وفقكم الله تم ايقاف التعامل مع البنرات الكبيرة وماهو متوفر الان التالي فقط حجم البنر 700×100 السعر لمدة شهر 1300 ريال حجم البنر 468×60 السعر لمدة شهر 1000 ريال حجم البنر 380×60 السعر لمدة شهر700 ريال حجم البنر 300×60 السعر لمدة شهر ب500 ريال حجم البنر 160×60 السعر لمدة شهر250 ريال

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

 

تحاضير فواز الحربى
عدد الضغطات : 38,276
تحاضير رياض الاطفال
حقيبة لغتى
عدد الضغطات : 69,452

   : 3


من 27 ذو القعدة 1435 هـ - 2014/09/22 م 
 عدد الضغطات  : 411
من 27 ذو القعدة 1435 هـ - 2014/09/22 م 
 عدد الضغطات  : 393
 
 عدد الضغطات  : 1282
 
 عدد الضغطات  : 1392
 
 عدد الضغطات  : 1240
 
 عدد الضغطات  : 1166
 
 عدد الضغطات  : 1253
 
 عدد الضغطات  : 7
 
 عدد الضغطات  : 28 منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 103030
 
 عدد الضغطات  : 1435  
 عدد الضغطات  : 1698  
 عدد الضغطات  : 1350  
 عدد الضغطات  : 3556

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > منتدى المواد الدراسية > المواد الدراسية ومراحل التعليم
المواد الدراسية ومراحل التعليم مخصص لمواضيع كافة المواد الدراسية من التحاضير والبرامج والملاحظات
   
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 27-12-2009, 17:50   #1
عبدالمجيد خلف
تربوي مبدع
 

الصورة الرمزية عبدالمجيد خلف
 

تاريخ التسجيل: 04-2008
الدولة: مصر
المشاركات: 1,267
معدل تقييم المستوى: 8
عبدالمجيد خلف is on a distinguished road
إبهام فوق منهج النظم




أسلوب النظم System Approach

تعريفه: النظرة النظامية الشاملة للأشياء أو للموقف من جميع أبعاده وعناصره ومحاولة الإلمام بمجموعة العوامل المؤثرة في هذا الموقف.ويتكون من:
1. المدخلات: جميع العناصر البيئية التي تدخل في النظام ,هي 3 أنواع:
 المدخلات الأساسية: المواد والموارد اللازمة لقيام النظام(مثل خريجي المدارس الثانوية).
 المدخلات الإحلالية: المواد والموارد والعناصر التي تعمل لفترة من الوقت ثم تنتهي (الأجهزة والكتب والمواد).
 المدخلات البيئية: مثل الحرارة والإضاءة .
2. عمليات النظام: التفاعلات التي تتم بين عناصر النظام
 عمليات التحويل: العملية التي يتم فيها تحويل المدخلات إلى مخرجات.
 عمليات الصيانة: العملية التي يتم فيها صيانة النظام لاستمراره وبقاءه.
3. المخرجات : منتجات النظام ,وهي نوعان:
 مخرجات ارتدادية:هي التي يستفيد منها النظام الذي قام بإنتاجها لتطويره.(معيدي الجامعات)
 مخرجات نهائية: هي الإنتاج الذي يستفيد منه نظام آخر لتكون مدخلات له. (خريجي الجامعات)
4. التغذية الراجعة: عمليات تقويم لتحسين وتطوير النظام, وهي وصف واقعي للمخرجات ومدى مناسبتها للأهداف ومقترحات لتعديل النظام.

أهمية إتباع الإطار المنهجي أو أسلوب النظم

تعريف أسلوب النظم لـ " كوريجان وكوفمان":
(إن أسلوب النظم طريقة تحليلية للتخطيط ونظامية تمكننا من التقدم في الأهداف التي حددتها مهمة النظام إلى تحقيق تلك الأهداف ,وذلك بواسطة عمل منضبط ومرتب للأجزاء التي يتألف منها النظام كله, وتتكامل تلك الأجزاء وفقاً لوظائفها التي تقوم بها في النظام الكلي الذي يحقق الأهداف التي تحددت للمهمة).
 بدأ إتباع أسلوب النظم منذ القدم حين بدأ الإنسان حياته على الأرض وتكيف مع البيئة التي تحيط به حتى يكوّن لنفسه أماناً ومستقبلاً يعيش فيه..
 وقد استخدم أسلوب النظم حديثاً في النواحي العسكرية والصناعية أثناء الحرب العالمية الثانية لتطوير الأسلحة...
 بعد ذلك تم تحوير وتعديل أسلوب النظم ليكون ملائم للعملية التعليمية..

لماذا نستخدم أسلوب النظم ؟
لتطوير العملية التعليمية والأنظمة التعليمية, فهو أفضل الطرق المتوفرة لدينا وأكثر الوسائل فاعلية في الوقت الحاضر لتحديد متطلبات التعلم بدقه والوصول إلى أكثر الخطط فاعلية لإثارة نتائج التعلم المرغوب فيها بدقه وبطريقه منظمة ,وهو يمكننا من الفصل بين ما نحتاج إلى معرفته وبين نعرف سلفاً.

المرحل الأساسية لأسلوب النظم في تطوير التعليم:
المرحلة الأولى: تعريف النظام وإدارته هي الأشياء المتعلقة بالأنشطة التي تكون في البداية وتكون معدة مسبقاً قبل بداية العمل في تصميم النظام التعليمي.
المرحلة الثانية: تحليل التصميم ويعني أن نعرف ونحدد الأساليب الضرورية لتحديد معايير الأداء ومواصفاته وقيود التصميم والصعوبات التي تواجه الإجراءات في العملية التعليمية.
المرحلة الثالثة: إجراءات التطوير والتقويم  بإعداد خطة متكاملة عن النظام التعليمي ومدى تحقيق النظام لغرضه مع التعديل والتصحيح لجميع جوانبه .
المرحلة الرابعة: التغذية الراجعة  ليبين أن المعلومات المكتسبة في المرحلة الثالثة مهمة للمرحلتين الأولى والثانية.

إتباع أسلوب النظم في استخدام الوسائل التعليمية

أولا: تحديد الأهداف واختيار محتويات الموضوع
كثيراً ما يخلط المدرس عند صياغته لأهداف الدرس بينها وبين موضوع الدرس أو طريقة تقديم الدرس"الشرح",فلابد من صياغة أهداف الدرس على صورة أهداف سلوكية.
يمكن تقسيم الأهداف في ثلاث مجموعات حسب تصنيف بلوم:
1- الأهداف المعرفية:تعتمد على القدرة العقلية , مثل التذكر والوصف..
2- الأهداف الحركية:تعتمد على القدرة العضلية , مثل السباحة وتشغيل الأجهزة..
3- الأهداف العاطفية:تعتمد على الاتجاهات والميول والآراء والقيم,مثل حب العمل..(يصعب كتابتها وقياسها لأن نتائج السلوك لا تظهر إلا بعد مدة).
ترتبط أهداف الدرس بموضوع ومحتوى المادة الدراسية , كلما أمكن تحديد الأهداف كلما أمكن اختيار الخبرات التعليمية والوسائل والتكنولوجيا التي تؤدي لتحقيق هذه الأهداف بالتالي أمكن تقييمها.

ثانيا: التقدير المبدئي للتلاميذ
تقدير جميع النواحي الجسمية والاجتماعية والعلمية والتحصيلية ..... الخ.
هذه المعلومات مهمة للمدرس لتساعده في تقديم أفضل الطرق لتعلم ونمو التلاميذ ودراسة تصرفاتهم وسلوكهم.

ثالثا: رسم استراتيجيه التدريس التي تساعد المعلم على تحقيق الأهداف التي سبق تحديدها
‌أ. اختيار الخبرات العلمية المناسبة وتهيئة أفضل الطرق التي تؤدي إلى زيادة تحصيل التلميذ وتحقيقه لأهداف الدرس.
‌ب. الاهتمام بكيفية توزيع التلاميذ إما في مجموعات كبيرة أو صغيرة أو بشكل فردي.. وهذا يساعد على اكتساب الخبرات العلمية بفعالية.
‌ج. إعداد الإمكانيات الطبيعية التي تساعد على حرية الحركة والتنقل في الفصل وتكوين المجموعات وتوفير المقاعد ..........الخ.
‌د. تحديد دور المدرس ومن يشاركه في العملية التعليمية من طلاب وفنيين.
‌ه. مسئولية المعلم في اختيار واستخدام المواد والأجهزة التعليمية ومدى مناسبتها لتحقيق أهدافه.

رابعا: التقييم المستمر لهذه الخطة
التقييم لابد أن يتم لكل عناصر النظام لمعرفة مدى مساهمتها في تحقيق الأهداف الموضوعة ,وحتى يكون هناك تقييم متكامل لكل البرنامج لابد من تقييم أداء التلميذ وتقييم موضوع الدرس والوسائل المستخدمة وتقييم أهداف الدرس وطريقة التدريس.

تقنيات التعليم
واستخدام أسلوب النظم في تصميم التعليم

لقد كان لاستخدام بعض جوانب تقنيات التعليم في العملية التعليمية دور كبير في تحقيق الأهداف التعليمية وخاصة عند تقديمها بأسلوب منهجي منظم, كالتعليم المبرمج الذي أدى إلى ظهور نماذج تطوير التعليم ذات الخطوات المنهجية المتسلسلة والتي ظهرت بأنواع وأشكال متعددة . من هذه النماذج (التي تجعل الصف المدرسي محور اهتمامها) نموذج جيرلاك وايلي ونموذج كمب.

نموذج جيرلاك وايلي - 1980 :
الخطوة الأولى: عبارة عن خطوتين متداخلتين قد تسبق احدهما الأخرى وهما: تحديد المادة العلمية ووصف الأهداف .
الخطوة الثانية: التقدير المبدئي لسلوك المتعلم ، وهي خطوة تقليدية لها دور كبير في تحديد الخطوات القادمة.
الخطوة الثالثة: عبارة عن خمس خطوات متداخلة مكملة لبعضها وهي: وضع الإستراتيجية - تنظيم المجموعات - تحديد الزمان - تحديد المكان - اختيار مصادر التعلم .
الخطوة الرابعة: تقويم الاستجابات السلوكية ، وتشمل قياس تحصيل المتعلمين واتجاهاتهم نحو المادة العلمية والتعليم ككل.
الخطوة الخامسة: التغذية الراجعة ، وتهتم بجميع الخطوات السابقة مع اهتمام خاص بالأهداف و الاستراتيجيات المختارة .
 مواطن القوة في النموذج: سهولة التعرف على عملياته والبساطة في تصنيف الأهداف.
 مواطن الضعف في النموذج: تأكيده بدون قصد على الوضع القائم للنظام بدلاً من فحص وتقصي كيفية سير هذا النظام.











نموذج كمب - 1977 :
بين كمب وجود ثلاثة عناصر هامة لتقنيات التعليم هي:الأهداف - الأنشطة ولإمكانات - التقويم.
ويقترح النموذج أن يكون تطوير التعليم دائري متواصل مع التنقيح المستمر ويمكن للمتعلم أن يبدأ من أي مكان يريده ثم يستمر إلى الخطوات الأخرى.
الخطوة الأولى: تحديد الأهداف والغايات..
الخطوة الثانية: تحديد صفات المتعلمين العلمية والاجتماعية والجسمية .....الخ.
الخطوة الثالثة: الأهداف السلوكية , حيث اقترح تصنيف بلوم عند تحليل الأهداف السلوكية.
الخطوة الرابعة: المادة العلمية ،يجب تنظيم المادة العلمية لكن كمب لم يوضح كيف.
الخطوة الخامسة: التقدير المبدئي ، وتعني فحص المهارات السابقة للمتعلمين وتحصيلهم .
الخطوة السادسة: المصادر والأنشطة التعليمية .
الخطوة السابعة: تهتم بالخدمات المساندة، ويعني تحديد المصادر والإمكانات الإضافية لدعم التعليم كالدعم المالي والأجهزة والمعامل وغيرها.
الخطوة الثامنة: التقويم، ويكون قبل التطبيق وبعده واهتم بتقويم كلا من المتعلم والنظام .
 مواطن القوة في النموذج: يمكن أن تبدأ أينما تريد وتستمر - التأكيد على المادة العلمية والأهداف والأغراض واختيار الإمكانات مما جعله مرغوب لدى المعلمين.
 مواطن الضعف في النموذج: عدم التحديد الواضح في المرحلة التي تتعامل مع الأنشطة التعليمية واختيار واستخدام المصادر والإمكانات.










نموذج تصميم التعليم المقترح :
يتكون النموذج من خمس مراحل رئيسة ولكل مرحلة العديد من العمليات الفرعية.
والنموذج بمراحله الرئيسة يبدو خطيا مع إمكانية التنقيح والمراجعة بين فترة وأخرى وخصوصا عند مرحلتي التجريب والتقويم . أما العمليات الفرعية للنموذج فهي متواصلة وبدون ترتيب خطي في مرحلتي التحليل والإعداد، أما عمليات مرحلتي التجريب والتنقيح، والتقويم فهي خطية أي تعتمد كل عملية على العملية التي سبقتها، وفي مرحلة الاستخدام يكون الاختيار أمام المصمم لأي أسلوب يراه مناسبا حسب المواقف التعليمية المختلفة . والمراحل الرئيسة للنموذج تشمل ما يلي:
مرحلة التحليل ، مرحلة الإعداد، مرحلة التجريب والتنقيح، مرحلة الاستخدام ، مرحلة التقويم .










أولا: مرحلة التحليل وتشمل العمليات التالية:
1- تحليل الاحتياج: تحليل الاحتياج يقودنا  لتحديد الاحتياج  ثم تعريف المشكلة, ويكون بوصف للوضع الراهن ثم وصف الوضع المرغوب, والفرق بين الوضعين هو الاحتياج.
2- تحليل الأهداف: هذه العملية تعتبر من أهم العمليات في الخطط التعليمية وهي صعبة على المعلم والمصمم التعليمي, عادة تصاغ الأهداف التعليمية على هيئة أهداف سلوكية لنتمكن من قياسها عن طريق التعرف على الحصيلة التعليمية وتغير السلوك.
* عند صياغة الأهداف السلوكية يجب معرفة العناصر التالية التي حددها ميجر-1968كما يلي:
i. تحديد نوع السلوك "الأداء" المرغوب.
ii. تحديد مستوى الأداء المقبول"الحد الأدنى".
iii. الظروف التي يتم فيها التعلم "أو القيام بالأداء المطلوب".
* وتصنف الأهداف التعليمية إلى ثلاثة مجالات لكل مجال مستويات متعددة:
i. مجال الأهداف المعرفية:تعتمد على القدرة العقلية , ويشمل(حسب تصنيف بلوم):المعلومات - الفهم - التطبيق - التحليل - التركيب - التقويم.
ii. مجال الأهداف الحركية:تعتمد على القدرة العضلية ,ويشمل(حسب تصنيف كيبلر): الحركة الجسدية الشاملة - التناسق الحركي - الاتصال غير اللفظي - السلوك اللفظي.
iii. مجال الأهداف العاطفية:تعتمد على الاتجاهات والميول, ويشمل(حسب تصنيف كراثوول): الاستقبال - الاستجابة - التقرير أو التقييم - التنظيم - الوصف بإعطاء قيمة.
* تسلسل الأهداف يعتمد على نوعية الموضوع المراد تعلمه , هناك عدة أشكال لتسلسل الأهداف:
 الشكل المستوي: التعلم لعدة مفاهيم في مستوى واحد من الأهمية للوصول إلى الهدف النهائي.
 الشكل العمودي: تنفيذ الأهداف بتسلسل عمودي للوصول إلى الهدف النهائي.
 الشكل المتفرع : عندما يتطلب الموضوع الشكلين المستوي و العمودي .
 الشكل الحلزوني: عندما يتطلب الموضوع تعلم بعض المفاهيم قبل مفاهيم أخرى يتطلب تعلمها إدراك المفاهيم السابقة مثل تعلم الرياضيات.
3- تحليل المادة العلمية (المحتوى): المادة العلمية تعتبر نقطة البداية التقليدية التي يبدأ بها المعلم , والكتاب التعليمي يعتبر المرجع الذي تُشتق منه الأهداف التعليمية. المحتوى يجب أن يتدرج من السهل إلى الصعب ليوازي الأهداف التعليمية من أجل الوصول إلى تعلم أفضل يحقق الأهداف التعليمية.
4- تحليل خصائص المتعلمين: يعتبر أمر هام يساعد المعلم في اختيار الخبرات اللازمة والوسائل التعليمية المناسبة التي تساعد في تحقيق الأهداف التعليمية.
ومن أهم الوسائل المستخدمة :الاختبارات المبدئية - الاستبانات - التقارير - سجلات المتعلم الشخصية والأكاديمية - مرشد المتعلم الأكاديمي.............الخ.
5- تحليل البيئة التعليمية: يشمل تحليل جميع عناصر القصور التي يمكن أن تؤثر سلبياً أو إيجابياً في سير العملية التعليمية وخصوصا النواحي المادية(الميزانية) والإمكانات الطبيعية (القاعات الدراسية والمعامل والأجهزة والوقت المخصص للتدريس.......)

ثانيا: مرحلة الإعداد وتشمل العمليات التالية:
1- إعداد أسلوب التدريس(الإستراتيجية): هناك ثلاثة نماذج للتعليم اعتبرها كمب الأساليب الرئيسة للتعليم والتعلم يختار منها المعلم حسب المواقف المختلفة:
i. أسلوب العرض: يعتمد على تقديم المادة العلمية لمجموعة من الطلاب مهما اختلف حجمها, ويعتمد على المعلم الذي يعرض ويقدم الخبرات المتنوعة اللازمة للتعلم.المعلم يحاول مواجهة الفروق الفردية بتنويع الخبرات وتهيئة المناخ المناسب للتعلم ومحاولة إشراك أكبر عدد من المتعلمين.
ii. الدراسات الحرة المستقلة: يعتمد المتعلم على الذات مثل التعليم المبرمج. وفي التعليم الذاتي يجب الاهتمام بالآتي: الإعداد لما قبل التعلم -الدافعية -الفروق الفردية -المشاركة الفعالة -الانجاز الناجح -المعرفة بالنتائج -الممارسة -سرعة عرض المادة -التتابع المتدرج للمحتوى -اتجاه المعلم.
iii. التفاعل : يعتمد على تجميع المتعلمين في مجموعات صغيرة تعمل مع بعضها تحت إشراف المعلم أو قائد تلك المجموعة, وتقوم المجموعة بمناقشات وأبحاث وكتابة تقارير عن مشاريعها وخبراتها.مما يؤدي إلى المشاركة الإيجابية والتفاعل بين أعضاء المجموعة, ودور المعلم هنا التوجيه والإرشاد وكتابة الملاحظات وليس التعليم بمفهومه التقليدي.
2- إعداد الوسائل التعليمية: الوسائل التعليمية قد تكون جاهزة أمام المعلم وقد لا تكون جاهزة وتحتاج إلى إنتاج , وعموما هناك أمور يجب مراعاتها عند اختيار الوسائل التعليمية,وهي:
i. أن تخدم الوسيلة التعليمية الهدف التعليمي بصورة أفضل,فإذا كان الهدف هو إظهار الحركة فالفيلم المتحرك يكون أفضل من أن يمثل ذلك..
ii. تناسب الوسيلة التعليمية مع المحتوى والموضوع المراد تعلمه.
iii. تناسب الوسيلة التعليمية مع خبرات وأعمار المتعلمين.
iv. أن تكون المعلومات التي تقدمها الوسيلة التعليمية صادقة وأن تمثل الواقع بصدق.
3- إعداد الإمكانات الطبيعية المساندة: ويشمل ذلك الميزانية , القاعات والمعامل والغرف والتسهيلات المختلفة كالأجهزة والمواد.
إعداد الميزانية أمر هام فمعرفتنا المسبقة بمدى القصور فيها يجعلنا نصيغ أهدافنا حسب إمكانات الميزانية المتوفرة لكي لا نفاجأ بأي قصور لا نستطيع تداركه في الوقت المناسب.
أما القاعات الدراسية والمعامل والتسهيلات المختلفة فهي جزأ لا يتجزأ من العملية التعليمية وترجع أهميتها إلى ما يلي:
أنها مكان للتدريس - مكان للعروض العملية - مكان لحلقات الدراسات المستقلة - مكان اجتماعات المجموعات الصغيرة وتفاعلها - مكان وغرف لأعضاء الهيئة التدريسية -مكان لمصادر المعلومات.
4- إعداد أدوات التقويم: تعتبر الاختبارات من الوسائل المناسبة لقياس الأهداف التعليمية. ولكي نعد الاختبارات الإعداد المناسب لابد من الاعتماد على تسلسل محدد للأهداف السلوكية.والاختبارات أنواع متعددة منها:المقالي والموضوعي(الصح والخطأ - اختيار من متعدد...)ولكل نوع هدف وأسلوب معين.

ثالثا: مرحلة التجريب والتنقيح وتشمل العمليات التالية:
1- التجريب الافرادي والتنقيح: الغرض هو التعرف على المشاكل الجوهرية الواضحة التي يمكن أن تظهر في النسخة الأولية للمواد التعليمية وتنقيحها تبعا لذلك ,ويستخدم هنا الاختبار القبلي والبعدي .
2- التجريب مع مجموعة صغيرة والتنقيح: الغرض هو تقرير فعالية التنقيحات الجوهرية التي عملت نتيجة للتجريب الافرادي ثم التعرف على أكثر المشاكل دقة التي قد تكون لازالت موجودة في المواد التعليمية ,ويستخدم هنا الاستبانات وتسجيل انطباعات أفراد المجموعة شفهيا أو تحريريا .
3- التجريب في مكان الاستخدام والتنقيح: الغرض هو تقرير فعالية جميع التنقيحات السابقة ومن ثم استخدام المواد التعليمية تحت ظروف الصف الدراسي العادي أي يجري تطبيق التجريب في المكان المعد أصلا لاستخدام المواد التعليمية,ويستخدم هنا الاختبارات بأنواعها والاستبانات وملاحظات المعلم .
رابعا: مرحلة الاستخدام ركزنا على ثلاثة أنواع من أساليب التعليم التي يمكن للمعلم أن يختار منها ما يشاء أو قد يختارها جميعا حسب المواقف التعليمية المختلفة وحسب ما يراه مناسب للغرض التعليمي, وهذه الطرق (سبق إعدادها في مرحلة الإعداد ) هي:
1.أسلوب العرض 2.أسلوب الدراسات الحرة المستقلة 3.أسلوب التفاعل .

خامسا: مرحلة التقويم تعتبر من المراحل الهامة حيث نتعرف عن طريقه على مدى تحقيق الأهداف التي وضعناها ومدى نجاح العملية التعليمية .كما أنه من المعروف أن وضوح الأهداف وتسلسلها يجعل عملية التقويم أكثر وضوحا وسهولة.
* يخدم التقويم ثلاثة أهداف أساسية:
1. قياس تحصيل المتعلم.
2. التعرف على نواحي القصور وأنواع المشاكل في الخطط التعليمية.
3. التطوير المستمر للخطط التعليمية.
* عند تقويم الخطط التعليمية فإننا نقوم بعمليتين متداخلتين يؤثر كل منهما على الآخر, وهما:
1. تقويم تحصيل المتعلم: نستخدم أنواع متعددة من الاختبارات مثل:الاختبارات الشفهية والاختبارات التحريرية التي قد تكون مقاليه أو موضوعية.
ويستخدم الاختبار القبلي قبل تطبيق البرنامج التعليمي ثم يتبع التطبيق اختبار تحصيلي بعدي لقياس التغيير في مستويات السلوك المختلفة.
2. تقويم الخطة التعليمية: يعتمد اعتماد مباشر على نتائج تقويم المتعلم, و نجاح أي خطة تعليمية يعتمد اعتماد كبير على نجاح عملية التقويم.
* من وسائل تقويم الخطط التعليمية ما يلي :
i. ملاحظة سلوك المتعلم أثناء الاستخدام والتقويم .
ii. ملاحظة سير العملية التعليمية ككل.
iii. استخلاص ملاحظات المتعلمين على الخطة التعليمية شفهيا أو تحريريا.
iv. استخدام الاستبانات لتقويم الخطط التعليمية.


الخاتمة
من الأساليب التي ساهمت ولازالت تساهم في تطوير التعليم في معظم المجتمعات أسلوب تقنيات التعليم في مفهومها الحديث الذي ينظر للعملية التعليمة كنظام متكامل يسير وفق أسلوب منهجي منظم.
وحيث أن تقنيات التعليم تعني إتباع الأسلوب المنهجي المنظم لتصميم التعليم والمشتمل على عدة خطوات ومراحل وعمليات فهذا يعني أن النموذج المقترح يعتبر أسلوب من أساليب تقنيات التعليم الذي يساهم في خدمة المعلم والعملية التعليمية بصفة شاملة.

نقلا عن المجلة الالكترونية

_________________________________
اننى أؤمن إيمانا قاطعا أنه سيخرج من صفوف هذا الشعب ابطال مجهولون يشعرون بالحرية ويقدسون العزة ويؤمنون بالكرامة.جمال عبدالناصر
عبدالمجيد خلف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 20:18   #2
عبدالمجيد خلف
تربوي مبدع
 

الصورة الرمزية عبدالمجيد خلف
 

تاريخ التسجيل: 04-2008
الدولة: مصر
المشاركات: 1,267
معدل تقييم المستوى: 8
عبدالمجيد خلف is on a distinguished road
رد: منهج النظم

أولا: مرحلة التحليل وتشمل العمليات التالية:
1- تحليل الاحتياج: تحليل الاحتياج يقودنا  لتحديد الاحتياج  ثم تعريف المشكلة, ويكون بوصف للوضع الراهن ثم وصف الوضع المرغوب, والفرق بين الوضعين هو الاحتياج.
2- تحليل الأهداف: هذه العملية تعتبر من أهم العمليات في الخطط التعليمية وهي صعبة على المعلم والمصمم التعليمي, عادة تصاغ الأهداف التعليمية على هيئة أهداف سلوكية لنتمكن من قياسها عن طريق التعرف على الحصيلة التعليمية وتغير السلوك.
* عند صياغة الأهداف السلوكية يجب معرفة العناصر التالية التي حددها ميجر-1968كما يلي:
i. تحديد نوع السلوك "الأداء" المرغوب.
ii. تحديد مستوى الأداء المقبول"الحد الأدنى".
iii. الظروف التي يتم فيها التعلم "أو القيام بالأداء المطلوب".
_________________________________
اننى أؤمن إيمانا قاطعا أنه سيخرج من صفوف هذا الشعب ابطال مجهولون يشعرون بالحرية ويقدسون العزة ويؤمنون بالكرامة.جمال عبدالناصر
عبدالمجيد خلف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 18:51.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية