وفقكم الله تم ايقاف التعامل مع البنرات الكبيرة وماهو متوفر الان التالي فقط حجم البنر 700×100 السعر لمدة شهر 1300 ريال حجم البنر 468×60 السعر لمدة شهر 1000 ريال حجم البنر 380×60 السعر لمدة شهر700 ريال حجم البنر 300×60 السعر لمدة شهر ب500 ريال حجم البنر 160×60 السعر لمدة شهر250 ريال

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

 

تحاضير فواز الحربى
عدد الضغطات : 38,276
تحاضير رياض الاطفال
حقيبة لغتى
عدد الضغطات : 69,452

   : 3


 
 عدد الضغطات  : 337
 
 عدد الضغطات  : 46
 
 عدد الضغطات  : 22813
منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 101811  
 عدد الضغطات  : 5882
 
 عدد الضغطات  : 224  
 عدد الضغطات  : 331  
 عدد الضغطات  : 194  
 عدد الضغطات  : 2539

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > المنتديات العامة > المنتدى العام
المنتدى العام مخصص للمواضيع العامة والهادفة في حدود التربية والتعليم
   
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
قديم 30-04-2003, 22:46   #1
abzk
تربوي مشارك
 

الصورة الرمزية abzk
 

تاريخ التسجيل: 09-2002
المشاركات: 313
معدل تقييم المستوى: 12
abzk
أثر التدريب التربوي في النمو المهني للمعلم

المملكة العربية السعودية
وزارة المعار ف
الإدارة العامة للتدريب التربوي والإبتعاث



أثر التدريب التربوي في النمو المهني للمعلم

ورقة عمل مقدمة للقاء قادة العمل التربوي
جازان ( 1- 3) محرم 1424هـ


إعداد
الإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث بوزارة المعارف



مقدمة :
إن الاهتمام بالمعلمين وإعدادهم وتدريبهم يحتل مكانة كبيرة في جميع دول العالم ، لأن المعلم يسهم إسهاماً فاعلاً وأساسياً في تحقيق أهداف العملية التعليمية ، وإن نجاح التربية في بلوغ أهدافها التربوية والتعليمية ، وتحقيق دورها في تطوير الحياة يتوقف على مقومات عديدة كالسياسات التعليمية والإدارة والتنظيم والمنهاج المدرسي والإمكانات المادية ، وعلاقة نظام التعليم بالأنظمة الأخرى الاجتماعية والاقتصادية ، إلا أن المعلم يعتبر أهم هذه المقومات ويشكل العامل الرئيس فيها .
ولهذا فقد أولت معظم نظم التعليم في العالم تقويم دور المعلم التعليمي والتربوي عناية خاصة من أجل تحقيق النمو المهني المستمر له ، بغرض تحسين العمل التربوي ، وتطويره أولاً ، ولمعرفة مدى نجاح برامج إعداد المعلم وتدريبه ثانياً ، وذلك لأن النمو المهني المستمر للمعلم يعد ضرورة لازمة تقتضيها طبيعة عمله ، فهو يتعامل مع أهداف متجددة ومتغيرة باستمرار ، والإعداد الاكاديمي مهما بلغ مستواه وتنوعت أٍساليبه لا يلغي أو يقلل من الحاجة الملحة إلى النمو المهني المستمر للمعلم ، سواء أكان بالاعتماد على الجهد الذاتي ، أو بما توفره المؤسسة من برامج تدريبية وفرص تعلمية مناسبة لتلبية احتياجاته التدريبية الآتية والمستقبلية .
وانطلاقاً مما سبق فقد بذلت الوزارة على مدى السنوات الماضية جهوداً كبيرة ومكثفة في تدريب المعلمين وإعدادهم ، وتهيئة الظروف والتسهيلات لذلك ، وأعدت الخطط اللازمة للارتقاء بمستوى أداء المعلم المهني والتربوي ، وتأتي هذه الورقة انسجاماً مع هذا الدور للكشف عن الأثر الذي تحدثه برامج التدريب التربوي في تحقيق النمو المهني للمعلم في مجالاته المختلفة المعرفية والاتجاهية والمهارية .

أهداف الورقة :
تسعى هذه الورقة إلى تحقيق الأهداف الآتية :
أولاً : الهدف العام : الكشف عن الأثر الذي تحدثه برامج التدريب التربوي في تطوير النمو المهني للمعلم .
ثانياً : الأهداف التفصيلية :
أ- بيان أهمية برامج التدريب التربوي في تحقيق النمو المهني للمعلمين .
ب- تحديد مسوغات النمو المهني للمعلمين .
ج- تحديد إجراءات التخطيط العلمي لبرامج تدريب المعلمين .
د- تحديد أهم المبادئ الأساسية التي ترتكز عليها العملية التدريبية .
هـ- بيان الجوانب الداعمة للنمو المهني للمعلمين في السياسة العامة للتدريب التربوي بوزارة المعارف .
و- الكشف عن أبرز جهود الوزارة في مجال التدريب التربوي كماً ونوعاً ، ودوره في تحقيق التطوير التربوي والنمو المهني للمعلمين .
ز- تحديد التأثيرات التي تحدثها برامج التدريب التربوي في نمو المعلمين مهنيًا .
ح- بيان التطلعات المستقبلية لدور التدريب التربوي في النمو المهني للمعلمين .
ط- التوصل إلى مجموعة من التوصيات التي تطور نوع العمل التدريبي وتزيد من فاعليته في النمو المهني للمعلمين .
النمو المهني للمعلم :
ما هو المقصود بالنمو المهني ؟ وما هي مسوغاته ؟
تتسم عملية إعداد المعلمين بأنها عملية متصلة ومستمرة ومتكاملة في آن واحد ، فهي تبدأ من اللحظة الأولى عند الالتحاق بإحدى كليات التربية أو كليات المعلمين ، ولا تنتهي عند التخرج من هذه الكليات ، ولكنها مستمرة مدى الحياة الوظيفية والمهنية للمعلمين أثناء خدمتهم ، ولذلك فإن إعداد المعلم قبل الخدمة وتدريبيه في أثنائها يمثلان جناحي النمو المهني والارتقاء العلمي للمعلم .
وبناء على ذلك فإن عملية تدريب المعلمين يجب ألا تكون عشوائية ولكن عملية منظمة محددة بأهدافها وخططها تأخذ مدة زمنية كافية لتنفيذها ، وتهيأ كل الظروف والتسهيلات لإنجاحها ، وهذا ليس بغرض تحقيق النمو المهني والتربوي للمعلم فحسب ، بل من أجل التجديد والتطوير في المجالات التربوية المختلفة التي من أهمها إعداد القادة التربويين من معلمين ومديري مدارس ومشرفين تربويين ومديري تعليم لرفع كفاية المعلم وتزويده بالمهارات والثقافة العلمية والتربوية والمهنية التي تتطلبها طبيعة عمله الذي يمارسه ، رفع كفاية الإنتاجية من تفاعل اجتماعي ، وتكوين علاقات إيجابية مع زملائه وطلابه وزيادة إنتاجيته من الناحية العملية التي تظهر في تحصيل الطلاب وسلوكهم ، وبذلك ترتفع كفاية النظام التعليمي الداخلية والخارجية بشكل عام .
أما مسوغات النمو المهني للمعلم فتتمثل بما يأتي :
أولاً: التفجر المعرفي وما ينتج عنه من تغير سريع واتساع في المعارف والمعلومات وما يفرض على المعلم من حاجة مستمرة للنمو المهني لمواكبة الجديد من المعارف والمعلومات .
ثانياً : التطور التقني المتسارع وما يفرضه على المعلم من حاجة للنمو المهني في مجال إتقان المهارات المطلوبة .
ثالثاً : تطور مفهوم التربية من مفهوم ضيق يعنى بالجانب العقلي إلى مفهوم واسع يعنى بمختلف جوانب شخصية المتعلم ، وما يترتب عليه من حاجة المعلم إلى نمو مهني في التنمية الشاملة .
رابعاً : ظهور مفاهيم عالمية مثل العولمة والجودة وغيرهما وما يترتب على ذلك من مقارنة لأداء المعلم الوطني بأداء زملائه المعلمين في مختلف أنحاء العالم في ضوء التكلفة والإتقان .
وبذا يتضح لنا أن النمو المهني المستمر للمعلم شرط أساس لنجاحه في القيام بمهام عمله المتجددة والمتطورة ، والتدريب التربوي المتواصل هو الوسيلة المناسبة لهذا النمو والمحافظة على استمراره .
أهمية التدريب التربوي للمعلم :
تتضح أهمية التدريب التربوي للمعلم بالجوانب الآتية :
أولاً : تمكين المعلمين من القيام بمهامهم المتجددة والمتطورة بكفاءة أفضل .
ثانياً : يقع التدريب في مجال الاستثمار وليس في مجال الاستهلاك مما دفع كثير من الدول المتقدمة إلى أن تتبارى في زيادة مخصصات التدريب في ميزانياتها .
ثالثاً: تمكين المعلمين من مواكبة المستجدات العالمية حتى يستطيع مواجهة حاجات الأفراد الذين يتعلمون على يديه .
رابعاً: يساعد المعلمين على توظيف واستثمار كفاءتهم استثماراً تعاونياً ، لتحقيق الأهداف التربوية التي تسعى المدرسة إلى تحقيقها .
خامساً: يساعد المعلمين في تحقيق ذواتهم ، ويشعرهم بأنهم أصبحوا على درجة عالية من الكفاءة ، وهذا الشعور يولد لديهم الإحساس بالتميز والتفوق والاستقرار والأمن الوظيفي .
سادسا: التدريب التربوي وسيلة مناسبة لتغيير الاتجاهات السالبة نحو التجديد في المهنة وتطويرها وبناء اتجاهات موجبة ورفع سقف الطموحات .
وقد استشعر المسؤولون عن سياسة التعليم في المملكة منذ البدايات أهمية التدريب التربوي ولذلك تضمنت كثير من المواد الحث على التدريب وتنظيم آلياته ، وتلتزم إدارات التعليم بتوفير فرص التدريب ، وتلزم المعلمين بحضور الدورات ، وتقدم لهم الحوافز الممكنة لذلك .
التخطيط العلمي لبرامج تدريب المعلمين :
نعيش في عصر يتسم بالتسارع في مجالات الحياة كافة ، وفي عصر تميز بمعطياته التقنية وبالانفجار المعرفي ، لذلك تسعى الدول جاهدة إلى تنمية مهارات القوى البشرية العاملة لديها . ونحن بصدد الحديث عن النمو المهني للمعلم الذي يعد محور التطوير في العمل التربوي ، عن طريق الحاقه ببرامج التدريب المتنوعة التي تقدمها له الجهات ذات العلاقة . وهناك عوامل هامة يجب على مصمم البرنامج التدريبي أخذها بعين الاعتبار حتى يحصل على نتائج إيجابية عند تطبيق برنامجه ، وأهم هذه العوامل :
1- التعرف على الأهداف التي يسعى نظام التدريب التربوي إلى تحقيقها .
2- التعرف على الأثر الذي سيحدثه البرنامج التدريبي عند تطبيقه .
3- درجة ترابط البرنامج التدريبي مع سلسلة البرامج التدريبية الأخرى لتحقيق مفهوم تكامل نظام التدريب .
4- التركيز على الجوانب النظرية والتطبيقية .
وفي هذا الصدد يقول الدكتور عبدالرحمن الشقاوي ما نصه " من الضروري التمييز الواضح بين مجرد وجود برامج تدريبية وبين فاعليتها في إنجاح أهداف التنمية ، وتتصف البرامج التدريبية في كثير من البلدان بكثافة الجوانب النظرية وقليل من القيمة العلمية ، فبعضها يختص فقط بالإبقاء على الوضع القائم ، وغير موجّه لأغراض التغيير ، والبعض الآخر مقتبس من الدولة المتقدمة دون تكييفه للأوضاع المحلية ، وبذلك يصبح غير ملائم لأغراض التنمية الوطنية". ( عبدالرحمن الشقاوي ، 1985 ، ص 44 )
إن التخطيط العلمي لبرامج تدريب المعلمين يمر بمراحل ثلاث هي :
1- مرحلة دراسة الوضع الراهن وتحليله : وتعد هذه المرحلة الانطلاق لإعداد البرنامج التدريبي ، وهنا يجب أن تقوم هذه المرحلة على الأساليب العلمية الحديثة في تحليل الوضع الراهن ، دون الاعتماد على الانطباعات الشخصية ، ويتم التحليل من خلال التحليل الوصفي للوائح والأنظمة والتقارير وسجلات الأداء ، وهنا يكثر استخدام المقابلة كأداة علمية لمعرفة اتجاهات المعلمين نحو التدريب وتلمس حاجاتهم التدريبية .
2- مرحلة دراسة وتحليل الامكانات المادية والبشرية وتحديد حجم الاحتياجات التدريبية عند تنفيذ البرنامج والجدول الزمني للتنفيذ : وهنا ننوه إلى نقطة هامة هي أن التخطيط لبيئة التدريب وما يقام بها من ورش تربوية يجب أن تنعكس إيجاباً على البيئة الصفية ، إذ تعد البيئة التدريبية في مركز التدريب مخبراً علمياً وعملياً يجب نقله إلى داخل الغرفة الصفية
3- اختيار الجهاز التدريبي : وهنا يجب وضع مجموعة من المعايير ، تحدد بموجبها من هو الشخص القادر على تنفيذ البرامج التربوية الخاصة بالمعلمين .
كما أن هناك جوانب أخرى تجب مراعاتها عند التخطيط للبرامج التدريبية التربوية وهي :
1. تحديد المحتوى التدريبي ومدى ملاءمته لحاجات المتدربين ، وإمكانية صياغة نشاطات تدريبية مشوقة تساعد المتدربين على التفاعل والحيوية أثناء العمل وحلقات النقاش .
2. استراتيجيات التدريب من حيث المستويات التعليمية للمتدربين ، وعلاقته بالنمو المهني وتطوير أدائهم ، وتحقيق رغباتهم في مكان انعقاد البرنامج التدريبي وزمانه ، تحقيق الاستراتيجيات التي تتعلق بالبرنامج التدريبي من حيث التجهيزات المادية والوسائل والتقنيات والبيئة الملائمة لظروف تدريب المعلمين .
3. تصميم البرنامج التدريبي ، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة الآتية :
• لماذا يعدّ البرنامج التدريبي ؟
• لمن يعدّ البرنامج التدريبي ؟
• أين ينفذ البرنامج التدريبي ؟
• كيف يعدّ البرنامج التدريبي ؟
وهنا نشير إلى نقطة مهمة هي أن البرامج التدريبية التي تقدم للمعلمين هي برامج تربوية لها خصوصيتها ، ولذلك يجب أن يتولى إعداد هذه البرامج وتنفيذها من توافرت لديه الخبرة التربوية سواء كان في التعليم أو الإشراف ، أو الإدارة المدرسية ، وإذا ما نفذت في خارج القطاع التربوي يجب أن يشارك التربويون في مرحلة التخطيط والتصميم والتنفيذ ( الشاعر : 1991 )

