لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا
حقيبة لغتى
تحاضير فواز الحربى

برنامج تابعني  الأربعاء, 16 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق لـ  
 عدد الضغطات  : 502
اعلان مكتبة المتنبي لمدة ثلاثة اشهر من 25 ربيع الثاني 1435 ه 
 عدد الضغطات  : 4292
اعلان مكتبة المتنبي لمدة ثلاثة اشهر من 25 ربيع الثاني 1435 ه 
 عدد الضغطات  : 3653
اعلان مكتبة المتنبي لمدة ثلاثة اشهر من 25 ربيع الثاني 1435 ه 
 عدد الضغطات  : 3618
 
 عدد الضغطات  : 21074
منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 99921  
 عدد الضغطات  : 4370
إعلان لمدة  ثلاثة اشهر 
 عدد الضغطات  : 4957 إعلان لمدة  ثلاثة اشهر 
 عدد الضغطات  : 4898  
 عدد الضغطات  : 9075  
 عدد الضغطات  : 81038

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > المنتديات المدرسية > التوجيه والإرشاد الطلابى
التوجيه والإرشاد الطلابى مخصص للمواضيع المتعلقة بمجالات الإرشـاد والتوجيـه الطلابي
   
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
قديم 08-04-2011, 17:32   #1
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,060
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
دليل المرشد الطلابي لمكافحة آفة العصر ( المخدرات )

تزويد العاملين في المدارس بأنشطة وأساليب تساهم في توعية الطلاب من الإصابة بالإدمان





إن مواجهة ظاهرة المخدرات عمل وطني يحتاج إلى جهود مخططة تتكامل فيها الأدوار ضمن شراكة مؤسسية تستوعب كل المبادرات. ويسر صفحة أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أن تعرض أسبوعيا ملمحاَ عن هذه المشاريع والخطط الجارية لمواجهة هذه الظاهرة وفق الأسس العلمية والمعايير العالمية المعتمدة.
استكمالا لما سبق نشره من إستراتيجية دراسة تطوير المناهج الدراسية في مجال مكافحة المخدرات مشروع (المدرسة تحمي المجتمع).
والحديث عن ما يحتويه منتج دليل مدير المدرسة ودوره نستعرض هذا الأسبوع ملمحا مختصرا عن دليل المرشد الطلابي الذي يعد وثيقة عملية ومنهجية موجهة إلى كل مختص أو متطوع في علاقة مباشرة بالشباب ومشكلاتهم، ويقترح الدليل إطارا مرجعيا لعمليات وإجراءات وقائية في إطار مدخل شامل يهدف إلى انسجام وانتظام الخطوات التطبيقية والعملية. ويهدف الدليل إلى أهداف عامة وخاصة:

ومن الأهداف العامة
تزويد المرشدين التربويين بالمعارف الضرورية والإجراءات والخطوات العملية الكفيلة بتوعية وتثقيف أبنائهم وطلابهم لمواجهة الخطر المتربص بهم.

أما الأهداف الخاصة
تزويد العاملين في المدارس من (مديرين ومرشدين تربويين وغيرهم) بأنشطة وأساليب تساهم في توعية الطلاب من الإصابة بالإدمان على المخدرات، وكذلك تمكين المديرين والمرشدين التربويين من أساليب الكشف عن المصابين بالمخدرات وأساليب الكشف عن تعافيهم من المخدرات، وتطوير اتجاهات المرشدين التربويين في المدارس نحو أساليب الدعم للطلاب المصابين بالإدمان على المخدرات، وتكوين لغة مشتركة بين جميع العاملين في مجال العمل المدرسي لتقديم رسائل توعية وتثقيف لطلاب وأولياء أمورهم حول الوقاية من المخدرات، تقوية العلاقات الاجتماعية بين العاملين في المدرسة أنفسهم، وبين الطلاب وأولياء أمورهم للتعاون في الكشف عن المصابين بالمخدرات، ومن الأهداف الخاصة أيضا تنمية الشعور بالمسؤولية والواجبات تجاه الوطن وأفراده ومؤسساته قصد القضاء على آفة الإدمان على المخدرات، وتقديم المشورة والخبرة للطلاب والمؤسسات المعنية للحد والوقاية من آفة الإدمان على المخدرات، المرشدين التربويين على تبادل المهارات والخبرات في تقديم التوعية والتثقيف وأساليب الوقاية من المخدرات، ووضع أدوار للمرشد التربوي في عملية الاتصال مع أولياء الأمور للتعامل مع الطلبة المصابين بالإدمان على المخدرات وأساليب التعامل معهم، وتنفيذ مواقف تعليمية على جوانب التوعية والتثقيف وأساليب الوقاية من المخدرات، وإيجاد بيئة تعليمية ومدرسية ومجتمعية خالية من الإصابة بالمخدرات.








كما حوى الدليل إرشادات عامة منها
ان يكون المرشد قدوة للطلاب في القول والعمل في هذا المجال، ولا يكتَفِ المرشد بعقد اللقاءات الداخلية (في المدرسة) بل عليه التنويع والاستفادة من الأشخاص والأماكن لتقديم التوعية والتثقيف، وعقد اللقاءات التوعية وتثقيفية مع المعلمين وكلّ المعنيين بالشأن التربوي لأغراض التعريف بالدليل ومحتوياته، وكذلك قيام المرشد بإعداد بروشورات عن مخاطر ومظاهر الشخص المصاب بالإدمان على المخدرات ويمكن الاستفادة في هذا المجال باللوحات التي أعدت للمرشد ووزعت على كامل الدّليل، كذلك إعداد النماذج الخاصة بأساليب الكشف عن المصابين بآفة المخدرات، وإعداد النماذج الخاصة بأساليب رصد التقدم لمعالجة المصابين بالمخدرات، اختيار الإستراتيجية أو الأسلوب المناسب لتنفيذ التوعية والتثقيف لتحقيق نسب أعلى من الوقاية عند الطلاب من الإدمان على المخدرات، ان يحرص المرشد على نمط الاتصال القائم بين المدير والمعلم وولي الأمر لنجاح برامح التوعية والتثقيف والتوعية، وأن يمكن المرشد نفسه من المهارات اللازمة لتقديم الدعم والمساندة للطلاب المصابين بالمخدرات من خلال التدريب.
علما بان الدليل ليس بديلاً عن الكتيبات والنشرات الأخرى بل هو أداة متخصصة لتحقيق أكثر النتائج الايجابية عند الطلاب، واستراتيجيات تنفيذ الدليل تقوم على العمل الفريقي بهدف توحيد اللغة وتقديم الخبرة والمشورة الصحيحة، وان يمنح المرشد الطلبة الفرصة للمشاركة في الأنشطة التوعية والتثقيفية.

متطلبات للتطبيق
شمل الدليل على متطلبات ولا يتطلب من القائمين على تنفيذه نفقات إضافية أو تجهيزات تكنولوجية، أو تغييرات كبرى في التنظيم المدرسي، بل يتطلب أشخاصاً متحمسين مخلصين من المرشدين التربويين وطلاب وأولياء أمور، ممن عقدوا العزم على التعاون لتوفير بيئة مدرسية وتعلمية خالية من المدمنين على المخدرات. كما يستلزم تعليق مواقفهم واتجاهاتهم السابقة ضد هؤلاء الطلبة لصالح التعاون لمساعدتهم وتقديم الدعم اللازم لهم للتخلص من الإدمان على المخدرات أو للوقاية منها.

وفيما يلي بعض متطلبات
التطبيق ومنها
الشعور بالرغبة للقيام بهذا العمل والقناعة بأهميته في حماية المجتمع من أضراره، وتبني سياسة عامة لدى الجهات المعنية ولدى صانعي القرار في المؤسسات السياسية والتربوية لتطبيق هذا النهج في المؤسسات التعليمية،و تقديم الدعم المادي والمعنوي لتنفيذ هذا الدليل، كذلك الإيعاز للمرشدين التربويين منذ بدء العام الدراسي بوضع الخطط وتنفيذها وتقيمها على مدار العام الدراسي،و تدريب المرشدين التربويين على تطبيق هذا الدليل، والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتطوير المناهج والكتب المدرسية لتتضمن دروسا عن التوعية والتثقيف والوقاية من المخدرات ونماذج من دراسة الحالات، والتنسيق مع الجامعات والكليات التربوية لتضمين برامج إعداد المعلمين موضوعات عن المخدرات وطرائق الوقاية منها.
وسنستكمل في الأسبوع القادم بعض محتوي هذا الدليل ومن أهمها الأسس العامة لتدخل المرشد الطلابي في مجال مكافحة المخدرات.
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 17:33   #2
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,060
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
رد: دليل المرشد الطلابي لمكافحة آفة العصر ( المخدرات )

المخدرات .. استراتيجيات ومواجهة

الأسس العامة لتدخل المرشد لحماية الطلاب من الآفة


شبابك .. صحتك ..أمانة


إن مواجهة ظاهرة المخدرات عمل وطني يحتاج إلى جهود مخططة تتكامل فيها الأدوار ضمن شراكة مؤسسية تستوعب كل المبادرات.ويسر صفحة أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أن تعرض أسبوعياً ملمحاً عن هذه المشاريع والخطط الجارية لمواجهة هذه الظاهرة وفق الأسس العلمية والمعايير العالمية المعتمدة .
استكمالا للحلقات السابقة عن مشروع ( المدرسة تحمي المجتمع ) نستعرض ما حواه دليل المرشد الطلابي والذي يعتبر وثيقة عملية ومنهجية موجهة إلى كل مختص أو متطوع له علاقة مباشرة بالشباب ومشكلاتهم، ونتطرق للأسس العامة للتدخل ومنها:
*معرفة الوسط الاجتماعي للطلاب
ويقصد بذلك أن يدرك المرشد الطلابي أن السلوك الإنساني هو نتاج لتفاعل متبادل بين الفرد وبيئته الثقافية والاجتماعية، ونتيجة لتتابع وتراكم الخبرات الاجتماعية التي من خلالها يكتسب الفرد مفهوما مميزا عن السلوك الحسن والسيئ كما يكتسب مدركات وأحكام معينة عن الموضوعات والمواقف المختلفة.
وان يعلم أن ظاهرة تعاطي المخدرات تزداد لدى الفئات الطلابية التي تعيش ظروفاً حياتية صعبة ، وعوامل اجتماعية ونفسية يعجز الإنسان فيها عن التكيف مع محيطه، أو الإذعان لسيطرة الأهل و المُثل القائمة التي تتمثل في القيم والأخلاق والدين .وأنها تتلقى أساليب تربوية فاشلة داخل الأسرة كالقسوة والتدليل الزائد والإهمال أو التدليل المبالغ فيه وترك مساحة حرية كبيرة غير مراقبة، كما أنها تعيش تفاوتاً حرمانياً اجتماعياً كبيراً مع أوضاع اقتصادية تنطوي على الإحباط والحرمان والتنافس العدواني غير المتكافئ ، أو ترفاً مبالغاً فيه خارجاً عن نطاق السيطرة والتوجيه ، كما أنها تتلقى قيماً ثقافية وأخلاقية واجتماعية ودينية غير مستقرة ومتناقضة حيث بنيت على الحيرة والشك وعدم الثقة والانسحاب.
*الخصائص الجسدية للمرحلة العمرية
بين الدليل أن يكون المرشد الطلابي على دراية بالخصائص الجسدية لمراحل الطلاب العمرية ، وأهم ما يميز الطالب في هذه المرحلة العمرية:زيادة في طول الجسم ووزنه، رفض منزلة الأطفال ، الفضول الجنسي مع عدم اكتمال نضج الغرائز، ووضع التماهيات(العلاقة والمواقف) السابقة موضع التساؤل (سن الجحود ، فترة الصداقة المثلية أو الصديق المرأة، شعور المراهق بالاستقلال وفرض شخصيته الخاصة ، بسبب حاجته الماسة لإثبات نفسه، ويصبح المراهق أكثر صدامية ونزاعا ضمن العائلة ، فيرفض الانصياع لأفكار وقيم وقوانين الأهل ويصر على فعل ما يحلو له، يجرب الكثير من المراهقين الأمور الممنوعة أو غير المحبذة عند الأهل ، كالتدخين وشرب الكحول والسهر خارج المنزل لساعات متأخرة ، ومصادقة المشبوهين، كنوع من التحدي للأهل ولفرض رأيهم الخاص ، كما يصبح المراهق أكثر مجازفة ومخاطرة،ويعتمد على الأصدقاء للحصول على النصيحة والدعم، وليس الأهل.
*رسم دليل الخطوات للمرشد
الاقتراب من الطلاب والاستمتاع إليهم أكثر،وخلق مناخ من الثقة بينه وبين الطلاب وذلك عبر معاملتهم باحترام وبحنو وعطف ، وتمكينهم من إبداء آرائهم مهما كانت حدتها ومن ثم تدريبهم على أسلوب المحادثة والحوار عبر التوجيه اللطيف والملاحظات الدقيقة والسريعة، وإقناعهم بأن دوره يكمن في مساعدتهم وأنه موجود بالقرب منهم متى احتاجوا إليه ، وتعزيز مبادرتهم بالمصارحة وطرح مشاكلهم التعليمية أو النفسية العاطفية أو العائلية.
*مراقبة التغيرات التي تطرأ عليهم داخل الفصل
ويقصد الدليل بذلك أشكال التدهور البدني الناجم عن تعاطي المخدرات:ويشمل ذلك وجود هفوات الذاكرة "النسيان" ضعف الذاكرة للأحداث القريبة صعوبة في عملية التذكر ، ضعف ووهن في الجسم والتهتهة في الكلام و"عدم ترابط الحديث" ، تعب وفتور وخمول وعدم الاهتمام بالصحة، احمرار العين مع اتساع حدقة العين.
*التغيرات السلوكية
هناك سلوكيات عدة تشير إلى احتمال تعاطي الفرد للمخدرات ومنها عدم الأمانة وتشمل الكذب ، السرقة، الخداع، إحداث مشاكل مع الشرطة، تغير الأصحاب ، المراوغة في الحديث عن الأصدقاء الجدد، حيازة مبالغ طائلة من المال ، غضب شديد وغير مبرر وارتفاع درجة العداء، والقلق وكذا الكتمان ،انخفاض معدل النشاط والهمة ، عدم القدرة على ضبط النفس، الإقلال من الاهتمام بالأنشطة والهوايات .
لذا ينبغي على المرشد توعية التلاميذ منذ دخولهم المدرسة بالمخدرات والعقاقير التي تؤدي إلى الإدمان بشكل عام وينسحب هذا التحذير على الدواء الذي لا ينبغي تناوله إلا بأمر الطبيب ، شغل أوقات الطلاب من خلال المسابقات والمنافسات وتقديم الجوائز وغير ذلك من أنواع الأنشطة التي تحقق لهم المتعة والجهد وتملأ لديهم الفراغ وتنمي ميولهم وهواياتهم وتزيد من فرص تفاعلهم الاجتماعي ،التأكيد على أهمية تقوية الاتصال بين المدرسة والبيت وهذا التعاون يساعد على متابعة الطالب والتعرف على الأمور غير الطبيعية التي قد تطرأ عليه من الناحية الصحية والنفسية والعقلية مما يعين على الاكتشاف المبكر لحالات الإدمان وسرعة علاجها.
*الإجراءات الملائمة التي وضعها الدليل
وضع خطة عمل والتشاور مع المسؤولين داخل المدرسة وآباء الطلاب ، وبحث الشكوك في جو هادئ وإتباع أسلوب موضوعي وعدم مواجهة الابن أثناء وقوعه تحت تأثير المخدر، وفرض إجراءات نظامية تساعد على إبعاد الطالب عن تلك الظروف التي يسهل فيها تعاطي المخدرات ، واستغلال الخطر الناجم عن أزمة التعاطي كمثال للاستفادة منه في مساعدة الطلبة الآخرين علي اجتناب إدمان هذه الأنواع من المخدرات ، وتكوين فريق عمل داخل المدرسة يضم بين أعضائه المدرس والأخصائي الاجتماعي والمرشد النفسي وطبيب المدرسة وغير ذلك من أصحاب الاختصاص بناء على برنامج علمي معد للتعامل مع هذه الحالات.
*تقييم خطوات المرشد وتعديل مساره
أوضح الدليل طريقة للتأكد من سلامة العلاقة بين المرشد الطلابي والطلاب بعدة تساؤلات منها : هل منسوب الثقة بينه وبين الطلاب في ازدياد؟ هل تتوفر حالة من المصارحة بينه وبينهم؟هل يثقون به ويأخذون ما يقدمه إليهم من نصائح مأخذ الجد ؟ إذا كانت الإجابة بنعم فعليه مواصلة عمله وإن كانت بلا فيجب تعديل مساره.
التأكد من نجاعة إستراتيجية التدخل المتبعة
هناك أسئلة عدة تكشف هذا الأمر من أبرزها : هل بدأ الطلاب يقومون بأدوارهم التوعوية والوقائية من خلال الأحاديث الجانبية التي تحدث أثناء فترات الاستراحة؟هل بدؤوا يقترحون أنشطة معينة ويطلبون المساعدة على تنفيذها؟هل منسوب الصراحة مرتفع لديهم؟ هل آراؤهم حول موضوع المخدرات بدأت تتجه نحو الرفض والمقاومة؟إن كانت الإجابة بنعم فعليه المواصلة وإن كانت بلا فعليه تكثيف اتصالاته بالطلاب والبحث عن أسباب التردد لديهم.
*التأكد من مدى نجاعة ردود أفعالهم
هل ردود الأفعال السلبية من قبل الطلاب تجاه المخدرات في ازدياد؟هل بدأ الطلاب يقومون بأدوارهم التوعوية والوقائية من خلال الأحاديث الجانبية التي تحدث أثناء فترات الاستراحة؟هل بدؤوا يقترحون أنشطة معينة ويطلبون المساعدة على تنفيذها؟هل عمل الفريق الذي معك منتظم والأدوار فيه متكاملة؟
إن كانت الإجابة بنعم فيواصل المرشد الطلابي إعماله وإن كانت بلا فعليه تكثيف اتصالاته بالطلاب والبحث عن أسباب التردد لديهم والتنسيق مع فريق العمل لإيجاد الحلول المطلوبة.
وإلى اللقاء في الأسبوع القادم مع جوانب أخرى من هذا الدليل ودور المرشد الطلابي في التربية الوقائية .


لا تجربها ..سموم .. تجلب الهموم
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 17:35   #3
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,060
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
رد: دليل المرشد الطلابي لمكافحة آفة العصر ( المخدرات )

دور المرشد الطلابي في التربية الوقائية من الآفة


أبناؤنا أمانة





إن مواجهة ظاهرة المخدرات عمل وطني يحتاج إلى جهود مخططة تتكامل فيها الأدوار ضمن شراكة مؤسسية تستوعب كل المبادرات .ويسر صفحة أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أن تعرض أسبوعيا ملمحاَ عن هذه المشاريع والخطط الجارية لمواجهة هذه الظاهرة وفق الأسس العلمية والمعايير العالمية المعتمدة .واستكمالا للحلقات السابقة عن مشروع ( المدرسة تحمي المجتمع ) نستعرض ما حواه دليل المرشد الطلابي ونستكمل في هذا الأسبوع دوره في التربية الوقائية .
*مفهوم التربية الوقائية :
هي مجموعة الإجراءات التي تستهدف منع تعاطي المخدرات أصلا , متمثلة كل أنواع التوعية وإجراءات مكافحتها , و يقصد بها الإسهام في حماية الطالب من الوقوع في آفة المخدرات , ويمثل هذا المفهوم مرحلة التأسيس للمتعلم للوعي بمفهوم المخدرات والابتعاد عنها ، فالوقاية هي ألا ننتظر حتى يقع الشباب في إدمان المخدرات . وإنما البدء في اتخاذ التدابير اللازمة والإجراءات الفاعلة لحماية الشباب من الوقوع فريسة في آفة المخدرات , وذلك بتحسين قدرته على مواجهه العوامل النفسية والاجتماعية غير المواتية والتي يمكن أن تؤدي إلى تعاطي المخدرات .
*دور المرشد التربوي في التوعية
بين الدليل أن الإرشاد عملية هامة .لذا يشترط في صاحبها فيمن يتولى هذا الدور الجليل أن يتحلى بالحماسة والاستقرار النفسي والشخصي للقيام بذلك . والتحلي بالقدوة والأخلاق الحسنة , متحملاً للمسؤولية , متعاوناً , متخصصاً , متصفاً بضبط النفس , والحلم وحسن التصرف والصبر , قادراً على توثيق العلاقات الإنسانية الجيدة , يتكامل عمله مع الآخرين قادراً على علاج بعض المشكلات التربوية , ومن هنا يؤدي المرشد المهام الآتية :
أولا عمليات توعية الطلاب بطبيعة المرحلة العمرية التي يمرون بها فسيولوجيا ونفسيا واجتماعيا , وطبيعة التغيرات التي تتطلبها كل مرحلة من خلال المحاضرات والمطويات واللقاءات المفتوحة . رعاية الجوانب السلوكية من خلال برامج رعاية سلوك الطلاب وتقويمه والذي يهدف إلى تحديد الممارسات السلوكية للطلاب وتعزيز الجوانب الايجابية وإطفاء الممارسات السلوكية غير المرغوب فيها لزيادة الاستقرار النفسي لدى الطالب .





كذلك دراسة حالات الطلاب ذوي الصعوبات الخاصة , وحصر حالات الاضطراب النفسي بأنواعها , وإعداد البرامج العلاجية المناسبة لهذه الحالات ،ودراسة الحالة بالأسلوب العلمي ،وإعداد النشرات الخاصة ببعض الموضوعات السلوكية أو الاجتماعية ،أيضا تبصير الطلاب بأضرار التدخين والمخدرات،وتوضيح أضرار التقليد الأعمى لبعض العادات الدخيلة،وتحذير الطلاب من مرافقة أصدقاء السوء
،وتنظيم الزيارات الإرشادية والوقائية للطلاب مثل زيارة عيادات التدخين ومستشفيات النقاهة وغيرها وأن يحرص على تنفيذ برامج التوجيه والإرشاد وخدماته،وتبصير المجتمع المدرسي بأهداف التوجيه وخططه وخدماته،وعقد اجتماعات دورية مع أولياء الأمور ،وعقد اجتماعات دورية مع المعلمين لدراسة حالات الطلاب .
*كيف يسهم المرشد في حماية الطالب
وبين الدليل أساليب إسهام المرشد ومنها: تفعيل دور اللجان الخاصة برعاية السلوك كلجنة رعاية السلوك وتقويمه ولجنة التوعية الإسلامية ولجنة التوجيه والإرشاد. ومراقبة محاولات ترويج المخدرات والمنشطات داخل المدرسة أو قريبا منها.،وتبصر المعلمين والطلاب بعمل المرشد التربوي .وبين الدليل أهمية أن يتولى المرشد توفير الحصانة والأمن المعلوماتي لمتعاطي التدخين والمخدرات ،وان يراعي متطلبات النمو لكل مرحلة عمرية وتنظيم البرامج المدرسية لتحقيقها , وطرح عدد من الأساليب لتنميتها وتوجيهها الوجهة السليمة ،وأن يبني جسور الثقة مع الطلاب والاستماع لمشكلاتهم،وتوفير الوقت اللازم لممارسة هواياتهم ، وأن يضع آلية للتواصل والتكامل مع الأسرة والمساجد وحلقات تحفيظ القرآن الكريم وتكامل التوجيه بينها لخدمة الطلاب
ثانياً :مساهمة المرشد في حماية الطالب
أن ينوع في وسائل التوعية بأضرار المخدرات والتدخين وبأسباب الوقوع في المخدرات ، وتشجيع الطلاب على إجراء الأبحاث والدراسات للتعرف على أخطار المخدرات على الفرد والمجتمع والإنسانية، وكذلك عليه تضمين أنشطة الطلاب المدرسية برامج معدة إعدادا جيدا للتوعية بأضرار هذه المواد من خلال مجلات الحائط والإذاعة المدرسية , والمدرسين , والرسوم أو النشاطات الثقافية والرياضية المتنوعة .،وأن يشجع الطلاب على القيام ببعض التدريبات الرياضية المتاحة ،توعية الطلاب بفوائد تناول الطعام المتكامل وبأهمية الحصول على قدر كاف من النوم وأخذ قسط من الراحة ، وتدريب الطلاب على تحديد اهتماماتهم والعمل بها من خلال : كتابة قائمة بالاهتمامات تساعد الشاب على الوعي بها وعلى عدم نسيانها , والعمل وفقها،تبصير الطلاب بأهمية تمثل القيم الحميدة والقيام بعملية تقييم العلاقات والالتزامات الاجتماعية ، وأهمية الصدق مع النفس ،وبين الدليل للمرشد الاهتمام بتوعية الطلاب بأهمية بناء الثقة وطلب المساعدة من الآخرين، وتعريفهم بمكامن القوة لديهم وطرق استثمارها، وأن يعرف الطلاب بكيفية التعامل مع الإجهاد بحكمة من خلال عدد من النقاط منها :
عدم إجهاد النفس في الأعمال كلها في الوقت نفسه,الايجابية في التعامل مع الإجهاد,طمأنة المرء نفسه بأنه قادر على معالجة الأمور بعيداً عن التشاؤم,تغيير طريقة التعامل مع الأحداث بدرجة معقولة,التركيز على مشكلة واحدة والحد من انتقال ردة الفعل إلى مشاكل أخرى,التقليل الحكمة في جدولة الالتزامات الحياتية,تغيير النظرة إلى الأمور
محاولة تشخيص الإجهاد وكيفية التعامل معه,عدم الانشغال بصغائر الأمور,التركيز على سلم الأولويات,الابتعاد عن مسببات الإرهاق,مقاومة الإجهاد بالهروب منه خلال النوم وممارسة الهوايات,عدم معالجة الإجهاد بأي نوع من المهدئات.
واستعرض الدليل مجموعة من الموجهات للمرشد في تثقيف الطلاب وتوعيتهم من خلال تنمية الوازع الديني في نفوس الطلاب ،وأهمية مصاحبة الرفاق الطيبين والابتعاد عن رفاق السوء ،وتدريبهم على كيفية تنظيم الوقت واستثمار وقت الفراغ ،وتقديم نماذج حية عن الأضرار التي لحقت بالمتعاطين وتعويدهم على مصارحة الأهل وطلب المساعدة منهم ،وتوجيههم إلى الاندماج في المجتمع كعنصر فاعل , وتجنب الانعزال،وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في النشاطات في المراكز الشبابية ،وتوعيتهم بأهمية المعارف والقيم والمهارات التي سيكتسبها الطلاب من برنامج الوقاية من المخدرات في المدارس،والارتقاء بالسلوكيات الحسنة للطلاب وأن يتعهدها بالتشجيع والرعاية على نحو يضمن انتشارها ونماءها بحيث تصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصية الطالب،وتحصين الطلاب ذاتياً ضد المشكلات السلوكية ومحاولة التنبؤ بإرهاصاتها في مراحلها الأولى قبل وقوع الطلاب في شراكها والعمل على إزالة العوامل الباعثة لها وتقليل أثر وقوعها أو إيقاف تطويرها ،وان يعرف المرشد الطلابي الطلاب بمراحل النمو والصفات التي تظهر على الطالب في كل مرحلة.
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 17:36   #4
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,060
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
رد: دليل المرشد الطلابي لمكافحة آفة العصر ( المخدرات )

ظاهرة المخدرات تحتاج التخطيط وتكامل الأدوار

المدرسة معنية بتهيئة بيئة تشجع المتعاطين على الإقلاع والبحث عن العلاج





مواجهة ظاهرة المخدرات عمل وطني يحتاج إلى جهود مخططة تتكامل فيها الأدوار ضمن شراكة مؤسسية تستوعب كل المبادرات ويسر صفحة أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أن تعرض أسبوعيا ملمحاً عن هذه المشاريع والخطط الجارية لمواجهة هذه الظاهرة وفق الأسس العلمية والمعايير العالمية المعتمدة.
واستكمالا للحلقات السابقة عن مشروع (المدرسة تحمي المجتمع) نختتم هذا الأسبوع ما حواه دليل المرشد الطلابي في التربية العلاجية والإنمائية.
التربية العلاجية
تتركز التربية العلاجية على مساعدة المتعلم الذي وقع ضحية للمخدرات في تقوية رغبته في التخلص من وباء المخدرات، ومن ثم العلاج منها نهائياً، وتشترك مؤسسات متعددة في سبيل تحقيق أهداف التربية العلاجية المتمثلة في إكساب أفراد المجتمع المدرسي السلوكيات المناسبة للتعامل مع المتعاطي كمريض يحتاج إلى المساعدة والعلاج، وتوفير مجتمع مدرسي يُعني بتهيئة بيئة تشجع المتعاطين على الإقلاع عن التعاطي والبحث عن العلاج وتوفير مجتمع مدرسي يخلق بيئة مناسبة لاحتواء المقلعين، والعمل على إعادة تأهيلهم وتحقيق الاستقرار النفسي.
علامات مبكرة بينها الدليل للطلاب المعرضين للخطر:
بين الدليل أن هناك علامات قد تظهر على الطالب بين الحين والآخر تؤشر على ما يعيشه من مشاكل، وتنبئ عن احتمال تعرضه إلى خطر المخدرات، علماً بان ذلك يبقى احتمالاً من بين عشرات الاحتمالات الأخرى، ولا يبلغ بها الملاحظ درجة الاشتباه حتى تتوافر مجموعة كبيرة من العوامل. ولذلك ينبغي ألا يتسرع الكبار في الاستنتاج بأن الطالب يعاني من مشكلة مخدرات، فقد يكون عدد من الأسباب الأخرى وراء السلوك الملاحظ على الطالب، ويجب دراستها في سياق حياة الشخص بأكملها. ومن هذه العلامات التي ينبغي الانتباه إليها ومتابعة أسبابها: التغير الملحوظ في الشخصية فقد يظهر على الطالب الدمث الأخلاق، الذي تعود الحديث الهادئ، كثير من الصخب والعدوانية. وقد يحدث التغير تدريجياً ولا يظهر إلا عند التأمل فيه. ويمكن أن يحدث العكس في بعض الأحيان، والتقلبات المتواترة للمزاج: حيث يرى على الطالب فجأة تقلب في المزاج من مرتفع إلى منخفض، ثم إلى مرتفع ثانية دون سبب ظاهر، مع حدوث ثورات غضب تطلق شرارتها أحداث بسيطة كذلك تغيرات مفاجئة في المظهر الجسماني والوضع العام: كأن تظهر تغيرات حادة في الوزن وأنماط النوم والصحة العامة بشكل فجائي أو تدريجي. وقد تشمل التحدث بشكل غير واضح، والترنح وفتور الهمة وتوسع الحدقتين أو تضيقهما. والثرثرة والانتشاء والغثيان والقيء، وتغير الأداء في المدرسة: فقد يشير التدهور الكبير في الأداء، وبخاصة عندما يكون الطالب معروفاً بالاجتهاد، إلى تعرضه إلى مصاعب معينة، وتزايد الاتصالات السرية مع الآخرين: فيمكن أن يبدو فجأة أن الطالب يقوم باتصالات سرية مع آخرين، وكثيراً ما يتبدى ذلك على شكل مكالمات هاتفية غامضة. غير أنه لابد من التذكير أن بعض هذه السلوكيات قد يكون إفرازاً عادياً لمرحلة المراهقة التي يعيشها الطالب. ويضيف الدليل الحدس التربوي فقد ينبئ حدس البالغين بوجود خلل ما في شخصية الطالب، استناداً إلى معرفة المدير أو المرشد بذلك الطالب، حتى ولو لم يقدرا أن يفصحا عن مؤشرات واضحة على ظنهما، ومن المؤثرات أيضا تزايد الحاجة إلى المال: فشراء المخدرات يكلف كثيراً، وكلما زاد ارتهان المرء للمخدرات كلما ازدادت حاجته إلى المال. وإذا عجز عن السداد نقداً يبدأ في جملة من المعاوضات والمبادلات تبدأ بحذاء الرياضة والساعة الثمينة وتصل إلى حد الخدمات الجنسية.
الأسس العامة للتدخل:
بين الدليل الأسس العامة للتدخل التي ينبغي على المرشد إتباعها ومنها: ضمان السرية حيث تساهم السرية في توفير جو من الثقة الضرورية لأي استعداد لتلقي المساعدة وأن يعرف المتدخل مديراً كان أو مرشداً مواطن قوته وحدود قدرته على التدخل فإذا أحسوا بجملة من الأسباب التي قد تعوق تدخلهم، كان الأولى أن يحيلوا الأمر إلى خبير شؤون المخدرات أو على الأقل أن يطلبوا نصيحته، وكذلك اجتناب وصم الطالب بالعار، أو التغاضي التام عن تعاطيه: فلا بد من الأخذ بأسباب العلاج ولكن بأسلوب يقوم على تحميل الطالب مسئوليته في القرار الذي سيتخذه ومساعدته على تبين التكاليف المترتبة عليه، وإظهار العلاقة الودية والتعاطف: لأن تناول المخدرات أمر حساس جداً بالنسبة إلى الطلاب، ويجد صعوبة كبيرة في الإفصاح عنه خوفاً من العقوبة والانتقاد اللاذع، فإقامة العلاقة الودية والتعبير عن التفهم أمران حيويان لفتح أبواب المساعدة وإظهار الاستعداد للتعاون. ومثل هذا الأمر ليس بالغريب عن التربية النبوية، فكلنا يعرف ذلك الشاب الذي جاء يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الزنا، فما نهره النبي ولا استهجن تصريحه، ولكن وجهه توجيهاً سمحاً هادئاً، وأظهر تعاطفه معه لما وضع يده على صدره ودعا له. كما بين الدليل أهمية إحالة الطالب للحصول على المساعدة التخصصية: فعندما تكون مشاكل المتعاطي أو المدمن معقدة، ينبغي إحالته إلى مستشار يتمتع بالخبرة الكافية. ولكن يتطلب اتخاذ قرار إحالة الطالب على مساعدة مستشار يتمتع بكفاءة مهنية النظر إلى احتياجات الشخص المحال. وهناك بعض التوجيهات حول مسألة الإحالة التي ذكرها الدليل منها: الاتصال هاتفياً بالجهة الصحية الملائمة في المنطقة، ومناقشة خيار الإحالة الأكثر ملائمة، والحصول على معلومات لأفضل سبل الإحالة وتشجيع الطالب على قبول المساعدة المتخصصة، فقد لا تكون جلسات الاستشارات نافعة إذا أحس الطالب بأنه قد أحيل مرغماً، ولم يتفهم أبعاد الإحالة كما ينبغي.

