لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا
حقيبة لغتى
تحاضير فواز الحربى

برنامج تابعني  الأربعاء, 16 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق لـ  
 عدد الضغطات  : 491
اعلان مكتبة المتنبي لمدة ثلاثة اشهر من 25 ربيع الثاني 1435 ه 
 عدد الضغطات  : 4278
اعلان مكتبة المتنبي لمدة ثلاثة اشهر من 25 ربيع الثاني 1435 ه 
 عدد الضغطات  : 3646
اعلان مكتبة المتنبي لمدة ثلاثة اشهر من 25 ربيع الثاني 1435 ه 
 عدد الضغطات  : 3607
 
 عدد الضغطات  : 21068
منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 99915  
 عدد الضغطات  : 4363
إعلان لمدة  ثلاثة اشهر 
 عدد الضغطات  : 4951 إعلان لمدة  ثلاثة اشهر 
 عدد الضغطات  : 4893  
 عدد الضغطات  : 9074  
 عدد الضغطات  : 81037

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > منتدى المواد الدراسية > مواد اللغة العربية وفروعها
مواد اللغة العربية وفروعها مخصص لجميع مواد اللغة العربية وفروعها لمراحل التعليم المختلفة
   
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
قديم 24-11-2010, 07:32   #1
pink_rain_2007
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 12-2007
الدولة: في الدنيا
المشاركات: 55
معدل تقييم المستوى: 7
pink_rain_2007 is on a distinguished road
طلب تكفووووووووون

ابغى تحقيق صحفي عن مشكلة قلة المياة في المملكة
ضرررررررررررروري
تكفون
انتظركم
pink_rain_2007 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2010, 12:01   #2
عـ الكلام ـذب
تربوي مشارك
 

الصورة الرمزية عـ الكلام ـذب
 

تاريخ التسجيل: 10-2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 200
معدل تقييم المستوى: 5
عـ الكلام ـذب is on a distinguished road
رد: طلب تكفووووووووون

علماء دوليون لبحث ندرة المياه في المملكة.. وتقنيات حديثة لخزنها

أكد البروفيسور التركي زكاي شن أن رؤية كرسي جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه تتلخص في وضع آليات وبرامج للاستفادة من مياه الأمطار والسيول لسد جزء من العجز المائي المتعاظم في المملكة، وتقريب الفجوة بين الطلب والإمداد من خلال إيجاد أبحاث علمية تتعلق بحصد وخزن مياه الأمطار والسيول.
وأشار زكاي شن الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2007 ضمن فريق الباحثين في اللجنة الدولية المعنية بالتغير المناخي التابعة للأمم المتحدة IPCC, إلى أن من أهم أهداف الكرسي استقطاب علماء ذوي كفاءة علمية وسمعة دولية، تشجيع وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع وتطوير البحث العلمي في خدمة التنمية وتدعيم سبل التعاون بين كفاءات الجامعة والمؤسسات العامة والخاصة التي تعمل في حقل المياه.

وقال البروفيسور المنضم حديثا إلى جامعة الملك سعود كخبير دولي لكرسي أبحاث المياه، في حوار أجرته معه "الاقتصادية"، إن الفوائد من تنفيذ التقنيات هي ترشيد استخدام مياه الري في الزراعة، إعادة تأهيل القرى والمواقع الزراعية القديمة، وتحقيق زراعة مستدامة.. إلى التفاصيل:

دعنا نبدأ من فكرة استحداث كرسي جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه، كيف نشأت؟

بعد النجاح العالمي المشهود لجائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه في دوراتها الثلاث الماضية أصبح الأمر حافزاً لإنشاء "كرسي جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه" كمشروع بحثي يهتم بدراسة التغيرات المناخية المستقبلية على المملكة وأثرها في "حصد وخزن مياه الأمطار والسيول" بها.

لماذا ارتبطت رؤية ورسالة الكرسي بتقنيات حصد وخزن مياه الأمطار والسيول؟

تتلخص رؤية كرسي جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه في وضع آليات وبرامج للاستفادة القصوى من مياه الأمطار والسيول لسد جزء من العجز المائي المتعاظم في المملكة وتقريب الفجوة بين الطلب والإمداد من خلال إيجاد وتعزيز أبحاث علمية متميزة وأصيلة تتعلق بحصد وخزن مياه الأمطار والسيول، وإجراء دراسات حول تقويم هذه الأساليب وتطويرها بما يتناسب مع البيئة المحلية.

أما الرسالة فهي أن يكون لكرسي جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه دور رائد في زيادة الوعي العلمي والبحثي في مجال حصد وخزن مياه الأمطار والسيول من خلال القيام بأبحاث متخصصة ومتقدمة، وتطوير تصميم وإنشاء وتشغيل منشآت وأساليب متطورة يمكن تطبيقها على مستوى الوطن للاستفادة من مياه الأمطار والمساهمة في حل مشكلات ندرة المياه في المملكة. كما ستكون هذه الأساليب والتقنيات نواة لتدريب الكوادر الوطنية من باحثين وطلاب دراسات عليا وأيضاً لإخراج نتائج بحثية تضاهي المراكز العالمية.

ما أهم أهداف كرسي جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه؟

يمكن تلخيص أهم أهداف كرسي جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه في الآتي:

1- استقطاب علماء ذوي كفاءة علمية وسمعة دولية متميزة لبحث مشكلات حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في المملكة واقتراح الحلول المثلى لها.

2- تشجيع وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع وتطوير البحث العلمي في خدمة التنمية وتدعيم سبل التعاون بين كفاءات الجامعة والمؤسسات العامة والخاصة التي تعمل في حقل المياه.

3- المساهمة في دفع البحث العلمي دفعاً نوعياً في قطاع حصد وخزن مياه الأمطار والسيول.

4- الاستفادة من التجارب العالمية في حصد وخزن مياه الأمطار والسيول ونقل وتوطين هذه التجارب بما يتوافق مع بيئة المملكة.

5- زيادة الوعي بأهمية المياه بالاستفادة القصوى من مياه الأمطار والسيول إضافة إلى ترشيد الطلب على المياه.

6- تعزيز مكانة مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز لأبحاث البيئة والمياه والصحراء ليكون له دور رائد في أبحاث حصد وخزن مياه الأمطار والسيول على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.

يكثر الحديث عن ظاهرة التغير المناخي، ما هذه الظاهرة؟ وهل هناك دلائل على وجودها؟ عرفت الأرض على مدار التاريخ الإنساني عديدا من التغيرات المناخية التي استطاع العلماء تبرير معظمها بأسباب طبيعية، مثل: بعض الثورات البركانية أو التقلبات الشمسية، إلا أن العلماء لم يستطيعوا ربط الزيادة المثيرة في درجة حرارة سطح الأرض على مدار القرنين الماضيين (أي منذ بداية الثورة الصناعية) وخاصة الـ 20 سنة الأخيرة بالأسباب الطبيعية نفسها؛ حيث كان للنشاط الإنساني خلال هذه الفترة جراء قطع الأشجار وحرق الغابات وتعدين البترول وغير ذلك أثر كبير يجب أخذه في الحسبان لتفسير هذا الارتفاع المطرد في درجة حرارة سطح الأرض أو ما يُسمى بظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming، وبالتالي رفع حرارة الهواء مما أدى إلى ذوبان أجزاء من الجليد في كل من القطب الشمالي والجنوبي وفي قمم الجبال التي هي من أهم دلائل التغير المناخي.

ويمكن توضيح ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاثات غازات الصوبة الخضراء Greenhouse gases منذ بداية الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض ما بين 19 و15 درجة سلزيوس تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي.

لكن مع التقدم في الصناعة ووسائل المواصلات منذ الثورة الصناعية وحتى الآن مع الاعتماد على الوقود الحفري (الفحم والبترول والغاز الطبيعي) كمصدر أساسي للطاقة، ومع احتراق هذا الوقود الحفري لإنتاج الطاقة واستخدام غازات الكلور وفلوركاربونات في الصناعة بكثرة؛ كانت تنتج غازات الصوبة الخضراء greenhouse gases بكميات كبيرة تفوق ما يحتاج إليه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة الأرض، وبالتالي أدى وجود تلك الكميات الإضافية من تلك الغازات إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من الحرارة في الغلاف الجوي، وبالتالي من الطبيعي أن تبدأ درجة حرارة سطح الأرض في الزيادة.

بالتأكيد نظام المناخ على كوكبنا أكثر تعقيدًا من أن تحدث الزيادة في درجة حرارة سطحه بهذه الصورة وبهذه السرعة، فهناك عديد من العوامل الأخرى التي تؤثر في درجة حرارته؛ لذلك كان هناك جدل واسع بين العلماء حول هذه الظاهرة وسرعة حدوثها، لكن مع تزايد انبعاثات تلك الغازات وتراكمها في الغلاف الجوي ومع مرور الزمن بدأت تظهر بعض الآثار السلبية لتلك الظاهرة؛ لتؤكد وجودها وتعلن عن قرب نفاد صبر هذا الكوكب على معاملتنا السيئة له.

ومن آخر تلك الآثار التي تؤكد بدء ارتفاع درجة حرارة الأرض بشكل فعّلي:

1- ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات خلال الـ 50 عاما الأخيرة؛ حيث ارتفعت درجة حرارة الألف متر السطحية بنسبة 0.06 درجة سلزيوس، بينما ارتفعت درجة حرارة الـ 300 متر السطحية بنسبة 0.31 درجة سلزيوس، ورغم صغر تلك النسب في مظهرها فإنها عندما تقارن بكمية المياه الموجودة في تلك المحيطات يتضح كم الطاقة المهول الذي تم اختزانه في تلك المحيطات.

2- تناقص التواجد الثلجي وسمك الثلوج في القطبين المتجمدين خلال العقود الأخيرة؛ فقد أوضحت البيانات التي رصدها القمر الصناعي تناقص الثلج، خاصة الذي يبقى طوال العام بنسبة 14 في المائة ما بين عامي 1978 و1998، بينما أوضحت البيانات التي رصدتها الغواصات تناقص سمك الثلج بنسبة 40 في المائة خلال الـ 40 عاما الأخيرة، في حين أكدت بعض الدراسات أن النسب الطبيعية التي يمكن أن يحدث بها هذا التناقص أقل من 2 في المائة.

3- ملاحظة ذوبان الغطاء الثلجي في جزيرة جرين لاند خلال الأعوام القليلة الماضية في الارتفاعات المنخفضة بينما الارتفاعات العليا لم تتأثر؛ أدى هذا الذوبان إلى انحلال أكثر من 50 مليار طن من الماء في المحيطات كل عام.

4- أظهرت دراسة القياسات لدرجة حرارة سطح الأرض خلال الـ 500 عام الأخيرة ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بمعدل درجة سلزيوس واحدة، وقد حدث 80 في المائة من هذا الارتفاع منذ عام 1800، بينما حدث 50 في المائة من هذا الارتفاع منذ عام 1900.