مبادئ أساسية في تدريب المعلمين :
حتى يكون التدريب أثناء الخدمة محققاً لأهدافه لا بد من اعتماده على المبادئ والأسس الآتية :
أولاً : اعتماد إطار أو نموذج نظري للتدريب .
Theory Based Model .
ثانياً : وضوح وتحديد أهداف برنامج التدريب ووضوحها .
prespecified Behaviral Objectives .
ثالثاً : تلبية الحاجات المهنية الفعلية للمتدربين .
Meeting the professional needs of trainees .
رابعاً : المرونة وتعدد الاختيارات في برنامج التدريب .
Flexibility and Diversity of options .
خامساً : توجيه برنامج تدريب المعلمين نحو الكفايات التعليمية ( أو التدريسية ) .
Teaching Competencies Oriented Program .
سادساً : أن يحقق برنامج تدريب المعلمين التطابق أو التوافق ما بين الأفكار النظرية والممارسات العملية .
Integration Of theory and Praectice .
سابعاً : استمرار عملية تدريب المعلمين .
Continuity Of Teacter training .
ثامناً : أن يمكن البرنامج التدريبي من تحقيق ذواتهم .
Self Actualization .
تاسعأً : استثمار برنامج تدريب المعلمين لنتائج البحوث والدراسات العلمية .
Rescaresh Oriented programs .
عاشراً : استثمار تكنولوجيا التربية .
Educational Technology .
حادي عشر : تفريد التعليم .
Individualized Instruction .
ثاني عشر : اعتماد منهج التدريب المتعدد الوسائط .
Multi- Media approach .
( الخطيب ، 1986 )

السياسة العامة للتدريب التربوي في المملكة :
أبرز ملامح السياسة العامة للتدريب التربوي في المملكة :
تولي سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية التدريب التربوي أهمية بالغة باعتباره وسيلة التطوير التربوي المهني المستمر لمواكبة المستحدثات في مجال التربية ، وقد نصت المادة (165) من سياسة التعليم على أن تولي الجهات المختصة عنايتها بإعداد المعلم المؤهل علمياً ومسلكياً لمراحل التعليم كافة ، وكذلك جاء في المادة (196) على الجهات المختصة أن تعطى عناية كافية للدورات التدريبية والتجديدية لترسيخ الخبرات وكسب المعلومات والمهارات الجديدة .
كما جاءت المادة (34) من نظام الخدمة المدنية مؤكدة على هذه التوجهات في السياسة العامة للتعليم وما اشتملت عليه من توجهات في السياسة التدريبية في المملكة يمكن تحقيقها من خلال الآتي :
أولاً : إلزام المعلم بالالتحاق بالبرامج التدريبية التي تلبي احتياجاته الفعلية الضرورية ضمن البرامج التدريبية المتوافرة .
ثانياً : التأكيد على وجوب التحاق المعلم بأحد البرامج التدريبية بما لا يقل عن برنامج واحد كل خمس سنوات كحد أقصى .
ثالثاً : العمل على تضمين استمارة تقويم الأداء الوظيفي لشاغلي الوظائف التعليمية بنداً يخص البرامج والدورات التدريبية ، بحيث لا تقل نسبته عن 10% من إجمالي النقاط .
رابعاً : إتاحة فرص التدريب التربوي بتوفير البرامج التدريبية لجميع شاغلي الوظائف التعليمية وفق احتياجاتهم التدريبية الفعلية وتمكينهم من الالتحاق بها .
خامساً : ربط جميع فرص الترقي الوظيفي لوكالة المدارس وإداراتها والإشراف التربوي والنقل داخل المحافظة وداخل المنطقة أو خارجها والإيفاد للدراسة بالداخل والابتعاث للخارج للتدريب والدراسات العليا والإيفاد للعمل خارج المملكة وغيرها من الفرص المتاحة للحصول على حد أدنى من النقاط في التدريب .
وإذا كانت سياسة التدريب على هذا المستوى من الإحاطة والطموح فإن السؤال الذي يبرز هو :
ما مدى تحقق الأهداف العامة للتدريب التربوي ؟ وما مدى تلبية احتياجات المعلمين التدريبية ؟
وقبل الإجابة على هذا السؤال لابد في هذا المقام من الإشارة إلى التطور الكمي والنوعي الذي حققته برامج التدريب التربوي منذ إنشاء الإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث في الوزارة عام 1418هـ ضمن الهيكل التنظيمي للوزارة وقد اشتملت هذه النقلة النوعية والكمية على الجوانب الآتية :
أولاً : افتتاح مراكز للتدريب التربوي رئيسية وفرعية في جميع إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات بلغت حتى الآن (80) مركزاً لتدريب المعلمين
ثانياً : تزويد هذه المراكز التدريبية بنخب مميزة من القوى العاملة المتخصصة الذين تدربوا في برامج تدريبية في الداخل والخارج ، حتى تكونت لهم ثروة من الخبرات التي تمكنهم من ممارسة عملهم بكفاءة وفاعلية .
ثالثاً : الاستمرار في تنمية الكوادر الفنية لمراكز التدريب التربوي في إدارات التعليم من خلال إتاحة الفرص التدريبية المتنوعة وعقد اللقاءات التربوية المتعلقة بالتدريب على مستوى مناطق ومحافظات المملكة ومحافظاتها .
رابعاً : تنفيذ مئات من البرامج التدريبية التي تتوافق مع احتياجات المعلمين التدريبية الفعلية والكوادر الإدارية المساندة منذ تأسيس المراكز ضمن خطط فصلية وسنوية وخمسية للوزارة .
خامساً : إعطاء صلاحيات كاملة لمديري التعليم في المناطق والمحافظات لكل مناشط التدريب وفعالياته المختلفة .
سادساً : تجهيز المراكز التدريبية بكل المتطلبات اللازمة للعملية التدريبية من تجهيزات وتقنيات وميزانيات وسلف وغيرها لتكون أقدر على استيعاب الأعداد المتزايدة من المعلمين المشاركين في البرامج التدريبية المختلفة ، إذ حرصت الوزارة على توفير فرص التدريب لكل محتاج ، والجدول الآتي يبين أعداد البرامج التدريبية والمتدربين خلال السنوات الخمس الأخيرة : ( دليل التدريب التربوي والابتعاث 1423هـ )

التدريب التربوي خلال المدة من 1419 هـ – 1422هـ
السنة عدد البرامج عدد المشاركين
1419هـ 1538 51960
1420هـ 2619 76902
1421هـ 3073 66725
1422هـ 3507 83102
الفصل الأول 1423هـ 2690 60835
• إحصائيات تم جمعها من واقع بيانات إدارات التعليم .


م الإدارة 1419هـ 1420 هـ 1421 هـ 1422 هـ 1423 هـ المجموع للبرامج مجموع المشاركين
البرامج المشاركين البرامج المشاركين البرامج المشاركين البرامج المشاركين البرامج المشاركين
1. الرياض 27 557 192 3487 386 6697 498 9044 500 10000 1603 29785
2. الأفلاج 27 315 28 392 27 265 18 239 32 315 132 1526
3. الحوطة والحريق 23 350 22 330 25 401 21 287 12 246 103 1614
4. الخرج 38 3024 217 3142 446 762 101 1174 77 902 879 9004
5. الدوادمي 82 858 75 1220 106 1512 108 1600 79 1001 450 6191
6. الزلفي 7 116 15 278 30 307 65 907 138 1894 255 3502
7. المجمعة 30 410 42 660 80 1283 55 1260 45 656 252 4269
8. القويعية 37 682 30 657 29 435 51 666 18 673 165 3113
9. عفيف 3 45 6 68 8 144 6 112 9 163 32 532
10. وادي الدواسر 14 214 24 347 37 528 41 540 24 333 140 1962
11. شقراء 61 871 62 1405 52 460 81 1014 21 221 277 3971
12. مكة المكرمة 20 512 25 516 29 623 32 675 37 731 143 3057
13. الطائف 0 0 73 5969 1 3589 145 4504 30 938 249 15000
14. جدة 62 3152 75 4788 92 3395 123 3878 70 3100 422 18313
15. القنفذة 24 556 39 1134 59 1069
77 901 64 1018 263 4678

16. الليث 32 376 33 400 40 487 45 651 56 840 206 2754
17. المدينة المنورة 23 820 50 820 94 1725 83 1313 96 1734 346 6412
18. العلا 35 420 40 560 46 900 65 1200 70 1350 256 4430
19. المهد 26 683 29 721 26 530 30 710 11 98 122 2742
20. ينبع 16 215 18 345 17 174 42 571 32 375 125 1680
21. القصيم 150 10690 135 8210 115 5820 125 5849 31 1605 556 32174
22. الرس 42 1117 66 2422 81 1339 83 1318 44 780 316 6976
23. عنيزة 47 2336 45 2164 39 793 39 824 47 736 217 6853
24. الشرقية 0 0 70 1400 44 1000 144 4550 206 3645 464 10595
25. الأحساء 54 1283 70 3139 75 4700 84 6342 86 2050 369 17514
26. حفر الباطن 15 425 17 448 40 834 55 910 29 580 156 3197
27. عسير 75 8251 75 8251 28 5083 35 5987 42 7786 255 35358
28. بيشة 21 504 150 2474 239 3400 284 4495 41 610 735 11483
29. رجال ألمع 12 135 14 115 27 420 14 170 0 0 67 840
30. سراة عبيدة 21 471 28 1130 29 1223
31 1268 35 1348 144 5440

31. محايل 20 446 19 290 29 503 30 448 47 952 145 2639
32. النماص 39 719 43 845 29 463 26 372 32 640 169 3039
33. حائل 17 214 67 520 7 785 96 1221 48 820 235 3560
34. تبوك 24 531 128 1240 93 1457 166 2720 14 206 425 6154
35. الباحة 20 1200 29 1759 36 1927 90 3960 120 3137 295 11983
36. المخواة 78 1135 90 1210 96 1307 105 1412 60 939 429 6003
37. الحدود الشمالية 144 1769 213 5733 158 1896 101 1265 77 963 693 11626
38. الجوف 42 986 40 921 35 890 22 787 17 246 156 3830
39. القريات 25 460 23 432 19 606 20 441 38 559 125 2498
40. جازان 23 3187 77 3323 79 3004 54 2176 76 1800 309 13490
41. صبيا 18 275 47 1037 57 1089 118 1941 63 945 303 5287
42. نجران 64 1650 78 2600 88 2900 98 3400 116 3900 444 14450
43. المجموع 1538 51960 2619 76902 3073 66725 3507 83102 2690 60835 13427 339524



مجموع البرامج والمشاركين للسنوات الأربع الماضية



مجموع المشاركين لخمس سنوات خلت



مجوع البرامج لأربع سنوات مضت

أثر التدريب التربوي في النمو المهني للمعلم :
لبرامج التدريب التربوي المقننة أثر كبير في النمو المهني للمعلمين يظهر في مجالات ثلاثة هي : الاتجاهات والمعلومات والمهارات وما تعكسه من تغير على مستوى الأداء نحو الأفضل .
وهنا قد يسأل سائل ألا يغنى التعليم العالي والإعداد الجيد للمعلم قبل تعيينه عن برامج التدريب على رأس العمل ؟
والجواب القاطع الذي يجمع عليه التربويون أن برنامج الإعداد لا يغني عن التدريب التربوي مهما بلغت درجته أو اتسع مداه لأن برنامج الإعداد للتعليم وبرنامج التدريب وإن التقيا في مجالات العمل في المعلومات والمهارات والاتجاهات إلا أن التعليم يكتفي بمجرد تقديم المعلومات بينما يركز التدريب على توظيفها وتطبيقها ، إضافة إلى أن الاتجاهات والمعلومات والمهارات متطورة ومتجددة مما يتيح للمتدرب مواكبة كل جديد وهو على رأس عمله خلافاً للتعليم الذي ترتبط معلوماته بتاريخ نقلها .
وقد أظهرت الدراسات أن الجانبين المهاري والسلوكي في العمل يشكلان أساس النجاح ، ويتفوقان على الجانب المعرفي ، ففي دراسة لمؤسسة ( كارينجي للتكنولوجيا ) شملت عشرة آلاف موظف تبين أن 15% فقط من نسبة النجاح يعزى إلى المعارف التي تلقوها بينما 85% من نسبة النجاح يعزى إلى السلوك والتعامل مع الآخرين المكتسب بالتدريب والخبرة .
وفي دراسة أخرى أجراها ( ألبرت إدوارد ويجام ) على أربعة آلاف شخص فقدوا وظائفهم تبين أن ما نسبته 10% منهم خسروا وظائفهم بسبب عدم قدرتهم على إنجاز العمل تقريباً ، بينما 90% منهم فقدوا وظائفهم بسبب ضعف سلوكياتهم المهنية ومهارات الاتصال لديهم .
وقد أكد الباحثون في الأدب التربوي في مجال التدريب التربوي وتأثيره في النمو المهني للمعلم على آثار جمة من أهمها :
أولاً : النمو الذاتي للمعلم :
يعد النمو الذاتي أساساً للنمو المهني للمعلم ، وبالتدريب التربوي يمكن تحقيق هذه المهارة عند المعلم الذي يحقق من خلالها :
1. الاطلاع على الجديد في العملية التربوية وفي مجالاتها المختلفة .
2. الارتقاء بمستوى الأداء المهني .
3. تكوين الاتجاهات الإيجابية نحو التعلم .
ثانياً : التغير الإيجابي في الاتجاهات :
للتدريب التربوي أثر مهم آخر في النمو المهني للمعلم ، لأنه يؤدي إلى إحداث التغيير الإيجابي في اتجاهات المعلمين نحو العملية التعليمية التعلمية ويظهر هذا التغير بما يأتي :
1. زيادة إقبال المعلمين على البرامج التدريبية وحرصهم على المشاركة الفاعلة فيها .
2. ارتفاع درجة حماسة المعلمين في العمل مما يكون له أثر طيب في مستوى الأداء ونوعية المخرجات .
ثالثاً : تلبية الحاجات التدريبية :
تأتي الحاجة الملحة للتدريب التربوي عند ظهور الحاجات التدريبية إذ يتوقع من التدريب التربوي أن يلبي هذه الحاجات بالبرامج التدريبية المكثفة أو الموزعة والمتصلة بعمل المعلمين ، ونتيجة لاشتراك المعلمين في هذه البرامج والدورات التدريبية ينمو المعلم مهنياً في الكفايات العامة والكفايات والمهارات المتعلقة بتخصصه لا سيما إذا جاءت هذه البرامج ملبية لحاجات المعلم الفعلية . ( جل بروكس ، 2001 )


رابعاً : بناء العلاقات الاجتماعية الإيجابية بين المعلمين :
يرتكز التدريب التربوي على كثير من النشاطات التدريبية التي تعتمد على العمل التعاوني مما يؤدي إلى إتاحة الفرص المتنوعة لالتقاء المتدربين وحصول كثير من الحوارات والمناقشات لإتمام الإنجازات المطلوبة من مجموعات المعلمين مما يؤدي بالتالي إلى تنامي هذه العلاقات الاجتماعية فيما بينهم لتقوى هذه العلاقات بالمعززات التي يؤديها المدرب ليوجهها كي تخدم العمل التدريبي وتنمي فيهم الروح التعاونية لتسهم أخيراً بشكل فاعل ومؤثر في تنمية هؤلاء المعلمين مهنياً .
خامساً : التجديد والتجدد في المعارف والمهارات .
من خلال مشاركة المعلمين في برامج ودورات تدريبية يطلع المعلمون على كل جديد في الفكر وعلى وكذلك أهم الدراسات التجريبية التطبيقية التي من شأنها أن تطور عملهم الميداني وتحدث التغيير المنشود ، فتزداد معارفهم ويرتفع مستوى قدراتهم في تطبيقهم للمهارات ، وترتفع درجة إتقانهم لعملهم مما يكون له الأثر الكبير في نموهم المهني في المجالات المختلفة .
سادساً : الإصلاح النوعي في التعليم :
تسعى كثير من الدول إلى الإصلاح النوعي في التعليم لما لذلك من أهمية في تطوير وجودة نوعية المخرجات في النظام التعليمي ، ولكي يتحقق ذلك فإنه لا بد من إحداث التغيير في أمور عدة أهمها : المنهاج والكتاب المدرسي والتجهيزات والتقنيات الحديثة والأهم في هذا المجال هو المعلم الذي يقوم بعملية التنفيذ والتأثير في نوعية المخرجات وحتى نضمن تميز النوعية في التعليم ومخرجاته لا بد من إعداد المعلم قبل الخدمة وتدريبه على رأس العمل كي يتحقق بالتالي نمو المعلم مهنياً في جميع الجوانب : معارفه ومهاراته واتجاهاته . ( عبدالرحمن الشاعر ، 1995 )
سابعاً : قبول المعلمين للتحدي في التطوير التربوي :
وهذه مرحلة متقدمة يحدثها التدريب التربوي لدى شاغلي الوظائف التعليمية وعندما يرتقي نموهم المهني إلى مستوى عال في الإتقان والفاعلية ، عندها تظهر إبداعات المعلم وتزداد مقدرته على مواجهة المشكلات التي تعترض تطويره ، ومن مظاهر هذا التحدي في التطوير التربوي ما يأتي :
أ- تعزيز الانتماء والعمل في المجال على أنه رسالة وليس وظيفة لكسب المعيشة
ب- الحرص على العمل وبذل أقصى الجهد دون كلل أو ملل .
ج- الإصرار على حل ما يواجهه من صعوبات ومشكلات أثناء العمل .
د- الأفكار الإبداعية التطويرية سمة بارزة في عمله .
هـ- التعاون مع زملائه وإثارة دافعيتهم وحماستهم للعمل والمثابرة .
( جامعة أم القرى ، 1993 )

أثر التدريب التربوي في النمو المهني للمعلم

النمو الذاتي للمعلم

التغير الإيجابي في الاتجاهات

تلبية الحاجات التدريبية للمعلمين

بناء العلاقات الاجتماعية الإيجابية بين المعلمين

التجديد والتجدد في المعارف والمهارات

الإصلاح النوعي في التعليم

قبول المعلمين للتحدي في التطوير التربوي


تطلعات مستقبلية لدور التدريب التربوي في النمو المهني للمعلم
إن تنمية المعارف والمهارات هي عملية نمائية متطورة لا تقف عند حدود المكان والزمان ، وفي كل مرحلة يعاد النظر في البرامج التدريبية التي تعمل على تنمية هذه المعارف والمهارات بهدف الاستفادة من معطيات التغذية الراجعة وإعادة رفد المدخلات بأفكار إبداعية جديدة تعمل على حيوية النظام وتفاعلاته ، وهنا لا بد من النظر دائماً إلى الأجود في تطوير برامج التدريب حتى تنعكس إيجابياً على المعلم من حيث تنمية مهاراته وقدراته وتطوير أساليب وطرائق التدريس التي تجعل من الطالب محور عملية التعليم ولذا يمكن طرح هذه الأفكار والتطلعات التي من خلالها ستعمل بإذن الله على تطوير نظام التدريب وإنعكاساته الإيجابية على النمو المهني للمعلم :
أولاً : التدريب القائم على الكفايات :
إن بناء قائمة الكفايات الواجب على المعلم إتقانها تعد دليل عمل للقائمين على تخطيط وتصميم البرامج التدريبية ، وتعد مجالات ومحاور للأنشطة التدريبية التي تحتويها الحقائب التدريبية ، ومن هنا يكون محتوى البرامج التعليمية مخططاً له ومبرمجاً بحيث يحتوى على المهارات الرئيسة والفرعية مرتبة من الأصول إلى الفروع ومن الكليات إلى الجزئيات شاملة لجوانب المعرفة والمهارات والقيم والاتجاهات .
ويؤمل أن تكون برامجنا المستقبلية بمشيئة الله تعالى قائمة على منحى الكفايات بعيداً عن الاجتهادات والتكرار في عدد البرامج مع التوجه نحو التركيز على الجانب النوعي فيها ، والعمل على التوازن بين الكم والنوع حتى نستطيع تقويمها والاستفادة من نتائج التقويم في تطوير البرامج مستقبلاً بإذن الله .


ثانياً : التنويع في أساليب التدريب .
من المعلوم أن من أحد الأسباب المنفرة للمعلمين من الإقبال على التدريب هو اعتماد البرامج التدريبية في غالبيتها على الأسلوب التقليدي في التدريب وبخاصة المحاضرة كأسلوب وحيد ، وهذا يعد استمراراً لما تعلمه المعلمون في الدراسة الجامعية ، إذ إن أغلب المقررات الدراسية في الجامعات تعتمد على الجانب النظري ربما يكون في الغالب أحد أسبابها هو افتقار أعضاء هيئة التدريس للأساليب المتنوعة في التدريب .
من هذا المنطلق تقوم الوزارة جاهدة بتصميم البرامج النوعية في تنمية مهارات المدربين بالداخل والخارج ، إذ عمدت إلى تطوير برامجها ليس فقط في محتوياتها ولكن في مجال التنويع والتطوير والتكامل في الأساليب التدريبية ، حتى ينعكس ذلك إيجاباً في سلوك المدربين وبالتالي في أداء المعلمين داخل الفصل .
إن عملية التنويع والتطوير في الأساليب التدريبية هي عملية متنامية ومتسارعة وبخاصة ما نشهده من تطور في التقنية ولذلك يؤمل الاستفادة من المبتكرات الحديثة خاصة في مجال الحاسب الآلي واستخداماته ليس في الشكل فقط وإنما في تطوير البرامج التدريبية التي يمكن الاستفادة من مخرجاتها في استخدام المعلم للتقنيات الحديثة في أساليب وطرائق التدريس وبالتالي يجعل من التعليم متعة يقبل عليه الطالب بشغف وجدية وتجعل من البيئة الصفية مخبراً ومشغلاً يتفاعل فيه الطالب والمعلم .
ثالثاً : المدربون :
يعد المدرب عنصراً رئيساً من عناصر نظام التدريب ، وبالتالي تعد عملية الاختيار لهذه الفئة من العمليات التي تحتاج إلى مراجعة مستمرة بحسب التطور في صناعة التدريب ، فكثير من البرامج التدريبية يعزى النجاح فيها أو الفشل إلى سلوك المدرب داخل ورشة العمل وقدراته وعلاقاته بالمتدربين ، فتطوير آلية عمل لاختيار المدربين وتأهيلهم لتشكيل كادر وطني مدرب سينعكس إيجاباً على أداء المعلم سواء أكان من خلال تفاعله ببرامج التدريب والإقبال عليها أو الاستفادة من محتويات هذه البرامج ومحاولة نقل أثرها إلى داخل الفصل .
رابعاً : النظرة الشمولية للتدريب :
إن النظرة للتربية نظرة شمولية ، يعنى أن المدخلات في النظام التربوي تعمل وفق منهجية محددة الأهداف يسعى النظام التربوي إلى تحقيقها من خلال عمليات متفاعلة بين الأجهزة والأقسام ، ومن هنا يعد التدريب نظاماً فرعياً مهماً من النظام التربوي ويعتمد في أدائه على التعاون والتنسيق بين الإدارات المختلفة في أجهزة الوزارة والأقسام في الميدان ، ولا يمكن أن يؤدي دوره إلا إذا عملت باقي الأنظمة ضمن خطط واستراتيجيات واضحة وبتنسيق بين هذه الأنظمة حتى لا يتشتت الجهد والهدر في الوقت والكلفة .
لذلك نرى أن التعاون والتنسيق بين الأجهزة يتيح الفرصة للإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث إقرار البرامج وتنفيذها وبالتالي متابعتها ، ويعد عنصر المتابعة من أهم العناصر في تفعيل نظام التدريب وانعكاساته على البيئة التعليمية .
أما إذا ما عملت باقي الأقسام والإدارات كأنظمة فرعية منفصلة فإنه يصعب التعرف على نواتجها لصعوبة متابعة عمليات كل نظام وبالتالي يصعب ترجمة الأهداف المدخلة في هذه الأنظمة إلى نواتج عملية مرغوب فيها.
خامساً : الحوافز المعنوية والمادية في التدريب التربوي :
العمل على توفير الحوافز المعنوية والمادية الممكنة للمشاركين في التدريب من أجل حفزهم على الاستمرار في المشاركة وزيادة حرصهم على الإقبال على التدريب التربوي لاحقاً ، ويمكن أن يتم ذلك من خلال ما يأتي :
1- توثيق البرامج التدريبية التي شارك فيها المتدرب من خلال سجل خاص بالنمو الوظيفي والمهني يدون به معلومات وافية عن البرامج التدريبية التي شارك بها المتدرب ، ويلحق ذلك بملفه .
2- التنويع في البرامج التدريبية المقدمة وفق الحاجات الفعلية المبنية على التحديد الدقيق للاحتياجات التدريبية بأساليب التدريب المختلفة .
3- اعتماد البرامج التدريبية التي شارك فيها المتدرب في المفاضلة في الحالات الآتية :
• تنقلات المعلمين الداخلية والخارجية .
• الترشيح لأي عمل قيادي ( وكيل ـ مدير ـ مشرف تربوي ) .
• الترشيح لبرامج تدريبية متقدمة .
• التفرغ للدراسة للحصول على درجة البكالوريوس أو مؤهلات علمية عليا .
• الترشيح للابتعاث للدراسة في خارج المملكة .
• الترشيح لمنح تدريبية في الداخل والخارج .
• الترشيح للإيفاد للعمل خارج المملكة .
• الإعارات خارج الوزارة ، وغيرها من الفرص السانحة .
4- تفعيل نظام الحصول على درجة إضافية عن طريق تراكم ساعات التدريب للبرامج المعتمدة من لجنة تدريب وابتعاث موظفي الخدمة المدنية بوزارة الخدمة المدنية .
5- تطبيق ما تكلفه لا ئحة التدريب من مكافآت واستحقاقات مالية .
( دليل التدريب التربوي والابتعاث 1423هـ )



التوصيات :
يمكن تقديم التوصيات الآتية لدعم جهود التدريب في تطوير أداء المعلم :
أولاً : دعم جهود الإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث في انتقاء مجموعة متميزة من اختصاصي التدريب التربوي ، كي يشكلوا نواة فريق تدريب وطني والحفاظ عليهم للاستمرار في مراكزهم .
ثانياً : دعم الجهود في مجال التعلم الذاتي للمعلم وتزويده بكل المستجدات من خلال ربط إدارات التعليم بقواعد المعلومات والمستجدات في برامج التدريب
ثالثاً : توحيد الجهود التدريبية بين الأقسام كافة في الإدارات العامة في المركز والميدان مع الإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث توفيراً للجهد والوقت ووفرة في الكلفة والمال .
رابعاً : مساندة الإدارة العامة للتدريب التربوي في توصيف الوظائف التعليمية والإدارية وتحديد الكفايات اللازمة لهم ، حتى يسهل ترجمتها إلى برامج تدريبية وفق الحاجات .
خامساً : توحيد الجهود التدريبية في الميدان والتنسيق مع مراكز التدريب ، حتى يسهل توفير البيانات والمعلومات وتوفير التغذية الراجعة ، ليتسنى للإدارة العامة المتابعة والتقويم .
سادساً : أن تقوم إدارات التعليم بتوفير بطاقة نمو مهني لكل معلم ، وبناءً عليها تصمم خطة للكفايات اللازم توافرها في كل معلم ومدى قربها أو بعدها من العمل الذي يقوم به ، أو المهام المستقبلية التي يمكن أن تسند إليه .
سابعاً : دعم إنشاء مركز وطني لتدريب القيادات التربوية لإتاحة الفرصة لهم لتجديد معلوماتهم وتطوير مهاراتهم القيادية وتبادل المعلومات والخبرات ومناقشة المشكلات والاطلاع المنظم على بحوث ودراسات مستجدة تساعدهم على تطوير أدائهم .
ثامناً : دعم ميزانية التدريب التربوي والابتعاث على مستوى الجهاز ليتسنى له مواصلة جهوده في تطوير برامج التدريب والتأهيل والابتعاث وإحداث النقلة النوعية في مخرجات العملية التدريبية .
تاسعاً : دعم مخصصات التدريب التربوي وتعزيزها لتوفير ما تحتاجه من تجهيزات وتقنيات وبخاصة في مجال الحاسب الآلي .
عاشراً : تعزيز التوجه للتدريب عن بعد من خلال شبكة الإنترنت والفيديو والتلفاز وغيرها .


وبالله التوفيق ،،


المراجـع
1- بروكس ، جل ، ترجمة عبدالاله إسماعيل كتبي ، قدرات التدريب والتطوير دليل عملي ط1 ، 2001 ، الرياض .
2- برعي ، محمد جمال ، التدريب والتنمية ، ط1 ، عالم الكتب القاهرة .
3- توفيق ، عبدالرحمن ، تقييم التدريب : المردود والعائد على الاستثمار البشري ، 1998 ، القاهرة .
4- جامعة أم القرى ، الكتاب العلمي المؤتمر الثاني في إعداد معلم التعليم العام ، ج2،3 ،1993 ، مكة المكرمة .
5- حسنين ، سامية ، نحو موارد بشريةتنافسية ، استراتيجيات التدريب والتنمية في القرن الحادي والعشرين ، ط1 ، 2002 .
6- حسن ، علي عبدربه ، تدريب المعلمين أثناء الخدمة ، ط1 ،1985، القاهرة .
7- الخطيب ، أحمد ورداح ، اتجاهات حديثة في التدريب ، ط1 ، 1986 ، الرياض .
8- الشاعر ، عبدالرحمن إبراهيم ، أسس تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية ، ط2 ، 1995 .
9- الشقاوي ، عبدالرحمن ، التدريب الإداري للتنمية ، معهد الإدارة العامة ، 1985 ، الرياض .
10- وزارة المعارف ، نظام الخدمة المدنية ، ط2 ، 1404هـ .
11- وزارة التربية والتعليم ومنظمة اليونسيف في عمان ، دليل المهارات الاساسية لتدريب المعلمين ط2 ، 1995 ، عمان .
12- هلال ، محمد عبدالغني حسن ، التدريب : الأسس والمبادئ ، ط1 ،2001 القاهرة
13- هلال ، محمد عبدالغني حسن ، مهارات إدارة الجودة الشاملة في التدريب ، ط2 ، 2000م ، القاهرة .
abzk غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 04:49.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية