وفقكم الله تم ايقاف التعامل مع البنرات الكبيرة وماهو متوفر الان التالي فقط حجم البنر 700×100 السعر لمدة شهر 1300 ريال حجم البنر 468×60 السعر لمدة شهر 1000 ريال حجم البنر 380×60 السعر لمدة شهر700 ريال حجم البنر 300×60 السعر لمدة شهر ب500 ريال حجم البنر 160×60 السعر لمدة شهر250 ريال

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

 

تحاضير فواز الحربى
عدد الضغطات : 38,276
تحاضير رياض الاطفال
حقيبة لغتى
عدد الضغطات : 69,452

   : 3


من 27 ذو القعدة 1435 هـ - 2014/09/22 م 
 عدد الضغطات  : 1423
من 27 ذو القعدة 1435 هـ - 2014/09/22 م 
 عدد الضغطات  : 1235
 
 عدد الضغطات  : 2215
 
 عدد الضغطات  : 2492
 
 عدد الضغطات  : 2248
 
 عدد الضغطات  : 1941
 
 عدد الضغطات  : 2140
 
 عدد الضغطات  : 23623
 
 عدد الضغطات  : 617  
 عدد الضغطات  : 545
منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 103801  
 عدد الضغطات  : 7586
 
 عدد الضغطات  : 2146  
 عدد الضغطات  : 2524  
 عدد الضغطات  : 2009  
 عدد الضغطات  : 4152

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > المنتديات العامة > الدعوة الإسلامية
الدعوة الإسلامية مخصص لكافة المواضيع الإسلامية وجميع مجالات الدعـوة
   
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 29-04-2009, 14:22   #1
عادل محمد الروي
تربوي مميز
 

الصورة الرمزية عادل محمد الروي
 

تاريخ التسجيل: 04-2004
المشاركات: 894
معدل تقييم المستوى: 11
عادل محمد الروي
قبسات مضيئة

قبسات مضيئة
- من أهم مواضيع سورةالبقرة قضيةالبعث وإحياء الله للموتى ففيها خمس قصص تحدثت عن ذلك:
١-قصة بني إسرائيل:{فأخذتكم الصاعقة}{ثم بعثناكم من بعد موتكم}
٢-قصة صاحب البقرة
٣-الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت{فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم}
٤-قصة الذي مر على قرية{فأماته الله مائةعام ثم بعثه}
٥-قصةإبراهيم:{رب أرني كيف تحيي الموتى}
[ينظر: ابن كثير]
- ليست البركة في كثرة المال، والحرص والشره في طلبه وأخذه من غير حقه،وإنما تحصل البركة بأخذه من حقه والقناعة والإجمال في طلبه وسخاء النفس في جمعه وبذله.
قال حكيم بن حزام: سألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني،ثم سألته فأعطاني، ثم قال: (إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه) البخاري.
- بدلا من أن يطالبوا بالجمع بين الفهم والحفظ للقرآن، إذا بهم يطالبون بإلغاء الحفظ ويقولون بأن الله لم يتعبدنا بحفظ القرآن.
وفي الحديث القدسي: (وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء) مسلم
أي أن من خصائصه أن أصل حفظه في الصدور، لا في قرطاس يغسله الماء؛ قال تعالى: {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم}
- قال المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: "النساء أربع،والرجال أربعة:
رجل مذكر وامرأةمؤنثة فهو قوام عليها
ورجل مؤنث وامرأةمذكرة فهي قوامة عليه
ورجل مذكر وامرأةمذكرة فهما كالوعلين ينتطحان
ورجل مؤنث وامرأةمؤنثة، فهما لايأتيان بخير،ولايفلحان"
[بهجةالمجالس وأنس المجالس]
- قال ابن عديس المالكي: كنت إذا عسر علي الحفظ شربت من ماء زمزم وتوضأت وصليت..ودعوت فأحفظ.
ولما حج جلال الدين البلقيني شرب من زمزم لفهم علم العربية؛ فلما رجع أدمن النظر فيه، فصار ماهرا به في مدة يسيرة.
وسئل ابن خزيمة من أين أوتيت العلم؟ فقال: قال صلى الله عليه وسلم: (ماء زمزم لما شرب له) وإني لما شربته سألت الله علما نافعا.
- قال ابن الجوزي: ينبغي للمرء أن يقدر في نفقته وإن رأى الدنيا مقبلة لجواز أن تنقطع به، فإذا أسرف وقت السعة فجاء وقت الضيق لم يأمن أن يتعرض بالطلب من الناس،فالنظر في العواقب وفيما يجوز أن يقع: شأن العقلاء، والنظر في الحالة الراهنة فحسب: شأن غيرهم.
[ينظر:صيد الخاطر]
- الترفيه ثلاثة:
١-ما فيه منفعة شرعية كتحصيل قوة للمسلم برمي أو سباحة أو حسن عشرة بمداعبة الأهل وإدخال السرور عليهم؛ ففيه أجر.
٢-ما يقتضي فعل محرم أو تفويت واجب؛ ففيه إثم.
٣-ما لا منفعة فيه ولا محرم،فهو المقصود بحديث: (كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل [أي لا ثواب فيه لا أنه محرم]إلا رميه بقوسه،وتأديبه فرسه،وملاعبته أهله) صحيح
- تسمى"سورة الإنسان" لأن الله ذكر فيها الإنسان في أربع أحوال:
١-قبل الخلق{لم يكن شيئا مذكورا}
٢-عند الخلق{من نطفة أمشاج}
٣-في الدنيا{هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا}
٤-في الآخرة{إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا*إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا}
قال السعدي:ذكر الله فيها أول حالة الإنسان ومبتدأها ومتوسطها ومنتهاها.
- ما أروع المنظر
حين ترى المسافرين على جنبات الطريق يؤدون الصلاة جماعة ويحنون جباههم لله رب العالمين؛ وهنا يراعى:
١-تحري القبلة.
٢-لا تصف المرأة مع الرجل ولو كان زوجها أو ابنها ولكن تقف من ورائه كما في السنة.
٣-ذكر دعاء نزول المنزل.
٤-العناية بالسلامة [البعد عن مسار السيارات، التنبه للصغار].
- الزهد المشروع: ترك الرغبة فيما لا ينفع في الدار الآخرة، وهو فضول المباح التي لا يستعان بها على طاعة الله.
والورع المشروع: ترك ما قد يضر في الدار الآخرة، وهو ترك المحرمات والشبهات.
[ابن تيمية]
- بعد فترة الكمون الشتوية تبدأ الثعابين في الخروج؛لذا ينصح المتنزهون في البر أيام الإجازة بـ:
١-دعاء نزول المنزل(أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق)
٢-عدم إدخال اليد أو البول في الجحور
٣-نصب الخيمةبعيدا عن الشقوق وتغطيةمنافذها جيدا
٤-لبس الجزم والجوارب
٥-جلب حقيبةإسعاف ومعرفة خطوات التعامل مع اللدغات
٦-إلقاء النفايات بعيدا عن الخيمة
- سل عما تنتفع به:
ألح رجل على الإمام أحمد بن حنبل في مسائل لا يتعلق بها عمل
فقال له الإمام أحمد: "سل عن الصلاة والزكاة وشيئا تنتفع به، فما تقول في صائم احتلم؟
فقال الرجل: لا أدري!
فقال الإمام أحمد: تترك ما تنتفع به، وتسأل عن..."
[أخلاق العلماء- الآجري]
- كان في يده حصى فضرب بها الأرض، وقال:"لقد فرطنا في قراريط كثيرة"هذا ما فعله ابن عمر رضي الله عنه لما بلغه حديث(من تبع جنازة فله قيراط) فتأسف على ما فاته لعدم مواظبته على شهود الدفن.
فكم تركنا من أعمال ثم سمعنا أو قرأنا ما لها من أجور؛ فهل تأسفنا على ما فات؟ وعزمنا على الحرص فيما هو آت؟
- لتعامل أمثل مع من حولك:
قال أحد الحكماء:
لكي يحبك الناس افسح لهم طريقهم
ولكي ينصفك الناس افتح لهم قلبك
ولكي تنصف الناس افتح لهم عقلك
ولكي تسلم من الناس تنازل لهم عن بعض حقك.
-لا تضيق الحياة إلا عن العاجزين,وفي الحديث(أعجز الناس من عجز عن الدعاء)
- السلف مع سورة الطور:
قال جبير بن مطعم:سمعته صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور فلما بلغ:{أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون} كاد قلبي أن يطير
وقرأ عمر:{إن عذاب ربك لواقع} فمرض20يوما يعوده الناس
وقال القاسم بن محمد:رأيت عائشة قائمة تصلي وتبكي تقرأ:{فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم} فذهبت إلى السوق ثم رجعت وهي لاتزال ترددها - مر ابن عمر بالسوق وقد أغلق الناس حوانيتهم وقاموا ليصلوا؛ فقال: فيهم نزلت{رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}
إن من نقاط إعجاب الغرب بالمسلمين أنهم يغلقون محلاتهم عند الأذان ويتجهون إلى الصلاة جماعة وكان سببا لإسلام بعضهم
ولكن العجب حين تجد من المسلمين من يقول:"إغلاق المحلات وقت الصلاة يضر بالاقتصاد ويعطل العملاء ويهدر الوقت"
- حكم"
حسن الخلق يستر كثيرا من السيئات كما ان سوء الخلق يغطي كثيرا من الحسنات
"الانسان لالحمه يؤكل...ولاجلده يلبس...فماذا فيه غير حلاوة لسانه
"لاتجادل بليغا ولاسفيها..فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك
"غالبا يضيع المال..بحثا عن المال
"القلوب أوعيه والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ الانسان مفتاح سره
"سأل الممكن المستحيل أين تقيم؟فأجابه في أحلام العاجز
"تكلم وأنت غاضب..فستقول أعظم حديث ستندم عليه طوال حياتك
"فاتورة التلفون هي ابلغ دليل على أن الصمت أوفر بكثير من الكلام
"كل الظلام الذي في الدنيا لايستطيع أن يخفي ضوء شمعه مضيئه
"أحترس من الباب الذي له مفاتيح كثيره
"من أشترى مالا يحتاج اليه باع مايحتاج اليه
"من أذنب وهو يضحك دخل النار باكيا
- إفساد العلاقة بين موظف ومديره أو أخ وصديقه أو أب وابنه من الذنوب العظام، قال صلى الله عليه وسلم: (من خبب[أفسد] خادما على أهله فليس منا) صححه الألباني
"فيحرم على المكلف أن يحدث عبد الإنسان أو ابنه أو زوجته ونحوهم بما يفسدهم به عليه ما لم يكن حديثه أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر" [ينظر:الأذكار للنووي]
- النظر إلى المشكلة بنظرة إيجابية يخففها بل يجعلها - مع الصبر- موردا لأجور متتالية.
عير بعضهم رجلا أعمى بعماه فرد عليه:
إذا أبصر المرء المروءة والتقى* فإن عمى العينين ليس يضير
رأيت العمى أجرا وذخرا وعصمة* وإني إلى تلك الثلاث فقير
- ذو البطالة يأخذ ولا يمنح
قال ابن الكتاني: "إن من العجب من يبقى في هذا العالم دون معاونة على مصلحة.أما يرى الحراث يحرث له، والطحان يطحن له، والخياط يخيط له، والبناء يبني له، وسائر الناس كل متول شغلا له فيه مصلحة وبه إليه ضرورة؛ أفما يستحي أن يكون عيالا على كل العالم لا يعين هو أيضا بشيء من المصلحة " [مداواة النفوس لابن حزم] - قال صلى الله عليه وسلم(من اقتراب الساعة ...أن يظهر موت الفجأة)حسنه الألباني
موت الفجأة تخفيف على المؤمن الذي استعد للموت ويخشى أن يكون غضبا على من عليه تبعات يحتاج فيها إلى التوبة ففي الحديث(راحة للمؤمن وأخذة أسف[غضب]للفاجر) أحمد
ويتأكد على أهل من مات فجأة أن يستدركوا له من البر ما أمكنهم كإبراء ذمته من الحقوق والديون والتصدق عنه. - ممن شبه صلى الله عليه وسلم قربهم منه بالسبابة والوسطى:
١-(أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) البخاري.
٢-(من عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين) الترمذي وأصله في مسلم.
٣-(من عال ابنتين أو ثلاث بنات أو أختين أو ثلاث أخوات حتى يمتن أو يموت عنهن كنت أنا وهو كهاتين) صحيح.
- قال النبي صلى الله عليه وسلم(لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة) متفق عليه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:إذا كانت الملائكة المخلوقون يمنعها الكلب من دخول البيت، فكيف تلج معرفة الله عز وجل ومحبته وحلاوة ذكره والأنس بقربه في قلب ممتلئ بكلاب الشهوات وصورها
- حسن الأدب رفعة ولو أخطأت، وسوء الأدب منقصة ولو أصبت.
كان الكسائي في مجلس هارون الرشيد؛ فسئل عن إعراب بيت فأخطأ في جوابه.
فقام أحد الجالسين فأعرب البيت، ثم ضرب بقلنسوته على الأرض وقال: أنا أبو محمد.
فقال الرشيد: والله، إن خطأ الكسائي مع حسن أدبه لأحب إلي من صوابك مع سوء أدبك؟
- اللسان في القرآن على ثلاثة أوجه:
١-آلة النطق المعروفة في الفم{ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين}
٢-اللغة{وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه}
٣-الثناء الحسن{واجعل لي لسان صدق في الآخرين}
وزاد بعضهم رابعا –الدعاء ومنه{لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم}أي:في دعائهما
- رأيت الكعبة فأحسست بعظمةالخالق
وشدني مارأيت من طمأنينةالمصلين بعدالصلاة
وشعرت براحة يصعب إيجادها في غير العبادة
ولاحظت في هذا البلد توقف الفعاليات والجلسات احتراما للصلاة
شهادات أدلى بها"د. رولاند دار دينيز" طبيب الأمراض النفسية بجامعة باريس ديكارت عندما أشهر إسلامه هذا الأسبوع.
فما أعظم نعمةالإسلام التي نعيشها وقد لانشعر بها
-الموفق من الناس تجده يحتسب كل عمل مباح يعمله، حتى أكله وشربه ونومه ولعبه المباح، بل وبيعه وشراؤه، يحتسب فيه الأجر والمثوبة عند الله عز وجل، كما قال الإمام أحمد رحمه الله: (إني أحب أن يكون لي في كل عمل نية، حتى أكلي وشربي ونومي).
- رسالة الإسلام روح العالم ونوره وحياته.
قال ابن تيمية:
فأي صلاح للعالم إذا عدم الروح والحياة والنور؟!..
والعبد ما لم تشرق في قلبه شمس الرسالة ويناله من حياتها وروحها فهو في ظلمة، وهو من الأموات، قال الله تعالى:{أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها }
- من التلبس إظهار الباطل على أنه جزء من الدين.
"لقي بعض الأمراء شيخا من المتصوفة في جمع لتلاميذه وأصحابه،عندهم اختلاط بالنساء وسماع مطرب، فقال له: يا شيخ! إن كان هذا هو طريق الجنة؛ فأين طريق النار؟"
[ينظر:الاستقامة لابن تيمية]
{ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون}
- تعظيم شعائر الله من أسباب الهداية وصلاح القلب:
كان بشر الحافي مسرفا على نفسه بالمعاصي، فرأى يوما أثناء مشيه ورقة على الأرض وفيها اسم الله تعالى، فأخذها واشترى بدرهم-لا يملك غيره-مسكا فطيبها ورفعها، فرفع الله قدره وطيب ذكره، وأحيا قلبه وألهمه رشده، وصار إلى ما صار إليه من العبادة والزهد[ينظر:الحلية،البداية والنهاية]
- عند ركوب سيارة أجرة:
ذكر الجبرتي في تاريخه عن أحد علماء زمانه أنه كان حسن الأخلاق يحب إفادة الناس، حتى كان إذا ركب مع المكاري[الذي يؤجر الدابة]يعلمه التوحيد
من أساليب إفادتهم:
١-إهداؤهم شريطا.
٢-تعليمهم بعض معاني التوحيد.
٣-التذكير ببعض الآداب كدعاء الركوب.
٤-التنبيه على بعض المخالفات الشرعية داخل السيارة.
متوجين ذلك بالخلق الحسن
- نسب ابن آدم فعله*فانظر لنفسك في النسب
يقاس المرء بمنجزاته لابسني عمره،فكم من الأعلام ماتوا صغارا بالنسبة لمنجزاتهم العظيمة!
النووي مات وعمره[46]،سيبويه إمام النحو مات وعمره[32]
-{إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} أي آثار أعمالهم، مثل ما يتركون من خير أو شر بين الناس وفي النفوس
فليسأل كل امرئ نفسه ماالآثار التي تكتب له؟
- تأمل العلاقة بين العين واليد:
إذا تألمت اليد = دمعت العين
وإذا دمعت العين = مسحتها اليد
وهكذا الأخوة الإيمانية وعلاقة الجسد الواحد.
- قال سفيان الثوري:"البدعة أحب إلى إبليس من المعصية" لماذا؟لأن:
١-المبتدع يظن أنه على خير فلا يتوب بخلاف العاصي.
٢-فيهااستدراك على الشرع وهذا أشد من المعصية،قال الإمام مالك:"من أحدث[ابتدع]فقد زعم أن محمدا خان الرسالة والله يقول{اليوم أكملت لكم دينكم}
٣-"القلوب إذا اشتغلت بالبدع أعرضت عن السنن"[ابن القيم]
٤-فيها تمويه وخلط للحق بالباطل
- بعض الناس إذا أراد أن يلح بدعوة أحد إلى طعام ونحوه قال:"وجه الله الغداء عندنا" وهذا القول محرم ولا يجوز؛ لأنه استشفاع بالله على الخلق، والله عز وجل أعظم من أن يكون واسطة بينك وبين الناس، ومن خوطب بذلك له ألا يستجيب؛ لأن هذه الصيغة محرمة، والمحرم لا يلزم به شيء [لقاءات الباب المفتوح اللقاء -ابن عثيمين]
-"كن أسدا في غابتك" "احذرها إنها متسلطة"...
عبارات يؤز بها بعضهم الشباب المقبلين على الزواج ويحرضونهم على زوجاتهم وكأنهم مقدمون على معارك وقتال، وليس إلى سكن ومودة ورحمة.
فأين غابت {وعاشروهن بالمعروف} (استوصوا بالنساء خيرا)(وخيركم خيركم لأهله)؟! من وصايا القرآن وإرشادات السنة.
- في شوارع موسكو مظاهرات تنادي بقطع يد السارق،احتجاجا على تفشي ظاهرة الفساد،وحسب الإحصاءات الرسميةالأخيرة فإن الفساد كلف الدولة مابين240و300مليار دولار،بالرغم من إقرار عقوبات على جرائم الفساد،إلا أنها لم تحد منه ممادفع الناس للمطالبة بتطبيق حد السرقة الإسلامي، بعد أن أثبت نجاحه في البلاد التي تطبقه[صحيفةعربية]
{ومن أحسن من الله حكما} - استشارةالمتخصص والرجوع إليه في علم أوعمل أودورة أواقتناء= ينير لنا الطريق،فلايحسن بمن لايملك أساسيات التقييم أن يستقل برأيه قائلا"ما دمت مقتنعا فلايهمني رأي أحد"
قال رجل لخلف الأحمر:ما أبالي إذاسمعت شعرا استحسنه بماقلت أنت وأصحابك
فقال له:إذا أخذت درهما تستحسنه وقال لك الصيرفي إنه رديء هل ينفعك استحسانك إياه؟[العمدةفي محاسن الشعر]
-التضرع في الدعاء وإخفاؤه، وعدم الاعتداء فيه، مع الطمع في استجابته، والخوف من رده، من أسباب استجابته وهذا ما اشتمل عليه قوله تعالى:{ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين*ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين}
قال ابن القيم:هاتان الآيتان مشتملتان على آداب الدعاء. -{...وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء}
فالله تعالى ينزل من سحب كالجبال نقطا متفرقة، يحصل بها الانتفاع من دون ضرر، فتمتلئ الغدران، وتسيل الأودية، وتنبت الأرض، وتارة ينزل منها بردا مثل الحصى يتلف ما يصيبه.
وقد أصاب بعض المناطق برد كبير، نسأل الله تعالى أن يصرف عنا العذاب وأن يعمنا برحمته وفضله.
-{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}
قصص لا تنتهي وأضرار لا تنقضي ربما أدت إلى ضياع مال أو طلاق أو سخرية أو ترويع..، ذريعته"كذبة إبريل"
والكذب يسقط المروءة وقد جعله صلى الله عليه وسلم علامة على النفاق ويهدي إلى الفجور وإلى النار في سائر الأزمان، ويزداد سوءا إذا تضمن تشبها بالكفار في عادتهم في إبريل (من تشبه بقوم فهو منهم).حديث حسن - من كبار علماء القرن الثامن في الفقه والأصول وغيرهما، كان ظريفا، إلا أن خطه كان في غاية الرداءة.
قال: وجدت مرة في سوق الكتب كتابا بخط ظننته أقبح من خطي، فاشتريته بثمن غال؛ لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط، فلما عدت إلى البيت وتأملته وجدته بخطي القديم!
[ينظر: طبقات الشافعية الكبرى]٠-إشراك العائلة في الميزانية من أسباب نجاحها:
١-اجتماع عائلي لدراسة سبب العجز في الميزانية،وتصنيف أولويات الصرف[ضروري،حاجي،كمالي]
٢-إعطاء أفراد الأسرة صلاحيات تدبير أجزاء منها[تغذية،اتصالات،ترفيه،كهرباء..]
٣-إنشاء صندوق عائلي للتوفير لأهداف كبرى[شراء منزل،زواج أولاد..]
٤-محاسبةعلنية للإسراف أوانتهاك بنود الصرف،أوإتلاف الأجهزة والأدوات
- دراسة حديثة بإحدى المدن: معظم الأزواج لم يستشيروا في مشكلاتهم التي ترتب عليها طلاق[صحيفة محلية]
كم نمضي من أوقات في اختيار الزوجة ونستشير أهل الشأن..
فلماذا لا يفعل ذلك من يعزم على الفصال وقطع رابط الزوجية..
وقد جعل الشرع فرصة للتروي في إنهاء العلاقة ببعث الحكمين، ومشروعية العدة، وبقاء المطلقة في البيت{لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا}
-الأمريكي "روفائيل بتي" يجيد9لغات: إنجليزية،عربية،فرنسية،ألمانية،هندية،آرامية،عبرية،فارسية، روسية.
يقول في كتابه[The Arabes Men]:"إنني أشهد من خبرتي الذاتية أنه ليس ثمة من بين اللغات التي أعرفها لغة تكاد تقترب من العربية،سواء في طاقاتها البيانية،أم في قدرتها على اختراق مستويات الإدراك،والنفاذ مباشرة إلى المشاعر تاركة أعمق الأثر"
-إن هممت فبادر
وإن عزمت فثابر
واعلم أنه لا يدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر
قال عمر بن عبدالعزيز:خلقت لي نفس تواقة لم تزل تتوق إلى الإمارةفلما نلتها تاقت إلى الخلافة فلما نلتها تاقت إلى الجنة [المدهش]
-طلب الحاخام"ربينوفيتش"[اليهودي] من بابا الفاتيكان"بنديكتوس"[النصراني] خلع الصليب قبل زيارة حائط البراق بالقدس المحتلة، ووصف تعليق الصليب بأنه"ليس مناسبا خلال زيارة مكان يهودي مقدس"
[صحيفة جيروزيلم بوست]
إذا كان هذا يغار على دينه الباطل، فالمسلم أولى بأن يغار على دينه الحق ومقدساته.
-{وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور}
إن أولئك الذين يخفون نواياهم السيئة، ويبيتون ما لا يرضى تعالى من القول، في صورة من ضعف إيمان ونقصان يقين= يبدون مضحكين، وحالهم تثير السخرية! فالضمير الذي يخفون فيه نيتهم هو من خلق الله، والنية التي يخفونها هي كذلك من خلقه {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} فماذا يخفون؟ وأين يستخفون؟
- بعد خروجه من العناية المركزة،تحسنت حالته،فاطمأن عليه مسئولو التوعية الدينية في المستشفى، وشرحوا له مفاهيم الإسلام،فأسلم ونطق بالشهادتين، وبعد ساعات انتكست حالته الصحية، وتوفي رحمه الله[صحف محلية]
(إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع،فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة..) فيرجى لهذا الأخ الفلبيني النجاة ٠- قال معاوية رضي الله عنه"إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أوتخرج فإنه صلى الله عليه وسلم أمرنا ألا نصل صلاةبصلاة حتى نتكلم أونخرج"
فيه دليل على أن من صلى الفريضة جمعةأوغيرها فليس له وصلها بصلاة حتى يتكلم أويخرج من المسجد،والتكلم يكون بالأذكار المشروعة بعد الصلاة ليتضح انفصاله عن الصلاة السابقة فلا يظن أنها جزء منها[ابن باز]
- باب من أبواب الجنة،لها ثلاثةأمثال ما للأب من البر،سبب لوجودنا بعد الله..إنها الأم
لوأنفقنا العمر كله في برها ما وفينا حقها،فليس من حقها اختزال برها بيوم للتقدير ظانين بأننا قدمنا واجب الوفاء لها،متشبهين بقوم حين تكبر والدةأحدهم يجعلها في دار لرعايةالمسنين فتظل المسكينة عامها تترقب ذلك اليوم الذي ترى فيه لفتةمن ولدها يسمونه"عيدالأم"
- قال صلى الله عليه وسلم(اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)خ/م
الأم كالأب في وجوب ذلك؛ لما قد يحصل من حسد وعداوة إن تركت العدل [المغني]
ولا يظهر وجوبه على الجد والجدة؛ للفرق في قوةالصلة فإن أرادا تفضيلا وخافا قطيعة فليكن ذلك سرا [ابن عثيمين]
ولا يلزم الأخ الكبير المسئول عن إخوته كذلك؛لكن الأولى فعل ذلك استجلابا للألفة [مغني المحتاج]
- من قبح البدعة أنها تصور الخطأ الذي يجب تركه والتوبة منه على أنه طاعة يتقرب بها إلى الله..
عزم أحد المغنين على التوبة، فقيل له: عليك بصحبة الصوفية، فإنهم يعودونك على الزهد واحتساب الأجر، ففعل، فصاروا يطلبونه دوما ليغني لهم، ولم يترك الغناء لكثرة طلبهم..
فتركهم وقال: أنا كنت تائبا عمري دون أن أدري!
[ينظر:السماع لابن القيم]
-كل نفس لها باب،وإليها طريق، لم يخلق الله نفسا مغلقة لا باب لها..
فهذا يدخل إليه من باب التعظيم
وهذا من باب العاطفة
وهذا من باب المنطق
وهذا من باب التهديد والتخويف
وهذا يزعجه التطويل ويحب الاختصار
وهذا يؤثر الشرح والبيان
ولا بد لك قبل أن تكلم أحدا أن تعرف من أي باب من هذه الأبواب تدخل عليه.
[صور وخواطر-الطنطاوي]
- صناديق العوائل المعدةللحوادث ونحوها على وجهين:
١-مساعدةمن يحصل عليه حادث فهذا طيب
٢-مساعدةمن يقع منه حادث فيجب التثبت من عدم تفريطه لئلا يتهور السفهاء
يدل لمشروعيتها فعل الأشعريين حيث كانوا إذا فني طعام بعضهم جمعوا مالديهم واقتسموه فقال صلى الله عليه وسلم(فهم مني وأنا منهم)خ/م
لازكاة في هذه الصناديق
[شرح رياض الصالحين-ابن عثيمين]
- ميل الطبع إلى بعض المعاصي خصوصا لمن اعتادها ثم تاب منها لا يؤاخذ به الإنسان إذا لم يقدر على إزالةذلك من قلبه بالكلية، ومجاهدته في دفعها هو نهي النفس عن الهوى الذي مدحه الله.
قال عمر عن قوم يشتهون المعاصي ولايفعلونها{أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم}
فالقدر الواجب هو النفور والتباعد عنها[فتح الباري لابن رجب]
-إنما الريح مأمورة؛فدعاؤنا لله تعالى بأن يصرف عن المسلمين شرها.
قال صلى الله عليه وسلم: (لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به)الترمذي وصححه الألباني
- قال السعدي:من أحسن لغيره..ثم ترتب على إحسانه نقص أو تلف فإنه غير ضامن لأنه محسن..وأن الضمان على المفرط المسيء.
- قال الزبير لابنه عبدالله قبل دخوله المعركة: إني أُراني أقتل اليوم مظلوما،وإن من أكبر همي ديوني،فبع مالنا واقض ديني،فإن عجزت عنه في شيء فاستعن عليه بمولاي.
قال عبدالله: فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبت، من مولاك؟
قال:الله!
فقتل الزبير، قال عبدالله: فوالله ما وقعت في كربة من ديونه إلا قلت: يا مولى الزبير،اقض عنه دينه، فيقضيه!
- الابتسامة.. السماحة.. الهدوء.. التأني.. راحة البال.. الإيثار...
سمات المبكرين عند الخروج لمواعيدهم ووظائفهم.
القلق.. ضيق الخلق.. السرعة.. ارتفاع الضغط.. الأثرة والأنانية..
نصيب المتأخرين، وقد يصيبه – لا قدر الله- ما يمنعه من الوصول فـ "رب عجلة تهب ريثا" [تأخرا]
- تضحية في الباطل؛ فأين دعاة الحق؟!
"رأيت في مركز لإعداد المنصرين بمدريد،وقد كتبوا على لوحة كبيرة في فناء المبنى:
أيها المبشر الشاب:نحن لا نعدك بوظيفة أو عمل أو سكن أو فراش وثير،إننا ننذرك بأنك لن تجد في عملك التبشيري إلا التعب والمرض،كل ما نقدمه إليك هو العلم والخبز وفراش خشن في كوخ صغير،أجرك كله ستجده عند الله"
[في محكمة التاريخ]
- يضمن الطبيب إذا ترتب على فعله ضرر بالمريض عند:
١-التعمد
٢-الجهل بالطب أو التخصص الطبي
٣-عدم الإذن من الجهة الرسمية المختصة
٤-عدم الإذن من المريض أو وكيله
٥-التغرير بالمريض
٦-الإهمال أو التقصير أو ارتكاب خطأ لا يقع فيه أمثاله
٧-إفشاء سر المريض بدون مقتضى معتبر
٨-الامتناع عن علاج الحالات الإسعافية.
[ينظر:قرارات مجمع الفقه الإسلامي]
-(من صلى البردين[الفجر والعصر] دخل الجنة)
(من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر[سلب]أهله وماله)
(من ترك صلاة العصر حبط عمله)
مع هذا الفضل في المحافظة عليها والوعيد في تفويتها ترى من يتساهل فيها لنوم أو عمل.
يقول ابن تيمية: "تفويت العصر أعظم من تفويت غيرها فإنها الصلاة الوسطى التي أمرنا بالمحافظة عليها وقد فرضت على من كان قبلنا فضيعوها"
- قال عمر رضي الله عنه لقبيصة بن جابر: يا قبيصة! إني أراك شاب السن، فسيح الصدر، بين اللسان، وإن الشاب يكون فيه تسعة أخلاق حسنة وخلق سيئ؛ فيفسد الخلق السيئ الأخلاق الحسنة، فإياك وعثرات الشباب![تفسير الطبري]
قال أحمد شاكر:هذه المقالة من عمر من أبلغ ما يهدى إلى الشباب فإن البلاء إنما يأتي من سوء الخلق.
- قالت أم طلق لابنها-وكان قارئا حسن الصوت-:"ما أحسن صوتك بالقرآن فليته لا يكون عليك وبالا يوم القيامة" فبكى طلق رحمه الله[صفةالصفوة4/37]
الصوت الحسن هبة من الله ونعمة،نشكره عليها باستعمالها في طاعته[تلاوة،أذان،إمامة مسجد..]
وقد يكون وبالا على صاحبه إذا جعله مزمارا للشيطان وصارفا عن طاعة الرحمن.
نسأل الله تعالى أن يستعملنا في مرضاته
- قال عبد الله بن عمرو:الرياح ثمانية:أربعة منها رحمة،وأربعةعذاب
فرياح الرحمة:الناشرات والمبشرات والمرسلات والذاريات
ورياح العذاب:العقيم والصرصر في البر، والعاصف والقاصف في البحر
فإذا شاء سبحانه حركه بحركةالرحمة فجعله رخاءوبشرى بين يدي رحمته ولاقحا للسحاب..وإن شاء حركه بحركةالعذاب فجعله عقيما وأودعه عذابا أليما
[ينظر:تفسيرابن كثير]
- {يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار}
قال ابن كثير:"يتصرف فيهما،فيأخذ من طول هذا في قصر هذا حتى يعتدلا ثم يأخذ من هذا في هذا،فيطول الذي كان قصيرا،ويقصر الذي كان طويلا"
- هل تذكرت وأنت تنظر إلى القمر ؟
(إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته)متفق عليه
(إن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب)صحيح
(إن المؤمن في قبره لفي روضة خضراء...وينور له كالقمر ليلة البدر)حديث حسن
(إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورةالقمر ليلةالبدر)متفق عليه
اللهم اجعلنا منهم
- من خصائص المدينة النبوية:
١-(لا يدخلها الطاعون ولا الدجال)خ/م
٢-(من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء)م
٣-(أنها تنفي خبثها)خ م،أي تطرد من لا خير فيه آخر الزمان
٤-(من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا أو شفيعا)م
٥-(من أحدث فيها حدثا[بدعة أو شركا]أو آوى محدثا فعليه لعنةالله والملائكةوالناس أجمعين)خ/م
خ=بخاري/م=مسلم
- إن الاعتداء على قبور الصحابة بنبشها أو البصق تجاهها أو إلقاء القاذورات عليها أو رميها بالنعال ونحو ذلك لا يفعله إلا كافر، أو منافق زنديق، أو مبتدع حاقد فيه لوثة مجوسية، وفي الأثر أن من آذى الصحابة فقد آذى الله عز وجل..
وقال صلى الله عليه وسلم (من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) رواه الطبراني وحسنه الألباني. -{إن الله كان على كل شيء حسيبا}
من معاني الحسيب:
الرقيب المحاسب، لعباده المتولي جزاءهم بالعدل والفضل.
والكافي عبده ما أهمه وغمه وهو حسيب المتوكلين{ومن يتوكل على الله فهو حسبه} أي كافيهم أمور دينهم ودنياهم.
[ينظر: توضيح الكافية لابن سعدي]
-كم للأخ الأكبر من أجر حين يعتني بإخوانه تعليما وتوجيها ويكون لهم بمنزلة الوالد..
يقول الموفق ابن قدامة المقدسي صاحب كتاب"المغني"عن أخيه أبي عمر: ربانا أخي وأحسن إلينا، وعلمنا وحرص علينا، وكان للجماعة كالوالد يحرص عليهم ويقوم بمصالحهم، ومن غاب منهم خلفه في أهله..وزوجنا وبنى لنا دورا، وكفانا هموم الدنيا. [ينظر: سير أعلام النبلاء7/22]
-الذي يذهب قساوة القلب
ترك الذنوب ، وتذكر الاخرة ، ومجالسة الصالحين ، وكثرة الذكر ، وتلاوة القرآن ، والتضرع بالاسحار ، والصوم ، وصلاة الليل وصدقة السر على الفقير والمسكين ، والمسح على راس اليتيم .
بعد أداء الفرائض والله أعلم
- مفاتيح الرزق:
تقوى الله.
التوكل على الله.
الدعاء.
الاستغفار والتوبة.
الاستقامة.
الزواج.
الشكر.
الصبر على الفقر.
تفرغ القلب للعبادة.
الإحسان إلى الضعفاء.
المتابعة بين الحج والعمرة.
الجهاد في سبيل الله.
إقامة شرع الله.
بر الوالدين.
صلة الرحم.
الإنفاق في سبيل الله.
- قال ابن القيم رحمه الله
أربعة أشياء تُمرض الجسم
الكلام الكثير * النوم الكثير * والأكل الكثير *الجماع الكثير
وأربعة تهدم البدن
الهم* والحزن * والجوع * والسهر
وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته
الكذب * والوقاحة * والكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور
وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته
التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة
وأربعة تجلب الرزق
قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول النهار وآخرة
وأربعة تمنع الرزق
نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل * والخيانة
- بشرى لأهل البر بالأمهات:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة، فقلت: من هذا؟
قالوا: حارثة بن النعمان) وفي رواية: (نمت فرأيتني في الجنة...)
فقال صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر، كذلكم البر) صححه الألباني
قال سفيان: وكان حارثة أبر الناس بأمه.
- في زمن احتلال فرنسا لمصر أمر نابليون بإقامة الاحتفال بالمولد وتبرع له وحضر الحفل بنفسه لما فيه من الخروج عن الشرائع واجتماع النساء واتباع الشهوات وفعل المحرمات.[ينظر:تاريخ الجبرتي2/306] فأقامه لإفساد عقائد الناس..
وبعض من يحتفلون بالمولد مرتزقة يجلبون به المال والجاه
وبعضهم عوام مقلدون: يشبعون عاطفتهم الدينية ولو بطريقة بدعية
- سئل الحسن البصري أناس يقيمون على المعاصي ويقولون نحسن الظن بالله.
قال:قد كذبوا لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل.
قال تعالىوان ليس للإنسان إلا ما سعى*وأن سعيه سوف يرى) .
- الذكر ومحبة الله تعالى :
قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : أحب عباد الله إلى الله أكثرهم ذكرا وأتقاهم قلبا .
- من الحكم في قراءة السجدة والإنسان فجر الجمعة:
١-أنه فعل النبي صلى الله عليه وسلم
٢-أنهما يتضمنان ما كان وما سيكون في يوم الجمعة، حيث اشتملتا على خلق آدم، وذكر المعاد وحشر الخلائق وبعثهم من القبور، وكل ذلك يكون يوم الجمعة؛فناسب تذكير الأمة بذلك يومها
[ينظر:زاد المعاد]
- القلب الصحيح كلما وجد من نفسه التفاتا إلى غير الله تلا عليها:{ياأيتها النفس المطمئنة*ارجعي إلى ربك راضيةمرضية*فادخلي في عبادي*وادخلي جنتي}
فهو يردد عليها الخطاب بذلك ليسمعه من ربه يوم لقائه[ابن القيم]
- معنى الذكــر :
يطلق الذكر على تلاوة القرآن الكريم ، والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحوقلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك ، وكذا الدعاء بخيري الدنيا والآخرة ، سواء بالأدعية المطلقة أو المقيدة ، وأفضل الذكر تلاوة القرآن الكريم
-الدين رأس المال فاستمسك به*فضياعه من أعظم الخسران
تجنب الشبهات في[كتب،لقاءات،برامج تلفزيونية..]مطلب ضروري لحفظ الدين
مر أبوالعلاء المعري على راهب فجلس إليه،وأعجب بكلامه،فحصلت له شكوك وشبهات ولم يكن له نور يدفعها،فأدى ذلك إلى ضلالات عنده [السير]
قال الإمام أحمد:"الذي أدركنا عليه أهل العلم:أنهم يكرهون الجلوس مع أهل الزيغ" [الإبانة]٠- "أكثر الناس لا يرون الأشياء بعينها"[ابن الجوزي]
حين نرى الأشياء على حقيقتها فـ:
لن نتصور بأن إخراج المال صدقة خسارة...
ولن نشعر بأن العفو عن الناس هزيمة...
ولا أن التواضع للمؤمنين ضعف...
قال صلى الله عليه وسلم(ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)مسلم.
- لا تلهى عن نفسك :
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، لا يلهيك الناس عن نفسك ، فإن الأمر يصير إليك دونهم ولا تقطع النهار سادرا فإنه محفوظ عليك ما عملت ، وإذا أسأت فأحسن فإني لم أر شيئا أشد طلبا ولا أسرع دركا من حسنة حديثة لذنب قديم .
معنى سادرا : السادر هو الذي لا يهتم بشيء ولا يبالي ما صنع .
- قال سعيد بن جبير:
إن فضيلة الذكر غير مختصرة في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ونحوها
بل كل عامل لله تعالى بطاعة فهو ذاكر الله تعالى
(الأذكار للنووي)
- إياكم والفخر :
يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه في إحدى خطبه ومواعظه :
أما بعد أيها الناس : إني أوصيكم بتقوى الله العظيم في كل أمر وعلى كل حال ولزوم الحق فيما أحببتم وكرهتم ، فإنه ليس فيما دون الصدق من الحديث خير ، ومن يكذب يفجر ومن يفجر يهلك ، وإياكم والفخر ، وما فخر من خلق من تراب وإلى تراب يعود هو اليوم حي وغدا ميت ؟
- متى تفعل الخير الكثير إذا كنت تاركا لقليله؟!
قال صلى الله عليه وسلم(لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط) صححه الألباني
افعل الخير ما استطعت وإن* كان قليلا فلن تحيط بكله.٠- "من استرعى الذئب ظلم"
مثل يضرب لمن استرعى الذئب على غنمه؛لأنه وضع الرعايةفي غير موضعها فكان مبدأ الظلم منه.
ويضرب في واقعنا اليوم لمن يزوج ابنته غير الكفء في الدين والاخلاق بدعوى صلاح حاله مستقبلا،مما يؤدي إلى انهيار بيت الزوجية وعودةابنته إليه حسيرةكسيرة
والتاجر يتخير الأمين لماله..فكيف بمن يتخير ليحفظ له مهجة فؤاده وثمرة قلبه؟!
- يقول جان ديديه..عن مزيج الكلمات وتأثيراتها..
للأسف العديد من الكلمات والعبارات التي يوجهها الأهل لأولادهم والتي تحمل انفعالات معينة وترافقها تعابير وجه قاسية أنها باختصار رسائل مؤذية ونبرات كلامية قاسية يرددها الوالدان بطريقة متحجرة بدون تفكير بإبعادها وذلك لأجل فرض الطاعة على هذا الطفل، فيبتلع الطفل هذه العبارات لتدخل هذه العبارات في تركيب الأنا لديه.وليورثها لاحقاً لابنائه !!
-إن الكتاب صديق فتخيره صادقا أمينا؛يزيدك إيمانا وخلقا،أدبا ومعرفة،رقيا وتقدما، فسوءالاختيار مجازفةعشواء،وقرب من مزلة،وموارد معدية، وتأثيره قد يكون أشد من تأثير الصاحب بالجنب..
تجد الكتب على النقد كما*تجد الإخوان صدقا وكذابا
فتخيرها كما تختارهم*وادخر في الصحب والكتب اللبابا
صالح الإخوان يبغيك التقى*ورشيد الكتب يبغيك الصوابا
[شوقي]
-{واجعل لي وزيرا من أهلي*هارون أخي*اشدد به أزري*وأشركه في أمري*كي نسبحك كثيرا*ونذكرك كثيرا}
هذه الآيات يمكن أن تكون مدخلا للوالدين في إصلاح العلاقة بين الأبناء من خلال توضيح مايلي:
١- حرص موسى على إشراك أخيه في أجر الدعوة
٢- ما تقتضيه الأخوةمن المآزرة والمعاونة
٣- أن هدف ذلك الإعانةعلى الخير فمتى خالف أحدهم منعه الآخر،ونصره على الشيطان
- من المقاصد الحسنة التي يحتسبها الراغب في الزواج:
١-التأسي بسنة المرسلين
٢-امتثال حديث(من استطاع منكم الباءة فليتزوج)
٣-تكثير أمة محمد صلى الله عليه وسلم وتحقيق مباهاته
٤-الاستعفاف والإعفاف
٥-الذرية الصالحة التي تعمر الأرض بالطاعة وتكون موردا للأجر بعد الموت
٦-تطبيق السنن النبوية في الحياة الزوجية
٧-تحصيل أجر الإنفاق على الأهل.
-أجمل ما قيل في الاتقاء والحذر:
١_قال تعالى(واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فأحذروه)
٢_قال صلى الله عليه وسلم(اتقوا الظلم فأن الظلم ظلمات يوم القيامه)
٣_من حذرك كمن بشرك..الامام علي
٤_حذار ان تركن لصديق خذلك وقت الضيق..جمال الدين الافغاني.
٥_اذا رأيت نيوب الليث بارزة***فلا تظنن ان الليث يبتسم
المتنبئ.
- عند العودةمن سفر:
١-يخبر أهله بقدومه؛ليتهيئوا له
٢-يبدأ بركعتين في المسجد
٣-يستقبله أهله بالأطفال فيحملهم ويقبلهم
٤-كان الصحابةإذاقدموا من سفر تعانقوا
٥-قول ماورد ومنه"آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون"
- عن عبد الله بن بسر قال: "بعثني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعوه لطعام، فجاء معي، فلما دنوت المنزل أسرعت فأعلمت أبوي، فخرجا فتلقياه..." رواه أحمد.
إرسال الصغار لدعوة الأكابر ليس تقليلا من شأن المدعو، بل هو تدريب على المسؤولية وتنشئة له على معالي الأمور، ولهذا لم يستنكف صلى الله عليه وسلم أن يلبي دعوته بل أن يصحبه لحضورها.
-"لماذا ننصاع ونعطل عقولنا فيما يقوله المفتون؟" [كاتب صحفي]
المفتي إذا كان ثقة في دينه وعلمه فإنما يبين حكم الله ورسوله، وليس كلامه مجرد أذواق أو تخرصات من عنده, فإذا بين الحكم بدليله لم تجز مقابلته بالأهواء ومرادات النفس، تماما كما يلتزم المريض بتعليمات الطبيب وقد أحالنا الله إلى العلماء فقال: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}
-العمل لا يمنع من التعلم
فهناك أعلام سطعوا في سماء العلم وهم في مهن اشتهروا بها(حمزة الزيات[القارئ]،وأبو بكرالقفال[الفقيه]وأبوصالح السمان[المحدث]..)
قال عمر رضي الله عنه: كنت أنا وجار لي من الأنصار[نعمل]بعوالي المدينة،وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم..فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره،وإذا نزل فعل مثل ذلك.
-الصلاة في المسجد النبوي أفضل من ألف صلاة فيما سواه عدا المسجد الحرام
ويقف زائر قبر النبي صلى الله عليه وسلم بأدب ويسلم ثم يزور قبر صاحبيه
ولا يجوز التمسح بالحجرة النبوية ولا يستقبلها حال الدعاء
ويصلي في قباء ويزور البقيع وقبور الشهداء ويدعو لهم ويحذر مما أحدثه الجهال وعباد القبور مما يضر ولاينفع بل قد يوقع أصحابه في الشرك الأكبر - مما أدب الله تعالى به أهل السنةوالإيمان:
روي عن الإمام مالك أنه قال لرجل في المسجد النبوي:لا ترفع صوتك هنا فإن الله أدب قوما فقال:{لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي}
ومدح قوما فقال:{إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله..}
وذم قوما فقال:{إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون}
وإن حرمته صلى الله عليه وسلم ميتا كحرمته حيا
- كما أن في نار الدنيا عبرة وتذكيرا لنا {نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين} أي: تذكيرا بنار الآخرة، فكذلك في غبار الدنيا عبرة وعظة تذكرنا بها الأجواء إن عصفت، قال تعالى عن أهل النار {ووجوه يومئذ عليها غبرة* ترهقها قترة} قال المفسرون: الغبرة: الغبار، والقترة: سواد وظلمة.
نعوذ بالله أن نكون من أهلها. - إن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا*من كان يألفهم في المنزل الخشن
النفوس الكريمة لا تتغير بتغير أحوالها، وإن علت مناصبها، ولا تعرض عن حاجات الناس
قال الفضيل: أما علمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة من الله عليكم، فاحذروا أن تملوا وتضجروا من حوائج الناس؛ فتصير النعم نقما.
وفي الحديث (خير الناس أنفعهم للناس)حسنه الألباني. -{وأنذرهم يوم الحسرة}سمي يوم القيامة بذلك لكثرةحسراته:
١-يتحسر الكافروالمفرط{يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله}
٢-يتحسرعلى صحبةالسوء{ليتني لم أتخذ فلانا خليلا}
٣-يتحسرالمرائي على عمله
٤-يتحسرالمؤمن إذ لم يزدد خيرا
٥-وأعظم حسرةأهل النار حين يذبح الموت ويقال(ياأهل النار خلود فلاموت)
هذه هي الحسرات الحقيقية التي لاتقارن بها حسرات الدنيا - دعا صلى الله عليه وسلم الأنصار فقال(هل فيكم أحد من غيركم)قالوا:لا،إلا ابن أخت لنا،فقال(ابن أخت القوم منهم)البخاري
في الحديث إبطال ما كان عليه أهل الجاهلية من عدم الالتفات إلى أولاد البنات والأخوات حتى قال أحدهم:
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا*بنوهن أبناء الرجال الأباعد
وفي الإحسان إليهم دوام للألفة وقطع لأسباب الشحناء -الكثير فكر في أخذ الأبناء لرحلة في الإجازة لكن القليل من فكر في إعداد رحلة للوالدين؛ ولنجاح فكرة كهذه يفضل:
١-إشعارهم بأنهم العنصر الأهم في إقامة الرحلة
٢-اختيار مكان محبب لهم كموضع يحمل ذكريات، وكذلك وجبات ومشروبات يفضلانها
٣-إعطاؤهم فرصة للحديث عن ذكريات أو إنجازات
٤-وجود برامج توجيهية غير مباشرة لتصحيح أخطاء قد يكونان نشآ عليها.
- في القناعة العز والحرية
قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم: "عزه[أي:المؤمن]استغناؤه عن الناس" [حديث حسن]
وقال حكيم: "استغن عمن شئت تكن نظيره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره، وأحسن إلى من شئت تكن أميره".
والعبد متى أنزل فقره وفاقته بربه أعزه بعزه وأغناه بغناه. - كتب ابن السماك إلى محمد بن الحسن حين ولي القضاء:
أما بعد..فلتكن التقوى من بالك على كل حال، وخف الله من كل نعمة أنعم بها عليك من قلة الشكر مع المعصية بها؛ فإن في النعم حجة وفيها تبعة، فأما الحجة فالمعصية بها، وأما التبعة فقلة الشكر عليها.
[ينظر:عدة الصابرين]
- لمعرفة وقت الظهر والعصر في رحلة برية:
١-اغرز عصا في الأرض وتعرف على ارتفاعها
٢-كلما ارتفعت الشمس فسيقصر ظل العصا فضع علامة على نهايةالظل
٣-عند الزوال سيبدأ الظل في الزيادة،فأول زيادة في الظل تعني دخول وقت الظهر
٤-خذ قياس أقصر طول للظل قبيل الزوال
٥-إذا صار طول الظل=[ارتفاع العصا+أقصر طول للظل قبل الزوال]فقد خرج وقت الظهر ودخل العصر.
- نصرة المسلم لإخوانه واجبة بكل وسيلةمباحة متاحة(المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايخذله)
أما الدعوة إلى الصيام والتهجد أسبوعا نصرة للمحاصرين أو المتضررين أو لفتح المعابر فهذا مما يحتاج إلى دليل على مشروعيته.
وهل كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يستنصرون للمستضعفين بصيام أو قيام محدد؟
ولاشك أنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
-كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم)
فقيل له: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله!
فقال: (إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف)
قال ابن القيم: وفائدة جمعه صلى الله عليه وسلم بين المأثم والمغرم أن المأثم[وهو الإثم] يوجب خسارة الآخرة، والمغرم[وهو الدين] يوجب خسارة الدنيا. "الفوائد ص59"
-"بين عيد الحب وجحر الضب"
شعارات وحلويات على شكل قلوب
ورود حمراء
تهاني ومراسلات
حتى الليالي حمراء
مظاهر سنوية واحتفالية نصرانية، تتكرر كل عام، عيدا للحب زعموا، والمسلم عزيز بدينه، ليس إمعة يتبع كل ناعق، فلا يقر بدعة ولا يعين عليها بمأكل أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو إعلان أو غير ذلك وقد أفتت اللجنة الدائمة بمنع ذلك كله.
-الثناء على الفائز عند تسليمه الجائزة وإشعاره باستحقاقه لها بمثابة جائزة أخرى ويرفع عنه ما قد يعتريه من الخجل.
قال تعالى عن أهل الجنة: {إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا}
قال الطاهر بن عاشور رحمه الله:من تمام الإِكرام عند الكرام أن يتبعوا كرامتهم بقول ينشط له المكرَم ويزيل عنه ما يعرض من خجل ونحوه. [التحرير والتنوير]
- عند هبوب الريح وثوران الغبار نتذكر:
كان صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: (اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به،وأعوذ بك من شرها وشرما فيها وشر ما أرسلت به) متفق عليه
(لا تسبوا الريح فإنها من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب) [صحيح ابن ماجه]
- مد الشعبي يده على مائدة قتيبة بن مسلم يلتمس شرابا، فقال له الساقي: أي الأشربة أحب إليك: لبن، أم عسل، أم ماء؟
فقال الشعبي:"أعزها مفقودا، وأهونها موجودا"
فقال قتيبة: اسقه ماء.[نثر الدر]
- قال صلى الله عليه وسلم(اللهم بارك لأمتي في بكورها)
وكان صخر بن وداعةرضي الله عنه[راوي الحديث] رجلا تاجرا،وكان يبعث تجارته أول النهار فأثرى وكثر ماله[صحيح أبي داود]
وهكذا كل من أراد عملا من قراءةأو تسبيح أو علم أو صنعة أو سفر؛فعله أول النهار[ينظر:رؤوس المسائل-النووي]
- ميزان الإنفاق:{ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا}
قال ابن كثير:"لا تكن بخيلا منوعا لا تعطي أحدا شيئا...ولا تسرف في الإنفاق فتعطي فوق طاقتك، وتخرج أكثر من دخلك، فتقعد ملوما محسورا"
فليس [اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب] ولا [أمسك ما في الجيب تأمن ما في الغيب]
- جاران بينهما عداوة وقطيعة بسبب خلاف على موقف سيارة
تعليق:
حق الجوار أعظم من الخلاف،والتصالح وترتيب الأمور خير من المشاحة.
{والصلح خير}قال السعدي:فالصلح بين المتنازعين في حق خير من استقصاء كل منهما على كل حقه، لما فيه من الإصلاح، وبقاء الألفة.
فإن لم يكن فالتنازل والإيثار لنيل أجر حسن الجوار،قال الحسن: حسن الجوار الصبر على الأذى.
- ما فتئ الشيطان يبتكر للناس أساليب للغواية مغرية وسهلة حتى صار بعضهم بضغطة "enter" يكون فعليا قد وقع في حبائل الشيطان..
مكالمة واحدة كفيلة بأن تجمع على العاصي أنواعا من الزنا: يتحادثان فتخضع له بالقول "زنا اللسان" فيستمع إليها "زنا الأذن" وإذا استخدما مكالمة الفيديو أو الكاميرا فهو"زنا العين" فماذا بعد ذلك؟!
{والله بصير بما يعملون}
-{ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين}
جاءت العقوبة مناسبة لذنبهم؛ لأن عقوبة هؤلاء المتحيلين على الصيد يوم السبت؛ أنهم مسخوا قردة،وذنبهم أنهم فعلوا شيئا صورته صورة المباح، ولكن حقيقته غير مباح؛ كذلك صورة القرد شبيهة بالآدمي، ولكنه ليس بآدمي، والجزاء من جنس العمل.
[ابن عثيمين]
- أعداء الإسلام والتوحيد ملل وفرق، وإهداء انتصار المسلمين الموحدين وإنجازهم إلى بعض المشركين والمبتدعين هو من أعظم أسباب تضييعه وإفساد ثمرته، قال تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) قال العلماء: "الفتنة" الشرك - {وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى}
السر: ما انطوى عليه ضمير العبد وخطر بقلبه ولم تتحرك به شفتاه
أخفى من السر: ما لم يخطر بقلبه بعد، فيعلم الله أنه سيخطر بقلبه كذا وكذا في وقت كذا
[الوابل الصيب]
- قراءة القرآن الكريم تدبرا وتأملا ، من أعظم الأسباب في جلاء الأحزان وذهاب الهموم والغموم ، فهي تورث العبد طمأنينة القلوب ، وانشراحا في الصدور { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله أَلا بذكرِ الله تطمئن القلوب }
- من كمال أدب عيسى عليه السلام قوله{إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}
لما كان المقام مقام توبيخ وموافقةلله في غضبه لا مقام استعطاف لم يقل[الغفور الرحيم]بل قال{العزيز الحكيم}أي هم عبادك وأنت أعلم بجرمهم فلولا أنهم عبيد سوء لم تعذبهم وإن غفرت لهم فمغفرتك صادرةعن كمال عزةوحكمة لا عن عجزأوسوء تصرف[مدارج السالكين]
- زيارة الزوجة لأهلها:
قال تعالى{وعاشروهن بالمعروف}فالواجب على الزوج العشرة بالمعروف؛ فما جرى عرف الناس به وجب على الزوج القيام به.
فإذا كانت عادة الناس أن المرأة تزور أهلها كل نصف شهر، أو كل أسبوع وجب عليه ذلك.
أما إذا كان أهلها في بلد آخر فلا يلزمه أن يسافر بها كل أسبوع أو كل نصف شهر، ولكن على حسب الحال.
- يكون الزهد في الدنيا سهلا عندما نعلم:
١- أن الدنيا ظل زائل سماها سبحانه متاع الغرور وذم من رضي بها واطمأن إليها
٢- أن بعدها دارا أعظم منها قدرا وهي دار البقاء(ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم فلينظر بم يرجع)
٣- أن الزهد فيها لايمنع عنا شيئا كتب لنا منها،وأن الحرص عليها لايجلب ما لم يقدر لنا
- أحوال تارك المحرم:
١- أن يتركه خوفا من الله،فهذا يكتب له حسنة
٢- أن ينوي فعله ثم يتركه عجزا بدون فعل أسبابه،فعليه وزر بقدر نيته
٣- أن يتركه عجزا مع فعل أسبابه،فعليه وزره(إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار)قيل:هذا القاتل فمابال المقتول قال(لأنه كان حريصا على قتل صاحبه)
٤- أن يتركه لأنه لم يخطر بباله فهذا لا له ولا عليه
- قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة؛ فيقول: يا رب أنى لي هذه فيقول: باستغفار ولدك لك) رواه أحمد، وصحح إسناده ابن كثير
من أحسن وصايا الوالدين لأبنائهم ألا ينسوهم من دعائهم واستغفارهم.
قال سعيد بن المسيب: إن الرجل ليرفع بدعاء ولده من بعده.
وقال المناوي: ولو لم يكن في النكاح فضل إلا هذا لكفى.
- حضر الحسن البصري مجلسا للصلح بين قبيلتين في دماء وقعت بينهما، فقال ولي الدم: "تركت ذلك لله ولوجوهكم"
فقال الحسن:لا تقل هكذا؛ بل قل: "لله ثم لوجوهكم"، وآجرك الله [أي:على تنازلك]. - بعض الآباء يجعلون أبناءهم أيتاما وهم أحياء، ويغيب عنهم أن للأبناء حاجات أكبر من توفير الغذاء، وأن بناء الإنسان قبل بناء الجدران.
- أرسل صلى الله عليه وسلم عليا وصحابيا آخر للبحث عن الماء،فالتقيا بامرأة معها ماء،فقالا لها:انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالت:الذي يقال له الصابىء؟
قالا:"هو الذي تعنين"البخاري
في قولهما "هو الذي تعنين"حسن إجابة، فلو قالا:"لا" لفات المقصود، أو"نعم" لم يحسن لأن فيه إقرارا بأنه صابئ،فأجابا بما يناسب المقام [ينظر:فتح الباري]
- كانوا في الجاهلية يتشاءمون بشهر صفر ويكرهون السفر والنكاح فيه؛ فأبطل الإسلام ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر) متفق عليه
وقول بعضهم:"صفر الخير" هو من باب مداواة البدعة بالبدعة؛ فلا يقال فيه صفر خير أو شر، بل هو كغيره من الشهور لا تأثير له في جلب نفع ولا دفع ضرر. [ابن عثيمين]
- يستحب عند رد الدين:
١- رده بخير منه بشرط عدم اشتراطه عند القرض،وقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال(إن خياركم أحسنكم قضاء)البخاري
٢- الدعاء له وشكره،فقد قضى صلى الله عليه وسلم دينا فقال لصاحبه(بارك الله لك في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الوفاء والحمد)صححه الألباني
٣- الصبر على جفاء الدائن عند المطالبة(فإن لصاحب الحق مقالا)متفق عليه
- {لتكون لمن خلفك آية}
لا يزال سفاح مجزرة صبرا وشاتيلا ( شارون )يصارع الموت منذ 3 ذي الحجة 1426هـ بعد أن فقد وعيه في نزيف دماغي حاد لتكون حاله شاهدا على عجيب قدرة الله وأليم أخذه للظالمين، ولتكون رجاء للمؤمنين في إجابة دعائهم على المعتدين.{فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين}
نسأل الله أن يلحق المتأخرين منهم بالمتقدمين.
- أيا فارس الإسلام هل لك عودة * فإن جيوش الروم تنهى وتأمر
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم * وجيشك في حطين صلوا وكبروا
تناديك في شوق مآذن غزة * وتبكيك قدس ياحبيب وخيبر
نساء فلسطين تكحلن بالأسى * وفي بيت لحم قاصرات وقصر
يحاصرنا كالموت مليون كافر* ففي الشرق هولاكو وفي الغرب قيصر
(اللهم نصرك)
- كبير في السن ترك غزة منذ عشرين عاما، يقول "إنه لا يكاد يصدق ما يراه من مواقف أهل غزة المنكوبين.. لا يوجد أم ثكلى، أو أب فقد أولاده إلا ويحمد الله ويقول: "لنا الله، وحسبنا الله، والله معنا" عكس ما كانوا عليه في نكباتهم التي أدركتها قبل عشرين عاما"
هذا التحول نتيجة انتشار العلم والدعوة والوعي الشرعي، والإقبال على القرآن.
- {واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت}"الأعراف"
افترق أهل هذه القرية على ثلاث فرق:
١-فرقة اعتدت وصادت الحيتان؛فوقع العذاب عليهم.
٢-فرقة أدت الواجب فنهت عن المنكر،وإن لم تثمر نتيجة لكنها أعذرت إلى الله؛فنجت.
٣-فرقة سكتت واقتصرت على إظهار الكراهية؛ فالله أعلم بحالها.
وهكذا مع كل فتنة ينقسم الناس وتتباين مواقفهم.
- الاستعلاء بالإيمان
أهدى حكيم بن حزام قبل إسلامه للنبي صلى الله عليه وسلم حلة ذي يزن[من ملوك اليمن في الجاهلية] وكانت من أبهى الحلل فأبى إلا أن يأخذها بالثمن,ولبسها مرة ثم أعطاها أسامة بن زيد, فرآها حكيم على أسامة فقال:يا أسامة أنت تلبس حلة ذي يزن؟!قال:نعم لأنا خير من ذي يزن, ولأبي خير من أبيه, ولأمي خير من أمه - اكتشف العلماء في القرن العشرين أن جسم النملة يحتوي على مادة زجاجية بينما القرآن الكريم ذكر هذه الحقيقة قبل 1400 سنة
فسبحان من أظهر إعجازه في أضعف خلقه
- درس لمن ألهاه الترف عن حب التعلم من أبنائنا
ربع مليون طفل في غزة يعودون إلى مدارسهم؛ غير آبهين بما خلفه العدوان اليهودي من تدمير للمدارس مما جعل بعضهم يفترش الأرض لتلقي العلم!
ومن تكن العلياء همة نفسه*فكل الذي يلقاه فيها محبب
قال ابن الجوزي:"ولقد كنت في حلاوة طلبي العلم ألقى من الشدائد ما هو عندي أحلى من العسل لأجل ما أطلب وأرجو" - قال الفضيل يحاسب نفسه: تريد أن تسكن الجنة! وتريد أن تجاور الله في داره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين!
يا مسكين بأي شهوة تركتها لله؟!
بأي غيظ كظمته لله؟!
بأي رحم قاطع وصلتها؟!
بأي حبيب رأيته يعصي الله فأبغضته في الله؟!
بأي بغيض رأيته يطيع الله فأحببته في الله؟!
لكن بعفوه ورحمته نرجوه
[تاريخ دمشق]
- الذي يدفع المسلم للدعاء لإخوانه المستضعفين:
١-أنه عبادة (الدعاء هو العبادة)
٢-أنه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث مكث مدة يدعو للمستضعفين من المسلمين في صلاته
٣-أنه نوع من أنواع النصرة
٤-أنه من أنفع أدوية رفع البلاء
٥-أن لك مثلها لأنها دعوة بظهر الغيب
٦-أنه قد يدخر لك في الآخرة أو يصرف عنك من السوء مثلها. - ما جرى لإخواننا في غزةيجعلنا نعود لكتاب ربنا لنعرف مايريد أعداؤنا:
{ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم}
{ولايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}
{ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء}
{ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما}
{يريدون ليطفئوا نورالله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون}
- مما ورد في الكتاب والسنة أنه يحبط العمل:
١-التألي[الحلف]على الله ألا يغفر لفلان
٢-ترك صلاة العصر
٣-رفع الصوت فوق صوته عليه السلام
٤-الرياء[يبطل العمل المصاحب له]
٥-المن والأذى في الصدقة
٦-الموت على الردة
قال ابن القيم:محبطات الأعمال ومفسداتها أكثر من أن تحصر,وليس الشأن في العمل إنما الشأن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه[الوابل الصيب]
- هل يستمر القنوت؟
قنت صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على قوم من المشركين غدروا بأصحابه فقتلوهم.
وقنت شهرا يدعو بنجاة قوم من المسلمين بمكة،ودعا على رؤوس قريش الذين يعذبون المسلمين، ثم ترك لما أسلم هؤلاء وهاجر أولئك.
وقد قنت صلى الله عليه وسلم لرفع النازلة، وأطال القنوت شهرا لتخفيف الحزن الذي أصابه وأصاب أصحابه
والقنوت لأجل النازلة حتى ترتفع أمر مشروع فمن توقف الآن فلا بأس ومن استمر أياما أخر مراعاة لأثر المصيبة فلا بأس
- أضيف إلى الصدق في القرآن خمسة أشياء:
١-{مدخل صدق}، {مخرج صدق} أي: اجعل مداخلي ومخارجي كلها في طاعتك وعلى مرضاتك [السعدي]
٢-{لسان صدق} الثناء الحسن الصادق
٣-{مقعد صدق} الجنة
٤-{قدم صدق} الأعمال الصالحة التي قدمها المؤمنون، وقيل: الجنة
ووصف المذكورات السابقة بالصدق يدل على ثبوتها ودوامها ونفعها لأنها متصلة بالله وله.
- انسحاب عشرة آلاف جندي حاصروا المدينة النبوية في غزوة الأحزاب بعد مرور شهر أو قريبا من شهر كان إيذانا ببدء مرحلة جديدة أعلنها صلى الله عليه وسلم عند جلائهم بقوله(الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم)البخاري
- (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم..) صحيح أبي داود
وذلك لحرمته عند الله[عون المعبود]
وإكرام الشيخ الكبير يكون بتوقيره في المجالس والرفق به والشفقة عليه والتأدب في مخاطبته،وتقديمه في الكلام والطعام والشراب والمشي ونحو ذلك..
رأى إبراهيم بن سعد شبابا تقدموا على كبار في السن فقال: "ما أسوأ أدبكم،لا أحدثكم سنة" [الآداب الشرعية]
- أثناء احتلال الصليبين للقدس أمر نور الدين زنكي ببناء منبر ليحمل إلى المسجد الأقصى بعد تحريره، فلما حرره صلاح الدين بعد ذلك ذكروا له المنبر، فأمر بإحضاره، وحمل من مدينة حلب ونصب بالمسجد الأقصى،وكان بين عمل المنبر وحمله ما يزيد على عشرين سنة [ينظر:الكامل]
التفاؤل مع اتخاذ الأسباب الممكنة مما يدفع الإحباط ويبعث الأمل في النفوس المؤمنة
- قال صلى الله عليه وسلم واصفا المسلمين: (وهم يد على من سواهم) صحيح أبي داود
فللمسلم حق على أخيه المسلم ينصره ويثبت حقه ويحامي عنه ويحيي قضيته معنويا وإعلاميا؛ لأن أخوة الإسلام جمعتهم وجعلتهم كاليد الواحدة، فهم مجتمعون على أعدائهم لا يسعهم التخاذل، بل يعاون بعضهم بعضا؛ كما قال تعالى: {إنما المؤمنون أخوة}
- من أسباب انهيار عدد من الأسر والأفراد بعد إدخال الدش:
١-غياب البناء التربوي ومراقبة الله{يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}
٢-تهرب كل من الوالدين من مسئوليته(وكلكم مسئول عن رعيته)
٣-خواء عاطفي وإمكانيات متاحة مع فراغ قاتل[إن الشباب والفراغ والجدة*مفسدةللمرء أي مفسدة]
٤-ثقة عمياء لاتسأل عن شيء
٥-التدين الشكلي لبعض الأسر دون رسوخ وعلم
- قال الصديق "رضي الله عنه" في خطبة له :
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، ولا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالفقر ، ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء .
- تحصين المسلم بمكفرات الذنوب خير عظيم، كصوم رمضان وعاشوراء وعرفة، والوضوء، والصلاة، والجمعة، وموافقة تأمين الملائكة.
وهذه تكفر الصغائر؛ فإن لم توجد؛ فيرجى أن تخفف من الكبائر؛ فإن لم توجد ترفع درجات صاحبها وتزداد حسناته [شرح مسلم للنووي]
- ما تنقله بعض القنوات من بدع النياحة واللطم والمآتم يوجب على المسلم حمد الله على نعمة السنة، وقد أمرنا الله عند المصيبة الحاضرة بالصبر والاسترجاع، ونهانا عن شعائر الجاهلية الدالة على الجزع وإذا كنا لم نؤمر باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما فكيف بمن هو دونهم؟!
- إن القصف الوحشي بأنواع القنابل لتسقط بيوت غزةعلى ساكنيها:
يربي في الأمة جيلا قادما سيكون أشد بأسا في مقاتلةاليهود
ويحيي حب الشهادة في سبيل الله عند كثيرمن المسلمين الذين ألهاهم الطرب واللعب والمال
ويعمق مبدأ الجسدالواحد بين أفرادالأمة شرقا وغربا فلا تحسبوه شرا لكم,بل هو خيرلكم يصطفي الله به شهداءويكفر به السيئات ويرفع به الدرجات
- مرضى القلوب يتميزون عند الابتلاء:
١-أنانية{قد أهمتهم أنفسهم}
٢-شك في ظهورالدين{بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا}{إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم}
٣-اعتراض على القدر{الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لوأطاعونا ماقتلوا}
٤-يظنون أنهم يدفعون ثمن أخطاءغيرهم{يقولون لوكان لنا من الأمر شيء ماقتلنا هاهنا} - قال صلى الله عليه وسلم(ويعجبني الفأل: الكلمة الحسنة، الكلمة الطيبة) مسلم
انتقاء الكلام الحسن وذكر المبشرات خصوصا في أجواء الفتن يسكن النفس، ويحفز الهمم لتقديم المزيد لنصرة الدين؛ قال ابن حجر رحمه الله:"التشاؤم سوء ظن بالله بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله على كل حال‎"
- كان صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح[الرياح]وتحضر الصلوات
قال ابن حجر:لكون أوقات الصلاة مظنةإجابة الدعاء وكانوا يدعون لجيوشهم في الصلاة
- إن ما يمر به إخواننا بغزةاليوم كشف الكثير من حقائق الناس ومعادنهم؛فمن الناس من لايعرف إلا في المحن،ورحم الله الحسن حين قال:"الناس في عافية مستورون فإذانزل بلاء صاروا إلى حقائقهم فصارالمؤمن إلى إيمانه والمنافق إلى نفاقه"
فظهرالمؤمنون الذين يوالون الله ورسوله ويسعون لنجدة إخوانهم المؤمنين، وظهرأصحاب العصبيات ومن وجهه ونصيحته للكافرين
- قال صلى الله عليه وسلم(أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهرالله المحرم)مسلم
وتصريح بأنه أفضل الشهور للصوم بعد رمضان.
وأضافه إلى نفسه في قوله(شهرالله)تشريفا وتعظيما للصيام فيه
والأفضل ألا يصام كاملا لقول عائشة رضي الله عنها:ماكان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا كاملا إلا رمضان[ابن عثيمين]
وأفضل شهرالله المحرم عشره الأول[ابن رجب]
- {وإن عدتم عدنا}
أي: وإن عدتم يا بني إسرائيل إلى الإفساد في الأرض عدنا إلى عقوبتكم، وتسليط عبادنا عليكم وإحلال الذل بكم
- ويل لديان الأرض :-
قال عمر "رضي الله عنه" : ويل لديان الأرض من ديان السماء يوم يلقونه ، إلا من حكم بالعدل وقضى بالحق ، ولم يقض بهواه ، ولا لقرابة ، ولا لرغبة ولا لرهبة ، وجعل كتاب الله مرآته بين عينيه .
- الأشهر القمرية هي المعتمدة في جميع الأحكام الشرعية:
كالصيام ، والحج، والحول في الزكاة[سنة كاملة], وصوم الشهرين المتتابعين في الكفارات, وعدة المتوفى عنها زوجها {أربعة أشهر وعشرا}, وعدة المطلقة التي لا تحيض {ثلاثة أشهر}, ومدة تعريف اللقطة [سنة كاملة], وغيرها من الأحكام.. وهذا مما يحتم على المسلمين أن يعتنوا بها ويعتمدوا عليها.
- الناس كلهم يموتون{كل نفس ذائقة الموت} لكن ليسوا كلهم يستشهدون{ويتخذ منكم شهداء}
ونحسب أن من قتلوا من إخواننا بغزة قد جمعوا أنواعا من الشهادة؛ففي الحديث(ومن قتل دون دينه فهو شهيد،ومن قتل دون دمه فهو شهيد،ومن قتل دون أهله فهو شهيد)[صحيح الترمذي] وفي رواية(والذي يموت تحت الهدم شهيد)
قال ابن باز:"وهكذا كل مسلم يُقتل مظلوما في أي مكان"
- لماذا ينزل البلاء بالمؤمن؟!
{وليعلم الله الذين آمنوا}فيتميز المؤمن الصادق من المنافق فتظهر خفايا الصدور
{ويتخذ منكم شهداء}فينالوا منازل عالية ماكانوا ليبلغوها بدون ذلك
{وليمحص الله الذين آمنوا}من ذنوبهم وعيوبهم وينقي صفوفهم
{ويمحق الكافرين}بظهور بغيهم وطغيانهم،فيأخذهم بعد ذلك ويمحقهم
ظهورالاضطرار إلى الله والتضرع بالدعاء والصبر
- سئل صلى الله عليه وسلم: أي الناس خير؟
فقال: (من طال عمره وحسن عمله)
قيل: فأي الناس شر؟
قال(من طال عمره وساءعمله)[صحيح الترمذي]
إن الأوقات والساعات كرأس المال للتاجر؛ وكلما كثر رأس المال كان الربح أكثر، فمن انتفع من عمره فحسن عمله فقد فاز وأفلح، ومن أضاع رأس ماله لم يربح وخسر خسرانا مبينا[الطيبي]
-في قصة بناء ذي القرنين للردم الحاجز ليأجوج ومأجوج:
بذل الإمكانات لمنع الفساد والتعدي
ومعرفة نواقص الخطة وتفعيل الطاقات لإكمالها{فأعينوني بقوة}[من العمال]
وانجازالمهمة وفق معايير جودة عالية فقد وضع الحديد لسد مابين الجبلين ثم أوقده بالنار ثم صب النحاس المذاب عليه لمضاعفةالصلابة
وإسنادالفضل في النجاح إلى الله{قال هذا رحمة من ربي}
- يمحص العبد في الدنيا بأربع:التوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب المكفرة.
فإن لم تكف محص في البرزخ بثلاث:صلاة المسلمين عليه،وفتنة القبر،ومايهدى له من صالح الأعمال.
فإن لم تكف محص في الآخرة بأربع:أهوال القيامة،وشدة الموقف،وشفاعة الشفعاء،وعفو الله.
فإن لم تكف أدخل النار ليتمحص على قدر سيئاته كي يدخل الجنة طيبا[ابن القيم]
ولعل مراد ابن القيم:فيمن لم يشمله العفو، لا أن عفو الله لايكفي للتمحيص؛فإن عفو الله يمحو السيئات وينجي من النار والله أعلم.
- هل فقدت حبيبا أو قريبا؟
رؤي أبو الحسن التهامي الشاعر -صاحب المرثية المشهورة- بعد موته في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي.
قيل له: بأي الأعمال؟
قال: بقولي في تعزية نفسي بموت ولد لي صغير:
جاورت أعدائي وجاور ربه* شتان بين جواره وجواري
- قال أحدهم:جاء إلي أبناء مختلفون في إرث أبيهم، وقد ترك لهم مالا وفيرا فكان اسمه يتردد كثيرا، ولم أسمع أحدا يترحم عليه فكنت أنا أترحم عليه لأذكرهم.
تعليق:
الابن الصالح بركة على والديه وأهل بيته، يعود عليهم بالنفع في الدنيا والآخرة،(أو ولد صالح يدعو له)
مما يؤكد الحرص الشديد من الوالدين على صلاح الأولاد.
- في بعض حالات الطلاق أو الخلاف الزوجي يعمد بعض من لا شهامة عنده من الرجال إلى تهديد أم أولاده بحرمانها منهم, وقد يعمد إلى خطوات عملية فيحبسهم عنها مما يؤدي إلى تعذيب الأم والأطفال, وقد يحدث مثل ذلك من جهة أم الأولاد تجاه أبيهم.
تعليق:
١-لايجوز استخدام الأطفال في تصفية الحسابات
٢-(من لايرحم لايرحم)
٣-(أهل النار كل جعظري)[أي:فظ غليظ]
- من المطالب الشرعية توثيق الديون والمعاملات التي يكون فيها المال مؤجلا أو السلعة فيها غير حاضرة، وذلك ببيان نوع الدين وقدره وأجله؛ ففيه حفظ للحقوق وقطع للمنازعة ورفع للارتياب عند الشك وهو أعدل في شرع الله، وقد جمع الله ذلك في قوله:{ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا}
- (ياعمرو صليت بأصحابك وأنت جنب؟)
قلت:يارسول الله،إني احتلمت في ليلةباردة شديدةالبرد فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك وذكرت قوله{ولا تقتلوا أنفسكم}فتيممت،فضحك صلى الله عليه وسلم.
يستفاد منه: جواز التيمم عند البرد إذا عجز عن تسخين الماء وخشي على نفسه ضررا محققا أوغالبا أما مجرد الوهم فلا،ومن تيمم مع قدرته على التسخين أعاد الصلاة.[ابن عثيمين]
- كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا حضر الشتاء كتب"إن الشتاء قد حضر، وهو عدو، فتأهبوا له أهبته من الصوف والخفاف والجوارب، واتخذوا الصوف شعارا ودثارا،فإن البرد عدو سريع دخوله بعيد خروجه
كتب بذلك إلى أهل الشام لما فتحت؛ خشية على من بها من الصحابة وغيرهم ممن لم يكن له عهد بشدة البرد، وذلك من تمام نصيحته،وشفقته
- كان الفضل بن يحيى البرمكي شديد البر بأبيه، وكان أبوه يتأذى من استعمال الماء البارد في زمن الشتاء، فلما كانا في السجن في نكبة البرامكة، لم يقدرا على تسخين الماء فكان الفضل يأخذ الإبريق النحاس وفيه الماء فيلصقه إلى بطنه مدة لعله تنكسر برودته بحرارة بطنه حتى يستعمله أبوه بعد ذلك
[- {ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه*إنه كان لا يؤمن بالله العظيم*ولا يحض على طعام المسكين} قال أبو الدرداء رضي الله عنه: قد نجانا الله من نصف هذه السلسلة بإيماننا بالله العظيم، أفلا نخلع نصفها الآخر؛ فحضي على طعام المسكين يا أم الدرداء.[ينظر:الدرالمنثور] قال الحسن:أدركت أقواما يعزمون على أهليهم أن لا يردوا سائلا. - انتبه.. ضغطة زر قد تجلب عليك سيئات لا تخطر ببالك!
بعض مواقع الإنترنت المتخصصة في ملفات الفيديو، تعرض الملفات الأكثر مشاهدة في قسم خاص، وفي الغالب تشتمل هذه الملفات على مناظر محرمة؛ فكل من يضغط عليها ليشاهدها يكون مساهما في نشرها بتكثير سواد مشاهديها.
- أخرج البخاري عن أبي سعيد الخدري قال : "كنت في مجلس من مجالس الأنصار إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور ، فقال : استأذنت على عمر ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت قال : مامنعك ؟ قلت : استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت وقال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" "إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع" فقال : لتقيمن عليه بينة . أمنكم أحد سمعه من النبي فقال أبي : والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم ، فكنت أصغر القوم فقمت معه..
- كان النبي صلى الله عليه وسلم واجما ساكتا فدخل عليه عمر رضي الله عنه، فقال-في نفسه- لأقولن شيئا يضحك النبي صلى الله عليه وسلم؛ فحدثه فضحك صلى الله عليه وسلم..
يستحب للمرء إذا رأى صاحبه مهموما أن يحدثه بما يضحكه أو أن يشغله ويطيب نفسه [ينظر:شرح النووي] ويختار من الكلام ما يناسب المقام.
- "الأقربون أولى بالمعروف" هذا الحديث لا أصل له بهذا اللفظ [السخاوي]
لكن معناه صحيح, فقد جاء الشرع بتقديم الأقرب في البر والإحسان, قال تعالى:{قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين..} فبدأ بالوالدين والأقربين؛ وقال صلى الله عليه وسلم (الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة) صحيح النسائي
- أجور وحسنات عند توفير طلبات البيت:
١-التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم (يكون في مهنة أهله) يعني خدمتهم
٢-بر الوالدين أو إدامة حسن العشرة للزوجة أو الصلة للأقارب
٣-نيل خيرية(خيركم خيركم لأهله)
٤-(من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)
٥-إغناؤهم عن الحاجة إلى خادم أجنبي
٦-(إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة)
- لمن لم يتمكن من الحج.. تهيأ للجمعة
قال الضحاك بن مزاحم"الجمعة حج المساكين"
فمن عجز عن الحج فذهابه إلى الجمعة خاصة مع التبكير يشبه الحج فقد جعل الله التبكير إلى الجمعة كتقديم الهدي؛ فالمبكر في أول ساعة كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي كبشا...
بل قال سعيد بن المسيب:"شهود الجمعة أحب إلي من حج التطوع"
عادل محمد الروي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2009, 14:52   #2
ولد جده
شكراً على التميز
 

تاريخ التسجيل: 09-2007
الدولة: هنا في التربية والتعليم
المشاركات: 52,484
معدل تقييم المستوى: 0
ولد جده is on a distinguished road
رد: قبسات مضيئة

يعطيك ألف عافية
ورزقك الله الفردوس الأعلى في الجنة





ولد جده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2009, 14:26   #3
عادل محمد الروي
تربوي مميز
 

الصورة الرمزية عادل محمد الروي
 

تاريخ التسجيل: 04-2004
المشاركات: 894
معدل تقييم المستوى: 11
عادل محمد الروي
رد: قبسات مضيئة

- كان الوجيه الكبير حسان المنيعي يتفقد المساكين في الشتاء، فيكسو نحوا من ألف شخص، وكان في شبابه تاجرا، ثم عظم شأنه وجالس السلاطين ولم يستغنوا عن رأيه، بنى المساجد والأربطة والجامع الكبير بمدينة "مرو " [السير]
وكان الليث يطعم الناس في الشتاء أنواع الهريس بعسل النحل والسمن [تاريخ بغداد]
- رد الكلمة الطيبة بأطيب منها..
قال رجل لآخر: أنت بستان الدنيا.
فقال: وأنت النهر الذي يشرب منه ذلك البستان.
وقال رجل لأبي عمر الزاهد: أنت عين الدنيا.
فقال: وأنت بؤبؤ تلك العين.
قال الشيخ ابن باز: المجاملة بالكلمات الطيبة التي لا يترتب عليها شيء من الباطل، ولا تتضمن إسقاط حق لأحد ولا شهادة بغير حق لا حرج فيها.
- وصية نبوية لمن أراد الخشوع في الصلاة
قال صلى الله عليه وسلم(اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحريّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها)حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة
- تقترن الصلاة بالزكاة كثيراً في الكتاب الله، فلماذا؟
يقول السعدي:"لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود، والزكاة والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده، فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود وسعيه في نفع الخلق، كما أن عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه، فلا إخلاص ولا إحسان".
- قال خالد القسري:
"تنافسوا في المغانم، وسارعوا إلى المكارم، واكتسبوا بالجود حمدا، ولا تكتسبوا بالمال ذما، واعلموا أن حوائج الناس نعمة من الله عليكم، فلا تملوها فتعود نقما"
[إتحاف النبلاء لابن المبرد]
- تفقدالمحتاجين بلبس الشتاء وأدوات التدفئة:
استدعى الوزير أبوشجاع بعض أصحابه في يوم شديد البرد وعرض عليه رسالة من أحد الصالحين عن امرأة معها أربعة أطفال أيتام وهم عراة جياع فقال له:اشتر الآن جميع مايحتاجونه،ثم خلع ثوبه وقال:والله لالبستها ولا أكلت حتى تعود وتخبرني أنك كسوتهم وأشبعتهم،وبقي يرعد بالبرد إلى أن عاد وأخبره[طبقات الشافعية]
- إلى كل من تردد في اتخاذ قرار أداءحج الفريضة.
إلى من تمر به الأعوام وتتابع عليه المواسم والأيام وهو يؤجل الحج مع قدرته عليه.
قال صلى الله عليه وسلم(تعجلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له) أحمد "صحيح الجامع"
وقال(من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة) "صحيح ابن ماجه"
- {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان..}
القلب الذي لا ترده الشدة إلى ربه قلب تحجر فلم تعد فيه نداوة تعصرها الشد، وتعطلت أجهزة الاستقبال الفطرية فيه؛ فلا يشعر بالوخزة التي تنبه القلوب الحية، والشدة ابتلاء للعبد؛ فمن كان حيا فتحت مغاليق قلبه، ومن كان ميتا لم تفده شيئا.
- لقي عبدالله بن عمر رجلا، فسلم عليه وحمله على دابته، وأعطاه عمامة كانت على رأسه
فقال ابن دينار: مثل هذا يرضى باليسير.
فقال ابن عمر: إن والد هذا كان ودا لأبي، وقال صلى الله عليه وسلم(أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه)مسلم
قال النووي: وتلتحق به أصدقاء الأم والأجداد والمشايخ والزوج والزوجة، وقد أكرم عليه السلام صاحبات خديجة.
- {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون}
إذا كان رفع الأصوات فوق صوته صلى الله عليه وسلم سببا لحبوط الأعمال، فما الظن برفع الآراء ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به.
[مدارج السالكين]
- قال المنفلوطي:
"لا يزور العلم قلبا مشغولا بترقب المناصب، وحساب الرواتب، وسوق الآمال وراء الأموال، كما لا يزور قلبا مقسما بين تصفيف الطرة، وصقل الغرة، وحسن القوام، وجمال الهندام، وطول الهيام بالكأسين: كأس المدام، وكأس الغرام."
[العبرات]
- ينبغي على المسلم استغلال ليل الشتاء الطويل في القيام، خاصة في هذه الأزمنة التي تعاني فيها الأمة لعل الإنسان يوافق ساعة استجابة فيستجيب الله دعاءه، كذلك أيضا يستغل نهار الشتاء القصير والجو البارد في الصيام، لذا يقال أن الشتاء ربيع المؤمن طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه.
- كان خالد بن الوليد رضي الله عنه يأخذ المصحف وهو يبكي ويقول:
"شغلنا عنك الجهاد"..
فبماذا نعتذر نحن ؟
- حضر واثلة رضي الله عنه بيع ناقةبـ300درهم، فما شعر إلا وقد ذهب المشتري بالناقة فسعى وراءه مناديا: إن بخفها عيبا
فردها فأعاد له البائع100درهم للعيب، وقال لواثلة:أفسدت علي بيعي!
فقال:إنا بايعنا صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم، وقد قال(لا يحل لاحد يبيع شيئا إلا بين ما فيه ولا يحل لمن علم ذلك إلا بينه)البيهقي وحسنه الألباني لغيره
- تأملت أغلب ما أوقع الناس في الحيل فوجدته:
١-إما ذنوب عوقبوا عليها بالتضييق في أمورهم فدفعوا هذا التضييق بالحيل فلم تزدهم إلا بلاء
٢-وإما غلو بتحريم ما أحل الله فاضطرهم هذا إلى الحيل
و إلا فمن اتقى الله لم يحوجه إلى الحيل المبتدعة أبدا
فالأول: ظلم، والثاني: جهل [ابن تيمية بتصرف]
- من صور عداوة الشيطان للمصلي في صلاته:
١-أن يشككه فيهاحتى لايدري كم صلى
٢-أن يخلط عليه قراءته
٣-أن يذكره بأمور الدنيا
٤-إشغاله بالتفكير في طاعات أخرى كالدعوة ونحوها
٥-ومن عجيب كيده ماورد في الحديث (إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في صلاته..فيخيل إليه أنه أحدث ولم يحدث)
ومواجهة وساوس الشيطان في الصلاة تكون بأمور:
١-الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم
٢-النفث عن يساره ثلاثاً
٣-سجود السهو إذا نسي أو شك في عدد الركعات (ترغيما للشيطان) مسلم [أي إغاظة له وإذلالا]
٤-إذا شك هل أحدث أم لا؟ فلا ينصرف (حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا) مسلم
٥-مدافعة الوساوس والصبر على ذلك حتى ينصرف عنه{إن كيد الشيطان كان ضعيفا}
-قد يكون الجوال وسيلة لتحقيق المحبة والألفة بين الزوجين؛ فمما يمكن أن يفعله الزوج:
١- اختيار اسم جميل لزوجته بالجوال، كأن يسميها ب "الغالية" "شريكة العمر" ونحو ذلك
٢- إرسال رسائل قصيرة بين الحين والآخر يعبر بها عن حبه وتقديره لها
٣- اختيار رنة خاصة للزوجة (ليست موسيقى) تسعده إذا سمعها
٤- أن يهدي لزوجته اشتراكا مجانيا في جوال مفيد
- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: شرط الصحبة
-إقالة العثرة
-ومسامحة العشرة
-والمواساة في العسرة
[الآداب الشرعية]
- كان يفد إلى عمر رضي الله عنه رجل من الشام ففقده عمر؛ فسأل عنه؟
فقالوا:يا أمير المؤمنين، يتابع شرب الخمر.
فكتب إليه عمر قائلا: "من عمر بن الخطاب إلى فلان، سلام عليك أما بعد: فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول، لا إله إلا هو إليه المصير"
ثم قال عمر لأصحابه:ادعواالله لأخيكم أن يقبل بقلبه،وأن يتوب الله عليه.فلما بلغه كتاب عمر جعل يردده،ويقول"غافر الذنب وقابل التوب شديدالعقاب،قد حذرني عقوبته ووعدني أن يغفر لي"فلم يزل يرددها حتى بكى وتاب؛فلما بلغ ذلك عمر قال"هكذا فاصنعوا،إذا رأيتم أخاكم زل زلة فسددوه،وادعواالله أن يتوب عليه،ولا تكونوا أعواناللشيطان عليه"[ابن كثير]
- قال عمر بن الخطاب: إياكم والبطنة، فإنها مكسلة عن الصلاة، مفسدة للجسم، مؤدية إلى السقم، وعليكم بالقصد في قوتكم فهو أبعد من السرف، وأصح للبدن، وأقوى على العبادة، وإن العبد لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه[نثر الدر]
- {وللرجال عليهن درجة}
قال ابن عباس"الدرجة إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة والتوسع للنساء في المال والخلق"أي ينبغي للزوج أن يتحامل على نفسه ويصبر[المحرر الوجيز]
فمن كمال عقل الزوج مراعاة أن بعض النساء تطلب طلاقها مع كل خصومة وقد تأخذه عزة النفس بحيث لا يريد إمساك امرأة لا تريده، فإذا طلقها حصل لهما من الندم مالا يمكن تداركه.
- قال يزيد بن أبي حبيب:مارأيت مرثد بن أبي عبدالله داخلا المسجد قط إلا وفي كمه صدقة، إما فلوس وإما خبز وإما قمح، حتى ربما رأيت البصل يحمله،فأقول: يا أبا الخير إن هذا ينتن ثيابك فيقول:أما إني لم أجد في البيت شيئا أتصدق به غيره، إنه حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال(ظل المؤمن يوم القيامة صدقته)
- {وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر}
السبيل هي الطريق، والقاصد منها المستقيم الذي لا اعوجاج فيه وهي طريق الحق والإسلام الذي تكفل الله ببيانه وإيضاحه بالكتب والرسل.
{ومنها جائر} ومن السبل ما يكون مائلا لتضمنه فاسد الاعتقاد والأعمال وهي طريق{الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا}
- من الناس من يهرب -كالطفل- من كل تبعة، لا يقتحم الحياة، ولكن ينتظر القدر، ولا يزاحم ولكن ينتظر الحظ..(احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز)[رواه مسلم]
إن عرض له شيء متعب تنحى عنه إلى شيء مريح ومما أجمع عليه العقلاء"أن النعيم لا يدرك بالنعيم" [الحربي]
تعلم درس الأخذ ولم يتعلم درس العطاء(اليد العليا خير من اليد السفلى)[متفق عليه]
- إذا كنا نريد جمعًا للكلمة ومجتمعًا متعاونًا فعلينا أن نستهدي بالكلام المنبثق من شرع الله فيما ينفعنا جميعًا, فنحن في حاجة في هذا الزمان خاصة إلى التعاون والتآلف وجمع الكلمة، فالتأليف بين القلوب واجتماع الكلمة والاستظلال بظل الإسلام والانصياع لأحكامه لا شك أنه أهم وسيلة في وحدتنا في هذا الزمان.
- اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع مرات كلها في ذي القعدة
١-عام الحديبية سنةست
٢-عمرةالقضاء سنةسبع
٣-عمرةالجعرانة سنةثمان
٤-مع حجةالوداع وكان إحرامها في ذي القعدة
ولهذا كانت العمرة في ذي القعدة أفضل من غيرها إلا رمضان[ابن باز,ابن عثيمين]
وتردد بعضهم في المفاضلة بين عمرة رمضان وذي القعدة حتى قال ابن القيم"وهذا مما نستخير الله فيه"
- قال رجل للقاضي:لو أكلت تمرا تجلدني؟ قال:لا
قال:لوشربت ماء تضربني؟ قال:لا
قال:لوخلطت الماء مع التمر فأصبحت خمرا،فكيف يكون حراما؟
فقال القاضي:لو رميتك بتراب أيوجع؟ قال:لا
قال:لوصببت عليك قدرا من الماء أينكسر عضو منك؟قال:لا
قال:لوصنعت من الماء والتراب طوبا فجف في الشمس ثم ضربت به رأسك،كيف يكون؟قال:ينكسر رأسي
قال القاضي:ذاك مثله!
- قيمة الجار الصالح:
باع العدوي داره بمائة ألف درهم ثم قال للمشتري: وبكم تشتري جوار سعيد بن العاص.
قال: وهل يشترى جوار قط؟
قال العدوي: إذن ردوا علي داري وخذوا مالكم، والله لا أدع جوار رجل إن قعدت سأل عني، وإن رآني رحب بي، وإن غبت حفظني، وإن حضرت قربني، وإن سألته قضى حاجتي، وإن لم أسأله بدأني، وإن نابتني جائحة فرج عني[ربيع الأبرار]
- (أبوء لك بنعمتك علي،وأبوء بذنبي)
أعترف لك بإنعامك وإني أنا المذنب،فمنك الإحسان ومني الإساءة،فأنا أحمدك وأستغفرك. قال أحدهم:ينبغي للعبد أن تكون أنفاسه كلها نفسين:نفسا يحمد فيه ربه ونفسا يستغفره من ذنبه.
ومتى شهد العبد ذلك استقامت له العبودية وترقى في درجات الإيمان وتصاغرت نفسه،وهذا كمال العبودية،وبه يبرأ من العجب والكبر[ابن تيمية]٠- "المستقبل مظلم وضبابي" "أريد أن أؤمن مستقبلي ومستقبل أولادي"
كلمات تتردد كثيراً مع تفاقم الأزمة المالية العالمية, والمؤمن يطمئن قلبه حين يسمع قول الله عز وجل:{وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}
وقوله صلى الله عليه وسلم: (أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها) صحيح ابن ماجه
- في عالم الإبداع تغدو الفكرة أساسا للبناء، يبذلها المؤمن محتسبا للأجر ولا ينتظر الشكر، والحسنات ستتوالى عليه
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: احملني، فقال:ما عندي، فقال آخر:أنا أدله على من يحمله،فقال(من دل على خير فله مثل أجر فاعله)قال الشافعي:وددت أن الخلق تعلموا هذا العلم ولاينسب إلي منه شيء،وفي رواية:أوجر عليه ولا أُحمد
- من فوائد المحافظة على النوافل:
١- تزكية النفس
٢- محبة الله (وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)البخاري
٣- تكميل نقص الفريضة(..فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة)صحيح الترمذي
٤- استمرار أجرها عند العجز عنها لعذر(إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل مقيما صحيحا)
- قال جبير بن مطعم: يقولون في التيه[يعني في نفسي كبر]وقد ركبت الحمار ولبست الشملة[كساءمتواضع]وحلبت الشاة وقد قال صلى الله عليه وسلم(من فعل هذا فليس فيه من الكبر شيء)
فإذا ركب الإنسان اليوم سيارة وضيعة،ولبس ثيابا زهيدة ولوأحيانا،ولم يأنف من حلب الشاة إن وجدت، ويعمل عمل خدمه أحيانا فإن في ذلك تربية عظيمة على التواضع وكسرا للكبر والغرور- دخل علي رضي الله عنه المسجد، وقال لرجل: أمسك دابتي، فخلع لجامها وهرب، فخرج علي وفي يده درهمان ليكافئه فلم يجد الرجل، فركب دابته وأعطى غلامه الدرهمين ليشتري لجاما، فوجد الغلام اللجام في السوق وقد بيع بدرهمين، فقال علي: إن العبد ليحرم نفسه الرزق الحلال بترك الصبر، ولا يزداد على ما قدر له . [ربيع الأبرار]
-قال صلى الله عليه وسلم(خذوا جنتكم[أي: وقايتكم] من النار قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات ومعقبات ومجنبات وهن الباقيات الصالحات) صححه الألباني
-قال رجل لعبدالله ابن المبارك: تأمرنا بالزهد والتقلل، ونراك تأتي بالبضائع، كيف ذا؟!
فقال ابن المبارك: إنما أفعل ذا، لأصون وجهي وأكرم عرضي وأستعين به على طاعة ربي.
فقال الرجل‎ :‎ما أحسن ذا إن تم ذا.
قال صلى الله عليه وسلم(نعم المال الصالح للرجل الصالح)صححه الألباني
-التعرض للفتن بحضور مجالسها أو قراءة كتبها ومجلاتها أو تصفح مواقعها أو مشاهدة قنواتها بحجة الثقة بالنفس مخاطرة لا تؤمن عواقبها, وكم تمنى الخلاص من مصيدتها أسير في حيرة شبهته أو سقيم في نار شهوته، وفي الحديث(من سمع بالدجال فلينأ عنه [أي يبتعد عنه] فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات)صحيح أبي داود
-من جوانب الاقتداء بالمربي قوله لما لا يعلم لا أعلم،قال تعالى{وما أنا من المتكلفين}أي:لا أدعي أمرا ليس لي به علم، وفي ذلك مزيد ثقة به وبعلمه.
سئل ابن طهمان في مجلس الخليفة فقال:لا أدري.
فقالوا له: تأخذ في كل شهر كذا وكذا، ولا تحسن مسألة؟
فقال: إنما آخذ على ما أحسن، ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال، فأعجب جوابه الخليفة[السير]
- قوم شعيب وحريةالسوق! الجشعون وأصحاب التعاملات المحرمةوالربا يرون دوما في التشريعات الإلهية مايقيد حريتهم ويمنعهم من الانطلاق في شهواتهم فحين أرشدشعيب قومه إلى أن مايبقيه الله لهم من الربح الحلال خيرمن أكل أموال الناس بالباطل قالوا له{أصلاتك تأمرك أن نترك مايعبد آباؤنا أوأن نفعل في أموالنامانشاء}فأخذتهم الصيحةوماهي من الظالمين ببعيد.
- قام رجل إلى معاوية، فقال له: سألتك الرحم الذي بيني وبينك.
فقال: أمن قريش أنت؟
قال: لا.
قال: أفمن سائر العرب؟
قال: لا.
قال: فأية رحم بيني وبينك؟
قال: رحم آدم!
فقال معاوية: رحم مجفوة، والله لأكونن أول من وصلها، ثم أعطاه حاجته. - صاحب سوابق لكن له قدم في النصح ومحبة الصالحين.
قال عبدالله بن الإمام أحمد ابن حنبل: سمعت أبي يدعو كثيرا لأبي الهيثم، فقلت له:من هو هذا؟ فقال:لما أخرجت للسياط[أي الضرب في محنة خلق القرآن]إذا أنا بإنسان يجذب ثوبي، ويقول:أنا أبوالهيثم اللص، لقد ضربت18ألف سوط مفرقة وصبرت على طاعة الشيطان لأجل الدنيا، فاصبر أنت في طاعة الرحمن لأجل الدين٠ -الذي يتصدى للدعوة إلى الله عز وجل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويعارض أهواء الناس وإراداتهم الفاسدة؛ فلابد أن يوطن نفسه على الصبر على ما يناله من أذى الناس وظلمهم وجهلهم ، فهذه سنة الله عز وجل في عباده.
-"إذا أردت أن تستدل على ما في القلوب فاستدل عليه بحركة اللسان فإنه يطلعك على ما في القلب؛ شاء صاحبه أم أبى.
قال يحيى بن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها، فانظر إلى الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه, حلو وحامض وغير ذلك، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه" - قال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو(يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل)متفق عليه
فلا تكن مثل فلان كان مواظبا على الوتر فتكاسل، ولا مثل فلان كان يقرأ القرآن في رمضان فهجره، ولا مثل فلان كان من أهل الصف الأول ثم تأخر عنه، ولا مثل فلان كان يطعم الجائع ويعين المحتاج ثم أمسك عن ذلك... - إكرام الخلفاء الراشدين لآل البيت
قال أبوبكر الصديق(ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته)رواه البخاري
ومعنى"ارقبوه"راعوه واحترموه وأكرموه
وكان عمر و عثمان، إذا مر بهما العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وهما راكبان، نزلا حتى يجاوزهما إجلالا له [السير] - {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين...}
قال ابن القيم:"جهاد المنافقين أصعب من جهاد الكفار، وهو جهاد خواص الأمة، وورثة الرسل، والقائمون به أفراد في العالم، والمشاركون فيه والمعاونون عليه وإن كانوا هم الأقلين عددا فهم الأعظمون عند الله قدرا"
- من وصايا الآباء للأبناء:
قال ابن الجوزي موصيا ابنه: اعلم أن الأيام تبسط ساعات، والساعات تبسط أنفاساً، وكل نفس خزانة، فاحذر أن يذهب نَفَس بغير شيء فترى يوم القيامة خزانة فارغة فتندم، فإن في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة )[رسالة إلى ولدي] - أحيوا الحق بإشاعته وذكره، وأميتوا الباطل بالإعراض عنه وهجره، وقد يخطئ بعض الناس بتحذيره من المنكر والشر بطريقة مفصّلة تجذب إليه وتثير حب الفضول للاطّلاع عليه وهذه دعاية غير مباشرة، وأمر منافٍ للحكمة. - صيام الست من شوال من النفل المعين، فمن أراد الحصول على ثوابها فعليه أن ينوي صيامها من الليل. فإن نوى الصوم أثناء النهار صح صومه نفلا مطلقا إذا لم يكن تناول شيئا من المفطرات قبل ذلك، ويُكتب له أجر النفل المطلق من وقت نيته.
"فتاوى ابن عثيمين"
أما صوم القضاء فإنه لا يجزئ إلا إذا نواه من الليل لأنه صوم واجب. - "من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر"رواه مسلم
فشهر رمضان بعشرة أشهر والست بشهرين فصارت كصيام سنة كاملة
و يجوز صيام الست متتابعة أو متفرقة
و شهر شوال كله وقت لصيامها
و لا فضيلة خاصة للبدء بها من ثاني شوال سوى المبادرة بالطاعة
و ينوي صيامها من الليل لأنها نافلة معينة
و قضاء الفرض قبل النافلة،لأن إبراء الذمة مقدم - إن انقضى شهر رمضان فإن عمل المؤمن لا ينقضي قبل الموت؛ قال الله عز وجل {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} فلم يجعل لانقطاع العمل غاية إلا الموت فالست من شوال والأيام البيض والرواتب والتلاوة وقيام الليل والوتر عبادات باقيات
وإن "العائدين الفائزين" حقا من اعتبروا رمضان دورة تدريبة لتحبيب النفس وتعويدها الطاعات لا فترة استثنائية لكسب الحسنات - سئل الإمام أحمد؟؟
كم بيننا وبين عرش الرحمن قال دعوة صادقه
- روي أن إمرأةجاءت إلى موسى عليه السلام وقالت:ياموسى ادع الله لي أن يرزقني بطفل فلما سأل موسى ربه قال الله:ياموسى إني قد كتبتها عقيم,ومرت سنوات ثم التقى موسى بالمرأة وبيدها طفل فسألها:مايكون هذا؟قالت:إنه إبني,فعاد موسى إلى ربه قال:يارب أةليس كتبتها عقيم.قال:ياموسى إني كلما كتبتها عقيم قالت:يارحيم,يارحيم. - قال الشافعي: طلبناترك الذنوب فوجدناها في صلاة الضحى.. وطلبنا ضياء القبور فوجدناه في قراءة القرآن.. وطلبنا عبور الصراط فوجدناه في الصوم والصدقه وطلبناظل العرش فوجدناه في أخوة الصالحين. - من فوائد صحبة الصالحين:
إنهم في الله أحبوك "
و إذا غبت عنهم افتقدوك "
و إذا غفلت نبهوك "
و إذادعوا لأنفسهم أشركوك "
هم كالنجوم إذا ضلت سفينتك في ظلمات بحر الحياة هدوك "
و غدا تحت عرش الرحمن سينتظروك "
- عجبا "للإخاء ما أروعه..
أوله صدق نيات..
وأوسطه تواص بالخيرات..
وآخره رياض جنات..
فاللهم
كما زينت سماء كونك بنجومك..
زين قلوب أحبتي بنور طاعتك.. واجعلهم من السابقون إلى فردوس جنتك . ٠ ٠
- كثيرا ما نسمع على منابر الجمعة قوله تعالى«ولذكر الله أكبر» فماذا يعني؟
ذكر المفسرون فيه معان منها:
1. أن ذكر الله أكبر من كل شيء، فهو أفضل العبادات .
2. أن ذكر الله لكم إن ذكرتموه أكبر من ذكركم له.
3. أن ذكر الله أكبر من أن تبقى معه فاحشة أومنكر فإنه يمحق كل معصية وخطيئة.(ابن القيم)
- إذا استيقظ من نومه وعليه جنابة إن اشتغل بالغسل خرج وقت الفجر،فهل يتيمم؟
ج:الواجب عليه أن يغتسل ثم يصلي ولو خرج الوقت؛ لأن النائم يكون وقت الصلاة في حقه وقت استيقاظه، لحديث: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها» (ابن عثيمين)
- شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم لدغة عقرب فقال له"أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق لم تضرك". رواه مسلم، قال القرطبي: وهذا خبر صحيح وقول صادق علمنا صدقه دليلا وتجربة, فإني منذ سمعت هذا الخبر عملت به فلم يضرني شيء إلى أن تركته لدغتني عقرب بالمهدية ليلا,فتفكرت في نفسي فإذا بي قد نسيت أن أتعود بتلك الكلمات. - حواس الإنسان تتعلق بها الأحكام الشرعية الخمس ، فالبصر على سبيل المثال يتعلق به نظر واجب كنظر الحارس المستأجر والنظر في الأمانات لتمييزها عند ردها إلى أصحابها، ونظر مستحب كالنظر في المصحف وكتب العلم والنظر إلى المخطوبة، ونظر مباح كالنظر إلى الأشجار والأنهار، ونظر مكروه كمتابعة الزخارف في الصلاة، ونظر محرم كالنظر إلى المرأة الأجنبية. - إن من الغلط الكبير والخطير قول بعضهم إذا رأى إنسانا لا يعجبه «شكله غلط» وخطره من جهتين:
1-التسخط والعيب لصنع الله وقد قال جل وعز:«في أي صورة ما شاء ركبك»
2-السخرية بالمسلم وقد قال سبحانه:«لا يسخر قوم من قوم»
- ستر العورة من شروط الصلاة فلا تجوز الصلاة بثوب شفاف أو مهلهل النسج أو به شقوق من جهة العورة الواجب سترها، فإذا كان الثوب لا يستر لون الجلد ويستطيع الناظر معرفته وتمييزه من بياض أو سواد وغيره فلا تصح الصلاة فيه، وأما ظهور حدود الملابس الداخلية فلا يضر إذا كانت البشرة مستورة.
( فتاوى ابن عثيمين)
- قال النبي صلى الله عليه وسلم "مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر" يؤخذ من هذا أنه سيأمره (خلال ثلاث سنوات) أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة مرة قبل أن يضربه ، وهذا يعلمنا أهمية استنفاد كافة الوسائل في طريق التربية لهذه المرحلة العمرية قبل اللجوء إلى الضرب - لابد للمسلم من مجاهدة نفسه وتمرينها على الإخلاص:
قال ابن القيم: «من عود نفسه العمل لله، لم يكن عليه أشق من العمل لغيره، ومن عود نفسه العمل لهواه وحظه، لم يكن أشق عليه من الإخلاص والعمل لله، وهذا في جميع أبواب الأعمال»(عدة الصابرين)
- قال أحد السلف لأولاده على فراش الموت يعلمهم أدب الصدقة : لقد أنفقت كذا وكذا ألفا على الفقراء فما وضعت شيئا في يد فقير ، كنت أبسط يدي للفقير بما فيها ليأخذها هو من يدي ، حتى تكون يدي تحت يده ولا تكون يدي فوق يد الفقير
- إحياء سنة التواصي:
قال عون بن عبدالله: "كان أهل الخير يكتب بعضهم إلى بعض بهؤلاء الكلمات الثلاث، ويلقى بها بعضهم بعضا: من عمل لآخرته كفاه الله عزوجل دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته.
- قال عليه الصلاة والسلام"من أصبح منكم آمنا في سِربه (أي أهله وعياله)، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت(أي جمعت)له الدنيا بحذافيرها"
إذا بت في أمن وفي ثوب صحة@
وقوتك موفور فأنت أمير
- من فقه السلف في العشرة الزوجية قول أبي الدرداء رضي الله عنه لامرأته:"إذا غضبتِ أنت سكنتُ أنا ، وإذا غضبتُ أنا سكنتِ أنت، وإلا لم يصبر أحدنا على الآخر" لذلك لم تكثر لديهم الأزمات الأسرية.
- من ثمرات الاستقامة الدنيوية
قال داود الطائي:«ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال ، وأعزه بلا عشيرة ، وآنسه بلا بشر»
- نور على نور
يقول تعالى:«يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم» يعني على الصراط يوم القيامة. ويقول:«سيماهم في وجوههم من أثر السّجود»،وفي الحديث:«إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء» فالمؤمن يكسى نورا من السجود ونورا من أثر الوضوء فمن كان أكثر سجودا وأكثر وضوء كان نوره أعظم وأشد إشراقا يوم القيامة
- .
- قال الإمام الشافعي:"أفضل الأعمال ثلاثة:ذكر الله تعالى، ومواساة الأخوان، وإنصاف الناس من نفسك"
- قال الاوزاعي رحمه الله:من أطال قيام الليل، هون الله عليه وقوف يوم القيامة.
- مر أبو الدرداء على رجل قد أصاب ذنبا فكانوا يسبونه
فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب (أي بئر) ألم تكونوا مستخرجيه؟
قالوا : بلى
قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم
قالوا: أفلا تبغضه؟
قال: إنما أبغض عمله، فإذا تركه فهو أخي.
- إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له باب العمل والعطاء، وأغلق عنه باب الجدل والمراء.
- ما يزال التغافل من أرقى شيم الكرام، فإن الناس مجبولون على الزلات والأخطاء فإن اهتم المرء بكل زلة وخطيئة تعب وأتعب، والعاقل الذكي من لا يدقق في كل صغيرة وكبيرة مع أهله وجيرانه وزملائه كي تحلو مجالسته وتصفو عشرته. قال عمر بن عثمان المكي:«المروءة: التغافل عن زلل الإخوان»
- يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه:أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث:
أضحكني مؤمل دنيا والموت يطلبه وغافل ليس بمغفول عنه وضاحك بملء فمه لا يدري أأرضى ربه أم أسخطه؟!
وأبكاني ثلاث: فراق الأحبة محمد وحزبه وهول المطلع عند غمرات الموت والوقوف بين يدي رب العالمين حين لا أدري إلى النار انصرافي أم إلى الجنة.
- فائدة في المناسبة بين سورتي الفيل وقريش:
قال تعالى:«فجعلهم كعصف مأكول»«لإيلاف قريش*إيلافهم..»
فسورة قريش متعلقة بسورة الفيل التي قبلها أي‏:‏فعلنا ما فعلنا بأصحاب الفيل لأجل قريش وأمنهم واستقامة مصالحهم وانتظام رحلاتهم التجارية لليمن والشام، فأهلك الله عدوهم وعظم أمرهم،ومنحهم الرزق والأمن، وهما من أكبر موجبات الشكر لله (ابن سعدي)
- على الرجل أن يكون عارفا بمشاعر زوجته ما يسرها وما يغضبها وإن لم تصرح بذلك.
تقول عائشة رضي الله عنها: قال لي رسول الله:«إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى،إذا كنت عني راضية تقولين لا ورب محمد, وإذا كنت علي غضبى قلت:لا ورب إبراهيم» قالت: أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك. (أي: أن المحبة باقية)
- إذا ركع الإمام في أثناء قراءة المأموم للفاتحة:
فإن كان مؤتما به من أول الصلاة أكمل قراءة الفاتحة ثم يتابع الإمام.
وإن كان مسبوقا ركع معه وسقط عنه ما لم يدركه من الفاتحة. (ابن عثيمين)
- كثيرا ما نسمع على منابر الجمعة قوله تعالى«ولذكر الله أكبر» فماذا يعني؟
ذكر المفسرون فيه معان منها:
1. أن ذكر الله أكبر من كل شيء، فهو أفضل العبادات .
2. أن ذكر الله لكم إن ذكرتموه أكبر من ذكركم له.
3. أن ذكر الله أكبر من أن تبقى معه فاحشة أومنكر فإنه يمحق كل معصية وخطيئة.(ابن القيم)
- إذا استيقظ من نومه وعليه جنابة إن اشتغل بالغسل خرج وقت الفجر،فهل يتيمم؟
ج:الواجب عليه أن يغتسل ثم يصلي ولو خرج الوقت؛ لأن النائم يكون وقت الصلاة في حقه وقت استيقاظه، لحديث: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها» (ابن عثيمين)
- كان صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر[أي اشتد عليه] قال(يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث)
ووصى ابنته فاطمة رضي الله عنها أن تقول صباحاومساء(يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)
قال ابن القيم:"وكان شيخ الإسلام ابن تيمية شديد اللهج بها جدا وقال لي يوما:لهذين الاسمين -الحي القيوم-تأثير عظيم في حياةالقلب" - صحابيان متآخيان، غزا أحدهما وكان أشد اجتهادا من صاحبه فاستشهد، وتوفي الآخر بعده بسنة، فرأى طلحة رضي الله عنه في منامه أن الثاني أرفع درجة، فأخبر الناس فتعجبوا فقال صلى الله عليه وسلم(أليس قد مكث هذا بعده سنة وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟)قالوا:بلى،فقال(فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض)صحيح
- يزعم بعضهم أن الحدود كقطع يد السارق إنما شرعت لعدم وجود سجون في ذلك الزمان.
والسؤال هل ردعت السجون المجرمين في هذا الزمان؟
ذكرت منظمة "هيومن رايتس" أنه يوجد في الولايات المتحدة أكثر من ثلاثة ملايين سجين.
[وكالة فرانس برس]
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (حد يقام في الأرض خير من أن تمطر أربعين صباحا) [حديث حسن] - عند دخول المنزل:
التسمية وذكر الله طردا للشيطان.
التنبيه قالت امرأة ابن مسعود عنه:"كان إذا انتهى إلى الباب تنحنح؛ كراهة أن يهجم منا على ما يكره"
السلام {تحية من عند الله مباركة طيبة}
السواك(كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته بدأ بالسواك)مسلم
صلاة ركعتين(إذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مدخل السوء) [صحيح] - قالوا في السياحة:
سياحة هذه الأمة الصيام[عائشة رضي الله عنها]
سياحة القلب في ذكر الله ومحبته والإنابة إليه والشوق إلى لقائه[ابن القيم]
السفر في القربات كالحج والعمرة والجهاد وطلب العلم وصلة الأقارب[السعدي]
السائحون المتنقلون بأفكارهم في ملكوت ربهم وما خلق من العبر والعلامات الدالة على توحيده وتعظيمه[تفسير القرطبي] - فائدة الحفظ والنسيان
لولا خاصيةالحفظ التي وهبها الله للإنسان لدخل عليه الخلل في أموره،فلم يعرف ما له وما عليه ولا من نفعه فيقرب منه ولا من ضره فينأى عنه..ولم ينتفع بتجربة ولم يعرف علما ولو درسه عمره
ولولا النسيان لما سلا عن مصيبة ولا انقضت له حسرة ولاذهب عنه حزن ولابطل له حقد..فتأمل نعمةالله في الحفظ والنسيان مع تضادهما[ابن القيم] - قبل شد أحزمة السفر ما أجدرنا ألا نكون ممن يسافر ليتخفف من أعباء متاعبه ليعود بأحمال أوزاره
١- وقبل إنفاق المال في السفر هلا أعددنا للسؤال جوابا(من أين اكتسبه,وفيما أنفقه؟)
٢- وقبل أن نقرر برنامج إجازتنا ما أجمل أن نرفع شعار "وقتك = حياتك"
٣- لنتذكر الأجل وبأي النوايا سنلقى ربنا(يبعث كل عبد على ما مات عليه)مسلم - (من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة[أي ثمارها]حتى يرجع)مسلم
عيادة المريض الذي حبسه المرض عن الخروج فرض كفاية
تزيدالمودة وتسعد المريض وتذكر بنعمة العافية
تجوز عيادة الكافر لترغيبه في الإسلام
يختار الوقت المناسب ويدعو للمريض ويصبره ويعلمه كيفيةطهارة المريض وصلاته إن جهل
لاتختص العيادة بمن يعرفهم فكم في المستشفيات ممن لا يعودهم أحد - "إذا غذي القلب بالتذكر، وسقي بالتفكر، ونقي من الدغل، رأى العجائب وألهم الحكمة"
[ابن القيم]
- لا تنس بناء بيت لك في الجنة ويمكنك ذلك بما ورد في السنة:
١-المواظبة على السنن الرواتب.
٢-بناء مسجد.
٣-قراءة سورة الإخلاص10مرات.
٤-سد فرجة في الصف.
٥-حمد الله والاسترجاع عند فقد الولد.
٦-ترك الجدال وإن كان محقا.
٧-ترك الكذب وإن كان مازحا.
٨-حسن الخلق. - بمراجعة النفس،والخضوع لجبار السماء،والإكثار من الاستغفار؛ نتفاءل بالخير وتغير الحال واقتراب الفرج واندفاع النقمة وبغتةالعذاب
{وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}
{فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا}
{وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا}
ونتذكر{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} - من آداب البيع قبول البائع أو المشتري فسخ العقد والتراجع عنه عند ندم الطرف الآخر، ويسمى "الإقالة" وهو من فضائل الأعمال، ويدل على السماحة وكرم النفس، وفيه نزول عند رغبة أخيه، وقبول لاعتذاره؛ لذلك كان جزاؤه يوم القيامة المغفرة، وقال عليه الصلاة والسلام (من أقال مسلما بيعته أقاله الله عثرته[زلته] يوم القيامة) صحيح أبي داود - لا تنس قبل أن تنام:
١-شعار "لا أنام وفي قلبي غل على أحد"
٢-الوتر إذا كنت تخشى ألا تقوم آخر الليل
٣-الوضوء وأذكار النوم
٤-نية التقوي على الطاعة
٥-نفض الفراش والاضطجاع على الشق الأيمن وتوسد اليد اليمنى
٦-منبه أو وسيلة للاستيقاظ لصلاة الفجر
٧-كتابة وصيتك إذا كان للناس عليك حقوق
٨-محاسبة النفس والتحلل من المظالم فقد لا يستيقظ النائم - "لا يخلو مؤمن من منافق يؤذيه"
الحسن البصري - قال ليث:"كنت أمشي مع طلحة فقال: لو كنت أسن مني بليلة ما تقدمتك"
كبير السن له الاحترام والرعاية، ومنه المشورة والنصيحة،قال صلى الله عليه وسلم(إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم)،وقال(خياركم أطولكم أعمارا، وأحسنكم أعمالا)مكانه في أسرته التي بناها وأعطاها لا في دور الرعاية،ويعظم حقه إن كان أبا أو أما{ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا} - {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}
ترك دعاء الرب جل وعز نوع من الاستكبار، وكيف يستكبر العبد المربوب عن دعاء ربه خالقه وموجده، ورازقه، ومحييه، ومميته، ومثيبه، ومعاقبه؟!
فلا شك أن الاستكبار شعبة من كفران النعم.
[الشوكاني] - التهنئة بكلمة طيبة مناسبة للحال مستحبة كعيد وقدوم مسافر ومجيء مولود ونجاح في اختبار...،وفيها إدخال السرور وتقويةالأخوة والمحبة، ولاتجوز التهنئة بأعيادالكفار والمناسبات المبتدعة،ومماثبت من التهاني:
١-لمن تزوج:بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير
٢-لمن أصاب الحق في مسألة:ليهنك العلم
٣-لمن لبس جديدا:البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا - كلمات نصح وتربية من أب مشفق إلى ابن مسرف:
بلغ عمر بن عبدالعزيز أن ابنا له اشترى فصا بألف درهم ليختم به، فكتب إليه عمر: عزيمة مني يا بني أن تبيع الفص الذي اشتريت بألف درهم وتصدق بثمنه وأشبع به ألف بطن، واشتري فصا آخر بدرهم وانقش عليه: "رحم الله امرءا عرف قدر نفسه" والسلام.
- خطةرباعية!
{ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم}هكذا توعد عدوناالشيطان أن يترصدناويتصيدنا مااستطاع:
من بين أيديهم:بتشكيكهم في الآخرة
من خلفهم:بتزين الدنيا لهم
عن أيمانهم:بتثبيطهم عن الحسنات
عن شمائلهم:بأمرهم بالسيئات
ولم يقل من فوقهم لعلمه أن الله من فوقهم فلم يستطع أن يحول بينهم وبين رحمةالله
- قال صلى الله عليه وسلم (وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة)
وفي العالم الإسلامي كثير من الفرق فمن هي الناجية؟
الجواب النبوي:
(من كان على مثل ما أنا عليه واليوم وأصحابي)
أي في الاعتقاد والأعمال والأخلاق والاعتدال.
- الغرق في طغيان المادة والفرح بغرور الدنيا شغل بعض الناس عن نيل وسام"محبة الله" ففي الحديث القدسي(حقت محبتي للمتحابين فيَّ[أي: في الله], وحقت محبتي للمتواصلين فيَّ, وحقت محبتي للمتزاورين فيَّ, وحقت محبتي للمتبادلين فيَّ) أحمد وصححه الألباني
وبذل عزيز الأوقات في هذه الأعمال عبادة وقربة، وليست مجرد تسلية أو ملء فراغ. - تناول الحبوب المنشطة أثناء المذاكرة ضرره أكثر من نفعه، وقد تكون بداية إدمان، وخير ما يتقوى به الطالب:
١-الاستغفار{استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم}
٢-قول:لا حول ولا قوة إلا بالله
٣التسبيح33والتحميد33والتكبير34عند النوم
٤-{واستعينوا بالصبر والصلاة}
٥-اختيار الأجواء المناسبة والراحة الكافية. - كيف أصبحت؟
١- أصبحت أحمد الله، فقال صلى الله عليه وسلم له: (هذا الذي أردت منك)
٢- أصبحت بين نعمتين لا أدرى أيتهما أفضل: ذنوب سترها الله فلا يعيرني بها أحد،ومودة قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها عملي [أبو تميمة]
٣- أصبحت في عمر ينقص وذنوب تزيد [مالك بن دينار]
٤- أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به [زيد الخير] - (سل الله العافية في الدنيا والآخرة) صحيح
مما تحصل به العافية من البلاء:
١_قول: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم3مرات صباحا ومساء
٢_قول: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا عند رؤية مبتلى
٣_البعد عن أسباب البلاء
فإذا نزل البلاء بالإنسان فعليه بالصبر فهو أوسع - قال أحدالسلف:دخلت على رجل يحتضر،فقلت:أوصني
فقال:اعمل لمثل هذا الموقف. - من علامات الوفاة شخوص البصر إلى الأعلى توقف القلب والتنفس وارتخاء المفاصل.
كفن محمد بن يحيى وصلي عليه ودفن فجاء نباش ليلا فنبش قبره ليسرق كفنه فأفاق فهرب النباش،وحمل محمد كفنه،وسار إلى منزله،ودق الباب،وقال:أنا محمد!فقالوا له:لا يحل لك أن تزيدنا على ما بنا،فقال:افتحوا فأنا والله محمد!فعرفوا صوته ففتحوا وعاد حزنهم فرحا،وسمي حامل كفنه - وضاعت الفرصة:
وفد رجل إلى باب ملك، فلما تجاوز الحراس والأبواب ولم يبق إلا مناجاة الملك في حاجته جعل يلتفت عنه، حتى ولاه ظهره وأعرض عن طلب حاجته، وأساء الأدب بين يديه.
فمن لم يخشع في صلاته باستشعار مراقبة ربه، وتفهم معاني كلامه، والتلذذ بعبوديته، فقد فوت على نفسه أعظم العطايا، وبحسب إقبال العبد على الله يكون إقبال الله عليه. - ْْْْقال الأحنف بن قيس رحمه الله تعالى- الملول ليس له وفاء والكذاب ليست له حيلة والحسود ليست له راحة والبخيل ليست له مروءة ولا يسود سيء الخلق . - في العالم اليوم قُِوى متصارعة،ومصالح متقاطعة،وتقارب وتباعد، والواجب على المسلم أن يتخذ موقفه بناء على مواقف الآخرين من التوحيد والشرك، موالاة ومعاداة، محبة وبغضا،تقربا وتبرؤا، عن ابن عباس قال:"من أحب في الله، وأبغض في الله، ووالى في الله، وعادى في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبد طعم الإيمان...حتى يكون كذلك"رواه ابن جرير - بنو بويه المنحرفون عن السنة تسلطوا على الخلافة العباسية(334هـ إلى 447 هـ )فكان أثر ذلك:
١-تنامي نفوذ اليهود اقتصاديا واجتماعيا
٢-إعلان سب الصحابة وأمهات المؤمنين ونشرالبدع والمشاهد الشركية
٣-إحياءالنزعات الشعوبية وتفريق الصف المسلم
٤-إتاحةالفرصة للنصارى للاستيلاء على مدن إسلامية
٥-نشر الفوضى مما أدى إلى انفصال أقاليم عن جسد الخلافة - النوم على المسامير
طعن النفس بالسكين
ثني الحديد بالأعين
وأكل الأمواس والزجاج
الارتفاع في الهواء
أعمال بدأت تنتشر في المهرجانات الصيفية، وإنما هي دجل وشعوذة واستخفاف بالعقول وأكل للأموال بالباطل، وقد أصدر مفتي عام المملكة فتوى بحرمتها وحرمة تعلمها ونشرها، وصدر الأمر بمنعها والتبليغ عن فاعليها. - إذا قلت في شيء:"نعم" فأتمه* فإن"نعم" دين على الحر واجب
وإلا فقل:"لا" تسترح وترح بها* لئلا يقول الناس: إنك كاذب
وقد أثنى الله على إسماعيل عليه السلام بصدق الوعد لأنه كان إذا وعد ربه، أو عبدا من عباده وفى {واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد}
ومما يعين المسلم على صدق الوعد ألا يعد بما يغلب على ظنه عدم القدرة على الوفاء به. - قال صلى عليه وسلم(من استطاع منكم أن يكون له خبء[خفاء]من عمل صالح فليفعل)صحيح
عمل السر يرفع صاحبه ويقيه التعثر وينفعه أحوج ما يكون إليه، قال الحسن: لقد أدركت أقواما ما كان أحدهم يقدر على أن يسر عمله فيعلنه،قد علموا أن أحرز العملين من الشيطان عمل السر.
قال ابن وهب: ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة وكان يعرف بالإجابة[في الدعاء] - {بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين}
بقيةالله هي"ثوابه وطاعته "فهي خير:
١-للتاجر الذي يترك الحرام في بيعه وشرائه
٢-للموظف الذي يتجنب الرشوة ويؤدي عمله بأمانة
٣-للطالب الذي يترك الغش في الاختبار
٤-للأب الذي يراعي واجبه تجاه أسرته ولا ينشغل عنهم بأي أمر من الأمور
٥-للمعلم المتفاني في تأديةرسالته رغم الجهد والتعب
وذلك كله خير للمؤمنين - (لاتجعل مصيبتنا في ديننا)
لاتصبنا بما ينقص ديننا من اعتقاد السوء وأكل الحرام وغيرها لأن ضرر مصيبة الدين مستمر إلى حياة الآخرةومصيبة الدنيا تزول لأنها لا تدوم
ولاتحسبن الفقر من فقدة الغنى*ولكن فقد الدين من أعظم الفقر
ومن أجمع الدعاء(اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي) - كل العداوات قد ترجى مودتها*إلا عداوة من عاداك في الدين
{كيف وإن يظهروا عليكم لايرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم}
أي ياأهل الإسلام والتوحيد والسنة إنهم لو صارت لهم قوة وغلبة لفعلوا بكم الأفاعيل غير مراعين لقرابة ولاعهود,وإن تظاهروا لكم الآن بالوفاء بألسنتهم فإن قلوبهم ترفض إلا عداوتكم، فكيف تركنون لهم بعد ذلك؟! - "هذه بنات أفكاري"
عبارةأدبية يطلقها الشخص على أفكاره التي ينشئها فهو يغار عليها ويدافع عنها كإحدى بناته ومحارمه،ومع هذه المكانة فالمنصف يقصد إصابة الحق في أرائه،ومتى ما تبين له الحق عند غيره بادر إليه،وقد رجع عمر إلى قول امرأة في المهر وقال كل الناس أفقه من عمر!
كلما أدبني الدهر* أراني نقص عقلي
وإذا ما زدت علما*زادني علما بجهلي - {واغضض من صوتك}
من رفيع الخلق وحسن الأدب خفض الصوت، وهو أوفر لجهد المتكلم، وأحسن لأذن السامع.
ويتأكد خفضه: عند الدعاء، واتباع الجنائز، وفي المسجد وعند مضغ الطعام.
ويشرع الرفع في: الأذان والحمد عند العطاس وتشميت العاطس, والتكبير في العيد والتلبية والسلام ورده، وتكبير المسافر عند الصعود على مرتفع، وتسبيحه عند النزول. - سورة{قل يا أيها الكافرون}أخلصت العبادة لله وفرقت بين طريق المؤمنين والكافرين فهي براءة من الشرك وهي(تعدل ربع القرآن)حديث حسن
وسورة{قل هو الله أحد}أخلصت صفة الله الصمد وهو المقصود في الحوائج والذي لا يشبهه نظير أو مثيل،وهي(تعدل ثلث القرآن)صحيح
ولهذا من السنة قراءتهما في راتبة الفجر وركعتي الطواف وفي الركعتين الأخيرتين من الوتر - (دعوها فإنهامنتنة)
التصويت في المسابقات على أساس العرق والجنس،رفض تزويج الرجل الكفء لقبيلته أولونه،تقديم صاحب الانتماء في العمل والحقوق على من هو أكفؤ منه،التهكم بالشعوب الضعيفةوالفقيرة،المفاخرة بالنسب..
جاهلية أبطلها الإسلام،وجعل المفاضلة بالإيمان،والكمالات النفسية{إن أكرمكم عندالله أتقاكم}و(من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه)[مسلم] - حسن الاختيار يمنع أضرار!
سحر..اختلاس..هتك عرض.. إدمان مخدرات.. فساد أولاد.. انحراف في العقيدة والسلوك مصائب من أسبابها سوء الاختيار للخادمة والعامل والسائق والصديق والزوجة والمعلم
والعاقل الناجح يأخذ وقته المعتاد في الانتقاء، ويراعي حسن الدين والخلق والأمانة، ويختار حسب حاجته ولايتكلف في رغباته ويضع الوصف المناسب في المكان المناسب - ميزاني مع الناس..
{خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}
قال بعض السلف: ليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق من هذه الآية[تفسير القرطبي]
فالعفو: قبول أخلاق الناس وأعذارهم، ومراعاة طبائعهم، والتجاوز عن تقصيرهم.
والأمر بالعرف: إرشادهم إلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم.
والإعراض عن مجادلة السفهاء أو مقابلة أذاهم بالتشفي والانتقام. - كانت الطرقات أيام السلف وقت السحر وبعد الفجر مغتصة بالمبكرين إلى الجمعة، يمشون بالسرج، وروي عن ابن مسعود: أنه بكر إلى الجمعة فرأى ثلاثة نفر سبقوه فاغتم وعاتب نفسه(السراج المنير)
فكيف بمن لايخرج من بيته بل لاينهض من فراشه إلا بعد دخول الخطيب، وفي الحديث(من غسل واغتسل ودنا وابتكر واقترب واستمع كان له بكل خطوة يخطوها قيام سنة وصيامها) - الأصل حسن الظن بالإمام فلا ينبغي السؤال عمن ظاهره العدالة عند الصلاة خلفه، لكن إذا ثبت أن الإمام صاحب بدعة؛ وكانت بدعته لا توجب كفره؛ فالراجح صحة صلاة الفرائض خلفه، وإن وجد غيره فهو أفضل. [ابن باز، ابن عثيمين]
أما صلاة الجمعة والعيد التي لا تقام إلا بمكان واحد في البلد فالصلاة خلفه صحيحة باتفاق أهل السنة. - قال ضرار بن مره قال أبليس لعنه الله :إذا استمكنت من ابن آدم ثلاثا أصبت منه حاجتي : إذا نسى ذنوبه وإذا استكثر عمله وإذا أعجب برأيه. - حرر نفسك:
قال صلى الله عليه وسلم(إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع [أي لباس ضيق من حديد يرتديه المقاتل] قد خنقته، ثم عمل حسنة فانفكت حلقة، ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى حتى يخرج إلى الأرض) [صحيح الجامع]
فمن الناس من يسعى في فكاك نفسه وفسحتها, ومنهم من يزيد ضيقها ضيقا. - (ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف[المنصب]لدينه)صحيح الترمذي
شبه صلى الله عليه وسلم ضرر الحرص على المال والمنصب على دين المسلم بإفساد ذئبين جائعين دخلا حظيرة غنم على غفلة ففتكا بها، وذلك؛ لأن الحريص على المال أو المنصب يضيع وقته وقد يرتكب المحرم في سعيه، ثم إن تحقق مراده فقد لا يقوم بواجب ذلك. - خطة يوسف عليه السلام لمواجهة الأزمة الاقتصادية
١-التخطيط المبكر لمواجهة الأزمة
٢-مضاعفة الإنتاج لاستثمار موارد الرخاء{تزرعون سبع سنين دأبا}
٣-التخزين الجيد للمدخرات{فذروه في سنبله}
٤-ترشيد إنفاق الموارد في الرخاء استعدادا للشدة
٥-تدبير النفقات في الأيام الشداد
٦-إعادة استثمار المدخرات{إلا قليلا مما تحصنون}أي ليكون بذورا لعام الخصب - ادخل بيتك بسلام
حين تحمل متاعب عملك إلى بيتك،وتطلق رصاص الغيظ والغضب على أهلك بألوان الصياح والتجريح تنفيسا عما في نفسك من هموم فإنك في الحقيقةتشرك الأبرياءفي الآلام،والأولى بك أن تصبروتعالج مشكلات عملك بعيدا عن أهلك وتلقي همومك عند عتبةالباب،لتدخل بيتك بسلام محافظا على أجواءالسرور فيه وتأمل قوله تعالى{والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} - اظفر بأحد الدعاءين:
موظف يتفنن في تعنيت مراجعيه، وتأخير مصالحهم, ويعبس في وجوههم؛لينال بغضهم ودعاءهم عليه.
وآخر يجتهد في أداء واجبه بأمانة، ومراقبة لله، مع حسن خلق وبشاشة؛ لينال محبتهم ودعاءهم له، قال النبي صلى الله عليه وسلم(اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به) رواه مسلم - العارف إنما يشكو إلى الله وحده, وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس، فهو يشكو من تقصيره الذي كان من أسباب تسليط الناس عليه، ناظر إلى قوله{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم}{وما أصابك من سيئة فمن نفسك}{قل هو من عند أنفسكم} فيعود إلى نفسه فحاسبها، ويرى مواطن الزلل فيها فيصلحها.(ابن القيم، بتصرف) - قال بعض السلف: اتق أن يكون الله أهون الناظرين إليك.
وقال آخر:"خف الله على قدر قدرته عليك، واستحي منه على قدر قربه منك"
- معاملتك الناس بمكارم الأخلاق تحفظ لك الود في قلوبهم:
قال الأصمعي: لما حضرت جدي علي بن أصمع الوفاة جمع بنيه فقال: يا بني، عاشروا الناس معاشرة إن غبتم حنوا إليكم، وإن متم بكوا عليكم. - تعبيرالرؤيا(دعاء)مؤمن عليه من جانب الملك:
إن خيرافخيرا،وإن شرافشر،ولايردالقضاءإلاالدعاء.
مثاله:جاءت امراةمعهاطفل الى حلقةابن سيرين بالمسجدلتسأل عن حلم رأته ان ابنهاشرب البحرفعبره أحدتلاميذه أن الطفل تشق مرارته فيموت ومات الطفل فعلا،ودخل ابن سيرين فقال لولا تركتموه لأصبح عالما من علماءالبلد.فينبغي أن يحمل المعبر الرؤياعلى جانب الفأل ماأمكنه لأن الملك يؤمن على قوله.
- يروى أن أحد العلماء زوج ابنته لأحد طلبته وفي ليلة الدخول أخبره بأن ابنته عمياء بكماء صماء فكاد الرجل أن يغمى عليه ، لكنه رضي بما قسم الله له ولاسيما أن الشيخ لم يطالبه بدرهم ، فلما دخل عليها وكشف عنها وجدها من أجمل النساء وجها" وعيونا" وسمعا" فتعجب وعندما أخبرها قالت : لقد صدق أبي ، إنني عمياء صماء بكماء عن الحرام فلاأنظر إلا إليك ولا أسمع إلا لك ، ولا أتكلم إلا معك .
- قيل لأحدالصالحين:
أي الناس أحق ببقاء المودة؟
قال:
الوافر دينه ،الوافي عقله، الذي لاينساك على البعد ،إن دنوت منه داناك ،وإن بعدت عنه راعاك ،وإن استعنت به عضدك ،مودة فعله أكثرمن مودة قوله.
عن عبدالله بن مسعود-رضي الله تعالى عنه-قال:قال النبي صلى الله عليه وسلم :"ماأصاب عبدآهم ولاحزن،فقال:إني عبدك،ابن عبدك،ابن أمتك،ناصيتي بيدك،ماض في حكمك،عدل في قضاؤك،أسألك بكل اسم لك سميت به نفسك أوأنزلته في كتابك،أوعلمته أحدآمن خلقك،أوأستأثرت به في علم الغيب عندك،أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونورصدري، وجلاءحزني وذهاب غمي.إلاذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحآ"
- ليس الشجاع الذي يحمي مطيته*يوم النزال ونار الحرب تشتعل
لكنّ مَن غض طرفا أو ثنى قدما*عن الحرام فذاك الفارس البطل
فالقوي من يتغلب على دواعي الشهوة ويستعلي على من يزينها له من الشياطين
قال طاووس في قوله{وخلق الإنسان ضعيفا}ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في أمر النساء
- (لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا) رواه البخاري
عبارة ذهبية عمرية قالها قبل مقتله رضي الله عنه بثلاث ليال ، فما أحوجنا إلى :
١– الاهتمام برعيتنا
٢- التخطيط الطويل الأمد
٣– سد حاجات الضعفاء بشكل مستمر وليس مؤقتا كإقامة الأوقاف من أجلهم
٤– والاهتمام بالقريب والبعيد من المسلمين - نقل الخبر أمانة تتطلب فطنة وتيقناً، حفظاً وتثبتاً، دقة وصدقا،وإشاعةالأخبار بدون ذلك بين الناس يؤدي إلى إثارة الفتن وإيذاء المظلومين وفضح المستورين،وكم من مصيبة حدثت بسبب كذبة أو فهم مغلوط أو تسرع في النقل، قال تعالىإن جاءكم فاسق بنبأً فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة) - إذا حانت فرص الأجر للعبد فلم يغتنمها ودعاه داعي الخير فأعرض عنه فهذا من خذلان الله له {كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين} فينبغي أن نجيب داعي الخير وإذا حانت فرصة للأجر أن نغتنمها بل ونبحث عنها فإذا وافقناها بادرنا وسارعنا ونافسنا وسابقنا - الاقتصاد في النفقة من خصال النبوة:
قال صلى الله عليه وسلم: (السمت الحسن، والتؤدة، والاقتصاد، جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة) صحيح الترمذي
السمت الحسن: الوقار والحياء وسلوك طريقة الفضلاء.
التؤدة: التأني في جميع الأمور.
الاقتصاد: أي الاقتصاد في النفقة، كما قال ابن عبدالبر في الاستذكار - سب الريح:
لعن رجل الريح عند رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام: (لا تلعنوا الريح فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه)
وقال: (لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به) صحيح الترمذي - صلى بجانبي صبي وفجأةأخرج ورقة وقلما وأخذ يكتب،حتى ركع الإمام وهو على ذلك،ثم ضغط القلم بصدره وأغلقه وأكمل صلاته
تعليق:
قالت بنت جار لمنصور بن المعتمر: ياأبت أين الخشبة التي كانت في سطح منصور؟فقال:يابنية ذاك منصور يقوم الليل
وكان ابن الزبير إذاقام إلى الصلاةكأنه عود من شدةسكونه
فهل نعلم أولادنا أن الصلاة بلاخشوع جثة بلاروح - الضعيف والمبتلى جزء عزيز من المجتمع (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم) رواه البخاري، ومن حقه علينا تقديره وإعانته والأخذ بيده لاستخراج ما لديه من إمكانات ومساهمات في خدمة المجتمع،ولا يجوز التنقص من قدره:{يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم} واحتقاره مصدر شقاء وألم قد يفوق ألم مصابه:
جراحات السنان لها التئام*ولا يلتام ما جرح اللسان - قال صلى الله عليه وسلم(يا شداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب) - المتأمل في أطوار الحياة يجدها على ثلاثة أطوار:
١- طور مضى: فلا تحزن عليه{لكيلا تأسوا على ما فاتكم}
٢- طور أنت فيه: فجدير باهتمامك واجتهادك وجدك (احرص على ما ينفعك واستعن بالله)
٣- طور يأتي: فمن التكلف الاغتمام والخوف من غيب تكفل الله به {وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم}
ما مضى فات والمؤمل غيب*ولك الساعة التي أنت فيها - (مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما)البخاري
العقيقة سنة مؤكدة شكرا لله وتخليصا للولد من رهنه
يسن ذبحها في السابع
يعق عن السقط إذا تم له 4 أشهر
يسن عن الذكر شاتان متكافئتان ويجوز شاة، وعن الأنثى شاة
هي كالأضحية من حيث السن والسلامة من العيوب
لا يجزئ عنها شراء لحم مذبوح
يجوز طبخها والأكل منها وإطعام صاحب وفقير،ويجوز توزيعها نيئة. - الحديث عن تربية الأهل هو حديث عن تحصين حارسة القلعة، بل حراس القلعة جميعا.
١- إنه أمر بمعروف: {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة}
٢- صبر ومصابرة: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها}
٣- تعاون ومؤازرة: {وتعاونوا على البر والتقوى}
٤- تكليف ومسئولية: (إن الله سائل كل راع عما استرعاه، أحفظ ذلك أم ضيع؟ حتى يسأل الرجل عن أهل بيته)صححه الألباني - لاءات تقي الأمة من التفرق قال صلى الله عليه وسلم (لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا) وفي رواية (ولا تدابروا) والوقوع فيها سبب لفساد ذات البين،وقطع أواصر الأخوة، لذا ختمها بقوله(وكونوا عباد الله إخوانا)
فنهى عن أشياء وآثارها وأسبابها، فالحسد سبب للتباغض والتباغض سبب للتقاطع والتدابر؛ لأن من أبغض أعرض ومن أعرض ولّى دبره (فتح الباري) - رأى الأحنف بن قيس درهما في يد رجل
فقال:لمن هذا الدرهم؟
فقال الرجل:لي
فقال:ليس هو لك حتى تخرجه في أجر أو اكتساب شكر،ثم أنشد:
أنت للمال إذا أمسكته*وإذا أنفقته فالمال لك [السير]
قال صلى الله عليه وسلم(أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله)
قالوا:يارسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه
قال(فإن ماله ما قدم، ومال وارثه ما أخر)[البخاري] - من مواقف الشيخ ابن باز رحمه الله:
كان إذا جاءته مسألة طلاق رجعي(طلقة أولى أو ثانية) وقد انتهت العدة يقول للزوج بحضور الزوجة ووليها: إن العدة قد انتهت، لكن إن شئت عقدت لك عليها الآن، فإذا قالوا: نعم. قال الشيخ: أعطها مهرا ولو ألفين أو ثلاثة، فيقول بعض الأزواج: ليس عندي، فيقول الشيخ: نعطيك من عندنا، ويعطيه الشيخ ألفين من حسابه الخاص. - يظن بعضهم أن الدعوة إلى الله حكر على من ظاهره الاستقامة،فيحرم نفسه من أشرف وظائف الأنبياء،وماقد يكون سببا لهداية نفسه وغيره،وقد يستطيع أن يصل لأشخاص لايصل إليهم غيره،قيل للحسن:فلان لايعظ،يقول:أخاف أن أقول مالا أفعل،فقال:وأينا يفعل مايقول! ودالشيطان لو ظفر بهذا,فلم يؤمر بمعروف.
إذا لم يعظ في الناس من هو مذنب*فمن يعظ العاصين بعد محمد - الاستعانة بالله والفرار إليه والاعتراف بالعجز بين يديه أعظم ما يستعين به المسلم على ترك ما ألفه من منكرات أو لاح له من فتنة مال أو شهوة,فيوسف نادى{وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين}ومحمد عليه الصلاة والسلام قيل له{ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا}ومتى ركن إلى ما يظنه في نفسه من ديانة أو صبر أحاط به الخذلان. - إن الفضائل كلها لو حُصِّلت ** رجعت بجملتها إلى شيئين
تعظيم ذات الله جل جلاله ** والسعي في إصلاح ذات البين
- فطوبى لمن أصلح بين أولاده، أو موظفيه، أو إخوانه، أو جيرانه، {ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما} - {قل كل يعمل على شاكلته}
"كل إنسان يعمل على حسب جوهر نفسه، فإن كانت نفسه شريفة طاهرة صدرت عنه أفعال جميلة وأخلاق زكية طاهرة، وإن كانت كدرة خبيثة صدرت عنه أفعال خبيثة"[تفسيرالخازن]
فجدير بالعاقل أن ينظر فيما تميل إليه نفسه من أعمال وأشخاص وأخلاق، فإن وجد خيرا حمد الله، وإن وجد غيره تدارك قبل الفوات{قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها} - كم من مطلب عظيم حال دونه كسل صاحبه وعجزه، ولهذا تعوذ منه صلى الله عليه وسلم(اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل)مسلم
قال النووي:العجز هو عدم القدرة على الخير، والكسل عدم انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة مع إمكانه.
وقد قيل:
كأن التواني أنكح العجز بنته** وساق إليها حين أنكحها مهرا
فراشا وطيئا ثم قال لها اتكي** فإنكما لابد أن تلدا فقرا - قال بعض السلف: "متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب، فاعلم انه يريد أن يعطيك"
وذلك لصدق الوعد في قول الرب جل وعز:{فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان}.
وما ألطف قول بعضهم:
لو لم ترد نيل ما أرجوه من طلب ** من فيض جودك ما ألهمتني الطلبا
- إذا قام الأب:
-بإجبار أولاده على العيش بطريقته الخاصة، ولم يراع ميولهم التي لا تخالف الشرع.
وجرح مشاعرهم وبالغ في لومهم وعقوبتهم لاسيما أمام أصدقائهم.
وتدخل تدخلا مفسدا في حياتهم الزوجية.
ومنع تزويج ابنته من الكفء.
وأهان أمهم.
فما النتيجة؟ = يتمنون موته.
ومهما يكن فواجب الأبناء الصبر ومقابلة ذلك بالإحسان على الدوام.
- تحريم الاختلاط في المسجد:
١- فصله صلى الله عليه وسلم بين صفوف الرجال والنساء في المسجد.
٢- مكثه بعد السلام حتى ينصرف النساء.
٣- تخصيصه باباً خاصا لدخول النساء للمسجد.
٤- إنكاره عليه الصلاة والسلام على النساء اختلاطهن بالرجال وهن خارجات من المسجد، وقال: (عليكن بحافات الطريق)(صحيح أبي داود)
فإذا كان هذا في المسجد فكيف بغيره. - يقول عمر بن الخطاب:ماوجد أحد في نفسه كبر إلا من مهانة يجدها في نفسه. - من دوافع الإنفاق على الأهل:
١- طبيعية النفس في الشفقة
٢- إلحاحهم ومطالبتهم المستمرة
٣- الخجل من أن يصفه الآخرون بالبخل
٤- تجنبا للإزعاج والمشاكل
٥- طلبا للثناء والفخر وأن يقال جواد كريم
٦- رجاء أن يبره أولاده مستقبلا
٧- تعلقه بزوجته وخوفه من عدم رضاها
ولكن لا يؤجر إلا(إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة)متفق عليه(أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله)مسلم
قال أبوقلابة: بدأ بالعيال وأي رجل أعظم أجرا، من رجل ينفق على عيال صغار، يعفهم أو ينفعهم الله به ويغنيهم
ومعنى يعفهم:يكفهم عن الحرام، وعن إراقة ماء الوجه بسؤال الناس،وكثير من الفساد يقع بسبب الحاجة إلى المال الاحتساب:قصد الثواب وطلب الأجر من الله
ومن لم يقصد الثواب عند الإنفاق لا يؤجر، لكن تبرأ ذمته من النفقة الواجبة ولا يأثم، وليس هذا طموح المؤمن
وسمى الشرع الإنفاق على الأهل صدقة ترغيبا للأولياء، وحتى لا يظنوا أنه لا أجر في القيام بها
ولاتنس احتساب الثواب عند تسديد ثمن أو إذا سلمت مالا لأهلك أو أودعته في حسابهم أو حولته إليهم - -"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" أفضل تحية
وتعني: سلمك الله من كل مكروه ونقص، وشملك برحمته، وزادك من خيره وعطائه.
"حياك الله وبياك"
ومعنى:"بياك" قربك وقيل:بوأك منزلا وقيل:أضحكك[لسان العرب]
"أهلا وسهلا"أي:جئت أهلا لا غرباء، ووطئت موضعا سهلا فاستأنس ولا تستوحش[المصباح المنير]
"مرحبا": الرحب السعة أي لقيت سعة وهو دعاء[الزاهر] - نصرته صلى الله عليه وسلم أنواع منها:
١- إيثار محبته على النفس والأهل والمال
٢- معرفة معاني أحاديثه
٣- تمييز صحيحها من سقيمها
٤- طاعته واتباع أمره
٥- الاقتداء بسنته
٦- معرفة شمائله وسيرته
٧- نشر ذلك بين القريب والبعيد
٨- الدفاع عنه وعن سنته
٩- محاربة البدعة
١٠- مواجهة أعداء السنة ومن يرد الحديث ويقدم عقله عليه
١١- توقير أصحابه وآله. - قال الشعبى:الرجال ثلاثة،فرجل،ونصف رجل ،ولا شيء
فأما الرجل التام: فالذي له رأى وهو يستشير
وأما نصف رجل: فالذي ليس له رأى وهو يستشير
وأما الذي لا شيء: فالذي ليس له رأى ولا يستشير - استثمر للمستقبل
قال صلى الله عليه وسلم: (إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته:
١- علما علمه ونشره
٢- وولدا صالحا تركه
٣- ومصحفا ورثه
٤- أو مسجدا بناه
٥- أو بيتا لابن السبيل بناه
٦- أو نهرا أجراه
٧- أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه من بعد موته)
- الطاعة حصن الله الأعظم
من دخله كان من الآمنين من عقوبات الدنيا والآخرة، ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف من كل جانب...ومن خاف الله أمنه من كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء [ابن القيم]
{الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} - شهر رجب
من الترجيب أي التعظيم وفي الحديث(السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم...ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان) و"مضر"قبيلة كانت تعظمه أشد من غيرها ولاتغير وقته
من أسمائه:
١-"الفرد"لأنه شهر حرام منفرد والثلاثة الباقية متوالية
٢-"مُنصل الأسنة"لأنهم ينزعون فيه الأسنة من الرماح فلا يقاتلون فيه
٣-"الأصم"لأنه كان لاتسمع فيه أصوات السيوف - كيف تنال دعوة الملائكة؟
عن أم الدرداء قالت:كان لأبي الدرداء ستون وثلاث مائه(360)خليل في الله يدعو لهم في الصلاة،فقلت له في ذلك، فقال:إنه ليس رجل يدعو لأخيه في الغيب إلا وكل الله به ملكين يقولان:ولك بمثل،أفلا أرغب أن تدعو لي الملائكة؟!
- {كنتم خير أمة أخرجت للناس}
الرسالة الكبرى التي يمكن للأمة الإسلامية أن تقدمها للبشرية هي الدعوة إلى التوحيد والفضائل، والنهي عن الشرك والرذائل، فهي الأمة التي تحمل المعيار الصحيح في ذلك، وما يأتيها مع صلاح الدين من خير الدنيا فهو بركة وتمكين واستخلاف، وما يأتي بدونه فهو فتنة ومتاع إلى حين. - يوشع بن نون كان غلاما لموسى عليه السلام،فصار نبيا يوحى إليه،وحبس الله الشمس له حتى فتح الأرض المقدسة
وأنس بن مالك كان خادما للنبي صلى الله عليه وسلم،ثم صار من كبار علماءالصحابة
ونافع كان مولى لابن عمر ثم صار عالما يرجع إليه
نماذج لعواقب تحفز المسلم على الصبر والإخلاص في العمل لهذا الدين،ولو كان دوره جانبيا فقد يكون طريقا للإمامة - السماحة في أخذ الحقوق من موجبات الرحمة(رحم الله رجلا سمحا..إذا اقتضى)، والتجاوز عن بعض الدين سبب للمغفرة، في الحديث(كان رجل يدائن الناس فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا تجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا، فلقي الله فتجاوز عنه)
فكيف إن كان ذلك في النكاح والمهر، وهو أعظم شأنا وأولى بالعفو عن بعضه عند الإعسار، {ولا تنسوا الفضل بينكم} - "عش رجبا تر عجبا"
"كان أهل الجاهلية يؤخرون مظالمهم إلى رجب ثم يأتون الكعبة فيدعون الله فلاتتأخر عقوبة من ظلمهم،فكان المظلوم يقول للظالم مهددا"عش رجبا تر عجبا"[فصل المقال]
ثم صار يضرب مثلا في تحول الدهر وتقلبه وكثرةعجائبه
ولامزية لرجب في تخصيصه بالدعاء فإن الله تعالى يجيب دعوةالمظلومين والمضطرين في كل وقت وحين ولو من غيرالمسلمين. - ما تحسر أهل الجنة
على شيء
كما تحسروا على ساعة لم يذكروا الله فيها - أداء العبادة في الزمان أو المكان الفاضلين مهم لكن لا ينبغي أن يكون على حساب أمور تتعلق بذات العبادة
فتقديم الصلاة في أول وقتها[زمان العبادة] مستحب لكن إذا كان ذلك بحضور طعام يشتهيه فالبدء بالطعام أولى لئلا ينشغل المصلي في صلاته.
وكذلك قرب الطائف من الكعبة [مكان العبادة]مستحب لكن إن أدى ذلك إلى ترك سنة الرمل فالرمل أولى. - قال يحيى بن معاذ: مصيبتان لم يسمع الأولون والآخرون بمثلهما للعبد في ماله عند موته.
قيل: وما هما؟
قال: يؤخذ منه كله، ويسأل عنه كله. - الظفر بلذة النظر
(إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون[لا يصيبكم مشقة] في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس[الفجر] وقبل غروبها [العصر]فافعلوا)متفق عليه
مهما قيل عما يعين للاستيقاظ لصلاة الفجر في ليالي الصيف القصيرة فلا حافز أعلى من نيل أعظم لذة في الآخرة، ومهما اعتذر المقصر عن تقصيره فهو على نفسه بصيرة. - {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}
للدعوة ثلاث مراتب بحسب حال المدعو:
١-أن يكون طالبا للحق راغبا فيه فيدعى بالحكمة ولا يحتاج إلى موعظة ولا جدال
٢-أن يكون معترفا بالحق لكن له أهواء تصده عن اتباعه فيدعى بالموعظة الحسنة بالترغيب والترهيب
٣-أن يكون معاندا معارضا فهذا يجادل بالتي هي أحسن.
[فتاوى ابن تيمية] - استعملت بعض الأقلام المحرومة من نور الكتاب والسنة عبارة: "أديان التوحيد الثلاثة".
ودين المغضوب عليهم والضالين لا يمكن أن يكون توحيدا لله رب العالمين. - قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "ما أكثر العبر وأقل الاعتبار" - كما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فكذلك الفحشاء تنهى عن الصلاة وسائر الخيرات؛ لأن الخير يدعو إلى الخير، والشر يدعو إلى الشر، والقليل من كل واحد منهما يجر إلى الكثير. - قال داود بن أبي هند[من علماء السلف ت 140هـ]:
جالست الفقهاء فوجدت ديني عندهم, وجالست أصحاب المواعظ فوجدت الرقة في قلوبهم, وجالست كبار الناس فوجدت المروءة فيهم, وجالست شرار الناس فوجدت أحدهم يطلق امرأته على شيء لا يساوي شعيرة!
- الثناء على الله عزوجل أقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإن انضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله وافتقاره واعترافه، كان أبلغ في الإجابة وألطف موقعا وأتم عبودية، وتأمل قول موسى عليه السلام:{رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير} وقول ذي النون:{لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} فالسؤال بلسان الحال أبلغ من السؤال بلسان المقال[ابن كثير] - (من نزل منزلا ثم قال" أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك)مسلم
١- يستحب لمن نزل منزلا أن يقول ذلك وهكذا إذا ركب الطائرة أو السيارة أو القطار أو السفينة فهي منزل وجاء في حديث صحيح ما يدل على استحباب تكرارها ثلاثا[ابن باز]
٢- يشمل من نزل منزلا على سبيل الإقامة الدائمة،أو الطارئة[ابن عثيمين] - "الإحسان أن تعم ولا تخص، كالريح والمطر والشمس والقمر"[الحسن البصري]
نفع المؤمن وإحسانه للآخرين عام شامل، لا يتقيد بعمل أو مكان أو شخص، قال تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام{وجعلني مباركا أينما كنت}أي: كثير الخير والعطاء في أي مكان كالغيث أينما حل نفع. - قيل بأن الأذلاء ستة: 1-الساعي بالنميمه. 2-الكذاب. 3-السارق. 4- المنافق. 5-المدان 6-الفقير. - ثواب إنظار المعسر أو التخفيف عنه:
(من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة،فلينفس عن معسر،أو يضع عنه)مسلم
(من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة)مسلم
(من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله)مسلم
(له بكل يوم صدقة قبل أن يحل الدين، فإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة)صححه الألباني - يحسن بعض الناس إلى أقاربه حينا من الدهر ثم يقطع ذلك البر لما يبلغه من أذاهم، والمؤمن يتذكر قوله تعالى{إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا}
كان أبو بكر ينفق على مسطح لقرابته وفقره، فلما تكلم في أمر عائشة في الإفك، امتنع من ذلك فنزلت{وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم} فلما سمعها قال:بلى يا رب وأعاد نفقته عليه. - قال أيوب:"الزم سوقك،[عملك] فإنك لا تزال كريما ما لم تحتج إلى أحد.
- "طلابك نالوا المناصب ولا زلت تعلم في المسجد!" قالها أحدهم لمعلم قرآن
قال الذهبي:سبحان الله!هل محل أفضل من المسجد؟وهل نشر لعلم يقارب تعليم القرآن؟كلا والله، وهل طلبة خير من الصبيان الذين لم يعملوا الذنوب؟!
رؤي ابن أبي طيبة في المنام فقيل له: إلى ما صرت؟ فقال:رحمني الله بتعليم القرآن
(أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه)البخاري - من فوائد كبر السن:
دخل سليمان بن عبد الملك مسجد دمشق فرأى شيخا كبيرا فقال:يا شيخ أيسرك أن تموت؟
قال:لا, والله
قال: ولم وقد بلغت من السن ما أرى؟
قال: ذهب الشباب وشره وجاء الكبر وخيره فإذا قعدت ذكرت الله وإذا قمت حمدت الله فأحب أن تدوم لي هاتان الحالتان
- شهر شعبان:
سمي بذلك لتشعبهم وتفرقهم في طلب المياه أو للحرب بعد قعودهم في رجب.
يستحب الإكثار من الصيام فيه لفعله صلى الله عليه وسلم لأنه:
١- شهر يغفل عنه بين رجب ورمضان
٢- ترفع فيه الأعمال إلى الله. [صحيح النسائي]
٣- كالسنة القبلية لرمضان [ابن رجب]
- "إذا تعرض المرء لصحبة من يضيع عمره معه، ولا يفيده، ولا يستفيد منه، فليتلطف في قطع عشرته من أول الأمر قبل تمكنها، فإن الأمور إذا تمكنت عسرت إزالتها ... "
- "التوحيد ألطف شيء وأنزهه وأنظفه وأصفاه فأدنى شيء يخدشه ويدنسه ويؤثر فيه فهو كأبيض ثوب؛ يؤثر فيه أدنى أثر, وكالمرآة الصافية جدا أدنى شيء يؤثر فيها؛ ولهذا تشوشه اللحظة واللفظة والشهوة الخفية فإن بادر صاحبه وقلع ذلك الأثر وإلا استحكم وصار طبعا يتعسر عليه قلعه"[ابن القيم]
- قال عمر بن عبدالعزيز:"أعقل الناس أعذرهم للناس"
-لا تلقى المؤمن إلا ناصحا محبا للخير، وقد أخبر تعالى عن رجل جاء من أقصى المدينة يسعى مذكرا قومه بعبادةالله وحده، واتباع المرسلين فقتله قومه؛ فلما عاين كرامة الله قال:{ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين}فتمنى علم قومه بحاله؛ ليؤمنوا مثله، ولم يشمت بهم، ولم يتمن هلاكهم؛ لينتصر لنفسه.
قال ابن عباس: نصح قومه حيا وميتا. - الأولمبياد:
نسبة إلى قرية أولمبيا/عيد يعقد كل4أعوام/تبدأ فعالياتها بشعلة نار/الشعار خمس حلقات/تقديس الفائزين.
المظاهر بعينها في الأولمبياد اليونانية الوثنية776 ق.م للتقرب إلى آلهة قرية أولمبيا
زادوا عليها اليوم سفور وفجور يشهدله احتشام ملابس الرياضيين الذكور أكثر من الإناث
صدق ورسول الله(لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة) - الرجاء حاد يحدو القلوب إلى الله والدار الآخرة ويطيب لها السير
والفرق بينه وبين التمني
أن التمني يكون مع الكسل ولا يسلك بصاحبه طريق الاجتهاد فهو كمن يتمنى أن يكون له أرض يبذرها ولا يبذل
والرجاء فيه بذل جهد وحسن توكل فهو كمن شق أرضه وبذرها وانتظر حصول الزرع
ولهذا أجمع العارفون على أن الرجاء لا يصح إلا مع العمل [مدارج السالكين] - قال يحيى بن معاذ:من جمع الله عليه قلبه في الدعاءلم يرده
قال السعدي:إذااجتمع عليه قلبه وصدقت ضرورته وفاقته وقوي رجاؤه فلايكاد يرددعاؤه - قيل لبعض الحكماء: من أسوأ الناس حالا؟
قال: من لا يثق بأحد لسوء ظنه، ولا يثق به أحد لسوء فعله. - تربية عمرية:
دخل والي لعمر رضي الله عنه عليه فوجده مستلقيا وصبيانه يلعبون على بطنه، فأنكر ذلك. فقال عمر: كيف أنت مع أهلك؟
قال: إذا دخلت سكت الناطق.
قال عمر: اعتزل [الولاية]، فإنك لا ترفق بأهلك وولدك، فكيف ترفق بأمة محمد"
حسن تصرف الإنسان مع أهل بيته يدل على حسن معاملته للناس. - صلة الرحم بالزيارة تكون مع المحارم أما الأقارب من الأجنبيات فلا تجوز زيارتهن أو الخلوة بهن, وتكون صلتهن بقدر الحاجة من نفقة أو مواساة وما شابهها.
د. عبدالله المطلق - من فضائل هذه الأمة أن منها سادات أهل الجنة:
فسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين.
وسيدا كهول أهل الجنة أبو بكر وعمر.
وسيدة نساء أهل الجنة فاطمة.
وسيد شهداء أهل الجنة حمزة.
رضي الله عن الجميع. - (كان صلى الله عليه وسلم إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة لم يزل معرضا عنه حتى يحدث توبة)صححه الألباني
الإعراض عن المتربي أحيانا عند الخطأ أسلوب تربوي مفيد، ولكن ليحصل المقصود منه لابد أن يكون للمعرض مكانة في نفس المتربي وإلا فلن يكون للإعراض أثر إيجابي عليه بل ربما يشعر أنه قد استراح. - {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا* إلا أن يشاء الله}
في قول المرء:"إن شاء الله" عند عزمه على فعل أمر في المستقبل أدب مع الله عز وجل علام الغيوب، واستعانة به، وبلوغ للحاجة، وعدم الحنث إن خالف ما حلف عليه، قال صلى الله عليه وسلم(لو قال"إن شاء الله" لم يحنث، وكان دركا لحاجته) [متفق عليه] - تهيئة المساجد وتعاهدها بالنظافة والصيانة من أعمال البر لاسيما قبل رمضان, والقيام بأمرها من وظائف الأنبياء{وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود}
وينبغي التنبه إلى مراعاة القدر الشرعي المطلوب، وعدم التجاوز بالمغالاة والإسراف والتباهي أو بالتعدي على الأدوات الموقوفة بالتغيير مع صلاحيتها للاستعمال. - عن الأوزاعي قال:
ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة يوما فيوما وساعة فساعة،ولاتمر به ساعة لم يذكر الله تعالى فيها إلا تقطعت نفسه عليها حسرات،فكيف إذا مرت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم وليلة مع ليلة؟
قال الحسن البصري:
أحب عباد الله إلى الله أكثرهم ذكرا وأتقاهم قلبا.
- قال خالد بن صفوان:لا تطلبوا الحوائج في غير حينها، ولا تطلبوها من غير أهلها، ولا تطلبوا ما لستم له بأهل فتكونوا للمنع أهلا - قال يزيد بن حكيم:
"ما هبت أحدا قط هيبتي رجلا ظلمته وأنا أعلم أن لا ناصر له إلا الله، يقول لي: حسبي الله؛ الله بيني و بينك"
سهام الليل لا تخطي ولكن** له أمدٌ وللأمد انقضاءُ - علاقة الكسوف بانتشار الزنا

من خطبته صلى الله عليه وسلم في الكسوف(ياأمة محمد،والله ما من أحد أغير من الله أن يزنى عبده أو تزني أمته) وفي ذكره هذه الكبيرة بخصوصها سر بديع؛فإن ظهور الزنا من أمارات خراب العالم(من أشراط الساعة..يشرب الخمر ويظهر الزنا) وسنة الله في خلقه أنه يغضب عند ظهور الزنا فلابد أن يؤثر غضبه في الأرض عقوبة[ابن القيم] - قال ابن عقيل يوما في وعظه:
يا من يجد قسوة في قلبه! احذر أن تكون نقضت عهدا فإن الله يقول:{فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية} [رسائل ابن رجب] - (من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة ... وإن كان قضيبا من أراك [أي:السواك])مسلم
وأما في الدنيا فقد تنزل به عقوبة قبل أن يقوم من مجلسه ومن ذلك:
أن رجلين تقدما إلى القاضي، فادعى أحدهما مالا على الآخر.
فقيل للمنكر: قل والله
فقال: والله، ثم قال: وأزيدك، والله الطالب الغالب، فخر ميتا - قال صلى الله عليه وسلم:
(لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده) رواه مسلم
"حفتهم الملائكة": أحاطت بهم الملائكة الذين يلتمسون أهل الذكر.
"غشيتهم الرحمة": غطتهم الرحمة.
"نزلت عليهم السكينة": الطمأنينة والوقار. - يجوز إلقاء خطبة الجمعة بغير العربية إذا كان المخاطبون أو أكثرهم لا يعرف العربية؛ ويدل لذلك أن الله تعالى أرسل الرسل عليهم السلام بألسنة قومهم{وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم}
وإذا كان فيهم من يعرف العربية فالمشروع الجمع بين اللغتين، فيخطب بالعربية ويترجمها للغة أخرى، وبذلك يجمع بين المصلحتين[ابن باز] - لا تفترض العوائق قبل العمل.
أقدم متوكلا على الله، ثم عالج ما يظهر لك من صعوبات. - المحافظة على المصطلحات والمعاني الشرعية أمر ينبغي أن يتنادى له الغيورون لسد باب تزيين الباطل وترويجه، وفي الحديث(ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها)
ومن ذلك: تسمية الربا فوائد استثمارية، وتسمية الغناء والرقص بالفنون الجميلة، وتسمية الطعن في ثوابت الدين بحرية الرأي. - {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا}
حين يطلب المرء سبيلا غير سبيل المؤمنين، ونورا غير نور الوحي فإن الموازين تتقلب عليه، ومعاييره تختل ، حتى يستحسن القبيح ويستقبح الحسن.
- بث ثقافة العري ونزع الحياء, وعولمة الخرافة,وتمائم الأولمبياد:فهذا"فوا"لدفع الشر-زعموا-بأشكال مختلفة وزيارة معبد الآلهة والمدينة المحرمة وخرافة التنين وتسويق الوثنية باسم الرياضة على عقول المليارات ومنهم شبابنا وفتياتنا
قال الشيخ ابن باز"تعليق التمائم من الشرك الأصغر،لكن إذا اعتقد معلقها أنها تدفع الضر دون الله صار تعليقها شركا أكبر - "ستر الفقر من كنوز البر"
إذا كان العبد محروما من نعمة فما أحسن أن يظهر التعفف والتجمل ولا يشكو فقره للخلق وقد مدح الله قوما فقراء بقوله{يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف}ولعل الله أن يملأ قلبه غنى ويفتح عليه من خزائنه ما لايخطر له على بال(ومن يستعفف يعفه الله،ومن يستغن يغنه الله)
- غذاء الروح والبدن:
كان ابن عباس يفطر الناس في شهر رمضان بالبصرة، فكانوا لا ينصرفون كل ليلة حتى يسمعهم فائدة في دين أو دنيا، فإذا فرغوا من الطعام تكلم وأوجز، فقال لهم في ليلة: "ملاك أمركم الدين، وزينكم العلم، وحصون أعراضكم الأدب، وعزكم الحلم، وصلتكم الوفاء، [وغناكم] في الدنيا والآخرة المعروف، فاتقوا الله يجعل لكم من أمركم يسرا". - {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا}
قال ابن عباس في الآية"اثنتان من الشيطان،واثنتان من الله"
يستخدم الشيطان خوف الإنسان من الفقر سلاحا يصرفه به عن البذل،فينسيه ما تعوده من إحسان الله إليه،ويضعف قناعته،وفوق ذلك يأمره بالمعصية والبخل
والله سبحانه يعده بعد البذل والصدقة مغفرة للذنب وأن يخلف عليه ماينفق - إذا كان مروج المخدرات يقتل تعزيرا بحكم القضاء، وجريمته في الإضرار بالجسد، فكيف بمن يروج الفكر الضال والمنحرف والانحلال والتنصير والفاحشة، وجريمته تفسد الدين والعقيدة؟! فهذا أولى أن يقول القضاء فيه كلمته. - {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم}
ذكر الله:يشمل كل ما يقرب العبد إلى الله من عقيدة، أو فكر، أو عمل قلبي، أو عمل بدني، أو ثناء على الله، أو تعلم علم نافع، وتعليمه، ونحو ذلك ، فكله ذكر لله تعالى[السعدي]
قال عمر رضي الله عنه: أفضل من ذكر الله باللسان ذكره عند أمره ونهيه. - عن قتادة قال:كان يقال:المجالس ثلاثة:غانم وسالم وشاجب(أي هالك) فالغانم:الذي يذكر الله، والسالم: الساكت، والشاجب: الذي يخوض في الباطل - "من نزل منزلا فقال:أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك"رواه مسلم
وشواهد هذا الحفظ كثيرة متواترة من ذلك أن مجموعة نصبوا خيمة لهم في البر، فذكرهم أحدهم بهذا الدعاء، قال: فلما انتهت رحلتنا إذا بنا نجد ثعباناً له أنياب كان في الخيمة, فحمدنا الله أنه لم يضرنا, وقتلناه كي لا يؤذي غيرنا
- من دعاء الاستفتاح في الصلاة قولوتعالى جدك) يعني: ارتفعت عظمتك وجلت فوق كل عظمة وعلا شأنك على كل شأن وظهر سلطانك على كل سلطان، فتعالى جدك أن يكون معك شريك في ملكك وربوبيتك في إلهيتك أو في أفعالك أو في صفاتك.(ابن القيم)
- قال عمار بن ياسرثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان، الإنصاف من نفسك،وبذل السلام للعالم،والإنفاق من الإقتار)أي مع الفقر
قال النووي:قد جمع في هذه الكلمات خيرات الآخرة والدنيا،وعلى هذه الثلاث مدار الإسلام،لأن من أنصف من نفسه فيما لله وللخلق فقد بلغ الغاية في الطاعة،وبذل السلام من أعظم مكارم الأخلاق،والإنفاق في الإقتار هو الغاية في الكرم
- تغدى محمد بن جعفر عند الإمام أحمد بن حنبل (قال:فجعلت آكل وفي نفسي هيبة منه
فقال لي: كل ولا تحتشم
قال: فجعلت آكل فأعاد علي مرتين حتى قال في الثالثة: يا بني كُل فإن الطعام أهون من أن يُحلف عليه)
هذا هو الميزان الصحيح لا ميزان من يحلف على أخيه بالله العظيم أو بالطلاق في طعام أو مأدبة.
- قال الإمام الشافعي وهو يوصي يونس الصدفي:"إذا كان لك صديق - يعينك على الطاعة - فشد يديك به فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهل"
يقول الشاعر:
فقد يهجر الخل الوفي خليله@
وأنى له بعد الخليل خليل
- 14أدبا للطريق
نظمها الحافظ ابن حجر فقال:
جمعت آداب من رام الجلوس على الـ@
ـطر يق من قول خير الخلق إنسانا
افش السلام وأحسن في الكلام وشمـ@
ـت عاطسا وسلاما رد إحسانا
في الحمل عاون ومظلوما أعن وأغث@
لهفان أهد سبيلا واهد حيران
بالعرف مر وانه عن نكر وكف أذى@
وغض طرفا وأكثر ذكر مولانا
- (اهدناالصراط المستقيم)قد يقول بعض الناس:إذا كنا مهتدين فلماذا نسأل الله الهداية؟
والجواب:
ليرزقنا المزيد منها والثبات عليها وتعلم المزيد من تفاصيلها وكذا الهداية إلى صراط الآخرة الموصل إلى الجنة، فمن ذا الذي يمكنه القول إن هدايته تامة.
- إذا سها المأموم وحده خلف الإمام فإن له حالين
الأولى:أن يدرك الصلاة من أولها فليس عليه سجود سهو،لأن سجوده يؤدي للاختلاف على الإمام واختلال المتابعته
الثاني:أن يكون المأموم مسبوقا وسها في صلاته،فإنه يسجد للسهو لأنه سيكمل صلاته بعد سلام الإمام(ابن عثيمين)
- (اللطيف)من أسمائه الحسنى سبحانه فهو تعالى يلطف بعبده في أموره كلها ويسوق إليه الخير من حيث لا يشعر ويفتح له أبوابا من الخير لم تكن بباله فيثيبه عليها، ومن لطفه بعبده المؤمن أنه إذا مالت نفسه إلى الشهوات قذف في قلبه كراهيتها فيتركها،وهذه نعمة منه جليلة(...وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان)
- من أعظم منافع غض البصر أنه يكسب القلب نورا يظهر على صفحات الوجه"لهذا ذكر سبحانه آية النور بعد الأمر بغض البصر فقال : (و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن..) ثم قال : (الله نور السموات و الأرض..) وإذا استنار القلب أقبلت وفود الخير إليه من كل جانب.
- زيارة القبور أنواع:
منها أن يزورها ليتذكر الآخرة ويدعو لموتى المسلمين، وهذه زيارة مشروعة
ومنها أن يزورها معتقدا أن الدعاء عندها أرجى للإجابة, فهذه بدعة منكرة
ومنها أن يزورها ليسأل الله بمكانة الموتى عنده وبجاههم فهذه بدعة ووسيلة إلى الشرك
ومنها أن يزورها ليسأل الموتى قضاء الحوائج كشفاء مريض ونحوه، فهذا شرك أكبر مخرج من الملة.
- من وجد لقطة فتصدق بها عن صاحبها ثم وجد صاحبها بعد ذلك فإنه يخيره بين أن يجيزه في تصرفه أو يرد إليه قيمتها وعندها يكون الأجر لواجدها الذي تصدق بها..
عادل محمد الروي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2009, 14:28   #4
عادل محمد الروي
تربوي مميز
 

الصورة الرمزية عادل محمد الروي
 

تاريخ التسجيل: 04-2004
المشاركات: 894
معدل تقييم المستوى: 11
عادل محمد الروي
رد: قبسات مضيئة

- عن أبي مسعود الأنصاري قال كنت أضرب غلاما لي فسمعت من خلفي صوتا: اعلم أبا مسعود ـ مرتين ـ لَـلّه أقدر عليك منك عليه! فالتفتّ فإذا هو النبي صلى الله عليه و سلم ، فقلت يارسول الله هو حر لوجه الله ، قال أما إنك لو لم تفعل لمستك النار (حديث صحيح)
قال الحسن البصري : من عمل بالعافية فيمن دونه(أي عفا عمن قدر عليه)، رزق العافية ممن فوقه.
- قال تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدًّا ) قال قتادة : ما أقبل عبد بقلبه إلى الله، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه ، حتى يرزقه مودّتهم ورحمتهم. وقال مجاهد : يحبهم ويحببهم إلى خلقه.
- أهل البلاء هم أهل المعاصي وإن عوفيت أبدانهم ، وأهل العافية هم أهل الطاعة وإن مرضت أبدانهم .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمه : "ياعم رسول الله ، سل الله العافية في الدنيا والآخرة" حديث صحيح رواه الترمذي
- من قلده الناس في الخير وعملوا بمثل عمله فله أجر عظيم قال تعالى: "وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا"،قال الحسن: (من استطاع منكم أن يكون إماماً لأهله، إماما لحيه، إماماً لمن وراء ذلك، فإنه ليس شيء يؤخذ عنك إلا كان لك منه نصيب).ومن دعاء الصالحين: "واجعلنا للمتقين إماما" قال البخاري في تفسيرها:أئمة نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا
- كان لعلي بن الحسين زين العابدين جارية تسكب عليه الماء في وضوئه، ومرة سقط الإبريق من يدها على وجهه فأصابه، فرفع رأسه إليها فقالت: إن الله يقول: «والكاظمين الغيظ» فقال: قد كظمت غيظي قالت:«والعافين عن الناس» فقال: قد عفوت عنك, قالت: «والله يحب المحسنين» قال: اذهبي فأنت حرة.
- على المسلم أن يحذر من كثرة استعمال كلمة(أنا) و(لي) و(عندي)، فقد ابتلي بها إبليس،وفرعون،وقارون،فقال إبليس(أنا خير منه)وقال فرعون(أليس لي ملك مصر)وقال قارون(إنما أوتيته على علم عندي) ابن القيم
- نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النجش وهو أن يزايد في السلعة من لا يريد شراءها لينفع البائع أو يضر المشتري كما يحصل ممن يندس في مزايدات حراج السيارت متواطئا مع أصحابها لرفع السعر وهو لا يريد الشراء، ويدخل في هذا ما تفعله بعض المجموعات في سوق الأسهم من وضع عروض الشراء الوهمية على الشاشات بقصد رفع الأسعار وهذا غش وظلم وإضرار بالمسلمين
- (المتكبر كالصاعد فوق الجبل، يرى الناس صغاراً، ويرونه صغيراً)
أما يوم القيامة , فقد قال صلى الله عليه وسلم:"يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر(أي النمل الصغار)في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان"
- دخل طفل على والده المنهمك في عمله وتجارته فقال : أبي لماذا لم تعد تلعب معي فقد اشتقت إليك ، فردّ الأب ليس عندي وقت ، والساعة التي سأقضيها معك أكسب فيها الآن مائة ريال ، فذهب الطفل وعاد بعد مدة وقال : هذه يا أبي مائة ريال ادّخرتها لك من مصروفي فأعطني ساعة من وقتك ! . كان النبي صلى الله عليه وسلم على كثرة أعماله يلاعب الأطفال ويداعبهم
- قال أبو الدرداء : أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث ؛ أضحكني مؤمِّل الدنيا والموت يطلبه ، وغافلٌ وليس بمغفولٍ عنه ، وضاحكٌ ملء فيه وليس يدري هل أرضى ربه أم أسخطه .
وأبكاني فِراقُ الأحبَّة ِ ، محمدٍ وحزبِه ، وهولُ المُطَّلَع عند غمرات الموت ، والوقوفُ بين يدي الله عز وجل يوم تبدو السرائر ثم لا أدري إلى جنة أم إلى نار
- من شروط إباحة الإعلان التجاري
١- أن تكون السلعة المعلن عنها مباحة
٢- أن تكون مبنية على الصدق بلا كذب ولا غش ولا تدليس
٣- أن تخلو من الترويج بالميسر كاشتراط الشراء للدخول في سحب
٤- أن تكون خالية من الصور الثابتة لذوات الأرواح وصور النساء عموما وهي أشد تحريما
٥- أن تخلو من الطعن في السلع الأخرى (المنافسة)
٦- أن تكون خالية من المعازف
- عشرة أشياء ضائعة : علم لا يُعمل به ، وعمل لا إخلاص فيه ، ومال لا يُنفق منه ، وقلب فارغ ، وبدن معطّل ، ومحبة لا تتقيد برضى المحبوب ، ووقت مضيّع ، وفكر يجول فيما لا ينفع ، وخدمة من لا يُقرّبك إلى الله ، وخوفك ممن لا يملك لك ضرا ولا نفعا .
- حديث "أللهم إني أحرّج حق الضعيفين اليتيم والمرأة" ينافيه
١- ضربها أمام أولادها
٢- إهانتها أمام أهله
٣- المنّ عليها بالنفقة الواجبة عليه
٤- منعها من التصرف في مالها وإرغامها على إعطائه منه
٥- قطعها عن أقاربها
وحديث "إنما هو جنتك ونارك" ينافيه
١- التمرد عليه ومعصيته
٢- إرهاقه بالنفقات
٣- التأبي عليه في الفراش
٤- الخروج دون إذنه
- كان أحد الصالحين مشلولا أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين ، وكان كثيرا ما يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا ممن خلق وفضلني عليهم تفضيلا . فمرّ به رجل فقال له : ممّ عافاك ؟ ، مشلول وأعمى وأبرص وأقرع ، وبماذا فضّلك ؟ فقال : جعل لي لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا ، وبدنا على البلاء صابرا ، فله الحمد وله الشكر!
- عجبا لمن ابتلي بخوف كيف يغفل عن قوله: "حسبنا الله ونعم الوكيل"
و عجبا لمن ابتلي بمكر الناس كيف يغفل عن قوله: "وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد"
وعجبا لمن ابتلي بالضر كيف يغفل عن قوله: "رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"
و عجبا لمن ابتلي بالغم كيف يغفل عن قوله: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
- قال ابن القيم رحمه الله : من أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء إليه غاية الإساءة وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل إهمال الآباء لهم وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغارا فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كبارا، كما عاتب بعضهم ولده على العقوق فقال يا أبت إنك عققتني صغيرا فعققتك كبيرا وأضعتني وليدا فأضعتك شيخا - ينبغي للعاقل أن يحذر عواقب المعاصي فإنه ليس بين الآدمي وبين الله قرابة ولا رحم وإنما هو قائم بالقسط حاكم بالعدل،وإن كان حلمه يسع الذنوب كلها إلا أنه إذا شاء عفا وإذا شاء أخذ باليسير، والله يحصي على العباد مثاقيل الذر وأكثرهم غافلون ، فالله الله في الخلوات فإن علينا من الله عينا ناظرة فلا نغترّ بحلمه وكرمه.
- دق رجل على العالم المحدّث أبي نعيم الباب ، فقال : من ذا ؟ قال : أنا .قال : من أنا ؟ قال : رجل من ولد آدم . فخرج إليه أبو نعيم ، وقبّله ، وقال : مرحباً وأهلاً ، ماظننت أنه بقي من هذا النسل أحد!
وهذا من طرائفه رحمه الله لينبه الطارق على أدب الاستئذان. عن جابر رضي الله عنه قال : استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من هذا ؟ قلت أنا ، فقال أنا أنا كأنه كرهها . والحديث في الصحيحين ، قال العلماء : إذا استأذن فقيل له من أنت ؟ كُره أن يقول أنا لهذا الحديث ولأنه لا يحصل بقوله (أنا) فائدة ولا زيادة والإبهام باق ، بل ينبغي أن يقول : فلان باسمه . شرح النووي على صحيح مسلم
- الحروف المقطعة في أوائل سور القرآن لها مغزى وليس لها معنى لأنها ليست كلمات ، ومغزاها تحدي العرب على أن يأتوا بمثل هذا القرآن الذي نزل بحروف لغتهم التي يتكلمون بها . ومجموع الحروف المقطعة بحذف المكرر أربعة عشر ، تجمعها عبارة "نص حكيم قاطع له سر". ويظن بعض الناس أن طه و يس من أسماء النبي عليه الصلاة والسلام بينما هي من الأحرف المقطعة.
- كان صفوان بن سليم أحد التابعين لا يكاد يخرج من المسجد , فإذا خرج بكى , وقال : أخشى ألا أعود إليه.
وتعلق القلب بالمساجد دليل على صدق الإيمان , كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظله "ورجل قلبه معلّق في المساجد".
- ما أصعب الانتقال من البصر إلى العمى، وأصعب منه الضلالة بعد الهدى، والمعصية بعد التقى، كم من رجل قارب مركبه ساحل النجاة ، فلما همّ أن يرتقي لعب به الموج فغرق ، والخلق كلهم تحت هذا الخطر، وقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وليس العجب ممن هلك كيف هلك ، إنما العجب ممن نجا كيف نجا.
- قال رجل لإياس بن معاوية:لو أكلت العنب تضربني؟ قال: لا،قال لو شربت قدرا من الماء تضربني؟قال:لا،قال:شراب النبيذ أخلاط منها فكيف يكون حراما؟قال إياس:لو رميتك بالتراب أيوجع؟قال:لا،قال لو صببت عليك قدرا من الماءأينكسر منك عضو؟قال:لا،قال:لو صنعت من الماء والتراب طوبا فجف في الشمس فضربت به رأسك،كيف يكون قال:ينكسر الرأس،قال:ذاك مثل هذا
- من عصى الله بشيء فإنه معرض للتعذيب به في الدنيا أو الآخرة: فالفاحشة -مثلا- يتعذب مرتكبوها في الدنيا بأمراضها وحملها المحرم وفضيحتها، ويتعذّب من يشرب الخمر بأدوائها وما ينشأ عن ذهاب العقل من أضرار، وفي الآخرة يصير مال مانع الزكاة الذي بخل به ثعبانا يطوقه ويعضّه، والمنتحر يتحسى سمه ويوجأ بحديدته في جهنم كما تسعّر الأصنام على عابديها
- أفضل العبادة في كل وقت هو الاشتغال بواجب ذلك الوقت ووظيفته
فالأفضل في وقت الأذان الترديد،وإذا دخل وقت الصلاة الاشتغال بها،وفي شهر رمضان الإكثار من القرآن،ووقت السَحَر الاستغفار،وعند حاجة الوالدين خدمتهما،وعند حضور الضيف إكرامه، وعند إلقاء السلام ردّه،وعند قيام المنكر إنكاره،وعند انتشار الجهل والمعصية الاشتغال بتعليم الناس ودعوتهم..
- "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد"
ذو البجادين هو عبد الله بن عبد المزني ، لما أسلم جرده قومه المشركون من كل ما يملك حتى ثيابه، ولم يبقوا عليه إلا بجاداً(كساء غليظا) فخرج مهاجراً فلما دنا من المدينة شق بجاده نصفين جعل أحدهما رداء والآخر إزارا ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماه ذا البجادين
- حتى تكون ممن تصلي عليهم الملائكة وتدعو لهم بالمغفرة والرحمة احرص أن تكون من هؤلاء:
١- معلم الناس الخير
٢- الذين يصلون في الصف الأول
٣- من يصل الصفوف ويسد الفرج بين الصفوف
٤- الذين يتسحرون
٥- من يجلس في المسجد انتظارا للصلاة
٦- من يعودون المرضى
٧- الذين يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم
- قال الدقاق : من أكثر ذكر الموت أكرم بثلاثة : تعجيل التوبة , وقناعة القلب ونشاط العبادة , ومن نسي الموت عوجل بثلاثة : تسويف التوبة , وترك الرضى بالكفاف والتكاسل في العبادة .
- كلما أحدث الناس ظلما وفجورا أحدث لهم ربهم من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم ومياههم وأبدانهم وأشكالهم من النقص والآفات ما هو موجب أعمالهم وظلمهم وفجورهم"زاد المعاد
- دخلوا على أبي دجانة رضي الله عنه في مرضه ووجهه يتهلل ( مشرقا منيرا) فسألوه عن ذلك فقال : " ما _من عمل شيء أوثق عندي من اثنين : كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني ، والأخرى كان قلبي سليماً للمسلمين ".
- قال ابو قلابة : إذا بلغك عن أخيك شيئا( كخطإ في حقك ) فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل : لعلّ له عذرا لا أعرفه. صفة الصفوة
- منظمة الصحة العالمية تقر الختان لمكافحة الإيدز بعد أن اثبتت الأبحاث أن ختان الرجال يقلل من اصابتهم بفيروس الـ hiv بنسبة 50% ومن التفسيرات:استهداف الفيروس لباطن الجلد الذي يُقطع في الختان، قال النبي صلى الله عليه وسلم (خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الآباط ). متفق عليه - سقط خطام الناقة من يد أبي بكر الصديق ، فأناخ ناقته وأخذه
فقالوا له : لو أمرتنا ناولناك إياه
فقال : إن حبيبي أمرني أن لا أسأل الناس شيئا
وفي صحيح مسلم عن عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم بايعهم على ألا يسألوا الناس شيئا قال عوف : فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدا يناوله إياه.
- قاعدة : كل ذكر وُجد سببه في الصلاة فإنه يقال ،"فلو أن الإنسان عطس وهو يصلي يقول: الحمد لله، ولو بُشر بولد وهو يصلي يقول: الحمد لله . وإذا أصابك نزغ من الشيطان وفُتح عليك باب الوساوس فتستعيذ بالله منه وأنت تصلي. ." (الشيخ ابن عثيمين : الباب المفتوح) . وأما الأذكار التي فيها كلام مع الناس كردّ السلام وتشميت العاطس فلا تقال في الصلاة .
- قال ثابت بن قرة : راحة الجسم في قلة الطعام ، وراحة النفس في قلة الآثام ، وراحة اللسان في قلة الكلام .
- قال حكيم لابنه :
يا بني ! كذب من قال : إن الشر يُطفأ بالشر ، فإن كان صادقا فليوقد نارين ولينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى ؟ وإنما يطفئ الخيرُ الشر كما يطفئ الماء النار .
- حديث النبي صلى الله عليه وسلم " ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي به يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده " . يتأكد في حق من عنده ودائع للناس أو في ذمته حقوق لهم وديون وليس لها إثباتات وذلك لئلا تضيع بموته.
- دخل رجل على أبي ذر فجعل يقلب بصره في بيته، فقال: يا أبا ذر ما أرى في بيتك متاعاً ولا أثاثا، أين متاعكم ؟ فقال: لنا بيت نوجه إليه صالح متاعنا. (يعني في الجنة)، قال: إنه لا بد لك من متاع ما دمت هاهنا. فقال أبو ذر : إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه.
- حضر رجل عند الخليفة العباسي المنصور ورمى بإبرة كبيرة فغرزت في الحائط ثم أخذ يرمي واحدة بعد الأخرى فكانت كل إبرة تدخل في ثقب التي قبلها حتى بلغت خمسين إبرة ، فأعجب المنصور به وأمر له بمئة دينار وأن يجلد مئة جلدة ، فدهش الرجل وسأله عن السبب ، فقال المنصور : أما الدنانير فلبراعتك وأما الجلدات فلإضاعتك الوقت فيما لا ينفع .
- "إذا أصاب الإنسان نجاسة في بدنه أو ثوبه وهو على وضوء فإن وضوءه لا يتأثر بذلك لأنه لم يحصل شيء من نواقض الوضوء فعليه أن يغسل النجاسة عن بدنه أو ثوبه ويصلي بوضوئه ولا حرج عليه في ذلك"
- تقسيم الوقت
ينبغي للعاقل أنْ لا يَغْفُل عن أربع ساعاتٍ : ساعة يناجى فيها ربه. وساعة يحاسب فيها نفسه. وساعة يلقى فيها إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه، ويصدقونه عن نفسه. وساعة يخلو بين نفسه وبين لذاتها فيما يحلّ ولا يحرم ، فإن في هذه الساعة عونا على تلك الساعات
- أراد الوزير ابن الفرات أن يعاقب كاتبا عنده فدعاه يوما فقال:إن نيتي فيك سيئة وكلما أردت أن أعاقبك أراك في المنام وأنت تمنعني برغيف في يدك فما قصة الرغيف فقال له:كانت أمي وأنا صغير تعلمني الصدقة فتضع رغيفا تحت وسادتي وفي الصباح تتصدق به عني فلما ماتت فعلت ذلك من بعدها أتصدق كل يوم برغيف فعجب الوزير من ذلك وقال والله لا ينالك مني سوء
- مع زحمة الأفكار وكثرة الأطروحات المخالفة لمنهج سلف الأمة وإعجاب كلّ ذي رأي برأيه والانفلات من الضوابط الشرعية والتساهلات والتنازلات لا بد للمسلم أن يعيش مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم " إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور .."
- قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من الغيرة ما يحب الله , ومنها ما يبغض الله , فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة , وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة" رواه أبو داود 2659 وحسنه الألباني ، فإذا ظهرت أمارات وقرائن الفساد في شخص أو مكان فلا بدّ من القيام بحق الله , وأما بدون ظهور شيء فسوء ظنّ واتهام بغير حقّ .
- ماذا يقصد
قال بعض السلف : إن استطعت أن تجعل طعامك حيث لا يأكله السوس ومالك حيث لا يناله اللصوص فافعل .
الجواب هو الصدقة
- الخوف من الله
قال ابراهيم التيمي : ينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة ، لأنهم قالوا : " إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين "
- قال تعالى: ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) ، قال ابن عباس : ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء منه ينزل رزقه، وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله، وينزل منه رزقه، بكى عليه; وإذا فقده مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها، ويذكر الله فيها بكت عليه . رواه ابن جرير بإسناد صحيح
- تصحيح الألفاظ
١- شاءت الأقدار وتشاء الصدف والصحيح شاء الله فإن الأقدار والظروف لا مشيئة لها
٢- يا خيبة الدهر،الزمن غدار،يا نهار أسود..وهذا سب للزمان يرجع على خالقه وهو الله
٣- القول عن دفن الميت رحل إلى مثواه الأخير والقبر ليس كذلك بل المثوى الأخير إما الجنةأو النار
٤- الدنيا أو الوضع على كف عفريت وهذا باطل فكل شيء بأمر الله وتدبيره
- قال عمرو بن شيبة : كنت بين الصفا والمروة فرأيت رجلاً راكباً بغلة وبين يديه غلمان يعنفون الناس، ثم عدت بعد حين فدخلت بغداد، فإذا أنا برجل حاف حاسر طويل الشعر فجعلت أتأمله فقال لي : مالك تنظر إلي ؟ فقلت له: شبهتك برجل رأيته بمكة ، ووصفته له، فقال له: أنا ذلك الرجل،إني ترفعت في موضع يتواضع فيه الناس فوضعني الله في موضع يترفّع عنه الناس - هذه الريح المثيرة للأتربة من قدر الله الذي نؤمن به ونصبر عليه وتذكرنا:
١- بالدعاء برفع البلاء ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة: "اللهم صححها لنا"متفق عليه أي اجعل هواءها وماءها صحيحا
٢- تقذف الريح بأشجار ولوحات وحاويات نفايات إلى وسط الطريق فنتذكر أن إماطة الأذى عن الطريق صدقة
٣- معاناة أصحاب الأزمات التنفسية أجر وكفارة و"اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح ومن خير ما فيها ومن خير ما أرسلت به ونعوذ بك من شر هذه الريح ومن شر ما فيها ومن شر ما أرسلت به" حديث صحيح
كان ابن الزبير رضي الله عنه إذا سمع صوت الرعد جثا لركبتيه وترك الحديث وترك كل شيء وقال:إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد.إسناده صحيح - لا تنقل إلى صديقك ما يؤلم نفسه ولا ينتفع بمعرفته فهذا فعل الأراذل ولا تكتمه ما يضره جهله فهذا فعل أهل الشر . ابن حزم : مداواة النفوس - مقياس الإسلام في النفوس
من أراد السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة فعليه بالاستسلام لحكم الله الشرعي ولحكم الله القدري فالأول يكون بالتلقي للعمل وعدم الاعتراض والثاني يكون بالرضا بالقضا وعدم التسخط
- ألم الموت أهون من رؤية العورات
قال سلمان : لأن أموت ثم أحيا ثم أموت ثم أحيا ثم أموت ثم أحيا أحب إلي من أن أرى عورة مسلم أو يراها مني
- ماذا تفعل من تعيش وسط ناس من أهل المعاصي؟
فأجاب الشيخ عبد العزيز بن باز:
الواجب إنكار المنكر حسب الطاقة بالكلام الطيب والرفق وحسن الأسلوب مع ذكر الدليل حسب علمك ، ولا تشاركيهن في الأقوال والأفعال المحرمة واعتزليهن حسب الإمكان حتى يخوضوا في حديث غيره,(وحينئذ) لا يضرك فعلهن ولا عيبهن لك ، قال الله سبحانه (لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) - إحياء سنة التواصي:
قال عون بن عبدالله: "كان أهل الخير يكتب بعضهم إلى بعض بهؤلاء الكلمات الثلاث، ويلقى بها بعضهم بعضا: ( من عمل لآخرته كفاه الله عزوجل دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته)
- بعض الناس إذا قيل له اتق الله قال:اتق الله أنت ،فكأنها مسبة يدفعها ،وقد قال الله لنبيه الكريم ( يا أيها النبي اتق الله ) ،قال يزيد بن كميت : سمعت رجلا يقول لأبي حنيفة: اتق الله، فانتفض واصفرّ وأطرق وقال: جزاك الله خيرا ، ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا.
- من أخطر الأمور معاكسة مراد الله ورسوله فإذا كان الشرع يريد تقليل الاختلاط بين الجنسين نادوا بتوسيعه وإباحته وإذا كان الشرع يريد تمييز شخصية المسلم عن غير المسلم دعوا إلى إزالة الحواجز النفسية التي أرادها الشرع ليمنع التشبه والتأثر وإذا أراد الشرع اتعاظ الناس من الخسوف والعواصف ونحوها قالوا إنها مجرد ظواهر طبيعية لا تخيف إلا الجهال . - حتى نحقق الاستفادة من تلاوة كتاب الله واستماعه وتقبل نفوسنا عليه ولا تمل ينبغي تطهير القلوب من الشهوات وآثار الذنوب وهو ما عبّر عنه عثمان رضي الله عنه بقوله"لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله"،وكذلك معرفة معاني القرآن التي تجعل الإنسان ينتقل من السماع إلى الاستماع إلى الانتفاع لذا من المهم قراءة تفسير ولو إجمالي كتفسير الشيخ السعدي
- العلم والعقل عظيمان والعلم أعلى
علم العليم وعقل العاقل اختلفا من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحرزت غايته والعقل قال أنا الرحمن بي عُرفا
فأفصح العلم افصاحا وقال له بأيناالله في فرقانه اتصفا؟
فبان للعقل أن العلم سيده فقبّل العقل رأس العلم وانصرفا
- جرت العادة إذا حصل خلاف بين زوجين أو شريكين أو رب العامل والموظف فأدى إلى الانفصال أن يقوم كل من الطرفين بنشر معايب الطرف الآخر ولكن ذلك ليس من الأخلاق الإسلامية وفيما يلي قصة:أراد رجل تطليق زوجته، فقيل له: ما يعيبها؟ قال: العاقل لا يهتك ستر زوجته، فلما طلقها قيل له:فأخبرنا الآن عن عيبها؟ قال: ما لي وللكلام فيها وقد صارت أجنبية عني؟ - مواصلة الأعمال الصالحة : صح عن ابن مسعود أنه قال : لا راحة للمؤمن دون لقاء الله عز وجل .
فليس للعبد مستراح إلا تحت شجرة طوبى ، ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد .
- قال الفضيل بن عياض رحمه الله : إذا ظهرت الغيبة ارتفعت الأخوة في الله ، إنما مثلكم في ذلك الزمان مثل شيء مطلي بالذهب والفضة داخله خشب وخارجه حسن
- لما كثر الطاعنون في منهج السلف الصالح والمعرضون عنه صار نشر هذا المنهج والدفاع عنه من أعظم الوفاء لدين الإسلام والأجر في ذلك الآن أعظم لأنّ الصبر عليه أشدّ - اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيراً قوياً..واللغة العربية من الدين ومعرفتها فرض واجب،فإنّ فهم الكتابِ والسنة فرض ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية،وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب:ابن تيمية
- اليك قصة الكذاب الذي أراد أن يثبت لشخص أن أهل القرية مغفلين فجمعهم له ثم خطبهم فأورد حديثا مكذوبا: من مسّ لسانه أرنبة أنفه دخل الجنة،فجعل السذج يخرجون ألسنتهم محاولين مسّ أنوفهم فقال لصاحبه:لاتغرّنّك الأشكال والصورُ@تسعة أعشار من ترى بقر
- على المرء أن يسعى ويبذل جهده @ ويقضي إله الخلق ما كان قاضيا
- ترك الأسباب نقص في العقل والاعتماد الكلي عليها نقص في التوحيد
- بذل ما في طاقة الإنسان من الأسباب مهما كانت ضعيفة دليل صدق وسبب توفيق
- التوكل على الله واعتماد القلب عليه في حصول المطلوب دليل التوحيد
- الاستعاذة من العجز(عدم القدرة)والكسل (فتور الهمة)
عون على العطاء - "الخير عادة والشر لجاجة" حديث صحيح ،أي: أن المؤمن الثابت على مُقتَضى الْإيمان والتقوى ينشرح صدره للخير فيصير له عادة ، وأما الشر فلا ينشرح له صدره فلا يدخل في قلبه إلا بلجاجةِ الشيطان والنفس الأمارة .
- دخل منجم يهودي على هارون الرشيد فأخبره أنه سيموت في هذه السنة، فاغتم الرشيد لذلك،فدخل عليه وزيره فسأله فأخبره بقول اليهودي،فاستدعى الوزير المنجم فقال له: كم بقى من عمرك؟ فذكر مدةطويلة،فقال:ياأمير المؤمنين اقتله حتى تعلم كذبه فيما أخبر عن عمره،فأمر به فقتل، فزال عن الرشيد همه وتبين كذب المنجم.
- قال الفضيل بن عياض : من أكثر من قول الحمد لله كثر الداعون له ، قيل له : ومن أين قلت هذا؟ قال: لأن كل من يصلي يقول: سمع الله لمن حمده
- جاء رجل إلى أمير المؤمنين ليشكو سوءخلق زوجته فوقف ينتظر بالباب فسمع امرأته تستطيل عليه بلسانها فرجع يقول إذاكانت هذه حال أميرالمؤمنين فكيف بحالي فرآه موليا فدعاه فأخبره بحاله وبما سمعه من وراءالباب فقال أمير المؤمنين:ياأخي إني احتملت امرأتي لأنها طباخةلطعامي غسالةلثيابي مرضعةلولدي ويسكن قلبي بها عن الحرام قال وكذلك زوجتي قال فتحملها - قال أبو عبدالرحمن العمري: « من ترك الأمر بالمعروف خوف المخلوقين نزعت منه الهيبة، فلو أمر ولده لاستخف به»
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة ، منها ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله فيها شيئا إلا آتاه الله إياه ، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر . ‌)فالآن إلحاح وتكرار وإظهار الافتقار والسؤال بذلّ وتضرع وخشوع ومسكنة واضطرار واعتراف بنعمته عليك وبذنبك وسؤاله بأسمائه وحمده والثناء عليه والصلاة على نبيه على طهارة تضرعا وخفية
- سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن العلاج بالموسيقى فقال: أما العلاج بالموسيقى فلا أصل له بل هو من عمل السفهاء فالموسيقى ليست بعلاج لكنها داءوهي من آلات الملاهي فكلها مرض للقلوب وسبب لانحراف الأخلاق وإنما العلاج النافع والمريح للنفوس إسماع المرضى القرآن
- العالم هو الذي يخشى الله ، ولا يلهث وراء حطام الدنيا ويقول الحق ، ويعمل بما يقول،ويدعو الناس إلى الله لاإلى نفسه،توقيره عبادة،وسؤاله استفادة،والوقيعة فيه حرام . قال يحيى بن معاذ: العلماء أرحم بأمة محمد صلى الله عليه وسلم من آبائهم وأمهاتهم،قيل: وكيف ذلك؟ قال: لأن آباءهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا والعلماء يحفظونهم من نار الآخرة - أشعر بوحشة وضيق في الصدر وثقل في الطاعة وسوء خلق مع زوجتي وإذا نمت تفوتني الصلاة مع أني أحب الخير وأحب الصالحين
علاج1:صم يوما كالخميس وأطعم فيه مسكينا (وجبةغداء لعامل نظافةفي الشمس مثلا) واختر مسجد جنائز وصل عليها واتبعها للمقبرة وعُد مريضا ولو كنت لاتعرفه وادع ربك عند الإفطار
علاج2:سافر لعمرةواعتكف صائما يوما في الحرم وارجع غانما
- قال سفيان الثوري :
عليك بعمل الأبطال : الكسب من الحلال ، والإنفاق على العيال.
- في النصوص الشرعية وكلام الفقهاء مكاييل وأوزان ومقاييس ومعرفة ما يقابلها بالمعايير المعاصرة يفيد المسلم وهذه بعضها بالتقريب:
الفرسخ: 5544 مترا
البريد: 4 فراسخ
الميل: 1848مترا
الدينار (وهو المثقال) :4,25 غم
قيراط الذهب:212غم
الدرهم: 3 غرام
الصاع: 2,75 لترا من الماء ووزنها 2751غم
الفرَق: 3 أصواع
القفيز:12 صاعا
الإردب: 52 كجم
- تربية النفس
قال ابن وهب رحمه الله : نذرت أني كلما اغتبت إنسانا أن أصوم يوما فأجهدني فكنت أغتاب وأصوم، فنويت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدق بدرهم فمن حب الدراهم تركت الغيبة .
- للمعاصي لذات فللزنا لذة ولشرب الخمر لذة ومال الرشوة والمسروق له لذة وللصور الإباحية لذة.. والإنسان لا يترك لذة إلا للذة أعظم ولذلك ذكر الله لذات كثيرة مفصلة في الجنة كلذة القصور والأنهار والثمار والثياب والحلي والخدم والحور العين والغناء فإذا قوي الإيمان بهذه اللذات كان الإنسان قابلا مستعدا لترك اللذات المحرمة، وعلينا بيان هذا للناس
- قيل لشيخ كبير من السلف : أتحب الموت ؟ فقال: لا، قد ذهب الشباب وشرّه، وجاء الكبر وخيْره، فإذا قمت قلت: بسم الله، وإذا قعدت قلت: الحمد لله، فأنا أحب أن يبقى لي هذا : العمر والشيب
- قيل لعبد الله بن المبارك:اجمع لنا حسن الخُلق في كلمة
فقال:ترك الغضب
-البطاقةالائتمانية المصدرةبقيمةومنهاالذهبيةوالفضية وعليها رسوم ويسدد بها للمحلات وإذا سدد للبنك قبل أربعين يوما لا تحسب عليه غرامةتأخير وإذا تأخر تحسب وعند سحب مبلغ نقدي مغطى من البنك يأخذون مقابلا عليه وبعضهم يستحصل بطاقات من عدةبنوك ليسدد من هذا لهذا: فهذا حرام من عمل المرابين وأكل أموال الناس بالباطل وقرض جر نفعا
- من الفروق بين طهارة الحدث ( كالغسل والوضوء والتيمم) وطهارة الخبَث (إزالة النجاسة) : أن من نسي طهارة الحدث وصلى فعليه أن يعيد الصلاة بطهارة ، ومن نسي طهارة الخبث كمن صلى وعلى ثوبه نجاسة ناسيا فلا إعادة عليه ، فالأول من باب فعل المأمور به والثاني من باب فعل المنهي عنه
- قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين" . قال ابن حجر: حديث حسن، ومعنى أضاء له من النور أي : في قلبه أو قبره أو يوم حشره في الجمع الأكبر : مرقاة المفاتيح 7/36 وكذلك على الصراط أحوج ما يكون الناس إلى النور.
- الفساد يأتي من الأنصاف لأنّ العامة ينخدعون بهم فمن بدأ المشوار ولم ينضج فلا ينبغي له أن يتصدر حتى يستوي ،إنما يفسد الناس نصف فقيه ونصف نحوي ونصف طبيب؛هذا يفسد الأديان وهذا يفسد اللسان وهذا يفسد الأبدان
- التواضع
بلغ عمر بن عبد العزيز أن ابنا له اشترى خاتما بألف درهم فكتب إليه عمر : بلغني أنك اشتريت فصا بألف درهم فإذا أتاك كتابي فبع الخاتم وأشبع به ألف بطن واتخذ خاتما بدرهمين واكتب عليه : رحم الله امرءا عرف قدر نفسه .
- كان قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما من الأجواد المعروفين حتى إنه مرض مرة فاستبطأ إخوانه في العيادة فسأل عنهم فقيل له : إنهم يستحيون منك مما لك عليهم من الديون فقال : أخزى الله مالاً يمنع الإخوان من الزيارة ، ثم أمر مناديا ينادي بإسقاط جميع الديون عمن استدانوا منه ، فما جاء المساء إلا وقد انحطمت عتبة بابه من كثرة الزوار
- من أخلاق العلماء
خطف سارق عمامة الإمام النووي رحمه الله وهرب فجعل الشيخ يعدو خلفه ويقول ملكتك إياها ، قل : قبلت ، والسارق لا يفهم ، وأراد الشيخ رحمه الله إنقاذ السارق بهبة العمامة له،وتلزم الهبة بالقبض أو بقول الموهوب له قبلت ونحو ذلك . قال الإمام أحمد: وما ينفعك أن يعذّب الله أخاك المسلم في سببك
- حكم قول(المرحوم فلان) أو(المغفور له) للمتوفى
إن قالها خبراً فإنه لا يجوز لأنه لا يدري هل حصلت له الرحمة والمغفرة أم لا؟ وأما إذا قال لها على وجه الدعاء والرجاء والتفاؤل بأن يغفر الله له ويرحمه فإن هذا لا بأس به ولا حرج فيه.(ابن عثيمين)
- من الأدب مع الله
١- أن يضع المصلي يديه على صدره مطرِقا ببصره إلى الأرض
٢- أن لايرفع بصره إلى السماءفي الصلاة
٢- الإنصات عند سماع كلامه تعالى
٣- أن لايستقبل بيت الله ولايستدبره عند قضاء الحاجة
٤- أن لايبصق تجاه القبلة
٥- أن يختار الألفاظ بعناية في مخاطبة ربه كما في حديث"والخير في يديك والشر ليس إليك"وقول الخليل: "وإذا مرضت فهو يشفين" - "كم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين" :التذكرة لابن الجوزي
- أثر صحة العقيدة في صحة النظر إلى الواقع
كل من استقرأ أحوال العالم وجد المسلمين أكمل الناس عقلا وأصوبهم رأيا وأسدهم كلاما وأصحهم نظرا وأهداهم استدلالا..وذلك لأن الاعتقاد الحق يقوى الإدراك ويصححه قال تعالى (والذين اهتدوا زادهم هدى)
- يقول الحسن: لا تغتر بقولك: المرء مع من أحب إن من أحب قوماً اتبع آثارهم، ولن تلحق الأبرار حتى تتبع آثارهم، وتأخذ بهديهم، وتقتدي بسنتهم، وتمسي وتصبح وأنت على منهاجهم، حريصاً أن تكون منهم، وتسلك سبيلهم وتأخذ طريقهم.
- كتب عمر بن عبدالعزيز إلى الحسن : أما بعد فإذا أتاك كتابي فعظني وأوجز فكتب إليه الحسن : أما بعد فاعصِ هواك،والسلام.
- هذه الأحاديث لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان بعضها صحيحا من حيث المعنى
١-الساكت عن الحق شيطان أخرس
٢-إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج
٣-النظافة من الإيمان
٤-خير البر عاجله
٥-الدين المعاملة
٦-أحب الأسماء إلى الله ما حُمـّد وعُبـّد
٧-اطلبوا العلم ولو في الصين
- سلامة الصدر من الغل والحقد والحسد والكراهية مطلب شرعي عظيم، عن سفيان بن دينار قال: قلت لأبي بشير: أخبرني عن أعمال من كان قبلنا ؟ قال: كانوا يعملون يسيراً ويؤجرون كثيراً، قلت: ولم ذاك ؟ قال : لسلامة صدورهم.
- قال أبو حازم:
«إذا رأيت ربك يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره، وإذا أحببت أخا في الله، فأقلل مخالطته في دنياه»
- قال بعض الحكماء:الناس ثلاثة:
منهم كالغذاء لابد منه
ومنهم كالدواء يحتاج إليه حال المرض
ومنهم كالداء مكروه على كل حال.
- من معاني أسماء الله الحسنى:
-الصمد:السيد الذي يصمد إليه الخلق في حوائجهم
-المقيت:الذي أوصل إلى كل مخلوق رزقه وما يقتات به
-المقسط:العدل الذي لا يظلم عنده أحد
-الخبير:الذي أحاط بظواهر الأمور وبواطنها
-الحميد:المحمود بكل لسان وعلى كل حال
-الشهيد:المطلع على جميع الأشياء
-الجبار:الذي يجبر الضعيف
-الحسيب:الكافي للعباد ما أهمهم
- من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات:
«أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض» رواه أبوداود - «أشقى الناس بماله البخيل:
يشقى بجمعه في الدنيا، ويحاسب على منعه في الآخرة، عيشه عيش الفقراء، وحسابه حساب الأغنياء»
(الحسن البصري)
- قال الحافظ ابن رجب: (اعلم أن ذكر الإنسان بما يكره (أي الغيبة)إنما يكون محرما إذا كان المقصود منه مجرد الذم والعيب والتنقيص , فأما إن كان فيه مصلحة عامة للمسلمين أو خاصة لبعضهم وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة فليس بمحرم بل هو مندوب إليه)
القدح ليس بغيبـة فـي ستة@متظلم ومعرّف ومحذر
ومجاهر فسقا ومستفت ومن@طلب الإعانة في إزالة منكر - سمي السفر سفرا لأنه يُسفر عن أخلاق المسافرين ويظهر ما كان خافيا منها.
وهو ثلاثة أقسام:
-سفر طاعة:كحج وعمرة وصلة الرحم
-سفر معصية:كالسفر للفسوق والعصيان
-سفر مباح:كتجارة ونزهة وصيد ونحوها
وكان سفر أسلافنا لطلب المعالي:
تغرَّب عن الأوطان في طلب العلى@
وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفرُّج هم واكتساب معيشة@
وعلم وآداب وصحبة ماجد - من فوائد غض البصر:
١-يورث القلب نورا وإشراقا، وقوة وثباتا، وسرورا وانشراحا أعظم من اللذة والسرور الحاصل بالنظر.
٢-يخلص القلب من ألم الحسرة ومن أسر الشهوة.
٣-يفتح طرق العلم ويسهل أسبابه.
٤-يسد عن العبد بابا من أبواب جهنم.
٥-يقوي العقل ويزيده ويثبته.
٦-يورث محبة الله.
٧-يورث الحكمة.
(من كلام ابن القيم)
- تصبح إجابة الدعوة إلى وليمة العرس غير واجبة في حالات منها:
١- إذا كانت الدعوة غير صريحة كقوله: إن شئت فاحضر
٢- إذا كانت الدعوة عامة غير موجهة لأشخاص معينين
٣- إذا اعتذر وقبل الداعي عذره
٤- إذا كان لدى المدعو عذر كمرض أو عمل أو انشغال بأمر أهم وحينها يعتذر بأسلوب لطيف
- ورد في الحديث(مثل المؤمن مثل النخلة)ومن أوجه الشبه بينهما:
١- بركة النخلة موجودة في جميع أجزائها، والمسلم بركته عامة في جميع أحواله
٢- النخلة أصبر الشجر على الرياح، والمؤمن صبور على البلاء
٣- النخلة كلما طال عمرها ازداد خيرها، والمؤمن إذا طال عمره ازداد خيره
٤- النخلة لا يتعطل نفعها بالكلية أبدا، والمؤمن لا يخلو عن شيء من خصال الخير
- البدء بالأسهل:
يقول معاوية رضي الله عنه: [لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، إذا مدوها خليتها وإذا خلوها مددتها]
- قال الحسن بن علي(من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن أنه في غير الحالة التي اختارها الله له)
جميل أن يستشعر العبد أن تدبيرالله له خير من تدبيره لنفسه, وأن ربه أنصح له من نفسه وأرحم، فإذا أيقن العبد بذلك طاب عيشه وعظم سروره وفرحه, وذهب همه وغمه.
- قال أيوب السختياني:«لاينبل الرجل(أي لايكون نبيلا)حتى تكون فيه خصلتان:العفة عما في أيدي الناس، والتجاوز عما يكون منهم»
- خص الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم بخصائص منها:
١- أنها محفوظة من الهلاك العام والاستئصال.
٢- لا تجتمع على ضلالة.
٣- جعل الله لها جميع الأرض مسجدا وطهورا.
٤- تجاوز لها عن الخطأ والنسيان وحديث النفس.
٥- لا تزال طائفة منها على الحق إلى قيام الساعة.
٦- أنهم أول من يجتاز الصراط يوم القيامة.
٧- أنهم أكثر أهل الجنة. ٠
- إذا أتتك نعمة فاحمد الله.
وإذا أبطأ عنك رزق فاستغفر الله.
وإذا أصابتك شدة فأكثر من قول لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
- صلاح الوالدين سبب لحفظ الذرية بعد الموت، وقد حفظ الله مال اليتيمين بسبب صلاح أبيهما كما في قصة موسى مع الخضر قال تعالى:{وكان أبوهما صالحا}
قال ابن عباس: «حفظا بصلاح أبيهما»
وكان سعيد بن المسيب يقول لابنه:«لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أحفظ فيك»
قال ابن المنكدر:«إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده وولد ولده، والدويرات التي حوله»
- من معاني أسماء الله الحسنى:
- القدوس: الطاهر المنزه عن كل نقص والمبارك.
- البَر –بفتح الباء-: الذي شمل الكائنات ببره وعطائه وكرمه.
- المؤمن: الذي يأمن عباده بأسه وعذابه والذي شهد. على صدق رسله بالبراهين الدالة على صحة ما جاءوا به.
- المبين: الذي بين لعباده طرق الهداية وحذرهم طرق الضلال
- المنان: المنعم المعطي٠. - قال بكر بن عبد اللّه المزني:
إذا رأيت أكبر منك فقل: سبقني بالإسلام والعمل الصالح فهو خير مني.
وإذا رأيت أصغر منك فقل: سبقته بالذنوب والمعاصي فهو خير مني.
وإذا رأيت إخوانك يكرمونك فقل: نعمة أحدثوها.
وإذا رأيت منهم تقصيرا فقل: بذنب أحدثته.
- يقول ابن مسعود رضي الله عنه:
اطلب قلبك في ثلاثة مواطن:
- عند سماع القرآن الكريم.
- وفي مجالس الذكر.
- وفي أوقات الخلوة.
فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله أن يمن عليك بقلب...
- قال ابن عبد البر:
كان يقال ستة إذا أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم:
١- الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها
٢- وطالب الفضل من اللئام
٣- والداخل بين اثنين في حديثهما من غير أن يدخلاه فيه
٣- والمستخف بالسلطان
٤- والجالس مجلسا ليس له بأهل
٥- والمقبل بحديثه على من لا يسمع منه ولا يصغي إليه.
- قال أبو جعفر بن صهبان: يقال:
- أول المودة طلاقة الوجه
والثانية التودد
والثالثة قضاء حوائج الناس.
- يقول عليه الصلاة والسلام(مطل الغني ظلم) فلا يحل للمدين الذي يجد من المال ما يسدد به دينه أن يماطل بالسداد، وهذا من الظلم المحرم.
ومن صور المماطلة:
١- أن يعد فيخلف
٢- أن يكتب شيكا بدون رصيد
٣- التهرب من الرد على الهاتف
٤- تسجيل أملاكه باسم غيره حتى لا يحجر عليه
٥- تأخير رواتب الموظفين والعمال.
٦- التأخر في سداد الأقساط المقررة عليه.
- لقد سعد آدم بخمسة أشياء:
١- اعترف بالذنب.
٢- وندم عليه.
٣- ولام نفسه.
٤- وسارع إلى التوبة.
٥- ولم يقنط من الرحمة.
وشقي إبليس بخمسة أشياء:
١- لم يُقرَّ بالذنب.
٢- ولم يندم عليه.
٣- ولم يلم نفسه.
٤- ولم يتب من ذنبه.
٥- وقنط من الرحمة.
- من مشكاة النبوة:
أربع من السعادة:
١- المرأة الصالحة
٢- والمسكن الواسع
٣- والجار الصالح
٤- والمركب الهنيء.
وأربع من الشقاء:
١- المرأة السوء
٢- والجار السوء
٣- والمركب السوء
٤- والمسكن الضيق.
- الجنين الذي سقط قبل تمام أربعة أشهر:
١- ليس له عقيقة.
٢- لا يسمى.
٣- لا يصلى عليه.
٤- يدفن في أي مكان من الأرض.
وأما إذا سقط بعد أربعة أشهر فهذا قد نفخت فيه الروح:
١- فيعق عنه ويسمى.
٢- يغسل، ويكفن.
٣- يصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين.
- من خرج من المسجد ولم يجد نعله فلا يجوز له أخذ أي نعل كانت بدلا عنها، ولكن إذا وجد مكانها نعلا أخرى وغلب على ظنه أن صاحبها هو الذي أخذ نعله كأن كانت مقاربة أو مشابهة لنعله جاز له أخذها، فإن وجدها أحسن من نعله أخذها وتصدق بقيمة الزيادة عن صاحبها، هذا بعد تحري صاحبها في صلوات قادمة.
- ( واحفظوا أيمانكم ) ومن حفظ اليمين:
١- أن لا يحلف بغير الله.
٢- أن لا يكون متسرعا فيها
٣- أن لا يكثر من الحلف بالله لغير حاجة.
٤- أن يكون صادقا فيها.
٥- أن يحفظ اليمين من الحنث إلا إذا كان الحنث خيرا.
٦- أن يبادر للكفارة إذا حنث فيها.
- أيهما أفضل في السفر جمع التقديم أوالتأخير؟
من كان نازلا في مكان أثناء سفره ثم أراد التحرك منه قبل دخول وقت الظهر فالأفضل له جمع التأخير، وإن كان بعد دخول الوقت فالأفضل جمع التقديم، وكذا الحكم في المغرب والعشاء، أما إن كان نازلا ولم يرد الارتحال فالأفضل أن يصلي كل صلاة في وقتها، وإن دعت الحاجة إلى الجمع فلا حرج.
- قال مالك بن أنس: كان السلف يعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر،كما يعلمون السورة من القرآن.
- قال شيخ الإسلام رحمه الله : الحذر الحذر أيها الرجل من أن تكره شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، أو ترده لأجل هواك ، أو انتصارا لمذهبك أو لشيخك ، أو لأجل اشتغالك بالشهوات أو بالدنيا ، فإن الله لم يوجب على أحد طاعة أحد إلا طاعة رسوله ، والأخذ بما جاء به ، بحيث لو خالف العبد جميع الخلق واتبع الرسول ما سأله الله عن مخالفة أحد.
- فضل العلم
قال الشافعي:
- من تعلم القرآن عظمت قيمته
ومن تكلم في الفقه نما قدره
ومن كتب الحديث قويت حجته
ومن نظر في اللغة رق طبعه
ومن نظر في الحساب جزل رأيه
ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه
- يقول الإمام مالك بن أنس رحمه الله:
أدركت بهذه البلدة - يعني المدينة - أقواما لم تكن لهم عيوب، فعابوا الناس فصارت لهم عيوب، وأدركت بها أقواما كانت لهم عيوب، فسكتوا عن عيوب الناس، فنُسيت عيوبهم.
فطوبى لمن شغلته عيوبه فأصلحها عن عيوب الناس.
-ومن نيات ومقاصد قراءة القران:
١- رفع الدرجات في الجنة (فإن منزلتك عند أخر آية تقرأها)
٢- الاستشفاء: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة)
٣- طمأنينة القلب: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
٤- العلم وطلب الخيرية: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)
٥- التدبر والعمل: (ليدبروا آياته)
قال يحيى بن أبي كثير: تعلموا النية، فإنها أبلغ من العمل. - في قوله صلى الله عليه وسلم عن شعبان(ذاك شهر يغفل الناس عنه) دليل على استحباب الطاعة أوقات الغفلة كقيام الليل.
ومن فوائد العبادة وقت الغفلة:
أنها أقرب إلى الإخلاص وأعظم أجرا؛ لأنها أشق على النفس فإن النفس تتأسى بما تشاهد فإذا كثرت طاعة الناس سهلت الطاعات، وإذا كثرت الغفلات شق على النفس الطاعة فيعظم أجرها.
- من هديه عليه الصلاة والسلام في الطعام:
١- أمر بغسل اليدين قبله وبعده
٢- وإذا وضع يده قال: بسم الله وإذا فرغ حمد الله
٣- وكان يعجبه الذراع والقرع
٤- ويحب الحلواء والعسل
٥- ويأكل الدجاج
٦- ويأكل البطيخ بالرطب
٧- والقثاء بالرطب
٨- ويأكل بثلاث أصابع
٩- ويلعق يده قبل أن يمسحها
١٠- ولايأكل متكئا
١١- وما عاب طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإلاتركه
- ترفع الأعمال إلى الله (يوميا، وأسبوعيا، وسنويا)
- فيرفع إليه عمل النهار في أول الليل, وعمل الليل في أول النهار.
وترفع أعمال الأسبوع في يومي الاثنين والخميس.
وترفع أعمال السنة في شعبان، ففي الحديث: (وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم).
وإذا انقضى الأجل رفع عمل العمر كله, وطويت صحيفة العمل.
- عن يونس بن ميسرة قال: ثلاثة يحبهم الله:
١- من كره سوءا يأتيه إلى أخيه وصاحبه، فذلك حري أن يستحى من الله.
٢- ومن كان ذا رفعة في الناس فتواضع لله، فذلك الذي عرف عظمة الله فيخاف مقته.
٣- ومن كان عفوه قريبا ممن أساء إليه، فذاك الذي تقوم به الدنيا.
- كيف يتطهر من ابتلي البواسير؟
١- إن كان الباسور خارجيا:
فلا ينقض الوضوء كالجرح والدمامل وعليه تنظيف ثيابه وبدنه، فإن شق ذلك عليه فلا يلزمه غسل الثياب ولا تبديلها.
٢- وإن كان داخليا ويسيل الدم للخارج:
فإن كان متقطعا فهو ناقض للوضوء، وإن كان مستمرا فحكمه حكم من به سلس البول فيتوضأ لكل صلاة.
- ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياء
قيل لحذيفة: ما ميت الأحياء؟
قال: (الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه)
- من هدي السلف توقير الأكبر سنا، يقول الحسن بن منصور: "كنت مع يحيى وإسحاق بن راهويه يوماً نعود مريضاً فلما حاذينا الباب تأخر إسحاق، وقال ليحيى: تقدم أنت، قال: يا أبا زكريا أنت أكبر مني"
(الآداب الشرعية)
وفي الحديث الحسن(إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم)
- من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه هوى، من حلم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم، ومن علم عمل.
فإذا زللت فارجع، وإذا ندمت فأقلع، وإذا جهلت فاسأل، وإذا غضبت فأمسك.
(الحسن البصري)
- من الفروق بين الهدي والأضحية:
١- الأضحية تذبح في جميع البلاد، والهدي لا يذبح إلا بمكة.
٢- الأضحية سنة، والهدي منه سنة ومنه واجب.
٣- في الأضحية تجزئ الشاة عن الرجل وأهل بيته، وفي الهدي عن واحد فقط.
٤- الأضحية لا تذبح قبل صلاة العيد بخلاف الهدي.
٥- المضحي يمسك عن الشعر والظفر من بداية الشهر بخلاف من أراد الهدي.
- من حج بمال غيره أجزأه ولو عن حج الفريضة.
ولا يلزم من عرض عليه مال للحج أن يقبله إذا كان فيه منة عليه.
و يكره لغير المستطيع بذل ماء وجهه لتحصيل نفقة عبادة لم تجب عليه.
ومن صدق في شوقه للحج ولم يكن ذا قدرة فله من الأجر بقدر إخلاصه ونيته.
- يجب الحج على كل مسلم بالغ عاقل صحيح البدن يجد ما يوصله مما يليق بحاله وعنده نفقة تكفيه زائدة عن حاجة أهله حتى يرجع.
وإذا تعارض الحج والزواج في النفقة فإن كان يصبر قدم الحج، وإن كان لا يصبر قدم الزواج.
ويقدم سداد الدين على الحج ولو أذن الدائن؛ لأن الذمة لازالت مشغولة، ولو حج صح حجه.
- {وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون}
١-ومن نصرة الله ورسوله أنك إذا دخلت موقعا ورأيت فيه ما يخالف شرع الله وأمكنك كتابة رد أن تفعل ذلك.
٢-وإذا سمعت برنامجا فيه خطأ وأمكنك الاتصال وتبيين ذلك وتصححه أن تبادر.
٣-وإذا شاهدت منكرا في مجلس أو طريق ونحوه وأمكنك انكاره ألا تتأخر.
فبيان الحق والرد على أهل الباطل من أعظم النصرة لله ورسوله
- يجب الحج على كل مسلم بالغ عاقل مستطيع بماله وبدنه، ولا يجب على:
١-المدين الذي لا يملك مالا زائدا عن ديونه، إلا إذا كان الدين مؤجلا كأقساط وهو منتظم في سدادها.
٢-وإذا تعارضت نفقة الحج مع الزكاة يقدم الزكاة لأنها دين.
٣-المحتاج إلى الزواج ولا يملك مالا زائدا عن نفقات الزواج.
٤-من ارتبط بعقد عمل لا يجيز له الحج هذا العام، ولم يؤذن له.
- التكبير تعظيم للرب تعالى،واعتقاد أنه لا شيء أكبر ولا أعظم منه،فيصغر دون جلاله كل كبير
شأنه في الدين عظيم، فهو شعار الصلاة والأذان والأعياد والنصر،وهو أحد الكلمات التي هي أفضل الكلام بعد القرآن، والمسلم يكبر الله عندما يكمل عدة الصيام ويكبر في الحج، وعند التعجب، وفي الأماكن العالية وهو مشروع دائما ولكنه يتأكد في أيام العشر ويجهر به. - الأرحام هم الأقارب من النسب من جهة الوالدين.
و الأقارب الذين تجب صلتهم هم من تجتمع معهم في جد أبيك.
ويقدم في الصلة الأم ثم الأب ثم الأولاد ثم الأجداد والجدات ثم الإخوة والأخوات وأولادهم ثم باقي المحارم كالأعمام والعمات والأخوال والخالات الأقرب فالأقرب, ثم غير المحارم كأولاد العم والعمة وأولاد الخال والخالة (ابن قدامة، النووي)
- تزكيةالأشخاص مسؤولية:
شهد رجل عند عمر فقال له:إني لست أعرفك فأتني بمن يعرفك.
فقال رجل:أنا أعرفه ياأميرالمؤمنين
قال عمر:أهو جارك الذي تعرف مدخله ومخرجه؟
قال:لا
قال:فعاملك بالدرهم والدينار اللذين يستدل بهما على الورع؟
قال:لا
قال:فصاحبك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق؟
قال:لا
قال:فلست تعرفه.
- سيء الخلق ينفر منه الناس:
قال أبو حازم:السيئ الخلق أشقى الناس به نفسه التي بين جنبيه هي منه في بلاء، ثم زوجته وولده حتى إنه ليدخل بيته وإنهم لفي سرور فيسمعون صوته فينفرون عنه فرقا منه، وحتى إن كلبه ليراه فينزو على الجدار، وحتى إن قطته لتفر منه.
- عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم) متفق عليه.
(الألد الخصم) هو الدائم في الخصومة الشديد والحاذق فيها.
والمراد ذم كثير الخصومة بالقوة والحيلة في رد حق أو إثبات باطل.
- قال قتادة:
ابن آدم! إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط، فإن نفسك إلى السآمة والى الفترة والى الملل أميل، ولكن المؤمن هو المتحامل، والمؤمن هو المتقوي، وإن المؤمنين هم العجاجون إلى الله بالليل والنهار، وما زال المؤمنون يقولون: ربنا ربنا في السر والعلانية حتى استجاب لهم.
- قال الحسن البصري رحمه الله : الحج المبرور أن يرجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة.
- تجاوز الله للمسلم عن لغو اليمين فقال(لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم)ولغو اليمين يشمل:
١-ما يجري على لسان المتكلم بلا قصد،كقوله في أثناء حديثه: لا والله ، بلى والله، ونحو ذلك
٢-واليمين التي حلفها وهو يظن نفسه صادقا،ثم يتبين له خلاف ذلك
٣-واليمين التي يحلفها على شيء يظن أنه قد فعله ثم يتبين أنه لم يفعله
فهذه لا إثم فيها ولا كفارة
- إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه الطاعة وألزمه القناعة،وفقهه في الدين، وعضده باليقين، فاكتفي بالكفاف، واكتسى بالعفاف، وإذا أراد الله به شرا حبب إليه المال، وبسط منه الآمال، وشغله بدنياه، ووكله إلى هواه،فركب الفساد وظلم العباد.الثقة بالله أزكى أمل والتوكل عليه أوفى عمل.من لم يكن له من دينه واعظ لم تنفعه المواعظ.من سره الفساد ساءه المعاد
- (ومن كان قصده في دعائه التقرب إلى الله بالدعاء،وحصول مطلوبه؛فهو أكمل بكثير ممن لا يقصد إلا حصول مطلوبه فقط،كحال أكثر الناس. فإن هذا نقص وحرمان لهذا الفضل العظيم،وفي مثل هذا فليتنافس المتنافسون.
وهذا من ثمرات العلم النافع،فإن الجهل منع الخلق الكثير من مقاصد جليلة،و وسائل جميلة) - قال تعالى(حتى إذاأتوا على وادي النمل قالت نملةياأيهاالنمل ادخلوامساكنكم لايحطمنكم سليمان وجنوده وهم لايشعرون)
نملةخشيت على أمتهاالهلاك فاستعملت أنواعامن الخطاب:
١-ياءالنداء
٢-وهاءالتنبيه
٣-وأمرت
٤-وعينت الخطر
٥-وبينت طريق النجاة
٦-وحذرت إن خالفوها
٧-وذكرت عذر نبي الله وجنده
فهلانصح المخلصون لأمتهم كمانصحت هذه النملة
- علامة قبول الطاعةأن توصل بطاعة بعدها ، وعلامةردهاأن توصل بمعصية،ماأحسن الحسنة بعد الحسنة وما أقبح العكس ، النكسة بعد المرض صعبة ، ماأوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة ، اللهم أعزنا بطاعتك ولا تذلنا بمعصيتك. - ليلة القدر ليلة بلجة منيرة، طلقة لا حارة ولا باردة، لا يرمى فيها بنجم ولا شهاب، تطلع الشمس في صبيحتها ضعيفة حمراء لا شعاع لها، أخفاها الله عنا لنجتهد في تحريها، وما يرسله بعض الناس من رسائل في تعينيها مجازفات بغير دليل، وفيها تثبيط عن الاجتهاد في الطاعة بقية الشهر، فلنواصل العبادة والدعاء؛ فإنها ليلة تقسم فيها الأرزاق والآجال.
- من أذكار الركوع والسجود : "سُبُّوح قُدُّوس رب الملائكة والروح" سُبوح قدوس:الطاهر من كلّ عيب المنزّه عن الشريك،الرّوح:جبريل عليه السلام، وورد في السجود أيضا:"سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة" ومن أذكار الركوع
(اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين)
ومن فوائد الجمع والتنويع بين الأذكار الواردة المحافظة على السنة وحضور القلب.
- حال الركوع من أعظم أحوال العبودية، وهو مقام لتعظيم الرب، وتسن إطالته في قيام الليل، ومما يقال فيه:
١- (سبحان ربي العظيم، ويكررها كثيرا)
٢- (سبحان ربى العظيم وبحمده)
٣- (سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)
(الجبروت) تمام القهر والغلبة، (الملكوت) عموم الملك ظاهرا وباطنا.
٤- (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي)
- قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من قال لا حول ولا قوة إلا بالله كانت له دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم ) وقال مكحول في صحيح الترمذي(من قال لا حول ولا قوةإلا بالله ولا منجى من الله إلا إليه كشف عنه سبعين بابامن الضر أدناهن الفقر) - هل يصيب الإنسان نفسه بالعين؟
قال الغساني: نظر سليمان بن عبد الملك في المرآة فأعجبته نفسه، فقال: كان محمد صلى الله تعالى عليه وسلم نبيا، وكان أبو بكر صديقا، وكان عمر فاروقا، وعثمان حييا، ومعاوية حليما، ويزيد صبورا، وعبد الملك سائسا، والوليد جبارا، وأنا الملك الشاب، وأنا الملك الشاب، فما دار عليه الشهر حتى مات.
- التهنئة والمشاركة في عيد الكفار من التشبه بهم وموالاتهم، قال ابن القيم:"هو حرام بالاتفاق" وقال:"هذا إن سلم من الكفر فهو من المحرمات وبمنزلة من يهنئه بسجوده للصليب"
- من فقه الذنوب:
١- الحذر من التسويف وتأخير التوبة ف(كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون) حديث حسن
٢- لا تقنط من رحمة الله فلو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرت ربك لغفر لك.
٣- لا تحتقر معصيتك وانظر إلى عظم من عصيت.
أتبع السيئة الحسنة تمحها.
٤- داوم على الاستغفار فإنه يمحو الذنوب.
٥- لا تجاهر فكل الأمة معافى إلا المجاهرين.
٦- لا يعني وقوعك في معصية ألا تأمر بمعروف أو تنهى عن منكر.
٧- إن لم تشغل نفسك بالطاعة شغلتك بالمعصية.
٨- لا تعيّر غيرك بذنب واحمد الله الذي عافاك.
- إسباغ الوضوء في شدة البرد مما تكفر به الخطايا، وفي صحيح مسلم: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات)قالوا: بلى،قال: (إسباغ الوضوء على المكاره) أي تكميله وإيعابه مع شدة البرد وألم الجسم.
وفي الحديث الحسن: (أما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات [البرد الشديد]، ونقل الأقدام إلى الجماعات )
- لا يصح التيمم مع وجود الماء أو القدرة على الوصول إليه بلا مشقة، ومن التساهل المذموم في أوقات البرد المبادرة إلى التيمم أثناء رحلات البر مع إمكانية استعمال الماء أو تسخينه، وإنما يباح التيمم لمن فقد الماء أو كان بعيدا عنه، أو كان قليلا يكفي لشربه أو شرب من معه، أو عجز عن استعماله لمرض ونحوه، أو خشي ضررا حقيقيا باستعماله. - قال صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم) رواه مسلم
وإضافة الشهر إلى الله تدل على فضله، وعنايته البالغة بتعظيمه، قال الحسن البصري:"إن الله افتتح السنة بشهر حرام، فليس في السنة شهر بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرم" الاحتفال ببداية العام الهجري لايجوز وفيه مشابهة للنصارى في بدعتهم
و لا يجوز تخصيص ختام العام الهجري أو بدايته بعبادة كصيام أو استغفار أو محاسبة،والمؤمن يستغفر ويحاسب نفسه دائما،ويصوم الأيام الفاضلة،وليس لآخر جمعة أو آخر اثنين في العام فضيلة على مثيلاتهما
- لا تنبغي التهنئة ببدء العام الجديد ولكن من هنأك فلا بأس أن تقابله بالدعاء
- قال محمد بن علي أوصاني أبي فقال:
لاتصحبن خمسة ولاتحادثهم ولاترافقهم في طريق
لاتصحبن فاسقا فإنه يبيعك بأكلة
ولاتصحبن البخيل فإنه يمنعك ماله أحوج ما تكون إليه
ولاتصحبن كذابا فإنه بمنزلة السراب يبعِّد منك القريب ويقرب منك البعيد
ولاتصحبن أحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك
ولاتصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلاثة مواضع
- قسم نبوي على أمور تخالف الظاهر:
قال صلى الله عليه وسلم ( ثلاثة أقسم عليهن:
١- ما نقص مال عبد من صدقة.
٢- ولا عفا رجل عن مظلمة ظلمها إلا زاده الله تعالى بها عزا، فاعفوا يزدكم الله عزا.
٣- ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر ).
صحيح سنن الترمذي.
- المدة المعتبرة شرعا للمسح على الجوربين:
١- يجوز للمقيم أن يمسح يوما وليلة (24) ساعة، والمسافر ثلاثة أيام بلياليها (72) ساعة
٢- تبدأ المدة من أول مسح بعد الحدث
٣- إذا انتهت مدة المسح وهو محدث وأراد الصلاة لزمه خلع الجورب والوضوء
٤- إذا انتهت المدة وهو على طهارة فالراجح أنّ له أن يصلى ما لم يُحدث ، لأن مجرد خلع الجورب لا ينقض الوضوء
-يشترط للمسح على الجوربين:
١-أن يكون لابسهما على طهارة.
٢-أن يكون الجوربين طاهرين فلا يجوز المسح على النجس.
٣-أن يكونا ساترين للقدم(في العموم) من الكعبين إلى أطراف الأصابع، ولا يضر أن يكون بها شيء من الثقوب أو الشفافية، وقد كانت خفاف بعض الصحابة مخرقة مرقعة.
٤-أن يكون مسحهما في الحدث الأصغر، وأما الأكبر فالواجب نزع الجورب والاغتسال.
- كيفية المسح على الجورب:
١- يضع أصابع يديه مبلولتين بالماء على أصابع رجليه ثم يمر بهما إلى ساقه.
٢- الأولى أن يمسح الرجل اليمنى باليد اليمنى، والرجل اليسرى باليد اليسرى، ويفرج أصابعه إذا مسح.
٣- الذي يمسح هو أعلى الجورب فقط، وأما جانباه وأسفله فلم يرد في مسحها شيء.
٤- السنة أن يمسح مرة واحدة ولا يزيد عليها.
- صلة الرحم تشمل جميع صور الإحسان إلى الأقربين بإيصال الخير إليهم ودفع ما أمكن من الشر عنهم، ومشاركتهم في أفراحهم ومواساتهم في أحزانهم، وتفقد أحوالهم وقضاء حوائجهم
وليس لها كيفية أو مدة محددة وإنما حسب العرف ودرجة القرابة، فمنهم من تكرر صلته ومنهم من تكفيه المناسبات أو الاتصال.
"وما تعارف عليه الناس أنه قطيعة فهو قطيعة" (ابن عثيمين)
- إذا جمعوا بين المغرب والعشاء جمع تقديم بسبب المطر فيصلي سنة المغرب بعدهما ثم سنة العشاء ، ويمكن في هذه الحالة أن يصلي قيام الليل والوتر بعد ذلك مباشرة لو أراد لأن "وقت صلاة الوتر من بعد صلاة العشاء مطلقا إلى الفجر الثاني يًرخّص في الجمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم بأذان واحد وإقامة لكل منهما،من أجل المطر الذي يبل الثياب، ويحصل معه مشقة من تكرار الذهاب إلى المسجد لصلاة العشاء . فتاوى اللجنة الدائمة 8/134، وهو جمع بلا قصر ،فضابط الجمع في المطر أن يكون مستمرا بعد الصلاة الأولى (المغرب مثلا)ويبلّ الأرض والثياب فيجمع إليها الثانية (العشاء مثلا)(ابن باز)عند حدوث خلاف بين جماعةالمسجد في توفر شروط الجمع في المطر يتذكر المسلم أن
١-الخلاف شر والشريعةجاءت بجمع الكلمة
٢-يجب الاحتكام إلى فتاوى العلماء الثقات المبنية على الأدلة الشرعية
٣-الأصل عدم الجمع فإذا شكوا في توفّر شرط الجمع فلا جمع
٤- شرط الجمع أن يكون المطر مستمرا بعد الصلاةالأولى وأن يبلّ الأرض والثياب ويشقّ معه الذهاب إلى المسجد
- جمع الصلاتين في العواصف الثلجية:
يشرع لجماعة المسجد الجمع بين الصلاتين رفعا للحرج، ومن ذلك البرد الشديد المصحوب بالريح أو بنزول الثلج، أما مجرد البرد فليس بعذر يبيح الجمع لأن الإنسان يمكنه اتقاء البرد بكثرة الملابس.
- في القنوت عند النوازل اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ونصرة للمظلومين وتقوية لرابط الأخوة في الدين، ويجب على المسلم حسن الظن بالله والإخبات إليه والإيمان بأنه هو الذي ينصر عباده.
والقنوت سنة في جميع الفرائض ويتأكد في الفجر، وليس له صيغة معينة، بل يقتصر على الدعاء بما يناسب النازلة، مع التأمين ورفع اليدين من غير مسح للوجه.
- من حكم الله في ابتلاء المسلمين بالمصائب:
تبين الصادق من الكاذب والمؤمن من المنافق
أن يتخذ منهم شهداء
وقوع عبادات من المؤمنين يحبها الله كالصبر والرضا واليقين والدعاء والقنوت
المدافعة بين الحق والباطل لمنع فساد الأرض
معرفة حقيقة أعداء الإسلام
إثابة من يواسي ويعين المصابين من المسلمين ويدعو لهم
رجوع بعض العصاة للتمسك بدينهم.
- للمأموم مع إمامه أربعة أحوال:
١-المتابعة: وهي واجبة، ومعناها أن يشرع في أفعال الصلاة بعد شروع الإمام، والسنة ألا يبدأ في الانتقال إلى الركن إلا بعد وصول الإمام إليه.
قال البراء: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده، لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم نقع سجودا بعده)البخاري
المقارنة: أن تكون أفعال المأموم مقارنة لأفعال الإمام تماما، بحيث يركع ويسجد معه، وهي مكروهة، إلا في تكبيرة الإحرام فتبطل الصلاة.
٢-المسابقة: أن يركع أو يسجد أو يرفع رأسه قبله، وهي محرمة وتبطل بها الصلاة إن فعلها متعمدا.
٣-المخالفة: أن يتأخر عن الإمام، فإن تأخر لعذر استدرك ما فاته ولا شيء عليه، وإن تأخر بلا عذر بركن كامل بطلت صلاته
- البهائية فرقة ضالة وحركة هدامة تسعى للتفريق بين الأمة، ادعى مؤسسها النبوة، وزعم أن مؤلفاته وحي منزل ناسخ للقرآن، وجعل عدد الصلوات تسعا والصيام تسعة عشر يوما تنتهي في عيد النيروز وأسقط الجهاد والحدود وأحل الربا وقال بتناسخ الأرواح؛ لذلك أصدر العلماء والمجمع الفقهي الفتاوى بكفر هذه الطائفة وخطرها على الإسلام
- قراءة القرآن جماعة لها صور:
١-أن يقرأ واحد ويستمع الباقون وقد فعلها عليه السلام مع ابن مسعود
٢-أن يقرأ آيات ويتوقف ثم يعيدها غيره وهذه مراجعة مستحبة
٣-أن يقرأ ثم يتوقف ويقرأ آخر من حيث انتهى وهي الإدارة قال ابن تيمية"وقراءة الإدارة حسنة عند أكثر العلماء"
٤-أن يقرأ الكل مجتمعين بصوت واحد فهذا غير مشروع وأقل أحواله الكراهة إلا للتعليم - ذكر عظيم لمن استيقظ ليلا
قال صلى الله عليه وسلم: من تعارّ من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،الحمد لله وسبحان الله ولاإله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوةإلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا استجيب له. قال بعض العلماء: عملت به فأتاني آت في منامي فقرأ{وهدواإلى الطيب من القول} - للعبد بين يدي الله موقفان:
موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف، ولم يوفِّه حقَّه شدد عليه ذلك الموقف، قال تعالى: {ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا * إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا} - ست خصال يعرف بها الجاهل:
١- الغضب في غير شيء.
٢- الكلام في غير نفع.
٣- العطية في غير موضعها.
٤- إفشاء السر.
٥- الثقة بكل أحد.
٦- ألا يعرف صديقه من عدوه.
- وجه الإنسان مرآة لقلبه، فإذا صفى القلب ازداد الوجه نورا وإشراقا وصدقا، وليس أجمل ولا أبهى من وجه نبينا عليه السلام
- عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: (اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لايغادر سقما)
- الحجامة:
١- وهي إخراج الدم من الجسد بامتصاصه بآلة مناسبة.
٢- شفاء وبركة.
٣- تفعل في أي وقت عند الحاجة على الريق.
٤- وتفضل في أيام (17و19و21)
٥- الأرجح أنها تفطر الصائم.
٦- الأفضل تجديد الوضوء بعدها.
٧- يراعى نظافة أدواتها.
- كيف تتخلص من الغضب؟
١-اجتناب أسبابه.
٢-الاستعاذة(إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)متفق عليه
٣-تغيير الهيئة(إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع) صحيح أبي داود
٤-السكوت(إذا غضب أحدكم فليسكت) رواه أحمد
٥-أجر وفضيلة كتمان الغيظ{والكاظمين الغيظ}
٦-التخلق بالحلم والعفو والصبر.
- العلم النافع:
قال ابن رجب: "فالعلم- كما قال الحسن البصري - علمان:
١- علم في اللسان: فذاك حجة على ابن آدم.
٢- وعلم في القلب: فذاك العلم النافع.
ثم قال: فالعلم النافع هو ما باشر القلب، فأوقر فيه معرفة الله وعظمته وخشيته وإجلاله وتعظيمه ومحبته، ومتى سكنت هذه الأشياء في القلب خشع فخشعت الجوارح تبعا له
- قبل اتخاذالقرار:
١-التأني(التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة)صحيح أبي داود
٢-الاستشارة{وشاورهم في الأمر}
٣-الاستخارة(كان عليه السلام يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها)
٤-العزيمة:
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة* فإن فسادالرأي أن تترددا
٥-التوكل{فإذاعزمت فتوكل على الله}
٦-سؤال الله التوفيق وكان من دعائه عليه السلام(اللهم اهدني وسددني)
- {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}
١- فإن لأسمائه تعالى من الحسن غايته، ومن الكمال أعلاه، ومن المعاني أسماها.
٢- لا يعلم عددها إلا الله (أواستأثرت به في علم الغيب عندك)
٣- من أحصى99 اسما منها دخل الجنة، وإحصاؤها: حفظها وفهمها والعمل بمقتضاها، والدعاء بها.
- من خصائص جزيرة العرب:
في حديث الدجال المتفق عليه إشارة إلى أن كل فتنة عمياء، تجتاح بلاد الإسلام، تتحطم على صخرة هذه الجزيرة، وإذا كانت فتنة الدجال هي أعظم فتنة من لدن نوح إلى قيام الساعة، ويكون تحطيمها على يد رجل مؤمن من هذه الجزيرة؛ فإن كل فتنة دونها ستتحطم على يد أبناء هذه الجزيرة بإذن الله.
(خصائص جزيرة العرب/بكر أبو زيد، ص 74)
- دخلوا على بعض السلف في مرضه ووجهه يتهلل،فقيل له: ما لو جهك يتهلل؟
فقال:ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنتين:
كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، وكان قلبي للمسلمين سليما.
من آفات الاشتغال بما لا يعني:
١- أن يفوته ما يعنيه لأن العمر قصير.
٢- استجلاب العداوات وقطع روابط الأخوة.
٣- مقت الناس له وسقوطه من أعينهم ووصفه بأنه فضولي.
- اختصم في قارون طائفتان:
أهل الجهل وطلاب الدنيا قالوا:{ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم}
أهل العلم والقناعة قالوا:{ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا}
فمن الناس من همه الدنيا والمال من حل أو حرام، ومنهم من يعلم أن الثراء أو الفقر ابتلاء، فإن اكتسب اكتسب من حلال ولم ينفق في حرام شعاره: (اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة)
- من ثمرات الإيمان بالقدر:
١-الطمأنينة فلا يقلق لفوات محبوب أو حصول مكروه
٢-ترك الإعجاب بالنفس عند حصول المراد {لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم}
٣-الشجاعة والإقدام لعلم المؤمن أنه لن يصيبه إلا ما كتب له.
٤-القناعة والسلامة من الحسد.
٥-عزة النفس والتحرر من رق الخلق وأن رزق الله لا يجلبه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره.
- هجرالعاصي دواءيستعمل إن أفاد وأحواله:
١-أن ينفع العاصي فيتوب فهذا يهجر
٢-أن يترتب عليه مفسدةأعظم ويزيدفي الشر فهذا لايهجر
٣-أن يستويا فالأقرب النهي عنه لعموم(لايحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)[ابن عثيمين]
قال ابن تيمية:المقصود به زجرالمهجور وتأديبه ورجوع العامةعن مثل حاله فإن كان لاالمهجور ولاغيره يرتدع بذلك لم يشرع الهجر[الفتاوى]
- قال تعالى{والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما}
وفي الحديث(إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا أوصلى ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين الله كثيراوالذاكرات)
قال ابن الصلاح:"إذا واظب على الأذكارالمأثورة المثبتة صباحاومساء في الأوقات والأحوال المختلفة ليلا ونهارا كان من الذاكرين الله كثيراوالذاكرات"
- أنواع الحركة في الصلاة:
١–واجبة:ما يتوقف عليها صحة الصلاة كانحراف إلى القبلة وستر عورة.
٢–مستحبة: مايتوقف عليها كمال الصلاة كالدنو من السترة، وسد فرجة.
٣–مباحة:اليسيرة لحاجة كحمل الصبي،أوالكثيرة للضرورة كقتل عقرب.
٤–محرمة:الكثيرة لغير ضرورة كالعبث الكثير المتوالي.
٥–مكروهة:ما عدا ذلك كاليسيرة لغير حاجة كالعبث بالغترة واللحية ونحوها.
- التوكل على الله نوعان:
١-توكل في جلب حوائج الدنيا ودفع مصائبها
٢-توكل في تحصيل ما يحبه الله من الإيمان والدعوة إليه ومتابعة رسوله وجهاد أهل الباطل.
وبينهما من الفضل ما لا يحصيه إلا الله فمتى توكل عليه العبد في النوع الثاني كفاه النوع الأول تمام الكفاية ومتى توكل عليه في النوع الأول فقط كفاه أيضا لكن لا يستويان في العاقبة
- للإخلاص علامـات تظهـر علـى صاحبها، ويعرفها من نفسـه، منها:
١- المبادرة إلى الأعمال.
٢- الصبر، واحتساب الأجر، وعدم التذمر.
٣- استواء مدح الناس وذمهم لديه.
٤- الحرص على إخفاء الأعمال الصالحة إلا لمصلحة.
٥- إحسان العمل وإتقانه في الخفاء كإتقانه في العلن وأعظم.
٦- الإكثار من أعمال السر، فهي أبعد شيء عن الرياء.
- يلزم من سئل بالله أن يجيب السائل تعظيما لشأنه تعالى ولقوله صلى الله عليه وسلم (من سألكم بالله فأعطوه) إلا إذا ترتب على ذلك حرج أو ضرر على المسئول أو تضمن أمرا محرما فلا يجيبه كأن يقول:أسألك بالله أن تخبرني ماذا قال عني فلان؟ ولو أخبره لكانت نميمة فلا يجوز إخباره، وهل تلزم السائل كفارة يمين في هذه الحالة؟إن نوى اليمين تلزمه وإلا فلا.
- ممايدفع به شرالإصابة بالعين:
١-الدعاء بالبركة(إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة)
٢-قال تعالى{ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} كان عروة بن الزبير إذا رأى شيئا يعجبه,أو دخل حائطا من حيطانه قال:"ما شاء الله لا قوة إلا بالله"
٣-الرقية فمن ألفاظها[من شر كل نفس أو عين حاسد](ابن القيم)
. - ليس من الرياء:
١- حمد الناس سئل صلى الله عليه وسلم عن الرجل يعمل الخير ويحمده الناس قال(تلك عاجل بشرى المؤمن)مسلم
٢- النشاط في العبادة تأثراً برؤية العابدين
٣- التجمل في اللباس
٤- كتمان الذنوب بل هو واجب شرعي، وظن التحدث بها إخلاصا من تلبيس الشيطان
٥- أن يشتهر بلا قصد وإنما المذموم طلب الشهرة.
- التختم للرجل:
١- يباح بالفضة لأن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة
٢- يحرم بالذهب(نهانا عن خاتم الذهب)متفق عليه
٣- كره بعض العلماء التختم بالحديد لأنه(حلية أهل النار)مختلف في صحته
٤- يجوز في كلا اليدين ويسن في الخنصر وينهى عنه الرجل في السبابة والوسطى
- التكفير منه ما هو حق ومنه ما هو باطل، فالباطل كتكفير المسلم بغير برهان، أو تكفير المكره ومن لم تقم عليه الحجة، وكذلك التكفير بالمعصية والكبائر عموما.
وأما التكفير بحق فمثل قول الله:{لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} ومن يسب الله ورسوله ودينه ويستهزئ بآياته، وكذلك من لا يعتقد كفر من كفره الله ورسوله.
- الذكر بعد الفريضة يشرع لإمام ومأموم ومنفرد.
١– وهو بعد الصلاة مباشرة ولا يضر فصل يسير.
٢– المشروع عده بالأصابع، والأفضل باليمنى، ويجوز بالمسبحة لكنه خلاف السنة[ابن باز، ابن عثيمين]
٣– من شك في العدد بنى على الأقل(شك في 30 أو31 يجعلها30)
٤- إذا جمع الصلاتين فيقوله بعد الثانية مرتين، وقيل: يكفيه مرة.
٥– الذكر الجماعي بصوت واحد بدعة.
- مما تنال به شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الثابتة:
١-(أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه)البخاري
٢-(من سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة)مسلم
٣-(من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي)حسنه الألباني
٤-(لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا أو شهيدا)مسلم
عادل محمد الروي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2009, 20:10   #5
ابو خولة
مشرف
 

الصورة الرمزية ابو خولة
 

تاريخ التسجيل: 09-2003
الدولة: الحدود الشمالية - عـرعـر
المشاركات: 24,895
معدل تقييم المستوى: 36
ابو خولة is on a distinguished road
رد: قبسات مضيئة

بارك الله فيك
_________________________________
الاستغفار ممحاة الذنوب
ابو خولة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2009, 17:25   #6
عواها
تربوي فعال
 

الصورة الرمزية عواها
 

تاريخ التسجيل: 05-2009
المشاركات: 766
معدل تقييم المستوى: 6
عواها is on a distinguished road
رد: قبسات مضيئة

بارك الله فيك
عواها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2009, 11:01   #7
ولد جده
شكراً على التميز
 

تاريخ التسجيل: 09-2007
الدولة: هنا في التربية والتعليم
المشاركات: 52,484
معدل تقييم المستوى: 0
ولد جده is on a distinguished road
رد: قبسات مضيئة


يعطيك ألف عافية
ورزقك الله الفردوس الأعلى في الجنة













ولد جده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2009, 20:01   #8
h.a.y.t
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 04-2009
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
h.a.y.t is on a distinguished road
رد: قبسات مضيئة

بارك الله فيك رائع سأحتفظ فيه
h.a.y.t غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2009, 20:33   #9
عادل محمد الروي
تربوي مميز
 

الصورة الرمزية عادل محمد الروي
 

تاريخ التسجيل: 04-2004
المشاركات: 894
معدل تقييم المستوى: 11
عادل محمد الروي
رد: قبسات مضيئة

- سنة الصبح :
عن حفصة "رضي الله عنها" قالت أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدا الصبح ، صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة . متفق عليه .
وهذه وصية نبوية جامعة لكل معاني الخير، فعلى كل مسلم ومسلمة أن يأخذ بها ويحافظ عليها.
وعن أم المؤمنين عائشة "رضي الله عنها" قالت : كان النبي "صلى الله عليه وسلم" يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح ، حتى إني لأقول هل قرأ بأم الكتاب ! . متفق عليه . قلت: وهذا من الفقه الغائب عند كثير من الناس، فعلينا حسب التأسي والاقتداء برسول الله "صلى الله عليه وسلم" ففي ذلك الخير الكثير.
و قالت : لم يكن النبي "صلى الله عليه وسلم" على شيء من النوافل أشد منه تعاهدا على ركعتي الفجر . متفق عليه . والحديث يبين فضل ركعتي الفجر والمحافظة عليها ، فقد ثبت عنه "صلى الله عليه وسلم" أنه لم يكن يتركها في سفر ولا حضر .

- (لا تقوم الساعة حتى...تتقارب الأسواق)رواه ابن حبان وصححه الألباني
مما قد يدخل في معناه:
تقاربها واتصال بعضها ببعض لكثرتها في البلد الواحد.
تقارب الأسعار وسرعة العلم بتغيرها لتقدم الاتصالات.
سرعة إمكانية التنقل بينها لتقدم المواصلات.
ملايين السلع في مواقع الانترنت يتسوق فيها المتصفح من بيته.

-إذا كان الإنسان يأكل وفي نفس الوقت يشرب، فالواجب عليه أن يأكل بيمينه ويشرب بيمينه:
قال ابن مفلح: "وإن جعل بيمينه خبزا وبشماله شيئا يأتدم به,وجعل يأكل من هذا ومن هذا كما يفعله بعض الناس منهي عنه كما هو ظاهر الخبر; لأنه أكل بشماله،ولما فيه من الشره".[الآداب الشرعية]

- كفالة اليتيم من أعظم أبواب الخير ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما (رواه البخاري)

- ما استجلب الأمن والهدوء بمثل الإيمان والتضرع والتقوى..
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق في حوادث233هـ: زلزلت دمشق يوم الخميس ضحى فقطعت ربع الجامع وتزايلت الحجار العظام -يعني: عن أماكنها- ووقعت المنارة، وسقطت القناطر والمنازل وامتدت في الغوطة... وخرج الناس إلى المصلى يتضرعون إلى قريب من نصف النهار فسكنت الدنيا، وعاد الأمر إلى الهدوء.

- لغةالجسد في شمائله صلى الله عليه وسلم:
إذا أشار أشاربكفه كلها
وإذا التفت التفت جميعا
وإذا تعجب قلب كفيه وقال:سبحان الله،أوعض على شفته،أوضرب يده على فخذه
وإذا غضب أعرض فلم يمعن النظر فيمن غضب عليه
ولم تكن له"خائنةالأعين"وهو أن يغمز بطرفه خلاف مايظهر كلامه
وإذا سر استنار وجهه وإذاضحك تبسم
وإذا استحيا أعرض وستر وجهه بثوبه أويده
عادل محمد الروي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009, 21:26   #10
عادل محمد الروي
تربوي مميز
 

الصورة الرمزية عادل محمد الروي
 

تاريخ التسجيل: 04-2004
المشاركات: 894
معدل تقييم المستوى: 11
عادل محمد الروي
رد: قبسات مضيئة

- قال التابعي الفقيه خالد بن معدان:ما من آدمي إلا وله أربع أعين:عينان في رأسه يبصر بهما أمر الدنيا،وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الآخرة.
فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح عينيه اللتين في قلبه،فأبصر بهما ما وعد بالغيب،فأمن غوائل الغيب بإيمانه بالغيب.
[سير أعلام النبلاء4/539]

- قال ابنُ القيم في الجواب الكافي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : ( إذا استباحوا الزنا وشربوا الخمور وضربوا بالمعازف غار الله في سمائه وقال للأرض تزلزلي بهم فإن تابوا وإلا هدمها عليهم ) .
يتبين أن الزلازل ترتبت على مخالفة أو مخالفات وقعت في السر أو في العلن فإن قال لك شخص : الكتاب أو شيءٌ جامد يتحرك دون سبب فقد تتهم عقلَه فلا بد من سبب بإذن الله
فالذنوب والمعاصي التي ذكرتها أم المؤمنين تحرك الأرض - بإذن الله تعالى – فيحدث ما يحدث وقد يتلو الزلزالَ نار حارقة أو أمواجٌ ناسفة .
ومتى ما استغنى العبدُ عن الله فقد طغى وللطغيان عقوبته
لأنه تحوَّل عن أشرف مرتقى وهي العبودية لله إلى عبادة الشهوات والشيطان .
والعلاج بالتوبة الجماعية فلن تقر وتثبت الأرض المأمورة إلا بالتوبة من الكبائر
والإستغفار من الصغائر .

- في الزلازل والبراكين عبر للجميع وآيات الله الكونية تعرفنا حقيقة ضعفنا
و من واجب المسلمين نحو إخوانهم الخائفين مواساتهم وتهدئة خواطرهم وعدم إثارة الذعر فيهم مع استيعاب الخطر وحسن التصرف مع الحقائق الواقعة
و الخوف المحمود لا يسبب الإحباط واليأس بل يورث اللجوء إلى الله {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا}،ويبعث على حسن التعامل مع قدر الله

- يقول صلى الله عليه وسلم :
" اذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر- فقال أحدكم الله أكبر الله اكبر- الى اخر الاذان ثم قال لا اله الا الله من قلبه دخل الجنه " ( أخرجه مسلم )

- قال الشيخ ابن باز:
"فالواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات البدار بالتوبة إلى الله سبحانه,والضراعة إليه وسؤاله لعافية,والإكثار من ذكره واستغفاره كما قال صلى الله عليه وسلم عند الكسوف(فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره)ويستحب أيضا رحمة الفقراء والمساكين والصدقة لحديث(ارحموا ترحموا) (من لا يرحم لا يرحم)

- وقعت بحمص سنة94 رجفة [هزة أرضية]، ففزع الناس إلى المسجد، فصلى بهم الشيخ الكلاعي الفجر وأمرهم بتقوى الله وأنذرهم بالقوارع من القرآن، وذكر من أهلكوا بالرجفة من قبل.
ثم قال: والله ما أصابت قوما قط قبلكم إلا أصبحوا في دارهم جاثمين، فاحمدوا الله الذي عافاكم ودفع عنكم، ولم يهلكم بما أهلك به من قبلكم.
[فتح الباري-ابن رجب6/330]٠

- قال ابن الجوزي: شكا لي رجل من بغضه لزوجته وقال:لا أقدر على فراقها لكثرة ديونها علي، وصبري قليل، ولا أكاد أسلم من فلتات لساني في الشكوى منها
فقلت:هذا لا ينفع وإنما تؤتى البيوت من أبوابها، فينبغي أن تخلو بنفسك فتعلم أنها إنما سلطت عليك بذنوبك فبالغ في التوبة والصبر على القضاء وسؤال الفرج،وبذلك تحصل على ثلاث عبادات.
[ينظر:صيد الخاطر]

-" الا انبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وارفعها درجات وخير لكم من انفاق الذهب والفضه وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم " قالوا بلى ، يارسول الله قال : " ذكر الله تعالى"
( الترمذى )

- "ومن الأمور النافعة حسم الأعمال في الحال، والتفرغ في المستقبل، لأن الأعمال إذا لم تحسم اجتمع عليك بقية الأعمال السابقة، وانضافت إليها الأعمال اللاحقة، فتشتد وطأتها، فإذا حسمت كل شيء بوقته أتيت الأمور المستقبلة بقوة تفكير وقوة عمل"
[الوسائل المفيدة-السعدي]
عادل محمد الروي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2009, 20:08   #11
عادل محمد الروي
تربوي مميز
 

الصورة الرمزية عادل محمد الروي
 

تاريخ التسجيل: 04-2004
المشاركات: 894
معدل تقييم المستوى: 11
عادل محمد الروي
رد: قبسات مضيئة

- فضل النية : عن أنس قال : لما رجع رسول الله "صلى الله عليه وسلم" من غزوة تبوك قال : إن بالمدينة أقواما ما قطعنا ودايا ولا وطئنا موطئا يغيظ الكفار ولا أنفقنا نفقة ولا أصابتنا مخمصة إلا شاركونا في ذلك وهم بالمدينة . قالوا : وكيف ذلك يا رسول الله وليسوا معنا ؟ قال : حبسهم العذر . وفي رواية حبسهم المرض . متفق عليه.


- المال المحرم تمحق بركته،وربما سلط على صاحبه من الأمراض والحوادث ما يفقده تمام الاستفادة منه،وقد يمتع به ثم تجمع له العقوبة في الآخرة.
"يروى أن رجلا كان يغش في بيعه، فجمع من ذلك دنانير،ثم ركب البحر ومعه قرد له فلما نام أخذ القرد كيس الدنانير فصار يلقي دينارا في الماء ودينارا في السفينة،فصار ثمن الغش في الماء" [ينظر:مفتاح دارالسعادة]


- "الفتاح" من أسماء الله سبحانه، ومن معانيه:
الحاكم والقاضي،فالله هو يحكم بين عباده بشرعه وقدره،ويثيب الطائعين وينصرهم ويعاقب العاصين {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين}.
والذي يفتح لعباده أبواب الرزق والرحمة والخير{ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده}.


- عن أبي هريرة "رضي الهم عنه" : أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، ونوم على وتر . متفق عليه . قلت: وهذه وصية نبوية جامعة لكل معاني الخير، فعلى كل مسلم ومسلمة أن يأخذ بها يحافظ عليها.


- عن أبي ليلى قال : ما أنبأنا أحد أنه رأى النبي "صلى الله عليه وسلم" صلى الضحى غير أم هانئ ذكرت أن النبي "صلى الله عليه وسلم" يوم فتح مكة اغتسل في بيتها فصلى ثمان ركعات ، فما رأيته صلى صلاة أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود . متفق عليه.
و يقول "صلى الله عليه وسلم" :
" يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقه فبكل تسبيحة صدقه وبكل تحميدة صدقه وبكل تكبيرة صدقه وأمر بمعروف صدقه ونهى عن منكر صدقه ويجزى الله من ذلك كله ركعتان يركعهما فى الضحى" ( مسلم )


- {إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا}
لما طلبوا الحرية في غير طاعة الله وانقادوا لشهواتهم ونزواتهم= عاقبهم الله بأغلال تشد بها أيديهم إلى أعناقهم وسلاسل يسحبون بها، وأطبق عليهم أبواب جهنم{إنها عليهم مؤصدة} ، {جزاء وفاقا}.
عادل محمد الروي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2009, 15:33   #12
عادل محمد الروي
تربوي مميز
 

الصورة الرمزية عادل محمد الروي
 

تاريخ التسجيل: 04-2004
المشاركات: 894
معدل تقييم المستوى: 11
عادل محمد الروي
رد: قبسات مضيئة

- دعاء الريح :
اللهم إني أسألك خيرها وخير مافيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به

- قال عمر "رضي الله عنه" : لا تدخلوا على أولئك الذين يجمعون الدنيا ولا ينفقونها في سبيل الله تعالى فإن ذلك مسخطة للرب عز وجل وربما أزدرى أحدكم ما هو فيه من النعم برؤية أمتعتهم . وكان يقول "رضي الله عنه" : التؤدة في كل شيء خير إلا ما كان من أمر الآخرة .

- قال علي رضي الله عنه:كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله لمكان ابنته فأمرت المقداد بن الأسود فسأله،فقال(يغسل ذكره ويتوضأ)خ/م
يستفاد منه:
ينبغي للرجل ألا يتحدث عند صهره بما يتعلق بالنساء لما فيه من إحراج
وأن الحياء لايمنع من التفقه فمن عجز عن المشافهة صار إلى التوكيل
وأن خروج المذي لا يوجب الغسل وإنما غسل الموضع والوضوء فقط

- رأى أبو حنيفة على بعض جلسائه ثيابا رثة, فأمره فجلس حتى تفرق الناس ثم قال له: ارفع المصلى وخذ ما تحته، فرفعه الرجل, فوجد ألف درهم, فقال له: خذها غير بها من حالك.
فقال الرجل: إني في نعمة, ولست محتاجا.
فقال له: أما بلغك (إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده) غير حالك حتى لا يغتم بك صديقك. [الطبقات السنية في تراجم الحنفية]

- كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري "رضي الله عنهما" : إنك لم تنل عمل الآخرة بشيء أفضل من الزهد في الدنيا وإياك ومذاق الأخلاق ودناءتها . ودخل يوما على ابنه عبد الله "رضي الله عنهما" وإذا عندهم لحم فقال : ما هذا اللحم ؟ فقال : اشتهيته . فقال : أو كلما اشتهيت شيئا أكلته ؟! كفى بالمرء سرفا أن يأكل كل ما اشتهاه .

- قال علي "رضي الله عنه" : لا تكونن كمن يعجز شكر ما أوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي . ينهى ولا ينتهي . ويأمر الناس بما لا يأتي . يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم ، ويبغض المسيئين وهو منهم يكره الموت لكثرة ذنوبه ولا يدعها في طول حياته .

- لقد أبرز الإسلام الحفاظ على البيئةالأرضية،فحث على الزرع،ونهى عن إهلاك الحرث والنسل وقتل الدابة عبثا،وصلاح الأرض الأعظم يكون بطاعة الله،كما أن فسادها بمعصيته تعالى..
قال ابن القيم:ومن تدبر أحوال العالم وجد أن كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته، وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وغير ذلك فسببه المعصية.[ينظر:بدائع الفوائد3/525]

- يقول تعالى: {أليس الله بكاف عبده}
الكفاية التامة مع العبودية التامة، والناقصة مع الناقصة، فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك، فلا يلومن إلا نفسه!
[الوابل الصيب ص13- ابن القيم]
عادل محمد الروي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2009, 15:36   #13
عادل محمد الروي
تربوي مميز
 

الصورة الرمزية عادل محمد الروي
 

تاريخ التسجيل: 04-2004
المشاركات: 894
معدل تقييم المستوى: 11
عادل محمد الروي
رد: قبسات مضيئة

-الاستغفار:
قال عبد الله بن مسعود "رضي الله عنه" : إن في كتاب الله آيتين ما أصاب عبد ذنبا فقرأهما ثم استغفر الله إلا غفر له : (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون) وقوله : (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) . (النساء 110).

- من جميل صنع السلف ممن كانوا أولاد ضرائر في وأد الخلاف:
وقع بين الحسين ومحمد أبناء علي رضي الله عنه[وهما إخوةلأب] كلام وخصومة،فكتب إليه محمد:أبي وأبوك علي لا تفضلني فيه ولا أفضلك،وأمي امرأة من بني حنيفة لا ينكر شرفها،ولكن أمك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم،وأنت أحق بالفضل مني..فركب إليه الحسين فتراضيا [ينظر:تاريخ دمشق54/333] - الشيطان ومجالس الذكر:
قال عبد الله بن مسعود "رضي الله عنه" : إن الشيطان أطاف بأهل مجلس ذكر ليفتنهم ، فلم يستطيع أن يفرق بينهم ، فأتى على حلقة يذكرون الدنيا فأغرى بينهم حتى بينهم حتى اقتتلوا ، فقام أهل الذكر فحجزوا بينهم فتفرقوا .

- في الحديث: (صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله) متفق عليه، والأفضل كونها أيام البيض، وإن كان أولها يوم الجمعة فلا كراهة في صيامه لأنه سيصوم معه السبت.
وقد دخل صلى الله عليه وسلم على جويرية بنت الحارث رضي الله عنها وهي صائمة يوم الجمعة، فقال: (أصمت أمس؟), قالت:لا
قال: (تريدين أن تصومي غدا؟), قالت:لا
قال: (فأفطري) البخاري.

- من وسائل طرد النعاس أثناءخطبةالجمعة:
١-اجتناب الجلسات المؤديةإلى ذلك كالاتكاء أو الاحتباء [أن ينصب فخذيه وساقيه ويربطها بسير ونحوه]
٢-لابأس بالتسوك أثناءخطبةالجمعة لطرد النعاس[ابن عثيمين]
٣-(إذا نعس أحدكم في المسجد يوم الجمعة،فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره)صحيح الترمذي

-المؤمن يغار وأعلى درجات الغيرةالمحمودة ثلاثة:
١-غيرةالعبد لربه أن تنتهك محارمه وتضيع حدوده
٢-غيرته على قلبه أن يسكن لغير الله وأن يأنس بسواه
٣-غيرته على حرمته أن يتطلع إليها أحد من الناس
[روضةالمحبين]

- ذكر حفظ النعم :
عن أنس بن مالك "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : " ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل ومال وولد فقال : (ما شاء الله لا قوة إلا بالله) فيرى فيها آفة دون الموت . أخرجه الطبراني في الأوسط والصغير والبيهقي في الدعوات وغيرهما .
وقال تعالى في قصة الرجلين : (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله) (الكهف:39) قال الإمام ابن القيم : فينبغي لمن دخل بسنانه أو داره أو رأى في ماله وأهله ما يعجبه أن يبادر إلى هذه الكلمة فإنه لا يرى فيه سوءا.

- سجن اللسان :
يقول عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - والله الذي لا إله إلا هو ما من شيء أحوج إلى طول سجن من لسان .
وقال أيضا : يا لسان قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تنم .
وكان يقول : البلاء موكل بالقول .

- فر موسى عليه السلام من مصر إلى مدين خائفا من قوم فرعون بعد مقتل القبطي،فكانت رحلة إعداد له ليتحمل النبوة، فمن ألطافها تربيته على التضحية، وتحمل المسؤولية،مرورا بالخوف والغربة، ورعي الغنم10سنين،ومخالطة الناس بشتى طبقاتهم والكدح للقوت للعيال..
فكانت مرحلة فاصلة بين حياة الترف في قصر فرعون، وحياته بعد ذلك رسولا إلى فرعون وبني إسرائيل.

- بكى رسول الله يوما
فقالوا:
ما يبكيك يارسول الله؟
قال:
اشتقت لإخواني
قالوا:
اولسنا إخوانك يارسول الله؟
قال:
لا انتم اصحابي اما اخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني..

- قال ابن عمر"كان صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء،إلا الفرائض،ويوتر على راحلته"خ

- حامل القرآن :
قال عبد الله بن مسعود "رضي الله عنه" ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذ الناس مفطرون وببكائه إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخلطون وبخشوعه إذا الناس يختالون.
وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حكيما حليما سكينا، وينبغي لحامل القرآن أن لا يكون جافيا ولا غافلا ولا ضحاكا ولا صياحا ولا حديدا .

- فائدة العقل بتأمل العواقب, فأما من يرى الحال الحاضرة، ولا ينظر إلى عاقبتها فإنه لم يستفد من عقله:
فإن اللص يرى أخذ المال و ينسى قطع اليد.
وشارب الخمر يلتذ ساعة و ينسى ما يجني من الآفات في الدنيا والآخرة.
فقس على هذا، و انتبه للعواقب ولا تؤثر لذة تفوت خيرا كثيرا، وصابر المشقة تحصل ربحا وافرا
[ينظر:صيد الخاطر]

- الذكر عند الميت:
عن أم سلمة "رضي الله عنها" قالت : دخل رسول الله "صلى الله عليه وسلم" على أبي وقد بصره فأغمضه وقال : (لا تدعو أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على تقولون" ثم قال: " اللهم أغفر لأبي سلمه وارفع درجته في المهدبين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وأفسح له في قبره ونور له فيه. أخرجه مسلم .

- ومشتت العزمات ينفق عمره*حيران لا ظفر ولا إخفاق
التشتت من أسباب الفشل في الحياةالعملية، وضياع المشاريع العظيمة
ومن صورها:القيام بمشروع واحد يحتاج إلى تكاتف كثيرين لإنجازها أو بعثرةالجهد في مشاريع عديدة في وقت واحد
وسياسة التركيز وطول النفس مع تناسب الجهد والإمكانات للمشروع من مبادئ النجاح
وتشتد الحاجة له مع قصر عمر الإنسان وضعفه!

- الذكر عند المصيبة:
عن أم سلمه "رضي الله عنها" قالت : سمعت رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يقول : (ما من عبد تصيبه ومصيبة إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرا منها . قالت : فلما مات أبو سلمه قلت كما أمرني رسول الله "صلى الله عليه وسلم" فأخلف الله خيرا منه رسول الله "صلى الله عليه وسلم" . أخرجه مسلم.

-الذكر عند المصيبة:
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : ليسترجع أحدكم في كل شيء حتى في شسع نعله فإنها من المصائب . أخرجه البزار وأبو نعيم في أخبار أصبهان وغيرهما، ومعنى قوله ليسترجع أي قول إذا حدث له مكروه : إنا لله وأنا إليه راجعون. فهذا من الصابرين الذين مدحهم الله في كتابه .

- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: [كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس -وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوهن- ما ظهرت الفاحشة في قوم قط يعمل بها فيهم علانية إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، وما منع قوم الزكاة إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، وما بخس قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين، وشدة المؤنة، وجور السلطان، ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله إلا سلط عليهم عدوهم فاستنقذوا بعض ما في أيديهم، وما عطلوا كتاب الله وسنة نبيه إلا جعل الله بأسهم بينهم]رواه البيهقي

- قال النبي صلى الله عليه وسلم : [لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة]رواه أحمد، وابن حبان، والطبراني، والحاكم، وغيرهم -

-قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أهل العراق كنز الرجال و جمجمه العرب و رمح الله في أرضه و أبشروا فان رمح الله لا ينكسر
عادل محمد الروي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2009, 13:40   #14
عادل محمد الروي
تربوي مميز
 

الصورة الرمزية عادل محمد الروي
 

تاريخ التسجيل: 04-2004
المشاركات: 894
معدل تقييم المستوى: 11
عادل محمد الروي
رد: قبسات مضيئة

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه وصايا لقمان لابنه

قال تعالى : [ وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ] .

وقال تعالى : [ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ] .

وصايا لقمان لابنـــه

يا بني : ما ندمت على السكوت قط .

يا بني : اعتــزل الشر يعتزلك ، فإن الشر للشــر خلق ..

يا بني : عود لسانك : اللهم اغفر لي ، فإن لله ساعات لا يـــرد فيها سائـــلاً .

يا بني : اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأربــاح من غير تجـــارة ..

يا بني : لا تكثر النوم والأكل ، فإن من أكثر منهما جاء يوم القيامة مفلسا من الأعمال الصالحة ..

يا بني : بئراً شربت منـــه ، لا تــــرمي فيه حجــــــراً ...

يا بني : عصفور في قدرك خير من ثــــور في قدْر غيرك ...

يا بني : شئيان إذا حفظتهما لا تبالي بما صنعت بعدهما دينك لمعادك ، ودرهمك لمعاشك .

يا بني : إنه لا أطيب من القلب واللسان إذا صلحــا ، ولا أخبث منهما إذا فسدا .

يا بني : لا تركن إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بها فإنك لم تخلق لها ..

يا بني : لا تضحك مع عجب ، ولا تسأل عما لا يعنيــك ..

يا بني : إنه من يرحم يُرحم ، ومن يصمت يسلم ، ومن يقل الخير يغنم ، ومن لا يملك لسانه يندم ..

يا بني : زاحم العلماء بركبتيك ، وأنصت لهم بأذنيك ، فإن القلب يحيا بنور العلماء .

يا بني : مررت على كثير من الأنبياء فاستفدت منهم عدة أشيــــــاء :

يا بني : إذا كنت في صلاة فاحفــــظ قلبك .

يا بني :وإذا كنت في مجلس الناس فاحفظ لسانك ..

يا بني: وإذا كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك ..

يا بني: وإذا كنت على الطعــام فاحفظ معدتك ..

يا بني : واثــنــتـــان لا تذكرهمـــا أبدأ :

إســـــــــــــاءة الناس إليك
--- وإحسانك للناس
عادل محمد الروي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2009, 13:16   #15
عادل محمد الروي
تربوي مميز
 

الصورة الرمزية عادل محمد الروي
 

تاريخ التسجيل: 04-2004
المشاركات: 894
معدل تقييم المستوى: 11
عادل محمد الروي
رد: قبسات مضيئة

- قال الإمام مالك: الأيام كلها أيام الله، وإنما يفضل بعض الأيام بعضا بما جعل الله له من الفضل فيما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
ومما ثبت في فضل شهر رجب: (السنة اثنا عشر شهرا،منها أربعة حرم-وذكر منها-رجب) البخاري.
ومما لم يثبت:
"اللهم بارك لنا في رجب وشعبان"
"رجب شهر الله".

- الذكر عند الرعد :
عن عبد الله بن عمر "رضي الله عنهما" قال : كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال : اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك . أخرجه الترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة والبخاري في الأدب المفرد وغيرهم .

- "الفرق بين التفسير ب<أي:>،والتفسير ب<يعني:>=أن التفسير ب<أي:>للبيان والتوضيح،والتفسير ب<يعني:>لدفع السؤال". [الصبابات]لجميل العظم ص110

- (من تشبه بقوم فهو منهم)
مايفعله بعض الشباب من إطالة شعورهم ونفشها حتى تصير كهيئة الشجرة،وربما جعلوا فيها بعض ما تستعمله النساء في ربط الشعر وصفه، ناهيك عن التدخين والتسكع والرقص والتحرش بالنساء ولبس الضيق وبنطلونات تظهر طرف لباسه الداخلي بلونه ومقاسه مع السلاسل أو الوشم كلها مظاهر غربية وأفعال محرمة وتقليد للكفار واهتزاز في الهوية.

-{وأحل الله البيع وحرم الربا}
السهم:حصة في رأس مال شركةمساهم،يربح صاحبه إن ربحت الشركة ويخسر إن خسرت
أما السند:فتعهد مكتوب يمثل دينا مضمونا على الشركة لحامله نظير فائدةمقدرة،سواء ربحت الشركة أم لا[قرض مقابل فائدة=ربا]
فالمضاربة في السندات مضاربةفي ديون ربويةمحرمة
أما الأسهم فالأصل فيها الحل ويختلف حكمها حسب نشاط الشركةوتعاملاتها.

- جاء في ذكريات الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ج 1 ص 126 في ذكر بعض ما جرى قبل نحو مائة عام في أحداث بلده (...ثم أنشئت في أول القرن العشرين داران للسينما حقيرتان...لا يدخلهما إلا سفلة الناس)!!

- ذكر الرياح :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال : سمعت رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يقول : الريح من روح الله تعالى تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها . وأسالوا الله من خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها . أخرجه أبو داود والنسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجه وأحمد وغيرهم.
وعن أم المؤمنين عائشة "رضي الله عنها" قالت : كان النبي "صلى الله عليه وسلم" إذا عصفت الريح قال : اللهم إني أسالك خيرها وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شرها ، وشر ما فيها وشر ما أرسلت به . أخرجه مسلم.
وعن أم المؤمنين عائشة "رضي الله عنها" قالت : كان النبي "صلى الله عليه وسلم" إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل ، وإن كان في صلاة ثم يقول : اللهم إني أعوذ بك من شرها ، فإن أمطرت قال : اللهم صيبا هنيئا - وكثيرا ما يقع أن يرى إنسان إنسانا يدعو في وقت فيجاب فيظن أن السر في ذلك الوقت وفي اللفظ فيأخذه مجردا عن تلك الأمور التي قارنته من الداعي[من تضرع وإلحاح وحضور قلب] وهو كما لو استعمل الرجل دواء نافعا في وقت وحال واستعداد فنفعه فظن غيره أن استعماله بمجرده كاف فغلط".
[فيض القدير3/541]

- ليس عجيبا في زمن تسيطر فيه المادة على عقول الناس وقلوبهم أن تجد من يحمل شهادات عالمية أو يحفظ المئات بل الألوف من المصطلحات العلمية بالعربية وغير العربية، فإذا تقدم ليؤم الناس لم يكد يقيم سورة الفاتحة.. فيا لفداحة المصيبة!
قال الحسن: إن أحدهم لينقر الدرهم بطرف ظفره فيذكر وزنه ولا يخطئ وهو لا يحسن يصلي. [تفسير البغوي]
عادل محمد الروي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2009, 05:21   #16
عادل محمد الروي
تربوي مميز
 

الصورة الرمزية عادل محمد الروي
 

تاريخ التسجيل: 04-2004
المشاركات: 894
معدل تقييم المستوى: 11
عادل محمد الروي
رد: قبسات مضيئة

- خواتيم البقرة :
عن أبي مسعود البدري قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه . متفق عليه. ومعنى كفتاه أي أجزأتاه عنه من قيام الليل أو عن قراءة القرآن مطلقا أو من الشيطان وشره ، أو دفعتا عنه شر الإنس والجن .


- التعقيب بقوله{وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم} بعد قوله:{إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم}
لبيان أن عداوة الزوجة والأولاد لا ينبغي أن تقابل إلا بالعفو والصفح والغفران،وأن ذلك يخفف أو يذهب أو يجنب الزوج والولد نتائج هذا العداء،وأنه خير من المشاحة والخصام.. وهذا توجيه قرآني في علاج مشاكل الحياة الزوجية.[أضواء البيان8/204]


- قال ابن حزم: لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها؛ فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون، ويفسدون ويقدرون أنهم يصلحون. [الأخلاق والسير23] - التغني بالقرآن :
عن أبي هريرة "رضي الله عنه" عن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال : لم يأذن الله بشيء ما أذن للنبي أن يتغنى بالقرآن . يريد يجهر به. متفق عليه. ومعنى لم يأذن الله أي لم يستمع ، يتغنى بالقرآن أي يحسن صوته به . والحديث يدل على استحباب تحسين الصوت بالقرآن وهذا أدعى للتدبر والتأثر والخشوع حال القراءة سواء للقارئ أو المستمع .


- عنيت سورة الحجرات بتربية المؤمنين على كريم الأخلاق وما ينبغي لهم في تعاملهم:
مع الله وشرعه{لا تقدموا بين يدي الله..}
ومع رسوله {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي}
ومع المؤمن الحاضر{لا يسخر قوم من قوم} {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب}
ومع المؤمن الغائب{ اجتنبوا كثيرا من الظن..} {ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا}
ومع المختصمين {فأصلحوا بينهما..} ، {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم}
ومع البغاة {فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله..}
ومع الفساق {إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا}
ومع الناس {وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}


- متى تنكشف الحقائق؟
في المآزق ينكشف لؤم الطباع،
وفي الفتن تنكشف أصالة الآراء،
وفي الحكم ينكشف زيف الأخلاق،
وفي المال تنكشف دعوى الورع،
وفي الجاه ينكشف كرم الأصل،
وفي الشدة ينكشف صدق الأخوة .
د. مصطفى السباعي


- استذكروا القرآن :
عن عبد الله بن مسعود قال : قال النبي "صلى الله عليه وسلم" بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت ، بل نسي "بضم النون وتشديد السين" واستذكروا القرآن فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم ، متفق عليه . ومعنى تفصيا أي تفلتا وهربا . والنعم أي الإبل . والحديث فيه الحث على المداومة على قراءة القرآن وتلاوته خشية النسيان .


- الحياء والحق:
كان صلى الله عليه وسلم يأخذ نفسه بالحياء ويستعمله ويأمر به..ومع هذا كان لا يمنعه ذلك من حق يقوله،أو أمر ديني يفعله؛تمسكا بقول الحق{والله لا يستحيي من الحق}وهذا هو نهاية الحياء وكماله..
فإن من يفرط عليه الحياء حتى يمنعه من الحق فقد ترك الحياء من الخالق واستحيا من الخلق،ومن كان هكذا فقد حرم نافع الحياء [المفهم للقرطبي]


- صاحب الإبل :
عن ابن عمر "رضي الله عنهما" أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قال : إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت . متفق عليه . ومعنى الإبل المعقلة أي المشدودة بالعقال وهو الحبل الذي يشد في ركبة البعير . ومعنى الحديث : أن من لم يتعاهد القرآن بالاستمرارية في تلاوته ومراجعته فإنه ينفلت منه كما تتفلت الإبل إذا أطلقت من عقالها .
وعن عائشة "رضي الله عنها" قالت : سمع النبي "صلى الله عليه وسلم" قارئا يقرأ من الليل في المسجد فقال : يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا أية أسقطتها من سورة كذا وكذا متفق عليه . ومعنى أسقطتها أي نسيتها من غير قصد وعمد . والحديث يحث على المداومة على تلاوة المحفوظ من القرآن والسماع حتى لا ينساه صاحبه وفي ذلك الخسران العظيم .


- الصلاة والنعاس :
عن عائشة "رضي الله عنها" قالت : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه . متفق عليه. وهذا الحديث يحث المسلم أنه لا يقبل على الطاعة إلا في حال نشاطه وقوته ويقظته حتى يتم المقصود من هذه الطاعة ، أما إذا وجد في نفسه كسل فلا يقدم خشية أن يكون في ذلك أذى عليه . والله أعلم.


- من أعظم ما يصرف القلب عن المعصية: ذكر الله باللسان، وتذكر نعمته والعرض عليه، والحياء منه وخشية نقمته.
قال تعالى: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله} بالخوف من عقابه والحياء منه. [تفسير القرطبي4/210]
وقال تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان}
قال مجاهد: هو الرجل يذكر الله تعالى عند المعاصي فينحجز عنها. [ذم الهوى]
عادل محمد الروي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 13:17   #17
عادل محمد الروي
تربوي مميز
 

الصورة الرمزية عادل محمد الروي
 

تاريخ التسجيل: 04-2004
المشاركات: 894
معدل تقييم المستوى: 11
عادل محمد الروي
رد: قبسات مضيئة

- ذكر الله :
عن أبي موسى الأشعري "رضي الله عنه" قال النبي "صلى الله عليه وسلم" مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت . متفق عليه . والمعنى أن ذكر الله يحيى القلوب الغافلة وعدم ذكره سبحانه يميت القلوب فالذاكر حي وإن شلت منه الأعضاء ، والغافل والمعرض عن ذكر الله ميت وإن سار بين الأحياء ، فاللهم أحينا بذكرك ، ولا تمتنا بالغفلة والأعراض عنك .


- المؤمن إذا استبطأ الفرج بعد كثرةدعائه وتضرعه ولم يظهر عليه أثر الإجابة رجع إلى نفسه باللائمة وقال لها:"لو كان فيك خير لأجبت"،وهذا اللوم أحب إلى الله من كثير من الطاعات،لأنه يوجب انكسار العبد واعترافه بأنه أهل لما نزل من البلاء،وأنه ليس أهلا للإجابة؛فتسرع حينئذ إليه إجابة الدعاء..فإنه تعالى عندالمنكسرة قلوبهم من أجله.[جامع العلوم198]


- ذكر الاستسقاء
عن جابر بن عبد الله "رضي الله عنهما" قال : أتت النبي "صلى الله عليه وسلم" بواك فقال : اللهم اسقنا غيثا مغيثا مرئيا مريعا ، نافعا غير ضار، عاجلا غير آجل . فأطبقت عليهم السماء . أخرجه أبو داود والحاكم والطبراني وغيرهم ومعنى قوله: أتت بواك أي جاء نسوة يبكين للنبي "صلى الله عليه وسلم" يشتكين له القحط والجدب وعدم نزول المطر .
و عن عبد الله بن عمرو بن العاص "رضي الله عنهما" قال : كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إذا استسقى قال : اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحيي بلدك الميت . أخرجه أبو داود والبيهقي وغيرهما .


- لا تحتقر الأعمال اليسيرة:
أحمد بن محمد الصفدي كانت له عناية بالعلم، وكان يعرف بـ"شيخ الوضوء" لأنه كان يتعاهد المطاهر -مثل دورات مياه المساجد- فيعلم العوام الوضوء.
[إنباء الغمر بأنباء العمر- لابن حجر]


- الاستغفار والاستسقاء:
عن الإمام الشعبي قال: خرج عمر "رضي الله عنه" يستسقي فلم يزد على الاستغفار. فقالوا له: ما رأيناك استسقيت. فقال : لقد طلبت الغيث بمجامع الدعاء التي يستنزل بها المطر ثم قرأ : (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدارا) (نوح 21) ، وقوله : (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى) (هود: 3) أخرجه سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد الرزاق وغيرهم.


- ضعف منطق المرء وعدم قدرته على توضيح مقصوده ليس سببا لاحتقاره واستضعافه وأكل حقه،قال صلى الله عليه وسلم(الحياء والعفاف والعي [عي اللسان لا عي القلب والفقه] من الإيمان،وإنهن يزدن في الآخرة وينقصن من الدنيا وما يزدن في الآخرة أكثر..)صححه الألباني
والأجدر مساعدته على البيان،وفي الأثر"بيانك عن الأرتم صدقة"وهو الذي لايفصح الكلام ولايبينه


- الصلاة في البيت :
عن ابن عمر "رضي الله عنهما" قال : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا . متفق عليه .
والمعنى لا تجعلوا بيوتكم كالمقابر وذلك بعدم الصلاة فيها لأن المقابر مهجورة لا يصلى فيها ، فالبيت الذي لا يصلى فيه أصبح كالقبر، والمقصود بالصلاة هنا صلاة النوافل من السنن الرواتب وقيام الليل والتطوع وغيرها أما صلاة الفريضة فتكون في المسجد مع الجماعة.


- الحكمة والله أعلم في قصر صلاة الجمعة وكونها ركعتين وليست أربعا كالظهر هو:
١-التيسير على المصلين، لاسيما من يأتي منهم مبكرا.
٢-التفريق بين الجمعة وبين الظهر.
٣- أن الجمعة عيد الأسبوع فمن الحكمة أن تكون صلاتها قريبة من صلاة العيد.
وهناك حكمةرابعة ذكرها بعض العلماء وهي أن الخطبتين بدل عن ركعتين،ولا يجمع بين البدل والمبدل. [ابن عثيمين]


- اللهم لك الحمد:
عن ابن عباس قال: كان النبي إذا تهجد من الليل قال: اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك حق وقولك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك أمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت.


- عصر الجمعة عند الإمام طاووس وكان من سادات التابعين، مستجاب الدعوة[السير5/47]
قال ابن طاووس:كان أبي يتحرى الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من يوم الجمعة بعد العصر،ومات في ساعة كان يحبها،مات يوم الجمعة بعدالعصر[مصنف عبدالرزاق3/261]
قال سليمان التيمي:كان إذا صلى العصر يوم الجمعة استقبل القبلة ولم يكلم أحدا حتى تغرب الشمس[تاريخ واسط187]


- أثرأصحاب القرار في الدعوة:
أسلم سعد بن معاذ على يد مصعب بن عمير رضي الله عنهما ثم رجع إلى قومه،فوقف عليهم وقال:يا بني عبدالأشهل كيف تعلمون أمري فيكم؟
قالوا:سيدنا وأفضلنا رأيا
فقال:فإن كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تؤمنوا
فوالله ماأمسى في دار بني عبدالأشهل رجل ولاامرأة إلا مسلما أومسلمة[عيون الأثر1/98]
فكان من أعظم الناس بركة


- ذكر دخول المقابر :
عن بريدة بن الحصيب قال : كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية . أخرجه مسلم.


- أرسل عمر رضي الله عنه إلى جنوده في أذربيجان: "إياكم وزي أهل الشرك" رواه مسلم.
جنود ذهبوا مجاهدين في سبيل الله لنشر الإسلام ومع هذا احتاجوا لمثل هذا التوجيه والتحذير من عمر رضي الله عنه..
فما أحوجنا إلى امتثال هذا التوجيه العمري في ظل التسابق المحموم إلى التشبه بزي المشركين، وهجر طريقة المسلمين وربما الانتقاص لطريقتهم.


- قيل:أرأيت الرجل يعمل الخير ويحمده الناس؟
فقال صلى الله عليه وسلم(تلك عاجل بشرى المؤمن) مسلم.
إذا عمل العبد أعمال الخير-خاصة مشاريع النفع العام- وترتب عليها ثناء الناس،ومحبتهم ودعاؤهم له-ففيه بشرى له ورجاء بقبول ذلك العمل،قال تعالى{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا}يحبهم،ويحببهم للمؤمنين[بهجة قلوب الأبرار- السعدي]


- إضاعتان هما أصل كل إضاعة: إضاعة القلب، وإضاعة الوقت؛
فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة.
وإضاعة الوقت من طول الأمل.
فاجتمع الفساد كله في اتباع الهوى وطول الأمل، والصلاح كله في اتباع الهدى والاستعداد للقاء الله.

ملحوظة : كل ماسبق وماهو لاحق ان شاء الله من جوالي زاد واضاءات
عادل محمد الروي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 22:06   #18
suzan99
تربوي مشارك
 

تاريخ التسجيل: 07-2009
الدولة: Riyad
المشاركات: 208
معدل تقييم المستوى: 6
suzan99 is on a distinguished road
رد: قبسات مضيئة

جزاك الله كل خير
suzan99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2009, 01:59   #19
الهيلانيه
أقلام ملتقى الأعضاء الراقية
 

الصورة الرمزية الهيلانيه
 

تاريخ التسجيل: 11-2007
الدولة: السعوديه
المشاركات: 45,356
معدل تقييم المستوى: 52
الهيلانيه is on a distinguished road
رد: قبسات مضيئة

بارك الله فيك أخي
_________________________________
إِنَّ الأُمورَ إِذا اِستَقبَلَتها اِشتَبَهَت
وَفي تَدَبُّرِها التِبيانُ وَالعِبَرُ
الهيلانيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2009, 18:11   #20
علووووشة
مشرف سابق
 

تاريخ التسجيل: 04-2009
الدولة: أينما أراد الله
المشاركات: 31,386
معدل تقييم المستوى: 37
علووووشة will become famous soon enough
رد: قبسات مضيئة

بارك الله فيك
_________________________________
اللهم اجعل هم قلوبنا ..... نصرة دينك
علووووشة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 11:12.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية