وفقكم الله تم ايقاف التعامل مع البنرات الكبيرة وماهو متوفر الان التالي فقط حجم البنر 700×100 السعر لمدة شهر 1300 ريال حجم البنر 468×60 السعر لمدة شهر 1000 ريال حجم البنر 380×60 السعر لمدة شهر700 ريال حجم البنر 300×60 السعر لمدة شهر ب500 ريال حجم البنر 160×60 السعر لمدة شهر250 ريال

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

 

تحاضير فواز الحربى
عدد الضغطات : 38,276
تحاضير رياض الاطفال
حقيبة لغتى
عدد الضغطات : 69,452

   : 3


من 27 ذو القعدة 1435 هـ - 2014/09/22 م 
 عدد الضغطات  : 1379
من 27 ذو القعدة 1435 هـ - 2014/09/22 م 
 عدد الضغطات  : 1200
 
 عدد الضغطات  : 2184
 
 عدد الضغطات  : 2439
 
 عدد الضغطات  : 2203
 
 عدد الضغطات  : 1910
 
 عدد الضغطات  : 2105
 
 عدد الضغطات  : 23598
 
 عدد الضغطات  : 591  
 عدد الضغطات  : 524
منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 103773  
 عدد الضغطات  : 7566
 
 عدد الضغطات  : 2118  
 عدد الضغطات  : 2503  
 عدد الضغطات  : 1991  
 عدد الضغطات  : 4131

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > المنتديات المدرسية > الإدارة المدرسية
الإدارة المدرسية مخصص للمواضيع المتعلقة بمجال الإدارة المدرسية
   
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 21-01-2009, 21:50   #1
الجاسرية
تربوي فعال
 

تاريخ التسجيل: 10-2008
المشاركات: 585
معدل تقييم المستوى: 7
الجاسرية is on a distinguished road
دليل جودة الادارة





دليل جودة الإدارة المدرسية وأرجوا من الله عز وجل أن يكون خير دليل لكل مهتم بالإدارة المدرسية والعاملين والمهتمين جميعا وقد تم إعداد الدليل للمدارس المرشحة للإعتماد التربوى بواسطة كاتب هذه السطور ولا أطيل عليكم وسوف يكون الدليل على حلقات بعد أخذ الردود وشكرا
مقدمة:
إن مدرسة القرن الحادي والعشرين، تتطلب من مدير المدرسة جهداً أضافيا كي يتخذ لإدارته المدرسية مسارات ديموقراطية، من خلال تخطيط الأهداف ووضعها، أو تحديد الإجراءات المناسبة للتنفيذ والمتابعة، ويكون ذلك من خلال المشاركة والمناقشة واللقاءات المتنوعة والمختلفة داخل المدرسة وخارجها كل هذا يهدف الوصول إلى أهداف المؤسسة التربوية التي يرأسها وكذلك تفويض الصلاحيات للعاملين معه في المدرسة ليشاركوا معه في المسؤولية والقيام بأعباء المدرسة والإشراف عليها كي يكون هناك التزام بتنفيذ هذه الأهداف.
إن المدير كقائد تربوي في مؤسسته يؤثر في كافة العاملين، ويلهب فيهم المشاركة الفعالة وتحمل المسؤولية في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة ويجني معهم النجاحات المأمولة القابلة للتحقيق.
كان المدير في وقت من الأوقات مديراً للمدرسة وقائداً لها ومشرفاً على هيئة التدريس والموظفين وقائداً تدريسياً، وكان الصانع الأول للقرار.. وضمن إطار هذه الأدوار المتعددة عمل المدير جنباً إلى جنب مع هيئة التدريس لتحسين البرامج التعليمية للمدرسة باستمرار وقد تم تحقيق ذلك بالمحافظة على أفضل الممارسات المنهجية ومشاطرتها مع المعلمين كما سعى المدير أيضاً إلى التأكد من أن معلميه قد تلقوا تدريباً في تلك الممارسات وعمل على الإطلاع على آخر الممارسات الإشرافية والإدارية ووضعها في إطارها المناسب ضمن بيئته الخاصة.
ولذا نقدم لكم هذا الدليل لكافة العاملين بالتعليم والمهتمين بالعملية التعليمية
مهام مدير المدرسة :
لقد كان دور المدير دائماً مركّباً، وقد تم وضع تسع مهام للمدير هي:
1) تحقيق الأهداف: ربط الرؤى المشتركة معاً.
2) المحافظة على الانسجام: بناء فهم متبادل.
3) تأصيل القيم: إنشاء مجموعة من الإجراءات والبني لتحقيق رؤية المدرسة.
4) التحفيز: تشجيع الموظفين وهيئة التدريس.
5) الإدارة: التخطيط وحفظ السجلات ورسم الإجراءات والتنظيم...الخ.
6) الإيضاح: إيضاح الأسباب للموظفين للقيام بمهام محددة.
7) التمكين: إزالة العوائق التي تقف حجر عثرة أمام تحقيق هيئة التدريس والموظفين لأهدافهم وتوفير الموارد اللازمة لذلك.
8) النمذجة: تحمل مسؤولية أن تكون نموذجاً يحتذي به فيما تهدف إليه المدرسة.
9) الإشراف: التأكد من تحقيق المدرسة لالتزاماتها، فإن لم تفعل فعليه البحث عن الأسباب وإزالتها
مفهوم الإدارة المدرسية:
تعرف الإدارة المدرسية بأنها: "مجموعة من العمليات التنفيذية والفنية التي تتم عن طريق العمل الإنساني الجماعي التعاوني بقصد توفير المناخ الفكري والنفسي والمادي الذي يساعد على حفز الهمم وبعث الرغبة في العمل النشط المنظَم؛ فردياً كان أم جماعياً من أجل حل المشكلات وتذليل الصعاب حتى تتحقق أهداف المدرسة التربوية والاجتماعية كما ينشدها المجتمع"
كما تعرف الإدارة المدرسية على أنها:
"الجهود المنسقة التي يقوم بها فريق من العاملين في الحقل التعليمي (المدرسة) إداريين، وفنيين، بغية تحقيق الأهداف التربوية داخل المدرسة تحقيقاً يتمشى مع ما تهدف إليه الدولة، من تربية أبنائها، تربية صحيحة وعلى أسس سليمة".

ويمكن تعريف الإدارة المدرسية بأنها: مجموعة عمليات (تخطيط، تنسيق، توجيه) وظيفية تتفاعل بإيجابية ضمن مناخ مناسب داخل المدرسة وخارجها وفقا لسياسة عامة تصنعها الدولة بما يتفق وأهداف المجتمع والدولة.
مقارنة بين مفهوم الإدارة التربوية والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية:
أن الذين يفضلون استخدام مصطلح (الإدارة التربوية) يريدون أن يتمشوا مع الاتجاهات التربوية الحديثة التي تفضل استخدام كلمة (تربية) على كلمة تعليم باعتبار أن التربية أشمل وأعم من التعليم، وأن وظيفة المؤسسات التعليمية هي (التربية الكاملة) وبهذا تصبح الإدارة التربوية مرادفة للإدارة التعليمية. ومع أن الإدارة التربوية تريد أن تركز على مفهوم التربية لا على التعليم فإن الإدارة التعليمية تعتبر أكثر تحديداً ووضوحاً من حيث المعالجة العلمية، أما بالنسبة للإدارة المدرسية فيبدو أن الأمر أكثر سهولة؛ ذلك لأن الإدارة المدرسية تتعلق بما تقوم به المدرسة من أجل تحقيق رسالة التربية، ومعنى هذا أن الإدارة المدرسية يتحدد مستواها الإجرائي بأنه على مستوى المدرسة فقط، وهي بهذا تصبح جزءا من الإدارة التعليمية ككل، أي أن صلة الإدارة المدرسية بالإدارة التعليمية هي صلة الخاص بالعام.
معايير تقويم الإدارة المدرسية:
هنالك عدة معايير رئيسية يمكن من خلالها تقويم الإدارة المدرسية الجيدة في ضوء النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية، ومن أهمها:
1- وضوح الأهداف التي تسعى الإدارة المدرسية إلى تحقيقها.
2- التحديد الواضح للمسؤوليات، بمعنى أن يكون هناك تقسيم واضح للعمل وتحديد للاختصاصات.
3- الأسلوب الديموقراطي القائم على فهم حقيقي لأهمية احترام الفرد في العلاقات الإنسانية.
4- أن تكون كل طاقات المدرسة – من طاقات مادية وبشرية- مجندة لخدمة العملية التربوية فيها بما يحقق أداء العمل مع الاقتصاد في الوقت والجهد والمال.
5- تتميز الإدارة المدرسية الجيدة بوجود نظام جيد للاتصال سواء كان هذا الاتصال خاصاً بالعلاقات الداخلية للمدرسة، أو بينها وبين المجتمع المحلي، و بينها وبين السلطات التعليمية العليا.


الجاسرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2009, 02:38   #2
الجاسرية
تربوي فعال
 

تاريخ التسجيل: 10-2008
المشاركات: 585
معدل تقييم المستوى: 7
الجاسرية is on a distinguished road
رد: دليل جودة الادارة

النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية:

حاول العديد من دارسي الإدارة المدرسية تحليل العملية الإدارية ومحاولة وضع نظريات لها، ولقد كان لهذه المحاولات أثر في تحقيق نوع من التقدم في هذا المجال، فقد حاول العديد من العلماء، استحداث نظريات حديثة ومن أبرز هذه النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية ما يلي:
أولاً: نظرية الإدارة كعملية اجتماعية
وتقوم هذه النظرية على فكرة أن دور مدير المدرسة أو دور المعلم لا يتحدد إلا من خلال علاقة كل منهما بالآخر، وهذا يتطلب تحليلاً دقيقاً علمياً واجتماعياً ونفسياً، انطلاقاً من طبيعة الشخصية التي تقوم بهذا الدور

ثانياً: نظرية العلاقات الإنسانية

تهتم بأهمية العلاقات الإنسانية في العمل، وهذه النظرية تؤمن بأن السلطة ليست موروثة في القائد التربوي، ولا هي نابعة من القائد لأتباعه في المدرسة، فالسلطة في القائد نظرية وهو يكتسبها من أتباعه من خلال إدراكهم للمؤهلات التي يمتلكها هذا القائد، ومن ضمن مسؤوليات مدير المدرسة ليتعرف ويفهم ويحلل حاجات المدرسين والتلاميذ وليقدر أهمية التوفيق بين حاجات المدرسين والتلاميذ وحاجات المدرسة.

ثالثاً: نظرية اتخاذ القرار

تقوم هذه النظرية على أساس أن الإدارة نوع من السلوك يوجد به كافة التنظيمات الإنسانية أو البشرية وهي عملية التوجيه والسيطرة على النشاط في التنظيم لاجتماعي ووظيفة الإدارة هي تنمية وتنظيم عملية اتخاذ


القرارات بطريقة وبدرجة كفاءة عالية، ومدير المدرسة يعمل مع مجموعات من المدرسين والتلاميذ وأولياء أمورهم والعاملين أو مع أفراد لهم ارتباطات اجتماعية وليس مع أفراد بذاتهم.
وتعتبر عملية اتخاذ القرار هي حجر الزاوية في إدارة أي مؤسسة تعليمية، والمعيار الذي يمكن على أساسه تقييم المدرسة هي نوعية القرارات التي تتخذها الإدارة المدرسية والكفاية التي توضع بها تلك القرارات موضع التنفيذ، وتتأثر تلك القرارات بسلوك مدير المدرسة وشخصيته والنمط الذي يدير به مدرسته، ويمكن مراعاة الخطوات التالية عند اتخاذ القرار:

1- التعرف على المشكلة وتحديدها.
2- تحليل وتقييم المشكلة.
3- وضع معايير للحكم يمكن بها تقييم الحل المقبول والمتفق مع الحاجة.
4- جمع المادة (البيانات والمعلومات).
5- صياغة واختيار الحل أو الحلول المفضلة واختيارها مقدما أي البدائل الممكنة.
6- وضع الحل المفضل موضع التنفيذ مع تهيئة الجو لتنفيذه وضمان مستوى أدائه ليتناسب مع خطة التنفيذ ثم تقويم صلاحية القرار الذي اتخذ وهل هو أنسب القرارات ؟

رابعاً: نظرية المنظمات:

تعتبر التنظيمات الرسمية وغير الرسمية نظاماً اجتماعيا كلياً في نظرية التنظيم، ومن خلال النظام تكون الإدارة أحياناً عاملاً يزيد أو ينقص من التعارض بين أعضاء المجموعات والمؤسسات أو المنظمة – المدرسة – فنظرية التنظيم هي محاولة لمساعدة المدير ليحلل مشاكل المنظمة وترشده في خطته وقراراته الإدارية كذلك تساعده ليكون أكثر حساسية لفهم المجموعات الرسمية وغير الرسمية التي لها علاقة بها.

خامساً: نظرية الإدارة كوظائف ومكونات:

لا تخرج وظائف الإدارة كما حددها بعض العلماء عن : التخطيط، التنظيم، التوجيه، التنسيق، والرقابة،
وعند تحليل هذه الوظائف يمكن الكشف عن طبيعة العمل الإداري في الميادين المختلفة، حيث أن الوظائف نفسها هي ما يقوم به المدير.
ففي عملية التخطيط، يحتاج المدير إلى تدارس الظروف استعداداً لاتخاذ قرارات ناجحة وعملية، تأخذ بعين الاعتبار طبيعة الأهداف والإمكانيات المتوفرة لتحقيقها، والعقبات التي تعترض التقدم نحو الأهداف وموقف العاملين منها.
وفي عملية التنظيم يحتاج إلى أن يضع القوانين والأنظمة والتعليمات في صورة ترتيبات في الموارد البشرية والمادية، بما يسهل عمليات تنفيذ الأهداف الموضوعة.
وفي عملية التوجيه ينشّط المدير إجراءات التنفيذ بالتوفيق بين السلطة التي يكون مؤهلاً لها من خلال صلاحيات مركزه والسلطة المستمدة من ذكائه ومعلوماته وخبراته المتمثلة في إدراكه الشامل لأهداف المنظمة، وطبيعة العمل المناط بها، وإمكانياتها المادية والبشرية، والقوى والظروف الاجتماعية المؤثرة عليها.
وفي عملية التنسيق، يحتاج المدير إلى جعل كل عناصر التنظيم وعملياته تسير بشكل متكامل لا ازدواجية فيه ولا تناقض، بحيث توجه الجهود بشكل رشيد نحو الأهداف المرسومة في نطاق الإمكانيات المتوفرة، وفي حدود ما تسمح به القوى الاجتماعية والاقتصادية ولسياسية والثقافية في بيئة التنظيم.
أما الرقابة: فهي متابعة مباشرة أو غير مباشرة للمؤسسة لتقييم نظام عملها، ومدى جدواه على ضوء الأهداف المنتظرة منها

سادساً: نظرية القيادة

تعتبر القيادة التربوية للمؤسسة التعليمية من الأمور الهامة بالنسبة للمجتمع عامة وبالنسبة للإدارة التعليمية والمدرسية بصفة خاصة، نظراً لعلاقتها المباشرة بأولياء الأمور والمدرسين والتلاميذ، والقيادة ليست ببساطة امتلاك مجموعة من صفات أو احتياجات مشتركة، ولكنها علاقة عمل بين أعضاء المدرسة أو المؤسسة

التربوية، ويمكن القول إن هذه النظرية تقترب من أفكار نظرية العلاقات الإنسانية في كونها تركز على بلوغ الهدف لطبيعي للإنسان.

سابعاً: نظرية الدور

إذا افترضنا أن مدير المدرسة يخطط لتكوين فريق رياضي لمدرسته – فمن يكلف بهذه المسؤولية وإذا كلف أحد مدرسي التربية الرياضية ذلك ولم يستطع أن ينجح في تكوين الفريق المناسب، ماذا يفعل مدير المدرسة ؟ ما موقف بقية مدرسي التربية الرياضية الآخرين ؟ هل يشاورهم كجماعة ؟ فربما يحدث تصادماً في الرأي ، وعليه في مثل هذه الحالات يجب على مدير المدرسة أن يعرف الدور المتوقع من كل مدرس في المدرسة وكذلك توقعات الجماعة التي ينتمون إليها، مع مراعاة توقعات ومتطلبات المدرسة بشكل عامة.

تهتم هذه النظرية بوصف وفهم جانب السلوك الإنساني المعقد في لمؤسسات التعليمية (المدارس).
فيجب عليه أن يولي اهتماماً خاصاً للمهارات، المقدرات والحاجات الشخصية لكل مدرس ويتخذ من الإجراءات ما يعزز وسائل الاتصال بينهم وبينه وطبيعتهم اجتماعياً وتنمية معلوماتهم حتى يمكن أن يكون دور كل واحد منهم إيجابياً وفعالاً ومساعداً على تحقيق هدف المدرسة.

ثامناً: نظرية النظم

تقوم هذه النظرية على أساس أن أي تنظيم اجتماعياً أو علمياً يجب أن ينظر إليه من خلال مدخلا ته وعملياته ومخرجاته ، فالأنظمة التربوية تتألف من عوامل وعناصر متداخلة متصلة مباشرة وغير مباشرة وتشمل: أفراد النظام، جماعاته الرسمية وغير الرسمية، الاتجاهات السائدة فيه ودافع النظام والعاملين فيه، طريقة بنائه الرسمي، التفاعلات التي تحدث بين تركيباته ومراكزها، والسلطة التي يشتمل عليها.

وأسلوب النظم في الإدارة يشير إلى عملية تطبيق التفكير العلمي في حل المشكلات الإدارية، ونظرية النظم تطرح أسلوباً في التعامل ينطلق عبر الوحدات والأقسام وكل النظم الفرعية المكونة للنظام الواحد، وكذلك عبر النظم المزاملة له، فالنظام أكبر من مجموعة الأجزاء.
أما مسيرة النظام فإنها تعتمد على المعلومات الكمية والمعلومات التجريبية والاستنتاج المنطقي، والأبحاث الإبداعية الخلاقة، وتذوق للقيم الفردية والاجتماعية ومن ثم دمجها داخل إطار تعمل فيه بنسق يوصل المؤسسة إلى أهدافها المرسومة

تاسعاً : نظريات أخرى في الإدارة المدرسية

1- نظرية البعدين في القيادة:
يظهر تحليل سلوك القائد ودراسته على أن هناك نمطين من السلوك هما: السلوك الموجه نحو المهمة والسلوك الموجه نحو الناس. وهناك من القادة من يطغى على سلوكه البعد الأول وهناك من يطغي على سلوك البعد الثاني. وأكثرية القادة يكون سلوكهم متوازناً.

2- نظرية التبادل في تقرير القيادة

يمكن استخدام هذه لتفسير متى يستطيع الفرد أن يتخذ القرار ويمارس القيادة وفي هذا يفكر الفرد بالمردود الذي سيناله إذا ما اتخذ موقفاً قيادياً في مشكلة ما ثم ينظر إلى ما سيكلفه ذلك من فقدان تقبل الجماعة له وبذل مزيد من الجهد ، ثم يقارن المردود بالتكاليف لتبرير قيامه بالقيادة أم لا. ويتسم سلوك المرؤوس بنفس الأسلوب لتقرير فيما أنه سيبقى تابعاً بدلاً من أن يقود.

3- نظرية تصنيف الحاجات

أن القوة الدافعة للناس للانضمام للمنظمات والمؤسسات الإدارية وبقائهم فيها وعملهم باتجاه أهدافها هي في الحقيقة سلسلة من الحاجات، وعندما تشبع الحاجات في أسفل السلسلة تظهر حاجات أعلى يريد الفرد إشباعها ، وهكذا يستمر الاتجاه إلى أعلى، وتصنف الحاجات إلى:
- حاجات فسيولوجية (جسمية) أساسية كالطعام والماء والسكن والهواء.. الخ
- الانتماء الاجتماعي (حب – انتماء – تقبل الآخرين)

- الأمان والضمان الفسيولوجي والمالي.
- الاحترام (احترام الذات وتقدير الزملاء)
وينبغي أن ندرك بأن الحاجة المشبعة ليست محفزاً، ولكن تظهر حاجة أخرى محلها كمحفز، وحاجات الفرد متشابكة ومعقدة ويميل الفرد إلى السلوك الذي يؤدي إلى تحقيق حاجاته المحفزة.

4- نظرية إدارة المصادر البشرية:

إن من أهم مسلمات هذه النظرية:
أ – أن يهيئ البناء الداخلي للمنظمة مناخا يزيد من نمو الإنسان وحفزه لكي يتحقق الحد الأعلى لفاعليتها.
ب- إن إدراك الإداريين لقدرات المنظمة لإدارية يزيد من مساهمتهم في اتخاذ القرارات مع التأكيد على المعرفة والخبرة والقدرة على الخلق والإبداع لديهم.
جـ - تتطلب المساهمة البناءة مناخاً يتصف بالثقة العالية والوضوح.
د- التركيز على مرونة العمل في المنظمة الإدارية أكثر من التركيز على التسلسل الهرمي.
هـ - يعود النفوذ واللامبالاة والأداء السيئ لعدم إلى عدم رضي العاملين عن وظائفهم أكثر من أن تعزى إلى نوعيتهم.
إن استخدام هذا الأسلوب في لمؤسسات التربوية يعني أخذ الطالب من المكان الذي هو فيه إلى المكان الذي يستطيع الوصول إيه وكذلك بالنسبة لكل العاملين.
5- نظرية الاحتمالات أو الطوارئ، وتؤكد هذه النظرية على الأسس التالية:
- ليست هناك طريقة واحدة مثلي لتنظيم وإدارة المدارس.
- لا تتساوى جميع طرق التنظيم والإدارة والفاعلية في ظرف معين، إذ تعتمد الفاعلية على مناسبة التصميم أو النمط للظرف المعين.
- يجب أن يبنى الاختيار لتصميم التنظيم ولنمط الإدارة على أساس التحليل الدقيق والاحتمالات المهمة في الظرف المعين.
- وحيث أن الإدارة هي العمل مع ومن خلال الأفراد والمجموعات لتحقيق أهداف المنظمة فإن الاحتمال المرغوب هو ذك الذي يدفع المرؤوسين إلى إتباع سلوك أكثر إنتاجاً وفاعلية من أجل تحقيق أهداف المنظمة.

* وبعد استعراضنا لأهم النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية لابد وأن نتعرض لفن الإدارة والمهارات الواجب توافرها في المدير المتميز :
* الاحتياجات الأساسية للمدير الناجح ؟
أنت كمدير بحاجة إلى هذه المهارات المهمّة ؛ والتي لا تختلف مهما اختلفت مسئولياتك ومهامك ..
وقبل هذه الأربع لا بد أن تعلم ' كمسئول ' يتطلب منك الإلمام بما حولك وإنجاز أهدافك .. اهتمّ بهذه الأركان الأساسية :
* إدارة ذاتك .
* إدارة مهامك .
* العمل في تكامل .

- إدارة الذات .. تعني باختصار فن الاتصال والتعامل مع كافة الاتجاهات سواء الداخلية أو الخارجية ، بالإضافة إلى تنظيم الوقت وتنمية مهارات القيادة .. فلابد من أن تحسن إدارة ذاتك مع العاملين والمتعاملين ومن حولك ، وتسعى إلى تنمية قدراتك في التفاعل مع طبيعة المسئولية المنوطة بك .

- إدارة المهام .. تعني أن تحسن توظيف المتطلبات الموكلة إليك ، والأهداف التي تسعى إليها كمؤسسة أو شخص مسئول ، فتدخل في ذلك .. وضع الخطط والإستراتيجيات و الموارد والطاقات ..
- العمل في تكامل .. أن تعمل كنحلة وسط مئات من النحل تسعون إلى هدف واحد ، تحيي الجميع من حولك وتشعرهم بأن الهدف هو هدفهم وتشركهم في التخطيط والتنظير لهذا الهدف ، مع معرفة طرق إحساس من حولك بانتمائهم للعمل والإخلاص فيه .

وتتلخص حاجياتك كمدير إلى أربع احتياجات :

1ـ التخطيط : تقرر ما الأسلوب الأمثل لإنجاز الأهداف في حدود مسئولياتك .
2 ـ التنظيم : تحدد الطريقة المثلي لاستخدام الموارد البشرية والمادية ) لتحقيق الحد الأقصى للكفاءة والإنتاجية .
3 ـ التوجيه : الاتصال الفعال بالآخرين وإرشادهم تجاه أهداف المؤسسة .
4 ـ الرقابة : مراقبة وتقييم خطط العمل ، ويتطلب هذا وضع جدول زمني وتحديد الوقت لإنجاز الأهداف وقياس التقدم في كل مرحلة .
هل عرفت ما أنت بحاجة إليه الآن أيها المدير ..؟؟
ترقب فيما سيأتي ماهي مسؤولياتك المباشرة ..
أسس النجاح في الإدارة- :
1. قدوة حسنة في التزامه بمواعيده وسلوكياته.
2. يحترم سابقيه ويعرف فضلهم وسبقهم.
3. لا يستنكف عن الجلوس لمرءوسيه ومعرفة طموحاتهم ومشاكلهم والتودد إليهم.
4. يفرق بين الحزم المطلوب والغلظة المذمومة.
5. أفضل الرؤساء هو أقلهم إصدارًا للأوامر.


• عيونك الأربعة ..( عن ماذا أنت مسئول )
تعني عيونك الأربع هي ' دائرة منطقة مسئولياتك '
ويمكنك أ ن تبحث عن الأسلوب الذي تتبعه لتدير مؤسستك ، مع الأخذ في الاعتبار أربعة جوانب رئيسية هي ' عيونك الأربعة ' :
* إدارة الأنشطة : التطوير والمحافظة على أسلوب أداء الخدمة أو إنتاج المنتج ، ووضع النظم التي تكسبك رضي العملاء .
* إدارة الموارد : تعني المراقبة والتحكم في استخدام الموارد ، وذلك من خلال بعض أشكال مراقبة الميزانية .
*إدارة الأفراد : وهي دفع وتشجيع فريق العمل إلى تحسين الأداء والمحافظة على النظام والقدرة على الاختيار * إدارة المعلومات : هو الاتصال الفعّال : شفهياً وكتابياً وفي الاجتماعات واستخدام وسائل العرض المناسبة وإنشاء وحفظ وتبادل المعلومات المطلوبة لحل المشاكل بفاعلية واتخاذ القرار . ..
هذه الجوانب الرئيسية الأربعة تشكل الأساس لمعظم الأدوار الإدارية ، ومن المحتمل أن تستخدم كل منها لتعظيم أو لتقليل درجة الاعتماد على دورك الإداري الحالي ومستوى مسئولياتك .

مدير ناجح في لحظة تفكير ؟

1 - ليس معنى أنني المدير أنني أذكى القوم.
2 - قد يكون القرار السليم أن لا أقرر شيئًا.
3 - لن أستطيع قيادة الناس بدفعهم من الخلف.. إذًا يجب أن أسير أمامهم.
4 - إن اعترافي بأخطائي فضيلة .. يجرد أعدائي من أسلحتهم.. ويعطي أصدقائي سلاحًا للدفاع عني.
5 - عندما أكون سلبيًا تجاه الأفكار الخاطئة.. أكون إيجابيًا تجاه الحقيقة.
6 - لن أكون دبلوماسيًا ناجحًا.. إلا إذا واجهت رئيسي بأخطائه.
7 - أنا لست أهم من الموظفين.. أنا فقط أكبرهم مسئولية.
8- الصعود على أكتاف الآخرين.. معناه السقوط من أعلى.
9- مقياس النجاح الصحيح هو ما تعلمته من الفشل لا ما حققته من نجاح.
10-المستفيد الأول من وجود موظف أذكى مني هو أنا لأنه منافس حقيقي يجعلني أكثر ذكاءً.
11- ما هو تأثيري في الناس الذين أقودهم؟ وما هو تأثيري في الناس خارج العمل؟ هذا ما ينبغي أن يشغلني
بعد استعراضنا للنظريات الحديثة في الإدارة المدرسية مع بعض فنيات الإدارة يأتي السؤال الهام : كيف يكون مدير المؤسسة التعليمية متميزا ؟
الجاسرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2009, 02:54   #3
الجاسرية
تربوي فعال
 

تاريخ التسجيل: 10-2008
المشاركات: 585
معدل تقييم المستوى: 7
الجاسرية is on a distinguished road
رد: دليل جودة الادارة

التميز فى الإدارة المدرسية
المعايير القومية للتعليم
أن التعليم يجب أن يهدف إلى "التميز للجميع"، لذا بدأت وزارة التربية والتعليم مشروعًا طموحًا لإعداد وبناء معايير قومية للتعليم؛ لتحقيق مبدأ الجودة الشاملة باعتبار المعايير القومية محددة لمستويات الجودة المنشودة في منظومة التعليم والتعلم بكل عناصرها.
مبادئ ومفاهيم ارتكزت عليها المعايير:
- التزام المعايير بالمواثيق الدولية والقومية الخاصة بحقوق الطفل والمرأة والإنسان عمومًا.
- خدمة العدالة الاجتماعية والمحاسبية، وتكافؤ الفرص، والحرية، وترسيخ قيم العمل الجماعي، والتنوع والتسامح وتقبل الآخر.
- إحداث تحول تعليمي يرتقى بقدرة المجتمع على المشاركة، وغرس مقومات المواطنة الصالحة والانتماء والديمقراطية لدى المتعلم.
- تعزيز قدرة المجتمع على تنمية أجيال مستقبلية، قادرة على التعامل مع النظم المعقدة، والتكنولوجيا المتقدمة، والمنافسة في عالم متغير. خصائص ومواصفات المعايير:
شاملة- موضوعية- مرنة- تحقق مبدأ المشاركة- مستمرة ومتطورة- قابلة للتعديل- قابلة للقياس- وطنية داعمة.

منهجية العمل وخطواته:
استند بناء المعايير القومية للتعليم إلى منهجية علمية، وعمل جماعي تعاوني؛ حيث شكل الحوار والمناقشة والعصف الذهني مدخلاً رئيساً للتوصل إلى بدائل وأفكار غير تقليدية، ومثلت الدراسات والتشاور مع الأقران والخبراء المحليين والدوليين ورجال الأعمال والمثقفين والعاملين بالميدان المعنيين بالتعليم آليات ضرورية؛ للتحقق من الصدق الداخلي والخارجي لما يتوصل إليه من معايير ومؤشرات.

مجالات المعايير القومية للتعليم : -
• المدرسة الفعالة : -
ينقسم هذا المجال إلي خمس مجموعات فرعية
• الأول : الرؤية والرسالة
• الثاني : المناخ الاجتماعي والمدرسي
• الثالث : التنمية المهنية المستدامة
• الرابع : مجتمع التعليم والتعلم
• الخامس : توكيد الجودة والمسائلة
• المعلم العصري: -
• التخطيط.
• استراتيجيات التعليم , و إدارة الفصل.
• الماده العلمية.
• التقويم.
• مهنية المعلم.
• الإدارة المتميزة : -
• الثقافة المؤسسية.
• المشاركة.
• المهنية.
• إدارة التغيير والإبداع.
• وذلك لكل مستوي من المستويات الإدارية
(العليا – الوسطي – التنفيذية).
• المشاركة المجتمعية : -
• الشراكة مع الأسرة.
• خدمة المجتمع.
• تعبئة موارد المجتمع المحلي.
• العمل التطوعي.
• العلاقات العامة , و الاتصال بالمجتمع.
• المنهج ونواتج التعلم : -
• هناك عدة مجالات فرعية خاصة بالمنهج المتطور وأخرى خاصة بنواتج التعلم

المدرسة الفعالة:

- هي مدرسة تعلم الطلاب المهارات والمعارف الأساسية وتكسبهم الاتجاهات الإيجابية المتعلقة بالمواطنة، وتتعامل معهم دون تمييز وتكفل لهم جميعاً الفرص التعليمية المتميزة والمتكافئة .
- المدرسة الفعالة هي التي تكفل لجميع العاملين بالمدرسة فرص المشاركة والعمل الفريقي والتعاون المثمر، كما تكفل فرص المشاركة المجتمعية الفعالة للمجتمع المحلي المحيط بها.
- المدرسة الفعالة هي التي تهدف في كل أنشطتها التربوية إلي تحقيق مبدأ التعليم للتميز والتمييز للجميع.
- تنطلق من أن جميع التلاميذ يمكنهم أن يتعلموا كل ما يقدم لهم والوصول إلي درجات الإتقان والتميز.

الخصائص والمكونات التي يجب أن تتوافر في المدرسة الفعالة:
1. توقعات عالية من قبل المعلمين حيال تلاميذهم .
2. قيادة تعليمية فعالة .
3. التركيز علي اكتساب المهارات الأساسية للمواد الدراسية .
4. متابعة مستمرة لنمو التلاميذ وتقدمهم دراسياً .
5. توفير بيئة مدرسية آمنة ومنظمة .
6. اشتراك أولياء الأمور في عملية تدعيم وتقويم الأداء المدرسي .
7. تركيز علي عمليات التعليم .
8. إظهار ومتابعة مستمرة لنتائج تحصيل التلاميذ .
9. إكساب المهارات الأساسية .
10. تعاون هيئة التدريس .
11. استثمار الوقت في التعليم والتعلم .
12. دعم فعال من جانب أولياء الأمور .

المجالات الخمسة لعمل معايير المدرسة الفعالة:
1. الرؤية والرسالة للمدرسة.
2. المناخ الاجتماعي المدرسي.

3. التنمية المهنية المستدامة.
4. مجتمع التعليم والتعلم.
5. توكيد الجودة والمساءلة.


تحويل المدرسة إلي مدرسة فعالة:
1. مفهوم خطة تحسين المدرسة .
2. محددات خطة تحسين المدرسة .
3. الخصائص المشتركة للمدرسة الفعالة .
4. العائد النهائي لعملية تحسين وتطوير المدرسة .
5. إعداد وتنظيم خطة تحسين وتطوير المدرسة .
6. نموذج مقترح للخطوات التنفيذية لخطة متكاملة لتطوير وتحسين الأداء في المدرسة .


أ- مفهوم خطة تحسين المدرسة:
1. مجموعة العمليات والإجراءات التي يمكن لمجتمع المدرسة أن يقوم من خلالها بتقييم البرامج والقدرات التربوية للمدرسة خلال مدة محددة .
2. يتم بناء علي ذلك إفراز خطة مدعمة بالمستندات لتحسين أداء المدرسة وزيادة فاعليته كعملية دائمة .
ب- محددات خطة تحسين المدرسة:
1. وجود نقطة تبدأ منها عمليات التحسين المستمرة .
2. وجود خطط وأهداف لتوجيه مسار عمليات التحسين .
3. توحيد مفاهيم ومجهودات التحسين والتطوير وتنظيمها في أطر إجمالية يتم تنفيذها بإتباع أساليب نمطية محددة مسبقاً .
4. إتباع مفاهيم وقدرات القيادة الفعالة والتقويم المستمر والالتزام بتحقيق الأهداف التعليمية للدارسين .
5. يجب علي مجتمع المدرسة أن يبذل الجهد المستمر والمفعل للوصول إلي تحقيق مستويات عالية من التطوير والتحسين .
ج- الخصائص المشتركة للمدرسة الفعالة:
1. القيادة الإدارية.
2. المنهج الدراسي.
3. طرق التدريس.
4. متابعة التقدم العلمي والدراسي للدارسين.
5. تقويم البرامج والخدمات الاجتماعية.
6. التنمية المهنية.
7. تقويم أداء المعلمين.
8. المناخ المدرسي.
9. المشاركة في المجتمع والبيت.
د- العائد النهائي لعملية تحسين المدرسة وتطويره:
1. ارتفاع المستوي الدراسي والتعليمي للطلبة.
2. ارتقاء قدرات ومهارات التدريس للمعلمين .
3. إمكانية متابعة أداء الدارسين ونتائجهم العملية .
4. نجاح المدرسة في الشراكة مع المجتمع والبيت وتحقيق الخطط والأهداف والمهمة الأساسية لها .
5. زيادة قدرة المدرسة علي قبول تحديات نجاح تطبيق وتنفيذ الإجراءات والبرامج المدرسية .

هـ- إعداد وتنظيم خطة تحسين وتطوير المدرسة:
الخطوات المبدئية:


أولاً: مرحلة وضع الرؤية المستقبلية.
ثانياً: مرحلة جمع البيانات والمعلومات الأساسية عن المدرسة وتحليلها:
1- ملف معلومات المدرسة والمجتمع المحيط بها .
2- الوقوف علي أنشطة ومجهودات التحسين والتطوير المتواجدة حالياً بالمدرسة .
3- تحديد رؤية المدرسة والتأكيد عليها .
4- تحليل البيانات والمعلومات والوقوف علي نقاط القوة ومناطق التنمية - العصف الذهني - تقييم المعلومات والبيانات والتأكد من مدي صحتها - مناطق القوة والضعف وأوجه التقدم والتنمية .
ثالثاً: مرحلة التنفيذ:
1- تحديد الأهداف.
2- وضع الاستراتيجيات.
3- تنفيذ الخطط الموضوعة - الإدارة بالمشروعات الإدارية والتعليمية.

رابعاً: مرحلة عمليات التقويم والتطوير والتحسين المستمر.

و- نموذج مقترح لخطة تحسين وتطوير المدرسة:
1- جدول يوضح الأنشطة المفصلة إلي خطوات محددة وقابلة للقياس مع تحديد الوقت المحدد والمسئولين عن التنفيذ ورصد لعناصر المصروفات وتحليل النفقات .
المدرسة الذكية

أولا : دواعي التفكير في إنشاء المدرسة الذكية :-

لا شك أن التطور العلمي المذهل الذي حققه الإنسان قد أثر بفاعلية علي أسلوب الحياة في كافة المجتمعات المعاصرة. وقد ساهمت تكنولوجيا الاتصالات تحديدا في هذا التطور المعاصر عن طريق تسهيل سرعة الحصول علي المعلومات وسرعة معالجتها واستدعائها وتخزينها واستخدامها في كافة العمليات الحسابية والإحصائية والتحليلية لمواجهة متطلبات الحياة المعاصرة مما أدي أيضا إلي سرعة إنجاز المهام والأعمال وسرعة تحقيق الأهداف. ومع بداية القرن الحادي والعشرين أصبح لزاماً علي كافة المؤسسات المختلفة أن تتوافق أوضاعها مع الحياة العصرية التي تتطلبها تكنولوجيا المعلومات،

لذلك ومن هذا المنطلق أصبحت تكنولوجيا المعلومات بكافة أشكالها السلاح الحقيقي لمواجهة التحديات العديدة التي تواجهنا كأفراد وكأمة وبالتالي الاقتصاد الوطني، وأصبح التطور التكنولوجي هدفا قوميا واحتياجا حقيقيا لنمو المجتمع وقدرات أفراده وحسن استخدام موارده وحمايتها.
ومن هنا ظهر مفهوم المدرسة الذكية كأساس لتطوير التعليم العام والذي يهدف إلى خلق مجتمع متكامل ومتجانس من الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين والمدرسة وكذلك بين المدارس بعضها البعض ارتكازا على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحديث العملية التعليمية ووسائل الشرح والتربية وبالتالي تخريج أجيال أكثر مهارة واحترافية.

كما أن مفهوم المدرسة الذكية يعتمد على القطاع الخاص في تقديم الأجهزة والمعدات والوسائط المتعددة والدعم الفني لخدمة المدارس والمنشآت التعليمية مما يغذى الاقتصاد الوطني بالشركات المتخصصة التي تقدم خدماتها بشكل احترافي متميز لخدمة المشروع، وبالتالي يتم إيجاد فرص عمل جديدة في ظل هذا المشروع القومي الراقي.

ثانياً : مزايا مشروع المدرسة الذكية :-

و يحتوي مفهوم المدرسة الذكية علي المزايا الفلسفية الآتية :-
- تقديم وسائل تعليم أفضل وطرق تدريس أكثر تقدما.
- تطوير مهارات وفكر الطلاب من خلال البحث عن المعلومات واستدعائها باستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والإنترنت في أي مجال أو مادة تعليمية.
- إمكانية تقديم دراسات وأنشطة جديدة مثل تصميم مواقع الإنترنت والجرافيك والبرمجة, وذلك بالنسبة لكافة مستويات التعليم , والذي يمكن أن يمثل أيضا مصدراً تمويليا للمنشأة التعليمية.
- إمكانية اتصال أولياء الأمور بالمدرسين والحصول علي التقارير والدرجات والتقديرات وكذلك الشهادات, وذلك من خلال الإنترنت أو من خلال أجهزة كمبيوتر في المدرسة يتم تخصيصها لهذا الغرض
- تطوير فكر ومهارات المعلم وكذلك أساليب الشرح لجعل الدروس أكثر فاعلية وإثارة لملكات الفهم والإبداع لدى الطلاب .
- إقامة اتصال دائم بين المدارس وبعضها لتبادل المعلومات والأبحاث ودعم روح المنافسة العلمية والثقافية لدى الطلبة . كما يمكن إقامة مسابقات علمية وثقافية باستخدام الإنترنت مما يدعم سهولة تدفق المعلومات بين كافة أطراف العملية التعليمية وتحسين الاتصال ودعم التفاعل فيما بينهم.
- الاتصال الدائم بالعالم من خلال شبكة الإنترنت بالمدارس يتيح سهولة وسرعة الإطلاع على واستقطاب المعلومات والأبحاث والأخبار الجديدة المتاحة فضلا عن كفاءة الاستخدام الأمثل في خدمة العملية التعليمية والتربوية.
- الاعتماد على الشركات الوطنية المتخصصة في توريد الأجهزة والمعدات والدعم الفني للمدارس الذكية ينشط ويسرع اقتحام الإنتاج الوطني لمجال صناعة البرمجيات وأدوات التكنولوجيا الفائقة بما يدره هذا المجال الواعد من قيمة مضافة عالية ويتيحه من تطوير لقدرات مجالات الإنتاج الأخرى .

ثالثاً : كيفية تنفيذ المدرسة الذكية :-

تحديد الأهداف الرئيسية :-
1- تطوير المنشأة التعليمية
2- إرساء قاعدة للتطوير المستمر للمناهج التعليمية
3- تطوير فكر ومهارات المعلم وبالتالي أساليب الشرح
4- تطوير مهارات الطلبة في استقطاب المعلومات واستخدامها
5- تأمين التواصل والتعاون المستمر بين أولياء أمور الطلبة والمؤسسات التعليمية .
ولتحقيق هذه الأهداف ينبغي التدرج في خطوات تراكمية تتضمن الآتي:-
تحويل العملية التعليمية إلي عملية ترتكز علي تعليم الكمبيوتر والموضوعات المتعلقة بالكمبيوتر ( مثل تطبيقات الكمبيوتر والإنترنت) في المدارس بالمستويات التعليمية المختلفة وبمعدل حوالي (4) ساعات أسبوعيا لكل طالب وهذا بالفعل ما بدأت وزارة التربية والتعليم مؤخرا في تنفيذه علي أرض الواقع ولاشك أن التطور في تطبيق التعليم المبني علي استخدام الكمبيوتر بكافة المستويات التعليمية والاستفادة من التطورات الحديثة في تقنية الكمبيوتر كوسيلة لتحسين العملية التعليمية لمختلف المواد الدراسية مثل الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية سوف ينمي القدرات الابتكارية التي عانينا كثيرا من وأدها بمناهج الحفظ والاستظهار التقليدية .

ولا يقتصر مشروع المدرسة الذكية علي تزويد المدارس بما تحتاجه من أجهزة الكمبيوتر وملحقاته ليعتاد الطلبة علي استخدام والتفاعل مع الكمبيوتر بل الأهم من ذلك تطوير المناهج وإبداع البرامج التعليمية في صورة أسطوانات ليزر أو مواقع ويب أو مزيج منهما وتزويد المدرسين ببرامج تدريبية في التكنولوجيا والتعليم وأساليب الشرح الحديثة مما يدعم انتشار تكنولوجيا المعلومات وتوظيفها بشكل سليم في تطوير منظومة التعليم ككل ونجاح مفهوم المدرسة الذكية . وتأتي خطوات إنشاء الشبكات اللازمة لربط الأنظمة الداخلية للمدارس المختلفة والربط بين المدرسة والمعلمين والآباء والطلبة والمجتمع بالإضافة للربط بين المدرسة وشبكة مدرسة أخري بل والجهات الإشرافية وفق الاحتياجات لتيسر ترابط أطراف العملية التعليمية وتعاونهم الناجح فضلا عن الاستفادة من موارد الكمبيوتر المتاحة في المدارس الذكية لخدمات المجتمع في ساعات ما بعد الدراسة مما يجعل المدرسة مجتمعا تقنيا متكاملا لخدمة المجتمع. ولقد أصبح بديهيا أن نجاح أي مؤسسة أو منشأة اقتصادية يقاس أولا بقدرة الإدارة على حسن استخدام الموارد لتحقيق الأهداف بكفاءة وإتقان وذلك لا يتحقق إلا بإتباع والاعتماد


على أحدث أساليب الإدارة لإنجاز المهام والأعمال وبالتالي لابد من الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات في الإدارة المدرسية تطبيقا لمفهوم مشروع المدرسة الذكية كي يتحقق الحلم الواعد.
وفي رأينا أن أي منظومة إلكترونية تتعامل مع الجانب التعليمي والمدرسة الذكية لابد أن تنقسم إلي شقين:-
1- شق إداري
2- شق تعليمي
الشق الإداري :- ويشمل الجوانب الآتية:-
- نظام إدارة شئون الطلبة.
- نظام متابعة الدرجات والنتائج.
- نظام متابعة الانتقالات.
- نظام الجداول المدرسية .
- نظام الإدارة المالية والحسابات.
- نظام إدارة الموارد البشرية.
- نظام الحضور والانصراف.
- نظام إدارة الأصول الثابتة.
- نظام إدارة المخازن والمشتريات.
- نظام إدارة المكتبات.
- موقع تفاعلي للمدرسة بالإنترنت.
ويقوم الشق الإداري بالمنظومة بخدمة كافة الأنشطة والمهام الإدارية والمحاسبية عن طريق إدارة وتخزين ومعالجة كافة البيانات والمعلومات وطباعة التقارير المتنوعة وخاصة التقارير الخاصة بدعم القرار , وكذلك تحديث الموقع بالإنترنت تلقائيا.

أما الشق التعليمي :- فيشمل الجوانب الآتية :-
- نظام المحاضرات الإلكترونية.
- نظام الاختبارات الإلكترونية للطلبة
- وسائط متعددة للمناهج تعليمية
ويقوم الشق التعليمي للمنظومة بخدمة المدرسين عن طريق إطلاق قدراتهم الإبداعية لشرح المواد والمناهج والإشراف على عملية استقطاب المعلومات التي يقوم بها الطلبة. ويبدع الطالب أيضا في أساليب العثور على المعلومات المخزنة بسير فر المدرسة أو بالإنترنت وربط تلك المعلومات بعضها ببعض واستخدامها على أرض الواقع وذلك تحت الإشراف المباشر للمعلم و/أو أولياء الأمور.

رابعاً : واقع المدرسة الذكية في مصر :-

إن: "مدرسة المستقبل" وما يحمله هذا المفهوم من الدعوة إلى تجديد التعليم وتطويره كي يصبح أكثر اعتماداً على الحاسب الآلي والتقنية، وما يصحب ذلك من وجود المدارس الذكية والفصول الإلكترونية وغيرها، فهو ضرورة، ولكنها دعوة إلى الحذر من النظرة غير الواقعية في التطوير التربوي، وما يصحب ذلك من الأطروحات التربوية الجذابة التي سرعان ما تفشل إذا وضعت تحت التطبيق الفعلي، وفي الظروف الفعلية التي تعيشها المدارس، والظروف الاقتصادية والسياسية، والاجتماعية والثقافية التي تحيط بالمدارس من كل جهة، تؤثر فيها وتتأثر بها.
والواقعية في التطوير التربوي لا تعني الانجذاب التام إلى الواقع الفعلي، وعدم استشراف المستقبل، أو الرقي بمعايير التعليم، ولكنها تعني أن "يكون المخططون واقعيين في تصوراتهم المستقبلية، بحيث تعكس ما يمكن
عمله في ضوء الموارد المتاحة والمحتملة؛ ويجب ألا تبنى على تفاؤلات مطلقة، بحيث تكون حبراً على ورق يصعب تحقيقها في ضوء التحليل والتنبؤ الواقعي."

إن النظر إلى مدرسة المستقبل بواقعية يمنحنا الحكمة في التعامل مع المعطيات المختلفة لتطوير تلك المدرسة، وما يستحق أن يبدأ به لأهميته، وما يمكن تأخيره، وما يمكن تطبيقه ومالا يمكن تطبيقه، وما يصلح لمجتمعنا ومالا يصلح، وما ينبغي تغييره ومالا ينبغي. وفي النهاية، فإن "الجهات التي ستتفوق على غيرها في حقبة ما بعد عصر المعلومات هي تلك الدول التي توخت جانب الحكمة باستثمارها في تطوير رأسمالها الفكري."
على الرغم من أن كثير من التربويين في مصر يتفاءل بمستقبل تعليمي زاهر في ظل الاعتماد على التقنية بشكل عام، والحاسب الآلي بشكل خاص، وما يصحب ذلك من انتشار ما يسمى المدرسة الذكية، والمكتبة الإلكترونية، والتعليم الافتراضي، فإن آخرين يميلون إلى عكس ذلك، ويتوقعون انتكاسة وخيبة أمل، بسبب التسرع في تطبيق التقنية (الحاسب الآلي بشكل خاص) في التعليم العام، في ظل المعوقات الكثيرة التي تحد من تطبيقه في مدارسنا، وكذلك في ظل عدم وجود البحث الكافي، والأدلة المقنعة – حتى الآن - لتأكيد فائدة استخدامه في التعليم العام (التركيز هنا على التعليم العام، حيث صاحب تطبيق الحاسب الآلي في التعليم الجامعي، خصوصاً ما يسمى "التعلم عن بعد" كثير من النجاح).

ومما يجعل بعض التربويين لا يتحمس أو يتسرع في قبول فكرة الاعتماد بشكل كبير على التقنيات التعليمية هو ما يصحب تطبيق تلك التقنيات (الحاسب الآلي بشكل خاص) من النواتج التعليمية الضعيفة، وتغليب الجانب المعرفي على الجانب التربوي، والنقص في إشباع الحاجات النفسية والوجدانية والروحية للتلاميذ، وصرف كثير من جهود الطلاب وأوقاتهم في النواحي الشكلية والتنظيمية، على حساب جودة العمل، فضلاً عن المبالغة في توفير البيئات الافتراضية من خلال الحاسب الآلي، التي تقل معها معايشة الطالب للواقع الفعلي، والممارسة الطبيعية والمحسوسة لكثير من الأشياء الممكن تعلمها واقعياً.

وثمة أمر آخر يقلق بعض التربويين يتعلق بالنواحي الاقتصادية التي هي عماد التقنية، ووقود قوتها واستمرارها. فمع النفقات الكثيرة المترتبة على انتشار الحاسبات الآلية، وخصوصاً في المدارس، وما يصحب ذلك من نفقات الصيانة والتحديث وشراء البرامج، فإن بعضهم يخشى من التراجع لاحقاً عن التوسع في تطبيق التقنيات التعليمية، بسبب عدم القدرة على دفع التكاليف المستمرة للحاسبات الآلية، ومن ثم خسارة كثير من الأموال، والجهود، والأوقات التي كان من الممكن توجيهها لسد الاحتياج من الأوليات التي تفرض نفسها، مثل توفير المباني الحكومية بدلاً من المستأجرة، والبيئة التعليمية النظيفة الآمنة، وغير ذلك من الدواعي الضرورية لنشر التعليم، والرقي بمستواه.

وبمناسبة الحديث عن النواحي الاقتصادية، فإنه من المفيد الإشارة إلى أن التوسع في استخدام الحاسب الآلي في التعليم يمكن أن يزيد من مستوى الارتباط بين الطبقة الاجتماعية والمستوى التعليمي. بمعنى أن يتمتع التلميذ الذي يمتلك الأجهزة التقنية المتطورة بمستوى من التعلم يفوق أقرانه الذين لا يستطيعون ذلك. ولا شك أن الفصول الذكية، والمدارس الإلكترونية التي هي من أبرز خصائص مدرسة المستقبل تتطلب قدرة شرائية عالية تساعد التلاميذ في اقتناء الجديد والحديث من الأجهزة التعليمية، وهذا لا يتوافر عادة إلا لميسوري الحال، مما يتوقع معه أن يفرض المستقبل على المجتمعات توفير نوعين من المدارس: مدارس إلكترونية - بما تحويه من تجهيزات تقنية عالية للتلاميذ الأغنياء - وأخرى مدارس عادية للتلاميذ الأقل ثراءً. ولاشك أن زيادة الفجوة بين الأغنياء والفقراء في الوقت الحالي ينذر بشيء من ذلك، وهذا فيه من الخطورة على المدى البعيد ما يعلمه المتخصصون في علم الاجتماع.

وعملياً فقد بدأت بعض الدول العربية في اتخاذ خطوات هامة لتطبيق مشروع المدرسة الذكية فعلى سبيل المثال أنشأت المملكة العربية السعودية العديد من المشاريع في هذا المجال
أما في مصر فقد تزايد الاهتمام بمشروع المدرسة الذكية ومؤخراً تم توقيع عقداً مع جهات استشارية متخصصة في إنشاء وتطوير برمجيات المدارس الذكية .
وفى سورية فقد شهد التعليم العالي مؤخراً قفزة نوعية في مجال التعليم الإلكتروني حيث تم اعتماد نظام التعليم المفتوح في الجامعات السورية
وهناك العديد من الدول العربية الأخرى مثل الإمارات العربية وسلطنة عمان وقطر والتي اتخذت خطوات مماثلة في هذا المجال وان كانت بمستوى اقل إلا أنها تسير بوتيرة متسارعة .

خامساً : مستقبل المدرسة الذكية :-

إن الجدل حول فائدة استخدام التقنيات التعليمية أو ضرورتها في التعليم العام لم يحسم بعد، لكن الذي لا يختلف عليه اثنان هو ذلك التحدي الكبير الذي يواجه مدارسنا اليوم، وهو كيف تتغير المدارس لتواجه متطلبات المستقبل، بما في ذلك تسخير التقنيات المختلفة تسخيراً فاعلاً، وتحتل موقعاً فيما يسمى "طريق المعلومات السريع" يقول البروفيسور لاري كيوبان من جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا: "إن التقنيات الجديدة لا تغير المدارس، بل يجب أن تتغير المدارس لكي تتمكن من استخدام التقنيات الجديدة بصورة فعالة" (مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2000). بمعنى، أن مدارسنا يجب أن تشتمل على بنية تحتية جيدة ، ونظام مرن، وإدارة وفاعلة، كي تكون مهيأة لاستخدام التقنيات التعليمية بفاعلية، وليس مجاراة للآخرين.

وبالإضافة إلى الحاجة إلى تغيير المدارس، فإن الحاجة تبدو ماسة أيضاً للاهتمام بالمعلمين الذين هم حجر الزاوية في العملية التعليمية. وإذا كان هدف المدرسة - أي مدرسة - هو بناء الإنسان عقلياً ومعرفياً، ووجدانياً ومها ريا وسلوكياً، فلا مناص من النظر إلى التعليم على أنه يقوم على أساس علاقات إنسانية مؤثرة، ومن ثم ضرورة التركيز على المعلمين وتطوير أدائهم التدريسي، وتعريفهم بالاحتياجات الإنسانية المتجددة للتلاميذ، وسبل إشباع تلك الاحتياجات بما يمنحهم الاستقرار العاطفي والنمو العقلي والقوة البد نية، وهذا ما تقصر عن تحقيقه الأجهزة التقنية المتطورة وحدها.

كما يجب النظر في مدرسة المستقبل إلى برامج الحاسوب والإنترنت على أنها وسائل معينة على التعلم الذاتي، ولا يمكن الاستغناء معها عن المعلمين؛ بل إن النظرة العلمية تجعل المستقبل مشرقاً أمام المعلمين الجيدين، يقول بل جيتس (رئيس ومؤسس شركة ميكروسوفت): "إن مستقبل التدريس – وخلافاً لبعض المهن - يبدو مشرقاً للغاية. فمع تحسين الابتكارات الحديثة، المطرد لمستويات المعيشة، كانت هناك –دائماً- زيادة في نسبة القوة العاملة المخصصة للتدريس، وسوف يزدهر المربون الذي يضفون الحيوية والإبداع إلى فصول الدراسة، وسيصادف النجاح أيضاً المدرسين الذين يقيمون علاقات قوية مع الأطفال، بالنظر إلى أن الأطفال يحبون الفصول التي يدرس بها بالغون يعرفون أنهم يهتمون بهم اهتماماً حقيقياً، ولقد عرفنا جميعاً مدرسين تركوا تأثيراً مختلفاً... الخ"

لاشك أن التقنيات العلمية والتعليمية غيرت كثيراً في حياتنا، ووفرت كثيراً من الوقت والجهد. ولا شك أن الحاسبات الآلية وسيلة جيدة للتعليم والتعلم، ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة، كما أنها ليست -دائماً- الوسيلة الأفضل. لذا، فمن الحكمة وضع استخدام الحاسب الآلي في التعليم (العام) في موضعه، وعدم إعطائه أكثر من حجمه، ومراقبة آثاره الإيجابية والسلبية على المتعلمين والمعلمين، والعملية التعليمية على حد سواء.

الامتياز المدرسي

مشروع الامتياز المدرسي:
هو مشروع يهدف إلى تهيئة المدارس لتوفير متطلبات الاعتماد التربوي وهو الأمر الذي يأخذ بأيدي الأفراد والمجتمع المدرسي لبناء وتنفيذ خطط التطوير المدرسي انطلاقاً من الوعي بطبيعة أهداف وإجراءات دورة الاعتماد للمؤسسات التعليمية.
هذا التطوير ينطلق من أساسيات المعايير القومية للتعليم كمرجعية أساسية له. هذا البرنامج يهدف إلى الارتقاء بمستوى الممارسات المدرسية والتعليمية إلى مستوى معايير محددة للجودة التعليمية.
وهذا المشروع يتم تطبيقه من خلال التعاون والتنسيق بين وزارة التربية والتعليم وهيئة المعونة الأمريكية على عدد المدارس الابتدائية والإعدادية وإن من أهم أسباب نجاح هذا المشروع اندماج المشاركة المجتمعية داخل المؤسسة التعليمية سواء من خلال مجلس الأمناء وأعضاء المجتمع الخارجي.

الهدف العام للبرنامج
مكافأة الأداء المتميز للفريق الفني بالمدارس التي تحقق تفوقاً في التطبيق الفعال للمعايير القومية للتعليم من خلال إجراء دراسة التقييم الذاتي وتوظيف نتائجها في بناء وتنفيذ ومتابعة خطة تطوير أداء المدرسة ويتم ذلك من خلال:
1. التطبيق الفعال للمعايير القومية للتعليم التي حددتها وزارة التربية والتعليم.
2. نشر ثقافة التقويم الذاتي وبناء خطة تطوير أداء المدرسة وبناء فرق التطوير بما يؤدى إلى تهيئة المدارس للاعتماد التربوي.

3. تفعيل المشاركة المجتمعية في الجهود الرامية للارتقاء بمستوى الأداء المدرسي الشامل وذلك بتحفيز المؤثرين في تعليم وتعلم التلاميذ من أولياء الأمور وأفراد المجتمع المحلى وأعضاء مجالس الأمناء للاندماج في عمليات التطوير المدرسي المنشود.

منظومــة التقويـم التربوي الشامل كمدخل لتحسـين العملية التعليمية :

• في إطار تطوير منظومة التقويم التربوي كأحد محاور تطوير التعليم ما قبل الجامعي تصدر وزارة التربية والتعليم دليل التقويم التربوي الشامل (من الصف الأول إلى الصف الثالث الإبتدائى).
• وتعتمد نظرة هذه المنظومة على إطار فكرى معاصر يتعامل مع المتعلم من خلال رؤية شاملة متكاملة، فتساعده على اكتشاف جوانب القوة وتنميتها والبرهنة على قدراته في أداء مهام معينة، وإثبات ذاته، وإتاحة الفرصة لكي ينتج ويبدع.
• وكذلك يساعد هذا التوجه إلى تشخيص جوانب الضعف وتفعيل برامج علاجها أولا بأول مع كل خطوة من خطوات عمليتي التعليم والتعلم لتحقيق النمو الشامل.

• ومنظومة التقويم الشامل ليست غاية في ذاتها بقدر ما هي وسيلة لتحقيق غايات عديدة، من أهمها تحسين العملية التعليمية، وتحقيق جودتها، حيث تنقل المتعلم من إطار التعليم التقليدي المعتمد على الحفظ والتلقين إلى التقويم الذي يحقق قدرا كبيرا من التعلم الإيجابي النشط.
• إذ يشمل المفهوم الحديث للتقويم إلى جانب الامتحانات والاختبارات قياس كل جوانب شخصية المتعلم، بما يسهم فى تقديمه للمجتمع إنسانا متوازنا قادرا على التعامل مع متطلبات المجتمع بكفاءة عالية، متمكنا من مواجهة التحديات والمشكلات ببصيرة نافذة.
• ومن ثم يتطلب الأمر تضافر كل الجهود، من المجتمع والمدرسة والأسرة للعمل معا بروح الفريق لتهيئة المناخ المناسب لإنجاح المنظومة وتحقيق أهدافها المنشودة.
• تؤكد الاتجاهات التربوية المعاصرة الحاجة إلي نظام تعليمي تتحقق فيه الجودة الشاملة فتتميز عملياته وتبدع مخرجاته، لذلك كان من الضروري النظر وإعادة النظر بصورة مستمرة في أساليب وأدوات التقويم التربوي وتطويرها، بحيث:

• تحقق شروط التقويم الجيد الذي يتسم بالاستمرارية والشمول،
• وتتناسب مع متطلبات التطور المستمر للمجتمعات وبناء الإنسان المبدع الواعي والمدرك لمشكلات مجتمعه وحاجاته ومتطلبات نموه وتقدمه.
• وهذا يستلزم اشتراك وتعاون كافة المشاركين في العمل التربوي وزيادة الترابط بين النظام التعليمي والمجتمع.
• وقد أظهرت مؤشرات نتائج عمليات التجريب الأولى التي تمت لمشروع التقويم الشامل فى المدارس الابتدائية إيجابيات متعددة للمشروع، منها تأثيره الواضح في تحسين العملية التعليمية. وكذلك وجود بعض السلبيات التى أشار إليها المعلمون وأولياء الأمور.
• وبناء عليه فقد تقرر تعميم تطبيق التقويم الشامل بعد إعادة صياغته وتطويره بدءا من العام الدراسي 2005/2006 في جميع المدارس الابتدائية على مستوى الجمهورية في الصفوف من الأول إلى الثالث الابتدائي.

• وقد كان للمعلمين وأولياء الأمور وجميع العاملين في العملية التعليمية دور أساسي في نجاح التطبيق التجريبي للمشروع، وأسهمت آراؤهم ومقترحاتهم في تطوير هذا الدليل – الذي بين أيدينا - بما يحقق أهداف المشروع ويتناسب مع متطلبات تطوير التعليم.
• وفيما يلي عرض لدليل التقويم التربوي الشامل لمرحلة التعليم الأساسي للصفوف من الأول إلى الثالث الابتدائي ليكون مرشدا لجميع الأطراف المعنية بالعملية التعليمية في تنفيذ إجراءات ذلك النوع من التقويم.

• والمأمول أن يتم تطبيق التقويم على أكمل وجه وأن يشارك كل المستفيدين والمعنيين بالتعليم من تسجيل ملاحظاتهم النابعة من التطبيق لدراستها والاستفادة منها كتغذية راجعة لتطوير التقويم التربوي الشامل للمساهمة في تطوير العملية التعليمية.


أولا: المصطلحات والمفاهيم :
• يتضمن هذا الدليل بعض المفردات الاصطلاحية والتي تعبر عن مفاهيم نورد أهمها فيما يلي:
التقويم الشامل: هو نظام يقوم جميع جوانب التعلم: المعرفية والمهارية والوجدانية لدى المتعلم.
الجانب المعرفي: يقصد به كل ما يتعلمه المتعلم من معارف وحقائق ومفاهيم ومعلومات، ويقاس هذا الجانب بالاختبارات التحصيلية بكافة أنواعها (تحريرية – شفهية).
الجانب المهارى: يقصد به كل ما يتعلق بالمهارات التي تتصل بالجانب الأدائي أو العملي، مثل رسم الخرائط والصور والأشكال الهندسية– استخدام بعض الأجهزة – كتابة موضوع تعبير وغيرها .... ويقاس هذا الجانب باستخدام اختبارات يطلق عليها اختبارات الأداء أو بطاقات الملاحظة، حيث يتم تقويم المهارة بطريقتين هما:

• تقويم الناتج النهائي للأداء الذي يقوم به المتعلم .
• تقويم الخطوات التي يؤديها المتعلم للوصول إلى الناتج النهائي.
الجانب الوجداني: يقصد به كل ما يتعلق بالمشاعر والعواطف والانفعالات النفسية مثل الميول والاتجاهات والقيم. ويقاس هذا الجانب باستخدام العديد من الأدوات مثل (الملاحظة والتقارير المكتوبة عن المتعلم وتحليل أعماله).

ملف إنجاز المتعلم:
هو تجميع هادف ومنظم لأعمال المتعلم وإنجازاته في مجال دراسي معين، خلال فترة زمنية محددة ، بغرض تقويم أدائه.
أعمال المتعلم: هو كل ما يقوم به المتعلم من تكليفات وأعمال تحريرية وأداءات مختلفة أثناء الحصة وخارجها، وكذلك إنتاج المتعلم وإسهاماته في الأنشطة والمشروعات الفردية والجماعية في المجالات الدراسية المختلفة .......الخ

الأنشطة اللاصفية : هي أنشطة حرة (خارج المقررات الدراسية) يشارك فيها المتعلم من خلال جماعات النشاط مثل الصحافة والإذاعة والرحلات والتمثيل والكمبيوتر وغيرها من مجالات الهوايات المختلفة في المدرسة.
المهارات الحياتية : هي المهارات التي تساعد المتعلم على ممارسة الحياة اليومية والتعامل بشكل فعال مع بيئته.
مهارات التفكير :
توظيف المتعلم لقدراته العقلية المختلفة فيما يتعلق بالنقد والإبداع وغيرها لحل المشكلات واتخاذ القرار.

ثانيا: الفلسفة والأهداف

• تهدف منظومة التقويم التربوي الشامل إلى تطوير نظام تقويم المتعلم بمرحلة التعليم الأساسي كأحد المداخل الرئيسة لتحقيق الجودة الشاملة في العملية التعليمية.
• وهذه المنظومة تنظر إلى المتعلم نظرة شاملة متكاملة لا تهمل أي جانب من جوانب شخصيته؛ لكي يكون إنسانا سويا متوازنا قادرا على التعامل بكفاءة مع التحديات والمشكلات التي تفرضها الحياة المعاصرة.

• ويتناول نظام التقويم التربوي الشامل الجوانب المعرفية والوجدانية والمهارية بما يكفل بناء الشخصية المتكاملة للمتعلم والتي تجعله قادراً علي التفكير الخلاق، ويدفع به إلى العمل المبدع، ويكسبه قدرة ومرونة على مواجهة المشكلات واختيار أنسب السبل لحلها، كما يجعله مهيئا للتعامل مع عالم جديد سريع التغير والتطور.

• وإذا كانت الوزارة تؤمن أن التقويم هو المدخل الحقيقي لإصلاح التعليم، فلا ينبغي أن تقف عمليات التطوير عند التقويم فحسب ولكن يجب أن تغطى كافة جوانب العملية التعليمية من مناهج واستراتيجيات تدريس وإدارة مدرسية وأنشطة تربوية وغيرها.
ويمكن صياغة أهداف التقويم التربوي الشامل في النقاط التالية:
1. إعادة الدور التربوي للمدرسة المصرية الذي يكمن في تفعيل عمليات التعلم النشط بما يحقق التفاعل بين المعلم والمتعلم وجعلها بيئة جاذبة للمتعلمين.

2. تطوير دور المعلم من مجرد الناقل الوحيد للمعلومات إلى كونه ميسرا لبيئة التعلم ومصمما للمواقف التعليمية.
3. تنمية القيم والاتجاهات الإيجابية لدى المتعلم وإشعاره أن كل ما يتم في العملية التعليمية هو من أجله.
4. تفعيل ديمقراطية التعليم وتعليم الديمقراطية في المؤسسة التعليمية.
5. تفعيل دور المدرسة كمؤسسة مجتمعية تحقيقا للتكامل بين المدرسة والمجتمع.
6. اكتشاف ورعاية وتشجيع المواهب.
7. إزالة رهبة الامتحانات وعدم التقيد بنظام الفرصة الواحدة وإتاحة فرص متعددة للتقويم بما يدعم عملية التقويم الذاتي.
8. نشر ثقافة التقييم الذاتي لدى أفراد المؤسسة التعليمية.
9. تشخيص وعلاج جوانب الضعف، ودعم جوانب القوة بما يحقق تحسينا مستمرا للأداء.
ثالثا: أسس التقويم التربوي الشامل
• التقويم نشاط يرافق عمليتي التعليم والتعلم في جميع مراحلها.
• التقويم يرتبط بشئون الحياة الفعلية وبواقع ما يمارسه المتعلم في حياته اليومية حيث تكون المشكلات والمهام والأعمال المطروحة للتنفيذ واقعية وذات أهمية تربوية.
• تركيز عملية التقويم على جميع جوانب نمو المتعلم وبذلك يمكن التعرف على قدرات المتعلم في البحث عن المعرفة والملكات النقدية والفكر المستقل.
• سير عملية التقويم وفق قوائم التشخيص وملف الإنجاز وما وصل إليه المتعلم من إنجاز مع تحديد نقاط القوة والضعف في كل إنجاز وبذلك يحدث تفاعل مستمر بين المتعلم والمعلم.
• التقويم عملية إنتاجية تشاركية بين المعلم والمتعلم وأولياء الأمور.
• التأكيد على مبدأ المساندة المستمرة الدائمة والعاجلة والاهتمام بالمتفوقين والمتميزين وإعطاء أهمية ورعاية لذوى الاحتياجات الخاصة.

توزيع الأدوار والمسئوليات والواجبات فى التقويم التربوى الشامل
1. دور المتعلـم :
• (يمكن للمتعلم الاستعانة بتوجيهات معلمه وولى أمره في ذلك).
• يؤدى مهام التعلم التي يطلبها منه المعلم وفقاً لقائمة التكليفات السابق تحديدها.
• يختار الأنشطة أو المشروعات أو الأعمال التي تدل على إنجازه للتكليفات المتفق عليها في بداية العام الدراسي.
• يدون تاريخ الإنجاز على كل عمل يتضمنه الملف.
• يرتب محتويات ملف الإنجاز وكتابة التعليقات الخاصة بكل مادة أو نشاط بمساعدة المعلم وولي الأمر.
2. دور المعلـم
• للمعلم دور أساسي في التقويم الشامل لأداء المتعلم ، من خلال إعداد الأدوات اللازمة لتقويم الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية التي يسعى لتنميتها لدي متعلميه، وله دور كبير في تطوير عمليات التدريس واختيار أفضل طرق التدريس، كما أنه المسئول عن تشخيص أداء المتعلم، وتدعيم نواحي القوة ومعالجة نواحي الضعف من خلال تنفيذ بعض البرامج العلاجية اللازمة، ودور المعلم يمكن أن يتمثل فيما يأتي:-
• يشرح نظام التقويم الشامل للمتعلم مع إعلام ولى الأمر بذلك.
• يعطى المتعلم فكرة عن الأنشطة والمشروعات والأعمال - سواء الأساسي أو الاختياري- والتي يمكن من خلالها إنجاز مهام التعلم الأساسية المتفق عليها.
• يعلن الأنشطة المصاحبة للمادة الدراسية وإعداد خطة واضحة تتضمن اشتراك المتعلم فى 3 أنشطة على الأقل وتقييمها وحساب أعلى درجة.
• يناقش المتعلم حول كيفية اختيار الأعمال التي يضمها ملف الإنجاز ويوضح له كيفية تنظيمها.
• يحث المتعلم علي المحافظة علي الملف ، لأنه يمثل محوراً أساسياً لتقويم أدائه، مع العمل على توفير مكان مناسب وآمن لحفظ الملفات في الفصل، خاصة في بدايات التجربة.
• يوعى المتعلم بمن يحق لهم الإطلاع علي ملف الإنجاز بعد التنبيه عليه مسبقا، ليكون مهيئا لعرض أعماله في أفضل صورة ممكنة.
• يلتقي بكل متعلم خلال الفصل الدراسي ( مرتان علي الأقل ) وذلك لمناقشته في محتويات ملفه؛ للتعرف علي ما تم تحقيقه من أهداف وتقديم التوجيهات التشجيعية له.
• يقدم المساعدات الممكنة للمتعلم في بداية إنشاء ملف الإنجاز.
• يتابع كراسات المتعلم والمشروعات وأية مهام أخرى وفقا لمتطلبات المادة الدراسية.
• يقيم الأعمال التحريرية والشفهية والعملية.
• يسجل نتائج ملاحظة أداءات المتعلم المعرفية والمهارية والوجدانية من خلال القراءة والكتابة، والوجدانية من خلال التفاعل مع الأقران والزملاء والمجتمع المدرسي.
• يقيم سلوك المتعلم بالاشتراك مع الاخصائى الاجتماعي.
• يتعاون مع أولياء الأمور في هذا المجال.
• يشترك في تصميم وتنفيذ البرامج العلاجية في أثناء الدراسة وفى العطلة الصيفية.

3. دور إدارة المدرسة :

يتمثل دور إدارة المدرسة فيما يأتي:-
• تهيئة المناخ المناسب لنجاح نظام التقويم الشامل وذلك من خلال: تقديم المشورة- التأكيد على الموضوعية في تقويم المتعلم - التحقق من أن محتويات ملف الإنجاز مرتبطة بمهام التعلم الأساسية المتفق عليها وتخدم أهداف التعلم.
• تقديم الدعم الفني والمادي وتذليل الصعوبات لنجاح نظام التقويم الشامل.
• الإشراف علي عمليات التقويم وضبطها والتأكد من سلامة إجراءاتها.

4 . دور الموجه الفني :

• يتمثل دور الموجه الفني فيما يأتي:
• يعمل على تحقيق أهداف وإجراءات نظام التقويم الشامل.
• يشارك في إعداد قائمة مهام التعلم الأساسية.
• يوجه المعلمين في تنفيذ متطلبات المشروع.
• يسهم في تنفيذ المشروع بإبداء الرأي والمقترحات.
• يتعاون مع المدرسة من خلال ورش العمل والحالات والمعلمين بصفة مستمرة للنهوض بمستوى الأداء التعليمي.
• يتابع أداء المعلمين في تقييم الدارسين.
5. دور الأخصائي الاجتماعي ومشرف الأنشطة ورائد الفصل :
• المشاركة في إعداد وتصميم النشاط بالمدرسة.
• الإشراف على التنظيمات التربوية الخاصة بمجالس الفصول.
• المشاركة في اكتشاف الموهبة ورعايتها.
• المشاركة في تقييم سلوك المتعلمين.
• التعاون مع إدارة المدرسة والمعلمين وأولياء الأمور فى كل ما يتعلق بالمتعلم.

6. دور ولي الأمر :
• يتمثل دور ولى الأمر فيما يأتي:-
• يطلع على أهداف وإجراءات نظام التقويم الشامل، ويبدى رأيه واقتراحاته.
• يشجع المتعلم على التعلم الذاتي .
• يشجع المتعلم علي أداء الأنشطة التي تتفق مع اهتماماته واستعداداته، في إطار التكليفات المتفق عليها.
• يتعاون مع المدرسة والمعلم لمتابعة المتعلم بصفة مستمرة، والنهوض بمستوي أدائه، على أن تتخذ إدارة المدرسة من الإجراءات ما ييسر له، ويشجعه على هذا العمل.
ضوابط عامة لتقويم أداء المتعلم

* ملف الإنجاز :
• يتم تقويم الملف من خلال لجنة مكونة من معلم الفصل والمدرس الأول للصف تحت إشراف إدارة المدرسة وفقا لقواعد يتم الاتفاق عليها ، وتكون محاور الملف ما يلي :
• استكمال مهام التعلم الأساسية المتفق عليها في بداية الفصل الدراسي بين جميع أطراف العملية التعليمية لكل صف دراسي .
• تقويم لمهام التعلم الأساسية في ضوء مقاييس أداء لكل مهمة مثل:
• استكمال المهمة باستقلالية من خلال عمل جماعي بدون أية أخطاء.
• إتمام الجانب الأكبر من المهمة، ويحتاج مزيدا من التدريب.
• تنوع وتعدد مهام التعلم الأساسية والاختيارية التي قام المتعلم بتنفيذها، تحت إشراف المدرسة.
• إبراز اهتمامات وميول المتعلم.
• تسلسل الأعمال وتتابعها.
• تعليقات المتعلم على أعماله، ومستوى مهارته في تقويم ذاته.
• تعليقات المعلم الإيجابية على أعمال المتعلم.
• تعليقات ولي الأمر على أعمال المتعلم.
* اختبار نهاية الفصل الدراسي :
يجب أن يحصل المتعلم على نسبة 30% على الأقل من درجة الاختبار النهائي لكل من الفصل الدراسي الأول والثاني.
الجاسرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2009, 13:28   #4
الجاسرية
تربوي فعال
 

تاريخ التسجيل: 10-2008
المشاركات: 585
معدل تقييم المستوى: 7
الجاسرية is on a distinguished road
رد: دليل جودة الادارة

للرررررررررررررررررفع
الجاسرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2009, 14:03   #5
أمل 2007
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 07-2007
الدولة: مصر
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
أمل 2007 is on a distinguished road
رد: دليل جودة الادارة

الموضوع رائع جدا جدا جدا
جزاك الله خيرا
وارجو افادتى فى مجال المتعلم لأنى فى فريق جودة المتعلم بمدرستى ولكم الشكر
أمل 2007 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2009, 09:59   #6
أم بكر
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 08-2009
الدولة: البحرين
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
أم بكر is on a distinguished road
رد: دليل جودة الادارة

بارك الله فيكم
أم بكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2009, 21:21   #7
الهيلانيه
أقلام ملتقى الأعضاء الراقية
 

الصورة الرمزية الهيلانيه
 

تاريخ التسجيل: 11-2007
الدولة: السعوديه
المشاركات: 45,356
معدل تقييم المستوى: 52
الهيلانيه is on a distinguished road
رد: دليل جودة الادارة

جزآك الله خير
_________________________________
إِنَّ الأُمورَ إِذا اِستَقبَلَتها اِشتَبَهَت
وَفي تَدَبُّرِها التِبيانُ وَالعِبَرُ
الهيلانيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2009, 23:23   #8
نشيد الروح
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 06-2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
نشيد الروح is on a distinguished road
رد: دليل جودة الادارة

وفقك الله لكل خير انا مديرة حديثة عهد بالادارة واستفدت كثير
نشيد الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2009, 20:17   #9
الجمال الاول
تربوي مشارك
 

تاريخ التسجيل: 10-2007
الدولة: السعوديه
المشاركات: 137
معدل تقييم المستوى: 8
الجمال الاول is on a distinguished road
رد: دليل جودة الادارة


ماشاء الله تباركالله جهد رائع ومتميز
نسأل الله أن يجعلهفي موازين حسنات
الجمال الاول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 09:13.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية