وفقكم الله تم ايقاف التعامل مع البنرات الكبيرة وماهو متوفر الان التالي فقط حجم البنر 700×100 السعر لمدة شهر 1300 ريال حجم البنر 468×60 السعر لمدة شهر 1000 ريال حجم البنر 380×60 السعر لمدة شهر700 ريال حجم البنر 300×60 السعر لمدة شهر ب500 ريال حجم البنر 160×60 السعر لمدة شهر250 ريال

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

 

تحاضير فواز الحربى
عدد الضغطات : 38,276
تحاضير رياض الاطفال
حقيبة لغتى
عدد الضغطات : 69,452

   : 3


 
 عدد الضغطات  : 22629
منتديات بوابة مكة المكرمة - اهلا بكم 
 عدد الضغطات  : 101617  
 عدد الضغطات  : 5738
 
 عدد الضغطات  : 25  
 عدد الضغطات  : 153  
 عدد الضغطات  : 28  
 عدد الضغطات  : 2428

 
العودة   منتديات التربية والتعليم > منتديات تنمية القدرات الذاتية > الدراسات والبحوث والتجارب الميدانية
الدراسات والبحوث والتجارب الميدانية مخصص لنشر الدراسات التربوية المختلفة والبحوث العلمية والتجارب الميدانية التي تقام بالمدارس
   
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
قديم 20-06-2012, 21:12   #1
دموعة وفاء
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 05-2010
الدولة: السعودية
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
دموعة وفاء is on a distinguished road
موضوع البحث(دور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة)

بحث جااااهز ناااااااااجز مجرد بس اطبعي



الفصل الأول.
المقـدمة :أن عملية التنشئة الاجتماعية عملية تكيف الطفل لبيئته الاجتماعية ، وتشكيله على صورة مجتمعه ، وصياغته في القالب والشكل الذي يرتضيه ، فهي عملية تربية وتعليم تضطلع بها الأسرة والمربون ، بغية تعليم الطفل الامتثال لمطالب المجتمع والاندماج في ثقافته ، والخضوع لالتزاماته ، وتعليمة القيم السائدة ، ومجاراة الآخرين بوجه عام .
وعملية التنشئة الاجتماعية تقوم على ضبط سلوك الفرد وكفه عن الأعمال التي لا يقبلها المجتمع وتشجيعه على ما يرضاه منها ، حتى يكون متوافقاً مع الثقافة التي يعيش فيها ، فالضبط الاجتماعي لازم لحفظ الحياة الاجتماعية ، وضروري لبقاء الإنسان ، وطبيعة الإنسان لا تكون بشرية صالحة للحياة الاجتماعية ، إلا بخضوعها لقيود النظم المختلفة من عادات وتقاليد وقيم وغير ذلك من الضوابط الاجتماعية ، التي تهذب النفس وتسمو بها ، بذلك يعيش الإنسان في سلام مع غيره من الناس ويكتسب حبهم واحترامهم (فوزية دياب ، 2001 ، ص114) .
يولد الطفل مزوداً بقدرة على التعلم ، لكنه لا يولد مزوداً بأنماط السلوك ، فهذه يتعلمها من الحياة الاجتماعية ، فالتعلم يشكل شخصيته بطريقة تجعله صالحاً لحياة منظمة تبع أنماط معينة ترتضيها المجموعات الصغيرة والجماعات الكبيرة ، ويرضى عنها المجتمع بوجه عام ، وهذه القدرة الفائقة على التعلم التي حب الطبيعة الإنسان بها تلك القدرة التي تعلو عند الإنسان على ما يوجد منها عند سائر المخلوقات الأخرى ، هي الأساس الذي يعتمد عليه المجتمع في ضبط الإنسان وتحديد دوافعه حتى يكون سلوكه متوافقاً مع الحياة الاجتماعية السائدة (فوزية دياب ، 2001 ، ص115) .
يحتل مفهوم القيم في العلوم النفسية والاجتماعية أهمية كبرى ، باعتباره أحد العوامل التي توحد سلوك الأفراد والتي تحقق وحدة الفكر والحكم والسلوك داخل الحياة الاجتماعية .
وتعتبر القيم من أكثر سمات الشخصية تأثيراً بالإطار الثقافي في المجتمع ، فلكل مجتمع نسقه القيمي الخاص الذي يكاد يكون شائعاً بين أبنائه ( يوسف محمد ، 1990 ، ص57) .



أهداف الدراسة :
هدفت الدراسة إلى ما يلي :
- التعرف على مدى أهمية رياض الأطفال كحلقة وصل بين البيت والمدرسة في تواصل تعليم القيم لأطفال ما قبل المدرسة .
- التعرف على دور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة .
- التعرف على أثر بعض المتغيرات على الدور الذي تلعبه رياض الأطفال في تنشئة أطفال ما قبل المدرسة .
أهمية الدراسة :
- تكمن أهمية الدراسة الحالية في أنها تدرس دور مهم من أدوار تنشئة الأطفال وتنمية القيم لديهم وهو دور رياض الأطفال .
- هذا بالإضافة إلى أن هذه الدراسة تساعد أصحاب رياض الأطفال في تنمية قدرات رياضهم والارتقاء بها للمستوى الكبير الذي تقوم به .
- كما أن هذه الدراسة تساعد القائمين على وضع المناهج التربوية الخاصة برياض الأطفال لتستطيع القيام بواجبها التربوي على أكمل وجه .
فروض الدراسة :
_ توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة في محافظة خان يونس تعزى لمتغير الوظيفة ( مديرة ، معلمة ) .
_ توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة في محافظة خان يونس تعزى لمتغير مكان السكن ( مدينة ، قرية ، مخيم ) .
_ توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة في محافظة خان يونس تعزى لمتغير سنوات الخبرة ( دون 3 ، 3-10 ، فوق إل 10 ) .
_ توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة في محافظة خان يونس تعزى لمتغير المؤهل العلمي ( ثانوي ، دبلوم ، جامعي ) .
مصطلحات الدراسة :
- القيم الأخلاقية :
يعرفها إبراهيم قشقوش ( 1973 )بأنها تنظيمات نفسية يكتسبها الفرد من خلال تشربه لقيم وعادات وتقاليد الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه ويمارس دوره من خلاله ، وتتضح هذه التنظيمات من خلال مواقف الفرد الحياتية وتفاعلاته مع ذاته ومع الآخرين ، فهي تشمل كافة جوانب نشاط الإنسان وتفاعله مع بيئته وتصرفاته وسلوكياته التي تنظم علاقته بالله وبالكون وبالمجتمع ( إبراهيم قشقوش ، 1983 : ص4 ) .
ويعرف الباحث القيم الأخلاقية بأنها مجموعة القوانين والأهداف والمثل العالية التي نحكم بها على سلوك الفرد وتفاعله مع الآخرين .
- رياض الأطفال :
هي مؤسسات تربوية ذات مواصفات خاصة ، تستقبل الأطفال في مرحلة عمرية تسبق المدرسة الابتدائية من الذين بلغوا سن الثالثة ولم يتجاوزوا السادسة ، وتهدف إلى تحقيق النمو المتكامل لطفل هذه المرحلة بما توفر له من ممارسة الأنشطة الهادفة ، واكتساب المهارات التي تمكنه من مواجهة المواقف الحياتية والتعاون مع الآخرين ( جوزال عبد الرحيم ، 1981 : ص18 ) .
- معلمة الرياض :
هي المعلمة المعدة إعداداً دينياً وتربوياً وعملياً لاحتضان الطفل والقيام بتنشئته وتطبيعه اجتماعياً عن طريق بذل المحاولات الجادة لضبط وتوجيه سلوكه باستخدام أساليب إيجابية فعالة منبثقة من الأهداف التربوية والقيم الأخلاقية ( فضيلة زمزمي ، 1994 : ص10 ) .
- طفل الرياض :
المقصود به الطفل الملتحق برياض الأطفال والذي يتراوح عمره من ( 4-6 ) سنوات وتعتبر هذه الفترة هي فترة المرونة والقابلية للتعلم وتطوير المهارات ، كما أنها فترة النشاط الأكبر والنمو اللغوي الأكثر ( أمل القداح ، 1997 : ص10) .
الفصل الثاني
المقدمة:
يشكل الأطفال ثلث عدد سكان العالم تقريباً ، إلا أن أهمية الطفولة لا تنبع من مجرد ضخامة العدد في حد ذاته بل من كونهم نواة المستقبل ، أو هم المستقبل ذاته لأنه ملك لهم ويجب أن نهيئ الظروف المناسبة لكي يسيروا نحوه في خطى قوية وثابتة .
ويمثل الاهتمام بتربية الطفل ورعايته منذ مرحلة الطفولة الباكرة واحداً من أهم المعايير التي يمكن أن يقاس بها تقدم أي مجتمع ومدى تطوره ، كما أن رعاية الأطفال وتربيتهم هو إعداد لمواجهة التحديات الحضارية التي تفرضها حتمية التطور والتغير الاجتماعي ، خاصة بالنسبة للمجتمع الفلسطيني الذي يتسم بطبيعة خاصة وظروف متفردة وتحديات حضارية واجتماعية وسياسية يندر أن يواجهها أي مجتمع آخر ، مما يحتم عليه الاهتمام برعاية أطفاله والاهتمام بتنشئتهم منذ السنوات الأولى من حياتهم التي تعد من أهم المراحل في تكوين شخصيتهم ، ففي هذه المرحلة يكون شديد القابلية للتأثر بالعوامل المختلفة المحيطة به في الأسرة والمجتمع بصورة تترك بصماتها الواضحة عليه طوال حياته وخاصة من الناحية الجسمية والعقلية والنفسية ( ميادة الباسل ، 1987 ، ص3 )
فالقيم دور هام في السلوك الإنساني فالقيم هي أحد محددات السلوك وتتأثر القيم بالعديد من العوامل الإجتماعية والسياسية والإقتصادية إضافة إلى الدين والعرف والعادات والتقاليد (زكريا عبد العزيز محمد 2002م ص3)
مشكلة الدراسة :
تكمن مشكلة الدراسة في الإجابة على السؤال الرئيس التالي :
ما دور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة في محافظة خان يونس ؟
وينبعث من هذا السؤال الأسئلة الفرعية التالية :
_ هل يختلف دور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة في محافظة خان يونس باختلاف الوظيفة
_ هل يختلف دور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة في محافظة خان يونس باختلاف مكان السكن ؟
_ هل يختلف دور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة في محافظة خان يونس باختلاف سنوات الخبرة ؟

منهج الدراسة : سوف تتبع الدراسة الحالية المنهج الوصفي التحليلي الذي يعمل على تتبع الظاهرة موضع الدراسة وأسبابها والعوامل المؤثرة فيها وتفسير نتائجها دون التدخل من الباحث ذاته .
مجتمع الدراسة : سوف تطبق هذه الدراسة في محافظة خان يونس .
عينة الدراسة : سوف تطبق الدراسة الحالية على عينة عشوائية بحجم (50) معلمة ومديرة روضة من معلمات رياض في محافظة خان يونس .
أداة الدراسة : سوف تستخدم هذه الدراسة الإستبانة كأداة لجمع المعلومات .
أسلوب الدراسة : سوف تستخدم الدراسة الأسلوب الإحصائي المتمثل بالتوزيع التكراري والنسب المئوية والأوساط الحسابية هذا بالإضافة إلى اختبار (T.Test) .
_ هل يختلف دور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة في محافظة خان يونس باختلاف المؤهل العلمي ؟

ـــــــــــــ****ــــــــــ ****ـــــــــــ****ـــــــــ**** ـــــــــــــ****ــــــــ****ــــــــــ****ــــــــــــ****ــــــــــــ****ــــــــــــ****ـــــــــ ـــ
الطفولة وتشكيل الشخصية
وتعتبر هذه المرحلة فترة تكوينية حاسمة في حياة الإنسان ، لأنها فترة يتم فيها وضع البذور الأولى للشخصية التي تتبلور وتظهر ملامحها في مستقبل حياة الفرد ، حيث ويكون فيها الطفل فكرة سليمة عن نفسه ومفهوماً متكاملاً عن ذاته الجسمية والنفسية والاجتماعية في الحياة والمجتمع ( سعدية بهادر، 1987 ، ص15 ) .
ويبرز هذا الاتجاه واضحاً في فكر فرويد Freud وأتباعه من أصحاب مدرسة التحليل النفسي الذين يركزون على مرحلة الطفولة ، وعلى الأخص السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل ، وأثر ذلك في شخصيته مستقبلاً ( نايفة قطامي، محمد برهوم ، 1989 ، ص18 ) .
كما تعتبر هذه المرحلة من أهم الفترات التأسيسية لبناء شخصية الفرد وتشكيل سلوكياته المكتسبة ، حيث يبدأ الطفل في هذه المرحلة في تعلم المعايير والقيم الأخلاقية ، ويشير معنى المعايير والقيم الأخلاقية هنا إلى المقبول والمرفوض في مجتمع الطفل وإلى الأوامر والنواهي . فالطفل لابد له من أن يتعلم قول الصدق وأن يلعب بلطف مع رفاقه وأن يطيع والديه ( مفيد حوشين ، وزيدان حوشين ، 1989 ، ص111 ) .
وتعد دراسة القيم من الموضوعات الهامة في مجال علم النفس والتربية ، وتحظى تنمية القيم الأخلاقية بأهمية بالغة في الوقت الحاضر في المجتمعات المتقدمة والنامية على حد سواء ( عفاف عويس ، 1987 ، ص47 ) .
ويؤكد بياجيه Piaget أن القيم الأخلاقية ليست قيماً فطرية يولد الطفل مزوداً بها ، بل أنها قيماً مكتسبة ومتعلمة يتشربها الطفل من خلال تمثله للمعايير الأخلاقية والاجتماعية السائدة في بيئته وتكيفه معها وخضوعه لتأثيرات الوسط الأسري الذي يعيش فيه منذ بداية حياته ( غسان يعقوب ، 1982 ، ص44 ) .
أهمية مرحلة الطفولة المبكرة :
يعد الاهتمام الباكر بتنمية شخصية الطفل بمختلف جوانبها وأبعادها ، والتي من أهمها الجانب الأخلاقي من المهام الأساسية التي يجب أن يتصدى التربويون والقائمون على العملية التعليمية للقيام بها ، لأن الاهتمام بالطفولة الباكرة يعد من أهم المعايير التي يقاس بها رقي الأمم وتحضرها حيث لا يجب أن يترك الأطفال في هذه المرحلة الهامة في حياتهم للنمو بصورة عشوائية دون تخطيط علمي دقيق ومنظم لأساليب تربيتهم ووسائل رعايتهم مما يجعلهم يواجهون المستقبل بإمكانات واستعدادات ضعيفة ودون المستوى ، لا تمكنهم من الرقي بمجتمعاتهم ( حامد الفقي ، 1986 ، ص7 ) ، خاصة وأن ما يكتسبه الطفل في هذه المرحلة من حياته من قيم وعادات وسلوكيات قد يصعب - إن لم يكن من المستحيل - تغييرها في المراحل اللاحقة من حياته ، مما يستدعي ضرورة إعداد البرامج الإثرائية التربوية والإرشادية التي تساعد على تنمية شخصية الطفل بمختلف جوانبها ، نظراً لما تؤكده الدراسات النفسية والتربوية من أهمية مرحلة الطفولة الباكرة ، وضرورة إمداد الطفل بالمثيرات الحافزة لنموه حيث يحتاج النمو في هذه المرحلة إلى مثيرات بيئية ثرية وتهيئة مواقف اجتماعية تسمح باستغلال وتوظيف قدرة الطفل الفائقة على التعلم في هذه المرحلة ، خاصة وأن الجميع من آباء ومربين ومعلمين يحرصون على تنمية القيم الأخلاقية لدى الأطفال دون معرفة السبيل إلى ذلك .


رياض الأطفال وأهميتها التربوية
تعتبر رياض الأطفال مؤسسات تربوية واجتماعية تسعى إلى تأهيل الطفل تأهيلاً سليماً للالتحاق بالمرحلة الابتدائية وذلك حتى لا يشعر الطفل بالانتقال المفاجئ من البيت إلى المدرسة، حيث تترك له الحرية التامة فممارسة نشاطاته واكتشاف قدراته وميوله وإمكانياته وبذلك فهي تسعى إلى مساعدة الطفل في اكتساب مهارات وخبرات جديدة، وتتراوح أعمار الأطفال في هذه المرحلة ما بين عمر الثالثة والسادسة.
ويحتاج الأطفال في هذه المرحلة إلى التشجيع المستمر من معلماتهذه الرياض من أجل تنمية حب العمل الفريقي لديهم ، وغرس روح التعاون والمشاركة الإيجابية، والاعتماد على النفس والثقة فيها، واكتساب الكثير من المهارات اللغويةوالاجتماعية وتكوين الاتجاهات السليمة تجاه العملية التعليمية ( شبل بدران ،2000 ، ص 118 ) .
ويعتبر الطفل في المناهج الحديثة هو المحور الأساسي في جميع نشاطاتها فهي تدعوه دائماً إلى النشاطات الذاتية، وتنمي فيه عنصر التجريب والمحاولة والاكتشاف، وتشجعه على اللعب الحر،وترفض مبدأ الإجبار والقسر بل تركز على مبدأ المرونة والإبداع والتجديد والشمول،وهذا كله يستوجب وجود المعلمة المدربة المحبة لمهنتها والتي تتمكن من التعامل مع الأطفال بحب وسعة صدر وصبر.
إن مرحلة رياض الأطفال مرحلة تعليمية هادفة لا تقل أهمية عن المراحل التعليمية الأخرى كما أنها مرحلة تربوية متميزة، وقائمة بذاتها لها فلسفتها التربوية وأهدافها السلوكية وسيكولوجيتها التعليمية والتعليمية الخاصة بها، وترتكز أهداف رياض الأطفال على احترام ذاتية الأطفال وفرديتهم واستثارة تفكيرهم الإبداعي المستقل وتشجيعهم على التغير دون خوف، ورعاية الأطفال بدنيا وتعويدهم العادات الصحية السليمة ومساعدتهم على المعيشة والعمل واللعب مع الآخرين وتذوق الموسيقى والفن وجمال الطبيعة وتعويدهم التضحية ببعض رغباتهم في سبيل صالح الجماعة (حنان العناني ،2002 ، ص50 ) .
ومع أن منهاج رياض الأطفال لا يقوم على أسس أكاديمية أو خبرات محددة وإنما يقوم على توفير مختلف الخبرات والتجارب التي تخدم الطفل وتكسبه الخبرة اللازمة وتعمل على تنميته في مختلف مجالات النمو وهذا الأمر مختلف من روضة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى وهنا المطلب الملح والضروري بأن تقوم الجهات الرسمية المسئولة بوضع منهج موحد يعمم على الجميع ويجب الاعتناء بمعلمات رياض الأطفال وتحسين أدائهن المهني وعمل دورات تدريبية لهن وتحسين رواتبهن حتى يتماشى مع طبيعة رسالتهن في بناء اللبنات الأولى في حياة الأجيال القادمة ( شبل بدران ،2000 ، ص 119 ) .

ومما سبق يمكن تلخيص أهداف رياض الأطفال فيما يلي:
§ إمتاع الأطفال في جو من الحرية والحركة.
§ إكساب الأطفال المعلومات والفوائد المتنوعة من خلال اللعب والمرح.
§ تنمية القيم والآداب والسلوك المرغوب عند الأطفال.
§ تنمية الثقة بالنفس والانتماء لدى الأطفال.
§ تدريب الأطفال على تحمل المسئولية والاعتماد على النفس.
§ تحفيز الأطفال وخلق الدوافع الإيجابية عندهم نحو العمل.
§ تنمية المهارات المختلفة والقدرات الإبداعية لدى الأطفال.
§ تعويد الأطفال على حب الجماعة والعمل التعاوني.
§ المساهمة في حل كثير من المشكلات لدى الأطفال كالخجل، والانطواء والعدوان....الخ.
§ إطلاق سراح الطاقات المخزونة عند الأطفال وتفريغها بطريقة إيجابية.
§توطيد العلاقة بين الطفل ومعلمتهن خلال التفاعل معه بصورة فردية ( شبل بدران ،2000 ، ص 120 ) .
الدور التربوي لرياض الأطفال:
إن أهداف التربية في رياض الأطفال لا تنفصل عن أهداف التربية بشكل عام، فإذا كانت التربية تهدف إلى بناء المواطن الصالح الذي يسهم في بناء وطنه بشخصية متكاملة، فإن الدور التربوي لرياض الأطفال يتمثل في:
تنمية شخصية الطفل من النواحي الجسمية والعقلية والحركية واللغوية والانفعالية والاجتماعية.
مساعدة الطفل على التعبير عن نفسه بالرموز الكلامية.
مساعدة الطفل على التعبير عن خيالاته وتطويرها.
تساعد الطفل على الاندماج مع الأقران.

تنمية احترام الحقوق والملكيات الخاصة والعامة.
تنمية قدرة الطفل على حل المشكلات.

والآن لنتساءل عن أهم الطرق التي يستطيع الطفل من خلالها استيعاب تلك القيم ، وتشربها في نفسه بحيث تغدو مظهراً من بنيات سلوكه الحياتي
إن أول تلك الطرق هي:
طرق استيعاب الطفل للقيم :
1- النموذج أو القدوة
2- التقليــــد
3- الثواب والعقاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وترى نظريات التعلم وعلى الخصوص النظريات السلوكية بأن الثواب والعقاب لا يقتصر أثرهما على الاستجابات المعززة أو المعاقبة عليها فحسب بل أن أثرها يشمل الشخصية ككل، فتتكون السمات العامة والاتجاهات والقيم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





الفصل الثالث
الدراسات السابقة

1. عواطف إبراهيم ( 1983 )
عنوان الدراسة : قصص أطفال دور الحضانة ( أسسها ، أهدافها ، أنواعها ، الطرق الخاصة بها( .
هدف الدراسة : هدفت الدراسة التعرف على دور القصة في تربية الأطفال في دور الحضانة.
نتائج الدراسة : أظهرت الدراسة أن القصة ذات تأثير كبير على تعليم الأطفال في دور الحضانة في مجالات عديدة من أهمها تعليمهم القيم بشكل عام والعادات والتقاليد ، كما أظهرت الدراسة أن الطفل يستجيب للقصة ويحاول تقليدها بشكل كبير .

2. عفاف عويس ( 1987 )
عنوان الدراسة : دور القصة في النمو الأخلاقي لأطفال الرياض .
هدف الدراسة : هدفت الدراسة التعرف على دور القصة في تنمية القيم الأخلاقية لدى أطفال الرياض .
نتائج الدراسة : أسفرت الدراسة عن نتائج عدة من أهمها أن القصة تغرس في الأطفال القيم الأخلاقية وتنمي فيهم القيم الأخلاقية أكثر من غيرها ، كما أفادت الدراسة أن الأطفال يستمعون إلى القصة باهتمام بالغ وهذا يجعلهم يتأثروا بها تأثير مباشر وكبير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3. أمل حرات (1990)
عنوان الدراسة : تنمية القيم الأخلاقية لدى أطفال مؤسسات ما قبل المدرسة .
هدف الدراسة : هدفت الدراسة التعرف على مدى مساهمة المؤسسات – الرياض - في تنمية القيم الأخلاقية لدى أطفال ما قبل المدرسة .
نتائج الدراسة : أسفرت الدراسة عن إظهار فروق ذات دلالة إحصائية في تنمية القيم الأخلاقية لصالح أطفال الرياض . كما أسفرت الدراسة عن تقدم الأطفال الذي تعلموا في دور الحضانة قبل المدرسة بفارق كبير عن الذين لم يدخلوا دور الحضانة في مجالات شتى من أهمها تنمية القيم الأخلاقية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4. تشكويتي بيوكتكتي ( 1996 )
عنوان الدراسة : التربية الأخلاقية في رياض الأطفال .
هدف الدراسة : استهدفت الدراسة التعرف على التربية الأخلاقية في رياض الأطفال ، ومدى استجابة الأطفال لها ، والطرق التربوية الأكثر
فاعلية في تنمية القيم الأخلاقية .
نتائج الدراسة : توصلت الدراسة إلى ما يلي :
*. 75% من أطفال الرياض يستفيدوا من القصة في تنمية القيم الأخلاقية .
ب*. 83% من أطفال الرياض يستفيدوا من التعليم عن طريق تقليد الأدوار في تنمية القيم الأخلاقية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5. عائدة صالح ( 2001 )

عنوان الدراسة : برنامج مقترح لتنمية القيم الأخلاقية لدى أطفال الرياض بمحافظة غزة .
هدف الدراسة : هدفت الدراسة الحالية تحديد أهم القيم الأخلاقية اللازمة لطفل الرياض ، ومحاولة تنميتها لديهم باستخدام برنامج تربوي إرشادي لتنمية القيم الأخلاقية ودراسة مدى فاعلية ذلك البرنامج وتأثيره على أفراد عينة الدراسة بمحافظة غزة .

نتائج الدراسة : أسفرت الدراسة عن النتائج التالية :
أ*. أهم القيم الأخلاقية اللازمة لطفل الرياض هي قيمة الصدق .
ب*. أهم القيم الأخلاقية المرغوب في تنميتها هي قيمة الأمانة وكذلك التعاون .
ت*. هناك فروق دالة إحصائياً في أهمية القيم الأخلاقية تبعاً لمتغير الجنس .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6. عواطف إبراهيم ( 1971 )
عنوان الدراسة : المنهج المتبع حالياً في مؤسسات ما قبل التعليم الأساسي في مصر .
هدف الدراسة : هدفت الدراسة إلى التعرف على المنهج المتبع في تعليم الأطفال في الرياض ودور الحضانة والتي تعتبر مؤسسات ما قبل التعليم الأساسي – المدرسة – ومدى فاعلية هذا المنهج في تعليم الأطفال .
نتائج الدراسة : أسفرت النتائج عما يلي .
1. وجود فروق دالة إحصائياً في طبيعة المناهج تبعاً لمكان المؤسسة لصالح المؤسسات في المدن الكبرى .
2. وجود فروق دالة إحصائياً لاختلاف المناهج تبعاً للقائمين على المؤسسة لصالح المؤسسات التي تشرف عليها الجماعات الإسلامية .
3. وجود فروق دالة إحصائياً لاختلاف المناهج تبعاً لنوع المؤسسة لصالح المؤسسات الحكومية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
7. سعد مرسي وآخرون (1983 )
عنوان الدراسة : تربية الطفل قبل المدرسة .
هدف الدراسة : هدفت الدراسة التعرف على كيفية تربية طفل ما قبل المدرسة وما هي الأسس المتبعة في هذه التربية .
نتائج الدراسة : أظهرت الدراسة النتائج التالية :




أ*. وجود فروق دالة إحصائياً في تربية طفل ما قبل المدرسة لصالح أطفال المؤسسات .
ب*. وجود فروق دالة إحصائياً في تربية طفل ما قبل المدرسة لصالح أطفال المدن .
ت*. فروق دالة إحصائياً في تربية طفل ما قبل المدرسة لصالح أطفال غير العاملات .
ث*. فروق دالة إحصائياً في تربية طفل ما قبل المدرسة لصالح أطفال الأمهات ذوات التعليم العالي .
ج*. فروق دالة إحصائياً في تربية طفل ما قبل المدرسة لصالح أطفال الأسر ذات المستوى الاقتصادي الجيد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






الفصل الرابع
البرنامج التي استخدمت في البحث
هي القصة.
أن لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة طرقا خاصة في التربية تتفق مع خصائصهم وتنبع من إحتياجاتهم لذلك فأننا نجد أن العاملين في حقل الطفولة يواجهون تحديا لا ينتهي عند مواجهتهم مع مجموعة من الأطفال وهذا التحدي يجعلهم يتساءلون ماذا نفعل معهم؟ وماذا نقدم لهم ؟ ومتى نقدمه؟ وكيف نقدمه؟
أن الحديث عن المناشط التي يجب أن نمارسها مع الأطفال يحتاج منا إلى تخطيط هو في حد ذاته مشكله كبيرة وحتى عندما نحدد هذه المناشط ونتعرف عليها فإننا نحتاج إلى ترتيبها وفقا لمنطق علمي محدد وأن يراعى فيها توفير أفضل بيئة ممكنه لنمو الطفل من خلال التجربة والاستكشاف وعن طريق المحاكاة
ويعتبر النشاط القصصي من أحب هذه المناشط لطفل ما قبل المدرسة وما بعدها فهو نشاط يتميز بالسحر والخيال والمتعه وفى بعض الأحيان يعتبر النشاط القصصي هدفا في حد ذاته وفى أحيان أخرى يكون وسيله من وسائل التعليم والتثقيف كما تعتبر القصة طريقا لتكوين الاتجاهات السليمة وأسلوبا يقفون به على حقيقة الحياة فيعرفون طرق الخير والشر فيها ويكتشفون مواطن الصواب والخطأ في المجتمع.
القصص موضوع متسع ومتشعب وهو أحد فروع الأدب ولكنه أكثرها شيوعاً فقد كانت ومازالت القصة هي الشكل الأدبي المفضل الذي لا ينازعه منازع بالرغم من التقدم التكنولوجي وتطور الذوق الجماعي ووسائل التربية والقصة قديمة قدم قدرة الإنسان على التعبير وموطنها كل مكان فهي توجد أينما وجدت طفولة وأمومة آدمية فالطفل بطبيعته شغوف بالقصص ويتتبع أحداثها لأن حب الإطلاع والاستطلاع من الأمور القوية في الطباع البشرية وأقوى ما تكون لدى الأطفال.(1)
تعريف القصةــــــــــ عمل فني يمنح الطفل الشعور بالمتعة والبهجة كما يتميز بالقدرة على جذب الانتباه والتشويق وإثارة خيال الطفل وقد تتضمن غرضاً أخلاقياً أو علمياً أو لغوياً أو ترويحياً وقد تشتمل هذه الإغراض كلها أو بعضها.(
فلا بد أن تحرص الأم .. على
قراءة القصص لطفلها لتنمية مداركه واكتشاف ما يدور من حوله،ليس ذلك فحسب بل تعزز خياله وتغرس بعض القيم والأخلاق والمبادئ الدينية،وذلك في مراحل عمره المبكرة.
الخشبة العجيبة

والآن جاء دور القصة ، لذا أحضرنا لكي اليوم حدوتة "الخشبة العجيبة" التي تعلم طفلك قيمة الأمانة وإليكِ أحداث القصة

كان هناك رجلاً أراد أن يقترض من رجل آخر ألف دينار, لمدة شهر ليتجر فيها .
فقال المقرض : ائتني بكفيل.

قال : كفى بالله كفيلاً ،فرضي وقال صدقت .. كفى بالله كفيلاً .. ودفع إليه الألف دينار .
خرج الرجل بتجارته، فركب في البحر، وباع فربح أضعافاً ،لما حل الأجل صرًّ ألف دينار، و جاء ليركب في البحر ليوفي القرض، فلم يجد سفينة..

انتظر أياماً فلم تأت سفينة!
حزن لذلك كثيراً .. وجاء بخشبة فنقرها، وفرَّغ داخلها، ووضع فيه الألف دينار ومعها ورقة كتب عليها اللهم إنك تعلم أني اقترضت من فلان ألف دينار لشهر وقد حل الأجل, و لم أجد سفينة ،وأنه كان قد طلب مني كفيلاً،
فقلت: كفى بالله كفيلاً، فرضي بك كفيلاً، فأوصلها إليه بلطفك يارب )

وسدَّ عليها بالزفت ثم رماها في البحر.

تقاذفتها الأمواج حتى أوصلتها إلى بلد المقرض,
وكان قد خرج إلى الساحل ينتظر مجيء الرجل لوفاء دينه،
فرأى هذه الخشبة ،

فقال في نفسه: آخذها حطباً للبيت ننتفع به،
فلما كسرها وجد فيها الألف دينار!



ثم إن الرجل المقترض وجد السفينة، فركبها و معه ألف دينار يظن أن الخشبة قد ضاعت, فلما وصل قدَّم إلى صاحبه القرض، و اعتذر عن تأخيره بعدم تيسر سفينة تحمله
حتى هذا اليوم .

قال المقرض : قد قضى الله عنك. وقص عليه قصة الخشبة التي ، أخذها حطباً لبيته ، فلما كسرها وجد الدنانير

و معها البطاقة.
هكذا من أخذ أموال الناس يريد أداءها، يسر الله له
و أدَّاها عنه، و من أخذ يريد إتلافها، أتلفه الله عز وجل






المراجع

1ــــ أحمد الرفاعي وبهجة القرزي = دور البرامج التلفزيونية في ترسيخ بعض القيم الإسلامية لدى أطفل ماقبل المدرسة ,سلطنة عمان,جامعة عمان,1998م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2ـــ زكريا عبد العزيز محمد=التلفزيون والقيم الاجتماعية للشباب والمراهقين,مركز الإسكندرية للكتاب,46شارع الدكتور مصطفى مشرفة,جامعة الإسكندرية,2002م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3ــــ محمد إبراهيم كاظم=التطور القيمي وتنمية المجتمعات العريضة ,المجلة القومية,المجلد 27العدد 3 ص3-42,جامعة الإسكندرية,1970م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4ــــ محمود عبد الحليم منسي = تنمية القيم في رياض الأطفال,كلية التربية بالإسكندرية ص13, مكتبة غزة,2002م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

5ـــــhttp://forum.mn66.com/t244682-3.html#ixzz1uv6b2OcP




الاهداء










إلى الشمعات التي ستضيء المستقبل
إلى القائمين على التعليم ورياض الأطفال
إلى العاملين من أجـــل رفـعــــة وطننا المفدى
إلى والدي ووالدتي اللذان أولياني كل رعاية ومودة
إلى إخواني وأخواتي الذين قدموا لي كل مساعدة وإرشاد.



شكر وتقدير




بادئ ذي بدء أحمد الله وأثني عليه بما هو أهل له على ما أنعم عليّ من نعمة الكثيرة والتي من بينها إتمام هذا البحث

وذلك عملاً بقوله تعالى : (لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ )

ومن ثم أتقدم بالشكر والتقدير للدكتور المشرف على البحث على المجهود الذي بذله معي في سبيل إتمام هذا البحث .

كما أتقدم بالشكر والتقدير للأخوة في المكتبات العامة والخاصة.

كما أتقدم بالشكر والتقدير للأصدقاء والزملاء على ما أولوني إياه من تشجيع وتحفيز من أجل إتمام بحثي.

وأخيراً أتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم أو ساعد في إخراج هذا البحث
فجزى الله الجميع عني خير الجزاء .





الملخص بالعربي

يكتسب الطفل القيم الموجبة من المؤسسات التربوية داخل المجتمع الذي يعيش فيه وتشمل هذه المؤسسات الأسرة، وجماعة الأقران، والروضة والمدرسة،والمسجد والدير، ووسائل الإعلام وما تخرجه المطابع إلى عالم الصفحة المطبوعة..
فالطفل يولد وهو خالي من المعايير والقيم التي توجه سلوكه تجاه غيره وتغذيه الأسرة بتلك القيم التي تعتنقها والتي تساعده في الحياة والتفكير وهي تفسر له هذه القيم وتضع له مسلكاً لتطبيقها، والطفل يمتص من الأسرة هذه القيم عن طريق التحسين أو التقبيح، الاحترام أو الازدراء لأنماط السلوك والثقافة التي يرثها، وهو في كل هذا يمتص القيم التي تؤثر في أحكامه وحل مشكلاته.
وهذا يعود لكون الطفل يقضي في البيت فترة أطول من تلك التي يقضيها مع أقرانه .
وأما الروضة فهي بنية نقية أوجدها المجتمع بهدف التربية إذ تحاول أن تكسب أطفالها القيم الإيجابية من خلال الأنشطة و التفاعل وهذا يساعد في إدماج الأطفال في قيم ومعايير واتجاهات محددة تتخطى الاختلافات الطبقية، وتساعد في تنقية القيم مما يشوبها، وغرس قيم جديدة وتبني نسقاً قيمياً مرغوباً لدى الأطفال.
فالقيم قوة محركة لسلوك الطفل وعمله، وهي توجه أداء الطفل وجهة دون أخرى، والقيم يمثلها الطفل من الحياة الاجتماعية، بيد أنها تبدو كما لو كانت شخصية وملكاً للطفل نفسه، وتكون القيم مرجعاً للطفل في الحكم على الجمال والقبح والخير والشر .
والقيم التربوية ليست بالضرورة قصراً على المنزل والمدرسة مما يحقق نظرة المربين للطفل نظرة كلية تكاملية،
وتربية الطفل من الجوانب الثلاثة المعرفية والحركية والوجدانية يتطلب مساهمة جهات متعددة في تكوين القيم الإنسانية لدى الطفل منذ بداية حياته.

ومن أهم وسائط اكتساب القيم عند طفل ما قبل المدرسة التعاليم الدينية التي يتلقاها الفرد منذ نعومة أظفاره.


Abstract in English
The child acquires positive values of educational institutions within the community in which they live and these institutions include the family, peer group, and the kindergarten and school, mosque and monastery, and the media, and presses his graduation to the world of the printed page ..
A child born when he is free from the norms and values that guide its behavior toward others, and fueled by the family that the values of which help him in life and think it explained to him these values and put his attitude to be applied, the child absorbs from the family of these values through optimization or Altaqbih, respect or contempt for patterns of behavior and the culture that inherited, which is in all of this is absorbed in the values that affect its provisions and resolving problems.
This is due to the fact that the child is serving in the House longer than those spent with his peers.
The kindergarten is the structure of pure created by society to education as they try to gain their children positive values through activities and interaction and this helps in the integration of children in the values and standards and specific directions go beyond differences of class, and help in the purification of the values which distort them, and instill new values and the adoption of a pattern Qemia desirable to of children.
The values driving force for the child's behavior and his work, and attention is the performance of the child and hand without the other, and the values represented by the child from social life, but it looks as if it were personal property of the child himself, and values are a reference for a child to judge the beauty and ugliness, good and evil.
And educational values are not necessarily limited to home and at school, achieving educators look for the child a holistic integrative,
And child-rearing three aspects of cognitive, motor and affective requires the contribution of multiple destinations in the formation of human values to the child since the beginning of his life.
One of the main modes of acquisition of values when a child pre-school religious instruction received by an individual from an early age.



صفحة الغلاف






بسم الله الرحمن الرحيم
المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة جازان
كلية التربية-قسم رياض الأطفال

موضوع البحث(دور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة)
دموعة وفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2012, 21:14   #2
دموعة وفاء
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 05-2010
الدولة: السعودية
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
دموعة وفاء is on a distinguished road
رد: موضوع البحث(دور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة)

دعواتكم لي بالشفاء والهداية لي ولأسرتي..........................
دموعة وفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2012, 22:35   #3
زمانها
تربوي محترف
 

الصورة الرمزية زمانها
 

تاريخ التسجيل: 05-2007
الدولة: في أرض الله الواسعه
المشاركات: 1,670
معدل تقييم المستوى: 9
زمانها is on a distinguished road
رد: موضوع البحث(دور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة)

بحث رائع وقيم..
اهداء جداً جميل جعله في ميزان حسناتك..

اسأل الله العلي القدير أن يمدك بالصحة والعافية وأن يسعدك بإسرتك..
ونسأل الله لنا ولك الثبات ..
_________________________________
لاتكن أصعب مافي الحياة والأسهل مافيها بل كن أنت الحياة في أسمى معانيها
زمانها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2013, 22:01   #4
مس روري
تربوي
 

تاريخ التسجيل: 12-2010
الدولة: بين احبتي
المشاركات: 8
معدل تقييم المستوى: 0
مس روري is on a distinguished road
رد: موضوع البحث(دور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة)

لو سمحتي ممكن تقولين لي كيف يكون ترتيب المواضيع في البحث؟؟
مس روري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

لإعلانك بملتقى التربية والتعليم  اضغط هنا

الساعة الآن 10:27.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لملتقى التربية والتعليم المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي (لملتقى التربية والتعليم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
    مجموعة ترايدنت العربية