ويمكن للمدير والمرشد التربوي استخدام الاستراتيجيات المقترحة لتشجيع الطالب على طلب المساعدة ومنها:

زيارة المستشار قبل إحالة الطالب للحصول على المساعدة، وأن يقدم المرشد التربوي للطالب شرحا عن وعملية الاستشارة، ويعطيه فكرة عما يتوقعه، الأمر الذي يقلل من قلقه بشأن الإحالة، وعرض المساعدة المتبادلة، فاقتراح حضور جلسة الاستشارة مع الطالب مفيد، وإبراز الإيجابيات المنتظرة من وراء جلسات الاستشارة، وسرية المناقشة، فينبغي أن يطمئن الطالب بأن الجلسات مع المستشار ستجري في سرية تامة، وأنه لن يخسر شيئاً بمقابلة المستشار، وأن حضور الجلسة أو الجلسات سيظل طي الكتمان.

دور المرشد التربوي في العلاج:
للمدرسة أن تسهم بدور إيجابي من خلال المرشد الطلابي في علاج متعاطي المخدرات على النحو الآتي: بناء الاتجاه الإيجابي لترك تعاطي التدخين والمخدرات والترغيب بالتوبة واستمرار تنمية المهارات الحياتية الضرورية، ودعم اكتشاف المتعلم لذاته وقدراته للنجاح في الحياة، كذلك دعمها المعنوي واللوجستي للتائبين من التدخين والمخدرات، وتوفير الحصانة والأمن المعلوماتي لمتعاطي التدخين والمخدرات، والتنسيق مع الجهات ذات الصلة من المستشفيات والعيادات للإسهام في العلاج، وتوفير فرص مشاركة التائبين في النشاطات التربوية المختلفة و تقديم الرعاية العلاجية لذوي المشكلات السلوكية وتنظيم البرامج العلاجية والإرشادية لمساعدتهم في التغلب على السلوكيات غير المرغوبة، والحد من أثرها عليهم، وإحلال البدائل الحسنة محلها، وتقبل الطلاب مهما كانت أحوالهم وتصرفاتهم والعطف عليهم والرفق بهم، وتوجيه المصابين منهم بمراجعة المراكز المتخصصة بعلاج مدمني المخدرات، والتقيد بالعلاج الذي ينصح به الأطباء، وتوجيههم لقراءة الكتب الخاصة بمعالجة مدمني المخدرات، وأساليب التعافي من التعاطي، وتقديم الرعاية العلاجية لذوي المشكلات السلوكية وتنظيم البرامج العلاجية والإرشادية لمساعدتهم في التغلب على السلوكيات غير المرغوبة، والحد من أثرها عليهم، وإحلال البدائل الحسنة محلها.
وبين الدليل الخطوات التي تشجيع الطالب الذي تورط في تعاطي المخدرات على مصارحة الذات بالآثار السلبية الناتجة عن تعاطي المخدرات، ومصارحة الأهل والمرشد التربوي في المدرسة وطلب المساعدة، ومراجعة المراكز المختصة بعلاج مدمني المخدرات، والتقيد بالعلاج الذي ينصح به الأطباء، والاندماج في المجتمع كعنصر فاعل، وتجنب الانعزال، والعمل وتجنب البطالة، والمشاركة الفاعلة في نشاطات في المراكز الشبابية، وقراءة الكتب الخاصة بمعالجة مدمني المخدرات، وأساليب التعافي من التعاطي
اعتبارات هامة
هناك مجموعة من الاعتبارات التي ينبغي على المرشد أن يأخذها في الحسبان وهي:
إدمان المخدرات لا يخص جنساً دون جنس فقد يقع فيه الطلاب, وقد تقع فيه الطالبات, فلا تركز إهتمامك على الذكور وتترك الإناث، تحديد الطلاب الذين يعانون من مشكلات خاصة, والتركيز عليهم؛ لأنهم أكثر عرضة لإدمان المخدرات وتعاطيها، التركز على الطلاب ضعاف الشخصية؛ لأنهم يمتكلون قدراً كبيراً من القابلية للإيحاء, وهم الذين يسارعون للتأثر برفقاء السوء، إقناع الطلاب الذين يعالجون من المخدرات بضرورة مواصلة العلاج وإعادة التأهيل، تحذير الطلاب الذين تم علاجهم من أخطار الانتكاسة إذا لم يكملوا مسيرة إعادة التأهيل، دمج الطلاب في الأنشطة الجماعية لتعويدهم على العمل الجماعي، تدريب الطلاب على الحوار والنقاش حول مشاكلهم الخاصة.

مفهوم التربية الإنمائية:
تركز التربية الإنمائية على دور المتعلم الإيجابي في حماية نفسه وزملائه والمجتمع المحيط به من آفة المخدرات وتمثل هذه المرحلة الدور النشط للطالب في مجتمعه ويعد الإنماء امتداداً للوقاية إذ يبرز في هذا النوع من التربية إنماء قدرات الطالب لحماية نفسه من آفة المخدرات, ومن ثم توظيف هذه القدرات في حماية غيره.
وتهدف التربية الإنمائية إلى تحقيق أهداف منها:

إعادة تأهيل الفرد نفسياً وإجتماعياً وبدنياً؛ ليستطيع التفاعل من المجتمع الذي يعيش فيه مرة أخرى، وإكساب الأفراد الذين تم علاجهم من الإدمان لمهارات التفاعل والتواصل الاجتماعي مرة أخرى، وتفاعل الأفراد الذين تم تأهيلهم مع مشكلاتهم ومشكلات مجتمعهم بطريقة إيجابية، وتنمية الوعي بدور المنظمات الدولية والدول في مكافحة المخدرات لأن الوعي ببرامج وأنشطة المنظمات الدولية والدول يؤدي إلى الشعور بحجم مشكلة المخدرات ومن ثم التفاعل الإيجابي مع المشاكل التي توجاه المجتمع الإنساني، والتأكيد على انتمائه للوطن والمشاركة في دعم تلك البرامج وتبنيها؛ مما ينمي اتجاهات إيجابية لتفعيل وجود الفرد في مقاومة تلك الآفة، وتنمية روح المشاركة الطلابية في مواجهة آفة المخدرات.
وبين الدليل مجموعة من الأنشطة المتعددة التي يمكن أن ينفذها المرشد الطلابي ومنها: مساعدة الطلاب على تطوير قدراتهم الذاتية، واختيار التربية المساعدة للنماء المتوازن لشخصيتهم، وتعريفهم على جهود المملكة في محاربة المخدرات ووقاية الشباب منها، وتشجيعهم على الانضمام إلى بعض الجمعيات والمنظمات، وتحفيزهم للمشاركة الفاعلة في برامج وأنشطة الوقاية من المخدرات.
ونعرف من هذه الأنشطة المنشط الأول وهو جانب الإعلام والتوعية والمساعدة على اتخاذ موقف من المخدرات. فالمرشد مطالب بمساعدة الطلاب على تطوير قدراتهم الذاتية كجانب وقائي أولا وللقيام بدورهم التوعوي في المجتمع الذي يتحركون فيه ويطورون فيه علاقاتهم وذواتهم ثانياً. أن امتلاك الأبناء المعرفة الضرورية في موضوع المخدرات وبالتالي بناء القدرة على مواجهة هذه المشاكل والتوقي منه يحتاج إلى وقت وإلى جهود متنوعة, وعادة ما تواجه الطلاب في سعيهم إلى التوقي من مخاطرها العديد من الصعوبات مما يولد لديهم الشك والارتباك في بعض الفترات, وفي هذه المرحلة يبرز دور المرشد للأخذ بأيديهم ومساعدتهم على تطوير قدراتهم الذاتية عبر امتلاكهم للكفايات التالية:
أن يحبوا أنفسهم وأن يحبوا الآخرين:
تثمين نجاحاتهم وإنجازتهم
بناء صورة إيجابية لذواتهم
احترام الآخرين
توفير احترام الآخرين لهم
أن يسألوا:
مساعدتهم على طرح الأسئلة حول الذات والهوية المستقبل.
عدم طرح الأسئلة بدلاً عنهم
تدريبهم على بناء الأجوبة وربطها بسياقات الأسئلة
تمكينهم من المناخ اللازم لبناء أجوبتهم الخاصة حول الأسئلة التي تلح عليهم
أن يعرفوا:
تنمية حب الإطلاع فيهم والرغبة في امتلاك معارف جديدة
بيان أن المعرفة التي تفيد هي التي تبني ذاتيا مهما تنوعت الوسيلة
التأكيد على أن معرفة الأشياء – ومنها المخدرات – مدخل للسيطرة عليها والتعامل الإيجابي معها.
أن يمارسوا:
تمكينهم من مساحة كافية لممارسة قدراتهم.
تحميلهم مسؤولية سلوكاتهم وأعمالهم.
أن يتميزوا:
تبصيرهم بمخاطر المخدرات وبأهداف مروجيها
توعيتهم بمخاطرها الصحية والنفسية
تذكيرهم بموقف الدين والقانون منها
تبصرتهم بموقف المجتمع من الواقعين في شباكها
أن يبنوا علاقات:
تفهم حاجاتهم للخروج من الذات عبر بناء علاقات.
تعويدهم على قبول الآخر والاعتراف به.
توعيتهم بالقوانين والقيم التي تحكم العلاقة بالآخرين
دعوتهم إلى التميز بين مستويات العلاقة بالآخر ودرجاتها وحدودها
وسيتم في الأسبوع المقبل تناول دليل المعلم ودورة في الوقاية من المخدرات.
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 17:39   #5
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,060
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
رد: دليل المرشد الطلابي لمكافحة آفة العصر ( المخدرات )

من خلال تنفيذ العديد من البرامج الوقائية

المعلم يضطلع بدور كبير في حماية طلابه من براثن المخدرات





مواجهة ظاهرة المخدرات عمل وطني يحتاج إلى جهود مخططة تتكامل فيها الأدوار ضمن شراكة مؤسسية تستوعب كل المبادرات ويسر صفحة أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أن تعرض أسبوعياً ملمحاً عن هذه المشاريع والخطط الجارية لمواجهة هذه الظاهرة وفق الأسس العلمية والمعايير العالمية المعتمدة.

نواصل متابعة مشروع (المدرسة تحمي المجتمع) ونستعرض هذا الأسبوع دليل المعلم إلى الوقاية من المخدرات.
الذي حوى مجموعة من الأهداف العامة للتربية الوقائية من المخدرات: وتتمثل هذه الأهداف في تعريف أضرار المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع وغرس بعض القيم والسلوكيات السليمة التي تمنع من تعاطي المخدرات وتطوير القدرات الفردية على مواجهة ومقاومة الضغوط التي تدفع الإنسان إلى تعاطي المخدرات وتعميم مشاركة الفرد والجماعة والمجتمع في البرامج التي تهدف إلى خفض الطلب غير المشروع للمخدرات كذلك تدريب الفرد على المشاركة المجتمعية للوقاية من المخدرات وتقوية المناعة الشخصية ضد القابلية للإيحاء، والتأثير السلبي لجماعات الأقران.
كما استعرض دليل المعلم الأهداف الخاصة للتربية الوقائية من المخدرات ومنها:
الأهداف المعرفية:
وهي معرفة الطلاب للحقوق والمسؤوليات في العلاقات واكتسابهم مفاهيم الامتناع عن تناول المخدرات وبدائل المخدرات وتحديد أنواع المخدرات وأضرارها والوعي بتأثير المحيط والظروف المختلفة على القيم الشخصية والمواقف والمعتقدات والسلوك فيما يتعلق بتناول المخدرات ومعرفة عواقب تناول المخدرات والاطلاع على تأثير المخدرات في قدرة المرء على أداء المهام واستيعاب تأثير الرسائل الإعلامية في السلوك الصحي للأفراد والمجتمع.
ثانيا: الأهداف الوجدانية:
تقدير الطلاب أهمية احترام الذات والمفهوم الإيجابي عنها، واتخاذ موقف إيجابي نحو المخدرات مبنيا على الثقة في الموقف بموجب هذه القيم وإدراك أهمية التأثيرات الاجتماعية والثقافية على المعتقدات المتعلقة بالمخدرات والمسؤولية الفردية عن الصحة والحماية الشاملة للصحة ونبذ المخدرات بكل صورها والرغبة في المشاركة من أجل محاربة إدمان المخدرات.
ثالثاً: الأهداف المهارية
تقديم الرعاية وتلقيها في أوضاع صحية والمساهمة الفعالة في مكافحة المخدرات وإظهار مهارات تدبر النزاعات والتعدي والضغوط والوقت وممارسة الحياة الشاملة للذات وللآخرين والتعامل مع تأثيرات الآخرين بثقة وثبات والعمل بشكل فعال مع الآخرين وتحمل التغيير والخسارة والحزن. كما بين الدليل دور المعلم في وقاية الطلاب من المخدرات ومنها: توجيه الطلاب وإرشادهم واكتشاف الحالات الخاصة التي تحتاج إلى خدمات التوجيه والإرشاد ومتابعة حالات الغياب والتأخر عن الدوام، والتأكد من مسببات ذلك والتعاون مع المرشد التربوي في تنفيذ البرامج الوقائية واستقبال أولياء الأمور، وتبادل الرأي معهم حول أبنائهم وتهذيب حاجات ورغبات ودوافع الطلاب وإعداد برامج تدريب عملية للطالب للتدرب على تحمل المسؤولية الاجتماعية والفردية في المستقبل ومعالجة حالات صراع القيم التي يعاني منها بعض الطلاب ويستطيع المعلم أن يدرب الطلاب على تهذيب الحاجات والنوازع الفردية في سبيل حماية البناء الاجتماعي من الانهيار والتصدع وتشجيع الطلاب على تكوين الصداقات الصالحة والاندماج في الجماعات المدرسية المختلفة لأهمية الأقران في حياة الطالب وكسب ثقة الطالب وإعجابه بدوره في حل مشكلاته النفسية والاجتماعية، وتوجيه الطلاب المنعزلين عن الجماعات وتبصيرهم بالصفات السلبية التي تحول دون تكيفهم، لأن ترك الطلاب في حالة انعزال قد يؤدي بهم الحال إلى أن يصبحوا عدوانيين وتفعيل النمط الديمقراطي وجعل البيئة المدرسية تربوية آمنة.
وكون المعلم قدوة يحتذي به الطلاب أكد الدليل على المعلم أن يكون ملتزماً بالقيم والسلوكيات الإيجابية لحماية الطلاب من الانحراف من خلال تحبيبهم في المدرسة وجعلها مصدر جذب لهم واستغلال المنهج المدرسي في محاربة إدمان المخدرات واجتناب أساليب التدريس التسلطية، والتأكيد على الاتجاهات الإيجابية. ولكي يقي المعلم طلابه من المخدرات عليه أن يضع لنفسه منهجا أو خطة إستراتيجية تضيء له الطريق، بحيث يتوافر أمامه مجموعة من البدائل المتعددة التي يمكن استثمارها في المواقف المختلفة لذا يمكنه الاستفادة من الاستراتيجيات التالية:
التعرف على الطلاب والاقتراب منهم أكثر ومساعدتهم على تطوير عوامل الوقاية الذاتية من خطر المخدرات: ومن ذلك تخصيص وقتاً كافياً للجلوس معهم وتبادل الأحاديث وتأسيس العلاقة معهم على الاحترام، والصراحة، والوضوح ومراقبة التغيرات السلوكية التي قد تطرأ عليهم، ومعاينة الوسط الذي يتحركون فيه والصحبة التي يختارونها وأن يتوقع المخاطر التي قد تهددهم والبدء بتوفير عوامل الوقاية والتحصين وتذكيرهم بالقيم وتقوية الوازع الديني وتدريبهم على فهم السلوكيات ونقدها واتخاذ موقف منها ومساعدهم في الاستقلالية وبناء ذواتهم والإصغاء إليهم كذلك محاورتهم وقبول أسئلتهم وتقديم الأجوبة المطلوبة لهم حتى ولو كانت محرجة.
وأن يضع لهم خطة وقائية من المخدرات ولا ينتظر حتى تحدث المصيبة: وذلك من خلال تحديد الطلاب الذين يعانون من نقص في المناعة الذاتية ضد القابلية للإيحاء لأنهم هم الأكثر عرضة للوقوع في براثن المخدرات وعلى المعلم جمع المعلومات عن طريق الظروف الخارجية التي تحيط بهم وتحديد مستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية لتحديد المشكلة بدقة.
وبين الدليل للمعلم أن يبدأ العمل التوعوي الفعلي ولا يكتفي بالكلام النظري عن كيفية الوقاية من المخدرات، وإنما عليه البدء في تنفيذ إستراتيجية فعلية تسير في ضوء خطوات معينة للأخذ بأيدي طلابه إلى الطريق الصحيح؛ ليستطيعوا مواجهة التحديات والمغريات التي تعوق طريق نجاحهم ووصولهم إلى بر الأمان، فعليه أن يبصرهم ويوعيهم ويساعدهم في اتخاذ موقف حاسم ضد الضغوط التي ربما تؤدي لتعاطي المخدرات ومن ثم الإدمان عليها.
أيضا من هذه الإستراتيجية مساعدة المعلم للطلاب على تطوير قدراتهم الذاتية والمساهمة في خفض الرغبة لديهم على المخدرات من خلال توعيتهم بأضرار المخدرات وأسباب الوقوع فيها وتبيان الأحكام الشرعية والاجرائية المترتبة على المخدرات، وتنمية المهارات الحياتية الضرورية التي تمكنهم من مواجهة الأوضاع المختلفة دون اللجوء للمخدرات والقدرة على مقاومة الضغوط الداخلية والخارجية وملاحظة السلوك الناشئ عن العوارض النفسية وعلاجها بالطرق المشروعة وتوثيق الصلة بالمنزل وتفعيل دور المرشد الطلابي.
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 17:40   #6
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,060
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
رد: دليل المرشد الطلابي لمكافحة آفة العصر ( المخدرات )

تجنب اللغة الوعظية وأشعره بالاطمئنان

أيها المعلم: كيف تجنب طلابك الوقوع في وحل المخدرات؟



مواجهة ظاهرة المخدرات عمل وطني يحتاج إلى جهود مخططة تتكامل فيها الأدوار ضمن شراكة مؤسسية تستوعب كل المبادرات.
ويسر صفحة أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أن تعرض أسبوعيا ملمحاَ عن هذه المشاريع والخطط الجارية لمواجهة هذه الظاهرة وفق الأسس العلمية والمعايير العالمية المعتمدة.

نواصل متابعة مشروع (المدرسة تحمي المجتمع) ونستعرض هذا الأسبوع دور المعلم في التربية العلاجية المخدرات.

وهي التي تتركز على مساعدة المتعلم الذي وقع ضحية للمخدرات في تقوية رغبته في التخلص من وباء المخدرات ومن ثم العلاج منها نهائيا، وأهداف التربية العلاجية عند المعلم لا تختلف عنها عند مدير المدرسة والمرشد الطلابي وقد تطرقنا إليها بالحلقات السابقة، إلاّ أن دليل المعلم وضع
بعض الاستراتيجيات العلاجية التي يستخدمها المعلم في العلاج ومنها:

اولا : التبصير والإرشاد وهي أن يوعي المعلم طلابه بأضرار المخدرات والآثار الناجمة عن إدمانها، سواء أكانت هذه الأضرار على المستوى: الصحي، أم الاجتماعي، أم الاقتصادي، أم الديني، فمعرفة الشيء وتحديد أخطاره هو الخطوة الأولى في برنامج العلاج الصحيح، كما أن المعلم يتخطى مرحلة التوعية والتبصير إلى مرحلة الإرشاد والتوجيه.

ثانيا: أن الحب والتقبل وهو أن يشعر المعلم طلابه بمحبته وقبوله لهم، وان يحاول أن يكون قريبا منهم في حل مشاكلهم، حتى يشعروا بالانتماء له، وليحدث بينه وبينهم نوع من الألفة والصداقة، ويثقوا فيه؛ فيحدثوه بكل صراحة عن أسرارهم الخاصة، وهذه الثقة هي الخطوة الأولى في إستراتيجية العلاج، وهي تأشيرة الدخول للمعلم في مشكلات الطلاب ومنها، المخدرات.

ثالثا: التشجيع والتحفيز ويقصد بذلك تشجيع المعلم لطلابه الذين تورطوا في إدمان المخدرات على بداية العلاج، وتحمل الآلام التي سيعانون منها في أثناء مرحلة العلاج فهي أخف بكثير من الجحيم الذي سيعيشون فيه هم وأسرهم إذا استمروا في تعاطي المخدرات، ويحفزهم بالحديث عن الحياة الجميلة التي سينعمون بها إذا أقلعوا عن المخدرات.

رابعا: التأهيل، فالعلاج لا يقتصر على العلاج الجسمي بنزع السموم من جسم المتعاطي، وإنما لابد أن يتعدى إلى مرحلة إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي، وذلك بمساعدة المتعاطي في الانخراط في المجتمع الذي يعيش فيه مرة أخرى، حيث يحاول المعلم إعادة الثقة الذاتية لنفس المتعاطي، وإكسابه للمهارات التي يحتاج إليها لإعادة انخراطه في المجتمع.

خامسا: القبول وإشعار الآخرين للمدمن بتقبله، وأنه مجرد مريض يحتاج للعلاج أمر مهم في شفائه النهائي من خطر الإدمان، ويلعب المعلم دوراً بارزاً في توعية زملاء الشخص المدمن بأهمية إشعاره بالتقبل، وتقدير دوره في المجتمع الذي يعيش فيه؛ حتى لا يشعر بالغربة النفسية التي تجعله يحجم عن العلاج الذي قد بدأ فيه.

سادسا: إشراكه بالنشاط فعلى المعلم أن يشعر طلابه بالتقبل للمدمنين بأنهم طلاب عاديون من خلال إشراكهم في الأنشطة الطلابية التي يمارسونها مع أقرانهم، التي تكسبهم مهارات سلوكية تساعدهم على إعادة انخراطهم الاجتماعي، والمعلم الجيد هو من يخطط لأنشطه وظيفية تكسب هؤلاء الطلاب ثقتهم بأنفسهم، وتشجعهم على مواصلة إتمام العلاج، وإعادة التأهيل مرة أخرى.

سابعا: إستراتيجية النظير ويمكن للمعلم أن يستفيد من زملاء الشخص المدمن في علاجه وإعادة تأهيله، بحيث يشكل فريقاً يسمى فريق النظراء، أو من نظير إلى نظير، وذلك لأن المتعاطي للمخدرات يقبل الكلام أكثر إذا كان من نظير له في نفس سنه وثقافته، لكن يبقى الدور على المعلم في تدريب هذا الفريق من النظراء؛ ليشكلوا مساندة ودعما لزميلهم المتعاطي حتى يخرج من هذه الأزمة من دون أن يشعر بأي إحراج.

وبين الدليل أمكانية المعلم من استثمار هذه الوضعية للحديث مع الطالب المدمن عن تجارب بعض الشباب الذين تخلصوا من المخدرات رغم وجود العديد من عناصر المقاومة، وان يبين له انه بإمكان أي شخص مدمن أن يتوقف عن التعاطي وأن أول مراحل العلاج أن يظل ممتنعاً عن التعاطي أولاً، وأنه مطالب بتحمل مسؤولياته والعود تدريجيا لتمكين صلته بالله ومحاولة الاندماج في المجتمع من جديد وان يوضح له أن القبول بفكرة الامتناع تتدعم أكثر لديه متى التقى بمدمنين ممتنعين ومتعافين في المجموعات العلاجية، وفي برامج الدعم وأنه سيجد السعادة التي افتقدها بوجود الدافع للعيش وللفرح بدلا من ذلك الدافع لليأس والغضب.

وعلى المعلم أيضا أن يبين للطالب أن الامتناع يحمل من الألم والمعاناة الكم الكثير ويتطلب الصبر والمعاناة وأن الرغبة الصادقة في الامتناع عن التعاطي لا تكون إلا حصيلة مقاومة داخلية وامتناع ذاتي وأن الابتعاد عن أصدقاء السوء يعزز عناصر المقاومة ويمنعه من العودة إلى المخدرات من جديد.

كما وضع الدليل للمعلم مجموعة من الخطط لاستخدامها مع الطالب المتعافي لتحقيق الذات والطموح ومنها:
مساعدته على وقاية نفسه من الانتكاسة بتبصيره بكيفية التخلص من اعرض التوقف عن الإدمان وإلحاح الرغبة للعودة له.

وأهمية العلاقات الاجتماعية أثناء العلاج.

ومخاطر تعاطي البدائل الخاصة التي يظن أنها قليلة الضرر مثل الحشيش.

وعدم الخجل وناقش مشاكلك بحرية.

وقول "لا" لكل من يقدم له المخدرات.

وكيفية إعادة تقويم حياته الاجتماعية.

وكيفية اكتساب أصدقاء جدد.

وكيفية استعادة ثقة الناس بعد النقاهة.

وكيفية التخلص من الالم من دون استعمال العقاقير.

وكيفية اختيار مجموعة مثالية يأنس بها.

وكيفية تقوية رابطة الحب والانتماء مع الآخرين.

وكيفية التطلع للمستقبل والأهداف والأحلام.

وتدريبه على التمتع بالحياة من دون مخدرات:
ويجب أن يكون مفهوما لديه أنه ما إن يتوقف عن تعاطي المخدرات فإنه يحتاج لتعلم أشياء جديدة يملأ بها وقت فراغه.

ووضح له الفرق الشاسع بين المتعة مع المخدرات والمتعة من دونها ووجهه للبحث عن طرائق السعادة من دون مخدرات.

وتوجيهه إلى كيفية قضاء أوقات فراغه: وأن كل إنسان يحتاج للتمتع والتوقف عن المخدرات ليس معناه الانقطاع عن المتعة، ولكن الصحيح أن أولئك الذين توقفوا عن تعاطي المخدرات هم أكثر قدرة على التمتع بالحياة ولهم أكثر من طريقة.

والخروج في جماعة للصلاة في المسجد أو لحضور ندوات دينية والتقرب إلى الله وقراءة الأدعية في الجماعة يؤدي بأفرادها إلى التسامي عن متعتهم الشخصية والنضوج مع جماعة الأصدقاء إلى مراتب الاطمئنان والإيمان.

والانخراط في منظمات وجمعيات الوقاية من المخدرات ويعطي من تجربته للآخرين ويقوي عوامل المقاومة لديه بطرائق عملية.

وفي نهاية موضوع دور المعلم في التربية العلاجية قدم الدليل مجموعة من
الإرشادات التي يمكن للمعلم أن يستعين بها في حالة اكتشافه لتعاطي أحد طلابه المخدرات ومنها:

المبادرة بمتابعة سلوك الطالب الذي يلاحظ اختلافاً في سلوكه عن ذي قبل بما يثير الشكوك حوله، والبدء بسؤال الزملاء عن هذا الطالب، وكذلك كل من لهم علاقة به، ومراجعة حالة هذا الطالب مع المرشد الطلابي، والإطلاع على ملفه كاملاً وإيجاد قناة اتصال بين المعلم وبين أسرته، حتى يتعرف على ظروفه الاجتماعية، والاقتصادية والنفسية. وعقد جلسات خاصة مع هذا الطالب ومناقشته بحرية، مع تجنب الإفراط في لغة الوعظ والإرشاد بحيث تكون لغة المعلم متوازنة وان يتجنب السخرية والإكثار من النقد، وأن يمزج في خطابه له بين مخاطبة القلب والعقل وان يجعله يحدد أسباب المشكلة لديه، وشاركه في حلها وشجعه على بدء العلاج وطمئنه بوجودك معه. واستخدم نظراءه وأقرانه في إنجاح العلاج معه، حيث يشعرونه بالتقبل وحبهم له والرغبة في مساعدتهم له. والعمل على إعادة تأهيله نفسياً وبدنياً واجتماعياً مرة أخرى، وتبصيره بأدواره التي يمكن أن يسهم بها في بناء مستقبله ومستقبل أمته. وأخير القيام بملاحظته بعد العلاج لوقايته من انتكاسة العودة إلى المخدرات مرة أخرى.

وإلى اللقاء في الأسبوع القادم الذي سنتناول فيه (إن شاء الله) دور المعلم في التربية الإنمائية.

__________________
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 17:41   #7
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,060
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
رد: دليل المرشد الطلابي لمكافحة آفة العصر ( المخدرات )

المخدرات .. استراتيجيات ومواجهة

النشاط الطلابي ودوره في مواجهة الآفة


1ـ نشاط صفي

متابعة : محمد البدراني
إن مواجهة ظاهرة المخدرات عمل وطني يحتاج إلى جهود مخططة تتكامل فيها الأدوار ضمن شراكة مؤسسية تستوعب كل المبادرات . ويسر صفحة أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أن تعرض أسبوعيًا ملمحاً عن هذه المشاريع والخطط الجارية لمواجهة هذه الظاهرة وفق الأسس العلمية والمعايير العالمية المعتمدة.
وسنتناول هذا الأسبوع سبل توظيف النشاط الطلابي في مواجهة المخدرات وهو جزء من مشروع المدرسة تحمي المجتمع . فالنشاط التربوي هو مجموعة من البرامج التي تقوم بها المدرسة وتنفذ بداخلها أو خارجها بهدف إثراء المقرر الدراسي وتنمية قدرات ومعارف واتجاهات الطلاب .
ويعتمد المنهج الحديث على نشاط الطلاب وإيجابيتهم ومشاركتهم في العملية التعليمية ، ومن ثم فإن دور المدرسة يتمثل في تهيئة الظروف المناسبة أمام الطلاب لكي ينشطوا في تحقيق الأهداف كما أن مشاركة الطلاب في الأنشطة تزيد من قدراتهم على الانجاز في المادة وعلى التفاعل الاجتماعي مما يولد لديهم القدرة على اتخاذ القرار، وتشكل الأنشطة المدرسية أحد العناصر المهمة في بناء شخصية الطالب وصقلها وتساعد على تنمية ميوله ومواهبه .. كما أن كثيرا من الأهداف يتم تحقيقها من خلال الأنشطة التلقائية التي يقوم بها الطلاب خارج الصف الدراسي ، وبصفة إجمالية ينقسم النشاط إلى قسمين الأول منها النشاط الصفي الذي يتم داخل قاعة الصف ، والثاني هو نشاط غير صفي والذي يتم خارج الصف . وقد حدد دليل المعلم إلى مكافحة المخدرات أهداف البرامج الوقائية لكل مرحلة دراسية بين فيها المعارف والمواقف والمهارات التي يجب أن تتخذ في كل مرحلة على النحو التالي :-
*تعريف طلاب المرحلة الابتدائية
وذلك من خلال طرق تعزيز ثقتهم بأنفسهم وثقة الآخرين بهم، واحترامهم لأنفسهم، وكيفية المشاركة مع الأسرة والأصدقاء والاهتمام بهم، الاختلافات الجسدية والعاطفية بين الأشخاص وكيفية تقبلها.
وأهداف استخدام الأدوية وقواعد الأمان المتعلقة بها ومخاطر الاستخدام غير الصحيح، وطرق دخول المواد إلى الجسم، وبدائل الأدوية والتأثيرات المحتملة لتدخين الآخرين على صحة المجالسين لهم .
"الموقف والقيم": فيفصح الطلاب عن:
تقدير المرء لقيمة جسمه واعترافه بفرديته، وكذا المواقف المسؤولة تجاه الأدوية وأخصائيي الصحة المهنيين. والمواقف الإيجابية اتجاه عدم تدخين التبغ وشرب الكحول. وردود الفعل الانتقائية على الإعلان عن الأدوية والمواد التكميلية الأخرى. وكذاالشعور بالثقة.
المهارات فيستطيع الطلاب:
إظهار المهارات الأساسية في الاستماع والتخاطب عند إقامة اتصالات مع الآخرين.
التعبير عن مشاعرهم بشكل بناء وإظهار مشاعر التعاطف مع لمشاعر الآخرين والعمل بفعالية في مجموعات صغيرة.
معرفة الأوضاع التي يمكن فيها الاختيار وتحديد آثار اختياراتهم.
تحديد أهداف بسيطة للحفاظ على صحتهم وسلامتهم.
اتباع تعليمات السلامة البسيطة ومعرفة كيفية الحصول على المساعدة من البالغين وغيرهم ، مثل خدمات الشرطة والإسعاف.
*في المدارس بالمرحلة المتوسطة
ينبغي أن يعرف الطلاب: قواعد المدرسة والمجتمع والقوانين المتصلة بالمخدرات المشروعة وغير المشروعة، وكيفية استخدام المنتجات للحفاظ على سلامة الصحة، وكذا الخدمات الصحية الملائمة وكيفية الوصول إليها، وكيف يحاول الصانعون ووسائل الإعلام والمعلنون التأثير في القرارات المتعلقة بالمخدرات، وعواقب التدخين وشرب الكحول، وأن المخدرات يمكن أن تغير طريقة تصرف المرء ومشاعره، كذلك أن تناول المخدرات يسبب أمراضا تؤثر في نمط الحياة، وتكبد تكاليف اجتماعية وعاطفية وقانونية واقتصادية.
"المواقف والقيم" : يفصح الطالب عن:صورة إيجابية عن أنفسهم، واحترام حق الآخرين في أن تكون لهم مواقف وقيم مختلفة وقيم واقعية ومعتقدات صحيحة عن المخدرات والأشخاص الذين يتناولونها.
"المهارات" : يستطيع الطلاب التخاطب بشكل فعال مع مجموعة واسعة من الأشخاص، وتحديد الأوضاع المسببة للمشاكل أو المخاطر، وإتخاذ القرارات استناداً إلى قيم راسخة، ومواجهة تأثير الأقران والتأكيد على أفكارهم ، واتخاذ القرارات وإثبات الشخصية في حالات استخدام المخدرات، والمحافظة على الصداقات وتقديم الرعاية والحصول على المساعدة، وكذاالتعرف على مجموعة من المشاعر والتغيرات في العلاقات بمرور الأمن والتعامل معها.
* أما أهداف البرنامج في المدارس الثانوية : فينبغي أن يعرف الطلاب من خلاله عدة أمور أهمها :
احترام الذات والمفهوم الذاتي الإيجابي والهوية، والحقوق والمسؤوليات في العلاقات، ومفاهيم الامتناع عن تناول المخدرات وبدائل المخدرات، وتعاريف المخدرات وإساءة استعمالها وتعاطيها والارتهان لها.
وكيف يؤثر المحيط والظروف المختلفة على القيم الشخصية والمواقف والمعتقدات والسلوك فيما يتعلق بتناول المخدرات، وأن المخدرات تؤثر في قدرة المرء على أداء المهام، وكذا تأثير الرسائل الإعلامية على السلوك الصحي للأفراد والمجتمع.
"المواقف والقيم"يفصح الطالب عن: موقفه من المخدرات قائم على القيم والثقة في العمل بموجب هذه القيم
وأهمية التأثيرات الاجتماعية والثقافية على المعتقدات المتعلقة بالمخدرات، والتعاطف مع مجموعة متنوعة من الأشخاص وتقبلهم، والمسؤولية الفردية عن الصحة والحماية الشاملة للصحة، والمعتقدات الشخصية عن المخدرات وتأثيرها على القرارت.
"المهارات" يستطيع الطلاب فيها التخاطب بشكل بناء مع الآباء والأمهات والمعلمين والأقران، وتقديم الرعاية وتلقيها في أوضاع صحية مختلفة. وتحديد الأهداف الصحية على المدى القصير والطويل.
وإظهار المهارات في مواجهة الضغوط وإدارة الوقت، وتحديد المخاطر الشخصية وتقييمها وممارسة الحماية الشاملة، وتأكيد شخصيتهم والتعامل مع تأثيرات الآخرين، والعمل بشكل فعال مع الآخرين وتحمل التغيير والخسارة والحزن، وكما أن هناك أنشطة داخلية وخارجية تقوى لدى الطلاب عناصر المناعة أمام إغراء المخدرات ولتحقيق ذلك بعد التوكل على الله ينبغي العمل على تنظيم الأنشطة التالية :
(الأنشطة الصفية)
وهي توظيف أهداف المواد الدراسية بذكاء واستثمارها لبرمجة وتنظيم بعض الأنشطة التعليمية التي تهدف إلى المحافظة على الصحة، والتحذير من المخاطر والأمراض التي تتهددها بتعاطي المخدرات ولبرمجة هذه الأنشطة الاستعانة بأمور منها:المادة الدراسية
فهناك مواطن يمكن أن تستثمر في بناء أنشطة تعليمية تتعلق بالتوقي من المخدرات وتوفير بيئة صحية للطالب، ودمج الأنشطة الصحية في مقررات العلوم الشرعية، وعلاقة الطهارة وأنواع المياه بالصحة والمرض، وعلاقة الصلاة وبقية العبادات بالرضا والاستقرار النفسي، والحكم الصحية من تحريم شرب الخمر وأكل لحم الخنزير والزنا، وجعل المحافظة على النفس من الكليات الخمس، ودمج الأنشطة الصحية في مقررات المواد الاجتماعية، والوعي بأهمية التفاعل المتوازن بين الانسان والبيئة، وإدراك الدور الفاعل للإنسان للمحافظة على مقومات البيئة الصحية، وعلاقة الصحة العامة بالبناء والتنمية .
التوعية بالأخطار والكوارث الصحية والأوبئة العالمية، ومناقشة أثرها على صحة الإنسان، ودمج الأنشطة الصحية في مقررات العلوم الطبيعية، وتعريف الطالب في المرحلة الابتدائية بأنواع الأغذية المفيدة للنمو الصحي المتوازن، وإكساب الطالب في المرحلة المتوسطة قدرا مناسبا من الثقافة الصحية عن أجهزة جسمه المختلفة بما يمكنه من الحفاظ على سلامتها، والمشاركة الإيجابية في الحفاظ على صحة المجتمع والبيئة، وتعريف الطالب في المرحلة المتوسطة بأهم الأمراض التي تتعرض لها أجهزة جسم الإنسان وسبل الوقاية منها، وتنمية مفاهيم التربية الصحية لدى الطالب في المرحلة الثانوية بما يمكنه من المحافظة على صحته، وتعريف الطالب في المرحلة الثانوية بأهم سبل الوقاية من بعض الأمراض التي تتعرض لها أجهزة جسمه بمايساعده على المحافظة عليها ووقايتها من مسببات المرض بإذن الله عز وجل
(الأنشطة غير الصفية)
وهي المبادرة بالخطوات التوعوية الثلاث التالية
"الخطوة الأولى" أهمية الأخذ بأساليب التعليم النشطة التفاعلية لاستخدامها في عمليات توعية الطلاب .
تضمين الموضوعات المتعلقة بمضار التدخين والمخدرات في المواد الدراسة المختلفة بما يتوافق مع المراحل العمرية المختلفة، والتواصل بين المدرسة ومؤسسات المجتمع المحلي كالأندية الرياضية والمراكز الثقافية والمراكز الصحية والمستشفيات وغيرها، بما يكفل تنسيق الجهود لجميع هذه المؤسسات، وإعداد أدلة نوعية للتوعية تستهدف المعلم والاختصاصي الاجتماعي والتلميذ، وإنشاء الجماعات الطلابية داخل المدارس وتدريبها لتلعب دوراً إيجابياً في توعية الأقران.
"الخطوة الثانية"
التأكيد على أنشطة تنمية الذات، بتشجيع الأفكار الابتكارية ورعاية الطلاب من خلال نشاطات مفيدة في جميع المجالات، وترسيخ وتعزيز المهارات الحياتية والاجتماعية وتنمية المهارات في فهم الذات وتقبل الذات، والاهتمام بجوانب الشخصية الفردية المتفاعلة مع المجتمع وثقافته وهنا يبرز دور المرشد النفسي والأخصائي الاجتماعي في تحقيق التوافق النفسي وفي مساعدة الطالب وتدريبه على حل مشكلاته بنفسه وعل كيفية التحكم في انفعالاته.
"الخطوة الثالثة"
التأكيد على أنشطة النقد وبناء الموقف، بوضع الطالب أمام وضعيات حقيقية، ومطالبته بقراءتها ونقدها وإبداء رأيه فيها بحرية واستقلالية، وتمكينه من أدوات القراءة من حيث المعرفة بالمخدرات وآثارها وموقف الدين والقانون منها، وتدريبه على اتخاذ الموقف الرصين دون تسرع أو انفعال، واقناعه بأن الموقف جزء من شخصية صاحبه وعلى أساسه يتعامل الآخرون معه فهو جزء من شخصيته، وتوجيهه إلى أن القناعة الذاتية من صفات المؤمن انطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لا يكن أحدكم إمعة ... ) الحديث.


2ـ نشاط غير صفي
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 17:43   #8
ابولمى
شكراً على التميز
تربوي محترف
 

تاريخ التسجيل: 03-2002
المشاركات: 18,060
معدل تقييم المستوى: 31
ابولمى is on a distinguished road
رد: دليل المرشد الطلابي لمكافحة آفة العصر ( المخدرات )

المخدرات .. استراتيجيات ومواجهة

دليل الأسرة في وقاية وعلاج أبنائها من الآفة






إن مواجهة ظاهرة المخدرات عمل وطني يحتاج إلى جهود مخططة تتكامل فيها الأدوارضمن شراكة مؤسسية تستوعب كل المبادرات,ويسر صفحة أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أن تعرض أسبوعيا ملمحاً عن هذه المشاريع والخطط الجارية لمواجهة هذه الظاهرة وفق الأسس العلمية والمعايير العالمية المعتمدة.نستكمل هذا الأسبوع مشروع " المدرسة تحمي المجتمع "في الحلقة الأخيرة ونستعرض فيها دليل الاسرة إلى مكافحة المخدرات.
والذي يهدف إلى مساعدة أولياء الأمور على وقاية أبنائهم من المخدرات وتمكينهم من المهارات اللازمة للتعامل مع الأبناء سواءً في مرحلة الوقاية أم العلاج إضافة إلى تعريفهم بطرق التواصل مع الأبناء وملاحظة ورصد تحسنهم وتقدمهم وعرض قصص نجاح تبين سهولة التغلب على الإدمان ومعالجته.
ومن أهداف هذا الدليل الخاصة:
أولاً : تثقيف وتوعية الأهل عن المخدرات ويشمل:انواع المخدرات,طرق التعاطي,اسباب التعاطي, دورالأهل في مراقبة وإرشاد الأبناء,مستوى انتشار الظاهرة عالمياً وإقليمياً ومحلياً,أنواع العلاج ودور الأهل فيه.
ثانياً: تعرف الأهل على عدد من الحالات التي وقعت في الإدمان واستخلاص العبر حول الأسباب التي أوقعت البعض في ذلك للاستفادة منها.
ثالثاً: التعريف بالمخدرات من خلال عرض مثيرات بصرية وسمعية تتناول المخدرات ويتم حولها إدارة نقاش وتواصل.
رابعاً:إتقان أولياء الأمور لمهارات الاتصال والتواصل مع الأبناء كطريقة أساسية للوقاية من جنوح الأبناء ولجوئهم إلى المخدرات.
خامساً:تبصير أولياء الأمور بالأدوار التي يجب عليهم القيام بها تجاه الأبناء سواءً من حيث الوقاية أم العلاج.
سادساً:تبصير أولياء الأموربطرق التعامل مع الابن المصاب بالمخدرات
سابعاً: تدريب أولياء الأمورعلى ملاحظة التحسن ورصد التقدم مع الأبناء
ثامناً:عرض مجموعة من قصص النجاح.
كما بين الدليل دورالأسرة في وقاية الشباب من السلوك الانحرافي,من منطلق كونها المؤسسة الرئيسة في التنشئة الاجتماعية. والتي تعمل على غرس القيم والمعايير الاجتماعية السليمة التي تشكل ضوابط اجتماعية رئيسة للحد من السلوك الانحرافي الأمر الذي يدعو إلى حماية الأسرة والعمل على تدعيم الروابط الأسرية والإسراع بمعالجة مشكلات الأسرة. وللأسرة دورها في وقاية الأبناء من المخدرات ، والعمل على خفض تعاطيا إذا شعرت بإدمان أحد أبنائها بل تساهم مساهمة فاعلة في العلاج والإقلاع نهائياً عن هذا الداء القاتل.
وبما أن الأسرة هي المحضن الأول لنمو الطفل فكرياً وروحياً وجسمياً خلال السنوات الست الأولى من عمره ، إضافة إلى دورها في التكامل مع المدرسة بعد هذه المرحلة العمرية لذا فإن أهم الأدوار التي ينبغي إيصالها إلى الأسرة للمشاركة بها مع المدرسة في رعاية سلوك الأبناء وتقوميه لتنمية وتحقيق سلوك أفضل للأبناء حتى يكونوا أبلغ نفعاً لأنفسهم وأسرهم ومجتمعهم وأمتهم حاضراً ومستقبلاً يتمثل في وقايتهم من المخدرات والوقوف إلى جانبهم في الوقاية من خطرها ، ومتابعة علاجهم إذا ابتلوا – لا سمح الله – بهذا الوباء الفتاك.
كما أوضح الدليل الخصائص الجسدية والنفسية للمرحلة العمرية التي يمر بها الابن في مرحلة المراهقة والتي يجب على الأب معرفتها وهي:زيادة في طول الجسم ووزنه,ورفض منزلة الأطفال,والفضول الجنسي مع عدم اكتمال نضج الغرائز,وشعور المراهق بالاستقلال وفرض شخصيته الخاصة، بسبب حاجته الماسة لإثبات نفسه.
كماأن منها أن يسلك المراهق سلوكاً أكثر صدامية ونزاعاً ضمن العائلة، فيرفض الانصياع لأفكار وقيم وقوانين الأهل ويصّرعلى فعل مايحلوله.
ومنها احتمال قيام المراهق بتجربة الأمورالممنوعة أو غيرالمحبذة عند الأهل ، كالتدخين وشرب الكحول والسهرلساعات متأخرة ،ومصادقة الأشخاص المشبوهين ،كنوع من التحدي للأهل ولفرض رأيهم الخاص، كما يصبح المراهق أكثر مجازفة ومخاطرة ، ويعتمد على الأصدقاء للحصول على النصيحة والدعم ، وليس الأهل.
*علاقة الأب بأبنائه
وقد وضح الدليل هذا الجانب المهم فأكد أن على الأب تحديد خطواته وأن يرتب علاقته بأبنائه من خلال أمور منها:توفير الجو العائلي المريح,وخلق مناخ من الثقة بينه وبين ابنائه وذلك عبر معاملته باحترام وبحنو وعطف,وأن يعلمهم الصدق والصراحة,وأن يدربهم على الحوار الهادئ والرصين.,وكذا دعم منسوب الثقة لديهم في إمكانياتهم وآرائهم وأن يوفر جلسات عائلية منتظمة للتحدث حول حاجات العائلة وبرامجها ومشاكلها إن وجدت.
وأشارالدليل إلى أهمية ملاحظة الاسرة للتغيرات التي قد تطرأ على الابناء ومنها:الاندماج في وسط المخدرات,والاهتمام بالمجلات المتخصصة بالمخدرات والشعارات التي تكتب على الملابس.
والأحاديث والنكات المنصبة على موضوع المخدرات,والعداء في الحديث عن المخدرات.
*التدهورالبدني بسبب التعاطي
يشمل ذلك وجود هفوات الذاكرة(النسيان)، ضعف الذاكرة للأحداث القريبة، صعوبة في عملية التذكر, تعب وفتور وخمول وعدم الاهتمام بالصحة,احمرار العين مع اتساع حدقة العين.
*التغيرات السلوكية
تطرأ مع ذلك تغيرات سلوكية منها:عدم الأمانة وتشمل الكذب ، السرقة ، الخداع ، إحداث مشاكل مع الشرطة .تغير الأصحاب ، المراوغة في الحديث عن الأصدقاء الجدد.
حيازة مبالغ طائلة من المال.غضب شديد وغير مبرر وارتفاع درجة العداء ، والقلق وكذا الكتمان .
انخفاض معدل النشاط والهمة، القدرة، ضبط النفس ، تقدير الذات ،الإقلال من الاهتمام بالأنشطة والهوايات.
*خطوات إنقاذ الابن من الآفة
هناك خطوات ملائمة حددها الدليل لرب الاسرة للإنقاذ شملت أموراً منها:ضرورة مصادقة الأب لابنه ومصاحبته له في المجالس والديوانيات حتى يتعود على حياة الرجولة ويتميز بصفاتها المختلفة وكذالك الأم مصاحبة ابنتها ومصادقتها والتقرب إليها خاصة عند سن البلوغ.
وضرورة إتباع أسلوب الحوار الديمقراطي والتعاون البناء و إبداء الرأي وقبول الرأي الآخر.
كما يجب أن يكون الوالدان قدوة للأبناء في كافة تصرفاتهم وأفعالهم.كذلك مراقبة سلوكيات الأبناء التي تظهرعليهم أثناء مراحل حياتهم واستشارة المختصين إذا ظهرن عليهم علامات أو سلوكيات تدل على تصرفاتهم الشاذة وغير المقبولة.
كذلك تفرغ الوالدين لعملية التربية وعدم تركها لجهات أخرى مثل الخدم -الأقارب - جماعة الأصدقاء حتى لا ينعكس عليهم بالسلب.ومراعاة أساليب التربية الرشيدة دون عنف أو تدليل زائد.
والتعاون التام بين البيت والمدرسة في علاج المظاهر الشاذة وغير المقبولة اجتماعياً والتي تظهر على سلوكيات الأبناء سواءً داخل البيت أو المدرسة وإتباع خطة العلاج التي يقترحها مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية, وكذا اصطحاب الآباء لأبنائهم إلى المساجد ودور العبادة وأداء الشعائر الدينية بالمسجد والاستماع إلى دروس السيرة النبوية وخطب يوم الجمعة.
واستغلال الخطرالناجم عن أزمة التعاطي كمثل الاستفادة من برامج تلفازية أومقالات صحفية وإجراء حوارحولها في سهرات عائلية منتظمة,كذلك بحث الشكوك في جوهادئ واتباع أسلوب موضوعي منطقي وعدم مواجهة الأبن أثناء وقوعه تحت تأثير المخدر.واتخاذ موقف الرصين في حال التفطن إلى بداية دخول الابن إلى عالم المخدرات دون تأثيم أو تضخيم من جحم الفعل المرتكب.
مع تنمية الوقاية الذاتية إتر بداية المعافاة وذلك بتبصرته بخطورة ما أقدم عليه وأثره المدمرعلى مستقبله الدراسي والصحي,ومن الامور المهم في ذلك برمجة أنشطة متعددة"ندوات،حملات،توعوية..." لتنمية قدرات المقاومة لديه ولمنع عملية الارتداد.
*استفتاء وتساؤل عفوي
كما حدد الدليل مجموعة من الأسئلة للأب يمكن من خلالها تعديل مسارتعامله مع ابنائه وتقييمه للتأكد من سلامة العلاقة بينه وبينهم، وأن يتساءل دائماً:هل منسوب الثقة بينه وبين أبناءه في ازدياد؟
هل تتوفر حالة من المصارحة بينه وبينهم؟هل يثق الابن ويأخذ بما تقدم إليه من نصائح مأخذ الجد؟
إن كانت الإجابة بنعم فواصل عملك وإن كانت بلا فعدل مسارك.
وتأكد من مدى نجاح إستراتيجية التدخل المتبعة:بهل بدأت مواقف ابنك تجاه المخدرات تتجه نحو الرفض والمقاومة؟وهل بدأ يصرح بموقفه منها؟وهل منسوب الصراحة والوضوح مرتفع لديه عند إبداء مواقفه؟وهل بدأ يتحدث عن مخاطر المخدرات وضرورة مقاومتها؟
إن كانت الإجابة بنعم فعلى الأب مواصلة عمله وإن كانت بلا فعلية تكثيف اتصاله بأبنائه والبحث عن أسباب التردد لديه.إضافة لذلك تأكد من مدى نجاعة ردود أفعال ابنك في موضوع المخدرات:
هل ردود الأفعال السلبية لدى ابنك تجاه المخدرات في ازدياد؟وهل أصبح مستعدا للقيام بدوره التوعوي؟
هل بدأ ينخرط في بعض الأنشطة والحملات التوعوية بخطر المخدرات؟.
إن كانت الإجابة بنعم فعلى الأب مواصلة عمله وإن كانت بلا فعليه تكثيف اتصاله بأبنائه والبحث عن أسباب التردد لديه والتنسيق مع بقية أفراد العائلة لإيجاد الحلول المطلوبة.

__________________
ابولمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 16:39.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية