|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||
|
|
|
#2 |
|
ثانياً:طريقة تدريس الأناشيد
في الحلقة الأولى:(الصفان الأول والثاني الابتدائي) -التمهيد لموضوع النشيد بحديث قصير سهل مبسط أو بأسئلة خفيفة. -يقرأ المعلم النشيد ملحنا ًويتغنّى به حتى تألفه آذان التلاميذ. -يطالب التلاميذ مشاركته الإنشاد حتى يحفظوه. -ينشد التلاميذ بمفردهم حتى يجيدوه،ويشاركهم معلمهم الإنشاد بصوت منخفض. -يناقش المعلم تلاميذه في بعض معاني النشيد وخاصّةً ما يحتاج إلى توضيح. -يطالب المعلم التلاميذ بالإنشاد الفردي مع المتابعة. أمّا طريقة تدريس الأناشيد في الصّف الثالث فهي كالتالي: -التمهيد لموضوع النشيد بحديث قصير أو أسئلة خفيفة. -يقرأ المعلم النشيد قراءة نموذجية خالية من التلحين والتنغيم. -يطالب التلاميذ بالقراءة الفردية متتابعين ويصحح لهم الأخطاء دون مقاطعة. -يناقش المعلم تلاميذه في معنى النشيد والأفكار العامة الواردة فيه. -يقرأ المعلم النشيد ملحناً ويطالب تلاميذه مشاركته في الإنشاد حتى يحفظوه. -يطالب التلاميذ بالإنشاد الفردي مع المتابعة. ثالثاً:طريقة تدريس الإملاء وأنواعه ثلاثة: 1- منسوخ(منقول). 2- منظور. 3- استماعي(اختباري). - ففي الصف الأول: منسوخ ومنظور وذلك ضمن حصص القراءة والكتابة. - وفي الصف الثاني: منظور واختباري وذلك ضمن حصص القراءة والكتابة. - وفي الصف الثالث:منظور واختباري وخُصِّص له حصتان في الأسبوع. أ) طريقة تدريس الإملاء المنسوخ(المنقول): - التمهيد لموضوع الإملاء (الحروف أو الكلمات أو الجمل) بأسئلة لإثارة انتباه التلاميذ. - عرض الموضوع على الوسيلة التعليمية(المعدة مسبقاً)بخط واضح وجميل ومضبوطة بالشكل. - يقرأ المعلم الموضوع قراءة نموذجية واضحة. - يقرأ عددٌ من التلاميذ الموضوع حملاً لهم على المزيد من دقة الملاحظة. - يبدأ المعلم المناقشات الإملائية،حيث يختار عدداً من الكلمات التي تمثل الظاهرة الإملائية المستهدفة ويميزها بوضع خطوط تحتها ويطالب التلاميذ بقراءتها وتهجي حروفها وكتابة بعضهم لها على السبورة (أو على سبوراتهم الخاصّة )،ثم يطلب منهم استخراج بعض الكلمات التي تمثل ظاهرة إملائية معينة مع محاولة تعليلها تعليلاً ميسراً،ثم يختار بعض الكلمات التي يتوقع من تلاميذه أن تكثر أخطاؤهم فيها ويعرضها على السبورة مع وضع علامة الخطأ(×)واضحة عليها،ثم يناقشهم حتى يصل بهم إلى الصواب ويكتبها على السبورة ويضع علامة الصواب( √ )واضحة عليها. - يملي المعلم الموضوع على تلاميذه في كراساتهم كلمة كلمة وهو يشير إلى مايمليه حتى يملأ التلاميذ أنظارهم من صورته قبل نقله ونسخه،ويحرص على أن يسير جميع التلاميذ معاً في الكتابة بتأنٍ وتمهل كي يتجنبوا أخطاء العجلة والسرعة في النسخ. - يعيد المعلم قراءة الموضوع مرة أخرى ليصلح التلاميذ ماوقعوا فيه من أخطاء،أو ليتداركوا مافاتهم من نقص. - يجمع المعلم كراسات التلاميذ بطريقة هادئة ومنظمة ويقوم بتصحيحها. ب) طريقة تدريس الإملاء المنظور: - لاتختلف الطريقة كثيراً عن طريقة تدريس الإملاء المنسوخ،إلا أن المعلم قبل الانتقال إلىالمناقشات الإملائية،يناقش تلاميذه في أفكار الموضوع وفي بعض المفردات اللغوية. - يقوم المعلم بعد المناقشات الإملائية بحجب النصّ ويمحو الكلمات التي كتبها على السبورة. - يملي المعلم الموضوع على التلاميذ كلمة كلمة ،وجملة بعد أخرى في وضوح وتأنٍ بحيث يتمكن كل تلميذ من كتابة ماسمع. - يعيد المعلم قراء’ الموضوع على التلاميذ ليتداركوا أخطاءهم أو ما فاتهم من نقص. - يجمع المعلم كراسات التلاميذ في هدوءٍ ونظام،ويصححها بالطريقة المناسبة. - يقوم كل تلميذ بتصويب أخطائه في كراسته تحت إشراف المعلم. ج) طريقة تدريس الإملاء الاختباري: - يمهد المعلم لموضوع الدرس بأسئلة تثير انتباه التلاميذ. - يقرأ المعلم الموضوع قراءة متأنية واضحة ليفهم التلاميذ فكرته العامة. - بناقش المعلم تلاميذه في المعنى العام للموضوع لاختبار مدى فهمهم له. - يعيد المعلم قراءة الموضوع على التلاميذ وهم منصتون للتهيؤ لكتابته. - يملي المعلم الموضوع على التلاميذ في تأنٍ ووضوح. - يعيد المعلم قراءة الموضوع ليصلح التلاميذ أخطاءهم وليتداركوا ما فاتهم من نقص. - يجمع المعلم الكراسات بطريقة هادئة ومنظمة ويصححها. أساليب تصحيح الإملاء بأنواعه التصحيح داخل الفصل:ويكون لكل تلميذ بمفرده وأمامه،وشغل بقية التلاميذ بعمل آخر كالقراء ة أو الكتابة وهو أسلوب ناجعٌ ومجدٍ،لأن التلميذ سيفهم خطأه وسيعرف الصواب في أقرب وقت. وقد يكون بعرض النموذج أمام التلاميذ، ويصحح كلٌّ منهم خطأه بالرجوع إليه، وهذا الأسلوب يعوِّد التلاميذ دقة الملاحظة،والثقة بالنفس، والصدق والأمانة،وتقدير المسئولية،والشجاعة الأدبية في الاعتراف بالخطأ. وقد يكون بالإيعاز إلى التلاميذ أن يتبادلوا كراساتهم بطريقة منظمة،ويصحح كلٌّ منهم أخطاء أحد زملائه،وقد يكون مصحوباً بعرض نموذجٍ للقطعة الإملائية،ومن سلبيات هذا الأسلوب أن التلميذ قد يمر بالخطأ دون أن يهتدي إليه،أو أن تدفعه الرغبة في منافسة زملائه إلى التحامل عليهم. التصحيح خارج الفصل:حيث يصحح المعلم كراسات التلاميذ في وقت فراغه ويكتب لهم الصواب لتكراره،وهذا الأسلوب أقل فائدة من سابقه،لكنه يبقى وسيلة جيّدة لجمع الأخطاء الشائعة لدى التلاميذ وتصنيفها تمهيداً لعلاجها. وهنا لابد من الإشارة إلى ضرورة مضاعفة الجهد مع التلاميذ الذين لم يتقنوا المهارات الإملائية. رابعاً:طريقة تدريس التعبير تعتبر الصفوف الأولية مجال رحب لتدريب التلاميذ على التعبير عن ما يجيش في صدورهم،ففي هذه المرحلة العمرية تكثر تساؤلاتهم,وتنمو لديهم غريزة حب الاستطلاع،ويميلون إلى القصص ويزدادون شغفاً بها،والواجب استغلال هذه الخصائص في تنمية مهارتي التحدث والاستماع لديهم من خلال حصص التعبير وتدريبات المحادثة. والتعبير نوعان:شفهي وكتابي،ففي الصفين الأول والثاني((شفهي)) ضمن حصص القراءة والكتابة ويمكن أن يعبر التلاميذ شفهيّاً عن الصور التي يرونها في الدروس أو تدريبات المحادثة،أو عن قصة سمعها التلاميذ من معلمهم أو غيره،أو عن مشاهداتهم خلال اللعب والزيارات والرحلات،أو مواقف أخرى كحصولهم على هدايا أو رؤيتهم لحيوانات أو وسائل مواصلات............وغير ذلك. وفي الصف الثالث((شفهي وكتابي)) وذلك من خلال: - إكمال حكاية شفهيّاً أو توّقع نهايتها. - إكمال نقص في جملة. - تكوين فقرة ذات معنى عن طريق ترتيب عدة جمل غير مرتبة. - التعبير عن مشهدٍ من البيئة،أو سرد حكاية. - توظيف بعض الكلمات في جمل تامّة،بحيث تكون تلك الكلمات مما قرأه التلميذ في موضوعات القراءة. - كتابة كلمة شكر أو تهنئة. - التعبير كتابيّاً عن نشاط قام به داخل المدرسة أو خارجها. خامساً:طريقة تدريس الخط يكون تدريس الخط في الصفين الأول والثاني ضمن حصص القراءة والكتابة،وفي الصف الثالث يفرد بحصة في الأسبوع. وأهداف تعليمه ثلاثة:1) الوضوح. 2) السرعة. 3) الجمال. وخطوات تدريسه تسير كالتالي: -التمهيد:مطالبة التلاميذ بإخراج الكراسات وأدوات الكتابة، وأثناء ذلك كتابة المادة والموضوع على السبورة وتقسيمها إلى قسمين الأول للنموذج والثاني للشرح والإرشاد. - يقرأ المعلم النموذج قراءة واضحة ويكلّف أحد التلاميذ بقراءته. - يشرح معناه شرحاً مبسطاً. - يبدأ المعلم شرحه الفنّي ويطلب من التلاميذ ملاحظته أثناء ذلك،حيث يكتب الحرف مبيّنا ًأجزاءه بألوانٍ مختلفة ويستعين بخطوط لضبط تلك الأجزاء،ويحدّد اتجاهاته لتيسير المحاكاة على التلاميذ،ويمكن أن يعرض أمامهم نموذجاً مجسماً للحرف. _يكتب الحرف كاملاً متصلاً بجانب المجزأ في قسم الشرح وفي القسم الأيمن يكتبه في كلمته التي ورد فيها في عبارة النموذج. - المحاكاة:ويحسن أن تبدأ في كراسات أخرى غير كراسات النماذج،وبعد فترة يطلب منهم الكتابة في كراسات النماذج،مع مراعاة التأني والدقة في محاكاة النموذج المطبوع. -الإرشاد الفردي:يمر المعلم بين التلاميذ ويرشد كلاً منهم إلى موطن الخطأ ويكتب له بعض النماذج بالقلم الأحمر،موضِّحاً له وجه الصواب ووجه الخطأ. الإرشاد العام: حين يلاحظ المعلم خطأً شائعاً،يأمر التلاميذ بالتوقف عن الكتابة ويعود إلى السبورة ويشرح لهم صواب هذا الخطأ،ولا بأس أن يكتب الخطأ كما شاهده في كراسات التلاميذ وبجانبه الصواب على أن يخطَّ خطاً مائلاً فوق الخطأ حتّى لايعلق في أذهان التلاميذ. - يتابع المعلم عمله من حيث الإرشاد الفردي والإرشاد العام مع تشجيع التلاميذ بعبارات مناسبة. والله أسأل أن ينفع بهذا العمل زملائي المعلمين،إنه ولي ذلك والقادر عليه. المراجع 1-الموّجه الفنّي لمدرسي اللغة العربية،عبد العليم إبراهيم،دار المعارف بمصر. 2-تدريس اللغة العربية في المرحلة الابتدائية،د.فاضل والي،دار الأندلس للنشر والتوزيع. 3-القراءة والأناشيد للصف الثالث الابتدائي(كتاب المعلم)،د.محمد ظافر وآخرون،وزارة المعارف. 4-الإملاء للصفوف الثلاثة الأولى الابتدائية(كتاب المعلم)،د.فؤاد سندي وآخرون،دار النحوي للنشر والتوزيع. 5-القراءة والأناشيد للصف الثالث الابتدائي(كتاب التلميذ)،د.محمد ظافر وآخرون،وزارة المعارف. 6-القراءة والكتابة والأناشيد للصف الثاني(كتاب التلميذ)،د.محمد ظافر وآخرون,وزارة المعارف. 7-القراءة والكتابة والأناشيد للصف الأول(كتاب التلميذ),د.عبد الله الشلاّل وآخرون,وزارة المعارف. التخطيط للتدريس - أهمية التخطيط للتدريس. 1.عمل منظم يبعد المعلم عن الارتجالية والعشوائية ويحقق من خلاله أهداف جزئية ضمن إطار أشمل لأهداف التعليم. 2.يحدد المعلم بواسطته وبدقة متناهية خبرات الطلاب السابقة وأهداف التعليم الحالية،فيستطيع رسم أفضل الإجراءات المناسبة لتنفيذ الدرس وتقويمه. 3.يؤدي إلى نمو خبرات المعلم المهنية بصفة مستمرة،(خبرات متنوعة لاختلاف المقررات وتغيرها باستمرار،وتغير الأهداف التربوية،ومحتوى المناهج،والمشكلات الاجتماعية، والأحداث الجارية). 4.يجنب المعلم الكثير من المواقف الطارئة والمحرجة. 5.يساعد المعلم على اكتشاف عيوب المنهج الدراسي(الأهداف،المحتوى،طرق التدريس والتقويم) فيعمل على تلافيها،ويساعده ذلك على تحسين المنهج بنفسه،أو عن طريق تقديم المقترحات إلى الجهات المعنية. -أنواع خطط التدريس: أ)التخطيط الفصلي ويشمل(توزيع المقرر على شهور وأسابيع الفصل الدراسي،وأهداف التدريس لكل وحدة دراسية أو فترة زمنية،والوسائل المعينة،وأدوات التقويم المستخدمة). ب)التخطيط الأسبوعي أو اليومي ويتم(لكل درس أو مجموعة صغيرة من الدروس). -مكونات خطة التدريس: المكونات الروتينية وتشمل:عنوان الدرس (الموضوع)،تاريخ تنفيذ الخطة(اليوم والتاريخ والحصة) الزمن(لارتباط التخطيط بعامل الزمن ويشار إليه بعدد من الدقائق أو الحصص) وبتم توزيع الزمن على المكونات الفنية،الصف والفصل والشعبة. المكونات الفنية وتشمل: -الأهداف السلوكية (أهداف التعلم). -إجراءات التدريس :(كل ما من شأنه تحقيق أهداف التعلم ، استراجية التدريس المناسبة لنوعية الطلاب وخبراتهم السابقة،وكيفية استخدام المواد والأجهزة التعليمية لتوفير الخبرات التعليمية الجديدة،والأنشطة المصاحبة). -المواد والأجهزة التعليمية(الوسائل التعليمية) بأنواعها المختلفة المقروءة،أو المسموعة،أو المرئية التي تساعد على تحقيق أهداف التعلم. -تقويم التعلم: ويحتوي هذا الجزء على الأسئلة أو الأدوات التي يمكن من خلالها قياس مدى تحقق أهداف التعلم. -الواجب المنزلي وهو مايكلف الطالب أداءه خارج المدرسة من أعمال تتعلق بما درسه أو بما سيدرسه من موضوعات وأهدافه متعددة( المران وزيادة التمكن،استثارة دوافع الطلاب وحثهم على التفكير...أوغير ذلك). مهارات تخطيط التدريس أولاً: تحديد خبرات التلاميذ السابقة ومستوى نموهم العقلي. - مطالب التعلم:خبرات ومهارات الطلاب السابقة المتعلقة بالدرس الجديد. - خصائص نمو الطلاب في مرحلة التدريس(عقلي،حسي،حركي،لغوي....إلخ). وسائل التعرف على مستوى النمو العقلي للطلاب *الاستفسار من إدارة المدرسة. *جمع البيانات من المعلمين. *إجراء اختبارات لقياس الذكاء لدى الطلاب. وهذه كلها أمور تساعد المعلم على صياغة الأهداف بصورة سليمة ورسم استراجيات مناسبة للتدريس. ثانياً:تحديد المواد والأجهزة التعليمية المتاحة للتدريس. المقصود بالمواد التعليمية:كل ما يختزن مادة علمية(صور،أفلام،شفافيات،شرائح،خرائط،لوحات،ملصقات،كتب) أما الأجهزة التعليمية فهي: المعدات التي تستخدم لعرض المحتوى الموجود بمادة علمية ما كجهاز العرض العلوي. ثالثاً: تحليل مادة التدريس لتحديد محتوى التعلم. -هل كل ما ورد في الدرس يمثل معلومات جديدة بالنسبة للطلاب؟ -لماذا وردت بعض المعلومات التي سبق للطلاب معرفتها ضمن محتوى الدرس؟ -ما المعلومات الأساسية في هذا الدرس؟ هل يمكن تحديدها وكتابتها منفصلة؟ -هل المعلومات الأساسية للدرس متساوية من حيث درجة الأهمية؟ المحتوى: المادة المعرفية أو المهارية أو الوجدانية المتضمنة في الدرس وقد تكون: -معلومات(مهارات) غير أساسية سبق للطلاب معرفتها وردت بهدف التمهيد أو الربط. -معلومات(مهارات) أساسية ينبغي تعليمها للطلاب. -معلومات(مهارات) لم يسبق للطلاب معرفتها وردت في الدرس للشرح والتوضيح،ألا أنها ليست المعلومات الأساسية للدرس. إن إحصاء المعلومات أو المهارات الأساسية للدرس وكتابتها منفصلة دون غيرها هو مايطلق عليه(تحليل المحتوى) ويتم وفق تصنيف معين كالتالي: 1-جمل تصف ملاحظات خاصة بمادة أو موقف معين وهي غير معممة (لا تنطبق على مواقف متعددة) ويطلق عليها ((حقائق)) مثل: الشمس تضيء في النهار. 2- كلمات أو مصطلحات لها دلالة لفظية معينة بحيث إذا ذكر ت الكلمة تبادر إلى الذهن معناها ودلالتها ويطلق عليها (( مفاهيم)) مثل: الإنسان،البحر.....إلخ 3-جمل تصف مجموعة ملاحظات متشابهة أو مواقف عامة متكررة ومتشابهة في أكثر من موقف أو حالة ويطلق عليها((تعميمات)) مثل:من يحترس يسلم . 4-صياغة أهداف التعلم: -أهداف عامة جداً مثل: تنشئة التلاميذ تنشئة إسلامية صالحة. -أهداف متوسطة العمومية مثل :تعليم التلاميذ القراءة والكتابة. -أهداف خاصة بسيطة مثل :أن يقرأ التلميذ جملة من الدرس قراءة جهرية سليمة. الخصائص التي تميز الأهداف الخاصة البسيطة: · إمكانية تحقيق الهدف في زمن بسيط نسبياً. · وجود فعل مضارع يعبر عما سيقوم به الطالب كنتائج للتعلم،وليس ما يقوم به المعلم. · بساطة الفعل بحيث يمكن ملاحظته ومعرفة مدى قيام الطالب به من عدمه. ويسمى الهدف الذي تنطبق عليه الخصائص السابقة(( الهدف السلوكي الإجرائي)) وهو ضرورة لا غنى عنها من أجل التحديد الدقيق لأهداف التعلم ولكي تتم صياغته وفق هذه الصورة ينبغي أن تتوافر فيه المكونات الآتية: أن + فعل سلوكي إجرائي +الطالب +مصطلح من المادة +ظروف الأداء ومجالاته ثلاثة:معرفي ومهاري ووجداني. خامساً: تصميم استراجية تدريس تحقق أهداف التعلم. استراجية التدريس تعني: تتابعاً معيناً من الخطوات التي تستهدف تحقيق هدف ما. مجرد إلقاء المعلومات لا يحقق أهداف التعلم,بل لابد من انتهاج استراتيجة تدريس معينة تشمل: دور المعلم ودور الطلاب الذين سيشتركون في الموقف التعليمي. سادساً:اختيار وتصميم أساليب تقويم نتائج التعلم: الأهداف غير المحددة بدقة قد تضلل المعلم وقد تجهده كثيراً،سواءً أثناء العمل على تحقيقها أو في أثناء تقويمها. كتابة خطة التدريس إن معرفة المعلم بالمعلومات والمهارات السابقة يكون مفيداً للتخطيط الذهني ،غير أنه من الضروري أن يترجم هذا على شكل وثيقة مكتوبة،ليتمكن المعلم من ترتيب الأفكار وتنسيقها وعدم نسيانها. تعليم جدة الأستاذ /أحـمد عبدالله الغامدي مشرف تربوي
_________________________________
فيصل الحربي (أبو عبدالله) |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
شكرا
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
الله يعطيك العافية
ويسلمك |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
شكراً أخي صاحب الأمر
وتحياتي أيضاً للأخ المبدع عاشق المادة فأنت عاشق للمادة ونحن نعشق تواجدك وحضورك بارك الله فيك
_________________________________
فيصل الحربي (أبو عبدالله) |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
سلمت أخي الفيصلية وبارك الله فيك موضوعك جيد وقد أفادني كثيراً لأني أدرس اللغة العربية المرحلة الابتدائية وقد وجدت في ذلك صعوبة عن تدريسها في المرحلة الثانوية التي كنت أدرسها قبلاً .
آمل لك التوفيق والسداد
_________________________________
سبحان الله وبحمده ............... سبحان الله العظيم |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
الحمد لله أخي الفاضل /زيزوم
كم أنـــا مسرور مما قلت وفقك الله أخي ولك مني جزيل الشكر والعرفان والدعاء الخالص بأن يجعل جهدك في ميزان حسناتك. أخوك الفيصليه
_________________________________
فيصل الحربي (أبو عبدالله) |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
غفر الله لك
جهد طيب . . . |
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
لنا و لك وللجميع إنشاء الله اخي عمران 200
_________________________________
فيصل الحربي (أبو عبدالله) |
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
جهد رائع وموضوع شيق جزاك الله خير
|
|
|
|
|
|
|
#11 |
|
مشكور وما قصرت والله يعطيك العافية
|
|
|
|
|
|
|
#12 |
|
جزاك الله خيرا وبارك فيك على هذا الجهد
_________________________________
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:100%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/67.gif);"][CELL="filter:;"][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=deeppink][ALIGN=center][IMG]http://www.altared.8k.com/birds.gif[/IMG] <p [/ALIGN][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CELL][/TABLE][/ALIGN] <iframe name="25" src="http://www.moudir.com/vb/last.php" marginwidth="1" marginheight="1" height="40" width="500" scrolling="no" border="3" frameborder="3" style="font-family: Arabic Transparent" target="main"></iframe> <iframe name="25" src="http://www.faisal1.com/bbc1m.php" marginwidth="1" marginheight="1" height="30" width="500" scrolling="no" border="3" frameborder="3" style="font-family: Arabic Transparent" target="main"></iframe> <marquee direction="left" |
|
|
|
|
|
|
#13 |
|
الأخوان جميعاً
الأخ الرايق , والأ خ أبو متعب وأخي رغيد شاكر لكم مروركم وتقديركم للموضوع بارك الله فيكم وهذا من جمال روحكم وطيب أصلكم ومن العايدين إن شاء الله أخوكم الفيصليه
_________________________________
فيصل الحربي (أبو عبدالله) |
|
|
|
|
|
|
#14 |
|
رد: طرق تدريس اللغة العربية للمرحلة الإبتدائية
أحببت رفع الموضوع للفائدة مع خالص الشكر للأخ والمشرف الفيصلية
|
|
|
|
|
|
|
#15 |
|
تحية طيبة
شكرا للفيصلية على الجهود الطيبة |
|
|
|
|
|
|
#16 |
|
الله يــعــطــيــك الـــعــافـــيــــــة.... مـوضــوع مــفــيــد..
|
|
|
|
|
|
|
#17 |
|
رد: طرق تدريس اللغة العربية للمرحلة الإبتدائية
جزى الله كل من ساهم في رفع هذا الموضوع وجهله في ميزان حسناته ووفق به الجميع
اللهم افتح له أبواب رحمتك وجنتك ياأرحم الراحمين مشكككككككككككككككككوووووووووووووووووووووررررررررررررررررررررررررررر |
|
|
|
|
|
|
#18 |
![]() 000الفيصيلية 00 فقد استفدت جدا من موضوعك حول طرق تدريس اللغة العربية 00وأود معرفة طرق تدريس التعلم التعاوني وكل ما يخص هذه الطريقة0 |
|
|
|
|
|
|
#19 |
|
رد: طرق تدريس اللغة العربية للمرحلة الإبتدائية
- تعريف التعليم التعاوني :
التعليم التعاوني هو أسلوب تعلم يتم فيه تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة ( تضم مستويات معرفية مختلفة )، يتراوح عدد أفراد كل مجموعة ما بين 4 – 6 أفراد ، ويتعاون تلاميذ المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة ، و هو شكل من أشكال التعلّم الرمزي يشترط فيه أن يحدث التفاعل بين أفراد المجموعة بجميع أشكاله كالتآزر ، والتواصل ، والمسؤولية ، والمعالجة . - العناصر الرئيسة للتعلّم التعاوني : 1- الاعتماد الإيجابي المتبادل : وهو يعني أن يعرف جميع أفراد المجموعة أن نجاح العمل هو مسؤوليتهم وأن يظهر ذلك في سلوك كل واحد منهم . 2- المسؤولية الفردية :كل عضو في المجموعة مسؤول عن إتقان المادة موضوع الدرس.وهذا يتطلب تعاوناً كبيراً بين أفراد المجموعة. 3- مهارات التواصل بين الأشخاص ومهارات العمل مع المجموعات الصغيرة، ينبغي أن يتم تدريب الطلاب على هذه المهارات مع زملائهم في المجموعة وفي المجموعات الأخرى وفيما بعد في المجتمع الكبير . 4- المعالجة وتجهيز المادة.وهذا يتطلب صياغة المادة بشكلها النهائي وتحليلها وفهمها وهو يعتمد على تنفيذ العناصر الثلاثة السابقة بشكل جيد. - استخدام التعلّم التعاوني : يستخدم هذا الأسلوب في معالجة مختلف الموضوعات العلمية والأدبية والاجتماعية . ونضرب الأمثلة التالية التي يمكن أن يطبق فيها هذا الأسلوب بسهولة وهي على سبيل المثال لا الحصر : التجارب المخبرية – حل المسائل الحسابية – تحليل قصيدة أو نص أدبي – دراسة جغرافية واقتصاديات بلد ما (...) إلى آخره . - دور المعلم في التعليم التعاوني: يمكن للمعلم أن ينفذ هذا الأسلوب من التعلم مع طلابه في مختلف المراحل، ولكن الأمر يحتاج إلى تدريب وجهد ومتابعة كما هو الحال في كل أساليب التعلم .ولا يختلف دور المعلم في التعلّم التعاوني من دوره في أي أسلوب آخر، والذي يقوم على مد يد العون والمساعدة لطلبته، ليس بإعطائهم الحلول الجاهزة للمشاكل وإنما بطرح الأسئلة عليهم وتشجيعهم على المثابرة في بحثهم عما يريدون. يمكن أن نلخص دور المعلم بما يلي : 1) اختيار الموضوع والعناوين الرئيسية له وتحديد الأهداف له،وكذلك تنظيم الصف وإدارته . 2) تكوين المجموعات في ضوء الأسس المذكورة سابقا واختيار شكل المجموعة. 3) تحديد المهمات الرئيسية والفرعية للموضوع وتوجيه التعلم . 4) الإعداد لعمل المجموعات والمواد التعليمية وتحديد المصادر والأنشطة المصاحبة. 5) تزويد المتعلمين بالإرشادات اللازمة للعمل واختيار منسق كل مجموعة وبشكل دوري وتحديد دور المنسق ومسؤولياته . 6) تشجيع المتعلمين على التعاون ومساعدة بعضهم . 7) الملاحظة الواعية لمشاركة أفراد كل مجموعة . 8) توجيه الإرشادات لكل مجموعة على حدة وتقديم المساعدة وقت الحاجة . 9) التأكد من تفاعل أفراد المجموعة . 10) ربط الأفكار بعد انتهاء العمل التعاوني ، وتوضيح وتلخيص ما تعلمه الطلاب . 11) تقييم أداء المتعلمين وتحديد التكليفات الصفية أو الواجبات و تقويم تحصيل الطلاب . - أدوار الطلاب في المجموعة التعاونية: يمكن للمعلم أن يحدد لكل طالب دوره دون العودة للطلاب، كما يمكن أن يتم هذا التحديد بالمناقشة مع أفراد المجموعة، ويمكن في الحالات المتقدمة ترك الأمر كله للطلاب. أما أدوار الطلاب في المجموعة التعاونية فيمكن تلخيصها بما يلي : - الملخص : وهو يدون الملاحظات ، ويصوغ الأسئلة والخلاصات والإجابات ، كما يقوم بالاتفاق مع باقي أفراد المجموعة بوضع الموضوع المدروس في صورته النهائية ، قد يقوم بهذا العمل أكثر من فرد واحد ويشترط فيمن يقوم به أن يكون جيداً في أسلوبه وقدرته على التعبير . - الباحث : وهو الذي يجمع المواد المطلوبة ، ويتصل بالمجموعات الأخرى ، أو بالمعلم أو بأشخاص آخرين ، أي أن مهمته البحث عن مصادر أخرى للمعرفة . - المقرر أو المسجل: وهو الذي يسجل قرارات المجموعة، ويتابع دور كل واحد منها، كما يقوم بتحرير التقرير النهائي عن الموضوع، لذلك يجب أن يكون متميزاً (كلما كان ذلك ممكناً) في قدراته اللغوية وأسلوب تعبيره. - المراقب والمعزز: وهو يرصد التعاون بين أفراد المجموعة، كما يقوم بتشجيع وتعزيز إسهامات الأفراد، إنه معزز ذاتي ومعزز خارجي في الوقت نفسه. ومن المؤكد أن هذه الأدوار تختلف من وقت لآخر، وأن البعض منها قد لا يكون موجوداً في وقت ما. إن توزيع هذه الأدوار وغيرها كثيراً ما يحدث نتيجة السلوك الطبيعي لأفراد المجموعة. يمكن أيضاً أن يستخدم المعلمون تسميات أخرى غير ما ذكرنا حسب ما يناسبهم . - أسباب إهدار فرص الإفادة من قوة عمل المجموعات في المدارس: 1) عدم وضوح العناصر التي تجعل عمل المجموعات عملاً ناجحاً ، فمعظم المربين لا يعرفون الفرق بين مجموعات التعلم التعاوني ومجموعات العمل التقليدية . 2) إن أنماط العزلة المعتادة التي توجدها البنية التنظيمية تجعل المربين ميالين إلى الاعتقاد بأن ذلك العمل المعزول هو النظام الطبيعي للعالم. إن التركيز على مثل هذه الأنماط القاصرة؛ قد أعمى المربين عن إدراك أن الشخص بمفرده لا يستطيع أن يبني عمارة أو يحقق الاستقلال للأمة، أو يبتكر حاسباً آلياً عملاقاً ! 3) إن معظم الأفراد في مجتمعنا يقاومون بشكل شخصي التغير الذي يتطلب منهم تجاوز الأدوار والمسؤولية الفردية ، فنحن كمربين ؛ لا نتحمل بسهولة مسؤولية أداء زملائنا ، كما أننا لا نسمح لأحد الطلاب أن يتحمل مسؤولية تعلم طالب آخر . 4) إن هناك مجازفة في استخدام المجموعات لإثراء التعلم وتحسينه ، فليست كل المجموعات ناجحة في عملها ، ومعظم الكبار مروا بخبرات شخصية سيئة أثناء عملهم ضمن لجان أو مجموعات أو جمعيات غير فاعلة ، ولذا ؛ فإن التعقيد في عمل المجموعات يسبب قلقاً لدى المربين بشأن ما إذا كانوا قادرين على استخدام المجموعات بشكل فاعل أم لا ، وعندما يقارن العديد من المربين بين القوة الكامنة في عمل المجموعات التعلمية وبين احتمال الفشل ، فإنهم يختارون الطريقة الأسلم ويتمسكون بالطريقة الانعزالية (الفردية) الحالية . 5) إن استخدام المجموعات التعلمية التعاونية يتطلب من التربويين تطبيق ما هو معروف عن المجموعات الفاعلة بطريقة منضبطة ، ومثل هذا العمل المنضبط ربما يولد رهبة توهن العزيمة بالنسبة للعديد من المربين . - ما الذي يجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً ؟ إن التعلم التعاوني شيء أكثر من مجرد ترتيب جلوس الطلاب ، فتعيين الطلاب في مجموعات وإبلاغهم بأن يعملوا معاً لا يؤديان بالضرورة إلى عمل تعاوني ، فيمكن مثلاً أن يتنافس الطلاب حتى لو أجلسناهم بالقرب من بعضهم البعض ، وكذلك يمكن أن يتحدثوا حتى لو طلبنا إليهم أن يعمل كل منهم بمفرده ، ولذا فإن بناء الدروس على نحو يجعل الطلاب يعملون بالفعل بشكل تعاوني مع بعضهم بعضاً يتطلب فهماً للعناصر التي تجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً . ولكي يكون العمل التعاوني عملاً ناجحاً فإنه يجب على المعلمين أن يبنوا بوضوح في كل الدروس عناصر العمل التعاوني الأساسية ، وهذه العناصر هي : 1 ) الاعتماد المتبادل الإيجابي :- وهو أهم عنصر في هذه العناصر ، يجب أن يشعر الطلاب بأنهم يحتاجون لبعضهم بعضاً ، من أجل إكمال مهمة المجموعة ، ويمكن أن يكون مثل هذا الشعور من خلال : أ - وضع أهداف مشتركة . ب - إعطاء مكافآت مشتركة . ج - المشاركة في المعلومات والمواد ( لكل مجموعة ورقة واحدة أو كل عضو يحصل على جزء من المعلومات اللازمة لأداء العمل). د - تعيين الأدوار. 2 ) المسؤولية الفردية والرمزية : المجموعة التعاونية يجب أن تكون مسؤولة عن تحقيق أهدافها وكل عضو في المجموعة يجب أن يكون مسؤولاً عن الإسهام بنصيبه في العمل ، وتظهر المسؤولية الفردية عندما يتم تقييم أداء كل طالب وتعاد النتائج إلى المجموعة والفرد من أجل التأكد ممن هو في حاجة إلى مساعدة . 3 ) التفاعل المباشر : يحتاج الطلاب إلى القيام بعمل حقيقي معاً ، يعملون من خلاله على زيادة نجاح بعضهم بعضاً ، من خلال مساعدة وتشجيع بعضهم على التعلم . 4 ) معالجة عمل المجموعة : تحتاج المجموعات إلى تخصيص وقت محدد لمناقشة تقدمها في تحقيق أهدافها وفي حفاظها على علاقات عمل فاعلة بين الأعضاء ويستطيع المعلمون أن يبنوا مهارة معالجة عمل المجموعة من خلال تعيين مهام مثل : أ*) سرد ثلاثة تصرفات على الأقل قام بها العضو وساعدت على نجاح المجموعة . ب*) سرد سلوك واحد يمكن إضافته لجعل المجموعة اكثر نجاحا غدا . ويقوم المعلمون أيضاً بتفقد المجموعات وإعطائها تغذية راجعة حول تقدم الأعضاء في عملهم مع بعضهم بعضا في المجموعة كذلك العمل على مستوى الصف . - فرص التعلم التي ينفرد بها التعليم التعاوني : 1) يمكن المتعلمين من الوصول إلى التعلم ذو المعنى ، فالمتعلمون يثيرون أسئلة ، ويناقشون أفكارًا ، ويقعون في أخطاء ، ويتعلمون فن الاستماع ، ويحصلون على نقد بناء فضلا عن أنه يوفر فرص تلخيص ما تعلموه في صورة تقرير . 2) يوفر فرص لضمان نجاح المتعلمين جميعاً ، فالاعتماد المتبادل يقتضي أن يساعد المتعلمون بعضهم في تعلم المفاهيم وإتقان المهارات التي تتعلمها المجموعة . 3) يستخدم المتعلمون التفكير المنطقي في مناقشاتهم، حيث أن الإقناع لا يتم إلا من خلال استخدام التفكير المنطقي. 4) يتعلم المتعلم من خلال التحدث والاستماع والشرح والتفسير والتفكير مع الآخرين ومع نفسه. - مراحل التعلم التعاوني: يتم التعلم التعاوني بصورة عامة وفق مراحل خمس هي: - المرحلة الأولى: مرحلة التعرف. وفيها يتم تفهم المشكلة أو المهمة المطروحة وتحديد معطياتها والمطلوب عمله إزاءها والوقت المخصص للعمل المشترك لحلها . - المرحلة الثانية : مرحلة بلورة معايير العمل الجماعي . ويتم في هذه المرحلة الاتفاق على توزيع الأدوار وكيفية التعاون، وتحديد المسؤوليات الجماعية وكيفية اتخاذ القرار المشترك ، وكيفية الاستجابة لآراء أفراد المجموعة والمهارات اللازمة لحل المشكلة المطروحة . - المرحلة الثالثة : الإنتاجية . يتم في هذه المرحلة الانخراط في العمل من قبل أفراد المجموعة والتعاون في إنجاز المطلوب بحسب الأسس والمعايير المتفق عليها . - المرحلة الرابعة : الإنهاء . يتم في هذه المرحلة كتابة التقرير إن كانت المهمة تتطلب ذلك، أو التوقف عن العمل وعرض ما توصلت إليه المجموعة من نتائج .- المرحلة الخامسة : الحوار العام وغلق الدرس. - أشكال التعلم التعاوني : هناك عدة أشكال للتعلم التعاوني ، لكنها جميعاً تشترك في أنها تتيح للمتعلمين فرصا للعمل معاً في مجموعات صغيرة يساعدون بعضهم بعضا ، وهناك ثلاثة أشكال هامة هي: أ*) فرق التعلم الجماعية : وفيها يتم التعلم بطريقة تجعل تعلم أعضاء المجموعة الواحدة مسئولية جماعية ويتم من خلال الخطوات التالية : 1- ينظم المعلم التلاميذ في جماعات متعاونة وفقاً لرغباتهم وميولهم نحو دراسة مشكلة معينة ، وتتكون الجماعة الواحدة من ( 2-6 ) أعضاء . 2- يختار الموضوعات الفردية في المشكلة ويحدد الأهداف والمهام ويوزعها على أفراد المجموعة . 3- يحدد المصادر والأنشطة والمواد التعليمية التي سيتم استخدامها . 4- يشترك أفراد كل مجموعة في إنجاز المهمة الموكلة لهم . 5- تقدم كل مجموعة تقريرها النهائي أمام بقية المجموعات. ب ) الفرق المتشاركة : 1- وفيها يقسم المتعلمين إلى مجموعات متساوية تماماً ، ثم تقسم مادة التعلم بحسب عدد أفراد كل مجموعة بحيث يخصص لكل عضو في المجموعة جزءًا من الموضوع أو المادة . 2- يطلب من أفراد المجموعة المسئولين عن نفس الجزء من جميع المجموعات الالتقاء معاً في لقاء الخبراء ، يتدارسون الجزء المخصص لهم ثم يعودون إلى مجموعاتهم ليعلموها ما تعلموه . 3- يتم تقويم المجموعات باختبارات فردية وتفوز المجموعة التي يحصل أعضاؤها على أعلى الدرجات. ج ) فرق التعلم معاً : 1- وفيها يهدف المتعلمون لتحقيق هدف مشترك واحد ، حيث يقسم المتعلمون إلى فرق تساعد بعضها بعضا في الواجبات والقيام بالمهام وفهم المادة داخل الصف وخارجه . 2- تقدم المجموعة تقريراً عن عملها وتتنافس فيما بينها بما تقدمه من مساعدة لأفرادها . 3- تقوّم المجموعات بنتائج اختبارات التحصيل وبنوعية التقارير المقدمة .
_________________________________
فيصل الحربي (أبو عبدالله) |
|
|
|
|
|
|
#20 |
|
رد: طرق تدريس اللغة العربية للمرحلة الإبتدائية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المشرف العام إذا ما عليك أمر أريد أعرف الأفعال التي تستخدم لصياغة الأهداف التي تنفذ بهذه الطرق ( الإلقاء , المناقشة والحوار , الاستكشاف , الاستقصاء , حل المشكلات , التعلم الذاتي , التعلم التشاركي ) علماً أني أدرس لغة عربية للمراحل العليا الابتدائية والمشرفة تطالبنا بتحديد طرقة تدريس كل هدف سلوكي تتم صياغته . ولك مني وافر الشكر والتقدير |
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|