5- أظهرت الدراسات طول مدة موسم ذوبان الجليد وتناقص مدة موسم تجمده؛ حيث تقدم موعد موسم ذوبان الجليد بمعدل 6.5 أيام/ قرن، بينما تقدم موعد موسم تجمده بمعدل 5.8 أيام/ قرن في الفترة ما بين عامي 1846 و1996، مما يعني زيادة درجة حرارة الهواء بمعدل 1.2 درجة سلزيوس/ قرن.

كل هذه التغيرات تعطي مؤشرا واحدا وهو بدء تفاقم المشكلة؛ لذا يجب أن يكون هناك تفعيل لقرارات خفض نسب التلوث على مستوى العالم واستخدام الطاقات النظيفة لمحاولة تقليل تلك الآثار، فرغم أن الظاهرة ستستمر نتيجة للكميات الهائلة التي تم إنتاجها من الغازات الملوثة على مدار القرنين الماضيين.

ومن المعروف أن الظروف المناخية للمملكة تتسم عموماً بالجفاف الذي يتخلله بعض الفترات القصيرة من الهطول المطري الغزير الذي تسيل على أثره الأودية والشعاب. ومن المعلوم أن جفاف المناخ يرجع إلى واحد أو أكثر من المسببات التالية: بُعد المنطقة عن مصادر المياه الطبيعية كالمحيطات والبحار والأنهار، وجود المنطقة بجوار المرتفعات الجبلية، ووقوع المنطقة تحت أحزمة الضغط الجوي المرتفع.

ويعتبر الأخير واحداً من أهم تلك المسببات، حيث يوجد حزاما ضغط مرتفع على شمال وجنوب خط الاستواء بين خطي عرض 15ْ و 30ْ تكون مسؤولة عن منع الهواء المشبع ببخار الماء من التحرك وسقوط المطر. لهذا فالمناطق المتاخمة لتلك الأحزمة (ومنها المملكة) تعاني قلة سقوط الأمطار.

نتيجة لهذه الظاهرة أوضح العلماء أن أحزمة الضغط العالي تتحرك متجهة نحو الأقطاب تاركة مكانها منخفضات جوية ستسهم - بإذن الله - في برودة الهواء المشبع ببخار الماء فتسقط الأمطار.

ما الفوائد المرجوة من تنفيذ تقنيات حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في المملكة؟

يمكن باختصار تلخيص الفوائد المرجوة من تنفيذ تلك التقنيات في الآتي: ترشيد استخدام مياه الري في الزراعة والتي تتجاوز 85 في المائة من الاستهلاك الكلي للمياه في المملكة، إعادة تأهيل القرى والمواقع الزراعية القديمة، وتحقيق زراعة مستدامة ـ بعون الله. فلا يخفى على أحد أن القطاع الزراعي يعد أكبر مستخدم للمياه (نحو 85 في المائة من إجمالي الاستهلاك المائي الكلي)، بل وأرخص مستخدم لتلك المياه. أضف إلى ذلك أن كفاءة استخدام المياه في الزراعة لا تتجاوز 40 في المائة من كميات مياه الري والباقي يفقد دون استفادة المحاصيل الزراعية منه.

والآن وبعد أن أدركت حكومة خادم الحرمين الشريفين خطورة استنزاف المياه الجوفية أصدرت إجراءات للتقليل من الضخ الزائد منها.

ما علاقة التغير المناخي بتنفيذ حصد وخزن مياه الأمطار والسيول؟

خلص العالم الأسترالي جاسون إيفانس في مركز أبحاث التغير المناخي في جامعة نيو ساوث ويلز إلى أن التغير المناخي قد يسبب – على خلاف ما هو معتقد – زيادة معدلات هطول الأمطار في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 50 في المائة.

كما أشارت بعض الدراسات الحديثة التي تمت مناقشتها أخيرا في المنتدى العالمي الخامس للمياه باستانبول "آذار (مارس) 2009" قام بها علماء متميزون مثل ديفيد تول من وكالة ناسا الفضائية وزكاي شن من جامعة استانبول التقنية ودريس عناني من جامعة ستانفورد عن تأثير التغيرات المناخية خلال القرن الحالي على معدلات تساقط الأمطار في مناطق مختلفة من العالم أكدت جميعها توقع زيادة معدل سقوط الأمطار على الجزء الشرقي من المملكة بأكثر من 20 في المائة خلال العقود القليلة المقبلة ـ بإذن الله ـ كنتيجة للتأثيرات الإيجابية (إن صح التعبير) للتغيرات المناخية.

كميات مياه الأمطار المتوقع سقوطها على مناطق مختلفة من العالم بين عامي 1990 و2060. شجع ذلك على السعي لتنفيذ أبحاث حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في المملكة من خلال كرسي جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه، حيث تتم دراسة مستفيضة لمناطق المملكة المتوقع زيادة هطول الأمطار عليها وتحديد الأسلوب الأمثل لحصد مياه الأمطار والسيول بكل منها في ضوء ما هو متوقع من تأثيرات التغير المناخي ـ بعون الله.

ذكرت ترشيد استخدام المياه والزراعة المستدامة - ما العلاقة بينهما وبين تقنية حصد وخزن مياه الأمطار والسيول؟

من المعلوم أن الحضارات القديمة نشأت على ضفاف الأودية وبجوار مصادر المياه- لكن بعد نقص المصادر المائية في القرى والمواقع الزراعية القديمة بجانب هجرة أهل القرى للمدن أصبحت الحاجة ملحة إلى إعادة جذب المزارعين إلى قراهم وهذا ما سيسهم في تطبيق تقنية حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في تحقيقه ـ بعون الله.

كيف تتم إعادة تأهيل القرى والمواقع الزراعية القديمة؟

حتى تتم إعادة تأهيل القرى والمواقع الزراعية القديمة أرى ضرورة التوسع في إنشاء سدود ركامية ذات التكلفة الاقتصادية المحدودة والعائد المائي المرتفع في الوديان والشعاب المنتشرة في أنحاء المملكة.

وللمركز تصور علمي وعملي في هذا الشأن، حيث يقترح إجراء دراسات ميدانية في بعض مواقع الممرات المائية لإنشاء السد الركامي بارتفاع متر واحد وطول يسـاوي ثلثي طول الممر المائي مع تمهـيد جانبـي الســـد بانحــدار منــاسب بشـكل حـــرف (V) للسماح بانسياب المياه الزائدة دون الضغط على جسم السد. كما يجب تبطين أرض تصريف الماء أمام السد بالخرسانة للحفاظ على التربة من الانجراف.

ويتوقع مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء ألا تزيد تكلفة السد الواحد على 50 ألف ريال مما يتيح فرصة تنمية مستدامة عن طريق تخزين المياه على ضفاف الأودية بمياه متجددة لري الزراعات الصغيرة وسقيا الماشية وتحسين الظروف البيئية حولها، إضافة إلى رشح المياه الزائدة إلى الطبقات تحت السطحية للوادي مما يسهم في زيادة مخزون المياه الجوفية بدلا من فقدها بالتبخر.

النتائج المرجوة من إقامة تلك السدود يمكن تلخيصها في: الاستفادة المثلى من مياه الأمطار التي تسقط عادة بغزارة ولفترات زمنية قصيرة خلال فصلي الخريف والربيع بدلا من فقد جزء كبير منها بالتبخر لشدة حرارة الجو، توفير المياه لسقي الماشية وري الزراعات دون مقابل مادي، زيادة المخزون الاستراتيجي من المياه للأجيال المقبلة، تخفيف عبء السحب المتواصل من خزانات المياه الجوفية سواء القريبة من سطح الأرض أو العميقة، ربط الهجر والبادية بمواطنهم الأصلية، وبالتالي تخفيف الضغط على المدن المزدحمة، تحسين الظروف البيئية بالأودية حول السدود الركامية المقترحة.
عـ الكلام ـذب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2010, 12:05   #3
عـ الكلام ـذب
تربوي مشارك
 

الصورة الرمزية عـ الكلام ـذب
 

تاريخ التسجيل: 10-2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 200
معدل تقييم المستوى: 5
عـ الكلام ـذب is on a distinguished road
رد: طلب تكفووووووووون

ترشيد استخدام المياه واجب على كل أسرة وكل فردمحيط :


كشف عدد من السيدات السعوديات عن سعيهن لإيجاد بدائل لشح المياه وذلك باتباع أساليب ترشيدية وذلك بسبب قلة المياه التي شهدها العديد من مناطق المملكة خلال الفترة الماضية .
وأكدت السيدات وفقا لما ورد بجريدة "الوطن " السعودية على ضرورة إيجاد برامج توعوية من مؤسسات المجتمع تعزز شعور الأبناء بالمسئولية تجاه المياه، مبينات أن مشكلة الإسراف في استخدام المياه تعد من أهم ما يمكن أن تعاني منه الأسر السعودية .
وقالت فيحاء الشليخي مشرفة مركز التدريب بخميس مشيط :" إنه بالضرورة أن يتم توجيه الأبناء أولا إلى أهمية المياه في حياتنا باعتبارها عصب الحياة وتقديم برامج توعية في مختلف وسائل الإعلام حول آلية الترشيد في استهلالك المياه من قبل الأمهات وربات الأسر والمراقبة الدائمة للخدم ".
وقالت آمال الأزعر ربة منزل :" إنها حرصت على تربية أبنائها على عدم الإسراف في الماء وإن هناك العديد من الأساليب التي يمكن أن تقوم بها المرأة للتقليل من استهلاك الماء، مثلا بتقليل كميات المياه المستخدمة لشطف المنزل ومياه الغسيل والتعويد على استخدام الكأس أثناء تنظيف الأسنان، واستخدام أحواض الغسيل عند الوضوء ".
وأضافت آمال قائلا :" إن المرأة والأم تحديدا يمكنها أن تغرس في نفوس أبنائها مشاعر المسئولية تجاه الماء، خاصة أن هناك حاجة ماسة لذلك ".
وقالت أم سعد العسيري أرملة :" أذهب بنفسي لأقف في طوابير المياه لإحضار وايت الماء وأرى المعاناة التي يمر بها الرجال وهم يقفون على قوائم الانتظار في سبيل الحصول على الماء، كما أن هناك العديد من السيدات من المطلقات واللاتي لا يجدن عائلا أو رجلا يقوم بإحضار الماء لهن ولذلك أحرص على التنبيه على أبنائي بضرورة الحفاظ على الماء ".
وذكر عزيز علي القحطاني رئيس قسم التوعية والترشيد في منطقة عسير أن ترشيد الاستهلاك أصبح مطلبا ضروريا والترشيد لا يعني تقييد الاستهلاك مطلقا وإنما الاستخدام الأمثل والسليم لهذه النعمة العظيمة والترشيد هو عدم هدر ما يزيد عن الحاجة من الماء، والذي يمكن تحقيقه بسهولة تامة وبدون مشقة.
وقال القحطاني :" إن زارة المياه والكهرباء تسعى إلى نشر وتعميم ثقافة الترشيد المائي، وتوضيح أساليب الترشيد، حيث قامت الوزارة بتوزيع أدوات الترشيد والتي تعطي وفرا ما بين 30 إلى 40% من الاستهلاك من المياه ويبقى الدور الأساسي في تفعيل مفهوم الترشيد داخل منازلنا على ربة المنزل كونها الركيزة الأساسية للمنزل ".
وأوضح رئيس قسم التوعية إمكانية الحصول على أدوات الترشيد في منطقة عسير من خلال زيارة نقاط التوزيع في ساحة مسرح المفتاحة، إضافة إلى نقاط التوزيع في جميع فروع المديرية في كل محافظات المنطقة.
وومن جانبه قال المهندس محمد إبراهيم العيدان مدير الإدارة العامة للتوعية والترشيد بوزارة المياه والكهرباء :" إن وزارة المياه اتبعت أسلوباً جديداً في توجيه السكان للترشيد ، حيث ركزت على وضع حلول قابلة للتطبيق فبدأت في توزيع أدوات الترشيد على مستوى المملكة والتي توفر من 25% إلى 40% من كميات المياه التي يستهلكها الفرد ".
كما تم تركيب أدوات الترشيد في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والمرافق العامة، إضافة إلى إلزام القطاع الخاص بتركيب هذه المرشدات ووضع غرامات مالية عند عدم الالتزام بذلك .
عـ الكلام ـذب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2010, 12:07   #4
عـ الكلام ـذب
تربوي مشارك
 

الصورة الرمزية عـ الكلام ـذب
 

تاريخ التسجيل: 10-2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 200
معدل تقييم المستوى: 5
عـ الكلام ـذب is on a distinguished road
رد: طلب تكفووووووووون

المياه الجوفية العميقة في المملكة العربية السعودية مياه حفرية حيث إن المياه الجوفية العميقة المستخدمة في الوقت الحاضر هي مياه حفرية، ولا يمكن في ظل المناخ الجاف الحالي أن تتجدد هذه الطبقات الخازنة ومن هنا جاءت أهمية العناية بإدارة استخدام هذه الطبقات. ونظراً لأن كمية التجدد الطبيعي ضئيلة جداً وأن الماء ماء حفري الحفري فيصاحب استغلال موارد المياه الجوفية على الدوام خطر نضوبها. ويمكن القول عن يقين بأن كل ما يمكن أن ينفد سينفد في يوم من الأيام، وثمة كثير من دراسات الحالة التي تؤكد هذا المبدأ والماء ثمين في أي مكان ولاسيما في المناطق الجافة وينبغي التعامل معه على هذا الأساس. وهناك شواهد على أن عملية النضوب قد بدأت تأخذ بعداً ملموساً فقد نضبت بعض الآبار في بعض مناطق المملكة، وغارت مياه عيون الأفلاج وعيون الأحساء.
ويجب ألا يغيب عن بالنا في هذه الفترة من فترات النشاط أننا نتعامل هنا مع بلاد جافة ذات موارد محدودة من المياه، والموارد الجوفية العميقة في المملكة العربية السعودية يجب أن تعتبر موارد غير متجددة كالنفط تماماً، ويجب التركيز على الفترة التي ستتناقص فيها مياه هذه الطبقات.
إن معنى استغلال المياه الجوفية في الأراضي الجافة بصورة مفرطة هو قيام نمط من أنماط الاقتصاد لا تستطيع إعالته هذه الأراضي الجافة. ويعتقد أغلب المراقبين أن المشروعات الزراعية الكبرى في الأراضي الجافة أمور مؤقتة إذ سيحين وقت تتقلص فيه الموارد المائية بحيث يتعذر إنتاجها إما لقلة في كميتها أو لارتفاع في تكاليف إنتاجها أو لتدهور في نوعية مياهها. وهكذا تأتي النهاية الحتمية ليكون مآل هذه المشروعات تحت الثرى شأنها في ذلك شأن سائر المخلوقات.
وتمثل المياه في المملكة بحكم ظروفها البيئية والمناخية القاحلة الركيزة الأساسية في عمليات التنمية، وتعد ندرة المياه بالمملكة من أهم المشكلات التي تواجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتزداد هذه المشكلة تعقيداً بسبب محدودية المصادر المائية الطبيعية وزيادة تكاليف الحصول عليها من المصادر غير التقليدية بالإضافة إلى تزايد الطلب على المياه للأغراض المختلفة خصوصاً في القطاع الزراعي. وسيمثل عدم توفر المياه في المملكة بكميات كافية للأغراض المختلفة مشكلة مستمرة حتى يتوصل إلى توازن مائي مستقر بحيث يعوض بصفة مطردة النقص في المخزون المائي الاستراتيجي الناتج من الاستهلاك الذي يحدده الطلب الكلي للمياه لجميع الأغراض.
وكانت الزراعة في المملكة العربية السعودية في الماضي تقوم على المياه الجوفية الضحلة لأغراض الزراعة، واستغلت أغلب القرى والمدن موارد المياه كالآبار والينابيع وخزانات مياه المطر كالغدران للتزود بالمياه، وبازدياد معدل التنمية زادت الحاجة -أيضاً- إلى مزيد من المياه، وكانت الزراعة هي أكبر مستهلك لهذه المياه، غير أن حاجة المدن الكبرى إلى مياه الشرب تتزايد يوماً بعد يوم، وكانت وزارة الزراعة والمياه تضطلع بمسئولية تنمية الموارد المائية في داخل البلاد قبل قرار إنشاء وزارة مستقلة للمياه. وتعد تحلية المياه إحدى الخيارات لتزويد مدن المملكة المتنامية بالمياه، فالرياض وهي تبعد عن الخليج العربي نحواً من 400 كم تعتمد إلى حد ما على هذه المياه المحلاة، ومع ذلك فقد ثبت ارتفاع تكلفة تحلية المياه وعجزها عن إنتاج ما يكفي من المياه لسد حاجة المراكز المدنية ومن ثم فلا تزال المياه الجوفية أهم مصدر يعوّل عليه.
وللمحافظة على التنمية الزراعية في المستقبل وعلى الثروة المائية في المملكة لسنوات عديدة فإنه ينبغي على وزارة المياه والكهرباء الاعتراف بالوضع الحقيقي الصحيح للمياه في المملكة العربية السعودية والتخلي عن الأحلام والأمنيات التي يطلقها مصدرو الوهم ثم إنجاز ما يأتي:
1- وضع خطة استراتيجية واضحة لاستخدامات المياه على المدى القريب والمتوسط والبعيد للأغراض المختلفة تكفل وصول الماء الصالح للشرب لكل منزل وتحافظ على التنمية الزراعية وتنمى الموارد المائية الغير تقليدية بأسلوب اقتصادي سليم.
2- تغيير مسار القطاع الزراعي على مدى السنين القادمة ليتحول من قطاع يستهلك 90 % من مجموع المياه المستهلكة إلى قطاع يستخدم المياه بفاعلية عالية ويكفي لسد احتياجات المملكة من المنتجات الزراعية. ويمكن أن يشمل التغيير المنشود العناصر التالية:
أ- تخفيض ما يستهلكه القطاع الزراعي من المخزون المائي الاستراتيجي. وهذا يتطلب تقليص المساحة المزروعة في المناطق المختلفة التي تضخ منها المياه من التكوينات الرئيسية كتكوين ساق والوجيد (المياه الجوفية غير المتجددة) بصورة تدريجية وحسب برنامج تفصيلي واضح يأخذ في الاعتبار عوامل عدة أهمها الكثافة الزراعية في المنطقة ونوع المحصول ومدى الحاجة إليه من الناحية الاستراتيجية.
ب- إعادة تنمية المناطق الريفية القديمة (مناطق الوديان والواحات) بأسلوب علمي حديث. ولابد من تنمية موارد المياه السطحية والجوفية المتجددة والمحافظة عليها في هذه المناطق حتى يمكن إنتاج جزء كبير من احتياجات المملكة من هذه المناطق.
جـ- إدخال أساليب الري الحديثة بشكل مكثف خاصة في مناطق الوديان والواحات حتى يمكن إنتاج كميات أكبر من المحاصيل باستخدام مياه أقل.
د- زيادة كميات مياه الصرف المعالجة المستخدمة في الزراعة ووضع اللوائح والتنظيمات الخاصة باستخدام هذه المياه حسب درجة المعالجة ونوع النبات.
3- القيام بالدراسات والأبحاث التي يحتاجها قطاع المياه مثل:
أ - تحديث المعلومات الخاصة بموارد المياه والطلب عليها من وقت لآخر نظراً لأهمية ذلك للتخطيط الشامل لقطاع المياه.
ب - زيادة فاعلية استخدام المياه في القطاعات المختلفة.
جـ- استعمال مياه الصرف الصحي المعالجة للأغراض المختلفة (زراعة، صناعة، ري المسطحات الخضراء- تغذية المياه الجوفية ... الخ).
4- ينبغي أن يحاط الناس علماً بالظروف والموقف الحقيقي المتعلق بالمياه الجوفية بالبلاد، فكثيرون في المملكة يعتقدون بأنهم يتعاملون مع أنهار جوفية لن تنضب أبداً لأنها تجري بمشيئة الله، وهم لا يدرون بأنهم يتعاملون مع مورد محدود غير قابل للتجدد. وقد يخبرك هؤلاء أنفسهم القوم بأن النفط سينتهي في المستقبل لأنهم أخبروا بذلك، فكيف نتوقع منهم أن يُرَشِّدِوا استهلاك المياه إن لم يعلموا حقيقة الأمر؟
5- ضرورة العناية القصوى بالمصادر المحلية لإنتاج المياه وتنميتها والمحافظة عليها خاصة الآبار المحفورة باليد وهي تشمل الآبار الزراعية الموجودة عادة في السهول الفيضية للأودية، والآبار المنتشرة في مناطق عديدة من المملكة لغرض الشرب ومنها الدحول الموجودة في هضبة الصمان والثمايل والمشاش التي يحفرها الناس في مجاري الأودية لغرض الشرب. وبما أن هذه الآبار تستقي مباشرة من مياه الأمطار فالمحافظة عليها ضرورة أمنية فقد لاحظنا بأن كثيراً من الآبار طمرت من قبل المجمعات القروية بعد هجرها من قبل أصحابها أو لعدم الحاجة إليها في كثير من القرى والهجر في المملكة خوفاً من وقوع البهائم والأطفال فيها. وهذا السلوك غير الحكيم حرم البلاد من مصادر مياه متجددة بذل فيها الآباء والأجداد الكثير من الجهد والوقت لحفرها والعناية بها.
تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية:

من المؤسف أن تكون الدول المتقدمة في العلم والصناعة ليست في حاجة ماسة للمياه العذبة ولذلك فلا تنفق على أبحاث تحلية المياه إلا القليل لخدمة أغراض استثمارية بحتة لتوفير ما تطلبه دول أخرى تدفع ثمنه باهضاً. وشاءت إرادة المولى عز وجل أن تكون المملكة العربية السعودية من الدول التي تتمتع بمناخ جاف جعلها في أمس الحاجة إلى مياه عذبة لسد احتياجات سكانها المتزايدين وحاجة التنمية الزراعية والصناعية ولذلك فليس هناك مناص من اللجوء إلى مصادر تحلية مياه البحر في ظل التناقص المطرد للمياه الجوفية الحفرية. وللمملكة تجربة في استخدام الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء عبر الإنفاق السخي على قرية الجبيلة الشمسية، وكان الأولى والأجدر هو في توجيه البحوث نحو استخدام الطاقة الشمسية في تحلية مياه البحر التي نحتاجها فعلاً فاستخدام الطاقة الشمسية في توليد الطاقة الكهربائية يهم الدول المتقدمة الغنية أكثر منا وستجد من يصرف عليها ويطورها بل إنها تأتي في مقدمة البدائل التي تبحث فيها هذه الدول للاستغناء عن النفط كمصدر رئيس للطاقة.
ولذلك فعلى وزارة المياه والكهرباء إعادة توجيه الإنفاق على هذا المسار واستخدام ما ينفق عليه من أموال في بحوث الطاقة الشمسية والتحلية وتشجيع البحوث فيه وتخصيص الجوائز والندوات لهذه المسألة المهمة.
أنابيب السلام:

تعد تركيا أكبر خزان طبيعي للمياه في الشرق الأوسط لاحتوائها على كميات كبيرة من المياه الفائضة بسبب سقوط الأمطار والثلوج بكثافة عليها سنوياً، إضافةً إلى الجريان السطحي للأنهار التي تنبع كلها من أراضيها باستثناء نهر العاصي الذي ينبع من سوريا. وتعرض تركيا بيع هذه المياه لدول المنطقة في برنامج "أنابيب السلام". ولم يجد هذا البرنامج تجاوباً من الدول العربية خوفاً من تبعاته السياسية ولارتباط تركيا مع إسرائيل التي ستكون أول دولة تستفيد من هذا البرنامج. والحقيقة أن هذا البرنامج يستحق أن تتوقف عنده وزارة المياه والكهرباء كثيراً وأن يكون محل الدراسة والتمحيص فهو المصدر الخارجي الوحيد المتاح فبحيرة ناصر تستخدم في توليد الطاقة الكهربائية ولن تسمح مصر بانخفاض منسوبها ومياه شط العرب عندما تصل إلى الخليج تكون قد ارتفعت ملوحتها بدرجة تجعل من المتعذر استخدامها في الشرب.
وتعامل وزارة المياه والكهرباء معه ينبغي أن يأخذ بالاعتبار النواحي السياسية للأمر إذ تجلب المياه ليس لاستخدامها في تزويد المدن والمزارع بالمياه مباشرة ولكن في إعادة تأهيل التكوينات المائية الجوفية المتدهورة وتغذيتها صناعياً بهذه المياه العذبة التي سترفع من منسوبها وتحسن من نوعية مياهها عن طريق ثقوب الآبار المهجورة أو آبار المراقبة أو الدحول وغير ذلك من الطرق المعروفة لدى الهيدرولوجيين. وهذا سيوفر مخزوناً ضخماً من المياه الجوفية ولن يؤثر توقفه فيما لو حدث ذلك بسبب عدم اعتماد مياه الشرب أو الزراعة عليه اعتماداً مباشراً. إضافة إلى إمكانية الاستفادة من خط أنبوب التابلاين المتوقف في جلب هذه المياه.
السدود الاسمنتية غير مجدية:

قامت المملكة بإنشاء العشرات من السدود في مختلف مناطق المملكة وتستخدم مياهها في تلبية احتياجات الأنشطة الزراعية وتغذية الطبقات الجوفية وتوفير بعض مياه الشرب بعد تنقيتها، وأكبر السدود المنفذة بالمملكة هو سد الملك فهد في محافظة بيشة، إذ تصل طاقته التخزينية إلى 325 مليون متر مكعب. وتجري دراسات لأكثر من 100 موقع لإنشاء سدود لتخزين مياه الأمطار فيها في مختلف مناطق المملكة.
وقد ثبت أن السدود الضخمة على الأودية التي تحجز المياه خلفها في المناطق الجافة الحارة غير مجدية في أغلب الأحيان إذ بعد حين تتحول أرضية السد إلى طبقة طينية كتيمة غير منفذة للمياه فيصبح السد بحيرة تبخير للمياه بدلاً من هدفه الأساسي وهو تغذية الطبقات الجوفية. وهذا أمر يحرم كل المناطق الواقعة على مسار الوادي من المياه فتجف آبارها وتهلك مزارعها فبدلاً من نشر مياه الوادي على مسافة مئات الكيلومترات وتسربها في أرضية الوادي وما جاوره وحفظها من الضياع نفعل العكس تماماً بحجزها ومنعها من التسرب وتعريضها للشمس المحرقة. ولذلك ينبغي على وزارة المياه والكهرباء قبل الشروع في إنشاء سدود جديدة إجراء دراسة متعمقة مقارنة بحساب الربح والخسارة من وراء إنشاء السدود العملاقة بالمملكة. وكانت الطرق التقليدية في إنشاء السدود هي إقامة عوائق بسيطة في مجاري الأودية تجعل سيول الأودية تحير لفترة ثم تنطلق في مسارها فتستفيد منها كل المناطق على طول مجاري الأودية. ويكفي إجراء دراسات حالة على السدود المنجزة في جازان وبيشة وغيرها لتجد أن المزارع الموجودة في أسافل الوادي وحتى لمسافة قريبة قد جفت آبارها وماتت نخيلها وهجرها أهلها فطالما أن هذه النتيجة فإن الواجب التفكير مراراً قبل الشروع في تنفيذ سدود جديدة. السدود تقام على الأنهار لمنع الفيضانات وتنظيم الري، ولكن الفيضان أمر محمود على الأودية بل يتشوق الناس لحدوثه وما نشاهده من حدوث بعض الكوارث في مجاري بعض الأودية خاصة في تهامة سببه أن الناس مع طول فترات الجفاف يتجهون إلى مجاري الأودية زراعة وسكناً ثم يبدأون في الصياح بعد جريان الوادي. فأودية مثل وادي الرمة الذي لم يجر منذ عشرات السنين قد احتله المزارعون والمطورون ولكنه سيدافع عن مجراه وحرمه في يوم ما، وسيزيل هذه التعديات. والأمثلة كثيرة في المملكة العربية السعودية.
عـ الكلام ـذب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2010, 12:28   #5
عـ الكلام ـذب
تربوي مشارك
 

الصورة الرمزية عـ الكلام ـذب
 

تاريخ التسجيل: 10-2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 200
معدل تقييم المستوى: 5
عـ الكلام ـذب is on a distinguished road
رد: طلب تكفووووووووون

ندرة المياه؟!!


إنّ ندرة المياه تذكرنا بصور الجفاف ونوبات انحباس الأمطار المؤقتة، وكذلك أحيانًا تطغى موجات الجفاف على العناوين الرئيسية في الصحف وتستحوذ على اهتمامنا.. إلا أنّ التهديد الأكبر المتمثل في استهلاكنا المتزايد للمياه لا يحظى بأي اهتمام من جانبنا في الغالب؛ فقد ظلت المياه تهدر وتدار بطريقة سيئة، ويساء استخدامها طوال عقود، وبدأت عواقب ذلك تصل إلى عقر دارنا، والدلائل على الضغوط المائية كثيرة جداً؛ فمستويات المياه في الأحواض الجوفية تتناقص، والبحيرات آخذة في التقلص، والأراضي الرطبة هي الأخرى تختفي، كما سمع الناس في الشرق الأوسط أكثر من رئيس وهو يعبر عن احتمال قيام الحرب بسبب المياه النادرة.

وعلى الرغم من أن المياه مورد متجدد، إلا أنه مورد محدد كذلك. تقول ساندرا بوستيل في كتابها (الواحة الأخيرة.. مواجهة ندرة المياه).. وأحد الدلائل الصارخة على ندرة الماء؛ ذلك العدد المتزايد من الأقطار التي فاقت أعداد السكان فيها المستوى السكاني الذي يمكن المحافظة عليه بصورة ممكنة بالنسبة لكميات المياه المتاحة.. واليوم، هناك 26 قطراً، يشكل عدد سكانها مجتمعة 232 مليون نسمة، تقع ضمن فئة الأقطار شحيحة المياه، ولما كانت معظم هذه الأقطار ذات معدلات نمو سكاني عالية، فإن مشكلات المياه فيها تزداد تفاقما بصورة سريعة، وفي الشرق الأوسط تسعة أقطار، من بين الـ14قطرًا في المنطقة، قد أصبحت تواجه فعلا ظروف شح المياه.. الأمر الذي يجعل هذه المنطقة أكثر الأقاليم في العالم التي تتركز فيها الأقطار التي تعاني من ندرة المياه.ولما كانت جميع الأنهار في الشرق الأوسط هي بالفعل أنهار مشتركة بين عدد من الدول، فإن التوترات حول حقوق المياه هي بمثابة اضطرابات سياسية محتملة في طول المنطقة وعرضها.

ومن بين أكثر المشكلات انتشارًا مشكلة انخفاض مستويات المياه في الأحواض الجوفية الناجمة عن استخدام هذه المياه بأسرع مما تستطيع البيئة تعويضه، وما لم يتم إحداث التوازن في المياه الجوفية بين ضخ المياه والتغذية الطبيعية فإن المحصلة النهائية أن تصبح المياه الجوفية باهظة في تكاليف استخراجها.

فالمملكة العربية السعودية- مثلا- ذات الأراضي الجافة تقوم الآن باستخراج مياه الأحواض الجوفية غير المتجددة؛ لكي تلبي ما نسبته 75% من احتياجاتها المائية، وهذا الاعتماد على المياه الجوفية آخذ في التزايد؛ نتيجة لجهود الحكومة على تشجيع إنتاج القمح.

إن انكماش مخزون المياه الجوفية وتدني مستويات المياه في الأحواض الجوفية، والطلب المتوقع الذي يفوق كثيرًا الإمدادات المتاحة، كلها شواهد على الضغوط المائية، وقد برز صراع حول وظيفتين من وظائف المياه: المياه كسلعة تخدم الأهداف الاقتصادية المتمثلة في الإنتاجية الزراعية المرتفعة، والتوسع الصناعي ونمو المدن من جهة، والمياه كعامل مساعد أساسي لحياة جميع أنواع الكائنات والمجتمعات الطبيعية من جهة أخرى.

إن كل أرض رطبة، وكل بحيرة وكل نوع من الكائنات المائية المهددة بالخطر هي اختبار حاسم لمدى قدرة سكان إقليم ما وقدرة اقتصادهم على التكيف مع المتطلبات البيئية لنظام مائي سليم.
عـ الكلام ـذب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2010, 03:34   #6
pink_rain_2007
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 12-2007
الدولة: في الدنيا
المشاركات: 55
معدل تقييم المستوى: 7
pink_rain_2007 is on a distinguished road
رد: طلب تكفووووووووون

الف شكرا لك يا عذب الكلام

الله يجزيك الجنة ويفرج همك
pink_rain_2007 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2010, 13:29   #7
عـ الكلام ـذب
تربوي مشارك
 

الصورة الرمزية عـ الكلام ـذب
 

تاريخ التسجيل: 10-2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 200
معدل تقييم المستوى: 5
عـ الكلام ـذب is on a distinguished road
رد: طلب تكفووووووووون

ولك بمثله وفقك الله إلى طريق العلم والفائدة
عـ الكلام ـذب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 02:50.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية