد والكرتون وأوراق الأشجار وتوالف المنزل والبيئة لصنع أشكال وألعاب تخدم الهدف التعليمي التربوي ونحن ينقصنا هذا الأسلوب في التعليم, كما ينقصنا أن نخلص في عملنا.‏
لديهم كل يوم هدف, يضعونه معاً, ويجب تحقيقه قبل انتهاء اليوم وينقصها أن تأخذ المديرة دورها في تحقيق الأهداف التربوية فلا يقتصر دورها على الأمور الإدارية.‏
ومع ذلك نحن نسير بنقلات نوعية في وسائل التعليم في رياضنا واستفدنا في ذلك من التجربة الأردنية, والتعاون مع الآغا خان, بالإضافة إلى التجارب اليابانية.‏
يوم مفتوح للأمهات‏
المشرفة نيلي الجمال: خبيرة وطنية في مجال الطفولة المبكرة, سألناها عن أهمية التعليم الذاتي للطفل وكيفية تطبيقه, وإن كان هناك تأثير تربوي على الطفل في حال دخول والدته إلى صفه أو مشاهدته داخل الروضة وهو الأمل الذي نلاحظه في أغلب رياضنا, حيث يمنعون الأم من مشاهدة طفلها داخل الصفوف أو الباحة.‏
فأجابت: التعلم الذاتي, يعني الابتعاد عن التلقين والتقليدية في إعطاء المعلومة للطفل, وتركه يكتشف الهدف العلمي والتربوي عن طريق اللعب, وهذا يحتاج لدعم وتعاون في البيئة الصفية والبيئة المجتمعية واستثمار كل ما هو متاح من منهاج وأنشطة ورحل ترفيهية ومشاهدات البيئة لتنشيط خيال الطفل بشكل مدروس ومخطط له بحيث يخدم الطفل.‏
ولكن للأسف أغلب رياضنا تفتقد إلى التخطيط وإلى الهدف اليومي والأسبوعي والشهري,والكثير من الاحتياجات التي يجب أن يعمل عليها المربي على المستوى المهني والشخصي واللباقة.‏
وتقول: من خلال تجربتي مع بعض الرياض الناجحة يوجد يوم مفتوح للأمهات, تحضر الأم لمراقبة طفلها ماذا يفعل طوال اليوم وتراه بكل الأنشطة والدروس.‏
أما مسألة الخوف في رياضنا من إدخال الأم, أعتقد أنها مسألة ثقة بالنفس وهناك خوف من شيء غير صحي.‏
ما المانع أن تدخل الأم وأن تشارك أيضاً في مشاريع مثل صناعة أشياء يدوية أو المشاركة في الطبخ, وإن كانت طبيبة أو مهندسة أو تقدم معلومات للأطفال ضمن اختصاصها.‏
لا نحبذ التلفزيون‏
ثم سألنا السيدة نجلا مثبوت خبيرة وطنية عن نظام التعلم بالأركان, وما رأيها في وجود التلفزيون في الروضة?‏
أكدت أن غرف الأركان متنفس لأولاد الروضة, يدخلها الطفل ويختار اللعبة, أو القصة, والنشاط الذي يريده (الرسم, طاولة المطبخ..) وكل هذه أشياء بوجود المربية وبشكل هادف, فالطفل يبتكر ويتعلم ويصنع بأشياء غير مكلفة. أما وجود التلفزيون في الروضة, فهو غير محبذ, يكفيه ما يشاهده في المنزل,ويجب استغلال وقت الروضة لتطوير أفكار الطفل وإبداعاته, وأنا أرى أن المربية التي تحب أطفالها وتحب عملها تبدع في استثمار وقت الأطفال.‏
تجربة اليابان‏
مديرة روضة (عواطف رعد) - فرع حمص - ذهبت إلى اليابان 2007 في زيارة لرياض الأطفال مع وفد من سورية قالت: إن البرامج المتبعة في اليابان متنوعة وتشمل (اللعب الحر والنشاط والطعام) يعتمدون طرقاً لجذب الأطفال.. أي نظام تقوم به معلمات رياض الأطفال في اليابان يحضر له مسبقاً ويعتبر الالتزام بأوقات الطعام هاماً جداً ومراقبة الأطفال أثناء تناول الطعام.‏
وما لفت نظرنا عدم وجود المقاعد في البيئة الصفية, كما هو موجود عندنا في سورية, بل توجد طاولات وكراسي يتم استخدامها وفقاً لكل نشاط ويكون استخدام الألعاب بحرية مطلقة الأمر الذي يسهل اللعب بها ويحقق الفائدة المرجوة منها. وتقوم المربية بإيصال أهمية اللعب والمتعة به من خلال ممارستهم الدائمة للألعاب التي تساعد جسم الطفل وعقله على النمو.‏
وما يميز الرياض عندهم الأعداد القليلة للأطفال, حيث تشرف مربية على كل ثلاثة أطفال, ولكل طفل مكان خاص به لوضع حاجياته, وتتم عملية تنظيف الألعاب والأسرة وتطهيرها بشكل يومي قبيل قدوم الأطفال في الصباح الباكر.‏
الدروس المستفادة‏
- مها أيوب- مديرة روضة تحدثت عن الدروس المستفادة من التجربة اليابانية في رياض الأطفال: يمكن الاستفادة من طرق التواصل بين المربيات والأهل والمربيات والأطفال معاً. وذلك من خلال الأيام المفتوحة والابتسامة الدائمة مع الطفل والتحدث معه ومعرفة رغباته وتحقيقها من خلال الإصغاء إليه وللأهل على حد سواء.‏
- إضافة إلى طرق التربية المتبعة بين المربيات. وكل مربية في الروضة هي أكاديمية خضعت لدراسة خمس سنوات في الجامعة على الأقل.‏
ويمكن تطبيق البيئة الصحية في روضاتنا والاستغناء عن المقاعد وفرش الأرض بشكل بسيط يسمح بحرية الحركة للأطفال والنمو بشكل سليم لأن الجلوس المتواصل على المقعد طوال النهار لا يسمح له بذلك.‏
- أما بالنسبة للمناهج المتبعة.. ليست لديهم مناهج للتدريس بين أيدي الأطفال وإنما المناهج موضوعة بالإدارة ومع المربيات وتعطى للأطفال من خلال اللعب. ولا تعتمد الروضة على الصف وإنما ما وراء الصف. كل الدروس العملية تعطى خارج إطار الروضة. يقومون بزيارة المعامل والمخابز و.. ونحن في سورية يمكننا تطبيق ذلك للخروج من جو الصف الإلزامي. وأخذ الأطفال إلى (النجار- والخباز- واللحام...) وبهذا يتعلم الأطفال من خلال المحيط الذي يعيشون فيه.‏
- وبالنسبة للمنشورات الصحية والتي تهتم بصحة ونوم وطعام الطفل. من الممكن تطبيقها عندنا ولا سيما أن وزارة الصحة تدعم الجانب الصحي وتقوم بنشر منشورات ولكنها للأسف توضع بالأدراج ولا يؤخذ بها ونتساءل هنا لماذا لا تعممها المكاتب الإدارية إلى جميع الرياض. والتي بدورها تنشرها بين الأطفال لنشر المعرفة والوعي الصحي.‏
ونحن بحاجة إلى الوعي الصحي, بشكل كبير. فسابقاً كانت لدينا مشرفات صحيات بالرياض, وحالياً لا يوجد.. مع العلم أن وجود المشرفة الصحية في روضة الأطفال ضروري جداً. وعلى العكس تم استبدال ذلك بزيارة الطبيب بشكل أسبوعي أو شهري وهذا غير كاف..‏
- إضافة لذلك لا بد من الاستفادة من تجارب الغير بوجود مشرفة نفسية إرشادية لحل مشكلات الأطفال.‏
ولا بد من مشاركة الأطفال بوضع خطة الروضة اليومية والشهرية بالتعاون مع الأهل والإدارة أيضاً.‏

تجدي من خلاله كيفية اعداد معلمة رياض الاطفال

ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:13   #10
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

انتظظظظظظظظظظظظظظظظظظري
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:16   #11
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

[FONT='Arial','sans-serif']ادارة التعليم في اليابان[/FONT]
[FONT='Arial Black','sans-serif']http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=212

[/FONT]
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:17   #12
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

السلم التعليمي



قراءة في التجربة اليابانية - التعليم أنموذجا

قضايا فكرية
الخميس 28/4/2005م
أ.د مصطفى رجب
إذا أمعنا النظر في التجربة اليابانية, فإننا لانندهش من هذا التقدم الذي يقف أمامه العالم كله مذهولا, مندهشا, متسائلا, ففي أميركا وأوروبا وروسيا:
يعكف أهل العلم والتقدم والتكنولوجيا على دراسة الإنجاز الاستثنائي لهذا البلد الشرقي الذي ينافسهم في أمضى أسلحتهم ومخترعاتهم, كما يثير تقدم اليابان دهشة الشرقيين وإعجابهم, دون أن يتمكنوا من اللحاق به على كثرة ما حاولوا وجربوا.‏
ولولا دخول اليابان الصراعات العسكرية- لوجدناها قوة اقتصادية قبل الولايات المتحدة الأميركية بكثير-فقد دخلت حروبا طويلة ومتعددة مع روسيا والصين وكوريا فضلا عن الحربين العالميتين: الأولى والثانية.‏
ونحن العرب نتساءل: لماذا تعنينا اليابان وهي في شرق آسيا, وبيننا وبينها أميال بعيدة?‏
والواقع هو أن لدينا- نحن العرب- أهمية خاصة لدراسة تجربة اليابان للأسباب التالية:‏
1- اليابانيون قوم شرقيون مثلنا بدؤوا مسيرتهم نحو التقدم من واقع العزلة والتخلف الحضاري كما بدأنا في النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي, ولكن شتان ما بين بداية وبداية, فلماذا هذا الفارق الشاسع بيننا?!!‏
2- اليابان حققت التحديث والتقدم بالمحافظة على تراثها وتقاليدها ومؤسساتها القومية والدينية الأصلية والعرب يريدون أن يحققوا التقدم والتنمية دون التضحية بتراثهم وتقاليدهم لكنهم لم يتمكنوا حتى الآن لا من تحقيق المطلب الأول وهو التقدم, ولامن الحفاظ على التراث كما يجب!!‏
3- اليابان تمثل طليعة قوة بشرية حضارية هائلة جديدة توشك أن تتسلم زمام القيادة العالمية من الجنس الأبيض, وهي قوة شرقية ليست لها أطماع بالنسبة لنا.. ونحن العرب نقف هنا موقف المتفرج المشجع كما في كرة القدم بين فريق اللباس الأبيض وبين اللباس الأصفر.. ألم يحن الوقت لكي نلبس لباس العروبة وننزل أرض الملعب ونتقدم نحو الهدف المنشود?!!‏
إن العلماء المختصين يعزون هذا التقدم الذي حدث في اليابان إلى دعامتين هما:‏
أ- وجود حكومة قوية.‏
ب- وجود نظام تربوي ناجح ويعنينا الآن الدعامة الثانية (التعليم) والتعرف على كينونة هذا النظام وكيفية إدارته وتنظيمه والسلم التعليمي له وعلاقة هذا النظام بالتقدم المذهل الذي يحدث في اليابان.‏
فلقد وضع القانون الأساسي للتعليم في عام 1872م. بعد ثورة الميجي وتأييدها للتعليم. ولقد حقق التعليم الياباني تقدما مذهلا عام 1880م. حين كان نظام التعليم الحديث في اليابان لا يزال في المهد, فكانت نسبة الالتحاق بالمعاهد التعليمية من إجمالي عدد السكان تقف عند 41,1% فقط للتعليم الابتدائي 1% للتعليم الثانوي و3% للتعليم العالي.. بيد أنه في عام 1997م. كانت النسبة قد بلغت 99,9% للتعليم الابتدائي وأكثر من 95% للتعليم الثانوي, كما ارتفعت النسبة في التعليم العالي إلى أكثر من 80% متجاوزة بذلك نسب الالتحاق في بريطانيا وفرنسا ودول أوروبا الغربية الأخرى, ومن ثم فإن مستوى التعليم الياباني يعد من أعلى المستويات في العالم.‏
وينقسم السلم التعليمي في اليابان إلى أربع مراحل هي كالتالي:‏
مرحلة رياض الأطفال: من سن ثلاث سنوات إلى خمس, وهي المرحلة السابقة للمدرسة ولقد أسست أول دار حضانة في عام 1876م. وتهدف دور الحضانة ورياض الأطفال في اليابان إلى تهيئة الأطفال للمدرسة وإلى مساعدتهم على النمو العقلي والجسمي السليمين من خلال تنمية قدرتهم على التفكير والسلوك والقدرة على التعبير وتقديم الأنشطة التي يحتاجها الأطفال.‏
مرحلة التعليم الابتدائي:ويقيد بهذه المرحلة جميع الأطفال الذين بلغوا السنة السادسة, وتهدف تلك المرحلة من التعليم إلى إتاحة الفرصة للأطفال للنمو المتكامل طبقا لقدراتهم الجسمية والعقلية والنفسية.‏
مرحلة التعليم الثانوي:وتنقسم هذه المرحلة إلى مستويين (المدرسة الثانوية الدنيا) وتقابل مرحلة التعليم المتوسط (الإعدادي) في الدول العربية و(المدرسة الثانوية العليا) أما مرحلة التعليم الثانوي الدنيا, فيدخل بها جميع الأطفال الذي أنهوا المرحلة الابتدائية إجبارا ومدة الدراسة بها ثلاث سنوات.‏
أما المرحلة الثانوية العليا فيلتحق بها الطلاب بعد امتحان مسابقة صعب, ويضم هذا التعليم ثلاثة أنواع من الدراسة: دراسة كل الوقت, ودراسة بعض الوقت, ودراسة بالمراسلة, ويهدف هذا النوع من التعليم إلى مد الطلاب بالمعلومات الأكاديمية والفنية التي تتناسب مع قدراتهم الجسمية والعقلية ومدة الدراسة بها ثلاث سنوات بالنسبة لمدارس الوقت الكامل, وأربع سنوات في مدارس المراسلة ومدارس بعض الوقت, والدراسة إما نهارية أو ليلية.‏
مرحلة التعليم العالي:وهي المرحلة التالية للتعليم الثانوي والدراسة بها متنوعة لمدة أربع سنوات أو خمس على حسب نوع الكلية.‏
أما بالنسبة لإدارة التعليم فيمكن القول بصفة عامة : إن إدارة التعليم تتقاسمها الحكومة القومية والحكومات المحلية, فوزارة التعليم مسؤولة عن إدارة الخدمات الحكومية على المستوى القومي وجميع المستويات التعليمية بما فيها المستوى الثالث كما أن بعض المحافظين ومديري الجامعات الإقليمية والكليات لهم بعض المسؤوليات التعليمية.‏
ولنا بعد كل ذلك أن نلاحظ أن عملية تعميم التعليم الابتدائي وزيادة مدة الإلزام لم تتم بطريقة عشوائية بل تمت وفق تخطيط دقيق خلال مراحل ثلاث بدءا من عام 1886م.‏
حتى أصبح في الإمكان زيادة الإلزام إلى ست سنوات في عام .1908 ثم أخذ بالنظام الأميركي في عام 1947م. فأضيفت المدرسة الثانوية الدنيا إلى التعليم الإلزامي وبذلك أصبح التعليم الإجباري لمدة تسع سنوات وبإمكانية استيعاب تجاوزت 99,9%.‏
وإذا كانت الإحصائيات قد أشارت إلى أن اليابان قد أسرفت في استثماراتها في التعليم بالنسبة لنصيب الفرد من الدخل القومي, فإن سرعة التنمية الاقتصادية ووصول اليابان إلى مستوى اقتصادي وتكنولوجي كبير يوحي بوجود رابطة سببية بين القوى العاملة المتعلمة والنمو الاقتصادي هو ما بدأته اليابان حينما وضعت استثماراتها الضخمة في تنمية نظامها التعليمي فكانت نتيجة ذلك ما حققته من تقدم اقتصادي كبير.‏
كما أن ارتباط مدارس رياض الأطفال بالسلم التعليمي منذ البداية كان له تأثيره في تطوير وتنمية النظام التعليمي وبذلك كانت اليابان دولة رائدة في هذا النوع من التعليم ليس في آسيا فقط بل في العالم أجمع.‏
ثم يبقى أمامنا -نحن العرب- هذا السؤال المحرج قائما: لماذا هذا النجاح الكبير للتجربة التربوية في اليابان?‏
إن نجاح اليابان بصفة عامة يرجع إلى اليابانيين الذين تحركهم إرادة عنيدة نحو التقدم ويتملكهم حب كل ماهو جديد, ويتمتعون بقدرة على العمل الذي لايعرف الكلل في سبيل النجاح وبنظام وارتباط مدهشين.‏
وحين نتتبع تفاصيل النظام داخل المدرسة اليابانية, فإننا نجد أنفسنا أمام ظاهرة توفير واستثمار تربوي وتعليمي عجيب, من جانب المواطنين أنفسهم, كأولياء أمور, ومن جانب الإدارة المدرسية, ولايمكن تفسير هذه الظاهرة بالرغبة في الترقي الاجتماعي فحسب, وإنما يكمن التفسير في رغبة اليابانيين الخالصة في التعليم والرقي, فالشعب الياباني هو العامل المهم وراء نجاح تلك التجربة بحبه للقراءة وللعلم وللفنون, وقبل كل ذلك حبه لبلده وانتمائه لها بكل وجدانه وبكل جوارحه. ألم يحن الوقت للاستفادة من تلك التجربة?‏
ألم يحن الوقت لكي نصحو من غفوتنا.. تلك الغفوة التي طالت كثيرا كثيرا?‏
أستاذ زائر في جامعة اليرموك- الأردن‏


ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:30   #13
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

ملامح وخصائص نظام التعليم الياباني:
- المركزية واللامركزية في التعليم. - روح الجماعة والعمل الجماعي والنظام والمسؤولية. - الجد والاجتهاد أهم من الموهبة والذكاء. - الكم المعرفي وثقل العبء الدراسي. - الحماس الشديد من الطلاب وأولياء الأمور للتعليم وارتفاع المكانة المرموقة للمعلم.
المركزية واللامركزية في التعليم:
تتميز اليابان بشكل عام بمركزية التعليم، أو نستطيع القول أن نظام تعليمها يغلب عليه طابع المركزية. ومن إيجابيات هذا المبدأ في التعليم توفير المساواة في التعليم ونوعيته لمختلف فئات الشعب على مستوى الدولة بغض النظر عن المقاطعة أو المحافظة التي وُلد فيها التلميذ أو الطالب، وبذلك يتم تزويد كل طفل بأساس معرفي واحد سواء كان في شمال اليابان أو جنوبها أو وسطها وبغض النظر عن الحالة الاقتصادية لهذه المنطقة، حيث تُقرر وزارة التعليم اليابانية الإطار العام للمقررات الدراسية في المواد كافة بل ويُفصَّل محتوى ومنهج كل مادة وعدد ساعات تدريسها، وبذلك يتم ضمان تدريس منهج واحد لكل فرد في الشعب في أي مدرسة وفي الوقت المحدد له. وعادة لا توجد اختلافات جوهرية تذكر بين المدارس في مختلف مناطق اليابان وكلها تتمتع بمستوى متجانس عال مع التفاوت في نوع التفوق فقط. والوزارة مسؤولة عن التخطيط لتطوير العملية التعليمية على مستوى اليابان، كما تقوم بإدارة العديد من المؤسسات التربوية بما فيها الجامعات والكليات المتوسطة والفنية. ومن المعروف أن المدارس في اليابان هي التي قامت بغرس المعرفة التي ساعدت اليابان على التحول من دولة إقطاعية إلى دولة حديثة بعد عصر «ميْجى Meiji» (1868 - 1912م)، وكذلك تحول اليابان من دولة مُنْهكة تتلقى المساعدات بعد الحرب العالمية الثانية إلى دولة اقتصادية كبرى تُقدم المساعدات لمختلف الدول النامية في العالم.
ولكن في الحقيقية لا يعني ذلك أن مركزية التعليم مطلقة في اليابان فهناك قسط أيضًا من اللامركزية حيث يوجد في كل مقاطعة من مقاطعات اليابان مجلس تعليم خاص بها، ويعتبر السلطة المسؤولة عن التعليم وإدارته وتنفيذه في هذه المقاطعة.
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:33   #14
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

نظام التعليم في اليابان

أولا : المرحلة الإبتدائية والمتوسطة تعد في اليابان من التعليم الأساسي
ويتعلم الأطفال في المرحلة الابتدائية المواد الأساسية الضرورية للحياة اليومية في المجتمع مثل اللغة اليابانية القومية والحساب والعلوم والمواد الاجتماعية والتربية البدنية والتدبير المنزلي. وغالبًا ما يقوم مدرس واحد في هذه المرحلة بتدريس المواد الدراسية كلها ما عدا التخصصية منها إلى حد ما مثل الفنون اليدوية والموسيقى والتدبير المنزلي. وفي المرحلة المتوسطة يتلقون تعليمهم ليكونوا مؤسسين وفاعلين في المجتمع والدولة، فيتهيؤون ليختاروا طريقهم في المستقبل حيث يتعلمون المهارات والمعارف الأساسية ليتمكنوا من إدراك واستيعاب الأعمال والوظائف المختلفة الضرورية في المجتمع، ويكون تدريس المواد الدراسية في هذه المرحلة تبعًا للتخصص أي كل مدرس حسب مادة تخصصه.

ثانبا : المرحلة الثانوية
تعتبر من التعليم المتوسط الإلزامي
أما بالنسبة للمرحلة الثانوية، فيتقدم إليها خريجو التعليم المتوسط الإلزامي وذلك بعد اجتياز اختبارات القبول لإحدى المدارس الثانوية التي يرغب التلميذ في الالتحاق بها. وفي هذه المرحلة يتعلم الطلاب المهارات والمواد الدراسية والمعلومات المختلفة التي تُمكنهم من خدمة المجتمع وتأدية الدور والرسالة التي يجب تقديمها للمجتمع والدولة، مثل المقررات الدراسية في الزراعة والتجارة والإنتاج الحيواني وصيد الأسماك، والصناعة التي تنقسم بدورها إلى مواد دراسية أخرى مثل الآلات والهندسة الكهربائية والكيمياء والهندسة المدنية والعمارة وعلم المعادن إلى آخره. وهذه المدارس غالبًا إما مدارس حكومية تنشئها وتمولها الحكومة المركزية وإما مدارس محلية تنشئها المقاطعة أو المدينة أو القرية، وإما مدارس أهلية.
المرحلة الجامعية تتميز هذه المرحلة بأنها
هيئة أبحاث وليست هيئة تعليمية
أما بالنسبة للجامعات فيتقدم إليها خريجو الثانوية بعد اجتياز اختبارات القبول للجامعة التي يريد الطالب الالتحاق بها وليس على أساس نتيجة الثانوية العامة كما هي الحال عند التقدم إلى المرحلة الثانوية بعد انتهاء المرحلة المتوسطة. وتقوم الجامعات بتطوير قدرات الطلاب التطبيقية والمعارف والتربية الأخلاقية أيضًا، حيث يتلقى الطلاب المعارف المختلفة ويقومون أيضًا بالأبحاث المتنوعة لأن الجامعة هيئة أبحاث وليست هيئة تعليمية فقط. ومدة الدراسة بالجامعة أربع سنوات ولكن كلاً من كليتي الطب وطب الأسنان لمدة ست سنوات.

مرحلة الدراسات العليا :
أما الدراسات العليا، فهي سنتان لمرحلة الماجستير، وثلاث لمرحلة الدكتوراه (لا توجد مرحلة ماجستير لكلية الطب والأسنان ولكن مرحلة دكتوراه فقط لمدة 4 سنوات)، وهذه الجامعات معظمها وطنية تنشئها وتديرها الحكومة أو تنشئها المقاطعة، أو جامعات أهلية وهي تمثل العدد الأكبر من الجامعات في اليابان. وتحظى الجامعات الوطنية على عكس الكثير من الدول بمكانة عالية مرموقة ويطمح إليها معظم الطلاب، وهي تقدم تعليمًا جيدًا بل ربما أفضل وبمصروفات دراسية أقل، وتكون كذلك فرص التحاق خريجيها بالمناصب العليا أكبر من نظيرتها الأهلية.

مدارس أخرى
ويوجد بخلاف هذه المدارس والجامعات السالفة الذكر مدارس أخرى أبرزها - المدارس الثانوية المتخصصة لمدة خمس سنوات بعد المدرسة المتوسطة - ومدارس لذوي الاحتياجات الخاصة - ومدارس مهنية لتعليم الحرف والصناعات - ومدارس إعداد المعلمين وكليات متوسطة لمدة سنتين
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:44   #15
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

هذا ماووووووووووووجدته

ولازال البحث جااااااااااريا
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 09:01   #16
أحلى بنوووته
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 12-2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 58
معدل تقييم المستوى: 8
أحلى بنوووته is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

جزاكم الله خيرآ وفرج عنكم كل عسير ارجو ذكر المصدر حتى استطيع توثيق البحث وفقكم البارئ
_________________________________
الأم كالشمعه تحرق نفسها لتضيئ الدرب لأبناءها
أحلى بنوووته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 09:03   #17
أحلى بنوووته
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 12-2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 58
معدل تقييم المستوى: 8
أحلى بنوووته is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

ياليت اذا فيه اي اضافه تساعدونني بها الله يخليكم
_________________________________
الأم كالشمعه تحرق نفسها لتضيئ الدرب لأبناءها
أحلى بنوووته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 13:31   #18
الجنوبي
خبير تربوي
 

الصورة الرمزية الجنوبي
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
الدولة: جدة
المشاركات: 97,658
معدل تقييم المستوى: 0
الجنوبي has a spectacular aura aboutالجنوبي has a spectacular aura about
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

http://www.tareekalshaab.com/issue60-72/60/pdf/p8.pdf
_________________________________
أطعتك بفضلك والمنة لك،وعصيتك بعلمك والحجة لك،
فأسألك بوجوب حجتك عليّ وانقطاع حجتي إلا ما غفرت لي
الجنوبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 16:25   #19
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

بعض مميزات النظام التعليمي الياباني:
1- مميزات السياق العام:
أولى المميزات التي يمكن ملاحظتها في هذا النظام هي اللامركزية التسييرية التي تعتمد على اللامركزية السياسية السائدة في كل مجالات التنظيم في اليابان (دستور 1948 ).
منذ الخمسينات من القرن العشرين استقر التقسيم الترابي في هذا البلد في 47 إقليماً، وما زال كذلك إلى يومنا هذا من سنة 2006. على رأس كل إقليم حكومة إقليمية منتخبة ومجلس إقليمي (برلمان محلي). وتشرف هذه الأقاليم على 3288 بلدية (12 منها للمدن الكبيرة). في كل بلدية لجنة محلية (Municipal Board)، مكلفة بالتعليم ومكونة من ثلاثة أو خمسة أشخاص يمثلون سلطة إقليمية. ويرأس هذه اللجنة حاكم البلدية ، وهو منتخب من طرف الشعب مثل أعضاء اللجنة ومثل باقي أعضاء المجلس البلدي لمدة أربعة سنوات. كما يعين موظف رئيسي مكلف بالتعليم على صعيد البلدية، من طرف اللجنة المحلية مع موافقة وزارة التعليم اليابانية.
وتنسق بين اللجان البلدية للتعليم لجنة إقليمية للتعليم (Prefectural Board of Education)، مكونة من ثلاثة أشخاص منتخبين مثل الآخرين على صعيد الإقليم.
2- مميزات السياق المباشر:
من بين اختصاصات اللجن البلدية واللجنة الإقليمية: (المرجع (2))
◄ إدارة المؤسسات التعليمية البلدية والإقليمية.
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
(1) محسن (مصطفى)، في المسألة التربوية، ص.9-25، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء- بيروت، 2002.
◄ تفتيش وإرشاد العاملين في هذه المؤسسات.
◄ إرسال تقارير إلى وزارة التعليم كلما دعت الضرورة إلى ذلك.
◄ إيصال المساعدات المالية والتقنية إلى المؤسسات.
◄ تعيين وإقالة المدرسين.
◄ أداء نصف رواتب العاملين بحقل التعليم العمومي (النصف الآخر تؤديه وزارة التعليم).
◄ إعطاء الشهادات للمدرسين.
◄ ترتيب نظام وجبات الإطعام المدرسي.
◄ اختيار كتب مدرسية ملائمة لكل بلدية (تتم الموافقة على هذه الكتب من طرف وزارة التعليم، طبقاً لخطوط عريضة تضمن الثوابت الوطنية لليابان، وتترك مجالاً رحباً لإبراز الخصوصيات المحلية).
◄ تنظيم دورات تكوينية للمدرسين.
وللتنسيق مع وزارة التعليم، تم اعتماد لجنة مركزية للتعليم (منتخبة)، كهيئة مستشارة عليا لوزير التعليم الياباني (ابتداء من سنة 1953).
3- مميزات التمويل:
من بين هذه المميزات في تعليم اليابان (2)، كون مسؤولية تمويل التعليم مقتسمة بين الحكومة الوطنية من جهة والحكومات الإقليمية والبلديات من الجهة الأخرى (قانون اقتسام تمويل التعليم، 1952).
وتستمد كل سلطة من هذه السلط مواردها من الضرائب والإيرادات التي تقوم بجبايتها من مصادرها المختلفة. مع العلم أنه ليست هناك ضريبة خاصة بالتعليم منذ الخمسينات إلى الآن في هذا البلد. وإنما هناك ضرائب وإيرادات من أنشطة اقتصادية بالأساس.
ويمكن تفصيل التمويل كما يلي:
┐─────────────────┬──────┬──────┬──────────
نوع الأنشطة التمويلية الحصة الوطنية الحصة المحلية الجهة المحلية الممولة
┤─────────────────┼──────┼──────┼──────────
الرواتب في ت.ع.ب.ع. % 50 % 50 الإقليم
┤─────────────────┼──────┼──────┼──────────
التجهيز والأدوات التعليمية في ت.ع.ب.ع. % 50 % 50 البلدية
┤─────────────────┼──────┼──────┼──────────
مساعدة التلاميذ المحتاجين في ت.ع.ب.ع. % 50 % 50 الإقليم والبلدية المعنية
┤─────────────────┼──────┼──────┼──────────
التجهيز العلمي في ت.ع.ب.ع.ث. % 50 % 50 الإقليم والبلدية المعنية
┤─────────────────┼──────┼──────┼──────────
التجهيز المهني في ت.ع.ث. % 33,33 % 66,67 البلدية
┤─────────────────┼──────┼──────┼──────────
بناء المؤسسات التعليمية في ت.ع.ب.ع. % 50 % 50 البلدية
┤─────────────────┼──────┼──────┼──────────
بناء المركبات الرياضية في ت.ع.ب. % 33,33 % 66,67 البلدية
┤─────────────────┼──────┼──────┼──────────
بناء المركبات الرياضية في ت.ع.ع. % 50 % 50 البلدية
┤─────────────────┼──────┼──────┼──────────
إعادة بناء المدارس في ت.ع.ب.ع % 33,33 % 66,67 الإقليم والبلدية المعنية
┘─────────────────┴──────┴──────┴──────────
الرموز المستعملة:
ت.ع.ب.ع.ث. = التعليم العمومي الابتدائي والاعدادي والثانوي؛ ت.ع.ب.ع. = التعليم العمومي الابتدائي والاعدادي؛
ت.ع.ب. = التعليم العمومي الابتدائي؛ ت.ع.ع. = التعليم العمومي الاعدادي؛ ت.ع.ث. = التعليم العمومي الثانوي.

II) التطور التاريخي للتعليم في اليابان:
من بين المميزات التاريخية للتعليم في اليابان كونه أعطى الأسبقية لتعميم التمدرس قبل الكثير من الإجراءات الأخرى. فقد بلغ نسبة تمدرس تفوق % 95 منذ سنة 1908. وشملت هذه النسبة إنجاز ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
(2) Ministry of Education, Education standards in Japan, Tokyo, 1972
التمدرس في المستويات الابتدائية الأربعة الأولى في بداية القرن العشرين، بعد إصدار قانون يفرض
إجبارية ذلك في كل مناطق البلاد، ومنع أي تعليم خصوصي خارج مدارس الدولة. ولقد تم تمديد هذه المدة إلى ست سنوات ابتداء من سنة 1908. وبعد ذلك تم التمديد إلى تسع سنوات (1939). كما تم السماح للتعليم الخصوصي بالعمل في تواريخ لاحقة (بعد نهاية الحرب العالمية الثانية).
وإليكم لمحة تاريخية عن تطور التعليم في اليابان:
في القرون الوسطى لم تكن في هذا البلد إلا مؤسسات تعليمية تابعة لست تنظيمات بوذية منتشرة فيه (3). وكان من بين ما يتم تعليمه للناشئة في هذه المؤسسات:
← بعض فنون الحرب (تكوين الساموراي، الجو جيتسو، ...إلخ).
← بعض الطقوس الدينية (الزين، التأمل ، الخشوع، ...إلخ).
← بعض الصنائع المتعلقة ب : الحرير، البستنة، النجارة، بناء القوارب، الأواني الخزفية ...إلخ.
وكانت بلاد اليابان منغلقة ثقافياً وتجارياً عن بقية دول العالم، إلا مع بعض جيرانها مثل الصين ومنغوليا وكوريا. وكانت التجارة مع البلدان البعيدة محتكرة من طرف الملاحين الهولنديين. وابـتـدأ تـفـتح اليابان بعد اصطدامه مع القوى الاستعمارية المهيمنة في القرن 19، حيث دارت حرب طاحنة لمدة قصيرة بين هذا البلد وقوى بحرية تابعة لإنجلترا والبرتغال وفرنسا.
وبعد انتهاء هذه الحرب وصعود الإمبراطور ميجي (Mei-ji)، تم إرسال بعض البعثات إلى بعض دول أوروبا مثل فرنسا وإنجلترا وبروسيا (التي تحولت حالياً إلى ألمانيا مع فقدان بعض أجزائها)، ابتداءً من 1868، تقريباً في نفس الفترة التي أرسل فيها المغرب بعثات إلى نفس الدول.
بعد ذلك وقعت مجموعة من التغييرات الجذرية، نذكر من بينها ما يلي: (المرجع (4) و (5))
◄ سنة 1872: إصدار القانون الحكومي للتربية. وهو أمر بترتيب التعليم إلى ثلاثة مراحل: 1- تعليم ابتدائي، 2- تعليم وسيط، 3- تعليم جامعي.
◄ سنة 1886: إصدار قوانين تنظيمية للمدارس الابتدائية والمدارس الوسيطية والجامعة الامبراطورية، ولمدارس المعلمين. تم تحديد مدة التعليم الابتدائي في 3 أو 4 سنوات، حسب المناطق.
◄ سنة 1894: إنشاء مدارس عليا وإصدار قانون منظم لها.
◄ سنة 1899: إحداث مدارس عليا للبنات ومدارس مهنية ووظيفية، وإصدار قانون تنظيمي لكل منها.
◄ سنة 1900: فرض إجبارية أربع سنوات من التعليم في كل مناطق البلاد، ومنع أي تعليم خصوصي. (حصر التعليم في مدارس الدولة).
◄ سنة 1903: إحداث تعليم إعدادي وإصدار قانون تنظيمي له.
◄ سنة 1908: تمديد مدة الدراسة بالتعليم الابتدائي من أربع سنوات إلى ست سنوات، وتمديد مدة إجبارية التعليم على كل طفل ياباني إلى ست سنوات. في هذه السنة بلغـت نسبة الأطفال الممدرسـيـن % 95 من مجموع أطفال اليابان ذوي الأعمار المتراوحة بين ست سنوات وإحدى عشرة سنة. (المرجع (4)).
◄ سنة 1918: إصدار قانون تنظيمي للجامعات (التي أصبحت متعددة)، وكذلك للمدارس العليا، مع السماح بإنشاء جامعات خاصة وجامعات محلية ومدارس عليا بتمويل وإشراف بعض الفئات من الخواص. وتناسبت هذه الفترة مع خروج اليابان من الحرب العالمية الأولى.
◄ سنة 1935: إصدار قانون تعليم الشباب ، وافتتاح نظام حصص تعليمية جزئية في مؤسسات تعليمية خاصة بالمشتغلين الذين يرغبون في متابعة دراستهم بموازاة مع عملهم اليومي.
◄ سنة 1939: إصدار قانون لإجبار الأطفال على الحضور في تعليمهم ما بين 12 و 19 سنة.
◄ سنة 1941: أثناء الحرب العالمية الثانية تمت إعادة تسمية التعليم الابتدائي بالتعليم الوطني، وتم تمديد مدة إجبارية التعليم من 6 إلى 8 سنوات لتشمل الإعدادي.
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
(3) Larousse Encyclopédique illustré, Paris, 1997
(4)Ministry of Education, Outline of Education in Japan, Tokyo, 1972
(5)KAZUO Ishizaka, Education scolaire au Japon, Tokyo, 1996.
◄ سنة 1943: إصلاح نظام ولوج مدارس المعلمين، بفرض شرط التوفر على مستوى ثانوي لكل مدرس، أي أكثر من 10 سنوات سابقة بنجاح (ابتدائي + إعدادي + سنة من الثانوي، بنجاح).
◄ سنة 1946: طرح تقرير من طرف بعثة أمريكية للتعليم على حكومة اليابان.
◄ سنة 1947: بعد الحرب العالمية الثانية تم تبني دستور جديد، وتم إصدار قانون أساسي للتربية وقانون خاص بالتربية المدرسية، مع تقسيم التعليم إلى أربعة مراحل:
1- ابتدائي : 6 سنوات.
2- إعدادي : 3 سنوات.
3- ثانوي : 3 سنوات.
4- عالي : 4 سنوات.
كما تم فرض إجبارية التعليم الابتدائي والإعدادي على كل التراب الوطني الياباني، أي 9 سنوات. (الدستور الجديد يضع أسس لامركزية الإدارة بكل فروعها على كل التراب الوطني لهذا البلد).
◄ سنة 1948: إحداث تعليم خاص بالعمي والصم وإصدار قانون لانتخاب لجن محلية للتعليم في كل أقاليم البلاد، مهمتها إدارة التعليم محلياً.
◄ سنة 1950: طرح تقرير ثاني للبعثة الأمريكية للتعليم.
◄ سنة 1952: إصدار قانون اقتسام تمويل التعليم مناصفة بين الحكومة الوطنية والجماعات المحلية. ويتمثل ذلك في أداء الحكومة الوطنية لنصف رواتب المدرسين ونصف كلفة الأدوات التعليمية والتجهيزات في التعليم الابتدائي والتعليم الإعدادي.
◄ سنة 1953: اعتماد لجنة مركزية للتعليم (منتخبة)، كهيئة استشارية عليا لوزير التعليم الياباني.
◄ سنة 1958: إصدار قانون يجعل عدد 45 تلميذاً في القسم حداً أقصى لا يجب تجاوزه في التعليم الإجباري (الابتدائي ولإعدادي)، وتحديد أعداد أخرى بالنسبة لباقي المستويات (من الثانوي فما فوق).
◄ سنة 1961: إصدار قانون يحدد مواصفات المدرسين والمكونين في مستوى الثانوي.
◄ سنة 1962: إنشاء الثانويات التقنية.
◄ سنة 1970: إنشاء جهاز حكومي لإنعاش التعليم الخصوصي الذي أصبح يعاني من صعوبات تسييرية وتمويلية.
◄ سنة 1971: اللجنة المركزية للتعليم تطرح تقريراً إلى وزير التعليم الياباني، وتوصي بإصلاح وتجديد نظام التعليم في اليابان على كل المستويات.
◄ سنة 1973: تعميم إجبارية التعليم لتشمل كل فئات المعاقين جسدياً أو ذهنياً، بدل اقتصاره على الصم والعمي. كما تم تدشين المعاهد الخاصة (التي تختص بالمعاقين).
◄ سنة 1977: إنشاء المركز الوطني لامتحانات الدخول إلى الجامعات. وكلف هذا المركز بتحضير وتنظيم الدورة الأولى للمباراة المشتركة لمجموع المؤسسات الجامعية العمومية.
◄ سنة 1984: إنشاء المركز الوطني الاستثنائي المكلف بالإصلاحات التربوية، أو ما سمي بالعملية الإصلاحية الثالثة. (تم حل هذا المجلس سنة 1987).
◄ سنة 1987: اعتماد برنامج (JET: Japan Exchange and Teaching) لتبادل الخبرات مع شعوب أخرى في مجال تدريس وتعلم لغات أجنبية (الأنجليزية والفرنسية والألمانية هي اللغات الأكثر تدخلا في هذا البرنامج)، وتعليم اللغة اليابانية لفئات مختارة من شعوب أخرى.
◄ سنة 1989: افتتاح دورة جديدة للجنة المركزية للتعليم.
◄ سنة 1995: أزمة أقتصادية متزامنة مع زلزال مدمر تؤثر على تمويل التعليم، إن لم نقل على كل مجالات التمويل. اتخاذ مجموعة من التدابير، منها تخفيض قيمة العملة الوطنية ورفع قيمة بعض الضرائب.
◄ سنة 1998: تضرر تمويل تعليم اليابان من جراء أزمة اقتصادية ضربت مجموع دول شرق آسيا. أتخذت إجراءات تقشفية صارمة مست بعض جوانب تمويل التعليم، من بين مجموعة التدابير المتخذة من طرف حكومة اليابان لتجاوز الأزمة.
◄ سنة 2003: وصل عدد العاملين الأجانب في برنامج (JET) 6226 أستاذا.

III) بعض الملاحظات:
(بعد نهاية الحرب العالمية الثانية) إذا تأملنا في نظامنا التعليمي بالمغرب ، فلن نجد فيه الكثير من المميزات التي يتمتع بها النظام التعليمي الياباني، مثل:
- اللامركزية في التسيير. فليست لدينا في المغرب سلطات تعليمية لاممركزة، وحتى السلطات المحلية المنتخبة فهي ليست سلطات لاممركزة بالمعنى الاصطلاحي للكلمة، لأنها تخضع لسلطة وصاية خانقة من طرف وزارة الداخلية المغربية على سبيل المثال. إضافة إلى كون هذه السلطات المحلية لا تتوفر على آليات خاصة للتمويل، وكونها لا تتكلف بتدبير التعليم وبالتخطيط له أو بتوجيهه وتسييره.
- اقتسام التمويل بين السلطات المركزية والسلطات المحلية. وذلك ببساطة لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
- تكييف البرامج والأنشطة التعليمية مع الخاصيات المحلية، فنجد في اليابان كتباً مقررة خاصة بكل إقليم يتم انتقاؤها بصفة متجددة من طرف السلطات المحلية. ونجد فترات دراسة وفترات عطل محلية، مختلفة من إقليم إلى آخر. أما في المغرب فلا شيء من ذلك. وحتى التعددية المبتدعة في المغرب في ميدان الكتب الدراسية مؤخراً (ابتداء من سنة 2001)، فهي ليست إقليمية أو محلية، بل تخضع لمعايير أخرى [...]. وأيام العمل والعطل ما زالت مرتبة على الصعيد الوطني بشكل موحد.
- إعطاء الأسبقية لتعميم التمدرس منذ نهاية القرن 19 في اليابان وتحقيق ذلك في مطلع القرن العشرين. وفي المغرب تم الإعلان على المبادئ الأربعة (التوحيد، التعميم، المغربة، التعريب). ولم يتم يتم بلوغ أي منها بصفة مقبولة، باستثناء المغربة، ولم يصل التعليم إلى التعميم بالمعايير المعتمدة من طرف منظمة اليونسكو، في ظل الاختلالات الملاحظة إلى حدود السنة الحالية (2006).
وهذه اللائحة ليست شاملة لكل الفروق بين النظامين التعليمين (الياباني والمغربي) بطبيعة الحال.

خاتمة:
ليس الغرض من هذا العرض أن أمتدح النظام التعليمي الياباني، فلكل نظام نواقصه ونقط قوته. وتطبيقاً للمنهج المصرح به في بداية هذا العرض (النقد المتعدد الأبعاد : نقد الذات، نقد الآخر، نقد اللحظة التاريخية)، أذكر بأن منهج الاستعارة (نقل نظم تعليمية جزئيا من بلد إلى آخر)، لا يفي بمهمة إصلاح نظام تعليمي كالذي هو موجود بالمغرب. إذ أن الاختلافات في التنظيم السياسي والاجتماعي وفي أنساق القيم وفي العادات وفي المناظم والمواقف والتهيؤات والاستعدادات الجماعية، من مجتمع إلى آخر، تفرض تغييرات في النظم التعليمية المستوردة، لملاءمتها مع الظروف الخاصة للأمة المستقبلة. أما أن تؤخذ النظم التعليمية الأجنبية كأنساق جاهزة للتطبيق في بلد كالمغرب، فذلك ما أدى سابقاً وحالياً إلى فشل ذريع، يؤدي تبعاته جيل كامل من المتعلمين.
ونظام اليابان على العموم مرتكز على تفكير هيمني استعماري، أدت كلفته كل الشعوب القريبة جغرافياً منه، وذلك بالغزو وبتبديد ثرواتها بيد هذا الكيان المحتل، وبتأخير إقلاعها بسببه. وهو مثل باقي الدول الاستعمارية، راكم ثروات منهوبة من مختلف دول جنوب شرق آسيا لبنيان اقتصاده. وقد عانى هذا النظام بدوره من إملاءات الدول الاستعمارية الأخرى بعد هزيمته في الحرب العالمية الأخيرة. وقد تم فرض تغييرات سياسية عميقة عليه، أثرت على جل قطاعاته الاجتماعية ومن ضمنها التعليم؛ وكمثال لذلك نجد أنه أجبر على إشغال التعليم الخصوصي، من طرف البعثة الأمريكية للتعليم.
ولنأخذ مثلا مسألة اللامركزية التسييرية. فتطبيقها في المغرب يصطدم مع طبيعة الصلاحيات المخولة قانونياً للسلط المحلية المنتخبة: فهي محدودة جداً؛ إضافة إلى سلطة وصاية محلية خانقة ومجمدة لكل مبادرة. أما مسألة انتخاب أعضاء هذه السلط فيصطدم بالممارسات المعروفة في المغرب، حيث يطغى جانب الوصول بأسرع الطرق وبكل الوسائل الممكنة لتبوء المكانة / الحظوة التي تخولها المناصب الانتخابية. فلا يتوانى المرشحون عن استعمال وسائل مثل : الغش، التدليس، شراء الأصوات، الوعود العرقوبية، الزبونية، القرابية، المحسوبية، استغلال امتلاك بعض وسائل الإعلام، استغلال التواجد في المناصب الحكومية، استغلال تجهيزات الدولة، استغلال الفراغات القانونية، عرقلة ترشيح المنافسين، الإشاعة المغرضة، تهديد المنافسين ... وهلم جراً من الوسائل الكيدية. علماً بأن هذه المناصب لا تفضي إلا إلى سلطة صورية مهزوزة الأساس.
لنأخذ مثلا ثانيا هو أسبقية تعميم التعليم. فالمبادرات الحكومية الحالية متضاربة ومتناقضة مع هذا المبدإ. فحينما ينادي المسؤول الحكومي الأول بتأكيد مبدإ الجودة في الأداء التعليمي، فهو يضرب المبدأ الأول بكل تأكيد، لأنه يشكك مباشرة في جودة المنتوج التعليمي، ويحد من تطبيق مبدإ أسبقية تعميم التعليم/التمدرس. فالأجدر به أن يعمل على توفير المدرسين بمواصفات دولية مقبولة، ثم أن يعمل على توفير التجهيزات المعرفية والمادية اللازمة لتعميم التعليم بكل أشكاله، مع الحرص على محاربة الهدر بتدابير تعبوية لجميع الطاقات دون استثناء.
وما دام أن طرح بعض الأسئلة يكون شيئاً مهماً، إن لم نقل أنه أهم من الأجوبة الممكنة في بعض الأحيان، فلنطرح الأسئلة التالية:
1- هل كانت حالة اليابان الاقتصادية والاجتماعية في بداية القرن العشرين (1901) أحسن من حالة المغرب في بداية استقلاله (1956)، حيث قرر الأول تعميم التمدرس (المستويات الأربع الأولى)، وحققه بنسبة % 95 في ظرف ثماني سنوات، بينما لم يحقق المغرب ذلك بعد 50 سنة من استقلاله (2006)؟
2- هل بإمكان شعب المغرب وسلطاته أن يخوضا تجربة تعميم التمدرس كأولوية في الظروف الحالية ؟
3- هل توجد في العالم دولة حققت تطوراً اقتصادياً واجتماعياً مهماً دون تعميم التمدرس على أطفالها، ودون محاربة الأمية بكل أشكالها، كأسبقية قبلية ؟
4- هل تأتي المردودية الداخلية والمردودية الخارجية المرتفعتين لنظام تعليمي مثل النظام الموجود في اليابان، قبل الإقلاع الاقتصادي أم بعده ؟
5- هل تسهم لا مركزية الإدارة في ترشيد نفقات التسيير أم في تبذيرها ؟ وما شروط الترشيد ؟ وهل توجد موارد إضافية بنظام اللامركزية ؟


ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 16:26   #20
ميسلووون
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 04-2006
الدولة: قلب محبوبي
المشاركات: 4,143
معدل تقييم المستوى: 13
ميسلووون is on a distinguished road
رد: دعاء من جوار الكعبه المشرفه هل تردوه!!

لا اله الا انت سبحانك

اني كنت من الظالمين
ميسلووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 13:03.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية